خيوط الرماد ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

والصلاة والسلام علي اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والس
لام.

روايتى الثانية اتمنى ان تلقي الاعجاب والمتابعة من اعضاء منتدى غرام الاعزاء فى هذه الرواية جزء كبير من مشاعري وفيها الكثير من خيوط الرماد.

روايتى تتحدث عن الحب

فكما يقال الحب مجرد كلمة حتى تلتقون الشخص المناسب الذى يعطيها المعنى الصحيح.

عن الغيرة

عن الاخوة

عن الحقد والكره وضعف الايمان

تتحدث عن اشياء كثيرة نراها فى حياتنا وتمر علينا واحيانا نتغاضى عنها .

روايتى اهداء الي والدتى الغالية ...

الي كل ام ,زوجة,اخت.وحبيبة .


روايتى حصريا علي منتدى غرام ولا ابيح او احلل اي شخص ينقلها الي اي منتدى اخر او ينسبها لنفسه وحسبى الله ونعم الوكيل.

" لا تتخيل "

لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار أحلامك ،، ولا تجعل ثقتك بهم عمياء،،
لأنك ستبكي يوما على سذاجتك ،،ولتكن فيك طبيعة الماء الذي يحطم الصخرة ،، بينما ينساب قطرة ،، قطرة .



قلوب اسرها العشق



تعبت أكــابر الجرح .. وأخفي طعون الآه فيني ..
تعبت أقول ما فيني شيء .. وأنا كل شيء فيـــني


1

في وقت ما ...

كان يقف مشتتا تكاد روحه أن تتمزق ألما فقد نحر منذ قليل نظراته الموجعة انتقلت بين زوجته ووالده ماذا يفعل لا يعلم فعلا أحس وكأنه محاصر.

فنظرات حبيبته أتعبت روحه وهزت كيانه...

ونظرات والده المصرة الغاضبة عصرت فؤاده...

ماذا يفعل الآن أيكذب والده الذي قال منذ قليل بمجلس مملوء بالرجال ومن كبار القبائل انه قد طلق زوجته ويظهره بذلك المنظر المخزي.

أم.... أغمض عينيه لأنه متعب وروحه استنزفت حتى أخر قطرة..

أم يتخلي عن هذه الحورية التي لم يعرف للسعادة طريقا إلا معها فهي من سكنت الفؤاد واستوطنت بداخله.

استمع لصوت والده بألم وهو يقول له:عندك عشر دقايق وإذا معند وبعده راسك يابس لم قشك وروح معها باللي ما .....سكت ليخرج ويصفق الباب بقوة وراءه.

انهار علي اقرب كرسي ليضع وجهه بين كفيه موجع هذا الألم الذي اغتال روحه لم يرد النظر إليها لكي لا يزيد الوجع وجعا اكبر من الذي بداخله.

أحس بيدها الناعمة علي كتفه ما بالك أيتها الحياة أهذا هو ما تريدين فعله بنا رفع نظره لتبتسم له بعشق فاق الحدود وإحساس بقلبها انه سيتوقف عن النبض وأنفاسها المتقطعة تخنقها.

لتهمس بألم:الحرمة يالغالي بدالها عشر بس الأهل ويش يجى مكانهم توكل علي الله و......

لم تستطع نطقها لان قلبها الآن انشطر إلي ألاف القطع وتبعثرت داخلها ستحتاج إلي كل عمرها كي ترجعها إلي مكانها.

لم تكن تريد أن تبكى لا تريد أن تزيد علي همه هم اكبر فهو لا يحب أن يراها تبكى فكيف يتحمل دموع الفراق.

لا تنظري لي هكذا ألان هذه النظرات تنحرني من الوريد إلي الوريد كيف سأتحمل فراقك ماذا سيحل بي أي تعاسة اشعر بها الآن.

حاول أن يستجمع شجاعته وتمنى انه يحلم ألان وسيستيقظ بعد قليل أمسكت بكفه كأنها تحثه فهي لا تريد أن تكون سبب في قطيعة بينه وبين والده لأنها لن تتحمل ذلك هذا ولأنها تعرف معنى النبذ فلا تريده أن يتجرع مرارتها.

يقال ان الرجل لا يعرف اكبر مخاوفه إلا عندما يواجهها وجها لوجه.

أحس أن قلبه يكاد يخرج من بين أضلعه وهو يقولها ولأول مرة يكون خائف وقلبه يرتجف:انتى طالق.

قالها وهو يتمنى انه كابوس قالها وحزن طغي علي قلبه حزن لن يفارقه بعد اليوم اقتربت منه لتقبل جبينه لتقول:أودعتك للذي لا تضيع عنده الأمانة.

ارتدت عباءتها وأمسكت بنقابها وهى تهتف برجاء عميق:بروح مع السايق والشغالة معي.

وقف ينظر لها لأخر مرة ليطبع ملامحها داخل ذهنه ويطبعها داخل قلبه اقترب منها واحتضنها لأخر مرة قبل رأسها لتنسل من بين يديه وتخرج لأنها لم تعد تحتمل ذلك الألم الموجع فكل خلية في جسدها أوجعتها.

@@@@@@@@@@@@@@@@

ألان

كانت لا تزال تعيد ترتيب غرفتها وترتب ثيابها أخذت معظم ثيابها الشتوية ووضعتها بدرج عالي لأنها لن تحتاج لها مع هذا الجو الحارق ارتعش جسدها وهى تذكر برد لندن القارص.

سمعت صوت طرقات علي الباب وبعدها دخلت والدتها لتقترب منها وتقبل رأسها وهى تقول:هلا يمه.

جلست علي حافة السرير ومررت يدها علي اللحاف الناعم بألوانه الهادئة كانت تتمنى أن تدفع عمرها لتمسح هذه النظرات المؤلمة التي تراها علي وجه طفلتها وتلك التي تخبئها بقلبها:مو رايحة يمه معى لعرس ام بشار.

ردت وهى تحط ثيابها بالكبت و تتهرب من نظرات والدتها:لا يالغالية عندى دوام .

كانت تعلم انه ليس لديها دوام ولكنها بالتاكيد استبدلت مناوبتها مع زميلة لها...ما الذى تفعلينه بنفسك الي متى يا صغيرتى الي متى.

وقفت والدتها وابتسمت لها:خلاص يمه علي راحتك.

خرجت والدتها لتذهب للاطمئنان علي احدى الخادمات التى كانت مريضة وتركت وراءها انسانة محملة بالاحزان.

جلست علي كرسيها الخشبي لما كل هذا الحزن فى قلبي لما كل هذا الالم الذى لم ولن يرضى الخروج اكملت عملها بهدوء وهى تدعو الله ان يثبتها علي الدين ويفرج كربها ويغفر لها.

سمعت صوت طرقات علي الباب تعرفها جيدا ابتسمت وهى تفتح الباب لتجد اخوها العود يقف عند الباب ببدلته التى تزيده رونقا وتضفى عليه سحر اسر:الحمد لله علي السلامة.

ابتسم لها:الله يسلمك.

قبلت راسه:البيت من دونك ما يسوي يا كابتن طلال.

رد يبتسم لها بحب اخوي وقال وهو يناظر غرفتها:بعدك ما خلصتى.

ردت بهدوء:باقي لي شوي بس.

طلال:عطينى ربع ساعة اتسبح واغير وجايلك من زمان ما سولفت معك وبعدين بساعدك فى الترتيب.

ابتسمت له وهو يذهب لجناحه الخاص دخل وقفل الباب وراه لتستقبله رائحة عطرة يعرف انها من ذوق اخته وضع ثيابه فى مكانها ودخل يتسبح ليزيل عنه تعب الرحلة التى لم تكن طويلة فقد كانت من الرياض الي الدوحة.

كان يهوي الطيران منذ كان طفلا وعشقه وهو مراهق ودرسه الي ان تحقق حلمه ويحس بالعالم بين يديه وهو خلف مقود الطائرة ويحلق فوق السحاب فى تلك السماء الزرقاء الواسعة المليئة بالسحر والاسرار.

خرج من الحمام اعزكم الرحمن ارتدى ملابسه ووقف امام المراة ليجفف شعره المبلل ابتسم قليلا وهو يتذكر تلك الفتاة الصغيرة فى المطار اعادت له ذكريات الطفولة التى كان يظن انه نسيها لكنها لا تزال محفورة فى ذاكرته.

خرج من جناحه ليجد والده امامه اقترب منه وقبل راسه باحترام:شلونك يا ابو طلال؟

ابوه:الحمد لله شلون... كانت الرحلة.

طلال:الحمد لله تمام.

ناظر باب جناح بنته اللي انفتح وطلت عليهم اقتربت منه وقبلت راسه..ليضع يده حول كتفيها ويدنوها منه بحنان:شلون بنتى الحلوة؟

ابتسمت بهدوء:بخير يبة.

بحب ابوي واهتمام:شلون كان اول يوم لك بالدوام؟

حطت راسها علي كتفه:الحمد لله كان زين انت بس لا تخاف علي.

شلون ما اخاف عليك وهالنظرات تنحرنى:ادري فيك بنت ابوك.

استئذن منهم وراح جناحه ليرتاح قليلا ويزيل تعب العمل المضنى جلس علي السرير ليخلع حذائه اكرمكم العزيز.

ليرفع عينيه حين سمع صوت باب الجناح يفتح ثم يقفل وبعدها اطلت عليه زوجته ببسمة تخفي وراءها حزن رد السلام واشار لها بيده لتجلس بجانبه.

جلست بجانبه وحين امسك كفها وسالها بحنان مصفى:شفيك يا فاتن؟

لم تستطع ان تمنع دمعتها من النزول وهى تهمس:مو قادرة اتحمل وانا اناظر بنتى تذبل كل يوم اكثر عن اللي قبله.

شد علي كفها وهو متفهم تماما لشعورها لان بداخله نفس ذلك الشعور:ما بيدنا الا ان ندعي لها .

وضعت راسها علي كتفه لترتاح ولو قليلا من هذا التعب:شاهر اتصل من شوي يقول عنده تمرين عشان كذا جواله بيكون مقفل معظم اليوم.

اشتاق لذلك الشاب المشاغب:الله يوفقه ان شاء الله.... قال قبل ما يدخل الحمام اكرمكم العزيزما عليك امر يا ام طلال ابي فنجان قهوة من ايدينك.

وقفت واتجهت للكبت:من عيونى... طلعت له ملابس وحطتها علي السرير وبعدها راحت للمطبخ التحضيري اللي بجناحهم عشان تحضر له القهوة.

@@@@@@@@@@

كانت نازلة من الدرج تقفز كطفلة لم تتجاوز العشر سنوات لتسمع صوت قهقهات من اسفل الدرج نزلت وهى تناظر مصدر الصوت ولتقول بحدة:خير شايف لك مهرج؟

ناظرها وقال بمرح:الا شايف عجوز تحسب نفسها بزر.

بوزت :هههه ما تضحك تري.

قال:الا تضحك ونص الله يعين عبد الله علي ما بلاه.

جلست بجانب والدتها وهى تشعر بالاحراج شديد لتقول امه:شفيك يا امك علي اختك احرجتها.

عيل الدنيا بعدها بخير يوم حصوص تستحى..قالها بمرح وبعدها قال لها بحب اخوي:اذا قاصرك شىء ما يردك شىء واذا دريت انك محتاجة شىء وما طلبتى منى تري بزعل عليك.

امه:عسي الله لا يحرمكم من بعض.

حصة:امين..عيل فهد لا تنسي بكري ابيك تودينى السوق.

فهد:ان شاء الله...استاذن منهم عشان بيروح يرتاح.

ام فهد:عسي عينى ما تبكيك يمه.

حصة:امين ان شاء الله.

امها:خلصتى ترتيب اغراضك يمه ما بقي شىء تري هالخميس زواجك.

حصة بغصة والم لانها خلاص بتروح وتتركهم:خلصت يمه ما باقي شىء..بشتاق لكم حيل يالغالية.

حطت راسها علي فخذ امها اللي قالت:وانا بعد يمه وانا بعد بس هذى سنة الحياة عسي الله يهنيك يمه عبد الله ريال والنعم فيه وامه حرمة طيبة هالله هالله فيها.

حصة:ان شاء الله.

