غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1791
قديم(ـة) 14-08-2011, 02:10 AM
صورة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم الرمزية
ملتفت صوبك لوعينك تهل دم ملتفت صوبك لوعينك تهل دم غير متصل
━╃ je suis❤ desole ╄━
 
الافتراضي رد: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ بقلمي








━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━

"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!


... `•.¸
`•.¸ )
.•´ `•.¸
(`'•.¸ (` '•. ¸ * ¸.•'´) ¸.•'´)
«´¨` .¸.* .:.*. ( " البارتــــ(15)ــــ" ).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´ (¸.•'´ * `'•.¸) `'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.•



بعنوان
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري"



الـمدخل:


الله كريــــم الله كريـــــــــم
يهون الجــــرح الاليـــــــم
لا صار ما طــــاع الزمــان
خلك على الدنيــــا حليـــــم


هونهــــا بالصبر وتهـــون
ماهــــو غريبه من يخــون
صــــار الوفا في هالزمــان
مــــحدٍ اذا قاله يصــــــون



»►◄ «


وما كملت كلامها وهي تسمع النبرة الحادة إلي نشفت دم أعروقها " الجايه لها من الخلف ": من هذا يا صفاء ..!!

لفت له ودقات قلبها كل مالها تزيد .. ونقذ الموقف صوت ضحك خلود إلي ما كان له أي داعي
قربت منه وبضحكة : حبيبي مو كأنك فهمت الموضوع خطئ ؟
فهد بحدة وهو ضاغط على قبضه يده : تكلمي بسرعة
خلود بنبرة هاديه وهي تلعب بأصابع يده : حبيبي ليه معصب الموضوع جداً عادي
أهي بكت بسبب تحذير الدكتور لها من أكل الآيسكريم و أنت مثل ما تعرف أهي تعشق الأكل من "باسكن روبنز" وفي احتمال أكبير أنها تتعرض للسكري
ناضر صفاء إلي هزت رأسها وبداخلها تدعي لخلود إلي أنقذتها من موقف قوي حيل .. وأكيد كانت راح تفقد ثقة فهد بسببه
فهد إلي هز رأسه بيأس : أعقلي يا صفاء تراك مو طفلة ..!! وحافظي على صحتك
خرج من الغرفة .. وصفاء بدون شعور جلست على ركبتها و يدها على قلبها

ودقايق وجات لها نبرة خلود الغاضبة : أنا كذبت على زوجي .. لأجل ما يخسرك .. تكفين أبتعدي عن طيشك .. تراك ما عدتي بسن المراهقة .. وصدقيني لو درى فهد
راح يمنعك من شغلك .. أنتي تعرفين فهد لي عصب كيف يصير

خرجت من الغرفة وهي متوجهة لجناحها
و اتركوا دموع صفاء تنهمر من عينها " أنا بنظر الكل طفــــلة ..!! يعني أهو ما كذب


..

اما عند خلود إلي كعادتها دخلت الحمام أكرمكم الله ووقفت تحت الدش وهي بملابسها
" يا رب سامحني .. ما كنت أبي أكذب عليه .. لكني كنت مضطرة "

سمعت صوت ضرب الباب وبضيق : نـــــــعم
فهد بهدوء : بس كنت أدور عليك
خلود إلي تنهدت وبعدت شعرها عن وجها : دقايق حبيبي و جايه روح أخذ التوأم أخاف يزعجون عمي ..!!

..
و استقلت فترة ذهابه .. و أخذت لها شاور سريع .. وغيرت ملابسها

دخل بعد دقائق والطفلين يبكون بين يده
فهد بضجر : وين ببر ونتهم ؟
قربت منه وهي عاقدة حاجبها : فيك شي ؟
ناظرها بنظرة ثاقبة ولف وجهه عنها
وهي زادت دقات قلبها " أنا ما صدقت على الله تهدأ الأمور بينا .. يا ربي ما أبي أفقدك ..!!
..
وضع الطفلين بسريرهم .. وأخذ من يد خلود " الببرونتين ووضعهم بثغرهم
قربت منه وضمته من الخلف بدون لا تتكلم
وكان الهدوء سيد المكان

فهد إلي قطع صمتهم إلي دام مدة : ليه كذبتي ..!!
دمعت أعيونها وما ردت عليه
وهو بعد عنها بعد ما غطا الطفلين النايمين : أنا أعرفك أكثر من ما أعرف نفسي .. وعلى شان كذا أنا أحترمت رغبتك بسكوت
لكن أنا ألحين أبي أعرف .. وبالتفصيل شنو إلي تقصده صفاء

حست بأنه المصيبة كلها انقلبت عليها وبارتباك : ما في شـــي
فهد بنرفزه : خلود لا تعصبيني وتكلمي
خلود ببرائه وهي تقرب منه وتمسك يده : لو أقول لك ما أعرف بتصدقني ؟
عض على شفاته السفلية " وهو يناظرها مباشرة بعينها الرمادية " إلي بينت له صدق كلامها " وبتهديد واضح
: راح أمشي الموضوع هذه المرة .. لكن لو أكتشف أنه صفاء ورآها موضوع .. أول شخص راح يتحاسب فهو أنتي ..!!

رمى كلماته مثل الصاعقة عليها " والله ما كذبت .. أنا بالفعل ما أعرف شي عن موضوع صفاء "
فهد بحدة : تكلمي أحسن لك يا خلود .. ما أبيك تتدخلين بمشاكلي مع خواتي؟
خلود ودموعها تجمعت بعينها وهي تشوف عصبيته إلي تخوفها : والله مـــــ ــــاعرف
مسكها من أكتوفها وقربها منه وبنفس النبرة " وهي تحس نفسها مثل الدمية تهتز بيده "
: لو ما جاوبتيني ألحين .. راح يكون أحسابي معكم عسير
نزلت أدموعها ويدينها صارت ترتجف ومسكت فيها وجهه وبنبرة مبحوحة وهي تبكي : لا تكلمني كذا .. وبعدين أنا قلت لك ما أعرف شي .. وربي إلي خلقني ما أعرف شي ..!!

عقد حاجبينه وابتسم بسخرية وبتعد وهو تاركها " لأول مرة تبكي بانهيار واضح ..!!






»►◄ «


عند أبطالنا بأسبانيا
الساعة 9 الصبح

بعدت عن حضنه بخجل بعد إلي صار بينهم .. " لطالما اعتبرته أخ ..!! لكن أهو ألحين زوجها ..!!
دخلت تأخذ لها شاور ..

وخرجت بعد دقائق وهي لا فه المنشفة على جسدها .. قربت من الخزانة و أخرجت ملابسها بسرعة ودخلت غرفة التبديل
ولبست فستان البانيدو البنفسجي الواصل لنص الفخذ وهو اللي يكون ماسك على الصدر بزي الفيونكه

وفردت شعرها الأشقر ولبست كيتين هيل إلي أهو عبارة عن كعب الصغير
وقربت من النافذة وهي تسمع صوت أصراخ
ووضعت يدها على شفاتها وهي تضحك " كيف نست أنه اليوم .. يوم مهرجان الطماطم بأسبانيا "
" بالفعل أشكالهم تضحك وبالخصوص الشباب إلي مو مرتدين غير شورت لنص الفخذ والبعض منهم إلى الركبة ..!! هذا غير البنات إلي كانوا يرمون الطماطم على الشباب إلي يتبعونهم

تكتفت وهي تناظرهم بابتسامة " يا ما ويا ما .. أشتاقت لها
حست بأحد يحوط خصرها ويقربها منه : ودك نكون معهم

أصدرت ضحكة تمزجها نبرة الدلع وهي تناظر البنت إلي أمسكوها الشباب و رموا عليها الطماطم
: لا .. أبي أكتفي بشوفهم ..!!
فيصل إلي لازال ملتزم بعاداته وتقاليده : أنتي تعرفين أنه هذه اليوم " مهرجان الطماطم " ومن حق كل أسباني المشاركة فيه .. شوفي الفرحة والسعادة كيف تغمرهم

أبتسمت وبهدوء وهي تضمه والراحة باينه على ملامح وجها : امممم تصدق أنه يألمني قلبي و أنا أشوفهم
مسح على رأسها وبهدوء مقارب لها : ليه
بعدت نفسها عن حضنه و أشرت عليهم : يألمني قلبي لأنهم يلعبون بنعمة الله .. تصدق ساعات أحسه تخلف ..!!
لف شفاتة وهو محترم رأيها ورفع أكتوفه بعدم حيله : للأسف أنه اليوم ما نقدر نخرج من البيت .. مثل ما تشوفين الدنيا بالخارج متكركبة ..!!
ما ردت عليه ووضعت يدها على بطنها : أبي آكل ..!!
مسك يدها وبابتسامة وهو يبوس خدها وهو متوجه معها للمطبخ : لعيونك أحلا فطور راح يكون من يدنا

..

صار يحاول يقلدها ويقطع شرائح الطماطم إلي ما عرف كيف يتصرف فيها وقطعها بضجر " لحد ما صار شكلها غير لائق "
ألتفتت عليه وشهقت : فيصـــــــــــل .. يا ربي ..!!
وضع يده خلف عنقه وبابتسامة باينه فيها أحراجه : أحــــم بس نسيت نفسي شوي و تنرفزت وصار شكلها كذا
رفعت له حاجبها وأشرت له على كرسي طاولة الطعام
: تفضل أجلس و أنا راح أسوي كل شي بنفسي ..!!

وناظرت فستانها وشعرها الواصل لخصرها : دقايق وراجعة

..

دخلت الغرفة وغيرت ملابسها وهي مكتفيه بشورت وردي واصل لنصف الفخذ مع تيشرت " كت " أفتح من لون الشورت بشوي ..!!

