أحٍ ـلْامَ بَرٍيےـئہ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

لو سمحتوأأ ابغى مسساعده بسسرعه ضروري الحين ,, ,,

معلوماأت عن الطب قديمأو حديثأأ في سلطنه عمان ,,

بس اتمنى اتنها مو من جوجل


ربي يجزيكم خيييير

أحلام عمان ह♥♣ دَمعہ آلغَلے ♣‎♥ह

شو تبين بالضبط عن الطب
كيف يعني قديما وحديثا


أحلام عمان ह♥♣ دَمعہ آلغَلے ♣‎♥ह

اممم

شوفي
الطب في عمان
كان زمان يعتمد على اطباء من خارج عمان
بس الحين قل هالشي

المستشفيات عندنا مين توظف؟؟
الاولوية لخريجي جامعة السلطان قابوس
وبعدها الكلية الطبية

كان زمان فيه مستشارين اجانب
بس الحين فيه
مستشارين عمانيين


*JanoOn* ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

ألسسسلآم عليـكم ..
حبووبهه هذآ اللي طلع معآآي
اتمنى آكوون قد آفدتك ..

تشير المصادر والابحاث والدراسات التي تطرقت إلى موضوع الصحة أو الطب الحديث بشكل عام في سلطنة عمان، إلى أنه بدأ في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي جنبا الى جنب مع الطب التقليدي، حيث أنه كان مقتصرا على محافظة مسقط لتمركز السلطة الحاكمه فيها، ويوجد هناك كمستوصف تابع لمؤسسة بومباي الصحية مقره في إحدى ضواحي مسقط ، وكان يخدم شريحة الطبقة العليا من سكان المنطقة ، تحت إدارة موظف هندي.



أما بقية شرائح المجتمع فقد كانت تعتمد على الطب التقليدي أستخدام الكي والأعشاب المحلية، اوالعلاج بالقرآن، حيث كانت الممارسات الشعبية وسيلة العلاج والتداوي من الأمراض، وتضميد الجراح ، ورعاية الحوامل والأطفال وذلك من خلال الخبرة المتوارثة في استخدام الأعشاب والوصفات المحلية،كذلك يوجد مستوصف آخر تابع لشركة الهند البريطانية يقدم خدمات علاجية لأهل المدنية.



اما سائر عمان فقد كانت مفتقرة الى هذه الخدمات، حيث كانت الرعاية الصحية في القرى والمناطق الريفية تعتمد على الطب الشعبي والمعالجين ذوي الخبرة المتوارثة في علاج الأمراض، وكان هؤلاء المعالجون يستخدمون أساليب التداوي التقليدية كالعلاج بالأعشاب والنباتات المحلية والتجبير، والكي بالنارأواللسع، وكثيرا ماكان يستخدم البعض منهم كتابة الاحجبة وقراءة التعاويذ. كانت الرعاية الصحية الحديثة معدومة في القرى العمانية، حيث لم تكن في البلاد قبيل النهضة 1970م، أية مستشفيات حكومية ، بإستنثاء بعض الوحدات الصحية في المدن ولم يكن للطب الوقائي وجود في الريف العماني. لذلك كان الوعي الصحي متدنيًا ولا تتجاوز حدوده بعض المعارف الشعبية في إطار ذلك كانت معدلات الوفيات مرتفعة خصوصا بين الأطفال الرضع، ولم تكن هناك أية رعاية للأمومة والطفولة سوى خبرات النساء المسنات وبعض المتخصصات ممن يعرفن (الداية).



بدأ الطب الحديث ينتشر شيئا فشيئا في المجتمع العماني مع بداية توافد الأرسالية النصرانية إلى السلطنة بهدف نشر الدين المسيحي. وكانت أعمالهم بالاضافة الى نشر الدين المسيحي تقوم بخدمات طبية ومعالجة المرضى، فكان العمانيين ينتفعون من خدمة الطب. ففي السنة الممتدة مابين 1891-1895م، قدم الطبيب جاياكر وهو جراح هندي الجنسية متقاعد من خدمة الجيش الهندي ويعمل ممول من قبل الحكومة الأنجليزية في مسقط. في سنة 1905م بدأ مركز الارسالية في مسقط بتقديم الخدمات العلاجية للناس.



