منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها تدري من هو اللي يحبك بجد اللي يسامحك على كثر غلطاتك / بقلمي
Rose Sad ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

مراحب حبايب قلبي
احب ارحب فيكم على روايتي الأولى
واتمنى ان تنال إعجابكم والآن أترككم مع الروايه...


{ بسم الله الرحمن الرحيم}
رواية سعودية جريئة ورومنسيه وحزينة........
البـــــــــارت الأول
دخل منصور وباس جبين زوجته وجلس جنبها وقالها: الحمد لله على السلامة حبيبتي, وألف مبرووك...
ماريا بتعب: الله يسلمك ويبارك فيك حبيبي...
منصور: بسم الله ما شاء الله عليهم كأنهم" كتاكيت" ...
ماريا: ههههه, ما شاء الله عليهم, طالعين شبه مين؟!...
منصور يتصنع الغرور: أكيد شبهي مو يقولوا "الحب يطلع على بذره" ...
ماريا تكتم ضحكتها عليه: أحلــــى يا الواثق...
منصور: إيه صح, تدري أنه أختك ولدت؟!...
ماريا بتعجب: من جد! بس ولادتها مو دحين, أيش دراك؟!...
منصور: شُفت زوجها عند غرفة الولادة اللي جنبك وسألته...وقال: أنه بدري على ولادتها بس حست بألم وجبتها على المستشفى وقالولها في ولاده...
ماريا بقلق: يا حبيبتي, وأيش جابت؟!...
منصور: أولاً الحمد لله على سلامتها, وثانياً جابت توأم...
ماريا بفرح: الله يسلمك حبيبي, أُمنا دعيالنا " نتزوج مع بعض ونولد مع بعض..." ...
منصور يكمل كلامها: وتجيبوا توأم مثل بعض " ياكذا دعاوي الأمهات ولا بلاش" ...
ماريا تضحك بتعب: ههههه, الله يرحمها ويرحم والدينا أجمعين , آآآآآميييييين....
منصور: آآآآآميييييين....
في نفس الوقت في غرفة عبدالله وهند...
عبدالله باس رأس زوجته وقالها: الحمد لله على السلامة ياقلبي, وألف مبرووك...
هند بتعب يالله تفتح عينها: الله يسلمك ويبارك فيك ياعمري, ويتربى بعزك...
عبدالله وهو يشبك يده بيدها: قولي عزنا ,ما شاء الله عليهم طالعين شبه بعض... (قالها بعفويه من غير ما يقصد)
هند تضحك بتعب: ههههههههه , آآآآآآه ... من جد ... وليش سموهم توأم أجل...
عبدالله: سلامتك من الآآآآآه ... وليش الضحك يعني أنا ما قلت شيء يضحك...
هند كاتمه ضحكتها: لا سلامتك ما قلت شيء ... (وما قدرت تكتمها بزيااااده وضحكت)...
عبدالله: مع إنه ما عرفت لحد الآن إيش اللي ضحكك بس عساها دووم مو يووم...
هند بابتسامه: آآآآآميييييين و وياااك...
(بعد يومين طلعوا من المستشفى مع أحلى أربع توأم متجهين إلى القفص العائلي ... كانت الفيلاتين لاصقين من بعض جدار حديقة فيلا منصور على جدار فيلا عبدالله ... كلاً دخل فيلاته مع توأمهم...)...
(منصور عنده شركة مواد غذائية مع صديقه وأخيه ورفيق دربه أبو عماد راح تتعرفوا عليه في شخصيات الرواية ... وعبدالله دكتور في الجامعة ...)...
في فيلا الدكتور عبدالله...
أم عبود " الداية": يا هند قفلي المكيف وجيبي المناشف والمويه...
هند: إن شاء الله يا خالتي أم عبود, بس المويه كيف تبغيها؟!...
أم عبود: دافئة يابنتي, البزارين ما يتحملوا...
هند: راح تروحي بعد شوي عند أختي؟!...
أم عبود: إيوه حبيبتي, أجل مين يهتم بعيالها, بس إنتي ليش تسألي؟!...
هند: لا بس حبيت أعرف ... سؤال يعني؟!...
أم عبود: مين في غيري داية, إنتوا ما طلعتوا اللي على يدي...
هند: الله يخليكي لنا ولا يحرمنا منك...
أم عبود وهي عم تدهن لؤي: بسم الله ما شاء الله عليه راح يطلع عاقل وحكيم...
هند: إن شاء الله, الله يسمع منك... <<<من بؤك لباب السماء
أم عبود: ما حتسوا شيء بعد الأربعين؟! ...
هند وهي تأخذ لؤي من يدها: إلا, إن شاء الله, وراح تكوني أول المعزومين...
أم عبود تغسل لجوري: أكيد حبيبتي, حتى لو ما عزمتوني راح أجي... <<<يقولوا اللي يجي من غير عزوما قدره .... وإنتوا بكرامة...
في فيلا منصور...
ماريا: ميمو حبيبي سيبهم نااايميين, دحين تجي أم عبود وراح تزلزل أيمانهم...
منصور وهو يقرص خدود جوانا: يا ناسوووااا عسل وربي...
ماريا بدلع: حبيبي حرااام عليك شوف خدودها كيف صارت؟!...
منصور يقزها بعينه: أبغاها مثل خدودك, (وقرص خدودها وباس جبينها وخرج)...
ماريا: حبيبي فين رايح؟!...
منصور: رايح لخوي أبو عماد, ليش بغيتي شيء؟!...
ماريا: لا يا قلبي تسلم, بس لا تتأخر وتسيبني مع الكتاكيت لوحدي ...
منصور: أوكي, إذا خرجت أم عبود إتصلي عليا,ياللا مع السلامة...
ماريا: إن شاء الله, مع السلامة...
(رن جرس الباب وقامت ماريا تفتح... إلا أحمد بدء يصيح وانحنت على سريرهم وأخذته معاها وفتحت الباب)...
ماريا: هلا خالتي أم عبود حياكي...
أم عبود: السلام عليكم, أشبه العنيد جالس يصيح؟!...هاتي عنك...
ماريا: ما أدري بس من اليوم ساكت من دقيتي الجرس بدء يصيح...
أم عبود وهي تجلس على الكنبة وشايله أحمد اللي مستمر بالصياح وتقول: يمكن صوت الجرس فجعه, كيف حالك وحال زوجك وبزورتكم؟!...
ماريا وهي منشغله في تجهيز المويه والمناشف والزيت: الحمد لله كلنا بخير...
أم عبود أزعجها صوت أحمد: تعالي خذي الغجري هذا عني وجيبي أخته خليني أدهنها وبعد ما يسكت أبدي فيه هالغجري...
ماريا وهي تضم أحمد لصدرها تسكته وبعتاب: لا يا خاله حراام عليكي والله مو غجري بس دحين ما أدري إشبه؟!...
أم عبود منشغله في جوانا: طيب يمكن ممغوص أو حاس بشي يألمه؟!...
ماريا بخوف: والله ما دري يا خاله؟!...
أم عبود تعطي جوانا لأمها وتأخذ منها أحمد: طيب هاتي خليني أشوفه...
ماريا تعطيها أحمد وتأخذ جوانا: كيف شوفتيها حبيبة ماما؟!...
أم عبود: بسم الله ما شاء الله عليها قمر ولها مستقبل...
ماريا وهي تضمها لصدرها: إن شاء الله بأذن الله...
أم عبود بعد ما خلصت من أحمد: خذي ولدك هالعنيد...
ماريا: هههههههه, يا حبي له والله, بس ليش تقولين عنه عنيد من دخلتي للحين؟!...
أم عبود: لأنه راح يطلع عنيد وعصبي كمان...
بعد الأربعين بأسبوع في فيلا منصور...
(جالسين هند وماريا يغلفوا الهدايا للحفلة وجاءتهم أم مروان تساعدهم)...
أم مروان: ما شاء الله الرجال برى مسوين عرس مو حفله...
هند وماريا مع بعض: عقبال ما نعلق عقود عرسهم إن شاء الله...<<< يقصدوا عيالهم...
أم مروان: وين راح تحطون الرجال.. ووين راح تحطون الحريم؟!...
هند: الرجال راح يكونوا عندي.. والقهوة والشاهي من هنا...
ماريا تصرخ على هند: هــــــــند, الحقي بنتك قلعت عين ولدي يالدوبا...
هند تضحك: ههههه, خليها عشان ما يطالع بغيرها...
ماريا: ضحكتي من سرك إن شاء الله, قومي ولا ترى وربي راح أهون...
هند: أصلن ما راح تلاقوا مثل بنتي لولدكم لو هونتوا؟!...
أم مروان: إنتوا من جدكم خلاص حجزتوهم لبعض؟!...
هند: إيوه, خلاص أحمد لجوري, ولؤي لجوانا...
أم مروان: طيب افرضوا لو كبروا يبغوا غيرهم أو يحبوا غيرهم أيش راح تسون وقتها؟!...
ماريا: مو بكيف أبوهم, خلاص أعطينا عطيتنا.. وأعطونا عطيتهم...
أم مروان: طيب الرجال أيش رايهم بالكلام هذا؟!...
هند: راضين أصلن فين يلاقون مثل عيالنا لبناتهم...
أم مروان بعد ما خلصوا تغليف: ناقصكم شيء, تبغوا شيء أجيبوا معايا وأنا جايه بكره؟!...
هند وماريا: لا... تسلمين بس لا تتأخري الظهر إن شاء الله تكوني هنا...
أم مروان: إن شاء الله.. ياللا سلاااام. بغيتوا أي شيء قولوا لا تنحرجوا؟!...
هند: إن شاء الله إنتي مثل أخت ليش ننحرج منك...
(دخل منصور وعبدالله بعد ما راح أبوعماد,أبو مروان وأم مروان اللي بيتهم قدام بيت منصور وعبدالله مباشرتاً وخلصوا من تجهيز الحدائق للحفلة)...
منصور وعبدالله: السلام عليكم حبايبنا...
هند وماريا: وعليكم السلام والرحمة والإكرام...
عبدالله: كيف حال كتاكيتنا؟!...
