غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 14-07-2011, 04:56 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


mchkoura ya 3omri w inshallah b7t aljz2 lrabi3 fi a9raab forssa

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 16-07-2011, 01:26 PM
صورة !! أتعبني غروري !! الرمزية
!! أتعبني غروري !! !! أتعبني غروري !! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي



هاااااااااااااااااااااااااااااااااااي


البااااااااااااارت جونااااااااااااااااااااااااااااان ورب روووووووعة وحماس بليز كملها

و آسفة عالرد المتأخر وربي انشغلت ،

يلااا استنى على نااااااااااار


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 18-07-2011, 07:04 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


انشالله حبيبتي بحطه ف أقرب وقت ممكن

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 02-08-2011, 07:04 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


أسفة كتيير كتيير على تاخيري و اتفضلو الجزء الرابع

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 02-08-2011, 07:06 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


الفصل الرابع



تسمرت ملاك في مكانها من وقع الصدمة ، و هي تتأمل ملامح عماد الهادئة ، الذي اربكته نظرة ملاك المتفحصة فعاد يقول :
- يا أنسة ، هلا أخذت المعطف ؟
استفاقت ملاك من دهشتها و أمسكت المعطف ببلاهة ، ثم علقته بعناية و عينيها مرتكزتين على وجه عماد ، الذي قطب حاجبيه بتوتر ثم تلفت حواليه و كأنه يبحث عن شخص ما قائلا :
- أين ذهبت ؟
و ما إن أتم كلامه حتى ظهرت فتاة ذات شعر أشقر قصير ، و عينان خضراوان ، و أنف صغير مستدق و وشفتان مكتنزتان و هي تقول :
- هل تأخرت يا حبيبي ؟
ثم نزعت معطفها الأسود فظهر فستانها الفيروزي الأنيق ، و الذي يصل إلى ركبتيها ، و ناولت المعطف لملاك قائلة :
- من فضلك أيتها الآنسة ، إعتني به جيدا .
أخذت ملاك المعطف بذهول و هي تنقل نظراتها بين الفتاة الفاتنة و عماد ، ثم ناولتهما رقميهما و شاهدتهما يبتعدان في إتجاه غرفة الحفل ، إلى أن غابا عن ناظريها . بقيت واقفة في مكانها و هي تسأل : " أ كان هذا الواقف أمامي عماد أم لا ؟ و إن كان عماد فلم تعامل معي و كأنه لا يعرفني ؟ كنت آمل أن يتجاوز أمر علاقتنا و لكن ليس إلى درجة أن يعاملني و كأنه يجهلني تماما ؟ " أيقظها من تساءلاتها صوت زميلة لها و هي تسألها بقلق :
- هل أنت بخير يا ملاك ؟
إلتفت إليها ملاك و قالت بصوت ذابل :
- نعم إني بخير ، كل ما في الأمر هو أني أشعر بدوار .
اقتربت منها زميلتها و قالت بعطف :
- هل أنت متأكدة ؟ فوجهك شاحب و عينك زائغتان ، يمكنك الذهاب لتستريحي إذا أردت فسأتولى أنا عملك .
حركت ملاك يدها و قالت :
- لا داعي لذلك ، خصوصا و أن اليوم هو أن أول يوم لي في العمل ، أريد أن أترك انطباعا جيدا لدى الرؤساء .
قالت زميلتها بإصرار :
- كلا ، سأنادي أحدا ما ليرافقك خارج المعرض و يطلب لك سيارة أجرة . و لا تقلقي بشأن العمل ، فصحتك أهم .
و لم تترك لملاك فرصة الاعتراض ، فخرجت من الغرفة ثم عادت بعد قليل برفقة شاب ساعد ملاك على مغادرة المعرض ، ثم طلب لها سيارة أجرة لتقلها إلى منزلها ، إلا أن ملاك طلبت من السائق أن يتوجه بها إلى مسكن دعاء . و بعد لحظات كانت واقفة أمام باب منزل دعاء ترن الجرس بعصبية . فتحت دعاء الباب و هالها منظر ملاك الشاحب ، التي قالت بحزم :
- هناك أمر مهم علينا أن نناقشه .
