غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 08-12-2011, 07:07 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك\بقلمي


هلا بنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــات...... والله أسفة مرررررررررة!!!!!! كنت جد مشغووووووووووولة كثير في هالأسبوعيييين!!! سوري تأخرت بس ان شاء الله راح أنزل البارت في الساعات الجاية تقريبا 11 أو 12 انتظرونييييي

و شكرا على توقعاتكم تسلمولي يا حبوبات!! :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 08-12-2011, 11:25 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك\بقلمي


هــــــــــــــــــــــــــــــــــــاي!!!
حاولت بقدر الامكان بس هذا اللي طلع مني!! جزء الثامن بس ما كامل,,, ما أقدر أخليكم تنتظروني أكثر يس راح أحاول أنزل التكملة بكرة ان شاءالله!!
أتمنى تنال اعجابكم

الجزء الثامن--1

لندن - شقة فهد و أزهار ....
فتحت عيونها على صوت تلفونها ، إلتفتت على الساعة اللي كانت 10:00 أخذت تلفونها بدون ما تشوف الرقم و ردت بصوت كله نوم : ألو
: سنة حلوة يا زهورتي ، سنة حلوة يا زهورة ، سنة حلوة سنة حلوة ، سنة حلوة يا زهورتي !!
أزهار : ههههههههه ، مثل كل سنة أنت أول واحد مزووووون !
مازن : أفا لازم ، ما أنتي زهورتي الغالية ، كل سنة و أنتي بألف ألف ألف ألف ألف خير زوز
أزهار : شكرا مزون و أنت بعد في مليون خير
مازن : هههههه ، كيفك و كيف فهد ؟ إن شاء الله بخير و مرتاحين
أزهار : الحمدلله نحن بخير ، أنت كيفك و كيف البقية ؟
مازن : تمام ، بس والله مشتاقين لك !
أزهار : أكيد تشتاقوا لي ما أنا زهورتكم الغالية ههههههه
مازن : هههههه ، زوز لازم أسكر ألحين ، عندي محاضرة ، بس حبيت أتمنالك و أغنيلك قبل الكل have fun sis!
أزهار : شكرا مزووون و سلملي على الكل يللا ما أعطلك باي
مازن : باي . سكرت منه و هي تبتسم : والله حتى أنا كنت ناسية أن اليوم عيدميلادي .
بعدت البطانية و قامت راحت الحمام تأخذ لها شور .
خلصت و لبست تنورة بنية توصل لركبها ، و قميص علاقي بني و لبست عليه جاكيت صوفي أخضر . كحلت عيونها و حطت غلوس و ربطت شعرها ذيل حصان ، تعطرت و طلعت من الغرفة ، راحت المطبخ تعدل الفطور و هي تغني و حاسة نفسها رايقة للآخر !
في خاطرها : يا ترى هو يعرف أنه اليوم عيدميلادي ؟ ما أعتقد ، إذا ما يعرف ما راح أخبره !! بس إذا ما خبرته كيف راح يعرف ، لازم ألمح له ، ضحكت على هالفكرة و كملت الأغنية اللي كانت تغنيها
غرفة فهد ...
كان واقف قدام التسريحة يمشط شعره ، سمع صوت باب غرفتها إبتسم لنفسه و جا بيطلع بس تذكر تركي و هو ناوي يكلمه ، أخذ تلفونه و جلس على السرير ، دور في الأرقام و إتصل على رقمه و في خاطره : يكون مخلص من دوام ، شاف على ساعته ، كانت 11: عندهم ألحين الساعة 3 ، إنتظر بس ما في رد ، تنهد و حط التلفون على الكمدينة و جا بيطلع بس رن تلفونه ، شاف الرقم ، إبتسم و رد : هلا بالمعرس !
تركي : هههههه ، وصل عندك الخبر بهالسرعة ؟
فهد : أيوا أكيد ، ما سمر أختي !
تركي : يعني هي خبرتك ؟
فهد : و ليش ما أنت خبرتني ؟
تركي : أمم .. أنا كنت ناوي أخبرك ....
فهد و هو يقاطعه : متى لما توافق ؟؟
تركي بفرح واضح من صوته : ليش هي وافقت ؟؟
فهد و هو يضحك : بصراحة ما أعرف بس أكيد ما راح ترفضك
تركي : الله يسمع منك !
فهد : هههههه ، و بنبرة جدية : تركي تحبها جد ؟
تركي : والله أحبها و أموت فيها بعد !
فهد و هو يبتسم : عيل خلاص أنا موافق
تركي بمزح : و أنا إيش أسوي بموافقتك ها ؟ خليها عندك !
فهد : أوكي عيل أنا أتصل فيها و أخبرها ترفضك
تركي : لا لا بليز لا ، خلاص الأهم أنك موافق
فهد : هههههه
تركي : كيفك و كيف أزهار ؟
فهد : الحمدلله نحن بخير
تركي : و أنت كيف معاها ؟
فهد : إيش تقصد ؟
تركي بنبرة جدية : ما غيرت رأيك ؟
فهد : .............
تركي : أفهم من سكوتك أنك مصر على اللي في بالك
فهد تنهد بس ما رد
تركي : هيي وين رحت ؟؟؟
فهد : معاك !
تركي : المهم خلينا من هالسيرة ، سلملي عليها و تمني لها سنة سعيدة من طرفي
فهد بإستغراب : ليش اليوم عيدميلادها ؟
تركي : أيوا ، أنت ما كنت تعرف ؟
فهد : لا
تركي : ألحين عرفت ! لا تنسى ، يللا باي
فهد : باي ، سكر منه و إبتسم : اليوم عيدميلادها !!
طلع من غرفته ، شافها في المطبخ تعدل الطاولة عشان الفطور و هي تدندن بأنغام غير مفهومة .
فهد بإبتسامة : صباح الخير
أزهار بمرح : صباااااح الخييييييير !
فهد : أشوفك مبسوطة اليوم
أزهار : أيوا والله كثيير !
فهد : دوم إن شاء الله
أزهار : آميييييين
فهد إبتسم: تركي يسلم عليك
أزهار : الله يسلمه ، متى كلمته؟
فهد : قبل شوي
أزهار : هو ما قال لك شيء ثاني
فهد فهم عليها بس سوى نفسه ما يعرف تتكلم عن إيش : مثل إيش ؟؟
أزهار : لا عادي .. مثلا ما ذكر لك اليوم إيش ؟
فهد و هو كاتم ضحكته : لا ، ليش اليوم يوم مهم أو مميز ؟!
أزهار و هي تحرك رأسها بالنفي : لا أبدا ، يوم عادي مثله مثل كل يوم ، تنهدت و جلست و أشرت له يجلس ، جلس بمقابلها و بدأوا يفطروا .
***************************
مسقط - فلة أبو محمد
رجعت من الجامعة ، و راحت غرفتها ترتاح شوي ، بعد ساعة نزلت عند أمها , لقت أمها جالسة مع سارة في الصالة ، جلست جنب أمها بهدوء و ما نطقت بكلمة .
سارة و هي تلتفت لها : سمور كيف كان يومك ؟ شكلك تعبانة شوي ؟
سمر : كان متعب جدا ، تعرفي التسجيل و غيره .
سارة : خلاص سجلتي في كل المقررات اللي تريديها ؟
سمر و هي تحرك رأسها بالإيجاب : خريجة هالفصل إن شاء الله
سارة : إن شاء الله
لبنى : أكلتي شيء ؟
سمر تبتسم لأمها : ما جوعانة ، باكل بعدين .
و عم الصمت ، لبنى تلتفت لسارة ، سارة تبتسم و تأشر لها تفتح الموضوع ، لبنى تحرك رأسها بالإيجاب و تلتفت لسمر .
لبنى : ها بنتي ، كيف فكرتي في الموضوع ؟
سمر ترفع رأسها و تشوف سارة تشوف عليها بإبتسامة تنزل عيونها و هي حاسة خدودها بدوا يحمروا
لبنى : إيش نرد لهم ؟
سمر بصوت يللا ينسمع : اللي تشوفونه
لبنى ما سمعتها : إيش يا بنتي موافقة و لا ؟
سمر جت بترد بس قاطعها ضحكة سامي : هههههههه ، شوفوا كيف صايرة تستحي و الله ما أصدق هذي أنتي !
سمر : و أنت إيش دخلك أستحي و لا ما أستحي
سامي يريد يحرجها و بخبث : يعني نفهم أنك موافقة !
سمر : أيوا موافقة سمعت !
سامي إبتسم و حرك حواجبه بخبث .
سارة : كللللللللللللووووووووش
سمر إستحت و سكتت ، قامت لبنى و باست رأس بنتها : والله فرحتيني يا بنتي ما راح تحصلي على واحد مثل تركي .
سارة : راح يحطك في عيونه !
سمر إبتسمت بحياء و قامت تريد تروح لغرفتها بس مسكها سامي : على وين ؟ خليك هنا !
فكت يدها من يده و ركضت لغرفتها و الكل يضحك عليها .
سمعوا الجرس و قام سامي عشان يفتح الباب بس شاف محمد ينزل من الدرج .
محمد : أنا بفتح ، هذا تركي !
سارة : أوووه إبن الحلال بذكره يبان !
دخل تركي و هو يكلم محمد : جبت الملف بس لازمنا توقيع عمي سلمان .
محمد : أها ، خلاص و لا يهمك بكرة بجيبه مع التواقيع
تركي بإبتسامة : لا تنسى تراك ورطتنا اليوم !
محمد : ههههه ، أعرف بس كله من أختك ، كان عندها موعد بالمستشفى و نستني باقي الأشياء !
تركي : خلاص عذرتك .
محمد : يللا تعال سلم عليها جالسة بالصالة
تركي حرك رأسه بالإيجاب و دخل
تركي بإبتسامة : السلام عليكم .
لبنى + سارة + سامي : و عليكم السلام .
تركي مشى لعند لبنى و باس يدها و رأسها : كيفك خالتي ، إن شاء الله بخير !
لبنى بإبتسامة : بخير الحمدلله
سارة تقوم و تمشي لعنده و تحط يدينها على خصرها : تركي هاتي البشارة !
تركي بإستغراب يرفع حاجب : أممم لك البشارة
سارة بإبتسامة : وافقت
تركي بعدم تصديق : جد !!!
سامي : هههههههههه
تركي يبتسم و هو منحرج !
لبنى : أيوا ولدي وافقت مبروووك ، و إن شاء الله نشوفكم عرسان قريبا
تركي : آمييين
سارة + محمد : هههههههه
تركي بإبتسامة : أنا أستأذن منكم ألحين لازم أروح البيت .
لبنى : إذنك معاك ، و أنا بتصل في أمك و أتفق معاها
تركي يبتسم و يطلع من عندهم و حاس أنه الدنيا ما سايعة فرحته ، سمر وافقت عليه ، سمر حبه الأول و الوحيد .
***************************
في سيارة علي ...
كانت جالسة تحكي له بكل عصبية اللي صار معاها اليوم بالجامعة : وقح ، قليل الأدب ، ما عنده أسلوب !!
علي :قلتلك أنا بأدبه بس ما يصير أجي الجامعة ، أنتي ليش ما حفضتي رقم سيارته ؟
نور : كنت معصبة كثييييير في وقتها ما فكرت فهالشيء
علي : خلاص و لا يهمك أنا بدبرها !
وصلوا الفلة و شافوا سيارة غريبة واقفة قدامها
نور بإستغراب وهي تأشر على السيارة : هذي سيارة من ؟
