غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 17-02-2012, 11:10 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



في مــكان آخربالمزرعة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت مخاطبة لمار وهيتعدل من مكان الكرسي
-
هيا لـمار أجلسي هنا من فضلك
اقتربت لتجلس على الكرسيوهي تحدقبالسيدة ليزا التي أخذت كرسي آخر و وضعته أمامها وجلست
عليه وقالت وهيتبتسم لها
-
لمار سأشتاق لكي كثيراً
-
وأنا كذلك سيدة ليزا
تكلمت بحزنوألم واضح
-
أنا أحببتك مثل ابنتي بالضبط أيعقل أنك ستـتركين بعد أن أحببتك هكذالمار
-
لمَّ تقولين هذا سيدة ليزا أنا بالطبع لن أتركك
-
إذن أريد وعداً بأنكستـتصلين لي دائماً وتأتينلزيارتي
كانت تريد الرفض لأنها لا تريد أي شيء يربطهابجاك لكنها أحبت السيدة ليزا كثيراً ويستحيل أنتنساها فهي كانت طيبة كثيراً معهالن تتخلى عنها بسبب جاكمسكت يدين السيدة ليزا بلطف وقالت
-
يستحيل أن أنساكسأتصل لكي دائماً وكلماأتاحت لي الفرصة سأزورك
-
شكراً لمار
-
لا داعيلشكر فأنا حقاً أحبك كماتحبينني سيدة ليزا
سعدت بما قالته لمار وفكرت بان تفتحالموضوع معها
-
لمار أيمكنني أن أفتح معك موضوع ديف لمحت الحزن في عينين لمارعند ذكر اسم ديف أكملت كلامها
حبيبتي خيانة ديف لكي لا يعني انتهاء الحياة أنتِقوية لمار تخلصي من ديف ومشاكلك السابقة وافتحيصفحة بيضاء جديدة حياة سعيدة

-
سأحاول ..
قرصت خدها بلطف وقالت
-
متأكدة أنك ستوفقين بذلك
-
شكراً لكي سيدة ليزا
-
مللت من تلقيبك لي سيدة لكن قريباً أعدك بأنك ستناديننياسم آخر غير السيدة
لم تفهم ما قصدته السيدة ليزا لكنها ابتسمت لها ووقفت بعدهامن الكرسي مبتعدة عن السيدة ليزا
مشت بالمزرعة وهي تبحث عن سونيا مشت لدقائقبالمزرعة وهيتبحث عنها رأتها من بعيد واقفة
سعدت عندما رأتها لكن تلاشتابتسامتهاعندما رأتها تقف بالقرب من جـاك تتحدث معه أحست بالفضول
تقدمت لتعرفعن ماذا يتحدثون وقفت خلفالشجرة وهي تسمع لحديثهما

قال بغضب واضح
-
أجنتتِ يا سونيا كيف تأتين إلى المزرعة
-
لأنني أعشقك جاك أحبك بجنون أفعلكل شيء منأجلك حتى أنني أستغل حب ليدا لك من أجل أن أعلم أخبارك جاك من أجل أنأراك
-
سونيا أحياناً أشك بأنك قد فقدتِ عقلك يستحيل أن تكوني سونيا السابقةصديقتي
-
عدتُ من روسيا من أجلك جـاك لأنني أحبك لا تخف لن نكشف أنا لم أخبرليدا بأنني أعرفك من قبل
قال بملل
-
يا سونيا ابتعدي عن طريقي
كان يريدالمشي ليبتعد عنها لكنهامسكت يده توقف عندما فعلت ذلك قالت
-
أيوجد فتـاة أخرىفي حياتك ؟
قال بعد تفكير
-
لا ..لا يوجد أي فتاة في حياتي
-
لا أعلملمَّ أشعر وأنك تخفي شيءجاك
قال بانزعاج
-
ألن تفهمي قلتُ لا توجد أي فتاةبحياتي
-
إذن لا زلت تحبني
دام الصمت لثوان لم يسمع بها إلا فحيح الأشجار قالبعدها
-
نعم لا زلتُ أحبك لكن كصــديقة
-
يكفي جـاك لا تكرر هذهالجملة
اقتربت وضمته لثوان وقالت أحبك جاك بل أعشقك بجنون لم يمانع هو فيذلكضمها إليه وقال بعدها
-
سأذهب أنا الآن إلى الفلا ألحقيني بعد قليل لا أريد أنيشك أحد بأمرنا

ابتعد هو عنها وهي كذلك مشت باتجاه آخر في المزرعة بينمالمار كانت لازلت خلف الشجرة لقد سمعت كل شيء أيعقلأنَّ سونيا هي حبيبة جاك وتستغلليدا لتقترب من جاك وهوكذلك يبدو أنهُ يحبها لكنهُ قال انهُ يحبها كصديقة أنامتأكدة ستبقىهذه الفتاة خلفه حتى تسيطر عليه هزت رأسها محاولة إبعاد هذه الأفكارعن رأسها وما شأني أنا ليحب من يشاء أهم شيء أنيبتعد عن حياتي شعرت بشعور غريبركضت متوجهة نحو للفلا
توقفت عند باب الفلا عندما رأت جـاك ينظر لها باستغراب لمتعره اهتمام دخلت الصالة ورأتهم يعدون العشاء نظرتلساعة كانت عقاربها تقاربالثامنة والنصف تقدموالتناول العشاء وبعدها جلسوا يتحدثون كنت تنظر لسونيا بكراهيةلم تعلم ما سبب الكراهية التي ظهرت فجأة مر الوقتسريعاً اعتذرت بعدها سونيا وغادرتالمـزرعة وأتجه كل واحدلغرفته لنوم بينما هي لم تكن تشعر بالنوم أبداً جلست بغرفةالضيوف بملل
فكرت قليلاً بما ينتظرها غداً عليها إنهاء كل شيء مع ديف غداً ستبدأحياة جديدة بعيداً عن ديف وعن جـاك شعرت بضيق عنذكر جاك ربما لأنني تعودت علىوجوده بحياتي فهو كانيجلب المشاكل لي دائماً وقفت من على الأريكة ومشت خارجة منالفلا كانت تريد المشي قليلاً فالنوم أبداً لم يكنبعينيها مشت لدقائق بالمزرعةتوقفت عن المشي عند سماعموسيقى جميلة جداً لكنها تمتزج ببعض الحزن اقتربت نحوقليلاً وصوتالموسيقى يزداد توقفت عن المشي عندما رأت العازف واقف ومنسجم بالعزفكان يعزف على الكمال ببراعة كبيرة لم تشعر إلا وهيترسم ابتسامة على شفتيها تقدمتأكثر لكنها فوجئت أنهُتوقف عن العزف على الكمال علمت أنهُ سمع خطواتها فقد استدارفجأة و أوقف العزف قالت وهي تقترب منه
-
أتـحب الموسيقى جـاك
رد عليهاببرود
-
نعم أعشقها كثيراً
-
إذن لماذا قطعت العزف عند رؤيتي واصل لقدأحببتهاكثيراً
-
أحب أن أعزف عندما أكون وحيداً
-
عزفك رائع جداً هل تجيدالعزف علىالكمال فقط
-
لا ليس الكمال فقط.. أجيد العزف كذلك على البيانووالجيتار وأنت ألا تجيدين العزف
ردت عليه بمرح
-
على البيانو فقط لكن ليسببراعة كبيرة
-
آه... هل صحيح ستغادرين غداً ؟
ردت عليه بجدية
-
نعم لقدقررنا ذلك
-
هل أنتِ سعيدة بذلك
-
كثيراً سأبدأ حياة جديدة
كانت تريد أنتواصل مشيها لكن باغتتهاحركته المفاجئه مسك معصمها بقوة وأدارها لتقابل وجههاأفزعتها حركتههذه شعرت وأن الهواء قد نفد من الخوف أقرب وجهه نحو وجهها كثيراًوقال بغضب كبير لمحته من عينيـه وصوته الذي كانيخرج من بين أسنانه
-
لا تحلميبحـياة خالية مني لـمارسأبقى أدمرك إلى النهاية
شعرت بالخوف من كلامه هذاحاولت أن تفلتمعصمها الذي شعرت وأنهُ قد تكسر من قبضته القوية لكنها لم تفلح فيذلك قالت بغضب
-
جـاك أنا لا يمكنني البقاء بحياة مهددة أنا لستُ عصفورة أخشىبأي لحظة أن أموت من القناص
دفعها بقوة إلى الوراء كادت أن تسقط من قوة دفعتهقال بسخرية
-
لنرى ماذا ستفعلين أيتها العصفورة أمام العواصف القادمة في حياتك
-
سأتخطى جميع المشاكل بنفسي جـاك لن ألجأ لأحد ليساعدني
سمعت صوت ضحكتهكان يضحك بسخرية واضحةعليها لم تفهم ما الذي جرى له كان حوارهما في البداية رائعجداً لماذا أنقلب هكذا فجأة حتى أنني لم أفعل شيءيزعجه أبداً قال
-
لا تكبريمن حجمك لمار أنتِ حتىلستِ بقوة العصفورة أنتِ ..أنتِ فتاة حمقاء وقعتي بعشق فتىأحمق مثلك منحته كل ثقتك لكنهُ خانك بسهولةأتعلمين كم أنتِ ضعيفة كل الحشرة بلأنتِ أضعف منحشرة صغيـ...

لم يكمل كلامه حتى شعر بصفعة قويـة على خده نظرلها بدهشة كادت عينيه تخرج من محلها وهي تشتعل
ناراً نظرت هي ليدها التي تجرأتوصفعته قالت
-
هذا أكبر دليل بأنني لستُ حشرة جـاك أنا أقوى من ذلك بكثير
ضغط على يدها بقوة أحست وأن أصابعها ستتكسر لكنها قاومت ذلك قال
-
ستندمينلمار ستندمين
-
ليس هناك شيء أخاف عليه جاك في البداية كنتُ أحافظ على خطوبتيأمَّ الآن فليس هناك شيء أحافظ عليه أبتعد عني جاكأذهب لحبيبتك سونيا
أبعدتيدها من يده وركضت نحوالفلا بينما هو استلقى على العشب وهو يحدق بالسماء السوداءوالنجوم التي تزينها مرر بأصابع يده على مكانالصفعة بخده لم يتجرأ أحد على صفعي منقبل بل لميجرأ أحد على أن يتحداني لم يفعل هذا الشيء إلا لمار قال بصوت خافت مسموع ~أقسم بأنكستدفعين الثمن غال~



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 17-02-2012, 11:59 PM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