لمت شعرها إلي صار بتسريحة ذيل أحصان .. ورجعت للمطبخ وشافت فيصل يرجع يقطع الطماطم
هزت رأسها بقلة حيله وقربت منه ومسكت يده : مو كذا ..!!
ألتفتت لها وناظرها من ضفر رجلها إلى رأسها بتمعن ..
" كانت تفهمه كيف يمسك الطماطم لتنقطع بشكل صحيح .. لكنه ما كان منتبه لشيء من كلامها وكأنه صار لوحدة بدنيا ثانيه
وكملت بابتسامة : فهمت ألحين
: ها
حرفين فقط خرجوا من ثغرة ليعبرون عن عدم انتباهه
وهي مدت شفاتها وتكتفت : لا والله .. وأنا أتكلم من مده لمن ؟.. !!
أبتسم على شكلها البريء وبصمت دام لمدة بعد ما قال كلامه
: أحبك وحبك بداخلي كل ماله ويزيد

..
ضلت ترمش وهي مو عارفة كيف ترد عليه " تبون تعرفون الصراحة ؟ أنا مشاعري من جهته ما تغيرت .. و إلي أكد لي رده فعلي بعد كلامه .. معقولة كل إلي أسويه معه كرد للجميل بعد كل إلي سواه لأجلي ؟
أي أكيد ولا ليه قلبي ما يدق .. نفس لما كنت أشوف خالد .. ليه ما أشعر بالخجل مثل لما كنت أحس باقترابه مني ؟
وبعدين شنو إلي جاب طاريه لي ..!! صار لي سنه ما شفته ولا شفت جوان
وربي أشتق تلك يا جوان ويعلم الله إني محتاجتك لأفضفض لك أهمومي ..!!
..
صار يلوح لها بأمل أنها تنتبه له لكن دون جدوى لأنه باين أنها سرحانة و مو منتبهة له
وبدون تردد قرب وجهه من وجها
وما حس بغير الكف إلي بنطبع على خده
..
صارت تناظر نفسها كيف دقات قلبها تتسارع وتهبط " يا ربي شنو إلي قاعد يصير لي .. أنا كيف سمحت لنفسي أمد يدي على فيصل ..!!

شافته ينسحب من المطبخ بكل هدوء وهي وضعت يدها على شفاتها لتستوعب إلي سوته
" أنا زعلته .. لا يربي شسويت أنا .. هذه فيصل فيصل أخوــــــ
قصدي زوجي .. ومعاملتي له لازم ما تكون بهذه الأسلوب المتعجرف ..!!

وضعت السكين بمكانها وغسلت يدينها وتبعته للغرفة .. و شافته جالس بقرب الشرفة
..

وكأنه حس بخطواتها وبهدوء : إلي سويناه خطئ ؟
وألتفت لها وبقهر وكأنه صحا من حلم دام وعاش لحظاته لمدة : أنا كيف سمحت لنفسي أقرب منك .. بأي عين أشوف فيها خالد ..
ضرب النافذة بقوة لدرجه أصدر صدى قوي " بسبب أرتطام الزجاج "
شافت يدينه إلي تنزف وقربت منه وشافته يصرخ عليها
: ليه ما منعتيني .. ليه تركتيني أقرب منك .. ليه قولي لي ليه ..!!

حاولت تخرج من الغرفة وهي خايفه من انقلاب مزاجه ..لكنه سبقها وهو يسكر الباب ويقرب منها
ودموعه بدت تنزل : أنا أنسان حقير .. أنا أنسان تافه وما أستحق حتى أني أعيش .. خنت صديق عمري إلي ساعدني بكل أصغيرة وكبيرة .. خنت صديقي إلي لولاه لكان حالي مثل حال ألبرت مرمي بالسجن بسبب شربي للخمر .. ولجوئي للزنا وقت ضيقي

صار يضرب يده إلي أنزفت بالجدار وهو يبكي : أنا آذيتك .. وآذيت خالد .. أنا ما ساعدتك أنا دمرتك بسبب أنانيتي

جلس على ركبته وصار يبكي مثل الطفل وسط مشاهدتها له بصمت تام " مو على شان أنه أهي موافقته على كلامه .. لكن أرجولها مو قادرة تشيلها

قربت منه بعد تردد وجلست أقابلة بالأرض .. ومسكت وجهه بيدينها إلي صارت ترتجف من خوفها .. وبصوت هادئ وهي تحاول تهديه وتهدي نفسها : فيـــصل أهدئ .. تكفه حبيبي لا تبكي ..!!

رمى نفسه بحضنها وضمها بقوة : آسف ,, ولو أنها جات متأخر .. لكن طلبتك تسامحيني يا أخـــ ـ ــــــــــــتي
غمضت عينها بقوة وما ردت " أهي بدوامة أكبيرة ومو عارفة كيف تخلص نفسها منها ..!!
هل إلي تمر فيه أهو اختبار من الله لقدرة صبرها ..!!
" تخلي عائلتها عنها بصغرها .. أسلامها إلي كره أم ألبرت فيها .. الشخص المغرور إلي لازال متعلق ببالها .. أكتشافها أنها بنت متبنيه .. أقتصابها .."
كل هذه الأمور كانت أختبار من الله لها
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن عظم الجزاء مع عظم
البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله
السخط)
لازم أصبر .. يا ربي أرحمني برحمتك .. وزيد إيماني
"
مسحت أدموعه وبتساؤل وهي مستعدة للبكاء : راح تتركني ..!!
نزل رأسه وبنبرة مبحوحة : قولي لي شنو تبين و أنا راح أسويه .. تبيني أحررك مني .. تبين تعيشين حياتك مثل ما تبين .. أنتي حرة

..
سيليفيا والتساؤلات تدور بذنها
" لو تركتك كيف راح أعيش و أدبر حياتي ؟ لو حررتني وتطلقت منك كيف راح أشوفك أنت غالي عندي .. ولو عشت حياتي مثل ما أبي راح أكون خايفه من المجتمع إلي صايرة أشوفهم مثل الذئاب إلي يخدشون إنسانيتي ..!!

طيب من أنا ؟ وهل من الممكن يكون عندي أم و أبو وعائله غير فيصل ؟
هل هم يدوروني مثل ما أنا ألحين محتاجتهم

ردت عليه بدون أي تردد : مسامحتك لكن ساعدني لألقى أهلي وطلقني .. وصدقني ما راح أنسى لك جميلك ..!!
صار يناظرها وهز رأسه لها وهو مو مستوعب أنها سامحته " يا ربي هذه البنت راح تعذبني بطيبه قلبها .. ما تكره ولا تحقد .. ولا تأذي أحد .. وما تنتظر غير الأجر والثواب من الله ..!!

قرب منها وباس جبينها وببحة وعيونه محمرة من البكاء : راح أساعدك لتلقينهم هذه وعد مني .. ووعد الحر دين .. !!


»►◄ «



بمكان آخر
وبالتحديد بالسيارة عند ريتاج إلي ما نطقت بحرف من بعد إلي صار
وسلمان كان زايد السرعة .. على الآخر

وضعت يدها على رأسها " السرعة .. سرعة السيارة ذكرتها بمشهد يمر مقتطفاته عليها
غمضت عينها بقوة ووضعت يدينها على رأسها بألم وبصرخة قويه أفزعته : وقـــــــــــــــ ــــــــف

وقف السيارة على جنب وشافها توضع يدها على رأسها بألم
سلمان بخوف : أرجع المستشفى يألمك بطنك ؟
نزلت أدموعها مثل النهر الجاري ورجعت رأسها للخلف " تذكرت أي تذكرت"

>>
: ريتاج لا تعصبيني .. قلت لك ما أحبك .. وما أطيقك .. ولا أداني شوفتك
نزلت رأسها بحزن .. وبنبرة عتاب:
ليه ما تحبني ..!!
سلمان إلي لا زال معصب .. ومو حاس بمشاعر البنت إلي دمرها :
لا تتعدين حدودك معي .. ولا تنسين أنك مجرد بنت تشتغل ببيتي مقابل أجر تستلمه كل شهر "وناظرها بقرف" :كيف تبيني أحبك وأنتي بهذه الشكل " وأشر عليها بأصبعه " .. كيف تبيني أحبك وتصرفاتك مثل الصبيان .. أحس نفسي مع واحد من الشباب وأنا أكلمك .. ما فيك حتى أنوثة ..
وباستهزاء واضح: الله أعلم إذا كنتي لحد ألحين محافظه على شرفك

وما حس بغير الكف إلي ينطبع على خده .. وبانهيار وصراخ : أسكت مابي أسمع منك شي .. سمحت لك تهيني وتنزل كرامتي للقاع .. لكن أنك تتكلم بشرفي ما أسمح لك ..
فتحت باب السيارة إلي لازالت تمشي وبتهور "رمت نفسها منها " ."
..

الموقف كله يمر عليها وكأنها عاشته اليوم
" حقير حقير كل إلي تعرض له بسببك .. أكرهك أكرهك .. "
ريتاج بنبرة صارمة غريبه على سلمان إلي كان يناظرها بخوف عليها : ممكن تطلقني ..!!

ألتفت عليها ليتأكد أنها تمزح معه أو لا .. وما رد عليها وكمل طريقة
وما حس بغير الباب إلي ينفتح
سحبها بسرعة من يدها وسكر الباب وبصرخة : أنتي صاحية
دقايق و أبتسمت و اختفت الابتسامة لتحل محلها ضحكة صاخبة رنت بقوة بأرجاء السيارة
: أي صاحية وبحياتي ما كنت أصحا من كذا .. تزوجتني بسبب شعورك بالذنب ..!! ريتاج الطفلة ماتت .. ماتت يا سلمان و انولدت مكانها إنسانة ثانيه .. أنسانه أنت دمرتها بنفسك

دمرتها بضربك .. وقسوتك .. و ضلمك .. طلقني يا سلمان أنا أكرهك .. طلقني ما عدت أطيقك .. و لأني قادرة أتحمل ثانيه و أعيشها معك .. أنت أنسان قبك أقسى من الحجر .. اتهمتني بشرفي .. وشككت بحبي .. و استهزأت بفقري

وقف السيارة وهو مو قادر يتحرك " لا أنا أحلم .. ريتاج أسرجعت ذاكرتها .. لا مو ألحين .. مو ألحين كان باقي مهمة بسيطة وكنت بعدها راح أخبرك بكل شي و أنا متأكد أنك راح تعذريني ..!!
ألتفت لها وقاطعته حده صوتها إلي أمنعته من الكلام : أحجز لي على أول طيارة لبريطانيا

زاد سرعه السيارة بجنون وبنبرة هاديه ما عرف كيف جاته : سكتي ما أبي أسمع صوتك .. وسفر ما راح تسافرين .. مكانك معي فاهمة ..!!

