منتديات غرام رياضة غرام كووره عربية القنوات الفضائية هل وقعت في المحظور؟
‏غــرور آنســآن ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

هل يحق لوسائل الإعلام بمختلف أنواعها أن تتناول قضية رياضية، منظورة لدى جهات الاختصاص؟.. وهل يحق لها نشر مستندات وبث مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية تخص أطرافا ، بالرغم من أن التحقيق لم يبدأ بالقضية، وحتى قبل أن يصدر حكم نهائي في القضية على غرار ما يعرف برشوة حارس نجران جابر العامري؟..وماذا لو اكتشفت تلك الوسائل الإعلامية لاسيما التلفزيونية، أن تلك المقاطع خضعت لعملية مونتاج غيرت من الحقيقة كثيراً؟، هنا هل يحق للأطراف رفع قضايا على تلك الوسائل ومقاضاتها أم لا؟، وهل ما يحدث أمر مهني أم أنه بعيد عن المهنية؟
”الرياضية” حاولت من خلال هذه الاستفهامات العديدة فتح ملف القضية الشائكة، مع أهل القانون ومع الزملاء الإعلاميين ومع أساتذة الإعلام.. فكانت الحصيلة التالية:

ليس مهنياً
البداية كانت مع أهل المهنة، وتحديداً مع معد البرامج الرياضية بالتلفزيون السعودي الزميل فهد المطيري، الذي يشاركنا بالقول:” لا أعتقد أنه من اللائق أن يقوم الإعلام بتداول قضايا رياضية، وهي لا زالت منظورة من جهات الاختصاص وبث مستندات أو تسجيلات أو مقاطع، فأنا لا أعتبر ذلك أمرا مهنيا إطلاقاً، ولو تحدثنا بالأمثلة لعل ما حدث مؤخراً في قضية نجران والوحدة، وما خرج من بعض القنوات من تسجيلات صوتية لأطراف القضية أمر مخالف تماماً، فكان يجب بعد أن تظهر القضية للسطح ويتم البت بها من خلال لجان الاختصاص يتم تناولها إعلامياً بمهنية عالية”.
وأضاف المطيري:” للأسف أن سقف الحرية الإعلامية استخدم لدى بعض القنوات بشكل مغاير، وتناسى الإعلام الصالح العام وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة”.
وشدد المطيري بالقول:” ما الذي يثبت أن تلك التسجيلات لم تخضع لعملية مونتاج أو تحريف أو حذف، وكيف تغامر محطة ببث مقطع لم تحصل عليه من جهات رسمية؟ ماذا لو كان هذا المقطع غير صحيح أو محرف ماهو موقف تلك القناة؟، بصراحة أرى أنه لا بد من وقفة حازمة تجاه ظاهرة التسجيلات التي باتت تتلقفها وسائل الإعلام وتبثها، فأصبح كل من هب ودب يقول لدي تسجيل، فهنا يجب من تدخل جهات قانونية ورقابية لردع هذه الظاهرة ومحاربتها من التفشي حتى لو كانت تلك التسجيلات صحيحة، فما يحدث اعتبره عملا لا أخلاقيا ولا مهنيا”.
وعرج المطيري على أحقيقة كل من يظهر صوته بتلك التسجيلات، أن يقاضي وسائل الإعلام والمحطات التلفزيونية التي تقوم ببثها دون إذن وقال:” إنه حق مشروع لهؤلاء فهذا يعتبر تشهيرا، فوسائل الإعلام ليست جهات تحقيق أو تستطيع أن تحكم فبالتالي يجب ألا تبث هذه المستندات بتلك الطريقة، وبصراحة هذه التصرفات تزيد الاحتقان بالوسط الرياضي وهو غير ناقص أساسا مزيداً من الاحتقان، لذا على وسائل الإعلام أن تمسك العصا من المنتصف وتحافظ على أخلاقيات المهنة من جانب وعدم تهييج الشارع الرياضي من جهة أخرى”.