خائفة جدا لكنها لا تريد ان تسرب هذا التوتر الي والدتها التى لا تريد ان تزعجها او حتى تقلق بالها ولو قليلا فهى خائفة من هذه الحياة الجديدة وكيف ستتعامل مع رجل تعلم انه كان يريد الارتباط باخري تتمنى لو لم تعلم بهذا الخبر وقبل اسبوع فقط من زواجها.

لا تعلم لماذا اخبرتها لتحذرها ام لتدمر حياتها من بدايتها اه يا عبد الله كيف ستكون حياتنا سمعت صوت بداخلها يقول...ستكون مثل ما تريدنها انتى ان تكون.

ابتسمت فهى سوف تفعل كل ما بيدها لكى تكون هى الوحيدة بحياته ولا ينقصها شىء لكى تفعل ذلك لن تسمح لاحد ان يؤثر عليها وان يفسد حياتها.

لن تكون غبية لا ابتسمت لامها اللي سالتها وين سرحتى وردت تسولف معها .

صعد لغرفته وعندما فتح الباب استقبله الهواء البارد ليذكره انه يحتاج الي النوم لانه منهك حيل فجلس علي طرف السرير ليخلع حذائه اعزكم الرحمن ويضعه جانبا ويفسخ ملابسه ويحذفها فى سلة الغسيل .

الان عليه ان يفكر فى الزواج اكثر وخصوصا ان اخته ستتزوج قريبا وامه ستبقي لوحدها فكانت تشغل باله كيف يتركها وحيدة معظم النهار وعمله ياخذ من وقته الكثير.

كما انه هو ايضا يريد ان يستقر فقد تجاوز الثامنة والعشرون ولم يعد صغيرا والعمر يمضى وحان له ان يتخذ له زوجة تؤازره فى خضم هذه الحياة وتؤنس وحدته .

عليه اولا ان يرتب كل اموره ثم يخبر والدته عن نيته بالزواج منذ الان يتخيل شقد راح تكون فرحانة من زمان وهى ودها تزوجه بس كل شىء بكتبة الرحمن.

انسدح علي السرير وتغطى باللحاف ولم تمضى سوي عشر دقائق الا وكان يغط فى نوم عميق فالتعب ارهقه.

فهد يشتغل فى الدفاع المدنى .

@@@@@@@@@@@@@@@@@

الماس وصمخ.......

اقشعر بدنها حين سمعته ينادى باسمها فلقد اصبحت هذه هى ردة فعلها كلما سمعت صوته تشعر بالرعب ويهرب كل الدم من وجهها فتصبح كورقة بالية تبعثرها الرياح.

اغمضت عينيها وهى تتمتم بكل الادعية التى تعرفها فقد كان غاضب وكانت خائفة جدا ولا تعرف لماذا بقيت معه .

احست بيه يدخل الغرفة لتفتح عينيها برعب:نعم.

مطلق:الله لا ينعم عليك...قومى معى ربعي جهزي لنا خفايف عندك ربع ساعة فاهمة.

هزت راسها لانه الكلمات اختنقت بحنجرتها وحين خرج تنهدت تنهيدة مشبعة بالم كبير وقفت وهى حاسة بخدر فى كل جسمها .

رفعت شعرها فوق ونزلت وهى تستمع الي صوت ضحكات زادت حين وصلت للصالة لتناظر لتلك المراة التى لا تعلم لماذا تكرهها الي هذه الدرجة .

رمت السلام ودخلت المطبخ لتحضر له اللى طلبه ماذا فعلت لاستحق كل هذا استغفرت ربها وقالت اللهم لا اعتراض علي حكمك.

بعد اسبوعين تكمل سنة وهى متزوجة من هذا....لا تستطيع أي كلمة وصفه لكنها تحملت من اجلها ومن اجل سمعتها فماذا يقول الناس لو تطلقت وهى لم تكمل الشهر مهما كان السبب فالناس لن ترحمها فهذا ما يحدث دوما كل اللوم يقع علي المراة لسبب واحد فقط كونها انثى واكثر من اجل والدتها فهو ابن خالتها نعم خالتها تلك المراة التى تكرهها.

ولازالت كلمة امها ترن فى اذنها هذى اختى الوحيدة يا الماس لا تفرقين بينا اشتاقت لهم كثيرا فلم تزرهم منذ مدة.

احيانا لانه يرفض اخذها واحيانا اخري لانهم لا تريدوهم ان يعرفوا مدى تعاستها احيانا حين تنظر الي المرايا لا تتعرف علي انعكاس تلك المراة فهى لم تكن هكذا.

حين وضعت صحن الزيتون سمعت صوته:خلصتى.

ردت:ايه.

ناظرها بازدراء واخذ السفرة وطلع لتجلس علي كرسي المطبخ وتضع راسها علي الطاولة فهى متعبة جدا كل خلية فى جسمها متعبة.

احست بيد حانية علي ظهرها رفعت راسها وابتسمت لها فهى الوحيدة فى هذا البيت التى تحن عليها وسمعتها تقول:ماما الماس انا واجد اسف انى تركتك بس كنت انظف سيارة بابا.

الماس بنبرة مطمئنة:لا تحطين ببالك سيتى تعودت بس منو اللي مع خالتى بالصالة؟

سيتى:هذى بنت صديقة ام مطلق واشرت بايدها انهم مثل بعض سوي سوي.

ابتسمت ببهوت وبعدها ما تدري ليه قبضها قلبها وحست بخوف:سيتى ممكن اطلب منك شىء وابيه يتم بينى وبينك.

سيتى :ايه ماما .

الماس قربت من سيتى وهمست لها عشان ما يسمعهم احد:ابيك اذا.................................. ............. ......... .

سيتى:بس...

قاطعتها بهدوء:اوعدينى سيتى.

سيتى:وعد.
سمعت صوت خالتها عند باب المطبخ:شعندكم تتساسرون؟

ما ردت عليها لانها ما تربت علي هالشىء خسرت كل شىء بهالبيت علي الاقل ما تخصر اخلاقها وتربيتها.

ام مطلق:سيتى حضري لنا كاسين عصير وحلي من اللي جابه ولدى .

وطلعت بعد ما ناظرت الماس بنظرات نارية ارعدت اوصالها ماذا فعلت لها لتكن لي كل هذا الحقد والكره الذى يحرق كل ما تضع يديها عليه.

@@@@@@@@@@@@@@@@

دخل الي البيت ليجد اخته تجلس فى الصالة وكانت مندمجة مع البرنامج الذى تتابعه حنى انها لم تنتبه لدخوله الا حين سلم .

ردت السلام بهدوء وهى ترجع لمتابعة ما كانت تتابعه وهى تخرعت شوي بس ما بينت لانها ما انتبهت لدخوله.

سمعته يسال:بدرية امى وينها؟

بدرية:راحت عند الجيران .

قال بهدوء:ابوي خبرنى انك رفضتى المعرس .

استحت منه حيل ونزلت راسها مع انه اكبر منها بس بسنتين بس تستحى منه اكثر لو كان فيصل ما استحت منه هالكثر لانه علاقتها معه رغم فارق الست سنوات اقوي قالت بخجل طبيعى:الله ما كتب نصيب.

تذكرت شىء وقالت:تري اليوم فيه جمعة حريم عندنا.

هز راسه وقال وهو يوقف :بروح اتسبح وارتاح الحين واذا بغيتى رحت وياك نتعشى بمطعم انتى تختارينه.

احد عاقل يرفض عزيمته:موافقة.

قال لها وهو يصعد الدرج:اجهزي علي الساعة ثمان.

ناظرت ساعتها وكانت الساعة ست ونص باقي وقت وقامت لغرفتها ترتاح شوي لانها تعبانة شوي .

صعدت الدرج ودخلت غرفتها واقفلت الباب وتسندت عليه الكل كان ينتظر موافقتها علي تلك الخطبة لكنهم لا يعلمون الكلام الذي سمعته من والدته فقد كانت رافضة.

وهى لا تريد إن تبدا حياتها بهذا الشكل الخاطئ ولا يمكن إن تتحمل كل تلك المشاكل التي ستحدث فاراحت نفسها من كل هذا العناء.

وحتى حينما استخارت لم ترتح وكانت هذا كافي بالنسبة لها.

وقفت تناظر وجهها فى المراة برضى تام عن نفسها واستوقفتها تلك العلامة تحت اذنها اليمنى .

ندبة من جرح اثره كان اكبر علي قلبها من اثره علي وجهها ..كان سببه حادث حين تخرجت من الجامعة .

فى بداية الامر ارادت إن تزيله بعملية تجميلية لكنها تراجعت عن قرارها حين...........توقف شريط افكارها وهى تسمع صوت جوالها يدق.

اخذته من علي الكمودينة لتبتسم حين رات اسم شقيقتها يضىء الشاشة:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
..

جلست علي الكرسي :هلا وغلا شلونك ؟

..

ابتسمت:الحمد لله بخير.

..

احست إن اختها متضايقة:سعاد فيك شيء؟

..

يعنى مو جاية اليوم .

..

اوجعتها كلمات اختها المشبعة بالم مؤلم:لا تردي عليها لانها هذا هو اللي تبي توصل له ولا تنزلين لمستواها .

..

لا انا اخذت اجازة ويمكن ما ارد اشتغل ما ادري احس نفسي مشوشة الحين مو قادرة اتخذ أي قرار.

..

تدرين انى مو رايحة مالى خلق واعصابي ما تتحمل اكثر عن جذى.

..
الحمد لله علي كل شيء انتى بس لا تتعبين حالك.

..

طيب.

..

مع السلامة.

حطت جوالها مكانه وتنهدت الله يسعدك يا اختى ويعطيك من عنده يارب.

@@@@@@@@@@@@@

حطت جوالها بجيبها ونزلت للصالة .

لا تعرف الي متى ستتحمل هذا الضغط والاستفزاز وذلك الشعور بان شخص يطعنك فى قلبك كلما تذكرت إن هناك امراة اخري تتشاركه معها .

دخلت الي مجلس الحريم لتجد اخت زوجها جالسة لوحدها ابتسمت ورمت السلام واقتربت منها تسلم عليها :هلا والله تو ما نور البيت.

ابتسمت لها بحرارة:البيت منور بوجودك حبيبتى شلونك وشخبارك؟

سعاد:الحمد لله.. انتى شلونك؟

فاطمة:بخير.. الا امى وينها ما لقيتها؟

سعاد:عمتى راحت عند خالتك منال تعبانة شوي وراحت تشق عليها.

فاطمة:الله يشفيها إن شاء الله.

سعاد:امين..الا انتى صارلك من زمان هنى؟

فاطمة:لا تونى وصلت وكنت بدق عليك بس انتى جيتى القلوب عند بعضها.

ابتسمت لها بهدوء:تشربين قهوة او شاى؟

مسكت ايدها عشان ترد تجلس:ما ابي شىء الحين خلينا نسولف مع بعض من زمان عنك شخبارك مع ام وجهين؟.

سعاد :عادى .

فاطمة ناظرتها وهى عارفتها زين وعارفة شلون شعورها لو كانت بمكانها ما كانت راح تقدر تتحمل :الله يوفقك إن شاء الله ويرزقك بالذرية الصالحة.

ابتسمت من قلبها وهى تتخيل إن تحمل بطفل منه فذلك جل ما تتمناه:إن شاء الله..ان شاء الله.

احست بان فاطمة متضايقة مهما حاولت ان تخفي ذلك الامر فلا تستطيع اخفاء هذا الشىء عنها فقبل ان تكون حماتها فهى اقرب صديقة لها:فاطمة.

تفهمها بدون حتى ان تقول لها فلم تستطع ان تمنع دمعة يتيمة تدحرجت علي خدها وهى تشيح بنظرها لكى لا تنتبه لها .

سعاد بحنان جلست جنبها وحطت ايدها علي كتفها وسمعتها تقول:لا تخافين علي متضايقة شوي .

سعاد: انت بس هدى بالك وقومى ريحى شوي وبعدها اذا تبين تحكين تري العين اوسع لك من الحاجب.

ابتسمت:ادري..ادري..اخذت المنديل منها ومسحت دموعها لتسمع صوت تتمنى لو لم تسمعه فى هذا الوقت بالذات:اوه ويش هالجمعة الحلوة ...شلونك يا فاطمة؟

فاطمة:الحمد لله..انتى شلونك؟

جلست ووحطت رجل علي رجل:زينه عسي الله لا يغير علينا...وكانت تقصد بجملتها الاخيرة سعاد .

