اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 13-11-2011, 03:43 PM
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي ودي بدفا صدرك أصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام / بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم ~




حينَ تُهديك الحياة شخصًا يُشاركُكَ لحظاتك بشكلٍ مُبهج ..

يشاركُك السعادة .. والحُمق, والرزانة .. واللَّحظات التي تكونُ فيها بـمزاجٍ صعب؛

يتقبَّلُ كل هذا منك بقلبٍ راضٍ .. ويكونُ يدًا مُعينة دائمًا في أمورٍ تحاول أن تنجزها وحدكَ فتفشل

وتتعاملُ معهُ دون أيّ حواجز .. بطبيعتك الطبيعيّة تمامًا وكأنك تُخاطب نفسك دون أن تفكر فيما تتحدث

فيمتصُّ كل ثرثرتكَ ويبتسم بشكلٍ حانٍ ..

حينَ تُهديكَ الحياةُ شخصًا بهذهِ المواصفات .. يكفيك هذا الإنسان من العالم

















روايتي الأولى ..

أضعها بين يديكم




حينمَا يجتمع ~

الـ حُزْنالإبتسـآمةالـ دموع الآهـآتالآلـآم و سرآب من الأحلام


و تُصَآدف شخصْ بـ حيآتكْ يحوّلهـآ إلى

حُبصدَاقـةأخوّةضحكَـآتْ ♥ و إبتسـآمـآت



فـ أروعَ مَ تقوله لِذلك الـ شخص



[ رَسَمْتَكْ أَمَـلِيْ ] ღ



ملاحظـاتْ عنْ روايَتِي :



* روايـة سعُوديّـة و بـ اللهجـة السُعوديـة .

* محوَر الـ روآيـة الأساسي يبدأْ من بعـد البـآرت (الجزء ) العاشر تقريباً

* رواية طــويـــلــة .. لكن أرجو ألآ تصلَ حدّ المللْ

* رُوايـة وَاقعيـةْ .













أضع روَايتي بين يديكم و أتقبّل النقد البنّـآء بـ كل رحـآبـة صدر ~






آخر من قام بالتعديل روح زايــــد; بتاريخ 29-02-2012 الساعة 08:22 PM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 13-11-2011, 03:49 PM
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رسمتكْ أملي , بقلم / ترآنيم ذكرياتي


البـآرت ( 1 ) .. [ فقط مقطع من البِدَاية & تعريف بـ الشخصيّـآت ]


مدخـــل ~


واليوم يارفيقْ ~
أين أنا؟! ...
........وأين أنتْ؟!
أخشى الفراق وأن أواصل المسير وحيدْ !
وحيد .... بـ/قلب كسير حزين !




***************************************

طلع من الطيّارة الخاصة و هو في حالة صدمة !
إلى الآن مـا يحس بـ أي شي حوله .. جرّته رجوله لـ مكان كان يوم من الأيام يـهـوآه بس الحيـن ....!
يحس كل شي من حوله غريب مو قادر يستوعب أي شي !
دخل لـ المستشفى و هو يجرّ رجوله جر .. دخل بـاب " قسم الطوارئ " .. لمح ناس كان يحسب الثواني لـ يشوفهم بس الحين كل شي فيه جـامد !
مر من بينهم و عدّاهم و دخل على بـاب " ممنوع الدخول " من غير وعي .. بـ خطوات ثقيلة راح لـ الغرفة اللي دلّها عليه قلبه ..
رغم محاولات من الممرضين و و الممرضات بس مـافي مجــــآل !

جسد مغطّى بـ الشاش الأبيض و ملطخ بـ اللون الأحمـر .. صعب صعب مرة عليه يتحمّل هذا المنظر .. أغلى و أعز شخص على قلبه
بـ حالة أقرب لـ الموت.. تحرّك بـ بطء و الدموع بدت تلمع بـ عيونه ..
رمى كل ثقله على الجثّة الهامدة اللي قدامه .. بمجرد ما طاح على صدر أغلى إنسان .. دموعه طاحت معه بدون سابق إنذار ..
بجهة ثانية بنفس الغرفة .. [وليد ] واقف و المنظر اللي يشوفه يهزّه .. [ بندر ] القوي المغـرور يبكـي .. يبكي مثل الطفل !
لآ و أقوى من هذا كله .. هذي أوّل مرة يشارك في عملية لـ إنسان يعزه حيل بجد بجد موقف صعب على أي إنسان
تحرّك بـ هدوء .. وقف ورى [ بندر ] و بـ همس بـ الكاد يطلع منه :
بندر يكفّي خلاص ... " وانقطع صوته بشهقة كتمها "
بندر و هو يهز [ بدر ] : بـدرر أنا رجعت .. بدر بليـز كلمني .. بـدر لآ تروح .. تكففى من لي غيرك ؟!.. أنـآ محتـاجك حييل ..
" و بصرآخ " ..بــــدر كلمنـي ليش كيذا سآفهني ؟.!!
" رمى راسه على صدر [ بدر ] اللي مو وآعي باللي حوله ..
بندر " من بين دموعه و شهقاته : صحيح بدر أنا اليوم حققت حلمي .. مو انت كنت تقول تبي تشوف هاليوم ؟!.. تبي ترفع رآسك فيني ؟!..
" و بصوت عـالي و هو يهز بدر " .. طيب يـللآ كلمني .. ليش سآكت ؟!.
يقطـع صـوت بندر
" طـــــــــــو و و و ط .. " .. صوت نبض القلب
بـ هاللحظة وليد تحرّك بسرعة عند بدر و كل الطاقم الموجود توجهوا للاجهزة ..
عند " بندر " .. لآآآآآ هالششي صعب يستوعبه .. رفع راسه و الدموع جفت بعيونه .. : بـدر .. لآ بـدر لسسى عآيش ..
ركض لعند " د. نـآيف " و هو يهزه بقوة جنونية : بدر لسى عايش .. بدر توأمي و أنا أحس فيه ..
وليد و هو يجر رجوله جر : بندر .. خلآًص يكفّي بـدر رآح .. رآآآآآآآح .. انت ما تفهم ؟!..
هنـآ " بندر " الزمن وصل إلى هذا الحد و وقف فيه .. طللع من الغرفة أو بـ الأصح من المستشفى بـ كبره
و بــدا شـريط الـ ذكريآت يمر قدّام عيـونه ...




** شخصيـآت الروآية **
*( الجد سـالم .. " أبو عمر " ..)
متزوج 3 .. " أم عمر .. أم يوسف .. أم تركي "
الزوجة 1 - منيرة
1 / ولدهـآ الكبير " عُمر " .. ( أبو رائد ) مطلق ..أولآده ..
رآئد .. - 26
ميرا .. - 19 سنة

2 / حمـد .. " أبو بدر " متوفي هو و زوجته
أولادهم /
بدر -بــندر 27 سنة
شادن .. 19 سنة ..


3/ مـريم ..( أرملة )
رامي 34سنة (متزوج من سهى - عنده بنت ليان )
رآكـآن 23 سنة
مـلاذ ..20 سنة ..

4/ أحمـد .." أبو تالا" أرمل
تـآلآ .. 17 سنة ..



الزوجة 2- موضي..
* حصة
بنتهـا ( مرام - 23)
* يوسف متزوج مريم

الزوجة 3 - نورة ( متوفيه )
تركي .. 27 سنة ..


~

* أبو فهد ( جار أبو عمرَ )
زوجته الاولى متوفيه .. عندها
- فهد 29 .. متزوج مشاعل 22 ..
- سهى ..28 ..زوجة رامي
- جواد .. 24 سنة ..
- سحر .. 18 سنة ..
زوجته 2 ( أمل ) .. عندها ثامر 8 .. ريم 9



كنتم مع تعريف بسيط بـ الروآية (^_^)
تحيّتي


آخر من قام بالتعديل همسات وردة; بتاريخ 21-10-2012 الساعة 11:48 PM. السبب: تعديل بطلب من الكاتبه
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 14-11-2011, 06:40 PM
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رسمتكْ أملي , بقلم / ترآنيم ذكرياتي


البـ 2 ــآرت




بعض الحكايات يجب آن نغلقهآ بـ/ آقوى الاقفآل ولا نفتحهآ ابداً
لا يحق لنا العوده لهآ , لا يحق لنآ الحنين اليهآ
لا يحق لنا السؤال عنهآ .. او البكاء عليهآ ..
لا يحق لنا حتى آن نكتب اسمائنآ على غلافها حتى وآن كانت لنآ ..
يجب آن نحترم قرارنا بختمها لـ الأبد ..
لايحق لنآ فتح قبور الحروف الميته ونهتك حرمتهآ ..! *





* .....* .........*
دخل المكتب اللي رح يصير له بالمستقبل و هو متضايق مرررة .. لمح " وليد " جالس يشتغل على أوراق و ملفات
بس طنشه و لا حتى سلم عليه ..راح لعند الشباك الكبيــر و فتحه كله .. و طلع ضوء مزعج .
عقّد "وليد" حواجبه .. بشوف آخرتها مع بندر اللي مو راضي هالايام يتركه يشتغل على راحته ..طنشه ..يعرف
بندر كثير لو كان متضايق لاحد يقرب له
بندر و يتأمّل حديقة المستشفى الكبيرة بدآخله "رح أفقدك كثير ياهالمستشفى ..بس يللآ هـآنت كلها كام شهـر و يكون هالمكتب لي"
صـوت البـآب ينفتح بـ دفآشة و يتقفل بنفس الطريقة .. طل من ورآه "بدر" و البسمة شاقة وجهه .. دخل ناظر لوليد
بدر :ســـلآم..كيفو الحلو اليــوم ؟!..
وليد : الله جـابك ..وش رايك تشيل توأمك ذا قبل لا يجيه شي مني !
بدر بضحكته اللي تميزه :هههههههههههههههه ليش شسوا لك بعد ؟!..
وليد و هو متنرفز : مايترك احد يشتغل براحته
بدر تنهّد : آه ..لآ تشيل بخاطرك عليه تعرفه لو كان متضايق
وليد يرد لأوراقه : الله يعينه على نفسه
بندر "رغم انه كان يسمع كل الكلام بس ما تحرك من مكانه .. حس بإيد تحاوط رقبته .. التفت شاف بدر وهو يبتسم
بدر : تعال خل ننزل شوي نتمشى
بندر وهو يلف وجهه عن بدر : رآيق وربي
بدر : يللا عاد بندورة ..كلها كم يوم و تفتك من خشتي
بندر ابتسم : منجججد والله رح افتك من وجهك ذا اللي مدري وش يحس فيه ..
بدر يمثل انه زعلان : مقبولة ..مقبولة منك .." ضرب ظهر بندر بدفاشة " يـللا عاد اعطيتك وجه
نزل بدر و بندر للـ سيآرة
بدر و هو يسوق : صحيح اليوم عيد ميلاد ليونة ..مسوين جمعة ببيت جدك ..
بندر : بس لا يكون ذيك المقرودة موجودة ؟
بدر : هههههههههههههههه ..عيب عليك يا ولد ذي عمتك
بندر : مع نفسسسها والله
بدر يفتح باب السيارة : أقول بلآ كثرة هرج و انزل ..
أوّل ما وقفت سيارتهم ..وقفت معها سيارة ثانية
بندر : ذول راكان و رئود بروح لهم ..
طلع من السيارة و توجه لـ سيارة رائد ..
راكان شايف بندر متوجّه لهم .. راح ركض لعنده .. و ضمّه بـ قوة و مسوي نفسه يبكي :جد جد الحين خلآص بتسـآفر ؟!.. ما صدق بندورتي
الحلوة بتروح و تخليني و .." جا بيكمل بس بندر قطعه "
بندر : وجععع يوجعك قل آميــن ..ابعد عني خنقتني
رائد و توه جاي لهم : شفت ما قلت لك بندر مو وجه احد يبكي علششانه !
بندر : هييي انت أعصابك .. أنـا " وهو يعدل ياقته " بندر الـ ....
رائد : ياشينك ياخي و انت شايف نفسك .. إلآ صحيح منجد خلاص الأسبوع الجاي رحلتك ؟
بندر : ايه .. و هالاسبوع مو راضي يمشي و يفكني منكم
راكان و هو مسوي نفسه يمسح دموعه : آآآآآآآخ و انا من لي غيرك يا حبيبي ؟
بندر ناظر له برفعة حاجب : يللا بلا مصخرة و امششوا
كان بندر اول واحد فيهم دخل للـ صالة .. وبعده مباشرة راكان و رائد
بندر وهو داخل شاف وحدة كنّها مهرج ..ملطخة نفسها بالمكياج ..
بندر بخرعة و هو يرجع لورى وحاط ايده على قلبه: بسسم الله الرحمن الرحيم
راكان اللي كان لاهي مع رائد خبط فيه بندر .. وراكان خبط في رائد .." طالعة أشكالهم تحفففة"
بندر و هو يلتفت لبدر الواقف مع تركي و احمد .. و هو لسسى بطور الصدمة : بدر انتم عازمين مهرج ؟!.
هنا ما حس بغير " قرصة على فخذه "
بندر بـ صراخ من ألم القرصة : آآآآآآآخ وجع رائد ..وش فيك علي
راكان و توّه يستوعب ان المهرج اللي يتكلم عنه بندر هي " خالته حصة " ..تصير عمة " بندر " :
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه "يضحك من اعماق قلبه"
تالا ما قدرت تمسك نفسها فطست من الضحك اولاً علشان كلام بندر و ثانياً علشان ضحكة راكان :
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أمّا رآئد و بدر قلبت وجوهم حمــرآ من الإحرآج .. و مطلّعين عيونهم لـ بندر و راكان بعصبيــة
الجدّة " أم عمر " : راكان خـلاآص بسسسك ضحك
حصصة معصبة حدها ..
راكان و تالا إحتراماً لـ جدتهم سكتوآ
بندر جلس بجنب بدر و لاكنّه سوّا شي
بندر و هو حاط رجل على رجل : شلونكم شباب ؟
تركي بصوت محد يسمعه غيرهم : وجعع بندر وش سويت ..قم اعتذر على الأقل
بندر برفعة حاجب : وششش ؟ .. عيـد ! مَ سمعت.. تبيني أنـآ " ويأضر على نفسه بغرور " بندر أعتذر؟
بدر بـ هيـآم :فديتكْ يا خوي .. سمعتني ضحكتهـا
أحمد يضرب بدر على كتفه :عييب يا ولد ..قدّامي بععد تقول !
بدر على نفس حالته : وهـ وهـ بس فديتكْ يا بو حميـد ..يكفي انك أبوهـا
تركي : شف شف .. نـاس آخر زمن والله !
بدر بتكشيرة مصطنعة : امّـ(ن) انت أبد ما فديتك ..وجع دايماً تقهرني
تركي : يـاهوووه أنـآ عمها و عممك بععد
رائد وبدر : مع نفسسسسك
" عند راكان و هو ما زال يقاوم ضحكته لا تطلع .. طاحت عينه على تالا ..شافها نفس حالته تقاوم
الضحك .. مع بعض بصوت واحد :
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وطلعوا الحديقة يكمّلوا ضحكتهم ...
العمّة " حصة " وهي معصبـة : الشرهة مو عليهم ..الشرهة لأن ما عندهم ام تربيهم
ملاذ اللي حست ان الوضع بدا يتكهرب حبت تهديه : شباب مو ناويين تطلعوا و تتركونا ناخذ راحتنا
" طلعوا كل الرجـال متوجهين لـ الخيمة "
عند البنات ..
سحر : بنات وينها شوق ماشفتها من يوم جيت !
شادن وهي تقوم : جد والله حتى أنا .. بروح أشوفها وين
تالا : لالا حالفة عليك ما تقومين انا بروح لهـا
شادن : لا خلاص انا طالعة اشوفها
تالا وهي تضرب شادن على ظهرها : وجع أبي أكلمها بـ موضوع افهميها عاد !
ميرا : ههههههههههههه طيب قوليها من اول
شادن : عاد انا أبي أعرف وش ذا الموضوع ؟ تعرفين عرق اللقافة فينا احنا عيال حمد
تالا : سبحان الله طالعة على أخوانك .. اقوول بلا هرج انا طالعة لـ شواقة
في غرفة " كلها أسود و فوششي " غرفة هادية و باردة .. غرفة كلها أنوثة
جالسة على السرير و شعرها الطويل يغطي دموعها .. ضامة صورة قديمة مررة " فيها شاب بكامل
وسامته وابتسامته شاقة الوجه وبين أحضانه "بنت" ببدآية عمرها ..كل معاني الأنوثة فيها و حمرة
صغيرة على خدها "
....: وينــكم ؟ تركتوني ورحتوا ؟ لآ أب يحتويني و لآ أم تضمني !
بـ هدوء دخلت تـالا : شوق ! وش فيك جالسة لـ حالك ؟ ليش ما تنزلين معنا ؟
شوق و توّها انتبهت لوجود تالا ..مسحت دموعها بظهر كفها والتفت على تالا وهي تصطنع الابتسامة :
بسم الله ! من متى وانتِ هنـا ؟
تالا : توّني داخلة
راحت وجلست بـ جنب شوق بـ السرير و مسكت يدها : شوّاقي في أحد مزعلك ؟
شوق اكتفت بـ انها تلف وجهها عن تالا
تالا : حصة الزفت قالت لك شي صح ؟
شوق : ما يهم .. أصلاً تعوّدت على كلامها
تالا: طنشيها يختي .. " حبت تلطف الجو" وبعدين فاتك ..ياليتك كنتِ معنا ..بندر ..."جلست تحكيلها اللي صار"

( شــــوق - 17 سنة )
طويلة بيضا مرة شعرها طويل يوصل لآخر ظهرها أو أطول شوي .. أسود مرة و ناعم ..جسمها ولآ في الخيال
مثل اليابانيات ..عيونها واسعة وسودا و رموشها كثيفة ..شفايفها صغيرة و مليانة توتية ..كنها
ملاك نازل على الأرض ..نعومة مرة و دلوعة و حساسة بمعنى الكلمة .. وكلها أنوثة صارخة ..
قصتهــــا :
الجد أبو عمر يكون عم أبوها ..أمها توفت من بعد ما ولدتها و أبوها من ذاك الوقت اختفى ولاحد
يدري عنه شي .. اللي يقول عنه مسحور ..واللي يقول صار مجنون بعد وفاة زوجته واللي يقول مايبي
يشيل هم بنته !
واللي يقول و يقول و يقول ..الخ ! من كـلآم النـآس اللي مَ ينتهي
علشان كذا ربّاها الجد ابو عمر ببيته ..ام عمر بـ النسبة لها امها ..رضعت مع تالا بس أبد ما تحب
تعيش ببيت غير بيت ابو عمر ..الكل يعتبرها وحدة منهم و متعودين عليها بـ استثناء"حصة"

..............

