اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 691
قديم(ـة) 11-08-2017, 08:49 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي



صرخ بوجهها وهو يسحبه من الارض ويناظر يده الي انجرحت : انتيييي عمية ما تشوفين ،، الولد كان بيتشوه وانتي ولا هامك!
كانت ترجف من الخوف لانها ما انتبهت عليه فعلا ..
كانت تقلب ف صورهم مع بعض ،، وطاح ماجد الصغير وانكسر كوبها وانجرح فيه ،،
مشت وراه بخوف وهي تشوفه يغسل يده ف الحمام وهو يبكي بصوت عالي ،، انتفضت ع صوته : ايشش واقفة تناظرين روحي هاتي معقم و لزقة حقت الجروح!
مشت بسرعة وهي تدور ع المعقم ،، لكنها ما لقته ،، اخذت اللزقات وهي ترجع بخوف : احمد ما لقيت المعقم !
ناظرها بنظرة خوفتها ،، كانت لاول مرة تخاف منه !
مد لها ماجد الي كان يبكي ،، سحبته منه وجسدها كله انتفض وهي تمسك يده !
شفيها صارت تخاف منه ،،
كان احساسها بالذنب ماخذ دوره ،، لان الكوب كوبها وهي الي كانت حاطته جنب راسها ع الطاولة ،، وناداها ماجد كثير وما ردت عليه !
كانت سرحانة ف ذكرياتها معه !
رغم الموقف المخيف وبكاء ماجد لكنها ما نست كلماته عن ماضيها وهو يهددها حرفيا بأنه بينتقم منها ،، آلمها هالشي ،،
كل ما تشوف صوره ما تتخيل انه ممكن يكون مثل ما هو اللحين معها!
لكن زرعٍ زرعته بتحصده بالمليم ! ما بينقص منه شعرة!
طاحت دموعها بلا وعي وهي تحاول تسكت ماجد ،، ما تدري هي تبكي ع ماجد الي تعور والا تبكي ع ماجد الي فقدته والا تبكي ع نفسهاا والي سوته فيهاا !
رجع احمد وف ايده المعقم ،، نطق بهدوء عكس صراخه : امسكيه كويس لا يبعد ايده بحط له معقم
زادت دموعها وكأنها هي الي بيحطون ع جرحها معقم نطقت بخوف : تكفى احمد اخاف يطيح من يدي ما اقدر اشوف!
صرخ فيها بقوة : غمضي عيووونك وامسكيه كويسس ثواني بسس
مسكته بقوة وهي تبعد راسها وراه ودفنته بظهره ،، حط احمد المعقم وصرخ ماجد بقوة وهو مقطع حاله من البكي والصراخ ،، ودموعها تزيد مع كل صرخة ،، لف الجرح بلزقات الجروح وهو ياخذه من يدها ويبوسه : خلاص ي بطل شوف ،، راح الدم
ماجد ولا زال وجهه يمليه الدموع : يعور
احمد وهو يرفعه ويمشي فيه لفراشه ف الغرفة الثانية : خلاص بتنام اللحين وحتى العوار بيروح ي بطل انت
رجع لها بعد ما نام وهو يشوفها جالسه تلم القزاز الي متكسر ،، وكانت حافية
تقدم لها وهو يمسكها من ايدها ورفعها بيد وحدة وهو يبعدها عن مكان القزاز وهو ينطق بحدة : بتنجرحين انتي بعد وانا اشتغل دكتور فهالليل!