ريتاج إلي رجعت رأسها للخلف وهي مو مهتمة له .. وبقصة ما بين أدموعها : أنت ما تحبني أنت بحياتك ما قلت لي أحبك .. ولو تقولها تقول لي أحبك يا خلود .. أنا ألحين عرفت منهي تكون خلود .. تذكرتها .. عرفت خلود إلي صار لك سنه و أنت تردد لي أسمها

و أنا كل يوم أقول راح ينسى .. كل يوم أقول الله يسامح كيف أحنا البشر ما نسامح .. لكنك تأخرت .. تأخرت أكثير يا سلمان .. وغلطة الشاطر بألف!!
وقلتها لك من قبل و أكررها لك : نفسي عزيزة والمحبة قناعة يا سلمان..!!

ألتفتت لها ومسك يدينها وهو مو مهتم لسيارات الواقفة خلفه .. ووجه نظرة لعيونها إلي تخرج منها الدموع : قريب راح تعرفين كل شي .. وراح أجاوب على كل تساؤلاتك !!
باس يدها بحب ..

وتوجه معها للمنزل والصمت سيد المكان
بينهم ..!!

»►◄ «


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1792
قديم(ـة) 14-08-2011, 02:12 AM
صورة rloooosh الرمزية
rloooosh rloooosh غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ بقلمي


واو راح ينزل البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1793
قديم(ـة) 14-08-2011, 02:13 AM
صورة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم الرمزية
ملتفت صوبك لوعينك تهل دم ملتفت صوبك لوعينك تهل دم غير متصل
━╃ je suis❤ desole ╄━
 
الافتراضي رد: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ بقلمي







»►◄ «




بمكان آخر
بنفس الوقت " 9 الصبح "

كان ينفث الدخان وهو جالس على حد النافذة و أفكاره جارفته لمسار آخر " من يصدق أنه بدر الــــ" " إلي كان الغرور يمليه .. و إلي كان ينفق ماله على أتفه الأسباب وتبديل السيارة بنسبه له مثل تبديل الملابس .. و ألحين صاير يبحث عن المال لأجل حياته إلي بناها مع جوان

وحتى جوان " هذه لوحدها قصه ثانيه .. ما كنت متوقع منك أنك تعاتبيني على ماضي حياتي .. و أبوي إلي صدمني بتخطيطه لحياتي وحيات أختي خلود

كان يعرف أنها تحب فهد وما منعها .. كان يعرف أنها تعرضت للاغتصاب وما تكلم .. وأستغل حملها .. و أخذ أطفالها لأجل يجبره على التنازل عن أحقوقه

ضرب حد النافذة بقوة : تفكيرك ألعن من إبليس ..!!

ودقايق وما حس بغير إلي يسحب الزقارة من بين شفاتة ..
ناظرها والشرار يتطاير من عينه .. وهي أرفعت يدها ومسحت بإبهامها على شفاتة
وبهدوء وهي ترجع شعرة للخلف : صباح الخير حبيبي ..!!
بعد يدها عنه .. و أبتعد وهو متوجه لتلفونه إلي رن

..
: هلا
: بخير
: هههههههه " و أطلق تنهيدة طويلة " : هذه جزاه من ربي
: شنو ؟ سافر ؟ و الديون إلي عليه
بدر بعصبيه : كيف اختفى .. الشرطة لازم تمسكه ..!!
رمى التلفون بعصبيه على الكنب و أنفتحت عينه على الآخر وهو يشوف جوان
إلي واضعه الزقارة بين شفاتها وتحاول تقلده لأجل تخرج الدخان من فمها و أنفها

قرب منها وسحبها منها و دعسها برجله وبعصبيه : جواااااااان
ما تدري ليه جات لها ابتسامة و كملت كلامها بهدوء وهي تضمه بشوق : طول ما أنت تستخدمها راح أستخدمها معك .. اممممم تعرف لأول مرة أحس أنه رائحتها حلوة

بعدها عنه وبتهديد واضح : لو تفكرين مجرد تفكير .. راح يكون موتك على يدي
أرجعت ضمته بقوة وتعمدت تدفعه لأجل يسقطون على السرير وبنبرة يعشقها بدر
: مو أنا حلالك عادي أذبحني
صارت نظراته تخترق عينها .. وحس بيدها الناعمة تمسح على خده وبنبرة خافته
: أشتقت لك .. وندمانه على غبائي إلي خلاني أحاسبك على ماضي أنت بنفسك تركته .. بدر أنا آسفـــــه

ما رد عليها وباله مشغول بأبوه إلي سافر بدون لا يسدد أديونه
بعدها عنه

" وقرب من الخزانة وصار يوضع ملابس السفر في الحقيبة وقاطعته نبرتها إلي باين فيها الحزن "

: كلمت سلطان وقلت له أنك تعبان وما تقدر تسافر وهو راح يسافر بدل منك
لف لها و بصرخة أفزعتها وجمعت الدموع بعينها : ومن قال لج تكلمي بدالي .. هذا أنا واقف جدامك وما فيني شي ..!!

جوان والخوف بدئ يتسلل لقلبها من أسلوبه إلي أول مرة يكلمها فيه وبتبرير وهي منزلة رأسها : أنت أمس ما كنت قادر حتى تتكلم .. قست درجة حرارتك وكانت 41

ما رد عليها وهو مو عارف ليه وضع كل قهره فيها رن تلفونه و ابتسم بسخرية وهو يشوف المتصل
: راح أرجع لك كل حلالك " مو هذه كلامك "
سلمان إلي تنهد كافيه مشاكله مع ريتاج : من شوي وصل لي الخبر بسفر عمي
بدر بحدة : ولديون كيف بتندفع يا سلمان " أنت تعرف طبع الشغل بشركاتنا و أبوي مستورد وموقع عقود مع أكثر من دولة بعد ما قبض المبالغ ..!!
سلمان بتعب وهو يجلس بالصالة ويرجع رأسه للخلف : أهدأ وحاول تفكر معي ..!! إلي صار ما كان بالحسبان يا بدر و احتمال أكبير يقبضون علينا
بدر بصدمة : نــــــعم .. بس أنا وقعت على أوراق أستقالي من شركة أبوي .. وما لي فيها أي نصيب لأني وقعت عن أوراق تنازلي لأملاكي!!
سلمان بهم وهو يشوف ريتاج إلي أفسخت عبايتها وصعدت للطابق الثاني : إلي سمعته يا بدر.. لأنه إلي فهمته أنه عمي أنكر أستغالك من شركته .. لأنه الأوراق الثبوتيه موجودة عنده !!

ولأنه أنكر أنت تعتبر رئيس مجلس لأداره

سكر التلفون بوجهه .. وجلس على الكرسي بصدمة " أبوه يذنب .. و أنا أدخل السجن ..!!
قربت منه جوان وهي خايفة من عصبيته ومن المكالمتين إلي غيرت مزاجه .. وبتردد وهي تجلس بقربه وتمسك كتفه
: فيك شي ..!!
بدون تردد سحبها لحضنه وضمها بقوة ودقات قلبه كل مالها وتزيد " ليه كل ما حاول يقرب منها تبعده دنياه عنها "
بعدها عن حضنه وصار يتأمل وجها ويمسح على خدها بلطف
وبصوت هامس : جوجتي ..!!
دق قلبها وبنفس النبرة : أعيونها ..!!
قرب منها أكثر وباس عينها وجبينها و أنفها وشفاتها ورجع يحضنها : على كثر البنات إلي عرفتم بحياتي ما حبيت بنت مثل ما حبيتك .. أنتي غير أتعب و أقول أنتي غير
تملكين البراءة والهدوء إلي يجذبني .. فهمك لي قبل ما أتكلم ..حبك لي إلي بينتيه لي .. لو أدور الدنيا كلها .. وأدور لي من بين جنس حواء إنسانة تحبني وتقدرني .. تأكدي أنها ما تقدر تجيب ثلث طيبك

طال الصمت ما بينهم وصد عنها وهو تارك المجال لدموعه بالانسياب وبصوت مبحوح
: حبيبتي و أدري أني ما راح أقدر أقولها لك مره ثانيه .. لكن لازم تعرفين أني أحبك

حاولت تقاطعه لكنه قرب منها وجلس على ركبته ومسك يدينها وباسهم : أبيك تعذريني يا جوان .. أنا ما أستاهلك .. أنتي تستاهلين إلي أحسن مني

وضعت يده على شفاته وصارت تبكي لبكائه : بدر شنو صاير لا تخرعني .. من المتصل فيك
وضع رأسه بحضنها وببحة وهو يردد لها الكلمات إلي طرت بباله :

ودي أعرف أشلوون تقدر على بعدي ؟
خلك معاي .. خلك معاي .. مقدر أعيش وحدي ..!!
وحدي زادت علي لهموم كل شي أنقلب ضدي .. الله يا طول اليوم الوقت ما يعدي ..!!
ودي أشوفك يمي نايم .. و أنت صاحي ولا نايم
بالمحبه القلب صايم .. يا هواي و أنت الوحيد
لا تخليني
لا تخليني
آه لو تدري بعذابي ما تخليني ..!!
بدونك لما أنا .. أمشي أطيح
بدونك لما أنا أتعب أصيح
..