البـارت التاسع
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حيــاة جديدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباح اليوم التالي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
استيقظت في الصباح على صوت رنين المنبه الذي كاد يقضي على رأسها بسبب رنينه المتواصل أوقفتالمنبه بضجر وأبعدت اللحـاف عن جسدها و وقفت من السريربتثاؤب ودخلت الحمام لتأخذ حماماً ساخناً ربما تشعر بالنشاط خرجتبعدها من الحمام وهي تشعر بالنشاط الكبير ارتدت جينز أزرق وبلوزة طويلة الأكمام بلون الوردي ورفعت شعرها على شكل ذيل الحصان وأخرجت قليلاً منالخصلات على جبينها انتهت بعدها من تعديل نفسها و نظرت لساعةكانت عقاربها على الثامنة والنصف خشيت أن تنزل ولن تجد أحد قديكون الجميع نائم فالوقت لا زال مبكراً جلست على كرسيهاوهي تبتسم بسعادة عندما تذكرت ليلة البارحة وحدقت بيدها وقالت بصوت خافت لقد صفعته نعم لقد فعلتها ضحكت بفرح وهي تقول مرحى لقد فعلتها أخرجت ما فيقلبي عليه
شعرت بالـحرج من نفسها وهي تضحك وتكلم نفسها كالأطفالاسترخت على الكرسي براحة لقد أحستالنار التي كانت تحرقها قد بدأت بالانطفاء بعد أن صفعته عبست فجأة عندما تـذكرت أنهُ لن يصمت على تلك الصفعة بل بالطبع لن يصمت فهو انتقم منيلأنني جرحت كبريائه قليلاً كيف الآن؟ وأنا قد صفعته على خدهبكل قوتي بالطبع لن يرحمني هذه المـرة فكرت قليلاً بأنالسعادة التي في وجهها من المفترض أن تكون
قلق وخوف من جاك لا ابتسامةو سعادة وانتصار يبدو أن الحرب بدأت والجولات كثيرة قطع تفكيرها صوت طرقات الباب قالت
- تفضل
دخلت السيدة جوليا بابتسامة عريضة وهي تقول
-صباح الخير لمار
وقفت من على الكرسي وبادلت والدتها الابتسامة وقالت
- صباح الخير أمي
ردت وهي تحدق بمنظر لمار
-أراك قد أستعدي لمغادرة المزرعة وبسرعة وأنا التي ظننتك قد نسيتِ أمر المغادرة
ضحكت بمرح وقالت
-مخطئة أمي لقد استيقظتفي الصباح هل سنغادر الآن ؟
- بعد تناول طعام الإفطار هيا انزلي
هزت رأسها بمعنى نعم ومشت مع والدتها لتنزل استغربتعندما رأت الجميع ينتظرها على طاولةالطعام
ابتسمت بسخرية بداخلها على نفسها لقد ظنت أنها أول مناستيقظ تغيرت ملامح وجهها إلى توترعندما رأت عينين جـاك تحدق بها كانت النظرة ليس غريبة عليهالقد رأتها على مـطار باريس كانت تلك النظرة بداية لإشعال الحرب وها هي الآن تراها من جديد على عينيه حاولت أن تخفي خوفها تقدمت وجلست على الكرسيوقالت
- صباح الخير لكم جميعاً
لاحظت الرد من جميع إلا جاك الذي اكتفى بنظرة حادة لها أرعبتها كثيراً أخذت شوكتها وبدأت بتناول الطعاممحاولة أن تهرب من نظرات جاك ألتفت لسيدة ليزا عندما قالت لها
-لمار اليوم ستغادرين علينا سنشتاق لكي
- وأنا كذلك سأشتاقلكم
- لا تنسي زيارتنا لمار قالت ذلك ولفت نظرها لسيدة جولياوقالت
-جوليا عزيزتي لمَّ تصرا على المغادرة الآن دعونا نتناولالعشاء اليوم معاً
ردت عليها بابتسامة
- في المرة القادمة ليزا هذه المرة أعذرونا
- إذا غادرتمالمزرعة نحنُ سنغادر لفت نظرها لزوجها وقالت أليس كذلك وليم كانت تلاحظ الدهشة على وجوه الجميع وخاصة ليدا نظر لها السيد وليم باندهاش وقال
-ماذا ليزا ؟ اتفقناعلى أن نجلس بالمزرعة لعشرة أيام ليس لأقل من أسبوع
- أعلم ذلك وليم لكن أنا حقاً أريد العودة للقصر
تدخلت ليدا وقالت باستفهام وانزعاج واضح بدا على ملامح وجهها
-لماذا سيدة ليزا المكان هنا رائع جداً
أرادت أن تزعج ليدا أكثر فهذه فرصة لا تعوض ربتت على يدين لمار لطف وقالت
-بصراحة أنا لا أستطيع الجلوس بالمزرعة من غير لمار لقد أعتدت على وجدها بيننا
قالت السيدة كارون
- لكن ليزا نحنُ نريد البقاء بالمزرعة
قالت بعدم اهتمام وهي تلتقط الخيار بشوكتها
- إذا أردتم البقاء فابقوا أنتم أنا سأعود للقصر
تدخل السيد كارل وقال
- حسنا ًسيدة ليزا إذا كنتِ تريدين العودة فسنعود لكنلنكمل الآن تناول الطعامالوقت ليس مناسب لتحدث بهذا الموضوع
ابتسمت لهم وقالت
- المهم أننا سنغادرالمزرعة
واصلوا تناول الطعام دون مشاكل على طاولة بين جاك ولمارفقد كانت تأكل وهي تحاول إخفاءالقلق وكل ما أتاحت لها الفرصة تسترق قليلاً النظر له كانبارد جداً فمنذُ الصباح وهو لم يتفوه بكلمة واحدة يستمع للحديث دون تدخل حتى أنهُ لم يعلق على أمر المغادرة من المزرعة بعد أن أكملوا تناول الطعاماستعدوا لمغادرة المزرعة لم تكن هي تحمل حقائب فهي لم تأتيإلا بحقيبة يدها كل الحقائب كانت لسيد أنتوني والسيدة جوليافقط ودعت الجميع عدا جاك الذي لم يكن موجوداً حمدت ربها على هذاالشيء و اقتربت لتضم السيدة ليزا بحرارة وهي لا تزال توصيها بأن تزورها دائماً خرجت مع والديها إلى السيارة وركبت مع السيدة جوليا في المقعدالخلفي بينما والدها تقدم ليجلس في المقعد الأمامي ربطة حزامالأمان عندما اشتغلت السيارة وعدلت قليلاً من جلستها حركت رأسهالتبعد خصلات كانت على عينيها تجمدت بمكانها
عندما رأت مرآةالسيارة لقد رأت انعكاس لعينين زرقاء نظراتها حادة بلعت ريقها بصعوبة و تأكدت من ذاك الشخص عندما قال السيد أنتوني
-جاك بني لقد أتعبناك معنا هذه الأيام
رد عليه باحترام
-لا عليك سيد أنتوني
تأكدت عند سماع صوته الرجولي من أنهُ جاك نفسه شعرت بانقباض بقلبها عندما رأته شعرت بشعور غريبأنهُ ليس خوفاً فأمي و أبي معي الآن استيقظت على صوت السيدةجوليا وهي تقول
- حبيبتي هل ماري علمتأننا سنغادر المزرعة اليوم
- نعم لقد أخبرتها البارحة على الهاتف
- هل علمت بأمر ديف
شعرت بالضيق عندما ذكرت سيرة ديف قالت
- نعم أخبرتها بذلك لكنني لم أخبرها بمكان الفلا أعطني العنوان سأرسلهُ لها برسالة
- بالطبع حبيبتي
أخرجت هاتفها من حقيبتها ونقلت العنوان وكتبته كانت فيالحقيقة تبحث عن شيء يشغلها عنالتفكير بجاك ضغطت على زر الإرسال وأعادت الهاتف إلى حقيبتها لفت نظرها نحو نافدة السيارة وهي تستمع لحديث
الدائر بين والدها و جـاك كان صوته يتردد بأذانها كالصدى هزت رأسها محاولة إبعاد تلك الأفكارعن رأسها حدقت بشوارع محاولة التركيز بالخارج نظرت لناسالذين يمشون بالشوارع والسيارات التي تسير كان الجو بارد جـداًرغم أنها بالسيارة إلا أنَّ البرودة تصل لجسدها مرت الدقائق بسرعة وأخيراً توقفت السيارة أمام فلا خرج السيد أنتوني والسيدة جوليا من السيارةلحقتهما بعد أن نزلا ونظرت للفلا بإعجاب وقالت وهي تلتفت لوالديها
- هذه الفلا التي ستعيش بها؟
رد السيد أنتوني
- هل أعجبتك ؟
قالت بانبهار
-تبدو رائعة أبي
سمعت صوت ضحكته الرجولية وقال لها
- هيا أذهبي مع والدتك سأحمل الحقائب وألحقكما

لا داعي سيد أنتوني أذهب أنت مع أسرتك وأنا سأحملالحقائب عنك

ألتفتت لجاك الذي كان يكلم والدها قال السيد أنتوني
- لا داعي جاك سأساعدك بها
قال بإصرار واحترام بنفس الوقت
- لا أرجوك سيد أنتوي اسمح لي هذه المرة
ابتسم لهُ وقال
- إذا كنتَ تصر على ذلك فلا بأس
مسك بيده لمار ويده الأخرى السيدة جوليا مشوا نحو الفلا فتح الباب بالمفاتح ودخلوا كانت تنظرللفلا بانبهار قالت
- أبي الفلا جميلة حتى من الداخل
ابتسم لها
- لم تنظري لها بعد يابنتي
رفعت حاجبها وقالت بثقة
- لا تقلق سأتفحصها حالاً أبي
ضحكت وشاركها هو الآخر بالضحك توجهت لطابق العلوي ودخلتالعديد من الغرف كانت الأثاث
جميلة جداً فتحت غرفة ودخلتها يبدو أنها غرفة نوم علمتذلك من السرير الذي يقع بمنتصفها والدولاب
كانت أثاث الغرفة تدل على أنها غرفة لنوم تعالت ابتسامتها عندما رأت نافدة كبيرة كم تحب النوافذوخاصة لأنها تطل على الخارج اتجهت بسرعة نحوها ظلت تحدق بحديقةالفلا كثيراً اختفت ابتسامتها عندما رأته خارج من الفلامتجه لسيارته ببذلته السوداء التي تتناسق بشكل رائع مع بشرته البيضاء ظلت تنظر لهُ من على نافدة حتى دخل سيارته وحركها مبتعدة عن الفلا شعرتبانقباض بقلبها عندما غادر اليوم هو آخر يوم سأرى جاك به بالتأكيدجلست تنظر للخارج بشرود وهي تفكر بحياتها الجديدة بعد مغادرةجاك ستنتهي المشاكل بكل تأكيد استيقظت على صوت السيدة جوليا
- لمار ماذا تفعلين بهذه الغرفة ؟
استدارت لتنظر لوالدتها وقالت
- أمي هذه الغرفة ستكون لي أرجو أن لا تمانعي في ذلك
- بالطبع عزيزتي لن أمانع لكن تعالي معي الآن لننظر لبقية الغرف
هزت رأسها ومشت مع السيد جوليا لتتعرف على بقية الأماكن
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
منزل ديف
ــــــــــــــــــ
رمى الهاتف على السرير بعنف مشى بالغرفة بجنون وهو يقبض يديه بقوة محاولاً كتم عصبيته
من ليلة البارحة وهو يتصل لها دون جدوى رسائله كذلك لم تفيد بشيء جلس على السرير بغضب
أيعقل بأنها أدركت أنني ... أبعد هذا التفكير بسرعة عن رأسها وهو يقول بسره مستحيل من أين
لها أن تعلم بذلك؟ ...لكن أيعقل أنها لم ترى اتصالاتي أو رسائلي الدائمة لها
انتابه شك كبير بأن هناك شيء علمتهُ لمار يدخل بماضيه أبعد هذه الفكرة مجدداً من رأسه وهويقول
بسره لا لا ...لا..ليس علي أن أفكر بهذا الشيء كل ثانية ...ستكونمشغولة أنا متأكد بأنها ستتصل لي
أحس أن الأفكار تتضارب بعقله حياتهُ أصبحت مهدده حمل الهاتف مجدداً وفتحه وكتب رسالة
~لمار تعالي اليوم لمنزلي أريد رؤيتك اشتقتً إليك حبيبتي ..أحبك~ ضغط على زر الإرسال وهو
يتمنى رؤية رد له
.....................................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:00 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


الساعةالخامسـة مساء
فتحت باب الغرفةبسرعة وهي تبتسم بسعادة كبيرة صرخت وهي تركض لتضمها
- لمار
قفزت من على السريرعندما رأتها تدخل الغرفة اقتربت بسرعة لتضمها وهي تضحك بسعادة
-ماري أخيراًرؤيتك يا محتالة
قالت بكبرياء ممزوج بالمرح
- هل حقاً اشتقتِ لي ؟
-اممم لا لم أشتاق لكي أبداً
ضربتها على رأسها بخفة وهي تقول
-يا لكي من لئيمة لمار
تعالت ضحكتها بمرح وقالت
- بل اشتقتُ لكي كثيراً ماري رغم أنها أيام قليلة إلا أنني اشتقتُ لوجودك معي كثيراً
ضمت شفتيها وقالت بتأسف
-أنا آسفة لمارلم أكن معك في وقت صعب
- يبدو أنك ستبقي واقفة كثيراً أشارت لها على الكرسي وهي تقول تفضلي ماري
اقتربت لتقعد على الكرسي قالت بعدها لمار
- حسناً ماذا تشربين
- لمار لستُ ضيفة تعالي وأجلسي أمامي أريد معرفة كل شيءمن البداية حتى النهاية
- يا لكي من فضولية ماري
- أعرف ..أعرف لا داعي لتذكير هيا أجلسي أريد معرفة كل شيء
ابتسمت له وأحضرت كرسي آخر و وضعته بالقرب منها وجلستعليه قالت ماري
-ألن تخبريني الآن عن أمر ديف بشكل أوضح
عبست عندما تذكرت ديف قالت بحزن
- لقد كنتُ كاذبة عندما أخبرتك بأن الفيديو أُرسل من شخصمجهول
-كذبة !
- نعم كذبة أخترقها جاك
هزت رأسها باستغراب وقطبت حاجبيها باستفهام
- جـاك مجدداً !
علمت أنها لن تفهم شيء أبداً فما قالته لا يساوي ما حدث معها في المزرعة حكت لها كل شيء
باختصار من البداية حتى انتهت بصفعه تلقاها جاك منها
وضعت أصابع يدها على فمها من الاندهاش
- حقاً جـاك ليس سهلاً كما توقعت
قالت متصنعة الدهشة
- آووه حقاً أنتِ من تقولين هذا الكلام أنسيتِ أنكِ كنتِ محامية له
قالت مدافعة على نفسها
- لم أكن أعلم أنَّ الأمور ستصل إلى هذا الـحد لم أتخيل حتى أنك أسرتك تعرف أسرته
- وأنا كذلك وقع ما لم يكن في الحسبان
-لكن إذا أردتي الحقيقة أكبر خطأ ارتكبته عندما صفعته لمار
ردت بكبرياء
- بل هذا أفضل شيء فعلتهُ بحياتي
- لكن يا لمار ... أيعقل أنك لم تفهمي جاك بعد .. العناد لا ينفع مع أمثاله بتاتاً ربما سيشن هجوم
بعد تلك الصفعة إذا لم تقومي بصفعه كان سيدعك وينسىالأمر فهو أكمل انتقامه عندما علمأنك
ستنفصلين عن ديف
ردت عليها بنظرة تجمع بين الإصرار و الكبرياء
- ماذا تقولين ماري لن ينتهي الأمر بهزيمتي
ردت عليها بخيبة أمل
- إذا كنتِ أنت من يقول هذا الكلام فماذا يخطط جاك الآنيا ترى ؟ وأكملت كلامهابتوبيخ وهي تمازحها
إذا بقيتِ على هذا الحال لن يبتعد جـاك عنكِ غاليتي ضربت رأسها بخفة وقالت ابعدي هذا العقل العنيد
من رأسك وفكري بمصلحتك لمار مع أنني أتمنى أن أراك مع جاك يوماً

انفجرت ضاحكة عندما تلقت الضربات من لمار قالت بجدية
- كلامك هذا لا وجود له أنا متأكدة بأنني لن أراه مجدداًيبدو أنهُ يأس مني تماماً
فاليوم على الأفطار لم يفعل أي مشكلة كانت نظراتهُ بلا مبالاه

- أنا متيقنة أنَّ هذه النظرات هي هدوء قبل العاصفة أيعلامة لحرب جديدة من يعلم الآن بما يفكر
عقل جاك العبقري

كلام ماري أشعرها بالخوف من جاك فهي كانت محقة بكلامها قالت لتغير الموضوع
- دعكي الآن من جاك إذا استمرت بالتفكير بها ساجن لا محال
- حسناً ماذا عن المدعو ديف
- لا تذكريني به فهو لم يتوقف عن الاتصال بي لكنني لم أرد عليه
- آه .. لكن عليك التفاهم معه
- لا يوجد أي شيء لنتفاهم عليه سأخبرهُ فقط بأن كل شيءبيننا انتهى
- حسناً متى ستذهبينلرؤيته
- اليوم .. علي إنهاء كل شيء وجوده بحياتي أصبح لا يطاق
- متى ؟
- الآن سأبدل ملابسي وأذهب
نظرت ماري لساعتها وقالت
-وأنا كذلك علي الذهاب
-ماذا ..! ماذا! حبيبتي أنا لن أتأخر نصف ساعة فقطانتظريني هنا
- لا لمار.. لديالكثير من الأعمال فقط استرقت قليلاً من الوقت لرؤيتك غاليتي
وقفت من علىالكرسي وضمة لمار مجدداً قالت مخاطبةً لماري
-حسناً ماري.. زوريني دائماً لا تنسيني
-بالطبع .. لكن متى ستعودين لشقتك
- عندما يسافر والداي
- سأنتظرك ..آه صحيح أحضرتُ حقيبة لملابسك وأغراضكالخاصة تركتها في الأسفل عند والدتك
- رائع جداً أنا لا أملك إلا القليل من الملابس في هذه الفلا

