سَسكون $ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اهلينن حبيبتي واخخيرا دخخلتِي خوفيتننآ عليكك $;
مععذورةةَ ييَ بععدي ()*
اهمم شيءءَ تطمننآ عليكك <33

أنوثة طآغيه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

هلا بكم منووووورات جميعا

والله إني اشتقت لكم جدااااااا

الان جالسة اكتب بارت وبإذن الله أخلصه قريب

أحببببببببببببببكم

ميــــــــريت ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الحمد لله رجعتي بالسلامة يا قمري
اشتقتلك كتيـــــــر أنا يا أنوثتي
يعطيكي ألف عافية يـــــارب
وفي انتظارك في أي وقت

اموره وكلى شقاوه ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الحمد الله ع سلامه يا قلبي

انا غبت عن الانترنت بكبره قلت الحين خلاص ختمت الروايه من زمان

الحمد الله نزول البارت اكون موجوده


يا قلبي اهم شيئ انتي بخير وصحه هذا الى نبيه يا عمري


و الله يقويك يارب ع طاعته

Rebecah ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

حمد الله على السلامة حياتي ،،
منتظريينك ،، :) بجد اشتقنا لللك :)

ميــــــــريت ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

متي البارت عزيزتي ؟؟

أنوثة طآغيه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

جالسة اكتب فيه والله

اعذروني دوامي مسائي ارجع تعبانة مافيني اكتب

بس جالسة اكتب فيه

قريب باذن الله انزله

أنوثة طآغيه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

امممم الحمدلله خلصت البارت
بس باقي أرتبه وانزله بكرة باذن الله

ميــــــــريت ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

حسناً حبيبتي
المهم انك بخيـــــــــــــــر , ربي يوفقك
^
في الانتظــــــــــار

أنوثة طآغيه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بدء تحديد المصيــــــــــر.......




خرجت آلين لتتقابل مع إدوارد في حوالي الساعة الحادية عشر , كانت
تحمل في رأسها رأسها الكثير من الأفكار الشيطانية التي لا تتناسب مع ملائكية وجهها البريء.
عند إستقبال ذلك الموتيل الذي يسكنه إدوارد تقابلوا ثم أنصرفوا الى بحيرة
القرية كي يتحدثوا بحرية .
كان إدوارد يسند ظهره على إحدى الأشجار ضام رجله وذراعاه حول
بعضهم يتأمل تلك الآلين التي كانت تعبث بأرجلها العارية على أطراف
البحيرة .
نظرت له بخبث : اممممم الماء بارد كم أعشق قريتي
بلا تردد قفز إلى جانبها ممسكاً يدها بشده : ما الذي تريدي معرفته يا آلين
هيا تحدثي ليس لدي وقت لسخافاتك
أبعدت يدها بمنتهى البرود قائلة : سخافاتي هي من ستبعد كريس عن طريقك والى الأبد
ما الذي تعنيه بهذا الكلام قالها بنبرة متفائلة
أعني فلتفكر قليلا أيها الفامباير المعمر إن علمت ميريت بعلاقتي بكريس
ستنزعه من قلبها تماماً تلك الميريت سخيفة في الحب إلى درجة التضحية
ستفضل أن تتركه يعيش مع بشرية على أن يتعذب بقربها
كان إدوارد ينظر لها بريب : اممم ولكن ما الذي ستستفيدينه من هذا
أعني منذ ساعات أخبرتيني بإنك تريدي روح ميريت والآن تدعي بإنك تريدينها لي لم أعد أفهمك
ضحكت بلؤم : هذا منذ ساعات, أجل كان جل همي هو روح تلك الغبية
المدعية البراءة أما الآن بعد تفكير عميق اكتشفت باني أريد ما هو أهم منها
ما الذي تريدينه؟ قالها بنظرة متحفزة
أدارت ظهرها وأكملت المشي قائلة : امـــــــــــــــــاندا أنا أريد أماندا
ولن يحظرها لي سواك لذا سأعقد معك هذا الاتفاق: ستجعل ميريت
تراني أنا وكريس سوياً وستقنعها بأنه زوجي سأحاول قدر استطاعتي
لعب ذالك الدور أمامها ستخبرها بأنه قد تخلى عنها وترك كل ما يخص حياته الأولى خلفه حتى أخته قد هجرها ليبدء حياة جديدة وسعيدة معي
وهكذا ستتركه ليعيش بهناء فهي مضحية غبية كما قلت لك
ولكن إلى الآن لا أعلم لما تفعلي كل هذا ؟ وما الذي تريدينه من اماندا
ثم بما أنك ذكية إلى هذا الحد اتوقع بأنك على علم بما جرى لاماندا
نعم أعلم يا إدوارد ام تفضل السيد ماكبث قالتها مستهزئه
أنا أريدها هي وذلك الخنجر ..
لما ؟
لما ؟ ليس من اختصاصك , سأقدم لك ميريت على طبق من فضة مقابل
أن تدلني على مكان اماندا هل ستفعل ؟
حسناً فلتذهب تلك الحقيرة إلى الجحيم ولتفعلي بها ما شئتي , ميريت هي من تهمني الان ولكن اعطيني مهلة لإني لست من اخفاها إنما هي ميريت.
حسناً سأفعل جزئي من الخطة اولاً ولكن أقسم لك إن لم تعطيني ما أردته
سأبداء بحبيبتك الساقطة أولا ثم لا تعرف ما الذي استطيع عمله قالتها مهدده ...
حسناً قلت لكي ولكن لا تفكري بتهديدي مجدداً هل فهمتي فأنتي لا تعرفيني بعد ,ثم طبع قبلة صغيرة على شفتاها الرقيقة
ضحكت وهي تقول قبلة لا بأس بها من مغفل مثله
رجع كل منهما الى مكانه, هي تفكر بالخلود والأبدية التي ستنالها من دماء اماندا وهو يفكر بردة فعل ميريت إن علمت بإن كريس قد تزوج
تنهد وهو يقول : ولكن يبقى هناك آلريك كيف سأزيحه هو الآخر
قابل في طريقه إمراءة تمشي بمفردها سحبها على جانب إحدى الممرات
إمتص دمها ثم رماها بلا أي حراك ...
امممم لم أذق طعم الدماء الفرنسية منذ مده قالها وهو يضحك بصوت عالي

