غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 10-07-2011, 06:53 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


هلا أختي و ليه يضايقني إقتراحك بلعكس كتير عجبني
البارت الثالث بيجيك بعض شوي نطرني

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 10-07-2011, 07:20 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


الفصل الثالث


رن هاتف دعاء في تلك الساعة المتأخرة من الليل ، مما جعلها تستيقظ مذعورة و ترد على الطرف الآخر بصوت ملؤه الخوف و الجزع :
- ماذا هناك يا حمزة ؟ ما الذي جعلك تتصل في هذه الساعة المتأخرة ؟
أجابها حمزة بحزم :
- لقد تعرض عماد لحادث سير.
أطلقت شهقة قوية و قالت :
- و كيف حاله الآن ؟ هل هو بخير؟
رد عليها بأسف:
- إنه في غيبوبة الآن ، لقد استدعى الحادث تدخلا جراحيا عاجلا ، و الأطباء يقولون أنه من غير الممكن معرفة أي شيء جديد إلا باستيقاظه.
تنهدت دعاء بحزن و قال :
- و ماذا عن ملاك ، هل تعلم ؟
أجابها بحزم :
- إنني أتصل بك بشأنها . إن عائلة عماد لا ترغب في أن تعلم ملاك أي شيء عن الحديث ، لذا فأنا أطلب منك ألا تخبريها بأي شيء ، فهل تعدين ؟
صمتت دعاء فعاد حمزة يسألها :
- هل تعدين يا دعاء ؟
أجابته بقلة حيلة :
- و ما الذي أملك فعله سوى أن أعدك بذلك . لكن أخبرني ، لماذا ترفض عائلة عماد إعلام ملاك بما حصل؟
قال حمزة بحنق :
لم يسر اللقاء الذي دبره عماد لملاك مع عائلته على نحو جيد ، بل لقد خرجت ملاك من المنزل بعد أن أهانوها و طعنوا في شرفها . و لقد خرج عماد بعد أن تشاجر معهم ، و تحت تأثير نوبة الغضب لم يسق السيارة جيدا فاصطدم بشاحنة كانت قادمة في الاتجاه المعاكس.
ثم أكمل بصرامة :
- أكرر ما قلته يا دعاء ، لا يجب على ملاك أن تعرف أي شيء عن الحادث، إنها رغبة عائلته و علينا إحترامها .
ودعها و أغلق الخط ، أما هي فبقي قلبها يعتصر حزنا على ما سمعته للتو. كانت تعلم بحكم قرابتها من ملاك أن هذه الأخيرة قد جرحت من طرف عائلة عماد جرحى لن يندمل ، فملاك إنسانة حساسة و تجرح بسهولة ، و لعل ظروف نشأتها هي التي جعلتها على هذ النحو ، بالاضافة إلى انطوائها و انعزالها ، و الدليل على ذلك أنه لم يكن لها سوى صديقتين : دعاء و رجاء زميلتها في العمل. تنهدت دعاء بحزن ثم أوت إلى الفراش محاولة أن تغفو بعد هذا الخبر السيئ الذي تلقته .



**********************


يتيع....

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 10-07-2011, 08:25 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


