غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 05-05-2012, 06:34 PM
ضلع إعوجاج ضلع إعوجاج غير متصل
عضوية اللصوص
 
11302798202 أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون / للكاتبة: very deep





بِسْمِ اللهِ الْرَحمَنِ الْرَحيمْ ..

سَلَامٌ مِنَ الْرَحْمَنِ الْرَحيمْ ، عَليكمْ وَبَرَكَةٌ مِنْ لَدْنه !
وَ إقراءاتُ سكينَةِ من الربّ
بسمِ مُسيّرْ سُحبِ الكلَمْ في نوابضِ الوَجدْ وبين مسيرة الروايات



روايتي الأولى:


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي



اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي



مقدمة:






هـــوآجــــس تعصِـــف بــــنــــآ بــــدون هـــــوآده ! و إيـــــــلآم يُــــــطـــــــوُق اعنآقنـــــــآ بـ شِــــدّه !
نتربص بـ لحظـآت الهدوء لـ كي نأخذ منهـا لحظة صفـــوٍ وآحدهْ نتحدث فيهآ إلينآ و لكن
العجيب أننا نكتشف أنهـا هـي مــــن يتربصْ بِنآ في إستحيآء بـل و كأنها ترمي لنا الطعم
لـ نقــع فــــي شِرآكها و فـــــي مؤآمرتهــــا المُهلكــــه لـ الـــروح و السآلبــــه لـ الانفــــآس حقـاً
نتوآرى احياناً و نكآبـر في أحيآنٍ أخرى و لكــن هــذه اللحظآت المُتربصـه و المُتتبِعه لنآ
لآ تتركنآ لـ وهلــةٍ وآحـــده فـ تضيّــق الخِنــاق علينـــا مــرةً أُخــرى فـ تنظـر أعيننــآ و تتمعن
في هذا الحال و تسكب قليلاً من دمعهـآو تجودْ بِـه قليلاً فـ هــي مُغلوب على امرهـا هنآ
تتقلــــب الأيــــآم رأســـاً علـى عقــــب و المـــــآره و كــــأن هـــــذا الأمــــر لآ يعنيهــــم و كأنهــم
لآ يــــرون شــــئ حتــى ! نتمنــــى أحيانـــاً أن توآجدنــا كـ الأشبـــآح يأتــون و لآ يُشآهدون
و يذهبون بـ كل هدوء و لكن حتــــى هذه الأمنيه صعبــــة المنــــآل لآننا فــي عالم الوآقع
عالمْ أرهقنــآ جداً و ارهقنآه أيضاً ربمــــآ و يحاول الأخـــــذ بـ ثــــأره الآن و أي ثـــأرٍ هو !
تتزآيد نبرة الآهآت في هذه اللحظه و يسمعها البعض و كأنها معزوفة حــزنْ أسطوريّه
و البعـــض يُفسرها بـ هُطــــول قطـــرآت المطر علــى أرضٍ جــــردآء فـ يُصبـح النزول رنيناً
تُشكلـــه آهـ و نبـــرة أنين مؤلمه قلْ ما تُسمــع بـ وضوح فـ هي تضع في حُسبآنها عـدم
إيــــلآم الآخرين :( هـــذآ الكلام اقولهــــا بـ حـــق ليــــس موجـــه لـ [ أشبآه البشــر ] لآنهم
مهمـــآ رأو و مهمآ سمعـــــو فـ يُحرك هذا فيهم شعــره لـ أنهم عديمو الإحسآس و فيهم
تجويف عميق لآ يطاق النظر له حتى . فـ هم ليسو إلآ أصنآم تتكلم فـ تسميتهم عندي
آشبـــآه البشـــر فـ وجودهم و عدمه سيّــآن لآنهم مُجرد رمــآد و لــن يُطيل بقآئهم و إن
حرثوآ : فقد بآتت نيآتهم وآضحه لـ العيآن " سوآد دآمس و نفخ لـ الكيـــر فقط هذا هم "
""
يبّدو أنْ إقترآب الشتآء أثرْ عليّنآ فـ نحن نُحبه و نَكرهه و له الصلِه الكبرى بـ اللحظآت
المُتربص بها أحياناً فهو الصفحه التي تتسع لـلجميع و تحتوي ألم الجميع فهي بيضآء
غو كـ أنها هذه الصفحه في قعر وآديٍ سحيق إذآ لفظ أحدنا أدنى حــرف لجّ صوت هـذا
الحرف لـ يسمعه الجميع و ليته يكتفى بذلك بل يتكرر صــدآه مرآتٍ عدّهْ فـ نُغلق آذآننآ
في حين و في حينٍ آخر لآ نستطيع إغلاقهآ ! لآننا من يتحدث و يُقلى الحروف حينها
طُقوس الغيآب نرآهآ في الأُفق و هذآ مآ يزيد الأمر سوءاً فـ هذا المنظر نعتبره و نصفه
بـ الإحتضآر الأنيق ! فـ نتدارك وقتنا و نلملم مآ بعثرته الآيــآم و لكــن تُدير ظهرهــا هنآ
نستدركهآ و لكن تتصنع أنها لآ تُلقي لنآ بآلاً نُنآديها و لكن بدون جدوىْ فـ في نظرتها
حان وقت إهلاكنآ و بآتت تُجهز علينا بكل مآ أُوتيّتْ من قُوه | مع أن لآ حآجه لـ القوهْ
و بتنآ نحن نشرب دمع لـ غزآرته و نبتسم بـ نهيده فوّآحه تُوحي الى أنفسنا أننا بـ هذه
الفِعله نتشبث بـ ألأمل و نرجو أن لآ يغيب و يُهـــدي بـ غيابـــه لنآ ذبحهْ صدريـه مُهلكه
""
شتآئي كُن بيِ أرحم من سآبقِك فـ أنت تعلم مآ فعلت بيِ و أعلم أنآ مآ سـ تفعل بي !
فـ إن نويّت على فعل شئ من مآ تحدثت عنه فـ ارجو أن تُعطي لي الحق و الفرصه
بـ [ الإحتضار الهادئ في كنفّكْ ] فـ لم أعد أطُيق النظر اليّ و انا هكذا !
,







00:00:10

نقبضُ بأيدينَا الذكريَات
نقضمهَا مُرّة تلوَ حلوَة ... ولأن حنجرة التفاصيل بنَا ضيقّه
نحن لا نجيد بتاتاً ابتلاعُ النسيَان ؟
ونلعن أصابعنا ألف مرّه !



00:00:09

العُروبة تُشبة حيلَة الفقير تماماً
تتوسّد ماضِ الأمجاد ، وكأنما فقيرْ يذُكرْ شكلْ كسرَة
الخبزْ امسْ !
ويفقدها اليُوم ... وَ التفكير بِالبحثِ عنها لازال جار ٍ إلىْ الغَد !



00:00:08

أسْرفَت في عناقهَا الشديدْ له
كانت تريدْ أن تربْت على أكتافْ من يقفُ خلفَة !



00:00:07

الأمَل | أضحوكة القدَر
الذي خبأها لنا على شاكلَة سرابْ ...
نلهثُ ركضاً خلفهَا و لا نلبث أن نتحسس وهَمْ ، وَ نتجرّع مزيدْ من أكذوبة ( غداً أفضَل ) !



00:00:06

الصديق الحقيقيّ من لم يقُل لكَ ( أنا صديقُك )
أمام الملأ
واحتفظ بها سِرَّاً في قلبِة !



00:00:05

الـ ( بوب كورن ) بيده اليُمنىْ
وَ الريموت اللعِينْ بالأخرىْ ... أخذ يُقلّب بينَ المحطَّاتْ الأخبارية
قتُل 13 شخص جرَّاء .. ، حدث انفجار في .. ، زلزال يحطّم مُدن ..

والأبتسامَة ملءُ وجهةُ البغيضْ .... فُلانَة حضّري كأس شاي !
فيلم هذه السهرَه ممتع جداً !



00:00:04

أكثر الأسئلة فٌقداناً لأجابَة ( صادِقَة )
تلكَ التي تستغرقُ وقتاً كلمحة البرقْ .. في الإجابَة عليها !



00:00:03

منذ ان كنتُ طفلَة ، وانا
ابغضُ جداً كلمَة ( Bye Bye ) .. وتستعصِيْ اصابعِيْ الخمسْ
أن تلوّح بهَا لكل راحِل !
حتى أن كبرتْ و طالت أصابعِيْ وكَبرُ معي بغضهّا ...
وَ أصبحت أكرَة الحقائِب والسفر وَ الموت و الأبوابْ وكل الأشياءْ القريبَة من الوداع !



00:00:02

( أصغَرُ ) منكَ بِعامْ أعلَمُ مِنكَ بأعوام !



00:00:01

بعدَ أكثَر مِن 15 عامْ مليءْ بالكُتبْ الدراسيَّة .. وَ قبلَ أن تنَامْ
خبأت حُلماً تحتَ وسادتها
استيقظَت لأن تراه مخطوفاً في وجوهُ أحدهُمْ بحجَّة ( واسطَةْ ) !
ومضَتْ ايامهَا مكسُورَة الأجنحَة ..


00:00:00

الحياة | شكل من أشكَال المُوت الصُغرَى !


كونو بالقٌرب ف لي عودهـ




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 05-05-2012, 06:41 PM
ضلع إعوجاج ضلع إعوجاج غير متصل
عضوية اللصوص
 
الافتراضي رد: الرواية الأولى: أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون ، للكاتبة: very deep






اْلرْشَفُة ( العِشْق الًأًوْل ) ..,






كل المسافه شُوقْ
صارت لآجِل عِينِك ، تفوُحْ
وماعاد فِ إيد الارصفه ، غيرْ الحزن و مطاردَه
حتَّى شفايف هالسمَا ، تحكِيْ :
شتا وصَال ، وَ جروحْ
كل احتمالات الاسى ... في غيابِك واردهْ
تعال ياضيّ عينْي
تعال ، يا قلب ٍ و روحْ
تعال علمني بس :
أي الدروبْ مساعده ؟
تقدر توصلني لعينِك ، أرتمي وَ وجديْ
يبُوح ..
تمحي ملامح هالأسَى ، و أغفي على كفَّ المسَا
و تصبح تجَاعِيد الزمَن ، شفَّافة ٍ
متباعده !

تعالْ شِفْ كبرْ الألم ، في صدر
من هُوْ حافظكْ
كيف شوقه يرتجيه : تكفى طيفَه لا يرُوحْ !
تخيَّيل / منِّيْ صار يرُوح !
و ليله ، مثل كلِّ ا لليالْ !
انتظر حضرَة جنابكْ
و أصبحَتْ كل الجدايل .. شِيبْ بسِّ لحظَة غيابِك ..!
إقتربْ مره دخيلكْ |
و شفنِيْ أشكيْ الوَردْ ، وينُوح

ماطابَ خاطرْ غيابِك منك ، ماطابْ خاطِرك !
لي متَى أطردْ سرابُ طيفِكْ ، وَ يرُوح ..!





تعيشِ في حلمها مرّتين ، وتموت في واقعها ألف مرّه * الأمنيات خاتم في أصبعها تطلقها متى ماشاءت
وكيفما شاءت دونَ أن تعود حمامة السلام لكتفها بِ بُشرى التحقيق ، تغفو بسلام حين تشعر بأنها أستقلّت
أخيراً عن احزانها النائمة بالقُرب ... تلكَ التي تصحو فجأه لتُبكيها دون سابِق أنذار !


