غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 06-07-2011, 08:38 PM
صورة مغروره بخلاقي الرمزية
مغروره بخلاقي مغروره بخلاقي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 هدوئي كهدوء الليل وداخلي براكين من الأحزان تحرقني/ الكاتبه :غروب الشمس


لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخباركم اعضاء وعضوات منتدى غراام

اليوم بنزل لكم أول روايه من كتابة صديقتي غروووب الشمس ,,,الله لايحرمني منها
واتمنى ان تنال اعجابكم واشوووف انتقاااداتكم عن الروايه وتوقعاتكم ولااحلل من ينتسب روايتي باسمه اوينقلها بدوون اسميي غروووب الشمس

اكتب روايتي الأولى لكم وارجوا ان تنال اعجابكم سأكتب لكم الأجزاء الاولى من روايتي وأذا عجبكم سأكمل كتابة باقي الأجزاء روايتي

هي هدوئــــــــــــي كهدوء الليــــــــــــل وداخلي براكين من الأحزان تحرقنــــــــــــي

للكاتبه / غــــــــــــــرووبـ الشمــس
الجــــــــــــزء الأولــــــــــــ

بعــــــــــــد اجازت عطلة الصيف وباقي عن الدوامات للمدارس والجامعات اسبوع في الصباح الباكر استيقظت ليلى
بصعوبه على صوت اختها ريما... ريما: يله ليلى خلينا نفطر مع بعض والله لي مده ماافطرنا مع بعض من يوم ماشريت
الابتوب وانتي بليل سهرانه وبنهار نايمه ليلى : امم تكفيييين ريما خليني انام نص ساعه بس ريما : يله عاد قومي وبلا كسل ومن اليوم عدلي نومك انا الحين رايحه ارتب الفطور وان ماجيتي بسرعه ياويلك وسحبته من السرير عشان تطير النوم منها ليلى
:فتحت عيونه بكسل وقالت الله يعني خلاص روحي انا لاحقتك تركتها ريما بعد ماجننته وخلته تتوب عن السهر وهي مستانسه انها قدرت عليها راحت ليلى للحمام وتروشت وهي طالعه من ولفه شعرها بنشفه لقت قدامها اخوها محمد الي عمره خمس سنين
يصيح ونزلت لمستواه تمسح دموعه وشفيك حبيبي ليه هالدموع احد ضايقك قال ابغى لين دورتها بالبيت ومالقيتها وهي قالت لي امس انها راح تجي وماجت <<< (يقصد ذاك اليوم الي قبل ثلاث شهور) ودموعه على خده وصوته اختنق لايكمل
احضنته وهي داري دموعها لاتنزل قدام اخوها الصغير دخلت ريما وشافت اخوها وعرفت انه يصيح يدور لين
وراحت له وابتسمت غصب عشان ماينتبه محمد ملامح حزنها ريما: حمودي حبيبي يله بسرعه تعال معايه
عشان انا وانت نلعب كوره ونغلب ليلى ومازن وهو من حبه للكوره قال بفرحه ونسى حزنه الحين اروح اجيب الكوره
وأنادي مازن يلعب معانا قالت ليلى: "وهي رافعته من الأرض وتبوس ورايحه لطاولت الفطور " لا أول شي نفطر وبعدين
نلعب خلاص حموده ناظر بريما وبليلى وقال خلاص ريما :اجل يله افطر زين عشان تصير قوي ونفوز عليهم ليلى : تناظر لمحمد تبتسم وبتتحداه عشان يفطر لأن كل مره يجلس على طاولة الأكل ولا ياكل اها دخل عليهم فهد وهو يصرخ عليهم بمزح ياغشاشين
تفطرون بدوني الكل رفع عيونه بصدمه وفرحه خلتهن جالسات يناظرن اخوهن وقفز محمد يبي فهد يشيله شاله فهد وحبه وسأله ها محمد تراك انت رجال البيت بعدي وش سويت ويمزح معاه ويلاعبه وناظر لخواته الي للحين مو مستوعبات انه عندهن قال ببتسامه :فاجأتكم صح وكل وحده بعد ماستوعبن صارن يركصن يتسابق الي تسلم على اخوها الأول وكلهن ضمنه وتحمدن
له بسلامه بوقت واحد قال وهو مبتسم لخواته والله اشتقتلكم قال محمد وعيونه ع فهد : فهد وين لين ماجت معك ناظر له فهد وهو مايدري وش يرد عليه : ............ قالت ليلى تصرف الموضوع عن محمد:فـــــهد ليكون نسيت هدايانا ناظر فيها وكأنه يشكره
على انها انقذته من الأيجابه :ابتسم اكيد ماراح انسى هداياكم وكمل بمزحه وكأنه يأمرهن ما راح احد ياخذ هديته الا لما اعطي
حمودي هديته اول سامعات ويناظر لمحمد الي مستانس ويبتسم بعد ماعطاهم هداياهم سأل محمد :وين هدية مازن ابتسم فهد
له بحنان وحب :واعطاه الهديه الي لمازن من الفرحه طلع فيصل يبغى يوديها لمازن الا يمسكه فهد ويمثل كأنه زعلان ويقوله: تتركني لحالي وانا توني جاي ناظر له محمد ببرائه : وباس اخوه وقال :لا مابغى اترك بس اعطي مازن هديته وارجع فهد كان يدري الوقت بدري ويمكن جيرانهم نايمين فا محب ان اخوه محمد الصغير يرجع مكسور خاطره محد رد عليه:لا ويهون عليك افطر لحالي محمد : على طول قال لا فهد: اجل يله خلنا نفطر بعدين تعطيه الهديه وتلعب معاه بعد واخذه وجلسه بجنبه استانس محمد وجلس ياكل بنفس وانبسط
و وافطروا مع بعض وببعدها لعب معاهم كوره طبعا فهد ومحمد ومازن مع بعض وليلى وريما مع بعض طبعا فاز فريق فهد
ومحمد مازن ومحمد اعطى مازن الهديه وجلس يلعب معاه ومر يومهم كله بسعاده وفرحه والكل بعد ماعما الظلام وحانا وقت
النوم محمد نام ع طول من التعب نام ع سريره الي بغرفت خواته ليلى وريما بالعاده ينام بغرفة لين بس هالمره عند
