منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   سكون الضجيج - مملكة العضو (https://forums.graaam.com/147/)
-   -   كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~ (https://forums.graaam.com/464678.html)

فيلسوف غرامي 25-01-2012 08:07 PM

كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
السلام عليكم

كثير ما نكتبه كثير لا يهمنا ما نكتبه كثير يقتلنا ما نكتبه كثير من قليل نتظر ما يكتب لنا .

كتب مع الحياء لان كنا حينها احياء معهم في اوراقهم ودفاترهم ومخادهم ..!

ولكن سأطلق العنان وغادر الوجود لنكتب عن احياء ماتت حياتنا معهم وحية حياتهم معنا .!

وهم احياء معنا وذكريتنا حية معهم هم المطر والمطر لا يسئل الارض كم انزله عليه من حبات .!


يغادر غيمة وتبقى روابيه ورياضه .!

وهم سحاب ياتي حين ويختفي ازمان وياتي ويختفي اسرع مما اتى .!

فيلسوف غرامي 25-01-2012 08:09 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
[YOUTUBE]R_rhZR2Qpd0[/YOUTUBE]

فيلسوف غرامي 26-01-2012 04:17 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
اختلفنا و اتفاقنا ...!



انا وانت كثيرا ما نختلف وكثيرا نتفق وكثر ما نتفق نختلف وكثر مكا نختلف نتفق لا اشبه حالا حالة مستثنانة

او حالة لم تعرض لتاريخ ليشرحها او يحكي عنها .. ربما اشبه ان حكاية .... او ... قصة تهز عروش الملوك

وترمش بالرموش ..!


أنه قصة حقيقة اعرف ابطــاله .......!!

عاشق رديكالي ...!

وراهبة معتزلة ...!

راهبة تاركة الدنيا وزينتها حتى وان لبست احدث الموديلات والماركات وادعت العزلة وعدم التمنى وان حان

الله ان تجلس في معزلها .... لكي تحارب افكارها والاضداد الي فيها .......!!

و عاشق غريب ... يرى في كل صعب ومحال طريق يجد حالا يجد امل يجد منفذ ولكنه لا يملك من دنيا قطمير

ولا يدري ما اتكيت العاشقين و لا برستيجهم وما هي طقوسهم ....!!!


فكان غريبا متطرفا وكانت راهبة معتزلة .....!!

من يقرء رسائلهم ....!

فيلسوف غرامي 26-01-2012 07:07 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
اختلفنا و اتفاقنا 2 ...!


قالت له يوم وهي لا تزال تتنفس الصعداء انك أستاذي ؟


فقال لها لست استاذك .؟

قالت بل استاذي .!؟

قال لست استاذك بل أنتي استاذتي ...!!

قالت .. كيف ترضى ان اكون استاذتك ولا تكون استاذتي ...!

قال ... لان الاستاذ يفرض على تلميذه نهج معين والاستاذ اذن ليس حرا لانه مقيد وانت لتعاملك معي
قيود فانت لست حرة تفرضي علي شروط وشروط وتغضبي ان خالفة الشروط كم يغضب الاستاذ من تلامذته
حين يخالفون منهجة .... وانا لست استاذ لاني لا اضع لك قيود او نهج او مارس عليك حقوق التدريس
وحقوق المنهج ... لاني حرا والحر لا يفرض ....!! أفهمتي ..!؟


قالت ... ما أجملك يا استاذي وانت تستدرجني بالمنطق والتبرير الملتوي كالتواء الافعى على الفريسة ..!

قال .. أذن اعلمي ان الافعى لا تموت بسمها اذا شربته ولكن تموت من سم فريستها اذا اكلتها ...!


,,,,,,,,,,,,,,,!

فيلسوف غرامي 27-01-2012 01:49 AM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
اختلفنا و اتفاقنا 3 ..!







أتدرين ايتها العزيزة .... بأني ادري أنك ... تعتقدي انك تجامليني ... اذا تستمعي لي ..!؟ أتدري .؟

الواحد ينظر إلى الميت على انه نهاية ذكرى وانكسار حلقة في سلسلة الوجود و لن يبقى من الميت

الاذكراه وذكراه هى السجل الباقي لافكاره ووحد ينظر إلى الميت على انه اختفاء غياب ولكنه سوف

يبقى فينا بصوته بأثره ولا أحد يموت لمن يحب فأموات المحبين أحياء بل إن الحب نفسه نوع من

الموت فالمحب يفنى في محبوبته يموت فيها فاذا مات المحبوب فالمحب كيت رغم انه غاب فهو ميت

حاضرا وغائبا سؤال ...!؟
هل تعرفي ما هو السؤال الذي سوف أقوله ..!؟
أيتها الراهبة المعتزلة .!؟

صحيح انك تعلمتي كثير ودرست كثير و جولتي ورحلتي كثير الا تزالي تذكري ليالي لندن
ليالي هالغاري وتورنتو ومونتريا وارض الأنضول وبراغ وفينا .!؟
آآه ومنتجع أدمنتون الا زال في ذاكرتك الا ازال فيه بين رذاذ البحر ونسيم الموج ..!
أتذكريني الفطور وتلك الكيك وطيبة ..!؟

ربما نسيتيها ..! ربما كانت وربما لم تكن ..!؟

أتدري ايتها العزيزة ... أنك مهما تعلمتي ودرستي ورحلتي لا تزالي قطرة من بحري قطرة من غيومي لست مغرور ايتها الغالية ولكن حقيقة ... الفرق بيني وبينك كثير .. انت تعلمتي في الأسوار
وانا تعلمت في الأرصفة .. أنت أتى كل شئ لك وانا لم ياتي لي شئ وحين ذهبت له اتى .. انتي تدعي البساطة وانت لا تعرفيها وانا ادعيه وعرف مره .. اتدرين او لا تدرين ... وكيف تدرين ...!
اتدرين ما سر الذي بيننا .!؟

,,,,,,,,,,,,

فيلسوف غرامي 27-01-2012 06:33 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
اختلفنا و اتفاقنا 4 ..!

