منتديات غرام اسلاميات غرام مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة سلسلة شرح الأربعين النووية الدرس الثالث عشر
وما توفيقيے إلآ باللہ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©




إن الحمد لله تعالى نحمده,نستعينه ونستغفره ونستهديه,ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا,

من يهد الله تعالى فلا مضل له,ومن يضلل فلا هادي له ,وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له,وأشهد أن محمدا عبده ورسوله,

أما بعد:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

أحبتي في الله ،لا زلنا معا نتواصل مع دروس الحديث ،شرحا لجوامع كلِمه صلى الله عليه وسلم،
سلسلة الأربعين حديثا على قائلها أفضل صلاة وأزكى سلام،وعلى من جمعها سحائب الرحمة والرضوان،


وكنا قد توقفنا بإذن الله تعالى مع الحديث الثاني عشر الذي -وبفضل الله تعالى- انتفعنا به
واستفدنا أنه من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه من أمور الدنيا والدين،التي لا تفيده بشيء
بل تضيع وقته وقد تقع به في المحرمات،وعلمنا أنه من حسن إسلام المرئ إشتغاله بما يفيده من أمور دينه ودنياه،
فيتحقق له بذلك حسن الإسلام،وحفظ الأوقات وصيانة النفس من الوقوع في المخالفات،

ولا زلنا بفضل الله تعالى مع هذه السلسلة،واليوم بإذن الله سنتعرض بشيء من الشرح اليسير لحديث آخر ،
لا يقل أهمية عن سابقيه،إنه الحديث الثالث عشر من السلسلة،بعنوان كمال الإيمان،


وقبل أن نبداّ الحديث دعونا نتذاكر الدرس السابق يمكن الرجوع إليه
والإستفادة منه


https://forums.graaam.com/401012.html

وإليكم اليوم حديثنا الثالث عشر،
بعنوان:




الحديث الثالث عشر : كمال الإيمان
عن أبي حَمْزَةَ أَنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه خادِم رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
قال : "لا يُؤمِنُ أحَدُكُمْ حتى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسه". رَواهُ البُخاري ومُسلم.









هو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن غنم بن عدي بن النجار الانصاري الخزرجي ،
أمه أم سليم بنت ملحان بن خايد بن زيد بن حرام ،اسمها سهلة,وقيل رُميْلة وقيل غير ذلك,تزوجها مالك بن النضر ,
ثم قتل فخطبها أبو طلحة فتزوجها لما رضيت به من المهر,الذي كان اسلامه.

أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم,كناه رسول الله بأبي حمزة كما قال عن
نفسه :"كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقلة كنت اجتنيها" ،قال الأزهري :"البقلة التي
كُنيَ بها أنس كان في طعمها لذع فسميت حمزة بفعلها,يُقالُ:رمانة حامزة:أي فيها حموضة
ومنه حديث عمر انه شرب شلرابا فيه حمازة,أي لذع وحدة وحموضة".


يقول أنس:{أخذت أمي بيدي وانطلقت بي إلى رسول الله فقالت: «يا رسول الله إنه لم يبقَ رجل ولا امرأة من الأنصار
إلا وقد أتحفتك بتحفة، وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا، فخذه فليخدمك ما بدا لك». فخدمت رسول الله
عشر سنين، فما ضربني ضربة، ولا سبني سبة، ولا انتهرني، ولا عبس في وجهي},


وروى البخاري بسنده عن أنس رضي الله عنه قال: {خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين
فما قال لي أف ولا لم صنعت ولا ألّا صنعت}. وروى الترمذي بسنده عن أنس قال:{ خدمت النبي صلى الله
عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط وما قال لشيء صنعته لِمَ صنعته ولا لشيء تركته لِمَ تركته
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا ولا مسست خزًا قطّ ولا حريرًا
ولا شيئًا كان ألين من كفّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكًا قطّ ولا عطرًا كان
أطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم}.


دعا له النبي صلى الله عليه وسلم :"اللهم أكثر ماله وولده وأطِل عمره " قال أنس :"فلقد رزقت
من صلبي سوى الولد,ولديَمائة وخمس وعشرون (125) أي ذكورا ،ولم يرزق إلا ببنتين ,وإن بستاني لتثمر
في السنة مرتين وفيه ريحان يجيء منه ريح المسك ,ولقد بقيت حتى سئمت الحياة,وأنا أرجو الرابعة(الجنة)"
وكان رضي الله عنه إذا ختم القرءان جمع ولده وأهل بيته ودعا لهم .


غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمان غزوات ،وأقام بالمدينة,وشهد الفتوح ,وقطن بالبصرة,ومات بها سنة اثنتين,
وقيل ثلاث وتسعين للهجرة.وقد جاوز المئة,قال الحافظ في التقريب هو آخر من مات بالبصرة ،،
له عن رسول الله ألفان ومئتا حديث وستة وثمانين(2286).

فرضي الله عنك يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه،فزت ورب الكعبة بشرف الملازمة،
ونهلت من معين رسول الله الثر المدرار ما شاء الله لك ،فهنيئا لك،

جمعنا الله به وبنبينا الكريم وسائر المسلمين في جنات النعيم ...آمين،





"لا يؤمن": الإيمان الكامل,ويقصد به هنا الكمال الواجب ,

"أحدكم":
من يدعي الإيمان والإسلام منكم

"لأخيه": المسلم والمسلمة، وقيل : لأخيه الإنسان,قال الإمام النووي رحمه الله تعالى :"والأولى ان يُحمل
ذلك على عموم الاخوة ,فيشمل الكافر والمسلم,فيحب للكافر ما يحب لنفسه من دخوله في الإسلام,
ولهذا كان الدعاء للكافر الهداية مستحبا.."


"ما يحب لنفسه": مثل الذي يحبه لنفسه من الخير,وهذا بديهي ,فلا يجب أن يحب الإنسان الشر لغيره,فهذا ينافي
تعاليم ديننا الحنيف,ويؤيد هذا القول رواية النسائي رحمه الله تعالى :"حتى يحب لأخيه من الخير ما يحبُ لنفسه"


~~ يتبع بإذن الله ~~


وما توفيقيے إلآ باللہ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©


[


قال ابن رجب رحمه الله تعالى:"أي أنه من جملة خصال الإيمان الواجبة أن يحب المرء لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه,ويكره له ما يكره لنفسه"وقوله صلى الله عليه وسلم :"لا يؤمن أحدكم"تدل على أن ما بعدها "أي بعد لا النافية"مأمور به في الشريعة,إما على سبيل الوجوب،
أو الإستحباب,ونفي الإيمان هنا كما أسلفنا هو نفي لكمال الإيمان الواجب،قال شيخ الإسلام ابن تيمية–رحمه الله تعالى-:"لا يؤمن
أحدكم:
إن هذا نفي لكمال الإيمان الواجب ،فإذا نُفي الإيمان بفعل ،دل على وجوبه"ومعنى كلامه رحمه الله تعالى أنه إذا نُفي الإيمان
بفعل,دل ذلك على وجوب هذا الفعل,الذي نفي الإيمان لأجله,وقوله صلى الله عليه وسلم " لا يُؤمِنُ أحَدُكُمْ حتى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسه"دل على أن الفعل,وهو محبة المرء لأخيه ما يحب لنفسه،من الواجبات,وقال:"لأن نفي الإيمان لا يكون لنفي شيء مستحب",,فمن ترك
مستحبا لا يُنفى عنه الإيمان.

فإذا تقرر هذا الأمر ,فإننا نجد له قرائن كثيرة في الشريعة وفي السنة,فقوله صلى الله عليه وسلم :"لا يؤمن احدكم حتى أكون أحب إليه
من والده وولده والناس أجمعين"
وقوله صلى الله عليه وسلم:"والله لا يؤمن{ثلاثا},من لا يأمن جاره بوائقه"
وقوله صلى الله عليه وسلم :" لا يُؤمِنُ أحَدُكُمْ حتى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسه".فنفي الإيمان في هذه الاحاديث على باب واحد ,وهو نفي الكمال الواجب ,

ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "حتى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسه" فيشمل هذا الإعتقاد,والقول والعمل ,يعني يشمل جميع الأعمال
الصالحة من الاقوال والإعتقادات والأفعال, فيحب لأخيه أن يعتقد الإعتقاد الصحيح,وأن يكون على الهداية,سالكا طريق الرشاد,
كما يحب له أن يكون مواظبا على الواجبات كالصلاة,والصيام وغيرها,ويحب له أن يكون على المنهج القويم الصحيح,وأن يكون
على الإستقامة كما يحب ذلك لنفسه,وأن يكره له الوقوع في المحرمات ,كما يكره ذلك لنفسه،فتلك المحبة الواجبة,

