غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 09-11-2006, 01:12 PM
Ramadi73 Ramadi73 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي وللايام قرار آخر




الجزء الثالث عشر



كانت هذي اول سنة لبسوم في الجامعة مثل ما قلنا وكانت وياها نورة خطيبة سعيد ... بس نورة ما كانت بالوصف البشع اللي وصفنها به روضه وعوشه .. كانت بنية حلوة ومرحة ومن داخلها طيبة .. وطبعا بسوم كانت تشوف نورة يوميا بحكم دراستهن في التعليم الاساسي .. صح بسوم انقبلت في كلية الطب بس كان لازم تخلص العليم الاساسي وتاخذ متطلبات الجامعة شهادة التوفل بعد ... بسوم كانت تاخذ في مباني التعليم كمبيوتر مستوى ثاني فيجول بيسك ... وعربي مستوى ثاني اما الباقي فعدته كله وكانت تاخذ انجليزي مال الكلية وهذا متطلب جامعه وفكراسلامي ويا عوشه وروضه ... اللي كل يوم كانن يسئلنها عن نورة بس ما ترد عليهن .. بعد ما كانن مخلصات محاظرة الفكر الاسلامي وبيردن البيت
روضه: هاه بسوم شحالها بنت خالتج
بسوم: بخير تسلم عليكن
عوشه: الله يسلمها ... وشو مسويه في الجامعه
بسوم: شو بتسوي يعني تدرس ...
روضه: وما تسألج عن عريس الغفلة اخوج
بسوم: تسأل ... ولد خالتها لازم بتسأل عن الكل بعد
روضه: هيه
بسوم: (وهي تهز راسها) استغفر الله يا ربي
روضه: شو اخت بسوم الظاهر ان ما قمنا انعجبج ... جان تبين روحيلها مب لازم تمشين ويانا
بسوم: روضه انا قلت شي
روضه: لا اشوفج ما عايبنج كلامنا
عوشه: أي هدن هدن ... نحن في الجامعه
بسوم: روضه الحين انتي ليش منقهره اريد افهم .. ليش ما تتقبلن الامر الواقع خلاص اللي صار صار
عوشه: والله يا بسوم انها ما تناسب سعيد
بسوم: ليش زين اشدراج انتي باللي يناسبه
عوشه: انا اخته ادرى باللي يناسبه ..
بسوم: والله انكن لو تميتن جيه ما بتلقله حرمه .. كل وحده بتشوفينها بتقولين ما تناسبه ولا تسواه .. انتن حاولن تتقبلنها خلاص هاي بتستوي حرمة اخونا وبتي تعيش في البيت ويانا .. على الاقل حاولن ما بتخسرن شي
روضه: هه .. والله ما عرس قبلي ولا كان ... ياخذ نوروه ويسكنها في بيت انا فيه ... انتي وايد تحلمين ... اصلا ما بخلي عمي يوزه لين ما اعرس انا قبله
عوشه: وانا بعد ان شاء الله اعرس قبله
بسوم: زين حتى ان عرستن ما بتن البيت عندنا ما بتنجبرن تتعاملن وياها
روضه: يصير خير لين ذاك اليوم
وهنيه وصلن عند بوابة الخروج مال الجامعه وطلعن بيردن البيت وسكتن عن هالموضوع اللي كل يوم يتناقرن عليه جنه ما عندهن موضوع غيره من بدا دوام الجامعه
***
أما سعيد فبالرغم من كل الحنية اللي فيه .. وبالرغم من تربيته واخلاقه .. اتناسى موضوع هالخطبة نهائيا ولا حتى يسأل عن خطيبته .. او حتى يحاول يزور بيت خالته عشان يشوف نورة ولو من بعيد .. مع ان خالته وعيال خالته ما يمانعون هالشي .. وحتى لو بغى يكلمها لانه هذا عرس يعني رابط ابدي وبتم وياه طول عمره .. ولازم يتفاهمون احسن من ايي يوم بعد العرس وترد بيت ابوها لانهم ما قدروا يتفاهمون ... بس هو ابدا ولا حتى اهتم ..كان تفكيره دوم يرده لروضه .. لدرجة انه مليون مرة سئل نفسه شو يحب فيها ... الشخصية اللي حبها لروضه ما كانت جيه ابدا ... بس معقوله يوم ظربها تحولت لهالانسانه لوحده مغرورة وحقوده ... معقولة هو السبب في التغير اللي ياها ... كان وده يرضيها بس مب عارف كيف ... روضه مب سهل ارضاءها ابدا
بعد المغرب في بوظبي .... تيلفون سعيد يمكن رن فوق الخمس مرات وهو راقد فنش بيرد عليه وهو يقول في خاطره من هذا اللي ذابحنه الوله يريد يكلمني الحين ... وشاف رقم عوشه في التيلفون اول ما رد عليها وقبل لا تعطيه فرصة يتكلم
عوشه: سعيد.. الحق علي
سعيد: بسم الله خير شو فيج
عوشه: سعيد ابوي وعمي سلطان تحت يبوني
سعيد: زين روحي شوفيهم .. شو يبون
عوشه: انا ادري شو يبون قالتلي فطوم
سعيد: شو يبون
عوشه: يبون ايوزوني مبارك
سعيد: شووو
عوشه: اانا ما اريد .. الله يخليك سعيد تعال الحين الحين .. انا ما بتزوج بروك ... انت تعرف والله بموت لو تزوجته او بجتله هوه
سعيد: استهدي بالله يا بنت الحلال ... شو السالفه كلها فهميني
عوشه: والله يا سعيد ما ادري شو السالفه .. انا رديت من الجامعه ومن شوي يتني فطوم وقالتلي اللي قلتلك اياه ... والحين ابوي مطرش علي انزل يعني كلامها صدق
سعيد: زين مبارك وين
عوشه: شدراني فيه ... عل العين ما تشوفه ... والله انه اهون علي ازوج محمد ولا اخذ مبارك
سعيد: هو يدري بهالسالفة
عوشه: ما ادريبه
سعيد: زين عوشه سمعيني .. انا بكلم مبارك بشوف شو السالفة وبرد اكلمج
عوشه: لازم اروح تحت الحين
سعيد: انتي روحي تحت ... واذا قالولج شي سكتي .. ورفجه يا عوشه تسكتين ... قوليلهم بفكر عن هالخبال مالج ... لا تسبين مبارك جدام عمي
عوشه: سعيد اخاف اتورط ...
سعيد: ما بتورطين ... انا بكلم مبارك الحين
عوشه: الله ياخذه وافتك منه ليش انا اللي يطيح في جبدي ..
سعيد: عيب عليج هذا ولد عمج
عوشه: زين انا بروح اشوف ابوي وعمي
بندت عوشه عن سعيد وهي قاعده اتحرطم ... ودخلن عليها روضه وبسوم وهن يضحكن
روضه: هاه العروس مبروك
عوشه: روحي لاه ... متفيجه انتي
روضه: شو تبين لقيتي خطيب
عوشه: روضه والله مالي بارض لج الحين ولا لأي حد
بسوم: الله يعينك يا مبارك على ما ابتلاك
عوشه: لا والله شفقانه عليه روحي خذيه انتي حبيبتي انا متنازله عنه لج
روضه: والله شكلج يضحك .. جنهم ساحبين الجواز عنج
عوشه: اوهوووو انا بروح الحين عند ابوي
روضه: الله يوفقج يا ربي .. ويجعلج في كل خطوة سلامه يا رب وترديلنا منتصرة يا سميع يا عليم قولي امين
بسوم: خيبه رايحه حرب هيه
وتمن روضه وبسوم يضحكن وطلعت عوشه اتشوف ابوها وعمها ... وهي تدعي الله ان يصبرها وما يخلي لسانها يتبرى منها بس اليوم وفي هالساعه وتروم تسكت لين ما يروح عمها ... أما سعيد فمن سكر عنها التيلفون اتصل في مبارك يشوف شو السالفة
سعيد: مبروووك المعرس
مبارك: الله يبارك في حياتك .. بس على شو .. وشو هاي المعرس بعد
سعيد: والله سمعت انهم قاعدين يخطبولك الحين
مبارك: هاهاها الظاهر انك وايد تحلم .. منو يخطب لي
سعيد: ونك ما تعرف
مبارك: والله انك متفيج سعيد ... شو تحت راسك قول
سعيد: عمي في بيتنا .. يخطب لك عوشه
مبارك: شوووووو ... انت صاحي ولا بعدك راقد
سعيد: هذا اللي سمعته
مبارك: مخبول انا اتزوج هاي ..
سعيد: اقول جنه هاي اختي ... ثمن رمستك
مبارك: (انحرج) لا انا ما اقصد شي ... بس انت تعرف عوشه شرات اختي
سعيد: زين ارتاح ولا هي تبغي تاخذك
مبارك: زين شو هالكلام اللي تقوله
سعيد: اللي سمعته ابوك في بيتنا يشاور عوشه جان بتاخذك
مبارك: يا حافظ .. هي يشاورونها .. وانا الا تعال وعرس .. بعد زين لو يقولولي قبل العرس بكم يوم .. اخاف ايبون البشت وايقولولي عرسك اليوم
سعيد: بلاك انت اتحرطم
مبارك: اول فطوم ما بغت الحين عوشه .. شو هالحاله حتى ما يشاوروني ابا افهم انا شو جدامهم الحين
سعيد: لا تقعد تشكيلي همك الحين ... هلك انت اتصرف وياهم
مبارك: انا ادري عوشه الحين بتقطعهم بلسانها ... بتخلي ابوي يندم انه راح يخطبها
سعيد: استريح ... عوشه ما بتقول شي ... حلفتها تسكت ولا تعق أي رمسه
مبارك: ليش ؟؟.. انت اشلك اتدخل فيها هاه .. اليوم اللي احس ان طولة السانها بتفيدني في شي تخرب علي
سعيد: عشان عوشه تطلع طويلة اللسان واللي ماتريد وانت تطلع بريء هاه
مبارك: ياخي هي جيه ..طبعها
سعيد: خلاص انت اتصرف ويا هلك عوشه بتوافق لانها تدري انك انت اللي ما بتوافق
مبارك: لا والله يا سعيد هذي المخوة ... اتورطني وانا اللي قلت ولد العم بشد به الظهر
سعيد: اسف حبيبي دبر عمرك ... وطلع نفسك من السالفة
مبارك: لا حول
سعيد: (وهويبتسم) اقول مبارك ... الله يعين عيالكم اللي بتيبونهم جان هاي حالتكم انتوا من الحين
مبارك: اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ... هيا الى الجهاد
سعيد: هاهاهاهاها مبارك لا يكون استخفيت ... صبر تو الناس ... مب من الحين ... ما ادري انا عندي احساس بتصمد لييين اسبوع عقب العرس
مبارك: فال الله ولا فالك .. انا ادريبها بنت العم رياله ... بطلع نفسها من السالفه
سعيد: مبارك لا تبني امال وايد على عوشه .. انا اقولك انت اللي طلع عمرك من السالفة ... ما تروم تقول حق ابوك لا
مبارك: جان قلتلهم انت لا... يوم راحوا ايخطبولك بنت خالتك .. شكلك ينبان عليك مغصوب بو الشباب
سعيد: منو قال اني مغصوب
مبارك: ما صورتك يوم الخطبه عشان اتشوف شكلك كيف كان ( سعيد في خاطره يقول والله يا مبارك ما طلعت هين ... يا ترى شو تعرف بعد غير هالشي ... ولا انا اللي كل شي ينبان علي وما اقدر ادس شي )
سعيد: انت ما عندك سالفة ... اقول روح حل مشكلتك ... ترى عوشه وافقت (( عوشه ما كانت موافقه بس قال هالكلمة عشان يقهر مبارك ... اللي عرف كيف يقهره هالمكالمه))
بند سعيد التيلفون قبل لا يرد عليه مبارك ... ومبارك رد يتصل فيه ... بس هو ما رد عليه ونش دخل الحمام يتسبح وهو يبتسم ... فعلا الله يعين على الايام اليايه شو بيصير
اما مبارك ما كان مستوعب انه ابوه بيسوي به جيه ... يدرون انه هو وعوشه ما يتواطنون ... كيف يخطبون عوشه له ... وقعد يلعن نفسه في داخله الف مرة هو اللي رد يروح بيت عمه .. لو كان قاطعنهم شرات قبل يمكن ما كانوا بيخطبون له ام لسان ... بس بعد موت منصورهو من داخل اهتز ... افتقد منصور صدق ... وحس انه بيت عمه اللي هم اقرب الناس لمنصور يمكن يعوضونه غيابه ... سعيد كان اكثر واحد فيهم قريب لمنصور مع انه اصغر منه .. بس كان وايد يحبه كان يريد يتقرب من كل شي حبه منصور ... وعرف ليش كان يحبهم جو بيتهم فيه ربشه فيه بنات الخوات اللي منصور ومبارك ومحمد مفتقدينهن ... صح محمد ما جد رمس لانه سوا لنفسه عالم وابتعد ... ومبارك فشل في انه يطلعه من عالمه فما قدر الا انه يدخل عالم منصور اللي هو بيت عمه ... فطوم وعوشه وبسوم وحتى روضه وعبود وخالد وحمده وسعيد ... بيت فيه ناس عايشه .. فيه ربشه ... مب شرات بيتهم اللي ما فيه غير محمد وامه وابوه .. بيت عمه عوضوه غياب منصور وعيشوه جو ثاني وياهم عشان جيه ما قدر يودرهم بعد ما رد لهم ... كان منصور دومه عندهم وكان يضايج من هالشي ...يغار منهم بس الحين حس باحساس منصور يوم يكون وياهم ... بس بعد بالرغم من كل هذا مب يوزونه عوشه في الاخير ...
***
في البيت بعد ما ردت عوشه فوق كانن بسوم وروضه وحتى فطوم في حجرتها يترينها .. وهي شكلها حمرا على صفرا على خضرا وصايرة اشارة مرور ... حليلها انضغطت عمها وابوها .. حتى لو كان لسانها طويل ما تقدر اطوله على الاثنين وهم مجتمعين عليها ... لا وامها بعد محد
فطوم: هاه بشري .. رغتي عمي بالمخمه
عوشه: تصدقين انج سخيفه
روضه: هاهاهاها
عوشه: (اتكلم روضه) وانتي اسخف ... ياخي اخذيه انتي ليش انا اللي ابتليبه
روضه: حليله تلقينه يعشقج ويبات الليل يحلم بج
عوشه: عشقته ام الصروم يا ربي
روضه: هاهاها شو هاي
عوشه: اقول كلكن ذلفن برع مب متفيجتلكن
روضه: زين والله والله بنروح وبنخليج ... بس نريد نعرف شو سويتي بعمومتي
عوشه: ما سويتبهم شي .. هكم تحت يسولفون روحن سولفن عندهم وفكوني
فطوم: زين شو قالتي
عوشه: ماشي قلت بفكر
فطوم: اها... يعني بتفكرين ... يا توافقين يا ترفضين
عوشه: يخسي والله اوافق ... بس قلت جيه عشان يخلوني في حالي
وطلعن من عند عوشه اللي كانت كارهه حياتها ... وراحن تحت يسولفن ويا عمهن قعدت روضه بين عمينها تدلع على بوخالد .... وفعدن بسوم وفطوم مجابل ابوهن وعمهن
روضه: هاه عمومتي مبروك
بوخالد: (وهو يقربها ويلوي عليها) هيه بس انتي عاد لا تفرحين ما بيوزج .. ما بخليج تروحين عني
روضه: يا سلااااام
بوخالد: ما اروم اصبر عنج
فطوم: يا حافظ ونحن تصبر عنا هاه
بو منصور: لا بنتي انتي انا ما اصبر عنج تعالي عدالي ((وراحت فطوم عدال عمها سلطان))
بسوم: يا سلام يعني انا اللي تميت جيه بروحي ... قومي روضه من عدال ابوي بقعد عداله
روضه: ودج اقوم من عدال عمي ... اسفه
يسوم: ماعليه يا بوي هذيلا كلهن بيعرسن عنك حتى روضه الا انا بتم لك
بو خالد: لا انتي بيوزج خلاص السنه الياي
بسوم: لا اسمحلي انا ورايه دراسه وطب ... بستوي دكتوره
بومنصور: شو تبيبها الدراسه يا بنتي ... بيشيب شعرج وبتعيزين
بسوم: بعد غير يوم بيقولولي دكتوره بسمه ..هيه بيونك الناس يقولولك شو تصيرلك الدكتوره بسمه وانت تقولهم هيه بنت اخوي هاي بغيتوا شي منها .. وهم يقولولك اتوسطلنا عندها تعالجنا ((كلهم كانوا يبتسمون ويضحكون على كلام بسوم))
بوخالد: انتي الخوف منج ... باجر تودرين هالدراسه واتعرسين قبل خواتج كلهن
بسوم: لا لا تخاف ما بودر .. هذا مستقبلي
روضه: انتي خليج في مستقبلج .. وانا بفضي نفسي حق عمي حبيبي فديت روحه وما بعرس عنه
بسوم: هيه بنشوف حزتها شو بتقولين
روضه: بتشوفين
وبعدها قعدوا يسولفون شوي لين ما استأذن عمهن سلطان وراح ... قعدن عند ابوهن بعد شوي لين ما ضوت امهن من بيت اختها وبعدها دخل بو خالد ويا ام خالد الحجرة وهن راحن فوق يكملن على عوشه اللي كا ن صايبنها اكتئاب حاد ... وحتى سعيد يوم اتصل فيها ما ردت عليه
***
في الويك اند يوم رد عبود ودرى بموضوع الخطوبه تم يضحك على عوشه ... اللي كانت تسبه وهم كلهم يضحكون عليها ... لين ما تخليلهم المكان وتروح .. ومبارك طفر سعيد من ذاك اليوم لين ما رد من بوظبي هاه عوشه شو قالت ... عوشه رفضت .. ما بتقول ما تريد ... لدرجة خلت سعيد يفكر يأدبه شوي وهم قاعدين على العشا ومن المرات النادرة اللي تنزل فيها روضه اتعشا وياهم وسعيد موجود وعمها في بيت بو منصور وعمتها محد رايحه بيت مريم اخت بوخالد
عبود: وييييو العروس شو استعداداتج النفسية لقبول مبارك شريك لحياتج المستقبليه
عوشه: عبود اسكت عني .. تراك طفرتبي والله اخبر ابوي
عبود: هاهاهاها حليلج... اقول سعيد اتخيل مبارك وعوشه قاعدين على الكوشه ... ياويلي على السجع تذكرين روضه في المدرسة عوشه وكوشه
بسوم: هذا مب سجع .. كيف نجحت انه ... هذا جناس ناقص
روضه: اووووووووووهوووو اتكلمت الدحيحه
عبود: هب من شوي 98 حشا ....
بسوم: عوذ بالله ...قل اعوذ برب الفلق
عبود: زين يا ام الجناس خليني اكمل رمستي ...
عوشه: رمستك خايسه لا تكملها
عبود: زين عوشه ... قاعده عدال مبارك على الكوشه ... وشوي الا تفر الورد اللي تشله العروس هذا في ويهه
هاهاهاهاها صدق الناس بتنقع من الضحك
عوشه: انت سخيف تدري ((كانوا كلهم يضحكون عليها))
سعيد: ليش تفره في ويهه
عبود: ونه يبغي يتغزل فيها يقولها يا ام اللسان الطويل .. لسانج احلى لسان شفته في حياتي((كلهم يضحكون))
عوشه: تاااافه والله تافه
روضه: لا عبود الله يخليك ... انا اتخيل عوشه اتبيت مبارك في الرسبشن مال الفندق (ويضحكون على عوشه)
عوشه: ماعليه يا روضه ما عليه .. دامج انتي ويا هالزفت انا شو بقول وني انا اللي بنت عمج وربيعتج جيه اتسويبي
روضه: (وهي تبتسم) لا والله خلاص فديتج فديتج .. أي عبود اسكت عن عوشه
كان سعيد طول الوقت ساكت ما يقول شي عشان روضه ما تسكت ... من متى ما شافها تبتسم او سمعها تضحك .. ضحكتها كانت ترد له الروح ... كيف ما يحبها وكل شي فيها يشده لها .... شوي الا وهو زاقر عوشه وقالها تعالي ابغيج بقولج شي ... طلعت عوشه ورا سعيد وهي تسمعهم بعدهم يضحكون عليها
سعيد: هاه شو بتقولين حق ابوي
عوشه: ما بزوجه .. يخسي والله
سعيد: ويطلع هو البريء الطيب اللي يسمع كلام الشيبان وانتي قليلة التربية اللي ما تحترمين رغبة ابوج ولا تحشمين عمج
عوشه: هذا زواج ما فيه هالاشياء
سعيد: وانتي تدرين انه ما يباج
عوشه: خلاص على شوه هالاذيه كلها
سعيد: عوشه في خاطرج حد انتي
عوشه: (باستغراب) والله العظيم .. وغلاة ابوي وامي وغلاتك يا سعيد وغلاة روضه محد في خاطري ..شو هالسؤال
سعيد: هالكثر روضه غاليه عندج
عوشه: هيه شو ما صاربينك وبينها
سعيد: لا انا ما قول شي .. بس اسأل
عوشه: ما بتكلمني عن غلاة روضه الحين
سعيد: اوكي يوم انج ما تبين حد وتدرين ان مبارك ما يباج ويريد يورطج انتي في موضوع الرفض .. ليش تنولينه اللي في باله
عوشه: كيف
سعيد: مبارك ما يباج انتي تدرين بهالشي .. وهو تفاجأ يوم خبرته بالموضوع
عوشه: زين
سعيد: بس ما قال لابوه شي على اساس انج انتي اللي ما بطيعين .... وبتطلعين في نظرهم انتي القويه ... وانتي اللي ما تحشمين وصدق ام لسان طويل
عوشه: وهو ما بيقول شي ولا بتيه أي كلمه
سعيد: ايوه .. فهمتي الحين
عوشه: طالع النذل ... يبغيها اطيح فوق راسي انا ... زين يا بروك انا اراويك ان ما راويتك نجوم الليل في عز الظهر ما اكون عوشه ...
سعيد: (وهو يبتسم بعد ما وصل للي يباه) شو بتسوين
عوشه: (وهي رافعه حياتها) ولد عمي كيف ما ابغيه ... هو السند بعد خواني
سعيد: هاهاها عوشه لا تستعيلين
عوشه: مب استعيال .. وانا ولا انت يا بروك
سعيد: (يبتسم ) عيب عليج مب اصغر عيالج هذا خطيبج الحين
عوشه: هيه صح ...
طلعت عوشه ورا سعيد من الميلس اللي دخلوا يرمسون فيه ولقوا قوم بسوم وعبود قاعدين في الصالة وياهم روضه وفطوم وبعدهم يسولفون بس هالمرة عن سوالف عبود في الكلية وربعه
عبود: هاه العروس
عوشه: (ابتسمت ولا عصبت عليه) لبيه فديتك
عبود (منصدم مب مصدق) شو صار ... عوشه شو فيج ... سعيد شو سويتبها
سعيد: ماشي ... بس تتعلم حق بعد العرس
كلهم منصدمين : شوووو
بسوم: تمزح
فطوم: أي عرس
عبود: عوشه شو يقول سعيد
عوشه: شو بوافق على ولد عمي فيها شي ... ما اقدر ارد طلب لابوي وعمي مجتمعين
عبود: اشهد ان البنت مب صاحيه
روضه: والله تتكلمين صدق
عوشه: هيه عيل شوه
عبود: عقبالي يا رب ... خلاص انزاحت العقبة اللي في طريقي
روضه: ودك ... والله محد عرس فيكم قبلي ... الا البنات
عبود: البنات يعني عوشه وبسوم ... وبتم انا بس وسعيد خطب ... شو انتن متحلفات ما تفجن بتمن ناشبات في حلجي انتي وياها
روضه: (وهي تكلم عبود) ولا حتى سعيد ... محد بيعرس قبلي لا انت ولا هو
عبود: واذا عنستي
روضه: تعنسون
عبود: حرام الريال خاطب ...
روضه: مالي خص
عبود: يا ربي ليش ابتلي بهالخوات ليش
بسوم: عبود ... عادي حبيبي عرس قبلي انا ما عندي مانع
عبود: طالع هاي ومنو قال انا بترياج انتي ... روحي الله يخليج ان لقينا لج ريل
فطوم: أي ودك انت ... تحصل شرات بسوم الف واحد ايتمناها
عبود: القرد في عين اممم القرد اللي مثله غزال
فطوم: والله محد قرد غيرك
كان سعيد قاعد ساكت ما قال ولا كلمه ولا رد على روضه بعد مع ان نظرتها كانت كلها تحدي انه يقول شي بس كان يعرف اذا قال أي شي لهالانسانه بتقلبها حرب وهو مافيه يخرب الجو الحلو اللي كانوا قاعدين فيه .. شوي الا حد يدق الباب ... كان مبارك ياي مثل كل ويك اند اذا ما راحله سعيد لازم ايي يطلعه وياه ... راح ودخله عبود ويوم شافوه كلهم ابتسموله
فطوم: هاه المعرس ...
مبارك: معرس شو ... بعدنا نتريا موافقة العروس
عبود: هات البشارة .. عروسك وافقت (هنيه بانت الصدمه في ويه مبارك صدق وفج عيونه مع انهن وساع لاخر ما يقدر ... واختفت ابتسامته جنه حد صب عليه ماي بارد ... وانتبه حق عمره وراح قعد عدال سعيد)
مبارك: (في خاطره بشارة في عينك على هالخبر النحس) فالك طيب
كانت عوشه قاعده عدال روضه ولاحظت كل تغير صار في مبارك من قاله عبود انها وافقت .. وفي داخلها ميته من الضحك عليه ... ولانها تريد تقهره اكثر
عوشه: (بكل رقه ) مبارك تريد اييب لك عصير او شي تشربه
مبارك: (مصدوم صدق) هاه ... لا شكرا (( هنيه عبود ما قدر يمسك نفسه ولا حتى سعيد وتموا يضحكون من الخاطر وعوشه قررت تتمادى شوي ياللا طريقة يديده تقهر بها مبارك شو الشي اللي يمتعها اكثر من جيه))
عوشه: تعشيت مبارك .. احطلك عشا .. ما تريد اسويلك شي ((كانوا كلهم يبتسمون))
مبارك: لا ... ((وقام من على الكرسي ومط سعيد من ايده)) ياللا سعيد اتأخرنا على الشباب ايتريونا من الصبح
عبود: صبروا بروح وياكم
مبارك: ياللا تعال
عوشه: لا تتأخرون بترياكم (بس مبارك طلع بسرعة جنه حد يربع وراه وعند السيارة وهم يتريون عبود يطلع)
مبارك: تجذبووون والله انكم تجذبون عوشه ما بتوافق ... ولا بتسوي جيه ما اصدق
سعيد: والله انها وافقت واتخبر عبود يوم يطلع
مبارك: سعيد عن هالحركات
سعيد: اوكي باجر اتخبر عمي.. الليله بتخبر ابوي انها وافقت
مبارك: أي ارقاد هذا اللي برقده لين باجر ... شو اللعبه اللي تحت راسك
سعيد: شو اتقول انت شو تخربط
وهنيه ظهر عبود وقطع عليهم الرمسة وركبوا السيارة راحوا المقهى
***
في المقهى سعيد ومبارك وعبود قاعدين ويا ربع سعيد محمد وسلطان وعلي ... وطول القعده مبارك ساكت وشكله مهموم ... وعبود وسعيد كل ما يشوفونه يبتسمون ... ولاحظوا الشباب ان مبارك شي فيه
محمد: بلاك مبارك ... جنه اليلسه ويانا مب عيايبتنك
مبارك: لا يا ريال ... بس مضيج شوي
علي: خير شو فيك ... الغزاله مضيجتبك ( وهنيه عبود وسعيد ما قدروا يمسكون عمارهم وضحكوا والكل قعد يطالعهم)
عبود: الا قول وحش مب غزاله
مبارك: اوهوووووو لا غزاله ولا وحش ... متضيج وخلاص اذا قعدتوا جيه والله بروح وخصوصا انت سعيد ويا اخوك هذا
سعيد: زين خلاص لا تعصب ... بس الاهل يتريونا في البيت وين بتروح
مبارك: سعيد خلني ساكت احسن ...
سعيد: زين خلاص بخليك ساكت لا تعصب هد اعصابك
سلطان: بلاكم كلكم على الريال .. خلوه في حاله ... اقول مبارك تبانا انش نطلع عنهم نروح نتمشى
مبارك: لا وين اقعد يا ريال .. هذيلا منو بيردهم بيتهم لو رحت عنهم
عبود: عنبوها سنه ... حد يقول على عيال عمه هذيلا ... صدق ضيعت المذهب
مبارك: بتخبرك انت اليوم غادلي شرات الغراب .. وناشب في حلجي .. اسكت عني
عبود: هاهاهاها غراب مره وحده .. خلاص بسكت عنك لا تعصب
محمد: سعيد الا صدق بلاه ولد عمكم
سعيد: (يبتسم) ما ادريبه من ظهرنا من البيت وهو جيه (وهنيه كان مبارك يخز سعيد بنظرات كلها حقد )
***
في البيت روضه وبسوم وفطوم استلمن عوشه يبغن يعرفن شو اللي خلاها تغير رايها بهالسرعه ... وشو الكلام اللي قالها اياه سعيد خلها تجلب 180 درجه مرة وحده
روضه: شو قالج ان مبارك يحبج ومغرم فيج وانتي وافقتي
عوشه: لا لا لا شو مغرم ويحب
فطوم: عيل ليش غيرتي رايج
عوشه: اقنعني وخلاص
بسوم: خلاص انتن لا تدخلن في البنت الله هداها وافقت .. شو تبونها تغير رايها
فطوم: لا بس سبحان مغير الاحوال .. من الرفض الشديد .. للقبول والخنوع
روضه: لا وغدت ذربة وياه ...
عوشه: اوووف تراني والله اروح عنكن فوق اذا تميتن جيه
فطوم: زين متى بتردين على ابوي بخبر الموافقة
عوشه:الليلة بترياه ايي وبقوله اني وافقت على مبارك
بسوم: والله مبارك طيب ... بس انتي شوي شوي عليه وبتشوفين ((ما ردت عوشه عليها وبينها وبين نفسها تقول هو اللي بيشوف شو بسويبه يريدني انا اتورط في الرفض وهو يطلع الطيب ))
يوم رد ابوها من برع دخلت عليه وقالت له انها فكرت في موضوع ولد عمها زين ووافقت عليه ومثل ما قالها انه ولد عمها ستر وغطاعليها ومحد بيتحملها شراته .. ابوها استانس من كلامها وحست انه صدق فرح من خاطره .. لدرجة انه كسر خاطرها يوم بيفصخ مبارك ولد عمها الخطوبة وكيف بيكون حاله .. وبعد ما طلعت عنه ما ياه رقاد الا بعد ما اتصل باخوه وبشره ... وقرر بو منصور يتريا مبارك عشان ايقوله عن الموضوع بس للاسف مبارك رد متاخر ذيج الليلة واجل ابوه الموضوع لين اليوم الثاني
***
يوم الجمعه طبعا بو خالد خبر خالد عن موضوع خطوبة عوشه الضحا قبل لا يروحون يصلون وخالد خبر حرمته اللي انصدموا من موافقة عوشه الغريبة وموقفها الاغرب ... وهم يتغدون كلهم كانت هالخطوبة هي الشي الوحيد اللي يرمسون عنه
خالد: صراحه للحين مب مصدق كيف انتي عوشه تتزوجين مبارك
عوشه: بعد ربك .. شو نسوي النصيب
حمده: يقولون ان ما محبة الا من بعد عداوه
عوشه: (في خاطرها حبته القراده ) لا مب عشان جيه ... في النهاية هو ولد عمي ... يعني انتي يوم اتزوجتي خالد كنتي تحبينه ولا لانه ولد عمج
سكتت حمده وويها احمر وخالد قعد يطالعها يترياها اتجاوب والكل لاحظ هالشي حتى عوشه اللي حست انها احرجت بنت عمها بس شو تسوي لسانها متبري منها ... بس روضه يوم حست بحالة ختها جاوبت عنها
روضه: يمكن حمده ما كانت تعرف خالد زين قبل العرس .. بس اكيد حبته بعد العرس ولد عمي ينحب
فطوم: هيه والله فديته اخوي ينحب
ام خالد: انتن ما عندكن غير هالرمسة ... هذا كله من التلفزيون والخياس اللي تشوفونه فيه
عبود: هاهاهاها حليلهن واجعوهن ... ها العروس ... سمعينا اياها هل تقبلين الزواج من مبارك بن سلطان بن منصور الرميثي .. قولي قبلت ياللا بنصورج
عوشه: انت سخيف عبود ...ابوي ما بتقول حق ولد ك ايوز عني ..... ولا والله بغير رايي
ابو خالد: عبود يوز عن اختك ... شتبابها
عبود: ابوي ابغي اعرف انتوا كيف تفكرون اتخطبون بكيفكم دون ما تشاورون الريال ... حليله لو هو ما يريد
روضه: وده يحصل مثل عوشه ... اصلا هو يحصله
عبود: اشتغلت المحامي الاول ...
ابو خالد: مالك خص هذي شغلات كبار ... يوم بتبغي تعرس عرس دون ما تشاور
حمده: عوشه مب قاصر عليها شي والف من يتمناها ...
سعيد: ترى حتى مبارك الف من تتمناه .. ريال والنعم فيه
خالد: الله يعينك يا ولد عمي
عوشه: يا سلام الله يعينه هو .. لكن انا لا ... مب جنه هو بعد ما يتعاشر((ضحكوا كلهم على عوشه))
خالد: انا اقول مستحيل اتغيرين مرة وحده ... ما ترتاحين لين ما تحطين عليه
وكملوا سوالف وضحك والكل كان مستانس عشان خطوبة عوشه من مبارك ... الخطوبة اللي محد كان متوقع انها تكون او تحصل في يوم من الايام
***
اما في بيت سلطان بو منصور ... بعد ما ردوا من الصلاة في المسيد وقعد هو وعياله محمد ومبارك وامهم في الصالة
بو منصور: مبارك ترانا خطبنالك بنت عمك مبارك ووافقت مبروك
محمد: مبروك وتستاهل
مبارك: ( في خاطره يقول زين يوم قلتلولي الحين وانا اسأل متى بتخبرني) بس يا ابوي انت تدري ان انا ما اريدها ... كيف تخطبونا دون حتى ما تقولي ولا تشاورني
ام منصور: شو بعد هاي ما تريدها ... اذا ما خذت بنت عمك منو بتاخذ
مبارك: مكثرهن البنات ما لقيتوا الا عوشه
بو منصور: وبنت عمك شوفيها قاصر عن البنات عشان ما تباها
مبارك: بنت عمي شيخة البنات .. بس انا ما اباها ما احس انها تناسبني
بومنصور: شو كلام الحريمات هذا تناسبني وما تناسبني
مبارك: خلاص اذا هالكثر تباها بنت اخوك يوزها محمد
محمد: لا انا خلني بعديد شو يوزها محمد هاي بعدين هم خطبوها لك انت شو البنت لعبه انت ما بغيتها يخطبونها لي
مبارك: (في خاطره أخ طلعت نفسك منها) زين انا ما اريدها
ابو منصور: (وهو معصب) وتطلعني صغير جدام اخوي .. وعيالي ما يسمعولي كلمة ولا شور .. هكوه خالد في لندن من قاله ابوه بيوزك حمده ما قال لا ولا قال ما تناسبني وهو دارس برع ... وانت مرة شورك في راسك ولا تحشم كبير
مبارك: ماعاش اللي ما يحشمك ويطلعك صغير يا بوي
بو منصور: خلاص ما اريد اسمع كلمة في موضوع عوشه ..انت فاهم
مبارك: اللي تشوفه طال عمرك ... بس لا تعصب وتضيج بعمرك
ام منصور: قوموا تغدوا الحين
بومنصور: ما اريد غدا .. ولدج هذا سد نفسي
مبارك: افااااا عليك يا بو منصور ... خلاص قلنالك فالك طيب .. قوم اتغدا الحين بنتغدا معاك ... اذا انا سديت نفسك ام منصور ما بتفتحها لك
بو منصور: يا ولدي انا ابوك واحبك .. انا من لي غيرك وغير محمد في هالدنيا ... انت اسمع شوري وما بتخيب
محمد: هيه ترى رضا الوالدين يمدحونه
مبارك: (وهو مغيض على محمد) اسكت الله يخليك ... وعلني اموت يا بوي ولا ارد البيت اذا في حياتي بغيت اعصيك او اردلك كلمه
بو منصور( بعد ما سمع طاري الموت) : لا يا ولدي عسى عمرك طويل واشوف عيالك وافرحبهم ... وين بقدر اعيش بعدك وبعد اخوك
ام منصور: بسكم ياللا قوموا انتغدى الحين ( كانت تحاول تبعد شبح الموت .. وذكرى منصور اللي ردها مبارك دون ما يقصد .. منصور اللي الكل كان يحبه واللي عمره في حياته لا زعل امه ولا ابوه ... )
***
مر اسبوعين على موضوع خطوبة عوشه ومبارك .. وكل واحد فيهم يحترق من داخل يتريا الثاني يفصخ الخطوبة ... مبارك زاد عيار المغايض ... وما يسكت لها ... وهي تسكت وتعامله برود وتتقبل اللي يقوله عشان تقهره اكثر ... كانت هالافلام اللي بينها وبين مبارك تصير والكل يضحك عليهم .. بعدها بفترة مبارك حس انه يقدر يتقبل عوشه اذا تمت جيه ... وتم يفكر فيها اول شي بنت عمه .. ثاني شي حلوة ومزيونه وكانت طولة لسانها مخربه عليها بس .. والحين هو اللي يبدا بس هي ما ترد عليه .. ليش يعور قلبه لازم يتقبل الامر الواقع
***
في بيت بو خالد ... كانوا محددين انهم يروحون يلبسون خطيبة سعيد الشبكه هالخميس وبالفعل اشتروا حق العروس عقد وخاتم وساعة ... وعزموا الحرمات وجيران بيت العروس ... وبوم الخطوبة كانت روضه منحسة ومب طايعة تروح كلهن يحاولن يقنعن فيها
حمده: عيب عليج بتمين بروحج في البيت
روضه: عادي اصلا من متى البنات يروحن خطوبات ... لازم عوشه وبسوم يقعدن وياي
عوشه: لا عاد روضه زين يوم امي خلتنا انروح ... وافقي لا تغدين ماصخه
فطوم: روضه الحين الساعة خمس العصر لا تنحسين
روضه: ما اريد اروح .. يعني ما اريد اروح
حمده: اوووهووو انتي ما منج فايده ... وخلي ولد عمج يزعل لانج ما رحتي خطوبته
روضه: نفاد
حمده: (تهز راسها ) ما منج فايده ... (وطلعت عنهن راحت بيتها .. عشان اتشوف شو بتلبس في خطوبة ولد عمها ومن خاطرها هي بعد ما تريد تروح وتمنت لو كانت بنص عناد روضه او قوتها جان قالت ما اريد اروح .. ذبحني هالحريم من كثر ما يخزني ويسئلني عن ولد خالد متى بيي)
وفي حجرة روضه تمن فطوم وبسوم وعوشه يحاولن فيها
فطوم: روضه ... بيي يوم بتقولين ليتني حضرت
روضه: ما اريد ... عوشه بتخبرني كل شي
بسوم: الناس بتقول روضه ما يت لانه خاطرها من سعيد مب لانها متزاعله وياه
روضه: ايخسون كنت مخطوبة قبل لا يخطب بنت خالته
بسوم: اوووف منج انا بطلع
فطوم: اتمنى اتغيرين رايج واتيين ويانا ... هلنا كلهم موجودين
روضه: ما يهموني
فطوم: انتي دلوعه
روضه: كيفي .. (طلعت فطوم من عند روضه وهي بعد منقهرة من حركاتها وما تم عندها غير عوشه وقبل لا تقول شي قالتلها روضه) شوفي انتي تميتي لا تأذيني ما بروح
عوشه: ليش انا ما اعرفج عشان اذيج .. كيفج تمي بروحج
روضه: عمي هنيه وعبود بعد
عوشه: عبود ما بيتم لج .. وعمج يمكن يطلع
روضه: ما بيخليني روحي
عوشه: يا بنت الناس خلينا نروح ... بيقولون الناس نورة احلى من روضه ولان روضه مغرورة وما تحب حد يكون احلى منها ما يت
روضه: تخسي هي احلى مني
عوشه: اثبتي انها ما تهمج وان هالخطوبة ولا شي وخلينا نروح
روضه: اممممم
عوشه: شو
روضه: بس بشرط
عوشه: شووو
روضه: اتصلي الحين بحنان شقير من صالون كنز لبنان خليها اتيي بعد المغرب .. ووحده عشان اتسوي شعري وبروح
عوشه: لا والله ومتى بنروح على جيه
روضه: يا غبية خليهم هم يروحون قبلنا ونحن بنلحقهم انا وانتي
عوشه: وليش ما قلتي من قبل
روضه: الحين قررت اروح ما كنت مقررة مت قبل
عوشه: لا يكون انتي العروس بتحطين مكياج في الصالون
روضه: كيفي .. لا تقعدينلي جيه .. بتسوين اللي قلت لج عليه ولا ما بروح
عوشه: لا لا بسوي انا اقدر اقول لا
روضه: خليها اتيي اول ما تفضى
عوشه: حاظر عموه اوامر ثانيه
روضه: لا بس روحي ... بطالع شو بلبس
عوشه: ان شاء الله بروح اقولهم انج بتروحين
روضه: اوكي
يوم عرفن قوم فطوم وحمده اللي تباه روضه عشان اتروح الحفلة انصدمن راحن يحاولن يقنعنها تغير رايها .. بس طبعا مستحيل .. هذي روضه لازم اتسوي اللي في راسها ... وطبعا خلنها على هواها وبعد المغرب طلعن ويا عمتهن بيت خالتهن وين الحرمات من الصالون ايسون حق روضه ..وطبعا روضه ما خلت الحرمه تلعب في ويها على هواها ... خلتها تعدل كل شي ما عيبها لين ما طلع المكياج بيرفكت حتى الحرمة اللي سوته عيبها صدق ... وفي الاساس ويه روضه يجنن ما كان يحتاج يلعبن فيه وايد ... وكانت فاله شعرها وسوتله سشوار بس وعوشه حاولت تقنعها ترفعه بس ماشي فايده
عوشه: يا روضه امي بتعصب .. .بياكلون شعرج حرام عليج
روضه: ما ريد كيفي
حرمة الصالون: شعراتك كتير حلوين ... حرام عليكي انا بخاف عليهن
روضه: شعري كيفي ... لا تمون تحشروني
عوشه: انتي ناوية اتيبيلنا مصيبه الليلة
روضه: كيفي ... كيفي ... خلاص لا تحشرينا بنتأخر
عوشه: زين يوم انتبهتي انا بنتأخر
راعية الصالون: ايي بدنا حدا يوصلنا هلأ ازا ممكن
روضه: خلي محي الدين يوصلهن عوشه وانا بروح اتلبس (كانت روضه عند الباب فاجتنه بتطلع)
عوشه: ونحن منو بيودينا .. نسيتي ان الدريول الثاني وياهم بيت خالوه
روضه: اتصلي في عبود او في عريس الغفلة ايودينا اذا يبانا نروح خطوبته (كان سعيد طالع من حجرته اللي بابها مجابل باب حجرة عوشه... وسمعها شو قالت)
سعيد : خلاص اتلبسي وانا بوديكن .. اترياكن تحت ... (وحط عيونه في عيون روضه .. يمكن كانت المرة الاولى اللي يطالع في عيونها وهي بليا شيلة ولابسه بجاما ..لانه دوم اذا شافها بليا شيله ينزل راسه ويخطف.. مب لشي في خاطره .. ولكن كان الود وده يدخل من عيونا لراسها ويعرف هالبنت شو اللي تفكر فيه .. بس هي اللي مشت عنه ودخلت حجرتها تتلبس )
نزل سعيد وفكره بعده في روضه ... اليوم يخطبون له المفروض يكون فرحان ... يكون مستانس بس هوه يحس انه يحترق وانهم يجتلون في داخله الامل في بنت عمه ... ويسأل نفسه كيف جيه بنت عمي واحبها وابغيها من خاطري وما اقدر اوصلها .. وكأني احب وحده غريبه بيني وبينها الف حاجز ... بس لو اقول اني اريد بنت عمي بس لو اقدر اقول ... بس لو كانت راضيه او عندي احساس انها ممكن توافق ... ما يهمني تحبني يكفي اني انا احبها .... وهنيه انتبه سعيد لنفسه وحس بتأنيب الضمير ... شو ذنبها بنت خالته ... وكيف في اليوم اللي لازم يفكر فيها هيه يفكر في وحده غيرها ... بس ما يقدر يرد تفكيره عن روضه ... ليش روضه تكون بكل هالقوة والجبروت .. وليش هو في حبها يحس نفسه ضعيف ... ضعيف جدا
نزلن روضه وعوشه بعد ما تلبسن وقطعن عليه تفكيره اللي كان يوديه واييبه لنفس النقطة روضه.. وبينه وبين نفسه قرر ينهي كل هالخلاف اللي بينها وبينه الليلة ... مستحيل يخليها الليله دون ما يراضيها
وصلوا بيت خالته .. وطول الطريج كان الكل ساكت .. الصوت الوحيد اللي في السيارة صوت الاف ام وقف سعيد السيارة جدام بيت خالته وبطلت عوشه الباب وتمت اتريا روضه اللي كانت تعدل غشوتها عشان تنزل
سعيد: عوشه نزلي .. اريد اكلم روضه لو سمحتي ... دقيقتين وبتلحقج داخل (روضه اتفاجأت من طلب سعيد .. اما عوشه اللي ما كانت تقل عنها دهشه قالتله اوكي ونزلت دخلت البيت ... كانت روضه تريد تبطل الباب وتنزل بس ما تدري شو اللي خلاها تيلس يمكن الفضول عشان تسمع سعيد شو بيقول)
سعيد: (خذ نفس ) روضه .. وبعدين وياج شهرين وبنكمل سنه ونحن على هالحال ... شو تبين اسويلج اكثر من الاعتذار ... انا اسف يا روضه .. وصدقيني ندمت من خاطري ... بسج جفا ... ؟(كانت روضه تريد تسكت عنه وما ترد عليه وبعد فترة صمت)
روضه: صدقني مب كيفي .. انا ما اقدر اسامحك وما اقدر اغفر لك .. انا كل ما اشوفك اتذكر اللي صار ذاك اليوم ... انا عمري محد مد يده علي .. انت اول واحد وانا ما اقدر اسامحك انت جرحتني من داخل .. جرحت كبريائي ... خليتني احس بالضعف ... وانك اضعف مني
سعيد: كيف؟؟؟
روضه: عمره الريال ما يضرب حرمة ... وما يضرب الحريم الا الريال الضعيف ... وانا ما كنت اتوقع انك تكون بهالضعف .. انت هزيت صورتك في داخلي .. صورة الرجل المثالي انت بالنسبة لي كنت مثالي بس باللي سويته هدمت شي كبير داخلي ... يمكن تقول شو هاي قاعده تقول شو قاعده تخربط ... بس هذا اللي حسيته
سعيد: بس انا اعتذرتلج
روضه: اعتذار ما اقدر اقبله .. بالنسبة لي اللي انكسر بيني وبينك صعب يتصلح ... انت هزيت احترامي لك وثقتي فيك ... شو يعرفني انك باجر اذا رديت اكلمك او سامحتك ما تضربني مرة ثانيه
سعيد: تتوقعين اني اسويها
روضه: انا ما توقعتها في المرة الاولى .. وانت سويتها ... ما يندرى شو يصير مرة ثانية
ونزلت روضه من عند سعيد وخلته يتعذب اكثر من قبل .. معقوله روضه كانت تفكر به كرجل مثالي ... معقوله ما تقدر تسامحه لانه هدم داخلها صورته ... فعلا كيف قدر يمد ايده على روضه .. احلى ما في حياته هذي الانسانة المتكبرة المغرورة داخلها شي حلو ... شي يشده وما يقدر يقاومه ... من يقدر يقاوم روضه .. طلع سعيد من بيت خالته وهو ندمان انه كلمها برمستها تضاعف عذابه اضعاف ما كان ... كان بالنسبة لها شي كبير وهو اللي خرب كل شي بضعفه مثل ما قالت... وما درى بنفسه الا وهو في العزبة .. وقف السيارة على العرقوب اللي حذال العزبة ونزل منها ووقف وسند ظهره عليها وقعد يطالع السما وبلا اراده منه نزلت من عينه دمعه .. دمعه وحده حملها كل القهر والالم اللي في داخله ويمكن الندم .. هو سعيد الصلب الشديد الريال اللي ما جد دمعة عيونه بعد منصور ... نزلت دمعته ندم لانه اكتشف ان روضه مستحيل تسامحه
***
دخلت روضه بيت خطيبة سعيد .. بس كل العناد اللي داخلها بعد اللي نقال في السيارة حسته يختفي ... ويحل محله شعور بالحزن والمرارة ... لانها خسرت سعيد نهائيا وقطعت عليه أي امل في انه يرد في حياتها مثل اول حتى هيه استغربت من عمرها مب هذا اللي كانت تباه ... ولا انتبهت على نظرات الحريم والبنات اللي ما فارجتها من دخلت مع انها سوت كل اللي سوته في البيت عشان اتحس بمتعة الانتصار في هاي اللحظه .. يوم تخطف الاضواء والنظرات عن خطيبته لكنها ما حست بشي غير طعم المرارة ... شافت عوشه واقفه ويا بنات عمتها مريم لطيفه وعليا ... وقالت في خاطرها اووف الله يعينج يا عوشه وراحت عندهن وسمعتهن يتكلمن على خطبتها من مبار ك
عليا: معقوله هذا اللي انتوا ما تدانون وما بتاخذون بعض .. في الاخير يودر كل هالبنات ويخطبج انتي
لطيفه: بس الله يعينه عليج يا عوشه
روضه: (بعد ما وصلت وهي منقهره من اسلوب كلامهن) والله فديتج محد ضربه على ايده .. وفي الاخير من نفسه اقتنع ان عوشه شيخة البنات وما بيحصل شراتها لو دور في بنات عمومته وعماته لين سابع يد
لطيفه: (تريد تقهر روضه) حتى انتي
روضه: حتى انا ....
عليا: اووه اعتراف ان عوشه احسن منج
روضه: في نظر مبارك اكيد ولا ما خطبها هيه وخلاني انا اللي كنت مجابلتنه وياها ولا خلاكن انتن ورد لها
عوشه: (اللي كانت ساكته طول الوقت) فديتج يا بنت عمي والله محد يسواج
لطيفه: شو هالحب كله
روضه: بنت عمي .. الله لا يغير علينا ان شاء الله قول اعوذ برب الفلق .. عن الحسد
عليا: (عشان اتغير الموضوع لانهن يدرن محد يروم على روضه) ماشاء الله شعرج طول
عوشه: امبونه شعر روضه طويل مب من اليوم
لطيفه: صدق ليش اتأخرتي ... تقول عوشه سعيد يايبنكن شو تقولون
روضه: ياربي على اللقافه .. اسرار لو نريد حد يعرف ما نزلنا عوشه
عليا: شو من اسرار بينج وبينه ...
روضه: بعد ولد عمي ...
عليا: خلاص الحين اسراره عند نورة المفروض هب عندج
روضه: والله خذ نورة ولا خذ غيرها بعده بيتم ولد عمي ...
في هاللحظه ام خالد وصلت روضه .. اللي شافت كل الحريم والبنات يطالعن شعرها وهي موصتنها ما تبطله .. وما تريتها لين ما اتيي تسلم على الحريم هي راحتلها عشان اتخليها ترفعه
ام خالد: روضه امي ليش فاله شعرج ... بياكلنوج ..روحي ربطيه داخل حجرة من حجر البنات
روضه: (واللي خلاص ما كان لها خاطر على شي بعد اللي صار بينها وبين سعيد) ان شاء الله عموه
ام خالد: عوشه ودي بنت عمج وحده من الحجر ترفع شعرها
عوشه: ان شاء الله ياللا روضه انروح ((وهن سايرات قالتلها )) يعني قلتلج من الاول ليش ما تسمعين الكلام
روضه: زين وخلاص ما سمعت الكلام .... لا تميلي جيه
عوشه: خلاص اتراضيتي ويا سعيد
روضه: لا
عوشه: اوهوو وليش بعد
روضه: اقولج نحن مب في البيت خلينا الحين من هالسالفة .. بروح اسلم على عمتي ام منصور وعمتي مريم ما فيني بعد يحشروني
عوشه: زين
كانت روضه تتمنى ان الوقت يمر عشان اترد البيت بسرعه حست براسها يعورها وصدعت من الحشرة والبنات ... وشافت نورة ... صدق نورة كانت حلوة جمالها هادي ... وفي ويها براءة تجذب الواحد ... ونبرة صوتها ناعمه ورقيقه فيها حنية ... وابتسامتها وايد حلوه ... وفي خاطرها تقول ... ماشاء الله على عمتي دوم ذوقها عالي اول حمده والحين نورة .. وبعد ما خفت الزحمة وراحن الحريم تمن قوم روضه وخوات نورة بس
روضه: مبروك يا نورة ... واسمحيلنا تأخرنا انا وعوشه ما لحقنا عليهم يوم يلبسونج (( فطوم وبسمه وعوشه وطبعا حمده فجن عيونهن من كلام روضه ... يدرن انها صدعت وقالتلهن كذا مرة انها مصدعة بس الصداع يغيرها جيه وبخليها تستسمح من حد))
نورة: لا عادي فديتج ... المهم يتوا .. بعدين انتي وعوشه ما تنشافن في الجامعه
روضه: انتي اللي ما تيين تسلمين ويا بسوم
نوره: بسوم الا مادتين من التعليم بس انا كل مواد التعليم يعني ما اطلع من الونجات والزدات
عوشه: خلاص عيل ... ((كانت تقول يوم السبت بنترياج وقت بريكج وتعالي ويا بسوم بس خافت روضه تعصب) وقت ما تلقين وقت مري وسلمي علينا
روضه: (ابتسمت وعرفت اللي كانت عوشه بتقوله) اقول نورة تعالي يوم السبت الساعة 12 انا وعوشه ما عندنا شي .. تعالي ويا بسوم بنترياج في الرباعية
نورة:اوكي
حمده: اقول فطوم قومي نسير عند عمتي وخالتج ... هذيل بيرمسن عن الجامعه وبحس نفسي وياهن عيوز
فطوم: هيه والله صدقج
وراحت فطوم ويا حمده وهن بعد مستغربات من روضه .. يدرن انها مزاجيه بس جيه مستحيل .. كيف تقبلت نورة بهالسرعة.. اما البنات فتمن يسولفن عن الجامعه ... ويضحكن مع بعض ... في هاللحظة كانت ام خالد تتصل في سعيد عشان ايي يشوف خطيبته بعد ما ترخصت من امها وخوانها موافقين ... سعيد ما كان منتبه ان تيلفونه يرن وكان على نفس وقفته حذال العزبة ... شاف رقم امه ورد عليها
ام خالد: سعيد ابوي وينك انت من متى اتصل بك ما ترد علي
سعيد: خير امايا بغيتي شي
ام خالد: يا ولدي تعال بيت خالتك .. بتسلم عليها وعلى خطيبتك
سعيد: ( ما كان له خاطر يرد) امايا انا في الرمله ويا الشباب وكلني خايس رمل ما اقدر ايكم الحين
ام خالد: عيب عليك يا سعيد .. حتى لو خمس دقايق تعال سلم وروح والرمل ما يخيس تعال
سعيد: ان شاء الله الحين بييكم
تموا يتريون سعيد بس سعيد اتأخر شوي ولان ام خالد ما تريد تتأخر على ابو خالد قالت انها بتروح وبتخلي البنات يترين اخوهن ويردن وياه
روضه: لا عمتي انا ما اقدر اقعد ... راسي من متى يعورني خلي بسوم وعوشه
حمده: انا بعد بروح خالد في البيت واتصل فوق العشر مرات
ام خالد: خلاص عيل ياللا طلعن بنروح ويا الدريول
طلعن وياها فطوم وروضه وحمده وتمن بسوم وعوشه .. اللي كان ودها تروح ويا روضه بس انحرجت من نورة وخالتها .... بعد ما طلعت بربع ساعة يا سعيد .. سلم على خالته ودخلوه الميلس عشان يشوف نورة
عوشه: ياللا روحي شوفي خطيبج ... الله يعينك يا خوي بيتخبل وبيقول ما بصبر سنتين بعرس الحين
نورة: (منحرجه) حرام عليج ... وين اصلا هو كل الحلاة عنده في البيت وين بيشوف غيرها
عوشه: هاهاها عيونج الاحلى
نورة: يكفن بسوم .. وروضه عن كل حد
عوشه: يعني انا مب حلوة
بسوم: الله يجبر بخاطرج يا بنت خالتي .. وينك يا عبود تسمع
نورة: (مقطبه حياتها) منو عبود
بسوم: هاهاها كم عبود عندنا .. عبود اخوي
نورة: هاهاها على بالي حد ثاني وانا ما ادري
دخلت نورة الميلس وهي لابسة عباتها ومتحجبة عدل ... اول ما شافها سعيد وبدون اراده منه يت صورة روضه وهي طالعه من حجرة عوشه بالبجاما في باله ... حاول يطرد الصورة وما يقارنها بروضه .. لانها بتكون مقارنه فاشله وظالمه لها في نفس الوقت ... هو وقف وهي ابتسمت
سعيد: اسمحيلي ... ياي من العزبة وحالتي حالة
نورة: (وهي مبتسمه وقلبها يدق) لا عادي تفضل اقعد ليش واقف
سعيد: (مب عارف شو يقول) شحالج عساج مرتاحه
نورة: الحمدلله بخير ... شحالك انت
سعيد: الحمدلله ... (بعد فترة صمت) ما اعرف شو اقول هذي اول مرة اخطب ...
نورة: هاهاها قالولي انها اول مرة اتخطب ... حتى انا هذي اول مرة انخطب
سعيد: (مبتسم) عيل انا ما بطول وياج .. لا يحتشرون عليج هلج ... برد الميلس عند الشباب .. تامرينا بشي
نورة: لا سلامة راسك
طلع سعيد من الميلس ومن بيت خالته وراح صوب الميلس عشان يقعد شوي عند الشباب ... مب حلوة يدخل البيت ويطلع دون ما يسلم عليهم ... اما نورة فكانت مستانسة انها اخيرا شافت سعيد وقعدت وياه بروحهم .. سعيد ولد خالتها ... اللي بيستوي في يوم من الايام زوجها ... هي حست بجفوة من صوبه .. بس فسرتها على اساس انه مستحي منها ومب متعود عليها ... دخلن عليها بسوم وعوشه يتخبرنها عن سعيد وقالت لهن انه رد الميلس ... بس عوشه اتصلت فيه عشان ايي يردهن البيت ... وهو ما صدقها فرصه عشان يطلع من بيت خالته
**
يتبع.....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 10-11-2006, 12:16 PM
Ramadi73 Ramadi73 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي وللايام قرار آخر



