غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 17-02-2012, 03:23 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



.........
مشت هي بجانبه كانت خائفة أن يدعها مثل ما فعل صبـاحاليوم مللت من السكوت تكلمت
- جاك هل سنمشي كما مشينا الصبـاح
توقف عن المشي لف نظرهُ لها
-ماذا ترين أنتِ؟
-لمَ ترد السؤال لي ؟
- لأن سؤالك غبي بالطبع سنمشي كما مشينا الصباح هذا كلهُ لإهمالك
واصل مشيه كذلك هي لحقته سألتهُ وهي تمشي معه
- اممم الفلا جاك
-أي فلا
-الذي كُنت بها في ذاك اليوم الممطـر أخبرتني بأنها فلتك
-صحيح
-ألا تعيش مع والديك يا جاك
-وما شأنك أنت؟
- يا لك من غريب والديك في نفس المدينة ولا تسكن معهمابينما أنا أتمنى أن
يعيش والداي معي في باريس
- أسباب تمنعني
- أهي ليدا... أحقاً هذه الفتاة تحبك
-لمَ تسألــين
-ربما فضول
توقفت هي فجأة عن المشي لاحظ هو ذلك استغرب من وقوفها المفاجئ لف نظرهُ لها
-لماذا لا تمشين ألا تريدين الحصول على هاتـفكـ أكمل بسخرية سيقلق خاطبك عليك بالتأكيد
هذا إذا كان ليس مشغول بأشياء أخرى
استغرب من ردها الغريب كان يتوقع شجار كالعادة تكلمت
-لمَ المصابيحمنطفئة في هذا المكان
نظر للمكان كان مظلم المصابيح منطفئة رد عليها
-لا أعلم ربما تعطلت المصابيح لا تتوقفي عن المشي واصليالسير
- أنا أخاف الظلام
-لا تكوني حمقاء نحنُ لسنا في غابة لكي نخشى الظلام
تكلمت بإصرار
-لاااا.. لن أتحرك ماذا يعني تعطل المصابيح الآن
شعر بالضحك من سؤالها أدرك خوفها أراد أن يخيفها أكثـر قال بصوت مخيف
- آه ألا تعلمين تعطلها الآن يعني أنا الذئاب قادمة لتأكلك ألا تسمعين ذاك الصوت
كان يكذب عليها لكنهُ صدم عندما سمع حقاً أصوات أقدام لم يخف هو اندهش من حركة لمار
المفاجئة اقتربت منهُ بسرعة كانت متمسكة بذراعه بقوة حقاً شعر بالألم نظر لها حاول كتم ضحكته
لاحظ عيناها المغمضتان بقوة وكأنها تحاول الهروب بعدمالرؤية لم تتوقف عن الصراخ
- جـاك أعدني بسرعة لغرفتي
حاول أن يبتعد عنها لكنهُ عجز عن ذلك كانت متمسكة به بقوة تكلم
-لمار لقد كنت أمزح معك فقط أبتعدي عني قليلاً سأرى من هنا
اقتربت لتلتصق به أكثر صرخت بصوت باكي
-لا لا ..لا تتحرك
ركز نظرهُ لضوء الذيأقترب منهما يبدو أنهُ ضوء مصباح يدوي فلم يكن الضوء قوياً لفت هي نظره
كذلك ظهر رجل لم تراه بوضوح من قلة وجود الضوء تكلمموجهاً كلامهُ لجاك
- أنا أسف يا بني لم أقصد أخافتكما جئتُ محاولاً إصلاحالمصابيح لقد تعطلت اليوم
- لا عليك سيد برون فقط ألديك مصباح يدوي آخر
-نعم لدي تفضل
لم يستطع هوالاقتراب ليأخذ المصباح كانت متمسكة به بكل قوتها قال بنفاد صبر
- أنهُ البوابابتعدي عني أريد أخذ المصباح
لاحظت أنها ملتصقة بها كانت قريبة منهُ كثيراً شعرت بالحرج مما فعلت ابتعدت
بسرعة تقدم هو ليأخذ المصباح
- شكراً لك سيد برون
لاحظت تعامله المؤدب مع الناس كم تـمنت أن يكف عنإزعاجها فزعت عندما
رأت يد جاك تلوح على عيناها لاحظت أنها كانت شاردةبالتفكير
- ما بك... أتبعينيبسرعة بقي القليل على الوصول لسيارة
استدار ليمشي توقف عندما سمعها تهتف باسمه
- جـاك
-ماذا
-ألم تسمع أصوات أقدام أخرى
لقد سمع حقاً أصواتأقدام شبيها بالركض كان الصوت خافتاً رد عليها
- لا لم أسمع
عاود مشيه لكنهُتوقف عندما سمعها تهتف باسمهِ مجدداً
- جاك
استدار لينظر لها مجدداً
- أهناك شيء آخر؟
-هل حقاً يوجد ذئـاب ؟
انزعجت عندما أنفجر ضاحكاً
-يا لكي من طفلة ...لا يوجد ذئاب لكن إذا تأخرتِ فيالمشي سيأتي الأسد حالاً
واصل ضحكته علمت بأنهُ كان يسخر منها أشعرها هذابالانزعاج واصلت المشي
ابتسمت عند رؤيتها للسيارة ركضت نحوها بسعادة
-هيا جــاك أحضر هاتفي
فتح السيارة ببرود أضاء بالمصباح بداخل السيارة
-ابحثي عن حقيبتــكـ الآن
لم تأخذ وقت طويل في البحـث وجدت الحقيـبة بسرعـة خرجتبعدها من السيارة تكلمت
- ها هـــ....ـي
لم تكمل كلامـها حتى سمعت صوت هاتفها يرن ارتبكت من صوت الهاتف تكلم بسخرية
- ألحقيه لم يقدر على مفارقتك ولو لساعات
كان يقصد بكلامه ديف فهمته من سخريتـه الواضحـة أخرجت الهاتف من الحقيـبة
~ديـف~ كان اسمه على شاشة الهاتف ردت عليه
- مرحباً ديف
-مرحباً
-أنا آسفة لم أرد على مكالماتك السابقة هاتفي كان فـ
قطع حديثها قبل إكماله
- لنتزوج لمار
تجمدت بمكانها لم تستوعب ما قالهُ أبداً هكذا فجأةلنتزوج حتى لم يتركني أكمل كلامي
نظرت لجاك كان يبتسم بسخرية لابد أنهُ سمع ما قال ديففالمكان هادئ يسهل سماع
أي صوت لم تعلم ما تقـول كما أنها ليس بمكان جيد للتحدثبموضوع كهذا تمالكت نفسها
- أنت جاد بما تقول
- نعم أنا جاد حياتي من غيرك لا وجود لها لنتزوج بأسرع وقت أريد أن أكون معك
- اااا ديـ...ف. لا أعلم ما أقول ما هذا الانفجار المفاجئ
- ألستِ تحبـيـنـنـي
- نعـم صحيح لكن هذا زواج لا يمكنني أن أرد عليك الآن
خافت عندما صرخ
- لماذا ..
نظرت لجاك كان ينظر لها بغضب تكلم
- عودي لوحدك لن أنتظر حتى تنهي المكالمة سأذهب الآن
مشى ليعود صرخت بخوف
- جـاك توقف
وضعت يدها على فمها نسيت أنها تتحدث مع ديف فزعت من الصراخ
الذي سمعته من ديف
-لمـــــار من جاك
- ديف فقط أسمعني
-اسمع ماذا؟ أيوجدشيء تقوليه لي
لمحت جاك الذي قد بدأ بالمشي لم تعلم ما تفعله أهو لحاق بجاك أم التحدث
مع ديف ردت عليه
- سأتصل بك بعد قليل ديف
أغلقت الهاتف مشتبعدها لتلحـق بجـاك تكلم
-مسكين ..لقد خيـبتي ظنهُ لقد ظنك ستوافقين على عرض الزواج بسرعة
-ومن قال لك بأنني سأرفض
-حتى إذا وافقتِ الآن هو سيرفض لأنك حمقاء لقد صرختي باسمي وأنتِ تتحدثين معه
تكلمت باستهزاء
- أنا لا أفهم لمَتحب إثارة المشاكل أو بالأخص إثارة المشاكل لي فقط فلتطمئن هو سوء
فهم فقط سأشرحلديف كل شيء
انزعجت عندما سمعت ضحكته لا تفهم لماذا يضحك بأوقاتغريبة تكلم
-متأكدة بأن هذه خطوبة أو قصة شارفت على الانتهاء
-أنا حقاً لا أفهم هذه التصرفات الغريبة منك أتمنى أن نصل بسرعة أنا لا احتمل البقاء معك
-ولا أنا... لكن كما رأيتِوالدتي جعلتني بالأمر الواقع لم أرد أن أرفض طلبها لنكمل الطريق
من غير شجار لستُ بمزاج جيد لشجار معك اليوم أجليه ليومآخر

تحرك من جديد ليعودإلى الفلا مشت هي كذلك فضلت السكوت على التحدث معه
وإدخال نفسها بمشاكل فقطعلي أن أتحمله وأتجنبه أيام معدودة أبعدت هذه الأفكار
عن رأسها بسرعة علي التفكير بديف الآن مشت بسرعة لم تشعر بالتعب كل ما
أرادته هو الوصول لغرفتـها لتكلم ديف تنهدت براحة عندما رأت أنها قريبة من الفلا
استغربت أنها لم تشعر بالتعب كالمرة الأولى فقد شغل ديف تفكيرها تماماً نسيت أمر
جاك توجهت لغرفتهابسرعة جلست على السرير لترى الاتصالات التي فاتـتـها
مكالمات من ماري والكثير من المكالمات من ديف كذلك رسائل صوتية من ديف
تطلب منها الرد على الهاتف
..................
كـاد أن يجن بغرفته لقد قــام بتدمير كل شيء أمامه باسم من كانت تهتف
أخذ هاتفه بسرعة عند سماعه يرن رد عليه بسرعة
- لـمار
-ديـف لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ
- لقد قلتي.. جاك توقف ..كنتِ مع رجل بالإضافة أنني أتصل لكي منذُ الصباح دون
فائدة ولم تردي على الهاتف
- أنا آسفة ربماأقلقتك علي فقط أسمح لي بأن أقول ما عندي
لم تسمع رده على الهاتف واصلت الحديث
- اليوم عادا والداي من إيطاليا بسبب العمل
-حقاً
سمعت من نبرة صوتهالاندهاش أكملت
-غريب أعلم ذلك لكن هذه الحقيقة عندما ذهبت لأزورهما نسيتُ هاتفي بسيارة جاك
هو نفسه الذي تقابلنا معهُ في المطار
-جــاك لا غيره .. وما دخلك به
-دعني أكمل تذكرت أمر الهاتف بالمساء فذهبت معه لإحضارهمن سيارته
كنت أتحدث معك وأنا بالقرب من السيارة وهو معي
- لم تجيبي عن سؤالي ما دخل جاك بك
- نحنُ تحت ضيافتهما الآن ..بسبب عمل مشترك بين أبيووالده
- آه حقاً صدفة غريبة أسف لمار لأنني شككت بك.. بلحظةتخيلت أنك تخليتِ عني
كدتُ أن أموت
- لا عليك عزيزي
-أتقبلين الزواج مني لـمار
- ديف نحنُ متـفقين على هذا الشيء منذُ خطوبتنا
- نعم أعلم ..أقصد أتقبلين الزواج مني الان
ارتبكت من عرض الزواج المتكرر اليوم
-امممم....أنا أقبل الزواج منك لكن ليس في هذا الوقـ....
صرخت فجأة بأعلى صوتها نظرت لهُ بإمعان لقد كاد أن يكسرالباب
وقفت من مكانها بسرعة كادت أن تسقط على السريرتكلمت علىالهاتف
- ديف تصبح على خير
-لمار ما بك لماذا صرختِ
- لا لا شيء مهم إلى اللقاء
- أراك قريباً
أغلقت الهاتف بسرعة صرخت
-ماذا تفعل هنا في غرفتي
-أخرسي لمار
-جاك أنت مجنون بل مجنون أخرج من الغرفة بسرعة قبل أنيرانا أحد
كادت تقتله عندمارأته يتجه لباب غرفتها ليغلقه بالمفتاح أحست بالخوف
أنا متأكدة أن هذا الشخص غير طبيعي تقدم نحوها أرتبكت من حركته حاولت
الابتعاد عنه أرادت أن تعود للوراء لكنها تعثرت وسقطت على السرير حاولت
الوقوف مجدداً لكن كانت يد جاك أسرع لتعيدها لسرير فزعت عندما اصبح جسمهُ
قريباً من جسمها كثيراً أقترب ليجعل وجه مقابلاً لوجهها صرخت
-جــاك
-اشششش أخفضي صوتك الجميع نائم بغرفته لا تكوني حمقاء لن أفعل لكي شيء
لن أفعل ما يدور برأسك الآن
- ابتعد
أقترب ليهمسبأذنها تكلم من بين أسنانه
- وعد مني لمار زواجك من المدعو ديف لن يتم..هكذا فقط لأستمتع بتعذيبك

صوته أخافها كثيراً حاولت الابتعاد لكن جسمه كان يمنعها من الحراك
لم تعد تستطيع أن تحتمل لقد تحملت فوق طاقتها هذه الأيامصرخت بجنون

