منتديات غرام روايات غرام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها لنحيا الحياة بأمل / للكاتبة : لا أريد مجاملة , كاملة
♫ معزوفة حنين ♫ ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

جائني صوت ام علي وهو يقول :صباح الخير اشلونج اليوم
اجابتها :الحمد لله والشكر الله يفرجهة من عنده
لتجيبني كعادتها مؤنبة لي :تدرين صدمتيني ما جنت اتوقعج تنهارين من يموت ماجد
شنو قصتج كوليلي (قوليلي) يعني على الناس وكلنة ميخالف الناس تريد مظاهر وتريد ناس ادك وتلطم بس عليه شنو القصة
اجبتها بأنكسار لم تعتده روحي :ما ادري شنو قصتي ما اعرف شنو أجاني بس افكر بيه بس يجي على بالي حتى سفرتنة اول ما ازوجن لسوريا بكل تفاصيلهة اول مرة تزورني

ثم قلت بجزع على روحي :
اني احزن على ماجدد هشكل!!!!!!!!!!!
ولج ما مصدكة روحي ليس دا اسوي هشكل ليش منغصة على ابني وبتي هشكل ليش وليش
كلهة اسئلة بلا اجوبة
كوليلي شسوي بروحي
مليته والله مليته هاي الروح
وبدأت العبرات تنسكب والروح من الداخل تتمزق
ليتاني صوت ام علي قائلا :تعوذي من الشيطان الله يرحمه وروحي اقري قرأن
اجبتها بأنفاس متقطعة :كليلي لو ما مدخلة الكبرياء بحيتنة جان عشت حياتي سعيدة ؟؟
هاجر اني عمري ما عشت حياتي ما عشت السعادة حياتي كلهة كضيته(قضيتها) واني افكر ماجد يضحك عليه ويستغل راتبي انا 30 سنة مزوجة وصار 20 سنة اني وماجد ياريت اكدر اكول خوان لامو خوان احنه كنا اعداء
لا اني جنت عدوتة هو ما جان يحجي
لا هو جان ميحبني ويحب اطفاله فلوسه كلهة لبيت اخوه
لاا
لتقاطعني قائلة :كافي انتي متملين رجلج راح وخسرتي شبابج وحياتج وسعادتج الزوجية كافي بعد عيشي حايتج ام وجدة وانسي سامحي سهاد جربي مرة وحدة اتسامحين بحياتج انتي عمرج ما سامحتي احد كل وحدة تختلفين وياهة تجنبيه عمرج ما منحت نفسج فرصة للتسامح
جربي اتسامحين وابدي من نفسج وسامحي نفسج
كافي رحمي نفسج
لم استطع ان اجيبها
ولكني اكتفيت بقول :مع السلام كعادتي
توجهت الى حيث ركني الذي اجلس فيه الذي يبعد بعددة أرائك عن ركنه الذي اعتاد الجلوس فيه
وفتحت صفحات كتاب النور القرأن الكريم
لتكون مخلصي من وساوسي ومهدئا لثورة ذكرياتي
******************
اراقبهن وهن يتهامسن ابنة اختي وزميلتها شابتان في اول تعين لهما يرفلن بالنشاط والحيوي وحب التعلم والتعليم كما انا فخورة بهما
حسن اخلاق زاد جمال الشكل وترتيب المظهر

اقتربن من الاريكة التي اعدت الجلوس عليها
اقتربت ابنة اختي وهي تدنوا من اذني قائلة :خالة سؤدد تريد تاخذ رأئيج بموضوع وتستحي
التفت الى تلك الصديقة التي تسورت بصمت خجل :سؤدد لاتستحين خالة انتي مثل منار
كليلي شتردين
ثم قلت بمرح: اخاف تردين اسدلج شاغر ترة من عيوني ادليلي
لتجيب بضحكة :لا ست منى اني اريد استشريك بشغلة بس والله مستحية
اجبتها بمرح :اذا مستحية روحي الله يسهلج الي يستحي اتروح عليه النصيحة
اجابت بتوتر :اكو واحد متقدم الي
لا ادري لما شعرت بالحزن والفرح معا الحزن لتلك التي تراقب صديقتها بعيون مرحة وهي لا تعرف ما يدور حولها
وبفرحة لان سؤددفتاة تستحق كل خير
قلت :ماشاء الله .الله يتمم بالخير
اجابت بخجل :ست اني مترددة
عندها قلت قبل ان تتفوه بكلمة :شوفي منار الزواج خطوة اذا ماتكون فيها اضافة الج لاتقدمين عليه
رئيت الحيرة والارتباك في نظرها
عندها قررت ان أزيل حيرتها واقلل ارتباكها

فقلت :شوفي سؤدد البنات من يفكرن بالزواج بس يردن يزوجن وبس واهم شغلة شكل الرجل وفلوسه واخر شغلة اتهمهن اخلاقه
بس والله يا سؤدد اهم شغلة الاخلاق الفلوس تجي لان الرزق بيد رب العالمين مو بيد البشر
والشكل بالعشرة ينتهي ويصير براد بيت مثل شعبان عبد الرحيم
لتنطلق ضحكات الفتيات

اجبتهن بمرح :ها منو عجبجن شعبان لو براد
لتجيب منار :لا خالة عمي همام عاجبنة اكثر
اجبتها :ابن عمج انتي اولى به
لتجيب بعد ان وضعت يدها على كتفي :بالعافية عليج صاحب الطول الفارع شطبة الريحان
ضربتها على يدها التي تحيط كتفي :تتغزلين برجلي كومي ولج
كانت نظرات سؤدد تراقبنا وعيون هيام تحدق بكل مايدور حولها
لتخرج سؤدد من خجلها بقولها :هو اخلاقه زينة بس احولهم المادية اشوي تعبانة وهو موظف وعنده امه واخوه لازم يصرف عليهم
اجبتها بثقة :تدرين شنو المشكلة احنه عمرنه ما نظرنة للاشياء وقلنة خير من الله دائما ننظر انو الشي ميكفي ونبني افكارنة على هذا الشي
في حين خير رب العالمين يكفي كل مخلوقاته وكرم فاق حدود الكرم
بعدين
قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم { خذوهم فقراء يغنيهم الله من فضله }

اعتقد معنى الحديث واضح
احنه لو بس نبطل نفكر بالقليل ونفكر انو كلشي بحياتنة خيره هواي جان حياتنة ادغيرت

لتدخل هيام بموضوع لم يأخذ رأيها فيه احد كعادتها التي لم تكف عنها
هيام :شوفي زنكين (غني) واخلاقة زفت احسن من فكر(فقر) واخلاقه زينة
على الاقل الفلوس اتضيع سوء الاخلاق بس الفكر يتعس الاخلاق ويضيع الحب ورى اسبوع من الزواج

الحمد لله ان الجرس اعلن عن قدوم الحصة التالية لأتخلص من تلك المناقشة التي لاجدوى من الخوض فيها
سوى قلقلة في الرأس


أستغفر الله واتوب اليه


♫ معزوفة حنين ♫ ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله آكبر

الجزء (1)

اقلب الجمر وأحرك الهواء حوله بقطعة كارتون سميكة لكي يزداد اتقاد الجمر ويستوي لحم السمك الذيذ
بطريقة شواء يبرع العراقيون بها
انه السمك المسكوف الذي أرى تأثيره واضح في عيون من تراقب استوائه
يراقبون وأنا أراقب تلك الزوجة الصديقة التي تختلي بها أختها زوجة عمي كل أسبوع في حديث أجدها تطرق رأسها فيه بين حين وآخر
وتارة تنظر اتجاهي بنظرة أغظ الطرف عن تفسيرها

كنت في أول الزواج ترهبني هذه الجلسة ام اليوم فأصبحت روتين أسبوعي او شهري لا يعني لي شيئا
سوف تنعتوني بالأناني تمهلوا قليلا
هذه رغبتها فهي من عزفت عن الزواج وقالت القلب ملكه واحد وأخذه معه الى مثواه الأخير
وكل الرجال بعده إخوتي
عرفت عنها هذه الجملة فسارعت بخطبتها و وهبتها حرية القلب والجسد لتبقي ذلك الذي تحت الثرى بين أضلعها ويبقى جسدها مخلصا له
فهل انا مخطئ في تحقيق رغبتها
هذا المفجوع لا يكف عن الثرثرة
هو يلح كعادته
على :ابو خالد مو ترستنة دخان يمعودة كافي اتهف ارحمنة راح ننكتم من الدخان وننسة طعم السمج
هذا المفجوع دائما
ما ان يأتي من صلاة الجمعة حتى يفقد عقله أمام مائدة الغداء ويفقدنا صوابنا من كثرة سؤاله متى ينتهي الغداء
أجبته بامتعاض :علي دخيل الله ودخيلك مو كل أسبوع هاي الاسطوانة يستوي السمج ودولمة امك وانخليهم (نضعهم)فوك (فوق)راسك واسبح بالأكل الى أن تشبع
اجاب :ابو خالد أعصابك عيوني هسة يستوي وتكلون (تقولون) انتظروا مناف ومناف ورى الصلاة يقرأ سورة الكهف والبقرة يالة يجي
الله يهدي ويغفرله ويصبرنة على الجوع
همام بنرفزة :اكلك(اقلك) هذا خالك ما ادري شنو قصته و لوين(الى متى) هشكل وضعه مؤمن النهار عاصي الليل هو لو هاي لو هاي
اجاب علي بأعتراض كعادته :لاااا ابو خالد عوفه (اتركه) بلكي (لعلَ) في يوم من الايام الصلاة تهدي والقرأن ينور كلبه (قلبه)خالي خوش انسان تدري اني عمري ما سمعتة حجة على احد لو جاب طاري احد حتى من نسافر عيونة ميشيلهة على البنات

نظرت الى هذا المعجب بأخلاق خاله
وقلت :اكلك(اقول لك) رحمة على ذاك الابو الطيب كافي تمدح بخالك هسة تسوي احسن واحد بالعالم وهو تجيه بالليل اتشوفه حالة حال الحيوانات لا وعي ولا شعور بهيمة
بعدين محد يعرف مناف بكدي(بقدي) يعني كل الي ذكرته اعرفه ماكو دعي تكتب بيه قصيدة
أجاب بعيون غاضبة :ابو خالد كافي ترة اذا فتشنة(بحثناعن) العيوب هسة نطلع بيك اكثر من البيه
خالي الي بيه مرض الله يشفيه منه المهم هو يحاول والله يسهل امرة
وحتى من يشرب يقفل بابه عليه حتى لا يأذي غيره
اجبته بأعتراض :صح ميأذي غيره بس شوف وضع امك وشوف وضع منى وحدتهن تطلع روحه الى أن يطلع الصبح ويدكن عليه التلفون حتى يطمأن عليه ميت لو عدل
با الله هذي مو اذذية
لم يجب

رئيت نظراته تتجه باتجاه باب الرئيسي
فعرفت سر قوله :كافي بعد
اجبته :اج البعبع
دخل مناف بطول فارع وبهيئة مرتبة وبعطر يفوح من على بعد امتار طوال
قال :السلام عليكم
ردننا بصوت واحد :وعليكم السلام
ذهب ليحظر مقعد يجلس عليه
ونحن نراقبه بصمت
وما أن جلس حتى قال علي :الله بالخير
ليجب بصوت عميق :الله بالخير (عادة عراقية يتبعها الرجال )
ليقول :شكلكم جنتوا (كنتوا)مندمجين وقطعت عليكم
اجبت بثقة :لا والله جنة نحجي عليك
ليرمقني علي بنظرة مؤنبة تجاهلته هذا ما ينقصني
اجاب :احسن تخفيف ذنوب كثروا من الحجي عليه
ليقول علي بطريقة فكاهية مدافعة :خالي اني ما احجي عليك لو اموت
ليجب بلا مبلاة :خالي احجي كل مدفوع الثمن بالآخرة

لا يوجد من لايهمه ان تتكلم الناس عنه مثله
اجبته بحدة :انت االوين(الى متى) تظل على هذي الوضعية
اجاب :الى أن ربك يفرجهة
اجبت :انت فرجهة على نفسك وربك يفرجهة عليك رجال صار عمرك 45 سنة وكاظيه عبادة بالنهار وعربدة بالليل
الوين (الى متى) تظل على هذا الوضع وخواتك عايشات ارهاب تالي الليل يخاف يصبح الصبح وانتة ميت من السم الي تطفحه
كانت نظرات علي مرعوبة من كلامي
اما وجه صاحبنة فلقد تحول الى قطعة صفراء ما أن ذكر اسم الموت امامه
فهو يعيش برعب اسمه الموت وهو سكران

ليقذف بالكرسي وهو يقول غضبا :شنو القصة ترددون اتسون الاكل زقنبوت اليوم

اجبته ببرود كبروده :لا على شنو اكعد ونغير الموضوع كم خال للولد عدنه
ليجب بطريقة يبدع بها :والله من اصير خال ولدك عود كول خال الولد
لنتبادل نظرات يعرف كلانا معناها
****************************

اعرف جيدا نظراتها هي تنظر الى الجزء الذي لا تمسه يدي
لو قلبت البيت رأسا ُ على عقب لما نظرت الى الجزء النظيف لقلبت البيت بعدي بحثا عن ذلك الجزء الخفي الذي لم تصل اليه يدي
هكذا هي حتى مع والدي رحمه الله
كانت تنظر للجانب المقصر عنده فقط
عشنا في بحبوحة مادية يحسدنا الناس عليه في ظروف اكل العراق فيه تراب الارض ونحن كنا نأكل الذ ما تنبت الارض
كانت لاتنظر الى هذا الجانب بل تنظر الى ماكان يجود به والدي على بيت اخيه المتوفي
وتحرص على راتبها من عين والدي ابن العائلة التي تشتهر بغناها
ومنعت نفسها من اخذ المال منه حتى لايأتي يوم ويطلب المال منها ان نفذ ماله من اجل اهله
هذا كان تصورها ولم يحصل هذا ابدا
هاهو ذهب الى خالقه وترك خلفه أموال وأملاك لاحصر لها نحن فقط ورثته فيها

اما ارثه الشخصي لها
ندم يشع من عينيها والم يتجسد في تصرفاتها التي تؤلمنا نحن سكان المنزل
اعرف بأن عينيها تراقبني وانتظر بشغب ملاحظاتها
ليأتي صوتها يقول
سهاد :ماما سنا شوفي التحف الي بالمعرض صار فترة ما نظفتيهن
حسننا لألبي لها كل ما تريد دون نقاش
سنا :حاضر ماما هسة اسويهن
وفعلا توجهت الى حيث المعرض وبدأت بالتنظيف
هل تعتقدون سوف ينتهي الامر انتظروا قليلا
سهاد :مصرف البيت اني راح اتكفل بيه من راتبي وكل الي يجي من اجارات نشتري بيهن أملاك
هل سمعتم بمن يبحث عن تعبه ان لم تسمعوا فأنا أخبركم انها امي
اجبتها بهدوء :وليش هشكل نتقاسم كل شي بالشرع ونخصص جزء من أجارات المحلات لمصرف البيت وبنفس الوقت نطلع صدقة لبابا
ماما راتبج حقج الشخصي ليش تصرفي على البيت ماما سافري روحي عمرة ماشاء الله خالة ام علي وست منى دائما يرحون بس تخلصين عدة روحي وياهم وعمي همام ميقصر
هو يعزج لخاطر المرحومة خالتي
كان امتعاض معالم الوجه جوابها
هي لاتريد ان تسمع مثل هذا الكلام تريد ان تكون مظلومة ومجني عليها لاتريد ان تكون في موقع تكون فيه غير مظلومة
اجابت بحدة متوسطة سوف تثور بعد دقائق حفظت الخطوات صم
سهاد :انتي ليش كلما احجي لطيتيني على حلكي (بمعنى اسكتتني )
اني امج مو انتي امي حتى اذا عمرج 25 ابقى امج وكلامي هو الي يمشي
بعدين شنو هذا موديل السفر الي كل ما احجي كلتي سافري ليش ابوج مات اني افتر بالدول
تعوذت من الشيطان وقلت :ماما انتي على عيني وراسي والي ترديه يصير
ماما اني ماكلت(ماقلت) تفترين بالدول واذا افتريتي ياماما عيب لو حرام الواحد بحشمة وشرف وين ميريد ايروح ايروح
لتتحول الى مرحلةالغضب فوق المتوسط وتقول :لا عيب بنات الاصول مو تخلص العدة يسافرن يبقنة بيتهن وبحشمتهن سنة سنتين هو هذا الحزن
لتنطلق الكلمات من فمي دون شعور :ماما هذا باي شرع يا امي رب العالمين ميرضة بهيج شي
لتجيب بحدة :هذا شرعنة احنه ميعجب وحدة مثلج لابسة التراجي والمحابس ولا جن ابوج صار اله اسبوعين من ميت
اجبتها بهدوء :ماما هاي السوالف ما اله علاقة بالحزن ودخليج لاتخلين افتح مواضيع ما اريد افتحه
تدرين ماما شنو المشكلة
المشكلة انو احنه ما عدنه مشكلة ناس مات ابوهم الي يحبهم وميحبوا وخلفلهم ملاين بلا عد
وتدرين شنوا تذكروا هسة لازم يحزنون عليه ما ادري اكتشفوا يحبو لو تأنيب ضمير
لتقلب الحديث رأسا على عقب وتقول :هذا الموظف الي وياج بعد يلمح الج
اجبتها :مو احنة حزان شلون نعرس
لتجيب :القسمة اذا اجت محد يوكفه
اجبتها وانا استغفر بداخلي :انا اوقفها لانها لاتعجبني وهذا الموضوع تحديدا انا احدده
اجابت بحدة :ليش تردين تبقين علة على كلبي(قلبي) ليش ميعجبج شتردين من رب العالمين كليلي شنو شايفة نفسج .............
وتكلمت وتكلمت
وانا انظر حتى قالت :ابقي عنسي احسن
وتركتني حيث انا وانصرفت
اما انا فأكملت عملي
وتوجهت لغرفتي فتحت جهازي
وتوجهت الى صفحتي في الفيس بوك كتبت في حائطي رحماك ربي
وانتبهت لوجود رسالة
عندما فتحتها كانت من الدكتور الذي أرسلت له اسأله عن حالة والدي رحمه الله
أرسلت له شكري لاهتمامه وقلت له ان يدعوا لوالدي بالرحمة
وأغلقت الصفحة وبدأت بتصفح بعض الكتب التي تهمني
هذا هو جزء من يومي

