منتديات غرام أدبيات غرام خواطر - نثر - عذب الكلام نقول الآهة الما وتدمع العين قهرا ( بعض الظواهر التي قد نستغربها على مجتمعاتنا المسلمة ) \ إستراحة عذبنا
مغرومه بلا حد وحدك كبريائي وشموخي




[YOUTUBE]oY7mcoJ40mA[/YOUTUBE]
نقول الـآهة الما وتدمع العين قهرا
وتلك الفئات من البشر التيتعيش بيننا ولا نلقي لها بالا
لا نهتم بمشاعرهم بل ونزيد عليهم همهم حين نقسو عليهم ننبذهم
او حتى نتعامل معهم كـ أسياد وهم أقرب للعبيد لنا

هم موجودون بيننا ومآسيهم كل يوم في تفاقم مستمر
فلا رادع لمن افترى عليهم ولا وازع ديني يجعلهم يتراجعون عما يفعلونه
هم يلحقون شهواتهم ،
واشتهاءهم لاغتصاب الحق من صاحب الحق له الاف الاسباب
وكأن لسان حالهم يقول للضحية
انت لي لو وددت أن تكون وأن تشعر بإنسانيتك
وبعيداً عن منطقي هذا لا تفكر في أن تكون

هم معنا فقط يحتاجون منا العطف والقليل من الحنان
هم يقولون لنا نحن اسوياء مثلكم
ولكن الزمن لعب لعبته معنا وقهرنا وزاد من حالة بلائنا
ولسان حالهم يقول
لا تكونوا انتم وهذا الزمن علينا
فيكفينا ما نتذوقه منه ومنكم
إفهمونا نحن لا غنى لنا عنكم
فـ أرحمونا يرحمكم من في السماء

أعضاء منتدانا الرائع فقط تابعونا
وتابعوا ثلة من كبار كتابنا وهم يكتبون ولا يتوقفون
ربما استدرار عطف الظالم فينا وفيهم
ربما نصيحة لمن لا يعرف أوامر الله فيمن هو مسؤول عنهم

ربما نحن هنا وإياكم
نكون السبب في تغيير ولو القليل مما اصاب تلك الفئات
فلا تبخلوا عليهم بالدعاء
ولن يبخل بعضنا في حروفه شارحا ناثرا لبعض احوالهم داعيا
ومتمنيا التغيير بأسلوبنا معهم

سنحكي ونكتب مطولا
فإستراحتنا هنا مختلفة فتحملوها معنا
فيها الكثير من العبرة على امل ان نتعظ ويتعظ بها غيرنا
سنحكي عن اليتيم ،ومن يستمرىء ويستمر في ظلم النساء
سنحكي عن ذوي الحاجات الخاصة
سنحكي عن مواصفات دخيله على مجتمعاتنا العربية

سنحكي وسيطول كلامنا
فكونوا معنا
حتى نرفع من قيمة هذا الطرح ونصل به الى مبتغانا منه
وتقبلوا منا بكل صدر رحب
التغيير الكبير بإستراحة عذبنا

لكم مني ومن كل من سيكتب هنا حرفا
كل الشكر كل التقدير كل الاحترام
يسبق كل هذا
المحبة القائمة بيننا هنا في كل انحاء غرامنا


وغير ما قد اتفقنا عليه من شروط
وحتى نجزل العطاء بالتقييم والاوسمة
إلا ان يكون النص بقلم كاتبها
وان يكون مذيلا بهذه الكلمة
بقلمي

أتمنى لي ولكم ولكل من قرأنا هنا
التوفيق من عند الرحمن



معكم
مغرومه بلا حد
الجمعه الموافق 6 \ 4 \ 2012



مغرومه بلا حد وحدك كبريائي وشموخي



رأيتُ ذلك الطفل ولم يحدثني عنه أحد
عرفت كم هو مر وقاس طعم اليتم في أفواه الاطفال لو إغتال براءتهم
لسان حالهم يقول
مازلت احتاجك أبي مازلت احتاجك أمي
فـ ين رحلتم عني ولمن تركتموني هنا أعاني

