لوزية العينين ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اتمنى ان تكونوا في تمام الصحه والعافية .
احيي جهودكم المتميزة في هذا المنتدى الرائع وابداعاتكم في هذا القسم ..
واقدم روايتي الاولى المتواضعة والتي اتمنى ان تنال على اعجابكم :
-----------------------------------------------------------------------------------------
في بيت ابو احمد
الازدحام جو البيت .. والضجة في كل مكان .. الكل منشغل في التحضير لحفل زفاف احمد كما ان الكل متشوق للحفل .. ما عادا خالد الذي ابدا رغبته في عدم حضور الحفل مبررا ذلك بانه لا يحب المناسبات .. وقبل موعد الزفاف بساعة علم ابو احمد برغبة خالد وتوجه الى غرفته وقد بدت عليه بعض معالم الغضب ..
ابو احمد : خالد ما الذي اصابك .. ليس وقت حركاتك .. هذا حفل زفاف اخيك .. اخوك الوحيد يا خالد ..أ لان مزاجك يقول لك لا تذهب .. لن تذهب ولن تشارك اخيك واهلك فرحتهم ..
خالد .. : ابي .. لكــــ........
ابو احمد : لا تبرر .. لا اريد ان اسمع اي تبريرات . حضر نفسك ستذهب لحفل الزفاف يعني ستذهب .. وان لم تذهب فانا ساغضب منك كثيرا .. وانت تعلم جيدا ماذا يعني ان اغضب منك ..
وانصرف متوجها الى غرفة المعيشة الى حيث الجميع متواجد ويستعد للذهاب الى بيت العروس لـ اخذها الى صالة الافراح .
........
.........
حان موعد الذهاب لبيت العروس الكل استعد وركب بالسيارات .. وخالد يتأفف وقد اظهر انزعاجه بشكل ملحوظ .
وحين وصلوا الى بيت أهل العروس .. دخلن نساء اهل العريس ودخلت معهن زغاريد الفرح .. ثم دخل اقارب العروس لكي يودعونها .. وبعد ذلك نادت ام احمد على خالد : خالد يا ابني ناد اخوك احمد لكي يأخذ عروسه ..
خالد ببرود : حـاضر .. نادى على احمد .. ودخل احمد واحضر عروسته .. وخالد متبلد في مكانه عند باب بيت العروس .. فاذ به يلمح اخيه وعروسته خارجين من المنزل على بعد امتار قليلة .. وبعد ذلك يلمح ملاكا مبتسما يرفع فستان العروس حتى لا تتعثر به .. فيحملق بها متناسيا كل من حوله .. متأملا في هذه الاية الجماليه .وبينما كان متأملا في هذا الجمال يشعر خالد بيد تضرب على كتفه .. فيسمع صوت ابن عمه حليم قائلا : ليس جيدا ان تبقى واقفا هنا .. هيا فلنذهب لنستقل سيارتنا .. ابتسم خالد متقبلا كلام ابن عمه وانصرف وباله منشغل بالملاك .

