انسانـي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

سعد سالم – سبق - الرياض: الـ"هاكر" أو الـ"قراصنة" أو الـ"الكراكر" سمهم ما شئت فهم في نهاية المطاف يتمكنون من الولوج لعالمك الخاص من أوسع أبوابه، والتعرف على خصوصياتك والتلاعب بها كيفما يريدون.

ومهاجمة المواقع وتدميرها وغيرها من أعمال التخريب التي يقترفونها إما بدافع التسلية أو بدافع فرض القوة والسيطرة أو بدافع السرقة "سرقات البطاقات الائتمانية - وأرقام الحسابات البنكية"، جعل العديد من دول العالم تواجه تهديدات من مجهول.

وهناك نوع آخر من الهاكرز هو الهاكر السعودي الذي يبرر تصرفاته بأنها تأتي بدافع وطني وديني في المقام الأول.

ولعل المرحلة الأصعب في هذا التحقيق هو الوصول إلى "الهاكرز" أو مجرد التحدث مع أحدهم، وتزداد هذه الصعوبة إذا كان الهدف هو البحث عن أخطر هاكرز سعوديين يعملون في خفية تامة وكأنهم "عصابات المافيا".

وفعلاً كان الوصول إليهم شاقاً عن طريق الصديق الذي فضل ذكر لقبه "البحري"، وتحدث إلينا عن بعد عن حال الهاكر من خلال احتكاكه بهم وتجوله معهم.

وفي البداية تحدث "البحري" عن الخطر الذي يهدد المؤسسات والشركات وقطاعات البنوك في السعودية من قبل الهاكرز؛ لأن أنظمة الحماية واحدة في جميع هذه الجهات فيكون اختراقها سهلاً وبشكل كبير؛ فهذه الجهات جميعها مهددة. وقد يكون اختلاف الحماية من ناحية السرعة واستعدادهم من ناحية الدعم الفني.

وقال "البحري": "تم اختراق الكثير من البنوك السعودية، إلا أنه لم يتم الإعلان عن ذلك كي لا يفقد البنك مصداقيته وثقته عند عملائه".

وأضاف: "هذه الاختراقات خطيرة؛ لأنها تكشف الرصيد الخاص بالعميل وما تحدثه من إخلال بالنظام المصرفي الخاص بالبنك من ناحية السرية، ومن ناحية الدقة وسير العمليات.

وقال: "هنالك العديد من الهاكرز الذين أعرفهم، منهم من يعدون من الهاكرز الخمسة الأخطر في السعودية، حيث أعلم أن أحدهم قام باختراق أحد البنوك فترة طويلة من دون أي بلاغ أو إجراء عاجل".

وتابع: "تكون دوافع الاختراق في مثل هذه الحالة تحدياً وتجربة وإثارة، ومازالت الحرب الإلكترونية مستمرة ولن تتوقف؛ لأن لكل نظام ثغرات، ومع الوقت يتم اكتشافها؛ فتطور أنظمة الحماية مرتبط بتطور الاختراق والعلاقة بينهما طردية؛ فالاختراق يتم من دون تخطيط مسبق فهو ردة فعل سريعة يقودها الانتقام وضربات مفاجأة نحو الهدف دون النظر للعواقب".

وكشف "البحري" عن علاقة الهاكرز بسوق الأسهم السعودي سابقاً، مشيراً إلى أن تأثيرهم غير مباشر؛ فاختراق محافظ الأسهم لرجال الأعمال ومتابعة عملياتهم بيئة خصبة للهاكرز".

وضرب مثالاً على ذلك عندما يكون هناك عميل كبير يملك مليارات الريالات ويقوم بعمليات البيع والشراء يومياً، حيث يقوم الهاكر في هذه الحالة باختراق المحفظة ويطلع على العمليات المنفذة.

وتابع: "إذا كان هناك أمر بتنفيذ عدد كبير من الأسهم فذلك يعني أن هناك حركة بالسهم، إما بالصعود أو النزول، فاعتماداً على نوع السهم تكون هناك توصيات من الهاكر؛ الأمر الذي يؤثر بطريقة غير مباشرة على مؤشر السوق؛ لذلك يعتبر الهاكرز أصحاب السبق في سوق الأسهم السعودي؛ فقد يكون الهاكر سبباً في صعود المؤشر في فترات انتعاشه أو سبباً في نزوله".