/
\
/
\


كانت تقلب ف جوالها بتملل ،،
ما تبغي تظل هنا ،،
هنا المكان يخنقها زود ،، لانه يذكرها انها بعد سنة بتعيش هنا بين هالحزن وخلاص بينتهي من حياتها اجباريا !
ولا يمكن تقدر تستوعب هالشي ،،
هناك ع الرغم من ان كل زاوية ف الشقة وف الجامعة وف الشارع وف المنطقة بتذكرها فيه!
الا انها مستعدة تعيش ع ذكرياته ،، ولا انها تموت بذكراه !
كل الي تبغي تعرفه اللحين ايش تعليقه يوم عرف انها السبب ف حبها له وانه صار ضحية بسببها ،، بسبب حبها المخزي بالنسبة لها ؟!
تنهدت وهي ترجع تقلب ف الجوال ،، اندقت باب غرفتها وهي تسمع صوت ود : رغدووووه افتحي الباب ،، شوفي ابوي وش جاب لك!
مشت بهدوء وهي مالها خلق شي ،، فتحت الباب وهي تشوف ود تدفع الباب بقوة وتدخل وف ايدها كيس وهي تصرخ : كنافة!
ابتسمت وهي عارفة ان ابوها جابها عشان عارف انها تبيع اهلها عشانها!
ابتدت تاكل مع ود وهي تشوف ود تلعب ف الدب الي جابه لها ماجد وهو ع السرير جابته معها ! : رغد هذا يشبهك !
صارت تسعل بقوة وود تسمي عليها وهي تضحك : خلاص ما يشبهك يالخبلة لا تموتين!
تذكرت احلى يوم عاشته معه ،، والي انتهى ب نهاية مأساوية وب عين ما جفت للصبح !
رن جوالها ب اشعار ع الفيس لكنها تجاهلته برغم ان ود عطتها الجوال ،، كملت اكل بهدوء ،، دقايق وانسحبت ود وهي تاخذ الباقي : خلاص بتنسفيها يالكلبة!
ضحكت عليها وهي تشوفها تطلع وتسكر الباب ،، رجعت انسدحت ع سريرها وهي تفتح الجوال ،، لكنها انتفضت بسرعة وهي تعدل جلستها!
أرسل إليك
majed adil alasim
طلب صداقة !


جدهت وهي مصدومة ،، لو انها طالبة تنساه ولا مفكرة فيه !
رغم جرحها لكنها فرحت وابتسمت وقلبها وصل لسابع سما ومع هذا ما وافقت !
تركت الطلب معلق زي قلبها المعلق فيه!