خرجت من الفلا بعد أن قامت بتوديعها واتجهت هب لتبدلملابسها عليها رؤية ديف اليوم وإنهاء كل شيء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
دار بغرفة الجلوسبتوتر وهو يضغط على يديه بقوة تأخرت كثيراً قالت أنها ستأتي الساعة السادسة
مساء لكنها لم تأتي بعد رفع نظره لساعة المعلقة علىالحائط كانت لازلت عقاربها لم تتخطىالسادسة
أدرك أنها لم تتــأخر يبدو أنهُ متوتر تنهد قليلاًمحاولاً أن يريح نفسه ويبعد القلق الذيسيطر عليه اليوم
وجلس على الكرسي لدقائق مرت كأنها سنوات قفز من مكانها عند سماع الجرس المنزل يرن مشى نحو الباب وفتحه بسرعةتنهد براحة عندما رآها تقف خارج المنزل بنظرات غريبة لميفهمها ابتعد قليلاً عن
الباب وقال مبتسماً
- تفضلي لمار إلى الداخل
لم تمانع في ذلك تقدمت لتدخل المنزل وأغلق هو الباب لم تتفوه بكلمة كانت تظن أنها إذا رأتهستقتله من الصراخ لكن لا تعلم لمَّ عندما رأته شعرت وأنهاعاجزة عن الكلام لاحظ سكوتها الغريب فقال مبتسماً
- لمار ..حبيبتي اشتقتُ لكي كثيراً
أقترب ليضمها لكنهُ فوجئ عندما تراجعت بسرعة إلى الوراء حاول إبعاد القلق من حركتها فهذا ليس غريباً
أبداً على لمار هي تكره هذه الأشياء قال بعد أن مل منسكوتها الغريب
- أنا أسف لمار ...لقد كنتُ مشتاق لكي فقط
رفعت نظرها لتحدق بوجهه وكأنها تبحث عن شيء كانت تريد الحديث لكنها عجزت عن ذلك أوبالحقيقة لم تعلم ماذا تقول .. ؟ أو من أين تبدأ .. ؟هذا ما كانتتفكر به بسرها ما بي ..؟ ألم أقل أنني عندما أراه سأصرخ عليهوسأوبخه حتى أرتاح.. إذن لماذا ارتبطت لساني عندما رأيته يقف أمامي ؟ شعرت بالرجفة تسري بجسدها عندما أمسك يديها وهو يحدق بها بنظرة ممزوجة بالدهشةوالغضب اتسعت عينيه وهو يقول
-أين خاتم الخطوبة لـمار ..؟
لم ترد عليه بل بقيت صامتة وهي تحدق به لكنها فزعت عندما صــرخ بجنون
- ردي علي لمار ..؟ أين خاتم الخطوبة..؟
حبست دموعها بصعوبة عندما أدركت الواقع المرير مجدداً ..خيانتهُ لها .. وأخيراً تحركت لتفتح حقيبتها حدق ديفبها وهي تخرج شي من حقيبتها مدت يدها وفتحتهاببطء وأخيراً قالت وهي تنظر للخاتم بكفها
-هذا هو ... أنا لم أعد بحاجة إلى هذا الخاتم ديف
اتسعت عينيه وهو يسمع لمَّ تقول حدق بها بغضب كبير ومسك ذراعها بقوة ليهزها بعنف وهو يقول
بصوت عال
- كيف نزعتي الخاتم لمار ... كيف ستتخلي عني بهذه السهولة ألم تحبيني لمار
هزت رأسها بالنفي وهي تقول بارتجاف
- أنا لم أقل لك يوماً بأنني أحبك ديف
صرخ بجنون
- لماذا لمار ..؟ أنا لم أفعل لكي شيء دائماً كنتُ أهيم بحبك أيوجد شخص آخر بحياتك لتتخلي عني

عندما قال الجزء الآخر من جملته أشعرها هذا بالجنون أنهُيتساءل وبكل وقاحة لم يفكر حتى لمَّسأتركه لم يدرك ماذا فعل لأتخلى عنه لكنها حاولت أن تهدأ قليلاًيكفيها كوارث هذه الأيام علي إنهاء الأمر دون شجار استدارت لتفتح باب البيت حتى تغادر لكن يده كانت أسرع أعادها للوراء مجدداً استدارت لتنظر له فزعتمن منظره كانت عينيه تبرق ناراً وغضباً ذكرها بجاك أحستبالخوف يقتحم جسدها عند ذكر جاك لكن صراخ ديف في تلك اللحظة جعلهاتتناسى أمر جاك قال بصراخ
-لن تخرجي من هذا البيت إلا عندما تبريرين لي السبب ماذا فعلتُ لكي لتتركيني لمار..؟
في تلك اللحظة أدركت أن الرجال معظمهم بارعين بالتمثيل ليس جاك فقط أنهُ يتصنع البراءةوكأنهُ لم يفعل شيء لم تعد تحتمل أكثر دموعها كادت أن تفضحهاصرخت بجنون
-ماذا فعلت ..؟ مصر على معرفة الإجابة ..أكملت بسخرية آه عزيزي ..أنت لم تذنب بشيء
لم تفعل سوى خيانتي معفتاة أخرى
أحس أن عينيه ستخرج من محلها من هول الصدمة
- ما هذه الخرافاتالتي تتحدين عنها لمار؟!
قالت بنظرات تبرق غضباً
-لا تحاول أن تكذب عليديف وأكملت بتحذير إياك أن تفكر بخداعي مجدداً لم أعد لمار التي تكن لك
الإخلاص والثقة
قال مدافعاً عن نفسه
-أنا لم أفعل شيء لمار
ضحكت باستهزاءوهي تخرج هاتفها من حقيبتها وتعطيه لديف أخذه ونظر لشاشة وصعق مما رأى كان يرقص مع تولين في المطعم تذكر تلك الليلة كان يرقص معها بشكل حميم جداًأحس أن العالم بأكمله يسود بوجهه وهو لازال يحدق بشاشةالهاتف شعر بأصابع يدها تلتقط هاتفها وتعيده لحقيبتها قالتوهي تحاول مرة أخرى منع دموعها من الاستسلام للبكاء
- أظن أن هذا يكفي ديف ..
لم يعلم ماذا يرد عليها فهو حقاً قد كشف بل لم يكشف بعد على حقيقته فهذه ليست المرة الأولىالذي يخونها مع تولين فهو دائماً يتصرف تصرفات حمقاء قال بتعثروهو يحاول جاهداً أعادت لمار إليه
-لمار حبيبتي ... فقط أسمعيني ..أنا أنا أحبك كثيراً لمار .. لا تصدقي لمار
قالت باستهزاء
-آه حقاً تريد مني أن أصدقك حسناً لكن في الأول قل ليبماذا تفسر مقطع الفيديو
حاول الهروب من سؤالها فقال
-قولي لي من أعطاك هذا الفيديو
لم تكن تعلم ماذاتقول في تلك اللحظة أتكذب أم تقول الحقيقة فكرت بثوان وقالت
- جـاك.. أراني إياهعندما كنتُ في المزرعة لقد كان في ذاك المطعم ورآك
قال بعصبية
- قولي هذه من الأول لمار إياك أن تصدقيه هذا الشاب يريدالإيقاع بك
صرخت
- أنا لم أعد أصدق أحد من الشباب لكن هناك دليل يثبت ذلك
صرخ عليها وهو يمسك كتفيها ويهزهما بعنف
-قولي هذا من الأول قولي أنك أرغمتني بذاك الشاب الوسيم وجعلتني هذا الفيديو عذراً لتفسخي
خطوبتنا لمار
ابتعدت عنه بسرعة وهي مستغربة من تفسيره لقد قلب الأمور لصالحه بثوان لم تحب أن يطول الأمر كثيراً لكنهناك كلمة كانت تريد أن تقولها له قالت وهي تحدق بعينيهمتصنعة القوة
- خيانتك ديف لن أنساه أبداً انفصالي عنك هو بسببك ..أنت من جنيتهُ لنفسك أنا أكرهك كثيراً ديف

رمت الخاتم على الأرض واستدارت بسرعة حتى لا يرى تلكالدمعة التي نزلت على خدهاوفتحت باب المنزل لتخرج توقفت عندما سمعتهُ يقول

-سأسمح لكي بالذهابالآن لكن أحفظي هذا الشيء أنتِ لي وحدي لمار لن يأخذك ذاك النذل مني

-تــحلم
نطقت تلك الكلمة وركضت مبتعدة عن البيت سمحت لدموعهابالنزول لقد انتهى كل شيء الآن بكتبأعلى صوتها و واصلت الركض إلى الأمام لم تكن تعلم إلى أينتتجه كانت تريد الهروب حتى أنها لم تأبه للناس الذين كانوا ينظرون لبكائها باستغراب توقفت عن الركض وهي تنظر للمكان التي هي به لم تأبه كثيراً فهيلن تضيع مثل المرة الأولى بالتأكيد واصلت شهقات بكائها بألمكبير وهي تعيد شريط ذكرياتها على مطار باريس حتى الآن لقدتغيرت الأمور كثيراً وانقلبت رأساً على عقب بعد قدومي من روماتوقفت قليلاً وهي تسمع لصوت رنين هاتفها النقال أخرجت الهاتف من حقيبتها وردت دون أن ترى اسم المتصل حتى
-ألو
- لمار ..
علمت صاحب هذه الصوت الذي هتف باسمها مسحت دموعها وقالت محاولة أن تكون طبيعية
- مرحباً ليون
قال بقلق
- لمار ...ما بك أكنتِ تبكي؟
قالت نافية وهي تتمنى أن يصدق كذبتها
- لا لا لم أبكي
- لا تكذبي لمار صوتك لا يوحي بذلك أخبريني فقط أين أنتِالآن؟
- ليون أرجوك ..
- لمار لا تمنعيني من رؤيتك للمرة الثانية أنا حقاًسأموت من قلق عليك أين أنتِ الآن؟
فكرت قليلاً كم أن هذا الشاب طيب ويخشى عليها كثيراً لكنفي هذا الوقت يستحيل أن تراه
قالت برجاء
-ليون أرجوك هذه المرة فقط أعذرني أنا أريد أن أبقى منفردة لا أريد رؤية أحد
قال بخيبة أمل
-كما تشائين ...لكن هل أنتِ بخير
- نعم لا تقلق
- حسناً ..إلى اللقاء
- شكراً لك .. أراك قريباً


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:03 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


أغلقتالهاتف وأعادته لحقيبتها واصلت السير وهي تعاود نوبة البكاء توقفت وهي تنظر للمكان جيداً لم يكنبه إلا قليل من الناس لكنها تعلم أين هي بالتأكيد لن تضيعواصلت طريقها إلى الأمام لعلها تجد سيارة أجرى تركب بها لفت للوراء عندما سمعت صوت سيارة قادمة لعلها تكون سيارة للأجرة كانت تريد رفع يدها لتأشر لهلكنها تراجعت عندما أدركت أنها ليست لأجرى لكنها بقيت تحدقبالسيارة وكأني رأيتها من قبل صدمت عندما رأتها تتوقف بجانبهافتحت عينيها بدهشة نعم أنها هذه السيارة المشؤومة نفسها شعرتبالحزن يتحول بسرعة إلى عصبية كبيرة زاد غضبها عندما أنزل زجاج السيارة ليسمح لها برؤية نظراته الجليدية قال ببرود وهو يشير لها بيده لتركب السيارةبأمر وكأنها موظفة في شركتها
- أركبي بسرعة
بقي يحدق بها منتظر منها أن تركب معه أحست في تلك اللحظة بغضب لم تشعر به من قبل أحست بنارتحرقها لكن ليس الآن وقت الشجار يا لمار عليك تجنب المشاكل معهليخرج من حياتك حاولت تمالك غضبها و واصلت طريقها وكأنهالم ترى أو تسمع شيء مشت مبتعدة لقد تجاهلها تماماً كما فعلت هذا ما فكرت به بسرها لكنها فزعت عندما أحست بخطوات خلفها لفت نظرها وشعرت بغضب كبير جـاكمجدداً تذكرت في تلك اللحظة جميع المشاكل التي عانتهابسببه أرادت أن تقتله لكن ليس في هذا الوقت إذا رآها سيعلم أنهاكانت تبكي سيعلم ضعفها بالتأكيد أعادت مشيها ومشت مجدداً بخطواتأسرع لكن هذه المرة مسك يدها وأعادها إلى الوراء بسرعة سحبها كالريشة تماماً حتى أنهُ لم يتح لها المجال للمقاومة بتاتاً كان يمسك معصمها بقوة كم هووقح قالت بنفاد صبر
- نحنُ في الشارع جاك أظنهُ ليس المكان المناسب لشجار
حدق بشارع بإمعان وقال
- عدد الناس يتعد بأصابع اليد ..أليس كذلك
كان كلامهُ صحيح فهي قد لاحظت ذلك من قبل حاولت إبعاد معصمها عن يده متجاهلة سؤاله لكن دونفائدة ماذا يريد مني الآن أو من أين أتى لي هل يراقبني ؟ قالتمحاولة كبح أعصابها قليلاً
- جاك لماذا أتيت لقد انتهى كل شيء بيننا ؟
-هه .. لم ينتهي شيء لمار ...صمت لثوان وأكمل وهو يحدق بعينيها بتحدي بل كل شيء سيبدأ الآنعلى هذا الشارع لمار لا تحلمي بان ثمن تلك الصفعة سيضيعهذراً وأعلم أنكِ معجبة بي بعض الشيء لذا لا داعي لتصنع الكبرياءوأكمل بأمر وأركبي معي في السيارة

أدركت أنها وقعت بالوحل من جديد بعد أن كادت تتخلص منه لم تعد تحتمل أكثر صرخت بجنون حتى أنهُ استغرب منالرد العنيف المفاجئ
- لا تكن نذل ومغروراً جاك ... أنت آخر شخص يمكن أن أعجببه في العالم
وآخر شخص يمكن أن أخضع له أفهمت

استغرب من ضحكته الغريبة أشعرها هذا بالجنون أنهُ لا مبال بشيء وأنا التي أحترق بسببه كانت تنظر لهُباحتقار وهو لا زال يضحك باستهزاء واضح فتحت فمها لتخرج ما بجعبتهامن كلام
- أيـهـا النـ

ارتبطت لسانها عندما اسند جبينه على جبينها براحة كادتتتجمد في مكانها من هولالصدمة فأنفهُ كانت ملاصقة بأنفها وعينتاها تقابل عينيه الزرقاء التي في كل مرة تراها تشعر بالضعف يتسلل إلى جسدها لم تعلم ماذا تفعل كانت تستطيعدفعه بسهولة لكنها عجزت عن التصرف لماذا تشعر بالضعف كأنهامنومة مغناطيساً لماذا أنا هكذا كأنني انتظر مؤشر منه لأبتعدعنه لكن ما أثار جنونها أنهُ لم يفعل شيء بل بقي على موضعهلثوان مرت عليها كالعقود وأخيراً حرك أصابع يده وأقربها من عينتاها وهو يبعد بأطراف أصابعه بقايا الدموع المتجمعة بعينيها قال بصوت عذب هامساً بعد أنرسم ابتسامة جذابة على شفتيه

- واضح جداً بأنك لا تشعرين بالخضوع اتجاهي أليس كذلك؟! قولي لي ألا تشعرين بالضعف نحوي لمار