عند الشباب بـ الخيمة
رائد جالس على البـلآك .. وراكان يطقطق على اللاب "يكلم حبيبته" و جواد يسولف ويا باقي الشباب
بندر بملل : اففففف ..ذا رامي متى بيوصل للرياض ؟
بدر بـ لقافة يجلس جنب راكان :
الله الله ذي خويتك ؟
راكان يبعد اللاب عن بدر : اقول ياخي انقلع وش جابك ؟
بدر يحاول يطل : بس ابي أشوفها ..وريني صورتها
راكان رافع حاجب : خيـــييير !
جواد : يعني حلال عليك و حرام علينا ؟
بندر " راقت له السالفة " :إلا صحيح منجدك تحبهـا ؟
راكان ابتسم : وهـ فديتها .. أعشقها
بندر : واحد قليل الأدب .. تحبها و تكلم 100 غيرها !
بدر : صحّ لسـآنـــك يا خوي .. ذي تسمى خيـانة
بندر : وشو خيـانته ؟!... هذا كله أصلاً مَ يصير
راكان: والله هي تعرف اني أكلم غيرها .. بس واثقة اني أحبها لوحدها
تركي : عمـــى ذي مـاكلة خنزير ؟
راكان بـ قرف : وعععع وش خنزيرة ؟؟ ..شايفها مسيحية تاكل خنزير !
جواد : طيب وراها ما تغار عليكْ ؟
راكان يرجّع السماعة بـ أذنه : أقول .. انزلع انت و هو .. ماحد يعطيكم وجه
جواد : إي وش وراك .. صرفنـآ
راكان : جوادوه أعــقل ولا ما رح أوصل لك سلام ملاذوه
بندر يصفق : بـرافو عليك .. العاشق و المعشوق ما عندهم غيرة ! ..ياخي عيني عينك توصل لاختك سلامه ؟
جواديضرب بندر بـ كوعه : وجع تعبّي راسه الحين !
تركي بـ مزح : عاد تخيلوا واحد يقول لـ بندر سلم لي على أختك شادن
راكان : عزّ الله راح فيهـا الرجّال
جواد : أصلاً مين ذا الأهبل اللي بيروح لبندر .. بدر أقرب له
بدر : عادي مافي مشكلة بوصل لها سلامه
بندر مفتّح عيونه على الآخر : شف شف ! أصلاً مافي أحد بيضيعنا غيرك
بدر : ياخي حرام عليك ..انت ما تحس شكثر هذا " وهو يأشر على قلبه" يتعذّب .. جرب تحب مارح تخسر شي !
بندر : لآ والله مو مستغني عن عقلي ..
جواد عدّل جلسته و بـ حماس : جد جد بندر ليش ما تحب ؟!..
بندر : والله أخوي الغالي محذرني ما أجرب هالتجربة .. بعدين افرض انك مارح تتزوجها !.. زوجتك مارح
تكون الأنثى الأولى بـ قلبك ..وانا عنّي مارح أحب إلا بعد زواجي .. و أخيراً ..قفلّوا السالفة
شوي يرن جوّال "رائد " ..:
اوووووف مو وقتك والله .. ألو .. هلا..نعم شتبغين ؟..ليش ..؟ ..رايقين وربي ..اوكي على راحتكم باي
اتصل على شخص ثآني : هلا رامي ..شلونك ؟ كلنا تمام ..اسمع وينكم ؟..خلاص يعني الحين جايين ؟ اوكي باي
بدر : متى رح يوصلوا ؟!..
رائد:خلاص بطريقهم للبيت ..على فكرة يقولون البنات لحد يستقبلهم ..
جواد : وليش ان شاء الله ؟!..
رائد : يستعبطون ..يبون يسوون مفاجأة لليون عند الباب
بندر : الحمدلله والششكر .. طيب انت وين رايح ؟
رائد طالع من الخيمة : طالع أجيب الكاميرا أبي أصورهم عند الباب " وطلع"
تركي : ما تلاحظون ان رائد تغيّر ؟
بدر : إيجابي و لا سلبي ؟
تركي: امممم نص نص ..يعني صاير 24 ساعة يا جالس على البي بي ..او طالع برى لوحده ..وكمان أحسه
صاير مروق شوي مو مثل أول 24 ساعة معصب !
جواد:صحيح حتى انا ملاحظ .. " وبغمزة لراكان" بس لا يكون صاير مثل ركون لعّاب بنات
راكان يقفل اللاب : أصلاً أنا مو لعّاب بنات..ترى بس حدّي الجوال او المسن .. و بعدين رئود تغير
علشان ...... "انتبه لنفسه و بتر كلمته" امممم مو عشان شي بس علشان حال امه و أبوه
بندر بنص عين : لا واضح مرة انكْ ما تدري
بدر : وبعدين وش فيهم عمي و مرته ..على نفس حالهم مافي شي جديد
راكان يصرفها: لا بس رضى بـ الواقع
بندر: إي صح صح ..صدقتك .."التفت على تركي " متى بيحي وليد ؟
تركي: قال بعد ما يخلص من شغله
بندر : حـرام رفعت ضغطه اليوم ..حسيت نفسه يقوم و يشوتني
بدر : منجد رحمته حيل و هو معصب ..
بندر : وش أسوي والله ما كنت رايق لشي أبد ..
شوي و يطلع صوت تصفير و إزعاج و البخاخات برى "

عند مدخل الباب
ليان تصارخ و تنطط متحمسة مرة و رائد نازل فيها تصوير والكل متحمس ..طلعوا الشباب من الخيمة
جواد فاتح يدينه : ليــون يا عيون خالوو ..
" ليان راحت ركض له شالها و هو يبوسها :وحششتنيني يا دوبـــا
رائد موجّه الكـام لهم : لحظة لحظة ..بوسة كمان .. عيدوها عشان أصوركم
سلموا ع بعــض و دخلوا لـ داخل
بعد ما رجع الشباب من المسجد "صلاة العشا"..
كان " أحمد توّه راجع " .. شـآف سيارة وليد ..
وليد شـآيل أخته الصغيرة " شهد - 5 سنوات "
( وليــــــــــد - 27 سنة ) [ بحريني أمه سعودية ]

...................
دخل وليد مع اخته
أحمد : شهّـــودة يا عنوني انتي هنـــا ؟
شهد : أهلين خـالووو .. " راحت له و باسته"
أحمد : فديتك يا عيون خالك .. تعالي أوصلك لعند خالاتك ..
وانت وليد شف الشباب بالخيمة رح لهم
وليد مكتّف يدينه : احلــف بس !
أحمد : والله أضنك تدل الطريق و حافظ الفيلا مو لازم أوصلك
وليد : و أخيراً شفتني .. ما كني موجود !
أحمد : أقول بس يللا انزلع .. يعني مثلاً تبيني أشيلك و أبوسك ؟!..والله مليت منك وانت مقابلني 24 ساعة
وليد ضحك وراح لـ عند الشباب
أحمد عند باب الفيلا اللي يوصل لـ الصالة : احم احم
تالا وهي بالصالة : لآ تـــدخل
أحمد : طيب تعالي
راحت تالا عند أبوها .. و أوّل ما شافت شهد : شهههد ! وينك من زمــان عنّك !
أحمد : من زمان وانتي توّك شفتيها بالمستشفى قبل أمس ؟
تالا : حرام عليكْ متعودة أشوفها يومياً
أحمد : الحمد والشكر لك يا رب على نعمة العقل !
تالا برطمت " مسوية نفسها زعلانة"
أحمــد : ههههههههههههه فديتها انا حبيبتي الزعلانة
" وحط إيده على رجولها و شالها "
تالا: لآآآآآآآ يا بو حميد ..نزّلني ..
أحمد : أبو حميد هــآ ؟
تــالآ : بــآبــآ حبيبي نزّلني
أحمد : لآ ما في و بعدين ..." قطع كلامة صوت رنين الجوال بس على طول انقطع "
تالا بعد ما نزلها أحمد : من ذا اللي ينغم عليك ؟
أحمد طل على شـآشة الآيفون : يوووء هذا جواد يبي يشوف أخته .. شوفيله طريق
تالا راحت عند البنـآت و دخلوا غرفة ثـآنية ..
" عند البنـآت بـ الغرفة "
ملاذ رازة راسها عند الباب .. وتطّل من فتحة صغيرة ..
شادن : هههههههه ملاذ دايم عاقلة ..بس لا جا طاري جواد تنقلب خخخخ
سحــر : يحقلّها .. أخوي يجنن
شادن : والله عاد أخواني صوآريخ ما في مثلهم .. كل واحد أحلى من الثاني ..
تـآلآ : لآآآآآآآع وجع شـآدن أخوانك أمــلــق اثنين
شادن : أموت و أعرف ليش تكرهينهم ؟
تالا : سبحان الله مدري ! .. كذا من ربّي .. بندر شايف نفسه على الله أعلم ! ..و بدر هذا الانسان مدري
ليه أكرهه ..يرفع الضغط و ينزله .. أزفت من بندر
" و جلسوا يسولفوا سوآلف مالها أول و لآ آخر "

بـ الصالة عند * سهى و جواد *
سهى : إلا شخبار فهد ؟
جواد: لآ تسأليني ..تصدقين أشوفه في الاسبوع مرة وحدة
سهـى بـ عتاب : جواد ما يصير هذا أخوك ..حاول تتقرب له
جواد تنهّد : والله ياليت
سهى : بتصل عليه يجي
جواد : احلمـــي .. مستحيل يجي
سهى تطقطق على رقم فهد : بـ نشوف .. ألــو
فهـد : هـلا
سهى : أهليـن .. شخبـارك ؟ .. وكيفها مشاعل ؟
فهد " اوووه ذي سهى ..<< على باله وحدة من خوياته : كلنا بخير شخبارهم اهل جدة ؟
سهى : الحمد لله تمام ..اممممم فهد انا بالرياض ..اليوم مسويين حفلة ميلاد ليون لازن تجون
فهد : اليــــوم ؟!.. تصدقين عندي شغل لـ راسي ..ورايح بعد ساعتين للبحرين
سهى : لآآآآآآآآ ..طيب بس سلام
فهد : خلاص اوكي بس مسافة الطريق و انا عندك
سهى: بس لاتنسى مشاعل هي كمان تجي
فهد : اوكي من عيوني
سهى : طيب يللا باي انتظركم
فهد : باي

عند " فهــــد " ..اللي كان مخطط يسافر للبحرين علشان صاحباته اللي هناك علشان " الحرية" اللي بالـ بحرين
مثل ما هو يسميهــا !
بعد ما حاس جواله ارسل مسج لـ " مشاعل " [ دقايق وتكونين جاهزة رايحين عند سهى اذا مالقيتك
عند الباب بروح ]
" مشـــاعل " جالســة بـ ملل عند التلفزيون حاسة نفسها بتنفجر ..سمعت صوت مسج ..
أكبر علامة تعجب ارتسمت فيهــا لمّا شافت المرسل " أكرهك".. عقدت حواجبها " غريبة يبيني أطلع"!


آخر من قام بالتعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 10-04-2012 الساعة 11:44 PM. السبب: تم التعديل بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 14-11-2011, 06:41 PM
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رسمتكْ أملي , بقلم / ترآنيم ذكرياتي


البـ 3ــآرت \



هُنَآگ أُنَاس گالطيُور
إٍذا سَائَت الأجوَاء رَحَلُوا !!
وَ هٍنَاگ أُنَاس يَتمنّونَ سُوءَ الأجوَاء گَي يُثبتو حُبّهُم لگ ! ♥


*******
" مشـــاعل " جالســة بـ ملل عند التلفزيون حاسة نفسها بتنفجر ..سمعت صوت مسج ..
أكبر علامة تعجب ارتسمت فيهــا لمّا شافت المرسل " أكرهك".. عقدت حواجبها " غريبة يبيني أطلع"!
فرصـــة أشم هــوا .. طنّت لـ غرفتهـا تجهز
لبست " فستـآن لـ تحت الركبة لونه تركواز << بصراحة ما اعرف اوصف الملابس (^_^) ..بخّت لها عطر
و لبست العباية و نزلت تحت للـ الحديقة ..مرّت ربع ســـآعــــة
مشــآعل " افففف ياربي يقول دقايق و الحين مرّت ربع ساعة .وآضح سحب عليّ " قانت واقفة بترجع
بس لمحت أضواء سيـارة فهد .. على طول راحت صواريخ لها .. فتحت الباب و دخلت
فهد يدوّر سالفة ينرفزها : اففففف حشا ما صارت قلتلك على طول تطلعين !
مشاعل مفتحة عيونها على الآخر : طيب بالله عليك انا تأخرت ! الحين توّك واصــل
فهد مسك يدّهـا و ضغط عليها بـ قوة و من بين أسنانه : ترفعين صوتك مرة ثانية وربي أقص لسانك
مو كفاية سترتك و لآ كنك الحين عــار على أهــلك
مشاعل سكتت و عيونها متلت دموع دايم يذكّرها بـ السالفة و اذا بغت تدافع عن نفسها مصيرها
الإهــــــــــــــآ آ آ آ نـــة !
وصلوا لـ عند فيلا أبو عمر .. قيل ما ينزلون
فهد يكلّم بـ الموبايل : هلا والله .. هههههههه اي جيت و جبتها معي ..طيب تعالي لـ عند البـاب
انتي و ليّون ..والله قلتلك مستعجل .. اوكـــي يللا
شوي و تطلع سهى و معها ليان ..
طلع فهد و مشاعل من السيّارة ..
فهد و هو يشيل ليان : ألف ألف مبروك حبيبتي ..عقبال مليون سنة ..
ليان مو متعودة على فهد شوي خايفة منّه .. فهد نزّلها و طلّع من السيارة هديـة كبيرة مرة
فهد و هو يقرّب خده لـ ليان : أوّلاً بــوسـة ..و لآ ما في هديّة
ليان باسته على خدّه و سحبت الهدية وراحت ركض لـ داخل
فهد : شفيها بنتك خوّافة ؟
سهى : هههههههههه لآ بس لأنها مو متعوّدة عليك
فهد : خخخخخ طيب احنا رايحين الحين
" مشاعل " رفعت حاجب من تحت الغطا .. و بنفسها " متعّب نفسه الأخ "
سهى بـ عتاب : لااااااا مو انت قلت انك مسافر ؟
فهد : إي والله الحين بمشي
سهى : طيب خلاص اترك مشاعل عندنا
فهد : لا ماله داعي ما رح أطوّل
سهـى : بلـــــيز
فهد يحك حاجبه : اممممم خلص اوكي
سهى : طيب اترككم تتوادعوا الحين هههههههه " وراحت "
مشاعل بـنفسها " أي وداع يا حسافتي إلا الفكة منه "
فهد ركب سيارته : تعـــالي
مشاعل و هي تقرب له : نعـــم ؟
فهد بتحذير : اسمعي إياني و إياك أحد يعرف باللي بينا أو حتى سبب زواجنا
مشاعل بطفش: اوكي .. أوامر ثـانية ؟
فهد مد لها بطاقة صرّاف : خذي يمكن تحتاجينها
مشاعل أخذتهـا .. و فهد بسرعة فحّط بـ سيارته بعيد عنها
مشاعل دخلت للبيت و من جهة ثانية شهد طلعت
شهد وهي تشوف سيارة فهد من بعيد رمت لعبتها وامتلت عيونها دموع