ذات مطَر ، طعنت نومها الدائم الكسَل .. بإستيقاظ
كان ذلك حتى تمارس معظم مايمارسه البعض عندما تشير الساعه نحوَ 7:00 صباحاً !
ماسكارا / عطر تمفورد / جديلة فرنسية .... معطف أسود و تنورة قصيره
وقميص أبيض -معاكس تماماً لأفكار صبيان الحيّ عند رؤيتهم لها بهذا الشكل- كانو كفيلين بخلق سعادة مؤقتة تكفيها حتى
تخرج من جامعتها البغضيه !
لا يهمّ هي تسعى دائماً الى أن تكون محطّ إعجاب نفسها ، لاتكترث ببنات افكار الآخرين ... تجعل من نظراتهم سُلم
تصل به صوبَ إكتمال "شخصيّتها" التي سُرعان ماتتهشّم -بصَمت- أحياناً !


ككلّ يوم جلست في مقعد محاضرة الاحصاء الأخير ... وهي تعلم انها بارعة في احصاء الدراسه "غبيّة" في احصاء الحياة
لا تُجيد في الحياة سوا أن تعدّ خيباتها المُتكرره من علاقاتها مع أشباه الرجال مؤخراً !
ترقبُ بنظراتها السريّة ذاك الشاب الثلاثينيّ الذي ينتصر على رغباتها كلّ يوم ، ويذكرها بأحلام الصبى التي دائماً ماتتمثل
في "فتى الأحلام" الذي لا تُنجبه الحياة لنا أبداً !
* هكذا نحنُ النساء دائماً مهما أختلفت درجات النضج أو الذكاء فينا ، لا بد أن نقع في الحبّ ... و سذاجة الحب
حتى لو لمحنا لوحَة "غير صالح للإستعمال" بجانِبه !




ثلاثينيّ شرقيّ ، كانَ يجمع كلّ رغباتها .... سُمره وسيمه، ذقن مُغطى بشعر رجوليّ ، غامض ، يعشق ارتداء الأسود
و لا ينسى "الراي بان" التي تبقى أسيرة عينيه حتى إذا غابَت شمس المدينة / كما لا ينسى إلتزام صمته !
لطالما كان بإعتقادها ان هذا الصنف من الرجال : على قدر ٍ مُقنع من النضج .. مكتفي تماماً من "عُهر" بضع النساء
وعلى استعداد تامّ لأن يُمارس الحبّ دون أن يخلع ثيابه !


سرعان ما استعجلت خيالاتها وقت المحاضره لان يحين وقت "البريك" الذي يمثّل فرصتها الوحيده لأن يجمعهما مكان واحد
لا يعترف بِ اصوات الأقلام ، ولا الأرقام .. وعلامات الحساب
جلست في الطاولة المٌقابله تماماً ، رغم انها لا تحب المواجهه ... تكره التحديق في عينيّ رجل بشكل مباشر
لكنّ نظارته كانت طوقَ نجاتها ككلّ مره حتى تسترق النظر صوب عينيه اللوزيّة / المُظلله !


ايهّا النادل
- نعم آنسه
دونت "شوكولا" وقهوة سادة من فضلك
- حسناً


رغم انها تكره الشوكولا التي تتسبّب في رفع السكر لديها أحياناً ... ولكنّها كانت رغبة النبيل الثلاثينيّ آنذاك !
* الحبّ يجعلنا نتنازل عن اشياء كثيره ... حتى القيم والمبادىء التي خلنا بأنها ثابته في يوم ما
الحبّ مواجهة كبرى مابين نحن و مانتمسّك به نحن !
.
.




لطالما راودني شبح "الفشل" في كتابة رواية قصيره أو قصة أو اقصوصه أو لا أعلم مالذي يُصنف ضمنه هذياني أعلاه
لكني إستيقظت اليوم الآخر وقرأته ... كنت أود التأكد ما إن كان نصيّ جميلاً كما لمحته وأنا أكتبه ، أم ان معشرُ الكتّاب
يصاب بالكبرياء بعد الكتابة أحياناً
* رغم أننا لا نكتب الا إذا دخلنا في حالة "اللاوعي" التي تجعلنا نهذي بلانهايه أو اذا واجهنا أحلاماً كبيرة جداً
لا يحتملها واقعنا بقدر مايحتملها الورق ... ثمّ خلقنا منها / مكان و زمان .. وطقوس و أبطال يليقون برغباتنا !

ولأن "الثلاثيني" كان ملائماً لرغباتي كما رغباتها أيضاً ، تهت في زحام ذاكرتي ... راودتني أفكار الجنون لثوان
ماذا لو ذهبت لـ ( السينما - قاعة 6 العرض الثاني 4 مساءاً ) هُل تراني سألتقي بِ وسيميّ وصديقه زياد مفتون الأكشن !
هل ستصدق الرواية في يوم ٍ ما !

.
.

الثالث من تشرين .. 4:16 مساءاً
في قاعة 6 التي تعرض فيلم تحرّي كما يرغب زياد !
امشي بخطوات التائهة التي تحاول عنوة اقناع نفسها بأنها ليست ساذجه ، وأن ماتقوم بفعله "طبيعيّ"
ليس موعداً وهمياً سيجمعها بعاشق ثلاثينيّ وهمي خلقَتهُ بجرّة قلم في ليلة كئيبه !


في الصفّ الثالث ،
لمحتُ معطف أسود وبنطال كذلك ... كان وسيماً تمنعه عتمة القاعه من إرتداء "راي بان" ، بجانبه رجل يقلّ عنه
وسامة ملامحه تَشي بإسم : زياد .. وهذا ما أتمناه !
كان رقم تذكرتي يشير الى مقعد في صف بعيد عن ما أخاله بطل روايتي .. لكنّ فضولي فاضَ حتى ان جلستُ
بالمقعد المجاور ... كان الصمت يطغى عليه تماماً / وانا أسترق من صمته كلاماً يُشبع ما أجهلهُ عنه ...
في غضون مايقارب ساعه أدمنت صمته ، أحدق به وانا على يقين بأن الصمت يخفي قضية ٍ ما ، حكمة ما خلف وقاره
* و أنا إمرأه تعشق رجال القضايا الكبرى ، رجال الغموض الذي يثُير فضول النساء ....
تحبّ الصعبّ الذي تجاهد ضدّ تياره في سبيل أن يكون سهلاً لها فقط !



همَست : الفيلم شيّق جداً ، يُعجبني فيه حاجة المشاهد الى التفكير والبحث وراء اسباب الأحداث المتسلسلة
هل تابعت عرض سابق ٍ له ؟
- أتابعه للمره الثالثه الان
أوه انت رجل يعشق التكرار إذاً ؟
- احبّ أن يُثار فضولي بينما لا أسأل ، أصمت فقط حتى ان ادرك ما أود الوصول إليه
الأسئلة أصبحت ساذجة مؤخراً تجبر الشخص على الصَمت حتى أن تتلاشى فقاعة الإستفهام فيها
قاطعته / أممم ، قلت ساذجة ... كيف ؟
- الأشخاص هنا لا يهتمون بغير التفاصيل التي تسدّ فم بحثهم وراء أسرارنا ، يسألونك ما إسمك ؟ لا يسألونك مالإسم الذي
تتمنّاه لك ، يسألونك مالذي تملكه ؟ لا يسألونك مالذي لحق ركب خسائرك مؤخراً ، يسألونك أين تسكن ؟ لا يسألونك أي حزن
يسكنك أي خيبة .. أي إمرأه ؟
ما إسمك اذاً ... عفواً مالإسم الذي تتمنّاه ؟
- قاطعني ضاحكاً : ههههه الإسم الذي وضعتِه لي في روايتك !
يغلبني الإستنكار : لكنّي لم أضع لك إسماً بعد !
- ربما لأن الأسماء لا تنصفني .... الهويّات لا تعني لي شيء ابداً
ثمّة هويّة مخفيه دائماً وراء كل رجُل .... لا تظهرّ الا لإمرأة ما سيّحبها يوماً ما ، بعد جمعته بها صُدفه في وقتٍ لا يبحثُ
عن الحبّ فيه !
دعيني "بلا إسم" هكذا أفضل ............... بعد صمتٌ طويل / رغم أن إسمي : خالد !
اها خالد / إسم جميلّ مُقتبس من الخلود أو البقاء حتى النهايات مهما أختلف ميولها
- ليست كل الأسماء صادقه ، فأنا رجلُ رحّال ... كما أحبّ أن تكون الاشياء المُرتبطة بي رحّاله تُشبهني
أكره الإحتفاظ بالصور والقصائد والذكريات ... لأنها في النهاية عبارة عن بكاء / وأنا أكره بُكاء الرجال ياسيّدة
قلتَ سيدة .. المعذره لستُ سيدة حتى الان !
- هكذا أكثر وقاراً
لِما ؟
- الرجال هنا لا يرون حُرمة للآنسات بينما يخشون السيّدات لأمر ما أجهله وتجهلينه ... آممم هل ترينَ تلك المرأه هناك ؟
نعم صاحبة فٌستان الدانتيلا القصير ، مابها ؟
- هل رأيتِ الرجل الذي يجلس بجوارها ؟
مابهِ ايضاً ..
- قبل قليل خلع معطفه لأن يضعه مابين فخذه وفخذها ....!!
تصرف نبيل ربما لأنه خاف عليها من البرد ، أو أنه غار على فخذيها من عيون الصبيان آنذاك ..
- هه ، تحليلكِ خاطىء ... أصابعه تفتقر الى ملامسة جسد إمرأة تضع أحمر شفاة ساحر في ليلة أقرب ماتكون
الى الحمراء بالنسبة له ، رفع حاجبيه بطريقة تفتنُ كلّ مايسكنُني تلك اللحظة : كلّ ذلك هل تعلمين لما ؟
لما يارجل التفاصيل الخفيّه والتحليلات الواقعية السريعة ؟
- لأنها ( آنسة ) !

كأنه يرمي نحو حكمة ما أجهلها ، وكان هذه المدينة بكل مافيها ... كتابٌ مُفهرس بين يديه يُقلّب صفحاته كلّما رغب ذلك
يمتلك أجابات سريعة تصلّبني على جذع الذهول والإعجاب معاً !

أصبحت شاشة السينما تشير الى ( the end ) الان ... كما لو كان يومي يشيرُ الى ذلك ايضا
كما لو أن هذه القصة ستنتهي حالاً ...
ستنقطع أخبار خالد الثلاثينيّ الوسيم صاحب الذقن الجذّاب .. وأضيع أنا بحثاً عنه في سطور رواية لاحِقه !
لحظة لحظة ، لم أشبع فضول الأسئلة بعد ، لم أضع بقيّة نقاطهِ على حروفي ...
إلتفت يستعجلُ زياد بالخروج من القاعه قبل أن يخيّم الزحام عند البوّابة ... لوّح ببرود كما لو انه يستطيع خلقَ لقاء بيننا متى
ماشاء ذلك
مُرتبكة اسأل : كان الحوار معك جميل جداً .. هل سنلتقي ؟
- بالطبع
كيف ذلك ؟
- سأتصل بكِ ....
لكنك لاتملك رقم هاتفي
- سأتصل سأتصل ، لاعليكِ

.
.

رحل تاركاً خلفه ألف إستفهام يطرقُ راسي دون ان تستقبلهُ إجابه ... رحل وكأنه يعرفني أكثر مني
رحل وبين يديه تضيع مفاتيح روايات كثيره كتبتها ، وسأكتبُها
رحل وهو لايزال خالد "فتى الأحلام ـ الورقيّ " الذي يسكُنني ...... وأنا في واقعي أجهله وأبحث عَنه !