أختم كلامه بقبلة صغيرة بالقرب من أذنها جعلها تستيقظ من التنويم المغناطيسي التي كانت به وتتراجع خطواتإلى الوراء بسرعة أحست بالموقف السخيف التي كانت بهوجملتهُ الأخيرة أثرت عليها كثيراً فقد كان واضح من صوتهالاستهزاء والسخرية أثار هذا جنونها هل يقصد بكلامها أنها معجبةبه وبحركة لا إرادية مسحت تلك القبلة بعنف وهي تنظر لهُ بغضب وتحدي وقالت
- لا تتساءل كثيراً ... وأكملت بإنذار وتحذير إياك أنتتجرأ مرة أخرى لتجبرنيبالوقوع بموقف سخيف مثل هذا ...لستُ حبيبتك أنا
تذكرت في تلك اللحظة سونيـا شعرت ببراكين جديدة هي حبيبته فليذهب إليها هذا ما فكرتهُ في سرهالكنها فوجئت بنظرة أنتصار قال بتصنع واضح لتعجب
- لكنني لم أجبرك على هذا الشيء فأنتِ لم تمنعيني بتاتاً من أن أقترب منك فقد كان بإمكانكالابتعاد بسهولة أكمل بنبرة سخرية هذا طبعاً إذا لم تشعريبالضعف أمامي

كلامهُ جعلها عاجزة عن الكلام ماذا تفعل ؟ أو ما هو العذر الجديد ؟ كيف تدافع عن نفسها؟ لم تعد تستطيعالتكلم بهذا الشأن فهو كان صادقاً بحديثه فهي حقاً شعرتبالضعف لقد حاصرها من جميع الاتجاهات لم يكن لها خيارسوى تغير الموضوع فهي لا تجيد اللف والدوران كجاك قالت مغيرةللموضوع

- المطلوب ..؟ قل لي باختصار ما المطلوب مني
قال بأمر وهو يفتح لهاباب السيارة الأمامي
- هيا أركبي
رفعت حاجبيها وقالت بتحدي
- إذا كنت تفكر بأنني سأركض لركوب معك فأنت تحلم
استدارت ومشت قليلاً لتبتعد فامسك يدها وسحبها بسرعة ليدخلها السيارة بعنف قاومت بكل طاقتها لكن دون جدوىفجسمهُ صلب وأكبر من جسدها لكن دائماً السلاح الوحيد هو الصراخدخل هو ليقود السيارة
بسرعة حتى لاتحاول الخروج قاد السيارة بجنون فائق لقد أفقدت صوابه هذه الفتاة نظر لها بطرف عين وهي تصرخ بكل قوتها أنها تعلم بالتأكيد بأنهُ يكره الأصواتالعالية كثيراً فقد أخبرها من قبل أن صوتها كاد أن يفجر رأسهاستغلت هذه الفرصة وهي تصرخ وتلقي بعض الشتائم عليه لكن هذه المرةغير عن بقية المرات لقد تجاهلها تماماً وتعمد زيادة السرعةأكثر فصمتت عندما أحست بالسرعة تزيد أكثر وجاك يحدق
بالطريق وهو يضغط بيده على مقود السيارة لاحظت أنهُ لم يكن أقل غضباً منها لمحت المكانالغريب الذي هو به لم تعلم حتى أين هي أو بأي طريق يتجه بها هذاالأحمق ؟ إذا جرى لنا حادث من سرعتهُ الجنونية لن يعلم أحدبنا إلا بعد أن نمت أحست لثوان أنها ستخترق نافدة السيارةمن شدة السرعة كانت تريد قتله في تلك اللحظة صرخت بأعلى صوتها
- أيها المجنون...توقف
لم يفد ذلك نفعاً حتى أنهُ لم يعبرها بنظرة واحدة عاودتحديثها بصراخ وعصبية وهي تقول
- أسمع جاك اليوم اشعر بغضب فظيع حتى أنني أتمنى قتل أي شخص أوقف السيارة وأعدني إلى منزلي بسلام وإلاسأتعامل معك بطريقة أخرى ..طريقة تكرهها كثيراً
أوقف السيارة فجأة مما جعلها تصطدم بزجاج السيارة مسكتبيدها على مكان جبينها الذي أصطدمبالزجاج
- أي ..أي ..أيها الأحمق ستقتلنا اليوم
لف نظرهُ لها وأرتك على مقود السيارة و رفع حاجبيه ممثلاً الاستغراب والدهشة
- حقاً !.. أرني ماذا ستفعلين
فتحت عينيها بدهشة وهي تراه يعاود القيادة من جديد وبنفس السرعة السابقة صرخت
- تتحداني يا جاك
مدت يدها لتغرس أظافرها على جسمه بكامل قوتها حتى أنها أحست أن أظافر أصابعها قد تكسرت لم يتوقع هذاالهجوم الغريب لكنهُ احتمل الألم ولم يبين أي شيء فقط نظرلطريق وهو يقود السيارة من غير مبالاة لها كان يعلم أن هذاالشيء سيحبطها كثيراً مسك ضحكته عندما عاودت الهجوم عليهقال محاولاً مسك ضحكته


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:03 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



-كالقطط المتوحشة تماماً
شعرت بالخجل من نفسهافي تلك اللحظة وأبعدتأظافرها المغروسة في جسده ونظرت لطريق أدركت كم كانت غبية لقدأتاحت لهُ الوقت ليقود السيارة رمت حقيبتها عليهبقوة كذلك علبة المناديل وكل شيءرأتهُ على السيارة أبعدتتلك الحركات الصبيانية وبدأت تفكر إلى أين تتجه الآن معهذا الشابالطائش شعرت برغبة بالبكاء من الخوف الذي أنتابها قالت بخوف وقلق
-
جاك إلى أين نتجـه نحنُ الآن
قال بحزم
-
اصمتي
لم تكن تلك الكلمة كافيةلإرضائهابتاتاً قالت بصراخ
-
لماذا تفعل بي هكذا أنزلني بسرعة أكرر لك هذاالسؤال للمرة الألف إلى أين نتجه أيها الأحمق
قال بغضب بعد أن فقد سيطرته
-
إلى الجحيم .. علي تلقينك دروساً كثيررة لمار أنتِ معي الآن بإمكانيأن أفعل أي شيءفأنت معي
تجمدت بمكانها وهي تنظر لها قالت بدهشة
-
أيعني ذلك بأنني سأكونمعك ذهب عقلهالأفكار خيالية سيقتلني هذا الشخص بالتأكيد فهو مجنون وطائش قالت بصوتعال
-
رد علي جاك
ظل صامتاً دون تحدث السكوت علامة الرضا إذن قالت بعد أنفكرت لثوان والدموع قد بدأت بالتجمع بعينيها تكلمتبهدوء
-
أوقف السيارة سأنزللم يرد عليها بل واصلالطريق سأمت من الصمت وصرخت أوقف السيارة
رد عليها بعد أنشعر أن أذنيه ستتفجر منصوتها
-
إلى أين ستذهبين أيتها المجنونة ؟
-
ليس لكشأن أفهمت ؟
-
إذا تركتك هنا ستموتين جوعاً وأكمل هو يريد أن يخيفها أو قد تأكلكالذئاب
لكن هذه المرة ليس كما توقع ردت عليه بجدية مما جعلهُ يفتح عينيهبدهشةعندما قالت
-
أفضل الموت على الذهاب معك جاك
دهش حقاً من كلامها لكنهُ قالوهو يزيد منسرعة السيارة
-
موتي إذن ..أنا لن أوقف السيارة إذا أردتي النزولوهي تمشي فلن أمانع بذلك بتاتاً
لم ترد عليه أثار هذا استغرابه لكنهُ فتح عينيهبقوة وهو يراها تفتح أمان السيارة أخفض السرعةوفتحت الباب محاولة النزول حاول أنيوقف السيارة لكن بعدفوات الأوان صرخ
لــــــــــــمار
أوقف السيارة ونزلبسرعة كبيرة رآها ملقيةعلى الأرض تقدم نحوها بسرعة أنحنى بسرعة وهو ينظر لها
-
لمار لمار هل أنتِ بخير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المشفى
حدق بوالديه والسيد أنتوني والسيدة جوليا بإمعان كان يبدو عليهمالقلق لام نفسهكثيراً وهو يحدق بهم كانتستموت بسببي حمد الله أنهُ أخفض السرعة باللحظة الأخيرةلم يتوقع أنهاستكون مجنونة إلى هذا الحد
أتجه بسرعة نحو الطبيب الذي خرج منغرفتها وهويقول موجهاً الكلام للجميع
-
لا تقلقوا يا جماعة هي بخير لكنهاأصيبت بالتواءحاد في قدمها كذلك بعض الرضوض والخدوش في جسدها
قالت السيدةجوليا بلهفة
-
دكتور ..أين هي أريد رؤيتها ؟
أشار لهم على الغرفة وتوجهوابسرعة نحوهاحمد الله أنها لم تصب بأذى كبير من تحت رأسه سمع صوت السيدة ليزا وهيتقول لها
-
ما بك بني ؟ ألا تريد الاطمئنان عليها
-
ها لا أمي أذهبوا
-
جـــاك هيا
قال برجاء
-
أمي أرجوك لا تصري علي
ردت باستسلام
-
كماتشاء
تبعتهم بسرعة لتدخل غرفة لمار كان يريد رؤيتها لكنهُ لم يجرؤ على ذلكلمحألكس الذي تقدم نحوه وربت على كتفه وهو يقول
-
ما بك يا رجل أقلقتني عليككثيراً
لم يندهش من قدوم الكس فهو الذي اتصل به وأخبره أنهُ في المشفى معلماروالعائلة تنهد قليلاً وقال
-
آه ألكس حكا لهُ كل شيء اتسعت ملامحه بالتعجبوالاندهاش قال بغضب
-
جاك أجننت لتفعل هذا الشيء أنا حقاً لم أفكر يوماً بأنصديقي سيفعل هكذا
-
لكن أليكس ــــ
قطعهُ قبل أن يكمل كلامه
-
لا تبحث عنالأعذار جاك أنت حقاًمخطئ ومن غير نقاش تجبرها على الركوب معك وتقول لها إذا أردتيالموت فموتي كيف قلت هذا ؟!!
-
أليكس لقد كدت أفقد أعصابي بسببها لم أعني ماقلتهُ
-
أراك يا صاح كل يوم تتجه إلى الطريق الخاطئ إذر أن ينقلب سحرك عليكجاك
-
ألكس أنا لا افهم الأمثلة أبداً وقال بكبرياء وأنا لستُ مخطئ هيتستحق ذلكوأكثر لقد استفزتني
-
الكبرياء لا ينفع في هذه الأوقات يا جاك إلى أين كنت ستذهببها إذا كنت قد أذيتها ستحصل مشكلة كبيرة كيف نسيتأن أسرتك تعرف أسرتها ألم تفكربهذا الشيء ؟
قال محاولاً تمالك نفسه
-
لا اعلم صدقني لا أعلم لقد استفزتنيأردت أنأخيفها فقط لا أكثر
-
آووه يا جاك فرضاً إذا حصل لها شيء كيف كنت ستواصلحياتك ضميرك كان سيؤنبك كثيراً
قال بسخرية
-
لا لا ضميري لا يؤنبني أبداً
-
كلامك متناقض جاك قل لي فقط ماذا قلت لأسرتها
-
قلتُ لهم بأن يسألوها
-
وماذا إن قالت لهم الحقيقة ؟
-
لا يهم مع أني متأكد بأنها ستبحث عن كذبةلهم

انتهى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:04 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


البـارتالعـاشر
ـــــــــــــــــــــــــ
في المشــفى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرتكى على حائـط المشـفى بتعب بعد أن ودع ألكس أغمض عينيه لثوان وفتحها على صوت والدته وهي تقولمجدداً
- جـاك ماذا تفعل و حـيداً في الـخارج
قال بهدوء
- أمي أنا ....
لم يكمل كلامهحتى أحس بيدها تمسك بيده وتجره نحو الغرفة وهي تقول له قبل أن يفتح فمه
- لا أريد أي اعتراض عليك الاطمئنان على لمار
لم يتكلم هو بل ظل يسمع لسيدة ليزا وهي تكمل كلامها مخاطبة لمار وهي تشير بيدها له
- لمـار هـا هو جـاك لقد جاء ليطمئن عليك أليس كذلك بني ..؟
لاحظ ذلك الرباط على قدمها وبعض الخدوش على وجهها وهي ممدة على السرير قال ببرود بعد أن رأىنظرة والدته النارية التي تطلب منه التكلم
- كيف حالك لمـار؟
لاحظ ذاك الوجه العبوس الذي ظهر عندما رأته ردت عليه بنفس النبرة
-بـخير
أكتفت بتلك الكلمة محاولة تجنب المشاكل أمام الأهل قالت مستفهمة السيدة ليزا وهي تحدق بلمار وتسترققليلاً من النظر لجـاك
- حسناً يا جماعةألن تخبرونا ما سبب هذا الحادث
رد هو بعد أن لاحظ سكوت لمـار
- ألم أقل لكم منقبل؟ أسألوها هي ستجدون الإجابة معها
فتحت عينيها بقوة وهي تسمع لما يقوله لقد نسى كل ما فعلهُ بي ..أبعدت هذه الأفكـار عن رأسها وهي تقولبسرها ليس هذا الوقت الجيد لتفكير بكمية الحماقة الموجودة فيهذا الشاب علي التفكير بكذبة ما أحست أن لسانها قد ارتبطت وهيتنظر للجميع فقد كانوا يحدقون بها منتظرين إجابة تكلمتباضطراب
- لقد كنتُ أركـض في الشارع ولم أنتبه لسيارة مارةصدمتني وفرت ولحسن حظي كـان جـاك ماراً
بالصدفة ونقلني للمشفى
لم تعلم كيف حكت هذه القصة الذي لا وجود لها بالأساس وكيف سمحت لنفسها بالكذب وبتبرئة جـاك من الموضوعلا بل وجعلته أمام والديها الرجل الطيب الذي أنقذ ابنتهمامن الخطر لمحت نظرات السخرية على جـاك بالتأكيد هو يسخرلكذبهـا أبعدت نظراتها لتحولها لسيد أنتوني الذي قال بغضب

- يا لهُ من أحمق يا ليتني رأيته كنتُ سأقتله
لم تقل شيء بل فضلت السماع دون تعليق قالت السيدة جوليا بقلق
- حمد لله على سلامتك ..خفنا كثيراً عليك ولفت نظرها لجاك وأكملت أشكرك بني
لم يقل شيء بل أكتفى بابتسامة خفيفة لها تدخلت السيدة ليزا مخاطبة السيد أنتوني
- على ما أظن سيد انتوني أننا قطعناك من عملك إذا لم أكن مخطئة فقد كنت تعمل
- صحيح لكن العمل ليس مهم أهم شيء هي لمار
ردت عليه بابتسامة
- حسناً سيد أنتوني لا تقلق عل لمار فلتذهب لعملك
رد بإصرار
- لا ..سأبقى مع ابنتي حتى أكمل إجراءات الخروج منالمشفى وأعيدها للبيت بنفسي
ردت بعتاب
-آه . ما الذي تقوله سيد أنتوني لمار لن تبقى وحدهاسأبقى أنا وجوليا معها ونحنُ سنقومبهذه الإجراءات لا داع للقلق أذهب للعمل وإلا ستتأخر ولفتنظرها للمار وهي تقول أليس كذلك لمار أخبري والدك أنك بخير