- لماذا اقتحمت حياتي فجأة لمَ أتيت لتدمر حياتي أنا لمأعد أحتملك وأحتمل تسلطك
علي لم أفعل شيء يستحق تعذيبي أفهم جاك أنا لستُ كأيفتاة لستُ فريسة سهلة
-لمار اهدئي
- أخــرج أخــرج... ألا تفهم قلتُ أخرج لن أصمت حتى تخرج لا أريد رؤيتك مجدداً

بدأت بنوبة بكاء لم تتوقف عن قول كلمة أخرج لم يكن يتوقع أن الأمور ستصل
للصراخ والبكاء من لمار أبتعد عنها نظر لها آخر مرة استدار بعدها ليخرج من الغرفة
أغلق الباب خلفه مشى ليتوجه لغرفته توقف عند سماع أحد يهتف باسمه
-جــاك حبيبي
لف نظرهُ ليرى من يناديه أرتبك عندما رأئها
- أمــ...ي
تكلمت بخبث
-ما بك لم أنت مرتبك
-اا لاا لسـ..تُ مرتبك فقط لم أنتِ هنا
- كل هذا وأنت لستُ مرتبك ... يا بني لا تجيد الكذب أناهنا لأنني أريد رؤية لمار

علم من الابتسامة على وجه والدته أنها تخفي شيء تمنى أنها لم تراه عند دخوله
لغرفة لمار لم يستطع إخفاء ارتباكه
-حسناً أمي تصبحين علىخير
- لحظة جـاك لماذا دخلت غرفة لمار أتريد منها شيء؟
تمنى أن تنشق الأرضوتبتلعه من هذا الموقف مع والدته لم يعلم ما يقول
فقط تمنى أنها لم تسمع الحديث الذي دار بينهما

- آه كنتُ كنتُ .. نظر لأمه كأنه يحاول البحث عن إجابة لكنهُ قرر أخيراً
التكلم فقط كنتُ أريد أن أسألها إذا كانت مرتاحة معنا في المزرعة

- يا لك من غريب بني كان عليك أن تسألها عندما ذهبت معها لإحضار حقيبتها
تأكد الآن أنها كشفت كذبته فوالدته يستحيل أن تمر عليهاكذبة مثل هذه تمالك نفسه
- ربما نسيت تصبحين على خير
- تصبح على خير جاك

ابتعد عن الغرفةرأته يدخل غرفته ابتسمت هي بنصر طرقت باب غرفة لمار
لم تسمع صوت لمار فتحت الباب كانت مستلقية على السرير
-لمار
جلست على السرير عندما علمت من صاحبة هذا الصوت حاولت أن تبدو
طبيعية وتخفي دموعها
- أهلاً سيدة ليزا
تكلمت بقلق
- حبيبتي أكنت تبكي
-لا لا اا
- لمار لماذا تخفين عني عيناك حمراء
- سيدة ليزا أرجوك لا تسألي عن السبب
-أفعل جـاك لكي شيء ..
صدمت بما قالتهُ السيدة ليزا تمنت فقط أنها لم ترى جاكعند دخوله لغرفتها
لم ترد على ما قالته أكملت السيدة ليزا كلامها
- أنا متأكدة أن هناك شيء يحدث بينك وبين جاك
ارتبكت مما قالته أيعقل أنها لاحظت لكن كيف ومتى استطاعت الملاحظة
- ها.. لاا.. وماذا يمكن أن يكون بيننا
- لا أريد أن أضغط عليك كثيـراً فأنتِ حرة بحياتك تصبحين على خير حبيبتي
-تصبحين على خير سيدة ليزا
مشت لتخرج من الغرفة بينما هي كانت تمننى أنها لم تراهوهو يدخل الغرفة
أيعقل أنها رأته ..لالا... مسـتحيل إذا رأته ستكون مشكلةستظن أن هناك
شيء بيننا ..دائماًأقول بأن أمر جاك سينتهي قريباً مع مرور الوقت سيكف
عن إزعاجي لكن يبدوأنني مخطئة ...فالأمور تتعقد مع مرور الوقت أكثر
الصدف دائما تجمعنا وتزيد الأمور تعقداً أغمضت عيناها قليلاً
استلقت على السرير محاولة النوم ربما ترتاح قليلاً ‏حتى الصبـاح
.........................................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 17-02-2012, 03:26 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


صبـاح اليوم الـتالي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت عيناها ببطء شعرت أن جسدها سيتجمد نظرت للنافدة كانت مفتوحـة
لاحظت تغير الغرفة تذكرت أحداث اليوم السابق شعرت بألم برأسها
لمحت الساعة على الجدار كانت تقارب التاسعة صباحاً وقفت من على
السرير مشت للحمام الموجود بالغرفة غسلت وجهها جيداًلعلها تستيقظ
قليلاً خرجت بعدها وتوجهت لخزانة الملابس أخذت تبحث عنشيء تلبسه
كانت الملابسجميلة جداً اختارت ثوب بلون الأزرق الفاتح يصل لأسفل
ركبتيها لفت شعرها بربطة زرقاء أخذت هاتفها النقال وخرجت من الغرفة مشت
لغرفة والديها طرقت الباب لم تسمع رد فتحت الباب لم ترى أحد بالغرفة
مشت بعدها لتنزل من السلالم استغربت عند سماع أصوات يبدو أنني آخر
من أستيقظ توجهت للغرفة كما توقعت الجميع مستيقظ ابتسمت قائلة
-صباح الخير
- صباح الخير
رد الجميع عليها ابتسمت مجدداً تكلمت
- لا أظن بأنني تأخرت في النوم
ردت السيدة ليزا عليها
- لا لمار نحنُ منأستيقظ مبكراً لدينا اليوم ضيف
نظرت لشاب يقف مع جاك كأنها رأته من قبل لاحظت نظراته الغريبة لـها
لم تأبه كثيراً لهذا الأمر ابتسمت له
-مرحباً
تقدم ليصافح يدها بابتسامة رائعة لمحت بعينيه شيء غريبلم تستطع تفسيره
مدت يدها لتصافح يده قال بصوت رجولـي
-مرحباً أنـا ليون
- تشرفت بمعرفتك أنالمـار
-بل أنا من تشرف برؤيـتك يا لـمار أنا صديق لجـاك
اكتفت بابتسامةتكلمت السيدة ليزا
- هيا طعام الإفطار ينتظرنا سأذهب لأنادي ليدا
- أنا هنا سيدة ليزا
-ليدا منذُ متى وأنتِ هنا
- نزلتُ الآن.. كيف حالك ليون
- أنا اليوم سعيد للغاية
-جميـل... دعنا نتناول الطعام الآن
تقدم كل واحدليجلس على الكرسي جلست هي على يمين والديها بدئوا بتناول
الطعام كانت تأكل بهدوءكذلك ترد عليهم بابتسامات شعرت وأنها تتصنع أنها
تسمع لحديثهم في الحقيقة أنَّ عقلها فقط يركز بجاك ..اليوم يتكلم بسعادة كبيرة
برفقة صديقه لم أتخيل يوماً أنهُ لطيف مع الناس لمَّ لا يعاملني بأسلوب أفضل
على الأقل قليل من الاحترام ابتسمت بداخلها بسخرية شيء مستحيل مسحت
فمها بالمنديل وقفت بعدها من مكانها
- لقد شبعت
لمحت الاستغراب على ملامح السيدة ليزا التي قالت
-ألم يعجبكالطعام لقد شاركت بإعداده
- لا سيدة ليزا الطعام لذيذ جداً أنا شبعت ثم أنني أريد التجول بالمزرعة
- كما تشائين
استأذنت بعدها للخروج
....................................
مشى بشوارع باريس كان يتكلم على الهاتف قال محاولاً تمالك نفسه
-ماذا تولين ..ماذا تريدين
-ديف علينا التحدث
-لا يوجد شيء نتحدث فيه
-بل يوجد يربطنا طفل
-أنهُ ليس طفلي
- بل طفلك هل أنتفي المنزل
-لا أنا في الخارج
-حسناً..تعال إلي أنا في مطعم علينا التحدث
-هاتِ العنوان
وصفت لهُ العنوان تكلم بعدها
-أنا قريب من هذا المطعم فقط دقائق وسأصل
أغلق بعدها الهاتف توجه ليمشي نحو المطعم بينما هي أغلقت الهاتف بسعادة
لا تصدق بأنهُ قبل الحديث معها نظرت لطفلها الموجود على الكرسي الخاص للطفل
ابتسمت بحب له كم تحبه ابتسمت عندما نظرت لهُ وهو يدخلباب المطعم أشارت
لهُ بيدها ليراه تقدم هو كان يركز نظره على الطفل جلسعلى الكرسي تكلم
-قولي ما عندك بسرعة ليس لدي وقت كاف

-ألن تضم طفلك بالأول ..لم تسمع رد منه أكملت كلامها أحقاً أنت منزعج لأنهُ
طفلك لم أعلم أبداً بأنك لا تملك قلب لقد أحببتني كثيراً ديف ظننتك ستسعد عندما
تعلم بأن طفلك هو مني

- لم آت لأسمع هذا الكلام لا أنكر بأنني أحببتك بل عشقتكتولين... لكنك تخليتِ
عني لم تحبـيني يوماً فات الأوان لتذكريني بأننيأحببتك...فبعد رؤيتي للمارمحيـيتك
من قلبي لم يعد لكي مكان

-عندما تركتك عندها كنتُ مضطرة لتركك ليس لأنني لم أحبك كنت حامل منك خشيتُ
أن تجبرني على إجهاضه ففي بداية زواجنا قلت أنك لا تريد أطفال فضلتُ الرحيل كذلك
كان زواجنا سرياً خفتُ على طفلي كثيراً أصررت على التمسك به أكثر لانهُ قطعة منك

-هل أنتِ حمقاء كيف لي أن أجبرك على هذا الشيء إذا كان ما تقولين صحيح
لماذا ظهر الآن لقد أخفيته في البداية عني

- لأنني خشيتُ أن يسألني عندما يكبر عن والده وخشيتُ أنأعجز على تربيته
بنفسي لم أستطع أن أخفيه عنك أكثر ...ديف أنظر لطفلكاسمهُ كادي ألا تشعر
بالحنان نحوه فكر بحياة كادي يا ديف وليس بالخوف منالتخلي عن لمار فكر يا ديف

وقفت من مكانها لتخرج من المطعم بينما هو أحس أن رأسهسيتفجر شعر وأنهُ
تائه كيف لي أن أصدقها لكن الطب تطور فحص واحد سيثبت إنكان طفـلي يبدو أن
الحقيقة أنني أخاف النتيجة أحساس يخبرني أنهُ طفلي وأنتوليت تقول الحقيقةشعر بألم
برأسه ماذا أفعل أريد أن أعيش مع طفلي ولا أريد التخليعن لمار فهي لي ليس لأحد غيري
................
مشت بالمزرعة بسعادة كانت تنظر للمزرعة بإمعان توقفت عن المشي عند
سماع صوت هاتفها يرن ردت
-صباح الخير ديف
- صبـاح الخـيـرلمار
-ديف لمَّ صوتك هكذا تبدو مرهقاً
- عند سماع صوتك يزول كل الإرهـاق
-تبالغ في ذلك
-فكرتي بالأمر
-عن ماذا
-آه لمار لا يعقل بأنك نسيتِ بهذه السهولة
- ديف مـ
قطع حديثها بسرعة تكلم
- هل ستـتزوجيننيخلال أسبوع
-ماذا !! أنت جاد
-نعم جاد
-أسبوع يا ديف أجننت كيف لي أن أستعد
-ألا تحبيــنني ألا تغمضي عينـاك لثوان وتـتخيلي حياتنامعاً كما أفعل
-ما هذا الكلام الآن أنا لا أفهم ما سبب الإصرار المفاجئعلى الزواج
-لأنني أحبك يا لمار بينما أنتِ لم تعبرِِِِِِِِِِِِِِيلي يوماً عن حبك
-وكيف لي أن أعبر على ذلك
- قوليها الآن أحبك يا ديف أتمنى سماعها منك
ارتبكت مما قاله ردت عليه
-سأقولها بعد أن نتزوج
-إذن تقبلين الزواج بي خلال أسبوع
-أمهلني وقت أكبر أحتـاج شهر واحد
-شهر أنها مدة كبيرة
- أنا لا أرى ذلك..أنت أخبرني لماذا تريد الزواج مني خلال أسبوع
-لأنني أريد أن أكون معك بعدها سنغادر فرنسا
شعرت بصدمة مما قاله ردت عليه بغضب واضح
-لا أعلم ما جرى لك فيهذه الأيام أنا لن أغادر فرنسا إذا أردت المغادرة فغادر بنفسك
-هل ستفعلينها
- نعم ..بل بكل تأكيد لقد طلب والدي مني مغادرة فرنساورفضت لن أغادرها الآن
-إذا أردتي لن نغادر فرنسا سنغادر باريس فقط سننتقلللعيش في مدينة أخرى
-لا تتصل بي مجدداً إلا عندما تخرج هذه الفكرة الغبية منرأسك أفهمت
أغلقت الهاتف قبل توديعه لقد أزعجها كثيراً لابد أنَّهناك شيء جعلهُ هكذا لقد تغيركثيراً
في هذه الأيام اندهشت عند سماعها لصوت يهتف خلفها