جوان بخوف وهي تمسح أدموعه : بدر تكلم قول لي شنو صاير لك .. أنا زوجتك إذا ما تكلمت لي تتكلم لمنو ؟

غطا وجهه بيدينه وبهدوء: راح تجي الشرطة وتقبض علي .. أبوي وضعني بمصيبة يا جوان .. وسافر ..!!
وترك خلفه ديون ما أقدر أسددها لو اشتغلت 20 سنه

وقاطع كلامه صوت الجرس إلي رن ..!!

مسح أدموعه ووقف وبكلمة نشفت دم جوان : تبيني أحررك ؟
وقفت وبدون أحساس صارت تضربه بصدره : غبي غبي .. ليه دايم تبي تتخلى عني .. ليه مو راضي تفهم أني أحبك وما أقدر أعيش بدونك

" زاد صوت ضرب الجرس .. وهو حضنها بقوة وهمس : راح أرجع أنتــ ضريني ما راح أتركك .. أنتي ملكي ..!!
ابتعد عنها لكن وقفته يدها إلي أمسكته .. و بحركة سريعة منها فسخت سلسلتها إلي واضعتها حول عنقها .. و حوطتها بعنقه ..
وتركت المجال لدموعها بالانسياب

وهو عض على شفاته " يكره أدموعها " تعذبه .. تقتله "
بدر بقسوة تعمدها : جواااااان خلاص مسحي أدموعك .. ويـالله دخلي الغرفة بفتح الباب !!
زاد بكاها من قسوته و أبتعدت عنه ..!!

قرب من الباب وفتحة وما تكلم بحرف وهو يشوف الرجلين الواقفين بقرب الباب
: أنت بدر راشد الــــ" "
أكتفا بهز رأسه وسمع الكلمة إلي يا طالما سمعها بالأفلام والمسلسلات وبحياته ما توقع بيوم أنها راح تنقال له : عندنا أمر بالقبض عليك
ألتفت للخلف ومثل ما توقع كانت فاتحه جزء أصغير من الباب و مو باينه غير عينها إلي تسيل منها أدموعها
رجع ألتفت لهم وسكر الباب وخرج وهو تارك خلفه
" دموع "
" ألم "
" حزن "
"ظلم "
" جروح "


»►◄ «



عند سلطان بالإمارات

: أهتم بنوف ولا تأذي ماما وبابا طيب حبيبي
سكر التلفون من ولده خالد .. وقرب هاتفة من جيبه ليوضعه لكن الهاتف رن برقم غريب ؟

: ألوو .. ألووو .. من معاي ؟

سكر التلفون بعدم أهتمام ووضعه " بجه اتصال الهزاز "
ودخل للمؤتمر وقلبه يدق " صار له سنه وهو مبتعد عن الشغل من بعد إلي صار له مع أصايل ..!!

..

بعد انتهاء المؤتمر إلي رجع به سلطان بفوائد أكبيرة لشركتهم " وبداخلة يدعي لأخته وبدر بالخير .. لولا هذه الفرصة إلي جاته لما قدر يواجه نفسه ..
" أنا ألحين أقدر أرجع لشغلي
وتنهد بقوة : و أقدر أعيش بدونك .. !! يا أصايل

رن تلفونه وبانزعاج وهو ينزل من اللوم وزين .. وهو متوجه للطيارة
: وبعدين مع الإزعاج بــــــــــغيتوا شـــــــ
وقاطع كلامه صوتها .. إلي كان يردد الأغنية إلي أهداها لها
:

خذني لك

خذني أقرب
خذني لأحلامك وفرحك خذني لخوفك وجرحك
أنا باعيشه معاك
خذني لدموعك لأسرارك لزعلك ولرضاك
أبغي تكون إنتَ داري وأنا دارك

" و أنبح صوتها وكملت "

وأوعدك مابخذلك
إنتَ بس جرب حبيبي
وخذني لك
بقضي أيامي معاك بنسى نفسي وأذكرك
وأتنفس من هواك وأتوسد طهر قلبك
وأتفيّا بظل حُبك
خذني للعطر بأيدينك خذني للشِعِر بكلامك
أتروي من صافي نبعك خذني للنور بعيونك
خذني ما اقدر بدونك


غمض عينه بقوة وضغط على الهاتف بقوة وما تكلم
أصايل ببكاء يقطع القلب : والله كنت مجبورة .. وربي يا سلطان كنت مجبورة .. أهي كانت تهددني .. بماضي أنا تركته ورجعت فيه لربي

والله .. والله ما أكذب .. أهي أجبرتني .. كانت تقولين لي لو ما تسوين إلي أقوله لك .. راح أفضحك عند زوجك .. وكانت تجبرني لأقول كلام " ××× " وقت ما تقرب مني .. لأنه على قولها تستمتع
والله حاولت معها لكنها ما كانت راضيه
وربي إلي خلقني أني حبيتك ..
حبيت طيبك .. حبيت شهامتك .. حبيت رجولتك..!!
وبفترة سفرنا كنت خايفة من جابر يخبرك بالماضي ,, وربي كنت خايفه
حاولت أكلمك لأفهمك لكن أبوي وعمر كانوا حارميني من كل شي
: الله يخليك لا تكون مثلهم .. مشتاقة لك ومشتاقة لولدي
مشتاقه لحضنك .. مشتاقه لهمسك .. مشتاقه لحنانك ..

فتح عينه وبكلام ما توقع أنه يصدر منه
: أنا راح أتزوج .. و مهما كانت الأسباب .. غلاك أنمسح من قلبي .. أنا أعتبرك أم ولدي و بس .. وما في أي شي يربطني فيك ..!!
و أنسي ماضينا نفس ما أنا نسيته .. و أنا ألحين مسافر أول ما أرجع راح أشوف الوقت المناسب لأجيب لك خالد ..!!

سكر التلفون بوجها وهو مستغرب من عدم تأثره " حتى وهو يسمع عذرها "
: الله يسامحك ويغفر لك ..!!


" وصعد طيارته وهو راجع للبحرين "



»►◄ «




بنفس الوقت
بأسبانيا

فتح أعيونه بتعب وهو يحس بضباب حول عينه .. عدل جلسته ووضع يده على جبينه بألم
ودقايق وجات له نبرته إلي تعصبه
: سلامات يا الحبيب
بعد يده عن عينه .. وما رد عليه ودخل الحمام " أكرمكم الله "
و ضل جالس بالبانيوا والماء ينزل على رأسه بكل حرية
ومسك السلسلة إلي حول عنقه وفتحها وصار يناظر صورة أمة بدقة وتنهد بقوة
" يوجه اللوم لأبوه إلي كان سبب موت أمة .. أو لأمة إلي استسلمت للموت وتركته متشرد "

..

خرج من الحمام أكرمكم الله وهو لاف المنشفة على خاصرته
وقرب من التسريحة و أخذ تلفونه وهو حاب يتطمن على أخته نوف

" لكن إلي تبين له أنه تلفون سلطان مسكر ..!!"
غير أتصاله لبيت أم سلطان إلي دقايق وردت عليه
: ألو
: السلام عليكم
أم لسلطان بابتسامة : هلا بولدي خالد .. أخبارك أنشاء الله مرتاح ..!!
أبتسم على نبرتها المتلهفة وبنبرة باردة : الحمد الله بخير .. و أنتوا أخباركم و أخبار عمي أبو سلطان أنشاء الله مرتاحين ؟
: بخير ونسأل عنك يا الغالي
خالد بهدوء : و أخبار نوف أنشاء الله مو مزعجتكم ..!!
أم سلطان بزعل : ولو يا ولدي .. نوف وحدة من بناتي .. و أبشرك تعدلت أوضاعها أهي وخالد

أبتسم وهو يتذكر أعنادهم و أهبالهم بفترة سفرهم لعلاج سلطان : أهي بقربك ؟
أم سلطان : دقايق و أناديها لك ..!!

..
بعد دقايق

: بابا
خالد بشوق ولهفة: يا عيون بابا .. كيفك حبيبتي ..!!
نوف بنبرة زعل وهي مادة شفاتها : ليه تأخرت .. أنا زعلانه
فتح خزانه ملابسة " و أخرج له قميص أسود مع بنطلون جينز
وتوجه لغرفة التبديل وهو يكلمها ويحاول يراضيها
: طيب ..
: طيب
: طيب
نوف إلي كملت من طلباتها
: و بعد لا تنسى تشتري لخالد ترى يزعل .. حتى أهو سافر أبوه
خالد باستغراب : سلطان مسافر ؟
هزت رأسها بنعم وكملت : وين سيليفيا
سكت وهو حاب ينهي المكالمة : أهتمي بنفسك حبيبتي .. أنا مشغول!!
سكر التلفون .. وعقد حاجبه وهو يشوفه ساند نفسه عند الباب و يناضره ..!!

ما أعطاه أي اهتمام وتفاداه وخرج من الغرفة وهو متوجه للطابق الأرضي

..

خالد بهدوء وهو يسكر أزره الجاكيت : لا تتبعني لأنه هذه المرة ما راح يحصل لك خير ..!!
ما رد عليه ورمى نفسه على الكنب وبيده جهاز التلفزيون .. وبيده الثانية كوب الكوفي إلي يرتشف منه
: درب السلامة يا طويل العمر ..!!

..
فتح الباب و ما صار له دقايق وعلى طول دخل وسكر الباب
وبحدة وهو يشوفه مندمج مع الفلم الأكشن
: ليه ما خبرتني ..!!
المرافق بعدم أهتمام .. وببرود وهو يسكر التلفزيون ويمدد نفسه لينام
: هذه أنت شفت الوضع بنفسك .. ما له داعي أخبرك بكل شي

حس بنار تشعل بداخله .. وبحدة وهو يناظره : من تكون ..!!
أنتظر منه إجابه .. لكن خابت كل آماله وهو يشوف أنتضام أنفاسه
خالد بداخله " كان سهران طول الوقت يراقبني .. وما نام إلا بعد ما تأكد أنه من المستحيل أني أخرج من البيت .. غريب ..!!