هند تضحك: ههههه, حتى إنت عدوك وصرت تقول كتاكيت؟!...
منصور يرد: من عاشر قووم 40 يووم صار منهم...
ماريا تحط رأسها على كتف منصور من تعب التغليف: والله إنك صااااادق...
عبدالله وهو يوقف: ياللا ياقلبي خلينا نشيل كتاكيتنا ونروح البيت ورانا قومه من فجر الله أكبر...
هند: أوكي حبيبي, ياللا مع السلامة.. من الصبح تلاقيني عندك أنا وكتاكيتي...
منصور يضحك: ههههه.هااا أشوف حتى إنتي قمتي تقولينها...
هند: أتكيف مع الوضع...
ماريا: أوكي حبيبتي استناكي...
بعد ما خرجوا منصور بدلع: ياللا يا كتاكيتنا خلونا نروح ننااام...
ماريا بزعل: إيووه, وإحنا لنا الله, ترى بديت أزعل...
منصور شايل التوأم كل واحد على يد: إنتي الخير والبركة يااارووحي...
ماريا تقرب منه وحاوطت ذراعه: تسلم حبيبي, الخير والبركة فيك ياقلبي...
هند: أيش حبيبي تبغى تناام؟!...
عبدالله: إنتي أيش رايك؟!... إيش شايفه أبغى أرقص؟!... <<< ينعن أم الحالة افهم...
هند: أدري إنك تبغى تنااام.. بس من غير ما تقول تصبحي على خير...
عبدالله: أووه .. آآسف حبيبتي بس والله من كثر التعب.. وقرب منها وباس خدودها... وقال: تصبحي على خير يا أحلى وأغلى أمرأتهً في الدنيا...
هند تضحك: ههههه, اشبك قلبت كاظم على غفله.. وإنت من أهله حبيبي...
منصور: تصبحين على خير حبيبتي.. لا تنسي تصحيني الساعه6:30 ص...
ماريا: وإنت من أهله ياعمري.. إن شاء الله من عيووني...
منصور: تسلم عيووونك...
(رن جرس المنبه الســاعه6:30 ص)...
ماريا بدلع: ميمو حبيبي ياللا قوووم صااارت الساعة 6:30 ص...
منصور: Zzzzzzzzzzz...
ماريا مررت أصابعها الناعمة على خده: حبيبي ياللا قووم...
منصور: Zzzzzzz...
ماريا قربت منه وباسته وبدلع: حبيبي...
منصور الأمير النائم وأخيراً قام: هلا حبيبتي.. صباااح الورد الجوري...
ماريا: صباااح النور حبيبي...
(منصور قام عشان يصلي الفجر وقامت ماريا معاه عشان تصلي وتجهز الفطور قبل لا يطلع يكمل تجهيزات الحفل)...
في فيلا الدكتور عبدالله...
هند: عبودي حبيبي.. ياللا قوووم صااارت الساعة 6:30ص...
عبدالله: صباااح الخير حبيبتي... ياللااا قااايم...
هند: صباااح النوور والسروور حبيبي...
(في المساء المعازيم حضروا في فيلا منصور, والرجال في فيلا الدكتور عبدالله........................., ووقت الزفـــــــــــــــــــــــــــه)...
أم مروان تقول لماريا هند اللي واقفين عند أول الدرج يتحضروا للزفة مع كتاكيتهم: أشغل الزفه ولا لسه ما جهزتوا...
هند: إلا حبيبتي شغليها...
أم مروان راحت لصاحبة الدي جي: شغلي الزفـــــــــه...
(الزفه كانت عباره عن شعر مخصص لهم كلهم..(يعني الأمهات مع الكتاكيت)..وزفه سوريا. مع كم أغنية بيبيهات)...
الشعر يقول: يا هلا بي وبقدومي ... وأسعد الكل بوجودي ... أنا نعمه من ربي ... وكل اللي حولي يحبوني ... زوروني بلفتي ... عقبال ما تحضروا زفتي ... بسم الله شيلوني ... وبدعوة حلوه أذكروني ...
(بعد ما خلصوا الشعر حطوا زفه سوريا)...
الزفــــــــه تقول: أويها ماريا وهند جاهم توأم مثل العسل ... أويها جاءوا وجابوا الخيرات معاهم ... أويها والمعازيم فرحانين بفرحتهم ... أويها وانتظروا الخير قبالهم ... كللوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول لييش ...
(فرحوا الناس والمعازيم الحضور وتقسمت الهدايا من بعد الزفه.. وتخاطفوا المعازيم التوأأأأأأأأم ويهللوا بذكر الله عليهم ويدعولهم الله يحفظهم من الحسد وعين الحاسدين)...
(بعد ما خلصت الحفلة وخرجوا المعازيم جلسوا ماريا وهند وأم مروان ويسلفون ويسكتوا الكتاكيت اللي مستمر صياحهم ولا أحد عارف أيش السبب.. ويضحكوا على أشكالهم عشان يصيحوا مع بعضهم)...
صاااار الوقت اللي أعرفكم على شخصيات الرواية من الكبير إلى الصغير ...
عائلة منصور وماريا: (أحمد وجوانا + إيهاب + وسن + محمد + لؤي + ريتا + كِنان + هلا)...
وكان بين كل واحد منهم 3سنوات إلا كِنان وهلا 6سنوات...
عائلة عبدالله وهند: (لؤي وجوري + وائل + وسن + سوزان + وليد + هيا)...
وكان بين كل واحد منهم 3سنوات إلا وليد وهيا كان بينهم ولد بس ما صار له نصيب بالدنيا... <<<أسلبت يعني...
عائلة محمد وفوز: (روان + مروان + ندى + مدى)...
مروان أكبر من التوأم بسنه ونص وبينه وبين أخته 3سنوات وبين ندى ومدى سنتين.. تعتبر أم مروان أخت لماريا وهند الروح بالروح ومروان بس يكبر راح يصير أخ لعيالهم كلهم.. والبنات نفس الشي...
عائلة عبدالرحمن وعبير: (سهام + عماد + ليلى + شوق)...
والشخصيات الأخرى::
صديقات الصبايا: (مها + رانيا + ريم + دينا + رشا)...
أصدقاء الشباب: (عاصم وعصام(أخوان))...
وشخصيات مهمه جداً: (ريم(ريمي)ورنا صديقتها المقربة + حنان + عدنان ورنا(أخوان))...
(بعد مرور 3سنوات جاء ولد لمنصور وسماه إيهاب.. وجاء ولد لعبدالله وسماه وائل.. كبروا وترعرعوا مع بعضهم.. وفي يوم من الأيام كالعادة يتجمعون في بيت وهالمره في فيلا الدكتور عبدالله)...
جوري بصوتها الطفولي: أحمد أبغى ألعب معاااك... ممكن؟!...
أحمد وهو يلعب بالسيارة على السيراميك: لا مو ممكن.. وبعدين هذه لعبة أولاد إنتي روحي ألعبي مع جوانا بالعرائس...
جوري راحت لأمها تبكي: ماما. ماما.. شوفي أحمد ضربني...
هند تمسح أدموع بنتها بيد وعلى شعرها بيدها الثانية: ليش يا أحمد تضرب بنتي وعروستك؟!...
(أحمد عصب من كذبها وقرب من جوري و..................... كف على وجهها)...
هند بفجعة وتضم بنتها وبعصبيه: ليــــــــــش كذا يا أحمد؟!... تصـرخ: مــــاريا تعااااالي شوفي ولدك؟!...
أحمد وهو معصب: إلا أحسن.. عشان لما تقول ضربتها تكون صــااادقه...
ماريا تخرج من الحمام (وأنتوا بكرااامه) على صووت صرااخ أختها: إيـــــــــــش فيه؟!...
هند بعصبيه: شوفي ولدك يضرب بنتي كف ويقول عشان تكون صادقه؟!...
ماريا تمسك يد ولدها وتسحبوا عندها: ليش يا أحمد تضرب بنت خالتك.. أيش سوتلك؟!...
أحمد: تكذب على أمها وتقول أنه أنا ضربتها الكذااابه... عشان ما خليتها تلعب معايا في ألعاب الأولاد؟!...
ماريا: هند ولدي صادق.. كيف تلعب معاه بلعب الأولاد.. وتفتري عليه كمان.. أنا أعرف ولدي ما يكذب...
هند: أدري يا ماريا .. بس مالوا داعي يضرب بنتي الضرب الجامد هذا عشان كذبت...
ماريا: والله عاد ولدي ما يحب الكذب...
هند بنرفزة: لا والله.. قولي كمان ما يحب بنتي...
ماريا تضحك: والله عاد هذا الشي راجع له يحبها ولا يكرهها...
هند : لاااااا.. بس تكون بنت خالته وما يسوي فيها كذا...
عبدالله ومنصور: السلام عليكم رحمة الله وبركاته...
هند وماريا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
عبدالله باستغراب: إشبكم أصواتكم واصله لآخر الحي؟!...
هند: أحمد ضرب بنتي عشان قالت ألعب معاااك؟!...
منصور يصـــرخ: أحمـــــــــــــــــــد....... تعااال هنا؟!...
أحمد بخووف: نعم بااباا...
منصور بحكمه يتفهم الموضوع: صحيح أنت ضربت بنت خالتك عشان قالت تلعب معاك؟!...
أحمد بثقه: كذاااااابه.. (وقال لأبوه الســـــالفة)...
منصور لهند: الله يهديكم تحطوا عقولكم بعقل صغار.. وبعدين أنا أعرف ولدي ما يكذب ولا يحب يزعل أحد... <<<تسلم يد مين رباك ورباه على الحكمة والصدق...
هند ما أمداها تتكلم إلا......عبدالله سكتها: خلااااااااااص... مو يسووها الصغااار ويوقعوا فيها الكبااار... <<< والله إنك صااااادق.. وأقول لؤي طالع على مين
حكيم...
(وبعد كم دقيقه رجعوا لبعض وصاااروا يلعبوا مع بعضهم.. وإيهاب يشجعهم بصراااخه والكل يضحكون عليه.. وعلى هذا الحاااال كل ما أحد زار الثاني)...