خواته وريما : نامت ع طول اما ليلى سهرانه ع الابتوب تصمم مديلات فاساتين وهي بارعه في هشي لأنه مشتركه مع
مصممات فساتين في محل ازياءوتتواصل معاهم من خلال الابتوب واحيانن تزور المحل الي مع شريكتها سوزن البنانيه
وتقترح اماكن الفساتين وشكل عروضهت اما فهد منسدح ع ظهره بسرير ويدينه تحت راسه يفكر بأخته لين وبحال محمد
الي متعلق بها ومايمر يوم بدون مايسأل عنها ولايدري وين عايشه الحين ولا وش مسويه حتى ماودعها لان ابوها اخذها
وهو كان بالخارج يدرس وحتى لو يعرف مكانها مايقدر ياخذها لأن ابوها الي ماخذها مو احد غريب بس كان يبغى يطمن
عليها ويطمنها عليهم فهد عبدالله 26 سنه يكمل دراسته هندسه بالخارج باقي له سنه ويخلص وسيم ومزاح ويحب المفاجئات عيونه لونهن بوني غامق وبشرته بيضاء وشعره لونه مايل لشقار ناعم كثير يوصل لنهاية رقبته يعني مخليه طويل من ورى ومن
قدام مبين بس غرته ليـــــن عبدالله‎ ‎22سنه ثاني كليه تخصص ادارة اعمال درست سنه بدبي والسنه الجديده تدرسها بأمريكا
مع ابوها شوي طويله جسمها مليان شوي يعني حلوا مو سمينه عيونها عسلي فاتح شعرها كان طويل بس بعد وفاة امها صارت تقصته لنص ظهرها ولونه خمري واطرافه عنابي غامق وبشرتها بيضاء الي يشوفها ينجذب لها غصب عنه لكلامها ولها ليلى عبدالله‎ 20
‎سنه بأول جامعه تخصص حاسب طولها عادي جسمها مثل اختها لين يعني الي يشوفهن يحسبهن توم بس لين ابيض من ليلى شعرها خمري وطويل يغطي ظهرها وعيونها لونهن عسلي بس ماهي جذابه مثلها حنونه على اخوانه وخواته ومثل ماقلنا بارعه في تصميم المديلات للفساتين ريما عبدالله 19 سنه ثالث ثانوي وتبغى تدرس الطب شعرها اسود قصير وكثير
جسمها نحيفه وطولها مناسب نحافتها وبشرتها بيضا وعيونها كبار ولونهن اسود فمها صغير وكل
من شاف مشيتها يحسبها مغروره وحسوده وهي طيب وحبوبه عند كل من يعرفها وزعلها مايطول محمد عبد الله‎ ‎5سنوات سوالفه شيطانيه بس بعد ماراحت لين صاير هادي ونادر مايطلع منه سوالف شيطانيه وهاذي كل
عائلة عبدالله "ابو فهد" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يسوق سيارته وهو متوتر بسرعه سوق البنت وقف تنفسه وجه اقتلب لزراق وزاد بالسرعه وهو يسمع صوت قلبه ينبض بقوه وصل للمستشفى واخذوها الدكاتره وحطوا عليها اكسجين وباقي الأجهزه
عشان يساعدونها على التنفس جالس ينتظر ويحاول يهدي اعصابه وسأل امه هي كيف صار لها كذا قالت امه "وهي
خايفه عليها وتدعي ربها انه ينجيها ويحميها "والله ياوليدي كنا نسولف وفجأءه شرقت واختنقت وماقدرت اسعفها وجيت
صحيتك عشان تساعدها سكت وقال في نفسه يارب لاتحرمني منها وخذ روحي بدالها وبعد انتظار ساعتين شاف الدكتور طالع وسأله بخوف واضح عليه ها دكتور وش صار لها وتناظر امه بالدكتور بخوف قال الدكتور انت اخوها ناظر بندر فيه
وقال لا انا قاطعته امه قالت انا خالتها المسوؤله عنها هي ماله احد بالدنيا غيري سكت الدكتور شوي قال
هي اول مره يصير عندها صعوبه بتنفس قالت : ايه الدكتور: الحين حالته احسن بس لازم نطمئن على حالته اكثر وبعد كم يوم نكتب لها خروج بأذن الله قالت : طيب يادكتور اقدر اشوفها الدكتور:ابتسم وقال اكيد راح تشوفونها بس ماتتعبونها كثير وخلوها ترتاح قالت له مشكور دكتور طمنت قلبي الله يطمن قلبك ومشت بخطوات سريعه شاف الدكتور بندر مادخل واستغرب وقفته وناظر له ومشى
ماحب يتدخل في خصوصياتهم لأن هو عليه يعالج مرضاه من مرضهم وبس ظل واقف متردد يدخل ولا لا فالأخير قرر انه يدخل
ومشى الى ان وصل باب الغرفه وظل واقف يحاول انه يقنع نفسه انه يتراجع ويجيها بيوم ثاني لكن قلبه وعقله يقول ادخل الحين وهو مافيه صبر يستنى لبكره عشان يطمئن عليها فتحت باب الغرفه وأول مارفعت راسه ريماس وشافت خالتها ابتسمت وبادلتها خالتها الأبتسامه واحضنتها وهي تدمع عيونه الحمدالله على سلامتك يابنيتي ويدوب تبغى ترد عليها ألا والباب يطق اخذت طرحتها ريماس وتحجبت لأن بدبي ماعيترفون بشي اسمه حجاب بس قليلين من الي تلبس حجاب تغطي شعرها وجسمها بس اما الوجه لا
عادي عندهم نرجع عند بندر الي دخل قالت ام بندر : ادخل يابندر دخل وعيونه مارفعهن عنهاوحس قلبه بيفضحه وبالغصب
قال الحمدالله على السلامه ياريماس ردت عليه بأدب وقالت الله يسلمك كيف صحتك الحين ردت له: الحمدالله قال خلاص انا أستأذن واذا بغيتو شي دقوا علي و متى تبغين اجي آخذك ياأم بندر قالت : الله يرضى عليك خلاص مشكور انا راح ارافق مع بنتي ريماس
وتناظر لريماس وتبتسم بس الي ابغاه منك تجي بدري عشان اخذ ملابس لي ولريماس قال وهو مبتسم ل أمه: ابشري ولا تنسون اذا احتجتوا شي دقوا علي ورفع عيونه لريماس وابتسم لهاوطلع سرحت ريماس بحركت بندر لما ابتسم لها وطلع ياترى هو