....
ركب خالد مع حليم في سيارته .. وطوال الطريق وهو يفكر كيف سيرى ذلك الملاك المبتسم مرة اخرى في هذا اليوم .. وفيما هو غارق في التفكير اذا بصوت حليم يقطع كل افكاره .. حليم: خالد لقد وصلنا ..
خالد وقد ظهر عليه انه كان يفكر في شيء ما : هاه ... حسنا .
نزل من السيارة واخد يتأمل سيارة العروسان .. حيث نزل منها احمد وزوجته وتوجهوا هم واهله واهل العروس من النساء الى الصالة .. وفي تأمله هذا لم يلمح الملاك المبتسم الذي رأه لاول مره عند بيت العروس .
استاء وعاد اليه انزعاجه في عدم رغبته بحضور الحفل .. وفي حين هو مستاء ويضرب عجل سيارة حليم بتأفف اذا بصوت ناعم رقيق يقول : انتظري ايتها الغبية فانا اخجل ان امشي وحدي .. فيرفع رأسه ليرى ذلك الملاك يمشي منحرجا مع فتاة قد تبدو صديقتها او قريبتها .. فينظر اليها محملقا وقد ارتسمت ابتسامة على وجهـه .. وفي هذه اللحظات الجميلة بالنسبة لخالد .. قطع عليه صوت تعثر قدم الفتاة بحجر صغير جعلها تقع ارضا ..
وقعت الفتاة .. ولانها منحرجه ارادت ان تبرر موقفها امام خالد الذي شعرت انه ينظر اليها .. التفت اليه وقد بدت عليها معالم انزعاج مع حرج قائلة : بسبب نظراتك الحسودة وقعت ارضا .. كم انت حسود ..وكم ان نظراتك سيئة ..
صديقتها تقطع قولها : نور ارجوكِ لا تسببي لنا المشاكل هيا بنا نذهب ..
عندما رأى خالد وقوعها وسمع كلامها وسمع اسمها لم يدري هل يخاف عليها.. ام يغضب منها .. ام يفرح لانه عرف اسمها ...ولكن في ازدحام هذه الافكار كان يراقبها بتأمل وهي متوجهـه الى الصالة ..
وبينما هو غارق في التامل والتفكير قطع صوت حليم افكاره: خالد لقد خرج احمد من الصالة هيا بنا نذهب حتى نغني ونرقص اجمل الدبكات فرحا بعرسه ..
ابدا خالد موافقته وتوجهوا الى المكان المخصص للرجال .

التكمـــلة فيما بعد اتمنى ان تكون بدايتي موفقة "


وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

صباح الخير ...........بداية جميلة جدا الله يعطيك العافية .........في البداية توقعت انو مزاج خالد لانو يحب خطيبة اخوه او زوجته ومتضايق لهذا الامر بس بعدين غيرت رايي واكيد بتصير له مواقف مع نور

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري

وهذا الموضوع مفيد ياليت تطلعي عليه

قضايا

موفقة

لوزية العينين ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

مشكورة عزيزتي اعطيتني جرعة تفاؤل "__"
اطلعت على القوانين من قبل فانا متــابعة هذا القسم من غرام منذ زمن ولكن انتسبت من يوم .."__"
اتمنى أني اكمل واكون موفقة .. وتعجبكم الرواية ..
بشكرك كثير على مرورك .. "_"


لوزية العينين ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البـــارت الثاني ..
توجهـ خالد وحليم الى المكان المخصص الرجال غنوا ورقصوا اجمل الدبكات .. ابو احمد وابو سارة كانت معالم الفرح هي السائدة على وجوههم بينما أحمد كانت بعض معالم المزاج السيء ظاهره على وجهـه وقد فسرها الجميع بانه قلق ..