*****************************************
اي حنين هذا الذي يقتحم روحي بعنف
في يوم الجمعة لو اجتمعت بكل العراقين بالغربة وفي أروع مكان في لندن لما كان بروعة الجلوس على شاطئ دجلة حتى ولو كان في الجزء الموحل منه
اه دجلة هل كان الجواهري يعنني عندما قال
يا دجلةَ الخير يا نبْعاً أفارقُهُ
على الكراهةِ بين الحين والحينِ
إنّي وردْتُ عيون الماءِ صافيةً
نبْعاً فنبْعاً، فما كانت لترويني

آه أه دجلة يتغزلون باالتاميز نهرهم الذي يفتخرون به
اه دجلة هل رؤوا جمالك في عيوني هل تنفسوا نسيمك في انفاسي
آه دجلة هل ارتوي يوما من شاطئك آه دجلة هل سوف تتلذذ رئتاي بعبق نسيمك
آه وآه دجلة

لكي أخدر الشوق وأعطيه جرعة امل
اجلس في مطعم عراقي يشتهر بعمل الكباب العراقي ذو الرائحة العطرة التي تسلب اللب وتعطي للمعدة أيعاز بالتلذذ بوجبة شهية
ولكنه في العراق مختلف بلحم أغنام العراق مختلف
رئيته يقترب ببسمته المسالمة بهيئة عامة تصرخ انها عراقية
اقترب مني قائلا :دكتور شنو القصة وين رحت اذا رحت للعراق يمعودة اخذنة وياك
كان هذا صوت حسن العامل الذي يعمل بالمطعم
أجبته بحنين :أيدي بيدك ماكو باص يوصل للعراق
أجاب بضحكة
حسن :شنو هاي الوسيلة البطيئة دكتور الظاهر مو مشتاق انته
اجبته بآه خرجت من اعماق اعماق قلبي المشتاق :لا والله مشتاق ومشتاق بس اقبل حتى اذا باص المهم اوصل مو مهم اشلون وشوكت (الوقت)
اجاب بحزن
حسن :اي والله دكتور الله يسهلك ويسهل النة
انتة هانت كله شهر واتخلص دراستك
بس اني ما أصور(لاعتقد) ارجع العراق هسة خل اخذ الجنسية وربك يحلهة
نظرت له يريد اخذ جنسية غير العراقية لا اريد ان اخيب ظنه واخبره ان فرحة الحصول على الجنسية يقابلها حزن عميق لانك فقدت جزئا من العراقية
اجبته بود :الله كريم تخلص صدكني(صدقني) هاي اني كدامك(امامك) صار الي 8 سنوات
اذا عليه ما بيقيت يوم بس الوالدة الله يحفظه كل ما اريد اروح للعراق تنصب مناحة تخاف عليه
تعرف ام وابنه اخطف والله نجاه في وقت الي ينخطف اهلة ينصبون فاتحته قبل لايجيهم خبر موته
اذا عليه
اكدر اكلك (اقلك) الي كال (قاله) الشاعر محمد سعيد الحبوي
لا، والذي سمك السماوات العلى وأقامَهُنَّ- وما أقامَ عِمـــادا
لا أرتضي غيرَ الأكارمِ معشـراً يوماًَ، ولاغيرَ (العراق) بـلادا


بس شسوي والعراق اجته فترة الاراذل اكلت الاكارم
الحمد لله على كل حال
جائني صوت حسن متردد بسؤال :اكلك(اقول لك) ابن عمي بس لاتزعل انتة سني لو شيعي(كلمة ابن عمي مو ضروري ابن العم حقيقي لا كلمة تقال لتقارب والتودد بالكلام )
نظرت له نظرة مؤنبة وقلت له بصدق نابع من شعور غربة قاتل
عندها لاترى العراق سني وشيعي وكردي بل ترى العراق عراقك وانت سني وشيعي وكردي
اجبت:انا ببساطة عراقي واحب كل العراقين اذا سني واذا شيعي صدكني(صدقني) مو مهم المهم عراقي يحب العراق المهم كلبه (قلبه) صافي مابيه حقد الباقي بين العبد وربه وربك غفار رحيم هو الي يزكي الأنفس مو احنه البشر أنزكيها
أجاب بمرح :والنعم بيك ابن عمي والله العراق جان (كان) بخير ومابيه هيج سوالف الله يجزيهم على كد(قد) نيتهم الي خلو العراق سنة وشيعة
وتركني بعد ان استدعوه لتقديم طلب آخر
وما ان غادر حتى أخرجت هاتفي وضغطت على رقم أسميته دجلة الخير
انه اسم امي نعم اسمها دجلة فهل وجدتم اسم أروع من اسمها
جائني صوتها حنونا بعبرة لا تفارقه مطلقا
قلت لها بمرح :هلا بدجلة الخير ام الرياحين اشلونج بعد بيتي يمة
شكو ماكو
آه ياشكو ماكو هل سوف يأتي يوم واسمعها بالعراق وبأجواء العراق
تسللت الضحكة الى صوت أمي بعد ان سمعت كلمة شكو ماكو
فأجابت :يمة من اسمع صوتك كل الفرح اكو وكل الحزن ماكو اشلونك يمة, صحتك يمة, باردة الدنيا لابس هدوم زينة
اجبتها بمرح :لا يمة ما لابس وكاتلني(قاتلني) البرد
واطلقت ضحكة مرحة ابتهاجاً بسماع صوت امي
أجابت بخوف الام :يمة على بختك ديربالك على صحتك لخاطري
أجبتها بلوم :امي اني اوصيج على صحتج مو انتي توصيني
أجابت:يمة لوتصير اكبر دكتور بالعالم هم صحتك اني اهتم بيه
يمة دراستك اشلونه
اجبت بتوتر :يمة اندعيلي هذا الشهر مضغوط هواي
وترة هااااا , يمة اني بس اخلص وتكمل أوراقي راجع يمة راجع لان بعد ما اكدر
(اقدر)
سمعت صوت شهقتها عبر الهاتف
وقالت ببكاء :يمة على بخت يمة الله يخليك يمة اني كافي عليه اسمع صوتك واعرف بخير اتحمل البعد ولا اتحمل الفقد
يمة لحد هسة منعرف منو خطفك يمة تريد أتعب كلبي(قلبي) يمة فدوة لعينك
يمة ويمة
ولم تكف عن الكلام وباحت بكل مخاوفها
هل سمعتم هذا الكلام هذا انا اسمعه لمدة 8 سنوات متتالية
هل عرفتم سبب بقائي بالغربة رغم حنيني أنها والدتي
وبدأت بالبكاء واختفى صوتها ليأتي صوت زياد لائم :انته مجوز(لاتكف) من سوالفك الا اتخليها اتفكر وتقلق عليك ويرتفع عدهة السكر
تريد تجي كتلك (قلت لك)اني ادبر امرك وكتلك عوف الموضوع عليه
الا يعني هاي الاسطوانة بين فترة وفترة
كان الصمت جوابي فزياد عندما يغضب معناه لا كلام معه
أجبته بنفس متوترة :زيادة هسة اشلونهة

أجاب بجفاء:راحت لغرفتها ترتاح اشوي واني اخابرك
يلة روح وجوز من هاي السوالف ورجوعك للعراق خليه عليه
اغلق الهاتف
وشعرت بأن المكان اصبح قطعة من الثلج
لا اعرف هذا الشعور بالتجمد نابع من داخلي ام انه تأثير الأجواء الخارجية !!!!!!


**********************************


أغلقت الهاتف
وأنا ألوم ذلك الذي احرقه الشوق لوطنه حتى افقده جزء كبير من رجاحة عقله
يعرف جيدا مدى تحسس والدته من موضوع عودته
فهي لم تنسى بعد لوعتها ودموعها عندما خطف قبل 8 سنوات
ودائما تردد انه ان عاد سوف يخطف من جديد رغم تحسن الوضع بالعراق كثيرا
لا ادري ألومها ام ألومه
كلاهما معه حق وإنا أقف في المنتصف
عودة محمد أصبحت ضرورة خاصة مع رغبة الوالدة في عودة المياه الى مجاريها بينها وبين أهلها
نهضت وتوجهت الى غرفتها وجدتها تسجد بين يدي خالقها
تسللت السكينة الى نفسي عند رؤيتها
وتوجهت الى الأريكة الصغيرة وجلست عليها
أراقبها بصمت
انتهت من صلاتها
وتوجهت نحوي
دنوت منها وقبلت يدها ورأسها وقلت :يمة عندج ثقة بية
أجابت :يمة أغمض عيوني وامشي وراك
قلت :يمة خلي موضوع رجعة محمد علي
قبل ان تتكلم قلت :يمة محمد اخوي الوحيد عندج شك اني احافظ عليه اكثر من نفسي
أجابت بثقة :لايمة الله يحفظكم ماعندي شك والله
قلت :خلي الموضوع عليه
بعدين يمة محمد لازم يرجع حتى تكدرين ترجعين علاقتح وي اهلج
راح يتقبلون محمد بس اني صعب هسة يتقبلوني
أجابت بخفوت :يمة بس ميصير الوين(الى متى ) البنية تبقى معلقة

أجبت بهدوء :يمة والله الموضوع براسي
اني هم كبرت 36 سنة ,اني هم اريد استقر
بس يمة اني اختي من عرفت متريده وكفت وياها الى ان صار الي هي تريده
نفس الشي اريد وي بتهم تعرف هي زوجتي وبعدين هي تختار بنفسها
مو اطلق غصبن عليه وبلا علمها
يمة هذا مو منطق
اجابت بما يتحدث به ضميري :يمة وزواجكم بذيج الطريقة منطق ؟!!!!!
البنية جان عمرهة 9 سنوات
الله يرحم ابوك واخوي ما ادري بذاك الوقت اشلون جانو يفكرون وما ادري اني وامها اشلون قبلنة وكتها (وقتها)
بس اذكر الفرحة والله جانت (كانت)ايام حلو

نعم كانت ايام حلوو
لحلواتها ارد والدي وخال اخواني ان يتوجوا الفرحة بزواجي من ابنتهم وبزواج ابنهم من اختي رغم صغر الاعمار وعدم ادراك ابنتهم لمعنى الزواج فضلوا وقتها ان لاتعرف حتى تركز بدراستها
زواج اسمه لدينا (كصة بكصة )
بمعنى اخذ اختك تأخذ اختي
فحدث بعد وفاة الاباء ما لم تدركه عقولهم الفرحة حينها

*******************
ما ان انتهى الاجتماع العائلي حتى توجهت الى حيث أريد ولأول مرة منى لاتعرف عن وجهتي
وها أنا أراقبها بعيون تائهة هذه الأنثى لم أتخيل يوماً الارتباط بها بهذه الطريقة
كانت كل زواجاتي بعقد شرعي يوثق بالمحكمة وفي كل زواج لم يكن الطلاق في نيتي
ولكن الطمع الذي يعمي العيون هو من يدفعني للطلاق دفعا
فأغلب من اقترن بهن من عوائل فقيرة أغرقهن بكرمي لكي احصل على راحة تامة معهن وما أن تبدأ الطلبات تفوق طاقتي ويراد مني زواج كامل بأطفال
اهرب الى حيث السكينة الى حيث مناي

اما هذه التي تزين طاولة الطعام في المكان الذي أعددته لالتقاء بها
فهي لم تكن من ضمن مخططاتي وصعقت عندما علمت انها من اللواتي يتزوجن زواج على ورق بشهود اثنين وكفى
زواج شرعي نعم ولكن اللغط عليه كثير ومعه لغط على سمعة كل من تتزوج بهذه الطريقة
فمن الذي اجبر ابنة العائلة المعروفة التي تشتهر بكثرة خطابها وكثرة رفضها لهم
ان تقبل بهذا الوضع ؟!!!!!!
وضعت الطعام امامي قائلة :أتفضل اعتبره غداء متأخر لو عشاء مبكر
أجبتها بأريحية :كيفج اعتبري الي تعتبريه المهم اجه من ايدج
اجابت بجراء :كل شي من ايد سماهر مو بالله
كان الصمت جوابي
فهذا اول يوم بيننا ورأيت من الجرئة ما لم أره في زوجتي التي دام زواجي منه 12 سنة
تحمحمت وقلت :اكيد
لتنفاجئني بكلام صدمة
قالت :عيونك ادكول (اتقول) بت هاي العائلة شلون وصلت لهذا الطريق
بس قبل لا اجوابك اريد أسألك الي صار بينة حلال لو حرام
أجبتها بثقة: طبعا طبعا حلال اني وانتي مو صغار والعقد بيه شهود والاشهار حرصت عليه من خلال اطلاق هرنات السيارة ادري انتي ما قبلتي بهاي الحركة بس اني تهمني
بسس ....
قطعتني قائلة :بس شلون وليش اني بالذات مو
أجبتها بصراحة :انتي بت عائلة الكل يتمناج وحسب معلوماتي هواي خطبوج ليش ما قبلتي بدل هذا الطريق
نظرة لي نظرة مؤنبة وقالت :ليش حرام
أجبتها بتذمر :هذا موضوع منتهي لو حرام جان مشفتيني كدماج (اماج)
أجابت :وأنا نفس الشي لو حرام ما شفتني كدامك (اماك)
أجبتها :بس ليش
ليش ما وافقتي على واحد من الي خطبوج وصرتي سيدة منزل بدل هاي الدروب
أجابت بعد ان ألقمتني قطعة مشاوي من التي أمامها :لأن اني ما رفضت احد
الرفض من اهلي
صدمتني قلت :ليش
اطرقت رأسها ورفعته بغرور :انت اول واحد اخبر الحقيقة
واتمنى يكون سر بينة
ثم أطلقت ضحكة حزينة وقالت :تعرف انتة جنت(كنت) فارس أحلامي
نظرته لها وبدالتها الابتسامة ولم اعلق فلم اعد ذلك الرجل الذي تستهويه مثل هذه الكلمات
لتستمر بكلامها :أتعرضت لحادث من جان عمري 16 سنة تذكر الحادث الي مات بيه اخوي ونجينة اني وابوي وامي حادث المنطقة كلها تعرف بيه صار بيه الشي الي تكرهة كلبنية
واهلي كلهم يعرفون ونبذوني من حياتهم هذا غير نظرات الاشمئزاز الي بالبداية جانت (كانت)مؤذية بعدين أتعودت
وبالصدفة بوحدة من السفرات اتعرفت على رجل اعمال طلب مني اتزوجه هذا النوع من الزواج وقبلت لان اني ردت اتزوج ولا تسألني ليش وقتها كان عمري 29 قبل 3 سنوات
كان الصمت المطبق جوابي والدهشة ارتسمت على وجهي رغما عني
لتقول :ها شو سكتت
تدري ليش سكتت
لان ماكو جواب ولو صاير الي صار الي لوحدة من خواتك جان أتصرفت نفس تصرف أهلي
يعني عوف الموضوع ولاتفتح جروح نسيتهة
وخلينه نستمتع بأوقاتنا سو ة
كان الصمت أيضا جوابي
كيف استمتع وانا فقدت المتعة تماما بسبب كلامها وتخيلت ابنتي مكانها وتخيلت اختي مكانها ما كنت سوف افعل هل فعل مثل اهل هذه الضحية ام اقتلها ام اقتل نفسي
قلت لها :اتأخر الوقت يلة حتى اوصلج
أجابت كعادتها بجرئة :بعد وكت (وقت) اني انطيت خبر لأهلي راح ارجع ساعة 10
أجبتها بحدة :بس اني اريد ارجع من وككت(وقت) يلة بسرعة
نهضت بتذمر
ولملمت ملابسها التي أحضرتها معها
وتوجهنا الى حيث السيارة وكان الصمت هو سيد الموقف
أنزلتها حيث طلبت
قلت :الورقة الي وياج مزقيها واني مثلج راح امزقهة
نظرت لي بدهشة وقالت :عادي شنو يعني قابل راح أتوسل بيك
أجبتها :يابت الناس مو تتوسلين بيه بس صدكيني (صدقيني)مراح اكدر(اقدر) اكمل ما ادري اكو حاجز قوي انبنة بينة من عرفت الحقيقة
احسج ضحية وما بيدي شي اساعدج بيه
أجابت بنبرة حزن :فضلت الانسحاب عادي كل الرجال بحياتي فضلوا الانسحاب منو يمد ايدهة لوحدة مثلي
اجبتها بنبرة ناهرة :انتي ما بيج شي انت تدردين تضيعين نفسح وتضيعين سمعة اهلج انتي تردين تنتقمين من نفسج
الحياة مو رجل وامرأة بينهم علاقة في غرفة نوم الحياة بيهة هواي اشياء حلوة بس انتي ركزتي على هذا الجانب
روحي دوري بحياتج وشوفي شنو الحلو بيهة واستمتعي بيه بكرامة
أجابت بتحدي :انتة رجال وأفكارك مختلفة وكل شي تريده تحصله
أجبتها بثقة وضحكة منى تترائا لي :اعرف امراة اتعيش حياتها بسعادة دون ان يكون هاجسها علاقة مع رجل
أجابت بثقة : هاي وحدة ميته لو خائنة لم يكتشف احد خيانتها
وخرجت وهي لاتعرف ما ألقت