مشهد من الواقع لن انساه ابد عمري
هي صديقتي واطفالها الثلاث اكبرهم بالسنة الرابعة من سنين عمره الغضة
فتية هي وزوجها لم يبلغ من الكبر عتيا

ولكنه الموت
لا يعترف بعمر او مرض
او بـ مازال الوقت عليه باكرا فإن لديه من يحتاجونه

هو حكم علينا لا خلود لنا على ارض هذا الكون
واقع فينا لا محالة واجب تنفيذه من القدر

في مساء احد الايام والشمس ما بين شدتها وغروبها
اختار الموت ذاك الأب وهو لم يبلغ الاربعين سنة بعد
وكأن شبح الموت تراءى له قائلا
جاء دورك اعان الله زوجتك واطفالك
( غربة مريرة وبراءة طفولة وغيابك الابدي )
ولم يمهله حتى يستوعب معنى رحيله الأبدي
واغتاله الموت
ومحاولة انعاش قلب لم تسعفه فلقد أصيب بفجاءة الذبحة الصدرية

ومات الاب وولول الاقارب واصاب الوجوم الاصحاب وكنتُ من بينهم
وشاركها بالدمع الجيران الأقربين منها والبعيدين عنها
فالموت مشاركة وجدانية روحانية تصفي قلوبنا وتلم بعض بعثرات حياتنا

وعند المساء وما بين غروب الشمس وانسدال عتمة الظلام
والصديقات والاقارب
حول المكلومة بزوجها والصغيرة بسنها والكبيرة بمسؤوليتها
وذاك الطفل ابن الثلاثة أشهر في أحضانها
بدأ إلحاح كبيرهم ذو العمر الغض الصغير

أستغربنا إلحاح ضجره فلقد فاجأنا به بعدما حاول ارتداء حذائه كيفما كان
ولكنها أمه فهي لم تفاجأ مثلنا
ونظرت لطفلها وأشاحت بوجهها وزادت غصة الالم
وانسكاب الدمع المالح بعينها

فلقد تعود صغيرها في مثل هذا الوقت من كل مساء في كل الايام
الخروج مع والده للنزهة والفسحة
لشراء الحلوى
أو حتى ملاعبته في الحديقة
فمن المفترض الان وفي هذه الدقيقة أن يخرجا هما الأثنان
كفه الصغيرة بكف حاميه وسنده في كف والده الراعي والحنون

رأيته وأشفقت عليه فلم أكن أعلم بعادته ولكني لاحظت تململه وضجره
وقف قرب والدته الباكية الحاضنة لأخيه الرضيع
وأتكأ بكوع يده الدقيق على يد المقعد
وقربه على الارض حقيبة قد وضع بها العابه

ونظر حوله يستغربنا
وتلك النسوة ووجوههن الدامعة اعينهن
أستغربنا الطفل رغم صغر سنه
ونظر الى وجه أمه فوجدها مثلهن دامعه
مسح الدمعة عن خد أمه بيده الصغيرة وملامح الجزع على قسمات وجهه
وسألها ببراءه : ليش بتعيطي ماما ؟!

زاد بكاء الام المكلوم
وزاد نحيب الجارات والصديقات المصدوم
ومازال الطفل يستغرب المشهد وقسمات الجزع تتعمق على ملامحه
وحرك وجهه حوله بقلق مرسوم عليه الخوف
وقال بصوت ناعم بريء : وينه بابا ؟!!

لم تحتمل العمة التساؤل
فلقد كانت بيننا متحاملة على حزنها بموت إخيها
صرخت بدعاء
الله يرحمك يا خوي الله يرحمك يا خوي
ابوك مات عمتو ابوك مات عمتو
دمعت عين الطفل على دمع عمته وامه وباقي النسوة
ولكنه لم ينتحب ومسحها عن خده وبسرعة

ووقف واثقا من إنتظاره لوالده بنفس مكانه
بنفس تململه من تأخر ابيه
تارة يتفقد العابه
وتارة ينظر حوله بخوف وقلق
والنساء حوله بالصمت القاتل دامعات

وانهارت والدته فجأة وصرخت وقالت : لمين تركتنا
مين راح يساعدني على تربية الاولاد
مين راح يشاركني حياة الغربة والحياة اللي هين
وبكت وزاد علو صوتها واختلط دمعها بنحيبها بسعالها

