غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 09-07-2011, 02:15 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي


السلام عليكم. حبيت اقدم لكم قصة من تاليفي تحت عنوان " و من الملائكة من لا يغفر" اتمنى انها تنال اعجابكم. و انشالله اذا لقيت تفاعل بكملها.
و بحب اشير الى انه اي تشابه في الاسماء او الاحداث ما هو الا محض صدفة.
مرة اخرى اتمنى تعجبكم و اذا تبون اكملها بس تابعوني.
يالله بسم الله ابدا و على بركته، اول فصل من قصتي.

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 09-07-2011, 02:40 PM
صورة !! أتعبني غروري !! الرمزية
!! أتعبني غروري !! !! أتعبني غروري !! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر. قصة من تاليفي


بــكــل حــب وإحــتــرام وشـــوق
نهديكِ أرق باقات وردٍ معطرة تنثر رياحينها الفواحة إلى إنطلاقتك الجديدة ( روايتك )

ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر

ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل
وســكــونــه

لــتــصــل هــمــســات قــلــمــكِ إلــى قــلــوبــنــا
وعــقــولــنــا

نــنــتــظــر بــوح قــلــمــكِ





هـــــــلا وغـــــــلا ومية مسهلا ،، شخبارك عساك طيبة ؟

عنوان روايتك شدني مرررة ، وانشالله روايتك تكون أحلى و أحلى وتشد أكبر عدد من الأعضاء ، بداية موفقة انشالله ، و كلنا ننتظر إبداعك و طبعا روايتك <<< متحمسة عالرواية هههههههههه
لاتطولي علينا ، واعتبريني من متاعينك انشالله للنهاية ....



تقبلي تحياتي ،،


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 09-07-2011, 03:14 PM
عطر ابها عطر ابها غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر. قصة من تاليفي


بجد اسم روايتك شدني بقووووووووه
وننتظر البارت الاول

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 09-07-2011, 03:39 PM
صورة حرم المطوّع الرمزية
حرم المطوّع حرم المطوّع غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر. قصة من تاليفي


إختيـآر الاسم بطـَل
موفقه حبيبتي
:) بإنتظـآرك


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 09-07-2011, 04:26 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر. قصة من تاليفي