الجزء الرابع عشر




بعد ما ردن بسوم وعوشه من بيت خالتن ما لقن حد في الصالة والليتات مبنده ... سعيد نزلهن وقالهن بيروح عند مبارك .... راحن فوق ودخلن حجرهن ... عوشه غيرت ثيابها ومسحت المكياج وطلعت بتشوف روضه في حجرتها رقدت ولا بعدها ... وبدون ما تدق الباب فجته ولقت روضه قاعده على الشبرية بعد ما غيرت ثيابها ... بس كانت روضه تصيح ... بعد ما دخلت عوشه على روضه ... رفعت روضه راسها ومسحت دموعها وحاولت تكون طبيعي اما عوشه فاصطنت عند الباب من الصدمة
روضه: (وهي تمش دموعها) ما اتاخرتوا رديتوا من وقت
عوشه: (بعد ما نبهت على نفسها صكت الباب وراحت صوب روضه) روضه غناتي شو فيج ليش تصيحين ... حد قالج شي .. حد واجعج
روضه: لا شو حد يواجعني
عوشه: شو فيج .. عشان سعيد .. عادي لا ترضين عليه مب مهم ... شو قالج هوه
روضه: شو عشان سعيد انتي الثانيه ... منو قالج انه بالاهميه هاي
عوشه: شو فيج
روضه: ضايج خاطري ... ومتولهه على امي الله يرحمها ... بعد كم يوم بتكمل سنتين من ماتت
عوشه سكتت ما عرفت شو ترد على روضه ...
روضه: احس اني مفتقدتنها وايد ... ولهت عليها عوشه وعلى حسها وعلى بيتنا وعلى حجرتي وعلى حمده الاولانيه
عوشه: شو فيها حمده ... تدرين انها بعدها تحبج واتحاتيج وانج الاهم عندها
روضه: الاهم بعد خالد ... حمده مهمومه وما تخبرني مثل اول .. انا ادري شي شاغل بالها بس ما تقول
عوشه: انتي اتخيلين روضه ... وبعدين شو قاصر عليج هنيه امي وابوي يحبونج حتى اكثر عنا .. نحن ما ادلعنا شراتج
روضه: ما ادري احس الليلة خاطري ضايج ...
عوشه: من سعيد
روضه: لا ... (وهي تصارخ) قلتلج لا .. سعيد ما يشكل أي اهميه بالنسبة لي
عوشه: زين خلاص لا تعصبين
روضه: (ابتسمت) كيف كان اللقاء بينهم
عوشه: يمكن خمس دقايق اللي قعدهن وطلع .. ما طول
روضه: غريبه ليش
عوشه: شدراني راح الميلس
روضه: غريبه ما سئلتيه في السيارة
عوشه: (وهي تبتسم) منو قال ما سئلت
روضه: شو قالج
عوشه: قالي بنت
روضه: شو بنته
عوشه: والله قلتله هاه شو رايك في العروس .. قالي انها بنت مثل كل البنات
روضه: هاهاهاها ونه اخوج شاعر .. قلت باجر بيظهر لنا بديوان غزل في الخطيبه
عوشه: والله يستوي .. هيه حلوة تستاهل
روضه: روحي يا عمه ... وع انتي صدقتي
عوشه: لا والله نسيتي نفسج في الخطوبة .. (وهي تقلد روضه) تعالي ويا بسوم الساعة 12
روضه: هاهاها كان في خاطرج اتقولينها ما حبيت اخليها في خاطرج قلتها عنج .. بعدين مرة وحده ما تضر ولا بتغير رايي .. الا اذا انتي كنتي بستين راي
عوشه: انا مب بستين راي بس انتي الصداع كان وايد مأثر فيج
روضه: بس بعد انا كنت الاحلى
عوشه: وهي تعترف انها ما تنافسج في هالشي ارتاحي
روضه: تعالي ما شفنا خطيبج اليوم
عوشه: وع شو هالطاري الخايس
روضه: هاهاها وحده تقول عن خطيبها جيه
عوشه: مؤقتا طال عمرج ... وحياتج اخليه يطلع يكلم نفسه
روضه: شوو ... عوشه على شو ناويه
عوشه: يا عزيزتي انا وافقت عشان ما افشل ابوي جدام عمي ... بس بخليه هو اللي يقول ما اريد عوشه
روضه: عوشه حرام عليج ماشي لعبة وسوالف في هالمواضيع .. انتي شو تقولين
عوشه: ادري.. انا حسيت بتأنيب الظمير يوم شفة فرحة امي وابوي وعمي ... بس بعد هو ما يريدني ... وسكت عشان انا اقول لا
روضه: زين والحين كملنا ثلاث اسابيع وهو ساكت الناس عرفت انه خطيبج ... شو بيقولون ليش ما يريد عوشه لان لسانها طويل
عوشه: عادي ما يهمني
روضه: انا اشوفه بدا يتقبل الفكرة ... اصلا انتي صرتي وايد اليفة ومطيعة وياه ... ليش يودرج
عوشه: انا اسوي جيه عشان اقهره
روضه: لا والله عن الغباء ... تقهرينه جيه مرة مرتين ... بس بعدين بيقول عوشه تغيرت طباعها للاحسن .. اقدر اتزوجها واعيش معاها اذا تمت جيه على طول
عوشه: (شهقت ) هيه والله ... كيف ما فكرت في هاي ... يعني لازم اطلع له عيونه بس بالطرق القديمة هالطريقة فاشلة
روضه: وليش عاد .. خلاص اتقبلي فكرة انج تتزوجينه ... والله مبارك ما ينعاب ولد عمنا .. وحلو ماشاء الله عليه .. وريال ما عليه قصور
عوشه: يا روضه ليش ما تبون تفهمون ... مبارك شرات عبود وسعيد بالنسبة لي مب اكثر .. ما اقدر اتخيله او اشوفه زوج بالنسبة لي ... من يوم يومنا نحن جيه ما بنتغير على كبر
روضه: الله يستر من اللي بتسوينه
عوشه: ماعليج انتي بتشوفين
روضه: زين طلعي خليني ارقد تعبانه
عوشه: اوكي ... ياللا تصبحين على خير .. بس لا تقعدين تصيحين
روضه: لا خلاص خلصن دموعي ... ياللا برع
عوشه: عافانا الله تروغ بعد ... تعالي حجرتي براويج
روضه: برع ياللا كش كش
عوشه: هاهاها طلعنا ...
بعد ما طلعت عوشه من عند روضه ... ردت روضه تفكر في نفسها وفي كل اللي صار اليوم ... كانت بالفعل تحس بمرارة وضيج فضيعين ... بس ترجمت هالاحساس على انه افتقاد لامها ولبيتهم ... كانت ليلة تحس فيها بغربة فضيعة حتى وان كانت بيت عمها ... ما تنكر حبهم لها .. بس شوقها لامها ولحياتها يوم ما كانت تفكر بشي كان غالب على أي شي ثاني ... تعترف بينها وبين نفسها انها مغرورة ... بس هالغرور طبع فيها والكل اتقبله ويحبها على ما هي عليه ... وغرورها هذا اللي كان يوقف بينها وبين انها تقول لسعيد على الاقل تقوله انها سامحته عشان يرتاح .. كانت تدري انه يتعذب ... وانه وده تسامحه ... وانه مستعد يتحمل اللي تسويه كله بس عشان تسامحه لأنه انسان طيب ... وحنون .. بس ما تدري شو السبب اللي يخليها تتمنى تشوفه هو بالذات يتعذب ... وكأنها تتلذذ بعذاب سعيد ... كانت تتألم وكان ودها حد يتألم مثلها .. وما كان في ويها الا سعيد اللي غلط في حقها .. وكان لازم يدفع ثمن غلطته ويتألم مثل هي ما تتألم
***
يوم الجمعه روضه ما نزلت من حجرتها لانها هالمرة صدق كانت مصدعة من الصياح اللي صاحته الليلة اللي قبل ... ويوم عمها سئل عنها قالوله انها مصدعة وما تشتهي غدى ... عبود قبل لا يروح الكلية مر عليها الحجرة قعد يسولف عندها شوي هو وبسوم وعوشه وبعدها طلع من البيت ... حمده المغرب بعد ما طلع خالد راحت تشوف روضه ... دخلت حجرة روضه اللي كانت تطلع لبس حق الجامعه .. وراحت قعدت على الكرسي اللي في الحجرة
حمده: هاه رويض .. شو فيج ما نزلتي اليوم
روضه: مالي مزاج ... كان راسي يعورني وما فيني على الصدعة وانتي تدرين يوم الجمعه كيف
حمده: عمتي وعمي يحاتونج .. للحين ما نزلتي وما شافوج اليوم
روضه: بنزل الحين ... ناوية بعد ما طلع لي لبسه لباجر انزل
حمده: عاد الحين لا عمتي ولا عمي تحت
روضه: ليش وينهم
حمده: ما ادري والله ... جنها عمتي رايحه بيت خالتي شيخة تشوف العروس
روضه: اهاااا ... ومنو مودنها سعيد
حمده: لا سعيد طلع ويا مبارك ...
روضه: متى يا مبارك
حمده: سعيد طالع ويا مبارك من الظهر ...
روضه: وعوشه شافته
حمده: الا شافته .. وقعدت تلاسنه بعد ... تعوض المرات اللي فاتت
روضه: هاهاها الله يعينه .. متحلفتله
حمده: ماعليه مع الايام بتمل
روضه: (تبتسم) من قال ... ما ترتاح الا اذا تضيج
حمده: وهو يردلها الكلمة عشر .. وتضيج ..
روضه: عيل وينهن
حمده: بسوم وعوشه في بيتي يشوفن التلفزيون .. فطوم في حجرتها
روضه: زين بسألج سؤال
حمده: سئلي شو عندج
روضه: ليش انتي مضيجه ... انا احس انه فيج شي من فترة
حمده: انا من قال ... مافيني شي طبيعية
روضه: حمده علي انا
حمده: فديتج ما فيني شي والله ... عادي
روضه: انتي ما تبين تقولين
حمده: شو اقول ... يعني أألف شي عشان اقوله
روضه: زين مب مشكله لا تقولين شي ولا تألفين شي ... تعالي الحين ننزل انا يوعانه .. اريد ادور اكل
حمده: انتي نزلي بروح اشوف فطوم شو تسوي وبلحقج
طلعت حمده من حجرة روضه ودخلت حجرة فطوم اللي حصلتها قاعده تحظر حق المدرسة ... وقعدت وياها تسولف ... اما روضه فنزلت وبعد ما دخلت المطبخ وكلتلها محلى ويا جبن وعسل .. راحت بيت ختها عند بنات عمها ... وقعدن يشوفن فلم ... الساعة عشر اتصل سعيد في عوشه عشان اتطلعله كناديره لانه بيروح بوظبي وما فيه يتأخر .. فردت عوشه البيت نزلتله قشاره واتريته لين ما وصل البيت حطتله سامانه في السيارة ... وركبت عداله لانه كان يريد يكلمها
سعيد: شحالج
عوشه: بخير .. هاه شو ؟
سعيد: شوفيها روضه ليش ما نزلت اليوم
عوشه: راسها كان يعورها .. كانت مصدعه
سعيد: صدق .. ولا هاي علثه عشان ما تنزل لين ما اروح
عوشه: لا هالمرة صدق .. والله صدق
سعيد: عيل شحالها الحين
عوشه: الحمدلله ... نزلت من ساعتين ... كنا قاعدين في بيت خالد لين انت ما اتصلت .. هن بعدهن هناك
سعيد: هيه ... زين عيل روحي برايج انا بطلع الحين لا اتأخر
عوشه: اوكي .. الله يحفظك يا رب ... هالله هالله في عمرك ولا تسوق بسرعه
سعيد: تعالي شياج اليوم على مبارك ... الله هادنج من اسبوعين
عوشه: لا والله وانت صدقت اني بخذه ... انت اللي قلتلي اسوي جيه .. والحين انا ابغي اتفجج منه
سعيد: (رافع حياته) لا والله شو العرس لعبه هوه
عوشه: سعيد انت اللي قلت لي اسوي جيه
سعيد: زين خلاص .. خذيه
عوشه: لا يعني لا ... ما بتزوجه
سعيد: ابشرج هوه لو تذبحينه ما بيقول ما يبغبج ... عمي ملزم عليه
عوشه: بتشوف
سعيد: مافينا على المشاكل
عوشه: أي مشاكل ... عمي طيب ما اهون عليه
سعيد: الله يستر ...
عوشه: انت اللي قلتلي ... وانا بخليه يقول ما اريد عوشه وبتشوف
سعيد: زين نزلي نزلي .. خليني اروح
عوشه: اوكي مع السلامه
ونزلت عوشه من سيارة سعيد اللي راح بوظبي ... وهو في الطريج تذكر انه ما سئل عن نورة خطيبته اللي المفروض يسأل عنها ... وتلوم فيها ... كانت روضه هامتنه اكثر عن نورة وعن هالخطوبة .. لين الحين يسمع كلامها اللي قالتله اياه في السيارة .. لو ما كان ضربها في ذاك اليوم .. كان ممكن يكون فيه امل .. كان بالنسبة لها رجل مثالي ... وهو هد هالصورة له في لحظة غضب ... ليش ما تقدر تفهم انه مب ملاك وانه واحد من البشر كل البشر يخطون .. حتى المثاليين ... كيف ممكن يرضي روضه .. هذا الشي كان شاغل تفكيره عن أي شي ثاني ... عن الخطوبة ... عن نورة .. حتى عن التفكير في اهله او في نفسه ... كيف ممكن يرضي انسانه مثل روضه ...
***
مرن اسبوعين على خطوبة سعيد ... في الويك اند الاول سعيد ما رد العين لان ولد عمه واخوه عبدالله راحوله بوظبي وحتى محمد المهيري ما رد وسلطان وعلي راحولهم بوظبي ... كانت لمة شباب ومستانسين ... وطبعا الاسبوع اللي بعده كالعاده عبود محجوز في الكلية وسعيد رد العين ... كان مبارك ما يروح بيت عمه الا من الاربعاء للجمعه ... الوقت اللي يكونون فيه عبود وسعيد في البيت ... مع انه يدري انه يقدر يروح أي وقت بيت عمه ... بس ما كان يحب يدخل البيت على البنات بروحن يوم سعيد محد .. وفي الاربعاء اللي رد سعيد فيه العين ... بعد المغرب ... الحزة اللي ما يكون فيها بو خالد وام خالد في البيت دخل مبارك بيت عمه بعد ما دق الجرس ... وحصل روضه وعوشه قاعدات في الصالة
مبارك: السلام عليكم
عوشه+روضه: وعليكم السلام
روضه: هلا مبارك تفضل
عوشه: حشا مسرع ما ييت .. توه سعيد واصل ما مداله ربع ساعه .. انت تشم ريحته من يوصل العين
مبارك: تصدقين ... من زود الحب
عوشه: مبروك عليك هالحب ... ياخوفي يكون دمار اخوي من تحت ايديك
مبارك: (باستهزاء) هيه واجعيه لا تخلينه يروح وياي .. اقول بلا كلام زياده عن اللزوم وروحي ييبيلي عصير بارد ... ويا ريت يكون فرش .. ياللا سرعه
عوشه: شوو شوو شوو عيد مرة ثانيه ما سمعت
مبارك: سمعتي وما فيني اعيد ... ياللا سعيد بينزل الحين بنطلع ... اقول سويله هو بعد واحد
عوشه: اقول لا اكون بشكارتك وانا ما ادري ... تدل المطبخ وين ولا ادليك اياه ...
مبارك: أي انتي انا خطيبج .. بعد كم سنه الله لا قال بستوي ريلج ... فكيني وسمعي الرمسه من الحين
عوشه: بسم الله علي يا رب عن استوي حرمة واحد مثلك ... وبعدين لو استويت حرمتك الله لا قال على قولتك ... تطلب مني بأدب ... قول لو سمحتي العاش ... الله لا يحرمني منج ... ارجوج ... اذا ما عندج مانع
مبارك: تحلمين واااايد ... ترى احلام اليقضه مب زينه
عوشه: انا ما كملت كلامي ... لاني حتى لو قلت هالكلام بقولك لا
روضه: باااس ... بس انت وياه .. بروح اقول حق الخدامه تسويله عصير مب قضيه هيه
مبارك: وشو خانتها هاي ... خطيبه على الفاضي .. مب المفروض تدلع خطيبها
عوشه: لا يكون صدقت عمرك انت .. انا عطيتك ويه زياده عن اللزوم
مبارك: والله بغيتي ما بغيتي خطيبتي ... رحتي فوق حليتي تحت خطيبتي ... على فكرة امي تشاورني متى اريد الخطوبه ... عشان يشترولج شبكه
عوشه: بعد مية سنه
مبارك: تمي بيت اهلج عيل احسن
عوشه: المطلوب ولا اجابلك انت اربع وعشرين ساعه
وهنيه كان سعيد نازل من فوق وسمعهم وهم يتناقرون
سعيد: هي هي انت وياها .. بسكم ... ما تشبعون ... الله يعين عمي وعمتي لو عشتوا وياهم
مبارك: حشا اختك هاي بالمرة مالها خص بالانوثه والرقه ... ونها اتغيرت بو طبيع ما ايوز عن طبعه
سعيد: اقولك تعال نطلع .. ما فيني تصدع لي راسي انت وياها
مبارك: احسن ...
عوشه: فكه ..
كانت روضه تضحك على الاثنين ... ومبارك طلع حتى ما قال مع السلامه
روضه: حشا يا عوشه خذتيه بشراع وميداف ... شوي شوي عليه
عوشه: عشان ايفج شو اسوي بعده لاصق
روضه: واذا ما فج ..
عوشه: لا لا تخافين اعرفله انا بروك .. عشرة عمر
روضه: الله يستر من الياي ... شكلكم وراكم مصيبه
عوشه: (وهي رافعه حياتها) انا حليلني بريئة براءة الذيب من دم يوسف
روضه: هاهاها انتي ... حليله الذيب عنج
***
سعيد طلع مع مبارك في سيارته .. وكان مبارك كالعاده يتحرطم من عوشه وسعيد يسمع من اذن ويطلع من الاذن الثانيه .. خلاص اتعود على هالموال ...
سعيد: اقول مبارك ... مر بيت خالتي شيخه... بيت خالي عبدالله بن سعيد
مبارك: ليش شو عندك
سعيد: الوالده حشرتني روح سلم على خالتك .. روح سلم على خالتك ... واليوم متصلة فيني من الصبح
مبارك: اهاااا الوالده موصتنك ولا تريد تروح تشوف الخطيبه
سعيد: أي خطيبه الله يهديك انت الثاني ... يوم بروح اشوفها ما بوديك وياي
مبارك: وشو اتحراني دريول حضرتك .. اوصلك واقعد في السيارة اترياك
سعيد: لا يا ريال ما بتأخر داخل .. بقولهم انك اترياني
مبارك: اذا خيستني برع بروح عنك .. واقعد ويا الخطيبه
سعيد: مب مشكله خلنا نروح الحين
وفعلا راح مبارك بيت عبدالله بن سعيد عشان ايوصل سعيد ينزل يسلم على خالته ... وبعد ما وصلوا بيت خالة سعيد نزل سعيد من السيارة ودخل ومبارك يوصيه ما يتأخر .. ودق الجرس واتريا لين ما بطلت له الخدامه الباب وقالها انه ياي يشوف خالته ودخلته الميلس ... بعد دقيقتين دخلت عليه نورة وهي تبتسم
نورة: هلا والله حيا الله من يانا
سعيد: بالمهلي .. شحالج نورة
نورة: يسرك الحال ... وينك ما شفناك من متى
سعيد: تدرين اشتغل في بوظبي .. والعين ما اييها الا في الويك اند ..
نورة: زين هالويك اند ما عندك وقت تمر علينا فيه
سعيد: اسمحيلي انشغلت والله .... عيل خالتي وين
نورة: الحين بتي ... تريدني اييب لك شي .. ولا اسويلك على كيفي
سعيد: لا والله تسلمين بس بسلم على خالتي وبروح ريال يترياني برع
نورة: لا ما بتروح لين ما تشرب شي .. والريال بنطرش له عصير ويا الخدامه
سعيد: ما يحتاي لا تعبين عمرج (( وتدخل خالته وتشوفه واقف يرمس نورة وهي واقفه))
ام نورة: شو اتعب عمرها وما يحتاي .. ((راح يحبها على راسها)) اقعد ولدي ليش واقف ... وشحالج .. وشحال هلك وخوانك عشاهم بخير ...
سعيد: الحمدلله يسرج حالهم ...
ام نورة: وامك شحالها .. وينها ما شفناها من كم يوم
سعيد: بخير يعلج الخير ... يسرج حالها
ام نورة: نورة روحي ييبي لولد خالتج عصير او شي بارد يشربه
سعيد: ما يحتاي يا خالتي ...
ام نورة: لا شو توك ياي ما قعدت
سعيد: مرة ثانيه .. ريال يترياني برع ومفتضح فيه مخلنه برع هالكثر
ام نورة: الريال بندخله الميلس .. انت اقعد بس
سعيد: مرة ثانيه ان شاء الله .. برخصتكم الحين
ان نورة: الله وياك يا ولدي ... مرخوص .. بس ما شبعنا منك يا غناتي
سعيد: مرة ثانيه خالوة ... ياللا مع السلامه
وراح حب خالته على راسها ... وطلع من الميلس بعد ما قال لنورة مع السلامه ولقى مبارك معصب عليه لانه تأخر داخل
مبارك: هذا اللي ما بيتأخر .. مرة ثانية يوم بتي بيت خالتك ... تعال بروحك زين
سعيد: خلاص لا تعصب .. اسف شو اسوي هم قبضوني ما خلوني اطلع
مبارك: يالله قول شفت الخطيبه وما بغيت تطلع
سعيد: انت متفيج .. ما اشوفك يوم اتشوف خطيبتك تلصق في البيت ما تريد تطلع
مبارك: هذا يوم تكون خطيبتك بنت انثى ... هب وحش عافانا الله
سعيد: هاهاها ماعليك يا مسود الويه ان ما خبرتها عليك
مبارك: خبرها خوفتني ونك ... هذي طويلة اللسان ان ما قصيت لها لسانها وادبتها
سعيد: بنشوف يا بروك على قولتها
مبارك: شوف شوف حتى ما تحترمني وني خطيبها...
سعيد: لا هي تدلعك جيه
مبارك: دلعها ماصخ شراتها... عافانا الله
راحوا المقهى عند الشباب ... وقعدوا هناك وبعدها طلعوا راحوا ميلس حد من الشباب اللي يعرفونهم واللي تعودوا يقعدون في ميلسهم كل ويك اند
***
مرت الايام على هذا الحال وبنفس الروتين ... روضه ما تكلم سعيد ... عوشه ومبارك كل ماشافوا بعض يتناقرون وعادة صارت روضه وبسوم يخلن البقعه لانهن ملن من هالوضع ... وكل واحد فيهم ينرفز الثاني عشان هو اللي يفصخ الخطوبة ... عبود اسبوع طالع واسبوع محجوز ... فطوم مشغوله بالمدرسة وشغلها ... وحمده في همها اللي مخلنها ضايجه وتعاني بروحها وهو تأخرالحمل عندها ... أما سعيد فكان بين فترة وفترة يمر يسلم على خالته ويقعد مع نورة شوي .. هو بدا يستلطفها بس مب قادر يشل روضه من تفكيره ... وكان يحاول قد ما يقدر يتقبل نورة كبديل .. نورة اللي ما شافتها روضه غير يوم السبت اللي بعد الملجه في الجامعه لانها قالت حق بنات عمها ما تريد تشوفها ولا تقعد معاها الا اذا بالصدفه تسلم عليها ... يوم الخميس كانت عوشه قاعده تحت في الصالة بعد المغرب ونزل سعيد من فوق
سعيد: اقول عوشه انا بمر بيت خالتي نص ساعه وبرد .. يمكن مبارك ايي قبل لا ارجع خليه يترياني ما بتأخر
عوشه: يع ... وليش ما تخليه يلاقيك برا بدل ما يتعب نفسه ويوصل لين هنيه
سعيد: عاد اللي صار بيي ... خفي على الريال ... تراه عافج من خاطره وقام يشك في انج بنت
عوشه: خله ... طز يعني انا اللي هامني
سعيد: لا حول ولا قوة
طلع من عندها وخلاها بروحها في الصالة تشوف التلفزيون .. بعد ما طلع بنص ساعه وصل مبارك ودخل البيت بعد ما دق الجرس .. وشافها قاعده بروحها
مبارك: وين سعيد
عوشه: وعليكم السلام والرحمه ما تعرف تسلم
مبارك: (وكان خاطره صدق ضايج) اوووف زين السلام عليكم ... وين سعيد
عوشه: طلع ... تريد تترياه اقعد .. لو اني ما يحتاي اقولك بتقعد من نفسك
مبارك: اذا ما تبيني اقعد بطلع ما عندي مانع ..مب فايقلج الحين
عوشه: عدال .. خوفتني ناقص اتتي تعطيني طراق بس
مبارك: عوشه الله يرضى عليج حلي اليوم عن سماي
عوشه: ما قلت لك اقعد عندي .. فرقاك عيد
مبارك: مشكورة ما تقصرين
عوشه: لا والله كسرت خاطري يا مؤب انت
مبارك: (يصارخ عليها) وبعدين وياج انتي ... واخرتها يعني
عوشه: أي انت لاتصارخ علي ... مب الخدامه اللي اشتغل عندك
مبارك: شو تبين الحين فهميني شو تبين ... قلتلج مب متفيج
عوشه: خلاص ياخي .. قول حق ابوك ما تباني
مبارك: لو بيدي اريد الفكة اليوم قبل باجر .. بس ماشي خلاص منج انتي شرات الطاعون ناشبة في حلجي ..
عوشه: يعني انا اللي اصيح ابغيك الحين
مبارك: قولي ما تبيني
عوشه: قول انت انك ما تباني
مبارك: اوووف انتي ما بتفهمين صدق انج ياهل
عوشه: (باستهزاء) يكفي انك انت الكبير واللي تفهم
مبارك(بعد ما وقف وهو معصب) : صدق انها لا هي بحاله ولا حياه ... علني اطلع الحين ادخل في شاحنه او سكس ويل عشان افتك منج .. ومن حنة ابوي اني اخذج انتي ... الموت صراحه اهون لي من معاشرج انتي ... انتي بنت انتي .. حشا ولا كان ... يا اخت عوشه ابوي حالف اني لا ولده ولا يعرفني ان ما خذت حضرتج .. بس الحين اشوف ان القبر اهون لي ولا اخذج
وطلع وصك الباب وراه قو ... وعوشه تمت ساكته وهي مبهته .. طول الايام اللي فاتن كانت تنرفزه وتتحرش فيه وتتواجع وياه بس عمره ما كلمها بهالطريقة ولا رد عليها جيه ... يوم رد سعيد وسئل عنه قالت له انه طلع وقعدت في الصالة اتريا ابوها لين ما رجع ... بعد ما قعد وياها
عوشه: ابوي انا ما اريد اتزوج مبارك
بوخالد: شوو
عوشه: ابوي انا ما اقدر اتزوج مبارك ... انا حاولت عشانك وعشان عمي سلطان بس ما اقدر .. والله ما اقدر
بو خالد: عوشه يا بنتي هذا عرس مب لعيه .. من اول زعله ما تبينه خلاص ((هنيه عوشه ما قدرت تمسك نفسها وقعدت تصيح .. صاحت من خاطرها وحاول بو خالد يسكتها بس ما قدر ونزلت روضه وياها بسوم وشافن عوشه تصيح ... وربعت روضه صوبها))
روضه: عوشه ... عوشه بلاج شو فيج ليش اتصيحين ...(كان بو خالد ساكت ما يعرف شو يقول ) عمي عوشه ليش اتصيح
بوخالد: ما فيها شي
روضه: كيف مافيها شي وهي جيه تصيح
عوشه: ما اريد اتزوج مبارك .. قوليله اني ما اريد واني ما اقدر اعيش وياه
روضه: عمي خلاص اذا هي ما تبغي مبارك .. مب لازم تاخذه ... هي حاولت تتقبله ما قدرت
بوخالد: وسلطان شو اقوله
روضه: عمي سلطان اخوك ... وانتوا تبون تقربون من بعض بس مب على حساب عوشه ومبارك... عمي سلطان ايحب عوشه وما بيرضا ايشوفها جيه
مسك بو خالد سماعة التيلفون واتصل في اخوه سلطان كان قلبه يتقطع وهو يشوف عوشه ام السوالف تصيح جيه بحرقه من خاطرها ... ما هانت عليه بنته
بو خالد: السلام عليك
بومنصور: وعليك السلام والرحمه .. شحالك يا بو خالد عساك الا بخير
بوخالد: الحمدلله .. سلطان بغيتك تمر علي الليلة اذا فاضي
بومنصور: ان شاء الله يا خوي .. بس امر بغيتني في شو
بوخالد: انت تعال اول
بو منصور: خلاص امبوني رايح البيت ... بس الحين بخطف صوبكم
بوخالد: اترياك
وبند بوخالد عن اخوه وقعد يهدي في عوشه اللي سكتت شوي وارتاحت .. بس كان الخوف من مواجهة عمها سلطان شو بتقوله الحين
**
بعد ما طلع سعيد من البيت اتصل في مبارك ... بس مبارك ما كان يرد عليه راح سعيد المقهى على اساس انهم كانوا بيروحون رباعة بس يمكن يوم ما حصله راح قبله ... بس ما حصل غير ربعه بعد ما سلم عليهم وقعد اتخبرهم من مبارك
محمد: لا والله ما شفناه ولا اتصل ... مب قايل بيي وياك
سعيد: قال ... بس ما ترياني في البيت واتصل فيه ما يرد علي
سلطان: يمكن راقد بعده
سعيد: لا يا ريال ..هو راح بيتنا بس يوم ما حصلني طلع
علي : رد رد اتصل فيه ... وين راح
محمد: يمكن راح ميلس هزاع ولد خالته ... دومه هناك
سعيد: ما بيروح دون ما يتعذر مني .. مواعدني اتلاقى وياه (كان سعيد يتكلم وهو يتصل في مبارك يمكن للمرة العاشره من طلع من البيت) اريد اعرف ليش ما يرد علي
محمد: صبر بتصل فيه
سعيد: اتصل بس لو يرد عليك يا ويله والله ... جان مخلني احاتيه من طلعت من البيت
بس مبارك ما رد على حد فيهم لأن سلطان وعلي قاموا يتصلون فيه ... سعيد كان فعلا يحاتيه وباله مشغول عليه لدرجة ان توتره انتقل للشباب القاعدين وياه ... بس للاسف محد حصله
***
في بيت بو خالد ... كانت روضه وعوشه قاعدات في الصالة ويا بوخالد يترين عمهن سلطان ... اما بسوم بعد ما سكتت عوشه ردت راحت فوق .. لأنها ما تحب تكون موجوده في مثل هالموقف .. بو خالد بعد ما سكتت عوشه حاول يفهم منها سبب رفضها لمبارك الحين
بوخالد: يا عوشه يا بنتي .. قوليلي اشياج على ولد عمج
عوشه: ابوي ... انا عشانك وعشان عمي سلطان وافقت ولا انت تدري اني من يوم يومي ما ادانيه ...
بوخالد: يا بنتي .. العشره بعدين بتغير في طبعج وطبعه
روضه: عمي الحين عوشه مب من اليوم وامس تعرف مبارك
عوشه: انا من يوم يومي جيه وياه .. ما اقدر اتغير ... وهو ما يريد حرمه يتواجع وياها دوم
وهنيه دخل بو منصور البيت .. ووقف بو خالد يتلقاله .. وبعد ما سلم على اخوه ... راحن عوشه وروضه وسلمن عليه
بو منصور: شو فيك يا بو خالد .. عسى ما شر
بوخالد: والله ما اعرف شو اقولك يا سلطان ((كان سلطان يشوف عوشه اللي عيونها محمرة ومنتنفخه من الصايح))
بو منصور: بلاج عوشه .. حد قايلج شي ليش اتصيحين ((وهنيه ردت عوشه تصيح وقام بو منصور راح قعد عدالها)) بلاج يا بنتي ... حد مزعلنج حد قايلج شي
عوشه: (وهي تصيح) لا
بوخالد: يا بو منصور .. عوشه ما تريد تاخذ مبارك (( انصدم سلطان يوم سمع كلام اخوه))
بو منصور: ليش يا بنتي .. لو هو قالج شي الهرم .. قوليلي وانا بخليه ايي الحين يستسمح منج .. تراج ما تهونين
عوشه: لا عمي ما قالي شي ... بس انا ما اقدر اتحمل اكثر انا ما اريد اخذه .. انا كنت اقول في خاطري اني بتعود عليه بس والله عمي ما قدرت .. انا يوم وافقت وافقت عشانك ما كنت اريد اكسر بخاطرك واردك
بو منصور: ((وقلبه يعوره على عوشه اللي كانت تصيح)) زين لا تصيحين .. سكتي خلاص وبنشوف المشكلة شو
روضه: عمي لا مبارك يريدها ولا هي تريده ... تبونهم اليوم يعرسون وباجر يتطلقون ..
بو منصور: شو هالكلام يا روضه .. ترى عوشه بنتي وما اريد شي يضرها .. اهون علي اذبح مبارك ولا يسوي جيه في بنت عمه
روضه: عيل خلاص .. كلنا ندري انك تحب عمي مبارك ... وانكم تريدون تقربون اكثر من بعض وانه في خاطركم تيوزون عيالكم ... بس مب على حسابهم ... الحين انتوا خوان والله لا يغير عليكم .. اذا واحد طاح فيكم مريض لا سمح الله .. الثاني عنده قبل عياله لا يدروبه ...
بومنصور: ((وقلبه حان على عوشه اللي ما سكتت)) خلاص يا عوشه .. ما يصير خاطرج الا طيب .. ترى لا مبارك ولا غيره يستاهل هالدموع ... سكتي يا بنتي
عوشه: يعني خلاص انت مب زعلا ن
بو منصور: (يبتسم) لا مب زعلان منج انتي بنتي ...
عوشه: والله يا عمي انا ما اريد ازعلك .. ولا ريدك تاخذ على خاطرك من ابوي
بو منصور: ابوج اخوي العود ... حد يزعل من اخوه
بو خالد: والله يا سلطان .. اني كنت اريدها تاخذ مبارك .. ترى مبارك ولدنا وفي غلاة سعيد وخالد
بو منصور: ادري يا خوي وما عليك قصور ... اذا العيال ما يبون بعض ما بنغصبهم والله يكتب اللي فيه الخير
بوخالد: محد ياخذ اكثر من نصيبه في هالدنيا .. واللي الله يريده بيصير
روضه: زين عمي انا وعوشه بنروح فوق .. تامرونا بشي
بوخالد: روحي يا بنتي ييبي عصير حق عمج
بومنصور: لا ما يحتاي عصير بخذ فنيان قهوه وياك .. روحي يا بنتي وشلي اختج وياج فوق
روضه: ان شاء الله عمي
عوشه: عمي قول حق مبارك باجر اني ما ابغيه
بومنصور: ان شاء الله يا بنتي

طلعن عوشه وروضه فوق .. وتم بو خالد ويا اخوه ... كان بو خالد مستحي من اخوه بس عوشه ما هانت عليه .. وما حب انه يقول لسلطان ان عوشه ما تبغي مبارك ... يدري باخوه ابو ثاني لبناته .. اتصل فيه عشان يسمع بروحه ويشوف حالة عوشه ... ولو اصر انه تاخذ مبارك ما كان يدري شو بيسوي ... بس اخوه حن على عوشه يوم شافها تصيح .. ما هانت عليه ما كان عنده بنات ... وبنات اخوه كانن يعوضنه هالشي ... كان يتمنى ان واحد من عياله ياخذ وحده فيهن عشان تسكن وياه جدام عينه ... بس الظاهر انه هالشي مب مكتوب له .. منصور كان يريد فطوم من خاطره بس راح قبل لا يزوجها ... مبارك حتى يوم غصبه عليها .. هي ما بغت ... قعد يسولف ويا اخوه شوي ... وطلع راح بيته .. وهو مضيج من اللي صار في بيت اخوه ...
بعد ما ردت ام خالد من العرس اللي كانت رايحه تحضره ... دخلت حجرتها ولقت بو خالد قاعد يتريها ... سلمت عليه وعطته من علوم العرس ومنو شافت .. وهو كان ساكت يترياها تغير ثيابها عشان ايخبرها ... لانه كان يدري انها بتحتشر عليه
بوخالد: اليوم سلطان كان عندنا
ام خالد: هيه .. وعلومهم وما قالوا متى بييون الحريم يلبسون عوشه
بوخالد: لا يا ام خالد .. انا قلتله ان عوشه ما تبغي مبارك ... خلاص فجينا خطوبتهم
ام خالد: (شهقت) ليش يا بو خالد .. شصار عليك تقول لاخوك جيه .. وين انودي ويوهنا من الناس وشو اقول لام منصور... آه يا الفضيحه
بوخالد: يا حرمه استهدي بالله ... بنتج ما تريد ولد عمها
ام خالد: وهي الا بشورها بروحها .. اول تريد والحين ما تريد
بوخالد: هذا عرس ما اقدر اغصبها
ام خالد: وانت استعيلت الله يهديك .. ليش قلت لسلطان لو صبرت لين ما اكلهما
بوخالد: يا نورة هي ما تريد ولد عمها ... وانا قلت لسلطان هالرمسة وسمعها منها وما زعل
ام خالد: والناس اللي تدري انها محيرة لولد عمها
بوخالد: ما عليج بيوصلهم خبر انها ما تباه
ام خالد: حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا ابليس ...
بوخالد: نصيب يا ام خالد نصيب
***
فوق في حجرة عوشه كانت روضه قاعده وياها بعد ما سكتت من المناحه اللي سوتها تحت ... تطالعها بنص عين
روضه: زين الحين شو صار ... ليش اتنازلتي بهالسهوله وقلتي ما تبين
عوشه: مب سالفة تنازلت
روضه: عيل شو صار
عوشه: ما صار شي خلاص ما اريد استمر على هالوضع
روضه: مب علي انا ... شو السالفه قولي
عوشه: مبارك يا قبل المغرب
روضه: زين وبعدين ...
عوشه: صارخ علي وواجعني صدق وراح
روضه: لا والله
عوشه: لا واجعني صدق ... وصارخ علي من خاطره .. مهما يكون مبارك ولد عمي ما اريده يكرهني هالكثر
روضه: دوم تتناقرون
عوشه: ما كانت جيه هالمرة .. كانت صدق
روضه: مالت عليج ... وعشانه صارخ عليج صحتي
عوشه: روضه ما قدرت اتحمل خلاص ...
وهنيه دخلت فطوم وراها بسوم عليهن
فطوم: شو السالفة
روضه: خلاص .. عوشه قالت حق عمي سلطان وعمي مبارك انها ما بتاخذ مبارك
فطوم: لاااااااه ... خسارة ليش عاد
عوشه: بس خلاص ما اقدر اتحمل
بسوم: وليش وافقتي من اول يوم تدرين بعمرج ما تتحملين مبارك
عوشه: اللي صار ... تدرون الصايح هب هين والله راسي احسه بينقع
فطوم: وصحتي بعد
روضه: هيه صاحت ولا كيف كانت بتكسر خواطر عمامي عشان يسوولها اللي تباه
فطوم: هاهاها
عوشه: طلعن خلني برقد خلاص .. برقد هالليلة براحه .. وشبح بروك مب مخيم علي
بسوم: حليلك يا مبارك ... صرت فلم رعب بالنسبة لعوشه
فطوم: والله غيرج يتمنى منه نظره .. الا انتي غبية
عوشه: هكوه عندهن يشبعن به
طلعن عنها .. بس هيه ما كانت تريد ترقد كانت تريد تفتك من تعليقاتهن ... كانت تريد تتريا سعيد عشان اتخبره باللي صار اليوم ... بعد اللي سوته حست براحه خلاص هيه ما تقص على هلها الحين وماحد بيقولها خطيبة مبارك هالشي اللي كان مزعجنها وايد ... ردت مثل قبل .. بس الخوف من ردة فعل مبارك .. كان طالع معصب اول مرة تخاف منه ... كانت خايفه يضربها لانه كان صدق معصب ... والحين خايفة عليه لا اييه شي بتحس بالذنب طول عمرها ... كانت متلومه فيه انها لاسنته وهو كان مضيج .. صح اضيجت من الكلام اللي قالها اياه بس تستاهل قالها تسكت عنه هي اللي لسانها متبري منها ... ابتسمت يوم وصلت هنيه .. وحطت راسها على المخده وغفت وهيه تتريا سعيد
***
الساعه ثنتين دخل سعيد البيت وهو مضيج وطفران ... ما كلم مبارك ولا يدري عنه شي .. سئل محمد اخوه وهزاع ولد خالته وكل حد ممكن يروح عنده مبارك بس ما حصله .. كان يتحلف له من خاطره .. وهو بيدخل حجرته سمعته عوشه وطلعت من حجرتها ودخلت عليه حجرته
سعيد: بسم الله الرحمن الرحيم .. شبلاج شوفيه ويهج جيه متنفخه
عوشه: انا قلت حق ابوي وعمي اليوم اني ما اريد اخذ مبارك ولد عمي
سعيد: شووو قلتي ... انتي تخبلتي
عوشه: لا انا قلتلهم .. وخلاص عمي سلطان ما عصب ولا قال شي
سعيد: متى هذا
عوشه: بعد ما طلعت يوم رد ابوي
سعيد: عوشه ... يوم يا مبارك البيت شو صار
عوشه: (سكتت وارتبكت ) هاه ... ما صار شي
سعيد: عوشه ... شو صار
عوشه: ماشي واجعني وصارخ علي وطلع معصب
سعيد: (وهو بدا يعصب ) انتي شو قلتيله
عوشه: والله والله ما قلت له شي .. عادي
سعيد: (بدا يصارخ وعوشه خافت منه) شو العادي مالج هذا ابا افهم انا ...
عوشه: اقولك هو اللي صارخ عليه... وواجعني كان ناقص يضربني ... وبعدين انا فكيته من الخطوبه هاي شو يريد بعد
سعيد: اووووف تدرين اني ما حصلته ولا رد علي من طلع من بيتنا .. الله العالم شو صار فيه
عوشه: هاه ... لا تقول .. اقولك اتصل فيه ... ما فيني يموت .. بتلوم في عمي والله
سعيد: (يهز راسه) شو بقول بس بتلوم في عمها .. ما تقول ولد عمها شو بييه
عوشه: اتصل فيه انت الحين
سعيد: اقولج اتصلت فيه فوق المية مرة ما رد
عوشه: محاوله اخيره اتصل ربك بعد
سعيد وهو يتصل) ياللا محاولة اخيرة والله يستر .. جان ما اروح ابات بيت عمي الليله اترياه (( بس بعد الرنه الثالثة رد عليه مبارك))
مبارك: الو
سعيد: شو هالحركات ... وليش ما ترد .. شو نحن هب مازرين عينك من متى نتصل فيك
مبارك: كنت ضايج شوي ونازل من السيارة ومخلي التيلفون فيها
سعيد: وين انت
مبارك: الحين انا في السيارة بروح البيت
سعيد: وين كنت قبل لا تركب السيارة
مبارك: كنت في البدع ...
سعيد: ليش شو صار
مبارك: ماشي ... اقول عوشه رقدت
سعيد: شو تبابها ..
مبارك: واجعتها اليوم .. واخافها زعلت
سعيد: لا ياب نتيجة ايجابية الكلام اللي سمعته ... قالت حق ابوي وعمي انها خلاص ما تبغيك ... وما قالوا شي
مبارك: قول والله ... بشرك الله بالجنه قول امين .. اقولك انا الحين ياي عندك .. هيه وين
سعيد: موجوده ...
مبارك: زين قولي شو صار بالضبط
سعيد: ما اعرف ما قالتلي شي
مبارك: خلاص انا ياي الحين
سعيد: حد ايي عند حد الحين
مبارك: ياللا عاد عن هالحركات ... ابغي اتعذر لها .. وابغي اعرف السالفة كامله
سعيد: زين .. تعال بس لا تدق الجرس ... دقلي تيلفون بنزل افتح لك الباب
مبارك: اوكي
بند مبارك عن سعيد ... اللي كانت عوشه واقفه طول الوقت تسمعه وهي ساكته
عوشه: شو قالك
سعيد: بيي الحين
عوشه: عرفت .. لا يوم قلتله اني قلت اني ما اريد اخذه
سعيد: قال بيي الحين عشان يعرف السالفة
عوشه: لا والله .. ما اريد اشوف رقعة ويهه
سعيد: هاهاها لا حرام بعد بيي يتعذر منج
عوشه: بعد شوه ... اصلا ويهي منفخ جيه من الصياح اللي صحته ولا ما طاعوا يفجون
سعيد: معقوله انتي كنتي تصيحين
عوشه: ليش مب ادمية جدامك .. ما فيني احساس
سعيد: لا السالفة جايده .. هو يريد يتعذر منج .. وانتي صحتي ... انتوا الاثنين اليوم مب طبيعيين ... شو صار قوليلي
عوشه: ماشي ((ويايه بتطلع عنه ))
سعيد: هي وين الحبيبة بيي ولد عمج الحين
عوشه: زين تقترح انزل اشوفه بالبجاما ... بروح اغير ثيابي .. واحط على عيوني كمادات ماي بارد .. عشان ما يعرف اني صحت
سعيد: هاهاهاها .. زين روحي
طلعت عوشه من حجرة سعيد وراحت حجرتها تغير ثيابها وتغسل ويها .... وفي هالوقت يا مبارك ونزل سعيد يفتح له الباب وقعد وياه في الصالة
سعيد: تدري انك عكرت علينا اليلسة الليلة .. والله الشباب شايلين هم .. وين انت مختفي
مبارك: ماعليه باجر بكلمهم
سعيد: بلاك ضايج .. لا تقول من عوشه ولا لانها فصخت الخطوبة
مبارك: لا يا ريال والله ارتحت ... اقولك بنت عمي رياله ما ينخاف عليها
سعيد:شو اللي مضيجبك
مبارك: ابوي احتشر علي عشان مزرعة الذيد ما رحت اشوف بلاها واللي يشتغلون فيها مطفرينه تيلفونات طويها يبس ولا نخلها مات ما اعرف شو سالفتها
سعيد: ليش ما رحت
مبارك: هذا حمد بن محمد ما طاع يوقع لي على اجازة .. وتواجعت وياه ...
وهنيه نزلت عوشه وهم يسولفون عن دوام مبارك ... وسلمت .. ومبارك ابتسم لها ... يمكن اول مرة يبتسم حق عوشه من خاطره
مبارك: مرحبا مليووووون ببنت العم ولا يسدن ((عوشه طالعته بنص عين ولا ردت عليه)) يا بوي خلاص كله ولا زعلج ... السموحه منج والله ما قصد اللي قلته لج .. كنت مغيض وانتي زديتني
عوشه: عادي .. اصلا من قالك كلامك يهمني عشان ازعل ...
سعيد: هاهاهاها امبين عشان جيه كنتي اتصيحين وخليتيهم يفصخون الخطوبة
عوشه: سعيد .. بس عاد
مبارك : (منصدم) كنتي تصيحين عوشه ... ما اصدق والله اسف يا عوشه
عوشه: ما كنت اصيح عشانك لا تصدق عمرك .. لو ما صحت لا عمي ولا ابوي كانوا بيطيعون ايفجون هالخطوبة النحس
سعيد: يعني دموع تماسيح
مبارك: هاهاها انا اقول مب عوشه اللي تصيح
عوشه: لا والله
مبارك: زين قوليلي شو صار بالتفصيل
عوشه: ما بقولك .. بس باجرعمي بيقولك اني ما ابغي اشوف رقعة ويهك في حياتي
مبارك: قولي عوشه الصدق .. قلتيله اني السبب واني متواجع وياج .. عشان استعد حق اللي بييني ... ازهب قشاري يمكن انراغ باجر من البيت
عوشه: لا ما قلت لا تخاف .. مب عشان سواد عيونك عشان عمي ما اييه شي وينجلط منك
مبارك: انا اقول بنت العم حرمة ما بتنقع خيانات
تمو ساكتين كلهم دقيقتين .. وبعدين وقفت عوشه بتروح حجرتها
عوشه: اذا خلصتوا خلاص من التحقيق بروح ارقد تعبانه
مبارك: ((وقف وكانت اول مرة يوقف يوم عوشه توقف)) والله يا بنت عمي ما ادري شو اقولج .. بس والله ما قصرتي .. اتيملتي فيني والله ... بس بعد بنتم عيال عم .. وما اريد تاخذين هالموضوع بحساسية .. او يغيرج علي ... انسي اللي صار وكأنه ما صار اوكي
عوشه: (بعد تفكير) اوكي مبارك... بس بذلك عليها وبتشوف ... انا طلعت اريل منك
مبارك: هاهاها ما تيوزين .. مب راد عليج الليلة ... ((مد لها يده)) مدي يدج ... وخليها نهاية سعيده
تمت عوشه واقفه مكانها .. ومبارك ماد يده .. وابتسمت ومدت يدها له وسلمت عليه وراحت فوق وخلته ويا سعيد.. حست براحه كبيرة بعد كل اللي صار ... وبراحه اكبر ان مبارك ما خذ موقف منها وانهم بيتمون عادي مثل ما كانوا دوم
**

يتبع.......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 11-11-2006, 12:06 PM
Ramadi73 Ramadi73 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي وللايام قرار آخر