ܓܨ•••
✖ •



بعد مرور يومين/
باريس/

فتحت عيونها بحماس ،، عكس فتحة عيونها ف الايام الي سبقت يوم لقاءها فيه تحت سماء فرنسا ،،
جلست ع سريرها وهي تقلب ف الجوال ،، صارت تتحمس تصحى عشان تلتقي فيه!
صديقها الغامض كما تطلق عليه !
للحين ما كشف اوراقه لها !
لكنه وعدها انه بيحكي لها الي تبغي تعرفه ب اقرب فرصة ،،
وبالرغم انها مستغربة طريقته الغريبة ف انه يخليها قريبة منه او كيف انه قدر يتحكم فيها وتمشي وراه ،، لكنها بحاجة لشخص مثله ممكن تعتبره صديق ،، حتى وانه ما يوحي بأنه صديق!
لكن احساسها الي عمره ما خاب يقول لها انه مفتاح لكثير اقفال ف حياتها ،!!
وما يتردد ف ذهنها يوم تشوفه الا كلمة جدها وهو يقول عنه زين وكويس
بعد ما رافقها للباب يوم دخلت بيته اتفقوا انهم يكونون اصدقاء ،، افترقوا بعدها ،،
لكن ثاني يوم وهي تمشي مع جيسيكا ف شوارع باريس المزدحمة وتحكي لها عن الي صار ،، وان لها اكثر من لقاء معه ف المملكة
جيسيكا وهي تضحك : قلتُ لكِ منذُ البداية صاحب القبعة الكريهة يحبك!
لفت لها باستغراب وكأن هالشي اول مرة يطري ع بالها !
معقولة ؟!
كانت بتنطق والا تشوفه يمشي بجنبها وهو يقول : من يُحب من؟!
وقفت بصدمة وعيونها مشت لجيسيكا الي ابتسمت له وهي مفهية فيه : اهلا بالشاب الوسيم!
ثنى لها راسه ك تحية وهو يوجه انظاره لها ،، ويعطيها نظرة متفحصة من فوق لتحت ،، استغربت من نظراته ،، نطقت بتحدي وبلهجة فرنسية : انت من تحبني!
ابتسم وابتسمت جيسيكا ع ابتسامته وهي لا زالت تنطر جوابه ،، لكنه هز كتفه بعدم دراية وهو يكمل بلهجة سعودية : استريحيييي ماحد يحبك!
برغم انه كان مزح ،، لكن دقت الكلمة ف قلبها ،،
دام الي تحبه ما يحبها ،، اكيد معناه ماحد يحبها فعلا !
بان ع وجهها كيف غاب فجرها ،، رفعت راسها وهي تلاحظ نظراته الي تحولت لانزعاج واضح كمان ! كمل مشي لحاله وهو يبعد عنهم وهي مستغربه مزاجيته المزعجة!
اما لقاءهم الثالث كان ف اليوم الي بعده ،، طلعت الصبح تركض وهي بملابس الرياضة ،، وف ايدها قارورة موية وكانت رافعه شعرها ع شكل كعكة ،، وهي تركض ،، رجعت تتذكر الموقف الي صار ف المزرعة ،، وهي تتذكر كلام ذياب : مالك دخل مين يكووون ،، ولو شفتيه ف اي مكان يساااار تروحين يمييين!
دق قلبها مع صوته الي جا ف بالها ،،
مشت يمين ع امره !
لكن مو بعيد عنه ،، وانما لعند بيته!
لازم تعرف مين هو ،، وايش يملك ف ايده ضد ابوها وذياب ،،
وقفت ع باب البيت كانت بترن الجرس لكن انفتح الباب وهو يأشر لها تدخل ،، رفضت وهي تخيره : لو دخلت بتحكيلي الي ابغي اعرفه!
هز راسه بنفي وهو يشيح بنظره بعيد عنها،، وكأنه يتجنب يناظرها عشان لا يحكي لها ،، خاب ظنها ولفت بتمشي لكن ناداها وكان لاول مرة يقول اسمها : فجر ،، سمعت انك تبغين تقدمين قانون قدمتي ؟!
عقدت حاجبها باستغراب : مين قالك ؟1
ابتسم بهدوء : العصفورة ! ما قلتيلي ايش رايك؟!
فجر باحباط واضح : ابوي ماهو راضي اقدم قانون ،، لكني بقنعه!
رجعت لواقعها وهي متحمسة للقاء اليوم الي بيساعدها فيه انها تقدم قانون مع موافقة ابوها ! بيروحون يقدمون الاستمارة ،، لان خطة ابوها الي عارفها هو انه حتى لو اقتنع يخليها تقدم ،، بيقول لها انهم رفضو ،، لكن بتقدم هي من عندها ولو وافقوا بتوصلها الموافقة وبتحط ابوها امام الامر الواقع !
كانت فكرته حلوة وايدتها ،،
لبست بنطلون جنز وبلوزا بيضا نص كم ،، وشوز رياضي ابيض ،، وجاكيت جنز اخذته معها لان ابتدا الجو يبرد وتتحول شتا ،، نزلت وهي تشوف عبدالله وعسل جالسين يرتبون رف مشتريه جديد ،، وسلوى وابوها معهم ! والي شافها وهي نازلة لكنه رجع يكلم عبد الله !
ناظرتهم ك عائلة .. تمنت يسئلها وين بتروح او خلي بالك لكن ماحد عبرها!
هزت راسها باستهزاء ،، طلعت ومشت متوجهة لشارع بيته القريب لقته واقف ف رأس شارعهم ينطرها !
وصلت لعنده وهي تدفعه عشان يبتعد : انت ما تخاف يالمجنون بيشوفوك حرس ابوي ويقولون له عنك ( وهي تناظره بعصبية ) وانتو خلقة اعداء اصلا!
رد بثقة : هو يخاف مني انا ما اخاف منه!
ردت بهدوء وهي تمشي بجنبه : ابوي ما يخاف من احد!
قاطعها بسؤال غريب : كيفها علاقتك معه ؟! يعاملك كويس؟!
لفت له ووقفت ،، مشى خطوة ووقف هو بعد ولف يناظرها : ايش فيك ؟!
ردت وهي عاقدة حاجبها : اصيل ،، اقدر اثق فيك يعني ؟! وانك ما تكون تستغلني بس عشان تأذي ابوي!
عقد حاجبه باستغراب من افكارها ،،وهو ينطق بعصبية : انتي غبية تدرين والا لا ؟! غبييييييية ( سكت وهو يمرر اصابعه بين خصلات شعره البنية ويمشي شوي بعيد ،، دقايق ورجع لها وهو يرفع اصبعه السبابة بوجهها ) خليها حلق ف اذونك .. انااا ما بأذيك لو ع جثتي ،، ولو كنت ضد الدنياااا كلهاا ب اكون .. ما ب اكون ضدك ! ( وبعصبية وصوت حاد ) فهمتييييي ؟!
هزت راسها بخوف من عصبيته الغريبة !
الي ذكرتها بذياب !
ورجع يخيم ف بالها الذيب ! نطقت بدون وعي وبهدوء مريب : لااا تعصب وتصرخ علي ،، الظاهر هذا الدرب لقلبي!
استغربت من النظرة الي ناظرها فيها ،،
وهو فاهم تماما انها وقعت ف حب ذياب من عصبيته وخوفه عليها !
ليته يقدر ياخذها من طريقه لطريقه !
نطق وهو مبتسم : سيطري ع نفسك ( وهو يميل بجسمه لمستواها بجنبه و يحط وجهه قدامها لدرجة انها وقفت .. لان لو تحركت خطوة بيضرب وجهها ف وجهه! ) : ما برحمك لو طحتي ف دربي!
رمشت اكثر من مرة! ورفعت يدها بصعوبة وهي تحطها ع كتفه وتدفعه بعيد عنها : ابعدددد والا بذبحك ( وهي تكمل بعد ما تنفست الصعداء ) بطل حركاتك ذي!
اصيل وهو يغمز لها وهو ماشي : ليه ،، خايفة تحبيني ؟!
فجر بثقة وهي تنطق بالفرنسي : اطمئن ف لدي مشاعر لشخص آخر!