**********************************

اسمع طرقات على الباب بدأت خافتة ومن ثم أخذت تعلوا تدريجيا لا أبالي فالكل يعرف اني لا افتح الباب مساءا هذا ما ينقصني ان أكون فرجة للناس في وضعي هذا
أتستر عن أعينهم لكي أحفظ ماء وجهي أولا ولكي لا أكون مثل يقتدى به لكل من يبحث عن مثل سيء يقتدي به
تناولت كأسي وشربت منه رشفة بكراهة طعم سيء ولكني ارتاح له هل جربتم تجرع السم انا لم أجربه ولكني اعتقد طعمه يشبه طعم ما أتناول
سوف تقولون ما الذي يجبرك على تناوله
اقول لكم وجع في جسدي يمزقني ليلا ان لم أتناوله

ازدادت الطرقات وزادت معها وتيرة شربي
ورن هاتفي بتزامن مع طرقات الباب
تناولته على مضض فوجدت اسم همام يتوسط الشاشة
ضغطت الزر الأخضر
فأتناي صوته غاضباً
همام:افتح الباب لو اكسره واكسر البيت على راسك وياه
أغلقت الهاتف بوجهه وذهبت لأفتح الباب لأعرف سبب ثورته
هكذا بكل برود لان غضب همام أيضا لأسباب باردة جدا اعرفه جيدا

وما ان فتحت الباب حتى دخل وصوته العالي يمزق سكون الليل
همام :كول (قول)احد مات احد انتحر مصيبة صارت بالعائلة انته متحس(لاتشعر ) على نفسك
اجبته ببرود وانا اسبقه لداخل المنزل :لا ما احس على نفسي ارتاحيت
سمعت زفرته تشق ظهري ولكني لم أبالي

دخلنا
البيت
اخذ مكانه وهو مشمئز مما موجود على الطاولة
واخرج علبة السجائر واخذ منها واحد وجر نفسا عميقا
قلت :ترة ماكو فرق اثنينهم يكتلن (يقتلن)
لم يجب بل اخذ نفسا آخر أعمق
استغربت وضعه وقلت :اشبيك شنو القصة تريد تحرق روحك
أجاب باسترسال
همام :اليوم أزوجت بطريقة عمري ما أتخيلت راح أتزوج بيهة بس البنية واسم عائلتها أغروني اعرف شنو القصة أكثر مما ارغب بالزواج وياريت ما ازوجت
اجبت بسخرية :شزوجت عرفي مسيار متعة
ما شاء الله تعددت الأسباب والضياع واحد
واحد بنص اهلة وحدة بنص اهله وتزوج بالسر ونعم الزواج
أجاب بتذمر(همام) :فدوة العينك بلا نصائح انت اخر واحد ينطيهة
أجبت ببرود :ليش لان اشرب شوفوا نفسكم وبعدين حكموا عليه
شرب الخمر بيني وبين ربي واني ااؤمن بأن الله غفور الرحيم واعرف اني راح ابطل
وراح تشوف
نظرة لي نظرة تبين عدم تصديقه ما اقول
وبعدها قال :ولك راح اتخبل وحدة بمثل عائلته اشلون تزوج بهاي الطريقة والمصيبة اني مو اول واحد والمصيبة عادي عدها تبات وياي
هاي اهلها وين عنه
اجبت : بت منو
كان الصمت جوابه ونظرات مبهمة تنطلق من عينهة
أجاب :الله يستر عليه شعليك بت منو
أجبته :وشكو داير بال طلقها واخلص
أجاب :طلقته وخلصت بس لخبطت كل افكاري
شككتني بأهل بيتي
عندها لم احتمل توجهت له بعد ان ضربت الطاولة التي أمامي ولم أبالي بأشيائي الثمينة التي تحطمت
أمسكته من أعلى ملابسه
وقلت :همام احترم نفسه خواتي اشرف من الشرف الي انته متعرف
طلقه واني أعيشه معززة مكرمة شتريد بهذا الزواج الي مابيه فايدة وفوكها(فوقها) كل يوم مزوج وحدة شكل

امسك بيدي وجرني لكي اجلس
وقال بمرح :احسن شغلة سويتهة هي كسرت المنكر
لييطلق ضحكة نصر
نظرت باتجاه الطاولة ووجدت كل شيء محطم يظنني احزن على السم
في كل يوم أتمنى ان يتحطم كل شي إمامي بصاعقة من السماء تنقذني وتنير دربي

أجبته :هسة معليك بالي اتكسر
همام يم (عند)خواتي والكون كله يوكف (يقف)
انت اشلون أ تفكر بمنى هشكل
صاينة بيتك وقبلت بوضع زواج محد يقبله مااعرف شنو هذا الحب الي جانت تحب لسلام حتى تقبل بهذا الوضع من الزواج
وانتة مكيف للوضعية يا اخي حاول وياهة معقول 8 سنوات زواج ما حسنت الوضع بينكم لو انته مكيف للوضعية
أجاب بهدوء :أي مكيف أخاف تصير حياتنة مثل أي زوجين وتبدا المشاكل
هسة منى بنتي وصديقتي وامي وأختي احجي وياهة بأريحية ومرتاح هواي
اخاف تصير بس زوجتي
اجبته ببرود :اناني وما فكرت بيه
اجاب :فكرت وشفت وضعها العام سعيد وبطلت افكر

اجبته :وهاي بت الحسب والنسب كلتلك(قالت لك) ماكو مرة تعيش بهاي الطريقة
وشفت اختي خاينة من وراك مووووو
كان جوابه الصمت وتغير وضعية جسده بطريقة مسترخية
ومن ثم قال :مو بالضبط بس شي من هذا القبيل
اجبتهة بغضب :همام تريد اتخبلني هي الي تريد تخون تخون بهذا العمر
اجاب بجملة اثارت شياطين الغضب كلها برأسي
همام :وهي الي اتخون أهله يعرفون لو بس الناس تعرف والأهل والزوج آخر من يعلم
عندها لم احتمل وقلت :همام اطلع من بيتي وروح جيب اختي ماعدهة مكان عدك
أجلسني وقال :مناف الله يخليك اني أريد أفضفض وبنت المستورين لعبت براسي تجي انته اتزيد الطين بلة منى على راسي وشرفه اني ادرى بيه منك
بسل نعلت الله على الشيطان الي خلاني ازوج هذا الزواج التعبان واشوف ذيج الي الله يستر عليه

أجبته :همام والله اذا سمعت مأذي منى دمك حلال عليه
أجاب بتهكم :والجرايد تكتب مدير مدرسة سكير يقتل صهره
أجبت بثقة :سكير أي
بس عندي ثقة بربي وبالي داير مدايري
(بمعنى الناس من حولي)
مو اشك بس واحد يزرع فكرة غلط براسي
أجاب بهدوء :لاتخاف فضفضت وكافي بعد اغلق الموضوع
ويلة وياي خل نشيل هاي الزبالة حتى واديك لفراشك وأنومك مثل الطفل الوديع
ومن ثم قال بخبث :تدري أفكر أزروك كل يوم وأثير أعصابك وتكون النتيجة عمل رائع مثل الي سويته
دفعته الى المطبخ وقلت بجد :تعال هلا بيك
وقضينا الوقت حتى انتصاف الليل نتحدث بأمور عديدة
وبعدها خلدت بصعوبة للنوم لان لم اتناول من المسكر ما يفقدني صوابي وأنام دون ا نا أعي

***********************************


استغفر الله واتوب اليه


همسة :اتمنى ان تكون ملامح القصة بانت


♫ معزوفة حنين ♫ ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©




وكالعادة موعدنا بكرا بـ جزئين بعد ..
ما أستغني عن تقييماتكم وردودكم ..




على شاطئ النسيان ༻حِـﮘآيَةِ عِشَقْ مَبَتُوَرهَـْ ༺







أهلآ وسهلا
معزززوووفه .. كالعاده أختيار ولآ أروع
لكتآبه رآئعه

لي عوده مؤكده بإذن الله لقراءه الروايه
وآثقه أنهآ لاتقل جمال عن سابقتهآ :)


بالتوفيق



~


♫ معزوفة حنين ♫ ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها على شاطئ النسيان اقتباس :






أهلآ وسهلا
معزززوووفه .. كالعاده أختيار ولآ أروع
لكتآبه رآئعه

لي عوده مؤكده بإذن الله لقراءه الروايه
وآثقه أنهآ لاتقل جمال عن سابقتهآ :)


بالتوفيق



~





هلا بك شطو ^^ ..

تسسسسسسللللمين يالغــــــــــــــــلآإ ..
نوو^_^وورتي ..




♫ معزوفة حنين ♫ ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

سبحان الله والحمد لله ولا أله الا الله والله آكبر


الجزء (2)

نتقابل في جلسة اعشق كل تفاصيلها جلسة تخرجني مما أنا فيه من حزن معها اسرد كل التفاصيل دون خوف او وجل
من أن يفتضح آمر عائلتي للملأ
اشعر وكأني أتحدث مع نفسي تصغرني بـ 5 بسنوات ولكن عقلها يبلغ عمرا اكبر من ذلك بكثير
هي ابنة خالتي وربيبة تلك المعلمة الفاضلة فكيف لاتكون بهذه الأخلاق

كانت تقلب أمامي كتب التنمية البشرية التي ولعت بها لكي أغير ما وصلت له نفسي
لم أنسى ذلك اليوم عندما أحضرت احد الكتب وكان سعره مبلغا وقدره
فأقامت البيت على رأسي على الرغم من كونها لم تدفع فلس واحد لي
هكذا غضب دون سبب وتنعت كل ما يتعلق بالتنمية البشرية بالكفر
في حين هو علم يُعلم الإنسان كيف يعيش بسلام كيف يستغل ما بداخله للخير
فأين الكفر من ذلك وهو يستشهد بالقرأن الكريم وبأحاديث الرسول الكريم
نظرت الى تلك المندمجة وقلت :هديل شنو القصة انتي جاية تقرين لو جاية اتسولفين وياي
أجابت وهي لم ترفع عينها عن الكتاب :لا والله جاية مشتاق الج بس الكتاب تحفة وشيق وما كدرت (قدرت)اتركه
أجبتها بمرح :عوفيه ومن ترحين اخذي وياج اقري براحتج
ثم قلت بتحذير :ديري بالج عليه مو تعوفيه بيد اخوانج الأشرار
أجابت بضحكة جميلة :هسة الي يسمعج يكول(يقول) اخواني بعدهم صغار مو واحددهم عمره 17 و16
ثم اردفت بمرح :ولو عقولهم بعده كنهم بالروضة مو واحدهم شواربه ترست وجه
أجبتها بضحكة :عفية عليج بعدهم عقولهم صغار فدوة لعينج كتبي لايشوفهة
اجابت :ادليلي سنا أصلا بابا وخالة منى ميسمحولهم يدخلون غرفتي ويفتشون بخصوصياتي
أجبتها بنبرة حسد :هنيالج يمعودة اني امي بمناسبة دون مناسبة تدخل غرفتي وتفتش عيني عينك الي يشوفه يكول (يقول) ضايع شي الها بغرفتي
لو اختي العزيزة تجي بالاسبوع مرة في حملة تفتيش بارعة حتى لابتوبي تفتش بيه
وزجها العزيز ينطي نصائح اشلون استخدم الانترنيت بصورة صحيحة
ترائت لي الصورة وقلت بأسى :بس لو اعرف شنو شايفين عليه
التفت عليها وقلت :تدرين شنو اكتشفت انو الشك مرض طفيلي بس صاحب الشخصية الضعيفة يستضيفه بكرم لأن يشوف كل الناس ضدهة واذا ما شك بشي بالناس يكون شكه بنفسه وبطاهرته