توسعت الخدمة على يد الطبيب شارون توماس في نفس السنة عندما افتتح مستوصفا في مطرح استقبل المستوصف في الاسبوع الثاني من افتتاحه 900 مريض منهم 212 في يوم واحد فقط وبدأ الناس يفدون الى المستشفى من الاماكن البعيدة حتى عبر اليه المرضى من مكران على الضفة الاخرى من خليج عمان. كذلك في نفس السنة تم إنشاء اول صيدلية في المستوصف،عندما التحقت السيدة اليزابث كانتاين للعمل في هذا المستوصف فقد تم انشاء الصيدلية فالطابق الارضي من المبنى.



في سنة 1906 بدأ الاطباء الارسالية العربية يستهدفون عمان بجولاتهم فتوجهت الفرق الطبية فالبداية الى المدن الواقعة على ساحل الخليج العربي كالشارقة ودبي التي كانت تحسب سياسيا من عمان، واستهدف المنصرون هذه المدن لقربها من مركزي البصرة والبحرين اللذين اسست الارسالية فيهما انشطة طبية قبل مركز مسقط بفترة طويلة وانطلقت منها الحملات التنصرية الطبية في عدة اتجاهات في المنطقة. ففي الربع الاخيرمن 1906 م قام الطبيب شارون تومس بأول جولة طبية الى مدينة الشارقة وما حولها . في سبتمبر من سنة 1907 انطلقت من مركز مسقط اول جولة طبية في مدن عمان الداخليه قام بها الطبيب بنيتو تقرر ان تستهدف مدينة نخل بهذه الجولة الطبية وذلك بسبب امتلاك الارسالية منزلا في تلك المدينة انذاك، وتلقى المرضى العلاج في بيت الارسالية في نخل.



وبسبب الحاجة الماسة الى افتتاح مستوصف ثاني في مطرح وذلك لخدمة شريحة كبيرة من السكان المحليين فقد تم افتتاح مستوصف اخر في سنة 8 من ابريل 1909 ، انتقل الطبيب توماس شارون الى ذلك المستوصف الذي يوجد في احدى البنايات في مطرح واتخذ من الطابق السفلي مستوصف لمعالجة المرضى وعمل الى جانبه زوجته السيدة مي توماس التي تقدم له العون في خدمة النساء والتحق به بعد بضعة اشهر مساعدُه متنصر من افغانستان تلقى التدريب في مستشفى الارسالية الانجليزية في شمال الهند.



في سنة 1911 م قام الطبيب بول هاريسون بجولة طبية في المنطقة الداخلية من عمان استمرت 4 اشهر وصل فيها الى مدينة بهلاء.



اما الاهتمام بالمرضى الجذام فقد بدأ بحدود عام 1912 م، اذ تلقت الارسالية في مسقط رسالة مما يسمى ( ارسالية الى المجذومين في الهند والشرق)، العاملة في الهند تتضمن رغبتها في التعاون الطبي مع الارسالية العربية في خدمة المصابين بمرض الجذام في شبه الجزيرة العربية. وشكل عناصر الارسالية في مركز مسقط فريقا لبحث التعاون مع تلك الارسالية، ووضع خطط لتطوير هذا العمل في الحقل العماني، فخصص لهم مسكن خاص في مطيرح.