وصلت آلين للمنزل كان كريس مازال مستيقظاً ما ان سمع صوت الباب
حتى أغلق الإضاءة في حجرته وأدعى النوم .
هي فتحت باب حجرته لتراه إن كان مستيقظاً تمتمت: مابه قد نام مبكراً
بعد أن أغلقت الباب فتح عينه وأزاح عنه اللحاف : كيف أتصرف مع هذه
الفتاة أشعر بإنها تخنقني ..

********************

بعد أن أطلقت الشمس أشعتها البيضاء الرقيقة لتهبط على كوكبنا محتضنة
كل ما سقطت عليه أخذت جوليانا حقيبتها وغادرت المنزل بعد أن جائها
ذالك الإتصال الذي بدل ملامح وجهها الى إبتسامة عريضة ..
بعد ساعات من السير وصلت جوليانا أخيرا الى ذاك المبنى الكبير
كان يحاوطه رجال الأمن من كل جانب وهناك العديد من الأشخاص
منهم من يدخل اليه ومن من يخرج منه , أخذت نفس عميق ثم رفعت
رأسها لتقراء السفارة البريطانية .
دخلت وهي تلف كلتا أصباعيها الوسطى والسبابة على بعضهما متمنية بذلك الحظ .
هناك سألت عن إسم شخص مقدمة لهم ورقة صغيرة ما إن رأوها حتى عاملوها وكأنها ملكة
بداءو بالإلتفاف حولها وعرض الخدمات أدخلوها لجناح خاص
إنتظرته هناك لبضع دقائق فقط , دخل ذالك المجهول مبتسماً فاتحاً كلتا يداه ليحتضنها : جوليانا مازلتي جميلة كما عهدتك
إحمرت خجلاً تلك العجوز وهي تقول : آنريك كم أنت خبيث مغازل كما عهدتك .
جلسوا بجانب بعض استرجعوا تلك الذكريات القديمة التي جمعتهم سوياً
في مرحلة ما .
بعد أن إنتهوا من سرد الذكريات نظر لها بإستغراب قائلا:
ما الذي تريدين معرفته يا جوليانا ومن هو هذا الرجل ؟
امممم قالت بتردد : صدقاً لا أعلم عنه شيء سوى ثم بدأت تحكي له ما جرى معها ,,,,
ولكن لما لم تأتي سوى الآن ؟ كان ي عليكي القدوم منذ أن دخل بيتك
إن مات بين يديكي كنتي لتتحملي المسؤلية
أعرف يا آنريك ولا تسألني لما لم أفعلها من قبل , لا أعلم حقيقة ولكن
شيء ما ربطني بذالك المسكين حتى أعتبرته إبناً لي ولكن استجدت أمور
لا أريد لها أن تتطور فإبنتي واقعه في حبه تماما وتريد الزواج منه
وهذا شيء لن أقبله أبدا وأنا لا أعلم من هو هذا الرجل وإن إعتبرته كإبني
تضل آلين في المقدمة .
حرك رأسه حسناً سأرى ما الذي أستطيع فعله . من الجيد بإن جوازه معك
سأجري إتصالاتي في لندن لإرى من يكون ولما لم يسأل عنه أحد من أهله
وقفت وهي تنظر له بتأمل : من فضلك يا آنريك إسرع من أجلي
مسك يدها وهو يقف أيضاً : لا تقلقي يا عزيزيتي سأفعل ما أستطيع عمله
إحتضنها مرة أخرى وهو يربت عليها : لا تقلقي يا جوليانا
ودعته متمنية له الحظ السعيد .
جلس هو على مكتبه مفكراً يلعب بذالك الجواز القابع بين يديه
فتحه وهو يقراء الإسم : كريس سنرى من تكون ؟
ثم ضغط على أزارير الهاتف ...
لما هي هكذا الحياة تجلب لنا أناس بالصدفة نهتم بهم نحبهم ويحبونا
يصبحوا جزء لا يتجزء من يومنا يشاركونا أفراحنا وأحزاننا وما تلبث
حتى تخطفهم منا فيذهبوا بلا موعد كما أتوا بلا موعد ..
لقد مرت عدة أيام على إختفاء رينيه أين ذهبت تلك المجنونة
كانت هذه الكلمات اللتي القاها مايك على نفسه وهو يتصل للمرة الألف على هاتفها وهو مغلق .
صحت من النوم فزعة على ذالك الحلم الذي بات يتكرر عليها بإستمرار
حتى إن غفت فهو لا يفارقها ..