وقالت بنبرة استهزاء:اقول سعاد كانه وزنك زايد لازم تنتبهى علي نفسك سوي ريجيم تري بندر ما يحب الوزن الزائد.

وضحكت بغرور وسعاد لم ترد عليها رغم ان سهمها اصابها فى الوجدان وسمعت فاطمة تقول:منيرة ماله داعى الكلام الفاضى.

ناظرتها بحدة ولم ترد عليها لسبب واحد فقط وانها رات زوجها يدخل ردت السلام وهى تناظر سعاد التى لم ترفع نظرها وهى ترد السلام بدورها.

فاطمة وقفت عشان تسلم علي اخوها :شلونك يا خوي؟

ابتسم لها:هلا فاطمة..انا الحمد لله انتى شلونك؟

فاطمة:الحمد لله بس فيه ناس قاطعة وما تسال عنا لولا بعض الناس والا كان زعلت عليك.

قال وهو يجلس:الله لا يحرمنا من هالناس.

جلست مبتسمة:امين يارب.

قال وهو يناظر اخته:شفيك وجهك مصفر.

فاطمة :تعبانة شوي بس فديتك.

رغم انها لم ترفع عينيها منذ دخوله الا انه احس بانها مرهقة خائفة وموجوعة يتمنى الان لو يقوم لها وياخذها بين ذراعيه لتستكين روحه المعذبة وهو يراها بهذا الذبول.

منيرة كانت تراقب نظرات زوجها وهى لم تعد تتحمل نظراته لتلك الغبية بحب وحنان وكانه خايف عليها من الهوي يجرحها.

دخلت ام بندر سلمت وقامت بنتها سلمت عليها وجلست وهى تقول:اشوفك بالبيت مبكر اليوم يا يمه.

بندر:ايه يمه خلصت مبكر اليوم وسعاد عندها موعد اليوم.

ابتسمت داخلها فقد ظنت انه نسيها تماما ولكنه تذكرها شعور جميل تحرك داخلها.

منيرة لوت بوزها .

امه:عسي ما شر يمه.

ابتسم لامه:ما شر يالغالية بس رجلها تعورها وانا اخذت لها موعد عشان نتطمن بس ان شاء الله خير.

منيرة بصوت لم تسمعه الا سعاد وام بندر:يمكن الوزن الزائد اثر علي ريولها.

ام بندر:الله يوفقك يمه ويشفيك يا حبيبتى.

سعاد:الله يسلمك.

بندر وقف وراح لغرفته وقفت سعاد وقالت قبل ما تروح:تامرين علي شىء يمه.

ابتسمت لها بحنان وهى عادتها وحدة من بناتها:سلامتك يا بنتى.

راحت وبعدها ام بندر ناظرت منيرة بحدة وهى تقول:تري يا منيرة احذرك عن الكلام الفاضى واللي علي غير سنع.

ردت بحدة وهى تحاول صوتها ما يعلي:أي سنع اللي تحكين عنه السنع انه ولدك تزوج علي خلي عمى يتزوج عليك وذيك الساعة تعالي احكى لي عن السنع.

انهت حديثها بزفرة وصعدت لغرفتها .

فاطمة بصدمة من كلامها:هذى شفيها يمه ؟

امها:كلامها ماله أي سنع ما اقول الا الله يهديها ان شاء الله ادري فيها موجوعة بس ماله داعى التجريح.

فاطمة:بس بعد ماله داعى الكلام اللي قالته ما تستحى علي وجهها...سعاد رفيجتى مستحيل تجرح احد يمه بس منيرة بعد اعرفها من يوم كنا يهال وهى تحب انه كل شىء يكون لها هى بس ما يشاركها فيه احد.

تنهدت:انتى تدرين باللي صار والا كان.....اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ماله داعى نعيد ونزيد فى موضوع ماراح يقدم او ياخر فى شىء.

@@@@@@@@@@@@@

دخلت الجناح ومن بعده اتجهت لغرفة النوم وهى تسمع صوت الماء عرفت انه يتسبح اتجهت للكبت واخرجت له الثياب ووضعتها علي السرير.

لا تعلم الي متى تستطيع الاحتمال وهى تحس بالم كبير موجع يكاد يقتلع ذلك القلب العاشق من بين ضلوعها .

ها هى الان تكمل سنة وهى متزوجة منه لكنها تحس انها بعيدة عنه اكثر مما هى قريبة تعشقه بجنون ولا ترضى حتى ان توجعه حتى بكلمة.

حتى حين تكون موجوعة من منيرة ومن كلامها المسموم فحين يعود متعبا لا تستقبله الا بابتسامة وبداخلها قلب يذوى الم وحب لرجل سيطر عليها واصبح جزء من روحها.

وحتى موضوع الحمل كان ياثر عليها وكانت خائفة جدا خائفة الا تستطيع ان تكون اما لاولاده يوجعها كثيرا.

وقف وهو يراها تتصارع مع افكارها وتحارب دموعها الا تسقط علي خديها النديتين ظل يراقبها لفترة وهو يتمنى ان يمحى كل شىء يزعجها ويارقها.

اقترب منها ليحتضنها من الخلف واحس بها ترتجف لانها تفاجات من تواجده :سعاد اشفيك موجوعة من رجلك؟

موجوعة بس مو من رجلي موجوعة من انى اشاركك مع وحدة تانية اتحضنها مثل ما تحضننى , اتقبلها مثل ما تقبلنى,اتعاتبها ,تزاعلها,تراضيها وتضحكها مثل ما تفعل معى هذا الذى يوجعنى ينحرنى ويجعلنى اذوي من حزن يكاد يقتلنى.

ولكنها قالت:بعدها تعورنى بس اقل عن امس يعنى احسن شوي.

ابتسم لها وقال:يعنى اذا رجلك ما تعورك شنو اللي زاعجك؟

سعاد حطت راسها علي كتفه:ما ادري حاسة نفسي مكتومة حيل ونفسي ضايقة وصايرة اشتاق لك حيل.

بعثر شعرها :يعنى شلون ما كنتى تشتاقين لي قبل؟

ابتسمت له لكنه لم يري تلك الابتسامة:الا كنت اشتاق لك مثل شوق الارض للشروق بس الحين مو قادرة اتحمل بعدك عن عينى قلبي يعورنى.

امسكها من كتفيها ولفها حتى اصبحت مواجهة له وتلك العيون السوداء غاصت فى اعماقه لتجعله عاشق حتى حدود الجنون طبع قبلة علي جبينها:سلامة قلبك حبيبتى.

ابتسمت له وقال :يلا عشان لا نتاخر علي موعدك وبعد نتعشي برة.

قالت وهى تروح للكبت :مشكور حبيبى بس اتركها غير مرة عشان اليوم فاطمة فيه ومو حلو نتركها وباكر نروح.

ويلومون هذا القلب الذى يذوب عشقا وحبا فيها فهى اميرته وحبيبته وقلبها صافي حنون لا يحمل أي حقد او ضغينة لاي احد.

@@@@@@@@@@@@@@

ابتسم لاخته اللي هى اقرب انسان له وتفهمه من نظرة يحترمها جدا ويقدرها وتذكره كثيرا بوالدته رحمها الله.

قال لها:مو قاصرك شىء يا موضى تري عيالك مثل عيالي .

قالت:خيرك سابق يا خوي والخير واجد وكل شىء جاهز والحمد لله ومثل ما تعرف عبد الله بيعيش معى انا وابوه عسي الله لا يحرمنى منه.

امين يارب....قالها من قلب .

تحس دائما بلمعة الحزن تلك فى عينيه ولا تلومه ابدا عندما فقط تتخيل ان تكون فى مكانه لن تستطيع ان تتحمل ان لا تصبح ام فى يوم من الايام فليرحمك الله ويصبرك علي مبتلاك يا خوي.

قالت بدون تفكير:انت ليش ما تتزوج؟

لم يستطع منع نفسه من الضحك:ههههههههههه شفيك يا موضى بعد هالعمر اتزوج علي مزنة ما سويتها وانا شباب اسويها الحين وبعدين لا تنسين انى....وقالها بغصة لم تخرج فى صوته...عقيم وتدرين انى يوم شفت الطبيب اكد لي انه ماراح يجينى عيال الله ما كتب لي العيال الحمد لله علي كل شىء.

ام عبد الله:ونعم بالله يا بوراشد.

كان الكل يناديه بهذا الاسم احتراما له وهو اسم والده وكم تمنى ان يكون راشد موجود فعلا ولكن قدر الله وما شاء فعل ولا اعتراض علي مشيئة الرحمن خالق الاكوان.

ابو راشد:ادري فيك اذا حكيتى ماراح تسكتين يالغالية وراح تاخري نفسك وتاخرينى بعد علي موعدى فى المجلس.

ام عبد الله:هههههههههههههه اذا علي تاخيري ما عندى مانع جمعات الحريم ترفع الضغط هالايام وانا جاية شفت جاسر ماخذ بدرية يتعشى وياها بري والله ما يبرد كبدى الا هالولد ريال .

ابتسم لانه فهم قصدها :اه منكم حريم ما ينقدر عليكم .

قالت بنبرة مقصودة :فى هذة انت صادق ما ينقدر عليهم اذا بغوا شىء صار لهم كيدهم كايد وانا اختك يالغالي.

ابوراشد:هههههههه عسي الله لا يحرمنى منك يالغالية كلها كم شهر وتصيرين جدة ههه جدتى موضى هههه.

ابتسمت:ههههههه والله وكبرونا العيال..يلا عن اذنك الحين ام فيصل تزعل علي وانا ما اقدر علي زعلها.
اخوها:يلا خلينى اوصلك قبل لا اروح.

موضى:ما يحتاج كلها البيت تري حذالك مو بعيد.

قال وهو يوقف :ماراح ارتاح الا يوم اناظرك دخلتى البيت كم اخت عندنا هى وحدة بس.

@@@@@@@@@@@@@@@@

خلصت الصحون ومسحت ايدينها وهى منهكة حيل حاسة بتعب كبير بعد هالنهار وبالذات عزيمة اخوها الله يسامحه.

اخذت كاس مويه تشرب لانه تحس بجوفها يابس وبعدها غسلت الكاس وردته مكانه وتتمنى لو ترد ترتب كل شىء بحياتها بعد.

دعكت جبهتها تخفف الصداع اللي تحس فيه وطلعت من المطبخ تنهدت بداخلها وهى تسمع حرمة اخوها تقول:عسي بس نظفتى المطبخ زين.

تعوذت من الله بداخلها وراحت غرفتها عشان ما تشد فى الكلام معها لانها دائما هى الخاسرة وتعرف اخوها زين ما يقدر يكسر كلام حرمته.

فتحت الباب لتبتسم من قلبها البسمة التى ترتسم علي ملامحها كلما رات تلك الملاك النائمة علي السرير فهى الشخص الوحيد الذى جعلها تستمر وتتحمل هذه الحياة القاسية مع اخ اقسي وزوجة لا تعرف الرحمة.

جلست علي جانب السرير بهدوء لتمسح علي شعرها برقة وتطبع قبلة علي خدها الندى المتورد وتريح راسها بجانبها قليلا.

اغمضت عينيها لتريحهما من التعب ولكن التعب الذى بقلبها كيف تريحه من ذلك الالم المضنى والمجهد.

فهذه الطفلة التى لا تتجاوز الرابعة من عمرها هى من جعلها تتحلي بالقوة لمواجهة الحياة ومواجهة اخ نسيى معنى الاخوة تماما بعد رب العباد الذى لا تلجا الا له لتشكى له همومها فالشكوي لغير الله مذلة.

وقفت واخذت ملابسها من الكبت ودخلت الحمام اكرمكم الرحمن تتسبح وقبل ما تدخل قفلت باب غرفتها بالمفتاح.

طلعت بعد ربع ساعة وهى حاسة بالانتعاش جلست عند تسريحتها الصغيرة نسبيا عشان تجفف شعرها وتسرحه وبعدها تشوف ايش سووا طالباتها بامتحان اليوم.

كانت تدرس بثانوية .....للبنات تخصص فيزياء مو مرتاحة بالمدرسة ابد بس عشان بنتها ومصاريفها مع انه اخوها حالته والحمد لله مرتاحة بس ما يساعدها بشىء بالعكس متمنن عليها انه معيشها عنده.

