غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 27-02-2012, 01:07 AM
mute swan mute swan غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي دموع البجعات


لكل منا مكان في خياله يلجأ اليه كي يرتاح من عبئ الحياة وهمومها ، يشعرنا بالراحة ونرى فيه كل ماتعشقه عيوننا ،فما أن اغلق عيناي حتى أرى بحيرة تحيطها اشجار وجبال تغطي قممها سحب بيضاء ناصعة ، وفي البحيرة يسبح فيها سرب من البجع .... طيور بيضاء ترمز الى النقاء والرقي والحب والرومنسية ،لذا اسميت روايتي هذه بـ( دموع البجعات ) ...

أتمنى ان تعجبكن ...




عندما نتكلم عن قصص وحكايات عن أناس مختلفون فأول ما يخطر في بالنا هو قرية أو مدينة أو مجتمع ولكن عندما تقرءون هذه الرواية ستعلمون أنني اروي لكم قصص من بيت واحد بل هو قصر يضم عائلة كبيرة ، هذه العائلة تحوي بين أفرادها قصص حب ومشاكل ومفاجآت شانها ِشأن أي عائلة كبيرة تسكن في مكان واحد.
عائلتنا هذه تتكون من الجد عبدالله والجدة ظبية وأبنائهم يوسف الابن الأكبر وله ولدان وبنت خالد وفهد وشهد ، الابن الثاني هو جاسم وله ولدان هم أحمد وحمد ، أما الابن الأصغر فاسمه سعود وله بنت هي ريم ، أما الأخوات فهن اثنتان سعاد وترتيبها بين جاسم وسعود ولها بنت واحده اسمها هيا .
كانت هذه العائلة غنية إلى حد كبير ذات نفوذ وشركات وعقارات وأعمال تجارية كثيرة،هم أغنياء بالوراثة وكان الجد عبدالله حازم في أمره مع أبناءه لكنه حنون كثيرا مع أحفاده ولأنه يخاف الوحدة وان يفترق ابناؤه امرهم ان لا يخرجوا من قصره وان يعيشوا معه .
قصتنا لن تتناول جميع افراد العائلة ولن نناقش امورهم مطولا حتى لا نصيبكم بالملل ،ولن نظيل عليكم الكلام فلنبدأ قصتنا .

الجزء الاول
ككل صباح مزدحم في ذلك القصر ،دب صوت الاحذية على رخام القصر مصدرا اصوات وصدى يجوب المكان معلنا عن بداية يوم جديد فكل من في المنزل يستعد لاستقبال يومه بوجوه باسمه واحيانا ناعسه فاجتمعت العائله على المائدة يتناولون الافطار ويتبادلون الاحاديث فكان الجد والجده يستمتعون برؤية ابناؤهم وزوجاتهم واحفادهم يتناولون الافطار بهذه السعادة الغامره ، جلست هيا كعادتها بجانب ابن خالها فهد وهي تحمل في يدها حقيبتها وعبائتها بيدها الاخرى كي تلبسها حين تخرج من البيت الى عملها في احدى الوزارات وبدأت تهمس بإذنه وهو يبادلها الضحكات ، فهيا وفهد متقاربان فالاعمار هي فالسادسة والعشرين وهو فالثامن والعشرين كما انهما قريبان كثيرا من بعضهما ويتبادلان الاسرار، نظر اليها بعينيه الناعستين وعلى وجهه ابتسامه ساخره قائلا ( هل رأت ريم الحقيبة التي معك ؟) ضحكت هيا واجابته بهمس ( اخفض صوتك لا اريدها ان تسمعنا دعني اتمتع بها الي ان اعود وارجعها في درجها )امسكت بكوب الشاي وبدأت بشربه والابتسامه مازالت على شفتيها ،هيا فتاة جميلة ذات وجه دائري وعينان واسعتين وانف دقيق وشفتان رقيقتان كما ان لها جسد نحيل وشعر طويل وبشره بيضاء، لطالما ارادت ان تقص شعرها ولكن جميع افراد العائله ينهونها عن ذلك خصوصا فهد ، وضعت الكوب على الطاولة ثم امسكت بشعرها وقامت بربطه ثم نظرت بعينيها الكحيلتين الى فهد الذي كان يشرب الشاي وعيناه لا تفارقان الكوب ، اقتربت منه وهي تدرك مدى الازعاج المحيط بهما فتكلمت براحة وبصوت عادي لانها تعلم بأنه لن يسمعهم احد
-( أهناك خطب ما ؟)كانت تنظر اليه باهتمام وهي تاخذ نفس وظعيته مرفقاها على الطاولة ولكنها الصقت كتفها بكتفه فنظر اليها بوجه حائر دقق في عينيها ثم نظر الى شفتيها الملونتين باللون الوردي فقال وهو يشيح نظره الى كوبه
-( لا شيء .... بالي مشغول لا اكثر ...سأخبرك لاحقا ..هيا الان لا تتأخري عن عملك )
انتبهت هيا الى ساعة الحائط وادركت انها ان لم تذهب الان فلن يمكنها الوصول فالوقت المناسب فنهضت مسرعة وهي ترتدي عبائتها وقالت مودعة الكل ( اراكم لاحقا الى اللقاء) وخرجت مسرعة من الباب

