أنوثة طآغيه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا أحب الفت الأنتباه الى كذا نقطة

* القصة سبق وأن كتبتها في منتدى آخر بمعرف آخر ولكني لم أكملها على الرغم من وجود مؤيدين كثيريين لها
*هذي أول تجربة لي مع الكتابة اتمنى تعذروني على أخطائي واسلوبي وتعطوني رأيكم بكل مصداقية
*القصة خضت فيها أسبار فئة معينة .. اتمنى ما تستعجلوا في الحكم على الرواية من خلال الفصول الأولى .. وانتظروا حتى تخوضوا في التفاصيل
*اهم نقطة بالنسبة لي تعرفوا ان الرواية خيال بحت بحت بحت ماله علاقة لا بدين ولا معتقدات ولا افكار ولا أي شي ..
* اخيرا اتمنى لكم قراءة ممتعة << تحياتي لكم


مــــــــــــدخل << ميــــــــــــــــــريت

العام/1894
المكان/ بريطانيا العظمى



في حديقة واسعة مليئة بالأشجار الخضراء ,, تفوح رائحة الزهور ,,يوجد هناك في الطرف طـــــــاوله دائرية

مزينه بقماش أبيض منثور على أرضيته زهور وردية اللون وعروق خضراء رفيعة مرسومة بدقة فائقة

فوق تلك الطاولة كوب من الشاي الإنجليزي الأصلي وبجانبه قطع من الكعك منزليه الصنع ,, وفي الزاوية كتاب في وسطه ورده بيضاء..

تفوح رائحة الشاي لتختلط مع رائحة الورد فيعطي إحساس عميق بالانتعاش .. خلف هذه الطاولة منزل كبير

جميل ع الطراز الفيكتوري لكنه غامض جدا يوحي لك بالرهبة من أول نظرة ... لحظة انتظروا

الأهم من وصف ذلك المنزل هو وصف تلك الفتاه ع الكرسي أمام تلك الطاولة

فلنرتفع قليلا .. نعم نعم هاهي ،،، فتـــــــــــــــــــاه غاية في الجمال والفتنه ,,, ترتدي فستان ذو طبقات

من الدانتيل بألوان متناسقة غاية في الروعة وفي الوسط تشد خصرها بكورسيه ليجعله يبدو انحل مما هو عليه ,, شعرها بني مموج طويل وعلى رأسها قبعة كبيرة مزينه بالريش

ناعمة التفاصيل جذابة الملامح ,, عيناها واسعتان بنيه قريبه إلى السواد ..خمرية اللون ,,لها انف دقيق ,, وفم متوسط الكبر ,, وحاجباها مرسومتان بإتقان الهي مبدع ,, مدت يدها لتحتسي الشاي وتملئ فمها ابتسامه مصطنعة ,, تخفي خلفها حزن عميق

وعلى الرغم من ذلك تبدو جميله .. لها وجه طفولي بريئ .. ولكن خلف أسوار هذه الحديقة يتحول إلى وجه الأنثى الصلبة ذو الملامح الجدية ....



وقفت بمنتهى الخفة والرشاقة للتجول في حديقتهاا الغناء تستنشق الورود وتداعب الفراشات بيديها الناعمتين
كم هي حالمة تلك الفتاه ,,,,,,,,,,,,,

أنوثة طآغيه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

الغــــــــــــــابة

((في القرن الحالي ))





حول نار موقدة التفوا مجموعة من الشباب لا يتجاوز عددهم الأربع
للتدفئه حيث كانت درجه الحرارة تقاارب

الصفر ..في وسط تلك الغابة كثيفة الأشجار .. ونور القمر يضيء المكان ليجعله أكثر امانا
كان الوضع جدا حميمي صوت الحطب وهو يحترق وسط النار مع ضحكات ترتفع بين الفينة والأخرى

والدخان المتصاعد من حرق الحطب ..كل شي يوحي با لطمأنينة والهدوء

في يد كل منهم كوب من الشوكولا الساخنة امتزج الدخان الحار المتصاعد من أكوابهم بالدخان البارد الخارج من أفواههم

في جهة مقابله من نفس الغابة كانت فتاة جميلة تسير بمفردها,,في يدها وردة أوركيد بيضاء