ضحكت بسخرية مثل الشغالة بس لين متى بتظل علي هالحال ورفضها للزواج لانها مو قادرة تتحمل فكرة الزواج مرة تانية وبعد عشان بنتها خايفة عليها حيل من زوج ام ما يرحمها.

بس قد ايش راح تنتظر وتتحمل اخوها اللي ما يرحمها وما رحمها .

وخرت هالافكار عن بالها وركزت فى الدفاتر اللي قدامها لترتسم فى صفحة بيضاء فتحتها صورة ظلت محفورة فى راسها مهما حاولت مسحها .

@@@@@@@@@@@@@@@@@

حطت رجل علي رجل وهى تقول بنبرة مستفزة قصدتها:اقول خالتى عسي بس بدرية ما تبي تشوفنا ؟

ام فيصل انحرجت حيل من نبرتها التهكمية وتوها كانت بترد بس سمعت موضى تقول وهى داخلة من الباب:شفيك يا احلام بعدك صغيرة علي النسيان لانه اخر مرة قلتى الجمعة الجاية راح تكون حق الحريم بس حتى شهد بنتى ما جت معى وبعدين احد يحصل له عشا مع جاسر ويرفض يكون مينون اكيد.

ام فيصل بنفسها الله يسلمك يا موضى.

احلام قفطت من كلام عمتها وغيرت الموضوع وهى تساسر خالتها:عمتى موضى المحامى الاول عن ست الحسن بدرية.

خالتها وهى تصير زوجة ابو راشد:احلام خلاص سكتى ما نبي مشاكل معها.

قالت وهى تضحك:خايفة تشكيك حق الحبيب.

ام راشد:استحى علي وجهك ولا تنسين انى خالتك العودة مو واحدة من ربيعاتك فاهمة.

احلام:السموحة منك يا احلي خالة.

ام احلام كانت جالسة وحيل مستحية من كلام بنتها الساذج وقلة الذوق اللي عندها واللي تتقصدها عن عمد وهى التى لم تخرج لهذه الدنيا الا بها واخيها الذى لا يتشابه معها فى أي شىء.

ام عبد الله بعد ما سلمت وجلست ناظرت بنت اخوها بحدة فهذه الفتاة اخذت من خالتها اكثر مما ورثته عن والدتها ما تقول الا الله يهديها.

@@@@@@@@@@@














يتبع

خيوط الرماد ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

جالسة تطبع اخر كلمات لها فى بحثها وهى حاسة براحة لانها خلاص خلصت تعبت حيل فيه وبالذات انه البحث كان حيل صعب سوت له حفظ وسكرت جهازها وانسدحت علي الكنبة.

غمضت عيونها وهى مبتسمة ومرتاحة حيل وفرحانة بعد عشان اخوها واخيرا بيتزوج والحمد لله اختياره كان صح وارتاحت حيل منه .

حصة ما شاء الله عليها بنت زينة وراقية ومتربية وما شافت منها أي شىء وكل الناس تمدحها وتمدح اخلاقها.

والا كان بياخذ .....استغفر الله استغفر الله الحين اخذ سيئات عشانها والله ما تستاهل ابد.

عسي الله بس يوفقهم ويجمع بينهم بالخير الله شكثر متشفقة تناظر عيال يركضون بالبيت ضحكت كنها عجوز بالسبعين.

سمعت صوت اخوها:شفيك تضحكين لحالك؟

قالت:هلا باخوي احلي معرس بالكون كله .

عبد الله:شفيك علي الطالعة والرادة معرس ومعرس.

ضحكت وهى تعتدل فى جلستها:ما انلام اخوى الوحيد بيتزوج وهى مرة وحدة بتعرس ابي افرح.

قال يمازحها:تري الشرع حلل اربع.

قالت وهىمسوية معصبة:هذا بعدك ما تزوجت وتقول الشرع حلل اربع بس اضمنلك حبيبى انت بس تشوفها راح تعوف كل الحريم من بعدها.

ابتسم كان وده يسالها عن شكلها بس حب انه يكتشف هالشىء لحاله يوم الخميس شلون يصير الوقت طويل يوم نبيه يمر بسرعة.

شهد:هيه يالاخو وين رحت اللي ماخذ عقلك.

ابتسم لها:خلك مقابلة دراستك بلا طوالة لسانك وخلصى دراسة اليوم باكر ابيك تروحين معى السوق.

شهد:ان شاء الله.

سلم وطلع ركب سيارته وكلام اخته ريحه اكثر والحمد لله حتى امه تمدح زوجته وان شاء الله يكتب لهم حياة زينة مع بعض يا تري يا حصة شلون بتكون حياتنا.

عبد الله كان شاب معتمد علي نفسه رغم انه ابوه تاجر معروف بالسوق وخيره كثير بس هم اعتمد علي نفسه صحيح يشتغل مع ابوه بس كل شىء بجهده لانه ما يبي ياخذ شىء بالساهل لانه اللي يجى بالساهل يروح بعد بالساهل.

عنده ماجستير فى الاقتصاد ومخه تجاري فى اواخر العشرينات يعشق شىء اسمه سيارات مع انه نقدر نقول كل الرياييل يعشقون السيارات.

سمع صوت جواله وكانوا ربعه اللي تاخر عليهم ابتسم وهو يحرك السيارة يوم صارت الاشارة خضراء.

@@@@@@@@@@@@@@@@

كان جالس وما يدري ليش طرت عليه الحين شلون كل ما يكون مشتت او يحس بالضعف ليش تكون هى الشخص الوحيد اللي يتمنى لو تكون موجودة عشان تخفف عنه وتدواى جروحه.

لانها هى البلسم الوحيد لجروحه ما يدري شلون قدر......... صحى من افكاره علي صوت ريال دخل المجلس وسلم .

ابتسم بشموخ ورجولة ما تبين انه بداخله انسان مكسور موجوع بشدة وقلبه ينزف بوجع مؤلم ورجع يسولف مع الرياييل.

@@@@@@@@@@@@

جواهر.....جواهر..

توها تنتبه لابوها وابتسمت له:هلا يالغالي.

رد لها الابتسامة وهو يقول:شفيك يبة سرحانة من يوم جلستى؟

جواهر:بس كنت افكر بالشغل وما انتبهت امر يا بو طلال.

ابوها:بس كنت اسالك عن الماس صاير شىء بينك وبينها من شوي كنت اكلمها وحسيت انه فيه شىء.

قالت وهى توخر عيونها عن عيون ابوها:يمكن اهيا متضايقة شوي وبعدين انا كنت مشغولة شوي وصارلي مدة ما حكيتها يمكن زعلانة.

اه يا الماس اه يا بنت عمى رحمى حالك ورحمينى معك رفعت عينها وطاحت بعيون امها وابتسمت لها بصعوبة لان شفتيها لم تريدا ان تبتسما بسبب كل ذلك الالم الذى فى قلبها.

امها:ما يصير يمه ما الكم الا بعض.

جواهر:ادري يمه ادري.

ابو طلال:جواهر يبة شرايك نطلع يومين للبر نغير جو .

ابتسمت حق ابوها برقة :ما عندى مانع بابا بس تدري تونى بس مبتدية الشغل ومو زينة اطلب اجازة من الحين.

امها ناظرت زوجها بنظرات بينهم كانها تقول له ما فيه فايدة فيها :يمة لا تنسين تري باكر بنروح عند بيت خالك ولا تقولين مشغولة ادري ما عندك شىء .

جواهر وهى عارفة زين انها امها هالمرة ماراح تقبل أي عذر:ان شاء الله يمه وبعد انا مشتاقة حق مشاعل.

امها ابتسمت :فديت قلبك اشرايك الحين تسوي حق امك وابوك احلي فنجان قهوة من ايدينك؟

ابتسمت وهى توقف:من عيونى.وراحت للمطبخ.

ابوها:الله يسعدها ان شاء الله.

ابتسمت وهى ترد علي زوجها:امين يارب ولا يحرمنى ولا يحرمهم من وجودك يالغالي .

ناظرها وحست كانه نظراته تائهة حطت ايدها علي كتفه كانها تقول له انا موجودة ..رجع ركز نظره وقال:ولا يحرمنى منكم.

ناظرها هالحرمة تعنى له الكثير اكثر من زوجة وام لعياله هى توام روحه وحبيبته ورفيقة دربه واللي خاضت معه كل صعوبات حياته وساندته فى اصعب مراحلها تخلت عن الكثير من اجله لذلك يعشقها الي حدود الجنون فهى معشوقته.

ام طلال:شفيك يالغالي بالك مشغول بشنو؟

ناظرها وكان بيقول شىء بس غير رايه وهى حست فيه وقال:الشغل هالايام كثير حيل وفيه مشروع شاغل بالي.

قالت بحب وهى تدري انه ما قال لها السبب الحقيقى تعرفه زين بس ما حبت تضغط عليه:عسي الله يوفقك ان شاء الله.

فى المطبخ حطت الفناجين بالسفرة وطلعت من المطبخ وجلست عشان تقهويهم وابتسمت ابتسامة ارادت ان تطمئن بها والديها لانها تعرف انه بالهم مشغول بها.

@@@@@@@@@@@@

فتح البوابة بجهاز التحكم اللي عنده ودخل البيت نزل من السيارة واخذها السايق يحطها بمكانها تنفس بعمق مهما سافر تظل ريحة بلاده هى الاحلي والاغلي مهما كانت حارة مثل اخوه جاسر ضحك من كل قلبه ودخل البيت.

لقى ابوه جالس لحاله فى الصالة سلم عليه وقرب منه وحب راسه:شلونك يبه؟

ابوه:بخير يابوك.

ساله وهو يجلس قباله علي الكنبة:قاعد لحالك؟

ابوه:تونى واصل امك بعدها بالمجلس مع الحريم وبدرية طالعة تتعشى مع جاسر.

رفع حاجبة باستغراب:مروق الاخو اليوم عساه الدوم.

ابوه:امين...وانت يا فيصل متى ناوي تفرح قلب ابوك وامك .

ابتسم لابوه:زين ا ن ام فيصل مو هنى والا كان زوجتنى الحينة..سكت لحظات وبعدها رجع يقول:يوم انوي الزواج يالغالي بجى اخبرك وبعدين يعنى واحد مثلي شغال فى السفارة بري ما ابي اتزوج الين تستقر اموري .

ابو فيصل:الله يوفقك ان شاء الله.

ابوفيصل:تصبح علي خير.

فيصل:وانت من اهله.

اتكا علي الكنبة واخذ الريموت وهو يفكر فى اشياء كثيرة طلع من افكاره وهو يناظر امه جاية من مجلس الحريم رد السلام وقام حب راسها:شلونك يا الغالية.

امه:بخير اشوفك قاعد اليوم مو عند ربعك.

ابتسم لانه عارف قصد امه:كنت مواعد واحد بس بنته مريضة واضطر ياخذها المستشفى وعيالك طالعين يتعشوا بري ما كلفوا علي عمرهم يقولون اخونا قاعد لحاله نعزمه وهو بس باقي له يومين ويسافر.

ابتسمت له بخبث:تزوج وانت ما تقعد لحالك وتلقى من تتعشى معه بري علي قولتك.

ضحك وقال:جبت الحكى لنفسى بس خلي اشوف عبد الله اذا شجعنى تزوجت .

امه:شنو الزواج تظنه سيارة عشان ينصحك عبد الله..ضحك من قلب علي تعليق امه اللي قالت وهى تقوم:لا تتحرك من هنا بروح اشوف ابوك وارد لك عشان نتعشى مع بعض .

قال:ان شاء الله.

سمع صوت الباب ناظر اخوه واخته داخلين رد عليهم السلام وهو مبتسم وهو يناظر اخته توخر طرحتها:هلا بالاخوان اللي يتعشون وما يعزمون اخوهم اللي قاعد بالبيت يعد الطوف.

بدرية ابتسمت وجاسر قال:وانت شنو صاير بالدنيا قاعد اليوم بالبيت مو عند الربع .

فيصل:رديت البيت قلت بسولف مع اخوانى رجعت ما لقيت احد ظليت لحالي ههههههه ..ضحك وهو يناظر وجه بدرية المنحرجة..تري امزح ان شاء الله استانستوا.