عندما تشرع في علاقة حبّ جديدة
إخلع نفسك
تجرّد من أنت ، كُن بلا ماضي ..
* و إستسلم - له
حتى تسير رحلتك الجديده صوبَ الإكتمال الذي يُغنيك عن تفاصيل / "قد" تُرهقك !




- إبتسامَة وَ " هههه ، كانت ذكريات حلوه "
الجمله التي تُرددّ دائماً على لسان الجُبناء ..
العاجزين عن الإعتراف ان جميع الذكريات بائسة ... وتؤدي الى / البُكاء أخيراً !




ليس صوتك ، ولا حرفك
"وجهُكَ" الوحيد القادر على أن "يفضحك " بطريقة صادقة
و لطيفَة جداً
- تَنكبُ .. ماقد تحاول إظهاره غالباً !




في طريقك الى النسيان
إنتعل ذاكرتك "المُهترئه" حافظ عليها جيداً
فَ "الحنين" لصُّ أمين أكثر من ما تظنّ !




إصبع ، إصبعان ، ثلاثة ..
جميعها تكفي لأن تُخبىء أمنياتنا النقيّة
التي لا تموت ، ولكنّها تتوسّل الربّ
ً..... لِ أن يُمطرها أصابع أخرَى ..!




كم صفعة تلزمك ..
يا "ثبَات"
حتى تثق أخيراً ، بأن جميع الأشياء ... تتغيّر !




من المُضحك جداً .. أن ينتهي مطاف القلوب
لأن تُصبح بِ "ريال" واحد فقط
نتيجة تَجدُّد " أنتِ غير والله ، أنتَ غير حبيبي" في علاقة كلّ أحمق ، حمقاء !





ـــ

.



رررنّ ، ررنّ !
السادسَة وَ النصف من كلّ صباحِ ، تصيحِ ساعتِيْ البيضَاءْ لأن تجبرُ النُومِ على الهرُوبِ من عينيّ
ها أنَا إذاً أفتحّ عينيّ ، أستيقظ .. أرقبُ النافذّة وَ الرياحِ تسير ببطءٍ شديد وَ مقيت ، كأنهَا توشوشُ لأذني : عُودي للنُوم !
أبتسم لصوتُ العصافيِر التي تزقزقِ بِ فرحِ ، رغم الحُزنِ الذي يسكنُ جسدِي .. أن بدأ يُومِ دراسيّ جديدِ
مليء بالكُتبِ البغيضَة وَ المحاضرَاتِ .. وَ بعضِ من "الدكاتره" الذين يفتعلونِ الحماقاتِ الخفيّه ..




سرتُ بخُطى مترنحّة جداً نحوَ الـ Bathroom ، وقفت أمامِ المرءآه أتأمل وجهِيْ اللطيفِ .. الذي أشتاقَ الى وسادتِيْ "الموُف"
رغمَ أنه فارقهَا لدقائق فقَط ..!

- ربّااه يبدُو يوماً كسُول جداً / يُشبهُ ساقيّ في خُطاها !

أخرجِ لأتأنّق أناقَة الصباحِ الجامعيَة ، ثمّ قليل من الماسكرَا .. عطر جيفنشي ، وَ أحمر شفاه باهتِ يليقِ بمثل هذا اليُومِ الصاخبّ !

أصل مُتأخراً ، أزاول الحركَاتِ المُفتعله أمامِ فتياتِ الهوَى .. أجلسِ على الكرسيّ لأن اتملّق مُجدداً بِ جلسَة الفتاة المُتفوقّه ..!
لا بأس .. هيَ أحياناً تليقُ بِي : )
بِ سبابتيّ وَ الأبهام ، أحاول أن أفتح عينيّ جيداً لأستطيعِ استيعابِ الثرثرَه اليوميّه التي أتلقاها من الدكتُور عبدالعزيز ، أزاحمُ الوقتِ
أرمقُ عقاربُ السَّاعة في كلّ ثانيه ، علّها تزحزحت قليلاً ... أدعُو الربّ بأن تصل الى الواحده وَ جزء من السأمِ بسُرعَة ..
أشردُ بفكريِ نحوَ كل الأشياء التي لا يمُكنِ ان تتعلّق بالمُحاضرَه !
كيفَ هي أمي ، هل وصلَ أبي من السفَر الانِ ، كيفَ سرّحت أختي الشقيّة شعرهَا ؟
أسرحُ في اللاشيءْ
أحاول أن أعيد ترتيّب الكُتبِ .. أخرجِ مرءاتي الصغيرَه لأن أتأملّ وجهي مُجدداً بهَا ، أتكأ لأنِ تُعانق أصابعِي خدّي .. أسدلُ شعري على وجهِي
6 ساعاتِ وَ أمقت ، هذه التصرّفات تسكنُُنِي أحاول أن أكسر بهَا روتينِ الوَقت وَ وجه الدكتُور المُملّ الذي يقرأ الكتابِ
لوحدِه !

ررنّ ، رنّ ..
أووه أخيراً .. / يشبه صوت المنبّه لكنّه يبعث شعُور مُعاكس تماماً !
كَان الجرِس يبشر بإنتهاء هذا المسلسلِ اليوميّ المقيت ، وخرجت كعادتِيْ مُبتسمَة من الأُذن حتّى الأُذنِ .. أتجاوُز الإشارَة
الضوئيّة تلوَ الأخرَى ، أصلّ نحوَ محطّة الإنتظار .. أنتظر أن يتكرّم علي السائِقُ بالوصُولِ
تمرّ حافلَة " الصبيانِ الطائشينِ " كالعادة امامي .. وأتذكر في كل يُومِ كيفَ لصبيّ وسيمِ ، أسود العينينّ ذو "ذقنِ" جذّابِ جداً منهُم
أن يرمقني مُبتسماً في كل مرّه يلمح وجهِي فيهَا .. رغمَ أني لا أرى في وجهِي مايدعُو لهذه الأبتسامَة الجميلَه !

تجرأتُ أخيراً اليُوم ، حتى أبتسمتُ له مثله .. أبتسامَة مكتظّة بالغرابَة / لمَا يحدث هذا معهُ كلّ يُوم !
بادلني إياها ثمّ مضت الحافلَه ليمضي معهَا

دقيقَة ، اثنتان ، عشرَه ..... تأخر السائِق ، ملّتني العقاربِ ... وَ بدأ الطقسِ يشعرُني برتابَة شديدَه
عبرَت الشارعِ الصّاخب لأان أصل حيثُ محلّ " الحلوى" هناكَ في الضفّة الأخرَى حتَى أبتاعِ ماء قد يُثلجِ صدري عوضاً عن حرارَة
هذا الهبُوبِ البغيضِ وحلواي التي أعشقهَا انَا وأختي المُدلله
شاءَات الأقدار ، أن أُصادفِ ذاكَ الصبيّ الوسيم ، الذي ظلّ يسكنُ ذاكرة صباحاتِي بإبتسامَته .. إبتاعِ مثل نوع الحلوى الذي إبتعته
كان ذلكَ بطريقَة غريبَه جداً ، إذ أنه أكتفى " بالإشارَة " إليهَا ... وَ مالبث البائع الا أن فهمَة تماماً وأحضرها له

وكأن الصعقَة شاءت بأن تسكنُني تلكَ اللحظَة
ربّااه .. كانَ أخرَسْ !








صوتُ الأمل الذي يفرُّ عن السماء -
لا يستطِيعُ نخرَ أذاننَا الصمَّاء ، وفَضُّ بكاءاتِنَا الحزينَة !



..

سماء زرقاء ، عصفُورْ ، منزل ريفي ، أرض نضرَة ، وَبُحيرَة !

هكذا اجدتُ دائماً أن أفرَّغَ ملامِح رسمتي على ورقَه ، وَ ذلكَ المنظر الذي لا يمُتُ لمدينتي بِصلَة !
لربمَا يشبه تماماً حكايَا جدتي التي كانَت تدّسهَا فِي فمِي : الأمل قريب دوماً يا أبنتي ، وماعدتُ أرَى شبحُ ذلكَ الأمل
الذي أوهمتني اياه .. ولا عادت أصابعِيْ تخيلُ لمسِه !
كيفَ لي أن أتجرّعه بَعد أن دسّته بِيْ .. وَ رحلَتْ نحوَ مغبّة اللاوجُودِ ، ماعادت الأشيَاءْ قريبَة أبداً ياجدتِيْ .. وَ لنْ تعُدْ
رغَم أن الصبَاحُ يُورقِ نسائِمُ خيرْ هنَا .. ويأتِ مُبتسِم جداً رغمَ شحُوبِ الوجُوه الأخرَى ، وذلكَ الحوَارُ المعتادْ
- صباحكِ خيرْ أبنتيْ
ــــ صباحُكِ النُور أميّ ،
وقبلَة الجبينَ تلكَ التِيْ تغمُرْ يومِيْ بالسعادَة ..
وَ وجه أختِيْ المملوءْ بِ البراءَة وَ وجنتيهَا الجميلتينِ ، وَ فمُهَا الممُتلىءْ جداً ، و عدسَة عينيهَا التِيْ تشبُة الليل وشعرهَا الذي يحملْ ذاتُ اللونِ
حسناً سَأختصِرْ الكَثيرْ لَوْ قَلتْ أنهَا تَشبهُنِيْ !

الاّ أنيْ ارقبُ دوماً تلكَ الظُلمَة التِيْ تحلّ بمُنتصفِ الأوقاتِ الحزينَة وَ تكسُونيْ حيرَة .. وَ بُكاءْ ، وصوتٌ يسكُنُ رأسِيْ
وتلكَ الأسرَارْ التِيْ أخبأها خلفَ النجُوم دوماً ، أواريهَا حتى لا تفضحنِيْ ، أو ربمَا حتى لا أفضحهَا أنَا بأن يفرّ قلبِيْ عنّي
نحوَ أيّ كفّ تُشرع أمامَة !





المشهد الأول
جَلس على الطاولة المقابلة ينفث دخان سجائره , يداه مرتعشتان , الصمت يطبق على شفاه الحديث,
يحدق في وجوه العابرين كأنه ينتظر حدثا عظيما,يضر باخماسا في أسداس ,
عيناه غائرتان كأن النوم ما زار مخدعه منذ سنوات طوال,
ما بكَ؟؟
هناء ...!!
هناء..!!!
لم تحضر إلى الجامعة , لم أراها أو أسمع صوتها منذ أسبوع ,
أخشى أن يكون قد أصابها مكروه , جوالها مغلق.ولا وسيلة للأتصال بها...
وعلى الطرف المقابل دعوة لحضور حفل زفافها .

المشهد الثاني
حاول أحمد أن يرسم المشهد وان يعيده مرارا في ذاكرته ما بين الهذيان والواقع الصحوة والحلم
فقد تركت له رسالة ..
أحمد....
شكرا للأيام التي قضيناها معا....فلم تكن أنت طموحي يوما ولم بمستوى تفيكري
ما كان بيننا هو وهم أسمتيه أنت الحب وحاولت اقناع نفسك به,وانت تعلم أنني لا اؤمن بالحب
فسعادتي ليست حروفا ترصفها لي صباحا , وتغنيها مساءا...
سعادتي على شرفات القصور...وليست حُفرا بين القبور...
وأنا على يقين عندما تقرأ رسالتي تأخذك الذاكرة الى تخوم الوجع فلا تقف كثيرا عليها.