علي بسرعة ينزل يدها : نزلي يدك فضحتينا ما تشوفي في حد جالس في السيارة ألحين إيش يفكر ؟
نور : إيييي فشلة
علي : يللا نزلي و أنا أروح أشوف من هذا !
نور حركت رأسها بالإيجاب و نزلت من السيارة و دخلت بسرعة ، علي نزل و توجه للسيارة الغريبة .
كان جالس في السيارة ينتظر أمه و أخته ، شاف وحدة تنزل من سيارة و تركض للداخل ، ما قدر يشوف شكلها و في خاطره : تكون هي !!!
شاف واحد يتوجه له ، طلع من سيارته عشان يسلم عليه .
علي و هو يمد يده : سلام عليكم
فيصل : و عليكم السلام
علي : معاك علي ال ... و لد يوسف ال ...
فيصل : فيصل خالد ال ...
علي : نسيب عمران ؟
فيصل يحرك رأسه بالإيجاب : جبت الأهل
علي بإبتسامة : عيل ليش واقف برع ، يللا تفضل معاي
فيصل : لا عادي بس ألحين بيطلعوا
علي : لا ما يصير ، بعدين أنت نسيب عمران هو إيش راح يقول عنا ، يللا تفضل
فيصل جا بيرد بس شاف أمه و حنان يطلعوا و هو يأشر عليهم : خلاص إن شاء الله مرة ثانية .
علي يبتسم : إن شاء الله
نور لما شافت سيارة غريبة فكرت أكيد بيكونوا ضيوف هي ما تعرفهم ، فدخلت من باب مطبخ الخلفي و ركبت الدرج سيده لغرفتها ! فسخت عبايتها و رمته على الكنبة و راحت تأخذ لها شور تهدي نفسها .
في الصالة ...
علي و هو يدخل : سلام ..
مها : و عليكم السلام ، وين نور ؟
علي : دخلت قبلي ، يمكن راحت من الباب الخلفي بسبب الضيوف
مها إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب
علي مشى للدرج بس إلتفت لأمه : صح يمة ، ليش جايين ؟
مها بإبتسامة : يخطبوا نور لولدهم فيصل
علي بإستغراب : نوور ؟!
مها : ايوا نور ، ليش مستغرب البنت كبرت و هذا ما أول مرة يخطبوها
علي بإبتسامة : أعرف يمة بس تعتقدي توافق
مها : إن شاء الله ، ناس زينين و ما في مثلهم .
علي يبتسم : بس لا تفتحيلها الموضوع اليوم أجليها شوي
مها : ليش ؟؟
علي : معصبة اليوم في واحد تقدم لها قدام الصف كله
مها بصدمة : إيش ؟؟
علي : ههههه أيوا ، سألها إذا كانت مخطوبة و لا متزوجة و لما ردت بلا قال أنا أريدك تكوني حلالي !
مها : هذا صار بالجامعة ؟
علي : أيوا يمة شكله الرجال متأثر بالافلام الهندية
مها حركت رأسها بالنفي : والله شباب هذا الزمن
علي إبتسم : المهم إفتحي لها الموضوع في وقت ثاني
مها تحرك رأسها بالإيجاب
علي يبتسم و يركب الدرج لغرفته .
***************************
فلة أبو عادل ....
كانوا البنات جالسين في غرفة ندى و يشوفوا صور عرس أزهار .
سهى : ما شاء الله ، طالعة حلوة كثييييير
سهاد و هي توافقها الرأي : تهبلللللللل
شهد : ههههههه
ندى : بس ترى زعلت منكم
سهى : والله كان كثير في خاطري أحضر العرس و خبرتهم هالشيء بس ماما ما رضت تخلينا نحن البنات نجي لوحدنا
سهاد : أيوا والله ترجيناها بس بلا فايدة
ندى بإبتسامة : خلاص أكيد بتسامحكم
شهد إبتسمت و بعدها بشوي ضربت رأسها بقوة !!
شهد : آييييي !
سهاد : مالك يالغبية إنهبلتي !!
شهد و هي تمسح على رأسها : تذكرت شيء !
ندى : عيل تضربي رأسك بهالقوة .
شهد : ما كان قصدي بس صار ههههههه
ندى + سهى + سهاد : هههههههه
شهد : اليوم عيدميلادها !
ندى : إيييي كيف نسيت ، أكيد زعلت
شهد و هي تضحك : لا ما تزعل ، أصلا كل سنة ننسى و مازن يذكرنا و يوم اللي بعده هههه
ندى : أيوا بس هالمرة غير ، هي بعيدة عنا
سهى : إنزين إيش تنتظروا ، يللا نتصل فيها و نفرحها شوي
ندى تبتسم : أيوا يللا !
**************************
لندن - شقة فهد و أزهار ...
كانت جالسة على طرف سريرها و تحرك رجولها و هي تكلم تلفون
أزهار : هههههه ، أوووووه مستحية البنت
سمر : زوووووز غبيييية ، إذا ما سكتتي بسكر التلفون على وجهك !
أزهار و هي تضحك : خلاص خلاص ما بتكلم عنه بس أنتي خبريني بالأول ، شفتيه ؟
سمر : خبروني أنه كان جاي عند محمد بس ما شفته
أزهار بخبث : تريدي تشوفيه ؟
سمر : أزهااااااار !!
أزهار : ههههههه
سمر : بسكر ألحين يللا ب ..
أزهار تقاطعها : لا بليييز لا تسكري ، خلاص والله ما بجيب سيرته
سمر : شوفي نسيتيني !
أزهار : إيش ؟
سمر : كل سنة و أنتي بألف خير زوز !
أزهار تبتسم : و أنتي بخير ، سمعت باب الشقة تنفتح
أزهار : وصل !
سمر : ليش ما خبرك وين رايح ؟
أزهار : أنا ما سألته
سمر : اليوم عيدميلادك لازم ما يتركك لوحدك
أزهار : ما أعتقد أنه يعرف
سمر : أوكي عطيني أكلمه و أخبره
أزهار : لا سمور ما يحتاج
سمر : متأكدة ؟!
أزهار : أيوا
سمر : أوكي عيل بسكر ألحين ، باي
أزهار : باي ، تسكر منها و تشوف فهد واقف عند باب غرفتها و متكتف
فهد بإبتسامة : كانت سمر ؟
أزهار بإستغراب : كيف عرفت ؟
فهد : كأني سمعت إسمها
أزهار : آها
فهد يدخل و يجلس على الكرسي تبع التسريحة : إيش رأيك نطلع ؟
أزهار : ألحين !؟
فهد يحرك رأسه بالإيجاب : أيوا ألحين ، أجرت سيارة ، نقدر ندور على شوارع لندن على راحتنا
أزهار بإستغراب : بس كيف راح تسوق السيارة و ما عندك الليسن (الرخصة) ؟
فهد بإبتسامة : عندي ليسن دولي
أزهار بإعجاب و عدم تصديق: والله !!
فهد : ههههه ، أيوا بعد ليش أحلف
أزهار بفرح : عيل خمس دقايق ببدل و نطلع .
فهد : تمام و ما تحرك من مكانه .
هي قامت بسرعة و فتحت كبتها و طلعت لها ملابس بس لما إلتفتت شافته في مكان ما كان يلعب في تلفونه ، رفعت حواجبها بإستغراب و في خاطرها : ليش بعده جالس ، يعني ما سمعني ؟!
تنحنحت عشان ينتبه لها ، رفع رأسه لها و فهم عليها
فهد و هو يقوم : سوري نسيت !
أزهار تبتسم له بس ما ترد
فهد : بأخذ تلفونك معاي ، أريد أشوف البرامج !
أزهار : أوكي
طلع من غرفتها و أول ما تسكر الباب رن تلفونها ، فهد يشوف
الشاشة : ندوووش الهبلة يتصل بك .. إبتسم و دق على بابها : أزهار ندووش .. قصدي ندى تتصل
جاله صوتها من وراء الباب : رد عليها
فهد إبتسم و رد ب : أ ... ما قدر يكمل كلمته إللا بصراخ : happy birthdaaaaayyyy!!! فهد ضحك و جا بيرد بس كل اللي سمعه كان كلام ما مفهوم: أوووبس .. هذا أكيد فهد ....شفتي أنا خبرتك ... آييي ... ليش تضربيني ... هاتي عنك ... أفففف
فهد و هو ما فاهم شيء : ها ؟؟ إيش جالس يصير عندكم ؟؟
ندى : سوري والله هذي شهد الغبية !!
فهد : هههههه
ندى : وين زوز حبينا نتمنى لها سنة سعيدة
فهد : هي بالغرفة ، إنتظري لحظة ألحين تخلص
ندى و هي تتكلم بسرعة: لا ما أقدر ، أصلا ما عندي رصيد كثير ألحين بيتسكر ، يللا وصل لها سلام مني و من شهد و سهاد و سهى و خبرها أنهم رجعوا من أمريكا اليوم و تمني لها و إذا تقدر غنيلها
فهد إبتسم : أوكي و لا يهمك ، يوصل إن شاء الله . أول ما سكر منها فتح باب غرفة أزهار ، طلعت و توجهت له
أزهار بزعل : سكرت ؟؟
فهد حرك رأسه بالإيجاب
أزهار : غبية ، حتى ما قدرت تنتظر شوي
فهد إبتسم : سلمت عليك و قالت شهد و سهاد و سهى يسلموا عليك و أنهم رجعوا من أمريكا
أزهار : رجعووووااا
فهد إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب
أزهار إبتسمت : يا ربي مشتاقة لهم كثير و عزوز رجع معاهم ؟
فهد بإستغراب : من ؟؟
أزهار بإبتسامة : أخو سهاد و سهى ولد عمتي إشتقت له كثييير !!
فهد : كم صارلك ما شفتيهم ؟
أزهار بحزن : خمس سنوات
فهد : آها ! وقف قدامها و إبتسم : ألحين خلينا منهم يللا ما حابة تطلعي !
أزهار : يللا . جت بتمشي بس تفاجأت لما حست بيده يمسك يدها ، إلتفتت له ، شافته يبتسم لها ، و مشى و هو ماسك يدها . إبتسمت لنفسها و حست بخدودها يحمروا و هي تمشي جنبه يدها بيده .
**************************
مسقط - فلة أبو تركي
نزلت من الدرج و شافت تركي و علي يتكلموا و يضحكوا مع بعض . إلتفتوا لها الإثنين
تركي بإبتسامة : وينك اليوم ؟ معقولة نايمة كل هالوقت ؟
نور : لا ، بس ما كان لي نفس أطلع من غرفتي
تركي : ليش ؟
نور : بس كذا !! تجي و تجلس جنبه على الكنبة
علي : قولي له مبروك سمر وافقت
نور بعدم تصديق : جد !!!
تركي : هههههه
علي : أيوا ما شايفة حالته ، فرحان و طاير !!
نور تبتسم و تلتفت له : مبرووووووووووووووووووووك و الله من زمان و أنا في خاطري أشوفك معرس
تركي : هههههه ، الله يبارك فيك و عقبالك و كأنك أمي !
نور : أيوا والله نريد نفرح فيك
تركي إبتسم : و علي باركتي له
نور إلتفتت له و بفرح: ليش ؟؟ قررت تتزوج ؟
علي : لا ، لا تفرحي حالك
نور بإستغراب : عيل ليش ؟
علي : اليوم رحت الشركة و كلمت أبوي و عمي سلمان ، راح أبدأ الدوام من بكرة !
نور فتحت عيونها للآخر : أنت ؟؟ تشتغل بالشركة ؟؟
علي يحرك رأسه بالإيجاب
نور بعدم تصديق تلتفت لتركي
تركي يبتسم و يحرك رأسه بالإيجاب
نور تحرك رأسها بالنفي
علي يضربها على رأسها بخفة : صدقي يا هبلة إيش فيك ؟!