الجزء الخامس عشر



راحت عوشه فوق .. وخلت مبارك وسعيد تحت في الصالة ... كانت تحس انها هالليلة بترقد براحه اكثر من أي ليلة مرت من خطوبتها لمبارك ... خلاص انزاح الهم عن قلبها وما بتنجبر انها تمثل انها خطيبته ... وتدري بينها وبين نفسها تكذب اذا قالت ما تحب مبارك ... بس مب الحب اللي يخليها تتزوجه هي تعرف مبارك مثل ما تعرف نفسها وسعيد وروضه ... اذا تزوجته شو الشي اللي بيكون يديد في حياتها غير انها بتنجبر تغير معاملتها له ... وانها تعيش وياه .. في بيت عمها ... دخلت بترقد بس ما ياها رقاد وتمت افكارها توديها وتيبها شو بيقولون الناس يوم بيعرفون انه ما بغت مبارك ولد عمها ...
اما مبارك وسعيد فمجرى حديثهم تغير على طول من راحت عوشه فوق .. وردوا يتكلمون عن المزرعة وفي الاخير قرر مبارك يروح يقعد في المزرعة اسبوع من يوم السبت لين الجمعه منه يغير جو ... ومنها يقدر يطلع من الذيد يروح الشارجة او دبي ...
مبارك: ياللا خذ اجازة وتعال وياي ...
سعيد: حشا اروح الذيد من يوم السبت بخيس
مبارك: لا بنقول لمحمد وسلطان وعلي وهزاع ولد خالتي ومحمد اخوي بس هذا ميؤوس منه ما بيخلي الشغل وبيي
سعيد: والله فكرة .. بس انت روح يوم السبت ... وخلهم ينظفون البيت عدل ... ويغيرون الماي في الحوض
مبارك: وليش ما اتيي وياي
سعيد: لا انا بلحقك بالاحد او الاثنين مع الشباب وبالمرة انت تشيك على الدراجات اذا فيهن شي
مبارك: ماعليه ... بس عندنا خمس دراجات
سعيد: ماعليه علوه عنده دراجه .. بييبها وياه ..
مبارك: حتى هزاع واخوه حميد عندهم دراجات
سعيد: اوكي انا بكلم محمد وسلطان وعلي باجر وانت كلم هزاع وحميد ... وبنتلاقى وياك هناك .. شوف انا ومحمد بنطلع من بوظبي وخل هزاع يتريا سلطان وعلوه ويطلعون مع بعض من هنيه لانهم ما يدلون
مبارك: خلاص ماعليه .. انا بروح الحين .. تعبان .. اشوفك باجر وبنتفاهم على كل شي
سعيد: اوكي برايك
طلع مبارك من بيت عمه وطلع وياه سعيد يوصله لين السيارة وهم يتكلمون في موضوع المزرعة ...
***
بعد صلاة الجمعة وغصب عنه مبارك كان مبسوط ومستانس .. واول ما دخل الصالة سلم عليهم وراح حب ابوه على راسه وقعد عداله .. كان مسلم على امه قبل لا يطلع المسيد ... وعشان يفتح موضوع مع ابوه خاصة انه كان مواجعنه عشان سالفة المزرعة
مبارك: ابوي انا باجر من الصبح بطلع بروح الذيد ... وبقعد اسبوع هناك
ام منصور: وليش تقعد اسبوع .. ما يكفنك يومين
مبارك: لا بروح اخلص الشغل اللي بيطرشني فيه ابوي ... وبقعد سعيد وربعه بييون
بومنصور: ماعليه روح متى ما بغيت
محمد: ابوي بلاك .. شكلك مهموم .. تعبان من شي
بومنصور: لا يا ولدي ... بس امس كنت بيت عمك (هنيه مبارك استانس وقرر يسوي نفسه مضايج شوي يوم يخبره ابوه عشان يكسر خاطره وما يكشف اللعبة )
ام منصور: خير يا سلطان ... لا يكون فيهم شي وما خبرتنا
بو منصور: لا .. بس شفت عوشه امس وقالت انها ما تريد تاخذ مبارك
ام منصور: شوووو .. ليش لا يكون زعلانه من شي
مبارك: ليش ابوي .. شو ياها امبونها موافقه
بومنصور: لا مب زعلانه ولا شي ... لكن ما ادري شياها مرة وحده .. وما نروم انيوزها غصب .. وبعدين تقول خذته عشان خاطرك عمي وخاطر ابوي
مبارك: (غصب عنه ولا اراديا) يا سلام هيه .. ما ترومون تغصبونها ونحن ترومون تخطبولنا حتى دون ما تخبرونا ...
بومنصور: انا ادريبك ما تباها .. ويوم يت منها خلاص الله يوفقها ان شاء الله
مبارك: ويوفقني ان شاء الله ... ويوم بنت عمي ما بغتني ... احلفكم بالله ما تخطبون لي لين ما تقولولي ... على الاقل خبروني .. مب تخطبون وبعدين تقولون
ام منصور: لا بنخطب لك ولا عندنا خبر ... يوم اتريد اتعرس دور بروحك .. وجان بتعزمنا زين بعد
مبارك: لا امايا انا ما قلت بدور وبعرس ... بس على الاقل قولولي
محمد: هاهاها ماعليه ... اتريا انت
مبارك: الله يعين بعد عوشه بربها .. اعرفها ما ادري باجر منوه بيدورون
محمد: يقولولك يا خوي اصبر على مينونك لا اييك اين منه ... بس الظاهر انك تبغي الاين منها
مبارك: انا صبرت هي اللي ما صبرت
محمد: (وهو يبتسم ابتسامة خبث) علينا
مبارك: شو تقصد
بو منصور: بس انت وياه .. قوموا بنتغدا .. الظاهر اني ما بيوز ولا واحد فيكم
محمد: ولا يهمك يا بو منصور .. باجر بندور عروس غيرها حق ولدك مبارك
مبارك: لا مشكور ما قال مبارك يريد يعرس دور حق عمرك
محمد: انت اللي اكبر .. لازم نبدابك
ام منصور: بلاكم اتناقرون شرات اليهال .. قم انت وياه بنتغدا وبسكم نجرة
قاموا مبارك ومحمد ورا ابوهم وهم يتبسمون ويطالعون بعض بطرف عيونهم ... وكأنهم يقولون لبعض صبر على الغدا وبراويك ... بس من قعدوا على الطاوله وهم يحاولون يسولفون وينكتون ويا ابوهم عشان يطلعونه من المود اللي هوه فيه ...
مبارك: اقول محمد بتروح وياي المزرعة ترا الشباب بالاحد او الاثنين بيلحقونا .. وانت يا بو منصور شرايك تستعيد شبابك وتودر البيت اسبوع واتيي تغير جو
محمد: هيه ابوي روح ويا مبارك ... والعب بالدراجه هناك .. والعب وياهم طول الليل ورقه
ام منصور: لا روحوا بروحكم ... منوه بيتم عندي انا ولا تبوني اقعد بروحي في البيت لو واحد معرس فيكم جان زين .. قعدت حرمته وياي
محمد: منوه قال يا ام منصور انا بروح وبخليج ... انا بقعد وياج
بو منصور: انا ما اصبر يا ام منصور ... يا اروح وياج يا ما اروح
مبارك: يا ويييييييييييييييييييل حالي انا .. شو هذا كله
محمد: انا اقول طالع رومانسي على منوه
مبارك: من شابه اباه ما ظلم
ام منصور: (وهي تضحك) جيه انتوا بس اللي تحبون ... وين انا وياه بو منصور ما خلينا مكان قبل لا تستوون وين ما يروح اروح وياه
مبارك: ما فيك حيله يا بو منصور ... لازم يقولون شو هالغزال اللي وياه
بو منصور: ولين الحين ام منصور غزاله ... منو مثلها
مبارك: انا اغار .. لازم امي تدوريلي وحده شراتج .. جيه غزاله وشبابيه على طول
محمد: ودك تحصل شرات هالقمر اللي عندنا ... ترى الارض مالها غير قمر واحد .. هكوه يالس ويانا
ام منصور : بسك انت وياه .. الا ما قلتلي منو بيروح وياك المزرعة
مبارك: سعيد ولد عمي وربعه .. وبكلم هزاع وحميد عيال خالتي .. ومحمد
محمد: لا انا ما بروح ود ابوي وياك
بومنصور: استريح واركد انا مب رايح مكان اودر الشغل واروح
مبارك: (يكلم محمد) وانت ليش ما بتروح
محمد: ياخي ما اقدر اودر الشغل اسبوع ... منوه بيمسك المؤسسه
مبارك: هالمؤسسه ما فيها غيرك .. ارحم حالك عمرك 22 سنه هب ستين
محمد: لا يا ريال .. بعد مافيني يلخبطون شي ويرده ابوي مني
ابو منصور: تريد تروح برايك مرخوص
محمد: لا برايهم
ام منصور: خلاص روحوا نتوا وبالاربعاء بنيك نحن هناك .. ولا شو تقول يا بومنصور .. انا من اكثر من خمس سنين ما رحت المزرعة
بومنصور: خلاص ماعليه ... اذا في خاطرج بنروح وبنكلم مبارك ايي هو والعيال .. ما اريده يشل في خاطره من سالفة العيال ...
ام منصور: خلاص .. انت كلم مبارك اخوك وبنروح يوم الاربعاء وبنلحق مبارك وسعيد هناك
مبارك: مب مشكله بنترياكم وبنرتب لكم المكان وتعالوا
محمد: وانا بعد بيي يوم الاربعاء ويا ابوي وامي
مبارك: صار .... يمكن فوق الثمان سنين ما رحنا وياهم المزرعة
وتم مبارك واخوه محمد يسولفون ويا ابوهم ويسترجعون ذكريات ايام المزرعة هم وعيال عمهم ... ونسوه موضوع الخطوبة اللي كان مضيج عليه
***
في بيت بو خالد .. كانت حالة بو خالد ما تقل عن حالة اخوه ... وكان خايف من زعل اخوه خاصة انه ما تم له اخو غيره ... وما كان يريده يشل شي في خاطره ... لدرجة انه بعد ما رد من الصلاة دخل حجرته وما طاع يطلع يتغدا ويا العيال ... وحست ام خالد انها زادت عليه ضيجته يوم ردت عليه امس ... وعوشه طبعا ما نزلت لأنها طول الليل كانت سهرانه ... ومع الصياح كان عندها صداع عنيف .. خالد وحمده يوم يوا بعد صلاة الجمعه حسوا انه في شي ... وكانوا قاعدين في الصالة ويا سعيد يوم نزلت روضه ويا بسوم
خالد: وين ابوي اليوم بلاه رد من الصلاة دخل يرقد شي يعوره
ام خالد: لا ما فيه شي الا تعبان شوي
روضه: فديته عمي شياه
ام خالد: جنه مستهم من زعل اخوه
خالد: ليش بيزعل عمي ((كان سعيد قاعد يقرا الجريده ... ويسمعهم ما حب يشاركهم في الحوار خاصه انه الفكرة من اول فكرته))
ام خالد:عوشه قالت لعمك ما تريد مبارك
خالد: لا والله .. متى
ام خالد: امس ..
خالد: زين خلاص .. هي ما تباه هو وعمي مالهم خص في الموضوع ... ما تقدرون اتغصبونهم على بعض
روضه: عمي ما زعل ... وقعد يسولف وياه يوم رحنا فوق
خالد: يعني انتي تدرين
حمده: ما خبرتيني
روضه: هذا كله في الليل صار ... ما يت فرصه اقولكم
ام خالد: قوموا بتغدون
سعيد: وابوي
ام خالد: ما يريد غدا ... عوشه وفطوم وين
روضه: عوشه .. تعبانه راسها يعورها .. بسويلها عصير وسندويجات وبوديلها بعدين ... وفطوم تقرا قرآن يوم بتخلص بتنزل ... انا بدخل على عمي اشوفه شو فيه
بسوم: بيي وياج بسلم عليه
روضه: لا ما يحتاي .. ما كون روضه بنت محمد اذا ما طلعته يتغدا
دخلت روضه على عمها حجرته ... ولقته منسدح على السرير يبغي يرقد .. بعد ما حبته على راسه قعدت عداله
بوخالد: هلا والله ببنتي .. تغديتي
روضه: انا اتغدا وانت محد ... اصلا الاكل ما ينزل من حلجي
بوخالد: روحي تغدي انا ما اريد
روضه: عمي حبيبي .. شو فيك شي يعورك
بوخالد: لا يا بنتي ماشي يعورني ... تعبان شوي برقد
روضه: انت بعدك زعلان عشان سالفة عوشه ومبارك
بوخالد: لا شو بيزعلني
روضه: عيل ماشي رقاد بتقوم تتغدا وياي لاني ما بتغدا اذا ما تغديت ... واذا شي يعورك خالد بيوديك المستشفى ... ما بتقعد دون غدا
بوخالد: ما اشتهي شي
روضه: جيه انا بعد ما بشتهي شي ... وبتم احاتيك وخايفه عليك
بوخالد: مافيني شي ..روحي تغدي
روضه: ما اريد بتم عندك لين ما ترقد ولا بتغدا ولا بكل الا وياك
بوخالد: لا روحي يا بنتي تغدي ويا خواتج وخوانج
روضه: عمي ما بطلع الا وياك ... لا تخوفني عليك ... انت تدري ما عندي حد غيرك في هالدنيا .. ولا حد يسواك .. واللي استوى انت مالك ذنب فيه هذا قرار عوشه ومبارك ... وعمي يعرف هالشي
بوخالد: شو هالكلام يا روضه عمج سلطان وعيال عمومج لج ... ما اريدج تقولين هالكلام
روضه: ما تريدني اقول هالكلام قوم اتغدى وياي ... ولا انا ما بتغدى بعد .. انا نازله عشانك انت بس واذا ما تغديت ما بتغدا
بوخالد: ان شاء الله يا روضه ... بنقوم معاج كم روضه عندنا ((ونش عمها من على السرير وابتسمت روضه وطلعت وياه))
دخلوا غرفة الطعام وهي ماسكة ايد عمها وتبتسم لهم بنصر ... وراح قعد على كرسيه ونشت بسوم وفطوم وحبنه على راسه وردن يكملن غدا ...
بوخالد: وين عوشه
روضه: راسها يعورها ... بوديلها عصير وسندويجات بعد شوي ... شكلها ما نامت طول الليل
سعيد: ابوي خلاص اللي صار صار ... وانت وعمي مالكم خص هذا قرار يرتبط بعوشه ومبارك
حمده: وبعدين هذا الشي ما بيأثر عليك انت وعمي .. لانكم كبار وعقال
بوخالد: خلاص مقدر ومكتوب .. روضه روحي شوفي عوشه يوم بتخلصين غدا
روضه: ان شاء الله عمي
سعيد: ابوي انا يوم الاثنين بروح الذيد ويا مبارك .. عمي بيطرشه هناك
بوخالد: زين مرخوص برايك روح ويا ولد عمك
كان الجو في بيت بو خالد متكهرب .. ولان مزاج ابوهم مب عدل كلهم احترموا صمته وسكتوا .. روضه بعد ما تغدت راحت فوق وودت حق عوشه اكل ... اما خالد واخوانه طلعوا الصاله وقعدوا ويا ابوهم يشربون شاي .. ورن تيلفون الصاله وهم قاعدين .. رد عليه بو خالد وكان اللي متصل بومنصور عشان يقوله عن سالفة المزرعة يوم الاربعاء ويشوف موقف اخوه بعد اللي صار .. طبعا بو خالد وافق حتى دون ما يشاور العيال ... وتم يسولف ويا اخوه عن المزرعة وحالها خاصة انهم من زمان ما راحوا ويا بعض .. وبعد ما بند عن اخوه قالهم
بوخالد: هالاربعاء بو منصور عازمنكم تروحون الذيد وياهم وتقعدون يومين
أم خالد: اسميه عمر يمشي بسرعه اذكر اخر مرة رايحين الذيد بسوم بعدها ما كملت عشر سنين
حمده: اذكر انا رايحين وياكم مرة في حياة ابوي الله يرحمه
سعيد: وين انتي الحين المزرعة بالمرة اتغيرت ... سوينا فيها بيت تركيب ... وحوض سباحه وملعب طايرة .. وعدلنا فيها بقعه من ورا حق الدراجات
خالد: صح دراجاتنا هناك
سعيد: بيروح مبارك بيجيك عليهن .. بنروح ويا ربعنا نحن يوم الاثنين
خالد: ابوي منو بيروح يوم الاربعاء
بوخالد: كلنا
بسوم: وااااو وناسة من متى ما رحنا بروح اخبر عوشه وروضه ((راحت بسوم فوق تخبر عوشه وروضه))
فطوم: وليش انتوا بتروحون قبل
سعيد: نغير جو ... انا ما دريت انه عمي بيعزمكم ولا ما قلنا حق الشباب اليوم
خالد: خلاص روحوا بالاثنين وخلهم يردون بالاربعاء
سعيد: لا انا بروح الاحد عشان مبارك ما يتم بروحه وبنخليهم يلحقونا بالاثنين .. ما بتي ويانا خالد
خالد: لا يكفي من يوم الاربعاء حشا بعوف المكان اسبوع اقعد فيه
راحت بسوم فوق ودخلت حجرة عوشه وخبرتهم بان عمها اتصل عشان ايروحون المزرعه كلهم ... روضه ما تذكر شي عن المزرعة اما عوشه فاستانست لان هذا ان دل على شي فيدل على ان عمها مب زعلان منهم بسبب الخطوبه .. ووقعدت تخبر روضه عن المزرعه وشو يسوون هناك
***
يوم السبت مبارك راح المزرعة بروحه ... وشاف المشكلة اللي محتشرين عليها البيادير هناك الطوي نشف والنخل يبس ... بعد ما كلم ابوه وخبره شو فيهم بالضبط قاله يدور حفار عشان يحفرون بحفار .. ويشوفون اذا فيه ماي .. او يمدون من ماي الحكومه بيب زياده ... وقاله يقول حق البيادير ... يجلعون النخل الصغير ويطرشه العين بيزرعونه في بيتهم او في مزارعهم في العين ... وطبعا طرش واحد من دريولية المزرعه عشان اييب له ميكانيكي ايجيك على الدراجات ... وقالهم اينظفون البيت كله زين ويغيرون الفرش في كل الحجر ... كان في الفيلا خمس حجر نوم وصاله وسيعه .. وبرع عندهم يلسه زجاجيه قريب حوض السباحه ... يوم الاحد سعيد ومحمد المهيري وربعهم سالم العامري وأحمد المزروعي لحقوا مبارك المزرعه ... ويوم الاثنين لحقوهم سلطان وعلي وهزاع و حميد من العين وياهم ربع هزاع منصور النيادي وجاسم النعيمي وطبعا وياهم دراجاتهم وشالين فرشهم لان مبارك قالهم اييبون فراش زياده وياهم ... طبعا اول ما وصلوا لعب بالدراجات في المكان اللي معدلينه في المزرعه او يطلعون ورا المزارع وين العراقيب ... ويسبحون في حوض السباحه ... وفي الليل يلعبون طايره في الملعب اللي مسوينه ... واخر شي حد منهم يطالع التلفزيون افلام دي في دي اللي يايبنهن سلطان وياه من العين او يلعبون ورقه كوت بو ست او هاند او حكم ...
في الليل يوم الاثنين ...كان سعيد يلعب ورقه ويا مبارك وعلي وجاسم ... وهزاع وحميد وسلطان يشوفون فلم ... ومنصور وسالم واحمد ومحمد يلعبون مونوبولي لقوها في المزرعه ويستعيدون ذكرياتهم ايام ما كانوا يهال ودوم يلعبونها ... وطبعا اللي يلعبون ورقه ومونوبولي كل شوي احتشروا على بعض ... واللي يطالعون الفلم يعصبون عليهم ... كان علي كل شوي يوقف اللعب عشان اينش يرمس في التيلفون ... اما سالم اللي ماسك البنك في المونوبولي كل اشوي احتشروا عليه لانهم يشكون انه يسرق ... خاصه انه احمد قرب يفلس ومحمد لاحقنه وهو اللي عنده كل فلوس البنك
محمد: شو شو انت تقص علينا ... كل البنك في بطنك
سالم: شو شو في بطني ... هذي لعبه وتجارة والتجارة شطاره ... انتوا تجار فاشلين
منصور: سالم طوف هالدور .. ما عندي الدور الياي بعطيك يوم بكمل اللفه وبخذ ميتين
سالم: اسف حبيبي .. يا تبيع يا ترهن
أحمد: سلوم .. تراك مصختها ...
سالم: اعترفوا اني غلبتكم .. وخلاص
محمد: بالغش
سالم: اللي يفوز غشاش هاه
منصور: يعني ما بطوف
سالم : لا اسف حبيبي
وهنيه قاطعهم هزاع : اهووووووووو خفوا صوتكم ما نسمع شي
منصور: شو ما تسمع المزرعه اللي حذالنا يسمعون الصوت ..
حميد: انتوا حشره الله يحشركم
أحمد: سالم ... شو الحين ما بطوف للريال
سالم: لا .. يدفع يعني يدفع 75 عندي ثلاث محطات قطار
منصور: ما عندي من وين انت فقر
أحمد: دوك انا بسلفك ... عطه وفكنا من حشرته
سالم: هات ياللا
ومن الجهه الثانيه علي كان بينش للمرة الالف خلال دور واحد عشان يتكلم في التيلفون
مبارك: (هو يصارخ) ياخي ذبحتنا .. ما كملت اربع وعشرين ساعه ومية مرة تكلمت في التيلفون ... خلص هالدور وفكنا
علي: لحظه يا ريال .. مكالمة مهمه
جاسم: هيه الغزاله رقم الف هاي ... خلصنا ذبحتنا
سعيد: شوي شوي عليه... روح اتكلم بس لا تتأخر ولا عط اوراقك حق هزاع ولا حميد يلعبون مكانك لين ما ترد
هزاع: اسف مب ناقص الا حشرتكم انتوا ((وطالع علي حميد وهو مخلي اللي متصل على الهولد))
حميد: ما اريد ((وطالع اخر واحد سلطان))
سلطان: مب متفيج
علي: مالت عليكم ربع ما منكم فايده ... ما بتأخر دقيقه
جاسم: المره اللي طافت قلت دقيقه تريناك ربع ساعه
علي: لا هالمرة دقيقه
هزاع: حشا ما واحت تشتاق توك ظاهر
محمد: (من بعيد وهو يسمعهم) لا هاي اكيد غيرها ...
منصور: ماشاء الله ما مخلي ... ورزع تراك كريم ونستاهل
سلطان: لا الحبيب ماخذ جسمي وجسم سعيد ومحمد ...
مبارك: وانا بعد
حميد: جسمك انت ياخذه يوم تكون في البلاد ولا يوم تسافر تعوض عن السنة كلها
مبارك: يا ريال ... حرام كسر الخواطر هن اللي يبن
سعيد: يا طيب انت
مبارك: قول في لبنان سويت شي ... انت واخوك ماشاء الله ناشبين في حلج الواحد ... وزياده محمد اخوي بعد تقول رايح ويا شواب
منصور: افااا جيه ما خليتوه ياخذ راحته
جاسم: خلاص بندبر سفره وياك وبنستانس بنخليها شبابيه
مبارك: شرط سعيد ما يكون فيها ... ولا اخوه
سعيد: ماعليك يا بروك بهالسرعه تتخلى عن ربعك
مبارك: انت عوذ بالله منك في السفر .... الواحد يروح يستانس يغير جو يفجج اللي في راسه ... لكن انت صايرلي من اهل الدعوه ... ولا الهيئة اللي في السعوديه ((ضحكوا الشباب عليه))
سعيد: الله يذكرهم بالخير ناس يعرفون يأدبونك انت ... لكن وين دارهم الحين
مبارك: خوفتني يا ريال ... خل هالناس في حالهم ... يومين وبنشوفهم الا جان ولهت عليهم من الحين
وهنيه رد علي وقعد مكانه عشان يكمل الدور
مبارك: ماشاء الله على دقيقتك خلصت بسرعه
علي: هاهاها شو اسوي انا انسان محبوب
سالم: هاي رقم كم اللي اتصلت الحين
جاسم: ما ينعدن يا ريال ... من قعد فوق الخمستعش مرة نش
علي: هاهاها عوذ بالله من الحسد
سالم: منو قال اتهنى يا حبيبي تهنا
مبارك: ما بكمل الدور الا اذا اغلقت تيلفونك او حطيته سايلانت
علي: يا ريال ما اقدر ما فيني على المشاكل ...
سلطان: ليش تخاف من الحرمه لا تتصل ... ما حيدك متزوج .. والله لو كنت متزوج ما حاتيتها هالكثر
سالم: (يكلم محمد) ادفع ادفع
محمد: شو ادفع هاي مب ارضك متى اشتريتها
سالم: شو مب ارضي هاي شارنها اول شي
محمد: متى ما اذكر
سالم: مشكلتك
منصور: ولا انا اذكر انك اشتريتها
احمد: أي انت تسرق فلوس من البنك قلنا ما عليه لكن اراضي كيف ابغي افهم انا متى اشتريتها
سالم: يا ريال اشتريتها شبلاك انت
محمد: لا ما كان ولا صار ... تقص علينا
سالم: شو اقص عليك
هزاع: بس ذبحتونا ... قلنالكم رمسوا بشوي شوي
منصور: اوكي اوكي انت شارنها ... انا انسحب خلاص ما عندي ميزانيه .. بس كل اراضي والبيزات اللي عندي حق محمد ....
أحمد: انا بعد ... خلاص القيم بينك وبينه .. ياللا بوجسوم كسرله راسه
مبارك: (يكلم علي بعد ما خسروا الليسن اللي كانوا مسجلينه ) مب قايل اتييب اربع وينهن هاه ..خسرتنا ليسن
جاسم: هاهاها يوم مب قد اللياسن لا تروحون ليسن
علي: زين شدراني انه قاص الديمن من ابوه
مبارك: ياللا انت الل شاغلنك هالتيلفون ما تلعب مثل الناس ... اقول قم مب لاعب وياك
سعيد: شو ياك مبارك ما تسوى عليك الا ورقه
مبارك: ما اريد العب وياه كيفي ... كيفي .. اقول اطلع من مزرعتنا ما اريد اشوفك روح اتكلم في التيلفون زين ارقد في سيارتك الليله
علي: حشا هب ورقه ذليتنا عليها
جاسم: العب العب ... يمكن تعوضون
مبارك: أي انعوض رحنا في المينس والسبه هوه وتيلفوناته
سعيد: اخبص اخبص ...
كمل مبارك ويا علي القيم ... وطلع منصور ويا احمد يتمشون برع وهم يسولفون عن الدراجات والسيارات ... اما محمد وسالم كملوا قيمهم في المونوبولي وسلطان وهزاع وحميد يشوفون الفلم ... وفي الاخير سالم غلب محمد ... وسعيد وجاسم فازوا بالقيم ... وردوا منصور وأحمد .. ورقدوا ... مبارك وهزاع في الغرفة الرئيسية غرفة بو منصور ... وما خلوا حد يرقد وياهم ... وسعيد وحميد ومحمد في حجرة بو خالد ... منصور وجاسم في حجرة محمد ومبارك وعبود ... وسلطان وعلي في حجرة منصوروسعيد ... وأحمد وسالم في حجرة البنات

في اليوم الثاني نشوا الشباب الضحى ... وراحوا يسبحون في حوض السباحه اللي في المزرعه .. والهندي اللي هناك كان مسولهم ريوق وحليب وقهوه .. وحاط لهم اياه على الطاولة اللي عدال حوض السباحه ... كانوا مرتبشين ومستانسين على هالرحلة اللي طلعت لهم فجأة واللي كان مقرر خمسه او سبعه يروحون وفي النهاية كانوا فوق العشرة ... وطول الوقت يسولفون وينكتون .. وخاصه على علي اللي كان تيلفونه ما يسكت ... وصاير دون جوان من المكالمات اللي اتييه .. وبعد ما سبحوا راحوا يلعبون بدراجاتهم وردوا يسبحون لين الغدا .. وبعد ما تغدوا ردوا للدراجات ... ويومهم تم موزع بين السباحه والدراجات .. وبعد المغرب ولعوا ليتات الملعب وراحوا يلعبون طايره
***
أما في العين في بيت بوخالد.. عوشه وروضه كانن يعدن الايام عشان ايي الويك اند ويروحن المزرعه ... روضه ما تذكر شي من مزرعة عمها .. وكانت متشوقه تروح عشان اتشوفها من وصف عوشه لها .. حتى بسوم كانت مرتبشه ... فطوم الوحيده اللي كانت متخوفه وما تريد تروح ... المزرعة ايام مراهقتها ويا منصور ... كل ركن من المزرعة بيذكرها بمنصور ... من القعدة الزجاجية عدال المسبح لين ورا البيت وورا النخل .. وين كانت تشوف منصور بالدس يوم يقولها سر او يقولها شي عشان محد يسمعه ... في كل ركن من المزرعة لها ذكريات حلوة ويا منصور ... حتى يوم كان يغش في الورقه عشان ما تنغلب او يوم يلعبون حاكم جلاد .. ويوافق انه ينضرب بدالها ... كان مبارك يستانس على اللعبه عشان يضربهم ... بس منصور ما كان يخلي حد يضربها ... حتى الدراجات هو اللي كان يخليها تسوق دراجته يوم خوانها ما يطيعون يعطونها ... منصور .. وين ما تروح هناك بتلقى منصور معاها ... منصور اللي ما غاب لحظه عنها مهما كان بعيد
في الصالة كانت ام خالد قاعده ويا حمده كالعادة بعد المغرب والبنات بعدهن ما نزلن من حجرهن ... كانت ام خالد تريد تكلم حمده عن تأخر الحمل عندها ... كم كثر كانت تفكر في الموضوع بس متخوفه تفتحه ويا حمده عشان ما تفهمها غلط .. بس هي ام ودها تشوف عيال ولدها وما قدرت تقاوم اكثر وسئلتها
ام خالد: امي حمده .. ما فحصتي اذا حامل ولا بعدج
حمده: لا عمتي مب حامل ..
ام خالد: متى سويتي فحص اخر مرة
حمده: من يومين
ام خالد: وليش ما تروحين انتي وريلج تفحصون عند أي دكتور يا بنتي عشان اتطمنون وتطمنونا وياكم
حمده: (كان ودها تقول لعمتها انا فحصت مافيني شي بس ما قدرت ولاءها لخالد منعها) عمتي انا ما اقدر اقول حق خالد .. او افتح وياه موضوع جيه..
ام خالد: يا بنتي انتوا الحين شباب .. انا ما اريد افاول عليكم .. بس لو فيه شي علاجكم الحين اسهل
سكتت حمده ما ردت على عمتها
ام خالد: يا حمده جانج تستحين تكلمين ريلج انا بقوله يشلج باجر يوديج المستشفى فحصي انتي وياه .. انا ما اقول انج ما تيبين عيال لا حشا لله يا بنتي ... بس تطمنوا وطمنوني وياكم
حمده: ان شاء الله عمتي
بعد هالكلام تضايجت حمده ... تدري ان عمتها ما تقصد شي وانها فعلا خايفه عليهم .. بس كانت تأجل هالشي للأخير لين خالد ما يبدا ويكلمها في الموضوع .. ما كانت تريد تفتح معاه هالموضوع .. خوفها من النتيجه يمنعها تفضل تعيش على امل انه ما فيه شي على انها تقطع الشك بيقين انه زوجها ما اييب عيال ... وهي قاعده ويا عمتها دخل خالد ... كانت اول مرة تتمنى ان خالد ما ايي هالحزة عشان ما اتكلمه عمتها .. تمنت لو تأخر شوي لين ما ينزلن البنات عشان عمتها ما تكلمه .. سلم خالد على امه وقعد عدالها
خالد: شحالج امايا
ام خالد: بخير علني ما اخلى منك
خالد: وشو امسيتي يا الغاليه
ام خالد: خالد ابوي ... متى ناوين اتيبون لي ياهل .. بيتنا خالي من اليهال من كم سنة ولهنا على حشرتهم
خالد: يوم الله يريد امايا ... تونا معرسين
ام خالد: اللي عرسوا بعدك عندهم يهال ..
خالد: يا امي الله ما عطانا
ام خالد: لا يا ولدي بس روحوا شوفوا ليش ما عطاكم للحين لا يكون فيكم شي تلاحقوا عماركم من الحين
خالد: امي ما فينا شي نحن بصحتنا تفاولين علينا
حمده: خالد .. صدقها عمتي .. لازم نروح نفحص
ام خالد: باجر الصبح طلعوا روحوا المستشفى
خالد: باجر بنروح المزرعة
ام خالد: المزرعة بعد صلاة العصر بنروحها لين ما يرد عبدالله من الكلية
خالد: اذا انتي تبين هالشي ان شاء الله تحت امرج يا الغالية
ومر اليوم على البنات بسوم وروضه وعوشه اثارة ووناسة .. فطوم خوف من الباجر اللي بيكون في المزرعة بس بدون منصور ... وحمده ترقب لباجر اليوم اللي بتعرف فيه ليش اتاخر عندها الحمل .. هل هالتأخر طبيعي او شي ثاني ما تريد تفكر فيه ... في الليل في حجرة عوشه .. روضه وبسوم فاعدات عندها .. خاصه ان بسوم ما عندها دوام اربعاء هالاسبوع .. وروضه وعوشه خير شر مب مسجالات اربعاء
عوشه: يا ترى شو يسوون الحين في المزرعة
بسوم: شو يعني قاعدين يعدون النجوم مثلا
روضه: حلوة هاي يعدون النجوم
بسوم: اكيد يلعبون ورقه او طايرة .. او يسبحون
روضه: حشا يسبحون نص الليل
عوشه: كل شي يطلع منهم .. لحظه لحظه لحظه
روضه + بسوم : شوو
عوشه: هذيلا ربعهم سبحوا في الحوض .. كيف بنسبح فيه باجر ... يع نسبح ورايهم
بسوم: عن الخبال .. فيه كلور ومكينه تنظف الماي
عوشه: ولو .. اخ لوعة جبد تدرين منوه سابح فيه
روضه: ليش عادي تتسبحون فيه الحوض
عوشه: هيه بس هم يتسبحون ... بنقولهم لا يوون صوب الحوض بنسبح
روضه: واااو وناسة
عوشه: انا بتصل باجر الصبح بسعيد يقول حق بابوه يغير الماي في الحوض
بسوم: ما بيطيع مبارك... ناسية ان المزرعة ما فيها ماي
عوشه: يشترون ماي مالي خص .. اييبون تنكر ... ما بسبح ورا ربعهم ما ادري من أي مكان يايين
بسوم: انتي بطرانه
روضه: الا ما فكرتي كيف بتجابلين مبارك باجر بعد اللي صار
عوشه: عادي
بسوم: اول مرة بعد اللي استوى الاسبوع اللي طاف عادي ؟؟
عوشه: مب اول مرة انا ما قلت لكن انه يا في الليل يوم الخميس اللي طاف
روضه: قولي والله
عوشه: والله ... وقالي خلاص عادي انسى اللي صار
روضه: افاااا ليش ما قلتي
عوشه: وليش اقول يا حسرة من شفت ... امير ويلز
روضه: ما عندج سالفة انتي الثانية
وقعدن يسولفن عن المزرعة وعن باجر ... وفي الاخير كل وحده ردت حجرتها ترقد
***
يوم الاربعاء الساعة عشر الصبح ... طلعت حمده ويا خالد اللي ما راح الدوام وراح وياها مستشفى الامارات عشان الفحوصات اللي امه تباها ... حمده ما قالت له انها سوت فحوصات عشان ما تشغل باله في شي ... اما هوه فما كان الموضوع شاغلنه بس حب يطمن امه ويريحها ويسوي الفحوصات اللي تباها وفي السيارة
خالد: حمده .. انا مب مستعيل على العيال ... يعني لا تشيلين هم متى ما يبغي الله بيعطينا
حمده: ان شاء الله يا خالد ... بس منو قالك اني شاله هم
خالد: (يبتسم) شو شكلج من امس كيف صار ... انا ادري انج تفكرين في الموضوع .. بس ما كنت ادري انه يشكل لج اهميه كبيرة
حمده: خالد ... مافي حرمه ما تريد يكون عندها عيال ... وانا اول شي وقبل كل شي انت تهمني وبعدين العيال مثل ما قلت يوم الله يريد بيعطينا ... خلنا نطمنهم بالفحوصات
خالد: خلاص عيل ابتسمي .. او غيري المود جنج رايحه المقصب هب المستشفى
حمده: (تبتسم) خلاص ولا يهمك ...
وصلوا حمده وخالد المستشفى وسوا الفحوصات والتحاليل في المختبر وردوا عند الدكتوره ... بس طبعا قالتلهم ان نتايج فحوصاتهم ما تطلع قبل يوم السبت ... خاصه انهم رايحيين الاربعاء ... حاولت حمده وياها ان نتايجهم تطلع نفس اليوم ... بس ما كان فيه مجال ... وطلعوا من المستشفى ..ردها خالد البيت وراح المكتب

أما عوشه وبسوم وروضه من نشن وهن يرتبن في قشارهن اللي بيودنه وياهن ... يا يطلعن يا يدخلن في شنطتهن ... فطوم كانت رايحه الدوام .. ويتريونها ترجع .. وفي الاخير سكرن شنطتهن ونزلن تحت يسولفن على ام خالد .***
في المزرعة بعد ما نشوا الشباب الضحى ... طبعا قالهم مبارك انهم قبل الساعة اربع لازم يطلعون من المزرعة عشان اهله بييون ... وهم حاولوا يستغلون الوقت من نشوا الصبح راحوا يسبحون وسوالف وضحك ... خاصة ربع محمد وسعيد في الدوام اللي من بوظبي سالم واحمد وهزاع وحميد ربعهم من العين .. كلهم خذوا على بعض وسوالف وضحك لين العصر .. بعد ما صلوا العصر لموا قشارهم وطلعوا من المزرعه ... سالم واحمد صوب بوظبي ... وهزاع والبقيه صوب العين
أما في العين بوخالد عزم بيت اخوه على الغدا عشان يتغدون ويقيلون لين ما يوصل عبدالله اذا رخصوه هالاسبوع ويطلعون بعد ما يصلون العصر من بيت بو خالد ... أم منصور شلت قشارها وقشار ريلها وولدها وحطتهن في سيارة بو منصور وراحت وياه بيت اخوه على اساس يلحقهم محمد هناك بعد ما يخلص دوام ويتغدى بيت عمه ... صح مبارك وسعيد وعبود ما كانوا موجودين .. بس الكل كان مستانس عشان الرحله .. ويسولفون ويضحكون .. حتى محمد اللي ما كان ماخذ وايد على بنات عمه ... ويستحي منهن كان يسولف وياهن وارتبش من ربشتهن .. الساعه ثلاث ونص دخل عبود البيت .. وشاف عمه وولد عمه وحرمة عمه عندهم واتفاجأ وسلم على ابوه وعمه وعلى ولد عمه واخوه خالد ... وقالوله انهم يتريونه عشان يروح المزرعه
محمد: هاه محجوز ... شو مسوي حاجزينك الاسبوع اللي طاف
عبود: ماشي حركات
محمد: حركات ولا مسوي شي جايد
عوشه: دومه يرده من الملازم اللي عندهم
روضه: انتوا يوزوا عن ولد عمي خلوه يرتاح .. ياللا روح غير ثيابك وانا بحط لك غدا لين ما تنزل بنروح بعد صلاة العصر ماشي وقت
عبود: يا سلام ... واذا انا ما اريد اروح وياكم
خالد: ليش ما بتروح
ام خالد: شو ما تروح ... محد بيتم هنيه
ام منصور: محيرنا هالكثر وما تروح
عبود: امزح امزح بروح حشا كلتوني
بسوم: روح غير ثيابك ياللا
عبود: اوكي .. ياللا رواضي حطيلي غدا لين ما انزل
روضه: ان شاء الله من عيوني
بعد صلاة العصر طلعوا الجماعة من بيت بو خالد وراحوا المزرعة .. خالد وحمده وام خالد وام منصور في سيارة خالد ... وبو منصور وبو خالد ويا محمد بن سلطان ... وعوشه وفطوم وبسوم وروضه ويا عبود في النيسان ماله ... وصلوا المزرعة بعد المغرب ... نزلوا وصلوا المغرب متأخر ... بو منصور ويا اخوه ويا عيالهم قعدوا في الميلس الزجاجي اللي عدال المسبح ... ودلال القهوة والحليب جدامهم ... ام خالد وام منصور وياهم حمده راحن يشوفن البيت ... ويغيرن الفرش كله بفرش نظيف يابنه وياهن من العين وفطوم دخلت تساعدهن ... اما عوشه وبسوم وروضه راحن يتمشن في المزرعة ... في كل مكان فيها ويخبرن روضه عنه ... وشو كانوا يسوون يوم كانوا ايوون وهم صغار .. وبعد ما تعبن ردن عند الشباب
بومنصور: هلا والله بالغزلان اللي دخلن علينا
مبارك: وين الغزلان ابوي .. ما اشوف شي
عوشه: روح البس نظارة ... كل هذا وما شفت شي
مبارك: ونه غزلان يالله قول خرفان ... هاي وين والغزلان وين
سعيد: اعوذ بالله انتوا رديتوا
عبود: (ماكان يدري بان الخطوبة انفجت) عمي الله يعينك على صدعتهم لو عرسوا هذيلا
عوشه: هاه وده هذا انا اخذه .. اصلا خلاص ماشي عرس افتكينا منه
مبارك: قصدج انا اللي فتكيت من لسانج الحلو
عبود: شوووو
روضه: انت ما تدري ... خلاص ماشي خطوبه
عبود: والله ... مبروك تستاهلون الخير ((هنيه ابوه وعمه خزوه فقرر يسكت)) انا بطلع برع احسن اتمشى واشم هوا عليل
محمد: تعالوا نلعب ورقه ... بسوم روحي ييبي الورقه من داخل
مبارك: بتلقينها عدال التلفزيون وهاتي الدفتر وياج
طلعت بسوم بتيب الورقة ... ودخلن امها وحرمة عمها وحمده وفطوم الميلس ... راحت حمده وقعدت عدال ريلها على الارض لانه كان قاعد عدال ريول ابوه ... وفطوم قعدت عدال عمها على الكرسي ... وام خالد وام منصور قعدن عدال دلال الشاي والقهوة ايتقهون ... دخلت بسوم يايبه الورقة وياها وعطتها محمد
محمد: من يلعب
مبارك: انا
سعيد: وانا
محمد: خالد تلعب
خالد (حط راسه على ريول حمده اللي قاعده عداله) : لا ما فيني العب الحين
محمد: تعالي عوشه رابع
عوشه: اوكي .. بس شو تلعبون
محمد: حكم
عوشه: كل واحد بروحه ولا ..
محمد: لا انا وسعيد فريق .. انتي ومبارك فريق
مبارك: لا ما اريد اخسر .. هاي ما تعرف تلعب
عوشه: ما اريد العب وياه ...
سعيد: خلاص خلاص انا ومبارك
محمد: لا يا ريال ما امن في لعب البنات
عوشه: ويوم ما تأمن في لعب البنات شحقه تزقرني
مبارك: خلاص خلاص بلعب وياها .. اصلا منو قالك انها بنت هاي (خزته عوشه بنص عين والباقي قعدوا يضحكون)
خالد: الله يعين على الصدعة الحين لو رحتوا تلعبون داخل البيت احسن
بدا القيم ... كانوا سعيد ومبارك وعوشه ومحمد يلعبون ... وبسوم قاعده عدال سعيد وروضه عدال عوشه والباقي يسولفون ... في البداية كان القيم ماشي لصالح عوشه ومبارك .وهم غالبين محمد وسعيد
عوشه: ما تأمن في لعب البنات هاه .. شو رايك كسرت راسك
محمد: يقولج يا بنت عمي ... جدم الغشيم وبعدين افلعه
عوشه: بنشوف من الغشيم يا ولد عمي ((وشوي الا انجلب القيم وقاموا عوشه ومبارك يخسرون))
مبارك: طالع ... طالع هاي شو تعق ..( وفر الاوراق الاربع من ايده) خسرنا خلاص خسرنا
عوشه: زين ليش اتعق اوراقك شدراك انا خسرنا (سعيد ومحمد يضحكون)
مبارك: شو شدراني ... خلاص ما عندي ولا حكم .. عندج انتي احكام ... ما اظن انتي قاصه الحكم من الدور اللي طاف
عوشه: زين انت السبب لا ترده مني
مبارك: انتي غبيه ما تعرفين تلعبين
عوشه: انتوا ادورون رابع .. شو غبيه ما قلت لك لاعبني
مبارك: سكتي سكتي زين وخبصي ياللا
محمد: أي شو تخبص هيه .. الخبصة في يدك حبيبي
سعيد: بسوم .. روحي يبي فازلين .. ايديه تقطعت من الخباص ((وضحكوا على مبارك كلهم حتى ابوه وعمه))
مبارك: لو ما العب ويا هالغبية جان راويتكم
عوشه: أي انت انا مب غبيه ...
مبارك: ماتعرفين تحسبين خسرتينا
عوشه: منو اللي قال ليسن وما يابه هاه ... انا ولا انت قلت لك لا نروح ليسن ما طعت ... وانت السبب يوم خسرنا الست
مبارك: انتي السبب ما تعرفين تلعبين وتتفلسفين علي ... انا العب وانتي بعدج ما تروحين مدرسة
عوشه: يا خطير انت
وتموا يلعبون ورد عبود من برع لقى عوشه تلعب وياهم ... قالها تقوم عشان يلعب مكانها بس ما طاعت ... حتى مبارك قاله يصبر لين ما يخلصون القيم وردوا خسروا مرة ثانيه
مبارك: انتي شو ما تفهمين ... ما عندج احكام ليش قلتي اتيبين ثلاث
عوشه: شو عندي خال الديمن والباشا
مبارك : لا والله قاطعنه محمد من ساسه
عوشه: شدراني انه قاطعنه
مبارك: انتي شو غبيه ولا شو ... يعني الديمن طايح في جبدج وما عندج حكم لازم يكون حد فينا قاطعنه
عوشه: ما كنت اعرف
مبارك: جب جب زين
عبود: تستاهلين .. خليه يسبج قلتلج خليني العب ما طعتي
مبارك: متفيج انت الثاني ...
عوشه: زين ما العب خلاص
مبارك: بدينا حركات اليهال ... كملي الدور ... خلاص الحين بنروح فيها ست بثمان الشيخه ... آخر دور
عوشه: العب ويا عبود ما اريد
مبارك: بتكملين ولا الحين افرج بالكوب اللي عدالي
بو منصور: حشا ما يسوى عليها ... لا تلعبين خليني اشوف شو بيسوي ((وهنيه دلعت عوشه بلسانها حق مبارك ونشت قعدت عدال عمها من الجهه الثانيه))
مبارك: ابوي خلها ترد تكمل الدور
عوشه: ما اريد
مبارك: عمي قول حق بنتك
بو خالد: عوشه كملي الدور
عوشه: ما اريد
مبارك: ماعليه ابوي بيتم لج طول الليل بتشوفين
ام منصور: بسك مبارك بينط لك عرج من كثر ما تصارخ على البنيه ... زين منها اتحملتك
مبارك: ماعليه قولي اريد العب اللي بيلاعبج
روضه: خلاص بس انا اريد العب تعالوا نلعب هاند .. ما اعرف حكم
محمد: زين ياللا دوري مكان عوشه
روضه: زين وعبود يريد يلعب بعد ... خله يدور مكان حد فيكم
سعيد: انا ما بلعب تعال عبود
محمد: بتلعب مبارك
مبارك: مخبول انا العب ويا بنات
روضه: هاي اللعبه كل واحد بروحه مالك خص بالبنات
مبارك: زين ماشي شرده يا هاند يا تندحين
روضه: اوكي
بدوا يلعبون .. وكانت اللعبه اهدى شوي من الحكم وما فيها صريخ وايد ... قعد سعيد عدال امه وعمته يشرب كوب جاهي ويسولف وياهن ... اما فطوم فنشت وطلعت من الميلس وراحت صوب حوض السباحه وقعدت على كرسي مجابل الحوض وهي تتذكر ايام قبل يوم اييون ويا منصور كانوا صح يهال ... بس بعد كان خطيبها وكان يحبها ... تذكر ايام ما كانوا ينشون الصبح يسبحون في الحوض عيال عمها وخوانها ... كانت تنش تقعد تطالعهم ... كان سعيد يروغها بس منصور يخليها تقعد ... ويرشونها ماي ... كانت تذكر في مرة يوا فيها المزرعة وكانوا يسبحون وكانت تطالعهم ... كان عمرها 12 سنه ومنصور 15 ... كانت واقفه على طرف الحوض تضحك على مبارك وسعيد اللي يحاولون يظهرون السلسلة اللي عقتها في الحوض واللي يلقاها هو الشاطر ... يا خالد من وراها بشوي شوي ... ودزها في الحوض ... وهي من المفاجأة والصدمه كانت بتغرق ... اقرب واحد لها كان منصور وهو اللي طلعها من الحوض ... ويومها تضارب ويا خالد على هالحركة ... وخبر عليه عمه وابوه وواجعوا خالد كلهم
طلع سعيد وشاف فطوم قاعده بروح وراح قعد عدالها
سعيد: بلاج من ينا وانتي صاخه
فطوم: ماشي ... بس من زمان ما يينا هنيه
سعيد: منصور
فطوم: (حست ان شعر ينبها وقف من قال سعيد اسم منصور) بلاه
سعيد: تفكرين فيه
فطوم: اذكر ايام المزرعة يوم كنا وياه
سعيد: تدرين امس وانا اشوف دراجته .. حسيت بصدري ينقبض ... بس هذا حال الدنيا شو نسوي.. شوفي عمي وعمتي كيف يحاولون يعيشون دونه محد يتعذب مثلهم كان ولدهم الكبير
فطوم: انا اتعذب اكثر منهم
سعيد: المفروض انج ما تتعسين كل هالناس عشان انتي تعيسه .. لازم نحاول نسعد اللي يحبونا ما نزيد الالم عليهم
فطوم: انا احاول يا سعيد
سعيد: انا بخليج بروحج بس لا تتأخرين تعالي داخل .. تاخر الوقت لا تمين برع بروحج
فطوم: ان شاء الله
رد سعيد داخل ... وكانوا قوم محمد بعدهم يلعبون ورقه وعوشه قاعده عدال عمها وتسولف وياهم ... وسعيد قعد عدال امه ... بعد ما خلصوا الدور الاخير .. مبارك اللي فاز ... وبعد ما هند الكل فر اوراقه
عبود: والله انك غشاش مبارك تصرق الجواكر انا شفتك
مبارك: يوم شفتني ليش ما قلت
عبود: استر عليك
مبارك: لا يا حبيبي كنت صارق انت بعد واحد
روضه: طالع الغماطين ... والله انكم غشاشين وحرمية
محمد: ما تدريبهم هذيلا ما يفوزون الا جيه
روضه: وانا العب بشرف مع شلة حراميه ... انا اللي فزت عليكم .. كلكم بزيدكم الف الف
مبارك: روحي لاه ...
عوشه: بس بس ... انت أي مبارك شو بتعشينا انا يوعانه
مبارك: لا اكون اشتغل عندج اخت عوشه ... ادلين المطبخ روحي كلي جبن وخبز ماشي عشا
عوشه:لا والله وبتأكل ابوي وعمي خبز وجبن
مبارك: ماقالوا شو يبون عشا
ام منصور: مبارك ماشي عشا
مبارك: لا
ام منصور: يالفضيحه .. وجيه ماقلتلهم يذبحون لنا ذبيحه ويشونها
مبارك: محد قالي
بو منصور: وانت ياهل لازم حد يقولك
مبارك: (جنه يغايض امه وابوه) انا قلت بيتبون عشاكم وبتون
بو منصور: حسبي الله على بليسك من ولد ما تنفع بنفع
مبارك: جيه انا ما كنت بروحي هنيه .. سعيد كان وياي وما قالي شي عن العشا
بوخالد: خلاص يا سلطان ... طرش واحد فيهم اييب لنا عشا من أي مطعم
ام خالد: ماصار الا الخير .. باجر بنذبح وبنشوي بروحنا
ام منصور: عوذ بالله من شرك يا مبارك... قم روح ييب عشا
مبارك: ما اريد تعبان ... خلي محمد يروح
بو منصور: بتقوم ولا اقوملك انا ... شكلك مشتهي هالخيزرانه الليله على ظهرك
عوشه: وييييييييييييو نازعوه تستاهل
مبارك: ماعليه بقوم بييب عشا للكل الا هاي .. اسف ما بعشيها
سعيد: تعال نروح انييب لهم عشا الحين
مبارك: هيه والله احسن من مجابل بعض الناس
عوشه: احسن من مجابلك زين
مبارك: بعد يعرفون عمارهم
عوشه: عمي شوف مبارك شو يقول
مبارك : (يقلد عوشه) عمي شوف مبارك شو يقول
بو منصور: مبارك تعوذ من ابليس واطلع .. خل البنت في حالها
طلع مبارك ويا سعيد وتموا يضحكون على عوشه وعليه ... اذا كان فيه خوف ان اللي صار بين عوشه ومبارك يغير شي في القلوب فهالخوف بعد هالقعده انتهى وزال بالمرة .. تصرفات عوشه ومبارك كأن ما صار شي بينهم وبوخالد واخوه حسوا ان الهم اللي على قلوبهم انزاح بالمرة ... والدليل قعدتهم وسوالفهم مع بعض ... هم حاولوا يقربون من العيال بس ما قدروا .. ومب كل شي يبونه بيحصلونه في هالدنيا .. قرروا انهم ما يشغلون بالهم بزواج عيالهم اذا كان لهم نصيب في ان حد من عيالهم يربطهم ببعض فبيكون ان شاء الله ... ام خالد وام منصور تمن يسولفن عن الحريم وعن المزرعة وكل شي ممكن يخطر في بال الحريم ... وياهن طبعا فطوم وحمده ...


يتبع.........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 12-11-2006, 11:00 AM
Ramadi73 Ramadi73 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي وللايام قرار آخر




