اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 611
قديم(ـة) 17-07-2017, 03:55 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها saebr blo مشاهدة المشاركة
وين البارت
نورتيني يالغلا
وبخصوص البارت الثلاثاء ينزل ان شاء الله

وابي آخذ رأيكم ف البارتات القادمة
انتو عارفين ان البارت الي اكتبه انا يكون طوويل ومُشبع ويشهد ربي اني اتعب فيه كثير وانا اجهزه

ف غالبا يكون بارت واحد ف الاسبوع
لكن لو لكم رأي ثآني ف عندي اقتراح
انو يكون البارت ع جزأين منفصلين كل واحد ف يوم يعني جزأين خلال الاسبوع

والاختيار لكم
اتمنى اسمع ارائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 612
قديم(ـة) 17-07-2017, 08:25 PM
saebr blo saebr blo غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لهفةةة الشوووق مشاهدة المشاركة
نورتيني يالغلا
وبخصوص البارت الثلاثاء ينزل ان شاء الله

وابي آخذ رأيكم ف البارتات القادمة
انتو عارفين ان البارت الي اكتبه انا يكون طوويل ومُشبع ويشهد ربي اني اتعب فيه كثير وانا اجهزه

ف غالبا يكون بارت واحد ف الاسبوع
لكن لو لكم رأي ثآني ف عندي اقتراح
انو يكون البارت ع جزأين منفصلين كل واحد ف يوم يعني جزأين خلال الاسبوع

والاختيار لكم
اتمنى اسمع ارائكم

يعطيك العافية لهفة الشوق
فعلا انتي اكثر كاتبة تعطي البارتات حقها
خصيصا اخر بارتين قراتوها مرتين حتى فهمتوها
والله اذا يكون بارت جزئين انا من المؤيدين

اخيرا ان شاء فجر تتزوج من ذياب
وريناد ان شاء الله ماترجع لاحمد لانه مايستحق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 613
قديم(ـة) 18-07-2017, 02:37 AM
ميمو العمري ميمو العمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لهفةةة الشوووق مشاهدة المشاركة
نورتيني ب حضورك يالغلا
وبصمتك ع سطور روايتي شرف اعتز فيه
كوني بالقرب
ودي ~
الشرف لي فديتك واحنا معك قدااااأااااااام ي مبدعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 614
قديم(ـة) 18-07-2017, 11:30 PM
saebr blo saebr blo غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


يالله وين بارت اليوم ثلاثاء

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 615
قديم(ـة) 19-07-2017, 01:35 AM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


السسلام حبايبي ..

البارت الثالث عشر وصل

واسسفة ع التأخير

اتمنى يعجبكم .. ويا ليت اشوف توقعاتكم وردودكم الحلوة

كونوا بالقرب

وددي ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 616
قديم(ـة) 19-07-2017, 01:38 AM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


~ البارت الثالث عشر ..



~ عيناك قيدت قلبا .. كان حُر ~

مدخل •••
[ ~ آرجوك ، لآ تكذُب عليّ ،!
مآ لم تكُن متأكدآ من إني لن آكتشف آلحقيقة ~]



‎كانت مجدوهة!
‎مصدومة!
‎عيونها جمدت وكأن الجفاف طغى عليها
‎وهي تنقل انظارها بين اللوحة الي ع الجدار وبين جدها ،، كانت مششاعررها ملخبطةةة
‎ما عمرهاا عرفت معلومة عن امها
‎ما تدري كيف كانت
‎كيف شكلها
‎لون عيونها
‎ضحكتها
‎! او كيف ماتت اصلا
‎كل الي تعرفه ان ابوهاا كاره طاريهاا
‎وما يبي ذكرها يجي بخيررر او شرر
‎وكإنه كتب عليها اليتم حتى من الطاري بس!
‎ماتدري ليه جاها شعور حلو او فرح غريب
‎ لانها واخيرا لقت الي تقدر تسئله عن امهاا بحريةةة
‎وتعرف عنها المعلومات الي من حق اي بنت ف مكانها تكون عارفتها
‎ بعيد عن سلطة والدها الظالمة
‎لفت ع جدها وهي تناظره بعيون متجمعة فيها الدموع ،، كان جسمها ينتفض بهدوء وشعر جسمها وقف من رهبة الموقف ! ،، وكأنها داخلة معبد!!
‎نطقت وعيونها تتجول بانحاء الغرفة الي الترتيب كان طاغي عليها رغم التراب الي غطا كل شي وكأن ماحد دخل هالغرفة من زمن طويل : جدي كيف كانت امي ؟ ووو كيف ماتت ؟!
‎ تقدم قدامها وهو يجلس ع السرير ،، وكمية من الغبار لاحت بالمكان ،، وابتدى جدها يسعل شوي ،، وقف وهو مخنوق ،، نطق بصعوبة : تعالي تحت بنتكلم وبخلي الخدامة تنظفها وبعدها تعالي وتمعني فيها
‎رفضت انها تخرج من الغرفة ،، كان ودها تعيش هنا العمر كله!
‎ف المكان الي كانت امها فيه
‎تبغي تشم ريحتها
‎تقدمت تحت انظار جدها وهي تتلمس فراشها،، علها تشم ريحتها!
‎وما جا ب انفها غير ريحة الغبار الي غطت ع المكان
‎تقدمت وسط محاولات جدها انها تنزل اللحين ،، نطقت وهي تسحب الاطار الي بجنب السرير والي فيه صورة لرجل آربعيني فيه من ملامح امها : جدي مين ذا ؟!
‎ترحم وهو يكمل : هذا اخوها الله يرحمه ميت
‎نطقت بصعوبة وزاوية فمها ابتدت تتقوس وبتبتدي نوبة بكاء انحبس من سنين : كيف مات ؟! كيف ماتت؟!
‎ابتدت بعد هالكلمتين تبكي بهدووءء وفقدت السيطرة ع دموعها ،،
‎كان عندها امل
‎ان يكون عايش ويحكيلها عن امها
‎شي من ريحة امها يصبرهااا
‎كملت من بين دموعها : جددددي ليه ماتوووو ،، ليه ما شفتهم قبل لا يموتون ابييي اكلمهم ( وهي تصرخ ) ابيييي احد يحكيليييي عنهاااا
‎تقدم ناحيتها وهو لا زال يسعل سحب الاطار من يدينها ورماه ع السرير،، وسحبها وسط رفضها وهو يتمتم : انا بحكي لك كل شي تعالييي بس ،، بنجي مرة ثانية يوم ينظفونها
‎خضعت ليديه وهي تشوفه تعب وصار يسعل اكثر من زود الغبار الي ف الغرفة ،، طلعوا وهو مستند ع يديها ودموعها لا زالت تنزل بلاا شعور
‎حقدت ع ابوهاا ،، كرهته بعدد كل ذره ف الكون!
‎وكأنه كان يتجنب طاريها لانه كان يدري انه لو انفتح موضوع امها،، بتكرهه وبتحقد عليه
‎نزلوا تحت ،، جلس جدها وجلست ع اقرب كرسي مقابل له وهي تناظره بلهفة تبيه يبدآ يحكيلها عنها ،، قدمت له كوب الموية ولا زالت عيونها معلقة فيه
‎ابتسم وسط نظراتها وهو يمسح ع يدها الي ع الطاولة : بحكي لك كل الي تبيه لا تخافين بس انا ما ودي اضايقك يالغلا
‎بلعت ريقها وهي عارفة ان ذكريات امها الظاهر حزينة من كره ابوها لهالطاري استنتجت هالشي : عادي جدي قول اي شي ابي اسمع
‎نطق وبان ع وجهه حبه الواضح : كانو اولاد اصلي غير عندي ،، بعد ما ماتت ،، غلا ظلت عندي وغياث متزوج وساكن لحاله ببيت ،،يشتغل مع ابوك ف الشركة ،، كانوا حسبة اولادي ،، وخطبت غلا لابوك ،، ( ناظرها وعلامات الانزعاج ابتدت تظهر ع وجهها وتنعكس ف وجهه ) بس هو ما كان يبيها ( وهو يحاول يرقع الموضوع ) ما كان يبي يتزوج اصلا ،، لكني هددته اني بتبرى منه واجبرته يتزوجها وتكون ام اولاده ( نزل راسه ) انا خطأت ف هالشي يا بنيتي
‎قاطعته وهي تناظره بقوه : وامييي ؟!! كانت تبيه ؟ والا اجبرتها بعد ؟!
‎الجد وهو يناظر عيونها الي تلمع بالدموع : يا بنيتي انا عملت كذا عشانها ،، كانت تحب ابوك ،، كنت اشوف هالشي ف عيونها ،، وما قدرت احقق الي تبيه الا فهالطريقة ،، بغيتهة تكون من عيلتنا وولدها يحمل اسم عمر واسمي واربط العيلتين ،، اغلب اولادي كانوا يكرهونهم لانهم ظنوا انهم خذوا الحب منهم ،، انا صرت اعشق شي اسمه اولاد اصلي ،، ما صار عندهم اطفال ،، ف البداية كان رافض فكرة الطفل لكن بعدها صارت حامل ،،
‎ابتسمت وكان جا دورها ف الحديث وعلاقتها ف امها : ايوا ايش صار؟
‎ميل فمه وهو يكمل : حامل مو فيك! ( كمل وهو يشوف عقدة حاجبها ) كانت حامل ف ولد وكانت طول فترة الحمل تعبانة وابوك كان مسافر ،، وولدت ف الشهر السابع ما كملت حملها ،، وو ،، مات الطفل!
‎فجر وهي تناظره بيأس : وامي وش صار فيها ؟!
‎ابو عمر : حزنت كثير ،، لانها كانت متأملة ان هالطفل بيحبب ابوك فيها ،، وبعدها رفض عمر محاولة ان يكون عنده طفل ثاني ،، وكان يبي يطلقها ،، لكن منعته وصارت مشاكل خلال فترة طويلة ،، راحت سكنت عند اخوها سنة كاملة وابوك ما سئل عنها ،، وبعدها بسنة تزوج وجاب زوجته بدون علمي ! ،، ورفضت انها تدخل البيت وهددته بالورث والشركة ،، اخر شي اعدل بينهم ،، وصار يروح فترة للي ما تتسمى والي سكنت خارج المملكة وبعدها يرجع ل غلا ،، لين بعد ٣ سنين ثانية تقريبا صارت حامل فيك ،، ( تنهد وهو رجع يسعل ) كانت فرحانة فيك رغم انها عارفة انه ما يبي بنت يبي ولد ،، لكن ف اخر شهر كانت لحالها عند ابوك ف البيت وصار حريق واستنشقت دخان كثير ،،
‎نزلت دموعها وهي متألمة ع حياة امها الي ضاعت هباء وكلها مشاكل وما تهنت ف يوم تحت رحمة الي ما يرحممم !
‎؟ نطقت وهي تبكي : اجل كيف عشت انا
‎ابتسم وهو يمسح ع يدها : برحمة ربي قدروا ينقذوك ،، لكن امك دخلت غيبوبة بعدها ،،
‎سكت وهو يناظرها وهي فاقدة الرغبة انها تكمل هالحديث المؤلم ،، وكأنها عرفت نهايته المرة الي ما تبي تسمعها ،، والي كان خالي تماما من اي لحظة سعيدة ! ،، ابتسمت باستهزآء ع حالها وكأنها بتعيش الي عاشته امها ،، الحزن الي تحس فيه هذا جزء من حزن امهاا ،، لكن ما بتسمح له يعيشها العذاب الي عاشته امها ،، لا يمكن تسمح له فهالشي!
‎وقفت مبتعدة عن المكان وتوجهت للشباك تناظر برا : والحريق كيف صارر؟
‎الجد : والله يا بنيتي ماني عارف ،، لاني ما رايح كثير لبيت عمر القديم
‎نطقت بقوة وهي تلف ع جدها وبعيون تجدح : جدي ما ممكن يكون ابوي حرق البيت ؟!!
‎ناظرها وهو مصدوم : لا يا بنيتي ايش هالكلام ،، انا اصلا حملته ذنب موتها ورفضت اني اشوفه اصلاا بعد ما ماتت لاني عانيت ف غيابهاا ،، لكن مستحيل هالشي ،، عمر يخاف الله
‎لفت وهي تبتسم ،،وهي تشوفه مجرد صلاة ،، لا يخاف الله فيها ولا شي! ،، يمكن سلوى وعسل ايييه ،، لكنه الظاهر ما يخاف الله لا فيني ولا ف امي !
‎راحت عيونها للخدامة الي جات ع جدها : في رجال برا يبغي انت
‎هز راسه ،، وهي لفت ع جدها : جدي انا باخذ الخدامة لغرفة امي
‎اشر لها بعيونه وهي تنادي الخدامة وتتوجه للطابق الثاني،،