الفصل الأول


أطلقت دعاء زفير ارتياح و قالت مخاطبة رفيقتها:
- و أخيرا تخرجنا من المدرسة الثانوية!
ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجه صديقتها في حين تابعت:
-ما الذي تنوين فعله يا ملاك ؟ أعني أين ستتابعين دراستك؟
أطرقت ملاك برأسها و قالت بهدوء:
-و هل ترين أن لي خيارا في الأمر؟ سوف أبحث عن عمل ما حتى أستطيع أن أتحمل مصاريف المنزل.
بقيت دعاء صامتة و قلبها يعتصر حزنا على رفيقة دربها منذ الطفولة، لأنها، و بسبب ظروفها العائلية، لن تحقق حلمها في أن تصبح مصممة أزياء. فقدت ملاك والدتها و هي في الثالثة من عمرها ، فتولى والدها تربيتها. لكن، و مع مرور الوقت، بدأت الأمور تسير نحو الأسوأ، خاصة مع إدمان والدها للخمور و القمار و المخدرات، فأفلسا و أصبحت ملاك المسئولة عن المنزل بالدرجة الأولى، فكانت تعمل في المقاهي ، و تصنع الحلويات لجيرانها، حتى تدفع الفواتير و تستطيع شراء لوازمها المدرسية. و رغم كثرة انشغالاتها، ظلت مجدة في دراستها، تحوز إعجاب مدرسيها و غيرة زميلاتها، و لعل أكبر أسباب غيرتهن هو جمالها الهادئ، كانت لديها عينان عسليتان ، يعلوهما حاجبان كثيفان مرتبان بعناية، ذات انف دقيق و فم صغير مكتنز. كان شعرها الطويل ينسدل بنعومة على ظهرها ليصل إلى منتصف ظهرها.
ودعت ملاك صديقتها و اتجهت إلى منزلها، حيث وجدت والدها جالسا بصحبة رفاق السوء و الخمر تلعب برؤوسهم. مطت شفتيها ازدراء و اتجهت إلى غرفتها حيث غيرت ملابسها استعدادا للذهاب إلى عملها، و في طريقها خارج المنزل استوقفها والدها قائلا بصوت مترنح:
- إلى أين أنت ذاهبة يا ملاك؟
أجابته بمقت:
-إلى العمل ، حتى أستطيع توفير النقود التي تبعثرها على طاولات القمار و قناني الخمر.
ثم غادرت المنزل قبل أن تسمع أية تعليقات منه، و اتجهت إلى عملها. كانت تعمل بمحل ثياب صغير و تجني من النقود ما بكفيها لشراء حاجياتها الخاصة و أدواتها المدرسية، أما الآن فعليها البحث عن عمل إضافي حتى تستطيع تحمل مصاريف المنزل. وصلت إلى عملها بعد لحظات، ثم غيرت ملابسها و استعدت لاستقبال الزبائن. وبينما هي تساعد زبونة على اختيار ملابسها، اقتربت منها رجاء زميلتها و هي تحمل علبة شوكولاتة قائلة:
- تهاني الحارة يا عزيزتي، لقد أحضرت هذه العلبة لك.
ابتسمت ملاك بامتنان و قالت:
-حسنا، انتظريني ريثما انهي عملي مع هذه الزبونة فنأكلها سوية.
و ما هي إلا لحظات حتى كانتا جالستين في ركن منزو من المحل تتناولان قطع الحلوى، فقالت رجاء متسائلة:
- ما الذي قررت فعله بشأن دراستك؟
هزت ملاك كتفيها بلا اهتمام و قالت:
- لن أستطيع تحمل مصاريف الدراسة لذا فسوف أتخلى عن حلمي في أن أصبح مصممة أزياء.
هزت رجاء رأسها أسفا و قالت:
-فلندعو له بالهداية، حتى يستيقظ من غفوته و يقدر ما تفعلينه من أجله.
ثم سمعت صوت صاحبة المحل فقالت:
-يبدو أن هناك زبائن فصاحبة المحل تنادينا. ابقي هنا فسأهتم أنا بهم.
ثم ابتعدت تاركة ملاك في حالة يرثى لها.

********************

أغلقت ملاك المحل بعد أن تجاوزت الساعة العاشرة مساء، ثم اتجهت إلى منزلها . و في الطريق كانت تفكر في طريقة تمكنها من العمل و الدراسة في نفس الوقت لكن دون جدوى، فلم تنتبه إلى السيارة التي كانت تسير بسرعة جنونية، إلا بعد أن أصبحت على بعد خطوات منها ، فلم تتمكن من تفادي الاصطدام، و طار جسدها الصغير في الهواء.

