غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:18 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


هكذاإذن إنها تصر على التحدي وبقوة مرر أصابع يديه مجدداً على وجهها ليوقفها على خدها الناعم كان يريد أنيضعفها أكثر قال برقة متعمدة وهو يغمز لها
- حسناً ..يا حبيبتي
لم يرى رد منها أو بالأصح سماعهما لصوت شخص جعلهُ يتركها ويقفز ليبتعد عنها بسرعة لم تكن قادمةمن لمار ألتفت هي لمصدر الصوت خلفهم أحست أن الدموع قد بدأتتتجمع بعينيها وبتلك اللحظة ألتفتت لجـاك لتنظر لملامحوجهه ارتجفت خوفاً عندما علمت من ملامح وجهه أنهُ ليس في حال أفضل منها
لقد كانت تستمد القوة منه قال بارتباك واضطراب واضح منصوته
- أمــ ... ..ي
قفزت هي من على الأريكة عندما حدقت بالسيدة ليزا التيكانت عينيها مفتوحـتان بنظراتالدهشة لمعت في عينيها بريق الانتصار وهي تحدق بهم وقالت لهما بخبث وهي تلعب بحاجبيها
- هل قاطعتكم ..؟
تراجعت إلى الوراء قليلاً كانت تريد الهروب لكنها عقدت الأمور أكثر حيث تعثرت بالطاولة وانسكبتالقهوة على الأرض أدى ذلك إلى فوضى وإزعاج كانت تنظر رد منالسيدة ليزا فهي كانت تحدق بهم بنظرات أرادت هي بسببها أن تنشقالأرض وتبتلعها وأخيراً قال جاك وهو يهز رأسه نافياً
- لا .. أمي الأمر ليس كما تظنين..
قالت باضطراب بعد أن رأت نظرات جاك لها وكأنهُ يطلب منهاالمساعدة
-سيدة ليزا ..لم يحدث شيء بتاتاً لم يحصل أي شيء
انتظرت صراخ أو عتاب لكنها صدمت عندما رفعت السيدة ليزا يديها وهي تنط وبسعادة تقول
مرحى ..مرحى اعتدلت بعد ذلك وكأنها أحست بما فعلت ابتسمت لهما وقالت وهي تقترب نحوهما
- لمَّ كل هذا القلق..؟ لا تقلقوا لن أخبر أحد عن علاقتكما
لم تتوقع هذا الرد أبداً قالت مدافعة
- سيدة ليزا لا يوجد أي علاقة بيننا
أكمل جاك كلامها
- أمي لم يحدث شيءلقد فهمتِ الأمور بشكل خاطئ أنا كنتُ أمزح مع لمار فقط
اقتربت وجلست على الأريكةوهي توجهه نظرها لجاك وقالت بخبث وهي تقلد صوته وتغمز مثله
- حسنـاً .. يا حبيبتيأيسمى هذا مزحاً
رد بدفاع
- أمي أنتِ لم تسمعي الحوار السابق صدقيني كان مزحاً
- فقط سمعتُ كلمة حبيبتي لكن أنا حقاً حمقاء لقد كانالباب مفتوحاً فدخلتُ دون استأذنإذا كنتُ أعلم أنكما متواعدين معاً لما فكرت بتاتاً لآتِ كم أناحمقاء لقد تركت جوليا مع صديقتها بالسوق لآت لزيارة لمار لفت نظرها للمار وأكملت بأسف أنا آسفة لمار لقد قطعت اللحظة الرومانسية

هزت رأسها بعدم استيعاب لقد فهمت الأمور بشكل خاطئ كيف ستفهمها الآن لا بل المشكلة إنالسيدة ليزا لا تريد الفهم فهي مصرة برأيها قالت برجاء
- لم نكن متواعدين لقد جاء إلى المنزل وأنا لا أعلم حتى ماذا يريد
سمعت صوت جاك
- لم نكن متواعدان السيد أنتوني قال لي بأن أذهب لمنزله وأنتظرهُ هناك لدي بعض الأعمال معه
قالت السيدة ليزا
- أهدئوا قليلاً .. ولا داعي بان تعملا محاميان ولا داعللقلق لن أخبر أحد
جنت عندما رأت جاك يجلس على الأريكة ببرود وكأنهُ لميحصل شيء أمل بهذه السهولة من أقناعوالدته ؟أي شخص هذا أهو مصنوع من الجليد أو هو كالثلج البارد على الأقل الجليد ينكسر والثلج يذوب لكن هو مختلف تماماً لا يمكنني وصفهُ بالحديدفالحديد ينصهر ركضت بسرعة نحو السلالم متجه لغرفتها دخلتهاوارتمت على السرير سمحت لدموعها بالنزول ماذا ستقول عني الآنالسيدة ليزا ستفكر بأنني أحب ابنها لقد دخلت وهو يقول حبيبتيلم يكن يقصدها كان يريد فقط أن يتحكم بي كيف ستفهم هذا فالأمر معقد جداً كما أن منظرنا كان مشتبه به لن تفهم إلا بحل واحـد هو أن أروي لها كل شيء منعلى المطار حتى الآن لكن هذا من سابع المستحيلات مسحت دموعهامحاولة أن لا تضعف مرة أخرى أخذت ملابس لها واتجهت إلى الحمامخرجت بعد أن أخذت حماماً ساخناً بدلت ملابسها وسرحت شعرهاأغمضت عينيها و تنفست قليلاً محاولة أن تهدأ فتحت عينيها و خرجت من الغرفة نزلت السلالم وحدقت بالسيدة ليزا كانت لازلت على الأريكة وتحدق بالتلفازبملل شعرت بالإحراج لقد تركتها وذهبت لغرفتها لم يكن جاكموجود أكملت نزول السلالم وتوجهت نحوها السيدة ليزا جلستبالقرب منها وقالت
-أنا آسفة لقد تركتك بمفردك
ابتسمت لها واقتربت منها لتضم يدين لمار وقالت بحنان
- لا داعي للأسف حبيبتي يبدو أنك كنتِ في الحمام فقد بدلتي ملابسك
- نعم .. أتمنى أنكِ لم تنزعجي مني
-لا تقولي هذا الكلام
- أشكرك سيدة ليزا ردت لها بابتسامة رضا أسعدتها أكملت كلامها ماذا تشربين الآن
- امممم ما رأيك بكوبين من القهوة بديل للقهوة التي انسكبت على الأرض
أحست برغبة بالضحك عندما تذكرت القهوة المالحة وقفت من مكانها وهي تقول
- حسناً .. سأعدها لنا حالاً
مشت إلى المطبخ لكن قبل أن تبتعد أكثر عن الصالة سمعت السيدة ليزا تقول
- لمــار .. جـاك لم يغادر بعد هو مع والدك في مكتبه
أغمضت عينيها بقوة عندما فهمت كلام السيدة ليزا لكنهاغيرت الموضوع واستدارات لها قالتباندهاش
- أعاد والدي ..؟
-نعم عندما كنتِ في غرفتك
ابتسمت لها و واصلت سيرها نحو المطبخ لتعد القهوة ابتسمتبداخلها وهي تقول بسرها يبدو أنَّ رغبةجاك بأن أعد القهوة ستنفد واصلت صنع القهوة بعد أن حذرت باستخدامالسكر بدلاً عن الملح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منزل ألكس
ـــــــــــــــــــــــــــ
ارتدى سترته وحدق بنفسه على المرآة ابتسم برضا وخرج متوجه إلى سيارته لم يكن يعلم إلى أينيذهب فقط كان يريد الخروج من المنزل جـاك مشغول بأمور عملرغم أن اليوم عطلة لهذا لا يمكنني رؤيته في هذا النهار تحركبين الشوارع بملل لقد مل من المنزل أراد أن يخرج لأي مكان سرح قليلاً وهو يقود السيارة لكنهُ فتح عينيه بقوة عندما كاد أن يصتدم بفتاة أوقف السيارةبسرعة مسافة بسيطة كانت تفصلهُ عن الفتاة كان سيقتلها لو أنهُلم يوقف السيارة بالثواني الأخيرة فتح باب السيارة ليخرج منهاوبسرعة تقدم نحو الفتاة التي كانت تعطيه ظهرها يبدو أنهاخائفة تكلم
- أأنتِ بخير ..؟
لم ترد عليها مما أشعرهُ بالقلق كرر سؤاله
- هل أنتِ بخير ..؟
استدارت لتنظر لهُ تجمد بمكانه عندما رآها عينيها مليئة بالدموع حدق بها بإمعان فتاة جميلة جداً بشرتهاالبيضاء لون عينيها البنيتان التي تـتناسب مع شعرها البنيالطويل أحس أنهُ أطال النظر كثير قال بلطف
- يبدو أنني أخفتك..المعذرة لم أكن أتوقع أن تظهر فتاة أمامي
حدقت به بثوان ومسحت دموع عينيها وقالت
- لا بأس أتمنى أن تقود بحذر في المرة القادمة
قالتها وابتعدت عنه أرتبك عندما ابتعدت صرخ
- توقفي ..
توقفت بمكانها وقالت
- ماذا ..؟
- دعيني أوصلك بسيارتي
ردت بنبرة عادية
- لا شكـراً ..
واصلت السيرفتبعها وقال
- ما اسمك ..؟
استغربت من سؤاله واستدارت لتقابله وقالت
- لا افهم ماذا تريد من اسمي ..؟
- أريد فقط معرفة اسم هذه الفتاة الجميلة التي كدت أقتلها بسيارتي
حدقت به بنظرات نارية فأدرك أنَّ ما قاله أزعجها فرك شعره وقبل أن يكمل قالت وهي تكتم غضبها
- أبحث عن فتاة أخرى وابتعد عن طريقي هذا أفضل
- لماذا انزعجتِ أنا لم يكن قصدي سيء فقط فضول لا أكثرأو بإمكانك أن تقولي....
لم يكن يعلم ماذا يقول توقف عن الحديث وابتسم لها بلطفأحست من نبرته الاعتذار يبدو أنهُ فتىطيب لم يكن يريد إزعاجي ابتسمت له ابتسامة خفيفة
- مـاري .. هذا اسمي
- مـاري ..اسمك جميل يا آنسة أنا أسمي ألكس هذا إذا أحببتِ معرفة اسمي
ابتسمت له وقالت
- تشرفت بمعرفتك سأذهب الآن
حدق بها وهي تبتعدعنه أراد أن يبقى معها أكثر ستذهب الآن لن أراها مجدداً فزع من هذه الفكرة لا أعلم ماذا أريد منها فقط كل ما أريدهُ الآن هو أن لا تضيع مني ركبسيارته وتبعها ببطء من طريق آخر حاول قدر الإمكان أن لاتراه أوقف السيارة أمام مطعم متواضع للوجبات الخفيفة حدقبها من بعيد وهي تدخل أحس بالجوع هو الآخر فهو لم يتناولأي شيء هذا الصباح خرج من السيارة وهو يقنع نفسه أنهُ يشعر بالجوع فقط وليس ليراها دخل المطعم من البوابة الأخرى واتجه لطاولة بعيدة عنها سعد عندماكان المطعم مزدحم بالناس بالتأكيد هي لن تراه راقبها من بعيدبعد أن طلب وجبة خفيفة وكوب من القهوة مر الوقت ببطء حدقبطبق الطعام تبعه لم يأكل إلا القليل رفعه نظره بشغف عندمارآها تقف وتذهب للمحاسب وقف من مكانه واقترب نحوها لم تكن تراه فقد كان خلفها لقد تأخرت في دفع الحساب لم يكن يسمع ماذا تقول صوتها كان منخفض أنهاتناقش المحاسب أحس بفضول كبير أقترب قليلاً وقال مخاطباً المحاسب
-عفواً .. ما المشكلة ..؟
ألتفتت لمصدر ذاك الصوت تقدم أكثر نحو المحاسب حدقت بهباستغراب قال بسرعة ممثلاًالدهشة
- اوه .. آنسة ماري أنتِ هنا ما هذه الصدفة الغريبة
لم ترد عليه بل لفتنظرها للمحاسب وتكلمت
- شكراً على تفاهمك سأعود مرة أخرى وأدفع ما علي
- عفواً ماذا هناك ..؟
ألتفتت مرة أخرى لألكس وقالت
- ليس هناك شيء يخصك
-عفواً يا آنسة لقد سألت المحاسب
هي المخطئة فهو لم يسألها فضلت السكوت لكن أحست بالإحراج عندما قال المحاسب لألكس
- يبدو أن الآنسة نسيت محفظتها في المنزل
رد بسرعة
- لا بأس سأدفع عنها
تدخلت بسرعة وقالت باندفاع
- لا .. لقد اتفقت معالمحاسب بأنني سأدفعها بالمرة القادمة
قال مبتسماً وهو يخرج المال من محفظته
- أعتبريها دين رديها لي مرة أخرى
سأل المحاسب عن المبلغ ودفعهُ عنها كما أنهُ دفع حساب وجبته لم تكن تريد النقاش فقط أرادت أنتخرج من المطعم بعد موقف سخيف ومحرج تعرضت له كيف نسيتُالمحفظة في المنزل يا لحماقتي خرجت من المطعم و تبعها هو الآخرقالت بحرج
- شكراً لك
مشت بخطوات بطيئة ومشى معها رد عليها
- لا داع لشكر أنا لم أفعل شيء
- لا بل فعلت لكن سأرد لك المال بأسرع وقت
- لا دا.. توقف بسرعة عن الكلام وفكر قليلاً إذا قلتُلها بأنني أريد أخذ مالي سألتقي بهامجدداً بالتأكيد ابتسم وأكمل كلامهُ لا داعي للقلق أنا متأكدبأنك سترديها وبأسرع وقت ممكن اسمحي لي الآن بان أوصلك إلى منزلك قبل أن تفتح فمها بالاعتراض قال بمرح هذه المرة لا أريد اعتراض هيا

لم ترفض بل ابتسمت له وصعدت معهُ بالسيارة وصفت لهُ مكان شقتها سار بها نحو المكان المطلوبلكنهُ حقاً استغرب من العنوان وكأنهُ زاره من قبل تأكدت ظنونهعندما أوقف السيارة أمام ذاك المبنى أنهُ نفس المبنى التيتسكن به الطبيبة ألتفت لها وقال
- متأكدة أنك تعيشين هنابهذه المبنى
هزت رأسها بالإيجاب أكمل كلامه
-حسناً أتعرفين طبيبة تسكن معكم بنفس المبنى تدعى لمار
- هل تعرفها ..؟
ارتبك من سؤالها وقال
- لا ..
-اممم أشك بكلامك لكن ليس مهم نعم هي صديقتي ونسكن معاً
معقول ..! أهي صديقةلمار ما هذه الصدفة أستيقظ من شروده عندما قالت
- أنتظر قليلاً ... سأحظر لك المال
خرجت من السيارة وقال لها
- ليس اليوم ...
- تـــوقف