التتمة

تلألأت عينا ملاك و هي تقول :
- ما الذي تقوله ؟ ما الذي تعنيه بكلامك هذا ؟ هل أمي ما زالت على قيد الحياة ؟
هز والدها رأسه إجابة فهتفت بغضب :
- و لم لم تخبرني بذلك طوال هذه المدة؟
أجابه بأسف :
- لأن الحقيقة مؤلمة يا عزيزتي . ستفهمين ما أعنيه بعد أن أخبرك بها.
بدت علامات الاهتمام على وجه ملاك ، أما والدها فبدأ يسرد :
- التقيت أمك حوالي سنة قبل أن نتزوج . كنت قد رأيتها في حفل زفاف أحد أصدقائي ، و كانت هي صديقة العروس . أعجبت بجمالها و بهدوئها الرصين ، فاقتربت منها و حاولت أن أتعرف عليها . أخبرتني أنها تدعى نادية و أنها تدرس في كلية الآداب. كما عرفت منها أنها يتيمة الأب و أنها تعيش مع أمها فقط ، فلم يكن لها إخوة . أما أنا فقد أخبرتها أني قد فقدت والدي و أنا في سن الثامنة عشرة ، و أن والدتي توفيت قبل سنتين .
ابتلع ريقه ثم أكمل :
- المهم هو أنني أحسست ، و عند فراقنا ، أن شيئا ما يشدني إليها ، و يرغمني على معرفة الشيء الكثير عنها ، فكنت أتعمد زيارة صديقي أحمد ، و هو شريكي في معرض السيارات الذي كنت أملكه أنذاك ، كلما علمت أنها ستزور صديقتها، أي زوجة أحمد.
صمت لحظة إلتقط خلالها نفسه ، ثم واصل سرده :
- تقوت علاقتنا على إثر لقاءاتنا المتكررة ، و بعد مرور سنة تقدمت لخطبتها من والدتها . و بعد أسابيع ، أقمنا حفلة صغيرة في منزلها إحتفالا بزواجنا ، لم يحضره إلا بعد الأصدقاء المقربين ، فلم يكن لدي أقارب بعد وفاة أمي رحمها الله ، أما هي فلم تكن على علاقة جيدا بعائلتها .
ثم تأملها بحنان قائل :
- و مرت سنة ، و ولدت أنت فكدت أطير من الفرحة ، و غمرناك بالحب و الحنان و الهدايا . كنت في منتهى سعادتي، إلى أن جاء ذلك اليوم المشئوم.
بدت علامات الألم و الامتعاض على وجهه ، في حين استعجلته ملاك على الإتمام قائلة :
- ما الذي حصل في ذلك اليوم ؟
أجابها بحزن :
كنت في الثانية من عمرك أنذاك ، و أذكر أنك أصريت على الذهاب إلى حديقة الألعاب في ذلك اليوم ، و لما كانت أمك طريحة الفراش ، أخذتك أنا فقط و تركناها في المنزل وحيدة . و في الطريق أمطرت السماء بشدة فخشيت أن تمرضي و قررت أن أعود إلى المنزل على أن أعود بك مرة أخرى إلى الحديقة .
بقي صامتا يستجمع قواه لاستكمال سرد القصة ، ثم واصل قائلا بتقزز :
- عندما وصلنا إلى المنزه وضعتك في سريرك ، ثم إتجهت إلى غرفتنا ، لأصاب بصدمة عمري . فعلى سريرنا ، كانت تخونني مع أحمد ، صديق عمري و شريكي في العمل .
أطلقت ملاك شهقت قوية ، أما والدها فأكمل بحزن :
- بعدها اكتشفت أنهما كان على علاقة منذ بدعت أشهر فقمت ببعض الفحوصات لأتأكد من أبوتي لك، لكن و لله الحمد وجدت أنك بالفعل من صلبي.
انهمرت الدموع من عيناي ملاك بحرارة و هي تقول :
- و ماذا حصل بعد ذلك ؟
أجابها والدها بلا اكتراث :
- طلقتها لتتزوج أحمد فور أن أنتهت عدتها ، أما زوجة أحمد فكان نصيبها الطلاق أيضا.
بقيت ملاك صامتة لحظات قبل أن تقول في اهتمام :
- و هل تعرف مكانها حاليا ؟
هز رأسه نفيا و قال:
- كلا ، فمنذ انفصلنا لم أهتم بمعرفة أي شيء عنها.
ثم واصل بلهجة أقرب إلى الاعتذار :
- لم أرد اخبارك بالحقيقة حتى لا تعلمي بحقيقة أمك فتكرهينها . فضلت أن تبقى صورتها جميلة في خيالك على أن تعرفي أنها فاسقة خانت زوجها و تخلت عن ابنتها الوحيدة . أنا آسف يا بنيتي على كل ما حصل ،و أنا أعلم أن أكثر من ظلم جراء كل ما حصل هو أنت ، لكن الصدمة كانت أكبر من أن تحملها ، فانغمست في الخمور و المخدرات ، و بعثرت النقود التي حصلت عليها بعد بيع حصتي في المعرض . لكن أرجوك لا تتخلي عني ، فأنا بحاجة إليك . لا تتركيني كما فعلت بي أمك.
ثم أمسك يدها بذراعه ، فأسرعت تحررها من قبضته قائلة :
- لا تحاول ، فلن أتراجع عن قراري . قد تكون أمي مخطئة في خيانتك و في تخليها عني ، و لكن هذا لا يمنع أنك تحمل جزءا من المسؤولية فيما حصل لي .
و أسرعت تختطف صورة أمها قائلة :
- سأغادر غدا صباحا، و سآخذ هذه الصورة معي .
ثم غادرت غرفة والدها نحو غرفتها ، حيث استلقت على سريرها و أجهشت بالبكاء . كانت تحس بالخيانة من والديها ، فأمه تخلت عنها و هي في أمس الحاجة إليها ، و والدها أدمن الخمر في محاولة منه للتهرب من واقعه المر ، فدفعت هي ثمن انانيتهم ، و فقدت عماد ، الشخص الواحد الذي أحبته ، بسببهما . بقيت ملاك تبكي بحرقة على وسادتها إلى أن غفت ، و الدموع ما زالت تنهار على وجهها الحزين.