حس رقابي
من جانبه ذهب مقدم البرامج في قناة لاين سبورت الزميل سلمان المطيويع إلى القول:”هناك شقان بهذه القضية، الأول يتناول الإعلام ومهنة المتاعب والبحث عن المعلومة، والفعل وردة الفعل وما يدور بالوسط وهم الإعلامي الدائم وهو التميز في برنامجه بشيء يشبع فضول المشاهد من بث مقطع أو تسجيل وهذا أمر طبيعي ، الشق الثاني بالقضية وهو الحس الرقابي لدى الإعلامي، فخلال بحثك عن المادة التي تقدمها يجب ألا تنسى بذات السياق الخيط الرفيع والحس الرقابي دون أن يقول لك أحد نعم أو لا، فمن الممكن أن تشبع فضول المشاهد دون أضرار للأطراف”.
وأكد المطيويع على أن هناك قوانين وأنظمة عامة موضوعة، وهناك قوانين وأنظمة خاصة بالقناة أو المقدم نفسه، وقال:” العالم سبقنا بهذه الأمور، فما يسمى بالعالم الحر إعلامه لديه نقاط لا يتجاوزها، ويسير في طريق إيضاح الحقيقة وفقاً لثقافة ومهنية، وليست مهنية (سامجة) فجيب ألا نرمي على المهنية كل شيء ونحن نطرح على الهواء ما يخدش الحياء، فعلى الهواء يجب أن يتدخل وعيك وثقافتك كمذيع”.
وشدد المطيويع على أن أسوأ شيء لديه حينما يتضرر أي زميل بالمهنة، من خلال رفع قضية عليه كونه تصرف بمهنية خاطئة، وقال:” نحن لسنا في غاب، هناك قوانين تحكمنا وأنظمة وحتماً من يخطئ يتعرض للعقاب، ولكن هذا العقاب بالنسبة لي أسوأ شيء من الممكن أن أسمعه عن أي زميل إعلامي”.
ونبه المطيويع على أن المهنية تحتم على المذيع أو البرنامج، عدم العبث وإبراز الأمور حينما تكون في صالحي، وحجبها وإنكارها على الطرف الآخر.

تأخر الجهات
أوضح مساعد مدير القناة الرياضية السعودية لشؤون البرامج غانم القحطاني، أن كل القضايا الرياضية تناقش من قبل وسائل الإعلام، قبل البت فيها من جهات الاختصاص وقال:” يعود ذلك لأن جهات الاختصاص تتأخر كثيراً في البت بالقضايا، ولعل الأمثلة كثيرة هنا من قضية رادوي وعبدالغني وقضية التعاون ونجران وقضية رشوة حارس نجران الأخيرة، والتي نشرت وتم تسريبها لوسائل الإعلام يوم الجمعة ولم يصدر اتحاد الكرة بيانا إلاّ يوم الثلاثاء”.
وأضاف القحطاني:” يجوز لوسائل الإعلام من وجهة نظري أن تتناول تلك القضايا قبل أن يتم البت فيها، فحينما تكون لدي معطيات ومعلومات ومستندات فماذا يمنع من تناولها؟ هل تريدون من الإعلام أن يتناول قضايا سطحية ويترك القضايا الهامة؟..إذا كل قضية لا يجب أن يتناولها الإعلام إلاّ بعد البت فيها سيصبح الإعلام عاطلا عن العمل، لذلك يجب أن أناقش هذه القضايا ولكن شرط عدم التجاوز إلاّ في حال وجود منع من قبل الجهات الرسمية فهنا يجب أن احترم هذا المنع”.
وتطرق القحطاني إلى أطراف القضايا قائلاً:” مثلاً قضية الرشوة لحارس نجران، خرج رئيس نادي نجران مصلح آل مسلم وهو صاحب القضية وتحدث عبر وسائل الإعلام وخرج الحارس جابر العامري وتحدث وخرج اللاعب تركي الثقفي وتحدث، فهنا كان من الأولى أن يتم الالتزام من الأندية قبل وسائل الإعلام”.
واستبعد القحطاني عملية مقاضاة أطراف القضايا لوسائل الإعلام بالقول:” طالما أن المستندات أو التسجيلات صحيحة فالمقاضاة تتم على أي أساس؟، فمثلاً في قضية رشوة حارس نجران خرج الحارس ورئيس النادي واللاعب الثقفي ولم يشكك أحد بالتسجيل أو أنه غير صحيح وهذا إقرار على صحته”.