فإذا خالف ذلك,كأن يكره لأخيه أن يكون مستقيما على الحق,عاملا به, ويحب لنفسه أن يكون مجتنبا للمحرمات,
واقعا أخوه فيها لكي يبرز هو,فهذا قد انتفى عنه كمال الإيمان الواجب,

أما في أمور الدنيا فإن محبة الخير لأخيه كما يحبه لنفسه يعد أمرا مستحبا,كأن يحب لأخيه أن يكون ذا مال،كما يحب ذلك لنفسه,ويحب لأخيه
أن يكون ذا رأي سديد,ووجَاهةٍ،مثل ما هو عليه,فنفي ذلك لا ينفي عنه كمال الإيمان الواجب,إنما كمال الإيمان المستحب,

إذن فقد تلخص لدينا أن المحبة على درجتين,مستحبة في الأمور الدنيوية,وواجبة في الامور الشرعية,.
ويتفرع من هذا مسألة الإيثار,,وهو قسمين ,إيثار في الأمور الدنيوية,يعني في الطعام والملبس والمركب ,
وغيرها ،،فهذا مستحب,أن يؤثر أخاه على نفسه في أمور الدنيا،ولقد ضرب لنا الأنصار أروع الأمثال في هذا الباب,
ومن لا يعرف الآية الكريمة,والقصة المشهورة,قال تعالى مادحا الأنصار:" وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ
هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ
فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"[الحشر09]
،،فدلت الآية على أن الإيثار في امور الدنيا من صفات المؤمنين.وهذا يدل على استحبابه,

أما القسم الثاني فهو الإيثار في القربات,والطاعات...!

وقد يقول قائل ما علاقة هذا بحديثنا؟؟فما رأيكم؟هل نجيب أو نترك الباب مفتوح؟

خـــلاصة:
قال الإمام بن رجب:"وفي الجملة ينبغي للمؤمن أن يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه ،فإن رأى في أخيه المسلم نقصا
في دينه,اجتهد في إصلاحه،قال بعض الصالحين من السلف :"أصل المحبة لله" نظروا بنور الله وعطفوا على أهل معاصي الله ،
مقتوا أعمالهم..وعطفوا عليهم,ليُزيلوهم بالمواعظ عن فِعالهم،وأشفقوا على أبدانهم من النار ،،لا يكون المؤمن مؤمنا حقا
حتى يرضى للناس ما يرضاه لنفسه"اهـ.




قال أبو الزناد:"ظاهر هذا الحديث التساوي,وحقيقته التفضيل لأن الإنسان يحب أن يكون أفضل الناس فإذا أحب لأخيه مثله فقد دخل
هو في جملة المفضولين،،ألا ترى أن الإنسان يحب أن ينتصف من حقه ومظلمته؟فإن أكمل إيمانه وكان لأخيه عنده مظلمة أو حق بادر
إلى إنصافه من نفسه وإن كان عليه فيه مشقة...!"

وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح :"وهذا قد يعد من الصعب الممتنع وليس كذلك،إذ معناه لا يكمل إيمان احدكم حتى يحب لأخيه في الإسلام
ما يحب لنفسه،والقيام بذلك يحصل بأن يحب له حصول مثل ذلك من جهة لا يزاحمه فيها بحيث لا ينقص عليه شيء من النعمة...!
وذلك سهل قريب على القلب السليم إنما يعسر على القلب الدغل –عافانا الله تعالى وإخواننا أجمعين"

ويحكى ان الفضيل بن عياض قال لسفيان بن عيينة:"إن كنت تريد أن يكون الناس مثلك فما أديث لله الكريم النصيحة فكيف وانت تود أنهم دونك ؟!"
وقال بعض أهل العلم:"في هذا الحديث من الفقه أن المؤمن مع المؤمن كالنفس الواحدة فينبغي أن يحب له ما يحب لنفسه من حيث أنهما نفس واحدة كما جاء في الحديث الآخر :"المؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".




-الحث على ائتلاف قلوب الناس، والعمل على انتظام أحوالهم،وتقوية روابط المحبة بينهم، وهذا من أهم ما جاء الإسلام من أجله وسعى إليه.