يتبع

Rose Sad ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بعد مرور 6 سنوات...
(جاء موعد دخول أحمد وجوانا - لؤي وجوري المدرسة .... وكمل إيهاب ووائل الـ 3 سنوات وأمهاتهم حوامل بـ وسن م ووسن ع ... كانوا يحبون الاسم هذا من زمان وكل وحده تقول لا جبت بنت أسميها وسن والله يريد ويجي لكل وحده منهم بنت وسموهم نفس الاسم ... وهذا سبب تشابه الأسامي في عوائلهم.... ملاحظه: أسامي التوأم الرجال أتفقوا عليها ...)...
في الصباح أول يوم لهم في المدرسة...
أحمد يتأوب ويقول: ماما ... ماني رايح المدرسة أبغى أنام...
(بعد خمس ثواني أتأوبت جوانا) ...
ماريا بحب: ليش حبيبي ... المدرسة حلوه لسه هذا أول يوم لك ... ما تعرفت عليها ولا على أصحابك ... وبعدين شوف لؤي رايح معاك ...
أحمد وهو يفرك وجهه من النوم: بس أنا تعبان وأبغى أنام ...
(وبعد خمس دقائق جوانا تفرك وجهها مثله) ... وتقول: بس يا ماما أنا أحب المدرسة ...
ماريا بكل حب لبنتها وتشجها وتحمس أحمد: إيوه حبيبتي المدرسة حلوه ... شوف أختك كيف تحب المدرسة مو مثلك ؟!...
أحمد يتأوب مره ثانيه ويقول: مع نفسها تحبها ولا تكرهها...
ماريا وسعت عينها في منصور وتضحك: سامع ولدك أيش يقول؟!...
منصور يضحك: سامع .. سامع ...بس غصبن عن اللي خلفوا راح يروح...
أحمد يقول لجوانا يبغى يصرفها: ياقلاده كل ما أسوي شيء تسوي مثلي ...
ماريا تطالع بمنصور وتضحك: لا حبيبي... أختك موقلاده... إنتوا عشان توأم كل واحد بعد خمس دقائق يسوي مثل الثاني ... وتحسوا في بعض كمان...
أحمد وجوانا: كيف يعني؟!... <<< ياقلبي عليهم يجنونوا ...
منصور يطالع بماريا اللي الدمعة محبوسه بعيونها: يعني يا حبايبي ... أنت وأختك جيتوا مع بعض في نفس اليوم بس بينكم 5 دقائق عشان كذا لما أنت تسوي شيء أختك بعد 5دقايق تسوي مثلك ... فهمت يا بابا؟!...
أحمد: حتى لؤي وجوري ؟!...
(منصور بكل حب وعطف حط يده على رأس ولده عشان قاموا يطلعوا) ...ويقول: إيوه حبيبي حتى لؤي وجوري...
(جوانا بدلع طفولي تمسك يد أبوها بأصابعها الناعمة) ....وتقول: مين الأكبر يابابا؟!...
منصور: أحمد الأكبر... (ويلتفت على ماريا اللي قامت معاهم توصلهم للباب) ... ياللا حبيبتي توصي على شيء؟!...
ماريا بحب: لا حبيبي...
منصور باس جبينها: ادعيلنا...
ماريا: الله يوفقكم ويحفظكم ليا ولا يحرمني منكم...
(قربوا أحمد وجوانا من أمهم وباسوا خدودها) ... وقالولها: مع السلامة ماما...
(خرجوا متجهين الى السيارة ... قابلوا عمهم عبدالله وعيال خالتهم)...
منصور لعبدالله: صباح الخير يا أبو لؤي ...
عبدالله: صباح النور والسرور يا أبو أحمد...
منصور: كيف الأجواء عندكم مع أول يوم مدرسة...
عبدالله: تمام ... من الفرحة ما هم مصدقين إنهم رايحين المدرسة .. وإنت؟!...
منصور: لا والله ... أنا عكسك تماما مع أحمد مو راضي يروح المدرسة بالقوة أقنعناه يروح ... (وبدء يضحك) ...
عبدالله وهو يضحك: الله يعينك ... أجل إذا هذا أوله ينعاف تاليه...
(قابلهم أبو مروان ومروان وأخته)...
أبو مروان: السلام عليكم ... صباح الخير... <<< والله إنكم فاضين تصبحوا على بعض وناسين عيالكم اللي متشوقين على المدرسة وخاصه واحد يبغى ينفجر غيظ ...<<< عرفتوا أقصد مين أكيد أحمد...
عبدالله ومنصور: وعليكم السلام وصباح النور... كيف حالك؟!...
أبو مروان: والله تمام ولله الحمد... هااا كيف الأجواء عندكم مع أول دراسة؟!...
منصور: زي منت شايف عم يستنوا في السيارة مستعجلين...
أبو مروان: ههههههههااااا... الله يعين بس... طيب ياللا فمان الله ...
عبدالله ومنصور: فمان الكريم ... (وطلعوا سياراتهم واتجهوا الى المدرسة)...
بعد الظهر...
عبدالله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هند: وعليكم السلام حبيبي... (ونزلت مستوى عيالها وباست خدهم ومسحت على رأسهم عشان كانوا تعبانين من المدرسة)... وقالت: الله يعطيكم العافية...
عبدالله يقزها بعينه: إيوه وإحنا لنا الله محد باسنا ولا قالنا الله يعطيكم العافية...
(هند تمشي بدلع وماسكه ظهرها وبطنها وقبلتوا) ... وقالت بدلع: الله يعطيك العافية حبيبي...
عبدالله: الله يعافيكي... متى غذاءكم ترى ميت من الجوع؟!...
(نط)لؤي: إيوه والله يا ماما حتى أنا... و(لحقته) جوري: وأنا كمان...
(هند متجهه الى المطبخ) ... وقالت: ثواني والغذاء يكون جاهز... بس بالأول بدلوا ملابسكم ...
(طلعوا كل واحد على غرفته وبدلوا ملابسهم ونزلوا متجهين لغرفة الطعام)...
في نفس الوقت في فيلا منصور...
منصور: هااا ... بابا أحمد كيف المدرسة معاك؟!...
أحمد: حلـــــــــوه ... سولنا حفله ولعبونا ماكنت أدري إن المدرسة كذا زي الحديقة... على بالي كتاب ودفتر وواجب...
(منصور وماريا ماتوا ضحك على ولدهم وجوانا شافتهم يضحكوا ضحكت معاهم...هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه)... <<< مع الخيل يا لشقراء...
أحمد بزعل: ليش تضحكوا؟!...
منصور(بالقوة يمسك ضحكته): لأن أنت قلت كلام يضحك... حبيبي هذه الحفلة مسويناها لكم عشان أول يوم ... بس بعدين راح تمسك كتاب ودفتر وتحل الواجب...
أحمد (وسع عينه): بااباا قول إنك تمزح... يالله ما أحب كذا...
منصور: لا حبيبي ما أمزح ... ياللا يا ماريا حضري الغذاء ترى بموت من الجوع ....
(ماريا بدلع توقف وتحط يد وراء ظهرها والثانية على بطنها)... وتقول: يخسى الجوع...
(وهذا حالهم منصور وماريا وعبدالله وهند مع عيالهم ... لين وصلوا لسادس ابتدائي حتى فهموا إيش يعني مدرسة واختبار... بعد ما خلصوا الابتدائي وجابوا امتياز مع مرتبة شرف... <<< ما شاء الله عليهم دوافير... قرروا يسولهم مفــــاجأأأأأه) ...


يتبع

Rose Sad ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

[COLOR="Black"]


