غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 23-11-2006, 08:19 AM
عاشق الجنة عاشق الجنة غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي الصلاة هي الصلة بين العبد وربةوالويل لمن تركها


(ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)
الويل هو واد من اودية جهنم من شدة حرارتة وعذابة فان جهنم ذاتها تستغيث با الله منة فى كل ساعة هذا الواد توعد الله بة تاركين الصلاة ان يكون مقرهم ومكانهم من جهنم وقد جاء فى القرأن الكريم انة اذا سوئل اهل النار ما سلككم فى سقر اجابو (لم نكن من المصلين )
اى ان تارك الصلاة مصيرة الى جهنم وان الصلاة عمود الدين من اقامها اقام الدين كلة ومن هدمها هدم الدين كلة وقال علية الصلاة والسلام (العهد الذى بيننا وبينهم هية الصلاة
ومن تركها فقد كفر) وقال عليةالصلاة (اول ما يحاسب علية العبد صلاتة فأن صلحت صحلت وسائر عملة وان فسدت فسدت وسائر عملة) وكان اخر كلامة قبل الوفاة ان قال 00الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم
وقال تعالى (قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى )وقال (واقم الصلاة لذكرى )وقال (واستعينو بالصبر والصلاة )وقال (فصلى لربك وانحر )وقد امتدح الله المصليين حين قال( قد افلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون) وقال سبحانه (حافظو على الصلوات والصلاة الوسطى)وقد شدد النكير على من فرط فيها وتوعده فقال سبحانه (فخلف من بعدهم خلف اضاعو الصلاة واتبعو الشهوات فسوف يلقون غيا)وقد قال عليه الصلاة والسلام (بين الرجل وبين الكفر الصلاة )وقد كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرون شىء من الاعمال تركه كفر غير الصلاة وقد جاء عن النبى صلى الله عليه وسلم (ان تارك الصلاة كافر ) وقد جاء عن عمر وعبد الرحمن ابن عوف ومعاذ ابن جبل وابى هريرة وغيرهم من الصحابه ( ان من ترك صلاة فرض واحد متعمد حتى يخرج وقتها فهو كافر مرتد ) هذه الاحاديث جميعها ورد فى كتاب (فقه السنة الجزء الاول )كذلك جعل الله لتارك الصلاة العديد من العقوبات فى الدنيا قبل الاخرة 000


و اذا دخل ظلمات قبره صلت الله عليه ثعبان اسمه الشجاع الاقرع وهو ضخم يلدغه ليل نهار ومن حر سمه يهترء لحمه من على عظمه
ويجعل الله قبره عليه حفرة من حفر النار نسال الله ان يعيذنا واياكم من هذا العذاب وهذا
الشقاء والمرار كل هذا يا عبد الله عقابا لترك الصلاة هى صلوات خمس بها يغفر الله الذنوب ويرفع الدرجات ويبارك لك فى كل شىء فى دار الدنيا ودار الاخرة فلا تغفل عن طاعه الله واعلم ان الله ما خلقنا الا لنعبده لقوله تعالى (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) اسألة تعالى ان يجعلنا من عبادة الصالحين العابدين ولا نفرط بطاعتة وان يجعلنا مقيمين الصلاة 000اللهم امين امين
قال علية الصلاة والسلام ( ما بين الرجل والكفر ترك الصلاة )

* هل تعلم أن الذي لا يصلي إذا مات لايدفن في مقابر المسلمين!!

* هل تعلم كيف يعذب تارك الصلاة في قبره ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ان أسري بي : (أتينا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه - أي يشدخه - فيتدهده الحجر - أي يتدحرج - فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى ، فقلت : سبحان الله ! ماهذان ؟ فقال جبريل عليه السلام
(إنه الرجل ينام عن الصلاة المكتوبه )

* هل تعلم أن أول ما تحاسب عليه الصلاة ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن الصلاة ، فإن صلحت ، صلح سائر عمله ، وإن فسدت ، فسد سائر عمله )

* هل تعلم أن تارك الصلاة يحشر يوم القيامه مع فرعون ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حافظ عليها – أي الصلاة كانت له نورا وبرهانا يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ، ولا نجاة ، وكان يوم القيامه مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف )

* هل تعلم أن تارك الصلاة مع المجرمين في جهنم ؟
قال تعالى : {كل نفس بما كسبت رهينه إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ،ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين}.

* هل تعلم أن الله عزوجل يأمرك بالصلاة ؟
قال تعالى :{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}

* هل تعلم أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا ؟ قال رسول الله صلى عليه وسلم وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة : (الصلاة ، الصلاة وما ملكت أيمانكم ).

* هل تعلم أن الصلاة مفتاح كل خير ؟
قال ابن القيم الجوزي رحمه الله : (الصلاة : مجلبة للرزق . حافظة للصحة دافعة للأذى ، طاردة للأدواء ، مقوية للــقــلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ممدة للقوى ،شارحة للصدر، مغذية للروح ، منورة للــقــلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان, مقربة من الرحمن )
1- القيام مع القدرة في الفريضة .

2- تكبيرة الإحرام .

3- قراءة الفاتحة .

4- الركوع في كل ركعة .

5- الرفع منه .

6- الاعتدال بعد الركوع واقفاً.

7- السجود على الأعضاء السبعة .

8- الجلوس بين السجدتين .

9- الطمأنينة في هذه الأركان .

10- التشهد الأخير .

11- الجلوس له .

12- الصلاة على النبي صلى الله علية وسلم في التشهد الأخير.

13- التسليمة الاولى .

14- ترتيب هذه الأركان .

.

واجبات الصلاة وهي ثمانية :-

1- كل التكبيرات غير تكبيرة الإحرام .

2- قول : سمع الله لمن حمدة للأمام والمنفرد.

3- قول ربنا ولك الحمد في الرفع من الركوع .

4- قول: سبحان ربي العظيم في الركوع مرة واحدة .

5- قول : سبحان ربي الأعلى في السجود مرة.