مسحت رينيه وجهها بكلتا يداها ماسحة على شعرها : ما هذا الحلم الذي بات لا يفارقني حدث نفسها قائلة
كريس يا أخي هل أنت بخير قالتها وهي تعلم يقيناً بإنه ليس بخير
فهو أخاها ووالدها وكل مالها في هذه الحياة تشعر به وتحس بإلمه وإن كان غائباً.
نفضت تلك الفكرة من رأسها وهي تنهض من سريرها : لقد بعتنا يا أخي
من إجل إمراءة لن أتعاطفك معك أبدا , لقد تركت أختك الوحيدة من أجل
إمراءة لا أعلم منذ متى تعرفها حتى ,,
ميريت ظلت حبيسة ذالك القصر مرة أخرى , مترقبة خائفة من اماندا
التي أصبحت هاجس بالنسبة لها الآن . على الرغم من محاولات آالريك
لطمأنتها ولكنها تعلم تماماً ما تقوى اماندا على فعله ,فهي بلا ضمير ولا
حتى مشاعر .
أغلق آلريك هاتفه وجاء مسرعاً الى حيث تجلس ميريت كعادتها في تلك
الزاوية البعيدة في الحديقة تماماً كما طلبتها من آلريك شلال رائع تجلس
امامه ساعات طوال تستمع لصوت خرير الماء حيث أصبح هو الشيء الوحيد الذي تستمع له مؤخراً , باتت تشعر بعلاقة حميمة تربطها بذالك الركن لا تعلم ماهي ؟ هل لإنه يذكرها برحلتها لفينيسيا مع حبيبها
ام لإن آلريك هو من أوصى ببناءه لها منذ أن طلبته , مشاعرها في الأيام
الأخيرة أصبحت مضطربة للغاية لم تعد تستطيع فصل مشاعرها
فهي تعشق كريس تحب طبيعته البشرية ومشاعره الإنسانية ولكنها
أصبحت تحب إهتمام آلريك بها وخوفه عليها , حمايتها و صدق مشاعره
نحوها , فهي تشعر بصدقها عندما تنظر لعيناه فالعيون لا تكذب أبداً وإن حاولنا إخفاء مشاعرنا .
جاءها متحمساً مندفعاً في لحظة كانت تستدير لتتحرك وقعت في حضنه
أمسكها وهو ينظر لعيناها ,تلك البنيتان التي لطالما سحرته قبل أن تصبح
فامباير حتى , في تلك اللحظات شعرت ميريت وللمرة الأولى برغبة
جامحة في إحتضان هذا الشخص لا تعلم لما ولكنها فعلتها دون أي تردد
إحتضنته بشده وهي تقول: لقد افزعتني يا آلريك
هو كعادته لم يستطع مبادلتها ذالك الحضن ليس بروداً ولا تجاهلاً
فقط هو مصدوم لم يعد يعلم حقيقة مشاعر تلك الفتاة ,فهي تكرهه تارة
ويتضح هذا من نظراتها له وتحبه تارة وهو يشعر بهذا الحب من لمساتها
وإن لم تتحدث ..
أبعدها بلطف ليحدثها : لا تخافي يا ميرت لقد جئت لإخبرك بإني وجدت اماندا
ماذا ؟ هل أنت جاد ؟ لا تمزح معي أرجوك قالتها بطفولية مصطنعة
ضحك وهو يمسكها من يداها : هل عهدتي مني الكذب يا ميريت
تبسمت وهي تتنفس الصعداء ثم قفزت لتعانقه بشدة ولكن هذه المرة بادلها
ذالك العناق للحد الذي جعله يهيم بها بداء يشتمها بقوة ويقبل رقبتها حتى
استقرت تلك القبلات الى شفتاها لم تدفعه عنها هذه المرة , هي نفسها لا
تعلم لما ؟ هل هو الإستسلام ؟ أم أنها الرغبة ؟
توقف عند تلك الشفتان اللتي لطالما حلم بتقبيلها عن رضى ثم تراجع للوراء
ذهب دون أن يتحدث بينما ظلت هي صامدة في مكانها غير مستوعبة ما جرى معها للتو
للمرة الأولى تتركه يلمس جسدها دون مقاومة ويتركها ويذهب
أين أخطأت ؟ لما عاملها هكذا ؟
نزلت دمعة وحيدة على خدها الأيسر أغمضت عيناها بشدة ثم استنشقت
كمية كبيرة من الهواء لتزفرها ببرود تام وكأنها تنظف رئتها من ثقل أيام
مضت بات يضغط على صدرها من قوته .