..
أخرج تلفونه من جيبه وصار يتصل في فيصل " ليفهم الموضوع "
"
»►◄ «


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1794
قديم(ـة) 14-08-2011, 02:16 AM
صورة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم الرمزية
ملتفت صوبك لوعينك تهل دم ملتفت صوبك لوعينك تهل دم غير متصل
━╃ je suis❤ desole ╄━
 
الافتراضي رد: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ بقلمي







»►◄ «


الساعة 2ونصف باليل

فتح باب الجناح ودخل وسكرة بهدوء .. وشافها ترضع محمد إلي كان يبكي
بدون أحساس أبتسم .. " تبون تعرفون الصراحة أنا مو مستوعب أني صرت أب "

قرب منهم وباس جبين ولده .. وجبينها بكل هدوء .. وتوجه لسرير بدر إلي كان نايم وحمله بين يدينه

خلود بهدوء وضيق أخفته : لا تصحيه ما صار له مدة من نام ..!!
فهد بعدم أهتمام وهو يغير ملابسه .. ويقرب من ولده ويحمله بين أدينه ..

وهو متوجه للسرير ومدد نفسه ووضعه على صدره

لوت شفاتها بضيق وبداخلها " يعني ما بتنومني بحضنك .. آآآه منك أكره عصبيتك و زعلك ..!!
وبان الضيق عليها وهي تشوف بدر إلي فتح عينه وبدأ يبكي ..!!
على طول مده لها .. و تغطا وتركها مصدومة وبنبرة قهر : فـــهد

ما رد عليها وهي من قهرها رمت مخدتها عليه .. ألتفت عليها وبحده : خــــــير
وضعت يدها على خصرها وبانفعال : مثل ما صحيته لازم تنومه

رجع وضع رأسه على الوسادة وبعدم أهتمام : هذا مو من اختصاصي .. و سكتيهم أبي أنام

عضت على شفاتها بقهر وهي حابه تمنع أدموعها " بقهر من قسوته "
وحملت الطفلين بيدينها وتوجهت للغرفة الثانية ..!!

وضلت معهم ساعتين لحد ما ناموا .. ونامت بتعب بقربهم ..!!


..

دخل بعد دقائق

وحمل طفلينه وتوجه بهم لسريرهم ..!!
ورجع للغرفة وجلس بقربها وصار يتأملها " أعشقها وما أقدر أعيش لحظة بدونها .. متهورة ومستعدة تضحي بحياتها لأجل راحة وسعادة غيرها
أبتسم وبداخله " ربي يحفظكم وما يحرمني منكم "
و أنتبه لخدها المحمر .. و أرموشها المبللة " وعرف أنها كانت تبكي بسببه "
وقف وحملها بين يدينه وهو يحس نفسه حامل له ريشه " من يصدق أنها جابت توأم مشاء الله ما يبين عليها "
وضعها على السرير " و أطفئ الضوء وفتح ضوء الأب جوره "
ومدد نفسه بقربها وضمها بقوة .. ودقايق وجات له نبرتها الباكية
: فهـــــد
ما يدري ليه نغزة قلبها من نبرتها وبهدوء : نعم
أحضنته بقوة ودفنت وجها بصدره : بدر .. قلبي ناغزني أحس أنه صاير شي لأخوي .. أتصل فيه أبي أتطمن عليه
حضنها وبحنان وهو يمسح على رأسها : تعوذي من الشيطان ونامي .. و إنشاء الله ما فيه إلا كل الخير ..!!


»►◄ «

عند فيصل


إلي ناظرها بتوتر وهو يشوف اسم لشخص بتلفون
سيليفيا بهدوء وهي ملاحظة توتره : أهو المتصل ؟

هز رأسه لها
.. وتفاجئ من كلامها : رد عليه وقول له .. أني على ذمتك
فيصل بارتباك واضح : بـ ـس
سيليفيا بنبرة صارمة : سو إلي قلت لك عليه .. لا زم يبتعد عن حياتنا !!
رفع الهاتف بعد تردد وبنبرة جادة : هلا
خالد إلي كان ضاغط على قبضه يده : وينك ..!!

..!!
بعد ساعة

دفعه بكامل قوته لحد مالزق بالجدار وبحدة : قلت لك طلقها
فيصل إلي مسح شفاته إلي ينزف منها الدم وتنفسه كل ماله و يتباطأ : لـــ ـ ــو على قص أرقبتـ ــي ما طـ ـ ــلقتها .. وأهي ما تبيك تبيني آنه
ركله برجله وبصرخة : خاين وحقير .. نذل وناكر الجميل
فيصل إلي تنفسه كل ماله ويقل ودموعه تجمعت بعينه " لكنه مو قادر يعبر ويدافع عن نفسه لو بكلمة "

قرب منه خالد ليضربه ووقفته يدها .. وحدة صوتها : بعد عنه ترى وربي لأتصل بالشرطة وأقول لهم أنك متهجم علينا
ألتفت لها وضل يتأملها وصحته نبرتها : أطلع بره لو سمحت ..
خالد بحدة ونظراته تأكل أعيونها : أنتي راضيه بحياتك معه
ما تدري كيف جات لها القوة لتقرب من الباب وتفتحه وبعصبيه هي تتحاشى النضر له : أي راضيه .. و أتمنى أنك تبتعد عن حياتي .. أنا حياتي أبتدت وراح تنتهي مع زوجي فيصل .. فاهم
مع زوجي ..!!

وجه نظراته لفيصل وبمشاعر عميقة : الله لا يسامحك يا فيصل .. حسبي الله ونعم الوكيل
وخرج بعد ما ترك فيصل
مغشي عليه من كثر الضرب

»►◄ «

عند جوان

دفنت رأسها بحضن أبوها وبكت : بابا بدر ماله ذنب .. والله ماله ذنب
أبو سلطان بحنان وهو يبعدها عنه ويسكر أزارير عبايتها : صلي على النبي يا بنتي و أنا بنفسي راح أتابع قضيته ..!!
جوان وعيونها متورمة من البكاء وبرجا : تكفه بابا رجع لي بدر
مسك يدها وتوجه معها لقرب باب الشقة ومسح أدموعها وبهدوء : أهدي حبيبتي .. و أوعدك أني راح أساعده ..!!
تركت يده ودخلت غرفة نومهم وقربت من الطاولة إلي كان رامي عليها جاكيته وأخذته معها

..
بعد دقايق ببيت أبو سلطان

سلطان إلي راجع من السفر .. مسك يد أمه وجلسها : صلي على النبي .. و أكيد أبوي راح يجيبها معه ..!!
وبنفس اللحظة دخلت جوان مع أبو سلطان
وقفت أم سلطان وقربت منها وضمتها
وسلطان خرج مع أبوه وهم متوجهين لعند " بدر بالسجن "

»►◄ «

عند بدر وسلمان


: سلمان الــــ" "
ألتفت على بدر هو مستغرب .. و أشر له بدر أنه يروح
..
حوطوا يدينه بالحدايد " الكلبجات " وهم متوجهين به لغرفة منعزلة
..
رفع رأسه للشخص وهو مستغرب منه
وشاف الشرطي يفتح له يدينه ويخرج من الغرفة
الشخص المجهول بهدوء : أرسلني لك " جوني " وهو ألقى تهمتك .. ولازم بعد ساعتين تكون موجود بالطائرة إلي راح تأخذك على تركيا

سلمان بحدة : لي رجعه بعد 5 شهور و أعتقد أنه جوني يعرف بإصابتي ..!!
الشخص بهدوء وهو يوقف ويقرب منه وسلاحه موجه لسلمان : بدون نقاش ..!!
عض على شفاتة بقهر وبنبرة جادة : خذني للبيت
رفع حاجبه وباستهزاء : و تتآمر بعد ؟؟
قرب منه لحد ما صار السلاح موجه لصدره : راح تأخذني للبيت قصبن عليك .. انتو المحتاجيني أنا مو محتاج لكم
..

بالبيت

سلمان بصرخة : مو وقت أعنادك ولبسي هذه الملابس
ريتاج بعصبيه وهي تدفعه : على وين تبي تاخذني .. تراني مليت منك

بدون تردد وأعصابه تلفانه على الآخر صفعها بكف قوي على وجها .. وصار بنفسه يغير لها ملابسها

..

مد لها النظارة ووضع القبعة على رأسها
: راح تركبين التكسي وتلحقيني على المطار .. راح نروح لتركيا ..
سوي نفسك ما تعرفيني فاهمة ..!!
أبي معاملتك لي تكون كمعامله أي رجل غريب ..!!
وبصرخة : فاهمة
هزت رأسه له وهي خايفة منه " لأول مرة تشوفه معصب ومتوتر لهذه الدرجة "
..

بعد دقائق معدودة بالمطار
كان يتعمد يبطئ بمشيه ليتأكد أنها خلفه
صعد الطائرة وجلس بقرب الرجل إلي ما يعرف عنه أي معلومة
..
بعد ساعتين بالطائرة


أدخل يده بجيب بنطلونه وحس بالفرح يغمره وهو يشوف الحبتين " تكفي هذه الحبتين لأنومه "
ألتفت عليه .. و أرتاح وهو يشوفه واضع السماعة القطنية على أذنه لتمنعه من سماع صوت الطائرة المزعج .. وكان مغمض عينه وباين أنه يسترخي
..
صار يتلفت وهو يدور عليها و اشتدت أعصابه وهو يشوفها جالسه بقرب رجل باين عليه بالــ20 من عمرة
" حس بنار الغيرة تشعل بقلبه وهو يشوفها نايمة على كتفه بتعب .. وهو أبتسامته ماليه حلقه
لوا شفاتة بضيق وهو ينتبه له : خير
الرجل إلي لازال مغمض عينه وبهدوء : طالع قدمك .. لا تثير الشبهات ..!!

