غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اجتماعية > أخبار عامة - جرائم - اثارة
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 23-07-2011, 10:59 AM
صورة برنس اف برسيا الرمزية
برنس اف برسيا برنس اف برسيا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب


بين نزيلات السجن العام بمحافظة الطائف، تجلس سيدة لا تفارق يدها مسبحة طويلة، ترتسم على وجهها ابتسامة باردة، يميزها الهدوء والرزانة، تتلفت يمينا وشمالا تتابع أحاديث النزيلات، وترقب معهن كل قادمة جديدة للسجن ولسان حالهن يقول هل هي موظفة جديدة أم سجينة كتبت عليها الأقدار أن تأتي إلى هنا كما كتبت علينا من قبل.


اسمها: "غ. الغامدي". زمن الإقامة في العنبر لم يتعد أياما معدودة، فهي حديثة العهد بالسجن بعدما شغلت المجتمع لعدة أسابيع بجريمتها الشنعاء. إنها قاتلة الطفل أحمد الغامدي "طفل الطائف" وزوجة أبيه.


وبحسب صحيفة" الوطن " التي قامت بجولة داخل عنابر السجن بغية الاطلاع على الأنشطة التي تمارسها السجينات والاستماع إليهن، بدت وكأنها تريد أن تقول شيئا ما. وبمجرد التوجه إليها انطلقت في الحديث عن تفاصيل الجريمة التي ارتكبتها في حق ابن زوجها، وهي القضية التي شغلت الطائف، منتقلة من قصة إلى أخرى دون تركيز. تبكي برهة وتعود لتكمل بأنها تحمل أسرتها وزوجها مسؤولية ما حدث.


وحين تكلمت عن ضحيتها أحمد أظهرت للوهلة الأولى حبها له وندمها الشديد على ما آل إليه على يديها، لكنها سرعان ما تحولت إلى موقف مناقض وهي تهزأ به وتصفه بـ"كأنه ولد بإعاقة"، لتعود أخيرا وتنخرط في نوبة بكاء وتؤكد أنها تحبه ولم تكن تريد قتله وإن ما حدث ربما يكون من دون قصد منها.


وقتها، كان لا بد أن تستحضر الغامدي حكايتها وهي تؤكد أن أحدا لم يسمعها منها، وأن استيعابها سيفسر أسباب قتلها لطفل زوجها.
فلم يكن والد أحمد هو أول زوج لها، بل أشارت إلى زواجها من آخر قبل سنوات وأنجبت منه طفلة اسمتها لبنى. وسريعا ما انفصلا "بسبب المشاكل التي كان يفتعلها معها أهل زوجها السابق" كما تقول، لتعود إلى أسرتها تجر خيبة الأمل تاركة طفلتها خلفها.
واستطردت قاتلة أحمد: ولأن الطلاق يعتبر جريمة بحق الفتاة لدى أهلي في قريتهم، تقدم لخطبتي أبو أحمد منذ أربع سنوات، ومورست علي ضغوط من قبل أسرتي لأتزوجه حتى أسكت الألسن، فوافقت وبدأت أرسم آمالا وأعلق أماني على الزوج الجديد.
وأشارت إلى أنها حين عرفت أنه مطلق ولديه أطفال حدثتها نفسها بأن تجلب ابنتها "لبنى" من طليقها السابق لتعيش معها ومع زوجها الجديد وأولاده من طليقته السابقة، لكنها انتبهت إلى أنها لن تطيق العيش مع أطفاله، قائلة "أنا أعرف نفسي وموقفي مسبقا"، لذا بدأت محاولتها مبكرا في إقناع زوجها الجديد بإعادة أطفاله إلى أمهم.


العذاب مبكرا
وتحقق ما كانت تخاف منه "غ. الغامدي" فهي لم تطق العيش مع أحمد وريتاج منذ الساعات الأولى لها معهما، وتقول: الأمر كان معاناة، حيث عانيت الأمرين من الطفلين إذ كانا لا يهدآن مطلقا، خاصة ريتاج التي لم تكن تهدأ أبدا وتكذب دائما وتفتري علي.
ولعل أول إشارات حقدها عليهما بدأت حين اشتكت ريتاج منها وهي في الروضة، وقالت: إنها تعرضت للضرب من زوجة والدها الجديدة على فمها مما تسبب في إحداث جرح وشق في شفتها، وأنها لا تعطيها الوجبة التي تحبها "كورن فليكس" لتتدخل جمعية حقوق الإنسان وقتها في الموضوع.