عبدالله لمنصور: إيش رايك نأخذ استراحة ونسويلهم حفلة تخرج ؟!...
منصور: أكيد ما يبغالها كلام بس متى؟!...
عبدالله: خليها يوم الخميس عشان ما عندنا دوامات ولا غيرها ونجهز كل شيء من برى ونقول لأبو مروان إذا يبغى يسوي حفلة نجاح لولده وبناته...
منصور بإعجاب: والله فكره... خلاص نتوكل على الله وأنا بدوري أحجز الاستراحة وإنت عليك العشاء وغيرها نتوكل على الله...
(ماريا وهند كانوا خارجين من المطبخ بالقهوة والحلا وسمعوهم)... وقالولهم: والنعم بالله... على إيش تخططوا إنت ووياه؟!...
(عبدالله ومنصور يغمزوا لبعض ويضحكوا بمعنى فاهمين بعض)... وقالوا: على زواجنا ...
ماريا وسعت عينها لمنصور... وقالت: نعم. نعم.. وليش إن شاء الله وإحنا موعاجبين ولا موعاجبين...
هند بثقه: أصلن إن لقوا مثل ظفرنا... (وتأشر بأصبع يدها الصغير)...
عبدالله ماسك ضحكته: خلاص صرتوا قديمين... (ويخبط بيده على المِركز يعننه يطلع غبااار)... شوفوا كيف مغبرين...
(منصور حز بنفسه شكل زوجته وقام عندها ولف يده على كتفها وحضنها من الجنب وباس جبينها)... وقال: أناما أقدر استغني عن أم عيالي وزوجتي وحبيبتي قبل كل شيء...
عبدالله يتريق: هالله..هالله.. ما خليت لنا شيء ... بديت أغار... (وقام عند زوجته اللي كانت رافعه رأسها تمثل الغرور والثقة... وباس رأسها وجلس جنبها وحط يده على خصرها من وراء ظهرها وحضنها من الجنب ...)... <<< ياعيني على الرومنسية وماهم منتبهين إنه حولهم عيون تراقبهم ...
لؤي لجوانا: بس نكبر ونتزوج نسوي مثلهم...
(جوانا حمرة خدودها وحطت يدها على فمها وتضحك بإحراج)...
أحمد اللي واقف وراهم: سمعتكم... والله لأعلم عليكم... استحي على وجهك إنت ووياها...
لؤي التفت على صوته: بسم الله. إنت من متى وإنت هنا؟!...
أحمد: من يوم ما شفتكم اختفيتوا من عندنا وأنا وراكم... عارف نيتكم الشينه...
لؤي بحكمه: حرااام عليك يا شيخ ... والله نيتنا مو شينه ولاشي... بس سمعت ماما وخالتي يقولون إنه إحنا لبعض فصدقنا نفسنا يعني...
(جوانا من سمعت صوت أخوها اللي وراهم وكشفهم......... اخــتــفــت....)...
جوري بفجعة: جوانا اشبك ياللا تأخذي نفسك؟!...
جوانا: ما فيني شيء ... بس..............
جوري اللي راحت نيتها غلط: لاااااااااا... لا يكون صار بينك وبين لؤي شيء؟!...
جوانا ضربتها على كتفها: وجع إن شاء الله... لا يروح بالك بعيد...بس شُفنا مشهد رومنسي بين ماما وبابا وأمك وأبوكِ. فاااااااااتك...
جور بقهر: يا لنذله .. وليش ماقولتيلي أجي وأشوفه معاكم...
جوانا: وأنا أيش يدريني إني راح أشوف الموقف هذا ...
جوري وتقرص خدودها: وهذا اللي مخلي التفاااحات تحمر؟!...
جوانا ووجهها حمر بزياده: لاااااا... لؤي قالي كلاااام محرج... وسمعنا أحمد وتمنيت الأرض تنشق وتبلعني...
جور بلهفه: وأيش قالك؟!...
جوانا بإحراج: ما قالي شيء... بس بلا لقافه...
جوري بترجي: آآآمااانه... قوليلي إيش قالك؟!...آآآمااانه...
جوانا بغرور: ما راح أقولك خليكي بحرتك؟!...
جوري شوي وتصيح: آآآمااانه ... قوليلي ولا ترى والله اروح اعلم عليكم....
جوانا: قالها قبلك واحد وماسواها...
جوري بلائمه: بس أنا أقول؟!...
جوانا بدءت تضحك: هههههههه... بس انتي ما تعرفي إيش قالي عشان تقولي...
جوري بغدر: عاااااادي أألف اي حكاية واقولها لهم؟!...
تحت في غرفة المعيشة...
ماريا: متى تبغوا تسوناها... عشااان نرتب لها ونعزم الحبايب؟!...
منصور وهو يمدلها فنجال القهوة فاضي: اتفقنا يوم الخميس إن شاء الله...
ماريا تصب له القهوة: حلو... يعني يمدينا نجهز لها...
عبدالله: بس هااا... خلوا بالكم لا أحد يدري من العيال غيرنا ...
هند: ليش... مو الفرحة لهم؟!..
عبدالله: ايوه.. بس هذه هديتنا لهم حقت نجاحهم وتخرجهم....
فوق عند الشباب والصبايا...
وسن ع بفرح: راح نروح الاستراحة يوم الخميس...
جوري نطت من فوق السرير: كذااااااااااااااااابه.... مين قالك؟!...
وسن ع: بابا وماما وعمو وخالتوا يقولون كذا...
جوانا: وااااااي ونااااااسه..... <<< من جد ونااااااسه لوووول ...
وسن م: سمعناهم يقولون يبغوا يسووا حفلة نجاح وتخرج...
(جوري وجوانا مسكوا يد بعض وصاروا ينطنطوا في الغرفة ويصارخوا بفرح ونااسه .. وناااسه ..ونااااسه... وسن م ووسن ع قلدوهم ونااسه .. وناااسه ..ونااااسه... خرجوا وراحوا عند الشباب عم يلعبوا بلايستيشن... انفتح الباب فجــــــــأه ودخلوا عليهم بصراخهم وإزعاجهم)...
لؤي بفجعة وعصبيه: وجع إن شاء الله ... إيش فيكم؟!...
جوري بفرح: نبغى نروح الاستراحة يوم الخميس...
لؤي وهو يلعب: وأيش يعني أول مره نروح استراحة؟!...
جوري: لا يا ذكي... كل مره الحفلة نسويها في بيتنا ولا في بيت عمي منصور... بس ها لمره الحفلة راح نسويها في استراحة...
لؤي مندمج مع اللعب: أي حفله؟!...
وسن م: حفلة نجاحنا وتخرجكم أنت وأحمد...
(لؤي خسر في اللعبة لأنه اندمج مع الكلام وفاز عليه أحمد ورمى اليد على الأرض بقوه)... وبعصبيه: الله ينعنكم خليتوني اخسر...<<<قهـــــر ...
(أحمد قام وهو فرحان بالفوز وبالخبر اللي سمعه)... وقال: خلينا ننزل نسألهم صح الكلام اللي يقولوا ولا.. لا...
جوري: لا صح... وسن ووسن قالوا لنا...
أحمد قزها بعينه: أنا ما أصدق الكذاااااابين...
(جوري زعلت لأنه مو معطيها وجه... ولأن دايم تكذب وتألف قصص....... نزلوا الكل تحت يستفسروا عن الموضوع)....
أحمد: بابا... صح الكلام اللي سمعناه؟!...
منصور باستغراب: أي كلاااام؟! ...
أحمد وهو يجلس جنبه: أنه راح نروح الاستراحة يوم الخميس وتسولنا حفلة نجاح وتخرج...
(ماريا وهند وعبدالله ومنصور. يطالعون في بعض باستغراب)...
عبدالله وهو يتكتف ويحط يده تحت ذقنه: وإنت مين اللي قالك؟!...
أحمد يقلده في الجلسة: سمعنا.. وجينا نتأكد...
ماريا: ومن مين سمعتوا؟!...
جوري: وسن ووسن قالولنا...
هند تطالع وسن م ووسن ع: وأنتوا إيش دراكم؟!.. فين كنتوا متخبئين؟!..
(وسن ع ووسن م يخبون رؤوسهم خلف ظهور بعض).. وقالوا: كنا هنا...(ويأشروا بيدهم على الدرج)...
(يوم الخميس... الصباح خرجوا أحمد ولؤي وإيهاب ووائل ومروان... الشارع وجلسوا على درج فيلا أبو مروان...)...
مروان: متى راح تروحوا؟!...
أحمد: ما دري بس ماما عم تجهز الأغراض وبابا عم يساعدها...
إيهاب: انتي راح تجي معانا؟!...
مروان: ايوه... اصلن ابوك كلم بابا ... عشان حتى بابا متشارك معاهم في الحفلة والاستراحة...
وائل: وانتى يبغوا يسولك حفلة نجاح ولا تخرج زي لؤي وأحمد؟!...
مروان: لا نجاح...
عبدالله ينادي بصوت عالي: ياعــيــال... تعالوا ساعدونا في حمل الأغراض...
منصور يتريق: خليهم اليوم حفلتهم مين قدهم...
عبدالله يضحك: ههه.. صدقت بس هذا ما يمنع انهم يشيلون الأغراض ...
أحمد بجديه: هااات عنك يا عمي...
منصور بنرفزة: دحين سايبني أنا ابوك ورايح تساعد عمك؟!...
عبدالله يمزح: إنت كمان الولد يبغى يفهمني إنه رجال ويعتمد عليه... ولا ناسي أنه عندي شيء له؟!...
أحمد فهم عليه وسحب على عمه وراح لأبوه: عنك بابا...(وشال السلة ثقيلة وحطها في السيارة... وبعدين دخل البيت ولقى شنطة الملابس وسحبها لين وصلها السيارة... وبعدين شالها ودخلها السيارة)...
منصور شافه وبعصبيه: أحــــــمد ...إنت خبل ولا مجنون تشيل أشياء ثقيلة لسه بدري على شيل الثقيل...
(أحمد شال بخاطره من طريقة كلاااام أبوه...يعني مو شايفني رجال عنده)...
انتبه له إيهاب: أحــمد إيش فيك؟!...
أحمد: لا حبيبي ما فيني شيء .. بس روح تلاقي الكورة في الجراج جيبها...
إيهاب: إن شاء الله.. والبلايستيشن؟!...
أحمد بحب: إيوه جيبه...
(خرج أبو مروان من بيته ومعاه أغراضه يحطها في السيارة)...
شافه مروان: عنك بابا... (وفتح شنطة السيارة وحط الأغراض فيها)...
(وبعد ما خلصوا من ترتيب الأغراض في السيارة خرجوا الحريم والبنات والخدامات)....
(لؤي عينه على اللي راح تطلع من فيلا منصور... <<< أكيد عرفتوها ... عليكم نور...
(جوانا طلعت من البيت متجهه للسيارة إلا كلمه وقفتها جامده مكانها...................)...
لؤي: صباح الخير يا جميل... <<< حركااااااااااااااات ...
جوانا بينها وبين نفسها: صباح الحب يا لحب...<<< ياعيني ...
أحمد: أدخلي السيارة لا أعلم على كلام أمس...
جوانا متعمده: جوانا وسن صباح الخير...
(بس أحمد دخل الفيلا عشان نسي اللاب توب وما فهم عليها ولا حط لها بال)... <<< على فكره لأحد يفكر بيوم من الأيام إن أحمد مغرور بس هذه يسمونها رزانه...
(دخلت السيارة وبداخلها عواصف ورعود وبراكين من الحركة اللي سواها وفعلاً توقعته أنه مغرور)...
(منصور يدق بوري على أحمد.... وبعدين دخل الفيلا عشان يقفل بيبانها)...
دخل أحمد السيارة: ماما ... قولي لبابا أبغى فلوس؟!...
ماريا: وليش ما تقوله أنت ... وبعدين إيش تبغي بها؟!...
أحمد: استحي إيش يقول عليا صرت رجال وأطلب منه فلوس... أبغاها.. أحطها في جيبي واشحن فيها جوالي والكونكت...
(طلع منصور السيارة وأشر بيده مع السلامة لأبو مروان اللي للحين حايس في ترتيب الأغراض في السيارة)...
ماريا: ميمو حبيبي...
منصور: هلا حبي...
ماريا: أحمد يبغى فلوس عشان يشحن جواله والكونكت...
منصور: كنت جوا معاه ليش ما تكلم؟!...
ماريا تداري على ولدها: ولدك صار رجال ومستحي يطلب منك فلوس...
منصور يلتفت على ولده ويضحك: ما شاء الله.. والله إنك رجال وسيد الرجال...قول حبيبي كم بغيت؟!...
أحمد: إنت كريم وإحنا نستأهل...
منصور باستغراب: وإحنا. مين إنتوا؟!...
أحمد: أنا وإخواني.. ولا بس ناوي تعطيني أنا لوحدي عشان طلبتك. ترى حتى إيهاب رجال ومستحي يطلبك.. وأخواتي صاروا حريم...
منصور (دخل يده بجيبه وخرج المحفظة وطلع منها 100 ريال ومدها لأحمد): خُـــــــذ...
أحمد أخذ الميه ويقلب فيها ويقول: بس يا بابا هذا اللي طلع معاك... وهذا وإحنا نقول إنت كريم وإحنا نستاهل ... ياللا أحطها بالحصالة لما أرجع البيت...(ودخلها جيبه)...
منصور باستغراب وعصبيه: إيش. إيش...إيش؟!...
ماريا تهدئ: ريلاكس حبيبي ما يقصد...
منصور بانفعال: إيش اللي ما يقصد؟!... يجي يعطيني كفين أحسن... فيه أسلوب ثاني يكلمني فيه غيرها لأسلوب... لكن الشرهة مو عليه الشرهة على اللي أعطاه الثقة بنفسه إنه رجال...
أحمد بندم وخوف من انفعال أبوه: بابا.. والله ماكنت أقصد... (وقرب من المقعدة وباس راسه) ... وبترجي: الله يخليك سامحني كنت عم أمزح معاك... ماهقيتك ما تحب المزح...
منصور على نفس الانفعال: أصغر عيالك أنا لما تمزح معايا بها لشكل...
(وبعدين هدوء عم السيارة لين ما وصلوا الإستراحة... وأخذ كل واحد قد ما أخذ أحمد)...
(نزلوا كلهم ودخلوا الإستراحة الحريم والصبايا والخدامات... والشباب يساعدوا أباءهم على الأغراض...منصور عقاباً لولده على الكلام اللي قاله في السيارة خلاه يشيل الأغراض لحاله... بس أحمد فهم حركة أبوه إنه عقاب بس هو حاب يثبت له إنه رجال كمان ويعتمد عليه وقت الشدايد... ظل يشيل من الأغراض ويدخل في الإستراحة...... وجوري تراقبه من بعيد. انتبه لها وحب يعرض عضلاته عليها... وشال شنطة ملابس أمه وأخواته كل شنطة في يد لين دخلها الغرفة... وهي انبسطت على ها لحركه لأنها فهمت إيش قصده منها... بس ياااحرااام طلع هذا كله على عينه في النهاية)... <<< مسكين والله ما يستاهل حبوب...
COLOR]