..
ما أهتم له ... ونظراته مثبته للشاب إلي كل ماله ويقرب منها
وقف وبدون تردد توجه لهم وقرب منهم ورمى قلمه بين أرجولهم
نزل وجلس على ركبته وتعمد يقرصها بقوة .. لحد ما سمع صوت شهقتها ..
" سوى نفسه مو قادر يوصل للقلم ووقف : أخوي لو سمحت ممكن القلم
نزل رأسه ليأخذ القلم وبحركة سريعة منه أشر لها أنها تتبعه ..!!
الرجل إلي وقف : أخوي قلمك

رجع بخطواته للخلف وبنظرات تمليها الاستهزاء : تعبناك
بعد بخطواته عنه وقرب ووقف من حمام الطائرة " أكرمكم الله " وهو ينتظرها بعصبيه وتوتر
شافها تقرب منه وسحبها من يدها بقوة ودخل معها الحمام أكرمكم الله وقفل الباب

..
ريتاج وهي مو قادرة تتنفس من ضيق المكان : بــ ـغيت شــ ـ ـي ؟
سلمن وأنفاسه تلفح وجها .. ومن بين أسنانه : وضعيهم له بالعصير .. وراح ينام
ومسك يدها ووضع فيهم الحبتين : هذه آخر مرة أشوفك توضعين رأسك على كتفة فاهمة
غمضت عينها من حدة صوتها وبنبرة تعب وهي تحس نفسها بتغيب عن الوعي : ما كــ ـ ـ نت منتبهة ..!!
حس بجسدها يرتخي بين يدينه وحوط خصرها وبعد النضارة عن عينها وفتح صنبور الماء وصار يبل وجها :ريتاج .. ريتاج .. ردي علي
فتحت أعيونها بتعب ووضعت رأسها على كتفة
آلمه قلبه وبقسوة : ريتاج بسرعة رجعي مكانك ما أبيه يلاحظ غيابي
حس بدموعها تبلل كتفة ونبرتها الهادية قطعت قلبه : مو عشاني ما تكلم .. قلت هذه ما يتألم ..!!
قربت من أذنه وبهمس وهي تحس فيه يبلع ريجه: ليه تحرمني دفاك ..!!
ما رد عليها وبتوتر .. وهو يخرج بطاقة البنك وتلفونه من جيبه و يوضعهم بحقيبتها
: أخذي لك تاكسي وروحي على أي فندق .. لا تفكرين مجرد تفكير أنك تروحين البيت فاهمة .. و أوعدك أني أفهمك كل شي .. هذه آخر مهمة لي يا ريتاج .. وراح أعيش معك .. حياه أي زوج مع زوجته .. أنتي بس أهتمي بنفسك
مسك وجها بيدينه وبرجا : وعديني أنك تهتمين بنفسك
آلمها قلبها من نبرته المكسورة وبدون أحساس : أوعدك
باس جبينها وخدينها وبكلمة فاجئتها وهو يهمس بأذنها : أحبــــــــــك
ردد لها هذه الكلمة بعد ما باس ثغرها وخرج من الحمام " أكرمكم الله "
وهو تاركها مصدومة " هذي أول مرة يقولها أحبك .. بدون لا ينطق خلفها أسم خلود "
" معقولة أنك راح تسامحينه يا ريتاج ؟ لي متى و هو يخطي و أسامحة .. لي متى تكثر زلاته و أنا المطلوب مني أعذره ..!!
مسحت أدموعها إلي تسللوا من عينها و أرتدت نضارتها و أرجعت لمقعدها وهي مو مستوعبه إلي صار من أشوي ..!!

قرب منها الشاب وهي مزاجها كان متعكر على الآخر وبدون تردد أخذت العصير .. ووضعت فيهم الحبتين بخفه .. و انتظرت لدقائق وبابتسامة وهي تمده له
: تفـــضل أخوي باين عليك عطشان
أخذ منها العصير و ارتشفه بنفس واحد .. وهو مو عارف أنه ينتظره نوم الطويل إلي..!!

..
أما عند سلمان إلي تنفس بعمق .. و زادت ضربات قلبه وهو يسمع كلامه
: رائحة جاكيتك عطر نسائي
سلمان بارتباك حاول يخفيه وهو يرجع رأسه للخلف ويغمض عينه : تـ ـ ـتوهم ..!!
" غمض عينه بقوة وبداخله .. كنت ناوي أنومك وأهرب معها لكن هذه لحقير خرب مخططي "


»►◄ «

أما بالقسم

: المبلغ أكبير يا أبو سلطان .. وفوق ما أنت تتخيل
مسك سلطان الملف وبلع ريجه أكثر من مرة وهو يقرأ المبلغ : هذه كلـــ ـ ـه دين على بدر ..!!
هز الضابط رأسه وكمل أبو سلطان كلامه : بس بدر يشتغل بشركتي .!!
الضابط بهتمام : وشنو مصلحة أبوه من هذه كله
ناظروا بعض وعم الصمت بينهم
كمل الضابط بهدوء : سامحني يا أبو سطان ما أقدر أساعدكم بشي ..!!


»►◄ «


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1795
قديم(ـة) 14-08-2011, 02:20 AM
صورة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم الرمزية
ملتفت صوبك لوعينك تهل دم ملتفت صوبك لوعينك تهل دم غير متصل
━╃ je suis❤ desole ╄━
 
الافتراضي رد: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ بقلمي





»►◄ «

بداخل السجن عند بدر

كانوا يناظرونه بنضرات مرعبة .. وباين من ملابسه ورائحته الطيبة إلي غطت عليهم بأنه ولد عز ..!!
قرب منه أحد السجناء وباين بأنه بعمر بدر .. ونظراته مثبته لسلسله المعلقة بعنقه
مد يده وحاول يقطع السلسلة من عنقه وفاجئه قوة قبضة يده
بدر بهدوء ما عرف مصدرة : بغيت شي ؟
رفع حاجبه باستهزاء وبتسم بسخرية وبعد عنه وترك بدر ماسك السلسلة بقوة
" أشتق تلك يا روحي .. أشتق تلك يا هواي .. حسبي الله ونعم الوكيل على الظالم ربي يا خذ حقي منه "
" سلمان وينه ؟ صار له مدة من راح "



»►◄ «
بعد مرور 4 أشهور على أبطالي ..!!
»►◄ «



الساعة 7 صباحاً

: قلت لك مشغول ..!!
سلطان بعصبيه : صار لك فوق الأربع شهور و أنت تقول لي مشغول .. حتى أختك ما صارت تسأل عنك .. و تعودت على غيابك عنها
وكمل بحدة : أرجع على أول طيارة للبحرين .. !!

و ما أعطاه اي فرصه ليتكلم وسكر التلفون بوجهه

" ألتفت لمرافقه وبضيق
: أحجز تذكرتين على أول طيارة للبحرين


»►◄ «


بنفس الوقت
بالمستشفى

سيليفيا بخوف وهي تعدل جلسته : فيصل حبيبي .. براحة عليك .. ماله داعي تسرع .. مو زين لصحتك .. !!

فيصل وهو يبعد جهاز التنفس عن صدره وتنفسه كل ماله ويضعف : أتصــ ـ ـلي فيــ ـ ــه .. أبــ ـي أكلـ ـ ـ ـمة ..!!
سيليفيا إلي رجعت وضعت له جهاز الأكسجين : أتصلت فيه ما يرد يمكن رجع البحرين
رجع يبعد الأكسجين عنه ومسك يدها : ستيف
ألتفت له وبابتسامة وهي تبوس يدينه : يا عين وقلب وروح ستيف أنت
صار ينظرها لمدة وهو يبتسم وما رد عليها
وكمل بعد هدوء دام لمدة وعيونهم متعانقة :
عــــ ــ ـطيني التلفــــ ـ ـ ـون
مدت له التلفون
وهو مسكة بيدين ترتجف و أتصل عليه

مرة
مرتين
ثلاث
أربع
وخمس
وست
وسبع
وثمان
وتسع
وعشر

وكرر بأمل أنه يرد عليه
و أنرسمت على شفاتة الرمادية إلي اختفى بريقها شبه ابتسامة : خـ ــ ـالـ ـد
رد عليه بلهجة جافه وهو يسكر حقيبته : خــــــــير ؟
فيصل ببحة وهو يرجع الأكسجين ليتنفس .. ويرجع يبعده
: مـ ـــ ـشتاق لك يا أخــ ــ ـ ـوي
لاحظ نبرته المتغيرة وحاول يكمل بلهجته الجافة : وغيـــ ـ ـرة ؟
فيصل إلي دمعت أعيونه وبنبرة خافته وهو يشوف سيليفيا إلي أخرجت من الغرفة
: أنــ ــا قاعد أمـ ـ ــــــــ ـــوت يا خالـــ ـ ـ د ..
تـــ ـ ـعال لـــ ـي محــ ـ تاجــ ـ ـ ك أكثـ ــــ ر من كـ ـل مـ ـــ رة ..

دق قلبه من نبرته التعبانه وبلهجة حادة : وينك ؟

..