***************************

هو خرج من المنزل متجهاً الى حيث لا يعلم , فقط يريد الهروب
مشى بعيداً حتى اخذته قدماه الى مكان لا يعلم كيف وصل اليه
هنا في هذا المكان الذي لطالما حلم بإن يأخذها اليه , كان ينظر الى
نهر السين وهو يحتضن الشمس وكإنهم حبيبان يذوب كل منهم في الآخر
في مشهد غرامي لا مثيل له .

**************************

تجلس باولا هناك وحيدة على كرسي في إحدى مقاهي تكساس تحتسي
الشراب في وضح النهار إنقلبت حياتها رأساً على عقب بعدما فقدت الأمل
في الحصول على جاكلين .
إقترب منها النادل بهدوء ناصحاً لها : سيدتي هذا سابع كأس تشربينه منذ
أن أتيتي سوف يذهب بعقلك
رفعت رأسها الذي كانت تطرقه ارضاً , نظرت له بحقد وعيناها قد
أحمرت من الشراب : الست أدفع لكم قالتها بصرامة
هز رأسها : بلى ولكن
اذا هي أغرب عن وجهي والا
وقبل أن تنهي هذه الجملة سقطت مغشياً عليها .
التقطها ذالك النادل وساعدها على الإستيقاظ غسل وجهها وجلب لها
كوب قهوة حتى تستفيق ..
بعد مضي وقت ليس بالطويل , استفاقت وهي تشعر بإن ثقل العالم كله فوق رأسها فهي لم تعتد الشراب شكرته وهي في شدة الحرج من نفسها
ثم خرجت , تابعت طريقها تمشي بلا هوادة حالها كحال أغلب من يمشون
في الطرقات فلكل منهم قصة قد يعلمها البعض وقد تكون هي سرهم
الصغير يحملونه معهم اينما رحلوا ويضطرون للعيش او التعايش به
ركبت سيارة أجرى متجهة الى أحدى تلك الحدائق المفضلة لها
فقد كانت باولا تعرف هذه المدينة جيداً , جلست امام تلك
البحيرة تتأملها وتفكر بصديقتها جاكلين أين ذهبت وكيف حالها الآن ؟
كانت تتعذب الف مرة في الدقيقة الواحدة لشعورها المضاعف بالذنب تجاهها .
قررت باولا حزم أغراضها والعودة الى لندن فبسبب هذه الرحلة فقدت
شخص عزيز عليها للغاية ولا تعلم إن استمرت ما الذي سيجري ايضاً
لم تكن باولا من النوع البائس اليائس ولكن ما حدث مع جاكلين افقدها الثقة
ارادت موازنة افكارها وتنقيحها ومن ثم العودة بخطة مدروسة بلا
عشوائية افقدتها الكثير كما ادعت .
ظلت باولا هناك حتى المساء تفكر بعمق الى أن اتخذت هذا القرار
تاركه كل شيء خلفها حتى جاكلين ..
ذهبت الى الفندق حزمت أغراضها واتجهت الى المطار دون أن تحجز
وجدت رحلة متجهة الى لندن بعد أربع ساعات من الآن , حجزت ثم
ذهبت لإحدى المقاهي الموجودة في المطار .
بعد بضع ساعات كانت باولا في مطار لندن , نظرت حولها متأملة مدينتها
اللتي افتقدتها كثيرا كان اول ما فعلته هو الاتصال بمايك .
جاءها الى المطار اصطحبها الى منزلها كان الصمت هو سيد الموقف بينهم
هو بات يعرفها بعد تلك الرحلة فخشى ان يتحدث معها منتظرا منها البداء بالحديث
وصلوا للمنزل طلبت منه الدخول الى البيت , ساعدها في نقل الحقائب
نظرت له وكأنها تتسائل الا تريد معرفة ما الذي اريده منك
ابتسم لها مخاطبا عيناها لن اسأل مالم تتحدثي
ربت على كتفه كم أنت رائع يا مايك اجلس لنتحدث فهناك الكثير لأخبرك به
بدأت تسرد له كل ما حدث معها , ضحكت ,غضبت , انفعلت ، بكت ، وتبسمت