فردد الطفل خائفا
بابا وينك بابا وينك بابا وينك
وأمسك بكف اخيه الصغير الموجود بحضن أمه
فأحتضنته الأم الى صدرها بقوة وأحتضنت رضيعها
ولسان حالها يقول
انا أمك وأبوك بعد اليوم فلم يعد لك أب ولا والد
ورددت
الله يرحمه ابوك الله يرحمه ابوك
وزاد بكاءها ونحيبها
وجمعت ذراعيها اكثر حاضنة طفليها بقوة لا تريد فقدهما
وعندها صرخ الطفل متضايقا باكيا فلقد أحكمت والدته
عليهما ذراعيها
ليش تأخرت بابا وينك بابا وينك بابا
واخذ صوته بالتحشرج والنحيب
وخلصتهما العمة من قوة حنان ذراعي والدتهما الضاغطة

واستمر بكاءه فلقد وُلد اليتم به شعر به واحس بقوته بجبروته وبشدته
وجلس على الارض وبدأ يرمي بألعابه
ويردد
بدي بابا بدي بابا بدي بابا
وينك يا بابا وينك يا بابا مين راح يلعب معي اليوم


معتقدا ببراءة سنه
ان والده سيعود وسيظهر بينهم ان لم يكن اليوم فسيعود غدا
مشهد عايشته وأحسست بقسوته ودمعت عيوني كثيرا لأجله
في بداية التسعينات من القرن الماضي


بقلمي


jnoon 2ntha ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©





الغالية مغرومة بلا حد
اشكر لك هذه المبادره حقا هناك فئات من الناس
يستحقون منا اكثر من حبر قلم

_______



يستلقي في حضن والدته ويرفع يده باكيا انه سقط اليوم
ثم يضحك بصوت يملؤه الفرح فقد كافأه احد الاساتذة بوردة جميله
يطلب والدته ان تروي له قصة وأخرى وأخرى ...
نهض مسرعا عندما سمع صوت قفل الباب يتحرك
واستقبل اباه بضحك كالعاده
سقط بين يديه .. بأيدي مرتبكه ونظرات حرجه
طلب الذهاب لأحد الملاهي فأختار ان يصعد معهما لعبة مرتفعه
وسقط منها ...!
وكانما سقط من احلامه لأرض الواقع
سقوط لا يشبه أي سقوط بعثر دموعه بصمت ومسحها بصمت
هتف بداخله لو ان هذا حلم وتقلب الاية بالعكس ..!
غدا مجلس الأباء في مدرسته ...!
وكأي يوم كَ يوم غد سيتغيبب ليرآهم من تلك النافذة ليذرف دموعه عن بعد
ليتمنى ان لو تلك الدمية هدية من ابيه وتلك البسمة له وذاك الحنان يمتلكه
ان لو تلك التي تودعهم وتنهاهم وتأمرهم وتدعوا لهم وتقبلهم أمه
لو تلك الضحكات التي يتعالى صداها ضحكاته ..
همس بألم : ليتهم هنآ ..
اغلق الستار وعاد ادراجه وتحت الوسادة حلم بأب وأم وفرحة ...~
وهمست بألم : عآد الى النوم


بقلمي وألمه \ جنون أنثى





.



أحزان عاشق · كلـ¦ـنـ¦ـا نـ¦ـشـكـ¦ـي فـ¦ـراغ الـ¦ـعاطـ¦ـفه

نقول الآهة الما وتدمع العين قهرا

( فأما اليتيم فلا تقهر )