قالت وهي تحدقبوالدها
- أبي أرجوك لا تعطل عملك إصابتي ليست خطيرة حتى أننيمتأكدة أن الدكتور لن يمانع أبداً فيخروجي و الجميع معي هنا سأبقى معهم قليلاً حتى يسمح لي الدكتوربالخروج من المشفى

أقترب ليقبل وجنتيها وهو يقول
-حسنـاً حبيبتي الصغيرة أراك في المنزل ولف نظرهُ للجميع وقال اعتنوا بابنتي كثيراً ياجماعة
ابتسموا له وخرج من الغرفة بعد أن قام بشكر جـاك علىإنقاذه للمار ابتسمت السيدة ليزايخبث وهي ترى أن الخطة الأولى قد تمت بنجاح حدقت بزوجها وكأنهُ الهدف الثاني لكنها انتظرت حتى دخول الدكتور الذي قال أن إصابة لمار ليست خطيرةصحيح أنها ستمنعها من الحركة لأيام إلا أنها يمكنها الخروج منالمشفى خرج الدكتور وتقدمت السيدة ليزا من السيد وليم
-عزيزي أشعر بالعطش هيا أذهب وأحضر العصير
رد باستغراب
- ها .. لقد شربتي الماء قبل قليل
قالت بتذمر
- ما بك وليم تشعرنيوكأنني شربت برميل من المياه هيا أحظر لنا عصير
- حسناً عزيزتي
خرج من الغرفةوجلست هي على الكرسي مسكت قميص جاك عندما حاول أن يخرج من الغرفة كان حقاً يود الخروج فوجوده بالغرفة مثل عدمه لكنهُ لم يحب مناقشة والدتهكثيراً وخاصة في هذا الوقت فضل التراجع عن الخروج بدأت السيدةليزا بالتحدث قبل أن يقطعها صوت رنين هاتفها نظرت للاسم علىشاشة الهاتف ~وليم~ خطرت على بالها فكرة خبيثة ردت
- ألو
جاءها صوت زوجها وهو يقول
- عزيزتي لقد نسيت أن أسألك عن نوع العصير الذي تحبينه أتريدين الفراولة أو البـرتـ
قطعت كلامه بشهقة جعلت من في الغرفة يحدق بها و وضعت يدها على فمها وقالت
- حـقاً ...هل أنتِ جـادة ...يا ألهي ماذا سأفعل
رد عليها باستغراب ودهشة واضحة
- ليزا ..ماذا جرى لك
- اووه لا عليك كاتي ..أتمنى أن لا يكون الأمر خطير لهذهالدرجة
- ليــــزا عن ماذا تتحدثين أنا وليم لستُ كاتي
أكملت كلامها ممثلة الحزن
- حسناً حسناً لا تحزني كاتي أنا سآتي حالاً إلى اللقاء
- ليزا مـاذ..!
لم يكمل كلامه حتى أغلقت الهاتف عليه استغرب منها كثيراً ما الذي جرى لها بينما هي أغلقتالهاتف بابتسامة نصر بسرها وقالت ممثلة الحزن
- آه .. لا تعلمين جوليا أعز صديقة إلى قلبي تقول أن ابنتها بين الحياة والموت
ردت السيدة جوليا بحزن
- آه ...مسكينة
قالت بعتاب
- اووه جوليا لم أتوقع منك هذا الرد
- وماذا يمكن أن أفعل
- صديقتي لا يوجد لها أحد غيري في باريس علينا الذهابلنقف معها
- أتمنى ذلك لكن علي إخراج لمار من المشفى
وقفت من على الكرسي واقتربت من السيدة جوليا وهي تعطيها حقيبتها وبسرعة سحبتها من يدهاوتجرها لتخرجها من الغرفة وهي تقول
-لا تقلقي غاليتي فجاك سيقوم بإجراءات الخروج من المشفىألتفت لجاك وقالت بسرعة بنياهتم بلمار كثيراً و إياك أن تدعها وحيدة بالفلا فهي متعبة بني
خرجت من الغرفةبسرعة بعد أن رسمت ابتسامة خبيثة
- أمــــي توقفي
صرخت لكن دون جدوىفالسيدة جوليا لم تسمعها بالتأكيد ما هذه المصيبة نظرت لـجاك الذي كان يجلس على الكرسي دون اهتمام وقالت بعصبية
- ألحقهم جاك
نظر لها بطرف عين وقال
- يبدو أن الأمر قد حسم فهذا تخطيط من والدتي وقف منمكانه وأكمل سأذهب الآن علي أنأقوم بإجراءات الخروج من المشفى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزلت على السلالم وهي تمسك السيدة جوليا بيدها قابلت زوجها الذي كان يحمل العصير وينظر لها بنفسالوقت باستغراب وقال
-ليزا عن ماذا كنتــ
قطعته بسرعة وقالت
- وليم .. نحنُ سنغادر وأنت كذلك وجودك هنا غير مهم
- ماذا ؟ ولمار
قالت بضجر
- يا ألهي كأنها فيغابة وليس بمشفى ثم فلتطمئن جاك معها سيقوم بإخراجها من المشفى
- لكن يا ليزا..
تدخلت السيدة جوليا
- لا داعِ بأن يقوم جاك بذلك ليزا ثم من سيبقى معها في الفلا
- آه ..جوليا ألم تسمعيني عندما قلتُ لجاك بأن يبقى معهافي الفلا ولا يتركها
- لكن ليس على جـاك أن يفعل ذلك
قالت ممثلة الحزن
-قولي هذا من البداية جوليا أنتِ لا تثقين بجـاك أم أنكِتشكين بأخلاقه
ردت باندفاع وهيتحاول بإبعاد هذه الفكرة عن رأس السيدة ليزا
- لا لا .. لم أقصد هذا أبداً فجـاك شاب يعتمد عليه
ابتسمت لها بعد أن أدركت أنها نجحت في مخططها
- إذن لا داعِ للقلق وهيا ننزل
مسكت بيدها الأخرى يد زوجها وجرته لتنزله من السلالم استغرب من حركتها المفاجئة وقال
- ليزا ماذا جرى لكي اليوم ؟ ثم ألا تريدين شرب العصير؟
- آه ..عن أي عصير تتحدث وليم أنزل فقط دون كلام
أكملوا نزولالسلالم وخرجوا من المشفى لفت نظرها لسيد وليم وخاطبته قائلة
- هيا وليم عد لأعمالك
جرها بيديه بخفه مبتعداً عن السيدة جوليا واتجه بها نحوسيارته وقال بتعجب
-ما هذا التصرف الغريب اليوم ليزا؟ ثم ألم تقولي لأنتونيبأنك ستبقين عند ابنته
- دعك من هذا الكلام الآن قل لي فقط ألا ترى أنها صدفةغريبة أن يرى جاك لمار ملقيةعلى الأرض بالشارع وبالصدفة !! هذا حقاً كلام لا يدخل العقل
قال بسخرية
- حسناً وماذا تتوقعين أنتِ
لوت شفتيها وقالت بعد تفكير
- ربما كان يراقبها
قال بسخرية
- والآن هلا انهيتي كلامك أم أن هناك استنتاج آخر قولي فأنا أسمعك
قالت بغضب بعد أن سخر من تفكيرها
- أنا الحمقاء التي أخبرك بما أفكر به
-أنا لا أعلم حقاً أين هو عقلك ليزا
جاوبت بسخرية
- أنهُ في دماغي وليملكنهُ سيغادر إذا بقيت في المشفى الآن ذهب إلى أعمالك
ابتعدت عنه واتجهتلسيدة جوليا بعد أن تأكدت أنهُ ركب سيارته ليغادر المشفى أشارت هي لأحدى سيارات الأجرة وركبت مع السيدة جوليا التي قالت مخاطبة السيدة ليزا
-أين هذه المشفى ليزا
ردت باستغراب ودهشة متصنعة
- عن أي مشفى تتحدثين ..؟!! أكملت بنشاط ومرح نحنُ الآن في طريقنا لجولة سياحية في باريس
-مــاذا !! ألم تقولي أن صديقتـك ابنـتـ
قطعتها قبل أن تكمل حديثها
-صحيح ..لكنها أرسلت لي رسالة وقالت أن صديقتها الأخرى معها الآن ولا داعي لقدومي
- ليتك أخبرتني من البداية لبقيتُ مع لمار
- ولهذا السبب أنا لم أخبرك وأكملت بشوق فأنا حقاً أريدالتجول معك في باريس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:05 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


خرجتمن المشـفى وهي على الكرسي المتحرك التي كانت تقوده الممرضة لها لتخرجها من المشفى بعد أنأكلموا إجراءات الخروج من المشفى أشار لممرضة لسيارتهلتمشي نحوها أوقفتها الممرضة أمام السيارة مد لها بيده لترتكيعليه حتى تستطيع دخول السيارة لكنها نظرت لهُ بنظرات ناريةوطلبت المسـاعدة من الممرضة ركبت السيارة ولم تتفوه بكلمة واحدة يكفيها حظها السيئ اليوم لاحظت أنهُ هو الآخر لم يتكلم كان منزعج أكثر منها يا له منأحمق كـأنهُ لم يفعل شيء اهدئي يا لمار أنا لا أحتملمشاكل أخرى من أجل حياة جديدة علي تمالك أعصابي هذا ما قالتهبسرها مر الوقت بالطريق دون تكلم حتى أوقف السيارة أمام الفلابقي في السيارة لثوان لم يقول شيء خرج بعدها من السيارة ليفتح لها الباب
- أرتكئي علي
ردت باندفاع
- لا ..سأمشي بنفسي
تنهد قليلاً واستنشق قليلاً من الهواء محاولاً تمالك ونفسه فليصبر قليلاً رد عليها ببرود
- أنتِ لا تستطيعينالحراك
مد لها يده ليساعدها على النزول حدقت به لثوان وهي تفكربكلامه هي حقاً إذا ضغطت على رجلهاستسقط بالتأكيد لم يكن لها خيار سمحت لهُ بأن يساعدها لدخولالفلا قال بعد أن أوصلها إلى الباب
- ألديك مفتاح
- نعم ..في حقيبتي
فتح حقيبتها وأخرج المفتاح ليفتح الباب دخلا الفلا لميكونوا بحاجة لإشعال الأضواءفالأضواء لم تكن منطفئة أشارت لهُ ليجلسها على الكرسي نفد لها ما طلبت ساعدها ليجلسها على الكرسي و ظل واقفاً يحدق بها بنظرات غريبة قالت هي
- لا تنتظر منيالشكر جـاك لم أنسى بعد ما فعلتهُ اليوم
رد ببرود مما أشعرها بكمية الغباء المتجمع بعقلها
- ومن قـال لكي بأنني أنتظر الشكر منك فقط كنتُ أرى أن المكان غير مناسب لكي علي إيصالك لغرفتك
- أخرج جـاك لا أريد منك جميلاً
قالتها بحزم لكنهُ رد عليها مما أشعلها غضباً
- لا يمكنني الخروج لا يوجد أحد معك بالفلا ثم لا تنسي أمي قالت أن أبقى معك حتى تأتي والدتك لايمكنني تركك
- لا تمثل لي دور الفتى الحنون الذي سيبقى ليرعاني
- تفهمين الأمور بشكل خاطئ لن أبقى من أجلك فقط يجب أن لا أخون ثقة أمي وأمك
شعرت وانها أهينت بما فيه الكفاية اليوم قالت متمالكة غضبها
- وجودك ليس لهُ فائدة أخرج من الفلا ألا تفهم ..؟
- لأوصلك بالأول لغرفتك عليك الاستلقاء على السرير
أدركت أن كلامهُ صحيححدقت به وهو يقف أمامها مباشرة أدركت أن كلامه صحيح فهي متعبة جداً لكن هي لا تحتاج لمساعدته بتاتاً
- أنا لا أحتاج لمساعدتك لستُ عاجزة عن الحراك
حدق بها وهي تضغط على طرف الكرسي بقوة ليساعدها علىالوقف رد بملل
- لا تظني بأنني سأساعدك حتى إذا رفضتِ بسبب تأنيبالضمير أمرك لا يهمني بـتاتاً