مستمتعة بالجو رغم شده برودته ؟؟



كانت تلك الفتاة تجول الغابة مستمتعة بنور القمر مستنشقة تلك الوردة من فترة لأخرى,,
توقفت برهة .. ركزت ,, صوت نعم إني اسمع أصوات << فلقد كان سمعها خارق


ركزت وركزت نعم إنهم الشباب في الطرف الآخر يتحدثون عن ,,, دعونا نعود إليهم ,,,,,,,,,,

وسط تلك الدائرة عند أولئك الشباب ,, ساد صمت مفاجئ بعدما تناولوا وجبه دسمه من المشاوي اللذيذة

اختتموها بأكواب الشوكولا الساخنة قال احدهم: أجمل ما في هذه الجلسة أننا جميعا رجال

جاوبهم احدهم ولما وهل تحلو الحياة دون الجنس الناعم فهم أمهاتنا و أخواتنا وخالاتنا وعماتنا

هما الحبيبة والصديقة والزوجة همـــــــــــــا في نظري الحياة باختصار

تصاعدت ضحكات عاليه من الجميع باستثناء المتحدث

ماذا حل بعقلك قال احدهم : أي حياة تتحدث عنها

إنهم حطب جهنم .. إنهم من اخرجوا آدم من الجنة ..هم سبب كل فتنة في الحياة ,, غبيات ساذجات يتحركوا بإشارة منك.. اهتماماتهم تافهة

عاطفيات ,,غيورات ,,,,,,,,,,,,,إنهم الآخرة يا رجل

هذا المتحدث الساذج لقي التأييد من الحضور والازدراء من ذلك الشخص

قال انتم مجموعه من الخرقاء .. ولما تتزوجون طالما هذا هو تفكيركم ؟؟ولما كل ما رأيتم امراءة كادت أعناقكم تلتوي من ملاحقتها ؟؟ وأعينكم تكاد تخرج من كثر التركيز

هههههههههههههه << يالك من أحمق هم مجرد متعة لنا ولما ا لانستمتع << قال أحدهم

هنا ثارت ثائرته ,,, رمى كوب الشوكولا وسط الألهبه المتطايرة مما جعل النار تخمد قليلا وقام

ماذا حل بك هل جننت درجه ا لحرارة تقارب الصفر هل تريدنا أن نتجمد لما طفئت النار

قال وهو يمشي مخلفهم ظهره دونما أن يلتفت إليهم ,,, ليتكم تتجمدوا لكانت الحياة أجمل بدون أفكاركم ومشى

عند تلك الفتاة ....

لقد سمعت الحوار كاملا بدأ الدم يغلي في عروقها المتحولة تصاعدت أنفاسها وأصبح قلبها يخفق بقوة

أزادت حرارة جسمها كادت تخرج من جسمها الأنثوي اللطيف لتصبح ذئب مفترس يلتهمهم جميعا مرة واحده .. فكرت للحظة فقط

قالت لنفسها لا اهدئي يا فتاة سوف)) أعذبهم بهدوء ودهاء << سوف اثبت لهم ما الذي يمكن أن تفعله تلك المراءة

التي اجتمع فيها دهاء المراءة بافتراس الذئب ...................

ميَهآري ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

السحر موجود بين الكلمه والكلمه
أحببت السرد والاجواء
أسرتني جمال تِلك المواقف البسيطه
بإنتظار التكمله أكيد :)

همسات وردة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله

مرحبا انوثه ..

اهم نقطة بالنسبة لي تعرفوا ان الرواية خيال بحت بحت بحت ماله علاقة لا بدين ولا معتقدات ولا افكار ولا أي شي ..
خيال ... عادي مو مشكله بس اهم شي الافكار والمعتقدات ماتخالف الواقع وديننا الاسلامي


http://forums.graaam.com/458176.html


ياليت تطلعي على هالموضوع اكيد بيفيدك


http://forums.graaam.com/420685.html


بالتوفيق ان شاء الله

الـهنـوف بـنـت جـاسـم ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بدايه ممتعه والله حروني اتمنى البنت تنتقم منهم انتقام قوووي
وحبيت البدايه بس لو تطولين البارت اكثر بكون احسن
واستري ع ابداعج