Rose Sad ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



جوانا(انتبهت على جوري اللي واقفه ورى الجدار تراقب أحمد)...: بـــــــووووو...
جوري ألتفتت بفجعة: بسم الله... ينعن إبليسك... من متى وانتى هنا؟!...
جوانا(حاوطت يدها وراحوا يتمشوا في حديقة الإستراحة)...وتقولها: تحـــبيه؟!...
جوري بهيام: وأموووووت فيه وعلى الأرض اللي يمشي عليها... ليش إنتي ما تدري إني أحبه؟!...
جوانا: أدري... بس هو يدري إنك تحبيه ... ولا تبغيني أقوله؟!...
جوري بقهر: ما دري... بس من تصرفاته معاي احسه ما يواطني بعيشة الله...
جوانا بحنان: لا تخافي .. راح يجي يوم من الأيام ويحبك... أحمد طيب وقلبه أبيض وما يعرف الكُره وحبوب. حبوب لدرجه ما تتصوريها...
جوري (تقلد المصاريه بعد الكلام اللي سمعته)... : من بؤك لباب السمااااء يااارب...
جوانا تضحك عليها: .................... (عساها دووم مو يووم... الحلووو إيش يضحكه)....
جوانا حمر وجهها من الحيا... فردت عليه جوري: وياااك يااارب... وإنت إيش تسوي هنا؟!... وين الشباب عنك؟!...
أحمد ينادي على الشباب بصووت عــــــالي: ياااااا شبااااااب وينكم؟!...
جوري بينها وبين نفسها ما يسمعه غير جوانا: يا حلووو ها لصوت ... ياويل حااالي أنا...(فماااتت ضحك جوانا عليها وعلى حُبها له)...
لؤي: إحنا هنا تعااااال؟!....
أحمد: إيش تسوي عند الصبايا؟!... تعال خلينا نلعب كوره؟!...
لؤي: الشباب وينهم؟!...
أحمد: إيهاب ووائل قرروا هم الحُراس... وأنا وأنت ومروان نلعب كل واحد لحاله...
لؤي وهو يقز بالصبايا ويقهر أحمد: والصبايا الحكام أيش رايك؟!...
أحمد فخم عليه وما عارض الفكرة: O.k ... بس بضمير من غير غش وكذب... (قصد يقول كذا وهو عم يقز بجوري)... <<< جاءت له عُقده الله يعينه ...
(راحوا يلعبوا الشباب والصبايا سووا حكام... لعبوا لعب ولا ميسي ورونالدو وزيدان في زمانهم... مره إيهاب يدخل هدف بنفسه...ومره أحمد يدخل هدف وجوري تصرخ من الفرحة وتشجعه من غير لامبالاءه .... ومرات مروان يدخل 3 أهداف بغش... وفجــــــــأه.......................... طـــــــخ.... صدم أحمد في جدار الحوش وراح نص حاجبه اليمين...<<< بس طلع عليه يجنن......والدم ملئ وجهه... والشباب تجمعوا حوله.... ووائل راح جري عند عمه وقاله السالفه... والكل قام يجري على برى مفجوعين من الدم وشاله أبوه ووداه المستشفى وحطولوا 3 غرز... وجوري ذبحة نفسها بكى أكثر من أمه والبنات يهدؤها...لين جاء وشافته أنه بخير وأطمنت عليه)...
دخلوا للبيت وأمه جاءت تركض ونست إنها حامل... وحضنته وسألته: فيك شيء حبيبي؟!... تحس بشي يألمك؟!...
منصور يهديها ويطمنها: يا بنت الحلال خفي على الولد شوي... هذا هو قدامك ما فيه غير العافية...
ماريا بحنيه وهي تبكي وتتحسس وجهه: يا حبيبي ... كيف بخير والغرز اللي بحاجبه إيش تقول؟!... والدم اللي على ملابسه؟!... يا حبيبي...
أحمد بحنيه يطمن أمه: ماما... أنا بخير والله بخير ...أطمني ما يألمني شيء... وبعدين دحين طالع أبدل ملابسي وأطلع أكمل لعب....
ماريا وهي تتألم من ظهرها: لا حبيبي لا تطلع... شوف إيش صار لك من ورى ها لكوره....
لؤي يمزح: والله من الحماس... كبر رأسه وصدم في الجدار... وبدء يضحك...
والكــــل: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.... <<< حلــــــو سوى جــــــو ...
أحمد أنتبه لأمه اللي تتأمل: ماما... إيش فيكِ؟!.. إيش تحسين فيه؟!... تبغي نوديكِ المستشفى؟!...
منصور بخزف وحب: ماريا حبيبتي... اشبك قومي نوديكِ المستشفى؟!...
ماريا بتعب: لا حبايبي ما فيني شيء... بس ظهري يألمني... الظاهر من خوفي على ولدي ركضت ونسيت إني حامل... لا تخافوا دحين أستريح وأصير أحسن...
منصور بخوف: أكيد... ولا تقومي أوديكِ المستشفى؟!....
ماريا: أكيد حبيبي ..أكيد....
( بدأت الحفلة... والكل مبسوط ومستأنس.... ونزفوا على أحلى كلمات عبدالحليم حافظ... والشباب يقلدوا الفيلم...والكل يضحك... واستلموا هداياهم وباركولهم أهاليهم... ورقصوا الشباب رقص السامبا... والصبايا خقوا عليهم... ولعبوا ألعاب كتيره واللي يفوز من الشباب يعلمه أبوه السواقة .... واللي تفوز من الصبايا لها علبة مكياج.... واستمر اللعب لبعد صلاة العشاء....واستمر...واستمر...واستمر....الى الساعة 3:00 ص ... بعد كذا رموا أنفسهم من التعب.....................
أحمد قام الساعة 3:30 ص ... يتألم من الوجع اللي يحسه في يده وأكتافه والصداع اللي حاس أنه رأسه يبغى ينفجر.... ونزل يأخذ له حبة بنادول يمكن يخفف وجع رأسه وجسمه... دخل المطبخ أخذ الحبه وشرب عليها مويا... وفجأه............قامت جوانا من النوم بصداع تحس رأسها يبغى ينفجر...... ونزلت وشافت لمبة المطبخ مضاءه.....كانت لابسه بجامه كت وبرمودا لونها بنفسجي ومرسوم عليها دباديب وردي... ودخلت المطبخ وشافت أحمد يشرب مويا...)...
جوانا بخوف: أحمد اشبك؟!... إيش اللي مسهرك للحين؟!...
أحمد: اللي مسهرك. هو اللي مسهرني...
جوانا: أنا نزلت أخذ حبة بنادول رأسي أحسه يبغى ينفجر من الألم... وإنت نفس الشي؟!...
أحمد يحط الكوب على الطاولة ويمرر يده على شعر أخته يشاكسها: إيووه...
جوانا بحنيه حاسة بأخوها: بس أحس أنه فيك شيء ثاني غير الصداع صــح؟!...
أحمد يجلس على الكنبة اللي في الصالة: إيوووه... أحس جسمي كله مكسر... وودي بأحد يسوي لي مساج؟!...
جوانا: تبغى أسويلك؟!... بس من أيه يوجعك؟!...
أحمد: لا شكراً حبيبتي... روحي نامي... ما دري يمكن من الشنط اللي شيلتهم؟!...
جوانا والنوم في عيونها: سلااااااامات حبيبي ما تشوف شر... تصبح على خير...
أحمد يمرر أصابعه على جبينه: الله يسلمك... وانتى من أهله.... سلااااااامات عليكِ إنتي كمان....
جوانا قامت تبغى تطلع: الله يسلمك... ما تبغى تطلع تنااام؟!....
أحمد يرجع رأسه على الكنبة: ياللا... لاحقك...
(طلعت جوانا الغرفة وكملت نومها...وأحمد مازال تحت ينتظر مفعول الحبه... لأنه ما يقدر ينام أول ما يأخذها... بعد ساعه نام وما يدري عن نفسه... كان لابس فنيله كت سبورت كحلي ماسكه على جسمه وبرمودا كرهات غالب عليها اللون الكحلي.........نزلت جوري تشرب مويا وما انتبهت... وشربت مويا وخرجت تبغى تطلع إلا.............انتبهت عليه وقربت منه وخقت على شكله وهو نائم وتعبان مو حاس بشي حوله.... انتبهت على حاجبه ومررت أصابعها الناعمة عليه... وتقول في نفسها: سلااامااات عليك حبيبي يا ليتها كانت فيا ولا فيك... وقربت منه تبغى تبوس حاجبه..............إلا انتبه إنه في أحد فوق رأسه... ورفع عينه إلا شافها وعلى طول قام وجلس... وهي قامت تهرب من الموقف اللي انحطت فيه........ إلا صوته من وراها: جــــــــــــــــــــوري....
بس جوري ما وقفت لحظه حطت رجلها على الدرج وأنفاسها تسبقها وقلبها يضرب طبووول... ودخلت على الغرفة وراحت على سريرها مع البنات ونامت وهي تفكر بشكله اللي يجنن.... وهلا يلامس وجهه بشك إنها تكون سوت شيء وما حس عليها... وقام يبغى يطلع إلا.......... صوت الآذان وقفه .... وخلاه يسترجع الموقف اللي صار من دقيقتين... ويقول: الله أكبر على كل شر... أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم.... وطلع أتوضأ وصلى الفجر وحاول يصحي الشباب بس محد رد عليه.... وناااااااااام.... وما صحي إلا على صوت باب الحمام في الغرفة ينخبط بقـــــــــــــوه..)....
مروان: صح النوم... نائم للحين... يعني لوما خبط الباب بقوه كان نمت للعصر....
أحمد بكسل وتعب يمر أصابعه في شعره: صح بدنك... أنا ما نمت غير الفجر بعد ما صليت... وصحيتكم محد منكم صحي ورد عليا...
مروان باستغراب: لـــيه؟!... مع إنك داخل معانا ونائم معانا...
أحمد وهو يقوم يأخذ منشفته وملابسه: لا بس حسيت بصاع وألم في جسمي كله... ونزلت أخذت حبة بنادول وريحت على الكنبة تحت...وسكت لبرهه يتذكر الموقف اللي صاااار... وكمل.. وسمعت صوت الآذان وصليت ونمت...
مروان: آهااا... O.k... لا تتأخر نستناك تحت على الفطور...
(أحمد دخل الحمام يأخذ له شــــــــاور)...
تحت في الصالون الكبير اللي جامع العيلة كلــــــــها....
أم مروان: روان حبيبتي سخني العيش وحطي على الطاولة...
روان: إن شاء الله ماما ...
أم مروان خرجت من المطبخ: ياللا... يا جماعه الفطور جاهز...
(كلهم قاموا دفعه وحده واتجهوا على طاوله الطعام.... كانوا الرجال لابسين سبورات كأنهم فريق لأنهم كانوا يسوا رياضه بالحوش... والحريم كانوا لا بسين جلابيات وشال على رؤوسهم... والبنات لابسين بناطيل جينز وبلايز طويييله... الشباب اللي لابس برمودا واللي لابس بنطلون جينز واللي لابس شورت وفنايل كت سبورت... جلسوا على الطاولة والفطور كان على الطريقة التركية...وعلى الطريقة السعودية) ....<<< امممممممممم... سعابيلي نزلت ..شيء يشهي ...
إيهاب يقول لوسن ع: وسن... أعطيني توست...(لأن التوست كان بجنبها)...
ماريا قامت ومدت يدها وأعطته التوست: خذ حبيبي... بالعافية...
إيهاب: شكراً ماما ...الله يعافيكي...
(وسن ع إنقهرت من تصرف خالتها... هذه أول مره يطلب منها إيهاب شيء........ إيهاب يطالع وسن ع ويبتسم... وهي مكسوفه... وهو يموووت على شكلها... أحمد يطالع جوري كل شوي ويذكر الموقف اللي صاااار الفجر وبين نفسه: أيش كانت تبغى تسوي وليش لما ناديتها ماردت... انتبه على صوت أمه: أحــــــــمد...
أحمد: هلا ماما... بغيتي شيء؟!...
ماريا اللي انتبهت على ولدها كان سرحان في مين: إيوه حبيبي... اللي آخذ عقلك يتهني به...
أحمد سوى نفسه مو سامع: هلا.. ما سمعت إيش قولتي؟!...
ماريا ضحكت لأن فهمت لدها: أقول ليش ما عم تأكل؟!...
أحمد بإحراج: عم آكل مين قال ما عم آكل...