ܓܨ•••
✖ •



في كل آنسآن تعرفه ،، آنسآن لا تعرفه "! "


المزرعة /

‎كان واقف بطوله ،، ف الساحة الامامية للمزرعة والي هي عبارة عن ممر وع جانبه الايمن مساحة شاسعة من الخضار ،، والجانب الايسر طريق يادي لفلة كبيرة ،، ونهاية الممر درج صغير يادي ل بوابة كبيرة بنية ،، وبجنبها نافورا ،، تقدم وسط انظار الحرس الي كانوا خايفين منه ومتاهبين لاي حركة غريبة منه ،، خصوصا بعد اخر موقف جمعهم يوم دخل المزرعة وف ايده مسدس يهدد ويتوعد!
‎ابتسم ف داخله ع خوفهم وهو يرفع يدينه كانو خالي من السلاح!
‎مشى باتجاه البوابة ،، ناطر الخدامة الي كلمها احد الحرس تنادي الجد عبد العزيز وهو جاهل تماما ايش يبي منه
‎ هو ما يدري عن اي شي
‎وبيقلب اللعبة عليهم لو درا عن شي
‎رغم ان الجد كان طيب وهو عارف ،، لكنه ما كان يبي يرتجي رحمة احد
‎كان يبي ياخذ حق عمته وحق ابوه بنفسسه!
‎! بدون مساعدة احد
‎كان يدري بحبه لعمته وحب عمته له ،، وهي دائما تذكره ف الخير ،، وحاولت مرة انها تجي تشوفه
‎لكن فيصل منعهاا وحذرها من هالشي!
‎ووعدها انه ف يوم بيخليها تشوفه
‎لكن هاليوم شكله ما بيجي لا سامح الله وهو يشوف العم عبد العزيز يطلع من البوابة وباين عليه التعب ،، ومعاه الخدامة الي تدفع كرسيه وكانه بذل جهد اليوم ! ،، تقدم باحترام وهو يمد يده له : السلام ،، كيفك جد عبد العزيز ؟
‎ناظره الجد بنظرات متفحصه استغربها جدا ،، وهو يكمل بعد ما شاف مافي رد منه ،، وبصوت واضح اعتاد عليه : ف ايش اقدر اساعدك ؟؟
‎الجد وهو لا زال يتفحصه : انا الي بساعدك يا اصيل!
‎عقد حاجبه الي كان تقريبا معقود بالفطره ،، وباسلوبه المتعالي : ما اظن شكيت لاحد ف حاجتي لمساعدة
‎ابتسم الجد بهدوء وهو يكمل : مو قادر افرق انت غياث والا ولده!
‎استمر عاقد حاجبه ،، وكانه انزعج من الطاري ،، رغم انه يفرح لا شبهه احد ف ابوه رغم استحالة الشبه بينهم ،، كونه نسخة امه اللبنانية ،، لكن عواصف الكون كله تعصف ف قلبه وهو يذكر نهايته وع يد من كانت ،، نطق بهدوء واحترام : جدي انا مستعجل ،، ممكن تقول الي عندك؟!
‎الجد بحدة واضحة ف صوته : اصيل رغم اني ما بسامحك ولا بسامحها ( وهو يرجع يسعل شوي ) لكني بساعدك عشانها بس!
‎استمر عاقد حاجبه ،، وهو يسمعه يكمل : بأي طريقة بدون لا تدري ،، خليها تشوفها!
‎انصدددم ،، وفتح عيونه وهو يناظر الجد الي سحبته الخدامة وعطاه ظهره ودخل بدون اي كلمة ثانية او توضيح
‎الجد عارف ان عمته حية!
‎وتارك اللوم عليها وما بيسامحها!
‎والاعظم ،،، انه يبيني احاول اخلي فجر تشوف امها بدون لا تعرف اي شي!
‎كيف بيجمعهم مع بعض بدون لا تدري اي وحدا فيهم!
‎وليه اصلا يجمعهم بدون لا يدرون!
‎الظاهر انه خايف من ولده عمر ،، او يمكن انه عرف انه لو صار وعرفوا ف وجود عمته ،، عمر بينسجن اصلا!
‎دائما يحمي ولده ،، ولو كان هو الشر ف عينه!
‎جلس ع الدرج وهو مو مستوعب كيف بيتصرف.


ܓܨ•••
✖ •


يتبــــــع ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 617
قديم(ـة) 19-07-2017, 01:43 AM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي



ابتسم وهو يسكر الجوال وينزل الدرج متوجه للمطبخ ،، دخل لقاها جالسة تشرب قهوتها وهي سرحانة تماما ،، لدرجة ما حست ع وجوده وع انفاسه الي دخلت اجواء المطبخ
‎نطق وهو يمد يده ع شعرها ويخربه : صباااااح الخير
‎شهقت بخوف وهي تصحى من سرحانها وتصرخ : مرواااان طاح قلبيي
‎ابتسم وهو يسحب الكرسي ويجلس بجنبها : سلامة قلبك يا قلبي
‎ابتسمت وهي تسحب كوب القهوة : ايش هالصباح الحلو شكل عندك خبر او بتسوي شي ( وهي تغمز له ) ايش صاير ؟!
‎ابتسم وهو يأشر للخدامة تصب له قهوة : اتصلت امي
‎عقدت حاجبها وهي تتضايق من هالطاري ! رغم حبها لامها وشوقها لشوفتها لكن مستحيل تتحمل فكرة انها تلتقي ف امها وهي متزوجة رسميا وراجعة من شهر العسل تحديدا! : تبغي تشوفنا بعد ما استانست وسوت الي براسها ؟! لازم عندها وقت فراغ ف تذكرت عدها اولاد تسئل عنهم
‎عقد حاجبه وهو يكره هالنقاش العقيم الي دائما يصير : عبيررر ،، ما مليتي من هالسالفة ،، اميييي تشوفنااا بس بوقت فراغهاااا ،، انااا عارف والي خلقك انا عارف ( وبصراخ ) لكن ايششش ف ايدي ،. ايش تبغيني اسووووي ،، انااا اشتاق اشوفهاااا وراضي حتى ان كان ف وقت فراغهاااا بسسس ،، ماااا بيدييي شي عبيرررر
‎رمشت ب عيونها ،، وهي معصبة من عصبيته وصراخه ،، للمرة الثانية يتصرف ب هالطريقة معها وع نفس الموضوع ،، وقفت بهدوء وهي بتمشي ،، لكن سبقتها يديه الي مسكت ايدها وسحبتها لحضنه : انا اسف يالغلا ،، مو قصدي ارفع صوتي لكن مدري ،، مــ
‎ابتسمت وهي تمسح ع شعره وهي واقفة بجنبه : لا تصرخ مرة ثانية وآلآ بذبحك ،، وخلاص بنروح نشوفها متى ما تبي ع امرك
‎هو عارف انها ما تبي تزعجه ،، وتسوي الي يريحه حتى لو يزعجها هالشي ،، كمل وهو ينطق بنفس الوقت الي نطقت هي فيه : بقولك شي
‎ابتسموا مع بعض ،، وتحررت من يده وهي ترجع تجلس ع كرسيها : قول انت اول
‎مروان وهو مبتسم : لا انتي اول ،، ليديز فرست
‎عبير وهي تضحك : مرواااان قول انت
‎مروان بهدوء : ابي اتزوج!
‎ضحكت من قلب وهي تمسح دموعها الي نزلوا من شدة الضحك وسط استغرابه ،، : ايش فيك ؟! ما حكيت نكتة يالخبلة
‎عبير وهي تفرك عيونها : كنت بقولك لقيت لك عروس ( وهي تكمل ) خلاص اكيد انت لاقي عروس اصلا!
‎ابتسم وهو كأنه متوقع ايش بتقوله : قولي من هي الي كنتي تبيني اخطبها،، ( وبكذب ) ما عندي عروس لسه
‎عبير بجدية : كنت بقولك اخطب ندى ،، بنت عمة ذياب صاحبك ،، قلتلك ان ابوها حالف اي احد بيخطبها بيرضى فيه ان كان زين او شين ،، وهي تستاهل الي صار لها من ايدها ،، ظلت ترفض خيررة الرجال والله ايش ( وهي تقلد صوتها ) ما لقيت الي احبه! ،، تاخذها انت احسن ما تروح لغريب ما ندري شي عنه
‎ابتسم وهو ف داخله مقرر يخطبها اصلا ،، وبتنجبر ترضى فيه ،، لانها عاجبته بقوة : ايييه ومنو قال بترضى فيني ؟!
‎ابتسمت وهي تفكر كيف بتذبحها ندى لو درت : بترضى غصب عنها ،، اقولك ابوها حالف ( وهي تتمتم مع حالها وتضحك ) عشان تبطل تفكر ب ناس شايفتهم عند الحمام
‎رفع راسه بصدمة وهو يشوفها تاخذ كوبها وتوقف : وش قلتي عبير
‎عبير وهي مو منتبهة اصلا : ولا شي بس لازم نلقى عذر ،، وكأنه انا ما ادري عن شي،، لانها بتذبحني لو درت ان لي يد فالسالفة
‎سرح ف تفكيره ،، عند الحمام!
‎هو الي شافها عند الحمامات ممكن تقصده ! وهي بعد معجبة فيه.. ابتسم ع الفكرة وتمنى تكون صحيحة ! قاطع تفكيره رنة الهاتف ،، واسم الشخص الي تربع ع الشاشة خلاه يبتسم ،، الظاهر ان اليوم يوم سعده ،، بيعرف ايش صار مع صاحب عمره ،، بيعرف السبب الي خلاها تأذيه!

