غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 15-04-2012, 04:09 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تحفة برونزية مشاهدة المشاركة
ماشاء الله روايه قمة في الروعة استغربت كثرة البارتات بس يمكن. مثل ماقلتي خايفة تةقفين وترمينها في الادراج بس احنى واقفين لك لحد ماتنهينها باذن الله
عزيز شخصية رائعة بما تعنيه الكلمه بس ابي افهم اييش فيه شغله يعني اللي فهمت انو مع الشرطة ضد الاارهابيين الله يكفينا شرهم وبحمي ديرتنا منهم وليش تجيه تحذيرات من اهله امم احسهم عايشين ابوه واخته غادة لانه ماذكر انه شافهم وهم يموتون فيمكن التحذير خوف عليه من مخاطر شغلة بس لازم يضحي بعمرة فدوة للوطن
بس عندي ملاحظة بسيطة وان شاء ما تضايقك. اللي فهمته ان عزيز راح للمفسدين واوهمهم انه منهم اوكي طيب كيف ماراقبوه او استفسروا عنه اكثر ولا شكوا فيه في تسريب الاخبار بس احساسي انو لماذكروا انتقامهم من بنات ابو سعود اختبار له بتوصيل الااخبار او لا ويبيله ينتبه اكثر يعني المفروض يعيش في بيت مستقل عن ابو سعود مو يعيش ويسافر معة ولا حسيب ولا رقيب
عبير اعتقد المجهول من العصابة يبي يطيح ابوها ببنته واللي ينقل اخبارها يمكن الشغالة
الجوهرة مصيبتها مصيبه الاا يجيرنا وبنات المسلمين بس المفروض تصارح ابوها او اخوها صح جدا صعبة بس اهون من العذاب اللي تشوفة من النذل تركي بدل مايفكر يستر عليها ويحاول يصلح غلطته يزوجها من واحد واثق فيه او على الاقل يندم ع اللي صار بس شكله فوق انه خاين جبان وتهديداته ماعتقد تتعدى الكلاام
روئ للحظة شكيت انها غادة اخت عزيز بس لما ذكر وليد اسمها شلت الشك بس هل وليد يعرفها وله علاقة تربطه فيها او بس دكتور ومريضة مع ان العلاقة تعدت هالشي
بس يالغالية اقولك واصلي والله يوفقك واعتبريني من متابعينك
بانتظارك في البارت الجاي
تقبلي مروري
هلابِك ()
سعيدة بأنها راقت لك :$

لاياجميلة كثرة البارتات لأني سبقت ونزلتها بمنتدى آخر فجيت هنا ونقلت كل البارتات :)
أكيد هالشيء , لأن أحد بموقع حساس زي كِذا طبيعي ماراح يوثق بأي أحد ولاحتى بعبدالعزيز لكن لكل شيء سبب ,

صعبة تصارح أهلها جدا صعبة عقب كل هالسنين مين راح يصدقها ؟

سعيدة بتواجدك هنا ومانفقد هالنور يارب ()
وتشرفني متابعتك أكيد :$


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 15-04-2012, 04:13 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شموخي يذلك مشاهدة المشاركة
صببببباحكم تفاؤل ورضا من الرحمن. ...طيش يامبدعه. .
روايه ابداإاإاإاإاإاإاإاإاإاع مثلك الفكره حقت الروايه جديده
اسلووبك بالكتابه رائع والشخصيات ارؤؤؤع
عبدالعزيز. ..حبييت كثيير عزه نفسه ومهاوشاته مع رتييل يحزن يووم يتخييل اهله
بس كيييف فقد اهله ولييش طلع من السعوديه. ..بس شخصيته ووايد قويه وحلووه...
ابو سعود. .وراه سر كبيير يخص ابو عبدالعزيز وحاسه في صله قرابه بينهم
ووحبييت خووفه ع بناته بس احسه شديد شووي وهذا الي مخلي رتييل تسوي حركات ابو نص كم من وراه...
رتييل وعبيير. ..امم عبير حاسه احد يضحك عليها بس منو مادري. .رتييل. .مقهوره امقن من علااقه عزوز بابووها عشان كذا ماتطييقه.او مافي الا اهو تفك حرتها فيه ...
الجوهره. ...ضحيييه عم حقييير وعديم مسئوليه الي اهو تركي. ..
منصور ونجلاا. ..مو مفهووم السبب الرئيسي لنفورهم من بعض بس حزنتني نجلا يووم سوتله حركات واخر شي راح عند اخووياه. .
ومنصوور احسسه ثقييييل دم ليش يعمل نجلا بهالبروود. ...

تمنياتي القلبيه لك بالتووفيق بروايتك الاكثر من رائعه. ..
بأنتظار البارت القادم. ...

ووودي. ..شموخي يذلك
ياهلا :$
مساء الطاعة ()

تسلمين من لطف ذوقك ورقيّك :$ , جدا سعيدة بإعجابك فيها ()
شرف لي والله :$

ههههههههههههههه ثقيل دم مرة وحدة :"( إن شاء الله بالجاي تحبونه :p
سعيدة بتواجدك هنا , عسى مانفقد هالنور يارب ()


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 15-04-2012, 04:14 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مكاويه أصيله مشاهدة المشاركة
أبدعتي
بدايه راءئعه جدا
تسلمين من لطفْ ذوقك :$
رائعة بتواجدكم :$
نوّرتي حبيبتي ()


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 15-04-2012, 04:16 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أنثى سموها شامخ مشاهدة المشاركة
ماشاء الله تبارك الرحمن
رواااايه قمة بالروعه .. تسلسل جميل للأحداث
الابطال وحياتهم الغامضه وبرضوا ماكثرتي بالشخصيات
عشان مانتوه
اتمنى لك التوفيق استمري وحنا متابعين لك حتى من ورى الستار
دمتي بحب ~
هلابِك
الأروع وجودك :$
تسلمين من ذوقك والله ()

سعيدة بتواجدِكْ ومتابعتك شرف لي والله :$
دمتِي بقرب الرحمن ( )



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 15-04-2012, 04:17 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ؟أبو نورة المجروح؟ مشاهدة المشاركة
بداية رائعة جدا أتمنى لك التوفيق

وبكون من المتابعين

تحياتي
شكرا جزيلا ,
جدا سعيدة بالمتابعة , ماننحرم يارب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 15-04-2012, 04:55 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهْ ,
يسعد صباحكمْ أو مسائكمْ :$


