غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 14-10-2006, 08:02 AM
صورة حبيبة دمعه مخنوووقه الرمزية
حبيبة دمعه مخنوووقه حبيبة دمعه مخنوووقه غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي مرايم ، منقوله


السسلاام عليكم
الييوووم ناااقله لكم قصه من منتدى ثاااني واتمنى تنال اعجابكم
اناااا لسسسه ماقرأتهااا بس متأكده انهااا حلووه
كل اسبووع انشاالله رااح انزل لكم كم جزأ...اوكي ...
يلاااا خلووونااا نقرأهااا مع بعض...
.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .........

مرايم

للكاتبة: *ضوء القمر*



الــبداية
كانت مريم قاعدة على التواليت تسحي شعرها والفرحة مالية قلبها.. شلون ما تفرح واليوم هو عيد ميلاد أخوها وحبيب قلبها مبارك.. وهي محظرة له مفاجأة وحفلة معتبرة بهالمناسبة.

مريم عمرها 18 سنة وآخر سنة لها بالمدرسة.. وهي بنت ذكية وشاطرة لكنها ما تهتم كثير بالمذاكرة والله جان تطلع الأولى عليهم.. هي من أسرة بسيطة وحشيم.. عايشى مع ابوها ومرته لأن أمها متوفية من سنين..

نتكلم شوي عن عايلتها واحد واحد ..
مبـارك: أخو مريم وهم اكثر من خوان وتربطهم الصراحة والصداقة لأنه أخوها الكبير والوحيد من أمها وابوها ..يدرس بالجامعة برمجة كمبيوتر.. عمره 21 سنة.. وسيم حنطاوي بعيون عسلية تذبح والرموش كبار >>> هذي اللي يسمونها العيون الناعسة
ناصر .. ابو مبارك .. يشتغل في الاتصالات وقريبا بيتقاعد
شما: حرمة ناصر ،، مرة حشيم متوسطة بالعمر في نهاية الثلاثينات .. ربة منزل شاطرة ومعاملتها زينة مع اعيال زوجها
عيالها:
أحمد: ولد شما الكبير و عمره 15 سنة .. شاطر ودايما من المتفوقين. مرح.. و يحب الغشمرة والمقالب و يمووت في اخته مرايم .
فطيم: دلوعة عمرها 13 سنة .. متكبرة وشايفة نفسها ودائما مغترة بجمالها .. مع انها الصراحة حلوة بس غرورها يخرب عليها ..
رباب: طيبة ومرحة وتاخذ وايد من ملامح أبوها و اخوها أحمد .. ما تحب شي أسمه مدرسة .. تنجح دايما بس يالله تييب تقدير جيد جداً.. مع انها مو بجمال فطيم بس طباعها تحليها.
الجد سالم: بوفهد، عايش مع ولده ناصر مع انه مو الكبير لكن ولده فهد ساكن في بوظبي بسبب شغله وما طاع يسير وياه لأن هله و جماعته كلهم في العين
الجدة حصة: أم فهد .. مرّة طيبة وغشمرجية من النوع اللي يعجبكم و أحمد طالع عليها.

ناصر عنده 3 اخوان: فهد وراشد وسعد.. بس ما عنده خوات
سعد: آخر العنقود و مسافر المانيا يدرس طب وللحين ما خلص.
راشد (بوسيف): مدير شركة كبيرة وعايش في العين ..عنده بنتين سارة و زينة وهم توم وولد واحد وهو سيف طالب بالجامعة ومن سن مبارك
فهد(بو بدر): عنده بنتين بس شمس 18 و بدرية 15 سنة وحرمته حمدة دومها مريضة


هذي كانت نبذه عن بعض شخصيات القصة وبعدها ندخل في احداث القصة




¤؛° الجزء الاول °؛¤
نزلت مرايم تحت تشوف البشكارة جان سوّت اللي قالت لها عليه
مريم: (مينا) أمحق اسم ,, وينك؟
البشكارة مينا: يس ميس مرايم
مريم: سويتي الكيك والحلاو واللي قلت لك عليه؟؟
البشكارة: ايوا انا سويت شوية .. بعد صلاة المغرب انا يكمل كل شي انتي مافي خوف
مريم: زين .. انا وصيت السايق يجيب معه شوية اغراض إذا جابهم خبريني.
البشكارة: اوكي .. هو يجي انا يقول
وراحت مريم وقعدت تحت بالصالة .. وشوية وتجي شما حرمة ابوها من برا وتقعد معها ..

هم الثنتين علاقتهم طيبة مع بعض و شما كانت تتقرب منهم عشان تكسب زوجها بس هم الحين استووا شراة عيالها.. و هي مب كبيرة ومتعلمة وعشان كذا هم يندمجون معاها.

شما: سلام عليهم
مريم: وعليكم السلاام .. مرحبا الساع شمامي
شما: عنلاتج زادٍ.. شو شايفتني أصغر خواتج
مريم: ههههههه .. جزاتي ادلعج يام احلى احمد
شما: اي ضحكي عليّ بكم كلمة .. من قدك اليوم عيدميلاد الغالي
ودشت عليهم رباب
رباب: ما أقدر انا على لمة الحلوين .. افا عليكم ما تقولون عندكم وحدة سمها ربوبة تنادوها حتى تشارككم و تحلي قعدتكم والله ما نسواكم، بعد كل شي جايز
مريم: هههههه.. مادرينا أن الشيخة رباب واعية
رباب: تسلمين الشيخة مرايم .. الحين بيأذن المغرب وين أرقد
شما: عدّال لا أحد يسمعج .. لا انتي حمارة نوم ولا شي بعد ..
رباب: افا يا اماية .. انا حمارة نوم .. الله يسامحج بس .. مقبولة منج بس لا تعيدينها ههههااي
مريم: هههههاها.. ياللا بلا كثر الكلام امشي ساعديني ورانا شغل وايد ..
رباب: برايج .. يالله عشان اشوف وش سويتو واحط عليه لمستي الفنية ..
مرايم: خسج الله يالخام.. انا اتعب نفسي وانتي تجين عالاخر و تسوين نفسك عاملة كل شي
رباب: هاهااها .. والله انا اليوم قاعدة واتهزأ .. يالله ما عليه عشان برووك كل شي يهون
وراحوا المطبخ رباعة و خلصوا تجهيز الأكل و رتبوا الزينة و البالونات و ساعدهم أحمد في تعليقها و عمل الزينة .. و بعد صلاة العشا بتستوي حفلة عيد ميلاد مبارك..

************

مبارك كان طالع ويا ربعه علي و جاسم يتحوطون .. وفجأة يرن جوال مبارك على نغمة بابا فين ..واول ما سمع النغمة ابتسم و ضحكوا ربعه مستغربين من هذي النغمة ماعدا علي اللي كان فاهم ..
المتصل : الوووو انت فييييين
مبارك : انا هنا عايزة ايه
المتصل: هههههههه وينك انت للحين ما رجعت البيت ؟
مبارك: مو انتي حبيبتي قلتي ما ابيك تجي البيت اليوم إلا لما اسمح لك !
مرايم: ههههه خلاص افراج يالله تعال ولا تتأخر
جاسم: ايالخاين تكلم منو من ورانا ؟؟
علي: ههههههههههههههههههههه اسكت يكلم اخته شفيك انت
جاسم: وانت شدرراك يعني؟
علي: مو نغمة بابا فين هو حاطها نغمة مخصصة لأخته
جاسم : اهاااااا .. ههههههاااااااااااااااااي
تكلم علي بصوت مسموع عشان تسمع مرايم وقعد يقول: نبي كيكة ونبي حلاااااو حقت عيد ميلاد برووووك وجان زين بعد تعطونا هدية لأننا مرابعينه ومستحملين ثقل دمه
مرايم: انت ربعك شراتك ما همهم إلا بطنهم.. وقول للي تكلم تراك تسواه وتسوى عشرة شراته ومافي اخف من دمك بالدنيا كلها
مبارك:ههههههههه ايوا ايواا.. حبيبة قلبي انتي والله ماحد عارف قيمتي غيرج.. (وغمز لعلي بعينه وهو يضحك) هههههههه
مرايم: تسلم لي والله .. واذا ربعك يبون صج يسلم راسهم ربع الغالي
مبارك: لالالا ما بعطيهم شي خلهم يولون .. كله لي بروحي
مرايم: هههههههههههه
علي وجاسم ضربوه على كتفه
مبارك: آآآآآي لا بس شّلي لهم شوي .. بس شوي مو وايد
مرايم: اوكي .. يالله لا تتأخر ننتظرك
مبارك: ياي بالطريق في امان الله
وسكر مبارك عن مرايم والتفت للشباب وقال لهم انه بيروح وهم بقوة عين قالوا بيسيرون معاه وبياخذون الكيك لأنهم ربع من زمان وشرات الاخوان


¤؛° الجزء الثاني °؛¤
وصلوا البيت، مبارك في سيارة ابوه لأنه ما عنده سيارة وعلي وجاسم في سيارة جاسم وكانت مرايم تنتظر عند الباب الداخلي ..دخل مبارك ولقى اخته مجهزة الكيك ومغلفته لهم اخذه من عندها وراح عطاهم الحلاوة وسلم عليهم و رجع البيت ..
لقى البيت ظلام ومن صوب المطبخ تتحرك طاولة متحركة صغيرة عليها كيكة من طابقين مزينة بالشموع متجهة لوسط الصالة ومن الظلام كان بس يشوف حركة الشموع لحد ما انحطت الكيك على الطاولة وبدأ التصفيق واشتغلت اضواء الزينة مع موسيقى عيد الميلاد
الجميع: happy Birthday to you وسنة حلوة يا جميل .......الخ
تقربت ايادي صغيرة سحبت مبارك للطاوله وكانو فطيم ورباب واطفؤا الشموع واضيأت الانوار والكلٍ كان يبارك لمبارك بعيده
بو مبارك وكان ملبسينه شراة اليهال كاب وهو يضحك: ابوي كل سنة وانت طيب.. شيبتني وانا للحين صغير..
وعمل حاله زعلان.. وعطا ولده علبة صغيرة ما تنعرف ايش اهي وعلى طول فتحها مبارك.. لقى داخلها مفتاح (سويج) فرح مبارك من الخاطر وحب ابوه على راسه
قال بو مبارك: هذي لك يا ولدي وتستاهل اكثر ودومك رافع راسي عسى الله لا يحرمني منك.
مبارك: الله يخليك لي و يقدرني وابرّك ان شاء الله .
شما: وانا بعد عندي لك هدية واتمنى تعجبك ..
اخذ من عندها الهدية وفتحها ولقاها ميدالة ذهبيه روعة .. واستانس مبارك من الخاطر و شكر حرمة ابوه و حبها على راسها ..
فطيم: وانا بعد شريت لك هدية على ذوقي ومتأكدة انها بتعجبك
رباب: طالع هذي.. ما عليك منها انا وهي شريناها مع بعض وانا اخترت اللون ....
وعطوه هديته وكانت عبارة عن قلم حلو انيق معاه سبحة فضية
وقال أحمد وهو يتمسكن: انا خبرك ياخوي فقير وما اقدر اشتري لك ذهب والماس يليق بمستواك.. بس شريت لك احدث مجموعة برامج كمبيوتر توها نازلة السوق وانت كنت تدورهم وما حصلتهم بس انا وصيتهم لك يجيبوهم من دبي (مد الهدية له وقال له) اخذهم وادعي لي ههههههه
مبارك: تسسلم الغالي مشكوووور وما تقصر احلى هدية من احلى احمد
احمد: ههههههههه مشكور مشكور ادري اني حلو ما يحتاج تمدحني زود
مبارك: هههههههاا والله ماخذ في نفسك مقلب ... والشيخة مرايم وين هديتي يالله عطيني (ومد يده لها)
مريم: الله يعطيك.. وش تبي بعد عندك أنا اغلى هدية كفاية الحفلة اللي من اعدادي واخراجي
مبارك: افا يعني ماشي هدية؟؟ مايصير ابا هدية انا من عندج الحين الحين
مريم: هههههههااااي.. اوكي غمض عينك اول وبعدين اعطيك
مبارك:اووووكي يالله..
وصك عينه بيدينه .. وبعدها قالت له افتح عينك وفتحها
لقى قدامه شي مغطى، شال الغطا من عليه وشاف الهدية وحب اخته على راسها و حضنته هي ودمعت عينها ..
الهدية كانت عبارة عن قرآن بغلاف مذهب وصاير شكله فنان.. وكانت ام مبارك الله يرحمها عندها واحد نفسه ولكنهم ما يدرون وين راح عقب وفاة امهم اختفى ومبارك كان يحبه يقرا فيه

عقب الأكل والوناسة والربشة بالسيارة الجديدة وبعد ما وعدهم مبارك ان يحوطهم فيها بكرة تعبوا كلهم وراحوا يرقدون وما وعوا إلا الصبح متأخرين لأن ثاني يوم كان خميس وما وراهم مدارس..

ما يبنا طاري الجد والجدة لأنهم سايرين بوظبي يطمنون على حرمة ولدهم فهد لأنها مريضة وطايحة بالمستشفى.



¤؛° الجزء الثالث °؛¤
اول واحد صحى الصبح كان مبارك.. نزل تحت وشاف البشكارة شاله وياها باقة ورد كبيرة ودبدوب ابيض حلو ماسك بيدينه حلاو..
مبارك: مينا منو ياب هذا كله
البشكارة: هذا واحد يجي يقول هزا هدية لمبارك بس ما يقول منو
مبارك: اوكي خليهم هني انتي و روحي
اخذ مبارك يطالع الورود المنسقة بشكل رائع وذوق رفيع وشاف بطاقة عليه (صباح خاص للغالين معطر بالفل نرسله بس للحلوين ونقولهم من العايدين وعقبال مليون سنة).. والتوقيع (خالتك سعاد وبنتها الجازي)
فرح مبارك كثير وتفاءل باليوم من الصبح وورد وفل وياسمين وتنهد تنهيدة رضا وراح يزقر البشكارة ويقول لها تجهز له الفطور لأنه بيطلع.. وقال لها بعد ما تجهزه تودي الهدية فوق لغرفته

وهو قاعد يفطر اجت رباب وشافت الورد والدب الحلو وما سمع إلا بشهقة
رباب: WooOw شو هيدا .. شو هالزين .. برررروك من ياب لك هذا.. ماني ابي الدبدوب
مبارك: بسم الله الرحمن الرحيم.. شو ما شفتي خير انتي.. سلمي علي قولي مرحبا على الاقل.. كيف اول مرة تشوفين دبدوب في حياتك؟ وبعدين انا مو اصغر عيالج تقولين بروك
رباب: مرحبا الساع.. اهلين.. شخبارك.. و عليكم السلام .. طيب من وين هذيلا؟؟
مبارك: هههههههه مراحب .. هذا من عندي خالتي
حاست رباب بوزها: خالتك ؟ من عند خالتك لو بنتها ؟
ورد عليها مبارك وهو واقف بيطلع حجرته: من خالتي وبنتها.. نعم الشيخة رباب تبين تقولين او تسألين شي بعد؟
رباب: ها؟ لا سلامتك .. انزين انت قلت بتحوطبنا اليوم بالسيارة اليديدة لو نسيت؟!
مبارك: هههههه ذبحتك الهياتة.. لا ما نسيت بس بمر الربع شوي وبعد صلاة العصر يصير خير نتفق وين تبون تروحون اتفقي انتي بس مع مرايم وفطيم وانا حاظر لكم.
رباب: تسلم لي اخووي حبيبي انت والله
مبارك: اي اكيد حبيبش مو تبين شي.. اما وقت اللي ما لش حاية عندي حتى السلام يصير بفلوس
وضحكت رباب وهو بعد وطلع حجرته بدل ملابسة وتسفر وطلع يكشخ بسيارته اليديدة

وعت مرايم وشافت البشكارة شايلة الدبدوب ومو عارفة تحمل معاه باقة الورد وشالته معاها .. وشافت البطاقة وابتسمت ابتسامة باهتة سرعان ما اختفت..
مرايم تحب خالتها لأنها اخت امها الوحيدة والجازي بنتها بنت حلوة بيضا وعيونه سود وساع.. الجازي من سن مرايم وتحب مبارك بس عمرها ما بينت له هذا الشي ولكن لأن الجازي اسرارها كلها عند مرايم فهي تدري باللي في قلبها .. لكن مبارك عمره ما وضح ان كان يحبها او شي بقلبه ناحيتها ويعاملها شراة اخته.

وعلى الغدى توه واصل مبارك من برا وغسل يدينه وجلس يتغدى معاهم..
فطيم: اقول مبارك وين بتودينا
مبارك: انا قلت لرباب تقول لكم وين تبيون تروحون وانا بوديكم
شما: ما عليك منهم امتحاناتهم قريبة لا يقعدون يتدلعون عليك
رباب: يمه امتحاناتنا باقي عليها شهر وين قريبة! وبعدين هي إلا ساعة ما بتفرق
ناصر السالم: صاجة بنتج وبعدين اليوم اجازة خليهم يرفهون عن نفسهم شوي مع اخوهم قبل الامتحانات والصكّة
رباب: تسلم لي والله .. (وقامت وحبته على راسه).. هذا الكلام وإلا بلا.. انا ما قلت شي ابوي اللي قال هالدرر
شما: اي مو انتي أم لسانيين من يقدر عليج ..
مرايم: ما عليه خالتي صدقها احنا نبي نروح نستانس لنا شوي واصلا ما بنتأخر إلا ساعتين او ثلاث ساعات او اربع ساعات واحنا رادين
شما: اقول بنت ناصر شرايج بعد تتحوطون لباجر الصبح ولا تردون البيت
مرايم وتكلم ابوها بحماس مصطنع: يصير يبه يصيرر؟؟؟؟؟
بومبارك: صج ما تنعطون ويه انتو .. ترى اغير رايي وماشي سيرة
رباب: سكتي انتي سكتي لا اتخربين طلعتنا .. فديتك ابويه ما عليك منها هي إلا تمزح بس
مبارك: هههههههههه .. الحمد لله والشكر تقولون مطلعينكم من سجن .. انا ساير انام اذا اتفقتوا على مكان خبروني
فطيم: Ok .. اخويه انا بخبرك عشان ما تخترع من دق الباب اذا جت لك رباب..
واطالعت رباب بغرور
رباب: ولا تردو على السفيه جوابا... اقول اسكتي بنت ناصر
فطيم بدلع: هي فديتني بنت ناصر والنعم
انقهرت رباب منها ولكن مرايم طالعتها بنظره هدتها شوي لأنهم يعرفون حركات فطيم

وهالوقت دخل الجد سالم والجدة حصة : مرحبا الساع عيالي
الكل: مرحبا مليون ولا يسدن في ذمتيه (وتوايهو)
شما: هلا والله البيت نوّر بردتكم .. شحالكم وشحال حمدة؟
الجدة حصة: الحمد لله صارت زوينة الحين.. وعليا ولا هم عارفين وش فيها كل يوم حطوا لها مرض يديد مسكينة
بومبارك: الله يقومها بالسلامة ان شاء الله.. والعيال و فهد شحالهم؟
الجد سالم: الحمد لله يا ولدي و يسلم عليك ويقول لمبارك كل سنة وهو سالم وغانم وعقبال مليون سنة
الجدة حصة: سويتو له عيدميلاد ؟
رباب: هي سووووينا له .. فاتج يدوه
الجدة حصة: ما خليتوا لي كيك ؟ تراني اسوي له اليوم مرة ثانية والله إن ما خليتوا لي (وضحك الكل من هالرمسة)
فطيم: يدوه انا شلت لك قطعة كبيرة عشانك يالغالية
الجدة حصة: الله! فطيم ما غيرج .. ليش في شي صار بغيابي؟
احمد: ليه يدوه اشصاير؟
ويغمز لرباب بعينه لأنه يدري جدته وش تقصد
الجدة حصة: سلامتك يا ولديه.. اقول حبيبتي فطيم تعالي يمي.. (وجت جنبها وحطت يدها على يبهة فطيم تشوف حرارتها) ... اقول يمه فطيم شخبارك؟
فطيم فهمت على يدتها وانقهرت وراحت فوق حجرتها زعلانة
الجد سالم: عدال عالبنية يا حصة جزاتها يعني
الجدة حصة: وه يعني انا وش سويت؟؟ .. وش عليك الحين بتيي ولا كأن شي صاير
شما وحزت في خاطرها بنتها: هي لو ما تحبج واجد عمووه ما زعلت منج..
الجدة حصة: وأنا بعد احبها يا شما بس بنتج وايد شايفة حالها ولازم تتواضع شوي.. من تواضع لله رفعه
شما: صاجة عموه .. الله كريم
الجدة حصة : ويرخص الحريم هههههههه
احمد: اي والله يدوه ادعي انهم يرخصون ابي اعرس قبل لا اعنس
بومبارك: عنلاتك .. توك صغير شالكلام هذا بعد
قفط احمد من ابوه : برايكم انا ساير ارقد لي شوي .. تبون شي الشواب
الجدة حصة: شاب راسك .. ليش تكبرني انا للحين صغيرة
الجد سالم: صغيرة بعيوني يام فهد
رباب: احم احم نحن هنا
الجدة حصة: وانتي شعليج بعد خليه يتغزل .. ما يطلع منه الحجي إلا في السنة حسنة
وضحكوا كلهم و كل راح لحاله



¤؛° الجزء ارابع °؛¤
طلعوا كلهم بسيارة مبارك ..احمد قدام ويا اخوه.. ومريم وفطيم ورباب ورا.. مرايم مو متعودة تتغشى ولا خواتها بعد.. بس إذا ويا اخوها ما يرضى لازم يخليها تتغشى لأنه ما يحب احد يبصبص على خواته وما شاء الله كلهم فيهم الجمال الخليجي الأصيل

اول شي راحوا الملاهي ولعبوا لحد ما تعبوا .. بعدها وداهم مطعم وتعشوا .. وبعدها قالوا بيسيرون البحر.. ما طاع مبارك يوديهم لكنهم قدروا عليه وقنعوه.. مبارك واحمد راحوا يتمشون على البحر وفطيم ورباب تموا يلعبون في الرمل والبحر من قريب عشان ما يتلعوزن.. اما مرايم كانت تراقب البحر وشوي مبتعدة عنهم وعاقة الغشوى لأن في الليل وما في احد قريب منها .. وتراقب البحر بصمت وكأنها تكلمه ويكلمها.. لأن البحر يذكرها بأمها اللي فقدتها وهي عمرها سنة ما تفهم من الدنيا شي بس دايما يقولو لها انها كانت تحب البحر وتعتبره صديقها المخلص اللي ما يفشي بأسرارها.. والحين مرايم صارت شرات امها يوم تشوف البحر.. تختفي كل الكلمات.. ولأن من رحل وغاب.. لن يأتي بعد طول الفراق وتسقط دموعها بانهمار وتتلاشى صورة امها على صفحة الماء كالسراب ..

في الاثناء كان في جماعة شباب عالبحر بس بعيدين شوي ويلعبون كرة ويشوون.. الكرة راحت بعيد راح واحد من هالشباب عشان يجيب الكرة ولفتت نظره مرايم وهي قاعدة والدمعة نازلة من عينها.. ما حب يزعجها ولكنه ظل شوية يتأمل هالوجه الملائكي والدمعة نازلة على خدها.. وانتبه انها موب لوحدها ورجع لربعه
مبارك: مرااايم يالله نشي بنروح لا نحصل لنا تهزيب من الشيبة
مسحت مرايم دموعها و قامت : كاني يالله قمنا
ركبوا السيارة وانتبه مبارك على الشباب اللي على الشاطئ ونزل يسلم عليهم ونزل معاه أحمد
مبارك: ياهلا والله How are u man? فينك ما تبين؟ (وسلم على الشباب اللي معاه)
محمد: هلا والله Fine? أنت شحالك ؟
مبارك: بخير و عافية.. اسأل عنك يالقاطع ما يوصلك سلامي
محمد: تقصد من علي؟ أبد ولا يوصلّي شي عنلاته
مبارك: افااا .. اللي ما يستحي .. شوف هذي سيارتي اليديدة امس الوالد عطاني اياها هدية عيد ميلادي
طالع محمد السيارة واللي داخلها وعرف ان البنت اللي شافها هي نفسها اللي فيها
محمد: ما شااء الله مبروك تستاهل والله.. جان زين يفتكرون فيني أو يذكرون عيد ميلادي ويعطوني عسى لو قلم بدرهم والله قااابل هههههههههههههههه
مبارك: ههههههههههههههاااااي حلوووة.. (غمز له بعينه وقال له) انت اعرس والعروس كل يوم بتتيب لك هدية.. ترى البنات يموتون على هالسوالف
محمد: هههههههه وانت الصادق خبرك عيلتنا كلنا أولاد مو شراتك يا حظك بس
مبارك:ههههههه لا تعطيني عين .. بقول للعيوز تشببني
محمد: عنلاتك زادٍ الحين انا بحسدك ... رح بس رح
مبارك: اوكي انا رايح سلم لي على عليو و الأهل
محمد: يوصل وانت بعد سلم كثير السلام
وسلم أحمد ومبارك على الشباب و ركبو سيارتهم وراحوا البيت وطبعا حصلوا لهم شويه تهزيب على التأخير ولكنها عدت على خير و من التعب كلهم سارو ينامون

**محمد أخو علي واكبر منه بسنة وحدة وهو يدرس أدب انكليزي باقي له سنة ويكمل جامعة**



¤؛° الجزء الخامس °؛¤
الحين قربت امتحانات نهاية السنة والكل يذاكر وخصوصا مرايم لأنها آخر سنة وتريد تييب مجموع محترم يدخلها الجامعة بجدارة.. وعلى صفحات الكتاب تكتب بعض من الشخبطات لأنها تحب تكتب الشعر والخواطر وهالسوالف ومن بين اللي كتبته

سألت القدر مرة وماطاع يجاوبني ليه يالزمن تحقرني و تصــــــدني
أريد منك جواب شافي و يريـحـني تراني تعبت وتعــبت عيوني منـي
تبجي بجــى وتنوح نوح باكــــــي نوحٍ قطع وصــالي واحبابــــــي

على صفحة اخرى كتبت شي من نوع آخر.. هي لا تحب كتابة هذا النوع لأنها لا تحس به ولكن من حين لحين تكتب وتسلمي نفسها ببضع كلمات حين تفكر بها تضحك.. لماذا لا تدري! ربما لأنها لا تؤمن به

اهداني عطرا احبه ....
حين اشمه اتنفس الدنيا به ..
انتهى العطر .. ولا زال انفي يشمه و يتذكره ..
ترى لماذا .. هل لأني احبه
أم ان انفي احب عطره
طبعا احب العطر .. فهو ماركة عالمية هاهاهاهااااا

وضحكت مريم ضحكة كبيرة .. وبعدها سكت لأن اذا سمعوها بيقولون اكيد مينونة

مرّت الامتحانات ببطئ شديد وطلعت نتايجهم وكلهم الحمد لله امتياز وحتى رباب هالسنة اول سنة تتيب تقدير ممتاز دائما جيد جدا وكانت مبسوطة مرّة.. ما عدا مرايم للحين ما ظهرت نتيجتها وهي يالسة على نار ..

كان بو مبارك جالس بالصالة وحوله اعياله ومرته وامه وابوه يشربون جاهي ويسولفون .. قطع حديثهم صوت تلفون بو مبارك ..
بو مبارك: هلا والله بالغالي بشّر؟؟..
المتصل: هلا بيك .. ادري بك مستعيل
بومبارك: اكيد هذي الغالية
وسكتوا كلهم يسمعون يبون يعرفون يكلم من و خصوصا شما ..
بومبارك: والله؟؟ .. بشرّك الله بالخير بوخليل تسلم لي تستاهل البشارة.. اوكي مع السلامة
الجد سالم: ها بويه منهو متصل؟
بومبارك: واحد ربيعي يايب لي بشارة
الجدة حصة: خير يا ولدي فرحنا معاك
بومبارك: البشارة حق مرايم ...
مرايم: أنااا.. لا تقول ...
بومبارك: مبرررروك يا بنتي عالنجاح تستاهلين
مرايم: والله بوية.. وعاد شو تقديري و جم يبت؟؟؟؟؟؟؟؟
بومبارك وهو يحاول يخبي ابتسامته: ما يحتاي يا بنتي المهم انج نجحتي وافتكيتي من الثانوية
مرايم متيبسة مكانها مو عارفة شو تقول.. فتكلمت رباب كالعادة: يبه ارجوك حرقت اعصابها مسكينة شوفها شلون صار شكلها!.. صج يبه عفية شنو يابت؟؟
بومبارك: يعني بنت ناصر السالم تتحرينها شو بتييب اكيد بترفع راسه.. ممتاز ونسبتها 94 %
شقت مرايم حلجها تستوعب ابوها شو يقول.. وقامت تناقز من الفرحة هي وخواتها فرحانين وحبت ابوها على راسه و الكل بارك لها ...
مبارك: عفية يالدافورة مبرررروك تستاهلين
مرايم: ههههههههه اي طالعة على اخواني
أحمد: والنعم.. من قدج وانتي طالعة علي
رباب: اقول مريمو يعني ان شاء الله مو عاجبتش ناسية حتى انا تقديري ممتاز
فطيم: مسكينة جابتها بالغلط والحين بتفوشر .. (وكانت تقصد رباب بهالرمسة)
مرايم: حبيباتي انتو كلكم شطّار والله .. خلاص لا تتهاوشون خلوني مستانسة
شما: هذيلا إذا ما يتهاوشون معناتها مستوي شي مو طبيعي.. مبروك حبيبتي تستاهلين
الجد سالم: ها الريم الحين ناوية عالجامعة
الجدة حصة: هيه اكيد عقب هالدراسة لازم تروح الجامعة .. بنت جارتنا سويرة ماغيرها في الجامعة شلون ببنت ناصر عيل لازم تروح
مرايم: هيه ببدي اجهز اوراقي للتسجيل بالجامعة .. ونااااااااااااسة
مبارك: وشو حاطة في بالج تدرسين
مريم: يمكن اسجل ادب انكليزي
شما: خيبة.. علاماتج تدخلج طب وتبين تدرسين انكليزي
مريم: ما اعتقد ان الطب يصلح لي .. وانا احب الانكليزي واحس اني اقدر انجح فيه
بومبارك: عيني خير انتي بس جهزي اوراقج ومايصير خاطرج إلا طيب



¤؛° الجزء السادس °؛¤
مبارك ويا الشباب ربعه يتحوطون في الشوارع لين ما زهقوا وقرروا يدورون لهم مكان يقعدون فيه.. شافوا لهم قهوة راقيه توها يديدة واختاروها يكملون سهرتهم فيها.. الشباب هم.. مبارك جاسم وعلي واخوه محمد وربيعه اسامه.. وكانت قعدتهم كلها ضحك ووناسة
اسامة: اقول علي دريت اخوك وش مسوي
علي: لا ما دريت.. ليش شمسوي محمد من وراي اعترف ؟؟..
محمد: والله ما سويت شي .. قسم بالله..
مبارك: قالو للحرامي احلف .... هههههههههه
محمد: يالسبال انا تشبهني بالحرامي ..
مبارك: هههههههاااي.. ما قلت شي انا إلا مثل ينقال
علي: يالله ارمس يا رجال شو مستوي
اسامة: اخوك يوم اللي استلمنا النتيجة طلع ماخذ في مادة استاذنا المصري B+ واخوك محتج مو عايبته النتيجة.. وراح للأستاذ وقال له شلون جي حاط لي هالعلامة وانا متأكد ان مسوي زين .
ورد عليه: يابني دي علامة كويسة احمد ربك غيرك عمرهم ما شفوها في مادتي
ورد محمد: غيري هب انا.. شوف انا ابي تغيرها لي وتحط لي A ما اقبل بغيره
الاستاذ: انت جاي هنا تهددني.. مش مغير حاجة وإذا مش عاجبك بلها واشرب ميتها
محمد: شوف يا استاذ لا تخليني اغلط عليك وأنا ما جاي اهدد ولا شي ولو سمحت لا تصارخ تراني مب اصمخ واسمعك زين.. واسمع انت يا ابن الاى لازم تغير لي وتحط لي الحينه A
اسامة: انا كنت ميت من الضحك عليه وهو يكلمه ببرود والاستاذ يصارخ.. لحد ما جابو لنا الأمن وكانت بتصير مشكلة لولا ان في النهاية استسمح اخوك منه.. واحمد ربك انت بعد ان هذي آخر سنة هو بيدرس فيها وبعدها بيرجع بلده والله جان راحت عليك لو تطيح بيده مرة ثانية
محمد: لا اجل اسكت له.. يقول لي يا واد انته جاي تحاسبني انا احط لك اللي يعجبني.. انا تنقال لي هالرمسة شو حاسب الناس لعبة بيده .
مبارك: كفو والله زين ما سكت عنه.. لكن وانا خوك مو عدلة عليك تقول له يابن الاي ههههههه
محمد: شو اسوي بعد قهرني .. هو مو محترم نفسه شلون يبينا نحترمه
اسامة: هيه صحيح كلامه حتى كله يقول الفاظ سوقية وكله يصارخ حاسبنا يهال عنده ويلعب بعلاماتنا
علي: حصل خير.. وزين ما سحبوا منك بطاقة الجامعة ومنعوك تدخلها وانت باقي سنة وتخلص
محمد: اي الحمد لله كان رحت وطي
مبارك: ههههههههه .. اقول بسألك محمد تخصصكم دراسته صعبة ؟
محمد: هب صعبة وايد كله يعتمد على اللغة و المذاكرة يعني ما فيه شي من المخ
اسامة: شو الغالي ناوي تنقل من الكمبيوتر و تدرس انكليزي
مبارك: لا بس اختي كملت الثانوية و الحين ناوية تدرس ادب انكليزي
علي: والله.. مبروك .. ليش هي شو نسبتها
مبارك: قووولو ما شاء الله 94 %
حس محمد بشعور غريب وابتسم.. تذكر البنت يوم يشوفها عالبحر و قال اكيد هي نفسها
اسامة: ما شاء الله الدافورة وليه ما تدرس طب احسن لها ؟
مبارك: ما تريد تقول خاطرها تدرس انكليزي
محمد: الله يوفقها .. والتخصص هذا زين بعد وله مستقبل
وكملوا الشباب سوالفهم وبعدها كل واحد راح بيته



¤؛° الجزء السابع °؛¤
بدأت العطلة الصيفية.. وعيلة ناصرالسالم ما بتسير مكان تصيّف.. يعني بتم في الأمارات.. عشان كذا قرروا يحطون لهم برنامج للصيف شلون بيقضونه.. ومرايم انشغلت بالجامعة والتسجيل وطلعت نتايج القبول و انقبلت بالتخصص اللي تبيه ..

اليوم الجمعة وبومبارك وشما والشواب كلهم ناشين من الصبح وجالسين بالصالة يشربون شاي .. دق التلفون وشالته البشكارة وكانت مرتبكة ..
البشكارة: ماما شما تعالي بسرعة تلفون ..
شما: طيب جاية من يبيني وليه تصارخين اسمعج تراني
البشكارة: ماما مادري من ويبون من .. بس هذي واحدة يبجي ما افهم ايش تقول
ونشت شما بسرعة وشالت التلفون من عند مينا
شما: الوو من معي ؟
المتصلة وكان كلامها متقطع من الصياح : خالتي .. عمي وينه .. لحقوا علينا..
خافت شما ونادت على زوجها : ناصر اقرب شوف من عالتلفون ماادري شصاير
نش بومبارك بسرعة: الووو
المتصلة: عمي انا بدرية .. الحق علينا يا عمي
بومبارك بقلق: خير يابويه علامكم؟؟ شي صاير؟؟
بدرية: عمي ابويه وامي سوا حادث وهم الحينه بالمستشفى واحنا بروحنا هنا وما ندري شنسوي
بومبارك: الحين انا جاينكن الحين بمسك الخط ومسافة الطريق واصلكم ... (وسكر التلفون) ..
الجد سالم: خير بوية شصاير عسى ما شر؟؟
بومبارك: ابويه ما شي .. بس واحد من الربع حاشه حادث وهذي بنته تخبرني وانا رايح اشوف شصار عليه .. و عسى خير
الجد سالم: الله يسلمه لهله ان شاء الله
بومبارك: ان شاء الله..
وراح فوق و ووعى مبارك من النوم وشله وياه ومسكو خط بو ظبي

وصلوا بيت فهد.. وكانت هناك شمس وبدرية بروحهم وحالتهم حالة من الصياح.. وأول ما شافوا عمهم على طول ارتموا في حضنه لأنهم دوم يحبون عمهم بالرغم من قلّة شوفتهم له.. ومبارك كان ينطرهم في السيارة برا.. عشان يشلهم ويروحون المستشفى ..
شمس: عمي ابوي مادري شصار عليه.. اتصلنا بعمي راشد بس كان مو في البيت والبشكارة ردت علينا
بومبارك: ان شاء الله ما صار عليه شي ... شلون صار الحادث ؟
بدرية: هم كانوا طالعين الصبح بيتشرون اغراض عشان سفرهم للخارج لعلاج أمي.. وعقب ساعة من طلعتهم جانا تلفون من المستشفى يقولون انهم سووا حادث ولا ندري بشي غير
بومبارك: خير يا بنتي يالله خلونا نروح نشوفهم لا تمون بروحكم بالبيت.. خلونا نسير المستشفى الحينه
وسارو للمستشفى وعرفوا أنهم بالعناية ..كانت حالة امهم سيئة اكثر من ابوهم.. ابوهم أثّر عليه الحادث في العمود الفقري وهذا فيه خطر عليه لأن احتمال الشلل كبير.. لكن امهم وصلت وهي بين الحيا والموت ونص ساعة وانتقلت روحها للباري عز وجل ..



¤؛° الجزء الثامن °؛¤
صار العزا في العين.. في بيت ابو حمدة الله يرحمها.. ومرت الايام بطيئة وكئيبة.. فهد ظل فترة بالمستشفى ولكن اصابته صعبة شوي وعشان جي هو يحتاج السفر للخارج.. وقرروا ان يشفرونه المانيا لأن اخوهم سعد يدرس هناك وراح يهتم فيه ويعرف يتابعه.. بدرية وشمس راح يسكنون في بيت عمهم ناصر لحد ما يرد ابوهم من العلاج لأن امه وابوه ما رضوا يخلونهم في بيت جدهم ابو امهم وحدهم.. وتقرر سفر فهد وبيرافقه اخوه راشد بو سيف ويرجع بعد اسبوع لأنه بتركه لسعد يتكفل به هناك..

قبل ما يسيرون المطار فهد يوصي بناته .. و يودعهم
فهد: بنياتي شمس حياتي وبدر ليلي.. هالله هالله بدراستكم ..ولا تتعبون عمكم والشواب.. انتو حرمات وينشد فيكم الظهر وما يحتاي اوصيكم.. كلها شهرين ان شاء الله وراجع.. يالله لا اله إلا الله
شمس: تروح وترجع لنا بالسلامة سالم معافا.. محمد رسول الله
فهد: افا يعني اروح اغير اسمي من سالم لفهد وارجع
بوفهد: شو يا بنت فهد مو كافي اسمي سالم يعني .. تبينه هو يتسمى بأسمي بعد
شمس: هههههه تسلم لي يدوه .. الله يخليك لنا يا رب
بدرية ونزلت دموعها على خدها ومسحهم ابوها
فهد: أفا .. والله ما تنزل دموعج دام راسي يشم الهوا إلا كانت من فرح وانا فهد بن سالم الكعبي
بدرية: ابويه كل يوم دق علي.. الحينه اميه راحت وانت بتسافر بعد.. يبه رد لنا بسرعة
تأثر الكل من كلام بدرية.. بدرية وايد تتأثر وبسرعة تنزل دمعتها.. بعكس شمس الهادئة والعاقل الكبيرة لأنها كانت مع امها يد بيد وتساعدها بكل شي وتشوف آلامها .. كانت تحي بوجع امها وتشوفها تستحمل وتبتسم دائما وما تظهر للناس ألمها لحد ما تتعب وما تقدر تتحمل وترقد بالمستشفى.. تعلمت شمس الثبات من أمها وكانت دايما تعامل بدرية كأنها امها واختها و صديقتها .

وصلوا فهد المطار وسافر إلى ألمانيا ...

بما أن فطيم ما تحب حد يشاركها غرفتها.. شمس صارت مع مرايم في غرقتها وبدرية مع رباب اللي كانت فرحانة ببنات عمها ..

في غرفة مرايم كانت شمس و مريم يسولفون قبل لا ينامون
مريم: وانا اشوف اليوم غرفتي منورة .. ترى شمس الشموس فيها
شمس: هههه تسلمين .. الغرفة منورة بأهلها
مريم: يسلمك يا رب .. (ولاحظت مريم ان الابتسامة زالت من على وجه شمس)
مريم: وش فيج شمس ؟؟
نزلت دمعة شمس على خدها: تذكرت امي، بالرغم من تعبها كانت لازم تتطمن علينا قبل لا تنام..
وضمتها مرايم تواسيها واكيد اللي مرت وتمر فيه مب هيّن..
مرايم: انا حاسة فيج.. انا بعد فقدت امي ، بس يمكن الله رحمني وما كنت اتذكرها لأني كنت صغيرة لكن انتي عشتي معاها وعايشتي ألمها.. لكن هذا رحمة من الله عشان يريحها من العذاب اللي كانت فيه
شمس: صدقتي ، رحمة الله عليها
مرايم: الله يرحمها و يغمد روحها الجنة .. يالله ننام تأخر الوقت
شمس : برايج .. تصبحين على خير
مريم: وانتي من اهل الخير

اما رباب وبدرية ناموا من زمان بعد ما سولفوا شوي وعدلوا الغرفة ورتبوا اغراض بدرية ...

طبعا اول واحد نش من الصبح هو مبارك كالعادة.. والحين في الصيف صار يوميا يقعد من الصبح يروح يتمشى شوي ويرجع يفطر ويروح يحوط او يطلع مع ربعه.. والحين اجازة وما وراه شي.. لكنه صار يحاسب بدخلاته وطلعاته من البيت لأن بنات عمه فيه وعشان ما يسبب لهن احراج وياخذوا راحتهم..

وفي صباح يوم حلو بعد ردته من المشي داخل وميت من الحر والعرق تارس ويهه وجسمه.. دخل البيت بسرعة يبي يغسل ويسبح بدون ما ينتبه إذا كان احد فيه أو لا.. وتصادم مع حد.. وقف من الصدمة مستغرب وقافط.. وطلعت اللي تصادم معها هي ....................... شمس



¤؛° الجزء التاسع °؛¤
مبارك: السموحة .. أا ما انتبهت كنت مستعيل
شمس كانت منحرجة وايد وعدلت حجابها: حصل خير.. انا بعد كنت شاردة و ما كنت منتبهة
مبارك و عشان يزيل الاحراج قال يسولف معها شوي ويغير الموضوع
مبارك: احم .. شخبار عمي ؟؟..
شمس: الحمد لله بخير بس يقول ان غيابه بيطول شوية يمكن يتم بعد 6 شهور زود هناك
مبارك: اها .. الله يرده بالسلامة ان شاء الله
شمس:الله يسلمك.. (ونزلت شمس راسها وقالت) يعني قعدتنا عندكم بتطول وراح نثقل عليكم
مبارك رد مباشرة و بثقة : شالحجي يابنت العم .. إذا ما يشيلكم البيت تشيلكم عيونا
ابتسمت شمس من رده: تسلم وما تقصرون كلكم قوم عمي
مبارك: برايج بنت عمي انا ساير اسبح ريحتي فاحت هههههههه .. فخاطرج شي ؟؟
شمس: هههههههه .. مشكور سلامتك
مبارك: الله يسلمج...
وراح مبارك رأسا لحجرته عشان يتسبح ويغير ملابسه وطلع ويا ربعه

في غرفة مرايم دخلت شمس و لقت مريم محتاسة و ثيابها منثرة في كل مكان
شمس: يه يه .. شصاير ليش الغرفة جي ؟...
مريم: قاعدة اشوف هدومي - ملابسي – واللي يناسب واللي ما يناسب خبرج الجامعة يبي لها كشخة
شمس: هههههههه .. انزين انا كنت ابي اسير السوق اتشرا.. وابي حد يسير وياي لأني ما اروم اروح بروحي ويا الدريول تيين معاي؟ .. ............. (لأنهم يابو معاهم دريولهم و مرته اللي هي بشكارتهم) ..
مريم: هيييه اروح ونص بروحي كنت ابي اروح .. لكن قلتي لأبوي او حد اخاف ما يطيعون نروح ويا الدريول بريحاتنا ..
شمس: هيه انا قلت بقول لعمي او يدي اول.. انا وبدريه كنا نروح غالبا مع ابويه او الدريول والبشكارة لأن امي ما تقدر تيي ويانا
مريم: زين عيل عالغدى نقول لهم و بكرة الصبح نسير نتشرا ..
شمس: اوكي برايج ..
وسكتت كأنها تبي تقول شي بس مب عارفة شتقول
مريم: شفيج شموس علامج؟؟ في شي ...
شمس: أاا .. لأ ما في شي ههههههه ... بس من شوي صارلي موقف
مريم بفضول : والله؟ شو صادج؟ مع منوو الموقف وليييييييه تضحكين ..
شمس: مع اخوج مبارك..
مريم: هييه وبعديين شو السالفة؟؟..
شمس: ما شي سالفة .. بس هو كان يايي مستعيل من برا وتصطادمنا .. مسكين انحرج بس بعدين عادي
مريم: ههههههههههه فدييييته اخويه .. وبس؟
شمس: هي بس شو بعد .. رمسنا شويه عن ابويه و قال بيروح يتسبح لأن رحته فاحت هههههاا
مريم: هههههههه ... مهظووم طالع على اخته
شمس: هههه ... مريومة شكلج وايد تحبين اخوج ..
تنهدت مريم وقالت: هذا اخوي و صديقي وامي وكل هلي بالدنيا عسى الله لا يحرمني منه.. انتي تدرين ان امي ماتت وانا صغيرة حتى ما كملت سنة وما كان عندي إلا اخويه مبارك وهو اكبر مني ب 3 سنوات.. يهتم فيني كأني بنته.. يحبني كأني امه .. اسراري وهمومي كلها عنده ... مبارك قطعة مني ولا والله انه كليّ.. طيبته بلسم لقلبي و ووجوده طعم لحياتي ..
ابتسمت شمس لكلامها: عسى الله لا يحرمكم من بعض.. يا حظك يا ولدعمي باختك.. اما انا ما عندي غير بدرية و صغر سنها ما يسمح لي اني ارمي همومي عليها ... فأنا كنت امها الثانية من بعد امي الله يرحمها (وسكتت شمس قليلا وقالت مخاطبة مريم) مريم، شلون خالتي شما معاكم؟؟
مريم وفهمت لشمس : الحمد لله .. شما طيبه وبنت اصل ومعاملتها معانا زينة بس طبعا مستحيل تقدر تعوضنا عن امنا لكنها حرمة حبابة وعيالها هم اخواني.. شمس.. ما اعتقد عمي راح يتزوج من عقب المرحومة ..
نزلت دموع شمس على خدها من كلام مريم: اتمنى ان هالشي ما يصير .. احنا ماراح نقدر ننسى امنا .. لكنه ريال حاله حال غيره ويبي له حرمة تداريه ..
قالت مريم لمواساتها: لا يا شمس عمي يحب خالتي حمدة ومو بسهولة يقدر ينساها.. ابويه كان لازم يتزوج لأن نحن كنا صغار ونحتاج لرعاية وابويه ما يقدر يسوي هالشي بروحه لكن عمي غير ..
ارتاحت شمس من كلام مرايم لها و مسحت دموعها وابتسمت ابتسامة رضا

الظهر على الغدى كانت العايلة كلها متيمعة تتغدى بالساحة الخارجية للبيت.. وهذا مكان الشواب المفضل لأنهم ما يحبون يقعدون على الكراسي وياكلون.. فرشو لهم وقعدوا كلهم يتغدون مع بعض.. مبارك كان عندما تلتقي نظراته مع شمس يبتسم غصب عنه وينزل راسه باحراج.. اما شمس كانت تحس ان وييها بيتحرق ومب عارفة تاكل شي ...
مريم: ابويه .. يدي .. شمس تبي تروح السوق تتشرا للجامعة وانا ابي اروح معها
انتبه مبارك لرمستها وتابعها باهتمام
بومبارك: خير ان شاء الله .. و متى تبون تسيرون؟
شمس: بكرة من الصبح احسن شي عشان نلحق نشترا كل اللي نبيه ...
الجد سالم: منو بيوديكم ؟؟
بومبارك: انا بكرة ماقدر عندي موعد مهم وما اقدر أاجله
شمس: لا تعطل نفسك عمو عشاننا .. ممكن نروح مع الدريول واذا خالتي شما تبي تسير ايانا اوكي ..
شما: ما اقدر يا بنيتي نحن متعودين كل جمعة نسير بيت الجيران ونتم لأذان الظهر.
بومبارك: وماشي سيرة بروحكم مع الدريول
عقدت حياتها شمس .. و برطمت مرايم .. واخيرا نطق مبارك
مبارك: انا بكرة فاضي ممكن اوديكن ..
مرايم: فديييييييييته اخويه انا ...
شمس: اذا فيها كلافة عليك ولد العم ما يحتاي نقدر نصبر كم يوم ..
مبارك: لا كلافة ولا شي .. وانا ما احب روحة السوق وخصوصا ويا الحريم.. وبنفس الوقت ما احب روحه الحريم للسوق بروحهم.. وعشانكن كسرتو خاطري تكرمت عليكم وبسوي فيكن جميل وبيوديكن و لكن بشررط ....
اشتغربت شمس: شو شرطك ولد عمي! ..
مبارك: ابـيييييكم تشترون لي على ذوقكم اي شي....
الجدة حصة: طالع هذا يبي رشوه بعد
مبارك: هههههههههههه .. هذا شرطي و إلا ما اوديكم ... شو قلتوا؟؟
مرايم تطالعة وهي رافعة حاجب واحد: أيا العيار ... كل شي بثمن ها
شمس: تامر .. ما يغلى عليك الشيخ مبارك ..
مبارك: سمعي الرمسات العدلة .. مشكووووورة الشيخة ... يالله انا اترخص .. الحمد لله شبعت ... شي بخاطركم؟؟
الجميع : بس سلامتك

ويوم الجمعة الصبح طلعتهم من البيت
مبارك: شو هذا ...
مرايم: شو؟ شو شو هذا؟
مبارك: وين الغشوى ..
شمس: اي بس انا ما اتغشى!..
مبارك : ماشي سيرة عيل.. اول تتغشون وبعدين نروح ..
مريم: عّديها اليوم اخويه تكفى ..
غصب عنها ابتسمت شمس .. وعجبتها غيره مبارك عليهم.. واخذت الشيلة ولبستها كأنها غشوى
شمس: شرايك ولد عمي الحينه ؟؟
مبارك: اي هذي الحريم السنعة .. يالله انتي بعد ريمو ..
مريم: ريمو بعد؟ .. امرنا لله حاظرين اخويه
وراحوا السوق ووداهم مبارك.. وطولوا وايد لأن شمس ذوقها عالي ومو اي شي يعجبها.. وحتى مرايم نفس الشي.. ومبارك تملل لأنهم كل شوي يدخلون محل ويطلعون من محل وفي قلبه يقول.. وش لي انا قايل اوديهم لو مخلي ابوي يبتلش فيهم احسن لي اما صج الحريم ما ينراح معاهم السوق، احنا بالعكس ندخل محل محلين ناخذ اللي نبيه ونص ساعة مكملين اشغالنا كلها..