كان يواسيها مرات ويضحك معها مرات يقيم ما حدث ويطرح الحلول
بعد أن فرغت من حديثها مسكت يده وشدت عليهما : كم أنت لطيف يا مايك
لقد شعرت معك براحة كبيرة و كل ما جرى معي كان كجبل كبير فوق
صدري و حديثي معك أزاحه وأراحني منه
شد على يدها بقوة وهو يمسح دمعه كادت ان تفر من عينها : انتي صديقة
عظيمة يا باولا لا تحملي نفسك مالا طاقة لكي به
ما حدث مع جاكلين شيء لم يكن لكي علاقة ب هابدا هذا قدرها وقد انساقت له
لا تتركي هكذا موقف ينقص من ثقتك وعزيمتك لم أعهدك هكذا , لطالما كنتي الواثقة التي لا تهزم
وجاكلين هي من اختارت طريقها وعليها ان تتحمل النتائج
لا تقل هكذا يا مايك انت كنت محظوظ بوجود كريس بجانبك اما هي
ثم بدأت تبكي ,
أحتضنها بقوة : اهدئي يا باولا هي من اختارت و لقد وقفتي بجانبها
وقدمتي مساعدتك هي من رفضتها , انساقت لغريزتها الحيوانية رافضة
كل ما بداخلها من انسانية .
تنهدت بعمق : لكني لن اتركها يا مايك لست انا من يفعل هذا بصديقتها
سأبحث عنها وان تطلب مني عمري ولكني عدت حتى المم شتات نفسي
كنت سأنتهي ان بقيت في تكساس فكل ما بها يذكرني كم انا حقيرة
عندما تخليت عن هنري اولا ثم جاكلين .
هوني عل نفسك يا باولا انتي لم تتخلي عنهم , لقد كنتي صغيرة آنذاك
وجاكلين اقولها لكي للمرة الألف هي من اختارت طريقها .
ولكن اعدك بإننا لن نتركها سنذهب ونبحث عنها
ابتعدت عن حضنه كطفله صغيرة قد سمعت ما تريده وهي تقول: هل انت
جاد ؟ هل ستأتي معي لنبحث عنها ؟ هل ستترك رينيه وتأتي معي ؟
أطرق رأسه وتنهد : أين هي رينيه ؟
ما الذي تعنيه بأين هي ؟ قالت متسائلة
أعني ما قلته يا باولا رينيه ذهبت وتركتني وحيداً ولا أعلم الى أين ؟
لماذا؟ ما الذي جرى في غيابي ؟
أنا لم اتواصل مع ميريت منذ ذهابي لم اشاء الرجوع قبل ان آتي بتلك الشجرة اللعينة
هه قالها مستهزئ لقد حصلت امور يا باولا لا أعلم من أين أبداء ؟
ابداء من ذالك اليوم الذي ذهبتُ فيه؟ ..
بداء يسرد لها كل ما جرى , كانت منذهلة تماماً غير مصدقة أن هذا كله
قد جرى في غيابها وهي من كانت تعتقد بإنها قد أتت بحكايات لا مثيل لها
حسناً وأين هي ميريت الآن ؟ مسكينة يا صغيرتي ؟ ما الذي فعلته بكي الحياة ؟
ورينيه تلك الغبية كم هي متسرعة , كريس هذا الفتى لم أراه الى الآن واختفى هل يعقل بإنه قد مات ؟
كم هي خبيثة تلك الآماندا
انتظر هل قلت آلريك , يا الهي ارحمنا لا بد من أنه قد وجدها
من ؟ قال مايك غير مستوعب
آلريك هذا زوجها السابق , انت لا تعرف ما الذي يمكنه فعله , ثم ما الذي
يربطه بآماندا حتى تطالب بجثته ؟
لا إجابات لدي يا اماندا صدقيني فأنتي تعرفي عن مصاصي الدماء أكثر مني .
ضحكت بلا اهتمام : هذا لإني عشت زمن بينهم يا مايك الصغير
تشدق بفمه غير محبذ الوصف الآخير له
ضحكت وهي تقول : الآن سنذهب للنوم وغداً يوماً جديد
خرج مايك بينما هي ذهب لغرفتها نامت بلا أي إحساس
تذكر تلك اللحظة التي اقتربت منه ميريت هامسة في أذنه قبل أن ترحل
بإن تابوت اماندا في مخبئ سري في إحدى الكهوف المحاطة بتعويذة لا
يستطيع أي مصاص دماء دخولها .