ربي يوفقنِيْ لما يُحبْ ويرضى . . وأتمنى ماخيّب ظن أحدْ
أنا مازلت قارئة وهاوية وأتمنى ترشدُوني لأخطائي إن وجدت " رحم الله أمرىء أهدى إليّ عيُوبي "

لاتشغلكمْ عن الصلاة وذكر الله " أستغفر الله العظيم وأتُوب إليه "


وبكرر هالجملة كثير " لحد يقولي هذا غلط وهذا حرام ومفروض ماتسوين كِذا , من المستحيل أني بكتب رواية واخلي كل أبطالها طاهرين منزّهين مايغلطون ولايذنبونْ لكنْ في نهاية الرواية إذا أستمروا بهالذنب هِنا بقول أني أنا كأني أشجعهم وأشجع أنه الواحد يستمر بذنبه لكن خلال فصول الرواية راح نبيّن كيف نصحح أغلاطنا وذنوبنا وأنه الواحد لاأذنب أو غلط مايحس أنها نهاية العالم وأنه مايقنط من رحمة الله و بوصل رسالة من هالرواية وأتمنى من كل قلبِي أنه يتم فهمها بشكل صحيح "

البيئات وطبقات المجتمع تختلفْ وفي داخلي أكثر من قضية ودِِي أترجمها

وبعض الأحداث بتكون من تجربة شخصية لي أنا لاتتعلق بأي شخص آخر
وكلها من خيالي وبعضها من واقع حياتي الشخصية !




رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , بقلم : طِيشْ !

البــــــــــــــ8ــــــــــــارت


متى يأتي ترى بَطلي ؟

لقد خبَأتُ في صدري

له، زوجاً من الحجَلِ

وقد خبَّأتُ في ثغري

له . كوزاً من العسلِ ..

متى يأتي على فرسٍ

له، مجدولةِ الخُصلِ

ليخطفني ..

ليكسر بابَ مُعْتقلي

فمنذ طفولتي وأنا ..

أمدُّ على شبابيكي ..

حبال الشوقِ والأمل ..

وأجدلُ شعريَ الذهبيَّ كي يصعدْ ..

على خُصلاتهِ .. بطلي ..

* نزار قباني


وليد يبحث بالملفاتْ في أدراجه .. .. وجده أخيرًا
ولِيدْ يفتح الملف الطبِي لِ رؤى . . قرأ " رؤى بنت مقرن بن ثامر السليمان "
عادت به ذاكرته . . . يصير مع اللي عم الجُوهرة !! . . كيفْ ميّت ؟


,

في ليلة جديدة ,
في بَاريس

عبدالعزيز بهدُوء : بروح شقتِي
بو سعُود : ليه ؟
عبدالعزيز : ليه أجلس بفندق وعندي شقة هنا
بو سعُود : بو سلطان واللي يرحم والديك لاتعقدها
عبدالعزيز : أنا أبيكم تجون معِي عشان تطمن بس فندق ماراح أجلس فيه وأترك شقتِي
مقرن : خلاص يابو سعُود نتركه على راحته
عبدالعزيز : بتكفينا وكبيرة
مقرن أبتسم وهو يجاريه : أبشر باللي تبيه
بو سعود ألتزم الصمتْ . . وتوجهُوا بالسيارة الخاصة إلى العمارة التي تحتضن شقته
وصلُوا للعمارة ونزلُوا كان الشارع المقابل مكتظ بالعابرينْ : )
رتيل تهمس لعبير : وش يفكر فيه أبوي وهو جايبنا هنا ؟
صعدُوا للأعلى . . ألتفت يمينه لعله يرى طيف العجُوز السُورية أم نادر . .لم يراها وفتح باب شقته وفتح معه جرُوح قلبه التي لم تُشفى ولن تُشفى. . فتح الأنوار ودخلُوا خلفه
وقف دقائق الصمت هذه الدقائق كانتْ كفيلة بإشعال براكين بداخله براكين حممها لاترحمْ قلبه الذي بحجم كفّه , وهو يتأمل هذه الشقة التي أحتضنته وأحتضنت من يتربعون على عرش قلبِه . . .
ألتفت وسقطت عيناه على اللوحة المعلقة لصورة لهم جميعًا . . . تقدم لها وأنتزعها ووضعها بالدرج : الأثاث مغبّر بنادي واحد ينظفه الحين
بو سعود وهو يلاحظ أدق تعابيره وحنينه لأهله
مقرن : أنا بنزل أناديهم خلك هنا . . وخرج
رتيل وعبير كانت أنظارهم تتفحص المكان جيدًا
مشت رتيل بإتجاه الكنبة لتجلس بجانب والدها
عبدالعزيز دخل غرفته
رتيل : من جدك يبه راح نجلس هنا ؟
بو سعُود : إيه
رتيل : خله هو يجلس لحاله وش دخلنا إحنا !
بو سعُود : مقدر أتركه لحاله
رتيل : تخاف عليه ؟
بو سعود ألتفت عليها : إيه
عبير تهمس : هذولي أهله
رتيل نطت بسرعة لترى أهله
كانت الصورة والدته ووالده جالسين ومن خلفهم هديل ليس ظاهر إلا نصفها لأنها تقبّل خد عبدالعزيز الذي كان يضحك وغادة من خلفهم واقفة على شيء ما وهي تضحك . . كانت الصورة جدا عفوية !
بو سعود : لآتطلعون مكان بنزل تحت دقايق وبرجع
عبير : طيب
رتيل : الحين هذولي خواته وش قال عمي مقرن أساميهم ؟
عبير : ماأذكر . . هذي الصغيرة واضح * كانت تشير لهديل *
رتيل : يالله كلهم راحُوا مرة وحدة
عبير نزلت دمعة يتيمة على خدها وهي ترى ضحكات هذه الصورة
رتيل ألتفتت وبتغيير للجو : يالحساسة على طول بكيتي
سمعوا صوت فتح الباب وألتفتوا بنفس اللحظة على عبدالعزيز
عبدالعزيز توجه للباب ليخرج لكن صوت رتيل قاطعه : محد في الشقة
عبدالعزيز فهم مقصدها أنهم خائفين أن يجلسُوا لوحدهم , ورجع ليجلس على الكنبة وأخرج جواله
عبير تهمس : وش نسوي الحين واقفين قدامه كِذا ؟