صحبتها دعاء إلى غرفتها دون نقاش ، ثم أجلستها في كرسي و أحضرت لها كوب ماء . تركتها تلتقط نفسها لحظات قبل أن تسألها بقلق :
- ماذا هناك يا عزيزتي ؟
تأملتها ملاك بصمت للحظات قبل أن تقول :
- لقد التقيته الليلة !
دق قلب دعاء بعنف و تمتمت قائلة :
- من هذا الذي التقيته الليلة ؟
وقفت ملاك و صرخت بعصبية :
- ماذا تعنين بسؤالك هذا ؟ طبعا أنا أتحدث عن عماد !
جمد الدم في عروق دعاء و هي تسألها :
- و كيف التقيتما ؟ و ما الذي حصل ؟
مررت ملاك يدها على شعرها و قالت بحنق :
- أثناء أدائي لعملي الجديد .
قطبت دعاء حاجبيها بشك و قالت :
- أي عمل يتم في هذه الساعة المتأخرة ؟
لوحة ملاك بذراعها في الهواء قائلة :
- لقد حصلت على عمل جديد في معرض حفلات ، و عملي هذا يقتضي أن أحتفظ بمعاطف المدعوين و أن أعتني بها إلى أن يحين وقت مغادرتهم . ليس هذا بالمهم ، المهم هو أني التقيت عماد أثناء أدائي للعمل . كنت أتأمل معطفا عندما سمعت صوته و هو يطلب مني أن آخذ معطفه . و لكن الغريب في الأمر هو أنه تعامل معي و كأنه لا يعرفني ، و كأنه يراني للمرة الأولى في حياته . كما أن فتاة أخرى كانت برفقته و قد نادته حبيبي .لست أفهم ، ما الذي حصل له ؟ أعني ، أما كان بإمكانه أن يلقي التحية بود ؟ أنا أعلم أن والديه لم يوافقا على زواجنا ، لكن هذا لا يعني ألا نخاطب بعضنا البعض عندما نلتقي ، أليس كذلك ؟
و التفتت إلى دعاء و صدرها يعلو و ينزل بسرعة ، ثم لفت انتباهها ذلك التعبير الذي كان على وجه صديقتها ، و كأنها على علم بكل هذا ، فسألتها بصوت ملؤه الشك :
- ماذا هناك يا دعاء ؟ أهناك ما تخفينه عني ؟
رفعت إليها دعاء عينيها الحزينتين و قالت بأسف :
- نعم يا عزيزتي ، إن عماد لم يتعامل معك برود ، و إنما هو فعلا غير قادر على تذكرك .
جلست ملاك على مقعد و هي تعيد ما قالته دعاء بدهشة :
- غير قادر على تذكري ؟ ما الذي تعنينه بكلامك هذا ؟
مسحت دعاء على وجهها و هي تقول :
- في الحقيقة ، إن عماد قد فقد ذكرته .
أطلقت ملاك شهقة قوية ، في حين وصلت دعاء :
- لقد تعرض لحادث في الليلة التي زرت فيها عائلته ، و قد بقي في غيبوبة لمدة ستة أشهر ، و لم يفق منها إلا منذ شهرين ، و عندما استيقظ لم يستطع تذكر أي شيء عن نفسه أو عن عائلته ، أو حتى عنك .
بقيت ملاك صامتة لحظات ، قبل أن تسأل بتوتر :
- و لم لم تخبريني بكل هذا من قبل ؟
هزت دعاء كتفيها باستسلام قائلة :
- لقد رفضت عائلته أن تعلمي أي شيء مما ذكرته لك ، و لقد جعلني حمزة أعده بذلك ، فلم أستطع أن أقول لك شيئا . كما أنك رفضت التحدث في موضوع عماد بعد أن تشاجرت معه .
مررت ملاك يدها فوق شعرها و هي تسأل :
- و ماذا عن تلك الفتاة التي تصحبه ؟
مطت دعاء شفتيها و أجابت في تردد :
- إنها .. إنها ... خطيبته . و هي من عائلة مرموقة كما أخبرني حمزة .
لجمت الصدمة لسان ملاك أما دعاء فقالت بمقت :
- لا بد أنا عائلته أراد ان يستغلوا فقدانه لذاكرته حتى يمنعوا زواجه منك أو من أي فتاة أخرى يرفضونها .
ساد الصمت لحظات ، قبل أن تقوم ملاك من مقعدها، فاستوقفتها دعاء قائلة :
- إلى أين أنت ذهبت ؟
أجابتها ملاك بصوت أشبه بالفحيح :
- إلى منزلي .
أمسكت دعاء ذراعها و قالت بتوسل :
- أمضي الليلة هنا معي في المنزل ، فلا يمكن أن أترك تذهبين إلى منزلك و أنت على هذه الحال .
ابتسمت ملاك بشحوب و قالت :
- كلا يا عزيزتي ، لقد تعرضت لصدمات أقوى من هذه ، و مازلت و لله الحمد واقفة على رجلي .
ثم إتجهت ببطء خارج المنزل ، أما دعاء فقد رفعت يديها و قالت :
- يا رب اعطف بهذه المسكينة ، فليس لها سواك .