كانتصرختها دون فائدة فقد حرك السيارة مبتعد عن المكان حركت رأسها باستغراب غريب أمر هذا الشاب هذا ماقالتهُ بسرها توجهت لتصعد لشقتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:19 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



الساعة السادسة مساءً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج من الفلا ومعهُ السيد أنتوني الذي ربت على كتفه وهو يقول بامتنان
- أنت حقاً شاب يعتمد عليه شكراً لك جـاك أخرتك اليوم كثيراً وأجهدتك بالعمل معي رغمأنه يوم العطلة
رد باحترام كبير
- أنا لم أفعل إلا الواجب سيد أنتوني فعملنا مرتبط
هز رأسه بابتسامة وقال
- أنت فخر لوالديك واصل على هذا الحال بني
ابتسم له وقال
- شكراً لك ..اسمحلي الآن بالمغادرة إلى اللقاء
- رافقتك السلامة جـاك
توجه لسيارتهوعاد السيد أنتوني إلى الفلا لم يلاحظوا تلك الأعين التي كانت تراقبهما بحقد من على النافدة ابتعدت عن النافدة عندما انتهى الحوار و زفرت بغضبرغم أنها لم تسمع شيء مما قالاه لكن ما أغضبها أن والدها كانيبادله الابتسامات بسعادة جلست على سريرها والغضب يملأها قالتبصوت خافت بدا منهُ خيبة الأمل يبدو أن أبي أحبهُ كثيراً أكملتبسخرية كأنهُ يعملُ منذُ الصباح دون انقطاع أنهُ يستريح كل دقيقتان وأبي الغالي يطلب مني أعداد العصير والقهوة لهُ في كل استراحة لا بل وتناولالغداء معناً أليس هذا شيء محبط لماذا كل شيء ينقلب ضدي ما هذاالحظ يا لمار .. .. لاحظت أنها تكلم نفسها كالمجانيين تماماًقريباً ساجن بسببه عبست عندما تذكرت السيدة ليزا فهي انصرفتبعد قدومها بحوالي ساعة واحدة رفضت أن تبقى أكثر قالت بأنها أتت فقط لتتحدث معي قليلاً أحست بالضيق عندما تذكرت كلامها فاليوم كان كلامها عن جـاك لقدحكت لي كل شيء عنه منذُ أن ولد وبالطبع كان كلامها كلهُمدح لابنها اللئيم
مسكت رأسها بألم ولمحتهاتفها على الطاولة ابتسمت عندما تذكرت ذاك الشاب لقد اشتاقت لرفقته فبعد حادث السيارة تطورت علاقتهما أصبح يتصل لها كثيراً وهي تسعد كثيراًبرفقته لقد أصبحا صديقان ضغطت على زر الاتصال ولم تنتظر قليلاًحتى سمعت صوت ترحيباته على الهاتف ضحكت بمرح ونسيت كلشيء عندما قال لها بسعادة
- مرحبـاً ..مرحباً أين أنتِ يا فتاة لقد ظننت أنكِ نسيتني
- أيها المحتال .. أنت الذي لم يتصل
- أنا ! اووه يا لكي من مخادعة لمار أنسيتِ بأنني اتصلتلكي قبل يومين بعدها أنتِ لم تتصلي بيحتى أنك لم تذكريني برسالة لقد كدتُ أيقن أنكِ نسيتني
ضحكت من جديد وقالت بمرح
- ليون.. لا داعي لتذكيري بأني مخادعة فأنا لم أشك يوماًفي ذلك
ضحك وقال بشغف
- ألم تشتاقي لي ..؟
ابتسمت
- امممممم دعني أفكر بالأول .....
رد بتذمر
- لا تجعليني أشعر بالأحباط لمار
لم تستطع كتم ضحكتها قالتمن بين ضحكاتها
- نعم نعم اشتقتُ لك
- إذن ..؟
- بإمكانك أن تأتيلزيارتي الآن
-الآن ..
لمحت من صوته الصدمة أو الاستغراب قالت
- إذا لم تكنمشغولاً
رد باندفاع جعلها تشعر بالضحك
- لا لا لا أنا قادم حالاً أيعقل أن أرفض دعوة مثل هذه
تكلمت بخبث
- قل لي ليون ماذا تفعل حالياً
- أنا في بيتي
ردت بخيبة أمل
-حقاً .. اليوم عطلة ظننتك ستخرج مع رفيقتك إذا ستخرج معها اليوم لا داعي بأن تأتي لرؤيتي
سكت لثوان لم تسمع منهُ خشيت من سكوته هل أنزعج منها قالت ببراءة
- هل انزعجت مني ليون آسفة لن أتدخل مجدداً بأمورك الخاصة
رد بنبرة لم تفهمها لقد تغير ذاك الصوت السعيد إلى نبرةغريبة أهي حزن أم ماذا
- ليس لدي رفيقة لمار
-حقاً .. هذا محبط جداً ليون
تكلمت بإحباطتمالك نفسه ورد عليها بهدوء
-أتريدين أن تكون لي رفيقة لمار ..؟
هزت رأسهابالإيجاب وقالت بمرح
- نعم ..نعم أريد رؤية رفيقة ليون
غير صوته وابتعد عنالموضوع وقال بثقة ممزوجة بالمزاح
- انتظريني دقائق فقط وسأكون عندك
- انتظرك .. إياك أن تسرع في القيادة قد ببطء ليون
ابتسم لقلقها الواضح
- لا تقلقي .. سأكون حذر إلى اللقاء
-رافقتك السلامة
أغلقت الهاتفوابتسمت لقد تغير مزاجها بعد أن تحدثت مع ليون أنهُ شاب طيب وقفت من على السرير لتعدل من شكلها قليلاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوقف سيارتهبانزعاج بسبب رنيـين هاتفه وزاد انزعاجهُ من اسم المتصل على الشاشة ~ سونيا~رد عليها بنفاد صبر
- ألن تملي من الاتصال بي
سمع صوتها الحزين على الهاتف وهي تقول
- أرجوك ..جـاك لا تغضب مني
- لا أغضب منك..! أنتِ فعلتِ كل شيء يغضبني وتقولين ببساطة لا تغضب مني اسمعيني جيداًسونيا لا تتوقعي مني أي شيء أنا لا أكن لكي أي مشاعر
- أعلم
أحس وانهُ قسى عليها صوتها كان حزين كأنها تكتم شهقات بكائها حاول أن يهدأ قليلاً ورد
- أذن .. لماذا يا سونيا تتصرفين هكذا ماذا تريدين بشاب لا يكن لك أي مشاعر
- لا أعلم ..
-سونيا أنتِ بنسبة لي صديقة رائعة ومخلصة لا أنكر أنني أحببتك كثيراً واستمتع عندما أكون معكوأخشى عليكِ دائماً لكن فلتفهمي حبي لكي كصـد...
لم يكمل كلامهُ حتى قاطعتهُ بصراخ وبكاء
- كف عن قول صديقة أرجوك لقد كرهت تلك الكلمة
- لمَّّّ اتصلتِ إذن
-أريد تناول العشاء معك
- طلبك مرفوض
- أرجوك جـاك ربما يكون آخر عشاء يجمعنا
أشفق عليها من نبرة صوتها الحزينة ربما يكون آخر لقاءبينهما
- موافق..
ابتسمت وهي تمسح دموعها وقالت
- شكراً لك جاك متى نلتقي ؟
-بعد نصف ساعة
-نصف سـاعة ألا ترى أنها مدة قصيرة لن أكمل أعداد نفسيبهذا الوقت لا تنسى كذلك مسافة الطريق
- لا تتزيني كثيراً سيكون لقاء عادي
- كما تشاء أتفضل بمطعمأم في فلتي
- لا مطعم ..
أعطاها العنوان وأغلق السماعة وتوجه للمطعم سينتظر هناك حتى تأتي أوقف السيارة أمامالمطعم المفضل لديه جلس على إحدى الطاولات وأنتظر نصف ساعةأشار لها بيده عندما رأها تدخل المطعم وكما توقع لقد تزينترغم أنهُ قال لها أنهُ سيكون لقاء عادي لكن عادة سونيا لا تتغير تقدمت نحوه وصافحته جلست على الكرسي وطلبوا الطعام تكلم
-فلتدخلي بالموضوع مباشرة
ابتسمت بتوتر وفركت يديها فتحت فمها وتكلمت
- جـاك أنت بالتأكيد تعلم كم أكن لك من مشاعر
هز رأسهُ بالإيجاب ببرود أغضبها أكملت كلامها
- وأعلم أنك لا تكن لي مشاعر سوا الصداقة وأنَّ من المستحيل أن تحبني
- والمطلوب ..؟
أغمضت عينيهابتوتر وقالت
- هل تـحب لمار ..؟
ابتسم بسخرية و رد
- أجئتِ إلى هنا لتسألي هذا السؤال
- لا ترد علي بسؤال جـاك أنا أريد جواب منك
حدق بها وعدل من جلستهقال بثبات
-لماذا تريدين معرفة الجواب أم أن الغيرة من لمار أحرقتك سونيا
مسكت يديه وشبكت أصابع يدها بيده لم يبالي بذلك بل ظليحدق بها
- أنت لا تملكقلباً لتحب لكن أشعر بالجنون عندما تحدثني ليدا عن لمار فقط أريد أن أسمع منك قولها جاك بأنك لا تحب لمار لا هي ولا غيرها هكذا سأيقن بأنهُ لا توجدفتاة بالعالم تستطيع أن توقع جاك بحبها
ضحك بسخرية وقال
- يبدو أن ليدا لعبت بعقلك كثيراً كم يكون الشخص أحمق عندما يصدق تلك الفتاة
وقف من مكانه وترك الحساب على الطاولة بعد أن علم سبب طلبها لتتناول العشاء معه خرج من المطعم بسرعةحدقت به وهو يغادر بدهشة لقد غادر بدقائق حتى أن الطعام لم يصلبعد حدقت بالنادل وهو يدع الطعام على الطاولة لم ترغب بتناولالطعام شهيتها مسدودة وقفت من على الكرسي وحملت حقيبتها لتغادرالمطعم حدق بها النادل باستغراب وقال
- والطعام يا آنسة
ردت عليه بحزم
- لدي عمل ضروري حساب الطعام على الطاولة
حدق بها النادل وهي تخرج من المطعم هز كتفيه باستغراب وأعاد الأطباق إلى المطبخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عودة إلى الفلا
ـــــــــــــــــــــــــ
مشت معهُ في حديقة الفلا كان يستمع لضحكاتها وكلامها المرح قالت
-أتعلم ليون جيد أنك أتيت اليوم لزيارتي
- لماذا؟
- كنتُ بحاجة لصديق طيب مثلك فاليوم لم يكن جيد بالنسبةلي
رد بقلق
-حقا..! أجرى لكي شيءلمار
ابتسمت لقلقه و حركت رأسها بالنفي وقالت
- لا ..فقط شيء ما أزعجني
توقف عن المشي وألتفت لها
- أهو خـاطبك السابق
تغيرت ملامح وجهها للحزن حتى أنهُ لام نفسهُ على ذكر خاطبها لقد أبعد تلك الابتسامة عنشفتيها أكمل كلامه
- أنا أعتذر ما كان علي أن أذكر سيرتهُ أمامك
- لا بأس ليون ديف لم يعد يهمني بالمرة
-لمـار أن أشعر بما تعانيه تماماً أن تترك من تحب أمرمحزن للغاية
ألتفت لهُ وقالت بفضول
- ماذا تقصد بأنك عانيت هذا الشعور من قبل ليون..؟
ابتسم لفضولها وقال
- بإمكانك أن تقولي حب من طرف واحد
-آه .. هذا يعني أنكعشت قصة حب
- لا لا ..قلتُ لكي حباً من طرف واحد هي ليست قصة لتبدأ
هزت رأسها وفكرت بسؤال آخر قالت له
- حسناً ..هل أحببت هذه الفتاة كثيراً
- أكثر مما تتصورين لكنها تحب فتى آخر ولا تعيرني أيأهتمام
قالت بتذمر
- اوه ليون .. حسناً ألا زلت تحبها
- امممم ربما لكنني قطعت عهد على نفسي بنسيانها وسأنجح بكل تأكيد
حدق بها وهي شاردة بكلامه علم أنها تبحث عن أسئلة جديدة ابتسم بداخله على الفضول الذي بها وكماتوقع بعد شرود قالت مجدداً
-ومن هي تلك الفتاة ..؟
ضحك وقال وهو يضربها على رأسها بخفة
- أيتها الفضولية .. أنها النجمة سونيا
استغرب عندما ظلت تحدق به بدهشة كأنها لم تستوعب شيء لقد توقع ثرثرة كالعادة لكنها لم تفعلذلك بل هزت رأسها باستفهام كانت تتذكر ما حدث في المزرعةسونيا تحب جـاك ويبدو أن جـاك يبادلها شيء من ذلك لكنها أنصدمتعندما قال ليون مكملاً لكلامه
- الجميع يندهش عندما يعلم أنني أحببت النجمة سونيا حتى جـاك لقد دهش عندما عرف
أكملت تفكيرها إذن هو يعلم أن ليون يحب سونيا يا لهُ من نذل كيف يفعل ذلك كيف يمكن لهُ منأن يفكر حتى بسونيا وهو يعلم أن صديقهُ يحبها هزت رأسها وهيتحاول استيعاب الأمور بشكل أوضح مسكين يا ليون شعرت بالحقداتجاه جـاك يزيد استيقظت من شرودها على يد ليون التي مسكت أصراف أصابعها ألتفت بسرعة لعينيه وقالت باضطراب
- لم أتوقع بأن تكون سونيا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:20 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



-حسناً أظن انكسألتني اليوم بما فيه الكفاية دعيني أسألك الآن عنحال قدمك
-
هل ستسألني عنحالها كلما رأيتني ليونضحكت وأكملت لا تقلق هي بخير دعنا ندخل إلى الداخـ
قطعكلامها رنين هاتفه ابتسملها وابتعد ليرد على الهاتف عاد بعد أن أنهى المكالمةوعليه ملامحالاعتذار قال بأسف
-
أنا أعتذر المكالمة مهمة جداً سأغادر الآن
-
لا عليك ليون المهم أنني رأيتك اليوم
ابتسم لها وقبل أن يبتعد كثيراًقالت بصوتمرتفع ليسمعها
-
شكراً لك ليون لقد أسعدتني برفقتك فقد كان مزاجي معكراليوم
-
أنا من أشكرك الرفقة معك رائعة
خرج من الفلا وهي لازلت تحدق بهبابتسـامةعريضة وهي ترفع يدها وتودعه استدارت لتعود للفلا مشت متجه نحو البابتوقفت قليلاً كأنها تسمع صوت أقدام خلفها لم تأبهكثيراً ربما يتخيل لها ذلك لكنهاشهقت بعد أن شعرت بيدتمسك معصمها وتسحبها بعيداً عن الباب تليها دفعة قوية جعلتهاتعود للوراء كادت أن تسقط على الأرض لم تستوعب شيءباغتها الهجوم المفاجئ رفعتعينيها ببطء وفوجئت عندمارأت ما لم تتخيله من أين أتى لي هذا الآن ومتى ..؟ وكيفدخل وأنا فيالحديقة كيف لم أرآه..؟ !! ولماذا أتى بالأساس أهو شبح ..!رفعت عينيهاوبخوف حدقت به يبدو أنهُ غاضباً تنفسهُ سريع جـداًوكأنهُ خرج من معركة ظلت صامتةتحدق به بخوف و أخيراًتكلم بسخرية واضحة
-
يا لكي من فـتـاة لعوب تنتقلين منرجل إلى آخرألا تخجلين من نفسك لم يمر على انفصالك عن خاطبك سوى أيام قليلة حتىانتقلتِ لليون

أنتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:20 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


البارتالثاني عشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج من الفلا وهي لازلت تحدق به بابتسـامة عريضة وهي ترفع يدها وتودعه استدارت لتعود للفلا مشت متجه نحوالباب توقفت قليلاً كأنها تسمع صوت أقدام خلفها لم تأبهكثيراً ربما يتخيل لها ذلك لكنها شهقت بعد أن شعرت بيد تمسكمعصمها وتسحبها بعيداً عن الباب تليها دفعة قوية جعلتها تعودللوراء كادت أن تسقط على الأرض لم تستوعب شيء باغتها الهجوم المفاجئ رفعت عينيها ببطء وفوجئت عندما رأت ما لم تتخيله من أين أتى لي هذا الآن ومتى..؟ وكيف دخل وأنا في الحديقة كيف لم أرآه..؟ !! ولماذا أتىبالأساس أهو شبح ..!رفعت عينيها وبخوف حدقت به يبدو أنهُغاضباً تنفسهُ سريع جـداً وكأنهُ خرج من معركة ظلت صامتة تحدق بهبخوف و أخيراً تكلم بسخرية واضحة
- يا لكي من فـتـاة لعوب تنتقلين من رجل إلى آخر ألا تخجلين من نفسك لم يمر على انفصالكعن خاطبك سوى أيام قليلة حتى انتقلتِ لليون
رفعت نظرها له واستجمعت قوتها حدقت به باستحقار
-لا يوجد لعوب سواك جـاك فالفتى الذي يخون صديقه هو اللعوب الخائن
رأت تلك العينين الزرقاء تبرق نـاراً أقترب قريباً نحوها فتراجعت إلى الوراء فمسك معصمها وسحبهالمكان خلف الفلا قال من بين اسنانه
- ماذا تقولين أنتِ
ابتسمت باستهزاء وقالت وهي تبعد معصمها عن يده وهي تشعر أنها قوية جداً رفعت عينيها له
- يا لك من نذل كيف تفعل ذلك بليون أنا لا أفهم كيف تسمح لنفسك بأن تقابل فتاة يعشقها صديقك لا بلسمحت لها بالتمادي والاقتراب نحوك أليس لديك ضمير يؤنبك
- اصمتي
ردت بإصرار
- لن أصمت جـاك
قال بصوت مخيف يخرج من بين أسنانه
- لا تختبري صبري لمار لا يوجد شيء بيني وبين سونيا أنا لا أحبها
- لقد رأيتها بعينيي في المزرعة وهي تعترف لك بحبها وضمتك وأنت لم تمانع في ذلك لا بل سعدتوبادلتها الضمة أنت الآخر ألم تفكر أنك تخون ليون بهذه الطريقة
- متى رأيتنا لمار ..؟
قال بهدوء وهو يحدق بها بطرف عينيه عضت على شفتيها بقوة كيف قالت ذلك يبدو أن لسانها لا يحفظ أيسر ماذا أقول الآن أخبرهُُ أنني كنتُ أسترق النظر إليهماصمتت وهي تفكر بمخرج يخرجها من هذا المأزق لكنهُ قطع تفكيرهاوقال
-أكنتِ تسترقين النظر إلينا بالمزرعة
أنزلت رأسها بخجلوهزت رأسها بالنفي بسرعة لكنها جنت عندما سمعت ضحكاته قبل أن يقول
- أتغارين من سونيا كل هذا القدر ..؟
فجر قنبلته عندما قال ذلك فصرخت عليه
- من تظن نفسك أنت ..؟
رد بثبات
- لمار أنصحك بأمر ليون عدم التدخل فالأمر لا يخصك بتاتاً وسونيا لا تعني لي شيء
- تبقى دائماً أناني ...
ابتعدت عنه و اتجهت نحوالفلا صرخ عليها
- توقــفي
لم ترد عليه بل ركضت مسرعة لغرفتها أتجه هو للفلا رأى الباب مفتوحـاً دخل و رأى السيدة جوليا والسيد أنتونيعلى الأريكة ابتسم لهما وألقى التحية تكلم السيد أنتوني
- تفضل جـاك لابد أن هنـاك شيء مهم نسيناه في عملنا اليوم
- بالحقيقة لقد نسيتُ أوراق مهمة في مكتبك
- إذن أصعد معي إلى مكتبي
انتهز الفرصة وقال
- لا لا أبقى بمكانك سيد أنتوني سأصعد بنفسي لا داع لا تأتي معي
ابتسم لهُ وصعد السلالم لكن ليس المكتب كما قال أتجه إلى غرفة أخرى فتح بابها بقوة مما جعلها تنطمن على السرير بخوف والهاتف بيدها أغلقت هاتفها وحولت نظراتهالغضب وهي تنظر له
-ماذا تفعل في غرفتي وتدخلها دون استئذان في أي عصر نحنُ نعيش
قال بغضب وهو يحاول كبح ثورة غضبه الكبيرة
- مع من كنتِ تتحدثين ..؟
- ليس شأنك
-أتتحدثين معه مع خاطبك المستقبلي
- قلتُ ليس شأنك
قالتها بحزم وثبات فاقترب وأخذ الهاتف منها بالقوة بعدصراخ كبير منها نظر لاسم المتصل واستغربعندما رأى اسم ديف هدأ قليلاً وأخذ يبحث في هاتفها صرختعليه
- أعطني هاتفي
ضم شفتيها بغضب وحدق بها بعينين تقدح لهيباً قال باصرار وبأمر
- أولاً عليك التحدث بأدب معي ولا ترفعي صوتك علي ثانياًعندما أتحدث معك لا تتركيني وتمشيكما فعلتِ قبل قليل أكمل بحزم فهمتي
رفعت حاجبيها بسخرية وضمتيديها وقالت
- أكمل أيوجد شيء آخر
أحس بكلامها السخرية لكنهُ أكمل كلامه بصوت كفحيح الأفعى
-وإذا رأيتك مع ليون أو مع أي شـاب آخر عندها فلتتـأكدي بأنني سأقتلك لمار
رفعت نظرها بسرعة نحوه واقتربت أكثر هزت رأسها ورفعت حاجبيها باستنكار من آخر جملة قالها لن تصمتبعد الآن ولن تخاف منه حدقت به وصرخت
- وما شــأنك بي أراك تهددني كلما أردت لستُ طفلة جـاكوأنا حرة أفعل مع ليون ماأريد ومع أي شاب آخر هذه حياتي ولا أحتاج لمن يعلمني مع من أخرج و مع من أتكلم أنا فتاة ناضجة أستطيع اتخاذ قراراتي
- لا لستِ حرة لو أراك مع ليون مرة أخرى سترين شيء لا يعجبك هذا تحذير لمار
فتحت عينيها بدهشة من وقاحته كانت تريد إلقاء الشتائم عليه لكن لسانها عاجز عن التكلم
- لمـاذا ..؟
- لا تفهمي الأمور بشكلخاطئ ليس حباً لك فقط أنا لا أحب من يعتدي على أملاكي الخاصة
بهذه اللحظة لمتعد تحتمل أكثر من هذا الشيء أنني احتمل الأهانة دائماً صرخت عليه
- أنا لستُ بضاعة لأكون ملك لأحد أكملت بصراخ أخرج منالغرفة جـاك أنا لم أعد أحتملك
- اهدئي ... أنتِ فتاة رخيصة تنتقلي من شاب لآخر
رفعت يدها لتصفعه على خده لكنه مسكها بسرعة و بهدوء قال
-ليس كل مرة لمار
لكنها لم تيأس رفعت يدها الأخرى لتصفع خده لكن يده كانت أسرع مسك كفها بيده الأخرى قبل أنتصفع خده في تلك اللحظة أحست أنها ستموت وهي محاصرة يديه تمسكيديها الاثنتان بقوة ارتجفت خوفاً ففاجأها بقبلة على شفتيهاجعلتها تتجمد بمكانها من الصدمة والدموع تنزل على خديها كانتتشعر بالاشمئزاز لم تكن قادرة على الدفاع على نفسها فيديها تحت قبضت يديه نزلت دمعة على خدها وهي تحدق بعينيه برجاء دفعها بسرعة وتراجع إلى الوراء حدقبها وبدموعها التي بللت خديها أحس بقيمة ما فعل كيففعلت ذلك معها لكنها كانت تستحق ذلك حدق بها وقال قبل أن يخرج منالغرفة
-عقاباً بسيط
خرج من الغرفة وهو يثور غضباً توجه نحو المكتب ليأخذ الأوراق بينما هي رمت نفسها على السرير وبدأتبنوبة بكاء بكت بأعلى صوت لها وهي تمسح قبلته من شفتيهابقرف واشمئزاز لماذا فعل بي هكذا أنا حتى لم أسمح لديف أنيقبلني كيف تجرأ هو وقبلني وبأي حق ولماذا أتى إلى الفلا ألم يكنفي الصباح موجوداً والأسوأ في ذلك أنني لم أراه عندما كان يسترق النظر إلي وإلى ليون سيارته لم تكن موجودة أأنا العمياء التي لم أراه أم هو الشبحالذي يدخل دون أن يراه أحد ..؟ ! مسحت دموعها وهي تسمع صوتهاتفها يرن مجدداً نظرت للاسم على الشاشة الهاتف ..ديف.. زفرتبغضب عاودت البكاء عندما تذكرت ديف يتصل بها دائماً ولا يـيـأسعندما تقابلهُ بالصد ومعظم الأحيان لا ترد عليه لكن دون فائدة أغلقت المكالمة لكنهُ اتصل من جديد ردت عليه بصراخ وبكاء
- مـاذا تريد ..؟ أغرب عن حياتي ديف لا أريد رؤية أحد منكم
فجرت قنبلتها بديف لاحظ ذاك الصراخ والبكاء بعد إنهاء جملتها قال بقلق
- حبيبتي .. ما بك لمَّ تبكي..؟
-لا تقول حبيبتي أنا لستُ ملك لأحد لا تتصل ديف لا تتصل
تنهد وقال
- أرجوك أريد فقط رؤيتك للمرة الأخيرة
- لا لا لا لااااا
استغرب من صراخها بل وبكائها الشديد متأكد بأن شيء جرى للمار جعلها تبكي بهذه الشدة قال بخوف
- أفعل أحد بك شيء لا تقلقيني لـمـ
لم يكمل كلامه حتى أغلقت الهاتف بوجهه تنفس محاولاً أنيهدأ سنرى يا لمار لا بأس أنتِلي بالنهاية
بينما هي رمت هاتفها وضمت وسادتها واستلقت على السرير قليلاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيت ألكس
ـــــــــــــــــــــ
زفر بغضب وجلس على الكرسي فرك يديه وتنهد وهو يفكر إلى متى سأبقى على هذا أيعقل أن أجن بسببفتـاة لا والمشكلة أنني رأيتها لساعات فقط لمـاذا أفكر بهذهالطريقة ربما لأن هناك بصيص أمل فهي صديقة الطبيبة ربماأستطيع رؤيتها مجدداً وخاصة أنني علمتُ منزلها لماذا لا آخذ رقمها من لمار انتفضت الأفكار على صوت طرقات الباب توجه ليفتح وصدم عندما رأى جـاك بحالةغريبة يبدو غاضب ابتعد قليلاً عن الباب وسمح لهُ بالدخولوهو يرحب به لم يلقى رد من جـاك كما هي العادة بل أقترب و جلسعلى الأريكة تأكد أنََّّ هناك شيء أغضبهُ أقترب وجلس مقابلاًله وقال
- أجرى شيء جـاك أزعجك هكـذا ..؟
صمت ورد بعد ذلك
- ربما ..
- ألا تريد أخبـاري بما جرى لك
- ليس الآن
- كما تشاء ...
- ماذا تشرب..؟
- لا أريد شيء ألكس
حدق بجـاك وبسرعة خطرت في باله فكرة خطيرة صحيح أن الوقت غير مناسب لكنهُ لن يصبر حتى يوم آخر قالبارتبكاك وهو يحدق بجـاك
- جـاك
لاحظ الارتباك بكلامه حدق به و رد
- مـاذا ..؟
- امممم ... أريد خدمة صغيرة
- ولمَّ تقولها بهذه الطريقة الخجلة تفضل
- لن ترفض أليس كذلك
هز رأسه باستغراب
- ها .. ولماذا أرفض ألكس سأساعدك بقدر الأمكان
-أنت على كلامكإذن
- لا لا بك اليوم شيء غير طبيعي ما بك ألكس قلتُ لك تفضل
- اممم حسناً أتعرف تلك الفتاة
هز رأسه باستفهام وبداخله يتعجب عن حالة ألكس
- أي فتـاة ..؟ !
- هي تسكن مع الطبيبة لمار
-ااه ..أتقصد مـاري
تعالت ابتسامته ورد باندفاع
- نعم هي ..
- حسناً وما المشكلة
- لا توجد مشكلة جـاك .. فقط أنا أريد رقم تلك الفتاة منلمار وأنت محتك بلمار وخاصة بهذه الأياملهذا ..
لم يكمل كلامه حتى سمع ضحكات جـاك بعد أن أكمل عنه
- أكل هذه المقدمات من أجل الحصول على رقم ماري هل تلكالفتاة جميلة بهذا القدر
- اووه جـاك فقط سؤال عن رقمها ..؟
ضحك وقال
- صدقتك يا ألكس منذُ متى وتسأل عن أرقام الفتيات
لم يعرف الرد فقال بسرعة متجاهلاً السؤال
- هل ستساعدني أم لا
فرك شعره بيده كان يحاول كتم ضحكته من نظرات ألكس الذيتنتظر لهُ برجاء أردا أن يلعببأعصابه
- خدهُ أنت من لمار
لم يستطع كتم ضحكته عندما رد ألكس باندفاع
- أرجوك جـاك
أنفجر ضاحكاً وقال
- كنتُ أمازحك ألكس لا تقلق سأعمل بجد لأضحى على رقمها
ابتسم عندما تنهد ألكس براحة و رد
- شكراً جـاك لن أنسىمعروفك
- أنت عليك فقط أن تخبرني بما سيجري معك وعن حبك الأوليا ألكس
صرخ عليه عندما علم أنهُ يحاول استفزازه
- جــــــــــاك توقف لا تسخر مني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:21 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


