TOMH ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

مسسًاجْ الله بـ الطاعًه شًعولـه ،،

روايتج جداً رائعًه احلى مافيًها احسسًاسجْ بـ التفاصًيل وسًردهًا وهذاً اللي يخليْنا نعييشْ اجْواهــــًا !!

مضًاوي وذيبْ : ابداً ما توقًعتْ انْ يكْسسًر الوعدْ ..!! بسْ شكلًه جــذبًه طـــلةْ وقوهْ مضاويْ والموقفْ اللي صاًر لهُم بسسب زوجتًه !! واتوقعْ اخـــر بـــيميلْ لهًا وبيطالبهًا انْ يعيشُون مثْل كُل زوجينْ !!

مدينْ : اختها بتقويًها وبتوقًف معاًها .. وراجحْ يمكن يُكون الحًل !!

ف انتظارجْ يـ الغاليـــه .. واتمنى انجْ تخبريًنا متى مواعيد نزوُل البارتاتْ !!

وكُل الشكر لجْ

Just heart ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

شعوله الله يخليك قولي لنا مواعيد البارتات

أما عن الجزء اللي كتبتيه بين مضاوي وذيب
فلا تعليق
غير أني ارتبشت شويه ومستنيه البارت بفارغ الصبر

دم قلبي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ميشوووووووووووووووووووووووووو


نورتي منتدى الحمدلله ع سلامة وان شاء الله اخر الغيبات يارب والله اشتقنا لج اخيرا رجعتي قصتك هذي انا اتوقع لها نجاح من بارت الاول وان شاء الله تستمرين معانا ولا تتركينا مرة ثانية ونتمنى منك تعوضينا هههههههه
بي أجزاء كثيرة

أمــــل خسَرتْ أغّلَى سنِيّنْ العُمر أدَورّ بَعضِي المَفقُود

صباح الورد ميشو
نبذه صغيره جداً ماتوقعت انها بتنتهي بسرعه
گسرعة ما حدث بينهم
ماكنتي في وعيك لما شافك عند الباب وأخذك معه لغرفته
والا الشئ هذا ماتوقعتيه منه
صح شرطك بس حرام اذا دعاك له ماتجيبين وهو ماسوى حرام انت زوجته وحلاله
وهو كان محروم من الأنثى من قبل من يوم كان متزوج مضاوي
ولابعد يمكن تحملين ويجيه عيال
خاصه ان مضاوي كانت تكذب وتقول انه هو اللي مايجيب
انت توك صغيره ليش تدفنين نفسك بالحيا

ميشو في انتظار المزيد والمزيد

نووووله العسووووله ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الروايه كلمة إبداع قليله بحقها
امتى مواعيد البارتات

؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
..
كان عندي عطل وماقدر انزل المشاركات ....
..
..
اشكر كللل اللي ردو والله احبكم ..ذحين بنزل هالبارت وارد عليكم ...
..
..
طبعا في بارت الجمعه ..وبارت الاثنين اجباري ...وراح انزل بينها ان سمح الوقت .....
..
..
اهداء للأوفياء...
..
..
بسم الله الرحمن الرحيم..
..
..
البارت السادس..
..
..
يطيح جفن الليل و أهز كتفه
........نجم يشع وباقي الليل مطفي
..
..
ليت الشوارع تجمع اثنين صدفه
.........
لا صار شباك المواعيد مجفي
..
..
يا بنت تو الليل ما راح نصفه
.........
و يا ليل بعض اللي مضى منك يكفي
..
..
.................................................. .......................
أبعدت الملاءات عن جسدها بكسل ..
تشعر به متفككا وكأن مجهود شهر اجتمع به ..
أعادت أبعادها مره اخرى .....تحمل رائحه غريبه كما لو كانت رائحه ..
..
..
رجل..
..
..
اقترب حاجبيها من بعضيهما ..أنزعاجا..
.كان حلما مرعبا ..فظا ..
من شده روعي أحس بأن مازالت رائحته تلتصق بجسدي..
..
..
بل حتى أنني حفظت ملامحه..
واختلاجاتها ..وانا اللتي لم تره يوما ..
..
..
وكعادتها جمعت ملاءتها بين فخذيها ..عدلت من وضع وسادتها ..
تسمرت للحظه ..هذه ليست وسادتي ..تغرقني رائحتها الغريبه ..
..
..
حركه اخر سريرها المزدوج ..كيف وقد كان فردي ..
..
..
جلست مضطربه ..غير مركزه ..
رفعت شعرها عن وجهها ..
تأملت المكان من جهتها ..
لفتها ماكان على طرف السرير بلون تعرفه ..
تأكدت من جسدها العاري ..
شهقت وارتجفت بعنف ...
انتفض صدرها من هول ما حل بها ..
..
..
اغمضت عينيها والتفت ليسارها ..
دعت بقلبها الفتي .."أن يارب حلمي هذا وسوف استيقظ منه الأن ..."
..
..
فتحت عينيها الواسعه واثار كحل سابق تحددها ..
هناك أسمر ضخم يتأملها في الناحيه الأخرى ..
بوجه جامد ..وجسم صنم لا يتحرك ..
..
..
وكأن الفراغ صفعها بقوة ..وكأن الروح نزعت منها غصبا ..
..
خانها لسانها ..
أرتجفت يدها ممتده الي ردائها بطرف السرير ..
لازال يتأملها صامتا ..مركزا ..
..
..
كساها الحياء من منظرها ..من وضعها ..
ومن تفكيرها فيما حدث مسبقا ..
كيف لا والجسد لم يعد لي وحدي..وهناك من شاركني به ..
..
لبسته مسيره ..لم تفكر اين قد تكون بقايا لباسها ..
وقفت وانسدل يغطي جسمها ..
يالله أ لهذه الدرجه يصعب الوقف ..ويتعذر السير..
..
..
هزه عظيمه وموجه رعناء حلت بها لم تتمالك وقفتها ..
شددت بكفها على فمها ..
توجهت لحمام غرفته ..
أفرغت ماببطنها ..كساها الأشمئزاز والقرف وكره الذات ..
كافحت مخرجه مابجوفها ..
..
..
مازالت عينيها تحدق الى العدم ..محاوله تصديق امرها وتفسيره..
..
..
احاول ان أجهش باكيه الا أن الدموع لربما تحجرت ..
سندت نفسها بتعب للمغسله ..رشت الماء على وجهها..
شهقت من برودته ..
..
..
خرجت ترتجف من مكانها ..ترتجف خوفا ,,غضبا ..استحياء..واشياء اخرى ..
..
ياربي أي جبروت يتمثل بهذا الرجل أي غرور أي برود ..
يراقبني اهرب من سريره مشمئزه ويتأملني بصمت ..
ارتعد صدرها ..و ذاك داهمته رجفه..
..وهي تتجه الى الباب ..
..
..
كانت تمد يدها للمقبض لولا استوقفت نفسها وهمست له دون ان تلتفت اليه .."في عقد القران كان هذا شرطي وانت رضيت فيه .."
..
..
تسمع صوته للمره الاولى من هذا القرب ..
..
رد لها الهمس بصوته المميز"كسرته ..."
..
..
ألتفتت أليه غاضبه وجدت وجهه يحمل ابتسامه قذره ..
عرفت لماذا ارتجف ..فوق غضبي ..وخوفي ..حيائي..
..
..
لهذا الرجل حظور غريب ومسيطر ..لابد بأنه ميزان الرجال في قياس اكتمال الرجوله ..
أرتجف صوتي ..."بس انا ماكسرت هالشرط .."
..
..
لم يرد علي واكتفى بجموده..عند لمسي لمقبض الباب تذكرت تفاصيلا صغيره منه ..
عندما اقترب مني هنا ..رفعت عيني للحائط بجانب الباب...
شعيرات صغيره رماديه على طرف وجهه..رسمه حاجبيه ..سماره ..طوله ..عرض صدره ..رائحته التي تلتصق بي..
..
أشياء تجعلني ارغب في التقيء مره اخرى ..
....
أبى الباب ان يفتح تجمعت الدموع في عينيه وهي تدير المفتاح خارجه ...
..
راقب خروجها ..تمدد على مكانها في سريره مازالت الوساده تحمل بروده شعرها الرطب ورائحتها ...
..
همس عقله لقلبه ..في سريري كانت أنثى ..
أبتسم عندما لمح بواقي لباسها في طرفه من السرير..
..
...........
تقدمت من المرأه وهي تلمس طرف شفتها السفليه بحذر وقد تجمع الدم وسط كدمه..غسلت وجهها بالماء البارد ..
..
..
رفعته تتأمله في المرأه ..تحدرت دمعه تبعها سيل غزير ...
ألا ان تحول الى اجهاش عنيف بالبكاء ..
بعثرت الاغراض اللتي امامها بقسوه ...
جرت المناشف المعلقه على الجدار وتعثرت في خطوتها للوراء ..
..
..
تذكر ذاك اليوم جيدا ..
اواه ياقلب ما اصغرك على عظم وقع هذه الاسرار ..
أي ألم ..أي لعنه لزمتني ...صماء انا لست بخرساء ...
..
صعب على رئتها العمل في خضم ماتواجهه من موجه انهيار ..
..
..
سندت نفسها على الجدار مدت رجليها والقت يديها على الارض بجانبها بكسل ..
تحدرت دموعها صامته ..
تأملت الخارج ..
..
..
مكانها يتيح لها رؤيه صدر الغرفه ..
كانت تلك الصغيره تشاركها البكاء صامته ..
..
..
تمسكت بالمغسله ووقفت مترنحه ..مسحت دمعه اكملت مسيرها معانده ..
..
..
راقبتها تتكور على نفسها مرتجفه ..
أقتربت منها وجلست بجانبها مدت يدها وعانقت كفها بقوه ..
..
..
همست ..بأسم كادت تنسيها السنين اياه ..."مدين ...ياروحي ..سامحيني ..."
..
أنتفضت تلك واقفه تنفض يدها ...صارخه"مابغى اسامح اد ...مابغى اعرف احد ....أبغى اموت ...بس ابغى اموت ..."
..
أكملت من بين بحه بكائها وهي تنفض رأسها ..."أخرجوا من هنا كلكم ...اخرجوا ...خلاص اسكتوا ..."
..
..
محت دموعها بعنف ...وهي تقف ..موجهه صفعه لوجه اختها ...
"اسكتي ...أسكتي ..."
اشارت على رأسها بعنف ..."هنا مافي احد غيرك انتي وبس ..."
..
أمسكت بكتفيها تهز تلك الهزيله ...
"بلا غباء ..بلا غباء شفتي الضعف وش جاب لأمي ...لا تسيرين ضعيفه ...بس قولي ...يارب ...بس قولي يارب ...محد يستاهل ..."
..
..
.....................................



؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

عاتبها النوم ..ظلت في الفراش لمده طويله ..توجهت لخزانتها الخشبيه تتأكد للمره الألف من الحلوى التي خبئتها لهم ..
..
سحبت صندوق قديم من مكان تحفظه ..
توجهت لباب غرفتها وتلفعت بشالها الكشمير ..
اغلقت الأضاءه متأمله قليلا في سريرها الخالي..
..
..
توجهت للساحه الخلفيه للبيت ..واجهتها بروده المزارع المجاوره ..شددت على وشاحها فوق نحرها ..
لازالت هناك جمرات متقده من نار سابقه ..
أعادت اشعال النار ..
تأملت الحطب يحترق ..وضوء النار يعانق وجهها البدوي أكتناز شفتيها عينيها الواسعه حاجبيها بياض جفنيها يكمله سواد رموشها الطويله ....
...
نسمه صيفيه تحمل عبق جريد نخل وعشب وارض مبتله....
..
تعبث بخصلاتها السوداء ..
..
..
هنا حيث ترتاح منذ كانت صغيره ..صخب الخبر اللذي عاشت به معظم حياتها لم يناسبها ...ولا ازدحام الرياض التي عاشت بها نصف عمرها الأخر..
..
..
لم أكن يوما حاده او معانده لرجل ..كنت صامته منقاده ..
لو أن ابو تركي لم يجد بي شريكه حياته ..
لم يجد تلك المتعلمه طليقه اللسان متحرره الفكر ..
وجد العاقله الرزينه المهتمه بشؤؤن بيتها ,,
لم أشاركه يوما حب السفر ..حب التغيير ..حب الجديد..
..
..
أتفهمه ان تركني ..لطالما غرت من أم فهد قبل ان يتزوجها لانها تشبهه..
لكن الأن هي الوحيده التي اشعر بأن أبنائي معها بأمان..
..
..
لكن ما بال عبد الرحمن ..ألم اكن نعم الزوجه له ..
والقريبه من قلبه ..التي تعلمت من أخطائها الماضيه ..
زواج 7 سنوات ينتهي بـ ماحصل بيننا تفاهم ..
..
أي تفاهم هذا الذي ينشده لربما وجده عند عذراء صغيره اقترن بها وانا لم أنهي عدتي بعد ..
..
..
مسكينه يا أنا بقدر كرهي لقريتي انا من علقت بها ..حسنا لربما بعد بلوغي الخامسه والثلاثين أجد بأنني أستسيغها ..بل اميل الى حبها ..
..
..
أن أتو أبنائي سأذهب الى المدينه وامكث في شقتنا هناك ..
فأن اتوا الى هنا وذهبوا سأكره هذا المكان اضعافا ..
..
..
ألتفت الى الصندوق القديم لن تفتحه فهي نحفظ مابداخله صما ..
وظيفته الوحيده هو ان يشارك وحدتها ..
به صور ابيها ..أمها ..أختيها من ابيها ..أخواتها الشقيقات واخوانها في صغرهم ..اطفالها وصور قديمه لها ..
..
..
راقبت المكان خالي حولها ..تحشرهم جميعهم في هذا الصندوق ..
وهي من فقدت اغلبهم ..
تحس بهم يؤنسونها ويضحكون لتعليقاتها الاذعه ..
ومرحها القديم ..
موت ابيها ..وارتحالها للشرقيه بدايه انكسارها ..
وهاهي حالها تسوء ..
ما الفائده بأصلاح شيء مستمر بالأنكسار ..
..
..
نظرت الى ساعتها اقترب موعد الفجر ..
أستلقت على الارض تتأمل نجوم ..خيل لها بأنها تبكي ..
عجبا في صغري خيل لي بأنها تضحك.
..
..
لربما رأيتها بقلبي ..ماضيه مبتسما واليوم محتضرا..
.

؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

.
.
من غير عادتها كانت تلف شعرها للأعلى وقد استلقت على بطنها تحتضن وسادتها ..
وجيب بيجامتها منحدر يخرج اغلب كتفيها وعنقها الابيض ..
..
..
تسمع صوتا بعيدا يناديها ..يبدو بأن الصداع قد زال ..
ياه كان حلما سيئا ..
فتحت عينيها بكسل كانت تقف قريبا منها ..
وقد استندت على حافه رأس السرير معاتبه ...
"قومي ..قومي وانا امتس هاذي اللي تقول بصحيتس العشاء ...الساعه سبع ونص ...قومي عمتس الغدا عنده اليوم .."..
..
..
بدأت وكانها تفكك طلاسم داخل رأسها وهي تراقب ابنتها تقابل المرأه تحدد كحلها ..
"ليش من غير عادته عمي غداه ثاني العيد ....؟؟"
..
يبدو بأن تلك العجوز تحمل الكثير من التوتر وهي تحادثني تود ان تنهي المحادثه وهي تحدق بنحري وعنقي...
"عاد قال اليوم ذا الغدا قومي يامتس يالله صلي مافاتس..."
..

؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

..
خرجت بدون ان تنطق بكلمه اخرى ..وقد شحب وجهها ..
توجهت الى التسريحه بجانب ابنتها ..
تتفقد الساعه في هاتفها ..
كانت تشير للسابعه والنصف فعلا ..كانت تهم بالتحدث
...لولا بهتت وجف ريقها مما رأته مطبوعا على نحرها وعنقها ..
ألتفتت ابنتها اليها ..
فتحت شعرها مسرعه واسدلته على كتفيها
أبتسمت تضيع فاجعتها ...وبصوت مرتجف لم تتقن اخفائها
"مدري جدتس وش فيها ...؟؟"
هزت ماريا كتفيها ان لا أعلم ..
توجهت مسرعه لدورة المياه تخفي ما ألم بها وهز كيانها الذي احتفظت به صامدا طوال تلك السنون ..
..
..
أه ياربي رجل مره اخرى ..الم مره اخرى ..حرمان مره اخرى..
..
..
احاطت نفسها بكتل محارم احتفظت بدموعها وباقي كحلها ..
وهي تجهش ..وتهديء نفسها ..بذكر الله..
..
يا أنثى الوحده ..يا أنثى النسيان ..ياماريا ..
..
..
طلبت رقمه للمره الألف ..ليس من عادته ان ينقع ولو يوما ..
فكيف بيوم العيد ينساني ..
..
..
أرسلت رساله اخرى نصها ...
"اذ انك طيب رد علي لو برساله فاضيه ..ارحمني انا تعبانه..."
..
..
سندت رأسها على طرف السرير ..
وهي تتنهد
..
..
"الله يحفظك يالغالي من كل شر.."
..
..
..

؛¤ّ,¸مــشـآعلـ¸,ّ¤؛ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

مازال هاتفه يصر على الرنين ..
أستيقظ هلعا وهو يراقب المكان الذي نام فيه لم يكن سريره ..
بل في مكان قريب من شرفته ..
التي نشرت الشمس في المكان كرما ..
وقف متخبطا ..أتجه لمكان هاتفه كان رقما غريبا ..
توقف عن الرنين ..
تفقد المكالمات الفائته ..ثلاثه من الرقم الغريب ..وواحده من ثابت ..
..
..
عاد للرنين وهو في يده ..
بصوت ناعس ولم يغفل عن رسميته رد ..
"ألو ...؟؟"
..
..
صوت نشيط مستبشر في الطرف الاخر..
"السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...أبو تركي..."
..
رد السلام مستغربا ..."ياهلا والله من معي..؟؟"
..
رد ذاك براحبه صدر..."معك ابو ذيب .."
..
..
هلل به صاحبنا فأكمل ذاك في مبتغاه..
"الله يخليك ..بس بقولك انه اليوم مسوين غدا عن المرحوم زيد وولده محمد وعازمينك ..عاد وانت يابو تركي الاولى ومننا وفينا ..."
..
..
تذكر اقرب اصدقائه ولم به حزنا عميق ...
تنهد .."أن شاء الله اكون اول الحاضرين ..هاللحين ..."
......

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1