الجزء السادس عشر




بعد ما رجعوا سعيد ومبارك من برع يايبين العشا دخلوا داخل البيت في الصالة يتعشون لانها اوسع من الميلس الزجاج اللي برع ... كانوا كلهم يالسين ويا بعض بوخالد ومرته وعياله وبو منصور وحرمته واولاده .. فارشين سماط طويل على الارض وقاعدين لان الطاولة اللي في المطبخ ما تكفيهم كلهم ... طول القعده وهم سوالف وضحك .. وبعد العشا لعبوا دور كوت بو ست مع بو خالد وبو منصور ... كان في فريق بو خالد ولده خالد وسعيد .. وفي فريق بو منصور مبارك ومحمد وروضه قاعده عدال عمها بو خالد وبسوم عدال سعيد وعوشه عدال عمها بو منصوراما عبود فقاعد عدال مبارك وشوي يشوف في اوراق مبارك وشوي في اوراق سعيد ... ويا هذا هازبنه يوم يكلم الثاني ويا لثاني هازبنه يوم يخبر الاول عن اوراقه ... فريق تشجيع .. اما الحريم فقاعدات يتحرطمن بعيد على بو منصور وبو خالد .. وكل شوي بو خالد وبو منصور مشتطين يوم واحد فيهم يغلب الثاني ما يعجبه.. وبعد ما خلص الدور وغلب بو منصور وعياله .. احتشر عليه بو خالد
بو خالد: ما يصير جيه .. انت اتغش الا مبارك طالع عليك
مبارك: انا الحين شو دخلني بينك وبين اخوك عمي ... كل ما غلبت قالوا يغش
بومنصور: وين انغش انت فريقك تعبان
خالد: هاهاها عمي الحين نحن تعبانين
محمد: يا بوي خذوها بروح رياضيه غلبناكم
بوخالد: وين بالغش غلبتونا
بومنصور: لا ما غشيناك نحن غلبنا
روضه: اصلا انتوا عبود قاعد يغشش مبارك ويخبره عن اوراق سعيد ... عشان جيه فزتوا
مبارك: وين انتي اصلا اشدراج في اللعبه .. سكتي سكتي
عبود: وين وين الحين رديه مني ... انا ما قلت حق مبارك شي زين
عوشه: ليش تحتشرون عمي اللي فاز خلاص انتهى الموضوع
سعيد: يا بوي ورقه ما ترزى هالحشرة عليها
بوخالد: العب دور يديد
ام خالد: يوم الكبار جيه يسوون .. عيل الصغار ما ينلامون يوم اينشون يتكافخون
ام منصور: مب بسكم انتوا الساعه الحين 12 ياللا ارقاد
مبارك: تو الناس يا ام منصور .. شو شواب جدامج ترقدينا من 12 .. جان انتي عيزتي شلي ريلج وروحي
بو منصور: انا اشب عنك يا الحمار انت ... جان امك عيوز هيه.. وبنلعب دور يديد جان تبى
ام منصور: ماشاء الله عليك انت وولدك الحين انا اللي عيوز .. جانك ماخذني وانا اصغر عنك ب8 سنين .. جان ناسي بذكرك
بوخالد: لا خلاص ما يحتاي بعدين تحتشر عليك ام منصور وتقفل الباب عنك (العيال كلهم يضحكون على بو منصور)
عبود: عمي على الشبيبه ... بعد يقفلون الباب ...
عوشه: عموه ماعليج منه هذا ... يريد يعصبج ما تعرفينه ... لسانه طويل (( وطلعتله لسانها .. وهنيه كلهم احتشروا وتموا يصارخون))
مبارك: اوووووووووه look who’s talking الحين انا اللي لساني طويل
بوخالد: بس خلاص ... قوموا رقدوا كلكم ... ونحن بندخل نرقد
عبود: شو نرقد من الحين ... انتوا برايكم نحن بعدنا رامسين
ام منصور: قعدوا بس عن الحشرة بزوالكم
عبود: ما تبين حشرة شلي واحد من الاثنين يا عوشه يا مبارك
عوشه: لا والله انا شولي خص هو اللي يبدا دوم
مبارك: انا اللي ابدا ولا انتي اللي تطولين لسانج دوم
بوخالد: نحن ما رحنا وانتوا بديتوا لو ندخل شو بتسوون
سعيد: هاهاهاها بيجلبونها الحرب العالمية الثالثة
عوشه: اصلا انا ما بكلمه ...
مبارك: احسن بعد
بعد ما دخلوا الشواب بيرقدون تموا الباقين قاعدين اول شي سوالف وضحك ... وبعدين يابوا المونوبولي وخالد ويا حمده وبسوم وعبود قعدوا يلعبون بها .. اما مبارك ومحمد وروضه وعوشه بدوا يلعبون هاند ... بعد ما طلع سعيد ويا فطوم يتمشون شوي في المزرعة صوب ملعب الطايرة ..
وهم يتمشون كانت فطوم في عالم ثاني ... لو كان منصور حي .. وكانوا يايين معاه المزرعة والاكيد انهم بيكونون متزوجين ... منصور اه يا منصور ... كانت تتخيل انها تمشي وياه هوه وهالمرة محد بيروم يقولهم وين كنتوا .. او مابيطلعون بالسر يتمشون عن حشرة خوانها .. كانت تسمع ضحكته في اذنها .. ونبرة صوته .. وتحس بنظرته ... لو كان منصور موجود كانت قعدت عداله مثل ما كانت حمده قاعده عدال خالد ... كانت تقدر تمسح على شعره اذا حط راسه على ريولها ...
كان سعيد يمشي وياها بس محترم صمتها .. ما كان وده يقاطعها وان كان هو بعد في عالم ثاني سارح في انسانه قاعده تصحك وتسولف مع الكل الا وياه .. تجاهلها كان يجرحه .. وكان وده يحط نهاية للموضوع هذا بس كيف ... كيف ممكن ينهي هالوضع اللي صار سخيف وزايد عن اللزوم ... وحس بلوم فضيع وهو يفكر في روضه .. مع انه المفروض يفكر في نورة اللي هي خطيبته الحين ... كان يروح لهم كل اسبوع تقريبا .. صح ما كان يطول في القعده .. بس بعد شافها انسانه طيبه حبوبه .. بالنسبة له كانت أي بنت غير روضه عادية وان كانت احلى منها .. كان وده لو يقدر يجلب كل احساسيسه تجاه روضه لنورة .. كان وده لو تجبره ان يفكر فيها ... تخليه يحس بنفس المشاعر والاحاسيس اللي يحسها تجاه روضه... سمع سعيد تنهيده طلعت من فطوم
سعيد: ممكن اعرف ليش هالتنهيده الحين
فطوم: لا ماشي
سعيد: ماشي ولا ما تبين تقولين
فطوم: ...
سعيد: على فكرة فطوم انتي اللي معيشه نفسج في هالجو .... مب بس انتي تحبين منصور كلنا نحبه ..لليوم وباجر ... محد في معزة منصور .. بس مع ذلك عايشين ونستغل أي فرصة للسعاده عشان نطلع من جو الحزن .. انتي شو سويتي عشان تطلعين من هالجو اللي عايشه فيه؟؟
فطوم: ... (سكتت وما ردت على سعيد)
سعيد: ماشي .. قررتي خلاص انج تعيسه وانه أي سعاده لج راحت ويا منصور .. بلا غباء فطوم وكأن حياتج ما كان فيها غير سعود ... ونحن وامي وابوي بدون أي اهميه لج
فطوم: سعيد ليش تقول جيه
سعيد: حتى عمي اذا يتعذب مرة على منصور .. فهو يتعذب الف عليج انتي .. تحسسينا نحن بالذنب
فطوم:انا ما احسس حد بالذنب ولا الوم حد على موت منصور
قالت فطوم جملتها الاخيرة وراحت صوب البيت ودخلت ... اما سعيد فتم واقف مكانه وتلوم فيها كيف سمح لنفسه يجرح اخته بهالطريقة ... هل كان بحاجه انه ينفس عن غضبه من روضه في فطوم .. كان وده يقول لروضه لمتى بس كانت فطوم ضحية الصراع النفسي اللي يعيش فيه .. دخلت فطوم الصالة وشافتهم قاعدين يلعبون كل مجموعه صوب .. وهم يوم دخلت وقفوا كلام ولعب وتموا يطالعونها
مبارك: عيل وين سعيد
فطوم: بعده برع شوي ... تصبحون على خير بروح ارقد
عبود: وين تو الناس
فطوم: أي تو الناس وحده الا ربع لا تنسى اني مداومه اليوم وهلكانه
عبود: وانا مداوم بعد .. بس القعده حلوة
فطوم: لا انا ما اقدر بروح ارقد .. تصبحون على خير
دخلت فطوم الحجرة اللي بترقد فيها هيه وخواتها وبنت عمها عشان ترقد ... اما الباقي فتموا محتشرين على اللعب ... وبعد شوي دخل سعيد ... وراح قعد صوب مبارك واللي يلعبون ورقه ... طبعا لعبه فيها مبارك وعوشه .. اكيد كانوا كل شوي يتضاربون وخاصه يوم مبارك يهند ... وبعد ما هند مبارك
روضه: (وهي تطالعه بحقد) خيبه مسرعك .. شو اينك راكبات
عوشه: ماعليج منه غشاش ...
مبارك: كيف بغش هاه تشوفين عندي جوكر
عوشه: وليش مب شرط تسرق من الميدان
محمد: ياللا روضه خبصي خبصي
روضه: اوهوووو كله انا اخبص انا اخبص مليت
محمد: مهند من يدج
روضه: ماعليه الحين براويكم
مبارك: مليون مرة قلتي هالجمله
وبدت روضه توزع الاوراق ... بس تيلفون محمد رن فقام من مكانه وقال لسعيد ايي يكمل الدور .. طبعا روضه شكلها تغير بس ما قالت شي ... تمت ساكته وطلع محمد من الصاله وقعد سعيد مكانه ... في الجهه الثانيه كانوا قوم خالد يلعبون ... وعبود اللي غالب .. كان يسرق من البنك وبسوم اتشوفه بس ساكته ما خبرت حد ..
بسوم: عبود عندي احساس انك تسرق ما ادري ليش
عبود: استحي على ويهج بتخرج ضابط واسرق
بسوم: انا اقول بعد
حمده: صراحه وانا اشك فيك ... من وين لك كل هذا
عوشه( تكلم مبارك) : أي عيونك في ورقتي ... خلاص صورتها حفظتها ولا بعد شوي
مبارك: شو ابى ورقتج ما تفيدني ... لو اريد اطالع بطالع ورقة روضه
سعيد: يا الهبله ما بيعق لج كرت يركب لا تخلينه يطالع ورقتج
خالد: اوهووو خلاص مليت ما العب .. قومي حمده بنروح نرقد
عبود: شو ما تلعب لانك مغلوب هاه
خالد: شو مغلوب .. انت مستانس على عمرك انا اللي مخلنك تغلب عن خاطرك
عبود: ونك الحين انت اللي مخلني اغلب
حمده: زين خلاص بس اخاف عمومتي يطلعون الحين ويروغونا كلنا
عبود: شلي ريلج روحوا رقدوا انا الغلطان العب مع شواب
خالد: ماعليك مسود الويه
حمده: خالد ياللا نروح نرقد .. لا تسوولنا حشره في الليل
مبارك: أي انت وياه .. شو ناوين علينا الليله
خالد: ياللا تصبحون على خير ...
كلهم: وانتوا من اهل الخير
دخل خالد وحمده يرقدون ونشت بسوم وراهم راحت تغير ثيابها هي بعد .. اما عبود فراح يقعد عند الي يلعبون ورقه .. وهو يتحرطم على خالد
عبود: منو غالب
مبارك: انا طبعا
عوشه: بالغش طبعا
مبارك: مسكوا علي شي بعدين اتكلموا
وهم يلعبون سعيد وروضه كانوا ساكتين ما يعلقون على شي ... حتى روضه اللي كانت تتحرطم كل شوي لانها الاخيرة وتخبص ما قالت ولا كلمه من قعد سعيد .. وسعيد بعد تم ساكت اللي كانوا يتناقرون مبارك وعوشه .... ومرات عبود يدخل في الخط ويوم خلصوا القيم نشوا بيروحون يرقدون ... دخلت اول شي عوشه ويا روضه داخل الحجرة بس حصلن بسوم وفطوم راقدات فغيرن ثيابهن ورقدن هن بعد ... اما مبارك وعبود وسعيد تموا في الصالة يسولفون ويتريون محمد يرد من برع
عبود: هي وين بنرقد كلنا في حجرة وحده ..
مبارك: شفت القهر
عبود: لا انا بروح ارقد في الميلس مافيني على الزحمه
سعيد: روح الميلس .. بس باجر من الفير عمي وابوي هناك
عبود: بقفل الباب عنهم
مبارك:بيأذونك الصبح .. على شوه ارقد عندنا
عبود: اوهووو ... تعال الا اخوك منو نش يكلم هالحزة
مبارك: منو بيكلم يعني ... من زود اللي يعرفهم
عبود: راعية البحرين
مبارك: هيه فيه غيرها
سعيد: هوه بعده على الطير ياللي
مبارك: خله برايه ... ما ادريبه جنه متأمل امي وابوي يغيرون رايهم
عبود: هاهاها لو تنطبج السما على الارض ما طاعوا
مبارك: ياللا واحد فينا تجرأ وحب في هالعيله .. وياريته متهني بعد ... ((سكت سعيد وفي خاطره يقول لو تدري يا مبارك .. الظاهر مكتوب على اللي يحب في هالعايلة الشقا ))
عبود: ياخي شو يباها يوم يدري ان عمي وعمتي ما بيطيعون .. خلاص لا يعلق البنت وياه
مبارك: هيه تريد وراضيه ... نحن شعلينا
عبود: عليها حركات بعد .. تخلي الريال في حاله خلاص
مبارك: لا والله انها بنت ناس محترمين وايد في البحرين وهيه وحده محترمه صح هيه فري شوي بس هم جيه ... شوف كم كثر رحنا جنيف ما شفت عليها شي ...
سعيد: زين لين متى بيتمون جيه ... اخرته بيعرس من هنيه غصب طيب
مبارك: زين سكتوا لا يدخل علينا ويسمعنا نرمس جيه مالنا خص
وغيروا الموضوع وتموا يسولفون في اشياء ثانية .. وشوي دخل محمد وراحوا يرقدون في الحجرة كلهم
بالباجر اول وحده نشت بسوم ووعت روضه وعوشه وفطوم ... عشان يطلعون يروحون يلعبون في الدراجات قبل لا ينشون قوم عبود وما يخلونهم يلعبون
بسوم: ياللا عاد قومن ما يايات ترقدن هنيه
عوشه: اهووو منج .. والله انج طفره .. خلاص قلتلج نشينا
بسوم: اوكي اذا ما لعبنا الحين بعدين بالذل بيخلونا نلعب
روضه: هيه والله صدقها انا بدخل الحمام قبلج عوشه
بسوم: نشي عوشه روحي تغسلي حمام الصاله ياللا
عوشه: زين زين .. اوف منج
بسوم: فطوم ما بتنشين
فطوم: لا خبله قالولج انا .. روحن بروحكن
عوشه: برايج انتي الخسرانه
كانت الساعه تسع ونص الصبح ... بعد ما خلصن ولبسن طلعن سلمن على بو منصور وام منصور وبو خالد وام خالد وقعدن برع يتريقن عندهم على السومنج بول يتريقن وياهم ...
ام منصور: ماشاء الله من وقت قايمات
عوشه: بنروح نلعب بالدراجات قبل لا ينشون وما يخلونا نلعب
ام خالد: اقول بعد مب من عوايدكن اتنشن الصبح
بسوم: شو انش كل يوم نروح الجامعه
ام خالد: لو مب الجامعه جان ما نشيتن
روضه: وين مفاتيح الدراجات
بسوم: ما ادلهن يمكن في الدراجات
عوشه: عن الخبال ... ما يخلونهن هناك .. روحي شوفيهن في الصندوق اللي عدال التلفزيون اللي داخل الصاله
دخلت بسوم وردت طلعت قالت لهم انها ما حصلت ولا مفتاح ... هنيه انقهرت عوشه واستخسرت النشه الصبح
عوشه: هذا مبارك محد غيره دس المفاتيح عشان يدري بنش نلعب قبله
روضه: وانتي كل شي تردينه من مبارك
عوشه: منو نحس هنيه غيره هاه قولي
ام خالد: عوشه .. الريال محد تردينه منه ليش .. يوم بينشون اسئليهم وين المفاتيح
عوشه: ان طاع يعطينا اياهن
بومنصور: انا بقوله يعطيكن المفاتيح
ام خالد: وانتن شتبن بالدراجات .. هذي شغلات اولاد
عوشه: بنلعب في المزرعة حتى هنيه حرام
بومنصور: خلاص يا عوشه ... بخليه يغطيكن تلعبن
عوشه: فديت روحك يا عمي والله انت اللي فاهمني فيهم كلهم
ام خالد: بدينا شغل العيارة الحين
بو منصور: هاهاها خليها يا ام خالد .. كم عوشه عندنا
روضه: يا سلام اشمعنا عوشه
بو خالد: انتي تعالي عدالي انا واللي تبينه بنسويلج اياه
قعدوا كلهم يسولفون شوي .. وبعدين نشت عوشه ويا روضه راحن يتمشن شوي .. وبسوم تمت قاعده وياهم ... الضحى الساعة 11 كلهم نشوا وتم خالد بس اللي راقد ... وقعدت حمده ويا فطوم ايتريقن وسعيد ومبارك وعبود ومحمد راحوا يتسبحون في الحوض ... روضه وعوشه وبسوم تمن قاعدات يشوفون الشباب يسبحون
عوشه: أي مبارك وين مفاتيح الدراجات بنروح نلعب
مبارك: اسف جدا مب عاطنج اياهن
روضه: شو نريد نلعب بالدراجات ... عن هالانانية انتوا تسبحون الحين
مبارك: وين ترومن انتن حق الدراجات
عوشه: مبارك عطني اياهن احسن من اني اروح اخبر عمي ويهزئك
مبارك: ما بعطيج لا تحاولين
عوشه: بخير عليك عمي
مبارك: اتريي لين ما يرجع هوه وابوج
عوشه: مبارك مب لازم اتم جيه كل ما قلت لك شي .. عاد مرة وحده بس مرة وحده في حياتك لا تعاند
مبارك: شو تلعبن الحين بالدراجات ... بتيكن ظربة شمس
روضه: يعني متى نلعب
مبارك : العصر بفكر اعطيكن تلعبن
عوشه: (وهي تكلم سعيد اللي كان ساكت عنهم ويسبح ويا محمد وعبود في الجهه الثانيه من الحوض) شو هذا سعيد قوله يعطينا ...
سعيد: زين قال بيعطيكن العصر .. خلاص عن الحشرة
عوشه: طالع بغيته عون طلع فرعون
بسوم: خلاص ماعليه بنصبر للعصر ... سكتي عنه لا يعاند
عوشه: زين ماعليه
قررت عوشه تسكت عن مبارك عشان ما يعاند اكثر ويعطيهن العصر يسوقن الدراجات ... وقعدن كلهن يطالعن الشباب وهم يسبحون ويضحكون وهن حاطات ايديهن على خدودهن ..أما في المطبخ فكانن حمده وفطوم يتريقن ويسولفن ... كانت فطوم تخبر حمده عن سوالف المدرسة والبنات اللي تدرسهن والابلات اللي وياها ... وكانت حمده غصب عنها تسرح في الفحوصات اللي بتطلع نتايجها يوم السبت
فطوم: أي حمده شو فيج
حمده: انا ما قلت لج .. رحت ويا خالد المستشفى نسوي فحوصات
فطوم: انتي قلتيله عن المرة الاولى
حمده: لا ... ما يتني الجرأة اني اقول
فطوم: وكيف عيل راح وياج
حمده: عمتي هي اللي قالت له .. وامس الصبح رحنا
فطوم: ونتايج الفحوصات
حمده: يوم السبت ... تبغين الصدق انا زايغة
فطوم: ليش
حمده: فطوم .. احس اني بنفجر ما اريد النتايج تطلع .. اخاف اسمع خبر شين
فطوم: لا يا بنت الناس تفائلي بالخير
حمده: احاول ... انتي ما تدرين هالموضوع شو سوابي .. الخوف والرعب اللي عيشني فيه من سويت الفحوصات ... والقهر ولالم قبل الفحوصات ...
فطوم: انتي لا اول ولا اخر وحده يتأخر الحمل عندها ... وبعدين توكم معرسين ما كملتوا سنتين
حمده: ما ادري شو اقولج يا فطوم... بس غصب عني هالموضوع شغلني عن أي شي ثاني في حياتي .. حتى روضه اختي ...
فطوم: بلاها روضه بعد
حمده: احس اني من بعد ما عرست .. وبيني وبينها قامت حواجز لدرجة اني صرت ما اقدر افهمها .. روضه اللي كانت كل حياتي بعد الوالده الله يرحمها ... احس انها بعد امي تغيرت ... وانا كنت بعيد عنها
فطوم: بالعكس يا حمده .. روضه اندمجت ويا خواتي وخواني وايد ... انا ما اقول انه في شي ممكن يعوضها وجودج او وجود امج في حياتها ... بس الاكيد انها حبت حياتها بينا والدليل انها مستانسة ومرتاحه
حمده: بعد سالفة سيف يا فطوم ... حسيت اني اهملتها وايد .. اهملت تفاصيل حياتها ... وما صرت اسمعها شرات قبل .. ما اتي عشان اتقولي شي
فطوم: (تبتسم) يمكن حصلت عوشه اللي تقولها كل شي
حمده: انا خايفه عليها ...
فطوم: لو يسمعج ابوي الحين يا ويلج منه .. ما تشوفينه كيف يدلعها
حمده: عمي فديته يحبها وحتى عمتي ... بس ما ادري احس انها تغيرت ...
فطوم: تبين الصدق ... روضه من يوم يومها قوية وما ينخاف عليها .. انتي ينخاف عليج اكثر منها
حمده: اللي قاهرني فيها .. انها للحين مزاعله سعيد ومب راضية تفهم انه كان يبى مصلحتها
فطوم: ( تقول في خاطرها لو تدرين ليش مزاعلتنه جان انتي بعد زعلتي عليه) لا شو تقولين انتي ... ماشي امبينهم لا زعل ولا غيره
حمده: فطوم .. روضه ما تكلم سعيد بالمرة .. شو ماشي امبينهم
فطوم: ماعليج حركات وبترضى .. تدريبها روضه دلوعه
على السومنج بول ... كانن روضه وعوشه وبسوم قاعدات ساكتات ... ومبارك ومحمد وسعيد وعبود مستانسين ويضحكون وكل شوي سووا ريس ... ويا مبارك يا عبود اللي غالب ...
روضه: (تكلم عوشه) اقولج بما انه مافي مسجل هنيه .. غني أي شي نتسلى
عوشه: شو اغني متفيجه انتي
روضه: يعني هم يستانسون ونحن انتم ساكتات غني .. عشان نرتبش نحن بعد
عوشه: اوكي .. امممم شو اغني
روضه: أي شي
بسوم: غني مافيني شي
عوشه: ليش نحن في عزا .. اغني هاي
بسوم: لا في العزا ما يغنون ... ياللا عاد عن الحركات غنيها
عوشه: اوكي .. احم احم (وبدت عوشه تغني كان صوتها حلو وناعم) مافيني شي .. مافيني شي .. حبيبي لا تقلق علي ... مافيني شي ... مافيني شي .. حبيبي لا تقلق علي .. جرح في طرف اصبعي .. بيطيب ويمكن يختفي .. جرح في طرف اصبعي ... بيطيب ويمكن يختفي ... لما يدك تلمس يدي .. لما يدك تلمس يدي .. لما يدك تلمس يدي .... ضحكتني ... لو تشوف اجروح قلبي وش تقول .. لو تشوف همومي واثقال الهموم .. لو تحس بظما روحي لفرحه ... كان صابك من مقاونتي ذهول ... ما فيني شي ... وسلامتكم
محمد: سلامي عليج بنت عمي شو هالصوت العجيب
عوشه: بعد ربك ... يوم يعطي يعطي
مبارك: قصدك شو صوت العنز هذا
عوشه: ودك حرمتك العنز زين .. هذيج الشينه اللي بتطيع تاخذك
مبارك: يعلج تفدينها زين .. لو انها ما يت
سعيد: أي ودك انت وياها بعد ... انت وحرمتك تفدون اختي
مبارك:افاااا
عوشه: تستاهل
محمد: بعد ياللا كملي ماعليج منه
عوشه: مب حافظه الباقي
محمد: غيرها زين
عوشه: اوكي صبر خلني افكر
روضه: اقولج رجاء بالمليح يا حبيبي
عوشه: اوكي
عبود: شو هالذوق .. اختارن شي ربشه
روضه: شدراك انت .. ياللا قولي قولي ما عليج منه
عوشه: احم احم
عبود: ياللا عاد اللي يسمعج ام كلثوم تراج ذليتينا
عوشه: جب محد قالك تسمع
محمد: عبود خلها على راحتها
عوشه: احم احم ... يا حبيبي خف م/الغيرة علي ... متعب عمرك ومتعبني معاك ... يوم انا لك يا حياتي وانت لي .. كيف تتعب خاطر يطلب رضاك ... وان بغيت هموم قلبي تنجلي ... قمت اصور بالفكر همسة شفاك ... كل ما حسيت بك تشتاقلي .. اندفعت بهاجس اشواقي جداك ... انت تأثيرك على قلبي قوي .. وانكتب لي من هدب عينك هلاك ... فوق عرش القلب وحدك معتلي ... تامر وتنهي ولا حد سواك ... يا حبيبي خف م/ الغيرة علي ... متعب عمرك ومتعبني معاك .. يوم انا لك يا حياتي وانت لي ... كيف تتعب خاطر يطلب رضاك ... وبس
محمد: يا سلااااااام
مبارك: وايد قاص عليها انت .. اخافها تصدق عمرها
عوشه: ناس بيموتون من الغيرة ... يتقطعون
مبارك: هه على شو اغار ((طلع عبود من الحوض وراح قعد عدالهن على الطاولة اللي قاعدات عليها))
عبود: ياللا كملي وبسويلج ايقاع... بس ارجوج غني شي حلو
عوشه: اوكي ياللا ...
وتمت عوشه تغني كل شوي مقطع من اغنيه .. وعبود يطبل على الطاوله وبسوم وروضه يضحكن او يصفقن يوم اتغني شي ربشه ... وكان مبارك يالس على طرف الحوض وين اتغني .. ومحمد وسعيد قاعدين على حافة الحوض .. وطلعن فطوم وحمده على الربشة وقعدن عدال البنات .. وغنت لهم يا نواخذ .. ويا زارعين العنب .. ويا سهران .. ولا خطاوينا ... وكما الريشة... كانت كل شوي تجلب على مقطع من اغنيه ..
محمد: غني ان يحرمونا
عبود: عاش الحبيب
عوشه: ان يحرمونا يا حبيبي الغرام ... ويجعلوا فقري لوصلك حرام .. فإن حبي دائما لا يلين .. والقلب لا يسلى ولا يستكين ... الا بوصلك يا مليح الجبين ... لو يزرعوا عمري بنار الشقاء... المهم انت يا احوم لا تصدق فتندم ... كلنا في الهوى دم كلنا اولاد ادم ..
عبود: عاشوا .. ياللا صفقه صفقه ((قعدوا يضحكون ... وكملت عوشه))
محمد: عبود خلها تكمل
عوشه: الحب اسمى من رماد الفلوس .. ومن كنوز الارض وماس الشموس ... الله وحده قد اجراها في الضمير مجراها في دم الغني والفقير ... وسيرت الارض عبر الاثير ... و توج الانسان به وارتقى ... المهم انت يا احوم لا تصدق فتندم ... كلنا في الهوى دم كلنا اولاد ادم ... قالوا فؤاد الحب مصن وذهب ... ما يسكن الاكواخ او دير القصب .. يا ليتهم قابلوه في الطريق... او عانقوا بحر الغرام العميق ... ماهو جواهر مليح او عقيق...
وفجأة ظهر لهم خالد وهو معصب وقال: شو هالحشرة اللي مسوينها انتوا .. ماتستحون على ويوهكم ونكم رياييل ... وانت قاعدلي اطبل واختك اتغني ... ماشاء الله عليكم .. ونك بتخرج ضابط انت ... وانت قاعد تسمع ماشاء الله عليكم صدق رياييل ((الكل سكت ولا واحد فج حلجه بكلمه ... يدروبه محتشر لانهم ما خلوه يرقد ))
حمده: خالد .. مافيها شي .. قاعدين بروحهم
خالد: وانتي ونج الكبيرة قاعده وياهم
سعيد: خالد .. قاعدين بروحنا مافيها شي
خالد: والمزارع اللي عدالكم ما فيها حد .. والبيادير هنيه مب اوادم ((ولف بيرد داخل عشان يتغسل ويغير))
عوشه: (عايبت عليه وقالت بصوت واطي) المهم انت يا حوم لا تصدق فتندم .. كلنا في الهوى دم كلنا اولاد ادم
وهنيه ولا واحد فيهم قدر يقبض عمره وضحكوا بصوت عالي ... فلف عليهم خالد وخزهم بنظرة سكتتهم مرة وحده ... ورد داخل .. اما حمده فنشت تشوف ريلها بلاه محتشر .. وفي الحجرة
حمده: بلاك خالد .. خذتهم بشراع وميداف ...
خالد: ماشاء الله وانتي عايبتنج المصخرة اللي صايرة برع
حمده: ليش شو صاير برع ... قاعدين يسولفون
خالد: يا حافظ على السوالف .. الحبيبه تغني والثاني قاعد يطبل لها
حمده: وشو فيها قاعدين بروحهم .. محد عندهم
خالد: وعيال عمج ... زادهم ما يبونهن .. من الخفيه اللي هن فيها
حمده: خالد عيب عليك تقول هالرمسة .. وما اظن انهم من اليوم وامس جيه ... هذيلا عمر ويا بعض .. واللي يعورهن يعور عيال عمهن بعد
خالد: اعوذ بالله منك يا ابليس
حمده: وبعدين لا تنسى ان عوشه اللي قالت ما تبى ولد عمك
خالد: خلاص سكري الموضوع
حمده: خلاص ادخل اتسبح .. وانا بطلع اسويلك شي تاكله لين ما ايوون عمومتي
خالد: وين راحوا
حمده: ما ادري نشيت ما حصلتهم
طلعت حمده من الحجرة ودخل خالد الحمام وبعدها طلع .. حصلها مسوتله العصير وسندويجات على الخفيف لين ما يردون اهله ويتغدون كلهم ... اما الباقين فالشباب طلعوا عشان يتسبحون ويغيرون ثيابهم .. والبنات قعدن صاخات لا يطلع خالد مرة ثانية ويواجعهن .. بعد ساعة ردوا الشواب اللي كانوا رايحين ايتمشون صوب المزارع والعزب الظهر ... وطبعا ما خلصوا من تعليقات مبارك وعبود على هالحركة حد يطلع القايلة يتمشى ... تغدوا من الغدا اللي طبخوه لهم الهنود اللي يشتغلون في المزرعة ... وابو خالد وحرمته واخوه وحرمته دخلوا حجرهم بيحطون راسهم لين اذان العصر ... وتموا الباقين في الصالة
عبود: ياللا نلعب
مبارك: مليت ما اريد العب ورقة
عبود: مونوبولي
سعيد: يبالها عشر تعش ساعة لين ما نخلص دور
بسوم: تعالوا نلعب حاكم حرامي
يوم قالت بسوم هالجملة تغير ويه فطوم .. ردت بها ذكراها مرة ثانية لمنصور ... غصب عنها ما تقدر تنسى أي شي كانوا يسوونه وهم هنيه ... هاللعبه اللي ياما تحمل وانظرب عنها ... ومبارك وخالد كانوا شريرين يظربون صدق وبالقو .. بس عشان يقول بس مالي خص ضربوها ... بس محد لاحظ عليها وكملوا كلامهم
عبود: ماشاء الله نحن قبيله .. واللي في اللعبة اربعه بس
عوشه: عادي بنسوي بريء ومظلوم ومواطن صالح بنألف اشياء زياده
مبارك: (وهو يطالع خالد) ماعليه اوكي .. بس ما بنلاعب شواب ... واللي متزوجين بعد ... لانهم من يعرسون استغفر الله ما تدري شو اييهم ((كان مبارك اينغز خالد عشان اللي سواه يوم كانوا في المسبح))
حمده: انا شلي اريد العب
خالد: والله انكم يهال ... ونكم كبرتوا رياييل بلحاكم تلعبولي حاكم جلاد ... وانتي حرمه الحين بتلعبين وياهم
حمده: بلاك غادي هادم للذات ... خلنا نستانس
مبارك: اسفين ما بنلاعبج روحي قعدي ويا ريلج .. نحن يهال ما كبرنا
خالد: بروك لا تخليني انش لك
مبارك: هاهاهاها بعد بروك اصغر عيالك انا
خالد: اشوفك تصرفاتك تصرفات يهال
روضه: اوهووو انتوا بتمون جيه ولا بتلعبون
مبارك: عبود روح ييب لنا زورة محترمه من برع .. ولا قب عشان بعض الناس بينضربون اليوم
عوشه: ان شاء الله ما تطلع الا مفتش وكل الضرب اييك انت
محمد: شو فطوم ما بتلعبين
فطوم: لا مالي مزاج .. بقعد اشوفكم .. انتوا اجراميين خبله العب وياكم
طبعا عبود راح يدور زورة بس يوم مالقى راح ياب الخيزرانه من سيارة سعيد ... وقعدوا محمد ومبارك وسعيد وعبود وروضه وبسوم وعوشه ... ماطاعوا يلاعبون حمده عشان ريلها النحس تم يطنز عليهم وراحت تقعد عنده وعند فطوم يسولفون ويشوفون فلم من افلام سلطان ربيعهم لانه نسى الدي في دي ماله ويا الافلام
بدت اللعبة ... وكان مبارك يتفنن في الاحكام يوم يكون حاكم ... ومحمد اذا كانت وحده فيهن الحرامي او المفتش .. بخف عليهن .. بس اذا كان واحد من الشباب هو بعد يطلع النزعة الاجرامية اللي فيه وخاصة في عبود ومبارك ... أما سعيد فكان يستحي منه شوي ... كل ما خلص دور احتشروا ... ويعلى صوتهم وخاصة اذا كان مبارك الجلاد وعوشه المفتش وتغلط ... يتلذذ في كل جلدة يجلدها اياها ... ولو كان عبود حاكم اكملت .. اما اذا كان سعيد جلاد وروضه اللي تنجلد ... فروضه كانت تسكت ما تقول شي .. ولا تعلق بكلمة عكس لو كان الجلاد مبارك ولا عبود او محمد
عوشه: شو هذا مصاخه جيه .. انتوا اتغشون كيف انت دوم جلاد وهو حاكم اريد اعرف
عبود: ياللا ياللا طلعي الحرامي
مبارك: ياللا وان شاء الله يكون غلط ... احلى شي
محمد: ياللا عوشه لا تذلينا
عوشه: هيه اخ محمد انا اللي انضرب مب انته
محمد: ماعليه تحملي
عوشه: من قال ... ما العب
مبارك: شوووووو ... ياللا ياللا كملي القيم ولا تنجلدين عشر جلدات وبعدين لا تلعبين
عوشه: ما بلعب والحين عمي بيطلع يصلي ... اضربني اشوف عشان اخبره
مبارك: اصلا انتي ياهل محد يلعب وياج
عوشه: وانت اكبر غشاش زين
مبارك: روحي لاه .. انتي كل ما انغلبتي في شي قلتي غشاش ..
عوشه: زين بروح منو قالك بتم ما العب
روضه: ليش ما تلعبين
عوشه: حد قالكم استانس يوم انضرب
مبارك: هيه احيدج حمارة ضرب
عوشه: انت حمار
سعيد: خلاص بس الحين بيطلعون ابوي وعمي بيروحون يصلون
مبارك: اقول انسي الدراجات اوكي بعد الصلاة
عوشه: يا سلام يا انضرب يا ماشي دراجات ... بخبر عليك عمي
مبارك: انتي ذليتينا كل شوي بخبر عمي بخبر عمي ... خبريه زين ... بشوف منو بيعطيج تسوقين
عوشه: بتشوف
وهم يتناقرون ظهر بو منصور من حجرته بيروح يصلي العصر وشافهم محتشرين
بومنصور: بلاكم انتوا ... ما تخلون حد يوطي راسه يرقد شوي
نشت عوشه وراحت صوبه وهي تقول: عمي شوف مبارك ضربني بالخيزرانه((وترويه ايديها.. وهنيه بو منصور خز مبارك خزة بيواجعه))
مبارك: كلنا انضربنا مب الا هيه ..كنا نلعب
بومنصور: وشو من لعب هذا اللي يخليك تضرب بنت عمك .. صدق ما تستحي على ويهك ونك ريال انت ...
عبود: عمي ماعليك منها محد غصبها تلعب .. هي بكيفها يت تلعب ويانا
بومنصور: وانتي شو تبين تلعبين ويا هالمخبل هاه ...
عوشه: انا ما اكنت ادري انه فيه ضرب
عبود: والعثرة يا الجذابة ... حاكم جلاد وما تدرين ان فيها ضرب
عوشه: هيه ما ادري
مبارك: (يخزها بحقد) اوكي يا عوشه بتشوفين
عوشه: عمي شوف شو يقولي
بومنصور: مبارك نش قوم روح العين ... جان بتقعد تغايض هالبنيه وما بتهني عليها قعده روح ما نباك هنيه
مبارك: طالع ايروغني عشان هاي
عوشه: هاي في عينك ... اسمي عوشه
سعيد: خلاص عمي ... ما توصل السالفة يرد العين ... نحن كنا نلعب
بومنصور: عن هاللعب الخايس .. انتوا كبار هب يهال الحين
سعيد: ان شاء الله عمي
بومنصور: قوموا توضوا بنتريا ابوك بنروح نصلي
سعيد: ان شاء الله
نشوا يتوضون عشان يطلعون ويا بومنصور المسيد ... ودخلت حمده المطبخ بتسوي دلة قهوة ودلة جاي يداد عشان يوم يردون من الصلاة ...
بسوم: ليش سويتي جيه عوشه .. الحين اخافه ما يعطينا نسوق الدراجات
عوشه: ماعليج منه بيعطينا ولا بخبر عمي عليه
روضه: صراحه سويتي حركة نذاله فيه هاهاهاهاهاها ... ونه ما ادري فيه ضرب
عوشه: عيل من الصبح قاعد يضربني وانا ما اقول شي .. والقهر كله يطلع جلاد او حاكم ... انا اشك انه معلم المفتش والحرامي عشان ما يلقطهن
روضه: هاهاها حليله واجعه عمي صدق
عوشه: يستاهل
بسوم: الحمدلله انج ما بتاخذينه ولا جان جلبتوا بيت عمي حلبة مصارعه انتي وياه
روضه: هيه والله
بعد ما ردوا من الصلاة ... طلعن ام منصور وام خالد من حجرهن وقعدن مع ريايلهن .. محمد وعبود وخالد دخلوا مع اباءهم .. اما مبارك وسعيد فتموا برع يتمشون في المزرعة
عوشه: وين مبارك وسعيد ..
عبود: برا ما دخلوا ...
خالد: احسن مفتكين من الصدعة
عوشه: مب قايل بيعطينا نسوق الدراجات العصر
عبود: قال بيفكر مب بيعطيكم
ام خالد: خلصنا من نقرتها ويا مبارك الحين دورك انت ... بتسكت انت وياها ولا ...
عبود: انا اريد افهم ليش ما تقولين شي حق بنتج هاي ... كله تواجعيني انا
عوشه: ونه كله يتواجع هوه ... حليلك الدلوع انت
ام خالد: انتوا ما تيبكم الرمسه
عوشه: خلاص سكتنا ...
بو منصور: روحي شوفيه خليه يعطيج مفتاتيح الدراجات واذا ما طاع خبريني وانا بقوله
عوشه: فديت عمي انا اللي فاهمني يا ربي
روضه: زين روحي قوليله .. ونحن بنترياج هنيه
عوشه: زين
طلعت عوشه تدور مبارك وسعيد ... اللي كانوا يتمشون ويسولفون .. كان مبارك يريد يسأل سعيد عن سالفته ويا روضه وليش ما تكلمه .. بس كان متردد ... هو من قبل ملاحظ انه في شي بينهم .. بس اليوم تأكد من هالشي خاصة وهم يلعبون حاكم جلاد ... كانوا يعاملون بعض ببرود عجيب ... في الاخير قرر يسئله عن الموضوع
مبارك: سعيد بغيت اسألك
سعيد: امر حبيبي
مبارك: شو اللي صاير بينك وبين روضه
سعيد: ليش شو فيه
مبارك: انتوا متزاعلين
سعيد: ليش تسأل هالسؤال
مبارك: يعني ملاحظ انكم ما تتكلمون ويا بعض .. وتتجاهلون بعض
سعيد: شو تريدني اقولك
مبارك: يعني متزاعلين
سعيد: هيه اللي زعلانه مب انا
مبارك: ليش
سعيد: سالفه طويلة لو اقولك فوق ما تكرهني بتكرهني بزياده
مبارك: والعثرة ما اظن توصل للكره
سعيد: ويا بنت عمك هاي كل شي يصير
مبارك: زين انت ما راضيتها
سعيد: اعتذرت لها بس ما طاعت ترضى
مبارك: من متى هي زعلانه
سعيد: من سنه وشي الحين
مبارك: والخيبه .. هالكثر حقوده
سعيد: حرام عليك ... مب سالفة حقوده يمكن مب قادرة تسامح
مبارك: حليلها عوشه .. نفس الليلة رضت ولا كأن شي صاير
سعيد: عوشه غير .. قلبها طيب وما تشل في خاطرها على حد
مبارك: هيه والله شيخة الحريم بنت عمي .. بس لا تخبرها لا تصدق عمرها
سعيد: هاهاها
مبارك: زين رد اعتذر لها مرة ثانيه .. الحين الفرصة مناسبة نحن في المزرعة والجو وناسة وربشه .. واللي شال في خاطره شي على الثاني ينساه
سعيد: الا روضه ما تسامح .. وبعدين ما اريد اذل لها نفسي اكثر من جيه .. انا اعتذرت اكثر من مرة ... اذا اعتذرت اكثر من جيه بتمصخ السالفه
مبارك: يا ريال ... شو تقول انت ... عيل عايشين في نفس البيت ... وكل واحد فيكم شال على الثاني في خاطره
سعيد: مبارك الله يخليك غير هالسالفه
مبارك: اوهووو شوف انت من ياي صوبنا ... حتى يوم اطلع تلحقني عشان اتنرفزني ((كانت عوشه يايه صوبهم بعد ما دورتهم في المزرعه كلها))
عوشه: وين انتوا من متى ادوركم
مبارك: شو تبين ... خير ان شاء الله .. لا تقولين اشتقتيلي ما بصدق
عوشه: هيه وايد ... تصدق عاد
سعيد: عوشه شو تبين
عوشه: مفاتيح الدراجات
مبارك: اسف جدا
عوشه: مبارك بلا حركات بايخه .. ما اريد اخذهن بالقوة وغصبن عنك
مبارك: وكيف بتاخذينهن غصب
عوشه: بقول حق عمي
مبارك: قوليله ... انا الحين بطلع ولا برد غير في الليل
عوشه: مبارك الله يرضى عليك ... خلاص تشبعت من المغايض .. بس عاد والله اكلمك صدق
مبارك: لا لا كسرتي خاطري صراحه
عوشه: سعيد قوله
سعيد: مبارك عطهم
مبارك: اممم زين روحي وانا بيي اطلعهن من البيت
عوشه: قولي وين وانا بطلعهن
مبارك: لا انا بيي الحين.. روحي لا اغير رايي
عوشه: زين زين ...
بعد ما عطاهم مبارك المفاتيح ... طلعن كلهن وياهن حمده صوب الدراجات ... اما بو خالد وام خالد وبو منصور وام منصور راحوا يقعدون في الميلس اللي حذال المسبح ... لانه كله زجاج ودرايش ويقدرون يشوفون البنات اذا ياهن شي ... فطوم اول شي طلعت وياهن بعدين ردت تقعد ويا اهلها ... تدري انها ما بتحمل تشوف دراجة منصور واقفه هناك ... وما نست كلام سعيد اللي قاله لها في الليلة اللي قبلها ... محمد وعبود وسعيد ومبارك وحتى خالد .. وقفوا يطالعونهن .. وكانوا يضحكون عليهم ... حتى حمده ركبت دراجة ريلها .. اول شي ما طاع يخليها .. خاف تجلب بعمرها ولا شي .. وفي الاخير وافق يوم شاف ان خواته واختها اللي اصغر عنها بدن يسوقن ... وهن يلعبن بالدراجات راح خالد يتمشى بروحه ويلعب في تيلفونه .... وشوي لحقوه محمد ومبارك وسعيد .. صوب ملعب الطايرة عشان يلعبون .. وهم يمشون سمعوا خالد يتكلم في التيلفون
خالد: فديتج .. تدرين اني هنيه في المزرعة ويا الاهل .. ((يوم سمعوا هالجمله وقفوا مكانهم منصدمين هذا خالد يرمس في التيلفون بس من يكلم))
خالد: خلاص باجر بنرد العين .. بتصل فيج اول ما نوصل ... لا الليلة ما اقدر اكلمج الاهل كلهم هنيه ومافي فرصه
كانوا سعيد ومبارك يطالعون خالد اللي عاطنهم ظهره ... ومحمد يجلب بويه صوب خالد وصوب حمده اللي تسوق الدراجه وتضحك ... ويقول في خاطره اووه يا بنت عمي لو تدرين ريلج شو يسوي الحين ما ضحكتي ولف خالد بعد ما بند التيلفون وشاف الثلاثة واقفين
خالد: شو تسوون هنيه ((سكتوا ما عرفوا شو يقولوله بس مبارك رد عليه بسرعة عشان ما يشك))
مبارك: ندورك ... بتلعب طايرة ويانا
خالد: من متى انت هنيه
محمد: تونا الا
سعيد: من يوم كنت تقول انك في المزرعة ويا الاهل((ابتسم خالد ... وشكله اتغير جنه مرتكب جريمة ))
محمد: يعني نحن ما قصدنا نسمع بس سمعنا
خالد: زين وشو بتسوون ... لا تروحون تخبرون حمده
مبارك: كم تعطينا
خالد: شووو
مبارك: استغل الموقف .. كم تعطيني
خالد: روح قولها وبنشوف بتصدق منوه
مبارك: عندي شهود
محمد: روح يا ريال ... انا مالي خص .. مب قايل شي ((لف مبارك صوب سعيد))
سعيد: خبل انت تريد اخوي يبات في الشارع
خالد: تسلم يا بو عسكور ... ادريبك شديد وقت الشدايد
سعيد: هيه .. بس عاد انت اعقل عرست خلاص
مبارك: انا بعدني عزوبي ما اسوي جيه
ضحك خالد لانه ما عرف يرد عليهم .. شو يقولهم انه ريال معرس ما صارله سنه ونص ويغازل بنات في التيلفون ... ولو تدري حمده اكيد بيطيح من عينها ... وهو مهما يكون يحترم حمده وما يريد يجرحها في شي بالمرة
مبارك: اقول مب جنه عطيناهن ويه زياده عن اللزوم ... تعال بنروح ناخذ الدراجات عنهن
محمد: انت ليش حاط دوبك من دوبهن .. خلهن يستانسن ... هيه مرة وحده وانت تخرب عليهن
مبارك: اوووه عندهن محامي وانا ما ادري ...
محمد: خلهن برايهن
مبارك: اسف اللي تسوق دراجتي بنزلها وبسوق بروحي .. انت خلهن يسوقن دراجتك
رد مبارك صوب الدراجات ... ومن حظ عوشه النحس انها كانت تسوق دراجته وطبعا بعد ضرابه نزلت وخلته يسوقها وهي تحرطم عليه فنزلت حمده وعطتها دراجة خالد .. وراحت صوب ريلها وهو يضحك عليها وراحوا صوب الميلس ...
عبود: اوهووو هذيلا ما يشبعن وين مفتاح دراجة منصور الله يرحمه بسوق
سعيد تغير شكله يوم قال عبود هالجملة .. دراجة منصور ما خلى حد يسوقها من الشباب ... شو يقول حق اخوه لا زين واذا قاله لا .. شو يقوله السبب ما يتخيل حد يسوق دراجة منصور ... اذا هو حس بضيق .. شو بيكون احساس فطوم .. ما يكفي انه جرحها امس بالرمسة .. مستحيل يعطيهم مفتاح دراجة منصور
سعيد: لا دراجة منصور لا
عبود: ليش
سعيد: ناسي انت ان فطوم هنيه ... فينا نحن تسوليلها سالفة عشان تنعفس علينا
سكت عبود ما رد على سعيد .. فعلا ما فيه يعفس مزاج اخته .. يكفي انها من يت وهي مزاجها معتفس ... كانوا قوم عوشه ومبارك يتسابقون وكل مرة مبارك يسبقهن ... ردت بسوم وين سعيد وعبود واقفين ونزلت من على الدراجه وعطتها سعيد عشان يسابق مبارك ... كان مبارك كل شوي لف على وحده فيهن ... او يا جدامها وهو شال بالدراجه ... لدرجة ان بسوم خافت وقررت تنزل
بسوم: والله هذا خبل ما اريد العب .. اخرتها بينجلب
عبود: اوكي نزلي انا بلعب
سعيد: استريح انا بسوق شوي وبعطيك اياها
عبود: اهوهووو....
نزلت بسوم وقفت عدال عبود وركب سعيد الدراجه وراح صوب مبارك وعوشه وروضه .. وردوا يتسابقون بس هالمرة سعيد غلب مبارك ... والمرة اللي بعدها مبارك اللي غلب ... وقاموا يستعرضون بالدراجات وهذا يشل وهذا يشل ... وآخر شي سعيد ما قدر يوازن الدراجه وانجلبت عليه ... كان هو جدامهم كلهم يوم شافوه عوشه وبسوم زاعجن ... وروضه خافت لا اييه شي ... ومبارك سبقهن صوبه وهن لحقنه ... امه وابوه وعمه واللي في الميلس يوم سمعوا الزعيج طلعوا وشافوا سعيد منجلب ويوا بسرعه صوبهم
مبارك: أي تعورت ياك شي
سعيد: لا ماشي كسر ... رضوض بس عادي
وهنيه وصلت روضه وياها عوشه
عوشه: سعيد حبيبي ياك شي
سعيد: لا مافيني شي
عوشه: (تكلم مبارك) كله منك انت اللي بديت هالخبال
ردت روضه شوي ورا... يوم وصلوا بسوم وعبود اللي عدل الدراجه وبعدها بشوي وصلوا الباقين
سعيد: يا جماعه بلاكم مافيني شي ... حادث بسيط
فطوم: يالله يا سعيد شو هالحركات اللي تسونها انتوا مب يهال ... حرام عليكم تعورلنا قلوبنا زود ماهي متعورة
سعيد: زين خلاص اسف
ام خالد: ابويه ما ياك شي .. ماشي يعورك ... خل اخوك وولد عمك ايودونك المستشفى
محمد: قم بوديك العياده
سعيد: والله ما فيني شي
حمده: خلاص عيل تستاهل السلامه ..
بوخالد: ياللا بسكم لعب بالدراجات .. كلكم داخل
بومنصور: صدقه مبارك الحين بيأذن المغرب ... دخلوا وبسكم لعب
روضه: اوكي انا بدخل ياللا عوشه
عوشه: سعيد تروم تمشي بروحك
مبارك: لا شليه
عوشه: انا اكلم اخوي
سعيد: اروم امشي بروحي ما ياني شي
راحوا كلهم داخل ... وكان سعيد يعري شوي وايده متعوره فيها كدمه ... وام خالد وام منصور يتحرطمن وفجن سالفة الدراجات اللي مب عايبنهن وجودهن من الاساس ... مبارك اللي يمشي عدال سعيد
مبارك: ارتحت الحين هكن يتحرطمن علينا ... يا خوفي باجر ابوي يقلص الدراجات ويبيعهن كلهن
عبود: لا تقول
مبارك: (( وهو يرص على ايد سعيد اللي متعوره)) يسويها ابوي وهذا السبب
سعيد: ااااااي (كلهم افتروا يشوفون شو ياه ... حتى روضه يت تشوف هيه وعوشه بلاه)
عوشه: بلاك سعيد .. متاكد ما تريد تروح الدكتور
سعيد: لا ماشي ... بس مبارك صكني على ايدي اللي تعورني
مبارك: (كانت عوشه تخزه) لا والله ما اقصد ... نسيت ان متعور في هالايد
روضه: زين شوي شوي على ولد عمك .. مافينا على المصايب خلونا نتهنى بالطلعه
مبارك: (يبتسم) ان شاء الله عموه اوامر ثانيه
روضه: لا ...
ابتسم مبارك بعد ما مشن روضه وعوشه وطبعا اتجدمن لان سعيد مب قادر يمشي بسرعه ... ورد هوس على ايد سعيد اللي تعوره ورد سعيد زعج مرة ثانيه ... هنيه ام خالد يته وراها البنات
ام خالد: سعيد يا ابويه جانك متعور خلهم يودونك العيادة .. بيعطونك شي يخوز الويع
سعيد: اميه مب متعور وايد .. هذا مبارك ايهوس على ايدي وين تعورني
ام منصور: بروووك شعنه تسوي جيه في ولد عمك
مبارك: امايا ما اقصد انا ماسكنه من يده وبالغلط اتيي ايدي وين متعور
عوشه: مبارك هد اخوي انا بمسكه
مبارك: روحي لاه بتعورينه صدق
سعيد: خلاص خلاص خلنا نروح داخل ... بخذ حبتين بندول ... وبتسبح بماي حار وبيروح الويع
ردوا يمشون بيروحون داخل .. ويوم اتجدموا لف سعيد على مبارك وقاله : اريد افهم الحين شو مشكلتك
مبارك: ماعندي مشاكل احاول احل مشكلتك
سعيد: أي مشكله
مبارك: ويا روضه بنت عمك ... يوم اتشوفك تتألم هالكثر ... اذا اعتذرت لها بتسامحك .. ما بتقدر تكسر خاطرك
سعيد: انا ما طلبت منك تحل مشكلتي ... خلك في نفسك
مبارك: هذا يزاي اني اساعدك
سعيد: مشكور ما قصرت .. ما اريد مساعده
طبعا بعد ما ردوا بيت المزرعة هدوا شوي عشان سعيد اللي كان متعور ... وبعد ما صلوا المغرب راحوا يقعدون في الميلس مرة ثانيه كلهم ... سعيد ما قدر يروح وياهم المسيد فصلى في البيت ... وياهم الميلس وهو رابط ريله ولاف يده ... وعوشه ملصقتله الشموخ اللي صارت في ويهه
بسوم: اخوي حبيبي تشوهت
مبارك: هيه راح جماله الرياني .. منو بيزوجه
عبود: نوره بنت خالتي بتزيغ منك وبتقول استويت خسف ما تباك
تبريد سعيد مكانه يوم سمع عبود يطري نورة ... كيف نسى انه خاطب .. كيف سمح لنفسه في هالرحلة ما يفكر الا في روضه ... لين متى بيتم على هالحالة ... حتى مبارك تفاجأ مع انه يدري انه خاطب .. بس حس انه ما يقدر يتقبل فكرة ان سعيد ياخذ نورة هو ما يعرفها ... بس ليش مب روضه بنت عمه ... انصدم مبارك من تفكيره ... سعيد ما قاله يحب روضه ولا قاله انه يريد ياخذها ... كيف هو وصل لهالنتيجه
سعيد: لا لا تخاف ... بنت خالتك ما تهمها هالاشياء السطحية
عوشه: وين بتلقى واحد يجنن مثل اخوي .. كل ما فيه حلو
عبود: تراهم يقولون قطيع القرود يشوفون بعض غزلان
روضه: اموت واعرف من وين اتييب هالامثله اللي مثل ويهك
عبود: يعني حلوة لان ويهي حلو ... حتى شوفي البنات يموتن عليه
روضه: ماعندهن سالفة
بو منصور: سعيد ما بتعد شي تسمعني اياه .. من زمان ما سمعتك تقصد ... وابوك يمدح في قصيدك من كم يوم
ام خالد: هيه يا سعيد ...عد علينا قصيد .. بدل كلام هالعيال الماصخ
محمد: ياللا سمعنا .. اليوم يوم المواهب العالمي ... الصبح غنا وبعد المغرب شعر
مبارك: (وهو يغمز له) اقول .. سمعنا شي في الزعل ... وطلب السموحه
عوشه: ليش منو مزعل حضرتك
مبارك: غزاله .. انتي شعليج .. بعدين ما كلم الخرفان
سعيد: بس انت وياها ... عمي الحين عاد انا اتألم ما اذكر شي
بومنصور: قول أي شي بنسمعك
مبارك: قلتلك في شو تقول
سعيد: أي اعتذار ... اسمع شو بقول يا مبارك وافهم زين اوكي... (قال وعيونه على روضه ) يا طارشـي قـم بندبـك وتعجّـلا... و ود الخبر لي بالسـلام محمّـلا
صوب الذي وسط الحنايـا منزلـه... واللي على روحي سطا وتحايـلا
قلّه عسى ما للجفا شرعـك نـوى... وقلّه عسـى مـا للتباعـد مايـلا
من حيث وصله واللقا يا طارشـي... هو غاية الصـبّ الـذي متعلّـلا
شدّت ضعونه وانتكّف ما راف بي... يوم الـذوارف م السفايـح تهمـلا
ألعي لقـاه وحرّتـي مـا تنطفـي... وآيـر ونّاتـي واسجّـع م البـلا
لي بالحسن ياويـل حالـي مفتنـد... واللـي بوصفـه كامـلٍ ومكمّـلا
موزٍ ربى وسط المغانـي والغتـل... واعيان لـه كالريـم لـي متيفّـلا
هذا وقولي وشكوتي بشكـي بهـا... شهمٍ بقـدره ع النوايـف أعتلـى
وازكى صلاتي ع النبي خير البشر... شففاعنا فـي يـوم حشـرٍ هايـلا
بعد ما خلص سعيد القصيدة انتبه على نفسه وعلى الكلام اللي قاله فيها ... خاف ينفضح خاف يدرون باللي في قلبه وخاطره ... اما روضه فكان قلبها يدق بسرعة مع كل بيت يقوله سعيد من القصيده ... وفي خاطرها تقول كيف قدرت ازعل على ولد عمي هالكثر ... كيف سمحت لنفسي انها تبعدنا هالكثر .. كان ودها تسامحه .. بس مازال كبرياءها وغرورها واقفين بينها وبين انها تسامحه ... او شي كانت تخاف انه يصير لها لو سامحته ... مبارك طلب قصيدة فيها اعتذار بس ما توقع من سعيد انه يقول هالكلام ... هالقصيده ترجمة لاحاسيس سعيد .. ولد عمه يحب بنت عمه ... بس ولد عمه هذا خاطب بنت خالته ... كان يبى يضحك يوم استوعب السالفة .. اما سعيد رد طيف نورة في باله .. وحس انه بهالقصيده خانها ... خانها غصب عنه... وتمنى لو يفهمون كلهم ان القصيدة لنورة بنت خالته ... كان فاهم نفسه ويدري لمنوه يوجها .. وصعب على الباقين يعرفون هالقصيده لمنوه ومع ذلك الكل ما راح تفكيره لابعد من انها قصيده ماعادا مبارك وروضه وعوشه
مبارك: هاهاها صح لسانك يا ولد العم ...
محمد: ماشاء الله عليك يا سعيد هذا وانت تتألم
سعيد: (في خاطره .. وبعده قلبي يتألم يا محمد يمكن انت فاهمني وانا فاهم اللي فيك ) صح بدنك
بو منصور + بو خالد : صح لسانك
روضه ما قدرت تقعد اكثر ... طلعت من الميلس وهي عند الباب سألها بو خالد : وين رايحه
روضه: اتمشى شوي عمي .. مليت من القعده ((وطلعت من الميلس بس عوشه نشت وراها ))
وتموا الباقي يسولفون في القصيد .. ورد سعيد يعد عليهم قصيده ثانيه وثالثه مع انه باله كان في روضه اللي طلعت بعد ما سمعت القصيده وفي خاطره يقول الله يغربل بليسك يا مبارك .. شو اريد اسمع كلامك
عوشه: ليش طلعتي
روضه: اتمشى
عوشه: شو رايج في القصيده
روضه: دومه سعيد يعد قصيد غاوي .. مب اول مرة
عوشه: ادري بس هاي غير
روضه: ليش
عوشه: يعني هاي فيها انج مصختيها وبسج زعل
روضه: هاي مبارك طلبها لغزالته
عوشه: بس ما قالها لغزالة مبارك ... اصلا مبارك ما عنده غزلان ما عليج منه
روضه: شدراج
عوشه: روضه عاد خلاص السالفة صارت ماصخه ومالها طعم ... لين متى بتزعلين
روضه: ما ادري ما اقدر ... كل ما اقول بسامحه القى شي قوي يمنعني .. شي في داخلي يرفض هالشي
عوشه: صراحه هذا الشي غبائج ..
روضه: لا والله
عوشه: السالفة جدمت وايد
روضه: صدقيني يا عوشه اني اريد اسامح سعيد ... بس شي داخلي يمنعني بقو .. ليش اجذب عليج ما اقدر اسامح سعيد طول ما انا حيه ... لين ما اموت ما بسامحه على هالشي
عوشه: ولو اعتذر مرة ثانيه
روضه: ما ادري ... يا ريت يعتذر يمكن اقدر اسامح
عوشه: احس انج تستمتعين بالعذاب اللي يتعذبه سعيد
سكتت روضه ما ردت على عوشه ... اللي وقفت تطالع في عيونها وردت عنها داخل الميلس ... ولقتهم قاعدين يضحكون ...
مر الوقت وهم قاعدين يسولفون ... كانوا بو منصور وبو خالد يخبرونهم عن عمارهم يوم هم شباب ويوم عرسوا وعن اخوهم محمد ابو روضه وحمده ... وفي الليل بعد ما تعشوا سعيد ما قدر يسهر وياهم لانه كان يتألم فقرر يروح يرقد من وقت بعد ما دخلوا ابوه وامه وعمه وحرمة عمه ... والباقي قعدوا شوي وما عجبتهم السهرة وراحوا يرقدون ... يوم راح سعيد يرقد حسوا بشي مهم في القعده ناقص ... وخاصة انهم قرروا يردون الصبح العين ... عشان يلحقون على صلاة الجمعه في العين ... ولان عبود لازم يطلع العصر يروح الكلية
في الليل كان كل منهم له شي يفكر فيه ... سعيد حس بالندم على القصيدة اللي عدها ... وتمنى ان روضه ما تفهم منها الشي اللي كان يقوله فيها ... وكان متلوم في بنت خالته نورة .. الانسانة الرقيقة اللي عمرها ما غلطت عليه او في حقه ...
روضه تمت مقهورة لان سعيد ما رد يعتذر لها مرة ثانيه ... كان يمكن انها تسامحه ويمكن لا ... حاولت تفهم نفسها .. معقوله انها مب قادرة تسامح من متى كانت بهالقسوة وهالحقد ... هو السبب هو حولها لانسانه حقوده .. كانت تحاول تلوم سعيد على كل تغير تغيرته ... كانت تحط فيه اخطاء الدنيا كلها وكانت تدري انه بريء من ثلاث ارباع الذنوب والصفات اللي حطتها فيه ... بس شي في داخلها يخليها تكرهه ... عمرها ما كرهت في حياتها حد كثر ما كرهت سعيد ... هي تنظرب ... روضه بنت محمد يضربها واحد مثل سعيد ...
فطوم تروح وترد على ذكرى منصور في مكان كله ذكرياته ... كانت الساعة 12 ونص ... اخر مرة كانوا في المزرعة كان عمره 18 وكانت 15 ... كانت اجازة الربيع ... وقالها يوم بيرقدون ظهري عند المسبح بقولج شي ... حست بالاثارة والمغامرة اللي بتسويها وما خبرت حد ... والساعة وحده ذيج الليلة ظهرت راحت عند المسبح ولقته يترياها .. قعدت على الكرسي المجابل وتمت ساكته تترياه يتكلم ... تكلم وتكلم وتكلم وكانت ساكته تسمع .. قالها انه بيدخل الجامعه وبيتخرج وانه يريدها من خاطره واذا هيه ما تريده تقوله ... قالها انه بعد ما يتخرج وتتخرج هيه بيزوجون ... لان ابوه وعمه يبون هالشي ولانه يريد هالشي ... قالها انه بيحاول يخليها اسعد وحده في العالم ... وانه ما بيخليها تندم ابدا ابدا اذا اتريته .. كانت فرحانه وهي تسمعه يتكلم لاول مرة بروحهم وكانت مستحية وتخاف خالد او سعيد يطلعون ايشوفونها وياه.. الساعة ثلاث ردت ترقد ودخل يرقد .. وعدت الليلة على خير ... بس في داخلها حبته كمراهقه وبعدها حبته كشابة ... اتنهدت وغمضت عيونها على صورة منصور ...
مبارك كان بعده مب مستوعب اللي اكتشفه اليوم ... اكيد سعيد يحب روضه بس ليش خطب نورة ... شو الخلاف والمشكلة اللي صارت وخلتها زعلانه جيه ... كان يموت ويعرف فضوله بيذبحه بس ما تجرأ يسأل سعيد مرة ثانيه لانه يدري انه ما بيرد عليه ... ولا بيعترف له بحبه لروضه ... سعيد كتوم من يوم يومه بس شو السر والسبب ... في الاخير عرف انه ما بيعرف السالفة الا عن طريق عوشه بس كيف يخليها تقول كيف ...
حمده كانت تتريا هاليومين يعدن عشان اتروح ويا خالد المستشفى تعرف نتيجة الفحص .. مصيرها متعلق بهالفحص ... وفي داخلها قررت انها ترد تحسن علاقتها باختها حتى لو كانت نتيجة الفحص سلبية ... ما بتخلي اختها تحس بالوحده مرة ثانية ... روضه قوية وما تريد شي يكسر شموخها او يهزها من داخل
***