قاصد يبتسم لي ولا رحم حالي و لا قاطعت حبل افكارها خلتها ها ياريماس ترى لي ساعه اكلمك وانتي مو معايه انتبهت ريماس لنفسه وناظرت بخالته وهي تخفي احراجه وربكته وصوت قلبه الي يدق بسرعه الي ماتدري وش سبب قلبه الي صار ينبض بقوه كل ماتشوف بندر وتخاف انها تحبه وهي ماتبغى تحب احد متى االدكتور يكتب لي خروج ياخاله انا والله ماقدر اصبر بالمستشفى ناظرت لها خالتها وابتسمت :ان شاءالله مانتي مطوله بس يبغون يتأكدون ان ضيق التنفس مايرجع لك مره ثانيه ؛بندر طويل كتوفه عريضه عيوونه سود ونظراته حاده يحب يمارس الرياضه يومين غامض في مشاعره ومايطلع الي في قلبه ألا لصديقه ياسر وبعد مو كل شي ريماس مشاري:( نذكر قصتها في الجزء الثاني) طولها متوسط وجسمها
مليان يعني لاهي سمينه ولا نحيفه عيونها بوني غامق رموشها كثيره في عيونه لمعة حزن محد ينتبه لهلمعه الا الي مهتم بها رغم قوتها الي تتسلح فيها قدام الكل الا انها مكسوره من الداخل وبشرتها سمره بس خفيف سمارها شعرها اشقر طويل ناعم بس تحب تخلي اطراف الطويله مموج بثاني جامعه تخصص حاسب وصديقتها ليلى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لين وهي بالطايره الي متجهه نحو امريكا جالسه بمقعد لحالها وابوها بالمقعد لحال تفكر كيف ابوها خذها من خواته غصب عليها كانت تتذكر شكل خواته وهن يصيحن ويودعنها ومحمد اخوها الي يناظر لها وماسك ايده يقولها لاتتركيني ماما لين انا احبك دمعت عيونها وتمسحهن بسرعه وتبتسم من بين دموعها عشان طمنه وضمته وهي تودعه لأن يمكن ماراح تشوفه لاتخاف حبيب ان شاء الله برجع قريب لاتخاف عندك ليلى وريماوفهد ومازن وسلملي ع فهد خلاص حبيبي قال: انا ابغاك انتي بس ودمعت عيونه خنقتها العبره ومقدرت ترد عليه غير انها مسحت دموعه وباستها وراحت ولقت خالتها ام ريان واقفه قدامها الي هي جارتهم بس صارت مقام امهم وراح نذكر قصتها كيف ربت هالأيتام كانت تكلم بغصه تبغين تسافرين بدون ماتوادعيني : ضمته لين بقوه وهي تودعها وتصيح خالتي انتبهي لمحمد وخواتي ترى امي الله يرحمها وصتني عليهم دمعت عيونها ام ريان: لا ينشغل بالك عليهم
انتي بس انتبهي لروحك وكملي دراستك مثل ماكانت امك تبغاك تكملينها اوعديني وان محد يهزك بكلمه خليك قويه مثل ماعرفك تركتهم وراحت راحت مع ابوها راحت من البيت الي كل ذكريات امها الي عاشت فيه احلى ايامها وصبرت فيه كل
انواع العذاب راحت وهي تودع موبس اهلها والبيت تودع دبي بكبرها دمعت دموعها دموع الضعف العذاب من
مستقبلها المجهول مع ابوها الي كارهم من قبل ليجون على هالدنيا نامت من التعب والتفكير والحزن مظلم وجهها ودموعها على خدودها كان شاب يراقبه من جلست بطياره : كان يشوف فيه الم وحزن ويسمع صوتها وهي نايمه تأن وهذا دليل ان الدنيا صارت اكبر من طاقته رأف بحالها كيف وحده بهالجمال تكون مهمومه مو سعيده حس الشاب انه في شي بداخله منجذب لها تعوذ من الشيطان قال وش فيك تفكر فيها من متى وانت تفكر بنت انت اصلن كاره شي اسمه بنات مرت الساعات الى ان وصلو امريكا Welcom to ..Washnton..... Airport in USA The temprature degree in outside is 16c
مرحبا بكم في مطار واشنطن في امريكا درجة الحرارة الخارجية ١٦ القادمين الى مدينة امريكا التوجه الى البوابه رقم...... نداء استيقظت لين من صوت النداء ولقت ابوها يقولها بصوت حاد وجاف:يله وصلنا خلينا ننزل ناظرت لبوها بكل هدوء وهي داري دمعتها بعيونه لتنزل مشت معاه بدون ماتكلم معه وكان حراسه يستنونه أخذو شناطهم ومشوا وراه بعد ماتحمدو له بالسلامه والشاب الي كان يراقبه منصدم مستغرب من الي يشوفه وصارت فكره توديه وتجيبه منهو هذا الي معاها يمكن ابوها لالالا مستحيل يكون ابوها ويخليها لحالها بالطياره ويعاملها كذا بأسلوب جاف طيب مين ؟؟ طيب ليه هي كانت تبكي؟ ليه مابينت انها كانت تبكي انا لازم
اعرف سالفاته دامها معي بأمريكا واساعدها اساعدها انا وشفيني عمري ماهتميت لبنت اوووه انا ليه افكر فيها بكيفها انا مالي شغل فيها سمع صوت أخوياه ياسر وماجد ينادونه بصوت علي بالمطار تركي ياترررركي ويصفرون له وهم فرحنين انه وصل ويمشون لجهته ابتسم وهو فرحان بشوفة اخوياه بعد هالأجازه وبنفس الوقت انحرج من صوتهم العالي بالمطار الي يعمه الهدوء ويقول في نفسه هذا عادتكم ماتركتوها لازم الكل يدري اني جيت ضحكو كلهم لأنهم اسمعوه وضموه وهم يتحمدون لها بسلامه ع وصوله ويرد عليهم سلامهم وكانت فرحتهم مع بعض واضح عليهم بعد كذا خذوه من المطار الى شقتهم هكذا كان رحيل لين بعد ان اخذها ابوها لكي
تعيش في امريكا وتكمل دراستها في جامعة امريكا عنده بعد ان فرقهم الأب بسبب طمعه ع الضعيف وحب السيطره دون ان يرأف بحالهم دون ان يدرك ويشعر بأن هؤلاء ابنائه ياترى ماسر تركي وهل سيلتقي في لين ؟؟ ام ماذا وهل سيتركها ابوها تعيش مع اخوتها؟ اسأله كثيره سنرى ماذا يحصل لها وكيف تعيش مع ابيها وزوجة ابيها الأمريكيه