مرايم: انا اخذت كل شي ابيه ..وشو عنك انتي خلاص؟
شمس: هيه خلص .. بس باقي شي واحد بعد ..
مرايم : شو بعد؟
شمس: الهدية ما اخذنا شي لمبارك...
مريم: اي والله... طيب شو بناخذ له..
شمس: امممممم .. المحل اللي جنبنا للعطور ، شو رايك ناخذ له عطر ..
مريم: هي والله خوش اقتراح .. واخويه موته يتسبح بالعطور هههههههه
شمس: ههههههه .. اوكي يالله توكلنا
وراحوا المحل و خذوا له عطر فاخر و ريحة فنانة ورجعوا البيت.. مبارك وصلهم وراح لربعه.. ومريم وشمس راحوا غرفتهم يرتبون اشيائهم ... واخذت مريم غرشة العطر بتوديها غرفة مبارك وقالت لها شمس انها بتسير وياها عشانها خاطرها تشوف غرفته .... غرفه مبارك مجابلة غرفه مريم بس يفصلها غرفة فطيم عنها بالنص ...

دخلوا الغرفة وكانت ولادية بكل ما فيها .. لونها ازرق فاتح . فيها نافذة تطل عالخارج.. فيها الكمبيوتر على طرف .. و السرير لونه ازرق غامج ... ومعلق على الجدار صور لاعبين ومنظر طبيعي .. وصورة عائلية ..
شمس: غرفه اخوج حلوة ..
مريم: من ذوووووقج حبيبتي..
وحطت غرشة العطر على الكومودينو لأنه اول ما يجي بينام ويمكن ما يشوفه اذا حطته في مكان ثاني ..
شمس عينها تتجول في الغرفه : مرايم منو اللي في الصورة؟؟ ..
ابتسمت مريم ابتسامة حزينة: هذي الولد الصغير هو اخويه مبارك و اللي حاملها هذي انا .. وهذا ابوي و اللي ماسكة يده .. أمي ..
وبعدها طلعوا من الغرفه وراحو يرقدون شوي ...



¤؛° الجزء العاشر °؛¤
مبارك ما رجع البيت إلا آخر الليل.. ولما انسدح على الشبرية شاف زجاجة العطر ..قام يقلب فيها ويتساءل منو يابها.. بعدين تذكر ان يمكن هذي من عند اختته وبنت عمه .. فتحها وعجبته الريحة من الخاطر.. ترشرش منها و نااام..

هالمرة مبارك تأخر في رقاده وما نش إلا اساعة 10... صحت مريم قبله واستغربت لما سألت البشكارة وقالت ان مبارك للحين ما وعى من الرقاد... راحت تدق عليه باب حجرته وهو لا حياة لمن تنادي ..
مريم: مباااااارك .. ليه للحين نايم؟؟
استيقظ مبارك من النوم متثاقل عندما سمع صوت دق الباب وفتح الباب وشاف مريم قدامه
مبارك: خير شو صاير موعيتني من صباح الله شتبين ؟..
مريم: شوو تخربط ..الحينه اساعة صارت 10 لمتى بترقد بعد.. واليوم ما سرت تسوي رياضة ولا شي
مبارك: والله؟.. راحت عليه نومة .. لأني اصلا رجعت البيت متأخر ....... وبعدها تذكر ......
مبارك: او يمكن من العطر اظاهر حاطين لي فيه منّوم.. رشيت لي منه وتقولين شو اغمى عليّ!..
مريم: هههههههه اسم الله عليك .. هذا من حلاوته تخدرت ما قدرت على هالريحة الفنانة ..
مبارك: ههه كل شي يجوز .. طيب روحي خلي البشكارة تجهز لي الفطور على ما اغير ملابسي و اغسل وجهي إذا ما عليش امر ..
مريم: ان شااء الله .. راح اجهزه لك بنفسي تامرني أمر .. كم مبارك عندي انا
مبارك: تسلميييييين الغلا والله

قربت الاجازة تخلص وبيبدأ دوام الكل عقب مدة بسيطة .. اللي بيروح الجامعة واللي بيسير المدرسة .
كانت رباب و شمس نازلين يركضون على الدري..
رباب: امايه الاجازة خلصت ماشي باقي عليها.. نبي تطلعونا شويه نستانس قبل صكة المدارس
شما:وانا شو بيدي .. سيري لأبوج او مبارك قولي لهم ..
رباب: امي .. حتى بدرية وشمس كله في البيت ولا نطلعهم ولا شي .. مو عدلة بويهنا ترى
شما: يأم السانين .. الحينه يجي ابوج وخبريه باللي في خاطرج ..
شمس: اذا علينا احنا خالتي ترى عادي و احنا مرتاحين معاكم جذي ..
مريم: يا ربي .. شموسة نحن نبي حجة عشااان يطلعونا .. شرايكم نسير البر
فطيم: ايييي والله من زماااان ما رحنا ..
بدرية: انا عمري ما سرت البر .. يعني وناسة اذا رحنا؟؟..
مريم: هي حبيبتي بدور .. مرّة وناسة
شمس: شوقتونا على السيرة .. يالله رباب اشتغلي عالموضوع . هههههههههه
رباب: اووووووكي .. المهم تدعموني كلكم عشان ما انحط في وجه المدفع و بعدين تخونوني
الكل : سيري و نحن من ورائك هههههههههههههه
وبدأت رباب حملة الاقناع لأبوها والشواب.. والعيوز يدتهم حصة شجعتهم ووقفت وياهم .. و حددو السيرة الاسبوع الجاي.. وقالو لقوم عمهم راشد يي معاهم ومريم قالت لخالتها سعاد وبنتها و كلهم وافقوا على الروحه ..

يوم الخميس الكل نش من الصبح.. اكيد من الوناسة وراهم سيرة بر وما تتكرر كل يوم.. الكل اجتمع في بيت ناصر بومبارك.. وروحوا.. فطيم ورباب وبدريه واحمد مع مبارك في سيارة.. وشما وسعاد (خالة مبارك ومريم) مع بومبارك لأنه ما طاع يخليهم يسيرون مع الدريول.. العم راشد ما سار وياهم ولكن راح ولده سيف وودا معاه امه وسارة وزينة.. والجد سالم والجدة حصة راحوا معاهم شمس ومريم وبنت خالتها الجازي..

وصلوا و دوروا لهم مكان زين للقعدة و فرشوا لهم ..
الجدة حصة: يالله عيني شما خلونا نقوم نطبخ الغدى
شما: امرج عموه .. بس يبي لنا نخلي البنات يجمعون الحطب عشان النار
مريم: بنقوم الحين .. يالله بنات قومن
شمس كانت مستغربة لأنها اول مرة تسير البر: وين نقوم؟
الجازي: ههههه قومي معانا وانحن نعلمج
وقامن البنات كلهن يدورون الحطب الصغار عشان يشعلون فيه النار للطباخ.. وكانن فرحانين وحتى تسابقوا منهي فيهم تجمع اكبر كمية..

الشباب كانو متواعدين مع ربعهم ان يسيرون هم بعد .. وتلاقوا معاهم هناك وراحوا عندهم.. هم قاعدين بعيد شوي عن مكان العيلة عشان ياخذون راحتهم..

تغدو و كان الغدى فنان .. طبعا كل الحريم شاركوا في اعداده و طلع ولا احلى ...
الجازي: اما الطبخة اليوم روووعة تسلم يدينكم
مريم: هيه والله .. يبي لنا نتعلم خيبة ما نعرف نسوي شي ..
شمس: انا اعرف شويه خفايف .. يعني حلاوة و معجنات
الجدة حصة: خيبة .. هذا انتو بنات هالزمن وش تعرفون تسوون .. الله يرحم حريم اول يوم احنا كبركم فاتحين بيوت وعيالنا طولنا
سعاد: الدنيا تغيرت الحين يام ناصر .. وين حريم اول ببنات هالزمن
الجازي: شمس شنو راح تدرسين بالجامعة
شمس: كمبيوتر ان شاء الله
الجازي: والله؟ انا بعد يعني بتكونين وياي
شمس: هيه ..صدفة سعيدة طمنتيني على الأقل اعرف وحدة بتكون معاي
مريم: الله حلوووو.. بتكونون جميع .. وانا لحالي .. و برطمت
الجازي: بكرة تتعرفين على بنات معاج .. و بعدين بنكون مع بعض بالجامعة وبنشوف بعض في البريكات و الكافتيريا تجمعنا
الجازي: هههههههه هيه لأن مريم اكيد بتكون 24 ساعة بالكفتيريا
مريم: يا كرهج ... شايفتني امتن عنج
الجازي: ههههههه ما قلت شي انزين انا الحين ههههه
شمس: ههه.. خلاص بنااات اخذو بريك .. فاصل اعلاني و راجعين ههههههه
مريم: ههههههه

وانتبهوا للشباب وكانوا يسوون ريس ويتسابقون منهو يفوز فيهم.. سيف كان فنان كل مرة يفوز عليهم.. سريع و يسوي حركات و يخمس من الزززين.. البنات كانو يطالعونهم ويشجعون من بعيد..
مرة وحدة شافوا سيااارة تطير في الهوا.. وتنقلب.. الكل وقف قلبه وقاموا يصارخون.. السيارة مو عارفين منو اللي داخلها ....الشباب نزلوا من سياراتهم وراحو يشوفون شصار عليهم.. اللي كان في السيارة (أحمد اخو مبارك واللي يسوق علي رفيجه).. طلعوهم الشباب وهم يسبحون دم واتصلوا للاسعاف يشلهم...!

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-10-2006, 08:16 PM
عبادي 2006 عبادي 2006 غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي


خخخخخخ مشكوره يالغلا على القصه الجميله


دمتي بود

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-10-2006, 09:48 PM
صورة غلاااااا الرمزية
غلاااااا غلاااااا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي


روووووووووووعهـ بلييييييييييز لاتطولين علينا ننتظرج ترى

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 17-10-2006, 03:59 AM
صورة حبيبة دمعه مخنوووقه الرمزية
حبيبة دمعه مخنوووقه حبيبة دمعه مخنوووقه غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي


¤؛° الجزء الحادي عشر °؛¤
في مستشفى توام الكل كان هب في حالة.. وقاعدين على اعصابهم وحتى الحريم وياهم لأنهم ماطاعو يسيرون البيت وسارو معاهم المستشفى عشان يتطمنون على العيال.. أحمد كانت حالته خطيرة لأنه ماكان حاط حزام.. وعلي صادته ضربه قويه على الراس افتحت راسه وانكسرت يده وتعورت ريله.. شما كان تصيح من الخاطر وقلبها معورها على ولدها أحمد وقاعدة وتتفداه ومريم قاعدة جنبها وتواسيها.. ووصل بو عبدالرحمن (بوعلي) وحرمته وسمية (أم علي) من سمعت بالخبر طيران للمستشفى والكل قاعد على اعصابه.

طلعوا لهم الدكاترة اخيرا وهم دكتور مصري واثنين دكاترة مواطنين متتدربين ووقفوهم يسألونهم..
بوعبدالرحمن: ها دكتور طمنا على صحتهم
الدكتور المصري: الحمد لله عدت على خير وان شاء الله راح يقومو بالسلامة
بومبارك: طيب دكتور ما شي خطر عليهم .. خصوصا الصغير دكتور طمنا ؟؟
الدكتور المصري: الصغير اصابته اكتر من الكبير لكن احنا عملنا جهودنا وبأمر ربنا انقذناه.. اصل صاده ارتجاج بالمخ والحمد لله ان النزيف ما كنش داخلي.. بس وشه تطاير عليه زجاج العربيه وتشوه شويه ويمكن يحتاج عملية تجميل بسيطة وربنا يقومه لكم بالسلامة
مبارك:لا حول ولا قوةإلا بالله .. دكتور و الكبير طمنا عليه دخيلك
الدكتور : ولله الحمد حالته كويسه دلوقتي .. اللي ساعده انه كان حاط حزام الأمان وخفف من شدة الصدمة.. يعني فيه كسر في ايديه ورجل متعورة وجرح في الراس بس مش كبير اوي وربنا نجاه ..
الكل انصدم من كلام الدكتور ولكن الحمد لله على كل حال وانهم على قيد الحياة .. شما كانت من صدمتها بكلام الدكتور اغمى عليها شوية والتموا عليها الممرضات.. ونقلوها ترتاح في غرفه.
شما: يمه ولدي ودوني اشوفه .. ولدي احمد يمه وينك.. (وتمت تصيح)
مريم والبنات كانو يشوفون حاله شما و يبجون معاها وشمس كانت تحاول تهديهم شوي و مريم تحاول قد ما تقدر تمسك اعصابها عسب وحدة تكون منهم قوية شويه ..
مريم: اذكري الله يأم احمد .. ادعلي له و اقري قرآن واتركيه لربج يعافيه ان شاء الله
شما: هذا ولدي يا مريم .. هذا العزيز الغالي او اولادي .. متشوه و متكسر نظر عيني (وكملت بجي(
شمس: اذكري الله و احمديه يأم احمد و ان شاء الله ما عليه شر و ربج يحفظه
رباب تمت تصيح وراحت احظنت امها و تبعتها فطيم و عم الحزن و البكاء الغرفة

الرجاجيل كانوا برا في الممر
بومبارك: كنا نتمنى نتعرف في ظرف احسن من هالظرف يابوعبدالرحمن
بوعبدالرحمن: هيه والله .. الحمد لله على كل حال و الحمد لله على سلامتهم
مبارك: يبه الحينه بينقلونهم العناية المركزة ونقدر ندخل عليهم نشوفهم بس واحد واحد لأن مو مسموح و هم ما بيوتعون إلا باجر الظهر ..
بومبارك: برايك .. شل الحريم ونرجعهم البيت وباجر ان شاء الله نحن عندهم نطمن عليهم
بوعبدالرحمن: محمد اخذ امك وودها البيت انا بتريا شويه هني و بعدين بروح مشوار
محمد: ان شاء الله بويه

في هالوقت وسمية كانت تتطمن على ولدها من بعيد لأن مو مسموح الزيارة وهو في العناية المشددة .. و بعدها راحت تتطمن على شما و تسأل عنها ... شما طلعت من المستشفى ولكن الزمها الدكتور بالراحة لأن مو زين عشان الضغط يرتفع عندها ...

عقب اسبوع طلع علي من الستشفى و لكن احمد طول بعد كم يوم و كانو قوم علي يزورونهم ويتطمنون عليهم على طول ...

شما ومرايم كانو يتناوبون في روحة المستشفى لأحمد عشان ما يظل بروحه وتتزهب الفواله للي يزورونه.. ماحد كان يرقد مع احمد بالمستشفى لأنه ما يرضى و على قولته هو ريال هب ياهل .

وصلو قوم بومبارك المستشفى المغرب ..
شما اول ما دخلت لوت على ولدها : فدييييييته ولديه الغالي شحالك اليوم يمه ؟؟
أحمد : الحمد لله امييي.. بس عاد ذبحتيني جان ما مت من الحادث بموت من حظنج لي ههههههههه
شما: اسكت اسكت عن هالرمسة فال الله ولا فالك .. يسلمك ربي و يحفظك
احمد : هههههههه) ..وقال بدلال).. يمه بخريني من العين هذا اكيد حسدوني على جمالي وشوهو ويهي
شما: اسم الله عليك من العين يا نظر عيني
احمد: نظر عينيج عاد .. بروحج نظرج ضعيف و يبي لج نظارة هههههههههههههه
شما: هههههه خسك الله .. فديته انا اللي دمه خفيف
رباب: اظاهر اني لازم امرض جي حالي حالك عشان يدللوني هالدلال ... احمدو قوم بقعد مكانك
احمد: هههههههه اوكي يالله .. تبادلين ؟.. (وقام بيقوم من مكانه(
شما: شووووووو تسوي انته .. ايلس مكانك اهو .. وانتي قعدي مكانج وعن هالرمسة الماسخة
مرايم: هههههه عندها حق ربيّب حتى انا اغاااار... ما في حد ما يبي يتدلل جي ..
أحمد: مو قلت لج يمه يعطوني عين .. ولا حد غيركم قعدني هالقعدة
شما: وا بويه عليكم .. شو شايفيني مسويه للولد انا زود عنكم .. اسم الله عليكم كلكم من هالسيرة
ويدق باب الغرفة و تطل منه ام عبدالرحمن و تدخل
ام عبدالرحمن: مرحبا الساع شحالكم و شحال احمد ولديه ..؟ (وتوايهو)
شما: الحمد لله يأم عبدالرحمن بخير يسرج الحال .. شحال علي ان شاء الله طاب؟
ام عبدالرحمن: الحمد لله قريب بيفجون له الجبس عن ايده وشوي يعري من ريوله و لكنه احسن من قبل
شما: الحمد لله ان سلمهم من الشر
ام عبدالرحمن و تناظر البنات : شحاكلم بنات عساكم طيبين ؟
مرايم: بخير و نعمة انتي شحالج عموه وشحال عربانكم
ام عبدالرحمن: الحمد لله يابنتي ربي يسلمج ... منهم البنات اللي معكم
شما: هذيلا شمس الكبيرة و الصغيرة بدرية عيال فهد اخو بومبارك .. وهذيلا بناتي رباب وفطيم
ام عبدالرحمن: ربي يخليهم ان شاء الله .. وش حال ابوج يمه عساه طاب؟
شمس: الحمد لله خالتي صار احسن و ان شاء الله كم شهر ويرد سالم معافى
ام عبدالرحمن: الله يرده لكم بالسلامة .. اقول شما و لدي عبدالرحمن ومحمد معاي ويبون يسلمون على أحمد و يطمنون على صحته
شما: حياهم الله خليهم يتفضلون

مريم و شمس و البنات راحوا شوي و جلسوا بعيد عند الزاوية عن سرير اخوهم لأن الغرفه خاصة ووسيعة .. دخلوا الشباب و سلموا على شما و الموجودين وتحمدوا لها بالسلامة.. وتفاولوا و سولفو شوي مع احمد .. كان واضح ان بنات جالسين بعيد بس طبعا الشباب ما رفعوا روسهم يطالعونهم .. و لكن وهم طالعين من الغرفة لمح محمد مرايم وتبسم غصب عنه وهو منزل راسه .. مريم نفس الشي ما طالعته بس لمحته شوي وتذكرت ان هذا هو اللي شافته على البحر و سلم عليه مبارك اخوها و هو نفسه كان معاهم في البر.. استغربت مريم من نفسها .. طيب و إذا كان انا ليه جالسه اتذكره.. ولما لاحظت ابتسامته وهو منزل راسه حسّت بألم في بطنها !!..



¤؛° الجزء الثاني عشر °؛¤
ترخص أحمد من المستشفى .. ووجهه شويه متشوه من الزجاج المتكسر من الحادث و لكنهم سووا له 3 عمليات تجميل لحد ما رجع وجهه تقريبا مثل ماكان... الحمد لله صحته تحسنت وايد .

البنات وكلهم كانوا متجمعين بالصالة و معاهم احمد مجابل التلفزيون و بيده الريموت كونترول ويبدل في القنوات..
شما: يمه بعد شوي عن التلفزيون هب زين حق الحين ..
أحمد: عادي يمه انا متعود جذي و بعدين ابي استمتع شويه بالتلفزيون قبل المدارس بعدين ما شي وقت له...
رباب: انزين غير هالقناة و ودها لنا ارتينز الحينه بيحطون فلم اجنبي عجيييييييب..
أحمد: حبيبتي ربوبة فارجي بويهج و خليني اتابع على راحتي
رباب: يمــه شوفيه انا وبدرية انتريا هالفلم من اسبوع ..
شما: حمود خلهم يمه يشوفونه انت ما قاعد تطالع شي معين إلا تفرر بالقنوات بس ...
بدريه: صج والله حمود تكفى خلينا نطالع ..
شمس طالعت اختها بنظرة حاده عشان تسكت :بدور ..
مريم: اشفيج انتي عالبنت خليها تاخذ راحتها ..
شمس: آنا ما ابيها تتدخل بينهم.. وبعدين احمد توه طالع من المستشفى خلوه شويه على راحته
أحمد: يسلمووو بنت العم .. لكن صدقهم انا ما قاعد اطالع شي محدد.. ان جان على ربابة ما اطاوعها بس عشان بدور من عيووووني ..
الكل تفاجأ من رمسة احمد وما علقوا وقالو عادي هم شراة الخوان.. وحتى احمد ندم انه قال هالرمسة ..
بدري: تسلم ولد عمي .. مشكووور ادري بس تبي تغيض ربابي
احمد: هههههه .. هيه اجل من زينج تصدقين عمرج انتي بعد هههههههههه
وتضاحكوا كلهم و تابعوا التلفزيون

قربت الأجازة تخلص ماشي اسبوع وبيسيرون الجامعة وبيبدأ الدوام و التعب من يديد.. وبدأ دوام المدراس قبل الجامعات ..

اول يوم للبنات في الجامعة شلهم مبارك ووداهم وكان يوم شاق بالنسبة لهم ...
شمس صارت مع الجازي في اغلب الاقات والمحاظرات و صارو ربع بسرعة واخذوا على بعض..
مرايم حاطة بالها من البداية عالمذاكرة اول بأول لأن التخصص ما طلع سهل ويبي له تركيز ومتابعة ..

المغرب مرايم جالسة بالصالة و معاها كتبها ... شافها مبارك و راح لها سلم عليها و قعد يمها ..
مبارك: هلا و الله بالدافورة شهالعفسة و الكتب و القاموس و الترجمان و هالاوراق ؟؟!!
مريم و مبرطمة: شسوي طلع هب سهل و إذا ما اذاكر اول بأول و اتابع كل شي مع الاساتذة ما الحق ..
مبارك: خبري بج حالج حال الانكليز بلبل على قولة يدوه
مريم: هذاك اول في المدرسة او اذا اتكلم مع الهنود هب جي ..
مبارك: زين تبين مساعدة او شي ..
مريم: فديت الاخوان اللي مثلك انا .. هي عندي هذي قصة و ابي ترجمتها كلها وماذا يقصد الكاتب و شنو ..
سكتها مبارك: بس بس يبا ..
اخذ الكتاب وقام يقرا منه وقال: سمعيني يا اختي انا انصحج انج تغيرين هالتخصص و تدرسين فرنسي لأن ثقافتي فرنسية او اقول لج تدرسين هندي ونخلي كومار يترجم لج اللي تبين.. ههههههههههه
مريم: اتطنز علي حضرتك .. قم بس قم .
مبارك: هههاها.. ما اتطنز بس انتي تدرين ان لغتي الفرنسية اقوى من الانكليزي في المدرسة.. لكن عندي لج حل بس شتعطيني اول ..
مريم: ما بعطيك شي تبي تساعدني ببلاش او مشكور.. يعني ما اهون عليك تشوفني بهالحالة وبيدك شي و ما تساعدني
مبارك: افا يالريم .. زين انتي عطيني القصة و الاسئلة اللي تبينها و اراويج شغل اخوج ..
مريم بانفعال و فرح: صج صج .. زين شلون ؟ بتعطيها احد يترجمها يعني ..
مبارك: هي نعم .. بعطيها محمد اخو علي رفيجي يترجمها لج .. تخصصه انكليزي وسنة وبيتخرج و دافور ازود عنج بعد ..
مريم احست بشعور غريب و كأنها تريد ولا تريد
مريم: طيب يمكن يكون تعب عليه او ما يقدر او شي .. خبرك الجامعة
مبارك: انا بسأله اول و بقول له.. و إذا ما يقدر بيقول لي وانا ما بلزم عليه و لكني اعرفه ما بيقصر .
مريم: على راحتك .. انت اللي قلت .. بس عاد ابيهم ضروري هاليومين
مبارك: اتشرط بعد .. صج ما ينعطون ويه .. والله .....
ضحكت مريم و قام مبارك و طلع من البيت .. و جلست مريم لوحدها في الصالة مع الكتب سرحانه في اللا شي.. و انتبهت للكتاب اللي بيدينها و ان عليه شخابيط و رسوم و كتابات كثيرة واخذت تحاول مسحها ليكون الكتاب نظيف حين يأخذه *محمد* .. قالت اسمه بصعوبة وآلمتها معدتها ... واخذت تخاطب نفسها .. شفيج يا مرايم ليش كل هذا.. وسرعان ما انغمست مع الكتب مرة اخرى .



¤؛° الجزء الثالث عشر °؛¤
في القهوة اللي تعودو الشباب يتجمعون فيها .. كانو قاعدين كلهم لمة شباب و يسولفون عن فلان و علان .. " ترى حتى الشباب بعد يعقرون و يهذرون اكثر من البنات" ..
مروان: اقول شباب إلا وين مبارك ما نشوفه وايد ..
مروان شاب طايش 'ومغازلجي' و مبارك ما يحب صحبته وايد ..
رد عليه علي :بعد تدري الجامعة و مشاغلها بس اليوم الخميس و هو قال لي بيينا...
مبارك: السلااام عليكم
الجميع : وعليكم السلاااام
اسامة: صج انك ولد حلال
مبارك: ايالخام يعني كان عندك شك ..
اسامة: افا ينقطع الساني ... بس كنا في طاريك تونا
مبارك: وانا اقول اذوني تطن اثاريكم تتكلمون علي
علي: بالخير .. مروان كان يسأل عنك بس يقول ما يجوفك وايد تجينا هنا ...
مبارك: تسلم على سؤالك .. بس خبرك ما شي وقت للقهاوي نجي من الجامعة تعباننين نرتاح شوي المغرب و الليل قصير و ما شي وقت للهياتة..
مروان: المهم شعلومك الحبيب ...
مبارك: بخير و نعمة ... انت شخبارك
مروان: فووق النخل فووق
محمد: اكيد من سواد وجهك ..
مروان: عن الغلط الحينه انا شقلت .
علي: صلوا عالنبي شباب ما صار شي
محمد: انا آسف
مروان: ما يحتاج يالحبيب . انا اترخص مواعد صاحبي و تأخرت عليه
الكل : في امان الله
اسامة: شفيك محمد امسك لسانك شوي عاد ..
محمد: ما قدرت .. استغفر الله
مبارك: ليش بوجسوم شصاير بعد ؟..
محمد: شقول..الله يستر علينا بس .. من شوية بس متصلة عليه وحدة اظاهر بعد يديدة وقام ابتعد شوية يكلمها بالتلفون وخذ عاد من تبّوس و الكلام المايع ..
مبارك: استغفرك يا ربي .. هذا ما بيتوب إلا ليما يتزوج.. هو شلون يرضى على بنات الناس .. لو كانت وحدة من خواته بيرضى عليها !..
علي: لو كانت وحدة من خواته كان ذبحها ... تدري انه حاكم على خواته كلهم يتغشون حتى عن قرايبهم ..
اسامه: وانت شدراك
علي: ولد عمه رفيجي ..و معانا بالجامعة.. لو تشوفه تقول انهم اخوان و لكن سبحان الله الاخلاق غير بالمرة ..
مبارك: هيه والله..ولد عمه انسان ما في مثله يكفي بس اسمه ..
محمد: ليش شنو اسمه ؟؟
مبارك: اسمه مبارك على اسمي بعد شنو .... هههههههه
وضحك الجميع .... و على جنب كلم مبارك محمد
مبارك: اقول بوجسوم .. طالبنك طلب
محمد: تم يالغالي آمر ..
مبارك: تسلم وما يامر عليك عدو .. بس اختي .. تدرس ادب انكليزي مثلك يعني .. وعندها اشياء واسألة هب فاهمتها و تقول صعبه عليها ...
محمد: ما طلبت شي .. انت قول لي شنو تبي وانا حاضر لك ولها ...
مبارك: ما تقصر .. و ان شاء الله باجر اعطيك الاوراق وكل شي ..
واكمل الشباب سهرتهم

بعد منتصف الليل كان الفيلم توه منتهي و قامو البنات ينامون ...دخل مبارك و كانت مريم تصعد الدري ووقفت لما سمعت صوت الباب وكان مبارك ...
مبارك: هلا و الله الريم ليش للحين ما رقدتي
مريم: كاني كنت رايحة ... تامر على شي
مبارك: هي ابيج تجهزين لي الاوراق ومادري شو اللي قلتي هب فاهتهم و الاسئلة .. بكرة راح اعطيهم صاحبي .. قلت له وعرض خدماته ..
مريم: ان شاااء الله الشيخ مبارك .. تسلم ومشكور .. بكرة الصبح بيكونون جاهزين
مبارك: تصبحين على عقل انكليزي
مريم: تصبح على لاب توب هندي خخخخخخخخخ

في صباح اليوم الثاني استيقظ مبارك مبكرا كعادته و لقى اخته مرايم مزهبة كتبها و الاوراق وحاطتهم في كيس انيق بناتي ..

الظهر تلاقى مبارك مع محمد وعطاه وقال له اهي شنو تبي واي صفحة و شنو الاسئلة و كل شي ..

آخرالليل دخل محمد غرفته تعبان وميت نوم .. تمدد على السرير و هو فارد أياديه و ريوله عالسرير وطالع بالسقف وغمض عينه .. فجأة طار النوم من عينه و كأن تذكر شي مهم و قام من السرير.. راح و فتح الخزانة و طلع منه الكيس اللي اعطاه اياه مبارك ...

شاف فيه كتاب سنة اولى انكليزي ومعاه ورقة وفيها اسئلة عن الدرس وفيها رقم القصة.. وبخط حلو مكتوب على الورقة من فوق ((رقم صفحة القصة 84 ..مع الشكر )) ...

مباشرة راح لصفحة الكتاب و كانت عبارة عن قصة تذكرها اول ما قرا عنوانها ولكنه قراها عشان يسترجع ذاكرته و يشرحها على اصولها ... جاوب على الاسئلة وكل المطلوب وعقب ما انتهى سكر الكتاب ولكن لفت نطره المكتوب على صفحته الاولى اسمها.. مريم ناصر السالم ... يعني اسمها مريم .. يا حلوه هالاسم.. وحمل الكتاب في يده وراح على السرير و غمض عيونه وغطى وجهه بالكتاب.. وقال اااه يا محلا هالريحة .. طلع ريحة الكتاب عطر حلو مرّة و اخذ يشمه مرة اثنين و ثلاث لحد ما نام و ما صحى إلا الصبح على صوت المنبه ...
(اصبحنى و اصبح الملك لله) .. هذا اول ما نطق به محمد اول ما صحى من النوم .. وقام غسل وجهه وتيدد و صلى صلاة الصبح و استعد لروحة الجامعة ... و اليوم سبت و الدوام ثقيل و الواحد ما شبع نوم ..

مر محمد على علي في الجامعة وهو كان قصده مبارك بهالروحة ....
علي : هلا و الله بأخوي .. حيا الله هالطلة
محمد: هلا بيك .. شالترحيب ادري استاهل اكثر من جي بس شوي شوي علي
مبارك: هههههههه صجه مو كل يوم انت زايرنا
محمد: جزاتي يعني .. اليوم اسامة رد مبجر و خلاني لروحي قلت امركم و اذا مخلصين نرجع سوا او انتحوط في مكان او شي ما شيات ..
علي : ااييي و انا اقول االاخو زايرنا .. اثاريك جاي تتلزق فينا ليش ما معاك احد
محمد: الشره هب عليك .. الشره علي اللي رازك و مفتكر فيك عسب اسلم عليك
مبارك: افاااا كل شي و لا زعل بوجسوم عاد .. اذا ما تشيلك الجامعة بكبرها نشيلك بعيونا
محمد: تسسسسسلم لي والله .. تعلم من رفيجك شوي عاد
علي : هههههههه اصلا رفيجي متعلم مني ..
مبارك: أيواا ولكن عاد الطالب اللي تفوق على معلمه ههه
محمد: ههههههههههااااااي
علي: انزين يعني الحين قلبتوا علي ما عليه اردها لكم ..
محمد: خوك مبارك ترى جهزت اللي طلبته مني و معاي الحين بالسيارة ..
مبارك: ما شاء الله بهالسرعة ليش عبلت على عمرك هي هب مستعجلة عليهم ..
علي : شو هذا .. وشو السالفة ؟؟
محمد: ما شي سالفة .. (ووجه الكلام لمبارك) ..هو مو صعب و لأني اخذت هالمقرر من قبل و الدرس حلو فما اخذ مني وقت وايد خلصته البارح..
مبارك: تسلم ومشكور وما قصرت يالغالي
...
ترى ماذا سيحدث بعد ذلك ؟؟؟؟؟



¤؛° الجزء الرابع عشر °؛¤
في البيت مبارك شاف مريم و اعطاها الاوراق
مريم تشوف الكتاب و تتمعن في الكلام المكتوب.. والشرح الفنان .. و الخط الروعة..
ظلّت ذاك اليوم كله تذاكر الدرس و تحفظ كلماته وتتمعن باسلوبه .. اسلوب عجيب سحري سهل فهمه وسهل ثباته وحفظه بالمخ ... حست بمتعه وهي تقرا مرة و اثنين و ثلاث ...

ثاني يوم في الجامعة ... مريم كانت اول من وصل للمحاظرة بكل حماس.. وسألتهم الدكتورة إذا كانوا حظروا للدرس او قروه على الأقل.. بعضهم قال انه ما فهم منها شي وعرفوا المغزى .. واللي قال صعب .. و اللي قالت و اللي قالت ........

مريم طبعااا قالت ان الدرس حلو و سهل >>> كأن مب اهي اللي كانت محتاسة قبل ومب عارفة شي لهالدرس ... و اثناء الدرس والدكتورة تسأل مريم كانت اهي اكثر تفاعلا معاها وتجاوبها على اغلب الاسئلة اللي تسألها و الدكتورة كانت معجبة جدا بأجابات مرايم وحبتها من الخاطر .. وحتى انها شكّت فيها و سألتها ...
دكتورة نوال: والله اجاباتك حلوة و تدل على ذكاء يا مريم .!! قولي لي مريم انتي متأكدة انك ما حظرتي معاي هذا الدرس في سكشن ثاني ؟؟ قولي الصراحة صدقيني حتى لو حظرتي معاي وركز الدرس في مخج لهالدرجة انا بكون سعيدة Realy..
مريم: لا و الله دكتورة بس انا كنت هب فاهمة الدرس من البداية لما قلتي لنا نقراه بالبيت فطلبت المساعدة من شخص كان دارس هالمقرر من قبل وساعدني على فهمه و استيعاب الاشياء اللي كانت مبهمة بالنسبة لي ..
دكتورة نوال: Now I understand … و اظاهر انه كان طالب شاطر ومتميز بعد (وغمزت لها بعينها .!!!!(
مريم ابتسمت وما علقت و الدكتورة واصلت شرحها و كانت مريم بغاية البهجة و السرور

الظهر رجعت مريم من الجامعة مستانسة و فرحانة و شاقه الحلج لأن يومها كان كله حلو.. بدلت ملابسها و راحت لشمس غرفتها.. لأن شمس الحينه صار عندها غرفه منفصلة لحالها اهي وبدرية مع بعض.. شمس كانت جالسة عالكمبيوتر وفاجة المسنجر .. دخلت عليها مريم و سلمت و جلست على السرير فقامت شمس من المسنجر و قعدت يم مرايم ....
مريم: شلوووووونج شموس وحشتيني
شمس : هههههه.. لحقت اوحشج .. شكلج مستانسة مرّة
مريم: هييه يومي كله حلو من بدايته
شمس: عسااااه دوم ياااااا رب
مريم: تسلمين الغالية .. اقول شموس ان شاء الله مو معطلتج انا
شمس: لا ابد انا فاضية حتى المسنجر ما فيه احد اون لاين ..
مريم: اقول شموس سولفي لي عنج في المدرسة و عن رفيجاتج
شمس: انا خبرج يعني كنت من المتوفقين بالمدرسة و مدرساتي حبابات .. طبعا بعضهم هب كلهم.. عندي رفيجات وايد لكن اكثر وحدة رفيجتي شيخة الحين صار لنا 6 سنوات و احان ربع.. حتى اخوها يلعب قدم في المنتخب ... نادر الجواد .. اكيد تعرفينه
مريم: هيييييه اعرفه هداااااافنا هذا .. و الله شي خليها اجل تييب لي توقيعه هههههه
شمس: افا عليج تااااامريج ما يغلى عليج وانا امووون عليهم ..
مريم: تسلمين الغلا ... و الحين بالجامعة شنو اخبارج ويا الدراسة
شمس: تمام عاال العال .. الحينه الجازي هي اقرب وحدة لي من زميلاتنا
مريم: حبيبتي الجازي والله شلونها وحشتني القاطعة لا تسوي لي حتى ميس كول
شمس: ههههههه اعذريها التخصص هب سهل و هي ما شاء الله تحب المذاكرة اول بأول
قطع حديثهم جوال شمس .. واصلتها رسالة ... بعد ما قرتها ابتسمت و توردت خدودها
مريم: هااا شموس من عند منو المسج؟
شمس: الطيب عند طاريه .. هذي رفيجتي شووخ
مريم: يا حلوها والله ... زين عيل انا استأذن بروح ارتاح لي شوية و اذا اتصلتي لها سلمي لي عليها .. واذا شفتي الجازي قولي ليها تحت علينا ولو بمسج يالله باااااي ....
شمس : ههههه يوصل باي

عالشعا كانوا مجتمعين كلهم حول المائدة ..
مريم: مباااااارك حبيبي اشكر لي صاحبك واااايد على الشرح الفنان
مبارك: انا شكرته من زمان و خلص
مريم: لا اشكره شكرر خاص و قول له ان دكتورتنا تقول له انه طالب متميز
مبارك: ليش هي وش عرفها فيه؟
مريم: هي سألتني لما تفاجأت من شطارتي طبعا بفضل الشرح اللي عطاني اياه رفيجك فقلت لها اني حصلت مساعدة في الشرح و مدحت فيه
مبارك: زين يوصل .. سكتي شوية خليني اتعشى لا
بومبارك: انتي شفيج ؟؟ من رحتي الجامعة و اشوفج كله تهذرين و بس عمال على بطال ؟؟
مريم: ! ..Oh dadالحينة انا شقايلة .. خلص سكتنا
وحطت يدها على فمها لطريقة تضحك
كلهم تناقعوا عليها من الضحك
مبارك: اقول شمس شخبارج ويا الدراسة ؟
شمس: الحمد لله تمام
مبارك: ترى اذا محتاجة شي لا يردج إلا السانج تراني حاظر لأي شي هب فاهمته
شمس: ما تقصر يا ولد العم رايتك بيضة

في الجامعة ثاني يوم كانت الجازي و شمس و مجموعة بنات جالسين في ا لكفتيريا و ياكلون ويسولفون .. و كانت الجازي تسأل شمس عن كم شغلة في الدرس هب فاهمتهم.. قالت شمس ان ما تعرفه ..
شمس: مب مشكلة اذا ما عرفنا نسويه بنقول لمبارك يراوينا شلون وهو ما بيقصر
فجاة تغير وجه الجازي و لمعت عيونها و شمس لاحظت عليها هالشي و سألتها إذا فيها شي لكنها ردت ان معدتها توجعها شوية ...!

بدرية تصاااااارخ و تنااادي و هي نازلة من الدري حتى انها من سرعتها بغت تطيح .. وكانت تنااادي عمي.. ابوووووي ... وييييييييينكم .....
الكل سمع صوتها و طلعوا كلهم يستفسرون ...
شما: خير يمه اسم الله عليج شصاير؟؟
بدرية: ابويه.. بسرعة يالله نروح ... (وكانت تننفس بسررررعة)
شمس: اشفيج شتقولين.. اخذي نفس سكتي شوية و بعدين قولي شصاير
بدرية: عمي سعد اتصل معاه ابووووي!! يقولون وصلوا المطار و يوبن احد يروح ياخذهم ...
شمس: بدووور من صج تتكلمين ؟؟؟
الجد سالم: يالله ناصر نروح لهم بسررعة بووي
وطيرااان راح مبارك بسيارته معاه احمد و بومبارك في سيارته مع يدهم و راحوا المطار و كان استقبال حار تخللته دموع الفرح والمحبة و الاشتياق لطول الغياب ... وبعد ان ذهبوا الى البيت كان لقاء مؤثر بين فهد و بناته ...

فهد (بوبدر) كان على عكازات بس حالته تحسنت وايد و باقي له علاج طبيعي يقدر يكمله بالبلاد وبعضه يسويه بالبيت و يتحسن ويرجع مثل قبل... سعد عمهم الاصغير و آخر العنقود كان انسان مرح جدا وحباب لآخر درجة .. بالرغم من انه عاش سنوات وايد متغرب في المانيا للدراسة و لكنه لازال متمسك بتقالي بلده ... وسيم تقاسيمه خليجية و هيئته غربية ... عالمغرب البيت كان مليان وراشد اخوهم و عياله و الأهل القراب و البعاد و الجيران كلهم بالبيت وكانت ليلة حلوة .....
...
يا ترى هل رجوع سعد الى البلاد راح يغير من سير الاحداث؟؟
فهد هل بياخذ بناته و بيرجعون لبيتهم؟؟
يا ترى شنو قصة المسج اللي وصل لشمس من رفيجتها ؟؟ هل هي مسج عادية او ؟؟
مريم و محمد بتصير بينهم تطورات؟؟



¤؛° الجزء الخامس عشر °؛¤
بالليل.. في غرفة فهد اللي تجهزت له بالبيت تحت لأن ما يقدر يصعد الدري .. ابوهم قاعد معاهم و يسألهم عن اخبارهم واحوالهم ...
فهد بو بدر صحيح ان الله ما رزقه ببدر لكن عنده بناته بالدنيا كلها ... ويخاف عليهم حتى من نسمة الهوا..
فهد: حبيباتي وحشتوني مرّة
بدرية و تبوس ابوها: ربنا لا يحرمنا منك يالغالي و الحمد لله على رجعتك لنا بالسلامة
فهد: يسلمش ربي الغلا ... اقول بدور مو كأن حلويتي
بدرية: مو يوم يومي قمر اكيد طالعة على امي
فهد ابتسم ابتسامة حزينة لمحتها شمس: تسلمين شبيهة الغالية الله يرحمها
بدرية تلومت على نفسها و حتى طفرت الدمعة من عينها و لمها ابوها ومسح على راسها
فهد: بوي بدور عسى عيني ما تبجيج .. انا قلت لكم ما ابي اشوف الدموع في عينج إلا لما تكون دموع الفرح وانا ابوكم ..( و التفت لشمس اللي كانت منزلة راسها (
فهد: شموس حبيتي علامج ساكتة و منزلة راسج ؟؟
شمس: ولا شي يبه بس تذكرت الغالية ...
فهد : اطلب لها الرحمة يا بنتي و لا تنسوها من قراءة القرآن
شمس: هذا اكيد يا يبه.. (وخنقتها العبرة وقامت احضنت ابوها.. الدموع في عيونها وهي تكلم ابوها).. يبا لا تتركنا ما نقدر نعيش من دونك ... يبه وحشتنا مررّة ... يبه امي راحت وما بترجع.. يبه امي راحت انت لا تروح خليك معانا .. يبه حتى لو بتسافر خذنا معاك (وكملت بكاءها)
فهد: الله لا يخليني منكم ... بس عاد انا رجعت لكم الحين ما راح يفرقنا شي ان شاء الله .. يا يبوج توقعتج اقوى من جذي يا بنتي ...
شمس: يبه انا صج مع اهلي و بييت عمي و يعاملوني مثل بنتهم و اكثر .. لكن مهما كان عمر شما ما تقدر تملي غياب امي و لا عمي يعطيني حنانك ولا جدي يعوضني دلالك و لا يدتي تعوضني لمسة امي الحنونة ... ربي يشهد بحبهم لنا وحبي لهم لكن يبه انا ما حسيت اني غريبة بينهم .. لكني حسيت بالوحدة ..
قطع كلامهم دق على الباب .... وكــــان عمهم سـعـد ...... فتح له فهد الباب و دخل
سعد: هلا و الله ببنات اخوي شحالكم
شمس و بدرية: هلا عمي الحمد لله على السلامة
سعد: ربي يسلمكم.. (وقام يطالعهم).. اقول شموس ليش تبجين .. اييييي هذا انتو يالحريم كله تبجون و بس ...
فهد: هههههههههه عيزت و انا اسكتهم
سعد: بدور تعالي مني ..
بدرية : نعم عمي
وقعد يتمنظر فيها: انا خبري فيج لما كانت كشتج وش كبرها و قصييييييييرة ... متى صار شعرج حرريرر و صرتي هالطول يالطويلة
بدرية : هههههههههه بعد سبحان الله قعدت من النوم و صرت جذي
شمس: هههههههههههههههههه هذا اول ما كانت تمشط شعرها يا عمي لكن بعدين لما اوتعت على نفسها شوي قامت ما تخلي بلسم ولا كريم ما تستخدمه ..ههههههههههه.. اما على طول فكانت صغيرة و الحين كبرت ....
سعد: شنو شنو شنو ... لا تقولين لي عمي
شمس متفاجئة: هو ليش عمي فيه شي؟
سعد: ردت قالت عمي .. ليش شايفتني كبر ابوج انا.. بعد بدور ما عليه ياهل لكن انتي لا.. الفرق بيني و بينج جم سنة بس .... اممممم ما يصير بعد تقولين لي سعد بس ..قولي لي الدكتور سعد او عمي الدكتور .. شي جي
شمس : ان شاء الله عمي
سعد: hey u ? What's up... ردت قالت لي عمي حاف
شمس: Ok Doctor Last time ...
سعد: أي الحينه عدل ... بس مسموح لكم في الاعياد و المناسبات الرسمية تقول عمي ههااااااااااااي
فهد: عدااااااال عالبنت عاد يا سعد .
سعد: جيف انا شقايل الحينه ؟؟ اقول شموس تدرسين كمبيوتر لا؟
شمس: أيوه قسم برمجه ..
سعد: عفييييييييه ... اوووووه نسيتوني انا ليش ياي من الأصل ... طيب فهد الحينه شنو قررت
فهد: اعتقد ان الحين ما بقدر ارجع بوظبي خصوصا ان البنات في نص السنة ووراهم مدرسة والجامعة و صعب نقلهم الحينه في هالوقت ...
سعد: يعني راح تظل هني ؟ لأني راح اكون معاك وين ما تكون وانت تدري هني شما ام احمد وما اعتقد راح تاخذ راحتها واحنا موجودين
شمس: بالعكس خالتي شما انسانة طيبة مرّة و راح ترحب فيكم اكيد
فهد: السالفة مو جي يا بنتي .. بس بعد الحرمة تبي تاخذ راحتها في بيتها واحنا ما نبي نكون ثقل على عمج و اهل بيته ... و بعدين انا فكرت اني خلص راح استقر في العين ..
بدرية بفرحة : صج يبـــــه .. الله ونااااااسة جي بنكون قريبين منهم غير هناك بروحنا حتى خوالي ما نجوفهم وايد يزورونا في بوظبي على الاقل هني بيصير يم اهلنا و صراحة يبنا تعودنا عليهم ..
فهد: انا فكرت ابيع البيت في بوظبي و اخلي المزرعة و نشتري لنا بيت هني في العين .. شرايكم؟ شرايج شموس ليه ساكتة؟
شمس: سلامتك يبه الليي تشوفه سووه و احنا معاك وين ما تبي .. واحسن لدراستنا الحينه
سعد : زين عيل... بس عاد يا فهد تراني بدفع نص الجيمة للبيت
فهد: افا و انا خوك البيت بيتك بدون ما تدفع درهم واحد
سعد: تسلم الغالي بس انا ابي استقر خلص وما ابي اخذ لي بيت بروحي واحسن اني وحيد بين اهلي و في وطني.. باجر تصفي في البيت لحالك بعد ما يعرسن البنات و انا اصير لروحي
فهد: وش هالكلام يا سعد باجر يكون لك بيتك متروس من عيالك .. (ويناظر فهد اخوه بطرش عين ويقول له) .. و إلا شنو يا سعد مو ناوي تستقر في البلاد
سعد تلعثم شوي و قال بيغير الجو : انا ماااالي غير بلادي .. المهم الحين بنقول لناصر يساعدنا نشوف لنا بيت قريب منهم و عقب ما اااااااعرس يصير خير يا بو بدر .. يالله انا ماشي في امااااان الله بخاطركم شي؟
الكل .. سلامتك الغالي

*******************

في بيت بو عبدالرحمن (( بيت علي و محمد ربع مبارك)) كانت وسمية - أم عبدالرحمن- جالسة بالصالة مع بنتها الوحيدة سارة ( ام الهنوف) وكانو يسلون و دخل عليهم محمد وعبدالرحمن
سارة: سمع سمعتي عن بنت فؤادة سبجوه ...
ام عبدالرحمن: وش فيها .؟ مب هذي اللي تدرس بالكويت؟
سارة: ايوه يمه هذي هي
ام عبدالرحمن: وشفيها ؟ شصاير عليها ؟
سارة: يقولون تزوجت من اسبوع
ام عبدالرحمن: هو معقولة؟ غريبة ما عزمتني فؤادة وما سمعت الحريم يابو طاري انها انخطبت ولا شي..
سارة: أي يمه لأنهم ما سوو شي عائلية و على طول زواج ؟
ام عبدالرحمن: وي شدعوة ليش ما كملت دراستها على الاقل؟
سارة: مو يمه اهي حابته و عاشقته و هو كويتي اصلا يدرس معاها و ما يشتغل وابوه اللي يصرف عليه و ما قدروا عليها وخاوفو يصير شي و اهي هناك وهم ما يدرون وزوجوهم من بعض و سافرت معاه ..
ام عبدالرحمن: والله شباب هالزمن الله يجيرنا منه و يستر علينا بستره .. ربي يا عيالي يبلغني فيكم و ازوجكم كلكم واحد واحد و اختار لكم احسن البنات ..
ودخل عليهم هالوقت عبدالرحمن و محمد ... سلاااام عليكم .. وباسو امهم على راسها
ام عبدالرحمن: هلا و الله بعيالي عسى الله ما يخليني منكم
محمد: اااااامين يام محمد
عبدالرحمن: هي هي ام عبدالرحمن مب ام محمد
محمد: عدااااال لا تصدق عمرك و انا خوك تراها امي بعد لا تنسى
سارة: انتو للحين على هالسالفة ام عبدالرحمن و ام محمد ... (وبدلع تتقرب من امها).. تراها ام سارة بعد فديييييت هالشيبة
ام عبدالرحمن: شاب راسج يا سويرة ... ماحد مكبرني إلا انتي تزوجتي منوقت و سويتيني يدة
عبدالرحمن: ههههههه كلج شباب يا كيداهم
محمد: اقول الغلا مو كأني من جم يوم شفت شيب بشعرج ووووين الحين ما اشوف شي . ههههههه
ام عبدالرحمن: هذا هو شعري اسوووود مثل الليل ما تغير
ودخل عليهم ابوهم بوعبدالرحمن وراح جلس جنب ام عبدالرحمن وهو يتكلم: منو هذا اللي ملعوز عيوزي ؟؟؟؟؟؟
سارة: و الله ما قلت شي
محمد: ولا انا ما ادري بشي حتى توني جاي و توني بقوم
عبدالرحمن: اياالخام يعني الحينه انا اللي صرت بالويه ..
بوعبدالرحمن: عبووووود وش فيك على امك
عبدالرحمن: لا يبه انا إلا جي امزح معاها ...
سارة تقول لروحها : رحنا وطي وش يفكنا اليوم
بوعبدالرحمن: انا جم مرة قايل لكم الغااالية لا احد يزعلها .. انتو ما تيوزون لمتى بتعقلون .. اللي اصغر عنكم متزوجين وعندهم عيال طووووولهم ...
ام عبدالرحمن تسمع لكلام ريلها و مستانسة من الخاطر ... دومه بوعبدالرحمن يحب مرته مرّة وكله يطفر بعياله اذا يأذونها .....
عبدالرحمن: لا يبه انا كنت اقول لها تووووووني انا ما ابي اتزوج إلا وحدة بمواصفات امي ...الغالية .. يالله يمه اشتغلي عالموضوع
ام عبدالرحمن شاقة الحلج: صج صج صج صج يمـــه نويت ؟؟؟ لو جي بس تبي تطلع روحك من هالورطة؟؟
بوعبدالرحمن: افااااا يا وسمية الحنيه انا صرت ورطة
ام عبدالرحمن: فديتك هالورطة انا .. احلى ورطة بحياتي
سارة: احم احم .. انا انسحب ..انا بتصل لريلي ياخذني الحين اكيد الهنوف مأذيته ...
الكل : في امان الله .. سلمي علة بو الهنوف
سارة: يوصل
ام عبدالرحمن: ها يمه ما قلتي نويت صج؟
عبدالرحمن: أي يمه خلص نويت .. انا ريال ما ينقصني شي و لازم اكمل نص ديني .. يالله انتي عليج العروس الحين ...
محمد: يمه انا بعد دوريلي وحدة في طريجج
ام عبدالرحمن: انت للحين صغير عالزواج كمل دراستك هالسنة وبعدين يصير خير ...
بو عبدالرحمن: على البركة يا ولدي و الله يوفقك ببنت الحلال ان شاء الله و بنات الكرام ما في اكثر منهم واحنا اللي يهمنا الاخلاق وانا ابوك و الباقي كله ماله قيمه
ام عبدالرحمن: انت ما عليك انا ادور لك احلى واحسن بنات العين
عبدالرحمن: تسلمين الغلا ...
محمد: انا اترخض عنكم ... ساير انام لي شوية شي بخاطركم ..
الجميع : سلامتك تصبح على خير ... (وراح عنهم)
بو عبدالرحمن: يالله انت بعد قوم
عبدلرحمن: وين اروح
بوعبدالرحمن: أي مكان ما تشوفني انا وامك قاعدين .. استح على وجهك و قم
عبدالرحمن: شر طردة ... خلص اقوم بكرامتي احسن لي .. تصبحووووووون على خير الشباب
بوعبدالرحمن: الشباب ها .. اتطعبز على روحك يا مسود الراس ... قم بس قم
وقام عنهم عبدالرحمن و إلا بدخلة علي عليهم
علي: السلاااام عليكم
ام و ابو عبدالرحمن: وعليكم السلام و الرحمة
بو عبدالرحمن: انت بعد فارق بويهك و عطنا عررق مقفاك و روح ارقد
علي: بسم الله ... ليش شصاير ؟؟؟؟
بو عبدالرحمن :ما صاير شي بس قاعدين على جبودنا مو مخلينا ناخذ راحتنا ابد
ام عبدالرحمن احترق ويهها بس مو قادرة تتحمل .. لكن العيال متعودين على ابوهم .... ههههههه ....حتى لو ما عنده سالفة كله يطفر بهم ويدري ان ام عبدالرحمن تستحي وتتضايق لكنه ما يجوز ..
علي: على العموم انا ياي تعباااااان و بروح انام تصبحون على خير و احلام وردية
ام عبدالرحمن: ما يصير جذي عاد يا بو عبدالرحمن ... اعيالك كباااار و انا يحترق ويهي اذا تسوي جي قدامهم ..
بو عبدالرحمن: خليهم يتعلمون شلون يدللون حريمهم بعدين
ام عبدالرحمن: أي بس مو جذي ترى والله ان قمت تسوي لي جي مرة ثانية ما اقعد معاك في مكان واحد و اهم موجودين ...
بو عبدالرحمن: ههههههههه .. وانا ما اقدر على زعل الغالية ام عيالي ... اقول وسوم العيال اكبروا و بيكبرونا معاهم .. حليله ولدج يبي يعرس
ام عبدالرحمن: هيه و الله كبرنا و السنين تركض بسرعة ...
بو عبدالرحمن: انزين عندج وحدة في بالج لولدج ؟؟؟
ام عبدالرحمن :ايوه و انت تعرف ابوها بعد .. بنت اياويد و ما تنعاب .. ادب و اخلاق و جمال و دلال و بنت اصل كاملة و الكامل الله ...
بوعبدالرحمن: من بنته؟
ام عبدالرحمن : بنت بو مبارك السالم انا من شفت هالبنت دخلت قلبي و تمنيتها لحد من اعيالي ..
....
ترى ماذا ستكون ردة فعل مريم؟ محمد؟ مبارك؟عبدالرحمن؟ من هذه الخطبة



¤؛° الجزء السادس عشر °؛¤
في بيت ناصر السالم ...
مرايم كانت بغرفتها تذاكر .. فرغت من المذاكرة و قامت تشخبط وتكتب شوية نثر على خواطر .. وقامت تسولف مع نفسها ...
مرايم: انا مبدعة والله .. امممم .. ليش ما اجمع كل الشعر اللي كتبته مع بعض في دفتر خواطر
مرايم: عداااال يا بنت السالم لا تفتحين لج ديوان
مرايم: ليش واللي يكتبون احسن عني ؟؟ انا بعد عندي اسلووب و كلمات حلوة ما تنعاب
مرايم: انتي هب فاضية للشعر و ابحاره خلج في دراستج ابرك لج
مرايم: وانا شو بسوي يعني .. وقت اللي اكون فيه فاضية مثل الحين اكتب و اجمع كل للي كتبته من قبل في دفتر واحد ..
مرايم: ههههههههههههه والله انج خبلة و تكلمين نفسج
واخذت لها دفتر رائع لونه وردي و غلافه فيه ازهار وورود مجففة بشكل ناعم وحلو وخصصته لجمع شخبطاتها >> كما تسميه هي ....