*********************

يتبع...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 10-07-2011, 10:21 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


التتمة

دفعت ملاك حقيبتها أمامها، و أسرعت تغادر المنزل ، إلا أن صوت والدها استوقفها قائلا :
- ملاك أرجوك يا بنيتي ، لا تتركيني وحيدا .
تجاهلته و غادرت المنزل محاولة منع دموعها من الانهمار . استدارت لتلقي نظرة أخيرة على المنزل الذي عاشت فيه معظم سنوات عمرها ، و أخذت تتذكر الأوقات التي عاشتها فيه. كان معظمها حزينا ، إلا أن بعض الذكريات السعيدة شقت طريقها هناك ، فتذكرت كيف كان والدها يلاعبها في الحديقة ، و كيف بنى لها الأرجوحة ، و كيف إهتم بها عندما كانت طريحة الفراش على إثر الحمى التي أصابتها و هي في العاشرة من عمرها . و في هذه اللحظة ، لم تعد تقو على مقاومة دموعها ، فاندفعت العبرات تنهمر بغزارة . أسرعت تبتعد عن المنزل قبل أن تخونها إرادتها و تعود إليه ، و انطلقت إلى منزل دعاء ، التي هالها منظر ملاك الرث ، فتوجهت بها إلى غرفتها و سألتها بشك بعد أن أغلقت الباب بإحكام :
- ماذا هناك يا عزيزتي؟
أجابتها ملاك بكآبة :
- لقد غادرت المنزل دون رجعة .
أحسست دعاء بارتياح نسبي ، فلقد خشيت أن تكون قد علمت بأمر عماد ، و أسرعت تسألها :
- و لماذا ؟ ما الذي حصل ؟
أخبرتها ملاك بكل ما حدث ، منذ لقائها مع عائلة عماد، إلى ما أخبرها به والدها ، فألقت دعاء بجسدها على أقرب مقعد و هي تقول بصدمة :
- هل أخفى والدك عنك كل هذا طوال هذه السنوات ؟
أومأت برأسها إيجابا فسألتها دعاء مرة أخرى :
- و ماذا عن عماد ؟ ألم تتصلي به مرة أخرى؟
هزت ملاك رأسها نفيا و قالت:
- كلا ، فلقد اتفقنا على على ألا ببعضنا البعض إلا إذا وافق والداه على زواجنا .
عادت دعاء تقول بإصرار :
- لكن ألا تظنين أنه عليك الإتصال به ؟
أجابتها ملاك بنفاذ صبر :
- قلت لك لا . و إن لم يتصل بي فهذا دليل على نهاية علاقتنا . و أرجوك ، لا أريد سماع أية كلمة أخرى في هذا الموضوع ، كما أفضل أن تبقي أمر أمي هذا سرا . لا يجب أن يعلم أي كان بهذا الأمر ، و خصوصا حمزة. فهمت ؟
لاذت دعاء بالصمت قبل أن تقول :
- و الآن ، ما الذي تنوين فعله؟
أجابتها ملاك بهدوء :
- أردت أن أمكث في منزلكم لأسبوع على الأكثر ريثما أجد مكانا أستقر فيه ، فهل هذا ممكن ؟
عانقتها دعاء بعطف قائلة :
- بالتأكيد يا عزيزتي ، أمكثي قدر ما تشائين.
رن هاتفها فأسرعت تحمله و همست قائلة :
- إنه حمزة .
ضحكت ملاك بخبث و قالت :
- يبدو أن هذه هي إشارتي للمغادرة . سأترككما على راحتكما .
ابتسمت دعاء بعصبية ثم أجابت فور أن إختفت ملاك عن أنظارها :
- ألو ، حمزة ؟ كيف حالك ؟ و كيف حال عماد؟
أجابها حمزة بأسف :
- ما زال على حاله. و كيف حال ملاك ؟ هل علمت بالأمر ؟
ردت دعاء بثقة :
- كلا لم تعرف، لكنها تشاجرت مع والدها و غادرت المنزل ، و هي الآن في بيتنا.
سألها حمزة بفضول :
- ما الذي حصل بينها و بين والدها حتى تغادر المنزل ؟
أجابته باقتضاب :
- سوف أخبرك لاحقا . علي الذهاب الآن ، فهم على وشك أن يضعوا طعام الغداء.
أسرع يذكرها:
- تذكري ما طلبته منك !
ردت بقلة صبر :
- لا داعي لتذكيرك هذا ، فهي الأخرى لا تريد سماع أي شيء عنه ، إلى أن يتصل بها.
ثم أغلقت الخط و أتجهت إلى غرفة الطعام.