نور و هي تقوم : ما أصدق رايحة أسأل ماما !! و تمشي .
علي بصوت عالي : صدقي يالهبلة .
نور تحرك رأسها بالنفي و علي يقوم و يمشي وراها ، تركي ضحك عليهم و جلس يقلب في القنوات بس مل بسرعة، فأخذ تلفونه و جلس يشوف الأرقام
تركي و هو يكلم نفسه : فهد كلمته اليوم و البقية شفتهم . وصل لرقمها ، إبتسم و هو يفكر فيها ، تردد بالأول بس قرر يتصل فيها .
***************************
فلة أبو محمد .... غرفة سمر
كانت جالسة مع سارة اللي جلست تحكي لها عن تركي
سمر بملل : أففف سارة ، ليش جالسة تخبريني بكل هذا ؟ يمكن نسيتي هو ولد عمي ، و ما لازم تخبريني أي شيء أنا أعرفه من 22 سنة
سارة : هههههه ، أعرف بس ما كنتي تعرفي أنه يحبك و يموت فيك و أكثر من كذا يحترمك
سمر إبتسمت و سارة كملت : أنا متأكده أنه راح يسعدك و أنا ما جالسة أقول كذي لأنه أخوي بس لأنه أخوي و أقرب لي من الكل أعرفه أكثر !
سمر إبتسمت و رن تلفونها ، أخذته و شافت إسم تركي ، فتحت عيونها للآخر !
سارة بإستغراب : من ؟؟
سمر : تركي !!
سارة : هههه إنزين ليش ما تردي ؟
سمر : أرد إيش أقول ؟؟
سارة : أي شيء ، شوفي إيش يريد منك ؟
سمر : لا لا ما راح أرد
سارة ضحكت و قامت : ردي يللا بلا دلع ، راح أطلع عشان تأخذي راحتك !
سارة طلعت و سمر جلست تشوف على شاشة التلفون لين تسكر .
تنفست براحة : الحمدلله سكر ، ما أعرف إيش أقول له ، إيش هالورطة اللي ورطت نفسي فيها !! بس ما حلوة ما أرد ، ألحين إيش يفكر عني ؟!؟
تنهدت بحيرة و جلست تدور رقمه عشان تتصل عليه ، أخذت نفس طوييييييل و جت بتضغط على إتصال بس رن تلفونها و كانت ريم ، ردت عليها و جلست تسولف معاها لفترة طويلة و لما سكرت منها نست تتصل عليه .
**************************
فلة ليلى ... ساعة 8:30 المساء .....
كان جالس في الحديقة مع ماهر و منار يلعب مونوبولي معاهم ، إبتسم و هو يشتري مايفير
منار بملل : أففففف مازن ما خليت لنا أي شيء !!
مازن بإبتسامة : أنا خبرتكم من قبل ، لا تلعبوا معاي لأنكم راح تخسروا بس أنتو ما سمعتوا كلامي
ماهر : شكلك مصدق حالك
مازن : أحم أحم !!
ماهر إبتسم و جلس يجمع كل البيوت و الفنادق
مازن : لييييشش ؟؟
ماهر : نعيد اللعبة مرة ثانية
منار تقوم : لا أنا تعبت أنتو لعبوا هاللعبة المملة اللي ما تخلص !!
مازن و هو يضحك : أيوا ألحين صارت مملة لما خسرتي ها ؟!؟
منار تبتسم بس ما ترد و تمشي للداخل .
ماهر يبدأ بتوزيع الفلوس و مازن يبتسم بس بسرعة هالإبتسامة تختفي وهو يحس بالصداع يرجع ، ماهر يرفع رأسه لمازن و يشوفه مقطب حواجبه
ماهر : مازن إيش فيك ؟
مازن و هو يمسك رأسه : ما أعرف ، أحس بصداع غير طبيعي
ماهر يرفع حاجب : خيير ، ليش ؟؟
مازن يحرك رأسه بالنفي بمعنى ما أعرف
ماهر : يمكن لأنك قمت بدري اليوم و ما نمت الظهر ، يللا قوم روح لغرفتك و إرتاح
مازن يحرك رأسه بالإيجاب و يقوم ، يمشي خطوتين و يلتفت لماهر : بفوز عليك مررة الجاية
ماهر ضحك و ما رد .
**************************
لندن .....
كانوا يدوروا بالسيارة من مكان لمكان ، حاولت تلمح له أكثر من مرة عن عيدميلادها بس سوى نفسه ما فهم شيء .
تعشوا في الطريق و قرروا يرجعوا الشقة .
فهد يوقف السيارة قدام المبنى و يلتفت لها : ها ؟ راح تنزلي و لا تجي معاي نوصل السيارة و نمشي شوي !
أزهار بإبتسامة : أفضل خيار الثاني
فهد إبتسم، حرك رأسه بالإيجاب و حرك السيارة .
وصلوا السيارة للمحل
فهد و هو يسلم مفاتيحه لصاحب المحل : thank you
صاحب المحل : it's a pleasure sir .
فهد إبتسم له و طلع لأزهار اللي كانت واقفة تنتظره برع المحل .
فهد مشى لعندها : يللا مشينا
أزهار بفرح : يللا
و هم في الطريق لشقتهم مروا من جنب محل لبيع آلات موسيقية
أزهار أول ما شافته وقفت و بما أن فهد كان يمشي قدامها فما إنتبه لها ، مشى كم من خطوة و ثم إلتفت ، شافها واقفة و كأنها تتأمل المحل
فهد : أزهار !!
أزهار إنتبهت لحالها و إلتفتت له
فهد : إيش فيك ؟
أزهار بترجي : فهد ، خلينا ندخل هالمحل
فهد : ليش ؟؟
أزهار : بس ، تذكرت غرفة الموسيقى اللي عندنا !
فهد إبتسم و أشر لها تدخل
إبتسمت و دخلت بفرح ، و هو دخل وراها . جلست تلعب بالآلات الموسيقية لين وصلت للبيانو ، سحبت الكرسي و جلست
فهد بإعجاب : تعرفي تعزفي ؟!
أزهار حركت رأسها بالإيجاب
فهد : عيل يللا ورينا شطارتك !
أزهار إبتسمت و في خاطرها : هذي فرصتي الأخيرة ! حطت أصابعها على مفاتيح البيانو و جلست تعزف لحن العيدميلاد . فهد أول ما سمع اللحن كتم ضحكته و في خاطره : هبلة هالبنت !! حتى في آخر لحظة جالسة تلمح لي .
فهد : لا تقولي لي أن هذا اللي تعرفي تعزفيه و بس
أزهار حركت عيونها بملل و ما ردت و في خاطرها : مستحيييل يفهم !
فهد إبتسم و جلس جنبها على الكرسي
أزهار إلتفتت عليه بإستغراب
فهد إبتسم و بدأ ، و كان اللحن كذا :
[YOUTUBE]-ZJDNSp1QJA[/YOUTUBE]
لما خلص إلتفت لها و رفع حواجبه : إيش رأيك ؟
أزهار قامت تصفق
فهد إبتسم : أحم أحم ، ثانكس !
أزهار : بصراحة فاجأتني ، أنا ما كنت أعرف أنك تعزف كذي ، أصلا ما كنت أعرف أنك تعزف !!
فهد إلتفت لها: في أشياء كثيرة ما تعرفيها عني !
أزهار إبتسمت و رفعت عيونها له و صارت عيونها بعيونه ، فهد إبتسم لها و قام : يللا خلينا نروح ! أزهار حركت رأسها بالإيجاب و مشت وراه .
دخلوا المبنى و ركبوا المصعد .
فهد ضغط على 17 و تسكر الباب بس فتح مرة ثانية و دخل مايسون اللي أول ما شاف أزهار إبتسم بس هي ما إنتبهت له لأنها كانت واقفة وراء فهد و منزلة رأسها ، تقرب منها و وقف جنبها .
بكتب الترجمة و بس :
مايسون : فتاة المصعد !!
أزهار رفعت رأسها و بإبتسامة : مايسون
فهد رفع حواجبه بإستغراب بس ما تكلم
مايسون : إلتقينا مرة أخرى ، كيف حالك ؟ ما الجديد ؟!
أزهار : بخير ، و أنت ؟
مايسون بإبتسامة : بأحسن حال ، كبرت اليوم سنة كاملة
أزهار بغباء : ماذا تقصد ؟
مايسون و هو يضحك : أنه عيد ميلادي !!
أزهار بعدم تصديق : ماذا !! يا لها من صدفة فأنه عيد م .... سكتت و هي تلتفت لفهد اللي كان واقف متكتف و يشوف عليهم .
مايسون إنتبه لفهد إبتسم و هو يوجه كلامه لأزهار : ألن تعرفيني به ؟؟ و هو يأشر على فهد ؟
أزهار تلتفت لفهد و تكلمه بالعربي : فهد هذا مايسون !
و تلتفت لمايسون و بالإنجلش : مايسون هذا فهد زو .. سكتت ما تعرف إذا تقولهاو لا لأ !
فهد من أول ما بدأت تكلم مايسون حس بشعور غريب ، ما قدر يفسره بس ما عجبه مايسون أبدا و لما طبقت أزهار تقرب منها و مسك يدها و بإبتسامة : أنا زوجها !
أزهار إبتسمت على الكلمة
مايسون رفع حاجب بإستغراب و هو يوجه كلامه لأزهار : أنتي متزوجة !؟
أزهار إبتسمت و ما ردت
إنفتح باب المصعد في الطابق ال 15 مايسون نزل بس لف و مسك الباب قبل ما يتسكر : ألن تقولي لي ما اسمك ؟
أزهار : اسمي أزهار
مايسون طبق و ما عرف ينطق الإسم
أزهار تبتسم له و تفسر الإسم بالإنجلش : فلاورس !!
مايسون إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب و راح .
أما فهد أول ما تسكر باب المصعد إلتفت لها : من متى أنتو صرتوا أصدقاء ؟؟؟
أزهار : لا لا ، أبدا بس تلاقينا هذاك اليوم صدفة و ..
فهد و هو يقاطعها : أي يوم و وين ؟؟
أزهار ما عرفت إيش ترد و في خاطرها : إيش هالمصيبة ؟؟ إنفتح باب المصعد و نزلت بسرعة هي تمثل التعب : آه تعبت خلينا نروح لشقتنا بسرعة و مشت للشقة ، فهد رفع حاجب بس إبتسم و مشى وراها ، دخلوا الشقة و هي على طول توجهت لغرفتها
أزهار و هي تدخل غرفتها : تصبح على خير
فهد : أزهار لحظة !
أزهار إلتفتت له بإستغراب
فهد بإبتسامة : نسيت أخبرك !
أزهار : إيش ؟!؟
فهد : تركي ، ندى ، شهد ، سهى ، و سهاد يتمنولك سنة سعيدة
أزهار رجعت رأسها على ورا شوي و رفعت حاجب : يعني يعرف !! بس حتى ما كلف حاله يبين لي شيء أو حتى يتمنالي !!
حاولت تبتسم ، بس فشلت دارت لغرفتها و هي حاسة بخيبة أمل تنهدت و جت بتسكر الباب بس فهد مسك الباب و من ثم مسك يدها و دارها له .
أزهار إستغربت من حركته و ببرود : خير ، في شيء ثاني نسيت تخبرني ؟؟
فهد إبتسم على إسلوبها ، تقرب منها و طبع بوسة سريعة على خدها .
فهد : كل سنة و أنتي بخير
أزهار مفتحة عيونها للآخر
فهد إبتسم و راح لغرفته
أزهار ضلت واقفة في نفس المكان شوي ، إبتسمت و هي تتحسس خدها ، سكرت الباب و رمت حالها على السرير وهي تضحك ، ما مصدقة البنت هههه .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 08-12-2011, 11:32 PM
صورة sweety112 الرمزية
sweety112 sweety112 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك\بقلمي