المشهد الثالث...
ترك أحمد الجامعة ولم يعد كسابق عهده , غير مصدقا الى ما الت اليه الأمور
ماتت كل أحلامه وحبه ما زال يتقد في صدره ,مرارا تجده يحدث نفسه فقد أصابته لعنة الحب وجنونه
حمله حنينه الى الذكريات الجامعية ,وجد الجميع محلقين ما بين أبصار شاخصة وعيون باكية
ما الخبر...!!!
صمت الجميع فكان كالصاعقة - لقد ماتت هناء...

المشهد الرابع ...
(رسالة حملها ساعي البريد وصلت متأخرة... ) ...

أحمد.. أعلم أنك لم ولن تصدق أي حرف في رسالتي الأولى ,فقد أُرغمت على كتابتها
وتعلم مقدار حبي لك ولأنني أحبك تركتك وتركت قلبي يموت , فقد ضيعوني...وقتلوا أحلامي ...
ولم يدركون يوما أنك عالمي الوحيد...عمري الذي لا حدود له..
سأنزل عند رغباتهم سألبس الحرير واعتلي القصور وأسافر الى مدن الضباب
ومن حولي الخدم والحشم ...
ضيعوني وضيعوني.


المشهد الأخير...
( رحلت روحه فوق قبر الوداع)

سأحيا بحبك ما تبقى لي من العمر...رحلت روحك لكنك من قلبي لن ترحلين
سأزرع لك كل يوم باقة من الياسمين...وأنثر حروفي لعلها تعانق الروح منك
تركوك وحيدة هنا تحت التراب...ورحلوا جميعا...
لكنني لن أتركك سأغني حبك وأكتبه على شجر الزيزفون







انا قويّة جداً ، لأنيْ أملُكَ ضعفاً قويّ ... وَ هشيمْ صلَبْ ، وَ لينِ قاسّ ، ولأني حينَ اشتاقُ اشيائِي التِي أفقدُهَا بإستمرَارْ
اتذكرْ أنَها كَانتْ هُنَا ، وَانهَا لو بقيَتْ لَ كَفكفتِ دمعِيْ المذبُوحِ .. وَ أعادَت إليّ اصابعِيْ المبتُورَة ، وَ ذاكرتِيْ التِيْ لَمْ يعُد لهَا هَديل !
انا لازلتُ ياجدتّي بذاتِ المُتكأ المُتكسّرْ باقيَة .. أبحثُ عنّي فينِيْ ،
وَ أفتّشُ في أصواتِ المارّه عَنْ ملامِحْ تشبهنِيْ ... تصهرنِيْ فينيْ ، وأعُودُ بهَا لألِجُ نحوَ الوُجودْ كمَا أنَا !









لازالت تجهَل فوقَ أي الأرصفَة خلعت ذاكرتها -
وترقَب مع هبُوبِ الرياح أن تسقُط بينَ أصابِعُها ذاكرَة فارغه جداً ، مُتجمّدة !





- هل ثمَّة ماتبقَى لِ اخذه معَيْ !
لا أبداً ... حيَاتِيْ كانتْ تكفِيْ لأن تضعهَا ضمنْ امتعَةْ حقائبُكَ ياحَبيبيْ !
- اذاً ... حانَ وَقتْ إقلاع الطَائِرَه ، أحرصِيْ على نفسُكِ !
هَهَ ، لا عليكْ | كل الأشيَاءْ معكَ رَحلتْ .... وَلمْ يتبقىْ منِّيْ ما هوَ بحاجَة لأن يلثَمْ مِنْيْ الحَرصْ
وَ ......... وَداعاً - عميقَة - !

هكذا حاولتْ أن تُفرغْ ذاكرتِها ، وَ أن تمحَو كلِّ أشيائِها الملتصقَه بِه ...
أن تتَناَسَىْ .. أنِّها أحبّتُ شفتيه ، أحزانه ، نشوَة عناقهما الأولْ ، أبتسامته ، كريَاتْ دمه الحمرَاءْ وََ البيضَاء ، لقبه المستعار ،
لفافَة التبغ خاصَّته ، زاويَة قميصَه الأبيضْ المَوشُومْة بِ أحمَرْ الشفَاهِ ، دُكّانة الخَشَبي ، " عابرُ سَريرْ " التي جلبهَا لهَا ،
قبلتُه الملتصقَه بِ نحرهَا ، ، رسائِلُه الحمقَاءْ أحياناً ، صَوتْ نقرَاتْ أصابِعه علَىْ الكيبُوردْ ، دُبُّه الصَغيرْ .. وَ .. وَ \ أشيَاءْ كثيرَه
كانت أكبَرْ من أن تبتلعهَا حنجرَة النسيانْ الضيّقه !




في مدينتيْ
تُشرق الشمسْ مُبكراً ، وكأنها تأتِ مُبشرَه بِ يُوم
خيبة جديد سَ يحمل معه أطنان مِنْ إناثْ الأمَل الموؤده في تُرابْ ، اليأسْ !
في سمَاؤهَا تتراقصُ خيُوط الصبَاح
واترنُّمْ أنا تهيؤاً لِ يوم جديد حافِل بِ التسَاقُطاتْ المُرتبكه على
حافّة الجنُونْ ،




وَ إن كانت صبَاحاتيْ مُبتسمه أحياناً فَ هيْ موجعَة الوَقعْ علَى أطرافُ
أصابعيْ ّ
والأوجَعُ دوماً
اني اتساقط كَ أوراق الخريف في كُلْ فصلْ وإن كنتُ أجهله
ماجدوى الربيع ما إن كانَ تويجُ خيباتِ مُزهراً حدُّ الثَمر !
ومَا جدوى الشتَاءْ ان تساقطت ثلوجه على سَفوحْ أحاسيسي لِ تجعلها
كّ جليداً مُبلداً خال ٍ من أي مظهرْ مُغريْ !
وماجدوىْ الصيف اذا تسَاقطت نسماته كَ حممُّ بركانيه لِ تشعل بي نيرَان الوحده المُنعزلَه
وفَقدْ من لا أنتمي إليه بَعد !

أحياناً يشاطرنيْ نُور صباحاتُ الوَطن ، عتمَة أحاسيسْ أجهلُها
وخفقَاتْ قَلبْ اعتادَ أن يخفق لمُجرد الرُّوتينْ ، وَ لَ يُشعرنيْ فَقطَ مُجرد
الشعُور بِ أن الحياه واسعة الثغرُ من أجلي ،

يَااه هيَ لا تعلَمُ بِ أنها تجعلنيْ أختنقْ
لِ مُجرد أني أتنفّسُ من أجل البقَاءْ بها والَتجرّع مزيداً مِن صفعاتها المُوبقَه !
ولا تعلَم بِ انها تُكرهنيْ دوماً على التدحرجُ نحو مُنحدر أجهلُ بدايته ومُنتهَاه !
و لا تعلمُ أنها تُُشقيني تُمرّداً ، وتزدنيْ قُبحهاً بِ ملامح تلكَ التجاعيدْ التي أنهكتْ عينَايْ
لأصبُح أمرَأة التسعينْ في خُطوَات العشرينْ !

أشعرُ بِ رغبة كبيرَه لأن أخرَسْ ، واتساقَطْ أكثر فَ اكثرْ وأتعرَّى
تماماً مِنْ الإبتسَاماتْ
مادامتْ كلُّ فصوليْ خَريف ، وسَتبقى خريف !


،





الى وجه أسْتاذتِيْ ، الغائِبُ تَحْتَ التُرابْ !







كنتُ أؤمِنْ دائماً بِ أنفاسِيْ حينَ لفظَتْ
ذاتَ حُزن :

* أقسّىْ ما يُؤلِمْ الذاكِرَه
رَحيلُهُمْ ، وَ بقاؤنَا فارِغيْ الأيدِيّ وَ أشياءُنَا
غريبّة عنَّا !

واليُوم أراها تتَشبثُ كَ عبرَة خرسَاءْ
تستوطِنُ قاع حنجرتيْ
لستُ أملُكَ حقَّ التوديع لها أبداً فلَمْ اودَّع ، وَ لستُ مؤهلَةْ
لأنَ أصاحبهَا تحتَ الترابُ .. بإصطفَاءْ من ربَّيْ



( ياربَّ أحتاجُ أن تبدنِيْ من دنياكَ ، وَ تأخُذنِيْ إليكَ معهَا يا اللة )



كانتْ إبتسامتُهَا تملأ صباحاتِيْ بهجَة
وَ استبشرْ بِ صَوتُ خُطاها .. سنا يُوم علميَّ جديدْ
كنتُ أرىْ في وجهُها ، أميَّ ...
وفيْ العامِينْ اللذينَ تكبرنِيْ بهمَا ... علمٌ كثيرْ

- لديكِ محاضرَه اليُوم صحيح !
نعم استاذة ، اليُوم محاضرَة الـ Financial Accounting
- إسبقيني للقاعه
حسناً ، اذا كانَ بالإمكان استاذه ان احظىْ اليُوم بِ محاضرَةْ اضافيهْ
لأنيْ سَ أتغيّبْ بضع أيام قادمَة لظرُوفْ
- هههه وانتِ متى قيَّدكِ حضُورْ يُوم دراسيّ يا شقيَّة ، " إبشريْ حبيبتِيْ من عيُونيْ " !

أيَّ رحيلْ ذاكَ
وأيَّ مُوتْ سلَبْ من يومي الدراسيَّ ، بهجته !
أيَّ إشارَة مرُور .. أفقدتنِيْ منارَة نُورْ اضاءَتْ دربيْ !
أي دمعْ
جعلنيْ أعانقُكِ ياصديقتِيْ وَ أبكيهَا بِ حرارَه !

مؤلِمْ جداً ، وَ جداً وَ جداً
أن تختفِيْ بِ بساطَة ، وَ ترحلْ اشياءنَا القريبَة .. بغتَة !
- أن ترحلَ الكلمَاتْ ، يرحلَ القلَمْ
يرحلَ دفترْ المحاضرَات .. ترحلَ إبتسامتُها .. يرحل صوتُ نقراتها على الحاسُوبْ
يرحل توبيخها بشأن غيابِيْ ، تأخري .. ترحل مسانداتها لأن نجتازُ أصعبُ المراحِلْ
يرحَلْ صُوتْ " الكعَبْ " الذيْ نميَّز حضُورهَا بِه !
- لِ يحينُ البكَاءْ الحارَّ ، و رؤيتيْ وجهُ صديقتِيْ حزينُ جداً
وعناقيْ مُرتعشة الأطرافْ لهَا ..
وَ فراغٌ قاعَة المحاضرَات ، وَ " حللَّوها " تبدأ
يُومْ ممتلىءْ بالبؤسْ الشديدْ !

* حسناً | يا وجة أستاذتي الغائِبْ / فَ لنفترضْ :

لو أن المركبَة لَمْ تُسرع .. لرأيتُ ملامحُكَ اليوم !
امم أو ان السائِقُ كانَ امهَرْ قليلاً ، لرأيتُها أيضاً !
امم أو أن اشارَة المرُورْ تباطئَتْ العملَ ، لرأيتها أيضاً !
اممم أو أنَّ المحل كانَ في الجهه الأخرى ، لرأيتها ايضاً !
امممم أو أن خروُجكِ بالأمسْ تأخر بضعْ دقائِقْ أو تراجعتِ عن قرارُ التبضُّع ... لرأيتُها أيضاً !

ربَّاااه ... مازال بكائِيْ يجعلنِيْ أهذيْ واتناسَىْ قضَاءُ ربِّيْ ..