مبارك كان راكب الدري وشمس كانت نازلة رايحة غرفه ابوها تحت... شافها مبارك و سلم عليها
مبارك: مرحبا الساع بنت العم
شمس: مرحبا مليون و لايسدن في ذمتيه
مبارك: شحالج ان شاء الله بخير؟
شمس: الحمد لله نشقح .. وانت شحالك
مبارك: بخير يسرج الحال ... و الدراسة شلونها معك؟؟
شمس: الدراسة حلوة و خصوصا اني راغبة بهالمجال بس بعد تدري يبي لها مذاكرة و تطبيق اول بأول..
مبارك: الله يوفقج ان شاء الله ... اقول بنت العم
شمس: سم؟
مبارك: راح ترجعون بوظبي ؟؟
شمس: لا .. ابوي يقول راح نشتري بيت في العين و نسكن يمكم هنا
مبارك مستانس ووده يتنطاط بس تمالك نفسه و شق الحلج
مبارك: صج والله؟ زين تسوون خلكم قريبين ... قصدي يعني هناك بعاد .. هنا كل الأهل بالعين
شمس: هيه بويه بعد يقول جي ... وعشان احنا بعد دراستنا هنا وعمي سعد راح يستقر معنا ..
مبارك: الله يلم شملنا كلنا ويقربنا من بعض.. يا ليت بعد عمي راشد هو كمان يجي هنا ..
شمس: يا ريت ان شاء الله .. انا استأذن بروح لأبوي
مبارك: اذنج معك...
ونزلت شمس من على الدري و قبل ان تدخل غرفه ابوها ناداها مبارك
مبارك: شمس...
شمس: نعم مبارك في شي ؟؟
مبارك يقول في خاطره ما احلى اسمي يوم نطقتي به مادري به بهالحلاة
مبارك: اذا احجتي شي .. أي شي في الدراسة او غيره انا جاهز
ابتسمت له شمس : مشكور و لد العم ما تقصر ..

يا ويل حالك يا مبارك.. – مبارك يرمس مع حاله - ... شو هالابتسامة اللي تذوب الجليد.. وتخلي الارض تهتز.. والقلب يطيح.. مبارك .. برووووووك... علامك انت ... هذه بنت عمك؟!!.. وانت ما فيك هالحركات.. اصح يا انا ... ما ادري شصايدني .. من اشوفها افرح .. من اشوفها اتفاءل .. اشوف الدنيا حلوة .. اشوف الدنيا كلها صباح و الشمس تنورها ... يعني اعترف و اقولها صراحة ... انا احبها !.. هل انا على خطأ.. ما يصير احب؟ ليش ؟... انا ما سويت شي غلط .. ومن شفتها اعجبت فيها وبأخلاقها وكبرياءها.. و انا ما بلعب بمشاعرها .. ابيها على سنة الله.. وين يا وولد بومبارك .. انت للحين تدرس وابوك اللي يصرف عليك .. وشو فيها احيرها و انا ولد عمها و ليمن اشتغل يصير خير ...

وكان للحين واقف على الدري و يطالع باب غرفة عمه وين ما اختفت الشمس ...
رباب و بدرية كانو نازلين و شافوه ...
رباب: خير خويه اشفيك واقف هنا
مبارك: بسم الله .. من وين طلعتي لي انتي
رباب: ليييييش جايف جني قدامك ... الحين انا نازلة من الدري ما حسيت عليّ .. اللي واخذ عقليك يا خوي يتهنا به ... هههههههههههه
مبارك: اقول فارقي وعطينا عرض مقفاج .. انا لو ما هالبدر واقف معاج كان لي تصرف ثاني
ضحكت بدرية عليهم: هههه تسلم ولد العم
رباب تطالعهم بنص عين: انا بنسحب بكرامتي احسن لي يالله بدور نمشي عن هالحالم الولهان .
مبارك متفاجأ: ربابوو شو هالرمسة بعد ..شو ولهان ما ولهان
رباب: انا ما قلت شي.. سلامتك بس شوف حالك وانت فاتح ثمك وواقف جنك مسّبه وهب في حاله ..
مبارك: شووو قلتي .. انا شو .. عيديها دخيلج ما سمعتج زين
رباب تلاحقت على عمرها لا يسوي فيها شي و توها بتنزل على الدري يودها مبارك من شعرها ..
رباب: أآآآآي بروووووووك يعور هدني
مبارك: قولي اسمي عدل و اعتذري لي و بعدين افكر
رباب: خلص توووبة ما اعيدها .. شعري آآآه يا يمه
واجت شما و ترك مبارك شعر اخته ...
شما: خير خير .. شصاير ليش الصراخ
رباب: يمه زين لحقتي عليه جان انا الحين صرت في خبر كان
شما: ليش يام السانين شصاير؟
رباب: الله يسامحج الغالية .. هذا مبارك طقني طق و شال شعري و صارخ علي وو
قاطعتها شما: يام شليخ ... صج يا مبارك؟
مبارك استحى شوي من شما: لا خالتي بس ربيّب نرفزتي وشديت شعرها وهي فبركت بقية السالفة
بدرية: انا لازم اكون شاهدة حق .. رباب اهي اللي بدت
رباب افلصت بدرية في يدها: انا كاشفة روحي بروحي لأن مبارك مستحيل يسوي لي جي.. وانتي ليييييش تنصبين نفسج شاهدة حق ومااحد طلب شهادتج يالطويلة ..
شما: رباب .. يكفي .. يمه مبارك.. بغيت شوية اغراض من السوبرماركت و الدريول مادري وينه .. بس لو توديني انا والبشكارة ...
مبارك: حاظر خالتي تامرين من عيووووني ... (ويطالع رباب عشان تحتر)
شما: تسلم ياولدي .. اليوم بتيينا ام عبدالرحمن اخت صاحبك متصلة لي من شوي
مبارك: خير ان شاء الله !؟..
شما: خير زيارة عادية تقول وحشناها و جاية تزورنا .. و احنا على اتصال من يوم الحادث الله لا يعيده .. و الحرمة اصيلة
مبارك: الله لا يعيده .. هذا من طيب اصلج

المغرب اجت ام عبدالرحمن لبيت بومبارك و استقبلتها شما بالترحيب .. وتبادلو مختلف الاحاديث >> التي لا يخلوها العقرة و القيل و القال ...
ام عبدالرحمن(وسمية): إلا وين البنيات نسلم عليهم
شما: الحين بينزلون .. خبرج المدارس و الجامعات زحمة المذاكرة
وسمية: هيه والله اشوف العيال وعليا هالكين روحهم م نالمذاكر و خصوصا محمد آخر سنة له بالجامعة..
شما: الله يخليهم لج .. و سارة شلونها .. عندها بنت اهي لا؟
وسمية: ايوه الهنوف والحينه عمرها سنتين
شما: ما شاء الله .. الزمن يجري و العيال يكبرونا
وسمية:ههه وخصوصا البنيات يعرسن من وقت و يسوونه جدات
شما: صدقتي ياوخيتي .. لحظة بس ازقر البنات يسلمن
قالت شما للبشكارة مينا تناديهم واجو كلهم ( مرايم، شمس، فطيم،رباب و بدرية) يسلمون على ام عبدالرحمن..
وجلست مرايم يم ام عبدالرحمن ...
وسمية : شلونج حبيبتي مريم و شخبار الدراسة معاج
مرايم: الحمد لله خالتي بخير يسرج الحال
وسمية: يحليلج كبرتي و صرتي عروس << شوفو مكر النسوان
مرايم استحت: مشكورة خالتي .. ماحد يظل صغير طول عمره
وسمية : الله يخليك و يكبر عقلج يا بنتي و يرزقش بولد الحلال اللي يستاهلج
احمر وجه مرايم عالآخر وصارت مو قادرة تستحمل تقعد اكثر ولا قادرة تتنفس
وسمية: شخبار ابوج بنيتي شمس ان شاء الله تحسن حاله؟
شمس: الحمد لله بخير و حالته تحسنت وايد
مرايم تقول بخاطرها.. حبيبتي انتي شمس و الله شرايش نبدل الأماكن
وسمية: تدرسين انكليزي مريم مو؟
مرايم: هيه خالتي ادب انكليزي
وسمية: نفس تخصص ولدي محمد
مرايم .. يا ويل حالها البنية عزة الله راحت فيها
مرايم: هيه خالتي .. وانا اشكره لأنه مرة ساعدني في درس كان صعب و اخوي مبارك ياب لي الشرح من عنده ...
وسمية مستغربة لأنها ما كانت تدري : ما شاء الله .. ولدي ما يقصر ريال و طول عمره ينشد فيه الظهر .. كل عيالي من اكبرهم عبدالرحمن عسى عيني ما تبجيه لأصغرهم
مرايم: الله يخليهم لج خالتي
وتناظروا البنات و استأذنو عشان يطلعون و يخلون شما مع الضيفة
وسمية: عيني عليهم باردة ادب وجمال واخلاق
شما: تسلمين الغلا
وسمية: اقول ام احمد ..مريم محيرة لحد او احد متكلم عليها ؟؟
شما: لا يام عبدالرحمن ..ليش سامعة شي؟
وسمية: ابد رايتكم بيضة .. بس اسأل عشان اجوف اذا لنا نصيب معاكم او لا ...
شما: هذي الساعة المباركة ام عبدالرحمن
وسمية: ولدي نوى يعرس واحنا ما بنحصل احسن عنكم .. فقلت اني اسأل اول اذا كانت البنت خالية او لا قبل لا افاتح الولد و إلا انتو ما عليكم كلام و الشهادة لله طيب واصل ...
شما: على بركة الله ان شاء الله ... انتي كلمي ولدج و اذا لنا نصيب معاكم الله يتمم على خير و انا عني ما بفاتح البنت ...
وسمية: مشكورة حبيبتي .. يالله اترخص
شما: بعدها وقت ما شبعنا منج
وسمية: الايام جاية ان شا ءالله .. والدور عليج الحين تردين الزيارة
شما: ما يصير خاطرج إلا طيب

**********************

في بيت بو عبدالرحمن كان قاعد ويا عياله في الصالة ... (بوعبدالرحمن وعبدالرحمن ومحمد وعلي واخوهم الأصغر ماجد كان جالس معاهم بس تركهم وراح لربعه وهو طالع شاف امه سلم عليه وطلع)

وصلت ام عبدالرحمن و دخلت عليهم الصالة سلمت و جلست معاهم و عطت البشكارة عباتها توديها ..
وسمية كانت فرحانة و شاقه الحلج و كلهم ينطرونها اتكلم و تفتح الموضوع لكنها ساكتة .. العيال يدرون ان امهم رايحة تشوف عروس عبدالرحمن اللي بتخطبها له بس اهم ما يدرون من تكون ...
عبدالرحمن: ها يمه بشري؟
وسمية: ابشر بشنو؟
عبدالرحمن احس بخيبة امل: يمـــه... شنو صار مع البنت اللي رحتي تشوفينها ..
وسمية: ما صار شي
بو عبدالرحمن: وسمية العاد الولد تلفت اعصابه قولي لينا شصار؟
وسمية: البنت قمر ماشي على الارض... ادب و اخلاق و ذوق و ذرابة ... عايلة محترمة و بنت اصول ... اسمها ما في احلى منه على اسم الوالدة الله يرحمها ..
عبدالرحمن شق الحلج: صج يمه .. من بنته؟
محمد: اسمها مريم مرت اخوي عيل ... ايوااااااا ايواااااا ... (ومحمد يقول بخاطره ياويل حالي على هالاسم وراي وراي )
وسمية: هيه مرايم ... بنت ناصر السالم ...
علي: اخت مبارك رفيجي !!
محمد وكأنه لم يسمع جيداً .. وكان احد صب عليه ماي بارد.. تسمر في مكانة وتجمدت ملامح وجهه ..
وسمية: هيه يا ولدي بنت ولا كل البنات .. تدرس بالجامعة ادب انكليزي نفس اخوك محمد.. صج محمد تقول ان اهي مرة قالت تبي شرح مادري وشو واخوها اخذ من عندك اوراق وعطاها..
محمد: ها .. هيه .. مرة من جم اسبوع .. قال لي ان وحدة من خواته عندها اسئلة وتبي شرح وانا عطيته
وسمية: البنت ذكية وعاجل.. حتى ان مجموعها كان يدخلها طب لكنها قالت تبي تدرس انكليزي..
عبدالرحمن: ما شاء الله عليها ... متى نروح نخطبها ؟ومتى نبلج؟ ومتي نعرس؟
وسمية: صبر شوي لا تستعيل .. شفيك مو كل شي مرة وحدة .. وانا بس مهدت لها .. وهذا الكلام يتفاهمون فيه الرياييل بعد ما توافق يصير خير.. واكيد بتوافق وين تلقى مثلك نظر عيني..
علي: الله .. مباررررك بيصير النسيب عيل
محمد: مبروك منك المال ومنها العيال ... انا ساير انام تعبان شوي .. بخاطركم شي
عبدالرحمن وعلي حسوا ان اخوهم فيه شي خصوصا ان كان قاعد معاهم مستانس وما يشكي باس
عبدالرحمن: ما تشوف شر يا خوي .. وعقبالك الغالي
محمد: تسلم ..
وابتسم لهم ابتسامة سرعان ما اختفت ...وراح غرفته

دخل محمد غرفته كان النور مطفي .. ما شغله و قفل الغرفة و انسدح على سريره و تنهد تنهيدة كبيرررة ... آآه يا محمد ... مرايم بتصير حرمة اخوك .. بتكون جنبك لكن ملك لغيرك ... محمد: زين وش فيها الله يكتب لهم السعادة مع بعض
محمد: بس انت كنت تبيها و كنت تفكر فيها
محمد: تفكر فيها .. يعني يمكن تاخذها و يمكن لأ ..
محمد: بس انا من اول يوم شفتها حبيتها .. والله ان ملامحها ما فارقت خيالي
محمد: زمن الحب من اول نظرة ولى و راح يا دنجوان .. الحين لازم تشيل هالتفكير من راسك باجر بتصير حرمة اخوك و عيب عليك تنظر لها بغير نظرة الأخوة..
آآآه يا قلبي ... الحين يوم فقدتها قمت تفكر فيها و نطقت انك تبيها ... آه يالقدر وماياخذها احد غير اخوي عبدالرحمن .. وانا اللي كنت خايف ان علي ياخذها مني ... ليش يا يمــه ليش ...



¤؛° الجزء السابع عشر °؛¤
في بيت بو مبارك ..
شما كانت في الصالة و توها مسكرة التلفون و الفرحة و الابتسامة شاقة الحلج ... إلا بومبارك ومعاه اخوه فهد و سعد هاليين عليها ..
فهد: مرحبا الساع ام احمد شحالج ؟
شما: مرحبا مليون و لا يسدن في ذممتيه
سعد: مرحبا ام احلى احمد شلونج؟
شما: بخير يسرك الحال
بومبارك : ها شفيش مستانسة اونج
شما: هيه و الله .. فرحانة مرّة ... بنتك مريم جايينها خطاب
بومبارك تفاجأ : والله ؟ .. ومنهو هذيلا
شما: الحينه اتصلت فيني ام عبدالرحمن تقول لي انهم طالبينها لولدها عبدالرحمن العود.. بيت السرحان اونك نسيتهم ..
بومبارك: لا شلون انساهم .. ناس اياويد و ما عليهم كلام بس انا الولد ما اعرفه ولازم اسأل عنه
فهد: الحب يطلع على بذره .. ودام انه من اصل طيب ان شاء الله هو بعد يطلع على اهله
سعد: مبرررررروك مبروك يا بومبارك ههههههههه بتصير جد
بومبارك: ههههههه ... تبي تحرني يعني وتقول اني شيبت شاب راسك ..
سعد: هههه تفهمها و اهي طايرة طالع على اخوك وانا اخوك .ههههههه..
شما: اقول للبنت واشاورها لو انت بتقول لها او ننطر شوية على ما تسأل على الولد ؟؟
بومبارك: لا صبري شوية .. ابي اسأل عن الولد اول و اقول لأخوها مبارك لأنه اخو ربيعه و اكيد يعرفه وبعدها نشاور البنت و ناخذ رايها ...
شما: خير عيل .. انا استأذن
سعد: اذنج معااج مرت اخوي ... بس لو تخلين البشكارة تسوي لي عصير مانجو بااارد و تكثر السكر بليز ...
شما: ههههههه .. على امرك الحينه مينا تجيبه لك
بومبارك: بليس ياخذك قول آمين ... ليش انت ما تطلب من البشكارة بنفسك ..
سعد: افا يا بو مبارك .. شفيها اذا طلبت من مرت اخوي و انا ادري بها تحبني و تستحمل غلاستي ..
فهد: انت ما تكبر ... كل ما كبرت خف عقلك و حتى الغربة ما ادبتك شوي ..
بومبارك: أي غربة اللي تأدبه ... إلا تزززززيده و انا خوك
سعد: يـــــه!! .. زين الحين انا شقايل عشان كل هذا .. موقايل شي ... خلص ما نبي عصير ولا ابي شي .. اروح اتحوط بسيارتي اليديدة احسن لي من مجابلكم يالشواب ..ههههههههههااااي
بومبارك: طالع هذا ... الحينه تعب زوجتي و تخليها تعبل على عمرها وتسويه لك و آخرتها تروح اتحوط
فهد: ههههههههه
سعد: والله احترت معاكم.. (وجلس على الكرسي وحط ريل على ريل.. وقال) هذي قعدة ومانبقايم لحد ما اشرب العصير و اطفر بكم و تطردوني من بيتكم ...
فهد: اسمع ولا تعطلنا ... تشرب العصير و تقوم معانا ندور لنا على بيتٍ زين
سعد: وانا شكو يا خوي .. انا واثق من ذوقكم و انتو تعرفون لهالسواف اكثر مني ... انتو شوفو و اتفقوا و اشتروا و انا معاكم بأي شي تختارونه ...

اجت البشكارة و حاملة صينية فيها 3 كاسات عصير و حطتها على الطاولة جدام سعد و كانوا اخوانه واقفين و جلسوا معاه يشربون العصير ..
مينا: تبون شي بأد كير ...
سعد: انتي شسمج يالحلوة
مينا: اسمي مينا ياكاموتو
سعد تفدع من الضحك: هههههههههههههههههههههههه شنو ... عيدي هههههههه حلفت عليج تعيدين اسمج .ههههههههههههههه
فهد: سعد و بعدها معاك انت شفيك اليوم جنك إلا شارب
سعد: هههههههههههه شارب لو لحية هههههههههههه
مينا: انا يروح يبي شي ازكر ويجي ،،،،،، (ومشت عنهم)
بومبارك: مسكينة احرجتها و هي ما تدري شالسالفة
سعد: ههههههههه .. ياخوي الله يهداك تقول اسمها مينا.. جان سموها ميناء و اكملت ... ولا ابوها.. يـــاكـــامــوتــو ... هههههههههههه موتتني من الضحك ام العيون المسموته هذي ...
فهد: هههههههههه ... أي انت خب ما تجوف شي ما تعلق عليه ..
بومبارك: هيه بعد تعود على غراشيب المانيا و الوجه الحسن ...
سعد:ههههه ...مهما كانو غراشييب لكن انا ما يترس عيني إلا المها العربي البدوي الأصيل ..
فهد: والله ما ينعرف لك انت
سعد: هههههه ذكرتي بنكتة سمعتها وانا بألمانيا من واحد سعودي ... يقول لك بدويه تريد تقلد ماريا مرسديس سمت نفسها وضحه بيكاب .. ههههههههههههههه
بومبارك و فهد: هههههههههههههههه .. الله يقطع بليسك
سعد:ههههههههههههه ... الحينة بس انا اللي قلت ابي عصير ليش يسوون لكم انتو بعد ..
بومبارك: قم بس قم عن الهذرة خلنا نروح نشوف شغلنا ...

**********************

بالجامعة
علي و مبارك كانو توهم طالعين من المحاظرة
مبارك: والله هالدكتور تحفة
علي: ههههه .. على حافة قبره الله يستر ما يطب علينا مرة وحدة
مبارك: ههههههههه أي والله
علي: اقول ما خبروك البيت شي ما شيات ؟
مبارك: البيت؟؟؟ لأ .. ليش شصاير
علي: الله يسلمك اخوي عبدالرحمن عزم يعرس ... و امي اخطبت له اختك
مبارك بتفاجأ: لا لا ... زززين عيل بنصير نسايب ...غريبة ماحد ياب لي طاري
علي: يمكن توهم امس كلموا الأهل
مبارك: الله يتمم بخير .. هههههههه .. حيا الله النسيب
علي: يحيك ... هههههههههههههههه
مبارك: بس عاد ياخوي بقول لك شي ... ترى خبرك الحريم ناقصات عقل.. يعني لو باجر ما يصير نصيب اتمنى ان هالشي ما يأثر على صداقتنا ..
علي: ابشر وانا خوك .. الزواج قسمة و نصيب .. وهذي حياتهم و احنا مالنا شغل واللي فيه الخير الله يقدمه ان شاء الله ...
مبارك: يسلم لي رفيجي العاجل طالع عليّ والله ..
علي: ههههههااااااي .. إلا انت طالع عليّ ... تراك ماخذ في نفسك مقلب ترى
مبارك: ههههههههه ... اقول وين محمد اليوم ما بين .. عادته اذا خلص هاليوم يمرنا ...
علي: مادري شفيه اليوم يقول تعبان و اظاهر مرضان وما راح الجامعة ..
مبارك: ما يشوف شر سلم لي عليه
علي: يوصل يالنسيب
مبارك: هههههههههههه ..امحق نسيب ...

*******************

المغرب كان مبارك توه بيدخل البيت و ابوه و يدّه راجعين من المسيد...وايه مبارك ابوه و يده وحبهم على راسهم ...
الجد سالم: ربي يحفظك يا ولدي و يوفقك و يبعد عنك عيال السوء ان شاء الله
مبارك: الله لا يخليني منك و من هالدعوة يا يدي ..
بومبارك: مبارك ابيك انا و يدك في موضوع مهم تعال داخل البيت ..
مبارك: ان شاء الله يبه ..
ودخلوا البيت وكانت شمس و مريم و شما جالسين بالصالة و يتابعون التلفزيون سلموا عليهم و راحو للميلس ..

شمس تدري بالسالفة من ابوها ومن شما .. والوحيدة اللي ما تدري اهي مريم
مريم: خالتي شما شصاير؟؟
شما: مو صاير شي ... ليش ؟
مريم: ابد اشوف ابوي و جدي واخوي مبارك مع بعض و سايرين للميلس !!...
شما: ماشي يا بنتي .. يمكن عندهم موضوع مع بعض
شمس: ليه هالفضول ؟؟ هههههههههههه
مريم: لا فضول ولا شي .. وانتي ليش تضحكين جيف وش قايلة انا ..
شمس: ولا شي حبيبتي سلامتج ... بس في لقطة من المسلسل ضحكتني
مريم: لا والله .. انا بعد اتابعه معاج ما اجوف فيه شي يضحك
شما: غريبة مع ان حتى انا ضحكتني هاللقطة .. هههههههههه
مريم: عنبو انا معاكم اتابع .. أي لقطة هذي اللي تضحك؟؟!!
شما وشمس: ههههههههههههههههههههههه
مريم: انتو تبون تيننوني ... لايكون صاير شي بس انا آخر من يعلم ؟؟
شما: شصاير يعني ؟
مريم: شدراني عنكم

في داخل الميلس
مبارك: خير يبه ؟؟
ناصر بابتسامة: سلامتك يا ولدي .. بس اختك مرايم جايها خطاب
مبارك كان اسلوبه عادي وما تفاجأ :و النعم فيهم يا يبه
ناصر: جنك إلا تدري بالسالفة
مبارك: هيه و الله .. اليوم علي قال لي و خبرني ...
الجد سالم: وانت شتقول فيهم و شنو رايك؟
مبارك: ناس طيبة ومحترمة و حشيم وما عندهم سوالف بطالية...
ناصر: والولد انت تعرفه ؟
مبارك: اعرفه معرفة سطحية لكن من خلال المرات القليلة اللي شفته اقول عنه انه ريال ينشد فيه الظهر
ناصر: شتعرف عنه ؟
مبارك: هو عنده شهادة جامعية اعتقد انه عنده بكالريوس الدراسات التجارية ماخذها من الهند ويشتغل رئيس قسم المحاسبة في شركة خاصة ...
ناصر: والنعم فيه ... انا بعد سألت عنه و الكل مدح فيه وفي اخلاقه و عيلته ناس اياويد ..
الجد سالم:على بركة الله عيل .. الحينه عليكم تشاورون البنت
ناصر: مااعتقد البنت بترفضه .. ريال ومابه شي ينعاب
الجد سالم: رايها اهو الأهم .. ولا تحاول تجبر بنتك على شي اذا ما رضت
ناصر: من متى وانا اجبر اعيالي على شي يا بوفهد ... ولكن ما يصير خاطرك إلا طيب .. اللي بتقوله اهو اللي بنعتمده ... انا بقول لشما تفاتحها بالموضوع
الجد سالم: على بركة الرحمن...

وطلعوا من الميلس وكانوا يسولفون و متونسين ... ولما شاف مبارك مريم و شمس قاعدين لحالهم راح وقعد معاهم ...
مبارك وهو يغمز بعينه: شلونج مرايم
مريم متفاجأة من هالغمزة: بخير يعلك الخير
مبارك: شحالج شمس؟
شمس: بخير الحمد لله
مريم: اقول مبارك شنو سر هالاجتماع ؟؟
يات شما و هي فرحانة لكنها تحاول تخبي هالشي ...
شما: تعالي معاي مريم ابيج ؟
مريم: لحظة شوي بس اسأل مبارك
شما: انتي تعالي وانا اقول لج
وقامت مريم مطاعة و راحت لها و صعدو فوق لغرفة مرايم عشان يتكلمون براحتهم

مبارك: عقبالج شمس
احمر وجه شمس : مشكور .. عقبالك انت بعد
مبارك: ان شاء لله يا رب .. بس اتخرج اول وبعدها على طووول
شمس: ههههههه .. مستعيل على العرس
مبارك: لا مستعيل على العروس
شمس: العروس؟؟
مبارك: هيه ...ما ابيها تضيع مني و احد ياخذها قبلي ...
شمس: يعني انت تدري من اهي العروس ؟؟ قصدي في حد في بالك؟
مبارك : هيه فيه .. وانتي تعرفينها .. وابيج تسألينها اذا قلبها يبيني مثل ما ابيها
شمس احست بارتباك: ممكن اعرف من اهي ؟؟ عشان اسألها
مبارك: انتي يا شمس
وكأنها صاعقة على شمس .. تفاجأت ما كانت تتوقع ابداً ان يطلب منها مبارك هذا الشي بيوم من الأيام ..بعكس مبارك اللي اعجب فيها من دخلت هالبيت .. و حبها من الخاطر و تمناها ...
مبارك: شفيج ساكته؟
شمس: متفاجأة من كلامك .. وو صراحتك
مبارك: ابي اسمع رد منج .. حتى لو رد مبدأي
شمس: مبارك ... انا طول عمري اعتبرك مثل اخوي ... اخو عزيز و غالي .. وعمري ما فكرت فيك كزوج او أي صورة ثانية ... وانا ما افكر إلا بدراستي حاليا
احبط مبارك .. ولكنه اعطى لنفسه امل
مبارك: شمس ... انا اعزج .. لكن مو معزة الأخ لأخته اكثر يا بنت عمي ... وانا ما بعتبر هذا رد نهائي ..خصوصا اني للحين مو مستعد لهذي الخطوة .. و ان شاء الله مع الأيام يتغير رايج ..واكون اكثر من اخ بالنسبة لج ...
شمس وهي قايمة من الكرسي: كله قسمه و نصيب ... انت تريد و انا اريد و الله يفعل ما يريد .. اللي مقسوم لنا لازم نتقبله يا ولد عمي .. واللي مكتوب اهو اللي بيصير ..
وابتسمت له ابتسامه خفيفة لكنها ما ريحته
ليش يا شمس.. كنت احسب انج تحبيبني .. او على الأقل معجبة فيني .. لكن مو كأخو .. شفيك انت يا مبارك.. خسارة عليك والله عقلك طار .. طيرته و بخرته هالشمس ...البنت يمكن استحت واهي هي مب مالت هالسوالف ... اهي يمكن تبي تكمل دراستها اول وبعدين تفكر في هالارتباط ... الله يجعلج من نصيبي يــــارب آمين ..

شما: سمعيني يا بنتي .. وانتي تعرفين ان طول عمري وانا اعتبرج مثل بنتي واختي االصغيرة ومصلحتج تهمني قبل كل شي
مريم: اكيد يا خالتي انا عارفة هالشي
شما: اليوم .. اتصلت فيني ام عبدالرحمن .. تخطبج لولدها
توردت خدود مريم متفاجأة و فكرت على طول بمحمد .. و ابتسمت ابتسامحة خجولة و نزلت راسها
شما: انتي تعرفينهم .. وتعرفين ام عبدالرحمن ناس ما عليهم كلام
مريم: والنعم فيهم
شما: وش قلتي
مريم: ومنو اللي متقدم لي من عيالها ؟
شما: ولدها الكبير عبدالرحمن
تفاجأت مريم و تغيرت ملامحها : اسمه عبدالرحمن؟
شما: هههههههه أي هذا اسمه .. ولد الكل يمدح فيه ... يشتغل محاسب في شركة و وو
كانت شما تتكلم و مريم تسمع واهي ساكتة و كانت ملامحها لا تبين أي تعابير ... وكأنها كانت سرحانة و لا تدري اذا احد يتكلم او لا
شما: ها شقلتي ؟
مريم: مادري
شما: نقول لهم ما تدرين؟ ههههههه
مريم: قصدي ابي افكر اول
شما: على راحتج .. فكري و صلي استخارة و اللي تقولينه اهو اللي بيصير
وتركتها شما و خلتها في الغرفة بروحها ...

مريم كانت على السرير تفكر ... عبدالرحمن ... اهو شعرفه فيني .. اكيد امه اللي اخطبتني له.. بس ليش مو محمد ..لكن عبدالرحمن اهو الكبير و لاانسى ان محمد للحين يدرس ... وانتي تقولين شعرفه فيج .. انزين محمد بعد شعرفه فيج .. وش يفرق محمد او اخوه ... اثنينهم ما تعرفينهم .. وعبدالرحمن اهو اللي يبيج واللي بتصيرين حرمته ... انا صج ما اعرف محمد .. لكن عندي احساس اني اهو اللي ابيه.. يا بنت الناس شنو اللي تبينه ... من وين ياتج هالافكار.. عشان مرة ساعدج في درس؟ ... مادري ... بس انا اذا اطري اسمه احس بآآلام الدنيا كلها في معدتي ... واذا احد يذكره يشدني اني اسمع اخباره ... اذكري الله يا مريوم وفكري في عبدالرحمن و انسي محمد هذا .. واللي مكتوب لج اهو اللي بيصير ...

بعد يومين ...
على الريوق الصبح .. العايلة لكها تفطر مع بعض ماعدا مبارك اللي يصحى من الصبح يروح يتمشى و يسوي تمارين رياضية و بعدها يفطر ....
كانت مريم سرحانة و الكل لاحظ هالشي ... صاير اكلها قليل وكله تفكر و في عالم ثاني ..
الجد سالم:حبيبتي مرايم علامج ما تاكلين
مريم: ها .. لا يدي بس شبعت
الجد سالم: وين شبعتي ما اكلتي شي .. حتى الشاهي ما شربيته ..
مريم: هههههه اسوي ريجيم يدي
الجدة حصة : هذا كلام بنات هالايام .. ما عندهم غير هالرجيم .. طالعي روحج صايرة جلد على عظم
شمس: مو هذا المطلوب يديدة .. هذي ستايل هالايام
الجدة حصة: وي شستايله بعد ... كل يوم عندكم كلمة جديدة
فطيم: يدتي يعني هذي موضة هالايام
الجدة حصة: أي المودا ...اي مو الشيخة فطيم اخبر بالمودا
رباب: هههههههههههه
بدرية: وانا اشهد .. صراحة فطيم دومه كاشخة
فطيم: ثانكس على الاطراء و بدون شهادتج انا ادري
الجدة حصة : اقول يمه فطيم رحم الله والديج يبي لي عصير عالمودا صوايا يدينج اشوف اذا من عندج يتغير طعمه و يصير اكشخ ؟
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههه
فطيم عصبت : الحمد لله ... اروح اذاكر لي شويه ابرك لي
الجدة حصة: الله يوفقج يمه ..
وقامت فطيم وحبت يدتها على راسها ..فطيم تحب يدتها وايد على الرغم من كل اللي تسويه فيها .. هههههه لكنها ما تقدر على زعل يدتها منها و اهي تدري انها تحبها ...

وهاللحظة دخل عليهم مبارك وسلم عليهم و راح يغسل و اهو رايح قال لمريم انه يبيها بعد ما تخلص ..
مريم: خير مبارك
مبارك: الخير بوجهك .. شنو قررتي الحين
مريم: عن شنو
مبارك: عن شنو يا مرايم بعد .. احنا نبيج تفكرين زين لأن هذا مستقبلج انتي و حياتج .. بس ابي اعرف لحد الآن وين وصلتي ؟..
مريم: ماادري ... ابي اكمل دراستي
مبارك: واهو يدري انج تدرسين و ماراح يمنعج من انج تواصلني الدراسة بعد الزواج
مريم: مادري
مبارك: شنو مادري مادري ...
مريم: مبارك والله مادري ...
مبارك: انتي عندج شي على الريال؟
مريم: ابد .. انا ما اعرفه اصلا .. وانتو كلكم تمدحون فيه ...
مبارك:مريم انتي اختي وانا اعرفج زين .. في حد في بالج؟
مريم ارتبكت من الداخل لكن مابان عليها : يعني شنو؟؟ عندي بوي فريند مثلا؟
مبارك: مو قصدي ... بس يمكن احد من صديقاتج او شي ماشيات
مريم: ما في احد في بالي ياخوي .. وإذا في احد في بالي و انا ابيه ماراح افكر في موضوع هالخطبة بالمولية و قلت لكم من زمان اني مب موافقة ..
ابتسم لها مبارك و مسك يدها: بس انا في وحدة في بالي و ابيها ..
مريم تفاجأت: صج؟ من هي سعيدة الحظ هذي؟
مبارك: بنت عمي شمس
تفاجأت مريم كانت تتمنى يقول لها ان اللي يبيها اهي الجازي بنت خالتها
مريم: شمس؟؟ يعني انت تحبها؟ واهي شنو؟
مبارك:اهي... انا قلت لها اني ابيها .. بس اهي تقول تفكر فيني كأخ وبس
مريم:والحين؟
مبارك: ولا شي ... انطر لحد ما اتخرج و بعدها يصير خير
مريم: واهي بتنتظرك ؟؟ شاللي يضمن انها ما تنخطب ؟
مبارك: لا تسدينها في ويهي يا مريم .. هذا اللي خايف منه و خصوصا انها ما عطتني جواب يريحني ...
مريم: مادري شقول لك ياخوي
مبارك: انا ابيج تسألينها .. انتو بنات مثل بعض و قراب من بعض ... واللي ماقالته لي يمكن تقوله لج ...
مريم: ان شاء الله ...
مبارك:وانتي بعد فكري ولا تعلقين الريال و تطولين عليه ... استخيري ربج و توكلي على الله ..
وقام مبارك بيطلع من غرفته ...
مريم: مبارك..
مبارك: لبيه ..
مريم: فيها شي اذا عطيتك ورقة وخليت اخو رفيجك يشرحها لي؟
مبارك:مادري صراحة ... يمكن فيها احراج اني اطلب منه هالشي قبل لا تردين عليهم جواب ..
مريم نزلت راسها : اوكي خلص عيل
مبارك ابتسم لها و راح ولمها و حبها على جبينها : هاتي اللي عندج وانا بقول لمحمد اذا يقدر ومنعا للاحراج بقول له بيني و بينه ... وهذي آخر مرة لج فاهمة يا بنت السالم
مريم بابتسامه امل وامتنان : مشكور يا خوي ... الله يخليك لي
......
ترى ماذا سيكون رد مريم؟؟ بتوافق و إلا لأ؟ وشنو راح يكون مبررها؟؟
شمس هل بيتغير شعورها اتجاه مبارك يوم من الأيام؟؟
شنو بيكون حال محمد اذا عطاه مبارك اوراق مرايم؟؟



¤؛° الجزء الثامن عشر °؛¤
في الجامعة ...
شمس و الجازي و البنات .. موزة وسمر جالسين في السكشن بعد ما انتهى الأختبار
شمس: يا ربي الله يستر كان وايد صعب
الجازي: اهو صعب لكن اسئلته مرت علينا لكنه بطريقة محورة
سمر: يعني بالله عليكم انا ما اعرف إلا لما يجيني سؤال مباشر .. ممكن اكون عارفة الجواب لكن صيغة السؤال ما فهمتها شلوووون تبيني اجاوب .. يا ويلي جان ما ارسب فيه
موزة: ههههههااااااي ... تستاهلين .. قايلة لج خلينا نذاكر امس قلتي لأ اخوي واعدني يوديني السينما وما ابي افوت هالفرصة
سمر: صجي .. اجل اخوي يتكرم علي ويعزمني لأول مرة على سينما و ما تبيني اروح
شمس: يا بنت الناس ما قلنا لج لا تروحين بس على الأقل ذاكري
سمر: ذاكرت صدقيني قبل بيوم .. وحفظته عدل .. لكن صيغة الاسئلة اهي خربطتني
الجازي: طيب يا شيخة يعني احنا اللي قطعنا روحنا من المذاكرة
موزة: اللي طاف طاف ... واذا فات الفوت ما ينفع الصوت ما بيدنا شي
شمس: ايوه يا ام الحكم
الجازي: هههههه خذوا الحكمة من افواه المجانين
موزة: لا يا شيخة حلفي بس ... اذا انا مجنونة انتو شو بالله
سمر: ههههههههههههه شلة مجانين
شمس: ههههههههههههه ... يالله قومو الكفتيريا الاختبارالزفت جوعني
سمر: روحوا انتو .. انا سايرة البيت الحين اخوي يمرني
موزة: اشوف سمور إلا راضي عليج اخوج .. جي شالسالفة؟؟
سمر: حبيبي اخوي .. بس هاليومين ماخذ اجازة وفاضي لي
شمس: هني يالج .. انا الدريول بيمر ياخذهم من مدارسهم و بيمرني
موزة: انا ابوي بيشلني اساعة وحدة
الجازي: وانا بعد بيشلني اساعة 2
سمر: ليش ما تيين معاي نوصلج بطريجنا
الجازي: ما يحتاج سيري انتي
سمر: هو ليش ؟؟ ما بناكلج انا واخوي ترى لا تخافين
الجازي: لا والله احراج ... كل مرة اروح معاكم
سمر: وين كل مرة .. كلها مرتين
موزة: ما عندج سالفة يالجازية روحي معاهم اوريدي انتي على طريجهم ونفس الشارع
شمس: هيه والله ما فيها شي .. على الأقل تسولفون و تونسون بعض
الجازي: انزين انا قايلة لأمي تقول لبوي يمرني لأن الدريول مرضان الحين اكيد قالت له ...
سمر: طاع هذي ... في اختراع اسمه تلفون .. اتصلي لها و قولي لها انج بتيين معاي و خالتي سعاد ما بتقول لج شي ..
اتصلت الجازي لأمها على الموبايل وماشالته و لا تلفون البيت ... وتلفون ابوها خربان وماتعرف رقم الشغل عشان تتصل فيه ...
الجازي: مادري ليه ما ترد عليّ
سمر: زين خلص انتي امشي معاي و للحين وقت على يية ابوج تكونين وصلتي البيت..
الجازي: اوكي ...مشينا عيل
سمر: مشينا ... بــاااااي جيلز
شمس و موزة: بـــــاي
ركبت الجازي مع سمر سيارة اخوها الفورد الجيب اليديدة وجلست ورا سمر .. وكان حاط موسيقى كلاسيكية في السيارة ومع المكيف الشغال كان جو مرّرة حلو ....
سمر: ياسر ما عندك شي غير هالشريط فيه ربشة شوية
ياسر: ماعندي غيره
سمر: افا جان قلت لي اعطيك من الاشرطة اللي عندي
ياسر: من حلاة ذوقج عاد الحين
سمر: لا عيل حلاة هالشريط ... والله فيني نودة )) <<تبي تنام يعني))
ياسر: انا عاجبني الجو جذي .. مب عاجبج اوقفج واخذي لج أي تكسي
سمر: واهوووووون عليك .. ماهكذا الظن بك وانا اختك
ياسر: شسويتي في الاختبار اليوم
سمر: لا تذكرني فيه زفت .. صعب مادري من وين يابو هالأسئلة
ياسر: اكيد صعب لأنج ما ذاكرتي زين انتي وويهج تحاتين الهياتة
رن موبايل الجازي على رنة آآه و نص .. واحترق ويهها كانت تظن انه سايلنت وطول و اهو يرن على ما طلعته من الشنطة و ردت عليه وكانت امها المتصلة ...
الجازي: هلا يمه ... ليه ما رديتي .. اها .. اوكي خلص قولي لأبوي لا يمرني انا راجعة مع رفيجتي سمور ... أي الحمد لله ... ان شاء الله .. يسلمج لي ... بــأي
سمور: هذي خالتي ؟
الجازي بصوت هادئ يادوب ينسمع: هيه و تسلم عليج
ياسر في خاطره ... شو هالصوت ... شو هالأدب ... ربي يحفظج من كل عين .. حتى من عيني يا نظر عيني ...
سمر: الله يسلمها ... وقف وقف ... روح ييب لي ايسكريم يوعانة
ياسر: تبين قومي يبي لروحج انا مانب رايح وما في باركات يمه
سمر: اممممم .. اوكي زين دقايق و برجع .. الجازي حبيتي ما بتأخر اوووووووكي
وطلعت بسرعة البرق من السيارة .. الجازي ما تدري شالسالفة فجأة لقت نفسها بالسيارة لحالها معاه ... بعد صمت بضعة دقائق .. نطق ياسر
ياسر: الشيخة شسويتي في الأمتحان ان شاء الله تمام
الجازي: ها .. نعم .. هيه كان زين بس صعب شوي
ياسر: الجازي ....
اضطربت و استغربت لا اراديا رفعت رأسها فورا بعد ان كانت تتكلم و اهي منزله راسها والتقت عيناها مع عينيه و بسرعة انزلتهما
ياسر: انا اسف ... بس انا بغيت اقول لج شي ...
الجازي: ........
ياسر: انا ... مادري شقول .. ويمكن الوضع غلط الحين .. لكن مافي طريقة ثانية عشان اقول لج .. انا بصراحة معجب فيج ... و اريدج على سنة الله و رسوله ...
الجازي علامات المفاجأة واللاتصديق كلها على وييها .. وهي اتوعد في سمر في داخلها ومو عارفة شلون ترد عليه .. ودها تبطل باب السيارة و تطلع منه ... لكن وين تروح ..
ياسر: انا قلت لسمر تقول لج لكنها ما عرفت ... و انا اليوم ياي بس عشان اقول هالشي .. اتمنى ما تعصبين من اللي سوته سمر ....... الجازي ... ما سمعت ردج
الجازي: واللي يبي على سنة الله ما يعرف يدخل البيوت من ابوابها او تغير الزمن و صارت من سياراتها ؟!!..
حس ياسر بشوية احراج : انا بغيتج تأذننين لي اول عشان ادخل قلبج .. واذا لقيت منج الموافقة بنفس اللحظة اخطبج من اهلج ..
الجازي: .........
ياسر: ما سمعت ردج
الجازي: راح تسمعه من سمر
وبهاللحظة ادخلت سمر عليهم و بيدها 3 ايسكريم ..
سمر: هاكم يبت لكم معاي ما هنتوا عليّ..
وماحد رد عليهم و اثنينهم ساكتين
سمر: شصار؟؟ ...انزين اخذوهم من عندي لعوزوني
وبعد حاقرينها وماحد ماعطها ويه ..!!
سكتوا كلهم لحد ما وصلوا الجازي لبيتها .. والايسكريم اغلبه ذاب على عباية سمر ... واهي اضطرت انها تاكله بروحها .. و بعد ما نزلت الجازي
سمر: شصار ؟؟؟ اشوف إلا الحرب الباردة ؟؟
ياسر: سكتي انتي و افكارج الجهنمية يالسبالة
سمر: افااا .. سبالة بعد!!؟؟ ردت عليك بشنو ؟
ياسر: ما قالت شي .. بس حسيت نفسي شكثر انا صغير يمها .. كله منج انتي
سمر: ليييش .. شسويت .. جزاتي بغيتك تقول لها بنفسك .. إلا انت دفش وما تعرف ترمس عدل ..
ياسر: سكتي عني لا فلعتج من السيارة الحين و ارتكبت فيج جريمة
سمر: يمه .. لا حرام عليك امي تبيني ما عندها غيري ترى
ياسر: سموووور سكتي عني خلص لا اعطيج بوكس الحينه يسكتج من الزين
سمر: ويلي .. جذي الحب يسوي ... زين اهي شقالت لك عاااد ؟؟..
ياسر: قالت ... قالت لي بتسمع الجواب من عند سمر
سمر: امبيه .. رحت وطي .. جان ما اخسر صداقتها بسبتك
ياسر: والله العظيم انج حمارة .. وانا ازيد منج اللي اسمع شورج بعد
سمر: شنو احنا قاعدين في حديقة حيوانات ..
ياسر: سكتي عني لا الحينه اغير ملامح ويهج
سمر: ويلي يمـــــه لحقي عليّ ..

الجازي بعد ما وصلت البيت و بدلت هدومها و سولفت مع امها ولا كأن شي صاير ... كانت مرتبكة من الداخل و متفاجأة و بنفس الوقت معصبة على تصرف سمر معاها ... ماتدري شتسوي و شلون تتصرف ... السبالة سمرو لكن اوريها .. مادري اتصل لها ازفها الحين .. تحطني بهالموقف لروحي مع اخوها..!!