****************

يتبع...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 02-08-2011, 08:16 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


التتمة


توقفت سيارة الأجرة بقرب شاطئ البحر ، فنزلت منها ملاك بعد أن نقدت السائق أجرته ، ثم إتجهت إلى المكان الذي تقدم لها عماد فيه، و عندما بلغته خذلتها ساقيها و سقطت على الأرضية الرطبة و الدموع تنهمر بغزارة من مقلتيها . مر أمامها شريط ذكرياتها مع عماد ، منذ أن التقته إلى لحظة شجارهما ، و كان ما سمعته اليوم من دعاء هو القشة التي قصمت ظهر البعير ، فقررت و بصفة نهائية ، أن تنسى أمر عماد ، لأنها ، و في الأشهر السابقة ظلت متعلقة بصيص أمل في رجوع عماد إليها ، إلا أن علمها بأمر فقدانه لذاكرته و خطبته لفتاة أخرى زاداها يقينا بأن علاقتهما قد إنتهت . زاد نحيبها و إرتفع صوتها و هي تبكي بحرقة ، و قلبها ينفطر لما عانته . و فجأة سمعت صوت هاتفها يرن ، و كان المتصل دعاء فأجابت بقلق :
- دعاء ، ماذا هناك ؟
أجابتها دعاء من الطرف الآخر بلهفة :
- ملاك ، تعالي إلى المستشفى ، فهناك أمر طارئ .
هوى قلبها بين ضلوعها ، ثم أسرعت تستقل سيارة أجرة إلى المستشفى الذي أخبرتها دعاء أنها موجودة فيه . و عندما وصلت إليه إتجهت نحو مكتب الاستقبال ، إلا أن صوت دعاء بلغ مسامعها ، فالتفتت ناحيتها و إتجهت إليها قائلة بهلع :
- ماذا هناك يا دعاء ؟
عضت دعاء شفتيها ثم قالت بحسرة :
- لقد تعرض والدك لحادث خطير ، و هو الآن في غرفة العمليات .
تسمرت ملاك في مكانها بعد ما سمعته ، ثم قالت بوجه شاحب :
- و كيف تعرض لهذا الحدث ؟
أجابها والد دعاء الذي كان واقفا على مقربة منهما :
- لقد إتصل بي بعد بضع دقائق من مغادرتك لمنزلنا ، و سألني عن مسكنك ، فأخبرته أني لا أعرف كما طلبت منا ، و بعد ساعة من تلك المكالمة إتصلت بي ممرضة قائلة أنه تعرض لحادث ، و أنهم يجرون له الآن عملية عاجلة . لا بد أنهم حصلوا على رقمي من هاتفه المحمول .
انهارت ملاك على كرسي و هي تقول بذهول :
- لكن كيف تعرض للحادث ؟
أجابها ولد دعاء بأسف :
- لقد أخبرني أحد أصدقائه أنه كان جالسا برفقته في إحدى الحانات ، و أنه شرب حد الثمالة ، ثم قال أنه خارج للبحث عنك . هذا كل ما أعرفه للأسف .
ثم قال مواسيا :
- إدعي له بالنجاة يا بنيتي ، و بالهداية أيضا .
هزت ملاك رأسها متفهمة ، ثم رفعت يديها تدعو الله أن ينجي والدها . مرة ساعة و هم في قاعة الإنتظار دون أن يسمع أي خبر عن أبيها ، إلى عند اندفع طبيب من غرفة العملية ، فركضت في اتجاهه و هي تقول :
- كيف حاله يا دكتور ؟
هز الدكتور رأسه بأسف قائلا :
