غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:28 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



نظرها نحو المسبحاقترب وجلس بالقرب منها وحدقبالمسبح وقـال
-
ماذا تفعلين هنا من غير معطف الجـو بارد
-
ليس شأنك
مسكبيده وجههاوأداره لتقابل عينيه وقـال
-
ما سر هذه الدموع
مسحت دموعهابأصابعها وقالتكالأطفال
-
كاحلي يؤلمني
ضحك بخـفة
-
هل كسر حذائك ..؟
هزت رأسها بالإيجاب فاقترب ليمسح دموعها وقال
-
على الأطباء أن لا يبكوالـمارأرني كاحلك
هزت رأسها بالنفي وقالت
-
لا أنا بخـير
ضحك بعفويةوقـال
-
لا تبكي لـمار البكاء للأطفال فقط
مسحت دموعها بأصابع يدها فامتلأتيدهابألوان الزينة أخرج المنديل من جيبه وبدأ يمسح الدموع المختلطة مع الألوانبعانية لمست يده كانت كالكهرباء علىبشرتها الناعمة أغمضت عينيها ومسح لها الزينةالتيكانت تزين عينيها قال بعد أن أنتهى من مسح الدموع التي أصبحت ملونة بألوانممتزجة
-
هـكذا أفضل لا تضعي الزينة لـمار فأنتِ هكذا تبدين أجمل
ابتسمتبسعادة فربت علىشعرها وقال
-
أنكِ جمـيلة لـمار
وقف واستدار ليبتعد صرختباسمهو وقفت
-
جـاك
استدار و ألتفت لها
-
مـاذا ..؟
-
أنتظر قليلاً
حدق بها وهي تفتح حقيبتها لتخرج شيء تقدمت أكثر نحوها وفتحتكفها حدق بالقلادةالموضوعة بكفهاوقبل ان يتكلم قالت بخجل
-
أنها هديتك
أخذ القلادة من كفهاوحدقبها بإمعان رسم ابتسامة على شفتيه وقـال
-
جميـلة جداً لكن هل تريدين منيأنأضع صورتي وصورتك عليها
هزت رأسها بالنفي فأكمل كلامه
-
يا لكي منحمـقاء فنحنُ لمنلتقط صورة لنا لأضعها بهذه القلادة
لم تنزعج عندما نعتهابالحمقاءفهذه المرة أخرجت من فمه من غير سخرية أو استهزاء قالت
-
هل أعجبتك ..؟ لقد قمتُباختيارها بنفسي
-
جـميلة
سمعت رنين هاتف فقال
-
يبدو أنأحدهم قـامبإرسال رسالة لي
فتح هاتفه وقرأ الرسالة قال بعد أن قرأ الرسالة
-
هيا لمار أمي تقول بأنها أعدت لي مفاجأة رائعة دعينا نذهب
-
لكن ...
توقفتعن التحدث فأكملهو باستفسار
-
لكن مـاذا ..؟
-
أرضية الحديقة بـاردة جـداً
-
لا بأس أمشي فوق العشب
هزت رأسها بالنفي فاستغرب وقـال
-
ما بك .؟
ردت بخوف
-
قد يخرج لي ثعبـان من بين كل هذه الأعشاب
لم يستطع كتمضحكته فانفجرضاحكاً وقال
-
أتريدين أن أحملك ..؟
صرخت بسرعة
-
لا لا
أكمل ضحكته وقال
-
لا تقلقي لا يوجد أي ثعابين هنا
ردت بإصرار
-
لاسأمشي علىالأرضية لا بأس سأحتمل البرودة قليلاً
اكتفى بابتسامة فمشت معه متجههإلىصـالة القـصر كانت تمشي خلفه دون تحدث فتوقفت قليلاً وقالت
-
جـاك ألا تسمعصوت..
استدار ليقابلها وقال
-
مثل ماذا ..؟
-
صوت حـذاء عال
أكملتجملتها وتجمدتبمكانها عندما رأت من يقف خلف جـاك فتـاة جمـيلة
-
أنـ...
لميكمل كلامه حتىسمعا صوت عذب يضحـك و يهتف باسم جـاك قادم من خلــفه استدار بسرعةوفتح عينيه بدون تصديق دهشت عندما ركضتالفتـاة لتقفز إلى حظـن جـاك وتضحك بـسـعادة
-
وأخيراً رأيتك جـاك
حدقت بهما بعينين نـارية وخـاصة بجـاك الذي كان مندهشفي البداية لكنها جنت عندما صرخ باسمها وراح يحتضنها بقوة ويقبلها على وجنتيهابسـعادةكادت الدموع تسقط بعينيها كانت تستمع لصوت ضحكـات جـاك والفتاة التي معهوأخيراً ابتعد عنها وقـال
-
أنها أجمل هدية عيد ميلاد
اقتربت نحوه وهي تضحكبسـعادةوقالت
-
أنظر من هناك جـاك
لاحظت أنها أشارت بيدها لمكان فألتفتورأت السيدة ليزا ومعها امرأة لم تعرفهالاحظت تقدم جـاك من تلك السيدة و احتضنهابقوةوضم بعد ذلك والدته اقتربوا بعد ذلك من لـمار ولاحظت اقتراب الفتاة نحوهاابتسمت لهما وقـالت
-
مـرحباً
لاحظت نظرات الفتاة لسيدة ليزا وهي تقول
-
خـالتي هل هذه الفتـاة التي حدثتيني عنها
هزات رأسه السيدة ليزا بالإيجاب فمدتيدها لتصافح يد لـمار وقالت بمرح
-
أنا بيلا وجـاك ابن خالتي وأشارت لها نحوالسيدة و أكملت هذه أمــي




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:29 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


الـبـارتالرابع عشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
~ قــلبــــــــي ~
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حدقت بهما بعينين نـارية وخـاصة بجـاك الذي كان مندهش في البداية لكنها جنت عندما صرخ باسمها وراح يحتضنها بقوة ويقبلها على وجنتيها بسـعادة كادت الدموعتسقط بعينيها كانت تستمع لصوت ضحكـات جـاك والفتاة التيمعه وأخيراً ابتعد عنها وقـال
- أنها أجمل هدية عيد ميلاد
اقتربت نحوه وهي تضحكبسـعادة وقالت
- أنظر من هناك جـاك
لاحظت أنها أشارت بيدها لمكان فألتفت ورأت السيدة ليزا ومعها امرأة لم تعرفها لاحظت تقدم جـاك من تلكالسيدة و احتضنها بقوة وضم بعد ذلك والدته اقتربوا بعد ذلكمن لـمار ولاحظت اقتراب الفتاة نحوها ابتسمت لهما وقـالت
- مـرحباً
لاحظت نظرات الفتاة لسيدة ليزا وهي تقول
- خـالتي هل هذه الفتـاة التي حدثيني عنها
هزات رأسه السيدة ليزا بالإيجاب فمدت يدها لتصافح يد لـمار وقالت بمرح
- أنا بيلا وجـاك ابن خالتي وأشارت لها نحو السيدة و أكملت هذه أمــي
أكتفت لـمـار بابتسامة لها لكنها دهشت عندما قالت بيلا
- أنتِ لـمار صحيح
لاحظت الدهشة على لـمار فأكملت وهي تضحك بسعـادة
- أنَّ خـالتي تـحبك كثيراً ودائـماً تحكي لي عنك
ظلت لـمار تحدق بها وهي تتصنع ابتسامة فأكملت كلامها بيلا وهي تقـترب لتحتضن جـاك
-أنَّ جـاك هو مثـل أخي بالضبط حتى أنني أنادية في معظم الأحيـان بأخي
بدأت تهدأ قليلاً وهي تسـمع كلام بيلا بدأ التوتر ينزاح عنها وابتسامتها المتصنعة قد بدأت بالتحوللابتسامة رائعة وهي تحدث نفسها اهدئي لـمار أنها كأختهبالضبط ثم أن هذه الفتاة تبدو صغيرة من غير المعقول أن يحبها جـاكوقبل أن تدخل بدوامة التفكير قطعتها بيلا بقولها
- ما بك بماذا شردتِ ..؟
أحست بنفسها فابتسمت لها وقالت
- تشرفتً بمعرفتك بيلا ألتفت لخالة جـاك وقـالت تشرفتُ بمعرفتك سيـدة ... توقفت عندما تذكرت أنهالا تعرف اسمها فأكملت سيدتي
تدخلت السيدة ليزا وبلطف قـالت
- روزلي اسم أختي هو روزلي
تقدمت نحوها وصافحت يدها لاحظت أن السيدة روزلي تبدوطيبة وتشبه أختها كثيراًفقالت السيدة ليزا
- هيـا يا جـماعة لنكمل الحفل بالداخل
اتجهوا نحو صـالةالحـفل بعد أن أعطت السيدة ليزا حذاء آخر للـمار مر الوقت سريـع كانت تستغرب من التغـير المفاجئ الذي حـصل لجـاك فهو يضحك ويبتسم كثيراً الفرحة تبرقبعينيه بدأ المـعازيم بالمغـادرة واحد تلو الآخر لم يبقىبالحفل إلا هيا ومـاري وألكس لقد منعتهم السـيدة ليزا منالمـغادراة وأصرت على أن يسهروا معاً فاتجهوا لـغرفة الجلوس بالقـصرو ألتمت العـائلة في الغرفة لكن سرعـان ما غادرت ليدا والسيد وليم وأخاه حتى السيدة كـارون قالوا بأنهم متعبين بعض الشيء لقد لاحظت التعب علىليـدا كانت تبدو مكتئبة وشردت مرة أخرى بالتفكير بأمور هذهالعائلة وكالعادة يقطع شرودها صوت لكن هذه المرة كان من جـاكألتفت لهُ وهو يـحتضن بيلا التي كانت تـجلس بقربه شعرت بـنارتحرقها لكنها هدأت وهي تطمئن نفسها أنها كأخته بالضبط لقد قالتها بيلا بلسانها اهدئي يا لمـار سمعتهُ يقول لخالته
- لماذا لم تخبروني كنتُ سآتي لاستقبالكم في المـطار
ردت عليه خالته
- أحببنا أن تكون مفاجأة جـاك
- المهم أنكم معـنا الآن
ردت عليه بيلا بعناد
- ولن ابتعد عن بـاريس حتى أحـضر حفل زفافك أفهمت
ضرب برأسها بخـفة وقال ممازحاً
- إذن لن أتزوج بيلا
حـدقت ببلا بإمعان أنها فتـاة جميلة ببشرة بيضـاء نـاعمةوشـعر قصـير بلون الأسـودوملامح طفولية كم عمرها يا ترى ..؟ لمحتهم يخرجون من غـرفة الجـلوس مدعين أنهم سيتمشون قليلاً في الحديقة لم تعجب بهذه الفكرة لكنها كتمت غيظها وهيتذكر نفسها للمرة الألف أنها أخته فقط سمعت صوت مـارييقول
- لمار الوقت تأخر علينا المـغادرة لدي غدا دوام في المدرسة
- صــحيح عليـ
لم تكمل كلامها حتى قطعتها السيدة ليزا باندفاع
- مسـتحيل أنسي هذه الفكرة نحنُ لم نتحدث بعد
- لكن الوقت تأخر
دهشت عندما قـال ألكس
- لا تقلقوا سأقوم أنا بإيصالكم
ردت عليه
-لا شـكراً سنأخذ سيـارة أجرة
قبل أن يرد أحد قطعتهم السيدة ليزا باندفاع وقالت
- لن تغادروا اليوم القـصر ستنامون معنا
كانت تريد أن ترد على السيدة ليزا لكنها فوجئت من رد مـاري المندفع وهي تقول
- لالا مستحـيل غـداً لدي عمـل في الصبـاح
- لا بأس أذهبي للعمل من هنا
- لا سيدة ليزا أنا معلمة و أغراضي الخاصة في الشقة لا يمكنني النوم
ردت بيأس
-كما تشائين لكن لـمار ستنام هنـا ولا تـتـحججي بالمستشفى إذا أردتي الذهاب فأذهبي من هنـا
-لا سيـدة لـيزا لايمكنني ذلك
ردت بإصرار وبرجـاء
- أرجوكِ لـمار سنسعد بوجودك معنا الليلة كما أنني وعدت بيلا وأختي بأنكِ ستنامين معنا اليوم
تدخلت السيدة روزلي وقالت
-صحيح لـمار فابنتي متشوقة للبقاء معك الليلة
فكرت قليلاً لكنها ابتسمت بخبث عندما فكرت أنها إذا نامت هنا ربما يقوم ألكس بإيصال ماريوربما يعترف لها بشيء أو يحدث أي شيء فابتسمت بخبث بداخلهاوقـالت
-موافقة ..وسأذهب للمستشفى من هنا
ابتسمت عند سماعها لصوت ضحكات السيدة ليزا ومر بعض الوقتفـغادرت مـاري مع ألكس بعد إصرار كبير منألكس أن يقوم بإيصالها ركبت معهُ السيارة وحركها مبتعد عنالقصر سـاد الصمت قليلاً فقطعهُ ألكس باندفاع مما أخافها وقال
- هل أنتِ معلمة
تنهدت محاولة أن تهدأ بعد أن علمت أنهُ سيبدأ بالثرثرةالآن فقالت
- نعـم
- امممم حسناً في أي مدرسة
-ليس شأنك
- آوه تبدين متضايقة اليوم
- نعم
- حسناً حسناً ما رأيك ببعض الطرائف أنا متأكد بأنكستضحكين كثيراً
- لا أريد سماع شيء
شعر بالحرج لكنهُ قال
- لا لا على هذا الانزعاج أن لا يتقدم من الفتيات الرائعات اسمعيني فقط
تمالكت أعصابها وقـالت
- قل ما عندك
-حسناً ... يـقال أن هناك ديك أنجب بيضة فتخانق مع زوجتهوطلبت منهُ الانفصال فأصر كل واحد منهمعلى أن يأخذ تلك البيضة وأخيراً تدخل أحد ملوك الدجاج وقررقسم البيضة نصفين حتى يحكم بالعدل بين الزوجين ألتفت لها وقال بمرح أليست جميلة أنفجر ضـحاكاً لكنهُ أحس أنهُ ساذج عندما صمتت وظلت تحدق بها ويبدوعليها الانزعاج فردت عليه بسخرية
- وهل ينجب الديك بيضاً !
أرتبك وقال
-وهل قلتُ أنالديك ينجب بيضاً ..!
ردت بسخرية
-أنت حتى لا تعلم ماذا تقول
أحس كم هو ساذجأيعقل انهُ عكس وقال أن الديك هو من ينجب البيض فقال بمرح
-لا عليك ما رأيكبطريفة أخرى
لفت نظرها لها وقالت
- أصمت أرجوك رأسي يؤلمني
صمت فظنت أنهُغضب منها أحست أنها حمقاء عندما أغضبته هو شـاب طيب جـداً لكن ألم رأسها قضى عليها لهذا تصرفت معهُ بهذه الطريقة استغربت عندما أوقف السيارة وخرجمنها سألتهُ عن سبب التوقف لكنهُ لم يرد عليها وخرجوعـاد بعد دقائق كان يحمل كيساً أخرج منهُ شريط دواء وقارورة ماءفتحها ومد لها الحبوب وقال
-أشربي
هزت رأسها باستفهام
- مـاذا ..؟
- ألم تقولي بأن رأسك يؤلمك تفضلي أنها حبوب مسكنة لألام الرأس
حدقت به بحرج وقـالت
- لقد ظننت أنك غضبت مني ألكس
ضحك وضرب رأسها بخفةوقال
- مستحيل أن أغضب منك مـاري هيا أشربي الدواء
أخذت الحبوب وتناولتهاوقـالت
-شكراً لك ألكس
واصل طريقه و أوصلها للمنزل وقبل أن تخرج همس باسمها
- مـاري
ألتفت له وقـالت
-مـاذا ..؟
- أيمكن أن نكون مقربين من بعض بشكل أكبر
أحست بالخجل وابتسمت
- لم أفهم
رد بثقة
- لا بل فهمتِ
خجلت أكثر وقبل أن تبتعد مسك معصمها
- لن تبتعدي حتى أعرف جوابك
أنزلت رأسها إلى الأسفل بخجل وقـالت
- سأفكر
لم يبعد يده عن معصمها وقـال
-أأعتبر هذا موافقة ..؟
لم ترد عليه فضحك وابعد يده عن معصمها وركضت هي لتصعد المبنى أكمل ضحكته وهو يشعربالسعادة وابتعد عن المبنى متوجه لمنزله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:33 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


عـودةللقـصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدلت من جلستها على الأريكة بعد أن خرجت السيدة روزلي مدعية أنها ستـنام قليلاً و وجهتها السيدة ليزا لغرفتهاوبعد ذلك عـادت لتجلس مع لـمار فبدأت الحديث مخاطبة لـمار
- كيـف كان الحـفل
-رائـع ... لقد كان حفلاًمرتب ومنسق بشكل جميل هل قمتي بالتخطيط بمفردك
ردت عليها بتذمر وهيتقول
- لم أقصد ذلك لـمار لقد كنتُ أعني أكملت بخبث أقصـدأنتِ وجـاك
تنهد بتوتر وردت
- لم يـحدث أي شيء
- آووه لـمار لا أفهم لمَّ تحاولن إخــفاء الحقيقة عني
- نحنُ لا نخفي أي شيء سيدة ليزا لكن هذه الحقيقة
ردت باندفاع
-ليست الحقيقة لقد رأيتكم بعيني اليوم عندما كنتم فيالمسبح
توترت أكثر وقـالت
- لكن لم يحدث أي شيء على المسبح لقد قمتُ فقط بإعطائه الهدية
-آووه لـمار لا تتصنعي الغباء لقد قام جـاك بذكائه بمسحتلك الدموع وتحويلها إلى ابتسامة جذابة والشاهد على ذلك هي أختي وابنتها
أرادت أن تغير الموضوع فقالت
- آه ..صحيح لم أتعرف بعد عن السيدة روزلي أهي أختك الكبرى
فهمت أنها تحاول تغيير الموضوع ولأنها لم ترد أن تحرجهاأكثر ردت عليها
- لا أنها أختي الصغرى
- حــقاً ...لكنها تبدو أكبر منك
-صحيح هي تبدو أكبرمني
- كم هو عمرك سيدة ليزا
- أنا في السـابع والأربعون
فتحت عينيهابدهشة وهي تحدق بالسيدة ليزا بإمعان وبدون تصديق قالت
- السابع والأربعون !
ضحكت وهي تعلم أنها قد صدمت لـمار وردت
-نعم
- لكن تبدين أصغر من ذلك بكثـير فجسمك رشيق وملامح وجهك تقول غير ذلك تبدين في الثلاثينات من عمرك
- أنتِ تبالغين لـمار مستحيل أن أكون في الثلاثينات لقدتزوجت وأنا في الثامن عشر من عمري وأنجبتجـاك بعد مدة قصيرة من زواجي
اندهشت من كلام السيدة ليزا أنها تبدو صغيرة فجسمها الرشيق مع شعر الأسود جميل وابتسامتهاالرائعة وحبها لناس كذلك خفة مرحها و تخطيطها الخبيثيجعلها صغيرة جـداً عن عمرها الحقيقي ابتسمت لها وقالت
- حسناً وكم عمر أختك ..؟
- روزلي في الأربعون
هزت رأسها وقبل أن تتكلم عاد جـاك مع بيلا من الحديقة بعد مرور ثلاثون دقيقة تقريباً سأل عن الكس وعرفأنهُ غادر استغربت أنهُ ابتسم عندما عرف أنهُ غادر مع ماريأيعقل أنهُ لاحظ الأمر مثلي ابتسمت بداخلها عندما سعدت بيلاكثيراً بأنها ستنام معهم الليلة وبعد نصف ساعة أخرى أتجه كل واحدإلى غرفته لينام وأعطت السيدة ليزا لـمار ملابس لنوم فبدلت ملابسها و توجهت مع السيدة ليزا إلى إحدى الغرف وأخيراً رأت السرير أمام عينيها فرمت نفسهاعليه وبـدأت تجهش بالبكاء مسكت رأسها بيدها وهي تشعرأنهُ سيتفجر من ألآم الرأس المُزمن أخذت تتذكر جـاك فزاد الألمأضـعافاً دفنت رأسها بالوسادة لتمنع شهقات بكائها وأبعدتالوسـادة عنها بعد ثوان وجلست على السرير وضمت رجليها لتسند رأسها على ركبتيها دموعها الـحارة تنزل على خديها لتوقظها من عالمها السـابق وتحرققلبها المجروح دموعي لن تتوقف بعد اليوم لا يمكننيالنجـاة من سجن صنعتهُ بيدي ومن انتـقام تمنيتهُ أن ينجح كلشيء ينقلب ضدي قلبي يضـعف وخسـارتي تتضاعف ها قد شارفت المعركةعلى الانتهاء وسأخرج منها بخسائر مضاعـفة انتقامي ينقلب ضدي الكرهُ المزيف الذي صنعته بقلبي قد بدأ بالرحيل ومدته انتهت أشعر وأنني تائهة بمغارةكبيرة وكل ما أردت الخروج أعود لنفس النقطة وكلما أزداد تصميماًعلى الخروج منها أضعف من جديد وأعود إلى البداية فأتوهمجدداً عندها أيقن أنني ضائعة بهذه المتاهة المظلمة قلبي يتوهبهده المتاهة أيعقل بأنني ضعفتُ بهذه السرعة هل أنا ضعيفة إلى هذا القدر أم أنا الخصم أقوى مما كنتُ أتخيل كيف ستهدأ نبضـات قلبي وأنا بعيدة عن شبحيالجذاب كيف يقتحم الحب قلباً دون أن يطرق بابهُ أيعقل أنالحب يقتحم القلب دون سابق إنذار ! وهل هذا ما يجري مع قلبي اليوم تحطمت كل الحواجز والغيرة كادت أن تقتلنيبسبب وجود الفتيات الكُثر وكدت أجنعندما احتضن ابنته خالته أيعقل بأنني قد فشلت خططتِ كلهاتذمرت ووعودي الذي دائماً أوفيها تلاشت بسببه كيف فعلتُ ذلك لقد قام بإضعافي عدة مـرات لقد تعودت على وجوده معي وتحول ذلك إلى مواقف بيننا جمعتنا معاًوبعدها تعمقت في حياة جـاك وبدأت بالتعرف عليه أكثر وعندماحققت مرادي وتعرفت عليه أكثر وقعت بالوحل مررت يديها علىقلبها و دموعها تنسال على خديها وبهمس هتفت أحبـكـ جـاك حياتيمن غيرك هي ..هي رمـاد .. وبدون أن تشعر أُغمضت عينيها ونـامت بعمق مستسلمة لنوم
ــــــــــــــــــــــ
صبـاح اليوم التالي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تقلبت على السرير وبدأت بفتح عينيها الخـضراء ببطء حدقت بالمكان الذي هي به بإمعانوتذكرت أنها نامت قي القصر ولم تعد إلى الشقة مع مـاري أحست بألمبرأسها عند تذكرها بليلة السابقة تحسست خديها الدموع قد جفتعلى خديه نظرت لساعة و كانت عقاربها على تاسعة صباحاً اتجهت بسرعة نحو الحمام الملحق بالغرفة كل شيء كان معد بالحمام الفرشاة الجديدة ومعجونالأسنان و روب الحمام موجود أخذت حماماً وفرشت أسنانها وارتدت الروب و عندما خرجت تذكرت أنهُ لا يوجد أي ملابس معها كيفستذهب للمشفى لكنها استغربت عندما فتحت الدولاب واندهشت بأن بهبعض الملابس ابتسمت وهي تيقن أن السيدة ليزا قد رتبت لهذا الشيء من قبل فبدلت ملابسها وأعادت تسريح شعرها نزلت بعد ذلك بخطوات هادئة وهي تتمنى أنلا تراه لكن خاب ظنها عندما سمعت صوت ضحكاته مع بيلا أصدرتصوت تنبيه على قدومها فالتفت لها الجميع قالت
- صبـاح الخير
فردوا عليها
- صبـاح الخير
لاحظت عدم وجود السيدةليزا فتقدمت خطوات إلى الأمام أكثر ورسمت ابتسامة عندما اقتربت نحوها بيلا وهي ترسم أحلى ابتسامة على شفتيها الورديتان وتقول
- هل نمتِ جيداً ..؟
هزت رأسها وقالت
- نعم ..
- اممم هل ستذهبين للمشفى ..؟
ابتسمت وردت وهيتتذكر أنها لم تخبرها بأنها طبيبة فقالت باستفهام
- كيف علمتِ أنني طبيبة ..؟
سمعت صوت ضـحكاتها وغمزت وهي تنظر لها و لجـاك
- لقد أخبرتني السيدة ليزا كل شيء أعتقد أنني أعرف عنكِ أشياء كثيرة
وقبل أن ترد عليها دخلت السيدة ليزا وهي تضحك بسعادة وتقول
- أنَّ بيلا تعرف كل شيء أخباركم تصل إليها

- ألدينا وكـالة أخبار مخصصة في هذا القصر لنقل الأخبارإلى سويسرا أمي

التفتوا له وهو يرسم ابتسامة سخرية ويخاطب والدته فشردتوهي تحدق بجاك حتى أنها لمتسمع التوبيخ الذي تلقاه من السيدة ليزا لقد ظنت في البارحة ان الجليد قد أنصهر لكن يبدو أنُ لم ينصهر بتاتاً ها هو جـاك الجليدي أمام عينتيها وهوجالس على الكرسي ويضع رجلاً فوق رجل وعينيه موجهه نحوالصحيفة الموجودة بيده ويدهُ الأخرى يحمل بها كوب القهوة يرتديجينز أزرق على جـرم أبيض وبه بعض الكتابات الانجليزية أبعدتنظرها بسرعة عنه لقد أطالت النظر كثيراً قد يلاحظ الجميع لكن ما أدهشها هو ليدا فهي هادئة جداً و وجودها مثل عدمها تقرأ بعض الصحف بصمت قطع شرودهاالسيد وليم وهو يتحدث بمزاح
- أنني أتضور جوعاً .. التفت لزوجته وأكمل ممازحاً أسمحيلي هذه المرة يا زوجتي اليوم فقطبأن أقوم أنا بدعوة الجميع إلى طاولة الطعام
ضحكوا بخفة واقتربوا نحو الطاولة لكنها انزعجت بداخلهاأن جـاك لم يبتسم بتاتاً أيعقل أنيوجد شخص بهذا البرود مثله لكن ما رأيتهُ البارحة لم يكن جـاك الجليدي كان شخص آخر لطيف ومتواضع أحست أنها إذا بقيت أكثر تفكر ستكشف خاصة أنها لاتستطيع بتاتاً كبح مشاعرها عينيها تفضحها بدأت بأكل السلطةوهي تحاول عدم النظر لجـاك فقالت السيدة ليزا
-لـمار هل ستمرين إلى شقتك بالأول قبل الذهاب للمشفى
حركت رأسها بالنفي وقالت
- لا سأذهب للمشفى مباشرة
- آه .. لكن ماذا عن أدواتك الطبية
-لقد وضعتُ أدواتي المهمة في المشفى لكن مع هذا فأنالازلتُ مبتدئة بالطب و كل ما أفعلهُهو التدرب فقط وأرى كيفية معالجة المرضى لن أحتاج للكثيرمن الأدوات
أكملت حديثها وقبل أن يرد أحد رن هاتفها النـقال انزعجتمن المتصل وظهر ذلك على ملامحوجهها فقطعت الاتصال وأحست أن شهيتها لطعام قد سدت لاحظت أنالجميع يحدق بها و بفضول لمعرفة المتصل
فقالت السيدة روزلي
- لـمار لمَّ انزعجتِفجأة ..؟
قالتها السيدة روزلي باستفهام لكن قبل أن ترد رن الهاتفمجدداً ظل يرن وهي عاجزة عن التحركمسكت الهاتف وظلت تحدق بالشاشة لكنها فتحت عينيها و عادتإلى الواقع على صوت جـاك تكلم بانزعاج واضح من صوت الهاتف
- ألن تجيبي على المتصل ..؟
حركت رأسها بالنفي فأكمل كلامه بنفس نبرة الانزعاجوبأسلوب أمر وقال
-إذن قومي باغلاق الهاتف بدلاً عن إزعاج الآخرين أثناءتناول الطعام
أنزلت عينيها إلى طبقها المليء بالطعام كيف يتكلم معهاهكذا و أمام الجميع أحست بالخجل وبالأهانةبنفس الوقت فقالت السيدة ليزا وهي تعاتب جـاك
- نحنُ لم ننزعج أبداً وإذا ..
قطعتها لـمار قبل أن تكمل كلامها وبصوت مخنوق عندما أحست أنهم سيدخلون بمشكلة سببها رنين الهاتف وخاصةبعد أن حدقت بالجميع كانوا متجمدين وينتظرون ماذا سيحدثبعد أن تكلم جـاك قالت
-لا سيدة ليزا الحق مع جـاك كـان علي إغلاق الهاتف من البداية أنا آسـفة
أغلقت الهاتف و لمحت بعينين السيدة ليزا المفتوحة الغضب وقالت وهي تمسك ثورة غضبها
- كان عليه أن يقولها بأدب بدلاً عن هذا الأسلوب الوقح لـمار
استرقت النظر قليلاً لجـاك لكنها صدمت أنهُ لا مبـال بكلام أمهُ فنظراتهُ باردة ويبدو أنهُ ينتظر ماذاستكمل السيدة ليزا من عتـاب وكل هذا بسبب ديف الذي أتصل الآنأحست أن الجو بدأ بالتعكر بسببها فقالت محاولة تلطيف الجو
-لكن أنا لم أنزعج سيدة ليزا ..وأكرر اعتذاري لكم
ردت عليه وعينيها تقدح شراراً
- الأمر ليس هكذا لـمار أنتِ لست أو من يتعامل معهُبأسلوب وقح أنهُ يستعمل هذا الأسلوبدائماً وبكل مرة أحذرهُ أنهُ ليس طفل
رد عليها وبكل برود
- أنا لم أفعل شيء لأتلقى هذه المحاضرة أنا فقط أكرهُالازعاج وخاصة عند تناولالطـعام
-الكلام معك لا يجيد بشيء جـاك
وقفت من على الطاولة بعد آخر جملة قالتها السيدة ليزا فنظرت لها السيدة ليزا وقالت
-عذراً لـمار لقد قام جـاك بتعكير مزاجـك أجلسي وأكملي طعامك
- لا سيدة ليزا ليس جاك بالحقيقة من قـام بتعكير مزاجي فقط المكالمة هي التي سببت لي الإزعاجعن أذنكم سأطلع للغرفة لأخد معطفي وأخرج
صعدت الغرفة بحـزن كبـتـته بقلبها لقد جعلها بموقف سيءجـداً أمام أسرته صحيح أنني أخطأت بعضالشيء لكنهُ حقاً وقح ارتدت معطفها ونزلت بعد مرور عشر دقائقلم يكن السيد وليم وأخـاه موجدان والسيدة كارون كذلك ليدا فقط كانت موجودة وهي تشاهد التلفاز يبدو أن الجميع قد غادر الطاولة تصنعت الابتسامة وقـالتوهي تنظر للجميع
- عن أذنكم سأذهب الآن للمشفى أشكركم على حسن استقبالي
وقبل أن تخرج نادتهاالسيدة ليزا فاستدارت لتسمعها
- لـمار إن جـاك سيقوم بإيصالك
جمدت بمكانهالثوان بعد أن سمعت كلام السيدة ليزا مستحيل أنها لا تريد مقابلته أبـداً لا تريد أن تضعف أكثر أمامه سيكشفها بكل تأكيد أنهُ خبيث ولئيم حركت رأسهابالنفي بعد أن لمحت جـاك الذي لم تتغير أي من ملامح وجهه وقالتباضطراب
- لا شـكراً سأذهب بنفسي
ارتجفت خوفاً عندما وقف جـاك من مكانه وبنفس الوقت تكلمتالسيدة ليزا
- هو من قال لي أنهُ سيوصلك إلى المشفى مع طريق ذهابهإلى الشركة ربـما يريد مصالحتك بنفس الوقت