/
\
/
\

ناظرها وهو يشوف بعيونها الحب الي كان يشوفه فيها قبل سنين لذياب! ،، معقولة لا زالت تكذب فهالشي ! معقولة لهالدرجة هي بارعة ف التمثيل ! لكن الحب ما ينضحك فيه ولا يمكن يكون كذب ،، لا يمكن!
‎ناظر الطريق الي قدامه وهو يشوف السيارات تمر قدامه ،، كانو جالسين ف سيارته ،، مارضت تلتقي فيه ف مكان عام ،، تخاف من عيون ذياب لا تكون تلاحقها ،، ابتسم ف داخله ع خوفها منه ! الي مو متناسق مع الي سوته فيه ! ،، والي ما يطلع من احد يخاف من شخص ،، نطق وهو ناوي ينهي اللقاء باسرع وقت ،، ما يبي يغدر ذياب ب كونه جالس مع الي كانت زوجته ف سيارة لحالهم ! : دلال ،، تقدرين تختصرين الموضوع ،، والكلام الباقي برتب لك لقاء مع ذياب عشان تقوليه
‎دلال وهي تلف له وتعطي ظهرها للباب : مروان الي صار كله ما كان مني ،، والي خلقني انا اعشق ذياب اناا ما كنت ب احبه لو اني داريه بيصير كذا ،، ما كذبت ف حبي له ولا دقيقة! ،، انا ،، ( وشفايفها ترجف مع كل كلمة ) كنت مجرد لعبة يحركها عميي الحقير
‎عقد حاجبه وهو متردد : عمك ؟! ابو احمد ؟! الي كان معانا ف الشركة ؟!
‎هزت راسها ودموعها ابتدت تنزل بهدوء : اييه ،، عمي استغل حب ذياب لي ،، تدري فيه طماع ويموت ف شي اسمه مال ،، حتى الي صار ( خنقتها العبرة وهي تتذكر الموقف الي تتمنى ما عاشته ف حياتها ) قدامك ويوم شافني ذياب ،، كان مخطط له ومخطط لكل كلمة بقولها ،، عشان ذياب يسمعها ،،
‎قاطعها مروان : خلاص اهدي ،، امسحي دموعك ،، ذياب ما بيرضى ب دموعك
‎ع هالكلمتين زادت دموعها وهي تتكلم بالم : بيرضى ب دموعي و من حقه ،، تمنيت من زمان احكيله كل شي حتى لو بغى يموتني كنت برضى بس يرضى عني ويسامحني لكني ما قدرت اواجهه كنت ابغيه ينسى شوي من الجرح الي سببته له
‎مروان وهو مصدقها ،، لكن لا زال خايف تكون لعبة ثانية منها ع رأي ذياب : طيب وليه طعتيه ؟! هددك ف شي ؟
‎ابتسمت باستهزآء وهي تناظر ناحية الطريق : كان يهددني ف خواتي ،، عذبهم لين ترجوني اطيعه ،، خواتي اكرهوني ي مروان بسببه وبسبب فعايله ،، انا طعته لاخر موقف يوم الي كشفني ذياب وطرده معي ،، اجبرته اني ما بسوي شي الا يوافق ع انو الي بناخذه من ذياب يكون بيننا ب النصف ،، والي اخذته من ذياب سافرت فيه برا انا وخواتي وزوج اختي وتركته وتركت ايامه الله لا يوفقه
‎مروان وهو رافع حاجبه : وهالكلب وينه فيه اللحين
‎دلال وهي تناظر الطريق : مدري عنه عساه ف جهنم ،، من يوم رجعت المملكة ما سئلت عنه ولا زال النذل معذب سيف ولد عمتي ..
‎مروان : سيف صاحب فهد ؟
‎دلال : اييه
‎مروان : طيب اهدي خلص ،، اللحين انتي وين ساكنة اجل
‎دلال وهي تمسح دموعها : شقة حجزها لي سيف ،، وماني مطولة هنا ،، ابي ذياب يفهم كل شي وبعدها ببعد لارض ما يلقاني فيها
‎مروان وهو يتمنى ان ذياب يسامحها لانه عارف قد ايش هو يحبها وهي تحبه ،، وحرام يضحون ف الي بينهم عشان لعبة سخيفة من ابو احمد النذل ،، نطق بحدة : تعطيني الضو الاخضر عشان اتصرف مع الي ما يتسمى
‎نطقت بقوة وقلبها محروق ع حبها الي ضاع هدر بسببه : سو الي تبيه ،، عساك تجيب لي خبر موته!
‎مروان وهو ناوي عليه : خلص ابشري ،، وبخليه يعترف اليوم قبل بكرا ،، عشان اذا كلمتي ذياب ورفض يسمعك بيكون هو جوازك حتى يرضى يسمعك ،، وبرتب لك لقاء مع ذياب في الشركة عشان تتكلمون!
‎دلال وهي تقاطعه وتنطق بخوف : بس ،، انت عارف ذياب بيصرخ وما بيسمعني وبيسمعونا الي ف الشركة وما ابي احطه ف مشكلة
‎مروان وهو يبتسم : خلاص بأمن لك وجوده ف مكتبه ف الليل يوم تكون الشركة فاضية وادخلك عنده واقفل الباب ،، وبعد ما يسمعك تدقين علي وافتح وش رايك ؟!
‎دلال وهي تبتسم من بين دموعها الي لا زالت ع خدها : وان ذبحني ؟!
‎مروان وهو يضحك : اجل الله يرحمك كنتي طيبة!
‎ضحكت وهي تسحب شنطتها : خلاص اللحين بروح ،، وبنكون ع اتصال ( وهي تلف عليه وبرجا ) مروان تكفى وقف معي خليني احسن صورتي عنده
‎مروان وهو يأشر ع عيونه : تآمرين من عيوني