6- قول : ربي اغفر لي بين السجدتين .

7- التشهد الأول .

8- الجلوس له .


شروط الصلاة وهي سته :-

1- الطهارة من الحدث .

2- دخول الوقت .

3- ستر العورة .

4- الطهارة من النجاسة في بدنه وثوبة وموضع صلاته .

5- استقبال القبلة .

6- النيه للصلاة بعينها وتكون في القلب
.[


مع الخاشعين
من هم الخاشعين وما وهو الخشوع وما هي صفات الخاشعين .
الخشوع هو الانكسار والذل بين يدي ملك الملوك جل و علا .
الخشوع هوعدم الذل والانكسار للمخلوقين الضعفاء والوقوف أمام رب الأرض والسماوات .
الخشوع هو تذلل القلوب لعلام الغيوب .
الخشوع هو أول ما يرفع من الناس كما جاء من حديث شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم
وصدق حذيفة بن اليمان رضى الله عنه حين قال : ( أول ما تفقدون من دينكم الخشوع
وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، ورب مصل لا خير فيه ، ويوشك أن تدخل المسجد
فلا ترى فيهم خاشعاً )




الخشوع هو تذلل القلوب لعلام الغيوب .
الخشوع هو أول ما يرفع من الناس كما جاء من حديث شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم
وصدق حذيفة بن اليمان رضى الله عنه حين قال : ( أول ما تفقدون من دينكم الخشوع
وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، ورب مصل لا خير فيه ، ويوشك أن تدخل المسجد
فلا ترى فيهم خاشعاً )

الله جل وعلا مدح الخاشعين الخائفين المنكسرين لعظمته فقال تعالى : (( أنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبأ ورهبأ وكانوا لنا خاشعين ))الانبياء
وقال تعالى : (( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات و الصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيم )) .الاحزاب
ومدح الله الخاشعين في أشرف العبادات وهي الصلاة فقال تعالى :
(( قد أفلح المؤمنين الذي هم في صلاتهم خاشعون .)

اخي :-أول أسباب الفلاح في الدنيا والأخرة الخشوع في الصلاة فالصلاة بلا خشوع كالجسد بلا روح .
وكان يقول النبي صلى الله عليه وسلم في ركوعه ((اللهم لك ركعت وبك أ منت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ))
وكان النبي صلى الله عليه وسلم ايضا يدعو ويقول (( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن دعوة لا تسمع )) رواة مسلم .
ويقول حذيفة بن اليمان : إياكم وخشوع النفاق : قالوا : وما خشوع النفاق ، قال :
أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع
قال جل وعلا : (( يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون))
نزلت هذه الآية قبل أن يحرم الخمر حين كان يشرب المسلمون الخمر ثم يصلون ولا يعلمون ما يقولون ونحن أيها المسلمون اليوم لسنا سكارى بالخمر لكن نحن سكارى بالدنيا وشهواتها وملذاتها حتى لايدري المسلم وهو يصلي ما يقول وما يقرأ وما يسبح فيعبد الله وهو يسبح في وديان الدنيا .
فيا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى بالدنيا وشهواتها وأقبلوا على الله بقلوب خاشعة منيبة خاضعة .
قال صلى الله عليه وآله وسلـم كما في الصحيحين ( من صلى لله ركعتين لم يحدث نفسه فيهما بشيء من الدنيا غفر له ما تقدم من ذنبه )
اخي :
من الناس من يصلي وله خمس الأحر من صلاته ومنهم السدس ومنهم العشر بل إن منهم من يصلي ولا تقبل منه صلاته بل تلف في خرقة بالية وتقول ضيعك الله كما ضعيتني
قال صلى الله عليه وسلم : (( إن الرجل لينصرف ، وما كتب له إلا عُشر صلاته ،
تُسعها ، ثُمنها، سُبعها ، سُدسها ، خُمسها ، ربُعها ، ثُلثها ، نُصفها ))
[رواه أبو داود والنسائي] .

وصدق الله تعالى حين قال
((وقدمنا إلى ما عملواا من عمل فجعلناه هباءً منثورا ))الفرقان.
* قال أحـد التابعين : الصلاة كجارية تهدى إلى ملك من الملوك فهل تهدى جارية عمياء أو شلاء أوبكماء فهل تقبل هذه الهدية فلله المثل الأعلى الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا
عبد الله يا ساهياً في صلاتة جسمك في مصر وقلبك هائم في كل مصر صورة بلا روح جسد بلا حياة عربي النطق اعجمي الفهم مثلك مثل من طلب منه الملك جوهرة ثمينة لقاء قربة وجعله في الحاشية فأشترى حفنة تراب ووضعها في سلة قش وقدمها فلما رأها الملك غضب وكان الطردو الإبعاد بديل القرب والإسعاد .

• اخي: الاطمئنان شرط أ ساسي لقبول الصلاة
• كان النبي صلى الله عليه وسلم جالساً في المسجد مع أصحابه يوماً .. فدخل رجل
فصلى .. وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يرمقه وهو يصلي ..
ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام .. ثم قال :
ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ ..
فرجع الرجل فصلى .. كصلاته الأولى ..
ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه .. فقال له : وعليك السلام ..
ارجع فصلِّ .. فإنك لم تصلِّ ..
فرجع الرجل فصلى .. ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه .. فقال له
: وعليك السلام .. ارجع فصلِّ .. فإنك لم تصلِّ ..
فقال الرجل : والذي بعثك بالحق .. ما أحسن غير هذا .. فعلمني ..
فقال صلى الله عليه وسلم : إذا قمت إلى الصلاة فكبر .. ثم اقرأ ما تيسر معك من
القرآن .. ثم اركع حتى تطمئن راكعاً .. ثم ارفع حتى تعتدل قائماً .. ثم اسجد
حتى تطمئن ساجداً ..
ثم ارفع حتى تطمئن جالساً .. ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ..