وقفت من على الكرسي وقبل أن تبتسم ابتسامة انتصار صرختبأعلى صوتها بعد أن أحست أنالعالم يسود بوجهها فتحت عينيها ببطء وهي بعد أن أدركت أنها وقعت على الأرض فوق شيء صلب مسكت رأسها بألم و فتحت عينيها بقوة عندما أدركت أن الشيءالذي آلم رأسها هو جسد جاك الصلب نظرت لشعرها الذي تناثر علىوجهه أنها فوق جـاك لقد وقعت فوقه أحست بالخوف والحرج بنفسالوقت رأسها من صدره حدقت بوجهه وبشعرها الأشقر المتناثرعلى وجهه حدقت به وهو يرفع كفـيه ليمررها على وجهها لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ كانت تريد الصراخ لكنها فهمت الأمر عندما أعاد خصلات شعرها المتناثرإلى محلهُ فسقطت من جديد مرر يديه مجدداً ليعيد شعرها إلىمحله دون فائدة فكرت قليلاً كم هو غبي كيف سيعيد الخصلات إلىمحلها دون وجود أي مقبض يقوم بتثبيتها أحست برجفة تسري بجسدهاعندما مرر أصابع يديه ليعيد الخصلات خلف أذنها ارتجفت من لمسة يده و رفعت نظرها بسرعة لتقابل عينين جـاك شعرت بالضحك عندما أغمض عينيه من شعرهاالذي تناثر من جديد يبدو أن شعرها أزعجه كثيراً وبحركة لاأراديه أبعدت تلك الخصلات عن عينيه أحست بما فعلت ضغطت على صدرهبسرعة لتحاول الوقوف لكن بدل أن تنقذ نفسها سقطت من جديدحاولت أن تقف مجدداً لكنها فزعت عندما رأت تلك النظرات على عينيه نظرة جليدية لا تفهم أبداً تاهت وهي تحدق بوجهه بإمعان نسيت نفسها وهي فوقه بقيت تحدقبها وهو كذلك كان يحدق ونظراته التي بدأت تتحول إلى سخريةيبدو أنهُ يجاريها ليعلم إلى متى ستبقى تحدق به هكذا لكن لماذالا أبعد نظراتي عن وجهه لا أعلم لماذا أحب رؤية تلك القوة الموجودة بوجهه وتلك العينين الزرقاء التي تشع دائماً تحدي وقوة
- أأعجبك الوضع وأنتِتحدقين بي هكذا ....؟!!
توردت وجنتيها خجلاً وأحست بما كانت تفعله قبل قليلاً عندما قال هذا أنها تكرر ما جرى قبلساعات غبــية ضغطت على صدره لتحاول أن تقف مجدداً لكنها وقعت منجديد على جسمه حاولت مجدداً دون فائدة كانت محاولاتها فاشلةلكنها استمرت في المحاولة فقط كانت تنتظر صراخ منه لقد قامت بتكسير جسمه من كثر السقطات استغربت سكوته لهذا واصلت الوقوف وكأنها بتحدي تعاود الوقفكلما سقطت الوضع لم يكن يعجبها بـتاتاً فكلاما سقطت يصطدمرأسها بصدره الصلب ويتلامس جسدها بجسده
- هل سنبقى على هذا الـحال كثيراً ..؟
قالها ببرود مما جعلها تجمدت بمكانها عندما أخرج تلك الجملة من فمه بعد سكوت طويـل نظرت لهُ بغباء
- ها .. وقالت مكملةلحماقتها بغباء وكأنها لم تفعل شيء أنا فقط أحاول الوقوف لا أكثر
رد عليها وهو يرفع حاجبيه بتعجب متصنع
- حـقاً .. ! وهل تظنين أنك ستقفين على قدميك وتمشي بسهولة وكأن شيء لم يكن
- بالتأكيد أستطيع ذلك
- اليوم فقط لمار .. أكسريغرورك
- مـاذا!!
- ألا ترين أنكِ قمتي بتكسير جسدي وأنتِ تحاولين الوقوف وأكمل بخبث أم أنها فرصة لتكونيقريبة مني إلا هذا الحد لمار
ردت بغضب وكبرياء
- كيف تفكر هكذا أنا أشمئز من أن أكون بالقرب منك يا لكمن أحمق
شهقت وهو يبعدها عن جسده ليطرحها على الأرض بسرعة وبحركةسريعة كرر ما جرى قبل دقائقلكن هذه المرة العكس فهو الذي كان فوقها وليست هي همس بالقرب من أذنها
- سأريك الاشمئزاز الحقيقي يا لمار
لمح تلك العينان الخضراء التي باتت تخرج من محلها بسبب الخوف وقبل أن تصرخ عليه مسك بأطرافأصابعه فمها ليمنع تلك الصرخة لقد أستغل عدم قدرتها علىتحرك قدمها ابتسم بداخله على خوفها الظاهر إلا أنها تتسلح بالغروروالشجاعة رغم خوفها منه الظاهر على ملامح وجهها أزاح أصابع يده من على فمها مما جعلها تصرخ عليه بسرعة
- جــاك ... ابتــعد
استغرب من الصراخ السريع حتى أنها لم تمر ثانية على إبعاد أصابعه من فمها وقبل أن تفتح فمها مجدداًلتثرثر بشتائم موجهه له قال بهدوء وهو يعيد أصابع يدهلفمها
- اششش... أتعلمين انك ثرثارة وبشكل لا يطاق فلسانك متبرئ منكِ
شعر بالضحك عندما كانت تتكلم بكلام غير مفهوم فأصابع يده تمنعها من التكلم
- ألا ترين أن هذا أكبر دليل يدل على أنك ثرثارة منذُ أول يوم رأيتك وأنت ِ ثرثارة فأنتِ لاتستطيعين الامتناع عن التكلم لثوان حتى أبعد أصابع يدي منفمك غمز لها وهمس قائلاً أيمكن لهذا اللسان السليط أن يكف عنإخراج تلك الشتائم الموجهة لي يا ثرثارتي الغالية

بعد أن قال جملته أبعد أصابع يده ببطء وأقترب بسرعة نحوها وكأنهُ ينوي تقبيلها صرخت بسرعةلكنها لم تحظى بقبلة كما توقعت بل سمعت صوت ضحكته أبتعد عنهابسرعة وهو لازال يضحك لم تنزعج هذه
المرة من ضحكته بل استغربت أنها المرة الأولى التي ترىأن ضحكته ليست لسخرية أو لأستهزاءكما كل مرة قال وهو يحاول كبح ضحكته
- يا لكي من حمـقاء تصدقين بسرعة كل شيء حتى إذا كان تمثيلاً
لم ترد عليه بل تنفست قليلاً محاولة استيعاب أنهُ كان مقلب لم يكن ينوي تقبيلها بتاتاً نظرت لهوهو يمد يده لها ليوقفها من على الأرض قالت بكبرياء
- لا سأذهب بنفسي
- ألم أقل لك أليوم فقط دعي هذا الغرور فهو ليس مناسب لوضعك الصحي
فتحت عينيها بقوة وهي تفكر كم هو لئيم
- مـاذا ... ماذا
مل من مجاريتها قال بملل
-ألستِ أنتِ من رفض استخدام العكاز رغم أنك بحاجة إليها لتحتملي النتيجة هيا أرتكئي علي
آه أنهُ يتكلم وكأن المذنب بالأمر أنا فقط قالت بغضب
- أو لست أنت من أرغمني على الركوب في السيارة وقال لي بكل برود إذا أردتي الموت فموتي
- وما أدراني ..!لم أكن أعلم بأن لدي طفلة مجنونة ومشاكسة لتقفز من على السيارة

أنحنى لمستواها وساعدها على الوقوف لم تمانع في ذلك لقد تعبت حقاً يبدو أنَّ الوصوللغرفتها دون مساعدة من أحد أمر مستحيل تحقيقه أخبرته أن غرفتهابالطابق العلوي مشى بها نحو السلالم مسكت بالسلالم بيد ويدهاالأخرى كان يمسكها ليساعدها على الصعود صعد السلالم ببطء وخاصة أن جاك كان قريب جداً منها أشعرها هذا بالحرارة رغم برودة الجو أبعدت تلك الأفكـار منرأسها بسرعة بعد أن شعرت بالعرق يتجمع بوجهها واصلتالصعود بتوتر وتعب حدقت بسلالم وهي تتمنى من أعماق قلبها بأن بقيلها القليل لتكمل صعودها لكن ليس كما تمنت بقي الكثير تأففتبملل لكنها تجمدت عندما سمعت صوت ضحكته الصغيرة يبدو أنهُ كان يحاول كتم ضحكته شعرت بالخجل لكنها حدقت به بنظرات نارية مما زاد ضحكته قالت بانزعاج
- لمَّ تضحك
كتم ضحكته من جديد وقال وهو يبتسم
- أراقب فقط التغيرات الجوية التي طرأت على وجهك
واصل ضحكته مجدداً مما أحرجها كثيراً لقد كان يراقبها هي حقاً حمقاء كيف تسمح بأن تقع بموقف محرج أمامه قالتبضجر
- أوصلني إلى الغرفة فقط أشعر بالتعب
- أتساءل لمار أحياناً إذا كنـ ...
قطعت كلامه وحدقت به وبفضول قالت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:05 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


-أخبرنيجاك عمَّ تتساءل
أشعرهُ هذا بالضحك
- أنتِ حتى لا تتحين لي الفرصة لأكمل كلامي ألم أقل لكي بأنك ثرثارة
-اووف ...
- اهدئي يا مجنونة كنتُأتساءل حقاً إذا كنتِ فتاة ناضجة أم طفلة
أحست بكمية السخف من كلامها نظرت لهُ بنظرات نارية وقالت
- بالطبع فتاة ناضجة فعمري أربع وعشرون
- أشك بذلك
- كيف تشك بذلك ؟!! ... فأنا طبيبة
قال بسخرية
-لا تفتخريكثيراً أعلم بأنك تخرجتي قريباً من جامعة الطب أنتِ لازلتِ مبتدئة و تـتدربي على الطب
أحست بالحرج لقد كانت تصف نفسها بالطبيبة الماهرة وهويعلم أنها لازلت مبتدئة ضغطتعلى رجلها لتصعد فأحست بألم فضيع بقدمها جعلها تفقد توازنها
- لمـــار
سمعت صوته يهتف باسمها وكأنه ينبهها من السقوط وقبل أنتتراجع للوراء مد يده ليمسكخصرها ليمنعها من السقوط فاجأتها هذه الحركة كيف يتجرأ لفت نظرها بسرعة نحوه وهي تحدق بها باستغراب أحست بالعرق يتجمع بوجهها والحرارة الكبيرةالتي تغزو جسدها أحست بقشعريرة مرت ثوان وهي تحدق كانت تنتظرمنه أن يبعد يده عن خصرها حدقت بعينيه التي كانت تشع بنظراتغريبة أبعد يده عن خصرها ببطء وأعاد نظراته الجليدية بسرعة ومشى بها نحو غرفتها بعد أن أشارت لهُ المكـان فتح باب غرفتها وأدخلها ليجلسها على السرير شعرت بالنوم عندما رأت السرير أمام عينيها تنهدت براحةوكأنها لم ترى السرير منذُ سنوات عديدة عبست عندما تذكرتوجود جـاك معها في الغرفة لفت نظرها له وهو يقف أمام سريرهاأعادت نظرها إلى السرير منتظرة منه أن يخرج من الغرفة لكنهُلم يفعل بل ظل يمشي بغرفتها وهو يحدق بكل شيء بها بغرابة شعرت بالخجل عندما حدق بالألعاب المنتشرة بالغرفة لاحظت تلك الابتسامة التي ارتسمت على شفتيهوهو يحدق بالألعاب التي أحضرتها ماري لها اليوم فهي تعلم أنلمار تعشق ألعابها الخاصة لكنها اشتعلت غضباً عندما أنفجرضاحكاً وهو يقول
- أتلعبين بهذه الألعاب حقاً ..؟
- ومـا شأنك بي ..؟
فتحت عينيها بقوة عندما استدار ليمسك دبدوباً بقوة لف نظرهُ لها وقال
- دبدوب ! ..أتحبين هذه اللعبة السخيفة
استمر بالضغط على الدبدوب بيده بقوة أزعجها هذا كثيراً صرخت كالأطفال
-دع دبدوبي أيها العنيف أنت تؤلمه
- أ أنت بوعيك أؤلم دبدوب ! أنه جماد
قالت بضجر
- أنا أحبه كثيراً وأنت بلمسة يدك العنيفة ستقوم بتمزيقه
رد بابتسامة استهزاء وهو يحاول بنفس الوقت كتم ضحكته
- حقاً ! وهل تخشين أن أمزق دمية ..غريب !أتساءل إذاكانت هذه غرفة طفلة أم فتاة تبلغ أربع والعشرونمن عمرها
تمالكت أعصابها وفكرت بأن أفضل حل مع هذا الشاب هو تغيير الموضوع وطرده بطريقه محترمةفمثل ما بدا لها أنهُ لن يخرج من الغرفة باحترام أغمضت عينيهابخفة وهي تأخذ شهيق وزفير وقالت
- أريد النوم جاك
فرك شعره بيده قليلاً وهو يرتكئ على طاولتها
- اممممم وهل منعتك نامي..
فتحت عينيها بقوة دون تصديق حقاً لا ينفع معه الأسلوبالمحترم بتاتاً ضغطت علىأسنانها وهي تحاول الهدوء لاحظت نظراته لها لقد أدرك ذاك الغضب الذي ينتابها حدقت به بنظرات نارية لكن ما أزاد جنونها عندما تكلم بسخف قائلاًببرود
- ألم تقولي بأنك تريدين النوم لماذا لم تنامي بعد ؟!!
تنفست قليلاً محاولة أن تهدأ وهي تذكر كلام ماري شخص مثل جاك لا ينفع العناد معه قالت بسرهاعلي أن لا أزيد الطين بله أنا أريد التخلص منه سأنتظر ربمايخرج بعد دقائق سيمل بالتأكيد هو يريد استفزازي هذا هدفهُدائماً لكنهُ لن ينجح اليوم بتاتاً استلقت على السرير بضجر طارالنوم من عينيها بل بالأصح كيف سيأتيها النوم وبغرفتها هذا الشبح تقلبت على السرير بضجر مرت 15 دقيقة وهو يقف مرتكئ على جدار الغرفة وكأنهُ حارس حتىالحارس يجلس على الكرسي ألم يتعب وما شأني أن تعب أو أرتاحالمهم أن يخرج من الغرفة يبدو أنَّ من سيمل هو أنا وليس هوهذا ما كانت تقوله بسرها وهي تتقلب على السرير بضجر لم تعدتحتمل أكثر من ذلك جلست على السرير بغضب وخطرت في بالها فكرة خبيثة أخذت تفكر بها لكن سرعان ما قطع حبل تفكيرها صوت جاك عندما قال ببرود أغاضها
- ألم يريحك السرير ..؟
ردت بنظرات حادة
- لا بل مريح للغاية
-إذن لماذا أستيقظتي
نظرت لهُ بمكر وقالت بنبرة عادية
- لأنني عطشه
ضم يديه وربعها على صدره واستفهم
- والمطلوب ..؟
ابتسمت لها بابتسامة عريضة
-كأس من الماء
حدق بها بغرور
- أتطلبين مني كأس من الماء أنا ! أحظرهُ لكي
- طبعاً أنت.. إذا لم تحضر لي الماء أنت من سيحظره لي ؟وقدمي مصابة !
حدقت به لثوان وهيتنتظر إجابة ابتسمت بداخلها عندما قال
- أين المطبخ ؟
- في الطابق السفلي
أغمض عينيه محاولاً أن يهدأ وفتحها ببطئ وقال
- أقصد أي مكان في الطابق السفلي ؟
قالت متصنعة الغباء
- بصراحة لا أعلم ..
صرخ عليها بعصبية
- لا تعلمين أين تعيشين أنت في غابة أو في منزل
قالت ببرود أغاضه
- مابك تصرخ جاك ؟ هذا أول يوم لنا في الفلا لم أتعرفعلى الأماكن جيداً ماذا ستخسر إذابحثت على المطبخ بنفسك
لم تسمع لهُ رد بل رأتهُ يخرج من غرفتها ابتسمت بنصر كبير لكن لم تدم فرحتها أكثر من ثلاثدقائق أو أقل حتى عاد ومعهُ كأس من الماء أخذت الماء منهبسرعة عندما مد يده نحوها وشربته وأعطته الكأس تعمدت أن لا تشكرهأخذ منها الكأس بغضب وتركه على الطاولة عاود ليرتكئ على الجدار مجدداً تمددت هي مجدداً على السرير لقد ظنت أنهُ سيخرج من الغرفة بعد طلبها لكأس منالماء أغاضها عندما أخرج سماعات الهاتف ليضعها على أذنيه حدقت بهلثوان يبدو انهُ مستمتع جداً كتمت غضبها وهي تهتف باسمه
- جـاك
لم تسمع رد واصلت الهتف باسمه مجدداً يبدو أنهُ لا يسمعها صرخت بصوت عال
- جــاك ..جــاك ..جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك
أبعد السماعات عن أذنيه بغضب وهو يحدق بها بنظرات نارية وصرخ
- أجننتي؟؟! لماذا تصرخين ..؟ حمــقاء طفلة مزعجة
قالت ببراءة متصنعة
- حقاً ..! فتحت عينيها كالأطفال وأكملت بغباء هل أزعجتك ..؟
فتح عينيه بغضب
- كفي عن هذه الحركات الصبيانية
-صدقني جاك لم أكن أنويإزعاجك فقط كنتُ أريد منك أن تغلق النوافذ الجو بارد
ضم شفتيه بغضب وقال
- سأفعل
أقترب ليغلق النافدة وعاد بعدها ليعيد السماعات علىأذنيه قبل أن يسمع صوتها تقول
- أنا آسفة جـاك ..أفتح النوافذ لقد شعرتُ بالحرارة الآن
- حقاً أهي لعبة ما رأيك أن نفتحها ونغلقها مجدداً لعبةرائعة أليس كذلك
لاحظت تلك السخرية الواضحة من كلامه لكنها قالت له بحماس
- جميــل لم ألعب منذُ مدة حقاً هي لعبة رائعة
صرخ باسمها وهو يعيد فتح النافدة
- لمــــــــــار لا تثيري جنوني
- لا تصرخ علي جاك .. أنا لا أستطيع الحراك وإلا لن أتنازل لأطلب شيء منك
- لا تظني بأنني ألبي طلباتك لأنك مريضة لا تحلمي بذلك أنا ألبي طلباتك فقط رغبة أمي وأمك
أزعجها كلامهُ كثيراً أرادت أن تزعجهُ بأي طريقه قالت بعد ثوان من التفكير
- أحظر لي شوكلاه من ثلاجة المطبخ وإياك أن تنسى حبـات الفراولة