وتقول قاتلة أحمد: بعد هذه الحادثة بدأت أشعر بنوع من الحقد تجاه الطفلة الصغيرة، وكنت أريدها أن تخرج من بيتي بأي شكل كان، حتى أن جدهما لأبيهما كان يحرص على أن يأخذهما من وقت إلى آخر، وكنت أفضل دائما أن يأخذ ريتاج لأنها كثيرا ما كانت تسألني عن أمها وأين هي؟ ومتى تعود؟ وكنت أتمنى أن تتصل بي أمها لكي أقنعها بأخذ طفليها، ولكن ذلك لم يحدث.


وعن أحمد تقول: وقتها كنت أحبه، ولم أكن أتحمل غيابه عني حين يأخذه جده، لقد تعلقت به كثيرا. إلا أنها سرعان ما عادت لتمحو ما قالته للتو بكلام آخر، فهزأت به وبشكله، لتتحول بعدها إلى البكاء وتؤكد: كنت أحبه، ولم أكن أريد قتله وما حدث لم أقصده.عنف مركب


تأوهت الغامدي، كانت تخفي أمرا طوال الدقائق الأولى في حديثها ، وسرعان ما باحت به معتقدة أنه تبرير لموقفها وأنه كان شرارة النار التي أتت على كل شيء "أحمد وأمه وهي وزوجها وأطفالهما".


فقالت "كان أبوأحمد عنيفا معي، كان يهملني ولا يسمح لي بالخروج من المنزل إلا عند مرضي أو زيارتي لأهلي". لم يكن يعلم بما يدور بينها وبين أطفاله، وكان شغله الشاغل ـ على حد قولها ـ المكوث لساعات طويلة أمام جهاز "لاب توب" الذي لم يكن يرفع عينيه من متابعته مطلقا. ولفتت هنا إلى أنه حتى في يوم قتلها لابنه لم يحس بها وبقلقها وذهابها ورجوعها أمامه.

وأضافت بضجر "كان يضربني ويرفع صوته علي حين أطلب منه أن ينتبه لي ولطفليه ويحترمني أمامهما، لكنه لم يكن يعير كلامي أي اهتمام".


كبر خوف قاتلة أحمد من زوجها الجديد مع الأيام، واعترفت بأنها أثناء حملها بطفلها "ثامر" الذي ولدته قبل مقتل أحمد بشهرين، كان يعتدي عليها بالضرب، ويحاول خنقها بيديه. و"حين كنت أهاتف والدي وأسرتي يقولون لي الصبر والاحتساب هو الأهم، ولا تذكري الطلاق لأنك طّلقت من قبل". وأضافت: أنها حدثت زوجها بأنه ينبغي أن يعيد طفليه إلى زوجته السابقة، لكنه كان يرفض مطلقا الحديث في ذلك الأمر، ويخبرها بأن والدتهما لا تريدهما مطلقا.
الانفجار
كانت قاتلة أحمد تسلك طريقها مع الأيام نحو جريمتها وهي تعترف أخيرا بالضغوط التي منعتها من التفكير فيما أقدمت عليه.


تقول بندم "بدأت الضغوط تحاصرني من هنا وهناك، وكان زوجي يهددني كثيرا بأنه سيفعل بي مثلما فعل بزوجته الأولى".


وأضافت "ومن أنواع التهديد الذي كان يذكره لي أنه سيخرجني يوما إلى الشارع دون العباءة لأكون "فرجة" لمن هم في الشارع، وكان ولده أحمد ـ رحمه الله ـ يبكي علي من كثرة ضربه لي وحتى الخادمة تخاف منه".


وعن جريمتها بقتل أحمد والتخطيط لها، تقول "غ. الغامدي" عن سيناريو قتلها له: إنه بدأ يومها بشكل مفاجئ: تبول عليها وانفعلت بشدة فرمته بكل قوة على الأرض، ثم سبته وشتمته ونكلت به وضربته. إلا أنها عادت لتوضح موقفها وأنها لم تكن تتوقع أن رميها له بهذه القوة سيقود إلى هلاكه، مشيرة إلى أنه كان يقع دائما على رأسه أثناء لعبه ولم يكن يحدث له شيء.


وتقول "بعدما رميته لاحظت أنه بدأ يتشنج، حاولت تهدئته قدر المستطاع، حيث كان والده موجودا أمام جهاز اللاب توب، لكن لا فائدة".


تستطرد "قرأت عليه وأطعمته ولكنه لم يكن يستطيع أن يأكل ولم يلاحظ والده ما حدث مطلقا، وسريعا بدأ الخوف يدب في جسدي، كيف لو علم والده بما حدث له، فبدأت في تغيير ملابسه وطلبت من الخادمة ألا تدخل إليه بل تتركه لينام".