يتبع...........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 13-11-2006, 02:12 PM
Ramadi73 Ramadi73 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي وللايام قرار آخر



الجزء السابع عشر




يوم الجمعه نشوا الصبح ولموا قشارهم عشان يردون العين ... سعيد كان تعبان وريله تعوره ما قدر يسوق سيارته ... فقرر بو منصور يسوق سيارة مبارك .. ومبارك يسوق سيارة ولد عمه ... ركب بو خالد ويا اخوه في سيارة مبارك ... وام خالد وام منصور ويا محمد بن سلطان ... فطوم ركبت ويا ابوها وعمها ... وبسوم وعوشه وروضه ركبن ويا عبود ...
وصلوا بيت بو خالد ... ونزلن البنات .. والرياييل راحوا المسيد عشان يلحقون على صلاة الجمعة ... وردوا بيت بو خالد اللي كان موصي يذبحون على الغدا عشان اخوه بيتغدا عنده هو وعياله .. بعد الغدا ردوا محمد ومبارك ويا ابوهم وامهم بيتهم .. وراحن البنات يرتاحن في حجرهن ... وعبود راح الكلية ... اما سعيد فرد له مبارك في الليل وداه المستشفى الطواري عشان يعطونه اجازة اسبوع وما يروح الدوام لانه ما يقدر يسوق لين بوظبي وبعدها اكيد راحوا مكانهم المعاد المقهى عند سلطان وعلي ومحمد ...
في البيت كان خالد قاعد ويا امه وحرمته في الصالة يطالعون الاخبار وابوه كان داخل حجرته
خالد: امي الخميس الياي عازم ربعي اللي كانوا يدرسون وياي في لندن ... خلصوا وردوا خلاص
ام خالد: ان شاء الله ... بغيت شي خاص انسويلهم ولا على هوانا
خالد: لا حمده تعرف .. سوا اللي بتسوونه بس بيضوا الويه
حمده: ان شاء الله ولا يهمك .. منو بيي
خالد: احمد وعمر وحميد ...
حمده: خلاص ولا يهمك
واستأذنت منهم حمده ونشت غرفتها عشان ترقد لانها تعبانه وما رقدت من ردوا من الذيد ... والاصح كانت تريد الوقت يمر عشان ايي باجر وتروح المستشفى ويا ريلها
***
في مكتب الدكتورة يوم السبت الصبح ...
الدكتورة: انت خالد مبارك ومرتك
خالد: أي نعم
الدكتورة: هيدي فحوصاتكن
حمده: شوفيها الفحوصات
الدكتورة: مابها شي ... يا مدام انتي سليمة ميه الميه وجوزك كمان ...
خالد: عيل ليش تأخر الحمل
الدكتوره: كم صارلكن مجوزين
حمده: سنة ونص
الدكتوره: مو كتير .. لشو مستعجلين العمر ادامكن ولسه انتوا شباب ...
خالد: يعني
الدكتورة: يعني توكلوا على الله ... وبلا دلع كتير ما بكن شي ... لما الله بدوا يعطيكن بيعطيكن ..
حمده: شكرا يا دكتورة ما قصرتي
خالد: مشكورة .. ياللا حمده نرد البيت
كان احساس حمده ذيج اللحظات فوق انه ينوصف بأي كلمة .. كانت شرات اللي ضايع بصحراء وخلاص قرب يموت من العطش ولقى جدامه بير او عين ماي .. في أي لحظه ممكن يصير حمل مثل ما قالت لها الدكتورة وبعدها بتسع شهور بيكون لها بيبي ولد او بنت ... كان ودها من الفرح تلوي على خالد .. تصارخ .. تناقز ... كان ودها تضحك بصوت عالي ... ويها رد نور وكأنها ردت عروس ... بس ما كانت تقدر تسوي شي لانها ويا خالد .. تخاف يقول عليها مينونه او تخبلت ... بس هو لاحظ التغير اللي صارلها من طلعوا من عند الدكتورة .. وهم في السيارة
خالد: لو كنت ادري ان الفحص .. بيخليج تحلوين جيه .. كنت كل يوم ييت اسوي وياج فحص
حمده: (عاقده حياتها تبتسم) لا والله ... وكيف احلويت بعد هاي
خالد: (يطالعها بنص عين ) شوفي نفسج في المنظرة
حمده: هاهاها يتهيألك
خالد: (يبتسم) يمكن
ردت حمده البيت وهي تحس بسعادة ما حست بها حتى وهي عروس ... كانت تبغي تقول حق حد عن هالشي ... وطبعا كانت اول وحده يقولولها هالشي عمتها اللي ارتاحت يوم سمعت حمده تقولها الخبر ودعتلهم بالخير وان الله يرزقهم الذرية الصالحة
**
بعد ما ردت فطوم من الدوام خبرتها حمده عن نتايج الفحوصات وانهم ما فيهم شي ... استانست فطوم لوناسة حمده ... اللي انشرح خاطرها بعد هالنتايج ... وحست ان بنت عمها القبلية ردت مرة ثانية .... طبعا حمده ما خبرت البنات لانها بكل بساطه ما كانت مخبرتنهن انها راحت سوت فحوصات لا هالمرة ولا المرة القبلية وما حبت تكبر السالفة ... هيه خبرت فطوم عشان اتطمنها ولانها كانت تحاتيها وايد
سعيد كان ماخذ اجاوة اسبوع وقاعد في البيت ... والسبت ما طلع مكان لانه كان تعبان بس ربعه يوه الميلس في بيتهم ... اما البنات داومن في الجامعه وردن رقدن لانهن ما شبعن رقاد من الليلة اللي قبلها ولانهن كانن تعبانات .. و خالد اكد عليهم عزيمة ربعه يوم الخميس وان اهل ربعه بعد بيوون وياهم ...
يوم الاحد بعد المغرب راح سعيد يسلم على خالته وعلى خطيبته لانه صارله اسبوعين ما مر عليهم ... وتخبروه عن هله وشو ياه وكيف انجلب بالدراجه .. وتموا يسولفون وياه شوي .. وبعدين خلوه هو خطيبته بروحهم في الميلس والباب كان مفتوح على الصالة الداخلية
نورة: سلامات مرة ثانية ما تشوف شر ... يوم خبرتني بسوم زغت عليك وتضيجت وايد .. كان ودي اتطمن عليك
سعيد: ماصار شي ... والحمدلله تشوفيني جدامج مافيني شي .. لا تشيلين هم
نورة: كيف ما تباني اشل هم .. وهم يقولولي انك انجلبت بالدراجه ولا دريت بك
سعيد: (يبتسم) يعني اهمج هالكثر
نورة: اكيد تهمني ... وتهمني وايد بعد اذا انت ما كنت تهمني منوه غيرك بيهمني .. اوعدني انك مرة ثانية ما تسوق دراجه
سعيد: هاهاها لا هاي صعبة وايد ... ما اقدر على هالوعد
نورة: وبتخليني دوم مستهمه عليك .. يوم تطلع من هنيه ما عرف عنك شي .. تعورت او ما تعورت .. مريض تعبان
سعيد: يا بنت الناس مافيني شي
نورة: (كانت تلعب بتيلفونها بين يديها) سعيد ..انا ابغي رقمك
سعيد: شوو ؟؟
نورة: انا اترييت خلال الفترة اللي طافت انك تطلب رقمي بس انت ما طلبته ولا اتصلت ..
سعيد: واخوانج
نورة: هلي واخواني موافقين ما عندهم مانع ... اظن هذا الشي من حقي انت خطيبي وولد خالتي .. سعيد ما اظن الربع ساعة او النص ساعة اللي تقعدهن هنيه كل اسبوع يكفن عشان تعرفني او اعرفك زين ... عطنا فرصة انا ناخذ على بعض .. يمكن ما قدرت تتقبلني نعرف من الحين احسن من انه تستويامبينا مشاكل بعدين
سكت سعيد ... ليش لا هيه بنت خالته وهو مب غريب عنها وفي الاخير بيكونون لبعض ستر وغطا ... هذي فرصة عشان تشغله بنفسها يمكن يقدر يتخلص من روضه .. يمكن بعده متمسك في روضه لانها جدام عينه .. ليش ما يعطي عمره فرصة يعرف نورة عدل يمكن يحبها شرات ما يحب روضه .. لا عمره ما بيحب حد مثل ما حب روضه .. وعمره ما بيريد حد مثل ما يريد روضه ... المهم يحبها يريد يحبها بس ليش ما يقدر ما يعرف
نورة: انا اسفة يا سعيد اذا طلبت شي تشوف انه مب من حقي ... او طحت من عينك انا ما كنت اقصد شي مب زين
سعيد: لا انتي شو تقولين ...
نورة: عيل ليش سكت
سعيد: (ابتسم) كنت افكر رقمي بيعجبج او لا يمكن تقولين ان رقمي مب مرتب ... كنت بروح باجر اتصالات بظهر لي رقم مرتب
نورة: هاهاها ماعليه .. انت عطني اياه وانا بصدمك برقمي
سعيد: ليش
نورة: رقمي شيوخي شو تقول
عطاها سعيد رقمه .. وضحكت على الرقم كان لا باس فيه ويوم سئلها عن رقمها ما طاعت تقوله
نورة: لا لا بتشوفه يوم بتصل فيك
سعيد: ليش عاد
نورة: ما اريد اصدمك الحين ... تقول رقمي مب حلو شرات رقم خطيبتي
سعيد: افااااا ..خلاص بادليني
نورة: لا ما اريد بعدين كل ربيعاتي بيتصلون في خطيبي .. واخاف تنعيب في صوت وحده فيهن وتكلمها من وراي
سعيد: افاااا دام عندي القمر مالي ومال النجوم
قعد سعيد وياهم شوي وبعدين ظهر لانه مواعد مبارك وربعه في المقهى ... من جهه ثانيه تم مبارك محتاس يريد يعرف ليش روضه وسعيد زعلانين.. شو هالشي الكبير اللي يخليهم يزعلون سنة ونص .. الفضول كان بيذبحه يريد يعرف السالفة ... وقبل لا ينزل المقهى اتصل بيت عمه .. كان يدري ان سعيد في بيت خالته هالحزة ... واكيد عمه وحرمة عمه محد فقرر يتصل الصالة ويشوف منوه بيرد عليه .. بس بسوم اللي ردت عليه .. ارتاح يوم بسوم ردت يدريبها بسوم مالها خص في شي ولو تخبرها ما بتقوله فأحسن انه يطلب عوشه
مبارك: الو
بسوم: الو السلام عليكم
مبارك: اهلين .. بسوم شحالكم
بسوم: منوه
مبارك: انا مبارك ..
بسوم: هيه شحالك .. اسمحلي ما عرفتك
مبارك: زين مب مشكله ... اقول وين عوشه
بسوم: هكيه اطالع التلفزيون
مبارك: زقريها بكلمها
بسوم: لحظه شوي
حطت بسوم السماعه وقالت حق عوشه انه مبارك يباها على التيلفون ... كانن هيه وروضه وفطوم وحمده قاعدات في الصاله ... واتفاجئن مثلها انه مبارك متصل يبغي يكلمها .. وكانن بيموتن ويعرفن شو يريد
عوشه: هاه خير شو تريد.. لا يكون تولهت علي
مبارك: عوذ بالله .. انتي ما تعرفين تسلمين .. حشا
عوشه: مب متفيجه الحين قاعده اشوف فلم .. شو تريد... صدق شو عندك
مبارك: منو في الصاله
عوشه: طالع متصل وطالبني عشان تسألني هالسؤال
مبارك: هيه ولهت على صوتج .. قلت اريد اسمعه ... ردي خلصيني منو عندج
عوشه: انا وحمده وفطوم وروضه وبسوم
مبارك: (يقول في خاطره اوهوو ما ينفع اسألها الحين ما بترد علي ولا بتخبرني) زين عمي وين
عوشه: في المكتب ويا خالد ... مبارك شو تريد
مبارك: ما ينفع الحين
عوشه: (والفضول بيذبحها) ليش شو فيه
مبارك: اقول اتصلي فيني بعدين بخبرج
عوشه: لا والله
مبارك: شوفي عوشه انتي تدرين ان انا ما عندي خوات .. وتدرين ان انتي حسبة اختي وكل خواتج بعد ... وانا محتاج مساعدتج في موضوع جد وصدق الا اذا ما بتساعديني
عوشه: (حست مبارك يتكلم جد وكانت تريد تعرف السالفه) اوهووو مبارك انت ترمس جد لا فيه شي جايد و جايد وايد بعد ولا من بد الكل ما اتصلت تطلب مساعدتي انا
مبارك: شو هالهبل اللي فيج انتي الثانية .. ما ابغي حد يعرف الموضوع وانتي تتكلمين جدام خواتج جيه
عوشه: ( حست مبارك يرمس جد فقررت تكلمه زين ) اوكي مبارك شو فيك قول وانت تدري اني بساعدك لو اقدر
مبارك: ما ينفع الحين والله ما ينفع .. روحي حجرتج ةاتصلي فيني
عوشه: (بصوت واطي) ما عرف رقمك
مبارك: خذيه من الكاشف
عوشه: زين زين ... بس قول شو تريدني
مبارك : (توهق .. يبغي يدور جذبه) اممم سمعي انا احب وحده وايد .. وانتي تدرين شو بيسوون هلي لو عرفوا اني احبها ... وهي بنت ناس والله بنت ناس واباج تتعرفين عليها .. انا ما عندي خوات ومالقيت غيرج
عوشه: (منصدمه ) منو هيه زين
مبارك: (وهو يبتسم يدري ان البنات يموتن في سوالف الحب والخرابيط) روحي فوق بخبرج
عوشه: اوكي دقايق ياللا باي
بندت عوشه التيلفون وحفظت رقم مبارك وكانت بتروح فوق
روضه: شو يبى مبارك
عوشه: ماشي
حمده: شو ماشي .. لا يكون توله على حشرتج
عوشه: لا كان يسالني وين حطيت افلام الدي في دي مال ربيعه وهن عندي فوق يبتهن بيتنا ونسيت اعطيه اياهن
بسوم: اهاااااا
فطوم: زين يخلونهن يومين بنشوفهن
عوشه: قلتله وقالي اوكي (وردت تركب الدري)
روضه: وين بتروحين ما بتكملين الفلم
عوشه: دقايق وبرد .. بروح الحمام
فطوم: ماشي حمامات تحت
عوشه: اوهوووو كيفي بروح اللي في حجرتي
كان مبارك قاعد في السيارة يتريا عوشه تتصل .. وهو يضحك عليها في خاطره صدق انها غبيه صدقته بسرعه .. يترياها تتصل عشان يضحك عليها بس في الاخير قرر يمسك نفسه لين ما يعرف سالفة سعيد وبعدين بيذلها على هالحركة ... ورن تيلفونه بعد خمس دقايق وشاف رقم ما يعرفه .. فعرف انه رقم عوشه
مبارك: الو
عوشه: هاه الو ... ياللا قولي السالفة كلها
مبارك: هاهاهاها
عوشه: (بشك) ليش تضحك
مبارك: قصيت عليج
عوشه: والله انك سخيف وبايخ وتافه وما عندك سالفة .. لا انا اللي ما عندي سالفة اني صدقتك
مبارك: أي شوي شوي
عوشه: خير شو تبا شو عندك .. انا اقول واحد بليد مثلك وين يعرف يحب
مبارك: أي انتي خلينا الحب نحن حق البنات .. الرياييل ما يحبون طال عمرج
عوشه: اقولك شي .. روح ول زين
مبارك: ماعليه تحت امرج ... بس سمعيني الحين مب متصل عاشق عيونج
عوشه:احلى بمليون مرة عن عيونك
مبارك: الحين نحن في احلى ومب احلى ... صدق اباج في سالفة جد
عوشه: زين قول ... يا جذاب
مبارك: هاهاها
عوشه: قوووول
مبارك: عوشه ليش سعيد وروضه ما يكلمون بعض .. ليش مزاعلين شو اللي صار
عوشه: (وهي مغيضه) بروك يايبني من تحت عشان اتقولي هالكلام ... انت صاحي
مبارك: عوشه انا سئلتج سؤال ردي عليه
عوشه: لا والله ...
مبارك: انا سعيد قالي انها من سنه ونص زعلانه ليش
عوشه: مالك خص .. وليش ما سئلته هوه عن السبب
مبارك: سئلت ما طاع يقولي
عوشه: خلاص لا تحراني بقولك أي اسرار
مبارك: عوشه انتي عاجبنج هالوضع .. سنه ونص ما يرمسون ويا بعض .. شو يهود هم ما مرت عليهم اعياد
عوشه: والله انا عيزت من كثر ما اقول حق روضه مب طايعه
مبارك: زين قوليلي ليش يمكن اساعد
عوشه: اجلب ويهك ما بقولك شي ... متفيج انت
مبارك : (يبتسم) شوفي انا ما كنت اريد استخدم هالاسلوب وياج .. بس انتي تجبريني
عوشه: أي اسلوب
مبارك: رقمج في تيلفوني ...
عوشه: so
مبارك: ماشي الحين بييني سعيد ... براويه الرقم وبقوله انج متصله فيني
عوشه: يعني
مبارك: يعني انتي فهميها
عوشه: (بدت تخاف بس ما حبت اتبين له) وتتوقع يصدقك
مبارك: بقوله كلام يرفع له الضغط ... ويخليه ايي يواجعج .. بعدين لو حتى انا اللي قلت لج تتصلين .. ليش تسمعين كلامي ... عندي شي اريد اقولج اياه بيي البيت وبقوله جدامهم كلهم ... شو من بينا نحن
عوشه: لو تسوي جيه بتكون صدق نذل
مبارك: اوكي ... بس شو نظرة سعيد لج بتكون ... يدري انه لسانج طويل ... وانج قوية .. بس بعد يثق فيج مثل ما يثق بنفسه
عوشه: حتى انت بطيح من عينه
مبارك: بالعكس انا بكبر في عينه لاني بخبره انتي شو سويتي ..
عوشه: انا بقوله يوم يرجع
مبارك: بكون جرجته خلاص
عوشه: مبارك ما اصدق انك تسوي جيه .. مستحيل انا بعد اعرفك زين انت ولد عمي
مبارك: تتحدين
عوشه: (قالت بسرعه) كنا في بوظبي .. وطلعنا السوق دون ما نستأذن وعقينا الغشوه في محل وشافنا وهزأنا وروضه ردت عليه .. وكان معصب وضربها طراق .. ارتحت الحين ( حست عوشه انها خانت روضه يوم خبرت مبارك السالفة ... بس تدريبه مبارك يسويها عشان يقهرها .. وما يهون عليها سعيد)
مبارك: والله ...
عوشه: والله
مبارك: زين هو اعتذر لها ليش ما رضت خلاص سالفة جديمة
عوشه: كبرياءها ما يسمح لها ترضى ... ما تعرفها روضه ... خصوصا بعد سالفة سيف (وهنيه عوشه سكتت وتلومت انها طرته بس عوشه منو يقدر ايود لسانها)
مبارك: شو فيه سيف هي ما بغته
عوشه: لا سعيد قال حق خالها انهم ما يبونه .. وبعدين خالها قالها ما تباه وهي قالت لابوي انها ما تباه
مبارك: ليش
عوشه: ما ادري
مبارك: عوشه مب علي تدرين
عوشه: طلع معرس بالسر ... وخلاص ما بقول اكثر
مبارك: زين خلاص مشكورة ... عرفت اللي اريد اعرفه
عوشه: ورفجه يا مبارك ما تقول اني خبرتك ... مافيني على زعل واحد فيهم
مبارك: لا تخافين ما بقول
عوشه: بقول حق سعيد انك اتصلت
مبارك: (يبتسم بخبث) على راحتج بس ليش
عوشه: افلام الدي في دي عندي
مبارك: عذر قبيح .. ما يرزى انج تتصلين من تيلفونج
عوشه: انت سخيف .. والله كرهتك بزياده اليوم
مبارك: مب شي يديد .. ياللا الشباب وصلوا بنزل اسلم عليهم
عوشه: باي
مبارك: هاهاهاها باي يا غبيه
بند مبارك قبل لا ترد عوشه عليه ... وهي صدق حست نفسها غبية .. تستاهل حد قالها تكون ملقوفه جيه ... في النهاية قررت ما تقول شي ... والكل يعرف انه ماشي بينها وبين مبارك لو قال العكس من اليوم لين باجر ... و نزلت تكمل الفلم وياهم تحت ... كانوا يسولفون عن عزيمة يوم الخميس ومنو بيي من ربع خالد
حمده: قالي ان احمد وحميد وعمر بييون .. بس اللي بييبون اهلهم احمد وحميد
فطوم: وشو سر هالعزومة العجيبه
حمده: ربعه تخرجوا وردوا وما عزمهم .. بعدين خالد قالي ان اهل احمد بييون يعزمونا على عرس احمد
فطوم: والله
عوشه: منو احمد هذا
فطوم: هذا ربيع خالد وايد وايد ... قبل لا يروحون لندن كان يعرفه .. وفي لندن زادت علاقتهم في بعض
عوشه: من وين
فطوم: يا الهبلة أحمد اللي من بوظبي دوم خالد يطريه
عوشه: هيه هيه تذكرت .. منو بياخذ
حمده: قالي خالد بياخذ وحده من اهل امه من دبي
روضه: بلاهم طايحين على هل دبي ماشي بنات الا في دبي
حمده: بعد ربج
بسوم: هذا اللي ما عنده غير خوات
فطوم: هيه
عوشه: امي بتخلينا نروح العرس
فطوم: تحلمين تخليج تروحين
عوشه: اوهووو زين هذا عرس ناس من دبي هب من العين ليش ما نروح
فطوم: عيب بنات يروحن اعراس
اما في المقهى بعد ما نزل مبارك من سيارته وراح عند الشباب .. بعده بدقايق وصل سعيد ... وبعد ما سلم عليهم قعدوا يسولفون شوي ... وطلعوا من المقهى راحوا هالمرة كلهم ميلس هزاع وتلاقوا ويا منصور وجاسم ... وقعدوا هناك ... الساعة وحده طلع مبارك ويا سعيد عشان ايوصله لين سيارته عند المقهى ... وفي السيارة قرر مبارك يسوي حركة نذاله في عوشه ويخبر سعيد انها اتصلت
مبارك: سعيد بغيت اخبرك شي
سعيد: خير شو عندك
مبارك: ترى عوشه اتصلت فيني اليوم
سعيد: (عاقد حياته وشكله اعتفس وحاول يكون طبيعي) ليش
مبارك: تعال وليش شكلك انعفس يوم عرفت انها اتصلت فيني ...
سعيد: شو بتقول .. مبارك
مبارك: (بلؤم) يعني مافيها شي ولد عمها تسلم علي
سعيد: مبارك شو تحت راسك
مبارك: (حس ان سعيد عصب صدق) ماشي انا اللي قلتلها تتصل
سعيد: متى وكيف
مبارك: اتصلت البيت وقلتلها روحي اتصلي فيني من حجرتج اباج في سالفه
سعيد: أي سالفة
مبارك: سر ... ما اقدر اقولك
سعيد: شو من اسرار بينك وبين عوشه ومن متى
مبارك: (يوم حس انه سعيد غيض .. تضيج) أي سعيد ... شو بيكون بيني وبين عوشه او أي وحده من بنات عمي هاه ... شو تشوفني جدامك او تشوفهن هن
سعيد: انا ما قلت شي اسألك ممنوع
مبارك: شوف يا سعيد ... ترى خواتك بنات عمي والله الشاهد انهن شرات خواتي .. صح ما يانا خوات بس انت تدري انهن في غلاة الخوات لنا ... واذا وحده غلطت ما بستأذن منك يوم بواجعها او بردها عن الغلط ... واذا تضيجت اني كلمتها وانها اتصلت فأنا اسف يا ولد عمي
سعيد: (انحرج) انا ما قلت شي انا اسألك شو السالفه
مبارك: ما ادري كنت مضيج وحبيت اسوي فيها مقلب وانت تدري عوشه ملقوفه .. وانا اشوف انه عادي لو اتصلت مافيها شي .. نحن ما نقول شي غلط ولا نسوي شي
سعيد: (يبتسم) شو قلتلها
مبارك: اول شي قلتلها اني احب وحده واريدها تساعدني .. ولازم تروح فوق تكلمني عشان محد يدري
سعيد: وبعدين
مبارك: ماصدقت .. تريد تعرف من احب .. ويوم راحت فوق ضحكت عليها وبندت عنها
سعيد: هاهاها انت متفيج
مبارك: هيه هبله من قالها تصدق
سعيد: تلقاها دعت عليك
مبارك: هاهاها سبتني
سعيد: يبته لعمرك تستاهل
مبارك: بس شو غيضت يوم عرفت اني اجذب عليها
نزل مبارك من عند سعيد ... وهو يدري ان سعيد بيروح يكلم عوشه عن السالفة ... كان خاطره يكون موجود ويشوف شكل عوشه كيف بيستوي ... صح هو انقهر من موقف سعيد بس كان متوقع هالشي وفعلا اول ما وصل سعيد البيت راح حجرة عوشه .. كانت بعدها مب راقده .. وهي اول ماشافته خافت مبارك يكون مخبرنه
سعيد: شحالج
عوشه: الحمدلله .. شحالك انت ... شو تحس عمرك اليوم احسن
سعيد: هيه الحمدلله
عوشه: الحمدلله
سعيد: انتي اتصلتي في مبارك اليوم
هنيه عوشه سكتت وتفاجئت وويها تلون بكل الوان الطيف ... وفي خاطرها تمت تسب مبارك وتدعي عليه .. شو قال حق سعيد لا يكون قاله انها خبرته عن سالفته ويا روضه ... او يكون نفذ تهديده والف قصة من عنده
عوشه: هاه
سعيد: عوشه.. مبارك ولد عمي وانا اثق فيج وفيه وادري انه ما بيكون بينكم شي تفتشلون او تستحون انتوا الاثنين من انكم تقولونه او ادسونه عن حد
عوشه: ( بعد ما ارتاحت ابتسمت) هو شو قالك
سعيد: قالي انه سوا فيج مقلب .. وانا ادري انج طيبه وكنتي تبين تساعدينه ... بس يا عوشه يوم بتسوين شي تدرين انه صح لا تسوينه بالسر عشان محد يمسك عليج ذله
عوشه: هو قالي يباني في سر
سعيد: قوليله تعال البيت قول ... انتي باجر بتعرسين ويمكن تاخذين ريال غريب ما يرضى انج تكلمين مبارك او حتى تقعدين وياه
عوشه: يخسي الا هوه ... اصلا اللي ياخذني لازم يعرف ان مبارك ومحمد عيال عمي شرات اخوني ويوم اقعد واسولف وياهم جدام ابوي وما نسوي شي غلط ماله حق يقولي لا تكلمينهم
سعيد: عوشه ترى الرياييل يحبون اللي ياخذونها لهم وبس
عوشه: حب اناني وحب تملك ...
سعيد: يعني انتي بتخلين ريلج يتكلم او يسولف ويا حرمه غيرج
عوشه: اذا من اهله برايه .. عادي
سعيد: ما بتغارين
عوشه: لا
سعيد: هاهاها بنشوف يوم بتعرسين
عوشه: بتشوف
سعيد: ياللا تصبحين على خير انا تعبان بروح ارقد
عوشه: وانت من اهل الخير
مر الاسبوع ويا يوم الخميس .. يوم العزومه وطبعا البيت من الصبح احتشر مع انه عربهم بييون بعد المغرب الا ان حمده كانت في المطبخ ... مب بس تقول للطبابيخ شو يسوون كانت تسوي هيه بعد الاكلات اللي تعرفها حق الفواله والعشا في المطبخ الداخلي وكل البنات يساعدنها وارتبشن وياها ... حتى فطوم كانت مرتبشه من ربشتهن
اما سعيد فكان يكلم نورة كل يوم وفعلا كان رقمها احلى من رقمه بس سعيد عمره هالاشياء ما همته ... كان يستانس على سوالفها ورمستها .. فعلا كانت فرفوشه وحبوبه .. وسوالفها ما تنمل بس كان غصب عليه يرد يفكر في روضه ... خاصة انه كان يشوفها كل يوم جدامه ... مبارك بعد ما عرف شو السالفة بين روضه وسعيد .. هدى شوي بس كان شايل هم كيف يرضون .. كان مصر انه يراضيهم بس كيف .. طبعا يدري ان عوشه بعد الحركة اللي سواها فيها مستحيل ترد عليه او تكلمه وهو ما يلومها يكفيه اللي ياه منها يوم شافته بالباجر ... خزته خزه وعاملته ببرود انقهر منه .. لين ما قدر يستفزها ويخليها ترد تناقره
بعد المغرب ردت حمده بيتها عشان اتغير ثيابها وراحن البنات كلهن فوق يغيرن ويستعدن لاستقبال ضيوفهم .. حتى فطوم اللي ما جد نزلت يوم حد ايي بيتهم قررت تنزل وتسلم على ضيوف اخوها ... اول شي وصلوا اهل احمد من بوظبي امه وخواته الثلاث ميثا وفاطمه ونورة .. وبعدها وصلوا اهل حميد امه وخواته ثنتين سارة ولطيفه وحرمة اخوه العود ظبيه ... البنات قعدن ويا بعض وام خالد وام احمد وام حميد قعدن ويا بعض واتأقلموا على بعض وقعدوا يسولفون .. كانت سوالف البنات حلوة .. خاصة ان ظبيه قد حمده اما خوات احمد فكانن من عمر عوشه وفطوم ووحده في الثانوية وخوات حميد سارة بعد كانت في الثانوية ولطيفه قد بسوم
اما في الميلس فغير ربع خالد كانوا ربع سعيد وعمه سلطان وعيال عمه محمد ومبارك ... ومرتبشين بعد ما ربع خالد اتألقلموا مع ربع سعيد ...
بعد العشا بساعه طلعوا ربع خالد ورد حميد دبي واحمد بوظبي .. اما عمر فقرر يقعد في العين يومين وهو بعد من دبي ... ومحمد شل ابوه ورد البيت اما مبارك فتم بيت عمه لانهم قرروا يكملون السهرة في ميلس قوم سعيد
بعد ما راحن الحريم قعدن البنات في الصالة بعد ما دخلت ام خالد ويا ابو خالد الحجرة ... وطبعا كالعادة بعد كل عزيمة لازم يناقشون اللي صار
عوشه: صراحه البنات حبوبات يجنن
حمده: حتى ظبية حرمة عبدالله اخو حميد سوالف
روضه: هي من دبي
حمده: هيه
عوشه: كم من العيال عندها
حمده: بنت وحده عمرها ثلاث سنوات اسمها سلمى
فطوم: خوات احمد حلوات
حمده: يشبهن احمد
روضه: ولا وحده تشبه امها .. مع انها تجنن حتى وهي عيوز حلوة
حمده: لا مب عيوز وايد ... على فكرة امه متعلمه
عوشه: والله
حمده: هيه
بسوم: احلى شي يقولولي دكتورة .. استغربن يوم عرفن اني ادرس طب ...شكلي ما يعطي
روضه: هاهاها لا تصدقين بعدج اساسي ما خلصتي
عوشه: حتى بنات ام حميد عسل
فطوم: لا بس خوات احمد احلى بوايد
روضه: احم احم محد احلى عني
فطوم: هاهاها من قال .. عوذ باالله
اما في سيارة حميد واحمد بعد البنات كانن يسولفن عن العزيمة وخوات خالد وحرمته ... في سيارة احمد الام مدحت ام خالد والبنات مدحن في خواته ...
ميثا: ان شاء الله اييون العرس
ام احمد: لا بييون ان شاء الله ام خالد قالت لي انها بتي
فاطمه: والبنات يا ريت اين وانشوفهن مرة ثانيه
ام احمد: ان شاء الله اين ويا امهن ... وبعد ما نخلص من العرس بنعزمهم عندنا في بوظبي ... صراحه ما قصروا في شي بيضوا الويه
احمد: حتى في ميلس الرياييل ما خلوا شي ما يابوه
نورة: صراحه اتكيت وترتيب وذوق ... كل شي عندهم وفي بيتهم حلو
فاطمه: الا بيتهم .. بس شوفيهن هن كل وحده احلى من الثانيه
ميثا: بس اللي تدرس طب .. احلى وحده خسارتها في الطب .. ناعمه ورقيقه تحسينها وين بتروم على الطب
فاطمه: هيه والله خسارتها في الطب .. لو عندي اخو ثاني يوزتها اياه
اما في سيارة حميد فأمه وخواته سارة ولطيفه كانن وياه .. وظبيه ويا ريلها عبدالله لانه كان ياي وياهم العزيمة وبعد هن كانن مرتبشات ومستانسات وايد انهن ين العين واتعرفوا على حد من العين
لطيفه: شفتيهن والله فديتهن يجنن حبوبات وطيبات
ساره: اوف والله انه حلوات ..
ام عبدالله: ماشاء الله عليهم ناس مرحبانيين وما عليهم قصور .. لازم انعزمهم عندنا في دبي
لطيفه: شفتيهن محلاهن
سارة: ولا الدكتورة .. يوم تشوفينها تنصدمين
حميد: شو خالد عنده اخت دكتوره
سارة: لا تدرس طب ... بس شو حلوة .. أي حلوة جميلة جميله جميله .. بس حطها وطالعها
لطيفه: أي عيب عليج تقولين جيه عن البنت جدام اخوج
سارة: لا هاي عادي ... بتستوي دكتورة .. يعني حتى هو يمكن تعالجه بعدين
لطيفه : لا والله عن الهبل يا غبية
سارة: ما بقول عن الباقيات بس هي احلى وحده
لطيفة: لا بنت عمهم احلى والله
سارة: صح حلوة .. بس الدكتورة احلى
حميد: بس انتي وياها ما اريد اسمع
ام عبدالله : الا غريبة وين هلهم عنهن ما عرسن للحين
سارة: كانت روضه مخطوبة لواحد من دبي ... بس بعدين ما بغت عشان تدرس ...
ام عبدالله: هيه والعوده كان ولد عمها محيرنها بس توفى في حادث سيارة .. قالت لي ام خالد
حميد: العوده اسمها فاطمه ؟؟
سارة: هيه شدراك
حميد: كانت يايه ويا خالد لندن هيه وحرمته
في بيت بو خالد راحن البنات فوق حجرهن ... في هالليلة كانت روضه تتريا سعيد قررت من نفسها ودون محد يقولها انها تكلمه وتنهي الخلاف اللي بينهم ... وهي في حجرتها اترياه يدخل البيت كانت ترتب الكلام اللي بتقوله له ... شو بتقول اول شي واهم شي هي ما بتعتذر منه .. مستحيل بس يوم ايي بتقوله السلام عليكم او شحالك او أي شي ثاني ... واذا هيه كلمته بيعرف انها خلاص نست اللي صار وتدري سعيد طيب ما بيحرجها ولا بيتم زعلان .. الساعة وحده بعد ما رقدن بنات عمها ... فجت باب حجرتها عشان اتشوفه يوم يطلع الدري ... وما بدلت ثيابها تمت بثيابها اللي كانت لابستنهن في العزيمة تترياه ايي ... الساعة وحده ونص سمعت الباب اللي تحت يتبطل .. وطلعت من حجرتها وقفت على الدري اترياه يطلع عشان تكلمه .. كانت مرتبكه ومب عارفة شو تقول ... بس خلاص حتى هيه تعبت من هالزعل
سمعت حد يطلع على الدري كانت خلاص بترد حجرتها ... بس حاولت تتشجع وتتريا مب معقول روضه القوية تتراجع عن قرارها بالهسهولة ... بس اللي كان يطلع الدري ما كان سعيد ... كان عبود توه راد من برع .. يوم شافته روضه حست بخيبة امل اما هو يوم شافها واعية ومب مغيره ثيابها انصدم ...
عبود: أي روضه شو تسوين ... ليش مب راقده
روضه: انت اللي من وين ياي الحين تو الناس
عبود: (وهو توه يلاحظ انها كاشخه) اووووه شو هالكشخه كلها ....
روضه: ناس كانوا عندنا وما لحقت اغير
عبود: عيل باجر بييون يخطبونج
روضه: انت متفيج ... الا وين سعيد شو بعده في الميلس
عبود: لا لا تخافين سعيد محد (كان يتحرى سؤالها له لانها تخاف ايي الحين وتشوفه وهو يدري ان بعدهم متزاعلين)
روضه: ليش وينه
عبود: بيباتون في العزبة هوه وربعه المخابيل
روضه: الله حلو وناسة
عبود: والله انج خبله
روضه: وليش ما رحت وياهم
عبود: انتي مينونه شو يوديني وياهم ... تدرين اني باجر برد الكلية .. اريد انام مرتاح
روضه: عيل تصبح على خير
عبود: غريبة ... ماسئلتي كيف كانت عزيمة الرياييل ومنو يا
روضه: مب متفيجة الحين ... باجر بنسويلك استجواب جماعي
عبود: هاهاهاها صكي الباب وراج
حس عبود ان روضه فيها شي بس ما حط في باله ... ورقد لين بالباجر الصبح ... اما روضه ماياها رقاد ما تدري متى بتكون بهالجرأة مرة ثانية ... ومتى بتلقى فرصة ثانية عشان تكلم سعيد.. يعني ليش يوم قررت انها تنسى كل اللي صار وتفتح صفحة يديده مع ولد عمها ما ايي شو هالنحس
***

يتبع..........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 13-11-2006, 07:36 PM
صورة روح الذكرى الرمزية
روح الذكرى روح الذكرى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : وللايام قرار آخر


القصه انا قرأتها من قبل
وبصراحه تعتبر اكثر من رائعه
يعني تحمسك فاحداثها
بجد لاتفوتكم
وتسلم اخوي على حسن الإختيار
تقبل تحياتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 14-11-2006, 11:26 AM
Ramadi73 Ramadi73 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي وللايام قرار آخر