عجباً .. فما أحوج كثير من الناس اليوم أن يقال له بعد صلاته : ارجع فصلِّ فإنك
لم تصلِّ ..؟! ينقر أحدهم سجوده كنقر الغراب .. ويركع مستعجلاً كالمرتاب لا
يناجي ربه في السجود .. ولا يخشع للرحيم الودود
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلـم((أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته )) قالوا يارسول الله كيف يسرق من صلاته يسرف من صلاتة قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها )) صحيح الترغيب والترهيب525
نعم هو أسوأ الناس سرقة لأنه يسرق في بيت الملك فأين الحياء.
وهواسوأ الناس سرقة لأنه يسرق من صلاته فيفسدها.
وهو أسو الناس سرقة لان سارق الدنيا ينتفع بما يسرق ويتمتع به ا ما هو فيسرق من حق نفسه في الثواب ويشتري بذلك العقاب في الأخرة .
عباد الله: أسمعوا هذا الحديث العظيم (( عن أبي عبد الله الأشعري رضي الله عنه الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلـم رأى رجلاً لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال (( لو مات هذا على حاله مات على غير ملة محمد صلى الله عليه وآله وسلـم)) صحيح الترغيب والترهيب529

• الصلاة ياعبد الله مناجاه بينك وبين الله فكيف تكون المناجاة والقلب غافل ها هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تخبرنا عن النبي صلى الله عليه وسلم سيد الخاشعين وامام المخبتين وتقول كان النبي محمد صلى الله عليه وسلـم يحدثنا ونحدثه ويلاعبنا ونلاعبه فاذا حضرت الصلاة كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه
• جاء في حديث أبو أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلـم قال : ( إذا قمت إلى صلاتك فصلي صلاة مودع)
• وقال صلى الله عليه وسلـم : ( أذكر الموت في صلاتك وصلى صلاة رجل لا يظن انه سيصلي صلاة غيرها)صحيح الجامع
اخي:
الخاشعون هم الذين يحضرون قلوبهم في الصلاة ويجعلون الهموم هماً واحداً للصلاة
الخاشعون هم أهل الفهم يقرأون ويفهمون ما يقرأون ويسبحون ويعرفون من يسبحون .
الخاشعون هم أهل التعظيم عرفوا عظمة الله فعظموا هذه الصلاة وعظموا من يقفون بين يديه
الخاشعون هم الذين أيقنوا أنهم ضعفاء واقفون أمام الرب القوى أيقنوا أنهم اذلاء واقفون بين يدي العزيز
الخاشعون هم الذين يوقنون أن الصلاة هي التي تنتهى عن الفحشاء والمنكر .
الخاشعون يتلذذون بصلاتهم ويستأنسون بمناجاتهم فسرعان ما تنقضي دون أن يشعروا .
وصدق النبي صلى الله عليه وسلـم حين قال
(( وجعلت قرة عيني في الصلاة)).
كانت هذه اللذه عند عروه بن الزبير رضي الله عنه بحراً أغرقت فيه سفن الألم فلم تقترب من شاطئ الجسد ولم تصل إلى عالم الوجدان فكيف كان ذلك ؟
وقعت الأكله في رجة فأشاروا عليه بقطعها حتى لا تفسد جسده كله فأشار عليهم بقطعها في الصلاة وخرج بخشوعه من دنيا البشر إلى لذة القرب من الله فقطعوا كعبه بالسكين دون أن يلتفت حتى بلغوا عظمه فوضعوا عليه المنشار و نشروها وهو لا يلتفت ثم جيء بالزيت المغلي فغمرت به فغشي عليه ساعة ثم أفاق وهو يقول هل انتهيتم ؟
سُئل خلف بن أيوب : ألا يؤذيك الذباب في صلاتك فتطردها قال: لا أُعوِّد نفسي
شيئاً يفسد علي صلاتي ، قيل له : وكيف تصبر على ذلك؟ قال : بلغني أن الفساق
يصبرون تحت سياط السلطان فيقال : فلان صبور ويفتخرون بذلك ؛ فأنا قائم بين يدي
ربي أفأتحرك لذبابة؟!!.
وكان ابن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود من الخشوع .

وذكر الذهبي في ترجمة أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري ..
أنه كان صاحب نسك وعبادة ..
قال عنه ابن وهب : رأيت سفيان الثوري في الحرم بعدما صلى المغرب .. قام ليصلي
النافلة .. فسجد سجدة .. فلم يرفع رأسه حتى نودي بالعشاء ..

وقال علي بن الفضيل : أتيت أريد الطواف بالكعبة .. فإذا سفيان ساجداً يصلي
فطفت شوطاً فإذا هو على سجوده .. فطفت الثاني فإذا هو على سجوده ..



أسمع معي يا عبد الله وعش معي لنكن من الخاشعين.




إذا سمعنا الأذان ونداء التوحيد الله اكبر الله اكبر فلنستحضر في قلوبنا هول النداء يوم القيامة يوم الصاخة ويوم الحاقة يوم الزلزلة يوم الدمدمة يوم ينادى على كل إنسان للعرض على الله عز وجل فإن المسا رعين إلى هذا النداء في الدنيا هم الذين ينادون يوم القيامة باللطف واللين فللعبد موقفين بين يدي الله في الصلاة ويوم القيامة فإذا أحسن العبد وقوفه في الصلاة سهل وهان عليه الوقوف العظيم يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين قال : أحد العباد ما سمعت النداء : إلا تذكرت هول النداء للعرض على الله يوم القيامة
(( يوم تعرضون لا تخفى منكم خافيه ))الحاقة.
فإذا تطهرنا للصلاة لا بد أن نتطهر ظاهراً وباطنا فلا يكفي أن نغسل الظاهر وننسى الباطن فلنخرج من قلوبنا كل غلٍ وحسد وبغضاء لمسلم وليكن شعارنا
(( ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا انك رؤوف رحيم ))

فإذا دخلنا في الصلاة كبرنا وقلنا الله أكبر فإذا نطقت ألسنتنا بالتكبير فينبغي أن لا نكِذب ذلك بقلوبنا فلنقل الله أكبر باللسان والقلب فلا شيء أكبر من الله لا دنيا ولا مال ولا أهل ولا شهوة . ا لله أكبر
ثم نقرأ دعاء الاستفتاح الذي اوله وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ولنتوجه بقلوبنا و أجسادنا إلى الله خالق كل شيء إلى الله رب كل شيء .
• تم نستعيذ بالله من الشيطان الر جيم ولنعلم أن هذا الشيطان هو عدونا المتربص بنا ليبعدنا عن الخشوع أمام علام الغيوب .