************************

فتحت ملاك عينيها شيئا فشيئا لتجد نفسها فوق سرير ابيض و في حجرة ذات جدران بيضاء، ثم لمحت شابا في أواخر العشرينات من عمره جالسا في ركن من الغرفة و قد بدا عليه الجزع. انتبه هذا الأخير إلى أنها قد استيقظت من غيبوبتها فأسرع ينادي الطبيب، الذي جاء مسرعا و أحذ يفحصها قبل أن يتنهد بارتياح قائلا:
- إنها في حالة جيدة و لا داعي للقلق، لكننا سنجري بعض الفحوصات لنتأكد فقط.
سأله الشاب في لهفة:
- هل اتصلتم بأقاربها؟
هز الطبيب رأسه إيجابا و قال:
- نعم فوالدها على وشك الوصول.
و ما أن أتم عبارته حتى اندفع والدها و هو يهتف في جزع:
- أين ابنتي؟ ما الذي حصل لها؟
أجابه الطبيب برصانة:
-ابنتك على ما يرام يا سيدي، لقد تعرضت لحادث سير، و لم تصب إلا بكسر في رجلها و بعض الرضوض الخفيفة في مختلف أنحاء جسدها. ستحتاج إلى بعض الراحة و الهدوء في الأسابيع القادمة فقط لا غير.
بنهد الأب في ارتياح، ثم لفت انتباهه وجود الشاب في الغرفة فسأله بحذر:
- من أنت؟ و ما الذي تفعله هنا؟
أجابه الشاب بتردد:
-ادعى عماد، و لقد اصطدمت بابنتك عندما كنت أسوق سيارتي. لقد حاولت أن اتفادى الحادث إلا أن ابنتك...
قفز الأب عليه و امسك برقبته و هو يقول:
-ألا تجيد السياقة أيها الغبي؟ لقد كاد تهورك يذهب بحياة ابنتي الوحيدة!
أسرع الطبيب يحاول أن ينقذ عماد من يدي الأب، قائلا:
-كفى يا سيدي انه لم يقصد ذلك.
ثم نجح بعد صعوبة في أن يحرر عماد، الذي أمسك عنقه و اخذ يكح و يتنفس بسرعة. سمع الجميع صوت ملاك الخافت و هي تقول:
- إنني بخير فلا تقلقوا بشأني.
التفت إليها والدها و قال بقلق:
-ألا يؤلمك أي شيء؟
هزت رأسها بنفي ثم التفتت إلى عماد و تأملت ملامحه الجذابة: كانت عيناه واسعتين سوداوين، أنفه مستقيم و فمه واسع زاده وسامة. ابتسمت فبادلها الابتسامة، ثم قال بحرج:
- أنا آسف على ما قد أكون سببته لك من إزعاج، و أنا مستعد أن أدفع أية تعويضات تطلبونها.
حركت ملاك رأسها نفيا و قالت:
-لا داعي لذلك، فأنا أيضا أتحمل جزءا من المسؤولية في هذا الحادث.
صرخ والدها مستنكرا:
- ما الذي تقولينه؟ لن أسمح له بالتهرب من دفع التعويض.
التفتت إلى والدها و قالت:
- إنني لم انتبه و أنا أمر إلى الناحية الأخرى من الشارع إلى السيارات التي كانت تمر.
قال عماد بإصرار:
- اسمحي لي على الأقل بتحمل مصاريف المستشفى فهذا أقل ما يمكنني فعله.
أرادت أن ترفض مرة أخرى إلا أنها انتبهت إلى فخامة المشفى و علمت أنها لن تستطيع تحمل مصاريفه بمواردها القليلة، فاضطرت إلى القبول مكرهة. ابتسم عماد بارتياح و قال:
-ادعى عماد ال....، ماذا تدعين أيتها الآنسة؟
أجابته بخجل قائلة:
- أدعى ملاك.
أومأ برأسه إيجابا و قال:
-حسنا يا آنسة ملاك، أنا مضطر أن أغادر الآن، و سأرسل محامي لكي يهتم بالأمور الإدارية. سأعودك لاحقا فلتتماثلي للشفاء سريعا.
ثم غادر الحجرة مسرعا.

*******************

مر أسبوع بعد الحادث و ملاك ما زالت مستلقية في المستشفى، و كان عماد يزورها يوميا إلى أن تعرفت عليه و عرفت منه أنه ابن عائلة غنية و ذات مكانة مرموقة، و أن والده يملك مجموعة من الشركات الشهيرة، أما هب فلم تخبره سوى أنها يتيمة الأم، و لن تخبره بحقيقة والدها.
و اليوم عليها أن تغادر المستشفى فقد تماثلت للشفاء و لم يعد داع لوجودها هنا، و كانت تجمع حاجياتها رفقة دعاء استعدادا للمغادرة، فقالت هذه الأخيرة
-تبدين حزينة يا ملاك فما الأمر؟
ابتسمت ملاك بحزن و قالت:
- لن أتمكن من رؤيته بعد اليوم.
اقتربت منها دعاء و قالت:
- أعلم ذلك، و لكن للأسف ما باليد حيلة.
هزت ملاك رأسها تفهما و قالت:
- أنت محقة. هيا أسرعي فعلينا الذهاب بسرعة.
ثم حملت حقيبة صغيرة و أمسكت عكازيها ثم غادرت الغرفة رفقة دعاء، و أمام بوابة المستشفى وقفتا تنتظران قدوم سيارة الأجرة، إلا أن صوتا انبعث من ورائهما يقول:
- هل أوصلكما أيتها الآنستان إلى مكان ما؟



نهاية الفصل الأول

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 09-07-2011, 04:32 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر. قصة من تاليفي