ܓܨ•••
✖ •



‎سكر الجوال مع فيصل بعد ما صدمه بسالفة معرفة جده لوجود امه وانها حية !
والاقوى انه يبي فجر تشوف امها ولكن بدون معرفة اي وحدا منهم ،،
كانت نقطة سودا ف تاريخ الجد !
لانه رضى ب الظلم الي صار من عمر ب حق زوجته ودفاعه عنه حتى ضد بنت صغيرة ما تدري عن امها شي !
لكن هالشي خلاه يضاعف عزمه عن اخذها منه !
بياخذها من عيونهم !
وبينقذها من بين الظلم الي عيشوها فيه حتى وان كانت راضية ف حياتها معهم ،، اكيد بتصحى يوم وتدري عن الي صار من وراها وعن الموية الي كانت تجري من تحتها وهي مو دارية!
‎كان لا زال تحت اسوار المزرعة ،، مرت عشر دقايق وهو جالس ع الدرج الصغير الي ف الممر ،، ما كان يبغي الجد يعرف ولا اي كائن حي ،، ولكن الرياح كانت عكس سفنه تماما! وقف وهو ناوي يطلع ،، لكن انصدم بالصوت او الشهقة الي جت من وراه ،، كان بيلف لكن يوم ميز صوتها تحرك خطوة قدام وهو ناوي يطلع من المكان بدون لا تشوفه
‎لكن وقف ع صوتها مرة ثانية : هيييي انت انا اكلمك
‎ثواني وجت ووقفت قدامه ،،
وابتسم ع شهقتها للمرة الثانية وهي تشوفه ،، زي الشخص الي كان مع لوك يوم خطفوها ،، مارسيل !
نطقت بلهجة فرنسية متقنة وهي تكلمه بخوف عليه وتتلفت : ماذا تفعل هنا ؟! هل جئت لخطفي مرة اخرى ؟! هل تريد شيئا من ابي ؟! ( نطقت وهي تشوفه يناظرها ب ملامح اقرب ما تكون للملامح المعجبة والحقيرة بنظرها ) ام هل وقعت في حبي وجئت لرؤيتي ؟!
‎نطق وسط ذهولها وهو يتكلم بلهجة سعودية : اييه حبيتك واشتاقيت اشوفك وجيت!
‎ناظرته بصدمة وهي تناظر شكله وتنطق بتردد : كـ كيف تتكلم عربي كذا ،، انت مو فرنسي ؟!
هز راسه بنفي وهو يأشر لها : ادخلي داخل ،، ومرة ثانية لا تتليقفين يوم تشوفين احد غريب!
نطقت وهي تكتف يديها وتعقد حاجبها وتتجاهل حكيه تماما : انت كيف كذا اشقر وانت سعودي؟!
عطاها نظرة بعصبية ( وهو يكره فكرة ان احد ينبهه ان جماله غريب ) خلتها تنزل يدها وتنطق بهدوء : طيب ايش تسوي ف مزرعة جدي ؟
عقدت حاجبها وهي تشوفه يتقدم ع يمينها ويقطع وردة ويقدمها لها ! : جيت عشان اعطيك وردة!
ابتسمت بعفوية ع الموقف الي حست انه رومانسي ب زيادة ،،
غريب هالانسان
ف شكله
ف طوله المبالغ فيه
ف لون عيونه
ف نظراته
ف حدة صوته
وف تصرفاته الغير متوقعة
ايش يسوي هنا ؟! معقولة يعرف جدي ؟! وهو الرجال الي جات الخدامة وقالت له عنه انه ينطره برا
او صاحب ذياب ؟!
ممكن يكون اي شي ي فجر الا انه يكون صاحب ذياب!
خذت الوردة من يده بحركة جريئة منها وسط ابتسامته الي كانت ساحره لانظارها : انا ما احب الورد ،،
ابتسم باستهزآء واضح : البشر ما يحبون بعض ،، والورد بعد!
ما فهمت وزادت ابتسامته كونها ما فهمت ايش قال ،، لكن صوته وهو يتقدم ناحيتهم جاي من الفلة وبعصبية وصراخ قتل ابتسامته : فجررر!
انرعبت من صوته ولفت بنظرات مصدومة وخايفة وهي تشوفه معصب والشرار يتطاير من عيونه : ادخلي دااخل!
ثواني واستوعبت ان ذياب معصب لهالدرجة ،، مشت خطوة تحت صرخته : بسسسرعة
ثواني واختفت وما سمع غير صوت تسكيرة الباب ،،
وعيونه ع الوردة الي طاحت من ايدها ع الارض لف ل ذياب الي وقف قدامه وهو ينطق بحدة : وش تسوي هنا؟!
نطق بهدوء : صوتك لا ترفعه عليها!
استفز ذياب لدرجة حس ع يده الي مسكته من ياقة قميصه الاسود وهو يسحبه ويسنده ع الجدار الي بجنب النافورة : وش تسوي هنا ؟! وشتبي منهااااا
ما حرك ساكن ،، ولا حاول يحرر نفسه من بين يدينه ،، لكن استمر يناظره بنظرات مستهزأة وهو ينطق بهدوء مستفز : من زمان عن اخر مرة شفتها فيها
احكم قبضته بقوة اكبر ع رقبته وهو ينطق من بين اسنانه : بذبحك لو قربت منها ،، بشرب من دمك!
هالكلمات كانت كفيلة تخليه يتنازل عن البرود الي كان متملكه ،، وكأن الخوف الي شافه ف عيونه عليها هيج شياطينه ،، ما بيتركها لهم ،، لو ع جثته ،،
والي ناوي يحرك قلبه لها ،، خليه يرمي قلبه باقرب زبآلة ويستريييح!
حرك يديه بقوة وهو ينفض حاله من بين يدين ذياب ،، ويمسكه من ياقة قميصه الابيض بنفس الطريقة الي كان ماسكه فيها قبل ثواني : حتى الدددم الي يربطهااا فيكم بنشفه ! ويا انا يا انت!
وهو ينفضه من بين يدينه ويبعد عنه ويرتب قميصه وهو ينزل للارض ويسحب الوردة وهو يناظره بحده وسط استغراب ذياب من كلامه : ولا يمكن اتركها لكم ،، لا يييمكن ي ذياب!
مشى ذياب بعد ما شيع اصيل بنظراته لين طلع من البوابة الرئيسية للمزرعة
دخل بخطوات سريعة ومعصبة ،، وهو يشوف الجد جالس ع طاولة الطعام وبجنبه فجر الي رفعت راسها له بخوف ،، عطاها نظره وهو يستجيب لجده الي طلب منه يجلس يتغدآ ،، كان يبي يستفسر عن وجود اصيل لكن وجودها اعاق هالشي ،، كتم غضبه وهو ناوي يكلمه قبل لا يروح



ܓܨ•••
✖ •



دخلت البيت مع الخدامة من بوابة المطبخ ،، وهي تتمنى ما تشوفه وتنحرج ،، خصوصا بعد آخر لقاء بينهم يوم كانت تهزأ ريناد انها تتلزق فيه وهي تقول لها انها مو راضية عن هالحركات معاه ،، والكنتاكي الي جابه لها والي ما قدرت تحط لقمة ف فمها من الفشيلة ،، لكن امنياتهاا خابت وهي تشوفه واقف مع امه يتناقشون ،، بلعت ريقها وهي تشوفه انتبه ع وجودها ،، نطقت بهدوء : السسلام عليكم
ابتسم وهو يرد السلام ،، نطقت مرت عمها ام تركي : يا حي الله الزين كله ،، كيفك حبيبتي
ابتسمت وهي تتقدم ناحيتها وتبوس راسها : انا بخير اذا انتي بخير
لفت باحراج تجاهه وهي ملاحظة عيونه الي تحرجها وهي تتبع كل ايماءاتها من يوم دخلت لهاللحظة : كيفك امجد
رد بابتسامة وعيونه تاكلها : بخير اذا انتي بخير
كانت بتسئل عن ريناد عشان تروح عندها وتهرب من نظراته ،، لكن قاطعتها ام تركي وهي تضاعف احراجها : تونا كنا ف طاريك ي بنت الحلال ،، متى تبين الملجة ؟ يناسبك نهاية الشهر ؟ يمديك تتجهزين ف اسبوعين ؟! وقلت ملجة فهد وسالي بعد وش رايك يكونون مع بعض
كانت بترفض وتقول انه ما يمديها ،، لكن نظراته الي متابعتها لدرجة مخيفة خلتها توافق عشان تنهي النقاش الي كان بيصير لو انها رفضت : الي يريحك عمتي ،، لكن شوفي رأي سالي يمكن ما يمديها
امجد : اييه تأكدي من سالي وفهد يمكن ما يبون حفلتهم مع احد ،، او ما يمديهم
ابتسمت ام تركي وباينة عليها السعادة انها بتفرح باولادها ،، واكيد عيونها لا تخلو من نظرة الحزن ع ريناد الي انكسرت ،، وهي بعز شبابها
نطقت سارة وكأنها فهمت عليها وهي تمد يدها ع كتفها وبنفس اللحظة مد امجد يده ع كتفها الثاني وكأنه هو بعد فهم حزن امه المفاجئ ،، ناظرت ناحيته وهي منحرجة ،، وهي تتجنب ابتسامته وطبطبت ع كتف ام تركي : الله يتمم كل شي ع خير عمتي ،، لا تشيلين هم ،، بصعد لريناد
هزت ام تركي راسها وهي مبتسمة : تمام حبيبتي ،، وبخليهم يصعدون لكم الغدا فوق

/
\
/
\

ابتسمت ع نظراتها وهي تغزها ب ايدها : رينادوه بسك من هالنظرات لا افقع عيونك
ريناد ولا زالت تضحك وتغمز لها : حبيبي العروس
عقدت حاجبها وهي تمد يدها ناحية شعرها وتسحبه : بذبحك خلصص عاااد ،، لو اني ادري بتقترحون هالاقتراح يوم اجي كان ما وطيت برجلي اعتاب بيتكم يا كلاب
ضحكت ريناد وهي تبعد يدينها الي ماسكة شعرها : خلاص بسكت ،، ( وبجدية ) بس كيف بيمديك الوقت تجهزين ف اسبوعين ؟ انا قلت لهم انك ما بترضين اللحين بيقولون عنك وش ذي الي ميتة ع الزواج
فتحت عيونها بصدمة وهي تغطي وجهها : من جدك ؟! انا قلت كذا عشان اخوك النذل لا يظل يناقش لو قلت لا ،، خلاص قوليلهم ماني موافقة
رجعت تضحك : امزح يالخبلة ،، لازم نبدا نجهزك ،، وش رايك نطلع اليوم السوق نشوف لك فستان ؟
سارة وهي تجلس وتتكلم بجدية : خلينا نشوف رأي سالي اول عشان نجهز مع بعض .. ( وبتردد ) انا جاية عشان اكلمك ف موضوع مهم!
عقدت ريناد حاجبها وكأنها حست ان الموضوع يخصها تحديدا ،، ومافي موضوع يخصها غيره! هو كل مواضيعها ،، لها سنة تقريبا وهي ما عندها غيره موضوعها الشاغل ،، نطقت بحدة : اي موضوع سارة ؟ يخص مين ؟
سارة بتردد واضح: ريناد اوعديني ما تعصبين وتسمعيني للآخر!
ريناد وهي متأكدة بعد هالكلمتين انه الموضوع الي بتقوله ساره هو كلام منه ،، ودها تصرخ ف وجه سارة وف وجه كل انسان يذكرها فيه ويجيب لها طاريه الي ياذيها وتقوله ما تبي تسمع اي شي عنه ! وما تبي اي كلمة منه ،، رغم انها بتموت عشان تسمع كلمة وحدا بصوته !
تبيه وما تبيه!
تتمناه وما تتمناه!
تحبه وتكرهه!
قلبها عبارة عن كل المشاعر ونقيضها!