,


الرياضْ ,

عمّار : فيصل مايرد !!
راشد : وين معقولة يكون ؟ لآيكون أعتقلوه !!
عمَار : مستحيل يقولهم حرف إن أستجوبوه !!!!!!!
راشد : وليه مستحيل؟ تلقى أنه قالهم عن كل شيء
عمّار : مر أكثر من شهرين وهو لاحس ولا خبر !! تدري دام أجلنا خططه عشانه وش رايك نعطيهم قرصة إذن نهاية هالشهر
راشدْ : فندق الـ......... عندهُم مؤتمر 20 الشهَر بنزرع الخُوف في قلوبهم عشان يعرفُونْ أن الله حق !! الله يآخذ من هُم على أشكاله


,

الشرقية = )


ريّان بعصبية : لآ ياروح أمك بتوافقين غصبًا عنك رضيتي ولا أنرضيتي
الجُوهرة أحتضنت نفسها بحركتها المعتادة وبكتْ وهي ترتجفْ
ريّان بصراخ : تحبينه صح !! قولي تكلمي ليه ترفضينهم وش أنتي مسوية
الجُوهرة ولايسمع الا أنينها
ريّان أقترب ومسكها من شعرها : مين تحبين ؟ مين اللي مواعدك بالزواج وعشانه ترفضين كل هذولي !! أنطقييييييييييي
الجُوهرة وأنينها يرتفع دون إجابة واضحة
ريّان بصرخة جعلتها تسقط على ركبتيها بألم : أنطقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــي
الجُوهرة وحروفها تخرج متقطعة : مـ موا فـــــــ ـــــــــ آآآآ موافقة
دخلت والدته : وش أنت مسوي بأختك خبل أنت !! . .أبعد أبعد حسبي عليك من ولد
ريّان ترك شعرها وخرج وهو يتوعّد ويهدد : مشعل لها وكان فيه حقير تعرفه والله لأجيبه جثة قدامها
والدتها مسحت على شعرها : أخوك وجته جنونه ماعليك منه بس . . .


,

نجلاء بتوتّر قاربت الساعة على الثالثة فجرًا في توقيت الرياض : )
لم يعُد !! . . . . شيء واحِد لو مرّت السنين بعد السنين لن تنسى تلك الدمُوع التي كانت مجتمعة في محاجره !
ترددت بأن تتصل عليه : ,
نزلت للأسفل لعل ترى ريم أو هيفاء
ألتفت يمينها ويسارها وخافت أن ترى يوسف بطريقها . . . دخلت المطبخ وتجمدت في مكانها وهي تراه معطيها ظهرها ويشرب من كأس الماء . . . ألتفت عليها
نجلاء : متى جيت ؟
منصُور : توّ
نجلاء بتوتر من حركة أصابعها التي تتداخل مع بعض ,
منصُور أبتسم : وش مصحيك للحين ؟
نجلاء : كنت أنتظرك
منصُور أقترب منها وقبّل جبينها بحُب وهمس : القلبْ يآمر لكن ماله طاعة
نجلاء تُعلّق عيناها بعينيه وتُريد أن تعرف خلف هذه العبارة ماذا !! لآتُريد أن تحللها لوحدها وقد تُصيب وتؤلمها ولا أن تُخطىء وتقتلها !
منصُور : تصبحين على خيرْ
نجلاء ظلّت ساكنة
منصُور ألتفت عليها : يوسف الحين يرجع لايشوفك
نجلاء ألتفتت عليه هي الأخرى : إن شاء الله . . . وصعدت للأعلى وهو خلفها
دخلُوا جناحهم . . بخطوات سريعة دخلت بفراشها ودفنت وجهها بالمخدة ودمُوعها بسكينة تخرجْ !!! منذ أن تزوجت ودمُوعها لاتفارقها لم تكُن هكذا أبدًا . . . قبل الزواج كانت الفرحة لاتكاد تغيب عن ثغرها . . . . . . تحبني إلا تحبني أنا أعرف لو تحلف بغير كِذا ماني مصدقتك بس لاتوجعني ليه تسوي كِذا طيب !!!
منصُور يعلم بانها تبكِيْ . . أتجه ليغيرّ ملابسه وعاد إليها وأستلقى بجانبها ورفع الفراش عنها وبهدُوء سحبها لتضع رأسها على صدره
منصُور : أشششششش خلاص ياروحي . . .
نجلاء ضعفت أمامه شدت على قميصه بإحتياج
منصُور وكأن عقله ماتْ . . لايعرف بأي كلمة ينطق ليواسيها ويعلم أنه السببْ
نجلاء رفعت عينيها عليه : ليه جحيمك جنة !

,

في غرفة هديل وغادة : ,
عبير : بطلي تفتيش
رتيل : ماأفتش بس أتفرج
عبير : هذا وشو اللي بإيدك
رتيل بفضُول : سي دي أكيد لأهله . . قهر لو عندنا لاب كان شغلناه
عبير بضحكة وهي ترى شنطة لاب توب فوق الدولاب : شوفي هناك
رتيل رفعت عينيها : هو دخلنا غرفتهم وعارف وش فيها يعني أكيد عادي
عبير براحة تضحك فقدتها الساعات الماضية : ههههههههههههههههههههههه إيه لكل شيء عندك تبرير
رتيل تقف على الكرسِي وتسحب الشنطة : قصري صوتك لايذبحونا الحين ههههههههههههههههه
فتحت اللاب المغبّر : ماظنتي بيشتغل !
رتيل : إلا بيشتغل إن شاء الله . . . علّق كثيرا ولم يشتغل . . أستمرت دقائق الإنتظار طويلا حتى أشتغل
رتيل : يسسس . . . أدخلت السي دي . . . فيديوهات !! خلنا نقصر على الصوت لايحسون علينا
عبير بحماس تمددت على بطنها مقابلة لشاشة الحاسُوب
لم تنتفح جميع الفيديوهات كانت معطلة !! أشتغل الأخير وكان لِ 3 دقائِقْ