أخــــــــــــــــــــــــــــــيرا!! ههههههه
والله انتظرت البارت كثير!! شكرا و بانتظار التكملة...
صرت أخاف من هالصداع اللي يجي لي مازن!!!
فرحت لأزهار

بلييييز حاولي ما تطولي علينا الغيبات ههههه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 08-12-2011, 11:38 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك\بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها sweety112 مشاهدة المشاركة
أخــــــــــــــــــــــــــــــيرا!! ههههههه
والله انتظرت البارت كثير!! شكرا و بانتظار التكملة...
صرت أخاف من هالصداع اللي يجي لي مازن!!!
فرحت لأزهار

بلييييز حاولي ما تطولي علينا الغيبات ههههه
شكرا سويتــــــــــــــــــــــــــــــــي112, و ان شاءالله راح أحاول!!!
بس أنتي خليكي دايما معاي ههههه!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 13-12-2011, 01:38 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك\بقلمي


هلا بنات,,,,
أسفة ما نزلت التكملة من قبل بس والله الايام القليلة الماضية كانت أسوأ أيام حياتي
بس الحمدلله, فترة و عدت!!!

المهم , تكملة الجزء.....
مسقط -بعد إسبوعين ... يوم الأربعاء... قبل ملكة عادل و مارية بيوم ...
شركة سلمان و يوسف ..
مكتب محمد ..
كانوا جالسين يتكلموا عن الصفقة الجديدة و العقد الجديد اللي وقعوه .
محمد : برأيي هذا أحسن شيء سويناه !
علي : أنا صح جديد بالشركة و ما أعرفهم مثلكم بس ما تعتقد إستعجلتوا شوي
محمد يحرك رأسه بالنفي : لا بالعكس ، صارلنا زمان و نحن نحاول معاهم
علي يحرك رأسه بالإيجاب و يلتفت لتركي : أنت إيش رأيك ؟؟
تركي لا رد
محمد يلتفت له : تركي نكلمك ؟
تركي لا رد
محمد و هو مرفع حاجب : إيش فيه ؟
علي يحرك أكتافه بمعنى ما أعرف
علي يحط يده على كتف تركي و يهزه : هييي وين سرحان ؟ صارلنا ساعة نكلمك؟
تركي يلتفت له : خييير ، إيش في ؟
محمد يلتفت على علي : ألحين هذا جدي !؟
علي بإبتسامة : كنا نكلم عن العقد
تركي و هو يقوم : آها ، أنا خلصت كل شغلي ، راح أطلع ! مشى للباب و طلع !
محمد بإستغراب : إيش فيه هذا ؟
علي : صار له فترة كذي ، ما أعرف إيش اللي شاغل باله !!

عند تركي ...
أول ما دخل سيارته ، طلع كمته و رماه على الكراسي الخلفية . مرر أصابعه في شعره و هو يتنهد ، أخذ تلفونه و إتصل على رقمها ، إنتظر بس مثل كل مرة ما كان في أي رد ! كان يحاول يتصل فيها من إسبوعين بس هي أبدا ما ترد ، حتى صار يفكر تكون مغصوبة و ما تريد ترتبط به .
تركي و هو يكلم حاله : إذا ما رديتي كيف راح أعرف يا سمر !! نحن لازم نتكلم !!
***************************
باركنغ - كلية التقنية ...
كان جالس في سيارة ينتظر شهاب ، أخذ تلفونه و جا بيتصل عليه بس شافه يتجه له ، إبتسم و حط التلفون .
شهاب و هو يدخل السيارة : سلام
مازن : و عليكم !
شهاب : على وين ؟
مازن يرفع حاجب : إيش على وين ، راح أوصلك البيت و أنا بروح المستشفى ، إتصلوا فيني قبل شوي و خبروني أن
نتيجة التحاليل طلعت !
شهاب يحرك رأسه بالإيجاب و مازن يحرك السيارة . يوقف السيارة عند بيت شهاب .
شهاب و هو ينزل : إتصل فيني بعدين و خبرني إيش يصير معاك !
مازن بإبتسامة : و لا يهمك ! يللا مع السلامة
شهاب : باي !

في المستشفى .....
دخل عند الدكتور بإبتسامة
مازن : السلام عليكم
الدكتور : و عليكم السلام ، تفضل و هو يأشر على الكرسي بمقابله .
مازن يجلس و يخلي الدكتور يبدأ .
الدكتور : كيفك اليوم ؟ إن شاءالله كل شيء تمام ؟
مازن : الحمدلله ماشي الحال !
و عم الصمت !
الدكتور أخذ نفس : إسمعني يا مازن ، أنت شاب قوي و مؤمن بقضاء الله و قدره ..
مازن يحرك رأسه بمعنى كمل
الدكتور : مازن .. أنت مصاب ب .....
دخل سيارته و حاس الدنيا تدور فيه ! حط رأسه على السكان (الدركسون) و غمض عيونه : يا ربي ليش أنا ؟ ليششش ؟
رفع رأسه و هو يستغفر ، أخذ نفس :كيف راح أخبرهم بهالخبر! الكل مشغول و فرحان بملكة عادل و مارية .. لا ، لا مستحيل أخرب فرحتهم ، خلي هاليومين تعدي و بعدين يصير خير !!
تنهد و حرك السيارة !
**************************
في الجامعة ..
طلعت من المحاضرة ، شيكت تلفونها ، لقت 3 رسائل من سمر .
الرسالة الأولى : هلا نوووور ، وينك ؟ عندك محاضرة ؟ تخلصي إتصلي فيني !!
الثاني : كيييف ؟؟ ما خلصتي ؟ معقولة بعدك في المحاضرة ؟ المهم ، أنتظرك !!
الثالثة : نووووووور ، بلييييز خبريني بعدك بالجامعة ! أريد حد يوصلني البيت هههه !
إبتسمت و في خاطرها : مصلحة !!
إتصلت على رقمها و على طول جا لها الرد
سمر : نووووور بعدك بالجامعة
نووور : هههههه و الله مصلحة !!
سمر و هي تضحك : أعرف سوري بس والله طابقة هنا ، ما جيت بسيارتي اليوم و ألحين لما خبرتهم يرسلولي السواق قالولي ماخذ ماما على السوق و أنتي تعرفي محمد مستحيل يمر علي !!
نور : هههههه ، خلاص و لا يهمك بمر لك
سمر : بس صح نسيت من يمر لك !
نور : علي !
سمر في خاطرها : الحمدلله !
نور : ليش ؟؟
سمر : لا ، بس كذي أسأل !
نور بخبث : كنتي تتمني تركي ها ؟
سمر : لا لا ، أبدا بس كذي كنت أسأل !
نور : إنزين صدقتك ، تعالي كليتنا لأن علي مستحيل يمر الآداب !
سمر : أوكي ، ألحين بجي . سكرت منها و في خاطرها : يا ربي أنا لين متى أضل أتهرب منه ، مصيري أشوفه و أكلمه ! تنهدت و طلعت تمشي لكلية نور .
وصلت عندها و جلسوا ينتظروا علي ، بس اللي مر عليهم كان تركي
سمر و هي تلتفت لنور : أنتي قلتي علي !!
نور تحرك رأسها بالإيجاب : أيوا أعرف بس يمكن علي عنده شغل صار الولد يشتغل خلاص ههه
سمر و هي مترددة : خلاص .. أنتي روحي أنا بنتظر السواق
نور ترفع حاجب : مالك يالغبية ، هذا تركي ، لا تقولي ألحين صرتي تستحي منه هههه
سمر : لا أبدا ..
نور سحبتها من يدها : يللا !
وصلوا لسيارة ، ركبت نور قدام و سمر ورى
سمر بهدوء : سلام !
تركي كان مشغول بتلفونه بس أول ما سمع صوتها رفع رأسه لمراية الأمامية و شافها ، إلتفت لنور
نور إبتسمت و حركت حواجبها بخبث
تركي رفع حاجب
نور ضحكت : يعني إيش فيك ما تريد توصلها !
سمر بلعت ريقها و رفعت رأسها و هي تحط يدها على مقبض الباب : عادي بنزل و أنتظر السواق
تركي إلتفت عليها : أنا قلت ما أوصلك ، لا ! فليش تنزلي !
سمر بإرتباك : لا .. بس .
تركي : راح أوصلك و حرك السيارة
و في خاطره : و لازم أكلمك اليوم
سمر نزلت رأسها و سكتت .
نور مستغربة منهم و في خاطرها : إيش فيهم هذولا ؟!؟ لا يكونوا متزاعلين !
طول الطريق السيارة كانت هادية ، نور كانت تحاول تخلي أي واحد منهم يتكلم بس بلا فائدة ! بالأخير تعبت و سكتت . وقف السيارة قدام فلتهم و إلتفت على نور : يللا نزلي !
نور مستغربة من إسلوبه ، نزلت بسرعة بدون ما تقول أي كلمة
تركي إلتفت على سمر : بتضلي جالسة وراء ؟
سمر نزلت و ركبت قدام !
حرك السيارة لطريق غير عن فلة عمه ، سمر إلتفتت له بإستغراب لما شافته يوقف السيارة عند البحر .
تركي نزل من السيارة و راح فتح لها الباب
سمر مستغربة : بس .. أنا ... يع ..
تركي بهدوء : ما راح نتأخر !
نزلت من السيارة و مشت وراه ، جلس على الرمال و هي جلست !
تركي أخذ نفس و إلتفت عليها : سمر !
سمر رفعت رأسها له
تركي بهدوء : أنتي مغصوبة فيني ؟!؟
سمر : إيش ؟
تركي : جاوبيني بصراحة ، إذا أيوا مغصوبة ، و حاسة نفسك ما راح تكوني مرتاحة معاي فخلينا نفسخ الخطوبة من ألحين
سمر أبدا ما مستوعبة : أنت من وين جبت هالكلام ؟
تركي و هو يتنهد : ما أعرف كيف أفسر الطريقة اللي صرتي تعامليني فيها ، لما أتصل فيك ما تردي و لما أكون موجود بنفس المكان تهربي مني ، أنا ... سكت شوي و نزل رأسه : أنا أحبك يا سمر و كل اللي أريده سعادتك حتى و لو كان على حساب سعادتي ، إذا أنتي مغصوبة و ما قادرة ترفضيني ، خبريني و أنا راح أتصرف بس أنتي قو ...
سمر و هي تقاطعه : تركي !
إلتفت لها و شاف خدودها محمرررة
سمر و هي منزلة رأسها : أنا آسفة خليتك تأخذ هالفكرة بس أنا .. أنا وافقت بنفسي و محد غصبني ، ما قدرت أرد عليك لأني ... لأني ... سكتت و هي حاسة خدودها يحمروا أكثر و في خاطرها : كيف أقولها لك !
تركي : لأنك ..
سمر رفعت عيونها له و رجعت نزلتهم بسرعة ، جلست ترمش عيونها بسرعة بإرتباك : لأني أبدا ما .. أممم .. حسيت بهالشعور ، أممم ... ما أعرف كيف أقولها لك ... يعني أقصد أنا و أنت كنا دايما مع بعض بس أنت أبدا .. أبدا ما بينت لي أنك .. أنك تحبني !
تركي إبتسم : بينت بس أنتي ما إنتبهتي لي !
سمر رفعت عيونها له و هو إبتسم لها ، دق قلبها و نزلت رأسها بسرعة .
ضلوا ساكتين شوي
تركي : يعني ألحين أنتي ما مغصوبة ؟
سمر تحرك رأسها بالنفي
تركي بإبتسامة : و موافقة علي صح ؟
سمر و هي مستحية حركت رأسها بالإيجاب
تركي زفر بإرتياح : الحمدلله !!
سمر إبتسمت و إلتفتت عليه : تركي ، لازم نرجع ، أنا ما خبرت أحد ، ماما تكون خايفة علي !
تركي حرك رأسه بالإيجاب و وقف ، مد يده لها عشان يساعدها ، مدت يدها ، مسكها و سحبها و هو يبتسم ، إبتسمت له بحياء و مشت جنبه للسيارة .
وقف السيارة عند الفلة و إلتفت لها : سمر
سمر : همم
تركي : إذا إتصلت عليك ردي !
سمر إبتسمت و هي تحرك رأسها بالإيجاب : مع السلامة
تركي : مع السلامة
نزلت و دخلت الفلة .
***************************
بيت عمران ...
كانت جالسة تحاول تأكل ولدها اللي ما راضي ، و يركض في كل مكان و هي تلاحقه ، تعبت و جلست
حنان : عمووووور حبيبي ، تعال ؟
عمر يحرك رأسه بالنفي و يركض !
تسمع صوت الباب تقوم و تمشي و تشوف عمران
عمران : سلام !
حنان بإبتسامة : و عليكم السلام
عمران يقترب منها و يطبع بوسة على خدها : وين عمر ؟
حنان تبتسم و تأشر على عمر اللي كان جالس يلعب بالأكل
عمران يبتسم و يقترب منه : عموور !
عمر أول ما يشوف أبوه يركض له بفرح ، و يرمي نفسه في حضنه : بابا
عمران يضحك و يحمله
حنان : عمران ، بليييز أكله والله تعبت معاه
عمران يبتسم و يجلس و يبدأ يأكل ولده اللي جلس يأكل بهدوء
عمران يلتفت على حنان و يحرك حواجبه
حنان تبتسم : ياليتك دائما تأكله
عمران : ههههه !
حنان جلست جنبه : بكرة نروح المزرعة ؟!
عمران يحرك رأسه بالإيجاب و يلتفت لها : ما ردوا ؟!
حنان تنهدت : لا
عمران : فيصل مستعجل !
حنان إبتسمت : أبدا ، أصلا لا يسأل و لا شيء ، أحس أنه يتمنى يرفضوه بس بسبب أمي وافق
عمران يرفع حاجب : إسمعيني يا حنان ، ترى نور أختي و ما أرضى عليها ، أنا أعرف فيصل رجال والنعم فيه بس إذا نور ما ..
حنان و تقاطعه : أعرف ، و لا يهمك نور بتكون مرتاحة إن شاءالله ، أحس أنه محتاج إلى شخص يهتم فيه و بصراحة نور بنت حبوبة و ناعمة و ما أعتقد أن راح نحصل على وحدة أحسن منها
عمران إبتسم لها و قام : أروح أرتاح شوي
حنان تبتسم و تحرك رأسها بالإيجاب .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار ...
كلام بالإنجلش بس الترجمة :
دخلت الشقة و هي تضحك ، رمت نفسها على الكنبة و فسخت شيلتها ، دخلت آن و سكرت الباب ، إبتسمت لما شافتها تضحك
آن : ألحين أريد أفهم أنتي ليش تضحكي ؟؟
أزهار : هههههههههه
آن إبتسمت و جلست جنبها : كل هذا عشانك طحتي ؟
أزهار : ههههه أنتي ... ههههه ما شفتيني ؟
آن : أيوا شفتك و خفت عليك لو بكيتي ما بستغرب بس تضحكي ؟؟
أزهار و هي تبتسم : لا تخافي علي أنا كسرت الرقم القياسي ، أكيد بيسموني : أكثر وحدة تطيح في العالم ههههه
آن : هههههه ، بس أنتي طحتي من الدرج ، معقولة ما تعورتي ؟
أزهار و هي ماسكة خصرها : شوي
آن : خليني أشوف !
أزهار ترفع قميصها و آن تشهق
آن بخوف : أزهار خليني أوديك المستشفى شوفي الكدمة كيف مخضرة !!
أزهار تبتسم : لا ما يحتاج ، وحده بيروح
آن : كيف ما يحتاج
و تسحبها من يدها : تعالي
توديها لغرفتها قدام المراية : شوفي !
أزهار فتحت عيونها : بس أنا ما حاسة بألم يعني بس شوي
آن : بس بعدين راح يوجعك كثير
أزهار : عيل بعدين يصير خير ، بس أنا ألحين ماني رايحة لأي مستشفى !
آن تحرك رأسها بالنفي : عنيدة و ما يفيدك الكلام ، طلعت و راحت المطبخ
أزهار إبتسمت و راحت تأخذ شور . لما خلصت لبست قميص V نك ، بأكمام توصل للمرافق ، و بنطلون جينز ، جففت شعرها و سرحته.
طلعت من غرفتها و شافت آن مخلصة الطبخ و تنظف المطبخ ، إبتسمت لها و جلست على الكنبة .
آن خلصت و جت جلست جنبها و هي تشوف على ساعتها : كأن فهد تأخر اليوم ؟
أزهار : أيوا ، بس هو قال أنه بيتأخر ، عنده شوية شغل !
آن إبتسمت : و كيفكم ألحين ؟
أزهار تنهدت : أممم ، ما أعرف إيش أقولك ، ما أقدر أفهمه ، إنسان جدا غريب ! يوم أحسه مهتم فيني مرررة و يوم لا ، مرة يقترب و مرة يبتعد !
آن تبتسم و جت بترد بس إنفتخ باب الشقة و دخل فهد
فهد بإبتسامة : سلام
أزهار و آن بالعربي : و عليكم السلام
فهد يضحك و يوجه كلامه لآن بإنجلش : صرتي تتكلمي عربي
آن بإبتسامة : أتعلم منها
فهد يبتسم و يدخل غرفته عشان يأخذ شور سريع و آن تقوم عشان تحط العشاء .
أزهار تقنع آن تتعشى معاهم
بعد العشاء ....
فهد كان في غرفته و أزهار و آن في الصالة .
أزهار تقوم و تحط CD في cd player تشتغل الأغنية بوب ربشة شوي و هي تبدأ ترقص
آن : ههههههه ، إيش فيك ؟ و الله ما كأنك طايحة و متعورة ؟
أزهار تبتسم : عادي يعني هو صح بدأ يعورني شوي بس والله نفسي أرقص
آن تبتسم و هي ما قادرة تستحمل هبالها فتضحك : هههههه
أزهار تضحك و تسحبها
آن : لا لا لا ، أنا ما أعرف أرقص
أزهار : عاد أنا اللي أعرف أرقص !
آن تضحك و ترقص معاها
كان جالس على سريره و في يده كتابه بس ما قادر يركز بسبب صوت الأغنية و الضحك ، حط الكتاب على الكمدينة ، قام ، فتح الباب !
فهد و هو كاتم ضحكته : أنتو إيش تسووا ؟
أزهار إبتسمت و هي منحرجة : و لا شيء يعني كنا ملانين حبينا نرقص شوي
فهد إبتسم و إلتفت على آن : حتى أنتي ؟
آن : هههههه
فهد إبتسم : يللا كملوا خلونا نشوف
أزهار : لا لا أصلا أنا تعبت
فهد رفع حاجب و حرك رأسه بالنفي : لا ، ما أعتقد أنك تعبتي يللا كملي !
آن تبتسم و هي ما فاهمة شيء : ليش ما تشاركنا ؟
فهد : من أنا ؟
آن تحرك رأسها بالإيجاب
فهد : لا أنا بس بشوف أنتو
كملوا ، إبتسم و جلس على الكنبة
أزهار عي خاطرها : أعرف كيف أخليك تتركنا ، إبتسمت و إلتفتت له : إذا أنت ما ترقص حتى نحن ما نرقص
فهد فهم عليها ، إبتسم بخبث و قام : أوكي برقص
آن إبتسمت و راحت تغير ال cd ، آن و هي تأخذ شنطتها و تتوجه لباب الشقة : أنا تأخرت لازم أروح البيت زوجي ينتظرني أنتو كملوا السهرة ، غمزت لأزهار و طلعت و إشتغلت أغنية رومانسية لفرقة ويستلايف .
أزهار إبتسمت لفهد : خلاص بسكر ال cd أحسن ، جت بتمشي بس مسك يدها و سحبها .
إبتسم لها و حط يدها على كتفه و يدها الثاني في يده ، مسكها من خصرها و قربها منه و بدأ يتحرك على أنغام الموسيقى ، كانت متفاجئة من حركته بس مبسوطة بنفس الوقت ، حست بيده على خصرها إرتجفت شوي ، و بلعت ريقها ، صارت تتنفس بسرعة ، رفعت رأسها له بتردد ، و تلاقت عيونهم ، دق قلبه و حس بأنه خلاص بيتهور ، مسكها من خصرها و جا بيقربها بس شهقت و إبتعدت و .....
توقعاااااااااتككككككككم ؟؟؟
إيش راح يصير في البارت الجاي ؟؟
أزهار ليش إبتعدت عن فهد ؟ و يا ترى مايسون راح يكون له دور في الرواية ؟؟
مازن إيش فيه ؟ و هو إيش ناوي يسوي ؟؟
عادل و مارية يا ترى تتم ملكتهم ولا ؟؟
سمر و تركي !!!!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 13-12-2011, 10:28 PM
صورة sweety112 الرمزية
sweety112 sweety112 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك\بقلمي