كان جوابها
مررح كشخصيتها الصافية :لا تحسديني اولا بعدين انتي حساسة غيري نفسج وبعدين غيري الناس
شكو بيهة اذا امج فتشت او رادت شي من اغراضج حتى اختج يعني ليش تتحسيسين شنو يعني فتحت لابتوبك لو انطتج نصيحة ليش تاخذيه على اساس الشك
اجبتها بثقة :لاعيوني يشكون ان اكلج (اقول لك)اهلي واعرفهم ونصائح اختي اعرفها تعتقد عقلي صغير بس أريد رجال وأزوج وأخاف انزل رؤوسهم وأجيب واحد من النت
متعرف اني بالنت حتى الي احجي وياهم عقولهم موزنة
بعدين اهم شي اني مقتنعة انو علاقات النت فارغة واني داخلة النت حتى اتعلم مو حتى ادور رجال
بس شسوي ادمغة قافلة
اتذكر نظرات الشك واطلقت آه من الأعماق
وقلت بثقة :أي اتغير بأذن الله راح اتغير وانقي نفسي من الحقد وأزيل أشباح الماضي واقتل التفكير بالمستقبل وأعيش لحظتي بكل تفاصيلهة وهسة اتشوفين
أجابت بفخر :اعرفج اتسويها
انتي من اتخلين شي براسج تحقيقيه
مو انتي الي كلتي(قلتي) الا اصير مهندسة كومبويتر وصرتي مو انتي الي كلتي(قلتي) الا اصير معيدة بالجامعة وصرتي
اني واثقة راح تتغيرين
نظرت لها بأمتنان لانها رفعت معنوياتي الهابطة وقلت :تدرين اموت عليج
أجابت بضحكة :ادري عيوني اني دمي عسل وشكلي يجنن وانحب
أجبتها :على كيفك لا توكع (تسقط)رقبتج من كثر ما رفعتيها
أجابت بنبرة ثقة :كيفي معليج
ومن ثم أردفت بجدية :تدرين شغلت الاحتفاظ بخصوصياتي اعتقد هاي شغلة تابعة لخالة منى لان بابا لو عليه يخلي غرفتي مفتوحة الابواب على مدار الساعة بس خالة منى هي تحرص على هاي الخصوصية
بس احسهة تراقبني بس هي تعتقد اني ما انتبه اكو(توجد) تصرفات معينة منها اشعر بيهة مراقبة
بس ما اتضايق لان تصرفاتها مو كلش اتضايق
أجبتها :يمعودة احسن من عيني عينك على الاقل انتي تشعرين واحد خايف عليج ويداري مشاعرج مو شك عيني عينك
أجابت بهدوء :بيني وبينج حتى اذا خالة منى تراقبني عيني عينك هم اسكت أحسن من حسام و خالد لان هذولة الاثنين اذا دخلوا غرفتي وشافوا ورقة بيه كلمة احبك حتى لو كاتبتهة اتغزل بفارة هم راح يشكون ويعتبروها قصة حب واني مسوية علاقة من ورى اهلي
قاطعتها قائلة :مو احبك يعني رجال يعني علاقة يعني عيب حتى اذا تكلين(تقولين) احبك لاخوج يكلج (يقول لك)منين اتعلميتهة مو تعرفين احنه بالعصر الحجري ما سامعين كلمة احبك
أجابت بسعادة :لا والله خالة منى كل كلمة ويانة اتسمعنه كلمة حبيبي وحبيبتي حتى وية باب ادكلة (تقول له) حبي همام
اجبتها بسخرية :أي وابوج ما شاء الله عليه مقدر هذا الموضوع
انزلت رأسها ومن ثم رفعته وقالت بأسى :هذا الي راح يخبلني وساكته
ما اتكلم هو الي عنده زوجة مثل خالة منى اشلون يفكر يزوج عليهة لا وياريت يختار ناس بهية حظ الى فقر يكسر العظم وقروين
قاطعتها :بس عدهم شرف واخلاق لا تحكمين على المظاهر ابوج ميختار أي ناس الشرف والاخلاق عنده مهمين والماديات متعني اله شي والزواج عنده مو بس قضاء وقت ويطلق بالعكس حتى من يطلقهن ما يتركهن ينطيهن نفقة ويصرف على أهلهن ومن يحتاجوه ميقصر
ومن ثم قلت بحيرة :بس هاي ست منى ليش ساكته ما اعرف
أجابت :تدرين مرات احسهة أتخاف علية لا اتعقد من وضعهم دائما تتكلم وياي انو الحياة الزوجية توفيق من رب العالمين بس ضروري واحد يدور على السعادة حتى اذا ما توفق بيهة
والرجال مثل ما أله مزايا اله عيوب مو كل شغلة متعجبنة بالحياة تأزمنة لازم انكون مرنين حتى الحياة لاتكسرنة
وتبدي تتكلم عن قصص الزواج السعيدة ألي تعرفها حتى ترسخ بدماغي السعادة بس متطرق لنفسها ولبابا
أجبتها بتساؤل :هي سعيدة وي ابوج
أجابت بثقة :الغريب هي كلش سعيدة حتى من بابا يصير عصبي هي تسكت الى أن يفرغ بابا كل عصبيته تصرف وياه عادي وهو بالموت يالة يفك التكشيرة
يمعودة خالة منى بلسم صح عدهة طلعات نظام وترتيب زايدة عن اللزوم بس المهم طيبة

أجبتها :ماكو مرة ابو كاملة لازم اكو نواقص هي الام بيه نواقص مو مرة ابو
أجابت :عفية عليج بس خالة منى كلش زينة ويانا

أجبت :الله يسعدكم
قالت بمرح :ويسعدج ويهديج وتقبلين بالرجال الصالح الي يريح قلبج
أجبت :مو تدرين واقفين بالدور على باب بيتنة
أجابت :انتي متردين توصل للصدك(للصدق) وانتي تفركيشيها
ليش شنو ناقص عصام ابن عائلة ونعرف اهلة واكو علاقة بين خالتي وامه وخالاته
أجبت :شوفي قبل لا اكلج ليش رفضت عصام
خل اسولفلج على ايام الجامعة بصف اول كان عدنة طالب ماجستير
كل البنات كانوا يكولون(يقولون) سنا هذا يحبج اشوي انطيه مجال
بس اني كانت نظرتي على الحب شي مختلف كنت اكول(اقول) عيب شنو يحبني اني بنت أصل وفصل اشلون انزل لهيج مستوى
حتى من أتأكدت من حبه بالصدفة كان يتكلم وي صديقه واني وراهم بس هو ما منتبه
بس انتبه
سويت روحي ادور بجنطتي هو اخذ شهيق قوي
وصديقه كلة (قال له)ها انكشفنة
هو كال(قال) لا الحمد لله عدت سلامات
كان بس يريد كلمة تنطيه امل بس اني ابدا كنت رافض مبدئ الزواج بهذه الطريقة
ذكرى مؤلمة اعقبها ندم حقيقي
قلت بأسى :مخبلة ما افتهم شتردين اتسمهيها سميها هو كان غرضه شريف بس كان يريد يتأكد من موافقتي الشخصية ويخطبني
بس اني كانت عندي قناعة انو هاي الطريقة غلط وكان الصد دائما جوابي حتى من فاتحتني احدى زميلاته برغبته بخطبتي
رفضت وبشدة خفت الناس تتكلم عليه وادكول (تقول) بنت فلان عنده علاقة وي الي خطبه
ومن ثم قلت :غبية والله غبية
اجابت لكي تخفف عن نفسي :لا حشاج بس شسوين راحت بس هذا شنو علاقة بعصام
اجبت :اني اكلج(اقول لك) عصام الكل يعرف بنت خالته اله صح كلام نسوان بس اكو هيج كلام
واكيد البنية تعرف من امها وخلاتها وتعرفين احنه البنات بس وحدة يكوللها (يقولون لها )فلان راح يصير رجلج اتحبه مباشرة هذا واقعنا قلوب نظيفة
يعني البنية بانية امال
خليت نفسي مكانها اني كنت مجرد اتزورني فكرة انو هيثم خطب اتخبل
و الدنيا سودة تصير بوجهي
وهو لاخطيبي ولاحبيبي هيج مشاعر اجت بوقتها وما شافت بيئة مناسبة وماتت
اشلون هي الى عاشت عمرهة
من هي عمرها 12 سنة تسمع عصام خطيبج
صعب الانسان مو بلا مشاعر اشلون احرمها من حلم حياتها
صدقيني حاولت بس دائما صورتها وهي تبجي(تبكي) من تسمع هو خطبني تزورني
كلت(قلت) بيني وبين نفسي شنو هذا العذاب ارفض احسن
أجابت بنبرة حكيمة :تدرين شنو مشكلتج انج ترفضين وتخلين أساب للرفض حتى تقنعين بيهة نفسج
لان انتي ممقتنعة بالزواج لان تخافين تعيدين تجربة امج وابوج
قاطعتها :ومن حقي وحدة من الطفولة اتشوف امهة وابوهة كل واحد بغرفة وماكو حديث يجمعهم غير حديث امها الي تتكلم على اهل ابوهة
يمعودة اني اتصلت بعمتي لان سمعت مريضة
عرفت امي اني اتصلت سوت البيت جحيم
لان عمامي ميعجبوهة وعلى شنو محد يعرف
أجابت :وهذا سبب تدميرج لكل قسمة تتقرب منج
كان الصمت جوابي
لانها ببساطة حقيقية لا اريد الاعتراف بها
غيرت الموضوع وبدأت بسرد تفاصيل بعض مايحدث بالجامعة وتجهله هديل
هروب نعم
ولكن لحين


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


تجلس تنتظر دورها جذبتي بملامحها الهادئة واشمأزت نفسي مما ترتدي
نعم ملابس محتشمة ان كان المقصود بالاحتشام رداء طويل حتى كعب القدم بأكمام طويلة لا يبرز منها سوى كف اليد
اما اذا كان المقصود بالاحتشام عدم أظهار تفاصيل الجسم فما ترتديه لا علاقة له بالاحتشام
ترتدي ما نسميه بلهجتنا (الجبة) تفصل جسمها تفصيل دقيق يبرز كل مفاتنها الأنثوية
لا ادري كيف سمح لها ذويها بارتداء ما ترتدي
أين رجال عائلتها
قطع علي تأملي صوت أحدى العاملات بالمصرف تنادي اسم فتاة كان وقعه في اذني كالصاعقة
وكانت صدمتي كبرى عندما تقدمت تلك المحتشمة الغير محتشمة من الشباك لتبرز الهوية لتثبت انها صاحبة الاسم
وهي مع كل الأسف زوجتي التي لاتعرف انها زوجتي وعلي ان اعرف بما هي عليه زوجتي واصمت
كان تركيزي عليها
الى أن لفت نظري ذلك الشاب الذي اقترب منها نهضت لأقوم بواجب الزوج بأضعف صورة ولكن ملامح الشاب بانت لي وعرفت هويته انه علي
تلاقت النظرات كانت نظرتي لاتقل في حقدها على نظرته ليس لما حدث بالماضي بل لوضع الحاضر ووضع ما تتردي اخته
أعلنت حواسي تحفزها ونهضت دون شعور مني
واقتربت منهما بعد ان انهيا إيداع النقود
وببساطة شديدة عكس مايدور داخلي من انفعلات قلت :السلام عليكم اشلونك علي
سلمت ولم ابالي بعلي ان كان سوف يرد السلام ام لا
كانت عيني تنظر الى من وقفت بقربه تنظر لي نظرة شبه متفحصة بطريقة تحاول ان تكون عادية
اجاب على مضض :هلا وعليكم
ونظر الى منار قائلا لها :روحي كدامي (امامي)للسيارة
قلت في نفسي انتهت الخطوة الأولى فلا ضرر في إكمال بقية الخطوات
نظرت الى منار بطريقة متفحصة قاصدا فيها إعلان ملكيتي لها أمام علي وقلت :اشلونج منار ما شاء الله كبرتي
وأعطيت علي نظرة مبهمة ونظر لي نظرة حاقد
اما هي فكانت نظرتها حائرة
فقلت :تذكريني اني زياد ابن فلان
أجابت بسرعة :ابن عمتي
أجبتها وعيني على علي :بالضبط
قالت بعفوية :اشلونك اشلون عمتي ومحمد وزينة
عند كلمة زينة نهرها علي قائلا :منار روحي للسيارة
غادرت بعد ان قالت بحياء وبسرعة :سلملي على عمتي
وذهبت مسرعة وعينايا تراقبانها بنهم ليس لشعور داخلي
فقط لاغيض هذا الذي امامي
وبقيت مع علي أعمدة تسمرت بمكانها كل واحد يرد ان يكون اطول واشمخ
ليقول علي بغضب :انته متستحي تباوع(تنظر) على اختي هشكل
اجبته ببساطة :ليش عيب الواحد يباوع على مرته
اجاب بغضب :احترم نفسك نجوم السما اقررب الك وغصبن عليك اطلق
اجبته ببرود :والله اذا صاحبت الشأن كالت(قالت) طلقني اطلق
انتي ميخصك بالموضوع
ليقول بحدة مكتومة لكي يحافظ على صوته الوطئ :الايام بينة زيادد وهسة اتشوف
عندها قلت لأجعلها عمياء تماما :بدل لاتصير عصبي علي روح صير عصبي على اختك اشلون تقبل تطلع بمثل هيج ملابس اذا انته تقبله على اختك اني ما اقبلها على زوجتي
واذا انته متعرف تتكلم وياها عن ملابسها لاتلومني اذا اتصرفت تصرف ميعجبك
اجاب بغضب وهو يكور يده ويضغط عليها :احترم نفسك
وخل اشوف شنو اتسوي
اختي كيفهة الي يعجبه تلبسة
هي بحكمنة وراح تبقى بحكمنة الى ان يجي رجال صدك(صدق)ونسلمه اله
منسلمهة لواحد مسلم لحيتة للنسوان >>>بمعنى النساء تسيره في اموره
وانتهى الحديث بمغادرته وبصوت الموظفة تنادي بأسمي
أكون رجل ان وقفت بطريق سعادة أختي وزوجتها غصبا !!!!!!!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ذلك الائمعة يتصور كل الناس مثله تسيرهم كلمة امرأة تفرض رأيها ويطيعها
ولايهم ما اتفقت عليه الرجال و أوصت به الموتى
أحمق رؤيته تقلب الذكريات المريرة عندي
وصلت الى حيث ركنت السيارة وجدتها تعبث بمحتويات الدرج الذي امامها فكانت فرصتي لافرغ شحنة غضبي
دخلت فالقيت بوجهها الحمم :انتي شسوين كم كتلج (اقول لك) لاتفتحين هذا المكان هو شغل عناد
أجابت بخوف :والله ما فتحته كنت اعدل سير حذائي
فكانت مني التفاتة الى حذائها ذو الكعب بسير ربط من الجانب يحيط بقدم تلمع لشدة بياضها وزاد الطين بلة تلك الأظافر المطلية بلون وردي
هنا تذكرت كلام المليق وزادت ثورتي :انتي متستحين مصبغة اضافرج ولابس هذا الحذاء
شنو ما مالي عينج شيكولون (ماذا يقولون) الناس من يشوفج وياي وانتي لا حشمة ولاستر
الثوب الي لابسته امفصل على جسمج تفصيل والكعب عالي والاظافر صابغتهة
شنو خليتي للصايعات
نطقت بصعوبة لشدة تأثرها وتجمع الدموع بمآقيها قالت :هاي المودة هشكل هي بس اني كل البنات حتى بنت ..
وقبل ان تنطق نهرتها بشدة :اش ولاكلمة
ومن ثم قلت بأستهزاء :مودة !!!!!!!
الناس صارت تمشي بالشارع بلا ملابس هم نصير مثلهم
خل اشوفج مرة ثانية لابس هاي الملابس متلومين الا نفسج
وعادت صورته الوقحة وهو يخصها بالسلام
وقلت : ليش تحجين وي الرجال متستحين
واستشطت غضبا ً عندمل تارئت لي نظراته المتملكة
وقلت بأعلى صوتي:ادفنج مرة ثانية اذا حجيتي وياه تعرفين شنو ادفنج
كان جوابها اشبه بالهمس وهي تقول :اني شنو يخصني هو سلم عليه
فثارت براكيني وقللت :وانتي كيفتي الابتسامة بوجهج وبديت اتسلمين وتسولفين
كتلج (قلت لك) روحي للسيارة ترحين بلا نقاش
حاولت الكلام فنهرتها بشدة قائلا :صوتج ما اسمعة افتهمتي
عندها هدء المكان الى أن وصلنا للمنزل سبقتني نحو الداخل بخطى سريعة وبصوت ٍ باكيٍ
لحقت بها بخطى غاضبة وجدتها تتحدث مع والدتي وبترت كلامها ما ان دخلت
وحاولت الهروب ولكني امسكتها من يدها وقلت :ها شو سكتيي اتكلمي سولفي على صخام وجهج وقلة ادبج
وقفت والدتي بيننا وسحبتها وراء ظهرها وقالت بغضب :شنو القصة شبيك وياهة
اجبت بغضب :بتج المحترمة فضحتني بالملابس الي لابستها
لتجيب والدتي بكلام اخرسني :ليش انته اول مرة تنتبه لملابسها
نعم اول مرة فهي الصغيرة المدللة لم رها بعيني بنظرة الرجل للمرأة بل بنظرة الاب للطفلة
لتتكلم تلك الباكية قائلة :ماما هو سلم عليه مو واني
اجابت والدتي :منو هو
فرمت القنبلة وقالت :زياد ابن عمتي
عندها كان نصيبي نظرات مؤنبة من والدتي ونصيبها التوجه لغرفتها مباشرة
وبدأ الكلام المؤنب من والدتي :انت تريد اتحرم شرع الله
اجبتها بغضب :وشرع الله حلال عليه حرام علي

اجابت والدتي بهدوء :يمة استغفر ربك اختك زوجته واخته راحت لنصيبهة
والولد خوش ولد شنوا نريد لبتنة غير ولد اخلاق وابن عائلة وكلها صفات متوفرة بيه
صرخت روحي من اعماقها وانا ما كان ينقصني؟؟؟؟
وترجمته بقولي :واني شبيه اخلاقي خربانة لو مو ابن عائلة
لتجيب والدتي :يمة نصيب والبنية ما رادتك غصب
اجبتها بغضب :لا مو غصب وبتج اذا قبلت بيه اذبحها وأدفنهة بالمزابل (مكان لتجمع النفايات)
وخرجت وكلمات استغفار امي تصل لمسمعي
ذهبت الى حيث امي الاولى الى ارضي التي انا منها