************************

يتبع...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 10-07-2011, 10:31 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


التتمة

مر أسبوعان على هذه الأحداث ، انتقلت خلالها ملاك من مسكن عائلة دعاء إلى غرفة حقيرة فوق سطح عمارة قديمة ، أما عماد فما زال في غيبوبته دون أي تحسن يذكر .
كانت ملاك جلست في محل الثياب رفقة رجاء ، التي سألتها :
- أ ما زال عماد مختفيا ؟
أومأت ملاك برأسها إيجابا دون أن تنبس بنت شفة ، فقالت رجاء :
- إن أردت الاستماع إلى نصيحتي ، حاولي أن تنسيه.
ردت ملاك باستسلام :
- إنك محقة ، يبدو أنه ليس من المقدر لنا أن نكون معا ، كما أن الفرق بيننا كالفرق بين الثرى و الثريا . ليتك ترين عائلته و منزله فتفهمين ما أقوله .
سألتها رجاء بتردد :
- و ماذا عن ... والدك ؟
إلتفت إليها ملاك بحدة و قالت :
- لا تذكري طارئه أمامي من الآن فصاعدا .
لاذت رجاء بالصمت ، دون أن تقوى على معارضتها ، فقد كانت تعرف كم تألمت ملاك في الآونة الأخيرة ، و قد ظهر هذا في هزولها و ذبولها و شحوبها ، ففضلت أن تلزم الصمت و أن لا تزيد من معاناة صديقتها .



*******************

يتبع...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 10-07-2011, 10:47 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


التتمة

و بعد مرور ستة أشهر ...

رن هاتف دعاء ، فأسرعت هذه الأخيرة تجيب بلهفة :
- عزيزي كيف حالك ؟
أجابها حمزة من الطرف الآخر بفرح
- لقد استيقظ عماد !
تسمرت دعاء في مكانها من الدهشة ، قبل أن تقول :
- و كيف حاله ؟
أجابها حمزة :
- إنني واقف أمام منزلكم ، انزلي لكي أخبرك بكل شيء .
أسرعت إلى خارج المنزل ، حيث وجدت حمزة واقفا قرب سيارته ، اقتربت منه و حيته ، ثم سألته :
- متى استفاق من غيبوبته ؟
أجابها باقتضاب :
- البارحة .
لاح الفضول على محياها و هي تسأله :
- و هل هو بخير ؟
تمتم قائلا :
- نعم إنه على ما يرام ، و لكنه ...
ثم توقف عن الحديث لهنيهة ، فأسرعت دعاء تستحثه على مواصلة حديثه قائلة :
- و لكن ماذا ؟ أخبرني بالله عليك !
بدت علامات الحزن في ملامحه و هو يقول :
- لقد فقد ذكرته .
بقيت واقفة في مكانها لحظات ، ثم قالت بتلعثم :
- هل تعني أنه..
قطعها قائلا :
- إنه لا يذكر حتى إسمه ، فبالأحرى ملاك!
لم تنبس بنت شفة ، إلى أن قال حمزة :
- و لكن غايتي الأولى من قدومي هنا ، هي أن أخبرك بأن عائلة عماد ما زالت مصرة على إخفاء الأمر عن ملاك . إنهم يظنون أن فقدانه لذاكرته قد سهل أمر منع الزواج ، لذا فلا تخبريها بأي شيء ، مفهوم ؟
مطت شفتيها و قالت بكراهية :
- هؤلاء الحقيرون.
هو كتفيه باستسلام و قال :
- إنها عائلته ، و علينا النزول عند رغبتهم . على أي علي أن أغادر نحو المستشفى ، فهناك الكثير مما يجب القيام به .
ثم استقل سيارته و غادر المكان ، أما دعاء فضربت كفا بكف في حيرة و خنوع و عادت إلى منزلها .