تجهز واستعد يا قلمِ من جديد لتعبر عن حزنِ

ولو للحظة انطلق الان واكتب ما بقلبِ من جرح

فكلانا سيعدم هذا المساء ففوهة أحزانِ

بدأت تنهار وعينِ أدمعت قهراً ويتيمُ يستجدى

بنا ويبكى طعنات السنين لغة فى شفة يتيمُ حزين

وموت أمه تحت أقدام الظالمين يبكى

كالذليل الذى تحتقره أنظار الحاضرين

الحياة مهما كانت فهي الى زوال ،

ومهما امتلكت منها فليس لك ، ومهما حاولت

الالتصاق بها فلابد من الانسلاخ منها ،

ولن يبقى معك منها الا ماعملت

من عمل تدخرة ليوم غدك ،

فانتهز يومك بالطاعة الى ذاك اليوم

الذي تقف به امام الله لعل عملك يدخل جناته برحمته

وكن مع تلك اليتيم فأما اليتيم فلا تقهر

في قائمة الحياة كثير من الأحوال شبه

المستعصية تقف حائرة ضمن قوائم الانتظار

تحتاج الى النظر فيها وايجاد

حلول ايجابية لها .. لكي تُفعَّل وتنهي دورها في

قائمة الانتظار ..!!

تلك القائمة التي امتلئت صفحاتها

وتعددت مواضيعها ، ولم تتنفس حريتها

ردحا من الزمان .. الى حد الآن ...

قد تكون المهمات كثيره والأهم يحتل

الصدارة ، وبالرغم من ذلك لابد للبقية

من اخذ دورها لتتنفس الحياة وتؤدي

دورها كما ينبغي .!

تصفحت القائمة .. واذا تقع عيني

على حالة تنتظر دورها ولا تستحمل

الانتظار ..

انها حالة ذلك الطفل الذي

محل وجهه وتعفرت قسماته وتلونت

بلون الظلمة والعبوس .. تائها على وجهه ..

في هذا الكون الغول والمعتم .. بسسب التغيرات

والانجذابات المتعاقبة وغير المتزنة ..!


هذا الطفل الذي يبلغ من العمر دون العقد الاول ..

يبحث عن دار تضمه وأم تحتضنه واب يحن

عليه واخ يواسيه ..

خرج من تحت ركام الاسى والحزن والفقر والخوف ، خوف

من أيام مقبلة لايعرف كي تفرض عليه قساوة الحياة

كيف سيواجهها وكيف يعيش فيها ..!!

في زمن تكالبت عليه انياب الظلم وغابت الشرائع

وحلت شريعه الغاب مليئة بالظلم

والانانية .. والضيق ! طفل ممزق

من الداخل يكسوه الحزن والبؤس

ويبحث عن الرحمة والانسانية

طفل يصارع حياة لا رحمة له فيها ولا رأفة !

والفقر طريقا مسدودا ! أغلق كل منافذ التنفس عنده !

قسوة ونكد عيش ! واملا مفقودا ..!

الا من رحمة الله .


من حق الطفولة المشردة والمعذبة ان تعيش قريرة العين

تنال حقها كفرد له حق العيش والحريه والعلم والحياة

لتشرق بوارق الأمل .. ويكون لبنة صالحة بالمجتمع

ان هذا الطفل المسكين الذي يرزح تحت

ثقل القسوة والوحدة ..


تذوب عبراته وتتكسرآهاته ، وتفوح من وجده

روائح البكاء المر!

تلوجه الامراض وتعتضره الاحمال ..

وتضايقة قله الحيلة ، والنصره . من اخ

او ام او اب ...

طفل يلهث بحثا عن رغيف يسد رمقه

وقطرات من ماء تطفىء عطشه .. وقطعة

قماش تستر عورته ..!!

يزداد خوفا اذا قرب

الظلام ويعصر قلبه الخوف والبكاء .. والناس

من حوله غير مبال ولا مهتم ..!!

هموم وعذاب وحسرة وخوف وامراض تتجاذبه

يمنة ويسرة .. دون من يقف بجواره يهدء روعه

ويربت على كتفه ويمسح دمعته ...

اصبح عرضة للذئاب البشرية التي مزقت احلامه

وآماله واصبح سلعة تتناوله الايدي الشريرة

تستخدمة كأداة للفساد والمخدرات والاهواء

الشيطانية !!

اخذا هذا الدوره زمام المبادرة بالاسقاطات !!

وبدأت ابحث عن ايجاد حلول ولو مؤقته !

لعلنا ننقذ شيئا ولو بسيطا من الطفولة

المعذبه ...!!


وقفت حائرا .. ياترى ماهو الحل؟

كيف لهذا الطفل ان يكون فاعلا ومفيدا

ويؤدي دوره بمجتمعه .. اذا لم ترعاه

يدا رحيمه حنونه تعطف عليه وتواسيه

وتمسح دمعته !! تهيء له قوته ومنامه

ودراسته ومصروفه ! وملابسه وكتبه

وتمزجه في مجتمعه ..!!