وأردف: "لا يفكر الهاكر السعودي في إنشاء أي جمعية أو ملتقى؛ لأن الأنظمة باختصار تحرم التهكير والاختراق وتعتبره جريمة مهما كان الغرض، فهم يعملون مجموعات لها وقتها الذي تلتقي فيه والمكان المناسب الذي تجتمع به؛ لأنهم يشتركون في نفس الأهداف والرغبات".

وقال: "إن اجتماعاتهم عادة تكون سرية وبحذر كبير، أما داخل الشبكة العنكبوتية فتكون اجتماعاتهم تضامنية ضد قضية إساءة، كالإساءة للرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ التي سجل فيها الهاكرز السعودي ثاني أعلى نسبة في العالم".

وابتعد "البحري" قليلاً عن التقنية والحروب الإلكترونية وقال: "إن الهاكر السعودي إنسان واع ومثقف وهادئ غالباً، لكنه ذكي جداً وحذر وانطوائي؛ لأن رأسه مليء بعالم إلكتروني مخيف".

وتابع: "إنه يختار أصدقاءه بعناية ولا يصرح لأي صديق بأنه هاكر ويعملون غالباً في تقنية الشبكات والحاسب؛ فالهاكر السعودي يأتي في الترتيب الثاني بعد الهاكر الروسي والترتيب الثالث من نصيب الباكستاني؛ فالروسي مبتكر والسعودي سريع التصرف والباكستاني مجتهد".

أما عن علاقات الدول بعضها بعضاً وتأثيرات الهاكر فيها، فقد كانت الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا عن طريق التقنية، مشيراً إلى أن هناك قانوناً صيغ في مجلس الشورى عن الحماية الإلكترونية ينقل الهاكرز من زاوية الفن والموهبة إلى زاوية الجريمة.

أما عن أقوى الهاكرز في السعودية فهم خمسة أو عشرة إن كثر العدد، وكلمة هاكر هنا لا تشمل المخربين أو سارقي الإيميلات.

وأول هؤلاء هاكر سعودي يبلغ من العمر (30 عاماً)، رفض الإفصاح عن اسمه - واكتفى بذكر لقبة "نمساوي"، وهو يعمل مبرمج معلومات ويحمل البكالوريوس في علوم الحاسب وتحدث عن بعد أيضاً.

وقال "نمساوي" إنه يفتخر بأنه منذ قرابة الثلاث سنوات قام بتدمير موقع كل ما يحتويه طعن في شيوخنا الأجلاء وحكومتنا الرشيدة ـ حفظهم الله ـ جميعاً؛ فتحرك من منطلق حبه لوطنه وبلده، حيث نشرت إحدى الصحف السعودية خبر الاختراق بالصفحة الأولى.

وحول تفاصيل الاختراق أكد أنه قام باختراق هذا الموقع عندما اكتشف ثغرة أمنية في السيرفر الخاص بالموقع، تمكن من خلالها الوصول إلى الخادم والحصول على صلاحيات مسؤول الخادم "Root"؛ فقام بتعديل ملف التعليمات الرئيس للخادم ومسح جميع محتويات المجلدات الموجودة على السيرفر.

وقال "نمساوي" إنه سوف يدمر أي موقع يسيء للسعودية أو أي بلد عربي أو إسلامي. وأضاف: "سبق أن دمرت مع زملاء لي من بعض الدول العربية مواقع يهودية أساءت للإسلام والمسلمين".

وطالب المسؤولين بالوقوف إلى جانب المخترقين العرب لمحاربة ومجاهدة ضعفاء النفوس والجبناء الذين لا يملكون سوى إشاعة البلبلة، التي لن تؤثر على وطنية الشعوب العربية وإسلامها.

وتمنى من المسؤولين أن يضعوا ثقتهم في الشباب الذين لهم خبرة في اختراق المواقع، وأن يستثمروهم ويساعدوهم على صقل مواهبهم بما يخدم وطنهم.

أما الهاكر السعودي "بكر" فهو ممن يملكون الحس العالي جداً في اكتشاف الثغرات البرامجية بشكل سريع، ورغم ذلك لم يأخذ فرصته الوظيفية إلى الآن، وهو خريج جامعي تخصص أدبي ويحمل ملفه إلى أغلب الجهات دون أي رد على حد قوله .