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


دخل بضجيج كالعادة فهو من عشاق الطرب العراقي القديم
يقول كلماته راقية لاتخدش الحياء ولاتوجد فيها ايحائات غير محببه
فاهاهو يطرب نفسه بأغنية عراقية قديمة تقول كلماته
كلي شكد احبك احبك
بعدد دكات كلبك احبك

استقبلته هديل بمرحها ودلاللها
انظر لهما بشغف وشعور بالسعادة يغمرني وامنية دفنتها داخلي تحاول النهوض واهدد عليها لكي تنام كطفل ٍ رضيع هادئ
القى السلام بهدوء
قال :السلام عليكم
ردتت السلام :وعليكم السلام
ومن ثم قلت: همام روحي غسل الغداء راح اصب واخاف يبرد
اجااب بمرح :دقائق ونجي ست منى بس لاطردينة من الصف
لا لا اسفين من المطبخ
ضحكت على تعليقه وهو ذهب يدعي السرعة والخوف

واجتمعنا على مائدة الطعام كعادتنا كل يوم
همام ,هديل ,خالد,حسام وأنا
همام رغم مرحه الا ان وجبة الطعام بالنسبه له يجب ان تكون صامته يتخللها حديث هادئ ان تطلب الامر
هذا بالنسبة للجميع باستثنائه هو
قال بهدوء موجها الكلام الى خالد :شلونك بالدراسة
أجاب خالد بتوتر :زين الحمد لله
ليقول همام بشبه عصبية:شفت مدرس الكيمياء وكال (قال) مستواك مو مثل السنة السابقة
اجاب خالد بثقة :بابا يعني شلون مو مثل السنة السابقة
هو بس هذا الشهر اخذت عنده 80 بسرعة اتصل عليك حتى يشكي
أجاب همام بغضب :وجناب حضرتك تزعل اذا أشتكة مدرسك منك الي
لعد لمنو يشتكي للجيران
كان الصمت جواب خالد
ونظرات غاضبة موجهة له من قبل همام
انتهت وجبة الغداء بصمت
تبعها كوب الشاي الذي لايستغني عنه همام من يد هديل
وكانت جلستنا التي كنت اعتقد انها هادئة كعادتنا فكانت عكس ما توقعت
جلست بقربه وقلت :همام على كيف وي خالد ترة ضغط الامتحان الوزاري واخر سنة بالاعداية يربك في اول السنة
ودرجة 80 مو بالسوء الي يدفع المدرس يشتكي لولي امر الطالب واحنه بداية سنة

أجاب بنبرة غاضبة :هو المدرس لو شايف انها شغلة سهلة كان ما كلمني
اجبته بهدوء :اكو مدرسين يبالغون لا تخلي بالك خالد خوش خالد وعوف الموضوع عليه
كان جوابه نظرة لامعنى لها
وكلام غير الموضوع تماما
اجاب :تعرفين سماهر بت ...
اجبتها بهدوء وبسؤال :أي اعرفها ليش تريد تزوجها
وكان الجواب الصاعقة :لا لأن اني فعلا اتزوجته
ربطت الصدمة لساني فهذه اول مرة يفعلها دون أن اعرف ومع فتاة اعرفها وتعرفني
ليقول بعدها بكلام صدمة اخر :طلقته
اجبته بدهشة :شنوووووووو
همام هذا لغز لو تطبيق عملي لعصر السرعة لو تهور خبرني شنو القصة
اجاب :هذا مو موضوعنه ما اريد اتكون عندج علاقة بيهة
اجبته بأستهزاء :ليش ان شاء الله من شوكت اني الي علاقة بيك من تزوج لومن أطلق
اجاب بزفرة غضب ومن ثم قال :الشغلة مو طلاقي وزواجي البنية الله يستر عليه وهذا الموضوع اريده بيني وبينج
ومن ثم اردف اني اخاف على سمعتج وسمعتج يعني سمعتي
البنية تزوج دون علم اهلها بورقة بشهود
كان يتكلم وعينه مركز على ملامحي اشعر وكأنها تلتقط ردت فعلي
التي كانت مصدومة لابعد حد سماهر الجميلة سماهر المحتشمة سماهر صاحبة القلب الطيب واليد المعطاء أي جنون هذا
قلت بثقة :حتى اذا مو من حقك تتحكم بعلاقتي شلون ابرر قطع علاقتي بيها
والله شنو زوجي اتزوجها وطلقها
اكون جاهلة بالموضوع افضل ان اكون غبي ومغفلة وأتبع أوامر ما مقتنعة بيهة

اجاب بغضب :منى يعني شنو كلامي مميتنفذ
اجبته بثقة :كلامك على عيني وراسي اذا منطقي البنية ما شايفة منها الا كل خير وعلاقتي بيه سلام واحاديث مشتركة من نلتقي بمناسبة اجتماعية
قاطعني قائلا :لاتسلمين عليه ولا تتكلمين وياها
اجبته :هذا كلام غير منطقي وتصرف اطفال اذا طبقتة
عندها أجاب بحدة :منى شنو يعني هذا الكلام
أجبته بتحدي :يعني اني ما عندي استعداد اتصرف تصرفات ما مقتنعة بيهة واخلاقي متسمح الي اتجاهل الناس بالسلام حتى اذا كان عدهم سجل غير أخلاقي
اعتبر السلام لله وليس للبشر
وهمام رجاءا هذا موضوع منتهي وأغلاطك وزواجتك ما اريد أتأثر على تصرفاتي الشخصية
ونهضت
وصوته الغاضب اوقفني وهو يقول :منا اخر كلام سماهر ما اريدج تتكلمين وياها
اجبته بتحدي :همام حقك عليه احترامك وصيانة شرفك وهذني الموضوعين الهم علاقة بأحترامي النفسي
علاقتي وي الناس مو من اختصاصك خاصة اذا كنت اعامل الناس بأحترام
اجاب بحدة :وشرفي يعني سمعتج وسمعتج اتضيع اذا احد شافج تحجين ويس ماهر
اجبت بحدة :همام رجاءا كافي اني مو بنت البارحة حتى الناس هسة تقيمني
وسماهر ما بينة غير سلام لله
ومراح ازيد اكثر انته صاير عصبي اليوم وتريد اطلع عصبيتك بأحد
رجاءا همام خل نغلق الموضوع وتركته وخرجت
دون ان انتظر جواب
شرفي واخلاقي اصونهما لانهما جواز مروري لمحبة خالقي وراحة لاعماق نفسي


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


تركت المنزل لها لتشبع بآرائها وأفكارها وحريتها
استحق هذا واكثر انا من منحتها هذه الحرية وتجرأت هكذا ما كان من المفروض ان تكون على ماهي عليه كان يجب ان تكون جارية لي
وانا من يحدد الوقت الذي ارغب ان تكون فيه صديقة
توجهت الى حيث اختلي بنفسي
وركنت السيارة وتركت الأبواب مفتوحة ومفتاح السيارة فيها لامزاج لي مطلقا بعمل شيء بالكاد أطفأتها وخرجت
المكان آمان من يطئا أرضاً نحن نملكها
فتحت الباب الغرفة المخصصة للعائلة بعنف
ليقفز امامي بهيئة مبعثرة وبحزن واضح في العيون
وجهت له كلام بلهجة استهزاء غاضبة :شكو الحبيبة ماتت
اجاب بلهجة تهكم :لا والله متعارك وي مرتي
نظرة له نظرة غاضبة وقلت بلهجة :نتصلاح لا تدخل انته
وجدت امامه براد يحتوي على الشاي >>باللهجة العراقية نسميه ترمز
سكبت لنفسي وبدأت ارتشفه بهدوء لاهدأ من غضبي
هدأت قليلا وجهت الكلام لذلك الذي يراقبني وقلت :صدك (صدق)اشبيك
اجاب بعد أن اخذ شهيق وزفير واضح :زياد
اجبت :زياد زياد زياد شسوة بعد
ليقص لي ماحدث وهو يتوهج غضبا لشدة غضبه تشعر وكأن عينها اصبحت جمرا
قاطعته :على كيف شنو القصة كبرتها وهي صغيرة
هو يريد يسمع الرفض من اختك ويطلق
روح اتكلم وي أختك وانتهى الموضوع
اجاب بغضب :ابو خالد تريد اتخبلني انته متعرف البنات اتشوفه حليو ومهندس وكلمة منا وكلمة مناك ادكلك(تقول لك) موافقة
والمصيبة امي مقتنعة تماما ادكول (تقول) خوش قسمة
والله لو يموت ما نولت الي يريد
ثم قال بغضب: احرمه مثل ما حرمني
اجبته ببرود :هنا مربط الفرس تريد تنتقم و مو مهم من الضحية حتى اذا اختك
حاول مقاطعتي اوقفته بأيماء من يدي وقلت :على كيفك بلا عصبية وخل نتكلم بالعدل
اني زياد من كان صغير ما ابلعه
بس الشهادة لله سألت عليه قبل فترة الكل يمدح بيه يعني رجال ينشد بيه الظهر
نهض غاضبا وأراد الخروج فاستوقفته
وقلت بحد :اكعد خل نتفاهم ونتوصل لحل لوضعك التعبان عمرك صار 34 والبنية الي كنت خاطبهة ازوجت وعدها ولد بالمتوسطة وانت باقي تبجي(تبكي) عليه
ولا عايش حياتك ولا تريد غيرك يعيش حياته
اختك شنو ذنبهة
امك شنو ذنبها
وانت وحيده ابوك شنو ذنبه انت وحيده
و هو بقبره يريد يفرح بزواجك
سحبته من يده واجلسته في مكانه عنوة وقلت :يلة اتكلم شنو تريد
أجاب بغضب :من ادخل بحايتك تعالي ادخل بحياتي
من اجيك اكلك (اقول لك)لاتزوج كافي الناس صارت تتكلم على خالتي تعال اتكلم وياي وقدم نصائحك الي انت محتاجها اكثر مني
أجبته ببرود :بألله رجاءا ً لاتغير الموضوع وتلف ودور
الخلاصة وضعك مو تمام
أجاب باستهزاء :وضعك انت تمام مو ؟؟؟؟؟؟؟
أجبته :وضعي على الاقل مسقر ,بس وضعك و وضع اختك ما مستقر
ومن ثم قلت :علي افهمني الموضوع مينحل بالسكته لازم تفهم اختك
بس الي خطبوهة من عندي خمسة هذا غير الي النسوان الي يلمحون لخالتك ولامك
والي يروح لخالك يخطب من عنده
والجواب رفض رفض والبنية متدري بالموضوع
بس كلي (قول لي) حلال حرام
بنت عائلة وحلوة وموظفة واخلاقها زينة شلون متنخطب
الي وين نبقى نرد الناس شدكول (ماذا تقول) الناس
كان جوابه الصمت اما انا اخذني الموضوع الى تلك التي تتزوج دون علم أهلها وتبدلت الصور وجدت منار مكانها
عندها قلت بصوت مرتفع دون وعي مني :انته لازم اتزوجها تريدهة تروح ادور شغلات من ورانا
عندها جائني صوت علي الغاضب قائلا :شنو القصة انته سامع شي
صحوت من ما انا فيه من تشابك الصور وقلت بصدق :لا والله ما سامع بس كل شي يصير
اجاك ابن حرام لعب بعقلها لو صديقة زينتلهة الحرام
ومن ثم قلت بجدية :شوف ابن عمي الرجال الزين بهذا الوقت يشتره بفلوس
اتوكل على الله روح اتكلم وي اختك لو اترك الموضوع على امك هي تتكلم وياها

اجاب بهدوء :هو الواحد لو يفكر ينصح نفسه كان هواي مشاكل انحلت
اجبته بهدوء :يفكر والله يفكر والله كريم
اخذ كل واحد منا وسادة ووضعها تحت رأسه لكي يسترخي جسده وتهدأ افكاره

منى هل سوف تبقين منى ام تحقق الاماني



أستغفر الله وأتوب أليه


♫ معزوفة حنين ♫ ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

سبحان الله والحمد لله ولا اله ألا الله والله آكبر

الجزء (3)

اسمع طرقات هادئة على الباب تشبه شخصية من يطرقها اعرفهم كما اعرف نفسي ربيتهم في
مرحلة حرجة وتحملت امزجتهم المتقلبة وحالتهم النفسية الحرجة بسبب وفاة والدتهم وتدليلهم
بشكل مفرط والقسوة عليهم بشكل مفرط ايضا
قلت: تفضل
فدخل بسنين عمر 17 سنة وبهيئة رجل عمره 22
جلس بقربي على السرير حيث اجلس مسترخية نهضت لاجل تواجده
ولكنه قال:يمة ابقي مثل ما انتي شنو تستحين مني
اجبته بفخر :لايمة ششنو استحي فدوة لعينك بس ميصير هشكل اني ماخذة راحتي

وانتة ما اجيت غرفتي الا وراك سالفة تحتاج تركيز ومن ثم قلت بمرح :اكعد عدل احسن

حتى اركز كول (قول)يمة خالد شكو

اجاب بعد ان اطرق رأسه ارضا :يمة لوين (الى متى)هذا الوضع كل شهرين ثلاثة اشهر مرة(امرأة) جديدة
حاولت المقاطعة لأن هذا الموضوع ليس من حق احد ان يفتحه معي او يناقشني فيه يكفني
الضغط الخارجي ولا ينقصني الضغط الداخلي
ولكنه قال بحزم :يمة ما اريد اتكلم بشي يجرحج بس خل نفكر اني وياج بقلوبنة شوي ونترك
العقل الي يكول(يقول) هذا الحلال ولازم منتكلم
يمه اتخيلي هديل بنتج كان ما فكرتي باليوم الي تزوج ويجي زوجها يريد يزوج عليها والحجة
ابوها مزواج يعني عادي يقبل
الجمتني الصدمة وذهلت من التفكير الكبير لهذا الصغير ولم افكر مطلقا بما يفكر ليس لان هديل