الـــــــــجــــ الثـــــــــاني ــــــــــــــزء

عند ريمـــــاس بالمستشفى بعد يومين جالسه على سرير المستشفى سرح تفكيرها لبعييييد فقدت
امها تتذكر السنين الي عاشتها مع امها بعد وفات ابوها قست امها عليها ولا فكرت في شعورها كونها بنتها ورمتها بعد الحادث الي صار لبواه بعد ثلاث سنين على عمتها جلست عند عمتهامريم سنتين وبعدها توفت بسبب مرضها كانت مخففه عنها قسوت
امها ومتخليها بلحالها تنام دايم تاخذها لغرفتها وتأنس وحدتها بالدنيا لان امها ماجبت غيرها وتركتها عليها أو بالأصح
كانت تبغى توديها رعاية الأيتام بس عمتها منعتها واخذتها تربيها لما كان ابوها مشاري عايش مسأول عن زوجته واخته الوحيده الي مايمر يوم الا وهو عندها لانها ارمله وهي اكبر من مشاري ماعندها عيال لانها عقيم وبعد موتت رجلها مافكرت انها تتزوج وكانت ماتشعر ابد بالوحده لان ريماس دايم عندها واخوها الوحيد حنون عليها يخلي ريماس عندها عشان تونسها ماكان عنده
اخوان ابوه وامه الله اخذ ارواحهم وكيف كان فراق عمتها مأثر عليها وخلها تحس انه صدق فقدت انها تعيش الحياه
من جديد فقدت ابوها الميت وامها الي قست عليها بعد وفاة ابوها وفقدت عمتها الي تمسح دموعها وكانت تحاول تخفف
عنها حزنها على وفاة ابوها واخذتها خالاتها الي من الرضاعه لانها راحمتها وخافت ان امها توديها دار الأيتام وأول ماتذكرت وصات عمتها مريم دمعت عيونها يأم بندر انتبهي لريماس تراها امانه برقبتك ماله بدنيا غيرك امها وتبرت منها وابوها وفقدته وهي بحاجته ولا فكرت امها تشوفها أخر مره شافتها فيها بعد ماتوفت مريم قالت انتي سبب موت ابوك وعمتك الي بهالدنيا عاشو لحالهم وماتوا
بسبتك وتركتها بعدها صارت انطوائيه وكل يوم تفكر بأبوها وعمتها الي ماتوا وخلوها في هالدنيا وحيده حتى امها كرهتها تحسبها هي سبب موت ابوها ماتدري انه قضاء وقدر وصارت تبكي ليل ونهار وماتحب تشوف احد تخاف تتعلق فيه وبعدين تفقده حتى خالتها عجزت عنها لانها بسن المراهقها وصعب عليها تتقبل كل هالظغوطات هاذي فأثرت على نفسها وكيف عاشت مع امها بعد وافت ابوها هي
بغرفتها وامها بجناحها الخاص تطلع وتسافر ولا تسأل كيف أحوالها اخر شي رمتها ع عمتها تربيها كانت ريماس الي تصيح
ليل ونهار على وفات ابوها وظلم امها لها اشتاقت لحظن امها ودلع ابوها لها صرخت بأعلى صوت وينك يبه تشوف امي ليه كرهتني قلها ي
به اني ماقتلتك قلها اني انا بعد احبك زي ماتحبك وظلت تصيح ودموعها جرح خدها ويـــــنــــــك يبه ارجع ابيك مابي من الدنيا شي ليه البحر اخذك مني وخلاني ليه ماخذاني معك ليه تركني بهالدنيا اشوف قسوت امي وظلمها لي ليـــــــــه يبه ماترد علي وظلت
على حالها لين نامت على سريرها وهي فاقده ابوها ومتألمه من امها الي تتهمها بسب موت ابوه وتتذكر كيف كان ابوها حنون عليها ومايرفض لها طلب وماعمره قسى عليها نامت ودموع الألم والظلم على مخدتها كانت ريماس تتذكر ودموعها تنزل بصمت
على خدها لين حمرن خدودها الناعمه من دموعها حتى الدموع وهي تخفف من الحزن تجرح تطلعت منها آآهات الألم بصوت واطي لكن بما ان المكا ن بالمستشفى هادي سمعتها خلاتها الي مرافقه معه وقامت من نومه لأن الوقت متأخر انتبهت ريماس لحركت خالتها عالطول مسحت دموعها وقامت بسرعه للحمام (وانتم بكرامه) عشان ماتشوف اثار ادموعها خالتها:ريماس يمه فيك شي
ريماس بصوت مخنوق يالله طلع :لاياخاله مافيني شي تطمني ونامي حست خالاتها ان فيه شي بسس ماحبت تبين لـــ ريماس انها داري انها تبكي عشان ماتجرحها لأن ريماس صارت كتومه وماتحب طلع حزنها لحد بس خالاتها ماتدري ان سبب كتمانها انها ماتبي احد يخفف حزنها لأنها تخـــــــــاف تـــــــــفقدهـ @@@@@@@@@@@@@