-الإيمان يتفاضل,فمنه الكامل ومنه الناقص,وهذا اعتقاد أهل السنة والجماعة من أن الإيمان ليس فقط اعتقاد,ولكنه اعتقاد ،قول وعمل,
يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي,ولا يكمل في صدر المسلم، إلا إذا أصبح إنسان خير، بعيداً عن الأنانية والحقد،
والكراهية والحسد، ومما يحقق هذا الكمال في نفس المسلم


-أن يحب لغيره من الخير المباح وفعل الطاعات ما يحبه لنفسه، وأن يبغض لهم من الشر والمعصية ما يبغضه لنفسه أيضاً.

-الحث على محبة الخير للآخرين بنص الحديث،لأن فيه الفلاح،والنجاح, روى مسلم عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: "من أحبَّ أن يُزَحْزَحَ عن النار ويَدخلَ الجَّنة، فلتدركْه مَنِيَّتُهُ وهو مؤمنٌ بالله واليوم الآخر،
ويأتي إلى الناس الذي يُحبُّ أن يُؤتى إليه".


-التحذير من أن يحب للمؤمنين ما لا يحب لنفسه،لأنه بذلك ينقص إيمانه,حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم نفى عنه بهذا
العمل كمال الإيمان الواجب.


-استعمال ما يكون به العطف في أساليب الكلام نحو قول النبي صلى الله عليه وسلم :"لأخيه" فهذا أجلب للاستعطاف,
وتحبيب السامع فيما تدعوه إليه,لأنه لو شاء لقال :"لا يؤمن أحدكم حتى يحب للمؤمن ما يحب لنفسه"إلا أنه قال :"لأخيه"ليجلب
الاستعطاف وحب الإنسان المؤمن لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه.


- التنفير من الحسد، لأنه يتنافى مع كمال الإيمان، فإن الحاسد يكره أن يفوقه أحد في خير أو يُساويه فيه،

وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام كما قال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله تعالى :


القسم الأول :
أن يتمنى زوال نعمة الغير وحصولها لنفسه
القسم الثاني:أن يتمنى زوال نعمة الغير وإن لم تحصل له ،كما إذا كان عنده مثلها ،أو أنه لا يحبها أصلا،وهذا شر من الأول .
القسم الثالث:
ألا يتمنى زوال النعمة عن الغير ولكنه يكره ارتفاعه عليه في الحظ والمنزلة,ويرضى بالمساواة ولا يرضى بالزيادة،
وهذا محرم أيضا لأنه لم يرض بقسمة الله تعالى ،قال تعالى:" أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ"[الزخرف32]فمن لم يرض بالقسمة فقد عارض الله تعالى في قسمته وحكمته،وعلى الإنسان
أن يعالج نفسه ويحملها على الرضا بالقضاءويخالفها بالدعاء لعدوه بما يخالف النفس.


~~~

هذا والله تعالى اجل واعلم ,
نكتفي بهذا القدر إن شاء الله ،ونسأل الله تعالى أن يجعل فيه النفع .
اللهم انفعنا بما قرأنا،وزدنا علما ونفعا،




~ J O J O عضو موقوف من الإداره

جزآك آلله خير وآثآبكِ عليه
وجعله في ميزآن حسنآتك ..




~


مآجستير آنوثه ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©



جَزآكَ آلله خيرَّ ,
وْ جَعلهِ فيً موْآزينَ حَسنآتكَ ..


جـــــــــــــرح ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

جزآك آلله خير وآثآبكِ عليه
وجعله في ميزآن حسنآتك

وما توفيقيے إلآ باللہ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها سمو الاميره* اقتباس :
جوزيت الجنة
اللهم اّمــين

أشكركـ ع الــمرور

لاتحرمينا من طلتكـ


وما توفيقيے إلآ باللہ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ~ j o j o اقتباس :
جزآك آلله خير وآثآبكِ عليه
وجعله في ميزآن حسنآتك ..


~
اللهم اّمــين ,,

أسعدني مرورك
الله يعطيك العافية


سُگونْ .. ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاااته

الله يعطيك العااافيه
ويجــــــزااكـ خــــير


وما توفيقيے إلآ باللہ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ~ eήķeşαя اقتباس :


جَزآكَ آلله خيرَّ ,
وْ جَعلهِ فيً موْآزينَ حَسنآتكَ ..
اللهم اّمــين ,,,

أشكركـ كل الشكر ع المرور
لاتحرمينا من تواجدك


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1