أنوثة طآغيه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

[size="4"]بيلا ماريا ... ميهـــــاري

يسلمـــــــــو ع الاعجاب أن شاء الله أكون قده <<شاكرة مروركم

الهنوف بنت جاسم << ابشري من عنوني انا بارتاتي في البداية قصيرة بعدين تطول
بحاول ادمجهم مع بعض او انزل اكثر من بارت مرة وحدة

ولا يهمك النتقام جاي قدام*_^

الله يعطيكم العافيه جميعاا<< صراحة جاني احباط عدد المشاهدات اكثر من التعليق كنت رح اوقف << بس اعطيتوني دافع << اشكركم مرة أخرررررررى
[/size]

أنوثة طآغيه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها همسات وردة اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله

مرحبا انوثه ..



خيال ... عادي مو مشكله بس اهم شي الافكار والمعتقدات ماتخالف الواقع وديننا الاسلامي


http://forums.graaam.com/458176.html


ياليت تطلعي على هالموضوع اكيد بيفيدك


http://forums.graaam.com/420685.html


بالتوفيق ان شاء الله

اهلين بمشرفتنا الغاليه << سبق وقرأتها تسلميلي

اللي بقوله أن القصة اجنبية بحتة << يعني مالها علاقة بديننا ولا عاداتنا ولا تقاليدنا

مع العلم أني ما اتطرقت لموضوع الدين بتاتا

شكـــــــــــــــرا لكي قلبي

أنوثة طآغيه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

صـــــــــــدفة وخفقـــــــات قلب







فكرت قليلا وبدهاء المراءة عرفت أن أولئك الخرقاء ما هم إلا مجموعه من الأغبياء و إنها بمجرد نظرة منها

سوف يركعون تحت أرجلها طالبين رضاها ,,,,,,,,, رفعت احد حاجبيها وعلا وجهها ابتسامه خبيثة يعلوها الانتصار قائله بصوت مسموع نوعا ما << نعم هذا ما سيحصل

تابعت مشيها بهدوء متكلف لا يعكس مابداخلها من حرقة وشوق لتمزيقهم ,, حاولت الحفاظ على هدوئها لنجاح خطتها

تتبعت أصواتهم المزعجة بالنسبة لها ,, محاولة التركيز فيما يدور بينهم من حوار ساذج كان اغلبه سب وشتم في المراءة وضحكات كادت أن تسلبها كل هدوء مصطنع حاولت أن تحافظ عليه
وبينما كانت تمشي بهدوء ,, محاولة التركيز اصطدمت بشي ,, توقفت ثواني لترفع رأسها إذا هو رجل طويل كان رأسها يصل حد صدره
جذاب الملامح ,, رجولي التقاسيم ,, ولكن الانزعاج واضح عليه
تلاقت أعينهم واستقرت النظرة ثواني ,, ثم أطرقت رأسها أرضا
قال لها بمنتهى الرحمة ما الذي جاء بك إلى هنا ,, ابتعدي يا فتاه فهناك اسود ضارية لن ترحم وجودك الضعيف بينهم
ابتسمت ابتسامه ساخرة يعلوها الكثير من الإحراج ,, لم تكن تريد أضعاف عارض الحقد في نفسها ,, أوقفت مشاعرها
فلقد بداء قلبها ينبض بطريقة مختلفة .. رفعت عينها بعينيه وركزت فيهما ,,, ,,قالت له اذهب الآن ولا تلتفت إلي وأنسى ما حصل وكأنك لم تراني ,, أعطته تلك الوردة ,, وذهب ,,,,,,,,,,,,,,