فراولة وشوكلاة فرق شاسع لف نظرهُ لها بنظرات أخافتها وقال
- ما رأيك أن أحظر لكي المطبخ بأكمله عندها يمكن أنتختاري ما تريدين
-اووه .. هل ستتذمر كل ما طلبتُ منك طلب تنزعج وتصرخ هياأحظر لي الشوكلاة من فضلك
- هل أنتِ حمقاء أم طفلة .شوكلاه . لا يطلب الشوكلاه إلا الأطفال
- وما شأنك أنت أكون كما أريد طفلة ..حمقاء.. فتاة.. غبية..طبيبة ..أنا حرة أطلب منك الآن فراولة وقطعةشوكلاه
- ستؤلمك معدتك يا طفلتي فالفرق شاسع بين الفراولة والشوكلاه ألم تتعلمي ذلك في المدرسة والجامعة رغم أنمستقبلك في الطب
ردت بعناد
- بلى تعلمت لكنني أريد تناولها الآن
- حقاً أشفق على المريض الذي ستعالجينه يوماً ستقتلينه بالتأكيد
لم يسمح لها الفرصة بالكلام حتى خرج من الغرفة بينما هيا زفرت بغضب أنهُ لا يمل ولا يـيأس بالتأكيد سيكونعلم أنني أطلب منه هذه الطلبات لأخرجه من الغرفة عاد بعد ذلكوهو يحمل طبق , زفرت بغضب عندما وضعها فوق الطاولة وصرخت قبلأن ترى حتى ماذا أحظر
- تلك الشوكلاه لم تعجبني أخرج من الغرفة
ابتسم لها بسخرية ورفع حاجبه وقال باستهزاء
- أنا لم أحظر شوكلاه لمار أنتِ حتى لم تنظري للطبق
توردت وجنتيها خجلاً وأحست بالموقف الغبي التي هي به قالت باضطراب وهي تحاول تصنع الغرور
-لم تحضرها إذن ... فلتخرج من الغرفة هذا أفضل
جلس على الكرسي براحة وتكلم
- لا تفكري بأنني أحمق لمار ولم أفهم سبب تلك الطلبات كان عليك من البداية أن تقولي لي أخرج فهذه الحركاتالصبيانية لا تجربيها على فتى ذكي مثلي
هتفت بصوت منخفض حتى أنهُ لم يسمعها مغرور غيرت الموضوع بعد أن علمت أنها كشفت لا محال
- أريد النوم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:06 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



- وأنا أكررجوابينــامي
شعرت بغضب كبير
-
سأنام وأنت ماذا ستفعل؟
-
أتشكين بي ؟ لا تقلقيسأنام على الكرسي
ابتسمت بسخرية وقالت بسخرية كبيرة
-
حقاً ! تعال ونامبجانبي أفضل لك من ألمالكرسي أكملت بصوت خافض أهوج
شهقت عندما تقدم نحو السريرليحاصر جسدهابكلتا يديه على سريرها همس قائلاً
-
وهل تودين أن أنام بجانبك ؟لكي ما تشائي
تلون وجهها بلون الأحمر لشدة الإحراج قالت باضطراب
-
هاا .. لاأنا أنا أنا ..
-
أنتِ ماذا؟
-
أنا كنتُ أمزح لم أكن جادة في حديثيجاك
لمس بأصبعه على أنفها
-
إياك أن تلعبي بالنار لمـار قد تحترقي
ابتعدعنها ومشى ليخرج منالغرفة أحست هي بالخوف من جملته الأخيرة أنا لم أفهم معنى تلكالجملة بل لا أفهم جاك تصرف هذا الشاب غريب إذاقلتُ بأنهُ معقد نفسياً من الفتياتفهذا افتراض خاطئ فهويخرج مع الكثير من الفتيات وأغلب الفتيات يحبونه إلا أنــايكرهني كثيراً وأنا أكرههُ أكثر بكثير وما شأنيأنا به فليذهب إلى الجحيم المهم أنأرتاح قليلاً فاليوم كانيوماً مرعباً أغمضت عينيها ربما تنسى وجود الشبح وتنامقليلاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت برجاء
ديف ..ديف .. كفاك جنون
صرخ وهو يدفعها للخلف
-
أبتعدي أنتِ السبب بكل شيء تولين أنتِمن دمر حياتيلماذا أتيتِ لمنزلي الآن أخرجي منه
قالت ببكاء
-
وما ذنبي ديف .. ؟ أنا لم أفعل شيء سوى أنني أحببتك كثيراً
-
كفاك ..لا تكرري هذه الجملةكثيراً أناأكرهك
-
أكل هذا من أجل لمار ..؟ هل ستكرهني من أجلها ..؟
-
نعم .. من أجلها تلك الفتاة الناعمة لقد سحرتني كلياًتحكمت بقلبي منذُ أن رأيت براءتهانسيتُ ألآم الماضي تبعيبسمتها كانت تنعشني كثيراً ومرحها يجعلني في حياة جديدةأنسى كل شيءمعها فقط أسعى لإسعادها لكنني خنتُ ثقتها وبسببك تولين
-
وهل ستشربالكحول كلما وقعت فيمشكلة ديف بهذه الطريقة لن تحل مشاكلك أبداً
جلس على الكرسيبتعب
-
أحبها كثيراً لا يمكنني التخلي عنها
شعرت بغيرة كبيرة أنهُ يعشقهابجنون لقد كانهذا القلب ملك لي في السابق وأنا من تخليتُ عنه والآن يتكررالسيناريو مجدداً لكن بخطأ من ديف أنهُ يحب ويخونبنفس الوقت اقتربت لتجلس بالقربمنه وهي تحدق بعينيه التيتسيل دموعاً ربتت على ظهره وهي تقول لتنسيه همومه
-
ديفأهدئ قليلاً الحياة لمتنتهي بعد أنا معك وطفلك بجوارك جميعنا معك ديف لن نتخلى عنكبسهولة
-
لكنني أريد لمار أريد خطيبتي
لم تعد تحتمل أكثر كلما أحاول أنأذكره بيوبطفله يذكرني بلمار أخذت حقيبتها وانسحبت بسرعة لتخرج من منزله ربما هذاأفضل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طرق باب الفلا وسرعان ماأنفتح علىوجهه السيدة صوفيا التي بدأت بالترحيب به بحرارة
-
ليون مرحباً بك
ابتسم لها
-
مرحباً سيدة صوفيا
ابتعدت عن الباب لتسمح لهُ بالدخول دخلالفلا قالتلهُ بابتسامة وهي تشير له على الغرفة ليدخلها
-
تفــضل
دخلالغرفة وجلس على الأريكةقالت
-
ماذا تشرب ليون ؟
-
شكراً لكي لا أريد شيء
ابتسمت له واقتربت لتجلس على الكرسي وقالت
-
ظننتُ أنك ستأتي في الحاللزيارة سونياعندما تعلم بخبر عودتها من روسيا
-
بصراحة نحنُ التقينا منقبل
تعالت ابتسامتها وقالت
-
حـقاً .. رائع جداً ظننتك قد نسيت حبك لسونيالاحظت أنهُ عبس عندما قالت ذلك تكلمت مغيرةللموضوع
أتريد أن ترى سونيا
-
إذاأرادت ذلك سيدة صوفيا
-
بالتأكيد هي لن تمانع في رؤيتك تفضل معي هي في غرفتها
-
ألن تخبريها بالأول بأنني موجود
-
لا داعِ لذلك فهي لن تمانع إذا دخلتغرفتها
ابتسم لها و وقف لتقوده لغرفتها طرق الباب وسمع صوتها تسمح لهُبالدخولفتح باب الغرفة ودخل تجمدعندما رآها على الحاسوب كانت تنظر لصورة شـاب لكنهُ لميراه بشكلواضح نظر لها وهي تغلق الحاسوب بسرعة عندما رأته تساءل هل هو الشاب الذيتحبه ظهرت الصدمة على ملامح وجهها عندما رأته قالقبل أن تتكلم
-
لقد سمحت أمكلي بالدخول
-
مرحبـاً
قالتها من دون نفس رد عليها
-
كيف حالك
-
بخيرماذا تريد ..؟
-
لا شيء أتيت لرؤيتك فقط
-
أتمنى أنك لم تأتي لتفتح الموضوعالسابق
-
أتيت لمعرفة جوابك الأخير هل ستمنحين لنفسك فرصة لتحبينني ؟
-
ولمَّ تسأل أليس لديك فتاة غيري
فتح عينيه باستغراب واستفهم
-
ومن قال لكيذلك
-
جــ... مسكت فمها بسرعة وأكملت علمتُ وأنتهى الأمر قل لي الآن هلحقاً تحبفتاة غيري ؟
قال بعد تفكير
-
لا أعلم .. أهو حب أم إعجاب أو ليس من هذا أنالا أعرفُ الإجابة
وقفت من على الكرسي وأرتكأت عليه وهي تقول
-
هذا يعني أنهناك فتاة في حياتك
-
قلتُ لكي لا أعلم كل ما أعرفهُ الآن أنني أحب سونيا أحبكِأنتِ أريد أن أعرف هل ستمنحين نفسك فرصة لتحبيننيو تنسي ذاك الشاب وإلا...
رفعتنظرها له
-
وإلا ماذا ..؟
-
وإلا أبدئ حياة جديدة لأنني حقاً مللت ..مللت منحب غير متبادل أريد جواب لأبدأ حياة جديدة وانسيالماضي تبعي وسأمنح لقلبي فرصةليحب فتاة أخرى ربما عليرؤية الحياة بشكل آخر
حدقت به وهي تفكر أحستبحزنلكنها قالت بعد تفكير بكلامه
-
الخـيار الثاني ليون .. أنت لا تستحقني فقلبي ملكلفتى آخر سأعذبك كثيراً
هز رأسه بيأس
-
كنتُ أعلم الإجابة فقط أتيت لأقنعنفسي أننيضيعت سنوات من عمري بغير فائدة ولأقنع نفسي بأن أبدئ حياة جديدة لكن الآنأنا أعلم الإجابة جيداً ومقتنع بها علي بدئ حياةجديدة سونيا
-
ليونلــكـ.....
قطعها قبل أن تكمل كلامها
-
فهمت .. لا داعي للتبرير أهتمي بحياتكسونيا أتمنىلكي التوفيق
فتح باب غرفتها ليخرج من الغرفة صادف السيدة صوفيا علىالباب التي كانت تحدق به وهو يبتعد عن الغرفةليخرج من الفلا دخلت غرفة سونيا بسرعةوصرخت
-
أيتها المجنونة كيف فعلتِ ذلك وبكل بساطة تتخلي عن ليون
-
أكنتِتـتنسطين لحديثنا علىالعموم ليس مهم أنا وليون لم نكون ثنائي حتى أتخلى عنه
-
لقد كان يعرض عليك فرصة لتنسي جاك وتحبيه ألم يكن هدفك هو نسيان جاك
-
أناحالياً لا أريد التفريطبجاك وليون لا يعني لي شيء دعيه يبدأ حياة جديدة أفضلله
-
ستدمرين نفسك يا بنتي أسمعي لنصيحة أمك ليون شاب شهم وسيسعدك دائماًبالإضافة إلا أنه يحبك
-
لكنني لا أحبهُ أمي
-
الحب ليس مهم كم من ناس تزوجوامن دون حبوحياتهم رائعة المهم التفاهم والعطاء والسعادة
حاولت أن تمنع دموعهامن النزول تمالكت نفسهاوقالت
-
دعيني وحدي أمي أرجوك أخرجي من الغرفة أريدالبقاء بمفرديقليلاً
-
كما تشائين سونيا
انسحبت من الغرفة وأجهشت هي بنوبةبكائيةانتابتها عقلها مشوش بالكامل فتحت حاسوبها من جديد وهي تحدق بصورها قبل ثلاثسنوات مع جـاك في اليونان وفي فرنسا
انتهى....