ضعت انا ضعتي انتي وضياعي بضياعك التقى فضاع الضياع من ضياعنا متصادمين متفقين مختلفين مطابقين متنافرين متقاربين جدا مبتعدين جدا أعلم ايتها الراهبة المبتدئة انك تري السعادة في هذا الضياع وانا ارى سعادتي
بضياعي معك ملاذي تريد أن أقول .! لا أعرف كلمات العاشقين المثالين ولا المختلفين ايضا لا ولا ..!
ولكن اعرف نفسي و أعرفك أنتي أنك الجميلة المثيرة الخلابة أعرف هذا جيدا والمسه ايضا انت أمنية كل رجلا مر
من امام خطواتك اثارك كلماتك عطرك و أحسد نفسي على هذا باني منهم أتمنى وأنتي أيضا حالة خرافية نموذجية
لكل طبيب امراض عقلية ونفسيه وعالم بشري ويحزنني هذا ويألمني ولكنك فريدة جدا والاستثنائية دوما ولكنى ارى نفسي في نفسك وعقلى بعقلك ومرضى في مرضك وعيني بعينيك وشفتي المرتجفتين في شفتك وتبقى جميلة
و أنتي اجمل صورة ليأسي من الناس من الحياة من فهمي لكل ما بيني وبينك كنت انظر لنفسي نقطة استفهام
ولكن حين اتيتي اكملت علامة الاستفهام واكملت انا النقطة كنت عصى تعجب واتيتي واكملت النقطة ولكن بك ومعك وحرص عليك وهروبا منك اصبحنا معا اشكالية نظرية فلسفية لا تحل ولا تفتهم ..!
انا وانتي مختلفين ولكن نبقى متفقين .!

فيلسوف غرامي 28-01-2012 08:42 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
أختلفنا و اتفاقنا 5 ...!


نختلف كثير ونتفق على الا نتفق صحيح ولكن طالما أرهن على دمك وجيناته عن اصالة وعراقة

وهذا الرهان الذي انتصر به عليك دوم دائم تأتي باردة وكنانك لا تدري ما فعلت بي البحار ومركب

الى اي مدى غرق واي سكاكين ورماح وسهام نزلت علي و اخترقت كل عرق فيه دم واختلاطة

الجروح بملح البحر فضمدها وكوها وبرا عظامها وكان الصبر مطيتي وانتظاري سراجي

هل تدري ايتها الراهبة الغالية الغايبة الحاضرة المقبلة والمدبرة معا الطيبة والقاسية والمغرورة

والمتواضعه والمتغافله والغافله والغافرة والكرم .. اتدرين مالذي حدث والذي يحدث .!

لا تشغلي بالك كثيرا في كثير ...!

بدائة اشعر ككاردينال يخاطب راهبة شابة ويقول لها نحن نريد الكثير نحن نريد كل شئ

انا اليوم في سجن من الرغائب ولقد ولدت هذه الرغائب معي عندما ولدت ...!!

انا اليوم مقيد بقيود فكرية قديمة كفصول السنه ..!؟

ولكن هذا كلمات كاردينال ولا جبران خليل ...!!

لم اعد ادري ولكن ادري باني انا وانتي مختلفين تمام ومتفقين تمام ..!!

فيلسوف غرامي 28-01-2012 11:00 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
أسراب الميراج




https://up.graaam.com/forums/486115/01327780816.jpg



لا زالت تغير علي

أشواقك ك غارات

أسراب الميراج

تسقط علي قذائفها

وتحاصرني بين

توجيه و أقتناص


وأنا لا أملك لها

مضاد ولا لها عندي

اردار يصطادها قبل

اقتحامها اجزائي

وعبثها في مدن احزاني


وتدميرها كل الصور

والميادين والأرصفة


تعالي تعالي

يا راهبتي يا جنوني

تعالي يا قاتلتي يا وجعي

تعالي يالليالي افراحي

وانتظاري وافلاسي

وغنائي وجنوني

واعتزالي ..!

تعالي تعالي

وميل بعودتك

يا ريانة

تعالي تعالي

بأسمعك ألحاني

الأول وثاني

تهز قلبك تثير اشجانك

تحكي لك عن اللليالي

تعالي تعالي

وانا بحكم قلبك راضي

وانا بحكم يدك قابل

وبظلمك بقول عادلة

ونزيه لا محاكمة

زيدي علي زيدي

ودعي اشواقك
تدك دكناتي
وما بقي لي من صمود

فيلسوف غرامي 29-01-2012 10:17 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
أختلفنا و اتفاقنا 6 ...!



اني اطلع مغفل يا راهبتي فهذا امر طبيعي جدا ولكن انتي تطلعي مغفلة هذا الأمر الغير طبيعي جدا
مع ان التغافل امر حميد وتارة غير حميد وتارة لا هكذا ولا كذا محايد كحياد دول الحياد وعدم الاعتداء ...!


أتدري ايتها الفاتنة الزاهدة الوراعة عن كل شئ واي شئ حتى لو انك لا زلتي ال الان لبسة ساعة كارتير واسوارة معوض و حلق شننل فهذه مظاهر خارجية فقط تمارسي فيه العيشان
مع الوقع والبيئة غير بداخلة كور ثلج منهارة ومنحدة كلما تكبر وتكبر وتيارات باردة وتيارات حارة .!

بالمناسبة سمعتي عن ارسطو وحتى الم يكن يهمك او اخر اهتمامتك كان يعتقد ان في عمق البحر تيار بارد وتيار حار وقال سيكتشف هذا الاكتشاف ولكنه قفز في البحر و وجد نفسه لا يعرف السباح ومات غريق .!؟ نهاية تافه لانسان كان عظيم ...!! لو كان يعلم ستكون هذه نهاية لا فعل مثل همنجواي هل سمعت عن هذا الاخر ..!؟ ادري لا يهمك ولا يهمك تاريخ اهله حتى لو كنت متأثرة بالحضارة الغربية ومعجبه بها خفيا ومضى لك هناك عمر ...!!