ضحكمجدداً لكن تلاشت الابتسامة بسرعة عندما تذك ما حدث اليوم مع لمـار وقف فجأة من على الأريكة وقال
- سأغادر ألكس
رفع حاجبيه باستغراب
- مـاذا ! لم تمر دقائقعلى قدومك
- لا بأس سأعود إلى القصر
-صحيح بذكر القصر هل ستستقر به مع عائلتك
- حالياً نعم .. فالأعمال كثيرة وعلي مساعدة أبي
- وليدا ..؟
- أرجوك لا تذكر لي سيرة تلك الفتاة
ضحك و وقف ليودع جـاك ويغلق الباب خلفه بينما دخل هو سيارته واتجه نحو القصر دخل القصر ونزل من علىالسيارة أتجه نحو البوابة ودخلها صعد السلالم لكنهُ توقفعند سماع صوت ليدا تقول
- أعدت جـاك
استغرب من سؤالها الغبي ابتسم بسخرية وقال
- لا .. لازلتُ في الخـارج
صعد وأتجه نحو غرفته رمى نفسه بالسرير و مرر يديه علىرأسه بألم ضغط على رأسه بقوة وهويشد على أسنانه كيف قبلتها أجننت أنا كيف لي أن أفعل ذلك لقد تسرعت بتلك العقوبة مرر أصابع يده على شفتيه كيف تكون قبلتي الأولى معها لكنها كانتتستحق فالعقوبة نجحت حتى أن دموعها قد سقطت هي تستحق هيالتي تجلب هذا لنفسها كانت تريد صفعي مجدداً لا يا لمار مخطئةبكل تأكيد فالصفعة الأولى لم أنساها بعد ..هذا ما قالهُبسره بعد حرب من التفكير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صبـاح يوم جديد
ــــــــــــــــــــــــ
تقلبت على السرير بضجر وهي تشعر بصوت يزعجها فتحت عينيها ببطء على صوت رنين الهاتفانزعجت من المتصل الذي أيقضها من أجمل نومه ردت دون أن ترى اسمالمتصل
- همممم
- صبـاح الخير
قالت بتثاقل
- مـاري
-نعم ماري ألا زلتِ نائمة أيتها الكسول
- دعيني أنام أرجوك
صرخت عليها
-والدوام لمار
-دعكي منه لن أذهب اليوم
- ماذا ! أجننتِ يكفيك ما غبتِ عندما كنتِ في المزرعة
-ماري أنا لستُ بمزاج جيد لتحدث عن هذا الأمر أنا لا يمكنني المداومة في هذه الأيام
قالت موجهه اللؤم لها
- يا لكي من حمقاء..هيا غيري ملابسك وتعالي لنفطر معاً
- في الشقة
- لا بل في المطعم
-أهو المطعم المعتاد الذي تذهبين إليه دائماً
- لا ليس هو لنلتقي بمطعم آخر
- حسناً لكن لماذا لا نذهب إلى ذاك المطعم
-تعرضت لموقف محرج
- ما هو ..؟
- سأحكي لكي في المطعم
- لا لا قولي الآن
علمت أنها لن تخلص من لمار فقالت
- نسيتُ محفظتي وتعرضت لموقف محرج في دفع الحسـاب
سمعت صوت ضحكة لمارقبل أن ترد عليها
- ومن خلصك منه
- شاب دفع المبلغ عني
قالت بخبث
- اووه شــاب أهو وسيم
فهمت قصدها وصرخت
- أنهُ دين لمار سأدفعها لهُ لاحقاً
- متى..؟ هل ستلتقيان
صرخت وردت عليها
- لمـار دعك من هذا الأمر الآن هيا تعالي بسرعة إلى المطعم أنا حقاً جائعة أعطتها العنوان
ابتسمت وقالت
- حسناً غاليتي أراك لاحقاً إلى اللقاء
-إلى اللقاء
أغلقت هاتفها و اتجهت نحوالحمام ارتدت ملابسها وحدقت بالمرآة وهي تعدل من شكل شعرها ؟أخذت معطفها ونزلت وهي ترسم ابتسامة قابلت والدها وهو يقرأ الصحف و والدتهاترتبت الأطباق على الطاولة
- صــباح الخير
ردا عليها
- صبــاح الخير
- أعذروني لن أفطر معكما اليوم ماري تنتظرني
لمحت ملامح الاستغراب على والديها قالت السيدة جوليا
- والعمل لـمار ماذا عنه
قالت بخجل
- لن أذهب اليوم ..؟
لمحت الدهشة تزاد على ملامح والديها تدخل السيد أنتونيوقال
- ولماذا يا ابنتيأنتِ تهملين الطب هذه الأيـام وبشكل كبير
- أبي هذه الأيام أنا أشعر بالتعب والتوتر دائماً يلاحقني وليس لي أي نية بالذهاب للمشفى والتدرب علىمعالجة المرضى
حدقت بوالدتها التي قالت
- ولمَّ لمار ..؟ ما الذي يجري معك أهانك من أزعجك
أنزلت عينيها و حدقت بالأرض ماذا أقول لهما هل أقول لأبيأنَّ الشاب الذي تحبه هو سببمأساتي الآن لكنها هزت رأسها بالنفي فسمعت الرد من السيدة جوليا
- إذن ماذا ..بهذا الحـال ستحضرين الكثير لمار منذُقدومنا من إيطاليا والإجازات تزدادأصبحتِ مهملة وبشكل كبير
- فقط امنحيني أيام قليلة أمي أريد أن ارتاح قليلاً فأمر ديف لازال يؤثر بي إلى هذه اللحظة
- حسناً حبيبتي أيام قليلة فقط لكن ..
توقفت عن الكلام فقالت هي
- ماذا أمي ..؟
أكمل السيد أنتوني عن زوجته
- سنغادر باريس قريباً
حدقت بهما والصدمة عليها قالت
- مستحيل لقد تعودت علىوجودكما بحيـاتي لماذا ستغادران الآن
رد والدها بابتسامة
- العمل سينتهيقريباً إذا كنتِ قد تعودتِ على وجودنا بحياتك فسافري معنا إلى روما أمر ديف قد انتهى أذن أتركي كل شيء وعودي معنا إلى روما
حدقت بوالدتها التي قالت مؤيدة لزوجها
-والدك محق .. نحنُ كذلك نريد أن تعيش ابنتنا معنا
نظرت بهما وحبست دموعها فيكفيها دموع البارحة ردت
- لا لن أغادر باريس إلى اللقاء ماري تنتظرني
خرجت من الفلا ومشت سمحت لدموعها بالنزول حتى والدايسيغادران سأبقى مع هذا الوحشالمفترس وحيدة كي سأواجه شاب بهذه القوة فالبارحة تأكدت أنهُ قوي لم تكن تتخيل أنها ستقع بهذه المشاكل توقعت أنها ستكون الأقوى لكن هذه المرةالخصم قوي وأفكاره خبيثة لم يذق طعم الخسارة قط وشباكه قويتذكرت قبلة البارحة وبكت أكثر رغم كل ما فعلهُ بي إلا أنني أضعفعندما أراه أضعف من رؤية ملامح الوسيمة اللون الأزرق الداكنالذي يبرق بعينيه يسلب كل قوتي تلك الشخصية القوية والجسم الجذاب و العقل العبقري يجعلهُ مميز بأعين الجميع الفتيات يحبونه لكن لا أعلم لماذا كرهيلهُ لا يزيد في قلبي بل يمتحي شيء فشيء بدل أن يزيد كرهيأنسى كل شيء وأضعف أمامهُ البارحة كدتُ أذوب عندما قال حبيبتيرغم أنهُ قالها ليضعفني فقط هزت رأسها بعد أن شعرت بما تفكر بهمستحيل أجننت أنا قوية وسأبــقى قوية ولن يضعفني أبداً أكره جـاك قطع حبل تفكيرها سيارة الأجرة التي توقفت أمامها ركبتها وأعطتهُ العنوان ليوصلهالماري مسحت دموعها وتنفست قليلاً حاولت أن تكون طبيعية عندماترى مـاري أوصلها السائق إلى المطعم المطلوب أعطته الأجرةو نزلت لتدخل المطعم لمحت ماري جالسة على إحدى الطاولاتاقتربت منها وضمتها بحرارة جلست على الكرسي مقابلة لها ظلت تتحدث معها عن أحوالها حتى قطع كلامها النادل الذي تقدم ليأخذ طلباتهما ابتعد عنهما بعدأن سجل ما طلباه بدأت ماري بالتكلم بنظرة فهمت منها لمار أنمـاري ستبدأ بالتحقيق الآن
- لـمار أريد معرفة كل شيء والآن
- معرفة ماذا حددي بالضبط..؟
- لماذا تصرين على الغياب من المشفى ألا تردين التدرب على معالجة المرضى لتكوني طبيبةماهرة ألم يكن هذا حلمك أنتِ تدمرين هذا الحلم في البدايةإجازة بسبب قدوم والديك ثم بسبب إصابة قدمك خسرتِ أيام عديدةوعليكِ الآن التعويض عن تلك الأيام وليس الغياب أنا متأكدةأن هناك سبب هذه ليس عاداتك

كانت تستمع لعتاب مـاري بخجل ونظرها موجه على الطاولة معهم حق ليعاتبوني لكنني كرهت مجالالطب بسبب جـاك و أجعل ديف هو عذري رفعت نظرها إليها وقالت
- فقط أيام قليلة سأغيب
- لــماذا ..؟ أجرى شيء
- ربما ..
- وما هو ..؟
- ليس هناك داع لتعرفيه مـاري دعكي من هذا الأمر الآن أخبريني بعد تناول الإفطار إلى أين نذهب
- إلى أي مـكان سنفكر أريد التجول معك
أقترب النادل ليضع الطعام على الطاولة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في القصر
ـــــــــــــــــــــ
جلس على طاولة الإفطار وبدأ بتناول الطعام بهدوء دون أن ينظر لأحد فمزاجهُ من البارحة معكر شرب قليلاًمن كوب القهوة وتناول قطع من الفطائر وقف بعدها من علىالطاولة قبل أن تناديه جدته
- إلى أين أنت ذاهب لم تتناول إلا القليل من الطعام
- لقد شبعت سأقرأ بعض الصحف وأكمل شرب القهوة بعدها سأذهب للعمل
- جــاك
ألتفت لوالدته التي هتفت باسمه وجه نظرهُ لها وقال
- مــاذا ..
- ما هو تاريخ اليوم ..
فهم تلميح والدته من التاريخ وقال ببرود
- لا اعلم ..
ابتسم بداخله عندما زفرت وقالت بتذمر
- كيف ستنسيالمناسبة القادمة قريباً
قال ممثلاً الغباء
-هاا .. أي مناسبة أمي
ابتعد عندما عبست بوجهه وتقدمت لتعطيها الخادمة الصحفالفنية جلس على الأريكة في الصالةوأخذ صحيفة الأخبـار بدأ يقرأها بإمعـان و بدأ يقلب بين الصفحات ويقرأ بعض الأخبار قبل أن يسمع شهقة والدته المرتفعة وضع الكوب على الطاولةبسرعة كان يريد أن يستفهم لكن صراخ والدته سبقه صرخت بصوتعـال جعلت الجميع يلتفت لها
- جــــــــــاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:23 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


خرجامن المطعم بعد أن تحدثابأمور مختلفة وكثيرة قالت مخاطبة لمار
- سنمر بالأول لنشتري الصحف مـا رأيك
- لا بأس مـاري لنمر فالمكان ليس بعيداً
مشيا نحو محل الصحف والمجلات تقدمت مـاري لتختار الصحف لفت نظرها للمار
- ألن تشتري شيء
- لا ..فبعد قدوموالداي بيتنا لا يخلو من الصحف أبداً
ابتسمت للمار وعاودت اختيار الصحف شهقت بخفه عندما لاحظت تلك الصحيفة مسكتها بيدها حدقت بها بإمعانلفت نظرها للمار ونادتها
- لمار تعالي
اقتربت باستغراب و هزت رأسها باستفهام
- مـاذا ..؟
قالت بتعجب
- أنظري إلى هذه الصورة أليست لجـاك و النجمة سونيا
فقط ذكر اسم جـاك جعلها تأخذ الصحيفة من مـاري بسرعةحدقت بها وبصدمة مما رأته صورة جـاكوسونيا على الصفحة وهي تشبك أصابع يدها بأصابع يده وهما بالمطعم فتحت عينيها على العنوان
~ النـجمة سونيا عشيقة رجـل الأعمال المشهور ~ لم تعلم لماذا شعرت برغبة بالبكاء لازلت تحدق بالصحيفةبإمعان وهي تقرأ بقية الموضوع استيقظت على يد ماري وهي تربتعلى كتفها وتهتف باسمها بصوت خافت
- لـمار .. لا تصدقي كلام صحافة لا أكثر
تذكرت ليون مـاذا سيفعل ستحصل مشـاكل بينهُ وبين جـاك امتلأت الدموع بعينيها وقالت موجهه كلامها لماري
- سأذهب مـاري علي رؤية جـاك
- ها مـا بك ؟ !! سيسخر منك إذا ذهبتِ سيقول بأنك تحبيه
- ليس هذا المهم الآن أنا متأكدة بأن ليون سيذهب إليه ستحصل معارك بينه وبين ليون
- وما دخل ليون بهذا ؟
-الحكاية معقدة عودي إلى البيت سأذهب الآن
- لكن لــمـ
لم تكمل كلامهاحتى رأتها تركض خارجة من المحل و تركب سيارة أجرى
ـــــــــــــــــــــــــ
في القـصر
ــــــــــــــــــــ
صرخـت عليه بجنون فهيلم تتوقف عن الصراخ منذُ أن رأت الصورة أزعجهُ صراخ والدته وبكاء ليدا التي ذهبت لتكمله في غرفتها وجدته التي عاتبته ولحقت ليدا أم والده فقدأنسحب هو وعمه إلى العمل بعد عتاب موجه له قال مدافعاً علىنفسه
- أمي أنَّ الصحافة تبالغ في ذلك
صرخت عليه
- أيها الأحمق كيف تخرج معها
- لم يكن لقاء غرامي بتاتاً أنها محض إشاعات
- وتلك الإشاعات قل لي من سيخرجك منها لقد كتبوا أنها عشيقتك جـاك
- كــذب .. تلك الصحيفة لا تعرف شيء صورة فقط و التقطتها
- ألم تفكر بالصحافة عندما خرجت معها
- أمي لم أفكر في ذلك أبداً لقد خرجت مع العديد من الفتيات لتناول العشاء ولن يلتقط لي أيصورة معهم أنها المرة الأولى سأرفع قضية على هذه الصحيفة
زاد صراخها وهي تقول
- أهذا ما ستفعلهُ رفع قضية فقط أيها الطائش ألم تفكر قبل ذلك أن سونيا هي غير عن بقية الفتيات ألمتفكر أنها نجمة والصحافة تتبعها في كل مكان قل لي الآن ماذاستفعل الخبر أنتشر بكل مـكان وماذا ستفعل تلك المسكينةعندما تعرف آآه كل خططي راحت هباء
لاحظت ما قالته تمنت أن جـاك لم يلاحظ ذلك لكن كان مخطئة فتح عينيه بقوة وقال
- قولي ذلك من الأول أهذا الصراخ كله بسبب أنَّ لمار ستعرف
لامت لسانها وهدأت قليلاً وقالت باضطراب
- اه لا لا بـني
غضب وقال
- أمي أمر لمار لا يعنيني وأنصحك أن لا تبني أحلاماً لا تتحقق
- أنت تحـب لـ
لم تكمل كلامها حتى دخلت لمار بسرعة إلى الصالة حدقت بهما والدموع تملأ عينيها استغربتمن نظرات السيدة ليزا لها وهي تقترب نحوها وتقول برجاء
- لا تبكي لمار أنها محض إشاعة جـاك يحبك أنت
فهمت قصد السيدةليزا تضايقت لكنها اتجهت بسرعة نحو جـاك كان يبدو مرهقاً بعض الشيء همست
- تعال معي أريد التحدث معك في حديقة القصر
مشت خارجة من القصر ولحقها هو مشت في الحديقة وهي تبحث عن مكان معزول بعض الشيء حتى لا تراهما السيدة ليزاوجهت نظرها له وقالت بخوف
- ماذا سيحصل الآن جـاك ليون سيقلب الأمور رأساً على عقب ألم أحذرك من خيانة صديقك
ضحك بسخرية وقال
-أجئتِ إلى هنا خوفاً على السيد ليون أتخشين أن يُجرح
صرخت عليه
- بماذا تفكر أنت لقد جئتُ إلى هنا لأنني أتوقع حصول مشكلة كبيرة بينك وبين ليون ولا تنسىليدا التي قامت سونيا بخداعها وأقامت صداقة معها لتقترب منك
قال من بين أسنانه
- ليس لكي شأن بيني وبين ليون هذه الأمور لا تخصك
- بل تخصني إذا كان الأمر يتعلق بليون فهو يخصني كثيراً علينا فعل شيء جـاك
- وماذا أفعل
استغربت من برودة فصرخت عليه
- لا تكن كالجليدجـاك عليك أن تكون قلق وليس أنا القلقة
- أنا لستُ قلقاً ولا أخشى أحد فليفهم ليون الأمر بما يشاء إذا كان يثق بي فليصدقني وإذا كان يثقبالصحافة فليصدقها فهو حر أنا لا أخشاه بتاتاً كل ما يعني ليالآن هو عدم تلقي المكالمات المزعجة التي تستفسر عن هذاالأمر ليس لدي الوقت الكاف لأضيعه في الثرثرة