اشكر اهتمامكم و انشالله تكون القصة عند حسن ظنكم
انا الحين نزلت البارت الاول و هو ما فيه الكثير من الأحداث قد ما انه يعرف بالبطلة و بظروف حياتها
و لي عودة اليوم بعد حتى اقدملكم البارت الثاني فانتظروني
و بخصوص العنوان فأنا تعبت كثير عشان القاه عشان كده انا فرحانة انه عجبكم
يالله انا متحمسة مررررررررة اشووف ردودكم عشان اكمل
في امان الله. اخنكم فيفو

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 09-07-2011, 05:22 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر. قصة من تاليفي


الظاهر ان القصة ما عجبتكم

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 09-07-2011, 08:42 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر. قصة من تاليفي


الجزء الثاني بيجيكم بعد قليل بس ابي اشوف حماس الأول

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 09-07-2011, 09:22 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر. قصة من تاليفي


اتفضلوا الجزء الثاني


تعديل سمرا العيون; بتاريخ 09-07-2011 الساعة 09:29 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 09-07-2011, 09:28 PM
صورة سمرا العيون الرمزية
سمرا العيون سمرا العيون غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: و من الملائكة من لا يغفر. قصة من تاليفي


الفصل الثاني




التفتت ملاك بدهشة إلى مصدر الصوت فطالعها وجه عماد الوسيم. ابتسمت بحرج و قالت:
- لا داعي لذلك، يمكننا أن نستقل سيارة أجرة.
لاحت نظرة عتاب على وجه عماد و هو يقول:
- و هل تخيبين أملي، و أنا الذي حضرت خصيصا من أجلك؟
اضطربت ملاك للحظات فأسرعت دعاء تستدرك الموقف قائلة:
- حسنا إننا لن نرفض دعوتكم في هذه الحالة.
ثم أمسكت ذراع ملاك و اتجهت معها نحو سيارة عماد ، حيث وجدت شابا وسيم الملامح يقترب منها و يساعدها في حمل المتاع. ابتسم فبادلته الابتسامة و هي تتأمل ملامحه الوسيمة: كانت عيناه عسليتان واسعتان، و أنف مستقيم و فم واسع يشف عم أسنان ناصعة البياض و متراصة بانتظام. التفتت لتساعد ملاك على الركوب في المقعد الخلفي و اتخذت مجلسها بجانبها. و ما آن ولج الجميع السيارة حتى التفت عماد إلى ملاك و خاطبها قائلا:
-إلى أين أصطحبكما؟
أجابته:
- إلى منزل دعاء، فوالدي مشغول في هذه الفترة و لن يستطيع الاعتناء بي، لذا فسأمكث في ضيافة دعاء إلى أن أتماثل للشفاء.
أومأ برأسه متفهما ثم انطلق بالسيارة متبعا إرشادات دعاء، التي كانت تختلس النظرات إلى صديق عماد خفية، إلى آن توقفوا أمام منزلها فأسرعت تساعد ملاك على النزول ، في حين أخرج الشابان المتاع من السيارة. ناول صديق عماد الحقيبة لدعاء فأمسكتها و هي تقول بخجل
- شكرا يا...
أسرع يجيبها قائلا:
- حمزة، أدعى حمزة.
أومأت برأسها ثم ابتعدت تاركة لملاك الفرصة لتسلم على عماد، الذي اقترب من ملاك قائلا بعذوبة:
- سأشتاق إليك، أتمنى آن نبقى على اتصال.
ابتسمت بخجل و قالت:
- إن شاء الله، و أشكرك جزيل الشكر على كل ما قدمته لي من مساعدات في الآونة الأخيرة.
ثم أسرعت تختفي داخل منزل صديقتها، في حين ركب عماد سيارته رفقة حمزة و انطلق بها.


****************

بعد مرور سنة على هذه الأحداث...