عند الـ بنات ~
بعد مرور وقت بـ الفلة و الوناسة ...
سحر : بنات ما في أحد شاف شهود ؟
ميرا : أكيد تلعب مع ليان
شادن : شفت ليون برى بالحديقة مع بدر
طلعت سحر تشوف وين شهد .. شوي تسمع صوت "بكاء" يقطّع القلب ..راحت ورا الشجرة
شافت شهد جالسة و ضامة رجولها و تبكي كأنها خايفة من شي
سحر: شهود حبيبتي شفيك ؟
شهد اول ما شافت سحر راحت لها و ضمتها بـ قوة
سحر تمسح على ظهرها : خلاص حبيبتي ..وش فيك ؟...في أحد ضـاربك ؟
شهد زاد بكاءها و بدت تقول كلام من غير وعي : ليش قتلوه ..؟..هو يــ ـحبـ ـني .. وينه أبيه
سحر خافت منجد على شهود : خلاص حبيبتي ما صار شي ..
وجلست تقرا عليها المعوّذات حتى هدت .. دخلت للـ صالة عند البنات
سحر : ملاذ ..تعالي شوي أبيك
ملاذ راحت لها
سحر : افتحيلي الجناح حقكم .. شهد نامت
ملاذ راحت و فتخت لها باب الجناح و دخلت معها
سحر مددت شهد على السرير
ملاذ : فين لقيتيها ؟
سحر وهي تمسح على ظهرها : الله يهديه أخوها .. أكيد يتابع أفلام رعب عند الصغيرة
ملاذ: أمّـ(ن) عاد !.. تخاف من أفلام الرعب ؟
سحر : مدري لقيتها تهلوس و خايفة مرة
ملاذ: يا حرام ..لازم أكلم خالتي ام يوسف تكلّم أخوها
سحــر وهي تبوس شهد : الله يعينها
.....

بعــد مرور 5 أيـام
في بيت أبو رائد
" أبو رائد و أخته أو رامي يتقهوون مع بعض .. و راكان و ميرا يسولفون مع بعض "
أبو رائد : راكان وينه رائد من أمس ما شفته ؟
راكان : قال بيبيت كم يوم عند أمّه
أبو رائد : آهــا .. طيب وينها أختكْ ؟
راكان : فوق بـ غرفتها تذاكر الدافووورة
أبو رائد : وانتي ميرا ..شلونها المدرسة معك؟
ميرا : مـاشي الحال .. تمـام
أبو رائد : اسمعيني ..لازم تشدين حيلك يا بنتي .. ترى اذا ما جبتِ درجات حلوة بـ منعك من السفر
ميـرا بلعت ريقها : إن شـاء الله بابا
راكان : إلا صحيح وين قررتوا نقضّي الإجـازة ؟
أم رامي : ويــن يا ولدي .. توّنا ببداية الدراسة ..
راكان : صحيح ميرا انتِ الحين بثاني ثانوي صح ؟
ميــرا : صححح
راكان : علمـــي ؟
ميـرا فتحت عيونها : وششش ؟ .. أنا ما فلحت بالادبي تبيني أدخل علمي ؟!..
راكان : طيب مفروض انك الحين بأي سنة ؟
ميرا بـ خيبة : مفروض اني بأول جامعة .. آآآآآآخ قهر
راكان يصفق : ما شـــاء الله .. والله دافورة طالعة علي !..
ميرا : هههههههههههه وانا أقول طالعة على مين ...صحيح انتي مفروض الحين بأي سنة؟
راكان : مفروض آخر سنة لي بالجامعة بس توّني بـ ثاني
أبو رائد : راكــــان
راكان : ســـم
أبو رائد : قم نادي أختك
طلع راكان لأختـه .. فتح غرفتها بـ شويش .. صوت موسيقى هـادية و رايقـة .. و ملاذ متوسطة سريرهـا و سرحـانة
راكان راح لهـا بـ شويش و نغزها بـ خصرها ..
ملاذ قفــزت من مكـانها .. : ميـــــــــــــراااااااااا
راكان تفطس ضحك : ههههههههههههههههههه .. خرّبت أحلامك ؟
ملاذ : افففففف راكانوووه ... متى تبطّل حركاتك ؟
راكان : قبل شوي نمدحك .. نقول دافورة تذاكر .. والله وطلعتِ بـ أحلامك الوردية " و بمزح" هـآ ..وين وصلتوا انتِ و جواد ؟؟ خخخخخ
ملاذ : راكــــــــــــــان اطلع من غرفتي
راكان : ههههههههههههههه .. طيب بس تعالي خالي بيبك ..
طلع راكان و ملاذ لـ خالهم بـ الصالة
ملاذ راحت و سلمت على خالها و امها
أبو رائد : شلونك يا بنتي ؟ كيفها الجامعة معك ؟
ملاذ : حلـــو الحمد لله
أبو رائد : راكان .. رح للمستشفى في كم ورقة عند خالك أحمد روح جيبهـا ... وانتِ ميرا روحي ذاكري بسرعة
مــيرا : لآآآآآ يـوبــا .. ما يصير توّه بدري
أبو رائد : لآ يللا روحي الحين
ملاذ: في وقت عندي لليل
أبو رائــد : ميــــرا
ميرا فزّت : طيب طيب خلاص
أبو رائد التفت لراكان اللي يطقطق بالبلاك : ونت ؟.. وش مقعدك ؟!... يلاا روح
راكان : ضــروري خالي ؟
ابو رائد : إي ضروري .. يللا قم
راكان : بس مشــــاويــــر
أبو رائد : راكان .. يللا يا ولــدي قوم
راكان : خــــــالــــــــــــــــــــــي
أبو رائـد : راكـــــــــــــان يللا بسرعة
راكان طلع و هو يضحك ..
شاف ميرا طالعة لجناحهم ..
راكان بهمس : ميـــرا .. ميــرا .. بس بس ..تعالي
ميــرا : خير .. شنو تبي ؟
راكان يهمس بإذونهـا : على فكرة .. شكلو في موضوع خطير ما يبونا نسمعه
ميــرا و عرق اللقافة طن فيها : قووووول والله !
راكان : والله
ميرا قفزت قريب من الصالة تبي تسمع ..
راكان : وش ذي اللقــافة
ميــرا : اششش نقص صوتك .. تعال نسمع وشو الموضوع
راكان : خخخخخخ أصلاً انا عارف بالموضوع .. بس مزاج مابي اقلك
ميــرا : راكان بلـــيززززز
راكان تعالي .. و راحوا لـ غرفة صغيرة .. و بدا يحكيلها ..
.....
عند أبو رائد ..
مــلاذ قلب وجهها ألوان .. : هـــآ ؟!
ام رامي وهي فرحانة لبنتهـا : انتي استخيري و قوليلي ..
أبو رائد : وانا أقولك يا بتني .. جواد رجّال ما في منه .. و لآ ينعـاب .. بس انتي خذي راحتك ..
ملاذ طلعت بسرعة من الصالة و طلعت لـ جناحهـا و الدنيـا مو سايعتهـا ..
قفلت باب غرفتها و تسندت عليه حطت إيدها على قلبهـا .. "حب الطفولة و أخيراً رح يتوّج" ..
ما حست غير انها طايرة بالهوا .. و الباب ينفتح بـ قوة و تطلع من وراه ميــرا
ميــرا و هي تضم ملاذ : وآآآآآآآآآآآآآآي يا قلبي .. ومبــــروووك .. والله مو مصدقة
ملاذ ضمتها بـ قوة : مرمر .. والله حتى انا مو مصدقـــة
ميرا : هههههههههههه والله من قدك بتعرسين و بتخليني ..
مـلاذ طقتها على كتفها بشويش : تعالي انتي .. اصلاً مين قالك ؟؟
ميــرا : احم ..مين قدّي توصلني الاخبار حصرية و عاجلة .. " وبغمزة" مصادر خاصة
ملاذ : لا منجـــد
ميرا : أخوك راكان قالي انو عارف من قبل أمس
ملاذ مر طيف " جواد" ببالها " .. و حمّرت خدودهـا بدون شعور
.....
بـ المستشفى .. بقسم الأشعة
رائد : ههههههههه جوادوه .. ترى منت أول واحد يخطب و لا انت الأخير
جواد رايح جاي : اسسكت بالله .. ترى وتّرتني
رائد : من الحين اقولك .. موافقــة يعني موافقــة
جواد تنهّد : يــــارب
بدر : الحين اللي يخطب يصير له كذا ؟
بندر : ههههههههه أجل يا بدر انتبه تخطب .. ترى منيب ناقص توتر
بدر : وششششش..ماتبيني أخطب ؟... لآ أصلاً انا قررت أول ما ترجع انت من سفرتك بخطب
انفتح الباب و طلع منه أبو رائد..
بدر اللي كان منسدح على رجول بندر .. عدّل جلسته بسرعة ..
أبو رائد يطالعهم : بندر .. ليش انت موجود هنـا ؟... مذا مكان شغل يللا اطلع " أبو رائد شديد مرة بالشغل ..يعامل الشباب كنه
يعرفهم " ..
بندر بهدوء قام يبي يطلع
وليد بهمس لبندر : خخخخخ أحلى طردة وربي
بندر طالع في وليد بوعيد
أبو رائد : وليد .. الظاهر هنا مو مكتبك ..يللا على شغلك
بندر : خخخخخخخ تستاهل
ابو رائد : رائد شفت الأوراق اللي على مكتبك ؟
رائد : امممممم لا
ابو رائد : يللا قـــوم .. وقت الشغل شغل " و أخيراً التفت على بدر اللي يضحك على الشباب " ..: بــدر وانت حضرتك اليوم ما عندك
مراجعيـــن ؟
بدر : لآ
ابو رائد : رح شف شلون الناس الواقفة عند مكتبك ..
بــدر طلع مع بقية الشباب
أبو رائد يلتفت لـ جواد : جواد تعال معي شوي لمكتبي
طلعوا مع بعض و جواد حدّه متوتر ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 14-11-2011, 06:43 PM
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رسمتكْ أملي , بقلم / ترآنيم ذكرياتي


البـ ( 4 ) ــآرت


لا أحْلمْ بآلقمرْ
ولا بـ : نجْمةْ عآليةْ في آلسّمآءْ
كلْ حلميْ هوَ ..
فسْتآن أبيضْ
وأنْتَ ..~
لا أكْثرْ


* * *




بالمكتب ~
أبو رائد : شلون الشغل معك ؟
جواد : الحمد لله تمـام
أبو رائد : كيفه أبوك ؟
جواد يحرك رجوله بتوتر" ماعنده وقت " : الحمد لله الكل بـ خير
أبو رائد : شكلك مستعجل !
جواد : لا ميـــن فال ؟
أبو رائد : أجل شفيك ؟
جواد : لا مافيني شي بس شوي متوتر
أبو رائد يعقّد جواجبه : من وش متوتر !
جواد : هـا ؟.. لآ بس ..يعني كنت بسألك وش صار بموضوعي ؟
أبو رائد : أي موضوع ؟
جواد " والله موقتك يا ابو رائد " : الموضوع اللي كلمتك عنه قبل يومين
أبو رائد : آآآآآه .. تقصد خطبتك ؟
جواد ابتسم .. أبو رائد : خلنا نبدأ بالموضوع .. انا من يوم توفّى أبو رامي و انا والله أعتبر أولاده هم أولادي .. و من يوم كنتم صغار
وانا عارف ان محد بيسعد ملاذ مثلك
هنــا جواد كبر راسه شبرين و ابتسم بـ ثقة
أبو رائد ابتسم : موافقـــين
جواد بدون شعور قفز من مكانه و رح يبـوس أبو رائد على راســه
أبو رائد : هههههههههههه ..الله يهديك خلاص ليتني ما قلت لك
شوي ينفتح الباب و يطلع منه كل الشباب
وليـــد يضم جواد : ألللللللف مبــــرووووووووووووووووووووووووووك
جواد بخرعة : بسم الله من متى طلعتولي ؟
بدر : ههههههههههه احنا جنيين .. نجيك متى ما نبي
كل الشباب مجتمعين حوله ~
جواد : والله انكم ملاقيف ! .. يعني من أول متخبين ورى الباب
رائد : هههههههههههههههه نبي نعيش الجو معك يا خي
أبو رائد بحدة: يللا كل واحد على شغله يللا بـ سرعـــة




بعد مـرور يومين ليلـة " الجمعـة " ..
ملكة جَوَآد & مَــلَاذ


بـ فيلا الجد ( أبو عمر )
شـادن بـ غرفتها تكشخ موعارفة بـالضبط وش تلبس :يا ربييييي ..اففففف ملّيت .. مافي حل غيرك يا شوق
دخلت شادن لغرفة شوق .. شافتها عند المرايا تحط اللمسات الأخيرة
شادن بانبهار و هي مفتّحة عيونها : وآآآآآآآآآآو شوق وش ذا ..؟ .. وربي طالعة ملاك ..قمر قمر
شوق : اممممم جد ؟... مدري موعاجبني شكلي ..
شادن ضربتها على كتفها : انقلعي كل ذا مو عاجبك ؟..." غمزت لها " آآآخ لو بندر يشوفك
شوق قلب وجهها ألوان : عمـــى شتقولين انتي
شادن : أقول يا شيخة انزلعي .. ادري انك تحبينه .. ولّا وش تسوي صورته بدفترك؟
شوق بـ خرعة : وجععع شدّون .. مين قالك تفتحين الدفتر ؟
شادن جلست على السرير : أبد والله ..مافتحته بس لمحت الصورة و هي طايحة منه
شوق جلست بهدوء على السرير و خدودها مولّعة أحمر طلّعت دفترها الوردي و بإبتسامة : مو عارفة ليش
هوَ بالذات ! ..رغم انه عصبي و مغرور ..بس كل ما شفته دق قلبي
شادن بمزح : هي هي انتي مو شايفة انكْ مصختيها ؟ ..تتغزّلين فيه و أخته موجودة ؟
شوق : أقوووول بس .. شدّوووون ليش مَ جهزتي ؟
شادن بطفش : مو عارفة وش ألبس هالفستان أو هذا !