منصور الي كان جالس بجنب ماريا وبصوت ما يسمعه غيرها: أحرجتي الولد...
أبو مروان أنتبه على صوت: جوال مين هذا اللي يدق؟!...
منصور أنتبه على الصوت: جوالـــــــــــــي....وقام رد عليه: ألوو..
أبو عماد: ألوو.. هلا. السلام عليكم.. كيف الحال؟!...
منصور: هلابك.. وعليكم السلام... الحمد لله تمام... إنت كيفك؟!...
أبو عماد: الحمد لله تمام... كيف سويتوا من تعب أمس؟!...
منصور: لا تعب ولا شيء ... هذه فرحة عيالنا... وتعبهم راحه...
أبو عماد: عقبال ما تتعبوا بفرحهم...
منصور: إن شاء الله ... اتفضل حياك السُفره جاهزة...
أبو عماد: لا والله تسلم فطرت من بدري ... بس بغيت أسئلك إنت وين بالاستراحة ولا رجعتوا الفيلا؟!...
منصور: لا في الإستراحة حياك عندنا على الغذاء ننبسط سوى والعيال والحريم ينبسطوا سوى...
أبو عماد: وأنا ليش أسألك إلا إذا كنت ناوي أجي عندكم أنا الأهل...
منصور بفرح: الله يحييك البيت بيتك...
أبوعماد: الله يبقيك ويسلمك... مع السلامة... سلم على أبو لؤي وأبومروان...
منصور: إن شاء الله يوصل... الله يسلمك.... مع السلامة........ يسلم عليكم أبوعماد ... ويقول أنه جاي بعد الصلاة يتغذاء عندنا...
أبو مروان وعبدالله: الله يسلمك ويسلمه ...الله يحييه...
(بعد الفطور تجمعوا الرجال مع بعض... والحريم مع بعض... والصبايا مع بعض... والشباب مع بعض... يسولفون ويضحكون)...
ماريا تنادي على الخدامة: أُلــــــــفت... حُطي بكرج القهوة على النار...
أُلفت: حاضر مدام...
هند تأشر على أحمد بعينها وحواجبها لماريا: ولدك شكله مو طبيعي اليوم كله سرحان ويطالع في جوري ...
ماريا تلتفت لولدها: يمكن فكر يحبها ... واللي في بالك صاااار؟!...
هند ترفع يدها وتدعي: يااااااارب.. يكون كلامك صح...
ماريا تذكر كلاااام أم عبود عن ولدها... وتقول: مع إن ولدي عنيد ... بس كيف قدرت بنتك تقنعه بحبه لها؟! ...
هند: طالعه عليا... حط الجرة على فُمها... تطلع البنت على أمها...
ماريا: ههههههههه... والله في دي صدقتي...
هند بنرفزة: أيش قصدك يعني؟!....
ماريا مستمرة بالضحك: لا أبد ولا شيء...
جاتهم أم مروان: عساه دووم مو يوووم... ضحكونا معاكم...
ماريا: أبد بس أختي صارت عجوز متصابيه... تقول أمثال على الصبح...
أم مروان: ياسلاااام... ليش هم بس العجائز اللي يقولون الأمثال؟!....
هند بعصبيه: وأنا أدري... قوليلها على بالها ما راح تكبر وتقول أمثال ... ولا يمكن بعد تقول حجاوي...
عند الشباب...
أحمد مل من كثر التفكير فقرر يكسر ها لحاجز: شبااااااب... إيش رايكم نقوم نلعب بلايستيشن؟!...
(الشباب وافقوا على الفكرة... وقاموا وطلعوا المجلس اللي برى... وشغلوا البلايستيشن... وحطوا كوره وانقسموا فريقين فريق يلعب وفريق يشجع)...
عند الصبايا...
روان تطالع في جوري اللي شوي وخصل شعرها تنزل بيدها من كثر التفكير... وتقول: جوري شوي شوي على شعرك لا ينزل بين يديك... وبدءت تضحك: ههههههههههههههههه....
انتبهوا لها البنات وجوانا: خيــــــــر... إيش اللي يضحكك؟!...
روان اللي مستمرة بالضحك على شكل جوري: جــوري ... أقولها شوي شوي لا خصل شعرك لا تنزل بيدك....
جوانا وهي تضحك: ليـــش؟!.. وأيش اللي يخليها تنزل خصل شعرها بيدها؟!....
جور بقهر على ضحكهم: ضحكتوا من سركم بلا... وقامت بزعل وشوي تهد الأرض برجلها ... وطلعت غرفتهم وقفلت الباب...
(والبنات مستمرين بالضحك على شكلها)...
روان بصوت ضاحك: ما دري عنها... كانت سرحانه وتلعب بخصل شعرها...
جوانا سرحت فجأه فشكل أخوها اللي كان حتى هو سرحان اليوم كله... وتقول في نفسها: معقول يكون سرحا فيها.. وهي سرحانه فيه... لا. لازم أعرف إيش فيه حاسة إن أحمد فيه شيء... ولا زم أعرفه... وقامت متجهه عند الشباب... كان أحمد من المشجعين... ونادته: أحمـــــــد...
أحمد أنتبه لها: هلا جوجو...
جوانا: تعال أبغاك شوي...
أحمد قام: خير جوجو إيش بغيتي؟!...
جوانا حاوطت يده ومشيت للكراسي وجلسوا: أحمد إيش فيك اليوم كله وانت سرحان؟!...
أحمد يحك إذنه: أنا ... لا.. أبد ما فيني شيء...
جوانا تحط يدها على كتفه: علي أنا ها لحركاااات... أنا توأم روحك وأحس فيك قبل ما تتكلم.. حاسة إنه مضايقك شيء... لا تخاف راح أكون سكريت بوكس... <<< صندوق أسرارك ...
أحمد حس بالأمان وبتردد: جوا............. لا.. أبد ولا شيء بس...
جوانا بقلق من طريقة كلام أخوها: أحمد... لا تخوفني عليك...قول... ولا مو واثق فيني... صدقني أحلفلك ما راح أقول لأحد...
أحمد بإصرار: جوجو... إنتي فيكِ شيء؟!.. حاسك متضايقة من شيء؟!...
جوانا تضم كفوفه: إيووه... خايفه عليك.. إنت كنت سرحان بجوري.. وتفكر فيها صح .. لا تكذب.. حاسة فيك ومرقباك من البداية.. واستنيتك تتكلم وما تكلمت؟!........
(أحمد تغير لون وجهه وشاحت ملامحه بالعصبية وتذكر موقف الفجر)....
جوانا بخوف من شكل أخوها: حبيبي.. قولي إيش فيك؟!.. صح كلامي ولا لا؟!...
أحمد بعصبيه ترك يد أخته وقام: لا.... مو صح...ولا عاد تجيبي طاريها قبالي فاهمه ولا لا... ومشى عنها وتركها...
(جوانا تأكدت من اللي كانت تحس فيه... ودخلت ركض على فوق ودخلت الغرفة... ولقت جور ماسكه جوالها وتلعب فيه... ووقفت قبالها والشرار يطلع من عينها...أكيد صار شيء.. ولا أخوي ما يكلمني بها لطريقه هذه ويصرخ بوجهي... وتكتفت وصارت تهز برجلها)...
جوري: نعم.. لكم عين كمان تجون هنا...
جوانا بعصبيه: نعامه ترفسك... وانتى لكي عين تكلميني بها لشكل؟!...
جوري بعصبيه مماثله: والله شوفي مين اللي بدء بالاستهزاء؟!..
جوانا بذكاء: إيش اللي صار بينك وبين أحمد؟!... على فكره ويكون بمعلومتك قااالي على كل شيء؟!...
جوري تغير لون وجهها: ما صار شيء...
جوانا تجلس بعصبيه: لا تكذبي.. قلت لك قال لي على كل شيء؟!...
جوري بصدق وواثقة من نفسها: ما كذبت.. وما صار شيء...
جوانا: أجل إيش تسمي السرحان اللي إنتي فيه؟!... على فكره قالي إنتي اللي بديتي؟!...
جوري جلست: بس قولت لك ما صار شيء... كان يبغى يصير بس ما صار شيء...
(جوانا وقفت فجأه وسرحت لوهله بالكلام اللي قالته وخافت إنه يكون صار شيء بينهم يغضب ربنا... ويضيع مستقبلهم...نزلت مثل البرق عند الشباب... ونادت عليه مره ثانيه: أحمــــــــــد....
أحمد قام بخوف لما شاف لونها وشكله متغير: جوجو... إيش فيكِ؟!..
جوانا نزلت دموعها على خدها: ليش كذا يا أحمد؟!... ليش؟!... ليش؟!...
أحمد مسك يد أخته ومسح دموعها بطرف أصابعه: إيش اللي ليش؟!... أنا إيش سويت؟!...
جوانا ببكئ: ليش ناوي تضيع مستقبلك؟!...
أحمد مو فاهم شيء بس مسح على شعرها ويحسسها بالأمان: إيش سويت يا جوانا عشان أضيع مستقبلي؟!... وربي مو فاهم حاجه؟!..
(جوانا ببكئ... قالت له السالفه)...
أحمد وسع عينه وفي فرجه بين شفته: إنتي صدقتي الكلام هذا؟!...إنتي من جدك أنا اسوي كذا؟... لا ومع مين؟!... قدرت تكذب عليكِ بالكلام عشان تبري نفسها... وقالها على السالفه الصحيحة....
جوانا بصوت خافت: معقوله.... أنا أصدق مين ولا مين؟!...
أحمد على نفس نبرة أخته: صدقي أخوكِ وتوأم روحك... إنتي حاسة أنه أنا أكذب.... ولا أسوي كذا؟!...
جوانا: لا يا خوي... مصدقتك... بس ليش هي تسوي كذا؟!...
أحمد: تبغاني أحبها غصب... وأنا ما أميل لها بها لشعور... إلا أخت وبنت خالتي وبس... يعني صحيح أنا سمعت من ماما خالتي كلاااام يتعلق فينا بس ما أقنعني ولا راح يقنعني... أفهمي عليا يا جوجو... حبيبتي لا تخافي على أخوكِ سبع وراح أخذ حقي منها بيوم من الأيام .... وضمها لصدره يطمئنها....
جوانا بحزن: الله يخليك يا أحمد لا تسوي شيء يضيع مستقبلك؟!... مع إني ودي تحبها. بس...... قطع كلامها أحمد...
أحمد ماسكها من كتوفها وجلسها قباله وعينه بعيونها... وبثقه: لا تخافي... ما راح يصير شيء من اللي تفكري فيه.. ودحين امسحي دموعك...وباس جبينها ووصلها لحد باب الصالة ورجع للمجلس يكمل لعب من غير ما هو مهتم بشي... وهي دخلت وراحت دورات المياه وغسلت وجهها... وجلست مع البنات عادي ما كان صار شيء ... تضحك وتسولف... بس اللي فضحها عينها المنفوخة من الصياح وأنفها الأحمر)...
روان: جوجو.. اشبه شكلك كذا.. كنتي تبكي ولا إيش؟!...
جوانا: لا. لا.. بس يمكن مو متعودة أخرج زي هذا الوقت في الشمس...
(دخلوا الشباب عشان يتأهبوا لصلاة الجمعة... والرجال بعد ما فطروا لبسوا الثياب والأشمغه وجلسوا يشربوا القهوة على ما يحين موعد صلاة الجمعة... نزلوا الشباب الى الصالون... ووقفوا الرجال عشان يروحوا الصلاة... قاموا الحريم يجهزوا الغذاء لين يرجعوا من الصلاة...وروان تقطع السلطة... والصبايا جالسين على التلفاز... نزلت جوري وهي تفكر باللي صار بينها وبين جوانا...شافتها جوانا نزلت قامت وراحت المطبخ... وجلست جوري مع الصبايا أتابع التلفاز... من غير ما تهتم لأنها صدقت ولأول مره في حياتها تقول الحقيقة... رجعوا الرجال والشباب من الصلاة ودخلوا الصالون... من عرفت جوري إنهم رجعوا قامت ودخلت المطبخ عشان ما تشف أحمد ويصير شيء أكبر... شافتها خالتها... وقالت لها: جوري حبيبتي.. تعااااالي غسلي الفاكهة وحطيها في السلة...
جوري: إن شاء الله خالتي...
(دق جرس الباب... وفتح وائل ودخل أبوعماد مع الأهل... والشباب راحوا المجلس يكملوا لعب... والحريم راحوا الصالون.... والرجال لحقوا الشباب في المجلس وطردوهم منه عشان يأخذوا راحتهم في الكلاااااام... والشباب قفلوا البلايستيشن وطلعوا يلعبوا كوره في الحوش... جهز الغذاء وتغذوا بالهناء والعافية... وبصمت ما ينسمع غير صووت الملاعق والصحون... خلصوا اتجهوا كلاً على مكانه المخصص... وانتهى اليوم كامل من غير مشاكل إضافية)......