*********************

يتبع...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 10-07-2011, 11:04 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


التتمة

تمطت ملاك في مقعدها و قالت مخاطبة رجاء :
- يا إلهي كم أنا متعبة .
ضربتها رجاء برفق في كتفها و قالت :
- هذا جزاء من لا يعطي نفسه ما تستحقه من راحة .
حركة ملاك كفيها بقلة حيلة و قالت :
- و ما عساي أن أفعل ؟ فأنا في الصباح أعمل هنا في المحل و ، بعد الظهيرة في محل بيع الأحذية المجاور ، أما الليل فأمضيه و أنا أعد الحلويات للزبائن ، و كل هذا لقاء دريهمات قليلة لا تكاد تسمن و لا تغني من جوع ، فأنا أجد نفسي هذا الشهر غير قادرة على دفع أجرة الغرفة التي أمكث بها . يبدو أنه علي أن أجد عملا آخر.
هزت رجاء رأسها تفهما ، ثم لم تلبث أن لمعت عيناها و هي تقول :
- وجدتها!
إلتفت إليها ملاك فوصلت :
- فدوى ، زميلتي في السكن ، كانت تعمل في معرض حفلات ، لكنها تعبت مؤخرا و استقالت من عملها . و لقد عرضت علي أن أحل محلها إلا أني رفضت لضيق الوقت . اراهنك أن المنصب ما زال شاغرا ، فهي لم تترك العمل إلا منذ خمسة أيام .
لاحت ملامح الفرح على وجه ملاك ، أما رجاء فأسرعت تتصل بفدوى ، لتحصل على رقم المعرض و تعرف إذا ما كان المنصب شاغرا.


**************************

يتبع....

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 10-07-2011, 11:15 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


التتمة

تأملت ملاك ملابس العمل التي ارتدتها ، و استمعت إلى إرشادات رئيسها. كان عملها يقتضي أن تتسلم معاطف المدعوين و تحرسها ، إلى أن يحين وقت مغادرة أصحابها . إتخذت مكانها وراء الطاولة في تلك الغرفة الصغيرة المخصصة لحفظ المعاطف ، و بدأت عملها بنشاط و حيوية ، تستلم المعاطف و تعلقها بعناية ، ثم تناول الضيف رقما يحتفظ به إلى حين استرداده المعطف . تسلمت المعاطف الواحدة تلو الاخرى ، إلى أن بدا العمل يخف بحضور المدعوين جميعا . تأملت تلك المعاطف الأنيقة و التي تدل على ثراء أصحابها ، و لفت انتباهها معطف نسائي مزين بالفراء ، تحسست ملمسه الناعم و تحسرت على فقرها الذي يمنعها من إقتناء مثله ، بل حتى من تصميمه. و بينما هي في تأملتها سمعت صوتا رجوليا مألوفا و محبوبا بالنسبة لها يقول :
- يا آنستي ، هل لك أن تأخذي معطفي ؟
إلتفت بتردد إلى صاحب الصوت ، ثم سرت في جسدها ارتجافة عنيفة ،
فأمامها كان يقف الرجل الوحيد الذي سلب لبها و عقلها..
عماد.



تهاية الفصل الثالث


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 11-07-2011, 02:25 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


انشالله يكون عجبكم الجزء و بحاول أحط الجزء الرابع في أقرب فرصة

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 13-07-2011, 01:10 AM
صورة غزل.. الرمزية
غزل.. غزل.. غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


رررررررررررررررررووووووووووووووووووووووووووووووووو ووعه وربي

و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي

الوسوم
الملائكة , تاليفي , يغفر.
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ماذا تعرف عن التوحيد ع ــبدالعــزيز مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 179 17-04-2014 02:49 PM
قصة الصحابي الملقب بغسيل الملائكة فراشة ااالمدينة مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 21 11-07-2011 06:47 PM
بيوت لا تدخلها الملائكة q8ya ارشيف غرام 1 20-07-2010 02:01 AM
من تصلي عليهم الملائكة *بريق الماس* مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 14 27-09-2008 01:25 AM
معلومة جميلة جدا عن الملائكة التي تحيط بالإنسان أثناء يومة o.O الخيالO.o مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 10 20-03-2005 05:59 PM

الساعة الآن +3: 11:44 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1