غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 08-11-2006, 07:44 AM
صورة الكونتيسة الناعمة الرمزية
الكونتيسة الناعمة الكونتيسة الناعمة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي قصة صراع الحب / بقلمي


مساءكم ورد
في البداية احب اوضح ان هذه القصة حقيقية واغلب الاشخاص الي بالقصة اعرفهم معرفة شخصية وحصلت على التفاصيل من مذكرات احد شخصيات القصة" بالتفصيل كاتب" وانا طرف فيها ماراح ابين انا مين بس راح احاول انها توصلكم بالشكل المطلوب
أنا ياساده راح احكيلكم قصة حياتي بحلوها ومرها بكل مافيها وكل الاشخاص اللي شاركوني فيها
فكرت في البدايه احدد شخصيتي واتكلم بفكرة المذكرات لكن تراجعت لاني بكذا راح احرج ناس كثير وناس احبهم ومايهون علي زعلهم
انا تقريباً فكرت اني اكتب قصتي من ثلاث سنوات ومن تلك اللحظه وانا أحاول باكبر قدر ممكن اني اجمع المعلومات من جميع الاطراف الي بذكرهم فيها طبعا من غير ما يحسون والي توفو الله يرحمهم استعنت بالمذكرات والمستندات والوثائق كنت مفكر انشر القصة بسمي الحقيقي بس الكل وقف ضدي وماكان قدامي حل الا اني انشرها بهالطريقه
على كل حال انا راح احكيها على اجزاء وعلى طريقة الرواية .. احترت من وين ابداء بس راح ابداء من طفولتي لكي تصل لكم حياتي بكل سلبياتها واجابياتها
الى حياتي===========>
تمهيد.........
من اين ابداء لاحرف يطاوعني؟؟؟
من اين ابداء ياقلبي ويا ألمي ؟؟؟
من اين ابداء امنكي انت قاتلتي؟؟؟
او الطفولة في باريس او وطني؟!!
او حين شاهدت تلك النار تاكلكي..
وكنت اصرخ من قلبي ياأمي!!
من اين ابداء؟؟
من حبي لك انتي؟
او من بكائي صريعا تحت رجليكي؟
او من ليالي السمر والانسي؟
ام من ....
رجاءً قرري انتي
(1408هـ-1987م)
في فرنسا وبالضبط في باريس كانت تسكن أسره عربية سعودية في فيلا كبيرة هي اقرب للقصر كانت جميلة جداً محاطة بحديقة رائعه وكان في الجزء الخلفي من الفيلا اسطبل للخيول العربية وحمام سباحة وملحق صغير نوعاً ما لممارسة الرياضة وبة غرفة صغيرة للمساج كان الدكتور فيصل مدير عام لاحدى الشركات الصناعية الكبرى كان شخصية عربية مؤثرة من الاسر السعودية العريقة كانت علاقاتة واسعه ومتشعبة مع العرب في فرنسا وشخصيات كبيرة فرنسية استقر في فرنسا لما كان عمره 17 سنة كان رايح يدرس في جامعه السربون التجاره كان ابوة حاط علية امل كبير واهم شي انة زوجه من بنت عمه حنين قبل سفره كان عبقري خلص البكالوريوس والماجستير في فترة قياسية وطبعا كان في هالفترة اسس له مشروع صغير وكان هالمشروع ناجح كان ابوة يتوقع انه يرجع ويمسك ادارة اعماله ويساعد اخوه سليمان وطبعا هو مايدري عن سالفة المشروع وحاول فيصل يقنعه بسالفه العلم والدكتوراه واقتنع بالفعل حاول يرضي ابوة ويرضي نفسة كان بين الدراسه والشغل لحد ماأسس نفسة واخذ الدكتوراه طبعا ما قال لابوة عشان مايجبره يرجع لكن في هالفترة مات ابوة ورجع لمدة شهر لرياض واكتشف ان ابوة عارف عن كل شي سالفة المشروع والدكتوراة وانه حب يخلية على راحته توزع الورث على ثلاث اولاد وبنت سليمان الكبير ثم فيصل وبعده سيف وفوزيه كان حصته 13مليون ريال وكان في هذيك الفترة مبلغ كبير جدا ورجع يكمل حياته في باريس وفي باريس انولدوا عياله
نواف وهو الكبير بعدين تركي وبعدة وليد وتوأم ممدوح و منصور كانت أم نواف حنين انسانه حنونه جدا وصبوره عمرها ماشتكت او تذمرت قاست الغربة عن الاهل والوطن وقفت بجنب زوجها لحد ما اسس نفسه وبالفعل طبقت المثل الي يقول خلف كل رجل عظيم امراءة كان ابو نواف من النوع الصارم العسكري ومع كذا كان مرح وحنون حياته بفرنسا ماكانت اللي تنسيه دينه واخلاقياته بس عطتة الحرية العقل المتفتح والانضباط والوقت عندها كنز يستغله ثانيه..ثانيه.
بشخصيته الجذابه وجدية في عمله وطموحاته الواسعه استطاع ان ينجح في شغله ويكسب ثقة الجميع رغم صغر سنه34 عام بالنسبه للانجازت الي حققها ومدير عام لشركة صناعية كبرى ويملك اسهم بها ومن العادات الجميله الي انولدت بوجوده انه بعد صلاة كل جمعة تعقد جلسة في بيته يحضرها شخصيات كبيرة عربية وخليجية لمناقشة السياسة والضروف الرهنة ومساعدة بعضهم لتخطي الازمات والمصاعب اللي يمرون فيها و تقديم المساعدة العرب المقيمن.
..
الجزء الاول.....
ام نواف: فيصل وش تقول انت؟ هالكلام مستحيل يصير.
ابو نواف:لية مستحيل؟! هذا مستقبل عيالك انت ماتبينهم يطورن أنفسهم وبعدين الصغير اذا تعلم بصغرة يبدع
أم نواف:حرام عليك مدرسة داخلية تبي تحرمني منهم
ونخرطت في بكاء عميق
قام فيصل وجلس بجنبها وضمها واسند راسها على صدرة وهو يمسد شعرها وبكل حنية:
حبيبتي خلاص الموضوع منتهي وماله داعي هالدموع الغالية تنزل
أم نواف وهي ترفع راسه وبكل الم:بس اهم اطفال وشلون بيهتمون بانفسهم اكبر واحد فيهم عمره 16 سنة محتاجين لحنان الام والاب وبعدين ممدوح ومنصور ياعيني 5 سنوات وشلون بيراعون نفسهم والدين والاخلاق ولا انت خلاص ماتشوف الا اللي يناسبك
أبو نواف بدء يعصب:حنين اولاً انا قررت وخلاص ثانياً اهي مدرسة اعدادية مالها اي علاقة بالاديان تطلع جيل عبقري متفتح ملم بالتكنلوجيا والحاسب واساسيات العصر يعني مدرسة عملية صدقيني راح تفيدهم في اللغة الفرنسية والانجليزية والاتينية والموسيقى والهندسة اليدوية وبعدين كل سبت واحد بيكونون عندك
ام نواف: وضنك انا راح اصبر عنهم مايكفي اني متحمله الغربة 17سنة بعد بتحمل غربة عيالي
ابو نواف: صدقيني بتتعودين
ام نواف:اموت واعرف ليش انت بارد كذا ماراح تشتاق لهم وش سولك عشان تنتقم منهم ومني
ضحك فيصل من طريقة كلامهاوهو يطالع في عيونها كانت حنين تطالع فيه بترجي كان شعرها الاسود الفاحم متناثر بطرقيه جميلة على وجهها والدموع مبللة عيونها اللوزية وخدودها والياس والالم متملكها
ام نواف: وتضحك بعد لهالدرجه احزاني تضحكك
هي كانت في قرارت نفسها ومتاكدة انه ماراح يتراجع بس على الاقل يترك ممدوح ومنصوور أما وليد 8سنوات و وتركي 13 ونواف 16 راح يقدرون يبارون عمرهم
حنين بكل حزن: انت لو تحبني ما تكسر بخاطري
ابو نواف: صدقيني لما تشوفينهم بعد سنه راح تعرفين معناة هذا كلة وربي انك انتي وهم اغلى شي عندي بهالدنيا والموضوع من الحين مغلق ولا ابي اي نقاش فية راح يروحون اربعتهم ولا تراجعيني فيهم بيروحون قبل اسبوع من المدارس عشان التنضيم يعني بعد اسبوعين من الان.
ام نواف:انا عارفه انك مارح تغير رايك عشاني بس على شان الدين ولغتهم و...
ابو نواف:بالويك اند راح يجيهم مدرس يدرسهم قرآن ودين ولغة عربية
ام نواف: بس...
فيصل وهو يحط ايده على فمها: انتهى.. انا بعد ساعه عندي اجتماع في المكتب يمكن ماأتعشى معكم والحين بطلع لمكتبي ارتب اوراقي قبل ماأروح تبين شي حياتي
ام نواف باستسلام وآسف:سلامتك
طلع ابو نواف وماسمعة حنين الا صوت الباب وراه وبكل حزن الدنيا استغرقت في نوبة بكاء اخرى
نواف وتركي كانوا واقفين على الدرج اللي ينزل عالصاله سمعوا كل الكلام اللي دار بين امهم وابوهم وبكذا تاكدوا انهم فقدوا اخر امل يمكن يساعدهم، كانت دموعهم تسبقهم اول ماشافوا ابوهم طلع للمكتب في الملحق الخارجي نزلوا على طول لمهم وهم يمسحون دمعهم عنها عشان مايزودون ألمها
نواف هو يمسك ايدها ويبوسها: يمة والي سلم عمرك لا تبكين صدقيني بنكون بخير
تركي هو مرتمي بحضن امه ودموعه الي مو قادر يوقفها:يمه زي ماقال نواف لا تخافين علينا عيالك كبروا.
حنين وببتسامه مغتصبه على وجهها: عارفه، بس اوعدني ينواف أنك تنتبه لاخوانك وخاصه منصور ممدوح
نواف: وعد وانتي بعد اوعديني..
حنين: أوعدك بايش؟!!
نواف: ان دموعك ماتنزل مره ثانية
حنين وهي تطبع بوسه على جبينه: وعد
تركي: ونبي نستانس هالسبوعين يعني لاتجيبون طاري المدرسه
نواف: اوكي كل واحد يمسح دموعه ونقول لادموع حتى اشعار اخر
حنين وهي تضحك وتتضاهر بالقوه: اوكي بس وين اخوانكم
تركي: فوق بغرفه الالعاب مع ماريتا..
حنين وهي تقوم: بروح اشوفهم، وعلى فكرة بابا مارح يكون معنا على العشاء يعني شوفوا وش تبون
تركي: نواف احس امي تتألم اكثر منا
نواف: معك حق، بس تصدق انا ماادري كيف ابوي يفكر؟ يعني وش بنستفيد كله زي بعضه الحين احنا ندرس مدرسه تتعتبر داخليه من الساعه ثمان الصبح لين الساعه سبع وانواع الكرف، في مدرسه اللعن من كذا
تركي: هالمدرسه اقوى في العملي والنظام يعني كنك في الجيش ومعهم صلاحيات كبيره في التعامل مع الطلاب
نواف: وش دراك؟؟
تركي: ربعي في المدرسه يقولونه وعارف جوزيف اللبناني؟
نواف: اي واحد اللي انفصل السنه اللي طافت من المدرسه
تركي: عليك نور
نواف: وش دخله في الموضوع؟؟
تركي: انقله ابوه فيها ويقولون ناس يعرفونه انه صار ادب واشطر طالب ماتتخيل وشلون انقلب ميه وثمانين درجه
نواف: تكفي تركي لا تزودها علي ترى الي فيني يكافيني
تركي: ليش ماتكلم ابوي وتحاول انت الكبير ويمكن يسمع لك
نواف: من جدك انا اكلمه ان توني طالع من السجن مالي ثلاث ايام..ولاتبي ابوي يحبسني مره ثانيه بالسرداب.. يشيخ ودي اطلع من هالبيت بسلام
تركي وهو يضحك: من جد والله انت وليد دايم تنحبسون والله ارحمكم
نواف: هالسرداب احس بيني وبينه صداقه لو يمر شهر بدون ماادخله مدري وش بيصير فيني
----------------
وفي الرياض
كانت عائلة سليمان ابو عبدالله تستعد للانتقال الى المنطقة الشرقية لظروف عمل سليمان الي تم نقله للعمل مع شركة ارامكو والبيت كان في حاله استنفار قصوى..والبيت مافضى من الوفود اللي جاية تودعهم قبل لا يسافرون للابد الرجال كانوا في المجلس مع ابو عبد الله
سيف: متى بتمشي وانا اخوك؟
سليمان:بكرة الفجر انشاء الله
ابو محمد:الله يكتب الي فية الخير
سليمان:امين
سعود:الله يعينا على فراقكم ياولد العم
سليمان:والله مدري شلون بنودعكم وبنترك اهلنا بس اللي كاتبة ربك ايصير
وفي هاللحظة يدخل الصبي ابراهيم: عمي الشاحنة جاهزه وحملنا الأغراض كاملة
نمشي.
سليمان:امشو قبل الليل وانا انشاء الله بلحقكم الفجر انا والعيال واول ماتوصلون جهزوا البيت.
ابراهيم: انشاءالله عمي ثمان الله.
سليمان يوجه كلامه سيف: وانت مصمم تروح عند سعود
سيف:البيت بيفضى بعد روحتك يااخوي ومابتطلع فية روح
سعود: وبعدين ياسليمان هو وين بيروح بيروح في بيت اخته ولدعمه
سليمان: يعز علي اشوف البيت مسكر ياسعود البيت اللي كان طول عمره عامر، الله يرحمك يايبة
أبو محمد:الله يرحمك ياأبو سليمان ويجعل مثواك الجنة.
الجميع: اللهم امين.
سيف: ياخوي اذا تبيني اجلس فيه اجلس كلامك على راسي من فوق.
سليمان: لا ياخوي خلك على راحتك واللي راح راح ومابيرجع بس عسه كل ما طرت عليك
سيف: انشاء الله
ابو حمد:الاصدق يبو عبدالله البهذله والتشحطط مامنها فايده وانا هلك وعزوتك ونعين ونعاون
سليمان : ماتقصر الله يسلمك بس انت عارف اللي كاتبه ربك يصير وانا معي هالشهاده وودي اجربها
ابو حمد: اللي تشوفه
سليمان وهو يلتفت على بومحمد:سامحنا يابومحمد اذا قصرنا معكم او اذينكم.
ابو محمد: جعلك في حل ياخوي والله شاهد اننا نشري جيرتكم بالغالي
سليمان: تسلم هذا من طيب اصلك
ابو محمد وهو يقوم: يالله ياخوي مع السلامه وطمنى عليك اذا وصلت
سليمان قام يسلم على ابو محمد:انشاء الله
وعند الحريم كانت هيلة مرت سليمان تبكي حالها وبجنبها بنت عمها فوزية مرت اخوها سعود تواسيها
فوزية:لاتبكين ياوخيتي ولاتوجعين قلبك كلها كم شهر وراجعين
هيلة:اي شهر يمكن مانرجع ابد
فوزية:وبعدين الدمام قريبه كلها 5 ساعات بالسياره
ضحكة هيلة ودموعها تبلل وجهها:ماتعرفين تواسين لاتحاولين
فوزية دموعها تنزل غصب عنها:يالله علينا والله شكل صايبتنا عين محد يقر بمكانه كل واحد يدور مكان يهج له
هيلة:لما اذكر حنين احس نفسي بتطلع وشلون متحمله كل هالسنين
الاصوت سليمان وسيف وسعود:ياولد
هيله وهي تغطي وجهها وفوزية تمسح دموعها: ادخلوا مافيه احد
سليمان: ضفيتوا كلش
هيله: ايه حمد الله خلصنا
سليمان:وين العيال
هيله: هيفاء في بيت الجيران تلعب وعبدالله قال بيروحون يسبحون بالبركه
سعود: وتركي راح معهم
فوزية: لا انت مارضيت وراح يبكي داخل لين نام
سعود: يبيله احد يباريه وعبدالله مايدري عن روحه
سيف: وانت الصادق هذا ولد الحمادي غرق وهم يسبحون معه ومايدرون الله يستر
هيله: لاتخوفني
سليمان: خافي على عيال الناس ام ولدك لاتخافين عليه لانه بيغرقهم ومابيصير فيه شي
سعود: هههههههههههههههه
سليمان: مدري شلون بنتصبر عنكم
سعود: آه بس انا مدري وش حادك بس انتوا يعيال عمي محد يقدر عليكم روسكم يابسه واللي براسكم يمشي
فوزيه: ايه ياخوي انت ماتدرون وش يخبيلكم الزمن هناك وهنا اهلك وربعك
وبهاللحظه انفجرت هيله تبكي وماقدرت فوزيه تقاوم وبدت المناحة
سليمان وهو يقوم يطلع: خلاص هالموضوع مافيه رجعه
سيف طلع ورى خوه الكبير عل وعسى اخر محاوله تجيب نتيجه
وسعود جلس جنب اخته:ليش هالصياح هذا زوجك وحقه عليك تروحين وين مايروح ولا تبين له زعلك وضيقتك ترى الي فيه كافيه وبعدين انت مابتروحين بعيد وانا كلما خذت فتره بجيك
هيله: ياخوي فارقت اختي ومابي افارقك وانا لي غيركم بهالدنيا
سعود: شفتي الفرق انا كلما ابطيت عنك جيتك اما حنين من ثلاث سنين ماشفناها ولانعرف اخبرها حمدي ربك على النعمه اللي انتي فيها
فوزيه:هو يزعل مع عمه ويحط حرته بعياله
سعود:فوزيه وبعدين معك نطفي النار وتزيدنها حطب
فوزية:هذا الصدق والا انتوا يالرجال ماتحبون تسمعون كلمه حق
سعود بعصبيه: ضفي عيالك ويالله البيت
هيله : خلها تقعد وياي ماشبعت منها
سعود: كلامي واضح ضفي عيالك والبيت
قامت فوزيه وشالت ريوف:اشوفك المغرب لاجيتي تسلمبن على عمي
هيله:انشاءالله
وقبل ماتطلع التفتت على سعود وبكل قرف:لاتنسى تركي
هيله وهي تحط يدها على يد اخوها:لاتزعل منها ولاتروح البيت تهاوشها اول تشكيلي والحين من بتشكيله ترها يتيمه لا ام ولا ابو ولا اخو
سعود:هههه وانا بعد يتيم
هيله: الله يخليلنا ابوي
سعود: امين
هيله: كلم ابوي يكلم سليمان صدقني راح يقنعه
سعود: كلمته ولاتنسين ابوي زعلان منه ورجلك ماكلف خاطره وراح يتسمح من عمه بعدين كلميه انتي لارحتي تسلمين عليه اليوم
هيله: تعرف سليمان عنيد وماجابها من بعيد من عمي وخوه فيصل وان كان على ابوي كلمته بس مارضى وعارف وش قالي؟؟
سعود:وش قال؟
هيله: قال هو بيروح يروح وانتي منتي مجبوره تروحين معه انا منيب عجزان عنك ولا على عيالك
سعود: شفتي اجل روحي وتوكلي على الله مال المره الا بيت رجلها
-----------------
باريس
في مبنى فخم قريب من المحلات التجارية وقفت سيارة كادلك سوداء ونزل منها رجل اسمر فارع الطول شديد الوسامه دخل المبنى يشق طريقة لدور الثاني حيث مكاتب الشركة الرئيسية كان باب الشقة مفتوح دخل كان الجميع يغادر غرفة الاجتماعات
كوسيه: وين كنت سام ماتري معصب عليك جدا(ماترى كلمه فرنسيه تعني الرئيس=maître)
سامي: الله يستر وينه هو
كوسيه: في المكتب
توجه سامي للمكتب كانت السكرتيرة الانجليزية مادلين ترتب بعض الاوراق
سامي:بون سوير مادلين (مساء الخير)
مادلين: بون سوير
سامي :كيف النفسية
مادلين: الله يعينك ماتري موصل حدة لية ماحضرت
سامي: انا الحين بدخل واذا سمعتي اي اصوات عالية على طول اطلبي الاسعاف
مادلين:ههههههههههههههههههه
دخل سامي
فيصل:سامي وينك قلبة الدنيا عليك وش هالتاخير
سامي وهو يجلس بالكرسي المقابل لفيصل
سامي:اسف بجد صارت لي ضروف الله لايوريك
فيصل:عسى ماشر
سامي:بعدين اقولك بس قولي وش صار بالاجتماع
فيصل:نفس ماتوقعت الجميع صوت بالموافقة وبنبدء بالمشروع بكرة وبعدين انت عارف انك سببتلي احراج اضطريت اتكلم من المسودة الي معي وحددت اجتماع ثاني عشان ندرس التفاصيل على الاقل كنت قلت انك بتتاخر اورسلت الملف
سامي :حقك على راسي
فيصل:بصراحه سامي حالتك هالايام مو عاجبتني
سامي:اوكي خل نطلع لكوفي ونتكلم هناك لاني لوما افضفض ابنفجر
فبصل: اوكي بس دقايق اعطي مادلين هالورقة تكتبة على الاله الكاتبة قبل لانطلع
سامي: وانا بنتظرك في السيارة
ضغط فيصل زر صغير على المكتب وفي ثواني كانت عنده مادلين امراه في الاربعين من العمر نشيطه جدا ومنظمه لدرجه فظيعه وبكذا كان التوافق بينها وبين فيصل دخلت مادلين المكتب بخطوات رزينه كانت تلبس تنوره رماديه كتان وبلوزه بنيه ورافعها شعرها بشنيون اشر فيصل على الكرسي جلست مادلين
فيصل: هالورقة ابيها على المكتب الصباح
مادلين: اوكي ماتري
فيصل: ومواعيد بكره
مادلين: عندك موعدين مع الايطالي ريخاندرو بخصوص تصميم المبنى الجديد للشركه الساعه 10صباحاً
فيصل: والثاني
مادلين: مع الكونت الروسي لارين بخصوص الشحنة الساعه 1 بعد الظهر
فيصل: اوكي ، جهزي ملف النقص الوظيفي ابي اطلع عليه بكره وتصلي بالانسه ساندي وحددي معها موعد وياليت يكون عندها بكره المساء
مادلين: اوكي ماتري
فيصل وهو يتوجهه للباب : باي مادلين
وفي احد مقاهي شارع الشانزليه كان سامي وفيصل يتجاذبان اطراف الحديث كعادتهم دائما كلما اثقلتهم الهموم وقسى عليهم الزمان ،كان فيصل بركز نظره على الماء الذي تدفعه النافوره الى علو خمسه امتار بشكل جميل حيث تتساقط قطرات الماء بعد ذلك كحبات لؤلؤ في البرك المخصصة ويرشف فنجال القهوة الساخنة
سامي: وش فيك؟ وين وصلت؟
فيصل: احس اليوم المكان حلوو أحلى من كل مره
سامي:ههههههههههههههههههههههههههههه
فيصل:مااعتقد اني قلت شي يضحك
سامي:مشكلتك ان محد يفهمك غيري، انت تبي تحلي المكان بعينك بعدين تقول خل نتعشى ماورنا شي مادينا على البيت وهذا يسمونه الهروب من المشاكل
فيصل:هي هي هي خفة يافيلسوف زمانك
سامي:داكورد ياحبيبي داكورد
فيصل:ههههههههههههههههههههههههه
وبعد لحظة صمت
فيصل: معك حق مالي خلق ارجع البيت
سامي: انت الي حاط نفسك في النار مع انك قادر تطلع منه، وش يقول الي في النار ولاهو قادر يطلع
فيصل: انا قررت وخلاص
سامي: تحمل
فيصل: ليش ما تدخل اولادك
سامي: كانك ماتعرف نادية بتقول ولدك وبنتك سو فيها اللي تبي بس ولدي لا
فيصل: اوكي دخل هشام مع وليد بسن بعض واصدقاء بيونسون بعض
سامي: هههه حلوه اصدقاء عندك طريقه اقناع شي
فيصل: ههههههه
سامي: بصراحه حرام عليك منصور وممدوح صغار على المسؤليه محتاجين لحنان الام وش تتوقع يسون بعمرهم هناك
فيصل: سامي صدقني انا ماقررت هالقرار الا انا واثق انه الانفع لهم وانت شوف اذا بتدخل هشام
سامي: تبي الصدق حتى لو وافقت امه انا مراح اوافق احيانا احس انهم هم السبب الي يرجعني البيت لو عليها كان ماشافت وجهي
فيصل: انت لازم تلاقي حل
سامي: مافيه حل
فيصل: لاتكون متشائم كل شي له حل الحين بينكم ولد وبعدين انت تقول انها حنينه على بنتك وانت مشاء الله عليك ولدها كنه ولدك يعني مانقصكم الا التفاهم
سامي: لا وانت الصادق ناقصاً الحب
فيصل: الحب يجي مع الوقت مع التفاهم مع الاحترام مع العشرة يااخي
سامي: صدقني حاولت بس ماقدرت الله يسامحك يبه
فيصل: طول ماانت تحس انك مظلوم معها ماراح توصل لنتيجه وطول ماهي تحس انك مغصوب عليها ماراح تلتفتلك
سامي: وهذا اللي صاير
فيصل: طلقها طيب اريح لك وريح لها وبعدين احس انك تميل لام دنيا رجعها ورجع حياتك الي تبي مو الي يبي غيرك انت مو مجبور تعيش حياة انت ماتبيها
سامي: انت عارف اني طلقت ام دنيا غصب عني، وعارف ان ابوي زوجني بنت اخواه وهي عندها ولد عشان يرضي اخوه وكل هذا بحقه
فيصل: عمر الماده ماكانت سبب لسعاده
سامي: معك حق، بس هي سبب للحياة ولوماها المساعده ماقدرت اوقف على رجولي وشاركك
فيصل: بالعكس ماشوف زواجك هذا فادك والدليل انك كلما له ترجع ورى
سامي: هههههه وهذا السبب الي ماخلاني احضر الاجتماع، .تخيل لما كلمتك العصر قلت لك بروح انوم رحت وركدت الساعه 6 ولما شفتني نايم طفتها وصحيت الساعه 8 مرتاع وبكل وقاحه تقول "النوم له اوقات البيت موفندق تنام وتطلع"كنت بذبحها بس قلت خلني اعقل منها وطلعت من غير ماكلمها
فيصل:هههههههههههه
سامي:اضحك من حقك يااخي شر البليه مايضحك
فيصل: اوكي خلنا نروح نتعشى ونتمشى شوي انا مابي ارجع البيت الا لما ينام البيت كله
سامي: وهو كذلك
------------------
الساعه 2 الفجر رجع سامي البيت وهو يتمنى من كل قلبة ان ناديه تكون نايمه دخل المفتاح بكل هدوء وبمجرد مادخل الصالون لقى بطانيه على الارض ومخده عرف على طول معنا الحركه لانه متعود عليها وعند باب الغرفه لقى ورقه مكتوب عليها "ارجوا عدم الازعاج" وبدون اي كلمه راح لاقرب كنبه بالصاله ورمى عليها بثقله وراح بسابع نومه
وعالساعه6 الصباح كان الراديو معلى على الاخر وهو يذيع السلام الوطني الفرنسي
سامي وهو يتململ على الكنبه: نادية .......ناديييية وصمخ
نادية وبكل برود: نعم بغيت شي
سامي بسخرية: لا حياتي ابي سلامتك
نادية: مشكور ياحبيبي
سامي بعصبية: يمكن اعرف ليش تسوين كذا
نادية بغباء: وش سويت؟؟
سامي: شوفي انتي تجنين على نفسك بتصرفاتك هذي انا بصراحه مافيني اتحملك
نادية: ماتشوف تصرفاتك اول وتحاسب نفسك قبل
سامي: اي تصرفات؟؟
نادية: الي على راسه بطحى يحسس عليها
سامي: انتي من جد رايقه وانا مو فاضيلك
نادية: اكيد موفاضيلي انت متفرغ حق الاتراك
سامي: هههه من تقصدين؟؟؟
نادية: انت عارف انا من اقصد
سامي: لا موعارف
نادية: ومن غيره فيصل ومرته
سامي: ههههه فيصل !!! أنت ماتجوزين مافي احد يسلم منك ابد وبعدين هو وش سوالك عشان كل يوم والثاني حاطه فيه قصيده ولا غايره من مرته لانها احلى عنك.
نادية: اولا انا ماجبت شي من عندي ثانيا اهما اتراك ولا فرايك وين جابوا هالجمال منه من طوايفهم وبعدين شوف نفسك كل يوم مطيح عندهم
سامي وهو رايح لغرفة النوم : انت على فكره انسانه فارغه وتافه وماتعرفين تربطين الجمل والكلام معك ماله اي نتيجه
سامي راح على طول وخذله شور ولبس ملابسه وصلى الفجروهو طالع كانت ناديه جالسه على الصوفه في الصالون وهي تننتظره يطلع
نادية: وين رايح دوامك الساعه 8
سامي وهو يطالع الراديو: ولا مكان
نادية: وش قصدك انا منكده عليك
سامي: افا عليك بس انت تنكدين علي لا تقولين كذا ازعل منك
نادية:انت اصلا........
سامي: عن اذنك
ماعطاه سامي فرصه تتكلم وطلع وسكر الباب وراءه بكل قوته كانت نادية محتاجه تتناقش معه بس هي ماتفهمه ولا تعرف شلون تبدا النقاش معاه بدون اي صدام يمكن لانها كانت تعرف في قرارة نفسها ان سامي مغصوب عليها وهو متحملها وولدها عصام عشان المبلغ الي اخذه من ابوه وبنته دنيا الي تعتني فيها، كانت تحس نفسها انها بضاعه حاول ابوها يصفي فيها حسابه وعمها ساعده بهالجريمه البشعه بدون حتى ما ياخذ رايها كل هذا عشان يذل طليقها اللي هواخوهناء ام دنيا ويعاقبونها بذنب اخوها ويزوجونها سامي الي ماكانت تتخيل في يوم من الايام انها راح تكون زوجته ولد عمها الي هي اكبر منه كانت تعرف ان سامي يحب زوجته وزوجته تحبه، تزوجت زوج صديقتها غصب عنها هي ماراح تنسى اليوم الي فرقة فيه بين قلبين صحيح هي كلمة هناء وشرحة لها الموضوع وحاولت تبرر موقفها بس حست انها واطيه لانها جرحت صديقتها ومو اي جرح حاولت تعوض دنيا عن امها وبالفعل تعلقت فيها دنيا وحبتها ومن تزوجت سامي من عشر سنوات وهي حاطه في بالها انها ماراح تسامحه ابدا لانه كان شريك بهالجريمه، احياناً تحس بالذنب وتحاول تحسن علاقتها معه هي ماتنكر انها حبت سامي بوسامته ورقته وحنيته لكنها تحس انها تخون صديقتها الي تعانين للحين من الالم والمرض بسبب الي صار لها وكل ماحاولت تخطي خطوه للامام تشوف صورتها بعيونه وتتراجع عشر خطوات للخلف كل هالافكار والذكريات كانت تدور براس ناديه وهي تبكي حظها العاثر تبكي عشرسنوات قضتها بنار
سامي وناديه يسكنون في شقه صغيره بااحد العمارات الي تطل على اكبر الميادين في مدنية باريس ساحة الكونكرد يلتقي فيها العديد من الشوارع وفي وسط الساحة مسلة الفراعنه ويقال انه جيء بها من الاقصر لما نزل سامي ماكان عارف وين يروح باقي ساعتين على الداوم والشارع تقريبا خالي بالنسبة لما يكون عليه في اوقات الذروه فجلس على الدرجات الصغيره بجنب المسله وهو يقلب عينيه على التماثيل الموجوده في الساحه والدموع تتساقط من عينية
سامي: ياربي ارحمني وفرجها علي يارب
كان يسترجع الايام السوداء الي مرت في حياته يحس بهم فضيع ظلم نفسه وظلم بنت عمه معه، بس ماكان في حل الا انه يضحي، الكل فكر انه طمعان في المبلغ الي قدمه له ابوه وعمه بس الحقيقه الي مايعرفها احد حتى صديقه فيصل انه كان مدين بمبلغ مليون فرنك للمافيا الفرنسية بسبب صفقه اسلحه ماله اي طرف فيها كل الموضوع ان صديقه الفرنسي شارلي دعاه ليعرفه على اصدقاءه وبالفعل راح معه كان عباره عن حانه ملحقه بمرقص صغير وفي نهايته كان يجلس اربعه رجال ببدل سوداء من هيئتهم يبان انهم مجرمون وخطيرون ايضاً.. حس بالخوف كان يحس ان في الموضوع سر خطيرقاله شارلي انهم لما يسألونه ان كان شريكه يقول نعم بدون نقاش وطلب منه ان يجلس في البار حتى يرجع له وبالفعل جلس معهم شارلي فتره يتكلمون وكان بينهم مشادة في الكلام والواضح انهم مو متفقين وفجأه جاه واحد منهم وساله نفس السوال اللي قاله اياه شارلي كان وده يقول لا حس ان في الموضوع انا.. وبعدها جاه شارلي وهو يبتسم
شارلي:شكرا سام انقذتني
سامي:ابيك توضح لي الحين الموضوع
قاله شارلي بانه يشتري الاسلحه من المافيا ويبيعها وانه هذا الشهر تاخر في بيعها لان الشرطه مكثفت تحرياتها حالياً وانه جابه كضمان وحلف له بالمسيح انه بيدفع لهم ولا فيه داعي للقلق كاد ان يغمى عليه من الصدمه سب شارلي ولعن اليوم الي عرفه فيه وطلع من الحانه وهو يتطوح من هول الصدمه ومن يومها ماشاف تشارلي وبعد شهرين من هذا الحادث ارسلت له المافيا رجل يبلغه ان تشارلي قتل وان عليه ان يدفع المبلغ كامل خلال اسبوعين والا سيفقد عائلته والى الابد حتى لو هرب سيلحقونه ولو لاخر الدنيا ماكان بستطاعته ان يطلب مساعده من فيصل لانه كان في تلك الفتره في حاله صعبه ومديونياته كثيره ماكان فيه حل الا ان يطلب المساعده من أبوه و عمه وماكان فيه خيار الا ان ينفذ مطالبهم حفاظا على نفسه وعائلته.
نفض سامي غبار الذكريات عنه وتوجه الى كوفي قريب يشرب فيه قهوته الصباحيه قبل مايروح يدفن نفسة في الشغل كالعادة
-------------
مر الشهر على حنين ثقيل كئيب مثل الكابوس المزعج كانت تحس كانها غريقه واقرب الناس لها زوجها وحبيبها رافض يساعدها في الساحه الخلفية للفيلا كانت جالسه بجانب حمام السباحه تلعب بالمويه بيدها
فيصل: حبيبتي انت هنا
حنين: هلا حبيبي
جلس فيصل بجنب حنين على الارض وطبع قبلة على جبينها
حنين: متى جيت؟
فيصل: قبل شوي دورتك مالقيتك قلت اكيد برى تبكي على الاطلال
حنين بابتسامه حلوه:وانت ماشتقت للاطلال
فيصل: امبلى اشتقت لهم
حنين بحزن: طيب جيبهم
فيصل: الشهرالجاي بيجون بعدين قلت لك هالشهرين مافيه اجازه عشان يتعودون على المكان
حنين ودمعه تسيل على خدها: الله يصبرني ماتتخيل وشلون البيت فضى علي
فيصل وهو يضمها لصدره: وانا وين رحت
حنين:الله يخليك لي ولا يحرمني منك
فيصل:طيب وش رايك اليوم نطلع نتمشى صار لنا زمان اخر مره طلعنا وبعدين محلات "لافاييت"مسويه تخفيض بمناسبة الأوكازيون هاوشرايك؟؟
حنين بابتسامه:اوكي ونروح الاوبرا
فيصل:خلاص عالساعة 7 تكونين جاهزه
قررت حنين بينها وبين نفسها انها راح تحاول تخفف من حزنها شوي مع انها ماراح ترتاح وهم بعدين عنها بس ماباليد حيلة دخلت الغرفة الي كانت ماثثه باثاث كلاسيكي رائع باللونين البني والعشبي طلعت لها بدله بيضاء عباره بنطلون وقميص وحزام اسود عريض ورفعة شعرها وطلعت حجابها عباره عن شال بالونين الاسود والابيض ولفت على شعرها بطريقة جميلة ولبسة جاكيت اسود طويل مفتوح من الخلف وكحلة عيونها بشكل خفيف وخذت شنطتها البيضاء ولبست خاتمها الماسي الدقيق تتوسطته حبات من الزفير والياقوت ونزلت كان فيصل ينتضرها كان لابس بنطلون وجكيت اسود وقميص ابيض كان يبدو بمنتهى الوسامه والجمال
فيصل وهو يطالعه باعجاب:عنجد صاير قمر
حنين والابتسامه شاقه وجهه:تسلم
الجو كان بارد طلعو بالسيارة المرسيدس فيصل كان يحاول بقدر الامكان يطلع حنين من الجو الي اهي فيه شغل مسجل السيارة على موسيقى هاديه ورومنسيه، وفي مقهى من مقاهي شارع الشانزليه كانت فيصل وحنين يجلسون على احد المقاعد ويرتشفون كوب من القهوة الساخنة مع كيكه الشوكولا الفرنسيه
فيصل:مع ان الجو اليوم بارد بس حلو
حنين وهي تمسك يده وبدلع: اكيد حلو مو انا معك
فيصل وهويطالع في عيونهاوبكل رومنسية:تصدقين اني اشتقت لك طول الفترة الي راحت كنا بعيدين عن بعض
حنين: فتره وتعدي
فيصل: انت زعلانه مني عشان الي سويته
حنين: وانا اقدر بعدين عارفه انك ماسويت هذا الا لمصلحتهم صح انه صعب على النفس بس صدقني انا اثق برايك وباذن الله انه بيكون في مصلحتهم
فيصل وهو يطالع فيها وبعض لحظة صمت:أحبك
حنين وبخجل: وانا اموت عليك
فيصل:طيب وش رايك تسكرين عيونك
حنين:ليش؟؟ لا تكون بتعضني زي ذيك المره!!
فيصل:لا ، سكريها
سكرت حنين عيونها واسندت يدها على كفها : يالله
فيصل وهو يطلع علبة زرقاء مخمليه من جيبة ويفتحها : فتحي عيونك
حنين: الله يجنن
كان عباره عن عقد من الؤلؤ الطبيعي منظوم بطريقه رائعة تحسسته حنين بيدها:مغسي ياحبيبي
فيصل: عجبك
هزت حنين راسها بالايجاب والفرحه مو سايعتهاوسكرت العلبة ودخلته بالشنطه
فيصل: نقوم
حنين: اوكي
قام فيصل ودفع الحساب وتوجهوا لمحلات "لافاييت" كانت المحلات في ثلاث بنايات كل مبنى مكون من خمس طوابق وكان المكان مليئ بعدد كبير من الفتيات الجميلات ومارست حنين هوايتها المحببه الى نفسها وهي التسوق اشترت حنين الكثير من الملابس والشنط والمكياج مارست هوايتها بجداره وطبعا فيصل ماحب يعترض او يناقش لانه يشوف الانسانه الي يحبها مبسوطه وهو الي كان سبب لكآبتها في الفتره الاخيره
حنين وهي تحس بتعب: فيصل خلينا نجلس
فيصل: خلينا نطلع للكفتريا في الدور الرابع
طلعو الكافتيريا كانت مليانه بس من حسن حظهم كانت في طاوله فاضيه
فيصل وهو يحط الاغراض بجنب الطاوله: وش اجبيلك معي
حنين: بصراحه نفسي في مثلوجه توت
فيصل بعتب: مثلوجه لا، تبين تمرضين الجو بارد
حنين:طيب اوكي اسكريم البسكويت
فيصل:مصممه
حنينن: كله فانيلا وبسكويت
فيصل: تبين شي ثاني؟
حنين: لا
غاب فيصل لدقائق بعدين رجع وهو شايل صينيه عليها كوبين من الاسكريم المغمسة بالبسكويت مع قطع الفريزوالكريمه المخفوقة وكوب ماء وقليل من الحلوى جلس فيصل بجانب حنين كان فيصل مشدود لشخص كان جالس بنهاية الكافتريا ولابس بنطلون من الجلد الاسود وقميص اسود مفتوح من الصدر مع سلسله في العنق على شكل صليب متساوي الزوايا ونضاره غامقه تخفي نصف وجهه ماتناسب الوقت والمكان الي هو فيه وقبعه سوداء اشبه بقبعات رعاه البقر وبجانبه تجلس فتاة فرنسية جميله تلبس بنطلون جينز وبلوفر بلون الورد
حنين: فيصل وش فيك؟ وليه تخزه كذا بعيونك؟
فيصل: احس اني اعرفه
حنين: ماتوقع انك تعرف هالاشكال شكله من الهيبز حتى شوف الغيتار الي بجنبه مهتري
فيصل وهو ياكل ملعقة من الايسكريم:يمكن
حنين: الا قولي سافر حمد للرياض
فيصل: لا يمكن يسافر بكره للقاهره ومن القاهره بيطلع على الرياض
حنين وهي تمسح فمها بمحرمه وبحزن: مشتاقه لهم
فيصل:انا عطيته الرسايل الي كتبتيها والهدايا وان شاء الله يردون وتطمنين عليهم
حنين: ماراح ننزل هالسنه للرياض
فيصل:مااضن انا توني بادي اتوسع في نشاطات الشركه وماقدر نهائياً اترك الشغل بس انشاء الله عطلت الربيع الجايه ننزل
حنين بحزن وهي حاطه ايدها على خدها: تصدق ثلاث سنوات ماشفناهم من يوم وفات عمي وليت عندهم تليفون صاحي كان نقدر نتواصل معهم بس انت عارف تلفونهم هواءي ولم تتكلم فيه تحس الكل يسمع كلامك مافيه اي خصوصيه بس احس خلاص صارت عندي مناعه
فيصل: هههههه
حنين: يمكن اعرف وش يضحكك؟
فيصل: حلووه مناعه، يعني خلاص معاد تحسين بفراقهم؟
حنين: تقدر تقول او بمعن اصح ما حس زي قبل بطعم الفراق صار اخف اشتاق لهم وحن لهم بس بدون ألم.
فيصل: حلو هالشرح بس تصدقين انا مادري لو يوم رجعنا راح نقدر نتكيف ولا لا
حنين: هههه اكيد راح نقدر ترى هواء الوطن له مود خاص
فيصل: والله مايعرف قدر الوطن الا الي تغرب عنه
حنين: 17 سنه وحنا هنا مانزلنا للسعوديه الا 6 مرات بصراحه احنا صبورين
فيصل: اكيد صبوره انت وين جايه منه مو من بلد الجمال والضبان والجرابيع
حنين: ههههه اعتبرها سبه ولا مدحه
فيصل: مدحه يالخبله احنا لاقينهم الحين فديتهم، والله وفديت التراب الي يمشون عليه
حنين: هههههههههههههه
فيصل: اوكي نطلع قبل لا نتاخر على السينما الفيلم بيعرض الساعه 10:00 وماقدامنا الا نصف ساعه
حنين وهي تمشي وتشيل بعض الاكياس مع فيصل: الفلم لمين؟
فيصل: مفاجئه
حنين: اكيد مارلين
فيصل: لا
حنين وهي تفكر: اجل لمين، عمر الشريف؟؟
فيصل:هههه خربتي المفاجأه
حنين بفرح:"الدكتور زيفاجو"
فيصل: ايوه بس بسرعه لا نتاخر
وضع الاكياس في شنطة السياره الخلفية وانطلق الى السينما كانت صوره عمر الشريف النجم المصري تحتل نصف المساحة المخصصة للاعلان وعلى الصوره كانت تتراقص الانوار الملونه
على الساعه 12:15 كان فيصل وحنين طالعين من الفلم والابتسامه على شفاتهم وحنين تكلمه على الفلم والمقاطع الي عجبتها وفيصل كان يقراء ورقه الاعلان عن الافلام الجديده وموعدها رفع راس وتجمدت نظراته وصفر لونه
حنين: فيصل انا جوعانه واصله حدي
فيصل:........
حنين: وش فيك؟
فيصل: ......
حنين وهي طاله الجهه الي يطالع لها فيصل:فيصـ ـ ـ ـ ـ
وضاع صوتها حست بخوف فضيع"ياترى وش يبي منا وليه واقف بجنب السيارة"