في الجهة المقابلة عند أولئك الرجال كان الحوار قوي والضحكات عاليه ,, كانت كلماتهم المستفزة كالسم يتسلل عبر عروقها ليختلط بدمائها الهجينة واصلا لأقوى نقطه في قلبها مستقرا هناك لبرهة ثم يضخ عبر قلبها منتشرا في كل خلية من جسدها ليزداد حنقها عليهم ...
أخيرا وصلت ,,
تعمدت إصدار أصوات بأوراق الشجرة المتساقطة على الأرض لتلفت انتباههم وتوقع الرعب في قلوبهم..
هنا ,, ساد الصمت لحظات ,,بداء الخوف يدب في قلوبهم ,قال ذلك الجبان من بداء الحديث عن المراءة ,,فليذهب أحدكم ويتفقد المكان ,, لربما كان حيوان مفترس أو ما شابه ,, تخاذلوا الجبناء
اقتربوا من بعضهم البعض وساد الجو توتر لا يخلو من الرهبة لم يجرءا احدهم على التحرك من مكانه ,, كل ذلك العز والزهو والافتخار بأنفسهم ذهب سدى ,, اقتربت وكان هناك بداية لعاصفة قادمة
هل هي عاصفة من الطبيعة .. أم إنها تلك الأصوات المكبوتة داخل صدرها وعندما زفرت زفره خرج جزء منها على شكل هواء قوي؟؟.. لا يهم ,, المهم أن ذلك الهواء جعل قبعتها تطير وتحرك شعرها كالموج لحظة غروب بلونه البني وانعكاس ضوء اللهب عليه هب عطرها ليشتمه أولئك الكلاب

فلهثوا دونما أي شعور قائلين ,, امراءة انه عطر امراءة
تطاير الشرار من أعينهم فرحين بتلك الفريسه المسكينة ,,امراءة وسط الغابة وحيدة ونحن ثلاثة كلاب مفترسه
لم يعلموا أنهم هم الفريسة وهي الذئبة المفترسة ,,,,,,,,,,,
جاءت أمامهم متظاهرة بالخوف والبراءة وكأنها ضاعت وسط الغابة ...
قفزوا من أماكنهم لاهثين مدعيين النخوة ,, ضامرين الشر ,, يا لك من امراءة مسكينة ,, لاتقلقي سيدتي نحن سنوصلك لبر الآمان ,, وفي أنفسهم لن تبرحي مكانك حتى نستمتع بك ,,
كانوا يتبادلون النظرات فيما بينهم مع ابتسامات حقيرة لا تضمر الخير ابدا
أدعت إنها صدقتهم وهي تلعن نفسها مئة مرة لأنها وسطهم ,, كل شي كان يوحي لها بالقرف والاشمئزاز .. أشكالهم ,, روائحهم,, أصواتهم ,, أنفاسهم ,, نظراتهم .. ولكن كل ذلك كان يزيد من حماسها و إصرارها ,, ويكبر انتقامها في دواخلها
اقترب احدهم منها للحد الغير مسموح به ,, ابتعدت قليلا وابتسمت ابتسامه كأنها تقول فلتقترب أكثر لتكون أول من أبداء به انتقامي
أنت نعم أنت هو من بداء الحديث صوتك اعرفه من بين آلاف الأصوات ,,,,,,,,,,,

أنوثة طآغيه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

انتقــــــــــــــــــــــــــــــــام






جلست بينهم التفوا حولها وكأنهم اسود ضارية لا بل كلاب مسعورة ,,بداء صبرها ينفذ ,, أصبحت تضغط بأظافرها على راحة يدها وتشد بقوة حتى سال دمها ,, بدأت أظافرها تنمو وبرزت بعض أنيابها

لحظة .. لقد دخلت طور التحول (( من يوجد في قلبها ذرة خوف أو اشمئزاز انصح بعدم إكمال القراءة فالموقف مريع ))

بدأت تلك الحالمة طفولية الملامح تتجرد من إنسانيتها,, الذئب الكامن في داخلها بداء يصرخ ويصرخ طالبا الخروج ,, كانت تنظر إلى خيالاتهم التي رسمتها النار وكانت ترى 3رجال وذئب ,, تيقنت هنا انه قد حان الوقت


لاحظ احدهم اظاافرها ,, فزع وصرخ بأعلى صوته ,,,,, مسخ إنها مسخ ,, فلنهرب ,, لم تلتف لهم حتى