اتدري يا غاليتي هناك نظرية ونظرية تنطبق على ثمانين ولكن لا تنطبق على المئه ودائم النظرية مختلفة عن القانون القانون ينطبق على 99.99 معدا 001. فنظرية تتغير لا تدوم ولا تبقى ولكن
حين تبقى تتحول الى قانون ...!!

هل فهمتي ما اقصد ..! ربما لا تفهميه ..! ولكن سأحكي لك نظرية طبقية عجت بها كتب الرفقاء والقومين والمضطهدين والمكرس والمتمركسين ..!

هي نظرية طبقية قديمة جدا حديثة جدا نظرية التي جعلت هتلر يبدوا عرقا باكلمة نظرية الفضلية لعرق لجنس لقوم ...!

نظرية في كل ارض وكل زمان وتتحدث وتتطور ....!

مثل ما عندنا نظرية القبيلي والخضيري ...!!

ولكنها انتهت الان وصارت نظرية عندك وعندي ...!

هذه نظرية مادية بحته البحت حتى لو ان دين نهى عن التفرقة والعنصرية والكبر وتعالي تبقى نظرية عندي وعندك هي صحيحة ...!

..............!

فيلسوف غرامي 29-01-2012 10:22 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
[YOUTUBE]BwLyVTUWAPg[/YOUTUBE]

فيلسوف غرامي 31-01-2012 12:56 AM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
أختلفنا و اتفاقنا 7 ...!







لازلت وانا وانت كم نحن على حالنا نتصادم ولا نتكسر نتكسر فلا نتجبر هل نحن نموذجين مختلفين ..!
انتي غريبة وانا اغرب .!
هل سمعتي عن انثى قتلت رجل ربما سمعتي وربما لم تصدقي ولكن انا سمعت كثير ولم اصدقها لان قتلها كان نوع من النعومة .!
هل سمعتي رجلا قتل انثى كثير وتصدقي كل الخرفات حول القتل وانا لا اصدق ..!؟
ولكن هل سمعتي .!
راهبة قتلت فيلسوف ..!
لم تسمعي
وانا لم اسمع .!
ولكن انا سمعت عن راهبة عذبت فيلسوف حتى فقد انه حي ..!
هل سمعتي عن الفيلسوف فتجنشتين ..! لايهمك وش يهمك فيه .!




ولكن كان الفيلسوف فتجنشتين يستمع إلى احد احد الرهبات ..!
قالت احبك يا استاذ ...!
قال انت لا تعرفين ما تقولين يا آنسة يكفى إن تحبي انسانا لتغلطى في فهمه ..!
قالت فهمتك واحببتك يا استاذ ..!
قال الذي لا يفهمه لايحب والذي يحب لا يفهم يا راهبة .!
قالت انت الذي تقول ذلك ..؟ ولكن ارى غير ماترى يا استاذ انت ترى انك شخص لا يطاق ولا يحبه احد انت الذي تقول وانا ارى غير ذلك انت لا ترى وجهك وجهم اعماق المحيط عيناك اشعة النجوم شعرك حدائق شفتاك فواكه صيفية انت الكمال ..!
قال .. الكمال يا انسة هو الله اما انا فليست لى ميزة تذكر يا راهبة برغماتية .!

قالت انت الذي تقول ذلك .؟ استطيع إن اعيش من غيرك يا فيلسوف ..!
قال وانا ملثلك يا راهبتي لا استطيع إن اعيش من غيري ..!
قال ..مالذي يغري راهبة ..؟
قالت . كل محرم الله ..!
قال .. الله حرم عليك عذابي معك ..!
قالت لا تخف يا استاذ
قال بل أخاف غليك
قالت منك .؟
قال أخاف عليك منك .؟
قالت إن هذا الخوف هو الذي يغريني يغريني إن اظل بحالة من الخوف خوف القمم والسقوط منها خوف الاعماق والموت تحتها خوف النار والاحتراق بها إنني وقود العبقرية يا استاذ والنساء اشكال والوان واصناف
من الوقود هذه خشب هذه بنزين هذه اشعة وكلها في النار انا الفضيلة انا اعظم لا وانت العبقرية انت اعظم ماذا تقول يا استاذ.!
قال لا اقول بهذه السرعه وبهذا الجمال انا احتاج إلى بعض الوقت فطواحين الفكرى عندي بطئة وهي تطحنى إن لم تجد ما تطحنه فافكاري مثل الدقيق مطحونة مثل نشارة الخشب مسحوقة اما انت فافكارك مثل زهور الغابة مثل اسماك البحر مثل نجوم السماء انا اغبطك على هذا النعمه على نعمة الحياة انت غاية الحيوية وكل ما حولك يفيض بالحياة انا ميت وكل ما حولى قطع من الحجارة والزجاج والجليد انت تلدين الافكار وانا اقتلها احنطها اؤدها لدفنها هناك شأ واحد يجمع بيننا ...؟


قالت ما هو ارجوك يا فيلسوف قول بسرعة .!
قال .. انت مختلفة عن كل النساء وانا مختلف عن كل الرجال نحن نموذجان للعاجزين عن الحياة وحدهم وعن الحياة معا اغلقي الباب .!
قالت . ليس هنآ بابا نحن نقف على الشاطى عند اطراف الغابة لا باب ولا شباك لهذا العذاب
قال سعادتي في هذا العذاب
قالت وعذابي في هذه السعادة .!

.............................

فيلسوف غرامي 01-02-2012 10:18 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
أختلفنا و اتفاقنا 8..!