ركبت سيارتها وركبت بجانبها شهد وقالت لها ( ان رأتك ريم فستقتلك )ابتسمت هيا وغمزت لشهد وقالت وهي ترجع السياره الى الوراء ( بما انني خرجت ولم تلحظ ذلك اذا انا بخير ) وخرجت من المنزل وهي تقود سيارتها الى مقر عملها .
هيا وشهد يعملن في نفس المكان وهي احدى شركات البترول لذا اعتدن ان يذهبن معا كل يوم الى عملهن ، في هذه الاثناء كان فهد ما يزال فالمنزل يبدل ثيابه استعدادا للذهاب الى الشركة مع والده وجده والاخرون فجميع الرجال كانوا يعملون فالشركة التابعة لهم فما ان خرج من غرفته ونزل الى الطابق السفلي حتى وجد حمد جاهز لياخذه معه ، ما ان ركبا السياره حتى سأله حمد
( فهد ، مابك ؟ يحيرني امرك كثيرا )
( لا شيء )اغمض عينيه وتنهد بقوه ثم عاد ينظر الى النافذه ،نظر اليه حمد نظره سريعه ثم عاد ينظر الى الشارع وقال
( اتفكر بها ؟)اغمض فهد عيناه ولم يجبه فقال حمد معلقا ( لا ادري لم تشعر ان الامر بهذه الصعوبه فانت محظوظ جدا بان من تحب هي قريبتك وايضا معك في نفس المنزل تراها كل يوم وتتحدث معها دائما )
قال فهد بقليل من التوتر ( هذه هي المشكله ، اراها كل يوم ولا استطيع ان ابوح بمافي خاطري ) ضحك حمد وقال دون ان يلتفت له ( هيا متعلقة بك كثيرا لذا اعتقد ان مشكلتك محلولة )
( متعلقه بي لانها تثق بي وتبادلني اسرارها ولكنها لا تحبني كما احبها-تنهد بصوت مسموع ثم اردف قائلا- اخاف ان اخسرها ان بحت لها مافي قلبي )
( لا اظن ذلك بل انني متأكد ، فالحقيقه نظراتك لها واضحة )
ظحك فهد وقال ( احب ان اراها واحب صوتها وطريقتها فالكلام معي ،احب رائحه شعرها ، كلما اقتربت مني اشعر انني سعيد جدا ، وكلما امسكت بيدها شعرت انني اعشقها اكثر واكثر ، احب ان........) نظر الى حمد بابتسامه ثم قال ( اتفهمني ؟) ضحك حمد كثيرا قائلا ( فالحقيقه لا ولكن يمكنني ان اتخيل ) انتهى حديثهما عندما اوقف حمد السياره فالموقف ونزلا من السياره الى بوابه الشركة .