ليست ابنتي بل لأني دائما ارسم صورة سعيدة لزواج هديل واتمنى ان تحدث بالواقع
وجهت نظري لذلك الذي رمى الكلام وينتظر الجواب
ومن ثم قلت :خالد شنو القصة ليش هذا الكلام بعدين ليش تفاول على اختك بأذن الله نصيبها
احسن نصيب وتاخذ رجال يشيله بعيونه
اجاب برجولة :مثل ما ابوي شايلج بعيونه
وبعدها قال بحزن : يمة يعني الي ابوي يسوي بيج مراح يصير ب منار
قاطعته بحدة : خالد هذا الموضوع مغلق رجاءا ما اريد اتكلم بيه
واختك بأذن الله راح يكون نصيبها احسن نصيب واني راح احرص على هذا الشي اكثر منك ومن ابوك
خالد لاتزعجني
اجاب بتمهل :ما ازعجج
بس يعني متنزعجين اذا عرفتي ابوي رااح يزوج بنت الفراش (عامل النظافة) بـ مدرستنا
متنزعججين اذا عرفتي هي ارملة عمرها 22 سنة رجلها مات بالتفجيرات
ومن ثم قال بضجر :والله يايمة ما ادري شوكت(متى) تنزعجين وشوكت تكولين(تقولين) كافي بعد ما اتحمل
لأن احنه ولده بعد منتحمل وين من نروح نسمع هاي مرة (زوجة)ابوك هذا اخو مرة ابوك سابقا
ملينة تعرفين شنو ملينة
لااملك ما أقول امام هذه الثورة ولا املك ما اقول امام هذه المفاجئة اصبحت اخر من يعلم عن
زواجاته بعد ان كنت اول من يعلم ما ذا يقصد بهذه الحركة
قلت بهدوء :عيب يزوج بنت الفراش
اجاب بنفاذ صبر :اني ما قصدت هذا الموضوع يعني بنت الفراش تفرق عن بنت الزبال (عامل نظافة بالشارع)
بس يا امي ملينة والله ملينة صار هذا الموضوع محرج بالنسبة ألنة كلنا
وانتي صاحبة الشأن عادي عندج لازم واحد يكول(يقول) كافي
وبعدها قال :أسئلج انتي مدرسة شلون متقبلة هذا الموضوع ممعقولة محد يزعجج بالمدرسة بهذا الموضوع
اجبت بصدقة وثقة :حياتي الشخصية من البداية وضعت خطوط حمراء عليها ماكو احد يتجرأ
ويتجاوز هذه الخطوط وحتى اذا سمعت كلام يكون كلام غير مباشر وأقدر بسهولة
تجاوزه لان أني اختاريت هذي الحياة
ومن ثم قلت لتهدئته :أبوك ما ظالمني وما مقصر بحقي
وبعدها قلت :انت تعرف شي وانا و أبوك نعرف شي الي نعرفة مو للنشر هذه حياتنا الخاصة
كنت اعتقد انني وجهت له ضربة قاضية ولكنه هو من وجه لي هذه الضربة عندما
قال :من كنا صغار كان الوضع يخصكم وحدكم بس اليوم احنه نشترك وياكم
لأن صرنة كبار وصارت الناس تسأل وتستفسر واحنه لاحول لنا ولاقوة ماعدنه جواب ومنعرف السبب
ومن ثم قال بأفكار اجدها اكبر من عقله :يمة اعرف ابوي كل الي يسوي حلال بس يا امي الوين(الى متى) يبقة يتنقل من مرة الى مرة
اني مو ضد ان يتزوج هو لو يتزوج اربعة دفعة واحد ويبقن على ذمته احسن بألف مرة من هاي الطريقة التي تحرجنا وتحرجه
ايقنت بأن قدمت تنازلت كثيرة وايقنت ان اخترت سعادة لاتمت بصلة لسعادة هذا المنزل وايقنت ايضا ان الصغار كبروا وحان وقت الحساب وربما حان وقت انكشاف الاسرار
عندها قلت بأستسلام :خالد شنو الي تريده بالضبط
اجاب بأصرار :اريدج تتكلمين وي أبوي وتوضعين حد لهاي المهزلة
ومن ثم قال :وعندي استعداد اواجه ابوي اذا احتاج الموضوع مواجهة
بس اني اريد الامور بينكم تصفوها وتوصلون لنتيجة
وبعدها اردف بتوسل :اذا احنا بالنسبة ألج ولدج وهديل بنتج سوي هذا الشي على مودنا
وبعددا قال بتساؤل :ممكن
اجبته بصدق وحبهم بقلبي الذي ترعرع و ايقظ داخلي شعور الامومة التي كنت قد يأست منها
قلت :ممكن أترك الموضوع علي
غادر الغرفة :بعد ان ودعني بنظرة رجاء
و ودعته بنظرة اطمأنان
ماذا افعل هل بدأ التمرد يلف الاجواء حولي
اول الغيث همام وزواج غير متوقع
وبعدها اعترض واضح بلهجة حادة من قبل خالد
ماذا بعد
حتى اطرد الهواجس توجهت لخالقي وبدأت بأداء صلاتي
وبعدها اخذت مصحفي وبدأ بقراءة القرأن حتى هدئت نفسي
وبقيت بسريري استغفر خالقي
حتى جاء من بهيبته يملأ كل زويا الغرفة
ويحاصرني بها
قال ببرود :السلام عليكم
اجبته بهدوء :وعليكم السلام
وكعادته يخلع ملابس ويرتدي بيجامة خفيفة ويتوضئ ويستلقي على السرير
ادار ظهره لي كالعادة لايهم ما يهم اني لن ادير ظهري لما سمعت
سعيدة بهذا الوضع نعم ولكن لن ارضى بالذل
قلت :همام شنو قصة بنت ابو سالم
اجاب ببرود :شنو قصتهة ,خطبتهة وبس
اجبته :همام صاير تخطب وتزوج واني اخر من يعلم شنو صاير
اجاب بكل برود :مصاير شي انغير طريقة التعامل واعتقد مراح نختلف اني مو مهم بالنسبة الج وانتي نفس الشي بالنسبة الي
وبعدها قال بعد ان اصبح وجهه مقابل لوجهي :حياتي الخاصة ملكي وهذا موضوع منتهي
عندها ادركت انه يرد لي ما فعلته معه ورفضي قطع علاقتي بسماهر
ليكن له ما يريد ولألقي بوجهه قنابل ابنه قلت:همام نعم حياتك الخاصة ماقلنة شي بس الاطفال صاروا زلم ونسوان
تعالي بس كلي باجر اجه واحد يخطب هديل وراد بعد فترة يزوج عليها واخذك قدوة تقبل
اجاب بما لم اتوقع قال :اذا وضعه بشكل وضعي اني اروح اخطب اله ليش اخلي ابن الناس يعيش وي وحدة عايشة وي الاموات
اجبته بحدة :هذي الحياة ما كانت خياري وحدي انت شريك بالنص فيه
واذا تذكر انت بديت الشروط واني وافقت وبس
لاتحملني موضوع انت صاحب القرار بيه
اجاب :وقررت الغي الاتفاق ممكن
لو زوجتي العزيزة بعدها عايشة قصة حب مع الاموات
عندها لم اتحمل وقلت :همام رجاءا الموتى الله يرحمهم لا أدخلهم بحياتنة بعدين انتة عايشة حياتك
طول بعرض ما خليت شي بنفسك
عندها ثارت ثائرته وقال بصوت مرتفع خشيت ان يصل لسكان المنزل
حاولت المقاطعة ولكن غضبه منعني وكلماته التي انطلقت كالرصاص اخرستني لانها وجهها نحوي دون رحمة وهو يقول :وانتي معايشة حياتج ست منى
واني الظالم الي حياتي عايشه بالطول والعرض تردين اتعيشين حياتج ماعندي مانع اعيشج حياتج الي تردين تعيشهة
يلة تكبره ويلة تلاعبه بالكلام ايقض الغضب لساني الذي اخرسه بكلماته وقلت :همام الصوت
العالي والتلاعب بالكلام مو وياي اني مو بنت البارحة رجاءا همام ماكو داعي ننزل لهذا المستوى
نتناقش بالموضوع بهدوء أ تزوجت سماهر بذيج الطريقة وطلقت بسرعة هذا موضوع انتهى
بس اريد اعرف شوكت (متى) خطبت بنت ابو سالم
اجاب بكل بساطة :اجاوبج ست منى قبل لا افكر ازوج سماهر
و زواجي من سماهر والتفكير به ما اخذ من وقتي غير ساعة وحدة بس
حاولت المقاطعة ولكنه نهرني بقول :منى رجاءا موضوع سماهر انهيه وانسيه لان اني اريد انساه وما اريد اسمعة ينذكر كدامي (امامي)
وموضوع بنت ابو سالم مجرد كلام بعد الجواب بالموافقة ما واصلني
وبعدها قال بضجر :
وتصبيحين على خير لان اذا بقينا على الوضضع راح يصير بينة الي نكره يصير
وادار ظهرهه
وتركني اقلب كلامه الجديد برأسي مالذي يقصد وماذا يريد
مالذي ينتظرني مع همام الذي يطرح مواضيع جديدة
ومع اسرة بدأ صغارها يكبرون ويلاحظون ما كنا نخفيه عن براءة الطفولة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اراقب الوضع بدقة نهضت منذ الساعة الخامسة والنصف ولم انم هذا ان كنت نمت ليلِ بعد ذلك اليوم المتعب لأعصابي
وها أنا اقف اعلى السلم لكي انصت للاحاديث واراقب الوضع لاتأكد من خروج علي
لا اريد مواجهة صباحية معه فلقد اصابني الذعر مما حصل
هذه المرة الاولى التي يعلق بها على ملابسي وينتقدها بهذه الحدة
على الرغم من كوني اشتري الملابس وهو و والدتي اول من يراها ما الذي حصل لست ادري

انصت جيدا ولم اسمع صوته توجهت الى النافذة التي تطل على كراج المنزل وجدته يحرك سيارته نحو الخارج
حسنا ً حان دوري لتناول الفطور والتوجه الى المدرسة
نظرت لساعتي وجدتها تشير الى السابعة وخمسة دقائق هذا يعني معي خمسة وعشرون دقيقة فقط
اسرعت بنزول السلم وجدت والدتي تنتظرني وكأنها تعرف جيداً بأني كنت اتلصص عليهم
فلقد وجدت كوب الشاي معد لي مع سندويش جبنة المراعي
قلت :صباح الخير ماما
اجابت بهدوء :صباح الخير
ومن ثم قالت :ماكو داعي لهاي التصرفات وماكو داعي تكبرين الموضوع
اجبتها بعد ان ارتشفت القليل من الشاي :ماما اني ما سويت شي هو فجئة صار عصبي
قالت بهدوء :النا جلسة على مود ملابسج
اجبتها :ليش ماما اول مرة البسها ؟
اجابت بنبرة غضب :لا مو اول مرة تلبسيها بس تحتاج تجديد
قلت :ماما انت تعرفين اني البس عباءة رأس بمنطقتنا ومن اروح خارج المنطقة لمركز المحافظة ارتدي عباءة اسلامية او جبة طويلة شنو الي تغير
هاي الطريقة متعودة عليها من عمري 14 سنة
اجابت :مو وقت الكلام كملي ريوكج راح تتأخرين
وبالفعل اكملت فطور وتوجهت الى المدرسة
والتقيت مع سؤدد عند الباب كعادتنا
وما ان رأيت سؤدد حتى تذكرت ذلك الوسيم ابن عمتي
توجهنا الى غرفة المدرسات وبدأت بقص تفاصيل لقائي مع ابن اعمتي قائلة :سؤدد يجنن شنو طوله شنو وسامته بس حرامات كومة مشاكل بينه وبينهم واحتمال هو مزوج
الله يسعده
اجابت سؤدد بضحكة : فصلتي الرجال تفصيل طول بعرض بأرتفاع وزوجتيه وانتي تتحسرين عليه
شنو هذا حب من اول نظرة
اجبتها بصدق :لايمعودة شنو حب بس واحد شكله حلو وبس
ومن ثم قلت :بعدين علي يذبحني والله
ما ادري شنو قصته وي بيت عمتي
الكاع (الارض)وفسخ خطوبته من بنتهم
هواي هواي شغلات
يمعودة الله يسعده ويسعدني بعيد عنه ما اقدر اتحمل اعيش بأجواء كلها مشاكل
اجابت بمرح :لعلة وعسى تكونين حمامة سلام بين العائلتين
اجبتهها وأنا اضحك :لايمعودة غير ريشي كله يضيع من ورى الطرفين
خلينة حمامة سلام بس مو بين بيت عمتي وبيت اهلي حمامة سلام بعيدة عنهم
اجابت :تستاهلين كل خير عيوني منار
لتنهي بجملتهة بقدوم الخالة الصديقة
التي قالت بوقار وبنفس مرحة :صباح الخير
اجبنا بلهفة :صباح الانوار
وبعدها بدأن المدرسات بالحظور واحدة تلو الاخرى
واندمجت سؤدد مع أحدى المدرسات واختليت بخالتي اشكو لها ماحصل
وما ان انتهيت حتى قالت :زياد سلم عليج
اجبت بدهشة :خالة انتو ليش مركزين على سلام زياد
يعني شسوي سلم ورديت السلام يعني حلو اتركه يتكلم واروح
خالة الرجال كلش مؤدب
نظرت لي خالتي بطريقة مريبة
قلت بأعتراض على النظرة :خالة شنو القصة يعني حرام اكول على الرجال مؤدب
اجابت بهدوء :لامو حرام بس بعدين تعرفين كل شي
ليعلن جرس المدرسة بدأ الحصة الاولى
وتتوجه كل مدرسة لاداء واجبها
توجهت لصفي
والتقيتها بالطريق بعيون انتفخت ولا ادري ما السبب
قلت صباح الخير ولكنها تجاوزتني واتجهت نحو المكتبة لا ادري ان كان تجاهل ام انها لم تسمع لانها تبدوا شاردة
هيام مدرسة الغة العربية كومة من المشاعر الغريبة
دخلت صفي والقيت كل الحوادث التي حدثت لي خلف ظهري وبدأت بتأدية واجبي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
انشغلت بلأعداد لدرسي القادم عن التفكير في ذلك الذي صمته محير وكلامه مقلق
كانت وجبة الفطور هادئة مترقبة وانتهت هكذا
وذهب الكل الى اعمالهم ومدارسهم وبهدوء تام

احمد الله ان الدرس الاول والثاني فراغ حتى اهدئ نفسي وأستعد جيدا
لذا قررت التوجه الى المكتبة لقراءة القرأن والاسترخاء قليلا بعيدا عن ضوضاء الكادر
التدريسي واحاديثه المتشعبة لان مزاجي لايسمح لي بالمشاركة
ولا اريد ان اكون ثقيلة على الجلسة

توجهت للادارة لكي ااخذ مفتاح المكتبة
اكتشفت ان المكتبة مفتوحة وهيام موجودة فيها
توعذت من الشيطان وذهبت لعلها تحترم كوني اريد ان اقرأ القرأن ولاتضيقاني بتلميحاتها

دخلت المكتبة بهدوء ولكنها فزعت من دخولي الهادئ
لانها كانت تتوسد ذراعيها وشبه نائمة ام سارحة لم استطيع تحديد وضعها بتلك العيون المنتفخة
نظرت لي دون كلام وعادت لوضعها
قلت :السلام عليكم
اجابت بأقتضاب :وعليكم

ذهبت الى حيث توضع المصاحف في المكتبة وتناولت الكتاب الكريم وبدأت أقرأ بهدوء
كان لدي متسع من الوقت
لذا استرسلت بالقراءة ولم ادرك ان صوتي بدأ يعلوا الا بعد أن نظرت الى جهة هيام ووجدتها قد اعتدلت بجلستها وبدت مصغية لقرائتي
انهيت القراءة
وتوجهت نحوها وقلت بهدوء :هيام اشبيج
اطلقت آه من اعماقها وقالت :ما بي شي نفس الالم ونفس الوجع اتعودت قابل جديد عليه
عندها ادركت ما تعني ودعوتي الله بسري ان يصبرها على ما يحصل لها
قلت بصدق :توكلي على الله يمكن الحالة تختلف
اجابت بمرارة وبضحكة الم :لا نفس الشي ماكو شي يفرق نفس الحالة اليوم الصبح توقف عن المشي بعد اسبوع يعمه وبعدها بشهر يصبح عبارة عن نفس فقط
وبعدها بأسبوع تقبض روحه


♫ معزوفة حنين ♫ ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

كانت عيونها تدمع وهناك ابتسامة ألم رسمت على شفتيها ولا املك كلام لمواساتها
لتقطع كلامي مع نفسي بقولها :اربعة اطفال اتحمل الم الحمل والولادة وبعدها التربية حتى ضحكاتهم واول خطوة الهم مؤلمة الي
ومن ثم قالت :تدرين احس روحي كل يوم انتظر شوكت تطلع العلامات عليهم وكلهم نفس الشي يصير عمرهم سنتين ونصف وتبدأ العلامات
بس اول واحد وثاني وواحد اتعلقت بيهم الثاني والرابع هملتهم حتى لا احزن عليهم

ومن ثم قالت بحزن شديد :اضحك على روحي من اكول ما احزن لان الحزن قليل على شعوري

صمتت وكان جوابي صامت
كلنا نرى حزننا لايفوقه حزن ولكن عندما نرى احزان الاخرين نجد حزننا لا شيء امامه
هيام مدرسة عمرها 29 تزوجت بعد تخرجها مباشرة من ابن عمتها وكان نتاج الزواج اربعة اولاد ما أن يتموا السنتين حتى يضمحلوا تدريجيا وينتهي الامربموتهم
اعانها الله والهمها الصبر
قلت بهدوء : هيام رجلج شيكول (ماذا يقول )
اجابت بضحكة :يريد يزوج بس ميريد يطلقني لان ميقدر يتحمل يشوفني وي رجال غيره
لتقول بحقد :حقير عمري ما توقعت حبي اله يتحول الى كره من الطفل الثاني واني اقول خل ننفصل وهو ميقبل
ومن ثم قالت بأستهزاء :يكول يحبني حبه عزرائيل وخلصني منه
قلت لها بتأنيب :اتعوذي من الشيطان هذا الحجي ميجوز استغفري ربج
وروحي توضي وصلي واقري قرأن