من الشخص الي تفاجئ فيه فيصل وحنين؟
ومانهاية المشاكل بين نادية وسامي؟
وكيف راح تكون حياة سليمان في الشرقية؟
وماسبب المشاكل بينه وبين عمه؟
كل هذا في الجزء الثاني

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 08-11-2006, 07:46 AM
صورة الكونتيسة الناعمة الرمزية
الكونتيسة الناعمة الكونتيسة الناعمة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 

لوتسكتين..
لو تسكتين دقيقة..
لوتسكتين..
هذا الشريط سمعته وحفضته..
فتوقفي عن عزفه..
بحق رب العالمين..
لو تسكتين..
لو تسكتين دقيقة..
لوتسكتين..
كل اللغات سوى الانوثة كذبة..
كل البلاغة كذبة..
كل الخطابة في...الحب
وقت ضائع..
ومهانة للعاشقين..
خلي فصاحتك القديمة جانباً..
كل الكلام الفلسفي..
نسيته..
لا كلام الياسمين..
..نزار قباني..
................
الجزء الثاني:
على الساعه 12:15 كان فيصل وحنين طالعين من الفلم والابتسامه على شفاتهم وحنين تكلمه على الفلم والمقاطع الي عجبتها وفيصل كان يقراء ورقه الاعلان عن الافلام الجديده وموعدها رفع راس وتجمدت نظراته
حنين: فيصل انا جوعانه واصله حدي
فيصل:........
حنين: وش فيك؟
فيصل: ......
حنين وهي طاله الجهه الي يطالع لها فيصل:فيصـ ـ ـ ـ ـ
وضاع صوتها حست بخوف فضيع"ياترى وش يبي منا وليه واقف بجنب السيارة"
فيصل: حنين خلك هنا وبروح اشوف وش يبي ؟
حنين وهي تمسكه من يده: لاتروح شكله مايطمن اخاف يسوي لك شي؟
فيصل: وش بيسوي يعني؟
حنين بحيره: مدري
فيصل: مالحقنا من الكافتريا لهنا وجلس يستنان ساعتين الا يبي شي وانا بروح اشوف وش يبي
حنين:الله يستر
ماكملت كلمتها الا هالشخص يقترب منهم وبانجليزية مكسره:
I beg your pardon"استميحك عذراً"
can we speak lightly mister faisal at office tomorrow
"هل يمكن ان نتكلم قليلا سيد فيصل في المكتب غداً"
قال ذلك وهو يقدم كرت صغير مكتوب عليه بخط اليد اخذه فيصل والقى عليه نظره:
I'm sorry
I don't know you
can you tell me
"انا اسف لا اعرفك يمكن ان تخبرني"
الرجل:pardon, my name is Michae
"العفو, اسمي مايكل"
فيصل:? you are know me "هل تعرفني؟"
مايكل:yes,I'm
I think you know me "نعم اعرفك واعتقد انك تعرفني"
فيصل:I don't think that " لا اعتقد ذلك"
مايكل بابتسامه:"تشيفيديامو دوماني"" اراك غداً" بالايطالي
فيصل:what did you say? "ماذا قلت؟"
مايكل:
I tell you tomorrow in office "ساخبر غدا بالمكتب"
داكويردو تشيفيديامو دوماني دي كوا.. " سانتظرك غداً"قالها بخبث
التفت مايكل الى حنين : I'm sorry for annoyance your
بون ويbonne nuit
" اسف لازعاجك واتمنى لك ليلة سعيد"
حنين: بون وي
مايكل وهو يغادر المكان:تشاو
حنين: فيصل من هذا؟ شكله يعرفك!!
فيصل بقلق وهو يدخل الكرت بجيبه ويتوحه للسياره:لا تاخذين في بالك، وين تبين نروح نتعشى؟
حنين وهي تتخصر وتوقف في وجه فيصل: فيصل لا تغير الموضوع انا احس انك انصدمه لما شفته حتى انه لما كلمك بالايطالي حاولت تسوي نفسك مو فاهم، يمكن تفهمني وش الموضوع ؟
فيصل وهو يركب السياره: قال اشوفك بكره
حنين وهي تمسك باب السياره قبل لايسكره: انا ما سألتك وش قال؟ انا سالتك من هذا؟ وش علاقتك فيه؟ وليش خايف منه؟
فيصل بعصبيه:ماعرفه يمكن من زباين الشركة ومو خايف منه انا مستغرب بس
حنين: بس انت لما شفته في الكفتيريا قلت احس اني اعرفه
فيصل: وي قلت احس ماقلت اعرفه ..
فيصل وهو يطالع حنين برجاء: يمكن تركبين السيارة؟
فيصل ماحب يعلق ولا يسترسل في النقاش لانه عارف ان حنين ماقتنعت بكلامه وتوتره يثبت لها صحت شكوكها
فيصل بابتسامه: وين تبين نتعشى؟
حنين: احس نفسي مسدودة
فيصل وهو يحط يده على يدها: ماله داعي القلق لم اشوفه بكره اقولك وبعدين وش رايك بالمطعم التركي الي قريب من هنا؟
حنين بابتسامه:وي
المطعم جميل وهادى والموسيقى التركيه تصدح في المكان قادهم القارسون لاحد الطاولات
القرسون:اسف لمضايقتك لكن المكان سيغلق الساعه 1:30 اي بعد ساعه
فيصل: نقدر نتناول طعامنا هنا او...
القرسون وهو يمد المنيوم لفيصل: بالطبع تفضل القائمه الموجوده حالياً
فيصل وهو يطالع القائمه: معكرونه بالبيض واللحم والصلصله الفرنسيه
حنين:عجه فرنسيه مع قطع الدجاج
القرسون: شي آخر
فيصل: لا شكراً
حنين: وانت ليش ماطلبة شي خفيف
فيصل: هههههههه جوعان
حنين بابتسامه: الله يعني عليك وعلى المشي الي راح نمشيه اليوم
فيصل: ياحبيبتي لازم الواحد يحافظ عل جسمه وانه يكون رياضي وبعدين هذي كلها دهون ونشويات لازم نحرقها بالمشي
حنين: طيب ليش ماننام اليوم بعد هالتعب ونحرقها بكره على مهلنا
فيصل: لا تحاولين
وبعد العشاء طلعوا على طول للبيت،
فيصل وهو يلبس ملابسه الرياضيه: بتجين معي ولا لا
حنين وهي تتمد على الفراش: لا بصراحه تبعانه مافيني حيل للمشي
فيصل:انا ماراح اتاخر نص ساعه وراجع لاتنتضريني نامي
فيصل وهو يمشي في طريق المشاه اللي في الحي ماكان شاغل باله غير شي واحد مايكل كانت صدمته قويه ما كان متخيل انه راح يشوفه فيوم من الايام وحتى لو شافه ماكان متوقع ان مايكل راح يكلمه بكل هالبساطه وهو بنفسه الي فرض كل الحواجز بينهم وقطع كل صله له بفيصل ورفض اي وساطه يمكن ترجعهم اصدقاء كل هذا حصل من13 سنه.
ابتدت علاقه مايكل بفيصل من اول يوم وطت فيه رجوله فرنسا كان اهو السمسار التابع للشركة الي مسؤله عن تيسر الامور لطلاب الراغبين في الدراسه في فرنسا وتيسير اوراق المتعلقه بالجامعه ومن تلك اللحظه وهم اصدقاء ساعد مايكل فيصل للحصول على شقه مناسبه لتكون عش الزوجيه وكانت الصعوبه الوحيده الي واجهتهم ان فيصل ماكان يجيد الا اللغه الانجليزيه مع القليل من الفرنسيه بينما مايكل ماكان يجيد سوء اللغه الفرنسيه والايطاليه وتجاوزوا هالعائق حيث تعلم فيصل الفرنسيه والايطاليه وحاول يقنع مايكل انه يتعلم الانجليزيه لكنه رفض وعلل سبب رفضه انه يكره هاللغه وعلى مدار ثلاث سنوات كامله كانت علاقه فيصل تقوى اكثر واكثر بمايكل واخته ستيلا وامه الي من اصل ايطالي وكانت علاقة الاعجاب متبادله مايكل كان يستغرب هالشاب العربي الي ماتجاوز عمره 18 سنه ويتحمل مسؤليه زوجه وبيت وجامعه ويشتغل ويفكر يفتح مشروع بدون مساعده احد وفيصل كان اكبر عجب منه كان يستغرب كيف يقدر مايكل يجمع بين اربع مسؤليات في نفس الوقت وكيف يقدر يوفر وقت ينام فيه كان الصباح يدرس في الجامعه قسم موسيقى وفنون والعصر يشتغل في الشركه سمسار ويعمل في نادي سباق الدرجات وفي المساء يمارس هوايته في احد الحانات حيث يعمل عازف غيتار شاب 22 من العمر يفعل كل هذا .
والشي الوحيد الي كان يقلق فيصل بعلاقته بمايكل هي اخته ستيلا لاحظ فيصل اعجابها فيه خاصةً انها معه في الجامعه حاول يبعد عنها لكن مافيه فائده كلما يبعد اهي تقرب منه اكثر حاول يبن حبه لزوجته امامها حاول بشتى الطرق بس ماقدر وفي النهايه استسلم زادت علاقته باستيلا عمق وبادلها فيصل الاعجاب كان معجب بروحها المرحه وشخصيتها القياديه المكافحه وكان يتوقع ان هالعلاقه ماراح تتعد الصداقه خاصة انه زاد حبه لزوجته ويمكن بعد كم شهر يكون ابو للمره الثانيه، وماراح ينسى اليوم الي سأله فيه مايكل:تحب زوجتك ؟
فيصل: كثيرا
مايكل وبصراحته المعتاده: احس ان ستيلا تحبك واضن انك معجب فيها لذلك مابيك تزيد علاقتك بها عن الصداقه مهما حاولت لاني ماابي اشوف اختي مكسورة القلب وانا ماعندي شك في مدى صدقك لكن لالفت نظرك لشي يمكن تكون ما انبهت له
يذكر فيصل جيداً ماقاله: اضنك تبالغ في الكلام اللي تقول وما اضن استيلا ترى صداقتنا من جانب الحب
مايكل: ارجو ذلك، لكن تاكد اني ماابي اشوفه حزينه فقد عانت الكثير
فيصل: عارف هالشي
لكنه عرف كبر غلطه لما صاراحته ستيلا بحبها واخبرته انها لا تنتظر منه شياً لانها تعرف انه متزوج ويحب زوجته كل ماتطلبه بعض الاهتمام قالها فيصل انه مايقدر ن يكون سوء زميل لها ولايمكن ان يكون غير كذا لانه سيخون زوجته باي تصرف تجاهها وماكان يتخيل انه بهالكلام راح يسبب لها صدمه مرضت بعد ها مرض شديد وما كانت تنطق في تلك اللحظات بغير اسمه ما عرف مايكل سبب مرضها والالم والحزن والكآبه الي مو من طبيعتها المرحه وما كان يعرف سبب تغيب صديقه عن زيارته مع كل الحجج التي يختلقها فيصل الا انها لم يقنع مايكل وجلست ستيلا على تلك الحال شهور ماتروح الا للجامعه وتعود وتسكرعليها الباب ولاتطلع الا في اليوم التالي سمعها مايكل مصادفه وهي تتكلم مع صديقتها عن معامله فيصل لها وانه يؤلمها رغم انه يعلم بحبها وكان يعاملها بحب حتى تغير فجأه وانه هو سبب ماهي فيه من الم وحزن وهو سبب مرضها الي الزمها الفراش اسابيع حتى انه ما زارها مره واحد في مرضها، كان هذا الكلام صدمه لمايكل وخلاه يواجه فيصل رغم انه يحبه وماوده ان يخسر صداقته
مايكل بحزن: ليش سويت كذا يافيصل ليش كسرت قلب ستيلا؟!!!!
فيصل وهو يحاول يظهر حيرته: ما ادري عن ايش تتكلم
مايكل: مابي اشوفك بعد اليوم وعتبر صداقتنا انتهت وعدتني واخلفة وعدك
فيصل: ماتبي تسمع مني زي ماسمعة من ستيلا؟
مايكل وهو يغادر المقهى : ما ابي اسمع شي منك كفايه اللي سمعته
فيصل كان يشعر بالذنب لحال ستيلا ويعرف انه الملام الوحيد وشكر مايكل في سره لانه رفض انه يسمع شيئاً لانه يعرف ان ما عنده شي يقوله ومع انه كان يشعر بالحزن للنهايه صداقته بمايكل
وفشل كل محاولاته لستعاده هذه الصداقه الا انه لا يلوم مايكل لانه حذره من التمادي معها ويرى في وجهه نظره بانهاء الصداقه من اجل ستيلا حل بالنسبه له
-------------
وفي الشرقيه كان سليمان يحاول يتأقلم مع شغله الجديد الي يجد صعوبه في تقبله لكنه كان يبي يبين للجميع انه قوي والظروف الي مر فيها سحابه صيف وعدت وما كان عارف انه بهالطريقه يحمل نفسه حمل كبير اكبر من ماكان يتخيل اهو يعرف ان حياته هي التجاره ومايعرف الا هالشغله لكن الفشل صعب والاصعب منه ان اقرب الناس لك صديق عمرك وكاتم سرك يخونك ويخليك فرجه للناس الكل يشفق عليك ويتشمت فيك من المصايب الي صارت لك وبسسببه
هيله: سليمان صارلي ساعه اكلمك وانت مو معي
سليمان: هاه معك انا معك
هيله: طيب وش كنت اقول؟
سليمان: تبين تروحين لمره الجيران بكره
هيله بابتسامه: شفت انك مو معاي من جاب طاري مره الجيران
سليمان: اجل وش كنتي تقولين؟
هيله بحزن: انت تتعب بشغلك الجديد ومو مرتاح فيه صح؟
سليمان بقلق: لا انا مرتاح ومن قالك هالكلام؟
هيله: محد قال بس انا لاحضت وحسيت
سليمان بارتياح: اسمحي لي اقولك احساسك خطاء
هيله: انشاء الله، بس....
سليمان: بس ايش؟
هيله بتردد: ليش ماتاخذ مبلغ من سعود وسيف وتبدء من جديد او من ابوي أو حتى فيصل او ذهبي..
سليمان بعصبيه: انا مليون مره قلت لك لا تقولين لي خذ من فلان او علان اذا ما عجبتك هالعيشه او انك تحسين انها مو من مستواك بامكانك تروحين لابوك ومارح يقصر معك على الاقل راح تعيشين بقصر وحولك خدم وحشم وانا ماراح امنعك
هيله والدموع بعينها: مقبوله منك بس احب اقولك لو القصر والخدم والحشم مهمه عندي ماكان قعدت معك ولا يوم ولا نتظرتك تقولي هالكلام
طالعته هيله بنظرات العتب والالم وقامت ودخلة الغرفه حس انه جرحها وماله حق بالكلام الي قاله وقفت معه بشدته ولا عمرها اشتكت تحملت خسارته وماتذمرت خسر كل مايملك وافتقر بعد غنى وباع كل مايملك على شان يغطي الديون ويسدد حقوق الناس واضطر يترك ديرته واهله عشان مايعطي احد فرصه اي كان انه يتشمت فيه او يشفق عليه حتى لو كانوا هله اضطر يترك قصر ابوه والعز الي كان عايش فيه ويجي يسكن في بيت اقل من العادي كان البيت متواضع عباره عن ثلاث غرف ومطبخ وغرفه خارجيه وساحه صغيره بوسط البيت ومجلس حتى راتبه الحين مايكفي حتى انه يجيب خادمه تساعد زوجته بالعافيه يكفي راتب الصبي ابراهيم واغراض البيت ونهايه الشهر مامعه ولا ريال وكل هذا وهي مستحمله حتى انها لم شافت البيت وشافته متضايق حاولت تفرج عليه وقالت له وببتسامتها: تصدق هالبيت يشرح الخاطر احسه نفه وانشاء الله فال خير علينا
جلس سليمان بالساحه الخارجيه وهو يلوم نفسه عن الكلام الي قاله لها
هند جت بعفويتها وبرائتها وجلست بحضن ابوها: بابا وش فيك زعلان
سليمان بابتسامه وهو يحتضنها ويبوسها على جبينها: مو زعلان
هند: طيب باب عطيني فلوس عشان اشتري حلاو
سليمان: لما يجي عبدالله يروح يشتريك
هند بفرحه: انا اعرف اشتري
سليمان: يالله نروح انا وياك وروحي اسئلي ماما في الغرفه قولي وش تبين نجيب معانا من البقاله
راحت هند ورجعت: باب تقول ماما بس خبز
سليمان:يالله تعالي
هند: بابا ليش ماما زعلانه
سليمان: مو زعلانه بس تعبانه شوي يالله نروح البقاله قبل لايذن المغرب
-----------
في الرياض
كان الكل مجتمعين بالجلسه الخارجيه ابوسعود وسعود وفوزيه وسيف والعيال يلعبون بالملحق الخارجي
سعود وهو يرشف من بيالة الشاهي : الا قولي شلون الجامعه وياك
سيف: والله تمام ماشين بس الله يستر من الجاي
ابو سعود: انت بس شد حيلك والله يوفقك
سعود: وش فيك وين وصلتي؟
فوزيه بحزن: والله قلبي مع هيله وسليمان
ابوسعود بغضب: اخوك هذا راسه يابس مايسمع الا صوته
سعود: يبه الي صار صار وماينفع الوم
أبو سعود: ياما نصحته وقلت له صالح هذا طمعان فيك لا تمسكه خيط وهو يقول صديق وواثق فيه هذي اخر الثقه في الي مايستاهلون
فوزية وهي تحاول تخفي عصبيتها: عن اذنكم بروح انوم العيال
أبو سعود: قولي ماتبن تسمعين فضايح اخوك
فوزيه : عمي اخوي لا اول واحد يخسر بتجارته ولا اخر واحد
قالتها وهي تطلع للملاحق الخلفيه
ابو سعود وهو يتسند على عصاه: الجلسه معكم مالها فايده وتقصر العمر
سيف: ههههه الله يسامحك ياعمي فوزيه ماتقصد
سعود: وانا كل ما جبنا طاري سليمان تتناجرون
ابو سعود وهو يتو جه لغرفته: علم زوجتك
سعود : المشكله انها عارفه
بعد لحظة صمت
سيف وهو بطالع سعود: ياترى سليمان معه حق بالي قاعد يسويه
سعود بحيره: معه ومامعه
سيف: ماني فاهم وش تقصد
سعود: الي صار لسليمان ماتتمنه لعدوك انت عارف ان عمره 40سنه قضاها كلها مع ابوك في التجاره يعني خبره ويوم ما يساعد صديقه ويمد له يده ويخليه ذراعه اليمين يخونه انا لو بمكانه انهبلت وهو مع هذا صبر وحاول يحتوي الموقف ويرجع فلوس الناس ويكفي انه صفاء على الحديده بس الي يضايقني من سليمان انه يشوفنا اغراب عنه وش فيها لو اخذ مني اومنك او من ابوي او فيصل اوحتى من عمي ابو ريم وبدء من جديد صدقني بينجح وبيرجع اسمه من جديد بالسوق
يعني هذا حل انه يبعد عنا ويشتغل شغله ماتناسبه انا مادري وين راح يجيب فلوس للي يشتغلون عنده
سيف: انت تخوفني ياسعود
سعود: ان كان على سليمان لا تخاف عليه هو قدها بيستحمل بس عياله ولا راتبه راح يكفي ماضن
سيف: فلوسي فلوسه والي معي له بس وشلون راح اقدر اساعده وهو مايسمع من احد
سعود: تصدق انا افكر بهالموضوع من فتره بس ماوصلت لشي
سيف: وش رايك نروح له
سعود: هذا حل فاشل وبعدين لو رحنا راح نحرجه مع الحال الي هو فيه
سيف: طيب وش الحل؟!!!
سعود: انا بروح الهند السبوع الجاي عندي بضاعه وبحاول اكلم فيصل وشرح له الموضوع وصدقني بيجيبها
سيف: بس اخاف نسبب له قلق
سعود: اذا ماقلق على خوه الكبير من يقلق عليه وعلى الاقل خله يشاركنا بدال ماهو لاهي بعمره وملتجئ بصومعته
سيف بستسلام: والله مدري وعلى كل حال تصبح على خير والي كاتبه ربك بيصير
سعود: وانت من اهله لا تشغل بالك انشاء الله محلوله
قام سعود ودخل على ابوه الغرفه يعتذر له عن تصرفات فوزيه لقاه نايم حب راسه وطلع ولم دخل الغرفه لقى فوزيه متمدده على السرير وماحب يناقشها لانه مل من كثر مايعيد الاسطوانه
فوزية: وش فيك مكشر
سعود وهو يبدل ملابسه: مافيني شي
فوزيه: انا عارفه ليش
سعود: خلاص ليش تسألين ؟
فوزيه وهي تجلس وبمحمق : ابوك هو الي يحاول يقلل من قيمه سليمان كل ما تكلمنا عنه وما كافي انه فشله عند الناس في جلسة الجمعه وخل كل الناس تتشمت فيه وانت عارف ان ...
سعود بنفاذ صبر: ان سليمان ماقال شي وسكت وخذ على خاطره من ابوي وبوي ماكلف حاله يواسيه او يخفف عنه وسليمان ما كان يبي الناس تدري بالي صار له ..حافظه والله واذا تبين اكملها ماعندي مانع.
جاء سعود ونسدح وتغطى والتفت عليها: بتنامين ولا بتجلسين فوق راسي تحرسيني
فوزية: ماتكلمنا
سعود: نتكلم في ايش؟
فوزيه: كلم ابوك ماعاد..
سعود قام يجلس وبعصبيه: ابوي الي تتكلمين عنه عمك ومن الادب تقولين عمي، واذا ذابحتك سالفة يوم الجمعه ترى ابوي قال لهم حب فيه ورحمه بحاله والا عاجبك وهو يدور مثل المجنون مايدري وش يسوي على الاقل لم قالهم ماعاد احد طالبه بفلوسه وابوي معه حق في الي قاله ولا يحق لخوك يزعل وياخذ بخاطره وكافي انه مايبي احد يساعده ومودي عياله لمكان حتى ماتدرين وشلون عايشين
فوزيه بخوف: وش قصدك؟
سعود: اخوك مفلس ولا يملك ولا ريال؟
فوزيه والعبره خانقتها: تتشمت فيه؟!!!
سعود: لا بس راف بحاله وبحال اختي واذا كان همك اخوك ودفاعك عنه شوفي حال عياله وزوجته وشلون صاير ولو ساعدنه احنا موبغرب
اجهشت فوزية بالبكاء:ياربي وش اسوي
سعود بندم:انا موقصدي اضايقك هذا هو الي صاير وصدقين ابوي مايبي الا مصلحته واذا عاد الكلام وزاد هذا من حرقة قلبه عليه وانتي عارفه انه بحسبه ابوه
فوزيه: ياليته شارك عمي
سعود: مجال عمل سليمان غير مجالنا وش جاب الاقمشه للاراضي والبيوت والعقارات والحديد والخشب
فوزيه: زعلان مني
سعود: انا مو زعلان منك بس عمك زعلان اذا جاء بكره الصباح اعتذري منه مو حلوه بحسبة ابوك وانت الله يهداك اعصابك سابقتك كل كلمه والثانيه نجره
فوزيه: انشاء الله
-------------
باريس الساعه 12 ليلاً
رجع سامي لشقته وهو حاط في باله شي واحد لازم يحققه، يوصل له، لازم يسوي صلح مع نادية او هدنه لوقف الحرب اللي بينهم لعل وعسى الايام الجايه تمر بهدوء حتى يلقى الحل المناسب الي يساعده انه ينفصل عنها وبدون مشاكل مع ابوه وعمه فيصل معه حق عمر الهروب ماكان حل وهو لما يوصل لحل معها راح يرتاح كل الطرفين كان شارد لدرجه أنه ماشاف ناديه اللي كانت تنتظره في الصاله
ناديه: سامي وش فيك؟
سامي يطالع فيها بفزع:روعتيني ماشفتك
ناديه: وانت متى تشوفني اصلاً
جاء سامي وجلس بجنبها بهدوء وهو يفك القرافه:وين العيال؟
ناديه: نايمين
سامي:في موضوع ودي اكلمك فيه
ناديه بخوف: خير انشاء الله ابوي فيه شي
سامي:لاتخافين مافيه شي بس ..ودي نتكلم عنا.. انا وانت؟
ناديه: أنا وانت!! وش فينا؟؟
سامي:عاجبتك الحاله اللي احنا فيها والحروب اللي بينا، كل يوم طالعه لي بغزوة جديدة و..
ناديه وهي تقرب من سامي اكثر وتشمه:أنت شارب شي؟
سامي بحمق: وتقولين ليه مانتفاهم انا اتكلم جد وانت تتمسخرين
ناديه وهي تكتم ضحكتها:حروب وغزوات وغنايم، لا اكيد رايح السينما وجاي تطبق علي
سامي بجديه اكثر: خلينا نتكلم بصراحه احنا لازم نلاقي حل للمشاكل الي بينا
ناديه بابتسامه صادقه: سامي اقولك شي ومايكبر راسك؟؟
سامي باستغراب: اول مره اشوفك تبتسمين لي وبصدق تكلميني بهدوء ورقه، يالله قولي اسمع
ناديه: طريقتك في الكلام تعجبني وترى مو بس الحين من يوم كنا صغار وعلى فكره انا قاعده استناك الحين عشان افاتحك بنفس الموضوع، حسيت انك تقرئ افكاري!!
سامي يفرح: وش رايك نبتدي؟
ناديه: الحين؟
سامي: ايه الحين..ولا اقولك نخليها بكره تكون جلسة مصارحه، نتكلم فيها عن حياتنا وندور حل للي احنا فيه، وش رايك؟
ناديه: حلوو بس تكون برى البيت عشان ناخذ راحتنا في الكلام ويكون فيه نوع من الحريه ومساحه للتعبير عن الرأي بعيد عن ضغط البيت والاولاد
سامي وهو يقوم: وهو كذلك تصبحين على خير
ناديه:لحظه طيب متى بنروح وين؟
سامي وهو يتوجهه للغرفه من غير مايلتفت: بكره انا عندي اجازه، يعني متى ماتبين وين ماتبين
ناديه وهي تمسح الدموع اللي تجمعت في عيونها: الحمد لك يارب، استجبة دعائي، قربنا من بعض وبعد عنا الوحشه يارب
ظلت ناديه طول الليل تخطط للرحله ش راح تكون، كيف راح تصارحه بحبها له، وأنها ندمانه على كل اللي صار وانها تبي تعيش معه حياتها الباقيه اللي حلمت فيها وتمنتها ومع كل الافكار الحلوه في راسها وكل اللي تخيلته انه يكون بينهم راح تنوم والفرحه مو سايعتها.
دخلت ناديه الغرفه بهدوء كان سامي مستلقي على السرير على ظهره ماد ايدينه بجنبه ومو متغطي، جلسة نادية بجنبه على السرير وهي تتطلع فيه بكل حب" اخيراً ياسامي بقدر انام بحضنك يالله وش كثر انا غبيه حرمه نفسي منك عشان كرامتي وكبريائي وفي اليوم الي قلت فيه بتنازل واصارحك جيت انت، ادري اني ظلمتك معي، وانت ظلمتني معك بس اوعدك ان بكره انشاء الله راح يكون فاتحة خير علي وعليك، صدقني مستعده انتازل عن اي شي وضحي بااي شي عشان نكون سعيدين مع بعض، حتى لو كانت ذكرى صديقتي.."
قربة ناديه منه طبعة قبله على جبينه وتمددت بجنبه وحطت راسها على صدره وضمته بكل قوتها، حس فيها سامي وفتح عيونه كانت تبكي ودموعها مغطيه ووجهها، ضمها سامي وهو يحس بالذنب"معقوله كنت ظالمها معي، معقوله كانت تتعذب، لدرجه لم اقولها نسوي صلح تبكي، آسف ياناديه ووعد مني اريحك مني، حتى لو اسكن بشقه بروحي وانتي تجلسين هنا مع العيال صدقين مستعد انفذ طلباتك مهما كانت قاسيه علي وانشاء الله نوصل لحل.."
ناديه بقلق: سامي
كانت ناديه خايفه يحس فيها وحمدت الله بسرها انه ماشافها كذا
وعلى الساعه 2:00 الظهر كانت ناديه بكامل اناقتها كانت لابسه بنطلون ابيض مقلم بسماوي وبدي ابيض وجاكيت سماوي قصير مع ازارير مع الامام ورافعه شعرها الاسود الخفيف بشكل جميل مع بعض الخصل على الوجهه الي خلى شكلها روعه مع مكياج خفيف وناعم، دخلت ناديه على الاولاد بالغرفه كانوا يبدلون ملابهم لسى جاين من المدرسه
عصام: الله يمه وش ذا الحركات وين بتروحين
ناديه ببتسامه: بروح مشوار مع بابا ويمكن نتاخر، خلك عاقل ياهشام
هشام: وش معنى انا اللي اعقل!!
ناديه: وين دنيا؟
هشام: بالحمام
ناديه: يالله مع السلامه انتبه للبيت ياعصام وخلوا ماري تحط لكم الغداء
الكل: مع السلامه
هشام وهو يطالع امه وهي تطلع: امنيه اعرف ليش امي تحبك اكثر مني انت ودنيا؟
عصام: لانك مشاغب مزعج ولسانك طويل
هشام: لا مو عشان كذا هي اصلا دايم تقولي انت غلطه في حياتي
عصام: اقوول يالله بلا كلام فاضي انا ميت جوع ناد دنيا وتعالوا انا بقول لماري تجهز الغداء
وفي السياره كان سامي ينتظر ناديه كان لابس بدله رسميه سوداء مع قميص ابيض وكان شكله مره حلو مع انه يبين بالسبورت احلى ركبه ناديه السياره وهي تتمنى تسمع من سامي كلمة اطراء على شكلها
سامي هو يطالع ناديه: مالبستي حجاب
ناديه: وانا من متى البس؟
مااحب سامي يعلق خل اليوم يمر على خير ومشى كانت ناديه بتموت من الغيض " يعني ولا كلمه شكلك حلو اي شي مادري احس نظراته اعجاب حتى قالي ليش مالبستي حجاب واول مره يقولي كذا .."
سامي : اكلمك وين سرحانه؟
ناديه: ولا مكان
سامي: وين تبين نتغداء
ناديه: براحتك
سامي: وش رايك بالمطعم الايطالي
ناديه: وي
وفي المطعم طلبوا اسبغتي بصلصله الطماطم الحاره كانت ناديه تاكل بكل صمت وسامي نفس الشي، ناديه وهي تحاول تفتح اي موضوع يتكلمون فيه
ناديه: طعم الاكل لذيذ
سامي:اممممم
ناديه: شنو اممممممم
سامي بابتسامه: يعني ايه
ناديه: اهااا
وهم ياكلون الحلو
ناديه: ماودك نتكلم بالموضوع
سامي: خلي الشهيه مفتوحه
ناديه: الحين صرنا نسد النفس
سامي: مو القصد بس الحين نطلع باي مكان هادي ونتكلم
في السيارة كان الصمت سيد الموقف كانت الافكار تاخذهم يمين ويسار سامي كان يفكر بالكلام اللي ممكن يقوله لناديه وهي تفكر وشلون تصارحه بحبها وهل بيتقبل ولا لا وش شعوره تجاهها كانت الافكار تاخذهم و توديهم وكلا يغني على ليلاه وبالاصح كان فيه شي مثل الحاجز بينهم اللي مايخليهم يخاذون راحتهم بالكلام مع بعض ولا كيف يفتوحون حوار يشتركون فيه مع بعض.