ܓܨ•••
✖ •


يتبـــع ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 692
قديم(ـة) 11-08-2017, 08:51 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


بعد مرور شهر

باريس / التاسعة صباحا

كانت جالسة تفطر ف احد المطاعم الشعبية القريبة ،، تنطر جيسيكا ،، تنهدت وهي تناظر الناس المارين علها تلمحه ،، لها شهر ما قدرت توصله !
صار فرض عليها تزور بيته كل يوم وكأن زيارتها صلاة سادسة !
واتصالها فيه السابعة !
لكن كان بيته فاضي!
وجواله مغلق!
وما عندها رقمه الي ف المملكة !
فسرت غيابه انه رجع المملكة ،،
اخر لقاء جمعهم يوم تقديمها الاستمارة حق كلية القانون ،، ما صار شي غريب عدا عن انها اعترفت ب انها تحب شخص ثاني ، لكنه بعدها ضحك وكأنه شي لم يكن ،، ما ممكن صار شي بينهم يخليه يبتعد كذا !
خافت يكون صار له شي او لاحد من اهله ،، دق قلبها وهي تتخيل هالاحداث !
كل شي الا انه يموت !
يارب لا تاخذه زي ما اخذت مني جدي ! وزي ما راح مني ذياب !
ماتدري ليه قارنته بذياب رغم ان مشاعرها مختلفة للطرفين !
لكن لا زال احساسها ب الامان معه ملازمها ،، و احساسها انه يحمل اسرار كثيرة تخصها كان يكبر يوم بعد يوم ،، يكفيها انه جدير بثقتها ويا خوفها يكون زي ذياب ويكذب عليها زي ما كذب!
كالمعتاد كانت تحرك اطراف اصابعها حول اطراف الكوب ،، وتفكيرها كان محصور ومغلف بشعور الشوق ولا غيره !!
ذياب لها قريب الشهرين هي مو شايفته !
والي يحرق قلبها انه ما كلف حاله يسئل عنها الا من يوم !!
كانت تبكي ف غرفتها بعد صراع طويل مع سلوى ،، وكعادتها بعد ما تفرغ غضبها فيها وتاخذ حقها وتبدع ب تمثيلية القوة ،، تصعد لغرفتها وتقفلهاا وتتحول لشخص ثاني اضعف ما يكون!
دق جوالها ومشت له بسرعة بدون ما تشوف انه غريب ،،
كل ظنها انه اصيل !
كانت محتاجة تشوفه وتطلع معه عشان تبتعد عن جو البيت وحقد سلوى ،، نطقت بلهفة : اصيل!
لكن جاها صوته وانصدمت ،، كانت مشتاقة لصوته الي ابتدت تنساه من كثر ما طول عليها ف غيبته !
ما قد آمنت بالحسد ،، لكنها بحق تحسد دلال عليه!
جاها صوته المعصب كالعادة وهو يعيد سؤاله : انا ذياب ،، مين اصيل ؟! الي اعرفه؟!
ما عرفت ايش ترد ،،
وهو موصيها ما تقترب منه !
تذكرت آخر لقاء لهم وكلماته الي جرحت كبريائها وهي تحسه كان جزء ناقص ب لوحة عمر وسلوى وكملها ب كلامه ،، نطقت ب عناد واضح بصوتها : مافي غيره اصيل ! وذياب ( وهي تنطق ب استهزاء وعتب واضح ) ماعرف احد بذا الاسم ي ولد العم ! بعد الشهر ،، احنا ننسى الي ما يذكرنا !
نطق بحدة لدرجة بعدت الجوال عن اذنها : انكتمييي ،، وانا عارف كيف اخليك تكلمين النجس ذا !
كان ناوي يسمع جوابها ،، لكنها نطقت وكأنها نست الي قالته ،، او انها تبغي تستغل انه اتصل وتحفظ صوته ب اذنها قبل قلبها ! : كيفك انت ؟!
رد بحدة : ما يخصك!
لهالدرجة يكره اصيل وتنرفز يوم سمع اسمه ؟!
ولهالدرجة نذل وهو يرد بهالطريقة وهو عارف انها تحبه وتحاتيه ،؟!
بلحظتها تجرأت وسكرت الجوال بوجهه !
وكملت نوبة بكاءها بسبب سلوى واسبابها للبكاء زادت