***************************

رجع آلريك الى المنزل بعد غياب عدة ساعات , دخل غرفة النوم ولكن لا
أثر لها , ناداها ولكنها لم تجب , فتح باب دورة المياة ولكنها لم تكن هناك
بداء بالهلع , خرج من الغرفة يناديها بإعلى صوته ولكنها لم تجب
ما الذي فعلته أنا ؟ أنا من فعل هذا ؟, أنا من تركها بعدما بدأت تتقرب مني ؟
كان يردد هذه الجملة وهو ينادي ع الخدم .
اجتمعوا خائفين من هذا الثائر الذي يعلموا تماماً ما الذي يجري لهم إن
ساء مزاجه فما بالهم بثورانه .
أين هي ميريت ؟ أين هي ؟ هي اجيبوا ؟
كانوا ينظرون لبعضهم البعض متسائلين : لا نعلم لم تخرج من المنزل
بداء يبحث في أرجاء المنزل ويسقط كل ما يقع بين يده آمرهم بالبحث
عنها متوعدهم إن لم يجدوها.
في ركن بعيد كانت ميريت هناك تنظر للقمر تسأله وتطلب منه أن يجد لها إجابة لتساءولاتها
أين هو ؟ ما الذي يجري معه ؟ هل هو على قيد الحياة ؟
ما الذي يجري معي أنا وآلريك ؟ هل أحببته ؟ هل من الممكن أن أحب شخصان في وقت واحد ؟
أحب كريس وأحب إهتمام آلريك , كانت هذه الإجابة الوحيدة التي وجدتها
قفزت من أعلى السور الذي كانت تجلس فوقه لتجد نفسها قد وقت في حضن آلريك
شهقت خوفاً ولكنه أحتضنها بلا تفكير ثم بداء بتقبيلها بقوة ، كان يمسح
على شعرها تارة ويجذبها نحوه تارة ويقبلها تارة
ميريت أحبك يا ميريت ما الذي فعلتيه بي ؟ أين كنتي ؟ لقد خفت عليكي كثيراً
ابتسمت بخجل : اهداء ايها المنفعل لقد كنت اسامر القمر فقط مللت من الإنتظار لقد تأخرت
نظر لها وهو غير مصدق : هل كنتي تنتظريني ؟ انا
نعم وهذا ما افعله كلما خرجت يا آلريك
أغمض عيناه وفتحهما : هل هذا الكلام لي قالها وهو يتلفت إن كان يوجد غيره
ضحكت وهي تقول : كفاك جنون يا آلريك , لقد قلقلت عليك
سقط أرضاً بحركة هزلية وكأنه قد أغشي عليه قائلاً : قلقتي علي أنا
انتظري سأموت قليلا ثم أعيديني للحياة بقبلة حتى أصدق
ضحكت وهي تسحبه من يده هيا فلندخل الجو بارد هنا
ضمها اليه وهو يقول : لن أدعكي تشعري بالبرد ما دمت حياً