وفي بارك دوبسان دولارسنال كانت ناديه جالسه بجنب سامي على احد المصطحات العشبيه بقرب مناره خشبيه تطل على نهر السين والمكان يكاد يكون خالي خلع سامي جاكيته وحطه بجنبه
ناديه وهي تقلب عيونها بالمكان: البارك روعه
سامي: اكيد حلو وزاده حلاوه انه تقريبا الحوض اللي يربط نهر السين بقناة سان مارتن
ناديه: ومساحته كبيره، جديد هو ماجينه قبل كذا؟
سامي: لا قديم يرجع لقرن الثامن عشر الميلادي حسب معلوماتي
ناديه وهي تطالع في عيونه بعد لحظه صمت: ماودك نتكلم
سامي: امبلى من وين ودك نبدأ
ناديه: ليش تزوجتني؟!!
سامي: سالتيني هالسؤال للمره المليون وواحد
ناديه: ولا مره من هالمليون جاوبتني بصراحه
سامي: وش رايك نخلي شعارنا الصراحه مطلوبه والزعل مرفوض، ووعدك اجاوبك بصراحه
ناديه: اوكي أنا موافقه
سامي: وعد
ناديه: وعد
سامي: تزوجتك........
لحظة صمت
سامي بتردد: انا كنت محتاج مبلغ لان كان عندي ازمه ماليه وماكان قدامي الا هالحل عشان ارضي ابوك وبوي
ناديه بالم: وش الازمه الماليه اللي تخليك تتاجر ببنت عمك وتبيع حبك
سامي: ازمه ماحب اذكرها لانها تضايقني
ناديه: قلت تبي تقول الصراحه
سامي: هالموضوع ماراح يفيدك كثر ماراح يضايقني
ناديه: تحب هناء للحين؟
سامي: اذكرها بكل خير
ناديه: ليش انت غامض في اجاباتك؟
سامي وهو يطالع ناديه برجاء: ناديه احنا جاين هنا نحل مشاكلنا مو نتكلم عن اشياء فاتت وانتهت لا تقدم ولا تاخر
ناديه: مو هاذي جذور المشكله
سامي بستسلام: ايه احبها
ناديه بحزن حاولت تخفيه: وانا؟؟؟
سامي وهو متفاجئ من السؤال الي ماتوقعه نهائياً ويحاول يغير الموضوع: ناديه انا عارف اني لما تزوجتك كنت اناني وكان همي الوحيد مصلحتي بس صدقيني كانت هالانانيه غصب عني لا انا اخترتها ولا لي يد فيها كان الحل الوحيد قدامي ابوي وعمي وانت عارفه المساومه اللي حطوني فيها عشان يذلون طليقك وماكنت اقدر ارفض
ناديه: انت للحين ماقلت لي سبب واحد مقنع، وعمر الماده ماكانت سبب،وهذا كله الحين مايعنيني لاني زوجتك وانا الحين ابي اعرف شي واحد بس وش شعورك تجاهي؟؟!!!!!!!!
كانت ناديه حاطه ايدها على قلبها وتدعي الله ان الاجابه تكون الي تتمنى
سامي بحيره" لانه متوقع ناديه تساله اي سوال الا هالسؤال": من اي ناحيه؟
ناديه: كزوجه؟
سامي" وش قولها هذي اقولها ما حبك ولا عمري حبيتك":......
ناديه: سامي صدقني انا مااطالبك بشي ولا انتظر منك انك تقولي احبك لاني عارفه نوع العلاقه اللي بينا بس اتمنى انها ماتكون اكرهك
سامي: صدقيني ياناديه عمر مااكرهتك، بس انتي قلتيها العلاقه اللي مبينا كانت مكهربه ماكانا نقعد ساعتين على بعضهم الا وتطلع مشكله، انا مااقول انا بريء انا مشارك معك في كل اللي صار بس اتمنى نفتح صفحه جديده
ناديه: بس أنت للحين ما جوبتني؟
سامي:ماادري!!
ناديه وهي تطالعه بحزن وبتفهم:..........
سامي بتردد: ناديه طبعاً انت فاهمه قصدي انا مااحبك ولا اكرهك بس صدقيني اعزك وغليك والله غلاتك بغلات نجلاء عندي
ناديه باستغراب: من نجلاء؟
سامي: اختي نجلاء وش فيك؟
كانت الصدمه على ناديه قويه بس حاولت ماتبين له نزلت عيونه الي خنقتها العبره في العشب وصارت تلعب بالعشب بيدها" انا اخته انا زي اخته والكبيره بعد وليش يقولي الكلام هذا الحين وبعد ماجبنا طفل اطلع زي اخته وناويه بعد اقوله احبك اشوى اني ماتكلمت"
سامي حس انه خبص في الكلام يبي عدلها عماها: مو زي اختي بالضبط بس فغلاتها يعني...
ناديه: مو لازم توضح فاهمه قصدك، بس صدقني انشاء الله من اليوم راح نفتح صفحه جديده ووعدك ان ناديه الاوليه تتغير وماتشوف الا الي يرضيك
سامي: وانا اوعدك ياناديه اني انفذ كل طلباتك كل اللي تبين
ناديه: ايش ابيه تنفذه
سامي" الله يستر": اكيد
ناديه:يمكن تنسى كل كلمه جرحتك فيها او ضايقتك يمكن؟
سامي وه متفاجاء" وش فيها قلبت رقه ورمنسيه مره وحده اكيد عجبتها سالفه اختي انا عارف تبيها من الله"
ناديه: وش فيك؟
سامي باابتسامه: احاول
ناديه وهي تطالع الساعه
سامي: وش فيك عندك شغل؟
ناديه: لا بس تاخرنا الحين بيذن المغرب
سامي بخبث: خلينا نتفرج عالغروب
ناديه باابتسامه: فاهمك قصدك اوكي لا تخرب الا تفاق
سامي: هههههههههه، يالله نطلع.. وش رايك بايسكريم
ناديه وهي تحاول تخفي ضيقها بابتسامه: مو مشتهيه
طلعوا من البارك وسامي طاير من الفرح ويشكر فيصل بسره لانه هو الي اقترح عليه هالجلسه فرحان لانه لقى الحل اخيراً الي بيريحه من نكديه ناديه ويبعدها عنه لفتره على الاقل فهالفتره يكون لقى حل نهائي مع انه ماكان متاكد انه بيوصل لهالنتيجه معها بس كان عنده امل ول1% اما ناديه كانت تحس بالصدمه بس ماحاولت تحسس سامي بأي شي وحاولت تخفي المها وحزنها وحاولت تغير من نفسها وبالفعل تغيرت او حاولت تبين انها تغيرت والمعارك في البيت انقلبة الى هدوء حاولت تبعد عن سامي شوي لعله يحس فيها ويقرب منها ما صارت تسال وين رايح وين جاي ولا تحاول تتدخل في شؤنه وسامي احترم قرارها وماحب يقرب منها يمكن لانه كان مرتاح كذا وطبعاً ناديه كانت تنقهر من تطنيش سامي لها وتحط حرتها بهشام الضحيه الي يتعاقب بتصرفات ابوه.
-----------
وعلى المغرب كان فيصل متوجهه لمايكل وهو حاس بحيره فضيعه ياترى وش يبي وش الي ذكره فيني بعد هالسنين لايكون صار لستيلا شي ويبي ينتقم مني او يمكن يبي شي ثاني او... كانت الافكار تاخذ فيصل وتوديه وهو مع كذا يحاول يطلع متماسك ولا يبين خوفه وقلقه وفي مكتب صغير في الحي الاتيني كان القاء، دخل فيصل بتردد وهو يحاول يجمع قواه كانت موضوعه لوحه صغيره على الباب"مايكل بلاتينو سمسار عام وعازف في الحفلات" كان المكتب عباره عن غرفتين يفصل بينهم باب صغير وفي الغرفه الاولى مكتب صغير جالسه عليه بنت حلووه حس فيصل انه شافها قبل كذا وتذكر انه شافه امس في الكافتيريا مع مايكل
فيصل: بون سوير انا فيصل
ماريتا وهي تمد يدها تصافحه: ماريتا
فيصل: يمكن تبلغين مايكل بوجودي
ماريتا: اهو ينتظرك تفضل
دخل فيصل المكتب وتفاجئ بوجود مايكل ومعاه وحده في الثلاثين جاء في باله ستيلا لكنه استبعد الفكره لان الملامح مختلفه نهائيا صح صار له 13 سنه من اخر مره شافها بس مافيه احد يتغبر بهالشكل
مايكل باابتسامه: توقعت انك تجي
فيصل: كيف الحال مايكل؟
مايكل بخبث: اشوفك عرفتني
فيصل: وهل يخفى القمر
مايكل:ليش واقف تفضل
فيصل وهو يدخل:شكراً
مايكل:اعرفك هذي خطيبتي جانيت
فيصل وهو يهز راسه بتحيه: اهلا
جانيت بقرف: مايكل انا طالعه لاتنسى مو عدنا
مايكل: اوكي
فيصل" وش فيها ذي الله يستر"
مايكل: انا ما جبتك هنا عشان اتكلم عن خيانتك اختي ...
فيصل وبدء يتنرفز: خيانتي ؟؟؟!!!
مايكل: ستيلا رفضت اني اناقشك بالموضوع وانا احترمة قرارها بس انا لما شفتك قلت لازم تعرف مهما صار هذي بنتك
فيصل بحيره اكبر: بنتي.. انت عن ايش تتكلم؟
مايكل بعد فتره صمت: انت لما هجرت ستيلا كانت حامل
فيصل: وانا وش دخلني؟
مايكل بعصبيه: ستيلا كانت حامل منك يافيصل؟
فيصل بصدمه: نعم؟!!!
مايكل: البنت تشبهه لك يافيصل
فيصل وهو يضحك" هذا مجنون ولا يستعبط"
مايكل: انا مو قاعد اقولك نكت علشان تضحك
فيصل بجديه: ماكان بيني وبين ستيلا علاقه من هالنوع
مايكل: انا خاب ضني فيك مره واتمنى مايخيب للمره الثانيه
فيصل: ااكد لك ماكان بيني وبين ستيلا علاقه من هالنوع كل الموضوع زماله
مايكل: فيصل!!
فيصل: ستيلا قالت لك انها بنتي؟
مايكل: وي
فيصل " لا حول ولا قوة الا بالله.. وش هالمصيبه"
مايكل: انا عارف ان الموضوع مفاجاه بالنسبه لك وانا بعطيك فرصه سبوع كامل يعني من الاحد هذا للاحد الجاي وانت تقرر والا باضطر اتصرف بطريقتي
وعلى فكره الاسبوع الجاي راح يكون اول يوم تقدم فيه كاثرين القربان بامكانك تجي راح يكون في كنيسة المادلين وصدقني راح تفرح فيك لان هاليوم مهم بالنسبه لها
فيصل: من كاثرين بعد؟
مايكل: اسم بنتك كاثرين
فيصل:............
مايكل وهو يضغط جهاز صغبر بجنبه: ماريتا تعالي وصلي فيصل للباب
طلع فيصل ورجوله يالله تشيله، ماهو مصدق الكلام الي قاله له مايكل
فيصل: ياربي..ياربي ليه يتبلون علي وش مصلحتهم؟؟
فكر فيصل ان يشارك سامي فهالمصيبه لعلهم يفكرون مع بعض ويلقون حل وتوجه لبيته، وبعد بضع طرقات على الباب فتحة الباب بنت صغيره
فيصل وهو يبوسها على خدها: كيفك حبيبتي دنيا؟
دنيا: حمد الله، وانت كيفك عمو؟
فيصل: تمام، بابا موجود ؟
دنيا: تفضل عمو الحين اناديه
فيصل: لا انا مستعجل قولي له بسرعه
غابت دنيا لحظات وجاء بعدها سامي
سامي: وش فيك واقف عند الباب ادخل ولا مسويلي برستيج وماتدخل شقق
فيصل بقلق: غير ملابسك وشوفني تحت في السياره انتظرك؟
سامي: وش فيك عسى ماشر؟
فيصل: سالفه طويله لا تخليني انتظرك كثير
سامي: خوفتني، دقايق وكون معك
وعلى ضفاف نهر السين بالقرب من ميدان الكونكرد وعلى احدى المقاعد الصغيره والمتناثره
سامي: يالله تكلم تراني جالس على اعصابي
وقال فيصل لسامي القصه كامله من اول ماتعرف على مايكل لحد القنبله الي القاه اليوم عليه
سامي: يؤ يؤ يؤ وش بتسوي؟
فيصل: وانا وشوله جايبك؟!!
سامي: طيب بصراحه البنت تحس انها بنتك، يعني كان بينك وبين ستيلا علاقه غير شرعيه، بالعربي اخر مره نمت معها
فيصل: وش تخرف انت وش تقول؟
سامي: فيصل ماله داعي تتهرب الموضوع صار وخلاص
فيصل: آاااااه
سامي: كلمت حنين تطمنها عليك؟
فيصل هو يقوم مثل الملدوغ: تصدق نسيت، راح اروح اشوف محل اكلم منه خلك هنا لما ارجع.
راح فيصل يدور محل يكلم منه حنين وتفاجئ فيصل بالمطر يتساقط، ماكان قدامه غير محل لبيع التحف والانتيكات ملحق بمنزل صغير
فيصل يوجه كلامه للبائع العجوز الي كان يرتب بعض زوايا المحل: عندك هنا تلفون
البائع: وي
فيصل: يمكن استخدمه
البائع: لا انا في العاده ماخلي الغرباء يكلمون منه
فيصل" ليش باكله ولا شغله الشياب":عشر فرنكات كفايه
البائع وهو يبي فيصل يزود شوي لانه حس انه محتاج مره للتلفون:لا..لا
فيصل وهو يطلع مبلغ من محفضته: 15 فرنك وهذا اخر شي عندي
البائع: وي
تقدم البائع لعند الكاشير وطلع من تحته تلفون، ضرب فيصل الرقم مره ماكان فيه احد يرد، عاد الرقم
فيصل: حنين
حنين: هلا فيصل..وينك؟..قلقة عليك..كنت بتصل بالشرطه
فيصل: لا انا بخير لا تخافين
حنين: وش كان يبي فيك هذا الي اسمه مايكل؟
فيصل:سالفه طويله وتافهه بقولها لك لما ارجع
حنين: ومتى بترحع
فيصل: ماادري يمكن اتاخر عندي شغل مع سامي
حنين: انتبه لنفسك
فيصل : انشاء الله
كان سامي ينتظره مع كوبين قهوه وكاروسان بالزبده واكياس الفستق تحت الجلسات المضلله المطله على النهر
سامي: تاخرت
فيصل وهو يجلس: تعبت وانا الف على المحلات ادور تليفون يالله لقيت، فستق وحركات شكلك مطول
سامي: وش مستعجلين عليه على مانشرب الكوفي يكون المطر وقف
فيصل:على قولتك
سامي: وش وصلت له
فيصل: مدري
سامي: لازم تتاكد اذا كانت البنت بنتك ولا لا
فيصل: مو بنتي وانت تعرفني في الجامعه كنت راعي خربيط؟؟ سبع سنوات وحنا مع بعض من البكلوريوس الين الدكتوراه شفت علي شي
سامي: انا ماتعرفت عليك الا في السنه الثالثه وماكانت صداقتنا ذاك الزود بس اذكر انك دايم تجلس معها ولم قوت صداقتنا في السنه الرابعه كنت تركتها
فيصل: كانت زماله وصدقني مابيني وبينه علاقه لاهي ولاغيرها
وبعد لحظه صمت...
فيصل: تذكر حفلة ليلي
سامي: ليلي .. من ليلي؟
فيصل: الي كانت معنا بالجامعه
سامي بعد لحظه تفكير: اهاااا عرفتها السمراء ام شعر احمر.. وش فيها؟
فيصل: تذكر حفلة الكرسمس الي حضرناها انا وياك في بيتها وتعرفنا على بعض فيها
سامي: والله تراه من ثلاث طعش سنه وشلون تبيني اذكر!!!
فيصل: لما سولنا المقلب
سامي وهو يضحك: ذكرت.. لما خلطوا عصير الاناناس مع الجوز وخلطوا معه الفوديكا، وانت ماقصرت
فيصل بحزن: لما رحنا الجامعه بعد يومين قالت لي ستيلا اني .... بس كنت احس انها تستفزني
سامي بحيره: متى كان هالكلام؟ يعني قبل ماتقطع علاقتك فيها بكم شهر؟
فيصل: ماذكر بالضبط يمكن ثلاث شهور اربعه شهور
سامي: على كل حال لازم تتاكد ان كانت بنتك ولا لا
فيصل: وشلون؟
سامي: خذ البنت المستشفى وسوو فحوصات ولا شف اليوم الي ولدت فيه وحسب
فيصل بخوف: واذا طلعت بنتي؟
سامي بقلق: ماتوقع انت حتى ماتاكدت من كلامها بس من باب الاحتياط
فيصل ودموعه تنزل غصب عنه: وش اقول لحنين لوصارت بنتي؟
سامي:...
فيصل وهو يجهش يالبكاء: احبها وماابي اخسرها ولابيها تكرهني..
سامي: من قال ان الموضوع بيكبر احنا ماراح نقوم من هنا الا لقين حل
فيصل وهو يمسح دموعه: عطاني مهله سبوع
سامي: يعني وش بيسوي بيرفع عليك قضيه؟ مامعه دليل
فيصل: ممكن من باب التشهير ولا تنسى اني عربي يعني رحت فيها.. ولاتنسى الاضافات الجمليه الي يمكن يقولونها
سامي: صدقني مايقدر
فيصل: مع اني اتوقع يسوي اكبر من كذا
سامي: ش قصدك؟
فيصل: لاتنسى انه ايطالي
سامي: وش يعني ايطالي؟
فيصل وهو ياشر على رقبته: قتل
سامي: لا وين ماتوصل "سامي تذكر سالفه تشارلي "لا يكون بس في المافيا ترى يسونها
فيصل: طريقته وهو يكلمني واثق من نفسه ومو بعيده يكون مع المافيا
سامي: بلغ الشرطه طيب
فيصل: راح تكبر السالفه وانا بصراحه ماابي فضايح، العرب هنا كثير وماسرع مابتنتقل الاخبار لهلي في السعوديه
سامي: وحنين؟
فيصل بالم: هذي نقطه ضعفي؟
سامي: اخاف يستغلونها
فيصل بخوف: وش قصدك يخطفونها مثلاً؟
سامي: لا وش يخطفونها في سينما احنا لا يعني قصدي يقولون لها قبلك
فيصل بقلق: لا تخوفني
سامي: احسب حساب كل شي
فيصل: وش اسوي طيب؟
سامي: قل لها السالفه كامله
فيصل: مجنون انت حنين اعرفها مارح تقبل بتعتبرها خيانه وتخيل لو تقول لعمي ولا تطلب الطلاق صدقني عمي بيقوم الدنيا لين انفذ الي تبيه
سامي:وانت بتقولها كل شي قل لها القصه وحذف بعض الاشياء
فيصل: واذا كلموها وقالوا لها؟
سامي: بسيطه..ماراح تصدقهم لانك زوجها وحبيبها وبعدين قلها اي شي قلها ابتزاز وخاصه من كلامك انها مارتاحت لشكله
فيصل بخوف اكثر: واذا كانت بنتي؟
سامي: في ذاك الوقت نلاقي حل ثاني ولكل حادثاً حديث
فيصل: يعني اروح له بكره وقوله نحلل ابي اتاكد؟
سامي: وي.. ولاتبين انك خايف او مرتبك، بعدين يتمادا معك، خل الموضوع عادي، جاي اتاكد، ياخي كل بنات فرنسا يحملون وهم أنفسهم مايعرفون ابو الجنين ومافيه مشاكل
فيصل: الله يستر بس ويمر هالموضوع على خير
سامي وهو ياكل من كيس الفستق: ولا تجيب طاريي عند مرتك مالي شغل الحين تقول سامي القال وسامي الي سوى ترى السمعه خربانه
فيصل وهو يضحك: هذا انت قلتها السمعه خربانه، الا صدق وش صار بجلست المصارحه
سامي بفرح: اسكت يافيصل الموضوع انتهى خلاص
فيصل: طلقتها؟
سامي: لا وش طلقتها، بس سوينا صلح هدنه
فيصل: ماعترضت
سامي: تخيل لا.. رحبت فيها وفرحة
فيصل: ياشيخ ارتحت خل عيالك يعيشون عيشه هاديه
سامي: الحمد لله يارب
فيصل: تصدق اليوم سيلين رئيسة قسم المبيعات جايه تسالني اساله غريبه
سامي وهو يكتم ضحكته ويظهر حماس مصطنع: زي ايش؟
فيصل: وش رايك في الزواج المبكر؟ وكيف علاقتك مع زوجتك؟ وكم عمرك لماتزوجت؟ وهل كل العرب يتزوجون مبكر؟وهل تفكر تزوج اولادك مبكر؟ وحاولت اتهرب واغالط ولما ماشفت ان مافيه امل قالت لي اهي كل شي
سامي: وش قالت؟
فيصل: قالت لي عمرك لما تزوجت 17 وعمر زوجتك 16 اكبر اولادك عمره 16 عمرك الان 34 كل شي حتى عن استثماراتي اقولك جابه العيد وطلعت مسجله الكلام كله تقول قبلوها صحفيه في مجله الدمينك حوار كل اسبوع وهذا اول حوار لها الله يستر بس ماتنشره
سامي: هههههههههههههه ماقالت لك بعد انك دكتاتوري وغير متفهم ومتسلط على الموضفين
فيصل: قالت ماخلت شي والله لوني مو محتاجها كان من زمان طيرتها بس شغلها حلوو تخيل تقول اني...
فيصل وهو يسترجع كلام سامي: وش دراك انها قايله عني دكتاتوري ومتسلط..لا يكون بس لك يد في الموضوع
سامي: ههههههههههههههههههههههههه
فيصل وهو يقوم ويمسك سامي من قميصه: قولي لك يد في الموضوع ولا لا؟
سامي: ههههه لحظه خلني اقولك.ههههههه هذا جزاي ابيلك الخير هههههه الناس يطالعون يامتوحش هههههههه
-----------
وفي الشرقيه
كانت هيله وسليمان يتناقشون بغرفه النوم بعيد عن العيال
سليمان بترجي: هيله لا ترفعين صوتك يسمعونك العيال
هيله وهي تبكي: انا ما قولك دبر فلوس بالغصب، صدقني انا ماعندي مشكله اعيش معك وين ماتبي واموت من الجوع مومشكله عندي، بس عيالي ماابي اشوفهم بهالحاله
سليمان: خلاص.. خلاص الي فيني يكفيني بحاول اتصرف
هيله: دامك عارف اننا نعيش على راتبك وشهوله تستقيل؟
سليمان وهو جالس عالسرير ومنزل راسه: مابي العيال يسمعون كلامنا انشاء الله بتدبر
هيله: ماتبيهم يسمعون.. اهم شايفين وخالصين..انت عارف ان البيت فاضي من ثلاث ايام.. وعارف ان عيالك غايبين من ثلاث ايام عن مدارسهم لاننا مانقدر نعطيهم فسحه
سليمان وهو يطالع هيله برجاء والدموع متجمعه بعينه: عارف
هيله حست انها جرحته بكلامها قربة منه وضمته لصدرها: اسفه سليمان موقصدي
سليمان:.......
هيله: استقالتك جت في غير وقتها، باقي عالراتب يومين مانتظرت
سليمان: انشاء الله بروح لهم بكره وبطلب منهم مستحقاتي
هيله: طيب ليش ماتاخذ من ذهبي هذا هو مكدس في الخزنه انا ما استفيد منه الحين واذا جاء معك اشتري لي غيره .. الله يخليك خذه اجيبه لك
سليمان وهو يقوم: بروح للبقاله خل يعطينا شي عالحساب
طلع سليمان ونخرطت هيله في بكاء مرير " الله يهديك ياسليمان ليش شايف اقرب الناس لك اغراب، بعد العز يصير فينا كذا، الفلوس الي ماقد حسبنالها حساب ولا فكرنا فيها الحين نتظرها لاخر الشهر ونتحسر عليها بعد، سبحان الله الايام دول"
قامت هيله وفتحت الخزنه الي في زاويه الغرفه وطلعت منها عقد من الذهب وطلعت من الغرفه وهي تمسح دموعها، كان عبدالله وهند يلعبون في الحوش الخارجي
هيله: عبدالله تعال
عبدالله: سمي يمه
هيله: روح برى شوف ابوك اذا ابعد ناد الصبي براهيم قول عمتك تبيك
عبدالله: وش فيك يمه تصيحين؟
هيله: مافيني شي بس عيوني تعبانه، بسرعه قبل لايجي ابوك
عبدالله: ليش قبل لا يجي ابوي؟
هيله: مالك شغل بسرعه فز
غاب عبدالله شوي وجاء وكانت هيله تنظره ورى الباب دخل عبدالله مسرع بدون مايشوف امه وهو يتزحلق على البلاط
هيله: تعال هنا يالمطفوق
عبدالله وهو مرتاع وماسك قلبه: يمه
هيله: وين براهيم
عبدالله: ورى الباب
هيله: رح انت هناك مع اختك؟
هيله وهي تغطي وجهها: براهيم ادخل
براهيم: سمي عمتي
هيله: ابيك تاخذ العقد وتبيعه اليوم قبل صلاة العشاء ابي الفلوس عندي
براهيم: بس لو يدري عمي..
هيله: ماراح يدري من الي بيقوله
براهيم: اسف عمتي مااقدر
هيله: عمك بضيقه واذا ما سعدناه انا من بيساعده، عاجبتك حالته
براهيم: اخ لومعي شي اقدر اساعد به عمي
هيله وهي تمد له العقد: تقدر خذ العقد
ابراهيم وهو ياخذ العقد بتردد:بس
هيله: لا تبسبس علي بسرعه اطلع قبل لايجي عمك
طلع ابراهيم وهيله حست برتياح لانها قدرت تسوي شي لسليمان وتريحه من بعض الحمل
-----------
في الهند وبالتحديد بومباي
كان سعود يحاول يكلم فيصل في موضوع سليمان لعلهم يلقون حل ويحاولون يساعدونه ولو بطريقه غير مباشره وبدون ما يحرجونه او يطعنون كبريائه لان مهما سوى ومهما قال ومهما رفض من المساعدات الي حاولوا يقدمونها له يبقى منهم وفيهم ومن العايله الي عاشت طول عمره بعز والي ماعمر واحد فيهم مر بضروف مثل مامر سليمان، سليمان الي عاش سنوات عمره 40 في التجاره قضاءها في مساعده والده وبناء اسم قوي في عالم المقاولات والعقارات والاستثمارت القويه والناجحه في الوطن وخارجه، وبسبب ثقه زاده عن حدها يخسر كل شي وبسبب صديق عمره والمساعد الفعال في نجاحات الشركه في الخمس سنوات الاخيره قبل وفات والده.
25مليون قيمة المشاريع الي تعطلت وتوقفت والي حاول فيصل يحتويها بس رحمه ربي كانت معه وقدر يجمع المبلغ بعد ماخسر كل شي.. الشركه.. املاكه وكل مايملك من عقارات واسهم، كانت خساره كبيره وقاتله وصدمه سيلمان كانت اكبر من اي شخص ثاني وهذا الي خلاه يعاقب نفسه هالعقاب ويحرم نفسه من مساعدتهم الي كان محتاجها ويمكن بسبب الكرامه الي اكتسبوها من ابوهم والي تخليهم مايقبلون اي شي ينتظر من وراءه شي ويمكن لانه من الصعب عليه يبدا من جديد ويستعيد ثقه الناس الي خذلهم
حاول سعود يتصل كذا مره وفي الاخير مسك الخط
سعود: الوووو
حنين: من يتكلم؟
سعود: هلا عمري حنين انا سعود
حنين وهي تصرخ وبدون تصديق ودموعها تسبقها: هلا حبيبي شلونك؟
سعود: انا بخير انت شلونك؟
حنين وهي تجهش بالبكاء ومو قادره ترد
سعود: علامك حنون فيه شي تراك خوفتيني؟
حنين وهي تحاول تتمالك نفسها : ابوي وشلونه؟ وللحين رجوله تعوره؟
سعود: لا الحمد لله ابوي بالف خير واحس عن اول بكثير
حنين: وهيله وفوزيه وسيف وسيلمان والعيال وعمي ابو ريم وكلكم وخالتي نوال
سعود: شوي شوي علي كلهم بخير لاتحاتين ويسلمون عليك بعد ويقولون مشكوره على الهدايا الحلوه الي ارسلتيها
حنين: وانت وشلونك ياسعود؟ وشلون شغلك؟
سعود: انا الحمد لله زين وشغلي تمام انت وش اخبارك وخبار العيال؟
حنين: ماشين بهالدنيا، الاسعود سليمان وش فيه خذ عياله الشرقيه عسى مافيه شي ؟
سعود: لا بس وده يغير تعرفين الحاله النفسبه لعيال عمك تحب التغير
حنين وهي تضحك: ايه صدق من وين تكلم لارعود ولا اهتزازات ارضيه، غيرتوا التلفون الهوائي اخيراً؟
سعود: ههههههه يقالك تنكتين؟ لا ماغيرناه انا في الهند عندي كم شغله، اقمشه ومن هالكلام.. ولا بعد ادور شغاله هنديه لهلي
حنين: من جدك تدور شغله؟ اجل وين عتبه وزينب ورقيه؟
سعود: عتبه كبرت يالله تشيل عمرها وزينب عارفتها ماعندها ما عند جدتي
حنين وهي تضحك: لاتنقي حلوه بعدين تروح فيها مع فوزيه
سعود: ههههههه شكلك حاضره الاجتماع قبل لاسافر.. الا يشوفني يقالي مو رايح اجيب لها شغاله رايح اخطب
حنين:ههههههههههه
سعود: الا وين فيصل؟
حنين: رايح مشوار
سعود: اوكي بعطيك رقمي وخليه يتصل علي اول مايرجع، ابيه ضروري
حنين: خير انشاء الله فيه شي؟
سعود: لا مافيه شي بس مشتاق له انت قولي له ضروري علشان يتصل بسرعه، خذي الرقم ********* كتبتيه ؟
حنين: ايه كتبته
سعود: خليه يكلمني اليوم لان بكره عالساعه4 بسافر لدلهي
حنين: انشاء الله
سعود: يالله حنون تامرين على شي؟
حنين: سعود لحظه الله يخليك توني ماشبعه منك
سعود: انشاء الله بكلمك مره ثانيه وقولك مفاجاه
حنين: قولها الحين الله يخليك
سعود: اذا قلتها الحين ماتصير مفاجاة
حنين: والي يسلمك ودي اسمع شي حلو ماودي اصيح بعد ما سكر منك
سعود: اوكي مادام الموضوع كذا على عيني، انشاء الله على بدايه السنه الجديده بنكون عندك انا وبوي
حنين وهي مو مصدقه: بالميلادي ولا الهجري
سعود: بالهجري
حنين بفرح: ماابي مزح ترى بتصيرلي انتكاسه عاطفيه
سعود: لا والله اتكلم صدق
حنين وهي تكتم دموعها: ماتتخيل وشلون فرحتني
سعود: والحين اقدر اقولك مع السلامه
حنين: اوكي حبيبي انتبه لنفسك ولا تنسى وعدتني تكلمني مره ثانيه
سعود: انشاء الله، يالله مع السلامه
حنين: فحفظ الله
سكرت حنين السماعه والفرحه مو سايعتها ودموعها تنزل مثل رذاذ المطر
___________
كيف سيخبر فيصل حنين بالموضوع وماردت فعلها؟ وهل كان على علاقه عاطفيه بستيلا؟ واذا كانت البنت بنته كيف سيواجهه الوضع؟
ماذا سيحدث مع سامي وناديه وهل بعد الهدوء عاصفه؟
وهل سيصل سعود الى حل مع فيصل بشان سليمان؟
وهل فيصل على حق لما دخل عياله مدرسه داخليه وهل بتاثر عليهم بالسلب او الاجاب؟