ذهبت منصاعة بروح خاوية
وبقيت وحدي ادعوا لها من اعماق قلبي ان يصلح لها حالها
انسانة حياتها كلها ألم مع ذلك تتلذذ بألام الاخرين هداها الله
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كان يوماً شاقاً جدا لان العمل تطلب مني ان ابقى فيه حتى طلوع شمس الضحى
لم اذق النوم سوى ساعتين بنوم مضطرب
روادتني فيه احلام قصيرة ومربكة وفيها هلوسة
رأيت زوجتي امامي ويقف بيننا علي شاهراً سلاحه اتجاهي وهي من خلف ظهره تطلب مني الرحيل
وورأيت شقيقتي تحتمي بي وتشير الى علي وهو ينظر لها شزرا

كان النوم متعب اكثر من العمل
دخلت المنزل لتستقبل اذني اصوت ضحكاتهم
وما ان دنوت
الي حيث يجلسون حتى بدت لي رغد وهي تتراقص امام جدتها وتغني اغنية طيور الجنة رغودة
وتعمل حركة بيدها لكي تغيض اختها التي لاتوجد اغنية لاسمها في طيور الجنة
رغد وسحر ابنتا اختي الشقيتين
قررت ان انتقم لسحر
وقلت بصوت حاولت ان يكون غاضب :رغد انتي شنو تسوين متستحين
توقفت قليلا عن الرقص وبعدها عادت من جديد وهي تقول :خالو والله اركص على طيور الجنة شكو بيه
واستمرت بالرقص وهي تقول رغودة وتنظر الى اختها الى توجهت لي وتلقفتها بأحضاني
والتفت الى رغد وانا انظر لها بغضب :ولج رغد متسلمين عليه
لتتوقف عن الرقص وتأتي بأتجاهي وتقبلني بهدوء لايشبه مطلقا رقصها


توجهت الى حيث الام الحنون جلست بقربها والقيت السلام
واخذت بجهاز التحكم وادرت المحطة الى العربية وسط نظرات التذمر من الاختين التي اتفقتا الان
وغادرتا تشكواني الى والدتهما
اتاني صوتها الحنون وهي تقول :خلصتو صب البناية
اجبتها بتعب :الحمد لله خلصنة
ومن ثم سألت :وين زينة
اجابت بمرح :تسوي دولمة الك ومسسوية المطبخ هوسة

زينة التي تشعر بتأنيب ضميري عالي وتعتقد بأنها السبب وراء تأخير زواجي
ودائما تردد لو تزوجت معنا انا وماهر لكان عمر أبنك بعمر ابننا
ولكنها لا تدرك بأنني في ذلك الوقت لم اكن انوي الزواج
ان تأخرت بالزواج فأني تأخرت سنتين فقط وليس اكثر
تنهدت وقلت بصوت ظهر مرتفعا ً :الله يفرجها
لتقول والدتي :امين يارب العالمين
نظرت لها وابتسمت ومن ثم علقت :تعبان وصرت افكر بصوت عالي
اجابت :يمة روح نام ومن يخلص الغدة أنصحيك
نظرت لساعتي وجدتها العاشرة وخمسة واربعون دقيقة
قلت :لا انتظر الاذان واصلي واتغدة وانام
وبعد قلت بصوت عالي :زينة وينج
جاءت زينة بصخبها الذي لايفارقها واقتربت مني وزرعت ارق قبلة على وجنتي وبادلتها الشيء ذاته لم ارها منذ اسبوعين
عندما يأتي العام الدراسي نفتقد تواجدها
قالت بعتب :شنو متقدر تتحملنة اشوي يمعودة مو خبصوني يردون طيور الجنة
عفية زياد حولة على طيور الجنه
اجبتها بجدية :بنتج بس ادك وتركص هاي ما طلعت طيور الجنة
قالت بهدوء :شكو بيهة خطية بعدهم صغار
لا ادري لما زارني طيفها هي ايضا كانت صغير
قلت بحدة :الصغار يكبرون ويتعودون على شغلات متفيدهم
اجابت بهدوء :زيادة الله يخليك لاتعاملهم مثل البنات الكبار
خطية بعدهم بالروضة
اكتفيت بقولي :زينة حضريلي الحمام والملابس تعبان احضر لروحي
اجابت بمرح بشرط : خليه على طيور الجنة
وسط نظراتها المتوسلة ادرته على طيور الجنة ورفعت الصوت
لارى رغد وسحر يأتون باقصى سرعى وهم يرددون
أنا البندورة الحمرة مع من يغني على التفاز
ادركت انها حالة مستعصية نظرت الى والدتي وجدتها مندمجة بالتسبيح وتعلوا وجهها ابتسامة هادئة وهي تراقب رغد وسحر
هكذا هي مراقبة حنونة ومنصفة للجميع ولاتفرق بيننا مطلقا

نهضت بعد ان سمعت نداء زينة تخبرني بأن الحمام بأنتظاري
كان حمام رائع جدا اسرتخيت به تمام تمنيت أن انام ولكني اعرف جيدا ان نمت لن انهض لصلاة الظهر فقاومت رغبة النوم
والتحقت بزينة في المطبخ وقررتت ان اعد السلطة التي افتخر بأجداتها
طلبت من زينة تحضير كل ما احتاجه لتجيبني بتذمر :روح باوع على لتلفزيون هي بقت على التقطيع اني اقطعه
اخذت السكين من يدها وأنا اقول :بالحلم متشوفين زلاطة مثل الزلاطة الي اني اسيويها >>سلطة =زلاطة

اندمجت بالتقطيع ولم انتبهة الى تلك التي تراقبني بدقة الا بعد ان قالت :طالع شيب براسك
اجبتها بأبتسامة :وقار اكيد
اجابت بألم : كان هسة انتي متزوج لو .....
قطعتها :زينة هذا الموضوع منتهي انتي ليش اتحبيت اتأذين نفسج
لتقول بتأنيب لي :انت ليش ادخلت يعني شنو الفرق اذا ازوج علي لو ازوج ماهر اثنيهم نفس الاخلاق
نظرت لها نظرة اربكتها
لتقول بعدها :مو من حقك تصنت على كلامي وي صديقتي
اجبتها بضحكة :صديقتج بنت خالي واخت اعز صديق الي
ومن ثم قلت :تدرين اني السبب اني الي كنت اسولف بيه وبصفاته اني الي كنت اعزمة على البيت وحاسبه من اهل البيت
نسيت اكو مشاعر اكو بنية بالبيت تتأثر بالحجي وانسى نفسي وياه واسولف بيج واكول(اقول) هذا زينة سوته
ولاتخربط المكان زينة متقبل
علقت بيج وعلقتج بيه بلا ما ادري
اتوقعت حالج حالي يعني انتي كنت متزوجة من علي واني متزوج من منار يعنني مشاعر اذا ما متوجهة للشريك على الاقل مقيدة
واتوقعت ماهر لاغيج من تفكيره لانج متزوجة
اتفاجئت من عرفت انج تحبين ماهر واتفاجئت من عرفت هو يحبج وساكت وكاتم
كنت راح امرر الموضوع عادي وتزوجين علي
بس ما اعرف شلون قررت اخذ رئيج الصريح بعلي وما اعرف ليش ضغطت عليج وخليتج تعترفين
نظرت لها وجدتها تقلب بأصابعها
قلت بصدق :تدرين لو ادري انتي وماهر بينكم علاقة كان موتج اسهل بالنسبة الي من زواجج
بس اعرفج واعرفه واعرف الي صار غصبن عليكم

كان جاوبها بتساؤل صدمة بالنسبة الي قالت بهدوء :تحب منار
ترائت لي منار بطفولة وجهها وجراءة ملابسها وقلت :موحب بمعنى الحب بس تقدرين تقولين التزام
اجابت بمرارة :تعتقدعلي باقي بلا زواج بسببي
اجابتها بثقة:حتى اذا مشكلته هو الي يحب يعيش بالماضي
بعدين لاتفكرين هواي بهذا الموضوع ينحل وحدة بأذن الله
اجابت :ليش ادخلت شلون فكرت ونفذت ليش ..........
اجبتها بمرح :لان انتي اختي وماهر اخوي وسعادتكم كانت مهم بالنسبة الي وطريقة زواجج من علي وزواجي من منار غلط
صدكيني هسة علي اذا اجه وكال(وقال) منار تريد تطلق واتأكدت انو الطلاق رغبتها
ما اتردد ثانية بطلاقها
وبعدها قلت لانهي موضوع تتفنن بطريقة فتحه اختي العزيزة :روحي اكلبي (اقلبي ) الدولمة خلصت زلاطة ومتت جوع

ذهبت وتركتني خلفها اقارن الماضي بالحاضر لعلي اكتشف جزء من المستقبل
فهل استطيع ؟!!!!!!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في ساعة الصباح الاولى حزمت حقائبي وقررت ان اتوجه الى حيث اريد الخلاص وانوي التحرر من اسري
ينتظرني ابن اخي الوحيد الذي رحب بالفكرة وشجعني عليها ووضع الاستعددت لها لكي تنجح
ابن اخي الدكتور الناجح الذي يخط خطاه الاولى في مجالة الاختصاص بالطب الباطني
عمره اليوم 31
كان جنين في رحم والدته عندما رحل والده شهيدا في حرب طاحنة اخذت زينة شباب العراق والفائدة مجهولة
انها الحرب العراقية الايرانية
تلك التي افقدت العراق اغنى ثوراتها وهم شباب العراق في حينها
وكان اخي احد ضحايها
شاب يضج بالحياة تخرج حديثا من كلية الصيدلة وتزوج بعد التخرج مباشرة من زميلة له في مقاعد الدراسة اعجب بأخلاقها وأسره جمالها
وتزوجا وبعد اسبوع من الزواج التحق بالصفوف الامامية للجبهة العراقية الايرانية
ليأتنا ملفوفا بالعلم العراقي بعد شهر من التحاقه
ليعتصر الالم قلب ابي وتتقوقع والدتي على نفسها بحزن لم يفارق قلبها وتعلن عنه بأستمرار ماأقي عينيها
ويسكن الحزن كل جزء من منزلنا لاجله بعد ان ضج بالفرح لاجله
وتلك الزوجية ذات الاخلاق لم ترحم دموع الدار و من في الدار
لتعلن خطبتها بعد أن انهت العدة بعد ولادة ثامر
من رجل وافقت عليه بعد وفاة اخي بـ 5 اشهر وانتظرها حتى ولادتها
نعم من حقها ولكن ليس بهذه السرعة كيف تناست حب راشد كيف طاوعها قلبها نسيان اول ايام الزواج
كانت هي احد اسباب عزوفي عن الزواج كيف لي ان اثق بالنساء بعد ما فعلت زوجة اخي تزوجت وتركت ثامر لدينا هو بعمر الشهرين دون ان تلتفت ورائها مطلقا
نعم تزوجت وكانت امرأة شريفة وأخلاقها عالية جدا ولكن وفائها معدوم وحنان الام داخلها غير موجودة
بفعلتها فتحت بوابة الحزن على مصرعيها وبدأت رحلة تربية الصغير من قبل والدتي العجوز ووالدي الشيخ وتحت نظري ونظر منى الطفلة
كنت في حينها ابلغ من العمر 13 سنة
وهو العمر الذي تناولت فيه المسكر لاول مرة في حياتي
كان ذلك اليوم من أسوء أيام حياتي جاءت زوجة أخي وهي بكامل زينتها ومعها ابن أخي الصغير وبعد السلام الدامع من قبل والداي و والدتي ألقت قنبلتها عندما قالت
شذى :اني ازوجت وراح اسافر وي زوجي وادري صعب عليكم اتفارقون ثامر
فقررت اترك عدكم
كانت عينا الام ولاب المفجوعان بشباب ابنهما تراقبان الوضع بصمت لا يستطيعان قول كلمة خذيه ولا يستطيعان قول كلمة اتركيه
ولكنها إراحتهما عندما تركته وغادرت دون ان تنتظر منهما كلام
تركتهما مع ذكرياتهما والامهما وتوجهت الى اصحاب لي تجمعني بهم ايام لهو ومرح
وقضيت وقتا طويلا معهم
وحزن سكان منزلي في تلك الليل اشغلهم عني
وتناولت المسكر بعد الحاح من رفاقي للتجربة فقط فكانت التجربة التي اصبحت داء لم استطع تركه
كنت اهرب من عيون والدي عندما اتناوله ولم يكشفني مطلقا كنت التزم غرفتي مدعيا الدراسة و والدي لحزنه على اخي كان يهتم جدا براحتي
كانت تروادني نفسي وأشتهي المسكر في الصباح ولكن العيون المراقبة كثيرة وسوف أفتضح
لذا بقيت اتناوله مساءا حتى بعد ان كبرت لم اتخلى عن هذه العادة وحتى بعد وفاة والدي والدتي لم اتركها ولم ازدها بقت عادة خفافيش الليل المتوارين من نور الشمس لانها تحليهم رماد
وها أنا اتوجه الى حيث اريد الخلاص

اتمتع بمناظر خلقها الرحمن وابدع في خلقها وفي جبال حجارتها تذهلني لتعدد الالوان فيها فسبحانك ربي انا متعلق بك ولن افقد الامل ماحييت
ها أنا اقترب من بيت ابن اخي ثامر بعد رحلة طويلة كانت اخر محطة فيها هي مدينة السليمانية في شمال العراق حيث يسكن ابن اخي الوحيد
انزلني صاحب التكسي بقرب باب منزل ثامر
وجدت ثامر ينتظرني بقرب الباب وكان الاستقبال حميم جدا
هذا ابن اخي الوحيد هو وحيد اخي واخي هو الوحيد بالنسبة لي رحمه الله
دخلت المنزل وتقافز اطفال ثامر نحو لكي يلقوا السلام
لاتستغربوا فأنا دائم التواصل معهم
ان كان عبر الهاتف او بالزيارة كلما وجدت وقت للسفر
وبعدها جاء دور زوجة ثامر التي القت السلام بهدوء وانصرفت بكل احترام وتركتني مع ثامر لوحدنا
وبعد السؤال عن الاحوال
بدأ ثامر الكلام قائلا :عمي متأكد من هاي الخطوة
اجبته بثقة :أي متأكد كافي بعد مليت روحي وكرهت الوضع الي اني بيه
ومن ثم قلت :تدري ثامر لو اني مقتنع بحالي كان الموضوع سهل عادي شنو يعني
اني اول واحد يشرب
بس المشكلة اني حالي مـ عاجبني
الشعور بالذنب مانع عني النوم
لازم اتغير لازم اغير وضعي واتخلص من المرض هذا
اجاب ثامر بهدوء :عمي احسن اختيار وصدكني (صدقني) حالتك جدا سهلة لان تناول الشراب عندك مقتصر على الليل يعني سهلة بس المهم تتقبل الدواء لان اشوي يتعب
اجبته وانا كلي امل بخالقي :اطلب العون من الله بأذن الله
اجاب :بأذن الله
وبعدها اخذتنا الاحاديث الى حيث الاهل والاحباب وتساؤلات ثامر التي لاتنتهي عن احوال المنطقة واصدقاء هيام تركهم هناك


أستغفر الله واتوب أليه


♫ معزوفة حنين ♫ ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©




وكالعادة موعدنا بكرا بـ جزئين بعد ..
..