ابتسمت بسخرية بداخلها مصالحتي ! أنكِ لا تعرفين ابنكسيدة ليزا فأنا لم أرى فتى لئيم مثله قطرغم ذلك قلبي الخـائن سلم نفسه له لأسباب لا أعرفها أنا.. استيقظتمن شرودها على صوته وهو يقول
- كفاك شرود .. هيا اتبعيني نحو السيـارة
هزت رأسها بالإيجاب كالأطفال وعينيها مفتوحتان بخوفلحقته بسرعة واتجهت معه نحو سيارته فتحتالباب الخلفي فأغلقهُ و أشار لها إلى الباب الأمامي وبأدبكبير نفدت طلبه وركبت السـيارة حرك السيارة بسرعة فأفزعها فقال مما أثار غضبها
- أسمعي تصرفات الأطفال هذه لا تعجبني
ردت عليه بغضب



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:36 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


-إنكتبحث عن المشاكل جـاك وبإصرار أكملت إذا كنت تريد ذلك فأنا لن أساعدك اليوملإثارة المشاكل
عبست بغضب ولفت نظرها نحو الزجاج فمسكت أعصابها عندماقال
- هل كـان ذاك المتصلليون ..؟
ألتفت نحوه و وقالت وهي تكبح ثورة غضبها وبنفس الوقتأرادت أن تغيظه وهي تقول
- إذا كان ليون لم انزعجت كنتُ سـأرسم أحلى ابتسامةفمنذُ ذاك اليوم وأنا لم أرى ليونبسببك
لاحظت أنهُ غضب وقال
-إذن من ..؟
- ديف
لم تعلم كيف نطقت باسمه بهذه السهولة و كيف أعطت جـاكالإجابة دون لف ودوران فقالبغضب كبير
- و ماذا يقول لكي هذا النذل ..؟
ابتسمت بسخرية وردت
- كالـعادة .. أنتِ لي لـمار وسأفعل المستحيل من أجلك لنتكوني لجـاك أبداً
رفع حاجبه باستغراب وقال
- لي !
- نعم أنهُ يظن بأن هناك علاقة بيننا
ضحك بسخرية و رد
- لا لا يبدو أنهُ فقد صوابه
الحزن تسلل إلى قلبها فور إكمال جملته صحيح أنهُ صائب في كل كلمة قالها لكن مشاعرها لا تعرف هذاالكلام لقد تحكمت مشاعرها بها ولا يوجد لديها الآن إلا عقلهاالذي يخبرها أن الواقع شيء آخر فـقال وهو ينظر إلى الطريق
- ما بك حزينة هكـذا أنا لم أقل شيء خاطئ ليحزنك هكذا
حركت رأسها بالنفي وردت
- لم تقل شيء خاطئ فكلامك صحيح لا يوجد أي علاقة بيننا سوى الكره والحقد
دفنت على مشاعرها وقالت هذا الكلام لقد أحست أن لا داعي لتطوير هذه المشاعر أكثر فالعلاقة بينهاوبين جـاك شيء مستحيل ولن يحـدث يوماً فالفرق بيننا شـاسع لايمكنني العيش مع وحش مثله سأقوم بدفن هذه المشاعر بنفسيفقال هو بعد سكوت طويل
- أتعرفين أخبـار عن ليون ..؟
- لا
حدقت به وهي ترى أنهناك ما يريد قوله عن ليون فسألتهُ بشوق
- قل جـاك هل تعرف شيء عن ليون
أعطاها نظرات مخيفة وعاود النظر بسرعة لطريق وقال
-سمعتُ أنهُ سيغادر فرنسا
فتحت عينيها بقوة وقالت
- مـاذا مـاذا .!! ومن قال لك
- الخبر ليس مؤكد
- ومن قـال لك ...؟
سألتهُ بشوق فرد عليها دون اهتمام
- ليس شأنك ..؟
غضبت وقالت
- إذن أخبرني عن بيت ليون
خـافت من نظراته المخيـفة وبدا غضبه من يده الذي يمسك بها المقود كانت بيضـاء من شدة الضغط عليها لمـاذاغضب الآن تصنعت أنها لم تعلم أنهُ غاضب وسألتهُ من جديد فردعليها بصراخ
- أبحثِ عن بيتهُ بنفسك
ردت عليه الصراخ وقالت
- أخبرني عن بيته جــاك أنت صديقه وتعرف بيته بالتأكيد
- اصمــتي
صرخ عليها فجمدت بمكانها وهي تعرف أنهُ لن يخبرها فلا داعي لــذل نفسها أكثر من ذلك فبالتأكيد ليون لنيغادر فرنسا دون أن يودعها فضلت الصموت حتى وصولهم للمشفىنزلت دون أن تودعه واتجهت بسرعة نحو المصعد صعدته وضغطت علىالطـابق الـثاني وأخيراً فتح لها البـاب خرجت منها وحدقت بالساعة يدها لقد جاءت بموعدها ولم تتأخر طرقت باب الغرفة المطلوبة وسمعت صوت الدكتور يسمح لهابالدخول ابتسمت لهُ كالعـادة وقالت
-صبـاح الخير
رد عليها الدكتور جـريف بابتسامة يرسمها كالعادة عند دخول لـمار الفتاة النشيطة بنظره
- أحلى صبـاح لطبـيبـتنا الماهرة لـمار تفضلي
ابتسمت له بخجل وتقدمت نحو الطبيب الذي يقوم بتدريبهاعلى معالجة المرضى بشكل أفضلوقالت
- أنت تبالغ دكتور أنا لم أصيح طبيبة ماهرة بعد
ضحك بعفويـة
- إذا بدلتِ مزيداً من الجهد ستصبحين قريباً طبيبة ماهرة وأمهر مني بكل تأكيد
شعرت بالخجل من مدحه لها وبنفس الوقت بهمة عالية منتشجيع الطبيب لها فهو دائـماً هكذايشجعها ويدفعها نحو الأمام بمدحه وتشجيعه لها وبأنها يوماًمن الأيام ستصبح طبيبة ماهرة وستعالج الأطفال والكبار كلامهُ دائـماً يسعدها ويجعلها ترى المستقبل بطريـقة أفضل حدقت بطبيبها الذي يبلغ من عمرهتقريباً خمسون عاماً إلا أنهُ لا يزال يبدو شاباً بذكائه في الطبومعالجته لناس بطريقة ماهرة بعد مرور سـاعات انتهاء الدوامأخيراً استطاعت الخروج من الغرفة وتوجهت لتشرب كأس من العصيرربما تـستعيد نشاطها قليلاً طلبت كأس من العصير فمسكتهُ بيدها لكنهُ تزحزح عن كفها وانسكب قليلاً منه على طرف قميصها زفرت بغضب عن غبائها واتجهتبسرعة نحو الحمـام لتزيل العصير عن قميصها فتحت باب الحمـام وفتحت حنفية المـاء وبدأت بغسل طرف القميص أنتهت بعد ذلكوتنفست قليلاً لتهدأ خرجت من الحمام وهي تشعر بالدوار فصدمتبشيء قوي رفعت نظرها بسرعة بحرج لكنها تلاشت ابتسامتها بسرعة ومتلأ الخوف بعينيها وبدأت تشعر بالرجفة تسير بجسدها من الخوف وخـاصة أنها بـممر خاليمن الناس همست باسمه بخوف
- ديـف
قال بحب وهو يحدق بها
- نعم ديف هل اندهشتِ حبيبتي
بدأت باستعادة قوتها وحدقت به بغضب
- لمـاذا تبعتني إلى المستشفى ديف
ابتسم لها بلطف واقترب ليضمها فابتعدت عنه بسرعة لكنهمسك معصمها وجذبها نحوه وقالبصوت غليظ أخافها
-لماذا لا تردي على مكالماتي لمار
ردت بإصرار وهي تحاولإبعاد يدها عنه
- لأنني لا أطيق سماع صوتك ديف
- لكنك تحبينني لـمار
صرخت عليه
-أصمت أنا لا أحبك ولا أكن لك أي مشاعر أنا لم أحبك يوماً ديف يبدو أن مشاعري لم تكن حقيقة
أفلت يدها وهو يحدق بها بدون تصديق فهمت أنهُ صدم بما قالته لقد كان يظن أنها كانت تحبه حتى هيكانت تظن ذلك لكنها اكتشفت بعد جـاك أنها لم تحب ديف يوماًوأنَّ المشاعر التي أعطتها لديف لم تكن حباً ابتعدت عنه لكنهُمسك يدها مجدداً خافت منهُ هذه المرة كثيراً و حاولت أن تبتعد لكن يده كانت قوية جـداً
- أسمعي لـمار لن أسمح بأن تكوني لجـاك أنتِ لي أنا فقط
كلامه كان مخيفاًوأسلوبه أسلوب تهديد فقالت بصراخ
- أنا لستُ لجـاك وجـاك ليس لي هذه خرافات ألفتها أنت
ضغط على كفها بقوة أكثر فأغمضت عينيها من الأم وقال بغضب
- هل تظني بأنني أحمق لأصدقك أنتِ تحبين ذاك الشاب فهورائع وذكي أنه فارس أحلام كلفتاة
-أغمضت عينيها وبصوت مخنوق قالت
- يدي تؤلمني ديف
لم يسمع لكلامها وزاد أكثر بالضغط فأحست أن معصمها قد كسر هذه المرة بكل تأكيد لم تستطيع منع نزول دمعة خوف على خدها لكنها أحست فجأة بأنها تبتعد عن ديف فتحتعينيها فرأت شيء أبيض رفعت رأسها قليلاً فصدمت بأنها بحضن جـاكلقد رأت جرمهُ الأبيض أرادت أن تبتعد قبل أن تتعقد الأمورلكنهُ زاد تعقيد الأمور عندما لا يعطيها مجال فخافت وهي ترىالنـار التي تقدح بعينين جـاك موجهه لديف تكلم باحتقار
- اسمع أنت ..إذا قمتَ بالاقتراب منها مجدداً ستكون نهايتك بيدي
لمحت ابتسامة السخرية بديف و عرفت أنها موجهه لها عندما قـال بسخرية واضحة
-لا يوجد أي شيء بينك وبين جـاك صحيح لـمار وهذا الكلام هو خرافات من رأسي ..واضح!
وقبل أن ترد رد جـاك بغضب
- ليس لك أي شأن بما يجري بيـننا لـمار لم تعد خطيبتكوإياك أن تلمسها بهذا الطريقة العنيفةأفهمت
حرك رأسه بغباء وقال
-كل ما أفهمهُ الآن أنني لازلتُ أحب لـمار وهي لي
خافت من نظرات جـاك المخيفة و تأكدت أن معركة ستحصل فيالمشفى فقالت محاولة تهدئة جـاك
- جـاك أرجوك لنخرج من المستشفى يدي تؤلمني
ألتفت ليدهاالحمراء وهدأ قليلاً فابتسمت بداخلها لهدوئه وقال
- هيا
ابتعد قليلاً عنه ومسحتدموعها التي بللت خدها وتبعته دون أن تنظر لديف خرجت معهُ من المشفى ومشى هو نحو سيارته توقفت عن السير عندما أشار لها بالركوب فقالت
- سأنتظر الحافلة
فتح باب سيارته وقال
- أركبي لقد جئتُ إلى هنا خصيصاً لاصحبك معي إلى القصر
تقدمت نحوه وقالت
- لن أعود إلى القصر
- هذه أوامر أمي
- لا يمكنني ذلك
- حسنـاً أركبي وامسحي هذه الدموع لـمار سأقوم بإيصالكللكان الذي تحبينه
ركبت معهُ بالسيارة دون اعتراض اتجهت نحو المقعد الأماميوسرعان ما حرك السيارة حتى بدأتدموعها بالنزول وبدأت بالبكاء نظر لها باستغراب وقال
- لماذا تبكي ..؟
صرخت عليه
-لا تسألني أنا أبكي هكذا أنا أحب البكاء كثيراً
ضحك على غبائها وقال
- لكن أنا اكره الفتاة التي تبكي دائماً
- وأنا لم أطلب منك أن تحبني جـاك
ضحك و غير الطريق نحو الكورنيش أوقف السيارة أمام البحرو خرج وفتح لها الباب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:37 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania




-
هيا اخرجي
ردت بانزعاج
-
لا أريد
-
أتريدين البكاء البحرأجملمـكان للبكاء فيه
مسكها من يدها وأخرجها من السيارة أتجه بها نحو المقاعدالمطلة على البحـر وأجلسها على إحدىالمقاعد جلس بجانبها وقال
-
ما بك ..؟ أنكِفيهذه الفترة كثيرة الدموع منذُ متى ظهر هذا البكاء
-
من أول يومعرفتك
أندهش لردها الغريب وقال
-
أنا ! وماذا فعلت
-
آه .. لا تتصنعالغباء
ضحك بمرح وقال
-
أنا لم أتصنع الغباء لـمار
بدأت بالبكاء مجدداًوهيتقول
-
أن كل شيء بحياتي تغير بعد مقابلتك جـاك كل شيء أصبحت حياتيغريبةومخيفة ألن تخرجمن حيـاتي جـاك أم ستبقى تعذبني هكذا إلى الأبد
ابتسم لهاوقال
-
إذا كنتُ أنا من يسبب لكي كل هذا البـكاء والمأساة فأمركلـمار لم يعديعني لي ولن أسعىلتدميـير حياتك إذا كنتِ تريدين بدأ حياة جديدة مع ليون فلا تقلقيلن أقوم بتدميرها لـمار لقد انتقمتُ بمافيه الكفاية
قبل أن تتكلم وقف من مكانهوأكملكلامه لا تتحركي من مكانك سأعود حالاً

