منتديات غرام روايات غرام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها رواية شفتك يالهفة خاطري لوني تغير و أنخطف / الكاتبة : جنون الحياة , كاملة
رايقه بقوه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

بــإسم من أجرى البحـور

الســــلام عليكم ورحمة الله وبركـاته ..
هـاقد عُدت لكم ... وأنا أحتضن جنوني ،
لكن جنوني هذه المره حقيقي ....
دائماً هناك حقيقه لا نرغبُ بسماعها ، لا نريد الغير أن يتكلم بهـا .. نعتبر الكلام بهـا عيباً
لكنها حـــقــــيقه .. تعيش في كـل منزل ، وفي كــلُ روح


شفـتك يـــآلهفة خـآطري لوني تغـير وأنخطف

قصصُ حقيقيه إندرجت تحت هذا المُسمى
ولآ أًسمح لأحد بنقل هذه الحقيقه دون ذِكر إسمي ( جنون الحيـآه )



ذهـابٌ قصير أُحضر به الجزء الأول دون تعريف بالشخصيات كما عودتكم دائماًفهل هُناك من ينظر عَودتي ؟؟!

جنون الحيـآه

رايقه بقوه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

بـسم الله الـرحمن الرحـيم



شفتك يـالهفة خـاطري لونـي تغير و أنخطف

:

[ .. الجـزء الأول .. ]

فـي أحد البـيوت المتواضعه في المنطقه الشرقـيه قـبل بداية العـام الدراسي الجديد
في صالة البيت حيث كانت شيماء و جدتها أم سيف " أم أمها " يشاهدن التلفزيون فسمعـن صوت من خلف البـاب يقول : أحا أحا يالله
قامت شيماء وقالت برجه وهي تلتفت يمين وشمال في الصاله : يووووه يوسف أنتظر لاتدخـل .. بس لحظه
جدتها خلعت الجلال وأعطته لـ شيماء وهي تقول : هـاكِ خذي ياشيوم
أخذته شـيماء من جدتها واهي مبتسمه وقـالت : مشكوووره ياست الحبايب أنتي فديتك والله
يوسف من خلف الباب : وفري الشكر لبعدين ولا ترى أدخل
حطت شيماء الجلال على رأسها " الجلال قطعه كبيره تلبسها الحرمه أو البنت في البيت إذا جاها حد ، بدل العباه وتستر جميع جسمها " وقـالت : هههه خلاص أدخل
دخـل يوسف ذلك الشـاب الوسيم وهو مبتسم وقـال : الـسلام عليكم
شيماء و جدتها : وعـليكم السـلام
يوسف جاء وباس رأس جدته وجلس قربها وقـال : وش لونك ياجدتي ؟ عساكِ طيبه ؟
الجده : طيبه الحمـد لله
يوسف بإبتسامه لـ شيماء : وأنتي ياشيوم شخبارك ؟
شيماء بإبتسامتهـا الناعمه : الحمد لله زينه
يوسف : أجل وين الجماعه الطيبه ؟ أمي وأمك وغلا وياسمين ؟
الجده : راحو زواج
يوسف : وورى مارحتو معهن ؟
الجده : أم العـروس ماأواطنها بعشية الله
وضعت شيماء يدها على فمها لتكتم ضحكتها على أسلوب جدتها
أبتسم يوسف وقـال لشيماء : وأنتي ياشيوم ماتواطني مين ؟
شيماء : ههه لا أبد .. بس قلت بجلس مع جدتي عشان ماتجلس بريحاتها على قولتها
يوسف : هههه يلعن شيطانك ... طيب و جدي و أبوي وعمي ؟ اليوم البيت مره فاضي
شيماء : عمي عازمهم على خطوبة ولده راشد ، ماقال لك خالي ؟
يوسف : اووه إلا قالي .. تصدقين راح عن بـالي
شيماء : اها
يوسف : طيب ليه مارحتي أنتي ؟
شيماء : لا الليله رجـال بس .. بعد بكره الحفله رجال و حريم
يوسف : اها .. طيب هاا بشري .. عساكِ جـاهزه للمدرسه هالسنه ؟ شدي حيلك ترى هالسنه آخــر سنه لك
شيماء : وييييع لوعت كبدي بطـاري المدرسه
يوسف : ههههههههههههه .. جبتي مراييلك ؟
شيماء بملل : لسا
يوسف : ماخلصو ؟
شيماء : إلا .. بس مالي خلق أروح وأجيبهن
يوسف بلهجه جديه : بكـره من الصـباح تكوني جاهزه عشان أوصلك تجيبيهم فاهمه ؟
شيماء ماتـقدر على يوسف إذا مسوي فيها جدي : هههههه طيب ، أنت تـامر
" شـيماء بنت عمرهـا 18 سنه رايحه صف ثالث القـسم الأدبـي ، بنت مره أخلاق وأدب وحلوه ونـاعمه ( قمحيه و شعرها بني غامق واصل إلى نص ظهرها ووجها مدور وخشمها صغـير بس فتحة الأنف كبيره شوي " مثل جميلات الهند " وعينها دائريه واسعه ورومشها ناعسه وفمهـا مليان ^_^ ) أبـوهـا توفى من وأهي صـغيره حـيل وكان عمرها ثلاث سنـوات ، فأنتقلت أمها للعيش في بيت أهلـها مع أبوها و أمها " جد وجدة شيماء " وأخوانها سيف " أبو يوسف " و وليد ، أمهـا وعدت نفسها إنها ماتتزوج من بعد أبو بنتها وأشتغلت في إحدى الصـالونات عشان تأمن لـها و لـ شيماء أكلها وشربها ، صـحيح عـمان شيماء طيبين مـره ومب مقصـرين عليها في حـاجه وحتى خوالها سيف و وليد ، مـب محسسين شيماء باليـتم أبداً ، لكـن أم شيماء " أسمها وعد " مـاتبي فـلوس من حد لأنها عندها عزة نفـس وتبي بنتها ترفـع راسها فوق وماتحس بانها تعيش من فلوس عمانها و خوالها ، شيماء كانت وهي صغيره ماتحـس بفقد أبـوهـا لكنها لما كبرت .. حست بهذا الشـي "
( شـيماء تعيش في بيت جدها و بيت جدها جوه عائلي مملوء بالحـب والترابط وخوف كل شخص على الثـاني
البيت مكون من ثلاث أقـسام ... فوق " الطابق الثاني " شقتـين ، شقه لـ سيف وزوجته وعياله يوسف و غلا ، وشقه لـ وليد و زوجته ياسمين
طبعاً كـانت الشقه الكبيره لأبو يوسف والصغيره لـ وليد لأنه بس هو و زوجته ياسمين " الله ما كتب لهم عيال لسا "
والطـابق الأول كـامل لـ أبو سيف و أم سيف و أم شيماء و شيماء )
مـاعرفتكم بيوسف ^_^ " يـوسف شاب أخلاق ، طـيب حـيل وحـنون ، عمره 24 سنه يشتغل في شركه ، شكله وسـيم حيل .. طوله معتدل ، رشـيق وأكره شي عنده الكـرش ! يمنع نفسه من بعض المؤكولات خوفاً من بروز كرشه ^_^ وهو بطنه لاصق في ظهره .. أبيض وشعره أسود ونـاعم وفي خده الأيـسر شامه صغيره ^_^ "

نــرجع لشيماء و يوسف و أم سيف ^_^
أم سيف : تعشيت يا يوسف ؟
يوسف : لا
أم سيف : أجـل بقوم بحط لك صحن ورق عنب أنا مسويته
وقفت شيماء قبل جدتها وقـالت : لا ياجدتي أنا بقوم أستريحـي أنتي بس
أم سيف : فديت هالذرابه إلي عندك يانور عيني
باست شيماء راس جدتها وأتجهت للمطبخ فسمعت صوت يوسف يناديها ألتفتت له وقـالت : هلا ؟
يوسف يناظر في جدته بخوف : صحن صغير هاه ؟
أم سيف انفجرت : وشو له صغير ؟ أرحم نفسك أنت بس ، ماتاكل خير شر .. أعنبو ! إلي يشوفك يقول إنك مجوع وماعندك خبز تاكله وأنت الله منعم عليك وعلى أهلك وحارم نفسك من نعمة الله .. ياشيمااء .. جيبي له في أكـبر صحن .. ونشوف يا أنا يـا أنت هالليله
كتمت شيماء ضحكتها وقـالت بمكر : ولا يهمك ياجده .. إذا تبيني أجيب الصينيه كلـها ماعـندي مانع
يوسف فتح عينه : شيوموه ! ترى ماأسلفك لاب توبي مره ثـانيه
طنشته شيماء ودخـلت المطـبخ وطلعت صحن كبير وترسته ورق عنـب ^_^

xXxXx

دخـلت أم شيماء البيت وخلـفها ياسمين و أم يوسف وبنتها غلا وتفاجن جميعاً من الأصوات التـي سمعنها !
هههههههههههههههه ، أفتح فمك قلت لك ، خلاص والله ماعاد في مكان ، أرحميني ، راح تفتح ولا قلبي يغضب عليك
دخـلن بسرعه الصاله فشافو شيماء جالسه على كنبه ووجهها أحمر وعينها تدمع من كثر الضحك ، وأم سيف ماسكه الشوكه وتـأكل يوسف بيدها وتلزم عليه إلا يـاكل ^_^
أم يوسف والضحكه باينه على وجهها : وش صـاير ؟
يوسف : يمه تعالي فكيني تكفـين
أم سيف : محد راح يفكك إلا لمـا تكمل هالصحن كله ... فاهمني ؟
شيماء ميته ضحك : ههههههههههههههههههههه
جات غلا وجلست قرب شيماء وقالت : شيوم وش صاير ؟
شيماء : جدتي إلا ملزمه على يوسف يـاكل ذا الصحن كله ههه
غلا أنفجرت ضحك : ههههههههههههههه
جلسن أم يوسف و ام شيماء و ياسمين في الصـاله وهن يضحكن وأم يوسف مبسوطه لأنها دايم تقول له يـاكل زين وهو يـاكل شي يسد به جوعه بس ^_^
وأخيراً .. أنتهت المعركه بإنتصـار أم سيف على ولد ولدها يوسف ^_^
يوسف أول مره يـاكل كذا ماقدر يتنفس من زود الأكل أو يتحرك .. فـتح زر و سحاب بنطلونه وأنسدح على الكنبه والكـل ميت ضحك عليه
أم يوسف : عفيه عليكِ يـاخالتي ، محد يقدر عليه غيرك وغير عمي
يوسف وهو تعبان من الأكل إلي أكله : على هالأكل يبي لي ماآكل شهر وأسوي تمارين شد سنه كـامله
الكل : ههههههههههههههههه

بعدهـا بشوي دخل أبو سيف مع عياله سيف و وليد طبعاً بعد ماتنحنحو ^_^
وجلسو في الصـاله معهن وأبو يوسف أنبسط لمـا عرف إن أمه أكلت يوسف صحن ورق عنب كبير ويوسف منـقهر حـيل

ظلو شويه يسولفـو في الصاله إلى أن أستأذن أبو سيف و أم سيف لأنهم في الأساس مايسهرو كثيـر وراحو نـامو .. بعدهـا بربع ساعه تقريباً أستأذن وليد و زوجته ياسمين
أبو يوسف : يـله وحنا كمان راح نقوم
أم شيماء : بـدري .. ترانا لسا عطله
الكل : ههههههه
أبو يوسف وهو يقف : أنتي عندك أجازه بس أنـا أداوم .. يله ياأم يوسف وياعيالي
غلا : يبــه بجلس مع شيــوم
يوسف كان منسدح وجلس : لا .. ماتجـلسي ، أنا ماراح أصعد إلا وأنتي قبلي
شيماء : وشو له هالنحاسه ؟!
يوسف : لأنك صرتـي نحيسه وجبتي صحن وش قده راح أصير أنحس " وأنسدح على الكنبه مره ثانيه "
الكل : ههههههههههههههه
وقفت أم يوسف : بالعــكس .. أنا مبسوطه لأنك أكلت عشان كذا أي شي تطلبه شيوم أمـر واقع ولازم ننفذه
الكل : ههههههههههههههههه
ناظرت شيماء يوسف بإنتصار وقـالت : سمعت !
يوسف وهو يحك أذونه : تكلمـتي ؟
وقفت غلا ومسكت إيد شيماء وقالت : تعـالي نروح غرفتك مرده راح يمل ويصعد
وقـف يوسف بسرعه ومسك إيد غلا وقـال : واللهِ ماأنتي بجـالسه معها الليله .. حلفت
شيماء : صوم ثلاث أيـام بدل هالصحن إلي حومت كبودنـا فيه
الكل : ههههههههههههههههه
طنشها يوسف وجلس ع الكنبه وقـال وهو لسا ماسك إيد غلا : كلمه ورد غطاها .. جلسه مع شيوم الليله ... مــــافـيه !
أم يوسف : شـف ولدك ياأبو يوسف ؟
أبو يوسف وهو يرفع إيدينه : مــالي دخل
وصـعد شقته ^_^
يوسف : فـديت أبوي والله .. اهو الوحـيد إلي يحس بمعـاناتي
" أبـو يوسف كمان مثل يوسف .. يحـب يعتني بشكله ومايحب الكرش لكن مب لدرجه مبـالغ فيها كـ يوسف ! .. أبو يوسف يـاكل أي شي يبيه بس مايكثر .. ويـروح يمـشي عند البـحر كل يوم ومحافظ على صحته ورشاقته ^_^ "
أم شيماء : وبعـديـن معك يا يوسف خلاص خل البنـات بكيفهن
يوسف : لا يـاعمه .. بعد أذنـك .. إلا هالـمره ... وربـي الأكل ناشب لي في ذا << ويأشر على حلقه
أم يوسف تعرف ولـدها عنيد : أجـل أنـا بصـعد وأنتي تفاهمي مع ولد أخوكِ يا وعــد
شيماء : لااااااااااااااااء .. عــــاااد .. يوسفوه خلاص عاد زودتها
وقف يـوسف وظل ينـاظر بشيماء بنص عيـن ثـم دار إلى غلا وشالها وحملها في حضنه
غلا خافت : يووووسف اتركني لا أطـيح
مشى بها يوسف إلى جهة الباب وهو حاملها ونزلهـا وقـال : يله صعـدي
ضربته غلا على صدره بشويش وهي تقول : لا عـاد تعيدها مره ثانيه ويا فيسك هذا .. وربـي روعـتني " ثم نـاظرت في شيماء وقـالت " سوري شيوم .. إن شاء الله مـره ثانيه قلبو
جلست شيماء على الكنبه وهي معصبه وقـالت : طيب
يوسف : تصبحين على خير عمتي ..
أم شيماء بإبتسامه : وأنت من أهل الخـير يارشـيق
يوسف لـ شيماء : تصــبحـين على خـير يــاحلوه .. ولا تسهري كـثير المدرسه جايه
شيماء وهي لافه وجهها للجهه الثانيه : مالك دخـل يادوب
غمز يوسف لـ عمته أم شيماء وصعد الشقه مع غلا
^_^

xXxXx
دخلـت شيوم غرفتـها البنفسجيه ذات الإناره الصفراء والأثاث الخشبي الغامق بملل راحت وأنسدحت على سريرها الكبير بالعرض على ظهرها .. ثواني إلا وأنسدحت على بطنها وطلعت الجوال من جيبها وأتصلت على خويتهـا هـند وظلت تسولف معاها إلى أن خلص الرصيد وصك بوجهها ^^
xXxXx

يوم ثـاني
الصباح الساعه تسعه .. رن منبه جوال يوسف .. فتح عينه ببطء وأطفئ المنبه .. قـام من السرير وبدأ يرفع وينزل في إيدينه << تمارين الصباح خخ
ثم أبتسم وأخذ جواله وأتـصل على شـيماء ^_^
شيماء كانت نـايمه ولما صاح جوالها أنزعـجت منه لكنها أخذت الجوال وناظرت في الرقـم وردت : يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم
يوسف تذكر إنها لسا زعلانه لأنه ماخلى غلا تسهر معها ليلة امس : ههههههههههههههههههههه
شيماء : خـير ؟
يوسف : قومي نجيب مراييلك
شيماء : ماأبي أروح معك
يوسف : قـومي بلا هذره زياده بس
شيماء أنقهرت هي متعوده تطيع كلامه وكلام الكل لكن يوسف طوف عليها سهره ممتعه ليلة أمس : قلت لك ماأبي
يوسف : طيب أنا راح أغـسل وجهي وابدل وأنتظرك في السياره .. باي
وصك الخط وماعطاها مجال تتكلم حرف واحد ^_^
قامت شيماء من السرير وأهي تتحلطم ^_^
دخلت حمـام غرفتها وتروشت ع السريع ومن ثم طلعت لبست بلوزه طويله واصله إلى نص فخذها بنيه فاتحه فيها خطوط متعرجه ذهبيه ولبست ضاغط بني ولبست عباتها وشيلتها وأخذت حقيبتها البنيه الجلد وطلعت من غرفتـها ..
أتجهت للصاله عشان بتطلع سمعت أصوات ناس
دخلت الصاله تفاجأت بوجود يوسف مع جدها و جدتها و أمها
يوسف لمـا شافها ناظرها بنص عين وقـال : ياصباح الورد
حطت شيماء إيدها على خصرها وظلت تناظره .. إستغراب ! منقهره منه ! ^_^
لكنها جات وباست راس جدها وجدتها و أمها من بعد ماقالت صباح الخير
أبو سيف : تو مانور المكان
شيماء وهي تمد يدها للسفره " كانو جالسين يفطرو " : منور بوجودك ووجود جدتي و أمي يالغالي
يوسف : يله ياشيوم مشينا ؟
أم سيف : ورى ماتخلي البنت تاكل براحتها ! .. كـلي كلي يابنتي وصيري متينه وش زينك مب عود خيزران مثل إلا قدامي وعلى باله إنه ميزون
الكل : ههههههههههههههههه
شيماء حركت حاجباها عشان تغيض يوسف ^_^
كملت شيماء فـطورهـا ثم قـامت وطلعت مع يوسف برى وصعدن السياره
قالت شيماء لـ يوسف أسم المحـل وراح له ولـما وصل وقف قدام المحـل وقال لشيماء وهو يفتح باب السياره : أجيبهم انا ولا أنتي ؟
شيماء كانت مبسوطه ببرودة السياره فتمللت تنزل في هالجو الرطب الحار : لا أنت جيبهم
يوسف واهو ماد إيده : هاتي الفاتوره أجل
شيماء أنصدمت : أيش ؟!
يوسف : الفاتوره الفاتوره .. حق مراييلك
شيماء تذكرت إنها نست الفاتوره في البيت .. ماعرفت وش تقول وش تسوي .. فتحت شنطتها البنيه الكبيره لعل وعسى تكون الفاتوره داخلها ..
صك يوسف باب السياره وأنتظر .. وأنتظر .. وشيماء لسا تدور وهي تلعن نفسها ستين لعنه لما نست الفاتوره
يوسف : راح تطولي ؟
أقتنعت شيماء إنه لامفر من الحقيقه ، فصكت حقيبتها وقالت وهي مرتبكه : نسيت الفاتوره
يوسف : وشــو !
شيماء تدافع عن نفسها : مسواك أنت .. صحيتني من الصبح وأنا مانمت إلا بعد صلاة الفجر
يوسف : إي حطي السبب فيني .. أنتي طالعه من الصبح وعارفه إنك رايحه تجيبي مراييلك .. كيف تنسين الفاتوره .. قولي لي بالله كيف ؟!
شيماء ماردت من الفشيله
تنهد يوسف ثم قال : آه منك .. يله أنزلي مـعي
نزلا هما الأثنين للخياط .. هي وقفت عند النافذه وهو دخل للداخل وقال للخياط إن الفاتوره ضاعت وقال لشيماء تشرح له الموديل .. وثلث ساعه والخياط يدور بين المراييل .. المشكله إن موديل المريول في كثير مسوين مثله وهذا إلا جنن الخياط مسكين .. والـشي إلي قهر شيماء إنها واقفه برى في الرطوبه و الحر ويوسف داخل الخياط وجالس على كرسي ومتبرد ^_^
شيماء تقول للخياط منقهره : ماصار هذا مريول ؟! خلصنا ياصديق
الخياط أنقهر : سنو كلصنا ! أنتا في يديع فاتوره انا في إبتلش !
تفشلت شيماء وتفشلت أكـثر لما شافت يوسف نزل رأسه وظل يضحك بهدوء
شيماء : المـفروض أنت تسجـل عندك في الفاتوره رقم بيت مال انا ولما تخلصه تدق علي
الخياط عصب أكثر : سنو تلفون سنو ؟ في يسجل أكثر من 100 رقم كل يوم انا في يدق دق ! انا خلاص في أعطي أنتا فاتوره في لازم تحافظ مو تضيع بعدين أنا في مشكل !
تفشلت شيماء أكثر ^_^
يوسف كتم ضحكته وقال بلهجه جديه : بس لا تكـثر كلام ودور رحم الله والديك
كمل الخياط بحث واهو يتحلطم
وأخيراً وبعد نص ساعه لقى مراييل شيماء ^_^ .. أخذتهم شيماء وهي ودها تعطيه بوكس في عينه .. وراحت صعدت السياره بسرعه ولحسن حظها إنها دفعت قيمة المراييل مقدماً ولا كان تفشلت مع يوسف لأنها ماحملت معها إلا 30 ريال وصارو في حقيبتها من آخر طلعه لها فيها ههه
صعد يوسف السياره وشغلها واهو يقول : أتمنى إنك أخذتي درس اليوم
شيماء بملل : درس وشو ؟
يوسف : إنك تركـزي شويه
شيماء : طيب .. الله يعافيك رفع ع المكيف ذبت من هالرطوبه
رفع يوسف ع المكيف ومن ثم قـالت شيماء : أبي أروح البـقاله
يوسف : طيب
وطلع جواله وأتصل على غلا
غلا كانت توها جالسه من النوم وتسرح شعرها قدام المرايه .. ردت على يوسف : هلا يوسف
يوسف : هلا عمري .. أنا و شيوم رايحين البقاله بغيتي شي من هناك ؟
" يوسف دايم إذا بيطلع وخاصه إذا بروح بقاله يسأل أهل البيت كلهم إذا بغو شي و بالأخص غلا و شيماء ويسألهن عن رصيدهن ^_^ "
غلا : لا سلامتك
يوسف : كم رصـيدك ؟
غلا : لالا رصـيدي كافي والله
يوسف : في رنه ؟
غلا : إيي
يوسف : طيب ماتبين شيبس ، علك ، عصير شي منا مناك
غلا : سلامتك يالغالي .. بس أبي شيوم لحظه
يوسف : طيب .. شيوم هـاكِ غلا تبيكِ
أخذت شيماء الجوال وقالت : صح الـنووم ... أسكتي صاار لنا فلم إذا رجعت البيت أقولك .. طيب .. اهاا اوكي .. واحد ؟ طيب .. يله سـيو
وصكت
يوسف واهو ياخذ الجوال : أش بغت ؟
شيماء تنقهر وتنبط كبدها من هالسؤال وتنحرج ماتعرف أش ترد عليه ! واهو يوسف يسأل السؤال بحسن نيه وكل مره شيماء تقول له الجواب ويخـجل وينسى ويرجع ويسألها
يوسف : شيوم ؟ أش تبي غلوي من البقاله ؟
شيماء ووجها أحـمر من الخجل لأنها عارفه إذا ماردت على ولد خالها وش إلي راح يسكته ! : شغلات بنات خلاص أسكت
خجـل يوسف و صـار وجهه أحــمر كمل سياقته واهو سـاكت ^_^