بدا النشاط الطبي عندما وضعت السيدة كانتاين بعض المواد الطبية في احدى زوايا مركز الارسالية في مسقط واخذت تقدم الادوية والخدمات العلاجية البسيطة للجيران، وتطور النشاط الطبي المستهدف للمرأة وذلك عندما جمعت السيدة كانتاين وزوجها جميس من خلال حملة قاما بها في الولايات المتحدة الامريكية مبلغ 1300 دولار خصصته لأنشاء مستوصف للنساء في مسقط وافتتح هذا المشروع الذي اطلق عليه (مستوصف مسقط النسائي) في سنة 1913م ،وتكون من غرفة علاج أدوية، وغرفة عمليات، وجناح مكون من 8 اسرة بالاضافة الى شرفة، وعمل في هذا المستوصف عدد لا بأس به من الطبيبات والممرضات كالطبيبة سارة هوسمون التي بقيت فالعمل في المستشفى حتى تقاعدها المفاجئ عام 1938م. تاركه مستشفى مسقط بدون مقيم فدعم الطاقم الوظيفي لمستشفى النساء في مسقط بالممرضة ميري هندية الجنسية المتخصصة في حرفة القبالة. والممرضة جانيت بورسما والطبيبة ألس فاندر زوانج وغيرهن. وقد تلقى مستوصف مسقط 202 من الحالات خلال الاشهر الاولى من افتتاحه.


وفي سنة 1914 وصل مجموع الحالات التي استفادت من خدمات تلك العيادة الى اكثر من 10000 حالة. اما التحصينات فقد وصلت في احدى الايام الى 90 حالة كما قام الطبيب هنري بول بجولة طبية الى السيب.



في 1921 م قامت الطبيبة سارة هوسمون بجولة طبية الى مدينة السيب استغرقت يومين قامت خلالها بزيارة النساء وعلاج المريضات منهن. وبسبب عدم توافر الاطباء بسبب قلة الدعم المادي فقد غادر اكثر الاطباء مستوصف مطرح تاركينه بدون طبيب فظل المستوصف مغلق طيلة 4 سنوات، حتى قامت الطبيبة سارة هوسمون بتوجيه نداء في سنة 1923 م مبينة حاجة مسقط الى طبيب رجل. كما بينت مستوصف مسقط لا يستطيع الاعتماد في استمراره على ما يتلقاه من السكان المحليين مقابل العلاج المقدم لهم. حيث ان مسقط حسب تعبيرها- فقيرة جدا جدا- وانها تعمل جاهدة على جعل العائد المحلي يصل الى الوفاء بنصف المتطلبات فقط.



وعلى عكس المطلوب وفي سنة 1924م. قامت أيضا بزيارة الى مدينة صحار ملبية دعوة مقدمة من والي المدينة السيد حمد لعلاج احد اطفاله، وأثناء وجودها في صحار قامت بجولة الي صحم والسويق، حيث وصل عدد الحالات التي عولجت 476 حالة.



في شهر يناير من سنة 1926 م قام الطبيب لويس ديمlouis p. Dame العامل في مستشفى ماسون التذكاري mason memorial في البحرين بجولة طبية في عمان وصل الى مسقط ثم توجه الى السيب لمراسلة الشيخ عيسى بن صالح الحارثي للسماح له بالتوجه الى المنطقة الشرقية من عمان ولم يتمكن الطبيب لويس ديم من الوصول الى المنطقة الشرقية نتيجة الصخب السياسي الذي صاحب مشروعه وانتهت زيارته في سمائل. قضى 45 يوما في سمائل بمعاينة 4581 حالة، وأدى 199 عملية كبرى، و303 عملية صغرى فقد اتخذ من احد غرف البيت الطيني ذي الطابقين الذي استضيف فيه مسرحا للعمليات الجراحيه يعمل فيها من طلوع الشمس الى مغيبها ، في حين يعمل الطبيب فان بورسم في العيادة الخارجيه وكتب الطبيب بورسم عن ادائهم في سمائل قائلا: ان الطبيب ديم جراح نشيط فقد عمل من طلوع الشمس الى مغيبها وقد اتضح انه كلما انجز عمليات اكثر كلما جاء ناس بعدد اكثر ان متوسط الاداء اليومي هو 170 معالجة