يسلمــــــــــــــــــــــــــــو على هالبارت الرهيييييييييييب!

توقعاتي:
أزهار و فهد: ما في أحلى منهم, أتوقع أن فهد حبها و راح يعترف لها من قريب بس يمكن بسبب هالمايسون تصير لهم مشكلة!!
عادل و مارية: راح تصير الملكة بدون مشاكل
و البقية: لا تعليق هههههههه

بانتظار البارت الجاي!!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 14-12-2011, 11:55 AM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك\بقلمي


تسلمين لــــــــــــــــــــــي يا سويتي112 و ان شاءالله راح أحاول أنزل البارت قريبا :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 15-12-2011, 03:50 PM
صورة عظمه الانوثه الرمزية
عظمه الانوثه عظمه الانوثه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


إيش راح يصير في البارت الجاي ؟؟
أزهار ليش إبتعدت عن فهد ؟؟؟راح يحبو بعض
و يا ترى مايسون راح يكون له دور في الرواية ؟
طبعا
مازن إيش فيه ؟مرض سرطان
و هو إيش ناوي يسوي ؟؟مراح يتكلم
عادل و مارية يا ترى تتم ملكتهم ولا ؟؟انشاء الله
سمر و تركي !!!! الله يوفقهم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 21-12-2011, 12:47 PM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


يسلموووو ع البار ت بيجنننننننننن ,,,,,
حمستيني لل البارت الجاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 23-12-2011, 12:21 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي


هلا بنــــــــــــــــــــــــــات,,,,,

شكرا على ردودكم يا حلوين, والله أفرح لما أشوفكم تتفاعلوا معاي

الله لا يحرمني منكم!!!

راح أحاول أنزل البارتات كل اسبوع و اذا أقدر بارتين في اسبوع واحد ههههههه!!!

المهم, ألحين البارت التاسع, شوي قصير بس ان شاءالله ينال اعجابكم!!

الجزء التاسع ...
لندن - شقة فهد و أزهار ....
إبتسم لها و حط يدها على كتفه و يدها الثاني في يده ، مسكها من خصرها و قربها منه و بدأ يتحرك على أنغام الموسيقى ، كانت متفاجئة من حركته بس مبسوطة بنفس الوقت ، حست بيده على خصرها إرتجفت شوي ، و بلعت ريقها ، صارت تتنفس بسرعة ، رفعت رأسها له بتردد ، و تلاقت عيونهم ، دق قلبه و حس أنه خلاص بيتهور ، مسكها من خصرها و جا بيقربها بس شهقت و إبتعدت ، إنتبه على نفسه و إرتبك
فهد بتوتر : أزهار ... أنا .. رفع رأسه لها و إستغرب كانت مقطبة حواجبها و حاطة يدينها على خصرها من الألم اللي تحس فيه
فهد إنتبه لحالها و بخوف : أزهار إيش فيك
أزهار تحرك رأسها بالنفي : ما فيني شيء
فهد يقترب منها و يحاوطها من خصرها
أزهار : آآآآآه !!
فهد بسرعة يبعد يدينه عنها : معقولة ما فيك شيء ؟ أزهار لا تخبي علي ؟ ليش إيش فيك موجوعة ؟
أزهار و هي تحاول تبتسم : لا بس شوي ، أنا ... أنا طحت اليوم
فهد بخوف : كيف و من وين ؟
أزهار : بس كذي طحت
فهد حرك رأسه و تنهد : تعورتي كثير ؟
أزهار : لا ، بس شوي !
فهد : خليني أشوف ؟؟
أزهار بغباء : إيش تشوف ؟
فهد يقترب منها : خليني أشوف وين متعورة ؟
أزهار تبتعد بسرعة : لا لا ، ما يحتاج !
فهد : أنتي كل شيء عندك ما يحتاج ! أنا أقول يحتاج فاهمة . تقرب منها مرة ثانية و مسك يدها : تعالي معاي ! و مشى لغرفتها ، جلسها على سريرها و جلس جنبها .
فهد : يللا أشوف
أزهار : و الله عادي ما متعورة كثير بس شوي
فهد بحزم : أزهار !!
أزهار تنهدت بقلة حيلة و بتردد حطت يدها على القميص عشان ترفعه و هي مستحية و في خاطرها : يا ربي ، إيش هالموقف اللي إنحطيت فيه ، فشلة إيش أراويه !!
أزهار و هي تحاول مرة ثانية : فهد ، عادي ما يحتاج !
فهد حرك عيونه بملل ، مد يده و رفع قميصها من عند الخصر ، فتح عيونه للآخر : ألحين هذا أنتي تشوفيه شوي !
أزهار منحرجة و ما تعرف إيش ترد
فهد يضربها على رأسها بخفة : مالك يالهبلة ؟ ليش ما خبرتيني من قبل ! ما شايفة كيف صاير !
أزهار : أنا ..
فهد يقاطعها بعصبية: إيش أنتي ها ؟ كيف تكوني كذي ، أبدا ما مهتمة بحالك ، و بعد ترقصي !
أزهار : بس أنا ..
فهد يقاطعها مرة ثانية : إذا صار لك شيء أنا إيش أسوي ها ؟ فكرتي بهالشيء !
أزهار مستغربة منه و في خاطرها : إنزين ليش معصب كذي ؟ ألحين أنا ما طيحت نفسي بالغصب !
فهد سكت شوي و في خاطره : أنا ليش معصب ألحين !!! أخذ نفس طويل يهدي حاله و بعدين إلتفت لها : إنزين أنتي حطيتي عليه شيء ؟ مرهم يخف الألم أو أي شيء ثاني ؟
أزهار حركت رأسها بالنفي : لا !
فهد قام : حتى هذا ما سويتيه ! إيش مفكره راح يروح لحاله !
أزهار حركت رأسها بالإيجاب
فهد حرك عيونه بملل : كأني أكلم طفلة !! طلع من غرفتها و راح لغرفته رجع و هو يلبس جاكيته : أنا ألحين أرجع ! و مشى
أزهار و هي تمشي وراه : وين رايح ؟
فهد إلتفت لها بس ما رد و طلع من الشقة !
أزهار رفعت حواجبها بإستغراب و هي تكلم نفسها : ألحين هذا إيش صار له ؟؟ جلست على الكنبة تنتظره !
أما هو طلع و راح لأقرب صيدلية عشان يشتري أي مرهم يخف الألم و الإخضرار ، رجع بعد نص ساعة ، دخل الشقة و شافها نايمة على الكنبة !
تنهد و مشى لعندها ، نزل لمستواها و هو يتأمل وجهها ، ما حس بحاله إللا و هو يطبع بوسة هادية على جبينها ، قام حملها لغرفتها ، حطها على سريرها و أخذ البطانية عشان يغطيها ، وقف يشوف عليها شوي و بعدها ، حط المرهم على الكمدينة ، طلع من غرفتها و سكر الباب !
أول ما تسكر الباب فتحت عيونها .
أزهار و هي مستغربة : أنا كيف وصلت هنا ؟؟ معقولة حملني ؟؟
جت بتقوم شافت المرهم على الكمدينة ، إبتسمت و قامت غيرت ملابسها ، حطت المرهم على الكدمة و رجعت تنام !
***************************
يوم الخميس ...
مسقط - مزرعة أبو عادل ...
المزرعة كبييييييييييرة مرررة ، فيها مسبحين ، للبنات (مسكر) و الثانية للأولاد ، و فيها فلة كبيرة عبارة عن ثلاث طوابق . طابق الأول مكون من صالتين للجلوس و مطبخ و غرفة الطعام ، الطابق الثاني يتكون من جناحين ، لكل جناح غرفتين ، كل غرفة بسريرين و حمام ، الطابق الثالث و الأخير نفس الشيء ، المزرعة مليانة من كل أنواع الشجر و الورود ، و فيها بيت خشبي صغير و مريح اللي مكون من صالة ، غرفة نوم بأربع أسرة ، حمامين و مطبخ !