ابتعد عنها وانهارت هي بالبكاءسيرحلالآن لقد أكمل انتقامه سيبتعد عني وقلبي بحوزته كيف يفعل ذلك أنا لا أريدمنهُ أي شيء فقط أريد أن يكون بجواري أريدأن أراه وأحياناً أقول بأنني لا أريد أنأراهربما عدم رؤيته لن يسمح لوردة الحب الموجودة بقلبي بالتفتح ربما سيبقى الشتاءموجود بقلبي ولن يأتي الربيع أبداًوأحياناً أتمنى فقط رؤيته أمام عينيي حتى أرتاحلكنهُسيدعني الآن ويذهب لقد أتم انتقامه بأكمل وجهه لكن أنا الحمقاء كيف استسلمتبهذه السهولة كيف سمحتُ لنفسي بالانجذابله نزلت دموعها كالشلال على خديها فقطعهاصوتجـاك وهو يقول
-
لقد عدت
كان يحمل كيساً جلس بالقرب منها وفتح الكيسأعطاها منديل لتمسح دموعها مسحت دموعهاوحدقت به وهو يخرج شيء آخر من الكيس نظرتلساندويتشالموجود بيده و علبة العصير قال
-
تفضلي ..فبـالصباح لم تقومي بتناولإفطارك
لمحت بعينيها ملامح وجهه التي انقلبت إلى حنان واضح وطيبةقلب أيعقل أنوراء هذا الجليدقلباً طيب أخذت الساندويتش وعلبة العصير منه لقد كانت حقاً جائعةشكرته وبدأت بالأكل لكن يبدو أن شهيتهامسدودة تناولت القليل وبدون شعور وضعت رأسهاعلىكتفه وبدأت بالبكاء ابتسم بداخله عندما أدرك أنها تبكي لم يكن يفهم لمَّ كل هذاالبكاء لكنهُ استغرب بعد عدة دقائق عندماتوقفت عن البكاء و أنتظم تنفسها لف نظرهُلها وابتسم عندما راها نائمة ضحك بداخله لقد نامت بسرعة كبيرة لكن كيف ستناممستحيل أن أحملها إلى السيارة أخشى أنيلتقط لنا أي أحد صورة و تمسك أمي بالطعم ولنتصمتأبداً علي ايقاضها ضرب على خدها بخفة وبهمس قال
-
لـمار .. لمار ليس هذاوقتالنوم
-
امم م جـاك
كانت تُتمتم بكلام غير مفهوم في لازلت نائمة ابتسمأكثر من كلامها الغير المفهوم يبدو أنهانائمة فأراد أن يسمع ماذا تقول فانحنىلمستواهاليستمع أكثر لمَّ تقول وقال بلطف
-
أهناك شيء تريدين قوله لـمار ..؟
-
همم جـاك لا تبتعد أرجوك
لم يفهم ما تقوله فازداد فضوله وخاصة أنالأمر يتعلق به قال بصوت عذب
-
أنا لن ابتعد قولي ما عند لـمار
-
همم أنا ..أنا
زاد فضولهُ أكثر وأراد مسايرتها لمعرفة ماذا ستقول
-
أنتِ مـاذا
-
أنا .. لا تبتعد أرجوك أبقى معـ....ي
فتح عينيه بقوة وابتعد عنها دون تصديق حدقبها وهي نائمة حاول أن يقنع نفسه أنها لمتكن تعني شيء أنها نائمة ولا تدري ما تقولفتاةحمـقاء فقط لكن ..لكنها قالت بأنها تريد قربي ولا تريدني أن أبتعد أيعقل أنهاتحبني ! ما بي ..؟ لماذا أنا مشوش ..؟وأنا الذي أفهم الفتيات بسرعة بنظرة الأعينفقطلكن لـمار فتاة مختلفة أنها صعبة حتى أنني لم أتوقع هذا الكلام منها لم أتوقعأبداً بأنها لا تريد الابتعاد عني أيعقلأنني جعلتُ هذه الفتاة تحبني أم أنها ليستبوعيهاحدق بها وأقترب منها أكثر وضمها إلى صدره بحنـان وهو يقول بسره مستحيل..مستحيل لـمار
ــــــــــــــــــــــــــــ
تم البارت



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:49 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


البـارتالخـامس عشر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أين كنت ...؟
ـــــــــــــــــــــــــ
زفرت بانزعـاج من صوت المنبه الـذي لم يتوقف عن الرنين فوقفت من على السـرير بغضب و توجهت بسرعةنحو الحمـام فتحت صنبور المـاء وبدأت بغـسل وجهها بالمـاءالبارد مسحت وجهها بالمنشفة و عـادت لغرفتها حدقت بالسـاعةفوجدتها تقـارب الثامن صباحاً أنها لازلت تشعر بالنـعاس لكن يجب عليها الذهـاب للمستشفى لتدرب ابتسمت بسخرية بداخلها أي مستشفى وأي تدرب فهذهالأيـام أصبحتُ مهملة والجميع يلاحظ علي ذلك ولا أتقدمكالسابق مستواي بالطب تدهور كثيراً كل هذا بسببه بسبب ذاك الشبح
أخذت تتذكر ما جرى قبل أيام عديدة على الكورنيش هذا آخر لقاء جمعهم معاً لقد اشتاقت لهُ كثيراًصحيح أنها تراه أحيـاناً عندما تذهب لزيارة السيدة ليزا لكنـهاأبداً لا تتحدث معه وكانت دائماً تهرب من رؤيته لقد صممت على أنتدفن تلك المشـاعر هو كذلك لم يعد ذاك الشـاب الذي يسعى للانتـقام هو الآن جـاك الجليدي حتى أن السيدة ليزا قالت أن جـاك غريب جـداً هذه الأيام حتىأنهُ لم يعد يخرج لسهرات ولم يعد يخرج مع الفتيات تذكرت كمهي حمـقاء عندما ظنت أنها تحب ديف يبدو أن حبها الحقيقي هوجـاك تعرفت كثيراً عن بيلا خلال هذه الفترة وتأكدت أنهاتحب جـاك كأخ فقط وأنها تخطط كما تخطط السيدة ليزا لم تنكر أنها سعدت عندما علمت أنَّ من المستحيل أن تقع علاقة بين بيلا وجـاك ابتسمت عندما تذكرتمـاري وألكس في هذه المـدة تطورت علاقتهما وأصبحا دائماً علىتواصل حتى أنها خرجت معهُ اليوم في رحلة منذُ الصبـاح نظرتلنـافدة وظلت تحدق بالثلوج قريباً ستتوقف هذه الثلوج عن الهطوللم يبقى إلا عشرة أيام على قدوم الربيع أخيراً ستذوب الثلوج و أخيراً سيعم الدفء أرجاء فرنـسا والزهور ستـتـفتح والفراشات ستنتشر بكثرة بالحدائقأغمضت عينيها وهي تتخيل هذا المنظر الرائع بعد مـدة طويـلة منالبرودة استيقظت من خيالها على صوت طرقـات الباب استغربت منالقادم لها في هذا الوقت المبكر فتحت الباب واندهشت من الموجودأمامها ابتسمت وقـالت بدهشة
- ليــون
حدق بها وهو يرسم ابتسامة خفيفة على شفتيه فابتعدت عن البـاب لتسمح لهُ بالدخول
- تـفضل
دخـل وأشارت لهُ نحوالصالة فجلس على الأريكة وقالت بابتسامة
- ما رأيك بمشروب سـاخن
حرك رأسه بالنفي وقال
-لا .. لقد أتيت مبكر لأراك قبل ذهابك للمشفى
- آه .. لقد سمعت بأنك ستغادر فرنسا ..؟
سألتهُ بقلق فرد عليها
-ربـما لكنني لم أقرر بعد
- من أخبـرك بأمر سفري
- لا تهتم ..أرجوك ليون لا تـغادر فرنسا بسبب شيء تافه
- ليس تافه كما تظني لـمار أنها المرة الثانية دائماًأقع بحب فتـاة لا تحبني
أحست بالحزن عليه نظرت له قليلاً وقالت بعد تردد كبيربسؤاله هذا السؤال
- هل تحبني ليـون
لمحت تلك العينين الرمادية التي برقت وهي تحدق بوجهها قال بهمس
- أحبـك أكثر مما تتصورين
فردت بتوتر
- لكـن سونيـا هل زال ذاك الحب من قلبك لا تنسى ليون أنهُ حبك الأول
حرك رأسه بالنفي وقـال بحزن
- لا لم أنسى بعد سونيا لكنني أحبك لـمار
- كيف !! تحبني وأنت بعد لم تنسى سونيا
رد عليها قائلاً
- لا لـمار ..إذا بقيتِ بجانبي سأنساها بسهولة
حركت رأسها باستفهام
-ماذا تقصد ..؟
قال برجاء
- كوني معي لـمار إذا بقيتي معي لن أغادر فرنسا
ابتعدت عن قليلاً وقالت
-مـاذا ! إذا كنت تقصد.....
توقفت عن الحديث فأكمل
- أقصد أن أكون بدلاً عن ديــف لـمار
فتحت عينيها بدهشة و حركت رأسها بالنفي بعد صدمة منكلامه
- لا لا ..أنا آســفة ليون
ابتسم بسخرية وقـال
- هل تحبينه ..؟
حدقت به وعليها نظرات استفهام فأكمل
- جـاك أنا متأكد بأنك تحبيه أليس كذلك
أنتظر إجابة منها لكنهاأكتفت بالسكـوت فكرر سؤاله مجـدداً وتلقى نفس الإجابة السكـوت لم ترد عليه بل بقيت صـامتة فوقف من مكانه وقـال
- حسناً ..لقد فهمتُ كل شيء أتمنى لكي حياة سعيدة لـمار
خرج من الشقة و وقفت هي من مكانها بعد أن عكر مزاجهاليون أكـثر بطلبـه السخيـف ذهبتلغرفتها لتستعد للمشفى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الشــركة
ـــــــــــــــــــــ
ركز على الأوراق الموجودة بين يديه بإمعان وهو يحـاول عدم التركيز بأشياء أخرى غير هذه الأوراق المهمةقطع تركيزه صوت هاتف المكتب فزفر بغـضب لقد أخبر السكرتيرة بأنلا تزعجه رد عليه بانزعـاج
- ألم أخبرك أن لا تزعجيني
ردت بخـوف
- أنا آسفة سيد جـاك لكن هنـاك رجـل يصـر على مقابلتك
رد بنفس نبرة الانزعاج
- ألم أخبرك بأنني لا أريد رؤية أحد اليوم
-لكن سيـدي أنهُلا يفهم ذلك يصر على مقابلتك ويقول أنك ستخسر كثيراً إذا لم تقابله
زفر بغضب وقال
- من هو ..؟
- لم يعطيني اسمه
شعر بالفضول من هو الرجل الذي سيأتي لزيارتي إلى الشركة هدأ قليلاً وقـال
- دعيـه يتفضل
ثـوان فقط حتى فتح بابالمكتب بقوة رفع نظـره وحـدق بالرجل لذي يقف أمامه بدون تصديق
- ديـف
ضحك بسخرية
- نعم أنـا ديــف
حـاول أن يكون هادئ بقدر الإمكان فقال
- لمـاذا أتيت ..؟
ضحك بسخرية واضحة ورد ممثل التعجب
- لمـاذا أتيت ..؟ ! سؤال تافه لكن سأجاوب عليه أتيتُ لأحذرك جـاك
رفع نظرهُ له أكثر
-تحذرنـي !
- اسمع اسمع لـمار هي لي
- أتيت إلى هنا لتخبرني بأن لـمار هي لك
- لا
- إذن ماذا تريد..؟
-اسمع جيداً لن أدع الساحة لك فارغة وأهرب كم تظن مستحيـل جـاك أنَّ خطيبتي لي
وقف من مكانه بغضب وضرب على طـاولة المكتب وصرخ
- كـفاك جنـون .. لـمار ليست خطيبتك ابتعد عنها
- هل تعني أن أبتعد عنكما
قبض على يده بقوة و تكلم من بين أسنانه
- أكرر سؤالي لماذا أتيت ..؟
- قلتُ لأحذرك أنا سأفعل المستحيل من أجل لـمار وأنتأذهب لفتياتك الكُثر
قبل أن يخرج صرخ عليه
-ديف إن أديت لـمار ستكون نهايتك بيدي
خرج من المكتب دونأن يرد بينما هو جلس على كرسي المكتب محاولاً أن يهدأ قليلاً أعـصابه قد تلفت ولم يعد قـادر على التركيز أخذ سترته وخرج من الشـركة بأكملها قـادسيارته واتجه نحو القـصر صعد لغرفته دون أن يرد على أسئلةبيلا و السيدة ليزا التي استغربت أنهُ عاد بسرعة كبيرة لم يمضيعن غيابه من القصر إلا ساعة حتى عـاد لقد تعمد اليوم الخروجمبكراً بسبب الأشـغال الكثيرة فتح غرفته و استلقى على السرير بتـعب مرر أصابع يده على شعره وهو يشعر أن رأسه سيتفجر بهذه الأيام كل هذا بسببلـمار منذُ أن خرجت معها إلى الكورنيش وأنا أتساءل دائـماً عن ذاكالكلام التي قالته أيعقل أنها لا تريد الابتـعاد عني تريدمني أن أبقى معها كما قالت لكن مستحيل ليست لـمار من يقولهذا الكلام ربما كانت لا تعني ما قالته لقد كانت نائمة حتى بعد أن أيقظتها لم تشعر بما قالته أنها المرة الأولى التي لا أعرف بها الإجابة أيعقل أنلـمار تحبني لكن لا لا مستـحيل لـمار فتـاة لا تكسر كيف لها أنتحبني لقد تعودت أن أرى لـمار القوية ليست لـمار الضعيـفةالتي تقع بالشباك بسرعة أنا الفتاة الوحيدة الذي لم أتوقعأنها ستحبني أو ستستسلم للخسـارة أنزعج من اهتمامه بلـمار كل هذا القـدر لمـاذا أشغل بالي بها كثيراً تضايق كثيراً من حاله هذه الأيـام أغمض عينيهقليلاً وبدأ بمعاودة السؤال الذي يدور برأسهُ منذُ أيـامطويلة
أيعقل أنَّ لـمار تحبني ..؟أم لا الاحتمال الأكبر بأنها تحبني فعندما يقول شخص هذا الكلام دليل عن الحب أو حتى التمسك بالشخص فالبشر لا يتمنوا الاقتراب إلالمن يحبوهم فقط لكن إذا أتيت من طريق آخر سأرى أن لـمار هيآخر فـتاة في هذا العالم يمكن أن تقع بغرامي لكن لمَّ لا ربماأحبتني فهي فتاة لديها مشاعر مثلها مثل أي فتـاة رغم كل هذه التحليل والاستفسار إلا أنني أبقى شـاك فتح عينيه على طرقات باب الغرفة
- تـفضل
فُتِحَ الباب فلف نظره إلى الباب رسم ابتسامة صغيرة وقال
- بيلا مـاذا تفعلينبالقرب من البـاب اقتربي
تقدمت نحوه عندما أطمأنت أنهُ ليس غاضب كما تخيلت لأنهُ إذا كان غاضب لم ابتسم لها ولما تجرأتهيا بالدخول للغرفة كانت ستهرب فقط من نظرات عينيه المخيفةعندما يغضب جلست بالقرب منه على السرير وقالت بابتسامة وهيتحاول قدر الإمكان أن تستدرجه بالحديث فقالت
- اممم جـاك لماذا أتيت مبـكراً اليوم ألم تقل بأن لديك أعـمال كثيرة
رد وهو يوجه نظرهُ لها وقـال بشك
- أمي من قـادتكإلي أليس كذلك
بلعت ريقها خوفاً من أن تكشـف وقالت وهي تحاول أن تبعد الشك منها فردت بمرح
- لا .. فقط كنتُ أريد الذهاب معك إلى مدينة الملاهي
حدق بها بنظرات أخافتها وقال
- ليس هذا الوقت المناسب لذهاب لمدينة الألعـاب
حركت رأسها بسرعة بالنفي لتخفي الارتباك
- لا .. أخي كان ذلك في السـابق أمَّ الآن فأنا لا أريدُ الذهاب للملاهي
رد بلا مبالاة
- جيد إذن
ابتسمت وسكتت لثوان فقالت
- جـاك لقد تغيرت كثيراً جميعنا لاحظ ذلك فمثلاً لم تعد تخرج كثيراً لسهرات والمواعيد ولـم تــ....
لم تكمل كلامها حتى قطعها وقال
- أعلم بيلا لا داع لثرثرة
يا له من وقح لكنني لكن مستحيل أن استسلم ربما استدرجه في الكلام أكثر فردت عليه
-ما هو السبب
- السبب لا يعني لك ابداً
-إذا لم أكن مخطئــة فهي لـمار صحيح
ابتسمت لكنها خافت من نظراته المخيفة التي تنبهها بالسكوت بلعت ريقها بخوف وتلاشت ابتسامتها فرد عليها
- نعم مخطئة ...هنـاكفقط سؤال يدور برأسي ولم أعرف لهُ جـواب بعد...
هزت رأسها وحدقت به بعدم اقتـناع وقالت بعد تفكير
- امممم يا ترى مل هذا السؤال الذي يعجز عـقل جـاك عن الإجابة عنه أكملت بخبث أهو سؤال قلبك إذاكـان يحب لمـار أو لا
ارتجفت خـوفاًبداخلها من النظرات التي وجهها لها نظرات تحذير لمحتها بعينيها لكنها لن تخرج من هذه الغرفة حتى تـقول ما لديها من كلام اقتربت من أكثر وربتت علىظهره قليلاً وقالت وهي ترسم ابتسامة رائعة عليها
- أخي إذا كنت تحب لـمار حـقاً فأذهب إليها لا تردد أبعد ذاك الغرور والكبرياء أنزع ذاك الغلاف الجليديوأنظر للحـياة بطريقة أخرى ومن جوانب أخرى سترى أنها جميلةجـداً وخـاصة مع الذين نحبهم عندها ستفتح لك أبوابالسـعادة أمَّ إذا بقيت على عنـادك هكذا فالجميع سيهرب منك والأبوابستغلق في وجهك حتى لـمار لن تكون لك أبداً
- هل أكملتي كلامك ..؟
ألتفت له باستغراب عندما أشتمت رائحة السخرية من كلامكفقالت
- جـاك لا تستخفبكلامي أنا لا أقول شيء يستحق السخرية
- أبعدوا فكرة أنني أحب لـمار عندها لن أسخر منكم بيلا
- مـاذا ..؟ ! يا لك من مغرور أتظن بأننا لا نلاحظ حبك للـمار أتظن بأنَّ حتى الآن لم يكشفك أحد أنَّ جميعالعائلة تـعلم بذلك وخـاصة بعد أن رقصت معها بالحفل
فتح عينيها بدهشة فضحكت عليه وقفت من على السرير وعبثت بشعره قليلاً فصرخ عليها بغضب لقد قامت بنزع تسريحةشعره خشيت من صراخه فركضت بعدها خارجة من الغرفة وصوت ضحكاتهايرن بأذانه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:54 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