غادة : آحم آحم كل عام وأنت بخير وسنة حلوة ياجميل
هديل : مين جميل لاتكذبين مرة ثانية ؟ المهم يامعفن ترانا مشتاقين لك مررة ومرتين وثلاث
غادة : هههههههههههههههههه كذابة على فكرة عزوز تراها لعبت في غرفتك لين قالت بس
هديل : لا صدق صدق والله وحشتنا
غادة : أسكتي أعبّر أول شيء عن مشاعري ولاخلصت تكلمي مو تقاطعيني
هديل : أخلصي طيب لاتطفي الكام
غادة سكتت وهي تتأمل هديل ثم أردفت ضحكة : مدري وش أقول بس يارب تكون كل سنينك حلوة وأنا ناشبة لك وهديل بعد ونزوّجك أحلى عروس
هديل : طبعا أنت محجوز لأثير وغصبًا عنك بعد ههههههههههههههههههههههه
غادة نست موضوع الكام التي تصوّرهم : مين قال أثير ؟ لاياحبيبتي
هديل : المهم أثير ولاغيرها وعرسك بيكون بالرياض بعد وش تبي !
غادة : وش المنطقة الكشخة اللي في الرياض ؟
هديل : مدري أروح أسأل أبوي
غادة : المهم وعرسك يكون بأفخم قاعة وبنرقص بعد
هديل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه تكفين شيلي موضوع الرقص من بالك لاتفجعين الناس
غادة تضربها على كتفها : ياكرهي لك . . إيه وبعد أول بنت لك لازم غادة عشان تتفائل وكذا وتكون بحياتك خير أسمع مني بس غادة إسم يجيب السعادة
هديل : على كيفك ! لا هديل عشان يقولون له أبو هديل الإسم فخم
غادة : بالله انتي اسمك يحسسني بشيء يعني مرة شين ؟ المهم عزوز حبيبي والله وحشتنا مررة وأشتقنا لك حتى باريس من رحت ماجاها مطر
هديل : كذابة قبل أمس جانا مطر
غادة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لاتفشليني خلاص ماجانا مطر يعني ماجانا مطر
دخلت والدتهم : أنهبلتوا ؟
غادة : يالله يمه قولي لعزوز كلمة بمناسبة عيد ميلاده
والدته ضحكت : مايجوز تحتفلون
غادة : يمه مانحتفل بس منبسطين وكذا
والدته : إسمه يوم ميلاده ماهو عيد ماعندنا غير عيديين . . الله يرضى عليك ياولدِيْ ويحفظك لي ويقّر عيني بشوفتك مبسوط ويارب تشهد سنينك لك وماتشهد عليك . . *وجّهت أنظارها لهم* وبعدين كم مرة أقول أنه حرام كل سنة تحتفلون وماتدرون وش بيرميكم بالنار !! كل بدعة ضلالة وكل ضلاة بالنار
غادة وهديل بوقت واحد قبّلُوا رأسها
هديل : يممه مانحتفل والله نيتنا كذا ننبسط
غادة : دعوة بالزوجة الجميلة يمه الله يخليك
والدته : ههههههههههههههههههههههه والصالحة ماهو بس جميلة يارب ويرزقك الذرية الصالحة
هديل تنادي : يُبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
غادة : ترى الشحن بيخلص يالله
دخل والدهم : ههههههههههههههههههههههههههههههههه للحين بهالفيديو
غادة : يالله كلمة سريعة لعزوز بنرسله هالفيديو
والدها : كل عام وأنت بخير ياروح أبوك وياعساها سنينك تكون شاهدة لك والله يردّك لنا بالسلامة
هديل بعبط : جيب لنا معك مزيون نقّر عيننا بشوفته
والدها من خلفها يضربها بخفة على رأسها
هديل : هههههههههههههههههههههههههههههه نمزح طال عُمرك
غادة تقترب من الكاميرا حتى توقفها وهي تهمس : أشتقنا لك . . أنتهى الفيديو
عبير ورتيل بصمتْ وسكينة
رتيل ولأول مرة تشفق على عبدالعزيز ولكن دمُوعها من المستحيل أن تتنازل وتنزل على شخص ما وأمام أحد حتى لو كانت أختها ,
رتيل أغلقت اللاب بسرعة : الله يرحمهم ويغفر لهم . . . أعادت اللاب فوق الدُولاب وألتفتت لعبير التي مازالت تبكي : الحين يدخل أبوي ويقلق
عبير : كاسِر خطري مررة
رتيل : الله يصبرّه . . . تذكرت حديثها وهي تشكك برجولته أتاها تأنيب ضمير لاذِع


,

بجهة أخرى
مستلقي على السرير وأنظاره على السقفْ وأفكاره تميل به حيثُ الحزن يميل !
تذكر هديل وهي تقفز عليه وهو نائِم لتُوقضه !
نام على جمبه وأحتضن المخدة وتمناها أن تكُون هديل . . . مجرد ماإن تمناها حتى ضغط على المخدة وشد عليها بقوة حتى كادت تدخل فيه . . . . . . . . . !


,

ميُونخ ,

رؤى أستيقظت و أحست بوجودة : دكتور وليد ؟
وليد أبتسم : هلا
رؤى أكتفت بإبتسامة
ولِيد: أمك حلفت عليها تروح ترتاح في البيت مررة تعبت
رؤى : ماتقصر
وليد : كيفك اليوم ؟
رؤى : ماشي الحال
ولِيدْ : الحمدلله
ألتزمُوا الصمتْ لفترة
ولِيد : رؤى أحكي لي وش تعرفين عن أبُوك ؟
رؤى تفاجأت بسؤاله : كيف وش أعرف ؟
وليد ويحاول يستدرجها : قبل كل شيء ماقد قلتي لي أسمه
رؤى : أكيد قريته لما جيتك أول مرة
ولِيد : بس أبي أسمعه منك
رؤى : مقرن السليمان
ولِيدْ : وكيف توفى ؟
رؤى : كان معاي بالحادث اللي أنعميت فيه
ولِيدْ وأفكاره بدأت تتهاوى " هل ممكن يكُون تشابه أسماء لألأ كيف ؟ أنا متأكد مقرن بن ثامر السليمان هو اللي مع بو سعود "
رؤى تقطع تفكيره : ليه تسأل ؟
ولِيد : كذا طرى في بالِيْ
رؤى : ممكن أسألك سؤال ؟
ولِيد ولأول مرة تسأله : تفضلِي
رؤى : ليه جالس بألمانيا ؟ يعني كان ممكن تفتح عيادة بالرياض !
ولِيد : بصراحة مجتمعنا مايساعِد لأن عندهم إعتقاد أنه اللي يجُون العيادات النفسية هم مجانين لكن هِنا ممكن أربح بسهولة وأستمتع بشغلي أكثر