عمران نزل من سيارته و فتح الباب لحنان عشان تنزل ، أخذ عمر الصغير منها و مسك يده
و دخل الفلة ، لقى أمه ، أبوه و عمته زينة جالسين يشربوا شاي و يضحكوا .
عمران بإبتسامة : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
عمران يحط ولده تحت اللي على طول يركض لجده
أبو عادل و هو يجلس عمر الصغير في حضنه : كيفك بابا اليوم ؟
عمر الصغير : بخييييير !
أبو عادل يبتسم و يبوسه على خده
تدخل حنان ، تسلم عليهم و تجلس معاهم
عمران يجلس جنب حنان و يلتفت على أبوه : ها ليش كنتوا تضحكوا ؟
زينب تبتسم : كنا نتذكر أيام زمان
زينة : كنا نضحك على سوالف أبوك لما كان بعمركم !
عمران يبتسم : أوووووه ، عيل يللا ضحكونا معاكم !
زينة : أبوك لما كان عمره 20 سنة ، كانت عنده دراجة و كان يدور فيها كل الحارة و كل يوم و آخر شيء كان يوقف قدام بيت أمك عشان يشوفها !
عمران يبتسم و بلتفت لأبوه : و الله يبة كنت روميو و ما عندنا خبر
أبو عادل يبتسم : والله كانت أيام حلوة .
زينب : أيوا أيام حلوة ، و الأحلى لما شافك سلمان !
زينة + أبو عادل : هههههههه
عمران : ليش ؟ إيش صار بعدها
زينة : كسر له دراجته و ...
أبو عادل و هو يبتسم : خلاص يا زينة بسك ، ترى لي هيبتي قدام أولادي !
زينة و زينب : هههههه
عمران إبتسم و قام : أروح أشوف عادل
حنان قامت معاه : و أنا أروح أشوف البنات

في البيت الخشبي ...
كانوا مشغلين الأغاني بصوت عالي و جالسين يرقصوا ما عدا سهى اللي كانت جالسة تضحك عليهم ، دخلت عليهم حنان و لما شافتهم ضحكت .
حنان و هي تضحك : بديتوا بالرقص من الصبح !
ندى تلتفت لها و بإبتسامة : لازم ، كم عدول عندنا !؟
حنان تبتسم : أيوا و الله عادل ما في مثله !
شهد : عادل ها ؟ بخبر عمران عليك !
حنان : هههههه ، تمشي لسهى و تسلم عليها : كيفك سهى ، أخبارك ؟
سهى تحاول تبتسم لها : الحمدلله ، أنتي كيفك ؟
حنان بإبتسامة : الحمدلله !
و سكتوا الإثنين ، ندى لاحظت التوتر اللي بينهم فحاولت تغير الجو : سهى ، حنان يللا تعالوا شاركونا
حنان : لا يا حبيبتي أنا بخلي الرقص للعرس ، أنتو كملوا أصلا أنا جيت أسلم عليكم و برجع عند عمتي يمكن تحتاج مساعدة !
شهد : أيوا ، أكيد تريدي تكوني الأفضل ، أخوات المعرس يرقصوا و زوجة الأخ هي اللي تشتغل
حنان : هههههه ، والله أشوف فهمتي قصدي ، مثل ما مازن يقول اللبيب بالإشارة ..
ندى و شهد : حبيب !!
سهاد : والله خاطري أشوف هالمازن ، كلكم تتكلموا عنه
شهد : بتشوفيه اليوم !
حنان إبتسمت و جت بتمشي بس إلتفتت لندى : وين نور ؟ معقولة تخليك لوحدك ؟
ندى و هي تتنهد : ما أعرف إيش فيها هالبنت ، أمس بالليل إتصلت فيها كان صوتها متغير شوي لما سألتها قالت مزكمة و سكرت ، اليوم إتصلت فيها كم مرة بس ما ردت ، لكن قبل شوي رسلت لي رسالة تقول هم في الطريق
حنان إبتسمت : لا تخافي أكيد ما فيها شيء ، هذي نور ألحين بتشوفيها تجي و تبدأ هبالها مثل كل مرة
: هبال ها ؟؟
الكل إلتفت لها
نور و هي متخصرة : تحشوا فيني و أنا ما موجودة ، إيش كنتوا تقولو ؟
ندى تبتسم : نمدح فيك !
نور تضحك و تجلس معاهم و حنان تطلع تروح عند الحريم .
بعد ساعة الكل وصل المزرعة ، بما فيهم ليلى و أولادها و طبعا مانعين عادل و مارية يشوفوا بعض .

صالة دور الثالث ...
كل البنات كانوا مجتمعين يسولفوا و يضحكوا ، بس هي كانت سرحانة و شكلها مهمومة لآخر درجة ، إنتبهت لها ندى و جلست جنبها
ندى بهدوء : نور إيش فيك ؟
نور تلتفت لها بإرتباك : ها ؟ أنا ، لا أبدا إيش فيني يعني ؟
ندى ترفع حاجب : من متى و أنتي تخبي علي ؟
نور تدمعت عيونها و نزلت رأسها ، ندى خافت عليها و مسكت يدها : يللا خلينا نطلع من هنا قبل ما ينتبهوا عليك
نور حركت رأسها بالإيجاب و قامت مع ندى .
سمر و هي تلتفت لهم : على وين ؟؟
ندى بإبتسامة : ألحين نرجع
سمر إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و إلتفتت لمارية : والله مشتاقة لزوووووز مرررة
مارية : و أنا بعد و حشتني كثييييييييير
منار بخبث : تتكلمي عن من ، عادل ؟!
الكل : هههههههه
مارية تبتسم و تطلع تلفونها : بنات تعالوا إجتمعوا عندي بتصل على أزهار و بحطه على سبيكر ، كل يقترب من عندها و هي تتصل على الرقم .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار ...
كان واقف يعدل طاولة الفطور و هو يفكر فيها : كيف صارت ألحين ؟ إلتفت لباب غرفتها ، كان مسكر و ما في أي صوت ، شاف على ساعته : 11:00 بعدها نايمة ؟ أروح أصحيها ! جا بيمشي بس إنفتح باب غرفتها ، طلعت و هي حاطة التلفون على أذنها و تضحك ، كانت لابسة فستان علاقي مخطط بالأحمر و الأسود يوصل لين ركبها ، و طالعة تجنن ، أول ما شافها إبتسم و حس بالراحة و في خاطره : الحمدلله شكلها ما حاسة بشيء ! جلس على طاولة الفطور ينتظرها .
إبتسمت له و هي تكمل كلامها : بس أكيد ما نفس شيء بدوني ..... هههههههه ... أعرف ... لا إن شاء الله بالعرس بكون موجودة .... إنزين وحدة وحدة ما اقدر أفهم كلامكم كذي .... موجود جالس قدامي .. يوصل إن شاء الله و حتى أنتو سلمولي على الكل ... يعني من أقصد بالكل ... غبيات أقصد الكل حتى سوزي ... ههههه .. يللا مع السلامة يا حلوات .
سكرت منهم و إلتفتت له : البنات يسلموا عليك
فهد : الله يسلمهم و كمل : يللا تعالي برد الفطور
أزهار إبتسمت و جلست : أنت ما عندك محاضرات اليوم ؟
فهد : عندي بس محاضرة وحدة تبدأ ساعة 2
أزهار : آها .
و جلسوا يفطروا بهدوء ، لما خلصوا ، قام فهد يحط صحنه في المغسلة و هي قامت وقفت جنبه تحط صحنها .
فهد و هو يلتفت لها : كيف صرتي ألحين ؟
أزهار بإبتسامة : الحمدلله ، أصلا أنا أبدا ما حاسة بألم بس أمس لما سحبت .... سكتت و بلعت ريقها و هي تتذكر اللي صار أمس و اللي كان يمكن يصير . فهد إلتفت لها و شاف وجهها منقلب علبة ألوان ، كتم ضحكته و ما حب يحرجها أكثر ، طلع من المطبخ و جلس على الكنبة و لا كأنه سمع شيء . أزهار زفرت بإرتياح و في خاطرها : ما في يوم يمر بدون ما أفشل نفسي !!
فهد جلس يقلب في القنوات شوي و بعدها قام عشان يروح الجامعة ، فتح باب الشقة و إلتفت لها : أزهار !
أزهار مشت لعنده و وقفت قدامه
فهد بإبتسامة : خليك جاهزة ساعة 4:30 ، بنطلع شوي
أزهار إبتسمت : أوكي بس وين بنروح ؟
فهد و هو يحرك أكتافه : ما أعرف ، بس نطلع إذا جلستي بالبيت راح تملي أو يمكن تحزني ملكة عادل و أنتي ما معاهم بس إذا طلعنا راح تستانسي ! أزهار إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب
فهد جا بيطلع بس أزهار مسكت يده
فهد إلتفت لها و هو مستغرب
أزهار : شكرا !
فهد إبتسم : العفو و طلع .
أزهار إبتسمت و سكرت الباب .
***************************
مسقط - المزرعة ....
كانت جالسة عند المسبح تبكي و ندى تحاول تهديها
ندى : بس يا حبيبتي ، خلاص ، إذا أنتي ما موافقة محد يقدر يغصبك
نور بصوت رايح من كثر البكي : يقدروا يا ندى ، أنتي ما تعرفي بابا ، هو .. هو قال لي إذا ما وافقت بنفسي راح يرد لهم و يقولهم أنني موافقة
ندى و هي تتنهد : يا ربي ، ألحين إيش نسوي !
نور تحرك رأسها بالنفي : ما أعرف ، ما أعرف
ندى : نور ، أنتي لازم تكلمي مازن ، إذا عرف أكيد راح يخطبك من خالي و أظن أن خالي مستحيل يرفض ولد أخته
نور تحرك رأسها بالإيجاب : أيوا لازم أكلمه ، بس إذا طلع ما يحبني ؟!؟
ندى تبتسم لها : إيش فيك نسيتي هذاك اليوم في المرسم ؟ إذا ما يحبك ما يتجرأ يبوسك !
نور لا تعليق
ندى تمسح دموعها ، تقوم و تسحبها : يللا قومي خلينا ندور عليه عشان تقدري تكلميه ، نور تحرك رأسها بالإيجاب و تقوم .