xXxXx

طلعت غلا من غرفتها وأهي لابسه بلوزه بيج ذات نص كم مرسوم عليها بنت من الأمام باللون البني ولابسه شورت قصير بني
" صــح مـآعرفتكم بـ غلا ^_^ .. غـلا بنت طيوبه ومحبوبه وأخلاق وحلوه ( بيضاء ورشيقه وشعرها أسود وقاصته ولادي وملامحها ناعمه ) عمرهـا 20 سـنه تـدرس لغه عربـيه .. تكتب خواطر وأشعار أحياناً .. هادئه لـكن أسلوبهـا غـيير ! مزاجيه ، وشعرهـا ماتخليه يطول أبد كل ولادي واصل إلى رقبتها ومدرج على وجهها .. ومـاتحب تـلبس إلا شورت .. شي طويل ماتحب أبداً .. إذا راحت الكليه تجلس طول الوقت على أعصابها وبس تجي البيت تخلع تنورتها بسرعه وتلبس الشورت ^_^ "
راحـت المطبخ إلي كان مفتوح على الصاله مالقت حد .. والشقه فاضيه .. وهاذي عادة الشقه يومياً .. الكـل بس يجلس ينزل تحت لأن تحت هو مكان التجمع وأبو سيف يعز أبوه و أمه حـيل حيل
فتحت الثلاجه طلعت لها جيك عصير برتقال طبيعي وصبت لها في كاس وراحت جلست في الصاله تشرب فيه ...
كـانت تشرب بهدوء وبينمـا هي تشرب رن تلفون الشقه .. مدت إيدها غلا لأن التلفون قريب منها وردت على المكالمه : نعم ؟
صوت رجولي : صباح الخـير
عرفت غلا الصوت وأرتبكت .. كيف تنسى هالصوت وهو صوت الإنسان الوحـيد إلي تحبه ! : صباح النور
... : غـلآ ؟
غلا مسويه ثقيله : لو سمحت مين معـي ؟
... : أنــا سعود
غلا خقت : هلا والله سعود .. شخبارك ؟
سعود : الحمـد لله بخير أنا .. وش أخبارك أنتي ؟
غلا : الحمد لله
سعود : آسف داق من الصبح بس جت على بالي عمتي حبيت أسلم عليها
غلا : تـسلم والله ماتقصر ياسعود .. بس أمي تحت الظاهر مااشوف حد بالشقه
سعود : اها .. طيب ويوسف ؟
غلا : يوسف طالع .. الحـين راح أنزل وأقول لأمي تتصل لك
سعود : لالا مافي داعي .. بس بلغي لها سلامي
غلا بخجل : الله يسلمك
سعود وده يطول بالمكـالمه مع غلا لأنه مابعد مل من صوتها : طيب توصين على شي ؟
غلا مبسوطه : أبــد .. سلامتك
سعود : الله يسـلمك ... يله في أمــان الله
غلا : الله مــعك
وأنتهت المـكالمه
غـلا لمــا خلصت المكـالمه طارت من الفـرح .. مـاعرفت أش تسوي .. طـارت وراحت عـالم بعـيد مافيه غيرها هي و سعـود .. قطع عليهـا سرحانها وخيـالها صوت البـاب واهو يطرق
طق طق طق !
راحت غلا ووقفت قرب باب الشقه وقـالت : مــين ؟
شيماء من خلف الباب : أنـا
فتحت غلا باب الشقه الخشب المعتق لـ شيماء بسرعه وأهـي مبسوطه
دخلت شيماء الشقه ورمت بالكيس إلي عندها حق البقاله في حضن غلا بقوه وأهـي تقول : هـاكِ .. ولا عاد تطلبين مني هاذي الأشياء قدام أخوكِ
غلا : ههههههههههههه سألك كالعـاده ؟
شيماء وأهي تصك باب الشقه وراهـا : ياأخـتي هذا أخوكِ مـدري متى راح يحس على دمـه .. يعني أنتي طلبتي الشي مني أنا ، هو وش له من دخل !
غلا : ههههههههه حـرام عليكِ والله .. هـو كذا دايم يـسأل بحسن نيه ، تـرى مب قصده شي
دخلن للصاله وجلسن وأخرجت شيماء بطاقة شحن عشان تشحن جوالها
غلا : أمـداكِ خلصتي رصيدك ؟
شيماء واهي تضغط الأرقـام في الجـوال : خلصته أمـس وأنا أكلم هنود .. إي صح الـيوم وجدان يمكن تجـي
غلا : الله ونـاسه .. الله ياني مشتاقه لها .. " ثم ضربت كتف شيماء بعنف وقالت " يادوووبه نسيتيني
شيماء تخرعت : وشو ؟!
غلا : عارفه قبل لا تجي كنت أكــلم مين ؟
شيماء عاقده حاجباها : مـــين ؟
غلا : توقعـي ؟
شيماء : ممممممم ... مدري
غلا بخـجل : ســـعـود
شيماء أنبسطت : وربـك
غلا وجهها أحــمر : إي والله
شيماء : وأخــــــــــــــــيراً .. مابغيتي تصارحـيه .. قلت لك أكيد هو كمـان يبادلك نفس الإحساس و الشعور
غلا : صارحته طـل بعينك أنتي ويـا وجهك .. قـلت لك لو تنطبق السماء ع الأرض .. مـستحيل ومن سابع المستحيلات أقوله بحقيقة شعوري تجاهه
شيماء : طـيب لـييييه .. تـلقينه هو كمـان يحبك
غلا : شيمائوه يابقره .. مليون مره قلت لك إذا كـان يحـبني راح يقولي ، أمـا إني أروح وأقط نفـسي عليه وأقوله هي سعود تراني أحـبك .. لا ياعمري
شيماء : طيب يمكـن هو كمان يقول نفس كلامك و خجلان يقولك
غلا : حــلو والله .. إذا الولد قام يخجل .. تبيني أنـا ماأخجـل .. بس أوص طمي حلقك ، وســعـود أصلاً أنا مـاأحـبه ولا أشتهي أشوف وجهه كل مافي الموضوع إني معجبه بشخـصيته وخـلاص
شيماء : مـالت عليكِ وأنـا صار لي ساعه أهذر وأنصح في بقره ماتفهم .. خلصيني بس وقولي لي وش قالك ؟
غلا : مــايهم وش قـال .. أنا هذا السعود حاله من حال عيال خوالي الباقين .. وش فيه زود أصلاً !
شيماء : مـاأقول إلا يالله لا تبلانا .. مجنونه الحـمد لله والشكر

xXxXx

الظـهر في بيت مـحمد أبو راشد " عــم شيماء "
جهزت أم راشد الأكل هي و الخدامه ونادت على زوجها وعيالها و وجدان
جاو الكـل وتجمعو على السفره التـي كانت موضوعه على الأرض و وجدان مابعد نزلت
نزار : وينـها وجدان ؟
أم راشد : الحـين جايه
نـزلت وجدان من غرفتها وهي فاكه شعرها النـاعم ولابسه ثـوب بيت طويل و واسع " وجـدان نفس عمر شيماء 18 سنه مع بعض في نفس المدرسه و المرحله الدراسيه وهـي البنت الوحـيده لأبوها و أمها من بعد أربع أولاد ( راشد 26 سنه ، خـالد 24 سنه ، نزار 22 سنه ، مازن 20 سنه ) "
دخلت الصاله وأهي مبتسمه وتـقول : السلام عليكم
الكل : وعــليكم السلام
أبو راشد : يـاهلا والله بوجـداني
وجدان : هلا فيك يبه
وجـلسن يتغدن وأثناء الغداء أستأذنت وجدان من أبوها عشان تروح تزور بنت عمها ووافق ^_^

xXxXx

رايقه بقوه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

العـصر في بيت أبو سيف
في الطابق الأول .. الكـل بعد ماتغدى صعد أو دخل غرفته ياخذ له قيلوله إلا يوسف طلع لأنه يقول النوم بعد الأكل يسبب الكرش ^_^ ، وغلا وشيماء دخلن غرفة شيماء يتزينون إلى أن تجي وجدان

الساعه أربع بالظبط دق جرس الباب
راحت شيماء تركض ورفعت السماعه حق الباب وقالت : مـين ؟
وجدان عرفت صوت شيماء : موجوده شيوم ؟
شيماء : لا .. خدمه ثانيه بعد ؟
وجدان : إيوه .. أفتحي الباب لا بوكس في فمك يكسر لك ضروسك
شيماء : يمه .. مفتوح الباب دخلي
دخـلت وجدان وأهي عليها عباية رأس واسعه ومتغطيه كــامل ..
دخـلت الصاله وأستقبلتها شيماء بإبتسامتها المعـتاده
شيماء : هلا والله بنت عموو .. تو مانور البيت
وجدان وأهي ترفع غطاها عن وجهها : عارفه عارفه
شيماء : مالت عليكِ مب وجه مجامله .. حيـاكِ ههههه
وجدان : هههه
ودخلن غرفة الجلوس
وجدان وأهي تنزل شيلتها : يسـلم عليكِ أبوي كثير كثـير
شيماء : الله يسلمه عـمي الغـالي .. فديته هو الوحـيد إلي يجي ويزورنـي بين فتره وفـتره
وجدان : أش دعوه ! حتى عمي مساعد و عمي مروان يحـبونك ويعزونك حيل
شيماء : إيوه عـارفه بس مب مثل أبوكِ .. همـا مايجون هنـا إلا من العـيد للعيد
نزلت وجدان عباتها وكـانت لابـسه برمود جينز أسود وبلوزه بيضاء فيها مربعات سوداء صغيره من دون أكمام
شيماء : الله حلوه بلوزتك من فين ؟
وجدان : من سيتي مـاكس
شيماء : مره مره حلوه .. عليكِ بألف عـافيه حبيبتي
وجدان : الله يعافيكِ ، إلا وينـها غلا ؟
شيماء : هههه مدري عنـها تلقينـها في المـطبخ تصلح لك حاجه , لحظه بروح لها
وجدان : خذي راحتك يالغـاليه
راحت شيماء للمطبخ وبالفـعل لقت غلا تصلح شاهي و قهوه وتجهز الحلويات والمكسرات في صحن
شيماء بإبتسامه : أنـتي هنا و وجدان تنتظرك !
غلا : هههههه لأني عارفه إذا جلست مع بنت عمك مستحيل أتحرك عنها فعشان كذا قلت أجهز لها قهوتها وأدخل ولا أتحرك ... لأني عارفه إنك أنتي مافي أمل تقومي وإذا قمتي ماتعرفي تظبطي مثلي
شيماء : أحـلى يالواثقه
غلا : هههههههههه جــدتي جلست وراحت تقضي العـصر مدري وين وأخذت معها أمي و أمك وياسمين ههههههه
شيماء : هههههههههه .. ليه وش إلي طاري عليها جدتي ؟
غلا : مـدري

بعـدهـا دخلت غلا هي و شيماء وهن حاملات صحون الضيافه وجلسن مع وجدان إلى أن جائت أم سيف و أم شيماء و أم يوسف و ياسمين وجـلسن جميعاً معهـا

بعـد العشاء أتصل مازن على وجدان وقال لها أنو برى وطلعت له

وثـاني يوم كانت حفلة راشد على مي بنت عمه مروان .. وصارت الحـفله في إحـدى القاعات الصغيره والكـل حظرها لأن راشد ومـي محـبوبين من العايله كـلها .. وهنـاك الطرب كالعـاده عمل عمايله في شيماء وبنات عمها كلهن .. وحـتى غـلا ^_^ كـانت في البدايه خجلانه لكـن لمـا قالت المـطربه أغنية راشد المـاجد بـلا حـب مـاقدرت تتحمل صعدت الكوشه وقـامت ترقص ^_^ وأثناء رقصها وهي متحمسه جات شيماء ترقص معها وتقول لها في أذنها : ومـارقصتي إلا على ذي الأغنيه ! إلي يشوفك يقول عن جد مـاتحبي وأنتي ذايبه في الحـب
غلا مسويه فيها ثقيله قدام الناس أبتسمت وقالت : تقلعي لا أطيحك من فوق الكوشه
شيماء : يمه ! طيب طيب راح أنزل .. بس عارفه ؟ لو يشوفك سعود وأنتي بهـالفستان تجنن عـليكِ
غلا أنقلب وجهها أحمر : شيموه نزلي ولا أفقد أنوثتي وأتوطئ بطنك قدام الكل
شيماء وأهي تبتعد : ههههههههه نازله نـازله
" غـلا كـانت لابسه فستان أسود مليان دوائر ورديه علاقي على صدرها ومخصر من فوق وفيه حزام وردي على البطن وقصير طبعاً ^_^ ومن تحت منفوش "

xXxXx

قــبل الـمدرسه بـيوم .. يعني ليلة الـجمعه
شيماء مرتبكه وحالتها حاله تغسل مراييلها وتكويهم ولا تسبح وتستشور شعرها ولا تجهز للمدرسه ولا تدق على خوياتها وتتفق معهن " طبعاً لازم ليلة المدارس الكل في ربكه حتى إلي مايدرس ^_^ "
في الصاله كان أبو سيف و أم سيف و أم شيماء جالسين يشاهدون التلفزيون .. وشيماء رايحه وراجعه في البيت كـله
أم شيماء : شيوم عــمري خلاص أنتي روحي نـامي وأنا راح أكوي مراييلك
شيماء وأهي في المطبخ " لأن الغساله هناك " : لالا أصلاً مـاراح أنـام الحين .. بسشور شعري أول
أم سيف : وليه تحرقيه .. والله حلو ومابلاه شي وأزين من شعري .. إذا ظليتي تحرقيه دايم راح يتساقط كله وتصيري مثل جدك بلا شعر
أبو سيف : أنـا شعري طاح من الكبر مب من الحراق على قولتك
شيماء واهي طالعه من المطبخ : هههههه توك صغير ياجدي .. وبعدين ياجدتي أنا ماأستشور شعري دايم .. إلا بالمناسبات وبكره لأنو أول يوم دراسه يعتبر مناسبه
أم شيماء : إلا يـاشيماء من راح يوصلك بـاكر ؟
شيماء : سواقي كل سنه
أم شيماء : لـيه أنتي مادريتي ؟
شيماء : عـن أيش ؟
أم شيماء : أبو أحمد صار مـايوصل طالبات
شيماء : يؤؤؤ .. ليه ؟
أم شيماء : مدري والله
شيماء : طيب أجـل راح أقـول ليوسف يوصلني بكره وإذا رجعت دوري لي سايق يوديني و يجيبني
أبو سيف : يوسف غيرو دوامه وصـار مايرجع إلا الفجر
أنصدمت شيماء : يؤؤ طيب و الحـين ؟؟
أم سيف : خـلي حد من خوالك يوصلوكِ
أم شيماء : يايمه أخواني دواماتهم ماتبدى إلا فوق السبع
مدت شيماء إيدها لتلفون وهي تقول : حـل المشكله كلها عند يوسف , بخليه يدبر لي سايق هو رجـال ويعرف في هالأمور أكثر منا
وأتصلت على يوسف إلي كـان في شغله ، يوسف : ألو نعم ؟
شيماء : هلا يوسف وش أخبـارك ؟
يوسف : هلا شيوم .. مانمتي ! الساعه عشره وأنتي وراكِ مدرسه
شيماء : الحـين بنام .. بس تذكرت توني شي
يوسف : إلي هو ؟
شيماء : أمي تقول إن أبو أحمد صار مايوصل .. أبيك تدور لي سايق ، مـاعندي حد يوصلني
يوسف : أنـا راح أوصلك
شيماء : متى راح ترجع من الـعمل ؟
يوسف : ممم أربع ونص
شيماء : أف ! لالا .. راح أتعبك .. يعني أنت مـاتعرف حد يوصل ؟
يوسف : إلا كـأني سمعت إن واحد من أخوياي طلع له مكيرو باص جديد وإنه يوصل .. راح أدق عليه وأرجع أتصل لك
شيماء بإبتسامه : طيب .. يله سلام
يوسف : سلام
بعد خمس دقايق أتصل يوسف
شيماء : ألو ؟
يوسف : هلا شيماء .. أسمعي
شيماء : هلا
يوسف : بكـره خويي راح يمر عليكِ الساعه سته إلا ربع
شيماء فتحت عينها : وشو وشو وشو ؟ لايكون خويك على باله إني الحارس وراح أفتح المدرسه !
يوسف : أحمدي ربك رضى يوصلك .. عنده طلاب و ممرضات ، على بالك بس إنتي إلي عنده !
شيماء بملل : طيب .. مشكور
يوسف : الـعفو .. جهزتي كل شي حق باكر ؟
شيماء : إيوه
يوسف : طيب يله أجل قومي الحـين نـامي عشان تصحين بكره الصبح بدري وتتحممي وتتنشطي وتفطري وتروحي المـدرسه وأنتي نشيطه << طبعاً يوسف كل سنه لازم هالنصايح يقولها لـ شيماء و غـلا ^_^
شيماء : أوكي .. توصي شي ؟
يوسف : لا أبد سلامتك
شيماء : الله يسلمك .. يله باي
يوسف : باي
وأنتهت المكـالمه
وقالت شيماء لأمها إن خوي يوسف راح يوصلها ولازم تصحى بدري لأنه راح يمر عليها بدري .. بعدهـا قـامت شيماء وسشورت شعرهـا ومن ثم لفته على برى وحطت عليه الشبك ونـامت من بعد ماضبطت جوالها على الساعه خمسه وربع

