فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

أختلفنا و اتفاقنا 9..!




أينك مني وأين أنا منك أيتها الراهبة المعتزلة ..!

هل البرد يعزلك و تلفي نفسك بمعطفك المصنوع من فروة الدببه والنمور ....!!

وتلفي عنقك بذيل الثعلب .!


أرجوك لا تفـــسري كلامي على أنه طبقي تفرقي ... حقدي ... أصطياد .. أفتراس .. شرك ..!


ولكن أنه نظرية عامة مؤصلة ... متوارثة ... كنظرية العرقية والطائفية والملكية والأميرة والشرفية والسيدة والأفضلية وبرجوازية والمخملية ..!


دائما يعتقد الفقراء ان سبب معاناتهم الأغنياء والأغنياء سبب همومهم الفقراء ..!!

لا هم يرضوا ولا هؤلاء يرضوا ...!!

وينطحن بينهم ... الذي لا ناقة له في الأمر ولا جمل ..! وحتى ان كان له ناقة او جمل فلن يجلس بينهم
سوف يذهب الى مزاين ام رقيبة ليبيعها بملاين ...! هل أخبرتك ..! عن المزاين وماذا يحدث فيه ...!!
اتدري الناقة التي تطارد في كل الدول بسلاح بسبب تأثيره على البيئة عندنا تزين بعناقيد السفرجل ...!!

هل هنآ تصادم او تضارب في الأمر هل هي العقدة عقدة التميز عقدة الوجود والاستعلاء والانفرادية ..!
والأدعاء بأنهم الفئة المختارة .!

وهذه العقد او عقآد متضاربة جدا ...!!

فمثل أنا من البرولتاري او ما يسمى لدينا بالعادين او البسطاء او دون ... نتصادم أفقيا وفكريا ونظريا وعيني .. مع الطبقة الدرجة الأولى وصالة الفرسان وفي اي بي ...!!

تصادم غريبا جدا ...!!

فهذه الطبقة أدبائه وشعاره من الدرجة نفسه بسطاء عادين دون أعراب غسالين مساحين دهانين ...!!
وتلك عكسها لابد يكون فيه نوع من المخملية و البرجوزه .. والبح الصوتية وتفخيم ...!!

وهذه ايــضا من العقد المتواليه .....!!؟

هل سمعتي ... عبسيا مخملي يردد أبيات عنترة ..!
هل سمعتي ... كنديا عادي يردد ابيات أمروى القيس .!

وقيس على ذلك وعليه فلتحيك القمصان .!

فمثلا شاعرا عاديا من البسطاء من العادين ...!قال ...!

جننا بليلى وهي جنت بغيرنا ... واخرى بنا مجنونة لا نريدها ...!

فعلا كم قال الشرح البريفسور ان هذا البيت يعتبر اهم من كل النظريات النفسية والاجتماعية هذا البيت يغتزل كل المعاني للانتحار والألم واليأس والأوجاع ...!!!!
لو قاله غير هذا الأعرابي ... لصار مدون في كل مكان ومرجعية ..!
ولكن شاعر عادي يردد شعره عادي ..!
وربما ان لا يعرف مررة هذا البيت الا الناس العادين ...!!


وهذا منصف بين تلك وتلك ...! يقول .!