/
\
/
\


كان جالس ف مكتبه ،، ف شركة فرنسا الداعمة لشركة العاصم ف السعودية ،، وهو يقلب بكمية الاوراق الكبيرة الموجودة قدامه ،، دخل السكرتير ناصر وف ايده كوب قهوته : تفضل طال عمرك
اعطاه اوراق ثانية وهو يعقد حاجبه برفض وتعب : ايش ذي بعد ؟
ناصر : هذي شروط شركة البحر الازرق وصفقتهم ،، وهذي ناقصها توقيعك بس ،، وهذي
قاطعه بحدة : خلااص انا اللحين اشوف ايش ناقصهم!
استأذن وطلع ،، اما هو اسند راسه لكرسيه ورا وهو يفكر بمصيبة اصيل واسهم الشركة ،، حقد بداخله ع ابوه الي اعطى تعبه لواحد زي اصيل ،،
وهو مستغرب ليه يعطيه له ،،
غلا وماتت !
صح ما ماتت يوم ماتت بالنسبة له ،، لكن وصلته شهادة وفاتها بعد سنة او سنتين !
يعني اكيد هو يبغي يقرب العيلتين غصب مرة ثانية وهو يشغل اصيل بينهم ،، لكن لا يمكن يرضى بهالشي ،، لا يمكن!

رجع لاوراقه لكنه رفع راسه وهو عاقد حاجبه وهو يشوف ناصر يتكلم وهو يفتح الباب ويدخل مع ابن الحلال الي كان توه بذكره ! : ما يجوززز تدخل كذا ،، بنادي الامن!
اصيل وهو يمسك يده الي صارت ع قميصه ويبعدها بقرف واضح : اعلى ما بخيلك اركبه ،، ما يهمني!
لف ناصر لعمر الي أشر له يطلع ،، اعتذر من اصيل وطلع وهو يسكر الباب بعده
اصيل وعيونه كانت ع الباب ينطره يتسكر ،، تقررب وجلس ع الكرسي المقابل ل مكتبه : كيفك ي ابو فجر؟!
عمر بحدة : عندي ولد ،، ابو عبدالله!
اصيل بابتسامة مستهزأه : اكيد عندك!
عمر وهو يشبك اصابع يده : خير ان شاء الله ليه جاي؟
اصيل وهو يسند راسه ع يده الي حاطها ع مكتبه : جاي اعقد معك صفقة!
عمر وهو خايف انه يبتدي تهديداته الي متوقعها : قول الي عندك!
اصيل بحدة ووضوح : بتنازل لك عن نص اسهمي ،، عشان ترجع تكون السيد ف شركتك وتملك اغلبية الاسهم! ،، اما الربع الباقي من الاسهم لي ف بلاقي مقابل ثاني اخليك تسويه واتنازل لك عنهم بعد ،، ما ابغي اوسخ يدي ب فلوسكم!
عمر والعرض كان مُغري بالنسبة له ،، لكنه كان خايف من المقابل : ايش المقابل الاول؟!
اصيل بوضوح : ابغي بنتك!