في الصــالة ..
نور وهي متوجهـه الى الصالة مع صديقتها هنـاء كانت تقول لها : ما بال هذا الشاب منذ أن رأني وهو يحملق فيَ وكأنه لا يلاحظ انني لاحظت ذلك ..
ضحكت هناء وقالت ساخرة : هل تظنين انه اعجب بك يا حمقاء ..
بادلتها نور السخرية : وهل تظنين انه سيعجب بغبية مثلك ..
تبادلن الضحكات ودخلن الى الصــالة ..
توجهت نور الي اختها العروس سارة .. وكانت تتبادل معها الضحكات ثم دعت سارة لترقص معها .. فنزل الجميع ورقصوا مع العروس ..
وبعد قليل جاء صوت المسؤول عن الصوت في الصالة قائلا : ان العريس سيدخل
فتحجبن اللواتي خلعن حجابهن .. وجلست العروس في مكـــانها وكانت تشعر بفرحة كبيرة ..
دخل احمد وقد كان يتصنع البسمة .. وجلس بجانب العروس .. وقال ببرود : مبارك ردت بكل فرح وحيوية : لــي ولك َ.
ثم تبادلوا الابتسمات ابتسامة كلها حيويه من سارة .. وابتسامة كلها برود وتبلد من أحمد ..
رقصوا واظهروا للجميع فرحهـــم ..وجاء الوقت الذي سيدخل فيه اقارب العريس من اخوانه واعمامه واولاد اعمامه واخواله واولادهم لكي يقوموا بتهنــئته .. دخلوا جميعهم .. وجاء دور خــألد .. دخل وهو يتلفت يمينا يسارا .. صعد الى المكان المخصص للعروسين ليقدم لهم احر التهــاني .. وبينما هو يهني ويسلم على أخوه .. اذا بنفس الصوت الرقيق .. : ســاره ثمة شي عالق في طرحتك من الزهور دعيني ازيــله لك .. وفيما هي منشغلة في ازالة العالق من الورود .. خالد كان يناظرها بتأمل متناسيا كل من حولـــه وفي تأمله .. وكالعادة صوت حليم يقطع تأمله : ما بالك يا رجل الن تدع لي فرصة لاسلم على ابن عمـــي هيا تنحى جانبا .. ستراه لاحقا .. قال هذه الكلمات وهو راسم على شفـــاهه بسمة مزاح .
تنحى خالد جابنا لكي يسلم على العروس ويهنـئها .. وبينما هو يفعل ذلك اذ بنور ترفع رأسها ناظره عليه نظرة غريبة .. فسرها خالد وكـانها تقول له .. أنت ثانية ايها الحسود .. ولكنــه بادر بالابتسام مقابل تلك النظرة الغريبة .. انهى تقديم التهاني وانصرف ..
قدم جميع اقارب العريس التهانئ للعروسين وانصرفوا .. وجاء وقت زفة العروسين .. زف الجميع العروسين .. ومن ثم توجه العروسين بسيارتهم الى عشهـم الذهبي ..
وصلوا الي بيتهم فتح احمد الباب قائلا لسـاره : تفــضلي .. دخلت ساره المنزل وقد ارتسمت على وجهـها كل ملامح الخجـــل .. اغلق احمد الباب وهي تطــالع الارض متوقعة من أحمد اي كلمـة جميلة ..
وبينما هي تطــالع الارض بكل خجل .. يمسك احمد يدها بقسوة قائلا : اسمعيني جيدا .. تزوجتك مرغما ولكن لن اعيش معك مرغما .. تزوجتك بسبب ر غبة امي الملحة .. لقد حطـــمتِ حياتي .. لقد حطـــمت حــبي .. لماذا قــبلت بالزواج بــي .وكان يوجهـه لها اتهامات غريبة لم تفهمـها ساره وكانت فقط تنظر باستغراب ودهشة اكمل قائلا:. اسمعيني .. . لا تتوقعي مني اكثر من صباح الخير .. ولا تتوقعي مني أكثر من كلمة هل يلزمك شيء ... وارجوك تجنــبي ازعاجي حتى لا اجعل السواد عنوانا لحياتك .. ترك يدها وتوجهـ الى الغرفة وهي متصنمة في مكانها .. تبلدت كل مشــأعرها .. حتى دموعها من هول الصدمة ابت ان تسقط .. وبينما هي في هذا الحال لمحته يخرج من الغرفة ومــعه غطــأء ووسادة ويتوجــه الى غرفة المعــيشة .. شعرت بالخوف .. شعرت بأن كل شيء امامها غير واضح .. لا تدري ما تفعل ولا تدري ما تقول .. توجهــت الى غرفتها وهي في حــألة هستيرية من الصدمة .. اغلقت باب الغرفة .. وبدأت بالبكــــأء ....

التكـــملة فيما بعد ..
ماذا تتوقعوا ان يحصل لخــألد ونور .. هل سيلتقي خالد بنور مجددا ؟ وهل ستتغير نظرات نور لخـالد اذا رأته مجددا ؟
ماذا تتوقعوا ان يحصل لســاره في البارت الثالث ؟
واحمد ما توقعاتكم حول كلماته القاسية التي وجهـها لســاره ؟


لوزية العينين ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اتمنى ان اكون قد وفقت في طرحي .. واتمنى أن ارى ردودكم ورأيكم في روأيتي المتواضعة

جود الدنيا ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

بداية موفقة

بانتظار البارت القاااااااادم

لوزية العينين ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها جود الدنيا اقتباس :
بداية موفقة

بانتظار البارت القاااااااادم
شكرا جزيلا غاليتي وفقك الله .. اشكر لك مرورك وردك الطيب هذا من لطفك .. وذوقك ..