ثم نبدأ في قرأة أم الكتاب الفاتحة الشافية الكافية السبع المثاني .
فإذا قلنا الحمد لله رب العالمين قال الكريم حمدني عبدي
فإذا قلنا الرحمن الرحيم قال الكريم أثنى علي عبدي
فإذا قلنا مالك يوم الدين قال الكريم مجًدني عبدي
فإذا قلنا أياك نعبد وأياك نستعبن قال الكريم هذا لعبدي ولعبدي ما سأل
الله أكبر لو لم يكن من الصلاة الا ذكر الله لنا لكفى
بها غنيمة ومع هذا الفضل من الناس من يقرأ وهو غافل يتحرك اللسان والقلب غافل
(( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ))


لذا ينبغي أن نحرص على تدبر ما نقرأ من السور فهذا زرارة بن أوفى احد التابعين لما قرأ قوله تعالى : ( فإذا نقر في الناقور .. ) خر ميتاً وكان يصلي الصبح .
وكان إبراهيم النخعي إذا سمع قوله تعالى : إذا السماء انشقت اضطرب حتى تضطرب أوصاله .

وفي السجود نضع أفضل مكان فينا بذل وانكسار وخشوع لله وأقرب ما يكون العبد من ربهوهو ساجد فلنستشعرذلنا وعز مولانا وانه اغظم من كل عظيم .

وفي التشهد نجلس جلوس تأدب ووقار بين يدي الله ثم نرفع كل معان المدح والثناء والتحيات لله والصلوات الطيبات لله .
ثم نسلم على المصطفى صلى الله عليه وسلـم ولو بعدت المسافات وتستحضره أما منا ونسلم عليه بوقار وأدب السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ونذكر جهاده وبذله وجهاده في سبيل نشر هذا الدين ليصل إلينا غضاَ طرياونسلم عليه ونذكر أنه هو السبب بعد الله في خروجنا من الظلمات إلى النـور
السلام عليك يا أيها النبي ورحمة الله وبركاته ونستشعر أن الله سيردعليه روحه ليرد علينا سلامنا

كما صح عنه ثم نقول ( السلام علينا و على عباد الله الصالحين فكل عبد صالح في الارض نحن نسلم عليه هذا لنعلم أننا بغير الصالحين في ضياع أننا بغير نصرةالصالحين في ضياع
السلام علينا و على عباد الله الصالحين

ثم نجدد العهد والميثاق مع الله ونؤدي الشهادتين بإخلاص وإيمان ونصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلـم وندعوا بما علمنا النبي صلى الله عليه وسلـم
((اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا فأغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الاانت ))
ونستعيذ بالله من شر عذاب القبر وعذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال.
ثم نسلم على الملائكة والحاضرين من المسلمين ثم نستغفر الله من كل نقص وتقصير في صلاتنا .
هكذا هي صلاة الخاشعين هكذا هي صلاة المنيبين


سئل حاتم الأصم عن صلاته فقال : أقوم الى صلاتي وأجعل الكعبة بين حاجبي والصراط تحت قدمي والجنه عن يميني والنار عن يساري وملك الموت على رأسي وأظنها أخر صلاتي ثم أكبر تكبيرا بتحقيق وأقرأ قراءة بترتيل وأركع ركوعاً بتواضع و سجود بخشوع ثم أسلم ولا أدري أقبلت صلاتي أم لا .
ها هو على بن أبي طالب إذا حضرت الصلاة يتزلزل ويتلون فقيل له مالك ؟ .فيقول:
جاء وقت أمانه عرضت على السماوات والارض فأبين أن يحملنها وحملتها أنا .
وهاهو على بن الحسين كان إذا توضأ اصفر لونه فقيل له ما هذا ؟ ما الأمر ؟ قال : أتدرون بين يدي من سأقف .

الله أكبر .. الله أكبر
هاهي أم المؤمنين عائشة تقوم في ساعةٍ من الليل فتبحث عن الني فلا تجده في فراشه وتتلمسه بيدها فتصل يديها إلى قدم النبي صلى الله عليه وسلـم وهو ساجد قتسمعة وهو يدعو الله في سجوده ويقول اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت علي نفسك)) قال بن القيم كان بعض السلف يصلي في اليوم والليلة أربع مائة ركعة ثم يقبض علي لحيته ويقول لنفسه : يا مأوى كل سوء وهل رضيتك لله طرفة عين .
هذا كله حياء من الله تعالى . ……...................
هذه حياة الخاشعين الذين هم على صلاتهم يحافظون وعليها دائمون وبين يدي ربهم خاضعون .
إنها الصَّلاةُ يا اخي : قرَّةُ عيونِ الموَحِّدين ، ولذَّةُ أرواح
المحبين ، وبستان العابدين وثمرة الخاشعين .
فهيَ بستَانُ قلوبهم .. ولذَّةُ نفوسهم .. ورياضُ جوارحهم .
فيها يتقلبون في النعيم .. ويتقربون إلى الحليم الكريم ..
عبادة .. عظَّم الله أمرها .. وشرَّف أهلها .. وهي آخر ما أوصى به النبي عليه
السلام .. وآخر ما يذهب من الإسلام .. وأول ما يسأل عنه العبد بين يدي الملك
العلام .
* * *
هذا هو واقع الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم مع الصلاة ..
يفزعون إليها عند النوائب ..
ويلوذون بها في النوازِلِ ..
يتعرف بها أحدهم إلى الله في الرخاء .. فيعرفه ربه في الشد