xXxXx

يوم ثـاني صحت شيماء على صوت منبه جوالهـا ومن زود الفضاوه عند شيماء حاطه نغمة المنبه صوتها .. سجلت صوتها وهي تقول : شيــووووم .. شيومي القمره .. ياحبيبة قلبي أنا ، يله قــومي اليوم أول يوم درآسه .. راح تشوفي خوياتك قـــــــــــــــــووووومي .. يــله السايق راح يمر عليكِ سته إلا ربع والحين خمسه وربع .. قـومي فزي
ومن زود هبالهـا قـامت بسرعه متروعه يمر السايق ولا يلقاها ويمشي عنها ودخلت الحـمام بسرعه وأخذت لها شاور بارد في هالصباح الحار وطـلعت من الحمام لابسه روب بيجي ، شغـلت لهـا موسيقى هادئه في هالصباح الـحلو وظلت تلبس ثيابها على رواق .. فكت اللف عن شعرها لأنها تحممت ولا غسلت شعرها وصار شعرها فيه لفات خفيفه وطالع مره حلو .. حطت في وجهها كريم الصباح ، ومن ثم لبست ساعاتها الورديه ، ولبست حلقها الذهبيين بالمجوهرات الورديه ، ومـن ثم حطت مرطب على شفايفها وحطت فوقه روج وردي بناتي ، ومن ثم رسمت عينها بالكحل الأسود من داخل ورفعت شعرها مره ثـانيه عشان لايسيح مع الشيله .. وأخذت شيلتها وعباتها وحقيبتها إلي كانت فاضيه مافيها إلا دفتر و قلم وطلعت للصاله .. لقت جدتهـا أم سيف تنتظرهـا ومجهزه الفـطور
شيماء بإبتسامه : هلا جده
الجده لما شافت شيماء مبتسمه هي الثانيه أبتسمت : هلا والله .. صباح الخـير
شيماء وهي تحط عباتها وشيلتها وشنطتها على إحدى الكنبات وعينها في الفطور إلي مصلحته لها جدتها : ياصباح الورد و الفـل والياسمين
أم سيف : يله تعالي أفطري قبل مايجي لك السايق
ناظرت شيماء للساعه إلي في إيدها وأنصدمت .. باقي خمس دقايق ويجي السايق !
جلست بسرعه و صبت لها حليب نيدو بارد وطلعت لها خبزه " بريد " ودهنتها بجبنه بسرعه عشان لا تتأخر
أم سيف : وشو له هالعجله !
شيماء : باقي خمس دقايق ويوصل السايق ياجده
أم سيف : إي ماعليه .. خليه ينتظر شوي إلي أن تخلصي فطورك
شيماء : لا حـرام .. هو كمان عنده ناس غيري يوصلهم
وفطرت شيماء بسرعه وأثناء فطورها سمعت صوت الهرن ! فلبست عباتها وشيلتها بسرعه وباست راس جدتها وأخذت شنطتها وطلعت .. لقت السايق قدام الباب مباشره .. صعدت وألقت السلام و رد عليها السايق بأدب .. وصلها لمدرستها الثانويه إلي كانت بنفس منطقتها و إلي كـانت وسط حي سكني والبيوت من حولها .. ونزلت ودخلت المدرسه .. وكـانت المدرسه فــاااضيه .. أول يوم محد يجي مبكر مافي إلا هي في المـدرسه والفراشات وبعض الإداريات ، فـكت شعرها وطوت عباتها وشيلتها وحملت شنطتها وأتجهت للطابق الثـاني حيث الفـصول .. دورت عن فصلها ولقته .. هي وخوياتها بنفس الفصل ^_^ .. دخلت الفصل وجلست بـآخر كرسي في الزاويه عند النافذه ، نظفت الكرسي والطاوله ونظفت لخوايتها كمان لأنها حجزت لهـم مكان قربها ^_^ ... وجـلست تنتظر .. الوقت مبكر ، لـسى الساعه سته إلا خـمس دقايق !
xXxXx

أيـضاً هنـاك إنسـان آخر .. كـان جالس لحاله
كـان سهران طول الليل ع النت ولمـا طلع الصبح ماحس به .. لمـا شاف النور تخرع وراح بسرعه وصـلى صلاة الفجر .. بعدهـا شـغل له موسيقى هادئه وأنسدح على سريره لدقيقه .. ثم قـام وراح وقف قدام نافذته إلي تطل مباشره على فصل شيماء اللهم الشارع إلي يفصل بينهم " مب شارع عـام لا طريق صغير حق من بين البيوت " فـتح نافذته وغمض عـينه وظـل يتنفس جو الصـباح الهادئ

xXxXx

شــيوم تمللت حـيل من جلستها لوحدها
شيماء : أووووف .. ماراح أجي مع هالسايق مره ثـانيه .. بقول ليوسف يدور لي سايق ثاني ، رايقه أنا أجي كل يوم سته إلا ربع !
وحطت إيدها على خـدها وظلت تظرب بأصابعها ع الطاوله .. فجأه طلعت براسها فكره .. إنها تطل من النافذه وتتسلى إلى أن يجون البنات .. وبالفعل وقفت على كرسيـها وفتحـت النافذه ونزلت عينـها لتحت على طوول .. لو إنها ناظرت قدامها مباشره لقت ذاك الشاب إلي من سمع صوت النافذه تنفتح فـتح عينه ولـقى قدامه ألطف بنت ممكن إنه يشوفهـا تطل من نافذة المدرسه ويناظرها
شيماء ماأنتبهت له بالمـره .. ظـلت تناظر في البيوت الهادئه ، الشارع مافيه أحد .. لأن فصل شيماء صاير بالخلف مب في الأمام عشان تشوف السيارات الرايحه والجـايه !
حطت إيدها على خدها وأستندت على النافذه .. صحيح الجو حـار لكن في شوية هواء يطير شعر شيماء وشيماء تحب الشي هذا ^_^ يحسسها بأنها تسوي دعايه لصانصلك خخخ
أمــا ذاك الشاب لسا واقف .. ويناظر في شيماء ، لمـا شافها أنشل تفكيره .. لكنه تجرأ وقـام يتنح نح << حركه عبيطه شوي ^_^
شيماء سمعت تنح نح ناظرت في الفصل مالقت حد ! واهو لمـا شافها تناظر في الفصل أبتسم ، حركاتها مثل البزران
رجع وتنح نح مره ثـانيه وهالمره بصوت أعلى عشان تنتبه لمصدر الصوت وتناظر
وبالفـعل ناظرت شيماء قدامهـا .. لقـت شاب وســيم شديد الشبه بالاعب ياسر القحطاني ، نفس عينه ، ونفس شكل وجهه ، ونفس هيئته ، ونفس إبتسامته ^_^ ، لكـن مب نفس الشعر هذا شعره أحلى خخ
شيماء لمـا شافته على بالهـا ياسر القحطاني ^_^ فظلت تناظر فيه وتناظر واهو مبسوط ^_^ بعـدين شيـماء أنتبهت إنه مب هو " أكيد مب هو وش رايك خخخ " صحيح الشبه قـوي قوي حيل .. لكن كمان ينعرف إنه مب هو وخصوصاً من قريب .. لكن شيماء لما ناظرته من بعيد وركزت عرفت إنه مب هو .. قـامت نزلت على طول وجلست على الكرسي من الخرعه .. وذاك الشاب أبتسم وجـاب له كرسـي وجلس قدام النافذه ^_~ .. شيماء جلست شوي تفكر بإلي صار وفجأه جلست تضحك بهدوء على خبالهـا .. وقفت بشويش تبي تشوفه راح أو لا ؟ أهو من شاف شعرهـا وقف مره ثـانيه ^_^ وأهي كانت ترتفع بشويش إلى أن طلعت عينها ولقته واقف من جديد .. رجعت تبي تجلس بسرعه طاحت من فوق كرسيها على الطاوله ومن ثم للأرض على جنبها وأهي تصرخ آآآآآآآآآآه
الشاب لمـا سمعها وسمع صوت الكراسي والطاولات تخرع عليهـا ، ظل ينادي لها واهو يقول : أسم الله عليكِ أسم الله عليكِ .. صــار لك شي ؟
شيماء كانت طايحه وتهمز مكان الطيحات .. طاحت على خصرها وإيدينها ورجلها اليسرى .. لكـنها أنبسطت لمـا سمعته ينادي عليها
الشاب رجع ينادي لأنه عن جد تخرع عليها : لــو سمحـتي تكفين طمنيني عليكِ
قامت شيماء بصعوبه وجلست على كرسيها وأهي ودها تبكي من الألم لكن كلمات ذاك الشاب تخليها تبتسم غصباً عنها
الشاب خاف وعلى باله صار لها شي : أســمعي .. إذا كنتي تسمعيني ردي ولا تـرى والله أروح للحارس وأعلمه إن بنت صار لها حادث داخل المدرسه وأنـا سمعت صراخها ..
شيماء : يؤ .. شنو هذا مجنون !
الشاب : سمـــعتـيني ؟
شيماء خافت يجون البنات ويسمعونه يصارخ ، تمغص بطنها وماعرفت أش تسوي .. تلقاها من طيحتها ولا من ذا الشاب إلي ناشب لها نشبه !
الشاب : طـيب .. إذا كنتي تسمعـيني وبخـير .. بس صكي النافذه وأنـا راح أفهم .. تكــفين
شيماء : وهـ أشوا طلع متفهم
ومدت إيدهـا بسرعه وصكت النافذه ^_^
الشاب لمـا شاف النافذه تنصك أبتـسم وأرتـاح لأنه عرف إنهـا بخـير
أمـا شيماء ظلت تنفظ الغبار عن مريولها وتعدل شعرها وتهمز جسمها .. أول يوم في المدرسه وصار معها الفلم هذا !
شوي وأهي تهمز جسمها سمعت صوت بنت قدامها تقول : لالالا .. ماأصدق .. شيـــوووم جايه أول وحده في الفصل وفي أول يوم دراسه ! لالالا ماأصدق
رفت شيماء رأسها لقت قدامها خويتها وسن
شيماء بإبتسامه : ليه على بالك محد يجي بدري إلا أنتي !
جات وسن بسرعه وحطت أغراضها " عباتها وشيلتها و حقيبتها " على الطاوله وحضنت شيماء بقوه وهذا الشي ألم شيماء لأنها توها طايحه ماصار لها ربع ساعه !
شيماء : آآآه .. وجعتيني ياوسن فكيني شويه
وسن على بالها شيماء تمزح : ياقلبووو أنتي فديتك والله .. وحشتيني حــيييل
بعدت شيماء وسن بقوه وهي تقول : وجـع .. أقولك توجعيني ماتسمعي ! .. آآه ياجسـمي " وتهمز على جسمها ^_^ "
وسن : أش بلاكِ ؟ صاير لك حادث وأنتي جايه ؟
شيماء : وهـ أسم الله علي .. فالك ماقبلناه .. ليه تفاولي علي كذا ؟
وسن : مـدري عنك .. أجل ليه جسمك يوجعك .. آآه .. أكيد طايحه من السرير وأنتي نايمه صـح ؟
شيماء أبتسمت وقـالت : لا
وجلست على الكرسي وظلت تهمز بجسمها وأهي مبسوطه ثم ناظرت في وسن وقـالت : بس عــارفه ؟ وربـي أحلى طيحه طحتها في حياتي
وسن : الحمـد لله والشكر .. أقوول فين راح أجلس ؟
شيماء : قريتي الأسماء ؟
وسن : لا .. بس شفت أسمي ودخلت على طول
شيماء : مالت عليك .. أنا و أنتي وهند ورينـاد كلنا بفصل
وسن فتحت عينها : أحـــلفي ؟
شيماء مبسوطه : وربـــي ههههههه
جلست وسن مع شيماء شويه وظلن يسولفن عن العطله وشيماء قالت لوسن عن سالفة المراييل ^_^
بعدهـا طلعن برى عشان يتمشن لأن المدرسه صار فيها بنات شويه
جائت بعدين هند ورينـاد ولقن شيماء و وسن يتمشن في المدرسه وجاو وحضنن بعض وكأنهم مب شايفات بعض دهر .. وأهم أصلاً تو قبل أسبوعين شايفين بعض ^_^
راحو الفـصل وكل وحده جلست في محلها .. شيماء جلست في الزاويه ومارضت تتنازل لأن النافذه تصير فوقها على طول ^_~ ، ويمها ريناد وقدام ريناد وسن وقدام شيماء هند
وطبعاً أول يوم نفس كل سنه تجي أبله الفصل تعرف بنفسها وتطلع برى وتوصي على البنات لا أحد يطلع
وجـلسن البنات على سوالف وضحك ومسخره .. بعدين طلعن طابور ثنتين ثنتين وراحوا للمكتبه بصحبة إحدى المعلمات وأخذن لهن الكتب
رجعن الفــصل .. وجـلسن .. وشيماء كـانت دايم تسرح
هند وهي تحرك إيدها قدام عين شيماء : هي ياحلوه .. وين وصلتي ؟
شيماء فاقت من سرحانها : هلا .. وشو ؟؟
وسن : عارفات .. اليوم هاذي مب طبيعيه .. أول شي جايه بدري .. ثاني الشي إنها اليوم طاحت وتقول إنها أحلى طيحه بحياتها .. ليه مدري
ريناد بخبث : لا يكون طايحه بحضن واحد
وسن و رناد و هند : هههههههههههههههههههههه
شيماء راح بالهـا لبعيد وتخيلت حالها تطيح بحضن ذا الشاب إلي شافته وقالت وأهي سرحانه : آآآه .. يــاليت !
شهقت ريناد وتخرعت شيماء
وسن وأهي تضرب كتف شيماء : أنتي هي لا تصيري سخيفه وقليلة أدب
هند : هي صادقه .. خليكِ حرمـه كويسه
شيماء : سدن حلقكن انتن الثلاث .. " ثم قالت برومانسيه " آآآه .. بلاكن ماتعرفن وش صار لي اليوم !
رينـاد : ووش صار لك يا حرم اوباما
شيماء : وووووع .. ماشبهتيني إلا بذي هالسوداء !
هند : طيب قولـي لنـا أش صـار لك اليوم ؟
شيماء : طيب .. أقــولكم

XXxXx
أمـا في البيت .. في غرفة نوم غـلا
غلا ماعليها محاظره الـيوم , كــانت نـايمه بهدوء وطمئنينه في غرفتها ذات اللون البـيج والأثاث البني الفـاتح .. غلا تحب الألوان الفاتحه
فجأه وأثنــاء نومهـا .. أبتـسمت !
قليل من الثواني مرت .. ثم فتحـت عينيها وهي مبتسمه ، لكنـها أنصدمت لمـا شافت إنها في غـرفتـها !.. جلست بسرعه وظـلت تناظر في أرجاء الغرفه .. نزلت رأسها ودمعت عيــنها ! .. لكنـها مسحتهـا وأهي مبتسمه ..
ليه يــاترى ؟!


xXxXx











ذلك هو الجزء الأول من روآية شفتك يالهفة خـآطري لوني تغير وأنخطف وأطمع برأيكم بالشخصيات و إنطباعكم عن الجزء الأول
وبالطبع إنتقاداتكم

لا تخرجو من دون تعليق لأنه حتماً سيبهجني ويحفزني على تكملة الروآيه
كاتبة الروايه ( جنون الحيآه )

ѕєησяιтα ρєριтα ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

تســــلمين يأإسوـوكـــرهـ .. ^^

بصرأإحــــه بـدأإيــــه في قمــــة أإلروـوعــــه فكرتهـــآ حلـــووووه ..

يعطيك ـأإلعأإفيـــــه يآرب ..

يأإلتوـوفيق يأإلغلأإ ..

متأإبعــــه لك ..

بأإنتظــــأإر ـأإلبأإرت ـأإلقأإدمـ بـ فأإرغ ـأإلصبــــر ..^^

دااااانه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الروايه بدايتها روووووووووووووووووووعه

الله يعطيك العافيه

في الانتظار ^^

رايقه بقوه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ѕєησяιтα ρєριтα اقتباس :
تســــلمين يأإسوـوكـــرهـ .. ^^

بصرأإحــــه بـدأإيــــه في قمــــة أإلروـوعــــه فكرتهـــآ حلـــووووه ..

يعطيك ـأإلعأإفيـــــه يآرب ..

يأإلتوـوفيق يأإلغلأإ ..

متأإبعــــه لك ..