-رائـع كانت مكالمةحاسمة
ألتفت لمصدر الصوت كان من خلفها
-ماذا ليون أكنت تـتـنصت علي
-أوه ... لا لقد كنتُ آت لأتجول معك سمعتُ نهايةالمكالمة دون قصد
لكن يبدو أنالمكالمة أزعجتك كثيراً أهناك شيء
- لا تهتم كثيراً
- كما تشائين فقط أيمكنكأن تنظري إلي بإمعان ألا يوجد بي شيء
استغربت من طلبه الغريب نظرت لوجهه جيداً
-نعم نظرت لم أجد بك شيء
-آه حقاً
-فكري ألم تريني من قبل
- لا لم أراك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 17-02-2012, 03:27 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



-أنتِ حتى لم تفكري
صرختعليه بغضب
-
قلما عندك بسرعة
استغربمن ردها العنيف
-
آوهتبدين متوحشة على كل حال أنا ذاك الشاب الذيالتقيت معكفي محل المجلات

أيمجلات تذكرت بلحظة صحيح اشتريت مجلات من محلصغير لكن
أينرأيته نظرت لهُ بإمعان أكثر ...صحيح كيف نسيت هو الشاب الذي
أخذمنيمجلة الفنون
-
أنت...أنتهو الذي أخذ مني مجلة الفنون في محل المجلاتصحيح
-
صحيح..مصادفة رائعة أن أراك مجدداً ألستِ سعيدة
ردتبسخرية
-
ولمَّأسعدأنسيت ما قلتهُ لي في المحل
ضحكبخفه رد قائلاً
-
قلتُالحقيقة ..لم أقلشيء خاطئ
فكرتقليلاً أيمكن أن يكون كجاك أحمق لكنهُ يبدو مختلف عن جاك تماماًقالتله
-
ماكان عليك أن تقول هكذا
-
أنالم أقصد إزعاجك حسناً تشرفت بمعرفتكعلى كل حال
-
وأناكذلك
-
لمَّتخرجين بهذا الثوب أنهُ خفيف والجو بارد كانعليك إرتداءمعطفك
-
لقدنسيت
-
أتريدينمعطفي؟
-
لاشكراً لا أشعربالبرد
-
لكنالجو بارد أرتدي معطفي
-
أتعلمليون لا أحب من يصر علي
سمعتضحكتهُمجدداً لم يكن يضحك بسخرية أسعدها هذا كثيراً رد عليها
-
فقطأخشى عليك منالمرض
-
لاتهتم بأمري
-
يبدوأن المكالمة أزعجتك لهذا أنتِ غاضبة لن أنزعجمنك اليوم

هدأتقليلاً عندما قال هكذا شعرت بالحرج منه أنهُ يعاملها منالبدايةبلطف
-
أناأعتذر لغضبي.. كما قلت المكالمة أزعجتني فقط أعذرنياليوم
-
لاعليك أنا لم أنزعج منك أتقبلين بأن نمشي معاً
-
لابأس بذلكتفضل
-
انتظريقليلاً جاك سيأتي معنا
شعرتبالإنزعاج بما قاله لم ترد أنتمنعه سيشك بأن هناك ما يحدث بيننااستدار هو
ليناديجاك استغرب عندما رأه يقفبجانب الشجرة ينظر لهما قال بصوت مرتفع
-
جاكماذا تفعل هنا تعال عرفنا علىمزرعتكم
تقدمنحوهما قال ممازحاً
-
لستُدليلاً سياحياً
تعالتضحكة ليونتكلم موجهاً كلامه لجاك
-
هياهيا لا تضيع الوقت
-
مارأيك بالذهاب للإسطبلاشتقت لركوب الخيل
-
موافقعلى أن توافق لمار نظر للمار وأكمل كلامه ما بك لاتتحدثينلمار
-
لافقط أن أستمع أليكم
تكلمليون
-
أتريدينركوبالخيل
-
بصراحةأنا أخاف ركوب الخيل أذهبوا أنتم سأبقى انا هنا
-
ألهذاالسببفقط ..طفلة
-
لستُطفلة
-
أعلمكنتُ أمزح ..كم عمرك
-
أربعوعشرون عاماًوأنت
-
ثلاثونعاماً ..هيا ماذا قلتِ ستذهبين معنا
-
لاشكراً أنا أخاف
-
عنيدة..تعالي معي فقط لا تخافي سأكون معك هذا أول طلب مني لكي لا ترفضيه

شعرتبالخجل ردت عليه بابتسامة تدل على الموافقة مشت معهما للإسطبللمحت
الخيلالذي أعجبها البارحة كان فوقه جاك رأت ليون يتقدم نحوها لقد كان فوقخيله
-
لمارألا تريدين الركوب
-
أخبرتكفي البداية أنني أخافها
أطلقضحكتهُعليها مد يده لها
-
هيالا تترددي أعطني يدك
-
ليوون
-
لاتخافي ..أنا معك
نظرتلهُ بثوان ارتبكت عندما رأت جاك يتقدم وهو فوق الخيل كان يكلمليون
-
ليوندعنا نتجول ألن تكف عن الحديث
-
دقيقةواحدة فقط ستركب معي لمار
لفنظره إليها قال بإصرار
-
هياأركبي
مدتيدها بتردد لتركب معه صرختعندما تحرك الخيل
-
سنقعالآن
تكلممحاولاً تهدئتها
-
لاتخافي .. أنهُيمشي فقط لن نقع
-
حسناًلا تجعلهُ يسرع أكثر
- ..
لم أكن أعلم أنَّ الفتياتيخفن كثيراًمثلك
-
لاتكن مخادعاً أنه يسـرع أنزلني
-
حسناًيبدو أنك عنيدةأهم شيء أنك ركبتي حتى لو لثوان
نزلمن الخيل ليساعدها على النزول توترت عندمامسك يدهالياعدها على النزول
نزلتمن الخيل ابتسمت له
-
شكراًلك ليونسأذهب الآن
-
كماتشائين
ابتعدتعنهما أحس بيد تمسك كتفه استدار لينظر لجاككان يقفخلفه
-
ماذايا رجل أنست حبيبتك السابقة برؤية فتاة واحدة ولأول مرةفقط
-
أنهاثاني مرة أرى فيها لمار
-
أريتهامن قبل؟
نعم..قابلتهابالصدفة في محل لبيع المجلات في ذاك اليوم لفتت انتباهيكثيراً
تمنيتأن أرهامجدداً
-
ماذاعن حبيبتك السابقة
-
لقدمللت ..مللت يا جاك صدها المتواصل ليأشعرني بالملل أنها تعشق
شابآخر بجنون...
-
افهممن كلامك أن لـمار هيالبديل
-
لا.. لازلت أحب حبيبتي لكن ربما لمار أشعر براحة معها وانجذابأحسسته
فيالبداية مع سونيا
-
سونيا! أقلت سونيا
-
اسمهاسونيا... لابدأنك تعرفها عبر التلفاز هي نفسها النجمة سونيا
لفنظرهُ له بسرعة
-
ماذا !! أنت جاد..سونيا هل أحببت سونيا؟
-
نعم.. لمَّ كل هذه الدهشة
حاولتهدئةنفسه قليلاً تكلم
-
لافقط اندهشت لم أتوقع بأنك ستحب نجمة ساطعة بهذا القدرلكنها لازلت
تحبشخص آخر كما قلت وأنت لازلت تفكر بها
-
أعلمذلك هي لازلتتحبه...آه فقط لو أعلم من هو لقتلته بيدي
ارتبكمما قاله ليون لم يتوقع أن يقعبصدفة سيئة مثل هذا تكلم
-
دعناالآن نتجول بمكان آخـر لقد مللت
-
كماتشاء
..........




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 17-02-2012, 11:01 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