زعموا حبى – ياقلب – خطايا ! !



لم يطهرها من الإثم بكايا ! !



والخطايا مالها من غافر ٍ



فترفق ، وتمهل



فى الخطايا . .



****



حسبنا ماكان



واهدأ . . ها هنا



فى ضلوعى



واحتبس خلف الحنايا !



لا تثر لى ذكرياتى



إنها شيبتنى . .



. . شيبت حتى صبايا !



****



ذكريات رسفت فى أدمعى وشجونى



وتمشت فى دمايا ! !



ذكريات حطمتنى



ذكرات لم تدع من اجلى غلا بقايا ! !



****



أنا لا اعرف حدًا لهواها !



انا لا أعرف حدًا لهوايا ! !



. . كم يرينى النوم منها عجبًا !



. . فتنةً يقظى



وروحها ، وسجايا ! !



ضمها صدرى



ومست شعرها . . راحتى



. . وارتشفتها شفتايا ! !



وعليها من ذراعى وثاق شدة قلبى



وأرخته يدايا ! !



فإذا ما نفضت عينى الكرى



لم أجد بين ذراعى سوايا ! !



****



آه من نومى . . ومن صحوى



ومن ساعة ٍ تعلن أو تخفى أسايا ! !



آه منها



. . انا لم أدرك مداها !



آه منى



. . هى لم تدرك مدايا ! !



حطمتنى مثلما حطمتها



. . فهى منى . . وانا منها . . شظايا ! !




كم أنا وأنتي يا راهبتي متحطمين انا قتلتك وانتي قتلتيني حطمتك وحطمتيني ...!!!
السنا نموذجين يستحق دراسة نفسية وعقلية وانسانية ...!



ولكن
العالم مفعم بالاشياء الجميلة ولكنه ضنين كل ضن بالهنيات الجميلة بالبوح بما في تلك الأشياء ولعل أفتن ما في الحياة أنها تقنع بقناع مطرز بالذهب واعد مانع عف ساخر رؤف فاتن حافل بامكانات جميلة أجل أنها الحياة والحياة امرأة .!

الحياة سعادة وشقاء ومثلها المراة تعاقب أضداد
تقبل تدبر
تدنو وتنأى
تحنو وتقسو
تصل وتجفو
تحب وتبغض
تفي تخون
تعلى وتحط

تضحك وتبكي
أنها الهناء والشقاء ابنة حواء حلوة مرة واحلى امرأة مرة ... همذا قال نيتشة على لسان زرادست




اسمعتي عنه جبرايل مارسيل فيلسوف انشغل بفتاة تدعى رادا احبها وعاشها خيال ما هذا الذي حدث له .!؟ كيف اللقاء .؟
صدفة كيف كانت الصدفة اقوى من كل المواعيد كيف تصادف انه في حاجة اليها كيف تصادف أنها في حاجة اليه كيف كان اللقاء الصوت والنظرة واللمسة كيف إن هذه اللمسة كانت نقطة تحول في حياته العقلية والوجدانية كيف تؤدى لمسه مثل ملايين اللمسات إلى كل هذا الذي حدث ؟؟؟؟ ملاذي في رادا هذه الانثى جميلة .؟ ملاين مثلها مثيرة .؟
ملاين مثلها مالذب تقول وما الذي تقل قبل ذلك ملاذي يقول وهو وما قال

قبل ذلك .؟ عيناها شفتاها شعرها قوامه مالذذي فيها .؟ ليس فيها الا الذي يحتاج اليه هذا القلق هذا الخوف هذا الياس هذا الضياع هذا العقاب عقاب بخوفها وفزعها .!
انه اكبر دليل على انه ليس بالعقل يعيش الإنسان ولا بالمنطق تكون اجمل لحظات الحياة ..؟ فالحب دليل على إن الإنسان لا يستطيع إن يكتفي بذاته لا يستطيع إن يكون وحده سعيدا ..!


أرايت كيف .....!! بما انك راهبة واعتزلت الحياة ...!! ما رايك ترددي لي هذه القصيدة انطقي مرة .!




كن صديقي

كم جميلاً لو بقينا أصدقاء

إن كل امرأة تحتاج أحيانا إلى

صديق

و كلام طيب تسمعه

و إلى خيمة دفء صنعت من كلمات

لا إلى عاصفة من قبلات

فلماذا يا صديقي ؟

لست تهتم بأشيائي الصغيرة

و لماذا .. لست تهتم بما يرضي النساء ؟

كن صديقي

إني احتاج أحيانا لأن أمشي على

العشب معك

و أنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من شعر معك

و أنا كامرأة يسعدني أن أسمعك

فلماذا أيها الشرقي تهتم بشكلي؟

و لماذا تبصر الكحل بعيني

و لا تبصر عقلي؟

إني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار

فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟

و لماذا فيك شيء من بقايا شهريار

كن صديقي

ليس في الأمر انتقاص للرجولة

غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور

غير أدوار البطولة

فلماذا تخلط الأشياء و ما أنت

العشيق؟

إن كل أمراة في الأرض تحتاج إلى

صوت ذكي.. وعميق

و إلى النوم على صدر بيانو أو كتاب

فلماذا تهمل البعد الثقافي

و تعنى بتفاصيل الثياب؟

كن صديقي

انا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبير

(لا أطلب أن تبتاع لي يختاً و تهديني قصورا وتمطرني عطراً
فرنسياً)*

و تعطيني مفاتيح القمر

هذه الأشياء لا تسعدني

فاهتماماتي صغيرة .. و هواياتي صغيرة

و طموحاتي هو أن أمشي ساعات و ساعات معك

تحت موسيقى المطر

و طموحي هو أن أسمع في الهاتف صوتك

عندما يسكنني الحزن ويضنيني الضجر.