خُذني إليكَ ..
وإليكَ عني !
آقترب مني .. وآبتعد عني
أُحبكَ جدآ .. ولكنْ
آكرهُ آلتمني!
كنْ ليَ مأوى ،، كنْ لي جفآء..
خذْ بيدي ،، بل أتُركها فِ آلعرآء
أُريدُكَ حقاً..
وحقاً لآ آشآء!!
عُدْ ب إنتظآرِكَ ،، و آرحلْ لآ تعود
آهدِني وردة .. لآ تُغريني الورود
قلبي أسيرُكَ ،،
وآضلعي جنوود!
ستطيبَ آلجروح ،، عبثاً لن تطيب
أودُ لقآئِكَ ،، وأودُ أن تغيب!
أُريدُكَ حبيباً ..
لا تليقَ بي حبيب!
بي شوقٌ إليك ،، بي كرهٌ يفيض
بي حبٌ يزيد ،، لي جرحٌ عريض
تُحبُ بقدر آلكره ..
من جعلتها نقيض!

‎~ ب قلمي ~


كانت بتصرخ ف وجه سارة وما ترضى تسمعها ،، لكنها هدأت حالها ونطقت بهدوء عكس الي داخلها : ايش فيه سارة ؟! انا ما بعصب بس بنفس الوقت ما برد ع اي شي بتقولينه ،، ( وبتهديد ) انا بسمعك وبس ،، لاني عارفة انك رسول وما على الرسول الا البلاغ!
ابتسمت سارة وهي تحرك كف ايدها بحضنها مو عارفة كيف تبدي ومن وين : ريناد انا ما بزعجك وما بقولك اني راضية عن الي صار او اني رضيت لكن بس حبيت يوصلك هالشي ،، وبختصرلك الي سمعته ( بلعت ريقها وهي تنطق ) احمد يحبك ريناد ( وهي تشوف ريناد تلعب ف اظافرها بهدوء ) لا زال يحبك ،، وزواجه من جمانة مدري وش اسمها مجرد وصية ،، جمال يوم مات أمنه انه يتزوجها!
ع هالكلمتين تركت اظافرها ،، ورفعت راسها تجاه سارة ودموعها نزلت بهدوء ،، نطقت بصوت خافت ما طلع من البكي : وليه ما قال لي ،، ليه ماتزوجها عليّ؟ ما كان ارحم من الي سواه ؟!
سارة وهي تقرب منها وتمسك ايدها : ريناد صدقيني يقول انه ما بغى يشوفك وانتي لك شريكة فيه ! ما بغى تكونين اولى وفي ثانية وراك ،، غبااء منه يقول كانه الله اعماني وما خلاني افكر غير ف هالحل ،، ما قدر يواجهك!
مسحت دموعها بقوة لدرجة جرحت خدها ف اظفرها الطويل وهي توقف : الله يوفقه معاها ،، فات الاوان اللحين!
نطقت سارة وهي تشوفها تتوجه للباب : بيطلقها قريب لانه مو طايقها!
رغم الكلمات الي تمنت تسمعها ،، انه بيطلق الي اخذته منها لكنها ما تبي تتراجع بعد ما بنت نفسها من جديد،،
بعد ما نشفت دموعها ،،
بعد ما استفذت كل ذرة فيها لتحمل غيابه ،،
فات الاوان انها تسامحه وترجع له ،،
تمنت يكون سببه اقوى من هالشي ،، كان عذرته ،،
كان اقنعها ف سببه القوي !
لكنها مو مستعدة تتحمل حدود تفكيره ف مشكلة ممكن اي انسان يقدر يحلها،،
ان كان اخطأ ف تصرفه وهروبه ف وقت المشكلة ،، ف غصب بيتحمل نتيجة اخطاءه ! ،، ولكل خطأ عقاب!
نطقت بهدوء : الله يعوضه ،، خليه ينساني انا نسيته
سكتت شوي وهي تشوف سارة تناظرها وكأنها مصدومة ومو متوقعة هالرد ،، لانها هي اساسا مو متوقعة هالشي من نفسها نطقت وكأنها بتنهي هالمسرحية المؤلمة : بروح اخليهم يجهزون الغدا


ܓܨ•••
✖ •

يتبـــع ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 618
قديم(ـة) 19-07-2017, 01:46 AM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي



استغرب وجودها معه ف نفس الغرفة ،، وهي بالعادة تبتعد قدر الامكان عن المكان الي يتواجد فيه ،، جلست قريب منه ع طرف الكنبة المقابلة وعيونها كانت تتابع ماجد الصغير الي كان يلعب ع الارض ف الصالة ،، نطق وسط عقدة حاجبها : ايش فيك ؟! تبين شي ؟
هزت راسها بتعالي ،، بالرغم انها تبي شي ،، تبي تشوفه ! تتمنى تقدر تقوله انها تحب اخوه عشان يستعجل ف طلاقه منها ! والي كان يحاول يأخره قدر الامكان مو حبا فيها وانما عشان مصير هالطفل ،، واكيد بتتهور ف يوم وبتقوله انها تحبه ! ما بتستبعد هالشي عشان تتخلص منه ومن ولد اخوها وتعيش مع حب حياتها ،، قطعت سلسلة افكارها وكأن الشوق نطقها : ما بنروح نشوف اهلك ؟!
رفع حاجبه باستغراب من طلبها وهو يسحب نفس من السجآرة الي ف ايدة : وش الطاري عشان تبين تشوفينهم ؟!
ابتسمت باستهزاء وهي تهز رجلها : ولا شي ،، بس الاصول تقول كذا ،، اكيد بيحكون عني لوما رحت لهم وسلمت عليهم ،، وبعد عشان يشوفون مجود!
هز راسه وهو يبتسم باستهزاء وكأنه خايف منها ،، ولا يبي اهله يشوفوها ،، واكيد ما يتمنى ابوه يلتقي فيها تحديدا ،، لكن امه طلبت منه تشوفها ويجيبها لها ،، واكيد ما بيكسر كلام امه
وهو يطفى سجارته : امي تبي تشوفك اصلا ،، ( وهو يلف لها ويناظرها ب حدة ) لكن اياك ي جمانة تحكين كلمة زيادة ،، واسم زوجتي ما يجي ع لسانك وسارة ما تسمعيها حكي والا ب اذبحك ،، وابوي ان كسر راسك ما ترادديه سمعتي ؟!
ابتسمت باستهزاء وهي توقف وتنطق بهدوء وبصوت غير مسموع لاحمد : عشتو ( وهي تعلي صوتها وتحكي باستهزاء ) اقول وش رايك تاخذ ولدك وتروح لحالك وتفكني من هالحكي؟!
عطاها نظرة وبحدة : لك عشر دقايق تجهزين ،، ولا يكثرر

/
\
/
\

كان جالس مقابل له ع طاولة ف احد كافيهات الرياض ،، تمنى يشوف شخص ثاني قدامه ،، تمنى يلقاه متغير شوي ،، او راجعة له الروح ،، لكن كل الي لقاه هو نفس الشخص الي كان معه اخر مرة! بكل ما يحمله من هم وتعب ووجع وشوق وهو فاقد اخر بقاياه من روح!
وجهه ضعف عن قبل كثيير ،، ما كان نفس الشخص قبل سنة نهائيا ،، وكأن هالسنة الي مرت بغيابها تعادل عشر سنين ب حسابه ! عشر سنيين بكل ما فيها من جروح والم وشوق ،، تابع ايماءاته وهو يشوف عيونه تناظر الساعة الي ف ايده وكإنه ع موعد معها او مع خيبات امله الكبيرة ،، تأكد انها هدية منها وهو يشوفه يتلمس الساعة ب اطراف اصابعه ،، نطق وهو وده ينهي هالمأساة كلها : بتظل تناظر ساعتها ؟!
رفع راسه له وهو مصدوم كأنه مسوي جريمة وكشفه : اي ساعة ؟!
رد وهو يأشر ع ايده : ساعة جمانة الي فايدك ي ماجد
ناظر تجاه وليد بهدوء وهو يحكي ببرود : ماهي بساعة جمانة!
وليد باستغراب : اجل ؟!
تردد ف انه ينطق اسمها ،، لكن سبقه وليد وهو ينطق بتعجب : من رغد ؟!
هز راسه ب ايه وهو يسحب كوب القهوة ويرتشف منه : من زمان عنها!
ابتسم وليد ع فكرة ان ماجد يشتاق لها ،، ليتها هنا تسمع وتشوف ،، كانت بتملك الدنيا والي فيها!
انمسحت ابتسامته وهو يذكر اللحظة الي قالت فيها انها تحبه ودموعها الي كسروا قلبه ،، تمنى لو ان ماجد موجود وشافها كان عرف مين الي تستحق حبه!
رفع راسه باستغراب ع سؤال ماجد : وش كانت تسوي ف المطار ؟!
وليد وهو مصدوم ،، ما توقع انه يكون شايفها او انه التقى فيها ،، مد يده ف جيبه وهو يسحب السلسال ويمد يده ويحطه قدامه ع الطاولة : اعطتني هذا!
عقد حاجبه وهو يتحسس السلسال ف ايده وهو ع الطاولة ويحرك العيون الزرقا الي معلقة فيه : ما كنت ادري العيون الزرقا تخون!
وليد بحدة : الكل يخون ي ماجد الكل ،، الا الي يحب!
فتح السلسال وسحب العيون الزرقا ورماها ع الطاولة ف المنفظة ،، وسحب السلسال ولبسه ف رقبته : اللحين قلبي خالي!
وليد وهو يبي بأي طريقة يوصل فكرة ان رغد تحبه ،، ب رغم انه عارف المشاكل الي بتصير لو انه فكر فيها خصوصا وهي بنت اخو الد اعدائهم ،، وما يبي ينكسر قلبه للمرة الثانية وبابتسامة : عاد هالمرة امليه كويس
رد ماجد له الابتسامة وهو يوقف : قم نرجع البيت
وقفوا ومشوا خارج الكافيه باتجاه مواقف السيارات
ركب وليد وطار ماجد ف السيارة لين وصل لبيتهم ،، نزل وليد معاه بيسلم ع اهله واستغربوا وجود سيارة برا : سيارة مين ؟
هز ماجد كتفه بعدم دراية ،، وكأن قلبه آنقبض ،، عنده احساس يقول انه احمد وزوجته وولده !
ناظر وليد وهو يتمنى يقوله عكس هالشي لكنه نطق بتردد : ممممم يمكن احمد
تنهد وهو ناوي يدوس ع قلبه نهائياا ،، يكفيه الي صار ويكفيه العذاب خلاص يتمنى يغمض عيونه ويفتحها يلاقي ذاكرته ممسوحة تماما
رجع ناظر وليد الي طبطب ع ظهره قبل ما يدخلون المجلس : الي يبيعك تبيعه فعل ورد فعل
هز راسه ودخلوا المجلس ،، اول شخص طاحت عيونه عليه كان احمد! الي كان جالس مع ابوه وخالد وبعدها طاحت عيونه ع الطفل الصغير الي كان يلعب عند الباب تحت رجوله ،، نزل ب طوله لمستوى ماجد الصغير وهو مبتسم له ،، ما يشبهها ولا يشبه احمد ،، ليه ما اخذ عيونها الجميلة ولون المالديف الي فيها ! ،، ابتسم ماجد الصغير له : تلعب معي ؟
ضحك وما يدري ضحك ع السؤال او ع القدر الي يخليه يلعب مع ولدها الي كان ممكن يكون ولده !!
اخذ يديه وتوجه وجلس ع يسار احمد وجلس وليد بجنبه بعد ما سلم ع الجالسين ،، نطق وهو يلعب معه ووده يكسر التوتر الي واضح عليهم بوجود ابوه الي رافض فعل احمد : احمد ولدك ما يشبه لكم
ع اعتبار انه شافه وشاف زوجته ببريطانيا ،، لف راسه بصدمة لصوت احمد : ماهوب ولدي ،، هذا ولد اخوها الي مات!!