لوزية العينين ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البـــارت الثــألث
بعد ان عاد الجميع من حفل الزفاف ..
في بيت ابو احمد
جلس الجميع في غرفة المعيشة وبدا ابو احمد الحوار قائلا : اشعر ان هما قد انزاح عن صدري واخيرا تخلصنا من عصبية ومزاجية احمد .. قاطعته ام احمد قائلة : لا يا رجل لا تقل هكذا .. كان نوارة هذا البيت وبدأت بالبكــأء حنينا لولدها .. خالد استاء من بكاء أمه لم يحتمل ان يرأها تبكي هكذا .. فقال ممازحــا : ماذا يا امي .. اين ذهب خالد الشقي .. خالد المعتوه قاطعته امه .. لا تقل هكذا .. انت الخير والبركة وحضنته وهو يمسح بقايا دموعها .. وبينما هي تحضنه تكلم ابو احمد قائلا : ان شاء الله نفـرح بخالد قريبا يا ام احمد .. خالد اظهر السخرية من الموضوع واريد ان يغيره فقال : لم تتعبوا من هذا اليوم الشاق .. انا اريد ان انام .. فستاذن وانصرف الى غرفته .. ومن ثم توجه والديه ايضا الى غرفتهم .

في بيت ابو ساره
جلس الجميع وابو سارة كان قلقا ولكنه أظهر انه في غاية الفرح .. وام سارة كأي ام عبرت عن فرحتها بدموع سالت على خدهــا .. اما نور فقد تركت والديها يتحدثان وحملت اخوها الصغير ياسر الذي غلبه النوم ونام في حضنه .. واخذته الى غرفته.. وضعته في سريرة .. وتركت قبلة دافئة على خدة الناعم .. وتوجهت الى غرفتها .." ياسر اخو نور وساره عمره خمس سنوات "
عندما دخلت الى غرفتها هي واختها .. اول نظره لها كانت على سرير ساره .. فما ان نظرت هذه النظره حتى اجتاحتها كل احاسيس الحنين لأختها فسـالت دموعها وبكت .. وبعد ان انهت بكاءها توجهت لتستحم بشكل سريع .. وبعد ذلك ارتدت ملابس النوم وتوجهت الى سريرها وما ان وضعت رأسها على الوسادة حتى اعادت كل احداث الحفل .. ومن بين هذه الاحداث تذكرت تعثرها .. فهزت رأسها منحرجة من تذكر هذا الموقف فقاطعت تذكرها قائلة كله من ذلك الحسود .. وبينما هي تنطقع بهذه الكلمات قاطعتها افكار قلبها قائلة يا ترى ما صلة قرأبته بزوج اختي .. فاخدت تفكر وتفكر حتى غلبها النوم ..

في بيت ابو احمد ..
خالد بعد ان توجهـه الى غرفته كانت نور الشغل الشاغل لافكاره .. كان يفكر فيها ويتذكر صورتها وكل الاحداث التي عاشها في حفل الزفاف .. ولكن حاول ان يطرد كل هذه الافكار لانه كان متعب ويحتاج الى النوم .. وهو يفكر بصوت عالي .. ربما تكون لا تقرب الى زوجة اخي اي شي وربما حتى انها صديقتها .. لن اراها مره اخرى اكيد .. فلماذا افكر بها .. استحوذت هذه الافكار على عقله واستسلم للنوم .

في بيت ابو هنــــاء
هناء عادت الى المنزل في حالة هيستيريه من البكاء ، مرت بوالدتها دون ان تسلم وتوجهت الى غرفتها مغلقة الباب خلفها .. واجهشت بالبكاء....