استغربت من رده البارد لم تكن تتوقع هذه الرد أبداً أنهُكالجليد تماماً لا يهتم لشيءحدقت به وقالت
- لكن هذه المرة الصحافة تقول الحقيقة أنت تخون ليون
مسك كفها وجذبها نحوه مما أربكها كثيراً تذكرت ليلةالبارحة فأغمضت عينيها بسرعة خوفاًمنه ابتسم على خوفها وهمس
- أتخافين مني كل هذا القدر
وبسرعة هزت رأسهابالنفي وعينيها مغمضتان اقترب ليهمس على أذنها
- ليون يعشق فتاة لم تحبهُ يوماً فليفتح عينيه ويرى الحقيقة أنَّ سونيا ليست ملك له بتاتاً
فتحت عينيها ببطءوسقطت دمعة خوف على خدها وقالت بصوت خافت
-أيعني هذا أنك تحب سونيا حقاً
جذبها نحوه أكثر وهو يمسح على شعرها أقترب ومال برأسهنحو أذنها وقال بهمس
- وماذا ستفيدك الإجابة لمار
بلعت ريقها بصعوبة عندما أقترب أكثر نحوها وقالت بصعوبة
- أبتــعد
- لن أفعل
أقترب ليضمها فغمضت عينيها من جديد حتى لا تضعف أمامه لكنهُ لم يضمها كما توقعت فتحت عينيها على صوت صراخارتعب مما رأته تراجعت إلى الوراء قليلاً وهي ترى المعركةصرخت وهي تسد أذنيها
- يــكفي ابتعدا عنبعضكما ليون جـاك لا تتقاتلا أنتم أصدقاء
سمعت صوت صرخة ليون
- هذا ليس صديقي أنهُ خائن
ألتفت لجـاك الذي رد عليه
- أنا لستُ خائن لا تقل عني هكذا ليون
صرخت عندما أدركت أن الأمر سيطول
-يكفي لنتفاهم الغضب لن يفيد شيء
سمعت ليون يخاطبها
-عن ماذا نتفاهم لمار لف نظرهُ لجاك وقال لقد كنتَ تعرف أنها تحبك ولم تخبرني الآن عرفت لماذاصدمت عندما أخبرتك أن من أحبها هي سونيا
- اصمت ليون أنا أعرف سونيا منذُ سنوات قبل أن أتعرفعليك ما ذنبي إذا هي أحببتنيلستُ خائن
صرخ عليه
- بل خـائن أتذكر عندما قلت لي أنَّ الساحة خالية لك بأماكنك أن تحب لمار لأنني حتى لا أفكربها إذا كنت ستبحث عن الأعذار في أمر سونيا فلن تجدها في لمارجعلتني أنظر إلى لـمار و أبدأ بتفكير حياة جديدة معها لقدبدأت أحبها بدأتُ بالتخلص من حبُ سونيا لكنك خنتني من جديد كنتَ على وشك أن تضم لمـار
لماذا قلتَ لي في البداية أنك لا تفكر بها

وضعت أصابع يدها على فمها من الصدمـة وهي تسمـع ما يقولهُ ليون معقول لقد بدأ بحبي وأنا التيلم أفكر بهذا الشيء أبداً كنتُ أنظر له كصديق حدقت بعينينلـيون التي تنظران لها وقال مخاطباً لمار
- لا تصدمي لمار منذُ أول يوم رأيتك لفتِ انتباهي لاأنكر بأنني لم أتخلص بعد من حب سونيا لكنبعد أن رؤيتك زرعتُ حباً جديداً لكن مع الأسف يبدو أنهُ فاشلهذه المرة أيضاً فأنتِ لن تبادليني المشاعر

جــاك ليون

التفتوا لمصدر الصوت اندهشت عندما رأت سونيا وليدا شعرتبالشفقة من حال ليدا عينيهاحـمراء من شدة البكاء وسونيا التي تحدق بليون وجـاك سمعت صوت صراخ ليدا
- كيف فعلتم ذلك بي جـاك تحب صديقتي وصديقتي تحب الفتىالذي أحببته
رد عليها ببرودو فجر قنبلة عندما قال
- أن الصديقة التي تتكلمين عنها قد خدعتك بنيت صداقة معك لتقترب مني
ابتسم بخبث بعد أن فجر قنبلته حيث بدأت ليدا بالبكاء وهي تنظر لسونيا وسونيا التي تـحدق بها بخجل ممافعلته زادت ابتسامته عندما ركضت ليدا مبتعدة عنهم تكلمت سونيا
- لقد أخبرتني ليدا بأمر قدوم ليون لقد اتصلت بي وظلت توبخني على الهاتف معها حق لفت نظرها لليونوأكملت ليون جـاك ليس لهُ علاقة بالأمر أنا التي أحببته هو لميحبني
ابتسم لها بسخرية وقال
- كلاكما خائن ..
فزعت من صراخ جـاك
-لا تقل خائن يكفي لا تركض وراء فتاة لا تذل نفسك من أجل حب سونيا لا تحبك أنت تركض وراء وهم الحب
صرخت مع سونيا عندما دكم ليون جـاك على فمه أغمضت عينيها عندما رد جـاك لهُ الضربة أضعاف
فزعت عندما فتحت عينيها و رأت الدم ينزف من فم وأنف ليون حتى جـاك الدم ينزف من فمه اقتربت بسـرعةنحو ليون وقالت بقلق
- أنت تنزف ليون
اقتربت نحوه بسرعة وهي تنظر لدماء التي تنزف من فمه وأنفه
- علي معالجتك تـعال معي إلى الداخل سأطلب بعض الأدويةمن السيدة ليزا
- أنا بخـير لمار
- لا أنت لست بخير أنظر إلى الدماء كيف تسيل من فمك وأنفك
مررت يدها بخفة على أنفه وأنزلتها على فمه لكن يد قاسيةجرتها وأبعدتها عنه لفتنظرها إليه بغضب لقد ضرب ليون بقوة و أبعدها الآن عنه بكل وقاحـة صرخت عليه
- يا لك من أحمق جـاك كيف فعلت ذلك بليون
قال بحزم
- إياك أن تعالجيه
تكلمت بدهشة بعد أن حدقت به
- ماذا .. ! ليون ينزف أكثر منك وتطلب مني عدم معالجته
- لا تمارسي مهنة الطب في هذا القصر أكمل بصراخ فهمتيإذا أراد أن يوقف النزيف فليذهب لأيمشفى

صدمة من رده الغريب أجن هذا الشـاب لمحت دموع سونيا التي نزلت على خديها وهي تنظر لهمااقتربت سونيا إلى ليون وقالت
- هيا تعال معي علينا مغادرة القصر
- سأغادر لكن ليس معك
- هل ستقود وأنت بهذا المنظر ثم أنك غاضب لا أريد أي اعتراض هيا لا تجادلني كثيراً
وقف ومشت معه ليخرجا منالقصر لكنها توقفت عندما سمعت جـاك يخاطبها
- سونيا .. بالمساء سنفعل لقاء صحفي علينا تكذيب هذا الخبر
هزت رأسها بالموافقة وابتعدت مع ليون أعادت هي نظرها لجـاك و بغضب قالت
-هل أنت مجنون ..؟ لماذا لم تسمح لي بمعالجته أنهُ صديقك
رد بغضب من بين أسنانه
- قلتُ لكي لا تمارسي مهنتك هنا
- لكنهُ كان ينزف
- إذا كنتِ قلقة عليه فعالجيه بعيداً عن القصر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:23 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



نظرت لهُ بنظراتغريبة ومشت بعدها مبتعدة عنه كانت تريد المغادرةقبل أن تسمع صوت السيدة ليزاتخاطبها وترحب بها وهيتقول
-
هيا لمار فلتدخلي إلى الداخل
-
لا شكراً سيدةليزا سأذهب الآن
اقتربت بسرعة نحو لمار وجرتها إلى الداخل وهي تقول
-
معقول ! بهذه السرعة ستغادرين قولي لي ماذا جرى بينكوبين جـاك
-
لم يجري اي شيء
-
آه ..حسناً لن أصر عليك أتمنى أنكِ قد سامحتِ جـاك صدقيني حبيبتيكـان لقاءعادي
-
لا يوجد شيء لأسامحه عليه هو لا يعني لي شي
ضحكت وقالت
-
أنامتأكدة بأنك خجلة منيلا داعي لتخبريني بما جرى بينكما
تنهدت بيأس على حالالسيدة ليزا وتبعتهاودخلت معها الصالة وجلست على الأريكة مع السيدة ليزا لم تتحدثمعها كثيراً حتى دخل جـاك سمعت صوت شهقة السيدةليزا عندما رأت الدم ينزف من فمجـاك اقتربت نحوه بسرعةوقالت بقلق
-
بني ماذا جرى لك ؟
جلس على الأريكة وقالببرود
-
لا تقلقي لقد تعاركت مع ليون
-
ليون .. ! لماذا ..؟
-
لأنهُ يحبسونيا
شهقت وقالت
-
بني فسر لي الأمر
أدرك أنهُ لن يتخلص من أسئلتها فحكالها كل شيءباختصار كبير فردت عليه
-
كان عليك أن تخبره أنها إشاعة وأنك لا تحبسونيا ألتفت للمار وغمزت بل تحب فتاة أخرى
فهم قصد أمه وابتسم بسخرية وقال
-
أمي أحظري لي بعض الأدوية أريد معالجة فمي
قالت بلطف وهي تمسكفمه
-
صحيح بني علينا معالجة فمك لفت نظرها للمار وقالت
-
ماذا تنتظرين هياتعالي ألستِ طبيبةعالجي جـاك
فتحت عينيها بدهشة انتظرت أن يرفض لكنهُ لم يقلشيء لقد رفض أن أعالج ليون وقال بأن لا أمارسمهنتي في هذا القصر مستحيل أن أعالجهُلكن أناطبيبة وعلي معالجة الجميع والمشاكل ليس لها علاقة بعملي لكنهُ أحمق ولايستحق أن يعالجهُ أحد عاشت صراع بداخلها فقطعتهالسيدة ليزا عندما قالت
-
هياماذا تنتظرين سأذهبلأجلب الأدوية الآن
دقائق فقط ذهبت بها السيدة ليزا لتحضرالأدويةوعـادت جلست على الأريكة أخرى وقالت
-
أحضرت الادوية هيا لمار عالجي فمجـاك
وقفت من مكانها واتجهت نحوه ارتجفت خـوفاً عندما اقتربت نحوه وجلست بالقربمنه وبدأت بتعقيم الجرحوإبـعاد الدمـاء عن فمه خـافت عندما انسحبت السيدة ليزا منالصـالة ببطء وتنهدت بضيق من حـال السيدة ليزاوطريقة التفكير التي تفكر بها رفعتنظرها له عندما قال
-
هل أنتِ حزينة من أجله لقد غادر ولم يأخذك معـه
حدقتبه أكثر وبصوت خافتيملأهُ الغضب تكلمت
-
إلى متى ستبقى هكذا بارد كبرودة الثلوج
-
مـاذا فعلتُ الآن ؟ هل ستوبخينني لأنني ضربته
واصلت تعقيم جرحه دون أنترد عليهنظر لها وشرد بكلام ألكس فكر بخطة خبيثة وابتسم بخبث بداخله
-
أريدكأس من الماء
لم تنظر له حتى كان نظرها على الجرح فقط ردت
-
قم بنفسـك
-
أنا متعب
شعرت بالشفقة عليه صحيح أنهُ يستحق الضرب لكنهُ تعب اليوم منالصراخوالقتال وقفت من مكانها وتوجهت لتحضر لهُ كأس منالمـاء أستغل فرصة غيابها وأخرجهاتفها من حقيبتها وأخذبحث بين الأرقـام ووجد الاسم المطلوب ماري سجلهُ في هاتفهوأعاد كل شيء إلى محله عادت هي ومعها كأس منالماء أعطتهُ إياه وشرب منه و واصلتتعقيم الجرحو هي مترددة بما تقوله لكنها استجمعت قواها وقالت
-
جـاك أريدالتحدث معك بشيء
-
ما هو ..؟
-
السيدة ليزا أنها تفهم الأمور بشـكل خاطئ حتىأنها لا تعطيني الفرصة لأشرح لها أنــ ..
قطع حديثها وقال
-
أنهُ لا يوجد حببيننا
-
إذن لماذا لا تشرح لها الأمر
-
ألم أخبرك من قبـل بأن تفكير الآخرينلا يعني لي
غضبت وقالت
-
لكنهُ يعني لي أنا لقد ألم تكن منزعج عندما رأتنامعاً في الفلا
-
صحيح ..كنتُ منزعج فقط لأن أمي ستزعجني دائماً وبكل وقت ستسألنيعنك و ستبقى تعيد الكلام في اليوم مـائة مرةباختـصار خشيتُ عندما رأتنا من ألآمالرأس التيستحل علي بسببك
دهشت بما قاله حاولت فقط تمالك أعصابها قليلاً وأبعدت القطن المعقم من فمه وتجنب للمشـاكل وقفتلتبتعد عنه فمسك يدها وأعادهالمكانها
-
ستهربين كالعادة أتخافين مني
ردت بإصرار
-
أنا لستُ جبانةلأهرب وإذا لم تشرحلوالدتك الأمر سأشرح لها أنا
-
أتعتقدين بأنها ستصدق يا لكيمن مسكينةأمي لقد بنيت تلك الأحلام ولن تتراجع عنها أبداً
لفت نظرها وقابلتعينيها لم تكن تعلمماذا تقول كانت تريد أن تـخرج ما في جعبتها من صراخ وبصوت خافتتكلمت
-
أكرهك جـاك وبكل يوم يتضاعف كرهي لك
خافت مما قالته لكنها تصنعتالشـجاعةفهي لا تريد أن تضعف أمامه وظلت تحدق به توقعت صراخ لكنهُ ضحك بسخريةواستهزاء و وقف من مكانه و قـال وهو يصعدالسلالم
-
لا أرى ذلك بتاتاً
ابتعدعن نظرها وارتجفت هيبمكانها مررت يدها على قلبها الذي ينبض بقوة أحست انهُ سيخترقأضلاعها ويخرج منه وبصعوبة وقفت من مكانها وهيتحتمل الدوار الذي أصيب رأسها وغادرتالقصر دونأن تودع السيدة ليزا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البـارت الثـالث عشر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
دمــعة نزلت من عينيها لتبلل خدها البـارد وهي تنظـر للواقع المُرير بأسى على حالها كانت تنظرلهما والدموع قد بدأت بالنزول بشكل أكبر وخـاصة بعد أنأكتمل حـزم الحقائب ألتفت لوالديها وقالت
- أبي أمي هل ستغادرانالآن إلى إيطاليا
اقتربت السيدة جوليا نحوها وبلطف مسحت دموع عينيها وضمتها بحنان وهي تقول
- سفرنـا لا يعني أننا لن نراك لـمار أنتِ في قلبنا دائماً
أقترب والدها وربت على رأسها وهو يكمل كلام زوجته
-حبيبتي إذا أردت أي شيء أتصلي بنا سنكون دائماً بجانبك نحنُ لن نبتعد كثيراً
ابتعد من حضن والدتها وضمت والدها وهي تجهش بنوبة بكـاء إن أبي لا يعرف شيء إذا كان يعرف مايجري لابنتهُ لما فكر حتى بالرحيل ابتعدت قليلاً وابتسمت بتصنع
- سأشتاق لكما كثيراً
رد والدهابابتسامة
- لا تكوني طفلة لمار وتبكي دائماً كوني قوية البكاءللأطفال فقط
في تلك اللحظة دخلت مـاري الغرفة وهي ترسم ابتسامة وتقولمخاطبة للمار
- لمار هل انتهيتِ من أعداد حقيبتك عليك العودة لشقتك
كانت تريد أن ترد لكن رد السيد أنتوني بدل عنها
- لا داع بأن تعودي لشقتك ابقي في هذه الفلا لمار مع صديقتك ماري
-لا أبي لقد قررت مع ماري أن نعيش في الشقة فالفلا كبيرةجداً ولا يمكنني العيش بها مع ماريبمفردنا فأنا أخاف عندما أبقى في مكان كبير وليس به أشخاص كثروخاصة بعد رحيلكما