عالساعة 10 بالليل
بـ المشغل ~
تـآلآ ماسكـة الآي فون : عمممى ..رد بسرعة
جاها صوته : عمـــى يعميكْ .. وش ذا الأسلوب الزفت ؟
تالا : أوووووووه والله آسفـة ..ماكنت أكلمك .." وبزعل مصطنع " آفـآ ماهقيتها منك تتصور اني أسبك
مثلاً ؟
راكان : إي إي و بعدين .. المطلوب ؟
تالا : احم .. ممكن توصلني لبيت أبو فهد ؟
راكان : يمدحون واحد اسمه احمد يكون أبوك .. و كمان واحد ثاني اسمه تركي يكون عمّك على ما أظن
.. و كمان واحد اسمه بدر
تالا متنرفزة : وشش دخل ذا بدر ؟ .. وبعدين ..انا طالبة ابن عمتي العزيزة ..لا تكسر بـ خاطري
راكان : مو كـأنّها ملكة أختي ؟ ..
تالا تبي تتكلم بس قطعها : طيب طيب وينكْ الحين ؟
تالا : أنـــا بالمشغل .. الله يخليك لنا
راكان بصدمة : ششنو ؟ .. عيدي عيدي ما سمعت ! تـــالا بالمشغل ! وربي شي مو معقول
تالا : رآكـــآن بسرعة تأخرت




عند البنات بغرفة ملاذ
سحــر : يالبـــّى زوجـة أخوي بس .. وربي طالعة قُمـــر
مـلاذ : والله متوتّــــرة حدّي
مشاعل جلست عندها تهدّيها .. و تقرا عليها الأذكار
شوق تناظر ساعتها : يــاربي .. ذي تالا وينهــا ؟
سحر جوّالها نغّم بـ مسج ..( سحيّر شوفيلي طريق لغرفتك انا بدخل من الباب اللي ورا ..Toty)
دخلت تالا على طول لغرفة سحر من دون حتّى لاتفسخ عبيايتها و طرحتها أو تسلم على البنات ..
قفّلت الباب بوجه البنات و هي تقول من وراه : لحظة .. بتشوفوا ستايلي الجديد بعد شوي
دقايق و طلعت تالا ..محد كان موجود بالصالة العلوية نزلت على الدرج و قابلت عمّتها حصة
حصة مفجوعة : مـــــــــين !
تالا .. عّدّلت ياقتها .. و طنّشتها
العمّة حصة : هذا لأن ما عندك ام تربّيك يالزفت
تالا تنرفزت بس ما حبّت تبيّن لحصة .. طلعت للحديقة عند البنات
تالا : احم احم
البنات أوّل ما شافوها .. فتّحوا عيونهم بكبرها..
تالا كانت قاصة شعرها (بوي ) و مسوية سبايكي ..و لابسة برمودا أبيض و تبشرت أسود باختصار طالعة
طنّها ولد مو بنت
ميرا تصارخ : وآآآآآآآآآآآو " ونطّت لتالا وضمتها " .. وربي طالعة خقق
تالا ابتسمت بغرور و هي تعدّل ياقتها : احــم .. إي كيذا الناس
البنات تجمعوا حولينها و بدت التعليقات على كل صغيرة و كبيرة ..
شوي و يرّن جوال تالا " المتصل أغلى ناسي "
تالا: بنات أبوي يتصل .. بروح أورّيه ستايلي الجديد و برجع لكم
أرسلها " أحمد " ..( انتظرك بالغرفة اللي برى )
طلعت تالا لعند أبوها .. أوّل ما دخلت للغرفة الصغيرة .. شافت أبوها ب الوسط و على يمينه عمتها
حصة و على شماله عمّتها " أم رامي " ..
كانت تنتظر أبوها يعلّق .. يقول شي .. بس أبد ما في منه أي ردة فعل .. العكس كان يناظرها نظرات
غريبة .. اختارت لها مكان بعيد
تالا : هلا يبــه .. ناديتني ؟
أحمد عاقد يدينه على صدر : وش ذا ؟
تالا تناظر نفسها : وشو ..؟ ستايلي جديد !
أحمد تنهّد : ومن سمح لكْ ؟
تالا مستغربة من أبوها مو عادته يكلّمها كيذا .. أو يتحكّم فيها .. بس أكيد ما غيرها العقربة حصة
عبّت له راسه .. و منجد حصة راحت عبّت له راسه و راحت تحكي له عن البويات و حركاتهم و ان تالا منهم
بس أحمد واثق في بنته ..بس خايف عليها لا تنحرف
اكتفت تالا بتنهيدة طويلــة
أحمد بهدوء : تالا .. أنا ما عمري شكّيت فيك و لآ رح أشك فيك أبد .. لانك تربيتي و واثق فيك ..
بس كل شي وله حد
تالا انقهرت و بدت تطقطق بـالآي فون و لآ كأن أحد يكلمها
حصة : شفت شفت .. حتى انت لمّا تكلمها تسفهك ..هذا كله من دلعكْ الزايد لها
تالا مو متحملة تسمع صوت حصـة ..بعصبية : انتي اسسسكتي ..آخر من يتكلّم ..مافي أحد مخرّب البيوت
غيرك
أحمد : تــــــــالا ..
تالا منفعلة : منجد يبه ..شوف وش وصّل له عمي ابو رائد و زوجته ..كله بسببها
أحمد عصّب ..مهما يكن هذي تكون عمتها و ما يصير تتكلم عنها بهالطريقة : تالا ..خلاص اسكتي .. متى
ربيتك كذا ؟
أم رامي بهدآوة : اذكروا الله .. شفيكم ؟.. " التفت لاحمد " محد يتفاهم بهذي الطريقة ..وانتي يا
تالا يا بتني حافظي على هدوئك .. و يا حصـة خلينا نقوم .. يتفاهمون لحالهم أفضل
طلعوا " حصة و مريم " أم رامي )
أحمد ظل ساكت .. و تالا تطقطق جوالها بعصبية
أحمد بهدوء : تالا حبيبتي .. انتي اللي أجبرتيني اتكلم معك بهالطريقة .. وانتي أكثر وحدة تدري
بمعزتك عندي .. وعارفة انك أغلى شي عندي بالدنيا .. لو ماكنتِ موجودة ..تتوقعين اني بقدر أعيش؟
....والله لو بيدي أروح ورى أمك رحت .. بس انتِ عندي أهم من كل شي ..ومقدر أستحمل أسمع أحد يتكلم
عليك أو على أمك ...
جلسوا قرابة النص ساعة لوحدهم .. أحمد يتكّلم ..وتالا على نفس وضعيتها أبد ما نطقت بولا كلمة
أحمد : مابيك تزعلين منّي .. بس هذا كله لـ مصلحتك ..
تالا : .................
أحمد تنهّد .. : طيب حبيبتي انا الحين رايح للشباب .. الحين يبعقدون جواد بيزعل ..تأخرت على الضيوف
مر من عندها .. وباس خدّها و طلع






يتبع ~

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 14-11-2011, 06:44 PM
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رسمتكْ أملي , بقلم / ترآنيم ذكرياتي


بعد ما عقدوآ .. جوَاد على طول طلب يشوف ملاذ ..
عند ملآذ و جوآد
سحــر : طيب وصّلت لكْ عروستك الحين لازم أطلع .. بس انتبــه لها ..
جوَاد ماسك يد ملاذ : ليه شايفة وحش مثلاً ؟
سحر : مدري ..يمكن انتْ تصير وحش .. بس انتبه لا تاكلها
ملاذ حدّها خجلانة ..تناظر لسحر بمعنى "ياويلك مني "
سحــر : ملاذوه حبيبتي .. شفيك كيذا تطالعيني ؟..
جوَاد : مطوّلــــة ؟.. و لا آجي وأرميك الحين ؟
سحــر : لآ خلاص الحين طالعة
طلعت وصكت الباب وراها
جوَاد بـآس ملاذ بجبينها : ألف مبــروك حبيبتي ..
ملاذ بـ همس : الله يبارك فيكْ
جوَاد يقرّب أذنه منها : وشش قلتي ما سمعتْ
ملاذ ميتة خجل : الله يبـــارك فيكْ
جوَاد : لآ جد حبيبتي ما أسمعك علّي صوتكْ
مــلاذ داست رجوله : جــــــــــواد
جواد : هههههههههههههههههه .. أموت فيكْ وانتِ معصـــبة
ملاذ مدّت بوزها شبرين ..
جوَاد : لآ عاد حبيبتي .. تــرى أسوي شي مَ يعجبكْ
مـلاذ حمّرت خدودهـا
جوَاد حـاوط خصرها و جلّسها بحضنه .. و بهمس : وأخيــــراً صرتي لي ..لي وحدي
مـلاذ : .........................
جوَاد : حبي تكلّمي .. أبي أروي عطشي بصوتكْ
ملاذ :أحبّـــــــــــــــــــــكْ






عند الشباب ~
جالسين مع الضــيوف بالمجـلس الكبير
تركي : ياربي جلسة الشيّاب ..تطفش .. تعالوا نطلع بـرى
بندر : لا والله الجلسـة معهم ما تنمل ..سوالفهم حلوة
رائد : افففف يا ربي والله اني أشك ان عمرك 24 سنة
بدر و هو يأشر لقدّام : شباب بالله لا يفوتكم.. شوفوا ركون و وليد كيف يتميلحون عند الشيّاب هههههه
تركي : ههههههههههههههه ركون محد عطاه وجه ..
رائد : بس وليد واضح ان ذاك الرجال ناشب بحلقه ههههههههه
بندر برفعة حاجب : الحمد لله و الشكر كنهم بنات
جواد رجع للمجلس و جلس عند الشباب
رائد : وش وش صار ؟...
جواد : وش وشاللي صار ؟.. وش ذي اللقافة اللي فيكم
بدر : آآآآآآخ يا جواد يا بختك .. عرّست و انا لسى .. متى بيجي دور بس
بندر يطقه على كتفه : وانت الثاني كنّك عانس
الشباب : ههههههههههههههههههه
جواد : طيب ياخي محد ضربك و قالك لا تعرّس
تركي : احنا بس ننتظر إشارة منك
رائد : بجد بدر تزوّج ..ترى الزواج أحلى منه مافيه
بدر طقّه على راسه : مجرّب الأخ
بندر : رئوووود.. اعترف اعترف ..ترى ما في حد غريب
رائد : وجع انت وياه .. ما كأني ابن عمّكم تعرفون عنّي .. اقول قوموا نطلع
شوي وصل لـ بدر مسج عكّر مزآجــه ..
بندر حس فيه : بيدو .. قم معي للحديقة
بدر و بندر طلعوا للحديقة يمشون
بندر مسنّد ذراعه على كتف بدر : شفيك ؟ انقلب مزاجكْ فجــأة !
بدر بانفعال : قسم بالله رفعت لي ضغطي .. مدري وش مسوي لها ..تخيّل تو أرسلت لي مسج تقول
( الله ياخذك )
بندر بـ هدوء : طيب ليش ما تحاول تتفاهم معها ؟
بدر يجلس على طرف النـافورة الصغيرة : أصلاً خلاص رديت عليها
بندر : وش قلت لها
بدر : قلت وياخذك معي
بندر جلس على طرف أضابع رجوله قبال بدر و حاط يدينه على رجول بدر : ياخي انا كم مرة قلت لك
هالاسلوب ما ينفع ! ..حاول ولو مرة تتكلم معها بهدوء وافهم منها ..مو مسوي نفسك ما تطيقها
بدر بتعب : مقدر يا بندر ..كم مرة حاولت بس ما قدرت .. أستمتع بعنادها
بندر : اوكي على راحتك ..حبّيت و اتحمّل نتيجة حبكْ
و قام عنه
بدر و هو مازال جالس : بينـو ..لا تروح ..قلي كيف أتعامل معها ؟.. " وبهيام " أحبها والله أحبها
لحد الثمـــآلة
بندر التفت عليه و بإبتسامة : مشكلتي مقدر أشوفك تتعذب كذا
راح له و مد يده له و سحبه : يللا عاد الحين روح عند الشباب و فرفش





عند الشبآب ~
قاموا بيطلعون للغرفة اللي برا
أحمد : تركي .. تالا يمكن تكون هناك .. رح شف لها أوّل
تركي و الشباب طلعوا ..
عند تالا ~
جالسة لوحدها بنفس مكانها .. و دموعها متحجّرة بعيونها .. مرّت ببالها ذكرى قبل 6 سنين ما تقدر
تنساها .. كان عمرها 12 سنــــــــــة






~


سبحآنكَ اللهم وبحمدكْ أستغفركَ و أتوب إليكْ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 14-11-2011, 06:48 PM
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رسمتكْ أملي , بقلم / ترآنيم ذكرياتي


البـ ( 5 ) ـآرت

باللهْ يَ بشـرْ ~
تكفــو و و و نْ . . . إذا فيكمْ يلاقيني
لآ يسـألنِيْ وش البـآقيْ من [ دنيتي ] .. ( أســرآآر )
لأنّيْ لو أنـآ بحكيْ جميـع اللي فينيْ ~
يَ نـــآ آ آ سْ
عقولكــمْ بـ تلحقْ / عقليْ ~
اللي طـــــــــــآ آ آ آ آ رْ



* * *

عند تالا ~
جالسة لوحدها بنفس مكانها .. و دموعها متحجّرة بعيونها .. مرّت ببالها ذكرى قبل 6 سنين ما تقدر
تنساها .. كان عمرها 12 سنــــــــــة
[ بـ إيطاليا ..
جالسة بسويتها .. مرتبكـة و خآيفـة .. كلهم طلعوا و نسوهـآ و هي صغيرة مَ تعرف وين تروح ! شوي و ينفتح الباب .. لفّت عليه و هي
فرحانة .. أكيد أبوها " أحمد" رجعلها .. بس جمدت مكانها و هي تشوف واحد ملثم ..
تقرّب منها و هي من الخوف مو قادرة تتكلم .. قرّب لها و صار لاصق فيها .. هي هنا .. بدت الدنيا تدور فيها و مَ حسّت بأي شي غير السواد
يلفّها .. فقدت الوعي .. و ما صحت إلا على صوت عمّها تركي و بدر ينادونهـا .. فتحت عيونها و طاحت على عيون بدر حسّت بخوف غريب منه
ضلّت تصآرخ .. وما هدت إلا بعد ما طلع بدر .. و تركي عنده يهدّيها لمحت جوال بدر مرمي بنفس المكان اللي كان واقف فيه " الملثم"
ركبتها بعقلهـا .. واحد طويل و معضّل و ما في احد تنطبق عليه هالمواصفات غير بدر .. و جواله عند سريرها دليل ثاني يبرهن ان
" بدر " هو " الملثم " ..و من بعد هاليوم تغيّرت من ( تالا النعّومة ) إلى ( تالا البــوي المسترجلة ) .. ]
قطع أفكارها صوت الباب .. طل من وراه تركي .. مسحت دموعها ما تحب أحد يشوفها و هي تبكي
تركي يقرّب لها : تبكـــين !
تالا بعصبية: ليه شايفني مثلاً شوق علشان أبكي ؟
تركي : بسم الله .. خلاص آسف أعتذر ما قلت شي .. " جلس بجنبها " طيب شفيكْ معصبـة ؟
تــالا بعصبية أكبر : يـــآربــــــــــي مو معصّبة .. و الحين قم شفلي طريق بطلع
تركي يحط رجل على رجل : ما رح أشوف إلا إذا قلتيلي وش فيكْ ؟
تالا بأعصاب تلفانة : بتطلع و لآ وش علي بطلع على الرجال كيذا
تركي على نفس وضعيته : اطلعــي
تالا راحت عند الباب و مسكت فبضته تبي تفتحه
تركي قفز عندها : خـــــلاص خلاص أنا بروح الشباب عند الباب
***************
بالليل عالساعة 3 الفجــر
بيت الجد أبو عمر ~
شوق جالسة بالصالة لوحدها .. ما في أي إضاءة غير إضاءة اللاب .. فاتحة الفيس تتأمّل صورة [ بندر ]
بنفسهــا : يالله مو معقول بكرى الظهر خلاص بيسـآفر ؟ .. خمس شهور ما رح أشوفه ! .." خنقتها العبرة "
صحيح علاقتها مع كل شباب العائلة علاقة أخ و أخت .. إلا بندر علاقتها معه " سطحيـة".. بس رغم هذا إلا إنو قلبها متعلّق فيه بشكل غير
طبيعي "
قطع سرحانها ..صوت ضحك جاي من الحديقـة .. فزّت و لبست حجـآبهـآ .. فتحت الباب .. طلع بوجهها " بدر و بندر " .. و لمحت سيارتين
من برّا فيهـآ كل الشباب ..[ متّـروا الريآض تمتــير على قولة بندر يودّعها ]
بدر و بندر : السلام عليكم
شوق : و عليكم السلام
دخلوا عالصالة ..
بندر بـ همس : شوق .. شادن صاحيـة ؟
شوق : لا نايمـة .. أصحّيها ؟
بندر يأشّر بيده : لالالا .. كيذا أفضل
" طلع أوّل درجتين من الدرج .. و التفت عليهـا " : ما في أحد موجود من البنـات صح ؟.
شوق : لا
طلع بندر لغرفة شادن ~
شوق التفت على بدر السـرحـان : متى بيسـآفر ؟
بدر انتبه لها : رحلته بعد ساعة
شوق فتحت عيونها : وششش ؟ .. شادن قالت لي بعد الظهر
بدر: لا بس هو قالها كيذا علشان لا تصر تروح معنا للمطـآر
شوق : حــرآم كانت متحمسـة مرة تــروح
بدر لمح صورة بندر على لآبهـا .. بمزح : لهـالدرجة تحبّين أخــوي ؟؟؟
شوق تلعثمت و قلب وجهها أحمـر : هـآه ! .. لا .. بس كنت أبي أعلّق عليهـا
بدر بـ ضحكة : هههههههه شفيكْ ؟.. كنت أمزح معكْ بس

بـ غرفة شادن ~
دخل بندر بـ هدوء .. حمد ربّه انها نايمـة ..جلس على طرف سريرهـا .. مد يده لشعرها المنثـور
بندر و هو يمسح شعرهـا ..بهمس: شدّون ..سامحيني يا الغاليـة " طبع قبلة خفيفـة على خدّها و طلع "
أوّل ما طلع قـآبل شوق
بندر : سلميلي على شدّون كثير و قوليلهـا تسامحني
" لاحظ دموع شوق تتسلل على خدّهـا " .. ارتبكْ ما يدري وش يقول
ابتسم يخفف : عــاد خلاص شـوق مو لهالدرجـة !
بس ما سمع أي ردة فعل منها
قال بـ مزح : ترى بتقلبينها فيلم هندي
مسحت دموعها .. و مدّت يدّها له ( كانت ماسكة مصحف صغيـر )
ابتسم لها و أخذه منهـا : ادعيلـــي
و طلع بـ هدوء من عندهـا ..