وأنتهى معااااااااااااااه البااااااااااااااارت الأااااااااااول.....
أتمنى أن ينال إعجابكم؟!.............
الردوووووووووددددد..........
لا تبخلووووووووووووووووواااااااااا بالردوووووووووووددد....
وأوعدكم بمزيييييد من البااااااارتااااااااات............[/

‏~كيآن آنسآنه~ ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

وآآآآآآآآآآآآآو ‏


من ‏
جد...

‏يَُسِّلـٌُـَّـٍُُّـٌّـُِِـًًُ


حياااااتي ‏
‏فّـُُـِْ<3ـًِـدْيّـّّتَْـكَ‏
مشكوورره كمليييي قللللببييي

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

السلام عليكم

موفقه ان شاء الله

القوانين ، تحديث جديد ؛

Rose Sad ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها لحسة رجهـ اقتباس :
وآآآآآآآآآآآآآو ‏


من ‏
جد...

‏يَُسِّلـٌُـَّـٍُُّـٌّـُِِـًًُ


حياااااتي ‏
‏فّـُُـِْ<3ـًِـدْيّـّّتَْـكَ‏
مشكوورره كمليييي قللللببييي
حيـــاتــي إنتي
الله يسلم يــآرب ويخليكي
إن شاء الله من بعد الحماس أكيد رااح أكمل يا غلاي




أســعــدني مــروركــ

Rose Sad ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

تـــنــــويـــــه:
راح أنزل بين يوم ويوم بـــــآاااااااارت كرمال عيونكم
وع الســــاعة 1 أو 1ونص بالليل
والآن راااح أترككم مع البآاااارت الثاني مثل ما وعدتكم....