رحمُكِ الله يا شذّىْ .. وألهمنِي وَ صديقاتِيْ
الصَبرْ عنْ وجهُكِ
والبقَاءُ صلبَة أمامُ التاسِعَ من هذا العامُ .. فَقداً !





هاكِ بكَائِيْ ... وَ حرارَة دمعِيْ
راجية ً
أن يفسحُ الله لكِ فيْ قبرُكِ ولتنالينَ جنانُة ،

.
.

بِالمُناسبَة | إنتظرينيْ !







  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 05-05-2012, 06:42 PM
ضلع إعوجاج ضلع إعوجاج غير متصل
عضوية اللصوص
 
الافتراضي رد: أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون ، للكاتبة: very deep


- يقُول لي أبيْ :

أنَّ اللحظات السعيدَه تعبرُ نحوَ وجوههُنا مسرعه
ولا تتباطىءْ عبُوراً الا في ظلَّ خيبه " غير مرئيه " مُتربصَه !
وكنت في كل صبَاح أفتَح فيه عينايْ .. اؤمِنْ بِ مقولة أبيْ
وَ أحفظُهَا ..


واعلَمْ جيَّداً حينمَا تدنُونيْ الخيبَات ، ان عُمريْ سَ يظلُّ طويلاً وممتدّاً
مني الى مالا نهَايه
في حينْ أنْ عُمرْ فَرحيْ ، سَ ينتهيْ غداً أو بَعد غَد ..!

* لَن أباليْ ما إن كَان ممتداً أو متقلَّصاً

مادامتْ ذاكرتِ تحملُ تفَاصيلْ أحببتهُا ، وسكنَتْ ملامِحْ وَجهيْ وأن كستها " اليُوم "
تجَاعيدُ العشرُون عامْ ..!




فَ اليُوم فقطْ أيقنتْ أني أتممتُ عقد النضُوجه ، وبَدأت في الحَبُوْ نحوَ سنه أكثرْ
رشداً
أيقنت بأنه لايجبْ عليّ أن أهابُ العتمَه وأتوارى مغيباً ، بِ نظراتْ الخّوفْ
منتحبه تحتْ اللحافْ !
ولنْ اتغنَّج بِ طفُوله بينَ أحضان أميْ بَعد الان ، وَ أن لحظَاتْ " طَيشْ " الصبَوهْ
قد انتهتْ ..
وقَد أكسِر " كاسيتَاتْ " الماجِد القديمَه التي أدمنتُها .. يوماً ما !

توسَّعتْ عينايْ ، وَ طالَ مشوَارُ " ضَفيرتيْ " وأزدَاد سَوادُها ..
وَ إصلَّبَ عُوديْ .. وامتلأ جَسديْ

وأصبَحتُ مُلامَه علَى قرارَاتيْ الخاطِئه التيْ دائماً ما أرتكبُ حمَاقاتْ بِ إصدارّهاْ

نضجتُ كثيراً ، الى حدُّ أنيْ سَ أُنهَكْ ألماً .. بِ عقلانِيَّه
وَ احَاولْ أن أتعلّمْ دروساً جديده ، تجعلنيْ أظهرْ بِ حاجبَانْ أكثَرْ عُنفْ ، وَ مشاعِرْ
أكثَرْ صلابَه ..

نضجتْ كثيراً ، الى حدّ أنيْ سَ أبدأ بِ " تعريَة " جروُحيْ للهوَاءْ وَ أن كانَ يصبُّ عليَهاْ ، الملحْ !
سَ أنزفُ الحُزن بِ نُضجْ
وَ أطلقٌُ سراح الصرخَات مِنْ صدريْ دوُن مُكابرَه
وسَ أخفيْ بُحة تَعبْ الإبنَة .. عِنْ أبيْ وَ أمي !

* افخَرْ ، وَ قدْ يؤلمنيْ كثيراً .. نضجيْ !
بيدْ اني اتمنى لي لحظاتُ سعيده تحتَ ظلُّ العشرُون " شَوقاً " !

وَ كلُّ عَامْ وَ انا أتنفَّسْ ..!








يُوقِظُهَا الإِعتِيَاد ..
وَيَبتدِئُ تَربّص الضِيقُ بِأَنفَاسِهَا ..
مِنَ النّورِ الذِيْ يَفضَحُ السّوادَ تَحتَ عَينيهَا ،
إِلى جَلادة الرتَابَةِ فِي الحُضور ..
مِن فَرطِ الـمَلل أَهمَلت تَنسيقَ أَقْنِعَتها ، وَصَارتْ لِإِعتِقَادٍ :
" لا جَدوىْ مِنَ الأَغطيةِ المَفضوحة " ..
لَملمت مَا تَسَاقَطَ مِن ذَاكِرتِها بِفَوضىْ ، وَمَسحت عَن وَجهها بَقَايَا الأَرَقِ ، ثُمَّ إِنتعلتِ الطَريقْ ،
مَضجرٌ جُمودَ الطُرقِ رُغْمَ تَبدّلِ العَابِرين ،
..." هَلْ تَكونُ الشَوَارِعُ سَعِيدَة بِمهمتِهَا الأَزَليّة ؟" ..
هه ! مَنِ المِسكينُ الذِيْ كُتبت لَهُ السَعَادَةُ فِي وَطَنٍ كُلُّ أَشيائهِ بَائِسَةٌ أَصلاً ؟!"

تَنفُضُ عَنْ رَأَسِهَا الحِوَارَاتُ المُستَيقَظَةُ للتوّ .. تَرجوهَا أَن تَكفّ
لِيومٍ فقط ، لِنصفه ، لِلَحظة ..
تَرجوهَا أَن تَكونَ حدثَ يَوْمِهَا الـمميّز ..

تُوقِفُ رَجَاءَاتِهَا حِينَ تتَذَكّرُ أَنّ الإِستِفهامَاتِ تُولَدُ خَرسَاءْ ،
فَتَتَسَاءلْ كَيْفَ لَهَا إِذنْ أَن تَتَحدث بِهَكَذا طََلاقة !

تَصَلِ أَخيراً حَيثُ تُنحَرُ السَاعاتُ الأُولىْ تَقرّباً للـ"مَوت" ..
يَتَهاوىْ الزَيفُ هُنا أَكثرَ مِن أَي هَاوِيَةٍ أُخرىْ ..
وِفقاً لِقُدرةِ الأَفرادِ عَلىْ التَظَاهر تُوزّع تَسعيراتٍ لَهم ،
وَكَثيرونَ مِنهم يَرْتَفعونَ عَلىْ أَكتافِ المَبادِئِ الجَميلةِ وَأُنَاسٍ آخرينَ يَلتَزمونَهَا ..
وِمِن ذَاكِرَةِ طُفولَتِها يَنْسَلُّ مَشْهَدٌ مُشَابه : سَمَكَةٌ كَبيرة تَلْتَهِمُ الأَسماكَ الصَغيرة ..
ثُمَّ تَأَتِيْ سَمَكة أَكبر لِتلتَهمهَا ..
.. تَبْتَسِمُ لِسُخْريّةِ التِكْرَار ،
لَمْ تَعد تَحْزَنُ لِ بَلادَتِهَا ..
لِ أَشيائِها السَيئَةِ التِيْ فَقَدَت مُؤخَراًً قُدرَتَها عَلىْ إِحداثِ صُوْرَةٍ مُختَلفة مِن بَينِ أَيامِها المُتَنَاسِخة ..
لِ الحدِّ مِن البُؤسِ الذِيْ وَصلتْ إِليه ..
.. وَتَسْتَعجلُ خِتَامَ فَصْلِ يَوْمِها الأَوّل ،
"إِسْتِعجالَ الصُمِّ مَضيعة شُعور" ..
تَعودُ الأَصواتُ الدَاخلية مُجدداً ،

وَسُؤالٌ يَطفو :
"هَلْ يَمْلِكُ الوقتُ لِسَانَاً هُوَ الآخر ؟"

طُقوسُ مَسَاءَاتِهَا العَليلةُ بِالإِنتظار تُفتتح ،
وَالأُمنياتُ التِيْ لا تَجيء وَلَن تَجيء ،
وَيَطرقُ سُؤالاً آخرَ ذَاكِرتَهَا المُهْتَرِئة :

"كَمْ شعوراً نَسيتُهُ فِيْ دَوَامَةِ التَشَابه ؟"

.." كُنتُ أَظنُّ الأَشياءَ التِيْ تُخلقُ مَعَنا وَتُولدُ مَعَنا .. تَموتَ أَيضاً مَعَنا " ..
" .. مَن قَالَ أَنّي عَلىْ قَيدِ الحَيَاةِ .. أًصلاً " !

بِنَهمٍ تَشْتَمُ رَائِحَةَ الضَجيجِ الذِيْ لا يَمْنَحها حَقَّ الهُدوءِ القَليلْ ،
وَالنوم الذِيْ يَستَجيبُ عَكسياً لِرغبتِها فِيْ حُضوره ..
تَبْدو المَأَلوفات عَدّوة مَعَ مُرورِ الوقت ..
وَالوقتُ ذَاته يَصطَفُ فِيْ الخَنْدَقِ الآخر ، " جُوعٌ وَبَردٌ وَخيبَاتُ
عَلىْ شَكْلِ بُكاءٍ مُختَنقْ ... أَمممممْ وَمَاذَا أَيضاً ؟!"

وَبِلا مُبَالاةٍ تُحاولُ – وَضعَ – إِحصائِيةٍ مُحتَمَلةٍ لِلحَربِ اليوميّة القَادِمة !
جَيْشُ البُكَاءِ الكَثيفُ يَحْتَشِدُ أَمَامَ ضَآلتهَا ، فَتَرفَعُ الرَايَةَ البَيْضَاءْ ..
فَهِيّ خَيَارها الوحيدُ مُذ مُنحت إِمْكَانيةَ الإِختِيار ..

الكَثرةُ تَغلبها .. تَغلبُ كُلَّ خُيوطِ الأَملِ الرَقيقة ،
وَالكَثيرُ مِنَ الكَلامِ الذِيْ يَتقنه البَعيدون .. لِأَنهُ سَهلٌ وَمَجانِيّ ،
وَلِأَنّ النّارَ تَحْرِقُ أَقدامَ وَاطِئيها ..

وَلِمَرةٍ أَخيرةٍ وَ وَحيِدَةٍ .. تَنْتَصِر ،

بِعُمقٍ تَنَامُ دُونَ أَن تُفزعُ أَشبَاحَ النَهَارِ وَالليلِ سُكونها ،
دُونَ أَن يُوقِظها إِسْتعراضٌ عَسكَريٌ عَلىْ أَجسادٍ مَكشوفة ،
أَو إِنقطَاعُ مُفاجئْ – وَمُعتَادٌ – في الوقتِ ذَاتهِ للكَهرباءْ ،
أَو جُوعٍ لَم تُفلح مَعَهُ كُلُّ مُحَاولاتِ – التَهدئِةِ – اليَائِسة ،
تَنامُ .. وَالكونُ كُلَّه يُمدد دَقائِقَ صَمْتِهِ عَلىْ رُوحِها إِلىْ أَجلٍ غَيرِ مُسمىْ !..




*•




-






.
.