و ما من عادتي نكران ماضي الذي كانا

و لكن كل ممن أحببت قلبك ما أحبوني

و لا عطفوا علي عشقت سبعا كن أحيانا

ترف شعورهن علي تحملني إلى الصين

سفائن من عطور نهودهن أغوص في بحر من الأوهام و الوجد

فالتقط المحار أظن فيه الدر ثم تظلني وحدي

جدائل نخلة فرعاء

فابحث بين أكوام المحار لعل لؤلؤة ستبزغ منه كالنجمه

و إذ تدمى يداي و تترع الأظفار عنها لا يتر هناك غير الماء

و غير الطين من صدف المحار فتقطر البسمة

على ثغري دموعا من قرار القلب تنبثق

لأن جميع من أحببت قلبك ما أحبوني

و أجلسهن في شرف الخيال و تكشف الحرق

ظلالا عن ملامحهن آه فتلك باعتني بمأفون

لأجل المال ثم صحا فطلقها و خلاها

و تلك لأنها في العمر أكبر أم لأن الحسن أغراها

بأني غير كفء خلفتني كما شرب الندى ورق

و فتح برعم مثلتها و شممت رياها

و أمس رأيتها في موقف للباص تنظر

فباعدت الخطى و نأيت عنها لا أريد القرب منها

هذه الشمطاء

لها الويلات ثم عرفتها أحسبت أن الحسن ينتصر

على زمن تحطم سور بابل منه و العنقاء

رماد منه لا يذكيه بعث فهو يستعر

و تلك كأن في غمازتيها يفتح السحر

عيون الفل و اللبلاب عافتني إلى قصر و سيارة

إلى زوج تغير منه حال فهو في الحارة

فقير يقرأ الصحف القديمة عند باب الدار في استحياء

يحدثها عن الأمس الذي و لى فيأكل قلبها الضجر

و تلك و زوجها عبدا مظاهر ليلها سهر

و خمر أو قمار ثم يوصد صبحها الإفاء

عن النهر المكرر للشراع يرف تحت الشمس و الأنداء

و تلك و تلك شاعرتي التي كانت لي الدنيا و ما فيها

شربت الشعر من أحداقها و نعست في أفياء

تنشرها قصائدها علي فكل ماضيها

و كل شبابها كان انتظار لي على شط يهوم فوقه القمر

و تنعس في حماه الطير رش نعاسها المطر

فنبهها فطارت تملأ الآفاق بالأصداء ناعسة

تؤج النور مرتعشا قوادمها و تخفق في خوافيها

ظلال الليل أين أصيلنا الصيفي في جيكور

و سار بنا يوسوس زورق في مائة البلور

و أقرأ و هي تصغي و الربى و النخل و الأعناب تحلم في دواليها

تفرقت الدروب بنا نسير لغير ما رجعة

و غيبها ظلام السجن تؤنس ليلها شمعة

فتذكرني و تبكي غير أني لست أبكيها

كفرت بأمة الصحراء

ووحي الأنبياء على ثراها في مغاور مكة أو عند واديها

و آخرهن

آه زوجتي قدري أكان الداء

ليقعدني كأني ميت سكران لولاها

و هأنا كل من أحببت قبلك ما أحبوني

و أنت لعله الإشفاق

لست لأعذر الله

إذا ما كان عطف منه لا الحب الذي خلاه يسقيني

كؤوسا من نعيم

آه هاتي الحب رويني

به نامي على صدري أنيميني

على نهديك أواها

من الحرق التي رضعت فؤادي ثمة افترست شراييني

أحبيني

لأني كل من أحببت قبلك لم يحبوني

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

يقولون : في الليل المنخور بالوجع

تنمو بذرة النسيان

وتصير غابة تحجب وجهك عن ذاكرتي ...

لكن وجهك

يسكن داخل جفوني

وحين أغمض عيني : أراك !..

عشنا أياما مسحورة

كمن يسبح في بحيرة من زئبق وعطور

ويركب قاربا

في انهار الألوان لقوس قزح

مبحر من الأفق إلى نجمة الرعشة ...

كان ياما كان !..

كان ياما كان !..

وكانت السعادة تصيبني بالارتباك ..

وحدها تخيفني

لأنني لم اعتدها ..

فأنا امرأة ألفت الغربة

وحفظت أرصفة الوحشة والصقيع

وأتقنت أبجدية العزلة والنسيان...

وأعرف ألف وسيلة ووسيلة

لأحتمل هجرك

أو كل الألم الممكن أن تسببه لي ...

ما لا أعرف كيف أواجهه

هو سعادتي معك ...

وحينما أصير مثل آنية كريستال شفافة

ممتلئة برحيق الغيطة

وبكل الفرح الممكن

أرتجف خوفا أمام السعادة ...

مثل طفل منحوه أرنبا أبيض

ليقبض عليه للمرة الأولى في حياته ..!

وكنت دوما أصلي :

رب ارحمني من سعادتي

أما تعاستي فأنا كفيلة بها ..

آه !..

كان ياما كان حب ...

وكنت بعد أن أفارقك مباشرة

يخترقني مقص الشوق اليك ...

وتزدحم في قلبي

كل سحب المخاوف والأحزان ..

وأشعر بأن البكاء لا يملك لي شيئا فأضحك !!

وتركض الي حروفي فأكتبها

وأستريح قليلا بعد أن أكتب ..

وأفكر بحنان

بملايين العشاق مثلي

الذين يتعذبون في هذه اللحظة بالذات

دون أن يملكوا لعذابهم شيئا

وأصلي لأجلي و لأجلهم

وأكتب لأجلي ولأجلهم ...

وأترك دموعهم تنهمر من عيني

وصرختهم تشرق من حنجرتي ...

وحكايتهم تنبت على حد قلمي .. مع حكايتي ..

وأقول عني وعنهم :

كان ياما كان حبّ


............................


مستألمة .!

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

حين أفكر بفراقنا المحتوم

" يبكي البكاء طويلا ويشهق بالحسرة"

بالحسرة بالحسرة بالحسرة ،،،

أية قوة جهنمية تشدني اليك

وأرفض التصديق انها تنبع من خارجي

وأرفض أن يقال

انه القدر يرميني اليك ...