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:16 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


البــارتالحادي عشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يوم جديد حدقت من على نافدة غرفتها إلى خارج الفلا يبدو أن الجو بارد بالخـارج وخاصة في الصباح الباكرنظرت لقدمها التي أصبحت بخير بعد مرور أسبوعان علىالحادث رفعت نظرها لساعة الحائط كانت عقاربها تقارب الحادي عشر لميكن أحد موجود في الفلا فأمها قد خرجت مع السيدة ليزا مبكراًوالسيد أنتوني لديه بعض الأعمال كما قال مع السيد وليم وجـاك عبست عندما تذكرت جـاك لكنها شبه مرتاحة فهي لم تقابلهُ منذُ أسبوعان كان هذا بالنسبةلها شيء مريح أحست بالجوع فعدم وجود والدتها يعني عدم وجودطعام للإفطار لكن هذا لم يؤثر عليها حدقت بالحلوى المصاصةوضعتها على فمها وضمت دبدوبها بابتسامة كالأطفال حدقت بنفسهاعلى المرآة بدت كالطفلة وهي تربط شعرها على شكل قرنيـيـن وملابس النوم المزينة برسومات الكرتون ابتسمت على نفسها و وضعت الدبدوب على الطاولةالذي يلتصق جزء منها بالنافدة وأعادت نظرها لنافدة لكن هذهالمرة لم تستطيع مقاومة فضولها فتحت النافدة ببطء كانت تعلم أنالجو بارد لكنها جازفت في ذلك فتحتها كليلاً لكنها تلقت ضربتبرد قوية كانت تنوي إعادة إغلاق النافدة قبل أن تشهق وهي ترى الدبدوب يسقط من النافدة إلى حديقة الفلا بسبب الرياح صرخت
- دبدوبي
ركضت بسرعة لتنزل للأسفل عبر السلالم فتحت باب الفلا واتجهت نحو الدبدوب وبسرعة جلست علىالأرض وهي تتفحص الدبدوب جيداً تعالت ابتسامتها لأنهُ لم يتسخعليها ضمته بابتسامة عريضة و وضعت الحلوى على فمها قبل أنترى ظل في الأرض أبعدت الحلوى بسرعة عن فمها ورفعت نظرهاللأعلى فتحت عينيها بقوة وهي تراه يقف أمامها بابتسامة سخرية واضحة توردت وجنتيها عندما تذكرت الحالة التي هي بها أنها في وضع لا يحسد عليه لكنهامسكت قطعة الحلوى بثبات و رمشت بعينيها هزت رأسها محاولة أنتستوعب الأمر همست بصوت خافت
- جـاك
لم تسمع رد سوى صوت ضحكاته وهو يمشي ليتوجه لباب الفلاقبل أن يقول
- طفلة .. لا أكثر
أبتعد عنها وهو يكتم ضحكته حدقت هي بالملابس التي ترتديها وشعرها ودبدوبها وقطعة الحلوى لم يكن مخطئعندما قال طفلة استوعبت انهُ سيدخل الفلا صرخت قبل أن يدخل
- لا يوجد أحد في البيت جــاك
لف نظرهُ لها وقال
- أعتبر هذا طرد محترم
- هاا .. لا فقط لا يوجد أحد في الداخل
هتف وهو يدخلإلى الفلا بصوت عال
- أعلم
استوعبت أنهُ دخل الفلا فالباب مفتوحاً واستوعبت كذلك أنها لا زالت جالسة على الأرض قفزتبسرعة وركضت متجه إلى داخل حدقت به وهو يقف في الصالة بغضبوقالت
- ماذا تفعل هنا ..؟
- ليس شأنك ..
-أظن أن هذاالمكان هو مكان أعيش به لذا أعتقد أن هذا الأمر هو من شأني
حدق بها بنظراتباردة و أبتعد عنها وهو يشغل التلفاز ويجلس على الأريكة أخذ جهاز التحكم عن بعد وأخذ يبحث بين القنوات ويستقر على قناة الأخبار فكرت كم هو وقح وكأنالمنزل ملك له اقتربت نحوه بغضب وأخذت الجهاز منه نظر لهاباستغراب وهي تجلس بأريكة أخرى وتبحث بين القنوات أستند علىالأريكة براحة وقال
- ماذا الآن هل ستبحثين عن قناة تعرض برامج الكرتون
كان ما قالهُ صحيح وكأنه عرف ما تبحث عنه لكنها غيرترأيها وقالت بثقة
- بل أبحث عن قنوات الأزياء للفتيات وليس عن قنواتالكرتون
قالتها بثقة وكبرياء حتىأنها صدقت أنها الفتاة التي تبحث عن قنوات الأزياء وليس برامج الكرتون التي تشاهدها في يوم العطلة فتحت قناة الأزياء لتغيضه فقط ولترجع كبريائهالكنها جنت عندما قال
- تبقين طفلة .. فمن يأكل قطعة الحلوى المصاص ويرتديملابس نوم أطفال حتى تسريحة شعرهكالأطفال هو طفل تماماً غمز لها وأكمل مما أثار جنونها هذا إذا لمتكوني تتابعين برامج الأطفال
صرخت عليه
- ليس كل من يفعل هذا الأشياء فهو طفل
- حقاً .. وماذا يفعل الطفل أذن ..؟
كان كلامهُ مليء بالسخرية وقفت من على الأريكة بغضب وصعدت السلالم محاولة تجنب المشاكل لفت نظرها لها بعدأن سمعتهُ يقول بأمر
- أعدي لي كوب من القهوة
قالت بعناد وكأنها وجدت فرصة لتعاقبه
- لن أعدها لك .. أعدها بنفسك أكملت باستهزاء ألست أنتالعبقري جاك لن يعجز عليكصنع القهوة
- صحيح ... ليس عليك أن تعدي القهوة فالأطفال حتى لا يجيدوون إشعال الغاز يحترقون دائماً
أشعرها كلامهُ بالغضب لكنها فضلت السكوت عندما رأته يتجه إلى المطبخ صعدت لغرفتها وجلست علىالسرير بغضب ظلت تنتظر لدقائق وهي تفكر ماذا يفعل الآن أحستبفضول كبير وكما توقعت فضولها دائماً يوقعها بالمشاكل لمتحتمل أن تبقى بالغرفة وهو يعد القهوة وقفت من مكانها ونزلت إليه توقفت أمام باب المطبخ ونظرت له بتردد تدخل أم لا ؟ وأخيراً تقدمت بخطوات ودخلته لكنها صعقتعندما رأتـه ينظر إلى كيس المهملات أحس بحركتها وألتفتلها حدق بها وهو يمسك صورة بيديه لها ولديف وبعض الصور مرميةبالأرض لكنها ممزقة هل أخرجها من كيس المهملات تقدمت نحوهوأخذت الصورة من يديه بعنف مزقتها ورمتها بكيس المهملات قال باستغراب من تصرفها
- لم آخذتيها مني بتلك الطريقة الوقحة؟
- لا داع لإخراج شيء كان في القمامة
-لم تكن هذه الصورة في القمامة كانت بالقرب منها
- ربما سقطت مني بالخطـأ
- لقد شككت في ذلك لهذا فتحت كيس المهملات وكانت توقعاتيفي محلها
-لا أريد شيء يذكرني به حتى صوره
- لا يهم ذلك .. المهم الآن هو صناعة القهوة
حدقت به بكبرياء وهي تنتظر منه سؤالها عن المواد التيتساعد على صناعة القهوةلكنهُ لم يفعل ذلك بل أخذ يبحث عن المواد بنفسه يبدو أنهُ لا يتنازل بسؤال نظرت لهُ وهو يسكب الماء ليعد القهوة تكلمت
- أعد لي كوب قهوة معك
ألتفت لها ورفع حاجبيهاباستغراب
- حقـاً لقد رفضتِ أنتِ أن أعداد القهوة لي وتطلبي مني أن أعدها الآن لكي
- نعم رفضت لكنني أريد كوب من القهوة الآن
- سأفكر ...
قالها بكبرياء واستدار ليكمل أعداد القهوة تراجعت منالمطبخ بغضب وتوجهت لصالة أخذتجهاز التحكم وبدأت تبحث بين القنوات والشرار يلمع بعينيها وأخيراً استقرت على قناة وبدأت بالتركيز بالبرنامج لدقائق قبل أن ينطفئ التلفازصدمت عندما رأته بكل وقاحة يطفئ التلفاز بعد أن بدأت بالانسجامبالمتابعة وقفت من الأريكة بغضب واتجهت نحوه صرخت عليه بصوتعال
- ماذا تفعل أنت . ؟. لماذا أطفأت التلفاز
أعطاها نظرات باردة جداً مما جعلها تشتعل غضباً تركها ووضع كوبان من القهوة على الطاولة أغضبهاتصرفه ألا مبال لحقته وصرخت من جديد
- كف عن هذا التصرف جـاك... إلا متى ستبقى مغروراً لا مبال بشيء ؟ كيف ستعيش حياتك مادام الغرور ينتابك أليس هذا الشيء ممل ويبني الحواجز بينك وبين النـاس لماذاحياتك هكذا دائماً جاك
وأخيراً تغيرت ملامح وجهه البارد وابتسم ابتسامة خفيفةوقال
-أنتِ لا تعرفين شيء بالأساس عن حياتي لمار لهذا أنصحكبعدم التجرؤ لدخولها
ردت عليه بعناد
- بل أعرف
- أذن أريني ماذا ستعرفين عني يا ذكية
انفجرت بسرعة وقالت بصراخ
- أعرف أنك شخص مغرور و أناني و ...
قاطعها بسرعة قبلأن تكمل كلامها
- لقد سمعتُ هذا الكلام مائة مرة أليس هناك جديد أنا بعينك لمار فتى سلبي أنتِ لم تري إيجابياتي بعدفأنا مثلاً شخص ذكي جداً ومحبوباً لدى الجميع وأخدم المجتمعبعملي و الكثير أم عن أنني مغرور ألا ترين أن الغرور يليق بي
قالت باستهزاء بعد أن استمعت لكلامه
- حقاً ...تمهل تمهل ولا تفكر كثيراً لا أرى أن هناك شيء بك يدخل الغرور إليك
- لا تظنين أني غبي لمار أعلم أنك فقط تحاولين أقناع نفسك بأن الغرور لا يليق بي فأناأعلم نقطة ضعف كل شخص وخاصة الفتيات حتى أنني أستطيع التحكم بككلياً لكنني لا أريد ذلك بتاتاً
- تحلم أن تتحكم بي هو حلماً فقط فأنا أقوى مما تتخيل والآن أخرج من المنزل آه صحيح حدقت بهباستغراب وبغباء قالت صحيح جـاك لماذا أتيت..!
استغربت عندما تغيرت ملامح وجهه وانفجر ضاحكاً قال وهو يكتم ضحكته
- طفلة .... طفلة
صرخت عليه
- لستُ طفلة أنا فتاة ناضجة أفهم ذلك
- واضح .. واضح
مسك أصابع يدها حاولت الابتعاد لكن دون جدوى جرها وأجلسها على الأريكة وهو يقول
- أريد قراءة الصحف دون إزعاج أطفال
أعطاها كوب القهوة وجلس بجانبها بعد أن أخذ الصحفليقرأها قالت له بابتسامة عريضة
- هل فكرت وفكرت ... واتخذت القرار بأن تعد لي القهوةمعك
قال بغرور وكبرياء
-قلتُ يجب أن تذوق لمار طعم قهوتي اللذيذة حتى فيالطباخة فأنا عبقري
-واثق من نفسك قالتها بصوت خافت جداً حتى أنهُ لم يسمعها
مسكت كوب القهوةوشربت قليلاً فتحت عينيها بقوة وهي تتذوقهُ جيداً تذوقتهُ من جديد لتتأكد من طعمه كادت أن تختنق من الطعم لفت نظرها له وقالت باستغراب
- ماذا فعلت لهُ جاك.؟
هز رأسه مستفهماً
- ما بك لم أفعل شيء
حدقت به لثوان وهي تعيد تذوق القهوة من جديد أغمضت عينيها باشمئزاز من الطعم وقالت
- أفعلت السكر من العلبة البيضاء جـاك..؟
- لا .. بل من العلبة الصفراء
أخذ قهوته وشرب قليلاً منهُ أبعدها بسرعة عن فمه وأعادها إلى الطاولة بعد أن لاحظت الاشمئزاز فيوجهه لم تعد تحتمل أعادت كوب القهوة إلى الطاولة وانفجرتضاحكة قالت وهي تقلد صوته
- طعمُ قهوتي لذيذة حتى في الطباخة فأنا عبقري أكملتضحكتها وأكملت بسخرية أيها الذكي لقد وضعتالملح بدل السكر أي ذكاء هذا حتى أنك لم تفرق بين الملح والسكر لاحظت الإحراج الذي رأتهُ على جاك أنها المرة الأولى التي تراه في موقف محرجأكملت ضحكتها كانت تنوي فقط إغاظته بضحكتها ونجحت في ذلك عندماصرخ عليها
- كفاك ضحــكاً لمار
لمحت تلك النظرات الممزوجة بالغرور والإحراج قالت بسخريةممزوجة بالمرح
- هل أنت عبقريحقاً ! ضحكت وأكملت أول عبقري أراه لا يفرق بين الملح والسكر حقاً أنها فكاهة الأسبوع على الجميع أن يعلم بهذا
وقف من مكانه بغضب وقال
- أنا لم أمثل لكيمسرحية لمار حتى تضحكي هكذا كفي عن الضحك
- لا تتصنع الغضب قل مثلاً بأنك محرج من نفسك أعترف بذلك
أزعجهُ كثيراً سخريتها منه قال بثبات وبحزم
- لا تضحكي لمار سيكون عقابك كبير
لم ترد عليه بل أرادت أن تغيظه فواصلت الضحك فاقترب ليحاصرها على الأريكة حيث اسند كفـيه علىجانبي الأريكة وأقترب أكثر ليضع جبينه على جبينها لثوان حاولتأن تبتعد عنه فالموقف محرج جسده فوق جسدها وأنفاسه الحارةتحرق وجهها توقفت عن الضحك كانت تحاول فقط أن تبتعد عنه أنهُ دائماً يخيفها بتلك الحركات المفاجئة التي لا تطيقها شعرت بالقشعريرة عندما مرر أصابعهيده على وجهها و قال من بين أسنانه
- توقفي عن الضحك لمار
تكلمت باضطراب
- أبتعد .. أبتعد عني جاك
- لماذا..؟
-ألم أخبرك من قبل بأنني أشمئز منك..؟
-وألم أخبرك من قبل بأنني أستطيع التحكم بك كلياً..؟
- لا تستطيع ذلك
مرر يديه برقة على وجهها لينزلها على شفتيها بنعومةجعلها عاجزة عن الحراك فكرت كيف تغيرالأمر لصالحه هي دائماً تخسر في النهاية لا بل تضعف أنهُ يفعل ذلك فقط ليثبت كم أن كلامه صائب لكن لا ..لستُ أنا من يهزم بهذه السرعة همس قبل أنتفتح فمها
- ألستِ ضعيفة لمار ماذا لو قلتُ لكي حبيبتي ماذاستفعلين أنتِ مثل أي فتاة أخرىلا تختلفين عنهم
قالت بإصرار
- لا جـاك ..لستُ كأي فتاة أنا مختلفة عن الجميع ولستُ رخيصة و هذه الكلمة لن تأثر علي بتاتاً حتى لوقلتها ألف مرة وهيا أبتعد عني


الرد باقتباس
إضافة رد

لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك / الكاتبة : smile rania , كاملة

الوسوم
لتتوقف , أحبك , لعيناي , البلوي , الكاتبة , rania , smile , فانظري , وقولي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 11:21 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1