كن صديقي

فأنا محتاجة جدا لميناء سلام

و أنا متعبة من قصص العشق

و الغرام

و أنا متعبة من ذلك العصر الذي

يعتبر المرأة تمثال رخام

فتكلم حين تلقاني

لماذا الرجل الشرقي ينسى

حين يلقى امرأة نصف الكلام؟

و لماذا لا يرى فيها سوى قطعة حلوى

و زغاليل حمام

و لماذا يقطف التفاح من أشجارها

ثم ينام؟

فيلسوف غرامي 02-02-2012 01:13 AM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
[YOUTUBE]ujswEJv52_E[/YOUTUBE]

فيلسوف غرامي 02-02-2012 02:48 AM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
[YOUTUBE]bbwBkGjQ19c[/YOUTUBE]

فيلسوف غرامي 02-02-2012 02:56 AM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
أهواك ِ عندما تصمُتين فأنا أغيب ُ في هذا الصمت ...

وأسمعُك ِ من بعيد وصوتي لم يلامسك ِبعد ...

بدت لي تلك َ العيون ُتًحلق ...

وبدت لي تلكَ الابتسامة الواضحة ...

ووجداني أصبح يكسو كل الأشياء ...

وحَلقت فراشة في أحلامي لامست روحي ...

فبقيتِ رفيقا ً لروحي ... في مجرد كلمات حزينة ...

أهواك ِ من بعيد وأهوى صمتُك ِ مع هديل ذاك َالطائر ...

وأسمعُك ِ من بعيد وصوتي لم يلامِسك بعد ...

فدعيني أصمُت مع صمتك ِ..

ودعيني أخاطب ُ صمتك ِ...

مع ضوء ذاك القنديل ...

فأنت ِ الليل بسكونه وكواكبه ...

فصمتُك ِهو ذاك النجم البعيد الهادئ ...

أهواك ِ عندما تصُمتين لأني أغيب ُ في ذاكَ الصمت ....

فأنت ِ بعيدة ومؤلمة مثل الموت ...

كلمة منك ِ أو حتى بسمة تكفي ....

لأكون سعيداُ ...ولكن تِلك السعادة لن تأتي .

من هناك

فيلسوف غرامي 03-02-2012 03:18 AM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
[YOUTUBE]GCyyll6eT0U[/YOUTUBE]

فيلسوف غرامي 03-02-2012 04:47 AM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
الاستقالة ترفض ...؟


والعقابات قائمة ...؟


ونوم لا نوم ...؟

ولا بال لا بال ...؟


أتابع هذا الفيديو اجمل وارقى ويخفف


[YOUTUBE]ctCnxe7HcKU[/YOUTUBE]

فيلسوف غرامي 03-02-2012 10:09 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
ما بين حب , وحب ..
أحبكِ أنتِ
وما بين واحدة ودعتني
وواحدة سوف تأتي
أفتش عنكِ هنا وهناك
كأن الزمان الوحيد..زمانكِ انتِ
كأن جميع الوعود
تصب بعينيكِ أنتِ

فكيف أفسر هذا الشعور
الذى يعترينى صباح مساء
وكيف تمرين بالبال مثل الحمامة ؟
حين أكون بحضرة أحلى النساء
وما بين وعدين ....
وامرأتين ....
وبين قطار يجىء ....
وآخر يمضي ...
هنالك خمس دقائق
أدعوكِ فيها لفنجان شاي ....

قبل السفر..
هنالك خمس دقائق
بها أطمئن عليكِ قليلا
وأشكو اليكِ همومي قليلا
واشتم فيها الزمان قليلا
هنالك خمس دقائق..
بها تقلبين حياتي قليلا
فماذا تسمين هذا التشتت ؟
هذا التمزق ؟
هذا العذاب الطويلا .... الطويلا ؟
وكيف تكون الخيانة حلا ؟

وكيف يكون النفاق جميلا ؟
وبين كلام الهوى في جميع اللغات..
هناك كلام يُقال..لأجلكِ انتِ
وشِعر سيربطه الدارسون
بعصركِ أنت
وما بين وقت النبيذ ووقت الكتابة ..
يوجد وقت يكون به البحر ممتلئا بالسنابل
وما بين نقطة حبر..ونقطة حبر
هنالك وقت...ننام معا فيه
بين الفواصل

وما بين فصل الخريف ..وفصل الشتاء
هنالك فصل ..اسميه فصل البكاء..
تكون به النفس... اقرب من اي وقت مضى للسماء

وفي اللحظات التي تتشابه فيها جميع النساء
كما تتشابه كل الحروف على الآلة الكاتبة
وفي اللحظات التي لا مواقف فيها
لا عشق ...
لا كره ....
لا برق ...
لا رعد ...
لا شعر ..
لا نثر ....
لا شيء فيها
أسافر خلفكِ
أدخل كل المطارات..أسأل كل الفنادق عنكِ
فقد يتصادف أنكِ فيها

وفي لحظات القنوط
الهبوط ....
السقوط ...
الفراغ ....
الخواء ....

وفي لحظات انتحار الأماني
وموت الرجاء
وفي لحظات التناقض
حين تصير الحبيبات ..والحب ضدي
وتصبح فيها القصائد ضدي
وتصبح حتى النهود التي
بايعتنى على العرش ضدي

وفي اللحظات التي
أتسكع فيها ..
على طرق الحزن وحدي
أفكر فيكِ لبضع ثوان
فتغدو حياتي .... حديقة ورد
وفي اللحظات القليلة
حين يفاجأني الشعر.. دون انتظار

وتصبح فيها الدقائق..حبلى بألف انفجار
وتصبح فيها الكتابة.. فعل خلاص..
وفعل انتحار
تطيرين مثل الفراشة
بين الدفاتر والاصبعين

فكيف أقاتل خمسين عاما
على جبهتين ؟
وكيف أبعثر لحمي
على قارتين ؟
وكيف أجامل غيركِ ؟
وكيف أجالس غيركِ ؟
وأنتِ مسافرة
في عروق اليدين وبين الجميلات