محظورات دينية
المعلق والإعلامي بقنوات الجزيرة الرياضية نبيل نقشبندي يضيف بالقول:”طبعاً لا يحق لوسائل الإعلام أن تطرق قضايا حساسة تتعلق بذمم أو سمعة دون أن يتم الفصل بها رسمياً من جهات الاختصاص، فهناك بعض القضايا بها محظورات دينية مثل التشهير والقذف بغير حق، فحتى لو امتلكت الوسيلة الإعلامية مستندات وعملت فرقعات إعلامية فهذا الأمر ليس احترافيا”.
وذهب نقشبندي للقول:” القوانين والأنظمة تمنع ذلك وحتما من يتجاوز يكون عرضه للعقاب، وأرى أن من حق أي طرف يخرج اسمه بمستند أو صوته بتسجيل أوفيديو عبر وسائل الإعلام أن يقاضي هذه الوسيلة أو تلك، فأنا حسب ماأعرف أنه لا يجوز إظهار أوراق رسمية عبر وسائل الإعلام قانونياً، وحتى الموظف وهو موظف حينما يتم نقله من مكان إلى آخر لا يمنح أوراق نقله، لذلك أنا مع رفع دعوات وقضايا على أي وسيلة إعلامية لا تتعامل باحترافية ومهنية وتضع بهارات على بعض القضايا بحثاً عن الإثارة”.

هيبة القضاء
ومن الجانب القانوني يأتي رأي المستشار القانوني سعد الوهيبي ليقول:” لقد صدرت أوامر ملكية مؤخراً، تمنع بتاتاً تناول أي قضية منظورة أو قيد التحقيق أو بالقضاء إعلامياً، لما يشكل ذلك من تأثير الرأي العام على القاضي، وبالتالي قد يأتي الحكم منساقاً مع إرضاء الرأي العام، لذلك ولرفع الحرج تم إعطاء القضاء هيبته بعدم التطرق لأي قضية منظورة إعلامياً”.
ويضيف الوهيبي:” يبقى الشخص متهما حتى تثبت إدانته، ولا يجوز الحكم عليه قبل أن يحكم القضاء، فالمرحلة الفاصلة بين التحقيق والحكم نسميها المنطقة الرمادية غير الواضحة، وبالتالي من الخطأ أن يتداول الرأي العام تلك القضية قبل الفصل بها”.
ونبه الوهيبي على أن هناك حقا خاصا، على المتضرر أو صاحب أي مستند أو تسجيل صوتي، يخرج للناس عن طريق وسائل الإعلام قائلاً:” صاحب التسجيل أو المستند أي متضرر من حقه رفع قضية ومقاضاة وسائل الإعلام حتى لو كان التسجيل صحيحاً”. وأضاف:” بقضية مثلاً الرشوة التي نسمع عنها حالياً بين حارس نجران وأطراف وحداوية، يحق لحارس نجران وأي طرف ورد اسمه بالتسجيل الذي بثته وسائل الإعلام أن يتقدم بشكوى رسمية ولكن لوزارة الثقافة والإعلام على اعتبار أنها هي الجهة الرقابية وذات الاختصاص يطلب حقه من جراء إساءة سمعته ببث التسجيل دون إذن منه”.