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 08-11-2006, 07:49 AM
صورة الكونتيسة الناعمة الرمزية
الكونتيسة الناعمة الكونتيسة الناعمة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 

حـــــــــــــــــــــــــــــزني..
أكثر من العـــــــــــــــــاده..
حــــــــــــــــــــــــــــزين ..
اللـــيــــله بزيــــــــــــــاده..
حـــــــــــــــــــــــــــــزين..
حــــــــزن ..لا صــادق..
ولاكـــــــــــــــــــــــــذاب..
حـــــــــــــــــــــــــــــزين..
وأجــــــهل الاســـــــــباب..
..طلال حمزة..
الجزء الثالث:
فرنسا الساعه 12 ليلاً
كان فيصل راجع البيت وهو يتمنى تكون حنين نايمه لانه مايدري بالضبط وشلون يصيغ لها القصه بدون مايجرحها لان مجرد فكره انه كان له صديقه بنت في الجامعه مصيبه بالنسبه لها، كان يتمنى مع انه عارف ان حنين ماقد سوتها ونامت قبل لا يجي مهما تاخر، بس كانت امنيه، ومع انه اول مره من يوم تزوجها يتمنى هالامنيه، لانه كان يفرح لما يلقها تنتظره، لكن ماتحققة لانه شافها جالسه على الارجوحها في آخر الحديقه الاماميه للبيت
فيصل وهو يجلس بجنبها ويطبع على جبينها قبله: بون وي
حنين باابتسامه: بون وي
فيصل بعتاب: ليش جالسة هنا؟ ماقلت لك لا تجلسين في الحديقة بالليل بروحك وخاصة اذا ماكان في البيت احد؟
حنين: ودي اشم هوء وبصراحه اكثر مبسوطه
فيصل باابتسامه: خير انشاء الله
حنين: اول قولي وش صار معك بعدين اقولك سالفتي
فيصل: خلي الاخبار الحلوه اول
حنين وهي تمط شفيفها: وي، اليوم كلمني تركي من بومباي وقالي انشاء الله على بدايه السنه الجديده الهجريه بيكون هو وأبوي عندنا
فيصل بفرح: حلوو، وليت سليمان وعياله يجون بس مدارس
حنين: لا تطمع، وعلى فكره عطاني رقمه هناك وقال خلي فيصل يكلمني ضروري
فيصل وهو يقوم: وين الرقم؟
حنين وهي تمسك يده: الرقم جنب التلفون، بس اجلس اول قولي السالفه وش صار معك؟
فيصل وهو يجلس: وش رايك نروح انكلم اخوك ثم نام والصباح رباح
حنين: لا انا ابي اسمع الحين مافيني صبر لبكره
فيصل: متاكده، لان الموضوع بصراحه مو زين وماودي اخرب فرحتك
حنين: يالله قول اسمع وماروح اقوم من هنا الا لما اعرف الموضوع كامل اي كان نوعه
استسلم فيصل لاصرارها وقالها السالفه بعد التنقيح قالها انها زميله ومابينها وبينه اي شي وانها لما قالت له احبك هزئها ومسح فيها الارض وهذا الي خلى اخوها بزعل ومن ذاك اليوم قطع علاقته معهم يعني حرف الاحداث
حنين بصدمه: متاكد ان هذا الي صار بس الموضوع من 13 سنه يمكن نسيت شي، وانا مستعده اتقبل اي شي بس ابي الحقيقه، لانك لوكذبت علي اليوم مراح اسامحك لانك بتكون بنظري خاين واناني خاين بالنسبه لي واناني مع البنت
فيصل بخوف" ودي اقولك بس ماقدر":..هذا كل شيء
حنين:احس انك متوتر.. اذا كان الموضوع زي ماتقول ماله داعي القلق
فيصل: يمكن يسون اي شيء..مثلاً فضيحه وعارفه صورتي كيف راح تكون؟
حنين: اهو يا ابتزاز ياانتقام وفي الحالتين يبون فلوس
فيصل: ماكانت طريقته توحي بكذا.. كان زي الي يقول لازم تعترف فيها وتقول انها بنتك
حنين: هذ الي ناقص
فيصل: وعلى شان كذا انا قلت لك تكونين في الصوره لانهم يمكن اذا يأسوا مني يكلمونك انتي ينتقمون ويقولون لك علاقة حب ومن هالكلام، وانتي لا تعترضين وسوي نفسك ما همك
حنين بتشكك: ليش؟
فيصل: لانهم لم يقولون لك و تدافعين راح يدرون انك مهتمه في الموضوع ويمكن يتمادون واذا سويت نفسك ماهمك راح يعرفون ان ما فيه امل
حنين بقلق: انشاء الله
حست حنين وبغريزة الانثى ان الموضوع فيه شي ولا ما كان فيصل متوتر وخايف لهالدرجه، حتى طريقته ونظراته ماتطمن فيه شي، في حياتها ما شافات فيصل بهالوضع كان دايماً قوي ومتماسك عمرها ماشفته بهالضعف بس ما حاولات تبين له انها متشككه ومو مقتنعه حاولت تخلي يحس ان الموضوع مشى عليها، كان كل شي في فيصل يدل انه مذنب بالنسبه لحنين نظراته اعتذارته الي كررها اكثر من مره بدون مبرر وهو يحكي لها حتى لم قالها: بين انك ماهتميتي لما يكلمونك حست ان الموضوع اكبر وعمر احساسها ماخاب لكنها تمنت لو لحظه ان هالاحساس يخذلها
فيصل وهو يطالع حنين الي كانت سرحانه برتياح لان الموضوع مر بسهاله اكثر من ماكان يتوقع: يالله ندخل..
دخل فيصل البيت وهو فرحان: وين الرقم قلتي؟
حنين: بجنب التلفون؟
فيصل وهو ياخذ الورقه الصغيره ويتصل..
فيصل: هلا سعود
سعود: هلا فيك، هلا بولد العم
فيصل: بشرني عنك وعن عمي وفوزيه والعيال، انشاء الله بخير
سعود: تمام الله يسلمك، وانت وش اخبارك بهالدنيا؟
فيصل: الحمد لله، ماشين
سعود: حنين بجنبك؟
فيصل وهو يطالعها: ايه
سعود: صرفها ابي اقولك سالفه
فيصل وهو يضحك: طيب تامر امر
فيصل يوجهه كلامه لحنين ابي شاهي وخليه ثقيل شوي، قامت حنين بدون نقاش لانها عارفه انها تصريفه
فيصل: اوكي راحت
سعود: خلنا ندخل في الموضوع على طول اخوك سليمان!!
فيصل: وش فيه بعد؟ خلوه في حاله اهو حر بحياتي يااخي
سعود: الموضوع اكبر من كذا، اخوك باع الي وراها والي دونه مايملك ولا ريال، صفى على الحديده
فيصل: مو معقول، اكيد باقي معه شي
سعود: الي معه كلها 200 الف وشرابها بيته الي في الشرقيه وباقي عليه 50الف اقساط كل شهر 3 الاف وين بيدفع منه
فيصل: وظيفته بارمكوا على حسب كلامه لي انها حلوه؟
سعود: اي حلوه، اعرف واحد بارامكوا يقول انه مو مرتاح ويمكن يستقيل وعلى حد ماوصلي راتبه 5 الاف 3اقساط البيت والفين مصروفه اهو والعيال شوف المبلغ يمكن يكون زين بس بالنسبه له مايكفيه سبوع
فيصل: اف.. لاحول ولا قوه الا بالله، رحتوا له؟
سعود: لا .. بصراحه ماحبينا نحرجه
فيصل: لو كان جلس بالرياض في بيت الولد واستغل 200الف في شي
سعود: هو من يوم صارت له السالفه وهو ماله وجهه يقابل احد، وش تشور علي اسوي؟
فيصل: ادري انكم ماقصرتوا لا انت ولاعمي ولا سيف بس انت خل الموضوع علي وانا بحاول اتصرف
سعود: وشلون بتحله وانا لي اربع اشهور احل فيه مانحل
فيصل وهو يضحك وبكبرياء: خلها علي انا قد مسكت شي وماحليته
سعود: وهذا الي مخوفتني، خاف تصير اول اخفاقاتك فينا
فيصل: مقبوله منك، الا صدق وش اخبار فوزيه والحمال؟
سعود: بخير الحمد الله، انشاء الله البيبي الثالث بيجي في الطريق بعد 3 شهور
فيصل: والله ما خذها الا انت
سعود: بتقر علي، قر خلها تتعدل
فيصل: هههه .. لا قصدي في العيال من يصدق ان انا وياك كبر بعض انت اكبر عيالك عمره ست وانا 16.. ياخي عالم.. الي يشوفني يقول اكبر عنك بـ20 سنه
سعود: هههه ياشيخ هذا من حسنات الزواج المبكر عيالك يكونون قريبين منك وتقدر تصادقهم.. لاتكون بس ندمان علشانك تزوجة اختي؟
فيصل: لا مو ندمان الا اشكر ربي على هالنعمه
سعود: بس الصدق يافيصل الي يشوفك يحسك كبير مو الشكل بس ما يقول اقل من 40
فيصل بحسره: العيال مكبريني...
سعود: لا تحطه على العيال لان احياناً تشوف واحد عمره اربعين تتوقعه في الثلاثين ويمكن اقل، بس انت يمكن على شان طريقه حياتك والدليل انك ماتقعد الا مع شياب
فيصل: يمكن
سعود: والشيب الي فراسك بعد لا تنساه
فيصل: تتهزء انت ووجهك، والله ماشيبني الا نواف وليد وتقول الزواج المبكر وعلى فكره الشيب الي يطلع في العشرينات دليل العبقريه
سعود: وانت ماتقبل واقعك ابداً
فيصل: وانت ماتصدق تلقى شي علي
سعود: الا صدق ما فيه صوت وين عيالك؟
فيصل: العيال.. ايه ..نايمن
سعود: يالله مع السلامه وسلمني عليهم واحد واحد
فيصل: يبلغ يالله مع السلامه
سكر فيصل السماعه ويلتفت الا حنين جالسه بجنبه
فيصل باستغراب: من متى وانتي هنا؟
حنين: من سالفه العمر
فيصل: تصدقين ما حسيت فيك
حنين: انت وشلون تحس وانت شوي وتاكل السماعه، الا صدق ليش قلت العيال نايمين
فيصل: وش تبيني اقول عشان يوصل الكلام لابوك وتصير قضية الامم المتحده
حنين: خايف من ابوي
فيصل: مو خايف، الاصدق وين الشاهي؟
حنين: داريه انها تصريفه، وبعدين من متى وانت تحب الشاهي؟
فيصل وهو يهز راسه بتعجب: اهااا..اوكي اجل خلينا نقوم نام لاني هلكان تعب.
--------------
وفي مطعم زهور باريس الي مكون من طابقين ومبني على طريقه الاكواخ الدور الثاني منزل ستيلا وابنتها كاثرين، والاول عباره عن مطعم انيق وبسيط وفي غرفه ادارة المطعم في الدور الاول
ستيلا: مايكل تصرفك غير مقبول، انا ما طلبت منك تقوله، انا تدبرت امري وامر بنتي لــ12 سنه ومستعدت اكمل المشوار لنهايه
مايكل: ستيلا خليك عقلانيه، انتي تحملتي هالسنوات الطويله وتعبتي، تخليتي عن دراستك ومستقبلك عشان بنتك، جاء الحين دوره يشاركك في المسوليه وانت تشوفين نفسك، لمتى وانتي بتضلين زي المرأه المجروحه الكسيره لازم تستقلين بذاتك وتشوفين حياتك
ستيلا: ارجوك مايكل انا اخترت حياتي ولا اسمح لاحد التدخل فيها حتى لو كان فيصل
مايكل: من حقه ومن حق بنتك انهم يعرفون بعض
ستيلا بستسلام وهي تخفي دموعه عن مايكل: وش كان رده
مايكل: تفاجئ ومن حقه انه يتفاجئ وعطيته مهله سبوع يقرر والا بضطر اتصرف بطرقتي
ستيلا بخوف: راح تاذيه يامايكل؟
مايكل: راح اتصرف معه بطريقه سلميه وراح اقول لزوجته اذا كان متعاون.. اما اذا عاند اكيد راح يتعاقب
ستيلا: قلت لك ان الذنب مو ذنبه؟
مايكل: لكن بنتك من حقها تتعرف على عائله ابوها
ستيلا بعصبيه: اذا هو اراد لكن اذا رفض الخيار له
مايكل: مو على كيفه ستيلا انا المساؤل عن العايله وانا الي بامكاني اقرر
ستيلا بعصبيه اكبر: مايكل لا تكون ايطالي متزمت
مايكل وهو يحاول يهدي اعصابه: يبي يتاكد اذا كاثرين بنته ولا لا
ستيلا بغضب: نعم
مايكل: راح اخذ كاثرين بكره الثلاثاء ونشوف
ستيلا: ماراح تاخذها مايكل
مايكل: لاتكونين عنيده
ماترك لها مايكل فرصه لحوار اكثر وطلع وسكر الباب وجلست ستيلا على اقرب كرسي ونخرطت في بكاء عميق
---------
في المكتب فيصل كان جالس يخلص بعض الاوراق المهمه للاجتماع الطارئ بعد المغرب كان ذهنه مشتت بين الشغل ومشكله سليمان ومشكلته مع مايكل الي اثارت خوفه وخاصه لما كلمه اليوم عن "التأكد" وكان واثق من نفسه، حط راسه فيصل على المكتب بيأس وهو يحس بألم فضيع
فيصل وهو يسمع صوت طرقات على الباب: مين؟
كوسيه: انا كوسيه؟
فيصل: ادخل ..
دخل كوسيه وقدم ملف لفيصل: هذي ميزانية المشروع وبالتفيصل ماتري
فيصل وهو ياخذها منه: مادلين مو برى؟
كوسيه: لا ماتري؟
فيصل وهو يفتح الملف: اوكي انا بشوفها الحين واقولك التعديلات المطلوبه
كوسيه: شكلك تعبان ماتري
فيصل: لامو تعب بس ارهاق، شوف لي سام اذا كان موجد في مكتبه خليه يجي
كوسيه: اوكي
ودقايق الا سامي داخل عليه
سامي: امر ماتري
فيصل: تعال ابيك
سامي: وشفيك تعبان؟
فيصل: والله مو نايم امس
سامي: مو تقول مر الموضوع على حنين
فيصل: خايف تطلع بنتي التحليل بكره
سامي: لاتفكر لما تتاكد بنتك ولا لا وبعدين اقلق على راحتك
فيصل: وسليمان؟؟؟
سامي: اخوك ذا سالفته عجيبه وشفيها اذا ساعدوه اخوانه؟
فيصل: لازم اسوي له شي مايصير اخليه كذا
سامي: مو بزر هو عشان تشيل همه 40 سنه هو مو صغير
فيصل: المشكله اني اعرفه هو الحين مفلس ماراح يتسلف ولا راح ياخذ من احد شي حتى لو يموتون عياله وحتى لو من زوجته الا اذا كان شي جاي من تعبه هو وبس
سامي: لاتزعل.. بس اخوك ذا معقد
فيصل: ادري.. بس معقد في مثل حالاته وش نسوي له؟
سامي: هذي يبلها تفكير
فيصل: انا جت في بالي امس فكره بس احسها صعبه شوي
سامي: وشي؟
فيصل: نفتح فرع لشركتنا في الشرقيه ونخليه يديره وش رايك؟
سامي: فكره مو بطاله بس يبلها
فيصل: المشكله الحين انا ماعندي سيوله تكفي لهالمشروع، والموضوع يبله حل سريع ما يطول عن شهر
سامي: كم معك؟
فيصل وهو يفكر: تقريباً اقدر ادرب خلال هالسبوع 4 مليون
سامي: وانا معي تقريباً نص مليون بس مايكفي
فيصل وهو يطالعه بعتب: عارف اني ماراح اخذ منك ولا ريال
سامي: وانا بعطيك ايهم مجاناً ابي اسهم في الشركه
فيصل وهو يضحك: ادري ان مامعك الا هم وبتحتاجهم
سامي: انت عارف انك اذا ماخذتهم بتروح في سياره ولا في السياحه في العطله
ولا قرابيع ناديه الي ماتخلص
فيصل: اوكي بس متاكد انك ماراح تحتاجهم على الاقل خلال هالخمس شهور
سامي: لا ماراح احتاجهم وبعدين لو احتجت منت مقصر
فيصل: تسلم
سامي: بس يبيلها دراسه علشان مايروح التعب على الفاضي
فيصل: بصراحه انا كنت مفكر في الموضوع وفرع جديد بس مو في السعوديه في المانيا لانك عارف ان اغلب تعاوناتنا مع المانيا، ولو نفذنا فرع الشرقيه يبلنا خمس سنوات علشان نفكر بالموضوع مره ثانيه
سامي بعد تفكير: وش رايك ندرس الموضوع من جهتين
فيصل: وش قصدك
سامي: انت وش هدفك من انشاء شركة المانيا؟
فيصل: كثير.. اولها التكاليف يعني القطع الكهربائيه الي ننتجها راح تاخذ نص القيمه، بالاضافه الشحن والى اخره
سامي:والشرقيه؟
فيصل: اساعد اخوي ويمكن يكون فال خير لنا للاستثمار في بلدنا
سامي: ندمج الثنين مع بعض ونضيف الثالث وتكمل الطبخه
فيصل: مافهمت!!
سامي: احنا لما نستلم الشحنه من المانيا، يكون علينا التوزيع، وحنى من زمان كان ودنا بوكيل في الخليج وراح يكون مقر التوزيع في الشرقيه اوالرياض والشركه الجديده فألمانيا
فيصل: تهقى راح يرضون وخاصه ان الشركه راح تكون مبتدئه
سامي: مو عندك اجتماع اتحاد الشركات في المانيا بعد سبوعين اعرض الموضوع عليهم وشف ارائهم
فيصل: بس راح ناخذ شهرين وبنطول ويمكن اكثر على مايتم الموافقه على القرار ولاتنسى اننا اتحاد ثلاث شركات
سامي: في هالوقت نضيف الثالث ونشتغل عليه ونتظر القرار تمت الموافقه راح تكون المصاريف عليهم ماتمت راح انقوم احنا بالمشروع بشكل شخصي وراح يكون غير تابع للاتحاد، يعني يبون شغل يدفعون وهم الخسرانين
فيصل: ههههههه واثق قال ايش هم الخسرانين، وشدراك ان المشروع بينجح..ولو نجح يبيله وقت وهذا الي مو معنا..
سامي: احنا ماقلنا بنضيف الثالث الي هو الشركه الرئيسه الي راح يكون مقر التوزيع تابع لها، يعني احنا راح ننشى الشركه في هالشهرين وماضن اننا بنتعب في الاجرات لان شركه ابوك موجوده يعني الاسم راح نفتحها واذا اخوك مايبي الرياض ناخذه على قد عقله ونقلها في الجبيل او في الشرقيه وين مايبي
فيصل وهو يضحك على طريقه سامي في الشرح: وبعدين
وراح نستاجر مبنى و مستودع لمقر الشركه راح ياخذ منا مع التجهيزات تقريباً 200-250 الف والموضفين بالكثير 12 يقدر اخوك يختار الاكفاء من خبرته وراس مال الشركه 4000.000 او اكثر حسب الدراسه الي بنسويها ونشاطها راح يكون نفس نشاط الشركه سابقاً ولما تقوم شركته على رجليها نبدأ بالتدريج ندمج اعمال شركتنا معها
فيصل: الكلام حلوو بس التطبيق
سامي: انا بسوي الدراسه مع اميليان وادغار وكوسيه راح يدرس الميزانيه والتكاليف خلال هالسبوعين قبل لا تسافر لالمانيا طبعاً راح تتصل على سليمان وتقوله تم توضيفك بمبلغ وقدره والمطلوب منك تدور مقر شركه مناسب وتجهز الموضفين لمده واقصاها شهر
فيصل: انا ما قدر اتصل عليه اقوله كلمه انت لانه بيعتبرها من باب الشفقه وماراح يرضى
سامي: اوكي وش صار على اجازتي ابي اسافر وانت تماطل فيني وتراها حقي يعني مو صدقه خمس سنوات مو ما أخذ أجازه ولا تقول مافيه احد يمسك مكانك دانيال بتخلص اجازته السبوع الجاي
فيصل باابتسامه حزينه: ادري وهي حقك متى ماتبي بس انت عارف الحين انا محتاجك على المستوى الشخصي اكثر
سامي: انا ماراح اخذ الاجازه الا بعد سبوعين قبل ماتسافر انا اطيرلسعوديه وانت لالمانيا وسليمان وانحلت مشكلته والبنت المجهوله بتعرف بكره وقدامنا يجي 14 يوم، ماتسافر الا كل شي محلول وبعدين فرصه اكلم سليمان ونتناقش بالموضوع بشكل جدي
فيصل وهو يطالع الساعه:نشوف، يالله ماباقي شي عالجتماع يالله يمدينا نصلي المغرب
سامي وهو يقوم وكانه يذكر شي: الا صدق ماكذبت فيك سيلين يوم قالت اناني ودكتاتوري
فيصل باستغراب: بسم الله الرحمن الرحيم وش فيك قبلت؟
سامي: انت موضوعاتك الشخصيه عادي تناقشها في المكتب ولو أنا او واحد من الموضفين جاء يكلمك في موضوع شخصي نقوله- وهو يقلد صوت فيصل-رجاءً احنا في مقر عمل والمشاكل الشخصيه بر المكتب او في نهايه الدوام
فيصل وهو يحاول يكون جدي: يكفي انا المدير والكل في الكل و احترم نفسك لا اشوتك برى الشركه
سامي: ههههه مصدق عمره ذا الانسان
فيصل: هههههههه
----------------
وفي الرياض - منزل ابو ريم الي تربطه علاقه صداقه عميقه مع عايلة ابو سعود وبو سليمان الله يرحمه من 30 سنه كان الجميع مجتمعين عنده ابوسعود وسيف وعبد العزيز ولد اخت ابوريم وخوه محمد الي بمثابة عياله لانه تكفل بتربيتهم من وفاة امهم وزواج ابوهم من وحده ثانيه الي رفضتهم وماقبلة فيهم فما كان قدام ابوه الا انه يرميهم عند خالهم وهم اطفال اعمارهم 5 و9 سنوات وبعد خمس سنوات توفة زوجته وماكان عنده منها الا ريم الي كان عمرها سنه، جلس ابوريم مع زوجته 20 سنه بدون ماتجيب عيال ورفض كل محاولاتها في انه يتزوج عليها او يجيب لها ضره لانه كان يحبها يعتبر العيال رزقه من الله ان انعم عليه فله الشكره وان منعه فهذه حكمته وقضاءه وبعد الصبر جابة له بنت ومافرحت بهالبنت لان الموت ماامهلها ومارضى يتزوج خوفاً عليهم من مرت الابو وقسوتها الا من رحم ربي رباهم واحسن تربيتهم عبد العزيز تخرج من الجامعه وشتغل مع خاله وعمه ابوسعود في الشركه، وتزوج وسكنوا هو وزوجته عند خاله لانه بحاجتهم ومايبهم يطلعون عنه ووافق عبدالعزيز لعله يرد جزء من معروفه، وريم عمرها 14 سنه تحتاج عنايه اكثر بحكم سن المراهقه واحد يتابعها واميره مرة سعود ماقصرت لانه حست بمعانه ريم لانها مرت بالي هي مره فيه وفي المجلس ماكان ناقصهم الا سعود وسليمان
ابو ريم: الا شخبار سليمان؟
ابو سعود: والله خبرنا خبرك
ابو ريم: ماتصل عليكم؟
سيف: الا اتصل ياعمي بس انت عارف سليمان ماتعرف الي بخاطره
عبد العزيز: ورى مانروح نزوره ونتطمن عليه
ابو ريم: والله نعم الراي نطلع له اربعاء، وش رايك يابو سعود
ابو سعود: وناخذ العيال ونخليها جمعه عائليه وشمة هواء
ابو ريم: خلاص اجل على بركه الله يوم الاربعاء
ابوسعود: خلنا نشوف سعود متى يجي يمكن الثلاثاء ويمكن الاربعاء ونقرر
ابوريم: انشاء الله
الكل فرح والوحيد الي تضايق بها الزياره سيف لانه عارف بالضبط وش وضع اخوه وانه يمكن مايقدر يتحمل مادياً تكاليف العزيمه الي بيسويها لهم
عبد العزيز: الا وشلون فيصل؟
ابو سعود: امس سعود مكلمنا ويقول انه اتصل عليه وانه بخير
ابو ريم : الحمد لله، وماقال متى بيجي له ثلاث سنين من اخر مره شفناه
ابو سعود: والله هالغربه ماهي نافعته بتاخذ منه اكثر من مابتعطيه وبتظره وبتظر عياله
سيف: بس فيصل يعجبك ياعمي كون نفسه وهذا هو الحين مدير شركه كبيره ولها سمعتها
ابو سعود: ماينفع الواحد الا ارضه مهما بنا في ديره مي ديرته بيجي يوم وينهد
جلس سيف معهم الكل يسولف وهو في وادي ثاني كان يفكر بكلام سعود ان فيصل راح يتصرف ودعاء من قلبه ان فيصل يلقى الحل وقرر انه اول مايرجع يتصل على سليمان الشغل ويقوله انهم بيجونه يوم الاربعاء اي بعد يومين علشان يحسب حسابه ومايتفاجئ.
----------
وعلى الساعه 9 الصبح كان سليمان يدخل البيت وهو متضايق، لقى هيله تكنس الحوش سندت هيله المكنسه عالجدار وقربة منه
هيله: وش فيك عسى ماشر؟
سليمان وهو يسند ايده على الجدار: ماشر بس مافيه مستحقات الا يوم السبت مع الرواتب
هيله بكدر: لا حول ولا قوة الا بالله
سليمان : واسمعي الخبر الثاني
هيله: وشو؟
سليمان: بكره بيجينا عمي وسعود وعياله وسيف وبيت ابو ريم ومادري يمكن يجي معهم احد
هيله بقلق: بكره؟؟؟ من قالك
سليمان: اي بكره الاربعاء؟؟ قالي صديق سعود ان واحد داق على الشغل وقاله يبلغني، الاصدق وين العيال ماشوفهم؟؟
هيله: راحوا المدرسه
سليمان باستغراب: وشلون راحو
هيله: وداهم ابراهيم زي العاده
سليمان: من وين عطيتهم فسحه؟
هيله بخوف: هااه..ايه سويت لهم سندوشتات
سليمان بتنهد: مادري وش اسوي ياهيله؟؟ الدنيا مسكره في وجهي
هيله: انشاء الله بتفرج
سليمان: بس بكره وش اسوي؟؟، حتى البيت يبله اثاث وتعديل مابيهم يشوفونا وحنا بهالحاله
هيله"ياربي اقوله ولا لا ولو ماقلت له وش بيسوي مافيه الا اني اقوله وامري لله "
سليمان: وش فيك؟ هيله مختبصة..
هيله وهي تقوم من جنب سليمان وتجلس قباله: انا بقولك شيء بس لاتعصب
سليمان: قولي
هيله: توعدني وعد انك ماتتناجر معي وتتقبل الموضوع بروح رياضيه
سليمان: هيله قولي الي عندك تراني مو ناقصك
هيله: انا قبل امس ... عطيت ابراهيم....
سليمان: وش عطيتي ابراهيم؟؟ تكلمي اخلصي
هيله بكل خوف وهي تفرك ايدنها ببعض مثل الطفل الي بيعاقبه استاذه: عقد الذهب الكبير..هدية زواجي..
سليمان وهو يقرب اكثر منها: وليش عطيتيه اياه؟
هيله:........
سليمان بغضب: لا يكون باعه؟؟
هيله وهي تهز راسها بالايجاب
سليمان وهو يمسكها مع ايدها وبكل قوته: ليش ماقلتي لي؟
هيله ودموعها تنزل منها غصب عنها: قلت لك بس انت مارضيت
سليمان وهو يشد اكثر على ايدها: دامني مارضيت ليش تكسرين كلامي ؟؟
هيله:آسفه موقصدي بس انت عارف ان الضروف ...
سليمان: انا رجال البيت وانا الي اصرف على البيت واذا مامعي تستحملين ومن قالك اني ارضى ان زوجتي تصرف علي
هيله وهي تحاول تفك ايدها: اتركني سليمان ايدي تعورني
سليمان وهو يدفها بعيد عنه: هالمره مشيت كلامك المره الثانيه بيت اهلك فاهمه؟
هيله بغضب: انت متى بتفهم؟ وشلون عقيلتك؟؟ امانه وشلون تفكر؟؟
انا زوجتك افهم يعني انا و انت واحد الي لي لك والي لك لي مافيه فرق .. رفضت مساعده اقرب الناس لك قلنا ماعليش كرامتك ماتسمح لك اما تعتبرني غريبه عنك هذا الي ما قدر استحمله انا عايش معك في بيت واحد امر بالي تمر فيه وشوف الي انت تشوفه ليش تحاول تكون وحيد وتتحمل كل شي بروحك احنا شراكه بكل شي واذا كان عالذهب كله انت الي شاريه يعني وش فيها لوبعت قطعه او قطعتين وسعنا على روحنا وانا متاكده اذا فرجها ربي علينا منت مقصر
كان سليمان مندهش من طريقه هيله لانها اول مره تكلمه بهالطريفه لدرجه انه ماكان يدري وش يقول لها، حس ان معها بعض الحق اذا هو استحمل عياله مابيستحملون
هيله وهي تحاول تقنعه: سليمان خلني اقولها لك بصراحه بكره بيجون العايله كلهم واكيد بنادي الجيران وشلون تبينا نستقبلهم وش نحط لهم اذا انت ترضاها على نفسك انا مرضاها عليك، وبعدين انت ترضى انهم يشفقون علينا او يتشمتون فينا
سليمان وهو يجلس على الدرجات الصغيره الي تدخل للمجلس
هيله حست انه تاثر فحاولت تزود الجرعه شوي: شوف اذا تعتبرني غريبه عنك ومو كفو اني اشاركك همك...
سليمان بحزن واضح: هيله وش هالكلام
هيله وهي تجلس بجنبه: طيب يمكن تبرر لي تصرفك؟
سليمان: انا ماراح اقولك اسف لاني بجد زعلان منك.. اناطلبت منك طلب بغض النظر عن الظروف الي احنا فيها.. وانت كسرتي كلامي.. ومساله الذهب انسيها.. لاني مستحيل اخذ منك شي
هيله: يمكن اعرف ليش؟
سليمان: اضن اننا تناقشنا في هالموضوع اكثر من مره وقلت لك وجهة نظري
هيله: بس الضروف اليوم استثنائيه
سليمان: يمكن
هيله: ليش ماتبي تاخذ مني شي؟
سليمان: لان الي احنا فيه مو ذنبك ...وانا الي لازم اتحمل ....بروحي
هيله: لكن احنا اعايشين معك بنفس النار ترضى علينا العذاب
سليمان:........
هيله: سليمان ..
سليمان: نعم
هيله: انت عارف انت وش بالنسبه لي ومايحتاج اقولك..وبكره بيجي ابوي وانت عارف موقفه وطريقته..راح يعتبرك مقصر معي ومع عيالك.. وانا مارضى احد يقول عليك كلمه..
هيله وهي تجهش بالبكاء: ارجوك.. اذا كان لي عندك خاطر
سليمان وهي يمسك ايدها و يمسح دموعها بايده الثانيه: حبيبتي.. لاتبكين..
هيله وهي تطالع في عيون سليمان: وش قلت؟
سليمان: مادري؟
ماردت هيله على سيلمان دخله وجابه علبه كبيره من الذهب والفلوس الي باعت ابها العقد وحطتها قدامه، كان سليمان يطالعها بصمت
هيله: بتجلس تطالع فيني لين متى مافيه وقت؟
سليمان بعجز: ماقدر ياهيله
هيله: فيه حل ثاني؟
سليمان: للحين..لا
هيله: طيب؟؟؟
سليمان: ........بكم بعتي العقد؟
هيله بفرح: 6 الاف، وخذت منها 500 للعيال فسحه
سليمان باستسلام: هاتيها
هيله وهي مو مصدقه تشلي الفلوس من فوق العلبه وتعطيع ايها: تفضل
سليمان: وذهبك هذا رجعيه الغرفه
هيله وهي تشيل العلبه تدخلها: انشاء لله
سليمان: وكتبي الاغراض الي ناقصه البيت
هيله: من عيوني يا عيوني
غابت هيله وجابت قائمه طويله من الاغراض والاشياء المهمه
هيله وهي تمد لله الورقه : هاك
سليمان بابتسامه حزينه: كل هاذي ناقصه لهالدرجه وصل تقصيري
هيله: لاتقول هالكلام مره ثانيه، لانك تعرف زين انك مو مقصر ولا عمرك قصرت.
سليمان: بس هذا الي تبينه؟
هيله بحذر وهي تحاول ماتضايقه: واذا كان باقي معك وقت جيب مكملات للبيت تحف.. اي شيء
سليمان وهو يطلع: انشاء لله
---------------
وفي مستشفى لافييير كان فيصل ومايكل وكاثرين ينتظرون نتيجه الفحص في غرفة الانتظار، كان فيصل يتامل كاثرين بالفعل حس ان فيها شبه منه الشعر الاسود الغزير العيون الواسعه الانف الدقيق حس بخوف " ياترى يمكن تكون بنتي، وش هالشبه الغريب الي يربطني فيها، لا..يمكن لاني خايف قمت اتوهم "
وطول ماهم في غرفه الانتظار مادار بينه وبين مايكل اي كلام الكل على اعصابه والكل يترقب والنصيب الاكبر من كل هذا كان لفيصل كان يحس بانه جالس على نار ومو قادر يصبر قام فيصل يقطع الغرفه بالطول والعرض مو مهتم بنظرات الرجال والحريم الي معه بنفس الغرفه ومايكل ماحب يعلق لانه قدر شعور فيصل وفجأه دخلت النيرس الغرفه
النيرس: مسيو فيصل النتيجه وصلت يمكن تتفضل تاخذها
قام مايكل وكاثرين يطلعون من الغرفه يشوفون نتيجه التحليل، لكن فيصل تجمد في مكانه وحس رجوله ماتقدر تشيله وتمنى انه انتظر اكثر ، رجع مايكل لما حس ان فيصل ماجاء وراه
مايكل: بتجلس واقف كثير
مشى فيصل وكانه كان محتاج احد ينبهه للحاله الي هو فيها
دخل فيصل ومايكل وكاثرين وقفت عند الباب
الطبيب: اي واحد منكم اسمه فيصل انت-وهو ياشر على فيصل-
فيصل وهو مو قادر يسيطر على دقات قلبه الي حس ان الكل يسمعها:وي
ومع كل كلمه كان يقولها الطبيب كانت الدقات تقوى اكثر
الطبيب بابتسامه: التحاليل تبين ان البنت بنتك، مع انه مايحتاج الشبه واضح
الابتسامه الي كان يتوقعها الطبيب على وجه فيصل اختفت وظهرت على وجه مايكل، كانت الصدمه على فيصل قويه خلته متخشب دقايق يستوعب الي قاله الطبيب، ابتسم بعدها بغباء وشكر الطبيب وطلع ماكلم مايكل و لا شاف بوجه بنته الي حس انه يكرهها قبل لا يعرفها ركب سيارته وراح على شاطئ نهر السين لعل الثقل الي بقلبه يروح ويتنفس من جديد، وقف يتفرج على الناس الي عالشاطئ ودموعه تتناثر على عينه مثل المطر وفجاه انفجر يبكي بدون شعور نسى الناس ونسى نفسه ومافيه قدام عيونه غير حنين وش راح يقولها وشلون بيبرر لها الخطاء وهو امس قالها قصه ثانيه وشلون بيناقض كلامه وش ردت فعلها افكار دارت في راسه وما كان لها اي جواب مرت الساعه وهو بحيره وعذاب ماكان حاس بالوقت ولا مهتم له غابت الشمس وقام فيصل لاقرب مسجد وغتسل وصلى المغرب وجلس حتى صلاه العشاء وبعد الصلاه ماكان عارف وين يروح، يروح البيت وكيف بيطالع بوجه حنين؟ وكيف يصارحها؟ حتى سامي كان رايح في مهمه مستعجله عمل لمرسيليا ولا كان شاركه بهالهم الكبير، لكنه حس انه اهدئاعصاب بعد ماصلى ولتجى لربه انه يفرج عليه.. وقرر انه يروح ويأجل مصارحه حنين بالموضوع لان عياله يمكن يجون بكره او بعده من المدرسه الداخليه ومايبيهم يحسون باي شيء ولا يبي شيء يقتل فرحه حنين بعيالها بعد غياب شهرين
------------
وفي المدرسه الداخليه كان النظام دقيق جدا واي شخص يخالف يتعرض لعقاب شديد وبما ان الموضوع مساله حبس وكان نواف متعود على الموضع في البيت الحبس في السرداب لايام ومو لساعات كما هو النظام في المدرسه، كان اكثر واحد يخالف التعليمات وبسرعه كسب حب فصله واصبح له شركاء خاصه الطلاب الي كانوا ودهم يسون شيء ومايجرؤن ولقو من يجرئهم، وطبعاً وليد ماكان يقصر بعد اما تركي فكان مختلف عن اخوانه نهائياً من حيث السلوك اما منصور وممدوح فكانوا بقسم الاطفال وكان التعامل معهم مختلف، كانت المدرسه تحوي جنسيات كثيره ومتعدده، ومن أقوى المدارس الداخلية بفرنسا وفي الاداره المدرسيه كانت المديره مدام ايزابيل
تناقش اميليان الي ارسله فيصل يجيب العيال من المدرسه
اميليان وهو يحس بالاحراج: بالطبع مدام ايزابيل
مدام ايزابيل: انت عارف مدرستنا سمعتها طيبه ومستحيل نسمح بالفوضى في صفوف الطلاب..
اميليان: نعم، لكن هل بامكانك مدام تعطينا بعض الوقت لحل المشكله
مدام ايزابيل: بالطبع..يكون لطالب فرصه ثلاث شهور قبل فصله.. وتبقى شهر"قالتها باآسف"
مدام ايزابيل وهي تفتح الدرج وتعطيه تقرير مفصل عن سلوك الخمسه: هل تتخيل ماذا فعل نواف بالامس؟
اميليان: ماعندي اي فكره..
مدام ايزابيل: وضع سله المهملات وفيها صحن البيض المخفوق فوق مدخل باب غرفه الاساتذه التعليميه وبمجرد دخول اي استاذ تسقط السله والبيض فوق راسه، وكان الي دخل من سوء الحظ المسؤل عن مراقبه سلوك المدارس الداخليه وكيفيه ادارتها، وبعد التحقيق وتوريط بعض الطلاب، اعترف وكان مبرره للي سواه الملل..تصدق.. انا استغرب كيف يكون بالفعل اخو تري>>تركي
اميليان وهو يقوم ويمد ايده يصافحها: اوعدك ان جميع الشكاوى تصل لوالديهم
مدام ايزابيل: ساكون شاكره لك مع اني كنت اتمنى اكلمه بنفسي
وفي البيت كانت حنين تاركته بحاله استنفار قصوى لستقبالهم، كانت واقفه عند البوابه الداخليه للفيلا تنتظرهم وهي تحس بطئ الوقت
فيصل وهو يمسكها مع جنبها بخفه: تعالي نجلس داخل الجو بارد، بعدين الحين بيجونك يعني وين بيرحون-بنبره سخريه- ولا خايفه يضيعون البيت؟
حنين: بلا بياخه والله مشتاقه لهم موت
ويقطع حديثهم صوت محرك سياره تدخل للفناء الداخلي للفيلا
فيصل بفرح: هذولي هم جولك
حنين ماكانت حاسه بشي حولها ولا باي كلمه قالها فيصل بعد كذا، كل الي كانت شايفته السيارة وعيالها، راحت تركض لسياره لدرجه انها ماكانت حاسه انها وقفت قدام السياره بشكل مفاجئ اربك اميليان اللي حاول يسيطر على السياره
فيصل بخوف: حنين.. انتبهي للسياره
وفلحظات كانت حنين وعيالها في حالة عناق جماعي، حنين كانت تبوس هذا وتضم هذا، والكل دموعهم على خدهم
حنين: وحشتوني
وليد وهو يبكي: ماما تكفين مابي ارجع ثانيه
نواف: مدري وشلون تحملنا نكون بعدين عنك يمه
تركي كان واقف بعيد وكانه مو مستوعب
حنين: تركي ليش واقف كذا تعال لماما
تركي وهو يقرب ويضم امه، وصوت تشنجاته الي حست حنين انها سكاكين تقطع في قلبها، وطبعاً كان فيصل يشوف من بعيد وهو يتالم ويمسح دموعه وهو يحمد الله ان مافيه احد منتبه له عشان يضغطون عليه
فيصل بصدمه: هذا وش قاعد يتفرج عليه؟؟
فيصل وهو يطالع اميليان الي كان مندمج مع الموقف وكانه يطالع فيلم : اميليان اضن انك انتهيت ؟
اميليان بحرج: سوغي
اعطاء اميليان الملف لفيصل وقاله بعض التفاصيل الصغيره الي ناقشتها معاه المديره، دخل فيصل وهو يحاول يخفي عصبيته وغضبه، وكان الكل جالس بالصاله، وحنين وممدوح على رجلها ومنصور ونواف محايطينها: تاكلون زين؟ وتنامون زين؟ يدرسونكم زين؟
فيصل وهو يجلس وببتسامه غامضه: شوي شوي على نفسك لك اربع ايام معاهم، وبيمديك على انجازتهم، وش رايك يانواف؟
نواف حس بكلام ابوه " امداهم يقولون له" وهو يبوس ايد امه: يبه الله يخليك من زمان وانا احس اني محتاج لها الحنيه
فيصل: لاتخاف لك ثلاث ايام تشحن حنيه، وحسب حسابك ان الاجازه الجايه بتطول لان يمكن يدخل فيه سرداب..ويمكن شيء اكبر
وماغاب عن فيصل الكابه الي اجتاحت الجميع، وخاصة نواف الي حس بخوف وان ابوه يدري بكل شيء ومحد فهم هالتلميح الا هو وحنين كانت مستغربه من طريقه زوجها في الكلام وماخذه بخاطرها وشلون يستقبلهم بهالطريقه
وليد وهو يجلس بحضن ابوه: يهون عليك حبيبك الصغير يتبهذل
فيصل وهو يبوسه مع خده: االاعتماد على النفس مو بهذله..
نواف:تخيل يبه، لم تقوم لازم ترتب فراشك، بعدين انزل افطر وغسل صحني ومسح مكاني الي افطر فيه والغداء والعشاء نفس المشكله و فوق هذا يوم السبت والاحد نضف معهم المدرسه، تقول شغالات بدون راتب.. واذا عترضت على شي يعاقبونك.. تخيل؟؟
فيصل: يا بابا مافيها شيء اذا اعتمدت على نفسك ورتبت سريرك او غسلت صحنك وما ضن هذا بيتعبك
نواف: مو على كذا، احس اننا في اصلاحيه مو مدرسه، لدرجه اني توقعتك يبه مسوي فينا مقلب ومدخلنا في مدرسه عسكريه
منصور: بابا انا ودي ارجع ماابي
وليد: وانا بابا توني صغير اذا جيت كبر نواف وتركي عادي دخلوني
نواف: وانا كبير السنه الجايه وراي جامعه يعني ماله داعي بهذله سنه
فيصل وهو يطالع تركي: وانت وش رايك بعد ماتبي تتفلسف؟
تركي وهو يطالعهم بمرح مصطنع: لا، عادي انا مو متضايق من المدرسه
حنين: فيك شيء حبيبي؟ يوجعك شيء؟ شكلك تعبان ياماما تعال عندي اشوف
تركي وهو يقوم يبي يطلع: يمه لا تحاتين مافين شيء..انا بروح اشوف اصيله مشتاق لها
نواف وهو ينتظر خروج تركي: يبه ترى تركي محزن كذا على طول
فيصل: ليش محزن عشان منتظم ومؤدب في المدرسه ولا لازم شكاوي عشان يبن عليه انه مبسوط
فيصل وهو يطالع وليد بعتب: وانت ليش المدرسه تشكي منك
نواف وهو يطالع وليد: قايل له بس مايسمع الكلام
فيصل بغضب: لا يشيخ قايله بعد.. تستعبط انت ولا غباءك هذا خلقه، انت الكبير المفروض تكون قدوه لاخوانك مو قائدهم
فيصل وهو يقوم يطلع وياشر بالملف لنواف: هذا مقرر السلوك لمدرستك.. انا بروح اشوفه الحين.. وصدقني اي هفوه منك.. واي غلطه .. واي تصرف غير مسؤل منك..راح تشوف وش يصير فيك
وفيصل وهو يوجه كلامه لحنين: انا في المكتب وماابي احد يزعجني
حنين: وش مسوي يا نواف ليش ابوك معصب؟
نواف بخوف: ولا شيء.. بس اهم يكبرون الموضوع
حنين وهي تمسك ايد منصور: ماتكلون احس انكم ضاعفين؟
ممدوح: ماما اكلهم مو حلو؟
حنين وهي تبوسه: ياعمري انتوا، الحين ابيكم تحكون لي كل شيء بالتفصيل
وليد وهو يطالع نواف: كل شيء يمه؟!!
وبالفعل بدو يحكون لحنين كل شيء، حنين كانت علاقتها قويه مع عيالها ويقولون لها كل شيء حتى لو كان غلط لانها من النوع المتفهم الي ماتحسس الواحد بالذنب كثر ماتحسسه انه غلط ولازم يصحح غلطه، وفيصل كان من النوع المرح والجدي بنفس الوقت يعني وقت الجد جد وقت المرح يكون كانه واحد منهم يلعب معهم ويشاركهم امالهم وامانيهم، بس مو اي غلطه يتقبلها لانه يحب النظام والترتيب واالانضباط بكل شي والي غلط يتعاقب بدون اي شفقه لانه مايستحقها ويكون عقابه شديد حتى يضمن ان الغلطه ماتتكرر وهذا سبب من الاسباب الي تخليهم يخفون مشاكلهم عنه.
وفي اسطبل الخيول كان تركي راكب الفرسه الي يحبه اصيله، وكان فيصل يطالع تركي من شباك المكتب بعد ماخلص من قراءة الملف، الي سواه عياله ماكان يخطر على باله، نواف يتوقع منه اي شيء لانه يحس فيه طاقه زايده ويحب يطلعها باي طريقه، بس وليد ابو 8 سنين يطلع منه كل هذا، اليوم اول يوم لهم ماراح يفاتحهم بالموضوع وراح يأجله لبكره لحد مايلقى الطريقه المناسبه الي يتفاهم معهم فيها. كان الجو بارد، والمطر يتساقط رذاذ، بس ماحب يقطع على تركي، وخلاه براحته، يمكن لانه حس بالذنب للحاله الي هو فيها، ويمكن لانه مايبي يكلمه وهو يشوف الحزن بعيونه وهو يدري هو السبب في حزنه.
وتذكر سالفة البنت وجاءه مغص وستغرب كيف نسى هالسالفه وهي مطيره النوم من عيونه ومخليته في قلق دائم ، وهو غرقان بفكاره سمع ضجه بالاسطبل لف يشوف مين، ولقى عيالهم كلهم مجتمعين والفرحه مو سايعتهم لعب وضحك وفجأة انفتح الباب ..
حنين: بتكتفي بالتفرج ولا بتشاركنا
ومانتظرت تسمع منه اجابه جرته مع ايده لو ين ماكانوا، وابتدت سباقات الخيل الي انقطعوا عنها لمدة شهرين، وبسرعه اندمج فيصل مع الوضع وكان كانه ولد يلعب مع ربعه، كانت حنين تراقبه وهي تضحك" هذا اكثر صفه تعجبني فيك عفويتك" وفي هاللحظه بس حس فيصل انه محروم.
----------------
وعالساعه 3 الفجر كان سامي داخل بيته بعد مهمه صعبه ومرهقه في مرسيليا وماكان متوقع انه بيلق ناديه تنتضره
سامي ببتسامه برئيه: بون وي
ناديه وهي طالع فيه بحمق بدون ماترد
سامي حس بقلق: العيال فيهم شيء؟
ناديه: يهمونك العيال؟
سامي وهو يحط اغراضه على ارض: والله كنت متوقع؟
ناديه: وش الي متوقعه سيادتك؟
سامي: ابو طبيع ما يجوز عن طبعه
ناديه بعصبيه: يعني ماتحس انك غلطان؟
سامي: وليش غلطان؟، اصلاً مامداني اغلط توني جاي
ناديه: وشلون تسافر بدون ماتقولي؟ .. او حتى ماتمر البيت تشوف وش نبي قبل تسافر؟.. وانت عارف انك بطول..
سامي: اولاً انا سافرت فجأه لان الموضوع كان مستعجل..ثانياً فيصل مو مقصر وكيد مركم يطمن عليكم كذا مره..ثالثاً ماكنت عارف ان الموضوع بيطول اربع ايام.. رابعاً كلمتك وانا في الطريق وقلت لك..
سامي وهو يقوم: خامساً تصبحين على خير لاني تعبان من الطريق والسواقه..
ناديه والعبره خانقتها: مشكور عالتوضيح..وتصبح على خير
سامي وهو يطالعه وهو حاس انه مزودها: ليش دايم تحسسيني اني مقصر معك .. وغلطان؟
نادية: مو انا الي محسستك.. تصرفاتك..
سامي بدون مايرد قام يبدل ملابسه وينام وهو حاس بالذنب لتصرفاته " اكيد غلطان ولا كيف اسافر بدون مامرهم وحتى لو كان فيصل مو مقصر مايخلني اسوي كذا.. اذا قمت تفاهمنا.. انا ماصدقت ان الامور هدت.. ترجع تعتفس مرة ثانيه"
------------
كيف راح يتعامل فيصل مع الاولاد؟ وكيف بيحل المشكله؟
كيف بيصارح فيصل حنين بالوضع؟ وش بتكون ردة فعلها؟ هل راح يكون خيارها الانفصال؟
وكيف بيتعامل فيصل مع البنت؟ هل بيتقبلها ؟
هل بيقدرسليمان يخفي حالته عن اهله؟..وش بتكون ردة فعل الجميع لما يشفون وضع سليمان؟وهل بيتقبل سليمان المساعده من فيصل؟

كل هذ بالجزء الرابع...
وأبي ردودكم

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 08-11-2006, 07:55 AM
صورة الكونتيسة الناعمة الرمزية
الكونتيسة الناعمة الكونتيسة الناعمة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 

أنا مدري وش أحساسك..
ومدري وش تضنيني..
أنا الصادق في عينك كنت..
وصرت الكاذب الخوان..
أنا اخطيت ما أنكر..
ولافيه عذر يكفيني..
سوى اني أحبك حيل..
وأني دايماً أنسان..
انا ادري بمدى جرحك..
وادري الحظ جافيني..
يطول الوقت مااخطي..
واذا اخطيت كل شيء بان..
انا شفت الزهر مايل..
وضنيته يناديني..
قطفته ويوم ضميته..
لقيته للاسف ذبلان..
عرفة انك زهر عمري..
عرفة انك بساتيني..
وغيرك قيض مايروي..
سراب يشقي العطشان..
أنا لو ماحصل ماكان..
وشو الي يدريني..
بانك ماسواك انتي..
سكنتي القلب والوجدان..
انا اسف على اعذاري..
عجزت القى عذر فيني..
يليق بغلطتي بحقك..
ويرجع كل شيء كان..
احبك كثر اخطائي..
وادري انك تحبيني..
وادري لو تفارقنا..
فلا نقدر على النسيان..
اذا نتوي على فراقي..
وبعدي عنك..خليني..
انا مليت من دور الكرامه..
لعبة الغفران..
قليل العمر..
يلي انتي دموعك ماتساويني..
حرام انه يضيع فراق..
هي من قلها الاحزان..
..عبدالرحمن بن مساعد..