وواصلت الغامدي سرد القصة "بدأت أفكر كيف وماذا أفعل فيما لو مات، ثم خرجت بأحمد من المنزل في وقت متأخر جدا وهو يعاني من الألم، وكنت أتحسس أنفاسه بين لحظة وأخرى وأجده على قيد الحياة، وبدأت أبحث في الشارع عمن يقلني إلى مستشفى الهدا، وفعلا ركبت سيارة نقل صغيرة وأحمد على كتفي ولا يزال على قيد الحياة".


وتواصل قاتلة أحمد سردها لسيناريو الساعات الأخيرة في حياة ضحيتها "طلبت من صاحب السيارة أن يقلني إلى مستشفى الهدا لكنه أخبرني بأنه لا يعرف الطريق، حينها أخذ الشيطان يزين لي عملي بأن أرمي الطفل في أي مكان وأتخلص منه".


وقتها لاحظت القاتلة المرتبكة دوريات أمنية في الليل فازداد خوفها وقلقها من الدخول لأي مستوصف قريب، فانطلقت تسير على قدميها والطفل على كتفها لا يزال حيا. ثم دخلت به العمارة المهجورة ووضعته في الدور الأرضي بعد أن أخافها المنظر ومنعها من الصعود به إلى الأدوار العليا.


وتصف الغامدي المشهد الذي مثلته لوحدها "أخذت كيسا أسود مخصصا للنفايات وغطيت به أقدام أحمد حتى لا تأكله القطط والكلاب بعد أن يموت أو تلعب بجثمانه، كان لا يزال حيا ويتنفس وينظر لي بالكاد من شدة ألمه، فقبلته وطلبت منه أن يسامحني وأخبرته بأن أمه ستأتيه بعد قليل، وغادرت المكان مسرعة والخوف ينهش قلبي".


خوف آخر


عادت قاتلة أحمد إلى المنزل عند الساعة الواحدة إلا ربع ليلا. كان تفكيرها مشغولا بماذا ستواجه والده غدا حين يسأل عن ابنه. وتقول "اضطررت أن اختلق حادثة خطفه خاصة أن الخادمة هي من اكتشفت عدم وجوده، وكنت أحاول أن أخبر زوجي بأنه ضاع أو تم اختطافه".


وأشارت إلى أنه طوال الأيام التسعة بعد مقتل أحمد، كان زوجها يردد بأنه يشعر بأنها تخفي عنه أمرا ما ويطلب منها أن تخبره ولا تخاف وتقول "كنت أتردد وأموت من الخوف في اليوم أكثر من مرة، وأخبرته بأني خرجت ليلا وتجولت في العمارة حتى اكتشف هل هناك زوجة ثانية لك أم لا؟ حتى يهدأ ولا يعود إلى سؤالي، وأيضا بدأت أحس بالانهيار الداخلي خاصة حينما بدأت "ريتاج وروز" تسألانني عن أحمد إضافة إلى أنني كنت أسمع صوته في أركان المنزل".


أمنية أخيرة تمنتها الغامدي وهي تتحدث عن قصتها وموقفها الذي أعلنته أخيرا من قتل طفل زوجها، حيث قالت: أتمنى أن ينظر لي المجتمع نظرة رحمة وليس كامرأة قاتلة.


وبعد شرحها تفاصيل الحكاية عادت لتؤكد أنها "لم تظلم أحدا بل كانت ضحية"، مشيرة إلى أنها كانت تعاني بعد جريمتها من نظرة كل من يتعامل معها وكأنها "إرهابية". أخيرا طلبت التعاطف مع قصتها لأنها كما تقول "أم لطفل يبلغ عمره شهرين".

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 23-07-2011, 11:41 AM
صورة al-nayfh الرمزية
al-nayfh al-nayfh غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب


لا حول ولا قوة الا بالله

يسلمو

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 23-07-2011, 01:53 PM
صورة ليل الرمزية
ليل ليل غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب




.
.

والله تصف أعذار من اليوم لآخر عمرها
مافيه سبب يعفيها من إلي ساوته من إجرام
من إلي قريته قبل ... هي تعتبر الشخص إلي رباهم لأنها تزوجت أبوهم و هم صغار
و أنت آن ربيت حيوان أليف ماراح يهون عليك تأذيه
فما بالك بروح طفل لا حول له ولا قوة
ولو كل أحد فينا أنظلم في حياته وراح ينتقم من ناس مالهم أي ذنب
لكنا عشنا في غابه وصرنا وحوش بدل أوادم

اقتباس:
كان ولده أحمد ـ رحمه الله ـ يبكي علي من كثرة ضربه لي
حشا مب آدمية ...حسبي الله عليها دنيا واخره