في المشفى
ــــــــــــــــــــ
مشت خارجة من غرفة الطبيب وهي تشعر بتـعب فضيع وكلام ليون لازال صداها على أذانها استندت قليلاًعلى جـدار المشفى أغمضت عينيها و تنفست قليلاً محاولة أن تهدأفتحت عينيها على صوت إحدى الممرضات
- لـمار هنـاك فتاة تريد مقابلتك وسألتني عنك
استغربت قليلاً فمن المستحيل أن تكون مـاري فهي مع ألكس فردت عليه باستفسار
- من هي ..؟
ردت عليها الممرضة قبل أن تبتعد
- لا أعلم أنها تنتظرك بالطاولة رقم سبعة في في الكفترياتبع المشفى
مشت نحو المطعموالفضول يذبحها لمعرفة تلك الزائرة الغريبة نزلت عبر السلم الكهربائي متجه لمطعم حدقت بالطاولة رقم سبعة واستغربت من أن بها فتاة و معها كرسي مخصصللأطفـال اقتربت نحوهما لترى ملامح الفتاة أكثر وجلست علىالكرسي بعد أن قالت
- مرحباً
لم تسمع رد فحدقت بالفتاة والطفل جيداً ملامح تلك الفتاةليس غريبة عليها لقد رأتهامن قبل ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت
- لقد طلبتني مع أحدى الممرضـات هـل
لم تكمل كلامها حتى قاطعتها وقالت الفتاة
- ألم تتعرفي علي بـعد
فتحت عينيها بدهشة وبشك أيعقل أنها هي لا مستحيل كيفستجرؤ على القدوم للمشفى بشك تكلمت
-أنتِ أنتِ ....
توقفت عن الكلام وهي ترى أن ما ستقوله شيء مستحيل لكنها فقدت صوابها عندما قالت الفـتاة وكأنها عرفتبما تفكر به لـمار
- أنا تلك الفتاة التيرقصت مع خاطبك
فتحت عينيها بقوة من وقاحتها و الغضب ظهر على ملامح وجهها ردت باستحقار وهي تحاول قدر الإمكان خفضصوتها
-يا لكي من وقحة كيف تجرئين على القدوم بعد أن سرقتي خاطبي مني
اندهشت من الثقة الموجودة على الفتاة التي ردت عليها بثقة ممزوجة بالحقد
-أعيدي ترتيب حسابك يا آنسة فأنتِ من سرق زوجي مني
قطبت حاجبيها بتعجب
- زوجـك !
ابتسمت بنصر وقالت
- ألم يخبرك ديف عن ماضيه معي أنا تولين زوجته السابقة لقد تزوجنا منذُ سنوات وبعضها انفصلناعن بعض لم تنتهي حكايتنا بالانفصال لأن هناك رابط قوي يجمعنامعاً أشارت لطفل الموجود بكرسي الأطفال وأكملت هذا الطفلأنهُ طفلنـا
لمحت الدهشة على لـمار لقد تغيرت ملامح وجهها كثيراً وأخيراً نطقت بعد سكوت
- أنتِ كاذبة ديـف ليس بهذه النذالة
ضحكت بسخرية وقالت
-يبدو أنهُ كان كذلك فهذا الطفل طفلنا نحنُ الاثنينأنظري لـمار لديف أسرة فابتعدي عنهُفـأنا حـقاً أريدُ العيش مع والد طفلي ولستُ مستعدة بأنيعيش طفلي بعيداً عن والده
تمالكت أعصابها وهي تسمع كلام تولين مستحيل بأن يصل ديف إلى هذا الحد رفعت عينيها لتولين وقالت
وهي تكتم ثورة أعصابها
- أذهبي إلى زوجك إذن وأخبريه بأن يكف عن ملاحقتي ولاتأتي إلي لأنني أخرجتهُ من حياتي منذُفترة
- ديف يخطط هذه الأيام كثيراً ليعيدك إليه و يفكر بكذبأخرى لتعودي له لهذا أتيت لأخبركبأن تري حقيقته قبل أن تعودي إليه
-لا تقلقي فأنا حـقاً أكرهه
- إذن يبدو أننا اتفقنا بسهولة
وقفت من على الكرسي وغـادرت مع الطفل ظلت تحدق بهما حتى غادرا الكفتيريا أيعقل أن يصل ديف إلى هذه الندالكـان متزوج ..! ولم يخبرني لا الأسوأ من ذلك أنَّ لديهطفل ويريد العودة إلي أي قلب يمتلكه كيف سيضحي بطفله ليعودإلي هذه المرة لن أبكي هو لا يستحق دموعي أبداً أحست بيد منخلفها تربت على كتفها بلطف ألتفت بحزن وقالت
- دكتور جريف
اقترب ليجلس علىالكرسي الآخر وهو يرسم ابتسامة حنان ربت على يدها الصغيرة التي ضاعت بين يديه وقال بحنـان
- لـمار يا ابنتي تبدين حزينة جـداً
ردت بحزن
- أن المشاكلتتدفق إلى حياتي بسرعة وكلما قررت التخلص من مشكلة تظهر لي مشكلة أكبر منها أصبحت لا استطيع التحكم بحياتي بل المشاكل هي من تتحكم بحياتي دكتور لكنأعدك بأنني لن ادخل مشاكلي إلى المشفى
ربت على يدها الصغيرة وقال
- لا تأتي إلى المشفى لـمار
حدقت به بصدمة وقالت
- لا تقلق دكتور فأنا لن أدخل مشاكلي إلى المشفى أبداً
ضحك وقال
- لمـار لم أقصد ذلك فأنتِ تأتين إلى المشفى بتعب كبيرلم تعودي لـمار السابقة أصبحمستواك في الطب سيء ولا تتقدمي بسرعة كالسابق هذا كلهُ بسببالمشاكل التي تحل عليك لقد أثرت على مستواك كثيراً لـمار كنتُ أقصد بأن تأخذي إجازة حتى تقل مشاكلك الشخصية و ترتاحي قليلاً عودي بعدها إلى المشفىومتأكد بأنك ستعودين كما كنتِ سابقاً لمار النشيطة
ابتسمت على حنان الطبيب وقالت
- شكراً لك دكتورجريف أعدك بأن أعود لـمار النشيطة
ابتسم لها وقال ممازحاً
- إذن هيا إلىالمنزل قبل أن أغير رأيي لـمار
أنفجر ضاحكاً وشاركتهُ الضحك قالت
-لا لا سأذهبحالاًُ
اتجهت للغرفة وأخذت معطفها وحقيبتها بعدها غادرت المشفىعبر الحافلة متجه إلى شقتها دخلتالشقة و اندهشت بوجود مـاري تكلمت باستغراب
-مـاري لمَّ عدتيبهذه السرعة ألم تذهبوا إلى الرحلة
-اممم لقد غيرنا رأينا تناولنا طعام الإفطار معاً وتمشينا قليلاً
ردت بقلق
- لـماذا ..؟
-لا تقلقي لم يحصل أي شيءلقد دعاني ألكس اليوم إلى العشاء لكنني رفضت فاضطر لتأجيله لغداً
- لمـاذا رفضتِ
- يكفينا اليوم تناول الإفطار معاً غداً سنلتقي قالت بعدذلك مستفهمة لـمار لماذا عدتي منالمشفى بسرعة على غير موعدك
أقتربت وقالت وهي تخلع معطفها
- لقد أعطاني الطبيب إجازة حتى أحل جميع مشاكلي وأرتاحقليلاً
- حـقاً !
- نعم وأنا سعيدة جــداً وأخيراً سأتخلص من المشفىقليلاً
- يا لك من كسول لـمار
ضحكت على ماري واتجهت نحو غرفتها لترتاح قليلاً ارتمتعلى السرير وبدأت بالتفكير بهذه الأجازةالقصيرة علي ترتيب أموري و أن أفعل جدولاً لحياتي الجيدةديف قمتُ بطردهُ من حياتي وهذا خطوة موفقة سأجتهد كثيراً وأصبح طبيبة ماهرة مثل الدكتور جريف ولن أرتبط بأي أحد سأنسى كل شيء ودائماً سأتواصل معوالداي عبر الإنترنت والهاتف وكل ما أتاحت لي الفرصة سأذهب إلىروما لأزورهم ابتسمت وهي تخطط لحياتها الجديدة لكنها سرعانما تلاشت ابتسامتها وتحولت لحزن جـاك كيف سأطرده من عقليوهو الذي يتحكم بي زفرت بانزعاج يبدو أن المسألة ستطول كثيراً عاودت ابتسامتها وهي تمرر أصابعها على قلبها همست لا بأس سيبقى هذا القلب ملك لها لنأسلمهُ لأحد سأبقى دوماً أسيرة جـاك أفاقت على صوت رنين الهاتفلكن هذه المرة برقم غريب ردت على الهاتف بحذر
-ألو ...
قابلت صوت رجولي معروف
- لـمار حبيبتي
لم تحتمل نفسها وصرختبغضب
- ديف ألم أخبرك بأن لا تتصل مجدداً
- لقد اتصلتُ من رقم آخر حتى تردي على مكالمتي
غضبت وقالت بصراخ
- لا تتصل أرجوك دعني أعيش بسلام ديف
رد بلطف وهو يحاول أن يُهدئ من أعصابها قليلاً
-لـمار حبيبتي أنا لن أزعجك أبداً فقط اتصلت لأعتذر منك ونعود لفتح صفحة جديدة
ردت بنفس الصراخ
-قل لي بأي حق تريد التحدث معي رد علي ديف لمـاذا الرجالخونه دائماً أنتم خونه
استغرب من الانفجار وتكلمها عن الخيانة وقبل أن يتكلمسمعها تكمل كلامها
- ديف أبتعد عني وأذهب إلى طفلك أذهب إلى زوجتك السابقةأذهب لتولين لديك أسرة ماذاتريد مني ديف
أحس وأنهُ تلقى صفعة من أحد كيف عرفت بأمر تولين و طفلي وأنا الذي أحاول إخفاء الأمر عنها بقدر الإمكـان ردباضطراب
- لـمار أنتِ تفهمين الأمر بشكل خاطئ تولين فتاة كاذبة لا تصديقها أنـها تريد فقط...
صرخت عليه مجدداً قبلأن يكمل كلامه وبصراخ وبكاء قالت
- لا يوجد أحد كـاذب غيرك ديف أن تولين لا تكذب أي أب أنت ألا تخشى أن يسألك طفلك عندما يكبر لماذا تخليتعني أبي هذا إذا ناداك أبي عندها ألا تخشى من عذاب الضميرأم أن لا ضمير لك ديف !
تحمل كلامها الذيأحس أنهُ كان كطعنات الخناجر فقال
- معك حق لـمار كلامك صائب أنا سأذهب لطفلي وساتخلى عنك
مسحت دموعها براحة وقالت
- هذا هو القرار الجيد إلى اللقاء إذن
قبل ان تغلق السامعة سمعتهُ يقول
- لكن بشرط ..
رفعت حاجبيهاباستغراب وقالت
-أي شرط تتحدث عنه
- سأتخلى عنك لمار وسأتركك تعيشين حياة سليمة لكن بشرط ..
تنهدت محاولة أن تهدأ مجدداً وهي تعلم كم أنهُ عنيد ولن يتوقف عن ملاحقتها حتى تلبي له الشرط ردت بنفاد صبرقل ما عندك وبسرعة
-أريد رؤيتك
لم يندهش من السكوت و عدم سماع رد للمار كان يعرف أنهامصدومة فأكمل كلامه
- لا تخافي مني فأنا أريدُ رؤيتك للمرة الأخيرة قبل أنأغادر فرنسا
- ستغادر فرنسا !
رد متصنع الحزن
- نعم سأغادر فرنسا سأذهب إلى نيويورك مع تولين وطفلي كادي وسأتزوجها وأعيش هناك أكمل بحزنيعلم جيداً كم أن قلب لمار لا يحتمل حزن أحد أرجوك لـمارأنها المرة الأخيرة بعدها ستتخلصين مني سأغادر البلد بأكملهالم يسمع لها رد علم أن قلبها قد بدأ بليونة قليلاً فأكمل من أجل الأيام الرائعة التي قضيناها معاً