الجزء الرابع..
بعد ما رجع سعود من السفر كانت فوزيه في إستقباله عند البوابه الراخمية الضخمه لمدخل الفيلا طبعاً علشان تشوف الشغاله وكيف بتكون، كان فوزيه تطالع الشغاله الي كانت لابسه ساري احمر منقوش بنقش ذهبي وماقصرت من الاكسسورات في الشعر والانف والايدين من فوق لتحت، وفرحه في سرها لان الشغاله مو حلوه، وكل هذا ماغاب عن عين سعود الي كان متوقع هالشيء، فوزيه في حياته ما ستقبلته من سفره وش معنا الحين؟؟، وفوزيه من انشغالها بالشغاله نست حتى سعود وكانه مو موجود..
فوزيه بصوت عالي: زينب..تعالي
زينب: نعم عمتي..
فوزيه وهي تاشر على الشغاله: خذيها معك..
راحت الشغاله مع زينب، ويسرعه التفت فوزيه على سعود: ليش لابسه احمر وليش كل هالاكسسوارات؟
سعود: كان سالتيها مو تساليني انا.. وبعدين على الاقل قولي حمد الله على السلامه
فوزيه: اوه نسيت حمد الله السلامه.. الا صدق كانت جالسه بجنبك في الطياره..
سعود بدء يعصب: لا تطمني.. وبعدين تراني مو رايق لك ولا لأسالتك البايخه..
دخل سعود ولحقته فوزيه وهي تحس بقلق
سعود: وين ابوي وسيف؟
فوزيه: من يوم طلعوا لصلاة العصر مارجعوا
سعود: والعيال؟
فوزيه: تركي يدرس و ريوف نايمه..
سعود وهو يصعد الدرج: انا بروح اتحمم وبنام شوي ماابي ازعاج، ولما يجي ابوي صحيني..
فوزيه وهي تمسك ايده وبدلع: سعود
سعود: نعم؟؟
فوزيه بتردد: آخر سؤال.. شفت بنات حلوات هناك؟..يعني..
سعود وهو يضحك: حرام عليك..كل مره بسافر بتسويلي تحقيق؟؟.. وهذي اول مره اسافر للهند.. واول مره تساليني هالسؤال؟
فوزيه بخوف: هالمره غير لانك رايح وبتشوف بنات كثير علشان تختارشغاله..
سعود: مو انت الي كنتي مصممه تبين شغاله هنديه..
فوزيه: جوابني خلني ارتاح؟
سعود بقهر: ايه شفت بنات حلوات؟
فوزيه بخوف: قول والله.. وعجبوك؟
سعود وهو يشد بشعره: الله يرحم والديك يافوزيه..انا تعبان ..لما اصحى حققي معي على كيفك
فوزيه وهي تمسك ايده: اخر سؤال.. اخر سؤال..
سعود: شيء بايخ مابي اسمع..
فوزيه بخوف: تحبني؟
سعود: هههه.. ايه احبك..وموت فيك بعد..ويالله الحين عن اذنك لاني تعبان
صعد سعود وهو مو مستغرب اي شيء من تصرفات فوزيه، لانه متعود على هالاسئله بعد كل سفره، تزوج سعود فوزيه عن حب، بعد تخرجه من الجامعه طلب من ابوه انه يخطبها له، ومع انه اكبر من فوزيه بعشر سنوات، لا انها وافقت فهو يشوفها على انها صغيره ويتقبل منها اي شيء مهما كان، ويشوف تصرفاته عاديه، ويبررها بفرق السن وانه لازم يتفهمها..
ولما صحى سعود مع جيت ابوه عرف انهم بكره بيسافرون الشرقيه لسليمان، وماحب الفكره، وطالع سيف لعله يلقى عنده اجابه، وكان سيف متضايق اكثر منه وبعد ماقام ابوه يريح قبل العشاء
سعود: من فكرته ان نروح لسليمان؟
سيف: عمي ابو ريم..
سعود: وش الحل؟
سيف: انا كلمة سليمان وقلت له ..
سعود: انت عارف لو رحنا وشاف ابوي بيت سليمان وش بيصير؟
سيف: عارف..
سعود: يمكن تصير مشكله..وماستبعد ان ابوي يجبر هيله ترجع معنا هي والعيال..
سيف: انا كلمته وانشاء الله يدبر نفسه..
سعود: لا حول ولا قوه الا بالله
سيف: راح نحرج سليمان..اذا كان وضعه سيء..الا صدق وش قال بيسوي فيصل؟
سعود: مادري والله.. بس شكل بيلقى حل..
-----------------
وفي باريس 6:45 صباحاً
كان فيصل يتناول فطوره قبل مايروح الشغل، كان باله مشغول لدرجه انه ماكان يسمع وش كانت تقوله حنين
حنين: فيصل جالسه اكلمك.. وين وصلت مو معي انت..؟؟؟
فيصل: لا حياتي بس بالي مشغول شوي..
حنين: مشغول في ايش؟
فيصل: الشغل.. الاولاد..ومن هالقبيل..
حنين: وش مسوين الاولاد.. ماراح تقولي؟
فيصل بابتسامه غيض: شيء لا يصدق..حسيت انهم رايحن رحله مو رايحون يدرسون..احرجوني ماني عارف وشلون راح اكلم المديره.. او كيف بتفاهم معهم
حنين: اف..كل هذا ليش وش صاير؟
فيصل: شوفي على مكتبي ملف ازرق اقريه.. وبعدين نتناقش
قطع حديثهم نواف : بون جور
فيصل وحنين: بون جور
باس على راس امه وبوه وجلس بفطر معاهم
فيصل: وش مقومك من الحين وانت نايم متاخر؟
نواف : شبعه نوم.. انا ساعتين تكفيني.. وصدق يبه وش دراك اننا نايمين متاخر وحنا ماطلعنا من الغرف الا بعد مانمت؟
فيصل وهو فاتح عيونه باستغراب: طلعتوا عقب مانمت؟؟؟؟
حنين: متى نمتوا اجل؟
نواف بقهر: ياحول..وش الي مقوميني انا الحين..؟؟؟
فيصل: كم مره قايل انا بعد الساعه 12 الكل ينام؟.. الساعه 12 تعتبر متاخر..
نواف وهو يضرب خده بطراف اصابعه: مشهى هاليوم لي يابو نواف.. ماراح تتكرر..اوعدك
فيصل بعصبيه: يالله طالع حبيبتي تامرين على شيء ؟
حنين: لا سلامتك
نواف: ايه انا ابي يبه.. احنا امس واعدنا عيال عمي سامي بنطلع مع بعض العصر
فيصل وهو يطلع: لما اجي على الغد يصير خير
حنين وهي تطالع لنواف بحمق: ليش زعلت ابوك؟
نواف وهي ياكل: لساني ذا ما يقدر يمسك.. وش اسوي؟
حنين وهي تقوم: يالله انا قيامه لغرفتي اريح.. لاتزعجني.. ولا تقوم اخوانك..اذا ماعندك شيء تسويه روح لغرفه الرياضه الي بالملحق ضيع وقت..
نواف: انشاء الله.. وبعدين وش فيكم.. يعني اذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكه..
حنين: يمكن
----------------
وفي الشركه كان فيصل ينظم الملفات في المكتبه الخشبيه الي بزاويه المكتب مع سكرتيرته مادلين، الي كانوا يتناقشون باشياء كثيره عن العمل والمواعيد، وبعد الانتهاء من ترتيب الملفات
فيصل: شكراً مادلين
مادلين: العفو ماتري
فيصل: تقدرين تروحين لمكتبك الحين، وتشوفين المسيو سام شرف ولا لا؟
طلعت مادلين تتاكد اذا كان سامي جاء ولا لا، وكان المكتب فاضي، رجعت وبلغه فيصل الي قال لها تكلمه على البيت وتتصرف لو تجيبه من تحت الارض، اتصلت مادلين على البيت وبلغه سامي الي كان غرقان في النوم بعد سفرته المتعبه امس
وعلى الساعه11:00كان سامي توه يشرف، دخل المكتب على فيصل الي كان معصب عليه مره
سامي: بون جور
فيصل: حمد الله على السلامه، تو الناس وش جايبك مبكر؟؟؟.. كان تاخرت شوي
سامي: انت عارف اني امس جاي متاخر ومامداني ارتاح..
فيصل: هذا مو عذر.. انت عارف ان معك اوراق مهمه وما تسمح بالانتظار وبعدين هذي مو اول مره تسويها..عادي ..
سامي: سوغي والله ماكان قصدي بس..
فيصل: مابي اسمع منك ولا كلمه وين التقرير؟
سامي وهو يمد له ايده بالملف: تفضل
فيصل وهو يطالع وجه سامي: وعلى فكره مخصوم عليك يومين
سامي وهو يضحك: تمزح صح..
فيصل بعصبيه: انت عارف اني ما امزح بهالموضيع..
سامي: انت هد اعصابك ومايصير خاطرك الا طيب
فيصل وهو يرجع ضهره بالكرسي على ورء: اجلس وقولي وش صار معك؟
جلس سامي و بدء يشرح له ضروف سفرته لمرسيليا وكل المستجدات المتعلقه بالموضوع، مع ان الصداقه بين فيصل وسامي قويه جداً، لكن فيصل الي كان مايحب يربط الشغل باي شيء مهما كان وهذا الي يخليه يعامل سامي زي جميع الموضفين الي عنده، ومع ان الموضفين يستغربون هالشيء ويعلقون على سامي لكن سامي كان متفهم تمام لفيصل، وكان عارف ان شخصيه فيصل القويه وعدم وجود للمحسوبيه في عمله الاكفئ هو الي يستاهل هي الي خلته ياخذ هالمكان الي هو فيه وبجداره.
وبعد ما طلع سامي لمكتبه وهو يمر على مكتب اميليان الي كان يطلع منه صوت ضجه وضحك دخل سامي يشوف وش فيه ولقى الكل موجود..
سامي: وش فيكم؟
مادلين: قولي وش صار معك؟
سامي: خصم علي يومين.. بعدين روحي لمكتبك لانها موصله معه وبيسويلك سالفه
كوسيه: سام سمعت قصه عيال ماتري
سامي: لا وش صاير
وبدء امليان يقول لهم وش كان مكتوب في الملف الي استلمه من المديره والكل كان يضحك على خبالهم وحركاتهم والمقالب الي سوها.. مع انهم في اقوى المدارس الداخليه بفرنسا..والي مايجرئ اي طالب فيها انه يسوي ربع الي سووه
سيلين: ههههه بصراحه نواف فضيع بس مو باين عليه يطلع منه كل هذا..
ومسيو ماتري ماسكنا على الصغيره والكبيره..
ادغار: يمكن يطلع فينا عقدة عياله
الكل: ههههههههههههههه
ايزابيل: انا درسة بهالمدرسه بصغري اتوقع هالكلام مبالغ فيه..كل شيء بنظام حتى النفس بنظام
اميليان: المديره قالت لي بلسانها.. وقريت التقرير
ومع صوت الضحك العال والسواليف، وفجاه انفتح الباب بكل قوه والكل انصدم كان فيصل ومن شكله يدل انه سمع لانه كان يطالع اميليان بنظرات حمق
فيصل باابتسامه مصطنعه: اضن هذه شركه محترمه، ومو مقهى لسواليف والضحك
الكل كان منزل راسه باحراج، واكثرهم كان اميليان
فيصل: تصرفكم هذا غير مقبول، وخاصة انت مادلين.. يمكن تتفضلين تشوفين الزائر الي في مكتبك
مادلين وهي تطلع تحس باحراج شديد: حاضر ماتري
فيصل: وانت سام ماكفاك جلست البيت وجاي تكمل هنا.. والحين رجاءً الكل على لمكتبه.. وانت اميليان يمكن تتفضل على مكتبي الحين..
فيصل وكانه يذكر شيء نساه: وعلى فكره الكل مخصوم منه يومين، وانت ياسام راح يكونون اربعه.. واي اجازه مرفوعه خلال هالشهر تعتبر مرفوضه
طلع فيصل بدون مايسمح لاي احد انه يناقشه
سيلين وهي طالعه وبعصبيه: انا ما عرف ليش يعاملنا بهالطريقه؟
كوسيه وهو يطلع وراها: معه حق، التصرف كان خاطئ وحنا باوقات عمل
سامي وهو يجلس على الكرسي الي بجنب الباب وبدون تصديق: وش دخل الاجازات في الموضوع؟
ادغار وهي يطلع وراهم: صلو شكر انه وقفها عند كذا، خصم يومين بس..
امليان وهو يطالع سامي: تتوقع سمع؟
سامي: لا.. لانه لما دخل كنا نضحك، وكنا غيرنا الموضوع
هنري والي كان واقف بالزاويه: احس انه سمع، ماتشوف كيف كان يناظرك اميليان؟
شارل: روح شوف انت الحين، واذا شفته معصب وعرف بالموضوع، اعتذر منه وراح يقبل ماتري متفهم وعملي اكثر من كونه عاطفي،مع انه بمجرد انه يامنك على شيء وانت تخون ثقته فيك شيء كبير بالنسبه له
سامي: ماتوقع الموضوع كبير لهالدرجه انت روح شوف ويصير خير
وفي مكتب فيصل كان اميليان مرتبك ويحس بخوف مع ان فيصل كان هادي ومو مبين عليه انه معصب
فيصل: تفضل اميليان
وبعد لحظه صمت
فيصل: اميليان.. التجماعات في المكاتب اثناء العمل شيء مرفوض لانها تعطل الاعمال، وانت عارف انك اكثر واحد نبهته اكثر من مره
اميليان: سوغي
فيصل: تناقشت انت وسام في موضوع الشركه الي بنفتحها في الخليج..
اميليان بارتياح شوي: عرض علي سام الموضوع وتناقشنا فيه وبما ان التفاصيل غايبه عني ماقدرت اسوي الدراسه بعد سفره لمرسيليا، وخاصة ان مشروع الميناء البحري في كان اخذ منا وقت
فيصل: اوكي.. ابيك تتفرغ لهالموضوع نهائياً خلال هالسبوعين، ابي كل شي يكون جاهز، قبل سفري لالمانيا وبمكانك تختار الفريق الي تحس انه يساعدك بالاضافه الى كوسيه الي راح يدرس التفاصيل الماليه وسام راح يكون مسؤل عن العمل الاداري
اميليان: احس سبوعين وقت قصير بالنسبه لدراسه وافيه، بالاضافه للاعمال الي تحت مسؤليتي
فيصل: اي عمل انت مسؤل عنه راح يتم تقسيمه على الموضفين، ومشروع ميناء كان بامكانك تعطيه شارل، وبالنسبه للوقت انا قلت تفرغ كامل
اميليان: والشركه التابعه هل بتكون بنفس المخرجات وبنفس تعاملاتنا
فيصل: لا راح تكون مستقله، بس راح تكون هي الوكيل لتوزيع منتجاتنا مع الاتحاد الالماني في الخليج، وبعد فتره زمنيه محدده راح ندمج بعض الاعمال الي راح تخفف الضغط علينا
وفيصل وهو يعطيه اوراق مدبسه مع بعض على شكل مسوده : وهذي الدراسه ابيك تقراها وتصيغها بشكل اكثر تلقائيه لاني بقدمها للاتحاد
اميليان وهو يطلع على الاوراق: هذي طلب دعم مالي لانشاء شركه ثانيه في ألمانيا
فيصل: ابيك تقراه بعدين وتصيغها وراح نتناقش فيه مع فريقك الي راح تختاره بعد ثلاث ايام وابيك الحين تقولي المعوقات الي يمكن تواجهك؟
اميليان:راح نواجه صعوبه من ناحيتين عامل الوقت و التقديرات الصحيحه المتعلقه بالمستقبل والبيئه، وخاصه ان الاجراءات الرسميه راح تاخذ وقت
فيصل: ان كل الي يهمني جدول الفتره الزمنيه الي تلزم التنفيذ، وبالنسبه لشركه والاعدادت الازمه مارح تاخذ وقت، والتفاصيل الي تتعلق بهالموضوع بامكانك تاخذها من سام
اميليان: شكراً لثقتك ماتري
فيصل: الموضوع راح يكون بشكل سري بينك وبين الفريق الي راح تختاره حتى اجتماع بكره واخذ الاراء
اميليان: بالطبع ماتري
طلع اميليان من مكتب فيصل والكل كان ينتظره يبون يعرفون وش قاله وما صدقوا ان فيصل كان يبه في موضوع ثاني
اميليان: كوسيه، سام، ادغار، هنري، جاك يمكن تجون معي المكتب في موضوع نبي ناقشه مع بعض
سام: اضاهر انك ماتبت عقب الي صار؟؟؟
اميليان: الموضوع عمل، وهذا كله بطلب ماتري
سيلين بفضول: وش الموضوع؟
اميليان بحزم: موضوع خاص
دخل الجميع مكتب اميليان وبدء النقاش في المشروع وتوزيع الاعمال والمسؤليات الي الكل لازم يقوم فيها
-------------
الدمام يوم الاربعاء العصر
كان سليمان جالس على اعصابه ينتظر قدوم اهله، مع كل التعديلات الي سووها في البيت، الا انه يحس ان البيت متواضع جداً، وكان فقراره نفسه يعرف انه مايدل
على اي نوع من انواع الراحه، وكان قلق جداً من عمه الي مستحيل يرضى ان بنته تعيش في هالوضع،وكان حاس ان هالزيارة مارح تمر على خير، اصر سعود وسيف عليهم انهم يستاجرون شقق مفروشه لغراضهم والشنط وخاصه انهم بيجلسون الين يوم الجمعه وبعد كذا يروحون لسليمان وبعد ساعه من الانتظار كان الكل في بيت سليمان، كان الحي الي ساكن فيه سليمان متواضع جداً بالاضافه الى البيت وهذا الي خلى عمه ابو سعود يكون منقبض شوي، اما الباقين فحاول قدر المستطاع انهم مابينون شيء لسليمان دخلوا الرجال في المجلس الخارجي والحريم دخلوا داخل البيت عند هيله
سليمان بفرح وترقب في نفس الوقت: ياحي الله من جانا زارتنا البركه
ابو ريم: الله يحيك ياولدي
سليمان موجه كلامه لعمه ابو سعود: وشلونك ياعمي؟
ابو سعود وهو يقلب عيونه بالمجلس الي اقل من العادي و يركز نظره على التشققات الي بالجدار: الحمد لله، وانتوا وشلون عايشين؟
حس سليمان بالاحراج من طريقه عمه وهو يتامل البيت ومن طريقته في الكلام..
سليمان: زي منت شايف ياعمي.. والحمدلله على كل حال
سعود حس بسليمان وحب يغير الموضوع: وشلونك بالشغل؟
سليمان بتوتر اكثر: حمد لله
ويقطع حديثهم عبدالله وهو داخل المجلس : ابوي سعد، وخالي سعود امي بتسلم عليكم في الحوش
وماكان يدري عبدالله انه قدم لابوه بهالمقاطعه شيء كبير لانها خلصته من نظراتهم وغيرت الموضوع لاتجاه ثاني
هيله وهي تحب راس ابوها: وشلونك يبه؟ وانت ياسعود؟
ابو سعود بضيق:الحمد الله يابنتي،و انت وشلونك؟
هيله: حمد لله يبه
سعود: والله وحشتينا ولك فقده الرياض مضلمه عقبكم
هيله باابتسامه: الله يسلمك
ابو سعود: ليش ماقلتي لي؟
هيله باستغراب: وش اقولك يبه؟
ابو سعود: انك عايشه هالعيشه؟
هيله الي انصدمه من طريقه ابوها: وش فيها هالعيشه؟
سعود حس بخته: ابوي يقصد اذا كنتي مرتاحه؟
ابو سعود بحمق: مو انت الي بتعلمني وش اقصد..
سعود بخجل: العفو يبه
هيله: صدقني يبه انا مبسوطه ومستانسه وعمر البيت ماكان مشكله
ابو سعود بعصبيه: وهذا يسمى بيت؟
سعود باحراج: يبه الله يخليك لا طول صوتك يسمعونك الي بالمجلس
ابو سعود: خلهم يسمعون، بنتي ماراح تجلس عنده في ذا البيت، اذا يبيها ويبي عياله يسوي الي يليق بها، ويحطها بيت مثل الناس
وهو يقلب عيونه بالمكان: مو ذا العشه
سعود كان يمسك بايد هيله الي كانت تحاول تكتم دمعتها، هي كانت متوقعه من ابوها هالشيء، بس ماتوقعت ان يواجها فيه بهالسرعه
سعود: ماعليش هيله ابوي مايقصد؟
ابو سعود: ومره ثانيه تعلمني وش اقصد وما قصد؟
هيله وهي مو قادره تمسك دموعها اكثر وبرجاء: يبه الله يخليك لا تقتل فرحتي فيكم، انا مبسوطه مع سليمان ومو ناقصني شيء، وعلشاني يبه لا تبين له شيء الحين مو اليوم على الاقل
ابو سعود وهو يحاول يهدء: بحاول
دخل ابو سعود المجلس ومانتبه لسليمان الي كان زي المكبوب عليه مويه حاره كانت اصوتهم عاليه وسمع الي في المجلس كل الكلام، مع انهم حاولوا يبنون انهم ماسمعوا ودخل سعود بعد ابوه لما حاول يهدي هيله الي كانت محطمه وما افلحت محاولته معها، كان يلوم ابوه في نفسه معقوله ما قدر يستنى ويخلي فرحتها تكمل لو هاليوم، جلس سعود بجنب سليمان الي مبين عليه التوتر والقلق وكان وجهه احمر من الموقف ومن كلام عمه..
سعود وبصوت ما يسمعه الا سليمان: ماعليك من احد مادامك تشوف الي تسويه صح، خلك واثق من نفسك، ولا تفرط في حقك.
سليمان: حتى لو خسرتهم..
سعود بابتسامه: مصيرهم يفهمون
كلام سعود لسليمان ريحه شوي حس ان في احد يفهمه وان احد معه" الله يعينك ياهيله وش مسويه الحين".
وعند الحريم كانت هيله تحاول بقدر المستطاع تخفي ألمها من كلام ابوها، لكن كل هذا ماغاب عن عين خالتها نوال الي حست بكل شيء وبعد صلاه المغرب امتلئ البيت بالضيوف والجيران، وكانت الضيافه ممتازه، كل شيء كان حلوو، ابتدء من القهوه والشاهي وملحقاتهم الى العشاء الي كان من اروع مايكون..
وبعد ماطلعوا الضيوف وماكان في مجلس الحريم غير اميره مرة عبد العزيز وخالتها نوال الي كانت جايه خصيصاً من القصيم علشان تزور بنت اختها وتطمان عليها بالاظافه الى فوزيه، كانت نوال متضايقه لوضع بنت اختها وحبه تكلمها قبل لاترجع القصيم
نوال وهي تقطع حديث هيله مع اميره: هيله ودي اتكلم معك شوي؟
هيله وهي تقوم تطلع ماخالتها برى: سمي ياخالتي؟
نوال: انا ما حب المقدمات خل ندخل في الموضوع على طول..
هيله بابتسامه: تفضلي اسمع
نوال: ابوك وش قالك؟
هيله والابتسامه اختفت من وجهها:..............
نوال: ادري، قالك ترجعين معي..
هيله وهي تهز راسها بايجاب: وش اسوي؟
نوال بحنيه وهي تمسكها مع ايدها: انا وش بالنسبه لك ياهيله؟
هيله: اعز من اخت
نوال وهي تحاول تلطف الجو: والله كنت خايفه تكبريني وتقولين زي امي
هيله با بتسامه: لا تخافين عارفه نقضه ضعفك
نوال بجديه: نبدء بالمهم
هيله وهي تتنهد: اجلس مع سليمان واكسر كلام ابوي ولا اتخلى عن سليمان ورضيه.. الاختيار صعب
نوال: الاختيار اسهل من ماتتوقعين!!
هيله بحيره: وشلون؟؟
نوال: هيله بصدق انتي لو رحتي مع ابوك وتركتي سليمان راح تكونين سعيده وبالك مرتاح ولا بتقلقين عليه.. واذا جلستي مع سليمان هل بيكون وضعك مثل ماهو عند ابوك؟
هيله: انا لورحت مع ابوي وتركته مارح اسامح نفسي ومتاكده اني ماراح اكون سعيده بدونه.. بس في نفس الوقت مايهون علي اشوف ابوي زعلان علي او اني اكسر بخاطره عمره ماقصر علي بشيء وانا عارفه انه بكل هذا يبي ساعدتي .. انا بين ناريين
نوال: شوفي اقربهم لنفسك واختاريه ومثل ماقلتي ابوك من كل هذا يبي سعادتك
ومع سليمان سعادتك
هيله ودموعه تنزل على خدها: في حياتي ماتوقعت اني بنحط في هالموقف وبالاختيارين.. يابوي ..يازوجي..
نوال وهي تضغط على كفها: اتعضي من خالتك، ضحيت بزوجي عشان ارضي اهلي.. وفي الاخير شوفيني.. كل واحد عاش حياته ولا احد اهتم فيني..
هيله: انت غير وضعك غير
نوال: بس الاختيارات نفسها..
هيله بحيره اكبر: مادري؟؟
نوال: فكري وبتلقين الحل، والحين اعذرين يالله مع السلامه
هيله: وين تو الناس؟
نوال: انت عارف ولدي محمد هو الي جايبني وعنده اشغال والحمد الله اني شفتك بس
هيله: لا تقطعين زوريني
نوال: اكيد مايبلها.. انتبهي لنفسك.. واتخذي قرار يرضي عقلك وقلبك في نفس الوقت..
هزت راسها هيله بالايجاب ودعتها
نوال تقريباً اكبر من هيله بكذا سنه، اعمارهم متقاربه،تزوجت نوال من ولد عمها وعمرها 14 سنه،وعانت في فتره من فترات حياتهامن رفض ابوها لزوجها، ومعارضه اخوانها له، لدرجه انهم قاطعوها ورفضوا زياراتها وخيروها بينهم وبين زوجها الي كانت فذاك الوقت حامل منه بولد، هم كان معهم بعض الحق برفضهم له، لانه كان متهم بقضيه تزوير، لكن نوال كانت تعرف انه مظلوم وقفت بجنبه بالثلاث سنوات الي قضاها بالسجن، وكانت بروحها هي ولدها الي ولدتها مع دخلت ابوه السجن، لكنها حست بفقد اهلها وقسوتهم عليها الي مهتموا فيها ولا سألوا عنها طول هالسنوات، ومع كل هذا كانت تشتاق لهم، وتتمنى اليوم الي ترجع فيه لهم، وبهالضيقه محد وقف معها الا عمها ابو زوجها، وقررت انها تطلب الطلاق بعد خروجه تكون سوت الي عليها وقفت بجنبه، وصار الي تبي وتطلقت ورجعه لأهلها الي فرحوا بقرارها، وسامحوها، لكنها ماسامحت نفسها حست بندم فضيع وحست اكثر بانانيه ابوها واخوانها وخاصة لما لقت الكل لاهي بعياله وحياته ومحد فكر فيها، وحاولت تعوض كل الي فقدته بولدها..
-------------
وفي باريس الساعه 11:55 كان فيصل ينتظر حنين والعيال عند بوابه البيت الاماميه من طلعتهم العصر مع عيال سامي والى الان مارجعوا او حتى تكلموا اوقالوا بنتاخر..وفجاه سمع البوابه الخارجيه تنفتح وتدخل سياره ليموزين سوداء ونزلت منها حنين والعيال
فيصل بعصبيه: وين كنتوا؟ وليش ما اتصلتي تقولين انكم بتتاخرون؟
حنين بإبتسامه: ماعليش حبيبي -وهي توجه كلامها للعيال- يالله كل واحد غرفته يتغسل ويفرش اسنانه وينام..
هشام: وانا اروح معهم ولا انا مو من ضمن 'العيال'
فيصل وهو توه ينتبه لوجود هشام: من وين طلعت أنت؟
هشام وهو يضحك: بنام عندكم...
فيصل: ابوك داري مو تسوي زي ذيك المره قلبوا عليك الدنيا؟
حنين: لا انا كلمته وقال ما عليش
فيصل: اذا كان كذا اوكي.. بس بدون ازعاج مفهوم ياوليد
وليد وهو كله نوم: انشاء الله
نواف: عادي نمدد في السهره بمناسبه هشام ولا..
فيصل: لا..نوم..
نواف: انشاء الله
فيصل وهو يطالع العيال يدخلون الفيلا: انت عارفه القلق الي حطيتني فيه؟
حنين بعتذار وهي تحضنه: والله غاب عن بالي وماتوقعتك بتقلق كذا..وبصراحه فرحتي في العيال نستني
فيصل وهو يبوسها على خدها: اكيد من لقى احبابه.. نسى اصحابه..
حنين وهي تضحك: لا تكون تغار؟؟؟
فيصل: ههههههههههه يمكن ليش لا
حنين وهي تنسل من بين ايدينه: يالله انا بروح ابدل ملابسي وانت تاكد من العيال اذا بينامون ولا عندهم نيه سهر..
وبعد ما أمن نواف الوظع وتاكد ان ابوه نام فتح الباب بشويش على تركي..
نواف: يالله تركي ابوي نام
تركي: لا انا مو جاي معكم.. شايف ابوي وش سوى على الغدا لما عرف اننا سهرانين..؟؟؟؟
نواف: وش بيدريه قبل لايقوم بنكون نمنا..
تركي: مو يمكن تفضحنا زي امس
نواف: اخر كلام بتجي ولا لا
تركي: لا موجاي
نواف وهو يفتح الباب على الاخر: بكيفك
تركي: ليش تفتح الباب كذا؟!!
نواف: قم سكره انت
قام تركي وسكر الباب ورجع يكمل نومه، وفي غرفه نواف كان نواف وهشام وليد
الي صحوه بالغصب عشان يلعب معهم ورقه
نواف بملل: والله انكم قرف..
هشام: ليش وش سوينا؟
وليد: قصده اننا بزران ومو قد المقام
نواف: ذكي تفمها وهي طايره
وليد وهو يمسك ايد هشام ويطلعون من الغرفه: الشرهه مو عليك الشرهه علينا احنا الي قاعدين معك
نواف: مع السلامه
هشام وهو يهمس في اذن وليد: وش نروح نسوي بره عنده وسعه صدر
نواف: وش تقوله؟
هشام: خلاص بنقعد
نواف بقهر: والله تركي قاهرني ودي أءدبه؟
هشام: وش رايكم نكب عليه مويه؟
وليد: بايخه.. علشان يصرخ ويقوم ابوي ونروح في داهيه..السرداب على طول
نواف وهو يفكر: لقيتها؟
وليد: وشو الي لقيته؟
نواف: نسوي له مثل الي سوينا بالمديره؟
وليد بفرح: تخلط مويه وصابون ونكبه على الارض علشان يتزحلق
هشام: حلوووو
نواف: لا ياغبي انت وياه.. اذا شاف ابوي الصابون بيدري انه احنا.. نبي نسوي شي محد ينتبه له
وليد بحيره: وشلون؟
نواف: نوصل الكهرباء بالباب
وليد بخوف: انت عارف استاذه صوفي وش قالت لما سويت هالحركه انها يمكن يموت احد بسببها
نواف باستهزاء: ماعليك منها شف المديره صار فيها شيء؟
وليد: لا
نواف: خلاص..
هشام: فهموني انا مو فاهم وش تقصدون؟
نواف: انت روحوا جيبوا اسلاك النحاس الصفراء والقصدير من المخزن عارفهم ياوليد صح؟
وليد: ايه
نواف: جيب المحول الصغير الي في فتحات عشان نتحكم في التيار ومفك ولاصق ابيض ومقص
وليد: تعال معنا انا اخاف اطلع بروحي في الحديقه
هشام: لاعادي انا بروح معك
نواف: لاتولعون النور الي برى يمكن ابوي يشوفه غرفته تطل على المخزن..
وليد برعب: نمشي في الظلام
نواف وهو يطلع كشاف صغير من الكمدينو الي جنب السرير: خذ
وليد: ليش ماتجي معنا
نواف: انا بروح ادور مكان محد يقدر يشوفه
هشام: وشلون؟؟
وليد: اذا ركبناه من برى ابوي بيشوفه
هشام: مدري وش تقولون انتوا؟
وليد: عندي فكره..
نواف: قل بسرعه وش عندك؟
وليد: ندخل من بلكونه غرفه ممدوح ومنصور على غرفه تركي
نواف بفرح وهو يضربه عل خده بخفه: ذكي.. لك مستقبل انت، والحين بسرعه جيبوا الاغراض ولا تتاخرون وجيبوها لي من غرفه ممدوح ومنصور بتلاقوني بغرفه تركي عطونياها من البلكونه وبشويش لحد يسمعنا
دخل نواف الغرفه بهدوء وكان تركي غرقان في النوم فتح البلكونه ولفحه هوء بارد وفي دقايق كان هشام وليد يطلون عليه من البلكونه الي على يمينه ناولوه العده
هشام: ودي ادخل معك اشوف وش تسوي
نواف: انتوا مراجيج خاف يقوم تركي وتخرب الخطه كلها
وليد: بنطلع هادين
نواف: لا
هشام: خلني اتعلم منك اذا بغيت أءدب عصام ولا دنيا
نواف بفخر: اذا كان كذا تعالوا.. بس مع الباب
دخلوا الغرفه بهدوء وفي دقايق كانوا مندمجين لدرجه انهم كانوا يسون كل شيء وكانهم عارفين وش يسون، وبسرعه تدل على تمرس، عرى نواف الاسلاك النحاس من العازل، وكان وليد بهالحضه فك الواقي من الفيش الي بجنب الباب وبدء يسحب الاسلاك الي متداخله مع بعض
هشام: والله انكم تخوفون
نواف وهي يرفه عيونه بسرعه لتركي: اشش..تراك بتنطرد برى الحين
هشام وهو يحط ايده على فمه ويهز راسه باسف ويسكت، وبع دماعرى نواف الاسلاك
نواف: روح الحين طف الكهرباء من القابس على غرفه تركي بس مو تفضحنا..ولا تشغله الا اذا سمعت صوت هشام ..تولعه وتعد الى عشره
وتطفيه على طول اكون انا تاكدت اذا هو قوي ولا لا وانت- وهو ياشر على هشام-راح تجلس بجنب الباب اول ماتسمع طرق صغير على الباب تنزل لوليد
طلع وليد بسرعه وفي الدور الاول وتحت الدرج اخذ كرسي من الصاله وصعد فوقه وبسرعه كانت الكهرباء بغرفه تركي مطفيه، وبهاللحظه كان نواف يربط الاسلاك مع بعض بشكل احترافي وصل سلك منهم للقاطع وغطاء طرف الاسلاك بالقصدير وصلها بمقبض الباب الفضي ورجع الواقي للفيش وغطىء الاسلاك الي كانت واضحه على الجدار بورق ابيض ولزق على حوافه بالاصق الابيض عشان اللون مايكون نافر عن الجدار مره، وطرق الباب وفي دقايق كان النور مشغل جرب نواف لكن الهزه كانت عنيفه شوي في هاللحظه وسقط على الارض بكل قوه بعد انطفاء الكهرباء مره ثانيه ولفت نواف على تركي الي كان يتقلب على فراشه وحمد ربه انه ماقام كلم نواف هشام من ورى الباب وهو يحس بألم بكل جسمه: اذا عطيتك الاشاره مره ثانيه تعيدون نفس الي سويتوه
كانت شده التيار0.02امبير فحاول نواف يخففها عن طريق المحمول بان يطول عدد المقاومات الي يمر فيها التيار وخففه الى 0.006 'حقيقه علميه عند اعاقة التيار عن السير بقطعه يتاخر التيار عن الكمون يعني يتاخر عن التجمع في المكان المطلوب واذا وصل يكون اخف على حسب القواطع'وبعد التجربه الثانيه كانت التيار اخف بمراحل، جمع نواف الاغراض وطلع مع البلكونه بعد ماحاول يسكرها،وبكذا انتهت المهمه
-----------
وفي الشاليه ابو ريم في الشرقيه كان الكل يسلوف ويضحك الا هيله كانت مو حاسه بالي يدور حولها كلام ابوها اليوم الصباح كان واضح
"ابو سعود: يابنتي الي يسويه فيكم مايرضي عاقل..
هيله: يبه هو في حياته ماقصر معي و يوم تضيق عليه اخليه؟
ابو سعود: لو كان ما يقدر كنت قلت ماعليش لكنه يقدر، والكل مد له يده يبي يساعده واحنا مب غرب لو ساعدناه اهله ومنه وفيه
هيله: بس سليمان يحب يعتمد على نفسه في كل شيء
ابو سعود: انت تجين معنا واذا قدر انه يعيشك مثل الناس يجي ياخذك انتي وعيالك
هيله بدموعه: يبه ما اقدر اخليه
ابو سعود: كلامي واضح ولك الين بكره تفكرين يا ترجعين معنا، ياتنسين ان عندك ابو
هيله: يبه الله يخليك والله انا مبسوطه معه ومرتاحه ولو تضايقة من شيء بقولك، بعدين انت عمه في مقام ابوه يعني يرضيك الي يصير له
ابو سعود: هذا الي مجرئه ومكبر راسه يلقاك انت يالرخمه مطاوعته بكل شيء خليه يدري ان وراك احد وان الي يسويه غلط، ليه مايرجع لهله على الاقل بيت ابوه موجود ويمسك الشركه مع سعود واذا مايبي يشتغل معنا هو حر ياخذ المبلغ ويشغله وين مايبي.
هيله: طيب عطه فرصه يثبت اذا قدر ولا عاد سو الي تبي
ابو سعود: والله ماقصرنا من الفرص، وانا ماعندي بهالدنيا غيرك انتي وختك واخوك والزم ماعلي اني اشوفكم مرتاحين ومو محتاجين لحد وسليمان مثل ولدي لو سعود سوى مثل سواته مع فوزيه كان سويت نفس الشيء معه وماعندي غير هالكلام، قام ابوها وماعطاها فرصه للنقاش اكثر
ابو سعود: لك لين بكره"
فوزيه وهي تجلس بجنبها: وش فيك؟
هيله وهي تنتهد: انت عارفه وش فيني؟
فوزيه: تبين رايي؟
هيله تهزء راسها بالايجاب وكل علامات الالم عل وجهها
فوزيه: صح سليمان اخوي والمفروض اني اقول لاتخلينه، بس عمي معه حق، وانت مو وجه بهذله، انت لو رجعتي معنا راح يحس انه غلطان وان الكل معك وراح يحاول يصحح غلطه
هيله وهي تبكي: ماقدر
فوزيه: انت لو خسرتي رضى عمي صعب تكسبينه مره ثانيه لان عمي عنيد ولان الاوضاع مستحيل تتعدل خاصه بعد استقاله سليمان
هيله وكل وجهها علامه استفهام: وش دراك ان سليمان استقال؟
فوزيه: صديق سعود يشتغل مع سليمان هو الي قاله
هيله: لا تقولين لابوي
فوزيه: مصيره يعرف
هيله وهي تقوم:اميره حرام تركناها لحالها
-----------
باريس
وعالساعه 1:30 الظهر من يوم الجمعه كان نهايه الاجتماع في بيت فيصل الي يكون اسبوعياً الا اذا كان مسافر تنتقل لبيت واحد ثاني، مع انهم حاولوا يسونها دوريه لكن فيصل اصر انه تكون في بيته وخاصه ان بيته اقرب منزل من الحي الموجود فيه المسجد
فيصل وهو يدخل للصاله مع نواف وحنين عند التلفزيزن: السلام عليكم
حنين: وعليكم السلام، راحوا؟
فيصل وهو يجلس بجنبها: ايه
حنين: ماقلت لهم اليوم الغداء عندنا؟
فيصل: امبلى اصريت عليهم بس مارضو
نواف: يمه ماقام تركي
حنين: ماقام احد كلهم نايمين؟
نواف بقلق: ليش قومتيه وماقام؟
حنين: لا، وليد قالي لما جيت اقومه انكم نمتوا متاخرين، بعد كذا قلت اكيد اهو نايم متاخر ولا قومته
نواف وهو يزفر برتياح
فيصل وهو يطالع نواف بحمق: متى نمتوا؟
نواف بخوف: مدري عنهم..
فيصل : طيب روح قومهم بسرعه
حنين وهي تقوم: لا خله بروح انا اقومهم ..