دخل بعد دقايق وهو بهيبته المعتادة ببدلته الرسمية ورائحة عطرة الطاغية إلي ملت أركان الغرفة وبيده بوكيه الورد الأبيض

قرب منه .. ووضع بوكيه الورد على الطاولة
وبدون تردد باس جبينه
وبهدوء : ما تشوف شر ..!!
بعد جهاز التنفس عنه وهو يتنفس بصعوبة .. وصار يحاول يعدل جلسته
: خالـ ـــ د
" و ساعده ليعدل جلسته
وهو مستغرب من وجه فيصل المصفر .. ومن شفايفه الوردية المتغير لونها بشكل ملحوظ
ناضرة باستغراب وتفاجئ من طلبه : أحـ ــ ـضـ ـنـ ــــ ـي
نزل لمستواه وحس بيدين فيصل تضمه بقوة .. وبصوت ما يل للهمس : سامحـ ـــني يا أخـ ـوي سامحنـ ـ ـ ـي .. وقول لأخـ ـ ــ ـتي أنـ ــي طلــــ ـ قتها من ثلاث شـ ـ ـهور .. طلـ ـبتك يا أخوي أحميـ ــــها مالـ ـ ـها بعد الله غـ ـ ـ ـيرك ..
وزاد أرتجاف جسده وكمل : أوعـــ ـدني أنك تحافظ علـ ـ ـ يها
خالد وهو يحاول يهديه وهو نفسه مو مستوعب إلي يصير : وعد وعد بس أنت أرتاح
تمسك ببدلته الرسمية وبابتسامة وكأنه يودع بها الدنيا : أختي أمانـــ ــــ ـه برقبتك يا خالد ولا تقسـ ـ ـى عليها لأنهـــــــــ ـ ـ ـا مو بــــنــــت
زادت ضربات قلبه وهو يسمع شهقته الهادية وبعدة عنه
وتفاجئ من ثلوجه جسده
إلي صار
ج
س
د
..
ب
لا
ر
و
ح


: فـ ــــيصل .. فيـــ ــ ـصل رد علي أنا أكلمك .. فيصل شنو كنت تبي تقول لي أنت أكيد ما تقصد الكلام إلي تقوله ..!! أنت ما قربت منها .. قول لي أنك ماقربت منها

و صار يهزه بعنف وهو يسمع الصوت إلي لطالما أعلن عن رحيل الآلاف لعالم النسيان
لعالم الموت .. لعالم ذهاب الأرواح

خالد وهو مو مستوعب ودرجات صوته بدت تتلاشى : فيـــصل رد علي .. فيصل والله أنا مسامحك .. بس قولي أنك ما قربت منها
دخلت بهذه اللحظة وبيدها آنية الطعام ولأبتسامة ماليه شفاتها : فيصل حبيبي جبت لك الأكــــــ
وما كملت كلمتها .. وهي تشوفهم

" حست أنه نظراته ما تبشر بخير "
وطاح الطبق من يدها
ودفعت خالد لتشوفه
: فيصل .. فيصل .. أنت نايم ؟
صح
؟
هزته أكثر من مرة .. لكنه ما كان يستجيب لها

كملت وهي تهز رأسها بعدم اقتناع " من دقائق كان يبتسم لها ويدينه متمسكة من يدها"
: أنت قلت لي أنك بتساعدني لألاقي أهلي .. أصحا تكفه .. أنت للحين ما وفيت بوعدك
فيصل قوم .. أنا حبيبتك .. أنت قلت لي فيصل مستحيل يحب غير أستيف
رد علي .. مو ما بعد ما حبيتك تتركني ..
قربت منه وضمته وهي واضعة رأسها على صدره وتبكي بانهيار : والله أحبك والله أحبك .. لا تتركني ما أقدر أعيش بدونك .. ما أبي عائلة ولا أبي أم و أبو وأخوان وخوات
والله فيصل ما أبيهم .. أنا أبيك أنت .. أنتي روحي ودنيتي .. أنت هواي تعرف شنو هواي
لا تخليني .. مالي غيرك لا تخليني .. ترى أموت ..
والله أموت
هزته بعنف وبعدتها يدين خالد
: بعدي
صارت تضرب خالد بصدره بدون وعي : بعد عني .. فيصل حبيبي حي .. فيصل مستحيل يتركني أهو وعدني وأنا سامحته .. بعد عني أنا أكرهك .. أكرهك
أنت السبب .. أنت السبب صار له ثلاث أشهور وهو بالمستشفى
والسبب أنت
مسكها من يدينها بقوة وبصرخة هزتها ونظراته و أنفاسه تلفح وجها : قصري حسك لا أذبحك بيدي
دخل بهذه اللحظة الدكتور " إلي كان تواجده متأخر جداً "
وهز رأسه بأسا وغمض عين فيصل إلي لازالت مفتوحة


»►◄ «


ثلاث أيام العزاء مرت حزينة ومتعبة
على عشاق بطل حلبه أسبانيا " ديفيد ستيفن سيجال "
" الساعة 9 الصبح "
..

دخل بيت فيصل وبهدوء وهو متجنب النظر لها
: جهزي ملابسك راح نرجع للبحرين
رفعت رأسها له ودموعها تنزل من عينها بكل هدوء وببحة :
مـــ ـا أبي
تردد ببالة وصيه فيصل وبنبرة جافة : أنا ما أخذت رأيك ..أنا ألحين آمرك
نزلت رأسها ووضعته بين رجلينها وما ردت عليه
خالد بحدة وهو يناظر ساعته : راح نتأخر على موعد الطيارة ..!!
ردت عليه بنبرة بكاء مريرة : ليه كلكم تسون إلي تبونه .. ليه الرأي دايم رأيكم
ليه تحرموني من أبسط حقوقي .. ابتعدوا عني أنا أكرهكم
كلكم كذابين .. كلكم خاينين

فيصل وعدني أنه يحميني وما قدر يحافظ علي " وضعت يدينها على وجها وكملت بشهيق بوسط بكاها "
: وعدني أنه يساعدني لألقى أهلي .. وما وفا بوعده .. وعدني أنه ما يتركني و بالنهاية تركني
ليه كل أوعوده كانت مجرد أكاذيب .. ليه عيشني بأمل .. وبنهاية تركني لوحدي

" قربت منه وبانهيار واضح وهي تحرك رأسها برفض للواقع "
ونظراتها مثبته لعينه : قول له يا خالد أنه غيابه عني أهو أعظم خطاياه .. قول له أني أحبه وتعلقت فيه
قول له إني مسامحته .. و ما أبي من الدنيا إلا قربه
و ما حسيت باحتضاري إلى من الثواني إلي غاب عني فيها

قول له أني أتمنى المرض بعروق قلبي .. قولة ما يتركني
: و الله أحبه
أهو راح يرجع صح .. والله يا خالد أهو وعدني .. وفيصل بحياته ما خلف لي عد

" بدون تردد مسك يدينها بقوة وسحبها معه للطابق الثاني
وبالتحديد لغرفة فيصل
..
فتح الباب بقوة ودفعها داخلة

وبنبرة قاسيه زادت عذابها : أنتي أخترتي فيصل .. وتحملي نتايج اختيارك .. فيصل مات ..!!
وبصرخة قويه ليؤكد لها الواقع : ماتـــــــــــ ــ فاهمة ..!!
وبقسوة : وهو طلقك .. فاهمة يعني تخلى عنك
هزت رأسها برفض لكلامه وقربت منه و أشرت عليه
: لا تقول مات .. لا تقول مات .. وهو ما طلقني لا تكذب
فيصل حبيبي بيرجع ..
فيصل يخاف علي من نسمات الهواء و مستحيل يخليني

مسك يدها بقوة وبصرخة قويه وهو يهزها بعنف : فيصل مات أصحي .. تفهمين يعني شنو مات ..!!
" كانت بداخلة مشاعر قريبه .. كيف حبته بهذه المدة البسيطة .. علمني سحرك يا فيصل إلي ملكت فيه عقلها قبل قلبها "

وضعت يدينها على رأسها وهي تتذكر
" بسمته .. ضحكته .. زعله .. أدموعه .. حنانة .. عطفه "

ودقايق وتشوهت الصورة من عينها .. وفقدت تركيزها وطاحت
وهي مغشي عليها ..!!!

..
أما خالد

صار يكح بقوة من بعد عصبيته .. و أدخل يدينه بجيبه و أخرج البخاخ ووضعه بثغره لمدة
: لحد ما أسترجع نفسه
ونزل لمستواها وصار يهزها : أصحي .. أنتي أصحي

أنتظر منها الرد ..
وخاف أكثر وهو يلاحظ عدم إستجابها لندائه ..!!
وبدون تردد وضع رأسه بالقرب من عنقها " وبتحديد عند دقات قلبها "
وأبتسم ..!!

تعرفون ليه ؟

لأنها بالواقع كانت داخله بجو عميق من النوم

" غريبة هذه البنت ؟ قاومت لمدة 3 أيام وما نامت .. وبالأخير أستسلمت للنوم بعد ما قالت كل إلي بقلبها ..!!
و مو بس أهي الغريبة .. أنا بعد ليه متعلق فيها .. وليه أنقهرت وأنا أسمعها تردد كلمة أحبك يا فيصل .. يعلم الله أني متأثر لموته .. و مو قادر اعبر بشي غير صمتي
" آخر مرة نزلت فيها دمعتي .. من 15 سنه ببيت أستيفن إلي حضني "
" حملها بين يدينه .. و أخذها للسيارة وسط ذهول المرافق إلي عرف أنه أسمة عبد الله .. وعرف أنه أبوه كان موصيه عليه "
وضعها بالكرسي الخلفي وسكر الباب .. وصعد للكرسي الأمامي وهو متوجه للطائرة الخاصة إلي بتنقلهم للبحرين


»►◄ «

أما عند جوان

مسحت أدموع عينها ووضعت يدها على بطنها
" وينك يا بدر .. تعال وربي مشتاقة لك .. ليه ترفض زيارتي لك بسجن .. أبي أقول لك إني حامل .. أنا متأكدة أنك بتفرح ..!!