دخلت السيدة ليزا الغرفة وقالت
- ما بكم هيا بسرعة قدتحلق الطائرة في السماء قبل وصولكم للمطار
لفت نظرها للمار وقالت بعتاب
- ما بك لمار تبكي وكأنك ستبقي وحيدة أنسيتِ أنني معكحبيبتي
ابتسمت لها لكنتلاشت الابتسامة بدخول جـاك الذي بدأ بحمل الحقائب مع والدها لم تغضب هذه المرة بل بقيت تحدق به كثيراً آه كم هو جميـل شردت قليلاً بأمر جـاك لكنيد السيدة ليزا أيقظتها وهي تقول
- هيا لمار علينا إيصال والديك إلى المطـار
تبعت السيدة ليزابصمت وتوجهت إلى السيارة وماري أخذت حقائب لمار واتجهت بسيارة أجرة إلى الشقة أُغلقت أبواب الفلا وابتعد السيارة متوجهة إلى مـطار باريس أوقفالسيارة أمام المطار ودخلوا جميعاً إلى المطار جلسوا في مقاعدالانتظار منتظرين رحلتهم إلى روما أحست بالاختناق عند جلوسهاعلى مقعد الانتظار أحداث الماضي تعود إلى الوراء كانت تتذكركل لحظة مرت في ذاك اليوم الكئيب الذي عادت به من روما وعد جـاك لازال يتبعها حتى الآن أغمضت عينيها بقوة وهي تتذكر ذاك الوعد الذي من بعده حياتهاتعرضت لتهديد أن وجودها بالمطار يشعرها بالخوف ارتجفت عندما أحستبه يجلس بالقرب منها شعرت أن قلبها سيسقط من الخوف والتوترأقترب قليلاً وهمس بأذنها
- اهدئي لمار وتنفسي قليلاً التغيرات التي تظهر على وجهك قد يلاحظها والديك
تنفست وأحست أنها قد بدأت بالارتياح والهدوء لكنهُ فجر قنبلته وقال
- لماذا أنتِ خائفة أيذكرك المطار بحادثة مؤلمة
لفت وجهها نحوها وتقابلت عينيها بعينيه الزرقاء شردت وهيتنظر إلى ملامح وجهه بإمعان وقفت منمكانها بسرعة عندما سمعتـهم ينادون برحلة والديها احتضنتهماوالدموع تسيل كانت فرصة لتفرغ ما في جعبتها من بكاء ربما ترتاح قليلاً فالضغوطات تزداد يوماً بعد يوم وخاصة بعد أن عادت لدوام مسحت دموعها عندماقالت السيدة ليزا بلطف
- هيا يا بنتي لنغادر المطار ويكفيك بكاء اليوم
مسكتها من يدها واتجهتمعها نحو السيارة تكلمت مخاطبة السيدة ليزا
- أريد العودة لشقتي
ابتسمت لها وقالت
- حسناً لكن ليس الآن وأكملت موجهه كلامها لجـاك بنيأذهب بنا إلى القصر
كانت تشعر بالتعب فلم تمانع في ذلك خاصة أن النقاش معالسيدة ليزا لا يأتي بفائدة مر الوقتبالسيارة دون أي كلام حتى أوقف السيارة أمام القصر نزلت بهدوءوأدخلتها السيدة ليزا إلى جنــاح استغربت أن به كثير من أدوات التجميل وكأنهُ معمل لفت نظرها لسيدة ليزا و رفعت حاجبيها باستغراب فردت عليهاالسيدة ليزا بابتسامة عريضة وكأنها فهمت ن لـمار تبحث عن إجابة
- سنقيم اليوم حفلة في هـذا القصر أريدك منك أن تكوني أجمل فتـاة
- ها .. أي حفلة سيدة ليزا أنا لم أحضر معي أي ملابس لماذا لم تخبريني من قبل
- لقد تعمدت عدم إخبارك أردت مفاجأتك الحفلة هي بمناسبة عيد ميلاد جـاك سيصبح في الثامنوالعشرون من عمره وبالحقيقة لقد صممت على فعل ذاك الحفل رغماعتراض جـاك
فتحت عينيها بقوة
- مــاذا ..! عيد ميلاد جـاك أنا آسفة سيدة ليزا لا يمكنني الحضور
شهقت بخفة وتصنعت الحزن
- ماذا تقولين لمار كيف لن تحضري الحفل سيحزن جـاك إذالم تحضري
- أيعلم أنك تحضرين لحفلعيد ميلاده ..؟
-بصراحة لا ولدي شـاب أحمق لا يحب هذه الاحتفالات أبداً تذكرت أنها وصفت جـاك بالأحمق أمام لمار ليسعليها أن تشتمه أمامها فأكملت مبتسمة وهي تحاول مدحه وتصليحخطأها تعلمين أنهُ شاب ذكي جداً ليس لديه الوقت الكاف للحفلات
احست أنها تورطت بأمر الحفل فقالت
-لكن .. ملابسي و ..
مسكت فمها السيدة قبلأن تكمل وقالت موجهه كلامها للمار
- لا تقلقي لقد حضرت لكي أجمل ثوب و سأضعك تحت أيدي ماهرة ستقوم بالعناية بك أمَّ عن الهدية فقدمي لهُ شيءرمزي كل ما رآه تذكرك به ... آه صحيح كدتُ أنسى قومي بدعوةمـاري إلى الحفلة
- هل قمتِ بعزيمة أناسكثيرون
- نعم ..أصدقائه وصديقاتي والكثير لقد نبهت جميعالمدعوين أن لا يخبروه بأمر الحفـلة
- هل ستفعلينها مفاجأة
- لا لا .. سأخبرهُ بعد قليل المهم أنني وضعته تحت أمر الواقع
ردت بخوف
- لكنهُ سيصرخ كثيراً
- دعيه يصرخ .. المهم أنهُ سيخضع بالأمر الواقعوبالنهاية سيحضر الحفل قومي الآن بدعوة مـاريوالاتصال بها
تنهدت باستسلام وفعلت ما طلبت منها السيدة ليزا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلت الشقة و بدأت بترتيب ملابس لمار وإعادتها إلى مكانها رتبت الغرفة واتجهت لتنظفالمطبخ قطعها رنين هاتفها النقـال ردت عليه
- مرحــباً لمار أين أنتِ ..؟
- أنا في القصر ماري


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:24 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