طلعت حنين تقومهم دخلت غرفه وليد لانه الاقرب قومتهم بعدين توجهة لغرفه تركي اللي بنهايه الممر وبمجر مامسكت الباب حست بتيار يجتاح جسمها بس بعدت يدها بسرعه، وكانت صرختها قويه لدرجه انها وصلت لفيصل بالصاله طلع فيصل يركض مع الدرج وهو مرعوب اما نواف فكان بيموت من الخوف
حنين وهي طالع فيصل برعب: الحق فيصل الباب في كهرباء اخاف صاير بتركي شيء
وكان هشام وليد جاين يركضون : وش صاير؟
نواف بقلق: فيه كهرباء بالباب
فيصل: يمكن فيه ماس انت جربي كلميه وانا بتصل بالطوارى
نزل فيصل يكلم
حنين وهي شوي وتصيح: تركي حبيبي.. تركي؟؟
سمع تركي الفوضى الي عند الباب وهو كله نوم شافه الساعه وقام مفزوع من السرير وتوجه بسرعه يشوف وش فيه وبمجرد ما لامسة ايده المقبض بكل قوته كان الهزء قويه بالنسبه للهزه الي حست فيها حنين وبعد اقل من دقيقه كان صوت ارتطام تركي بالارض عنيف بالنسبه للي كانوا عند الباب
حنين بخوف ودموعه تنزل غصب عنها: تركي يمه.. وش فيك؟
تركي وهو مو مستوعب الي صار: يمه وش فيه؟
حنين وهي تحس بفرح لما سمعت صوته: يمه لا تلمس الباب الباب فيه ماس
نواف وهو يكتم ضحكته ويكلم وليد بهمس: مسكه.. الحين ارتحت مو يصير كل هالتعب على الفاضي
وليد: ياولنا لو عرف ابوي
هشام بخوف: وش بيسوي عمي فينا؟
حنين وهي تطالع نواف بغضب: بدل لاتتساسرون روح شوف ابوك ليش تاخر؟
نواف وهو ينزل: ليش تعصبين علي.. الي يسمعك يقول انا الماس
راحت حنينن تلبس حجابها وفي دقايق كانت ثنين من رجال الطوارى تفتح الباب، وما خذ معاهم وقت لان الباب انفتح بسهوله، وبعد مفحصوا الفيش
العامل بأستغراب: في احد لاعب بالفيش
فيصل وهو يطالع تركي: لا يكون انت؟
تركي بخوف: والله مو انا
العامل وهو ينزع الاصق والورق : يمكن تطفون الكهرباء الموصله للغرفه
وليد وهو يطلع من الغرفه بسرعه: انا اعرف
فيصل وهو يطالع وليد بستغراب لمح نواف ياشره له بحمق: نواف وش فيك؟
نواف بخوف: ولا شيء
وبالفعل ثواني الا الكهرباء مطفيه، وبدء العامل يصلح الاسلاك وهو متعجب من الطريقه الي ان ربطة بها الاسلاك ، وطريقة وضع المحول والقواطع
العامل: اراهن ان الي مسوي هذا مبتدء ماهر
فيصل وهو يطالع المحول والاسلاك وقطع من العازل البلاستكي الاصفر الي يغطي الاسلاك على الارض: من الي جايبهم من المخزن؟
الجميع:..........
وبعد ماطلع العامل بعد ماخلص شغله ورجع الفيش زي ماكان، كان فيصل معصب وهو يدخل الصاله ، هو حس ان نواف ووليد وهشام لهم يد في الموضوع اولاً ان الاغراض كلها من المخزن ثانياً الخوف والتوتر الي كان على وجيهم ووليد الي يعرف يطفي الكهرباء ونواف لما كان ياشر له
فيصل بعصبيه: اكيد لهم يد في الموضوع
حنين: وش فيك تكلم نفسك؟..بسم الله عليك
فيصل بحمق: وين عيالك؟
حنين: مانزلوا من فوق..
فيصل: ناديهم بسرعه وقليله انتظرهم في المكتب
حنين: الله يخليك خلها بعد مايتغدون، وبعدين سو فيهم الي تبي
فيصل وهو يطلع للملحق: سمعتي كلامي ياحنين ناديهم بسرعه انتظرهم في المكتب
-----------------
وفي الشقه المطله على ميدان ساحه الكونكرد
كان سامي في الصاله يقلب في الملفات ويكتب ملاحظاته والاوراق منتثره بطريقه فوضويه وفي الجلسه المقابله كانت دنيا وعصام مطولين عالتلفزيون للاخير وناديه تتصفح مجله عن محلات تشنيل والبضاعه الجديده
سامي: عصام قصر على التلفزيون.. شتتوني
عصام: انشاء الله يبه
ناديه: انا بعرف بس ليش حاط لك مكتب ولا عمرك جلست فيه؟
سامي وهو يقلب عيونه بهبال: بكفي؟
ناديه: ههههه، حمدالله والشكر، لو نخليه غرفه للاولاد مو احسن
سامي وهو يعتدل في جلسته: نعم؟؟؟؟
ناديه: وش فيك وانا الصادقه.. اخر مره استخدمته السنه الي طافت واحنا بحاجه غرف زياده.. العيال كبر لازم نفصل دنيا عن الاولاد
دنيا: الله انا بغرفه بروحي
عصام: وانا
ناديه: انت وهشام؟
عصام: وانا بعد ابي غرفه بروحي
ناديه: مو مشكله غرفه المكتب كبيره نقسمها نصين
عصام ودنيا: الله حلووووووووو
سامي: لا والله انت وياهم، و تقسمون بعد، بتورثوني وانا حي
ناديه وهي تضحك: بسم الله عليك
وعصام ودنيا وهم يهجمون عليه ويبوسون راسه: الله يخليك يبه
سامي: اوكي بفكر بس انتوا بعدوا عن الاوراق .. ولازم ناخذ راي هشام اهو بعد فرد من العايله
عصام:لم يرجع اليوم من عمي فيصل بيطير من الفرحه
سامي: وعندي لكم مفاجاه حلووه
ناديه بفرح: وشي؟
سامي: لما يجي هشام لازم الفرحه تكون جماعيه
--------------
وفي المكتب كان فيصل ينتظرهم،وهو يفكر وشلون يكلمهم وكيف راح يعاقبهم اللي سووه اليوم مو بسيط كان يمكن يموت فيه احد لا قدر الله وهو مستغرق في التفكير،دخلت حنين: يمكن احضر الاجتماع؟
فيصل: يمكن، بس بشرط؟
حنين: اشرط
فيصل: تجلسين ساكته ولا دافعين عن اي واحد منهم مهما حصل؟وعيد وقولك مهما حصل...
حنين: فيه شيء ثاني ولا خلاص
فيصل: قريتي الملف الي قلت لك امس؟
حنين وهي تحط ايدها على فمها: يووووووه..نسيت امس كنت مشغوله مره
فيصل: ابيك اليوم تتفرغين وتقرينه لان بكره راح يروحن ولازم نتناقش فيه قبل
حنين: انشاء الله اليوم العصر
فيصل: وينهم تاخروا؟
حنين: عند الباب
فيصل: قولي لهشام يدخل وبروحه
حنين باستغراب: هشام؟.. والي يسلمك لاتقوله شيء..
فيصل بدء يعصب: حنين اطلعي برى
حنين: خلاص اخر مره الحين اناديه
دخل هشام وكان مرعوب ومرتبك
فيصل: اجلس ياهشام
فيصل : والحين تقولي كل شيء يابابا
هشام والدموع متجمعه بعينه: مادري عن شيء
فيصل وهو يمدله منديل: هشام ليش تبكي ترى بزعل منك، انا عارف كل شي ..نواف هو الي مخطط صح.. انا عارف انكم مالكم دخل.. بس انت ساعدتوه.. مثلا جبتو له الاغراض..ووليد طفئ الكهرباء
هشام وهو فاتح عيونه على الاخر: وش دراك عمي.. انت شايفنا؟
فيصل: لا.. بس ادري..قوم الحين اطلع وقل لوليد يدخل
حنين باأبتسامه: خطييييييييير
فيصل : هههه اشش
دخل وليد الي عرف من هشام ان ابوه عارف كل شيء بدون مايقوله وبكذا زاد خوفه
فيصل وهو يطالعه من فوق لتحت'هالصغير مو سهل':اجلس، وقلي بالتفصيل كل شيء، وانا عارف انك ماتحب الكذب، ولا تكذب
وليد بخوف:آســــــــــــف
فيصل: وش اسوي بكلمه آسف انا، انت عارف انه يموت وانا قلت الكلام هذا اكثر من مره
وليد: حتى ابل صوفي قالت
فيصل: اي صوفي؟
وليد: الي بالمدرسه الداخليه
فيصل وهو من جد معصب ويطالع بحنين: يعني جربتوه من قبل، وجاين تطبقونه عندي هنا، شيء جميل.. يالله قل الي عندك بسرعه
وبدء وليد يقص على ابوه كل شيء من يوم ماقومهم نواف يسهرون معه الين ناموا وبالتفصيل وجاب تفاصيل كل شيء بالمدرسه، فيصل كان مذهول لانه ماتوقع ابد حتى ملف المديره كان متواضع بالنسبه للي قاله وليد، وحنين صدمتها كانت اكبر لانها ماقرت الملف
فيصل: هذا كل شيء
وليد وهو يهز راسه: ايه
فيصل بعتاب: انت عارف ان هذا غلط
وليد: ايه
فيصل: ليش تسوي كذا؟
وليد: مدري
فيصل: نواف يجبرك؟
وليد: لا
فيصل: اطلع ناده لي ولاتقوله شيء..وخلكم عند الباب ابيكم لما اخلص كلام معه
وليد: وتركي؟؟
فيصل: هو معكم عند الباب؟
وليد: ايه
فيصل: قوله يروح داخل ما حتاجه
طلع وليد
فيصل بغضب: ولدك هذا بيجنني؟باموت على ايديه انشاء الله..
حنين: بسم الله عليك حبيبي لاتقول كذا..
فيصل وهو يضرب كفينه ببعض: مادري وش اسوي به،لا تفاهم..و لاضرب.. لاحبس ..مافيه شيء يجيب معه نتيجه.. غاسل يدي منه
حنين: ماعليش حبيبي روق.. وكل شيء وله حل
دخل نواف بخوف: يقولون تبيني؟
فيصل وهي يمسك اعصابه: تفضل استاذ نواف، تفضل ياعبقري زمانك اجلس
نواف وهو يجلس ويبعد الكرسي عن المكتب شوي: سم .. امر
فيصل وهو يخبط الطاوله بقوه ويتقدم براسه عند نواف: وش اسوي فيك؟؟
نواف وهو يرجع على ورء من الخوف والكرسي يهتز بيطيح: لا تتهور الله يرحم والديك
قام نواف وبعد عند الكرسي الي جالسه عليه امه
فيصل وهو ياشر على الكرسي: اجلس
نواف: يبه خل نتـ........
فيصل بصرامه اكثر: اجلس
نواف باستسلام: انشاء الله
فيصل وهو يحاول يهدي من ثورته شوي وبهدوء اكثر: كم عمرك يانواف؟
نواف والخوف مازال متملكه: عمري.. انا ..-ويمسك راسه بخوف-
عمري؟
فيصل وهو يكتم ضحكته لان شكل نواف كان بالفعل يضحك: نسيت عمرك؟
وحنين تاشر لفيصل باابتسامه شوي شوي عليه
نواف: 16.. ايه.. 16
فيصل: بالنسبه لعمرك وش رايك بالي سويته؟
نواف: غلط..وربي غلط.. بس والله اخر مره توبه
فيصل: كم مره غلطت؟وكم مره قلت توبه؟ وكم مره عدت الخطاء مره ثانيه؟.. ولاتتوقع ارواح الناس لعبه
نواف باستغراب: اذا كان على الكهرباء مجربه على نفسي قبل
حنين وهي تشهق: يعني ماسك الباب قبل لا..
نواف: ايه.. خليت وليد يطفي الكهرباء بعدين شبكت الاسلاك وبعدها اتفقت مع وليد يشغل الكهرباء ويعد لعشره بعدين يطفيه.. وماكان قوي يعني مايموت
فيصل: انت تبي تجيب لي الجلطه؟
نواف: بسم الله عليك يبه
فيصل: تخيل التيار كان اقوى من اللازم وجتك صدمه قويه، وش راح يصير فيك؟
نواف وهو ينزل راسه بالارض: بموت
فيصل: والشيء الثاني وشلون تنط من البلكونه على البلكونه الثانيه والمسافه كبيره؟ ومعك اطفال عمرهم 8 سنين
نواف: ماكان قدامي الا ذا الحل، وبعدين وليد وهشام دخلتهم مع الباب
فيصل: طيب انت الكبير وانت بالنسبه لهم قدوه، يعني يمكن يقلدونك
نواف بعد تفكير: يمكن -نواف وكانه يذكر شيء نساه- وعل فكره البلكونه مو فكرتي فكره وليد..للامانه العلميه
فيصل وهو يحاول يمسك اخر اعصاب متبفيه عنده: شيء طيب، والمدرسه افكار وليد بعد؟
نواف: بصراحه..كذا شخص
فيصل وهو يرفع الملف: الاوراق تقول انت الوحيد
نواف: الي انمسكنا فيها كان انا المنفذ والمخطط وحرام اوهق ناس مالها دخل
فيصل: يعني مسوي لي بطل
نواف حس بخجل: يبه اقولك كل شيء بصراحه وبدون زعل وبدون حزازيات
فيصل: تفضل
نواف: انا الي مسوي كل شيء
فيصل: الافكار والتخطيط والتنفيذ؟؟
نواف وهو يهز راسه باسف: ايه واي واحد يبي يشارك حر
فيصل بغصب: ابو مثل حالتي وش تتوقع منه يسوي؟
نواف:..............
فيصل: ليش تجبرني اعاملك كطفل بدل ماعاملك كشخص بالغ؟؟؟
نواف:.............
فيصل وهو يشبك ايدينه مع بعض ويميل بجسمه لامام: نواف ابي منك تبرير للي صار كله
نواف وهو متاثر من كلام ابوه: ادري سويت اخطاء كبيره، بس ليش اسوي كذا انا نفسي مادري؟
فيصل بتفهم ماكان نواف يتخيله: يعني تحس نفسك فاضي.. ولا ماعندك شيء تسويه.. ولاتطلع حرتك بالناس الي حولك.. وشو بالضبط؟
نواف بحذر: يبه بصراحه طريقتك تخوفني اليوم مو زي العاده، احس بيصير شيء كبير
فيصل ببرود اكثر: مثل ايش يعني؟
نواف بخوف: انا قد شفت هاللقطه في السنماء.. في الاخير طلع الولد مو ولدهم
فيصل وهو يضحك: لا ياشيخ.. تطمن اجل مو هذي اللقطه الي بتصير اليوم
حنين: نواف الي سويتها مو شويه حتى العقاب ماينفع فيه
نواف: وعد تكون اخر مره
فيصل: كم مره قلتها لي ولا وفيت فيها؟
نواف: هالمره بجد كرهة نفسي
فيصل: انا مابيك تكره نفسك، انا ابيك تستحي على وجهك؟
نواف: بحاول، بس في اشياء احس انها صعبه تتغير
فيصل: انا ماقول غير نفسك، لان هذا صعب، مو باختيارك، بس حاسب على تصرفاتك
حنين باأبتسامه: اي ام وابو راح يفرحون ان عيالهم يفكرون ويبدعون ففكارهم وينفذون ويخططون..هذا يدل على ذكائهم ..وصدقني انا وابوك كنا بنكون فخورين فيك لو كان في المكان الصحيح
نواف وهو حاس بالذنب: انا اسف..بس غصب عني احس اني ماقدر اقعد في مكاني بدون ماسوي شيء
حنين: هذي اخر سنه لك بالثانويه، حط طاقتك بالدراسه، ادري انك بتقول انا متفوق وممتاز بس التصرفات تخرب هذا كله
فيصل: توعدني انك تحاول
نواف: وش رايك نخليها بدون وعد.. يعني بحاول
فيصل: وابيك تعرف انك سببت لي احراج كبير مع مديرتك وخاصه انها عطتني فرصه شهر اذا مانضبطة فيها فصل، ولما تنفصل ولا اي مدرسه ثانيه بتقبلك مالك الا الرياض، بتروح تعيش عند جدك
حس نواف بصدمه لانه بحياته ماتخيل انه يعيش بعيد عن اهله
نواف بحزن: انشاء الله ماتسمع عني الا كل خير
حنين: انشاء الله
فيصل: ابيك تطلع وتقول للي عند الباب ينتظروني عند السرداب لما اجيب المفتاح
نواف وهو متفاجئ: بس احنا تفاهمنا
فيصل: وما فيه اي اجازات من المدرسه الا بعد ثلاث شهور
نواف برجاء: يبه مايصير ..
فيصل بصرامه: اتوقع اني ماخذت رايك، انا قلت يتنفذ وبس، ولما تصير رجال يمكن بذاك الوقت نتفاهم رجل برجل
نواف وهو يسترحم ابوه: بكره بنروح.. ولو تبي تعاقب عاقبني بروحي انا المسؤل.. اهم مالهم شغل
فيصل: ثلاثتكم.. عند السرداب الآن
وعند باب في نهاية المنزل ينزل على قبو كان نواف وهشام وليد ينتظرون، فتحلهم فيصل الباب وفي نهايه الدرج كان يوجد غرفه مضلمه لها باب حديدي فيه فتحه تنفتح مع برى بس ، دخلهم وصك الباب وشغلهم النورالي كان عباره لمبه صفراء وبمجردت مانتشر النور بالغرفه تبين الاثاث الالي عباره عن سرير في الزويه وفرشه كبيره حمراء على الارض الاسمنتيه وباب يطلع على حمام صغير
هشام باستغراب وهو يقلب عيونه بالغرفه: مع انك قلتلي عليها من قبل ياوليد بس فحياتي ماتخيلتها تروع كذا
وليد وهو يجلس على السرير بجنب نواف: جوعان
هشام: وانا بعد
نواف بحزن"وش سويت يانواف": وي..خلونا نجلس ساكتين علشان مانجوع اكثر.. لان الكلام يجوع
وفي غرفه الطعام كان فيصل وحنين وتركي وممدوح ومنصور يتغدون
فيصل: مابيك تعطينهم غدا
حنين: فيصل من جدك هم اليوم مافطروا اكيد جوعانين
فيصل: طيب اخريه عليهم شوي
حنين وهي تاكل: ما أوعدك ؟
فيصل وهو يضحك: اشوفك تاثرتي؟
حنين انبهت لنفسها: هههههههه
------------------
وفي الشرقيه كانت هيله اتخذت قرارها وتنتظر سليمان يرجع من صلاه الجمعه علشان تقول له، كانت مو متاكده من نفسها اذا تقدر تسوي هالشيء ولا لا، لكن من كل قلبها كانت تدعي ان الله يلهمها الصواب ويساعدها، وهي غرقانه بافكارها كان سليمان يدخل وفإيده بعض الاغراض، قامت واخذتها منه ودخلتها المطبخ وحطت الغداء بهدوء، وكان سليمان حاس ان فيه شيء بس ماحب يناقشها لان حس ان عمه في الموضوع لان اليومين الي راحوا كان يعامله بجفاف وامس قاله بعد صلاه العصر قبل لانسافر بمرك على البيت ابي اتكلم معك انت وهيله، ولما قال لهيله حس فعيونه بقلق وخوف ويمكن للحين قلقانه، وبعد الغداء وبعد ماخلصت هيله من المطبخ كان سليمان جالس يلاعب هيفاء وعبدالله ومتحمس كانت اللعبه كل واحد يكتب عشره اسماء بحرف الهاء
هيله وهي متردده تقوله ولا لا: سليمان ابيك.. بتكلم معك شوي
سليمان بحماس مع اللعبه وهو يفكر: لحظه هيله شوي
هيفاء وهي تكتب: يو صح هيله حرف الهاء.. ستوب فزت
هيفاء وهي تسحب قلم ابوها وقلم عبدالله: فزت
عبدالله: غش مايصلح ابوي معلمك
هيله وهي تحس انه بجد ماتقدر تقوله: سليمان ابيك بموضوع ضروري
سليمان وهو يرفع عيونه لهيله ويشوف توترها: وش فيك؟
هيله: تعال ابي اتكلم معك؟
عبدالله: يمه تكفين اخر لعبه؟
سليمان: ماعليش شوي ياعبدالله
دخلت هيله الغرفه ولحقها سليمان وهو يسكر الباب: هيله خوفتيني فيك شيء؟
هيله بحيره: مدري شقولك
سليمان وهو يقرب منها ويمسك ايدينها: متضايقك عشان موضوع جيت عمي اليوم؟
هيله وهي تهز راسها: نوع ما
سليمان: بس انتي ماتعرفين للحين وش هدف الزياره؟
هيله: لا اعرف
سليمان: تعرفين؟؟؟؟؟
هيله: ابوي اليوم عشان يقولك...."ياربي وشلون اقوله"
سليمان بهدوء: اسمع
هيله: انه بياخذني معه انا والعيال
سليمان: ادري
هيله وهي مستغربه من هدوء سليمان ومن اجابته: تدري؟؟ من قالك؟؟
سليمان: مافيه احد قالي، بس من طريقه عمي معي تدل ان فيه اكبر
هيله: وش قصدك؟
سليمان: اول انتي قولي لي وش رايك بهالكلام؟
هيله: اي كلام؟
سليمان: لو جاء عمي وقالك تروحين معي؟
هيله: هو قالي وخلاص- هيله تبرر- امس الصبح في الشاليه
سليمان: وش كان ردك؟
هيله: كنت افكر
سليمان بقلق حاول يخفيه عن هيله: وش قررتي؟
هيله ودموعها متجمعه بعينها:........بروح مع ابوي
سليمان بصدمه: ليش؟..وانا؟
هيله: سليمان قالي اذا مارحت معي لا هو ابوي ولا يعرفني
سليمان: مافكرتي بالعيال؟
هيله: الا.. باخذهم معي..طبعاً ماقدر اعيش من غيرهم
سليمان بغير تصديق: وانا ما فكرتي فيني؟
هيله وهي تنخرط في بكاء عميق: مبلى فكرت
سليمان: هنت عليك
هيله وهي تضمه وتنهار باكيه على صدره : لا بس وش اسوي؟
سليمان: تقدرين تسوين كثير، توقفين جنبي
هيله: انت عارف انهم يدرون انك استقلت ؟
سليمان: من الي قالهم انتي؟
هيله: لا صديق سعود معك قالهم
سليمان وهو يجلس بجنب هيله على طرف السرير ويمسك يدها: هيله..انا مايهمني الا انت صدقيني بتنحل.. انا عندي ثقه ان الله بيفرجها علي.. وابوك لو زعل عليك اليوم بكره بيرضى لم يشوف كل شيء تغير..اوعدك اني اسوي المستحيل علشان ارضيه..اوعدك
هيله: ابوي بيجي الحين اذا اقنعته..
سليمان يقاطع هيله: انا ما ابي ابوك يقتنع.. ابيك انت الي تقتنعين.. وتجلسين معي على شاني مو علشان احد قالك
عبدالله وهو يطق الباب: يبه ابوي سعد عند الباب يبك
سليمان وهو يطالع هيله بحزن: هيله ارجوك..حسي فيني
هيله وهي تبكي : انا الي ارجوك
سليمان بزعل وهو يقوم: براحتك ماراح اجبرك على شيء انت ماتبينه، والقرار الاول والاخير لك
هيله بنظره كلها الم: آسفه
طلع سليمان لعمه وهو يجر رجوله من الصدمه طريقه عمه كان متوقها لكن هيله تسوي فيك كذا هذا الي ماتوقعه ولا خطر له على بال، نزل ابو سعود من السياره وطلب من سيف وسعود ان محد منهم يلحقه
سعود: قلبي ماكلني ياسيف الموضوع فيه انا
سيف بخوف: الله يستر، انا كلمه سليمان وقلت له مهما قالك عمي لاتعند
سعود: ودي انزل اشوف وش فيه
سيف: اذا تاخر علينا دخلنا
الوحيده الي كانت عارفه بالموضوع وساكته فوزيه
وفي المجلس كان الجو متوتر
ابو سعود: سليمان انت عارف انك بحسبه ولدي
سليمان: ادري ياعمي
ابو سعود: وهيله بنتي والي اشوفه مايرضيني
سليمان: هذا الي اقدر عليه حالياً ياعمي ولو بيدي ماتاخرت
ابو سعود وهو يطلع شيك من جيبه ويمده له: وهذا شيك اكتب فيه الي تبي..من مليون لعشرة
سليمان: اسف ياعمي مقدر اخذه
ابو سعود: مو تقول اني بحسبه ابوك؟ وهذي الفلوس جمعناها انا وبوك سوء يعني من تعبي انا وياه؟ وانت بحاجتها
سليمان: انا خذيت نصيبي ياعمي من ورث ابوي.. ولا ضن باقي لي شيء
ابو سعود: اعتبرها دين ومتى ماجاء معك رجعه
سليمان: شكراً ياعمي وماتقصر مستوره والحمد لله
ابو سعود: هذا اخر رد لك؟
سليمان بابتسامه: وماكان فيه غيره
ابو سعود: انا الحين سويت الي علي يولدي، وبنتي مقدر اخليها تعيش بهالعيشه ماتعودت على التعب والخير واجد وهو لها وخوانها بعد عيني ماتغمض
سليمان: الله يعطيك طولة العمر ياعمي
ابو سعود: ومدامك ماتبي مساعدة احد ليش ماترجع الرياض وتسكن في بيت ابوك وتشتغل معنا انا وسعود وسيف ولك نسبه
سليمان: انا مبسوط هنا ياعمي
ابو سعود وبدء يعصب: وش فيك انت اقولك تيس تقول احلبوه؟
سليمان: ماعليش ياعمي اعذرني
ابو سعود: قم ناد هيله قلها اني احتريها في السياره وترى بتاخذ عيالها معها
وبنقلهم من مدارسهم للرياض
سليمان: عمي افهمني اهي ازمه وتعدي وانشاء الله بتنحل
ابو سعود وهو يطلع: لين انحلت تعال خذها
دخل سليمان وكانت هيله تضف الشنط وكانت في النهايه: عمي في السياره ينتظرك؟
هيله: كلمته؟
سليمان: قرارك بيدك مو بيده
سكت هيله وماردت لانها كانت تعرف ان معه حق سكرت هيله الشنط وجلست تطالع سليمان الي مو مصدق للحين اخذ سليمان الشنط وطلعهم عند الباب ودخل يستعجل هيله، الي كانت بهاللحظه منهاره من البكي
هيفاء: بابا وش فيكم؟
عبدالله: وش فيها امي تصيح؟
سليمان وهو يشيل هيفاءويبوسها مع خدها ويمسح على شعر عبدالله: عشان بتروحون مع بابا سعد
عبدالله: وانت يبه؟
سليمان وهو يطالع هيله: بلحقكم بعدين
سليمان وهو يضمهم ويبوسهم: يالله اطلعوا لاتتاخرون
طلع عبدالله وهيفاء سليمان وهو يوجه كلامه لهيله: وانت مارح تطلعين؟
هيله وهي تمسك ايد سليمان: زعلان مني؟
سليمان باابتسامه كلها حزن والم: يحق لي ازعل ولا شرايك؟
هيله: تاكد انه غصب عني
سليمان وهو يسحب ايدها منها ويطلع قدامها: انا متاكد ..ومتاكد اكثر انك بعتيني برخيص
سعود وهو ينزل من السياره لم سليمان: وش فيه سليمان؟ وشوله هالشناط؟
سيف وهو يجي ورء سعود: ليش بيروحون عيالك ومدارسهم؟
سعود وهو يشوف هيله طالعه: وهيله بعد، وش فيكم؟
سليمان: اسال أبوك؟
سعود وهو يمسك راسه ويتوجه للمرتبه الي بجنب السائق والي جالس فيها ابوه: يبه وش فيه؟ ليش بيروحون معنا عيال سليمان؟
ابو سعود: اختك تبي تجي معنا اقولها لا واخلص ركب الشناط تاخرنا على ابو ريم تلقاه قلقان علينا
سليمان وهو يشيل الشنطه يركبها ويطالع سيف الي كان متفاجئ: ساعدني ولا عاجبك تتفرج علي كذا؟
سعود وهو يروح لم اخته الي كانت وأقفه عند الباب: وشلون تتركين رجلك وهو بحاجتك و تشتتين عيالك؟؟
سليمان وهو يطالع سعود: خلها على راحتها ياسعود
ركب سيف الشناط وسكر الباب، وفي دقايق كان الكل في السياره الا سعود الي كان واقف بمكانه ومتجمد ومو مصدق ان هالزياره تنتهي بهالطريقه مع انه كان متوقع اسوء الامور بس ماكان متوقعها بهالسوء
سليمان وهو يحاول يمسك نفسه: وانت ياسعود بتظل واقف، عمي يناديك؟
سعود وهو يطالع سليمان: ليش طاوعتها ؟
سليمان: وانت شايف معي خيارات، وبعدين هذا اختيار اختك محد جبرها؟
سعود: متاكد ان ابوي ماجبرها؟
سليمان: متاكد، وانا قلتلك بخسرهم وماتوقعت انها تكون منهم
ركب سعود وقف سليمان يطالع السياره لين اختفت وبهاللحظه انهار وجلس يبكي مثل الاطفال خسر كل شيء زوجته.. بيته.. فلوسه.. اهلها.. كل شيء
----------------
باريس العصر
كان فيصل في المكتب يخلص بعض المهمات مع اميليان قبل البدء بدراسه المشروع، وبعد مانتهوا طلع فيصل وهو يمر على المكاتب لقى سامي خلص شغل وطلعوا مع بعض، وبما ان الوقت كان بالنسبه لهم مبكر على رجعه البيت فقرروا يمشون في الشارع ويدخلون المقهى القريب في نهاية الشارع ويطلبون كوبين من القهوه الفرنسيه ويدردشون شوي
فيصل: لو تدري بس نواف ووليد وهشام وش مسوين اليوم
سامي باهتمام: وش مسوين؟
حكى فيصل لسامي الموضوع
سامي: هههههههه عيالك ذولا خطيرين، الله يستر بس لا يتطبع ولدي
فيصل وهو يضحك: من ناحية تطبع تطبع بدون شك، هو مشارك في الجريمه، الله يعينك بس على التطبيق بكره
سامي: ليش بكره انشاء الله يبي ينام؟؟؟
فيصل: ماهو بكيفه، وانت فكرك دخول بيتنا زي خروجه
سامي: هههههه ليش وش بتسون فيه؟؟؟؟
فيصل: بيتعاقب زيه زيهم
سامي: لاتكون بس ساجنهم بالسرداب؟؟
فيصل: وذي يبلها كلام
سامي: حرام عليك اخر يوم لهم، خل ختامها مسك
فيصل: والي سووه شوي، والله فقع قلبي نواف اليوم اقوله: نواف خطر فيها موت ويقولك: لا عادي مجرب على نفسي قبل.. ياخي مدري وش اسوي به ذبحني
سامي: بالتفاهم كل شيء له حل
فيصل: اي تفاهم بس ماقصرنا انا ومه مابقي طريقه ماجربناها
سامي: تعرف انت المراهق يبيله سياسه
فيصل: ولو تدري بس وش مسوي في المدرسه
سامي وهو يضحك: اما بصراحه سوالف المدرسه شيء
فيصل باستغراب: وش دراك؟.. لا يكون اميليان؟؟؟
سامي: لا قاريها في الجريده
فيصل: اهاااااااا اثاري هذاك الاجتماع كان لمناقشه الموضوع
سامي وهو يضحك: شفت عاد
فيصل: ههههههه وانت وجهك معهم ولاتجي تقولي
سامي: بصراحه، يبلك انت وعيالك تالف كتاب
فيصل: لا تتهزء ترى الدنيا دواره
سامي: الحمد لله والشكر
فيصل: ههههههههههه
بعد لحظه صمت طويله
فيصل: تضن ان الوقت مناسب اني اقول لحنين؟؟؟!!!
سامي: موضوعك هذا ماله ولا وقت مناسب
فيصل: لاتسكرها بوجهي اكثر من ماهي مسكره
سامي: خلك واقعي هذا الموضوع بيكون صدمه كبيره لها.. يمكن تسامحك.. ويمكن ماتغفر لك ابد.. فلازم يكون كلامك قوي.. ومجهز كل شيء.. لاي سوال متوقع وغير متوقع
فيصل: ودي اقولها اليوم ورتاح
سامي: وش مستعجل عليه خل العيال يرحون بكره وبعدين يحلها ربك
فيصل: والعيال موجودين راح تكون اهدء ومارح تبين لهم يعني اذا راحوا بيكون الموضوع برد شوي
سامي: وش دراك يمكن ماتستحمل وتقول لهم
فيصل: يمكن
وفي البيت كانت حنين جالسه بالصاله تطالع التلفزيون وتحس بملل وخاصه ان البيت فاضي نواف وليد وهشام بالسرداب وتركي طالع مع ربعه للمهرجان والصغار نايمين وفجأه تذكرت الملف الي قالها فيصل عليه وراحت للمكتب تقراها، كان بصراحه لا يصدق وما لامت فيصل على الي سواه وهي ترجع الملف لقت دفتر مذكرات اسود عليه شريط ذهبي مكتوب عليه"الماضي للتاريخ والحاضر لنا والمستقبل للجميع"، مذكرات فيصل الي ماعمره سمح لها انها تقراها، ترددت تفتحه ولا لا وكان فضولها اقوى انها تشوف السر الوحيد الي يخفيه فيصل عنها وفي الاخير فتحته وياليتها ما فتحته، في الصفحه الاولى كان مكتوب " لا اسمح لاحد اياً كان ان يقراء سطر واحد مكتوب في هذه المذكرات الا بعد موتي"سكرته بتردد، وجلست بين مد وجز تقراءه ولا لا، وهذا يمكن آخر مره تتاح لها هالفرصه، وبعد تفكير طويل عزمة امرها وفتحته، قرت كذا صفحه عن اشياء كثيره، لحد ماوصلت لصفحه الاخيره كانت صدمتها كبيره بالي قرته كانت تشهق عند كل كلمه تقرائها معقوله كل هذا يصير لي حاولت تمسك اعصابها وتطلع قبل لاجي فيصل ويمسكها بهالجرم لان الي مسويه بيكون بالنسبه له اهون من انها تقراء مذكراته ويمكن يسوي لها شيء اذا درى وهي طالعه لاقت فيصل كان توه داخل مع الباب الخلفي ومعه ملفات في ايده وحمده ربها انه مامسكها وهي تقراها
فيصل بابتسامه: توك طالعه من المكتب قريتي الملف
هزت حنين راسها
فيصل وهو يحط ايده على خدها: وش في وجهك اصفر ياحياتي كل هذا يسويه فيك الملف
حنين وهي تبعد ايده عنها وتدخل الفيلا: تعبانه شوي عن اذنك
استغرب فيصل من مزاج حنين ودخل المكتب يحط الملفات ويلحقها يشوف وش فيها، وهو طالع انصدم كان دفتر مذكراته بجنب الملف
فيصل: افففففف نسيت احطه بالدرج معقوله قرته..
اخذ فيصل الدفتر وكان القلم في داخله وعند اخر صفحه كتبها
فيصل وهو يحط ايده على رأسه ويقرء الصفحه
" سامحيني حنين
ماذا اقول ؟
وماذا ارى؟
لماذا احطم قلباً هوى؟..
جرحت حبيبة قلبي التي..
يعذبني حزنها دون ان ترى..
اعلم بااني قسوة عليها..
وروحي وقلبي الاسير لديها.
وحتى بكاءي بين يديها..
يدل بااني الاثير اليها..
حنانها.. حبها.. قلبها
جميعاًً بصفي وبين يدي..
ولكنني..
قسوت عليها..
طعنت الامومة في جنبيها..
وابعدتها مرغمة عن ولديها..
ولم اكتفي...
وجئت اليها بطفل الخطيئه..
طفل السفاح..
لقد خنتها..
ومع انني لم اقصر ابدا..
في قسوتي يوماً عليها..
لكنني..
اعلم يقينن..
باني ماخنتها وانا برشدي
ماخنتها برضاي ابداً
ما خنتها..
لوكان عقلي معي
لذهبت فورا الى حضنها..
وبكيت طفلاً على صدرها..
وقلت باني ارجو السماح..
لانني كدت افكر في غيرها..
ومع انني اقسو عليها..
لكنني..
اذوب غراماً في حبها.."
فتح فيصل الصفحه الثانيه وقراء
"
ماذا عساي ان اقول..
لابرر لك خطائي..
لاخبرك عن مدى اسفي..
دون ان اخسرك..
هل اكذب..
ام اقول الصدق..
وهل سيكون حبي..
سبب كافي..
كي تغفري لي..
او ان ذنبي لا يغفر..
اخبريني حبيبتي..
ماذا عساي ان افعل..
عندما اخطئ..؟؟
فانا لست كامل..
ولا انشد الكمال..
فكل ماريده انتي..
حنين.. سامحيني.. كل مره اراك فيها.. احس بالذنب اتذكر.. البنت الصغيره.. كيف سأفاتحك عنها.. وماذا ساقول لك.. هل ستسامحينني .. هل حبك لي في قلبك يكفي بان تغفري لي..لا ادري كل ما اعرفه الان انني احبك بشده لدرجه انني اخاف ان اخسرك "
فيصل وهو يتهاوى على الكرسي: ارحمني ياربي
حاول فيصل يتماسك وعرف انه لازم يواجه حنين لانه لو تركها كذا يمكن يتعقد الموضوع اكثر.. وبعد تفكير صعد لحنين، فتح الباب كانت مستلقيه عالسرير ودافنه وجهها بالخده وتبكي بكل قوتها وصوت تشنجانها الي يقطع القلب، التفت عليه حنين ومن وجهه عرفه انه درى انها قرت المذكرات، كانت منهاره شعرها الي متناثر بطريقه تبين انها كانت تشد فيه وعيونه طالعه ذبلانه من البكي، كان شكلها بجد يكسر الخاطر
فيصل بألم: ليش فتحتيها؟
حنين وهي تقوم مثل القطه الثائره الي خذو منها واحد من عيالها: ولك عين تتكلم؟
فيصل: انا قلت لك من قبل ماتفتحين هالمذكرات الا بموتي
حنين: وانا اعتبرك من اليوم ميت في حياتي
انصدم فيصل كان متوقع انها بتزعل بتثور لكن متوقعها تكون بهالقسوه
فيصل برجاء: حنين خليني اشرح لك
حنين بنهيار والدموع على وجهها: فيصل رجاءً يمكن تطلع برى ولا اشوف وجهك بهالغرفه مره ثانيه..
فيصل: ارجوك
حنين وهي تبكي بهستريا: وش بتقول؟ بتقولي مع كم وحده خنتني؟ بتقولي اني غبيه.. وانك كنت جاي بهذاك اليوم تخدعني..وش معنا هذاك اليوم عشانه هددك بمصايبك.. وجيت تقولي عشان..اكون بالصوره..
فيصل كان متجمد في مكانه وكان مصدوم من طريقتها معه
حنين بعصبيه: فيصل اكرهك وفحياتي ماراح اكره انسان زي ماكرهك الحين.. انت احط انسان شفته بحياتي.. انت عن جد ممثل.. وانا اغبى انسانه بهالدنيا
فيصل والدموع متجمعه بعينه: حنين
حنين: كلامي واضح.. انت انتهيت من حياتي وارجوك مابيك تشرح لي لاني مليت من الاكاذيب.. وتقولي زميله.. وهزئتها لما صارحتك بحبها
ويمكنها ضحيه من ضحياك
فيصل وهو يبكي: حنين.. والله العظيم احبك.. وفحياتي ما حبيت غيرك
حنين وهي منهاره على الارض: اطلع برى ماابي اشوفك ياحيوان ياخاين ياسافل يا منحط
فيصل وهو يمسك ايدها ويبوسه وهو في نوبه بكاء: حنين.. والله ماكنت في وعيي.. كنت في حفله..غصب عني
حنين وهي تسحب ايدها وتدفه بعيد عنها: حرام عليك.. اطلع برى.. ماابي اشوفك..يامقرف
قام فيصل وتسند على الدريسر كانت طايحه على الارض وتبكي مغطيها ايدها بوجههاوشعرها متناثر على ايدينها، فذاك الوقت بس تمنى فيصل انه مات قبل لايشوفها بهالحاله وجلس يلعن نفسه انه هو سبب هالالم الي فيه، ماتستاهل منه يكون جزاها كذا
رفعت حنين راسها وجهها غرقان من الدموع: عندك شيء ماقلته عندك شي تبي تذبحني فيه... قوله تراني اسمع
فيصل من كل قلبه وهو يحس انه هو الي انذبح:آســـــــــــــــــــــــــف
حنين بقهر: وش اسوي فيها؟..
انسحب فيصل من الغرفه وهو يسمع تشنجاتها وبكاءها وعرف ان هاليوم راح يكون بدايه حياة جديده له مع حنين وراح يخسرها وللابد وكانت دموعه تنزل على خده ومو قادر يوقفهم، حمد ربه ان مافي احد من العيال شافه وطلع بسرعه من البيت وهو مو عارف وين يروح