شمس كانت للحين بالجامعة تنطرهم ايونها ... و جالسة عند كراسي الانتظار لروحها لأن كلهم راحوا و يرن تلفونها و تطالع رقم المتصل ... شيخة البنات ...
شمس: هلا و الله بشيخة البنات
شيخة: هلا بييييييج حبيتي شموووس و حشتنيني
شمس: شحاااالج حبيبتي انتي بعد وحشتيني موووووت
شيخة: بخير داااااامج بخير و يعلج الخير ان شاء الله
شمس: تسلمين الغلا ... شوووخ ليش ما تدقين لي ولا تسألين عني
شيخة: كاني داقة عليج لا ... أي مو اجوفج مكسرة تلفوني من اتصالاتج
شمس: هههههههههه ... حبيتي والله على طول عالبال
شيخة: شمسوووووو وحشتيني ابي اجوفج ... متى بترجعون بوظبي
شمس بحزن: ما بنرجع خلص
شيخة: شووووووو .. لييييييه ما بترجعون؟؟؟؟
شمس: ابوي قرر ان راح نستقر في العين يم اهلنا هني
شيخة: افا ... والله حزنتيني ... وانا اقول الحين هانت دام ابوج يا خلص يعني قربت رجعتكم
شمس: شسوي بعد ... و الله كثر ماني فرحانة إلا اني حزينة و ضايق خلقي
شيخة: و العرب اللي اهني ... مو حرام يتعذبون
شمس: ................
شيخة: تراهم موصلين لج سلام .. وعلى طول يسألون عنج
شمس: الله يسلمهم ... شخبارهم
شيخة: الحمد لله عايشيين
شمس: ....... شووخ .. سلمي لي عليهم وايد ... وقولي لهم ان القلب ما نساهم
شيخة: آآآآه يا قلبي ... يوصل غناتي .. يالله حبيبتي ماعندي رصيد وايد عطيتج ويه
شمس: ههههه .. يالبخيلة ولا تتغيرين
شيخة: افا الحينة انا بخيلة .. تصدقين السبال شنكرو يقول لي ماما انتي واجد كنجوس .. ( شنكر هذا الدريول و كنجوس يعني بخيل بالهندي)
شمس: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
شيخة: تأبرني هالضحكة ... يالله بــــــاي .. ما تبين بعد اقول لأحد شي او شي ؟؟؟
شمس: سلامتج .. سلمي لي على خالتي ... في وداعة الرحمن
شيخة: وداعته .. بااي
شمس: بــــاي

كان المفروض ان الدريول بيشلها لكن اللي صار ان مريم و مبارك اهم اللي مروا عليها ياخذونها ..
شمس: سلام عليكم
مريم و مبارك: وعليكم السلام و الرحمة
مرايم: شنو اختبارج اليوم
شمس: صعب اهو لكن سويت اللي عليّ
مبارك ما علّق ولا قال شي و كان الوقت يمر بطيء و كلهم ساكتين لحد ما تكلمت مريم
مريم: ليش ساكتين
ماحد رد عليها ... ماعطينها طاف ...
مريم: انزين مبارك ودنا البحر شوية
مبارك: أي بحر الحين الظهر
مريم و تغمز له بعينها : خاطري اروح من زماااان ما سرت البحر والحين طرى على بالي
مبارك: زين اوكي بس ما نتأخر
مريم: شمس شتقولين ؟
شمس: اوكي انا اولريدي باجر ما وراي شي و الجو اليوم حلو
مريم: زين يالله ودنا ...
ووداهم مبارك عالبحر ... وداهم مكان بعيد شوي ما فيه احد عشان ياخذون راحتهم .. اهو نزل معاهم اول بعدها تركهم بروحهم جالسين على الشاطئ مقاربين للبحر و مع الامتداد و الجزر تصطدم المياه بأرجلهم و يداعبهم النسيم العليل ... مريم كانت تطالع بالبحر و تكلمه و لا احد يسمعها لأن لغته لا يفهمها احد غيرها و غيره .. تشكي له حيرتها و ترجو منه السلوى ...
شمس: مريم انتي جالسة تكلمين البحر
مريم: هيه .. اشدراج ؟؟!
شمس: لأن سحر البحر باين في عيونج ...
مريم: شمس .. ليه رديتي اخوي
تفاجأت شمس من سؤال مريم و ما كانت تتوقع ان مبارك قال لها وما عرفت شنو ترد عليها ...
مرايم: مبارك قال لي ...
شمس: شقال لج
مرايم: راح اقول لج شي اول ... مبارك طول عمره يكتم مشاعره و ما يبينها ... وحتى انا استغربت جرأته و صراحته لما قال لي انها صارحج بحبه ... وكان محبط وامله مريض بموافقتج ..
شمس: مريم انتي شرات اختي ... مثل ما مبارك شراة اخوي .. احبكم و اودكم شراه الأهل اخوان و اكثر .. لكن عمري ما فكرت بمبارك او حسيت ناحيته بأي شعور غير .. وانا حتى عمري ما عاملته بغير معاملة الأخ لأخته ...
مرايم: لكن اخوي ما ينعاب .. ومو لأنه اخوي اقول عنه هالشي ... مبارك ريال و الكل يشهد له ... وغير هذا وسيم و قمر يذبح أي بنت بجماله ... وفوق هذا ولد عمج واولى من الغريب ..
شمس: وانا اشهد بكل اللي قلتيه و مبارك يستاهل وحدة احسن مني بعد .. لكن انا ما اصلح له ..
مرايم: شمس في حد بحياتج ؟
شمس: ليش .. عشاني رفضت مبارك يعني لازم في حد غيره .؟؟..
مرايم: هب لازم .. بس انا حاسة ان في شي ...
شمس: إذا جا الوقت المناسب راح اقول لج .. لكن الحينه انا ما افكر بشي غير دراستي
مرايم: عيني بعينج
احمر وجه شمس و ارتبكت وانكشفت ان السالفة اكيد فيها شي ..
مريم: ما تقدرني تحطين عينج بعيني .. انا تمنيت ان نتشارك بأسرارنا .. تقولين لي و اقول لج اللي بقلبي .. لكن على راحتج .. وانا اول و اخيراً بنت عمج ووقت اللي بتقولين لي قلبي مفتوح لج بأي وقت ...
بكت شمس وحضنت مريم .. وحتى ان مريم خافت .. ومبارك كان يراقبهم من بعيد و شاف شمس واهي تبجي .. وكان وده يروح لهم .. لكنه وقف مكانه وخلاهم .. وقال يف نفسه .. اكيد الحينه شمس تطلع اللي بقلبها لمريم .. و انسحب للسيارة يراقبهم و ينطرهم ...
مرايم: شمس علامج حبيبتي .. ليش تبكين ؟؟
شمس: مو قادرة استحمل اكثر يا مريم ... مب قادرة ... والله اني حاسه اني بختنق ..
مرايم: سلامتج .. شمس كلميني ليه تبجين هدي شويه و اخذي نفس و قولي لي ..
شمس: آآآه يا شمس .. شقول لج ... انا من توفت امي و انا ضايعة ... امي صندوق اسراري .. كل مابقلبي و كل احساسي اخذته وراحت ... انا يتيمة الأم .. يتيمة الصدر الحنون ... كتمت وايد بس ماقدر مي متعودة ..
مرايم: فديتج .. قولي لي يمكن اقدر اريحج ..
شمس: احبه يا مريم ... احبه وماقدر اخذ غيره ... انا رفضت مبارك لأني ما استاهله ... رفضت مبارك لأن غيره اخذ قلبي من زمان ... و البعاد و الشوق ذابحني ...
مرايم ابعدت شمس عنها عشان تطالع في وييها و تعرف منو هذا اللي حبه معذب شمس لهالدرجة ...
مرايم: ومن يكون؟
شمس: نادر ...
مرايم: أي نادر ؟؟؟؟
شمس: نادر الجواد ... اخو شيخة رفيجتي ...
مرايم: لاعب المنتخب ؟؟؟؟؟؟؟
شمس: هيه .. هو ما غيره
مرايم: واهو ... يحبج؟؟
شمس: يحبني ... يحبني بجنون!! .. واذا قلت لج بجنون اقصد اكثر من الجنون ...
مرايم: وليه ما يخطبج؟
شمس: اهو خطبني من امي الله يرحمها ... لكن ابوي ما يدري ...
مرايم: شلون يعني عمي ما يدري ؟؟؟ شمس شالسالفة؟
شمس: قصة طويلة.. اخاف و استحي اقولها ؟؟
مرايم: تستحين و فهمتها .. لكن تخافين من شنو ؟؟ هل تعتقدين اني ممكن اقول لأحد اذا انتي ما تبين؟؟؟
شمس: اخاف اطيح من عيونج
مرايم: شمس شالسالفة ؟؟ ..مستحيل تطيحين من عيني!!!
شمس: شيخة رفيجتي من سنين طويلة ... عشنا مع بعض فترة المراهقة كلها ... كنا اصحاب واصدقاء بكل معنى الصداقة .. ما نفترق وبأي مكان نكون مع بعض .. لنا نفس الاصحاب .. و نفس الاذواق .. حتى بملابسنا مثل بعض .. وان في بوظبي ماحد من اهلنا ... ماعدا اكثر شي عمي راشد يزورنا هناك عشان يعابل اشغاله وسيف من يروح بوظبي يشل وياه زينة و سارة لكنهم مجرد عيال عم و اهل ... وسوالفنا للضحك .. ومهما قربت منهم .. ما الاقي اعز و اقرب من شيخة ... و لحد ماهم انتقلوا لبيت قريب منا و صاروا تقريبا بيت جيرانا .. وصارت كله في بيتنا و تنام معاي او انا في بيتهم .. ولكن زياراتي لهم قليلة لأن عندها 4 خوان .. اثنين متزوجين و نادر و الصغير بالثانوية ...
نادر كان توه ملتحق بالنادي ... وكان على الاحتياط ... تقريبا كان اهو دريولنا لمشاورينا ... لحد ما تعودت عليه و صار عادي .. يعني شراه الاخوان و الكلفة طايحة من بينا ... و صار من يشوفني لازم يسلم علي او يسولف معاي ..طبعا ابوي ما كان يدري ... وكان ماخذ الوضع عادي ... لكن امي لاحظت هالشي و صارت تمنعني من كثر الطلعة معاهم ... الفراق غير المشااعر ... صار دايما يسأل عني .. وانا صرت اتمنى اشوفه و كحل عيني بشوفته ... لحد ما اجا اليوم اللي قال لشيخة صراحة بحبه لي و انه يبيني ... انا ياهل ومااعرف بهالسوالف ... على طول قلت لأمي و صارت تمعني اكثر و اكثر من اني اظهر معاهم و حتى روحتنا المدرسة اذا يمرون علي عشان نروح مع بعض صارت تمنعني و تخليني اروح مع الدريول او ابوي ... وكل هذا مازادنا إلا حب لبعض و رغبة و قوة بالبحث و الالتقاء ببعض ...
لحد يوم من الأيام ... وانا عندي خط لغرفتي لروحي ... اتصل فيني بعد ماخذ الرقم من اخته ... وقال لي انه لازم يشوفني .. مايقدر ينام قبل لا يقول لي تصبحين على خير على الأقل .. وانه جايب لي خبر حلو... و اني اذا ما نزلت له و الله ليبات عند باب البيت للصبح لحد مااظهر له ... وانا ما عرفت شسوي .. انا متولهة عليه .. وهو يم باب البيت ... ينطرني ... نزلت له شفته .. اول ما شافني مسك يدري .. حسيت برعشة بكل ذرة من جسمي ... تعوذت من بليس قلت له اني بروح وهذي آخر مرة يسويها ... قال لي انه راح يلعب اساسي مع المنتخب لأول مرة وكان مبسوط و فرحان و يبشرني ... اهو باس جبيني وقال تصبحين على خير ... و بهاللحظة امي شهقت ... شافته .. انا مالي ذنب ... خايفة كأني مسوية جريمة ... واهو وقف مكانه متسمر مادري شيسوي .. خايف عليّ مو على نفسه ... كان يكلمها يقول لها خالتي انا آسف مو قصدي ... لكن امي صارخت عليه و طردته برا البيت ... اهو طلع من جهة وامي اغمى عليها من جهة ثانية ... انا كنت ابجي و للحين ابجي ... ظلت مريضة كذا يوم و انا ما اروح المدرسة ...امي ما كانت ترد علي .. كانت غضبانة عليّ ... وانا ادري ان اللي صار غلط ولا الله يرضى فيه ولا رسوله ... لكن الشيطان دخل بيناتنا... لكن والله كنت حاطة حجابي و لابسة عباتي ... وقلت لها هالكلام .. قالت لي الحشمة والأدب مو باللباس ومو هذا اللي ربيتج عليه يا بنت فهد ...وبعد ما لاحظت شيخة غيابي واني ما ارد على تلفوناتها .. قالت لأخوها و علمته بالسالفة ... و زارتنا في البيت اهي وامها .. عشان يتحمدون لها بالسلامة ... وبعد يحيروني لولدها .. لنادر .. لكن الخطوبة لحد ما يشتغل و يوقف على ريله .. امي ردت عليهم ان انا للحين صغيرة .. وما يبون يقطعون نصيبي ... و ان شاء الله بتم محيرة له بس بين امي وامه و انا واخته بدون ما يدرون الناس او الرياييل ... لحدعمر طويل و يصير شي رسمي ويكون اهو قد الزواج والمسؤؤليه ... وهذا كل اللي صار ... و شيخة اهي حلقة الوصل بيني و بينه ... والحين امي توفت وابوي ما يدري عن السالفة .. وانا خايفة.. مريم تكفين قولي لمبارك لا يخطبني من ابوي .. ابوي بيوافق واهو ولد عمي واولى من الغريب... دخيلج
مريم: شلون قدرتي تستحملين كل هذا ...
شمس: ادري اني طحت من عينج .. لكن مو بيدي .. اذا صار يوم و حبيتي راح تقدرين اللي انا فيه ..
مرايم: انتي كنت مراهقة .. وعشتي قصة حب حقيقية ... بكل براءة و عفوية ...والانسان بطبعه خطاء بس المهم يعرف خطأه .. و نادر غرضه شريف و شاريج ... و الله يجعله من نصيبج ان شاء الله ...
ولمت شمس مريم و عينيها ممتلئة من دموع الحزن الممزوجة بالفرح لكلام مرايم المطمئن لها ..
شمس: مشكورة مريم انج فهمتيني و سمعتي لي ... و الله لو ما تكلمت كنت انفجرت ...بس يا مريم .. شبتقولين لمبارك .. و إذا كان يحبني من صج انا ما بقدر اجرحه ..
مريم: مبارك له الله .. والله يصبره .. مايستاهل هذا كله .. لكن القسمة و النصيب
شمس: آانا .. آسفة ...
مرايم:الاسف ما يفيد و انتي ما بيدج شي .. خلينا نقوم تأخرنا على البيت
و ساروا للسيارة وين ما مبارك ينظرهم .. ولما شافهم شغل السيارة .. وكانوا سايرين وماسكين ايادي بعض و شكلهم حلو .. مع ملامح الهدوء و الابتسامه الحزينة البادية على وجوههم .. وحركوا للبيت......

اليوم الثاني بالجامعة ... شمس ما سارت ولا حتى موزة .. لكن سمر و الجازي عندهم اشياء مهمة و الدكتور طالبهم فكانوا لازم يروحون .. وطبعاالتقوا ببعض ...
سمر: اأأ ا ... سلام عليكم
الجازي وهي رافعة حاجب و منزلة الثاني: وعليكم السلام
سمر: شحالج؟
الجازي: بخير .. دامج ما تقربين مني
سمر: افاااااا ... صدقيني الجازي انا ما قصدي شي ..( وقاطعتها)
الجازي: ما في أي عذر يغفر لج اللي سويتيه ... لو كنتي قايلة لي باللي اخوج يبيه كنتي وفرتي علي و عليه و عليج الاحراج ...
سمر:انا ما كان قصدي شي .. صار صدفة .. اهو قال لي يبيني اجمعج معاه ويقول اللي بخاطره .. وانا ما عرفت اقول لج هالشي وكنت ادري انج ما بترضين ... و اللي صار ان صرنا ثلاثتنا بالسيارة و الفرصة الوحيدة اللي يقدر يعبر لج و يقول اللي يبيه كان هالوقت ...
الجازي: زين و بعدين الشيخة سمر
سمر: اخوي يحبج يالجازية ... و يريدج زوجه له ... بس ينطر موافقتج
الجازي: إذا يبني كنتي تقدرين تقولين لي .. تعطيني خبر على الأقل ...
سمر: انا اسفة ... واعتذر .. ولروحي حصلت لي تهزيبه من عنده و شوي كان يقطني من السيارة للشارع
الجازي: هههههههههههه تستاهلين ... ليته سواها
سمر: افا ... ماهقيتها منج ... خلص زعلت
الجازي: زعلي شوفي من يراضيج
سمر: يالله عاااااد حبيبتي لا تتدلعين .. تراه على نار و ينطر بس الرد منج عشان يتحرك ..
الجازي: يصير خير
سمر: يعني شنو
الجازي:الله كريم
سمر: أي يعني شنو
الجازي: يعني اللي الله كاتبه بيصير
سمر: الجازي ... أي يعني بشنو ارد عليه ؟؟
الجازي: قولي له الجازي تبي تفكر بالموضوع شوية .. عطها فرصة

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 17-10-2006, 04:08 AM
صورة حبيبة دمعه مخنوووقه الرمزية
حبيبة دمعه مخنوووقه حبيبة دمعه مخنوووقه غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي


¤؛° الجزء التاسع عشر °؛¤
في القهوة الشباب مجتمعين كالعادة ...
اسامة: اقول مبارك إلا بسألك ... صج الرمسة اللي سمعناها
مبارك: شو سمعت؟؟
اسامة: يقولون ان بيصير دمج في بعض المواد و بيقللون المقررات يعني بتقل سنوات الدراسة
مبارك: والله يا خوي مدري هذي اشاعة نسمعها .. جاااان زين عشان نفتك بسرعة من هما ..
علي: هيه والله ... شيبنا و احنا ندرس .. نبي نشتغل و نستقل بذاتنا
اسامه: خخخخخخ ... قولها صراحة مستعيل تبي تعرس بعد شو
علي: هههههههه .. وشو فيها .. نحن هب اصغار ... وإلا شرايك ( و ينغز لمبارك)
مبارك: هيه الله يسمع منك ... ويحقق منايا
اسامه: شو مبارك .. السالفة فيها إن ... جي شصاير ؟؟؟
مبارك: ما صاير شي .. إلا رمسة
اسامه: رمسة ها ... اقول بروك ما خبري بك عندك هالحركات ..
علي: بل ... كاهو راعي الحركات وصل
اسامه و بانت علي وجهه علامات الضيق: واخوك هم معاه
كان الوصول هم مروان و محمد ...كانوا مع بعض و يمشون حذال بعض و يضحكون !!
مروان و محمد: مرحبا السااااع
اسامه من غير نفس: مراحب
علي ومبارك : مرحبا مليووون
علي: ها خويه وينك من المغرب
محمد: رحت تحوطت شوية .. و تلاقيت ويا مروان و جينا مع بعض
مبارك: صار لنا كم يوم ما شفناك .. علي يقول كنت مريض عسى ما شر
تغيرت ملامح محمد وكأنه تذكر شي يبي ينساه .. ليش يا مبارك انت هني .. ليش تذكرني ... كثر ما ودي اجلس معاك كثراني ما ودي اشوف رقعة ويهك .. آآآه و كم من آه بتتحمل يا قلبي ..!
محمد: سلامتك الشر ما يجيك ... بس كانت انفلونزا بسيطة ..
مبارك: والحين شو اصبحت؟
محمد: بخير يسرك الحال .. و التفت لأسامة اللي كان ساكت ...
محمد: ها بو مشعل علامك ساكت
اسامة: سلامتك الغلا ماشي ...
مروان: هههههه يمكن ماكل له سد الحنك ...
محمد حس ان اسامه فيه شي و هب خالي ... وشكله متضايق .. وحب يطلعه من هالجو
محمد: اسامة قوم معاي بغيتك بشغلة خلنا نسويها ونرجع للشباب
اسامة: صار بس على وين
محمد: انت قوم معاي و انا اقول لك ...
مبارك: بوجسمان بس قبل لا تروح بطلب منك خدمة إذا تقدر تسويها
محمد: انت تامر وانا خوك تم ..
علي: اشصاير كله اسرار و انا ضايع في الطوشة ولا احد معبرني
مروان: افا عليك انا اقول لك عن آخر اسراري
ووقف مبارك مع محمد عشان يكلمه على جنب
مبارك: صراحة انا محرج منك يا محمد .. و يمكن الوضع الحين حساس ... بس هذولا البنات ملعوزينا ...
محمد: ليش احراج احنا مثل الاخوان وانا خوك .. الكلمة اللي تستحي منها بدها
مبارك: انا بطلب منك بس ما ابي احد يدري و لا حتى علي ... خبرك الحينه اخوك طالب اختي و للحين ما ردت عليهم جواب ...
محمد حس بغصة و بحة في صوته: خير يا مبارك اختك رافضة اخوي؟
مبارك: ابد السالفة مو كذا وهي للحين ما فكرت وردت جواب .. بس اهي تبي شرح و مذكرات ومادري شنو من عندك ...
محمد فرح و تفاجأ و حزن في نفس الوقت: افا عليك حاظرين وانا خوك
مبارك: ما ادري بس قلت يمكن السالفة فيها احراج وما ابي احد ياخذ خبر
محمد: احنا ربع واهل حتى لو ما صار لنا نصيب معكم وانا خوك ... وانا تحت امرك ولا تستحي مني لا انت و لا الشيخة ..
مبارك : مشكور و رايتك بيضة

ورجعوا للشباب
مروان : ههههههههههههههههههههه
علي و محمر ويهه : والله انك ما تستحي
مروان يضحك من قلب : هههههههههههه شفيك وانا خوك خليك كووول
علي: انتو شعندكم .. يالله خلونا نمشي
محمد: حشى شفيك جذي معتفس و حالتك حالة ... وين اسامة؟
علي: اسامة ينطرك بالسيارة .. انا مليت و ساير مبارك تيي وياي لو اروح لحالي؟..
مبارك: هيه مشينا .. – و يكلم مروان – ها مروان جاي معنا
مروان: لا يا بو الشباب انا وراي مشوار
علي: احسن بعد .. وياللا انت بعد خلنا نسير
مروان: ههههههههههههههههه باي يا احلى شباب

راح مبارك مع علي بالسيارة ... و واسامة كان جالس بسيارته و طلب منه محمد ان يركبون في سيارة محمد ويركنون سيارة اسامة بعدها يرجعون ياخذونها ...

مبارك مع علي في السيارة.....
علي كان ساكت و حايس بوزه وشكله منرفز...
مبارك: ههههههه والله شكلك يضحك شفيك انته؟؟
علي: اسكت عني بس اسكت ..
مبارك: افا لييه وانا اشسويت؟
علي: طايح لي اسرار و مخلني مع هالخايس ..
مبارك: هههههههههههه .. اكيد مروان ... ليه شصار بينكم؟
علي: اكيد اهو عيل منو الطوف .. والله الطوف ارحم منه هالخام مسود الويه ...
مبارك: زين فهمني شصار ياخوك و عفسك جذي
علي : هذا واحد منحط تدري !!؟ ما يستحي على ويهه .. حرق ويهيي من سوالفه ...
مبارك: هههه توك تدري به ... عيل انا ما اطيقه من شوي
علي: فكنا من سيرته بس يا معود ... تعال انت شعندك مع محمد
مبارك: سلامتك بس واحد من الشباب مصوني اقول لمحمد شغلة لأنه خجلان من اخوك و فقال لي اقول له عنها ...
علي: وشنو هالشغلة .. يعني سر
مبارك: هي مب سر .. بس ما يصير اقولها لأنها ما تخصني و صاحبها مأمنني ...
علي: زين يالله سير سير البحر نشوف الشباب يمكن بسطين هناك و اللا شي ماشيات نغير لنا جو ...
مبارك: أي بحر في هالجو ... برد ياخوك ... خلنا نروح المول انتفرر شوي
علي: هاااااا شعندك انت بعد؟؟!! ... اشوف صادتك عدوة من اللي ما ينطرى ... تبي تروح تغازل ؟!!
مبارك: خخخخخ شفيك كلتني بقشوري ما قلت شي انا ... طيب تبي نروح البحر نروح بس لا تشبهنا ... ويلي منك لهالدرجة سبب لك عقدة مروان ...
علي: يا ويل حالي ... لا تطري لي اسمه
مبارك: ههههههههههههههه زين خلاص ههههههههه

******************

محمد و اسامة بسيارة محمد ....
محمد كان طول الوقت ساكت وهو يسوق السيارة وكل شوي اسامة يطالعه بنص عين و يلاقيه في مكان بعيد و في دنيا غير هالدنيا ... فقطع هالصمت اسامة..
اسامة: اقول محمد سويت البروجكت اليي طالبة علينا دكتور كريستيان
محمد: ها ... لا .. أي .. بديت فيه شوي بس للحين ما دخلت في المضمون ..!
اسامة اهااااا ... اقول محمد ...
محمد:: قول
اسامة: شفيك؟؟
ارتبك محمد و تغيرت ملامح وجهه من الشرود للحزن: سلامتك الغالي ماشي ..
اسامة: ما هقيتها منك احنا ربع و شراة الاخوان وما اعرفك من يوم او يومين احنا عمر كله .. والحين تخش عني وانا خوك ...
محمد: ابد يا خوي بس بالي منشغل شوي .. إلا انت شكلك مب خالي
اسامة: انا افكر فيك .. وقلقان عليك ..
محمد: ليش يا بو مشعل قلقان شايف علي شي؟؟
اسامة: مادري ... بس اشوفك كله اتفرر بالشوارع و مب مهتم بالدراسة شراة قبل و هذي آخر سنة و أهم سنة ... وفوق هذا اشوفك مرابع مروان و تروح و تيي معاه ...
محمد: ههههههه كل هذا عشان من شويٍ كنت راجع معاه ...
اسامة: محمد .. انا اتكلم معاك عن جد ... وواحد من الشباب قال لي انه شافه معاك في العين موول و كنت تدخن بعد ...
سكت محمد و وقف السيارة و صفها على جنب و اسند راسه للكرسي ... و تنهد تنهيده طويله .. آآآآآآه
اسامة: خير و انا خوك شصاير ... شالتنهيده اللي طالعة من قلب هذي ...
محمد: مادري شقول لك يا اسامة .. انا مو طايق نفسي ... مو قادر افهم نفسي ... حاس اني ضايع .. حاس اني تايه في مكان مادري وين بدايته ووين نهايته ... حاس اني في جنة و حاس اني في نار او بني نارين ..
اسامة: الله ... كل هذا في قلبك ولا تقول ولااحد داري باللي فيك يا خوي ...
محمد: شقول و شرمس ... اليي فيني ما ينقال و لاينرمس عنه .. لأني مادري اصلا شاليي فيني ..
اسامة: خوفتني عليك و اللي بيك شكله جايد ...
محمد: خلها على الله ربك يحلها و يدبرها من عنده ...
اسامة: يعني ما راح تقول لي ؟؟
محمد: خجلان ومادري بشنو ارمس لك ّ!! ...
اسامة:خجلان مني ؟؟
محمد: خجلان من نفسي ... انا مستضغر نفسي ...!
اسامة: افااا ما هقيتها منك .. انت جذي تخليني اصر عليك انك تقول لي ..
محمد: انا يوم اللي بينفك الساني و اريد ارمس ما راح الاقي احد غيرك افتح له قلبي .. اتركني على راحتي عالاقل هاليومين لأني مادري شبيصير ...
اسامة: على راحتك و يوم اللي تريد انا اعين و اعاون ...
محمد: ما تقصر ... الله يخليك لي بو مشعل
وواصلوا طريهم يتحوطون شوي بالسيارة و بعدها ارجعوا ياخذون سيارة اسامة من عند القهوة ... وشافو لمة شباب و يتصارخون و شوي يتشابكون بالايادي ...
كان مروان و معاه ربعه و واحد من الشباب ومعاه جم واحد ...
مروان: اعلى ما بخيلك ركبه
الشاب: انت واحد مو متربي وما عندك غيره على عرضك
مروان: روح رب اختك اول و بعدين تعالي كلمني
الشاب و انفعل و يبي يضربه بس امسكوه الشباب
الشاب: انت واحد حقير ومنحط ... وانا اعلمك عشان هالمرة ما تتعرض لبنات الناس
مروان: رح بس رح ...
الشاب: انا وراك و الزمن طويل يا مروان الكلب ... تفو ..!
مروان: تخسي و كلامك ما يخوفني ولا هزيت فيني شعرة ... رح بابا العب بعيد
الشاب ويلم نفسه و يقول لي معه يمشون : لكن بتندم ... والله اللي خلق السما و رفعها لا اخليك تندم على كل شي سويته بحياتك ...
وراح كل واحد بطريقه و رجع مروان و اللي معاه للقهوة و مبارك و اسامة ما حبوا يحتكون مع مروان و سألوا واحد من الشباب كان عالقهوة و كذا مرة يلقونه و بينهم سلام ...
محمد: سلام عليكم بو الشباب
شاهين: هلا و الله وعليكم السلام
اساامة: مراحب خوي
محمد: خويه شصاير هالهوشة؟
شاهين: هذا ربيعكم مروان اهو سبب هالهوشة ... هذا الشاب ضبط اخته تتكلم مع مروان و اخذ رقمه وعرف انه هنا واجا يبي يتفاهم معاه بذوق و لكن ربيعكم سوا له سالفة و تهاوشو بالقهوة و حط الريال بموقف محرج جدام الكل ..
اسامة: مروان الزفت .. خسه الله
محمد: يا اخوي شاهين هذا لاهو صاحبنا ولا شي ... غير ان كان بيننا زمالة بالمدرسة و جيرة قديمة و الحين سلام و عليكم السلام بالجامعة نشوفه بالقهوة، و ما نتشرف ان يكون لنا ربيع شراته ... بس هذي الرمسة عشان اوضح لك
شاهين: السموحة منكم بس لأني شفته كم مرة معاكم وجليسكم في القهوة .. وانا كنت اقول بيني وبين نفسي ان انتو شكلكم عرب محترمين و ريايل مو شراته و زين انك وضحت لي وانا خوك ...
محمد: هذا من طيبك يا اخوي
محمد و اسامة: في امان الله
شاهين: امان الكريم

اسامة: شفت يا مبارك شلون هالمروان خيسنا بريحته لأنه محسوب من ربعنا
محمد: تدري هذا ذكرني بالتجربة اللي عطونا اياها بالمدرسة ان التفاحة المعفنه تعفن كل التفاحات اللي معاها بنفس الصندوق ...
اسامة: اخبرني من تصاحب اقل لك من انت ....
محمد: هيه والله كلامك صح .. الحمد لله رب العالمين ان عطاني صاحب مجنون شراتك ...
اسامة: هههههههه و الحمد لله ان عطاني صاحب مهبول شراتك .....
محمد :خخ يعني الحينه انا مهبول
اسامة: اجل انا مجنون
محمد: انت مجنون فيني لا.. هههههههه
اسامة: وانت مهبول عليّ لا هههههههه
ومع هذه الضحكات ذهب كل واحد فيهم إلى بيته لينعموا بقسط من النوم و راحة بعد هذه الليلة الطويلة ... ولكن لا ينام إلا من باله مرتاح...

**************

الجازي و مرايم يتكلمون عالتلفون
الجازي: هههههه آآه ذبحتيني من الضحك بس مو قادرة
مريم: ههههه اجل لو تشوفيه شيصير فيج؟
الجازي: هههههه آآه .. عيل محاظرتكم كله ضحك ... شلون تنتبهون لشرحه؟
مريم: ههههههه مسيكين تصدقين انه يشرح من قلب بس غصب عنا ما نقدر ننتبه له و الله يستر من الفاينل..
الجازي: ههههههههه بس ما ابي اضحك .. اخاف حلجي ينشق بعدين منو يرضى ياخذني ههههههه
مريم صخت من سمعت طاري العرس
الجازي: مرااايم هلوو وين رحتي
مريم: لا ابد ... جازية ...
الجازي: شو مرايم علامج
مريم: متقدم لي واحد
الجازي: كلووولووووويش وشو وافقتي؟؟؟ متى العرس؟؟ يالله غردي عطيني بياناته ومعلوماته<< تدرس كمبيوتر ما عليها شره
مريم: تذكرين حادثة اخوي احمد في البر الللي كان معاه بالسيارة
الجازي: اييييوه علي ربيع مبارك.. هو؟؟؟؟؟
مريم :لا اخوه اسمه عبدالرحمن
الجازي: هيه عرفته هذا الكبير .. والله تصدقين كيوت و رزة ...
مريم: هيه
الجازي: مرايم علامج .. بج شي؟ .. شكلج هب موافقة؟؟
مريم: مادري للحين ما عطيتهم قراري
الجازي: في شي على الريال يخليج ما توافقين عليه؟؟
مريم: لأ الشهادة لله ما به شي ينعاب!... (و في قلبها تقول عيبه الكبير انه اخو محمد)..
الجازي: انا بنت خالتج الوحيدة و ربع و شراة الخوات يا مرايم.. قولي لي بصراحة حد في بالج؟؟
مريم: شفيكم عليّ ... يعني اذا ما وافقت لازم يكون في حد ثاني ..
الجازي: مو لازم .. لكن منهو سألج غيري هالسؤال؟
مريم: مبارك خويه
وفز قلب الجازي لطاري الغالي .... يا ويل حال اللي يحبون ولا حد يدري عنهم ....
الجازي: انا بعد ...
مرايم: شو انتي بعد؟؟؟؟؟
الجازي: في واحد يبي يتقدم لي ... اخو سمور رفيجتي ..
و قالت لمرايم قصته و الموقف اللي صار لها ..
مريم: هههههههههه و الله مسكين هالياسر جي تسوين به...
الجازي: اجل يرضيج اللي صار فينني .. الله وكيلج ويهي احترق ....
مريم: ههههههه .. لكن صج سمور هذي فناتك ...
الجازي: لكن هين اوريها .. ما اعديها لها بسهولة ...
مريم: وانتي شراح تردين عليهم؟؟ وخالتي درت؟
الجازي: اما قلت لأمي وافكر اني ما اقول لها ...
مريم: يعني ما راح تفكرين بالموضوع ... ترى شكله ريال و ما ينعاب
الجازي: انتي ادرى الناس يا مرايم ..ان قلبي مو ملكي .. و اللي ساكن فيه مو راضي يطلع .. والشهادة لله ياسر فيه مواصفات تخلي كل بنت تتمناه ...
مريم:لأني اعزج واعز مبارك ... يعز علي اقول لج ان مبارك ما يفكر فيج إلا شراة الاخوان ... و نصيبه لوجه الله من اخت تحبج و تبي مصلحتج .. استخيري ربج و وفكري بياسر .. اخذي اللي يبيج و شاريج وانسي اللي ناسيج ...
الجازي: آآه يا مـريم.. كلامج مثل السكاكين بقلبي ...والله ثم والله ان مو بيدي... انا اعزه و اوده و كلمة صدق اني احبــــــه... احاول انساه ماقدر ... اتناساه انسى و ارد اتذكره ...اخاف اظلم ياسر معاي وهو ما يستاهل مني هذا .. اصده من البداية و لا اني اذبحه في النهاية ... و تساقط الدموع من عين الجازي بل من حرقه قلبها ....
وهذا حال مريم .. تحس بالجازي و بعذابها و كيف وهي الآن تذوق طعم ما ذاقته سابقاً ...
انهارت مريم ايضا في نوبة بكـاء بعد ان اغلقت السماعة مع الجازي ... ولكنها هدئت من نفسها و تيددت وومسكت كتاب الله الذي به تطزئن القلوب و اخذت تتلو بعض من آياته التي تعبث الراحة في النفوس ...

على صوت اذان الفجر استيقظت مرايم من نومها مرتاحة متفائلة و بنفس الوقت استيقظ مبارك ايضاً ... هذه القلوب الطاهرة المعذبه بحب الاخرى.. المحبين في الله و لله .. كيف ؟ متى . ولماذا؟ لا احد يعلم و لكنه حدث للأثنين!!!
مبارك ينزل بسرعة من على الدر يبي يلحق محاظرته لأنه متأخر و تناديه مرايم ...
مرايم: صباح الخير مبارك
مبارك: صباح الورد و الياسمين باااي
مرايم:شفيك مستعيل ... لحظة بعيطك الاوراق اللي قلت لك عليهم ..
مبارك: اوكي بسررعة يبيهم لي السيارة انا ساير مستعيل ..
مرايم: زين زين بس ثواني
وراحت مريم و اخذت الكتاب و الاوراق و نظرت لهم للحظة نظرة تأمل و اخذتهم و ودتهم لخوها السيارة..

وبعد ما خلص مبارك من محاظراته اتصل على محمد وياهم واخذ منه الاوراق و طبعا من دون ما يلفتون انتباه علي منعاً للأحراج على قولتهم ..!

***********************

محمد في البيت يقلب الاوراق ببطئ و تعب كانه يبي يفتك منهم بسرعة ..!!
لفت انتباهه ورقه مكتوب فيها بالعربي <<< مو لأنهم يدرسون انكليزي اغلب الاشيا بالانكليزي
**في الصفحة 52 اسألة مهمة وفيها تحديد للمصير؟**
فتح محمد الكتاب على هالصفحة ...
وشوي شوي عيون محمد تتسع ويفتح فمــــه كالابله .. وعلامات لا تفسر على وجهه ...
و فجأة يخترع محمد من صوت الباب .. احد يدق الباب محمد مرتبك ... رتب الاوراق بسرعة و هو ينادي من؟؟ ... وكانت سارة اخته
محمد: هلا والله بأم الهنوف .. يا مرحبا يا مرحبا
سارة: مرحبا السااااع .. شبلاك ساعة عشان تفج لي الباب ...
محمد: لا بس كنت مندمج مع الاوراق و عندي بحث كنت اسويه وكذا ...
سارة: قصدك اني معطلتك يعني ؟.. مسود الويه هذا و انا اقول ابي اسلم على خوي حبيبي صار لي يومين ما شفته ... طلعت ما تستاهل من يسأل عنك ..
محمد: ههه تسلمين لي الغلا ... انا ما اروم على زعلج بعد ...
سارة: واي منك ومن كلامك الحلو
محمد: بس كلامي اللي حلو؟؟
سارة: كلك على بعضك حلو ... هههههه .. يالله انت بعد خلص من جامعتك السنة و انا اخطب لك احسن و احلى بنات الامارات ...
محمد:هههههههههههههههههه يمكن انا ما ابي من الامارات .. يمكن اخذ لي خليجية او امريكية و الله يمكن تضوي راسي هندية ههههههههههههههههه
سارة: هههههههه انت ما تجوز من سوالفك ... فديته خويه شو مهظوم
محمد: انتي للحين على القنوات اللبنانية ... حتى قمتي ترمسين من رمستهم
سارة: بعد شسوي .. الفرااااغ وانا اختك ...
محمد: طيب ممكن الحين تسيرين تدورني لج شغلة لأني هي فاضي ومااااا عندي وقت فراغ شراتج .. انا وقتي من ذهب وإن ما قطعته قطعني ..
سارة: ههههههههه امحق طردة .. لكن هين ... سير ذاكر احسن لك سير
محمد:اوووووكي لا توصيني ... اقول ام الهنوف ؟
سارة: دام قمت ترمس بذرابه يعني يتبي شي .. نعم شو طلبك؟
محمد: خويتي الفطينه طالعة عليّ ... زين ما تدرين عن عبدالرحمن إذا ردوا عليكم جواب وإلا للحين ؟...
سارة: لحينه البنت تفكر ... ليه السؤال؟
محمد: سلامتج بس اطمأن على خويه و حرمته.. فيها شي؟
سارة: ما فيها شي ... بس فكر بدروسك احسن لك ..
محمد: سارة... احبج و اموت فيج ...
سارة: وانا بعد .. محمدوووو شوراك اليوم؟؟ شتبي؟
محمد: ابي اسأل سؤال ومحرج ومب عارف شلون اقول لج
سارة: قول وانا اختك لا تستحي مني قول
محمد: أي انتي موتج الهذرة .. بس هذا شي مصيري و خطير وما بي هالرمسة تطلع برى هالدار ...و سكر محمد باب غرفته و قعد اخته هو قعد يمها ...
محمد: سارة .. الحين لو ان البنت اللي اسمها مريم اللي خاطبها اخوي رفضت اخوي ... و بعدين انا تقدمت لها اخطبها .. هل هذا فيه شي؟
سارة: فال الله و لا فالك .. وبعدين شو هالرمسة .. انت عينك من البنت؟
محمد: سمعيني اختيه .. ادري الموقف حساس .. لكن انا اقول فرضاً...
سارة: مادري لكل حادث حديث .. وبعدين البلد ما خلت من البلاد عشان ما تفكر إلا بخطيبة اخوك ..
محمد: شفيج تحرم علي دام اخوي يبيها او اهي وافقت عليه .. لكن انا اقول لو فرضنا ...
سارة: هذا شي راجع لأخوك لازم تقدر مشاعره بعد ... يمكن هذا يجرحه
محمد: اهو ما يعرف البنت و لا شافها .. يعني ما فيها شي
سارة: يعني انت شفت البنت و تعرفها؟
محمد: انا ما قلت جذي .. بس البنت انا حاط عيني عليها .. بنت محترمة و بنت اصل وكنت اقول لنفسي اني اذا فكرت يوم اني اتزوج ما راح اخذ إلا وحدة شراتها ...
سارة: انت فاجأتني بكلامك ... وبعد ما يردون علينا بجوابهم يصير خير ... وإذا حبيت تسوي أي شي لا تنسى ان عبدالرحمن اخوك الكبير وله مكانته ... تحمل تجرحه بأي شي عشان بنت تفرق بينك و بين اخوك .. سامعني يا محمد
وفتحت الباب و كان عبدالرحمن توه بينزل الدري و تفاجأوا يوم شافوه ....
كان يبتسم ابتسامة عادية و كأنه متفاجأ من انه شاف اخته سارة و سلم عليه و تمازح مع محمد شويه و نزل مع سارة تحت الصالة ...
وراح محمد ليغوص مع اوارقه .. او اوراقها ... وهو يفكر بأخوه إذا كان سمع شي أو لا .... يا ترى هو سمع؟
....
هل سمع عبدالرحمن رمسة اخوه محمد مع اخته؟
مرايم شنو راح يكون ردها ؟؟
ويا ترى شنو شاف محمد في كتاب مرايم؟
الجازي راح تفكر بياسر؟



¤؛° الجزء العشرون °؛¤
في صالة بيت ناصر السالم
ناصر: ومتى عزمتوا تنتقلون؟؟
سعد: على الاثاث و الديكورات بس يعني كلها اسبوعين و تفتك منا يا بو مبارك..
ناصر: رمستك البايخة هذي انا ما راح ارد عليها ..
فهد: هههههههههه يعني انت ما تعرفه هذا ... لسانه يطول اذانه
سعد: هههههه افااا الحينه انا اخوكم الصغير بدل ما تديرون بالكم عليّ و تهتمون فيني
ناصر: شو هالرمسة بعد .. حاسب نفسك ياهل تبي يدلعونك حظرتك.. انت لو اعرست جان ولدك طولك ... اعرس وخل مرتك تدللك ...
الجدة حصة: علامكم على ولدي ... شوي شوي عليه كليتوه فديته هو ما قال شي ...
سعد: يا ربي الللي عنده هالغرشوبة و هالجوهرة المكنونة بالله عليكم يفكر يعرس وإلا يطالع غيرها ؟؟ ... و يقوم و يبوس امه على راسها ...
الجدة: فديتني صج انك اتميلق ... لكن حريمتك بهالزمن تلاقي شراتي ...
وحظر شما ومعاها البشكارة حاملين العصير و الكيك و الحلاو للجماعة ..
سعد: لحقي يا مرت اخوي ... قعدت خليني اسولف لج من شوي العيوز شو كان ترمس عنك....
شما و تجلس يم الجدة: فديتها عموه شقالت عني ...
سعد: قولي شو ماقالت ..
الجدة حصة: سعودو شقلت انا؟؟
سعد: امي تقول ان شما هب نفس حرمات اول و لو شو ما تسوي ما تصيريين شراتها ...
شما: يحق لها تقول اللي تقوله .. وهذا صحيح انا وين اوصل لها لو اتعلم طول الدهر تحت يدينها ...
الجدة حصة: فديييييتج غناتي ... ايا الجذاب الحينه انا قلت جي ...
ناصر: يالفتيني لكن تستاهل ما جاك ..
سعد: هههههه لا انا بس كنت ابي اختبر ام احمد بس شنو بيكون ردها ... عشان اثبت لكم انها حرمة اوخويه ماكو شراتها ... لا اهي ولا الله يرحمها حمدة ...
الجميع: الله يرحمها برحمته
فهد: انت من يقدر عليك وعلى لسانك ... على طول يرمي درر و لو يطيح في شنو يطلع نفسه مثل الشعرة من العجين...
سعد: ههههههههه .. إلا اقول لكم الاميرة ديانا وينها؟؟
الجدة حصة: منهي ؟؟؟
سعد: فطيييييم بعد منو .. والله هالبنت تعجبني صراحة هههههههه
شما: وعليا عليها بنتي .. والله زين انك قلت انها تعجبك ...
سعد: بنتج يا مرت اخوي شايفة نفسها صحيح و لكنها ما تنزل نفسها لحد لو منو يكون و مع هذا تحترم الكبير و تقدره بس لو تخفف شوي من غرورها ...لكن انا تعجبني قوة شخصيتها ...
شما: فديتها بنتي
الجدة حصة: بس لا تسمعك عاد.. وش يفكنا منها بعدين لو تسمع هالرمسة .. احنا الحين ومانروم نرمسها...
فهد: هههههههه ,, صايرة شخصيتها مختلفة عن ربابة و مرايم
ناصر: مادري ليش هالبنت طالعة جذي ... مع اني معلمنهم على التواضع و لقول الآية الكريمة( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا) ...
شما: هذي شوية غرور و فترة مراهقة تمر فيها البنت .. وهي مب متعاليةعلى الناس و تنظر لهم بنظرة استصغار .. لكن فيها كبرياء زايد و ان شاء الله تكبر و تتبدل اطباعها ...
الجدة حصة:الله يسمع منج يا بنتي ...
فهد: يــمـه بويه وينه اليوم للحين ما رد من المزرعة؟؟
الجدة حصة: لا يمه للحينه ما رجع ... هو من يروح المزعة ينسى نفسه ..
سعد: انتي يا العيوز بعد من تروحين هناك ودج ما تيين ... حشى بدو تحبون ريحة الخرفان والبعارين ههههههههه ....
الجدة حصة: مو عاجبينك البدو يا ولد سالم .. عنلاتك زادً .. الشرف و الفخر لنا و اللي ما يعجبه يشرب من المالح وانا امك ... إن كان دمك صار الماني هذا بكيفك تروح دور لك على حظر منهم ...
سعد: ههههه امييييييي ما قلت شي إلا ارمس بس .. انا وين احصل لي ام بهالحنان غاوية يام فهد ... وين القى لي عائلة مثلكم تعزني وترزني بين العربان ... وين الاقي اخوان مثلكم سند لي .. و عيال خوان اكثر من اخوان و الاصدقاء بالنسبة لي ... وين القى لي دار تسوى دار زايد الخير يا يمه ...
الجدة حصة: خسك الله بجيتني ويا هالرمسة .. عسى الله يعزك و ويخليك لخوانك و يخلي اخوانك لك و يفرحني فيك و يبلغني و اشوف اعيالك يراكضون من جدامي ...
الجميع: آمــــــين يا رب العالمين
ناصر: اقول شما .. مرايم ما ردت لج او قالت لج شنو جوابها و ردها على ولد الناس؟..
شما: للحينه تفكر و هاليومين عندها امتحانات و عشان كذا آنا ما فاتحتها بالموضوع ...
ودخل الجد سالم بهالوقت
سالم ( بوفهد): مرحبااااا الساع عيالي
الجميع: مرحيا مليون ..
وتوايهو اعياله مع ابوهم
بوفهد: الله يخليكم لي يا عيالي ولا يحرمني منكم .. عسى الله دوم يجمعكم و لا يفرقكم .. عساني اشوفكم طول حياتي و من بعد عيني متعاونين و على قلب واحد .. عسى الله لا يخليني منكم.. ابيكم دوم مجتمعين و تمنيت اخوكم راشد معاكم الحينه بعد .... و دمعت عيونه..!
فهد: الله لا يحرمنا منك يا بويه .. دموعك غالية علينا يالغالي ...
الجدة حصة: شبلاك بوفهد تبجي .. مو من عادتك دموعك تنزل بسرعة جي ..
بوفهد: هيـــــه يا ام فهد .. غدر الزمن ... لما العيال تجحد و قلبها يقسى على بعض .. و على اللي يرمون من تعب معاهم و كبرهم و علمهم و رباهم و صرف عليهم دم قلبه و عطاهم من حنانه بلا حدود ...
ناصر: شصاير يبه .. تكلم عن منو؟
بوفهد: اتكلم عن بو خليفة ... عياله عقب كل اللي سواه لهم .. رموه في دار للعجزة ... و اقصد بكلمة رموه انه رموه ... (وكان بوفهد متضايق و يتكلم من حرقة قلب وواصل كلامة بعد ما مسح دمعة كانت على وشك انها تطيح من عينه) ... شفته وهو قاعد منعزل بروحه في زاوية في دار ماهي داره .. بدل بيته الواسع اللي كان لام عياله فيه ... اللي بناه عشان يضمهم كلهم تحت سقف واحد .. لكنهم باعوه .. بااعوا بيت عمره اللي بناه عشانهم و عشانه يعيش بقية حياته وسطهم ... تعذروا بزوجاتهم و اولادهم و اعمالهم و قالوا انهم محتاجين لفلوس البيت اكثر من البيت .. هدموا حلم و حطموا قلبه ببيعته .. وفوق هذا ما كفاهم ... ودوه على قولتهم احسن دار رعاية في الامارات .. لكنهم قطووه ... 7 شباب كل واحد يقول الزود عندي .. اتركوا ابوهم في غرفه في دار في مكان ما حد يعرفه ولا احد منهم زاره و بدون ما يقولون لحد ... كان قاعد ساكت .. ما يتكلم و كاتم حسرته في قلبه وساكت .. هزتني دمعته لما شافني .. هي دمعة فرح و إلا دمعة حزن و إلا دمعة حسرة على عياله .. حتى واهو باللي فيه مو هاين عليه يمسكم ولا بكلمة.....!
شما: خسهم الله من عيال اللي يجازون ابوهم هالجزاة ... الله وصى بالبوالدين و رضا الله من رضاهم .. وينهم من عقاب رب العالمين و حوبته ...
بوفهد: انا ساير ارقد شوي .. تعباان و اريد ارتاح .. حسبنا الله و نعم الوكيل
وسار بوفهد عنهم
سعد: انا اول مرة اجوف حالة بويه النفسية جذي ...
ناصر: بوخليفة بالذات رفيج عمره و صاحب الوالد من قبل لا ننولد احنا في هالدنيا ... و عشان جي هو متأثر وايد على حالة بوخليفة اكثر من فعل اولاده الله يجازيهم ...
فهد: الدنيا دوارة و ربك يمهل ولا يهمل ... قول الله يهديهم وانا خوك ...
ناصر: الله يهديهم و الله لا يغير علينا ان شاء الله ...
------------------
بعد ساعات الجدة و الجد، حصة و سالم في غرفتهم ... الجدة حصة تعدل في الكبت و بوفهد منسدح عالسرير و يطالع السقف ووسرحان و على وجهه علامات الضيق و الكدر ...
الجد سالم: تهقين بيي علينا يوم يا حصة و يصير حالنا مثل حال بو خليفة؟؟
انتبهت الجدة حصة لرمسة بو فهدو قامت قعدت حذاله: فال الله ولا فالك يا بو فهد ... شو هالرمسة ؟!!
سالم: خايف يا حصة ... خايف يجور الزمن و تنقلب الموازين ....
الجدة حصة: انا واثقة من عيالي ومن تربيتنا لهم .. و الناس معادن .. وعيالنا يا سالم ذهب اصلي ما يتغير و لا يحلي .. و الماس ما يتأثر و لا يتغير و يظل على اطباعه بكل الظروف .. هذي تربيتنا يا سالم .. هذول عيالنا سهر ليالي .. احنا ما طلعنا بهالدنيا إلا من هالاربعة العيال عسى الله يحفظهم و يبعد عنهم عيال السوء و يجعل لهم الخير وين ما يروحون ... انت من زمان وانت تقول لي عن بوخليفة و عياله .. تقول انه رباهم على الدلال و االاعتماد عليه و أي شي يبونه يحصلونه لو شو كان ... و الرباية على كبر ما تنفع .. مو بعد ما ابتعدوا عنه و كل واحد استقل بروحه بغى يلمهم و يجمعهم تحت سقف واحد .. شي ما تعودوا عليه انهم يكونون مع بعض .. تعودوا يكونون اخوان بس بالمناسبات ... لكنهم مو على قلب واحد .. لكن احنا يا بو فهد ربيناهم و غرسنا فيهم حب بعض و فهمناهم و رضعناهم ان بدون الأخوان مالهم عزوة و شان ... و لا تخلي تأثرك باللي سووه عيال بوخليفة ينسيك تربيتك و يهز ثقتك فيهم ... و اصباعك مو سوا ...
الجد سالم: آآآه يا حصة .. كلامج مثل البلسم ... الله لا يخليني منج و عسى يومي بل يومج ..
الجدة حصة: اجوف قمت تخورها بعد .. شو يومي و يومك ... بلا هالرمسة بعدنها بعز شبابنا لو ما عيالك عنلاتهم سووني يدة من وقت بس ..
الجد سالم: ههههههههههههههه .. هيه صحيح .. هههههههههههههههههههههههه
الجدة حصة: هههه أي جي اضحك مو تعومس لي ويهك ... يا حلاة هالسنون المتكسرين والله ...
الجد سالم: ههههههه يا حلاة طقم اسنانج الجدد كأنهم لولو هههههههههههههه
الجدة حصة: من يوم يومهم لولو ... و الحينه ركبت لي ضرسين سويتني حاطة لي طقم .. هيه طلع اشاعات و قول لسعود بعد خله يستلمني و يتطنز علي هو بروحه يبي الاشارة ...
الجد سالم: افااا يا ام فهد اللي يتطنز عليش اطز له عيونه الثنتين ... انا ما اروح على زعل الغوالي ...
الجدة حصة:هيه هيه قول بعد .. يا ويل حالي من الكلام الحلو اللي ما يطلع إلا في السنة مرة ....
الجد سالم: ههههههههه خلص مب قايل اخاف يغمى عليج ما اروم اشيلج لحالي و اخاف عيالج يبشلوني و يتهموني مسوي فيج جريمة ...
الجدة حصة: ههههههههه ... الله لا يحرمني منك يا بو عيالي
الجد سالم:الله لا يحرمني منج يالغلا ... يا ذهب اصلي

****************************

الخميس العصر في غرفة رباب ومعاها بدرية و فطيم و عندهم البومات صور يطالعونها ... فيها عمامهم و الأهل كلهم و في بعضها صور حديثة و صور قديمة من ايام طفولتهم ...
رباب: واي طالعي صورة عمي راشد هههههههه شعره شلون جكس ..
بدرية: اييييي هذي اول موضة عندهم لا...
فطيم: انتوا جوفوا صورة خالي فهد .. هههههه كان متين و كرشه شلون ههههههههه
بدرية: يالله عاد لا اتطعبزون على ابوي ...
رباب: هههه لا هذي صج صورة انتيكة ابوي و عمي سعد على الخيل .. هههههه طالعوا شلون عمي سعد خايف و شكله يضحك ... ههههههههه
بدرية: ههههههههه .. هذي صورة مالت اللعام يوم عيد الضحى .. وايد حلوة ...
فطيم: هذي بعد كاهي نفسها ...
رباب: انا عندي لكم فكرة ...
فطيم و بدرية: ووشو هي ؟؟
رباب: نقول لشمس تسكنر الصور و تشتغل عليهم بالبرامج و الفوتوشوب و هالسوالف و تلصق صور عمامي و ابوي ويدي كلهم مع بعض في صورة وحدة حتى عمي سعد لأنه م اكان موجود معنانا السنة اللي طافت و تسوي عليهم ديزاين حلو و بعدين نطبعها على ورقة كبيرة مثل ورق التصوير و نفاجأهم فيها و اكيييد بيستغربون منها لأنهم ما صوروها و بعدها نعلقها في وسط الصالة والكل يشوفها ....
فطيم: والله تعرفين تفكرين بعد
بدرية: فكرة حلوة مرّة ربابة ...عاد انا ابي نسخة منها بعد عشان نحطها في بيتنا إذا انتقلنا
رباب:اوكي يالله عيل نسير نقول لشمس تسويها و نخلي هذا سر بيينا لحد ما تكتمل السالفة ...
وراحوا لشمس و خبروها باللي يبون و وافقت و اوعدتهم ان الصورة قريب تجهز

*******************************

يوم السبت بعد صلاة الظهر
مرايم راجعة فرحانة من الجامعة كملت امتحانات المنتصف وامتحانها كان سهل << بالنسبة لها طبعا دافورة هههههههههههه
لما دخلت البيت كانت فطيم في الحديقة لابسة شيلتهاوحاطتها على كتفها بس و تتمشى ....
مرايم: فطييييييم شحالج اختيه ؟
فطيم: مانشكي باس .. شحالج انتي
مرايم: بخير يسرج الحال .. كملت امتحاناتي و الفرحة مش سيعاني على قولة اخوانا المصريين ..هههههه
فطيم: ههههههه زين عقبالي ما اكمل مدرسة بعد و ادخل الجامعة ياربي مابي إلا طب ...
مرايم: الله ينولج اللي في بالج ... تعالي شعندج بالحديقة يالرومانسية و حاملة وردة بإيدج بعد ...
فطيم: عن الملل شوي قلت اتمشى و شفت هالوردة توها مفتحة عجبتني و شلتها معاي ...