بدرية:حيل ما تصدق شلون استانست بهالطلعة.

فيصل:دوم ان شاء الله يلا روحى بدلي وتعالي خل نسولف ...راحت بدرية وتركت اخوانها جالسين .

فيصل:شخبار الشغل؟

جاسر:الحمد لله ماشى مثل الساعة.

فيصل بعتاب:من اسبوع كنت ببروكسيل ولا تقول امر اخوي اشوفه اتطمن عليه من 5 شهور ما شفته.

ابتسم بطريقة لا يفهمها الا من يعرفه:ما مدانى الوقت ابد ولا تزعل جاي لك بعد اسبوعين الين تمل من وجهى وتطردنى من الشقة.

ماعاش ولا كان اللي يطردك يا خوي:قالها بفخر.

جاسر:مو ناوي تنقل شغلك هنى ما اكتفيت من الغربة والحين صار عندك مركز مهم يعنى ماراح يمانعون نقلك خبرة وعقل مثلك يساعدون البلاد حيل وتساعدنى انا بعد وتتزوج عشان الغالية توخر عنى شوي.

ضحك من كل قلبه :هههههههههههههههه اتاري السالفة كذا وانا اقول اخوي شفيه يبينى ارد البلاد يحليلها امى تبي عيال يملون عليها البيت ان شاء الله سعاد تييب لها اول حفيد .

كانه عيالي يحشون فينى:جاهم صوت امهم وهى نازلة من الدرج.

فيصل:هههههههههه دوم كاشفتنا حشى مركبة اجهزة تجسس دوم كاشفتنا.

امه:مو عيالي خبز ايدى...جاسر قام وحب راس امه ورد جلس بهدوء ورجولة تحسها بنظراته الثاقبة الساحرة.

فيصل:تري يالغالية حدنى جوعان.

امه:ماراح اتاخر بس ربع ساعة يا ولدى ويكون الاكل جاهز..ناظرت ولدها الثانى....احط لك يمه جاسر.تدري فيه ولدها ما يحب اكل المطاعم.

جاسر :اذا ما عليك امر يالغالية .

فيصل:تري اللي خاطب بدرية رد كلمنى مرة ثانية بس انا قلت له ما فيه نصيب والله يرزقك بغيرها.

جاسر:زين ما سويت ما هوب كفو ياخذ بنت سعود الشاهر وبعدين اهيا مو بطايحة بكبودنا عشان نقطها كذا.

فيصل:رحمت الريال انه ما حكاك والا كان صارت علوم.

نزلت بدرية وراحت للمطبخ تساعد امها يوم اسمعت صوتها قربت منها وحبت راسها:شلونك يالغالية؟

امها:الحمد لله استانستى يمه؟

بدرية:حيل يالغالية شلون كانت سهرتكم؟

امها:زينة بس تدرين فى بنت عمك لازم تنغص علي الناس.

باستغراب:احلام جت غريبة.

ام فيصل:تركيها عنك خلي نصلح عشا حق اخوانك فستانك حق عرس عبد الله خلص.

بدرية:ايه باكر بروح اخذه يالغالية وبمر سعاد باخذ لها فستانها بعد واسولف معها من زمان عنها.

امها:فيها شىء اختك؟

ردت وهى تحط الصحون:لا يالغالية بس اشتقت لها حيل.

طلعوا من المطبخ وحطت الاكل علي الطاولة وراحت ام فيصل تنادى عيالها عشان يتعشون وهى تبتسم علي علاقتهم القوية الله لا يحرمها منهم ان شاء الله.


خيوط الرماد

جود الدنيا ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

بداية موفقة

بانتظار البارت القاااادم

وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

بداية جميلة جدا ومليئة بالغموض لحد الان ماعرفنا مين هم الي ببداية الرواية والي جار الزمن عليهم علشان يفترقون وايش هي الاسباب لهذا الفراق


الابطال كثير ولحد الان ماقدرت اربط كويس بينهم .......... عبدالله الي فهمته من ردة فعله على حصة انو مو عايفها او غير متقبلها وايش قصة الثانية الي يمكن هي الي خبرت حصة عن رغبة عبد الله انو يتزوجها


بدرية مين الي خطبها وامه ليش ملاتبغيها واحلاموه الي ماحبيتها شفيها على بدرية وليه مااحد موقفها عند حدها

حبيت ترابط عيلة ابو فيصل جدا عايلة قلبوهم على بعض بس شكل في موجة حزن بتدخل قريب ببيتهم


سعاد كنت مفكرة انها الزوجة الاولى اكتشفت انها الثانية اجل تتحمل الي تحس فيه من الغيرة وتعذر منيرة اذا هي الدخيلة ومو قادرة تتحمل شريكة بزوجها اجل كيف منيرة زوجته الاولى الي شكله متزوجها مجبر موباين عليه انو يحبها وحتى اهله بعد موعاجبتهم بس اكيد مع الاحداث الجاية بنكتشف المزيد عن حياتها وان شاء الله تحمل ويرتاح قلبها وتسكت منيرة الي متفاخرة بنفسها وتدري انو زوجها يحب سعاد


الماس وحياتها المرة ليه ساكتة على هالظلم وخالتها ليه تكرهها مااحد قال لها تزوج ولدها لها كان زوجته بنت صديقتها الي شكلها حقيرة مثلها هي وولدها السكير

وين اهلها وعمامها عنها يوم يزوجوها لواحد اخلاقه بالحضيض وامها وينها عن ولد اختها واختها الي مضحية ببنتها علشانها وعلشان رضاها الله يعينها والله العالم ايش السر الي بينها وبين الخدامة يمكن حاسة انو خالتها والي معاها ناويين بشر لها وهي توصي الشغالة تتصل بأحد من اهلها اذا صار هالشي


اممممممممم مين الي عندها بنت وجالسة عند اخوها هل هي نفسها الي تطلقت ببداية البارت والي طلقها نفسه الي كان يسلم على الرياجيل بالمجلس ماعرفنا اي شي عنهم ولا عن اساميهم وايش قصتهم متشوقة اعرف سالفتهم والظلم الي انكتب عليهم


كم بارت بتنزلين وهل لك ايام محددة ان شاء الله اكون متابعة لك فقد شدني الغموض الي فيها ....في انتظارك للتعرف اكثر على مجريات احداث روايتك وعلى ابطالك

أحلى ضحكة ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

موفقه حبيبتي ,,

باين من عنوان الروايه انها تجنن ,,

لي عودة مع التوقعاات ,,


برب اقراء ,,


خيوط الرماد ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها جود الدنيا اقتباس :
بداية موفقة

بانتظار البارت القاااادم
تسلمى جود

واتمنى اشوف توقعاتك.

تحياتى.

خيوط الرماد ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون اقتباس :
بداية جميلة جدا ومليئة بالغموض لحد الان ماعرفنا مين هم الي ببداية الرواية والي جار الزمن عليهم علشان يفترقون وايش هي الاسباب لهذا الفراق


الابطال كثير ولحد الان ماقدرت اربط كويس بينهم .......... عبدالله الي فهمته من ردة فعله على حصة انو مو عايفها او غير متقبلها وايش قصة الثانية الي يمكن هي الي خبرت حصة عن رغبة عبد الله انو يتزوجها


بدرية مين الي خطبها وامه ليش ملاتبغيها واحلاموه الي ماحبيتها شفيها على بدرية وليه مااحد موقفها عند حدها

حبيت ترابط عيلة ابو فيصل جدا عايلة قلبوهم على بعض بس شكل في موجة حزن بتدخل قريب ببيتهم


سعاد كنت مفكرة انها الزوجة الاولى اكتشفت انها الثانية اجل تتحمل الي تحس فيه من الغيرة وتعذر منيرة اذا هي الدخيلة ومو قادرة تتحمل شريكة بزوجها اجل كيف منيرة زوجته الاولى الي شكله متزوجها مجبر موباين عليه انو يحبها وحتى اهله بعد موعاجبتهم بس اكيد مع الاحداث الجاية بنكتشف المزيد عن حياتها وان شاء الله تحمل ويرتاح قلبها وتسكت منيرة الي متفاخرة بنفسها وتدري انو زوجها يحب سعاد


الماس وحياتها المرة ليه ساكتة على هالظلم وخالتها ليه تكرهها مااحد قال لها تزوج ولدها لها كان زوجته بنت صديقتها الي شكلها حقيرة مثلها هي وولدها السكير

وين اهلها وعمامها عنها يوم يزوجوها لواحد اخلاقه بالحضيض وامها وينها عن ولد اختها واختها الي مضحية ببنتها علشانها وعلشان رضاها الله يعينها والله العالم ايش السر الي بينها وبين الخدامة يمكن حاسة انو خالتها والي معاها ناويين بشر لها وهي توصي الشغالة تتصل بأحد من اهلها اذا صار هالشي


اممممممممم مين الي عندها بنت وجالسة عند اخوها هل هي نفسها الي تطلقت ببداية البارت والي طلقها نفسه الي كان يسلم على الرياجيل بالمجلس ماعرفنا اي شي عنهم ولا عن اساميهم وايش قصتهم متشوقة اعرف سالفتهم والظلم الي انكتب عليهم


كم بارت بتنزلين وهل لك ايام محددة ان شاء الله اكون متابعة لك فقد شدني الغموض الي فيها ....في انتظارك للتعرف اكثر على مجريات احداث روايتك وعلى ابطالك
حبيبتى وردة الزيزفون شكرا لمورك وتوقعاتك الجميلة.

اصبتى فى بعض توقعاتك ولكن ستعرفين مع الاجزاء القادمة كل تساؤلاتك وان شاء الله الرواي راح تكون عند حسن ظنك.

دمتى بود.

خيوط الرماد ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها أحلى ضحكة اقتباس :
موفقه حبيبتي ,,

باين من عنوان الروايه انها تجنن ,,

لي عودة مع التوقعاات ,,


برب اقراء ,,


الله يسلمك هذا من ذوقك يالغلا

انتظر توقعاتك

دمتى بود

تحياتى لك.

خيوط الرماد ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساء الانوار والافراح

اليوم بنزل بارت ثانى عشان تاخذون فكرة اكثر عن الرواية وان شاء الله بعدها بنزل بارت كل يوم ثلاثاء باذن الرحمن.

هذا البارت اهداء لاحلي اميرات جود الدنيا ,وردة الزيزفون واحلي ضحكة.

اول من رد علي روايتى تحية من القلب


2

دخلت البيت وهى توخر نقابها وتقول لبنتها بحدة :انتى متى بتعقلين وتقصرين حسك وطوالة لسانك يا بنت بطنى.

احلام جلست:ما سويت شىء والا اللي يقول الصدق الحين يكون لسانه طويل.

امها:تري طولت بالي معك حيل بس تري للصبر حدود فاذا ما عقلتى بيكون لي معك تصرف ثانى تسمعين.

احلام:ايه.

امها تجلس وهى تاخذ نفس عميق:روحى غرفتك وباكر ما فيه طلعة من البيت...قالت بحدة وهى تناظر بنتها بتتكلم..ما ابي أي اعتراض او أي كلمة.

صعدت غرفتها وهى حيل معصبة ناظرت اخوها قدامها سالها :شفيك احلام؟

ناظرته وقالت:ما فينى شىء .

نزل ويوم ناظر امه معصبة عرف انه اخته مسوية شىء حب راس امه:هلا يمة شفيك معصبة؟

امه:ما عرفت اربي عيالي ما عرفت اربيهم.

ناظر امه وهو فاهم قصدها زين:لا تلومين نفسك يالغالية واللي تبينه بيصير وانا موافق من باكر تروحين تخطبين لي .

امه:يا مازن ما تسوي شىء انت مو راضى عليه وتبلش بنت الناس معك ويظل ذنبها برقبتى.

قال وهو يحب راسها:راضى يالغالية والله راضى.

ام مازن:الله يرضى عليك دنيا واخرة ويهدى اختك اللي معورة راسي.

قال وهو يبتسم:امين.

امه:ابوك رجع والا بعده.

مازن:لا يمه رد من زمان يقول تعبان شوي من الشغل .

ام مازن باهتمام وخوف:وصرالك جالس ساعة ما تخبرنى عيال اخر زمن.