-متى ستأتي لمار ..؟
- اممم ربما في المساء
- آه حسناً سأشتاق لك
- مــاري
- ماذا ..؟
- تعالي إلى القصر اليوم
ردت باستغراب
- ولماذا ..؟
- ستقيم السيدة ليزاحفلاً بمناسبة بلوغ ابنها سن الثامن والعشرون
- جـاك صحيح
- نعم حفلة عيد ميلاد
-لكن لا أرى لوجودي فائدة
- لا ماري السيدة ليزا تصر على قدومك
- حسنـاً سأحاول ..
-على الساعة السابعة مساء
- فهمت
- إذن أراك اليوم
-إلى اللقاء
أغلقت الهاتف وبدأت جلي الأطباق وتنظيف المطبخ
ــــــــــــــــــــــــــ
في غرفة جـاك
ــــــــــــــــــــــــــــــ
صـرخ بغضب
- مـاذا ماذا كأنني لم أسمع جيداً
ردت عليه الصراخ
- لا بل سمعت جـاك
- كـيف فعلتي ذلك أمي
ردت بتذمر
- أنا لم أفعل شيء كنتُ أريد أن أحتفل بعيد ميلادك أريدأن أطفئ معك شمعتك الثامنةوالعشرون
- لقد قلتها أمي سأبلغ الثامن والعشرون عاماً هذا يعني أنني كبرت ولستُ طفل لأقيم حفلة أرجوكِأمي قومي بإلغاء هذه الحفلة
- لقد فات الأوان فأنا قمتُ بدعوة الجـميع
فتح عينيه بقوة وشدد على أسنانه وقال محاولاً كبح ثورة أعــصابه
- كيف تتدخلون بأموري الخـاصة هذا الحفل لن يتم
خـافت بداخلها وخـاصة وهي ترى الغضب يبرق بعينين جـاكفلجأت إلى الطريقة الوحيدةالتي ستلين بها قلب جـاك بدأت بإنزال دموع التماسيح من عينتيها وبحزن متصنع قالت
- وأنا الأم المسكينة التي كانت تحلم كل يوم بأن تفرحبابنها وتراه يكبر أمام عينيهاكانت أحلامي دائماً بك وأنا أرآك تكبر في عيني لكن زادت بكائها وخاصة بعد أن رأته يهدأ قليلاً ويتنفس بهدوء أكملت كلامها ببكاء يبدو أن هذاالحلم لن أرآه وسيبقى حلماً فقـط
ابتسمت بخبث بداخلها عندما أنحنى لمستواها ومسح دموع عينيها وضمها إليه بحنان وهو يقول
- أمي لا تبكي ..
ابتعدت عنه وقالت
-إذن ستحضر الحفل أليس كذلك
- أمي أنا لم أحتفل بعيد ميلادي منذُ سنوات لماذا في هذا العام تصرين على أن نقيم حفل
خشيت أن يكشف كذبتها فهي تخطط لهذا الحفل منذُ أيام أنها تخطط لأشياء كثيرة بهذا الحفل ردت عليه الفرح
- لأنني أشعر بأن في هذا العام ستتغير أشياء كثيرة فيحياتك ربما تتزوج أو ..
قطع كلامها
- لا داعي للإكمال أمي اخبريني الآن أقمتِ بدعوة أصدقائي
- نعم قمتُ بدعوةالشباب والفتيات ..
فكر قليلاً لقد قامت بدعوة الفتيـات أنا متأكد بأن أمي تخطط لشيء ابتسم لها وقال
- أدعوتي سونيا...
ردت باندفاع
-لا لم أفعل
- لماذا..؟
- أتريد أن تتكرر الحكاية نفسها معك في المرة الأولىنجوتم من الصحافة بعد لقاء صحفي يكذبتلك الإشاعة لكن ليس في كل مرة تسلم الجرة لقد قمتُ بالاتصالبليون لكنه لم يرد علي هاتفهُ مغلق
- أعلم
- هيا قم معي عليك الاستعداد من الآن للحفل
-الوقت مبكر أمي
- جـاك عليك أن تكون اليوم جذاب وجميل جـداً على لمار أن تعجب بك
إذن كل هذا التخطيط من أجل لمـار قال
- هل ستحضر لمارالحفل
- ما هذا السؤال الغبي بالطبع ستحضر حتى صديقتها ماريستحضر على فكرة جـاك لدي مفاجأةكبيرة ستعجبك كثيراً سأقدمها لك اليوم في الحفل
ابتسم بداخلهستأتي ماري إذن حظ موفق لألكس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السـاعة السادسة مساء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيت ألكس
ــــــــــــــــــــ
أحس وأنهُ عصفور يحلق في السماء بعد أن أخـبرهُ جـاك بأن ماري مدعوة لحفل عيد ميلاده أخيراً سيراهاسيرى تلك الفتاة التي سرقت قلبه لكن هل ساتجرى وأتحدث معها وأقوي علاقتي معها أم أنني لم أفعل ...هز رأسه وهو يقول بسره لالا بالتأكيد سأحاول ... لكن جـاك أعطاني رقمها ولم أتصل بها أيعقل بأنني خائف منها أو خـائف من ردة فعلها تنهد بتعب والأفكار تندمج في رأسها خطرتعلى باله فكرة ربما تأتي بفائدة أخذ هاتفه وبحث بين الأسمـاءابتسم عندما رأى الاسم المطلوب ضغط على زر الاتصال وأنتظرقليلاً أحس بنبضـات قلبه تدق بقوة عندما سمع صوتها العذب
- مـرحباً
بلع ريقه وتنفس قليلاً ورد عليها بارتباك
- مــرحباً يا آنسة
-من المتـصل ..؟
-ألم تعرفيني بعد
- لا من أنت..؟
أحس بالإحباط فرد عليها على أمل أنها لازلت تذكره
- أنا ألكس
ساد الصمت لثوان يبدو أنها تفكر تنهد براحة عندما قالت
- آه ..أنت ذاك الشـاب الذي كاد يصدمني في سيارته
- صحيح صحيح
-آه ... صرخت عندما تذكرت أنها لم تعطيه رقم هاتفها ومنأين عرفت رقمي
فزع من صرختها وقال
- عرفتُ وانتهى الأمر لا تخافي أنا لن أسبب لكي أي مشاكل
- مـاذا ..!! ومن قال لك بـأنني خـائفة
رد بإحراج
- دعكي من هذا الآن ألن تذهبي لعيد ميلاد جـاك
-نعم سأذهب صمتت قليلاً وتذكرت بعدها شيء أكملت باندفاع كيف علمتِ بأنني سأذهب لحفل جـاك
ضحك وقال
- جـاك صديقي
- صديقك ..!
اندمجت المعلومات برأسها وظلت تفكر لثوان وقالت بعدها
- إذن لهذا سألتنيبالمرة السابقة عن لمـار لابد أنَّ جـاك أخبرك عن لمار لكن لحظة لحظة أتعلم أنا لم أفهم شيء فهذه الصدفة فاجأتني
ابتسم و رد
- صحيح ..ـجاك أخبرني عن لمار و رأيتُ منزلها من قبل لهذا عندما رأيتُ المبنى الذي تعيشين فيهسألتك أن كنتِ تعرفينها
- إذن أنت تعرف لمار وتعرف منزلها صحيح ..؟
-نعم صحيح والآن أيمكنك التوقف عن الأسئلة قليلاً
زفرت وقالت بعصيبة
- لماذا اتصلت ..؟
- بالأول لأخبركبأنني مختلف عن جـاك فإذا قامت الطبيبة بإلقاء الشتائم على جـاك أمامك لا تظني أنني مثله ثانياً أريد مـالي
كانت تريد الصراخ عليه لكن سرعان ما تذكر المـال هدأت قليلاً وردت عليه
- سأعطيك مالك في الحـفل
- آه .. حسناً سأمر لاصطحابك وسآخذ المال إلى اللقاء
كان يريد إغلاق الهاتف قبل أن يسمع صوتها وهي تقول
- توقف ..توقف لا تمر إلى الشقة سأحضر لك المال في الحفل
ابتسم بداخله وقال
-بصراحة المال هو حجة لأراك مـاري
- عــفواً.. ماذا تقـصد
ضحك وقال
-أقصد أنني أريد رؤيتك سأمر على الساعة السابعة كوني علىاستعداد
لم يعطها أيفرصة لرد فقد أغلق الهاتف فور إكمال جملته جلست هي على الكرسي ولازلت تحدق بالهاتف سيمر اليوم لأخذي لا داع للخوف والتوتر فألكس شـاب طيب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عودة للقصر
ـــــــــــــــــــــ
ها هي الآن بينيدي المزينة بعد أن عادت من السوق مع السيدة ليزا لتشتري هدية لجـاك لم تكن تريد أن تشتري له هدية لكنها وقعت في الأمر الواقع وخـاصة بعد إصرارالسيدة ليزا على أن تشتري لهُ هدية رمزية وبسيطة فاختارتقلادة جميلة أو بالأصح السيدة ليزا هي التي أصرت على أنتشتري له قلادة أحست أنها تكذب على نفسها صحيح أن السيدة ليزاأصرت على أن أشتري لهُ قلادة لكنني قمتُ باختيارها بنفسي وحرصت على أن أشتري قلادة جمـيلة وتليق بشخصيته وتـأخرت في اختيارها أنازح كل ذلك الكره نحوجـاك وبدأ قلبي يلين نحوه نبضـات قلبي تدق بسرعة كلما رأيتهوقلبي ينزل من محله عندما يقترب نحوي عينيه الزرقاء تأخذنيإلى عـالم آخر و تأسرني و أشتم رائـحة الخيانة من قلبي فلايـيـقظني من حلمي إلا عقلي ليخبرني بأن الحقيقة مختلفة وأنك أمام عدوك لكن نبضـات قلبي تضعفهُ أحيـاناً وتشتت تفكيره فأنسى كل شيء وأبقى أسيرة لشبـحجـذاب استيقظت من تفكيرها على صوت المزينة وهي تقول
- يا آنسة هــاتفك يرن منذُ مدة
سمعتُ صوت هاتفها يرن أيعقل بأنني لم شردت بالتفكير كلهذا القدر حتى أنني لم أسمعرنين هاتفي أخرجت الهاتف من جيبها وعبست من الاسم على الشاشة ..ديف.. أنهُ لا يمل ولا يسـأم قامت بأغلاق الهاتف كلياً و عادت المزينة تكمل لمساتهاالأخيرة على وجهه وشعر لمـار مر الوقت ببطء وهي على الكرسيأحست أن ظهرها سينكسر من الجلوس على الكرسي رغم أنهُ مريح إلاأنها لم تطيق الجلوس دون تحرك وأخيراً أكملت المزينة لمساتهاالأخيرة مع دخـول السيدة ليـزا التي قالت بســعادة وهي تفتح عينيها بقوة من الدهشة
- لـمار تبدين في قـمة الجـمال حبيبتي
وقفت من على الكرسي ونظرت لنفسها بالمرآة دهـشت من شكلها على المرآة ولفت أكثر انتباهها شعرهاالمتغير كلياً أم وجهها به بعض مساحيق التجمـيل سمعت المزينة تقول
- لم أحب أن أكثر مسـاحيق التجميل على وجهك فأنتِ هكذا تبدين أجمل أتحبين أن أضيف أي تعديل
صمتت قليلاً وهي تحدقبنفسها بالمرآة وقـالت بعد ذلك
- لا شـكراً
ابتعدت عنهما المزينة واقتربت منها السيدة ليزا وهي تقول لها
-لـمار شعرك المموج جميل جداً بل كل شيء بك جمـيل
ألتفت لشعرها المموج بالمرآه منذُ مــدة كبيرة لم تقمبتزينه بهذا الشكل تبدو مختلفة عندما غيرتتسريحة شعرها مسكتها السيدة ليزا من يدها وجرتها لغرفةالتبديل وقالت
-بقي الآن ارتداء ثوبك ستبدين رائعة اليوم
ابتسمت لسيدة ليزا أنهاتفعل كل شيء لإسعادي هي التي قامت بشراء الثوب والحذاء لي و رفضت أن أدفع لها مالاً وقالت لها بأن تعتبر الثوب والحذاء هدية منها بالإضافة أنهاقامت بدفع تكاليف التزيين أكملت كلامها وقـالت
- سأدعكِ الآن بالغرفة حتى تقومي بتبديل ملابسك
خرجت من الغرفة ولبست هي فستانها الأحمـر الذي يصل إلىتحت ركبتيها يبدو أن الفستانباهظ الثمن فهو رائع جـداً رغم أنهُ هادئ بنفس الوقت لا أفهم لماذا تهتم بي السيدة ليزا كل هذا القدر أنها تحبني كثيراً بعد أن أكملت من ارتداءالفستان لبست الإكسسوارات وضعت العقد على عنقها وارتدتقرطان و وضعت خـاتم على إصبعها لبست حذائها العالي فبدت طويلة بعضالشيء ابتسمت بسعادة وأخيراً لن تكون كالقزم عندما تقتربمن جـاك عبست وهي تقول بسرها بالحقيقة لستُ أنا القزمة بل جـاك هو العملاق خرجت من غرفة التبديل وقابلت السيدة ليزا ولازلت نظرات الاعجاب عليها قالت
- أتعلمين لـمار أنَّ جـاك يحب اللون الأحمر على الفتاةكذلك يحب الشعر المموج سيعجب بك اليومكثيراً
حاولت أن تكتم غضبها فهمت الآن لمَّّّ اختـارت السيدةليزا اللون الأحمر عن بقية الألوانولابد أنها طلبت من المزينة أن تموج شعرها أكل هذا من أجلجـاك لم تحب أن تزعج السيدة ليزا فهي اليوم سعيدة جـداً ابتسمت لها وقالت
- شكراً لكي سيدة ليزا على كل شيء
- لا تشكريني حبيبتي والآن هيا معي إلى غرفتك حتى يأتي المعازيم
توجهت إلى غرفتها مع السيدة ليزا التي تركتها وغادرتلغرفة جـاك طرقت البـاب ودخلت راسمةابتسامة عندما سمعت صوته دخلت وهي تقول
- عيد ميلاد سعيدجـاك لقد كبرت يا بني و أصبحت بالثامن والعشرون من عمـرك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:25 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