- للأسف ، فلقد فعلنا كل ما باسطاعتنا لإنقاذه . إنه ما زال على قيد الحياة ، لكن حالته صعبة جدا ، فالحدث كان مأسوية ، بالإضافة إلى ضعف حالة كبده بسبب تعطيه للمشروبات الكحولية .
نزلت دمعة صامتة من عين ملاك ، و هي تسأل الدكتور :
- و هل بإمكاننا رؤيته ؟
أجابها الدكتور بهدوء :
- إنه ما يزال تحت تأثير المخدر ، لكن بإمكانك رؤيته في غرفته . كل ما أطلبه منكم هو ألا ترهقوه و دعوه يرتاح ، فهو في أمس الحاجة إلى أكبر قدر من الراحة .
ثم إبتعد عنهم ، أما ملاك فقد إتجهت إلى الغرفة حيث تواجد والدها و سحبت كرسيا لتجلس بقربه . مررت يدها على وجهه و قالت بندم :
- أنا أسفة يا والدي العزيز ، لم يكن علي أن أترك . لو لم أرحل لما خرجت بحثا عني و لما حدث ما حدث . أرجو أن تسامحني يا والدي العزيز ، أنا جد أسفة .
ثم انهارت بكاء ، تندب حظها و عنادها الذي أوصلها إلى هذا الحال . كانت تشعر بأن مغادرتها للمنزل هي السبب في حادث والدها ، و تذكرت كل اللحظات الجميلة التي عاشتها برفقته ، رغم قلتها ، ثم قررت أن تعود إلى منزل والدها فور شفائه ، و أن تحاول أن تقنعه بالتخلي عن عاداته السيئة ، و البحث عن عمل ما . و بينما هي تسرح في تخيلاتها سمعت صوت تأوهات فرفعت رأسها بلهفة و رأت والدها يفتح عينيه شيئا فشيئا ، فسألته بقلق :
- أبي ، هذه أنا ، إبنتك ملاك . هل أنت بخير ؟
أدار عينيه إليها ، ثم رسم إبتسامة شاحبة على شفتيه و قال :
- فتاتي الحبيبة ، كنت آمل أنا أرى وجهك قبل أن ألقى ربي !
أشارت إليه بالصمت قائلة :
- لا تتعب نفسك ، و لا تقل كلام كهذا ، ستتحسن بإذن الله ، و سنعود إلى المنزل سوية .
هز رأسه بإصرار و قال :
كلا يا بنيتي ، هناك ما يجب أن تعرفيه . في تلك الليلة المشؤومة ، التي علمتي فيها بأمر والدتك ، لم أخبرك الحقيقة كاملة .
قطبت حاجبيها بفضول ، فأردف بصوت واهن :
- لقد كذبت عندما أخبرتك أني لا أعلم أين توجد أمك الآن . لقد دونت عنوانها الحالي في قصاصة ورق ، و هذه القصاصة مخبئة بعناية في غادة الكاميليا . ستجدين الرواية في الدرج الثاني للمنضدة المتواجدة بقرب سريري . لم أشأ أن أحرمك من رؤية أمك ، حتى و إن كانت قد تخلت عنك . و خفت ألا تعرفي أبدا ، لآن حدسي ينبؤني أني لن أخرج على قدمي من هذا المكان ، و إنما محمولا على الأكتاف . سامحيني يا بنيتي ، فما كانت نيتي سوى أن احميك من شعورك بالخيانة و الغدر .
مسحت ملاك دمعة منهارة على خدها و قالت :
- كلا قلت لك يا أبي ، لا تقل هذا الكلام . بإذن الله ستتعافى فلا تقلق . أما بشأن امي فأنا لا أهتم ، دعنا نتجاهل أمرها و ننساه ، اتفقنا ؟
سعل الأب بشدة و قال :