تأملت ملاك تسريحة شعرها أمام مرآة محل مصففة الشعر استعدادا لحفل خطوبة دعاء على حمزة ، و استرجعت ذكريات سنة كاملة، تقوت خلالها علاقتها بعماد، و كبر حبهما بتقاربهما، كما أخبرته بظروفها العائلية دون أن تخفي شيئا، و أبدى هو تفهما و عدم اهتمام لحقيقة والدها. أما حمزة، فقد أعجب بدعاء، و أسرع يتقدم لخطبتها بعد بضعة اشهر من تعارفهما، و الليلة ستكون أول خطوة في ارتباطهما الأبدي.
استفاقت من ذكرياتها على صوت هاتفها الذي يرن فأسرعت تجيب بلهفة:
- نعم يا عماد، ماذا هناك؟
جاءها صوت عماد من الطرف الآخر و هو يقول:
- إنني انتظركما خارج المحل، فهل أنتما جاهزتان؟
أجابته:
- نعم، سنكون في الخارج بعد لحظات.
و ما هي دقائق حتى كانتا في سيارة عماد متجهين إلى منزل دعاء حيث يقام الحفل. و عندما توقفوا أمام البيت استوقف عماد ملاك و قال لها هامسا:
- انتظريني بعد الحفل، فهناك ما أريد إخبارك به.
أومأت برأسها إيجابا ثم ترجلت من السيارة رفقة دعاء و توجهوا جميعا إلى داخل المنزل حيث أمضوا الليلة بين رقص و مرح و فرح، و عندما حانت لبس الخواتم التقط الجميع السور رفقة العروسين و كانت الفرحة تعم المكان. و بعد أن انتهت الحفلة انفض المعازيم و بقيت ملاك رفقة دعاء. رن هاتفها فوجدت عمادا يتصل بها ، همست في أذن دعاء قائلة:
- علي الذهاب يا عزيزتي فعماد يستعجلني.
ثم ابتسمت بحنان قائلة:
- ألف مبروك.
بادلتها دعاء الابتسامة قائلة:
- شكرا يا ملاك، عقبا لكي.
ضحكت ملاك بخجل مصطنع ثم غادرت المنزل لتجد عماد واقفا قرب سيارته رفقة حمزة، فقالت مداعبة هذا الأخير:
- تهاني الحارة، و انتبه لدعاء جيدا، فإنها صديقتي الوحيدة.
أطلق حمزة ضحكة قصيرة و قال:
-لا تقلقي بشأنها إنها خطيبتي الآن.
أومأت برأسها إيجابا ثم استقلت سيارة عماد ، الذي سار بها في دروب تجهلها، فسألته:
- ليس هذا الطريق بمؤد إلى منزلي، فإلى أين أنت ذاهب بي؟
أجابها:
- ألم أخبرك قبل الحفل أنه هناك أمر علي إخبارك به؟
أومأ برأسها فهما، ثم عاد الصمت يلفهما ، إلى أن توقف عماد أمام مطعم صيني و قال:
-انتظريني هنا و سأعود بعد لحظات.
ثم غاب داخل المحل ليعود بعد دقائق حاملا علبة صغيرة و استقل السيارة، ثم انطلق بهما إلى شاطئ البحر، حيث جلسا على الرمل بعد أن وصلا إليه. أشار عماد إلى المكان و قال:
-هذا المكان يحمل عدة ذكريات بالنسبة لي.
التفتت إليه متسائلة فأكمل بهدوء:
- كنا نأتي إلى هذا المكان دائما، أنا و والدي و إخوتي، كلما سنحت لنا الفرصة، و نمضي اليوم بأكمله نسبح أنا و طارق أخي و سلوى أختي رفقة والدي، بينما تعد أمي طعام الغداء. كانت تلك اللحظات من أسعد الأوقات في حياتي. لكن و مع مرور الوقت، انشغل أبي بتنمية ثروته، و لم نعد نأتي إلى هنا.
ثم أكمل بثقة:
- لكنني سأجعل منه مكانا مليئا بالفرح و السعادة مرة أخرى، و سأحضر زوجتي و أبنائي كلما استطعت، و لن أسمح للعمل أو لأي ارتباطات أخرى أن تمنعني من هذا.
ثم التفت إلى ملاك التي تخضب وجهها خجلا و التفتت إلى الناحية الأخرى. ظلا صامتين للحظات يستمعان إلى صوت الأمواج المتضاربة، إلى أن قال عماد:
- افتحي كعكة الحظ هذه.