ܓܨ•••
✖ •



ناظر الساعة وهو يشوفها بال ٥ ونص العصر ،، تأخر ع الشركة كثير ،، واكيد اللحين الشغل واصل لين راسه ،، ناظر جده الي كان جالس لحاله ويقرا الجريدة : ما ناوية تروح البرنسيسة فجر ؟!
ابتسم الجد وهو يناظره بنظرات غريبة : خلها هنا ،، قاعدة فغرفة امها!
زم شفايفه وكان قلبه لان لها ،، لانها فعلا ما تدري شي عن امها حسب كلام ريمة وزياد له ،، هو مو ضد عمه عمر لانه من حقه يختار شريكة حياته الي يحبها وطبيعي يكون قاسي لانه اُجبر ع غلا ،، ولكن بعد هو مو ضد امها الي عانت مع عمه وهو واعي ع هالشي خصوصا وهو كان ملازم عمه من طفولته لان ماله عيال ،، ف كان يحبه كثير ،، كان يتمنى عمه ما يصير له ولد عشان لا ياخذ حب عمه منه ! ،، طفولته اغلبها عاشها مع عمه عمر ،، ورغم كره عمه ل زوجته غلا لكنه كان يحبها وهي تحبه كثيرر ،، ما ينسى يوم الي صار الحريق ،، كان عمره ١٢ سنة وكان مع عمه ف الشركة ،، لكنه كان مشغول وارسله مع السواق يرجع البيت قبله ،، اول ما نزل من السيارة شاف الدخان والنار الي كانت تطلع من المطبخ وهو يسمع صراخ الخدم وزوجة عمه غلا الي ميز صوتها تقدم بخوف وهو يشوف الحرس الي يحاول يطفي والي يتصل ف عمه ،، ركض للحديقة الخلفية وهو يبي يجيب خرطوم الموية وما ينسى الخيال الي لمحه يطلع من البوابة الخلفية،، والي كانت مرآ ولابسة عباية ،، ركض بسرعة يبي يشوف من هي لكنه ما قدر يلمح وجهها رغم انه حفظ تفاصيل جسمها بالكامل ،، وبعد ما صار الحريق ودخلت عمته ف غيبوبة ،، وهو يسمع عمه يبي يتكتم ع كل شي وما يفتح تحقيق ،، بلع الي شافه والي ما حكاه لاي بشر رغم انه متاكد اللحين ان الحريق الي صار كان بفعل فاعل ،، وان ما خاب ظنه ف هو عارف مين كانت المرآ اصلا !
رفع راسه ع جده باستفسار : جدي وش كان يسوي اصيل هنا الصبح؟؟
ترك الجريدة من يده وهو يلف لذياب : مافي شي ،، بس انا طلبت اشوفه عشان شغل
عقد ذياب حاجبه : اي شغل ؟! وش صاير من ورايا ؟!
الجد وهو ينهي الموضوع : ذياب ان كان هو عدوك لانه عدو عمر وبدون ما تفهم شي ،، ف انا معه لانه عدو عمر ولاني فاهم كل شي!
استغرب كلام جده الي كان مبطن ويضم اسرار كثير ،، نطق بحدة : جدي انا ضده مو عشان عمي ،، لكنه هو يتعمدني والي يلعب ف الناررر تحررقه!
الجد بعصبية ما فهمها ذياب : الي يلعب ف النار وده يطفيهااا لكن العتب ع النار ما تطفى الا تحرررق!
ما حب يتناقش اكثر مع جده الي كان معصب بشكل غريب ،، خصوصا وان حاله اليوم ما كان عاجبه كثير ،، وقف وهو ينادي ع الخدامه تنادي فجرر عشان يرجعون البيت ،،

/
\
/
\

حضنت جدها وهي تبوس راسه : جدي انت الوحيد الي تفهمني وتحس فيني ،، خل بالك ع نفسك عشاني،، انا مالي غيرك!
ابتسم وهو يمسك وجهها ف يدينه : انتي بنت قلبي ،، ما يضرك شي وانا حي حبيبة جدك
ابتسمت وهي ما تبي تبكي قدامه ،، وما تبي تشكي ابوها لانها ما تبي تتعبه ،، ورغم حقدها لكنها ما تبي تقطع علاقته ف ابوها والي توها استعادت نفسها ورجعوا يحكوآ مع بعض،، ولان لو رجع تخاصم مع جدها بيلقاها حجة عشان يرجع فرنسا وما عاد يزور ارض المملكة
رجعت باست راسه : ب ازورك مرة ثانية ،، ما شبعت منك ( وهي تناظر ع المزرعة فوق ) ولا شبعت من غرفة امي الله يرحمها
ابتسم لها : الله يرحم الجميع ،، يلا ي بنيتي الوقت تأخر وذياب وراه شغل
نطقت وهي تلتفت ناحية ذياب الي كان جالس ف السيارة وعطاها نظرة انها تستعجل وكانها خايفة يسمع الي بتقوله : جدي بس بسئلك اليوم ف الحديقة شفت رجال غريب عيونه ملونة مين يكون؟!
عقد حاجبه وكانه تلعثم : شافك ؟!
هزت راسها ب اييه وهي تكمل بخوف : يعرف بابا ؟! لاني يوم انخطفت كان موجود
هز راسه وكأن الي قالته يعرفه وسط استغرابها : تعرف ف هالشي ؟! طيب مين يكون ؟! زين والا شين يا جدي ،، كلمني بثقة غريبة!
الجد وعيونه توجهت لذياب : زين يا بنيتي زين ،، لكن السالفة طويلة بحكيلك عنها غير يوم ذياب مستعجل
هزت راسها وكانها مستغربة هالانسان الي شافته والي ماعرفت له اسم اصلا ،، تكلم سعودي يعني مارسيل مجرد اسم يستعمله ،، جدي قال انه زين ،، واصلا يكفيها انه عدو ابوها ! ،، وهالشي يأكد انه زين ونص بالنسبة لها ! ركبت السيارة واشرت له ف ايدها ك سلام ،، ولفت ل ذياب الي كان معصب : كان طولتي بعد ؟
نزلت راسها وهي خايفة منه خصوصا بعد عصبيته الي شافتها بعيونه يوم شافها معاه ،، ودها تسئله مين يكون،، وش اسمه،، لكنها مو مستغنية عن نفسها وما تبي تندفن ب ارضها ع ايده ،، ابتسمت ع فكرة انها تسئله عنه ويذبحها خصوصا وهو جدا غيور ع بنات العيلة ،، فزت ع صوته : اشوفك مبتسمة خير وش الطاري؟!
عقدت حاجبها وهي تناظره بدلع : ايش اسوي ما ترضى ،، شتبغي بالضبط؟!
عطاها نظرة خلتها تنطق : خلاص بسكت لين نوصل القصر!
ناظرت الطريق والدنيا بدت تغرب ،، وابتدت اشعة الشمس تلفظ انفاسها الاخيرة ،، قلبها مقبوض ،، ما تدري ليه،، الي صار والي حكالها عنه جدها خلا قلبها ينقبض ،، ضريبة انها ما سمعت كلام ابوها يوم منعها انها تسئل او تحاول تنبش بماضي امها ،، تحس كل كلمة انقالت وراها سر ،، ورفض ابوها انه يتكلم عن الي صار قبل سنين مريب ،، مهما كان كارهها مستحيل ما يذكرها ب ولا طاري!
والي خلا علامات الاستفهام تزيد عندها وجود الشخص الي شافته ب ارض جدها ،، نظرته كانت غريبةةة ووراها شي هي متاكدة ،، بغض النظر عن كلامه المعسول الي جذبها لهًفً زود لكنها متاكدة وراه شي ،، وان كان مع جدها ب شغل ف عصبية ذياب ب شوفته اكيد بتنهي هالفكرة من راسها !،، لفت لذياب بصدمة وكأنه كان ب راسها : ايش كنتي تسوين معاه ،، وايش قالك ؟!
بلعت ريقها وهي مو عارفة ايش تقول : ما قال شي ،، انا كنت طالعة وشفته ب وجهي وسئلته مين يكون!
ناظرها بعصبية وهو يتكلم بحدة : وانتي لمتى بتتليقفين وتكلمين رجال غريب؟!؟
فجر : هو طلع بوجهي واستغربت بوجوده بس سئلته مين يكون وجيت انت بعدها ،، ( نطقت بتردد ) مين هو ؟ وليه كنت معصب عليه مرا ؟!
نطق بصراخ لدرجة بعدت حالها باتجاه الباب : مالك دخل مين يكووون ،، ولو شفتيه ف اي مكان يساااار تروحين يمييين سمعتي ؟!
هزت راسها بخوف منه لانه كان كانه اسد غاضب ،، نطقت بعصبية : خلااص لا تصرخ سمعتتت ،،
عطاها نظره ولفت راسها عنه ورجعت تناظر الشباك وهي تتمنى توصل القصر باسرع وقت