لينت قلبها قليلاً وأحست أنهُ هذه المرة صادقاً بكلامه فقالت بتردد
- حسناً لكن هي المرة الأخيرة أنهُ وعد ديف
ابتسم بخبث وقال متصنعالطيبة
- وعد أنها المرة الأخيرة لـمار
- حسناً أين..؟
- في فلااستأجرتها قريباً
لم يخب ظنهُ أبداً عندما قامت بالصراخ عليه
- ماذا ماذا .. ؟ ! بالتأكيد أنتلستَ جـاد ديف
- لا بل جـاد
عاودت عليه الصراخ فقطع حديثها
- كوني على ثقة بي فأنا لن أفعل بكِ شيء لـمار أريدالتحدث معك فقط بالفلا لنأفعل شيء أبداً فالفلا تطل على البحر والجو هادئ ورائع جداً أريد التحدث مع بهدوء أريد الاعتذار منك لـمار
- كل ذلك نستطيع فعله بمكان آخر
رد بتذمر
- لـمار لا أريد إزعاج ثم أنها المرة الأخيرة من أجلالأيام التي عشناها ودائماًتذكري كادي ابني لن أفعل لكي شيء ما دام هو موجود يستحيل أن أفعل شيء
تنهدت وظلت تفكر بكلامهُ لن يفعل لها شيء بالتأكيد فهوسيذهب مع طفلة ردت بخوف وبشك
- حسناً لكن لن نتأخر فقط دقائق ديف وبعدها سأغادر ولنأدخل إلى الداخل بالحديقةسنتحدث
ابتسم برضا
- حسناً ..
أعطاها العنوان فالتقطت إحدى الأقلام وسجلته على الدفتر
- المكان بعيد ديف
ضحك متصنع العفوية
- ليس بعيد جداًلـمار أنتظرك على الساعة الثامنة مساء
- حسناً أراك اليوم إلى اللقاء


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:57 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


أغلقتالهاتف قبل أن تسمع رده ابتسم بخبث وجلس على الأريكة بالفلا وهو يبتسم بنصر مشكلتك يا لـمارقلبك طيب تقعين بالفخ بسهولة ضحك بانتصار و فتح التلفاز وبدأبشرب السجائر بينما هي وقفت من على السرير واتجهت لماري وبدأت تحكي لها عن ديف وعن تولين ردت ماري باندفاع بعد أن علمت أنها ستذهب لمقابلة ديف
- أيتها المجنونةستذهبين بقدميك إليه حمقاء
- لكنهُ مختلف هذه المرة ثم أنها الطريقة الوحيدة لأتخلص منه ماري
- أنه يكذب عليك بكل تأكيد لمار
- لا هذه المرة أنهُ جاد سيغادر فرنسا بكاملها سأذهب إليه ولن أتأخر
- حسناً هل المكان بعيد
- اممم ربما .
حكت لها العنوان فوبختها ماري
- كيف وافقتِ لـمار أنهُ بعيد بعض الشيء
تنهدت وقالت
-لا بأس أهم شيء أنهُ سيتركني ماري
- عنيدة دائماًعنيدة أتمنى فقط أن لا تكون مكيدة
- لا تقلقي لن يفعلها
وقفت من مكانهاواتجهت نحو سريرها حدقت بالساعة وكانت عقاربها على الحادي عشر وخمسون دقيقة صباحاً ستنام قليلاً ضبطت المنبه حتى الساعة الثالثة مساء وتقلبت كثيراًعلى السرير وأخيراً غفوت قليلاً
ـــــــــــــــــــــــ
على الساعة السابعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ونصف مساء وقفت من الصالة وتركت ماري تشاهد التلفاز و دخلت لغرفتها بملل جلست على السريروزفرت بانزعاج عندما تذكرت أنها ستقابل ديف اليوم لن تتزينسترتدي ملابس عادية فقط فنحنُ سنتحدث فقط توجهت لخزانة الملابسو اختارت سروال أسود مع بلوزة بلون النيلي عدلت شعرها أمام المرآة ابتسمت برضا على شكلها و طلبت أحدى سيارات الأجرة ستتأخر بالطريق لدى خرجت قبلالموعد بنصف ساعة رغم اعتراض ماري إلا أنها أصرت أنهُ هذه المرةلن يفعل شيء فهو سيغادر فرنسا خرجت من الشقة و ركبت سيارةالأجرة وأعطت السائق العنوان
ـــــــــــــــــــــــــــ
كان يجلس مع ألكس بإحدى المطاعم الفاخرة يتحدثون بأمور كثيرة قطعه صوت رنين هاتفه الذي يعلنعلى قدوم رسالة ابتسم لألكس وفتح الهاتف استغرب من الرقمالغريب و محتوى الرسالة المدهش حتى أن ألكس لاحظ ذلك قرأالرسالة مرات عدة ~ إن حبيبتك في طريقها إلي جـاك~ حبيبة ! أي حبيبة لذي من هذا المرسل الغريب أفاق على صوت ألكس
- جـاك ما بك ..؟
- ها لا أعلم هناك من أرسل لي رسالة غريبة دعك منه الآن لنكمل سهرتنا معاً
هز رأسه بالإيجاب و طلبوا العشاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزلت من السيارة وأعطت السائق أجرته حدقت بالفلا ونظرت للعنوان الذي بيدها أنها هي بكل تأكيد لم أتوقعأن تكون الفلا معزولة بهذا الشكل فلا يوجد جيران بالقربمنها فهي كبيرة وحديقتها كذلك تقدمت نحو باب الحديقة واستغربتأنهُ مفتوحة دخلت وهي ترتجف خوفاً لم تكن تسمع إلا فحيح الأشجارأقتربت نحو باب الفلا وطرقته بخفه ارتجفت عندما سمعت خطوات تقترب نحو الباب وتفتحه هدأت قليلاً عندما رأت ابتسامته قال بلطف
- تفضلي إلى الداخل
- لا كما اتفقنابالحديقة سنتحدث
هز رأسه وهو يحاول أن يدخل الاطمئنان إلى قلبها
- لا تقلقي فصديقي هنا
- هذا لا يعني لي كن على وعدك ديف
- حسناً حسناً لـمار لكن أمهليني بعض الوقت الجو بارد في الحديقة علي ارتداء ملابس ثقيلة
هزت رأسها بشك وقالت
- حسناً سأنتظر بالخارج
ضحك بعفوية متصنعة وقال
- لا لا تبدين خائفة جداً لكن أنا لن أسمح لك بالبقاء بالخارج ستمرضين الجو بارد ثقي بيلمار فأنا تغيرتُ كثيراً حياتي أصبحت معلقة بطفلي
استغربت من التغير المفاجئ الذي ظهر على ديف فابتسمت ابتسامة خفيفة وبشك دخلت معه إلىالصالة
جلست بمكانها وقالت
- أين صديقك ..؟
- في الحمام سيأتي الآن
هزت رأسها بشك واستغربت أنهُ لم يبدل ملابسهُ كما قالت بل جلس على الأريكة وظل يحدق بها
- كيف حالك لمار
ردت برسمية
-بخير
- حسناً ماذا تشربين ..؟
- لا شيء لقد جئتُ لأسمع ماذا تريد أن تقول فقط ارتدي ملابسك لنخرج للحديقة
- الجو بالحديقة بارد جداً لا يمكننا الخروج
رفعت حاجبيها باستغراب وقالت
- وأنا لن أبقى معك بالفلا
وقفت من مكانها بسرعة واتجهت نحو الباب ومسكت بيدها معصمالباب فتحتهُ لكنها صدمت أنهُمغلق ألتفت خلفها فرأت ديف يشير لها للمفاتيح بيده تقدمت نحوه بغضب وقالت بتهديد
- إذا لم تعطيني المفتاح سأصرخ وسأنادي لصديقك ليخرجنيمن هنا
ضحك وقال بتعجب
- أي صديق !
لقد كان يكذب علي ألتفت له بصدمة كبيرة
- أكنت تكذب ..؟
بدأت بالصراخ عليه فقال
- اهدئي لـمار أريد التحدث معك بأمر تولين تلك الفتاة أمرها لا يهمني أنها تكذب عليك فقطلتبعدك عني
صرخت عليه وهي تحبس دموعها
- أعطيني المفتاح ديف
رد بإصرار
- لن أفعل ذلك لن تخرجي من هنا حتى تلبسي هذا الخاتم من جديد
صدمت أنهُ أخرج لها خاتماً من جيبه و ركزت أنهُ خاتمها السابق أعطاها إياه فأخذتهُ ورمتهُ بعيداًجن عندما فعلت ذلك فصرخ بجنون
- لماذا فعلتِ ذلك أنهُ رمز خطوبتنا
- نحن لسنا مخطوبان إلا متى سنبقى هكذا
مسك ذراعها بعنف وهزها بقوة
- كل هذا من أجله من أجل جـاك أنتِ تحبيه بينما أنا لم تحبيني يوماً
حاولت أن تحبس دموعها وردت عليه
- لأنك خائن مستحيل أنأحبك
نزلت دموعها بخوف عندما جذبها بقوة محاولاً أن يقبلهافغرست أظافرها بوجهه صرخ من الألمفبتعد عنها قليلاً وهو يمسح الدماء التي نزلت من خده استغلتالفرصة فركضت إلى الأعلى عبر السلالم و دموعها تسيل بخوف لم يساعدها حذائها العال فالركض كانت تزيد بكاء عندما لحقها وهو يقول بهدوء
- إلى أين ستهربين يا لمار ..؟
نزلت دموعها أكثر و كم كرهت نفسها بأنها صدقته ولم تسمعكلام ماري توجهت بسرعة إلى إحدى الغرفوصدمت أنها غرفة نوم لقد جئتُ للمكان الخاطئ بكت بأعلى صوتلديها ثوان فقط وسيقتحم الغرفة لمحت المفتاح فوق الطاولة التقطته بسرعة وأغلقت الباب استندت على الباب وهي تسمع صراخ ديف خلفه وهو يحذرها بأن تفتح البابوإلا سيكسره بسهولة لم يكن لديها أي هاتف فحقيبتهابالأسفل وقدميها تؤلماها زادت بكاء عندما كان الباب يهتز أنهُيحاول كسره همست بصوت خافت لو أنك موجود يا جـاك
ــــــــــــــــ
عودة للمطعم
ـــــــــــــــــــــــــــ
- جـاك ما بك ..؟ تبدوقلقاً
- ربما ألكس فرسالة لازلت تحيرني
- أي رسالة
- رسالة من رقم غريبتقول أن حبيبتك قادمة إلي جـاك
- آه لا تقلق نفسك ربما يكونوا الشخص مخطئ بالرقم
- لا لقد ذكر اسمي في الرسالة
- آه .. وماذا تستنتج أنت
رد بقلق
- أنا مشوش لكن شعور يخبرني بأن لـمار بخطر
- لمار !
- اممم أشك بذلك لقدجاء اليوم ديف لشركة ليهددني و يخبرني أن لمار له أنهُ يظن أنَّ لمار حبيبتي
- أتقصد أن .... توقف عن الكلام فأكمل قم بالاتصال بها
- لقد فعلتُ ذلك عدتمرات هاتفها النقال لا يرد لهذا شككت بالأمر حتى ماري فقد قمتُ بالاتصال بها لكنها لم ترد علي دعنا نذهب إلى شقتهم ألكس
- هيا
أخذ مفاتيح السيارة وركبوا بسيارة جـاك قاد السيارة بسرعة نحو الشقة نزلا بسرعة نحو السيارةوركضوا إلى الأعلى توقف أمام الشقة وطرقها بقوة ثوان فقط حتىخرجت ماري وفتحت الباب بسرعة استغربت عندما رأت ألكس وجاكالذي يبدو قلقاً وسرعان ما راها صرخ بسرعة
- أين لـمار ..؟
حدقت به بخوف أنها المرة الأولى التي تراه بهذا الشكلوأخيراً استطاعت أن تتكلم
- لقد .. لقد ذهبت إلى دديف
تجمدت بمكانها وهي ترى جـاك يصرخ عليها بجنون لقد تأكدت أن جميع الناس الموجودين في الشققستسمع صوته
- كيف سمحتي لها بالذهاب إليه
ردت بارتباك وبخوف بنفس الوقت على لمار وهي ترى أن الكسيحاول أن يهدأ جـاك
- لقد حذرتها كثيراً لكنها قالت بأنها متأكدة أنهُ لنيؤذيها وبقلق قالت هل جرى لها شيء
- لا تسأليني .. تكملي هل تعرفين العنوان
- لقد أخبرتنيعنهُ من قبل لكنني غير متأكدة قالت أنها فلا مطلة على البحر و هي بعيدة بعض الشيء من هنا ظلت تتذكر حتى استنتجت العنوان وهي تلاحظ ألكس الذي أخذ قلمامن جيبه وبدأ بالكتابة بيده حتى أنه لم يطلب ورقة أكملت وصفالعنوان وقالت بإدنفاع و قلق
- أحدث شيء للمار ..؟
رد عليها ألكس
-لا تقلقي ماري سنعيدها حالاً
- أرجوك ألكس خذوني معكم
-لا لا أبقي في الشقة
أكمل كلامه وابتعد بسرعة عندما رأى جـاك ينزل السلالم بسرعة كبيرة متجه نحو سيارته لحقه وقال
- لن تذهب بمفردكسآتي معك
- لا أبقى هنا
تقدم ليجلس بالمقعد الأمامي وهو يقول
- لا تحاول إقناعي
قاد السيارة بسرعة جنونية متجه إلى العنوان لكنهُ جن عندما توقفت جميع السيارات بالطريق نظراً لزحام قبضيده بغضب وهو يرى أن إشارة المرور حمراء
- اهدأ قليلاً جـاك إذا بقيت تقود بهذه السرعة الجنونيةقد نموت قبل أن ننقذ لـمار
ــــــــــــــــــــــــــــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 18-02-2012, 12:58 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania


صرخبجنون وقال
-أفتحي الباب
لم يسمع لها رد سوى شهقات بكائها و هي تزيد أكثر كلماضرب الباب بقوة كانت تستمعلشيء قوي يضرب بالباب يبدو أنهُ أحظره ليكسر الباب صرخت عليه عندما رأت الباب قد بدأ بالانفتاح قليلاً
- يكفي توقف ديف أرجوك دعني أغادر بسلام أذهب إلى طفلك الصغير أنت بحاجة إليه
كانت تحاول أن تلين قلبه قليلا لكن دون فائدة أدركت أن الباب سينفتح خلال ثوان أخذت تبحث عن شيءتدافع به عن نفسها لم ترى شيء قوي فالغرفة مرتبة ولا يوجدبها شيء قوي لا يمكنني كسر باب الدولاب فهو قوي لمحت المرآةفاقتربت نحوها أجمعت قوتها وضربت المرآة بيدها أغمضت عينيها بألم عندما أحست أن الزجاج قد دخل لأصابع يدها والدماء قد بدأت بالنزول من أطراف أصابعهاحاولت أن تخرج قطعة زجاج الكبيرة من المرآة فأخرجتها بصعوبةوهي تشعر أن يدها قد تمزقت تماماً ألتفت بسرعة فرأت أنالباب قد كسر ارتجفت وهي ترى نظرات ديف الحادة لها وهو يحدقبالدماء التي تنزف من يدها وقطعة الزجاج أقترب قليلاً فصرخت
- إياك أن تقترب إذافعلت سأقتل نفسي
كانت تكذب عليه لكنها تريد أن تدخل الخوف إليه بأي طريقة توقف عن التقدم عندما قالت ذلك فقال
-ضعي قطعة الزجاج لـمار ولا تتهوري
- أفضل الموت على أن تقترب مني ديف
هدأ قليلاً و تكلم بحزن لقد شكت أن ديف يعاني من مشاكل نفسية
- لقد خرجتُ مع كثير من الفتيات ودائماً كانوا يقابلوني بحب إلا أنتِ لـمار كنتِ دائماً حذرة مني حتى قبلةواحدة لم تمنحيني إياها شعرتُ أنكِ شيء نادر الوجود وباهظكالذهب لـمار وصعب الحصول عليك وأكمل لكنني اليوم سأحصل عليكمهما كان الثمن أقترب أكثر فرفعت الزجاج إلى عنقها وكأنها تهدده بأنها ستقتل نفسها إذا أقترب لكنها جمدت عندما أبعد قطعة الزجاج من يدها ليسقطها علىالأرض ألتفت بسرعة نحو قطعة الزجاج الذي سقطت على الأرض ورأت أن قطعة الزجاج قد تلاشت إلى قطع صغيرة
- لديك قلب رقيق لا يمكن لفتاة مثلك قتل نفسها لهذا لاتحاولي خداعي لمار
رفعت نظرها من الأرض لتقابل عينيها تراجعت إلى الوراءفصدمت بالجدار وقبل أن يحاصرها على الجدارابتعد قليلاً لتهرب لكنها تعثرت فسقطت على السرير ضغطت على طرفالسرير لتوقف فصرخت بأعلى صوتها عندما ثبتها بالسرير وأقرب وجهه من وجهها همس بغضب
- لا تصرخي هو لن يأتي لإنقاذك مني لـمار
تكلمت والدموع تسيل بعينيها بكثرة
- أرجوك دعني ديف إذا كنت تحبني فاتركني أرجوك ديف سأفعللك ما تشاء لكن دعني الآن
مسح على شعرها بلطف فأحست بالقشعريرة من لمسته مسح على دموعها وقال مما جعلها تتأكد أنهُ حقاً يعاني منمشاكل نفسية
-لمار حبيبتي لا تبكي امسحي دموعك أنا معك هنا لن أدعك وحيدة ً وسنقضي ليلة رائعة اليوموسنتزوج و ننجب أطفال كثر يشبهون أمهم بكل تأكيد سنعيش حياةجميلة جداً مع أطفالنا وستكونين أجمل أم بالعالم
وأخيراً استطاعت التكلم فقالت من بين شهقات بكائها
- أنها محضُ أحلاميستحيل أن تتحقق ابتعد عني ديف أنا .. أنا أحب شخص آخر
كانت تريد منه الابتعاد عنها لكن عينيها برقت غضباً فاقترب ليقبلها متجاهلاً صراخها توقفعن ذلك عندما سمع صوت تكسير أنتظر لثوان وهو يتأكد منالصوت ألتفت لها وحول نظراته لغضب مسك معصمها بقوة وقال
- هل أخبرتي أحد عن مكان الفلا
حركت رأسها بالنفي فقبض على معصمها وقال
- إذن من هنـاك
صرخت عليه
- قلتُ لا أعلم
جن عندما سمع صوتيكرهه كثيراً وخطوات تقترب نحو الغرفة

لـــــــــــــــــمار لــــــمار أين أنتِ لـمار
لم تعرف لماذا ابتسمت وهي بهذا الوضع و صرخت
- جـــــــاك جــا
لم تكمل صراخها حتى أغلق فمها بكفه
- اشششش أصمتي
ابتعد عنها ومسكها من ذراعها ليوقفها من على السرير لمتستطع الوقف أشارت على قدمها مال ليحملهالكنها صدت عنه فصرخ عليها أكثر وجن عندما اقترب الصوت أكثر للغرفة
- أخرسي
مال ليحملها لكن تجمد بمكانه عندما أحس بخطوات تقتحمالغرفة بقوة ألتفت وصدم عندما رأىجـاك وشاب أخر لم يعرفه
-حـــقير
تقدم كالأسد الذي يهجمنحو فريسته مسكه من قميصه ودفعه حتى ضرب بالجدار وسقط على الأرض صرخ من جديد
- ألم أخبرك أن اقتربت منها ستكون نهايتك على يدي
زاد جنونهُ عندما سمع بكاء لـمار يزيد وهي على السرير والدماء ملطخه بيدها وعلى ملابسهاوعلى السرير لقد لوثت المكان بأكمله بسبب قطع الزجاج جن جنونهعندما فكر أن ديف قد أقترب منها أنهال عليه ضرباً حتى تدخلألكس بسرعة ليبعد ديف عنه قال مخاطباً جـاك
- جاك أرجوك يكفيستقتله هكذا
صرخ بجنون
- دعني أقتله
أقترب ليضربه لكن منعهُ ألكس
- كفاك جـاك
جر ديف خارج الغرفة خوفاً من أن يقتلهُ جـاك خف صوت الصراخ قليلاً لكن صوت البكاء لازال يستمع ألتفتللمار وهي تضم رجليها على السرير وتبكي بقوة وهمس
- لــمار
رفعت نظرها نحوه والدموع تنسال على خديها و بدون شعور قفزت من على السرير ونست الألم مشت نحوه بترددوقفزت إلى حضنه عندما رأت ملامح وجهه الحنون وكأنها تأكدتأنهُ لن يصرخ وأنها بأمان الآن دفنت رأسها بحضنه وبدأت بالبكاءهمست بصوت باكي
- لمـاذا تأخرت ..؟ لماذا تركتني معه جـاك
تمسكت بقميصهفأمتزج دمها مع قميصه لاحظ أنها متعبة جداً واندهش من تمسكها به أحس أنها تحتاج لحضن دافئ يحميها رفع يده ليضمها إليه لكنهُ تردد في فعل ذلك و أغمضعينيه على صوت بكائها فضمها إليه بحنان همس باسمها وهويزيد بضمها إليه فزادت شهقات بكائها و تمسكت أكثر بقميصهوقالت
-أين كنت ..؟ لقد كنتُ خائفة جـاك
ربت على شعرها وقالبحنان
- عندما أكون معك لا تخافي لمار سأحميك لكن قولي لي الآنهل أقترب منك
حركت رأسها بالنفي وقالت
- لقد جئت بالوقت المناسب جـاك
أبعد رأسهاقليلاً عن صدره ومسك بكفيه خديها الناعمتان ومرر أصابعه ليمسح دموعها ابتسم وقال
- ألم أخبرك من قبل أن البكاء للأطفال فقط
هزت رأسها كالأطفال وقالت
- نعم أخبرتني
ضحك والتفت لأصابعها المليئة بالدماء أبعد يده من خدها وأنزلها ليحمل كفها و يرفعها ليقبل راحتها نظرلدماء التي تنزف من أصابعها استفهم
-ما سر هذه الدماء
- جرحتُ نفسي بزجاج المرآة
أشارت لهُ على زجاج المرآة فضمها إليه مجدداً وقال
-لا بأس سنعالجه في المنزل
ضمها إليه مع دخول ألكس فابتعد عنها لاحظ الابتسامة على فم ألكس لكنهُ لم يعلق قال مخاطباًجاك
- هيا أنزلوا سنغادر
-وديف
التفتوا للمار التي سألت عن ديف فأجابها جـاك
- لا تخافي لن يجرؤ على أن يفعل بك شيء
تدخل الكس
-هل نبلغ الشرطة..؟ تعتبر جريمة خطف
تدخلت بسرعة وقالت
-لا لا تفعل ذلك أنا ذهبتُ إليه بقدماي لكنهُ كذب علي قال أنهُ لن يتركني حتى أذهب إلى الفلاوتصنع الطيبة لقد كان يكذب كل هذا كان تمثيل
لاحظت نظرات جاك الذي قال لها بلؤم
- كان عليك أن لا تثقي به لمار
ابتعد ألكس متوجه نحو السيارة فمشت قليلاً مع جـاكفأغمضت عينيه بسبب ألم بقدمها لاحظذلك فمال ليحملها فلم تعارض كانت متعبة جـداً استسلمت له وتوجه بها نحو السيارة ركب بالخلف معها وقاد ألكس السيارة ارتكأت على كتفه بدون شعور لمتكن نائمة لكنها كانت متعبة جداً لقد لاحظ هو وألكس هذا الشيءيبدو أنها قاومت كثيراً وتعبت اليوم ظل ينظر لها فقطعهُألكس
- إلى أين نذهب
- لفلتي
لم ترد عليهم كانت بعالمغير عالمهم أوصلهم إلى الفلا وغادر هو بسيارة جـاك بعد أن أخبرهُ أنهُ سيعيدها إليه في الصباح الباكر عند ذاهبة للعمل وأخبر الكس أنهُ لن يذهبلشركة غداً فتح الباب ودخل معها إلى الداخل رغم اعتراضها إلاأنهُ أصر على ذلك فهي مليئة بالدماء وتبدو متعبة كثيراًصعد معها إلى الطابق العلوي كان يحرص على أن لا تسقط من السلالمفمسكها من ذراعها ليساعدها على الصعود أوصلها إلى غرفته فتح لها الباب وأجلسها على السرير جلس بجانبها وقال
- ارتاحي قليلاً
-أنا أنا أريد العودة لماري ستقلق علي
- سيشرح لها ألكس الأمر
- لكن أنا لا أريد البقاء معك
- خائفة مني صحيح
لم ترد عليه بل صمتت فتكلم
- لا تخافي لن أفعل بك شيء أبقي هنا أتذكر أنهُ يوجد بعض الطعام المثلج في المطبخ سأذهب لأحضرهُ لك
ابتعد عنها قبل أن تنطقكلمة واحدة ظلت تنظر للغرفة جيداً أنها غرفة جـاك أيعقل أنني الآن في غرفته تبدو غامضة جداً مثل شخصيته نظرت لصوره المعلقة بالجدران وغضبت أنهناك صور جماعية له مع الكثير من الفتيات يبدو أنهُ سافركثير من الدول الصور تقول ذلك سرحت قليلاً بأغراضه الخاصة فقطعهادخوله وهو يحمل طبق طعام وضعهُ على الطاولة و سحب الطاولةنحوها جلس بالقرب منها وقال
- الطعام متواضع لم أجد سواه بالثلاجة ومع الأسف أنا لا أجيد الطباخة
لمحت الطاولة وبها كأس الحليب الساخن والخبز و قطع من الدجاج يبدو أنها من النوع المثلج الذي فقطيحتاج لزيت لينجح بسرعة وقطع الجبن بالإضافة إلى السلطة أنا أحلمبكل تأكيد ألتفت لجـاك وشردت قليلاً معقول أنَّ الشخص الذيأحبه يعد لي طعاماً بنفسه أعادت نظرها إلى الطاولة عندما تذكرت أن عليها أن تبتعد عن الأحلام قليلاً ولا تفكر هكذا فقالت
- شكراً لك لكن ليس لدي رغبة بتناول الطعام
- لا لا أنتِ متعبة أنها المرة الأولى الذي أعد بهاطعاماً لأحد غير ألكس
ضحكت عليه فأشارت له على يدها ابتسم عندما رأى الدماء فيأصابعها لقد نسي أمرهم قال
-إذن يجب بالأول تعقيم الجروح
أحظر بعض الأدوية ليعالج أصابعها وقبل أن تأخذها قال
-هذه المرة سأكون أنا الطبيب
بدأ بتعقيم الجرح واستغرب من الصراخ المتواصل لكنهُ لم يعرها اهتماماً وهي تصرخ
-اي اي ... مؤلم مؤلم جـاك
توقف قليلاً وحدق بها
- هل حقاً أنتِ طبيبة على الأطباء أن يكونوا شجعان
ردت عليه مدافعه عن نفسها كالأطفال
- وحتى إذا كنتُ طبيبة أليس للأطباء أحاسيس
أعطاها نظرة غريبة و واصل تعقيم الجرح رغم الصراخ إلىأنهُ لم يأبه لها وأخيراً انتهى وبدأتبتناول الأكل أبعدت الطاولة عنها وقالت
- لقد شبعت شكراًلك كان شهياً
ابتسم لها وقال
- ألا تشعرين بالنوم ..؟
- هزت رأسهابالإيجاب
فاتجه نحو دولابه وأخرج ملابس أعطاها إحدى ملابس النومالرجالية وقال بأمر
-ألبسي هذا فلا يوجد لدي ملابس لنساء هنا
حدقت بملابس النوم تبعه أنها كبيرة جداً ستغرق بداخلها حدقت به وقالت
- أنها كبيرة جداً جاك
- ما ذنبي إذاكنتِ صغيرة الحجم هذه القطعة هي أصغر ملابسي
حدقت به وبحقد قالت
- عملاق
- فتاة غيورة لأنك صغيرة الحجم تغارين مني
كانت تريد أن تغرس أظافرها بوجهه كم فعلت مع ديف لكنها هدأت وظلت تحدق بملابس النوم الذي تتكون منقميص وسروال أخذتهم بخيبة أمل ودخلت الحمام الموجود بالغرفةخرجت بعد ذلك وحدقت بنفسها بالمرآة أنَّ شكلها مضحك للغاية بهذهالملابس الكبيرة فيدان القميص طويلة والسروال نصفه في الأرضمشت فتعثرت بالسروال وقبل أن تسقطت مسكت بالجدار تجمدت بمكانها عندما سمعت أحد خلفها يحاول كتم ضحكته التفت ورأت جـاك جالس على السرير وسرعان مارآها لم يعد يستطيع كتم ضحكته حتى أنفجر ضاحكاً وهو يشير إليها
- أنَّ شكلك مضحك جداً ينبغي أن التقط لكي صورة
ألتفت على شكلها وغضبت تقدمت نحو السرير وضربته بإحدى الوسادات على وجهه فرد لها الضربة وهو يضحك بمرحعليها أخذت الوسادة ثانية وبدأت بضربه بكامل قواها وقف من علىالسرير و زاد بالضحك من شكلها الطفولي صرخت عليه وهي ترميإحدى الوسادات
- لا تضحك علي جـاك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 18-02-2012, 01:00 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك الكاتبة : smile rania