بـ المطـآر ~
" رائد و راكان و تركي و أحمد و وليد و جواد و بدر و بندر " ..
قالبينهـا إستهبـال و ضحك مو كـأنّه آخر ساعة لبندر معهم
أحمد و هو ينـآظر ساعته : ياربي الوقت يمضي ببطيء .. نبي نفتّك منكْ
بندر يضربه بـ خفيف على راسه : يعني ما تقدر تصبر كلها كم دقيقـة
جواد : خــلاص أنـآ عندي الصبر نفذ .. ياخي مو قــآدر أبلعكْ
شوي و يسمعون ندآء لـ مسافرين موسكو
راكان كان يآكل شيبس ..طاحت منه الحبّة اللي كان يآكلهـا .. ومسوي نفسه مصدوم : لالالا .. دقّت ســآعة الودآع !
بندر شال الشنظة الصغيرة و رماها على كتفه بـ إهمال .. و توجّه لراكان
بندر : نفسسـي أشوفكْ لو مرة وحدة عـآقل !
راكان قام واقف .. وضم بندر و هو يقول : وش أســوي ؟ الـ هبال يجري بـ عروقي
بندر و هو يضحك .. شدْ راكان أكثر له : وربي رح توحشــني يا الدب
بندر يبي يبعد راكان عنّه .. بس راكان أبد ما تركه
بندر : راكان عن الـ هبـآل .. باقي كل الـ شباب
جواد اللي كان ورى بندر .. راح لعند راكان و مسكه من ذراعه : عاد خلصنا كلنا نبي نودّعه
تركه " بندر " وراح لعند جواد و ضمّه بقوة : يا ويلك تعرّس قبل لا آجي
جواد : هو أصلاً أنا أقدر ؟
بندر : يالبّى قلبكْ يا جوادوووه
تركي راح لبندر و سحبــه و ضمّـه بـ قوة
بندر يوصّيه : اسمعني .. لحد يلعب على عقلكْ و تحبْ .. ترى إذا رجعت وشفتكْ هايم بأم دميعة يا ويلكْ
تركي : هههههههههههه .. مشكلتكْ لاعب بعقلي لعب
بندر تركه و توجّه لـ وليد .. وليد يتفحّص بندر و كنّه أوّل مرة يشوفه
بندر : مضيّـــع شي بـ وجهي ؟
وليد : لا بس أتخآيل شكلكْ و انت رآجع
بندر تكتّف : كيف بيكـون مثلاً ؟
وليد تقدّم لعند بندر و فتح أزرار تيشرته الأمـآميـة .. و بحركة سريعة بعثر شعر بندر
بندر مفتّح عيونه .. رجع يصك أزرار التيشرت : خيـــر خيـــر وش تحس فيـه !
وليد : باختصـآر حيكون شكلكْ كيذا و كمـآن رح يكون بجنبكْ ذبكْ الشقرا المشخلعـة و بإيدكْ الثآنيـة كيس كله زجاجات خمر
بندر : احلللم احلللم بس .. مو بندر اللي كيذآ
الشباب كلهم فطسسوا عليعم ضحكْ
بندر راح لوليد و ضمّه بقوّة ..
أحمد راح لبندر و ضمّه ..
بندر و هو ضـآم عمّه : عدّل أسلوب بنتكْ زين مع أخـوي ! .. و أوّل ما أرجع رح يملّك عليها أوكـــي
أحمـد : من عيوني .. ابشـر ..انت بس تآمر أمر ْ
بندر : صحيح وينــه رئوود ؟
" رائد " كان جالس لحـآله بعيد عنهم .. و سرحـآن .. من أوّل ما طلعوا و هو على هالحـآلة
بندر راح لـ رآئد و وقف قباله ..
بندر يلوّح بيده قدّام عيون رائد : رئووود ..رحـآن في ميــن ؟
رائد اكتفى بـ نظرة غريبة لـ بندر
بندر : وششو بعد ؟.. انتْ الثاني تتخيل شكلي إذا رجعتْ ؟
رائد على نفس هدوئـه : الحين منجد خمس شهور ما رح تغثّني ؟
بندر : و خمس شهوور ما رح أقآبل خشتكْ المليقــة
رائد : و لاحد رح يرفع لي حاجبـه المعوّق ؟
بندر : و لا حد كمـآن رح يعصّب اذا رفعت حاجبي
رائد وقّف .. و بحركة سـريعـة ضم بندر بـ قوّة : وربّي يا بندر رغم ملاقتكْ الزايدة إلا إنك انسان مافي مثله إثنين
بندر يبادله الأحضـآن : ما يناسب لك تقول هالكلام
رائد يشّد على بندر بــ قووووة و بصوت مبحوح : بينــو والله رح توحشني يالزفت
بندر اكتفى بابتسامة
جواد : لالا رئوود بليز لا تبكـــي
أحمد : حرام عليكْ تخرّب آخر لحظـآت
وليد : يللا عاد .. عن الدلع .. كلها خمس شهور
بندر يأشر لـ راكان ..بمعنى منجد يبكي ؟!..راكان هز راسه بمعني " اي "
بندر آخر شي توقعه ان رائد يبكي .. حس بالعبرة تخنقه .. بس مو بندر اللي يبكي قدّام الناس
راكان : رئووودي و ربي بكيتنا معكْ
رائد بعّد بندر بـ هدوء .. و هو يمسح دمعته .. و بصوت يللا ينسمع : انتبــه لنفسكْ يالغــالي
بندر لوْ تكلّم رح تطيح دموعه و هذا الشي اللي ما يبيه
بدر : يللا بندر.. تأخرت .. دقايق و تروح الطيارة
بندر شال شنطة الكتف و رماها على كتفه و تحرّك للدرج المتحركْ .. بدر لحقــه
و قبل لآ يدخل بندر للغرفة اللي توصّله مباشرة على الطيـآرة .. التفت على بدر : وانت ما ودك تودعني ؟
بدر و هو يعدّل ياقة بندر : كلها 5 شهور و أشوفكْ دكتور .. " تنهد" آه..بندر و أخيـراً رح تحقق حلمكْ .. "و بعبرة " ياليت أبوي
و أمي هنـآ .. يشوفونكْ وانت دكتور
بندر : بس انت بالنسبة لي أبوي و أمي و أخوي و صاحبي و توأمي ..تصدّق بيدو .. انتْ تمثّل كل شي
بحيـآتي .. من كنّا صغار وانت مَ عركْ حسستني اني يتيم
بدر سحب بندر و ضمّه بـ قوة ..
بندر خانته دمعة تسللت على كتفْ بدر .. " هذي أوّل مرة يسـآفر بدون أخوه "
بدر أبعد بندر عنه ..
بدر و هي بعدّل تيشرت بندر : بينو انتبه على نفسكْ
بندر : لآ توصّي حريص .. " تنهّد " .. يللا تأخّرت على الطيـآرة
بدر : بـأمان الله يَ غالي
بندر : طيبْ يللا روح
بدر : لا انتْ روح بـ الأوّل
بندر : ترى إذا ما رحت انت بـ الأوّل والله ما أروح
بدر يعرف أخوه زين .. مستحيل يرجع عن كلمته : يتوحشــني " و طبع بوسـة على خشمه "
و فسخ الـكـآب اللي كان على راسه ..وعدّله على راس بندر ..وصدْ عنّه ..
بس بندر مسكه من كتفه و لفّه عليه و طبع قبلةْ على جبين أخوه .. بدر تحرّك بسرعة للدرج و هو مازال
يناظر لبندر .. وبندر بعد نفس الشي .. إلى ما اختفى بدر بالكامل و ما ظهر منه غير راسه
بدر بحركة سريعة أرسل بوسة على الهـوا لبندر اللي ابتسم على حركته
اختفى بدر..بندر تنهّد بقوة و عدّل كـآبــه .. و توجّه للطيــآرة
***************

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 16-11-2011, 03:25 PM
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رسمتكْ أملي , بقلم / ترآنيم ذكرياتي


البـ ( 6 ) ــآآآرت



تطريَ علي . ، ضحگتگ ۆ آنسى آلضيــقَ ")


ۆ آذگر معَآهآ غيبتـگ / ۆ آتضـآآيقَ </


* * *

عند الشبـآب ~
وليد طلع لـ سيـآرته
تركي:مارح تجي معنـا ؟
وليد ماله خلق لأي شي : لا بروح للبيت شهد لوحدها نايمة هناك
راكان فتح باب سيّارة أحمد : انتظرني.. بروح معكْ
تركي و هو نازل : وانا جاي معكم
جواد طلع معهم بهدوء ..
وليد : وانت يا بو حميد تجي معنـا !
احمد يحرّك سيـارته : لا .. تالا أكيد تنتظرني
رائد حرّك سيـارته
وليد : وانت رائد ؟
رائد بدون نفس : لا حاب أتمشّى لوحدي شوي
بدر طلع بـ هدوء من المطار وراح لوحده .. مافي أحد كلّمه ..لانهم عارفين بوضعه حـالياً
بسيارة وليد كــآآآآبــة لأبعد حد
كلهم ساكتين و سرحانين .. اذا هذا من البداية أجل بعد شهر وش بيسوون !
قطع جو الكآبة / اللــــــــه أكبر ..اللـــه أكبر { صوت أذان الفجر } .. يملا أرجاء الرياض ..توجّهوا للمسجد يصلون و بعدها على طول
على شقة وليد ..
بدر بعد صلاة الفجر ..مسك القرآن و ضل يقرا فيه ..عسى يريّح عن نفسه .. وما طلع من المسجد حتى صارت الساعة 7 الصبح..
طلع من المسجد يلفْ كل الــريـآض


صحت من نومهـا بـ نشاط على غير العادة .. أخذت لها شاور سـريع ..انفتح الباب طلعت منه شـوق
شوق : غريبـة وش مصحيكْ بهالوقت ؟
شادن تجفف شعرهـا : أبي أروح البيت علششان أقدر أودّع بندر على راحتـي
شوق مادرت وش تقولهـا .. جلست على الـسرير : مـاله داعي
شادن : بعينكْ ماله داعي .. يختي أوّل مرة يسـآفر 5 شهور .. حدّه إذا بعّد شهر ..شهرين بالكثير
شوق بـ هدوء : بس هو سـافر
شادن مندمجة مع المرايا : لا هو قـآلي الساعة 12 رحلته
شوق : أقولكْ سافر .. جا الساعة 3 الفجر اليوم يودّعك .. و قالي رحلته 4
شـادن تركت كل شي بيدها : لا مستحيل .. " و بصوت مخنوق " ..هوَ ما يكذب عليّ ..
مسكت جوّالها تحاول تتصل على بندر ..بس الجوال مقفل ..زادت اللمعة بـ عيونها ..غيّرت الرقم لرقم بـدر .. بس الثاني مقفّل جواله
حاولت تتصل على عمّها تركي ..
جاها صوته كله نوم : هممممممم !
شادن بصيحة : بليــز عمي . . بندر بجد ســـآفر ؟
تركي عدّل صوته : احــم .. إي سـآفر
شادن انهـارت بكـآء .. و بصوت يقطّع القلب : طيب ليش يكذّب علي ؟ .. لهالدرجة ما يطيقني ؟..أنا أختــه أخــته ..متى يفهم !
تركي : بس هو جا يودّعك قبل نروح للمطـآر
شادن : كذّآب .. ماجا يودعني .. أكــــرهه .. أكـــرهه " وصكّت السماعة بوجهه "
شوق راحت لها و ضمتّها و راحت تبكي معها


تركي صكْ الآي فون و رمـآه بـ إهمال على الأرض .. عدّل نفسه يبي يكمّل نومته على الصوفا الكبيــرة .. ماحس غير ذاك الشي الثقيل اللي
طاح على بطنه ..فزْ من مكـانه ومن قوّة الألم صـارخ : آآآآآآخ
التفت يشوف ذا الشي الثقيل . . شاف راكان لكب براءة محتّل الصوفا كلها عليه ..
تركي بـ عصبية : أصلاً أنا وش اللي مخليني أنـام هنا و بيت أبوي ما أكبره ..
دخل بـ عصبية لغرفة " وليد " الصغيرة ..
حالة وليد و جواد ما تقلْ عن حالته هو وراكان ~
تركي يقفّل الكيف و يفتح الستـآير : وليد يللا اصحـى .. وراك دوآم
وليد : ........."مافي أي ردة فعل "
تركي : وليدوووووووه .. ياويلكْ من عمّي إذا تأخرنا
ماحس غير الوسادة الصغيرة على راسه
جواد : انقللللع تروك قبل لايجيك شي
تركي : وشو انقلع !.. يللا اصحـى وليد مابقى شي على بداية الدوام
وليد قام و مسك تركي و جواد من رقابهم و طلعهم برى وصكْ الباب وراه
" شقة وليد .. [ شقة صغيرة بمعنى الكلمة ..بس فخمة مرة ..ديكورها أثاثها كل شي فيها حلو و فخم ..الشقة عبارة عن { أوّل ما تفتح
الباب ..ممر ضيّق و تشوف قدّامكْ الصالة الصغيرة ..بوسطها صوفا كبيرة و قبالها شاشة بلازمـا وورى الصوفا مطبخ أمريكي "المفتوح" ..
وعلى يمينكْ ممر صغير ضيّق فيه ..الباب الأوّل غرفة نوم وليد ..والباب الثاني حمّام "الله يكرمكم " ..} ..]
ورغم ان الشقة صغـيرة و مبهذلة .. إلا إن الشباب يحبونها و ناشبين لوليد فيهـا ^^ "



بدر كان نايم بـ جناح الشباب اللي بـ فيلا الجد أبو عمــر ..
صوت الموبـآيل أزعجــه .. فتح عيونه و هو مكشّر ..
بدر بصوت كله نوم : ألــو
جاله صوت بندر يرتجف : بـــ بــدر
بدر فتح عيونه و عدّل جلسته : بنــدر؟ .. وصلت !.. متى !.. ووش فيكْ ؟
بندر و هو مازال يرتجف : برررررد .. بموووت من البرد
بدر : لازم تتعود على الأجواء هناك .. و لا تنسى تلبس زيـــن
بندر : من عنوني الثنتين
بدر : إلا صحيح متى وصلت ؟
بندر : توّني الحين واصل
بدر : طيب كيف شفت موسكو ؟ .. و الناس كيف أشكآلهم ؟..و أجوآءهم ششلون !..في أحد سعودي أو عربي شفته هناك ؟
بندر : أووووو وش ذي الأسئلــة .. ياخي حبّة حبّـة عليْ ..الحين أنا بس أبي أنــآآآآم .. بعد ما أصحى أجـآوبكْ
بدر : ههههههههه .. نعسسـآن مرة
بندر : تخيّل .. من صحيتني انتْ امس الفجر علشان نهجول .. من بعدها ما نمت
بدر : أووومـــا عـآد ! .. طيب الحين نــام .. و لا تنسى تلبس من البرد .. و لا تنسى الصلاة على موعدهـا
بندر : من عنــوووني .. ... بــدر وحششششتني يا الزززفت
بدر : ما أمداكْ ... خخخخ .. آآآه والله وانتْ أكثـر
بندر : إي خـلاص .. لا يكثـر .. سلملي على الكل و خـاصة شدووون
بدر بضحكة: اوكـــي يللا بـأمان الله
بندر بتثـآوب : بــأمان الله