بأإنتظــــأإر ـأإلبأإرت ـأإلقأإدمـ بـ فأإرغ ـأإلصبــــر ..^^


الله يسسلمج يابعدي
انتي اللي تسسلمين على هالمروور الحلوو
منوووره والله لا عدمت مرورج يالغلا

رايقه بقوه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها دااااانه اقتباس :
الروايه بدايتها روووووووووووووووووووعه

الله يعطيك العافيه

في الانتظار ^^

الارووع تواجدج ياقمممر
نورتي حبيبتي بمرورج الحلووو
يعاافيج ربي

رايقه بقوه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

[ .. الجـزء الثـآني .. ]


في المدرسه
رينــاد فاتحه عينها ع الآخـر : يؤؤؤ .. بشوووفه .. أموت في ياسر القحطاني أنا
شيماء : ههههههههههههههه مب هو
ريناد : طيب أبي أشوف شبيهه
شيماء : بس وربــي ذا أزين .. ذا شعره حلو مب ذاك
رينـاد معصبه : هيييييييي أنتي عـــاد .. كلش ولا ياسر القحطاني هذا أزين واحد في السعوديه
وسن : أزين واحد طل بوجهك .. أنسدي بس

^_^
مـر أول يوم دراســي بحمد لله .. وجاء وقت الخـروج
كل البنات جهزن أغراضهن ونزلن إلا بعض البنات ومنهن شيماء وشلتها
هند وهي تطلع عباتها من الدرج : يله شيوم وش تنتظري ؟
شيماء تقول لـ ريناد إلي كانت واقفه قرب الباب : رنود يعطيكِ العافيه صكي الباب
ريناد وهي تصحك الباب : واي ؟
شيماء وهي توقف على كرسيها : بس لحـظه
وسن عرفت وش بتسوي شيماء : شيماء بلا قلة حياء علينا ونزلي .. وش هالسخافه إلي نزلت عليكِ فجأه !
شيماء : ألعن شكلك قلت لحظه بس
فتحت شيماء النافذه شوي بس بحيث ماتقدر تشوف إلا من عـين وحده .. لكنـها شافت شي مـاصدقته أبــد
شافت في الغرفه سبوره بيضاء حق تعليم الأطفـال .. مكتوب عليها : أنـــا رحــــت أنــام .. الحمد لله على سلامتك " ورسم وجه مبتسم " والسبوره موجهه على النافذه ^_^
شيماء لمـا شافته ماصدقت ! .. فتحت عينها وقامت تحكها ورجعت تناظر .. نفس الكلآم مـاتغير !
وسن معصبه : خـــــلاااااص ؟ يله نزلي ... غبيه
سحبت شيماء شعر وسن بلطف لأنها كانت قريبه منها وعينها على السبوره إلي في النافذه المقابله لها
وسن تصرخ : آآآآآآآه فكي شعري
شيماء : وسن وسن .. تعالي أقري وش إلي مكتوب
وسن وأهي تفك إيد شيماء من شعرها : زين فـكي
فكت شيماء وزاحت شوي عشان وسن توقف قربها .. وقفت وسن وناظرت من الفتحه الصغيره .. وقرأت الكلام المـكتوب أنصدمت
وسن متفاجأه : وش هالسخافه إلا عليه !
هند : شنووو ؟
رينـاد : وش تناظرن ؟
شيماء مبسوطه : تعالن
ونزلت شيماء ونزلت وسن معها وصعدن ريناد و هند وتفاجأو من المـكتوب
ريناد : طـالع هذا .. شكله حبك يا شيوم
شيماء حمر وجهها
وسن : ولـيه ماتقولون إنه شاب صايع ويبي يتسـلى !
هند : وأنـا أقـول كذا
ريناد : وليه دايم تحطن أسوأ الإحتمالات أول شي ؟ تفائلو بالخـير تجدوه
وسن : أي خـير ؟! أنتي قولي لي .. شاب شاف بنت وبعدين ؟؟؟
رنـاد : يمكن حبها
هند : أوكي خلنا نقول حبها ولو إن هذا مب معقول .. وبعـدين ؟ الله وكيلك هو حتى مايعرف إسمها .. وإذا حبها عشان إنها حلوه هذا أستغفر الله من شباب هاليومين
تحبطت شيماء شوي من كلام خوياتها ولو إنه صحـيح .. صحيح هنـاك حب من أول نظره .. لكن ليس بهذه الطريقه .. هي حتى ماتعرف أسمه وهو كمان مايعرف حتـى أسمها .. شافها صدفه وبس .. ويـاكثر هالحركه تصير في كل بلد وفي كل مجتمع وخصوصاً داخل العايلات


نـزلن البنـات وخرجن للساحه وقرب الباب قامن يلبسن عباياتهن ، لـبسن عباياتهن وطلعن برى , وسن صعدت باص مع البنات ، وريناد أخوها جا لها ، و هند صعدت بالسايق الخاص تبع أهلها .. و شيماء لقت السايق واقف قدام الباب وصعدت ولو إنها أستغربت كيف عرف وقت الخروج ولا قدرت تكتم هالسؤال في خـاطرها ^_^ وسألته وقـال إنه سأل الحـارس اليوم الصباح


فـي بيت أبو سيف


دخـلت شيماء البيت ونزلت شيلتها وعباتها وهي تمشي للصاله ^_^
حطت أغراضها في الصاله وأتجهت للمطبخ لقت أمـها و جدتـها يطبخن الغداء
جات شيماء وباست رأس جدتها وهي تقول : جدتي الحلوه وش طــابخه لي اليوم ؟؟؟
أم سيف وهي تبوس شيماء على خدهـا : طابخه لك مــندي دجاج
فتحت شيماء عينها وقـالت بلهفه : واااو .. ياعمري جدتي والله .. ماتعرفي وش قد أنـا جوعـانه
ثم ألتفتت لأمهـا وراحت وباستها هي الثانيه على راسها وقالت : وش لونك يمه ؟
أم شيماء : بخـير دامني أشوف هالإبتسـامه مرسومه على شفايفك يالغلا
شيماء : تسـلمين والله يالغـاليه
أم شيماء : ها وش لونك مع المـدرسه ؟ أجلسي هنا وقولي لي كل شي بالتفصيل
شيماء : ههه أوكي .. بس أول أروح أبدل وأصـلي وأجيكِ
أم شيماء : طيب

راحـت شيماء وأخذت أغراضها من الصاله وأتجهت لغرفتـها .. دخـلتها ، شغلت المكـيف ، علقت عباتها وشيلتها في العلاقه إلي خلف الباب .. وقفت قدام المرايه رفعت شعرهـا ، ثم أخذت روبهـا إلي كان معلق ودخلت الحمـام تتحمم بعد هاليوم المدرسي وبعـد أحلى طيحه طاحتها ^_^

xXxXx

شقه ولـيد
كـان وليد جـالس في صالة شقته الصغيره المرتبه المملوئه بالتحف الصغيره ويشاهد التلفزيون ، وزوجته يـاسمين في المـطبخ تـسوي حـلى " لأنهم كل يوم يتغدو تحت فعشان مـايصير أكثر من طبق رز ع الأكـل يتفقن من الليل أو الصباح إذا تجمعو وش مهمة كل وحده فيهن "
يـاسمين مخلصه الحلى .. لكنهـا راحت المطبخ عشـان تقطعه .. قطعته ومن ثم راحـت غرفتها تتحمم ، لمـا خلصت تحمم لبست روبهـا ورفعت شعرها المبلول بفوطه وطلعت للصاله مـالقت وليد !
ياسمين تنادي : ولـيد ؟ ولــيد ؟
وسمعت طرق البـاب .. راحت ياسمين ووقفت قرب الباب وقالت : مـين ؟
غلا من خلف الباب : أنــا
فتحت يـاسمين الباب لـ غلا وهي مبتسمه ، وغـلا كمـان دخلت وهي مبتسمه
غلا : يؤؤ لسا مالبستي ! شيوم بطنها تمغصها من الجوع
ياسمين : ليه هي جـات ؟
غلا : إيوه من ربع سـاعه
ياسمين : يؤ .. سـامحيني قلبي غلا بروح أبـدل
غلا : هههه أوك خذي راحتك
راحت ياسمين غرفتـها ولمـا جات غلا بتطلع نادتها : غــلا
غلا : هلا
ياسمين جات ووقفت قرب باب غرفتها وقـالت : عمك تحت ؟
غلا : إيوه
يـاسمين : اها .. طيب أجـل شوي ونازله .. الله يعافيكِ صينية الحلى في الثلاجه نزليها معك وحطيها في الثلاجه تحت
غلا وهي تصك باب الشقه : من عيوني يازوجة عمــي
ياسمين مبتسمه : عيونك سـالمه حبيبتي

بعدها بدقايق نزلت يـاسمين .. وكـان الكل موجود .. أبو سيف و أم سيف و سيف وزوجته مريم وعيالهم يوسف و غـلا و ام شيماء و شيماء و وليد و زوجته يـاسمين
الكـل طبعاً أكل بحماس وبالأخص شيماء إلي كانت جوعانه حيـل من المدرسه وطبعاً نستثى يوسف إلي أكل خمس لقمات رز والبـاقي لحم دجاج وصحن سلطه ^_^
وأثـناء غدائهن رن التلفون ! فقـام يوسف ورد على التلفون
يوسف : ألو ؟
صوت نسائي : الو السلام عليكم
يوسف : وعليكم السلام
... : أقدر أكلم وعد ؟
يوسف : واللهِ هـي داحين تتغداء .. مين أقولها عشان ترجع تتصل عليكِ ؟
... : طيب مقدر آخذ من وقتها دقيقتين ؟ ضروري أخوي لو سمحت قول لها حـنا الصالون
يوسف عاقد حاجباه : لـحظه
وراح لـغرفة الطعام حيث كانو هناك وقـال : عمه .. الصالون يبونك ضروري ع التلفون
أم سيف دايم تتضايق منهم لأنهم دايم يتصلون على وعد في أيام إجازاتها أو قبل بداية دوامهـا : قـلهن عمتك تتغدى
يوسف : قلت لهن .. بس يقولون بس دقيقتين لأنو ضروري
وعد وهي تقوم عن السفره : خــير إن شـاء الله
وراحت وكلمت ومن ثـم رجعت وقـالت ليوسف : يوسف الله يعافيك معليش توصلني ؟
يوسف : عمـه .. مليون مره قلت لك لا تطلبي مني .. آمـريني بس وأنا تحت أمرك
أم شيماء : تــسلم والله يالغـالي عسى عيني ماتبكيك .. أجل لحظه أبدل
أبو سيف : وشو له ؟!
أم شيماء : الصالون طالبيني ضـروري
أبو سيف : بس أنتي مب أجازه ؟!
أم شيماء : إلا .. بس لأنو زحمه حـيل وناس جايين من دون حجز ويبوني أنا أزينهن
غلا : لا والله .. من دون حجز وتقطعي إجازتك عشانهن ! .. خليهن يذلفون ويرحن صالون ثـاني أو أي وحده تعدلهن
أم شيماء : لا مـقدر .. كذا راح أخسر الزبـاين
أم سيف : أنــا قلت لك يابنيتي لو إنك تتركي هالصالون الميشوم " يعـني مشأوم بلغة العجايز ^_^ "وتفـتحي لك صـالون إنتي بروحك .. والله أريح لك
أم شيماء تعبت من كثر ماتتكلم معهن في هالموضوع : طيب يله عن أذنكن
وراحت أم شيماء تروشت بسرعه وبدلت ولبست عباتها وطلعت عشان يوسف يوصـلها

xXxXx

في العـصر .. الكـل تجمع في الصاله عشان يحلي وحتى يوسف إلي رجع من مشواره ..
يوسف : شيوم ؟
شيماء : نعم
يوسف : متى أوديكِ المكتبه ؟
شيماء : مب اليوم لسا ماطلبو علينا
يوسف : طيب والسايق ؟
شيماء : أش فيه ؟
يوسف : تبينه أو غيره ؟
تذكرت شيماء الموقف إلي صار لهـا اليوم وقالت بإبتسامه : لا أبيه .. يازين الروحه بـدري
أم يوسف : أنــتي ياشيوم تقولي كذا ! لالالا ماصدق .. أكيد السالفه فيها إن
أرتبـكت شيوم وبـان الإرتبـاك في عينها الواسعه ذات الرومش الكسلانه
وليد بنص عين لـ شيماء : أش فيها البنت أرتبكت ؟!
شيماء أرتبكت زيـاده : ولا شـي .. بس خوياتي كلهن هاذي السنه متفقات يجين بدري
غلا بخبث : أكــــــــــيد ؟
شيماء والقلق في عينها : أكـيدين .. ولا وش رايك ؟
أبتسمت غـلا لشيماء وحبت تغير الـموضوع : امممم تسلم إيدك ياعمري يازوجة عـمي على ذا الـحلا .. والله انا لو أتخاوى بعمري أبي أسوي حلا كذا ماعرفت .. بس معروفه الحلو مايسوي إلا الحلو
حمر وجه يـاسمين ونزلت رأسها
أم سيف : يقطع الله بليسك يابنت .. ماتعقلي عن ذي الحركات .. ياأم الكراعين والعصاقيل
" لأن غلا لابسه شورت كالعاده ^_^ "
غلا : وش قلت أنا يـا جده .. ماقلت إلا الحق .. صح يــاعمي ؟
وليد وهو يحط الصحن على الطاوله إلي قدامه : إيوه .. شيوم الله لايهينك فنجان قهوه
شيماء : من مـآي آيز ياعموو .. وإذا تبيني أقراء لك الفنجان كمان مـاعندي مانع


xXxXx

ياسمين تدخل الشقه وبإيدها الصينيه حقت الحلا لكن فاضيه وخلـفها وليد
أتجهت يـاسمين إلى المـطبخ وفتحت إحدى الخزائن ووضعت الصينيه بداخلها لأنها تو مغسله تحت
ولـيد وهو في الصاله : ياسمين تعالي نتفـاهم
جات ياسمين من بعد ماخلعت الجلال إلي عليها وفكت شعرها البني ذا الخصل الذهبيه وجـات وجلست قدام وليد في الصاله
سكت ولـيد شوي ثـم قـال : راح آخذ قرض
لفت ياسمين وجهها للجهه الثـانيه ومـاردت
ولـيد : أكلمك أنا
ياسمين وعينها ع الأرض : وأنا أسمعك
ولـيد : و أش تعليقك ؟
يـاسمين : تعليقي أنت تعرفه
وليد عصب من طريقة تفكير زوجته : أنــتي وبعدين معك ؟ هاه ؟ وبعـدين ؟ قلت لك طلاق ماراح أطلق
ياسمين رفعت عينها الدامعه وهي تقـول : يـاوليد أنت لازم تطلقني .. أنت من خمس سنين تصرف علي وأنـا مب قـادره أجيب لك ولد يحـمل أسمك .. أش تبي فيني ! تـزوج ، وخلـها تجيب لك العيال إلي ماقدرت أنا أجيبهم لك
وليد : بس أنــا ما أبي عيـال إلا منك
ياسمين تبكي : وأنــا مقدر أجـيب لك
وليد : الأطباء قـالو إننا الأثنين سـليمين .. ليه نظرة التشاؤم هاذي ؟!
نزلت ياسمين رأسها وظلت تبكي بصمت .. جاء وليد وجلس قربها ومسك إيدها وقال بلطف : يــاسمين .. نـاس غيرنا يظلو سنين كثيره حـيل مايجيبو عيال ، لكنهم يحـاولون ويحـاولون بشتى الطرق .. أنـتي رافضه حـتى إنك تـحاولي
ياسمين عينها للأرض وتبـكي : تعبت من المـحاوله .. خمس سنين نحـاول .. والنتيجه وحـده
وليد : حبيبتي العـلم تطور .. راح آخذ قرض ونروح برى ونسوي العمليه
سكتت يـاسمين .. هي تعرف ومقدره ضروف زوجـها وتعرف كم معاشه ، إذا أخذ قرض راح يظل طول عمره مديون وهي ماتبي الشي هذا
وقف وليد وقـال بعصبيه : لا تســكتي ... سكوتك يقتـلني
ياسمين وهي تمسح الدمع عن عيـنها : طيب .. سوينا العـمليه .. ومـانجحت ! وبـعدين ؟ هالدين راح يبـقى على ظهرك
وليد : أنـتي ليه تبين تحبـطيني ؟ لــــــيه ؟ على الأقـل نكون حـاولنا
سكتت يـاسمين ووقفت وقـالت : بـدخل انـام شويه
عصــب ولـيد من حـركتها .. هو متعب حـاله من التفكير ويبي يـاخذ قرض ويصير على ظهره ديـن بس عشـان يجيب عيـال منهـا .. وأهي مـاخذه الأمـر ببساطه وتـبي تـنام ! .. مسـكهـا ولـيد من إيدها بعنف وسحبها لغرفة النوم


xXxXx

اليـوم الثـاني الصـباح .. الساعه الخامسه والنـصف
رن المنبه في غرفة ذلك الشـاب فصـحى بسرعه وذهب إلى الحمام وغـسل وجهه وأغلق التكييف وسحب له كرسي ووضعه أمـام النـافذه وفـتحها .. وجــلس عـلى الكـرسي ينتظر


xXxXx


دخـلت شيماء الفـصل كـما أول يوم .. هي الأولـى .. أغلقت الباب ورأها بسرعه وأتجهت إلى محلها بسرعه وعينيـها على للنافذه .. وضعت أغراضها على الطـاوله وصعدت على كرسيـها


ذاك الشـاب لاحظ في ظـل في النـافذه .. أبتسم ووقف بسـرعه .. يعني هما الأثنين يفكرو نفس الشي !
شيماء سمت بالله قـبل ماتفتح النـافذه .. كـانت خـايفه تفتح النافذه ومـاتلقاه
وهو كـان واقف ومبسوط لأنه عرف إنها جـات ومن ظـلها عرفـها .. بعـدين لاحظ إن النـافذه تنفتح بشويش وتوقفت !
شيماء قـامت تناظر من النافذه إلي فتـحتها نفس أمس بحيث بس تشوف من عين وحده وشـــافته قـدامها !
أنبسطت شيـماء وظلت تنـاظر ، وهـو كمـان كـان مبسوط لأنه عـارف إنها تناظره من فتحة النافذه الصغيره
الشـاب تجرئ شوي وقــال : صبـــاح الخــير
تخرعت شيماء ونزلت وجلست على كرسيها بسرعه من الخوف .. يعني يشوفني وأنا مدري !
أختفى الظل من النافذه !
الشـاب بخبث : لايكون طحـتي مثل أمس
شيماء شهقت وقـالت : صـدق سخيف
رجع الـشاب وجـلس على الكرسي وعينه على النـافذه .. شيـماء مـاقدرت تكمل جلوسها لمدة دقيقه .. رجعت ووقفت على الكرسي وظلت تناظر من الفتحه ، وهو لمـا شاف الظل أنبسط حيـل ووقف
شيماء تفـكر : كيف عرف إني أناظره ؟! والزجاج قوي حيل مايبان منه شي !
ظـلو ينـاظرو بعـض لمدة خمس دقـائق .. هو أحترم نفسه ومـاتكلم بأي كلمه ^_^ ، وشيماء كـانت مبسوطه حـيل وهي تناظره .. حست بإن إبتسامته صـادقه ، وهـو كمـان حس بصدق مشاعر شيماء .. لو كـانت من البنات إلي يتسلون .. فتحت النافذه كـامله وظلت تناظر فيه من دون حجاب ..




بعـدها حست شيماء بصوت البنات الذي بدأ يتعالى في المدرسه .. فـنزلت من كرسيـها عشان بتطلع برى وتمشي مع إحدى البنات .. لكنـها لمـا وصـلت قرب باب الفصل ناظرت النـافذه .. ورجعت لهـا لكن هالمره مـاصعدت على الكرسي .. بـل صكتها .. وذاك الشـاب شافها لـما أنصكت وعرف إنهـا مـاراح تـرجع مـره ثـانيه .. أبتسم وقـرر إنه يـجلس كل يوم نفس اليوم عشـان يشوف ظـلها من النــافذه ! وهـي قررت تجي بدري كـل يوم عشـان تشوف إبتسـامته !