,


الساعة الرابعة عصرًا , الرياض

تقرأ من القرآن ودمُوعها تنزِلْ على آخر جزء من كتابه الكريم . . . . لم تكمل سورة الناس إلا وهي تشهق بالبُكاء مرت الدقائِقْ وهي على آخر آية . . . . ختمت القرآن حفظته كاملًا . . . وضعت القرآن جانبا وسجدت سجُود شكر لله ودمُوعها تبللها !
أستحت أن تطلب من الله شيئَا . . لم تطلبْ من الله شيئا دائما ماكنت تحمده وتشكره تشعر أنها مُذنبة للدرجة التي تخجل من طلب حتى " التوفيق " تُطيل في سجودها دائما وتبكِي فقط تبكِي وكأنها تفضفض ببكائها شيء . . تشكِي لله ولكن لاتطلب منه شيءَ . . . . في هذه اللحظة همست وصوتها مخنُوقْ : أشتاق لك يالله
رفعت من سجُودها وألتفتت على أفنان الواقفة
أفنان تمسح دمُوعها : مبروووك الحمدلله الحمدللله
الجُوهرة تعانقها
أفنان : كنتِ بجي من بدرِي عشان تسمعين آخر جزء بس زحمة الشوارع
الجُوهرة أبتعدت ومسحت دمُوعها :الحمدلله الحمدلله ماعاد أبي شيء يكفي أني الحين من أهل الله
أفنان أبتسمت : بروح أبشّر أمي . . . نزعت عبايتها وبخطوات سريعة نزلت للأسفل وخلفها الجُوهرة
أفنان بصوت عالي : يممممممممممممممه يبببببببه . . يمممممممممممممه
أمها من الصالة الداخلية : أنا هنا
دخلت : الجوهرة ختمت حفظ القرآن
أمها قشعر جسمه وجلست بضعفْ ودمُوعها أنسابت على وجهها الذي أمتلأ بتجاعيد الزمنْ
الجُوهرة دخلت الصالة وقبّلت جبينها ويدهَا
أمها : الحمدلله يالله لك الحمد والشكر يالله لك الحمد والشكر يالله لك الحمد . . . . ولبست جلالها وصلّت ركعتينْ
الجوهرة وهي ترى فرحة والدتها عادت للبُكاء
دخل والدهُم مع ريّان وتركي
تُركي : وش صاير ؟
أفنان بفرحة : الجوهرة ختمت القرآن
أبو ريّان وقبّل رأس أبنته فخرًا وهو يردد " الحمدلله "
وبلحظة واحِدة سجَد ريّان وبو ريّان معًا سجُود شُكرْ

في كُل يوم أحفظي صفحة واحِدة من القرآن , أقرأي السطر 10 مرات ثم سمّعيه لنفسكْ وهكذا مع كل الأسطر وعندما تنتهي من الصفحة أرجعي أقرأي الصفحة كاملة 20 مرة حتى تثبتْ في عقلك صورة الصفحة فتتذكرها لو بعد زمن . . وتكُوني مع الأنبياء والمرسلين وتكُوني من أهل الله . . أيُوجد فضلاً أكبر من ذلك , عندما تتعدى عُمر الـ 25 تبدأ الذاكرة تضعفْ فأستغلي هذه السنوات بحفظ كتابه الكريم :")