البـــــارتالسابع
...............................
``` خــــائن```
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الســاعة السابعة ونــصف مساء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـي غرفة الجلوس كانت تتحدث على الهاتف
- مرحباً ماري
-أخيراً رديتِ على هاتفك لمار
-اعذريني
-أحصل لكي شيء
تنهدت قليلاً براحة ماذا تقول لها الكلام كثيراًوالمشاكل أكثر ردتبيأس
-لا يمكنني أخبارك على الهاتف
-لمار لا تقلقيني عليك أأنت بخير؟ كيف حال والديك؟
-لا تقلقي كلنا بخير
-أتمنى ذلك ..حسناً هل اتصلتِ لدكتور
- نعم أخبرته في الصباح لم يمانع
-حسناً بلغي سلامي لسيدة جوليا والسيد أنتوني اشتقت لكي كثيراًلمار
-وأنا كذلك فقــ
توقفت عن الكلام عندما لمـحت ليدا تدخل غرفة الجلوسابتسمت للمار بتصنع واضح
وتقدمت لتجلس على الأريكة كأنها كانت تنوي التحدث معهاهذا ما فهمته من نظراتها
عادت إلى الهاتف لتقول مخاطبة ماري
-ماري أراك قريباً سأغلق الآن
-أعتني بنفسك إلى اللقاء
أغلقت الهاتف تقدمت ليدا لتقترب منها نظرت لهابإمعان لم تفهم لمَّ هذه النظرات
النارية كانت عيناها تقدح شراراً جلست بالقربمنها قالت مخاطبة لمار
-أكنتِ تتحدثين مع صديقتك الآن؟
-نعم
-آه ..هل أحبيتي المزرعة؟
ردت عليها بنبرة عادية
- أحببتها كثيراً
-غريب.. لا أرى ذلك أبداً تبدين منزعجة أظن أن المزرعةلم ترحيك كثيراً
-ها ..لا أعلم متى لا حظيتِ ذلك أنتِ مخطئة أنا أكونسعيدة دائماً برفقةوالداي
-أنا لم أقل بأنك لستِ سعيدة ..قلتُ بأنني أرى أنالمزرعة لم تريحككثيراً
نظرت لليدا لثوان رأت أن ما قالتهُ حقاً صائب ردت عليها
- أنتِ مخطئـة في ذلك
-أتحبين خاطبك ؟
-ما هذا السؤال الغريب منك ليدا إذا لم أكن أحبه لماوافقت على عرض الخطوبة
- إذا كان كلامك صائب ماذا يعني جاك لكي لمار
-جـاك !!.. وضحي كلامك إذا سمحتي
فتحت عينيها بدهشة عند دكر اسمه أمامها ماذا تقصدالآن ردت عليها ليدا

- لا تحاولي الكذب لقد رأيتكما بعينيي كنتِ ملتصقة بهجاك بنسبة لكي ولكل فتاة
حلم رائع لكنهُ حقاً خصم قوي لن تستطيعي إغوائهأبداً هذه ليست المرة الأولى التي
قابلتي جاك بها لقد قابلتيه من قبل في المكان الذييعيش به فهمتُ من الحوار أن لديه فلا
أريد أن أعلم أين مكان الفلا لـمار

كانت تنظر لليدا بدهشة أيعقل أن يدوس المرء على كرامتهمن أجل حب لقدرفضها عدة
مرات ولازالت متعلقة به هذه الفتاة ليس سهلة قالت
-إن ما تقوليه يا ليدا شيء خاطئ لا وجود له لقداستنتجتِ الأمور بشكل خاطئ
تكلمت بحقد
- أنسيِتِ ليلة البارحة بهذه السهولة لقد تبعتك وأنتِ معجاك كنتِ تمثلين
الخوف لتلتصقي به وتضميه بعدها عدتُ للفلا وانتظرتكماهناك رأيتُ جاك
بعيناتي يدخل غرفتك أحذرك لمار إياك الاقترابمن جاك

كانت تسمع لكلامها بدهشة أيعقل بأنها فكرت بأنني أنا من أحاولالاقتراب منه
تكلمت محاولة تصليح الأمر

- صدقيني لقد فهمتي الأمر بشكل خاطئ ليدا جاك لا يعني ليشيء لم أتصنع
الخوف أنا حقاً أخاف الظلام

-ماذا عن دخوله لغرفتك

-لم يحدث شيء بيننا لا تنسي بأنني مخطوبة

كانت تريد ضربها عندما قالت بثقة

- خاطبك لا يساوي شيء أمام جاك إياك أن تقتربي منهأنتِ تستغلي خاطبك المسكين فقط

كان كلامها جارح جداً فقد كانت هي تنوي قتلهاردت عليها محاولة الانتقام بكلامها
- على الأقل لستُ أنا من يجعل كرامته تراباً من أجل حب لميزرع بعد

واضح أن جملتها أثرت على ليدا فقد ظهر الأنزعاجعلى ملامح وجهها بشكل واضح

-لمار أن أعشق جـاك كثيراً سأحتفظ به هو لي وحدي

- لا أظن ذلك ..إذا كنتِ واثقة بأنهُ لكي وحدك لماخفتي أنا أخذهُ منكِ ليدا

وقفت هي من على الأريكة شعرت وأن رأسها سيتفجرتوجهت لغرفتها بسرعة
دخلت الغرفة بغضب كبير فكرت قليلاً بليدا لقد فهمت الأمر بشكر غريب
جلست على كرسي لعلها تهدئ قليلاً لكن النار لازلت تحرقجسدها لقد كانت
عاجزة عن التصرف عليها إيقاف ما يحدث و بأي طريقة و عليإيجاد جاك
خرجت من الغرفة محاولة للعثور عليه لعلها تجده بمكان في الفلا
.................................................. .......... ......
في صـالة الفلا قال بعتــاب واضح
- اووه ....ليون ما الذي تقوله هل ستغادر بهذه السرعة
- لا تبالغ جاك منذُ الصباح وأنا هنا وتقول بهذه السرعة
- على الأقل تناول العشاء معنا
- لا جاك علي العودة
-كما تشاء لن أصر عليك عد إلى زيارتنا مجدداً
-بالتأكيد سأزوركم كثيراً لفت للمكان الذي هو فيه وكأنهيبحث عن أحد أكمل كلامه
أخبرني الآن أين هي لمار أريد توديعها قبل المغادرة

- أنا هنا ليون
لف نظرهُ لمصدر الصوت رآها تنزل من السلالم تكلم
-اا لمار لقد كنتُ أسأل عنك أريد توديعك سأغادرالآن
- اها ..حسناً لقد سُعدت برفقتك اليوم
- بل أنا من سعد برفقتك ..لا أظن بأننا لن نلتقي مجدداًلمار
أخذتُ رقم هاتفك من السيد أنتوني أتمنى ألا تعارضي على ذلك

لقد كان والدها مخطئاً عندما أعطاه رقمي هذا ما فكرت بهخشيت فقط أن تقع بمشكلة أخرى
ليس مستعدة لأي مشاكل في الوقت الراهن ابتسمت لهُبتصنع
-لا بأس إلى اللقاء سأذهب الآن لغرفتي
-أراك قريباً لمار
نظرت لجاك قبل أن تصعد السلالم لقد كانت تنوي التحدثإليه لكن وجود ليون منعها
عن ذلك توجهت بعدها لتذهب لغرفتها لا تحتمل رؤية أحداليوم حتى والديها
نظر هو لجاك تكلم قائلاً
-جاك هل تشعر بالانجذاب نحو لمار
- ها ... لا مستحيل لمَّ هذا السؤال الآن ليون؟
- خشيتُ أن أحبها وتقع بحبها أنت
- لا لا يا صـاح
-إذن متأكد من قرارك تفسح الساحة لي
- أنا لا أفكر بها ... لكنها مخطوبة من محامي لا تتعلق بهاكثيراً
-ماذا!!
-كما قلت أنها مخطوبة لكن ربما تنتهي علاقتهم عنقريب
-وما أدراك أنت ؟
-ليس مهم أنَّ تعرف السبب
أخفى سعادته الكبيرة بقلبه شعر بأمل مضيء يخرجه من حالةالبرود الذي هوبها قال
-إذن هناك بصيص أمل ربما أنسى سونيا مع لمار
-حظ موفق ..فقط أحذر أن يكون حباً من طرف واحد
-صحيح هذا ما اخشى منه على كل حال سأذهب الآن جاك أراك قريباً
-رافقتك السلامة ليون
عاد ليجلس على الأريكة بعد أن قام بتوديع ليون كان يستمعلضحكات الجميع
كانوا مجتمعين خارج الفلا في المزرعة وضع يده على رأسه فكر قليلاًبليون
أنهُ يحب سونيا معقول لقد عشق الفتاة التي أحبتني أنهُيكرهني الآن بكل تأكيد
قال أنهُ ينوي قتل من أحبته سونيا شعر بالأحباط منالصدفة السيئة
.............................
كانت تقود السيارة متجهة إلى البيت أوقفت المسجل عندسماع رنين الهاتف
ردت عليه بسرعة عند رؤية اسم المتصل
- مرحباً
- أهلاً سونيا
قالت بشوق كبير فقد أسعدها كثيراً اتصاله قالت بشوقلسماع صوته
-كيف حالك جاك
-هل أنتِ في فلتك
- أنا في طريقي إليها الآن فقط يلزمني قليل من الوقت لأصل
- حسناً أنا قادم إليك
-هاا ... هل ستأتي حقاً
لمح من صوتها السعادة لم يريد أن يجعلها تسعد بقدومه ردعليها
-أريد التحدث معك لا أكثر
خاب ظنها عندما قال ذلك ردت عليه بخيبة أمل
- حسنا سأنتظرك
- إلى اللقاء
أغلق الهاتف وقف من مكانه عليه الخروج من المزرعة مشىليخرج من الفلا
نظر للجميع كانوا يتحدثوا بسعادة قال هو
- أمي سأخرج الآن
ردت عليه السيدة ليزا بقلق
-أهناك شيء مهم يستدعي مغادرة المزرعة بني
-أمي ..إذا تأخرت لا تنتظروني على العشاء
- حسناً لا تتأخر كثيراً سأقلق عليك
لمح جدته و والده لم يعلقوا عن شيء استغرب من هذا كثيراُربما بسبب وجود الضيوف
الليلة كان هذا الشيء جميل بالنسبة له ابتسم لهم تكلمموجهاً كلامه لسيد أنتوني وزوجته
-أعذروني لكن الأمر حقاً هام
رد عليه السيد أنتوني بجدية
- لا عليك جاك
-شكراً لك
مشى بسرعة متوجهاً لسيارته أخرج المفتاح ليفتح السيارةدخل ليقودها قاد سيارته
متوجهاً إلى فلة سونيا حاول أن يسرع ليصل بسرعة سمع صوت هاتفه يرنصدم
من الاسم المكتوب على الشاشة رد عليه لقد كان بالحقيقةمتشوق ليعلم ما سر الاتصال
قال بجدية
-أهانك شيء يدعو للاتصال بي لمار
- جـاك...
- نعم ..أسمعك ما سبب هذا الاتصال ماذا تريديـن
- جاك علي التحدث معـك بأمر ضروري
لقد أدرك حقاُ أن الأمر ضروري فقد تنازلت واتصلت له هذهليس من عاداتها
- ليس لدي وقت
- ليـدا يا جاك أريد التحدث معك عن ليدا
- مـاذا! ما دخل ابنة عمي بالأمر
- لا يمكنني التحدث على الهاتف أريد رؤيتك علي أن أضع حد لهذهالمهزلة
- كيف .. وأين؟؟ نحنُ محاصرون لمار تحت أعين أسرنا
قالت بحزم
- تصرف ... عندما اقتحمت غرفتي عندها لم تفكر بالأهل لنتعجز عن تدبيرمكان
- حسناً سأتصرف لكن ليس الآن بعد ساعات عندما ينامالجميع
- لا تتأخر
أغلق الهاتف فكر قليلاً بالأمر الذي تريد التحدث معهُلمار والأمر يخص ليداماذا فعلت
هذه الساحرة لا يجلب منه إلا المشاكل فقط شعر وأن كل يوميتضاعف كره لها

بينما هي رمت الهاتف على السرير بغضب هذا ما كان ينقصنيالآن فهم ليداالأمر
بشكل خاطئ كم سأكون أنا؟ أعالج مشكلة لتظهر لي مشكلةأخرى أتخطى عاصفة
لتدمرني عاصفة أخرى أمر ديف يزعجني ووجودي بمكان واحد معجـاك يثير أعصابي
وتفكير ليدا الأحمق يزيد الطين بله لكن كل هذا بسببلساني لو أنني لمأزعج جاك في أول
يوم من أيام الشتاء على المطار لما حلت العواصف حاملةالمشاكل ولكانت الثلوج قد هطلت
لتجلب البرودة فقط دون المشاكل
................................................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 17-02-2012, 11:03 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



نزل من سيارته بعد أنَّ فتح لهُ البواب باب حديقة الفلاتوجهه ليطرق باب الفلا
لم ينتظر كثيراً حتى رأى الباب يفتح له دخل بسرعة نظر لهاكانت جميلة
مع ثوبها الذهبي وحذائها العالي هكذا دائماً تستقبله تكلمتبابتسامة

-تفضل جاك
مشى ليجلس على الكرسي في صالة كانت هي لازلت واقفة عاودتكلامها
- ماذا تشرب
نظر لها لثوان كانت لازالت مبتسمة له لمح بعينيها حبكبير تكلم بجدية
- لم آت لأشرب شيء جئتُ لتحدث معك
توترت قليلاً يبدو أنهُ منزعج يريد التحدث بأمر هام قالتله
-حسناً تفضل قل ما عندك
-لماذا لم تخبريني بأن ليون يحـبك سونيا
- ليوون!
-ألم تسمعي ما قلت؟
- حسناً إذا أخبرتك عن هذا الشيء ماذا سيفيد في ذلك
-سونيا ليون هو صديقي
-ماذا صديقك ؟!!
- نعم صديقي.. سونيا هذا الشـاب يحبك كثيراً أنهُ يستـحقك
- وأنا أحبك أنت جاك ما شأني به إذا كان يحبني
- فكري سونيا بالموقف الذي أنا به صديقي يعشقمن تحبني بجنون أنهُ يتعذب كثيراً
- أنا لم أرتكب أي ذنب ثم أنني لم أكن أعلم بأنهُ صديقك
-ألم تملي مني سونيا ألم تسأمي من حبك لي الذي لم يأتي بفائدة ولنيأتي بفائدة أبداً
ليون شاب رائع سونيا لا تدعيه يضيع من يدك