من كل جنس ولون
وبين مئات الوجوه التي اقنعتني ..وما اقنعتني
وما بين جرح أفتش عنه ..
وجرح يفتش عني
أفكر في عصركِ الذهبي
وعصر المانوليا..
عصر الشموع ..
عصر البخور
وأحلم بعصركِ الذي كان ..
أعظم من كل العصور
فماذا تسمين هذا الشعور ؟
وكيف أفسر هذا الحضور الغياب ؟
وهذا الغياب الحضور ؟
وكيف أكون هنا ؟
وأكون هناك ؟
وكيف يريدوني أن أراهم ؟
وليس على الأرض
أنثى سواكِ .. ؟

أحبكِ ...
أحبكِ حين أكون حبيب سواكِ
وأشرب نخبكِ
حين تصاحبني امرأة للعشاء
ويعثر دوما لساني..فأهتف باسمكِ..
حين أنادي عليها
وأشغل نفسى خلال الطعام..
بدرس التشابه بين خطوط يديكِ
وبين خطوط يديها
وأشعر أني أقوم بدور المهرج
حين أركز شال الحرير على كتفيها
وأشعر أني أخون الحقيقة
حين أقارن بين حنيني اليكِ ,
وبين حنيني اليها

فماذا تسمين هذا ؟
ازدواجا ؟
سقوطا ؟
هروبا ؟
شذوذا ؟
جنونا ؟
وكيف أكون لديكِ ؟!
وأزعم أني لديها ؟!

فيلسوف غرامي 04-02-2012 12:08 AM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
[YOUTUBE]3h5G7CFSnSk[/YOUTUBE]


[YOUTUBE]ToTluQ_maHg[/YOUTUBE]

فيلسوف غرامي 04-02-2012 01:13 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
سأتعلم لأكون مثلك

لأكون صامت قويا

حديديا من الظاهر

مكسر من الداخل

ثابت في لقاء

مشتت في اللالقاء

ولكن سأضيف على تعليمي

ممارسة التقية امامك

شئ لا تعلميه ابدا


سأظهر لك باني لم اشتاق اليك

وبانك اخر اهتمامتي

وباني لا اهتم ضحكت بكيت

سأحول اكون ..!

حجريا

صخريا

أمامك ...

وأدعي ان المعجبات
اضاقن الخناق علي
وان تجاراتي ومصانعي
وعقاراتي وبورصاتي ا
في ارتفاع ..!
واني لا اعلم اين ارصدتي
ولا كم ارقامه في الصباح
او مساء .!

واني جدا مشغول
العالم ينتظرني
لحل مسائله
الماليه والاقليمية
والغرامية والانتحارية .!

وأزيد عليها أيضا ..!

بأني الفيلسوف الأول
والشاعر الأول
والكاتب الأول
والناقد الأول
والمفكر الأول
والمنظر الأول
والسياسي الأول
ورجل الاعمال الأول
وكل شئ سأقول لك
بأني الأول فيه ...!!


ولكن سأخبرك
عن حقيقة ..!!
إني الأول فيها ..!

بأني

العاشق التعيس
اليأس المحطم
المكسر المطحون
المفتت المفروم

الأول ..!

فيلسوف غرامي 04-02-2012 09:33 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
أختلفنا و اتفاقنا 9..!




أينك مني وأين أنا منك أيتها الراهبة المعتزلة ..!

هل البرد يعزلك و تلفي نفسك بمعطفك المصنوع من فروة الدببه والنمور ....!!

وتلفي عنقك بذيل الثعلب .!


أرجوك لا تفـــسري كلامي على أنه طبقي تفرقي ... حقدي ... أصطياد .. أفتراس .. شرك ..!


ولكن أنه نظرية عامة مؤصلة ... متوارثة ... كنظرية العرقية والطائفية والملكية والأميرة والشرفية والسيدة والأفضلية وبرجوازية والمخملية ..!


دائما يعتقد الفقراء ان سبب معاناتهم الأغنياء والأغنياء سبب همومهم الفقراء ..!!

لا هم يرضوا ولا هؤلاء يرضوا ...!!

وينطحن بينهم ... الذي لا ناقة له في الأمر ولا جمل ..! وحتى ان كان له ناقة او جمل فلن يجلس بينهم
سوف يذهب الى مزاين ام رقيبة ليبيعها بملاين ...! هل أخبرتك ..! عن المزاين وماذا يحدث فيه ...!!
اتدري الناقة التي تطارد في كل الدول بسلاح بسبب تأثيره على البيئة عندنا تزين بعناقيد السفرجل ...!!

هل هنآ تصادم او تضارب في الأمر هل هي العقدة عقدة التميز عقدة الوجود والاستعلاء والانفرادية ..!
والأدعاء بأنهم الفئة المختارة .!

وهذه العقد او عقآد متضاربة جدا ...!!

فمثل أنا من البرولتاري او ما يسمى لدينا بالعادين او البسطاء او دون ... نتصادم أفقيا وفكريا ونظريا وعيني .. مع الطبقة الدرجة الأولى وصالة الفرسان وفي اي بي ...!!

تصادم غريبا جدا ...!!

فهذه الطبقة أدبائه وشعاره من الدرجة نفسه بسطاء عادين دون أعراب غسالين مساحين دهانين ...!!
وتلك عكسها لابد يكون فيه نوع من المخملية و البرجوزه .. والبح الصوتية وتفخيم ...!!

وهذه ايــضا من العقد المتواليه .....!!؟

هل سمعتي ... عبسيا مخملي يردد أبيات عنترة ..!
هل سمعتي ... كنديا عادي يردد ابيات أمروى القيس .!

وقيس على ذلك وعليه فلتحيك القمصان .!

فمثلا شاعرا عاديا من البسطاء من العادين ...!قال ...!