وهالوقت يدخل البيت شاب و معاه ريال عيوز ... لما شافهم وقف شوي و نزل راسه .. بعدها انتبهت فطيم انها مو حاطة الشيلة على راسها و راحت داخل البيت ... اما مرايم فكانت لابسة ماعدا انها ما كانت متغشية ...<< لو يدري فيج مبارك يا مرايم ... و حطت شيلتها شوية على فمها ....
الشاب: السلام عليكم الشيخة
مريم: و عليكم السلام الشيخ
الشاب: لو سمحتي بو فهد موجود
مريم: هيه حياكم الميلس الحينه يجيكم ...
وراحت مرايم تنادي الشيبة يدها .. و بعد ساعة من الزمن خرج الضيفان و راح بوفهد الصالة وكانت شما و مريم و شمس وفطيم و الجدة حصة جالسين ....
الجد سالم: البشارة يا ام فهد .. صج الدنيا بخير و صج كلامج ان الناس مو سوا ..
الجدة حصة: بشرك الله بالخير .. شصاير؟؟؟؟......
الجد سالم: تدرين منو الحينه لفاني .... بو خليفة يا حصة هو ما غيره
الجدة حصة: لا لا قرة عينك ... شلون جي لكن؟
الجد سالم: هذا اصغر عياله مصطفى ماهان عليه ظلم اخوانه لأبوهم و طلع ابوه من دار العجزة و سكنه معاه و بنى له ديوانيه بعد و انا ساير بعد شوي رايح لهم ...
الجدة حصة: تصحبك السلامة يا بو فهد ... لكن مو هذا ولد مرته صفية الله يرحمها ؟
الجد سالم: هي هذا هو .. الله يرحمها عياله من زوجته الأولى ولا حبوها مع انها قامت فيهم .. هذا لو اخذها و امهم للحين عايشة شسووا فيها ...
الجدة حصة: الله يرحمها كانت حرمة سنعة و اصل طيب ... وكاهو الدليل ولدها الوحيد اللي وقف مع ابوه ضد ظلم اخوانه ...
الجد سالم: طيب ياللا انا ساير .. تامرون شي
الكل : سلامتك
شما: اللي يشوف عمي الحين ما يشوفه وهو يقول لنا عن اللي سووه في بوخليفة ..
الجدة حصة: هيه والله كنت احاتيه .. الحمد لله .. والله يحرس مصطفى لشبابه و يوفقه على ما سواه ...

وهالوقت نزلت بدرية و رباب من على الدري و حاملين الصورة مبروزة و مغطاة عشان ما تنعرف شو هذي ...
و هالوقت دخلوا العمام كلهم في وقت واحد مع بعض .. حتى ان الكل تفاجأ من هالشي ...
ناصر: يبه رباب شصاير متصلة فينا تبينا الحين الحين ؟؟؟؟......
رباب :انتوا تفضلوا قعدوا و الحين افهمكم؟
سعد: شو هذا اللي بيدج فجيه راااااويني اشوف..
رباب: لا تستعيل الحين اراويكم كلكم ... وين يدي ؟؟.
ووصل الجد و كان جاهز و متعطر و ريحته الحلوة منتشرة بكل المكان
فهد: يـــه يــه يبه شالكشخة والله جنك معرس هههههه
سعد: لحقي يا العيوز الشيبة رايح يخطب ..
الجدة حصة: خله يروح الشرع محلل له اربع
الجد سالم: صج والله حصيص ؟؟؟ يعني يصير اروح اتزوج 3 الحين
الجدة حصة: الله واكبر عليك تبي الشارة يعني ؟؟
ناصر: راحت عليج يا أم فهد .. ترى صراحة ابوي ما يتفوت اكيد بتوافق عليه أي حرمة يتقدم لها
الجدة حصة: اصلاً انا واثقة منه مستحيل يسويها ...
مبارك: الله يالوااااااااثقة
سعد بشويش: امحق ثقة ؟؟
الجد سالم: انت ما تيوز عن امك يعني ...
سعد: خلاص انا استسلم .. يالله قولوا لنا ليش طالبينا نيي الحينه
بدرية: احنا طلبناكم عشان نراويكم هالمفاجأة
وازاحوا الستار عن اللوحة و كانت كبيرة نسيباً و التصميم رائع و المنظر جميل .. صورة تضم الأب و الأم و واقفين من خلفهم عيالهم الاربعة كل واحد بأبتسامة جميلة و مزينة بأطار مذهب ... اندهش الكل من الصورة لجمالها المعنوي و جمالها التصويري و مبارك و احمد كانوا يصفرون و الكل يمدح هذا الابداع و قالوا لهم سر هالصورة و شلون انعملت ...
رباب: طبعا احنا اصحاب الفكرة
شما: لكن من طبقعا ابدع فيها
فطيم: وانا خترت الاطار و اشتركنا في ثمنه
مريم: لكن صراحة ابداع و فكرة جهنمية
مبارك: بس طبعا ما يسوي هالشي الحلو إلا انسان حلو مثله
احمرت شمس خجلاً و احراجاً: تسلم ولد العم من ذوقك
الجد سالم: ما قال شي من قدرج يا بنتي .. صراحة صـ .. راحــ ـة ..
ووتكلمت عنه دموعه .. دموع فرح خرجت من قلب مسرور ... قلب عاد إليه الأمل و عادت البسمة لترتسم على شفاهه ... و كانت هذه اللحظة من أجمل اللحظات التي عاشتها هذه العائلة ........

******************
نفس هذا اليوم السعيد ... المغرب ...
مبارك يطرق باب مريم ..<< لماذا>>> ليسلمها اوراقها .. اليوم شافه محمد و سلمه اياهم ...
مبارك: هذي اوراقج و آخر مرة تطلبين شي من الريال .. اذا اخذتي اخوه تنجازين وياه لأنكم بتصيرون اهل .. لكن قبل لا توافقين او بعد ما ترفضين تحملي تطلبين مني هالطلب لأني ما راح البيه لج ..
مرايم كانت تسمع اخوها و تهز راسها بالموافقة .. وبنفس الوقت اضطرابات معوية و آلام تجتاحها.. و تريده يخلص من كلامه بسرعة و يطلع ...
طلع مبارك من الغرفة و على طول سكرت الباب وراه و اخذتهم و قعدت عالسرير و سمت بإسم الله و وقلبها مو ثابت مكانه يصعد و ينزل و مو قادرة تتلم نفسها ....
انفتح الكتاب .. كانت تقرأ ... أغضمت عينيها و القت بنفسها على السرير .. دمعة نزلت من عينيها .. لم تمسحها بل جعلتها تنزل وترطب خدها لتعس ببرودتها .. وعلى وجهها إبتسامه غريبة .. حضنت الكتاب بكل قوتها و نامت ... نامت لتحلم .. او ربما نامت لتعرف انها لا تحلم ... استيقظت من نومها .. و لم ترضى ان يمضي اليوم من غير ان تخبر اهلها بجوابها على طلب عبدالرحمن ....

راحت مرايم تبحث عن شما .. و لقتها في المطبخ مع البشكارة مينا >> للحين سعد من يشوفها يطفر بها بسبة اسمها
مرايم: مرحباا الساع أم احلى احمد
شما: مرحبا مليون و لايسدن في ذمتيه .. شحالج الغلا
مرايم: ما نشكي باس .. وانتي
شما: الحمد لله يسرج الحال
مرايم: اقول شما .. بغيتج في سالفة اذا ممكن بس تتركين اللي في يدج ثواني ..
شما:خير اميـه .. شبلاج؟
مرايم: بس بغيت اقول لج على ردي بطلب ام عبدالرحمن
شما: بشري يا بنتي شو جوابج؟
مرايم: خبريهم اني ما افكر الحين بالعرس .. ابي اكمل دراستي اول و بعدها يصير خير .. وانا ما ابي اربط ولد الناس معاي و يشوف نصيبه بعيد عنا ...
شما: هذا قرارج يا بنتي و ماحد يقدر يغصبج عليه ...لكن اتمنى انج تكونين فكرتي زين و ترى اذا جا النصيب ما تنمنعه لا دراسة و جامعة ...
مرايم: هذا قراري يا خالتي و اتمنى تبلغون الجماعة و ما نطول عليها اكثر من كذا ..
شما: و إذا قالوا ان الولد شاريج و يبي ينطرج لحد ما تخلصين دراسة .. او ان قال يبي بس تملجون ...
مرايم: انا ما ابي ...
شما: لا حول ولا قوة إلا بالله .. على راحتج بنتي .. راح اخبر ابوج بقرارج و لما يأذن لي راح اخبرهم ...
مرايم: على خير ... تصبحين على خير
شما: وانتي من اهله

*********************************

رجعت مريم لغرفتها و هي مرتاحة و تحس ان هم و انزاح عنها ... راحت لتقرأ مرة اخرى ما كتبت و ما كتب .. وهذه المرأة سنقرأ معها ....
**الكتاب صفحة 52 **
يخالجني شعوراً بداخلي من شهوراً .. اريد منك حلاً او تفسيرا مريحا ..
أأخوك اقبل بالزواج به .. ام ان اخوه بالقلب اولى إن طلبا ...
بردٍ بسيطا و بحرفين او ثلاثة .. إما نعم او لا سيكون جوابكَ ...
هل تتركني من غير جواب ... اتتركني وردة ظمأ لقطرة ماء ...
تتركني نسمة حيرى بدون سماء ...اتتركني كوجه الليل دون ضياء...
لا أريد منك ان تستصغرني .. و اعلم انها خطوة جريئة ...
في جوابك تحديد مستقبلي .. و لردك انا منتظرة ...

ورده ..
لقد كبرتي في نظرني .. فأنت ما رضيتي ان ترتبطي بأخي و انتي تفكرين بأخيه ... بينما انا كنت افكر كيف سأتعايش مع هذا الوضع بعد ان تتزوجوا ... احببتك و اقولها صراحة احـبـك .. كيف ومتى لا اعرف ولكني اريدك لي وحدي .. هل ستنتظريني يا مريم .. لن استطيع ان اتقدم لك إلا بعد ان ابني شخصي .. ابني محمد الذي يستحق مرايم و بجدارة ..
من احب الله و احبه
محمد

ونامت و هي بغاية السرور .. كانت خائفة من رد محمد و من انه يردها .. كان خايفة مناللي سوته .. كانت تحس انه غلط و ما كانت تدري شتكتب ... كانت حاسة انها خانت اخوها وثقة اهلها .. ولكنها كانت تبي ترتاح .. مو معقولة تحدد مصيرها مع انسان و اهي تفكر بأخوه ... و ماتدري اذا كان اللي تفكر فيه يفكر فيها .. إذا كان يبيها و إلا لا .. و الحين ارتاحت .. ما تدري شنو الخطوة الجاية .. لكنها على الاقل خطت هالخطوة و عرفت و حدد اللي تبيه و انه يبيها .. وما اجمل العشور حين يحس الانسان بأن من يحبه يبادله نفس الشعور ...
……
ترى ماذا سيكون رد فعل عبدالرحمن و محمد و عايلته؟؟
شنو سالفة مصطفى ولد بو خليفةو هل ستنتهي علاقته بالقصة؟
مريم و محمد ماذا سيحدث لهم وماهو مصيرهم؟؟؟

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 17-10-2006, 04:27 AM
صورة حبيبة دمعه مخنوووقه الرمزية
حبيبة دمعه مخنوووقه حبيبة دمعه مخنوووقه غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي


عبااااااااااااادي وغلاااااااا

تسلموووون .....

وهذاااا كم جزء لعيووونكم ....

وعيدكم مبااااارك مقدماً ......


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 17-10-2006, 01:31 PM
صورة حبيبة دمعه مخنوووقه الرمزية
حبيبة دمعه مخنوووقه حبيبة دمعه مخنوووقه غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي


¤؛° الجزء الواحد و العشرون °؛¤
في الصباح __شما جالسة مع ناصر في الحديقة و يشربون الشاهي
شما: مرايم ردت علي البارح بقرارها بس انت كنت نايم و ما خبرتك ..
ناصر: وشنو ردت؟
شما: ماهي موافقة .. تقول تبي تكمل دراستها او على الأقل بعد كم سنة لكنها ما تبي تعرس هالحين لأنها توها اول سنة بالجامعة وما تبي تأثر على دراستها ..
ناصر: شو هالدلع هذا بعد ... هي مب صغيرة و ياما ناس تزوجوا و اهم يدرسون ... و تقدر تشرط عليه انها تواصل دراستها وما اعتقد انه بيمانع لأنه يدري انها تدرس و اهو رجال متعلم و فاهم ...
شما: هذا قرار بنتك وهي تشوف انه الأفضل لمستقبلها...
ناصر: شو مستقبلها بعد .. شو هالرمسة احنا وين قاعدين .. ناقص تقول لي تبي تكون نفسها اول بعد ... البنت مهما راحت او درست مردها لبيت زوجها ... والمفروض انتي كنتي تفهميها هالشي ...
شما: ما يحتاج تعصب يا بومبارك .. بعد هذا قرار البنت واهي اللي بتعيش وبترتبط بهالريال طول عمرها.. انا اشوف انك تكلمها و تقول لها اللي عندك و تسمع منها .. ولا تقسي على البنت ...
ناصر: انا من متى و انا اقسي على عيالي يا شما .. لكن مو تبيني اشوفهم يسوون الغلط و اسكت عنهم ..
شما: لا تكبر السالفة يا ناصر ... والزواج قسمة و نصيب و إذا ما اخذته بتاخذ غيره ..
ناصر: من رمستها هذي اما ما تبي تعرس ابد او ان حد في بالها ..
شما: اذكر الله يا ناصر .. شو حد في بالها .. هذي مرايم بنتك الحينه تشك فيها ؟؟
ناصر: استغفرالله ... طيب انا ساير اشوف اذا صحت من نومها و اكلمها ...
ودخل بومبارك البيت و شاف في طريقه مبارك ... و كان واضح الضيق على وجه ابوه ...
مبارك توايه مع ابوه و صبح عليه..
مبارك: صباح الخير ابويه ...
ناصر: صباح النور .. الله يرضى عليك يا ولدي
مبارك:خير بويه شكلك متضايق ..
ناصر: اختك مرايم ردت برفضها على عبدالرحمن اخو ربيعك ...
مبارك: لا لا .. افااا ..!!
ناصر: هيه هذا اللي صار
مبارك: والله هالبنات هذيلا بيحرجونا...
ناصر:انا ساير لها اكلمها و افهم منها ليش رفضت
مبارك: على خير
وسار بو مبارك فوق لدار بنته ...

قعد مبارك في الصالة و نادى البشكارة عشان تييب له الشاي ..
أحمد اخوه كان طالع من المطبع و حامل معه الشاي و يمشي و يطالع في الدخان اللي يطلع من الكوب و سرحااان ومو شايف حد قدامه ... ولما جلس انتبه ان مبارك يمه ...
أحمد: أأه .. مبارك انت هني .. صباح الخير
مبارك: صباح النور و الورد و الياسمين ... يسعدلي هالصباح .. اشوف الأخ مب في حالة اليوم
أحمد: ههه ما اروم كل هالرمسة لي ..
مبارك: هيـه لك .. شفيك تمشي سرحان حتى انك ما شفتني ولا انتبهت لي إلا لما جلست جنبي ..
أحمد: ابد بس كنت افكر شوي ..
مبارك: تفكر في شنو ...- وغمز له بعينه- أو في منو ؟؟
أحمد ارتبك و لكنه بسرعة ضبط نفسه وكانت علامات الجد تملأ وجهه: مبارك ابي اسألك و استشيرك في شغلة.. بس ما ابيك تقول لي بعدك صغير او شي من هالقبيل ...
مبارك: افا وانا خوك اعين و اعاون .. اسأل اللي تبيه ..
أحمد: فيها شي إذا بغيتكم تخطبون لي او تحيرون لي حد وانا بهالسن ؟؟
مبارك استغرب و فتح فمه مثل الي مو فاهم شي ... او مو مصدق .. عمره ما خطر بباله ان احمد بيقول له هالشي .. احمد؟!! يخطب و يفكر بهالشي؟.. توه مدرسة ما كمل! ...
مبارك:هذي مزحة من مزحاتك يعني ؟؟
أحمد: توقعتك ما بتفهمني .. اتكلم جد الجد بعد..
مبارك: احمد انت للحين باقي لك هالسنة واللي بعدها بعد عشان تكمل مدرسة .. شلون تبي تخطب او تحير حد .. ومني بترضا او ابوها بيرضى ...؟
أحمد: انا متأكد ان اهلها ما بيمانعون .. وبعدين انا بس بحيرها يعني ما بنملج و نعرس إلا بعد جم سنة .. على الأقل على ما اتخرج و بعدها ادرس و اشتغل بنفس الوقت ...
مبارك:وش دراك اهلها ما بيمانعون؟؟؟ ومنهي هذي .. اخاف انها وحدة من هالبنات و خلتك تحبها ... انت للحين في مرحلة المراهقة يا احمد و المشاعر تتغير وتتبدل مع الزمن ...
أحمد: البنت ولا كل البنات وما ارضى عليها بنسمة الهوا يا مبارك .. حبي لها حب برئ طفولي ... وانت تعرفها .. وكلكم تعرفونها ...
البشكارة مينا جابت الشاي لمبارك وراحت ... و كمل كلامه بسرعة مع اخوه ..
مبارك: من هي هذي؟
أحمد: بدور ... بدرية بنت عمي فهد ...
مبارك: من من من؟؟؟؟ معقوووولة؟؟
أحمد: ما زاد احساسي فيها إلا لما قربت طلعتهم من البيت يا مبارك .. لأني بنحرم من قولة صباح الخير و شوفه هالوجه الملائكي ... لأني بنحرم من بسمتها و كلامها الحلو و الهادئ بطبعه ... لأني بفتقدها و ابي شي يربطني فيها .. حتى لو كان هالارتباط بعد زمن .. لكن احساسي انها بالاول و الاخير بتكون لي اهو اللي راح يصبرني ..
مبارك كان مذهول .. هذا احمد يتكلم.. لالا يمكن يمزح و إلا يتغشمر .. شكله يتكلم من جد .. شو هالرمسة اللي يقولها .. كلام شاعر هذا ... والله طلعت احسن مني يا حمود ...
أحمد: شفيك ساكت يا مبارك؟ ادري الحين تقول اني ياهل و هالكلام بعدني صغير عليه ... لكن يقولون الحب يجي مرة وحدة و غصب عن الانسان ومن دون لا يدري ... وانا حبيت بنت عمي .. و ابيها .. وماريدها تكون لغيري .. اصلا لو تكون لغيري انا انتهي من هالوجود .. مقدر اني للحين طالب و ماقدر اتحمل مسؤؤلية .. لكن حبي لها يخليني اشيلها في عيوني .. وقبل كل شي اهي بنت عمي و كرامتها من كرامتي ...
مبارك: والله و طلعت كفو يا حمود .. كل هذا شايله بقلبك ...
انحرج احمد من اخوه ونزل راسه
مبارك: ههههههه فديته اللي يستحي .. لكن انت صج ما تستحي على ويهك ؟؟
تفاجأ احمد من رمسه اخوه و رفع راسه له
مبارك: عيل تبي تخطب قبل مني .. وانا اكبر منك يالخام .. شوف انا اشرط شرط .. زواج احمد من بدرية بااااااطل ... بشرط ان يصير زواج مبارك من شمس قبلهم ..
أحمد: شو؟؟ شمس؟؟ بنت عمي؟؟
مبارك: أي اجل انت احسن عني .. انت بتحير بنت عمك الصغيرة و انا بحير بنت عمك الكبيرة ... و نربط العايلة كلها مع بعض .. ههههههه شرايك ؟
أحمد: صج و الله ؟؟ انت بعد تبي شمس .. لو بس جي ترمس ؟
مبارك: انا ابيها من زمااان .. من اول ما دخلت هالبنت بيتنا ادخلت قلبي و اسكنت عقلي و هب راضية تطلع منه و ربي ...
أحمد: هههههه ونااااااسة ... يالله خبر ابوي ... خيير البر عاجله ...نملج بعد ما اتخرج انت من الجامعة واتخرج انا من المدرسة ...
مبارك: جان زين .. الله يسمع منك ...بس مب الحين نقول لأبوي .. لأنه اليوم متضايق على مرايم ..
أحمد: مرايم.. شفيها اختيه؟؟؟؟؟
مبارك: ما فيها شي .. بس أنها رافضة تعرس الحين ومادري شسالفتها و راح يكلمها ...
أحمد: والله دنيا .. ناس تبي تعرس من اليوم و مو لاقية .. و ناس يتشرطون و يتدلعون ...
مبارك: هيـــه و الله يا خوي .. دنيا
أحمد: يا رب اشوف نفسي معرس في الكوشة ومعاي بدور يا رب العالمين
مبارك: ههههههه صج ياهل ... يا رب أنا قبله ...
أحمد: طاع من توه يرمس ههههههههههه

**************************

ناصر قاعد مع مرايم ... و مرايم منزله راسها وما تروح تحط عينها بعين ابوها ..
ناصر: ممكن اعرف ليش يا بنتي رفضتي عبدالرحمن؟
مريم: ماشي يبه .. بس ابي اتفرغ لدراستي و ما احس ان قد مسؤؤلية العرس و الزواج بعدني صغيرة ..
ناصر: يا بنتي .. نسوان اول كانوا يتزوجون و يبييون اعيال بعد و اهم اصغر عنك و قدروا يشيلون مسؤؤلية بيوت كبيرة .. و بعدين الحين الحياة اسهل من أول وانا ابوج ...
مريم: يبه انا قررت بيني و بين نفسي .. طول هالفترة و انا افكر .. انا ما رفضت عبدالرحمن لشخصه و الله يوفقه بوحدة احسن مني .. لكني رفضت ارتبط الحين .. يبه تكفى ابي اكمل دراستي بدون ما انشغل بزوج او اعيال او شي من هالسوالف ... وانا متأكدة ان هالشي اكيد بيأثر على دراستي و انا توني بالسنة الأولى ..
ناصر السالم: مرايم متأكدة ان هذا اهو السبب بس؟
مريم ارتبكت و تغيرت الوانه وجهها << هالبنت غصب تكشف نفسها
مريم: يبه أنا متأكدة اني بنتك .. وتعرف مصلحتي اكثر مني .. لكن ارجوك اترك خيار تقرير مصير حياتي لي و انا اتحمل المسؤؤلية ...
ناصر: مريم !.. قال اسمها بحده و جديه خلاها ترتبك
مريم: لبيه يبه ..
ناصر: علامج مريم؟ في شي صاير؟ تبين تقولين لي شي ؟
مريم: ابويه ليش تغيرت نبرة كلامك معاي ..
وقف ابوها و قام يكلمها و اهو واقف و هذا اربكها اكثر و اكثر
ناصر: سمعيني يا مريم انا عمري ما شكيت فيج لأني واثق فيج و في تربيتي.. لكني مو مقتنع برفضج للريال ..وانتي بنت حلوة و اكيد رفيجاتج في الجامعة اليدد وايد .. لأنج اجتماعية و حبوبة و بسرعة تكونين صداقات.. اقول يمكن مثلاً في وحدة من ربيعاتج قالت تبيج لأخوها .. وانتي موافقة عليه مثلا بس تتريينه يكون نفسه ... أنا اقول هذا مثلا .. إن كان في شي من هالنوع او غير هالشي اتمنى تقولين لي ... لأني ابوج يا بنتي واعرف الريال و معدنه .. وما ارضى بأي واحد لبنتي..

مريم ارتاحت من كلام ابوها و انه ما شك فيها في شي غير .. مع ان المعنى واحد!! ..
مريم: يوباا << رمسة كويتيه >> صدقني ما في شي .. وانت قلتها انا بنتك .. انا حرمة سنعة بنت رجال ولد رجال ... اذبح نفسي قبل لا افكر انزل راسك و راس العايلة في الأرض ... لا عشت و لا اكون .. انا فاهمة كلامك .. وادري ان ردي ما اقنعك.. و ادري ان عبدالرحمن ما ينعاب و يمكن اسبب لكم احراج برفضي .. لكن انا تحت امرك إذا تأمرني اخذه حتى لو ما ارضى يفداك و روحي ترخص لك يالغالي ..
ناصر: انا هب جاي اغصبج يا بنتي على شي ما تبينه .. وإن كان جوابك لا فردنا عليهم اهو لا ...
و ابتسم لها ابتسامة حنونة و حبها على جبينها .. واهو رايح بيطلع من الباب نادته مرايم ..
مريم: يبه ... ابي منك طلب اخير ..
ناصر: لبيه يا بنتي
مريم وكان خدودها حمر:أي حد من اليوم و ساير يطلبني للزواج ردي عليهم ابي اكمل دراستي اول .. او على الأقل بعد سنتين يعني يكون باقي لي سنة للتخرج ..
ناصر: سنتين؟! ... تـم يا بنتي .. تامرين شي بعد؟
مريم: سلامتك
و اول ما سكر ابوها الباب ... قامت تناطط من الفرح ... و لو بدها تصاااارخ بأعلى صوت ... وتقول .. شتقول ..! احـبـه !.. يا ويل حالج يا مرايم ... لكن سرعان ما اختفى هالفرح و جلست على الكرسي ..تفكر ... تفكر بحالها .. يا ربي يا مريم شنو صابج.. انتي تجذبين على ابوج .. ليش اجذب عليك يا ابويه ... آآه اظاهر انج كتبتي على نفسج الشقا و التعب من يوم و ساير .. من وين طلعت لي يا محمد .. يا ربي حتى اسمه من انطقه يتلخبط كياني .. قلبت حالي و شتت افكاري ... يا رب العالمين .. اريدك ترشدني للطريق الصحيح .. انا من اليوم لازم ازيد من المذاكرة و اييب اعلى الدرجات .. لازام تكون دراستي اهي اولى اولوياتي ...يا ربي شكثر احب هالتخصص اللي انا فيه ...دراستي اهي سبب حبي و تطوير علاقتي فيه .. و اهي حاضري و مستقبلي << طبعا اقصد مستقبلي العلمي و الحياتي ... مادري ليش احسن اني مو مرايم اللي ابيها .. انا مرايم غير .. يا ترى انا انسانة مو زينة .. ليش مب زينة انا ما سويت شي .. والله يعلم ان حبي له طاهر و برئ ...والله و حبيتي يا مريم و عمرج ما توقعتي انج بتحبين .. و تحبين من؟ .. شخص عمرج ما عرفته .. الجازي حبت مبارك لكنها ولد خالتها .. و شمس حبت نادر لكنه جارهم و ربيع طفولتها ... لكن انتي حبيتي من .. حبيتي ربيع اخوج .. واخو اللي اخطبج ... آآه وكم من آه بتتحمل يا قلبي ...

******************************

ناصر نازل من الدري و لقى احمد و مبارك جالسين في الصالة .. سلم عليهم و جلس معاهم يسولف ..
شما مع البشكارة يشلون الكؤؤس من الفطور و يودونه المطبخ .. شما قعدت معاهم في الصالة و اتركت بقيه الشغل للبشكارة ..
شما: يالله احمد ما بقى شي على قوم سير المدرسة ...
أحمد: امـيه اليوم انا معطي نفسي اجازة مب رايح المدرسة ..
ناصر: و ليش انشاء الله شالمناسبة عسب ما تروح اليوم ...
احمد: لا يبه ما شي .. بس ما عندنا شي مهم .. وانا مو راقد من البارح للحين .. اخاف اروح وانام عليهم في الصف .. عشان جي اتم في البيت احسن لي ..
ناصر: اسمع يا حمود انا لو ما اعرفك دافور و تهمك دراستك جان ما برضى .. لكن تحمل اتعود على هالشي وكل يوم تقول هب ساير المدرسة ...
احمد: لا يبه بس اليوم وين كل يوم .. انا استأذن الحينه .. ساير انانم . تامرون شي
الجميع سلامتك ..
ناصر: وانت ابويه مبارك مب ساير الجامعة انت بعد؟
مبارك: هههههه بلى ساير .. بس هب الحينه اساعة 10 .. بس خبرك انا متعود على القعدة مبجر .. الحينه اروح ارقد لي ساعتين و اصحى اسير الجامعة ..
ناصر: مبارك .. اذا شفت ربيعك و بغيت تخبره عن رد اختك قوله لا يخبر اخوه او اهله ... يسمعون الجواب من صوب الحريم و يتفاهمون بيكون احسن ...
مبارك: ان شاء الله ابويه .. في امان الله توصي شي
ناصر: سلامتك
مبارك: تامرني على شي خالتي ..
شما: سلامتك ..
و سار مبارك غرفته ...
شما: ها يا بومبارك كلمت مريم ..
ناصر: هيه .. البنت تبي تكمل دراستها .. انا ارتحت من كلامي معاها و عجبني حتى لو ما اقتنعت فيه .. لكن هذا قرارها .. إذا ما اتصلوا فيج اليوم اتصلي لهم و خبريهم بقرار البنت اونها ما تبي تعرس و اهي في الجامعة و من يوم وساير أي حد يتقدم لها بيكون هذا ردنا عليه .. و قولي لهم السموحة ..

*********************

في بيت بوعبدالرحمن يوم الأحد المغرب ...
محمد في غرفته يتلبس .. لابس ذاك الثوب و التسفيرة العجيبة اللي يشوفه يقول معرس .. و يرشرش في العطور و يطالع نفسه في المنظرة مستانس على روحه ... إلا دق على الباب .. من تتوقعون ؟؟؟
< عبدالرحمن> ...
عبدالرحمن: مرحباا الساااع بو جسوم ...
محمد: مرحباا مليون ... شرااايك فيني
عبدالرحمن: معرس معرس .. لا يكون رايح تخطب من ورانا .. هههههههه
محمد: ههههه انا فعلاً ساير عرس .. الليلة زواج اخو اسامة وانت معزوم انا قايل لك اونك نسيت ... يالله روح تزهب بسرعة ...
عبدالرحمن: هههه ما نسيت الحين شوية اروح اتزهب .. متى يا ربي اصير انا بعد معرس و ترتبشون عشاني هالربشة .. شي عجييب ...
تكدر محمد على اخوه : هيه ان شاء الله نفرح فيك قريب و نرقص في عرسك بعد هههههههههه
عبدالرحمن: و نفرح فيك بعد ... لكن ما اعتقد ان بيصير قريب ..
محمد: شو؟ ليش؟
عبدالرحمن: البنت اللي اخطبتها امي لي .. ارفضت .. تقول انها تبي تكمل دراستها اول و تبي تخلص الجامعة وما تبي ترتبط الحينه ..
محمد فرح من داخله و حزن على اخوه بنفس الوقت .. يحس نفسه دنيء و اهو اللي خرب فرحة اخوه ..
محمد: و على شنو نويت .. راح تنطرها لحد ما تخلص؟
عبدالرحمن: لأ وين .. اظاهر انها مو من نصيبي و الزواج قسمة و نصيب .. الوالدة ضايق خلقها و معصبة من قلب و زعلانة .. ههههههه لكن انا هديتها شوي و قلت لها تدور لي وحدةً غيرها ...
محمد: الله يرزقك احسن منها ان شاء الله يا خوي ..
عبدالرحمن: الله يسمع منك قول آمين ...
محمد: آآمين ..
عبدالرحمن: امي امدحتها وايد و اهي متحسفة انها مو من نصيبي .. او انها ما انضمت لعايلتنا ... و ان شاء الله انت تقدر تضمها لعايلتنا و تفرح قلب الوالدة ...
محمد تفاجأ .. عبدالرحمن اخوه يقول له هالرمسة ..؟
محمد: شو ؟؟ عـبـ ـ ـ درحمـ ـ ـن .. ؟؟؟
عبدالرحمن: ههههههههه شفيك جي .. كأن احد صاب عليك ماي بارد ..
محمد: انت شدراك؟ قصدي .. انا آسف
عبدالرحمن: على شنو تتأسف .. بلا رمسه خايبة ...
محمد:انا .. مادري شقول لك .. انت فاجأتني ... انت من صجك و من قلب تقول لي هالكلام؟؟
عبدالرحمن: انت اخوي و اتمنى لك الخير يا بوجسمان .. انا سمعت رمستك مع سارة اختيه بالصدفة ذاك اليوم و من يومها و انا اتمنى هالبنت انها ما توافق .. وحرمتها على نفسي بعد ما سمعتك تحرمها عليك لو اني تزوجتها ... النصيب جي .. ومن اليوم لحد ما تاخذها و هالبنت شراة اختي سارة ... وما ابي تكون بيننا أي حساسيات بهالموضوع .. و الله يسعدك مع هالبنت و ان شاء الله تكون من نصيبك .. بس عاد ها لازم تصبر عليها عسب اتخرج ... هههههه
من كثر فرحة محمد برمسة اخوه عبدالرحمن لمه بقوة ... ومن الفرحة مو عارف شو يسوي ..
عبدالرحمن: ذبحتني بسك عاد ... انزين كشختك لا تخترب بس .. ههههههههه
محمد:ههههههه زين يالله انت بعد روح اكشخ و تسفر نفسي الشباب كلهم متفقين على جي ..
عبدالرحمن: تم .. انا ساير اراويك ان ما طلعت احسن عنك .. وضويت راس كل الغرشوبات للي بالعرس ..
محمد: هيه بنشوف من الغاوي اكثر ... ههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن: ههههههههههههه

**************************

العرس صار في خيمة كبيرة ورا بيت الحايكي << بيت اسامة .. وكان الجو كله ربشة ...
محمد و معاه عبدالرحمن جايين من بعيد و لمحوهم علي مع مبارك واسامة...
مبارك قال لعلي عن رد اخته وعلاقتهم طبعا ما تغيرت..و لكنها زادت قوة و ترابط ..
توايهو الشباب ..
عبدالرحمن: بالمبارك بو مشعل الفال لك
اسامة: و لك ان شاء الله ..
محمد: و ين معرسكم ..
اسامة: كاهو هب عارف جالس مكانه مفشلنا ... يبينا نزفه بسرعة عشنا يرووح لعروسته بسرعة عند الحريم ... ههههههههه
الجميع: هههههههههههههههههه
علي: بنشوفك إن ما صرت ازيد عنه الحينه بس اتطنز عليه ...
اسامة:ههاااااي ومن بيعزمكم اصلاً .. انا باخذ عروستي و طيرررران شهر العسل مب مسوي لكم شي ولا ابيكم تزفوني .. العروسة للعريس و الجري للمتعايس ...
مبارك:ههههه مب هين والله هالاسامة ههههههههههههه
اسامة: ههههههههه عشون عيل ...
محمد: هها هذا إلا يرمس ... من يشوف حرمة دفن راسه في الأرض كأنه نعامة ههههههه
عبدالرحمن: هههه شعليك منه .. اهو صج منزل راسه لكن عيونه اتلاقط و تشوووف و تبصبص ...
اسامة: افااااا كشفتني .. وانا احسب ماحد يدري عني
محمد: عنلاتك زادٍ يالخام ... جي تسوي وانا مادري بك احسبك مؤدب ويا هالويه ...
اسامة: جي انا شمسوي ... يعني ربي يخلق هالجمال وو يخلق لنا العيون و نغمضهم؟؟؟
علي: هذا من صجه رفيجك .. ما هكذا الظن بك ... جي يعني جليل الحيا
مبارك: هيه والله ياما تحت السواهي دواهي ..
محمد: وانا اقول ما في حد نفس مروان .. طلعت انت من طينته بس من تحت لتحت ..
اسامة: Oh my God!! .. هذيلا من صجهم صدقوا .. عبووود .. عبدالرحمن الحينه تفكني منهم صاروا يشكون فيني بعدين من ترضى فيني إذا ربعي قالوا عني هالشكل .. و هالخام يشبهني بمروان بعد ...
عبدالرحمن: انا اشهد له بومشعل .. ريال ولا في مثله و لو عندي اخت ما غليتها عليه و خطبتها له ...
وباس اسامة عبدالرحمن على خشمه ...
اسامة: فديته بوضاحي ... جي ارمس مو مساع تخليهم يشكون فيني بعد ...
محمد: ههههه ... اطري القط يجيلك ينط .. كاهو مروان وصل
وكملوا الشباب العرس واهم في وناسة و ربشة .. و بعدها تعشوا و زفوا المعرس ...



¤؛ ° الجزء الثاني و العشرون °؛ ¤
في بيت بو عبدالرحمن....
وسمية: كلووووووولويش ... بالمبارك يا ولدي منك المال و منها العيال ...
و طبعا الحريم << دموع الفرح ...
عبدالرحمن: الله يبارك فيج و يخليج لي يا يمــه .. مادري ليش الحريم كلهم جذي يفرحون يبجون يزعلون بعد يبجون .. ههههههههههه
سارة: ههه فديتها الغالية متونسة لك .. اخيرا بتزوج ولدها الكبير
عبدالرحمن: زين متى نملج .. ياللا انا مستعيل ..
سارة: هههههه الحين توها الموافقة صارت .. اصبر شوف طلباتهم و متى يمديها البنت تجهز نفسها ...
وسمية: هيه و احنا بعد عشان يمدينا .. لازم نسوي عرس لا صار و لا استوى ترمس عنه كل العربان ...
عبدالرحمن: ههههههه صج شسمها حرميته؟؟ .. << وكان واضح عليه الحيا لما قال حرمتيه
سارة: فدييييته خويه .. حرمتك اسمها سماح .. و اهي اسم على مسمى سبحان الخلاق ..
وسمية: هيه والله هالبنت ادخلت قليبي من شفتها... و الله يا سارة انتي هب سهلة عرفتي تختارين منو لخوج
سارة: طبعا خويه ريال و لا كل الرجاجيل ولازم ياخذ له حرمة سنعة ولا كل الحريم ... و هالبنت ربيعه ميثا اخت بوالهنوف ..طيبة و حلوة و خفيفة دم وعقل و من عايلة محترمة .. و ما شفت عليها شي.. والأهم انها تستاهلك وانه اختك ...
عبدالرحمن: الله كل هذا في حرميته ... يا فرح قلبك يا عبدالرحمن هههههههههههه
وسمية: الله يفرحني فيك و في عيالك ان شاء الله يالغالي ..
و وبدأت تجهيزات الملكة و اللي بعدها بسبوع بتصير حفلة الخطوبة ... الكل كان مرتبش ووصل خبر خطوبة عبدالرحمن إلى عايلة السالم ...

********************************

في بيت السالم ....
شما تكلم وسمية ام عبدالرحمن في التلفون ..
وسمية: عاد يا وخيتي لا تخلين انتي و البنات لازم تجون ..
شما: ان شاء الله يا وخيتي و الله يبلغج بعيالج كلهم ان شاء الله ..
وسمية: حتى مرايم لازم تجي ... مهما كان احنا اهل و حبايب حتى لو ما كان طلبنا عندكم .. و الزواج قسمه و نصيب ياوخيتي ...
شما:احنا ما رفضناكم يا عبدالرحمن و انتي تدرين بنات هالايام كله يفكرون بدراستهم كأنهم اهم اللي بيصرفون على بيوتهم بعد ما يتزوجون ...
وسمية: الله يرزقها بولد الحلال اللي يستاهلها ... و بنيتنا سماح فديتها ما اتخير عن مرايم ...
شما: تستاهلون و انه اعرفها هالبنت مؤدبة و من عيلة حشيم .... عالبركة ان شاء الله ...
و اكملت شما و وسمية سوالفهم اللي لا تخلوا من الحش و و القيل و القال عن فلان و فلانة << عوايد حريم ما اتغير مهما يصير !!...
و اغلقت شما السماعة و كانت مرايم نازلة من الدري و معاها رباب ...
مريم: مرحبا الساع خالتي
رباب: مراحب امي
شما: مرحبا مليوون عيالي ...
جلسوا في الصالة و شغلت رباب التلفزيون .. و مريم تسولف مع شما ...
شما: ام عبدالرحمن متصلة لي من شوي .
مريم بتفاجأ و استغراب: شنو؟ منو؟ ليش ؟؟
شما: تبي تعزمنا على ملكة ولدها ..
مريم: أي ولد؟
شما: عبدالرحمن بعد منو ...
مريم بفرح و تفاجؤ: صج والله ؟! مبروك مبروك يستاهل والله ... منو بياخذ؟
شما: بياخذ سماح بنت العالي ...
مريم: هيه عرفتهااااا ... بنية زينة .. هذي رفيجة ميثا اخت زوج سارة اخته الروح بالروح ...
شما:هيه قالت لي انها اختيار سارة بنتها ...و أكدت علي ان لازم نروح ...
مريم: هيه خالتي ما فيها شي روحي يستاهلون ...
شما: و قالت لي بعد انتي لزام تروحين و الحرمة مو زعلانة منج ... هههههههه و من كلامها زعلانة عليج انج خسرتي واحد مثل ولدها عشان الدراسة ....
مريم: ههههههه .. يستاهل احسن مني الله يوفقه ان شاء الله .. بس انه فشلة اروح ...
شما: ماحد يدري انه خطبج ... الشي صار بيناتنا .. واهم ما بيطلعون الحجي على ولدهم و احنا ما بنرمس على بنتنا ...
مريم: بس انا استحي اروح .. احسها مب عدلة ... او نروح الحفلة بس ..
شما: ما فيها شي يا بنتي ... نروح حالنا حال المعازيم ... نبارك لهم و نرجع ... و الملكة بتصير ف يبيت العروس ..
مريم: اوكي خالتي اللي تشوفينه ...
شما تكلم رباب ...
شما: يمه رباب وين بدور عنج؟؟
رباب مبوزة : راحت بيتهم تسوي التعديلات الاخيرة على غرفتها ...
شما تكلم مريم: شمس بعد معها ؟؟
مريم: هيه .. راحوا مع اعمامي يكملون اغراض البيت .. احتمال ينتقلون هالاسبوع ...
شما: على خير ان شاء الله بيت مبروك ...
رباب: يمه انا كل يوم بعدين ابي اروح بيت عمي تعودت عليهم شلون حالي يصير بعدهم ...
شما: ان شاء الله يا بنتي .. الحين اهم في العين و بيتهم جريب شارعين بس بينا و بينهم هب نفس اول اهم في بو ظبي ونحن هني ...لكن صج لهم بيكون وحشة .. مالوا علينا البيت...

وهالوقت دخل عليهم اشخاص.. من هم؟... غريبة ...
بنات عمهم راشد زينة و سارة .. توايهو البنات مع بعضهم و كانت زيارة سعيدة غير متوقعة ...
مريم: هاا بناااات شو هالزيارة الحلووووة ...
زينة: ههههههه لا تخفون راح تشوفون من هالزيارات وايد ...
مريم: صج؟؟ شلووون؟
سارة: ابويه الحينه مع عمي ناصر و يدي في الميلس ...
شما: شو يا بنتي شو مستوي خبرينا..؟؟؟
سارة: ما راح نرجع بوظبي خلااااااص ...
زينة: بنكون في العين .. قريبين منكم ...
مريم: صج صج... أي شلون عاااد فهمينها ...

دخل عليهم عمهم راشد مع ناصر و بوفهد بعد ما عدلت شما حجابها ...
راشد: مرحباا الساع من احمد شلونج ...
شما: مرحبا مليون و لا يسدن في ذمتيه .. شالحك با بو سيف ..
راشد: بخير و نعمة الحمد لله ... شحالج بنتي مرايم و انتي رباب شلونج ...
رباب و مريم: الحمد لله عمي يسرك الحال ...
الجد سالم: ابشروا يا عيال .. عمكم راشد بينتقل للعين اهو وعياله.
مريم: صج عمي .. مبرووك .. و اشغالك و شركتك ...
راشد: قريب راح نفتح فرع يديد في العين و بيكون اهو المركز لنشاط الشركة ... و قررت اني استقر في العين جنب العايلة و لما عرفت ان اخوي فهد و سعد اشتروا بيت جريب سألت مقاول عن بيت جريب منكم و لقى لي بيت حلو بالشارع اللي جنب هنا .. فقلت ماراح اخبركم لحد ما اشتري البيت و اسويها مفاجأة لكم و للعيال ..
شما: قرية علينك يا بوفهد بلمة عيالك حواليك ...
الجد سالم: بوجه بيك يا بنتي ... الحمد لله اللي حب يريحني و يطمني عليكم قبل لا الله ياخذ امانته ..
ناصر يحب ابوه على راسه: لك طولة العمر يا بوفهد ان شاء الله ....
يدخل سيف و مبارك ...
سيف : مرحباا السااع
الجميع: مراحب مليووون

و هاليوم السعيد تجمعت عائلة السالم .. الابناء و الاحفاد في ظل الجد سالم و الجدة حصة ... كل اب و ام يعرفون كيف يكون الشعور حين يحس الوالدين بلمة او لادهم و قربهم من بعض و ان قلوبهم على بعضهم البعض .. فأبتسامة الابن بلسم لجروح الأم و نجاح الابن فخر و اعتزار لأبويه ...