بعد مــرور أسبــوع ~
" موسكــو "
بندر يسـولف مع بدر على الجوّآل : يــب ..يعني نروح للجامعة و في قسم خاص نتدرّب فيه
بدر: طيب وشو شعوركْ بـأوّل يوم ؟
بندر : هههههههههههه..حلوة ذي وش شعوركْ "بندر وهو يعدّل وقفتـه المآيلة طاحتْ عينه على [ شاب ومعه بنتين ] .. و الشاب بس حاط عينه
على بندر .. ونفس الشي بندر عيونه تعلّقت فيه ..يحس انه يعرف هالشخص ..
بندر حس على نفسه و شال عيونه .. ورجع لـ بدر : كنّي أعرفه من قبــل
بدر : خخخخخ بينو وش فيكْ ؟.. أكلمك عن تروك تقولي كنّي أعرفه !
بندر : لا يالخبــل .. أقصد واحد قدّامي
بدر تحمّس : روح له و تعرّف عليهْ ..يمكن يطلع واحد من شباب الثانوي ..
بندر يرد عينه على نفس الشخص : لا يالعبيط .. اممم واضح ان عمره 30 ..29 .. شي زي كيذا
بدر : أجل مشبّه عليه بس
بندر : صحيح ليش لا .. " يرجع يرد لنفس الشخص " ..عمممى مو ناوي يبعد عيونه عنّي
بدر : ههههههههههه
بندر : وجع ليش تضحكْ ؟
بدر : أبد سلامتكْ .. بس تخيلت شكلكْ .. أكيد تهز رجولكْ
بندر منجد كان يهز رجوله : بــس خلاص انــزززلع عن وجهـي
بدر : يللا فــآرق ..شف المرضى الحين وصلوا على موآعيدهم ..
بندر : الله يعينهم عليكْ
بدر : بس لا يكثر .. يللا فارق ..بــآي
بندر بـإبتسامة : بـــآآآي
دخل الآي فون بجيب بنطلونه الخلفي و هو كـآبت ضحكته على أخوه .. رفع عينه .. وطاحت على نفس الشاب متوجّـه له
بندر عدّل ياقتـه و مسوّي نفسـه مو مهتمْ له
الشاب الثلاثيني و هو يمدْ يده لبندر : السـلام عليكمْ
بندر " صافحـه و ارتاح كونه عربي و مسلم " : و عليكم الـسلام
الشاب الثلاثيني على طول بدرون مقدمـات : معكْ محمد من المملكة العربية السعوديـة
بندر : هلا والله تشرّفنا .. وانا بندر حمـد الـ .... من السعوديـة ..عمري 24 سنة
محمد تغيّرت ملامح وجهه من أوّل ماذكر بندر اسم عائلته : تشرفنـا ..ماشاء الله عائلة الـ ..... مرة معروفـة بالسعوديـة
بندر : تســلمْ .. إلا ما قلتْ لي كم عمركْ ؟
محمد : اممممم .. تتوقع ؟
بندر : ثلاثين ..تسع و عشرين .. شي زي كيذا صح ؟
محمد ضحكْ ضحكـة طويـلة : ههههههههههه .. على راحتكْ .. عطيني على قدْ ما تبي
بندر : يعني مارح تقلي كــآم ؟
محمد : ثلاثيـن يعني ثـلاثيــن .. خلاص بكيفكْ
بندر : طيب ليش جاي هنـا ؟ ... تدرس !
محمد : لا هنـا شركتي .. وانت وآضح انكْ تدرس !
بندر : والله جاي علشــان الطب ..
محمد : مـآشـآء الله
بندر : تدلْ طريق جـآمعـة " ....." ؟.!!
محمد ابتسـم : حــلووو .. طيب لحظة جآيّكْ
ثواني وجاء محمد و معه البنتين ~
محمد و هو يأشّر على " بنت محجّـبة ..وواضح انها مو عربية " ..: أعرفك .. زوجتي ستيفي
بندر : تشرفنـا أخت ستيفي
محمد يأشّر على البنت الثانـية " شقرا و بيضا و عيونها خضر ..تشبه لستيفي مرة ..بس هذي مو محجّبة " : وهذي كاترن ..تكون أخت ستيفي
بندر [ يتكلّم بالانجلش بس عاد من زود الفلاحة بكتب عربي ] ..: أهـلاً تشرفنـا
ردتْ عليه كاترن بلهجـة سعوديـة : أهليـــن شخبـآرك؟
بندر انصدم معقولة ذي الشقرا تتكلم سعودي صح !
محمد يكلم كاترن : بندر على نفس طريقكْ .. وصليه على جامعتكْ
كاترين : اوكـــي من عيوني
محمد : بندر كاترين بنفس الجامعة اللي بتتدرب فيهـا ..بعد العِشـا رح أشوفكْ إن شـآء الله
بندر : طيب هذا رقمــي ********
محمد : اوكي يللا بـآي أنـآ تأخرتْ .." شبّك إيده بـ إيد زوجـته و ابتعدوا عن عيون بندر و كاترين "
كاترين : معلش استاذ بندر .. أحب أروح للجامعة و أنا أمشي
بندر : اوكي مافي مشكلة نمشي " وبقلبه : ذا اللي ناقص امشي مع وحدة وبعد شقرا "
طول الـ طريق و بندر سـآكتْ ..و كاترن تسولف شوي .. وشوي تسكتْ ..وبندر يرد عليهـا بـ كلمتين و هو مو طـآيق نفسسه !
~ صوت وصول مسسج لـ بندر ~ .. [ يالدوووب والله لكْ وحششة ..(جـواد الخير ) ..]
بندر ردْ عليه [ شقرا ناشبة لي ..وش أسوي لها ]
جواد [ خخخخخخ من البداية ..زبّد لها يا بو التزبيدات ]
بندر [ لا ششدعوة انا متمصلح معها علشان توصّلني للجامعة ]
جواد [ آهــا ..يعني فيها مصلحة ..والله وطلعت مصلحجي من ورانا ]
كـاترين : هذي هي الجامعة .. انا رايحة من البوابـة الثانية
بندر : مششكورة مشكورة .. تعبتكْ معي .. أعتذر
كاترين : لا ماله داعي ..العكس اليوم كان الطريق مرة ممتع ..واسمحلي أبدي إعجابي بشخصيتكْ
بندر : كلّـــه من ذوقكْ
كاترين : طيب مافي مشكلة بعد ما ينتهي الدوام نطلع سـوا ؟!..
بندر ماحب يحرجها : اوكي إن شـآء الله
كاترين مدّت إيدها تبي تصـافحـه : أشوفكْ على خير
بندر تجاهل يدهـا : أوكــي بـآي
كاترين انقهرت مررة منه




بعد مرور أسبــوعين ببيت أبو رآئـد ~
* أبو رائد و أم رامي و رائد * جالسين على طاولة الفطور ~
أم رامي : رائد ياولدي .. أختكْ وينهـا ؟
رائد يرتشف من عصير " المـانجو المفضّل " : فوق .. تجهّز للمدرٍسـة
أم رامي : الله يعينها يا رب على دراستهـا
أبو رائد : هالسنة إذا ماجابتْ درجة ترفع الراس شغلها معي
أم رامي : ياخوي مو كل شي يجي بالعصبيـة
رائد يأيّد أبوه : لا يا عمتي ..هذي البنت يحتاج لها عصا مع المدرسـة
شوي ملاذ تدخل لابسة عبايتها و طرحتها و بإيدها ملف ..راحت لخالها و أمها و قبّلتْ جبينهم : صبـــاخ الخيـــر
الكل : صبـاح الــنور
أبو رائد : هـآ يبنيتي كيفكْ مع الجامعـة ؟
ملاذ : والله يا خالو صحيح دراسة الأشعـة صعبة مرة .. بس يللا هانت كلها سنتين
أبو رائد : الله يحفظكْ يا بنتي و يوفقك
رائد بهمس ما يسمعه غير ملاذ : المجال ذا دخلتيه علشان خاطر جوادووه ؟
ملاذ حمّرت خدودهـا : امممم ..لا هو المجال نفسه حلو و بعدين " بخجل " مافيها شي كل شي يهون لعيونه
رائد : الله الله على أيّـام الرزآنــة بس
اكتفت ملاذ بابتسامة و صورة جواد مو راضيـة تطلع من مزاجهـا ~
10 دقايق و نزَل راكان ~
راح لأمه و باسها على خدّهـا و راح لخاله و قبّله بجبينه و لف على أخته ملاذ و باسها على خدّها ..
والتفت على رائد اللي يناظره : وانتْ بعد تبي ؟
رائد : الحمد و الشكر لكْ يا رب .. شارب شي أمس ؟
راكان أخذ مقعده بجنب رائد و يهمس بأذونه : أبــدْ والله .. بس سهرت أمس معها للـ فجــر
رائد فتح عيونه على وسعها ..
راكان : بس بس .. لا تفهم خطأ .. بس على الجوآل سهرنا
رائد : إي أحســــب
راكان : الله يسامحك يا خوي .. دايمْ تفكّر فيني خطأ .. أقولكْ انا حدّي بس صورها و بعدين أخلاقي و ديني ما يسمحون لي أكثر
رائد : والله اللي أعرفه دينكْ ما يسمحلكْ بكل اللي تسويه ..
راكان جا بيتكلّم
رائد : بس بس .. بلــيز خلاص صكر فمّك ..
شوي و تنزل ميـرا و هي لابسة عبايتها و طرحتها و فحّطت لـ عند ملاذ . . وجلست تاكل بشهية مفتوحة
ملاذ : شوي شوي محد بيطـير
ميـرا غصّت : كــح كــح
صبّت لها ملاذ عصــير : خذي أشربــي
أبو رائـد : متى أشوفكْ عـاقلة ؟
ميـرا : والله يبه الدرآسـة ما تركت فيني عقلْ
قام " أبو رائد .. و أم رامي " ~
ميرا تتحلطم: آآآآخ يا ملاذْ ياليتني مثلكْ دافورة .. ماكان ضيّعت سنتين من عمري
ميـرا و هي تقوم : شدّي حيلكْ ورح تكـوني أفضلْ منّـي
رآئــد يقوم : فـــآآآشليــــن
راكان : يعيــش الفشل
ميـرا بعبـآطة : يعيش .. يعيش
رائد : بطّلوها .. الناس الحين في الشعب يريد اسقاط النظام .. وانتم يعيش
راكان وميـرا : الشعب يريد إسقـآط رئــودة..الشعب يريد إسقاط رئـودة
ميـرا لوحدهـا : الشعب يريد ..
قاطعها راكان : خلاص عـاد مزعجــة
ميـرا : سبحان الله طالعة عليكْ
و بعد سكـوت دآم دقيقـة ~
راكان بحالميـة : يـآلبّــى قلبهــــا
ميرا : الحمد لله مين ذي ؟
راكان تحمّس و راج بـ جنب ميرا : حبيـــبة الروح
ميـرا : ومن تكون ذي العبيطـة؟
راكـان تحمّس: اسمعي .. بقولكْ شي .. بس ما يطلع من هنـا أو هنـاك !
ميــرا بـ حماس أكبر : طيب يللا حمسستني
راكان : ذي وحدة تعرفت عليها بـ الجوال .. اسمها " ريتاج " .." ويمسك قلبه " آآآآخ يا قلبي
ميرا : الحمد لله .. تلعب عليها ولا وش ؟؟
راكان يعدّل جلسته : لا مين قال ؟.. أحبها منججد
ميرا وقّفت ..وبضحكة: تبي الصراحـة ..خخخخ..أصلاً عارفـة من زمـان
راكان بـ صدمة : ششلـــون ؟
ميرا تستعدْ للهرب : تذكر لمّا تهكّر إيميلكْ ؟..انا اللي هكّرته .." وبنص عين " والله وطلع كل اللي عندكْ بنات يا لعّـــاب
ماانتهت من كلامهـا إلا وذيكْ الشنطـة على راسهـا ..من قوّة الضربـة اهتز راسهـا شمال و يمين ..
شكلها فطّس راكان من الضحكْ : هههههههههههههههههههههههه
ميـــرا : حمــــــــــــــآآر
رائد يدخل عليهم : عيــب وش ذا الكـلام !..بعدين لا يكثر حواد له نص سـاعة عند الباب
ميرا راحت تلبس غطـآها و تشيّكْ شوي على نفسهـا ..وراكان هرب قبل لا تجيه ميرا و تورّيـه شغله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 17-11-2011, 05:33 PM
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رسمتكْ أملي , بقلم / ترآنيم ذكرياتي


البـ( 7 ) ــآآآرت ~


لُمجرد أنّي أذكرهُ أبتَسم ،
فكيف حينَ اكون بـقربهْ ،
ألا يجدر بدي أن أطيرَ فرحاً ،؟!


* * *

بعد مـرور شهــرين ~
بندر يكلّم بدر بالكـآم ..منفعل : وقسسم كرّهتني بـ حيآتي ..ياخي كـآم مرة زبّدت لها بس ماعندها
كرامـة ..
بدر : طيب انت هدّي ..ياخي ما يصير تعّب علشان وحدة ما تسوى مثل كاترين
( كاترين صـآرت لصقـة ببندر ..وكم مـرّة تحـآول تتقرّب له ..بندر باليداية كان يعاملها باحترام
بس من بعـدْ هالموقف ..بندر تغيّر معها 180 درجـة )
[ صحى بندر من أحلى نومـة ..كـآن يومه مرة متعبْ ..فمـآ صدّق يشوف الوسادة قدّام عيونه و ينـآم
بندر مكشّـر : افففف ياربي مين المتخلّف اللي يجي بهالوقت ؟
فتح باب شقته .. وهو محيوس كلّه [ أعطاه جاذبية أكثر ]
فتح عيونه وهو يشوف كاترين قدّام عيونه
بندر يرجع شعره لورا : احـم .. أهلين كاترين .. صـآير شي ؟
كاترين ذايبة على شكله : هـلا .. " عقّدت حواجبها " ليش لازم يصير شي علشان نشوفك ؟
بندر يحكْ رقبته بـ إحراج : اممممم لا ما قصدت .. بس غريبة بهالوقت " وهو يطالع ساعته 12:00 بالليل
كاترين : آسفة واضح أزعجتكْ ..بس عندي إمتحان بكرى و عجزت أفهمه " وبدلع " مافي مشكلة أكون طالبتك
لساعة وحدة بس !
بندر بقلبه " مدري وش تحس فيه هالآدميـة " : لا مافي مشكلة .. بس انتظريني عشر دقايق واكون
بالحديقة اللي تحت ..
جا بيقفّل الباب بس كاترين سبقته و دخلت و هي تقول : لا الحديقة الحين تكون مزدحمة ..وبعدين انت
تعرف موسكو بهالوقت الواحد ما يأمن نفسه بــررى .."وهي تدخل داخل و كأنه بيتهـا " و بعدين الأجـوآء الحين بتمطّر
بندر مبلّم " واقف " مكانه وبقلبه " لا بجد ناس غريبة " دخل غرفته و عدّل نفسه و طلع لها بالصالة و هو مو طايق نفسه : اوكي
نبدا .. وش اللي مافهمتيـه ؟
كاترين تجلس جنبه و مافي أي حاجز بينهم : كل شششي
بندر " اللهم طولكْ ياروووح "
جلسوا إلى الساعة 2 بالليل ..وبندر خلاص شوي و ينفجر منها ..كل شوي تسوّي حركة مالها داعي ~
بندر تنهّد : بصـرآحـة ما أضنكْ رح تفلحـي أبد
كاترين بوّزت ( بوزت = مدّت بوزها شبرين ..البوز = الشفايف ..حركة الاطفال لمّا يزعلوا ) بـ دلع
بندر تجاهلها و قام واقف : أروح أجيب لنا شي نشربه
راح للمطبخ الصغير .. فتح الثلاجـة .. أخذ كوبين و بدا يصبْ العصير ~
وبنفسه ( هذي ما تستحي على وجهها ؟..بنص الليل تجي عندي ..والله لو ماكانت من جهة محمد كـآن ~
قطع تفكيره اليد اللي حاوطتْ خاصرتـه و بصوت كله دلع : لـ متى حبيبي ؟
بندر مو مستوعب .. صحيح هي من زمـآن كانت تحاول تتقرب منه ..بس ما توقعها بهالحقـآرة
ضغط على إيدهـا وابعدها عنه ..التفت عليه و الشرر يطاير من عيونه : صاحيـة انتي ؟ عارفة وش تسوين ؟
كاترين والدموع بعيونها : يعني بتفهمني انكْ ما تبادلني نفس المشاعر ؟
بندر صدْ عنّهـآ وشد قبضة يدّه لا يقوم يرتكب فيها جريمه : كاترين اطلعي .. اطلعي بسرعة ..مابي أشوف وجهك
كاترين تمسح دموعها : طيّب انا أحبكْ ..أحبكْ يا بندر .. انت الرجال الكامل بعيني ..الرجال اللي كنت اتمنّاه لي انتْ...
ماحست غير الكف اللي نطبع على خدّها

............