أنا أنقذف نحوك

كوكبي يرتطم بكوكبك

أنا اخترتك

أنـــــــا ؟

أم انني لست حرة حقاً

وخيوط لا مرئية تعبث بقدري وقدرك

وبعد أن كان قطار حياة كل منا

يمضي بهدوء على سكته

تتقاطع السكك فجأة

ونرى بوضوح

أنه لا مفر من لحظة الاصطدام

والانفجار والاحتراق والدمار

وربما دمار من حولنا

ولكن

أحبك !!

لا تحدثني عن البارحة

ولا تسلني عن الغد

وربنا أعطنا حبنا كفاف يومنا

وقل لريح الفرح أن تعصف بنا

ولصواعقه أن تضربنا

دون أن تقتلنا ..

واعطنا حبنا كفاف يومنا

وكل صباح هو يوم جديد

وليس في حبنا مسلمات ولا تقاليد

وكل يوم تختارني وحدي من بين نساء العالم

وآخذك من بين رجاله

وكل يوم تاريخ مستقل بذاته

وكل ما تملكه مني ومن نفسك

هو " اللحظة "

فلنغزها بكل حواسنا

لأن الفراق واقف خلف الباب

ويد الحزن ستقرعه ذات ليلة

سنسمعه حزينا ومهيمنا كجرس كنيسة

وستدوي أصداؤه في أرجاء روحنا المكسورة ..

مادام الفراق

ضيفنا الثقيل الذي لا مفر من حلوله

تعال

ولننس كل شيء عن كل شيء

إلا " اللحظة " ... وأنا وأنت ،،،

أيها الشفاف النابض

كلهب شمعة ...

إرم من يدك قبضة خنجرك

وخذ بيدي ..

ومد جسورك إلى لحظتي

وقل لأحلام الحب الأزلي

لا نريد غداً ولا رشاوي مستقبلية ..

نحن سكان مدن الريح والموج

كل منا جسده مدينته ...

وليحتلني جرحك

ولتنحدر دموعك من عيوني ..

إلى داخل شرايينك هاجرت

واستوطنت تحت جلدك

وصار نبضك ضربات قلبي

ولم أعد أميز بين الخيط الأبيض والأسود !

وكان جسدك بحراً

وكنت سمكة ضالة ...

ولم أكن لأعبث بك

فأنا أعرف أن من يلعب بالحب

هو كمن يلعب التنس بقنبلة يدوية ! ..

ثمينة هي لحظاتنا

كل لحظة تمضي هي شيء فريد

لن يتكرر أبداً أبداً

فأنت لن تكون قط كما كنت في أية لحظة سابقة

ولا أنا ..

كل لحظة هي بصمة أصبع

لا تتكرر ...

كل لحطة هي كائن نادر وكالحياة

يستحيل استحضاره مرتين ...

أحد مثلي يستمتع بالحب

لأنه لا أحد مثلي يعرف معنى العذاب

لقد مررت بمدينة الجنون

وأقمت بمدينة الغربة

وامتلكتني مدينة الرعب زمناً

واستطعت أن اغادرها كلها من جديد

إلى مدينة الحياة اليومية المعافاة ..

ولكنني خلفت جزءاً مني

في كل مدينة مررت بها

وحملت جزءاً منها في ذاتي

وأنت كلما احتضنتني

احتضنت الجنون والغربة والرعب

ويدهشك أن ترتعد حين تكون معي ؟..

،،،

تعال يا من اجتاحني كالانتحار

وهيمن على حواسي كساحر ..

واعطنا حبنا كفاف يومنا ...

ــــــــــــــــــــــــــ

مفـــــــارقة

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

يسئل الذاهبين والقادمين اين يباع الحظ ...!؟
وهو يردد شعرا يحفظه .!

ألا ليتَ حظي منكِ أنيَ كلما
ذكرتكِ، لقاكِ المليكُ لنا ذكرا
فعالجتِ من وجدٍ بنا مثلَ وجدنا ب
كم، قسمَ عدلٍ لا مشطاً ولا هجرا
لَعَلَّكِ تَبْلِينَ الَّذي لَكِ عِنْدنا
فتدرينَ يوماً إن أحطتِ به خبرا
لكي تعلمي علماً يقيناً، فتنظري أيسراً
ألاقي من طلابكِ أن عسرا
فقالتْ وصدتْ: أنتَ صبٌّ متيمٌ،
وفيكَ لكلّ الناسِ مطلبٌ عذرا

فيلسوف غرامي ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

[YOUTUBE]KcmVsznU8Hg[/YOUTUBE]

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1