وبعد انتهاء اسبوع أخر اسبوع من العطله قضوه مع اخوهم فهد الي راح يشتاقوله كثير بعد سفره لبريطانيا عشان يكمل دراسته واول يوم الدراسه صحت ليلى من صوت المنبه :فتحت عيونها ببطئ شافت ريما نايمه بجانبها من يمين السرير طفت صوت منبه الساعه وهي تتذكر اختها لين فقدته فقدت صوتها الدافي الي يغمره حنان وطيبه لما تصحيهم عشان دواماتهم دمعت عيونها من الشوق والبعد والألم مسحتها بكل حزن لفراق اختها وراحت تاخذا لها شور سريع عشان تستعد لليوم الأول من دوامه للجامعه بعد ماطلعت راحت تصحي اختها ريما عشان تصلي الفجر بصوت هادي: ريما ريما يله اصحي صلي الفجر واستعدي للمدرسه : قامت ريما بنعاس شديد من سهرة امس مع ليلى ع فلم مرعب ومانامن الا الساعه ثلاث الفجر والحين الساعه خمسه الفجر : قامت ريما ع طول لما شافت الساعه خمسه حكم لأن متى يمديها تخلص والباص راح يجي ياخذها ست ونص ركضت للحمام تتروش وهي تكلم اختها ليلى :بالله ليلى جهزي لي المنشفه وغيار لي الحين السواق يتركني ابتسمت ليلى ع ريما الي نشاطها يكون بالعطله واذا جت الدراسه تعشق النوم والسهر اخر اليل ومع ذلك متفوقه بدراستها:طيب انا اعلقهم لك عند الباب الحمام واتي خذيهوم لأني ابي اجهز الفطور طيب بصوت شوي عالي من ريما: طيب مشكوره ياأحلى اخت راحت ليلى تصلي الفجر وبعدها سوت طلب ريما وراحت تجهز الفطور
بعد ماخلصت من ترتيب الفطور اتصل عليها اخوها فهد : صباح الخير ياأختي الغاليه ليلى ابتسمت بهدوء :صباح النور اخبارك فهد : الحمدالله طيب يله عاد انتي اول يوم تروحين للجامعه فنتبهي لنفسك ونبغى تفوق ضحكة غصب عنها بصوت عالي : وين ياخوي تبغاني اجيب تفوق خلني الحين اداوم اليوم بعدين افكر بتفوق فهد بستغراب : ليش مانتي ناويه اداومين اليوم ليلى: والله مدري ياخوي احسن ارجولي ماهي قادره تشيلني ماأبغى اروح لها اليوم احسني خايف ماني متأقلمه رد فهد: عادي هذا شي طبيعي انتي اذا رحتي اول يوم راح تتعودين هاذي لين اول يوم لها بالجامعه راحت ردت ليلى بحزن : لو كان لين معي
كان اهون حس فيها فهد فحب يغير من الموضوع ويخليها براحتها: طيب انا ماسمع صوت ريما ليكون نايمه كالعاده الكسوله ضحكت ليلى لأن ريما سمعته وقالت: لا والله تسبني يازرافه هذابدل ماتقول اشتقت لختي ضحك بصوت عالي وهو يقول : بل مايفوتك شي صباح الخير ريمو ريما:صباح النور وشلون الجو عندك فهد :رررهيب الحين ينزل ثلج علينا ريما : ثلج وووناسه شافت الساعه بقى ربع يجي باصها صرخت قود باي برذر الباص الحييين يجي فهد الي بعدين استوعب كلامه ؛ الله يوفقك يله سلمي لي على ليلى ومحمد ريما:اجمعين الله يسلمك ليلى الي جالسه تفطر بهدوء ناظرت لأختها ريما : ريما تعالي افطري جلست تفطر ريما: اممم محمد وين تودينه وكلنا طالعين ليلى : عادي زي كل مره راح أوديه عند خالتي ريما : طيب انا طالعه لأن السواق جا بااااي ليلى : مع السلامه جا محمد ل ليلى وايده على عيونه يحكهن شافته ليلى وشالته عشان تحممه يله حبيبي خلني احممك عشان
تفطر وأوديك لخالتي ام ريان حنان : انا قلت انك ماراح تفهمين الي اقوله خلاص روحي أذا تبغين انا مالي دخل أذا صارلك شي ساره : حنو ليه كذا زعلتي اناوالله ماأحب اشوفك زعلانه وخلاص روحه لهالمكان ماني رايحه حنان : تناظر لها بعصبيه ناس ماتجي الا بالعين الحمراء ساره: هههه حمراء ولا زرقاء اقول وش صار لك مع حبيب الئلب ريان حنان : أبتسمت بخجل ماراح اقولك لين تعقلين ساره ؛ اقول حنانوه لا تسأليني وتقولين ابغى خبره ومدري ايش وتترجيني اقولك وش صار بملكتي <<الي يسمعها يقول متزوجه وعندها خبره هي حتى الخطبه مانخطبة وكل يوم تتخيل فارس احلامها وش كثر راح يحبها ^_^
حنان عبدالرحمن العمر 20 تخصصها انجليزي بيضاء شعرها اسود حرير بس خفيف طويله وتفصيلت وجهها دائري ابيض فمها صغير ومليان عيونها سود رموشهاوكثيفه هاديه و خجوله حيل وماتستغني عن صديقتها ساره وبكل شي تسألها مخطوبه لولد عمها ريان مبارك مالها الا اخو واحد اصغر منها اسمه مازن 6سنين دايم يلعب مع صديقه محمد ويعتبره اخوه عايشه مع امها هدى وابوها ساره حمد تخصصها انجليزي عمرها ٢٠ جريئه تحب اي شي فيه مغامرات وماتقدر على زعل صديقتها حنان لها اخو اكبر منها اسم ماجد ويدرس بأمريكا عايشه مع امها خديجه وابوها نروح لفهد الي ببريطانيا جالس يستمع بالقاعه الكبيره لمحاضره سرح بفكره شوي كان يفكر انه يترك هالترم ويسأل عن اخته لين بأمريكا بس امريكا كبيره وصعب القاه ويمكن ابوي بعد مسفرها لمريكا لا احسن اكون قريب من خواتي هن الي الله اعلم بحالهن لو يفقدني ولين قطع حبل افكاره صديقه راكان الي حركه عشان ينتبه وبصوت واطي ياابو الشباب الدكتور يسألك انتيه فهد : yes Dctoor ‎ الدكتور : عطاه نظرة تهديد فيها انذار لأن عصب عليه له ساعه يناديه وهو مسرح وكمل الشرح