كان عشاء رائع في حديقة المنزل الصغيرة ... اكل و شواء و قهقات تعبر عن الفرح و البهجة بهاللمة .. كان الحريم جالسين مع بعض بعيدين قليلا عن جلسة الرجال ... لكنهم يشاركونهم في الحديث و الضحك ايضا ..
الجد سالم: بويه سيف شنو تدرس بالجامعة ..
سيف: هندسة معمارية ..
الجد سالم: ما شاء الله يا ولديه .. ان شاء الله تعمر هالبلد انت و امثالك
زينة: هيه انه واعدني يصمم لي بيتي بشرط ما يكون له مثيل بالامارات كلها ..
سارة: هههه وانه بعد واعدني هب بس انتي ...
سيف: وانه قلت لكم بيت حرمتيييه ما بيكون له مثيل ... بعدها افكر فيكم .. ههههههههههه
زينة: هههه الله يسامحك ... مسكينة اللي بتاخذ بتطيح في جبدها ... و طلعت له لسانها << حركات يهال
سيف: اوريج .. من حلاة ريلج نحول يعني ... هههههههه وصيتي لج تاخذين واحد اسمه نحول عشان تصيرون زينة و نحول .. خخخخخخ
زينة: اتطنز حظرتك .. انا زينة ابوي ... و يا حظه اللي بياخذني ..
سيف: استحي على ويهج زين .. حشى مزهوقة على العرس ..
سارة: ههههههااااي احرقوا ويهها ..
زينة: جذي تفشلني لكن معليه اوريك اللي يرمس معك بعد ... بعدين بتقول لي تكفين سوو لي حلاو من ايدج شوف من يرد عليك ...
مبارك: هههههه زين تسوين فيه .. اقول زينة صج تعرفين تسوين حلاوو؟؟
زينة: هيه بتستهين فيني انت بعد ...
مريم: ما عليج منهم حبيبتي .. اصلا هالشباب احنا ما ناخذ على كلامهم ...
سارة: اقول مرايم وين فطيم قالت بتنزل و للحين ما يت ..
رباب: اكيد جالسة اتكشخ و تعدل في نفسها يعني نطروها لي باجر.. ههههههههههههههه
بدرو:هههههههه اسكتي لا تيي الحين تسمعج و تسوين لنا سالفة ...
شمس: كاهي اوصلت .. ياللا سكرو عالموضوع
فطيم: مرحباا الساع للجميع

الجدة حصة كانت مع شما و الجد سالم و ناصر يشوون
تتكلم بالعدال: وصلت الشيخة فطيم .. تعالي بنتي قربي اخذي هالصحن وديه للبنات ...
فطيم: ان شاء الله ....
و جلست معاهم ياكلون ...
مرايم: فطيم مو كأنج مغمجة الكل ...
فطيم: وشو يعني .. ما كو حد غريب ..ابوي و يدي واعمامي واخواني ..
مرايم: و سيف شو ناسيتيه ..
فطيم: لأ .. بس اهو حاله من حال اخواني ...
زينة: شفيج عليها يا مرايم اخوي سيف مثل اخوها .. انتي بس شوفي هالجمال و العيون الكبار .. ههههه
فطيم بغرور: ههههه تسلمين .. فهميها عاد ..
مرايم: لا عاد ولا ثمود .. بس لا يحط باله مبارك عليج و تسوين لج سالفة ...
سارة: تدرين عاد يا مرايم .. ان زينة و فطيم وايد طباعهم مثل بعض .. خسارة عليها بس هالخام توأمتي ..
شمس: ههههههههه قوية .. الحين شيفكج منهم..
زينة: اسم الله علي .. انه مب نفس فطيم .. انه نسبة الغرور عندي اقل فديتني ...
فطيم: لا والله حلفي بس .. عنلاتكم انه اسير عنكن احسن لي ..
رباب تكتم ضحكتها : وين تسيرين ..خلج بس لا تسوين لنا سوالف .. اهم لو ما الغيرة بس ذابحتهم جان ما رمسوا هالرمسة ..
بدور تفلص رباب: غيرة ها .. مادري منو كان يرمس عنها من شوي ..

الجدة حصة و شما جلسوا مع البنات ...
شما: ياللا يا بنيات جهزوا نفسكم لباجر معزومين على ملكة عرب ...
شمس: من هم يا خالتي.. احنا نعرفهم؟؟
شما: عبدالرحمن و لد ام عبدالرحمن ...
شمس تناظر في مرايم و مرايم تطالع الصحن و تاكل و مسوية نفسها مب مهتمه ...
شمس: ومنو بياخذ ؟؟
شما: سماح العالي ...
شمس تفاجأة شوي: العالي .. مو هذيلا اصلهم من بوظبي؟؟؟
شما: هيه بس اهم في العين من سنين طويلة .. بس عايلتهم كبيرة واعتقد ان لهم اهل بعد في بوظبي و عجمان ...
شما: وناسة .. من زماان ما رحت عرس او مناسبة جي .. ياللا مرايم انه بروح معكم ...
سارة: خالتي احنا بعد نروح ؟؟
شما: هيه يا بنتي .. قالت لي بناتج و اللي يعز عليج ..
فطيم: يعني يبي لنا نروح نشتري لنا هدوم يديدة..
الجدة حصة: ليش لا يكون اختج او اخوج اللي ملكته؟!! .. لبسي شي من عندج و كل شي عليج حلو و يديد..
فطيم استانست من رمسة يدتها: اوكي يديده اقنعتيني ...

جرس الباب ...
خلونا نشرح شوية عن بيت بومبارك و شلون صاير ...
اول شي البوابة طويلة و في حديقة من جدام قبل لا يدخلون البيت ... في جرس لكنه ما يسمعه إلا اللي داخل البيت .. عشان جي اللي يدخل لازم يطق الباب عشان اللي بالحديقة يحسون عليه ... لكن إذا كانوا ناس يدد وما يدرون يحسبون ان الجرس خراب ما حد يسمعهم .. فيدخلون البيت و يدقون على الباب الداخلي ... وفي ديوانية صغيرة على شمال البوابة الخارجية ...

هالشرح عشان تعرفون تبرير هالموقف ...
الجدة حصة: امييه فطيم قومي حبيبتي يبي لنا من هاللحك المشوي اللي يسويه اخوج احمد ..
فطيم: ان شاء الله
الجدة حصة: عساني اشوفج عروس ان شاء الله ...
انحرجت فطيم من رمسة جديتها بس ابتسمت و راحت تلبي طلبها ...
شمس: احمرو اخدودها .. يا حلاة الخجل عليها .. ههههههههه
الجدة حصة: فديتها هالبنية .. بس لو تخف من غرورها شوية ...
مرايم: لي حجت البقر على قرونها ههههههههههههه
الجميع: هههههههههههههه
شما: والله بنتي حرمة سنعه ...
راحت فطيم لأحمداللي كان يشوي بروحه و حايس بوزه لأنه خلوه بروحه ...
كان يشوي جدام شوية عن الجماعة عشان الدخان ...
فطيم: ههههههههه طاع ويهك من الفحم ...
أحمد: مو شغلج .. هذا لأن حكيت ويهي بيدي ...
فطيم: ههه زين زين ياللا حط لي بالصحن خل اروح .. هههههه
وانفتح الباب ... أحمد و فطيم يراقبون الباب .. متوقعين احد من الشباب يمكن طلع والحين رد ...
اللي كان جاي .. اهو بو خليفة و دخل وراه مصطفى .. لما دخل و شاف الربشة نزل راسه .. لكنه لمح حد ... لمح احمد .. لا في مها واقف يمه بعد ... هذي نفس البنت اللي شفتها اذاك اليوم .. شو هالصدف .. انسحب بهدوء و راح للسيارة و لكن ابوه راح يم الجماعة .. الحريم بعاد شوي و لما شافوه تغطوا و قاموا من مكانهم ... اول ما شافه بو فهد فام له و سلم عليه و طلب منه يشاركهم جلستهم ...
بوفهد: هلا و الله مراحب مليوون بو خليفة ...
بوخليفة: مرحبا بك و بأهل الدار ... اسف على الازعاج جي طبيت عليكم فجأة ..
بوفهد: شو هالرمسة يا ريال .. البيت بيتك ... حياك بأي وقت ..
بوخليفة: هذا من اصلك يا بو فهد ..
تم يناظر عيال بو فهد .. و يتحسر على عياله .. عسى الله لا يحرمك من لمة عيالك ان شاء الله ...
بوفهد: و الله يهدي اعيالك ان شاء الله .. منو وصلك ؟؟
بوخليفة: هذا ولديه مصطفى .. راح السيارة ينطرني ...
بوفهد: بويه سيف ، مبارك .. روحوا قولوا له يدخل ..
مبارك:ان شاء الله يدي ..
بوخليفة: انا جايك ببشارة ...
بوفهد: بشرنا شو مستوي ..
بوخليفة: صرنا جيران يا بو فهد صرنا جيرران ..
بوفهد: شلووووون؟؟
بوخليفة: البيت هذا .. ويأشر على البيت اللي متلاصف مع بيت السالم .... ولدي مصطفى اشترى هالبيت ..
بوفهد: مو هذا بيت واحد كويتي يجونه مرة بالسنة يصيفون فيه او شي ...
بوخليفة: هيه .. لما زرتك هذاك اليوم مع ولدي .. شفنا اعلان بيع البيت محطوط عالباب .. و اشتهيت هالبيت و قربك من الخاطر .. وولدي ما كذب خبر .. اشترى البيت وما خبرني إلا بعد ما استوى كل شي ...
فهد: هذي الساعة المباركة يوم اللي تستون جيراننا.. بس حسافة ما درى ان البيت معروض للبيع كنا اشتريناه قبلكم ...
بوفهد: هيه النصيب .. يا بو خليفة الله يسلمك عيالي كلهم اتركوا بو ظبي و قرروا يستقرون بالعين و شروا لهم بيوت قريبة هني ..
بوخليفة: ما شاء الله يا عيالي .. ربي يبارك فيكم و يخليكم لأبوكم عون و سند ... الابو في الكبر وش يبي من عياله غير اللمة الحلوة و الكلمة الطيبة ...

داخل البيت ....
احمد: مع هالحكل ويا هالويه ..
فطيم شوي و تبجي ...
مرايم: انه قايلة لج .. شفتي شلون الحين ...
شما: لا تبجين ترى دموعج بتصير سودة ...
الجدة حصة: شفيكم عالبنت .. كل شي ولا فطيم ... شصار عشان كل هذا ؟؟ الولد محترم وما دخل البيت و اذا على بو خليفة هو حسبه يدها ..
فطيم: انه شذنبي .. اهو اللي دخل البيت فجأة كأنه داخل بيت ابوه .. و بعدين اهو ما طول انه حتى ما شفت ويهه .. وبعدين كنت لابسة الشيلة و مو طالع مني ولا شعرة .. يعني مو معقولة انه طالع في عيني و شاف الكحل .. اللي يسمعكم يقول اني حاطة لي فل ميكب و مخصوص لأني ادري ان هالشي بيصير ... و زعلت و ركبت غرفتها ...
زينة: انتو ليش جذي على البنت .. ترى الشي عادي بس انتو مكبرين السالفة ... و راحت زينة وراها تراضيها ...
شمس: انا طالعة غرفتي ...
مرايم: وانه بعد ...
*******************************
في غرفة فطيم ..
فطيم تمسح الكحل و تبجي ...
زينة: حبيبتي ليش تبجين .. انه توقعتج اقوى من جذي ..
فطيم: انا لو جبل انهد .. شفتي شلون كلهم علي ...
زينة: ما عليج بس لن الشي صار مفاجأ .. واهم قالو لج عن هالشي من قبل وانتي ما مسعتي لرمستهم ... و يدتي ما قصرت فيهم ...
فطيم: فديتها يديده .. و بانت على ملامحها ابتسامه خفيفة وسط الدموع ..
زينة: شو هالابتسامة هذي .. يه يه ..
فطيم: هههههههههههه
زينة: اقول فطيم شصااير؟؟
فطيم: ولا شي ... سلامتج
زينة: ربي يسلمج .. فطيم ليش ما نكون صديقات و نتشارك في اسرارنا و نكون اكثر من الخوات ..
فطيم:انت تبين هالشي .؟؟ و سارة؟؟
زينة: اكيد ابي .. احنا بنات عم و الحين بنصير جيران .. واحنا ما عندنا صديقات اصلا في العين .. وسارة شفيها ؟؟ سارة اختي و توأمتي .. لكن كل وحدة لها طبعها .. احنا حتى بالشكل ما نتشابه .. ومهما كان الخوات قراب من بعض ما ينقال لهم كل شي .. و سارونة لها ربع واايد و حتى من العين متعرفة عليهم من النت ... لكن انه احس ان احنا نتفاهم بسرعة ...
فطيم: زين عيل .. انه بقول لج سر .. و بيكون بداية لصداقتنا ...
زينة: الله سر ... شنو قوووووولي لي ؟؟؟
فطيم: تعرفين هذا الشخص اللي انزفيت من تحت راسه ...
زينة: شفيه؟
فطيم: مو اول مرة اشوفه .. هذاك اليوم جانا البيت بعد .. و كنت حتى مو لابسة الشيلة ... و انحرجت
زينة: الله الله .. شو هالرمسة اميــــــه..
فطيم: هيه و كانت معاي مرايم .. بس مرايم كانت متغشية لأنها توها واصلة من الجامعة ... انه كنت حاطة الشيلة على رقبتي و ادور في الحديقة ..
زينة: يا عيني عالرومانسية .. كله بالحديقة بعد ..
فطيم: لا يفوتج كنت حاطة الوردة في شعري و الثانية بيدي ..
زينة : وااااااااو .. يااااااااعيني ... طيب منهو هذا ؟؟؟
فطيم: اعتقد اسمه مصطفى .. و يصير ولد بوخليفة رفيج يدي ..
زينة: بيني و بينج .. انا بس لمحته جي .. صراحة وسيم ..
فطيم: هههههه .. وانا شعلي منه ...
زينة: ههههههااي .. انا حدسي ما يخطأ.. و بخلي الايام تثبت لج ..
فطيم: تثبت لي شنو انتي بعد .. ينيتي .. انا توني بأولى ثانوي ..
زينة: اوكي انه ما بنقاشج الحينه .. خلي الزمان و القدر اهو اللي يراويج ..

*******************************
في غرفة مرايم ...
شمس تدق الباب تبي تدخل ... و مرايم عالسرير تكتب في دفتر شخابيطها على قولتها ...

شمس: مرااايم .. مريومة .. بقولج سر ..
مريم: قولي كلي آآآذان صاغية ..
شمس: تعرفين سماح العالي اليي بياخذها عبدالرحمن منو؟؟
مريم: أي اعرفها .. انتي تعرفينها ..؟؟
شمس: هيه .. ابوها يصير ولد عم ابو شيخة رفيجتي ...
مريم: صج والله؟؟ .. زين يعني بييووون اكيد الملجة ...
شمس: هيه اتصلت فيها من شوي اسألها .. تقول منو قالج احنا قايليين بنسويها مفاجأة و بنطب علي ..هههه
مريم: يا حليلها والله ...
شمس: تقول بيوون للملكة و بيتمون اسبوع هني لحفلة العرس مرة وحدة ينعي ما بيرجعون بو ظبي ..
مريم: ونااسة ... يا حظج ...
شمس: اقول مريوم.. اشوف كلمة يا حظج طالعة من قلب ... في شي ما شيات مني مناك ..
مريم: لا شنو فيه يا حسرة .. لكن صدقيني انا ما عندي اعز منج و الجازي .. وإذا في شي ما عندي غيركم ارمس له ...
شمس: على طاري الجازي .. ليش ما تيي معانا ..
مريم: انه قلت لها .. وقالت ان العزيمة اوصلتها .. لكنها بتروح بس الحفلة و الملكة هب رايحة ..
شمس: اهاا .. لكن تدرين مو حلو بس اسبوع ملكة و بعدها مباشرة زواج .. ماكو احلى من ايام الخطوبة ..
مريم: عيني بعينج .. بذمتج .. لو الحينه نادر يخطبج .. مو على ودج تتزوجون على طووول ...
شمس: هههههه .. واي منج .. انه غير .. انه اعرفه من زماااان .. ودي بهاللحظة اليوم قبل باجر .. لكن بعد ماكو لزام خطوبة اول .. ههههههههههههه
مريم: هههههههههه .. انه للحين مب مقتنعة من روحتي للملكة ...
شمس: شوفي عاد لازم تروحين .. عشاني حبيبتي .. ما اعرف اروح لروحي مع اليهالوا خواتج و بدور ... و شما غير .. يعني ما برتاح إلا معاج .. مرايم .. وحشني .. ودي اشوفه ... لو من بعيد .. ولازم تكونين معاي ..
مريم: لو جكونا شنسوي .. وش بتقولين ..
شمس: مرايم علامج .. احنا ما بنقعد معاه .. و بعدين شووخ معاه ... و ما بنتعدى سلام و عليكم السلام ..
مريم: اوووكي .. عشانج بس ... و من بعيد بعد ..
شمس: فدييييتج حبيبتي .. ياللا انا سايرة تصبحين على خير ...
مريم: وانتي من اهل الخير ...

تمت مرايم تفكر بروحها .. تقول الحينه اذا صارت فرصة لشمس ان تشوف نادر .. يعني في امل ان اشوف محمد .. يا ربي ابي اشوفه .. ياربي حقق منايا .. لكن كثر ما ابي اشوفه .. بعد ما اعرف اذا شفته اقدر ارفع راسي و احط عيني بعينه او لا ..

******************************

ليلة الخميس ... في بيت السالم ....
شما: يمه مرايم دقي على بنات عمج خل ييون لا نصيف عالجماعة ...
مريم: ان شاء الله خالتي ...
مريم: الو شموسة وينج ؟؟
شمس: اكا بالطريج يايينكم ...
مريم: هيه بعد انتقلوا البيت اليديد و نسيوتونا ...
شمس: افا علييج يا مرايم .. شنو زينة و سارة اوصلوا ؟؟
مريم: هيه من زمان بس ننطركم عشان نمشي رباعة ..
شمس: اكا وصلنا احنا عند الباب .. ترى بوي احنا معاكم بالسيارة لأن ابوي ما بيطيع يودينا ..
مريم: ههه اووووكي انتي بس دخلي البيت الحينه ... بااي
شما: ها امي اوصلوا ..
شمس: وصلناااااااا ... .. وشالت الغشوى من على وييها ..
أحمد صفر بالقوووو: واااااو شو هالزين .. منهي هالحورية .. قمر و يمشي عالارض يخزي العين ..
مرايم و تطق احمد على خفيف: حموود ما اشوفك قلت هالرمسة لي .. ما تستحي ترمس جي ..
شمس: ههههههه فديته حمود .. اهو يتكلم عن الواقع .. ليش الغيرة لييييش ؟..ههههههههه
مريم: معليه .. الغييرة ها .. اصلا اهو ما يفهم بس جي يجاملج ..
أحمد: انا ما اجامل هذا ووووواقع .. هههههه .. وانتي بدور ما بتشيلين الغشوى عن ويهج ..
وشلت بدور الغشوى : و فتح احمد فمه مثل المسبه ..
أحمد: يا ويل حالي .. بيغمى علي ..
بدور ردت حطت الغشوى : انت ما تيووز .. يللا خلونا نسير ..
أحمد : هي انتي من حلاتج .. انا بيغمى علي من هالويه .. احد يسوي بنفسه جي ..
رباب: تخسي إلا انت .. بدور بدر بليلة تمامه .. ماعليج منه هذا
احمد: ههههههه اوكي بدر .. قصدي بدور .. لا يشوفونج لو سمحتي الرياييل انا مارضى ..
بدور: وانت منو ترضى ما ترضى .. و بعدين او انه ابي اراوي رياييل ليش احط الغشوى عيل ...
احمد: فديتها العاجل .. انه إلا ارمس بس ... هههههههههههه
مريم: مو كأنك زودتها لو شنو .. ياللا روح لسيف و مبارك قول لهم يزهبون السيارات ..
أحمد: امرج ولا أمر الحكومة ...
شما: انا و يدتكم مع بومبارك في السيارة .. و انتو توزعوا على سيارة مبارك و سيف وشوفوا ااذ حد بيجي معانا ..
سارة: انه و زينة و فطيم مع سيف
مريم: وانه و شمس و بدور و رباب مع مبارك
شما: زين عيل يللا مشينا ...

في البيت العالي ....
بيت كبير او بالأحرى قصر ... اول ما دخلوا استقبلوهم اهل العروس و اهل المعرس بالترحيب ...
ملج الملا بالعروس و تخبروا الأهل و تعالت زغاريد الفرح الممزوجة مع رائحة البخور و الطيب ...
انزلت العروس تحت للمعازيم و سلمت عليهم و باركوا لها ..
كانت في غاية الروعة و الجمال ...
سمراء البشرة .. ناعمة .. مكياج رائع يتناسق مع لون الفستان الاخضر الزيتي البسيط في شكله و الرائع في موديله و ملبسه .. و الخجل معطي لخدودها لون و لوجهها جمالا يفوق الجمال ...
وصل اخوها و قال للحريم يتغطون .. لأن المعرس بيدخل .. غطوا ويه العروس بعد .. دخل المعرس و معاه ابوه و اخوانه محمد و علي و ماجد سلموا على العروس من بعيد و انسحبوا ..
بارك لها و وباسها بو عبدالرحمن على راسها و بارك وصاها على ولده ووصى ولده عليها ...
عبدالرحمن نفسه كان مو على بعضه مو عارف شيسوي .. مرة وحدة شاف نفسه مع بنت .. وهالحرمة حرمته !.. و سط عشرات الحريم اللي يايين يباركون للعروس و بنفس الوقت يتفرجون عالمعرس ..

دخلوا المعرس و العروس ألى الميلس .. ورفع الشال من على وييها و باسها على جبينها ... و البنت من خجلها متصلبة مكانها ومب عارفة شتسوي .. لكن عبدالرحمن استانس من الخاطر من هالحركة ... لبسها الدبلة و الشبكة .. و بعدها اتركوهم بروحهم في الميلس ...

عبدالرحمن اهو اللي بدأ بالكلام
عبدالرحمن: شحالج حرميته ..
سماح منزله راسها وييها قلب احمر : بخير يعلك الخير ..
عبدالرحمن: انا قلت لج حرمتيه قولي لي انت بعد ريلي لا ...
سماح ساكتة بس ابتسمت ابتسامة خجولة ..
عبدالرحمن: الله لا يحرمني من هالابتسامة ان شاء الله ..
سماح بعد ساكتة مب عارفة شتسوي و شتقول ..
عبدالرحمن: زين سمعيني صوتج قبل لا امشي ...
سماح: وين بتمشي ؟؟
عبدالرحمن: فديت هالصوت .. بروح للشباب ينطروني خبرج معرس و بيباركون لي .. اذا تبيني ايلس ما بقوم ...
سماح: هههه لا ينطرونك ما يصير يخليهم جي ...
عبدالرحمن: فديتك هالضحكة انا .. سمعيني يا سماح .. انتي حرميته على سنة الله و رسوله .. و حياتنا من اليوم ارتبطت ببعض .. اتمنى اني اقدر اسعدج و احافظ عليج .. مثل ما انتي بتسعديني ان شاء الله و تحافظين علي .. انه طلبت رقمج من عندي عمي اللي اهو ابوج .. و ان شاء الله الليلة راح ارمسج .. يعني خلي تلفونج مفتوح و حطيه عالشاحن من الحين عشان ما ينقطع علينا بعدين ..ههههههه خبرج معاريس و عندنا كلام وايد نرمس فيه .. و غمز لها بعينه خلاها ميته من الحيا
سماح: ان شاء الله
عبدالرحمن: قولي اسمي قبل لا امشي .. خاطري اسمعج تقولينه ..
سماح: بس عاد عبدالرحمن انا استحي ..
عبدالرحمن: توووني دريت ان اسمي حلو جي .. فديت المستحية انا .. اوكي بخاطرج الحينه .. تامرين شي
سماح: سلامتك
عبدالرحمن: الله يسلمك ...

وطلع عبدالرحمن بعد ما سوا له ابوها درب و راح يم الشباب للربشة ... و جلسوا الحريم مع سماح يباركون لها .......

شمس و مرايم جالسين بالصالة مع شوية من ربعهم ايام المدرسة كانوا في الملكة ...
لكن مريم في عالم ثاني .. تدرون ليش ؟؟؟
مريم شافت محمد .. هيه شافته و اهو داخل و منزل راسه ... لأن الحريم كانوا وايد .. واهي تتفداه في خاطرها ... كأن صاير حلو وايد .. فديته كأنه اهو المعرس مب اخوه .. عساني احضر ملكتك ان شاء الله .. هي انتي يالخبلة .. المفروض ان عرسج اهو عرسه .. و ملكتك اهي ملكته << معليه مخها من شافته اعتفس فوق تحت ..
واهم جالسين اجت وحدة من ورا الكرسي و غمضت عيون شمس..
.......: يا ترى منهو انه ؟؟.
شمس: فدييتج شووخ الخبلة
شيخة و تطقها: الخبلة انتي ... وينج من ييت وانا ادورج ؟...
شمس: احنا يينا قبل لا اتنزل العروس بشوي بس ..
شيخة: اهاا لا احنا جايين من بدري - شيخة تناظر مرايم- ما تعرفينااا؟؟
شمس: هذي بنت عمي مرايم اللي قلت لج عنها ..
شيخة سلمت على مريم: هلا والله بشيخة البنات شلونج اختيه مريم ..
مرايم: الحمد لله .. شلونج انتي شيخة الشيوخ .. هههههههه
شيخة: بخير يعلج الخير ... شفتي السلامات مو انتي عنلاتج ...
شمس: هههههههه
شيخة و تهمس لشمس بأذونها : عربان اذبحوني من التلفونات يسألون عنج ...
شمس: صج والله .. يعني اهو هني ..
شيخة: هيه هني .. برا في سيارته الحينه مب طايع يروح لشباب قبل لا يشوفج و يرمس معج ..
شمس: هذا اللي بيفضحنا ..
شيخة: تصرفي معاه انه ما لي شغل فيكم ..
شمس: مريم حبيبتي طالبتج طلبه ...
مرايم: تم حبيبتي ..
شمس:قومي معاي انا و شووخ بس دقايق ...
مريم: اخاف احد يشوفنا بعدين تستوي لنا سالفة .. او احد من المعازيم يحس ...
شمس: زين قومي معاي نقول لخالتي شما ..
مريم: شنو بتقولين ؟؟؟
شمس: انتي تعالي و بتسمعين ...

شما و وسمية و الجدة حصة جالسين مع بعض و يسولفون و يضحكون ...
شمس: يديده ، خالتيه شما رفيجتي شيخة تبي تروح لخوها طالبه منه يجيب لها شي و الحين اهو بره ينطرها ... وبنروح معها انا و مرايم لأنها ما تعرف تروح بروحها و بنروح رباعة ..
وسمية: بنيتي شيخة اخوج نادر اللي ياج ..
شيخة: هيه خالتي ..
وسمية: فديته لاعبنا يالله عساه عالقوة ..
الجدة حصة: روحي بنتي بس لا تبطون ..
شيخة: ان شاء الله مشكورة يديدة ...

طلعوا بره البيت وين ما السيارات وايد و ماكو باركات فاضية ... مريم كانت متغشية و هم شمس ..
شيخة: كااااااااهو خويه ..
وقفت شمس عن المشي و فز قلبها ... و راحت شيخة لعند اخوها و اوقفت مريم و شمس بعيد
نادر كان يتكلم مع اخته و يناظر شمس من بعيد ... بعدها مشوا يم بعض بتجاههم .. شما امسكت يد مرايم و كانت تبي اتراجع و مرايم حست نفسها في وضع غلط ..

نادر: سلام عليكم
شيخة و مرايم: وعليكم السلام ..
نادر: شحالج شمس.. شحالج اختيه مرايم..
شمس: بخير و نعمة
مريم: الحمد لله
نادر: وحشتيني شمس ..
شمس: ما يوحشك غالي ..
نادر: وانا منو عندي اغلى منج ..
شيخة: احم احم نحن هنا ...
نادر: انتي سكتي خليني ارمس .. لو ارمس من اليوم لباجر ما يوفي الكلام اللي بقلبي ..
شيخة: طيب ماشي وقت .. قلنا لهم ما بنتأخر و ما نبي احد يشوفنا واحنا واقفين هنا ...
نادر: شمس..
شمس: سم ..
نادر: انتي مستعدة تربطين حياتج بحياتي الحين؟؟
شمس: انت عارف جواب هالسؤال
نادر: ابي اسمعه منج ..
اكتفت شمس بأنزال راسها بابتسامه خجولة طبعا ما يبين شي لأنها متغشية بس نادر حس عليها لأنه يعرفها و يعرف خجلها ...
نادر: ودي اشوف ويهج اللي انحرمت منه طول هالفترة ...
شيخة: لا بالله اخوي انهبل ..
شمس: انا حاطة مكياج و هذا شي ما يرضى به الله و ما ترضاه لي ...
نادر: فديتج يا بعد قلبي ... خلص انا ماشي .. يكفيني سمعت صوتج و تطمنت عليج .. تحملي بروحج .. في وداعة الرحمن ..
شمس: و داعة الرحمن ..



¤؛ ° الجزء الثالث و العشرون °؛ ¤
ثاني يوم الملكةفي البيت اليديد عالغدا ..
فهد: ابوي شمس عندج اليوم العصر شي ؟؟
شمس: شي شنو ؟؟
فهد: يعني مشغولة او بتطلعين مكان؟..
شمس: لا في البيت يالسة ..
فهد: لأن بيونا عرب اليوم وابيج تباشرين كل شي ما ابي اعتمد عالخدم ..
شمس: ان شاء الله يوباا ..
سعد: منهم العرب اليي بييون ..
فهد: بعدين اقول لك ..
شمس تناظر في بدور مستغربين هب عارفين شالسالفة...

العصر اجو الضيوف.. و قدموا لهم الفواله و بعد ساعة راحوا من مكان ما ياو ...

المغرب ...
جالسين سعد و بدور و شمس و ابوهم فهد وكلامهم كله فيه تلميحات ...
سعد: والله منتخبنا يرفع الراس .. بس يبي لنا مدرب سنع لو يكون الماني يكون احسن ..
فهد: هيه و الله صدقت يا خوي ...
سعد: ياللا انا بروح بيت بومبارك ازورهم تامر بشي
فهد: سلامتك
بدور: انا بيي معاك ..
سعد: زين قومي ياللا لا اتأخرين انا في السيارة ..
شمس: انا بعد رايحة معكم ..
فهد: لا انتي ابيج شوي خلج لا تروحين
شمس: ان شاء الله ابويه ...
وصفت شمس مع ابوها لحالها ...
فهد: اليوم يا بنتي اخطبوج مني ...
انصدمت شمس .. طول عمرها كانت خايفة من هاللحظة.. هالوقت بالذات كانت تبي امها جنبها ...
فهد: اشفيج ساكتة ..
شمس: شتبيني اقول؟؟
فهد: سألني عاد منهو ؟
شمس: ما يهمني اعرف ... انه ما ابي اتزوج الحين ..
فهد: زين انتي عرفي اول ..
وشمس ساكتة و شوي و تبجي ونظراتها كلها اترجى ابوها ...
فهد: اللي اخطبج اهو اللي مرنا العصر مع ابوه ... اتصل فيني البارح و انتي في العرس مع بنات عمج و طلب انه يقابلني اليوم لشي مهم ..
وكل هذا و شمس ساكتة
فهد: اكيد تعرفينه .. لأن الكل بالامارات يعرفونه ...
و في قلبه تقول وانا شكو فيه عالغبي ما لقى حد غيري ..
فهد:اهو لاعب في نادي العين .. ومع فرقنا المنتخب ... و اسمه نادر الجواد من عايلة العالي ...
كأن احد صب ماي بارد عليها .. اكيد اهي ما اسمعت زين .. معقولة من كثر تفكيري فيه سمعت ابوي بالغلط .. يا ويل حالج يا شمس ...
وواصل فهد: اكيد تذكرينه .. هذا جارنا في بيتنا القديم في بوظبي ... و اخو رفيجتج شيخة ..!
شمس لا نفس و لا صوت و لا همس .. شكله بيغمى عليها .. راسها داير عليها .. تحس الدم متصلب في وييها و ريولها مب قادرة تحركها ...

شمس ممده في غرفتها ومعاها عمها و اختها بدور .. وابوها جالس عالسرير جنبها و اول ما افتحت عينها عطاها كاس الماي تشرب ...
فهد: سلامتج حبيبي شربي ..
اشربت شوي و اوتعت .. مستغربة انها شلون هني!!
شمس: شصار؟؟ ليش انتو هني و انا عالسرير؟؟؟
بدور: طيحتي قلبنا عليج .. انج تعرضتي لصدمة و ان معاج ضعف عام من قلة الأكل و الاكل غير الصحي.. هذا كلام عمي ..
فهد: كل هذا من الريجيم اللي تسوينه ..
سعد: الريجيم مو معناتها انج ما تاكلين ابد .. الرجيم الصحي المفروض يصير بوصفة طبيب و يكون ان تاكلين كل المواد الغذائية و بنسب معقولة مو تحرمين نفسج من كل شي ..
شمس: انزين شلون اغمى علي جذي ..
فهد: اظاهر يا اخوي يا سعد المفروض ان احنا ما نوافق على هالخطيب ...
سعد: هيه و الله ما يسوى علينا فاله هي زين ..
شمس: يعني انه ما كنت احلم ..
سعد: هههههههه احلام سعيدة و نوم العوافي .. انه عطيتج ابرة منومة ان شاء الله تقومين بعدها مرتاحه ..
فهد: ياللا با بنتي ارتاحي لج شوي ..
بدور: راح اطل عليج كل شوي اشوفج اذا تبين شي ....
واطلعوا عنها و اتركوها لروحها .. الحينه انا في حلم و إلا في علم... شووووخ ما قالت لي و لا حتى نادر!! لازم اتصل عليها اشوفها .. اخذت تلفونها و اتصلي لشيخة و طولت لحد ما ردت عليها ...
شيخة: هلا والله بحرمة اخويه شحالج ..
شمس اتكلم بهدوء خصوصا انها تعبانة: شوووخ شنو سالفة حرمة خوج هذي ؟؟.
شيخة: هههههههه هيه اخوج اخطبج يعني انتي الحني خطيبته .. هههههههاااااااي
شمس: وليش ما قلتو لي ولا خبرتوني ...
شيخة: انا حبينا نسويها لج مفاجأة .. وما كنا نبيج تعرفين ان نحن في العين اصلا بس الصدفة اجت كذا ..
شمس: فديته .. لكن اوريكم ما راح اوافق عليه اراويه ..
شيخة: ههه مسكين اخوي حراام عليييج .. شموس شفيه صوتج؟؟؟
شمسة: الله يسلمج اول ما قالوا لي اغمى علي و لفت فيني الدنيا ..
شيخة:هههههه فديته خويه كثر ما بيفرح من هالخبر كثر ما بيحاتيج و بيتوله عليج ...
شمس: لا يصدق نفسه وايد .. هههههههه طلع فيني نقص في الدم لأني ما اكل زين ..
شيخة: ههههههههه فدييييييتج حبيبتي ما تشوفين شر .. عيل لازم ازورج
شمس: يا كثر ما اتفدين هههههههه حياج بأي وقت حبيبتي
شيخة: ندووووووور تعااااال بسرعة اكا شمسة اتفداك و تقول لك حبيبي ..
شمس: يالمينوووونة لا تجذبين ..
نادر: ودي اسمعها منج ...
انصدمت شمس ... و اسكتت
نادر: الحمد لله على سلامتج .. فيني ولا فيج
شمس: اسم الله عليك ..
نادر: آآه يا قلبي و مادري جم آآه بيتحمل بعد ..
شمس: سلامة قلبك
نادر: بتذبحني هالبنت يا ناس .. احبج والله يا شمسي و اتمنى قربج ..
شمس: وانا بعد
نادر: شنو شنو شنو .. عيديها .. انطقيها .. نفسي اسمعها منج ..
شمس: عاد نادر لا تحرجني ..
نادر: انا متعقد من اسمي ومب عاجبني .. لكن الحين ما كو نفسه اسم يساويه بهالكون لأنه انتي نطقتيه ومحلاه في حلجج ...
شمس: ههههههههههههه
نادر: يا ويل حالي .. وينج يام نادر لحقيني .. ضحكي بعد فديتج ..
شمس: اذا ما عطيتني شيخة اكلمها الحين بسكر الخط ..
نادر: افا .. يهياج قلبج ؟؟؟
شمس: لحد ما ننخطب رسمي بعدها يصير خير ...
نادر: انتظر هاليوم واعد الثواني قبل الدقايق والساعات ..
شمس: ليش امس ما خبرتني باللي انت ناوي تسويه ...
نادر: انا مخطط لهالشي من مدة .. و عقب ما رمستج بالليل على طول خبرت الوالد و اتصل في عمي اللي اهو ابوج ...
شمس: زين جان خبرتني باللي ناوي عليه...
نادر: انه قلت احسن اخليها مفاجأة و اتمنى انها تكون حلوة و عشان بعد يكون رد فعلج طبيعي لما ابوج يقولج .. لكنج ما استحملتي هالخبر ومن حبج لي طحتي غشيانة ..ههههههههه
شمس: وايد مصدق نفسك اشوف .. ياللا ياللا مع السلامة
نادر: وين تو الناس ؟؟
شمس: عمي عطاني ابرة مخدر عشان انام وانت ازعجتني ..
نادر: افاااااا .. مقبولة منج لكن اوريج يوم اللي تصيرين فيه حرميته ...
شمس: زين بنشوف منو بيراوي من ...
نادر: حبيبتي و على قلبي زي العسل .. ياللا ابوي تصبحين على خير
شمس: وانت من اهل الخير ...

********************************

- ثاني يوم الصبح-
في بيت السالم ..
----------
..... : صبااااااح الخيرر شحااالكم
الجميع: صباح النور
الجدة حصة: صباح النور و السرور يا ولديه
وتقرب سعد من امه و ابوه و حبهم على راسهم و صبح عليهم و جلس على يفطر معاهم ..

الجد سالم: ها بـويه جاينا من الصبح اليوم ...
سعد: تولهت على فطوركم .. وقلت دام اني صاحي بدري اليوم اجي افكر عندكم .. الله على هالاكل ..
وكان ياكل بسررعة و اهو يسوولف
الجدة حصة: زين عداااال شوي شوي جي ياكلون .. فديته ولدي شكلك يوعان وماتاكل شي .. جنه ويهك اصفر بعد .. واو بويه عليك ..
سعد: هههههههه الحين بيصير احمر بتصكيني عين يالعيوز .. هههههههههه
شما: ههه فديتها عموه
سعد: ايييييي تكلم محامي الدفاع ..
ناصر: هي انت هي .. شوي شوي على حرمتيه ..
سعد: ههههه وانت ليش اتدخل انا وام احمد كيفنا .. صح كلامي ام احلى احمد ..
شما: صح ههههههه
ناصر: اوف اوف .. صح ها .. لكن ما عليه شوفي بعد منهو يدافع عنجخليج استحملي غلاسته ..
شما:ههههه
سعد: إلا وين مبارك يوم اليمعه يفطر هو معاكم ..
احمد: كاهو نزل ..
سعد: اذكر القط يجيلك ينط
رباب: ههههههه بفتن عليك
سعد: يمه خوفيتني
رباب: هههههههههههههه اشوفك اتنافض
مبارك: مرحباااااا الساع و صباح الخير .. شو هالصباح الحلو عمي عندنا يا مرحبا يا مرحبا
سعد: هلا والله برروك تصدق توني اقول لهم الطيب عند ذكره توني اسألهم عنك
رباب: عمي .. تو رمستك غير ...
سعد: انتي سكتي ام لسانيين

وجلس مبارك يفطر معاهم جنب اخته مريم ...

مرايم: ههههههه . عمي جان يبت معاك عمي و بناته بعد اليوم إلا الجمعة و اجازة ..
سعد: وش لي فيهم يخلصون الاكل بعدين .. وبعدين شمسه تعبانة ماتروم تيي
اعتدل مبارك في جلسته وترك الأكل و غمز لمرايم عشان تسأله شنو فيها ...
مريم: خير عمي شو فيها شماسي تعبانة؟؟
سعد: انتو ما تخلون الواحد يفطر براحة ... ماشي بس البارحة بالليل اغمى عليها عسب فيها صعف عام من قلة الأكل ...
مريم: حبيبتي فديتها .. هيه بلى تسوي رجيم ..
الجدة حصة: أي هذا انتو زين جي تسوي بعمرها .. و الحين يا ولدي طمنا شو اصبحت ؟
سعد: بخير يسركم الحال ..
شما: لازم تروحون تزورونها اليوم مرايم و اتطمنون عليها ...
سعد: انه اقترح عليكم بس مرايم تروح لها ...
الجدة حصة:ليش يا ولدي ..؟؟! لهالدرجة خطيرة حالتها و الزيارة ممنوعة عليها ..
سعد: هههههههه لا شو اهي في مستشفى .. بس اكيد ان شمس تبا تكلم مرايم لحالها وما تبي احد معاهم يمكن تستحي ... ههههههههههاااي
ناصر: تستحي من شو .. شفيك اتكلم بالالغاز اليوم .. الحمد لله و الشكر ..
سعد: الحمد لله .. الحين شبعت .. الحين اتكلم ...
الجد سالم:تكلم يا ولدي خلك جد شوية عاد ..
سعد: اوكي دادي ... الله يسلمكم ...
الجميع .. أي؟؟
سعد: ما شاء الله اعصابكم كلها مشدودة تبيون تعرفون هههههههههه
مبارك و اعصابه تالفة يبي يفهم : عمي؟؟؟ خبرنا شو مستوي؟؟
سعد: ما شي بس شموسة جايينها خطاب و شكله جريب بيصير عندنا عرس هههههههه
اللي استغرب ..
واللي فرح ...
ولكن هناك 3 اشخاص لم تفسر ملامح وجووههم
احمد تفاجأ وعيونه على مبارك ترتجيه ايتكلم و يقول لا انه اللي ابيها ...
مرايم .. تنظر لأخوها اللي اول ما نطق فيه عمها و اهو قابض على يدها بقوة .. وشوي كانت يدها بتنكسر في ايده لحد ما شوي شوي ارتخت عضلات يده ...

مبارك يطالع في عمه .. مو مصدق .. نظارته كلها رجاء لعمه .. لا تنطقها .. قول اللي سمعته غلط .. شمس .. شمس حياتي .. شلون احد غيري ياخذ شمسي ...
سعد: نادر الجواد ما غيره
الجد سالم: تستاهل .. وابوها شو رايه؟
فهد: ابوها يعرفه يقول كان جارهم في بو ظبي .. و يمدح فيه واايد و البنت هم شكلها موافقة ..
الجد سالم: اخيراًَ الله بيفرحني و بشوف اعيال عيالكم ..
مبارك قام من عالطاولة ..بدون ولا كلمة .. غير الحمد لله .. و صعد الدري و الكل يطالعه مستغرب ..

شما: مريم شفيه مبارك؟..
أحمد: عن اذنكم ..
ناصر: والله اني تمنيت شمس لمبارك وما تمنيتها تطلع من عايلتنا ... ايي الله يهنيها ان شاء الله ..
نزلت دمعه من عين مريم ..
فطيم: مرايم ليش تبجين علامج ..
رباب: يمكن هذي دموع الفرح هههههههههه ...

احمد من فوق الدري يصارخ ...
احمد: لحقوا على مبارك بسرعة ... بسرعة مبارك مادري شفيه ..
الكل قاموا مرعوبين على مبارك ..
لقوه طايح في غرفته تحت السرير بدون حراك و النفس بطيء ومو طبيعي و جسمه بااارد ..
مريم كانت تبكي بجنون: مبااارك رد علي .. مبارك حبيبي انه مريم .. مبارك تكفى و اللي يخليك .. مبارك شفيك رد عليي ... مبارك آآآه
رباب و فطيم كانو يبجون ومو عارفين شيسسون
الجدة حصة ريولها وما تقدر تصعد الدري و قاعدة تحت مع البشكارة و تبجي و تناديهم مبارك حبيبي شفيه ... ردوا علي مبارك شصاده ؟؟
شما تهديهم و تهدي مريم و تبعدها عن اخوها ...
الجد سالم و سعد و احمد احملوا مبارك و حطوه على سريره
سعد يقيس النبض ماله و يصارخ على أحمد: روح بسرعة اتصل للاسعاف لا اتأخر ..

*************************

.. في مستشفى توام ..
الكل هب في حالة ..

راحت المستشفى مريم و شما مع ناصر و سعد و الجد سالم ...

الدكتور للحين عند مبارك ومعاهم سعد...
مريم ساكتة .. لكنها تبكي في صمت و بحرقه ... شما بجانبها تواسيها و تتلوا الآيات القرآنية و تدعو ان الله يسلم مبارك مما جاه ..

طلع الدكتور ومعاه عمهم سعد من عند مبارك و كانو اتكلمون و يتناقشون ..
ناصر: ها دكتور .. سعد .. طمنونا ...
الدكتور : ان شاء الله بيرتاح عندنا كم يوم و بعدها بتصير حالته احسن .. تطمن ولدك بخير ...
الجد سالم: إذا بخير ليش بتخلونه عندكم كم يوم اجل ..
الدكتور: شي روتيني عشان نسوي لي تحاليل و نطمن على صحته و يكون تحت نظرنا ...
سعد: المستشفى بيكون احسن لحالته عشان يطيب بسرعة ..
ناصر: ليش شنو حالته ... طيب خبرونا شفيه ولدنا ...

مريم كانت واقفة مع شما تراقبهم و تسمع الدكتور و ترتجي تسمع منه شي يطمنها عليه ...

الدكتور يناظر في سعد مو عارف شنو يقول ... عن اذنكم .. دكتور سعد بيخبركم .. اجر و عافية ان شاء الله يقوم لكم بالسلامة ...

ناصر ماسك يد اخوه سعد بعد ما مشى الدكتور عنهم كان واضح الحزن و القلق عليه و اهو اللي انعرف عنه الصلابة .. لكن هذا ولده و قرة عينه الكبير مبارك ..

سعد: مبارك تعرض لصدمه عصبيه شديدة .. كتمها و ما عبر عن اللي فيه بأي وسيلة .. صاده ضيق تنفس .. وهذا ادى الى توقف دخول الاوكسجين الى جسمه و بالتالي توقف المخ عن العمل و دخل في غيبوبه ...
ناصر: ولدي؟؟؟ يعني ولدي ما بيعيش؟؟
الجد سالم: اذكر الله يا بومبارك
ناصر: مبارك راح يا بويه راح ...

اول ما سمعت مريم ابوها يرمس جي و منهار على طول طاحت غشيانة و انقلوها بسرعة الى غرفة الطبيبه و التموا حواليها الدكاترة و ركبوا عليها المغذي ...

سعد: ولدك حالته مو خطيرة لهالدرجة يا ناصر .. بس يقوم من الغيبوبة بهاليومين بيعدي مرحلة الخطر و بيقوم ان شاء الله وبيرجع احسن من الأول ..
ناصر: وإذا ما قام؟؟؟
سعد نزل راسه و سكت
ناصر: لا تخش عني شي يا سعد و تسوي مثل هالدكاترة ..
سعد: اذا ما قام .. راح يعيش على الاجهزة بالكثير 3 اسابيع و بعد ما نفصل الاجهزة تنتقل روحه الى الباري عز و جل ..
ناصر: آآه يا مبارك ... لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
اطلق ناصر هذه الأهه من صميم قلبه و حس ان اريوله مب شالته .. جلس على اول كرسي وصل له ..

الجد سالم بعيون حزينة .. و قلب كسير يرثى لحال ولده .. وابن ولده العزيز البار .. و يرمس ولده ...
الجد سالم: اذكر الله و ادعي انه يقومه بالسلامة ..
ناصر: يوبا مبارك للحين شاب .. ماشاف الدنيا ولا عرفها .. يبه انه ما فرحت فيه و لا زوجته .. يبه انه كنت احلم بيوم تخرجه و يوم اللي ازوجه فيه .. يوم اللي اشوف عياله حوالي و يحملون اسمه و اسمي .. يوبه مبارك ولا بيوم اعصاني او كسر لي كلمه .. طول عمره يقول لي حاظر يوبا .. كنت مطمن ان من بعد عيني عندي ريال في البيت يشيل اخوانه و زوجتي بعيونه .. كنت اقول اول ما يتخرج مبارك ويشتغل انه بتقاعد و بيلس في البيت ارتاح لأني مادام تطمنت عليه يعني تطمنت على احمد وخواته معاه...

الجد سالم يجلس جنب ولده و يضغط علي يده و يواسيه: ان شاء الله مبارك بيقوم بالسلامة و بيستوي كل اللي تحلم فيه بوجود مبارك ... قوم نصلي ركعتين و ادعي ربك ان يشافي ولدك و يرجعه لك سالم ...
ناصر: و النعم بالله

--------------
بالمستشفى في الغرفة اللي فيها مريم
--------------

شما كانت جالسة على الارض .. و فارشة لها سجادة و مواجهة القبلة رافعه يدها و تدعي ربها ..

(إلهي كسري لا يجبره إلا لطفك وحنانك ، وفقري لا يغنيه إلا عطفك وإحسانـك ، وروعتي لا ‏يسكنها إلا أمانك، وأمنيتي لا يبلغنيها إلا فضلك، وحاجتي لا يقضيها غيرك ، وكربي لا يفرجه سوى رحمتك ، وضري لا يكشفه غير ‏رأفتـك ، فيا منتهى أمل الآملين ، ويا غاية سؤل السائلين ويا أقصى طلبة الطالبين، ارجوك يا‏ إلهي شافي مبارك وامنن عليه بالصحة و العافية يا كريم يا أرحم الراحمين . آمين يا رب العالمين ..)


مريم: خالتي شما ..
شما راحت لها : عمري مرايم ..
مريم: خالتي شلون مبارك ... ونزلت الدمعه تلو الدمعه من عينها ..
شما: مبارك بخير ان شاء الله .. كلها يومين و يرجع البيت احسن من قبل ..
مريم: انتي تجذبين علي .. مبارك حتى لو رجع ما بيرجع مثل قبل ..آآآه ... ودخلت في نوبة بكاء

***************************

في بيت بوفهد
بوفهد يكلم امه بالتلفون ...
فهد: ان شاء الله يمه الحين اكلمهم
الجدة حصة: الحين تروح .. – تبجي – وطمني عليه مو تسوي مثلهم و تخلينا نحاتي جي ..
فهد: معليه انتي عطيني احمد اكلمه زين ...
احمد: مراحب عمي
فهد: مراحب يا ولديه .. انت خلك معاهم وانه بتصل بك على تلفونك اوكي
احمد: اوكي
شمس: خير يوبا شصاير في بيت عمي .؟؟
فهد: انتي شمقومج بعد .. روحي ارتاحي .. انه يمكن اتأخر شوي انتو تغدو ولا تنطروني ..
شمس: يوباا شو مستوي ..
فهد: مادري شقولج .. مبارك طاح عليهم و ووه المستشفى و من كلام سعد ان حالته ما تطمن .. بخاطرج
شمس على طول حطت يدها على فمها .. و القشعريرة تسري في جسدها .. ماتدري ليش بس حست انها السبب.. سبب شنو .. ماتدري ..