عند الشباب ...
الكل كان موجود بالصالة الرجال ما عدا علي و مازن اللي راحوا يجيبوا الشيخ عشان يسأل مارية .
ملاحظة : الشيخ يجي للبنت عشان يسألها أما الولد راح يجتمع مع الرجال و الشيخ بالمسجد .
الكل جالس يتكلم عن الشغل ما عدا هو ، فكل تفكيره كان معاها ، اليوم راح تصير له هو و بس ، إبتسم لنفسه و في خاطره : متى أشوفك يا مارية !
تركي حط يده على كتفه : اللي ماخذ عقلك يتهنى به !
عادل بإبتسامة : أيوا يحق له
تركي : ههههههه
عادل و هو يشوف على ساعته : وينهم ليش ما وصلوا بعدهم ؟
ماهر : أشوفك مستعجل بس شكلك نسيت ؟
عادل بإستغراب : إيش ؟
ماهر : الشيخ جاي يسألها ما يسألك !
عادل إبتسم : أعرف بس والله ما راح أرتاح إللا لما أسمع أنها وافقت !
تركي : خايف تغير رأيها ؟
عادل بإبتسامة : واثق منها بس قلبي ما راح يرتاح !!
تركي إبتسم : متوتر ؟؟
عادل : شوي بس أحس ما لايق لي !!
ماهر + تركي : هههههههه
عادل إبتسم و قام
تركي : على وين ؟
عادل : أروح أشوفهم وصلوا و لا لأ ، أتصل فيهم و أخبرهم يعجلوا
ماهر إبتسم : يللا جاي معاك ، قام و طلعوا .

عند البنات ...
كانوا حنان ، سارة و سمر جالسين عندها كانت متوتررررة مرررة ، و البنات يهدوها .
سارة بإبتسامة : شوفي زين ، ترى الشيخ راح يسألك ثلاث مرات ، حاولي تعلي صوتك شوي ، إذا ما سمعك بيقول أنك ما موافقة !
مارية إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب
حنان : بس لا تصرخي يقول مفجوعة و ما شايفة خير
مارية + سمر + سارة : هههههه
مارية تحرك رأسها بالإيجاب و تلتفت على سمر
سمر : لا تشوفي علي ، أنا ما عندي أي خبرة ، هالإثنين راح يفيدوك ما أنا !
مارية إبتسمت و إنفتح باب الغرفة بقوة حتى إصطدم بالجدار و رد مرة ثانية ، دخلوا منار ، شهد و سهاد بسرعة
سمر : إيش فيكم يالهبلات ؟ في أحد يفتح الباب بهالطريقة ؟
كأن ما سمعوها و صرخوا مع بعض : وصل الشيييييييييخ !!!
قاموا البنات بسرعة يتغطوا ، دخلوا زينب و ليلى مع أمهم عند البنات ، ليلى إقتربت من بنتها و جلست جنبها ، وصل الشيخ و وقف عند الباب مع مازن و ماهر .
سهاد و هي تهمس لشهد : هذولا توأم ؟!
شهد و هي تضحك : أيوا يالغبية يعني إيش تشوفي أنتي ؟؟
سهاد : يايييييييي حلويييين
منار : أحم أحم ، أخواني أكيد يكونوا حلوين طالعين علي
شهد و سهاد : ههههههه
سهاد : أي واحد مازن ؟
شهد : اللي واقف على يمين الشيخ
سهاد : يا الله حبيته !
شهد و منار : هههههه ، سمر تلتفت لهم و تعطيهم نظرة عشان يسكتوا .. و الشيخ يبدأ .
الشيخ : مارية بنت حسن ال .. أنتي تقبلي عادل عمر ال .. يكون زوجك على سنة الله و رسوله و ... إلى آخره
مارية و هي متوترة تلتفت لأمها اللي تبتسم لها بهدوء ، و من ثم تلتفت لخالتها اللي تجي تجلس جنبها و تمسك يدها .
الشيخ : ها يا بنتي موافقة ؟
مارية بصوت يللا ينسمع : مو ... موافقة
الشيخ : موافقة ؟؟
سارة و هي تهمس لها : أنا إيش قلتلك قبل شوي !
مارية حركت رأسها بالإيجاب
حنان و هي تهمس لها : بس لا تنسي اللي قلتلك عليه
مارية تبتسم و بصوت أعلى شوي : موافقة
الشيخ يبتسم : مبروك يا بنتي ، موفقين إن شاء الله .
و يطلع مع ماهر ، والحريم يزغرطوا !
يدخل مازن و يبوس رأس أخته : مبروووك
مارية تبتسم له بحياء ، مازن يبتسم و يطلع .

تحت بصالة ...
كان واقف عند الدرج من التوتر ، أول ما سمع الحريم يزغرطوا إبتسم لنفسه و شاف الشيخ ينزل مع ماهر
الشيخ و هو يمد يده لعادل : مبروك
عادل بفرح : الله يبارك فيك
الشيخ : بشوفك في المسجد بعد صلاة العشاء
عادل : إن شاء الله
جا ماهر و هو يضم عادل : مبروك يالنسيب
عادل يبتسم : الله يبارك فيك
ينزل مازن و يبارك لعادل و بعدها يخبر علي يروح لحاله عشان يوصل الشيخ .

مازن كان يحس بتعب بس يحاول ما يبين لأي أحد ، دخل المطبخ أخذ ماي و طلع راح للحديقة اللي وراء الفلة و جلس ، و هو يتذكر كلام الدكتور ....
الدكتور : أنت لازم تباشر بالعلاج على طول ، الورم بعده حديث النمو بس إذا ما إستعجلنا راح ينتشر و ...
قطع عليه صوت التلفون ، شاف الرقم كان شهاب رد بسرعة
مازن : أيوا شهاب ، سويت اللي خبرتك عليه ؟
شهاب : أيوا خلصت ، بس مازن تعتقد اللي تسويه صح ؟
مازن و هو يتنهد : ما أعرف إذا صح و لا لأ لكن أنا أشوفه أحسن للكل ، أنت ما تعرف كيف الكل مبسوط و أنا ما أريد أكدر لهم فرحتهم
شهاب : بس أنت لازم تخبر أحد ؟
مازن : خبرتك، ههههه
شهاب بحزم: مزووون !!!!
مازن : شهاب ، ما يصير ما راح أقدر أنت ..
شهاب يقاطعه : ليش ما تخبر عادل ما أنت تخبره بكل شيء
مازن : جنيت أنت أخبر عادل في مثل هاليوم ، لا ما يصير ، مستحيل أخبره
شهاب : .......
مازن : يللا بسكر ألحين ، لازم أدخل مع السلامة
شهاب : دير بالك على نفسك
مازن : لا تخاف علي ! سكر التلفون ، تنهد قام و إلتفت ، شافها و إرتبك
مازن : من متى و أنتي واقفة هنا ؟
كأنها ما سمعت سؤاله : مازن ، نحن لازم نتكلم
مازن في خاطره : يا ربي ، لا يكون سمعت شيء !
تقربت منه شوي : مازن أنا ...
مازن و هو يقاطعها : نور خلينا ندخل أكيد هم محتاجين لنا ألحين ! جا بيمشي بس مسكت يده بس إستغربت و بخوف : مازن أنت مريض ؟
مازن إرتبك : ها ؟ إيش ! لا أبدا ؟
نور : بس يدك ساخنة
مازن بسرعة يفك يده من يدها : ما فيني شيء
نور و هي تو بس ملاحظة على التعب اللي واضح على وجهه : مازن أنت إيش فيك ؟ ليش وجهك كذي ؟
تقربت منه أكثر و حطت يدها على جبينه و شهقت : حرارتك مرتفعة !!
مازن يبعد يدها : نور ما فيني شيء ، بس شوية تعب . و عشان ما يحسسها بشيء تقرب منها و رفع حواجبه : أشوفك خايفة علي
نور تذكرت و بتردد: مازن أنا ... أنا أريد أعرف إذا أنت تحبن ..تحبني و لا لأ ؟
مازن تفاجئ من سؤالها و ما عرف إيش يرد عليها !
نور بترجي : مازن بليز جاوبني بصراحة أنا ... أنا إنخطبت و إذا ما وافقت بابا راح يغصبني على هالزواج بس أنا .. و الدموع بدت تتجمع في عيونها : أنا .. سكتت و هي تنزل رأسها
مازن إلتفت لجهة ثانية و عطاها ظهره و هو ما مستوعب كلامها ، ما يعرف إيش يرد عليها مستحيل يتقبل فكرة تكون لأحد غيره بس بنفس الوقت مستحيل يخليها تتعلق في إنسان يمكن يموت، في خاطره : أنا ما فكرت في هالشيء من قبل ، نور أنا كيف أقول لك أني أحبك و أموت فيك بس أنا .... غمض عيونه بقوة ، أخذ نفس طويل و إلتفت لها و هو يغصب إبتسامة على شفايفه : الولد خمار ، لعاب ، مغازلجي ؟
نور تحرك رأسها بالنفي و هي مستغربة
مازن : عيل وين المشكلة ؟ وافقي ليش جاية تستأذني مني !
نور رفعت عيونها اللي مليانة دموع : بس أنا .. أحبك يا مازن و أنت ... سكتت
مازن و هو يمثل البرود : أنا ما أحبك .
نور هنا حست كأن أحد كب عليها ماي بارد ، ما قدرت تمسك دموعها أكثر اللي بدت تشق طريقها على خدودها .
مازن أول ما شاف دموعها حس بقلبه يتقطع بس لازم يدوس على قلبه
مازن إقترب منها شوي : نور أنا آسف بس أنتي كيف فكرتي أني أحبك ؟ أنا في حياتي ما فكرت فيك بهالطريقة !
نور من بين دموعها : بس أنت كيف تفسر هذاك اليوم في المطبخ و المرسم مازن أنت ..
قاطعها ضحكته : نور أنا آسف بس أنتي أخذتي الفكرة غلط و بعدين أنا دايما كذي إيش الجديد ؟؟ سكت شوي و هو حاس العبرة تخنقه : نور أنتي أحسن شيء تسويه أنك توافقي !
نور أول ما سمعت هذا منه إنهارت ، جلست على الأرض و صارت تبكي بصوت .
ما قدر يتحمل يشوفها بهذي الطريقة ، نزل لمستواها و ما حس بحاله إلا و هو يحضنها ، تعلقت فيه أكثر و صارت تشهق ، صارت تضربه على صدره و من بين شهقاتها : ليش ... ليششش ؟
جلس يمسح على ظهرها عشان يهديها ، غمض عيونه و هو يحس بدمعته تحرق خده ، مسحها بسرعة و ضمها بقوة ضلت تبكي في حضنه لفترة و هو ما حب يبعدها عنه لأن يمكن تكون أول و آخر مرة يحضنها فيه .
إنتبهت لحالها ، دفعته عنها بسرعة و قامت بنظرة كسيرة و بتردد : أك .. أكرهك يا مازن .. أكرهك و ركضت
مازن إبتسم لنفسه بسخرية : بس أنا أحبك يا نور ! و إستسلم لدموعه اللي ما رضت تتوقف .
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار ..
صار لها نص ساعة جاهزة و تنتظره بس تأخر ، حاولت تتصل فيه بس ما في رد .
تنهدت و مشت لغرفتها ، فتحت الشباك و جلست تشوف الرايح و جاي ، مر عليها أكثر من ساعة و هي جالسة في نفس المكان ، و الدنيا بدت تتظلم ، قامت تصلي المغرب و لما خلصت إتصلت فيه مرة ثانية بس ما في رد . بدأ ينتابها شعور غريب ، حست بخوف و في خاطرها : قال لي يجي ساعة أربع و نص بس الساعة ألحين 6:50 ، يا ربي لا يكون صاير له شيء !
حركت رأسها بالنفي و هي تحاول تبعد هالأفكار و جلست تستعيذ بالله من الشيطان .
**************************
مسقط - المزرعة ...
رجعوا الشباب من المسجد و الكل صار يزغرط و يبارك لعادل و صار الوقت يشوف مارية .
راحوا ماهر و مازن عشان ينزلوها ، دقوا باب الغرفة و سمر فتحته : نعم ؟!
ماهر بإبتسامة : خبروها تجي زوجها ينتظرها !
سمر و هي تبتسم : خبروه ينتظر شوي أكثر
ماهر : شوفي إذا ما طلعت ألحين يمكن هو يجي عندكم ترى جننا !
سمر : ههههه ، بس شوي !
ماهر و هو يلتفت لمازن : مازن قول لهم شيء !
مازن لا رد
سمر تلتفت لمازن و تشوفه سرحان ، تمرر يدها من قدام وجهه : هيي وين سرحان
مازن يبتسم : لا أبدا ، يسكت شوي و يحط يده على كتف ماهر و يغمز له : شكلهم راح يتأخروا خلينا ندخل و نجيبها
ماهر يبتسم : يللا
سمر بسرعة تسكر الباب و هي تصرخ : لااااااااااا
مازن و ماهر : ههههههه
بعد خمس دقايق ينفتح الباب و تطلع مارية
مازن و هو يمسك قلبه : آخخخخخ ، يا بنت ، إرحمينا ، إذا أنا أخوك و صار فيني كذي ، هو إيش راح يصير فيه ؟
مارية تضربه على كتفه بخفة و هي منحرجة منه
مازن يضحك
ماهر يبتسم و يبوسها على رأسها : طالعة قمر !
مارية تبتسم بحياء و تمشي معاهم . مارية كانت لابسة فستان فيروزي مع ذهبي مررررة ناعم ، و له حركة v نك من وراء و قدام ، ماسك من عند الصدر و واسع لين تحت ، كانت مسوية تسريحة هادية و بسيطة ، مرفعة كل شعرها و منزلة كم خصلة ، و مكياجها كان هادي بلونين الفيروزي و الذهبي يناسب لبسها .
وقفت عند باب المجلس و هي متنرفزة ، مازن يبتسم لها : يللا زوجك ينتظرك ، يفتح الباب و يدخلوا مع بعض ، أول ما يشوفها يوقف و هو ما مصدق نفسه معقولة هالملاك صارت له
عادل و إبتسامته من أذن لأذن يقترب من عندهم
ماهر يبتسم : راح نرجع بعد ساعة
مازن بخبث : خذوا راحتكم !
عادل يبتسم لهم و هم يطلعوا .
عادل يقترب منها أكثر ، مارية تبلع ريقها و هي تفرك يدينها ببعض من النرفزة ، ينتبه لها و يبتسم ، يمسك و يضغط على يدها عشان يهديها ، مارية ترفع عيونها له و تشوفه يبتسم ، يقترب و يطبع أحلى بوسة على جبينها و بهمس : مبروك حبيبتي
مارية و هي خدودها محمرة من الخجل : الله يبارك فيك .
يبتسم لها ، و يجلسوا ، تمر الساعة و هم أبدا ما حاسين بشيء . عادل يستأذن من خالته عشان يطلعوا يتعشوا برع و هي توافق ، بعد نص ساعة هو كان واقف عند سيارته ينتظرها ، يشوفها جاية مع شهد و منار
عادل بمزح : أنتو إيش جابكم ؟
منار و هي تمثل البكي : إهي إهي ، صرت حتى ما تريد تشوفنا ، ما هقيتها منك يا عادل !!
عادل و مارية : ههههه
شهد تبتسم و تسحب منار من يدها : يللا يا حلوين إستمتعوا بوقتكم ، بس لا تتأخروا !
عادل يبتسم : ولا يهمك يمة !
منار و هي تحرك حواجبها بخبث : و ها لا تفكروا تسووا حركات كذي و لا .. ما سكتت إلا بضربة على رأسها
عادل : ههههههه
منار و هي تلتفت لشهد : ليشش ؟؟
شهد : شوفي وجه أختك كيف صار !
منار تلتفت لمارية و تضحك ، مارية و هي منحرجة من أختها : عادل خلينا نطلع و لا شكلنا ما راح نقدر
منار : أوووه مستعجلة البنت !!
عادل يبتسم : يللا
منار شهد يبتسموا و يروحوا عنهم
مارية تدخل السيارة و عادل يبتسم لها : هذي أول مرة نطلع كزوجين !
مارية تبتسم له و هو يحرك السيارة .