زاد ضحكاً
ومال ليأخذ إحدىالوسادات ليرميهاعليها وقبل ان يأخذ وسادة أخرى جمعت جميع الوسادات وضمتهم بيدهافاقترب ليأخذهم منها حدقت به بانتصار وقالتبأسلوب كالأطفال
-
أنهم لي سأضربكبهم
رفع يده ليأخذهم فابتعدت قليلاً ليأخذهم مسك ذراعها فضمتهم إليهاكانت تقاومبكل قوتها بينما هوكان يجاريها وهو يضحك من أعماق قلبه سحب إحدى الوسائد فتعثرتإلى الوراء مسكت بيده لترتكئ عليه لكنها صدمتأنهُ لم يسمك بل تعثر هو الآخر سقطتفوقالسرير وفتحت عينيها وهي تشعر بخوف فلم ترى شيء فتحت عينيها أكثر وصدمت بوجودجـاك فوقها حدقت به بإحراج ولمحت الإحراجالموجود بوجهه تنحنح وابتعد عنها وقبل أنيخرج صرخت باسمه
-
جـاك
ألتفت نحوها و أكملت كلامها
-
إلى أين ..؟
حدق بها باستغراب وقال
-
سأذهب لنوم
-
أنا أخاف أن أنام بمكان كبير كهذا
أرتكئ على الباب وقال
-
والمطلوب
ردت بحرج
-
نام معي
فتح عينيهبدهشة ومتعمد إحراجها
-
أنام معك !
ارتبكت وقالت بإحراج
-
لالا لم أقصدذلك قصدت سأنام أناعلى الأرض ونام أنت على السرير لأنني أخشى الظلام كثيراً وأخافأن أنام في فلا كبيرة بمفردي
دخل الغرفة وقال
-
حقاً أنتِ طفلة نامي علىالسريرسأنام أنا في هذه الأريكة

أخذ لحاف من الدولاب و وسادة و أغلقالأنوارونام بهدوء لقد نام تمددت هي على السرير وتقلبت من مكان لآخر إن السريركبير ومريح كان الخوف يقتلها أنها نائمة فيغرفة واحدة مع شبح جذاب دقات قلبها تدقبقوةتقلبت على السرير بخوف وتوتر فقال بانزعاج
-
أريد النوم دعكي من هذا الخوففأنا لنأفعل شيء
أغمضت عينيها بخوف وغطت بالنوم عميق استيقظت في الصباح ورأتالمكان الذي هي به تذكرت ليلة البارحة فالتفتلمكان جـاك لم يكن جاك موجوداً لكنهانطت منمكانها عندما استنشقت رائحة أنها أنها رائحة حريـــــق




البارت السادس عشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قرار صعب
.............
استيقظت في الصباح ورأت المكان الذي هي به تذكرت ليلة البارحة فالتفت لمكان جـاك لم يكن جاك موجوداًلكنها نطت من مكانها عندما استنشقت رائحة أنها.. أنها رائحةحريـــــق التفت للغرفة و تفحصتها جيداً أوقفت نظرها على البابركضت بسرعة وفتحته خرجت من الغرفة وتاهت بالمكان أين أنا ..؟ أين جـاك ..؟ ألتفت يميناً ويسار وهي تبحث عن مصدر الحريق نزلت من السلالم وهي تصرخ
- جــاك .. جــاك
وقفت في الصالة وأخذت تدور بها أين الحريق أنها لا ترىأي حريق لكن الرائحة تزداد حدقت بالمكانبإمعان وهي لا تعرف إلى أين تذهب أنها لا تعرف الفلا لكنهاخاطرت و ظلت تمشي بها وهي تنتقل من غرفة إلى غرفة أخرى غريب أمر هذا الحريق لكن كلما مشيتُ نحو الأمام زادت الرائحة شهقت عندما رأت الدخان يخرج منأحد الغرف ركضت بسرعة ودخلت فتحت عينيها بقوة مطبــخ ! قبل أنتصرخ باسم جـاك جمدت بمكانها وهي تراه بالداخل تقدمتخطوتين إلى الأمام وهمست
- جـاك أنت بخير ..؟
فزعت من صوته الصارمعندما قال بأمر
- أخرجي من المطبخ سأعالج الأمور بنفسي
تقدمت نحوه وهيتكاد تكظم من رائحة الحريق فالمطبخ لم يكن كبيراً وهو مغلق شهقت عندما رأت مقلى البيض لم يعد مقلى أصبح قطعة سوداء التفت للأرض ورأت أكياس مرميةبإهمال وبها بعض الأغراض كانت الأكياس مفتوحة ففهمت أنها أغراضمنزل ألتفت لطاولة وصدمت أن الملح مبعثر بكل مكان و قشرةالبيضة مرمية على الطاولة والجبن مرمي بأهمال حتى حبات الطماطممقطعة بشكل مفزع هذا ليس مطبخاً أنهُ بيت لدجاج
ألتفت لجاك وهو يقف أمام الشواية ويمسك المقلى الموجود بالشواية ألتفت نحو نار الشوايةفاقتربت بسرعة لتطفئها مدت يدها لتغلق الغاز حتى ينطفئ النارلكنها فوجئت عندما صدها وابعد يدها عن الشواية وقال بثبات
- أخرجي من المطبخ
- دعني أغلق الغاز سيحترق المطبخ بأكمله
- بالأول علي أن أقلي البيض
التفت للمقلى المحروق وأعادت نظرها لجـاك قالت بدهشة وهي تشير بأصبعها نحو المقلى
- هل ستقلي البيض بهذا المقلى ..؟ !
وجه ظهرهُ لها وأخذ مزيداً من البيض راقبتهُ وهو يسكبالزيت على المقلى مجدداً أنتشرالدخان أكثر فوضعت كفها على أنفها من رائحة الدخان المخنقة كتمت ضحكتها من غبائه هل سيطهو هكذا قبل أن يكسر البيضات أبعدت كفها عن فمها و مسكت كتفه وقالت
-لن ينفع هكذا جـاك أغلقت الغاز وأكملت ماذا فعلت ليصبحالمطبخ هكذا
أحست أن الخجل قد تسلل إليه عرفت ذلك من نظراته فارتكأتعلى البراد وهي تنتظر رده فركرأسه بأصابع يده وقال
- اممم لقد فكرت باقتحام المطبخ وأسرق دور الطباخ أشار بيده نحو المطبخ وأكمل وهذه النتيجة
انفجرت ضاحكة و هي تقترب نحو النوافد لتفتحها وقالت
- كدت تقتلني رعباً جـاك لقد ظننت أن الفلا احترقت
- أهذا جزائي ! لقدقلتُ بأن ضيفتي تحتاج لإفطار لذيذ و انتهزت الفرصة عندما جاء ألكس في الصباح ليعيد السيارة لي وأعطاني أغراض كثيرة لطبخ لقد حذرني من الطباخةلكنني تجاهلته
ضحكت وقالت
- كل هذه الفوضى بسبب قلي حبات بيض
رد بتذمر
- أوه يكفي لـمار لقد حذرني ألكس كثيراً من الطبخ
-صحيح متى جاء ألكس
- قبل ساعتين
-يبدو أنني نمتُ كثيراً أنا حتى لم أرى كم هي الساعة لقدقفزت من مكاني فور اشتمامي لرائحة
- أوه كيف شممتِ الرائحة وأنتِ في الطابق العلوي ! يبدوأن حاسة الشم لديك قوية
حدقت به بنظرات نارية مخيفة وقالت
- حدق بالمطبخ ثم أسألني جـاك أن الشواية ممتلئة بالزيوت والمقلى محترق والدخان منتشروالأغراض مرمية بكل الأماكن أتساءل حقاً كيف فعلتِ هذه الفوضى منمنظر المطبخ أرى أنهُ لن يعود كما كان سابقاً حتى إذا أحضرناجميع أدوات التنظيف في العالم و ..
قبل أن تكمل كلامها مسكيدها و سحبها خارج المطبخ وقال بهدوء
- لقد تحدثنا كثيراً في المطبخ لمار ستختنقين من رائحة الدخان
أبعدت يدها عنه بسرعة وتراجعت إلى الوراء بخوف تمنت أن تستيقظ من النوم وتراه جـاك الحنون كما كانأمس لكن هذه النظرات بداية للعودة إلى جـاك الجليديابتعدت عنه وصعدت لغرفته توجهت نحو السرير ورأت ملابسها نظرتللبلوزة والسروال من الصعب أن تلبسهما فالدماء أصابعها ملطخة بالملابس أخذتهم ونزلت إلى الأسفل رأت جـاك يشاهد التلفاز و يبدو أنهُ شارد الذهن تقدمتقليلاً
- جـاك
ألتفت نحوها وفهمت أنهُ ينتظر منها التحدث فأكملت كلامها
- أيوجد لديك أدوات تنظيفأريد غسل ملابسي
رد ببرود
- ولـماذا تريدين غسل ملابسك
استغربت من السؤال التافه فردت
- لتعود كما كانت و استطيع المغادرة
هز رأسه وكأنهُ أستوعب المعلومة فرد
-هناك أدوات تنظيف ملابس لكن لا أعلم إذا كانت ستنفع
- أين ..؟
وقف من مكانه وأشار لها بيده أن تتبعه مشت بعده ودخلت الطبخ الذي أصبح أسوداً فتح دولاباً و أشارلها نحوه اقتربت و رأت بعض أدوات التنظيف لم تكن جيدة كثيراًلكنها تفيد بالغرض أخذت أدوات التنظيف الخاصة بالملابس وكماتوقعت أنها جديدة فهو لن يقوم باستخدامها ظهرت على ملامحها ابتسامة خفيفة تعبر بها على الشكر مشت نحو باب المطبخ لتخرج وقبل خروجها ناداها استدارت لتسمعصوتهُ البارد
- إذا أردتي استخدام المغسلة الكهربائي فهي هنا
أشار بيده على المغسلة الكهربائية كادت أن تضحك عندما رأت أن المغسلة تبدو جديدة ولامعةيبدو أنهُ لم يستخدمها يشتري أدوات المطبخ والتنظيف فقط لزينةهذا ما يبدو ظهرت ابتسامتها وأخفتها بسرعة عندما لمحتعينين جـاك التي تحذرها من الضحك كأنهُ فهم ما كانت تفكر
- لا شكراً فأنا لا أحتاج إلى المغسلة فملابسي تتكون منقطعتين فقط
حرك رأسهُمعلناً انهُ استوعب الأمر فمشت متجه لغرفته و دخلت الحمام لم يكن السروال مليء بالدماء كثيراً لذلك قامت فقط بغسل بقع الدم أمَّ البلوزة فالدماءمنتشر بها بشكل كبير لذلك اضطرت لتغسلها بأكملها تأخرت كثيراًبالغسل فأدوات التنظيف لم تكن جيدة كثيراً وأخيراً انتهتخرجت من الحمام وأخذت تنفخ على يدها وهي تشعر أنه محترقة وخـاصةأنها قد جرحت بالزجاج البارحة الجرح يؤلمها بشدة كما أنها لم تغسل الملابس بيدها قط بل تغسلها دائماً بالمغسلة الكهربائية يا لي من حمقاء لقد عرضعلي جـاك المغسلة لكنني رفضت لم أتوقع بأن ازالت الدماء منالملابس صعب لقد ظننت بأنني سأغسله بسهولة كما أزيلالشوكلاه من الملابس هذا ما قالته بنفسها وهي لازلت تنفخ علىيدها وتحركها أغمضت عينيها بألم وهي تشتم تسرعها وتهورها كيف أفعل ذلك وأنا سأصبح قريباً طبيبة يبدو أنني سأكون طبيبة مهملة وفاشلة أيضاً وقبل أنتندثر دمعة حارة من عينيها أحست بأنامل تمسك بوجهها وترفعوجهها قليلاً لتقابل عينيها عينيه الزرقاء الحادة حدقت بتلكالأعين الزرقاء التي كانت تتفحصها بإمعان نسيت ألمها وتاهتبعينيه وبدون شعور انهارت بالبكاء أنهُ قريب مني لكن المسافة بيننا بعيدة أنهُ بعيد ..بعيد كبعد النجوم عن الأرض أنا يمكنني رؤية النجوم لكن لايمكنني الاقتراب منها وإمساكها فالحصول عليها مجرد حلم فقطإن جـاك نجم في السماء بإمكاني التحديق به فقط وإذا أقربتمنهُ أكثر سأحترق كالنجوم تماماً استيقظت من تفكيرها على أناملهالتي مُررت برقة على عينيها لتبعد الدموع المتلألئة و خوفاً من الضعف دفعته وركضت نحو الحمام أغلقت باب الحمام واستندت عليه وبدأت بالبـكاء بشكلهستيري البكاء لم يكن من أناملها
المجروحة التي نزفت دماً بل على قلبها المسروق لقد أصبح يتحكم بها كلياً لماذا انفرجت فجأة لم يفعل بي شيءلقد أصبحتُ ضعيفة جداً و يوماً عن يوم أضعف إن الفرق بينيوبين جـاك شاسع جداً ولا يمكننا الاجتماع في آن واحد جلستعلى أرضية الحمام الباردة وهي تتجاهل طرقات الباب وصرخاته الممزوجة ببعض القلق
- لـمار .. ماذا جرى لكي افتحي الباب ..؟ لـمار لـمارلماذا تبكي ..؟

لــمار ..لــمار.. لــمار.. تردد صوته المنادي باسمها فيعقلها كثيراً وهي تسمع صداهافي أذنيها ضمت ساقيها و وضعت كفيها على أذنيها لتمنع صدى صوته فأجهشت بالبكاء كالطفلة وصرخت
- أرجوك جـاك دعني وحيدة
- لن أخرج قبل أن أراك
صوتهُ كان ممزوج بالقلق ويبدو أن الغلاف الجليدي الذييحوط قلبه قد بدأ بالانصهارشيء فشيء اقترب من باب الحمام ليستند عليه ويكمل حديثه
-ما الذي يجري لكي يا لمار أصبحتِ كالطفلة الضعيفة تضعفي بسبب نسمات الهواء الباردة أنالم أعد أرى لمار القوية التي صرخت في وجهي و وصفتني بشتائملا تعد وتجرأت وصفعتني أنا لم أعد أرى لمار السابقة أينحيويتك يا لمار أين نشاطك السابق

استمعت لكلامه بإنصات والدموع تتضاعف كلما زاد كلامه أنا حقاً أصبحت كما يقول تمالكتقوها و وقفت من أرضية الحمام ونظرت للباب الذي يمنعها من رؤيةجـاك فتحتهُ ببطء وتراجعت خطوة للوراء عندما رأتهُ بالقرب منالباب أطلق تنهيده و قال
- عيناك محمرتان !
مررت أناملها على خديها لتمسح الدموع وركزت أن نظراتهموجهه إلى أصابعها فقبل أن يتكلمرفعت أصابعها وقالت
- سأعالجهم بنفسي
هز رأسه مستوعباً الأمر وبسؤال قال
- هل ستبقي كثيراً في الحمام ...؟
حركت رأسها ببطء بالنفي
- إذن ماذا تنتظرين ..؟


الرد باقتباس
إضافة رد

لتتوقف الثلوج فانظري لعيناي وقولي أحبك / الكاتبة : smile rania , كاملة

الوسوم
لتتوقف , أحبك , لعيناي , البلوي , الكاتبة , rania , smile , فانظري , وقولي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 02:06 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1