♫ معزوفة حنين ♫ ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

سبحان الله والحمد لله ولا أله الا الله والله آكبر

الجزء (4)

لم ارها اليوم ابتعدت عن مقابلاتي
اعرفها جيدا تخشى المواجهة وهذا ما يربكني اخشى أن تقبل به وتنزوي مبتعدا ً عني
دخلت المنزل بعد يوم شاق قضيته في الارض لاعدادها لزراعة الموسم الشتوي
كان منزلنا في حالة صمت وهدوء
توجهت لغرفة والدتي فتحت الباب على مهل ونظرت الى حيث تنام والداتي وجدتها نائمة
عدت ادراجي وحاولت ان اغلق الباب بهدوء
ولكني لم افلح ليصلني صوتها الحنون قائلا ً :علي رجعت يمة
اجبتها :أي يمة رجعي نامي
قالت :بيش الساعة
اجبتها بمزح لكي ابعد اشباح الضيقة :بفلوس يمة
كان جوابها ضحكة هادئة :لتقول الله يديم عليك الروح الحلوة
اجبتها بأريحية :امين يارب العالمين
قالت :يمة اصبلك غدة خاف ما متغدي
هذه هي دائما حنونة
قلت :يمة ياغدة الساعة بالخمسة
ميت تعب اريد مخدة وفراش وبعدها ما اريد احس
لتقول بحنيتها التي ترافق نبرات صوتها :يمة اخاف جوعان
اجبت بهدوء وبمرح لاطمأنها :وراح تسويلي الممة (الرضاعة)
انها عدوى الضحك انتقلت لها لتقول برقة :يمة محشوم فدوة لعينك
فدوة لعينك كلمة ترددها ورجولتي تمنعي من أن اقول أنا كلي فدوة لك ِ
اكتفيت بقولي :يمة اريد انام الله يخليج
لصلاة المغرب كعديني
لتقول بصوتها الحنين :ادلل يمة بس اني راح اروح لبيت سهاد يمكن ابقى على العشاء بس اوصي منار لو اتصل على موبايلك
عندها ادركت ان وقت المواجهة حان فقلت بخبث :يمة وصي منار لأن الموبايل راح اغلقه
وتوجهت الى غرفتي لأخذ غفوة عميقة جدا


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


بدأت أولى الخطوات وكانت شبه ناجحة وعلي إن أكمل البقية
البارحة كان تناولي للمسكر خفيف جدا حضيت معه بأرق فضيع جدا واشرق الصباح علي
بعيون ذابلة لقلة النوم وبوهن بالجسم ورغبة ملحة لتناول ذلك الشقاء
واكتملت بوجبة فطور بالكاد تناولت فيها كسرة خبز مع قطعة جبن
وبعدها بدأت الرحلة الى دكتور كان استاذ لأبن اخي

شعرت بأحراج من نفسي ومن ابن اخي لان عمه الوحيد مدمن
اما ثامر فأخذ الوضع بعلمية كبير وهو يتكلم مع الدكتور
وانتهى الموضوع كله بعلبة دواء علي ان اتناول منها حبة عندما يحين موعد تناول المسكر
وعلي ان اتحمل الغثيان والتقيؤ
وقرت ان اتحمله واتكل على خالقي
وها نحن انهينا جولتنا وعدنا الى المنزل لنجلس حول مائدة الغداء
وتجلس معنا شقيقة زوجة ثامر تلك الاستاذة الجامعية المتعجرفة التي لم تتحمل عقم زوجها
وطلبت الطلاق بنفس بارد دون ان تراعي للعشرة التي دامت لمدة 5 سنوات
وتريدون مني الزواج وانا امامي هذه النماذج المنفرة مع ما اتناوله
تكون للمرءة علي حجة لتطردني من حياتها
اروع مافي الجلسة اطفال ثامر المشاكسون
كنت اراقبه وهو يأخذ قطعة لحم من صحن اخيه ليصرخ الاخر بغضب :ماما شوفي ياسين اخذ من معاوني
نظرت الام لياسين بتأنيب فأنزل رأسه وهو يقول :البارحة هو اخذ من صحني محد تكلم وياه بس اني تحجون (تتكلمون )عليه
نهره ثامر :ياسين كافي عينك بماعونك واحترم النعمة
فتكلمت تلك المليقة لتقلب شقاوة الصغار وروحهم المرحة الى حديث لاداعي له
صفا:استاذ مناف اشلون مستوى التدريس عدكم
لو كان الامر بيدي لرميتها بالملعقة التي بيدي
ولكني عليه تحملها وأن احترم نفسي معها قلت بأقتضاب واضح :الحمد لله زين الطالب الشاطر شاطر بكل زمان ومكان هو نفسه
والكسلان نفس الشي ماكو شي تغير بهذا المجال
لتجيب بثقة تحتاج الى من يحطم رأسها عليها :لا استاذ مناف مو قصدي الطلاب قصدي الكادر التدريسي مستواهم
وبعدها اردفت بكلام صاعقة :بصراحة الوزارة مرشحتني لجولة تفتيشية على مدارس مناطقكم
وحبيت اخذ فكرة
قلت بني وبين نفسي فكرة بعينك
لم اتحملك ليوم واحد وفي منزلك كيف سوف اتحملك في منطقتنا ومدرستنا
اجبتها بمجاملة بدت باردة :اهلا وسهلا بيج وتعالي وشوفي
ومثل ما الطلالب اكو مجتهد وكسلان
المدرس نفس الشي وكل واحد يحكمة ضميره
لتقول بقلة ذوق :استاذ مناف اعتقد بموضوع المدرسين هاي مسؤولية ادارة المدرسة مثل ما مستوى الطالب مسؤولية المدرس بالصف
كدت ان ارمي الملعقة لولا تدخل شقاوة الصغار وصراخ حسن بأعلى صوته ماما شوفي ياسين
وكان نصيب ياسين من نظرات العيون ليس بالهين ليصمت و يتحول نظره لصحنه مباشرة
ولم يكن نصيب ابيه من النظرات يختلف عن نصيبه
ليغير موضوع شقيقة زوجته تماما
ليتحول الى جولة سياحة في ربوع شمال العراق
ويطلب مني ان ابقى لاسبوع
اجبته :لا باجر من الصبح رايح لاهلي يمعود ما اتحمل
ونظرت له نظرة هو يفهما
فهو يعرف جيدا بأني لا اطيق شقيقة زوجته ومع ذلك لا يكف عن ترديده بأنه يريد ان يجمعنا بالحلال
وهذا الموضوع بالاحلام لن يكون
ومع من !
مع صفا !!
هذا محال

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


اجلس اتصفح بعض المواقع التي تهمني وكالعادة صفحة الفيس بوك مفتوحة على الدوام
انتبهت لتواجدها من ضمن من معي بالدردشة
وتذكرت انها اضافتني من اجل حالة والدها
فدخلت عليها دون تفكير وكتبت :السلام عليكم اخت سنا البقاء لله
وانتظرت الجواب وأتى :شكرا دكتور محمد الحمد لله على كل حال
لا ادري لما رغبت بتطويل المحادثة فكتبت :كيف احاول العراق وأن كان الامر لايزعجك من أي المناطق انت
لتجيب بصراحة :العراق بخير وأني من ***** حيث دجلة الخير
يا ألاهي قالت دجلة الخير فكتبت دون شعور :هنيالك دزينلة اشوي هوى
كان جوابها رائعة :لا هوى دجلة منصدرة للخارج عزيز علينا
كتبت وهذه اول مررة افعلها وحنيني الى دجلة هو من دفعني لها :ممكن نتعارف
فأتني الجواب بسرعة وبصراحة :دكتور اني النت عندي وسيلة للتعليم والمعرفة
تعارف ومن هاي السوالف ماعندي اعذرني
عندك شي علمي يفيدني ممكن نتكلم بيه اشياء خارج هذا المجال اسفة
تقدر ادور اكو هواي عدهم استعداد يتعرفون
اني لا
ماذا تقصد هذه
اتقصد اني اريد تعارف عاطفي
وهل أنا بهذا الفراغ حتى اسعى لمثل هذه العلاقات لم افعلها وأنا في عز حاجتي لها افعلها اليوم
كتبت :اتمنى متاخذين الموضوع بشكل اني ما قصدته الله اليشهد اني من شفت اسم دجلة ما حسيت بنفسي اشلون كتبت نتعارف لم اقصد بالتعارف ما تقصدين فقط اردت أن اعرف اخبار العراق ودجلة من شخص لايمت بصلة لاهلي
وانتظرت الجواب
ووصل :اسفة دكتور لم اقصد الاساءة ولكن هذه انا واضحة
وبعدها كتبت :بسيطة ممكن نوصلك اخبار دجلة اول بأول
ضحكت على كلامها وكتبت :ولايهمك اتمنى نكون اخوة
ولكي اطمأنها كتبت: اشوفج مهتمة بمجال التنمية البشرية
ممكن افيدج ببعض الكتب
كان جوابه اسرع مماكنت اتخيلو بدأت باكتابة كل ما تعرف عن التنمية البشرية وكتبها المهمة
وواستمر الحديث طويلا عن هذا الموضوع
عرفت وقتها ان هناك فتيات في النت غير الواتي يقتحمن صفحتي بحثا عن رفقة عاطفية

ياترى الى اين سوف تأخذني هذه التجربة


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


كانت جلسة لاتخلوا من شكوى سهاد التي اصبحت لاتكف عن الشكوى
هي التي قضت عمراً مع زوجها على غير وفاق ولم تشكوا لاحد ولم تخبر احد عن السبب كنا جميعا مراقبون وللوضع عارفون وهناك لافتة كتبت بخط عريض بلون احمر
لا للتدخل
خطتها سعاد وعلقها زوجها لذلك لم يتدخل أي منا اخذنا وضع المتفرج مجبرين

واليوم بعد هذه السنوات سهاد تشكوا وضعا ليس بموجود
تشكوا ابنها وتشكو ابنتها المتزوجة والغير متزوجة كادت ان تشكوا وضعها المادي لو لا الدهشة التي رأتها على ملامحي بما هو معناه هذا امر غير معقول
فصمتت مرغبة اصبحت اضجر من كثر شكواها ومن كلماتها المتكررة
وانقذني من جلستس المملة معها جرس الباب الذي اعلن قدوم ضيف ما
وما ظننته منققذ كان مواجهة أوجلت طويلا ُ
دخلت دجلة بأطلالتها التي اشتهرت بها
رافعا ً الرأس رغم سنوات العمر المتقدمة واثقة الخطى رغم لحظات الالم التي مرت بها
شتان بين اللارملتين تلك الشاكية الباكية كانت حياتها مع زوجها سلسلة من الالم والشكوك والصمت الذي كره الصمت
وهذه الصابرة المبتهجة كان زوجها نعم الزوج ونعم السند ونعم الحبيب
فأي الارملتين كان الاجدى أن تقضي العمر بشكوى من قضته بألم بأختيارها ام من قضته بسعادة وافتقدتها
ياترى ماميزة دجلة وما ينقص سهاد
تركت افكاري ونهظت لاستقبل اخت زوجي بحفاوة رغم سجل المشاكل بيننا
لانني ببساطة قررت ان افتح صفحة جديدة منذ امد بعيد رفع راية التسامح اسهل بكثير من شحذ سكاكين الحقد
كان سلامها لايقل حرارة عن سلامي
وجلسنا جلسة ثلاثية اتقنت بها سهاد دور الزوجة التي كانت على وفاق مع زوجها لأن دجلة
لاتعرف حياة سهاد مثلما نعرفها ولأنها جائت معزية لعدم تمكنها من الحظور وقت العزاء
فبدأت سهاد بالكلام بأسترسال عاشقة فقدت حبيبها :ام محمد راح ابو بيتي راح نور عيوني
شنو انسة منه ما قصر وياي لا بحنية ولا بفلوس ولابحاجة كان شايلني على راسه
كان ابوي واخوي وكل اهلي
كانت تتكلم وداخلي يقول ممثلة ودجلة تكفكف دموعها تأثرا وأنا متفرج بملامح حزن تعبت حتى اتقنت رسمها
لتقول دجلة :عيوني سهاد على كيف وي نفسج انتي مؤمنة وأني مثلج جربت الفقد وربج صبرني على الفراق الا فراق شريك العمر ما أله دوة (دواء)
اتعوذي من الشيطان واقري قرأن وصلي اله وخلي ولده هم يصلون لابوهم وربج كريم
لتقول سهاد بأتقان :فرحة البيت انقتل بموتة حتى جدران البيت تبجي عليه كل ركن بالبيت يسأل عليه
كلماتها اثارت شجن دجلة وبدأت تنتحب عليها وعلى نفسها وبنفس الوقت تؤنبها على جزعها :سهاد الله يخليج كافي مو والله كلبتي (قلبتي)عليه المواجع
وبعد ان كفكفت دموعها قالت :هذا الي انتي اتسويه حرام اعتراض على حكم رب العالمين وهذا ميجوز مو اني الي اعلمج بهاي الامور
كولي (قولي)الحمد لله والشكر كضيتي (قضيتي) وياه عمر وابنج صار رجال وبناتج نسوان
وما خلاكم بعوز (بمعنى محتاجين لاحد)
سهاد شوفي المصايب وحمدي ربج شباب مثل الورد ديرحون بمفخخة وخطف ويتركون اطفال صغار ونسوانهم تزوج وتعوف الاطفال
وبعدها قالت لتصبر المنتحب على نفسها اكثر مما هي منتحبة على زوجها :احمدي ربج يا اختي وضعح هواي احسن من غيرج
ولأن دجلة بارعة في تغير الحديث وادارته
وجهت الكلام لي قائلة :ام علي اشلونج واشلون علي ومنار ومنى وهمام واولاده
اجبتها بود :الحمدلله الكل بخير انتي اشلونج محمد اخباره زينة شنو صار عدهة زياد اشلونه
اجابت بود مماثل :كلهم بخير زينة عدهة 2 بنات ولد
ومحمد راح يكمل الدكتوراه
قاطعتها بقولي :ماشاء الله ,الله يوفقهم
لتقول بعدها :وزياد اخبار عدكم
فتحت الموضوع الملغم
فقلت بهدوء : ام محمدد مثلج تعرف الوضع وتعرفين شنو صار
لتقول :ام علي الوضع اتغير وزياد خوش زياد واني تهمني مصلحة منار اكثر من مصلحة زياد
وبعدها قالت بما تقوله لي نفسي :زياد ما ناقصة شي اخلاق ويخاف ربه وبار بيه واني مرة ابوه وحنين على اخته واخوه وفوك(فوق) كل هذا رجال مقتدر وشهادة جامعية
ام علي عوفوا الماضي هذا الخير وهذا الولد الزين ليش يروح للغريبة بنت اخوي اولى
ها ام علي اشكلتي (ماذا قلتي)
والتفتت على سهاد قائلة :سهاد كلامي بي شي غلط
لتجيبها سهاد :والله ام محمد كلامج عين العقل بس تعرفين علي
ايدت سهاد بقولي :ام محمد لو يبقى الموضوع عليه البسهة عبايتها واخابر زياد واكله(اقول له) تعال اخذ مرتك
بس ام محمد علي الضربة الي اجته من زياد مو هينة وشايلهة بكلبه (بقلبه) وهاي شوفة عينج قافل على نفسه وميقبل يزوج
اخذت نفس عميق وقالت :ام علي الي راح راح وهسة لو نتكلم بيه من هاي الساعة لثاني يوم مراح نطلع بنتيجة ولا راح انغيره
علي وزينة ماضي مراح يرجع وربج ما رايدهم لبعض
هسة احنه بزياد ومنار
كان كلامها حكيم فعلا زينة وعلي الكلام بهما يحفر اخاديد الماضي لتعيق التقدم نحو الحاضر
قلت بقلة حيلة :ام محمد علي تعبني وراح اكون صريحة وياج ميريد احد يتكلم وياه ويجيب طاري زياد بالذات ومن نتكلم يكول (يقول) اقتلهة لمنار ولا اخليهة تزوج زياد
لتقول بثقة :عوفي علي عليه واني راح اتكفل بيه
المهم انتي مقتنعة ومنار موافقة
اذهلني كلامها واحترت بما اجيب ااقول نعم
اخشى ان يتحول الموضوع الى صطدام بين علي وعمته
واخشى ان اقول لا فتفقد ابنتي زوجا صالحا
قررت ان اقول الصراحة :ام محد اني حايرة اخاف اكول(اقول) أي مقتنعة وتصير مشاكل بينج وبين علي
واخاف اكول لا اظلم منار بنتي لأن زياد أني مقتنعة خوش زياد
وبعهاد قلت :ام محمد اخاف على علاقة علي بمنار هم بس اثنين واخاف الاخو يكره اخته
لتقول بثقة:ام علي عوفي الموضوع عليه واتوكلي على الله وأن شاء الله انشوف الخير
احنه نسعه للخير وربج يسهلهة
وبعدها قالت بحزن :ام علي هاي اسنين واحنه ناس متكلم ناس شنو حصلنة غير قسوة الكلوب (القلوب) خل نجرب الوصل ونشوف
اتوكلي على الله يا اختي
لتؤيدها سهاد بقولها :ام علي توكلي على الله عوفي علي وي عمتة يتفاهمون جربي مخسرانة شي
نعم سوف اجرب وبأذن الله لن اخسر شيئ
قلت بأنشراح : بيه الخير بأذن الله نعوف الولد وي عمته يتفاهمون ونتوكل على الله
لتشرق ابتسامة دجلة وتقول :الله يريح كلبج وبأذن الله خير
واخذتنا احاديث ثلاثية التي كانت بنفحات ايمانية تطلقها دجلة بين حين واخر
دجلة مثال للمرأة الصابرة فما مرت به ليس بالهين ومع ذلك لم ارها شاكية
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1