جلست شهد على مكتبها وبدأت ترتب الاقلام والاختام وتشغل الحاسوب ثم اخرجت هاتفها ووضعته على طاولتها فاخرجت مرآه ونظرت الى وجهها فالمرآه ثم وظعتها فالحقيبه ، شهد لاتقل جمالا عن هيا فعيناها واسعتين وانفها صغير وشفتاها ممتلئتان وشعرها ناعم بني اللون .
نظرت الى هيا التي كانت تعبث في هاتفها وهي سارحه فقالت وهي تقاطعها ( هيا ، مابك ؟ )
نظرت اليها هيا وقالت ( اخاك ، لاادري مابه .... بدى لي شاردا ومهموما ،يقلقني رؤيته هكذا ) ثم نظرت الى هاتفها مرة اخرى وقالت ( ما رأيك هل ابعث له برساله اسأله عن حاله ؟)
قالت شهد بقليل من القلق ( لا بأس اسأليه قد نعلم مابه )
امسكت بهاتفها وكتبت رساله نصية محواها ( اشعر بالقلق تجاهك ارجوك اخبرني مابك ؟)
في هذه الاثناء كان فهد جالسا في مكتبه مسندا رأسه على الكرسي ومغمضا عينيه فما ان سمع النغمه فتح عينيه وامسك بهاتفه وقرأ الرساله ، ابتسم عندما شعر انها قلقت عليه فارسل لها ( يا خبر اليوم بفلوس بكره ببلاش ;-) )
عندما قرأت هيا هذه الرساله شعرت بطمأنينه ان تراه يبعث لها بوجه يغمز لها ويبتسم فهذا يدل على ان مزاجه قد تحسن فوضعت هاتفها جانبا وبدأت تعمل.


كانت الساعه الرابعه عصرا هي ساعة الغداء في ذلك القصر فالكل يعود من عمله ويستعد لتناول الغداء ثم يستطيع ان يفعل ما يحلو له ، كانت هيا في غرفتها تبدل ثيابها استعدادا للغداء ثم جلست على سريرها تفكر في فهد ، مالا يعرفه فهد ان هيا تحبه فعلا ولكنها لا تريد ان تجازف بعلاقتها معه فاتتها فكره ولكنها تحتاج لفتاه تثق بها ولكن على تلك الفتاه ان لاتكون من الاهل ، فخطرت في بالها صديقتها هند فابتسمت لان هند هي الفتاه الوحيده التي يمكنها ان تساعدها في هذه الخطه فارسلت رساله الى هند تقول فيها ( اتصلي بي حالما تستطيعين )
وخرجت من غرفتها الى الطابق السفلي ووجدت العائله قد جلسوا مستعدين لتناول الغداء ، كالعاده مكانها هو بجانب فهد فجلست وهي تنظر اليه بابتسامه عريضه وهو كان يبادلها تلك الابتسامه فقال لها متسائلا ( لماذا تبتسمين هكذا ؟)
اقتربت من اذنه وقالت بهمس ( ياخبر اليوم بفلوس بكره ببلاش )ضحكا الاثنان معا وبدآ بتناول الطعام .
بعد ان انتهى وقت الغداء ذهبت العائلة الى غرفة الجلوس ليشربوا الشاي ويأكلوا الحلويات فجلست هيا وريم وشهد على كرسي واحد يتبادلن الاحاديث في هذه الاثناء كان خالد يتحدث الى الرجال يخبرهم عن صفقة مربحة للشركة اما الامهات فجلسن يتحدثن في امور منزلية ، بينما ريم تتحدث مع شهد وهيا عن الجامعه كانت هيا شاردة البال تفكر فالخطة التي تريد ان تنفذها مع هند وتفكر فالعواقب اذا ماعرف فهد بالامر ولكنها شعرت بان لابد ان تتبع هذا الطريق معه لانها لا تستطيع ان تبوح له بما في قلبها نظرت اليه وهو جالس يستمع الى الحديث وكان واضحا انه يشعر بالملل فارسلت له رساله من هاتفها فما ان رن هاتفه حتى اخرجه ونظر اليه ( اتريد ان تهرب !!.؟) ابتسم ثم نظر اليها وغمز لها شعرت هي بالسعاده كثيرا ثم نظرت الى ريم وهي تتحدث الا ان قلبها كان يخفق بقوه فعادت تنظر اليه ولكنه كان يستمع الى حديث عمه ولم يكن ينظر اليها تخيلت ماسيكون ردة فعله ان علم بحقيقة مشاعرها فانتابها القلق قليلا لتلك الفكره ، استأذنت الجميع وذهبت الى غرفتها وجلست على السرير تنتظر اتصال هند ، كان شعرها الناعم منسدلا كستار على وجهها وعيناها تنظران الى هاتفها الذي تلعب به بيديها ، مررت يدها في شعرها لكي تزيحه من وجهها ونظرت الى نفسها في المرآه ، تخيلت ماسيكون ردة فعلها عندما يعلم فهد بمخططها ولكن قطع حبل افكارها رنين هاتفها فركضت اليه واجابت بسعادة غامره .