ضحك وهو يناظر امه تروح ووخر ظهره علي الكنبة وغمض عيونه ويفكر فى موضوع ما يدري هو شلون سواه قلة عقل بس هو الحين نادم قد شعر راسه بس مستحيل تسامحه او ترد له مستحيل وهو ما يبي يحرج نفسه اكثر .

تذكر شىء وعرف انها راح تظل حسرة بقلبه طول حياته مهما حاول ينسي او يتناسي هالشىء بس بيظل بقلبه.

دق جواله وكان الشغل اكيد فيه شىء مهم وقف وهو يرد ومتجه لغرفته عشان يغير ثيابه...يوم وصل داره قفل الجوال بعد ما طلب منه المدير يكون بالمركز بعد اقل من ربع ساعة مازن يشتغل ظابط فى قسم مكافحة المخدرات.

لبس فى اقل من خمس دقابق تدريباته بالجيش علمته كثير اشياء طلع من الغرفة بعد ما قفلها عشان امه ما تقلق عليه مع انه عارف انها راح تعرف انه طلع للشغل.

@@@@@@@@@@@@@@@@

جلست جنب مرت اخوها وهى تحط ايدها علي بطنها متى يطلع بس مشتاقين حق ياهل يملي علينا البيت .

قالت وهى تعدل جلستها:لازم تجيبين لنا علي الاقل ثمانية ما يهم اولاد او بنات بس لو بنات احلي يا عسل.

شهقت بقوة:شنو تحسبينى قطوة والا ارنب.

ضحكت:ههههههههههههه .

امها:يوم تبين عيال يا مشاعل روحى تزوجى وجيبى لك عيال ان شاء تجيبى عشرين مالك خص ببنتى.

مشاعل وهى تبرطم:ما احد يسلم منكم وبعدين خلي القي فارس احلام اول ضحكت بقوة يوم ناظرتها امها بنص عين..ترانى امزح يالغالية .

سمعت صوت جوالها قامت تاخذه من علي الطاولة وهى تضحك ابتسمت اكثر يوم ناظرت الاسم اللي علي الشاشة.

ردت:هلا والله تو ما نور جوالى

.............

افا زعلانة الغالية بس اعرف شلون اراضيك

.......................

شسوي يعنى قاعدة بالبيت والله اشتقت لك حيل

..................

لا ابوي بالمكتب عنده شوية شغل وامى كاهى قاعدة ومرت مشعل.

..............

ان شاء الله..قالت وهى تناظرهم تسلم عليكم جواهر.

ام مشعل ببسمة:جيبى الجوال ابي احاكيها.

مشاعل:جواهر تري امى تبي تكلمك.

عطت الجوال حق امها اللي قالت:هلا يمه جواهر شلونك شخبارك عساك طيبة وشلون ام طلال وام الماس والماس.

......................

الحمد لله...لا تحاتى تنورين البيت

.......................

لا الحمد لله الحين صار احسن بس تدرين شغله ماخذه ما ادري منو طالع عليه بعد.

...................

هههههههههههههه فديت قلبك يلا تصبحين علي خير.

مشاعل:ليش قفلتى يمه ابي احاكيها من زمان عنها الدبة.

امها:قالت خلها تفتح المسن بحاكيها عليه.

قامت وهى تبتسم:يلا تصبحون علي خير وقالت لامها فديت قلبك يمه صحينى علي صلاة الفجر لانى بسهر يمكن ما اصحى.

امها:ان شاء الله.

وراحت ركض ام مشعل:فاطمة وين سرحتى؟

فاطمة:معك خالتى بس شردت شوي مشاعل شكلها فرحانة حيل .

ردت:ايه علاقتها ويا بنات عماتها حيل قوية بس الدنيا بعدتهم بس الحين ردوا وان شاء الله الله لا يفرقهم ابد.

فاطمة:امين يارب.

دخل مشعل وسلم ردوا السلام قرب من امه وحب راسها:غريبة مشاعل مو معكم.

امه:راحت غرفتها تحاكى رفيقتها كانك تاخرت اليوم مو من عوايدك.

مشعل:ايه والله اتصل فينى طلال ولد عمتى وتعشيت وياه وتراه يسلم عليك.

ام مشعل:الله يسلمه ان شاء الله .

كان يسولف مع امه وعارف العيون اللي تناظره وعلارف انها متضايقة هو عصب عليها وما كان معه حق يصارخ بوجهها.

امه:يلا يا عيالي انا بروح انام كبرنا علي السهر مشعل اذا تبي تري مشاعل مسوية كيكة حلوة بس لا تكثر منها.

ضحك علي خفيف وهو يسمع امه كانه ياهل بالروضة مو ريال باوائل الثلاثينات:ان شاء الله تصبحين علي خير.

امه:وانتم من اهله.

راحت ام مشعل وظل مع زوجته اللي ما حكت ولا كلمة وقفت بتروح بس يوم مرت جنبه مسك ايدها بحنان وخلاها تجلس جنبه.

قال وهو يمرر ابهامه علي خدها الناعم:الحلو زعلان.

ما حكت ولا كلمة بس عرفها من عيونها من حركة شفايفها الساحرة اخذ ايدها وطبع قبلة علي اناملها فاحس بارتعاشها وعرف انها علي وشك ان تصيح .

قال بحنان عميق:فاطمة ارجوك حاكينى ادري انى عصبت وصارخت بوجهك بس ترانى كنت مستعيل حيل وبعدين حبيبتى انا اتصلت فيك اكثر من عشر مرات سفهتى وما رديتى دزيت لك 5 رسايل ما سويتى لي أي اعتبار .

كانت تسمع كلامه ودموعها تنزل علي خدودها بس يوم سمعت كلامه الاخير قالت من بين دموعها:جوالي نسيته بالبيت وبعدنى ما شفته.

مشعل قال وهو يمسك شعرها بخفة:عذرتك بس تدرين لو ما ادري انك تعبانه من الحمل كان زعلت عليك وما حكيتك تري انا اللي مفروض ازعل مع انى غلطت بعد.

استحت منه حيل وحطت ايدها علي ايده:مشعل انا مو زعلانة بس شوي متضايقة وما ابيك بعد تزعل منى.

مسك ايدها وباسها مرة ثانية:مو زعلان يالغالية بس تضايقت شوي مثلك فديت قلبك.

نزلت عيونها بخجل وبعدها سمعت يقول:باكر موعدك مع الطبيبة علي الساعة اربع.

هزت راسها وهى تقول بخجل:ان شاء الله حبيبى.

ضحك:زين ما اغمى عليك وانتى تقولينها.

ابتسمت وهى تقول:مشعل.

قال:يا عيون وقلب وروح وفؤاد مشعل.

فاطمة ببسمة فرح:مشعل ترانا قاعدين بالصالة تبي كيك.

قال وهو ياخذ الريموت:ايه ما عليك امر مع كاس عصير بادر علي ذوقك.

قالت وهى توقف:من عيونى.

فى خاطره قال تسلم لي عيونك يحبها فهى من اسرته بطيبتها وحنانها وروحها الطيبة وحسنها الاسر بعدها انشد انتباهه مع الاخبار .

فاطمة حطت قطعة كيكة فى الصحن وحطت كاس العصير واخذتهم حق زوجها اللي لقته جالس يناظر الاخبار.

ابتسمت وهى تحط الصحن علي الطاولة وقالت له:تفضل.

عدل جلسته واخذ الشوكة :زاد فضلك يام عبد العزيز.

زادت ابتسامتها اول مرة تسمعها منه :وانت شدراك انه ولد يمكن بنت.

قال وهو مبتسم:ولا يهمك يام فاتن.

ابتسمت:ليش فاتن بالذات؟

رد كاس العصير:عشان انا واعد عمتى اذا جتنى بنت راح اسميها عليها .

بخاطرها وهى بعدها مبتسمة اذا مثل عمتك ام مطلق الله يعينا عيل:كل شىء مقدر ومكتوب واذا جت بنت فاتن مثل ما تبي.

حس كانها تضايقت شوي بس الحين مو وقت الكلام ذا توه بيتكلم بس سمع صوت جواله وناظر الرقم وحسب روحه يحلم.

رد بهدوء:هلا.

جاه صوتها الهادىء:هلا مشعل شلونك؟

قال بعتاب مغلف ببرود:زين ذكرتينى وتسالين عنى؟

مسموح بكل اللي تقوله :بعدك زعلان علي ترانى.........

قاطعها:زعلان الا موجوع حدى منك ما توقعتها منك انتى بالذات شلون ؟

كانت تستمع لحديثه ولا تعرف من هذه المراة التى يحدثها بكل تلك المرارة والالم والاسي الذى يملا صوته .

بحرقة:غصب عنى يا خوي غصب عنى مو بايدى ارحمنى واللي يرحم والديك.

بحدة:انا ادري عن كل شىء فلا تحاولين تبررين أي شىء تغيرتى تغيرتى حيل يا الماس اخر وحدة بالعالم توقعت يصير قلبها قاسي انتى .

حست بالم وقالت بصوت مبين فيه انها تصيح:مو انا اللي قسيت الدنيا اهيا اللي قست علي فلا تقسي انت علي بعد لا تقسي.

حس بغصة وهو يسمعها تصيح بس هو موجوع منها موجوع من اخته مهما حاول يداري:انا ما قسيت عليك يا اختى شدد علي الكلمة الاخيرة.

قالت وهى مو قادرة تكتم شهقاتها:عسي الموت ما ينسانى اذا كنت ناوية اوجعك عسي الموت ما ينسانى سامحنى يا اخوي سامحنى.

سمع صوت اقفال الخط حط جواله جنبه وتنهد بقوة حس بيها تحط ايدها علي كتفه بعد ما عرفت انه اللي كان يحاكيها الماس بنت عمته واخته بالرضاعة:ليش قسيت قلبك عليها تراهى اختك.

مشعل بحرقة:اجرحتنى والحين دموعها كانها سكاكين بقلبي.

فاطمة:انت ما تدري شنو ظروفها وشنو اللي حدها علي هالشىء بس لازم تفهم منها روح لها تري مالها اخو غيرك.

@@@@@@@@@@@@@@

مكة

توهم يدخلون الشقة رادين من الحرم جلست تريح جسمها من التعب وتاخذ كاس الموية من زوجها وهى تبتسم:تسلم.

قال وهو يجلس:الله يسلمك..حاكيتى الماس وتسلم عليك.

بهدوء :الله يسلمها.ما تدري ليش بنتها تتحشى تحكى معها ما تدري ليه خايفة وحاسة انها اظلمت بنتها يوم ضغطت عليها بزواجها من ولد اختها بس ان شاء الله احساسها ما يكون بمحله.

ابو الماس:سلمى شفيك متضايقة من شىء؟

ردت:لا..بس اشتقت حتى بنتى والاهل كلهم.

قال :لا تنسين انتى اللي اصريتى نمدد قعدتنا هنى اسبوع ثانى وما بقي منه الا اربع ايام ونرد وعندك الجوال حاكيهم وتطمنى عليهم.

قالت :ان شاء الله...بس خلنى اول اسوي شىء خفيف ناكله لانه حدى جوعانة .

قال وهو يتمدد علي الكنبة:اذا تعبانة نطلب من بري ماله داعة تتعبين نفسك زود.

ردت وهى تتجه للمطبخ:ماله داعى وبعدين اكل المطاعم مو ذاك الزود ههههههههه علي قولة جواهر الله يذكرها بالخير.

سمع صوت جواله ورد وهو يبتسم:الطيبون عند ذكرهم.

جواهر:فديت اللي يذكرنى والله شلونك يالغالي وشلون خالتى.

قال:الحمد لله بخير انتى شلونك وشلون الاهل؟

ردت:الحمد لله كلنا بخير وما نشكى بشىء ومشتاقين حق ردتكم الرياض من غيركم ظلمة يا حلوين.

ابتسم لهذه الفتاة التى اوجعتها الحياة واسقتها من مرها كثيرا:منورة باهلها الرياض ..شلون الشغل يا دكتورتنا.

قالت بهدوء:الحمد لله الشغل زين بعد يومين عندى عملية لطفل ما يتعدى العشر سنوات كاسر خاطري عنده مشكلة بشرايين قلبه.

قال بفخر:الله يوفقك يا بنتى دنيا واخرة ويرضى عليك .