مفهوم المهنية
ولمعرفة الرأي المهني حول أحقيقة نشر وسائل الإعلام، لأي مستند أو تسجيل لقضية منظورة لدى جهة ما، توجهنا إلى أساتذة الإعلام لسؤالهم فكانت البداية، مع رئيس قسم الإعلام بجامعة الملك سعود الدكتور عثمان العربي والذي علق بالقول:” مفهوم المهنية اختلف وتغير كثيراً‘ فهناك أشياء تخرج غير مهنية وتسمى مهنية، وأصبح السبق الصحفي يكاد يعادل مسألة التحقق من الخبر”.
وأضاف:” في ظل انتشار الانترنت والجوالات والميديا، أصبحت عملية نقل الخبر أسرع دون التحقق الكامل من صحته وهنا إذا كان الخبر صحيحاً فلا توجد مشكلة ولكن المشكلة حينما لا يكون كذلك، وأنا برأيي حول التسجيلات والتسريبات من مستندات ومقاطع وغيرها فلا ضرر من نشرها فيجب أن يلام المسرب وليس الوسيلة الإعلامية، فما الذي يمنع أن تنشر وتحقق الوسيلة الإعلامية سبقا صحفيا، فلا أرى مانعا وإن كان هناك لوم فهو يقع على الجهة المسربة وليس على الإعلام”.

مقاطع اليوتيوب
أما أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز الزهراني فيقول:” الإعلام ليس له حدود في الحرية، فمن الممكن أن يظهر تسجيلاً صوتياً أو مستنداً حتى قبل أن يتم البت في القضية من الجهات الرسمية، ولعل ما يتحدث من تغطية إعلامية حالياً لما يحدث في سوريا واليمن وغيرها دليل، فهناك قنوات باتت تنقل من اليوتيوب ومقاطع الجوالات وخصصت بريدا الكترونيا خاصاً لاستقبال تلك المقاطع وبثها، ولا نستطيع أن نجزم أو ننفي أنها فيديو مدبلج أو حقيقي، ولعل ماتعرضت له قناة الجزيرة من بثها لمقطع على أنه في اليمن حدث واتضح أن المقطع في العراق، دفع القناة أن تخرج وتعتذر ولم تجد حرجاً في ذلك”.
وأضــــاف:” لو أن وسيلة إعلامية امتنعت عن بث مقطع أو مستند يخص قضية ما، ستقوم قنوات أخرى ببثها لذلك من الأولى أن تحصل هذه الوسيلة على قصب السبق دون غيرها”.


الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

مرحبا


القنوات لا يهمها الا جذب المشاهدين لا أكثر ولا أقل


بالامس تم بث في برنامج ما عن شاب كان في حالة سكر لا يعي ما يقول وقلت خيرا سيتم قطع البث ولكن لا لازالوا بالبث مستمرون >> عجبي

ظننت لوهلة اني اشاهد قناة تكشف الجرم لا قناة تهتم بعالم الرياضه


ومنذ عدة أيام ظهر الشريط المسجل وبات حديث الشارع الرياضي بين مؤيد ومعارض



دعك قليلا من السبق الاعلامي وانظر الى الجانب الاخر وهم من يتضررون من هذا كله
ان كان صح ما جاء في القضيه فهناك جهات هي المعنيه بتتبع هذه القضايا


لكن الان ما الفائده من كل هذا
فالتسجيل قد تم تداوله

فهنا ليست القضيه راشي ومرتشي
لا فالمسأله تعدت ذلك
وتسريب التسجيل هو بحد ذاته قضيه آخرى

ويكثر الحديث ولا نهاية له


القنوات تحتاج الى خطوط حمراء لا يجب أن تتجاوزها

ولن نقول قناة هنا وقناة هناك

لا بل على جميع القنوات الرياضيه



شكرا أخي





فوز الهلاليه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

عوافي على الطرح

قلبي مملكة والهلال يملكه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

موضوع في الصميم٠عوافي ع الطرح

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1