ܓܨ•••
✖ •




ابتسم وهو يناظر اتجاهها وهي نايمة ومعطيته ظهرها ،، والجوال ع اذنه وهو يسمع صوت امه الي تسئله عنها : عساك مرتاح بس
‎نطق وهو يمد يده ويمشيها ع يدها : الحمدلله انا مرتاح دامها عندي ،، تخيلي يمة انا صاحي وهي لسا نايمة
‎ابتسمت ام تركي : الله يسعدكم ي ولدي ،، خليها ترتاح ،، متى بترجعون
‎تركي وهو يشوفها تلف تجاهه وتفتح عيونها شوي شوي : مدري والله لسآ مآ شبعت منها
‎ابتسم ع خجلها وهي تتسحب من السرير وتروح الحمام ،،
‎ام تركي : حددنة موعد ملجة سارة وامجد بعد اسبوعين ،، رتبو وضعكم عشان تكونون موجودين
‎ تركي : الله يتمم لهم ع خير ( وبحدة وهو يذكر فهد ) وفهد ؟! ما قال متى بيملج ع سالي
ام تركي : لا لسآ ما اخذنا رأي سالي ،، يلا امي هذي الخدامة مادري وش جالسه تخبص ف المطبخ ،، بروح لها وسلم لي ع ريماس
نطق بتردد : يمة لحظة ،، ريناد كيفها
ام تركي بهدوء : الحمدلله بخير
ع هالكلمتين سكر الجوال وهو يقوم يوقف ويتوجه للبالكونة الي تطل ع البحر ،، يحس ب ذنب تجاهها ،، وبنفس الوقت ما يبي يكلمها ،، موب كره لها لكن رفض للي صار او انكار ،، هو عارف انه ظالمها ،، لكنه ما بيسامحها لين يسمع رأي احمد ،، بيلتقي فيه يوم يرجع اكيد وبيفهم كل شي ،، لف لها وهو يشوفها تطلع من الحمام ولافة الروب حواليها ولافة شعرها بمنشفة صغيرة وبحيا : صباح الخير
ابتسم وهو يتوجه لها ويطبع بوسة ع خدها : صباح القمر ،، مت جوع يالظالمة
تحررت من يده وهي تتوجه للكبت تاخذ ملابس : يلا خلينا نطلع نفطر ،، كيفها عمتي
هز راسه وهو يلبس الشوز : بخير سلمت عليك ،، كانت تجهز العشا وسكرت

/
\
/
\

دخل مجلس بيت عمه ابو ذياب بدون ما يتحمحم ،، وعقد حاجبه ع شهقة البنات ريمة وسالي الي كانوا جالسين ف المجلس ،، نطقت ريمة وهي تلف الحجاب الي كانت راميته ع كتفها وهي لابسة عباتها لانهم كانو بيطلعون وناطرين زياد : ما تقدر تتحمحم استاذ فهد
لف ل سالي الي كانت ساكتة ولافة حجابها اصلا : ماحد غريب ،، بنت عمي وزوجتي المستقبلية!
رفعت راسها ع كلمته الاخيرة وع ضحكة ريمة ،، شافته يناظرها بنظرة غريبة عكس نظرته الحقيرة الي اعتادتها ف اخر فترة ،،
كمل وهو يوجه السؤال لريمة : ذياب موجود فيه ؟! اتصل قال اسبقني المجلس
ريمة وهي توقف : لا مو موجود طلع المزرعة لعند جدي من الصبح ،، شكله تاخر ،، اللحين بسئل امي
مشت وتركت سالي جالسة ،، كانت بتحكي معه لكنها تخاف منه خصوصا وانهم لحالهم ف المكان ،، كانت بتقوم لكن جاها صوته وتراجعت : لحظة بكلمك
رفعت راسها له وعيونها تخاف تحطها ف عينه وهي تبلع ريقها : سم
فهد وهو يحرك الجوال ع الارض قدامه : انا مو ماخذك عشان انتقم ،، شيلي هالافكار من راسك ،، لكني اذا بغيت اسافر ابي احد معي ،، وما اظن انك بترضين اروح لحالي واتزوج اجنبيه!
انتظرها تضحك او تبتسم لكنها كانت جامدة ف مكانها ،، نطق وهو يبي يكسر الحاجز وكأنه رايق اليوم : ايش فيك خايفة زي كذا الي يسمعك يقول متزوجة مدمن موب الشيخ فهد!
هالشي استدعى ابتسامتها ،، كان يستهزأ ب نفسه ،، وهالشي ما اعتادت عليه ف فهد الشرير المعروف ب غروره ،، نطقت بخوف وهي تناظره بترقب لملامحه الي خايفة تتغير فجأة : وليه تجبر حالك ع انسانة ما تبيها ،، يعن
قاطعها وهو يلف لها : انا ما سامحتك انك قلتي لتركي ،، لكني ابي اتعالج ومو فاضي لك حتى انتقم وماني جابر حالي عليك يعني مافي احد يتمناك ؟!
نزلت دمعة منها ومسحتها بسرعة خوف من ريمة اذا جات : والي خلقني ما قلت ي فهدددد مااا قلت لاحددد!
فهد وكأنه بينهي الموضوع : سالي ان كنتي ما تبيني عشان خايفة لا أأذيك ف آنآ ما بأذيك ،، وان كنتي ما تبيني لشخصي ولكوني فهد ف لك الحق تقولين لي ما ابي وخلاص بكنسل كل شي ،، فكري وعطيني خبر اهلي ناطرين ،، يبون ملجتنا مع سارة وامجد
هزت راسها وكان موية باردة نزلت ع قلبها ،، لكنها مع هذا لان قلبها له ،، كان حلمها وهي صغيرة ،، كانت شخصيته مثلها الاعلى ف الرجال نطقت بخوف : ططيب وعلاجك ؟
ابتسم ب استهزآء ما غاب عنها : بروح لحالي مع سيف وبتزوج اجنبية تشجعني
وقف وهو ماشي : خلاص بروح ذياب مرسلي مسج انه بيشوفني بكرا،، متاخرر فالمزرعة ورايح الشركة سلمي ع زياد
طلع وهي استمرت تناظر مكان زوله الي كان واقف ،،

ܓܨ•••
✖ •

يتبـــع ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 619
قديم(ـة) 19-07-2017, 01:50 AM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي



رفع الجوال وهو يشوف اسم فيصل متربع عليه ،، عطاه رفض ومشى باتجاه باب مكتبه بينزل له ،، اتفق معه يمره للشركة بيشوفه شي عشر دقايق عشان يتناقشون ف مشكلة الجد الي صدمهم ف معرفته ،، نزل بطوله ومشيته المهيبة وطلع خارج الشركة وهو ياشر للحرس يرجعون بيروح لحاله ،، ركب بجنب فيصل الي كان يسوق : السلام
رد السلام وهو يلاحظ مزاجه المتعكر : ايش فيك خايف ،، ما بيتغير شي ،، هدفنا واحد ومحنا بخايفين من شي دام الحق معنااا
فيصل وهو عاقد حاجبه : ماني خايف منهم ،، لكن ما دام جدي اتخذ هالخطوة وقالك عن هالشي معناها هو يبي يساعدنا لكنه خايف من عمر،، اكيد بيسوي شي
اصيل بهدوء : ما بيسوي شي ،، ولو كنت مكانه بخاف كثير ع سمعتييي ،، اقصى شي يقدر يسويه انه ياخذها برا فرنسا وكانه بيخبيها عننا ( وبصوت حاد ) لكنه لو دفنها بسابع ارض بلقاها وباخذها منه
نطق فيصل : طيب وكيف بنخليها تشوفها ،، انا ما ابيها تشوفها بس ،، ابيها تعيشش معهااا اصيل
هز اصيل راسه ب تأييد ،،
سكت شوي وبعدها نطق بصوت هادي وب استفسار : ذياب وش وضعه مع اختك ؟!
رفع فيصل حاجبه : ابوي شكله يبيها له لكنه مأجل هالشي لانه ما يبي تظل هنا بعد ما يتخلص منك بيزوجها له اكيد!
اصيل بفحيح : اجل نجوم السما اقرب له ،، وهالحيوان ذيل الكلب خله مع دلال دامها رجعت له!
لف له فيصل باستغراب : دلال موجودة هنا ؟!
هز راسه ب ايه : وبترجعله بعد!
وقفوا عند كوفي ونزلوا مع بعض ،، كانو يمشون ب طولهم الفارع و الشبه الوحيد بينهم هو الغمازة الي بخدهم ،، دخلوا وجلسوا مع بعض،، طلب قهوة مُرة ،، وهو يشبك يده : ما سمعت متى بيسافر؟
فيصل وعيونه ف المنيو يقلب فيه ب عبث : ع الاغلب الجمعة بيسافر ،، ( وهو يرفع راسه ل اصيل ) تدري الواضح انه علاقته معها مو قوية لكنه مخليها عنده عنااد ،، وجواز عشان يسكت جدي وكانه صار له طفل منها!
هز راسه بدون ما يعلق ع الموضوع ،، ثواني واستأذن من فيصل بيكلم بنت اخوه رغد تلفون ،، مشى وطلع برآ الكوفي ف الحديقة التابعة له والي كان جالس فيها كم شخص ينعدون ع الاصابع وباماكن متفرقه ،، وقف وايده اليمنى ف جيبه واليسرى ماسك الجوال ينطر صوتها يوصله : هلا رغد كيفك
جاه صوتها النايم اللحين الوقت صباح عندهم : اصيل ،، عــ عمي ايش فيك صاير شي ؟!
اصيل بأمر : جهزتي حالك ؟! انا جاي هاليومين عشان اخذك!
نطقت وكأنها صحصحت ،، ما تبي ترجع وحالتها ب غيبته مأساوية ،، تبي تتجاوز صدمة غيبته وبعدها تقرر ترجع لكن دام عمها اصيل وراها ما تبي تناقش اصلا ،، يكفي انه لو درا مجرد درآ ان لها مشاعر تجاه احد افراد ال عاصم بيذبحها ومو مستبعده يرمي قلبها ف اقرب زباله ويدوس عليه بعد! : ايوا بجهز حالي هاليومين وتعال ظل يوم معي تغير جو شوي ونرجع
نطق باستفسار خوفها : انتي كويسة ؟!
كيف بتشكي له وهو اكثر واحد بيعارضها وما بيرحمها لو درا ،، ردت بابتسامة وكانها تحاول تخفي : اييي كويسة مو ناقصني الا شوفتك
رد وهو ينهي الحديث : بنلتقي قريب
سكر الجوال ودخل لعند فيصل الي كان سرحان ،، : وين وصلت
ابتسم وهو يناظر شعره : اللحين مو ناوي تقصر شوي من ذا الشعر؟
عطاه نظره خلته يضحك ،، ارتشف من قهوته الي ابتدت تبرد وهو يرفع راسه لفيصل ب استفسار استغربه : كيف علاقتك مع ماجد ولد عمتك سعاد ؟!
عقد فيصل حاجبه ع سؤاله الغريب : مو قوية ،، ما صار له كم يوم من رجع من بريطانيا ،، كان يدرس هناك
اصيل بنفس وتيرة اسئلته المبهمة : وكيفه ؟! رجال والا !
فيصل : ما التقيت فيه بعد ما رجع ،، اكيد بشوفه الخميس
اصيل وهو يوقف ويسحب مفتاح السيارة وجواله وباكيت السجاير : خل عينك عليه ! ،، يلا نمشي