ة
وصفات مجربة لعدم السرحان فى الصلاة ؟
إن الصلاة عماد الدين عليها تحمل حسناتنا
فإن صلحت واستقامت أحسنت حمل حسناتنا وصالح أعمالنا والعكس صحيح
والعياذ بالله وكما جاء في الحديث ( اول ما يحاسب علية العبد امام ربة صلاتة فأن صلحت صلحت وسائر عملة وان فسدت فسدت وسائر عملة )
لذا أرجو أن تسمحوا لي أن أنقل لكم هذه الوصفات المجرَّبة،التي أرجو أن
ينفعكم الله تعالى بها
اولا00اقول حين أدخل الخلاء بالقدم اليُسرى اعوذبا الله من الخبث والخبائث واذا خرجت با القدم اليمنى قلت ( غفرانك ) او قلت ( الحمد لله الذي اذهب عني الآذى )
وحين أتوضأ وأنا أفكر في أنني مُقبل على الصلاة ولقاء رب العالمين لاقف بين يدية عبد ذليل يرتجي رحمة ربة سعيد بلقائة ناسيا لكل امور الدنيا مقبل على الله بعقلة وذهنة وجسدة مستحضرا لعظمة ربة سبحانة وتعالى شاعر بحاجتة لرضا ربة،فأصبغ الوضوء وأحسنة واذا فرغت منة قلت
:
" أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل
شيء
قدير، اللهم اجعلني من التوابين ومن المتطهرين" بذهن حاضر.
فإن ذلك يُعينني على الخشوع وحضور الذِّهن في الصلاة.
ومما يعين أيضا كما ذكرت السيدة الفاضلة د.رقية المحارب
في كتابها كيف تخشع في الصلاة
إذا فكَّرتَ في الآية التي سوف تقرؤها بعد الفاتحة واخترتها بحيث تكون غير
مُتقن لحفظها- حتى لا يشرد ذهنك وأنت تقرؤها بشكل آلي -فإن ذلك يعينك في
بقية
الصلاة فلا يشرد ذهنك
وإذا جلست قبل الأذان تحفظ آية جديدة ، أو تراجع آية تحفظها بنية انتظار
الصلاة
لتدعو لك الملائكة وبنية اختيار الآيات التي ستقرؤها بعد الفاتحة وتقرأ
تفسيرها ليتضح معناها في ذهنك ، فإنك ستكون حاضر الذِّهن في الصلاة
فإذا علِمت أنك قرأت في الركعة الأولى سورة كذا وفي الركعة الثانية سورة
(كذا)
فإنك نادرا ما يختلط عليك الأمر بخصوص عدد الركعات التي صليتها
وإذا أحسنت اختيار المكان الذي تصلي فيه، فاخترت مكان دافئ في الشتاء
وبارد
في الصيف، واتخذت أمامك سترة ، وكنت بعيدا عن الضوضاء قدر الإمكان
ذلك يعينك على صفاء الذهن
والنفس ويدخل على قلبك السرور
وتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي كان لا يحسن صلاتةفينقر
صلاته كالديك ألم يقُل له ثم اركع حتى تطمئن ثم ارفع حتى تطمئن
إلى آخر
الحديث؟
فقد كان الصحابة رضى الله عنهم يقف الطير على رأسة اثناء صلاتة من شدة خشوعة في صلاتة وهو بين
يدَي ملِك الملوك، فيشكو إليه حاله ويطلب منه ما يريد ويستعين به ويفرح بقربة

فالإعداد للصلاة جزء من الصلاة
وأخيرا أقول
إذا أكثرنا من الطاعات والقربات إلى الله تعالى
وانتهينا عن نواهيه سبحانه
وأقبلنا عليه بقلوبنا وعقولنا في كل أحوالنا وليس في الصلاة فقط
فإننا
بإذنه تعالى نصبح مثل سيدنا عمر الفاروق الذي كان الشيطان يفر منه هاربا حين يراة
ثم اذا بدئنا في الصلا نبد بدعاء الاستفتاح ثم الآستعاذة من وساوس الشيطان وان ندعو الله ان يصرف عنا كيد الشيطان ولا يجعل لة حظ من صلاتنا ونقول اللهم اجعل ذهني وعقلي وعصبي كلة اليك وتبدء تصلي وانت تعلم بين يدي من تقف انك بين يدي الله العظيم القدير الذي يراك ويعلم خائنة الآعين وما تخفي الصدور وافعل في صلاتك كما قال علي رضى الله عنة وارضاة حيث قال
(كنت اذا وقفت الى الصلاة جعلت الله امامي ناظر الى وملك الموت من خلفي ينتظر امر الله ليقبضني والجنة عن يميني ان احسنت في صلاتي والنار عن يساري ان اسأت )
ان كانت صلاتك ذات خشوع وخضوع لله تبارك وتعالى صعدت الى السماء وهي تقول ( حفظك الله كما حفظتني وان كانت غير ذلك قالت لك ضيعك الله كما ضبعتني )