هل ان هذا دور اصحاب القرار ؟ ام انه

من واجب كل مقتدر .. ام انه يترك ليعيش

عالة على مجتمعه ونفسه ، وتتخطفه الايدي

الخفيه فتستغل سذاجته وفقره وحمقه ونقمته

ليكون انسانا معاديا لاهله ومجتمعه .. لانهم

تركوه وضيعوه واهملوه .. !

اذا ... من المسئول عنه ؟؟!


اليس في المجتمعات الأخرى .. يعطى حقه ويصنع

ادبيا واخلاقيا وعلميا ويعطى حقه وحريته في

الحياة .. تكون تلك مسئولية اصحاب القرار .!

ليكون انسانا فاعلا في مجتمعه .

فاذا كان كذلك .. فنحن احق من غيرنا بحكم

شريعتنا وديننا الذي يكفل للمواطن حقه بالعيش

والعلم والعمل والحرية .. نعم لدينا اصحاب قرار

حملوا مسئوليتهم كما ينبغي وان كان بعض

الجوانب لايزال ينتظر اكتماله .. لكن اين

اصحاب الاموال والثراء والانفاق ..

اليس عليهم مسئوليه امام الله عن طفل فقد اهله

طفل هام على وجهه ملابسه مقطعه مرقعه ممزقه!

يلوج جوفه الجوع ويفتك بامعاءه !! يبحث

عن مايسد رمقه في نفايات الطعام !!

ونحن لانستطيع المشي من شدة الشبعه !


اطفال ضائعون بالشوارع جعلوا من حياتهم

بؤساء متسولون .. علامات الفقر تكسو وجوههم

والجوع تلوي بطونهم النحيلة ، والحزن في عيونهم الزائغة !

يستعطف للحصول على شيء يفرحه ، ويرسم

البسمة على وجهه ..!! ويحي الامل في نفسه !!

لماذا يحث هذا بيننا .. لماذا تلك العينة تزداد يوما

بعد يوم .. ونحن لاهون ساهون .. الا نتوقع ان

تكون تلك العينة قنابل موقوته ..!! خطره

ثم لامجال حينذاك .. نرجع ونقول شباب ضائعون

ارهابيون قاتلون ..!! الا نكون نحن السبب !

ومساهمون في أضاعتهم وماوصلوا اليه من سوء الحال .. !!


أين المؤتمرات التي تعقد لاجل حماية الطفولة

والعناية بها .. اين المنظمات الانسانية عن اطفال

الشوارع والمشردين والتائهين .

اين الانسانية والضمير الحي عند رجال الثراء !!

لنجد حلا الان قبل فوات الآوان والا لن

ينفع الندم وعض الانامل ..!!



هذه حالة كانت تنتظر دورها منذ امد ولم

تجد لها دور فالى متى ..!!

حَيْثُ الجُنُونْ


روح الوود ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©












أسئلكم ؛؛


فهل من لـ أسئلتي مجيب ؟؟؟
هل مر بكم الحزن يوماً ؟
هل شربتم كاس الفقد يا ساده ؟


أنـــا لم يمر بي ولم اشربه
بل سكن ذآتي


انه بداخلي يكبر

ثقيل الوزن جامح الطموح
لحد التضخم



أجد الأرض تحتي بدأت بالاهتزاز لم تعد تقوى على حمل قدمي




يتيم ..

هو أسمي والأحزان تنادي هل من مزيد

تناهيد تعيسه لعبت بصدري الصغير
فاصبح الفرح بجسدي شهيد


كان حولي قلب تغلفه الرحمة
يسكنه العطف ذاب كذوبان الجليد


اوصلني حيث نقطة لا وصول
جعلني كقطعة قماش لا تفاصيل فيها
قابله ل النسيان لا للتجديد

لا شيء اكثر قهراً عندما تشاهد امالك تتساقط قطرات لتذهب للبعيد
فؤاد تقلب على نار الفقد ونضج فهو في الحياة وحيد



شيء مني غاب
شيء مني صفعني غيابه فكيف افيق
يخفت كل شي حين انادي ....