مَسَاءَاتِيْ | صَبَاحَاتِيْ، الْمُتَكَررة الْمُثقلة بِ غِيَابِك،
صَوْتُك الْمُلْتَصِق بِ ذَاكِرَتِيْ،
بكَاؤك الْمُرْبِك،
رَائِحَةُ فَقْدِك الْمُتَشبِثَة بِ حَيَاتِيْ بِ قوّة هَذه الأَيّام،
تَدْفَعُنِيْ أَكثَر لِ الْبُكَاءْ !
ذَاكِرَتِيْ، الْمُهْتَرئة الْتِيْ هَرِمَت مِنْ غِيَابِك الْعَاق لِ قَلْبِيّ
الْطَيّب، جَعَلتنِيْ أَغْدو كَ إِمْرَأَةٍ سَبعِينيّة ثَقيِلة، !


لَا أَدْرِيْ كَيْفَ نَامت تِلْكَ الأَوْجَاعُ طَويِلاً،
وَإِسْتَيْقَظَت
فَجْأَة فِيْ هَذا الْوَقت !
لَا أَدْرِيْ لِمَ إِجْتَمَعت الْدُموعُ وأَحْرَقَتْنِيْ بِ حَرّها
عِنْدَمَا سَمِعْتُ صَوْتَك يَا مُحَمّد،
كُنْت ذَابل جِداً جِداً، كُل سُؤال تَرُدَ عَليَّ بِ
" الْحَمْدُ للهِ، الْحَمْدُ للهْ "
الْحُروف وَرَبّيْ لَا أُمْيّزُهَا،
لِسَانُك ثَقِِيْلٌ جِداً جِداً،
حُنْجَرتُك أَحْسستُ أَنّها إِشْتَاقت الْكَلَامَ كَثيراً ..
يَااه يَا مُحَمّد !
كَيْفَ أَصْبَحْتَ هَكَذا بَعْدَ قُوّة كُنْتُ تُرْهِب بِهَا الْكَثيرَ الْكَثير !
بَعْدَ ضحك عَالِيْ يُعيدُ لَنَا الأَفْرَاحَ،
الآن إِبْتِسَامَة وَاحِدة فَقَط نَرْجُوك أَن تزجها لَنَا
عَبْرَ " كَام الْمَاسِنجر " !
ضِحكة رَضا وَسَعادة، أَو حَتّى حُزن نُريدُ
أَن يَزورَ أَسْمَاعَنَا ..
بَكَيْتُ كَثيراً يَا مُحَمّد، كَثيراً بَعْدَ صَوْتُك الْمُتعب ،
مُحَمّد ،
صَوْتُك يُتعِبُنِيْ، يُتعِبُنِيْ !
لَا زِلْتُ أَذْكُرنِيْ، وَأَذْكُر ذَاكَ الْخَبر ..
حِينَها كُنْتُ فِيْ زَاوِيَةِ الْغُرْفَةِ،
.. أُمْسِكُ بِ هَاتِفِيْ،
؛ بِ قوّة وأَصرخ :
أَنْتِ تَكْذِبينَ تَكْذِبينَ يَا مَريمْ !
تَرد عَليَّ بِ قَسَمٍ وَأَكثر،
.. وَنَبْكِيْ،
؛ تَسْمَعُ شَهَقَاتِيْ وَتَزيدُ بُكَاءْ ..
لَا زِلْتُ أَذْكُرُ ذَاكَ الْصَبَاح ..
كَانَ الْبَيْتُ كَئِيْبٌ | مُؤْلِمٌ | حَزِيْن | خَالٍ ..
رُغْمَ إِمْتِلَائِهِ بِ الْنّاسْ !
.. عِنْدَمَا عَلّقنا ثِقَتَنَا بِ اللهِ،
؛ وَأَنَّ أَكْثَرَ الْنَتَائِجِ سَتُكَذِبُ كُلَّ الأُمورِ
الْتِيْ تَسْرِقُنَا حُزنَاً !
... خَرَجَتِ الْنَتَائِجُ،
.. وَلَفَظَتنا الْسَعَادَة، آهٍ يَا مُحَمّد !
ذَاكَ الْصَبَاحُ عِنْدَمَا رَأَيْتُ مَرْيم، وَ
أَخْبَرْتُها بِ الْنَتَائِجِ سَقَطت بَاكِيَة، لَم
تَسْتطع أَن تُكْمِلُ يَوْمَهَا فِيْ ذَاكَ الْمَكان،
.. وَإِنْزَوت وَحِيْدَةً تَرْثِيْ ذِكْرَيَات مُؤلِمة حَدَّ غِيَابِ
الْفَرَحِ بِلا عَوْدَة !
أَعْلَمُ أَنَك أَصْبَحْت،
أَكْثَرَ شُحوبَاً مِنْ ذِيْ قَبْل ..
.. وَأَعْلَمُ أَنَكَ أَصْبَحْت،
كَثيرَ الْكِتمَانِ، قَليلَ الْكَلامْ ..!
فِيْ إِتِصَالَاتِيْ، أُحَاوِلُ أَن أَطْرُدَ
شَيئاً إِسْمُهُ مَرضْ،
.. أُحَاوِلُ أَنْ أَجْعَلَ الْضَحِكَ هُو الْمُقَرَبُ لَك فِيْ،
تِلْكَ الْدَقَائِقْ !
كُنْت - سَابِقَاً - أَنْجَحُ كَثيراً،
وَأَسْتَطيعُ الْقَوْلَ فِيْ كُلِّ مَرّة
أَجْعَلك تَسْعد، وَتَضْحَك طَويِلاً ..
وَلَكِنَك هَذهِ الْمَرّة مُخْتَلِفُ جِداً ..!
.. لَا تَتَحَدث إِلّا كَلِمَاتٍ إِلْتَصَقَت
بِ ذَاكِرَتِيْ الْتِيْ أُحَاوِلُ أَن أَسْتَجْدِيْ،
سُؤَالأً يَسْتَحيلُ جَوَابَاً مُخْتَصَراً !
أُرِيْدُك أَكْثَرَ قُوّة،
لَا أُريدُ صَوْتَك الْذَابِلُ،
.. يَزورَنِيْ ثَانِية، !
أُرِيْدُ صَوْتَ مُحَمّد الْقَوّيْ، الْرَاضِيْ بِ
كُلِّ شَيءٍ، الْوَاثِقُ بِ رَبّهِ الْرَحيمْ، ..!

مَحَمّد ،
أُقْسِمُ لَك أَنّيْ فِيْ ذَاكَ الْيَومِ لَمْ أَكتب، ..
.. لِأَنّ إِحْدَاهُنَّ طَلَبت مِنّيْ أَن أُتَرْجِمَ لُغَةَ
... الْقَلْبِ !
لَكِنّيْ أَكْتُب وَكُل حَواسِيْ،
تَكْتُبُ مَعِيْ،
أَكْتُب لِأَنِيْ، بَكْيتُك كَثيراً هَذهِ
الليلةَ عِنْدَمَا إِسْتَمعتُ، لِ صَوْتِك الْذِيْ يَقْتلْ !
الْصَوْتُ الْذِيْ لَم أُعَانِقه لِ
.. شَهْرَينَ وَتَزيد !
؛ بَكْيتُ تِلْكَ الأَمَال، وَالْثِقَة
الْتِيْ كُنْتُ مُتَشَبِثَةً بِهَا
.. أَكْثَرَ مِمَا يَجب !
يَا رَبِّيْ، لَا تُؤَاخِذْنِيْ، يَا رَبِّيْ، !
أَنَا يَا مُحَمّد، سَ أَكون أَكْثَرَ قُوَّة مِنْكَ
.. عَلىْ الْرَغْمِ مِنْ أَنَ صَوْتَك هَدَمَ
كُل شَيْ،
وَكُلَّ ذَرَةِ قُوّةٍ فِيَّ، ..!
مُحَمّد ..
أَنَا مَريِضَةٌ مِذ غَابت عَيْنَاك عَنْ أَيَامِيْ، !
كُلُّ شَيءٍ يُعِيدُنِيْ إِلىْ الْحَيَاةِ مُر يَا مُحَمّد ..
الْمَشفىْ، الْذِيْ أَكْرَههُ وَ
رَائِحَةُ غُرْفَةِ الإِنْتِظَارِ تَزيدنِيْ،
مَرَضاً ..
.. وَالْذِكْرَياتُ الْتِيْ تُهَاجِمُنِيْ لَحَظَتُها
وَ .. رَأَسِيْ الْذِيْ يَصْرُخُ مِنْ،
" الْصُدَاعِ " وَالْذِكْرَىْ،
تُنَازِعه، يَسْرِقُ صحَتِيْ كُلّهَا .!
الأَدْوِيَةُ الْتِيْ تُنْثَرُ أَمَامِيْ صَبَاحَ مَسَاءْ ..
وَالْجُرعَات الْمُحَددة بِ خَطِّ ذَاكَ الْصَيْدَلِيّ
الْذِيْ لَا يَعِيْ، أَنَّ وَصْفَ الأَدْوِيَة لَا يَزيدنِيْ،
إِلَّا مَرَضاً ..!
مُرُّ الْدَواءِ، الْذِيْ يَعْبُرُ جَسَدِيّ
.. يُذَكِرنِيْ، بِكْ !
وَ بِ الْورمِ الْذِيْ سَيَتّمً الْسَنَة بَعْدَ
بِضعِ شُهور، وَهو يَسْكُن جَسَدك !
يَا مُحَمّد ..
رَحيلك مُر ..
ذِكْرَاك مُرّة ...
أَشْوَاقِيْ مُرّة ..
بُكَائِيْ مُر ..
.. لَا شَيءَ يُعيدُ لِيَّ الْحَيَاةَ
؛ سِوَاكْ ..
فَ عُد .. وَلو حُلماً ، حُلماً يَا مُحَمّد !
يَا رَبّ، هَذهِ الأَيّام الْتِيْ أَمَرُّ بِهَا
وَأَنَا فِيْ أَشَدِّ إِحْتِيَاجِيْ، لَه لَا أَحْتَمِلهُا وَحدِيْ، ..!


شَفَاك رَبّيْ، وَأَقَرَّ عَيْنَيْ، - الأَهْل - بِكْ ..
وَخَالة عَبير، وَعم سَالم ..


يَا رَبّيْ، لَا تَحْرِمنَا رُؤْيَته وَهو بِ أَتَمِّ الْصِحَةِ، وَ
الْعَافِية، يَا رَبّ، رُدَّ لَه جَسَدَه الْذِيْ سَرَقهُ الْمَرَض !
وَأَمِدَّهُ بِ قُوّةٍ مِنْ حَيْثُ لَا يَعلمْ، وَكُن لَهُ يَا كَريمْ، !
.. وَإِرْزقهُ طَمأَنِينَةَ الْقَلْبِ، وَإِشْفه .. إِنَكّ قَادِرٌ عَلىْ ذَلكْ ..

