*********************

استيقظت من النوم بعد ليلة طويلة جميلة لذيذة كما وصفها آالريك
فتحت عيناها لتجد نفسها وحيدة على السرير تشعر بالخجل الشديد
لا تعلم ما الذي جرى لها الليلة السابقة , اغمضت عيناها وهي تضغط
على شفتاها وتشد على غطائها بقوة : ما الذي فعلتيه يا ميريت ما الذي
فعلتيه , كانت تسمع صوت غناء آلريك وهو في الحمام يغني بإستمتاع
كان من الواضح أن مزاجه جيد للغاية .
سمعت صوت مقبض الباب يفتح أغمضت عيناها لتدعي النوم
كان قد لبس ملابسه في الحمام إقترب منها طبع قبله على جبينها ثم خرج
وهو يردد في نفسه : أعلم بإنك مستيقظة لقد انتظرت قرون لأعيش معك
هذه اللحظة بنفس ذالك الإحساس ولكنه كان إنتظار يستحق أن أوصلني
لهذه اللحظة , لا تعلمي كم أحببتك يا ميريت
استيقظ كريس على صوت طرقات باب غرفته
هيا قم أيها الكسول لم أراك ليلة البارحة وأنت نائم الى الآن
كان صوت آليس كالسهام في أذنيه , بات لا يطيقه أبدا
قال بتثاقل : حسناً سآتي حالاً يا عزيزتي
سأنتظرك في الأسفل لا تتأخر سنذهب لنفطر مع إدوارد في الخارج
حسناً قالها بتأفف
أجبر نفسه على النهوض , استحم , ولبس
على الطاولة في غرفته وجد كوب الأعشاب مع ورقة من جوليانا كتب
عليها كريس هذه أعشابك سأصنعها أنا لك من الآن فصاعداً
استغرب ما وجده ولكنه أخذها ونزل لتقابله آلين متسائلة عن هذا الذي بيده .
تبسمت آلين بتغصب مردده: امي كم أنتي موسوسة
ثم نظرت الى كريس وهي تقول : امي لا تثق بأحد , تحب أن تعمل
أشيائها بنفسها حتى بإينتها لا تثق ثم تصنعت ذلك الوجه البريء لتستعطفه بها
لا عليكي ربت على كتفها وهو يقولها بينما كان يمسك الكوب باليد الآخر
جلس على المقعد المقابل لها بداء يحتسي الشراب متسائلاً : أين هو رئيسك ؟
اممم سيأتي حالاً لا تقلق
وأين هي جوليانا لقد وجدت رساله منها على مطتبي بحانب الشراب
ماذا ؟ قالت مستغربة : لا أعلم لم تخبرني , بدأت أشك في تصرفاتي امي العجيبة
قاطعهم طرق باب المنزل , فتحت له آلين : تفضل يا إدوارد بالدخول
هز رأسه لا لن أدخل هي فليأتي ذالك الأحمق ونمضي قالها هامساً
تبسمت : حسناً كما تريد
كريس يا عزيزي هيا بنا فالسيد ماكبث لا يريد الدخول
قاام كريس بعد أن عزم على نفسه كثيراً لبس معطفه ثم خرج برفقتها