مشكوره اختي روح الذكري علي المرور وهذا الجزء لعيون متابعيني


الجزء الثامن عشر



في اليوم الثاني الكل كان مستانس ويسولف ... عن اهل احمد وحميد ... سعيد رجع الضحى من العزبة بس البنات كانن بعدهن في حجرهن تسبح وطلع ويا ابوه وخوانه المسيد ... بس ما رد يتغدى وياهم في البيت كان معزوم عند ربيعه سلطان ... بعد ما ردوا الباقي من الصلاة .. ونزلن البنات من حجرهن ويت حمده من بيتها راحوا ايتغدون .. وتموا مثل كل جمعه سوالف
رد سعيد البيت بعد المغرب هوه ومبارك ... دشوا البيت وهم يسولفون ويضحكون ... سعيد ياي يتسبح ويبدل ثيابه عشان يطلع ويا مبارك بيروحون يحضرون فلم ويا باقي الشباب .... وبعد الفلم بيروح بوظبي على طول ... حصلوا روضه وعوشه في الصالة ... اول ما شاف مبارك عوشه ضحك من خاطره
مبارك: اهلين الغبيه
عوشه: (تخزه بنص عين ) انا محترمتنك لانك في بيتنا
روضه: شو السالفة
مبارك: ياربي .. بموت .. سمعتوا شو قالت ...
سعيد: شوف انا بروح اغير ثيابي نص ساعة لا تطفر بالبنت ...
مبارك: حاظر عمي ... صدق الا وين عمي وعمتي
عوشه: امي في حجرتها ... وابوي ظهر
راح سعيد فوق وتم مبارك يتناقر ويا عوشه ... ويضيج بها وهي ما تسكت له
روضه: بتخبرك انت تستانس يوم اتسويبها جيه
مبارك: هيه ما تحسين كم كثر استانس ...
عوشه: واحد سخيف شو تبين منه
روضه: بس اتطفرون باللي قاعد وياكم ... صراحه انا صدعت اف منك انت وياها
مبارك: عادي خذيها بروح رياضية
عوشه: علك يا مبارك يا ولد امك وابوك بحرمه قرعه وحولة بعد تنكد عليك حياتك
مبارك: عادي ... عسل على قلبي
عوشه: اوف ياخي لا تيي بيتنا انت انسان لا تطاق
مبارك: بيت عمي بيي متى ما بغيت
سعيد: (وهو نازل من فوق ) ياللا نروح بس لا تييب لعوشه الضغط او سكته قلبية
مبارك: ياللا بنات مع السلامه ... ياللا غبيه (وهو يغمز) بتصل فيج اليوم ابغيج تساعديني
عوشه: (وهي تزاعج لانهم وصلوا عند الباب) ما يضحك سحيف ... اكرهك مالت عليك
روضه: هاهاهاها شو السالفة .. شو صاير
عوشه: ماشي يستخف دمه .. مايدري انه لوعه جبد
مر الاسبوع ورضه ما لقت فرصة تكلم سعيد ... ولانها شافت انه الموضوع صار عادي عنده وما يهمه قررت انها ما تكلمه خلاص ... واذا هوه رد يكلمها بتفكر تسامحه او لا ... يكفي انها داست على كرامتها وكبرياءها بس هو اللي ما عطاها فرصة ... وبالاخص انه الويك اند اللي بعده راح دبي ويا ربعه وما رد العين بالمرة ... وفي النهاية قررت روضه انها تأجل الموضوع لاجل غير مسمى ...
***
من جهة ثانية كانت نورة تكلم سعيد كل يوم ... في البداية كان سعيد متحفظ وجاف شوي وياها بس بعدين تعود عليها وعلى ربشتها ... وصار ينتظر مكالماتها ويتصل هوه فيها بعد اذا ما اتصلت .. كانت تكلمه عن كل شي في حياتها عن البيت عن خوانها ... عن الجامعه ربيعاتها وحتى بسوم وروضه وعوشه .... في الاول حز في خاطره انها ما تقعد وياهن ... وطلب منها اكثر من مرة انها تقوي علاقتها بخواته وبنت عمه .. وهي حاولت بس كانت روضه مأكده عليهن اكثر من مرة انها ما تريد تقعد وياها ... وهن يحبن روضه اكثر منها وما يقدرن يزعلنها .. وحست نورة انها مب مرغوب فيها ... وانهن يتهربن منها ... وقالت له اكثر من مرة انهن ما يبن يلسن وياها ... وانها هي عندها صديقاتها وهن عندهن صديقاتهن ... وهم يتكلمون في نفس الموضوع
سعيد: لازم تتعودين عليهن ... انتي بتعيشين وياهن
نورة: بنت عمك ما تحبني
سعيد: وليش ما تحبج .. سويتيلها شي
نورة: لا ... بس احس جيه
سعيد: روضه بالرغم من كل شي فيها ما تكره حد .. لا تحطين هالفكرة في بالج
نورة: روضه مغرورة وايد وشايفه حالها ... انت ما تشوفها في الجامعه كيف ... ومسيطره على بسوم وعوشه وايد
سعيد: شو هالكلام اللي تقولينه
نورة: انت اللي فتحت الموضوع
سعيد: وانا ما كنت ادري انج تشوفين روضه بهالنظرة الغربية
نورة: مب غريبة هذا واقع ... لا تقولي انك ما تدري انها جيه
سعيد: روضه واثقه من عمرها وشخصيتها قوية
نورة: يعني خواتك شخصياتهن ضعيفه .. هي تحب اللي يمشي على شورها بس .. وانا مب لعبة في يدها
سعيد: (وهو معصب) شوفي ان رمستي مرة ثانية عن روضه او وحده من خواتي جيه ... انسي سالفة الخطوبة هاي ... ما عندي حد اغلى منهن ... هذيلا خواتي مفهوم
نورة: يعني عشان كلمة حق قلتها في بنت عمك تبيع اللي بينا
سعيد: ياللا مع السلامه الحين ... انا برقد باجر عندي دوام
وقبل لا ترد عليه نورة بند التيلفون واغلقه بعد ... كانت اوكي وياه وبدا يتعود عليها ليش فورت له دمه بطاري روضه ... اصلا شو اللي فتح موضوع الحديث عن روضه ... اما نورة فكانت مقهورة اكثر منه ... هي ما كانت تقصد شي ... وما كانت تدري انه بيعصب جيه ... عمرها ما كرهت لا روضه ولا غيرها ... بالعكس كانت تحبهن وتغليهن عشانه ... معقوله عشان كلمه قالتها واللي قاهرنها اكثر انها كلمة حق في بنت عمه بند عنها وهو زعلان واغلق التيلفون بعد .... كانت نورة تحب سعيد ... وما تريد تخسره ... بس ما تدري شو اللي خلاها تتكلم بهالطريقة عن روضه .... وقررت تتعذر منه بالباجر وحلفت انها دامها تكلمه ما تييب طاري روضه .. واذا هو فتح الحديث تسكت ... هي شو دخلها فيها ... يعني ما تدري بغلاة روضه عند الكل ... وهذا اللي خلا روضه تنغر حتى خالتها وريل خالتها روضه عندهم اول وبعدين أي حد ثاني ...
***
مرن اسبوعين رد سعيد عادي ويا نورة بعد ما اعتذرت منه ... وفي كل ويك اند يروح بيت خالته يسلم على خالته وعليها ... بس هالخميس كان عرس احمد ربيع خالد في دبي .... وطبعا ام خالد وحمده بيروحن .. واغرب قرار صار انه فطوم قررت تروح العرس وياهم ... كان قرار استغربه الكل بس يوم انها تريد تروح ما قالولها لا .. روضه وبسوم وعوشه كانن يبن يروحن بس طبعا مستحيل يروحن ام خالد ما خلتهن .. احتشرن منيه مناك بس ما طاعت وسطن عمهن بس بعد ما طاعت .. بعد المغرب طلعن ام خالد وفطوم وحمده ويا خالد ... اللي كان كاشخ ... وتمن عوشه وبسوم وروضه والكآبة على ويهن كانن يبن يشوفن البنات خوات حميد واحمد بس الله يهديها ام خالد ما طاعت وكان قرار نهائي .. كانن يالسات في الصالة وعبود يضحك عليهن .. طبعا عرس الرياييل كان بالاربعاء وبو خالد وعياله واخوه وعياله راحوا العرس امس .... ويوم الخميس كان عرس الحريم
عبود: ويييييو ما خلوهن يروحن .. مسكينات
بسوم: ما يضحك زين
سعيد: هاهاهاهاهاها
عوشه: ما عندكم سالفة .. مب منكم منا نحن اللي قاعدات وياكم
ورن تيلفون سعيد هنيه وكان اللي متصل مبارك وقاله اييه البيت
عوشه: اكملت بعد هذا بيي
عبود: زين شو تبن تروحن اعراس ... خلكن جيه حلوات منورات البيت ... شرات الثريات
روضه: عبود بايخ .. نحن ملينا من ردينا من مزرعة الذيد ما رحنا مكان ... شو نحن مب اوادم ما نحس ما نريد نطلع نشوف الدنيا
عبود: لا والله .... بنات الناس كلهم ما يطلعن من بيوتهم .. انتن بس تحبن الهياته
روضه: نحن شلنا في بنات الناس
وهنيه مبارك دق الجرس ودخل البيت ولقاهم قاعدين في الصاله بسوم وروضه وعوشه مبوزات وشكلهن يضحك ... وسعيد وعبود يبتسمون ... سلم على عيال عمه وقعد
مبارك: بلاكم عوذ بالله ... شو حد ميت عندكن
عوشه: لا حوووول ... نحن قاصرين يعني ... ياللا روحوا خلونا بروحنا نحن المسكينات .. وشلوا هذا ((تأشر على مبارك)) وياكم .. ما فينا على الصدعه ((سعيد وعبود قعدوا يضحكون))
مبارك: أي الغبية شو فيج
عوشه: غبيه حرمتك زين
مبارك: هيه الي احبها هاهاها
عوشه: ذليتنا هب سالفه عاد ... جدمت ومصخت
مبارك: صدق بلاهن
عبود: امي ماخلتهن يروحن دبي عرس احمد
سعيد: وهالشي سبب لهن اكتئاب
روضه: نحن دوم دوم محبوسات في البيت ودونا خلونا نشوف الدنيا
بسوم: انتن هبلات لمنوه تقولن منوه بيسمعكن ... انا بروح حجرتي احسن (ونشت بسوم بتروح فوق)
مبارك: عمي وين
عوشه: الظاهر مب ياي من بيتكم عمك عند ابوك
مبارك: تبن تظهرن بس ... زين فالكن طيب ... باللا قومن بنظهر
كلهم: شوووووووو
عبود: شو بنظهر كيفك هوه
سعيد: شو ناسي الربع يتريونا في المقهى
مبارك: روح انت واخوك ... انا ما يهونن علي بنات عمي .. شوي وبيصيحن أخاف نظهر منيه ينتحرن منه
سعيد: هاهاهاها انت صدق متفيج
عوشه: (مبتسمه) مبارك قول والله ما تجذب علينا
روضه: وين بتودينا
بسوم: (كانت واقفه علىالدري تشوف شو السالفه) شو الحين تتكلم جد
مبارك: ياللا بنروح رحلة ...
عبود: شو وين يا ريال وين بتوديهن .. خلهن ما عليك منهن
عوشه: عوذ بالله ... لا خيرك ولا كفاية شرك ... مالك خص فيه .. يوم بيطلع منه شي زين تقول لا
مبارك: هاهاهاها زين والله الغبية عيبتها السالفة
عوشه: بطوفها لك ... اذا بتودينا
مبارك: هاهاهاها صدقن اقص عليكن انا اصلا مب متفيج حق هالاشكال
عوشه + روضه: مبااااارك ..
روضه: ليش عاد جيه ... حرام كسر الخواطر
عوشه: انا اقول اصلا انت من وين بيي فيك الخير
مبارك: ياللا سعيد قوم بنودي روضه وبسوم بس وعوشه ما فينا على حشرتها
عوشه: تروم تطلع من دوني اصلا ... بخبر عليك عمي
مبارك: اوهوووو انتي ما عندج غير بخبر عمي بخبر عمي خبريه اشوف شو بتقولين
عوشه: بتبلا عليك ... ان كيدهن عظيم
سعيد: هاهاها لا انا ما بروح بدونج
عوشه: فديت اخوي انا ... مالت على بعض الناس
عبود: انتوا تتكلمون صدق الحين بتودونهن
مبارك: هيه ما فيها شي .. ياللا روحن ييبن عبيكن
عوشه: نبدل الجلابيات
مبارك: لا ما يحتاي
طلعن بسوم وعوشه وروضه يتلبسن ... واتصل سعيد في ربعه واتعذر لهم لانهم ما يقدرون ايروحون لهم الليله ويمكن اييونهم متأخر اذا راحوا يسهرون مكان
عبود: وين بتروحون
مبارك: بوديهن جبل حفيت ... الماي الحار او وين بحيرة البط اللي ورا عين الفايضه محد يروح هناك
عبود: والله انك متفيج
سعيد: ما بتي
عبود: لا ... مواعد ناصر وحميد بروح وياهم السنما
سعيد برايك
نزلن البنات من فوق .. وطلعن ويا مبارك وسعيد في سيارة مبارك .... واتصل سعيد في ابوه قاله انه طالع ويا خواته وولد عمه .. رايحين يتمشون اشوي
عوشه: بتعشينا برع مبارك
مبارك: اكييييد
روضه: صاير طيب مبارك ... شو عندك
عوشه: لا يكون مريض
مبارك: هاهاهاهاها صدقه عبود ما تنعطن ويه
بسوم: سكتن عن الريال لا يغير رايه ويردنا البيت
وتموا سوالف في السيارة وضحك وراحوا صوب جبل حفيت
***
في دبي في خيمة العرس اللي مسوينه جدام بيت اهل العروس في جميرا ... كانن فطوم وام خالد وحمده قاعدات مع ام حميد وظبية حرمة عبدالله اخو حميد وخواته الثنين ... اول ما دخلوا ام احمد وبناتها سئلن عن البنات بس اتعذرت لهم ام خالد انهن ما قدرن اين ... وطبعا خوات حميد بعد سئلن عن البنات
سارة: حرااام ليش ما يت الدكتوره
لطيفة : ليش ماين البنات
فطوم: امي ما خلتهن .. كانن يبن اين البنات ما يروحن اعراس
سارة: والله انه بالغصب يايات عشان انشوف بسمة وروضه وعوشه
فطوم: خلاص تعالن العين ...
ساره: كيفنا هو كل يوم انيي العين
كانت ام خالد تسولف ويا ام حميد ... وظبية تسولف ويا حمده
ظبية: يوم خوالكم من دبي ... عيل كل ما تمرون دبي لازم اتمرونا
حمده: وين يا ظبية هذاك اول يوم كنا بنات ... الحين وين اقدر اطلع من العين وخالد عند منوه اخليه
ظبيه: هاهاهاها شكلج وايد مدلعه خالد... خليه عند اهله في العين ... خليه يشتاق لج
حمده: هاهاها حرام عليج اصلا ما اشوفه وايد .. انا اللي اشتاق له .. دومه برع يا في المكتب يا في الميلس
ظبية: انتي اللي مخلتنه على هواه
حمده: بعد هو ريال ما اروم اقبضه يا ظبية واقوله اقعد مجابلني اربع وعشرين ساعه ما تعرفينهم كيف شباب العين
ظبية: شو هالريال اللي عنده حرمه بهالجمال والرقة والعقل ويصبر يكون عنها بعيد طول اليوم
حمده: (مبتسمه) الله يجبر بخاطرج يا ظبية
ظبية: الا بغيت اسألج .. فاطمه بعد ما مات خطيبها الله يرحمه ما انخطبت
حمده: امبلا .. واكثر من مره .. بس الله يهديها ما توافق
ظبية: ليش ... حرام بنيه حلوة مثلها وبنت ناس اتم بلا عرس
حمده: قلنالها يا ظبية .. بس بعدها مب مقتنعه ان ولد عمها توفى عنها
ظبية: الله يهديها يارب ويرزقها اللي يستاهلها
حمده: امين
***
أحمد وخالد وعمر كانوا يتريون حميد ايي ... طبعا كانوا قاعدين في ميلس بيت عمر لان عمر وحميد من دبي .. اما اهل احمد فكانوا نازلين في فندق جميرا بيتش ... كانوا يسولفون وينكتون على احمد المعرس ... اخيرا بيعرس الريال اللي ما كان له خص في البنات .. بيعرس ...وبعد العرس كان بيطير على طول جزر المالديف هو والمدام رحلة شهر العسل
أما حميد ... فكان ياينهم وهو خلاص مقرر يعرس بعد ... من شهر واحد وهو يفكر انه يزوج هالبنت اللي في باله .. بس اجل الموضوع ولا كلم اهله لين ما يخلص ويرد البلاد .. وخلص ورد وربيعه بيعرس .. وهو بعده مب متجرئ يتخذ هالخطوة .. خايف من الرفض .. يدري انه ما فيه شي ... بس مرات في موضوع مصيري مثل هذا التروي والتمهل زين ... كيف ممكن ريال ينرفض هالشي يجرح كبرياء الرجل ... حتى وان كان واثق من نفسه بس الرفض يعور خصوصا لرجل مثل حميد مب ناقص عليه شي ...
يتذكر يوم شافها في لندن ... ما كان يريد يشوفها او يتعدى على حرمة ربيعه بس الاكيد انه بيشوفها وخصوصا انهم كانوا في نفس المكان ... ما صار له مثل الافلام الهندية .. ولا الروايات ما دق قلبه ولا اهتم ولا وقف يشوف .. كانت لمحه سريعه بعدها غض نظره عنها ... لكن اللي لمحه منها كان عيون بالرغم من جمالها كان فيها حزن فضيع .. يثير فضول أي شخص .. وأي رجل ... كان وده يعرف شو سر هالنظره .. معقوله العيون تتكلم وتشتكي ... لو حد يريد يثبت هالشي ايي يطالع في عيونها ... راح يكتشف ان حزن العالم كله فيها ... بالرغم من ابتسامه كانت على شفايفها ... تناقض غريب ظل في باله بعد ما طارت طيارتهم ... شفايف تبتسم ... وعيون كلها حزن ... طول الشهور اللي طافت واللي بتكمل سنه بعد شهر وشوي ... وهالعيون في باله ... قرر اليوم يقطع الشك باليقين ... ويفتح هالموضوع خاصة وانه اشتغل في منصب زين في حكومة دبي
***
أما في مدينة العين .... وعلى قمة الجبل في مكان معزول نزلوا جماعتنا سعيد ومبارك وروضه وعوشه وبسوم ... كانت العين كلها تبان .. والليتات اللي تشبه النجوم في السما .... كان منظر روعه لدرجة انه عوشه ما حبت تخرب مزاجها وتتحرش في مبارك او تكلمه وتمنت انه يتم ساكت... على القمة ... في اروع مكان تروحه في العين ... المكان اللي مستحيل تروحه وانت ضايج وترد وانت ضايج منه ... رهبة المكان تخليك تنسى همومك ... ولا تنسون القشعريرة اللي تسري في اجساد اللي يكونون على القمة ... من فوق وانت تشوف كل شي صغير تحت ... تحس بتفاهة كل اللي في الدنيا .. وانها صدق ما تسوى تخسر عشانها شي داخلك ... او تسمح للنقاء والطيبة داخلك انها تتحول للون اسود او رمادي ... على القمة كل شي يرد على طبيعته ... وكل شي حلو يرد احلى مما كان ... حتى روضه فوق .. ابتسمت نست كل شي ... كانت اول مرة في حياتها توصل فوق جبل حفيت ... عمرها ما يت من ممكن اييبها هنيه .. ما كان عندها اخو ايطلعها ... وامها الله يرحمها ما كانت بتسمح لها ابدا تطلع ويا الدريول ... اما الباقيات فيايات من قبل مع خوانهن ... كان وياهم فوق وافدين يايين ويا عيالهم ... ويضحكون ويسولفون وهم المواطنين الوحيدين ... وسيارة موقفه بعيد شوي مغيمة كامل ... اللي فيها ما نزلوا
كانن واقفات وين حدود الشبك بسوم وعوشه وروضه يطالعن الشوارع ... ولفت روضه وشافت مبارك قاعد يضحك ويا سعيد .. ركزت نظراتها على سعيد ... كان مبارك احلى من سعيد مليون مرة ... كل شي فيه حلو بس في سعيد شي غير مب موجود في مبارك ... هالة من الوقار والرجولة تشد لها ... يمكن ما كان وسيم لين ذاك الزود بس كان جذاب ... حتى ابتسامته حلوة ورنة ضحكته فيها شي جذاب .. كانت عوشه تكلم روضه بس روضه كانت سرحانه في افكارها ... يمكن هالطلعة يت من ربها عشان تعتذر من ولد عمها ... تريد تسولف وياه وتضحك وياه مثل الباقين ... الغريب انها اشتاقت له ولسوالفه ... صح كان دوم مجابلها بس تحس انها مشتاقة لعلاقة طبيعية ويا ولد عمها ... احساس غريب في داخلها يخليها تريد تدلع عليه مثل ما تدلع على الباقين ... تريده يسويلها اللي تباه مثل عمها وعمتها وخالد وحمده وكلهم ... تريد تكون روضه الدلوعة الحبوبه حتى وياه هوه
عوشه: أي روضه وين سرحتي اكلمج
روضه: ماشي
بسوم: بروح اشوف سعيد ومبارك شو عندهم ليش قاعدين بروحهم
راحت بسوم عن روضة وعوشه ... وتمن هن يسولفن وهي قعدت تسولف ويا مبارك وسعيد ... بس دقايق وراح مبارك صوب عوشه وروضه ... مبارك اللي كان مصر ان الخلاف السخيف اللي بين روضه وسعيد ينتهي .. بالرغم من كل شي مبارك في داخله انسان طيب ... ما يحب هالخلافات والمشاكل ... صح هو يحب ينرفز بعوشه ويضيج عليها بس عمره ما وصل انه يزعلها او يزعل أي حد منه ... ما كان يتصور انه في شخص ممكن يحقد هالكثر او يتخيل ان في العالم بشر يكونون بهالطريقة
مبارك: شو تسون هنيه
عوشه: (تنهدت) ليش انت ييت ممكن نقعد في هدوء شوي ...
مبارك: هاهاها ويا هالوية ياي اشوفكن
روضه: لا تفضحونا جدام الناس انت وياها
مبارك: لا هدنة لين ما نرد البيت
روضه: الحمدلله يا رب قول لين السنة اليايه
مبارك: هاهاها طماعه
عوشه: زين وافقت على الهدنه شو عندك شو تبغي
مبارك: حشا جيه وموافقة على الهدنة
عوشه: خلصنا شو عندك
مبارك: ليش قاعدات هنيه بروحكن تعالن هناك
عوشه: ما نبى
مبارك: ( بطريقة مباشرة) عشان روضه زعلانه على سعيد
عوشه: (بارتباك لا تنكشف انها قالت كل شي) هاه منو قالك انها زعلانه
مبارك: (يغمز لعوشه) مايحتاي حد يقولي شي واضح
روضه: لا انا اقعد وياه دوم مب لاني زعلانه بس لانا انا وعوشه قاعدين نسولف
مبارك: زين لين متى بتمين زعلانه .. مب بس خلاص
روضه: هو اللي مطرشنك
مبارك: لو يدري اني اتكلم في هالموضوع فرني من فوق .. ما تعرفين سعيد كيف
روضه: عيل لا تتكلم في الموضوع
مبارك: ما اصدق انج جيه ... هالبراءة كلها داخلها هالحقد
روضه: هو مرتاح جيه ... حتى ما حاول يكلمني
مبارك: ما اصدق ان سعيد عاجبنه هالوضع ... بس مخلنج على راحتج
روضه: (بدت تضعف) شو اسوي
مبارك: روحي كلميه
كانت بسوم يايه صوبهم ومخلية سعيد بروحه لانه كان يتكلم في التيلفون ...
بسوم: شو تسوون
عوشه: نسولف
مبارك: (يكلم روضه) هاه شو قلتي
بسوم: شو السالفة
روضه: اوكي مبارك ... اصلا انا بعد مليت من هالوضع (وابتسمت لهم)
بسوم: اوهووو برايكم
مبارك: وين بتروحين
بسوم: بقعد اعد الليتات ... ولا اقولك بدور وين بيتنا
راحت روضه صوب سعيد اللي كان عاطنهم ظهره ويتكلم في التيلفون وقفت وراه بس هو ما حس بها وكان يتكلم في التيلفون ...
سعيد: هاهاها خلاص المرة اليايه بنمر عليج وبنيبج ويانا .. .ولا يهمج كم نورة عندنا نحن
تيبست روضه يوم سمعته يتكلم في التيلفون .. ما تحركت من مكانها سعيد يكلم نورة .. يكلم خطيبته خلاص ليش تراضيه اكيد بعد ما خطب ما عادت تهمه هي .. ليش تهمه نورة الاهم هي الا بنت عمه تزعل ترضى كله واحد عنده... كانت بتهين نفسها وبتعتذر له يمكن يقولها مب مهم خلاص رضاج وزعلج كله واحد ... في حد في حياة سعيد يهمه اكثر منها نورة بنت خالته وخطيبته .. قبل لا يلف ويشوفها ردت روضه وين مبارك وعوشه وبسوم واقفين
مبارك: ليش رديتي ما قلتي شي
روضه: ما اعتقد ان رضاي ايهمه خلاص
عوشه: شو اتقولين
بسوم: انتي صاحيه
روضه: عنده الاهم ... بعدين كان يتكلم في التيلفون
بسوم: لو زقرتيه كان بيبند التيلفون وبيكلمج
روضه: كان يكلم نورة
الكل انصدم وتموا ساكتين ما عرفوا شو يقولون يكلم نورة .. سعيد يكلم نورة وهم ما يدرون
مبارك: زين ويكلم نورة شو فيها ...
روضه: قلت لك ما اريد اكلمه .. تفهم ولا
مبارك: انا بروح اقوله ((وكان بيروح))
روضه: لا ... حلفتك ما تقوله شي ... ورفجة يا مبارك ...
مبارك: بس
روضه: شوف لو قلت له شي لا انت ولد عمي ولا اعرفك ((وراحت بعيد عنهم يوم شافت سعيد ياي صوبهم))
عوشه: مالك خص تراها خبله تسويها .. خلها على راحتها
سعيد: بلاكم
بسوم: ماشي نسولف
سعيد: بلاها روضه
مبارك: ماشي ما تعرفها حركات
راحت روضه بعيد عنهم ... كان فيه مكان مفتوح في الشبج ... هالمكان تقدر تنزل منه على بروز في الجبل تكون فيه جدام وتشوف كل شي بوضوع ... مكان خطر ويخوف شوي ... بس روضه راحت نزلت تيغي تروح جدام بس يوم شافها سعيد لحقها خاف لا تطيح ولا تعور ... مسكها من يدها ...
سعيد: وين رايحه ... لا تطحين
روضه: مالك خص .. هد ايدي
سعيد: عن الخبال روضه مب وقته الحين .. ردي
روضه: قلتلك مالك خص ... ما تفهم
سعيد: ادري انه مالي خص فيج .. بس مب لازم اتخربين الطلعه على الكل بعنادج ...
روضه: ((بعد مايرت ايدها وكلمت طريجها)) لا تخاف ما بييني شي
راحت روضه قعدت بعيد عنهم وتم سعيد واقف مكانه وهو يطالعا يالله معندها .. اما مبارك وعوشه فكانوا يطالعون من بعيد وهم ساكتين
عوشه: كنت ادري انه ماشي فايده
مبارك: (وهو يطالعها) زين انج مب مثلها
عوشه: لا والله ... جان زين كنت مثلها ... على الاقل بفتك من حشرتك
مبارك: هاهاها ما ترومين تتحملين اصلا ...
عوشه: هه شدراك
مبارك: لانج غبية
عوشه: حرمتك
مبارك: هاهاهاها عوشه اباج تساعديني انا احب
عوشه: حبتك القراده قول امين
تم مبارك يضحك وراحت عوشه صوب سعيد وبسوم ولحقها مبارك
***
اما في دبي بعد ما وصل حميد عند باقي الشباب سلم عليهم وقعد وياهم يسولف شوي بس الكل كان ملاحظ عليه انه فيه شي
عمر: حميد ترى احمد اللي بيعرس هب انت ... بلاك جيه
حميد: انت متفيج
عمر: افااااا
خالد: ايآزر ربيعه شعليكم منه
أحمد: ما اتصلوا حشا بنروح لهم
خالد: المفروض تكون هناك هب هنيه
أحمد: لا عادي الا دقيقتين وبوصل يوم يتصلون
عمر: اقول خلنا كلنا نروح صوب العرس ... لا يكون يبون شي والمعرس هنيه
خالد: اوكي ياللا
حميد: خالد بغيتك في موضوع أخر انت شوي
عمر: بس خالد
حميد: هيه بس خالد .. بلاك غادي رزه
عمر: هاهاها ... قوم احمد خلنا نروح صوب نسايبك
بعد ما طلعوا احمد وعمر من الميلس ... تم حميد ساكت وحس خالد انه في شي كبير ...
خالد: هاه يا حميد .. بلاك
حميد: والله يا بو وليد مب عارف كيف افتح الموضوع وياك
خالد: هاهاهاها لا شكلها السالفة صدق وجايده ... شعندك
حميد: ....
خالد: هاهاهاهاها لا يكون تريد تعرس وتريدني اخطب لك ...
حميد: هيه ليش لا
خالد: لا تخبل انت الثاني ما رمت ارد احمد .. لا توهق عمرك
حميد: ليش انت متوهق
خالد: لا انا غير ... توفيق من رب العالمين
حميد: شدراك يمكن اللي بخطبها بعد تكون توفيق من رب العالمين
خالد: منوه تبغي .. تنقولك ولا انت بتنقى
حميد: يا خالد ... يوم ابغي اعرس .. قبل ما اشوف البنت بشوف اهلها واصلها وانت تدري هالشي ... ووين ما بغيت ادور ما بلقى اخير منكم عشان اناسبهم واخذ منهم
انصدم خالد يوم سمع كلام حميد ... وما عرف شو يرد عليه اكيد ما بيلقى حد احسن من ربيعه ... بس بعد حميد من دبي ... اذا هو ما عنده مانع ما يضمن امه وابوه وبعدين حميد بيصك الثلاثين الحين ... لا امه ولا ابوه بيطيعون ايوزونه عوشه وهيه بعدها ما خلصت جامعه... طبعا مستحيل فطوم توافق هو يدري هالشي وماحب ينحط في هالموقف ويا ربيعه
حميد: يا خالد انا ما بتريا رد منك الحين... انت لازم تقول لاهلك وتشوف رايهم ... وحتى البنية ..
خالد: (قبل لا يكمل حميد كلامه) حميد في وحده من خواتي هلك قالولك عنها
حميد: (حس بالاحراج هنيه اصلا هو ما كان قايل لاهله بس خالد ما حط في باله ان حميد يبغي فطوم اللي شافها في المطار) اكبر خواتك .. ظني اسمها ...
خالد: (وهو مصدوم وقبل لا يكمل حميد) خلاص يا حميد انا بقول لأهلي عن هالموضوع .. بس لازم اتعرف انه هالشي قسمة ونصيب ... يعني ما ابغيه يأثر على علاقتنا بعدين
حميد: اكيد شو تقول انت .. انت اخو وعزيز يا خالد
خالد: (يبتسم) خلاص خلنا نلحق باقي الشباب
حميد: ياللا
طلع حميد ويا خالد كل واحد بسيارته ولحقوا عمر واحمد ... كان بال خالد مشغول في السالفة اللي كلمه فيها حميد ... وبعد ما خلص العرس في السيارة ويا هله ... كانوا يسولفون عن العرس وهو ساكت ما قال ولا علق بكلمه طول الخط
***
اما في العين ... وهم نازلين من الجبل تموا ساكتين بعكس الربشة اللي كانت يوم كانوا يايين ... حتى عوشه ما كانت ترد على مبارك يوم كان يتحرش فيها ... حسوا ان الجو تكهرب .... خذولهم عشا وردوا البيت يتعشون ... بس روضه ما تعشت وياهم راحت فوق حجرتها بعد اللي صار
***
يوم الجمعه بعد الغدا الكل قاعد في الصالة ... حتى روضه وسعيد ... كانوا يسولفون عن العرس وتقولهم فطوم انه كان صدق عرس يجنن كل شي فيه حلو ومرتب ... وان خوات العروس وخوات احمد كانن مرتبشات وحبوبات ...
عبود: كان فيه بنات حلوات في العرس
عوشه: وانت شلك بنات حلوات ولا مب حلوات
عبود: شو شلي ... شو عشان ادور خطيبة
روضه: طالع هذا لا تحلم وايد .. شو متفقين
عبود: انتي متفقة بروحج ... انا ما وافقت
روضه: مب كيفك
بوخالد: شو متفقين
عبود: بنت اخوك ماتباني اعرس قبلها
بوخالد: خلاص ما بتعرس قبلها
عبود: طالع .. واذا ما لقينا حد نبليه فيها
ام خالد: ودهم هم بوحده شراتها
روضه: خلاص لا تحلم بوحده نبليها فيك ((وعيبت عليه))
خالد: الا صدق ... امس حميد كلمني يبغون يخطبون من عندنا
بوخالد: ناس والنعم بهم .. الواحد يتشرف بنسبهم
عوشه: والله صدق
روضه: منوه
خالد: (بعد تردد وهو يطالع فطوم) يبغون فطوم
كانت صدمة للكل ... حتى حمده لانه ما خبرها امس مع انها سئلته اكثر من مرة شو فيه ... ما كان يريد يخبر حد قبل لا يسأل فطوم بروحه .. بس يوم شافهم يالسين كلهم ويسولفون حتى فطوم متحمسة لسالفة العرس تشجع وخبرهم
أما فطوم فما قالت شي كانوا كلهم يطالعونا باستغراب في نظرات ابوها شفقة ... وامها توسل ورجا انها هالمرة ما تخيب رجاها ... اما سعيد صدمة حقيقية كأن حد جب عليه ماي بارد ... عبود بابتسامه شيطانية وهو يتخيل انها تزاعج وتقول لا ... روضه وبسوم وعوشه كانت نظراتهن خوف ... ما قدرت ترد ما رامت تظهر ولا كلمه نشت تربع صوب الدري وراحت فوق والكل يتابعها بنظراته
عوشه: ما قالت لا .... ما قالت لا
خالد: شو
عوشه: ما قالت لا... ((نشت وراها تربع))
خالد: شو ياها هاي تخبلت
روضه: ما قالت لا يعني فيه تردد ... يعني احتمال هيه واحتمال لا ((ونشت هيه الثانية وراحت فوق وتبعتها بسوم))
ام خالد: عسى الله يهديج يا بنتي ويبرد فوادج على هاليوم المبروك
حمده: الله يكتب اللي فيه الخير
نش سعيد وطلع من البيت ما كان عارف وين يبغي يروح بس يطلع ... ما يدري ليش انصدم وحس بحزن مع انه المفروض يفرح .. تردد فطوم خلاه يحرن .. ليش هي بعدها حيه ما ماتت ليش يحزن ... ليش
**
في حجرة فطوم ... روضه وعوشه قاعدات على طرف السرير يطالعنها وهي قاعده على الكرسي وساكته ... ردت فعلها بالنسبة لعوشه وروضه غريبة .. ما عصبت ما نفعلت .. برود غريب وكلمات سعيد اللي قالها اياهن ترن في اذنها ((على فكرة فطوم انتي اللي معيشه نفسج في هالجو .... مب بس انتي تحبين منصور كلنا نحبه ..لليوم وباجر ... محد في معزة منصور .. بس مع ذلك عايشين ونستغل أي فرصة للسعاده عشان نطلع من جو الحزن .. انتي شو سويتي عشان تطلعين من هالجو اللي عايشه فيه؟؟...... حتى عمي اذا يتعذب مرة على منصور .. فهو يتعذب الف عليج انتي .. تحسسينا نحن بالذنب ........ .. قررتي خلاص انج تعيسه وانه أي سعاده لج راحت ويا منصور .. بلا غباء فطوم وكأن حياتج ما كان فيها غير منصور... ونحن وامي وابوي بدون أي اهميه لج )) كانت هالجمل ترن في اذن فطوم ... وهي تقول ليش انا يا ربي ليش انا يا ربي .. بس قررت عوشه تقطع هالصمت
عوشه: فطوم .. ليش ساكته
فطوم: ليش انا يا ربي ليش ... ليش ما تبون تخلوني في حالي .. ((وبدا صوتها يعلى )) وبعدين وياكم وياهم ويا هالعالم كله ... محد غيري يعني ...
روضه: فطوم هدي اعصابج .. محد بيغصبج على شي ما تبينه
فطوم: الاحساس بالذنب ... انا ما اريد احسس حد بالذنب .. ولا محتاجة لشفقة حد انا احسن واعقل منكم كلكم
عوشه: (بدت تخاف) شو تقولين انتي محد قال انج مينونه .. وبعدين أي شفقة محد يزوج وحده مينونه
فطوم: خلاص عيل قولوهم مينونه ما اريد اتزوج
روضه: زين ليش ما قلتيلهم تحت
فطوم: (بعد لحظة صمت واعصابها بدت تهدى) وابوي وامي وعمي ... انا اعذبهم بعذابي .. بس محد يحس فيني انا ... انا اتعذب غير عنهم ... انا احبه يا روضه والله العظيم احبه ياربي ليش ما مت وياه ((وبدت تصيح))
تمن ساكتات وان اجمعت الدموع في عيونهن ما عرفن شو يقولن عشان ايهدنها او يسكتنها ... مسكينه فطوم تتعذب... كان ممكن تكون في غاية السعاده لو كان منصور حي ... كان منصور محور حياتها عمرها ما طلبت شي اكثر من اللي كان عندها اهل وخوان يحبونها ... وخطيب محترم والكل يشهد بأخلاقة ... وعم تساوي عنده ناظر عيونه... كانت عايشه السعاده وقانعه بكل اللي عندها ما كانت تريد شي اكثر في حياتها ... غير زواجها من منصور .. ومبارك وسلطان عيالهم اللي كانوا يتمنون ايبونهم .. ويربونهم انهم يحبون بعض مثل ابوها وعمها واييب سلطان ولد ايسميه منصور ومبارك بنت ايسميها فاطمه وايوزون احفادهم ... بس حتى عيالهم ما شافهم منصور .. ما لحق يزوجها عشان ايشوف العيال ...
دخلت ام خالد عليهن الحجرة فطوم كانت تصيح وعوشه وروضه ساكتات يوم شافتها تقطع قلبها ... اول مرة تشوفها تصيح من مات منصور ...
ام خالد: عوشه طلعي برا انتي وبنت عمج بكلم فطوم
عوشه: ان شاء الله ((وطلعن برا وسكرن الباب وقعدت امها على الكرفايه وتمت تطالع فطوم))
ام خالد: يا بنتي الله يرضى عليج لا تسوين جيه بنفسج .. تراج ما تهونين علي ... وان ما بغيتي تعرسين ما بنغصبج على شي ((ام خالد ما كانت يايه تقولها هالكلام كانت تريد تقنعها بس دموع فطوم خلتها تضعف))
فطوم: امايه انا ما اصيح منصور ... منصور ما مات منصور في قلبي وكل حياتي
ام خالد: عيل شو فيج
فطوم: انا ادري اني اعذبكم وياي ما عرف شو اسوي
ام خالد: نحن نتعذب عشانج يا بنتي ماشي ام ترضى تشوف بنتها تهدم حياتها وتم ساكته ... لو كانوا يخيرونا قبل الموت .. كنت قلت لهم يخاذون روحي بدل منصور ولا اشوفج جيه .. تموتين قدامي ولا اقدر اسوي شي
فطوم: بسم الله عليج يا امايا كنت مت وراج
ام خالد: يا فطوم محد يموت قاصر عمر ... واللي اتسوينه حرام في شرع الله
فطوم: شو اسوي يا امايا
ام خالد: عيشي .. ولا تقطعين رزقج ترى الله ما يرضى عن اللي تسوينه ((تمت فطوم ساكته)) انت اول بناتي وفرحتي .. انتي بنتي العاقله اللي العرب تشهد بكمال عقلها .. شياج يا بنتي
فطوم: وعمي
ام خالد: الشاهد الله ان عمج يحبج شرات ما يحب عياله ... ووده يشوف عيالج
فطوم: (بعد فترة صمت ) امايا اذا وافق عمي سلطان انا بعرس بخذ ربيع خالد ..لكن اذا ما طاع ما بعرس
ام خالد: الله يكملج بعقلج يا فطوم .. ويسعدج يا بنتي تستاهلين الخير
بعد ما طلعت ام خالد من حجرة فطوم .. انصدمت فطوم من نفسها شو قالت حق امها ... كيف وافقت تتزوج كيف تاخذ واحد غير منصور ... اصلا هي ميته حرام ينظلم وياها الريال ... بس ردت تذكرت كلام سعيد صدق كيف تتعس امها وابوها وعمها كيف ؟؟
***
اما سعيد بعد ما طلع من البيت ... لقى نفسه جدام بيت خالته اتصل في نورة وقرر ينزل يسلم عليهم .. دخل سلم على خالته وريل خالته وعيال خالته وسولف وياهم شوي ... وبعدين خلوه في الميلس ويا نورة
نورة: شو هالزيارة المفاجئة
سعيد: (يبتسم) شو تبيني اروح بروح
نورة: لا افااا عليك يا بو عسكور وين تروح منو اللي بيخليك اصلا
سعيد: هاهاهاها حلوة هاي بو عسكور
نورة: زين بلاك الحين ما بتقول
سعيد: مافيني شي ..ليش
نورة: شكلك والله انه
سعيد: خلي عنج هالسوالف .. ولهت عليج فيها شي ولا ممنوع
نورة: (بدت تنحرج) صدق
سعيد: عيل شو الشي اللي بيبني الظهر ... وانا احس انه هلج بيروغوني
نورة: محد يروم يروغك ..
سعيد: زين الا اخافج تملين مني بعدين وتروغيني وياهم
نورة: مستحيل انا امل منك ... امل من نفسي ولا امل منك
سعيد: يا سلام على هالكلام الحلو .. بتم افكر فيه هالاسبوع كله لين الاسبوع الياي
نورة: ماشي مجال .. بقولك اياه كل يوم
سعيد: هاهاها ... سمعي انا برد الحين البيت .. وبكلمج على الخط يوم بروح بوظبي
نورة: اوكي خلاص الله يحفظك
طلع سعيد من بيت خالته بس ما رد البيت راح بيت عمه سلطان عند مبارك ... ما كان له خاطر يرد البيت لين ما ينتهي هالموضوع ويعرف النتيجة .. تردد فطوم خلاه مب واثق في انها بترفض ... انصدم من عمره ليش يباها ترفض .. ليش هو بعد ما يتخيلها تزوج واحد غير منصور ... كان منصور وهو يموت يوصيه على فطوم ... كان يقوله انه يحب فطوم .. ما يريد فطوم تطلع من البيت يريدها دوم تحت عينه
***
اما في البيت بعد ما نزلت ام خالد وقالت لهم ان فطوم موافقة اذا عمها سلطان وافق الكل احتشر ... والبنات استانسن ... اخيرا بتعرس وحده فيهن ... وبعد ما دخل بو خالد حجرته راحن البنات فوق لقن باب فطوم مقفول فدخلن حجرة عوشه ... حمده راحت ويا ريلها بيتهم .. كان خالد مستانس وفرحان مب بس عشان فطوم عشان ربيعه بعد ... في حجرة عوشه بعد ما ناقشن موضوع خطوبة فطوم سكتن شوي
عوشه: هي رويض في شو تفكرين
روضه: تتوقعين يحبها
عوشه: أي شو يحبها وين شافها عشان ايحبها ... اهله شافوها وهو ربيع خالد عشان جيه خطبها
روضه: يا غبيه اتكلم عن سعيد ونورة
بسوم: اهااااا وليش السؤال
عوشه: شو للي يابهم على بالج الحين
روضه: ليش ايكلمها في التيلفون
بسوم: قولي والله
روضه: (تخز بسوم) انتي وين عايشه سكتي الله يخليج
عوشه: خطيبته مافيها شي
روضه: انا انخطبت ما رمسته في التيلفون
عوشه: هيه بنت خالته
روضه: وسيف ولد عمة امي
عوشه: قلتيها ولد عمة امج ... مب عمتج انتي
روضه: وانتي انخطبتي لمبارك ما كلمتيه
عوشه: ما كنت بخذه تدرين
روضه: فطوم انخطبت لمنصور ما كانت تكلمه في التيلفون وهو ولد عمها ...
عوشه: جيه وما كانت تكلمه لو كانت تكلمه كانت انتحرت وراه
روضه: ما توقعتها من سعيد ... طاح من عيني
عوشه: غريبه كنت اتحراه طايح من زمان
روضه: وانا مالت علي اللي رايحه اراضيه
بسوم: وشو دخل هالموضوع في هالموضوع
روضه: لاني كنت بنزل من نفسي .. لانه خلاص ما يهمه رضاي .. انا ولا شي بالنسبة له
عوشه: عن هالكلام تدرين انه يعزج ويغليج .. يكفي انه متحمل دلعج
روضه: باين
بسوم: انتن جلبتن من فطوم لين سعيد ... الا هو وين راح
روضه: يمكن راح عند حبيبة القلب
عوشه: ما اعرف انتي شقايل تفكرين
روضه: تفكير سليم ومنطقي
عوشه: ياللا تخبلتي
روضه: انا ادري خلاص انا ولا شي انتن تحبن خطيبة اخوكن اكثر الحين
عوشه: طالع شو تقول
روضه: شو ... بسوم دوم عندها وتتأخر لانها وياها
عوشه: عن الغباء تدرين انها ما تساوي ظفر من ظفورج
بسوم: عاد مب لهدرجه ... بس بعد انت اختنا وهي حيالله خطيبة اخونا
روضه: متأكده
بسوم: (وهي تفرها بالمخده) عندج شك
روضه: (وهي تفرها بالثانيه) أي هاهااها لا ما عندي .. اصلا ما ترومين
عوشه: لا تبدن بالخبال أي بس
***

يتبع.........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 15-11-2006, 11:24 AM
Ramadi73 Ramadi73 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : وللايام قرار آخر



الجزء التاسع عشر



اما خالد فاتصل في حميد يوم كان في بيته ... ما كان يتوقع ان فطوم توافق بهالسرعه وهالسهولة كان يتهيأ عشان يبلغ حميد الرفض ... بس موافقتها فاجئته واسعدته في نفس الوقت
حميد: الو
خالد: الو المعرس
حميد: هلا والله حيالله بو وليد
خالد: هاه النسيب علومك
حميد: هاهاها مسرع ما صرت نسيب ...
خالد: ان شاء الله بتصير ... بس عطنا وقت نسأل عن اخلاقك ووضعك واذا تقدر تتحمل مسؤولية حرمه ولا
حميد: هاهاهاها ان شاء الله عمي ومتى بتسأل ... الا صدق كلمت الوالد في الموضوع
خالد: والعروس بعد
حميد: (بدا قلبه يدق) لا والله
خالد: هيه
حميد: خلود هالسوالف ما فيها مزاح وحركات
خالد: أي انت من الحين ولين ما تعرس تزقرني عمي خالد مفهوم
حميد: صدق انك متفيج
خالد: والله كلمتهم ما امزح وياك ... وكان فيه موافقة مبدئية على الموضوع ييب هلك وتعال بنتفاهم
حميد: هاهاهاها زين ماعليه يا النسيب انت تامر امر
خالد: الحين آمر أمر ومن شوي خلود
حميد: هاهاهاها عادي طوفها بوالوليد
خالد: ماعليه اجلب ويهك الحين ... بكلمك بعدين
حميد: اوكي مقبوله منك .. الحين موضوعي في يدك لازم اتحمل واسكت
خالد: زين يوم تدري ان موضوعك في يدي ... عشان تسكت
حميد : مع السلامه
خالد: مع السلامه
بند خالد عن حميد وهو مستانس .. ويت حمده قعدت عداله ... هذي اول مرة ايي يوم الجمعه الظهر عندها البيت .. دومه يطلع يا يروح عند ربعه يا يقعد في الميلس
حمده: انا للحين مستغربه موافقة فطوم ... لا وموافقة فورية وسريعه
خالد: ما تدرين امي شقالت لها فوق؟؟
حمده: لا ... بس بتخبرها العصر ... فطوم تستاهل كل خير والله
خالد: الله يوفقها .... ترى حميد ريال زين وما بنلقى شراته
حمده: (تبتسم) لا محد شراتك انت ... ولا فيه احسن من ريلي انا
خالد: هاهاهاها هذا لاني ريلج تمدحيني
حمده: لا مب لانك ريلي ... لانك ولد عمي ولانك ريال زين واحسن الرياييل بعد
خالد: اتمنى ما ايي يوم وتغيرين رايج هذا
حمده: مستحيل ايي يوم يخليني اشوفك بغير النظرة اللي اشوفك بها اليوم وامس وكل يوم
خالد: تدرين اني اكتشفت ان ربي يحبني
حمده: كيف
خالد: لاني تزوجتج انتي .. ما ادري حياتي كيف بتكون لو كانت عندي حرمة غيرج
حمده: (تبتسم وبدا ويها يحمر) لا يا خالد انا اللي ربي وفقني وخلاني اتريا لين عمتي ما خطبتني لك ... ما اتخيل عمري متزوجه غيرك ... انت صرت دنيتي كلها وعالمي كله
خالد: وما ندمتي لانج خليتي شغلج عشاني ... انتي كنتي مهندسة والناس كلها تحترمج
حمده: وعمري ما بندم على هالقرار ... الناس الحين تحترمني لاني زوجتك .. ولانك انت تحترمني
خالد: متاكده انج ما بتندمين في يوم على زواجج مني
حمده : اكيد متاكده .. وما ابغيك تشك في الموضوع
تم خالد يطالع في عيون حمده ... ما ينكر انه يحترمها ولا يقدر يجرحها لانها ما تهون عليه .. بس مرات خالد ما يقدر يبرر تصرفاته ... حمده رقيقه وحلوة .. وما يقدر يجرحها ويخاف عليها من أي كلمة لا تجرحها ... يحس انها محتاجه له اكثر من حاجتها لاي شخص ثاني او هو اللي باقي لها في هذا العالم ... هو السند لها .. مرات يستغرب من تصرفاته في حقها ... ودعا ربه انها ما تكتشف هالشي عشان ما تنجرح
***
سعيد طلع من العين العصر وقبض خط بوظبي بعد ما قالوله ان فطوم بتوافق اذا عمها سلطان بيوافق ... استانس عشانها بس حس بالم ما عرف يفسره ... خلاص منصور مات حتى بالنسبة لفطوم ... منصور قاعد يحتضر في قلبها ... ما بيبقى منه غير ذكرى .. بو خالد ما حب يقول لاخوه بالتيلفون فقرر انه هو يروح له ... ويقوله عن الموضوع وياخذ رايه .. كان شي صعب بالنسبة لبو خالد ويدري انه بيجرح اخوه سلطان ... بس فطوم بنت سلطان مثل ماهي بنته واخوه ما بيقطع نصيبها ... دخل بيت بو منصور بعد المغرب
ام منصور : حيا الله من يانا يا بو خالد ... يا هلا والله
بوخالد: بالمهلي يا ام منصور ... عيل سلطان وينه والعيال وينهم
ام منصور: العيال يا بو خالد كل لاهي في دنياه وين تحصلهم هالحزة في البيت
بو خالد: وسلطان
بو منصور: (وهو نازل من فوق) انا هنيه يا بو خالد... البيت بيتك يا خوي اقعد ليش واقف
بوخالد: شحالك يا خوي عساك الا بخير
بومنصور: الحمدلله على كل حال يا بو خالد .... (ويقول لام منصور) خليهم اييبون القهوة والفواله يا ام منصور
ام منصور: ان شاء الله يا بو منصور
بوخالد: لا يا ام منصور ... فنيان قهوة يكفي ... بغيتكم في سالفه
بومنصور: خير يا خوي
بوخالد: يا بو منصور ... ما ادري كيف اخبرك يا خوي ... بس
بومنصور: قول يا خوي ما يردك في شي الا لسانك وانت تدري انا واللي لي تحت امرك
بوخالد: معلوم يا بو منصور ... لكن الموضوع اللي بغيتك فيه يخص العيال
بو منصور: خير يا بو خالد
بوخالد: (قاله مرة وحده وبسرعه) عرب يبغون ايخطبون فطوم يا بو منصور ... وهي قالت ما بعرس لين ما يوافق عمي سلطان
حس بو منصور كأن حد صب عليه ماي بارد ... وام منصور تفاجأت صدق من خاطرها .. كلهم يحبون فطوم ويبولها الخير وكانوا يتوقعون ان هاليوم بيي ... بس بعد هالسالفة عادت وفتحت الجروح .. وكأنها الملح اللي ينحط على الجروح قبل لا تبرى ... ما كانوا يتوقعون ان هالموضوع يعيد لهم الم فقد منصور وموته فجأه دون سابق انذار ...راح منصور والحياة لازم تستمر ... وفطوم لازم تعيش يدرون هالشي .. بس كان شي مؤلم صدق عمره الجرح في قلب الام ما يبرى لفقدها ولد من اولادها ... ربته وكانت تتريا تشوفه معرس .. بس قبل لا تحقق هالشي وهي قريبه منه .. يا الموت وخطفه من جدام عيونها في عز شبابه وعنفوانه
بو منصور: اصيله .. وطول عمرها بتم اصيله .. عرفت تربي يا مبارك
بو خالد: لا يا بو منصور فطوم بنتك وربت جدام عيونك ... وانت ربيتها بعد
ام منصور: تستاهل الخير البنيه ولا تقطعون نصيبها
بو منصور: لازم ياخذها واحد يستاهلها يا بوخالد لا تعطيها أي حد
بوخالد: يبغيها حميد ولد سعيد المهيري .. هل دبي ... اللي كان خالد عازمنهم هو وربعه
بومنصور: والنعم فيهم .. الله يتمم لها بخير يا بو خالد
بوخالد: خلاص يا بو منصور ... ومشكور يا خوي
بو منصور: البنت بنتي يا مبارك ... وانا بيي وياك اقولها تعرس مرخوصه
طلع بو منصور ويا اخوه .. وتمت ام منصور في البيت بروحها ... واول ما طلعوا نزلت من عينها دمعه ما قدرت اتيودها اكثر .. اتريتهم يطلعون عشان تنزل ... دمعه حملتها كل شوقها ولهفتها على ولدها منصور ... بس اللي يروح في هالطريج ما يرد ... ولازم يحمدون الله على كل شي ويتصبرون
***
وصل بو خالد وابو منصور البيت وراح بو منصور فوق حجرة فطوم .. كان يدلها وين ولان بو خالد ما يقدر يطلع وياه الدري قعد تحت ايترياه ... كانن البنات بيت حمده بعد ما يئسن ان فطوم اتبطل لهن الباب ... اما ام خالد فكانت عند مريم كالعاده ... دق بو منصور الباب ... بس فطوم ما بطلت
بو منصور: فطوم بطلي الباب انا عمج سلطان
من سمعت فطوم صوت عمها بطلت الباب على طول ... وابتسمت في ويهه ما كانت تصيح صح كانت قافلة الباب بس ما كانت تصيح ...
فطوم: هلا والله ومرحبا بعمي ... فديتك لو كلمتوني كنت بنزل اشوفك
سلطان: لا انا ياي اشوف حجرتج .. ولا ما تبيني ادخل
فطوم: افااا عليك حياك (دخل وقعد على الكرسي اللي كانت فطوم قاعده عليه قبل لا تبطل له الباب)
بومنصور: هاه يا بنتي ... انا ياي اقولج مبروك
فطوم: (نزلت راسها ) على شو يا عمي
بومنصور: ترى الريال زين وما يعيبه شي ... وانا اتريا هاليوم من زمان اني اشوفج عروس
فطوم: بس كان المعرس غير
بومنصور: يا بنتي ... اذا ما قدرت اشوف منصور معرس ... فلا تحرميني شوفتج عروس
فطوم: فديتك يا عمي ... لو بيدي كنت خليتك اسعد ريال في العالم
بومنصور: بكون اسعد ريال يوم اشوف هالبنت الحلوة عروس ... انا كم بنت عندي
فطوم: (تبتسم) لو تسمعك عوشه يا ويلك
بومنصور: ماعليه بعد انتي غير انتي اول بنت لي
فطوم: خلاص يا عمي اللي تشوفه
بومنصور: عيل ياللا نزلي عند ابوج وسلمي عليه .. وشوفي خواتج وين وزقريهن تراني متوله عليهن
فطوم: ان شاء الله يا عمي
***
خلاص وافقت فطوم ... وبعدها باسبوعين يوا اهل حميد واتفقوا على كل شي ... وعرسها تقرر في اجازة الربيع يعني بعد شهرين ... كان كل شي سرعه سرعه .. لان حميد كان يريد كل شي يكون بسرعه ... واهله بعد لانهم فعلا حبوا فطوم واهلها .. وما كان حد مستانس كثر وناسة خوات حميد سارة ولطيفه صح كانن يبن بسوم .. بس بسوم كانت صغيرة وتدرس طب ... يعني ما تفكر بالمرة في العرس
الايام كانت تمر والكل يستعد لعرس فطوم ... اهل حميد واهلها قسموا بينهم الترتيبات عشان يخلصون ... شي اهل حميد يسوونه لفطوم وشي اهلها يسوونه,, المجوهرات والجناح مالها كان على اهل حميد والثياب هيه تسويهن ... فستان عرسها اصروا انها تسويه عند ايللي صعب على ايامها كان عنده مشغل في الامارات ((الحين صكوه لا تروحون ادورونه)) هي ماكانت مهتمه لشي بالمرة ... كانت تحس انه اللي يصير حلم او يصير لوحده غيرها .. للحين وبالرغم من اللي يصير بعدها مب مصدقه انها العروس ... وبالرغم من محاولات حميد المستميته في انه يشوفها كل مرة ايي فيها العين الا انها كانت رافضة الموضوع نهائيا .. رفض عجب سعيد وخالد .. لو انهم ما بينوا لحميد انهم موافقين لرفضها بس ما يقدرون يجبرونها ... حزت في نفس حميد هالسالفة وفي مرة كان عندهم وما طاعت تشوفه
حميد: (وهو مضيج) خالد متأكدين انكم مب غاصبينها
خالد: شو هالكلام يا ريال ... ابوي ما يغصب بناته على شي
حميد: معقوله ما تريد تشوفني ولا حتى من باب الفضول
خالد: هاهاها لا عندها صورتك تشوفها كل يوم
حميد: اكلمك صدق يا خالد .. والله انك متفيج
خالد: يا ريال شو تريد من بنات العين ... نحن جيه مسيارنا ماشي شوف لين العرس والبنت متمسكة بالعادات والتقاليد
حميد: بس الشرع غير
خالد: خلاص قول ما اباها
حميد: لالا لا شو ما اباها برايها لين العرس
خالد: هاهاهاها صدق متعذب
حميد: فكنا ياخي
خالد: ان شاء الله
***
علاقة سعيد بنورة قوت وايد ... يمكن ما كان يحبها مثل ما يحب روضه .. بس كان يستلطفها وبدا يتقبلها ... اما روضه فانشغلت بسالفه العرس واجلت موضوع سعيد شوي ... بس كانت كل يوم تكره نورة اكثر وما تدري السبب ولا تحب طاريها ولا حتى شوفتها ...
قبل عرس فطوم بثلاث اسابيع صارت مفاجأة ثانية للجميع ... عمتهم مريم تجرأت مرة ثانيه وكلمت اخوها مبارك تخطب هالمرة عوشه لحمد ...
بوخالد: هاهاهاها هالمرة عوشه .. متاكده تبينها تراها هب شرات فطوم
مريم: يا بو خالد ... يا خوي الولد يبغيها
بوخالد: انا حمد غير سلام العيد ما شفته .. ولا اظنه يعرفها من بين خواتها
مريم: يا خوي الولد يبغي وحده من بنات خاله
بوخالد: وبنات عمومته
مريم: ما بنغصبه على وحده مايباها
ام خالد: ماعليج من بوخالد يريد يضيجبج بس .. انا البنت بشاورها .. وما بنلقى احسن من حمد يا مريم
مريم: اصيله يا ام خالد
بوخالد: خلاص يا ام حمد ... بعد ما تشاور نورة بنتها بترد عليج خبر
مريم: ان شاء الله يا بو خالد
**
كانن البنات مرتبشات عشان العرس اللي ماباقي عليه غير ثلاث اسابيع ... والكورس اللي باقي عنه اسبوعين ويخلص ... فساتينهن بتخلص آخر الاسبوع الياي .. ماكدات حجز الصالون عشان المكياج .... وكانن على اتصال دايم ويا خوات حميد ... وخمية العرس اللي بدوا يرتبون ديكوراتها ... أما فطوم فكانت في حاله من الذهول ... ما كانت متأكده من ان اللي بتعرس هيه .. تحس بإن اللي يصير مثل الحلم ... بروفات الفستان .. المكياج ... المشترى .. روحات السوق ... كله كان شرات الحلم بالنسبة لها ...
ام خالد بعد ما كلمتها ام حمد في موضوع خطوبة عوشه .. قعدت يومين تشاور نفسها عدل تسأل عوشه ولا تأجل الموضوع لين بعد عرس فطوم ... وبعد ما تأكدت ان بو خالد ما عنده مانع اذا وافقت عوشه قررت تقولها ... وهن قاعدات الصبح في البيت بعد ما خلص دوامهن ... زقرت ام خالد عوشه ودخلت وياها الحجرة
روضه: الا عمتي شو تبا عوشه ... نحن سوينا شي هاليومين
بسوم: لا والله
روضه: والعثرة لا تكون نورة مشكتية علينا عند عمتي
بسوم: ما اظن ... شو سوينالها تشتكي ... ما نباها تقعد ويانا مب بالغصب
حمده: وانتن ليش جيه تعاملن نورة
روضه: اقول حمده خلصنا هالموضوع وتشبعنا من محاظراتج ... خلاص
بسوم: انا مالي خص هاي روضه .. وعوشه وياها
روضه: (تخز بسوم) مسرع ما اتخلين.. انتي متى كان لج خص
بسوم: انا ما اريد سعيد يزعل علي
روضه: وانا طز فيني صح
بسوم: لا ولا انتي ... والدليل اني اسوي اللي تبينه .. اوف متى يخلص الكورس الياي واداوم في توام وافتك منكن
روضه: ما ادري من اللي بيفتك من الثاني
حمده: روضه عيب عليج .. ما ادري شو ياج انتي ليش ما ادانين البنية
روضه: ما تنبلع ... لوعة جبد ودمها ثقيل وما ادري شو عايب سعيد فيها
حمده: حلوة
روضه: وع ... شو هالسطحية جان عشانها حلوة بس بياخذها
حمده: وطيبه
روضه: شدراج
حمده: اظني اشوفها انا بعد وفيني عيون
روضه: لازم خلاص بتستوين انتي وياها علي بعدين
حمده: انتي خبلة زين
روضه: مشكورة يا اختي
وهنيه طلعت عوشه من حجرة امها ... وعلى ويها ابتسامه وخدودها حمر وعيونها تلمع .. ووقفت جدامهن
عوشه: باركولي انخطبت
روضه: قولي والله منوووه
حمده: مبروك ...
بسوم: يا سلام واخيرا
عوشه: حمد ولد عمتي مريم
روضه: وع وع وع وع ... ما لقيتي غيره
بسوم: هيه والله وع
حمده: بلاكن انتن .. مبروووك .. بس منو حمد
عوشه : ليش وع
روضه: نسيتي يا غبية منو خواته الله يعينج
بسوم: هيه والله ... منو لطوف وعلايه
عوشه: بيعرسن بيتمن طول الوقت بيت عمتي
حمده: ماعليج منهن ترى عمتي مريم طيبة
روضه: هيه ما ادري على منوه بناتها قوايا ولسانهن عوف
حمده: روضه انتي منو يعيبج ابا اعرف
روضه: من هذيلا محد ... اع كلهم دون المستوى
حمده: الحمدلله والشكر ...
روضه: والله انه مبارك احسن منهم ستين مليون مرة
حمده: زين يوم حد يعيبج بعد
عوشه: اع ما بغيتي غير بروك
روضه: بنشوف بيي يوم بتقولين ليتني خذت مبارك ولا خذت غيره
عوشه: بتريا هاليوم ايي ماعليج
حمده: شو قلتي حق عمتي
عوشه: ما قلتلها شي .... قلتلها بفكر في الموضوع .. وهي قالتلي صلي استخارة ولا تستعيلين
روضه: وانتي شو تبين
عوشه: ما ادري بفكر في الموضوع بسأل سعيد اول
روضه: اشمعنى سعيد
عوشه: لانه اخوي ...
روضه: وعبود وخالد
عوشه: خواني بعد بس مهما يكون سعيد غير
روضه: لا تنسين تخلينه يشاور نورة في الموضوع يمكن ما يعيبها حمد
عوشه: بلاج انتي اليوم ... شو دخلها هيه ...
روضه: منو اللي بيعرس انتي ولا سعيد عشان تسئلينه
عوشه: انا بس سعيد اخوي واكيد يعرف حمد اكثر عنا
روضه: اوكي مب مشكلة
قررت عوشه انها تفكر في الموضوع بشكل جدي ... وانها ما تتسرع في قرارها ... خاصة ان امها قالتلها حتى اذا وافقت ماشي عرس لين ما تخلص جامعه يعني عندها سنة ونص تقريبا ... هم ما يعرفون حمد ولا أي حد من عيال عمتها مريم ... صح عمتها مريم دوم اتيي عندهم وامها دوم تروح عندها .. بس العيال الشباب ما يعرفونهم واذا صار وشافوهم بالصدفة فكل اللي بينهم السلام عليكم وعليكم السلام بس .. كل اللي تعرفه عن حمد انه دارس في امريكا ... وانه اكبر من سعيد بسنة يعني كبر فطوم اختها ... قالت حق امها بتفكر اسبوع وبترد عليها ولين نهاية الاسبوع بتكون شاورت سعيد وقالت حق عبود اخوها لانه في الكلية وما يدري عن السالفة
***
اما فطوم اللي كان عرسها خلاص قريب وكل شي جاهز تقريبا ... كانت تحس بالندم بالنسبة لها الشهرين اللي خطفن مثل الحلم ... كانت كأنها تشوف فلم ... وانها تمثل انها عروس بس كل ما اقترب اليوم اللي بتعرس فيه كانت تحس بخوف فضيع ورهبة اكثر ... كل ما تقعد تفكر في الموضوع تنصدم باللي سوته ... هي بتزوج انسان ما تعرف عنه شي غير اسمه وصورته اللي شافتها عند سارة اخته في مرة من المرات اللي كانن فيها في العين ... هي بتزوج عشان خاطر ابوها وامها وعمها عشان ما تعذبهم ... بس هي تتعذب الحين عذاب محد يحسه ضميرها ما يأنبها تجاه امها وابوها ... بس يأنبها لانها تحكم على انسان بإنه يتعذب وياها ... هي تتزوج واحد وقلبها وكل ماضيها مع واحد ثاني .. منصور ولد عمها الشخص الوحيد اللي حبته في حياتها .. ما تصدق انها ممكن تحب انسان غير منصور ... او تتزوج شخص غير منصور ... من انخطبت ردت لها حالة الاكتئاب كله في حجرتها ما تطلع منها ولا كأنها عروس .. ولا حتى متحمسة لشي .. حتى يوم عرفت عن موضوع خطوبة عوشه لحمد ولد عمتها مريم كل اللي سوته ابتسمت دون ما تعلق ... دخلت عليها حمده حجرتها وشافته سرحانه في افكارها
حمده: هاه العروس شحالج اليوم
فطوم: أي عروس الله يخليج
حمده: شو أي عروس ما باقي غير عشرين يوم
فطوم: صدق ؟؟؟
حمده: بلاج فطوم .... ليش انتي جيه .. الوحده يوم يقترب عرسها تحس بالاثارة تبتهج .. انتي كل مالج تذبلين
فطوم: صدق ؟؟؟
حمده: فطوم .... بلاج
فطوم: ماشي ... اقول انا قدمت نقل لمنطقة دبي التعليمية ما ادري شو بيصير ... وقدمت اجازة بدون راتب حق الفصل الثاني ... خبروه اني اريد اشتغل بعد العرس
حمده: خبروا منوه
فطوم: يعني منوه ..
حمده: انتي مغصوبة على العرس حد ضربج على يدج وقالج عرسي اذا ما تبين
فطوم: شو دخل هذا في هذا ... انا اكلمج عن شي مهم الحين
حمده: ليش ما سئلتي اخوانج او ابوج
فطوم: نسيت
حمده: بسج عاد ... الحياة ما بتوقف عندج او عند موت منصور ... اللي صار صار ... ولازم تتقبلين الواقع ... اللي تسوينه هذا ما بيغير شي من واقع ان عرسج بعد عشرين يوم ... وانج بتاخذين حميد مب منصور ... لان منصور وبكل بساطه عجبج او ما عجبج مات وانتي بعدج حية .... ولازم تتصرفين على هالاساس
فطوم: (منصدمه من كلام حمده واللي كانت منصدمة اكثر منها من الكلام اللي قالته)طلعي برا
حمده: فطوم انا اسفة ... بس اخاف اييج شي قبل العرس حرام عليج
فطوم: طلعي برا
طلعت حمده من عند فطوم وهي قلبها يتقطع وندمانه على كل كلمة قالتها لها ... جرحت بنت عمها وهي ما تقصد بس كل اللي قالتها من خوفها عليه ولانها منقهرة منها ومن تصرفاتها ... في عروس قبل عرسها بعشرين يوم هالات سود تحت عيونها حتى انها ضعفت والخوف الفستان ايي وسيع عليها ...
***
من جهة ثانية كان سعيد مستانس في علاقته ويا نورة واللي كل يوم يكتشف فيها شي حلو ... تعلم يتقبلها كبديلة لروضه .. ومع هذا كان تفكيره يرده دوم لروضه ... شي في روضه يجبره انه يحبها قوة شخصيتها غرورها كبريائها حتى تسلطها على الكل ... هو يؤمن في داخله ان داخل روضه انسانه طيبة وانها تحاول اتبين انها قوية عشان تتأقلم مع الوضع اللي هيه فيه ... في حين ان معزة روضه وغلاتها كانت تزيد كل يوم عند عمها واي شي تباه روضه يتنفذ دون مناقشه ... حتى ان خالد مرات يتضيج من هالشي .. مب لانه يغار من روضه بس لان يشوف ان الدلع الزيادة عن اللزوم يخرب البنات .. خاصة وانه يشوف ان روضه كل يوم تقوى عن اليوم اللي قبله وابوه مستانس ويخليها تتسلط على الباقين بكيفها ... حتى عمتها راضيه دام ان روضه اللي تسوي كل شي لو كان غلط راضية مب هي روضه ... ومبارك مرات يغيض خاصه يوم يشوف انها تتحدى سلطته او سلطة سعيد عليهن ...
في الويك اند بعد ما رجع سعيد من بوظبي وعبود من الكلية ... وكانت عوشه تريد تخبرهم عن موضوع حمد ولد عمتها ... فتريت لين يوم الخميس الظهر بعد ما دخلوا ابوها وامها يرقدون عشان اتخبرهم وتاخذ رايهم ... كانت هي وروضه وعبود وسعيد قاعدين في الصالة وهي مب عارفة كيف تفتح الموضوع ويا خوانها ... فقررت روضه اتكلم عنها كبداية وبعدين هي تكمل
روضه: عبود ما باركت حق عوشه
عبود: مبروك .. بس شو المناسبة
روضه: انخطبت ( يوم سمع سعيد هالكلمة لف على عوشه وهو عاقد حياته اما عبود ففج عيونه ولف يطالعها)
عبود: شوووووو
روضه: ولد عمتي مريم حمد يباها
سعيد: من متى هالكلام
عوشه: من يومين امي كلمتني وقالت لي
سعيد: انتي شو قلتيلها
عوشه: بفكر في الموضوع لين الاسبوع الياي
عبود: ما تبين
روضه: ليش
عبود: والله طيعي شوري ما تبين .. انتي وبنات عموه مريم بتحولن البيت لساحة معارك .. كل وحده فيكن لسانها اطول من الثانيه
روضه: خل عنك ... اصلا عوشه عمتهن .. وبعدين عوشه مب قليلة ادب شراتهن
عبود: شفتي ... من الحين انتن بديتن
سعيد: انتي شو رايج
عوشه: ما ادري .. اصلا علاقتي فيهم مب لين ذاك الزود .. حتى حمد ما اذكر شكله من متى انا ما شفته
سعيد: فكري زين في الموضوع .. لا تستعيلين
عوشه: انت شو رايك
سعيد: انا ما اقدر اقولج رايي ما اعرفه زين ...
عوشه: يعني
سعيد: ما ادري
عبود:لا توافقين ... انا احساسي يقولي ما ينفع لج
عوشه: يصير خير
روضه: ماعليه بنخطب لك علايا وبنلقى حد نلصق فيه لطوف وانتهينا منهن
عبود: انتي وايد تحلمين ... عاد لو مابقى غيرها انا ماخذتها
روضه: هاهاهاها ليش بنت عمتك وحلوة
عبود: روحي ولي انتي وياها
روضه: انا شو لي خص
عبود: سكري السالفة الله يخليج ... وسون اللي تبنه
بعد هالنقاش عرفت راي عبود طبعا ما يريدها تاخذ حمد .. اما سعيد فما يقدر يحكم الحين على حمد لانه ما يماشيه ولا يخالطه وايد ... خالد رحب بالفكرة .
بعد المغرب طلع سعيد راح بيت خالته يسلم على نورة عشان بعدين يروح ويا مبارك ميلس هزاع الشباب يتريونه هناك
نورة: هلا والله بولد خالتي
سعيد: بس ولد خالتج
نورة: (بدلع) وشو بعد
سعيد: وشو بعد
نورة: شحالك
سعيد: لا تغيرين الموضوع وشو بعد
نورة: سعيد بس عاد
سعيد: هاهاهاها ... اخبار امتحاناتج شو سويتي
نورة: الحمدلله ... اوكي خلصنا ... بس جنهن روضه وعوشه بعدهن
سعيد: ما ادريبهن والله
نورة: باقلهن امتحان
سعيد: ما سئلتهن ... ما قلتيلي بتين عرس فطوم
نورة: اكيد بيي .. هذا يباله سؤال
سعيد: خلاص بنشوفج يوم العرس
نورة: لا والله ... لا يكون حضرتك المعرس عشان اتشوفني ... ولا ناوي اتيي عرس الحريم
سعيد: بندخل ويا المعرس
نورة: لا ما تدخل
سعيد: افااااا ليش عاد
نورة: عشان البنات يشوفنك ويحسدني عليك
سعيد: هاهاهاها على شوه بيحسدونج
نورة: لا ما تدخل عشان ما تشوف البنات
سعيد: افااااا عندي انتي اشوف غيرج .. انا بيي عشان اشوفج
نورة: ولين ما تشوف وين انا بطالع كل البنات اللي في الخيمة
سعيد: افاااا ما عندج ثقة في خطيبج
نورة: لا عندي ثقة ... بس المشكلة اني اغار عليك
سعيد: خلاص يصير خير لين العرس
وقعد سعيد يسولف شوي ويا نورة وبعدها استأذن وطلع راح بيت عمه سلطان عشان يطلع ويا مبارك .. وفي السيارة خبر مبارك عن موضوع عوشه وحمد ... مبارك اول شي تفاجأ وبعدين استانس عشان عوشه
سعيد: صراحه يا مبارك انا حمد ما احتكيت فيه وايد شكله مغرور
مبارك: هو من ناحية مغرور فهو مغرور ... بس خله بيعلم عوشه الادب
سعيد: (خز مبارك بطرف عينه) اقولك هذا عرس هب لعبه .. مب عشان اتعلمها الادب نتعسها في حياتها
مبارك: لا انا ما اقصد وانت تدري عوشه ما تهون علي ... بس انت تدري ولد عمتنا ولا حد غريب
سعيد: لو خذتها انت مب ولد عمها
مبارك: انا اتقبلت الفكرة هي اللي ما قدرت تتقبل
سعيد: هيه انا اللي ييت وصارخت عليها وخليتها تصيح
مبارك: اختك قليلة عقل ..
سعيد: خلنا من هالسالفة ... ما ادري شو بتقول حق امي عن الموضوع
مبارك: الله يوفقها ويكون ريال زين
كان هذا اخر حديث دار بين مبارك وسعيد عن موضوع خطوبة عوشه .... وبالفعل عوشه فاجأت الجميع ووافقت على ولد عمتها ... مع ان الكل كان متوقع انها ترفض لانها ما تواطن بنات عمتها مريم ... وبالخميس قبل عرس فطوم باسبوع يوا ايخطبونها الرياييل ... وفي اليوم الموعود البيت مرتبش ... وبعد المغرب وقبل لا يوون قوم عمتها كان عمها سلطان عندهم في البيت وطبعا هي نزلت وقعدت عداله
سلطان: افااا يا عوشه ... تبين تاخذين ولد مريم وما بغيتي ولدي
عوشه: حبيبي عمي والله مب عشان ولد عمتي مريم او ولدك .. لو تريد خلاص ما بخذ حد غير اللي تقولي عليه
سلطان : الحين عاد ... ما ينفع شو بتقول مريم
عوشه: عيل في حد اييون يخطبون بنته وهو مبوز ... ياللا عمي حبيبي ابتسم
سلطان: اييه يا بنات مبارك ... خلاص يا بسوم ماشي غيرج تم ... انتي حق محمد
بسوم: عمي انا ما بزوج .... انا بزوج العلم ... بدرس بستوي دكتورة
سلطان: ومحمد منوه انيوزه
بسوم: اخت اللي بتيوزها مبارك
سلطان: هاهاهاها طال لسانج بنت مبارك
بسوم: هاهاهاها عمي انا الحين بستوي دكتورة شو تقول
روضه: (وهي نازله من فوق) أي دكتورة لين الحين ما تخصصتي يا بنت الناس
راحت روضه سلمت على عمها سلطان ... وسئلت عن عمها مبارك بس كان بعده مب راد من المكتب ... شوي ودخلوا عمها مبارك وخالد وسعيد وعبود ... ومبارك ومحمد عيال عمها ... وقعدوا شوي في البيت وبعدين طلعوا الميلس
***
بعد ما اتفقوا الرياييل في الميلس وطلعوا اهل حمد اللي صار بعد هالقعده خطيب عوشه ... قعد حمد عندهم عشان يدخل يسلم على حرمة خاله وخطيبته طبعا .... سلطان وولده محمد راحوا بعد وما تم غير مبارك ... عبود بعد الخطوبة طلع ويا محمد ولد عمه لانه من الاساس ما كان متحمس لها ... اتصل سعيد في عوشه وقالها ان حمد بيي يسلم داخل على امه وعليها ... راحت فوق تجحلت وحطت ليب غلوس ... ونزلت ونزلت وياها روضه وبسوم .. لان روضه كانت تريد تشوف حمد ... ونزلت بسوم غصب عنها لانها ما تريد تنزل بروحها ... اما فطوم فكان مستحيل تنزل لانه عرسها كان بعد اسبوع وحمده كانت عندها ... ودخلوا الشباب .. مبارك وسعيد وحمد .. ونزلت عوشه من فوق هي وروضه
**
بعد ما سلم حمد على ام خالد قعد في الصالة هو وسعيد ومبارك اللي كان كل شوي يشوف ساعته لانهم مواعدين الشباب ... وبعد ما نزلت عوشه هي والبنات ... اول شي سواه سعيد انه خز بسوم وروضه لانهن نازلات ويا عوشه ... حتى مبارك ما عيبته الحركة بس سكتوا
حمد: السلام عليكم شحالج عوشه
عوشه: وعليك السلام والرحمه شحالك حمد
حمد: بخير الحمدلله ... شحالكن بنات خوالي
بسوم: الحمدلله بخير
روضه: عاد تعرف من نحن
حمد: (يبتسم وهو منحرج) لا
روضه: انا روضه بنت محمد ... وهاي بسمه وبالمناسبة مبروك ... عقبال العرس
حمد: عقبالج
مبارك: اقول روضه تعالي اباج في سالفه (سعيد لف يطالعه وهو متفاجئ شو من السوالف بينه وبين روضه)
بسوم: وانا
مبارك: وانتي بعد تعالي
طلع مبارك وياهن برع في الحوش ...
روضه: هاه شو عندك
مبارك: ماشي ... اقص عليكن
روضه: بايخ ...
مبارك: شو منزلنكن ويا عوشه .. خطيبها ياي يشوفها ولا يشوفكن
روضه: يا سلام وانت المدافع عن حقوق المخطوبين
مبارك: هاهاهاها غلسه تدرين
بسوم: زين يوم ما عندك شي انا بروح حجرتي هاي نزلتني بالغصب
مبارك: برايج (وراحت بسوم فوق )
روضه: زين اخ مبارك في شي ثاني
مبارك: هيه .. اخبار فطوم كيف متقبله العرس
روضه: مثل ما هي ... ردت اسوأ من قبل الله يعين ولد الناس عليها
مبارك: ياريتها ما وافقت
روضه: حرام عليك مبارك ... ليش عاد شدراك يمكن مع الايام تتحسن
مبارك: تدرين اني مرات افتقد منصور صدق
روضه: مبارك وانا افتقد امايا كل يوم وكل لحظه ... بس هذا مكتوب ونحن ما نقدر نغير فيه شي .. لازم نعيش ونكون اقوى من الظروف
مبارك : (وهو متفاجئ من روضه) تدرين انج شخصية .. توني ادري انج بهالعقل
روضه: وشو اللي يخليك تشك في هالشي
مبارك: تصرفاتج مرات تصرفات يهال
روضه: لا ترد على نفس الموضوع
وهنيه طلع سعيد من داخل البيت
سعيد: ياللا مبارك اذا خلصت بنروح
مبارك: وحمد وينه
سعيد: طالع وراي .. يسلم على امي
روضه: خلاص مبارك ياللا برايك ... اشوفك بعدين ان شاء الله
مبارك: اوكي ... قولي مبروك حق عوشه مرة ثانيه
روضه: اوكي باي
مبارك: باي
دخلت روضه وطلع حمد وقف ويا سعيد ومبارك برع شوي ... وعزموا عليه يروح المقهى وياهم ... ووافق وركب مبارك ويا سعيد ولحفهم حمد بسيارته رايحين المقهى يشوفون سلطان ومحمد وعلي
***
فوق في حجرة فطوم كانن حمده وفطوم وبسوم وعوشه ودخلت عليهن روضه بعد ما ردت من عند مبارك
عوشه: شو يباج مبارك
روضه: طالع اللقافه ... انا اللي اريد اعرف شو صار يوم طلعت ويا مبارك
عوشه: اول قولي شو السالفة اللي بغاج فيها مبارك
روضه: اوف ما تيوزين عن طبع اللقافه ... ماشي يطلعني عشان تاخذين راحتج ويا خطيبج
عوشه: ونه اخذ راحتي وامي وسعيد قاعدين
روضه: المهم شو رايج
عوشه: حليو لا باس فنان
روضه: يعني فيه قبول
عوشه: هاهاها هيه فيه قبول
حمده: زين ما قال سعيد شو قالوا في الميلس
عوشه: لا ... وين ريلج ليش ما سألتيه
حمده: ريلي انا مضيعتنه ما اشوفه الا في الليل
فطوم: مبروك عوشه
عوشه: الله يبارك فيج ...
حمده: هاه فطوم بدينا العد التنازلي شو شعورج
بسوم: مثل هاليوم بعد اسبوع بيكون عرسج ... بتكونين في الخيمة
فطوم: ما ادري ما احس بشي
عوشه: اقول انا غيرت رايي ما اريد انخطب
كلهن: شووووووووووووو
عوشه: بعدين بيي يوم وبروح انا بعد فيه
بسوم: مالت عليج روعتيني قلت تتكلمين صدق
روضه: كانت عمتي انجلطت منج ...
عوشه: هاهاها ليش
روضه: فضحتيها جدام عمي سلطان والحين عمتي مريم ... بتيها حاله نفسيه
عوشه: وانتي قبلي فاضحتنها جدام هل دبي
روضه: لا انا عادي غير دلوعه وبطرانه
عوشه: وانا بعد شي طبيعي لساني طويل
حمده: الحمدلله والشكر ... عارفات عماركن
روضه: عاد ما قلتي شو قالج حمد
عوشه: ماشي شحالج .. شو الدراسة خلصتي امتحانات شو معدلج وشو تخصصج ومتى بتخرجين
روضه: بس
عوشه: هيه شو تبينه يقول جدام سعيد وامي .. انتي حلوة وانا حبيتج اول ما شفتج ...
روضه: هاهاهاها خلاص المرة الياي دخلي وياه الميلس
عوشه: لا ما اريد .. شبهه
حمده: لا والله
روضه: الحين اذا دخلتي وياه الميلس شبهه ... حليلج يا بريئة انتي
عوشه: خلي ايي .. اخافه غير رايه
روضه: وده هو .. وين يحصل شراتج
وردن يتكلمن عن عرس فطوم ... لانه كان الحدث الاهم ... كانت ام خالد فرحانه اكثر من فرحها يوم يوزت خالد ... هاليوم انخطبت عوشه .. عوشه اللي كانت شاله همها .. بعد ما فصخت خطوبتها من مبارك ... كان صعب انها ترد تنخطب مرة ثانيه لين ما يعرس مبارك ... لان الناس عرفت انها محيره لولد عمها واي حد يخطبها يتعدى على احقية مبارك فيها ... بس الحمدلله لا مبارك ولا اهله كانوا ماخذين الموضوع بهالصورة ... صح بو منصور كان يتمنى ما ياخذ عوشه غير مبارك بس بعد محد يقدر يجبرها عليه .. وبعدها عوشه سنة ونص لين ما تخلص جامعه .. يعني عمر لين العرس
طبعا اجازة عبود بدت في الكلية ... وسعيد ماخذ اسبوع العرس كله اجازة وقاعد في العين ... وحميد مطيح في العين ونازل في فندق روتانا ... حاول وياه خالد كم كثر انه يقعد في غرفة الضيوف في الميلس بس ما طاع .. حتى مبارك قاله تعال بيتنا مافيه حد بس بعد ما طاع يثقل على حد .... وفي نص الاسبوع عمر وأحمد بعد يوا يقعدون في العين .. بالنسبة لربع خالد كان هذا العرس مناسبة من احلى المناسبات في حياتهم لدرجة ما تنوصف ... ربيعهم بيناسب ربيعهم .. عرس الرياييل بالاربعاء في نفس الخيمة والحريم بالخميس ... بس من يوم الاثنين والشباب في ميلس بيت خالد ... كل ليلة يتعشون هناك ويقعدون صباحي ...ربع خالد وربع سعيد وربع مبارك وهزاع وربعه ... وكان احلى ما في هالجمعات ربع عبود اللي من الكلية ...ما اييون يقعدون ويسولفون بس لا اييبون وياهم العود والدربكات ويقعدون يدقون ويغنوون .. لدرجة انه قاموا اييون شباب ما يعرفونهم ويرقصون بعد ... غير بشاكير بيت بو خالد وبشاكيرجيرانهم ... كانت ايام حلوة الكل مرتبش ... و زادت العلاقة بين ربع هزاع وربع مبارك وسعيد حتى حمد صار ايي كل يوم الميلس صح ما يدخل داخل بس يكون ويا الشباب في الميلس ... كانن قوم عوشه يتحرقصن يبن يشوفن شو يصير في الميلس ... بس طبعا مستحيل ولا حتى يقدرن يطلعن من الفيلا .. لان سعيد وعبود محذرين عليهن ان لو ستارة انفجت لو شوي يا ويلهن
***