مخرج •••

[~ لا يوجد حب اول!
بل يوجد حب قوي ،،
يمحو من كان قبله حتى لو كان الألف ! ~ ]



~ سنعزف آلحُبَ معاً ! ~



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 693
قديم(ـة) 11-08-2017, 10:34 PM
سان ليم سان ليم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


سلام
واااااش يصبرني للاسبوع الجاي الله يعين
عمر راح يضحي بفجر من اجل المال
ودياب راح يحاول يمنع عمر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 694
قديم(ـة) 12-08-2017, 12:01 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


السلام عليكم
عمر راح يوافق النذل مقابل الفلوس
اما ذياب ممكن يخلي عمر يرفض العرض
ويتواصل مع فجر عشان ترفض
وندى راح توافق على مروان
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 695
قديم(ـة) 12-08-2017, 03:32 AM
صورة شموخ الجوري الرمزية
شموخ الجوري شموخ الجوري غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


جميل البارت يعطيك الف عافيه

نتظرك في البارت الجاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 696
قديم(ـة) 12-08-2017, 05:58 AM
Remn Remn غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


ليش كذا ذياب مللت عليه بس
فجر ي قلبي بس عليها حتى م لحقت تفرح بوجود الجد
ع العموم استمتعت بالبارت وكأني بديت أرضى ع أصيل 😂🤗
بليييييز نزلي لنا بارت قبل الجمعه الله يسعدك سويها مفاجاه 😍
يسلملنا الإبداع ي سوكر


آخر من قام بالتعديل Remn; بتاريخ 12-08-2017 الساعة 06:49 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 697
قديم(ـة) 12-08-2017, 09:30 AM
saebr blo saebr blo متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


لاااااااااااا
يا صرووووح والله ازعل مااعد اتابع روايتك
رجاءا ذياب لفجر وببببببسسسسس

انا مو عارفة ايش ردة فعل عمر
٥٠ بالمية يوافق و ٥٠ بالمية يرفض

وماراح اعلق ع بارت لانه قاهرني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 698
قديم(ـة) 12-08-2017, 03:12 PM
شــامخه شــامخه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


وه وه ي جمالك ي شيخه ..بارت جميل مثل طلتك .واخيراً اصيل تحرك ..بس ايش ردت عمر اتوقع يرفض بس ذا فرصه له ترجع نفوذه ويفتك من بنته.. بس هم قال مستحيل يعطيها اصيل🤔😕..بس ذا الي عندي ي غناتي.. تحياتي لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 699
قديم(ـة) 12-08-2017, 07:54 PM
Nova... Nova... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


اوف البارت روعة يسلم عقلج على البارت انا متحمسة البارت الياي ....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 700
قديم(ـة) اليوم, 01:03 PM
ميمو العمري ميمو العمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ليه أعور راسي و إحساسك جماد / بقلمي


[~ لا يوجد حب اول!
بل يوجد حب قوي ،، 
يمحو من كان قبله حتى لو كان الألف ! ~ ماادري احس ذي الخاطره تتكلم عن حب اصيل لفجر 😍 اي ي زينك ي اصيييل واخيييرا تحركت مابغيت وانا اختك🤗😊 فجر لاصيل واصيل لفجر اما ذياب يطلع منها مدري وش يحس عنده دلولته ماهوب تحدا الكل عشان ياخذها والحين بسرعه بيتخلى عنها 👺 خليه يستريييح ☻ احس ماهوب لايقه عليه البطوله ماش مادخل مخي 😆مااتخيله بطل 😂 ( هههههههه ) واتذكر قبل البنات كانو يسألوو بسرعه فجر ارتاحت لذياب وتاهذ وتعطي معه قلتي ان الاحداث بتتغييير مستقبلنا €€ وفجر من الحب بتشهق بااسم اصيييل 😍😍 الله يستر دخيلك لاتتنيذلي علينا واشوف في النهايه فجر مع ذياب بااقتلك ترا وقت اعذر من انذر 😤☻👾

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1