راحت شيماء تتمشى بين الفـصول ودخلت فصل ثالث ثـالث .. لقت أمل صاحبة وجدان جالسه
شيماء : هلا أموول
أمل : هلا والله شيوم ، صبـاح الخـير
شيماء : صباح الخيرات .. راح تجي وجدان اليوم ولا راح تغيب كمـان ؟
أمل : لالا راح تجـي .. دقيت عليها أمس وقـالت راح تجي
شيماء : اهـا .. أوكي .. طيب تمشي معاي ؟
أمل وهي تقف : إيوه


xXxXx

غرفة نوم غلا

غلا نـايمه .. ونفس أمس أبتسمت وهي نـايمه ! وبعد ثـواني قليله صحت وهي مبتسمه ، نـاظرت في سقف الغرفه وبهتت إبتسامتها ودمعت عيـنها .. أنسدحت على جنبها وقـالت بألم : وبــعدين معك ؟! خـلاص لاتجيني حرام عليك
حـاولت تنـام مـاقدرت .. ناظرت بالساعه إلي كانت معلقه في غرفتها لقتها سبع وربع ، وأهـي عندهـا محاظره الساعه تسعه .. قـامت دخلت الحمـام وتروشت

xXxXx

فــي الـمدرسه نهاية الـدوام
وجدان واقفه مع شيماء برى لأن السايق ماجاء ووجدان يمر عليها أخوها
وجدان : الظاهر يابنت عمي إننا راح نرجع بيوتنا بتاكسي
شيماء : هههههه .. لا إن شاء الله .. مدري وش أخره السايق
وجدان لمحت سيارة خالد جايه من بعيد : هذا هو خـالد وصل .. وش رايك نوصلك .. أو أقولك ، أش رايك تتغدي معاي الـيوم ؟
شيماء : لا مـاقلت لأمي
وجدان : الحـين نقول لخالد يتصل من جواله
شيماء : لالا أستحي
وصل خالد ووقف في المكان إلي متفق مع وجدان إن يوقف فيه
وجدان مسكت إيد شيماء : بلا هالحياء إلي مالو لزمه
شيماء واقفه مكانها ومب راضيه تتحرك : لا وجـدان والله أسـتحي
خالد لمحهن من بعيد فضرب لهن هرن
وجدان : يــله تعالي ، تـرى خالد إذا عصب بعدي عـنه
شيماء : ماأبي أروح
وجدان : والله أزعــل منك
شيماء استسلمت لبنت عـمها : طيب
وراحن وصعدن السياره
وجدان : هلا خالد
خالد ماعرف شيماء : هلا وجدان
شيماء : كل الحال خـالد ؟
خالد عرفها من صوتـها : هلا والله بنت العـم وش أخـبارك ؟
شيماء : الحمد لله بخير
وجدان : خالد لو سمحت جوالك .. شيوم تبي تتصل على أمها
خالد واهو يطلع جواله من جيبه ويمده لـ شيماء : تـفضلي يابنت الــعم
شيماء وهي تاخذ الجوال من إيده : مشـكور والله
دقت على جوال أمها .. مغلق !
فأتصلت على يوسف
يوسف بصوت نعسان لأنه نـايم و شيماء جلسته : ألو نعم ؟
شيماء : هلا يــوسف
يوسف : مـين ؟
شيماء : أنا شيماء
يوسف ناظر في الجوال شاف الرقم غريب : فـين أنتي ؟ وجوال مين هذا ؟
شيماء : أنـا بروح بيت عمي محمد ، دقيت على أمي جوالها مقفل قول لها .. ودق على السايق قوله لا يجي
يوسف : اهاا .. طيب متى أمر عليكِ ؟
شيماء : ممم العصر
وجدان : لا وشو العـصر ؟! في الليل الساعه 12
شيماء : الله !
خالد : ههه
يوسف سمع كلام وجدان : هههههه خلاص بعد صلاة المـغرب بمر عليكِ عشان أوديكِ المكتبه .. ولا كمـان ماطلبو عليكم ؟
شيماء : إلا طلبو ودروسنـا كمان
يوسف : اها .. طيب أنتبهي على نفسك
شيماء : أوكي .. يله باي
يوسف : بايات

xXxXx


دخـل خـالد البيت و وراه وجدان وشيماء
البيت كالعـاده هادئ .. أبو راشد في الـعمل ، راشد نـايم ، نزار و مـازن في جامعاتهم .. وأم راشد الوقت هذا تكون في المطبخ تطبخ الغداء


شيماء وهي تنزل الشيله عن وجهها : وينها خالتي ؟
وجدان : في المطبخ تطبخ الغداء .. بروح أسألهـا وش طابخه لنـا
حطـت شيماء أغراضهـا في الصاله على الكنبه ولحقت بنت عـمها للمطبخ
دخلت المطبخ وسلمت على زوجة عـمها وبـاستها ، بـعدين صـعدت غرفة وجــدان ، صلو الظهر ، وبـدلو .. وجــلسن يسولفن شويه بـعدين طرق الباب
وجدان : مـــين ؟
نزار من خلف الباب : أنــا
لبست شيماء جلال كان موجود في غرفة وجدان ، وفـتحت وجدان الباب
نزار : السـلام عليكم
وجدان و شيماء : وعليكم السلام
نزار بإبتسامه لطيفه : وش أخــبارك بنت العم ؟
شيماء : طيبه .. وش أخبــارك أنت ؟
نزار : الحمد لله بخير .. يله تفضلن الغداء جــاهز

ونزلـن للغداء وهنـاك شيماء لقت عـمها حضنته وسلمت عليه وباست راسها وعمـها أنبسط لأنه يعـزها حــيل


xXxXx


فـي العصر في شقة أبو يوسف
دخلت أم يوسف غرفة غلا إلي كـانت توهـا راجعه من الكليه ومنسدحه على السرير
أم يوسف : راح تروحي بيت خالك ؟
غلا : أي خـال ؟
أم يوسف : جلال
سكتت غـلا ، هـي تبي تـروح وتشوف سعود .. لأنها أشتاقت له موت ، لكن يمكن تروح هنـاك وماتشوفـه وماتستفيد شي وتتعب نفسياً من كثـر الوله
أم يوسف : هـا وش قـلتي ؟
غلا : أوكي .. بس السـاعه كم راح تروحن ؟
أم يوسف : بعـد شوي ، وراح نمر على خـالتك وبنتهـا أروى
غلا وهي تقوم : طيب .. أجـل بـاخذ لي شـاور
أم يوسف وهي تصك الباب : بس لا تتأخري

تحممت غلا وطلعت من الحمـام " الله يعزكم " وهي لابسه روب كمـان ، وقفت قدام دولاب الملابس حقها .. أش تختـااار ؟ أكـيد شورت فأهي ثلاثة أرباع ملابسها شورت إلى نص الفخذ وفوق والربع الباقي منوع مابين شورت طويل إلى فوق الركبه وتنانير للكليه
أخيـراً أختارت غـلا بلوزه زرقاء علاقي على صدرهـا واصله إلى الخصر وشورت رمـادي ولابسه حزام بني فاتح على خصرهـا

xXxXx


أمـام بيت أخت أم يوسف وأسمها أم فهد
ضرب يوسف الهـرن فطلعت أم فهد مع بنتهـا أروى
دخلن السياره وألقن السـلام
أروى : وش أخـبارك ياخـالتي ؟ عساكِ طيبه ؟
أم يوسف : الحمد لله بخـير وأنتي وش أخبـارك ؟
أروى : بخـير يــاخالتي دامني أشوفك قبـالي .. وأنت يا يوسف وش أخـبارك ؟
يوسف : الحمد لله طيب
أروى : دووم إن شـاء الله .. وأنتي ياغلا ؟
غلا : طيبه
أروى : وش أخبـارك مع الكليه ؟
وطول الطريق أروى ماسكتت
" أروى عمـرهـا 19 سنه ، تخرجت من المـدرسه ومـاحبت تـدرس لأنو بالأسـاس محد قبلها عشان نسبتها الزفت ، أمــا أخلاقها فراح تتعرفون عليها أنتو بنفسكم "


وصلن بيت أبو سـعود ، أو بالأصح الفـيلا .. فأبو سـعود تـاجر كبير ومعروف فـي السوق ، عـنده ولدين وبنت .. سعود 27 سنه ويشتغل سفير لإحـدى الشركـات ، وجسار 25 سنه ويشتغـل ظابط ، ومـشاعل 22 سنه تدرس رياضيات
دخـلن أم يوسف و أم فهد و غلا و أروى
وفـي الصـاله أستقبلتهن أم سعود تلك المرأه الطيبه أحـسن إستقـبال .. وجـلسن في الصـاله
مــرت ربع ساعه على مجيئهن ..
أم سـعود : وش مسويه يـاغلا مع الدراسه ؟
غلا بإبتسامتهـا اللطيفه : والله الـحمد لله يـاخاله
أم سعود : ربـي يوفقك إن شـاء الله
غلا : إن شاء الله



خرج سعود من غرفته وهو يكلم جوال ولابس بنطلون بني وقميص أخضر مخطط بالبيج بالطول والعرض : هلا والله .. كيف حالك أنت ، أنا طيب جعل ربي يسلمك ، الليله ؟ والله مـدري .. لالا ماعـندي سـفره بس لسا اليوم الفجر واصل وحاس جسمي تعبان شوي .. أوكي يالحبيب أشوف إذا مـاعندي شي الليله جيتكم .. الله ويـاك
وخلص مكالمته ونزل تحت وأثناء نزوله سمع صوت نساء وضحكات نساء ! .. كمل ونـزل ولأن السلم بعيد عن الصاله شوي فأهو صاير في نهاية الصاله محد أنتبه له وهو نـازل
نـزل سعود وأتجه إلى الصـاله الكـبيره وهي بعيده شوي عن الدرج .. مشـى وبالصدفه كـانت غلا هي إلي جالسه في طرف الصـاله فأول من وقعت عينه عليه هي غــلا .. سـعود أشتـاق لهـا حيـل .. من مـده طويله مب شايفها وحتـى إذا شافـها هي تتغطى عـنه فمايشوف وجهها أبد .. تأمل من بعيد وجهها .. لسا هو الوجه الأبيض الجميل ذا الملامح الناعمه والشعر الاسود القصير ^_^ لكنها حلوت كثير
سـعود حب يدخـل ويسلم ويسولف كمان ^_^ : أحا أحا يالله
التفتو كلهم على بالهم أبو سعود وأول من ألتف هي غـلا إلي طاحت عينهـا بعين سعود ! أخذت شيلتها بسرعه وحطتها على راسها وغطت وجهها
دخـل سعود وهو مبسوط لأنه كحل عينه بشوفتها ^_~ وألقى السلام
دخـل وباس رأس عماته ومن ثـم قـال : كيف حالك يـاغلا ؟
غلا راحت في خبر كـان ^_^ : الحـمد لله بـخير .. وأنت ؟
سعود في داخله : أنـا يوم إني شفتك صرت أطيب وأحسن وأزين واحد في ذا الكون ^_^
ثم قـال : طيب الحمد لله
أروى دخلت عرض : وش لونك ياسعود ؟
سعود : بخـير وأنتي ؟
أروى : تمـام
راح سعود وجـلس قرب عمته أم فـهد
أم يوسف : وأخيراً شفناك يا سعود .. دايم مختفي !
سعود بإبتسامه : وش أسوي يا عمه الشغل
أم فهد : أنـا إلى الآن يـا سعود ماني فاهمه طبيعة شغلك .. دايم تسافر وإجتماعات ومدري أيش .. مع إنك موب راعـي الحلال
سعود بطبعه في شوية غرور و ثقه بالنفس وهذا إلي يقهر غلا : أنــا ياعـمه الكـل في الكل
غلا في بـالها : أشتغل عـاد هالمغرور
أم فهد : هههه أش دعوه !
سعود : والله .. أنــا السفير الأول للشركه .. يعـني مثلاً شركتنا وهي بالأساس شركة أبو أعز أخوياي عندهـا إجتمـاع او مؤتمر أو شي كذا في البلد الفلاني .. أنـا إلي أروح وأحظر الإجتماعات .. وطبعاً الشركه كبيره ومعروفه وعندهـا أفرع داخل الوطن العربي وبـرى .. أنـا نفسي إلي أروح لهن وأشوف الشغل ماشي كويس أو لا .. أروح هناك وأسوي بعض الشغلات .. فـهمتي كيف ياعمه ؟
أم فهد وهي رايحه بعـيد في التفكـير : اهــــا
غـلا كـانت جـالسه مبسوطه ومب مبسوطه ... شـعور غلا دايم كذا .. محد يقدر يفسره أو يفهمه
في هذه اللحظه تحس إنهـا حيل تحبه وفرحـانه وطـايره فـرح لأنها شافته ، وفـي نفس الوقت مب طايقه تشوف وجهه !
وطبعاً سعود إذا جـلس مع عمـاته ينـسى الدنيا فاهو يعزهم حـيل .. لكن إلي معكر عليه الجلسه هالمره هي أروى وتلقفها في كل صغيره وكبيره ..
كـان جـوال سعود كل خمس أو عشر دقايق يرن ويروح يـرد عليهم في الصاله الثـانيه وغـلا منقهره .. مين هذول إلي يدقون عليه ؟ ليه يكلمهم في الصاله مب قدامنا ؟ وليه جواله مايسكت بالأساس ؟ ^_^


لمـا جاء المـغرب طلعت أم يوسف جوالها عشان تتصل على يوسف وأم سعود لزمت عليها إلا يجلسون ويتعشون وسعود قـام يساعد أمه فأهو يبي يطول الوقت في جلسته مع غلا ولو أن غلا مايبان منها غير كفها ومـا تتكلم إلا مـاندر ، وفـي الأخيـر نجحت ام سعود وسعود في إقنـاعهن بالجـلوس .. وراح هو يصـلي في المـسجد
راحت غلا و أروى الحمام " الله يعزكم " عشانهن راح يصلو ، وأثناء مشيهن
أروى : ليه ياغلا كـنتي ساكته ؟ مـامليتي ؟
غلا : أش كنتي تبيني أقول ؟
أروى : سـولفي معـنا .. كلنا كنا نتكلم إلا أنـتي لو مـاتسألك أم سعود ماسمعنا صوتك أبد
غلا : مـا أحب أهذر على قلة الفايده
أروى : سكوتك هوا إلي مابه فـايده
غـلا بملل وهي تنزل شيلتها : كـيفي .. وبعـدين وش لون تبيني أتكلم وسعود راز وجهه وجـالس مابيننا ؟!
أروى : وش إلي صار يعني .. عـادي ولد خـالك
غلا : عندك أنتي عـادي .. أنـا عـندي مب عـادي .. المفروض يصير عنده شوية ذوق ويقوم ، هـو من جاء وأنـا متغطيه مب قادره لا أتكلم ولا أتنفس طول العصر متغطيه والحـين بعد يبونـا نتعشى .. شكلي بدق على يوسف يمر علي
أروى : بلا هالسخافه .. زوجة خالك عازمتنا على العشاء وأنتي تبين تروحين .. أش هالذوق إلي عندك ؟
غلا وهي تنزل عباتها لأنها راح تدخل الحـمام : خليت الذوق حق ولد خالك المغرور .. مسكي عباتي وأنتظريني
أخذت أروى العباه من غلا ، ودخلت غـلا الحمـام وهي ودهـا تسدح سعود أرضاً وتتوطئ بطنه << مـاقلت لكم مزاجيه !


xXxXx


رايقه بقوه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©







فـي بيت أبو راشد
شيماء و وجدان جالسات مع أم راشد في الصاله من بعد مـاصلو المغرب ، إلا و نـزار دخل من بعد ماتنح نح
نزار : شيوم ولد خالك يوسف برى ينتظرك
شيماء وهي توقف : يـله أجـل مع السلامه .. جد أنبسطت معكم الـيوم
أم راشد : عيديهـا طيب ؟
شيماء بإبتسامه : طيب
ومن ثم صعدت غرفة وجدان ولبست عباتها لأنها كانت لابسه جلال ، وأخذت حقيبتها حقة المدرسه وأخذت الكيس إلي فيه مريولهـا .. ونزلت وسلمت على أم راشد و وجدان مره ثـانيه وطلعت ..
وراحـت مع يوسف إلي عطته عمته فلوس عشان تتقضى شيماء حاجاتها من المكتبه


xXxXx



فـي فيلا أبو سـعود بعد صلاة المغرب
الكـل جالس في الصاله ، أم سـعود وأم يوسف وأم فهد و غلا و أروى ومشاعل إلي كانت في بيت خويتها ورجعت
شوي وأثناء سوالفهن سمعو تنح نح من خلفهن ألتفتو لقو جسار
ولا حد تغطى عنه حتى غلا إلي تتغطى عن سعود مـاتغطت عن جسار << لا أحد يسألني ليه قلت لكم غلا مزاجيه ^_~
جسار : السلام عليكم
الكل : وعليكم السـلام
سـلم على عماته وبنات عمته وجلس معهن , وسوالف ومسخره وحـتى غلا ظلت تسولف معه " بأدب طبعاً "
بـعدين جـاء أبو سعود ^_^ وأكتملت الجـلسه الحـلوه بالنسبه لـ غلا إلي كانت تتمنى وجود سعود وفي نفس الوقت مب طايقه تشوف وجهه !
طبعاً سـعود جاء ، وغلا تغطت ^_~
وسـعود لـقى غلا جالسه مع مشاعل في كنبه وقربهن كنبه فاضيه من جهة غلا طـااار فرح وراح وجلس قربهـا .. وغـلا مبسووووطه .. كان قلبها ينبض بقوه ، كـانت تاركه هالعالم إلي هي فيه ورايحه في عالم ثاني بـعيد .. فيه هي وسعود بس .. وسـعود كـان مبسوط بـهدوئها ، مـاكان يسمع منها أي شي .. غير ضحكتها الهادئه الناعمه إلي يسمعها نغم حلو من بين كـل هالضحكـات
لكـن بعد قد مـاغلا كانت مبسوطه كــانت تغلي من جوا .. لأنو سعود بطبعه فيه شوية غرور ومايحب إلا الشي الراقي والذوق ومـايتعامل إلا مع الماركات .. فكـان جزء من كلامه عن هذه الأشيـاء ، وغلا تحب التواضع والتصرف بعفويه

مرت تلك الليله العائليه جمليه بالنسبه للكل وبالأخـص سـعود وغلا إلي ماجت هنا إلا عشان تشوفه ^_^


xXxXx

مــر شـهر !