جننا بليلى وهي جنت بغيرنا ... واخرى بنا مجنونة لا نريدها ...!

فعلا كم قال الشرح البريفسور ان هذا البيت يعتبر اهم من كل النظريات النفسية والاجتماعية هذا البيت يغتزل كل المعاني للانتحار والألم واليأس والأوجاع ...!!!!
لو قاله غير هذا الأعرابي ... لصار مدون في كل مكان ومرجعية ..!
ولكن شاعر عادي يردد شعره عادي ..!
وربما ان لا يعرف مررة هذا البيت الا الناس العادين ...!!


وهذا منصف بين تلك وتلك ...! يقول .!


و ما من عادتي نكران ماضي الذي كانا

و لكن كل ممن أحببت قلبك ما أحبوني

و لا عطفوا علي عشقت سبعا كن أحيانا

ترف شعورهن علي تحملني إلى الصين

سفائن من عطور نهودهن أغوص في بحر من الأوهام و الوجد

فالتقط المحار أظن فيه الدر ثم تظلني وحدي

جدائل نخلة فرعاء

فابحث بين أكوام المحار لعل لؤلؤة ستبزغ منه كالنجمه

و إذ تدمى يداي و تترع الأظفار عنها لا يتر هناك غير الماء

و غير الطين من صدف المحار فتقطر البسمة

على ثغري دموعا من قرار القلب تنبثق

لأن جميع من أحببت قلبك ما أحبوني

و أجلسهن في شرف الخيال و تكشف الحرق

ظلالا عن ملامحهن آه فتلك باعتني بمأفون

لأجل المال ثم صحا فطلقها و خلاها

و تلك لأنها في العمر أكبر أم لأن الحسن أغراها

بأني غير كفء خلفتني كما شرب الندى ورق

و فتح برعم مثلتها و شممت رياها

و أمس رأيتها في موقف للباص تنظر

فباعدت الخطى و نأيت عنها لا أريد القرب منها

هذه الشمطاء

لها الويلات ثم عرفتها أحسبت أن الحسن ينتصر

على زمن تحطم سور بابل منه و العنقاء

رماد منه لا يذكيه بعث فهو يستعر

و تلك كأن في غمازتيها يفتح السحر

عيون الفل و اللبلاب عافتني إلى قصر و سيارة

إلى زوج تغير منه حال فهو في الحارة

فقير يقرأ الصحف القديمة عند باب الدار في استحياء

يحدثها عن الأمس الذي و لى فيأكل قلبها الضجر

و تلك و زوجها عبدا مظاهر ليلها سهر

و خمر أو قمار ثم يوصد صبحها الإفاء

عن النهر المكرر للشراع يرف تحت الشمس و الأنداء

و تلك و تلك شاعرتي التي كانت لي الدنيا و ما فيها

شربت الشعر من أحداقها و نعست في أفياء

تنشرها قصائدها علي فكل ماضيها

و كل شبابها كان انتظار لي على شط يهوم فوقه القمر

و تنعس في حماه الطير رش نعاسها المطر

فنبهها فطارت تملأ الآفاق بالأصداء ناعسة

تؤج النور مرتعشا قوادمها و تخفق في خوافيها

ظلال الليل أين أصيلنا الصيفي في جيكور

و سار بنا يوسوس زورق في مائة البلور

و أقرأ و هي تصغي و الربى و النخل و الأعناب تحلم في دواليها

تفرقت الدروب بنا نسير لغير ما رجعة

و غيبها ظلام السجن تؤنس ليلها شمعة

فتذكرني و تبكي غير أني لست أبكيها

كفرت بأمة الصحراء

ووحي الأنبياء على ثراها في مغاور مكة أو عند واديها

و آخرهن

آه زوجتي قدري أكان الداء

ليقعدني كأني ميت سكران لولاها

و هأنا كل من أحببت قبلك ما أحبوني

و أنت لعله الإشفاق

لست لأعذر الله

إذا ما كان عطف منه لا الحب الذي خلاه يسقيني

كؤوسا من نعيم

آه هاتي الحب رويني

به نامي على صدري أنيميني

على نهديك أواها

من الحرق التي رضعت فؤادي ثمة افترست شراييني

أحبيني

لأني كل من أحببت قبلك لم يحبوني

فيلسوف غرامي 05-02-2012 12:30 AM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
يقولون : في الليل المنخور بالوجع

تنمو بذرة النسيان

وتصير غابة تحجب وجهك عن ذاكرتي ...

لكن وجهك

يسكن داخل جفوني

وحين أغمض عيني : أراك !..

عشنا أياما مسحورة

كمن يسبح في بحيرة من زئبق وعطور

ويركب قاربا

في انهار الألوان لقوس قزح

مبحر من الأفق إلى نجمة الرعشة ...

كان ياما كان !..

كان ياما كان !..

وكانت السعادة تصيبني بالارتباك ..

وحدها تخيفني

لأنني لم اعتدها ..

فأنا امرأة ألفت الغربة

وحفظت أرصفة الوحشة والصقيع

وأتقنت أبجدية العزلة والنسيان...

وأعرف ألف وسيلة ووسيلة

لأحتمل هجرك

أو كل الألم الممكن أن تسببه لي ...

ما لا أعرف كيف أواجهه

هو سعادتي معك ...

وحينما أصير مثل آنية كريستال شفافة

ممتلئة برحيق الغيطة

وبكل الفرح الممكن

أرتجف خوفا أمام السعادة ...

مثل طفل منحوه أرنبا أبيض

ليقبض عليه للمرة الأولى في حياته ..!

وكنت دوما أصلي :

رب ارحمني من سعادتي

أما تعاستي فأنا كفيلة بها ..

آه !..

كان ياما كان حب ...

وكنت بعد أن أفارقك مباشرة

يخترقني مقص الشوق اليك ...

وتزدحم في قلبي

كل سحب المخاوف والأحزان ..