ابتآآه
فلا مجيب لا مجيب



مازال صوتك عالقا في قلبي
اجد صداه في مسامعي
استطعم حلاوة تردده على شفاتي


ترتعش يدي في الهواء
وانا اضعهما على راسي
وعلم مسبقا أن لا مجيب


ابتآآه ....كيف افيق
احتاج للكثير من الدعاء
للكثير من الصبر



احتاج ان تعتقني هذه الحسرات التي تنتهك السكينه فتذل هامة راحتي حيث تشاء

احتاج إلى الأمان ؛ للعزوه للحنان ؛ لِ أن اكون حقاً سعيد

لا اعلم كيف املؤ غيابك بك فليس مثلك ما أريد

ابتآآه سامح قسوتي
سامح أن يوماً مر بلا دعاء

سامح يتيماً لم ينساك يوماً
يتيماً أحب ان يعيش زاهدا بك
على أن يعيش في بعدك بعيشٍ رغيد

بقلمي
روح الود



لفتة نبلية ومشاعر نحتاجها كثيراً

لكل روح مرت من هنا وتمر
وكل قلم كتب ويكتب وكل عين شاهدت وتشاهد سلام ومحبة









فهد الصعيبي ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

شكرا...ولا تكفي لك سيدة القسم مغرومة على تخصيص هذا الموضوع
المهم لهذه الفئة التي تحتاج منا لوقفة صادقة وشعور بالمسئولية تجاههم


ـــــــــــــــــــــــ

أبي

في كل يوم تعود فيه من العمل ومن السفر
لا تسعني الدنيا فرحا بأطلالتك
فأنت الدفىء الذي يحميني من برد الشتاء
ومن الخوف الذي يفزعني وقت النوم
فكل كابوس يحاول أن يرعبني
يختفي وينهزم عندما أستيقظ و أنت بقربي
تقف معي تدافع عني ضد أي خطر أشعر به
تبعث في قلبي الأمان والأطمئنان إن تملكني
الخوف من الأشباح ومن القصص التي نسمعها
من أبناء الجيران

أبي أين أنت
لقد قالوا لي أنك رحلت ولن تعود
رحلت عن الدنيا بأكملها ولن تعود مجددا
إلي
لن أصدقهم أبي لن أصدقهم
فأنا أراك منذ أن رحلت تزورني
كل يوم في أحلامي
أسمع ضحكتك التي عهدتها
و أسمع صوتك
وعيناك تنظر إلي
ولكنني لا أستطيع أن أحتضنك
أبي أقترب مني فما عدت أراك
إلا في أحلامي
تعال وخذني إليك
فأنا الآن أشعر بالخوف من الظلام
و أحتاج إلى أحضانك لأطمئن

أبي أتوسل إليك أبي

كل زملائي في المدرسة
يأتون و يخرجون مع آبائهم
و أنا أذهب وحيدا و أعود وحيدا
لا أريد لأحد أن يعرف أنك غادرت
الدنيا ولن تعود
لا أريد منهم نظرات شفقة

أبي أين أنت
أفتقدتك كثيرا
تعال إلي أبي ولا تطيل في رحلتك

أمي
هل فعلا لن يعود أبي هل رحل وغادر
أمي قولي لي هل سيعود من جديد
لماذا تدمع عينيك أمي لماذا
هذا يعني أنه فعلا لن يعود أبدا
صحيح أمي
لماذا لن يعود أمي
قولي لي لا تسكتين فقط و تبكين
يقتربون بقية أخوتي الصغار
ويكررون نفس السؤال
و أمي لا زالت تبكي
وتقول
سنجتمع بأذن الله يوما
ما في مكان آخر..
الآن لنذهب سويا
ونصلي وندعو الله له.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فئة من الناس فقدت أبويها أو أحدهما
لا يحتاجون منا إلى شفقة أو تهميش
بل إلى تقمص شعورهم والأحساس
به وما يحتاجون إليه
لحساسية مشاعرهم
لنكون الأب لكل يتيم
ولتكن النساء الأم أيضا
فقط نحتاج إلى إحساس صادق
لنقلل من الألم الذي يسكن أعماقهم