يتبع.........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 18-11-2006, 09:15 AM
Ramadi73 Ramadi73 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي وللايام قرار آخر



الجزء العشرون



الخميس اليوم الموعود والمشهود ... الصبح الساعة سبع كانوا الشباب بعدهم في الميلس دون دق وجلسة عود لان الشباب راحوا بعد صلاة الفحر .... بس كان عبود وسعيد ومبارك ومحمد وربع مبارك وسعيد بس .. كانوا يسولفون .. والساعة سبع طلعوا من الميلس .. رد سعيد البيت بيروح يرقد شوي وهو واصل الدور اللي فوق طلعت روضه من حجرة فطوم وشافته في ويها .. ومن الارتباك والربشه اللي فيها كلمته
روضه: سعيد الحق علي ... فطوم ما ادري شوفيها
سعيد: (وهو منصدم وخايف على فطوم): شو فيها
روضه: تصيح وما قدرت اسكتها ... الله يخليك شوفها شو فيها
سعيد: زين انا بدخل عندها
روضه: اوكي بترياك هنيه ... ما بدخل وياك
سعيد: اوكي .. (ودخل حجرة فطوم وصك الباب)
انصدم سعيد يوم شاف فطوم تصيح ... كانت اول مرة يشوفها تصيح جيه لدرجة انه مب عرف شو يقولها او كيف يسكتها ... راح قعد عدالها على السرير وهي كانت منسدحه ... ومسح على شعرها ... كان قلبه يتقطع عليها ومب عارف شو يسوي .. حس بضعف وهو يشوف اخته تصيح وما بيده حيله
سعيد: ليش يا فطوم .. شو فيج
فطوم: سعيد منصور خلاص مات ...
سعيد: (مستغرب) فطوم منصور ميت من زمان
فطوم: ادري
سعيد: ليش تصيحين الحين ..
فطوم: خلاص ما بقدر اصيحه بعدين ... عمره ما بيكون لي حق اصيح منصور او اتذكره .. انا خنته انا اخون منصور
سعيد: (وهو يحاول يسكتها) لا يا فطوم محد يقدر يمنعج تصيحين منصور ... منصور ما كان خطيبج وبس منصور ولد عمج محد يقدر يقولج لا تصيحينه
فطوم: لا ما اقدر (كانت تصيح وهو مب عارف شو يسوي )
سعيد: اوكي سمعيني الحين زين .. اذا تبين تصيحين منصور طول عمرج خلاص لا تزوجين ... واذا ما تبين تزوجين الحين بطلع بتصل في حميد وبقوله اختي ما تباك ... وبكلم ابوي وخالد وبننتهي من هالسالفه
فطوم: (سكتت وتمت تطالعه) بهالسهوله
سعيد: (ابتسم) لا مب بسهوله طبعا ... بس لا تتصورين في يوم ان في شي اهم منج انتي بالذات عندي انا ... بعدين كم فطوم عندنا
فطوم: والفضيحه
سعيد: كم سنة وبينسونها الناس ... (وهو يضحك ) بيذكرونها يوم يطرونج بس
فطوم: (تبتسم) وامي بتذبحني
سعيد: منو قال اني بخليها ... اصلا منصور موصني عليج .. تدرين شو قالي وهو في ثباني قبل لا نوديه المستشفى
فطوم: شو
سعيد: قالي الا فطوم ما تهون علي لا تخلي حد يزعلها
فطوم: حبيبي ولد عمي ليته هو ما زعلني وراح
سعيد: لا يا فطوم هالشي ما كان بيده مكتوب علينا ... وهذي اقدار يا اختي
فطوم: تدري شو حلمت امس
سعيد: شو
فطوم: منصور
سعيد: (يبتسم) والله .. شفتي ياي يزورج في الحلم .. لانه عمره ما بينساج حتى وهو ميت
فطوم: ولا انا بنساه ابدا
سعيد: شو حلمتي
فطوم: حلمت كأنا ردينا الجامعه او شي جيه وان عندي امتحان وكان يقولي مثل كل مرة هاه شو استعداداتج ونفسيتج ... وقلتله اني خايفة .. ومب مستعده زين .. قالي لا يا فطوم انا ادري انج بتنجحين وبتفوق بعد مثل كل مرة انا واثق في قدراتج بس شدي حيلج.. دومه كان واثق في قدراتي
سعيد: فطوم في هالحلم منصور يقولج انه واثق انج بتنجحين في زواجج من حميد ...
فطوم: انا خايفه وايد
سعيد: فطوم انا بقولج شي ... في الاول انا ما كنت اباج تاخذين حميد .. ما اريد حد ياخذ مكان منصور في قلبج ... بس بعد ما عرفت حميد زين اكتشفت انه يستاهلج ... وان الله بيعوضج خير فيه .. توكلي على الله يا اختي .. وحاولي عشان منصور وعشان ابوي وامي وعشان عمي هالريال المسكين ... اللي ابتسامته ما تفارق ويهه وفي داخله نار تحرق قلبه على منصور ... ما تشوفين كيف ضعف بعد وفاة منصور .. خلينا نحاول نسعده شوي على الاقل
فطوم: (تبتسم) ان شاء لله
سعيد: ما اريد اشوف دموعج هاي بعد اليوم خلاص ... اذكر رويض كانت محتشره يوم عرس حمده عشان ما يصيحونها .. لانه المكياج يخترب وهالشغلات
فطوم: هاهاهاها ما شاء الله عليك تتذكر
سعيد: ذاكرتي قويه
فطوم: الا وينها هي ... تلقاها ينت الحين صدق خوفتها مسكينه وهي يايه تتطمن علي من الصبح
سعيد: برع ... تدرين انها كلمتني عشان ادخل عندج
فطوم: والله ... يعني صياحي ياب فايده
سعيد: ما يندرابها بنت عمج الخبله هاي .. اخاف اطلع تسبني .. تسويها مينونه
فطوم: هاهاهاها حرام عليك والله انها طيبه
سعيد: ادري ... ياللا انا بطلع الحين عنج
فطوم: وانا بدخل اتسبح ... ساعتين عشان استرخي
سعيد: عروس ما تنلامين ...
فطوم: (ما قلتلي رايك في حناي (وراوته ايديها
سعيد: اكيد ايجنن .. اصلا ايديج اللي محلتنه
فطوم: فديت روحك يا اخوي
حبها سعيد على راسها وظهر من عندها ولقى روضه قاعده على الكرسي اللي عدال باب حجرته اترياه واول ما شافته وقفت وسئلته
روضه: هاه سكتت .. شو فيها
سعيد: هيه خلاص ... سكتت
روضه: شو ياها
سعيد: (يبتسم) ماشي عروس تدلع
روضه: بدخل اشوفها
سعيد: دخلت تتسبح
روضه: (وهي تبتسم لانه كان يكلمها وهو يبتسم) شو هالشي اللي قلتلها اياه وسكتها
سعيد: بعد ربج (كان سعيد يشوفها وهو مبتسم وهي ويها احمر من القفطه كانت لابسه روب على بجامتها ومتشيله بشيلة الصلاة )
روضه: شو فيك ليش اتطالعني جيه
سعيد: لا ماشي سلامة راسج
روضه: (تبتسم) الله يسلمك .. بعد فيه شي
سعيد: ما ادري انتي قولي فيه شي .. اوامر ثانيه
روضه: ياللا عاد بس خلاص ...
سعيد: شو اللي خلاص
روضه: تدري شو اللي خلاص
سعيد: لا ما ادري قولي
روضه: انا يوعانه ... انت يوعان
سعيد: هاهاهاهاهاها هذا الشي اللي ادريبه
روضه: زين ياللا برايك انا بنزل تحت
سعيد: هاهاهاهاها وين صبري
روضه: (بعد ما وقفت وصدت عليه) شو وبعدين وياك ... قلت لك خلاص
سعيد: زين انا يوعان
روضه: تعال المطبخ سولك اكل
سعيد: شو بتسوين من الصبح
روضه: امممممم تعال وبنشوف شو اللي موجود
نزلت روضه هي وسعيد تحت .. سعيد كان تعبان اكثر منه يوعان وكان يريد يرقد ... بس ما حب يضيع هالفرصة اللي شرات الحلم ويا روضه... معقول ترضى جيه بروحها من نفسها وتكلمه عادي ... صدق عمره ما بيفهم هالانسانه .. اما روضه كانت مستانسة من متى كانت تريد تكلمه وترد وياه عادي ... وهي وياه في المطبخ كانت مستغربه من نفسها كيف سمحت لنفسها تزعل على سعيد هالكثر ... سعيد اللي من يت بيت عمها وهو كبير في عينها وفي داخلها .. عشان غلطة وحده تعاقبه وتعاقب نفسها بهالشكل ... كانوا في المطبخ كانت قاعده على الكرسي في المطبخ وهي تضحك على سعيد اللي يسوي سندويجات ومب طايعه تساعده
سعيد: بسويلي ما بسويلج شي
روضه: مب كيفك .. ما يكفي ان رضوتي سندويجة جبن كرافت
سعيد: هاهاهاهاها لو كنت ادري من زمان سويتلج
روضه: اقولك مااريد سندويج كرافت عفته .. غيرت رايي
سعيد: شوووو هاهاهاها تمزحين اكيد
روضه: والله صدق
وهنيه دخل عبود وهو يسمع سعيد يضحك في المطبخ وروضه وياه ... ومستغرب ويا وقف جدام باب المطبخ وهو فاج عيونه ... منصدم من المنظر سعيد يسوي سندويج وروضه قاعده تسولف وياه متى تراضوا لين امس ما كانوا يكلمون بعض
روضه: (بعد ما شافت عبود واقف) حووو شو فيك
عبود: لا سلامتج ماشي ... شو تسوون من الصبح
روضه: أي صبح الساعه ثمان الحين
سعيد: شو تشوف
عبود: متى تراضيتوا
روضه: هاهاهاهاها اسرار مالك خص
سعيد: هاه الحين شو تبين اسويلج ولا
روضه: لا اريد سندويجات مناقيش من النور
سعيد: منو بيروح اييب لج الحين
روضه: مالي خص انا اريد الحين
سعيد: اوكي بروح اييب لنا كلنا لين ما ينشن البنات ... بس عليج تسوين العصير انتي مب البشكاره
روضه: امممم اوكي
عبود: لا ما يحتاي انت تروح انا بروح ... بس برد برع ... روحي يبيلي جاكيتي البيج من فوق
روضه: يا سلام روح ييبه بروحك
عبود: روضوووه روحي يبي الجاكيت
روضه: روضوه في عينك .. اصغر عيالك تقولي روضوه .. ما بييب لك شي
عبود: روضووه روضووه روضووه زين كيفي
روضه: والله ما رحت اييب لك الجاكيت زين
سعيد: اووهووو منكم انتوا الاثنين ما يحتاي تروح بروح روحي ... بكلمج من هناك عشان اتقولين شو تبون
روضه: اوكي
سعيد: كم رقمج
روضه: بتصل بك رنه وانت رايح
سعيد: اوكي
طلع سعيد من المطبخ وتمت هي وعبود ... وعبود يبتسم لها
عبود: من متى نكلم سعيد
روضه: من اليوم عندك مانع
عبود: لا ابدا ... بالعكس شي يسعدني
روضه: زين الحمدلله ... وبما انك كنت السبب في ان اخوك العود يطلع الحين من البيت ... في هالجو لازم انت اللي تسوي العصير
عبود: هاهاهاها لا والله
روضه: هيه والله
عبود: بس هو قال انتي تسوينه
روضه: عادي انت سوه وبقول اني سويته
عبود: جذابه وحده
روضه: (وهي طالعه من المطبخ) اقول خواتك بينشن بعد شوي ... يعني سولنا كلنا عصير انا بروح اييب تيلفوني
عبود: هاهاهاها تحلمين انتي
طلعت عنه روضه وراحت حجرتها اتصلت في سعيد عشان يعرف رقمها ... وبعدين بدلت ثيابها ودخلت حجرة فطوم لقتها بعدها في الحمام ... فراحت توعي عوشه وبسوم ... دخلت اول عند بسوم اللي نشت على طول من وعتها ... اما عوشه فتمت وياها عشر دقايق لانها كانت بالامس سهرانه
روضه: قومي ياللا كلنا امس راقدين نفس الوقت
عوشه: شو يوعيني من الساعه تسع انا اريد اعرف ... العرس في الليل هب الحين ... ومالات الصالون بين الظهر
روضه: قومي بنتريق ويا سعيد وعبود
عوشه: ما اريد ريوق
روضه: قلت لج قومي
عوشه: قلتي بنتريق ويا منوه
روضه: سعيد وعبود
عوشه: من متى تتريقين ويا سعيد
روضه: من اليوم قومي وبخبرج السالفه
عوشه: والله
روضه: هيه
عوشه: مبروك
روضه: هاهاهاها الله يبارك فيج .. ياللا سعيد الحين بيي
نشت عوشه ودخلت الحمام ... وردت روضه عند فطوم اللي بعدها في الحام فكلمتها من ورا الباب انها يوم تخلص تنزل لانهم بيتريقون كلهم ويا بعض ... بعد ما نزلن ويا بعض راحن المطبخ ولقن عبود بعده يعصر العصير
عوشه: انت شو تسوي
بسوم: ليش ما قلت حق جينا او روز يعصرن لك العصير
روضه: هاهاهاهاهاهاها انت بعدك تعصر
عبود: انتي جب ولا كلمه
روضه: وانت اهبل تصدق اني اباك تعصر العصير
عبود: ومنو قالج اني بقوله انج انتي اللي عصرتي
بسوم: حبيبي ليش ما تشغل المكينه هذي كهربائية ليش تعصر بايديك
عبود: شدراني انا ... هذي ما قالت
عوشه: شو السالفه
روضه: ماشي
عبود: (يقلد روضه) اسرار
روضه: خوز خلني انا بعصر
بسوم: روضه بنت محمد بتسوي لنا العصير
روضه: شفتي عاد
وشوي الا وسعيد داخل ويايب وياه مناقيش حارة من مخبز النور ... ودخلوا المطعم وقعدوا ياكلون ويسولفون ونزلت فطوم وياهم ... وكانوا يسولفون اكثر مما ياكلون وكل شوي واحد فيهم يقول تذكر وتذكر ويذكرون ايام قبل .. كان ضحكهم شال البيت .. والخدامات يابن الشاي والقهوة وصبولهم كوبات حليب وكملوا سوالف لين ما نشوا بو خالد وام خالد ... يوم طلعوا من حجرتهم .. سمعوا ربشه يايه من صوت المطعم وضحك العيال عالي دخلوا عليهم .. لقوهم كلهم قاعدين ماعدا حمده وخالد .. فنشوا يسلمون على ام خالد وابو خالد
بوخالد: ماشاء الله كلكم هنيه حتى العروس
فطوم: شفت ابوي ... اخليهم اليوم يصطبحون بويهي .. آخر يوم وياهم
ام خالد: شو اخر يوم هذا بعد .. ان شاء الله بتين هنيه دوم وبنصطبح بويهج بعد
بوخالد: (يكلم عبود وسعيد) انتوا ما اظني رقدتوا .. اشكالكم من امس واعين
عبود: نودع العروس ... وبنروح نرقد
ام خالد: شو هالرقاد الخايس حد يرقد الضحى
سعيد: شو نسوي .. بنرقد ساعتين ثلاث لين الظهر وبنش
بوخالد: زين تسوون لان اليوم غداكم بيت عمكم
سعيد: هيه ادري قالي مبارك
قعدوا شوي يسولفون ويا بوخالد وام خالد وبعدين استأذنوا عبود وسعيد بيروحون يرقدون عشان ينشون حق الغدا .. اما البنات فتمن يسولفن ويا بو خالد لين ما يت حمده الساعة 12 الظهر
روضه: ماشاء الله حمده تو الناس لا يكون انتي العروس .. اذا العروس من ست واعيه
حمده: هاهاهاها ماشاء الله كلكن واعيات انا قلت ما بحصل حد واعي
فطوم: لا وين راقدين .. حتى سعيد وعبود كانوا قاعدين ويانا
حمده: يا خاينات ليش ما اتصلتن فيني
فطوم: هاهاهاها قلنا نخليج راقده ويا ريلج وراج سهرة الليلة
حمده: هاهاهاها انا ولا انتي اللي وراها سهرة
مر الوقت وبدن البنات يتعدلن ... كان هاليوم غير بالنسبة للكل ... حتى خوات حميد .. كان حميد آخر اخو عندهن يعرس بعد عبدالله ... قررن يتعدلن في دبي واين العين ... خيمة العرس .. اما قوم روضه فأول وحده اتعدلت حمده عشان تطلع ويا عمتها تروح خمية العرس وما اتأخر ويا البنات .. وبعدين بدن روضه وبسوم وعوشه ... فطوم كانت في حجرتها بروحها ... وهن بروحهن .. بعد ما خلصن واتعدلن وراحن الحريم .. بدن تصوير .. كانت فطوم روعة بكل ما فيها ... مكياج .. فستان ... حتى انها كانت تبتسم ابتسامتها الهادية..
الساعة 11 دخلت فطوم خيمة العرس ... دخلوها على موسيقى كلاسيك ... كانت تمشي بروحها على الستيج وتحس برهبة فضيعة ... المفروض اليوم تكون فرحانه ... المفروض اليوم تكون اسعد انسانة على الارض .. بس كانت تحس بحزن وخوف في داخلها ... مب خوف مثل خوف كل العرايس .. كان خوف من الفشل ... كانت تجربة يديده بالنسبة لها
بعد ساعة الا ربع دخل حميد ... كان وياه ابوه وبوخالد وبو منصور ... وخالد وسعيد وعبدالله ... كان حميد فرحان في هالليلة اخيرا بيشوف حرمته الا من خطبها ما شافها ... كان وده يوصل للكوشه قبلهم وده يركض عشان يوصل ... بس ما يقدر لانه في ناس وايد تطالعه ... وصل عند العروس ... وقف جدامها بيرفع الطرحه عن ويها ... ما قال ولا كلمه ووقف عدالها .. ما كان عارف شو يقول في مثل هاللحظة ... كل اللي سواه وقف ساكت لين ما سلموا عليها اهلها .. اول ما شافت فطوم عمها بو منصور .. ما قدرت تمسك عمرها وتمت تصيح حتى هو دمعت عيونه
بومنصور: فاطمه يا بنتي خلاص ... عدلتج بتخترب
فطوم: سامحني يا عمي
بومنصور: مسموحه يا بنتي بالحل ... ما قصرتي يا بنت مبارك ... بس سكتي عاد لا تصيحيني ريال بشيبتيه الحريم تشوفني اصيح
فطوم: (وهي تمش دموعها) خلاص يا عمي ما بصيح
لوى عليها بو منصور ووقف عدالها بيتصور وياها هو واخوه ... اما سعيد بعد ما بارك لها ... كان يدور بعيونه في الخيمه ... يدور روضه لانه ما لحق ايشوفها قبل ما اتيي العرس ... ولقاها على طرف واقفه ويا عوشه وحمده ... كانن واقفات ورا الطاولة اللي قاعدين عليها نورة واهلها واشر لهن .. نورة كانت اتحراه يأشر لها بس يوم انتبهت لاحظت انه يأشر للي واقفات وراها... ويوم لفت لقت عوشه وروضه وحمده وردن اشرله ... كان يأشرلهن تعالن ... فأشرتله عوشه انا قالها لا واشر على روضه فراحت صوبه وخطفت من عدال نورة اللي حتى ما سلمت عليها
سعيد: اوووه شو هالزين كله بنت عمي
روضه: اتريا قصيدة الليلة تفهم ولا
سعيد: لو تبين ديوان هب قصيده بس
روضه: هاهاهاها خلاص بتريا الديوان .. بعدين ياللا بسك اطلع برا ولا عيبتك القعده اطالع الحريم
سعيد: لا وين ... بس هم ما نزلوا بعدهم شو اسوي .. استحي اوصل بروحي لين باب الخمية جدام البنات
روضه: هاهاهاها يا ربي على المستحى
سعيد: الا جان بتوصليني .. هاه شو قلتي
روضه: اوكي ياللا ... عشان اخق على البنات اقولهم شوفوا هذا الحلو ولد عمي
عبود: (بعد ما يا عدالهم) هاه شو عندكم
روضه: ماشي سعيد بيطلع وانت
عبود: لا ما لقيت حرمة لين الحين
روضه: هاهاهاها لا والله
عبود: ياللا انا اصلا ياي اقوله نطلع
سعيد: زين ياللا ....
ومشت وياهم روضه لين باب الخيمة ... اما نورة فكانت تحترق من داخل ... سعيد من شاف روضه ولا حتى افتكر فيها ولا عبرها ... ليش الكل يموت في هالروضه مع انها مغروره وتافهه ... اكيد اذا ما كانوا عاطينها ويه زيادة شو اللي بيخليها تنغر هالكثر ...
بعد ربع ساعه ظهر حميد ويا فطوم وراحوا بيت بو خالد عشان ايصورون مع بعض شوي ... وبعدها تغير ثيابها عشان كان حاجز في منتجع وفندق جبل علي ... بيقعدون يومين وبعدين بيسافرون جنوب افريقيا ... والغريبة ان حميد ما كلمها بالمرة ولا قالها أي شي لا في خيمة العرس ولا في بيتهم ولا حتى في السيارة لين ما طلعوا من حدود العين .. كانت ساكته وكان محترم صمتها
***
اما في بيت بو خالد بعد العرس .... كلهن راحن يرقدن بعد ما مشن مكياجهن وخذن دش سريع ... يومين ما رقدن زين ... وفي يوم العرس كانن ناشات من الصبح بسبة حشرة روضه ... حتى سعيد وعبود راحوا يرقدون لأنهم ما كانوا راقدين اكثر من ساعتين .... حتى ان سعيد ما اتصل في نورة بعد العرس ويوم اتصلت فيه لقت تيلفونه مغلق
***
في سيارة حميد ... بعد ما دخلوا حدود دبي وبعد ما قرر انه يكسر هالصمت الرهيب اللي بينه وبين فطوم من ظهروا من العين قالها
حميد: ما اظن انج رحتي من قبل هالفندق ... صراحه مكان رايع على البحر ... واحلى ما فيه ان ما اييه غير الاجانب
فطوم: لا ... اذا ييت بقعد في دبي فنقعد بيت خال روضه وحمده حرمة خالد
حميد: حمد بن سعيد ... شفته في العرس ماشاء الله عليه ريال والنعم
فطوم: صدقت في هاي
وردوا سكتوا مرة ثانيه لين ما وصلوا الفندق ... نزل حميد ودخل الرسبشن ووقع على الاوراق وطلع ونزلت من السيارة .. وركبوا سيارة مثل سيايير الجولف وودوهم للشالية اللي كان حاجزنه ... كان على البحر على طول .. وكانت ليلة قماري .. والجو بارد يخلي الجسم يقشعر .. بعد ما دخلوا شناطهم ويا بولهم العشا اللي كان حميد طالبنه ... وقعدت فطوم على الكرسي ... قعد حميد مجابلنها ... ولاول مرة من ظهروا من العين قعد صدق يتأمل في ملامحها لدرجة خلتها تستحي وويها يحمر
حميد: بسألج سؤال واحد فاطمة ... انتي مغصوبه تاخذيني ؟؟
فطوم: (متفاجأة) لا طبعا .. انت تدري ان اهلي ما بيغصبوني على شي وانا مب صغيرة انغصب
حميد: ليش كنتي تصيحين
فطوم: لاني بودع هلي وبطلع من العين
حميد: وفي الخيمة يوم شفتي عمي بو منصور (هنيه تفاجئت فطوم وما عرفت شو تقول .. وما كانت تتمنى تنسئل هالسؤال في مثل هالليلة بس كمل حميد) سمعي فاطمة انا ادري انج كنتي مخطوبة لولد عمج ... وانج كنتي تزهبين لعرسج .. بس الله ما كتب
فطوم: كان ولد عمي يعني مستحيل اقدر انساه
حميد: من قال اصلا اني اباج تنسينه ... حتى لو حاولتي ما بتقدرين ... ولو كنت بهالغباء وطلبت منج انج تنسينه فأنا بتعسج وبتعس نفسي
فطوم: (وهي تطالع فيه ومستغربه من كلامه) عيل شو تريد
حميد: (يبتسم) اريدج تثقين فيني ... وانا مب مستعيل على أي شي بيني وبينج ... واريدج تعرفين اني مب غبي عشان اطلب منج تنسين ولد عمج اللي كان في حياتج طول خمسه وعشرين سنه عشاني وانا ما كملت سنه ... خلينا نحاول نعيش ... ونتفاهم ... ونحترم بعض
فطوم: يعني ما يضيج بك اني كنت احب ولد عمي
حميد: لا طبعا ليش اتضيج ... كان خطيبج وكنتي بتزوجينه ... وانا قبل لا اخطبج كنت ادري كل هالاشياء ... بس اريدج تحترميني وتثقين فيني وتفهميني ... ما اظن اني اطلب وايد
فطوم: والحب
حميد: اكيد اتمنى انج تحبيني ... بس بصبر على هالشي لين ما ايي بنفسه وتشوفين اني استاهل انج تحبيني
ابتسمت له فطوم وفعلا بكلامه هذا كسب احترامها ... وحست ان الله وفقها في زواجها ... وين تلقى انسان عاقل مثله .. او ريال يتقبل انها تحب شخص ميت ويدوس على كرامته ... وتعشوا ذيج الليلة وكانت تسئله عن حياته وطفولته وهو كان يخبرها وكان يسألها وترد عليه .. كانت اغلب ذكرياتها تحمل اسم منصور .. وكانت تتكلم على راحتها ... كان شي يعوره ويطعن في كبرياءه كرجل ... بس كان ساكت يبغيها تثق فيه وعنده أمل كبير انها في يوم تحبه ...
***
سافرت فطوم ويا ريلها ... ورد كل شي طبيعي بيت بو خالد ... الا وجود فطوم فيه ... سعيد بعد العرس اعتذر من نورة مية مرة وقالها من الزحمة انه ما شافها ولانه كان مرتبك ومب عارف شو يسوي وما لقى غير روضه عشان تطلع وياه ... سلطة روضه في بيت عمها زادت .. بعد زواج فطوم وتنازل عوشه وهي راضيه لروضه .. زيارات حمد زادت لبيت خاله ... وخاصة نص الاسبوع يوم عبود وسعيد محد ... وكان هذا شي يضيج بروضه وبسوم بس يسكتن عشان خاطر عوشه وعشان تقدر تعرف حمد زين
***
بعد عرس فطوم بشهر ... واللي بعدها كانت في لبنان بعد جنوب افريقيا ... حمده كانت اتريا خالد في الليل .. وكالعاده خالد متاخر ... دخل لقاها في الصالة اترياه
حمده: هلا خالد ... شحالك
خالد: الحمدلله ... انتي بعدج قاعده
حمده: اترياك
خالد: اهااا زين ..
حمده: اييب لك شي
خالد: لا ما يحتاي ... حمده قعدي بقولج شي
حمده: خير يا خالد فيه شي
خالد: حمده انا ادري انج انسانه عاقلة ... وانتي تدرين بغلاتج عندي
حمده: اكيد بس ليش تقول هالكلام
خالد: حمده انا عمري ما قصرت وياج في شي ... ولا حتى انتي انا ما شفت عليج شي للحين بالعكس انتي أي ريال يتمنى الله يوفقه بوحده مثلج
حمده: شو تريد تقول يا خالد
خالد: حمده ... ما اريد كلامي يضيج واريدج تفهميني زين
حمده: قول
خالد: حمده انا اريد اتزوج .. اخذ حرمة ثانيه
حمده من سمعت الجملة اللي قالها خالد ... حست وكأن حد ولع نار في جسمها ... كانت تدور في ويهه أي شي يثبت انه كان يمزح يسولف ... أي شي يبين لها انه ما يتكلم جد ... بس للاسف كان شكله جدي وهو يرمس معاها ... اول شي فكرت فيه انه تصارخ في ويهه ليش انا شو قصرت وياك ... شو الغلط اللي سويته عشان تجازيني جيه ... بس ما طلع صوتها ... ما قدرت تقول غير كلمة وحده
حمده: ليش
خالد: حمده .. انا عمري ما بغيت اجرحج .. انتي بنت عمي ما ارضى على نفسي اخونج .. تذكرين شو قلتيلي في لندن
حمده: زين ليش ... واللي بتسويه شو تسميه ؟
خالد: انا ما اخونج انا اريد اتزوج ... احسن من اني كل ليلة اكون ويا وحده شكل ...
حمده: انا سئلتك ليش (كانت حمده ماسكه دموعها بالغصب ما تريد تصيح جدامه وكانت تحترق تحس بقهر فضيع في كل خلية من جسمها ... تتمنى انها تموت ولا تسمع كلام خالد)
خالد: حمده انتي ما قصرتي معاي في شي ابدا ... بس انا احبها
هنيه حمده ما قدرت تتحمل اكثر من جيه وشلت بعمرها من جدامه وراحت حجرتها ... وقفلت الباب كل الدموع اللي كبتتها جدامه نزلت غصبن عنها ذيج الساعة ... ياها خالد يدق الباب عليها بس ما طاعت تبطله وقالت له يرقد في الحجرة الثانية ... اول مرة ما تسمع كلامه وتسوي شي هيه تبغيه... كانت تحس بالضعف والاهانة والغدر من صوب خالد ... الانسان اللي حاولت ترضيه وتسعده قد ما تقدر ... ذيج الليلة حمده ما غمض لها جفن .. تفكر في حياتها ويا خالد من يوم تزوجته وين الغلطه اللي سوتها ... انها وثقت فيه ... وامنته على نفسها ...
ذيج الليلة حمده كانت تصيح بروحها في حجرتها تصيح اليوم اللي ماتت فيه امها ... واليوم اللي يت فيه بيت عمها واليوم اللي تزوجت فيه خالد ... عمها حليله وحرمة عمها شو بيكون موقفهم من كلام خالد ... هذا الشي اللي كانت خايفة منه واللي حذرها منه خالها حمد ... اذا صارت بينها وبين خالد مشاكل ويا منوه بيوقفون هي ما بتهون على عمها ... وخالد ولده .. ليش جيه تسوي يا خالد ليش
***
من جهة ثانية كانت عوشه متاذية من حمد ويياته ... لدرجة انها ملت منه واتشكى دوم حق روضه وبسوم ... خاصة ان نفسياتهن كلهن اتغيرت من عرست فطوم وراحت حسوا ان البيت فضى بالرغم من تباعد فطوم وانعزالها بس كان وجودها في البيت غير ... دواماتهن بدت في الجامعه ... وبسوم الوحيدة اللي مرتاحه فيهن لانها تداوم يومين في الاسبوع اما عوشه وروضه يداومن من السبت للثلاثاء ... ونورة كانت تداوم كل يوم بس اذا شافتها روضه تتجاهلها في حين ان عوشه ما تقدر تتجاهل نورة اول شي لانها بنت خالتها وثاني شي لانها خطيبة اخوها ... وكانت دوم تواجع ويا روضه عشان هالموضوع .. اذا شافتها روضه واقفه وياها تقوم القيامة على راس عوشه ... بس كانت تعرف كيف تراضي روضه ... حتى روضه ما كانت تقدر تزعل من عوشه .. لان علاقتها بعوشه كانت فعلا قوية .. عوشه اقرب حتى من حمده لنفسها ... عوشه اللي تفهمها صح وتعرفها صدق ردن ذاك اليوم من الجامعه وروضه محتشرة على عوشه وبسوم ما كانت مداومة ... ردن الساعة 12 سلمن على ام خالد اللي كانت قاعده ... وراحت روضه على طول فوق لانها كانت معصبة على عوشه وكالعادة السبب نورة ليش تخلي روضه اترياها ويوم سئلتها قالت لها شفت نورة ولين ما سلمت عليها وسولفت وياها شوي
ام خالد: بلاها روضه ما قعدت تسولف قبل لا تروح فوق
عوشه: هاه (تبى تغير السالفه) ما ادريبها .. تعبانه شوي من الدوام .. الا حمده وينها
ام خالد: حمده ما يت اليوم ويوم تخبرت روز عنها قالت لي راقده تعبانه ... روحن شوفن حرمة اخوكن شو فيها
عوشه: زين ... بروح اعق عباتي وبروحلها ... الا فطوم ما كلمتج اليوم ما شبعت من الهياته هي وريلها .. بسهم يردون
ام خالد: الله يهنيها ويسعدها يا رب .. خليها حليلها جان بتستانس
عوشه: زين الله يهنيها ما قلنا شي ... بس اتصلت ولا
ام خالد: لا مااتصلت اليوم ... يمكن كلمت حمده اتخبريها يوم بتروحين .. وجانها مريضه خبريني بروح اشوفها بروحي
عوشه: زين ... متى قوم فطوم بيردون
ام خالد: ما ادريبهم ... سمعت اخوج يقول يمكن يروحون اسبانيا بعد
عوشه: لا عاد مصخوها ..بسهم
ام خالد: وانتي شعليج برايهم
عوشه: شو شعلي ولهت على اختي
ام خالد: اختج عند ريلها ما عليها شر
عوشه: اوهووو زين زين ... انا بروح اشوف روضه وبسوم عشان انروح عند حمده
ام خالد: زين ... تعالي بقولج قبل لا تروحين
عوشه: امري يا بعد عمري
ام خالد: خلي عنج هالرمسه وسمعيني
عوشه: زين اسمعج
ام خالد: عمتج مريم اتخبر متى اييون يلبسونج الشبكة
عوشه: لا مب الحين ... لين الصيف ما اريد شي
ام خالد: ليش
عوشه: بس ما اريد ... ولا بغير رايي
ام خالد: الا هو بشورج وبس
عوشه: يوم مب بشوري ليش تسئليني عيل ...
وراحت عوشه فوق ... بطلت الباب على روضه لقته مقفول ... تمت اتدقه بس روضه لابستنها ... وهي تحاول معاها.. بعد ما بطلت الباب
روضه: تو الناس ليش ييتي الحين
عوشه: امي كانت تكلمني
روضه: لا والله
عوشه: والله صدق ... وبعدين خلاص توبه والله توبه
روضه: كم مرة قلتي توبه هاه
عوشه: زين شو اسوي ... يعني اشوفها واتجاهلها .. فينا تشتكي علينا عند سعيد .. لا تنسين انها تكلمه
روضه: لا والله ... ولو اشتكت منو قالج ان سعيد بيسمع لها
عوشه: مهما يكون هي خطيبته وبتصير حرمته .. ما يصير نعاملها جيه
روضه: ما احبها .. ما ابلعها ما ادري ليش ... ثقيلة على قلبي
عوشه: زين انا ما اقولج حبيها ... بس على الاقل خلينا نجاملها ... لا تسوين جيه... زين على الاقل لا تحرجيني انا ويا خالتي
روضه: خلاص عوشه ماعليه بطوفلج اياها تخليني انا اترياج عشان نورة
عوشه: لا تقولين عشان نورة قولي عشان خاطر سعيد
روضه: خلاص ماعليه جيه اهون بعد ... بقنع نفسي بهالشي
عوشه: زين امي تقول ان حمده ما يت اليوم تعبانه .. خلينا نروح نشوف شو فيها
روضه: والله ... لا يكون مريضه ولا شي
عوشه: روز قالت انها تعبانه
روضه: قومي خلينا نروح
عوشه: بزقر بسوم
روضه: اوكي
بعد ما يت بسوم راحن هن الثلاث بيت خالد ... دخلن البيت لقن الدور الارضي نظيف ومرتب والليتات في الصاله مبنده .. يعني حمده ما نزلت تحت ... وشافن روز في المطبخ التحضيري ... لان روز من عرست حمده انتقلت وياها بيتها ... على اساس هي تكون خدامتها
روضه: روز وين حمده
روز mam hamda sleep :
روضه: ليش
روز: I don’t know ask her …. Why are you not in the university?
روضه: رديت من الجامعه ... حشا غاديه امي شو تبيبي رحت ولا ما رحت
روز yes I’m like you mother … I took you to the school when you are younger …: So I have to asked you then mama well not palmed me when I’ll see her
روضه: روزوو الحين مب فاضيه حق محاظراتج ... الله يخليج بعدين تعالي وين بتشوفين امي هاه .. مكانج نار جهنم
عوشه: خلي الحرمه الحين .. نحن يايين نشوف حمده وانتي تناكفينها
روضه: هيه والله ... لا تخافين ما بخليج برجع لج
بسوم: ياللا نروح فوق
تمت روز اتحرطم على روضه .... وروضه اتحلف لها وهن رايحات فوق ..دقن على حمده الباب بس ما فتحت لهن
روضه: حمده حمده شو راقده
بعد ما سمعت حمده ان اللي يايه روضه نشت بطلت الباب ... كانن عيونها متنفخات من الصياح والسهر طول الليل وكان شكلها صدق تعبانه يوم شافنها خافن عليها
عوشه: بسم الله عليج يا بنت عمي .. شياج جيه مرة وحده
حمده: (تبتسم) مافيني شي تعبانه شوي
روضه: حمده قومي نروح المستشفى شكلج ما يسر
بسوم حست ان حمده كانت تصيح بس ما قالت شي ... من شكلها باين وحست انه في شي بينها وبين خالد بس ما حبت تقول .. الا اذا حمده قالت .. تدري ان عوشه او روضه اذا عرفن شي بيسون حفله
حمده: شو مستشفى انتي الثانيه ... تعب عادي ... ابغي بس ارقد وارتاح صايبني كسل
عوشه: امي اتخبر عنج ومطرشتنا نشوفج اذا فيج شي بتي .. شو نقولها يعني
حمده: قولولها راقده وما فيني شي ...
روضه: حمده متأكده ما فيج شي ... ليش قلبي مقبوض
حمده: روضه ما فيني شي ... تبيني احلف لج
روضه: لا ما باج اتحلفين ... اباج تبدلين ثيابج ونروح البيت العود ... ياللا
حمده: لا والله مالي بارض ولا مزاج .. في خاطري ارقد وبس
روضه: ما تريقتي
حمده: مالي خاطر في شي
روضه: ما تبين غدا
حمده: لا يوم ايوع بخلي روز اتييب لي
روضه: انا ما بروح عنج ... لا تحاولين
حمده: الله يرضى عليج يا روضه ما فيني شي
عوشه: زين حمده كلمتي فطوم ما قالت لج متى بترد
حمده: امبلا امس مكلمتنها ... قالت بيردون يوم الجمعه في الليل ... وبالاحد بيكونون هنيه
بسوم: زين يوم الاحد ما عندي دوام
عوشه: اسبوع وبيردون
حمده: ان شاء الله
روضه: حمده حبيبتي انتي ما فيج شي
حمده: لا ما فيني شي
روضه: عيل خلاص بنقعد عندج نحن
بسوم: اوهوووو .. الحرمه تريد تاخذ راحتها يوم واحد في حياتها وترقد بهدوء ولا تنش ولا تروح بيتنا ... خلنها على هواها عطنها اجازة وفجه من مجابلكن ... قومن نرد البيت وخلنها بروحها (ابتسمت حمده هذا اللي كانت تباه تكون بروحها وقدرت لبسوم كلامها هذا)
حمده: هيه صح اريد اجازة من كل شي ... حتى منكن روحن البيت وقولن حق عموه ان مافيني شي
روضه: زين خلاص ... بنروح بس لا تستانسين وايد بهالاجازة بس اليوم
حمده: زين
طلعن من عند حمده اللي ردت تفكر في الوضع اللي هيه فيه ... شو لازم تسوي شو تقول ... هل في يدها تمنع خالد... بعدين اذا هو ما يباها ولا يحبها ليش تجبره انه يعيش معاها او يتخلى عن الحب اللي يحبه ... واذا رفضت هالشي شو بيكون راي عمها وعمتها ... هل تتحمل انها تكون السبب في مشكلة تصير بين خالد وابوه وامه ... شو المصايب اللي تطلع لها ... كيف تحل هالموضوع دون ما تجرح عمها او تتنازل عن كرامتها ... المشكلة انها فعلا كانت تحب خالد من كل قلبها ... كيف ما تحبه وهو ريلها كل اللي باقي لها في الدنيا ... اللي المفروض يكون لها السند والزوج والحبيب
***
بعد ما ردن البنات من عند حمده قالن حق عمتها انها بخير بس متهايزة تطلع من بيتها ... وراحن فوق قلب روضه ابدا ما كان مطمن ... تدري ان اختها فيها شي بس ما بتقول ... دخلت حجرتها لين ما يحطون الغدا وتمت عوشه ويا بسوم اللي خبرتها باللي صار في الجامعه اليوم
بسوم: ليش روضه ما اداني نورة والله حرام عليها
عوشه: بسوم ... روضه ما تكره حد ... كل الموضوع انها تخاف ان نورة تاخذ مكانها في البيت عند ابوي وعندنا بسوم: تكون غبيه .. عيل يوم يت واستوت الدلوعه وخذت مكاني ما قلت شي لاني ادري بمعزتي عند ابوي واني بنته ويحبني .... وبعدين نورة ما تقدر تكون منافسه لروضه في أي شي
عوشه: عاد شو بتقولين .. خليها على هواها
وسكتن عن هالموضوع اللي مشكل لهن ازمه ما يتخيلن كيف بيصير البيت يوم بيعرس سعيد ويزوج نورة ... شو بتسويبهم روضه .. لتجلب حياة الاثنين جحيم ...
***

يتبع............