ع الصبـح 6,00 الفـجر ~
فيـلآ الجد ~
حوسـة و إزعـآج ..وواحد رآيح و الثـآني جـآي ~
رائد الوحيد اللي ماعنده شي يسويـه .. : ماتبون تخلصــون ؟
راكان يلفْ الشمـآغ على راسـه بشكل " متعمم " ..ولابس بنطلون جينز رمادي وتيشرت أسود : وش رايكْ بالله فيني ؟ "ويغمز" أجنن صح؟
رائد يرفع طرف ثوبـه و يطلع الدرج : لحظة لحظة .. بجيب الكـآم
ثواني و رائد نازل من الدرج و معلّق على رقبته " الكام " ..ويدف كل اللي بطريقه
تالا تضرب الدرج برجولها ..وبعصبيـة : اللـــــه ياخذك يارائد ..قل آآآمين
أحمد : له له مين مزّعل حبيبة أبوها ؟
تالا بعصبية : هذا ابن أخوك..مدري أعمى أو أعمــى ..اففففف ..ما تتركون أحد بحاله ..
طاحت عينها على راكان وهو لاف الشماغ حول راسه بطريقة شبابية ..على طول راحت ركض له : وآآآآآآآآآآو راكان بالدوووب وش ذا ؟
وربّي مافي مثلكْ اليوم
راكان بحركات استهبال لكاميرا رائد : احم احم ..أحرجتيني يابنت الخال
رائد مركّز على الكام : تالا ابععدي ..صورتك بتطلع
تالا تتلفت يمين شمال ..تدوّر على شماغ ..لمحت شماغ مرمي على الصوفا بإهمال وبدون تردد نطّت و أخذته وطلعت جناح البنات
فسّخت عباتها و طرحتها ..وتلثّمت بالشماغ بحيث ان شعرها مايبين ..ثواني و هي طالعة قدّام "الكـآم" ولابسة عبايتها طبعاً : يللا صورة
صورة
رائد بنص عين : هذا اللي ينقصني
تالا : تكفى رئوود ..يلا صورة وحدة بسس
رائد ثبّت الكام على تالا و راكان اللي مسوي من وراها " حبيتـــين "
بدر بهدوء ما يناسبه : تـالا .. جيبي الشمـاغ
تالا مطنششة : يللا رائد ..ماعليكْ منّــه
بدر بحدّة : تـــالا .." توجّه لهم وسحب الكام من رائد " ..بســرعة جيبي الشمـآغ
تالا : اففففف .. في أحد قالك من قبل انك ما تنطـاق ؟
بدر بهدوء : أدري ما يحتاج تقولين .. وبسرعة لو سمحتي الشمـاغ
طلعت تالا لجناح البنات وهي تفصخ الشماغ : يـآربي ..متى الله بياخذه ويريحنا منه
شوق تضبّط الفيونكـة على شعرها : ميــن ..؟ ..بدر ؟
تالا : وأحد غيره ؟
شوق : حــرام عليكْ ..والله بدر مافي أطيب منّه
تالا : كثّري منها .. بس لانه أخو حبيب القلب ؟
وطلعت وهي تعدّل طرحتهـا ..ورمت الشماغ بوجه بدر
بدر ماله خلق للمشاكل أصلاً هالأيام ماله خلق حتّى لنفسه ..تغيّر صـآير هادي و عصبي~
تركي يعدّل كابـه : بدّووور ..وش فيكْ ما جهزت ؟
بدر بملل : مارح أروح
رائد : لالالا ..مو معقووول !..بــدر ..يفوّت المزرعـة ؟
بدر : ياخي والله مالي خلق
تركي : اذا بدر مو رايح ..انا ببعد موب رايح
رائد : والله مع نفسسكم .. بتروحوا وغصب عنكم
شوي و يرّن موبـآيل "رائد " ..ابتسم من غير شعور و هو يطالع الاسم
بدر يهمس لتركي : قلتلك .. ركوون الدب لاعب بعقله
تركي : لا وين ..ما أتوقع ..رائد مو حق حركات مراهقة
راكان بلقافة : وش وش فيه ركوون ؟..كنّي سمعت اسمه !
تركي : أبد سلامتكْ .. بس نقول مافي أعبط منّه
راكان يبعد عنّهم : أدري .. أدري .. قديمــة
***
في بيت " فهــــد "
مشاعل ماسكة موبايلها : هلا والله بهالصوت
جاها صوتها وهي نايمـة : مشـآعل ؟..والله تستهبلين ..في أحد يتصل بهالوقت ؟
مشاعل :أكيد محد غيري يتصّل بهالوقت ..وبعدين ليش معصبة رتووج ؟..على حد علمي زوجكْ مو موجود اليوم صح ؟
ريتاج : صحيح ..علشان كذا انا رايحة عند وائل اليوم
مشاعل : زوجكْ مو ناوي يقول لاهله انه متزوّج ؟
ريتاج اللي ماتحب طاري هالموضوع : آآخ ..حليها على الله ..طيب انتي شلون فهد الحين معكْ؟
مشاعل "لاعت كبدها من الاسم " :وجعع ..لاتجيبين لي طاريه ..انا اتصلت عليك ابي أتونّس مو تنكدين علي
ريتاج تضايقتْ من حالة أختها :طيب براحتكْ ..شرايكْ تجين معي لبيت خالي وائل ؟
مشاعل : حبيبــــــــي والله اشتقت له
ريتاج : مشـآعلوووه انقلعي .."وصكّت السماعة بوجهها"
مشاعل : طييب انا أوريك يا ريتاجوووه
ماحست غير الأنفاس اللي تخترقها ~
فهد يهمس بأذونها : وببعد ..عندكْ حبيب ؟..يعني في قاسم مشتركْ بيننا
مشاعل وعينها بعينه : ايييوه ..عندي حبيب عندكْ مانع ؟
فهد نرفزه ردّها بس ماحب يبين .. ابتعد عنها : يعني تنطرين منّي أروح علشان تفلّينها مع ذاك اللي ما يتسمّى ؟
مشاعل بعدم مبالاة : والله افهمها مثل ما تبي
فهد بحدّة : قومي بسرعة اجهزي
مشاعل : ليش ؟..على وين إن شـآء الله ؟
فهد : بمزرعة أبوي ..عاد تدرين انا ما أحب الطلعت ذي مع أهلي و لا حتّى معك ..بس هالمرة عنـاد فيكْ علشان ماتشوفي حبيب القلب
مشاعل بقلبها " جت من الله ..نفسي أشوف البنات "
***
بسيـآرة بدر [ البنات كلهم و معه رائد ]
و بسيارة تركي [ جواد ..تركي ..راكان ..أحمد ..]
وبسيـآرة أبو رائد [ الجد و الجدآت ..وأبو رائد ]
و بسيـآرة يوسف [ زوجته و أخته أم رامي ]
و بسيـآرة أبو فهد [ زوجته و عيـآله البزرآن ]
***
بدر سيّارته بجنب سيّارة تركي مايفصل بينهم شي ~
بدر يطالع للسيـآرة اللي دخلتْ مع بـآقي سيّأرات العائلة : غريبة هالسيارة مو تبعنا صح ؟
جواد : له له غريبـة ..هذي سيـآرة أخوي فهد
الشبـآب فتحّوا عيونهم بكبرها و حطّوها على سيـآرة فهد
فهد وهو بسيـآرته أشكـآلهم طـآلعة تضحك ..ماقد يمسكْ ضحكته وأشر لهم بمعني سـلام
كلّهم بنفس اللحظة لوحوا بيدهم له و على روسهم أكبر علامة تعجّب ~
رائد : والله غريبة ..في تطوّر يعني ؟
البنات مسويين حاجز بينهم و بين بدر و رائد علشان يقدروا ياخذوا راحتهم ~
شوق بـ صوت عالي علشان تسمعها شادن بسبب الإزعاج : شـــــــآدن ..كــــآم الســــآعـــة ؟
شادن بصوت مماثل : نعـــــــــــم ؟
شوق تأشّر على معصمها "يعني الصاعة كـآم "
شادن مسكت موبايلها علشان تشوف الساعة.. بس شافت " 3 مكالمات من الغالي " ..جت بتتصل عليه [ بندر ] ..بس هو سبقها
شادن بلهفـة : بندووووووورة ..والله وحشششتني
بندر : بندورة بعينكْ ..بعدين تعالي وش هالازعاج اللي عندكْ ؟
شادن : احنا بالسيارة ..رايحيين للمزرعة ..تعال انتْ .."جت بتكمّل ..بس قطعها بندر "
بندر : هي هي ..وش تحسين فيه ؟..قصّري صوتكْ ..لاجي و أقطع لسانكْ
شادن : ماتغيرت يعني .."وبمزح" قلت يمكن تروح هناك و بنات موسكو يغيرونك
بندر : مع نفســـكْ
شـآدن : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
بندر بخوف : شادن وش فيك ..وش صـآر
شادن : الله ياخذكْ يا سحر ..قطعتي شعري"وترد تكلّم بندر " لامافي شي بس ذي سحر شدّت شعري
بندر : وششو ؟..يعني مولابسة طرحتكْ؟
شادن :بندر لا تصير عبيط ..السيارة مظللة ..ومسويين حاجز بينا و بين الشباب
بندر : غطّي الحين ..ولا بيصير لكْ كلام ثاني
شادن : يعني مثلاً وش بتسوي ؟..بتيجي من موسكو و تطقّني و تروح ؟.."تذكّرت" صحيح بندر متى بترجع ؟
بندر : امممم تقريباً شهرين وراجع ..شدّون لحظة خلّيك على الخط شوي " ثواني ورجع لها " يللا باي ..اكلمك بعدين مشغول الحين
وصكْ السماعة بوجهها

بندر يصافح محمّد : مابغيت تجي
محمد : ههههههههه .."وبغمزة " هذا حال المتزوجين
بندر : روقنـا بالله
محمد : صحيح ليش ما تتزوج ؟..ما شاء الله ظروفكْ مناسبة و عمركْ كمـآن
بندر : ياخي لا تفتح معي هالموضوع ..مـا أطيق النواعم
محمد : اسمع ..الرجال ما يعيش بدون حرمة ..والحرمة نفس الشي ..هذا فطرة من الله
بندر بابتسامة : ذكّرتني ببدر و راكان ..هذا محور كلامهم الأساسي
محمد : يا حليله بدر .. نفس أقابل هالانسان
بندر : منجد ..أقولكْ بدر إنسان .." هو يحاول يعبّر ..بس خانه التعبير " ..كيف أقولكْ ..انسـآن ما ينوصف
محمد : سبحان الله ..على كثر إختلافكم ..بس ما تتخلون عن بعض
بندر : يقولك بدر كل ما كان الاشخاص مختلفين ..كل ما كانت قلوبهم أقرب
محمد : بالله ما تملّون من بعض
بندر يضرب محمد على ظهره : عمـــى الحين تصكنا بعين
محمد : ههههههههههه .. ولا تزعل ..ما شاء الله
" هذا حال محمد و بندر ..بندر متعلّق فيه كثير و يحسه أخوه الكبير"
***






انتظروني بالبـآرت 8 و إن شـآء الله منّه بتبدأ الروآيـة صح

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 20-11-2011, 02:18 PM
استباحوا عبرتي استباحوا عبرتي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : رسمتكْ أملي , بقلم / ترآنيم ذكرياتي


البـ ( 8 & 9 ) ـآآرت ~


لديَّ رغبةٌ شديدةٌ بأن أغيبَ عن الوعيِ ،
يومآن ،
خمسة ،
أكثر .. ،
حتى ينتهي تعبي ،
... فلم أعد أملكُ جسداً يستطيعُ مقآومةَ مآأشعرُ بهِ