بقلمي ,,,,,,

أسـيـرة خـيـّالـهـا ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

أنا اليتيم
أنا من دمعته
بالعين مأسوره
أنا جبر الخواطر
من الغير أشوفه
أنا من فقد أمه وأبوه
وأنا من عاش
فرحة يتيمة
غريب حالي
ماني بمثل الغير
غريب بين الوطن
والروح والقريب
نظرة بعين إنسان
شفقه
تصوب قلب الموجوع
بطعنه
ورحمه من هذا ورحمه
يمكن نسوا إني إنسان
فَقده لوالديه ماينقصه
وآآآآه من اللي بالقلب
من حسره
وآآآآه من خلا الروح
بلا أحباب ووحده
وآآآآه من عذابي والشفاة
تتظاهر ببسمه
بدارك يالأيتام ساكن
واللي معي اللقمة يتقاسم
صاروا أهل وإخوان
نبي نعيش
مثل باقي العالم
بلا شعور النقص
ونبرة الأحزان
نبي نبني أمل
مثل أي إنسان
ولا نظرة تحرق
ولا لقب يطلق
هذا مسكين اليتيم
بحاجة لحنان
بحاجة حضن دافي
فيه يحس الأمان




بقلمي

تحياتي لصاحبة المكان

وكل من أتى هنا

وأعتذر للتأخير


أسـيـرة

تراتيل فرح ღ مُتعلقة بحبَالِ الرّجَاءْ ღ

كل الشكر لكِ حبيتي مغرومة
مع الأخذ بأنكم جميعاً تكلمتم بلسان اليتيم
لم أعلم بأني سأختلف فتحدثت بلسان الأب [ المقبور ]
وماكتبته ليس قصة بقدر ماهو اختلاج لذكرى
بقلب ذاك الأب المقبور !
_________________________



جائني في آخرِ الليل ..
وجهُ أبي العذبْ ..
مجشهاً بالدمعِ ومُلتهِبْ ..
يقولُ يا وَلدي أنا أنا السّبب ..

يا ابنَ قلبي الحنُون ..
كُلُّ يومٍ في وقتِ المَنامْ ..
بعدما يسكتُ النهارُ والحَمامْ ..
آتيكَ مقبلاً بالشوقِ و السّلامْ ..
أجدُ جسدكَ مستلقٍ كـ النيامْ ..
ولكنّ قلبك لم يغفو .. بل هُوَ مستقيظ
يدفعُ ببنيتهِ الضعيفة عن نفسهِ الألم والأزلام ..
تُرى يا بني ..
أي نوع من الأحلامِ يزورُكَ في المنام ؟
ألحلوى والسّكاكر والأمان ؟
أم أنك عليهن أيضاً تُسامْ !

يا ابني المَظلوم ..
من قبريْ جئتك اليُوم ..
هَلِعاً حتى خلّفتُ بنسيانٍ قلبي المسمُوم ..
أتيتُ فوقك أصيحُ وأنوحُ وَ أحُوم ..
مُذ رأيتُ اللوعة تستوطن صدرَكَ ..
وبكيتُ على مُصابكَ بقلبي المضرُوم ..!


:
:

كنتُ أناديْ سائراً فوقَ المجمَرْ
أقبلَ العون يا مُصابي الأكبرْ
لم تُجبني ..!
ففزعتُ أكثر ..!

شيئاً فشيئاً ..
اقتربَ من سمعي صوتُ "نائِحات"
من قومي قومِ الأموات ..
سمعتهن يَصِحْنَ من بين الصّرخات ..
اليتيمُ مات .. مات .. مات ..!!!
من لعجِ الحسرةِ والطعنات ..
من البردِ والجفا والأنّات ..!

حملتُكَ بين يَديّ مُقطّعَ الأوصَالْ
أسيرُ متحسراً هاذٍ كأنما أصابني الخبَالْ
فما قوت يدايَ برودة دمائك
ولا قوى قلبي النظر إليكَ
بسيفِ الدنيا مذبُوح
حتى خَرَرْتُ فوقكَ صَعِقاً كـ خريرِ الجبال !