نُورا الْطِفْلَةِ ذُاتُ الـ تِسْعِ سَنَوْاتٍ أَكْمَلتهَا حَديثاً ..
وَجهها بَرِيءٌ جِداً، وَمَلَامِحُهَا طُفوْلِيَةٌ .. وَإِبْتِسَامَتُها سَاحِرَة ..
حَتّى إِنَّ أَيّ شَخْصٍ يَرَاهَا كَانَ
يَقولْ " بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهْ .."
نُورٌ يَشْعُّ وَمِنْ وَجْهِهَا، تَتَسَللُ خِلْسَةً إِلىْ قُلوْبِ مَن حَولَهَا
وَتَسْتَوطِنُ أَعْمَاقَهُم بِ سُهولةْ ..
كَانت كَبِيْرَةَ الْعَقِلِ جِداً بِ الْنِسْبَةِ لِ مَن هُم فِيْ عُمرِهَا ..
لَم تَكن تَحْزن إِن لَم تَحصل عَلىْ قِطْعَةِ حَلوىْ،
أَو إِن لَمْ تَشْتَرِيْ لَهَا أُمُّهَا تِلْكَ الْدُميّةْ ..
.. بَلْ كَانَ حُزْنُهَا إِن رَأَت أَحَدَهُم يَعْصِيْ الله، أَو شَابٌ مُضَيّعٌ لِ صَلَاتِهِ،
أَو مُسْتَمِعٌ لِ الْغِنَاءِ وَالمُوسِيقىْ، أَو إِن رَأَت فَتَاةً كَاشِفَةً لِ وَجْهِهِا،
كَانَ الإِيْمَانُ فِيْ قَلْبِهَا عَمِيقٌ عَمْيقْ !
فِيْ ذَاكَ الْيَومِ عَادت مِنْ الْمدرَسةْ، وَلكنَّ نُورا حِيْنَهَا لَمْ تَكن بِخيْر،
لَم تَذْهَب لِ أُمّها لِ تُقَبّل يَدَاهَا وَرأَسَها وَلْم تُسْلَم عَلىْ أُخْتِهَا، وَلَمْ تُشَاكِسْ أَخِيهَا الْكَبيرْ !
لَاحظت ذَلِكُ أُخْتهَا الْكُبرىْ – سَلوْى – أَنَهَا لَيْستَ عَلىْ مَا يُرامْ ..
فَ لَحِقت بِهَا إِلىْ غُرْفَتِهَا وَ وَجَدَتهَا قَد أَغْلَقَتِ الْبَابَ عَليهَا وَذَلِكَ لَمْ يَكن مِن عَادَتِهَا أَبَداً ..
فـَ طَرَقت سَلْوى عَلىْ الْبَابِ، وَلَا مُجيبْ ..
وَطَرَقت ثَانِيَةٍ
حَتّى سَمعت نُورا مِنْ خَلْف الْبَابِ تَقولْ : إِرْحَلوا، لَا أُرِيْدُ أَحَداً مِنْكم، لَن أُكَلِمَ أَحَداً الَآنْ .. إِتركُونِيْ وَشَأَنِيْ !
تَسَارَعت نَبَضَاتُ قَلْبِ سَلوىْ خَوْفَاً عَليهَا حَيثُ أَنَّ هَذَا
لَيْسَ مِنْ طَبعِهَا َأَن تَصْرُخ، وَتَتَحَدث بِهَذا الْكَلامْ ..
.. مَضت سَاعَةً كَاملةْ وَ سَلْوى تُحَاوِلُ أَن تُقْنِعَهَا بِأَن تَفْتَحِ الْبَابْ ..
؛ وَبَعْدَ مَللٍ مِنْ نُورا حَيْثُ كَانَ مِنْ طَبيعَةِ سَلوَىْ أَنهَا عَنِيْدَةٌ جِداً ..
وَبَعْدَ صِرَاعٍ طَويِلْ، فَتحت نُورا الْبَابَ رُغْمَاً عَنهَاْ ..
دَخَلت إِليهَا سَلوى وَ وَجَدتَهَا جَالِسَةً فِيْ زَاوِيَةِ الْغُرفَةِ،
وَ وَجهها شَاحِبٌ جِداً ..
وَعينَاهَا إِغْرَورَقَتَا مِن كَثرَةِ الْبُكا ..
فـَ جَلستُ سَلوى بِ جَانِبِ نُورا تَبْعُدُ عَنهَا شِبْرَينِ وَأَقْل !
وأَخَذت تُهَدِئُهَا، وَتُخَففُ عَنهَا قَدْرَ إِسْتِطَاعَتهَا ..
؛ ثُمَّ أَخذت تَسَأَلهَاْ : مَا بِكِ يَا نُورا .؟
هَلْ أَسَاءَ لَكِ أَحدُهمْ .. هَل .. وَ هَلْ ..!
لَا يَا سَلوىْ لَيَسَ شَيئاً مِن مَا ذَكِرتِيْ ..
حَسَناً يَا نُورا .. إِن لَم يَكن شَيئاً مِمَا ذَكرت فَأَخْبرنِيْ مَا بَكِ .!
فـَ أَخذَ بُكَاءُ نُورَا يَعلوْ، وَشَهَقَاتُهَا تَرْتَفعْ ..
فـَ حَضَنتهَا سَلوىْ وَ رَجتهَا بِأَن تَكّفَ عَنِ الْبُكَاءْ ..
فـ تَوَقَفت نُورا عَنْ الْبُكَاءِ، لَيْسَ لِأَنهَا مَلّتْ،
بَلْ لِأَنَّ دُموعَها جَفّت وَ ذَبُلتْ ..
فـَ بَادرت سَلوىْ بِ سُؤَالهَا ..
- فَضفضِي لِيْ يَا نُورة،
- سـَ أَفهمكِ .. أَعدكْ ..!
فَقط تَحدثِيْ .!
أَبت نُورا بِدَايَةَ الأَمْر أَن تَنْطُقَ بِشِيءٍ
سِوى قَلبَهَا الْذِيْ كَان يَتَحدثُ بـِ صَوْتٍ عَليلْ !
.. حِينَهَا تَدَحرجت دَمْعَةً مِن عَينيّ نُورا ..
- ؛ وَقَالتْ : أَتدرينَ يَا سَلوىْ مَاذَا أَخْبَرتنِيْ الْمُعلمة الْيَوم .؟
- قَالتْ سَلوىْ : لَا، أَخبرنِيْ أَنْتِ !
- فـَ قَالتْ نُورا : أَتدرينَ أَن رَسَولَ اللهِ صَلىْ اللهُ عَليهِ وَسلمْ قَد بَكا شَوقاً لـِ لِقَائِنَا .؟
- قَالتْ سَلوىْ : إِيِهِ نَعمْ أَعلمْ !
- : تَعلمينَ وَلمْ تَبكِيْ، أَتعلمينَ مَا مَعنى أَن يَبكِيْ شَوقاً لـِ لِقَائِنَا ..
مَاذَا سَتكونُ يَا سَلوىْ ردَّةُ فِعْلِهِ عَليهِ الْصَلاةً وَالْسَلام حِيْنَ يَرَانا هَكَذا، وَيَرىْ حَالنَا هَكَذا، وَيَرىْ الأُمّةَ غَارِقَة فِيْ ذُنوبِهَا،
وَ كَم هِيْ بَعِيدَةً عَن رَبِّهَا،
يَا الله يَا سَلوىْ، كَم مِن شَخصٍ قَد ضَيّعَ صَلَاته،
وَكَم مِن شَخْصٍ قَدْ بَذرّ مَالهِ بـِ الْحَرامِ،
وَكَم مِنْ أُنَاسٍ قَد قُتلوا ظُلماً،
وَكَم مِنْ مَظلومٌ قَدْ بَكىْ لَيلاً، وَكم مِن حَاكِمٍ قَد ضَيّعَ أَمَانتَه،
وَكم مِنْ يَتيتمٍ قَد أُكِلَ مَالهْ،
وَكَم مِن فَقِيْرٍ يَنَامُ كُل لَيْلَةٍ وَقْد نَهَشَ الْجُوعُ عَلىْ مَلَامِحِهِ
فـَ تَرْسُمَ تَعَابِيِرَ الْتَعَبِ، وَالْوَجع !
وَكَم مِنْ أُمٍّ قَد قَصرت فِيْ تَرْبِيَةِ أَبَنائِهَا وَبَنَاتِهَا،
وَقد خَرّجت لـِ هَذهِ الأُمّة شَباباً " صَايعين " بدَلاً مِن شَبابٍ " صَالحينْ .."
أَتعلمين !
أَخبرينِيْ يَا سَلوىْ مَاذَا سَتَكونُ رَدّةُ فِعْلِهِ، فِيْ حِيْنِ أَنّه بَكىْ شَوقاً إِلينَا، وَلو أَنّهُ قَد رَأَىْ حَالنَا الْيَومَ لَبَكى .. لَ بَكىْ عَلينَا يَا سَلوىْ ..
وَبَكَىْ حَالَنَا الْذِيْ يُرْثَى لَهُ !
أواهٍ يَا سَلوىْ، أَتدرينْ !
لَقد خَذلنَاهْ ..
خَذلنَاهْ ..

... وَبكت
.... وَأَخَذت شَهقاتُهَا وَ زَفَرَتُها ، وَأَنِينُهَا يَعلو شَيْئَاً فـَ شَيئاً ..!


.
.




أَخذتَ سَلوىْ تُرَبِتُّ عَلىْ كَتِفِ نُورا، وَأَيْقَنت أَنّ نُورا هِيْ نُورٌ بـِ ذَاتهْ !
أَنَهَا هَالَةُ نُورٍ تَمْشِيْ عَلىْ الأَرضْ !
فـَ مَسحت سَلوىْ دُموعَ أُختهَا وَهوّنت عَليهَا، وأَخبرتهَا :

- نُورا لَا تَقلقِيْ يَا نَبْضَ الْقَلبِ، لـِ الأُمّةِ رَبٌّ، وإِن كَانَ الْقَومُ نَائِمون سيَستَبْدِلُهم اللهُ بـِ قَومٍ خَيرٍ مِنْهُمْ !
لَا تَقلقِيْ يَا نُوراْ .. وَلكن أَتعلمينَ حَبيبتِيْ مَا أَدركُتهُ تَوّاً ..
- مَاذًا يَا سَلوىْ ..
- أَدركْتُ يَا نُوراْ أَنَّ لـِ إِسمكِ نَصيبٌ مِمَا أَنْتِ فَيهْ ..
سـَ تَكونينَ شَيئاً يَا نُورا ..
سـَ تَكونينَ شَيئاً كَبيراً فِيْ كِبركِ ..
سـَ تُصبحينَ شَيئاً نَفْخَرُ بِهِ جَميعاً ..


وَلكن !


- سَلوىْ .. عُمرِيْ لَن يَطول لـِ أَكبر .. فـَ قَلْبِيْ عَليلٌ مَريضْ !

- لَا يَا نُورا إِنَّ اللهَ إِبْتَلاكِ بـِ قَلْبٍ عَليلْ لَيْسَ عَبثاً حَبيبتِيْ ..
ويَكْفِيْ أَنه زَرَعَ فِيْ قَلْبِكِ إِيَمانٌ صَادِقٌ، وَ طُهْرٌ أَبْيضْ ..
- .. أَحقاً يَا سَلوىْ !
- ؛ نَعم يَا نَورا .. أَعِدُكْ !
فـَ إِبْتَسمت نُورا .. وَعَانقت أُختُهَا سَلوىْ ..
وَطَالَ الْعِنَاقُ، وَ بَكت سَلوىْ كَثيراً، وَبَكت نَفْسَهَا، وَبَكت أُمّتَهَا الْضَائِعة ..!






يَنَامُ الحُزنُ فِي قَلبِها ،
وَيَتركُها للسهد ،
تَحْمِلُ الهُمومَ ( تَوابِيتٌ ) عَلى ظَهْرِهَا ،
وَمَضتْ .. تَبحَثُ عن مَدفنٍ يَليقُ بِهَا ،
لِحَافٌ مِن تُرابْ ،
وَجِيْرَانٌ مِن عَصَافِير ..
لا تُريدُ أَكثر .. !