,


" الرياض كلِها تحتريك "
أغلقت عينيها بعد هذه الرسالة وأرتسم على ثغرها طيف إبتسامة : )
رتيل تلبسْ جزمتها وأنتم بكرامة : والله يازين الرياض أشتقت لها
فتحت عينيها : حتى أنا
رتيل وقفت : للحين جالسة ؟ قومي يالله
عبير : روحي أنتِي أنا بنام
رتيل : لأ والله يالله عبير بلا بياخة
عبير : والله مالي خلق
رتيل بصوت منخفض : ماني رايحة بروحي معاه تكفين تعالي
عبير : وأبوي وعمي مقرن راحوا وأنا صدق بجلس بروحي بالشقة
رتيل : إيه تخيلي عاد من يدخل عليك أمشي معنا
عبير : أبغى أنام
رتيل : قومي بيروح النوم لامشيتي معنا
عبير : طيّبْ هذا أنا قايمة
وسمعُوا صوت فتح الباب . . . خرجوا مع بعض
كان والدهُم لوحده
عبير : كويّس جيت
بو سعُود : للحين مارحتُوا !
رتيل : لأ
بو سعُود بتعب أسند ظهره على الكنبة : وين عبدالعزيز ؟
رتيل : مدري . .
عبير : خلاص بجلس أنا بنام بس يبه تكفى لاتطلع
بو سعُود أبتسم : لآجالس هنا وبيجي بعد شوي مقرن
خرج عبدالعزيز من غرفته وبسرعة دخلت عبير لأنها لم تلبس حجابها
بو سعُود : لاتطولون
عبدالعزيز بهدُوء : إن شاء الله
رتيل بهدُوء خرجت وخلفها عبدالعزيز
كان الصمت سائِد أما هي لاتقوى أن تضع عينها في عينيه
قطع الصمتْ : وين تبين تآكلين ؟
رتيل صمتت لثواني طويلة ثم أردفت : ماقد جيتها ماأعرف
عبدالعزيز ذهبَ بِها إلى مطعمْ الذي تُفضله أخته هدِيلْ بعد رجوعها من الجامعة دائما ماكنت تتعشى هُناك
ما إن دخل حتى رائحة عطِر هديل تُداهمه وتُقيده أكثر ويسمع همساتها وضحكاتها " أحبك قد هالصحن هههههههههههههههه أمزح أحبك قد السماء والأرض وأضعاف مابينهم وقد الشمس والقمرْ وأضعاف مايبعدُون عن الأرض أحبك قد هالكُون وأكثر ماراح تلقى أخت تحب أخوها زيي فلذلك قدّر هالنعمة اللي أنت فيها *أردفت كلمتها الاخيرة بسخرية وضحكاتها صاخبة تملأ أذنه"
والله ياهدِيل ياعيُون أخوك ونظره أني مالقيت زيّك . . . أشتقت لك ياعيني أشتقت لكك ليتك خذتيني معك
شد على شفته العليَا لكي يمنع دمُوعه من التجمع كالعادة في محاجره فقط لتُعذبه دُون أي شفقة على حاله . . ليتها هذه الدمُوع تنزل وتريّحنيْ ليتها !!!! ضعيف جدًا لست قوِي بما يكفِي , القوة ليست ان تجتمع دمُوعك في محاجرك وترفض الخرُوج هذا ضُعف ليس بقوة يجعلنِي مستسلمًا للعذاب . . وقدماِي تعبرْ الجحيمْ وإحساسي قد مات منذ زمَنْ !
رتيل تنهّدت وألتفتت لتتأمل المكان وبتوتّر : بو سلطان
ألتفت عليها ليقطع خياله : خلنا نجلس برا الجو حلو . . . وجلسُوا بالخارجْ . . بعد أن طلبُوا مايُريدُونْ
ساد الصمت لاكلام مجرد صوت خُطاة العابرينْ
قطع الصمتْ صوت جواله , رد : أهلينْ
أمجد : بُص حضرتِك دا أنا وعيت وباريس مش باريس فيها حاقة زي النور زي الفرح ئولت مايبئلهاش كلام ورغي كتير دا القميل منوّرنا
ضحك من قلبه كان محتاج أن يضحك ليُبعد الأموات عن خياله : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ياشيخ وحشتني والله
أمجد : واللهي أنت كمان واحشنِيْ
عبدالعزِيز : كيفك كيف الشغل ؟
أمجد : كولِنا تمام والحمدلله أنت *وبلكنة خليجية* شلونك ؟
عبدالعزيز : ماشي الحال بصحة وعافية ونحمد الله
أمجد : لازم نشوفك
عبدالعزيز : أبشِرْ متى مالقيت وقت مريت
أمجد : منتظرينك يارجُل *وبلكنة خليجية* لآتبطي
عبدالعزيز : ههههههههههه إن شاء الله سلّم لي على الشباب كلهُم
أمجد : حيوصل . . يالله مع السلامة . . وأغلقه
عبدالعزيز أنشغل برسائله للحظات ورفع عينه عليها وكانت واضح من نظراتها المتجهة للطريق بأنها في وادٍ آخر
رتيل أنتبهت لنظراته وألتفتت عليه لتقع عينها بعينه لثواني طويلة
عبدالعزيز ويخفض نظره لجواله
رتيل تشجعت وتكلمت : شكرا على اللي سويته معاي يعني لو كنت مكانك ممكن أني أسحب عليك عقب كلامي معك
عبدالعزيز لم يستطع إخفاء إبتسامته : يعني لو صار معي شيء بتسحبين علي ؟
رتيل بتوتّر : مدرري
عبدالعزيز : لاتشكرين ولا شيء ماسويته إلا عشان أكسب أجر فيك
رتيل رفعت حاجبها : تكسب أجر فيني ؟
عبدالعزيز وهو ينظر للعابرين بجانبه : كِذا زي ماقلتي ممكن أني أسحب عليك لأنك ماتهميني بس سويته رأفةً في حال أبوك وأنه صديق قديم للوالد
رتيل وفعلا لاتتوب أبدًا : عاد أنت اللي تهمني مررة
عبدالعزيز بإستفزاز لها : أنتِي ممنونة لي كثير ولاتنسين كان زمانك الحين لولا الله ثم أنا ميتة وتحللتي بقبرك بعد
رتيل : لا ماني ممنونة لا لك ولا لغيرك
عبدالعزيز بنذالة : طيبْ ولاتنسين أني دفعت بعد عنك في محل الكاكاو يعني مضطرة أنك تدفعين عشاء اليوم وبعد مضطرة أنك ماتقولين كلام يسد نفسِي
رتيل قادرة أنها تدفع لكن هي موقنة تماما أنه يعلم أنها لم تُحضر حقيبتها
عبدالعزيز وماسك ضحكته : غير كِذا أنا شايف ساعة مرة حلوة وقلت نعتبرها هدية لي منك على الموقف البطولي اللي سويته معك عقب تجريحك ليْ يعني أستاهل ولا ؟
رتيل : الله والموقف البطولي ماكأنك تسدحت منهم وأنضربت لين قلت بس وين الموقف البطولي ؟
عبدالعزيز أطلق ضحكته وأردف : طبيعي هم إثنين وأنا واحِد
رتيل : أنا ماجبت شنطتِي وأنا عارفة أنك تدرِي وإن جيت البيت بعطيك الحساب لاتبكي علينا
عبدالعزيز أبتسم إلى أن بانت صفة أسنانه العليا : أبشرِيْ أنتي بس تآمرين وأنا أنفذ
رتيل تدري أنه يستهزأ فيها . . : أنا غلطانة كيف طلعت معك
عبدالعزيز ومزاجه فجأة روّق على أن يستفزها ويونّس نفسه : بالضبط دايم تقولين نفس الحكي أنا ليه سويت كذا وترجعين وتسوينه هذا ببساطة لأنك شخصية متناقضة
رتيل : أرحمني بس
عبدالعزيز : عندك إنفصام بالشخصية حاد أعرف دكتور نفسي مغربي هنا بباريس يمكن يفيدك . . من جدِي أتكلم
رتيل : والله أنا أنصح تروح عنده يمكن يفيدك أنت
عبدالعزيز : لا المجانين أولًا
رتيل بعصبية : مالمجنون غيرك
عبدالعزيز : مقدّر الجني اللي جالس يتكلم بدالك
رتيل وقفت وهي تشتغل غضبًا : انا ماراح أجلس معاك على طاولة وحدة الله يصبّر الخلق عليك . .
عبدالعزيز وبتلفيق حكايات : بكيفك أرجعي بس إذا تحرش فيك واحد من هنا ولا من هناك أنا مالي دخل . . . يووه هو بتوقف على تحرش وبس خلني ساكت !! ولا فرضًا أخطيت الطريق وين بيوديك وإن ضعتي ماأتخيل وش ممكن تسوين ولا مين بيساعدك وأنتي بحجابك ومسلمة
رتيل جلست بخوفْ
عبدالعزيز لم يتمالك نفسه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه
رتيل بحدة : مافيه شيء يضحّك