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 19-11-2006, 12:28 PM
Ramadi73 Ramadi73 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي وللايام قرار آخر





الجزء الواحد والعشرون





في مكان ثاني في بوظبي كان سعيد توه طالع من الدوام ... ورن تيلفونه كالعاده في مثل هالوقت كانت نورة تطلع من الجامعه وعلى طول تتصل فيه ... عشان اتسولف وياه لين ما يوصل الشقة ويرقد او يروح يتغدا في شقة محمد وربعه لان عندهم هندي يطبخ لهم
سعيد: الو
نورة: الو السلام عليكم
سعيد: وعليكم السلام والرحمه .. هلا والله
نورة: اهلين .. شحالك اليوم واخبار الدوام
سعيد: كل شي اوكي دام اني اسمع هالصوت الحلو
نورة: يا ويل حالي ... لا اصدق نفسي
سعيد: يحق لج تصدقين ... بعدين شو اريد اذا عندي خطيبة مثلج
نورة: لا مزاجك اليوم حلو ورايق
سعيد: دومه حلو يوم اسمع صوتج
نورة: ما قلت لك منو شفت اليوم
سعيد: منوه
نورة: عوشه اختك .. وقفت وسلمت وقعدنا نسولف ... غريبه البعبع مب وياها
سعيد: هاهاهاهاها أي بعبع
نورة: بنت عمك الوحش
سعيد: الحين روضه بكل رقتها ودلالها وحلاتها وحش ... صدق انتي ظلمتيها
نورة: لا والله .. شرايك تعد فيها قصيدة بالمرة
سعيد: هاهاهاها روضه بنت محمد تستاهل ... ليش لا
نورة: زين والله ... تستاهل كل خير ... بعدين تعال انا سمعت انك شاعر
سعيد: من قال .. اشاعه مغرضه وصدقوها الناس عني
نورة: اكلمك صدق سعيد .. انا ما سمعتك تقصد لين الحين
سعيد: دليل اني مب شاعر
نورة: سعييييييد
سعيد: نعم
نورة: ابغي اسمع قصيدة منك
سعيد: الحين
نورة: ليش لا
سعيد: الحين انا طالع من الدوام هلكان ... ما اصدق اوصل الشقة عشان ارقد وانتي تقوليلي شعر .. انا اذا حافظ شي هالحزة نسيته
نورة: خلاص بترياك يوم ترد العين تقولي شي
سعيد: تم من عيوني احلى قصيده لاحلى خطيبه
نورة: هاهاهاها مشكور
وطبعا تم يكلمها لين ما وصل الشقة وبند عنها عشان يرتاح شوي ... اااه يا سعيد تكلم نورة وكأن الوضع عادي عندك وانت تحاول تكون طبيعي واحد يكلم خطيبته لكن من داخل تحترق ... كان دومه يحلم في روضه .. والحين بعد ما تراضى ويا روضه زاد عذابه ... يشوف الانسانه الوحيده اللي حبها تبتسم له وتسولف وياه .. وهو المفروض ما يحبها ويحب انسانه ثانيه يدري انها تحبه ... كان وده يسافر يختفي فترة يعيد ترتيب اوراقه .. بس الظاهر انه هذا قدره .. يتعذب طول عمره
***
مرن ثلاث ايام وحمده وخالد ما يكلمون بعض خالد يرقد في حجرة الضيوف ... وحمده قافلة على عمرها حجرتها ويوم يطلع من البيت .. مرت عند عمتها قعدت عندها شوي وردت بيتها ... حالها انجلب .. ما عادت تهتم بنفسها تحت عيونها هالات سود ... وحالها صار ما يسر... ما كلمته من ذيج الليله .. كانت تفكر في حل شو تسوي ... وهو ما حاول يكلمها .. استغربت انها ما سئلته منوه هاي اللي يريد يزوجها ... حتى ان الامر ما همها بالمرة ... هي ما كانت تهمها اللي كان يهمها ان خالد جرحها في الصميم .. علمها درس ما راح تنساه .. انها غبية ومغفله ما حست بريلها ... ولا عرفت انه يفكر في غيرها وهو معاها ... كم مرة كان قاعد معاها وتفكيره في الثانيه ... كيف كان يسمح لنفسه انه اييها وهو يبغي غيرها ... كيف ؟ ...
كان حمد خطيب عوشه من النوع المغرور واللي يكلم بنات صدق وبالهبل ... بالنسبة للشباب انه يكلم بنات شي ما يخصهم فيه ... بس اللي كان يقهر ربع سعيد ومبارك فيه انه يتكلم في الموضوع علني ويطري بنات الناس ... بطريقة كرهت الشلة فيه ... كان كل ويك اند كالعادة ايي مع سعيد ومبارك ... وكانوا يحاولون يتحملونه او يغيرون الموضوع يوم يفتحه ... عشان خاطر سعيد الريال اللي عمرهم ما شافوه يكلم بنت .. او مبارك اللي بالرغم من انهم يعرفون انه يغازل بالثلاث والاربع يوم يسافرون بس ما يكلم وحده فيهن .. حتى علي اللي كان على هالحالة .. عمره ما سمى وحده او طراها جدامهم ... كل اللي يقوله غزالتي رقم واحد .. وغزالتي رقم ثنين
وكان حمد يغيض على عوشه يوم تسولف ويا مبارك .. وهالشي اللي خلا عوشه تعوفه ... يغار من مبارك ... حد يغار من مبارك .... مبارك مثل سعيد وعبود بالنسبة لها وما تقدر تغير عليه وهو يغار منه ... اما روضه ما كانت ترتاح له بالمرة ... كان يقهرها بالقو .. لانه يعطي اوامر لعوشه ... وعوشه ساكتله
يوم الاربعاء كان بيي وامها قالت لها انه بيي ... وعوشه ما كانت تريد تقعد وياه بروحها وامها طلعت وابوها محد ولا خوانها موجودين
عوشه: روضه عاد نزلي وياي يوم بيي حمد ما اريد اقعد وياه ...
روضه: مالي خص خطيبج اتحملي ... باجر بتاخذينه وبتعيشين وياه
عوشه: عن السخافه تعالن انتي وبسوم
بسوم: اسفه انا حمد ما ابلعه
عوشه: روضه عشان خاطري
روضه: عوشه ما اريد .. الصراحه نظرات خطيبج خايسه وما تعجبني ... ما اداني الطريقه اللي يطالعني بها
عوشه: هوه جيه
روضه: مالي خص ما اريد اقعد وياه ما ارتاح ... اتصلي في سعيد خليه ايي
عوشه: تدرين ان سعيد اليوم ويا مبارك
بسوم: خليهم ايوون
عوشه: والشيخ حمد ..ما يحب اقعد ويا مبارك مكان واحد
روضه: نعم نعم نعم ... والله مبارك عمه وعم طوايفه ويا ويهه
بسوم: انتي قولي حق سعيد ايي
عوشه: يعني ما بتنزلن
روضه: لا مب نازله ... لو شو ما استوى .. الا اذا يا سعيد ومبارك فيه امل
عوشه : اوووف منكن صدق ما منكن فايده
اتصلت عوشه في اخوها عشان ايرد البيت وهو استغرب من طلبها هذا خاصة انه كان ويا مبارك بيروحون المقهى
سعيد: ليش ارد الحين
عوشه: حمد بيي وما اريد اقعد وياه بروحنا
سعيد: وين روضه وبسوم
عوشه: ولا وحده طايعه تنزل وياي ... الا اذا انت ييت
سعيد: اوكي خلاص بنرد الحين
بند سعيد عن عوشه وخبر مبارك ليش متصله عوشه فيه
مبارك: قول والله بيروح البيت عندكم
سعيد: هذا كلام عوشه
مبارك: شدراها
سعيد: ما ادري بس ظني امي خبرتها
مبارك: طالع الهرم اكلمه اقوله بتي المقهى يقولي مشغول ... اقوله في شو يقولي شغل ظهرلي وما يقولي بيروح بيت عمي .. صدق انه سبال
سعيد: المشكلة الحين مواعد محمد في ميلس خلفان بنشوف سيارة خلفان يريد ياخذها
مبارك: انا بنزلك ميلس خلفان وبروح البيت عندكم وخله يردك
سعيد: خلاص تم .. ليش اتبسم على شو ناوي
مبارك: براويه الهرم .. يروح بيت عمي من وراي
سعيد: هاهاهاها بيت خاله بعد
طالعه مبارك بنظره ... ووصله ميلس خلفان الشامسي وراح هو بيت عمه
**
وصل مبارك بيت عمه قبل لا يوصل حمد ... دخل وما حصل حد تحت .... فاتصل على تيلفون عوشه عشان ينزلن من فوق ... ويوم عرفن بسوم وروضه ان مبارك تحت نزلن من طيب خاطرهن
مبارك: هلا والله ... شحالكن يا عرايس
روضه: هي عروس وحده ونحن والوصيفات شرايك
مبارك: عوشه بتشوف خطيبها ... انتن ليش نازلات
عوشه: تستاهلن ليش تنزلن .. تو الناس
روضه: ويا ويهك بنسلم عليك ... الله يسامحك ما نشوفك الا من اسبوع لاسبوع .. مب مثل خطيب بعض الناس
عوشه: هاهاهاها تصدقين بايخه
مبارك: شحالج دكتوره
بسوم: الحمدلله بخير .. شحالك انت
وهم قاعدين يسولفون حمد وصل ودق الجرس ومبارك يغايض في عوشه ... وهي ساكتله لانه مستهمه من حمد اللي بيوصل وبيحصل مبارك موجود
عوشه: اكيد هذا حمد .. بروح ابطل له الباب
مبارك: لا ارتاحي انتي انا بروح ابطل له الباب ... (وهو يطالع بسوم وروضه) وانتن روحن فوق
بسوم: اوكي
روضه: لا صبري شوي .. بنسلم عليه وبنروح ... ابا اشوف شكله يوم بيشوف مبارك
مبارك: هاهاهاها ليش محلو اليوم
روضه: لا لاسباب ثانيه
مبارك: شو
عوشه: (خافت لا روضه تقول انه يغار منه) ماشي روح بطله الباب خاس برع الريال
راح مبارك صوب الباب يبطله وهو يضحك ... اما عوشه فقعدت تخز روضه اللي ابتسمت لها وقالت لها سوري خلاص ما بقول شي ... يوم شاف حمد مبارك انصدم وانعفس وحس باحراج .. اما مبارك فتم يبتسم في ويهه وهو يحس بانتصار
مبارك: حمد .. هلا والله ومرحبا مليووون شو هالصدفه مب قايل عندك شغل (البنات يوم سمعن كلام مبارك ضحكن غصبن عنهن .. صدق ولد عمهن سوالف)
حمد: لا ابدا بس لقيت شوي وقت قلت بمر اسلم على خالي .... الا سعيد وينه
مبارك: محد بعده ما يا ... ليش واقف على الباب اقرب اقرب تفضل ...
حمد: زاد فضلك ... وانت شو تسوي هنيه مب قلت بتروح المقهى
مبارك: اتريا سعيد بنروح رباعه
حمد: وين هوه
مبارك: في ميلس خلفان الشامسي .. بيشوفون هو ومحمد سيارة خلفان عشان محمد يريد ياخذها
حمد: شو يباها ليش ما ياخذ من الوكاله
مبارك: الا حق المركاض والعزبة .. وسيارة خلفان يديده ما فيها شي
حمد: هيه ... الا وين خالي وحرمة خالي
مبارك: عمي هالحزة في المكتب وياه خالد ... وعمتي دومها مسيره على جيرانها او على حد من اهلها ... تعال ندخل .. وين تحب تقعد في الميلس ولا في الصاله
كان حمد من داخل يغلي من اسلوب مبارك وياه .. جنه في بيت خاله سلطان هب مبارك ماخذ راحته وايد ... ولا قاله تعال بتسلم على عوشه مع انه سمع صوتهن في الصالة بس قرر يقبض نفسه لين ما يطلع
حمد: تعال نروح الصالة بسلم على بنات خوالي
مبارك: على بنات خوالك ... ولا على عوشه
حمد: (يبتسم) هي بعد بنت خالي
مبارك: زين ياللا ندخل ... هي اترياك اصلا
دخل مبارك وحمد الصاله وسلم على البنات وقعد ... وقعدت عوشه بس بسوم وروضه بعد ما سلمن راحن فوق
حمد: افاااا ليش قاعدين
بسوم: لا بس مشغوله شوي
روضه: بسوم تعالي نروح نشوف حمده قبل لا نروح فوق ...
بسوم: اوكي ياللا
طلعن بسوم وروضه من البيت العود وراحن بيت خالد بيشوفن حمده لانها من يوم كلمها خالد كله في حجرتها وما ترد عليه او تقعد وياه او حتى تقعد له في الصاله ... وفي الطريج وهن رايحات
روضه: بسوم انا اشك انه في شي بين حمده وخالد
بسوم: ليش
روضه: ليش كله في حجرتها .. بعدين حمده عمرها ما كانت تعبانه جيه ... ولا حتى مكتئبه بهالطريقة ... تذكرين يوم ماتت امي الله يرحمها ... كانت اقوى عن جيه ... انا يوم كنت اشوفها كنت اتحمل واصبر
بسوم: لا يا روضه .. بس حمده بشر بعد .. لازم تتعب لا تنسين انها بذلت مجهود ايام عرس فطوم
روضه: فديتها اختي كانت تجنن اكيد حسدوها
بسوم: الله لا قال .. بسم الله عليها
دخلن البيت ولقن المكان تحت نظيف ومب مبين ان حد نزل او قعد في صالة البيت زقرت روضه على روز عشان اتخبرها عن حمده وراحن لها فوق
***
أما في البيت ... فكان مبارك قاعد ويا عوشه وحمد .. حمد كان منقهر منه وهو ماخذ راحته وسوالف ويا عوشه اللي تحاول انها ما ترد عليه بالطريقة المعتاده احتراما حق حمد اللي قاعد او بالاصح ما فيها على حشرته...
مبارك: عوشه .. شو ها روحي يبي عصير حق حمد ... سويه بايدج عيب عليج خطيبج ياي وتقهوينه بس
عوشه: هاهاها جينا الحين بتسوي العصير
مبارك: لا لا لا شو تبينه يقول بناتنا ما يعرفن يسون عصير قومي ياللا ولا تنسين تسويلي
حمد: لا يا مبارك برايها قاعده .. وين تباها اتنش عشان عصير
مبارك: هيه والله صدقك ... بس عصير ... سويلنا ام علي ... اظن سريعه ما تحتاج منج شي ...
عوشه: اقول مبارك ا دل المطبخ ولا ادليك اياه
مبارك: هاهاهاها لا والله ادله بس ما اعرف اسوي ام علي وانا مشتهنها من يد بنت عمي الحبوبه
عوشه: مبارك ..مب الحين
مبارك: خلاص عيل بيي باجر اتغدا هنيه .. اريد ام علي وكريم كرميل اوكي
عوشه: زين ماعليه تعال باجر
مبارك: تصدقين وانتي اليفه ومطيعه شكلج حلو
عوشه: (تبتسم) لا والله مشكور
رن تيلفون مبارك كان علي محتشر عليه لانهم يتريونه في المقهى هوه وسلطان ... ومحمد ويا سعيد
مبارك: يا ريال ... انشغلت اشوي
علي: في شو .. لا يكون قاص علي وعندك غزلان من وراي
مبارك: لا لو سمحت انا ما احب الغزلان .. انا اروض وحوش بس
علي: هاهاها غربل الله بليسك .. تعال تعال .. والله متوله عليك
مبارك: حاظرين حبيبي ... بس عشان هالكلمه انا بيي .. ولا امبوني بلبسكم لين ما ايي ولد عمي
علي: اقول ترى والله كلنا عندنا عيال عمومه بس هب شراتك انت ولد عمك ... تعال ما بناكلك ولا بنسويلك شي
مبارك: ان شاء الله خلاص ياينكم الحين
بند مبارك التيلفون ... وقال حق حمد اذا بيروح وياه المقهى بس حمد قاله بيلحقه بعدين ... يوم نش بيروح شاف في نظرات عوشه توسل وكأنها تقوله اقعد الله يخليك لا تروح ... ابتسم لها وياي بيطلع
عوشه: صبر مبارك بوصلك للباب
مبارك: (مستغرب كانت اول مرة تقوله جيه) اوكي (كان حمد يطالعها بنظرات بس نشت توصل مبارك وهم يمشون للباب)
عوشه: شو هالخيانه تخليني بروحي .. انت ليش ياي مب تقعد لين ما يروح
مبارك: هاهاها لا يكون انتي ياهل تخافين منه ما اصدق
عوشه: شو اخاف منه ... ما احب اقعد وياه روحي اصلا عيب
مبارك: زين شو اسوي انا اخوج اتأخر والشباب يتريوني
عوشه: مبارك بسويلك اسبوع ام علي وبطرشها لك لا تروح اقعد
مبارك: اغراء صراحه .. بس ما اقدر وعدت الريال
عوشه: مبارك محد في البيت الباقي بيت حمده
مبارك: زقري البشكارة تقعد وياج .. ياللا تشاو
عوشه: (وهي مبوزه) الله يسامحك
مبارك: انتي عجيبه عوشه ... انتي اغرب بنت انا شفتها او سمعت عنها في بنت ما تبغي تقعد ويا خطيبها بروحها ... غيرج تتمناها من الله
عوشه: توك تعرف اني غير عن كل البنات ... بس لا تروح
مبارك: لازم اروح عوشه .. احس حمد وده يمصع رقبتي
عوشه: زين في امان الله ...
مبارك: بيي باجر حق ام علي
عوشه: تحلم ما بسويلك شي
مبارك: بنشوف
طلع مبارك وتمت دقيقه عند الباب لين ما طلع بسيارة سعيد لانه ياي فيها من البوابه الرئيسيه ولقت حمد قاعد يفتش في تيلفونها .. عمرها ما انقهرت من شي كثر قهرها ذيج اللحظه .. خوانها ما سووها .. خالد اللي هو خالد كان تيلفونها يرن عداله ما شله يشوف منو اللي يتصل فيها .. بس هو يفتش تيلفونها .. حاولت تكتم غيضها وراحت صوب المطبخ عشان اتييب له شي يشربه
حمد: شو راح ولد عمج
عوشه: راح
حمد: ناقص تروحين وياه
عوشه: خسارة كان رايح المقهى ولا كنت رحت معاه
حمد: لا والله
عوشه: هيه ... عندك مانع
حمد: على فكرة لسانج طويل
عوشه: (وهي تطالعه بنص عين) ما قالولك قبل لا تخطبني ان لساني طويل ... على بالي لطوف وعلايا تكفلن بالموضوع
حمد: من متى الرياييل ياخذون بكلام الحريم
عوشه: اهااااااا
وراحت المطبخ يابتله العصير اللي كانت جينا مسوتنه وحطتلها بسكويت وطلعت راحت تقعد على الكرسي اللي عداله
عوشه: اذا خلصت من تفتيش تيلفوني عطني اياه
حمد: بالمناسبة ليش متصل فيج مبارك من شوي
عوشه: لا والله
حمد: شفت رقمه في تيلفونج
عوشه: تراك شفته من شوي هنيه
حمد: كم رقمج
عوشه: ليش
حمد: عشان يكون عندي
عوشه: (ما كان ودها تعطيها رقمه بس قالت خلني اشوف شو بيسوي ونقلته الرقم) في شي بعد
حمد: لا سلامة راسج ... بس ليش تكلميني جيه
عوشه: ابدا سلامة راسك عادي
حمد: جنه مب عايبنج اني فتشت تيلفونك
عوشه: اوكي بيعيبني اذا عطيتني افتش في تيلفونك ... ياللا هاته
حمد: لا انا غير
عوشه: اشمعنا انت غير .. ولا اللي حلال عليك حرام علي
حمد: الريال دوم غير
عوشه: صراحه انا هالاسلوب وهالمنطق ما يعجبني ... انا هنيه في بيتنا حالي حال سعيد ومبارك وعبود
حمد: وشوله خص مبارك في بيتكم
عوشه: مبارك ولد عمي عادي ... حاله حال سعيد في هالبيت .. ويحبه ابوي مثل ما يحب سعيد وخالد
حمد: وانتي تحبينه
عوشه: ليش عندك شك فيه الموضوع
حمد: لا والله وتقولينها في ويهي
عوشه: حمد انت بلاك .. انا احب مبارك من يوم انولدت مب ولد عمي و لازم احبه
حمد: لا مب لازم ...
عوشه: لاه ؟؟
حمد: ليش ما يكون انسان عادي عندج
عوشه: ما يصير تعودت عليه في حياتي
حمد: منو تحبين اكثر انا ولا هو
عوشه: انت غير ومبارك غير
حمد: ليش
عوشه: انت من شهرين دخلت حياتي ... وهو فيها من يوم كان عمري خمس سنين
حمد: وانا فيها قبل لا تنولدين وينولد
عوشه: بس انت ما كنت اتيي عندنا مثل مبارك ... ما كنت تسافر ويانا مثل مبارك ... ولا بت في بيتنا مثل مبارك .... ولا ابوك عمي سلطان مثل مبارك اوكي
حمد: لا والله ولان ابوي مب عمج سلطان ما تحبيني مثله
عوشه: انا لله وانا اليه راجعون .. انت بس تريد تسوي مشكله من لاشي ... الحين انا قلت ما احبك
حمد: يعني تحبيني
عوشه: انا لحقت اصلا اعرفك عشان احبك
حمد: اقولج شي انا طالع تبين شي
عوشه: لا سلامة راسك ... صك الباب وراك
حمد: ما بتوصليني لين الباب
عوشه: ما ادل الطريج
حمد: ليش مبارك ما كان يدله
عوشه: (وهي تنش) هاه قمنا .. تفضل
حمد: اقولج ما يحتاي .. قعدي ادل اطريج بروحي
بعد ما طلع حمد من بيت بوخالد قالت عوشه في خاطرها فكه ... وطلعت راحت بيت خالد تشوف البنات شو يسون عند حمده راحت فوق حجرة حمده ولقتهن يسولفن ويا حمده
حمده: هاه راح حمد
عوشه: هيه راح
بسوم: ومبارك
عوشه: راح قبله ... اتصلوا ربعه السخيفين وطلع راح لهم
روضه: زين شو فيها
عوشه: حمد سوالي مشكله بعد ما طلع مبارك ... اريد افهم ليش مبارك معقد له حياته
روضه: شي طبيعي مبارك احلى منه مليون مرة
بسوم: شو هالسبب البايخ
عوشه: والله صدق ... من ايي طاري مبارك اينوونه يظهرن
حمده: شي طبيعي مب كان خطيبج قبله
عوشه: المشكله انا اللي قلت ما ابغي مبارك مب هو اللي قال عشان يحتشر علي جيه
حمده: قالوها قبل اصبر على مينونك لا اييك اين منه ... شو كان فيه مبارك
عوشه: حمده الله يخليج .. انا الحين خطيبه حمد
حمده: زين ماعليه ... اسفين خطيبة استاذ حمد
عوشه: متى كلمتي فطوم اخر مرة
حمده: اليوم كلمتها
عوشه: هاه متى بييون
حمده: هم الحين في مصر.. طيارتهم يوم الجمعه
عوشه: اول حنوب افريقيا .. بعدين لبنان والحين مصر ليش ما يخلصون قارة افريقيا كلها واييون
حمده: لا بيخلون شي حق بعدين
روضه: شكلها مستانسه
حمده: الله يوفقها يا رب ويسعدها
بسوم: ان شاء الله
روضه: عقبال ما احصل ريل يودينا اول اسبانيا وبعدين ايطاليا وبعدين بلجيكا وبعدين فرنسا وبعدين الجزر اللي في الكاريبي وبعدين جزر المالديف
بسوم: خيبه خيبه خيبه خليتي مكان
عوشه: ما قلتي سويسرا
روضه: لا ما اريد سويسرا كرهتها من اخر مرة كنا فيها .. اتشاءم منها ومن لندن
حمده: (بتسم) يا حسرة انا اللي وني بروح جنيف شهر عسل ما كملت حتى اسبوع .. الظاهر ان هالعرس كان شؤم على الكل (الكل استغرب من كلامها )
بسوم: شو اتقولين انتي .. استغفري ربج هذا كله مقدر ومكتوب
حمده: فعلا مقدر ومكتوب
وتمن يسولفن شوي ... وردن في الليل البيت بعد ما رد بو خالد من المكتب عشان يقعدن وياه ...
***
يوم الجمعه وصلت فطوم البلاد بالسبت سلمت على اهل ريلها والاحد يت العين عند اهلها تسلم عليهم ... كانت فرحة ام خالد فيها ما تنوصف لدرجة انها ما قدرت تقبض دموعها يوم شفتها .. هاي فطوم بنتها اللي في يوم فقدت الامل في انها تصير عروس ... جدامها ومن احلى الحريم بعد ... جمال وعقل .. وثقل وهيبه .. حتى ريل بنتها ما ينعاب والكل يمدح فيه ... قعدت فطوم اول ما وصلت العصر عند امها وابوها اللي ذاك اليوم اخر روحته المكتب عشان ايشوف فطوم وريلها بعد ست اسابيع من عرسهم
بوخالد: ماشاء الله منو هالحرمه الغاويه اللي داخله علينا
فطوم: هذي انا .. بنتك فطوم
بوخالد: لا الحين بنتي فاطمة فطوم اول
حميد: (بعد ما سلم على عمه) شحالك عمي ... وشو صحتك
بوخالد: هلا والله بولدي .. هاه شو سويت ببنتي ان اذيتها يا ويلك بهالعصا
حميد: لا ما تهون علي ااذيها ... انا كم فاطمة عندي
بوخالد: بارك الله فيك يا ولدي جيه اباك
فطوم: وين خواتي .. ووين حمده تدريبي بيي اليوم
ام خالد: حمده يا بنتي من كم يوم احوالها مب عايبتني .. هالحرمه فيها شي .. اخافها الا مريضه وما تقول
فطوم: ليش
ام خالد: حالها ماحل ... الا جان عين صابتها من يوم عرسج
فطوم: شو هالكلام يا امايا
ام خالد: يا بنتي العين حق
حميد: اسمحولي الحين عمي .. انا استأذن وبرد في الليل ان شاء الله اشوف الشباب
بوخالد: وين يا ولدي ما قعدت
حميد: بروح اشوف خالد .. وشباب اعرفهم بسلم عليهم وبرد ويا خالد
بوخالد: خلاص عيل يا ولدي مرخوص
طلع حميد من البيت ... واحتارت فطوم تروح اول تشوف خواتها او حمده .. اخر شي قررت تروح تشوف حمده ويوم بينزلن البنات اكيد بينها بيت حمده ... وطلعت صوب الفيلا الثانية ... دخلت وراحت فوق على طول حجرة حمده ... بطلت الباب لقته مقفول ... دقت الباب
حمده: منو ؟؟؟
فطوم: انا ييت ... (فجت حمده الباب بسرعة)
حمده: فطوووم ... تولهت عليج .. وحمدلله على السلامه
فطوم: الله يسلمج .. وينج انا قلت حرمة اخوي بتكون اول الناس في استقبالي امحق بنت عم وينج انتي .. بعدين ليش شكلج جيه .. بلاج
حمده: ماعليج مني انا الحين .. وبعدين كنت ناشه بتلبس بروح اترياج .. بس انتي ما شاء الله سبقتي.. هاه اخبارج ويا العرس وشو حميد وياج
فطوم: والله يا حمده شو اقولج .. حميد ريال والنعم فيه ما ينعاب ... اصلا بين الالف ريال تحصلين واحد مثله
حمده: الله يهنيج ويسعدج يا ربي
فطوم: وبعد في خبر حلو .. محد يدري انتي الاولى
حمده: قولي والله ... ماشاء الله عن احسدج
فطوم: بس بعدني ما خبرت حميد
حمده: ليش
فطوم: بعد قلت اول وحده لازم اتعرف انتي ... اقرب انسانه لي
حمده: مشكورة يا فطوم .. صراحه ما تدرين كيف ارتحت يوم شفتج اليوم ... وكم كثر افتقدتج .. ما عرفت قيمتج الا يوم رحتي
وهنيه دخلن البنات بسوم وعوشه وروضه
روضه: يا سلام .... يعني الحين كلنا مالنا قيمة جدام فطوم
عوشه: شفتي ونحن اللي كل يوم معطلين عمارنا ويايين نجابلها في هالسجن الانفرادي اللي مسوتنه لعمرها
حمده: هاهاهاها لا انتن بعد غاليات .. بس عاد خلني ادهن سيرها .. عروس ارفع معنوياتها
فطوم:لا والله ماعليج اللي يسمع انا صدقتج (ونشت توايه خواتها وتسلم عليهن وبعدها قعدن )
عوشه: اريد التفاصيل بسرعة .. تفاصيل اول ليله
فطوم: والله تبين تفاصيل اول ليلة .. وما بتسئلين عن غيرها
عوشه: هيه والله قولي
فطوم: حلفي ما تسئلين عن غيرها
عوشه: والله ما اسأل عن غيرها
فطوم: اول ليلة رحنا الفندق .. طلبنا عشا
عوشه: وبعدين
فطوم: كان الجو بارد
عوشه: حلو .. وبعدين
فطوم: لبست جاكيت ولبس جاكيت .. وفجينا الباب اللي يطل على البحر ... وتمشينا على البحر في الليل لان الشاطي كان خالي ...
عوشه: اوف وبعدين
فطوم: وسولفنا لين الفجر ... وصلينا الفجر ورقدنا
عوشه: كذااابه
فطوم : والله العظيم
عوشه: زين اللي بعدها
فطوم: حلفتي انج تسئلين الا عن الليلة الاولى بس
عوشه: عن السخافة تدرين عن شو اسأل
فطوم: مالي خص انا جاوبتج
روضه: زين مب هذا المهم ... المهم شو قلتوا
فطوم: الليلة الاولى كانت من ست اسابيع .. ما اذكر
روضه: فطوم .. عيني في عينج ما تذكرين ولا ما تبين تقولين
بسوم: اسميكن مذله ... خلن الحرمه على راحتها لازم تعرفن حوا وعروقها
روضه: أي انتي بسج عاد ذليتينا غادية شرات العظم في البلعوم
بسوم: بعدين تعالن نطلع نخلي الحريم ويا بعض
روضه: اقول طلعي برا انتي
بسوم: ليش
عوشه: تبين تطلعين ... نحن بنقعد
فطوم: الا شحال خطيبج انتي
عوشه: اقول انا غيرت رايي اذا بنتكلم في هالموضوع اريد اطلع
فطوم: هاهاهاها ليش
حمده: يا اللي اقوى منها وطلع لها قرون
عوشه: الله يخليكن مزاجي حلو لا تعفسنه الحين
روضه: اقول انا بروح البيت يوم بتخلصن تعالن .. ياللا عوشه تعالي نسيت اقولج عن سالفة ميروه وشلتها اليوم شو سون
عوشه: شو سون ...
روضه: العجب .. صدق مخروشات تعالي (طلعن البنات وتمت حمده ويا فطوم)
فطوم: حمده شو فيج .. شكلج مرة مب عايبني ... شو متعبنج
حمده: فطوم انا ما قلت هالموضوع لحد الحين من اسبوع ... بس بقولج اياه لاني ما اقدر اتحمل اكثر ... لو اني ما كنت احب اني اشغلج بمشاكلي وانتي توج عروس
فطوم: حمده قولي بلا مقدمات خوفتيني
حمده: خالد
فطوم: بلاه
حمده: يريد يعرس (ولا ارادي حمده من قالت هالكلمه تمت تصيح كانت تبا حد يشاركها مصيبتها بس مب لاقيه حد .. من عرست وهي منقطعه عن العالم وعن صديقاتها)
فطوم: ليش .. مستحيل اكيد تمزحين
حمده: (وهي تمش دموعها) ما ادري يقول انه يحبها
فطوم: منوه
حمده: ما ادري ما سئلته .. انا احترق عشان اعرف منوه بس انا ما اكلمه من اسبوع
فطوم: ياربي خبري عليه ابوي بيأدبه .. شو هو يخربط شو يقول
حمده: لا يا فطوم .. ما اقدر اخبر عمي واسوي مشكله بينه وبين خالد .. عمي ما يهون علي وخالد ولده العود
فطوم: عن الغباء انتي الثانيه .. لا تضيعين ريلج من يدج
حمده: ريلي اللي باعني يا فطوم مب انا اللي ضيعته
فطوم: اذا ما خبرتي ابوي منو بتخبرين
حمده: محد ما بخبر حد .. بخليه على هواه
فطوم: انتي تخبلتي
حمده: انا ما تخبلت من باعني مره بعته عشر .. ومن باعني برخيص .. بعته بتراب
فطوم: حمده شو هالكلام اللي تقولينه ... لا تخربين بيتج
حمده: بيتي من فيه انا بس .. وخالد ما يريد هالبيت .. انا افكر في عمي وحرمة عمي يا فطوم ما اريدهم يتعذبون عشاني بسبة خالد ... والله ما يستاهل ان عمتي تحس بتأنيب الضمير او عمي ينهم
فطوم: حمده ... هذا كلام تقولينه بس التنفيذ صعب
حمده: هذا لانج ما تعرفين حمده بنت محمد زين ... وبتشوفين شو بسوي ..
فطوم: صراحه خالد طاح من عيني
حمده: لا يا فطوم .. خالد اخوج وما ابغيه يطيح من عينج بسبتي .. اذا مب عشانه عشان نفسج .. لا تحطين او تشلين في خاطرج منه وخليج عادي وطبيعي ...
فطوم: ما اقدر
حمده: حاولي عشاني .. اوعديني ما تبينين انج تعرفين شي لين ما نقول حق عمي
فطوم: بحاول
حمده: لا اوعديني
فطوم: ان شاء الله
حمده: زين انا بنش اتلبس الحين خلينا نروح هناك عند عمتي لا تستهم علي
فطوم: هاهاها هيه خلاص مستهمه .. شفتي شكلج في المنظره
حمده: (تبتسم) فديتها والله
بعد ما تلبست حمده راحن البيت العود وتموا سوالف لين في الليل .. وبعد ما رجع حميد تعشا وياهم وراحوا دبي على اساس يرجعون في الويك اند عشان عبود وسعيد بيكونون في العين .. ردت حمده بيتها ودخلت الحجرة وقفلتها ... ما كانت تريد تكلم خالد او تقوله قرارها ... كانت تريده يتعذب ويحس بالذنب عشانها كم يوم ... يمكن يحس على دمه .. اما البنات فرقدن عشان وراهن جامعه بالباجر
***
يوم الاثنين .. اليوم اللي عوشه وروضه لازم يصادفن فيه نورة لانهن ياخذن في نفس المكان ... تاخذ في القاعة اللي عدالهم في مبنى ست وستين ... كانت روضه تتعمد تتجاهل نورة وربيعاتها يوم اتخطف .. واذا كانت يايه ويا عوشه توقف تسلم عليها من طرف خشمها ... كانت تصرفاتها تقهر ونورة تحاول تمسك نفسها عنها .. بس ذاك اليوم كانت نورة ويا ربيعتها .. وربيعتها ما تحملت نظرات روضه لهن
ميرة: (وهي تكلم روضه اللي واقفة عدال عوشه) فيه شي .. ليش اتطالعين بهالطريقة لا يكون شي في لبسنا ولا شكلنا غلط
روضه: (عاقده حياتها) نعم شو قلتي
ميرة: اقولج ... لا تطالعينا بهالنظرات ... نحن هب اقل منج
روضه: انا كلمتج .. يت صوبج .. انا واقفه ويا ربيعتج
ميرة: وربيعتي هاي مالها اسم .. ولا ما تعرفينه
روضه: (تكلم نورة) اقول سكتي هاي اللي وياج
نورة: روضه لو سمحتي تكلمي بأدب وباحترام شوي
روضه: (تكلمها وهي تطالعها من فوق لين تحت) شو قلتي ... شو تقصدين ... يعني الحين انا اللي مب مأدبة ولا محترمه .. وربيعتج ام الاحترام .. صدق ان الطيور على اشكالها تقع
نورة: شو تقصدين
روضه: اللي على راسه بطحه يحسس عليها
عوشه: أي هدن نحن في الجامعه
روضه: لا تخافين انا اتكلم بهدوء وبرود اعصاب
نورة: طبعا لان ما عندج ذرة احساس
روضه: مخليه الاحساس حقج يا ام الاحساس انتي
نورة: انتي مغروره وما ادري كيف عوشه متحملتنج
روضه: وانتي سخيفه وتافهه وما عندج سالفه وممله وما ادري كيف ولد عمي متحملنج
نورة: قولي انج تغارين
روضه: هاهاها ضحكتيني من منو اغار ... (وهي تحرك صبعها من فوق لتحت) منج انتي .. ليش ان شاء الله
نورة: سعيد يشوفج جدامه اربع وعشرين ساعه بس ودرج وخطبني
روضه: (وهي معصبة وتصر على ضروسها لا يعلى صوتها) احب اذكرج ان ولد عمي يوم خطبج كنت مخطوبه لغيره
ميره: هيه ... اكيد ودرج لانه ما قدر يتحمل غرورج ... وبرودج
عوشه: اقول انتي مالج خص ولو تجلبين ويهج احسن ... ويكون في معلومكن روضه اللي ودرت الريال وكان ميت عشان ياخذها ولو تأشر بيدها مية شراته واحسن عنه بيوون يبونها ... بس هيه اللي ما تريد
نورة: عوشه ليش تكلمين ميرة جيه
عوشه: انتي وياها عرفن من تكلمن .. هاي روضه عمتج وعمة طوايفج كلهن انتي وربيعتج .. واذا انا احترمج فبس عشان خاطر سعيد ولا انتن مب ويه احترام وحشيمة... لكن اتين صوب روضه تحلمين وانا عايشه تمسينها بكلمه او حتى حرف
نورة: لازم اكيد مسوتلج غسيل مخ
روضه: بس عوشه خلينا نروح من هالمكان .. صراحه نزلنا من مستوانا وايد يوم انا كلمنا هالاشكال
لا روضه ولا عوشه ولا حتى نورة وربيعتها قدرن يحظرن محاظراتن ذاك اليوم ... كلهن ردن البيت ... عوشه في السيارة كانت خايفة ان نورة تخبر سعيد ويحتشر عليهن ... وروضه تقولها ان سعيد ما بيفضل عليهن نورة ولا بيفزع لها هي وبيخليهن هن الثنتين
عوشه: روضه تكلمه في التيلفون يعني الحين بتتصل فيه وبتخبره
روضه: بس عاد صايره ديايه .. سعيد ما بيسوي شي ... شو نسيتي انا منوه بخبر عليه عمي
عوشه: هيه ونرد على المشاكل
روضه: لا ان شاء الله ما بيصير شي ...
عوشه: اتمنى ما يصير شي .... لو اني ميته من الخوف
***
نورة من طلعت من الجامعه اتصلت في سعيد وهي تصيح وقالت له شو صار في الجامعه وان روضه وعوشه سبنها جدام ربيعتها .. والسبب روضه هي اللي مجرجه عليها عوشه ... وهي السبب في ان عوشه سبت ربيعتها وهزأتها وهي ما قدرت ترد عن ربيعتها لان عوشه اخته ... سعيد من سمع السالفة عصب صدق .. خاصة ان سعيد من النوع اللي نادرا يعصب .. وما لقى نفسه الا راكب السيارة وقابض خط العين ... وصل سعيد البيت .. الظهر وامه وابوه رقود ... عوشه وروضه كانن في الصالة وشافنه داخل وهو معصب وكل وحده فيهن تطالع الثانيه
عوشه: شو يايبنك اليوم سعيد
سعيد: ليش تسئلين ولا ما تبين تشوفيني
عوشه: من قال بس اتخبر
سعيد: ولا ما تبيني اعرف عن سواد ويهج وفضايحكن انتي وبنت عمج
روضه: سعيد انت شو تخربط .. أي فضايح
سعيد: شو سويتن انتن في الجامعه .. اريد اعرف بنت الناس شو مسوتبكن
عوشه: سعيد نحن كنا نرد عن عمارنا ولا تبانا انتذلل لها
سعيد: تردن عن عماركن انكن تشتمنها واتصغرنها ... دون ادنى اعتبار او احترام لي هذا قدري عندكن .. اخ عليج يا عوشه ما توقعتها منج انتي بالذات
روضه: أي سعيد عوشه مالها خص كلمني انا
سعيد: اكيد انتي راس الحيه تفصلين وهن يلبسن
روضه: انا .. انا يا سعيد راس الحيه
عوشه: أي قصروا حسوسكم امي وابوي راقدين
روضه: هاي اخرتها .. عشان نورة انا راس الحيه
سعيد: نورة خطيبتي اذا انتي ناسية وفي يوم بنتزوج
روضه: حتى ما سئلتني قبل اذا اللي قالته صح .. وانا ما ادري شو قاليله .. على طول حكمت بعد ما سمعتها جيه .. وانا مالي مشاعري أي اعتبار عندك .. اذا الحين جيه .. يوم بتعرس كيف بتكون ... اخافك الا تضربني باجر عشان نورة ... مشكور يا ولد عمي يا سندي بعد وفاة ابوي ... ايي منك اكثر .. الظاهر اني لازم القى أي واحد ياخذني عشان ما انذل اكثر في بيت عمي ... مالي بيت خلاص (هنيه قعدت روضه على الكرسي وكانت تصيح .. كانت مقهورة من اللي صار ... ليش ما سئلها يوم يا.. ليش صدق نورة دون ما يسألها)
بعد ما شاف سعيد روضه تصيح ... ما عرف شو يسوي او يقول شل بعمره وطلع من البيت وخلاهن على حالهن دون ما يقول كلمه زياده
**
طلع سعيد من البيت وهو متلوم في روضه بنت عمه وفي اخته ... كيف هو وصل لحالة انه يصارخ عليهن ... كان لازم ايطلع سالفة عشان يزعل ويا روضه ما صدق انها رضت ... روضه المغرورة الواثقة من عمرها القوية اللي ما شافها تصيح الا يوم ماتت امها ويوم عرس حمده ... اليوم صاحت بسبته هوه ... هو كان سبب جرح ايديد ينضاف لجروحها ... ليش يكون هو سبب جرح شخص يحبه لدرجة الجنون ... كيف ممكن يكون بهالقسوة وعلى منوه .. على روضه ... البنت اللي تجبرك بكل قوتك وجبروتك انك تخضع لها وانت راضي خوفا عليها وعلى مشاعرها ورغبة في حمايتها .. هاي روضه بالنسبة لسعيد .. واليوم سمح لنفسه يجرحها ... ويقولها كلام ممكن ما تسامحه عليه طول عمرها...
لقى سعيد نفسه بيت خالته .... فقرر يدخل يشوف نورة .. هاي كانت تصيح ومخلي هايج في البيت تصيح ... ابتسم في خاطره وجنه ماخذ الثنتين عشان ايطيب خاطر وحده ويروح يطيب خاطر روضه ... نورة طيبه وممكن ترضى بسهولة ... بس المشكلة في روضه اللي ارضاءها دومه صعب .... دق الجرس وفتحت له الخدامه الباب ودخل الميلس ... قالها تزقر نورة .. لانها حزت ظهر وبعدهم الناس رقود ... خمس دقايق ونزلت له نورة .. وهي متنفخه من الصياح .. كسرت خاطره بس بعد كانت السبب في مشكلة بينه وبين روضه وعوشه ولازم يوقفها عند حدها
سعيد: ممكن اعرف ليش الصايح ... تبين تقوليلي انج ما رديتي على روضه انتي بعد
نورة: شو كنت تباني اسكت لها
سعيد: ويوم انج ما سكتي ليش تشتكين عندي خلاص تراج رديتي عن نفسج ما يحتاي انا بعد
نورة: انت ياي تلومني الحين لاني رديت عليها .. الظاهر انت بعد مسوتلك غسيل مخ مثل الباقي وتتبع شور روضه
سعيد: لا والله هذا رايج فيني .. مشكورة وما قصرتي
نورة: عيل شو الرمسه اللي تقولها اذا ما اشتكيت لك تاخذلي حقي اشتكلي لمنوه
سعيد: من منوه اخذلج حقج من بنت عمي واختي
نورة:لازم توقفهم عند حدهم
سعيد: شوفي نورة .. الصراحه انا واحد ما فيني على المشاكل .. وانتي طول الفترة اللي طافت ما قدرتي تتأقلمين مع روضه ... وانا عطيتج اكثر من فرصة بس الظاهر ماشي فايده
نورة: يعني
سعيد: يعني يا بنت الناس انا من طريج وانتي من طريج
نورة: شووو تخليني عشان بنت عمك
سعيد: اخليج لاني ما اقدر اخذلج حقج من بنت عمي واختي
نورة: زين ما توصل انك تفصخ خطوبتنا
سعيد: روضه عندي اهم
نورة: روضه اهم مني ومن خطوبتنا ومن اهلي كلهم
سعيد: انا ما قلت جيه
نورة: اريد افهم شو فيها روضه زياده
سعيد: نورة سمعيني ... انتي عندج اهل .. عندج ام وابو واخوان الله يخليهم لج .. عندج عشره عيال عمومتج ... لكن روضه مالها غير ابوي وعمي وانا واخواني ... ما نريدها تعيش في بيتنا جنها غريبه .. او تحس انها مب مرغوب فيها .. او نقصر وياها في شي .. روضه بنت عمي وانا ملزوم بها قبل كل حد .. مب معنى ان ما عندها خوان تتبهدل في حياتها
نورة: وعشان ما تتبهدل تهدم حياة غيرها .. عشان ما عندها خوان تكون فوق الكل وعلى راس الكل
سعيد: انتي ما تقدرين تتحملينها
نورة: أي وحده غير خواتك ما تقدر تتحمل هالانسانه
سعيد: لا والله
نورة: لا يكون بترياها هي ادور لك حرمه على هواها
سعيد: ليش لا
نورة: تدري انك قاسي ومالك شخصيه جدامها .. حتى انت روضه تمشيك ... كل اللي في ذاك البيت روضه تمشيهم
سعيد: ثمني رمستج
نورة: شو اثمن انت خليت لنا ثمن او قيمه
سعيد: (وهو نش يوقف) شوفي قولي حق هلج انج ما تبيني .. قبل لا اقول لهم اني هونت ما بخذج
نورة: (وهي تصيح) اذا خلصت رمستك اطلع برا
كان الموقف صعب على سعيد .. يدري ان اللي سواه غلط وفيه شي من الظلم لنورة .. بس بيظلمها اكثر اذا تزوجها وهو يحب روضه ... وبعدين كيف بتعيش ويا روضه مكان واحد اذا هن من الحين جيه ... حد اييب لعمره ولهله ويع الراس .... الله يعين على المشكلة اللي بتصير الحين للكل ... ورد يفكر في روضه ... يذكرها وهي تصيح .. اول مرة يحس ان روضه مكسورة وانها انظلمت .. اتصل في محمد ربيعه عشان ايقدم له على اجازة باقي الاسبوع .. وبعدها راح بيت عمه .. ما كان قادر يدخل بيتهم لين ما يهدى الوضع .. ومحد غير مبارك يقدر يرتاح وياه
***
في البيت الظهر نزلت حمده الصالة في بيتها ... الحزة اللي يرجع فيها خالد ... ما حبت تعلق الموضوع اكثر من جيه ... خلاص اتخذت قرارها اذا يريد يعرس يعرس عسى الرب حافظنه ... ما تقدر تقول لا مب عشان خاطره حست ان خالد جتل داخلها كل شي حلو ثقتها بالناس وبنفسها .. وما عاد يهمها في شي طاح من عينها خلاص ... اللي يهمها عمها هالريال الطيب اللي عمره ما قصر لا وياها ولا ويا اختها وحرمة عمها الحرمة الطيبة اللي اعتبرتهن بناتها وما قصرت وياهن في شي .. ما تريد تسبب لهم مشكله ولا تريد ولدهم العود يطيح من عينهم ... كان قرارها يجرحها .. كيف بتعيش وياه وهو قالها انه يحب غيرها دون ادنى مراعاة لشعورها ... كانت تفكر هل لو قالها عشان العيال يمكن تقبلت الموضوع .. لكن اييها وبكل بساطة يقولها يحب غيرها ... وكأنه يستهتر بمشاعرها وكأنها ما تهمه في شي .. تجذب يا خالد تجذب .. لو كنت اهمك ما سويت بي جيه .. دخل خالد البيت وتفاجأ فيها قاعده تقرا مجلة ... واللي ما يدريه انها صح ماسكة المجلة بس ما كانت تقرا حرف فيها .. لان افكارها توديها وتييبها
خالد: السلام عليكم
حمده: وعليكم السلام
خالد: ممكن اقعد وياج
حمده: (تبتسم باستهزاء) بيتك وتستأذن ... اقعد
خالد: حمده .. اريد اكلمج .. ما يصير تعامليني جيه
حمده: (بكل برود) والله ... وكل اللي سويته انت يصير
خالد: شو سويت
حمده: سلامة راسك للحين ما سويت شي بعدك
خالد: زين وبعدين
حمده: في شو
خالد: في طريقتج هاي .. اعتقد انها مب طريقة للتفاهم ((حطت حمده المجلة من ايدها ... وحطت عيونها في عيون خالد)
حمده:: اوكي ياللا خالد انا اسمعك ... اطربني غزلا واشكيلي عن لوعات قلبك في حبها
خالد: حمده كلميني عدل
حمده: اوكي تريد تعرس .. روح ما عندي مانع عسى الرب حافظنك
خالد: شو يعني
حمده: ولا شي ... على راحتك هكوه الدرب
خالد: وابوي
حمده: بلاه عمي
خالد: بيحتشر اذا عرف ... وانا اباه يروح يخطب لي وهو ما بيروح
حمده: تباني اقوله .. ان شاء الله انا بقوله .. اوامر ثانيه
خالد: انا ما قلت قوليله ... اقدر اقوله انا واتفاهم معاه .. انا اريد القرين لايت من عندج
حمده: على اساس ما يضيج عشاني ... اوكي خالد قوله انت وبكون وياك وبقوله ان ما عندي مانع ... اوامر ثانية
خالد: وبتمين تعامليني جيه
حمده: كيف تريد اعاملك
خالد: حمده انتي عمرج ما كنتي جيه
حمده: لاني كنت غبية .. وما بتم غبية طول عمري
خالد: اوكي على راحتج (وياي بينش)
حمده: لحظه
خالد: شو
حمده: منو هيه اللي تحبها
***
بعد ما طلع سعيد من البيت .. راحن عوشه وروضه فوق ... كانت روضه تصيح وعوشه تسكت فيها ويوم يت عندهن بسوم اتفاجئت ان روضه تصيح ... كانت تحس بقهر فضيع .. تصيح كل اللي صار لها من ماتت امها .. تطلع كل اللي كبتته في خاطرها ... احساسها باليتم والذل اليوم كان اكبر من انها تقاومه ولد في داخلها شعور بالقهر ... وانها لازم تعيش مقهورة ... احساس مر داخلها ... كل ما بغت تسكت كانت تصيح بزياده غصبن عنها .. اليوم سعيد هزبها عشان خطيبته .. ياريته هزبها وبس ... كانت بالنسبة له راس الافعى ... هي بالنسبة لسعيد بهذا السوء .. انقهرت من نظرة ولد عمها لها ...
عوشه: بس يا روضه والله قطعتي قلبي ما ترزا علينا هالنورة
بسوم: روضه تصيحين عشان وحده مثل نورة.. انتي تنزلين دمعه من عيونج عشانها (كانت روضه تصيح وما ترد عليهن ...)
عوشه: الله ياخذها ونفتك منها راعية المشاكل ... لو نحن سبقناها وخبرنا سعيد جان ما يتنا هالهزبة
روضه: طلعن برا اريد اكون بروحي .. طلعن خلني في الحجرة
عوشه: تحلمين اخليج وانتي جيه ... انا الود ودي لو سعيد جدامي كنت رديت عليه
روضه: طلعن الحين ما فيني شي
بسوم: شو مافيج شي وانتي بتجتلين نفسج من الصايح ... بس عاد
روضه: عوشه طلعن الله يخليكن بسكت بروحي
عوشه: اوووف .... زين خلاص بنظهر ... بس ما بخليج وايد اباج تسكتين
روضه: ان شاء الله
ظهرن عوشه وبسوم عن روضه اللي كملت صياح .. شو هالحظ العاثر في الدنيا .. يموت ابوها وهي بعدها صغيرة لدرجة انها ما تذكر عنه شي .. وامها تموت وهن ما عندهن اخو او حد يعيشن وياه ... قرارهن ان يعيشن بيت عمهن كان اصعب قرار اتخذنه ... ودرن بيتهن وحياتهن وكل شي وين بيت عمهن ... صح حست بأبو وام واخوان ... بس بعد اول مرة انظربت كانت في بيت عمها ... واول مرة اتواجع كانت في بيت عمها ... وكله سعيد اللي يضربها ويواجعها .. كانت تريد تعرف ليش سعيد حاط دوبه من دوبها .. ليش كل شي تسويه ما يعجبه ... متى كان راضي عنها متى ...
***
سعيد بعد ما وصل بيت عمه سلطان دخل داخل وراح فوق جناح مبارك ... دخل على مبارك اللي تفاجأ بولد عمه في نص الاسبوع مب بس في العين قدامه بعد ...
مبارك: سعيد شو يايبنك الحين ... فيه شي شي مستوي
سعيد: اذا تقصد اصابات بليغة تطمن ما فيه شي
مبارك: شو فيك شكلك معتفس ... شو السالفة
سعيد: السالفة اني مليت من كل شي ... وتعبت من نورة وروضه وعوشه وكل هالمسؤولية والوضع البايخ اللي انا فيه
مبارك: هاهاهاهاها
سعيد: (يطالعه بنص عين) شو قايلك انا نكته تضحك
مبارك: لا شكلك حلو وانت اتشكى من خطيبتك وبنت عمك واختك .. اتخيلك بعد خمس سنوات
سعيد: الله لا قال ... فالك في عمرك
مبارك: شو السالفة
سعيد: متواجعات في الجامعه ... ودخلني في السالفة .. نورة كانت تصيح .. وطلعت من البيت وروضه تصيح
مبارك: لا يكون ضربتها بعد مرة
سعيد: (عقد حياته) شوووو ... انت شدراك
مبارك: (ارتبك) هاه ... لا اقصد اذا ضربتها انسى انها ترضى عليك... نحن ما صدقنا الله يهديها
سعيد: لا ما ضربتها ... واجعتها
مبارك: وصاحت ... متاكد ما حيد روضه حساسه هالكثر
سعيد: لانك ما تعرفها .. ولا ما قلت هالكلمة
مبارك: زين شو السالفة
سعيد: السالفة بالمختصر المفيد ..رحت عند نورة وقلتلها تقولهم انها تريد تفج هالخطبه
مبارك: ول مقواك ... شو بيستوي الحين حرب عائلية اولى ...
سعيد: خلها هي اللي جنت على نفسها ... انا متاكد انها راده على روضه رد جايد ولا ما صاحت جدامي .. روضه القويه تصيح .... والله يا مبارك لو تحس النار اللي في قلبي ما قلت جيه ...
مبارك: عيني عليك اسميك متبهدل
سعيد: انا بقعد عندك اليوم ... لين ما تتصل امي وتقولي ان خالتي قالت لها ما يبون هالخطوبه وهالعرس
مبارك: الله يعين عمتي .. الا تعال حمد شحاله
سعيد: شدراني فيه خله ينقلع هذا الثاني ... ما ادري منو يتحرا نفسه توم كروز ولا بن افلك
مبارك: هاهاهاها ليش انا اتخبرك عنه ما كلمك
سعيد: لا ما يكلمني لين ما اكلمه ... وتبغي الصدق لو مب عشان عوشه ما اتصلت فيه
مبارك: سعيد هالريال ما يناسب عوشه ... بيلعوزها .. عيال عمتي مريم ما يناسون حد فينا
سعيد: انت متفيج الحين انا اكلمك عن روضه وانت تقولي حمد وعوشه
مبارك: الله كلهن بنات عمومتي .. لازم اقولك رايي
سعيد: زين قول رايك ليش ما يناسبها
مبارك: لا يغرك ان عوشه سوالف وضحك ... وان لسانها طويل .. عوشه لسانها مب طويل كل السالفة انها ماخذه الدنيا فرفشه وببساطه .. وحمد هذا معقد وايد.. وعوشه تريد واحد يقدرها يحترمها ولا يأذيها لانها ما تروم ترد عن عمرها
سعيد: جان خذتها انت يوم هالكثر اتعرفها
مبارك: سعيد انا اكلمك الحين صدق .. هب اسولف وياك تدري اني خذتها او ما خذتها عوشه تهمني
سعيد: وانت تعتقد ان من السهل عوشه تروح تقول حق امي اني ما اريد اخذ حمد .. لا تنسى انها قبل بعد وافقت عليك وبعدين غيرت رايها .. تدري شو بيقولون عليها ولا اقولك .... بيقولون عوشه بنت مبارك لعابة وما عندها سالفة .. وتعلق الرياييل فيها وتودرهم
مبارك: يخسون منو يروم يقول هالرمسه
سعيد: بروحك قلت عيال عمتي مريم واهلهم كلهم نفس الطينه .. هل مشاكل
مبارك: (يبتسم) عادي خلها تقوم الحرب العائلية الثانية بسبتها ... الاولى بسبتك والثانيه بسبتها
سعيد: انت متفيج ويا سوالفك
مبارك: سعيد ولا تاخذ مسود الويه هذا .. بعده على سوالفه البطاله ما ودرها
سعيد: خالد بعده يغازل حريم
مبارك: الطبع يا سعيد الطبع .. خالد محترم حمده ووجودها ... وما كشفناه الا بالصدفه ... حمد ما يحشم حد بيخلي عوشه مصخره
سعيد: مبارك لا تزن على خراب بيت البنت
مبارك: صدق ما تستحي على ويهك .. انا اللي ابا خراب بيتها .. مالت عليك .. علهم يسلخونك حي على الحركة اللي سويتها اليوم
سعيد: تهقي روضه بتخبر ابوي
مبارك: لا مب عشان خاطرك ... ما يهون عليها عمي تضيجبه
سعيد: الحمدلله .. هذا اللي اباه
شوي ودخل عليهم محمد ... اللي كان طالع بيروح المؤسسه بس مر على مبارك يقعد وياه شوي قبل لا يروح .. وتفاجأ يوم شاف سعيد ويا مبارك وبعد ما توايه وياه
محمد: ماشاء الله انت هنيه
سعيد: هيه نعم ... تولهنا عليكم
محمد: خل عنك متوله على مبارك ولا مريت علي الحجرة تشوفني
سعيد: يا ريال وانت حد يدريبك وين ...
محمد: شو نسوي ... لازم واحد يمسك فينا الشغل ... وبعد منصور الله يرحمه زاد الضغط علي
مبارك: خل عنك انت مستانس بهالضغط
محمد: انت اللي مب طايع تودر شغل الحكومه وتقبض المكتب
مبارك: لا الله يخليك ... لو ما اشتغل حكومه بداوم يوم وبرقد عشره
سعيد: انت بطران تبغي الصدق
مبارك: والله يا محمد لو صدق انت مضغوط من المكتب من باجر مقدم استقالتي .. بس انت مرتاح بالشغل كله على راسك
محمد: ماعليه يا مبارك ... بس لازم تعرف اللي لنا واللي علينا
مبارك: انا واثق فيك .. ويوم اريد بتعلمني
محمد: مشكور حبيبي على هالثقة اللي مسببه لي ويع الراس
سعيد: بس انت وياه اتغزلون في بعض ... الا انت محمد ترانا ولهنا عليك نبغي نشوفك يا ريال ما اظن انك تشتغل في الويك اند بعد
محمد: حاظرين فالك طيب
سعيد: تعال المقهى ... حتى الشباب يتخبرون عنك
محمد: ان شاء الله ... الا ما قلت لي اخبار حمد ويا عوشه
مبارك: لا تخبر ... حالتهم صعبة
محمد: الله يعينها عليه ... عن اذنكم انا طالع الحين
سعيد: لحظه لحظه ... ليش الله يعينها
محمد: (يبتسم) برايك الحين بتاخر على المكتب ولا تاخذ في بالك رمسة بس ((وطلع من الحجره))
مبارك: مب رمسه تراه شرات بسوم في بيتكم ... يخلي الرمسه في جبده ما يطلعها اكيد ماسك عليه شي
سعيد: وانت ليش حاط على الريال هالكثر
مبارك: عوشه ما تباه
سعيد: قالت لك ؟؟
مبارك: ما يحتاي تقول .. انا اعرف عوشه زين
سعيد: ياخي ذليتنا .. اعرفها زين اعرفها زين ... خلاص روح قول هالرمسه حق عمك انا شلي
مبارك: مالت عليك انت اخوها
سعيد: وانت ولد عمها ... وحسبة اخوها
مبارك: فكنا زين ... خلاص ما بنقول شي
***
خالد بعد ما طلع من البيت .. كان يفكر في رد فعل حمده على موضوع زواجه .. كان يحس بتأنيب ضمير عشان اللي يسويه في بنت عمه بس ما كان يباها تكشف في يوم انه على علاقه بغيرها .. وبعدين هو صدق يحب هالبنيه ويريد يزوجها ... ويحب بنت عمه بعد... كان يريد يتزوج هالبنت يريد يزوجها ... وما كان يدري شو كان بيسوي لو حمده رفضت او قررت تشتكي لعمها ... و كان واثق ان حمده ما بتسوي هالشي ... حمده انسانه عاقلة واكبر من انها تكون سبب أي نوع من المشاكل بينه وبين اهله ... وبتفكر الف مرة قبل لا تروح تقول حق عمها انها مب موافقة على زواجه ...
***
يتبع.........


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1