البـــارت الثــاني
بدءت الدراسة من جديد والكل يتجهز...إيهاب ووائل في الابتدائي... ووسن م ووسن ع وندى ومدى في الابتدائي... والتوأم الأربعة ومروان في المتوسط...وعماد معيد في المتوسط وهو أكبر من مروان ...وسهام وروان في الثانوية ويعتبروا هم الأكبر في الصبايا والشباب...
وفي الصباح على صوت تغريد العصافير وإشراقة الشمس... الأمهات قاموا يجهزوا الفطور لرجالهم وعيالهم... بعد الفطور خرجوا الشباب لؤي ع وأحمد مع مروان في سيارته اللي كانت هدية نجاحه ولأنهم كلهم بمدرسة وحده... والباقي راحوا مع ءابآئهم يوصلوهم مدارسهم ويروحوا أعمالهم... وعلى الساعة 8:30 الصباح حست ماريا بألم ومسكت جوالها واتصلت على منصور: ألوو. هلا حبيبتي.. أشبه صوتك؟
ماريا بألم: ميمو حبيبي شكلي راح أولد.
منصور قام من على مكتبة: O.k..حبيبتي أنا جاي في الطريق.. وقفل الخط..
ماريا اتصلت على أختها: ألو.. هنوده حياتي.. ألحقيني راح اولد..
هند بصوت فيه النوم بس تغير لما سمعت صوت أختها: هلا يا قلبي.. طيب اهدي أتصلتي على منصور.. طيب حبيبتي أنا جايه أروح معاكي المستشفى...
مايا:o.k.. يا قلبي استناكي.. وقفلت الخط ولبست عبايتها...
وراحوا المستشفى وولدت وجابت ولد مثل أبوه واخوانه قمر.. وسموه(محمد) وشافوا أخواته واخوانه وضموه والكل: ياااناااسوو.. يجنن قمر.. وصاروا يتخاطفوا من يد ليد... ماريا بتعب وخوف: حرااام عليكم ..لسه صغير وأنتوا تتخاطفوا..
منصور: خلي.. مو يقولوا من ايد لأيد يكبر ويزيد..
ماريا بتعب: إيووه تقول كذا لأنك مو انت اللي تعبت فيه<<< فيس معصب.. وبعد يوميين خرجوا من المستشفى ..وبعد الأربعين سووا عزيمه<<< على فكره عيالهم كلهم سولهم نفس الشيء... العزيمة كانت في استراحة وحضروا المعازيم والأهل والكل فرحانين بالمولود وباركولهم على اسمه الطاهر وفعلا راح يطلع على اسمه بس يكبر<<< قالتها أم عبود...
ماريا: خالتي ام عبود. كيف تعرفي أن الأطفال لما يكبروا راح يطلعوا زي ما تقولي؟!...
أم عبود بصوتها المخضرم: سر المهنة يا بنيتي. ليش عمري قلت على واحد من عيالك شيء وما طلع فيه؟!..
ماريا تضحك: ههههه.. لا يا خالتي بس فعلا مستغربه.. يبحان الله.. الله يخليكي للحاسه السادسة اللي عندك..
هند تتريق وتضحك: ههههه تقصدي الحاسة السبعين..<<< أم عبود صار عمرها 70 سنه .. معمره وتسألوها إيش يعرفها.. ههههه..
أحمد ماسك كف يده اليسار ويتألم شافه مروان: أحمد أشبك؟! يدك فيها شيء؟!
أحمد يهز رأسه بلا: لا.. بس ما دري من الصبح وهي تألمني مع اني متأكد أني ما تعورت بشي...
مروان: سلامات ما تشوف شر..
أحمد: الله يسلمك من كل شر..
أبو مروان: مروان قوم صب الشاهي للمعازيم بدل منت حطلك هرجه وضحك...
مروان: أن شاء الله يبه.. وقام وصب الشاهي..
عند الصبايا.. جالسين مع بعض مع دلة القهوة ومعاها الحلاوة... يصبوا قهوه ويفتحوا من الحلاوة ويأكلوا ...<<<أسناني قامت توجعني..
روان بحماس: بنات أيش رايكم ابغى أقص شعري وأصبغه بس أي لون أحط وأي قصه أسوي؟!..<<< دخلنا في الحماس.. قصي كوري واصبغي غزالي ..أيش رايكم.. أنفع أصير بد جويل.. خلينا نسمع رأي الصبايا...
جوري قامت بحماس وشالت الربطة من شعر روان: طبيعة شعرك حلوه ماشا الله .. يجي معاه قصة شلال مدرجات وحلوه على شكل وجهك ... ولوني أحمر كمان تجي حلو على لون بشرتك..
جوانا تتأملها وتفكر لها بقصه ولون: لا. لا.. قصي الفراولة وأصبغي أشقر بخصل ثلجي.. ولا أقولك أحمر حلو على لون بشرتك عشان تصيري فراولة اسم على مسمى... وبدءت تضحك...
الصبايا كلهم حتى روان تضحك: ههههههههه...
سهام كانت سرحانه تفكر بموضوع ثاني غير اللي يتكلموا فيه الصبايا فجأه جوانا: بووووو... سهام ارتجفت من الخوف وضربت كتف جوانا: يا دوبا فجعتيني...
روان بجديه: بأيش كنتي سرحانه.. وما خلاكي تبدي برأيك زي البنات؟!..
سهام: بنات ابغى أخذ رأيكم بموضوع لزميلتي... <<< ينعن أم الكذب... بنات وعارفين بعض.. لا تخافي حافظين أسرارك...
الصبايا بحماس: أيش هووووااا؟!..
سهام بفجعة: بسم الله .. شوي شوي.. لا تخلوني اهوون...
الصبايا بترجي: لا تكفين .. قولي ..قولي..
سهام بتردد: الموضوع.. زميلتي في واحد متقدم لها.. تقريبا بعمرها.. وهي تحبه حيل توافق عليه؟! خصوصا أن اهلها ما يعرفوا أنها تحبه.. ولسه ما تقدم لها رسمي.. يعني بس بينهم وبين بعض...
الصبايا يطالعوها بشك أنه هي صاحبة الموضوع مو زميلتها: علينا ..علينا ها لحركات.. طالعي وجهك كيف صار لونه وتقولي زميلتك...
سهام بحرج وخوف يكون أحد من الحريم سمع الموضوع: الله ينعنكم.. اسكتوا لا أحد يسمعكم من الحريم و تفضحوني...
جوانا تقزها بعينها: يعني انتي صاحبة الموضوع.. وليش الكذب ..مين هووا؟!
سهام بخجل: الصراحة.. على طوول فاضحيني...
جوري تضحك: انتي فاضحه نفسك بنفسك... قولي مين؟!..
سهام على نفس الخجل: ولد خالتي...
جوري تحمست للموضوع بزياده..<<< فاهمين علي ولا أوضح...
طيب أيش فيها وولد خالتك... ليش خايفه إن أهلك يعرفوا أنك تحبيه؟!..
جوانا: طيب متى راح يتقدم لك... وهو يبادلك نفس الحب ولا بس من طرف واحد؟!..
سهام: لا يحبني.. وقالي راح يتقدم لي.. بس ما دري ليش خايفه من أهلي يرفضوا .. خصوصا أنه لسه بندرس...
روان: وليش خايفه .. وتدرسوا إيش يعني؟!.. أخطبوا دحين وملكوا وتزوجوا بعد التخرج.. وكملوا الجامعة مع بعض ..في ناس كتير كذا..
جوانا تايد كلام روان: أيووه صح.. ولا يستغلوا شهر العسل ويكملوا الجامعة برى.. ويخلواها شهور عسل..
جوري اللي من كثر ما تحمست سرحت في موضوعها مع أحمد وتقول بنفسها: متى... يصير من نصيبي وأوقف قدام العالم كله وأقول إني مواااااافقه وأكمل باقي العمر معاااك...
انتبهوا عليها الصبايا وهي ترسم البسمة على وجهها بغرور: ياهوو... نحن هنااا... نص الميه خمسين...
جوري حمر وجهها من الخجل والصبايا فسروا حمرة وجهها بالموضوع اللي بالي بالكم..
ماريا : جوانا.. تعااالي خذي سلة الفواكه وحطوها عندكم وكلوا بالعافية...
جوانا تقوم لأمها: إن شاء الله ماما... وأخذت الفاكهة ورجعت عند الصبايا وانمجوا بسوالف كتيره.. وهي عم تقطع التفاح ومندمجة بالسوالف... فجــــأه... صرخت والدم ملئ المكان .. اللي صار أنه السكينة قطعت كف يدها اليسار...
واتصلت ماريا على منصور: ألو ..أيووه منصور ألحق على بنتك.. السكينة قطعت يدها والدم ملئ المكان..
دخل منصور وشاف بنته اللي الدم ملئ يدها والمكان ... وشالها ووداها المستشفى .. وحطولها 20 غرزه...
أحمد كان مع أبوه واخته بالمستشفى ويقول: وربي من الصبح وكف يدي اليسار يألمني ... لو أدري أن الألم راح يصير بأختي.. يعني حسيت فيها زي ما حسيت بالألم.. كان قلت لها تنتبه على نفسها.. ياريت فيني ولا فيكي...
منصور بحب يطبطب على كتف ولده: قدر الله وما شاء فعل.. حبيبي ربي يحط في كل واحد مننا إحساس.. زي ما فيك وفي أختك.. ولو كل واحد يعلم بعلم الغيب واللي راح يتعرض له كان محد آمن بقضاء الله وقدره.. وإنت حسيت بأختك مجرد إحساس .. لأن ربي وهبكم هالحاسة وفي كل التوأم بس محد يدري متى يصير هالشي للإنسان اللي حس فيه.. أشكر ربك وأحمده على هالنعمه ... وإنها جاءت على كذا لأختك..
أحمد يرفع رأسه وعينه للواح القهار: الحمد لله والشكر لك يآرب على نعمتك..
جوانا وهي تبكي بعدما انتهوا من الخياط: بابا.. أحمد.. فينكم؟!..
منصور سمع صوت بنته من ورى الستارة: هلا حبيبة بابا.. الحمد لله على السلامة يا قلبي..
أحمد: هلا جوجو.. الحمد لله على السلامة.. ويمزح معاها: مشتهيه تفاحة المرة الثانية قولي لي وأنا اقطع لك.. وبدء يضحك..
منصور وجوانا: ههههه..
منصور يمسح على شعر بنته بحنيه: ياللااا حبيبتي.. نروح ولاعجبتك الجلسة هنا.. امك قلقانه عليكي..
أحمد يمزح: خليها تدلع شوي.. كم جوجو عندنا؟!..
جوانا بدلع: وحده وكانت تبغى تروح من بين يدكم..
أحمد نزلت كلمة أخته زي الرصاصة على قلبه: بسم الله عليكي ما صارت سكين وقطعت يدك..
منصور يحضن بنته وبحنيه: بسم الله عليكي.. فال الله ولا فالك..
جوانا تضحك بدلع: ابغى أتأكد قد إيش أنا غاليه عليكم؟!..
منصور واحمد: تأكدتي ياللااا قومي...
وخرجوا من المستشفى ورجعوا الاستراحة... وماريا بخوف تحضن بنتها: كيفك حبيبتي؟!.. أيش تحسي فيه؟!.. كم غرزه حطولك؟!..
أحمد اللي دخل أخته عند الحريم وأبوه رح عند الرجال: تقدري توجهي هذه الأسئلة لي موأنا توأم روحها؟!..
ماريا تضحك على ولدها من بين خوفها على بنتها: زين جاوبني؟!..
أحمد يشبك يده ببعض: اولا هي بخير والحمد لله إنها جاءت على كذا.. ثانيا تحس إنها دائخة لأن نزفت كيلوا دم أعطوها تفاحه تعوض اللي خسرته(قالها وهو يضحك).. والكل يضحك.. وهي تقول: وجع.. كرهت التفاحة من بعد اللي صار.. والكل يضحك.. وكمل.. ثالثا حطولها 20 غرزه وما أدراكم ما لغرزه.. والكل يضحك عليه وعلى خفة دمه..
لما خرج ضربت عينه بعين جوري اللي كانت خاقه على شكله وهو يتكلم ويضحك.. واعطاها نظره غرور وخرج..<<< قلت لكم لا تفكروا إنه مغرور بس الظروف أجبرته...
وانتهت العزيمة على خير وما صار شيء أكبر من اللي صار.. ورجعوا الكل على بيوتهم...

بنت الجـــنوب ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قصه روعه الله يعطيكي العافيه

Rose Sad ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها بنت الجـــنوب اقتباس :
قصه روعه الله يعطيكي العافيه
والله انتي الروعه والله يعافيكي
بس حبيبتي هذه مو قصه
هذه روايه واتمنى راح تعجبكم لما انزل باقي البارتات
حياتي انتي فديتكم حبايب قلبي

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1