غلا .. دايم وأهي نـايمه تبتسم وتجلس وتتفاجأ ومن ثم تدمع عينها لكنهـا ترجع تبتسم !
شيماء .. ظلت كل يوم تـروح بـدري عشـان تشوف ذلك الشاب إلي ماتعرف حـتى أسمه من النــافذه .. وهو كمـان دايم يصحى بدري ويجلس قدام نافذته عشان يشوف ظل البنت إلي مايعرف عنها شي من النـافذه !
أم شيماء .. لا زالت مع ذلك العـمل المتعب
وليد و يـاسمين .. لسا يحاول فيها إنها توافق تسوي العمليه .. دون جدوى !



xXxXx


فـي أحدى الايـام في الليل .. وشيماء منسدحه على سريرهـا وحرارتهـا مرتفعه كـانت تكلم ريناد
شيماء ووجهها أحمر وتتكلم بصعوبه : أكـيد راح أجي بكره
رينـاد معصبه : هبله أنتي ؟! حرارتك مرتفعه .. أستريحي لك يوم
شيماء : لا ماله داعي .. أخذت خـافض حـراره .. وراح تخف إن شاء الله لـبكره
رينـاد : أنـا مب مصدقه أبد .. شيوم إلي تدور الزله عشان الغياب .. رافضه تغيب وهي مريضه حيـل ! .. متأكده أنتي شيوم خويتي ؟
شيماء مـاقدرت تـرد وغمضت عينهـا .. تحس إن عينها تألمهـا إذا تفتحهـا وتحرهـا
رينـاد : إن جيتي بكره ذبحتك .. فاهمه ؟
شيماء وهي مغمضه عينها : بجـي .. وبقول لأمي تمر علي الحصه الأولى
رينـاد : عشان تسجلي حضور ؟ غبيه أنتي ولا أيش ؟ أنتي تعبانه يعني عندك عذر روحي المستشفى ويعطيكِ الطبيب على طول ولا راح ينقصوكِ المدرسه ولا شي
شيماء شوي وتبـكي : عشان أشـوفه بس .. ولا المدرسه تراهـا ماهمتني أبد
رينـاد تذكرت : اهاااااااا .. صدق غبيه .. تتعبي حـالك عشان واحد لعـاب
شيماء : لااا .. مايلعب
رنـاد : طيب مايلعب .. أش يسوي ؟
شيماء بصعوبه : أحــبه !
رينـاد : الحمد لله والشـكر .. مين هذا إلي تحـبيه ؟ اقدر أعرف أسمه ؟ " رناد تعمدت تقول كذا لشيماء عشان ترجعهـا لأرض الواقع "
شيماء مـاقدرت ترد على ريناد .. هـي كمان ودها تعرف أسمه .. بس كيف ؟! ، حست شيماء برغبه في البكاء .. عندما نبض قلبها لم ينبض بشكل صحيح !
شيماء : يله بـاي .. تعبانه مـقدر أتـكلم
رينـاد خايفه على خويتها : طيب غـلاتي مـاتشوفي شر
شيماء : الشر مايجيكِ .. بـاي
رناد : باي
وتنتهي المكالمه


ظلت شيماء تبـكي شوي .. فإذا بها تسمع الباب ينطق
طق طق طق
مسحت شيماء دموعها بسرعه وقالت بتعب وصوتها لا يكاد ينسمع : تفضل
دخلت غلا .. وجات جلست قربها في السرير وتفاجأت !
وجه شيماء كله أحمر وحتى عينيها
غلا خايفه : يمه شيوم ماأخذتي خـافض الحراره
هزت شيماء رأسها بمعنى نعم
تلمست غلا وجه شيماء لقته نـاااار
غلا : لحظه عـمري
وطلعت الصاله ونادت جدتها ام سيف
جات أم سيف وهي خايفه على شيماء
أم سيف وهي تقيس حرارة شيماء بيديها : يالله .. جسمك كأنه فرن .. لازم نوديكِ المستشفى
هزت شيماء رأسها بمعنى لا
غلا : وشو لا حرارتك حيل مرتفعه
شيماء بصعوبه : أمي جت ؟
أم سيف : لسا .. يله ياغلا لبسيها عباتـها وأنا بشوف حد يوديها
غلا : أبوي فوق أروح أقوله ؟
أم سيف : إيوه الله لا يهينك
راحت غلا وصعـدت فوق وقـالت لأبوهـا إلي تخرع لمـا عرف
وأم سيف لبست عباتها ولبست شيماء إلي كانت تبكي ماتبي تروح

راحت أم سيف مع شيماء المستشفى وإلي وصلهن أبو يوسف وكـان خايف مره ونـزل معهن ودخل معهن لدكتور كمـان

xXxXx


في البيت " بيت أبو سيف "
أبو سيف و غـلا في الصاله ينتظرون وقلبهم نـار على شيماء
الساعه 9 الليل .. دخلت أم شيماء البيت ... لقت أبوها وبنت أخوها مب على حالهم !
ولمـا سألتهم قـالو إن شيماء تعبانه وراحت المستشفى وتخرعت عليها وأتصلت على أبو يوسف وطمنها خير وإن الدكتور كتب لها إبره وراح تخف منها بإذن الله


بعد ساعه جـات شيماء وهي تمشي بصعوبه يساعدها في مشيها خالها سيف و جدتها .. ولمـا جـات على طول ودوها الغرفه عشان ترتاح وتنام لصباح .. طبعاً أمها شافتها وحضنتها وظلت تبكي لأن شيماء بنتها الوحيده إلي رفضت تتزوج عشانـها .. إلي متحمله هالعمل المتعب عشـانها وعشان ترفع راسها فوق وماتحتاج لحد


xXxXx



يـوم ثـاني الصبـاح ... كـان هنـاك قلبٌ يشتعل نـاراً ، خوفاً على تلك الفتاه التي أعتاد أن يرى ظلها كل يوم واليوم لم يراه ..
ليه ؟ ليه غايبه ؟ أو يمكن جات ومـاتبي تشوفـني ! طيب ليه تلعب في مشاعـري ؟ خلتني أحبها وأتعلق فيـها وبعدها تتركـني .. لالا مـاأتوقع .. أكيد غـايبه ! طيب ليه غـايبه ؟! .. يــالله !
كـانت هذه الأفكـار تدور في قلبه وعـقله .. ظل يمشي في الغرفه ويروح ويجي فيها بتوتر .. وكل شوي يناظر في النـافذه .. الساعه سبعه ونص يعني بدأت الحـصه الأولى .. معليش راح أنتظرها لنهاية الدوام يمكن متأخره
وبالفعـل أتصل على عمله وأعتذر منهم



xXxXx

أمـا شيماء .. التي كـانت تتقلب في سريرهـا بهدوء .. فتحت عينيها بكسل رأت النور في غرفـتهـا ! .. ناظرت في ساعة المنبه إلي قرب السرير على الطاوله لقتها الساعه ثمانيه !
صُعقت شيماء وأنذهلت وكأن أحد صب عليها ماء بـارد ...
مـاعرفت أش تسوي ! الحـين الساعه ثمانيه يعني .......
جلست عـلى السرير وهي لسا مب مستوعبه إنهـا اليوم ماشافته ولا راح تشوفه .. أمتلأت عينها بالدموع وفجأه بدأت في البكي
قـامت غسلت وجهها وتوضأت وصلت وهي تبكـي .. لبست جلالها وطلعت للصاله .. مافي حد جدها و جدتها كل يوم الصباح يطلعو

صعـدت فوق شقة خـالها سيف .. طرقت الباب بلطف ..
أم يوسف نائمه في غرفتهـا ، ويوسف بعد ، أمـا أبو يوسف في العمل .. وغلا كـانت في غرفتهـا لكنها سمعـت صوت البـاب
راحـت وفتحـت بـاب الشقه فشافت شيماء قدامها بحـاله ماتعودتها منهـا .. شيماء بس شافت غلا حضنتها وقامت تبكي في حضنها من دون أي مقدمات ! غلا تخرعت وعلى بالها إن جدها أو جدتها صار لهم شي لكن شيماء نفت هذا الشي .. دخلتها غلا غرفتها وحـاولت تهـديهـا .. وبالويل هدأت وأنسدحت على السرير
غـلا : أسألك بالله وش عليه كل ذا البكي ؟
صارحت شيماء غلا بكـل شي .. من ذلك اليوم إلي شافته فيه من النافذه إلى هالـيوم !
غلا : أفـا ياشيوم .. تخبين علي !
شيماء بهدوء : خفت تعارضيني وتعاتبيني .. مثل خوياتي
غلا : لو انا وحـده عـاقله صح راح أعارضك .. لكن أنا مجنونه أكثر من جنونك ، فمـا راح أعارضك .. لكن حبيت أبين لك نقطه
شيماء : إلي هي ؟
غلا : هـذا الشـاب ومثل ماقلتي لي إنه كـل يوم يطل من النافذه بس عشان يشوفك إمـا إنه نصاب ويضيع وقت أو إنه حبك
شيماء بتعب : والله موب نصاب .. إبتسامته صـادقه وعفويه ، اللمعه إلي أشوفها في عـينه رغـم المسافه بيني وبينه .. موب معقول كل ذا كذب !
غلا : طيب .. حبيتيه وحبك .. وبعـدين ؟
سكتت شيماء ! أش تقــول ؟! هـي نفسها ودهـا تلقى إجـابه لذا السؤال
شيماء والدمعه تلمع في عينها : مـدري .. مدري مدري .. أنـا ماأعرف أيش مخبي لي القـدر .. معرف أش بصير لي بعد لحـظه .. فأنـا أبي أعـيش اللحظه بلحظتها ، ماأفكر في بعـدين .. أبي أعيش اليوم بيومه ولا أفـكر في بـاكر .. فتكفين ياغلا .. إذا كـنتي تعزيـني خليني أعيش هالـجنون ولا تسأليني وبعدين " وقالت برجاء " تــكفين !
حسـت غـلا بـ شيماء .. لأن لوعة الحب مايحس بهـا إلا إلي يحبون وستـين كذاب إلي ماحب ويقول إنه حـاس بإلي يعاني من لوعة الحب
غـلا نـاظرت الساعه ، تفاجأت ونطت بسرعه : شيووووم باقي خمس دقايق ويجي لي السايق ..
أبتسمت شيماء
فتحت غلا دولاب ملابسها وقـالت وهي مرتبكه : أش ألبس الحـين .. مافي وقت أختار
شيماء بإبتسامه : سحبي لك أي تنوره وبلوزه
غلا بالفعـل سحبت تنوره وبـلوزه ع الطاير وراحت تبدل في الحمام بسرعه .. وفي دقيقه لبست وطلعت وأخذت عباتها وشيلتها وحقيبتها وحمدت ربهـا مليون مره لأنهـا جهزأت الكتب في الحقيبه قبل لا تنـام
غلا : إي صح .. دواكِ تحت في الثلاجه روحـي خذيه مكتوب عليه كل شي .. و الحـين يله باي
وطلعت من الغـرفه تركـض

xXxXx

الـساعه الثــانيه ظهراً ..
لســا ذلك الشـاب ينتظر ولا مـل من الإنـتظـار .. كـان عـنده أمـل كبير بأنه يشوفها ، لكـن خاب ظنه لمـا جاء هالوقت وهي لسا ماطلت من النافذه
طرق باب غرفة الشـاب
طق طق طق
الشاب بأسى : تـفضل
دخلت أخته وقـالت وهي عند الباب : يـله غــداء
الشاب بأسـى : مــالي نفـس
أخته : لـــيه ؟!
قـام وقفل النـافذه وشغل المكيف وخـلع بلوزته وأنسدح على السرير
أخته خـافت .. مب من عـادته ! وخصوصاً صار له مده نفسيته مفتوحه
جات أخته وجلست قربه في السرير وقـالت بلطف : أخوي أش بلاك ؟
قـال وهو مغمض عيـنه : أبـي أنـام
أخته : ليه أنت مب توك صـاحي ؟
... : لا
أخته : طيب أش أقـول لأبوي و أمي إذا سألوني عنك ؟
... : قـولي لهم بطني تمغصنـي و ماخلآني أنـام .. وراح الألم داحينا " ونـاظرها بعينه الجذابه وقـال " و أبي أنــام
أخته وهي تقف ولـو إنهـا مب مصدقته : طيب
وطلعت من الـغرفه تــاركه أخـوها في بحــر عـميق من الحـيره والأسـاله .. محد يقـدر ينقذه منه غير شيماء

شـيماء إلي شربت عصير وأخذت دواها عشان تخف بسرعه وتـروح بـاكر المدرسه وتشوفه .. كـانت جالسه في غرفتهـا ومشغله ع المسجل أغنية أسيل عــمران ، موتوني .. وعــايشه جو مع الأغنيه ذات الكلمات واللحن و الميوزك والصوت الحـزين
موتوني .. موتوني وعن حبيبي أبعدوني
مادرو إنه حيـاتي وكل هالدنيا بعيوني
مادرو عن هالمحبه وعن وفاء قلبي لقلبه ؟
وإنه سـاكن في عيوني ودنيتي جنه في قربه
موتوني .. ليه موتوني ؟
تعبوني .. تعبوني ومن لقاء الغالي حرموني
وأنا من شوقي لشوفه خفت لا أوصل جنوني
مادرو عن هالمحبه وعن وفاء قلبي لقلبه ؟
وإنه سـاكن في عيوني ودنيتي جنه في قربه
موتوني .. ليه موتوني ؟
يحسبوني .. يحسبوني إني بنسى يحسبوني
وأنا كل لحظه ألاقي حبه يكبر في عيوني
مادرو عن هالمحبه وعن وفاء قلبي لقلبه ؟
وإنه سـاكن في عيوني ودنيتي جنه في قربه
موتوني .. ليه موتوني ؟
كـانت شيماء منسدحه ودموعهـا الصامته على خديها وكـل ماسمعت أسيل تقول مـادرو عن هالمحبه وعن وفاء قلبي لـقلبه تزيد دموعـها !
رن جـوالهـا .. طفت المسجل وردت
شيماء : ألو ؟
وجدان : هاااااااااااااااااااي بنت عمي
شيماء أبتسمت من رجة بنت عـمها : هايات
وجدان : سلامات أش فيكِ غايبه ؟
شيماء : مصخنه شويه
وجدان : اهاا ماتشوفي شر حبيبتي ، سألت عنك اليوم قالت وسن إنك غايبه
شيماء : الشـر مايجيكِ حبيبتي
وجدان : طيب رحتي المستشفى ؟
شيماء : إيوه وعطوني إبره .. ويـارب أخف عشان أروح المدرسه
وجدان : بصراحه بنت عمي صايره هالسنه مره شطوره .. ولا مره غبتي إلا اليوم !
أبتسمت شيماء : آخــر سنه .. نبي نختمهـا بشي عـدل
وجدان : هههههه .. طيب بقولك شـي أمس سمعته من أبوي وعماني
شيماء : وش هو ؟
وجدان : أمس جاء عمي مروان و عمي مساعد هنـا لأبوي وجلسو بالمجـلس وأتفقو إن الأسـبوع الجاي يوم الخميس نروح مزرعه لأننا من زمـان ماتجمعنا
شيماء : اهـا
وجدان : عـمي مساعد هو إلي مسوي عزومة المزرعه .. فـقال إنه راح يدق عليكِ اليوم أو بكره .. إذا أتصل لك سوي حالك ماتدري عن شي هع
شيماء : ههههه أكـيد تجسستي كالعـاده !
وجدان : مدري متى راح أترك هالـعاده ههه
شيماء : هههههه
وجدان : طيب بنت عمي أخليكِ توصي على شي ؟
شيماء : سـلمي لي على الأهـل
وجدان : يـوصل ، يـله بـاااي
شيماء : بايات
وأنتهت المكالمه
حبت شيماء تقوم وتروح تجلس مع جدها و جدتها وأمها لكن الباب طرق قبل أن تقوم
طق طق طق
شيماء بتعب : تفضل
دخلت أم شيماء بإبتسامه ولابسه عباتها عشان بتروح الشغل : وش أخبار بنتي شيومه اليوم ؟
شيماء بإبتسامه : طيبه الحمد لله

xXxXx

فـي الليل
الكل جـالس " أم سيف ، أم شيماء ، أم يوسف ، شيماء ، غلا "
كـانت أم يوسف وأم شيماء وأم سيف يتهامسهن
شيماء تهمس لـ غلا : وش بلاهن يتهامسهن ؟
غلا بفرحه باينه من نبرة صوتها : يوسفوه نوى يتزوج
شيماء فرحـانه : والله ؟!
غلا : أسكـتي ونزلي صوتك ، لسا ماصار شي
شيماء فرحـانه : طيب مين راح تخطبو له ؟
غلا : أمي وأمك وجـدتي يبون له نجود خويتي
شيماء بفرح : الله .. واللهِ زين ماأختارو .. جمال وأدب وأخلاق وحياء .. يابخته يوسف فيها
غلا : هههههه بس لسا ع الموضوع تعرفـي لازم يسألو ومدري أيش .. أبوي راح أمس وسأل عن أبوها وعايلته .. يقول عايله محترمه مره ولها سمعتها الطيبه بين النـاس
شيماء فرحانه : الله .. ياعمري يوسف و نجود .. ربي يكمل لكم على خـير وأرقـص وأهز ذاك الهز في زواجكم
غلا : طيب خليكِ حرمه وأثقلي
شيماء : ياشينك إذا مثلتي دور الرزه .. تراه مايلوق لك
غلا : طمي حلقك وروحـي خذي دواكِ ولا أقول لجدتي
شيماء وهي تقوم : زييين


xXxXx

فـي بيت هند خوية شيماء
هـند جالسه في غرفتـها الورديه ذات الإناره البيضاء تذاكر ، رن جـوالها ناظرت مين المتصل لقتها وسن فردت
هند : هلو
وسن : هنوووووووووووده لحقيييينيييي
هند : أيش فيكِ ؟
وسن مرتبكه : نننناس
هند : أش ؟!
وسن : ناس في بيتنا
هند : لا إله إلا الله
وسن حست حالهـا خبله : اوووه .. قصدي ضيوف
هند كاتمه ضحكتها : ماشاء الله
وسن عصبت : يعنـي يابقره نـاس جايين يخطبوني
هند رمت الكتاب من حضنها من شدة الفرحه : أحـــــــــلفي
وسن مرتبكه : والله .. لسا داخلين .. وأمي الله يهديها تو تقولي
هند : ههههههههههههه .. طيب شافوكِ ؟
وسن : لساااا .. أمي تبيني ألبس وأروح أسـلم عليهن
هند : روحــي وش تنتظري مع فيسك
وسن : مدري مدري مرتبكه حيل مب عارفه أيش ألبس .. دقيت على شيوم ماترد و ريناد مقفل جوالها الحمد لله رديتي ولا مستحـيل أطلع لهن
هند : ههههههههه يله يله قومي لبسي وهالله هالله بالثقل والركاده تراهم يمدحونهم هاليومين
وسن مرتبكه حــــيل : طيب مـاقلتي لي وش ألبس ؟
هند : مممم لبسي شي حلو نـاعم
وسن : جينز ؟
هند : لاااا وشو جينز عشان ينحاشو
وسن أرتبكت أكثـر : أجــــل وشـوو ؟
هند بدأت تتذكر وش عندها وسن من ثياب : امممم .. إي لبسي التنوره البيضاء القصيره المخططه بالبرتقالي والرمادي .. نفس إلي عند رنـاد
وسن : إإيي .. مع بلوزتهـا البرتقاليه ؟
هند : إيوه
وسن : بس من دون أكمـام أستحي
هند : مالت على ذا الحياء إلي طلع لنـا فجأه .. أقول بسرعه قومي وألبسي إلي قلت لك عليه ، ولا تحطي مكياج قوي .. شي خفيف ، بس كحله وروجه نــاعمه .. ولا تنسي الإكسسوارات
وسن حست بشوية راحه : أوكي .. تسلمين والله قلبي .. مـاراح أنسى لك هالموقف طـ..
قاطعتها هند : أحترمي نفسك و أسكتي حنا خوات والأخوات مابينهن ذا الحكـي .. عنز
وسن : ههههههههههههههههههه طيب يله أنسدي
هند : يـله .. لاتنسي تسمي بالله
وسن : أوكي قلبي .. باي
هند : بايات
وتنتهي المـكالمه



وسن قـامت تسوي إلي قالته لها هند ، أمـا هند فأتصلت على شيماء بسرعه لكنها ماردت لأنها حطت جوالها صامت وراحت الصاله .. أتصلت على البيت وردت شيماء ..
شيماء : ألو ؟
هند : ليه غايبه ؟
شيماء مبتسمه : مصخنه
هند : يؤؤ .. وحنـا على بالنـا عياره
شيماء : هههه لا والله مب عيـاره
هند : أجـل مـاتشوفـي شر
شيماء : الـشر مــايجيكِ غلآتي



وجـلسن يسولفن وهند خبرت شيماء عن موضوع وسن ^_^

نــروح لـوسن إلي واقفه عـند باب غرفة النساء وحاظنه إيدينهـا لصدرهـا وشعرها الأمامي على وجهها لأنها منزله راسها " وســن بنت قمحيه دبدوبه شوي يعني جسمها مليان موب دوبه ! .. وملامحهـا بدويه جميله .. بعينيها ذات الرموش الكثيفه وخشمها المسلول كالسيف وفمـها المليان .. وشعرهـا لتحت كتفهـا بني مخصل بالكستنائي "
طلعت أم وسن من الغرفه وشـافت وسن واقفه عند الغرفه
أم وسن : يــله يـاوسن الحريم ينتظرن
وسن بعينين قلقتين : يمه شكلي حلو ؟
أم وسن : أكـيد يـاقلبي أنتـي حلوه .. يله حبيبتي بس أدخلي وسلمي عليهن وأطلعي
وسن : طيب يمه من هذوول ؟ وليه مـاقلتي لي إنهن جايين ؟
أم وسن : مب وقته ياعمري مب وقته
وسن بإصرار : لا يمه وقته
أم وسن : مـاكنت أبيكِ تفكري وتشغلي بـالك .. وأمـا بالنسبه مين هذول .. هذول جارة بيت خالتك شافوكِ في زواج بنت خـالتك وأنعجبو فيكِ .. شي ثاني كمان عمري ؟
وسن : طيب دامهن شافوني ليه كمـان يبون يشوفـوني
أم وسن : يالله ! لأنهن جايبين معهن جدة هشام عشان تشوفك
وسن ووجهها أحمر : مين هشام ؟
أم وسن طفشت : وسن أزعـل عليكِ ترى
وسن وهي ترتب شكلها : لالا خلااص راح أدخل .. بسم الله