وأشعر بأن البكاء لا يملك لي شيئا فأضحك !!

وتركض الي حروفي فأكتبها

وأستريح قليلا بعد أن أكتب ..

وأفكر بحنان

بملايين العشاق مثلي

الذين يتعذبون في هذه اللحظة بالذات

دون أن يملكوا لعذابهم شيئا

وأصلي لأجلي و لأجلهم

وأكتب لأجلي ولأجلهم ...

وأترك دموعهم تنهمر من عيني

وصرختهم تشرق من حنجرتي ...

وحكايتهم تنبت على حد قلمي .. مع حكايتي ..

وأقول عني وعنهم :

كان ياما كان حبّ


............................


مستألمة .!

فيلسوف غرامي 05-02-2012 12:48 AM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
حين أفكر بفراقنا المحتوم

" يبكي البكاء طويلا ويشهق بالحسرة"

بالحسرة بالحسرة بالحسرة ،،،

أية قوة جهنمية تشدني اليك

وأرفض التصديق انها تنبع من خارجي

وأرفض أن يقال

انه القدر يرميني اليك ...

أنا أنقذف نحوك

كوكبي يرتطم بكوكبك

أنا اخترتك

أنـــــــا ؟

أم انني لست حرة حقاً

وخيوط لا مرئية تعبث بقدري وقدرك

وبعد أن كان قطار حياة كل منا

يمضي بهدوء على سكته

تتقاطع السكك فجأة

ونرى بوضوح

أنه لا مفر من لحظة الاصطدام

والانفجار والاحتراق والدمار

وربما دمار من حولنا

ولكن

أحبك !!

لا تحدثني عن البارحة

ولا تسلني عن الغد

وربنا أعطنا حبنا كفاف يومنا

وقل لريح الفرح أن تعصف بنا

ولصواعقه أن تضربنا

دون أن تقتلنا ..

واعطنا حبنا كفاف يومنا

وكل صباح هو يوم جديد

وليس في حبنا مسلمات ولا تقاليد

وكل يوم تختارني وحدي من بين نساء العالم

وآخذك من بين رجاله

وكل يوم تاريخ مستقل بذاته

وكل ما تملكه مني ومن نفسك

هو " اللحظة "

فلنغزها بكل حواسنا

لأن الفراق واقف خلف الباب

ويد الحزن ستقرعه ذات ليلة

سنسمعه حزينا ومهيمنا كجرس كنيسة

وستدوي أصداؤه في أرجاء روحنا المكسورة ..

مادام الفراق

ضيفنا الثقيل الذي لا مفر من حلوله

تعال

ولننس كل شيء عن كل شيء

إلا " اللحظة " ... وأنا وأنت ،،،

أيها الشفاف النابض

كلهب شمعة ...

إرم من يدك قبضة خنجرك

وخذ بيدي ..

ومد جسورك إلى لحظتي

وقل لأحلام الحب الأزلي

لا نريد غداً ولا رشاوي مستقبلية ..

نحن سكان مدن الريح والموج

كل منا جسده مدينته ...

وليحتلني جرحك

ولتنحدر دموعك من عيوني ..

إلى داخل شرايينك هاجرت

واستوطنت تحت جلدك

وصار نبضك ضربات قلبي

ولم أعد أميز بين الخيط الأبيض والأسود !

وكان جسدك بحراً

وكنت سمكة ضالة ...

ولم أكن لأعبث بك

فأنا أعرف أن من يلعب بالحب

هو كمن يلعب التنس بقنبلة يدوية ! ..

ثمينة هي لحظاتنا

كل لحظة تمضي هي شيء فريد

لن يتكرر أبداً أبداً

فأنت لن تكون قط كما كنت في أية لحظة سابقة

ولا أنا ..

كل لحظة هي بصمة أصبع

لا تتكرر ...

كل لحطة هي كائن نادر وكالحياة

يستحيل استحضاره مرتين ...

أحد مثلي يستمتع بالحب

لأنه لا أحد مثلي يعرف معنى العذاب

لقد مررت بمدينة الجنون

وأقمت بمدينة الغربة

وامتلكتني مدينة الرعب زمناً

واستطعت أن اغادرها كلها من جديد

إلى مدينة الحياة اليومية المعافاة ..

ولكنني خلفت جزءاً مني

في كل مدينة مررت بها

وحملت جزءاً منها في ذاتي

وأنت كلما احتضنتني

احتضنت الجنون والغربة والرعب

ويدهشك أن ترتعد حين تكون معي ؟..

،،،

تعال يا من اجتاحني كالانتحار

وهيمن على حواسي كساحر ..

واعطنا حبنا كفاف يومنا ...

ــــــــــــــــــــــــــ

مفـــــــارقة

فيلسوف غرامي 05-02-2012 07:17 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
يسئل الذاهبين والقادمين اين يباع الحظ ...!؟
وهو يردد شعرا يحفظه .!

ألا ليتَ حظي منكِ أنيَ كلما
ذكرتكِ، لقاكِ المليكُ لنا ذكرا
فعالجتِ من وجدٍ بنا مثلَ وجدنا ب
كم، قسمَ عدلٍ لا مشطاً ولا هجرا
لَعَلَّكِ تَبْلِينَ الَّذي لَكِ عِنْدنا
فتدرينَ يوماً إن أحطتِ به خبرا
لكي تعلمي علماً يقيناً، فتنظري أيسراً
ألاقي من طلابكِ أن عسرا
فقالتْ وصدتْ: أنتَ صبٌّ متيمٌ،
وفيكَ لكلّ الناسِ مطلبٌ عذرا

فيلسوف غرامي 05-02-2012 11:12 PM

رد: كتبت الوفاة ... على أهدابها ...~
 
[YOUTUBE]KcmVsznU8Hg[/YOUTUBE]


الساعة الآن +3: 06:21 AM.


موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1