ومن خلال اطلاعه في ساحة الإنترنت يرى "بكر" أن أغلب المواقع التي تخترق هي المواقع ذات الاستضافة المشتركة؛ فبعض شركات الاستضافة تقوم بتجميع أكثر من 100 موقع على خادم واحد " Server " لسهولة إدارة الخادم ولرخص سعر الاستضافة أيضاً.

وحينما يخترق أحد هذه المواقع تصبح المواقع الأخرى سهلة الاختراق؛ لذلك شاعت عمليات الاختراق بكثرة لهذا النوع من الاستضافات.

وعن الاختراقات التي تتم لبعض المواقع الحكومية السعودية قال إنه لا يعلم لكنه سمع من بعض من التقى بهم أن هناك مواقع تابعة لبعض المدارس التعليمية يتم اختراقها بغرض الاطلاع على بيانات الطلبة المخزنة بهذا الموقع، سواء كانت هذه البيانات لطالبات أو طلاب، وواضح من هذه التصرفات التي تحدث للمواقع التعليمية أن مخترقيها تصرفاتهم طفولية بحتة.

وعن مفهوم الاختراق السلمي لدى الهاكرز السعودي يقول "بكر": "متى يعتقد الهاكر أنه اخترق موقعاً من الواجب عليه اختراقه وليس من أجل التخريب فقط؛ فالهاكر الحقيقي هو شخص محب لاكتشاف العيوب الأمنية في البرمجيات وإخبار المبرمجين عنها دون الإضرار بالآخرين؛ لذلك لم أجد من السعوديين من يعشق هذا المجال بكل صراحة؛ فأغلب المخترقين السعوديين يتعلمون طرق استخدام أدوات برمجية "استثمار الثغرة" تمت برمجتها من قبل هاكرز حقيقيين، وتطبيقها على أي موقع عشوائي يحمل الثغرة الأمنية التي صممت الأداة البرمجية لأجلها".

وتابع: "دراستي للغات البرمجة في تخصصي أعطتني تطلعاً واسعاً في مجال اكتشاف الثغرات البرمجية وتصحيحها، وطريقة استثمار هذه الثغرات".

وواصل قوله: "قمت في السابق باكتشاف عدد كبير من الثغرات وقمت بنشرها على أشهر مواقع الأمن والحماية".

وقال إن الثغرة الأمنية هي خطأ برمجي يحدث بشروط معينة، ويتم استغلاله من قبل مكتشف الثغرة "الهاكر الحقيقي"، كما أن استثمار الثغرة برنامج يتم تصميمه من مكتشف الثغرة ليقوم باستثمار الخطأ البرمجي.

وعما إذا كان الهاكر السعودي يتوقع أن أمن المعلومات الداخلي قادر على التصدي لهم حالياً.. أجاب "بكر" بأنه لا يعتقد ذلك أبداً؛ فالقاعدة تقول: "من أمن العقوبة أساء الأدب"، ودائماً نسمع أن هناك عقوبات تصدر أو صدرت لكنها لم تطبق حتى تاريخ ردي لهذا السؤال؛ فالقوانين ليست واضحة في هذا الشأن، ومن هي الجهة المسؤولة التي ستتصدى لهم وتقوم بتطبيق العقوبات".

وقال إن أغلب الهاكرز السعوديين يعملون على اختراق المواقع العالمية واليهودية والدنمركية خاصة؛ فالمواقع الدنمركية واليهودية التي تقوم بالإساءة باستمرار إلى حبيبنا المصطفى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أعتقد أن الاختراق قليل في حقها، فإذا كانت حرية التعبير لديهم حق مشروع؛ فحرية تدمير مواقعهم حق مشروع لنا أيضاً.

وأضاف: "أما عن سمعة البلد فأعتقد أنكم تعلمون أننا نتعرض للإساءة من كل مكان بعد أحداث سبتمبر، فيأتي بعض المنتمين إلى العرب ليقول أننا مصدر الإرهاب وهم لا يعلمون أن بلدنا أعزها الله قامت على أساس التوحيد ويأتي من خلفهم الغرب بحرية التعبير والديمقراطية ليطعن في حبيبنا المصطفى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلا أعتقد أننا كسبنا سمعة ممتازة بعد هذه الأحداث".