صدمت بما قاله شعرت بالحزن لقد أحبته لسنوات وهذه هيالنهاية ردت عليه بغضب

-هل جئت لتخبرني بهذا الشيء أجئت لتقنعني بأن أحب ليونأنت تقنعني بأن أحبه
لأنك تخشى أن يغضب صديقك منك بسببي ...إذا جئت لهذاالشيء فكلامك
هذا لن يفيد ابدأ

وقف من مكانه علم بأن الكلام معها لن يفيد نظر لها وقال
- سونيا ..إذا واصلتي عنادك سيضيع ليون من بين يديك قاللي اليوم أنهُمل
من صدك المتكرر له لقد بدأ قلبه يتعلق بفتاة أخرىستخسرين فتى رائعوأبعدي
الأمل الذي يضيء بعقلك بأنه قد يأتي يوماً أحبك به أنالن أحبك إلا كصديقة سونيا

توجه ليخرج من الفلا بينما هي حقاً دهشت من كلام جاكوبالأخص عندما قال
بأن ليون قد بدأ بالتفكير بفتاة أخـرى كذلك أحست بطعنةخنجر في قلبها
لقد أكد لها أكثر من مرة بأنها صديقة له فقط ويستحيل أنيحبها كحبيبه
.......................................
توجهه هو لسيارته لقد فشل بإقناعها تماماً قاد سيارته ليخرجمن حديقة الفلا أخرج هاتفه
بحث بين أسماء هاتفه عن اسمها ضغط على زرالاتصال أخذ ينتظر سماع صوتها
- ألو
رد على الهاتف
- لمـار...
-جاك هل فكرت بمكان نلتقي به؟
- نعـم ..عندما ينام الجميـع في المسـاء
-أين؟
- في غرفتي
- مــاذا ؟!! أنتــ تحلم
-لمــار ...هذا ما عندي الآن
ردت عليه بإصرار
-وأنا قلتُ لا
- حسنا كما تشائين ليس ضروري أن نتحدث
-هاا ..لا يا جاك الأمر هـام فليكن في غرفتك المهم أننـتفق على حـل
- اتفقنا...لكن إياك أن ترتكبي حماقة لا تأتي لغرفتي إلا عندما ينامالجميـع
- أتمنى فقط أنك لم تخطط لأي مكيدة أخرى جـاك
- هه..لا تقلقي أراك المساء ..صحيح لا تأتي إلا عندما أرسللكي رسالة

أغلق هو الهاتف و واصل هو طريقه بينما هي أغلقالهاتف بانزعاج حقاً شعرت
بالخوف أنها ستقابله بغرفته لا تصدق بأنها قبلت ذلكلكنها كانت مجبرة على هذا
القرار سمعت طرقات باب غرفتها ردت عليه
-تفـضل
كانت السيدة ليزا الذي قالت
- لمار هيا أنزلي طعام العشاء في انتظارنا
ابتسمت لها نزلت معها لتـتـناول العشاء مع الجميع لم ترى جـاكعلمت أنهُ ليس
موجوداً تناولت العشاء معهم براحة لم تأبه لليدا شاركتهم فيالكلام بسعادة
صعـدت لغرفتها عند سماع هاتفها يرن لقد كان ديف استأذنتمنهم وتوجهت لغرفتها
ردت على الهاتف ببرود واضح
- ألم أخبرك بأن لا تتصل حتى تبعد فكرة السفر من رأسك

استغرب حقاً من الرد البارد ظن أنها ستفرح بإيصاله وستنسىالأمر رد عليها
- اووه لمار ألا زلتِ غاضبة
ردت عليه بجدية
- أنت السبب في ذلك ديف
- حسناً لا تغضبي كثيراً أبعدت فكرة المغادرة من فرنسا
تنهدت قليلاً
- جميل أخيراً أبعدت هذه الفكرة من رأسك
- من أجلك أفعل كل شيء لمـار لا تنسي عليك التجهيز لحفلزواجنا
- حفل زواجنا!
- ما بك ؟ لقد طلبتي مهلة لمدة شهر وأنا وافقت على ذلك
ارتبكت مما قاله ردت عليه
- آه.. علي بالأول إخبار أسرتي بالأمر
- لمار ..أسرتك ليس حجة جديدة لتأجيل موعد زواجنا
- اا لا عليك ديف شـهر واحد سيكفينني
- شكراً لكي لمار ..
-لا داعي لشكر
-اشتقت لكي كثيراً
-وأنا كذلك
- أريد رؤيتك لمار
- قريباً عندما نغادر المزرعة
- لماذا لا آتِ لزيارتك في المزرعة
ردت عليه بارتباك
- لاااا لااا ديف
- لا تريدي أن يراني والديك أنا أعلم أنَّ والديك لا يرونيمناسب لكي
- لا ديف لا تقول هكذا أصبر فقط
- سأصبر شهر واحد وتكونين لي إلى الأبد
- آه حسناً إلى اللقاء
-لم نتحدث بعد
اضطرت للكذب فهي لا تريد التحدث معه
- والدتي تناديني ديف
-إذا كان الأمر كذلك فإلى اللقاء
أغلقت الهاتف بتوتر ..لماذا وافقت على الزواج منه خلالشهر لكن هذا أفضلحل
سأتخلص من المشاكل مع جاك وينتهي كل شيء وضعت يدها علىقلبها أرادت أن
تتكلم مع ماري لكنني اتصلت لها اليوم لا بأس إذا اتصلتلها مجدداً بحثت عناسمها
في الهاتف ضغطت على زر الاتصال سمعت صوتها يرد عليها
-مرحباً لمـار
- مااري
- ما بك حبيبتي تبدين منزعجة
- لا أعلم يا ماري
-ما الذي جرى لكي
-سأتزوج خلال شهراً واحد
-مـاذا ! أنت جادة بما تتقولين
-لقد وافقت على الزواج من ديف خلال شهر
- لماذا وافقتِ
- لأنه القرار الصحيح سأتخلص من مشاكل جاك عند زواجيبديف
- لا تكوني حمقاء ستتزوجين ديف من أجل التخلص منجـاك قرار خاطئ
- أنا لا أعلم ما الذي يجري لي هذه الأيام يا ماري أشعر بشعورغريب
- فكري يا لمار اتبعي قلبك هو دائماً دليلك في هذهالمواقف
- أنا أشعر أنني بمغارة عقلي يقول لي تزوجي ديف هوسيحمينني من جاكبالإضافة
أنني أثق به كثيراً هو شخص رائع أم قلبي يخبرني أن حبيلديف قد بدأ بالنزوح منه
يخبرني بأنهُ لم يكن حباً بل كان وهماً

- إذا كنتِ تردين رأي فتبعِ قلبك لمار إياك أنتتزوجي من ديف
- لقد وافقت وانتهى الأمر
-لم ينتهي شيء لـمار عقد الزواج لم يوقع حتى الآن
- لا أنا أريد الزواج من ديف
- اووه كم أنتِ عنيدة لمار
- أعلم ذلك عزيزتي إلى اللقاء أريد أن أبقى بمفردي الان
- كما تشائين إلى اللقاء عزيزتي
.........................................
سـمع جرس الباب يرن وقف من مكانه ومشى للباب لفتحه صدم عندمارآها
تقف خارج الباب دخلت بسرعة لمحت شرار يقدح بعينيهقبل أن يصرخ
- تولـين أجننتِ كيف تأتي بهذا الوقـت أنها تقارب العاشرة
- لا تغضب ديف
- كيف لا أغضب حقاً إذا بقيتُ على هذه الحالة ساجن لقد كنا فيالصباح معاً
- صدقني ديف لم أستطع أن أصبر أكثر أفكرت بالأمر ؟
- أتقصدين أمر الطفل
- نعم
- أنا لازلت أشك بأنهُ طفلي
تكلمت بانزعاج واضح
- كفاك ديف لقد مللت وأنت تكذبني فحص طبي واحد سينهيالأمر
- سنقوم بهذا الفحص لكن ليس الآن
- ومتى ؟
- بعد عدة أشهر تولين
- أنا حقاً لا أفهم ما سبب هذا التأخير
- هذا ما عنـدي تولين انتظري عدة أشهر
- حسناً سأنتظر لكن إذا تأكدت أن كـادي ابنك هلستتخلى عن مخطوبتك
- اسمعيني جيداً تولين أنا متأكد من القرار الذي اتخذتهُوأنا واثق منه فور خروجك
من المطعم أيقنت أنهُ القرار المناسب لي

تكلمت بلهفة
- ما هو ديف
- سأتزوج لمار لا يمكنني التخلي عنها

لازلت تستوعب كلامهُ جيداً لم تستوعب أنهُ قرر الزواج منلمار وبهذه السهولة
حتى أمر طفله لا يهم لقد تأكدت أن حبه لها منذُ سنوات قدزال نظرت لثوان له

- وماذا عن طفلك
تكلم باستهزاء
- هذا إذا كان طفلي طبعاً
صرخت عليه
- لا تكن أحمق ديف أخبرني عن مصـير كادي هل ستتخلى عنهألن تعترف به؟
- باسم من سميته
- خـالي لقد لجأت لخالي
-إذا أثبتت التحاليل أنهُ طفلي سأعترف به لـكن سنقوم بإجراءالتحاليل بعد زواجي
من لمار بعدة أشهر
تكلمت بسخرية واضحة
-آه ..لقد خططت بشكل رائع جداً عصفورين بحجر واحد كنتُ مخطئة عندماضنيت
أنك ستتخلى عن لمار فوراً عندما تعلم أنَّ لديك طفل مني
- حقاً أنتِ مخطئة آخر شيء أتخلى عنه هو لمار أنا أعشقهابجنون
تكلمت بنبرة استهزاء
- واضح أنك تعشقها بجنون فأنت تخطط الان لخداعها
حاول تمالك أعصابه أكثر قال بنفاد صبر
- أخرجي تولين
- سأخرج ديف سمعتُ ما فيه الكفاية اليوم
نظر لها وهي تخرج من باب المنـزل جلس على الكرسي حاولفقط أن يكبح أعصابه
أكثر لقد تعب هذه الأيام كثيراً هذا ما أحس به أراد فقطأن ينام ليهرب منمشاكله المتجددة
..................................
كانت في غرفتها تتحدث علـى الهاتف قالت بانزعاج واضح
- قلتُ لكي رأيتهما بعيناتي
-وأنتِ لماذا لحقتهما
-رأيتها تخرج معه من الفلا لم أحتمل رؤيتها معه لهذالحقتهما وسمعتحوارهما
الأهم في الحوار كانت تسأل جاك عن فلته أيعقل بان لجاكفلا وهو يعيش الآن بها
قالت الفلا جاك الذي كنتُ بها هذه الفتاة ذهبت للمكانالذي يعيش فيهجاك هي تعرفهُ
من قبل لكن لم أسمع نهاية الحوار عندما التصقت به غادرتبسرعة شعرت وأنني سأكشف

-آه ليدا ربما تكوني أخطاتي قد تكون خائفة من الظلام
- ما بك سونـيا تدافعين عنها لنفرض أنها كانت خائفة منالظلام كما قالت
ماذا عن دخول جاك لغرفتها في المسـاء رؤيتهما بعيناي
- هل أنتِ خائفة من أن يضيع منك جاك
قالت بعد أن ترددت بالأجابة
- ربما كذلك
- حسناً ما كان عليك أن تخافي فهذا التصرف ليس غريب عن جاك أنهُيخرج
مع الكثير من الفتيات
-أنتِ لم تريها يا سونيا أخاف أن يقع حقاً بحبها
- أهي جميلة؟
- فتاة شقراء تمتلك عينين خضراء اللون إذا قلتُ لكي بأنهاليست جميلة سأكون كاذبة
كذلك عمي وزوجته قد أحباها كثيراً حتى جدتي وأبي

شــعرت بنار الغيرة تحـرق جسدها أيعقل بأنها جميلة سمعتصوت ليدا تتكلم
- لكنها تمثل البراءة أتعلمين بأنها مخطوبة رغم ذلك تتمسك بجـاك
- بالطبع يا ليدا أي فتاة ترى جـاك ستتخلى عن خاطبهابسهولة إلا إذاكانت حقاً
وفية بحبها لخاطبها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 17-02-2012, 11:05 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania




أدركت ما قالته لقد كادت تكشف بسهولة أمام ليدا تنهدت براحة عندما أدركت أنَّ
ليدا لم تلاحظ على كلامها وجدت في بالها فكرة خبيثة تكلمت مخاطبة ليدا
- أيمكنني أن أطلب منك طلب عزيزتي
- بكل سرور سونيا
-أيمكنني أن آت لزيارتك غداً في المزرعة
- بالطبع سونيا أهلاً وسهلاً بك
- شكراً لكي ليدا
-لا تشكريني سيفرح الجميع بقدوم نجمة ساطعة إلى مزرعتنا
- لا ليدا دعيها مفاجأة لا تخبري أحد بقدومي فقط أوصفيلي المكان
وصفت لها المكان أكملت كلامها
- كما تشائين عزيزتي أشعر بالنعاس سأذهب لنوم تصبحين على خير
- أراك غداً تصبحين على خير ليدا
أغلقت الهاتف بانزعاجشعرت وأنها ستموت مما قالته ليدا فتاة شقراء تذكرت لحظة
الشعرات الشقراءالذي رأتهم على سرير جاك في فلته لابد أنها مصادفة هناك الكثير
من الفتياتذوات شعر أشقر لا بأس غداً أنا ذاهبة لرؤية جـاكبنفسي
..................................

بــعد منتصف الليل
في غرفة لمار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رمت فرشاة فشاة الرسم بملل كبير لقد ملت من الرسم من أجل مرور الوقت نظرت لساعة
كانت عقاربها تقارب الواحدة مساء عيناها كانت حمراء من شدة النوم الذي لازالت تقاومه
بشدة فكرت قليلاً كم أن جاك أحمق فحتى الآن لم يأتي إلى الفلا لقد نام الجميع وهو لم
يرسل لي رسالة أو أي تنبيه فتحت النافدة قليلاً نظرت للمزرعة لم يكن احد بها
لكنها كانت مضاءة بالمصابيح كانت تبدو جميلة جداً فالمصابيح كانت تعطي اللون
المقارب للبرتقالي أرادت النزول ستنتظر جاك هناك ولا داعي للخوف فلن أبتعد
عن باب الفلا أخذت هاتفها ربما يرسل جاك لها رسالة ارتدت المعطف وفتحت باب غرفتها
نزلت السلالم بحذر خشيتأن يستيقظ أحد تمنت أن الباب لم يغلق بعد ابتسمت بسعادة
عندما أنفتح لها ربماالسيد وليم لم يغلقه لأن جاك لم يعد بعد تلقت لسعة برد عند تلقي