,

على طاولة الطعامْ ,

ريّان يبتسم : طبعا محد بيلقى زيّها
منيرة : ومين إن شاء الله ؟
بو ريّان : مشعل ولد فايز
منيرة شهقت : الحين ترفضون حماي وتوافقون على الغريب
الجُوهرة بموضع الصامتْ
تُركي : صادقة منيرة الحين تزوجونها الغريب وترفضون حماها بكرا شوف وش يقولون ؟ ليه رفضنا بتسببون مشاكل بين العايلتيين
بو ريّان : الزواج قسمة ونصيب ماهو غصيبة
تُركي : وهي موافقة برضاها
ولأول مرة منذ فترة بعيدة تضع عينها بعينه
تٌركي توتّر من نظرتها وأخفض نظره إلى الصحن
الجُوهرة بصوت واضِح وبتهديد أوضح لتركِي : إلى متى وانا ارفض لازم نقطع كلام الناس ونتزوّج
تُركي أبتسم ورفع عينه : وكلام الناس وشو ؟ الله يستر وش بيطلع !
بو ريّان : وش قصدك ؟
تُركي : مو قصدِي شيء بس مانقول الا الله لايفضحنا بين خلقه
ريّان : تحكون بالألغاز ولا وش سالفتكم
تُركي ألتفت على الجُوهرة : ياما تحت السواهي دواهي
ريّان بحدة : تكلم بوضوح لاتجلس ترمي حكي وتروح
تُركي : خلوا الجوهرة تقولكم . . وخرج
بو ريّان : هالولد مدري وش صاير له . . صاير بينك وبينه شي يالجواهرة متهاوشين ؟
الجُوهرة ووش ماصار بيننا يايبه ؟ , بكت بضعفْ وبكائها هو تأكيد لكلام تُركي بنظرهُمْ
أفنان بإستغراب ألتفتت على الجُوهرة
ريّان وبسهولة يغضب وبسهولة يحرق البيتْ لأجل حشرة : وش صاير ؟ تكلمي لاتبكين
بو ريّان : الجوهرة حبيبتي وش فيك ؟
الجُوهرة بصمتْ وحدها دمُوعها من تحكِي اللي عانته ولاأحد يفهمْ !
ريّان يقترب منها وبصرخة أرعبتها : تكلمي وش اللي يعرفه عمّك ؟
الجُوهرة وضعت كفوفها على إذنها بخُوفْ
ريّان بعصبية : لاتجننيني تكلمي وش فيه وش غلطانة فيه . . بعد ثواني صمت أستوعب . . غلطانة مع مين ؟
بو ريان ويصفع أبنه الأكبر بغضب : أعرف حدودك وأعرف كيف تحكي مع أختك !! ماهي بنتي اللي تسألها غلطانة مع مين ! إذا أنت راعي سوابق لاتطبق شكوكك على أختك . . أنقلع ماأبي أشوفك
ريّان بصراخ وهو يخرج : بعرف بيجي وقت بعرف وش بنتك مهببة . .


,

خرجتْ رؤى من المستشفىَ ,
رؤى : يمه
والدتها : هلا
رؤى وهي متمسكة بيدها : بنروح البيت على طول ؟
والدتها : عندِي شغل كثيير
رؤى : أتركي هالصالون اليوم بس
والدتها : إن شاء الله يوم ثانِي
رؤى : ماأتصل احد من الرياض ؟
والدتها : لأ .. ثم أردفت . . يارؤى مالك أهل هناك
رؤى : فيه أهل أبوي وفيه أهلك !
والدتها : يارؤى لاتضايقيني وتفتحين هالمواضيع أبوك توفى الله يرحمه وأهله ماتُوا معه وأنا ماعندي غيرك ولازم تفهمين هالشيء لاتضايقين قلبي بسؤالك عنهم
رؤى أستجابت لرغبتها : إن شاء الله
والدتها : كيفك مع وليد مرتاحة ؟
رؤى : ايه كويّس دكتور شاطر
والدتها : أحسن من أول الأيام
رؤى أبتسمت : أكيد . . . تذكرت موقفها معه بأول الأيام

ولِيد بسخرية : أنا بروح أطالع برنامج لاحكيتي ناديني
رؤى أنحرجت جدا
ولِيد : صمتكْ ماراح يفيدك بشيء بالعكس بيضايقك أكثر
رؤى مازالت صامتة
ولِيد : فيه شيء فوق عينك يمكن حبر
رؤى بسرعة حاولت تمسح عيونها وأردفت : وين ؟
ولِيد : ههههههههههههههههههههههههه وأخيرا سمعنا هالصوت لأ مافيه لاحبر ولا شيء
رؤى ووجها بدا محمّر جدا
ولِيد : طيب يارؤى تبينا نطلع متضايقة من جو العيادة . . فيه حديقة تحتنا ممكن ننزلها


,

عبير وتحاول الإتصال بالرقم لكن " خارج منطقة التغطية " كانت ستنام لكن فجأة رحل هذا النعاس وغادرها
تسلّط عليها المجهُول من كُل جانب . . تُريد ان تعرفه سئمت جدًا من رسائله !
تذكرت رسائِله . . . أبتسمت بالرغم من ذلك هو قادِر على رسم إبتسامتها وهذا يكفِيْ لها
قبل عدة أيام أرسل لها رسالة فارغة ثم أردفها برسالة أخرى كتب فيها " أنا مؤمن جدًا بما قِيلْ هُنا ( لاوجُود للكلمات في حضرتك ) "

,

بالرياضْ ,
يُوسف وهو يفكِر ومستغرق بتفكيره
هيفاء : وش تفكر فيه ؟
يُوسف : الحين لو أتزوّج وحدة متوسطة الجمال بيطلعون عيالي جياكر طيب لو أتزوج وحدة جميلة بيطلعون عيالي عليها مزيونة لكن لو أتزوج وحدة عادية وأقل من المتوسط بنهبل يمكن أنتحر بعد
هيفاء : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه
أبو منصور : وهذا اللي تفكر فيه يالله لا تخسف فينا ماتقول ودي بوحدة راعية دين وتخاف الله ماهو مهم الجمال
يوسف : يبه خلنا صريحيين يوم تزوجت أمي ماكان يهمك الجمال يعني علينا * كان يرفع بحواجبه وبنبرة صوت ساخرة يتحدث *
منصُور دخل : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
أبو منصور : انا أوريك بزوّجك وحدة تمشيك على السراط المستقيم
يوسف يوجه كلامه لهيفاء : شوفيه يتهرب من الإجابة
أبو منصور : هههههههههههههه الله بلاني بواحِد عقله * وهو يشير بيده لعلامة الجنون *
يوسف : مازلت تتهربْ . . يعني أنا لو أنك متزوج غير أمي كان تفلت بوجهي الحمدلله زيني على أمي
أبو منصور : زينة الرجّال عقله
يوسف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ماراح تعترف
بو منصور : أكيد يهمني الجمال بس أنا شفت الجمال بأمك لأني حبيتها
يوسف يصفّر : وين أم منصور تسمع
منصور : هههههههههههههههههههههههههههه الله الله على الوالِد راعي غزل
هيفاء : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه إيه كمّل يبه ووش شفت بعد ؟
بو منصور : أستحي على وجهك تسأليني بعد ؟
يوسف : خليك على جمب أنا أعرف أطلّع ماخُفِي . . إيه وين شفتها نتعلم منك
بو منصُور : قم فارق بس
يوسف بغمزة : ورى بيتهم
بو منصُور ينزع جزمته ويرميها عليه
يوسف جلس على الأرض من الضحك على شكل والده
أنتشرت ظحكاتهم الصاخبة في المكانْ
يوسف : حلفتك بالله تقولي وين شفتها
بو منصور : صدق من قال اللي أختشوا ماتوا , ماشفتها مدحتها جدتك عندِي
يوسف : علينا يايبه عليناا ؟
بو منصور : إيه مدحتها جدتك وقلبي تولّع بالوصف وخطبتها
منصُور : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه أما تولّع هالكلام خطير لازم أمي تسمعه
بو منصور يبتسم : كان الحُب زمان له قيمة كان حُب بين القلُوب ماهو بالأجساد كان طاهِر إن حبينا ماغدرنا ماهو مثل الحين كل من طق الباب حبيناه