تراتيل
3 / أبريل / 2012

اسعد زورو عضو موقوف من الإداره



بدموعي البيضاء
ببرائتها
بطهارتها
صنعت اليوم كفنا ...
بعد إنتحار أفراحي
وأبتلاع الأرض لأخر أمالي ..
آه أنا ..طفل مقهور
يتيم
أنا
صاحبته الأمال السجينه ..
أشواقي مصلوبه
أبحث عن جدار لتتكئ عليه أحزاني ..
وكم أتعبتني الأماني
وسرعان ماأرى قلة الحيله
تتسلق جداران يتمي
لتجهض بيديها
أحلامي ...
في نفسي (أمل )
يتدلى كعناقيد خضراء
ك إي طفلة تعشق الرقص
وتهوى اللعب بساحات فضاء ..
شق اليتم ثوب طفولتي
وبانت معالم جسدي
فمن أين يأتي
غير هذا الثوب ثوبا ياوالدتي ...!!!
أم من أين يأتي
من يصن شرفي
ويحمي من الجوع صغار أمعائي
غيرك ياوالدي..!!
يتيم أنا ...
تذوب كل يوما بكأس حرقتي طعم الحياة
ولا أذوق غير الندم والألم طعما ..
في كل ليلة تستفيق جراحي
يستفيق طفل أعتاد حضن وسكنا ..
خيوط ذاكرتي تشدني إليك
يامن مسحتي بيدك المنسدلة على عتمة شعري ..
تعالي ي أمي
قبلي منابت جراحي ..
وأمسحي دمع يتم فراقك
فأيامي بعدكما تسير متثاقلة إلى مجهول ..!!
فأنتي ليست أمراءه فحسب
أنتي الكون بأمرأه
خاطرة يتيم....
أمي
أتوق من بعدك لم يقرضني بضع أبتسامات
وأن إبتسمت جرحتني اللحظات ..
كيف ياأمي ليتيم أن يبتسم ..!!
كيف لصغير عشق حضن رجولة والده أن يتعلم معنى الحياة ..؟؟
سأبحث عمن يخلق لبحري أمواجا ..
فأتعبني التسكع مع القطط بالطرقات
أنام بين أكوام النفايات
وأسد رمق جوعي بكسرات وفتات
فمن يأبه ليتيم تكسرت عنده أبجديات الحياة ..
حزني ياأمي أبكاني
والحزن بكائي أبكاه
لاتحزن يامن ترى صورتي
تبسم
وقل حمد لله لايزال ببرواز الحياة صورا أخرى
أ
ن
ا
ي
ت
ي
م

كلمة تحرق القلب الحزين ..
فكيف أذا من قال له
أصبحت يابني يتيم
لاتقفوا..لانريد دمعات
ولانريد كسر خواطر ..
نريد من يعلمنا
أن الكون معنا
فماأختارت حياتي قدرها ..
ولاتقف عندي الدنيا كوني يتيم ..!!!




صرخة اسعد زورو
دموع وآنين
الدموع تهل من عيوني مطر
والليل اقضيه كله انين
نهاري شقا ومر
وقلبي دايم باكي حزين
حياتي معاناة وخطر
الفرح غادر البساتين
والحزن لي دارومقر
احبابي كلهم ميتين
فراشي قاسي مثل الصخر
والعابي حجاروطين
ابي فى يوم اشوف البحر
ياليت احديشوف كلامي ويحن
اناديكم تكفون يابشر

شــ ع ــره مــ الشيطآن ـن ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الأيسر فــ الخد الأيمن كنت أنتقل ,,,

قبلاتي في وجه أبي كانت تحتفل ,,,

أتغنج وأتدلل ويلبي بلا ملل ,,,

وقبلة الجبين كانت لأبي فقط وما تزل ,,,

حتى اليوم ألأسود والموت الأزرق منه إقترب

والشحوب على وجهه وجسده إفترق

غربة ياأبي عشتها بعدك وأحترق

بداخلي ألف آآآآآآآآآآآآه وغرق,,,

صغيرتك على تراب تنتحب,,

وكل يوم تنجب صرخة حنين وتقترب

من ألم
,

,

من حزن

,

,

من يتمٍ لم تستوعبه بعد


"بقلمي

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1