ܓܨ•••
✖ •



دخلت القصر بعد ما نزلها ذياب ،، وتوجهت للبوابة الرئيسية تحت عيون الحرس الي محاوطين المكان ،، كانت الساعة سبعة المغرب ،، ما كلف ع نفسه يتصل فيها ويسئل ان كانت حية او لا ،، تمنت تحس ب وجوده واهميته ف حياتها ب يوم ،، ما حسسها انها بنت لها سند وظهر واب يخاف عليها ،، عمرهااا ما حست بهالشعور الي تتمناه ،، عجزت كثر ما تمنته وكثر ما دعت انها تحس فيه ب يوم. ! ،، دخلت واتجهت للمكان الي جاية منه اصواتهم ،، كانوا ف الصالة الرئيسية ،، تراجعت عن الدخول وهي تسمع ابوها ينطق الجملة القاضية الي لها ايام خايفة تسمعها : الجمعة بنسافر جهزوا حالكم!
‎وهي تسمع صوت اكره انسانة ف الدنيا : الجمعة بعيدة ،، لسآ اليوم اثنين
‎عسل بفرحة : اشتقت ل صديقاتي ابي ارجع
‎ابتسمت بالم ع صوت عبد الله : يبآ وفجر ؟! تراها ما تبي ترجع فرنسا
‎عمر بحدة : هذي مشكلتها ،، انا عيالي يكونون مكان ما اناا موجوود
‎ع هالكلمتين الي دائما تسمعهم وتستفزها كثير ،، لانه معها بالذات تكون فقط بنته ب المكان مو ف غير شي ،، رجعت من مكان ما جات وهي تطلع برا القصر وتسكر الباب ف قوة ،، واخذت السواق الي موجود ،، : ع شركة ابوي
‎ عشر دقايق ووصلت الشركة وقف السواق برا ينطرها ،، نطق السواق بلهجة عربية مكسرة : بابا الشركة اظلم مافي احد
هزت راسها ب نفي وهي نازلة ،، : ذياب موجود بيكمل اشغاله
دخلت الشركة الي كانت اضواءها قليلة عكس العاده ،، صعدت ف المصعد والي ادى فيها ل مكتبه ،، ماكان موجود مطلق الي تتجادل معه ف كل مرة تجي ،، شافت بابه مفتوح دخلت وسط استغرابه وعصبيته وهي تسكر الباب : ايش جابك هنا ف ذا الوقت ؟!
جلست ع الكرسي بتعب وكأنها بذلت جهد كبير ،،
وبحركة استغربها بكت !
لاول مرة يشوفها تبكي قدامه ،،
اعتاد يشوفها قوية ما يهزها شي ،،
كان معصب من تصرفاتها الصبيانية ،، لكنه ضاع قدام دموعها!
ما تخيل ف يوم انه يضعف قدام دموع بنت !
حتى دموع دلال هانت عليه واعتبرها كذب !!
لكن هذي غير !
كان بكائها بكاء عزيز وذُل ،، بكاء طفل ضيع امه ف الزحام ،،
تقدم ونزل لمستواها وهو يجلس ع ركبته قدامها وهي مغطية وجهها وتبكي بشكل يقطع القلب ،،
تزاحمت عليها الافكار ،، امها محروقة وحريق ما يدرون اسبابه ،، ابوها الي يكرهها ويكره امها وعذبها ،، ومن جهة انه يبي يرجعها ل جحيم فرنساا وعيشتها مع سلوى الي تتمنى الموت وما تشوفها ،،
توالت شهقاتها ،،
وهي مو راضية تسمع له رغم محاولاته انها تكلمه ،، وقف ومشى ب اتجاه كرسيه وجلس وهو يبيها تفرغ كل الي عندها ،، ان كان مكتبي بيعطيها الي فقدته او شافت فيه مكان امين انها تبكي فيه خليها تبكي هنا ،، كان يتنهد مع كل شهقة لها ،، نطق بحدة : خلااص ،، ما نشفوا دموعك
قاطع بكاها صوت جوالها ،، ناظرته باستغراب وهي تشوفه رقم غريب ،، غطت فمها ف ايدها عشان ما يطلع صوت بكاها ،، وجاها صوت غريب معصب : اطلعي من عندك
انقطع التلفون وهي مستغربة ،، رمت الجوال ع الكنبة ورجعت لنوبة بكاها وهي تحاول تكتمها لين هدت شوي

/
\
/
\

نزلت من السيارة وهي تتلفت كأن احد يراقبها ،، وكأنها بالحركة ذي بتجيب شبهة لنفسها ،، مشت ب اتجاه بوابة الشركة ،، وخطوة تتقدم وخطوة تتراجع ،، خايفة ،، مرعوبة ،، كيف بتكون معه ف مكان واحد ،، ومغلق ،، كيف لو ما رضى يسمعها ،، كيف لو قرر يذبحها ،، بتدخل رغم كل شي ،، يكفيها تشوفه ،، وتلمح عيونه الي تموتها وتحييها ،، دعت وتحسبت ف داخلها الف مرة ع عمها ،، الي خلاها ف هالموقف
لولا الي صار ..
كان هي اللحين ف جنته!
كان اللحين لها ولد منه!
لكن كل احلامها انقتلت قبل لا تشوف النور بسبب جشع عمها!
تشجعت وهي تمشي ،، ودخلت المصعد ،، ثواني ووقف ع طابق مكتبه ،، مشت وهي تشوف مكان مطلق الي كان بينشب لها لو كان موجود ،، وقفت دقيقة لين وصلها صوت مروان من وراها وهو يتكلم ب هدوء وبصوت واطي : يوم تبين افتح الباب دقي علي
هزت راسها ب اييه وهي خايفة من هالخطوة الي اكيد بيحاسبها عليها ،، ناظرت مروان الي كان مشترك معها وهي تحس ب ذنب : كيف لو سببت لك مشكلة ؟!
ابتسم : ما يقدر ع فرقاي،، ( وهو يحاول يلطف الجو ) توصين ع شي اذا ذبحك .؟!
ضحكت من بين خوفها ،، ومشت باتجاه الباب وحركت المقبض بتردد ،، وهي تفتح الباب وتدخل بسرعة وتستند ع الباب الي تسكرت من وراها ،، وصوت قفل الباب خلا الثلاثة بصدمة!
هي عيونها طاحت ع البنت الي جالسة ع الكنبة وعيونها حمرا وكانها تبكي ،، وذياب الي كان مصدوم بوجودها والاعظم صوت قفل الباب الي صار بعد ما دخلت ،، تأكد انها فكرة مروان وهو يتوعده بداخله!
اما فجر الي كانت رافعة حاجبها وهي تناظر البنت الي ماهي عارفة مين تكون والي كانت جريئة بنظرها لدرجة انها تدخل لعند ذياب ف ذا الوقت وتقفل الباب بعدها ! ،، نطقت وهي ناوية تكسر الحاجز والتوتر الي صار بينهم : مين انتي ؟!
دلال وهي معصبة والغيرررة تحرقها وهي تشوف هالبنت عند ذياب فهالوقت : انتي مين ؟!،، انا زوجة ذياااب!


مخرج •••

[~ كان لزاما عليّ ان اغادر
منذ انقباضة قلبي الأولى .. ولم افعل ! ~]




~ وعلى سبيل التمني .. ليتني بلا قلب ! ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 620
قديم(ـة) 20-07-2017, 05:58 AM
ميمو العمري ميمو العمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


مرحبا البارت يجننننننن والله دخيلك كثري من المواقف بين فجر واصيل يالبى قلوبهم 😍 توقعاتي - اللي فهمته من كلام أصيل ان فجر تعني له اظن انها محيره له من الصغر -وهو صاحب القبعه الكريهه أصيل😍 - يارب فجر من نصيبه ♡انا من انصااار أصييييييييل يلا قدام

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1