كيف تزيد من خشوعك في الصلاه؟؟
1_اكتب زياده الخشوع كهدف واضح لهذا العام ...
واجعل له علامات..فاذا كنت من النوع الذي يبكي
اذا خشع فاكتب هدفاً محدداً لهذا العام((ان ابكي في الصلاه
مره كل يوم مثلاً))
2_اعلم ان الخشوع في القلب والقلب كالعضله يجب
تمرينها لتكبر وتقوى...فلا تتوقع ان يأتيك الخشوع في يوم
وليله ....وانم ا يجب ان تعلم ان الامر يحتاج الى تدريب
مستمر لكي تدرب عضله القلب على الخشوع.
3_اذكر الله خلال اليوم في كل ساعه ولو دقيقه ...فمن
كان قلبه لاهيا عن الله طوال اليوم من الصعب ان ينتقل فجأه
الى الخشوع في الصلاه ..فذكر الله خلال اليوم ممهدات للخشوع.
4_توضأ لكل صلاه وادعو خلال الوضوء ان يطهر قلبك
كما طهر بدنك وان يرزقك قلباًخاشعاً.
5_ضع اجود انواع المسك او العود بعد الوضوء....
فالرائحه الطيبه تساعد على الخشوع.
6_اذهب الى المسجد بعد الاذان مباشره ((والافضل ان تكون
في المسجد وقت الاذان ))..بالنسبه للنساء فالمطلوب الصلاه في
وقتها بدون تأخير وحبذ لو خصصت المرأه لنفسها ركنا في البيت
تجعله لعبادتها ... ويكون ركنا هادئاًومهياً..
7_عند خلعك نعلكعند المسجد تصور انك خلعت الدنيا
من قلبك وقل دعاء المسجد..
8_صل ركعتين قبل الفريضه وادعو الله في السجود ان
يجعل الصلاه قره عين لك ....
9_عند الاقامه ردد مع المؤذن ثم ادع الله ان يحسن
وقوفك بين يديه..
10_عند التكبير تصور انك ترمي الدنيا وما فيها
خلف ظهرك...وحاول تصور انها قد تكون اخر صلاه في حياتك.
11_بطئ من جميع حركاتك في الصلاه ومن سرعه القراءه
بطئ السرعه الى نصف مااعتدت عليه سواء في القراءه
او في حركه الركوع والسجود...فخشوع الجسد
يساعد على خشوع القلب..
12_وقفات عند قراءه الفاتحه تتأمل فيها حوار الله معك.
13_عند السجود تصور وتذكر ارتباطك بالارض فمنها
خلقت وفيها ستعود.
14_تعلم الادعيه والاقوال المختلفه في الصلاه كي تنوع
وتكسر الملل والروتين.
15_بعد الصلاه استغفر الله ثلاثاً..الاولى لتقصيرك في
أداه الصلاه كما يجب والثانيه لتقصيرك عن حمد الله
ان اذن لك ان تصلي بين يديه والثالثه لذنوبك اجمعين..
اؤكد لك ان واظبت على جميع النقاط اعلاه فستجد فرقاً كبيراً
في صلاتك خلال اسبوع او اقل باذن الله .....
اللهم ارزقنا قلباً خاشعاً ولساناً ذاكراًوعلماَ نافعا
____________________________________






حضور القلب في الصلاة

قال ابن القيم رحمه الله في شرح وصية نبي الله يحيى بن زكريا عليهما السلام وقوله في: { وآمركم بالصلاة، فإذا صليتم، فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت } [رواه البخاري].


الإلتفات المنهي عنه في الصلاة قسمان:

أحدهما: التفات القلب عن الله عز وجل إلى غير الله تعالى.

الثاني: التفات البصر، وكلاهما منهي عنه، ولا يزال الله مقبلاً على عبده ما دام العبد مقبلاً على صلاته، فإذا التفت بقلبه أو بصره، أعرض الله تعالى عنه، وقد سئل رسول الله عن التفات الرجل في صلاته فقال: { اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد } [رواه البخاري].

وفي الأثر: يقول الله تعالى: { إلى خير مني، إلى خير مني }؟ ومثّل من يلتفت في صلاته ببصره أو بقلبه، مثل رجل قد استدعاه السلطان، فأوقفه بين يديه، وأقبل يناديه ويخاطبه، وهو في خلال ذلك يلتفت عن السلطان يميناً وشمالاً، وقد انصرف قلبه عن السلطان، فلا يفهم ما يخاطبه به، لأن قلبه ليس حاضراً معه، فما ظن هذا الرجل أن يفعل به السلطان، أفليس أقل المراتب في حقه أن ينصرف من بين يديه ممقوتاً مبعداً قد سقط من عينيه؟ فهذا المصلي لا يستوي والحاضر القلب المقبل على وجه الله تعالى في صلاته الذي قد أشعر قلبه عظمة من هو واقف بين يديه، فامتلأ قلبه من هيبته، وذلت عنقه له، واستحيى من ربه تعالى أن يقبل على غيره. أو يلتفت عنه، وبين صلاتيهما كما قال حسان بن عطية [ذكر ابن جبان في مشاهير أتباع التابعين بالشام فقال: حسان بن عطية من أفضل أهل زمانه ثقة واتقاناً وفضلاً وخيراً، وكان يغرب اهـ. ( مشاهير علماء الأمصار ) رقم 1423 وهذا الأثر رواه عبدالله بن المبارك في كتاب (الزهد والرقائق)] إن الرجلين ليكونان في الصلاة الواحدة، وأن ما بينهما في الفضل كما بين السماء والأرض، وذلك إن أحدهما مقبل بقلبه على الله عز وجل والآخر ساهٍ غافل. فإذا أقبل العبد على مخلوق مثله، وبينه وبينه حجاب، لم يكن إقبالاً ولا تقريباً، فما الظن بالخالق عز وجل؟ وإذا أقبل على الخالق عز وجل وبينه وبينه حجاب الشهوات والوساوس، والنفس مشغوفة بها، ملأى منها، فكيف يكون ذلك إقبالاً وقد ألهته الوساوس والأفكار، وذهبت به كل مذهب؟.

والعبد إذا قام في الصلاة غار الشيطان منه، فإنه قد قام في أعظم مقام، وأقربه وأغيظه للشيطان، وأشد عليه، فهو يحرص ويجتهد كل الاجتهاد أن لا يقيمه فيه، بل لا يزال به يعده ويمنِّيه وينسيه، ويجلب عليه بخيله ورجله حتى يهوِّن عليه شأن الصلاة، فيتهاون بها فيتركها. فإن عجز عن ذلك منه، وعصاه العبد، وقام في ذلك المقام، أقبل عدو الله تعالى حتى يخطر بينه وبين نفسه، ويحول بينه وبين قلبه، فيذكِّره في الصلاة ما لم يكن يذكر قبل دخوله فيها، حتى ربما كان قد نسي الشيء والحاجة، وأيس منها، فيذكره إياها في الصلاة ليشغل قلبه بها، ويأخذه عن الله عز وجل، فيقوم فيها بلا قلب، فلا ينال من إقبال الله تعالى وكرامته وقربه ما يناله المقبل على ربه عز وجل الحاضر بقلبه في صلاته، فينصرف من صلاته مثل ما دخل فيها بخطاياه وذنوبه وأثقاله، لم تخفف عنه بالصلاة، فإن الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقها، وأكمل خشوعها، ووقف بين يدي الله تعالى بقلبه وقالبه.