هل راح تتقبل حنين الموضوع وتنسى او راح يكون حدس فيصل بانه خسرها صحيح؟
وكيف بتكون حياة سليمان بعد الي صار له؟
وهل بيكون قرار هيله القرار السليم؟
كيف بتكون اجازة سامي ؟..وهل بتفتح عليه المواجع من جديد؟
وهل بيقدر نواف ينضبط في المدرسه ولا بيكون مصيره عند جده في الرياض؟

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 08-11-2006, 12:27 PM
صورة ريم 444 الرمزية
ريم 444 ريم 444 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي


السلام عليكم القصه ررررررررررررروعه بس وين باقي الاجزاءردالكونتيسه الناعمه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 09-11-2006, 06:56 AM
صورة الكونتيسة الناعمة الرمزية
الكونتيسة الناعمة الكونتيسة الناعمة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 

ريم 444
اسعدني مرورك
:040104_emI2_prv
:

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 09-11-2006, 07:01 AM
صورة الكونتيسة الناعمة الرمزية
الكونتيسة الناعمة الكونتيسة الناعمة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الجزء الحامس


مهما تعددت النساء، حبيبتي
فالأصل أنتي...
مهما اللغات تعددت ...
والمفردات تعددت...
فأهم مافي مفردات الشعر أنت..
مهما تنوعت المدائن، والخرائط..
والمرافئ، والدروب،،
فمرفأي الابدي أنت...
مهما السماء تجهمت أو أبرقت..
أو أرعدت..
فالشمس أنت..
ما كان حرفاً في غيابك ممكناً
وتكونت كل الثقافة،
يوم كنت..
ولقد أحبك، في زمان قادم
فاهم مما قد اتى..
ما سوف ياتي..
هل تكتبين معي القصيده ياترى؟
أم أنت جزء من فمي؟
أم انت صوتي؟
كيف الرحيل على فضاء آخر؟
من بعد ماعمرت في نهديك،
بيتي؟..
أني أحبك طالما أحيا،
و أرجو أن أحبك كالفراعنة القدامى
بعد موتي،،،
..نزار قباني..
الجزء الخامس........
طلع فيصل وهو يحس بألم فضيع.. وثقل واحاسيس غريبه وغير مفهوم بالنسبه له.. ماكان يتوقع فيوم من الايام انه راح يضطر يواجه حنين بهالطريقه وبهالموضوع.. وما كان متوقع ان نهايته مع حنين راح تكون بهالشكل..طلع من البيت مشياً على الاقدام..ومع طول المسافه من البيت حتى شارع الشانزليزيه..ماكان فيصل حاس باي تعب..كان يمشي بدون هدف..وبدون اي احساس بالوقت والمكان.. او بالناس الي يطالعونه بستغراب من طريقه مشيته وبكاءه وشهقاته الي تطلع بستمرار.. وكان نار بصدره تبغى تحرر وتطلع
وماكانت حنين افضل حال منه كانت مو متخيله ان فيصل يقدر يخونها.. حتى لما جاء فذاك اليوم وقالها عن البنت والتهديد.. حست ان في الموضوع شيء..حست ان فيه شيء كبير لكن ماتوقعت انه بيكون قاسي عليها هالكثر.. تضايقه حنين اكثر لما حست ان فيصل ما كان يبي يقول لها شيء.. وكأنه يبي يستمر بخداعها الى ماله نهايه.. حست انها غبيه وان ثقتها فيه كانت في غير محلها..
وبالوقت الي كان فيه فيصل يدور بالشارع بدون هدف كانت حنين تندب حظها وثقتها العمياء فيه وبنفس المكان الي تركها فيه
حنين بقهر وهي تقوم: من الغبيه الي تثق برجال
حاولت حنين تعدل في عمرها قبل لا تطلع تتطمن على العيال، لانه ماتبي تضايقهم ولا تخرب اجازتهم، مع انها كانت تتمنى لو تشاركهم شوي من فضايح ابوهم، طالعت حنين الساعه وتفاجات انه مر عليها وهي بهالوضع خمس ساعات بدون ماتحس ومع كل التعديلات الي حاولت تضيفها لوجهها لتخفي اثار البكاء من مكياج وغيره الا انها ماقدرت.
فكرت حنين تروح تكمل قراءة المذكرات لانها ممكن تلاقي فضايحه الثانيه لكنه تراجعت عن الفكره لم تخيلت شكل فيصل لو دخل عليها وشافها وهي ماسكتهم، لكنها حاولت تفكر بشيء عشان تغيضه اليوم ومالقت الا انها تطلع العيال من السرداب وتكسر كلامه، لانها عارفه انه اكره شيء عنده في الوجود ان كلامه يتكسر او احد يراجعه بقرار من قراراته، وما خذت وقت في التفكير لانها على طول نزلت وفتحت الباب لهم، كان نواف نايم، ووليد وهشام كانوا يلعبون بلعبه صغيره الكترونيه تشتغل بالبطاريه وبما انهم كانوا متعودين ان محد ينزل نهائياً اذا كان فيه احد محبوس الا في اوقات الوجبات يعطونه الاكل وخلاص.. فكانت المفاجئه قويه وماعرفوا وين يخبون اللعبه، فماكان قدامهم الا انهم يحطونها وراهم، ومانتبهوا ان جزء منها طالع من الخلف
حنين وهي تطالع وجيهم وخوفهم: وش فيكم؟
وليد: باقي على العشاء ساعه؟
حنين وهي تنتبه لسلك الواضح من خلفهم: ليش ودكم تتعشون هنا؟
هشام: يعني بنطلع نتعشى معكم؟
ونواف وهو يفتح عيونه بينما كان متمدد على الفراش: وانت تحسب الدعوه سهله.. بتطلع وتدخل على كيفك
حنين: يعني مو مصدقين.. يالله اطلعوا قدامي.. انا مراح اتعشى اليوم الا وانتوا معي..
نواف وهو يقمز من السرير: بجد
حنين بمرح: بعد لعشره اذا ما طلعتوا بعتبر عرضي مرفوض
وماكملت كلمته الا نواف وهشام طايرين مع الباب اما وليد كان يحس بخوف لان امه بتشوف اللعبه ويمكن تقول لابوه الي راح يقلب الدنيا فوق راسه لان ابوه مانع اي شيء مسلي يدخل معهم السرداب مهما كان، ويمكن يعاقب تركي الي جايبها لهم بالسر
حنين: اعتبرني ماشفتها وقوم خبها باي مكان بسرعه.. وتراني بعد الحين لعشره واذا ماطلعت بتنحبس لحالك
قام وليد بفرح ودس اللعبه تحت السرير وباس ايدها: شكراً ياأحلى ام فالدنيا
وجلسوا فوق يسولفون وينتضرون تركي الي كان رايح لمهرجان الرسم السنوي المنظم من قبل لجنه اصدقاء الفن مع اصدقاءه والي كانوا مخططين يروحون له سوى الا ان الي سووه حرمهم، وبعد ماجاء تركي بشوي وقالهم وش شاف في المهرجان وزيارتهم لمتحف اللوفر وقص عليهم المواقف الي صارت لهم، طلبت حنين من ماريتا تجهز الاكل وعلى طاولة الطعام
نواف: يمه ابوي ليش مابيتعشى معنا؟
حنين وهي تذكر الموضوع وكدره غريبه تجتاح وجهها: عنده شغل
تركي: يمه وش فيك??... متضايقه من شيء؟
حنين: لا حبيبي مافيه شيء
وليد: ابوي اجل مايدري يمه انك طلعتينا؟
حنين بنفاذ صبر: لا، وماله داعي يدري
نواف وهو يغص وشهقة خوف تطلع منه: عطوني مويه
حنين صبت له مويه من الجيك الي عندها: وش فيك ملحوق؟
نواف بخوف وعيونه مثبته على امه: وش بيسوي اذا شافنا؟؟
حنين بغرور: قوله امي طلعتنا ومابيقدر يقول شيء
هشام وليد وهم يصفقون: الله على القوه
حنين بمكر اكبر: وش رايكم اليوم نسهر مع بعض ونخليها سهره ماصرت الين الفجر؟
تركي باستغراب: بجد يمه؟
حنين: وانت شايفني امزح؟
وليد وهو فاتح عيونه: الله وينك من زمان عنا؟
نواف: لا انا بصراحه معاد اقدر اتحمل..كل امنياتي الي حلمت فيها تحت بالسرداب تتحقق.. اشكرك ياربي
حنين وهو تقوم: يالله خلصوا ولحقوني، وجيبوا الورقه ابي اليوم اهزمكم بطريقتي..
وفي دقايق كان الكل في الصاله وهات ياللعب، وعالساعه 2 وعلى دخله فيصل للبيت استغرب من الانوار الي مشغله في الطابق الاول، كان يتوقع انه راح يلقى البيت نايم وخاصه حنين ولما دخل الصاله تفاجئ اكثر كان الكل صاحي وحنين معهم، وخاصه لما لقى وليد ونواف وهشام معهم،" وش طلعم هذولي اكيد حنين تبي تقهرني"، والكل بالصاله كان متجمد حتى حنين الي خافت انه يهزءها وياهم، وخاصه انه مايحب كلامه ينزل الارض ابداً،لكن تفاجئت بردت فعل فيصل البارده وكانه خايف منها
فيصل وهو يطالع فيهم وبعجز: تصبحون على خير
حنين بقوه استغربتها: وانت من اهله
نواف وهو يمسح عيونه: ماصدق..
تركي الي فاتح فمه: هذا ابوي؟
هشام: وينك عنا من زمان ياخالتي؟
الكل: هههههههههههههههههههه
وفوق كان فيصل متوجه للغرفه وهو مو مستوعب الي تسويه حنين تحت، وماحب شكله كذا وهو ضعيف قدام العيال، فتح الغرفه ولقاها مقفله، رجع يفتحها مره ثانيه، مقفله، نزل فيصل وهو قلق من رده فعل حنين وخاصه ان الاولاد فيه ومايبيهم يحسون باي شيء، واول مادخل فيصل الصاله رجع الخوف للجميع مره ثانيه
فيصل: حنين تعالي ابيك شوي؟
حنين ببرود: ضروري؟؟؟
فيصل: ايه، ضروري
طلعت حنين وسحبها فيصل باكبر قدر ممكن عن الاولاد وبجنب لوحه كبيره مقلده للعشاء الاخير لدفنشي، الي تعطي الموقف جو من الخوف والرهبه
فيصل: ليش قافله الباب.. وين انام انا يعني؟
حنين بحزم وهي تروح عنه: بالغرفه الي بنهايه الممر الي بجنب غرفه تركي
لحقها فيصل ووقف بوجها وبرجاء: العيال وش بيقولون.. خليها لما يروحون
حنين وهي تزيحه بهدوء عن وجهها: انا قلت لماريتا تنقل ملابسك واي شيء لك للغرفه..واذا ماتبيها.. الغرف كثيره نق الي تبي ..
فيصل بهمس: ارجوك حنين.. لاتصعبين الموقف علي اكثر ..اليوم وبس
حنين وعيونها تلمع بشي غريب لدرجه ان فيصل تمنى انه سكت وماناقش: فيصل اذا كنت خايف على مشاعر عيالك يشوفونك مطرود من الغرفه، انا ماعندي مانع اقولهم، لان مصيرهم يدرون، لان هذي مو خيانه وبس، هذي فيها بنت
فيصل بخوف ومع انه مايتوقع انها تسويها: لا.. خلاص..اللي تشوفينه
حنين: انا مو فاضيه الحين اناقشك باي شيء، عن اذنك
راقب فيصل حنين بعيونه وهي تدخل الصاله وتكمل لعبها معاهم وكان مافيه اي شيء، صعد فيصل للغرفه الي كانت بارده جداً وبعد ماشغل التدفئه والنور حس بالوحشه، اول مره ينامون بغرف منفصله ويمكن للابد، ارتمى على السرير بملابسه، وهو يفكر بالي صار اليوم، كل شيء صار بسرعه غريبه، لما عرفه حنين.. لما طلع من البيت، شكله الغريب والمثير للشفقه وهو يمشي في الشارع، دعى بهاللحظه ان مايكون احد يعرفها شافه وخاصه احد من الوضفين ..غرق فيصل بفكاره وهمومه لحد ماغط بنوم عميق..من التعب والاجهاد.. وبعد يوم متعب شاق..
وبعد صلاه الفجر مرت حنين غرف العيال وتاكدت ان الكل نام، وهي طالعه من غرفة تركي الي باخر الممر لفت نظرها النور الي مشغل بالغرفه الي نايم فيها فيصل
حنين بحيره: "معقوله للحين مانام وهو قايم امس مبكر ولا نام العصر.. اكيد يفكر، ومو بعيده بعد يفكر في حبيبة قلبه"كملت حنين الجمله الاخيره وهي تحس بالم فضيع وحرقه
مشت حنين لغرفتها لكن فضولها اجبرها ترجع تتلصص على الباب، وسمعت صوت شخير متقطع وعرفه ان فيصل نايم، فتحت الباب بشويش علشان مايحس فيها، ومن فتحت الباب الصغيره شافت فيصل مستلقي على السرير بكامل ملابسه حتى بدون مايفصخ جزمته، وبهاللحظه تبخر كل الغل الي بقلب حنين، كان شكله يكسر الخاطر مره وخاصة انه مايشاخر بالنوم الا اذا كان تعبان حيل قربت حنين منه وحاولت تفك له جزمته بدون مايحس، وطبعاً فيصل الي كان غرقان بالنوم مو جايب خبرها، وبعد ماطلعت حنين رجعت تعيد حسابتها من جديد، كان الالم يعتصرها على هالوضع الي صاروا فيه، كانت عارفه انها ماتقدر تطلب الطلاق منه لانها مستحيل تقدر تعيش من دونه،كانت تحبه بشده لدرجها انها استغربت من نفسها هالضعف، هي عارفه انه طعنها بقسوه واذاء مشاعرها، وكذب عليها، ويمكن للحين وهو يخونها، ماتقدر تثق فيه بعد اليوم، لكن ماتقدر تهجره وتبعد عنه لانها لوسوت هالشيء هي الوحيده الي بتخسر اكثر من اي شخص ثاني، تضايقت بشده من فكره ان هالخبر يوصل لأهلها، وخاصة ابوها لانه مستحيل يخليها تجلس معه يوم واحد، وفكرت بعيالها لو عرفوا وشلون بتكون نظرتهم للموضوع؟..فكرت بالناس وحست ان الكل بيتشمت فيها
حنين ودموعها تنزل لا ارادياً: له بنت عمرها 12 سنه وانا الحين توني ادري
كانت حنين حايره ومضطربه وقلقانه وشلون بتتصرف؟ ومن بتشكيله؟، فكرت بسعود وعزمت انها تكلمه باقرب فرصه وتقوله وتاخذ رايه، وبعد هالقرار حست براحه وقررت انها تقوم تنام حتى تودع عيالها الصبح قبل لايروحون لمدرستهم..
----------------
الدمام
مر السبوع على سليمان مثل الكابوس، كان الفراغ قاتل لا عمل لاوضيقه لا اصدقاء..وبحكم الفتره القصيره نسبياً الي قضاها في الدمام فكانت معظم صداقاته سطحيه، وكان البيت مثل مكان مهجور تركوه اهله.. كل شيء فيه فاضي.. لاصوت لاحس ولاحتى هوء..وكان سليمان من البيت للمسجد ومن المسجد للبيت.. واذا حس بملل راح للكورنيش يشم هوء البحر.. فكر انه يكلم فيصل.. لعله يساعده..وتراجع، لكنه بعد فتره حزم امره وتوجه لاقرب كبينه.. لانه لو مافضفض لاحد يمكن ينفجر، اتصل على المكتب لانه يبي يكلمه وهو بروحه حتى ياخذون راحتهم بالكلام
مادلين: بون جور، شركه إتحاد الصناعات الوطنيه،اي خدمه
سليمان ماكان فاهم ولا كلمه من الي تقول لانه مايتكلم فرنسي:
can you speek Einglish?
مادلين: وي.. وعادة له الكلام بالانجليزيه
سليمان: يمكن اتكلم مع فيصل؟
مادلين: فيه موعد؟
سليمان: لا..بس قولي له اخوه
مادلين: لحظه
كلمه فيصل، وفلحظات حولة المكالمه له في المكتب، طلب منها فيصل ماتقطع عليه الاتصال لاي سبب حتى ينتهي من المكالمه
فيصل بفرح: هلا وغلا.. وينك تعبتني وانا ادور عليك؟
سليمان: ليه عسى ماشر؟
فيصل: لازم يكون فيه شيء شين علشان ادورك؟
سليمان: لا.. بس ضروفي.. انت عارف
فيصل: وشلونك انت الحين؟ وشلون العيال؟
سليمان بضيق: زفت.......
فيصل: خوفتني قولي وش فيه؟
سليمان: ماكان ودي اضايقك بمشاكلي بس انت عارف انك الوحيد الي ارتاح له ويمكن اقوله كل شيء
فيصل: بلا مقدمات بسرعه قول اسمع
قال سليمان لفيصل السالفه كامله
فيصل بدهشه: راحت مع ابوهاااا؟
سليمان: تخيل؟
فيصل بعصبيه: وعمك ذا ماكانه اخو ابونا ابد، وشلون يسوي كذا؟
سليمان: بنته..يمكن معه حق
فيصل: وسعود؟؟؟
سليمان: ماقصر بس مافي يده شيء
فيصل: تبي رايي؟
سليمان: اكيد.. ولا ليش متصل عليك؟
فيصل بقهر: تزوج عليها
سليمان بصدمه من كلامه: مجنون انت.. مستحيل
فيصل: خايف من عمي، وش بيسوي اكثر من الي سواه؟
سليمان: مو مساله عمي..
فيصل: لاتقولي احبها ومادري ايش؟
سليمان: آخ.. بس ..آخ
فيصل: طيب وليش خليت العيال يروحون معها دامك تبيها ترجع؟
سليمان: ماقدرت احرمهم من امهم.. ماراح اقدر مهما سويت اعوضهم عنها
فيصل وهو بدء يهدء: تتوقع ليش راحت؟
سليمان:......عمي قالها اذا جلست لانتي بنتي ولا اعرفك
فيصل حس بنقباض تذكر سالفته مع حنين: عمي هذا مافهمه ابد..
سليمان: مايبله فهم كل الموضوع ان عمي يحب عياله لدرجه انه مايتخيل ان فيه احد يمكن ياخذهم منه.. او يكون مسؤل عنهم الا هو
فيصل بدء يقلق: يعني لو رحت تاخذ زوجتك بيرفض؟
سليمان: قالي اذا تحسن وضعي
فيصل حب يغير الموضوع لانه حس بخوف مايبي اخوه يحس فيه مع انه كان وده يصارح سليمان بالموضع علشان يعرف يتصرف مع عمه لو درى لكن الي مطمنه ان حنين ماجابه طاري ابوها طول السبوع الي فات،" وشلون تجيب طاريه وهي ماكلمتني طول هالمده وتعاملني زي اي تحفه في البيت"
سليمان: وش فيك وينك؟ مشغول؟
فيصل: لا.. جالس افكر في موضوعك.. لازم تسوي شيء يحسسهم انهم غلطانين..
سليمان: زي ايش مثلاً
فيصل: خلنا نتكلم بصراحه.. وظيفتك هذي ماتناسبك
سليمان: استقلت
فيصل: اوكي خبر حلو
سليمان: وش الحلو فيه؟ اقولك عاطل عن العمل
فيصل: وش مخططاتك الحين؟
سليمان:...انا مفكر في شيء بس متردد...
فيصل بترقب: وشو؟؟؟؟؟
سليمان: انت عارف انا معي شهاده جامعيه اداره اعمال من هارفود..ويمكن يقبلوني معيد مثلاً.. او اي شيء
فيصل : من جدك؟
سليمان: ليش؟؟؟
فيصل: انس الموضوع.. انت عارفك انك منت وجه تدريس
سليمان: عندك حل ثاني
فيصل: تقريباً
سليمان: وشو؟؟؟
فيصل: احنا جالسين ندرس مشروع في الخليج، يعني شركه ومحتاجين شخص يمسكها ويكون عنده خبره
سليمان بحزن: وللحين عندك امل فيني؟ولا تبي تجرب الخساره
فيصل: لاتقلل من قيمتك.. انت عارف ان ماعندي احد اثق فيه ورتاح لشغله الا انت
سليمان: اسمح لي يافيصل ما اقدر
فيصل بقهر: احس احياناً انك فيك عقده.. وبصراحه احس ان عمي عنده حق فيك.. مالومه
سليمان بحزن: الله يسامحك
ماتوقع فيصل ان سليمان بينجرح من كلامه بس يمكن لحساسيته بالفتره الاخيره
فيصل: انا مو قايلك بتصدق عليك، انا ابي منك خدمه،انا محتاج لك بجد
سليمان: فيصل احنا فاهمين بعض لاتحاول.. انت مو مجبور انك تساعدني.. بهالطريقه انت راح تخصر ملايين.. شركتك بحاجتها اكثر مني
فيصل: والله المشروع هذا كان يختمر في راسي من سنتين..بس ماراح اكذب عليه ماكانت فكرته في السعوديه..بس من مده جاني اقتراح عن مشروع كبير وحنا الحين بصدد انهائه يعني نهايه السبوع الجاي..
سليمان: فيصل اسمعني..
فيصل كان يتكلم بحماس: انت الي اسمعني، وحنا الحين نبي منك خدمه ثانيه
سليمان: آمر
فيصل: نبي اسم شركتك.. لاننا بصراحه مستعجلين والأجراءت بتطول
سليمان: انت عارف انها شركه ابوي ومن حقك
فيصل حس بخيبه امل من رده فعل اخوه: ليش ماخذ الموضوع كذا؟
سليمان: فيصل انا مو مقتع
فيصل استرسل في الكلام وكانه بيحطه قدام الامر الواقع: انا ابيك تدور لي مبنى ينفع كبدايه وكيفك مو مهم المكان بالشرقيه بالجبيل بكيفك
سليمان: لا تحرجني
فيصل: انت الي لا تحرجني.. انا هالمشروع صارف عليه دم قلبي وماابي اخسره
سليمان: وانا مو الشخص المناسب
فيصل وهو ناوي هالمره يخليها في الصميم: مو مشكله عندك احد يقدر يساعدني؟
سليمان: عندي كذا شخص يمكن اسميهم لك
فيصل: تثق فيهم؟
انصدم سليمان من هالسؤال: اعرف ان سمعتهم طيبه
فيصل: مو كفايه، حتى صالح كانت سمعته طيبه، وانت انخدعت فيه
سليمان بالم : تتشمت فيني يافيصل؟
فيصل: انا كل الي ابي اتوصل له اني ما اثق فاحد.. مثلك بالضبط..
سليمان وهو يحس انه انهزم: فيصل.. انا احس اني غبي، وماتوقع ان احد يمكن يتعامل معي بعد الي صار
فيصل: غبي؟؟؟؟.. وش لون تقول على نفسك كذا؟.. انت عارف انك مسكت الشركه مع ابوي وبعد مماته وكانت سمعتها قويه.. وحتى المشروع الي خسرته بسبب الكلب صالح .. ماكان بسبب خلل في دراسه المشروع ..او ادارتك لشركه.. وانت عارف هالشيء زين..
سليمان:....
فيصل: لاتحاول تخلي حقير مثل هذا يحطمك..خسرت شغلك.. خسرت زوجتك.. خسرت عيالك..خسرت بيتك.. وخسرت اصدقاءك اهلك ..كل شيء خسرته.. وش باقي لك
كانت هالقسوه من فيصل متعمده لعلها تاثر فيه
سليمان وهو يحاول يمسك دموعه: لاتزودها علي يافيصل الي فيني يكفيني..
فيصل: تصدق معك حق الحين عرفة انك غبي..مو كل يوم بتجيك فرصه مثل هذي.. وانت محتاج تثبت نفسك ولكل الي تخلو عنك انك قوي مهما ماخسرت وكل الي كانت محتاجه شويه وقت
سليمان: حتى لو مسكتها تتوقع ثقه الناس بترجع.. تتوقع احد بيثق فيني بعد الي صار، عملائنا بيرجعون.. راح تخسر انت قبل اي احد، وانت قلتها ماعندي شيء اخسره، كل شيء راح.
فيصل: لا فيه شيء مابعد خسرته.. نفسك
سليمان: وش تتوقع اقدر اسوي لك؟
فيصل بفرح وحس انه بدء يقتنع: انت عليك حالياً خلال هالسبوع تستاجر مقر للشركه..وتعلن عن حاجه لموضفين عندهم خبره.. ويكون افضل لو كانوا من شركتك يعني عارف مقدراتهم.. وكل ماكان الموضفين اقل واكثر كفاءه كل ماكان افضل
سليمان: تتوقع يجون يشتغلون خاصه بعد ماتقطعت ارزاقكم والبهذله الي جتهم والمكان بيكون بعيد..
فيصل: الي يبي حياه الله والي مايبي كيفه، وياليت لو يكون معك ابو عمر
سليمان وكأن عدوى حماس فيصل انتقله: والله لما اذكره يضيق صدري احسه اكثر واحد تاثر ، كان مع ابوي دايم في شغله، وعنده خبره، وبيفيدنا
فيصل: واي موضف تحسه بيفيد الشركه ومتردد لبعد المكان اوالماده، قدمه له عرض يناسبه، او راتب مغري، اهم شيء يكون طاقم الشركه ممتاز ونهايه هالسبوع بيجي موظف من شركتنا يناقشك بالتفاصيل
سليمان: وش بيكون نشاطها؟
فيصل: في الوقت الحاضر بيكون نفس نشاط شركتك السابقه لفتره معينه..ولما نتظم امور الشركه راح يبدء الدمج.. ويمكن ندمج مع شركه المانيه
سليمان بتردد: مادري وش اقولك يافيصل.. بس انا عن جد خايف اخذلك
فيصل: خل ثقه بنفسك اكبر..
سليمان: بس..
فيصل وهو يبي يقطع كلامه حتى مايرجعون لنفس الموال: ابي رقمك؟
سليمان: ماعندي تلفون بالبيت؟
فيصل: شخص قريب منك.. جيرانك.. وشلون بتواصل معك
سليمان: انا بكلمك؟
فيصل: ماينفع هالكلام.. طيب عطني عنوانك.. لان الموضف يمكن راح يجيك خلال الاسبوع الجاي لازم يكون معه عنوان.. او رقم
عطاه سليمان العنوان وتفقو ان سليمان يكلمه خلال اليومين الجايه علشان الحواله الي بيستاجر بها المبنى، والتنظيمات الثانيه..
مكان يتخيل سليمان انه بهالمكالمه بيرجع للحياة مره ثانيه، بيرجع بكل حماس بترجع الدنيا تضحك له بعد ماكشرت بوجهه، مع انه باتصاله بفيصل ماكان يبي اي مساعده، لكنه حب هالفكره الي بتخلي عمه يحس بغلطه في حقه، وبيخلي هيله تندم انها تركته....
-----------
كان سامي بهالوقت مجتمع مع عياله يقولهم المفاجاءه الي صار له ايام مخفيها لانه حب يتاكد من فيصل قبل يعطيهم امل بعدين يخلف وعده، وفي الصاله كان الاجتماع..
ناديه: بسرعه تراك ذليتنا
سامي: لحظه انا مابيكم تنصدمون ابي امهد لكم
عصام: والله جالسين على اعصابنا
سامي: اوكي.. الموضوع ياجماعه.. عطوني اجازه.. سبوعين..وانا قررت تكون عند اهلنا بالرياض.. وش رايكم؟
ناديه بفرح: بجد
عصام: متى؟
هشام: انا ماذكر الرياض ابد، ودي اشوفها
دنيا وهي تتذكر امها : الله فرحانه مره
سامي بفرح وهو يطلع شيء من مخباته: وهذي هي التذاكر، يوم الخميس الجاي
ناديه ودموعها تنزل غصباً عنها: خمس سنين عن اخر مره والله زمان
سامي وهو يطالع ناديه: احنا قلنا بنفرح ماقلنا بنصيح
ناديه وهي تبتسم: ماتوقعت ان هذي المفاجأه بس تجنن
هشام: والرياض تشبه لفرنسا؟
سامي: احلى..
حس سامي بالتقصير لما شاف هشام مو عارف شيء عن بلاده، صح كان اخر مره راحوا من خمس سنين وهو عمره ثلاث سنوات بس المفروض تكون فيه شوي وطنيه بالبيت، كان المفروض يربطهم فيها يحسسهم بمعنى الوطن واهميته لكل انسان على وجه الارض وان الانتماء لوطن مثل بلدنا المملكه العربيه السعوديه شيء يدعو للفخر..
وبالنسبه لعلاقه ناديه وسامي خذت مجريين من ناحيه التعامل كان اكثر احترام وتفاهم اما من ناحيه العلاقه العامه فصارت اكثر سطحيه، مع راحه من قبل سامي وقلق من قبل ناديه، لكن ناديه حست ان سامي اكثر راحه واكثر حريه بالبيت من قبل وتمنت ان الوقت يكون كفيل بتغير مشاعر سامي تجاهها.
----------------

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 09-11-2006, 07:04 AM
صورة الكونتيسة الناعمة الرمزية
الكونتيسة الناعمة الكونتيسة الناعمة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 