التفتت إليه دهشة فوجدته يحمل كعكة حظ اشتراها من المطعم الصيني الذي توقفا فيه قبل قليل. تناولت الكعكة و فتحتها فوجدت ورقة صغيرة كتب عليها: " هلا تزوجتني". فغرت فاها دهشة و التفتت إلى عماد فوجدته ممسكا بخاتم صغير يتلألأ تحت ضوء القمر. بقيت صامتة إلى أن قال عماد بحب:
-إنني مغرم بك لدرجة خيالية، لا أستطيع تحمل يوم دون أن أراك أو أسمع صوتك، و لا أتخيل أن أراك في يوم ما تزفين إلى رجل آخر، أو أرى نفسي رفقة امرأة أخرى. لذا ، هلا قبلتي بي زوجا يا ملاك؟
لجمت الصدمة لسانها للحظات، قبل أن تجد نفسها تومئ برأسها موافقة، فأمسك عماد يدها و وضع الخاتم في بنصرها الأيمن، ثم انحنى يلثم أناملها بشوق. مرت لحظات صامتة دون أن يقو أحدهما على كسر هذا الهدوء الذي يلفهما، إلى أن قطعته ملاك قائلة بقلق:
- لكن ما الذي سيقوله والداك عني؟
تأملها بحنان و قال:
- لم يقولا أي شيء، أنا متأكد من ذلك. سوف يكتفيان بكوني مغرم بك حتى النخاع، و أنك أنت من اخترت كزوجة.
هزت رأسها نفيا و قالت:
- و ماذا عن حياتي؟ أعني سمعة والدي و فقره...
قاطعها محاولا طمأنتها:
- لن يهمهما الأمر في شيء، فلتطمئني.
همت بالحديث مرة أخرى ألا أنه أشار إليها بالصمت قائلا:
- لا تقولي أي شيء من شأنه أن يفسد هذه اللحظات الجميلة.
تأملته بحنان ثم أومأت برأسها إيجابا. لفت انتباهها ذلك الصندوق الذي أحضره من المطعم، ففتحته لتجد كعكة حظ إضافية. أمسكتها فانتبه إليها عماد و قطب حاجبيه قائلا:
- ما الذي جاء بهذه الكعكة هنا؟ فأنا لم أطلب سوى واحدة فقط؟
لاحت علامات الفضول على وجه ملاك و هي تقول:
- لا بد أنه أعطاك واحدة أضافية خطأ. يتملكني فضول قوي لمعرفة ما بداخلها.
ثم فتحت الكعكة ثم الورقة ففوجئت بما كتب فيها. بقيت صامتة تقرأ محتوى الورقة دون أن تنبس ببنت شفة، أما عماد فقد اقترب منها لمعرفة ما كتب في القصاصة، ثم اتسعت عيناه دهشة، ففي تلك الورقة، كتبت جملة واحدة و غامضة:
" إن الملائكة تغفر، فسامحي قبل فوات الأوان."
أعادت ملاك قراءة الجملة، ثم لم تلبث أن رمتها بعيدا بإهمال، و هي تقول بلا اكتراث:
- مجرد تفاهات، لن أهتم بهذه الجملة، و لن ادعها تفسد أمسيتي.
عانقها عماد قائلا:
- أنت محقة. انسي أمر الورقة، و استمتعي بهذه اللحظات النادرة.
ثم عاد الصمت ليعم المكان، تاركا بطلينا يغوصان في بحر عشقهما.


***************



يتبع....

و من الملائكة من لا يغفر / بقلمي

الوسوم
الملائكة , تاليفي , يغفر.
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ماذا تعرف عن التوحيد ع ــبدالعــزيز مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 179 17-04-2014 02:49 PM
قصة الصحابي الملقب بغسيل الملائكة فراشة ااالمدينة مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 21 11-07-2011 06:47 PM
بيوت لا تدخلها الملائكة q8ya ارشيف غرام 1 20-07-2010 02:01 AM
من تصلي عليهم الملائكة *بريق الماس* مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 14 27-09-2008 01:25 AM
معلومة جميلة جدا عن الملائكة التي تحيط بالإنسان أثناء يومة o.O الخيالO.o مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 10 20-03-2005 05:59 PM

الساعة الآن +3: 05:28 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1