. و7 عمليات كبرى، ويعمل الطبيب في اغلب الاحوال الى الساعة 9 مساء. ومع ذلك يتساءل العرب لماذا لا يعمل الى منتصف الليل، ويبدو انهم يظنون ان العملية الجراحية انما هي شرطة سريعة في البطن مع لحظة من النظر، وخياطة للجلد كما يصنعون جرب بنادقهم، الا ان ذلك الوهم يرتفع قبل ان تنتهي العملية. ومع ذلك كان القليل منهم فقط يظهرون التألم عندما يحسون بالسكين والابرة، وقد احس اكثرهم بالم شديد والعجب انه من مجموع 495 عملية لم يصب احد بعدوى ابدا. ولو رأى ممرضونا النظيفون في الوطن الزنزانات المظلمة والمليئة بالروائح التي استخدمت كأجنحة لقالوا متقززين ان هذا امر مستحيل. اما خلال 21 يوما التي قضاها الطبيب ديم في السيب في انتظار الاذن بالذهاب الى الداخل فكان يقدم العلاج لأكثر من 120 مريضا في اليوم، وانجز خلال تلك الفترة 124 عملية جراحيه. وبعد عودته الى مسقط توجه الطبيب ديم الى صحار بطلب خاص من القنصل البريطاني لعلاج والي المدينة الامير حمد، فقد كان يعاني من الزائدة الدودية، فتوجه عن طريق حاملة المدافع حتى يصل في اقرب وقت ممكن لان الوصول الى صحارعن طريق الجمال تستغرق 3 ايام بالنسبة للسفن الشراعية بسبب الريح العالية فمن المستحيل استخدامها. فغادر مسقط هو ومعاونية في منتصف الليل ووصلوا صحار في مساء اليوم التالي الساعة الرابعة تقريبا. فتوجه فورا الى الوالي السيد حمد، وقابل الوالي على اعتاب درج قصره وبعد الفحص والمساءلة تبين بأنه لا يعاني من الزائدة الدودية قط، وأن ما يعانيه ناتج من اكله لعدة انواع من الغذاء البحري والبري في وجبة واحدة وانه سيشفى بدون أي عملية جراحية، وقد صعد على متن حاملة المدافع مرة اخرى وعاد مسقط فالحال، وفور وصوله الى مسقط اتجه مباشرة في باخرة الى البحرين.





في ربيع 1928م: قام الطبيب القسيس فان بيورسم بصحبة الطبيب بول هاريسون بجولة طبية الى صحار وقد استقبلهم السيد حمد والي صحار استقبالا حارا حيث كانوا يتناولون العشاء معه على الطريقة الغربيه في القلعة يوميا. وخلال هذه الزيارة الطبية التي استمرت 16 يوما ادى خلالها الطبيب هاريسون 18 عملية جراحية كبرى و24 عملية صغرى وعالج 800 حالة. وقد توافد المرضى عليه من صور والبريمي ومسندم، وفي طريق عودتهم الى مسقط على ظهور الجمال توقف الفريق الطبي في المدن الرئيسية الست من اجل علاج المرضى، ففي كل مدينة يأتي المرضى بعد القيلولة الى الاطباء الذين يكونون قد ملؤوا بساطا بالدواء. وفرشوه في ظل البيت الذي يعده والي المدينة لهم. واللافت لانتباه انهم لم ياخذوا مقابل للدواء ولا العلاج إنما قدموه مجاننا للمرضى بسبب الفقر الذي يعاني منه السكان المحليين في تلك الفترة . وقد ذكر الطبيب بيورسم ان الامراض الشائعة في صحار في تلك الفترة هي الفتاق والمثانة والاورام وتضخم الطحال نتيجة الاصابة المتكررة بالملاريا.




أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1