جواهر دكتورة جراحة قلب وشرايين وايد شاطرة ورغم صغر سنها الا انها قدرت تثبت نفسها فى هالمجال درست مبكر ودخلت الجامعة وهى عمرها 16 سنة لها سمعة وايد زينة يوم كانت تشتغل فى لندن.

قالت:امين يارب..يلا عمى ما اطول عليك تردون بالسلامة ان شاء.

قال:مع السلامة.

قفل جواله ووضعه علي الطاولة وبالنفس الوقت جت سلمى ومعها الاكل قال وهو يعدل جلسته:تسلم عليك جواهر.

قالت وهى تجلس:الله يسلمها هالبنت ما فيه مثلها طيبة وحنونة ورقيقة الله يسعدها دنيا واخرة.

@@@@@@@@@@@@@@@

اليوم اللي بعده

الساعة 11:30ص

وصلت قدام بيت اختها وطلبت من الشغالة ترد لها مع السواق يوم تتصل فيها دقت الباب فتحت لها الشغالة.

دخلتها ناظرت ام بندر بالصالة سلمت عليها وحبت راسها:شلونك خالتى.

ردت السلام:هلا بدرية انا زينة حياك.

بدرية:الله يحييك .

ام بندر:شلون ام فيصل ؟

بدرية:الحمد لله كان ودها تجى معى بس راحت عند عمتى موضى تدرين عرس ولدها قريب حيل...وقال وهى تفتح شنطتها وتطلع بطاقة...وهذى هى البطاقة يوم درت انى جاية طلبت منى اوصلها وتشرفين ان شاء الله انت ومنيرة.

ابتسمت:لها مشكورة ..ما تقصر ام عبد الله وان شاء الله بنكون هناك .

سعاد خبرتها الشغالة بوصول اختها نزلت بصعوبة ودخلت الصالة سلمت علي اختها اللي سالتها:شلونك اليوم؟

قالت وهى تجلس:الحمد لله احسن.

بدرية:ترانى مو مطولة جبت لك الفستان تجربيه اذا مو زين خبرينى او اخذيه انتى عشان تضبطه لك الخياطة.

ابتسمت لاختها:مشكورة تعبتك معى.

بدرية:ما فيه تعب ما عندى اخت غيرك.

ام بندر:الله لا يحرمكم من بعض.

البنات:امين.

سعاد وهى تناظر اختها تمسك جوالها عرفت انها بتروح:شفيك مستعجلة هالكثر؟

ابتسمت لها بحب اخوي:بروح بيت عمتى موضى وما ابي اتاخر عليها لا تزعل علي وتدرين زعلها كايد.

ابتسمت علي تعليق اختها:سلمى عليها حيل واستسمحى لي منها بس احس نفسي تعبانة وان شاء الله اصير احسن الين يوم العرس.

اختها وام بندر:ان شاء الله.

@@@@@@@@@@@@@@@@@


الساعة 11:40 ص

كانت جالسة تمسح دموعها فقدت كل احساس عندها وحست انها شىء ولا يسوي وصبرت كثير فقدت ثقتها فى نفسها وفى انوثتها وصارت تخاف .

شافت لنفسها فى المرايا وجهها فيه كل الالوان من الكدمات بعد الضرب اللي تلقته من يومين نزلت فستانها وناظرت صدرها كدمة زرقاء حطت عليها مرهم تاوهت من الالم اول ما لمست الجرح تلاقيها منين من زوجها ولا من امه.

سمعت صوت الباب ينفتح بقوة وعرفت انه هو جاي اكيد امه خبرته وكذبت مثل العادة خلاص تعودت بس ما تدري ليه جسمها انتفض وانكمشت علي نفسها وحست انه نهايتها قربت خلاص.

سمعت صوت امه تقول:اخرتها زوجتك تعلي صوتها علي ما قلنا شىء بس انها تمد ايدها علي لا لا والف لا يا مطلق لازم توقفها عند حدها يكفي انها عاقر وما تجيب عيال.

مطلق:الكلبة الحين اوريك فيها بنت الكلب.

ارتجفت وجفلت كفريسة عرفت ان صيادها سوف يمسكها ووخرت الين وقفها الجدار دخل مع امه غرفة النوم.

قال بصوت مرعب خالي من الاحساس:هيه انتى شلون تتجراين وتمدين ايدك علي امى.

لمت ايدينها قدام ويهها ونزلت دموعها ما بطلت حلجها بكلمة لانها تعرف انه ماراح يرحمها فضلت السكوت وكانت تدعى ربها فى نفسها .

كان يقترب منها وفسخ عقاله وصار يضربها وامه وراه وبعيونها نظرة رضا وفرح وبدت ابتسامة تظهر علي وجهها.

بعد ما طاحت علي الارض رمي العقال وصار يرفسها بحذائه علي جنبها وبقوة لدرجة انه صراخها لربما وصل الي الشارع واصبح كالحيوان تجرد من كل الانسانية واصبح شيطان شيطان اعماه الحقد.

لم تمنع توسلاتها وصوت انينها ان يتوقف عن ضربها ولا توسلاتها لامه وخالتها اتصدقون التى خرجت وبسمة استهزاء علي طرف شفتيها .

واصل ضربها بوحشية وحقارة وبعدها رفسها رفسة قوية وهو يسب ويلعن مسكها من شعرها الين حست انه تقطع وصار فى ايده وبعدها تركها بسرعة ليتهاوي راسها علي الارضية الرخامية وطلع من الغرفة وصك الباب وطلع من البيت.

احست حينها بدوار والم ينخر حتى العظام الم شديد ينتشر فى كل جسمها حتى انها لم تعلم مالذى يؤلمها اكثر جسدها ام قلبها.

كانت منهارة علي الارض ومو قادرة تتحرك تحس براسها ينزف وحست بطعم الدم علي شفتها وبعدها حست بشىء بين ريولها وعرفت انها تنزف كانت بس تدعى ربها انه يرحمها وبدات تحس بخدر فى جسمها ومو قادرة تتحرك غمضت عيونها وسلمت امرها للباري اللي ما يخيب عباده ابد.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

11:43ص

ببسمة قالت مشاعل: تو ما نور البيت هلا والله.

ام طلال:اه منك يالعيارة بس شسوي بنت اخوي الوحيدة لازم ندلعك.

قربت من عمتها وباستها:فديت اللي يدلعونى عسي الله لا يحرمنى منك يالغالية يا اخت الغالي.

جواهر تبتسم علي بنت خالها وسوالفها اللي ما تنمل سمعت مرت خالها تسالها:ليش ما اخذتى حلي يا جواهر.

ابتسمت لها:مالي نفس خالتى تسلمين.

نزلت فاطمة من الدرج ورسمت علي وجهها ابتسامة وسلمت بصوت هادىء:السلام عليكم ورحمة الله.

الكل رد السلام وقربت منهم سلمت علي ام طلال:هلا عمتى شلونك؟

ام طلال:هلا حبيبتى انا الحمد لله انتى شلونك وشخبارك مع الحمال عسي بس مو متعبك حيل؟

ردت :لا الحمد لله يا خالتى مو متعبنى.

وبعدها لفت لجواهر اللي اول ما ناظرتها انبهرت بجمالها وقالت بنفسها بسم الله ما شاء الله:هلا.

جواهر:هلا .

جلست جنب مشاعل اللي قالت:عمتى تبين كاس مويه.

ام طلال:ايه وما ابيه بارد كثير.

مشاعل:من عيونى كم فاتن عندنا...ومشت وهى تضحك.

جواهر اخذت كيس ابيض ورسوم عليه ورد ابيض من جانبها وقالت وهى تبتسم لفاطمة:هذى هدية بسيطة منى عسي الله تعجبك.

بابتسامة :مشكورة وما تقصرين.

جواهر:العفو..عسي الله بس الفستان يعجبك ويكون علي ذوقك .

مشاعل وهى تعطى لعمتها كاس الموية:كانى سمعت فستان ناظرت الكيس اللي عجبها...واو هالهدية حقى.

امها:هالهدية حق فاطمة مو حقك .

فاطمة:ادري فيك يلا طلعيه عشان كلنا نشوفه.

ابتسمت لها:فديت مرت اخوي والله.

اخذت الفستان ومسكته وعلي وجهها بسمة طفولية :واو جواهر تدرين انك عجيبة يجنن الفستان اشرايك فاطمة؟

فاطمة ابتسمت ولم تخفي اعجابها بالفستان الذهبي والاورنج وكان طويل له ذيل قصير ومن فوق كتف واحد بس حست من فوق كانه عاري شوي من عند الصدر بس حلو حيل وبعدها طلعت مشاعل جاكيت قصيرة نص كم ذهبية راقية وانيقة .

قالت باعجاب:حيل حلو مشكورة جواهر .

جواهر اللي ما تدري شنو صار لها حست بانقباض قوي بقلبها وطاح منها كاس العصير غمضت عيونها حست بايد امها تلتف حول كتفيها وتسال بصوت خائف:شفيك يمه جواهر حبيبتى؟

فتحت عيونها وناظرت امها وعيونها فيها خوف كبير: لا تخافي ماما بس قلبي انقبض ما ادري ليش.

امها:بسم الله عليك يمه .

جواهر:خلاص ماما لا تخافي انا بخير.

مشاعل تغير الجو:يمكن غيرت رايها وعجبها الفستان وتبيه.

ام طلال:الله يقطع ابليسك ههههههههههه.

فاطمة توها بتقول شىء بس اسكتت يوم ناظرت اللي داخلة من الباب ونظراتها ما تريح ابد ردت السلام مع الكل.

ام طلال:هلا شلونك يا ام مطلق؟

ام مطلق:هلا فاتن شلونك يا اختى؟

فاتن:الحمد لله بخير نسال عنك كل ذا وما تسالين عن خواتك؟

ردت:تدرين مشاغل الحياة.

مشاعل:الا عمتى الماس ليش ما جت معك؟

ردت وهى تناظر جواهر:انا خبرتها بس تقول مشغولة تجى وقت ثانى ان شاء الله.

جواهر ما ارتاحت لنبرة صوتها وما تدري ليش حاسة انه فيه شىء سمعتها تسال عن خالتها سلمى فردت امها:سلمى بمكة رايحة عمره مع زوجها بترجع هالاسبوع.

ام مطلق:تروح وترد بالسلامة وقالت بداخلها الله لا يسلم فيها عظم.

دق جوال جواهر اخذته من جيب بنطلونها وجاها صوت خالها يسلم:السلام عليكم.

ردت:وعليك السلام ورحمة الله..هلا خالي.

خالها:هلا يبة جواهر تقدرين تجين المستشفى محتاجك بعملية ما تقدر تتاجل والدكتور اللي كان بيسويها صار له حادث.

ناظرت ساعتها:ربع ساعة واكون بالمستشفى ولا تشكرنى هذا شغلي.

قفلت جوالها وناظرت امها وابتسمت:كلمى طلال عشان ياخذك.

جواهر:ان شاء الله.

مشاعل:ما نقدر علي الدكتورة المشغولة والوالد بجلالة قدره يتصل فيها ويطلب منها تجى تسوي عملية.

ام مشعل:ما شاء الله عليها الله يحفظها.

فاطمة سالتها:انتى دكتور شنو جواهر.

مشاعل بفخر:دكتورة جراحة قلب وشرايين متخرجة من جامعة اكسفورد الاولي علي الدفعة والاحلي.

فاطمة مستغربة واواللي يناظرها مستحيل يفكر انها جراحة واضح انها رقيقة وناعمة وحتى سنها فى اوائل العشرينات.

ام مطلق:الشغل زين بس الحرمة مالها الا بيتها وريلها وعيالها والا شلون يا جواهر والا خلاص حرمتى.

ام طلال بحدة:صافية عن الكلام اللي ماله داعى وعلي غير سنع .

ام مطلق بعدكم ما شفتو شىء من السنع يا خواتى.

@@@@@@@@@@@@@@@

عبد الله ناظر المحل كان مزدحم وفيه حريم حيل دخلت شهد وظل هو ينتظرها بري المحل طلعت بعد نصف ساعة ناظرت اخوها وضحكت.

عبدالله:المشكلة انك اختى الوحيدة مالي خيار ثانى غيرك.

شهد:خلاص ما بقي شىء الا اذا انتى بعد تبي شىء ثانى .

عبدالله:ايه ابي اشتري هدية حق زوجتى شرايك تختارينها معى.