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 27-02-2012, 01:16 AM
صورة همسات وردة الرمزية
همسات وردة همسات وردة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: دموع البجعات


السلام عليكم ورحمة الله


https://forums.graaam.com/458176.html


ياليت تطلعي على هالموضوع اكيد بيفيدك


https://forums.graaam.com/420685.html


بالتوفيق ان شاء الله


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 27-02-2012, 02:44 AM
صورة " عنتريهر " الرمزية
" عنتريهر " " عنتريهر " غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: دموع البجعات


سلام عليكم

عنوان يخفي خلفه الكثير ( من الفجعات ) .
ودخله تعريفيه بطريقه غير مممله . تصويرك وطريقة تشبيهك جعلتني أتخيل ذلك القصر وتلك الشخصيات .. بل جعلتني اشعر أني احد تلك الشخصيات اشاطره مشاعره ولوعته .
بين حروفك هذه تذكرت ( استيڤن ماير ) والفرق انها في قصة الشفق تتحدث هي عن نفسها وانت تتحدثين عنهم ..

سيدتي اسمحي لي ان ابدي إعجابي الشديد بهذا الخيال الخصب والفكر السامي والقلم السامق .

وانتظر البقية بلهفة وشوق ، وكيف سيعرف فهد. هل يتطلب تدخل اجنبي ^_^ ام ان العيون والرسائل والأحاسيس تغني عن كل ذلك ،،

ودي وباقات وردي

" عنتريهر "


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 27-02-2012, 07:22 AM
mute swan mute swan غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: دموع البجعات


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عنتريهر ";19078156][size=&quot مشاهدة المشاركة
سلام عليكم

عنوان يخفي خلفه الكثير ( من الفجعات ) .
ودخله تعريفيه بطريقه غير مممله . تصويرك وطريقة تشبيهك جعلتني أتخيل ذلك القصر وتلك الشخصيات .. بل جعلتني اشعر أني احد تلك الشخصيات اشاطره مشاعره ولوعته .
بين حروفك هذه تذكرت ( استيڤن ماير ) والفرق انها في قصة الشفق تتحدث هي عن نفسها وانت تتحدثين عنهم ..

سيدتي اسمحي لي ان ابدي إعجابي الشديد بهذا الخيال الخصب والفكر السامي والقلم السامق .

وانتظر البقية بلهفة وشوق ، وكيف سيعرف فهد. هل يتطلب تدخل اجنبي ^_^ ام ان العيون والرسائل والأحاسيس تغني عن كل ذلك ،،

ودي وباقات وردي

" عنتريهر "
[/size]

سيدي.... لن أقول شكرا لمرورك ولكن سأقول شكرا لأنك قرأت وشرفتني بإطرائك...

لم أرغب فالتحدث عن شخصية واحدة وأن أتقمصها هي لبقية القصة بل أردت أن اعيش كل شخصية بدورها كي أشعر بمشاعرهم وأكتبها لكم




تقبل احترامي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 29-02-2012, 02:14 AM
صورة " عنتريهر " الرمزية
" عنتريهر " " عنتريهر " غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: دموع البجعات


السلام عليكم ورحمة الله

سيدتي الفاضلة.

اين. باقي. الرواية. ~_~


ننتظرك

ونتمنى لك التوفيق

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 15-05-2012, 05:55 PM
صورة همسات وردة الرمزية
همسات وردة همسات وردة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: دموع البجعات


اقتباس:
3 / يتم إغلاق الروايه في حال طلبـ ..الكاتبــ \ ــة...إغلاق الـرواية..أو...لـتأخرها...أهمالها ..أو..لـتجاوزات في الردود
او في حال تأخر الكاتبة لـ أكثر من عشرة أيامـ وتفتح حين جاهزية الأجزاء..

تغلق الروايه


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1