جسدها لهواء باردتنفست قليلاً براحة أخذت تنظر للمكان كم يبدو رائعاً في الليل
فالأشجار كثيفة والأضواء مناسبة جداً نظرت لكرسي خشبيجميل جداً تقع خلفه
شجرة خضراء أقتربت لتجلس عليها كانت المزرعة هادئة جداًلا يسمع بها إلا
حفيف الأشجار رفعت رأسها لسماء السوداء مستمتعة بالنجومالمنتشرة عليها والقمر مكتمل
يزينها سمحت للهواء أن يبعثر شعرها ظلت على هذه الحالحتى نصف ساعة
ملت من الانتظارقررت الرجوع لغرفتها قد يكون نسي الأمر أو أنهُ كان يكذب علي
شعرت بالخوفعندما فكرت بأنهُ قد يكون مصاب بأذى توقفت فجأة عن التفكير
كأنها سمعت صوت خفيف منخلفها صرخت عندما شعرت بيد تمسك كتفها
-اشششش
أدارت وجهها وهي لازالت على الكرسي كان يقف خلفها بالقرب من الشجرة
سرحت بشكله قليلاً أنها المرة الأولى الذي أراه يرتدي بها سروال يصل
إلى ركبتيه ركزت نظرها على شعرهُ بلونه الأسود الداكن تنزل خصلات منه على وجهه
لاحظت هذه المرة أكثر أن عينيه التي كانت بلون الأزرق الداكن جميلة جداً تذكرت قول ماري
أنهُ حقاً جميل لكن كبريائك يمنعك من الاعتراف بذلك استيقظت على صوته
لاحظ أنحراجها عندما قال
-هل أعجبتك
لاحظت أنها أطالت النظر إليه قالت
- أنت.. أنت متى ستـتـعلم الأسلوب المحترم بالتعامل مع الآخرين
- لمَّ تقولين ذلك الآن
-لقد كدت أيقنأنني سأموت يوماً على يديك
-ماذا فعلتُ
- هل أنت مجنون نحنُ في منتصف الليل جاك وتظهر من خلفي لقد أخفتني كثيراً حقاً

أنت خال من العقل
-اه ..أعترف الجميع بذكائي إلا أنتِ لم تعترفي به بعد
- لا أريد أن نبدأبالمشاجرة الان
- دعينا نتوجه لغرفتي امشي بحذر
أومأت برأسها بالموافقةلقد كانت خائفة كثيراً لكنها تركت الخوف ومشت معه صعدا السلالم
بحذر توجه ليدخلغرفته دخلت هي بعده أغلق الباب أطمأنت أنهُ لم يغلقه بالمفتاح
تكلم وهو لازالواقفاً
-أنا أسمعك قولي ما عندك الآن
لقد كانت تشعر بالخـوف تمالكت نفسها وقالت بعد ثوان من التردد
- علينا إنهاء هذه المهزلة جـاك
جلس على الكرسيبابتسامة سـاحرة قال وكأنهُ لم يفهم أستطاع حقاً إزعاجها
- ماذا!! لم أفهم شيء ..عنيأي مهزلة تتحدين؟!!
لقد أدرك أنهُ استطاع إزعاجها عندما رآها تنظر لها بنظرات نارية قالت
- لقد أيقنت حقاً أنك لا تملك عقلاً
- لا داعي لبدئالمشاجرة الآن لمار قولي ما عندك
- تكلمي
قالت بحزم بدا من صوتها الجدية
- الأمور تتعقد جاك لم أظن بأننا سنصل إلى هذا الحديوماً أنت تصر علىالانتقام
وأنا أصر على المقاومة لنعقد أتفاق ننهي به هذه المهزلةلقد أزعجتنيبما فيه الكفاية

- اووه يبدو أنك تحلمين ..لم أصل إلى الانتقام الذي خططتله
- جاك كفاك عناد ألم تسأم من المشاكل المعتادة الأمورتتجه نحو الأسوأ اتهمتاليوم
من ابنة عمك بأنني أتبعك وأنني أريدك أن تقع بعشقي لقدفهمت الأمور بشكلخاطئ

لـف نظرهُ لها بسـرعة كان يبدو عليه الدهشة قال بعدمتصديق
- ليـدا.. أنتِ جادة
-نعم يا جاك ... كانت تتبعنا عندما ذهبتُ معك لإحضارحقيبتي من السيارة لقد
سمعت بعض حوارنا لقد قالت أنني أمثل الخوف لأقترب منكجاك

-أخ ...أنها حقاً غبية تستنتج دائماً بطريقة خاطئة
- و الأسوأ من ذلك أنها رأتك وأنت تدخل غرفتي
-لقد جنت بالتأكيد
قالت بغضب كبير
- لم آت لتخبرنيأنها جنت جاك لقد اتهمت باتهامات لا وجود لها بالأساس
-حسناً ..فقط أكملي ماقالته


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 17-02-2012, 11:05 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania




-
علمت أنك تعيش في فلا لك وسألتني عن مكانها

رأت فيعيناه غضب كبير لقدجن عندما علم أنها عرفت مكانه لقد كشف
مخبأه قال محاولاًكبح غضبه
-
لا تقولي انك أخبرتها عن مكان الفلا
-
جاك ليس هذه المشكلة الآن
فتح عينيه بغضب كبير قال بصوت أخافها
-
قولي لمار هل أخبرتيها بمكانالفلا
-
لا لا لم أخبرها فلترتاح أنا لا أعلم أين هي حتى أنسيت الطريقةالتيدخلت
بها فلتك جاك فكر فقط ماذا سنفعل ليدا رأتك وأنت تخرج من غرفتي
-
ليسليدا فقط من رآنا
كانت تنظر لهُ باستغراب أيوجد شخص آخر قالت
-
وهل رآنا أحدآخر
-
أمي رأتني عند خروجي من غرفتك لا أعلم إذا كانت قد سمعت الحواربالضبط

وضعت يدها على فمها من هول الصدمة فتحت عيناها بعد تصديق أيقنتأنهاتورطت
بالأمر كثيراً قالت
-
السيدة ليزا! ...آآآه جااك ماذا نفعل الآن أكملتبترجي جاك أرجوك أفعل حلاً
لقد تورطت
وقف من كرسيه عادت هي إلى الوراءلتلتصقبباب الغرفة لم تعلم لمَّ ردت الفعل
هذه لقد وقف من مكانه فقط مشىليقتربمنها أكثر لم تكن تشعر بالخوف كثيراً
فهو لم يكن مخيفاً كعادته لكنهاتوترتلقد كانت تنظر له وهو لازال أمامها كان
قريباً منها كثيراً شعرت بأنفاسهعلىوجهها اندهشت عندما قال لها

-
لا تنتظري مني شيء لمـار ... فأنا...أناحقاً لن أفعل أي شيء لمح الصدمة عليها
أكمل كلامه رؤية أمي لي و ليدا لن يطفئأبداً رغبة الانتقام

صدمت بكلامه كمية الانتقام لدا جاك فوق الحدود قالتبترجي
-
لكنهُ سيؤثر بي جاك ..لا أريد أن يظن أحد يوماً بأنني خنت ديفحتى إذاكان
قد فهم الأمر بشكل خاطئ لا أحب أن تتشوه سمعتي أمام أحد حتى إذاكنتُ بريئة

-
أنا لا يمكنني فعل شيء كبريائي يمنعني من توضيح الأمر لليداوالانسحاب منالمعركة
بسهولة أنا دائماً أفعل ما أشاء ..جاوبي هو أنني سأواصل تدميركيالمار

حاولت كتم دموعها بقدر الإمكان لا تريد أن تكون ضعيفة أمامه
-
أرجوكلا أريد أي مشاكلوخاصة في هذه الأيام
-
اممم لماذا
-
زواجي من ديف خلال شهرلا أريدأي مشاكل أرجوك جاك لا تتدخل لتفشل هذا الزواج
-
أتظنين أنني العائقالوحيدبزواجك من ديف
-
صحيح...
-
لمار أنا لن أتدخل لأنني متأكد بأنه زواجفاشل فثقتك بديف ليس بمحلها
-
لا تتــدخــ .... توقفت عن الكلام عند سمـاعخطوات تقترب من الغرفة أشار لها
بيده بسكوت تكلمت بصوت خافت
-
جاك سنكشف الآنصوت أقدام يتقدم نحوغرفتك
-
اشششش ربما تكون أمي تريد أن تتأكد إذا عدت للمزرعةأم لا
-
ماذا سنفعل الآن
-
سأخرج أنا بالأول قبل أن تتدخل هي أبقي هنا سأبقىمعها حتى تعود لنوم
-
أنا ..أنا خائفة
-
لا تخافي فقط إياك أن تخرجي منالغرفة
أومأت برأسها بالموافقة خرج هو من الغرفة لقد سمعت صوت أمهتتحدث معهلقد كان
محق عندما استنتج أنها قد تكون والدته نظرت للمكان الذي هي بهلمتصدق
بعد أنها في غرفة جـاك وبمفردها جلست على سريره وهي تتأملالغرفة
بإمعان شعرت بالنوم عيناها كانت تغمض عليها أن تلقى شيء تتسلى
به حتى لاتنام وقفت في الغرفةتنظر لها ابتسمت بخبث عند رؤيتها
لهاتفه على طاولة الغرفةأخذتهبابتسامة خبيثة وكأنها عثرت على كنز فتحت الهاتف

وجلست على السريرشعرتوأنها وجدت كـنز لقد أختفى النوم توجهت أول شيء لمقاطع الفيديو
أخذت تنتقلمن فيديو إلى آخر لميكن الفيديو ممتعاً أبداً توجهت لفيديو جديد
ضغطت على زرالتشغيل سمعت أصواتموسيقى من الفيديو وكأنهُ مطعم
فتحت عيناها أكثر من ما رأتهأقربتالهاتف لعينيها لعلها تتأكد شـعرت بالدموع تتجمع
بعيناتها سقطت دمعة علىخدهاتليها دمعات أخرى رمت الهاتف على السرير بعد أن
تأكدت جيداً وضعت يدها علىفمهامحاولة مسك شهقات بكائها ..خائن .. هذا ما قالته
بصوت مسموع دخلت بنوبةبكـاءبصوت عال لم تعد تحتمل أكثر لقد ضحت من أجل
حماية هذه الخطوبة فليحصل أيشيء الآنالأمر لم يعد مهماً أحست بأصابع تمسح دموعها
برفق رفعت عيناها لتقابلعيناهانظرت لهُ بعتاب قال هو
-
ما كان عليك أن تفتحي هاتفي لمـار
واصلت هيبكائها بصوت عالوخاصة بعد ان رأته ضمها إليه بحنان كانت محتاجه لجسد يضمها
فيتلك اللحظة لم تكنبوعيها فقط أرادت البكاء دفنت رأسها بحضنه مكملة لنوبةالبكاء
............
أكتفي بهذا القدر انتهى البارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 17-02-2012, 11:06 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


الـبارتالثامن
ـــــــــــــــــــــــــ
إعلان معركة جديدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحست بأصابع تمسح دموعهابرفق رفعت عيناها لتقابل عيناها نظرت لهُ بعتاب قال هو
- ما كان عليك أنتفتحي هاتفي لمـار
واصلت هي بكائها بصوت عال وخاصة بعد أن رأته ضمها إليه بحنان كانت بحاجة لجسد يضمها
في تلك اللحظة لم تكن بوعيها فقط أرادت البكاء دفنت رأسها بحضنه مكملة لنوبة البكاء ربت قليلاً
على شعرها وقال
-كفاك لمار لا تبكي
ابتعدت عنهُ قليلاً و رفعت نظرها إلى عينيه قالت بصوتباكي
-ألم تريد تدميريو الانتقام ؟؟ لماذا ضيعت هذه الفرصة من يدك ؟ لماذا أخفيت عني الأمر؟
-عندما قلتُ زواجك من ديف لن يتم كنتُ أقصد أنهُ خائنويستحيل أن يستمر زواجك منه
-لا تهرب من سؤالي قل لي الآن لمَّ أخفيت الأمر عني جاك؟
-أنتِ تحبين ديفكثيراً لم أستطع أخبارك ...أو بالأصح لم أحب أن أجعل هذا الفيديو وسيلة
للانتقام منك
- مشاعري نحو ديف كانت مشوشة لكن في الوقت الراهن أنها واضحة أنا أكرهه كثيراً
أكره ديف أريد أن أقول لهُ هكذا أكرهك ديف ربما أرتاح

-لا تبكي مجدداً ...الخائن لا يستحق دموع الأوفياء
قالت بألم كبير
-أريد العودة...
استغرب من كلامها قال مستفهماً
-إلى أين ؟
-لحياة هادئة ...حياتيالسابقة لأمي وأبي أختي وصديقتي .. مدرستي ..حلمي الصغير
أقلامي .. وكتبي ..أريدالحنـان أريد حياة لا يوجد بها ديف ولا جاك هدوء وحنان فقط

شعر بالحزن عينيها كانت منكسرة مليئة بالدموع التي سرعانما تنزل على خديها حتى تمتلئ
من جديد لكنهُ استغرب عندما قالت أختي تكلم
-أختك! ألديك أخوة لمار
-ليليان اسمها ليليان ..لكنني فقدتها بحادث سير ليليانأختي الكبرى هي وماري
كانا أقرب الأشخاص إلى قلبي

-ليس مهم أن يكون لديك أخوة فالأصدقاء أحياناً يكونون كأخوتك أنا لم أملك أخ
لكن ألكس كان أخي كذلك ابنة خالتي كانت طفلة صغيرة لكنها الآن كبرت
إذا كنتِ تريدين قول أي شيء بقلبك الآن قولي لمار أنا مستعد لسماعك

قالت بعد تردد وهي تحدق بعينيه
- كنتُ أعيش مع أبي وأميوأختي كذلك صديقتي ماري كانت كأختي كنا نعيش في باريس
وفي مرحلة الثانوي نقلأبي أعمالهُ إلى روما اضطرنا هذا مغادرة فرنسا لا أنكر أنَّ روما كانت رائعة
لكن مفارقة الوطن وصديقتي ماري أمر صعب لم يمضي أشهر حتىتوفت أختي في حادث سير بعدها
رفضت العيش في روما أصررت على العودة لباريس رغم اعتراضوالداي واصلت دراستي الثانوية والجامعةفي باريس وبعد سنوات التقيت مع ديف شعرت معهُ بالحنانأستطاع أن ينساني الحزن كنتُ أشعر معه بالأمان لكنهُ خائن

قال مبتسماً
-لمار يبدو أنك عشتِ حياة رائعة وطفولة جميلة رغم الألمإلا أنك عشتِ بين أسرة متماسكة على
عكسي تماماً عشتُ طفولة مؤلمة بين مشاكل أبي وأميفكلاهما لم يكن راض عن زواجهُ بالآخر