تعديل مغروره بخلاقي; بتاريخ 06-07-2011 الساعة 08:46 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 06-07-2011, 08:51 PM
صورة مغروره بخلاقي الرمزية
مغروره بخلاقي مغروره بخلاقي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدوئي كهدوء الليل وداخلي براكين من الأحزان تحرقني/بقلمي غروب الشمس


الجــــــــــزء الثــــــــالث






♥لـــــيـــــن♥ جالسه بالقاعه بعد ماخلصت المحاضره المحاضره

بعيييييد عن دبي تفكر وكيف السنين الي مرت عليها سنين كانت تحس بسعادتها بالأيام الي راحت ايام لما كانت امها عايش وهي اول ايامها بالمدرسه كانت كل يوم تصيح تبغى تاخذها
للمدرسه وامها تقنعها انها تروح لحالها بس ماتقتنع وتظطر انها تروح المدرسه معاها لين تعودت وبعد ماصار عمرها ١١ سنه توفت امها وهي تولد بأخوها محمد بعدها فقدت امها
نهائيا وتركت وراها حمل كبير وهي يوم وصتها وكيف تعذبت ولا أحد حس فيها غير جارتهم الي هي سبب جمعت مع بعض في بيت واحد اخوها الي ما عرف عن وفات امه ألا بعد سنه لأن ابوه ماخذه بتركيا بعد ماقال له ان امه ميته من اول ماجابته بعدها درى بأمه الي ماتت من سنه وان له خوات وفرحتها الكبيره انها شافت اخوها وهو قرر انه يوقف بوجه ابوه ويعيش مع خواته ويكون هو المسؤل عنهن رجعت لين بفكارها قبل وفات امها لما جا ابوها من سفراته شافني وانا داخله البيت ومعي شنطتي المدرسه انصدم لما شافني وصار يصارخ علي وكأني مسويه مصيبه ولما جاء يبيضربني وانا مغمضه عيوني وساده اذوني عن صوته العالي جت أمي ومسكت يده لايضربني تفاجئ ابوي الي اول مره تمسك يده تمنعه عن الضرب بس على طول مسك امي مع شعره وصار يضرب فيها ضرب قوي ويقولها بصوت عالي ليه دخلين بنتج المدرسه والحين يبغاني ادرس عنده بأمريكا غصب ناظرت لبوي الي يضرب امي عشاني صحت عند ابوي وانا أقول يبه خلاص اترك امي انا خلاص ماعد ابي المدرسه اترك امي بعدها حلف انها ماراح تشوف اخوي فهد وراح وأمي من بعدها تصيح وتترجاه بالتلفون يرجع فهد وهو رافض وكانت تبكي بكاء قوي بس انا كل ماأشوف امي تبكي ما اتحمل اطلع لغرفتي واضم خواتي الصغار ليلى وريما واحاول افكر كيف اساعد امي ولكن مرت سنه بعد سنه وابوي ماله اثر وامي اصرت اني ادرس بعد ما ابوي كرهني فيها بس رجعت عشانها وبعدها دخلت ليلى وبعدها ريما بعد هالسنين الي مرت جا ابوي لمي يوم كالعاده لما يغيب يجي وياخذ الي يبغاه ويروح بعد مايكرها الحياه وكل يوم يقولها بعدين تشوفين ولدك مر شهرين وابوي مختفي بعدها امي عرفت انها حامل وبعد كم شهر اعرفت ان الي بطنها ولد وصارت تبكي خايفه من انه ياخذ ولدها بس تكتمت ع حملها ولا علمته لانه قال راح احرمك عيالك وراح ياخذ اي ولد تجيبه اما البناات راح يخليهم عندها كان قاسي معها مايجي عندها الا عشان يشبع رغبته ويروح عنها بعد مايهزئها وهي صابره ولا تكلم لانها ماتعرف احد وتخاف انه يرميها هي وبناته بشارع وبعد مرور شهور أم فهد دخلت بشهر التاسع وزوجها عبدالله ابو فهد مادرى عن حملها لما اتصل عليها ردت ام فهد بلهفه لانها تبغى تكلم ولدها فهد الي اخذه ابوه معه ولاتدري وين اخذه :الو وين ولدي فهد تكفى خلني لو بس اكلمه انا متشفقه عليه ابي اسمع صوته بس ودموعها تسيل على خدها بألم بحزن سكت شوي ابوفهد بعدين قالها لها بدون اي رحمه او شفقه : ولدجك مات صرخت بكل قوتها من الم وحزن وخيبة الم:كذااب لاتقول ولدي مات انت كذاب صرخ بكل قسوه:اقولك ولدك مات من سنه وسكر السماعه بوجهها وهو مايدري انها حامل وبشهر التاسع صارت تصيح وصياح يقطع القلب وليلى ريما مايدرن ليه امهن تصيح
ولين اطالع بأمها وهي خانقتها العبره وكرهت ابوها بكل معاني الكره وتهدي بأمه امه ماقدرت تحمل فغابت عن الوعي صارت لين ترتجف وتصيح :يمه ردي علي يمه اتركت امها راحت
لجارتهم ام ريان طلع لها ريان وهو مستغرب من البنت الواقفه بين عليها الخوف والبكي ؛قال اشفيك اختي بغيت شي علطول اشرت لبيتهم وهي بصعوبه يطلع الكلام منها أأأ..م..ي الحق على امي اغمى عليها ريان اول ماشف البيت الي اشرت له عرف انها بنت عبدالله:دخل وناد امه معه
عشان يروحون المستشفى بعد ماقال لها الي صار من بعد ذاك اليوم وهي طول اليوم فاقده الوعي وكانت لين وليلى وريما جالسات وحاطات راسهن ع سرير امهن المنومه رغم ان
ام ريان كانت جالسه معهن طول اليوم وحاولت انها تاخذهن معاه لأن الدكتور قال انها ماراح تصحى الا بكره يعني جلستهم مامنها فايده بس رفضن لين رفعت راسه وعيونه على أمها