الرياض في بيت ابو سعود
من اول ما وطت رجل هيله البيت حسة بالغربه، حست انها خسرت شيء كبير مارح تقدر مهما حاولت انها تعوضه، وحست انها تسرعه بقرارها، ويمكن كانت قاسيه، بس كثر ماقست عليه كانت قسوتها على نفسها، حاولت بهالسبوع تتأقلم مع الوضوع بس ماقدرت حاولت تبين انها متماسكه، وكان هذا ياثر على اعصابها فمبجرد ماتدخل غرفتها كانت تنفجر باكيه غصباً عنها، ومعامله سعود الجافه نوعاً ما لها وتهربه من الكلام معها كل هذا زاد عقدة الذنب عندها وحسسها بألم فضيع،كانت شهيتها للاكل مسدوده مع انها تحاول ماتبين لأبوها هالشي بس الكل لاحظ انها متغيره ومكتآئبه والحزن مالي عيونها، ومع الحياة الراقيه الي كانت تعشيها والعز كانت تفقد اغلى شيء عندها الامان.. كانت تفقد سليمان..
وفي الصاله
فوزيه: نفسي اعرف ليش تعامل هيله بهالطريقه؟
سعود ببرود: وشلون تبيني اعاملها يعني؟
فوزيه: الي يشوف طريقتك معها يقول سارقه شيء من حلالك..ولا مضيقه عليك في مكانك.. وعلى فكره ترى بيت ابوها وزي مالك لها
سعود بعصبيه: يعني اخوك ماهمك؟؟.. انت عارفه الي تسويه خطاء..مكانها مو هنا مع رجلها..
فوزيه: انت شايف عيشتهم والا تبيها تجلس هناك وتتبهذل، وسليمان مرده يرجع وش بيجلس هناك يسوي؟؟؟
سعود بقهر: والله احس انه مو اخوك عدوك
فوزيه: انا مع الحق ومثل ماهو اخوي هيله اختي ولا ارضى عليها
سعود: طيب يمكن تسكتين لاني مو رايق لك
فوزيه: احنا تناقشنا بهالموضوع كثير وكل واحد عارف وجه نظر الثاني.. بس هيله مالها ذنب تتعامل معها بهالطريقه
سعود بعصبيه خلت فوزيه تخاف وتبعد عنه: مابي اسمع منك ولا كلمه.. ومو انتي الي بتقولين لي وشلون اعامل اختي..لانك اصلا ماتعرفين اداب التعامل
فوزيه وهي تقوم وبزعل اقرب لتهديد: طيب ياسعود ..
سعود: وتهدديني انت وجهك وش بتسوين؟
طلعت فوزيه لغرفتها وهي تبكي، وسعود ماحس باي شيء ولا كانه هزئها، لانها باليومين الي راحوا بذته بهالسالفه فحب يعطيها درس علشان ماتعيدها مره ثانيه، ومع طلعتها فوق الدرج كان ابوسعود داخل وشافها وهي تصيح، مر ابو سعود لم الصاله وشاف سعود جالس، واول ماشاف سعود ابوه خاف يكون سمع شيء بعدين بتكون سالفه، وخاصة انه في هالموضوع بصف فوزيه، الي ماعمره وياها اتفقوا الا بهالشيء.
ابو سعود: وش فيها فوزيه؟ لاتكون مزعلها؟
سعود برتياح لانه حس ابوه ماسمع: لا بس سوى تفاهم عادي
ابو سعود وهو يجلس: روح ورى حرمتك صالحها
سعود: يبه ان ماحب حرمتي يكبر راسها علي، وخلها شوي وهي بترضى من نفسها
ابوسعود باستغراب: الحين اذا صالحه زوجتك يكبر راسها عليك؟؟؟، وبعدين تراها يتيمه، ارفق عليها، حتى اخوانها هايتين كل واحد بمكان.. من لها غيرك؟
سعود: الله يهديك يبه، لاتخاف عليها لسانها اطول منها بتاخذ حقها بنفسها
جلس سعود يتكلم وياأبوه بالشغل، بعدين صعد فوق لعله يقدر يخفف حدت توترها قبل العشاء لان ابوها لو شافها زعلانه اكيد بيسالها وهي بتقوله وطبعاً راح يقلب الدنيا فوق راسه وهو بيدخل الغرفه سمع صوت نشيج وبكاء من غرفه اخته هيله، تردد يدخل ولا لا وبالاخير عزم امره ودخل بعد ماطرق الباب كذا مره بدون محد يرد عليه، كانت هيله تمسح دموعها وتدعي ان مايكون ابوها، ويشوفها بهالحاله..
سعود: يمكن ادخل
هيله ببتسامه مغتصبه وهي تمسح ادموعها: تفضل
دخل سعود وجلس بقربها على السرير
سعود: وش فيك تبكين؟
هيله بصوت مخنوق: وشلونه ياسعود ماعرفت شيء عنه؟
سعود: لهالدرجه تهمك اخباره؟
هيله وهي تبكي: الله يخليك يا سعود اذا تعرف شيء قولي؟
سعود: انت عارفه ماعنده تلفون ومافيه امكانيه اني اسال عنه الا اذا هو اتصل او انا رحت له؟
هيله بقلق ودموعها مغطيه وجهها: تتوقع انه بخير؟
سعود: اكيد بخير هو رجال واكيد بياعبل عمره
وفي اللحظه انخرطت هيله في بكاء عميق
سعود: مدامك خايفه عليه هالكثر، ليش تركتيه؟
هيله بنظرات عتب: تتوقع كان بختياري؟
سعود: في النهايه انت الي اتخذتي القرار
هيله: ماتوقعته يكون صعب لهالدرجه..
سعود: اسمحي لي اقولك انك كنتي انانيه والحين وانتي تكلميني انانيه..تالمتي بس لما حسيت انك فقدتيه.. وماتخيلتي ابد وش بيكون شعوره لما يفقدكم..ويمكن ماحسبتي حسابه.. تركتيه وصرتي انت والزمن عليه..يعني وش تتوقعين يكون وضعه هناك.. انا بالنسبه لي اتمنى انه للحين يكون على قيد الحياه..ومانهبل ولا صار فيه شيء
هيله بخوف من الفكره: يويلي.. يعني يمكن صار فيه شيء.. سعود الله يخليك روح شوفه
سعود: وانت تحسبينه بجمب الباب اروح اشوفه
هيله ودموعه على خدها: ظلمته ادري اني ظلمته بس والله غصب عني
سعود: انت مو ظلمتيه وبس انت خسرتيه..خسرتي واحد لو لفيتي الدنيا بكبرها ماتلاقين مثله..واكبر دليل انه عطاك العيال بدون مايناقش..ولو واحد غيره كان ماهتم فيك ولا عبرك.. ولا تحسبين انه عطاك اياهم خوفاً من ابوي.. لاني اعرف سليمان زين وانتي بعد تعرفينه..وتعرفين انه رجال عن مية..اخلاق..وطيبة..وحنية ..ومرجلة..انت الخسرانه من كل هذا..
طلع سعود من غرفه هيله وتركه تبكي ماضيها، استغرب سعود هالقسوه الغربيه الي متملكته اليوم، وهو ينزل الدرج تذكر فوزيه و راح يشوفها ولقاه مقفله الباب وموراضيه تكلمه، وعالعشاء ماكان فيه الا ابو سعود وسعود و سيف والعيال
ابو سعود: وين هيله؟ وفوزيه؟
عبدالله: امي تقول مو مشتهيه؟
ابو سعود وهو يوجه كلامه لسعود: وفوزيه؟
سعود: شبعانه
ابو سعود: لا تكون لين الحين زعلانه؟
سعود وهو مو عارف وش يقول: ماضن
ابو سعود وهو يقوم: بروح اشوف وش فيهم ؟
سعود بقلق وهو يقوم: اجلس يبه وانا الي بروح
ابو سعود: انا شبعة اجلس انت كمل عشاك وانا بروح
سعود وهو يطالع ابوه يصعد الدرج: الله يستر
سيف وهو يبتسم: لا يكون انت سبب هالأضراب الجماعي
سعود: تقدر تقول
سيف وهو يضحك: الله يعنك
سعود: ههههههه شكلها بدال ماتطلع طرده من الغرفه بتطلع من البيت كله
-----------
باريس
وفي الحديقه الاماميه للمنزل كانت حنين وماريتا يجمعون الاعشاب الضاره على دخلت فيصل، كان فيصل مصمم انه اليوم لازم يلقى حل مع حنين حتى مايوصل الخبر لابوها لان سليمان اليوم نبهه لشيء هو ما كان حاسب له حساب، لان عمه لو تدخل في الموضوع راح يتعقد اكثر، دخل فيصل وجلس بالجلسه القريبه من المدخل، ينتظرها تخلص حست حنين انه يبي يكلمها فحاولت تطول الوقت، ولما خلصت بعد وقت طويل دخلت تغسل يدها ولحقها فيصل
فيصل: يمكن نتكلم مع بعض
حنين وهي تغسل ايدها وما كان احد يكلمها
فيصل وهو يرفع خصلة شعر طايحه على وجهها: حنين، ارجوك خلينا نتكلم
طلعه حنين بعد ماغسلت ايدها بدون ماترد عليه، وفي هاللحظه كان التلفون يرن
حنين: ماريتا، شوفي التلفون
فيصل وهو واقف عند الغساله يراقب حنين بعينه: وبعدين الى متى بنضل كذا؟
حنين بتجاهل: مين يا ماريتا؟
مارتيا: مدام هذا واحد اسمه مايكل يبي يكلم مسيو فيصل
حنين وهي تطالع فيصل الي اجتاحته كآبه غريبه:مكالمه لك
راح فيصل لتليفون وهو قلق من اتصال مايكل، فيصل حاول مايتصل بمايكل نهائياً وكنسل الوقت الي حدده له مايكل يوم الاحد .. بعد ماعرفت حنين حس ان الي يخوفه ويقلقه انتهى .. ومافيه شيء يمكن يخسره، واستغرب هالتوقيت الغريب الي اتصل فيه، وخرب عليه فرصه مصالحتها..
فيصل: وي؟؟!!!
مايكل: اضن انه كان بيننا موعد الاحد الي فات؟
فيصل بتجاهل: ماتذكر.. اي موعد؟
مايكل: فيصل لاتتهور لانك انت الخسران الوحيد
فيصل بعصبيه: مايكل مثل ما انا اعرفك انت بعد تعرفني فتاكد ان التهديد ماينفع معي.. ولاراح يجيب نتيجه.. فختصر الموضوع؟
مايكل وكان عدوى عصبيه فيصل انتقلت له: احنا تكلمنا في الموضوع قبل وتوقع انه واضح بالنسبه لك؟
فيصل: وش المطلوب مني؟
مايكل: البنت بنتك ومن واجبك تجاهها انك تكون معها
فيصل وهو يضحك باستهزاء: تبي تفهمني يامايكل انك تذكرتني بعد 12 سنه عشان اهتم بالبنت
مايكل: طبعاً لا.. انا اعرف انك سبب عذاب ستلا طول هالسنوات ولازم تاخذ نصيبك منه..
فيصل: انا ماعذبت ستيلا يامايكل ولا اجبرتها على شيء هي الي جتني بنفسها.. والبنت مالي اي علاقه فيها..واذا كانت ستيلا متضايقه منها تتصرف فيها على راحتها..توديها ملجئ.. ترميها هي حره.. لانني ماعتبرها بنتي .. واذا عندك اي تهديد يمكن تنفذه..عادي
مايكل بهدوء: فيصل العشره الي كانت بين تخليني اتحملك لكن لك فرصه24 ساعه اذا ما تصرفه راح تندم..يمكن يكون انتقامي فيك.. زوجتك.. عيالك.. انت حر
فيصل بغضب: ماتجرء يامايكل
مايكل: انت عارف اني اقدر..لو حبيت نتناقش راح اكون بمطعم زهور باريس الي بالحي الاتيني خلال الـ6 ساعات الجايه، او تعرف رقمي
سكر مايكل السماعه من فيصل الي حس بخوف غريب يجتاحه، جلس بكل ثقله على الصوفه وهو مو قادر يستوعب، وش راح يقدر يسوي؟، ومانتبه لحنين الي كانت حاضره المكالمه من اولها والي حست من كلام فيصل انه فيه تهديد..
حنين: وش يبي؟
فيصل مرتاع: من متى وانت هنا؟
حنين: كان يهددك؟؟؟
فيصل ماحب يخوفها ولاحبها تنقم عليه اكثر لانها راح تحس انه هو سبب كل الي يصير: لا..
حنين: تبي تفهمني ان هالعصبيه والصراخ كذا.. بدون سبب
فيصل: لا.. بسبب
حنين وهي تطالع فيصل بحيره:..........
فيصل: حنين انا عارف اني جرحتك وعارف انك ماتبين تشوفيني ولا تسمعين صوتي بس لازم نتكلم واقولك كل الي عندي، انت قريتي اوراق.. يعني فرق لما تسمعين كل شيء مني..
حنين: الاواراق على الاقل بتكون صادقه ومافيها اكاذيب
فيصل: حنين انا عمري ماكذبت عليك في شيء، وهذاك اليوم لما قلت لك ماكنت اكذب انا بس اخفيت عنك بعض الاشياء الي يمكن تضايقك وانا مو متاكد منها
حنين بحزن: انت عارف يافيصل اني انصدمه فيك حسيت اني عايشه معك بكذبه
فيصل: عمر الحب ما كان كذبه، وبعدين هذا شيء قديم له12 سنه، واذا تبين تفهمين نجلس بهدوء ونتناقش حتى نوصل لحل
حنين وهي تحاول تمسك دموعها: أنا بالنسبه لي وصلت لحل نهائي
فيصل بخوف: وش قصدك؟
حنين:أنا مستحيل اعيش معك، وانا احس اني مخدوعه فيك لـ17 سنه، لاني احس بالظلم، لما اكتشف فجأه ان الانسان الي حبيته وثقت فيه يخوني
فيصل وهو يحس انه يطيح بحفره عميقه مالها قرار" حبيته" يعني ما عادت تحبني"
حنين: وش فيك ساكت؟
فيصل بالم: انا في حياتي ماحبيت انسانه غيرك، وفحياتي ماشفت الا انتي..
حنين وهي تضحك والدموع الي حاولت تمسكهم حتى ماتبين ضعفها قدامه تنزل غصب عنه: وخيانتك وش تسميها؟
فيصل: صدقيني كانت نزوه والمره الوحيده بحياتي
حنين: والبنت؟
فيصل: وغلاتك عندي اني ما كنت اعرف الا بذيك اليله لما جيت اقولك
حنين: وشلون تبيني اصدقك؟
فيصل: ماابيك تصدقيني كثر ماودي انك تفهميني
حنين وهو تجلس على الصوفه الي وراها وتنخرط في بكاء عميق: ابيك تقولي كل شيء، وحاول انك تكون صادق معي هالمره
جلس فيصل بجنبها وهو يحكي لها كل شيء وحاول يخفي عنها بعض الاشياء الي يمكن تعقد الموضوع اكثر حتى وصل للمكالمه الاخيره مع مايكل
حنين بلوعه: يعني انت ماشفت الي اسمها ستلا من 12 سنه
فيصل: ايه
حنين بعد تفكير: لازم نقول لابوي وخوانك
فيصل بصدمه: لا.. الا عمي..مابيه يدري نهائياً، انا بحل الموضوع بطريقتي..
حنين: الموضوع كبير، حكم عقلك، يعني التجاهل عمره ماكان حل وهم اليوم ولا بكره بيدرون
فيصل: حنين عطيني وقت وانشاء الله مايصير الا كل خير
حنين وهي تنهد بالم: احاول
فيصل: أدري اني جرحتك، بس انا عارف ان قلبك كبير وبتسامحيني
اقترب فيصل منها اكثر ومسك ايدها وباسها وبهمس: انا عارف انك تحبيني، وحبك لي اكيد بيشفع لي، عطني فرصه اخيره
حنين وهي تسحب ايدها منه وهي تقوم بهدوء وهي مستغرقه في التفكير: اوكي انا بعطيك فرصه
فيصل بفرح وهو يقوم ويحضنها: بجد؟؟؟؟
حنين وهي تفك نفسها من يديه: بس بشرط
فيصل: امري لو تبين عيوني..
حنين: اني اروح معك اليوم للمكان الي حدده لك مايكل وهذا هو الشق الاول من الشرط والشق الثاني أن اهلنا لازم يدرون
فيصل والابتسامه تختفي من وجه ويحل بدلها اكتئاب مفاجئ: أنت عارفه أن طلباتك هذي صعبه، أنا ماقدر أخذك معي اليوم لانه يمكن يكون فيه خطر عليك، وماقدر أقول لهلي حالياً وانت عارفه هالشيء
حنين: يعتبر رفضك لطلبي خوف من اني اكشف شيء جديد اخفيته عني؟
فيصل: أنا قلت لك كل شيء ومافيه شيء جديد بتسمعينه منهم
حنين: اثبت لي انك صادق معي..
فيصل وهو يطالع حنين بحيره: بفكر
حنين وهي تقوم: أوكي أنا بالغرفه فوق اذا فكرت قولي علشان البس ونزل
طلعت حنين وطلعت روح فيصل معها، وش هالشروط الغربيه، هل يتركها تروح معه، ولا يرفض ويتمسك برئيه، يمكن تكون روحتها معه في صالحه ويمكن تكون ضده، وهو في كل الحالتين خسران، اذا ماراحت راح ترفض اي طريق للمصالحه، وبتعتبر رفضه سبب لاخفاء شيء عنها، واذا راحت يمكن تسيرالامور بشكل مختلف، ويمكن تعرف شيء هو مايبها تعرفه، وحسبها اكثر ولقى ان روحتها معه اخف الحلول، لانها لو ماراحت راح يزيد شكها فيه ويمكن تلقاه عذر علشان تقول لابوها،وبعد تفكير عميق صعد لحنين وبلغها انه ينتظرها في السياره.
وخلال دقائق كانت حنين بكامل اناقتها مع فيصل في السيارة، ماحب فيصل يعلق، لانه حس بشيء في الموضوع، حس بغيرة الانثى، كانت لابسه تنوره سوداء تحت الركبه بشوي مع بدي اسود وجاكيت وردي من جلد التمساح من كلي، كانت مكحله عيونها بطريقه قويه، أظهرت جمالها مع روج وردي فاتح زادها جاذبيه وكانت لافه شعرها بشال وردي من الحرير على الطريقه الفرنسيه ومنزله خصله طويله من الشعر على جانب وجهها عطتها نوع من السحر الخاص كانت مبينه اطول مع البوت الاسود ولبسها كان ملاءم لجسمها النحيف الممشوق
دخل فيصل وحنين المطعم الي كان مليء بالسياح وحس ان حنين كانت ملفته لنظر بشكل كبير والكل يطالع فيها، اخذها فيصل لطاوله بعيده باآخر المطعم، وطلبولهم كوبين من القهوه، كان فيصل يفكر كيف بيكون لقاءه مع مايكل؟ وهل بيكون بصالحه هو وحنين، وحنين ماكانت افضل حالاً منه كانت شديد القلق والترقب وخاصة انها بتشوف المرأه الي خذت منها زوجها، نزل مايكل من الطابق العلوي للمطعم من الدرج الجانبي من الجهه الاخرى ولمح فيصل، فنادى وحده من العاملات وهمس لها بكلمات صعدت بعدها لطابق العلوي، تقدم بعدها مايكل للطاوله الي جالس عليها فيصل وحنين
مايكل وعيونه مركزه على حنين مبهور بجمالها: مرحبا
فيصل وبدء يعصب من طريق مايكل: وي مايكل، يمكن نبدء بالموضوع على طول؟
مايكل باإبتسامه وهو يطالع كوب القهوه الي ماسكه فيصل بعصبيه: أشرب قهوتك، حتى تجي صاحبه الشأن
فيصل: كاثرين؟؟؟
مايكل باإبتسامه: ستيلا
اكتئب فيصل لفكرة انها يناقش ستيلا ماحب يقابلها بعد 12 سنه وخاصةً ان حنين بتكون معه، بعكس حنين الي فرحت لان الهدف من حضورها تحقق
نزلت ستيلا من الدرج، عرفها فيصل على طول كانت لابسه تنوره رماديه وقميص ابيض مع كرفته مقلمه بالونين الابيض والرمادي، زي عاملات المطعم، لاحظ فيصل انها ماتغيرت كثير الا انها انحف واكثر حزن، تقدمت ستيلا من الطاوله وهي تحس بقلق وتوتر وغيره امتزجت مع بعض وعطتها حزن اعمق خاصةً لما شافت المرأة شديدة الجمال الي ملتصقه بفيصل وماسكه ايده بكل قوتها، استغربت ستيلا هالغيره كانت تتوقع انها قدرة تتخلص من حبه طول هالسنوات، لكنها اكتشفت انها واهمه وبمجرد ماجت عيونها بعيونه حست برتباك، العيون السوداء الواسعه.. الانف الدقيق اليوناني..الشعر الاسود الغزير الي تتخلله خصل بيضاء والي يتساقط بطريقه جميله على جبينه..ابتسمت ستيلا لما مر في بالها خاطر بنتها كاثرين الي كانت تشبه لفيصل بشكل كبير..مدت ستيلا ايدها وصافحة حنين وفيصل وجلست بدون ماتتكلم، كانت نظراتها وأرتباكها ودقات قلبها المتسارعه، دليل عند حنين ان هالانسانه لين الحين تحب فيصل، كانت حنين تطالعها من فوق لتحت وستغربت ذوق فيصل " وشلون فكر بهذي" كان شكل ستيلا مقبول لكن بمجرد ماقارنتها حنين فيها اكتشفت هالفرق وكانت مقارنه غير عادله، حست حنين تجاهها بالكره قبل لاتتكلم، كانت حنين تبتسم وهي تمسك ايد فيصل بكل حب، وطبعاً فيصل ماغابت عنه هالحركه ولانظرات حنين لها الي خلت ستيلا متوتره اكثر..
مايكل الي ماشال عينه عن حنين: نبدء الحين
حنين كانت تحس بالاحراج من نظرات مايكل الفاحصه والتفتت لفيصل الي كان اشد غضب منها، حست ستيلا بالوضع وحست اكثر بحب فيصل الشديد الي المرأه الي بجنبه التفتت لمايكل وبكل هدوء: مايكل يمكن تتركني أناقش الموضوع لوحدي انا وفيصل؟
انقهرت حنين من طريقتها بالكلام"تبي تناقش هي وياه مابقي الا تقولي انقلعي"
مايكل بدهشه: تبيني اقوم يعني؟؟؟؟؟؟
ستيلا وهي تحس بخوف من ردت فعل مايكل:لدقائق فقط مايكل
غادر مايكل بكل استياء من طريقه اخته الى الطابق العلوي،التفت ستيلا بعدها لفيصل وبآسف صادق:أنا آسفه ماكان بودي أشركك بكل هذا بس انت عارف مايكل؟
استطردت ستيلا توضح اكثر:أنا قلت لمايكل انه مايقولك عن كاثرين لاني كنت عارفه انك راح تتفاجئ، وهو بالفعل صدمه بالنسبه لك، أنا عارفه ان عندك عايله وزوجه فما حبيت ادخل حياتك بعد ما طلعتني منها - قالت ستيلا الجمله الاخيره بحزن واضح
حنين حست باعصابها تغلي من طريقة كلام ستيلامع فيصل، كانت ستيلا تتعمد تتجاهل حنين لانه تشعر بالم فضيع بمجرد المقارنه بينهم، اما حنين خذتها من باب الاستفراد" تبي تطردني بالغصب" حس فيصل بعصبيه حنين وكانها على وشك الانفجار، فحاول يشد على ايدها شوي عشان تهدى، وفي هاللحظه كانت ستيلا تنتظر كلمات فيصل للمره الاولى من هاللقاء
فيصل وهو مو عارف وش يقول كان بهالحظه يتمنى انه بروحه حتى ياخذ راحته بالكلام ومايحسب حساب كل كلمه تطلع منه:الموضوع اخذ منحى ثاني، مايكل هددني اذا مانفذت طلباته انه راح ياذيني او ياذي زوجتي او ياذي عيالي
ستيلا وهي تطالع فيصل بخجل: أنا آسفه عن كل الي صار ووعدك ان كل هذا مايتكرر
حنين بكبرياء: وانت وش طلباتك؟؟؟
ستيلا وجهها بدء يحمر من طريقة حنين في السؤال: انا ما عندي اي طلبات
حنين وهي تلتفت لفيصل وبعصبيه:قلها تخلص علينا ولا تلف وتدور لان حركاتها هذي ونظراتها لك ماتمشي علي
فيصل: هدي اعصابك ياحنين ماصار الا الخير
حنين وهي تطالع ستيلا بشمئزاز: اي خير يجي من ورى هالاشكال
فيصل برجاء: الله يخليك، عشان خاطري هدي شوي، خلينا نوصل لحل
وطبعاً ستيلا ماكانت فاهمه الكلام الي كان يدور بينهم لانه كان بالعربي لكن حست انه عنها وحست بحرج كبير
فيصل: ستيلا يمكن نتناقش بوضوح اكثر
ستيلا وهي تخفي عصبيتها بإبتسامه: أنا واضحه معك من البدايه يافيصل، انا مابي منك اي شيء، ومايكل اوعدك انه مايقرب منك مره ثانيه
فيصل: وكاثرين؟
ستيلا: انت مو ملزم تجاهها باي شيء، والقضاء الفرنسي بصفك، لكن لو كنت حاب تزورها وتتعرف عليها ماعندي اي مانع
حنين بحمق: احنا مالنا أي علاقه ببنتك، وفيصل مارح يزورها، ومثل ماقلتي قبل انك مو حابه تدخلين فيصل بالموضوع، فاعتبريه ماعرف وبعدي عنا انتي وخوك
ستيلا وهي تطالع حنين بهدوء: كاثرين بنته مثل ماهي بنتي وانا مااجبرته قلت بختياره
حنين وهي تطالع فيصل: وش رايك يافيصل؟
حس فيصل بحرج كبير وماعرف وش يقول؟..وبهالحظه كانت بنت صغيره تدخل المطعم كانت لابسه بدلة كشافه وشعرها الاسود الي يوصل لنصف ضهرها كان مربوط على شكل خيل ومعاها شنطت رحلات على ظهرها، انتبهت لامها الي كانت باخر المطعم مع الرجل نفسه الي كانت معاه قبل سبوعين بالمستشفى، أشرت لها أمها تجي، قربت من الطاوله
كاثرين: بون وي
فيصل بابتسامه: بون وي
ستيلا وهي تاشر على فيصل وحنين: هذا فيصل وهذا حنين
هزت كاثرين راسها تحيهم بادب
ستيلا بابتسامه: كيف كانت الرحله؟؟
كاثرين بفرح: كانت روعه، وماعطلك عن ضيوفك، بحكيلك بعدين
حست حنين بارتباك كانت تشبه فيصل بدرجه كبيره، شعرها عيونها كل شيء تقريباً، ونفس الاحساس كان يحس به فيصل بختلاف شيء واحد هو ان هالبنت قدرت تدخل قلبه بابتسامتها وضحكتها وبرائتها
كاثرين بابتسامه: عن اذنك حنين، عن اذنك فيصل، عن اذنك ماما بروح ابدل ملابسي
بعد ماراقبها فيصل بعيونه وهي تصعد الدرج، استاذن فيصل لدورة المياه لعله يقدر يخفف من حدة ارتباكه وتوتره
التفت بعدها ستيلا لحنين وبكل هدوء: انا ما انكر اني حبيت فيصل، ولا انكر اني الى الان احبه، لكن صدقيني هذا مو بيدي، مو بيدي اني احب واحد متزوج واعرف بشكل اكيد انه مو لي ولا بيكون لي
كانت حنين تستمع لستيلا وهي ودها تقتلها على قلة ادبها ووقاحتها، ولمحت ستيلا هالاحساس في عيون حنين وأضافت: تاكدي ياحنين ان فيصل ما كان يحب احد غيرك، حتى انا ماكان يحبني- قالتها ستلا بحزن- كان حب من طرف واحد من جهتي انا، انا اعجبة بفيصل بكل تفاصيله بجاذبيته ورقته واخلاقه وغروره الي كان مايخلي اي بنت تجرء انها تتقرب منه، فعجبني وحاولت اتقرب منه، واصبحت بينا زماله، مازادت عن هالشيء، انا في حياتي ماشفت احد يحب زوجته مثل مايحبك فيصل
حنين وهي تطالعها بملل: مشكوره عالتوضيح، وعالفكره ماجبتي شيء جديد كل هذا عارفته
قامت ستيلا وهي تحس بالخجل، وفي هالحظه كان فيصل توه جاي من دورات المياه بعد ماغسل وجهه وخف توتره
ستيلا توجه كلامها لفيصل: ماتوقعت ان اول لقاء لنا بعد 12 سنه بيكون بهالشكل، لكن اسعدني لقاءك
كانوا قريبن من الطاوله بحيث سمعتها حنين
حنين وهي تطالع فيصل الي جلس بجنبها: يالله نقوم
فيصل وهو يطالعها برومنسيه: خلينا شوي
حنين تراجعت عن الكلام الي كانت بتقوله وهزت راسها بموافقه
فيصل بابتسامه: لاتنسين وعدك؟
حنين: اي وعد؟
فيصل: انك تسامحيني اذا جيتي معي اليوم
حنين: باقي الجزء الثاني من الشرط ولما تسويه يحلها ربك
فيصل برجاء حزين: حنين لا تتلاعبين فيني
كانت حنين منزله راسها وتفكر بكل كلمه قالتها ستيلا، قد ماقهرها الكلام قد مافرحها، حست براحه تجتاحها بعد القلق والالم الي عانته، وقررت انها تفتح صفحه جديده مع فيصل، حست انها كانت غلطه زي ماقلها فيصل بالضبط
فيصل كانت حاس بفضول للكلام الي دار بين ستيلا وحنين والي خلى ستيلا تحمر وتصفر وكانه بيغمى عليها وخلى حنين تجلس تفكر بكل هالعمق، لكنه ماحب يسالها لانه خاف من رده فعلها خاصة لو كانت ستيلا قالت شيء قوي ضايقها او كدر خاطرها، كان فيصل يتأمل حنين وهو يدعي الله ان الافكار الي تدور براسها ماتكون ضده، التفت فيصل للجهه الثانيه بشكل عفوي، وتسمرت عيونه على ثنين في الجهه المقابله، كانوا يطالعون حنين ويأشرون عليها، شعر فيصل بالدم يغلي بعروقه، التفت لحنين الي كانت منزله راسها تفكر ومو منتبهه للي حولها، كانوا يتكلمون ويتناقشون وهم يطالعون حنين وكأنهم يطالعون لوحه لاحد الفنانين معلقه في متحف ومو حاسبين حساب لشخص الجالس جنبها ويطالعهم بعصبيه وحمق
فيصل بعصبيه وهو يقوم: خلينا نطلع من هنا
حنين باستغراب: وش فيك؟؟؟؟
فيصل بعصبيه اكثر: مافيني شيء، وبسرعه اطلعي من هنا دام الروح عليك طيبه
قامت حنين بدون ماتناقش اكثر، لانها تعرف أن فيصل اذا عصب مايحب احد يناقشه، واستغربت هالانقلاب المفاجئ، قبل دقايق يدور رضاها والحين يقلب الدنيا فوق راسها، طلعوا من المطعم ولحقهم واحد، التفت فيصل وزادت عصبيته لما لقاه واحد من الي كانوا يطالعونهم ويأشرون على حنين
الرجل: لو سمحتي سنيوريتا
فيصل بعصبيه: وي
الرجل وهو يوجه كلامه لحنين ويشير لكاميرا معه: يمكن اصورك لو سمحتي؟..ووعدك أنك تكوني غلاف لمجله نيويورك الشهيرة أنا صحفي امريكي في مهمه في باريس
حنين كانت متفاجأه من هالطلب الغريب وطالعت فيصل تشوف ردة فعله، كان معصب بطريقه غربيه
فيصل: لا، ماتبي تصور، ومشكور على هالعرض
الرجل وهو يحاول يتجاهل فيصل: أنت يونانيه؟
حنين: لا، أنا عربيه
الرجل بدهشة: في عربيات بهالجمال؟؟؟
فيصل وهو معصب اكثر على تجاوب حنين معه مسك حنين مع يدها ومشى للسيارة وهو يوجه كلامه للرجال الي مازال يتبعهم: ماتفهم انت ماراح تصور؟
الرجال يلحقهم وشكله مصمم: أرجوك فكري بالموضوع راح تكونين مشهورة
حنين: شكراً على هالعرض لكني مضطره ارفض..
فيصل وهو يطالعه: وش فيك واقف؟؟ سمعت وش قالت؟؟؟
الرجل وهو مستغرب من تسلطه عليها: أنت المفروض تتعاملين بطريقه أرقى من كذا، تعالي معي وأنا راح أخليك أشهر نجمات هوليود
فهالحظه فقد فيصل أعصابه وأنهال على الرجال لكم وضرب حاول الرجال يرد الضربات لكن بنيه فيصل الرياضيه ساعدته اكثر، حاولت حنين تسحب فيصل عنه لانها حست انه بيذبحه، وفي الاخير قدرت بعدما اجتمع في المكان بعض الاشخاص، كان أنف الرجل ينزف وتحت عيونه كدمه، وكان مرتمي على الارض ومو قادر يشيل عمره من قوة الضرب، سحبت حنين فيصل وهي تحاول تتعذر لرجل بدون مايشوفها فيصل، وبمجرد ماركبوا السيارة انطلق فيصل باقصى سرعته
حنين:يمكن تخفف السرعه شوي لاني بصراحه مو مستغنيه عن روحي
هدى فيصل سرعه السياره وحاول يهدي من حدة توتره وعصبيته
حنين: وش فيك؟ كنت بتموت الرجال وش سوى..ومو بعيده الحين يقدم عليك بلاغ في الشرطه
فيصل: مابي اسمع منك ولا كلمه
حنين بحمق: يمكن اعرف ليش تصرخ علي؟
فيصل: هذي اخر مره تلبسين بهالطريقه وتسوين في وجهك كذا..فاهمه، انت ماشفتي هالكلب هو وخويه وشلون كانوا يطالعونك في المطعم ومو بعيده خذوا لك كذا صوره
حنين باصرار: وانا وش دخلني .. ولاتبي تحط حرتك فيني
فيصل وقف السياره فجأه في وسط الشارع، لدرجه ان حنين مالت للامام بقوه، وكذا سياره كانت راح تصدم فيهم، لكن الله ستر
فيصل وهو يطالع حنين بثبات ملئ قلبها بالرعب: لما أقولك شي تقولين لي انشاء الله، مفهوم؟
حنين بخوف: انشاء الله
فيصل: وانت كانك رايحه لحفله مو لمكان عام
حنين وهي تطالع السيارات الي في الخلف وبزعل:اوكي فهمت، السيارات ورانا تزمر يمكن نمشي؟
كثر مازعلت حنين من طريقه فيصل كثر مافرحت، لانها حست بحب فيصل لها وغيرته عليها في عيونه، وكانه يبيها تكون له بروحه، حتى نظر الناس لها ممنوع،
حاولت حنين تبين لفيصل زعلها من باب الدلع كان كلما طالعها التفت للجهه الثانيه بشكل طفولي، حس فيصل بحنين وندم على صراخه بوجهها، لان مالها ذنب حتى لو كانت اليوم متزينه زياده عن الزوم، هو لو بيده خلها تغطي وجهها وتلبس عبايه بس هذا ممنوع في فرنسا لان فيه مخالفه للنظام، تذكر فيصل مايكل وهو يطالع حنين في كل المرتين الي شافها فيها يطالعها وكانها ماراح يشوفها مره ثانيه، كانه يدرسها بكل تفاصيلها، واول ماجاء هالخاطر في باله حس بالغصه، وصلوا البيت بدون محد يكلم الثاني، واو ل مادخلوا راحت حنين بسرعه لداخل لحقها فيصل ومسك يدها
فيصل ببتسامه وكانه مو الشخص الي معاها في السياره: زعلان القمر؟؟؟
حنين وهي تحاول تبين ملامح الحزن في وجهها: أكيد زعلانه
فيصل وهو يقرب منها اكثر ويبوسها على خدها:آسف
حنين بدلع: وين اصرفها هذي؟
فيصل بكل رقه وهو يحط ايدها على قلبه: من قلبي؟
حنين ببتسامه طلعت غصباً عنها: ماتحس انك تصرفت خطاء لما ضربت الرجال، هم تفكيرهم واخلاقياتهم غيرنا..لوتفاهمت معه بهدوء احسن
فيصل: خايفه علي يا حياتي؟
حنين تبي تغيضه: وليش اخاف عليك، انا خايفه على هالمسكين عسى ماصار فيه شيء
فيصل وهو يمسك ايدها ويلفها ورى ضهرها: من خايفه عليه؟؟
حنين وهي تضحك وتتألم في نفس الوقت: فيصل تعورني حرام عليك
فيصل وهو يقوي عليها: من خايفه عليه؟؟؟
حنين وهي تصرخ من الالم: عليك والله.. اتركني
فيصل وهو يخفف عليها شوي: قولي اسفه وما عيدها مره ثانيه
حنين: اسفه وماعيدها مره ثانيه
فيصل بابتسامه حلوه وهو ياشر على خده با صبعه: بوسيني.. علشان يكون اعتذارك صادق
حنين بمكر: لو بستك مارح يكون اعتذار صادق لانك مجبرني..فيك ايدي علشان ابوسك بارادتي
فيصل وهو يفك ايدها ويقرب خده منها: يالله
حنين: سكر عيونك علشان تكون بوسه رومنسيه
فيصل بتشكك: بسكرهم بس يويلك لو سويت فيني شيء
سكر فيصل عيونه، وانسلت حنين لداخل بسرعه، ولما وصلت الدرج الي بوسط الصاله صرخت: فيصل
فتح فيصل عيونه وهو يدورها بعدين ثبت عيونه على الدرج: اوريك ياحماره
حنين: حماره؟؟ شكلك تبي تكمل السبوع الثاني برى الغرفه
فيصل وهو يضحك: اذا كان على كذا آسف
صعدت حنين الدرج ولحقها فيصل، كان مشتاق لها موووت، وهالاسبوع كان اسوى اسبوع في حياته، فتمنى ان هاليوم يمسح ذكراه من راسه نهائياً
مر اليوم على فيصل وحنين من اروع مايكون، رموا مشاكل اسبوع كامل ورى ضهورهم وفتحوا صفحه ورديه مليئه بالحب.
--------------------
وفي منزل سامي كان البيت في حالت استنفار قصوى استعداداً لسفر للرياض والي بيجلسون فيها سبوعين، كان الكل ملتهي، اما سامي كان مرتب جلسه هو فيصل قبل يسافر منها يودعون بعض ومنها يتفقون على الطريقه الي بيقابل فيه سامي سليمان والشغل الي بيسونه مع بعض، كان فيصل معه تذاكر حضور مسرحيه تاريخيه رومانيه اسمها يوليوس قيصر من روائع شكسبير كان مخطط يروح لها هو وحنين لان حنين كانت تحب هالمسرحيه مع انها شافتها عدت مرت لكن الفرق في كل مره ان الممثلين يتغيرون، وبما ان الروحه تكنسلت بحكم طلعته مع سامي فقرروا يروحون لها مع بعض، دخل سامي وفيصل المسرحيه، واستغرب سامي حماس فيصل الغريب مع احداث المسرحيه مع انه شافها كذا مره من كلامه، وهو أول مره يشوفها ويحس بملل..
سامي وهو يضحك بصوت واطي: شكلك يافيصل تحفه، هذا وانت شايفها من قبل.. لوك اول مره تشوفها وش بتسوي؟
فيصل: سامي اسكت شوي هالمشهد من اجمل المشاهد الي احبها بالمسرحيه
سامي: ليش وش بيصير؟
فيصل بحماس: راح ينقتل القيصر على يد الثوار؟
سامي وهو هالمره يضحك بصوت عالي لدرجه ان الناس بالقاعه الصغيره تذمروا منه
فيصل وهو يطالع سامي بستغراب: وش فيك فضحتنا؟
سامي باستهزاء وهو يقوم: اوكي يالرومنسي انا انتظرك برى لني لو جلست دقيقه ثانيه بفرقع من الملل
فيصل ببتسامه: يخلص المشهد وطلع لك على طول
طلع سامي ولحقه فيصل بعد دقايق كان جالس بكرسي طويل موجود بجانب المسرح وياكل من كيس فستق
سامي: خلص المشهد؟؟
فيصل وهو يجلس بجنبه: ايه، الا صدق ليش ماعجبتك المسرحيه؟
سامي: احسها بايخه وممله وحواراتها مطوله يعني وش فيها لو اختصر الكلام بدل ماهو يزيد ويعيد
فيصل وهو يضحك: اقول خلك في هالفستق احسن لك والكلام الكبير لاتتكلم فيه
سامي: لاتزعل مني يافيصل، بس احس انك انت وزوجتك ماعنكم سالفه، رومنسيتكم مال امها داعي.. ولا فيه احد يخلي مارلون براندو وال باتشينو ويجي يشوف هالمسرحيه
فيصل وهو يقوم: مخلين الرومنسيه لك انت وزوجتك، يالله قم يالدب خل نمشي
سامي وهو يقوم ويطالع جسمه: ليش دب؟؟؟؟؟؟؟
فيصل: ماتشوف الزوائد الي طالعة لك
سامي: ههههههه ماتوقعتك غيور يافيصل لهالدرجه، انا على الاقل نحف رباني، مو اذبح عمري بالرياضه والرجيم الي مايخلص
فيصل: لاتقارن لانك انت الخسران
سامي: معجب بعضلاتك يعني؟
فيصل: خلنا عن الكلام الفاضي وقلي وين نروح نتناقش بالمهم؟؟
سامي: وشرايك بمقهى لادوريه بالشانزلزيه؟؟؟
وفي مقهى لادوريه وفي طاوله داخليه كان النقاش يسير بطريقه جديه بين سامي وفيصل فادق التفاصيل عن مشروع الشركة الي بيكون مقرها الدمام، المقهى كان مبني بطريقه كلاسيكيه جميله، وكان الديكور خشبي على الطراز القديم، ومقهى لادوريه مشهور بخبزه الذيذ وحلوياته وبما ان الجو كان صافي ومافيه امطار مثل العاده فالاغلبيه كانت جالسه بالجلسات الخارجيه، وساعد الجو الهادي داخل المقهى انهم ينجزون الشغل بسرعه، كان فيصل يقراء الاوراق الي كتبوا فيها المطلوب للمره العاشره حتى ماينسون ولا شيء
سامي وهو يطالع في الخارج مع الزجاج: فيصل شوف هذي مي غريبه علي احس اني قد شفتها قبل كذا
فيصل وهو مندمج مع الاوراق وبدون مايرفع راسه: اممممممممم
سامي بحماس: فيصل ارفع راسك هي قدامك على طول
رفع راسه فيصل: وين؟؟
سامي وهو ياشر على الجهه الي فيها البنت وصديقتها: هذيك ام شال احمر
فيصل وهو يطالعها بصدمه: هذي ستيلا
سامي: ياخي تصدق محلوه؟؟
فيصل وهو يلتفت مع الجهه الثانيه علشان ماتشوفه: خلنا نطلع مابيها تشوفني
سامي: شافتك وخلصت، اصلا احس انهم كانوا يتكلمون فينا ويطالعونا فلما رفعت عيوني بالصدفه ارتبكوا
فيصل وهو يختلس النظر لها: تغيرت كثير.. احس انها مو هي
سامي: شكلها ماتغير كثير الا انها نحفت مره يعني من يصدق ان هذيك الدبدوبه هي هذي، ورى ماتروح تاخذ منها وصفه الرجيم الي تستخدمه بتفيدك
فيصل: يامصخك..اتكلم بجد انا ..وبعدين ماقصد الشكل..
سامي: وش تقصد اجل؟؟؟
فيصل: طبيعتها، طريقتها في الكلام، احس انها اكثر نضج من اول..حتى نحفها هذا احس انه مو طبيعي..يعني احس انها شاحبه زي ما تكون مريضه
سامي: وتقول ماحبها ولا اميل لها، مافيه شخص ينتبه لكل هالتفاصيل الا اذا كان مهتم وهايم بعد
فيصل بحزن: احس بالذنب، احس نفسي مثل النذل الي يسوي عملته وينحاش منها، لو قلت لك ان البنت ماهمتني اكذب عليك، احس انها قويه بنتي على دين وانا على دين
سامي: ورى ماتاخذها تعيش عندك؟؟؟
فيصل بابتسامه حزينه: اولا امها ماراح توافق لاني احس انها متعلقه فيها مره، والشي الثاني حنين مابي اسبب لها الم ثاني يكفي الاول، وحتى لو قلت لها احس انها ماراح تقبل، وانا يالله راضيتها مابي ازعلها مره ثانيه
سامي: ليش ماتزورها وتتطمن عليها.. تاخذ لها معك هديه.. تقوي علاقتك فيها.. ولا تقولي خايف حنين تزعل؟؟؟
فيصل: انا وعدت حنين اني اقطع علاقتي فيهم للابد
سامي: وش دراها حنين، بدون ماتدري
فيصل بحيره: مادري احس اني ماقدر
سامي: حكم عقلك وقلبك وشف وش يقولك
فيصل بابتسامه: ماتصدق ياسامي وشلون تعلقت بهالبنت لما شفتها بالمطعم، تخيل تشبهني بشكل فضيع، لدرجه اني لما اذكرها احس بالم، ماصارت تغيب عن بالي كل هالسبوع وانا افكر فيها وش اقدر اسوي لها؟؟؟؟؟
سامي بخبث: بالبنت ولا بالام؟؟؟
فيصل: انا مافي قلبي غير وحده وبس
سامي باستهزاء متعمد: وياليتها تقدر هالحب
فيصل: حدك عاد حنين تاج راسك وتاج راس اهلك
سامي: هههههه تاج راسك لحالك انا وش دخلني
فيصل بتنهيده: الحب هو الي يخلي الدنيا تحلو بعيونا، يخليك تشوف كل شيء حلو، احيانا تمر على منظر طبيعي ما ياثر فيك، لكن لما تمر عليه وانت تحب تحس بحلاوته و تشوف فيه جمال ماشفته فيه اول مره
سامي: اموت انا عالرمنسيه وعالفلسفه، هات الورقه خلني اكتب هالكلام احفضه اقوله لناديه بكره، احس انها بتدوخ لو تسمعه، صايره ذا الايام رومنسيه
فيصل مات من الضحك على طريقه سامي وخاصه انه كان جاد واخذ القلم وكتب الكلام ودخلها في الجيب الداخلي من الجاكيت
سامي: عندك كلام ثاني عطنياه تكفى
فيصل: احسن شيء الكلام الي يطلع من القلب مو الي تغشه وتقوله هذي تسمى سرقات فنيه
سامي: انت عارف اني لو اجلس اطلع الي براسي كله ماجبت جملتين على بعض تبني اتفلسف عاد كثر منها
فيصل: مادري انت وشلون عايش مع زوجتك لا كلام حلو لا رقه لا حنيه، احس انك اذا جيت تمزح معها تقول تعالي نلعب مصارعه
سامي وهو يضحك: يقالك الحين تنكت ياروميو
فيصل وهو يجمع الاوراق من الطاوله ويدخلهم في الشنطه الصغيره الي معاه: يالله خل نروح نتعشى في الطابق الي فوق الوقت متاخر وراك بكره طياره
رجع فيصل البيت كانت حنين تنتضره داخل وهي منسدحه على الصوفه ونعسانه
فيصل: بون وي
حنين بكسل وهي تعدل بجلستها: بون وي
فيصل وهو يجلس بجنبها ويمسك ايدها ويطبع قبله على جبينها: كم مره قلت لك اذا تاخرت عليك وجاك النوم لا تنتظريني؟؟؟
حنين وهي تتثائب وتبتسم: انت عارف اني مارتاح الا لما ترجع وأطمن عليك
فيصل وهو يقوم: يالله قومي خلينا نوم
حنين وهي تقوم معاه: خلصت شغلك مع سامي؟
فيصل: ايه الحمد الله
حنين وهي كانها تذكر شيء: الاصدق كلمت مديره مدرسه العيال؟؟؟
فيصل ببتسامه: تخيلي وش قالت؟؟؟
حنين بحزن: ادري نواف ماراح يعقل.. الله يهديه
فيصل: بالعكس تقول المديره هذا مو نواف الي كان فيه قبل شهرين واحد مختلف بالمره
حنين ببتسامه شك: الله يستر لا تكون بيضه ديك
فيصل وهو يضحك: ولدك ذا ماله امان انا يوم قالت لي قلت الله يستر من الجاي، بس عطيتها رقم المكتب وقلت لها اي شيء يسويه اتصلي علي مهما كان بسيط
---------
وعالساعه 9 الصبح كان سامي في مطار شارل ديغول هو عائلته الي وصلهم فيصل وودعهم عند مدخل صاله المغادره، جلس سامي بجنب ناديه على المقاعد لانتظار الاعلان عن الرحله، والعيال كانوا واقفين عند الباب الزجاجي الي يطل على الساحه الخارجيه الي تقلع منها الطائرات
سامي: اجيب لك شيء تاكلينه
ناديه: لا مو مشتهيه
سامي: ما اكلت شيء من امس
ناديه ببتسامه: الفرحه سدت نفسي عن كل شيء
سامي: براحتك
ناديه بتردد: سامي احس انك مو فرحان بهالروحه؟
سامي بتوتر: بالعكس.. وليش ماافرح مافيه سبب يخليني اتضايق
ناديه ببتسامه: عيونك تقول غير هالكلام
سامي وهو يضحك وفي نفس الوقت قلق ان ناديه تكون حست بانه يتالم من فكره انه بيعرف اخبار هناء بعد كل هالسنين
ناديه: وش يضحك؟؟؟
سامي وهو يتذكر الورقه الي بجيبه: اسالك سؤال وماتزعلين واذا جاوبتي بصراحه بعطيك شيء يعجبك
ناديه: اسال ماراح ازعل
سامي: وش هالرومنسيه الي نزلت عليك فجاه؟؟
ناديه: ههههههه، انا رومنسيه من زمان بس انت الي ماكنت تشوف
سامي بتشكك: يمكن
ناديه: وش كنت تبي تعطيني؟؟؟
سامي بابتسامه: بقولك كلام رومنسي
ناديه بفرح: قول اسمع
سامي وهو يحاول يتذكر الكلام: هو شخص مر على مكان حلوو ماعجبه، لما مر عليه ثانيه عجبه، لانه يحب
ناديه وهي ميته من الضحك ومو فاهمه شيء: هذا الكلام الرومنسي؟؟؟
سامي بابتسامه: عجبك؟؟
ناديه: يجنن حلووو مره
سامي وهو يطلع الورقه من جيبه الداخلي ويعطيها ناديه
ناديه وهي تمسك الورقه: وش هذي؟؟؟
سامي: شرح الكلام الي قلته لك تو
فتحت ناديه الورقه وقرت المكتوب فيها"الحب هو الي يخلي الدنيا تحلو بعيونا، يخليك تشوف كل شيء حلو، احيانا تمر على منظر طبيعي ما ياثر فيك، لكن لما تمر عليه وانت تحب تحس بحلاوته و تشوف فيه جمال ماشفته فيه اول مره"
ناديه ببتسامه: انت الي كاتبه؟؟؟؟
سامي بفخر: اكيد
ناديه: حلوو، بس الشرح اوضح
كانت ناديه عارف مو هو الي كاتب هالكلام، لانه لو كان كاتبه كان تذكره على الاقل، لكنها فرحت لانه عطاها هالورقه، وانه قالها هالكلام..
سامي: وين وصلتي
ناديه وهي تنبه من افكارها: ولا مكان
وفي هالحظه كان مكبرات الصوت تعلن عن الرحله المتجهه للرياض وترجو من جميع المسافرين التوجه للبوابه 5، وبكذا انقطعت عن ناديه لحظه حلووه مرت عليها، وابتدء قلق سامي الي نساه بلحظه يرجع له، كان قلق بطريقه غريبه لدرجه انه ماكان يعرف سبب هالقلق هل هو هناء او ابوه او عمه او شوقه لوطنه او شيء ثاني كل الي يعرفه ان يحس بثقل وشيء جاثم على صدره شيء مو عارف تفسيره..


هل الصلح الي حصل بين فيصل وحنين نهائي؟
وهل بيرضى فيصل ان الوضع يكون بينه وبين بنته بهالشكل؟
ومالسر في حياة استلا الي يخليها بهالسلبيه تجاه الموضوع الي يهم اخوها وهو ان فيصل ياخذ بنته؟
كيف بتكون حياة سليمان بعد التطورات الي صارت؟
هل راح يحصل جديد بحياة سامي، وهل لقلق سامي مبرر؟
كل هذا بالجزء السادس

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 09-11-2006, 11:50 AM
رنــا رنــا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي


حبيبتي الغاليه الكونتيسه الناعمه
انا دخلت منتدى غرام بالصدفه كنت ادور على قصص من موقع قوقل ولفتت انتباهي قصه صراع الحب وصرت اجي زائره علشان اقرا القصه الروعه وانتظرها بشغف

القصه رائعه لدرجه اني عشت بها وسرحت بين احداثها بكل واقعيه وشفافيه

انتظر منك باقي القصه يالغاليه لا تتاخري علي ارجوكي لاني عايشه بالقصه بجنون

واشكرك انك كنتي سبب اني سجلت بالمنتدى الرائع

رنــا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 09-11-2006, 03:55 PM
صورة ريم 444 الرمزية
ريم 444 ريم 444 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي


الكونتيسه الناعمه هالحين وراك بالقطارهاتنزلين لاجزاءوراءميتم تنزيلهنا مره واحده عموم يالغاليه نتظر المزيد منك وشكررررررررررررررالك

قصة صراع الحب / بقلمي

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
وهم ومرثية الامل بقلمي وحدااااااااااني خواطر - نثر - عذب الكلام 8 05-03-2009 11:26 PM
وسخ الدنيا بعض البشر بقلمي وحدااااااااااني خواطر - نثر - عذب الكلام 13 18-02-2009 12:14 AM
فيلم غزه مشاهده ممتعه يا بقلمي وحدااااااااااني مواضيع عامة - غرام 11 26-01-2009 11:23 PM
أخاف بيوم تغيب شمسك عن عيني / الرواية الأولى بقلمي قلبه عنواني ارشيف غرام 2 24-01-2009 05:28 PM
روايتي الأولى : متى ينتهي عذابك يا معذبني بجفاك سارونـة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1237 20-01-2009 07:02 AM

الساعة الآن +3: 04:13 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1