اقتباس:
خذت كيسا أسود مخصصا للنفايات وغطيت به أقدام أحمد حتى لا تأكله القطط والكلاب بعد أن يموت أو تلعب بجثمانه، كان لا يزال حيا ويتنفس وينظر لي بالكاد من شدة ألمه، فقبلته وطلبت منه أن يسامحني وأخبرته بأن أمه ستأتيه بعد قليل، وغادرت المكان مسرعة والخوف ينهش قلبي"
تمنيت لو لها ألف روح لأنها تستاهل تنعدم ألف مره



عورني قلبي ...حرام عليها خلته يتعذب ليما مات ....الله ينتقم منها ...حسبي الله عليها



: (







  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 23-07-2011, 02:09 PM
صورة روففّ..* الرمزية
روففّ..* روففّ..* غير متصل
لَكـُ أٌسَلِمّ نَفّسٍيٍ أُرّبُطّنٍيٍ بــِ قِيِوّدِكـَ
 
الافتراضي رد: قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب


يااحياااااااتي ورببي قطعت قلبببببببي محد يدرري عن ظروووفهاااا وخااصه ان الكللل كاااااان ضدهااااااااااا وولدهااا مالوو ذنب يعيييش بدووون ام
يسلموووووووووووو


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 23-07-2011, 02:25 PM
صورة شوق وحنين طول السنين الرمزية
شوق وحنين طول السنين شوق وحنين طول السنين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب


تبينا نرحمها وهي رمت الولد ف عماره لو انها خايفه عليه ع كلامها ودته المستشفى ،
هي مارحمت الولد تبينا احنا نرحمها ، اقوول بس ختخيس ف السجن ..

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 23-07-2011, 02:34 PM
امجاد البواسل امجاد البواسل غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب


مجرمه مجرمه مجرمه مجرمه الله يحرقها بنار الاخره

الله يصيبها بمرض حتى تتنمى فيه السيف

هذي مالها اي عذر هذي مجرمه

قال ايش قال ظروفي وام

الله يحرقك يعني يامجرمه جايبلك شغاله

وتساعدك وقاعده تفترين الله ياخذك الله ياخذ اخذ عزيز مقتدر

لا وتقول دفعته على راسه كذااااابه كذااابه

يقولون كسور فيه وحتى فكه السفلي منكسر

قال ايش ظروف خلاص كل واحد يعمل جريمه ونقول ظرووف

تلاقين انتي واحمد يوم العرض الله لا يريك الهناء

الف شكر

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-07-2011, 02:36 PM
امجاد البواسل امجاد البواسل غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أتعبنـي غ ـلآكـ مشاهدة المشاركة
يااحياااااااتي ورببي قطعت قلبببببببي محد يدرري عن ظروووفهاااا وخااصه ان الكللل كاااااان ضدهااااااااااا وولدهااا مالوو ذنب يعيييش بدووون ام
يسلموووووووووووو
لا ياشيخه ماهو عاش احمد بدون ام وقتلته

موكل واحد يعمل جريمه يطلع ظرووف

الله قال العين بالعين فمابالك برووح

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-07-2011, 04:19 PM
صورة مجرداحسآآآس الرمزية
مجرداحسآآآس مجرداحسآآآس غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب


مهما كانت الأسباب والظروف ماتوصل لدرجة القتل

وهي مجرمه ولا في شئ راح يغفرلها

...........

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 23-07-2011, 05:45 PM
صورة immo0ortal الرمزية
immo0ortal immo0ortal غير متصل
jẽ ṦuĪs mάlađё
 
الافتراضي رد: قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب


مدري ايش أقول و الله

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 23-07-2011, 05:56 PM
صورة طبعي كتوومة الرمزية
طبعي كتوومة طبعي كتوومة غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب


لاحول ولا قوة الابالله

موضوع مغلق

قاتلة طفل الطائف: أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب

الوسوم
محمد , الطائف: , الكلاب , بأكله , وغطيت , ضحية , قاتلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الطايف عروس المصايف -- غرووووب نجد -- سياحة ـ سفر 86 18-10-2011 12:16 AM
الطائف مدينة الورود نسيم الندى ارشيف غرام 25 24-06-2011 04:53 PM
مدينه الطائف [ مجهودي ] ‏غــرور آنســآن سياحة ـ سفر 25 23-06-2011 10:07 PM
انفلونزا الكلاب قادمه هموم الدنيا على همومي أخبار عامة - جرائم - اثارة 17 29-07-2009 02:51 PM
ماذا تعرف عن الطائف! عہٍِـ’ٍ•ِْ‘ٍـٍِذآرِّّي سياحة ـ سفر 24 18-08-2008 06:06 AM

الساعة الآن +3: 08:20 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1