فهذا إذا انصرف منها وجد خفة من نفسه، وأحس بأثقال قد وضعت عنه، فوجد نشاطاً وراحة وروحاً، حتى يتمنى أنه لم يكن خرج منها، لأنها قرة عينه ونعيم روحه، وجنة قلبه، ومستراحه في الدنيا، فلا يزال كأنه في سجن وضيق حتى يدخل فيها، فنستريح بها، لا منها، فالمحبون يقولون: نصلي فنستريح بصلاتنا، كما قال إمامهم وقدوتهم ونبيهم : { يا بلال أرحنا بالصلاة } [رواه أحمد وصححه الألباني] ولم يقل: أرحنا منها.

وقال : { جُعلت قرة عيني في الصلاة } [رواه أحمد وصححه الألباني] فمن جعلت قرة عينه في الصلاة، كيف تقر عينه بدونها، وكيف يطيق الصبر عنها؟ فصلاة هذا الحاضر بقلبه الذي عينه في الصلاة، هي التي تصعد ولها نور وبرهان، حتى يستقبل بها الرحمن عز وجل، فتقول: ( حفظك الله كما حفظتني )، وأما صلاة المفرط المضيع لحقوقها وحدودها وخشوعها، فإنها تلفِّ كما يلف الثوبُ الخلق، ويضرب بها وجه صاحبها وتقول: ( ضيعك الله كما ضيعتني ).

وقد روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: ( ما من مؤمن يتم الوضوء إلى أماكنه، ثم يقوم إلى الصلاة في وقتها فيؤديها لله عز وجل لم ينقص من وقتها، وركوعها وسجودها ومعالمها يستضيء بنورها ما بين الخافقين حتى ينتهي بها إلى الرحمن عز وجل، ومن قام إلى الصلاة فلم يكمل وضوءها وأخرها عن وقتها، واسترق ركوعها وسجودها ومعالمها، رفعت عنه سوداء مظلمة، ثم لا تجاوز شعر رأسه تقول: ضيعك الله كما ضيعتني، ضيعك الله كما ضيعتني ) [والحديث ضعيف].

فالصلاة المقبولة، والعمل المقبول أن يصلي العبد صلاة تليق بربه عز وجل، فإذا كانت صلاة تصلح لربه تبارك وتعالى وتليق به، كانت مقبولة.

والمقبول من العمل قسمان:

أحدهما: أن يصلي العبد ويعمل سائر الطاعات وقلبه متعلق بالله عز وجل، ذاكر لله عز وجل على الدوام، فأعمال هذا العبد تُعرض على الله عز وجل حتى تقف قبالته، فينظر الله عز وجل إليها، فإذا نظر إليها رآها خالصة لوجهه مرضية، وقد صدرت عن قلب سليم مخلص محب لله عز وجل متقرب إليه، أحبها ورضيها وقَبلهَا.

والقسم الثاني: أن يعمل العبد الأعمال على العادة والغفلة، وينوي بها الطاعة والتقرب إلى الله، فأركانه مشغولة بالطاعة، وقلبه لاه عن ذكر الله، وكذلك سائر أعماله، فإذا رفعت أعمال هذا إلى الله عز وجل، لم تقف تجاهه، ولا يقع نظره عليها، ولكن توضع حيث توضع دواوين الأعمال، حتى تعرض عليه يوم القيامة فتميز، فيثيبه على ما كان له منها، ويرد عليه ما لم يرد وجهه به منها. فهذا قبوله لهذا العمل: إثابته عليه بمخلوق من مخلوقاته من القصور والأكل والشرب والحور العين.

وإثابة الأول رضى العمل لنفسه، ورضاه عن معاملة عامله، وتقريبه منه، وإعلاء درجته ومنزلته، فهذا يعطيه بغير حساب، فهذا لون، والأول لون.


والناس في الصلاة على مراتب خمسة:

أحدها: مرتبة الظالم لنفسه المفرط، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها.

الثاني: من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها، لكنه قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة، فذهب مع الوساوس والأفكار.

الثالث: من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار، فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته، فهو في صلاة وجهاد.

الرابع: من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئاً منها، بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها.

الخامس: من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل، ناظراً بقلبه إليه، مراقباً له، ممتلئاً من محبته وعظمته، كأنه يراه ويشاهده، وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات، وارتفعت حجبها بينه وبين ربه، فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض، وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به.

فالقسم الأول معاقب، والثاني محاسب، والثالث مكفَّر عنه، والرابع مثاب، والخامس مقرب من ربه، لأن له نصيباً ممن جعلت قرة عينه في الصلاة، فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا، قرت عينه بقربه من ربه عز وجل في الآخرة، وقرت عينه أيضاً به في الدنيا، ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات.

وقد روي أن العبد إذا قام يصلي قال الله عز وجل: ( ارفعوا الحجب بيني وبين عبدي )، فإذا التفت قال: ( أرخوها )، وقد فسر هذا الالتفات بالتفات القلب عن الله عز وجل إلى غيره، فإذا التفت إلى غيره، أرخى الحجاب بينه وبين العبد، فدخل الشيطان، وعرض عليه أمور الدنيا، وأراه إياها في صورة المرآة وإذا أقبل بقلبه على الله ولم يلتفت، لم يقدر على أن يتوسط بين الله تعالى وبين ذلك القلب، وإنما يدخل الشيطان إذا وقع الحجاب، فإن فرَّ إلى الله تعالى وأحضر قلبه فرَّ الشيطان، فإن التفت حضر الشيطان، فهو هكذا شأنه وشأن عدوه في الصلاة.