دخل بهذه اللحظة سلطان إلي آلمه قلبه على أخته ..!!
قرب منها وهو متأكد أنها مو حاسه بلي حولها
جلس بقربها وحضن كتفينها بيده وبابتسامة هو يبوس خدها
: كيفها حبيبه أخوها ؟
مسحت أدموعها وبنبرة مبحوحة : أنا بخير ..!!
سلطان بحنان وهو يمسح على رأسها : لا لا أنا ما أحب أشوف القمر زعلان
مالت برأسها لكتف أخوها .. وببكاء أكتمته
: ليه رافض يشوفني .. أبي أقول له إني حامل .. بولده ..
أبي أقول له إني مشتاقة له بالحيل وولدنا صار له 3 شهور وكل ماله ويكبر ببطني

آلمة قلبه وبهدوء : أنتي تعرفين بدر يا جوان .. أنا متأكد أنه ما يبيك تشوفينه وهو بهذه الضعف
جوان باندفاع : بس أنا مو أي أحد أنا زوجته .. ليه أهو أناني وما يفكر إلا بنفسه
مارد عليها وهو بالأصل مو عارف كيف يتكلم
وقاطع كلامه .. كلام جوان
إلي حاولت تبين إنها مو مهتمة " وبداخلها الشوق ما كلها "
: أخترت من تبي بين التوأم ..!!
سلطان بعد تفكير دام لمدة : أبي البنت الهادية .. أنا أهم ما عندي ولدي و أبي بنت تحافظ عليه وتساعدني بتربيته!!
جوان بهدوء : و أصايل
رفع حاجبه وبنبرة عادية جداً : ما أدري عنها سافرت مع أخوها و أبوها .. بعد ما تشوهت سمعتها من صديقتها إلي نشرت صورها ..و إلي وصلني أنه أبوها مرض بعد ما تلطخت سمعته ووصلت للقاع
وعلى ما أعتقد أنه خطبها جابر ولد خالتها ليستر عليها لكنها رفضت .. و هددتهم أنها راح تنتحر
تنهدت بقوة وبتردد : أشتقت لها ؟
أبتسم لجوان وما رد عليها وقرب من الباب وبهدوء وهو يرد على سؤالها
: ما الحب إلا للحبيب الأولي ..!!



»►◄ «



ببريطانيا عند ريتاج

قربت من الباب وفتحته وهي مستغربه من القرسون إلي دفعها بقوة بعد ما تلفت وأدخل عربه الطعام بداخل الغرفة وسكر الباب بسرعة

ريتاج بخوف وهي ترجع بخطواتها للخلف : من أنت .. أطلع من غرفتي لا أصرخ و ألم الدنيا عليك ..!!

فسخ قبعة " الشيف" أو " الطباخ "
وبصوت هامس وهو يوضع أصبعه السبابة على ثغره : أوووص .. فضحتينا .. أنا زوجك سلمان .. شوفيني !!
صارت ترمش بعينها ببرآئة وهي مو مستوعبه أنها تشوفه قدام عينها
" صال لها ثلاث أشهور من جات وهي ما تدري عنه "
وإلي فاجئها أكثر لبسه المتخفي فيه
: مالت عليك في زوجه ما تعرف زوجها
فسخ روب الشيف ورماه وقرب منها وضمها بقوة
حاولت تبعده عنها وهي تحس نفسها بتختنق بين أدينه
: سلــــمـــ
ما عطاها فرصة تتكلم وهو يهمس بأذنها " بكلمات الشوق والوله "
" براكين بقلبه تشتعل من لهفته لها .. وما لقى غير هذه الحل ليتخفى بعيد عن الأنظار ويشوفها "

»►◄ «


أما عند أبو سلطان

: أنا جاي أدفع أديون بدر راشد الـــ" "
فتح ملفه وباستغراب : المبلغ مدفوع .. والسجين صار له يومين من خرج من السجن

أبو سلطان بصدمة : كيف ومتى و من دفع الدين ؟ ومتى خرج ؟
الضابط : إلي دفع المبلغ ولد عمة .. وصار له يومين من خرج من السجن

..
خرج من القسم وهو مصدوم بنته نفسيتها تعبانه جداً ومنهارة وبدر
صار له يومين من خرج ولا فكر يطمنهم .. ويبشرهم بخروجه

توجه لشقته بأمل أنه يلاقيه .. لكنه ما كان موجود

" وين أختفيت يا بدر زوجتك وولدك محتاجينك "





»►◄ «

ببيت فهد

كانت تبكي بخوف " فهد صاير مثل الوحش و مو متحمل منها كلمة "
" حتى الدوام منعها منه .. و أجبرها على تقديم استقالتها "
" بعد ما أجبرها أنها تتكلم وعرف الموضوع كله "
..
أنفتح الباب ودخلت منه مروة وبيدها طبق الطعام
وضعته لها وعلى طول أخرجت وسكرت الباب " قبل لا يشوفها فهد "

نزلت من الدرج بسرعة .. وصدمت صدر أخوها وهي مو منتبهة له
فهد إلي مسكها .. و هو عاقد حاجبينه
: بالهداوة يا مروة
شبكت يدينها ببعض بتوتر ونزلت رأسها " وهي خايفة أنه يكتشف أنه مفتاح الغرفة عندها ": أحــ ـم من شوي رجعت من الشغل وحبيـ ـ ـ ـت أتطمـ ـن على أبوي
تنهد بهم وبتعد بدون لا يرد عليها وتوجه لغرفته ..!!

..
فتح الباب بهدوء و أنرسمت على شفاتة شبه ابتسامه
وهو يشوف أطفاله إلي يضربون خد خلود لتصحا من النوم

قرب منهم وحملهم بين يدينه وباس خدينهم
" وحصل نصيبه من ضربات أطفاله إلي أصبحوا يرددون كلمة بابا "

صار يرمش وهو يسمع همساتهم إلي تردد كلمة بابا
نزلهم بالأرض وجلس على ركبته
: بعد قولوا .. تكفون قولوا بابا .. أنا ما أحلم أنا سمعتكم تقولون بابا
ألتفت لخلود وأبتسم وهو يشوفها تفتح أعيونها

وأبتعد عنهم وقرب منها وباس جبينها
: كيفك حياتي ..!!
ردت عليه بحدة
: أطلع من غرفتي .. ما أبي أشوفك ..!!

أبتسم باستهزاء واضح وبعد عنها وحمل طفلينه وهو متوجه للباب لكن أسبقته وهي تمنعة من الخروج : أترك أعيالي و روح لها

ما رد عليها وحاول يتفاداها لكنها كانت مصرة
فهد بحدة : وبعدين معك ؟
حاولت تأخذ أطفالها من بين يدينه لكن دون جدوى .. مستحيل توصل لضخامة وطول فهد
سندت نفسها على الباب وبرجا وهي منزلة رأسها
: الله يخليك أتركهم وروح لزوجتك






الـمخرج:



ياما في هالدنيا قلــــــــوب
تخدع ولا يمكن تتـــــــوب
ان جيتهم انت الحبيــــــــــب
وان رحت حطو بك عيوب


مادامت الدنيا تـــــــــــدور
خلك على الشده صبـــــور
اصبر وقول الله كريـــــــم
يبدل الحزن بســــــــــرور







أنت ضروني بالبارت السادس عشر من روايتي الثانية
.. وللمعلومة البارت كل أثنين..
"قل للغياب الي هو اعظم خطاياك ماعاد أحس بشي غير أحتضاري".!!
━╃ ملتفت صوبك لوعينــك تهل دم ╃━


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1796
قديم(ـة) 14-08-2011, 02:25 AM
صورة rloooosh الرمزية
rloooosh rloooosh غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ بقلمي


البارت جونان تسلم يدينك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1797
قديم(ـة) 14-08-2011, 02:58 AM
صورة *الملاك الحزين* الرمزية
*الملاك الحزين* *الملاك الحزين* غير متصل
اذا شايفہني مہش عہم ببكہي ليہش انہتا خہليت دمہووع
 
الافتراضي رد: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ بقلمي


البارت رووووووووووعه كتييييييير حلووو.,,بس الي ما فهمته فهد متزووج؟؟؟

بانتظارك يوم الاثنين على احر من الجمر

تحيااتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1798
قديم(ـة) 14-08-2011, 03:01 AM
صورة chocolita الرمزية
chocolita chocolita غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ بقلمي


البارت في قمـــــــة الرووووووووعـــــــــــــــــــة
تسلم يدج يا الغالية ما قصرتي
الله يعطيج العافية
حرام كسر خاطري ما يستاهل فيصل
و بدر ما يندرى عنه وين اختفى
و اكبر صدمة فهد !!!!! متى تزوج و ليش ؟؟ ما تستاهل خلوود :(

بانتظارج ^_^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1799
قديم(ـة) 14-08-2011, 03:20 AM
صورة ترآنيم الخيآل الرمزية
ترآنيم الخيآل ترآنيم الخيآل غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ بقلمي


،.

،.


الباااارت روعـــــــــــــه

يسلموووووووووووووووو

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1800
قديم(ـة) 14-08-2011, 03:25 AM
صورة احلامـي كبيره الرمزية
احلامـي كبيره احلامـي كبيره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري/ بقلمي


واااااااااااااااو
ونااااااااااااااسه البارت مرره روووعه
يعطيك العافية حبيبتي
وبانتظار البارت الجاي
ممره متحمسسه


الرد باقتباس
إضافة رد

قل للغياب اللي هو أعظم خطاياك ما عاد أحس بشي غير إحتضاري / بقلمي , كاملة

الوسوم
ماعليها كلام ^^ , البارت الاول صفحه(1) , البارت الثالث ص25 , البارت الثالث(49) , البارت الثاني ص13 , البارت الثاني صفحة(25) , البارت الخامس صفحه (44) , البارت الرابع صفحه35 , البارت السادس (52) , صبايا عدلوا مب لازم تكتبون رقم البارت مرتين
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6846 09-02-2020 10:31 PM
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1735 03-04-2019 02:16 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2001 06-01-2011 10:35 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 02:39 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1