أما عن أمن المعلومات فقال: "فأعتقد أن الأمور المالية على شبكة الإنترنت في خطر من تصرفات "أطفال الإنترنت" فبعضهم متخصص في الدخول على الحسابات البنكية لبعض البسطاء من الناس".

وقال: "أتى لي بعض هؤلاء البسطاء يشكون لي كيف تعرض حسابهم البنكي لعملية اختراق، وكيف تم شراء بعض بطاقات اشتراك إنترنت من خلال حسابهم البنكي على شبكة الإنترنت، وكيف أن البنك الذي يملكون حساباً لديه لم يسترجع حقهم الذي سرق منه دون علمه؛ لذلك أرى أن تطبيق عقوبات واجبة بهذا الشأن في أسرع وقت ممكن".

وأضاف: "لست مطلعاً على اجتماعات سرية بين الهاكرز في السعودية؛ فأنا مجرد هاو للمجال الأمني البرمجي، ودائماً ما أتطلع لاجتماعات مبرمجين عرب في مختلف المواقع العربية البرمجية، والشخص المبرمج هو أقرب شخص لتعلم أمور الاختراق؛ فإذا تحدثت مع أي شخص في الأمور البرمجية أستطيع من خلال حديثي معه معرفة ما إذا كان ملماً بالأمور الأمنية البرمجية أو ملماً بأمور التطبيق، والحمد لله لا يختلف تعاملي مع الناس سواءً كنت في الإنترنت أو في خارجه؛ فالإنسان الصادق لا يتلون أمام الناس".

وقال "هتلر" أحد الهاكرز السعوديين: "لا أرغب في أن يتعرف أحد على شخصيتي لا من بعيد ولا من قريب. الذي أريد أن تعرفوه أني في الفترة الحالية أحاول أن استخدم إمكانياتي في الأمن والحماية على شبكة الإنترنت بدلاً من الاختراق إن لم يصادفني موقع يدعو لرذيلة أو يدعو للفتنه، هنا لا أستطيع أن أمنع نفسي من اختراق هذا النوع من المواقع مهما كانت العواقب".

وأضاف "هتلر": "إنني أعمل موظفاً وأملك مكتب تجارة إلكترونية وتخصصي هندسة ودرست بعض لغات البرمجة".

وقال إنه اخترق الكثير من المواقع التي لا يستطيع أن يحصيها، ومنها مواقع إسرائيلية وأشهرها موقع يخص الحجز الآلي الإسرائيلي ومواقع إباحية، ومواقع للفتنة والتفرقة لا تحضرني أسماؤها الآن".

وأضاف: "من توجه المواقع المذكورة تستطيع أن تعرف سبب اختراقي لتلك المواقع؛ فنحن كمجتمع سعودي محافظ ومن الواجب الديني النهي عن المنكر بتغيير واختراق المواقع الإباحية والمواقع التي تدعو للفتنة والتفرقة في مجتمعنا السعودي، ومن واجبي أن أمنعها بما قدرني به الله".

وقال: "إن من أشهر الهاكرز السعوديين "سنايبر هكس "و"العندليب" و "العقرب" وهم بمعرفتي بهم على الإنترنت يتوجهون نفس توجهي بالأمن والحماية، وبمعنى أوضح "الهاكرز الأخلاقي" ويوجد غيرهم ولكن ليسوا بأكثر خطورة من المذكورين".

وأضاف أن "هناك منظمات إسرائيلية يدعمها الموساد الإسرائيلي تسعى لاختراق المواقع الإسلامية التي يوجد أغلبها في السعودية؛ ففي عام 2002 إن لم تخني الذاكرة تم اختراق موقع وزارة المواصلات السعودية من شخص إسرائيلي".

وقال: "في الفترة الحالية بعد الدخول إلى منظمة التجارة العالمية الذي فرض الاهتمام في الجانب الإلكتروني والتعمق في مفهوم التجارة الإلكترونية، أصبحت المواقع الحكومية أكثر قوة ودقة من الجهة التقنية في التصميم البرمجي للموقع ونظام التشغيل الذي يكون عليه".

وأوضح أن "جميع المواقع الحكومية تكون على سيرفرات محلية ليس بالسهل العبث بها، باستثناء مواقع وزارة التربية والتعليم التي لا يوجد بها اهتمام كبير؛ فقد سبق أن اخترق موقع كلية المعلمين في الطائف وموقع تعليمي مهم في مكة لا يحضرني اسمه وهذه المواقع تحت رعاية وزارة التربية التعليم".