* * *

بالمزرعــة ~
الكلْ مجتمع يفطر بـرّى في " بيت الشَعَرْ "
راكان يتمدد براحة : اللــــه الأجواء مـرّة خطيرة
رائد يتمدد بجنبه : بس ناقصها بندر و وليد
أحمد : على طاري وليد .. ماقال متى بيرجع من الـ بحرين ؟
جواد : يقولكْ مشتاق مرّة لـ وطنه ..مو كـأنّه كان فيها قبل أسبوعين !
أحمد : له حق والله .. وطنه و أكيد بيشتـاق له
بدر " ممد نفسه على العشب الأخضر و سـرحـآآآآن "
قطع سرحانه شادن : بـدر .. قم نمشي و الله الجو ما يتفوّت
بدر مغطّي عيونه بكفّه : حبيبتي والله تعبـآن و مو رايق .. أجليها لبعد المغرب
شادن بزعل ..جلست بجنبه : إي أصلاً كيذا دايماً أنتم يا أخواني مو معتبريني موجودة أصلاً
بدر حسْ في نفسه : وش ذا الكلآم شدّون ؟ والله زعلتيني منّك ..ويللا عشانك بنلف المزرعة كلّها
شادن مستمرة بزعلها : لا مو لازم .. مو انتْ قلت تعبـان ! ..خلا.. ( ماحست بنفسها غير معلقة بالهوا )
وبصراخ : بدرررر نزززلني
بدر شايلها بيدينه : هــآ ؟ .. زعلانة إلى الآن ! ..أو أراضيكِ بطريقة ثانيـة
شادن برجاء : لا بدر .. خلاص بليز بس نزلني والله خلاص رضيتْ و لا بزعل مرة ثانيـة
بدر ضحك على شكلها و نزّلها ~ و وآصلوا طريقهم مع بعض ~
* * *
عند البنـآت ~
ماخذين لهم جلسة بعيد عن الباقيين ~ [ جالسين تحت شجرة كبيرة ] ~
مشاعل تناظر المزرعة الكبيرة : مـآشـآء الله مزرعتكــم كبيرة مررررة يا سحـر
سحر : لااااا مين قالك ان هذي مزرعتنا كلها !
مشاعل : فهـــد
سحر : مو كلّها .. شوفي "وهي تأشّر لها " من هذي الشجرة حدود مزرعتنا ..واللي ورا الشجرة كلّه لعمو أبو عمر
مشاعل : آآآآهـآ .. ماشاء الله من متى تتعارفون ؟
شوق : أبو جدّي أبو عمر كان جار جد أبو فهد
مشاعل باندهاش : يعني عشــرة عمر ما شاء الله !
تالا: حتّى اني متعودة على سحر و كأنها وحدة من بنات عمّي
ميـرا : بنـآآآويتْ وينها مــلآذ !
* * *
مـلاذ : جـوآد بليـز والله شبعتْ
جواد يقطع لها فطيرة زعتر : لآ حبيبتي مين قالكْ تكذبين عليّ و تقولين أفطرت ! " و يكمّل " ترى الكذب مهووب زين
ملاذ : اوكــي خلاص آسفة مارح أكذبْ عليكْ مــررآ ثـآنيـة و الحين خلينا نقوم
جواد : طيبْ بس بالاوّل انتهي من فطوركْ
ملاذ بدلع طبيعي : مـآآآآبي
جواد يمدْ العصير لفمّها : منـــّي
ملاذ استحت و حمّرت خدودهـا : امممم شبعانة
جواد : يعني تردّيني ؟!..
جواد قرّب لها و شرّبها العصير ~ أوّل ما ارتشفت منّه . . .
اثنين بصوت واحد : ششتســـووون !
جواد بخرعة : أعوذ بالله ميـن
راكان يناظر لـ ميرا : بسم الله انتي مين جابكْ ؟
ميرا : مين جايبكْ انتْ ؟!..
راكان : المهم .. " وبنص عين " جوادوووه انتْ هنا و احنا ندوّركْ
جواد : لا هنـآك .. وش رايكْ ؟
ميرا تسحب ملاذ : يـللا تعالي يكفّي ما شبعتي ؟
بعد ماراحوا البنات ~
أحمد و رائد كانوا مع بعض
أحمد : جوادوووه هنا
جواد يناظر لرائد : ياخي أخنكْ ذي يحتاج لها تأديب
رائد : عـآآآرف من زمـآن مو لازم تقول .. سبحان الله طالعة على راكان
راكان : وششو يابو نوّاف ؟ انا ذيكْ الهبلا طالعة عليْ !
رائد : لحظة لحظة .. أنا كم مرة قلتْ لكْ لا تقوليْ أبو نوّاف !
راكان : والله يا بو نوّاف ينآسبكْ مــرررة .. و بعدين الأستاذ ذاك مررة عسسل
أحمد : شو سالفته ذا نوّاف ..
رائد : هذا كان أستاذ بالثانوي يرفع ضغطي و ينزّله .. و ذا الأهبل معلّقة فيني من أيّام الثانوي
أحمد : ههههههههههههههههههه ياحليلكْ يا جواد
* * *
فهد يمشي بعيد عن الكُل و سجـآرته بيدّه .. حاسس بـ ملل فضيع .. علاقته مع الشباب باردة مـرة حتّى أخوه ~
سمع صوت ضحكات البنات ..
فهد يقرّب لهم : احم احم
البنات عدّلوا حجابهم
فهد : مشـــاعل
مشاعل بنفسها " ما صدقت اني أستانس يجي و يخرّب علي ! " ..راحت لعنده : هلا
فهد شبك إيده بإيدها و مشى بعيد عن البنات
مشاعل : نعم وش تبغى ؟
فهد : .......
مشاعل تحاول تبعد إيدها عن إيده : افففففف .. طيب اتركني إذا ما تبغى شي
فهد بـ حدة : أسمعكْ ثاني مرة تتأفأفين ما يصير لكْ خير سامعة ؟
مشاعل تنهّدت و سكتت قبل لا يجيها شي
* * *
تالا ماسكة الكورة بيدّها : جداتي عمّاتي ترى بنلعب كورة .. تعالوا ألعبوا معنا
الجدّة [ ام يوسف ] : وشّو ؟ .. انتن تلعبن كورة ! والله انكن ما تستحن
ميرا : ليش حرام علينا و حلال على الشباب
الجدّة [ أم عمر ] : الله يصلحكن بس .. روحن توكّلن
تالا و ميرا : ههههههههههههه
و طلعوا خارج الفيلا الكبيرة
تالا تمد الكورة لميرا : امسكي الكورة
ميرا أخذتها منّها .. و تالا رفعت عبايتها لركبها و كانت لابسة سكيني أسود و فيه من تحت شعار [ الهلال << يالبّى بس ]
شاتت الكورة بأقووووى ما عندها
ميرا تصفّق و تصفّر
تالا ما حست بـ غير الكورة ترجع لها بـ قووووة .. و طراخ على راسها
ميرا : هههههههههههههههههههه ..كفو يا بدر كفو
تالا ماسكة راسها من قوّة الضربة .. و بعصبيّة : بـــدررر ..الله ياخذكْ و يريحني منكْ
بدر تقدّم لعندهم مع رائد : ههههههههههههه طالع شكلكْ غبببببي
تالا رمت الكورة على بدر بأقوووى ما عندها ..
بس بدر صدّها بكتفه .. و أخذ الكورة و راح هو و رائد بعيـــد
تالا بصوت عالي : يـــــاغبي رجّــــــــــع الكــوووووورة
بدر بصوت عالي : الكـــوووورة للشباب مو للبنات
* * *
على نهاية العصر ~
منظر الشفق الأحمـــر يجننننننن [ آآآآه مـا أحلاكْ يالريّـاض ] ~
مشاعل تتأمّل السماء
فهد : تحبّين الغروب ؟
مشاعل : كثيـــــــر
فهد : حلووو .. يعني هذي كمان نقطة إشتراك بينا
و بعد مدّة من السكــوت ~
فهد عدّل جلسته : اليوم الصبح كنتِ تكلمين مين ؟
مشاعل مطنشة : وانت وش دخلك ؟
فهد بـهدوء : منجد تحبّيــنه ؟
مشاعل عقّدت حواجبها : ميـــن ( نست السالفة )
فهد : اللي كنتِ تتكلمين عنّه الصبح اليوم بالتلفون
مشاعل تبغى تلعب عليه : إيي .." و بابتسامة " أحبّـه و أموووت فيه لو يبي روح عطيته
فهد : كذّاااابة .. أصلاً كل جنس جوّا كذابات
مشاعل : ليش تظن كل البنات مثل صاحباتك ؟
فهد : يعني بتفهّميني إنك مو منهم ؟
مشاعل بقهر : ما أسمحلكْ تشبهني بأمثالهم ..أنا بنت ناس و أصل و متربية و أخاف ربي
فهد ابتسم على تعليقها دايم تردد له الجملة ذي [ أوّل مرة يجلس معها طول هالوقت ..حس نفسه يبي يفضفض ..نفسه يتكلم إلى ما تقول بس
بس دايماً الناس تنبذه ..أبوه كان دايماً معتبرنّه إنسان فاشل ..و هذا اللي مخلّيه يتوجّه للحرام ] ~
مشاعل و قفت و عدّلت حجابها
فهد مسكها من يدّها : على ويــن ؟
مشاعل : بروح أصلّي المغرب ..ما تشوف العالم كلّهم صافين يصلّوا ؟
فهد : .............
مشاعل : وانتْ قم صلّي عيب عليكْ .. العالم كلّها تصلي إلا إنتْ وش بيقولون عنّكْ ؟
فهد قام وراح معها من دون أي نقاش .. صحيح انّه ما يصلي بس الحين صعبة يجلس لوحده قدّام كل هالناس ~
* * *

( قصّة زواج فهد من مشاعل )
" كانت طالعة من بيت أبوها رايحة لعند وحجة من صديقاتها ..دخلتْ بـ حارة صغيرة ..وهي تمشي على رجولها ...شوي و تصدمْ بجسم عريض
رفعت راسها تبي تعتذر ..بس بلّمت لما شافت الشاب الي قدّامها وآضح عليه وآحد سكـران ..رجعتْ خطوتين لورى و هي خايفة منّه ..
مشاعل : آآآآسفة
فهد و هو سكران يناظرها و يرجع يقفّل عيونه ~
تقدّم لها و هي ترجع لورى ..تحاول تهرب بس مافي مجال ..طاحتْ على الأرض .. و حسّت ان كل شي حولها يدووور و السواد يلفها ~
ما وعتْ إلا وهي بـ شقة صغيــرة و صـآر اللي صـآر و أخذ منها أغلى شي تملكه~
رجعت لبيت أهلها و هي منهـآرة .. دخلتْ غرفة أختها و هي ترجف ..
ريتاج اختها راحت لها و ضمّتها بقوووة : حبيبتي وش فيك وش صـآر ؟
~ و بعد مرور كم شهر ( مشاعل طول هالفترة و هي ترسل لفهد " أخذت رقمه من ورقة كانت بشقته " مقاطع تأثّر بالواحد ..شيوخ و كليبات
و مقاطع دعائية عن الظلم و إن الله مستحيل يتركها لحالها .. فهد من ناحيته مرررة متأثّر باللي صار .. صحيح انّه راعي شرب و حرآم
بس ما عمْره إعتدى على بنت طاهرة .. كانوا البنات بنفسهم يجوون له .. بس مشاعل بريئـة ..
و بعد مدّة تقدّم لها علشان يريّح ضميره اللي يأنّبه .. و تزوّجها و مافي أحد يعرف بقصتها هذي غير أختها الكبيرة ريتاج و خالها وائل
عرف بعد ما تزوجت "

* * *

كنت اتلهف لانظر خلفى لكى ارى ذلك الذى طعننى فى ظهرى
اما الان فلم اعد املك هذه اللهفه وذلك
لاننى اعلم جيدا اننى لن اموت بنزيف من الطعنة
ولكننى ساموت بصدمتى فى من طعننى

* * *

الشباب كانوا يشوون لهم بعيــــد عن الكل
رائد كان جالس مع الرجال الكبـآر بجلسـة شعبيـة بركن المزرعـة ..
أبو رائد : رائد يا ولدي .. في رسالة بيرسلها الدكتور حمد لايميلكْ ..روح و شوفها
رائد : من عيــوني
دخلْ للخيمـة يدوّر ( لاب توب ) .. مافي غير لاب راكان ..
فتحه يبي يدخلْ منه .. بس أوّل ما فتحه كانت فيه صــورة لـ بنت ( حبيبــة راكان )
رائد مصنّم مو مستوعب الصورة .. فتح عيونه بكبرها علشان يتأكّد من الملاك اللي يشوفه
مو معقووووووووووول !
راكان كان مستلم الشوي .. و بدر و أحمد داخل يغسلون الصحون .. و جواد يقطّع الطماط بعيد شوي عن راكان
راكان بتذمر : أوووووه تعبتْ .. " وبصوت عالي " جواد تعاال بدالي
جواد : مع نفســـــــــــكْ
راكان : مالي غيرْ رئووود حبيب قلبي ..رفع راسه لمح رائد جاي من بعيد .. لأن الإضاءة خفيفة ما قدر يشوف ملامح رائد
راكان بصوت عالي : رئووووود الله جابكْ .. تعااال تكفى يا بو نوّاف ياخووي
رائد : .............
راكان : وجععع أكلمكْ
رائد صار قريب لراكان
راكان حاط عيونه على الشواية : رئود تعال سوّي معي أو ترى مافـ ( جا بيكمّل .. حس بصفعه قويّة على خدّه ..
راكان بصدمة رفع عيونه لرائد : ...........
رائد مو حاس بشي مسكْ راكان من رقبته و طاح فيه ضرب
راكان : رائـــد يا خوي وشفيكْ وش صـار ؟
رائد مستمر بضربه ..و منهااار: كيذا كيذا يا يا " وباستهتار " يا خوووي ؟
راكان ما كان فاهم شي : !!!!!
رائد رمى راكان على الأرض و بيده يحاول يخنق راكان
" راكان ما كان يدافع عن نفسه .. مصدوووم من اللي يسويه أخوه الي ماجابته أمه "
رائد فوق راكان و بقهر و بصوت كله ألم و الدموع بعيونه : تصدّق .. كنتْ أتصورها من الكل .. من الكل .. إلا انتْ يا خوي و عزوتي
جواد رفع عيونه شاف المنظر البعيد عنّه .. يقق شوي عيونه يحاول يركّز .. لمّا تأكّد .. فز بســـرعة
جواد يمسك رائد من كتفه يحاول يبعده : رااائد شفيك انهبلت .. راااائد
رائد ضرب جواد بكوعه .. بس جواد رجع له و مسكه من ظهره يحاول يبعده عن راكان اللي شوي و يموت
راكان يحاول يتكلّم : رئـ وووو د.. مــا رح .. أمــ ...ـد إيدي عليكْ ..... تــ دري لــييي ـــييه ؟.. لأنــ ــكْ أخــ وويْ الـ
كـــبــ يـــرر
رائد بصراخ : لا تقوووول أخوي .. انا ميشرفني أكون أخوكْ
جواد بأقوى ما عنده سحب رائد و طيّحه على الأرض ..و طاح معه
رائد قام من مكانه و اختفى عنهم
جواد راح لراكان و مسكه من كتفه : انت بخييير ؟
راكان و الدم ينزف من أنفه : إي بخير
جواد طلع مناديل و بدا يمسح راكان : شفيــه ؟ وش صـآر ؟ .. أوّل مرة أشوفه كيذا
راكان مفمّض عيونه : مدري لا تسألني .. والله مو عارف !
بدر و أحمد طلعوا و هم يضحكون ~
بدر طاحت عيونه على راكان و جواد : وييييي وش صـار !
أحمد : لا يكون احترقت !
و راحوا عنده ~

* * *
ابعرف يابحر ذنبي وش الي بعمري سويته
أنا مذكر اني بيوم جرحت أنسان وبكيته
جروحي ليه علمني عشان أني على النيه
تعبت قلبي وتعبني ياليته يقسى ياليته

* * *

عند رائد ~
يسوق سيـارته بسرررععة جنونيــة و يصــرخ : ليـييييييييييييييه يا ربي ! مدري وش سويت !
وصلْ للمكان اللي يبيـه ~
طلع من سيّارته دخل للعمـآرة الكبيـرة الفخمـــة
فتح باب الشقة دخلها
و هو يقفّل الباب .. سمع صوتها اللي طالما كان يعشقه لحد الثمالة : أهليــن حبيبي
رائد معطيها ظهره .. شد على عيونه و هو مو قادر يسمع صوته
بخوف قرّبت له و بنغمة تميّزها لما تذكر اسمه : رائـــد فيكْ شي ؟
رائد التفت عليها .. شافها .. شاف حبيبة روحه .. شاف الانسانة اللي يحطها بكفه و العالم الباقي يكفة ثانية .. الانسانة اللي طالما
منحها كامل ثقته و حبّه ..اللي في الفريب العاجل بتكون أم ولده .. شافها واقفة وراه و ماسكة بطنها البارز شوي ..
و القلق واضح عليها ..ناظرها نظرات غريبة
ريتاج حسّت ان فيه شي راحت له و مسكت يدّه بـ حنان يفتقده كثير : صــار شي حبيبي ؟
رائد غمّض عيونه يـ قوة و ناظرها و النار تلفح من عيونه
خافت من نظراته .. كانت بترجع لورى بس تمسّكت فيه أكثر ..عارفة الحين هو يمر بظرف صعب مو لازم تخليه لوحده
رائد أبعد يدّه عنّها بقوّة لدرجة ان يدها التطمت بالجدار
ناظرته بخوف و مو مستوعبة ان اللي قدّامها هو نفسه رائد
تقدّم لها و صفعها بأقوى ما عنده .. طاحت على الأرض ..
تقدّم لها و العصبية واضحة بعيونه و لمعة تبرق فيها : نفس أعرف بش ليييش ؟!.. انا عمري قصّرت معكْ بشي ؟ .. عمري أذيتكْ ؟!..
و كمّل بألم : أنا اللي أعرفه اني منحتكْ كل اللي بقلبي .. صنتكْ بس انتي ما صنتيني
ضغطْ أكثر على عيونه يمنع دمعــة حارة من النزول ~
و بدا يرفسها ببطنها و نــآزل فيها ضرب
* * *
بـ موسكــو ~
بندر يمشي بأرجاء المدينـة ~ صحيح الأجواء باردة ~ بس هو يستمتع أكثر مع هالجو الباردْ
لمح كاترين بأحد الشوارع الضيقة ..تترنّح بمشيتها و تضحكْ بهستيريا و معها 2 شباب .. تقدّم يبي يشوف وش السالفة
شاف بإيدها زجـآجــة . . على طووول عرفْ وش هي ! .. مو بعيدة منّها هالشي !
راحت هي و الشابين اللي معها يمشون لداخل .. جاه فضوول يعرف وين رايحين
تبعهم ..
دخلوا لمبنى كبيـــر .. و دخل برضو معهم
شافها بدت تتمايل و ترقص و منظرها مرررة يقهـــر ..
شباب و بنات يرقصون و يغنون و يشربون
منظر بالنسبة لـ بندر جديد !
مسكْ راسـه من فضاعة اللي يشوفه .. فضّل يطلع بأقصى سـررعة قبل الله ما يخسف بهم هالمكــآن
بعد ما طلع .. حمد ربّه على نعمة الإسلام .. على نعمــة العقل و على نعمـة الوطــن اللي ينتمي له
راح يمشي و هو يحاول يتناسى اللي شافه ..مر على مسجد صغير نوعاً ما
دخله .. شاف ناس من أصل عربي و ناس من أصل روسي .. حمد ربّه انو في ناس إلى الآن عايشة
سبحـآن الله ( شتّــان مابين الإثنين )

* * *

مشاعل قفّلت موبايلها و راحت بـ سرعة لعند فهد
مشاعل : فهـــد ..فهــد
فهد كان يكلّم بالموبايل : خيــييير وش تبين ؟
مشاعل : فهد الله يخليكْ وصّلني للمستشفى .. أختي تعبــآآآنة مررة الله يخليكْ
فهد رحمها كان واضح انّها خــآآآيفة مرة على أختها قام للسيارة و هي لحقته و طووول الطريق و هي يا تقرأ المعوذات تهدي نفسها أو
تدعي ~
* * *





انتهــى (^_^)

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

ودي بدفا صدرك أصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام / بقلمي

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6271 22-04-2016 11:16 AM
أحاسيس ضائعة / بقلمي ، كاملة أسيرة الإنتظار روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 634 29-12-2014 12:52 AM
بقلمي أحبك حبيبتي صفاااااء خواطر - نثر - عذب الكلام 25 04-07-2012 11:41 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
أخاف بيوم تغيب شمسك عن عيني / الرواية الأولى بقلمي قلبه عنواني ارشيف غرام 2 24-01-2009 05:28 PM

الساعة الآن +3: 08:58 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1