’,




*•






زَبَائِنُ الغِيَابِ
لا حِسَابَ عَليهم ،
وَلا أَكيَاسَ أَعْذَارٍ بِأَيديهم ،
يَشْتَرونَ الحَنَاجِرَ بِصَمْتِهَا ،
لا يَدخلونَ إِلّا خُروجاً ،

مَن يَشْتَرِيْ طِفْلَ قَلبهِا ؟
فَهِيّ لا تَبيعُ مَاءَ المَغفِرة ..








’,




لم تنظر إلى مرآتها منذ زمن،
وحينما نظرت...
لم تجد سوى أوجاع ميتة
ف جفّ بصرها من البُكاء!

:.




أقاصيصُ تفاصيلَها
كانَتْ مرتبطَه دوماً بِه ،
كأنما الوَجودْ بهَا يلتفُّ علَىْ معصمُه
كَ أبِّ
أحبتُه ، لا لأنها تحبُّه !
أحبتّه لأنها ترَىْ أبتسامتُهَا .. مخطوفة ً فِيْ وجهه !




يحاك في قلبها نسيج من لوعة
بطائنه جمر وظاهره أحمر الشفاه
يجالسها في المدفن يحكي لها قصة
ينشد لها كل مساء أغنية العصافير
ويشد على قلبها خنقا ..فثمة حفل قريب
وقتيل آخر ينتظر قرع الكؤوس وإمضاء مليكه النحل





الثَالِثة فَجراً - إِن صحّت التَسمِية ،
الجَوَّ خَانِقٌ هُناك ، الرطوبَةُ عَلىْ أَشدّهَا ،
وَالحَرَارَةُ تقتُل بَقَايَا الهَوَاءِ .." القَابِلِ للتنَفّسْ ..
جُمعة كَسابِقتها ، أَيّامٌ متشابهة حَدّ الضَجر ،
تُسّلي نَفسها بِآياتٍ مِن سورةِ .. " الكهف ..
تَقفُ - كَالعَادَةِ - عِندَ ذِكرِ الفِتية اللذينَ آمنوا بِربّهم ،
ثُمَّ - كَالعَادَةِ أَيضاً - تَحشرُ رَأَسهَا .." المُثقلْ " بَينَ رُكبيتهَا ،
وَتَنشُجُ حَتّى جُمعَةٍ أُخرىْ ..




عَبْرَ مَنفَذٍ صَغير إقْتَحَمَت حَيَاةَ شَخصٍ مَا
دَخَلت عَالَمَهُ الواسِع وغرّدت فَوقَ أغصَانِه
وغَرقَت فِي كُنُوزِه وجُنَّت بِجُنونِه

ثُمَّ تَاهَت فِي أرضِهِ
فَضَاعَت مِنهَا بَوّابَة الخُروج ...!




حِينَ إِستكَانَ لِنفسهِ ،
وَدَخَلَ فِي غَيبوبَتِه ..
وَغَفى إِغفاءته الأَخيرة ..
بَحثَ عَنهَا فِي أَحَلامِهِ
.. وَلم يَجدها !



’,



لم تنسى كل صباح كان
لن تنُسى ماكنت تقوله !
ص ب ا ح كِ انا !
اعتقد ان نسيانك سيأتي وآجزم ,
ولكن ’ همسآتك , صوتك , والكثير كيف سينسى !
اتعرفون !
انها خائفه جداً !
اقسم لكم انها خائفه !


قبُله على جبينك
يآريحاآن




وَكَأَنّ شَيئاً لَم يَكن !
عِنْدَمَا أَرسلَ الرِيَاح ،
تَعودُ إِليهِ بالنّواح !



الثلوج مصيرها السيول
الورود مصيرها الذبول
والدموع مصيرها النزول
أما الذكريات، فستبقى ولن تزول .



مَا سَبقْ بَعْضٌ مِنْ جَمَالِ أَحْرُفِ تِلْكَ الرِوَاية ..


رِوَاية تَنْصَهِرُ بِهَا كُلاً مِنَ الحُزْنِ , الفَرَحِ ,

البُعْدِ , الشَوْق , المُسْتَحيِل , الذِكْرَىْ !

أُسْلوبُي هنا غير عن أي كَاتِبِ \ ـة فِيهَا سيكَونَ غَنيًّ جِدَاً بِالمُفْرَدَاتِ

الرَاقِيه وَ الأَحَاسِيسِ بِالرَغْمِ مِنْ كُلِّ الوّجَعِ الذِيْ يَسْكُنُهَا، ..!

عِشْتُهَا بِكُلِّ جَوَانِبِهَا , إِسْتَمْتَعْتُ بِكُلِّ حَرْفٍ بِهَا ..

أَعْطَتِ الْذِكْرَياتِ جُزْءً كَبيراً مِنها أَشْعَرَتْنِيْ بِهِ بِكُل جَوَانِبهْ ..

تَبْدَأُ الرِوَاية بـِ هُطُولِ الذِكْرَيَاتِ وَ يَبْدَأُ العَقْلُ بِالتَفْكِيرِ وَ مُحَاوَلَةِ النُهوضِ مِنْ سُقُوطِهْ ،


تُحَارِبُ [ سَمَا ] مِنْ أَجْلِ زَوْجِهَا وَمِنْ أَجْلِ مُسْتَقْبَلهِ ، تَرْفُضُ أَنْ تَفُقد

الأَمَلْ وَتَظَلُّ تُنَاضِل وَ تُنَاضِلْ ..

عِنْدَ ذَلِكَ يُعطي الدُكتور [ عبدالجبار ] بَعْضَ الأَمَلِ لـِ [ سَمَا ] بِأَنّ زَوْجَهَا

قَدْ يَسْتَطيعُ العَوْدَةِ للحَيَاةِ بِبَعْضِ التَجَارُب ..

حِينهَا حَارَبت [ سَمَا ] وَ حَارَبَ الدُكْتُور [ عَبْد الجَبَار ] وَحَارَبَ كُلُّ مَنْ فِيْ

ذَلكَ المُسْتَشفِىْ مِنْ أَجْلِ [ عَزيز ]، ..!

خالد الثلاثينيّ .. وفَتَاة اِلَسِينَمْا وعَشِقَهْا اِلَوهِمَي ..,

نُورا وحَزِنَهْا عَلَى حْاِل هِذَه اِلَايْام ..؟

وجَسَدْ مُحَمّد الِهَزِيْل اِلَذْي سَرَقٌه اِلَمَرِضْ مِنَه ، ...!

وأخرَسْ اَدْهَش سَحْرَ ..,

سعيده تحتَ ظلُّ العشرُون " شَوقاً " !

لِينْا وِفقْداَن شِذَى هِلْ سَوف تَتَعثَر بِطَرِيقها أمْ تَكتَملِ مَسِيرَة حَيِاتهْا ...؟


لَنْ أٌكْثِرَ مِنَ الحَدِيثِ لِكَيّ لَا أُحْرِقَ عَليكم جَمَالَ تِلْكَ الرِوَاية ..


النهاية . . .


نَتَوَاجَدُ بـِ الرشفه [ العشق الثاني ] ..

وَ قِرَاءة مُمْتِعَه لـِ الجَميع، ..!




very deep




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 05-05-2012, 09:05 PM
صورة *اسيرة بلا قيود* الرمزية
*اسيرة بلا قيود* *اسيرة بلا قيود* غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون ، للكاتبة: very deep


روايتك باين عليها حلوووووة وابدااااع

وان شاء الله اكون من متابعينك

بس بقرأها في الاجازة لان الحين فترة اختبارات

ومشكورة عالدعوة

ويعطيك الف الف الف عافية يالغلا


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 05-05-2012, 10:10 PM
صورة ام العمر الرمزية
ام العمر ام العمر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون ، للكاتبة: very deep


لاتعليق مازل الامر غامض شكلي برجع اعيد اقراء القصه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 06-05-2012, 07:50 AM
ضلع إعوجاج ضلع إعوجاج غير متصل
عضوية اللصوص
 
الافتراضي رد: أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون ، للكاتبة: very deep


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها *اسيرة بلا قيود* مشاهدة المشاركة
روايتك باين عليها حلوووووة وابدااااع

وان شاء الله اكون من متابعينك

بس بقرأها في الاجازة لان الحين فترة اختبارات

ومشكورة عالدعوة

ويعطيك الف الف الف عافية يالغلا
العفوو حبيبتي
ويعافيك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 06-05-2012, 07:51 AM
ضلع إعوجاج ضلع إعوجاج غير متصل
عضوية اللصوص
 
الافتراضي رد: أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون ، للكاتبة: very deep


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ام العمر مشاهدة المشاركة
لاتعليق مازل الامر غامض شكلي برجع اعيد اقراء القصه
هي من ناحية الغموض فهذا مايميز الرواية
منووره يابعدي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 06-05-2012, 08:33 AM
ثرثرة اطفآل ثرثرة اطفآل غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون ، للكاتبة: very deep


يسعدلي صباحك ..................يالغلا
قريت البداية بقوة ابدآآآآآآآآآآآآآآع

وحااكمل القراءة بالتوفيق يالغلا


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 06-05-2012, 08:34 AM
ضلع إعوجاج ضلع إعوجاج غير متصل
عضوية اللصوص
 
الافتراضي رد: أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون ، للكاتبة: very deep


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مصفقة عيال الحاره مشاهدة المشاركة
يسعدلي صباحك ..................يالغلا
قريت البداية بقوة ابدآآآآآآآآآآآآآآع

وحااكمل القراءة بالتوفيق يالغلا
وصباحك عسووله
ياهلا منوره يابعدي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 06-05-2012, 10:27 AM
صورة @The Princess الرمزية
@The Princess @The Princess غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون ، للكاتبة: very deep


أشكر لك الدعوة..
صحيح أنا أتلقى دعوات مثل هادي من وقت للثاني بس مو كثير أتشجع
لكن هالمرة تشجعت.. لأن العنوان لفت انتباهي.. لأني أكره العناوين اللي تكون شعر أو طويلة مرة أو هبلة
بس العنوان هادا كان مميز جدا

عشان أكتشف أنه وراء العنوان المتميز .... رواية قنبلة.. قنبلة فعلا
البنت هادي المفروض تنشر فورا.. أسلوبها أسلوب محترفين
عشان هيك يمكن تلقى صعوبة في أنها تنفهم .. لأنها تكتب للي ممكن نقول عنهم الخاااااااااااصة

جد أشكرك نيرووووووووز كتييييييييير إنك جبتيني هوووووون
لأنه رواية زي هادي يمكن ما تعبر بعمر الواحد إلا مرة واحدة

الف شكر... وأنا معك يائمر من دحييين لقداااام


أرتشفك عشقا وهم لا يشعرون / للكاتبة: very deep

الوسوم
للكاتبة: , أرتشفك , الأولى: , الرواية , deep , يشعرون , عشقا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مزاجية ومغرورة يالجود لكن مشكورة / الكاتبة : عليا المهيرى ، كاملة omrykolo روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 170 06-07-2013 10:32 PM
عندما تشعر ولا يشعرون الو ا صل مواضيع عامة - غرام 30 13-05-2011 09:18 PM
وستبقى عشقا يمزقني وهم لا يشعرون mms [ تصميمي ] r-6666-h رسائل جوال - مسجات - وسائط - sms - mms 17 12-04-2010 06:52 PM
تشعر ولا يشعرون .."<<كـــليـ احســاس>>".. ارشيف غرام 11 11-01-2010 01:00 AM
ياما حاولت / للكاتبة : فراولة وردية آحسآس صآمت أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 320 20-01-2009 04:20 PM

الساعة الآن +3: 09:29 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1