خايفه انها تفقده بعدها سالت ادموعها غصب عليها وخذت خواتها النيمات وحطتهن على سرير وجلست عند امها سمعت أذان الفجر وهي ماغفت عيونه تدعي ان امها تقوم بسلامه تعقدت من ابوها الي رامي الحمل على امها وكاره انها تجيب له بنات اكثر شي وقامت تبغى تصلي الفجر سمعت امها تناديها ركضت لمها وهي تحبس دموعها ماتبييها تشوف دموعها رغم كان عمرها بهالوقت ١١ سنه المفروض تبكي لأنها ماتنلام الي يصير لها ولخواتها اكبر من طاقتها بس هي حطت قرار بنفسها من يوم عمرها ثمن سنين انها تساعد امها وماتزيد المها نادت لين بصوت واطي بين عليه التعب :ولين جلست قدام امها وهي تقول :سمي يمه ان يمج قالت ابي ماي دليل ان موتها قرب :عظتها لين الماي وشربه شوي وقلبها قالت لين انتبهي لخواتج واخوانج وووفهد ترى هو حي مامات ابوك يكذب دوري عليه ولين تسمع مو قادره تصمد اكثر من كذا وهي تشوف امها بين الحياه والموت ضغطت زر الأنذار وعالطول الاوالممرضات باغرفه والدكاتره حاولوا يعطونها اكسوجين واخذوها لغرفة الولاده ولين من بعد ماخذو امها صاحت صياح يقطع القلب تطلب ربه انه يساعد امها وينجيها وحوليها كان ام ريان تهدي بس كل شي صار فوق طاقت امها وتوفت وهي تألم من الظلم والقهر ماتت بدون ماتشوف ولدها الي حرمها منه عبدالله من صار له عمره سنه طلع الدكتور يبشرهم انها جابت لهم ولد وبنفس الوقت ينقل لهم خبر وفات امهم بعدها بأيام جاء ابوها ينادي لين يالين وكانت عندها ام ريان الي الله مارزقها غير ريان وراكان : راحت لبوها وهي كارها تشوفه بسبب الي سواها بأمها: وقفت قباله وقال لها بكل قسوه :خذوا اغراضكم وامشوا معايه رفعت راسه بصدمه : وين تودينا قال لها بكل قسوه وبدون شفقه ورحمه ع حاله :انا ماأبغى اربيكم راح اوديكم دار الأيتام وأخوك الصغير محمد
راح اوديه عند مره تكون له ام بعيد عني وعنكم شهقت لين من الصدمه كيف ان ابوها راح يفرقهم ويتركهم وانه مايبغاهم دمعت عيونه دموع فراق امها دموع الم قهر ظلم : وصارت
تترجئ ابوها انه يتركهم بالبيت وهي الي تهتم بأخوانه ولا يفرقهم اما ابوها ماكان
مهتم لكلامه :قال انا ماعندي كلام غير كذا تروحون يعني ترووحون لين صارت تبكي
وتتذكر كيف امها
وصتها عليهم وهي ماتقدر تنفذ وصات امها :يبه حرام عليك يبه خلني ويا اخواني يبه تكفى لاتبعدني عن اخواني يبه انا ابغى اكون بالبيت الي امي عاشت حياتها فيه وبعدها ماقدرت تكلم
جف ريقها من البكي وهو ولا همه مصر يوديهم ام ريان وهي شايله محمد بديهاوقلبه
متقطع على بنات جارتها الغاليه:وجهة كلامها لعبدالله :ابو فهد خلهم
عندي انا اربيهم واتحمل مسؤليتهم بدل ماتعب روحك وحاولت انها تقنعه بطريقتها ناظر
عبدالله لهم وكأنه اقتنع ؛ موافق بس بشرط راح اخذ لين لصار عمرها ٢٢ سنه وافقت ام ريان على طول اما لين فرحتها ماتنوصف على طول قالت موافقه يبه وبعدها ابوها سافر لتركيا وتاركه بالدنيا لحالها تعتمد على نفسه بدون مايسانده ويخفف عنها لكن الي كان حولها اخوها وجارتهم أم ريان وبعد ماصار عمرها 22 رجع ابوها عشان ياخذها تعيش معه دون مايخذ خواته او يراعي مشاعرهم كيف تقطع قلوب الغريب لما جا ياخذها وهو قلبه حجر قاسي كله جبروته وسلطته نسى ان فيه الي خلقه انه قادر عليه بس الله يمهل ولا يهمل وصارت تكتب بمذكراتها خواطرها عشت اليتيم اللي
قدام عينه تموت امه يناظر ولا يقدر يبرر دمعة الشفقان يصرخ خذي روحي بس خليك
يا يمه وتموت ويعاني من الذكرى الم واحزان وقسوت الأب علي بدل مايعطيني حنانه بكيت هو القدر اخذ امي وانا الحين " فاقد اغلى انسان " محمد ريما ليلى فهد خالتي اشتقتلكم فاقتدتكم
وينكم انتم بخير تعالو شوفو حالي عايشه بين اغراب اسارع وقتي القاسي واصبر قلبي
الحزين تعالو شوفو حالي جالسه بيت كبير فيه ابوي ومرته الأمريكيه ولا اهتم بوجودي
كل يوم يقول انا جبتك عندي لأني واعدت امك انك انتي بذات تذوقين العذاب مني صرت
اسأل نفسي واعيد نفس السؤال ليه يبه تكرهه امي عشانها جابت لك بنات ليه يبه انا وش ذنبي
اني بنت سكرت الدفتر ونزلت راسه ع الطاوله بأسى رفعت راسها لقت شاب اعطيكم نبذه من حياته (اسمه مايكل جنسيته محد يعرفها لأنه هو ماله اهل عايش بأمريكا طول حياته بدار الأيتام
وعلموه الغه الأنجليزيه والعربيه وبعد ما صار عمره عشرين خلوه يعيش حر
ودخل هالجامعه ومعروف بالجامعه انه ستقوي بس على الضعيف بس مايحب يستقوي
على اي بنت يعطيها نظرات حاده وتهديد اما لين مستغرب هذا وش ييبغى منها وليه حاقد عليه
وبكل مكان تشوفه : قررت انها طنشه وماتعطيه اهتمام اخذت غرضانه طلع من القاعه نادها لين انتي لين صح وقفت من الصدمه من اول يوم لها باللجامعه وماتعرفت على احد ولا احد يعرفها
والحين هذا ثاني يوم لها بالجامعه وبالأخير يناديها وكأنه يعرفها المهم ظلت مكانه مجمده
مصدومه خايفه مقدرت ترد او تلف له قرب منها وقال بصوت كله غموض قريب من اذنها
:ليه خايفه لين ارتاعت وصارت تركض وهي ضامه كتبها لصدرها ودموعها تنزل بغزاره طلعت
بساحه واسعه مليانه طلاب جامعه الوان وشكال صايره وحيده بينهم غريبه حاسه بخوف
جلست على اقرب طاوله وكرسي ومنتبهت للي جالس بنفس الطاوله يناظر لها وحضنت
نفسه وقعدت تصيح بصمت تركي استغرب شافها بس مايدري وين تذكر لما ركب بالمطار وشاف بنت اجذبته انصدم ونطق بهمس :انتي مين لين ماسمعته ولا حست فيه اصلن ظلت ضامه
حالها ادور الأمان بنفسها استغرب انها ماردت عليه : بس طنش وراح عنها وهو
غصب افكاره توديه لها في داخله الكل يصرخ عليه يقول ارجع بس كان يحاول يصد
عنها وقف لحضات بعدين قرر انه يرجع ويساعدها لما التفت مالقاها بهالمكان صار يسرق انظاره بين الكل يدورها