ودخلت وسن مع أمهـا للغرفـه
أول مادخلت النساء قـامن يهللهن ويصلن على النبي و وسن من الخـجل شوي ويغمى عليها ^_^ .. سلمت عليهن " أم المعرس وجدته وخـالته " وجلست شويه وهي مبتسمه
وسألوهـا شوية أسأله .. كم عمرك ، أي سنه تدرسي ، وفين << ومن هالاسأله ^_^
ووسن مـاطولت في الجـلسه أول فرصه لقتهـا قـامت وهذا الشي عجب أم هشام لأنهـا لقت وسن بنت خجوله << طبعاً الحريم يحبن البنت الخجوله ^_~


صعدت وسن غرفتـها بسرعه وأخذت الجـوال وأتصلت على هند
هند كـانت تكلم شيماء : شيوم بعـدين أدق عليكِ وسون تتصل علي
شيماء : اوك يله سيو
هند : سيو
وتصك خط البيت وترد على جوالها : هاااه بشري وش صاار ؟
وسن قـالت لـ هند كل شي بالتفصيل الممل .. كيف دخلت ، وفين جلست ، ومين إلي جايين ، وكيف سلمت عليهن .. إلخ ^_^



xXxXx


في بيت أبو سيف
رن تلفون البيت وكـانو الرجال " أبو سيف ، أبو يوسف ، وليد ، يوسف " في غرفة المعيشه والنساء في المطبخ يتعاون على تجهيز العشاء " أم سيف ، أم يوسف ، أم شيماء ، ياسمين ، غلا ، شيماء "
لمـا رن التلفون راحت شيماء ركض له
غلا وهي تسكب الشوربه في إحدى الصحون : هاذي شكلها صحت من مرضها خلااص
أم سيف : قل أعوذ برب الفلق .. تبينها مريضه طول عمرها !
غلا : هههههه ماقلت شي ياجده

ردت شيماء : ألوو ؟
عمها مساعد : السلام عليكم
شيماء عرفت صوت عمها : وعليكم السلام .. هلا بالعـم العزيز
مساعد " أبو تركي " : هلا بيكِ يابنت أخوي .. وش أخبارك ؟
شيماء : الـحمد لله طيبه .. أنت وش أخبارك وش أخبار خالتي أم تركي والبنات والعيال .. عساهم كلهن طيبين ؟
وظل عمها مساعد يكلمها وعزمهـا هي وأمها على روحة المزرعه


في غرفة المعيشه
دخلت شيماء الغرفه وهي لابسه جلالها لأن يوسف موجود وراحت وجلست قرب غلا إلي كانت جالسه قرب يوسف
أم شيماء : مين كنتي تكلمي ؟
شيماء وهي تحط شوية ملح في الشوربه : عمـي مسـاعد .. يقـول هو مسوي عزومـه يوم الخميس الجـاي في مزرعه وعـازم العايله كلها لأنو صـار لنا فتره مـاتجمعنـا
أم شيماء : اهـا .. صحيح كلامهم من فتره طويله حـيل ماأجتمعنـا
شيماء بخبث : ويقووول .. مـاراح نرجــع إلا الفجر
أم شيماء عرفت إن هاذي زياده من شيماء ^_^ : خليكِ أنتي معـاهم إلى الفجر .. أنـا المـغرب راجعه
شيماء : لاعـااااد يمه .. ولا مـره رحـنا رحله مع عمـاني وجلستني إلى النهـايه
أم شيماء : ياعمري عمـانك يحبون يسهرون ويباتون أنـا ماأحب ذي الشغلات
سكتت شيماء وكملت عشاهـا من دون نـفس ..
أمهـا مب مانعتها من أهلها خير شر ، لو تقول تبي تبات في بيت أحد من عمانهـا توافقهـا على طول عشان ماتحسسها بإنهـا حارمتها من أهلـها .. ودايم إذا حبت تسافر مع عمـانها كمان أمها ماترفض .. لكن إذا راحو رحله العايله كلـها ، أم شيماء دائماً في المغـرب تستأذن وتشوف إذا حد راجع للبلد شويه وبعدين بيرجع الرحله تروح معه .. وتـبقى شيماء مع أهـلها .. صدق إن همـا أهلها لكن تحس بإحساس غريب معهم ، كل وحده من بنـات عمـها في الرحله عندها أم تلزم عليها تـاكل أو تلبس زين إذا كان الجو بارد .. تنسدح وتحط رأسها على رجلها إذا تعبن من اللعب ، عندهن آبـاء يطلبون منهن أي شي يعجبهن ويدلعون عليهم ببرائه ، عندهن أخوان إذا حسو بملل راحن جلسن معهن أو يطلبن منهن يسوقن سياراتهم خصوصاً في البر .. صــحيح إن عمان شيماء و زوجات عمها وبنات عماها وعيال عمـها .. مب محسسين شيماء بأي شي من اليتم .. يحبونهـا ويعزونهـا حيـل .. لــكن يبقى ذلك الشعور الغريب معلق في قلب شيماء


xXxXx




رايقه بقوه ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©



الساعه الخـامسه فجراً ، صحت شيماء بلهفه من النوم وراحت بسرعه وأخذت لهـا شاور دافئ لأنو فصل الشتاء على الأبواب .. طلعـت من الحـمام لبست مريولهـا ومن ثم نـاظرت في المرايه وأبتسمت .. أشتاقت له .. أول مره ماتشوفه في وسط الأسبوع .. هي بالويل تكيفت إنها ماتشوفه خميس وجمعه والسبت إذا شافته وجهها ينقسم قسمين من الإبتسامه ^_^


xXxXx


أمــا ذاك الشاب كـان اليوم إلي غابت فيه شيماء يوم سيء فعلاً .. لا نهاره نهار ولا ليله ليـل .. إذا ينـام دايم يصحى بكوابيس إنو البنت إلي ماشافها إلا مـره تتركه ومـاترجع تطل عليه من النافذه عشان يشوف ظلهـا ! .. وإذا جلس الأفكار تلعب به يمين وشمـال .. وطول الليل سهران ومشغـل أغنية أليسا حبك وجع ويـدخن


حبك وجع بعدو معي حبك حلم هربان
من قلب قلبي انسرق وبكيت عغيابو
مطرح ما كنا نحترق صار الجمر بردان
والعطر عندو وفا اكتر من صحابو
وحدي بدونك ما قدرت ما اصعب الحرمان
تركو الندم عندي عيونك وغابو
مجروح قلبي وصرخ عم يندهك ندمان
محروق طعم الهنا بغياب احبابو
انت لمين انت الي قلبي الك منو الي
انت ملك قلبي هواك يالي بحلاك عمري حلي
انت لمين انت الي قلبي الك منو الي
انت ملك قلبي هواك يالي بحلاك عمري حلي
وينك على ليلي تعا بعدو القمر سهران
تألمحك جايي انا عيوني سهر دابو
شوف الدني كل الدني ما في قلب عشقان
لا ما جرح من الهوى اصل الهوا سهران
انت حبيبي وبالقلب غيرك ما في انسان
مكتوب عمري الو والعمر عحسابو
صارت حياتي انا قصة قلب تعبان
وحدو الحنين الي بقي من كل اصحابو
انت لمين انت الي قلبي الك منو الي
انت ملك قلبي هواك يالي بحلاك عمري حلي
انت لمين انت الي قلبي الك منو الي
انت ملك قلبي هواك يالي بحلاك عمري حلي
كـان منـزل على صوت الأغنيه في الاب توب ومطفى أنـوار الغرفه كـلها وفـاتح النافذه ومب مشغل التكييف .. ولابس سروال أبيض بس .. غـفت عينه شويه وفز لمـا سمع صوت الأذان .. قـام بسرعه وطفى الأغنيه وتروش ولبس له بجاما رماديه وصـلى صلاة الـفجر .. سحب له كرسي غرفته وحطه قدام النافذه وجـلس وشغـل له زقاره وظل يدخن فيهـا


xXxXx


السـاعه ست إلا عشر دقائق .. شيماء تصعد درج المدرسه بسرعه ورجه .. راحت تركض في ممر المدرسه بسرعه إلى أن وصلت إلى فصلـها .. صكت الباب وراحت تركض لمحلها وعينها في النافذه ، حطت أغـراضهـا على الطاوله وصعدت على الكـرسي
وهـو بس شـاف ظلها وقف و لمع بريق الفـرح في عـينه السهرانه طول الليل


شيماء فتحت النافذه شوي وهي مليانه شوق ولهفه له .. فـتحتها وشــافته !
أرتــاحت ، أبتسمت ، حست إنها تبي تنط في الفـصل وتصارخ
أمـا ذاك الشاب الشوق واللهفه والحيره إلي قضاهـا طول الليل هونهـا لمـا شافها وعرف إنها كانت أمس غايبه
الشاب : سلامتك ليه غايبه ؟ واللهِ أنشغل بالي عليكِ
شيماء تكلم نفسها : فديتك والله
الشاب برجاء : تكـفين ردي علي .. ودي أسمع صوتك .. تكفين طلبتك لا ترديني
شيماء كـانت تبي ترد عليه .. بس شـي في داخلهـا يمنعهـا
الشاب قـام يتلفت في غرفته لـقى السبوره إلي حق ولد أخوه أخذهـا وكتب عليها رقمه وإيميله ورفعهـا عشان شيماء تشوفها ، وشكله يضحك ^_^
الشاب من خلف السبوره : خذي الرقـم و الإيمـيل .. تـكفين .. في خاطري كلام واجد ودي أقوله لك .. أسـأله أبيكِ تجاوبيني عليـها
شيماء نزلت وأخذت قلم ودفتر وفتحته ع الصفحه الأخيره ورجعت صعدت على الكرسي .. وسجلت الرقم والإيميل ، كـان فضولها يذبحهـا بس تبي تعرف أيش أســمه !
نـزل الشاب السبوره وظل يقول وهو يناظر في الظل ! : راح أنتظرك اليوم الظـهر .. مـاراح أروح الدوام بس عشـانك ..
شيماء خاقه : يالـبى قلبك .. ياعمري أنت والله أحبك وأموت فيك
بعدين لاحظت شيماء النافذه فيها بـقايـا زقاره .. أنصدمت ، يـعني يدخـن !


]مرت الدقائق القليله بين شيماء والشاب وكأنهن ثواني قليله .. بدأ صوت البنات يبان في المدرسه .. صكت شيماء النـافذه بحزن وهي متشوقه لبـاكر عشان تشوفه
وهـو أتصـل للعمل وأعتذر منهم وقـال لهم إنه تعبان حيل ومب قادر يقوم من السرير ^_^ ، بـعدين فتح إيميله وحط حـالته بالخـارج .. وراح أنسدح على سريره وظبط جواله على الساعه 12 الظهر .. ونـــام بعد مـاكحل عينه بشوفة ظلهـا !


xXxXx


في الحـصه
الأبله تشرح درس البلاغه .. وشيماء مبتسمه وسرحـانه و رايحه عـالم بعـييييد ، و وسن كانت منـزله رأسها وسرحـانه تفكر
لفت هند على ريناد بهدوء وحذر عشان ماتنتبه لها الأبله وقـالت بهمس لـها : إلي يمي ماتنلام لو سرحت بس ذي إلي يمك ليه سرحـانه وهالإبتسامه العبيطه على وجهها ؟!
الأبله أنتبهت لـهند إنها لافه : هـــــــــند !
هند تخرعت : نـعم أبله ؟
الابله : قـومي أوقفي
هند : يؤؤ ليه أبله ؟ أقولهـا أبي كلينكس معي زكـام
الأبله صدقت : يعني ماتعرفي تستأذني وتقولي أبله لو سمحتي !
هند : آسفه أبله .. ماراح أعيـدها
الأبله : أعطيها كلينكس ياريناد
طلعت رنـاد كلينكس من شنطتها وعطته لـ هند وهي بتموت ضحك ^_^

خلصت الأبله الدرس بـدري ، لفت هند على ورى وقـالت لشيماء : ليه سرحـانه طول الحصه ؟
شيماء أخذت نفس عميق وهي مبتسمه وقـالت بإبتسامه : أعطاني رقم جواله و إيميله
وسن لقطت هالكلمتين ولفت بسرعه وقـالت : وشوو ؟!
هند فاتحه عينها : أيــــــش ؟!
ريناد : من صدقك تتكلمي ؟
شيماء بإبتسامه : إيــوه .. ويقول ماراح يروح الـعمل اليوم لأنو بيجلس ينتظرني
وسن : شيوم بلا خبـال
ريناد : راح تتصلي عليه ؟
شيماء بهتت إبتسامتهـا : ودي .. بس بعـدين راح يعرف رقمي ودايم راح يتصل علي .. يعني راح أفتح لي باب أنا غنيه عنه
هند : بس حـتى إذا ضفتيه يمكن يكون هكر ويدخل على إيميلك ويكلم المضيوفين ويعـرف مين أنتي
شيماء : إيي فكرت بهذا الشي .. عشان كذا راح أفـتح لي إيميل جديد وأضيفه هو بس .. وبسأله عن أسـمه وبحذفه
رينـاد : مـسكيين .. هي لاتلعبي بمشاعره حـرام .. إلا المشاعر عـاد
وسن : صحيح كلام رنـود إلا المشاعر ياشيوم
شيماء حست نفسها إنها أنانيه وقـاسيه : بس أنـا ماأبي تصير بيني وبينه عـلاقه أكثـر من كذا .. أبي أعرف مين هذا إلي حبيته وكل يوم نناظر بعض من النافذه .. فـاهمين علي ؟
رينـاد : فاهمين عليكِ .. بس نفس ماأنتي تبين تعرفين مين هو .. هوا كمان يبي يعرف مين أنتي .. بصراحه أنا أحس إنو يحبك
شيماء : بس أنا مقدر أقوله مين أنا .. أنـا بنت .. وهو رجـال ، فـرق حيل واضح
هند : حيرتينـا معك يـاشيوم
شيماء أبتسمت عشان تغير الموضوع : وأنتي ياوسون .. قولي لنـا مين هذا العريس ؟
وسن بخجل : أسمه هـشام
ريناد : احـلىىىى
وسن برجـاء : بس طلبتكم خواتي حبيباتي تجون بيتنـا يوم النظره الشرعيه
هند : هو طلب نظره شرعـيه ؟
وسن : لا أمه تبي صوره حـقي عشان يشوفني .. بس أنـا ولا صوره عـندي كويسه .. كل الصور بثياب فاضحه أستحيت أعطيهن صوره ، فطلبو النظره الشرعيه .. يعني فيس تو فيس
شيماء وهي تحرك حاجباهـا : أكـششششخ


xXxXx



كالعـاده .. فتحت غلا عينيهـا بإبتسامه ثم بدأت عينيها تدور في أرجاء الغرفه وأيقنت أن ذلك كان حلمـاً .. فأدمعت عينيهـا لكنهـا مسحت الدمع بإبتسامه .. جلست على السرير وهي لابسه بلوزة بيجاما طويله بنفسجيه ومالبست السروال حقها لأنو مب شورت ^_^
قـامت من السـرير وأتجهت لـنافذتها .. فتحت الستاره فدخل ضوء الصباح إلى غرفتهـا .. أغلقت التكييف وفتحت النافذه ووقفت عند النافذه تستنشق هواء الصبح العـليل .. أحست بالرغبه في كتـآبة خـاطره ..
أخذت إحدى الدفاتر من درج مكتبها الأنيق وقـلم وسحبت لهـا كرسـي وجلست عند النافذه وبدأت في كتآبة الخاطره " غرفة غلا تصير بالجنب الأيمين من البيت يعني جنبهـا بيت ثاني مب شارع او طريق صغير ولحسن حظها كمان إنو مافيه نافذه أمامها ( في البيت المقابل لها ) "

كتبت غـلا خـاطرتهـا .. وبدأت بقرآئتهـا بصوتها العذب

عندما أستيقظ صبـآح كل يوم تكون البسمه مرسومه بشفـآتي
وأكون مرتـآحه .. كأنني أنتصرتُ على أحد أعدآئي
لـكن .. سرعآن ماتختفي بسمتي ، عندما تجول عيني في أرجاء المكـان
وكأنني ضائعه أنتظر منقذ مـا
تمتلئ عينـآي بالدموع ، وتبهت إبتـسامتي
وأجلس أتذكر الحـلم الذي زرتني فيه
كنـا نتشاجر في الحـلم لكنني كنتُ سعيده .. لأنك أنت ضيف حلمي
وأحياناً نكون متزآعلين ، لكنني أكون سعيده .. لأنك أنت ضيف حـلمي
وأحياناً تكون قاسياً ، وأخرى حنون .. وأحياناً أخرى أتجـآهلك
ولكنني دائماً أكون سعيده .. لأنك أنت ضيف حلمي
ولأنني دائماً في يقضتي أتمنى أن أرآك
وأظل أنتظر وأنتظر إلى أن يضربني الشوق و الحنين بأحد سياطه
إلى أن يدميني دمعاً وشعرا
وفي النهــآيه ... أرآك !
لكن .. مدة ثواني فقط !
ومع ذلك .. أطير بأحد أجنحة الفرحه إلى عـالم الأشعار و الخـيال
وأكتب لك قصيده تعبر عن جزء من مدى فرحتي بلقائك
ويظل حـآلي هكذا .. أنتظر
إما أن أنتظركَ في اليقظه وأراك لمدة ثواني
أو في أحد أحـلآمي
أعــلم أن هذا جنون .. ولكــني أحبك وسأظل أنتظرك
وإن طـآل إنتظاري


" من كتـآباتي الشخصيه ^_^ "


xXxXx


دخلت شيماء البيت وهي مليانه شوق ولهفه .. حطت شنطتها عند الدرج وعـلى طول صعدت الطابق الثاني .. طرقت باب شقة خالها سيف وفتحته لها زوجة خالها من بعد ماعرفت مين ورى الباب
أم يوسف : هلا شيماء حبيبتي
شيماء : أهـلين خـالتي
أم يوسف : لسا جايه من المدرسه ؟
شيماء : إي والله حتى مادخلت الصاله شنطتي عند الدرج
أم يوسف : وليه ؟
شيماء : أبي لاب توب يوسف ضروري
أم يوسف : طيب راح أجيبه لك لأنو نايم .. صحى صلى الظهر ورجع نـام
شيماء : دوامه متعب حيل .. ربي يوفقه
أم يوسف : إن شـاء الله .. لحظه أجيبه لك
" يوسف هو إلي عنده جهاز كمبيوتر في البيت ( لاب توب ) وقـايل للكل إذا يبونه يشبكون عليه عـادي حتى بدون مايستأذنون وبالأخص غلا و شيماء ياخذوه وقت مايحبو "
جابت أم يوسف الاب توب وهو في شنطته لـ شيماء .. أخذته شيماء وهي مبسوطه وعينها تبرق من الفرح
شيماء : مشكوره .. يله باي
أم يوسف : الحين نازله وراكِ
شيماء : طيب
نزلت شيماء بسرعه وهي حامله شنطة الاب توب .. أخذت شنطتها حقة المدرسه ودخلت الصاله شافت جدهـا يلعب " دومنه ( لعبه قديمه )" مع عياله وليد و سيف .. سلمت عليهم وباست راسهم وراحت غرفتها .. دخلت الحمام على طول توضت وطلعت وصلت صلاة الظهر .. فتحت الاب توب .. ودخلت على موقع الوندوز لايف .. فتحت لهـا إيميل ع السريع حتى أنها من الربكه سمته فلاور والإسبلنق غلط ^_^
طلعت دفترهـا إلي كاتبه فيه الرقم والإيميل ومزعت الورقه ومن ثم ضافت الإيميل



الشاب كـان جالس ومتربع على سريره والاب توب قدامه ويهز رجلينه بسرعه ومشبك أصابع إيده مع بعض وينتظر تطلع له نافذه صغـيره فيها إضافه .. فجأه طلعت النافذه إلي ينتظرها من ساعه ونص .. على طول قبلها من دون حتى مايشوف الإيميل ^_^