ابتسملها و وقف من على السرير وضم والدته وقـال
- أنا لم أكبر الآن منذُ زمن طـويل وأنا كبير أمي اعترفي بذلك
ابتعدت عنه وهي تضحك وبنفس الوقت تحدق بملابسه
- بني تبدو رائعلكن لماذا تصر على ارتداء اللون الأسود ألم تمل من ارتدائه بعد
- لا لم أمل فأناأحب هذا اللون كثيراً
- اممم لا بأس فهو يبدو جميلاً عليك
رد بغرور
- أنَّ كل شيء ألبسهُ يبدو جميـل علي
ضربت على كتفه بخفه فانفجر ضاحكاً وهي تقول
- لا تـكن مغروراً بني
- هيا أنزل إلى الأسفل جـاك فالمعازيم بدئوا بالقدوم
قال قبل أن تخرج من الغرفة
- في أي مـكان ستقيمين الحـفل
فتحت عينيها بدهشة وقال بعتاب
- يا لك غريب جـاك لم أرى فتى مهمل مثلك ألازلت لا تعرف ظننتك قد سألت الخدم
- أمـي هيا أخبريني
- في الصـالة الخلفيةللقصر فهي كبيرة و واسعة و مناسبة لإقامة الحفلات
- هل قمتي بدعوة أناس غير أصدقائي
ابتسمت له وقالت
- نـعم .. قمتُ بدعوة صديقاتي وشخصيـات ستتعرف عليها خططت كل هذا مع والدك فقد ساعدني بالتواصل معالكثير من الأشـخاص
- لكن أمي لماذاقمتي بدعوتهم كان يكفي أصدقائي فقط
ابتسمت له وردت متجاهلة كلامه
- ننتظرك بالأسـفل
رآها تخرج من الغرفة وتغلق الباب خلفها تنهد بقلق وهو متأكد بأن والدته تخطط للكثير من الأشيـاء فهي تبذلجهد كبير لإقامة الحفل بشكل رائع نظر لنفسه بالمرآة لآخرمرة ونزل متجه لصالة الخلفية للقـصر
دخلها واندهش بسره منالترتيب الرائـع لصالة لقد نسقت تحت أيدي ماهرة وذوق راقي و زادت دهشته من الحـضور لم تكن الصـالة ممتلئة بعد لكن هنـاك بعض الحضور ماذا فعلت أميلقد قامت بدعوة رجـال أعمال كثر وزوجاتهم معهم حتى بناتهملقد قامت بدعوتهم و صديقاتها قامت بدعوتهن وأصدقاء أبـي لمحوالده يتحدث مع رجـل هو وعمه وليدا معهما وجـدته تتحدث مع نساءأنتبه لوالدته التي مسكت يده وتقدمت نحو الضيوف وبدأ بالتحدث معهم بعد أن تلقى التهاني من الجميع أصدقائه بدئوا بالتوافد اندهش من ليـدا التي لم تقتربمنه أبداً فقط كانت تكتفي بنظرات إعجـاب وابتسامات له استغربمن عدد الفتيـات الهائل صديقاته في الجـامعة و أبناء رجالالأعمال شـاركهم بالحديث والضحك
ـــــــــــــــــــــــــ
ركضت لتفتح باب الشقة عند سـماع الجرس يرن فتحت الباب وتوردت خجـلاً عندما رأت ألكس يقف في الخـارجوهو يـحدق بها بإعجاب واضح قالت بخجل
- سأرتدي معطـفي وسآتي حالاً
ابتسم من خجلها وانتظرها قليلاً حتى ارتدت معطفها ونزلت معه ركبت في المقعد الأمامي وظلتصامتة قطع هو الهدوء الذي عما بالسيارة
- كيف حـالك مـاري
- بـخير ..وأنت
- امممم ..سعيد برؤيتك
عاد الصمت من جديد لكن هذه المرة قطعتهُ مـاري وهي تخرجمال من حقيبتها وتضعه بالقرب منه
- تفضل هذا هو مـالك
ابتسم وهو يعيد المال إليها وقـال
- ألم أخبرك منقبل المـال كان حجة لرؤيتك
- لكن هذا مالك
- المبلغ ليس كبير لتعيديه لي أبقيه معك
- أنا آسفة لن أقبل بأخذ هذا المـال
خطرت في باله فكرة خبيثة أسرع في القيـادة وهو يضـحك بمرح صرخت هي بقوة وهي تغمض عينيها وتضـربه بقوة
- توقف توقف ألكس أرجوك ألكس توقف
ضحك وهو يقول
- أعيدي المال بالأول لحقيبتك
- لا المال هو لك
عاود قيادة السيارة بسرعة وهو يقول
- آوه أنظري ماريإلى تلك الشاحنة ستصدمنا الآن
لم تعد تحتمل أكثر صرخت
- حسناً لك ما تشاء
أوقف السيارة وهو يضحك بـمرح استغرب عندما رأها متجمدةبمكانها قال باستغراب
- ما بك ..؟
-كدت تقتلنا
ضحك ورد عليها
- هل صدقتي لقد كنتُ أمازحك فقط
- لكن هذا مزاح ثقيل
- هل غضبتي .؟
- نعم وسأنزل حالاً من السيارة
مدت يدها إلى باب السيارة لتفتحه لكنهُ ابعد يدها بسرعةوجذبها نحوه غمز وقال بلطف
- لم أكن أعلم أن مزاحي ثقيل أقبلي اعتذاري
- حسناً سأقبل لكن بشرط
- ما هو ..؟
- خذ المـال
- اووه لالا لن أفعل ذلك
حرك سيارته متجهاًللــحفل ألتزمت الصمت هي بالسيـارة بينما ألكس لم يتوقف ثانية عن التحدث لم تفهم لمَّ كل هذه الثرثرة لقد شرح لها حيـاته بالتفصيـل الممل صحيح أن بعضحكايته كانت تشعرها بالضحك إلا أنها ملت من التحدثالمتواصل طول الطريق وحمدت ربها عند وصولهم القصر فتح لها البابومد يده لها تجاهلته وخرجت من السيـارة أستقبلهم السيد وليم ووجههم إلى طريق الحـفل دخل الحفلة مع مـاري فابتسم عندما أشار لهُ جـاك بيده أقترب نحوه مع مـاري وقدما لهُ التهاني ابتعدت عنهم مـاري متداعية أنهاستنتظر قدوم لمـار رغم أنها استغربت بداخلها يبدو أن الحضور قداكتملوا عدا لـمار اقتربت من السيدة ليزا وسألتها عن تأخرلمار بعد أن قامت بإلقاء التحية عليها فردت عليها بابتسامة
- أخبرتها بأن تنتظر في غرفتها حتى أذن لها بالنزول
- حسناً ..ألا تري أنها تأخرت بعض الشيء
- ربما... سأناديها حالاً
ابتعدت عن مـاري وظلت هي تشرب العصير بمفردها كانت عينيها تحدق بجـاك وألكس يبدو أنهما منسجمانبالتحدث مع بعضهما عينيها لم تفارق ألكس كان تتمنى معرفة مايقولون بينما هو كـان يضحك ويخاطب جاك
- أيعقل أن والدتك خططت لهذا الحفل بمفردها ودون علمك
-بالطبع لقد فعلت لقد وضعتني تحت الأمر الواقع
- حسناً حسناً.. لا تكتئب فاليوم عليك أن تكون سعيد باجتماعك مع جميع الأصدقاء
رد بخبث
- واضـح من هو السعيد اليوم ألكس
أرتبك لكنهُ قـال
- ماذا تقصد..؟
- آوه من مثلك اليوم يا رجل فمحبوبتك متواجدة اليوم لا بل أتت معك إلى الحفلة
- لا تـكن سخيفاً جـاك
ضحك بخفة وردعليه
- أن عينيك تفضحك ألكس فأنت لا تستطيع أبداً كتم مشاعرك
- آه سنرى ماذاستفعل عندما تظهر الطبيبة
-لا تتوقع بأنـنـ
لم يكمل كلامه حتى ضرب ألكس على كتفه بخفه وقال
- أنظر لقد دخلت صـالة الحفل
لفت نظرهُ بسرعة للبوابة و دهش عندما رآها تدخل بثوب أحمر وحـذاء عال وشعرها المموج ووالدته معها لقد تغيرت كثيراً حدق بها وهي تدخل الحفل وتتقدمنحو مـاري وتتكلم معها استيقظ على يد ألكس وهي تربت على كتفهويقول بابتسامة
- لقد أطلت النـظر جـاك أنتبه فبعض الفتيات قد انتبهوا على ذلك أنهم يحدقون بلمار بحـقد
أدار وجهه لألكس وقال
- ولـماذا ..؟
غمز له وقـال
- أنها جميلة لقد خطفت الأنظار
رد بملل
- أمرها لا يعني لي
- أنظر أنها تتقدم نحونا
ألتفت لها بنظرات باردة جعلها تشعر بالخوف عينيها الخضراء ظلت تحدق به بانبهار بدلتهُ السوداء جعلتهُأكثر جمالاً في هذه الليلة لاحظت نظراته الباردة لها فقالتباضطراب
- عيد سعيد ..وكل عام أنت بخير
سكتت لثوان منتظرة الرد فقال لها ببرود بعد أن رأىوالدته تتقدم نحو لمار
- وأنتِ بخير
ابتسمت بتصنع و ابتعدت عنه مع السيدة ليزا التي قالت له
- أين الهدية لمار
أشارت لها على الحقيبة الحمراء الصغيرة التي تحملها بيدها وقالت
- أنها بحقيبتي
-ألم تقدميها له
- لا سأضعها مع مجموعة الهدايا المقدمة من أصدقائه
- لا تفعلي ذلك لمـار قدميها بيدك له
هزت رأسها بالموافقةوابتسمت
-كما تشائين
- حسناً تعالي معي الآن سأعرفك على الكثير من الشخصيات
لم تعطها فرصة بالرد حتى مسكت أصابع يدها وأخذت تعرفهاعلى صديقاتها وأصدقاء العائلة وشخصيات لمتعرفها تضايقت من كثر الفتيات الموجودات بالحفلة لكنها لم تظهرذلك أبداً بل ظلت ترسم ابتسامة متصنعة على شفتيها وأخيراً تركتها السيدة ليزا قليلاً واتجهوا جميعـاً بعد ذلك ليطفئوا الشموع ويقوموا بتقطيع الكيكشعرت بالضحك عندما رأت جـاك يطفئ الشموع و يبدو أنهُمحرج والجميع يغني بسعادة وفرح وبعد أن انتهوا من ذلك مشت هي نحو مـاريوبدأت بالتحدث معها وفجأة أطفئت الأنوار وأشعلت القنـاديللتنشر الضوء الخـافت في صـالة الحفل عما الهدوء لثوان فقطعه صـوت الموسيقى الرائـع أغمضت عينيها قليلاً لتستمتع بصوت الموسيقى الهادئ فتحتعينيها ببطء وهي تحدق ببعض الفتيات والشباب الذين تقدمواإلى وسط الصالة وبدئوا برقص الدانس و وتعالت ابتسامتهاعندما أقترب الكس من مـاري وطلب منها أن ترقص معها قابلتهبالرفض لكن إصرار لمار على مـاري جعلها توافق وتتقدم لرقص مع ألكس بإحراج ظلت تحدق بالشباب والفتيات وهم يرقصون بسعادة واضحة ارتجفت عندما أحست بيدبـاردة تلمس كتفها لفت نظرها وابتسمت عندما رأت السيدةليزا تقف خلفها مباشرة ابتسمت لها وهي تقول مخاطبة لمار
- يبدو أنَّ صديقتك متفقة مع ألكس
- ربما ...
صمتت قليلاً وظلت تحدق بالجميع وفجأة ألتفتت للمار وقالت بسرعة مع ابتسامة خبيثة
- ألا تودين الرقص لـمار
ارتبكت قليلاً وردت
- لا سيدة ليزا أنا لم أرقص منذُ مدة طويلة
- لا بأس ستتعلمين بسهولة
ارتبكت قليلاً وردت باضطراب
- لا أنا لا أريدأن أرقص
زاد اضطرابها عند تقدم جـاك نحوهما وكأنهُ يريد التحدثمع والدته تقدم وقال لوالدته
- أمي لقد قمتي بإرسال رسالة لي على الهاتف لقد قلتِ أن مشكـلة حدثـت
- لا يوجد أي مشكلة جـاك
- لكــن ..
لم يكمل كلامه حتى قالت بصوت خـافت
- مـاذا تنتظر خد لـمار وأرقص معها
ابتعدت قليلاً عنهم متجاهلة نظرات لـمار التي تحدق بها برجاء لتخرجها من هذا المـأزق أرادتالهروب فمسك يدها وجذبها نحوه بدأت بالتكلم لكن قطعها قوله وهويقـرب نحو أذنها ليهمس
- أنهُ تخطيط أميلا مجـال من الهروب
مسك أطراف أصابعها و أتجه بها إلى وسط الصالة جذبها نحوه وبدأ بالرقص لاحظ جسمها الذي يرتجف بينيديه جذبها نحوه أكثر وقال
- لا داع للخوف
رفعت نظرها نحوه و جسدها يتمايل بالرقص معها شردت قليلاًبكلامه لا داع للخوف كيف لا أخـاف فيالبداية كنتُ أكرهه كثيراً وأكره قربه مني أمَّّ الآن كل شيءينقلب ضدي أخـاف أن أضعف أمامه عيناي تفضح كل شيء أشعر أن الـعواصف قد بدأت بالهدوء لكن الثلوج لازلت تتساقط باستمرار كيف لقلبي الخـائن بأن يميل إلاعدوي الشرس استيقظت على صوته
- أحذري أنها المرة الثانية التي يدوس بها حذائك العالي على قدمي
ردت بتوتر
- أنا لا أجيد الرقص بإتقان


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:27 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


جذبهانحوه أكثر فأحست بأنفاسه الحارة تحرق وجهها الناعم همست بارتباك
- ابتعد جـاك ..
- لماذا ..؟
- محبوباتك الكثر يحدقون بي بحـقد سيفهموننا بشكل خاطئ
-إن كلام النـاس لا يهمني فقط واصلي الرقص دون أن تدوسي على قدمي
ظلت تحدق به وهي بين يده وجسدها يتحرك مع تحرك جسده نبضـات قلبها تدق بصوت عـال كالطبول تماماً لقدخشيت أن يسمع دقـات قلبها فواصلت الرقص معه متجنبه أيمشـاكل

كانت تحدق بهما بعينين لامعة وبانتصـار والجميع يسألها عن تلك الـفتاة التي بين يدين ابنها لقدقامت بدعوة جميع الفتيات لتريهم ما أجمل الفتاة التي يحبهاابنها ولتبـعدهم عن جـاك ابتسمت عندما اقتربت نحوها أحدىالفتيات وسألتها بكل شوق عن لمـار فردت بخبث وكبرياء أنها محبوبةجـاك لاحظت تلك العينين التي برقت بالحـقد فابتسمت بداخلها وهي ترى أن اليوم خطتها تمت على أكمل ما يرام فهي لن تبقى مكتوفة الأيدي تنتظر متى يأتيجـاك بفارسة أحلامه ابتسمت بخبث وهي تنتظر لهما فقطع ابتسامتهازوجها وليم الذي تقدم وهو يكتم ضحكتها و يقول بخبث
- ماذا فعلتِ ليزا..؟
ألتفت له وقالت
- عزيزي فعلتُ ما كـان يجب أن أفعلهُ منذُ زمن
- إذن تصري على أن ما تفعليه هو الصحيح
- وبكل تأكيد لنأقف مكتوفة الأيدي بعد اليوم
- أنكِ تقتحمين حياة جـاك ليزا
ردت بثقة عالية
-و سأفعل المستحيل من أجله
- بطريقتك هذا لن يفيد أي شيء
- لا يفيد أي شيء !! كلامك مخطئ عزيزي أنظر لرقص ابنك معلمار
- لمار ليست أول فتاة يرقص معها لقد رقص مع الكثير
هزت رأسها بالنفي
- لكن هذه المرة الاختلاف واضح انظر لعيني جـاك و رسمت الابتسامة على شفتيه حتى طريقة رقصهغريبة أنهُ يرقص بشغف هذا يحثني على المواصـلة بالطريقالصحيح
- أضغاث أحلام فقط
عـاودت النـظر إلى جـاك ولمار هزت رأسها بالنفي بسـعادةفاقترب ليهمس على أذنها
- راعي شعور الآخرين أنظري لابنة أخــي ليدا الدموعممتلئة بعينيها
- من الجمـيل أن تفتح عينيـها وترى الحقيقة بأكمل وجههربما تستيقظ من الأحلام التي تصنعهاوالدتك
ابتسم لها وقبل أن يبتعد همست باسمه
- وليــم
ألتفت لها فقالت
- إذا أحب جـاك لمار هل ستعارض السيدة كـارون
حدق بها لثوان وكأنهُ يريد معرفة سر هذا السؤال فقال
- لمَّ
ابتسمت وقالت
- لأكمل مشواري
- لا أظن ذلك فأمي أحبت لـمار كثيراً
ابتعد عنها وبقيت هي تحدق بجـاك ولمار الرقص لم ينتهي بعد لاحظت أنهُ يرقص معها ويتحدث كان يهمسلها ويقول
- أنتِ لا تجدين الرقص لـمار أحذري قدماي اليوم هو ضحايا حذائك العالي
رفعت نظرها له وبعناد كالأطفال قالت
- لأن حذائي يريد الانتقـام منك
ضحك بخـفة وقـال
- أيمكن أن تبعديهذا الـعناد قليلاً يا طفلتي الصغيرة
عبست وقطبت حاجبيها بانزعاج وبإصرار قالت
-لستُ صغيرة أنظر إلي فأنا اليوم أبدو رائعة وأرتدي حذاءعال و ثوب للكبار أنا كبيرة جـاك
-أتريدين أن تخبريني بأنك جميلة لا لا فأنتِ قبيحة إن الشعر المموج لا يناسبك أبداً و هذا الثوب الرائعلا يليق بالأطفال حتى الرقص فأنتِ لا تجيديه
حبست دموعها بسبب أهانته لها لم تعلم لماذا كانت تريدالبـكاء رغم أن رأي جـاككان بالنسبة لها شيء غير مهم وأخيراً توقفت الموسيقى وابتعدت عن بعضهما البعض توترت كثيراً وخـاصة بعد أن صفق معظم من في الـصالة لهـم أحستبالاختناق أكثر عندما اقتربت السيدة ليزا منهما وأعطتها حقيبتهاوهي تخبرها بأن الرقص كان رائع فابتعدت عنه ومشت بخطواتهادئة لتخرج من الصالة كانت تريد أن تستنشق قليلاً من الهواءلكنها تعثرت بإحدى الكراسي كادت أن تسقط لكنها أرتكأت على الجدار حمدت ربها بأنها بعيدة عن الحضور فهي بالقرب من الباب حاولت أن تمشي لكنها فوجئت أنكعب حذائها قد كسر
وقدمها تؤلمها قليلاً لم تعد تحتمل أكثر سمحت لدموعهابالنزول وأبعدت حذائها وحملتهما معهاخارج الصالة كل ما فكرت به هو الجلوس بمكان معتزل عن النـاسلمحت المسبح فتقدمت نحوه وجلست على الأرض وهي تحدق بالمسبح وتبـكي لقد سـخر مني كثيراً المشكلة أنني لم أعد أستطيع المقاومة ليس كما كنتُ في السابقكان يجرحني لكنني أتقبل الجرح واردهُ بقوة عل الأقل كنتُ أقاومبكل قوتي امَّ الآن قوتي تتلاشى بسهولة بين يديه ظلت تحدقبالمسبح لثوان بشرود أيقضها يد بارد تلمس كتفها لفت نظرها بسرعةلترى من دمر قوتها وببرود لفت


الرد باقتباس
إضافة رد

لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك / الكاتبة : smile rania , كاملة

الوسوم
لتتوقف , أحبك , لعيناي , البلوي , الكاتبة , rania , smile , فانظري , وقولي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 09:58 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1