ونبه إلى أن المواقع التعليمية تحتاج إلى اهتمام أكثر مما هي عليه.

ولفت إلى أنه "في عام 2003 وجد موقع كلية المعلمين في الطائف مخترقاً اختراقاً جزئياً وكان في احد الصفحات التي تحمل تصويت ولم يقفل الهاكر الذي اخترق الموقع الثغرة التي دخل منها؛ فقمت باختراق الموقع وحذفت الصفحة التي كانت تحمل توقيعه وشعاره ومراسلة الدعم الفني للموقع عما حدث".

وقال: "عندما يكون الموقع لا يحمل أي رادع ديني ولا أخلاقي أو يكون معادياً للدين والوطن ورموزه، هنا الاختراق ليس للعبث، بل لمنع وصول الفتنة أو يكون للردع وللدفاع عن الدين والوطن".

وأضاف: "أسعدني جداَ القرار الذي صدر أخيراَ بالنسبة لأمن المعلومات ومعاقبة العابثين؛ فنحن فعلا محتاجون إلى هذا النوع من السلطة الإلكترونية، ممثلة في الجهة المعنية في أمن المعلومات، سواء كانت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أو غيرها من أجهزة الدولة".

وبالنسبة للتصدي لهم أكد أنهم يستطيعون التصدي لهم فالكثير من المخترقين عابثون وليسوا بمخترقين محترفين ولا يملكون التكتيك الصحيح قبل الاختراق، وتستطيع تتبع هويته بكل سهولة من الموقع المخترق أو من اللوق في السيرفر المستضيف.

وقال: "كل يوم نرى مواقع بسيطة لا تمس أحداًَ بأذى يتم اختراقها من قبل أشخاص ليس لهم هم إلا أن يضعوا أسماءهم على الصفحة الرئيسة للمواقع، متفاخرين باختراقهم للموقع بسبب أو من دون سبب وهم ليسوا بهاكرز".

واعتبر أنهم مستخدمين لثغرات وأكواد غيرهم ليخترقوا بها ومن دونها لأنهم مكتوفو الأيدي.

وقال: "نريد تطبيق هذا القانون على أرض الواقع لردع العابثين حتى يكون أمن المعلومات الداخلي تحت شروط ومقاييس محددة، يخضع لها الجميع تمنع وتصرح بما فيه المصلحة العامة".

وأضاف: "إن كان الهاكر يفكر في أن مصلحة وطنه من مصلحته فهو يعي أنه ربما عرض أمن البلد للخطر باختراقه بعض المواقع في بعض الدول، لكن لا أستطيع أن أقرأ أفكار جميع الهاكرز وأحدد توجهاتهم الفكرية".

وتابع: "بالنسبة لشخصي إن وجدت في الاختراق دفاعاً عن الدين أو الوطن فلن أتردد في الاختراق".

وقال إن "الهاكرز كانوا يجتمعون في السابق في البالتوك لتبادل الخبرات والمساعدة في اختراق المواقع التي تصعب على بعضهم, أما بالنسبة لي ولعلاقاتي فلا أتقابل مع أحد ولا أريد أن يعرف أحد شخصيتي الحقيقية".


المصدر
https://sabq.org/MWPo5d

نُجومَ الفرحْ .ܔ. ريحَانةَ القُلُوبْ .ܔ.


والله حكاية الهكر أحسها تدل على الجبن نحنا هذا اللّي نقدر عليه
للأسفْ .


معليش موضوعك مكانه الأنسب له قسم الأخبار ، إسمح لي بنقله
هناك .


شكراً



ملاگ السحر ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الهكر ممكن يستخدم كقوة ضاربة في الحروب
لكن وين اللي يفهم
الأجانب لا صار عندهم عبقري في الالكترونيات و الهكرز
خذوه و شغلوه بالامن و بمرتب عالي و امتيازات كثيرة
عشان يساعدهم في حل المشاكل واكتشاف معلومات عن دولة او متهم
و نحن عندنا اذا حد اخترق او هكر كلبشووه و سحبوووه و عقووه بالسجن
و خله يخيس 6 سنين شووو يعني ؟!


ربي يهدي الحكومات العربية
و تعرف كيف تحول المجرم أو الهوايات الاجرامية
لفائدة تعم ع المجتمع

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1