يادنيتي ليه أناحالي غريب؟! القلب يشكي"جروووح"من دون أسباب
أجلس وفي قلبي "طعووون"وتغريب
والعين كل الوقت تبكي‏ من"الأحباب"
(يادنيتي تكفين)
لاصرت عايش طول عمري بتعذيب.. "فالمـــوت"أرحم من زمن مابه"أحباب"

اتمنى لكم قراءه ممتعه ،، وانتظروني في تنزيل البارت الرابع وانا في انتظار ارائكم التي تشجعني على تكملت باقي الروايه مهما كانت ارائكم انتقاد فأنا اتقبلها بصدر رحب ^_^ ولاتنسونا ان تكتبوا توقعاتكم في احداث الروايه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 06-07-2011, 11:01 PM
صورة على شاطئ النسيان الرمزية
على شاطئ النسيان على شاطئ النسيان غير متصل
༻حِـﮘآيَةِ عِشَقْ مَبَتُوَرهَـْ ༺
 
الافتراضي رد: هدوئي كهدوء الليل وداخلي براكين من الأحزان تحرقني/ الكاتبه :غروب الشمس


بسم الله الرحمن الرحيم





نورتِ القسم بـ أطلآلتك
ياليت تهتمي بتنسيق الخط

وترك مسافات بين الآسطر لسهولة القراءه

أطلعي على القوانين

القوانين ، تحديث جديد ؛

موفقه بطرحك





~

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 13-07-2013, 01:17 AM
صورة همسات وردة الرمزية
همسات وردة همسات وردة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدوئي كهدوء الليل وداخلي براكين من الأحزان تحرقني/ الكاتبه :غروب الشمس


اقتباس:
3 / إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام و تُفتح في حال جاهزية الأجزاء و يتم مراسلة المُشرفة أو مراقبة القسم لـ ذلك
تغلق الروايه


هدوئي كهدوء الليل وداخلي براكين من الأحزان تحرقني/ الكاتبه :غروب الشمس

الوسوم
الليل , الميزان , الشمس , تحرقني/بقلمي , براكين , غروب , هدونى , وداخلي , كهدوء
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أكثر من 100 طريقة تحمسك لقيام الليل ..... omarابن المنصوره مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 13 27-08-2007 09:35 PM
بيت تحفه الملائكة وتتنزل عليه الرحمة..دفعات قوية تعينك على قيام الليل بنت الاقصى مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 23-07-2007 06:51 AM
كيف تغرب الشمس في عين حمئة ؟ رفيع الشـــــــان مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 13 17-07-2007 06:52 PM
أكثر من 100 طريقة تحمسك لقيام الليل BOB الرومنسى مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 8 19-04-2006 07:00 AM

الساعة الآن +3: 08:47 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1