وإنما يقوى العبد على حضوره في الصلاة واشتغاله فيها بربه عز وجل إذا قهر شهوته وهواه، وإلا فقلب قد قهرته الشهوة، وأسره الهوى، ووجد الشيطان فيه مقعداً تمكن فيه كيف يخلص من الوساوس والأفكار؟! اهـ.

والقلوب ثلاثة:

قلب خالٍ: من الإيمان وجميع الخير، فذلك قلب مظلم قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه، لأنه قد اتخذه بيتاً ووطناً، وتحكم فيه بما يريد، وتمكن منه غاية التمكن.

القلب الثاني: قلب قد استنار بنور الإيمان، وأوقد فيه مصباحه، لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الأهوية، فللشيطان هناك إقبال وإدبار ومجالات ومطامع، فالحرب دول وسجال.

وتختلف أحوال هذا الصنف بالقلة والكثرة، فمنهم من أوقات غلبته لعدوه أكثر، ومنهم من أوقات غلبة عدوه له أكثر، ومنهم من هو تارة وتارة.

القلب الثالث: قلب محشو بالإيمان قد استنار بنور الإيمان وانقشعت عنه حجب الشهوات، وأقلعت عنه تلك الظلمات، فلنوره في قلبه إشراق، ولذلك الإشراق إيقاد لو دنا منه الوسواس احترق به، فهو كالسماء التي حرست بالنجوم، فلو دنا منها الشيطان يتخطاها رجم.

وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
****************************************








.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 23-11-2006, 09:55 AM
احلام لا تنتهي احلام لا تنتهي غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الصلاة هي الصلة بين العبد وربةوالويل لمن تركها


عاشق الجنه
انا مره مبسوطه اني اول شخص ارد عليك
جزاك الله الف خير على هذا الطرح البناء
اختك
احلالالالالالام لاتنتهي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 23-11-2006, 10:55 AM
عاشق الجنة عاشق الجنة غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد : الصلاة هي الصلة بين العبد وربةوالويل لمن تركها


أختي الكريمة احلام / وانا سعيد جدا واشعر ان هذا شرف عظيم لي ان أجدكي اول الزوار الذين وصلو الى صفحتي المتواضعة فزينوها بحضورهم فلا عدمتكي اخت في الله وجزاكي الله كل الخير لكلامك الطيب حقق الله لكي كل الآحلام با الخير واسعدكي في الدارين الدنيا والآخرة


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 23-11-2006, 01:11 PM
ليل ليل غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد : الصلاة هي الصلة بين العبد وربةوالويل لمن تركها




::

الصلاه ركن لايصح الاسلام إلا بها
الله يجعلنا كن المداومين على صلاتنا
خاشعين قانتين مداومين على تأديتها
و بصراحة الصلاه تبث الطمأنينه في القلب
جزاك الله خير أخوي عاشق الجنة
وجعلنا و إياك من ساكني الجنة







  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 23-11-2006, 02:38 PM
عاشق الجنة عاشق الجنة غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد : الصلاة هي الصلة بين العبد وربةوالويل لمن تركها


الصلاه ركن لايصح الاسلام إلا بها
الله يجعلنا كن المداومين على صلاتنا
خاشعين قانتين مداومين على تأديتها
و بصراحة الصلاه تبث الطمأنينه في القلب
جزاك الله خير أخوي عاشق الجنة

اللهم امين اللهم امين اللهم امين يا ليل جزاكم الله كل خير وبارك الله فيكم

وجعلنا و إياك من ساكني الجنة






ليل / اللهم امين وجزاكم الله كل الخير

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 23-11-2006, 02:43 PM
عاشق الجنة عاشق الجنة غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد : الصلاة هي الصلة بين العبد وربةوالويل لمن تركها


عاشقة_الإمارات نور الله قلبكم كلما افلت الشمس والقمر وازاح الله همكم كلما حج فوج واعتمر وغفر لكم ولوالديكم على مد البصر وكثر احبابكم فيه بعدد ملايين البشر.جزاكم الله خيرا
وجمعنا بمنة وكرمة في مستقر رحمتة في الفردوس
الاعلىمن الجنة بدون سابقة عذاب ان الله على ما يشاء قدير
طـهـر ( الله ) قــلوبـكـم ...
وأزاح ( الله ) همومـكم ...
وغـفر ( الله ) ذنـوبــكـم ...
وكـثـّر ( الله ) أحـبابــكم ...
وبارك ( الله ) عـمــلــكم ...
وفـرج ( الله ) كـربــكــم ...
وأصلح( الله ) أهـــلـــكم...
وسدد ( الله ) رأيــــكـــم...
وبـارك ( الله ) لــــكــــــم ..
. تزود من حياتك للميعاد
وقم لله واجمع خير زاد
ولا تركن الى الدنيا قليل فأن المال يجمع للنفاد
اترضى ان تكون رفيق قوم لهم زاد وانت بغير زاد

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-11-2006, 05:16 PM
devd_2002 devd_2002 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : الصلاة هي الصلة بين العبد وربةوالويل لمن تركها


الصلاه شيء مهم فهو اول ما يحاسب عليه المرء
شكرن اخويا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-11-2006, 06:39 PM
ســ الأحزان ــر ســ الأحزان ــر غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد : الصلاة هي الصلة بين العبد وربةوالويل لمن تركها


بارك الله فيك

وجعله في ميزان حسناتك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 23-11-2006, 07:34 PM
عاشق الجنة عاشق الجنة غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد : الصلاة هي الصلة بين العبد وربةوالويل لمن تركها


devd_2002
حياك الله اخي وبارك الله فيك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 23-11-2006, 07:36 PM
عاشق الجنة عاشق الجنة غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد : الصلاة هي الصلة بين العبد وربةوالويل لمن تركها


سر الآحزان
بارك الله فيكي وجزاكي ربي كل الخير

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1