****************************

الجازي تتصل على شمس ...
شمس بهالوقت كانت تبجي .. كان الظهر و ابوها للحين ما رد من المستشفى ولا سمعوا اخبار يديدة عن حالة مبارك ..
مسحت دموعها و شافت الموبايل .. الجازي يتصل بك ... ردت على التلفون..
الجازي: مرحبااااااا الساع
شمس: مرحبا مليون ..
الجازي: شحااالج شموسة ..
شمس:الحمد لله بخير..
الجازي: شو فيه صوتج؟؟ علامج شي مستوي؟
شمس: سلامتج ..
الجازي: اتصلت لمرايم بس ما ترد على جوالها و تلفون البيت كله مشغول ..
هني شمس انهارت و قامت تبجي .. الجازي خافت .. أهي اصلا حاسة ان شي جايد مستوي ..
الجازي: شمس علامج شفيج شنو صاير خبريني ...
شمس: جازية .. مبارك ولد عمي ..
الجازي قلبها نقزها: مبــارك... شفيه مبااارك يا شمس؟؟
شمس: مبارك طاح عليهم وودوه المستشفى و اظاهر حالته صعبة ...
الجازي نزل الخبر عليها مثل الصاعقة .. جوالها طلح من يديها .. مو مستوعبة اللي سمعته ... طلعت من غرفتها وراحت تنااادي في البيت مثل المينونة ...
يمـــه .. يبه ... لحقوا .. بسرعة .. نروح .. خالتي .. ولدها .. يمه في المستشفى ..
البيت مافيه احد غير امها و البشكارة ...
ام الجازي ( سعاد): خير يمه شفيج شصاير ..
الجازي و اهي تبجي: يمه مبارك .. مبارك في المستشفى .. يمه يقولون حالته صعبه يمه ..
سعاد حطت يدها على قلبها: ولدي مبارك .. منو قالج ..
الجازي: يمه مو وقته .. شمس خبرتني .. لازم نروح الحين انتطمن عليه ...
اتصلت سعاد لريلها و راحوا الين بيت السالم ...
***********
يا ترى هل بيقوم مبارك من هالطيحة؟؟
الجازية شنو بيصير لها من هالخبر و هل بتعرف السبب؟
شمس و شعور الذنب اللي اهي فيه هل لها فعلا ذنب فيه؟؟

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 21-10-2006, 01:51 AM
منطهقه منطهقه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي


يعطيج الف عافيه وفي انتظار التكمله

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 27-10-2006, 01:10 AM
صورة حبيبة دمعه مخنوووقه الرمزية
حبيبة دمعه مخنوووقه حبيبة دمعه مخنوووقه غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي


مشكووووره اختي منطهقه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 27-10-2006, 01:30 AM
صورة حبيبة دمعه مخنوووقه الرمزية
حبيبة دمعه مخنوووقه حبيبة دمعه مخنوووقه غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي


¤؛ ° الجزء الرابع و العشرون °؛ ¤
في بيت السالم المغرب
--------------
تدخل الجازي مع امها و حالتهم يرثى لها ..
اول ما شافت رباب الجازية على طول طارت وارتمت في حضنها .. و فطيم لخالتها ... حتى فطيم كانت منهارة بصورة غير طبيعية و ترجف و الجدة حصة كانت دموعها ما توقف و لكن لسانها كان يلهج بالدعاء بإن الله يسلم مبارك من ما ياه..
الخالة: خير يام فهد ولدنا شصابه؟؟
الجدة: ما ندري يا بنتي .. كان جالس يفطر عادي .. قال الحمد لله و قام راح غرفته و وراه أحمد .. شوي إلا احمد يصارخ لحقوا مبارك مادري شصاده ...
وهنا تعالى بكاء رباب و والجازي تهديها .. و بهالوقت الجازيي نفسها تبي من يصبرها و يطمن قلبها .. يا ليتني بدالك يا مبارك .. لو الله ياخذ روحي و لا انت يا روحي يصيبك شي ..
و تكمل الجدة: راحوا له لقوه طايح بغرفته و هب في وعيه و لا يتكلم و طلبنا له الاسعاف بسرعة .. و للحين ما ندري شنهو حالته .. غير ان سعد اتصل لأحمد و قال له يطمنا انه صار بخير لكنه ما يطلع يرمس معاي ...
الخالة: سند راح لهم المستشفى و ان شاء الله يطمنا عليه ...
الجدة: ان شاء الله ..
كلهم اجلسوا بالصالة جنب التلفون .. على أمل انه يرن و يسمعون خبر يطمنهم على مبارك ...
ينفتح الباب ..
شما تدخل و معاها مرايم مستندة على كتفها و تمشيها شوي شوي ..
اول ما شافتها الجازي اشهقت و خافت و راحت ليها .. الكل لما شافهم راح لهم يشوفون شفيها مرايم ...
مرايم لمت الجازي بقوة تبكي و تبكي .. الجازي ما قدرت اتكلم و انربط لسانها و كانت تبكي مع مرايم ..
اخذوا مرايم وودوها غرفتها و ظلت شما مع الجدة و خالة العيال ...
سعاد: شحاله مبارك يا شما .. و شفيها مرايم حالتها جي ...
شما و الدموع في مقلتيها: الله يقومه بالسلامة ان شاء الله .. حالة مبارك ماهي هينه ...
الجدة حصة حطت ايدها على قلبها: واي قلبي عليك يا ولدي و على شبابك .. خير شفيه اميــه مبارك؟؟
شما: اللي عرفناه ان اذا الله عدة هاليومين على خير مبارك بيقوم بالسلامة و إلا ... سكتت و نزلت راسها و دموعها تكلمت بما لم يستطع لسانها ان ينطق فيه ..
سعاد: يــااولدي يا مبارك ..
الجدة بدموعها : اذكروا الله .. قلبي حاس ان مبارك بيرجع لنا .. ما نملك غير الدعاء له ...
شما: مرايم اول ما سمعت هالشي طاحت علينا بالمستشفى ... و حطوا لها المغذي و الدكتورة تقول لازم ترتاح و تبتعد عن الانفعالات ...
الجدة: عين و صابتكم يا عيال ناصر ..
سعاد: انه سايرة اطمن على مريم ..

******************************
----------------
في غرفة مرايم ..
----------------
مرايم كانت على سريرها و خاشة وييها في المخدة و تبجي ...
الجازي: مرايم تكفين .. قولي لي شخبار مبارك هالحين؟؟؟
ومرايم تبجي ...
الجازي: انزين ليش صار له جي ؟؟
رباب بصوت متقطع و يقطع القلب : احنا كنا عالفطور .. حتى كنا مستانسين و فرحانننين .. ليش ان شمس بتنخطب .. فجأة اهو قام و بعدها طاح ..
الجازية: شمس؟!! ... بتنخطب؟ .. على منو ؟؟ ومن متى؟
رباب: توه الخبر واصلنا الصبح .. بتاخذ نادر الجواد لاعب منتخبنا ..
الجازي لفت فيها الدنيا .. شعلاقة خبر خطبة شمس بطيحة مبارك ... !! معقولة .. مبارك .. شمس .. !!

تدخل الخالة سعاد و تيلس على سرير مرايم و تحضنها ...
مرايم: آآه يا خالتي .. مبارك ... و تدخل في نوبة بكاء ..
الخالة: بس يا بنتيتي .. ادعي له وطلبي من الله ان يشافيه .. كثر البجي يتعبج و لا يريحه ..
مرايم: خالتي .. مبارك بيتركني مثل امي .. بصفى وحيدة مالي احد ...
الخالة:اذكري الله امييه .. شو هالرمسة .. مبارك ما عليه شر ان شاء الله ..
مرايم: خالتي تهقين مبارك بيرجع .. خالتي قولي مبارك بيرد لي خالتي ...
الخالة: بيرد لج احسن من الأول بعد ..

--------------------------------------------

تحت في الصالة كانت الجدة حصة و شما و معاهم سعد و الجد سالم ..
الجدة: ليش تركتوه لروحه .. ويلي عليك يا ولدي لا يسوي بروحه شي ..
الجد: اذكري الله يأم فهد .. ولدج ريال مؤمن بربه و بقضاء الله .. و بعدين اخوه فهد و ربع مبارك معاه ..
سعد: اهو ما راح يطول قال بيلحقنا .. لأن جلسته هناك معاه ما منها فايدة و مبارك ما راح يحس عليه وما بيده شي يساعده فيه..
شما: و شحال ناصر يا سعد؟؟
سعد:الله يكون في عونه .. حالته ما تسر حد..
الجدة: وا بويـه عليه .. ابا اسير المستشفى اطمن على عيالي ..
الجد: وين تسيرين يا حرمة الحين جنيتي .. مبارك ما عليه شر ان شاء الله و ناصر الحين بيي ..

************************

الجازي في غرفتها من اول ما رجعت من بيت مبارك ..
مبارك .. آآه يا مبارك .. تحبها؟؟ .. و حبها سوا بك جي ..
احساسها بحبها لمبارك و ان مبارك يحب شمس .. جرحها .. و سالت الدموع على الخدود .. و شعرت بألم مرير .. وضلت ساهرة لحين سماعها لأذان الصبح و قامت لتصلي .. حتى الفجر قد بدى ذالك اليوم داكن الالوان .. حتى قطرات الندى لم تعد تهوى إلا الأحزان ... صلت و لم تنسى ان تدعوا لقلبها .. و جرح قلبها بالشفاء و الرجوع سالماً لأحباءه...

------------
اليوم الثاني من طيحة مبارك الصبح
------------

- بيت السالم –
مرايم: ما علي منكم .. ابا اروح المستشفى يعني اروح ..
أحمد: انتي للحين تعبانة و بعدين مبارك ما بيحس فيج لأنه للحين هب في وعيه و ربعه كلهم بيكونون هناك و الريايييل يعني ماكو حريم تبروحين شتسوين ..
مرايم و تبجي: اترجاك يا يدي .. ابي اروح اتطمن عليه .. ابي اشوفه .. مبارك وحشني ما تعودت يبتعد عني .. و اللي يخليك يدي ..
شما:يا بنتي المغرب ان شاء الله نروح له ..
مريم: ما اقدر .. ابي بس انزين اشوفه من بعيد .. ماراح اطول بس اشوفه حرام عليكم حسوا فيني ..
شما:معليه حبيتي هدي نفسج .. اوعدج ابوج يودينا المغرب ..
مريم: ابوي .. وينه ابوي .. انه من امس ما شفته .. ابوي ما فارق مبارك ولا طايع يرمس مع حد .. لو كان مبارك ولدج ما رمستي هالرمسة ..
نزلت هذي الكلمات على شما كالسهام .. ولكنها عذرت مرايم ومقدرة الحالة اللي اهي فيها ..
مريم حست باللي قالته من شوي .. و ندمت من الخاطرو بكت و ارتمت في حضن شما ...
مريم: سامحيني خاالتي .. والله مو قصدي .. بس هذا مبارك ... و دموعها ابلغ بالتعبير من كلماتها ...

دخلت عليهم شمس و معاها بدور ..
شمس كان واضح عليها التعب و الهالات السوداء تحت عينها واضح انها ما نامت او كانت تبجي ...
مرايم اول ما شافت شمس كان ودها تاخذها في حضنها و تبجي معاها .. ولكنها وقفت مكانها و كانت تناظر شمس بنظرات العتب و الحزن و ابتعدت عن شمس .. وراحت تركض لغرفتها ...
شمس كانت حزينة و تبي تمشي .. لكنها استجمعت قوتها و راحت لمرايم لحد حجرتها ...

اول ما دخلت شمس ...
مريم: كنت خايفة من هاليوم .. خايفة من المجهول .. كنت خايفة لحد الجنون .. و الكن الحين قلبي موجوع و مفجوع ..
شمس: والله ما اقوى على هالشعور .. مالي ذنب و لكن ادري ان الذنب ذنبي ..
مريم:مبارك ما استحمل خبر انه اخطبوج ووافقتي .. شلون تكون حالته لو عرف انج تحبينه و تبينه من دون لا يدري .. انتي حتى ما قلتي لي
شمس: والله مادري .. فاجؤؤني بالخبر ..
مريم: انه السبب و الذنب ذنبي .. ماحد غيري جنيت على خوي بيدي .. كان لازم اقوله و لازم يدري لكن انه جبانه و روحت اخوي ...
شمس تبجي و تبجي .. حتى مرايم حن قلبها عليها و ضمتها تواسيها مع انها اكثر تحتاج من يواسيها ....

**********
مستشفى توام
**********
ناصر: طمنا على حالته يا دكتور ..
الدكتور: حالته للحين مثل ما اهي .. كل اللي نقدر نسويه ان ننتظر بعد يومين وان شاء الله يصير تقدم في حالته ..
ناصر: زين دكتوراذا ماله علاج هني ما عندنا مانع نسفره برع ..
الدكتور: السفر في هالمرحلة من حالته خطر و بتلاقي صعوبه في نقله .. اطلب من الله انه يعدي هاليومين على خير و يصير تقدم ..
ناصر: ان شاء الله يا دكتور ان شاء الله
الدكتور: دكتور سعد يدري بكل التفاصيل و تقدر تسأله عشان اتأكد .. احنا همنا سلامة المريض اولاً و اخيراً و لو كان سفره منه فايدة قلنا لكم وماخشينا عنكم شي ...
ناصر: ما تقصرون .. مشكور يا ولدي ..
الدكتور: عن اذنك عندي مريض لازم اشوفه ..
ناصر: الله يعطيك العافية مشكورو ما قصرت ..
الدكتور: تسلم .. مع السلامة
ناصر: في امان الكريم ..

كان مجموعة شباب يايين يسألون عن مبارك ..
علي – محمد – اسامة- مروان – شاهين
علي: عمي طمني على مبارك؟؟؟
ناصر بانكسار و يحاول يدعي الصلابة: ادعي له الله يقومه بالسلامة ياولدي ياعلي ..
شاهين: ان شاء الله ما عليه شر يا عمي .. مبارك ريال و بيعديها ان شاء الله ..
ناصر: المرض سلطان ياولدي ..
علي: مسموح لنا نشوفه؟؟
ناصر: اهو في العناية .. وممنوع يدخل عليه اكثر من واحد .. واصلا ما بيحس علينا ..
مروان: اجر و عافية يابومبارك .. الله يقومه لكم بالسلامة .. شنو سبب طيحته هذي ؟؟
ناصر: الله وحده العالم .. بس ان قالو صاده ضيق تنفس و اثر على المخ ..
محمد: اهو يشكي من الربو او شي من قبل؟؟
ناصر: عمره ما كان فيه شي او يشكي باس .. شاب في اول شبابه .. حتى التدخين ما يدانيه..
اسامه:ما يستاهل ما جاه .. اجر وعافية و ربنا يقومه لكم بالسلامة ...
ناصر: يسلمك و يخليك لشبابك يا ولدي و يحفظكم لأهلكم ...
علي: بعد اذنك يا عمي .. لو سمحت بغيت اروح لمبارك ..
ناصر: خير يا ولدي .. بس قول للدكتور اول ...
علي: صار ...

--- في غرفه العناية المركزة ---
دخل علي على مبارك ...
مبارك كان ممدد على السرير .. وعليه عدة اجهزة .. كانت ملامح مبارك تعبانة ...و لونه اصفر شاحب ..
تقرب علي و جلس على الكرسي اللي جنب سريره وين ما مبارك في عالم غير هالعالم ...
مسك يد مبارك اللي كانت باردة مثل الثلج ..وموصل فيها السيلان - المغذي - ...

علي .. مبارك .. تسمعني .. ليش صارلك كل هذا يا رفيج عمري ... تهون عليك كل هالسنين تروح و تتركني .. يا حظك يا مبارك .. السؤال الصعب اللي تمنيت يلغونه لأنك ما سويت فيه زين طلع قرار بلغيه من الامتحان لأنه صعب وماقالوا لنا نركز عليه ... باقي اسبوع و تطلع نتيجة الكورس ... منو بيروح معاي نشوف النتيجة ؟؟ ... منو بيطفرني من عز نومي عشان نسير نشوفها ؟؟ ... مبارك ناسي مشروعنا اللي بنسويه بعد التخرج؟؟ .. ناسي الماجستير اللي بناخذه ؟؟ ... شلون تنسى كل هذا شلون .. مو اتفقنا نتزوج بنفس الليلة و نسكن في بيتين ملصوقين ببعض .. ما اتخيل الحياة من دونك يا صاحبي .. انا كنت شاك انك فيك شي .. ليش ما قلت باللي في خاطرك .. ليه تكتمه في قلبك ...

يدق الباب وكانت الممرضة ..
الممرضة: Excuse me sir ..The time is over.. you can not stay here .. I am sorry
((أعذرني سيدي. . إن الوقت إنتهى. . أنت لا تَستطيع البقاء هنا. . أَنا آسفة))
علي: OK . Only one minute more
)) اوكي .. بس دقيقة وحدة))
المممرضة: Ok but please quickly
(( اوكي لكن رجاء بسرعة))

علي باس مبارك على جبينه .. و سقطت دمعه من عينه .. ودمع الرجل مو بسهولة يطيح إلا للشدايد ..

علي .. مــبارك .. تدري اذا ما خليت الدلع عنك شبسوي فيك .. بسافر و بخليك وباخذ الماستر عنك .. شد حيلك وراوني شطارتك اشوف .. في وداعة الرحمن لا ترد ترجع لي ام العيون المسموته هذي ..

ومسح دمعته و راح وين ما ربعه ينطرونه ... وكان معاهم بومبارك و عمامه سعد و فهد و راشد و ابوه بوعبدالرحمن و عبدالرحمن ...
علي: مرحــبا الساع
الجميع: مراحب مليون؟
بوعبدالرحمن: ها يا ولدي .. شحاله ان شاء الله احسن ..
علي: الحمد لله على كل حال .. مبارك رفيجتي و اعرفه بعون الله بيقوم لنا بالسلامة ..
بومبارك: الله يسمع منك ...
علي: ياللا مشينا .. تامرون بشي ...
الجميع: سلامتكم ...
عبدالرحمن: خذني معاك ...
بومبارك: نسيت ما باركت لك يا ولدي ...
عبدالرحمن: الله يبارك لك في عيالك .. ان شاء الله عقبال ما تفرح بطلعه مبارك ..
بومبارك: عشت يا ولدي ... ومشكورين وماقصرتوا ...
عبدالرحمن: هذا واجب ياعمي .. و مبارك اخو و عزيز .. نستئأذن .. آخر الاحزان ان شاء الله
بومبارك: في حفظ الرحمن ...

--- الشباب و اهم طالعين من المستشفى ---
اسامه: وين بتسيرون هالحين؟
مروان: انه ساير القهوة ...
محمد:مابقى شي على صلاة الظهر ... وين الحين قهوة .. انا بسير اغير هدومي في البيت اول ...
مروان: طيب شو فيها .. نيلس شوي وروح صل بعدين .. إلا اجازة الحين خلونا نستانس ..
علي: انه بروح المسيد .. مالي خلق القهوة ..
عبدالرحمن: اجل انا بسير مع محمد البيت و بلحقكم المسيد بعدين ...
اسامة: هيه بعد معرس الحين وين تفارج البيت .. هههههههه
عبدالرحمن: انا والله خايف من عيونك .. بخلي العيوز تشببني ..
اسامة: عنلاتك .. معليه .. مقبولة منك على قد سنك ..هههههااااي
عبدالرحمن: هو هو لا تنسى انه اكبر عنك .. والله آخر زمن البزران تتكلم ..
محمد: هههههههههه .. تصدق .. انا طول عمري شاك فيه .. اثاريه طلع بزر الاخ

علي كان يضحك من غير نفس .. وما عرف يشاركهم بالكلام ..و انسحب بهدوء ....

-----------------
العصر في المسيد
-----------------
علي مقابل للقبلة وكان ماسك القرآن و يقرأ بخشوع و تضرع لله عز و جل ..
رفع راسه و لقى اخوه محمد في وييه .. اكمل قراءته و قبّل المصحف ...
محمد: العيوز خايفة عليك .. انت حتى ما ييت اتغدى...
علي: ما اشتهي يا محمد .. من صليت الظهر وانه هني .. من صلاة لدعاء لقراءة القرآن ..
محمد: إنا لله و انا اليه راجعون يا علي ...
علي: و النعم بالله .. مبارك من يوم واحد معانا ومابه شي .. والحين لا حول له ولا قوة ..
محمد: ربك يحيي العظام وهي رميم .. وان شا الله ما عليه شر ..
علي بانكسار قلب: انا تكلمت مع الدكتور .. وقال لي انه اذا ما اوتعى اليوم او بكرة عمره بيقوم بعدها ..
محمد:حكمة الله و قدره اقوى من كلام اكبر طبيب ..
علي: و النعم بالله ..
محمد: الحين قوم معاي .. العيوز خايفة عليك .. ياللا نطمنها .. اسبح و غير ملابسك و نام لك شوي ريح اعصابك و المغرب نروح نطمن عليه ..
علي: توكلنا شورك و هداية الله ..

*******************************

ــــــــــــــــــــــــ
المغرب في المستشفى
ــــــــــــــــــــــــ
الحريم كلهم في المستشفى .. على الرغم من ان روحتهم ما منها فايدة لكنهم ما طاعوا يسمعون كلام حد .. وخصوصا مريم ماحد يروم يقول لها لا و هذا مبارك و الكل يعرف غلاة مبارك عند مريم والكل عاذرها ..
سيف: الحريم مالهم سالفة جالسين هنا .. انا بشلهم البيت ...
سعد: اذا تقدر عليهم ودهم .. انا عيزت منهم ..
الجد سالم: انا ما روم اقول للعيوز تسير البيت .. بتقول لي دام انت هنا يعني انت بعد مالك عازة سير و بسير معاك ..
سيف: كاهم الشباب وصلوا ..
راشد: نادهم و قدم لهم الفواله ..
سيف: ان شاء الله ..
بومبارك و يناظر سيف واهو ساير للشباب مخاطبا اخوه راشد: الله يخلي لك سيف يا راشد صاير ريال ..
راشد: ولدي اهو ولدك يابومبارك.. و ان بإذن الله مبارك بيرجع لك بالسلامة ..
بومبارك: نذر علي يا راشد .. بس يقوم مبارك بالسلامة .. لأذبح ذبيحه واعمل له فرح اسبوع كامل بلياليه و احج بيت الله و اخذ معاي العيوز و الشيبة ...
بومبارك:ان شاء الله توفي بنذرك يا خوي ..

تقربوا الشباب من بومبارك .. وماكانوا غير علي و محمد .. اخذوا فوالتهم و تموا شوية يسولفون مع سيف و اهل مبارك .. وشوية و انضموا لهم بوخليفة مع ولده ...

الشباب كانوا متجمعين بروحهم والشواب لروحهم .. اهم بعاد شوية عن الحريم .. لكنهم يقدرون يشوفوهم ...
محمد مو عارف قاعد مكانه .. يدري انها معاهم و انه بينها و بينه جم متر .. لكنه حتى ما يروم يرفع راسه .. هالوقت مريم ما كان في بالها شي غير اخوها اهو اللي شاغل بالها ... انت الثريا يا مبارك و الباقي من بعدك ثرى ..
فجأة اوقفت مرايم و انتبه محمد و الشباب لها .. غصب عنه محمد لمحها .. يا ويل حالي عليج يا مرايم .. -مرايم ما كانت متغشيه- ... وكان باين على وييها التعب و عيونها الحمر .. لكن بعد حلوة .. آه يا قلبي على هالبنت بتذبحني ...
راحت مرايم وين ما ابوها يالس ...
مرايم بصوتها المبحوح : بــويه ابي اشوف مبارك ...
سعد: وين تشوفينه مو مسموح لحد ..
مرايم: يوبا ابي اشوف مبارك ...
ناصر: سعد قوم قول للدكتور خليها تدخل تشوف اخوها ..
الجازي راحت مع مرايم ومسكت يدها تبي تروح معها ... و مرايم قبضت على يد الجازية و تمسكت فيها اكثر ...
سعد اخذ الاذن من عند الدكتور المباشر لحالة مبارك ...

راحت مرايم و الجازي لعند الغرفة اللي فيها مبارك و معاهم عمهم سعد ... و قبل لا يتركهم لروحهم وصاهم لا يتأخرون ومن بعيد يشوفونه...

كانت مرايم تنظر لمبارك من النافذة الزجاجية و عيناها تنهمران منها الدموع ..
الجازي: تماسكي يا مريم ما يصير تدخلين على اخوج وانتي جي حالتج ..
مرايم: ماقدر صدقيني .. آآه يا خوي شاللي جرى لك ..
الجازي: الله يقومه و يرده لنا سالم ان شاء الله ..
مرايم: انه حاسة فيج يالجازية .. و ادري انج من داخلج مثلي و اكثر .. لكني احسدج على صلابتج و هذا انتي قوية و عاجل مثل ما نعرفج ..
الجازي ابتسمت ابتسامة باهته: الله كريم يا مرايم .. وومبارك غالي .. غالي مرّة ..
مرايم: تدخلين معاي؟؟
الجازي: انتي دخلي له لروحج الحين..
مرايم نظرت للجازي نظرة تأمل لملامحها .. ربما تواسيها او تواسي نفسها ..
دخلت مرايم على مبارك و اقتربت منه شيئا فشيئا ...
جلست على الكرسي القريب منه .. واخذت تتأمل شكله البرئ .. و مررت بيدها على خده و كان بارد كالثلج و غطته جيداً... و تركت لدموعها العنان لتنهمر بغزارة من دون ان تمسحهم ... و قبلته على جبينه و تساقط الدموع على وجهه و مسحتهم بعناية بالمنديل..

الجازي كانت تراقب مرايم من النافذة الزجاجية و لكنها لم تستطع ان تمنع عينهاو تحبس الدموع في مقلتيها و عبرت دموعها عن ما بداخلها من دون ارادتها ..

خرجت مرايم من عند اخوها و اكملت بكاءها في حضن الجازي ..
الجازية: مرايم .. ابي ادخل لمبارك ...
مرايم برضى: تبيني اكون معاج ؟؟
الجازي: لأ .. خليني بروحي ..
مرايم: براحتج .. انه بنتضرج هني ...
الجازية: هيه اوكي ....
ودخلت الجازي على مبارك ...
مبارك شكله صاير غير ... لونه شاحب .. اكيد غير .. لأنه طايح مريض و الطيحة جايدة .. الله يقومك بالسلامة يا مبارك.. و يرجعك لأهلك واللي تحبهم سالم...

الجازي كانت واقفة وما بغت تجلس ...وقفة برهة تراقب مبارك و تحدثه بقلبها ... وبعدها اطلقت للسانها العنان ...
الجازي: مبارك؟؟ تسمعني ؟؟
: -------------
الجازي: انه اللي اسمعه و اعرفه ان اذا كان الانسان مو في وعيه هم يقدر يسمع و يحس باللي يجي له و يكلمه؟؟ انت تسمعني ؟؟
: --------------
الجازي:انا جاية اقول لك يا مبارك اني حبيتك من كل قلبي و كنت اتمنى قربك و تمنيتك تحبني مثل ما احبك .. لكن الحين ما يهمني شي غير سلامتك و اذا كانت سعادتك مع شمس .. – و سكتت – الله يهنيك معاها و اتمنى تكون من نصيبك عشان تعيش بقيه حياتك سعيد و الله لا يجيب اليوم اللي اشوفك فيه في هالحالة .. عساها فيني و لا فيك ..
: ------------
الجازي: مبارك .. حبيتك .. و احبك .. وراح احبك طول عمري .. يوم اللي الله بيقومك بالسلامة بيكون انتهى حبك من قلبي لأني بكون حلال لغيرك و بتكون حبيب لغيري .. ولكن اليوم اللي تتركني و ترك هالدنيا .. اهجر الدنيا وراك و ادفن روحي معاك ...
-------------:
لجازي: ما تشوف شر يالغالي .. اطلب من ربي العالم بحالي .. يشافيك و يعافيك .. في وداعة الرحمن ..

راحت الجازي وين مرايم و كانت شمس جاية و شافت الجازية واهي طالعه من غرفة مبارك لروحها .. شمس من الاول كانت تحس بشي من الجازي تجاه مبارك و طيحة مبارك اكدت لها هالشي ... حل الصمت بينهم ثلاثتهم وماحد منهم علق على أي شي .. كلهم كانو في حاله سكون و صمت و انين و الحزن مخيم على الجميع ...


******************

شمس كانت في غرفتها بروحها تبكي من الخاطر و تلوم نفسها .. و يرن تلفونها
-- نادر الوجود بتصل بك --
و تزداد شمس في البكاء لأنها كثر ما تبي ترد عليه عشان يواسيها كثر ما انها ما تبيه ولا تبي تكلمه ..

-- شووخ يتصل بك --
شمسه بصوت مبحوح من البكاء : الوو
شيخة: هلووو .. شحااااالج شموسه ..
شمس تبجي ..
شيخة: حبيبتي شموسه علامج .. ليش تبجين؟؟ ليش ما تردين على نادر تراه ميت خوف عليج؟؟
شمس: مابيه ولا ابي اكلمه .. قولي له ينساني ...
شيخة: شو ينساج انتي مينونة؟؟؟؟؟
نادر كان يمها اول ما سمعها ترمس جي اخذ التلفون من عند اخته ..
نادر: شو انتي جنيتي؟؟؟ شو انساج شو هالرمسة الخربوطيه بعد ؟؟؟
شمس: ساكتة تفاجأت و من سمعت صوتها زادت الحرقة بقلبها ..
نادر: ردي علي .. حبيتي شموسة .. انه شسويت لج .. بعد كل هالمعناة و هالسبنين لو قربتي تصيريين حلالي و لي الحين تقولين انساني بكل هالبساطة؟؟
شمس: ماقدر يا نادر ماقدر..
نادر: شو يعني ما تقدرين؟ اهلج ارفضوني؟؟
شمس: يا ريت
نادر متفاجأ: يا ريت؟؟!! .. اكيد اكتشفتي انج ما تحبيني عقب كل هالسنين .. كنت معيشتني بوهم حبج؟؟ ردي علي؟؟
شمس: انت شقاعد تقول .. انه لو اوصف حبي لك كل الدهر ما اقدر اوفي...
نادر: عيل؟؟ شصاير؟؟
شمس: مبارك ولد عمي ... و دخلت في نوبة بكاء..
نادر: حبيبتي لا تبجين والله ماقدر اشوف حالتج جي .. شفيه ولد عمج صابه شي؟؟ سمعنا انه تعبان صار شي بحالته؟؟
شمس: انه سبب حالته .. انا السبب ...
نادر: شو يعني انتي السبب؟ ... لا يكو الاخو كان يحبج و يوم درى اني ابيج طاح مرضان؟؟
شمس مو قادرة تتكلم و عيونها مليانة دمووع..
نادر: ليه سكتي؟؟ يعني هذا صج؟؟؟؟؟؟
شمس: هيه
نادر: وانتي كنتي تدرين؟؟
شمس: هيه
نادر: و ليش ما قلتي لي .. ليش ما فهمتيه انج مرتبطة بغيره .؟؟ .. اكيد كان عنده امل انه ياخذج .. وانتي اللي عطيتيه هالامل!
شمس: حرام عليك كفاية اللي فيني .. شنو كنت تبيني اقول له؟؟ اقول له اني ما احبه واحب واحد غيره .. كنت تبيني اقول له اني احبك انته وماقدر اخذ غيرك ... كنت تبيني اقول له شنو ساعتها ؟؟
نادر: وانتي شنو قلتي له ..
شمس تتكلم بصعوبة وسط دموعها و بعبارات متقطعة : قلت له اني اعتبره مثل اخوي .. وما افكر الحين بهالشي و لا اهتم غير بدراستي ...
نادر: شمس حبيبتي بس لا تبجين . انه اسف عصبت .. والله مو بيدي ..
شمس: قدر الحالة اللي انه فيها وولد عمي بين الحيا و الموت وانا السبب ..!!
نادر: تقولين لي انساج .. و تبيني اهدأ .. انه صار لي يومين ابي اكلمج وما تردين علي .. و يوم رديتي اسمعج وانتي تبجين و قلبي يحترق و بعد تقولني لي انساج ؟..
شمس: شسوي ما بيدي شي .. و الله حالتي حالة
نادر: انتي هدي اعصابج الحينه .. خل انتطمن على مبارك و بعدها يصير خير .. و ما ابيج ترمسين هالرمسة مرة ثانية..
شمس: ان شاء الله ...
نادر: في امان الله حبيبتي .. ديري بالج على نفسج ..
شمس: وانت بعد ...
شيخة: حرام عليكم قطعتو قلبي ...
شمس: ادعي لي يا شووخ .. و ادعي ان مبارك يقوم بالسلامة..
شيخة: الله يقومه بالسلامة و يرجعه لهله .. على شانج و شان اخوي المسكين ..
شمس: اوكي شووخ اخليج الحين
شيخة: باي شماسي .. و طمنيني عليج
شمس: ان شاء الله .. باي

***********************

نص الليل
- اساعة2 صباحا –
التلفون يرن في بيت السالم ...
يقوم احمد يرد على التلفون اللي في الطايق الثاني ...
سعد: الوووووووووو
احمد: الو .. مين؟؟
سعد: قوم غسل ويهك بسرعة يالله ...
احمد: عمي سعد .. هلا عمي شصاير؟ جم الساعة الحينه؟؟
سعد: حموود اسمع .. روح خبر ابوك و قول له ان مبارك فتح عيونه شوية و قام يوتعي من الغيبوبة و ان شاء الله على بكرة الصبح تكون حالته احسن..
احمد: والله .. احلف.. سعد.. عمي صج؟؟؟
سعد: شفيك انته متصل الحين عشان امزح معااااكم ... يالله خبر ابوك بس الحريم لا يدرون من الحين .. انا ميت رقاد بنام لي شوية على ما تيوون ...
احمد: وااااااو .. امممممواه .. تستاهل عموووه مع السلامة
سعد .. استخف الولد هههههههه يحليله أي اكيد مستانس ...

احمدراح يركض بسرعة وين غرفه ابووه .. و خبره عن اتصال عمه .. و راح بسرعة اهو و الشيبة و احمد الى المستشفى و قال لشما ما ترمس بشي لمرايم او لحد حتى يطمنون عليه بالأول ...

***************************
مستشفى تواام
***************************
الدكتور كان يتكلم مع سعد .. سعد كان ويهه معتفس و عيونه حمر و باين عليه انه توه متوعي من رقااد..
ناصر: ها خوييه.. شو بشرنا ..
سعد: قرة عينك يا بو مبارك قرة عينك ...
ناصر و الفرحة باينه عليه : شو يا سعد مبارك طاب؟؟
الدكتور: ههههه تستاهلون سلامة ولدكم .. الحمد لله فتح عينه شوية و قدرنا نشربه الماي بعد و تعدى مرحلة الخطر ..
الجد سالم: قرة عينك يا ولدييه...
ناصر امتلت عيونه من الدموع .. فرحااااااان .. مستااانس ... مبارك صار بخير ان شااء الله ...
ناصر: بوجه نبيك .. و ياخذ الدكتور و يضمه و يبوسه و اخوه سعد و يحب راس ابوه و ياخذ ولده في حضنه ... مو عارف شو يسوي ... متونس من الخاطر ..
ناصر: ابي اشوفه .. ابي اكلمه .. ابي اطمن عليه بعيني ...
الدكتور: الحينه احنا عاطينه ابره مخدرة عشنا يقدر يناام و ياخذ راحته ..
الجد سالم: كفاية النوم اللي نامه و الغيبه اللي غابها يا دكتور .. بعد تعطونه مخدر ..
الدكتور: هذا مسكن للراحة .. الحين اهو تعبان نفسيا اكثر منها جسديا ومحتاج للراحة التامة .. وحتى كلامه بيكون قليل لأنه يتعبه ..
ناصر: معليه يا ولدي .. انه ابي اشوفه ..
سعد: تعال معاي ياخوي انا اوديك له ...

راحوا كلهم ورا سعد يشوفون مبارك .. لأنهم طلعوه من غرفة العناية و ودوه غرفة خاصة ...

دخلوا الغرفه على مبارك .. كان مغمض عيونه ..
ناصر:ولديه .. الحمد لله على سلامتك ..
فتح مبارك عيونه .. و ابتسم ابتسامة باهتة بصعوبة لأبوه عشان يطمنه ..
الكل ارتااح و فرح من الخاطر .. اخير مبارك اوتعى من هالغيبوبة ... و يبتسم لنا ... !!
ناصر: بويه شلون اصبحت؟؟ طيب؟؟ بخير؟
مبارك هز راسه بالاجابة .. و حرك اشافيه بصعوبة و بصوت مو مسموع .. بال – الحمد لله –



¤؛ ° الجزء الخامس و العشرون ° ؛ ¤
-----------------
في بيت السالم
اساعة6 صباحا
-----------------
الجدة حصة و شماجالسين في تحت في الصالة و يشربون الشاهي ....
مريم نازلة من غرفتها وكان واضح انها هب نايمة زين و الهالات السوداء واضحة في عينيها الواسعيتن و شافت الجدة حصة و شما يتكلمون واول ما شافوها سكتوا ...
مريم استغربت .. وشكت ان اكيد كانو يتكلمون عليها او على مبارك ...

مرايم: صباح الخير
الجدة و شما: صباح النور و السرور يا بنتي
مرايم: شحال اخويه مبارك؟؟
استغربوا منها و من سؤالها ..
ابتسمت لها الجدة حصة بكل حنان و اجلستها بينها و بين شما ...
الجدة حصة:بخير ان شاء الله يا بنتيــه..
مرايم: في اخبار يديدة عنه؟؟
الجدة حصة: كل الخير .. انتي بس ادعي له..
مرايم كانت تجول بنظراتها بين شما و جدتها .. و الثنتين كانت تعلوا ملامحهم ابتسامة مجهولة مما زاد من حيرة مرايم ...

يفتح الباب يدخل منه الجد سالم و سعد و أحمد ...
وقفوا كلهم يسلمون عليهم .. وطبعا مريم مستغربة ان من وين هالوقت اخوها احمد و يدها و معاهم عمها سعد يايين مبجر في هالوقت...!!
الجدة حصة: وا بويه عليكم ليش تأخرتو؟؟؟ طمنونا.؟؟
احمد: قرة عينج يالعيووزز تستاهليين سلامته ...
مريم خلاص وصلت حدها .. حاسة بالعبرة خانقتها و مو فاهمة شالسالفة .. سلامته؟؟ منهو ؟؟ يقصدون مبارك؟؟؟
سعد: تستاهلين سلامة اخووج الرريم ....
مرايم: اخوي؟؟ مباااارك؟؟؟
سعد: هيه عيل منو !... مبارك طاب من الغيبوبة و صارت حالته في تحسن واايد ...
مريم: مبـــــارك.. يديدة يقول لي تستاهلين سلامته .. خالتي .. شما ... يقول عمي مبارك طاب!!
شما: هيه اميه .. مبارك تحست حالته .. مبارك صار زين ..
سعد: جي يعني ما تصدقيييني بنت نااصر ..
مريم:عمي !! احلف؟؟
سعد: الله واكبر عليج .. احلف بعد ...
الجدة حصة و دموع الفرح في عيونها : بلااج امــي .. مبارك تحسنت حالته
مرايم: لأ .. اول يحلف ... ما اصدق .. الحين تودوني اشوفه .. وين ابويه ..
سعد: والله العظيم و راس الغالية ام فهد اخوج قعد اخير من غيبوبته...
شما: وينه بو مبارك ما يا معاكم ؟؟
احمد: ماطاع ايي معانا .. قال لنا نسبقه و اهو تم يالس مع مبارك ..
مرايم: خاالتيييييه...مبارك طااب!!!!!!! ...
و قامت تناقز من الفرح و الفرحة مو سايعتها .. وراحت بسرعة اركبت الدري تبي تبشر خواتها ... و ترد تنزل .. مو عارفة شنو تسوي ...
مرايم: عميييييي دقيقة اغير هدومي و ودني المستشفى اطمن على مبارك ... اشوفه بعيني
سعد: وين وين ..الحينه مبارك ناايم لأنه لازم ترتاح وما راح يصحى إلا الظهر .. وانه اصلا تعباااان مرّة و ابي اسير اناام ..
الجد سالم: نام هني يا ولدي .. وانا بوديها الظهر لا تدير بال ...
سعد: لا انا ابي اسير البيت .. ابي اسبح و اغير هدومي .. صار لي يومين خست بثيابي .. ابي اخذ شاور طويل و اناام لي نومة سنعه ...
مرايم: ماعلي منكم .. راح اسير اشوف اخويه الحين ما اروم انتظر للظهر ...
الجدة حصة: اقول حبيبتي مرايم .. سيري غرفتج و لا تراويني و يهج للظهر .. وقت اللي بنسير بتسيرين معانا .. حنا بعد متشوقين لشوفه مبارك سالم .. لكن ما بنستفيد شي من روحتنا الحينه ..
مرايم انصاعت لأوامرهم لأنها ما تروم تسوي او تقول شي غير .. لكنها كانت مبسووطة لهالخبر .. وما كذبت خبر .. سارت تكمل نووم .. كانت محتاجة تاخذ كفايتها من النوم وما تبي تنتظر واهي صاحية ليما يجي الظهر .. فما اصعب ساعات الانتظار . وما اطول الثواني التي تتحول الى ساعات طوال حين الانتظار مع احتراق الاعصاب ونفاذ الصبر ...


على اذان الظهر نشت مرايم من رقادها .. غسلت ويهها و تيددتو صلت بسررعة وما نست ان تدعي لمبارك في صلاتها و تمنت انه فعلا طاب و انها في علم هب حلم ... سبحت و بدلت ملابسها و لبست عباتها و نزلت الصالة تشوف منهو بيوديها لمبارك ...

في الصالة كانت فطيم و رباب لابسين و جاهزين للسيرة ...
مرايم: شحااالكم بنات
رباب: بخير يمال الخير
فطيم: متونسة على اخوي ودي اشوفه
رباب: هيه والله وحشني صوته وحشني شكله و حشني .....
مرايم: هيه هيه عدال انه اغــــاااار
فطيم: ليش اهي تغازل ريلج
مرايم: بذمتـــيه ما حد يساوي خويه مبارك بولا شعره منه حتى ...
رباب: هههههاااي كلام ... معزة الاخو غير و معزة الريل شي ثااني
مرايم: شو شو شو .. شو هالرمسة بعد الشيخة رباب ...
فطيم: هب منها .. من المسلسلات و الافلام اللي تشوفها .. من بدينا اجازة و اهي كله مجابلة التلفزيون ..
رباب: وانتي شكو.. ليه اتدخلين؟؟
مرايم: صكو هالسالفة .. الحين منو بيشلنا المستشفى؟؟
شمـا: ابوكم ينطرنا بالسيارة برى .. ياللا نسير
مرايم:خالتي شحالج .. متى رد ابوي من عند مبارك وشنو قال عنه و حالته الحينه؟؟؟؟؟
شما: صار له ساعتين يمكن بس من ردو حالته صارت احسن .. خلونا نسير لا نتأخر على شوفه الغالي...
مرايم ابتسمت لشما بخجل: ام احلى احمد .. انه اسفة عالكلام اللي قلته لج .. و صدقيني اني ندمانه بس ما كنت في وعيي و خوفي على مبارك عماني ...
شما بادلتها الابتسامة بابتسامة حنان ومرح: انه ادري ان هب قصدج و الواحد ما ينخذ عليه في حاله الغضب او حالة مثل اللي كنتي فيها .. وادري بج تحبيني مثل ما احبج حتى لو كا اعتبرتيني مثل أمج لأني ادري ان الأم ما اتعوض مهما كان ... و كفاية رمسة زايد خلون انلحق على ابوج من مدة واهو ينطرنا ..
مرايم: هيه صج .. وينه احمد و الشيبة و العيوز ؟؟؟
شما: سبقونا من زماان ...

******************
مستشفى توام
غرفة مبارك
******************
يصل ناصر و عائلته الى غرفة مبارك ...
يدخلون واحد تلو الآخر .. مريم آخر من دخل .. كانت خايفة تدخل و تلاقي مبارك نايم ... مثل آخر مرة شافته و تصاب بصدمة ...
دخلت و لقت مبارك منسدح عالشبرية و يطالعها و يبتسم ...
انفتحت اساريرها و تونست عليه و ارتمت في حضنه و بجت من الخااطر ...
مرايم: خوويه مبارك .. الحمد لله على سلامتك
مبارك: الريم حبيبتي شلونج ..
مرايم: انت اللي شلونك .. وحشتني وحشتني ... اخيرا قرة عيني بشوفتك سالم يا مبارك ...
ومسح مبارك دموعها و كانت يده ترجف و امسكتها مرايم و قبلتها ... و ارتمت في حضنه تكمل بجي ..
مبارك: بس ما اروم ذبحتني ... ههه خفي علي
مرايم: فديتك .. وحشتني عيونك العسلية .. اشوف اشوف .. يا محلا صورتي و اهي داخلها ههههه ...
ناصر: شوي شوي على اخوج تراه للحين تعبان .. حتى كثرة الكلام تتعبه .. يبي له بعد كم يوم عشان يسترد عافيته و يرد لنا مثل الأول و احسن ..
مرايم: اعذرني يوبا .. مو مني .. الحمد لله رب العالمين .. اول ما ارجع البيت راح اصلي ركعتين شكر لله..
رباب: وانه بعد
فطيم: و انه هم بعد ..
أحمد: وانه راح اصلي بكم جماعة ههههههههه
الجدة حصة: يا ربي على هالولد طالع علي فديته ..هههههههههه
مبارك كان يتكلم ببطئ لكن كلامه مفهوم: وانه العيوز ترى اغار
الجدة حصة: انته فديتك مالك مثيل .. عسى الله لا يخليني منك ما انخلق منك اثنين ...
ناصر: لا عاد الحينه انا راح اغار..
الجدة حصة: انت حبيبي الغالي ابو الغالي .. الخير و البركة
الجد سالم: لا عاد انا غرت خلاص من صج .. مالي شي يعني شبقى لي؟؟؟
الجدة حصة:انت شي ثاني يا بو فهد .. انت الغلا و العمر كله ..
الجد سالم: بس؟
الجدة حصة: بعد بس هب قدام العيال
مبارك: تبينا نطلع يديدة؟؟
الجدة حصة: اقول ممكن تسكتون تراكم غثيتوني ...
احمد: تورطت العيوز ما تدري شتقول اظاهر هههههههههه
الجد سالم: ياللا عاد لا حد يقرب من عيوزي ... هذي الخير و البركة
الجدة حصة: انه هب راده عليكم ...
الجميع: هههههههههههههه
الجدة حصة: اخوانكم فهد و راشد وينهم؟؟
ناصر: فهد كان هني الصبح و قال العصر بيمرنا ... و راشد في بو ظبي عنده شوية شغل و بكرة بيوصل لكنه ما قصر و اتصل و وولده سيف توه راد البيت من الظهر هني ..حتى سند كان هنا ..
مرايم على طول تذكرت الجازي .. غريبة انها ما اتصلت لها .. قامت تدور على تلفونها في شنطتها و لكنها نسته في البيت .. و ين تذكره و صج من قال من لقى احبابه نسى اصحابه ...
يدخل سعد عليهم ....
سعد: مراااااااحب ملييون جميعا ...
الجميع: مرراحب
سعد: ياللا يالحريم ربع مبارك يايين يزورونه ...
مبارك: مرايم .. وين الغشوى؟؟
ارتبكت مرايم: ها ... هيه .. نسيت ..آآخر مرة خلاص ....... و ابتسمت ابتسامة دلال لأخوها واسكتت عن تتهبز و الحين مو وقته ..