- سامحيني يا بنيتي .
أومأت ملاك برأسها و قالت :
- لقد سا...
و لم تكمل عبارتها ، إذ إنطلقت الأجهزة تحدث رنين يصم الآذان ، و انتفض والدها في شدة ، فضغط على زر النجدة ، و ما هي إلا ثوان حتى كانت الغرفة تعج بالممرضات و الأطباء . سحبت إحدى الممرضات ملاك و هذه الأخيرة تولول و تصرخ منادية والدها ، ثم عادت الممرضة إلى الغرفة و أغلقت الباب . مرت عشر دقائق ثقيلة و ملاك تجول الردهة ذهابا و إيابا ، رافعة يديها تتضرع إلى الله سبحانه و تعالى أن ينقذ والدها . انفتح باب الغرفة ، و خرج الطبيب و علامة الأسف بادية على وجهه ، فهرعت إليه ملاك و قالت :
- كيف حاله يا دكتور ؟ طمأني أرجوك .
هز الطبيب رأسه أسفة و قال :
- أدعو له بالرحمة و الغفران .
ثم إبتعد في خطا سريعة ، أما ملاك فقد انهارت على الأرض و الدموع تنهمر بغزارة ، و بدأت تلطم وجهها و دعاء تحاول التخفيف عنها في حين تمتم والد دعاء بآيات قرآنية و أدعية بحزن . صرخت ملاك منادية والدها ، لكن ما من مجيب ، فقد حان أجله ، و إنتقل إلى الرفيق الأعلى .

*****************

يتبع...

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 02-08-2011, 08:18 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


للأسف ما راح أقدر أحط أكثر من كده بحط التتمة بعد أذان المغرب. تقبل الله مني و منكم الصيام

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 14-09-2012, 02:32 AM
صورة همسات وردة الرمزية
همسات وردة همسات وردة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


اقتباس:
3 / إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام

تغلق الروايه


و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي

الوسوم
الملائكة , تاليفي , يغفر.
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ماذا تعرف عن التوحيد ع ــبدالعــزيز مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 179 17-04-2014 02:49 PM
قصة الصحابي الملقب بغسيل الملائكة فراشة ااالمدينة مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 21 11-07-2011 06:47 PM
بيوت لا تدخلها الملائكة q8ya ارشيف غرام 1 20-07-2010 02:01 AM
من تصلي عليهم الملائكة *بريق الماس* مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 14 27-09-2008 01:25 AM
معلومة جميلة جدا عن الملائكة التي تحيط بالإنسان أثناء يومة o.O الخيالO.o مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 10 20-03-2005 05:59 PM

الساعة الآن +3: 06:20 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1