تعريف بشخصيات الرواية .
احمد شاب عمره 26 سنة .. مزاجي وعصبي جدا .. تزوج من ساره بطريقة تقليديه بعد الحاح شديد من والدته والتي لا يرفض لها طلبـا خشية ان يوثر ذلك على صحتها فهي مصابة بامراض بالقلب .وهو طويل القامة نحيف شعره اسود كثيف طويل .. وهو وسيم ..
اما خالد فهو شاب عمره 21 سنة .. مزاجي ولكنه مرح جدا .. وهو غيور جدا .. طويل القامة متوسط الحجم مفتول العضلات .. شعره اسود كثيف وعيونه عسلية .. وهو وسيم جدا
نور فتاة متوسطة القامة .. نحيفة .. عيونها زرقاء وهي شقراء .. فتاة طيبة وعفوية .. عمرها 18 سنة
ساره .. فتاة شقراء ولكن عيونها عسلية عمرها 23 سنة .. فتاة طيبة جدا وهي متوسطة القامة وجميلة .
اما هناء فهي فتاة قمحية البشرة عيونها عسلية وملامحها جميلة جدا .. فتاة اجتماعية ولكنها متهورة جدا .عمرها 24 سنة .. وتعمل مدرسة وهي صديقة نور المــٌقربــة
وسارة ونور وهناء محجبات .

هذه ساره
اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

هذه نور


هذه هناء
اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


هذا خالد


وهذا احمد


ملاحظة هذه الصور من على الانترنت ووضعتها حتى تسهل تخيل شخصيات الرواية والاستمتاع بها ~"