-- غرفه مبارك صايرة غرفتين داخلين في بعض وحمام .. مبارك في الغرفة الكبيرة و جدام السرير طاوله و عليها الفوالة للرياييل و الغرفة الدخليه اصغر و فيها صوفا كبيرة و كرسيين و بالوسط طاولة هم محطوط عليها فوالة وخلينها للحريم --

الشباب اهم علي طبعا و اخوه محمد وسيف ...
دخلوا الحريم بداخل الغرفة الصغيرة و دخل الشباب لعند مباارك

... : مرحبا السااع..
الجميع: مرااحب مليون
ناصر بو مبارك: يا هلا بمن لفانا ...
علي: مراحب مليون عمي.. شو عمي شخبار مبارك؟؟؟؟
كاهو تطمن عليه بنفسك ...
راح علي يم مبارك .. مبارك مغمض عيوينه ...
علي: نــايم؟؟؟
الجد سالم: توه كان موتعي يا ولدي
علي حزن و تكدر .. كان وده يشوفه و متلهف يكلمه و يسمع صوته او يلاقيه صاحي على الاقل..
مرة وحدة مبارك بطل عيونه و ابتسم و ضحك ضحكته خفيفة و بعدها سعل لأنه ما يروم يضحك يتعب ...
علي: عنلااتك زادٍ .. هب كفاية خوفتنا عليك كل هالمدة و الحينه بعد تبي تخوفنا عليك ..
مبارك: لا انا بس بغيت اشوف غلاتي عندك .. عيل يالخام تبي تروح تاخذ الماستر قبلي ...
علي تفاجأ: شو شو ؟؟ برروك!! كنت تسمعني؟؟
مبارك: على بالك شو عيل .. انه إلا كنت اتدلع عليكم بس .. ههاها
علي: هههههه فدييييته
محمد: اقول ما عطيني طــاف خل اسلم على الغالي عاد ..
مبارك: هيه والله اخوك مللني ..
محمد: ههههه الحمد لله على سلامتك اجر و عافية ان شا الله ..
مبارك: الله يسلمك ...
** مبارك للحين السانه ثقيل شوي .. وحتى حركته قليلة ** طبعا هب سهل من بعد ما الله نجاه و قومه بالسلامة من هالطيحة يبي شوية راحه عشان يروم يرجع مثا قبل**

اول ما طلعوا الشباب رجعوا الحريم و تقربوا من مبارك ...
مرايم: خالتي ابي موبايلج شوية ...
احمد: خذي موبايلي تكلمي منه
شما: هيه اكيد بتعطيها اياه .. مو تدري ان تلفوني خربان ..
ناصر: من متى خرباان بعد توه يديد !!
شما:ولدك.. يجرب برامج ومادري شنو على تلفوني .. و نزل فيه فيروس مادري شنو و حرق لي الكرت..
ناصر: انت يعني ما تيوز .. جرب على تلفونك ...
احمد: جي انه مينون اخرب تلفوني .. اذا اخترب جوال الوالدة بتصلحه لها او بتشتري لها يديد .. لكن انه امش بوزي إلا تعاقبني و عناد فيني ما تصلحه..
مرايم: هههه الحين خلصووووني و عطوني اتصل ...
اخذت جوال اخوها و طلعت تتصل فيه برا الغرفة .. و الصدمة ...
علي و اخوه محمد كان واقف معاهم سيف يسولفون .. محمد بس لمحها و ابتسم لها غصب عنه و ابعد عيناه عنها و كأنها هب موجودة .. اهي ارتبكت وما عرفت اتكلم وراحت لعند استراحة الانتظار المخصصة للحريم و اتصلت للجازي ..
مرايم: هلوووووو
الجازي: هلوووين و غلايين و سهلين و مرحبتين
مرايم: هيه فهمت هلا لي و الثانية لأخوي و غلا لي و الغلا الثاني لمبارك و السهلا لي و السهالة الثانية لمبارك و مرحبا لي و المراحب الثانية له ههههههههههههههههههههه
الجازي: هههااااا حبيبتي قولي لي شخباره؟؟؟
مرايم: بخييييير و صحة و سلااامة ...
الجازية: ابويه يقول سار له بس كان للحين تحت المخدر وماوتعى ...
مرايم: اهو كلامه قليل لأنه يتعبه .. بس الحمد لله ويهه منور و حالته تحسنت واااايد ..
الجازي: يالخام من الصبح وانا ادق عليج و مسويتلي طااف..
مرايم: هههههههه والله مادري وين فلتّ جوالي من امس مادري عنه ..
الجازي: وهذا رقم منو؟؟
مريم: جووال احلى احمد اخويــه ...
الجازي: اهاااااا اووووكي الجازية احنا بنيي المغرب نزوره بالمستشفى طبعا لازم تكونيين موجودة..
مريم: اكييييييد ..
الجازي: ما قالوا متى بيترخص و بيرجع البيت؟؟
مريم: هيه .. بعد 3 ايام
الجازي: وااااايد !!
مريم: أي مو يبون يطمنون على استقرار حالته عن لا تصيده انتكاسه او شي اسم الله عليه ...
الجازي: اسم الله عدوينه ان شاء الله ...
مريم: آآه يا قلبي
الجازي: سلاامتة قلبج شفيج انتي بعد؟؟؟؟؟
مريم: لا سلامتج .. بس اتكلم بصوت قلبج ههههههههه
الجازي: عنلاتج .. معليه خل اشوفج بس و اراويج
مريم:هههههه انتظرج و راح اشوف شراح تسوين لي يعني ...
الجازي: بتشوفين .. هههههه بعد قولي شخباره؟ شقال؟ و ..
مريم: زين زين شوي شوي علي وحدة وحدة ..
الجازي: ابي اعرف يـــــــــه..
مريم: بتعرفين بس مو كل شي عالتلفون تبين حممود يذبحني بس يلاقي كرته مخلص ..
الجازي: هههه ما عليج منه .. انه اشحن له الكرت و لا يهمه فدى الغالي .. الحين سولفي يالله .. انه على اعصابي احترق هني ابي اعرف كل شي وانتي على برودج ..
مريم: صج والله تحترقين؟؟ يعني انتي الحين شابه ضو؟؟ وابويه عليج .. تكفين تصورين نفسج ودي اشوف شكلج الحلو وانتي محترقة ههههههههه
الجازي: يا دمج اتطعبزين علي حظرتج يعني .. ما راح ادعي عليج يصيبج اللي فيني لأني ما اتمناه لا لعدو و لا حبيب ...
مريم: اقول الجازية .. شنو صار عن موضوع ياسر؟
الجازي: مؤجل لأجل غير مسمى .. لا تغيرين الموضوع ..
مريم: ههههههههههههه .. الله يسلمج الحمد لله صارت حالته زينة و سولف معانا شوية لكن بعد كلامه قليل و زين منه مسكين يرد علينا .. و صوته مبحوح وعليا ...
الجازي: فديته .. ليته فيني ولا فيه ..
مريم: تخليني اكمل لو شنوووو
الجازي: كملي كملي
مريم: مروا عليه ربعه وسولف معاهم شوية بعد .. فديته مزوحي و ابتسامته للكل حتى وهو بأصعب حالاته...
الجازي: فدييييت ابتسامته انا ...
مريم: و بعدييييييين .. لمتى بتتفدينه يعني ما تخليني اكمل لاه ..
الجازية: زززين كملي خلااص بسكت
مريم: سمعي ترى انه اغاار عليه مو كله اتفدينه جدامي ..
الجازي: حبيتي انتي والله .. اذا ما اتفداه جدامك عيل اتفداه جدام منو ؟؟؟ ... تدرين انتي الغلا اللي تدرين بالليي فيني وما اقدر اطلعه لحد غيرج ..
مريم: حبيبتي والله .. زين بس هالمرة سامحتج .. اكمل لو شنو؟؟
الجازي: كملي حبيتي الله يهديج كملي ...
مريم: شووو شايفتني مينونة جداممج؟؟
الجازي: يا ويلي حالي عليج .. الحين انه قلت مينونة؟؟ الهداية الكل يبيها العاجل اكثر من المينووون ..
مريم: ههههههههههههه خل اعذبج شويه عن خااطري
الجازي: حراام علييج .. لكن زين مادامج فرحانه و مستانسة لهالدرجة و رايقة اتطفرين فيني هذا شي يطمني عليه انه بخيرر..
مريم: هيـــه والله .. الحمد لله
الجازي: ياللا كملـــــــــي ..
مريم:والله يسلمج بعد سولف شوية مع ربعه .. تصدقين انه يتذكر شنو قال له رفيجه لما زاره و اهو في الغيبوبة.. وانه مدري لو دريت انه يحس و يمسع اللي يجونه و يقولوه جاااان سولفت معاااه بدل الدموع ... لكن شتقولين حرريم ما عليهم شره ..هههههه
الجازي انصدمت: ههه .. يعني يذكر كل شي انقال له؟؟
مريم: يعني ما ايتذكر كل شي .. وما يحس بكل اللي ايونه ... لكن بعض الاحيان يحس فيهم ..
الجازي : الحين في احتمال انه يتذكرني .. و يذكر انه شقلت له؟؟
مريم: هيه .. احتمال كبير .. ليش انت شنو قلتي له الجاززية؟؟
الجازي متفاجأة و الويه قلب احمر و اصفر و ازرق<< تقولون الوان قوس قزح
الجازي: امبيــــه مرايم ... يا ويل حالي .. بس ما بيي عيل استحي ..
مريم: شوو لييش ؟؟ انتي شنو قلتي له؟؟ قلتي له انج تحبينه؟
الجازي: يا ليت بس جذي!!
مريم: شنوو بعد؟؟؟ شالسالفة؟
الجازي: ها .. لا ماشي سالفة... مرايم حبوبة .. اسأليه انتي بطريقتج اذا يتذكرني ان جيته او شي .. واذا قال انه حس علي .. خلاص بعد ما عاد اراويه ويهي مرة ثانية ما اروم ..
مريم: مافي .. ابي اعرف اول شاللي قلتييه ..
الجازي: انه هب في حالة والحين مو وقت فضولج .. يالله غناتي مع السلاااااامة و سلمي لي عالعرب عندكم
مريم: يوصل .. وانتي بعد سلمي ..
الجازي: يوصل .. في امان الله
مريم: اماان الكريم ...

-------------------------
المغرب في المستشفى عند مبــارك
-------------------------


كل العايلة مجتمعه .. مع ان انتهى وقت الزيارة و لكن الكل هب راضي يروح لبيته .. و النرس رايحة رادة عليهم تبيهم يمشون لكن ماحد ماعطها ويه و الكل ماعطها طااف....

شما: يمـــه بدور اختج شمس ليه ما جت؟؟
بدور: تقول تعبانة شوية وما تروم عالسيرة .. لكنها تسلم عليكم و على مبارك و تقول الحمد لله عالسلاامة..

تغيرت ملامح مبارك فجأة .. كأنه تذكر توه ... حس بأختناق مفاجأ .. و قام يكح و يكح .. الكل خــاف عليه .... هب عارفين شصابه ..
ناصر بخوف: احمد روح بسرعة ناد عمك سعد او الدكتور او أي حد ...

وراح احمد يركض بسررعة ..

مرايم: يوبا اخويه شفييه .. مباارك .
ناصر: قومي مرايم عنه خله يتنفس ..

وابعدت شما مرايم عن مبارك و تركوا المجال بس لناصر ان يفك ازراره و يخلي له مجال للتهوية ...
دخل احمد و معــاه الدكتور و سعد وممرضة بسرعة و طلعوا الحريم من الغرفة ....

** خــارج الغرفة **

رباب تبكي: ما لحقنــا نفرح ..
بدور: لا تقولين هالكلام حبيبتي ان شاء الله بسيطة ..
مرايم جالسة عالكرسي وسط فطيم و شما.. وكل وحدة تواسي الثانية .. يبكون و لكن في صمت ..

خرج الدكتور و معاه ناصر واحمد ...
ناصر: دكتور شصاير على حالته توه كان من احسن ما يكون.؟..!!
الدكتور: هذي الانتكاسة سببها نفسي و عصبي مو جسماني ...
ناصر: و المعنى دكتور
الدكتور: يعني احد قاله له شي زعله او نرفزه او أأثر على نفسيته بشكل سلبي ..
ناصر: ماحد قال له شي يا دكتور ..
ناصر فكر شوية .. و استرجع بذاكرته .. شاللي صار الحين و نفسه صار من قبل و سبب له هالطيحة .. ــ شمس ــ هي في المرتين كانو يتكلمون عنها!! يعني شنو؟؟
الدكتور: شفيك شارد تذكرت شي يا بومبارك؟
ناصر: لا دكتور سلامتك يا ولدي .. و الحين شلون حالته بتكون؟؟
الدكتور: لا هذي بسيطة .. بس اتمنى انه ما يتعرض لأي انفعالات في االمرحلة الجاية .. وانا اسف راح اقول لك ان فترة جلسته معانا بالمستشفى بتطول على الأقل عشان نضمن سلامته في هالفترة ..
ناصربان الكدر عليه .. اخيرا بعد ما ذاق الفرحة بردة ولدته و قرب رجعته لبيته سالم الحين بتطول مدة رقاده بالمستشفى بعد .. وفوق هذا تصيبه انتكاسه .. لا حول ولا قوة إلا بالله ...
ناصر : خير يا دكتور .. يعطيك العافية
الدكتور متعاطف جدا مع بومبارك: شد حيلك يابومبارك .. الله يقومه لك بالسلامة
ابتسم ناصر للدكتور ابتسامة باهتة: ربي يسلمك يا ولدي ما قصرت
الدكتور: هذا واجبنا .. عن اذنك
ناصر: اذنك معاك ..

*******************

---- شمسة يتصل بك ----
بدرو: مرحبا
شمس: مرراحب .. ليه جوال ابوي معاج..
بدور: هيه نســاه عندي ..
شمس: ليه تأخرتوا للحين ما جيتو؟؟
بدور بحزن: مبارك اعتفست حالته .. و هذا اللي اخرنا ..
صاعقة حلّت على شمس .. اخيرا بعد ما ارتاحت من سمعت خبر انه صار زين و الحين ..!!!
شمس: لييش شو يـااااه؟؟
بدور: ما ندري مرة وحدة شفناه يكح و يسعل من قلب و ما يقدر ايتنفس .. و الله خوفنا من الخاطر .. شموسة تخيلي نفسه انقطع!!
شمس حاطة يدها على قلبها و تسمع لرمسة بدور وكأنها هب في وعييها ...
بدور: بس يقولون انها انتكاسة مادري شو بسيطة و عدت على خير الحمد لله ..
شمس: الحمد لله .. و الحين شو؟
بدور: شو شو؟؟
شمس: زين منو معاج هني من الكبار؟ يدتي معاكم؟
بدور: لأ راحت البيت اهي و الشيبة قبل لا تنتكس حال مبارك بشوي .. يعني حتى ما يدرون يمكن .. خالتي شما قريبة تبين تكلمينها؟؟
شمس ترددت: اوكي عطيني اياها اكلمها ...
بدور: لحظة..

بدور: خالتي شمس تبي تكلمج ...
وعطت بدور التلفون لشما .. التفت مرايم بسرعة لبدور... و كانت نظارتها غريبة اخافت بدور .. كان هناك دمعة محجوزة في عين مرايم .. و مرايم كانت تطالع بدور بغضب و بحزن و تمت تطالعها فترة لحد ما غمضت مرايم عيونها و سقطت الدمعة على خدها و اخفت دموعها ووجهها بيدينها ...
بدوراستغربت من نظرات مرايم لها .. ماتدري ليش خافت منها.!! كأنها مسوية جريمة!! شفيج علي يا مرايم؟

رجعوا كل واحد البيته.. كل واحد حاط همه في قلبه ... ولا في شي يشغلهم او يلهيهم عن تفكيرهم بحالة مبارك .. و خصوصا انهم الحينه في اجازة نص السنة .. تخيلوا انهم حتى ما احد منهم راح اييب نتيجته ..

-----------------------------------------------------------------------
طاف يومين على انتكاسة مبارك و كانت زياراتهم له قصيرة و التحسن في حالته كان بطيئ وما بيدهم شي غير الدعاء و الطلب من الله ان يشفيه..
-----------------------------------------------------------------------

*******
مستشفى توام
*******

علي مع مبارك و يسولف معاه ...
علي: اسمع يا مبارك .. انه عمري ما هقيتك ضعيف جي ..
مبارك تفاجأ من رمسة علي معاه و كان صارم و جاد ..
مبارك: هذا مرض يا علي .. مو بيدي
علي: مبارك عيني بعينك ..
مبارك كان يبعد نظراته عن علي .. مو عارف يكلمه و يحط عينيه بعينه ...
علي: انه ما ابي اضغط عليك عشان اتكلم ... انه من اول شاك فيك شي وهب خالي...
مبارك: آآه يا علي .. خلني في همي ..
علي: شنو هالهم اللي يطيحك هالطيحة .. مبارك انت حاس على روحك؟؟ انت كنت بتروح فيها
مبارك: كل واحد ما يروح إلا بيومه و انا اخوك ..
علي عصب: انت شفيك .. شو هالرمسة .. لهالدرجة هاينة عليك نفسك .. اذا انت تريد تفارق هالدنيا في غيرك يتعذبون لفرقاك .. انت بس شوف حالة اهلك شلون و اهم يشوفونك بهالحالة و كل مرة للأسوأ ..
مبارك دمعت علينه .. وانكتم صوته .. مو عارف يتكلم .. وادار وجهه بعيدا عن علي!
علي: تبجي؟؟ مبارك انه ما عمري شفك دموعك .. ومو مصدق ان الله ياب هاليوم اللي اشوفهم!! مبارك شصاير؟؟ بالله عليك تخبرني..!!
مبارك: ......
علي: السالفة فيها بنية؟؟
ونظر مبارك لعلي .. و علي فهم من نظرته له انه فعلا السالفة فيها وحدة و اهي السبب بكل اللي صــار..
علي: شاللي سوته عشان يصيدك كل هذا؟
مبارك: ما احب ارمس لحد عنها ...
علي: وانه أي احد؟؟؟
مبارك: .........
علي: براحتك يا خوي .. وقت اللي تريد تتكلم بتلاقيني .. في امان الله
مبارك: وين .. آسف .. ما ابيك تزعل
علي من صج زعل .. وابتسم له ابتسامة سريعه و استأذن عشان يروح ..
مبارك: ايلس ابيك ..
علي: مو زينة الرمسة الزايدة عشان صحتك ..
مبارك: ابي اسولف معاك .. محتاج اتكلم ..
علي: آمر و تدلل يالغالي .. كلي آذان صاغية..
مبارك ابتسم ابتسامة ساخرة و تنهد تنهيده خارجة من صميم القلب ...
مبار:دنيا غريبة .. و قدر ومكتوب لكن ماحد يدري باللي يخفيه الزمن..لما حسيت اني قربت افرح و اني من الفرحة قريب .. حسيت روحي ان في هالدنيا غريب .. و اني عن الحبيب مرّة بعيد .. انه في هالزمن مجرد جريح .. رمى همومه على الله و ذهبت مع الريح .. حسيت بحبها بطعم احلى ايامي .. و صرت اتخيلها بكل احلامي .. و قلبي نطق بأسمها قبل الساني .. ما استحملت انسى هواها .. ولا تخيلت حياتي بدونها ولا الدنيا بلاها .. و اكتشفت اني صرت مجنونها .. و لما حسيت اني بفقدها .. ما استحملت و حسيت روحي بتطلع من جسدي ..
علي مستغرب .. مبارك يحب و بهالطريقة . منهو هالانسانة اللي قدرت تسوي حالك جي يا مبارك .. من متى و حبها راسخ في قلبك و محفوور ..
مبارك:اكيد مستغرب من رمستي هذي ... رمستي هذي طالعه من القلب .. اول مرة اسمح لنفسي اني اتكلم عنها قدام حد .. وانت هب أي حد .. انت انه و انا انت .. لكن الحين خلاص ضاعت مني .. لكنها جرحتني جرح كبير قبل لا تتركني..
علي: منهي هالبنت .. انه اعرفها؟؟
مبارك: الله يوفقها وين ما تروح ...
علي احترم رغبة مبارك انه ما يبي يقول له .. شو كل هالحب يا مبارك .. كل هذا خاشة بقلبك!!
علي: زين شنو اللي صار ؟؟
مبارك: بياخذها حد ثاني غيري .. واهي راضية و فرحانة..
علي: اذا تحبها تمنى لها الخير و السعادة دام اهي راضيه فيه ..
مبارك:هذا اللي اتمناه و ابيه .. لكن قلبي ماقدر اداويه .. اهي قالت ما تفكر غير بدراستها و الحين توافق عليه .. ليش؟؟ اذا كانت ما تبيني وما تحبني .. جان صدتي من البدايه و لا تخلي قلبي ايتعلق فيها يوم عن يوم ..
علي: يعني اهي عشمتك بموافقتها و انها بتكون لك؟؟
مبارك:اهي قالت تعتبرني مثل اخوها ...
علي: و الاخو يحل على اخته يا مبارك؟؟
مبارك بتفاجؤ: شقصدك؟
علي: معناتها انها من البداية رافضتك وما تبيك كزوج .. لكن هب معناتها ان عندها شي ضدك .. بالعكس اهي تحبك و تعزك .. لكن شراة الاخو ..
مبارك نزل راسه: ........
علي: خل ايمانك بالله اكبر .. لا تخلي حب انسانة فيه منها بالدنيا ملايين يهزك و يهدك ..
مبارك: ما في مثلها بالكون يا علي .. هالبنت ما يوصها الكلام .. وجهها مثل البدر التمام .. بسمتها تشفي الانام .. اخلاقها تزيدها حسن فوق حسنها ...إن وصفت حبي لها بالهيام .. صدقني كلامي عنها مو قد المقام .... بداخلي اتجاها كل الحب وفوق منه احترام ...
علي: مبارك .. اختك الشيخة مريم فيه مثلها اخت بالدنيا؟؟
مبارك مافهم له: اكيد ماكو شراتها الغلا..
علي: شفت .... الواحد اذا حب شخص .. يحس ان ماكو نفسه بالوجود .. و انه ماله مثيل بكل الكون .. و مادام انك حبيت وحدة وانت في اول حياتك .. صدقني راح تلاقي احسن عنها في المستقبل .. والدنيا قدامك .. قدامنا مستقبل نبنيه بعدها نفكر بهالاشياء الثانية .. حواء يا مبارك نزلت آدم من الجنة إلى الأرض .. من اعلى عليين إلى الأسفل.. ما بتخلي حرمة اتسبب في ضياعك .. عشان وحدة حبيتها و ما حبتك تهد حياتك و كل اللي يحبونك .. اهلك و اختك و ربعك.. على الأقل ارحم اللي ميتين في هوااك يا دونجوان عصرك.....
مبارك: هههههه .. حسبي الله على بليسك .. الحينه انه دونجوان .. عيل الكازانوفا مروان شو ..
علي: عنلاتك .. لازم تذكرني فيه .. والله انه هالخام معقدني في حياتي ..
مبارك: شحاله؟ للحين ما اعتدل حاله؟
علي: اذا حجت البقر على قرونها ههههه .. اهو ترى زارك كذا مرة و كله يسأل عنك ..
مبارك: الله يسلمه و يهديه .. تدري ان كلامي معاك ريحني ..
علي: عشوون عيل .. كلامي كله حكم بس انت طيعني و ما تضيع..
مبارك: هههههه .. - و تكلم مبارك بشكل جدي- ..
مبارك: الله لا يخليني منك .. صج هونتها علي .. الله يسعدها وين ما كانت .. استغفر الله ربي .. كنت بايع الدنيا وناخوك .. ولا هامني موتي من حياتي .. لكن صج الصديق وقت الضيق و خصوصا اذا كان الصاحب شراتك ..
علي: جي تحسب اقول لك هالرمسة عشانك .. انه ما اروم اعيش من دونك.. حياتي مرتبطة فيك الغلا .. شوف بنعرس انه و انت بيوم واحد و بناخذ خوات بعد شرااااايك هههههههههه
مبارك: هههههه .. اذا انت مستعيل روح اعرس عني عيل .. انه ما افكر بهالسواللف شو زواج ما زواج و وحب و خريط ..
علي: تعجبني .. هذي الرمسة السنعه .. انا ماشي الحين اخليك ترتاح .. مع السلامة
مبارك: الله يسلمك الغلا .. سلم عالشباب
علي: يوصــل .. في امان الله
مبارك: امان الكريم


********************

--------------
في بيت الســـــالم
--------------
الكل مرتبش و مستانس .. اليوم مبارك بيترخص من المستشفى و بيرجع بيته بعد طول غياب ... كل العايلة مجتمعه في بيت السالم .. راشد و عياله و فهد و عياله و الجازي و امها .. مرايم مو سايعتها الفرحة .. رتبت غرفة مبارك بنفسها اكثر من مرة .. و رشتها بالعطور و العود و البخور .. و تجمع الكل بالصالة تحت ينطرون جيه الغالي ...

زينة: مو كأنهم تأخروا؟؟..
سارة:الحيين ايون لا تحنين انتي بس..
رباب: شكثر ولهانة على اخويه و بردته البيت ..
فطيم: الله يساعده عليج .. هي لأنه ما يستحمل مزاحج الثقيل و يعرف يهزبج عدل إلا هو ..
رباب: وانتي شكو .. انه و اخوي كيفنا ليه تحشرين روحج
شما: يا ربي على هالبنات ..
وقطع رمستها دخلة مبارك و معاه ابوه و عمامه .. دخلته كأنه معرس بيوم زفافه ....
و الحريم تهلهل .. كلوولووووووووويش .. الف الصلاة و السلام عليك يا حبيبا لله محمد .. الحمد لله على سلامتك يا ولدي ...
سارة: الله جنه إلا معرس هههههه
فطيم: فديييييته اخويه و المعرس احسن عنه يعني .. و راحت فطيم تسلم على اخوها
الجده حصه حاطة بخور مخصوص لمبارك .. و تشببه عن العين ..
مرايم ماسكة يد اخوها ومو راضيه تفجه هههههههه
و اليد الثانية ماسكته رباب...
شمس كانت واقفة بعيد .. تبي تسلم عليه لكنها خايفة من ردة فعله .. اهو اول ما شافها لمحها من بعيد و ابعد نظره عنها .. و لكنه استجمع قوته و تذكر كلام علي له .. و توكل على الله ...

مبارك: شحالج بنت العم .. ما تبين تسلمين علي ..
شمس بارتباك: هيه .. الحمد لله على سلامتك مبارك .. نورت بيتك
و تعود الآآلام المعوية له .. ليه نطقتي بأسمي يا بنت الناس .. يا محلا اسمي يوم تنطقينه .. ما اروم ..
مبارك: منور بوجودج بنت العم ..
وماحب يطول معاها في الكلام اكثر .. لكن فرح من هالحركة الجريئة منه و هذا بداية عشان ايتعود عالوضع الجديد من يوم وساير.. انها بنت عمه و شراه اخته وبس و معزتها من معزة مرايم ..

*************************

---------------
شمس اول ما وصلت البيت على طول غرفتــها
---------------

مسكت تلفونها واستغربت ... ما في و لا مسدكول ولا مسج ولا شي
اتصلت لشيخة ...
شمس: شووووووخ حبيتي قلبي انتي ..
شيخة: اهليييييييين .. بسم الله !! فيج شي شماسي؟؟
شمس: مستاااااانسة فرحاااانة طايرة من الفرح يا بعد عمري انتي ..
شيخة: وناااااسة عسااه دوم ان شاء الله .. بس سكتي عن هالرمسة لا يسمعج ندوور يغار يطقني طق يقول لي قولي لها لا تقول لج و تدلعج و انه ما تقول لي ..
شمس: ههههههه فديته ..
شيخة:وي اتفدااه جدامي .. استحي عااد
شمس: وانتي شكووو .. ريلي حبيبي انه بكيفي وياه ..
شيخة: حلفي؟؟ شمووووس شصااير؟؟
شمس: كل الخير الغلا ..ههههههه .. اخووج شعنده ما يدز لي مسجات ولا يتصل لي ولا شي مقاطعني ..
شيخة: و عليا عليه .. حالته يكسر الخاطر .. كله يسألني عنج وانتي ماعطته طاف صار لج كم يوم .. ومن يتصل لج ما تطيعين ترمسين معااه و حتى مسج ما ترسلي له ..
شمسه: شلوون تبيني ارمس معاه و ابوي ما يدري .. ما اروم ضميري يأنبني .. و المفروض ما تعطينه رقم جوالي لكن معليه الحين خلااااااص..
شيخة: انه ما عطيته رقم موبايلج إلا من بعد ما تقدم رسمي لأبوج .. شموووس .. شنو يعني الحينة خلاص؟
شمس: اول شي حبيبي وينه ؟؟
شيخة: شقصدج يعني .. من لقى احبابه نسى اصحابه ؟؟
شمس: فدييتها رفيجتي اللي تفهمني عالطاااااير
شيخة: شمسو .. معليه اوريج .. انتي بس صيري مرت اخوي و شغلج عندي ..
شمس: اسمحي لي اقول لج ... تخسين تسوي لي شي .. جاان تبين اتكفخين من اخوج ههههااااي
شيخة: لكن معليه .. شوفي اللي يخليج تكلمييينه .. روحي فارجي بويهج ياللا
شمس: حبيبتي شووخ إلا امزح انه ..احبج حدي
شيخة: وا بووويه على هالرمسة .. اوكي خلاص كسرتو خاطري .. لحظة اوديه له .. وسمعي شلون بيهزبني ..
شمسة: ههههههه

----<<

شيخة: ناااادر وينك ...
نادر: عنلاتج .. شو هالصوت اللي عليج كأنج بقرة ..
شيخة: انه بقرة يالثور ..
نادر: شووو عيديها؟؟؟
شيخة: ها .. لا ما قلت شي .. اقصد مو انت من برج الثور لاه ..
نادر: عنلاتج لكن معليه .. شو تبين؟؟
شيخة:عندي لك مفاجأة .. بس شو تعيطيني
نادر: اعطيج كف يطيرج بنغلادش ..
شيخة: بل .. جزاتي يعني .. لكن خلك بتندم طول عمرك ..
نادر:ههه و انه شو قايل .. بنغلادش حلوة للسياحة هههههههههههه
شيخة: تطنز .. عندي لك شي يسوى مليوون درهم .. شي من عربان اللي خبرك ... و تغمز له بعينها ..
نادر قام من طوله: شوو شننو قولي يالله ...
شيخة: اول شبتعطيني؟؟
نادر:على حسب .. انتي وحدة فاضية و تبين تحرقين اعصابي و بس .. يمكن بس مطرشة لي سلام ..
شيخة: لا والله شي يستاهل .. ياللا بسررعة شبتعطيني .؟؟
نادر: بشتري لج تلفون يديد
شيخة: اوكي عاد ابي 6270 و تييبه لي بكرة
نادر: اوووف .. بتخليصيني لو شنو؟
شيخة: زين خلاص .. بس عاد هذا وعد ها ... اخذ تلفوني ..
نادر: شسوي فيه .. بذبحج شيخوو..
شيخة : ما تبيه كيفك .. بس عاد شموسة معلقة عالخط تبي تكلمك ..
نادر: حلفي؟؟؟؟؟؟؟
واخذ السماعة من عندها و شيخة تضحك عليه ...
شيخة: عنلاتك كسرت يدي .. اذا خلصت منه ييبه لي .. اخاف تخلا فينني وما تييب لي تلفون يديد ..ههههه
نادر يأشر على شيخة عشان تروح و صك الباب وراها ..

نادر: مساء الخير .. مساء الورد .. مساء العود و المسك ..
شمس: مساء الخير الغلا .. شحالك؟
نادر: بخير جعل لج الخير يا بعد قلبي..
شمس: نــادر
نادر: لبيييييه ...
شمس: لا ترمس جي استحي ترى ..
نادر: فديتهم اللي يستحون .. انتي شحالج؟؟ شعلومج؟
شمس: الحمد لله بخير يسرك الحال..
نادر: و مبارك؟ شحاله؟؟
شمس: بخيرر .. توه ترخص من المستشفى و رد لبيته ..
نادر: مستانسة؟
شمس: اكييد
نادر: شماسو ترى انا اغــار و الحين بعد دريت انه يحبج يعني راح اغار اكثر اخاف بس اتضارب معاه ...
شمس:المهم انه احب منو مو مهم اهو من يحب .. معقولة تغار من واحد انه اعتبره اخوي؟؟
نادر: انتي منو تحبين؟؟
شمس: انت ومنو في القلب غيرك
نادر: زين قوليها
شمس مسوية نفسها مب فاهمة عليه: شنو اقول ..
نادر: قوليها شماسي .. والله خاطري اسمعها منج ..
شمس: ما أروم ..
نادر: واذا قلت لج عشاني ..
شمس: نـادرر..
نادر: يا بعد قلب و كبد و كلية نادر
شمس: و بعدين .. لا تخليني اقفل الخط لاه ..
نادر: لا تكفيين .. خلاص راح اسد حلجي و اسمع لرمستج و لصوتج وبس ..
شمس: هههههههه
نادر: فديت هالضحكة يا ربي ..
شمس: هههههههههههههه
نادر: زين شماسي .. قولي لي رحتي بيت عمج؟ شافج ؟ قال شي او قلتي شي؟؟
شمس: هيـــــه .. سلم علي و رديت له السلام و سألني عن حالي قلت له الحمد لله و ما طول معاي .. ولكن الوضع كان عادي .. فرحت من الخاطر انه هب شايل في قلبه شي علي ..
نادر: اللي يحب يتمنى الخير للي يحبه .. و الاحسن له انه ينساج للأبد ..
شمس: الله كريم
نادر: سمعي .. انه بكرة بروح مع الوالد بيت عمج انتحمد لهم بالسلامة.. و راح افتح الموضوع مع ابوج ..
شمس: مو احسن ان تأجل الموضوع شوية؟؟.
نادر: ما احتمل انأجل اكثر .. اذا انتي هب مستعيلة انا مستعيل ..
شمس: اللي تشوفه
نادر: ياللا سيري رقدي لا تسهرين ..
شمس: اوووكي .. وانت بعد .. تصبح على خير
نادر: و انتي من اهل الخير حبيبتي .. شماسي..
شمس: لبيه..
نادر: لبيتي حاية .. مالي شي قبل لا تمشين .. شي قبل لا انام؟؟
شمس: نادر تصبح على خير
نادر: ههههههه و انتي من اهله
*****************
-يا ترى هل بتتكرر الانكاسة االلي صابت مبارك؟؟ وإلا راح تكون آخر الاحزان؟
- مبارك فعلا بيقدر ينسى شمس و ينسى حبه اللي كان بيفقده حياته؟
- شنو بيصير لما نادر يسير بيت السالم يتحمد لهم بسلامة مبارك؟
-الجازي بعد كل هذا شنو راح يكون وضعها؟


¤؛ ° الجزء السادس و العشرون ° ؛ ¤
يوم الأحد
ثاني يوم من ترخص مبارك من المستشفى
في الميلس
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
مبارك و ابوه ووعمامه و معارفهم متيمعين يتحمدون بسلامة مبارك ..
وصل جارهم بو خليفة و معاه ولده " مصطفى" .. علاقتهم صارت قويه .. كفاية ان بوخليفه رفيج يدهم الروح بالروح و غير هذا الحين صارو جيران و البيت لاصق بالبيت .. ومصطفى شاب بار و شايل ابوه على كفوف الراحه و هذا اللي مكبره في نظر الكل ...

استانس مبارك من الخاطر ان مصطفى ياه يزوره مع ابوه .. كان يالس متملل مع الشواب و اغلبهم ما يعرفهم يا من صوب ابوه او عمامه او يده او من جماعتهم ..وصلوا ربع مبارك و زادت حيوتيه اكثر و اكثر و تموا يسولفون كأنهم فريق لحالهم و الشواب لحالهم ... بس ما يخلوا من حديث كل فترة و الثانية معاهم او مجاملة بابتسامه مهما كان اهم ضيوف و يايين عشانه ..

مبارك: ها عبدالرحمن شو ما نويت تعرس؟؟
عبدالرحمن: الاسبوع الياي ان شاء الله ياللا كل الشبااب معزومين اللي ما بيي اراويه ...
اسامة:هههههههه ياخي اعرس بس فكنا
مبارك: شوبوضاحي تشجعنا؟؟
عبدالرحمن: اتووكل و انا خووك مافي احسن من الاستقرار .. ههههههه
علي: ههههه رايح فيها الاخو
محمد: هههههه هنيا له .. خل يستاانس
مصطفى: انه خلاص نويت
اسامه: ها اخ مصطفى شكله من جد ناوي
مصطفى: هيه والله الموضوع في بالي ..
مبارك: يـــه عيل الكل بيعرس ما بقينا إلا نحن
عبدالرحمن: وانا اشجعك ..
مبارك: ياللا بسرعة متى الملكة؟؟؟
مصطفى: ههههه خل القى العروس بالأول و بعدين يصير خير ..
علي: عالبركة ان شاء الله .. هه بس مو تنسى تعزمنا
مصطفى: ولو انتو اول الحضور ..
علي: هههههه تسلم بو محمد ..
مصطفى: احم احم .. بو راشد لو سمحت هههههههه
علي: راعيييييها بو راشد و لا يهمك ..
عبدالرحمن: اخير طلع فيكم واحد غيري عاقل شوية ...
مبارك: امحق عقل .. لكن تعال انه قلت الحين اكيد اعرست انت قلت ما راح تطول في الخطبة
عبدالرحمن: هيه بس بعد الضروف صارت كذا .. وشلون انه اعرس و انت يالغالي مرضان .. ما يطاوعني قلبي اسويها من دوونك ..
مبارك: رااااعيها .. سمعت الرمسة السنعة مو انت عنلاتك تبي تاخذ الماستر عني .<< كان يوجه كلامه لعلي
علي: طاع هذا .. بيذلنا .. ما يسوى علي ترى .. لكن شوف من سمعت رمستي قمت مثل الحصان ههه
مبارك: ههههههه احسدني بعد .. باقول للعيوز تشببني عن عينك
الجميع: ههههههههههه

دخل عليهم شخص ما عرفه .. يعرف شكله لكنه مب متذكره ..
قام له عمه فهد و سلم عليه و عرفه على ابوي و عمامي .. ويا عمي يعرفني عليه و ووقفت اسلم عالريال واللي معاه الشيبة كأنه ابوه ....

وقفت اسلم عالشيبة..
الريال: الحمد لله على سلامتك يا ولدي ..
مبارك: الله يسلمك يحيك عمي استريح ..
وقف ولده مجابلني .. حسيت بشعور غريب تجااهه ... ما بغيت حتى اسلم عليه .. حتى اهو كان يطالعني بنظرات غريبة كأنه يعرفني او يدقق في ملامحي يبي يعرفني ...
.......: سلام عليكم .. الحمد لله على سلامتك اخوي .. مبارك
مبارك: يسلمك ربي .. اخوي ......؟؟
نادر: نادر
علي:ناادر الجوااد .. هلا والله بلاعب منتخبنا
و سلموا الشباب كلهم عليه و مبارك واقف مكانه يراقب بذهول .. بالاا وعي ... كأنه يشوف شريط بالشكل البطييء .. يريد يستجمع افكاره لكنه مشتت ... جلس عالكرسي بعد ما الكل جلس ...
نادر كان مرتبك و اندمج شوي مع السوالف ويا الشباب .. وكل ثانية يذهب بصره نحو مبارك و يحاول يعرف من ملامح وجهه رده فعله .. لكن مباكر كان ملامحه غريبة وما تتفسر..

بوسامي: ان شاء الله كله افراح يا بو مبارك ... نبي نكمل فرحتنا بعيالنا يا بو فهد .. ها شقلت ...

التفت مبارك لهم فجأة يسمع شنو يقولون مع ان حتى نادر ما كان منتبه لرمستهم لكم لما شاف مبارك موجه كل اهتمامه لهم عرف ان يتكلمون بموضوعه ...

بوفهد:شوفو اللي يناسبكم و يناسب الحريم و احنا جاهزين و عالبركة يا بو سامي ...
بوسامي: على بركة الله الله يتمم بخير ...
توايهو و باركوا لبعض .. وحتى الشباب كانو فرحاننين من الخاطر و يمازحون مبارك عسب بيناسبون لااعب المنتخب << اقول خير يعني ولاعب شنو صار
جا دور مبارك ... يعني ما راح يبارك للمعرس؟؟ النسيب بياخذ بنت عمه.!!! ...
فجأة استجمع مبارك شجاعته .. واخذ نفس عمييق ... تقرب من نادرومد له يده يسلم عليه ..
مبارك: مبروك الله يتممم لك بالخير .. منك المل و منها العيال ...
نادر باستغراب وسرور و بابتسامة على طرف فمه: الله يبارك فيك .. عقبالك اخوي مبارك الفال لك ..
مبارك بابتسامة مصطنعه ومزاح: ههه حنا لاحقين .. خلينا نستانس بشابنا بالأول هههههههه
نادر: ههههههه
مبارك بجد: بس هذي بنت العم و غلاتها من غلاة خواتي ... تشيلها بعينك ولو يوم ياتنا اتشكى منك عاد ساعتها قول على خشتك السلام
نادر: هههههه ولو .. بنتكم في قلبي قبل عيوني .. بس هذا من طيبك و شيمتك ..
بوسامي: الله يخلي لك ولدك يا بومبارك ..انترخص احنا ...
ناصر: وين يا بوسامي .. ما شبعنا من جلستكم
بوسامي: الجايات اكثر ان شاء الله .. بس لو تنادون لنا الحريم تخبرونهم ان بنمشي ...
ناصر: هيه لحظة ... مبارك يوبا ... وفهم مبارك و راح بره الميلس .. اصلا اهو كان يبيها من الله عسب يغير الجو اللي كان فيه ..

-----------------------

طلع برا الميلس و زقر مرايم ويات له ....
مبارك كان على وييه ابتسامه حزينة و مرايم كانت يبان انها متضايقة و منزلة راسها بالأرض ما تبي تحط عينها بعينه ... واهو فهم ان اكيد الحريم رمسوا بالموضوع بعد ..
مبارك: هاا الريم علااامج
مريم: ما شي سلامتك خير ليش ناديتني
مبارك: قوم نادر يبون يسيرون .. خبري الحريم ان ينطرونهم بالسيارة
مريم: هيه اوكي ...
وسارت و مبارك للحين واقف و قبل لا تدخل مرايم وين ما الحريم هناك ناداها ...
مبارك: مرايم
مريم: لبيه..!!!
مبارك: لبيتي حاية ... باركي لشمس عني .. وقولي لها مبارك يقول لج الله يوفقج مع الشخص اللي اخترتيه و ان شاء الله يستاهلج ويقدر يسعدج ..
مريم خنقتها العبرة و حاسة باخوها و تركته بدون ما ترد عليه بشي و سارت عنه ...

دخل مبارك للميلس ... وارتاح لأنه ما لقى نادر و ابوه هناك .. حتى بو خليفة وولده ماكانوا هناك ..
الشباب كانو يبون يمشون .. ومبارك ضايق خلقه يبي يطلع اهو بعد .. استئأذن من ابوه و طلع مع علي في سيارته .. مبارك ممنوع من السياقة في هالفترة لأن للحين ياخذ ادويه مخدرة شوية و السياقة بشكل عام اتعبه و تحتاج الى تركيز وايد منه ...

علي و مبارك في السيارة .. يعبرون الشوارع من غير هدف معين ولا يدرون وين سايرين ...
علي: حرام عليك صك الدريشة ذبحتني من البرد ابي اشغل الدفاية ..
مبارك فاتح الدريشة هالآخر ووالهواء البارد كان يضرب وجهه و يداعب شعره الحريري ...
مبارك: استمع بالهوا العليل .. ابي اتنفس بعمق
علي: امحق عمق .. تبي تمرضني انته ..
مبارك: ههههه عيش الرومانسية مرة في حياتك
علي: شو اسوي بها لرومانسية انا ... كفاية انته اللي بغت توديك بداهية ...
مبارك سكت .. و ارجع رأسه جهة الدريشة ليستمتع بالهواء في صمت .. مع ان ويهه كان كأنه متجمد من البرودة و لكنه كان يستمتع بهالشي ..
علي: آسف بروك مو قصدني
مبارك: تيك ات ايزي
علي صف السيارة على جنب ووقف يكلم مبارك بحده و بكل جديه ...
علي: شوف مبارك .. إن ما اعتدلت الحين و رمستني بصراحة ويتك البحر و غرقتك فيه وماحد يدري عني ....
مبارك: تصدق صار خاطري اسير البحر .. يالللا خلينا نروح يلاا..
علي:طاع هذااا ...
مبارك: ههههههه شسوي بك عيل ..
علي: نادر .. اهو غريمك ؟؟
مبارك: علي لو سمحت...
علي: اوكي براحتك .. بس ما توقعتك تكون بهالجرأة..
مبارك: كان لازم اخطوا هالخطوة ... لأني لوماسويت كذا الحين عمري ما كنت بسويها و بحط يدي في يده ... قلت لك انها شمس حياتي .. يعني حتى لوما كانت قريبة مني على الأقل ما تكون بعيده عني ..
علي: بس اهي بعيده خلاص بتصير حلال لغيرك يا مبارك
مبارك: اقصد القطيعه .. لا تنسى انها بنت عمي و من لحمي و دمي ..
علي: مالك إلا النسيان وانا خوك ...
مبارك: النسيان نعمة ربانية يا عزيزي ..حتى لو كانت الذكرى مرة و مثل السموم .. و لكن ما بنسى الحلوة منها مهما يكون ..
علي: الحمد لله على نعمة النسيان..
مبارك: ابي اروح البحر يالله
علي: امن اكيد جنيت او في عقلك شي؟!!! في هالجو تبي تسير البحر
مبارك:هيه ابي اروح ابي اروح ابي ا روح .. وان ما وديتني بسير البيت اخذ سيارتي و اروح بروحي ..
علي: يااااا مثبت العقل و الدين ... امري لله

-- على شاطئ البحر --
الامواج كانت قاسية و الرياح شديدة ..علي ما طاع ينزل البحر مع مبارك وجلس بالسيارة و مبارك يتمشى عالرمل ... و علي مو عارف شيسوي .. واااو بويه عليك يا مبارك اظاهر سوو شي بعقلك بالمستشفى!!

جلس مبارك عالرمل المبلول و قام يناظر بالبحر ... هالبحر يقولون امي كانت تحب تسير له و مرايم بعد اخذت هالطبع منها ... يا ترى البحر يساع يسمعني و ارمي باللي في قلبي عليه .. برد و حاس جسمي كله يرتعد .. لكن عاجبني الوضع و الجو مرّة حلو ..

يا بحر جيتك اقول لك عن انسانة .. مادري شسميها؟؟ ... انسانة كانت بنظري كل شي .. وبالرغم من الفراق و انقطاع حبل الأشوق إلا ان حبها للحين بقلبي و احسها انها توأم لروحي ...شلون ما تصير اهي الحب و الغلا و اهي اول انسانة طرقت باب قلبي ..ولكن القدر قرر ان تكون النهاية بأن لا تكون كما اريد انا ولكن كما تريد هي.. اذا اتذكرها عقلي يرفض ان يصدق انها ابتعدت عني و انها لن تراها عيني كما كانت كل حياتي ... هي شمس يضيئ النهار .. هي طيف في الأفق قد لاح .. هي انسيه لا بل من خيال .. صدقني يا بحر لا ابالغ .. وربما لن تفهمني .. فالاحساسيس مشاعر انسانية وانت بحر!! صدقني يا بحر ... ومع كل هذا احس نفسي الحين اني حر ..وان من قلبي انزاح هم مُر ..

قام مبارك و على وجهه علامات التعب الذي تتخلله ابتسامة رضى و قناعة بنصيبه ...
وسار لعلي اللي كان يتحلطم عليه ........

-----------------
ثاني يوم
اساعة 9 صباحاً
-----------------
مبارك: الوووو وينك انت ما ترد
علي: اصبحنا و اصبح الملك لله .. << اتشووووو
مبارك: خيبة ... شفيك تعاطس؟؟
علي: انته تسأل ... اتشووو... لك عين تكلمني .. شوف حالتي شصارت << اتشووووا
مبارك: يرحمكم الله .. ههههههههه جي شيااك؟؟
علي: حرام عليك ... حالتي حالته و درجة حراري مرتفعة > تشوو< يمه !!حرارتي 38
مبارك: ما تشوف شر عسى فيني ولا فيك هههههههه
علي: اسم الله عليك .. لكن بعد الله ياخذك .. ليش مقعدني من الصبح
مبارك: هههههه ما تيووز كأنك عيوز ويا هالدعاوي
علي: شسوي من اللي اشوفه منك ..

------------------
في بيت بو عبدالرحمن
------------------
سارة و امها داخلين حاملين اكيااس وايد و البشكارة بعد شاله معاهم ....
وسمية: شنو بعد تم شي ما اخذناه؟؟
سارة: الله يهداج يا يمه ما تم شي بالسوق ما شريتيه...
وسمية: واابويه عليج .. ولدي الكبير هذا ... اذا ما سويت كل هالشي للغالي عيل لمنوو لولد الجيران
سارة: ههه زين زين يمه ما قلت شي .. اقول يمه ..
وسمية:شووو
سارة: ليش ما نخطب بعد لمحمد بالمرة او نحيره بنية زينة؟؟
وسمية:هذي الساعة المباركة اللي اشوف عيالي كلهم مع حريماتهم على عيني ... بس اخوج للحين يدرس وحتى لو كنا بخير ماحد بيرضى يزوج بنته لواحد ما يشتغل و يصرف عليه ابوه للحينه..
سارة:هذي اخر سنة له .. و الزواج بالهزمن احسن للشباب .. وما فيها شي اذا حيرنه له بنت زينة و من عايلة حشيم و تخليه يحس بالمسؤؤلية و يبتعد عن خرابيط الشباب ..
وسمية: ساروو .. اخوج مافي احسن عنه .. ولا عنده من هالسوالف و الخريط .. حتى سجاير ما يشرب.. انتي قولي لي حاطة عينج على وحدة تبينها لأخوج؟؟ اواخوج عاشق له بنية و يبينا نحيرها له عسب تطير من ايده؟؟
سارة: فديتها الغالية هههههههههههه
وسمية: يعني صج؟
سارة: هب بالضبط .. بس اهو يبي يستقر عقب ما يتخرج
وسمية: عيل عقب ما يتخرج يصير خير
سارة: يمــــــه!!
وسمية: سمعي سويرة بتقولين اللي عندج من غير لف ودوران لو شنو
سارة: انتي دوم كاشفتني ..صراحة هيه ...
وسمية: من بنته؟؟
سارة:بنت ناصر السالم
وسمية باستغراب ما تحيد عندهم بنت غير مرايم بنفس سنها: أي وحدة؟؟
سارة: مريم ما غيرها
وسمية: شو انتي تخبلتي؟!!
سارة: لييييه يمــه ما فيها شي
وسمية: بس البنت كان يبيها اخوه !! وهي ارفضتنا من قبل بحجة الدراسة
سارة: يمه احنا اللي كنا نبيها لأخونا مو عبدالرحمن اللي بغاها .. و مثل ما عبدالرحمن اخوي محمد هم اخوي ..و هالبنت ادخلت قلبي و تمنيتها من الخاطر لحد من خواني .. واهي قالت تبي تكمل دراستها و احنا ما استنينا عليها لأن عبدالرحمن قالو شوفو غيرها لأنه يبي يعرس و اهو هب صغيرر و الحمد لله حصل له وحدة ما تتخير عن مرايم و يمكن احسن عنها بعد ..
وسمية: و الزبدة الحينه؟؟
سارة: نطلب مرايم و نحيرها لمحمد اخوي .. لحد ما يتخرج محمد و اتكمل دراستها اهي و بعدها لكل حادث حديث .. ها شقلتي؟؟
وسمية: انه هب مقتنعه .. و بعدين ليش تفتحين اخوج على هالسوالف خليه يهتم بدراسته... اهو قال لج ابي اعرس خطبو ليي يالملقوفة؟؟؟
سارة:يعني هب بالضبط ... بس
وسمية: شنو اللي بس؟؟ سويرة .. ام الهنوف .. شنو عندج؟؟
سارة: ما شي يمة ..
وسمية: البنت ما فيها شي و شيخة البنات .. لكنهم رفضونا مرة .. وما انريد نرفض مرة ثانية .. وهالرمسة مابي اسمعها مرة ثانية
سارة: بس يمه؟؟؟
وسمية: انا سايرة عنج .. و البنات كثير .. ووقت اللي اخوج يطلب ندور له احلى و احسن بنت في العين و الامارات كلها ...

***********************
في بيت السالم
في غرفة مبارك
الساعة 5 عصراً
***********************
باب غرفة مبارك يدق و تدخل مرايم عليه
مبارك كان جالس عالكمبيوتر و فاتح موقع للدردشة و اول ما شافها ابتسم لها ..
مريم: شحالك خووية
مبارك: بخير يعلج الخير .. جلسي ثواني على اسكر اللي عندي
مريم: اممممممم
مبارك: علامج؟
مريم: ماشي .. بس خبري بك ما تحب تدخل مواقع الدردشة و تقول انها مضيعه وقت
مبارك: هههههه و انه الحينه كنت ابي اتسلى و اضيع وقت
مريم:ليش عيل ما ترضى اني ادخل دردشة مع ان ما فيها شي حتى ما يعرفوني و لا يعرفون اسمي الصجي..
مبارك: انتي غير .. انتي بنت وانا ريال .. و النت فيه ذيابة بصورة بشر اترصد للبنات..
مريم:ههههه اوكي خلنا منهم الحين .. شحالك بعد؟
مبارك: ههههههههه بخير يعلج الخير الغلا .. قولي لي شعندج؟
مريم: افا يعني لازم يكون عندي شي عشان اسأل عنك
مبارك: مو جي السالفة .. بس باين في كلام بعيونج
مريم: بالصراحة هيه .. ابي اسألك ان لما كنت في المستشفى كنت تسمع لكلام كل اللي زاروك و تكلمو معاك وقتها ؟؟ مبارك: مادري .. بس اتذكر اشياء خفيفة
مريم:حسيت على منو من اللي زاروك
مبارك: حبيبتي مرايم .. من الآخر و بصراحة انا فاهم عليج ..
مريم: شوو فاهم؟
مبارك: انتي قلتي للجازية بنت خالتي عن هالسالفة؟؟
مريم مستغربة: خيبة .. شدراك؟؟ يعني انت سمعتها؟
مبارك: هيه ..- و سكت –
مريم: شنو قالت لك ...
مبارك: سمعي مرايم .. عشان لا يكون فيه احراج و ما تتغيرعلاقتي فيها كأخت عزيزة و غلاتها من غلاتج الاحسن انج ما تقولين لها اني سمعتها ..
مريم: لييييييييش؟
مبارك: اتذكر انها قالت يومها ان يوم اللي الله بيقومني بالسلامة بيكون انتهى حبها من قلبي لأنها بتكون حلال لغيري و بكون انا حبيب لغيرها .. يا ترى شنو معنى هالكلام؟؟
مرايم: اهي لأن خاطبها اخو صديقتها و يبها من الخاطر لكنها رافضته عشان حبها لك .. و اهي اكتشفت انك تحب شمس وكل هذا صار لك عشانك تحبها و تتمنى لك تعيش بسعادة مع شمس مادام انك تحبها ...
مبارك: هالانسانة يوم عن يوم تكبر في نظري ..
مريم: الجازي تستاهل كل الخير
مبارك: وعشان جي انا ما ابي اجرحها .. انا عمري ما نظرت لها غير نظرة الاخوة .. وما ابي اعذبها معاي لأني ما استاهل حبها هذا .. انه انجرحت من قبل وما ابي احد يذوق طعم الجرح اللي انجرحته .. الأحسن لها انها تاخذ اللي يحبها لأنه اكيد بيقدر يسعدها .. لكن انا انسان محطم يعيد يبني نفسه من يد و يديد وهي عمرها ما بتنسى اني بيوم كنت احب غيرها ..
مريم: والحين شقول لها
مبارك: قولي لها اني ما سمعت رمستها معاي .. و انج قلتي لي انها انخطبت و اني فرحت لها واايد من الخاطر و اني اعتبرها شراتج و الله يتمم عليها بالخير

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1