كان إدوارد ينظر له بخوف غير مصدق بإنه لا يذكره
على طاولة ذالك المقهى البسيط في القرية أغمض كريس عيناه وضغط عليهما بإصابعه وكإنه يحاول تذكر شيء ما
شعرت آلين بالتوتر : كريس هل تشعر بالسوء
هز رأسه : لا أبدا إنما صداع خفيف لا أعلم ما السبب
كان يكذب فهو في كل مره يحدث معه هذا يرى فيها ذلك الجزء الذي يكون
فيه بصحبة ميريت على ذالك الجندول في فينسيا
ركز نظره في إدوارد قائلاً : أشعر بإني أعرفك , هل تعرفني ؟
هز إدوارد رأسه : لا صدقني لم أراك قبل قط
أرجع كرسيه الى الوراء قام مستأذناً : اشعر بالضيق سأذهب لأتنفس قليلاً
هلا عذرتماني
طبعاً قالها إدوارد وآلين سوياً .
نظر لها بإستغراب ما الذي جرى له ؟
لا أعلم ولكني خائفة من أن ذاكرته قد بدأت تعود أصبح غريب الأطوار
نوعاً ما .
اسمعني الآن جيداً سأذهب له وأريدك أن تلتقط لنا صوراً سوياً حتى ترسلها لحبيبته البائسة
ذهبت وبدأت تتقرب له وتحاول إغواءه وإدوارد يلتقط الصور مبتسماً
سوف يخرج من قلبك يا ميريت المسكينة , ستكرهينه تماماً , كم أنتي
لعينة يا آلين لقد تفوقتي على اماندا
كانت هي تستميت في أغوائه وهو يتمنع ويتغصب ولكنها أخذت ما أرادته
كانت تنظر لإدوارد بطرف عيناها لتطمأن بإنه يلتقط ما تريده
تنهدت بخبث ثم قالت : اشعر بإني ثقيلة عليك يا كريس سأذهب الآن
واتركك بمفردك لعلك تعود كريس الذي أحبني فيما سبق ثم انزلت من تلك
الدمعات الشيطانية اللئيمة وهمت بالرحيل .
مسك يدها معتذراً : انا آسف يا آلين ولكن لا أعلم ما الذي يجري معي
أشعر بإني مبعثر عاطفياً ونفسياً صدقيني
لا تقلق يا حبيبي أني اتفهمك صدقني قالتها ثم طبعت قبلة صغيرة على فمه
متمنية ان يلتقطها إدوارد ثم ذهبت
مشت بهدوء وداخلها يقفز من الفرح , جلست امام إدوارد وهي تحرك
عيناها وحواجبها متسائلة
هز رأسه وهو يبتسم لقد فعلتها لقد فعلتها
ابتسمت بزهو على هذا الإنجاز الحقير الذي فعلته للتو
بينما هو كان يقلب في الصور متفاجئ من حقارتها .


لن أطرح اسأله تاركة لكم التخمينات لتفاجئوني بها ...

إعذروا لي تأخري أشعر بالحرج منكم صدقوني ولكنه شيء خارج إرادتي

أتمنى لكم قراءة ممتعه

أحبكم جميعاً
أختكم / أنوثة طآغيه

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1