إلا أن الظروف أجبرتهم على الزواج كل يوم كنتُ اسمع الشجار المتواصل بينهما لا أنكر أنني
لم أفقد الحنان من أمي و أبي لكنني لم أحضي بالأسرة متماسكة و مع مرور الزمن قلت المشاكل حتى اختفت تقريباًأتعلمين لمار عند صغري أقسمت أن أكون الفتى القوي الذي لايرغم على شيء كان هذا دائماً مساري كوني قوية مثلي

- سأحاول ..سأحاول أن أكون قو.وية
أغمضت عينيها مستسلمةلنوم ابتسم بداخله لم يتوقع أن تنام بعد نوبة بكاء كبيرة لمس خديها من
جديد ليمسح الدموع التي بللت خدها مرت دقائق وهي متمددةعلى سريره مال ليحملها بين يديه
حاول قدر الإمكان أن لا ينقضها من النوم حملها متجهاًلغرفتها وضعها على سريرها بلطف
خرج بعدها من الغرفة متجهاً لغرفته
ــــــــــــــــــ
صباح اليوم التالي
- لمار ... لمار .. استيقظي
أحست بأصابع تخبط خدها بخفة فتحت عينيها ببطء كان أول مارأته وجه والدتها أمام عينيها
جلست على السرير بسرعة عندما استوعبت أن والدتها موجودةبغرفتها كذلك والدها كان جالساً
على الكرسي بالقرب من السرير نظرت لهما بتعجب تذكرتللحظات أحداث الليلة السابقة أحست
بالدموع تتجمع بعينيها من جديد قالت بصوت باكي
- أمـي أنهُ خائن
فتحت لها السيدة جوليا يدها لتضمها اقتربت هي لتحتضنوالدتها أحـست بيد والدتها تربت علىظهرها
برفق تكلمت مخاطبة لمار
-لمار حبيبتي لا تبكي
-أمي لقد وثقت به
- لقد أخبرنا جاك بكل شيء قال بأنه وصلك فيديو على الهاتف من شخص مجهول لا تبكي
حبيبتي من أجله أنتِ لا تستحقين ديف أبداً

لفت نظرها لوالدها الذي كان ينظر لها دون تكلم قالت موجهكلامها له
- آسفة أبي ..حذرتني من قبل لكنني لم أسمعك أنا آسفة
قال بجدية
- لا تعتذري يابنتي .. المهم أنك علمتِ بخيانته لكي قبل الزواج منه افسخي خطوبتك بأسرع وقت
تخلصي منه دعيه ماضي فقط
- بالتأكيد .. سأفسخ خطوبتي أبي
- قرار صائب لكن أيمكنأن أرى الفيديو إذا لم تمانعي في ذلك
ارتبكت من طلب والدها من أين لها بالفيديو لكن إذا قالت أنهُ ليس موجود معها سيشك والدها أخذت هاتفها
لتفتحه بارتباكتنهدت براحة عندما رأت الفيديو بهاتفها فهمت أن جاك قد قام بإرسالهُ من رقم آخر حتى لا تقع بموقف محرج فتحت الفيديو وأعطت الهاتف لوالدتها قالتالسيدة جوليا بعد أن رأت مقطع الفيديو
-حقاً هذا الشخص لا يستحقك لمار رائع أنك ستتخلصين منه
تكلم السيد أنتوني مؤكداً لكلام زوجته
- أن ما تقوله والدتك صحيح لمار جميل أنك ستتخلصين منه لكن الآن أنزلي للأسفل
تأخر الوقت ولم نشأ إزعاجك لقد تناولنا طعام الإفطار وأنت نائمة هيا أنزلي لتأكلي
- هل علم الجميع بأمر الفيديو
- نعم الجميع علم بذلك
-سأحاول النزول
- لكن لمار
-أرجوك أبي لا تصر علي اليوم
-حسناً أتريدين شيء
فكرت قليلاً وخاصة بعد لليلة البارحة عندما تذكرت أنها احتضنت جاك شعرت بالحرج من نفسها لقد ضمته بلكانت مرتاحة وهي تضمه لم تنكر هذا الشيء لقد نسيت كل شيء فيتلك اللحظة أبعدت هذه الأفكار عن رأسها ولامت نفسها كثيراًكم كانت حمقاء لقد نسيت كل المشاكل الذي سببها لها بضمة واحدة قالت
-بصراحة نعم أريد شيء
-تفضلي حبيبتي أنا وأمك سنفعل كل شيء من أجلك
-أريد مغادرةالمزرعة أبي
استغرب من طلبها الغريب قال
-هل أزعجك أحد هنا
كانت تريد أنتقول لهُ الحقيقة عن كل شيء لكنها تمالكت نفسها وقالت
-لا أبي فقط أريد المغادرة بأسرع وقت
- كما تشائين لمار غداً سنغادر سنعيش بفلتنا
سعدت للخبر الرائعكثيراً وأخيراً ستتخلص من جاك بالتأكيد هذا آخر يوم ستراه به
شعرت بالسعادةرسمت على وجهها ابتسامة رائعة
-شكراً أبي
- المهم راحتك سندعك الآن قليلاً
غادرا الغرفة بينما هي شعرت بالراحة بأنها ستغادرالمزرعة صحيح أنها ستشتاق لسيدة ليزا كانتطيبة معها لكن عليها المغادرة تذكرت ليلة البارحة من جديدلقد حكت لجاك كل شيء وهو كذلك لقد قال أنهُ عاش بين أسرة تغمرها المشاكل شعرت بالحزن عليه لكنها لا تذكر متى نامت أو متى وصلت لغرفتها وقفت من علىالسرير وتوجهت للحمام لتغتسل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 17-02-2012, 11:07 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


فيغرفة أخرى
............
وقف أمام أمرآة وهو يرتدي سترته كان ينظر لانعكاسه علىالمرآة بشرود كان يفكر بعمق أيقظشروده
طرقات باب غرفته قال
-تفـضل
تعالت ابتسامتهوهو ينظر لسيدة ليزا تدخل الغرفة قالت هي بسعادة مخاطبة جاك
- مرحباً بني
-أهلاً أمي تفضلي
حدقت بملابسه من الأعلى إلى الأسفل و قالت
-هل ستخرج جاك
قال بجديـة
-لم أقابل ألـكس منذُ مـدة سأذهب لأقابله الآن
تقدمت لتجلس على الكرسي وهي راسمة ابتسامة على شفتيهاقالت
- أيمكنني التحدث معك لبضع دقـائق
- لا يمكنني الرفض أمي أخذ الكرسي و وضعه أمامها وجلسعليه وأكمل كلامه هيا قولي ما عندك
قـالت محاولة أن تتصنع التعجب
-هل حقاً لمار علمت أن خاطبها خائن ؟!
قال وهو يحدق بعيني السيدة ليزا وكأنه يبحث عن خطتها القادمة
-نعم ...لقد أُرسل لها فيديو البارحة في المساء من شخصمجهول
لوت شفتيها بمكروقالت
-وكيف علمت بأنهُ تم إرسال فيديو لها
حدق بوجهها وقال بعدم اهتمام
-لقد كانت تبكي في الصالة عند قدومي إلى المزرعة فيالمساء
فتحت عيناهاوقالت بتعجب
-حقاً! هل كانت في الصالة ..غريب! كنتُ في المساء فيالصالة ولم أرها كيف رأيتها أنت؟

تورط عندما قالت ذلك لقد كان في مأزق كيف ذهب من باله أنها كانت في المساء مستيقظة قال
- أمي لمَّ تسألينني عن لمار
قالت بتذمر
- آووه...من تظن لهُ المصلحة ليرسل الفيديو للمار
قال باستغراب
- هاا.. وما أدراني أنا ؟
أدركت أنها فشلت بإيقاعه بالفخ تأففت بداخلها قالت بمكـر
-أخبرني حبيبي أليس أنتَ من أرسل الفيديو للمار
فتح عينيه بشدة قال بدهشة
- ماذا ...ماذا ! ! ..قال مشدداً على كلامه أمــــي ماذاتقولين
-اووه جاك ما بكحبيبي ضربت كتفه بخفة قالت وهي ترسم ابتسامة جميل لا تكذب على أمك
بني أخبرني الآن هل تحب لمار

وقف من على الكرسي بعد أن علم سبب الاستدراج لهُ بالكلام حاول فقط كتم ضحكته قال بعد أن
قبلَ رأس والدته
- أمي حبيبتي كيف تفكرين بأنهُ أنا من أرسل الفيديو وأناحتى لا أعلم شكل خاطبها

خرج من الغرفة تــاركاً إياها بإحباط لكنني لن أيأسأبداً سأواصل الطريق فانفصاللمار عن
خاطبها سيسهل الأمر مع أنني حزينة أنَّ لمار ستنفصل عنخاطبها
...........................
مشـى بخطوات بطيئة بالفلا كان ينوي النزول على السلالم لكنهُ تردد في ذلك عندما
رأى السلالم غير طريقه إلى غرفة أخرى نظر لباب الغرفة المطلوبة قليلاً طرقه بتردد
أنتظر قليلاً دون جدوى لم يسمع صوت أحد فتح باب الغرفة ودخـله نظر للغرفـة لم يكن أحد
بها ربما تكون بالأسفل هذا ما فـكر به استدار ليخرج من الغرفة توقف عن ذلك عندما سمع
بـاب الحمام يفتح لف نظره للحمام اندهش عندما رآها تخرج منه كانت لازلت ترتدي روب الحمام
وشعرها لازال مبللاً فتحتهي عينيها بدهشة أحست بالحرج الشديـد من ملابسها كان عليها أن تغلق
الباب يجب أن تتـوقع تصرفهُ الأحمق لم يكن لها خيار آخرغير التوجه للحمام مجدداً مسكتباب
الحمام لتدخله لكن يده كانت أسرع من ذلك أدارها لتقابلوجهه قالت بحرج وعينيها تحدق علىالأرض
- جاك أخرج من الغرفة أريد تبديل ملابسي
علم من خديها المتوردة بكمية الحرج أشعره هذا بالمتــعةأراد أن يحرجها أكثر قربوجهه
ليهمس بالقرب من أذنها وقال بخبث
-لن أخرج لـمار
شعرت بالحرج أكثرمن حركته قالت بصوت منخفض وهي لازلت تنظر للأرض
-حسناً ماذا تريد ؟
-اممم ..كيف حالك اليوم لمار
غيرت نبرة صوتها لانزعاج
-لا أريد شفقة من أحد خاصة إذا كانت الشفقة منك جاك
-اوه لمار... لمَّ تصرين على تعقيد الأمور
رفعت حاجبها وقالت باستهزاء واضح
- آه حقاً...أنسيت ليلة البارحة لقد أصررت على تعقيد الأمور أنت أم أن الأوضاع
تختلف الآن فقد أتمت انتقامك بنجاح أكملت بجدية كفاك جاك أخرج من حياتي إلى الأبد

أزعجهُ كلامها هذا كثيراً قال بغضب من بين أسنانه
-لستِ أنتِ من يقرر أن أبقى بحياتك أو أخرج منها دكتورةإذا أصررتِ على عنادك
هذا فأنا لن أخرج أبداً من حياتك لن تعيشي أبداً حياةهادئة كما تمنيتي

أحست وأنها تورطت معهُ من جديد قالت بجدية
- لماذا جئت إلى غرفتي جاك
-لأنني أتلدد سعادة عندما أراك ضعيفة لمار خاطبك الوفيخانك بلحظة أتذكرين أنني أخبرتك من قبل
أن الثقة هي أسهل ما يدمر في هذه الأيام لكنك أصررتِ أن ديف مختلف وبفيديو واحد فقط
تلاشت ثقتك به هه أو بالأصح لنقل أنها اختفت تماماً
قالت بغضب كبير
-أحمـق ستبقى دائماً أحمق بنظري
أدركت الآن أنها تورطت بمعنى الكلمة وخاصة عندما رأت عينيها تحدق بها بغضب شديد
وكأنها معركة جديدة بينحيوانات مفترسة
- سنرى ... سنرى من هو الأحمق قريباً

خرج من الغرفة بعدأن قال جملته الذي حقاً أخافتها جلست على سريرها بعد أن شعرت بألم
برأسها بسبب الحوار المخيف معه خشيت أن تبدأ بمعركةجديدة قبل أن تحسم معركتهاالأولى
لكن عليها أن تكون قوية مهما كان الخصم قوياً علي أنأكون أقوى منه أو حتى علي تصنع القوةوقفت
من على السرير وتوجهت لخزانة ملابسها اختارت فستان ناعم بلون البنفسجي وتركت شعرها مفتوحاً
يزينه تاج أسود عليه نقوش بنفسجية قررت النزول للأسفل لن تسمح لأحد بأن يقول عليها ضعيفة ولن تسمحلشخص مثل ديف أن يعيشها بحزن مستمر الخونة لا يستحقون الدموعأبداً نزلت إلى الأسفل متصنع الابتسامة عليها رأت والديهاوالسيد وليم والسيد كارل وليدا كذلك السيدة كارون لم تكنالسيدة ليزا كذلك جاك موجودين بينهم ارتسمت على شفايفهم ابتسامة عريضة عدا ليدا فقد كانت نظراتها حاقدة نحوها قالت وهي تنظر لهم

-صبــاح الخير
ردوا عليها
-صباح الخير
قالت السيدة كارون
- كيف حالك لمار
- أنا بخير
ردت عليها
-جميل جداً ...لا داعي للانزعاج لمار فأنتِ فتاة جميلةومستقبلك باهر كطبيبة ستحصلين على
من يحبك أكثر من ديف بكل تأكيد لمار
أكتفت لها بابتسامةوقالت
-أين هي السيدة ليزا
رد عليها السيد وليم
- ربما تجديها بالطابق العلوي
-آه .. فهمت
قالت ليدا وهي تحدق بالجميع
-سأخبركم اليوم أن صديقة لي ستأتي لزيارتنا في المزرعة
قال السيد كارل مستفهماً
-ومن هي تلك الصديقة؟
- مفاجأة ..متأكدة بأنكم ستدهشون عندما تروها
ردت عليها السيدة كارون
- مرحباً بها عزيزتي و التفتت للمار وقالت لمار عزيزتيما بك لمَّ لا زلتي واقفة
- حسناً ســ توقفت عن حديثها عند سماع هاتفها يرن نظرتلشاشة الهاتف كان رقماً
غـريب قالت لهم
-عذراً .. سأجيب عن المكالمة
خرجت للمزرعة وأجابت على الهاتف
-ألو
سمعت صوت رجولي يرد عليها بشوق
-مرحــباً لمار