بداء جسمها الأنثوي بالانسلاخ كانت تقوم بحركات لا إرادية مفزعه ومخيفة وتصدر أصوات عاليه للحد الذي جعلهم يضعوا أياديهم ع آذانهم ,, تشقق فستانها الجميل فلم يعد يتسع لحجم جسمها الجديد بدء الشعر يكسو جلدها المنسلخ واتضحت ملامح الذئب
كان شعره بني بلون شعرها الحقيقي,,
ذلك السافل لم يستطع الحركة وكأنه شل . قفزت فوقه برشاقة المراءة وخفة الذئب ثبتته أرضا ,, أصدقاءه هربوا ,,التفتت إليهم وابتسمت ساخرة,, لأنها تعرف إنها ستقضي عليهم واحد تلو الآخر , ولكن تريد أن تبدءا بهذا الحقير .. كانت قد أمنت الغابة في طريقها .. فكان من المستحيل الهرب منها
لها قوة خارقه كونها ((هجينة))مصاصة دماء مستذئبة ,, تستطيع القفز والجري بسرعة خياليه وتحطيم الأشياء بمنتهى السهولة ..ما يهم الآن إنها جعلتهم محاصرين في دائرة من الأشجار شبكتهم في بعض حتى لا يتمكنوا من الهروب
كانت تعرف إنها ستأخذ وقتها مع ذلك الرجل ....
تلاقت عيناها البنيتين بعيون فريستها ,, لطالما انتظرت هذه اللحظة
ويا كثر ما فعلتها مع غيرهم .. رجال
, .. حقروا وقللوا من قدر المراءة ,, المراءة التي هي في نظرها نبع الحياة ومصدر السعادة والأمان ورمز كل ما هو جميل ..
غرزت مخالبها في جلده أعلى كتفيه وهو يصرخ طالبا النجدة ومتوسلا لها بالابتعاد ولكن هيهات أيها المخبول فلقد انتهى وقت الفرص ودقت ساعتك,, سحبت مخالبها من أعلى كتفه حتى وسطه ماره بصدره وبطنه ,, لم تكن تريد أكله ,, فهو بالنسبة لها جيفة مقرفة .. غرست مخالبها مرة أخرى في بطنه لتنتزع أحشاءه وتمزقها بأنيابها وترميها بجانبه كان صوت صريخه مدويا وألمه لا يقاس ,, لم ترحمه ,, فهي هنا نجد المفترسة المنتقمة المستذئبة ,, لا مشاعر ولا إنسانيه ,,فقط انتقـــــــــــــــــــــــــــــــام

كان طعم لحمه يقرفها لأبعد حد ولكن هذا لم يستوقفها حتى ..
أكملت ما بدأت به بدأت تنزع لحمه بطرق عشوائية
وبأجزاء متفرقة من جسمه وترميها بعيدا ,, غرست مخالبها في رأسه وأخرجت عقله العفن المليء بالأفكار الخربة ومزقته ,, هنا أخذت كل وقتها كأنها كانت تقول هذا هو من حمل تلك الأفكار ,, هنا كنت تحتفظ بكل غباءك وحقاراتك .. انا سوف اقتلعه لك وأريح البشر منك ,,ولتكون عبرة لمن يعتبر
اخيــــــــــــــرا انتزعت قلبه من أصوله وعصرته بكل ما أوتيت من قوة حتى انه أنعجن بين يديها وأصبح اقرب لكتله دم ,,
قطعته قطع صغيرة ونثرت أجزاءه في الغابة ,, ابتعدت عنه وحركت جسدها المستذئب الكبير ونفضت ما علق منه عليهاا وأكملت مسيرتها ,, لأصدقائه المتبقيين ... وجدتهم بمنتهى السهولة ,, بفضل حاسة الشم القوية عندها .. لم تتفنن في قتلهم كثير كذلك الرجل ,, ولكنها اكتفت باقتلاع قلوبهم وعقولهم الخربة
عادت إلى ذلك المنزل الفيكتوري ..غريب الطابع ..غامض التفاصيل
ولكنها عادت ميريت الناعمة الحالمة الوحيدة .....

" عنتريهر " ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

اسلوب إلقاء جميل وكأنك تسرديها على المساع لا قراءة هكذا يكون اسلوب رائع .
لم يتسنى لي غير اول بارت . وكون هذه الرواية الاولى فأنا أهنئك بفكر جامح وخيال خصب انت مبدعة وكاتبة بجدارة.

حجز مقعد لمسامرت حروفك في الغد ان كان هنالك غد


باقات من الورد الابيض

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1