,


على أجواء باريسية . . وكانُوا يأكلون بصمتْ دون أي حديث يُدار بينهُمْ
رتيل وعينها تتمرد لتراقبه وهو يأكِل . . شتت نظراتها بسرعة قبل أن يراها
عبدالعزيز وعيونه هي الأخرى تتمرد . . : فيه شيء هنا * أشار إلى رأس أنفه*
رتيل أخذت المنديل ومسحت أنفها من الشوكلاته ووجها يتفجّر بالحُمرة ثم أردفتها بإبتسامة رغمًا عنها : طيب ركّز بأكلك
عبدالعزيز : عفوًا
رتيل ضحكت دُون أي قيود : هههههههههههههههههههههههههه كويّس فهمتها

.
.

أنتهىَ

مقطَع من البارتْ التاسِعْ

صرخ بوجهها لتركض لكنها توقفت متجمدة بمكانها , نسى أكثر شيء مُهمْ ونسيانه ههذه المرة كان ثمنه مُكلف جدًا
بكتْ أمامه بضعفْ . . . أشار لها بعيونه لكي تفهُم مايُريده ولكن كانت بطيئة بفهمه . . فهمته أخيرا ولكن أرتعبت من الفِكرة . . . . . . . قاتِلة !


البقية يوم الخميس بإذن الله


بنبقى على وقتنا الأحد والخميس . . وإن حصل تغيير ببلغكم , دعواتكم ليْ !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 15-04-2012, 05:28 PM
شامخة رافعة لها الراس شامخة رافعة لها الراس غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


مرحباااااا.
مو كاسر خاطري الا عبدالعزيز وهو يتذكر اهله والجوهرة ومصيبتهااااا..
مقطع البارت التاسع .. يومه ..يخليك تتوترين..
ننتظر الخميييييييييس على احر من الجمر ...
ودي,,,


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 15-04-2012, 09:32 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شامخة عالية لها الراس مشاهدة المشاركة
مرحباااااا.
مو كاسر خاطري الا عبدالعزيز وهو يتذكر اهله والجوهرة ومصيبتهااااا..
مقطع البارت التاسع .. يومه ..يخليك تتوترين..
ننتظر الخميييييييييس على احر من الجمر ...
ودي,,,
مرحبتينْ :$

سعيدة بتواجدك ياجميلة ()"
هههههههههههههههههههههههه نشغّل الخيال شويْ وتوقعاتكم بإيش :$

نورتي ماننحرم من هالنور يارب :$



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 15-04-2012, 09:35 PM
|MAX| |MAX| غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


رائع ما خطته يداك هنا عزيزتي ,,
أعجبتني الشخصيات الى حد كبير ..
شعرت أنها مغايرة عن ما نقرأه كل يوم من مثالية وكمال الشخصيات التي تصيرها بعض الكاتبات

عبدالعزيز / أحببت هذا الشاب , وفي الواقع أتعاطف معه بشدة .. عمله مهما كان سيوقعه في مخاطر كثيرة
وهو في باطنه غير راضٍ عنه , لذلك يُهيء له أفراد عائلته وهم يمنعونه عن العمل في هذا المجال .

رتيل / متمردة وشقية , لا أخفيك أنني أتمنى أن تنشأ قصة حب جميلة بينها وبين عبدالعزيز
.. ننتظر ونرى

الجوهرة / هي ضحية لشخص قذر و جبان ! من الواجب عليها أن تقوي نفسها وتواجهه .


موفقة ,, وننتظر المزيد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 15-04-2012, 11:19 PM
صورة النمله المتمرده الرمزية
النمله المتمرده النمله المتمرده غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


الروايه كثير روووووووووووووووعه
شفتها بمنتدى ثاني بس المنتد ى كله يشكل عندي
عجبتني مررررررررررررررررررررررره

عبدالعزيز يكسر الخاطر والله انه يهم
موقفه صعب
يموتو كل أهله ويبقى بس هو
بس أكثر شي يذكرها هي هديل يعني هيه احب وحده لقلبه
شكيت شوي انهم أحياء لما كان عبدالعزيز يحلم انهم يتعذبون


وثاني شخصيه تكسر الخاطر هي الجوهره
شو اللي صار معها
بس اللي متأكده منه أنها بتكون سعيده لانها مؤمنه بالله كثييير

رتيل تعجبني شخصيتها ههههههههههههههههههه رووووووووعه هالبنت
مواقفها مرررررررررررررررررره ممتعه
وخاصه مع عبدالعزيز


اما سالفه عبير تخوفني شو سالفه اللي ير سل لها
معقوله يكون شرير ؟؟
يا خوفي منه


وتركي لحد الان كاااااااارهته وبقوو بعد

نجلاء ومنصور حلوين
بس شو اللي يخفيه منصور احس انه شي خطير
والله اني متعاطفه معاه
يسوي ها الشي رغم عنه
و نجلاء يا قلبي عليها مررررررره تحزن


يوسف ههههههههههههه ثاني كوميدي بالروايه ههههههههههه يعجبني كثيييييييييييييييييييير


تسلمين خيتو ع الروايه الرووووووووعه
فيها كل انواع الاكشن والمغامرات والرومانسيه والكوميدياا
ولا بأي بارت شعرت بملل
مشوقه كثييييييييييييييييييييييير

في الانتظار بشووووووووووووووق

الرد باقتباس
إضافة رد

لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي ، كاملة

الوسوم
للحب , معصية , مقبرتي , الحكايات , بقلم , رتيل و عبدالعزيز , رواية , سلطان والجوهرة , شفتيها , طِيشْ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1733 04-09-2017 03:24 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي × || NahoOosh 1994 || × أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2367 26-09-2012 06:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 06:09 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1