في بيت الخشبي ...
الشباب و البنات كانوا مجتمعين و جالسين يكملوا السهرة بأغاني و رقص .
مثل كل مرة عمران و علي يعزفوا و سامي يغني و البنات منهم من يرقص و منهم من يصفق .
خلصت الأغنية و جلسوا شهد و منار
سهاد و هي تهمس لشهد : أنتي قلتي سامي مغرور بس والله ما باين عليه ؟
شهد : لأنك ما تعرفيه زين ..
منار و هي تكمل عنها : إذا عرفتيه ما راح تحصلي واحد مغرور أكثر منه
سهاد بإبتسامة : بس بصراحة إذا مغرور أكيد يحق له ، ما شايفين الولد كيف حلو
شهد و منار : وعععععععع !
منار : أنتي صاحية ؟ بالله عليك تشوفي هذا و هي تأشر عليه : حلو ؟!
شهد : لا أكيد ما صاحية هالبنت ، و هي تضربها على رأسها و كأنها تدق عليه : هلوووووووو ، في شيء مثل العقل ؟؟ و تلتفت لمنار : ما في
منار و شهد : هههههه
سهاد : غبيات !!! و هي تلتفت على الشباب : يللا سمعونا شيء ثاني
سامي : مثل إيش ؟
سهاد : أي شيء !
سامي : أنتي آمري و أنا أغني !
سهاد و هي تلتفت لشهد و منار و من ثم تلتفت لسامي : سواها قلبي !
سامي يبتسم و يلتفت لعلي و عمران : يللا شباب
و يبدأ .
ندى كانت جالسة معاهم بس كل فكرها مع نور ، ما تعرف إذا تفرح لأخوها و لا تزعل لبنت خالها و أعز صديقتها و توأم روحها ،
تنهدت و في خاطرها : أروح أشوفها ! قامت و جت بتمشي
سمر و هي تمسك يدها : على وين ؟
ندى و هي تمثل التعب : اروح أنام تعبانة شوي
سمر تحرك رأسها بالإيجاب و تقوم
ندى بإستغراب : وييييين ؟؟
سمر : إيش فيك ؟ بس حابة أتمشى شوي !
ندى : أوكي ، و يطلعوا مع بعض بس بعدين سمر تروح للحديقة اللي وراء و ندى تدخل الفلة .

تفتح باب الغرفة و تشوفها جالسة جنب الشباك ، تمشي لعندها و تجلس قدامها
ندى بهدوء : كيفك ألحين
نور تبتسم لها و ما ترد
ندى : نور حبيبتي لا تزعلي نفسك على أحد ما يستاهلك ، و الله شوفي فيصل جا في وقته ، أنا أقولك وافقي عليه و إنسي مازن !
نور : تعتقدي كل هذا سهل يا ندى ! أنا مستحيل أقدر أحب أحد غيره !
ندى : أنا ما قلت لك حبيه ! بس إعطيه فرصة يمكن يقدر يسعدك و ينسيك مازن ! و بعدين ترى فيصل أحلى منه
نور تلتفت لها
ندى تبتسم : أنا أعرف أنه بيكون صعب عليك بس إذا ما وافقتي أبوك راح يغصبك ، كل اللي أنا أريد أقوله تقبلي الفكرة !
نور تنهدت و ما ردت
ندى : نور وعديني أنك راح تفكري في الموضوع ، ندى تمسك يدها : نور وعديني !
نور تحرك رأسها بالإيجاب و تحضن ندى . ندى حست دموعها خلاص راح تنزل ، أول مرة تشوف نور بهذي الطريقة ، في خاطرها : لازم ما أضعف لك يا نور ، و مازن حسابك معاي !
بعد ساعة الكل راح ينام ، البنات كانوا مستغربين من نور اللي أبدا ما شاركتهم في شيء ، و عند الشباب الكل لاحظ التعب على مازن اللي حاول يضحك و يتهرب من الموضوع كل ما احد سأله !
***************************
لندن - شقة فهد و أزهار ...
كانت الساعة 2:00 بالليل و هو بعده ما رجع ، كانت حاسة أنها بتموت من الخوف ، كانت تتصل فيه كل ساعة بس ما يرد و رسلت له عشرات الرسائل بس ما في أي رد ، كانت جالسة على الكنبة و ترتجف و الأفكار تجيلها من كل جهة ، جلست تستغفر و تستعيذ عشان تهدي نفسها بس ما قادرة ، أخذت تلفونها و و إتصلت فيه بس هالمرة كان مسكر ، بدت الدموع تتجمع في عيونها ، قامت بسرعة لبست جلبابها و قامت تصلي و لما خلصت جلست تقرأ قرآن ، سمعت صوت المفاتيح على الباب ، سكرت القرآن و قامت بسرعة
فهد يسكر باب الشقة ، يطلع جاكيته و يرميه على الكنبة و بهدوء : سلام
أزهار اول ما شافته حست براحة بس في نفس الوقت عصبت
أزهار : أنت وين كنت ؟ تعرف كم مرة إتصلت فيك ؟ أنتي حتى ما فكرت فيني ؟!
فهد بهدوء : أزهار ما ناقص ...
أزهار و هي تقاطعه : كانت تجيني أفكار من كل جهة ، إيش لو صار فيك شيء أنا إيش اسوي ، وين أروح أخبر من ؟ فكرت بهالشيء ؟ لا ، لأنك ما تفكر إللا بنفسك
فهد : أزهار إسمعي ..
أزهار و هي تقاطعه مرة ثانية : حسيت نفسي بموت من الخوف بس أنت أكيد ما كنت تفكر في هالشيء ، ما فكرت ترد علي و لو مرة و تطمني ليش ؟؟
فهد و هو بدأ يعصب : أزهار خليني أشرح لك ، أنا كنت مع ترا ...
أزهار تقاطعه : أيوا ، تجلس عند صديقك و تنسى أن في أحد ينتظرك و أن ...
فهد عصب من إسلوبها : أزهار !!!!
صرخ في وجهها : قلتلك إسمعيني بالأول ، بس أنتي ما راضية !! و بعدين ما لازم أخبرك أنا وين أروح و أجي ، و ما لازم أشرح لك أفعالي !! و أنتي بأي حق تسأليني كل هذا ها ؟؟
أزهار حز في خاطرها نزلت رأسها و الدموع تتجمع في عيونها : أنا .. أنا آآ .... آسفة ، أنا نسيت لوهلة و فكرتني زوجتك بس أنا .. و دموع بدت تنزل : آسفة تعديت حدودي ، ما راح أكررها مرة ثانية و ركضت لغرفتها
فهد أخذ نفس : أزهار لحظ ..
بس تسكر الباب
فهد و هو يحرك رأسه بالنفي : يا ربي أنا إيش سويت ، هي كانت خايفة علي و أنا جيت صرخت في وجهها ، لازم أعتذر منها
تنهد و مشى لغرفتها و جا بيدق الباب بس وقف : ليش أنا أعتذر ، ما غلطتي ، هي ما عطتني فرصة أتكلم ، تفكر إللي تريده ، بس مستحيل أعتذر !!
دخل غرفته و سكر الباب .
توقعاتكككككككم ؟؟؟؟؟
فهد و أزهار ؟؟
نور و مازن ؟؟
عادل و مارية ؟؟
و البقيييييييية ؟؟


الرد باقتباس
إضافة رد

دنيتي تحلى بوجودك / بقلمي , كاملة

الوسوم
مضحكة , رومانسية , طويلة , قصة عمانية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لا تغيرت قل لي دنيتي وش تكون ! جثةٍ و إدفنوها داخل ترابها / بقلمي ، كاملة }{!Karisa!}{ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2885 09-03-2020 03:42 PM
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6846 09-02-2020 10:31 PM
وكان أسمها صبح / بقلمي , كاملة مغرومه بلا حد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 26 22-10-2016 06:07 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM
دنيتي انت ما بخليــها بقلمي مزيونة_العرب شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 6 17-08-2007 07:10 PM

الساعة الآن +3: 12:56 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1