ما عندى مانع يا اخوي بس شتبي تشتري لها عندك شىء معين او ما عندك فكرة. قالت وهى تمشى معه.

قال:ايه ابي اشتري لها اسوارة حلوة ومميزة .

شهد:اعرف محل حلو واشياءه ما فيه منها اثنين يعنى تقدر تتاكد انها راح تكون مميزة.

عبدالله :يلا عيل خلينا نروح عند المحل اللي تقولين عنده.

مشت مع اخوها وهى تسولف له عن القاعة وشلون راح تطلع روعة يوم العرس وانه اللي راح يكون اروع هو وحصة وبعدها قالت :يلا وصلنا المحل والحمد لله ما فيه زحمة.

دخلوا وناظروا الاشياء المعروضة وعبد الله لفت انتباهه اسوارة علي شكل ورقة عليها الماسة علي شكل دمعة واخري علي شكل فراشة لكن الاولي اعجبته اكثر.

سمع اخته تساله:شرايك انا اعجبتنى هذى.واشرت علي اسوارة علي شكل نجمة ملونة .

عبد الله:حلوة بس اعجبتنى هذى اكثر واحسها فخمة وانيقة.

شهد:واو ما كنت ادري انه ذوقك حلو كذا .

عبد الله راح عند صاحب المحل وطلب منه يلف له الاسوارتين اللي اعجبته واللي اعجبت اخته وبعدها اختار طقمين الماس فخمين وطلب يلفهم بعد.

قرب من اخته:محتاجة شىء ثانى والا خلاص.

شهد:لا خلاص بس ابي اكل جوعانة.

ابتسم:بحاسب وبطريقنا نشتري شىء وناكله علي الطريق.

ابتسمت له:طيب انتظرك.


@@@@@@@@@@@

جلست علي الكرسي بعد ما خلصت مع بنت عمها تنظيم الصالون واخذت كاس ماي تشرب قلبها طيب وحنون بس ما تدري ليش احيانا تتغير وتصير ما تنطاق سالتها:احلام وين سرحتى؟

ردت بعفوية:ما ادري امى زعلانة علي..تدرين بدرية انا اقط كلام جارح بس احيانا بدون قصد والله وبالذات معك انتى مع انه فى الجامعة كل البنات يقولون لي يا بختك فى بنت عمك وانا كنت فخورة فيك واذا أي احد قال عنك ولو كلمة اقلبها علي راسه.

بدرية:لازم تتعلمى شلون تسيطرين علي نفسك وكلامك واذا احيانا عصبتى عدى فى سرك الين عشرة بعدها تكلمى وانا بنت عمك بتحملك مهما كان بس غيري لا باكر تتزوجين وبيصير عندك ام ريلك وخوات شلون بتتعاملين معهم.

احلام بمزح:بذبحهم.

ضحكو ثنينهم وكل وحدة تناظر الثانية قربت احلام من بنت عمها وباستها علي خدها:مشكورة ادري انى طولت لسانى معك كثير .

بدرية:طاح الحطب.

احلام:طاح الحطب مسكت ايدها وقالت:تدرين شهد راح اذبحها رايحة للسوق وتاركتنا نكرف هنى .... وان شاء الله ما تجيب لنا حلي او كاكاو اذبحها.

بدرية وهم طالعين للصالة:اخاف شوي تقومين تذبحينى انا.

الكل ناظرهم باستغراب وبالذات عمتهم موضى اللي قالت:الله يديم بينكم المودة ان شاء الله.

الكل:امين.

احلام:خلاص عمتى ما تبين شىء.

ام عبد الله:ما ابي الا سلامتك يمه عسي الله لا يحرمنى منكم تعبتكم معى اليوم.

بدرية:تعبك راحة يالغالية.

ام مازن يوم ناظرت بنتها وكلامها وتعاملها مع الكل ارتاحت وحست انه هم وانزاح عن قلبها لانها كانت تحاتيها حيل وبالذات تعاملها مع بدرية بس الله لا يغير عليهم.

احلام:الا مو كان شهد تاخرت؟

فى نفس اللحظة دخلت شهد وهى توخر نقابها ووجهها محمر من الحر قالت احلام:لو طرينا مليون.

شهد لانها تعرف احلام زين وتدري انها طيبة بس تخفي هالشىء قالت:يا سلام شفيها شهد الجاسم تسوي اكثر من مليون.

سلمت علي كل وسمعت احلام تساسر بدرية:مصدقة روحها الاخت ونافشة الريش.

شهد:سمعتكم شرايكم نروح غرفتى عشان اراويكم شنو اشتريت وطبعا جبت لك كاكاو احلامو لانى ادري فيك تاكلينى بقشوري اذا رديت فاضية.

احلام:سنعة يا بنت العمه.

استاذنوا منهم وراحوا لغرفة شهد وكل امراة فيهم تدعو لابنتها فى صدرها الحنون لتبتسم ام مازن:الله يهديها ان شاء الله.

ام عبد الله:سامحينى يا وضحة علي كلامى بس تري مزنة الله يهديها هى اللي مسببة الحساسية بينهم والا احلام قلبها طيب .

تنهدت وردت:ادري يا موضى ادري بس شسوي عجزت معها وهى ما تحشم اختها بتحشم الناس.

ام عبد الله:محشومة يا مرت اخوي لا تكشرين ابتسمى.

ام فيصل ناظرتها وهى عارفة انه فيه شىء تعرفها زين لانها صديقتها من مقاعد الدراسة :ام مازن كانه فيه شىء تبين تقولينه ؟

ام مازن ناظرتها وقالت:فيه موضوع ابي اكلمكم فيه.

@@@@@@@@@@@@

طلال

التفت يوم سمع اسمه وهو داخل الكوفى شوب مع ولد خاله وابتسم وهو يناظر صاحب الصوت وقرب منه وهو يقول:فهد هلا والله.

فهد:شلونك بعدك مثل ما انت ما تغيرت؟

طلال:الحمد لله انت شلونك؟

فهد:الحمد لله زيارة والا خلاص.

رد:لا خلاص بنستقر هنى اكتفينا من الغربة.

فهد وطلال جمعتهم الصدف واصبحوا اصدقاء يتوصلون عن طريق الشبكة العنكبوتية وكل واحد لاهى بحياته.

فهد:خلينا نشوفك كان ودى اسولفك معك بس لازم اروح الشغل .

طلال:اشوفك علي خير.

لوح له وبعدها راح جلس علي الطاولة وناظر مشعل اللي طلب له عصير...الكوفى شوب كان رايق حيل وراقي وبعد ممنوع فيه التدخين .

مشعل:طلبت عصير اتمنى ما عندك مانع.

طلال:لا زين ... شخبار الشغل وياك؟

رد:الحمد لله الشغل زين وهالايام قطاع الاتصالات صاير منتشر حيل مع كل احتياجات الحياة..مشعل يشتغل مدير عام باحدى شركات الاتصال.

طلال:تدري فى بالي مشروع من زمان بس الحين بس فضيت له واحس انه عندى الوقت انى انفذه بس ابي لي شريك وما لقيت احسن منك شرايك؟

مشعل:بصراحة فاجاتنى بس شنو المشروع اللي فى بالك؟

رد:مشروع مجمع تجاري بس يكون غير عن باقي المجمعات ديكور غير افكار غير وابي يكون الدور الاخير مخصص حق الحريم ما يكون فيه ولا ريال حتى العاملات يكونون حريم.

مشعل:شكله حلو بس يبي دراسة وارض ووقت بعد بس من ناحيتى ما عندى مانع لانى من فترة افكر انى اسوي مشروع وجيت بوقتك.

طلال:بالنسبة للارض موجودة وبخصوص الدراسة نسويها والله يجيب اللي فيه الخير.

مشعل:امين...شخبار شاهر منو يكلمه الحين عاد؟

ابتسم وهو يحط كاسه علي الطاولة:اخباره تمام والكل يكلمه تعرف شاهر زين تري انا عازمك علي الغدى اليوم .

@@@@@@@@@@

مدريد

توه طالع من التمرين حاس بتعب وشوية ارهاق الشقة كانت قريبة من النادى يفصلهم بس شارع واحد وقف عند محل اخذ عصير فريش بارد يشربه فى الطريق.

لو امه ناظرته الحين كانت هاوشته ابتسم علي طاريها شكثر اشتاق لها اشتاق لهم كلهم بس هانت باقي له هالسنة ويرجع لهم.

شاهر شاب خلوق وطموح يدرس ادارة اعمال اخر سنة له يلعب باحد الاندية المشهورة فى اسبانيا صار له 3 سنين.

كان يلعب بفريق الجامعة وبالصدفة كان واحد من مدربي النادى متواجد فاعجب بيه وعرض عليه انه يلعب معهم.

كان هاوي لكرة السلة من صغره ابتسم وهو يتذكر شىء من طفولته ابتسامة مميزة الا لهذه الذكري التى ظلت محفورة فى ذاكرته.

اخذ جواله وطلب رقمها من زمان ما كلمها ضحك لان هامس بس مكلمها ردت بعد اربع رنات:هلا شاهر.

قال:فديت الهلا اذا كانت منك.

ابتسمت:هههههههه شلونك؟

شاهر:الحمد لله انتم شخباركم؟

بهدوء:الحمد لله كلنا بخير بس نسال عنك.

قال:انتى وينك فيه صوت حشرة؟

قالت:انا بالمستشفى.

رد عليها:اليوم مو عندك اوف والا غيرتى جدولك.

ابتسمت:لا ما غيرت بس حالة طارئة تدري حياة الجراحين صعبة عشان كذا ما انصحك تتزوج وحدة .

ضحك:زين انك اختى وبعدين ما اعرف جراحات ههههههههه.

جواهر:شاهر انا لازم اقفل الحين انتبه لنفسك وان شاء الله يوم ارد البيت احاكيك ولا تنسي تكلم عمى تراه يسال عنك.

ان شاء الله مع السلامة.

قالها وهو يقفل جواله ويحطه بجيبه ويرتشف من عصيره شكثر اشتاق لجو البيت هدوء جواهر حشرة طلال حنان امه ودعم ابوه.

وقف وهو يبتسم لطفلة وقفت امامه وطلبت منه ان يوقع لها اخذ منها الدفتر ووقع لها شكرته وراحت تركض لامها بسعادة غامرة.


خيوط الرماد

ليل الغرباء ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©



السلام عليكم

بداية موفقه،،،اتمنى تستمرين على هالابداع

جواهر
وش قصتها وليه تتهرب من الجمعات العائلية؟اكيد محطمها شي بحياتها،،،شكلها كانت بلندن،،،وشكلها لحالها بعد
وش سرها؟؟

عبدالله و حصه
حصه مصره على انها بتغير عبدالله لانها تتوقع انه ما يبيها،من مكالمة وحده لها،،بينما اللي نشوفه إن عبدالله متقبلها

وش قصة عبدالله ؟ومين اللي كلم حصه؟؟

ألماس و مطلق
اتوقع إن الخاله تخطط لتزويج مطلق من بنت صديقتها،بس وش مصبر ألماس على هالظلم،،،ومطلق ما شفنا إلا جانبه السيء ،،،ياترا له إيجابيات تخلي ألماس صابره على وضعها؟!

بدرية و جاسر و فيصل ‏
شكلهم بيحلون الرواية كثييير،،،تعجبني شخصياتهم و ترابطهم مع بعضهم،،،ياترا من بيكون الشريك لهالثلاثي؟!

سعاد و منيرة و بندر
سعاد شكلها سمينه!! بس وش سبب زواجها من بندر؟
زين وصفك لمشاعرها،على انها ضره

مدرسة الفيزياء و الرجل الغامض
اتوقع إنهم كانوا متزوجين ولسبب ما غصب عليهم انفصلوا

بس شكل شخصياتهم جذابه

فيه فئة من الناس مثل احلام،رغم طيبتهم إلا إنهم ما يمسكون لسانهم،فتلقينهم دائما واقعين بمشاكل و يمكن البعض ينفر منهم


أبو راشد،،،كم عمره؟؟ ليكون بيتزوج على مزنه!!


اعجبتني شخصيات روايتك اللي تتكلم عن البيئة الخليجية ،و اللي شدني اكثر واقعية روايتك

اتمنى لك التوفيق

ننتظر على احر من الجمر






أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1