هذا الصوت ليسغريباً عليها لكن من؟ ردت مستفهمة
- عفواً من المتصل؟
رد بتذمر واضح
-اووه ..أيعقل أنك نسيتِ من أنا بهذه السهولة
-صوتك ليس غريب عني
- فكري ستذكرينني أنا واثق من ذلك
-اممم .. أنت .. قالت بمرح بعد ثوان من التفكير آه صحيح كيف نسيت ليون صحيح؟
علمت الإجابة عندما سمعت صوت ضحكاته على هاتف قال
- أخيراً ..كنت ساجن إذا نسيتني بهذه السرعة
- فلتطمئن لم أنساك
- خبر رائع ...كيفحالك لمار
قالت بصوت به قليل من الحزن
-ربما بخير
عدل جلسته وهو يكلمهاوقال
- صوتك لا يقول ذلك
هزت رأسها وقالت
- لا يوجد شيء
قال بقلق واضح
-لمار أرجوك لا تجعليني أقلق عليك
- ليون لا تهتم الأمر لا يخصك
تنهد قليلاً وقال
-هل لازلتِ في المزرعة سآتي لأراك لمار
-لا أرجوك لاتأتي
قال بجدية واضحة وقلق
-لماذا لمار أريد رؤيتك فقط أقلقتني عليك كثيراً لا ترفضي ذلك أرجوك
-أنا غداً سأغادر المزرعة سأعيش مع والداي
- إذن أستطيع رؤيتك عند مغادرتك المزرعة
- ربما ..
- حسناً ألن تخبريني ماذا يزعجك لمار ؟
- أشكر اهتمامك بي ليون لكن لا استطيع أن أخبرك عبرالهاتف
-فهمت
- سأدعك الآن أشكر اتصالك
-كما تشائين أراك قريباً ..صحيح هذا رقمي احتفظي به بهاتفك
- حسناً
أغلقت الهاتف وعادت إلى الفلا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 17-02-2012, 11:09 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


فيفلا أخرى

ـــــــــــــــــــــ
قالت بغضب واضح
- سونيا ألن تكفي عن ارتكاب الحماقات
قالت بتذمر
- أمي عن أي حماقات تتحدثين أكل هذا لأنني سأذهب عند صديقتي
تنهدت قليلاً و واصلت عتابها
-من هذه الصديقة سونيـا ؟
- ليـدا نعم ليدافلترتاحي ليس جاك
قالت بسخرية
- حقاً ليدا ليس جاك ستذهبين لزيارتها لرؤيـة جاك أنتِ تستغلين هذه الفتاة
-أمـي أرجوك توقفي عن منعي من الاقتراب من جاك
- سونيا يا بنتي كفي عن حبك لجاك سيدمرك هذا الشـاب
-أنا أحبه أميأحبه لمِّ الجميع لا يفهم
- أتسمين هذا حباً كرامتك ضاعت وأنتِ تركضين خلفه إلى متى ستبقي على هذا الحال
- لا أعلم ... سأذهب اليوم إلى المزرعة
شعرت باليأس منذُ سنوات وهي تقنعها بالتخلي عن جاك قالتبخيبة أمل
- لتفعلي ما تشائيسونيا أتمنى أن لا تندمي يوماً
.............................
في مكان آخر
خلع سترته وعلقها على الكرسي وجلس عليه وهو يسمع مايقولهُ ألكس
- آه .. صدفة غريبة يا جـاك أن يكون والد الدكتورة وصديقوالدك
- نعم ..
عدل جلسته وهو ينظرلجاك
-حسناً قول لي هل جرى أي شيء بينكما ؟
قال ببرود
- لن يجري شيء بيني وبين لمار إلا الشجار فقط
قال وهو ينظر لجاك بنصف عين
- حقاً أنا أشفق على الدكتورة منك جاك
- أتعلم أنَّ لمار علمت حقيقة خاطبها
قال بدهشة
-حقاً... مسكينة ستصدم بالتأكيد
- تستحق ذلك...الفضول كاد أن يقتلها فتحت هاتفي وأنا غير موجود ورأت الفيديو
-سيصدمها خيانة خاطبها لها ...مسكينة
قال بانزعاج مخاطباً ألكس
-ليس هي المسكينة فقط أنت لا تعلم الموقف الذي أنا به ألكس
قال باهتمام
-أجرى لك شيء جاك
- ليون يا ألكس
- أهو ذاك الشاب الذي أخبرتني أنهُ والديه أصدقاءلعائلتك
-نعم هو...
- حسناً ..وما الذي يشغل بالك كل هذا القدر
-أنهُ يعشق سونيا بجنون
-سونيا ! لا غيرها
-نعم..و المشكلة أنَّ سونيا دائماً ترفضهُ لأنها تُحبني تخيل إذا علم بأنهُ أنا من تحبه سونيا ماذا سيفعل
- جاك أنت ليس لك أي ذنب سونيا أحببتك وأنت لم تبادلها الشعور لا أرى أنَّ لك ذنب في هذا
-أعلم ذلك ..لكن ليون لن يفهم الأمور بهذا الشكل أنا بموقف صعب جداً
- أفضل حل جاك هو أن تخبره بنفسك بالحقيقة
حرك رأسهُ بالنفي
-ليس لدي الجرأة الكافية لذلك
قال بسخرية
-إذن فلتنـتظر حتـى يعلم بنفسه وتزيد الأمور أكثر تعقيد
-لن نصل إلى حل أبداًألكس فلنغلق الموضوع
- كما تريد دعنا نخرج من المنزل الآن
......................................
الساعة السابعة مساء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزلت من غرفتها عبر السلالم كانت تسمع أصوات ترحيب لضيوف تذكرت أن ليدا قالت أنَّ صديقتها ستأتي اليومتوقفت عن النزول من السلالم عندما رأت الضيفة فتحت عينيهابدهشة هتفت باسمها بصوت خافت سونيا حدقت بها وهي تنظر للجميعيرحبون بها إلا جاك الذي لم يكن موجوداً شـعرت وأنها بحلم أيعقلأنها ستقابل النجمة سونيا واصلت النزول من السلالم وهي ترسم ابتسامة جميلة على شفتيها توترت عندما ألتفت سونيا لها استغربت من نظرات سونيا الغريبةلها أبعدت هذه الأفكار من رأسها ومدت يدها لتصافح يد سونياوقالت
-مرحباً تشرفت برؤيتك سونيا
حدقت بشكل لمار جيداً تذكرت وصف ليدا لها عندما قالت لهاعلى الهاتف ~ فتاة شقراء تمتلك عينين خضراء اللونإذا قلتُ لكي بأنها ليست جميلة سأكون كاذبة~ كما وصفتها ليدا قالت لها بابتسامة مزيفة
- مرحـباً
لفت نظرها لليدا وقالت
-أهذه هي عائلتك فقط
- لا سونيا بقي ابن عمي جاك سيـأتي بعد قليل

كــأنني سمعتُ أحد يذكر اسمي يا جماعة

ألتفت الجميع لمصدر الصوت خلفهم دخل بابتسامة تملأ وجهه على غير عادته لكن لم تبقي كثيراً حتى تلاشتابتسامته وقف بمكانه ينظر لهم باستغراب عيناه كادت تخرج منمحلها وهو ينظر لسونيا بدهشة
علمت هي لمَّ كل هذه الدهشة التي ظهرت عليه تقدمت نحوهقبـل أن يكشف خطتها قالت وكأنها لاتعرفه

-مرحباً سيد جـاك كنت أراك دائماً عبر وسائل الأعلام تشرفتُ بمعرفتك

مدت يدها منتظره يده لتصافحه لم يكن يفهم شيء في البدايةمد يده ليصافحه يدها دون كلاملكنها فجرت قنبلتها عندما قالت له
- أنا صديقة لليدا جئتُ إلى المزرعة هنا لأزورها حكت لي عنك كثيراً

فتح عينيه بدهشة وهو يسمع لمَّ تقولهُ فهم من كلامها أنَّ لا أحد يعلم بأنهما التقيا من قبل وأنهُالآن بتمثيلية
أمام العائلة لكن أن تكون صديقة لليدا هذا أثار جنونههذه الفتاة مجنونة بالتأكيد أقامتصداقتها مع ليدا لتقترب مني لم تكن سونيا يوماً هكذا لم تكن خبيثةيوماً إلى هذا الحد حاول كبح ثورة غضبه وقال ببرود
- مرحباً بك سونيا
استغرب الجميع من الرد البارد فهو دائماً يستقبل الفتياتبحرارة هذا ما يزعج أسرته لكنهذه المرة رغم أنها فنانة وممثلة إلا انهُ قال مرحباً حتى من غير نفس تدخلت السيدة ليزا وقالت
- هيا يا جماعة تفضلوا بالجلوس
تقدموا ليجلسوا على الكراسي والأرائك الموجودة في الغرفة كانت سونيا تجلس بالقرب من لمـار لقدتعمدت ذلك شعرت بالغيرة نحوها لكنها لم تبين ذلك أمامهمأبداً بدأ السيد أنتوني كلامه و قال بجدية مبتسماً
- نسيتُ أن أخبركم أننا غداً سنغادر المزرعة
ظهرت الدهشة على ملامحالسيدة كارون وليزا والسيد كارل والسيد وليم و على ملامح جاك هذا الخبر جعلهُ يستغرب لم يكن يتوقع مغادرتهم بهذه السرعة تدخل السيد وليم وقال
- ما بك أنتوني ألمتريحك المزرعة أم أنَّ هناك شيء أزعجك
- آوه وليم لا تقول هذا الكلام أكمل بامتنان لقد استقبلتمونا خير استقبال لكن لا أظن أننا سنبقىهنا أكثر
قالت السيدة ليزا
-ما الذي تقولهُ سيد أنتوني أنتم لم تبقوا معنا إلا أيام قليلة
- لا بأس سيدة ليزا لكن هذا القرار اتخذتهُ لمار ومنأجلها سأفعل كل شيء
ألتفتت السيدة ليزا للمار بلؤم وقالت
-لمار أهناك شيء أزعجك أنا أحببتك كثيراً
ابتسمت لها
- وأنا أحببتكم لكن بعد ما جرى البارحة أفضل الخروج بالمزرعة علي تصفية الأمور
- لن أصر عليكم كثيراً لكن حقاً نحنُ سعدنا بقدومكم لمار ونتمنى رؤيتكم دائماً
- وأنا و والداي كذلك استمتعنا معكم
واصلوا بعدها كلامهم وبعدسـاعة من الجلوس والتكلم خرجت مع ليدا ولمار خارج الفلا مشوا بالمزرعة وبدئوا بالكلام لكن هاتف ليدا قطع الحديث قالت
-أعذراني سأجيب عن الهاتف
أبتعد عنهما واصلا هما مشيهما في المزرعة قالت سونيا
-كما علمت ستغادرين غداً لسبب ما صحيح
أومأت برأسها بمعنى نعم وقالت
- صحيح ..لسبب اضطرني لترك المزرعة
-آه يبدو أنهُ سبب قوي جداً وإلا لن تدعي المزرعة مهماكان السبب وخاصة أنَّ بهاجاك
توقفت عن المشي عند ذكر اسم جاك قالت لها مستفهمة
- عفواً ...وما دخل جـاكبالموضوع
واصلت سيرها ولحقتها لمار قالت
- دعك من جـاك هل أنتِ مرتبطة
- بإمكانك أن تقولي لا
- آه ..لكن ليدا أخبرتني أنك مرتبطة
- سأفسخ خطوبتي قريباً
- لمـاذا ؟
لم تحب أن تقول لها السبب الحقيقي قالت
- ربما لم نناسب بعضنا أو شيء مثل هذا
فكرت قليلاً بكلام لمار لابد أنهُ كذب فهي ستفسخ خطوبتها من أجل جـاك شردت بالتفكير بلمار لكنهااستيقظت على صوت لمار عندما قالت
-دعكي الآن من أموري الخاصة أخبريني عن حياتك الفنية أناسعيدة جداً لأنني أمشي الآن مع نجمة
-مشوار الفن جميل وصعب بنفس الوقت
- حسناً كم عمرك
- ظننت من كلامك عني أنك تعرفين كل شيء في حياتي
-آه .. أنا أراك دائما بالتلفاز وأحياناً أراك بالمجلات وأقرأ عنك لكن لم أتعمق بمعرفة كل شيءعنك
- أنا في السادسة والعشرون من عمري
- هل أنتِ مرتبطة ؟ ولمَّ غادرتِ باريس لثلاث سنوات
- لا لستُ مرتبطة أمَّ عن سبب مغادرتي لباريس لأسبابعديدة لكنني قررت العودة
فهمت من كلامها أنها لا تنوي التحدث عن سبب المغادرةالحقيقي قالت
- حسناً هل تعيشين قصة حب حالياً؟
- نعم أنا أحب شخص بجنون
-آه ..أتمنى لكي حياة سعيدة
- شكراً لكي ...
توقفا عن الحديث عندما رأيا ليدا تتقدم نحوهما وهي تقول
-أعذروني تأخرت عليكم
- لا عليك
لــــــمار
التفتوا لمصدر الصوت كانت السيدة ليزا التي اقتربت منهم وقالت
- أريد التحدث مع لمار قليلاً فغداً ستغادر أنا حقاً لا احتمل فراقها
مسكت لمار من معصمها قبل أن تـرد عليها ومشت معها مبتعدة عن سونيا وليدا
قالت ليدا مخاطبة لسونيا
- ستفسخ خطوبتها قريباًُ
- ولماذا؟
- قالت بأنَّ هناك من أرسل لها فيديو فيه خاطبها وهويرقص مع فتاة
- خيـانة إذن
- أنا أكره هذه الفتاة كثيراً الجميع هنـا يحبها حتى أنني بدأت أخشى أن يحبها جاك
- لا تقولي ذلك جاك ليس خصم سهل أبداً كما تتوقع
- أتمنى ذلك
- حسناً ليدا سأتجول أنا في المزرعة هل ستتجولين معي
- اعذريني عزيزتي سأذهب لأخبر بأن يقدموا طعام العشاء
-خذي راحتك ..بالتأكيد لن أضيع سأتجول بمفردي
- شكراً لكي
ابتعدت عنها وواصلت هي المشي بالمزرعة لمحت شخص بعيداً عنها كم تمنت رؤيته ركزت على ملامح وجههأنهُ هو بالتأكيد تقدمت نحوه ببطء
...................


الرد باقتباس
إضافة رد

لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك / الكاتبة : smile rania , كاملة

الوسوم
لتتوقف , أحبك , لعيناي , البلوي , الكاتبة , rania , smile , فانظري , وقولي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 03:29 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1