توقعاتكم~


لوزية العينين ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~

لوزية العينين ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت الرابع
في صباح يوم السبت وهو اليوم التالي لزفاف احمد .
احمد الذي قضى ليلته يفكر كيف سيتخلص من ورطته هذه ..والذي كان يفكر بكل انانية دون اي اهتمام بمشاعر المسكينة سارة .. غلبه النوم فجرا ..اما ساره فبكت كثيرا ولكن ايضا غلبها النوم ونامت ..
عندما استيقظت صباحا وجدت نفسها ما زالت ترتدي فستانها الابيض .. نهضت وتوجهت الى المراّة .. نظرت الى نفسها فوجدت الكحل قد رسم مجرى دموعها .. ووالمكياج بدا وكانه وضع بطريقة عشوائية .. طالعت نفسها حزنت قليلا ولكن ابتسمت وقالت : لست انا من يضعف او يحزن . صحيح انني احببت احمد طوال فترة الخطوبة لطالما كان لطيفا .. ولكنني الان ساتحدا مشاعري وحزني واحاول ان اصلح كل شي ولكن اولا علي ان اعرف ما الخطب ..
نزعت فستانها وارتدت ملابس بيتيه" بجامه حمراء " وتوجهت الى الحمام لتـستحم بشكل سريع .. وفي طريقها الى الحمام مرت بغرفة المعيشة .لترى احمد .. نظرت اليه وكان الغطاء قد انتزع من عليه وهو ملتف حول نفسه وكأنه يشعر بالبرد .. فتوجهت اليه ورفعت الغطاء وغطته بكل حنية ورقة .. واخذت تتامل فيه الى ان اطمأنت انه يشعر بالدفْ حين فك التفافه حول نفـسه.. فعادت ادراجها الى الحمام " اجلكم الله " واخدت حماما سريعا ثم ارتدت فستانا ذهبيا وكانت تبدو رائعــه ..
حضرت بعد ذلك فطورا شهيا .. وكانت تريد ان تذهب لتوقظ احمد ولكنها كانت مترددة تخطو خطوة الى الامام وخطوة الى الخلف .. حتى قررت ان تكون شجاعة وتذهب لتيقظه .. وعندما تشجعت وتوجهت لغرفة المعيشة رأت احمد يجلس ويناظر ما حوله .. فابتسمت وقالت : صـباح الخـــير .. رفع نظره ونظر اليها بجمود وتبلد ورد : صباح الخير .
قالت : حضرت الفطور .. قاطعها : لا اريد ان أكل شيئا
ولانها تعلم انه لم يأكل شيئا من البارحه ارادت ان تحاول معه : احمد سيأتي اهلي واهلك بعد ساعة ليس جيدا ان تبدو امامهم شاحب اللون بسبب الجوع .. قاطعها وقال بنرفزه : ومن قال اني جائع اصلا ؟؟
فردت : من البارحه لم تاكل شيئا ..
احمد : ولا اريد ان أكل شيئا
ساره : احمد لا تفعل بنفسك هذا .. قل لي ما الخطب وانا اعدك ان اساعدك بكل ما استطيع عليه تقول هذه الكلمات وهي تبتسم
صمت واخد يفكر بأنانية كيف يستغل انها تستطيع تقديم المساعدة ولكن كبريائه قطع حبل افكاره وجعله ينطق : لا اريد منك اي مساعده فقط اصمتي ..
ساره والتي تلاشت ابتسامتها : حسنا والفطور ..
احمد : حسنا لا تأكلي رأسي .. سوف ابدل ملابسي واتناول الفطور ..
مر من جانبها بكل برود .. وهي كادت ان تتجمد من تعامله وخشونته .
ذهبت الى غرفة الطعام وجلست على احد كراسي المادة تنتظره .. وقد اتى بعد دقائق وجلس وأخذ يأكل دون ان يعيرها اي اهتمام ..
وكان الصمت سيد الموقف .. فبعد دقائق من هذا الصمت .. ابتسمت سارة وقالت بتردد : احــ م ــ د
رفع نظره اليها ووجهه اليها نظره حادة وقال بكل تجمد وقسوة : نــعم ..
ترددت قليلا ولكنها نطقت : أ لن تقول لي ما الخطب .. دعني اساعدك ارجوك ..
صمت .. واعاد نظره في المائدة واخد يأكل دون أن يرد عليها .. وعاد الصمت سيد الموقف ..
انهى احمد فطوره وقال : الحمدلله .. سحب الكرسي وتوجه الى غرفة المعيشة .. وقد اعطأ جرعة تشاؤم كافيه لسارة ليهز تحديها لحزنها .. ولكن ساره حاولت تهدئة نفسها بالابتسام .. واخدت ترفع في الصحون وتنظف ما توسخ جراء تحضير الفطور .. بعد ان انتهت حضرت نفسها جيدا لاستقبال اهل زوجها واهلها والذين سيأتون بعد قليل ..

******
في بيت ابواحمد
ابو احمد وام احمد استيقظوا وتناولوا الفطور .. وجهزوا نفسهم للذهاب لبيت ابنهم احمد ..
اما خالد فقد كان غارقا في النوم ورفض ان يستيقظ لتناول الفطور مع والديه ..
ابو احمد وام احمد توجهوا ذاهبين لبيت احمد بكل فرح وسرور ..

في بيت ابو ساره
ابو سارة وام سارة ونور وياسر تناولوا الفطور ..
وجهز ابو سارة وام ساره انفسهم من اجل الذهاب لبيت احمد زوج بنتهم ..
اما نور فاخدت تنظف المنزل من الصباح الباكر وايضا ستبقى لتعتني باخوها ياسر وايضا لتحضر نفسها فاليوم التالي يوم مهم في حياتها ..

في بيت ابو هناء
ام هناء تشعر بالقلق الشديد على هناء التي اغلقت على نفسها الباب ولم تفتحه منذ البارحه ..
اما هناء فقد بكت طوال الليل .. ونامت عند الفجر .. ولم تستيقظ بعد لذلك لم تفتح الباب

توقعاتكم ..
ما خطب احمد؟

ما الافكار التي سيفكر بها احمد ؟
لماذا تتحدى ساره ؟
ما اليوم المهم في حياة نور ؟
هناء لماذا كانت تبكي ؟



أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1