شافته شيماء قبل لكن حالته مشـغول !
شيماء بخيبة أمل : لـيه مشـغول ؟!
إلا وأنفتحت محـادثه
نسيت أقولكم نك نيم الشاب
كـآنت سوآلفنـآ نظر .. كـآـآن الحكي من دون صوت ! << ملون بالأسود والرمـادي
أمـا شيماء من العجله نست تحط لها نك نيم ^_^
الشاب : السلآم عليكم
شيماء وأصابعها ترجف ع الكيبورد : وعليكم السلام
الشاب : أنتي ..... ؟
شيماء أبتسمت ثم كتبت : إي أنا ..... وأنت ..... ؟
ضحك الشاب على أسلوبها ثم كتب لها : من ساعه ونص أنتظرك
شيماء : بس أبي أعرف أسمك
عقد الشاب حـاجباه ثم كتب : يعني أيش ؟
شيماء : يعني أبي أعـرف أسمك
الشاب بإستعباط : أسم مين ؟
شيماء بجرأه مجنونه : أسم الرجـال إلي حبيته من دون ماأتكلم معه ولا كلمه .. بس أنـاظره كل يوم من نافذة الفصل وأتكلم معه من دون صــوت
الـشاب أرتــاح .. تأكد إنها تحبه مثـل مايحبها ، يعـني ماتتسلى !
الشاب : وأنـا كمـان ودي أعرف أيش أسم البنت إلي سكنت قلبي من أول نظره وطيحه ^_^ ، إلي كل يوم أسولف معها بالنظر وأحكي معها من دون صوت << نفس نك نيمه ^_^
شيماء لمـا قرأت الكلام نبض قـلبها بقوه وسرعه ، حسته راح يكسر ضلوعهـا ويطلع .. سرحـت وراحت لبعـيد .. عـــالم أسمه الحـب تعيش هي و ... مع مين ؟ جلست شيماء من سرحانها وكتبت له : طيب أقدر أعرف أسمك ؟
الشاب : أنــا عبد العـزيز .. وأنتي ؟
شيماء : عاشت الأسـامي
عبد العزيز : عاشت أيـامك
سكتت شيماء وهو سكت ينتظرهـا تقول أسمها .. لكن شيماء كتبت له شي مـاتوقعه أبد
شيماء : طيب أنـا الحـين طالعه
عبد العزيز لمـا قرأ الكلام طلعت عينه على برى .. صار له مده ينتظرها وبعدين تاخذ هي إلي تبيه وهو كأنه طرطور !
عبد العزيز : ويــن ؟
شيماء : خلاص راح أطلع
عبد العزيز عصب : عليكِ الله وأمـانه مـاتطلعي الحـين
شيماء أرتبكت .. أش تقوله الحـين !
عبد العزيز : معاي ؟
وأرسل أشارة تنبيه
شيماء وقلبها ينبض : خلاص عبد العزيز أنـا طالعه الحـين .. أشوفك بكره
عبد العزيز عصب من جده : قلت لك مـاتطلعي .. على بـالك انـا أيش ! لايكون أنـتي نفس هالبنـات إلي يتسلو ؟!
شيماء أنقهرت من كلامه : لو أنـا من البنات إلي يتسلو ضليت أتـكلم معك إلى أن أمـل منك
عبد العزيز : أجـل ليه ضايفتني وانتي ماتبيني أكلمك ولا تبين تكلميني ؟
شيماء : قلت لك أبي أعرف أسم الرجـال إلي حبيته وأناظره كل يوم من نافذة الفصل
عبد العزيز : وأنـا كمان ودي أعرف الظل إلي أشوفه كـل يوم الصباح .. ظل مين ؟
شيماء : مقدر والله يا عبد العزيز أقولك
عبد العزيز : لـيه ؟
شيماء : مقدر وخـلاص .. وآسفه على أسلوبي الهمج ، بس ماتتصور الإحساس البشع إلي كنت أحسه .. والحـين أرتحت لمـا عرفت أسمك
عبد العزيز : ولايكون على بـالك إن محد يحس في الكون غيرك !
شيماء : آسـفه شكلي طولت مـعك .. راح أطـلع أنـا لكن تأكد إن الظل إلي كل يوم تـناظره هو ظل إنسانه عشقتك من اول نظره
عبد العزيز وده يكسر الجهـاز : حرام عليـــــكِ
شيماء : عبد العزيز
عبد العزيز بتعب : لــبيه ؟
شيماء : أحـــــبك
وصكته بلوك ودليت على طول
وقفلت الإيمـيل وظلت تبكي ! ليه ؟؟ هالشي أهي أختارته بنفسهـا ليه تبكي أجل ؟!
أمـا عبد العزيز جن جنونه لمـا لقى نافذه صغيره طلعت على يمينه إنها سجلت خروجهـا ، ماعرف أش يسوي كان وده يكسر الاب توب من القهر .. على طول فتح إيميله الثـاني وضافها عليه .. أنتظر تقبل الإضافه لكنـها مـاقبلت ! حس عـبد العزيز بإحساس بشع .. وده يبكي ! لكن ليه يبكي عشانها ماقالت له إسمها ! يعني مب واثقه فيه ، من أهو عشان توثق فيه ! لسا تعرف أسمه ولو إنهـا حبته لكن هي حبت صدق النظره والإبتسامه في عينه
رجع عبد العزيز لإيميله الأول .. ودخل على تنظيف قائمة الإتصال .. ولقى أنه محذوف من عــندهـا ، أنقهـر أكـثر .. ضاقت به هالدنيا وحس بالخنقه .. راح فتح نافذة غرفته وظل ينـاظر في نافذة فصل شيماء .. تلك الإنسانه إلي حبها وحبته .. إلي مـايعرف عنهـا أي شي ولو حتى أسمها ! .. ظل ينـاظر وقـال بهدوء يتخلله حزن و تعب : واللهِ لو أعـرف مين أنـتي رحت وخطبتك في هالسـاعه .. ربـي يسـامحك بس
نـاظر في غـرفته .. وبالأخص سريـره .. سكر النافذه لأن التكييف شغال وطفى الأنوار .. وراح أنسدح في سريره وغطى وجهه بالبطانيه عشان يـمر الوقت بسرعه ومن دون مايحس فيه ويجـي بكره ويسألها ليه سوت كذا !


شيـماء .. ظلت تبكـي في غـرفتهـا والاب توب مفتوح قدامهـا ..
أنــا ليه سويت كذا ؟ أنـا أحبه وتأكدت إنه يحبني .. ليه أحـرم نفـسي من هالـحب ؟! ليه ماأعيش الحـب بحلاوته معه ؟! بـس لا .. إذا كلمته وصارت العلاقه بيني وبينه أقوى راح أكون أرضيت قـلبي وهواي .. بس ماأرضيت ربــي وأهلي إلي عطوني الثقه .. وأبــوي ماأبيه يتعذب ويتألم في قبره .. وأمي ! ماأبي النـاس يقولو إنهـا مـاعرفت تربيـني .. سـامحني عبد العزيز .. سامحني .. واللهِ أنـا أحبك .. بس كل شي حولنـا أقوى مني ومنك .. وخلــنا نعـيش فترة هالحب القصيره بالنــظر وبــس !


طـرق بـاب غرفة شيماء وفزت متخرعه
شيماء تحاول تخفي شهقاتها : مــين ؟!
زوجة عمها ياسمين من خلف الباب : يله شيومه غداء
شيماء : مــاأبي راح أنــام تعبانه حيل من الـمدرسه
ياسمين : تغدي ونـامي
شيماء : بعدين يطلع لي كرش
ياسمين : طيب وراكِ تكلميني من داخل .. أفتحي وكلميني
شيماء تمثل وتصطنع الإبتسامه : هههه لسا ماخذه شاور وطالعه وماعلي شي
ياسمين : اها .. طيب


وراحـت ياسمين وقـالت لهم وأقتنعو


أمـا شيماء أتصلت لريناد وقـالت لها كل شي وريناد كسر بخاطرها عزيز .. وتألمت لحـاله
ريناد بأسى : مسكيييين عزوز .. حب وحده غبيه
شيماء تو ساكته من البكي ماتبي ترجع وتبكي : يالله .. أنتي قولي لي ، ترضين تكلمين حد مايقرب لك ولا يصير لك من ورى أهلك ؟
ريناد : إذا كـان يحبني عـادي " وقالت بإنفعال ورجه " مااالت عليييكِ ياطرمه عندك واحد يحبك وناااس موب لاقيه حد يحـبها .. ماأقول إلا مالت على ذا الحظ إلي عـندي
شيماء : خليكِ كذا والله أروق وبـالك مرتـاح .. وأنتي مع فيسك إلا يشوفك يقول مره تخرعين وماعندك ذرة حلاه .. وأنتي أحلانا يالزفته وياكثر إلي تقدمو لك وماوافقتي
رينـاد : أبـــي أعيش قصة حـب ! ماأبـي أتزوج زواج تقليدي مثل جدي وجدتي ... لا .. لـو أظل طول عـمري عانس ماأتزوج من دون حب
شيماء : الحمـد لله والـشكر


xXxXx



غرفة عـبد العزيز


دخل أخو عبد العزيز , عـبد الرحمن " مـتزوج وعـنده ولد أسمه عيسى وعمره ثلاث سنوات "
الـغرفه ظـلام .. الستائر مغلقه ، والتكييف بــارد وجو الغرفه يخنق من ريحة الزقاير
عبد الرحمن يكره الدخـان وحـاول كثير مع عبد الـعزيز إنه يقطعه لكنه مـاقدر لأنه مدمن عليه .. لكنه حــاول وبفضل إحد خوياه راح تتعرفو عليه بعدين قـدر إنه يخفف من شربه للدخـان لكنه هالمره زودها !
عبد الرحمن وهو يفتح الستائر والنافذه : كـيف تقدر تنام في ذا الجو الخانق ؟!
عبد العزيز بالويل نـام من التفكير ولمـا سمع صوت جلس من نومه متخرع " نسيت أقولكم عبد العزيز عمره 23 سنه ^_^ " جلس عبد العزيز لقى أخوه واقف قدام النافذه والغضب باين في عينه .. طنشه عبد العزيز وقـال وهو يحك عينه بنعاس : روعتني ياشيخ
عبد الرحمن وهو يجلس قرب أخوه معصب : أنت موب قايل راح تخفف من ذا الزفت !
عبد العزيز بملل : يالله مساء خـير !
عبد الرحـمن : أي خــير ؟! أي خير يـا أخوي وأنت رجعت تشرب للزفت هذا بكثره
عبد العزيز مل : خلاص .. آسف ، البـارح كنت متوتر شوي ونسيت حـالي في الشرب
عبد الرحمن وهو يوقف : أتمنى إنك مره ثـانيه مـاتنسى وقـم صل مـافـاتك
وطلع
قــام عبد العزيز وهو يترنح من التعب .. هذا ثـاني يوم ماينام كويس ولا ياكل كويس .. وكل من سبب ..... ليته يعرف سبب من ! لو عــلى الأقـل أسمهـا

فـي إحـدى الإستراحات كـان هنـالك شاب جالس لوحده وينتظر صديقه .. مـاجاء الظاهر راح يطول .. خلني بدق على أختي بشوف وش أخبارها
وطلع جهازه الجوال وبدأ بالإتصـال

على يـاسمين


يـاسمين كانت تكوي بعض الملابس لمـا رن جوالها ناظرت الرقم وأبتسمت ، طفت المكوى وردت بإبتسامه : هلا فــيصل !
فيصل : هلا بيكِ
ياسمين : وش أخـبارك يالغالي ؟
فيصل : الحمد لله بخير أنا .. وأنتي طمنيني عنك من زمان مازرتينا يادوبا
ياسمين : هههه حقكم علي والله .. بس لاهيه مع شغل البيت
فيصل : بالشتنا بهالشقه ! شبر في شبر وتقولي بيت .. أجل لو عندك فيلا أش بتسوي ؟!
ياسمين : ههههههههه الحمد لله على كل حـال .. وعسى لو كنت أعيش في حظيره مع وليد .. واللهِ عـندي أحسن من مليون فيلا
فيصل : احـلىىىى ما أقدر على كلام الغزل .. وينك ياوليد تسمع أختي وهي تغازل فيك لا حيا ولا مستحى
ياسمين حمر وجها : بس خلاااص اووص مايتغازل قدامك
فيصل : هههههههههه .. طيب عمري أنـا داق أسأل عنك بس ، ماأطول عليكِ .. توصيني على شي ؟
ياسمين : سلامتك .. سلم على أمي و أبوي .. وإن شااء الله أقدر امر عليهم الأسبوع هذا
فصيل : يوصل .. يله سيو
ياسمين : سيو


أنتهت المـكالمه .. وظل فيـصل ينتظر كمان .. ماجاء خويه !
طلع جواله عشان يتصل عليه لكن باب المجلس إنفتح ودخـل منه عبد العزيز
فيصل وهو يرجع جواله في جيبه : وينك يــابو الشباب تراك تأخرت علي حـيل !
عبد العزيز ماله خلق : وين الشباب ؟
فيصل : اليوم الكل رايح البحر يخيمون .. راح تروح معنا ؟
سكت عبد العـزيز شوي .. وده يروح وينسى إلي صار معه اليوم وبكره يستقبل الظل إلي عشقه بإبتسامته المـعتاده .. لكن مـايقدر .. في قلبه أسأله كثيره وحـكي .. مـايقدر يقولهـا إلا لـ صاحبة الظل .. لكن مين هاذي
فيصل وهو يحرك إيده قدام عين عبد العزيز : هي اووو .. معاي ؟
تنهد عبد العزيز ثم قـال : معاك
شم فيصل رائحة هواء عبد العزيز وإلي كانت ريحته دخــان قويييه
فيصل قالب وجهه : ريحة الزقاير قويه شوي .. أنت مكثر منه ؟
عبد العزيز وهو يحك رقبته بأصبعه : شوي
فيصل : شوي وكل هالريحه فـيك ؟!
سكت عبد العزيز ولف وجهه للجهه الثانيه .. هو ويــــن وفيصل وين !
فيصل وهو يحط إيده على كتف عبد العزيز : عزيز .. لايكون البنت ماطلت عليك اليوم كمان ؟ " طبعاً عبد العزيز يقول لـ فيصل كل شي وفيصل كمان "
عبد العزيز بتنهيده : لـيتهـا ماطلت .. ليتهـا
فيصل : لو ماطلت أش كنت راح تسوي ؟
عبد العـزيز سكت وظل يناظر في فيصل وفي عينه ألف سؤال .. نزل رأسه وقـال بعصبيه : يمكن أردى من هالحـال .. مدري مدري مدري .. راسي راح ينفجر من كثر الأسـأله إلي فيني
فيصل : أش فيك ياعزوز قولي يمكن أقـدر أساعدك
عبد العزيز رجع لهدوئه وناظر في عين فيصل وقـال : ضافتني
فيصل أبتسم : طيب شي حلو .. كيف طيب ؟
عبد العزيز : كتبت لها إيميلي ورقـمي في سبورة عيسى ولد أخوي ورفعت لهـا السبوره .. وأخذتهم لأنها بس رجعت البيت ضافتني
فيصل : طيب شي حـلو .. وأنت ليه مضايق ، موب أنت دايم تقولي إنك تبي تعرفهـا وإن قصدك شريف ؟
عبد العزيز : إيـوه .. بس المشكله إنهـا لمـا ضافتني ماقالت لي أي معلومات عنها بالمره أخذت أسمي وقـالت لي كلام يقهر ومن ثم بلوك ودليت
فيصل عاقد حاجباه : وش الكـلام ؟
عبد العـزيز وهو ينـاظر في عين فيصل وفي عينه الحيره باينه : قـالت إنها تحبني وتعشقني وإنها مـاتقدر تقولي أسمها
فيصل بعد صمت قليل : موب وحده من أهلك ؟
عبد العزيز : لا
فيصل : وش إلي يخليك متأكد ؟
عبد العزيز : أهل أمي وأهل أبوي كلهن مايتغطن عن شباب الأهل
فيصل : امممم .. طيب يمكن موب وحده قريبه منك .. يعني مثلاً بنت خال أبوك ؟ بنت عم أمك ؟ ترى جـايز
عبد العزيز : تهقى ؟
فيصل : إيـوه .. دامها تدرس في المدرسه الثانويه إلي مقابل بيتكم يعـني هي من نفس المنطقه
عبد العزيز : موب شرط
فيصل : يــمكن .. ليه نظرة التشاؤم هاذي .. تفـائلو بالخـير تجدوه
عبد العزيز بتنهيده : لا إله إلا الله
فيصل : طيب أنت وعدتني إنك ماتبالغ في شربك للزقاير لكن إلـي أشوفه أنـا إنك ماوفيت بالوعد
عبد العزيز : سامحني ياخوك بس البارح الأفكـار كانت توديني شمال ويمين .. وإبليس أعوذ بالله منه مــاقصر
فيصل بأسلوبه اللطيف : وكيف تخلي هالملعون يلعب فيك !
عبد العزيز بإبتسامه : خـلاص .. مايلعب فيني مره ثـانيه
فيصل بإبتسامه : متى يجي اليوم وتقطع هالسم بالمره !
أبتسم عبد العـزيز ونـزل رأسه لكنه رجع ورفعه بسرعه وناظر في فيصل وقـال : تعاااال .. موب أنت هكر ؟!
فيصل مسوي مغرور : بكل تواضع إيوه
التفت عبد العزيز في المجلس يدور على لاب توب فيصل إلي مايفارقه ولقاه بزاوية المجلس مشغل ، راح ركض وفصل الكهرباء عنه " البطاريه موجوده " وجابه عنده " طبعاً الإستراحه فيها واير لس "
فيصل : اش بك ؟
عبد العزيز : أبيك تخترق لي إيميلها
فيصل عاقد حاجبه : إيميل مين ؟
عبد العزيز يقهره هالسؤال : وأنـا لو أعرف كان بقولك أخترق إيميلها ؟
فيصل : إإييي .. بس مــايصلح ياعزوز
عبد العزيز وهو يفتح إيميله عشان ينسخ إيميل شيماء : وش إلي مايصلح يرحم أمك ! لا أجـل خـلني كذا موب عارف راسي من رجلي



بــعد ربع ساعه بالظبط .. تم إختراق الإيـميل وأنصفع عبد العزيز لمـا لقى إن الإيميل فـــــــــاضي ومابه حد موجود !
شيك فيصل على الإيميل وعرف إنو لسا جديد وإنها ماضافت فيه حد غيره
عبد العزيز منصدم : يعــني لاعبتهـا صح !
فيصل وهو يصك الإيميل : والله وطلعت ذكيه هالبنت وحاسبتها زين
عبد العزيز .. بحزن ، قهر ، تحدي ، زيادة حب ! : صدقت .. ذكيه .. ومحد غيري غبــي
فيصل : حد قال انت غبي ؟
عبد العزيز : من غير ماحد يقول أنــا غـبي ! " ثــم أبتسم وقـال " بس وربـي غبائي حلو
فيصل : هههههههههههههههه .. إيوه خلك كذا ياخوك مبتسم ومتفائل ، ولك مني وعـد هاذي البنت راح يجي لك يوم وتلتقي معـها وجهاً لوجه .. والدنيا مليانه صدف


أرتـاح عبد العزيز من كلام فيصل .. صحيح الدنيا مليانه صدف ومصير الحـي يشوف الحـي
هـل تعتقدون بأن القدر سيكون جميلاً مع عبد العزيز و شيماء ويجمعهما سوياً ؟ أم كعــادة القدر البشع .. يجمعهمـا ثواني ثم يفرقهمــا سنين ؟!



xXxXx



نهآآآآآية الجزء الثـآآآآآني


أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1