منتديات غرام اسرة غرام الاستشارات النفسيه والاجتماعيه الافلام الاباحية (الجنسيه) تدمر حياة المراهقين
احترت بدنيتي ≾`أنثـے » بڕائحـہـ الـﯠژد`≿







نسبة الطلاق في العالم العربي مرتفعة , و احد الاسباب التي تؤدي الى ذلك هو التربية الجنسية غير الصحيحة.
فالمراة حين تتزوج تكتشف انها غير متوازنة جنسيا مع زوجها الذي يشك بزوجته ولا يراعي مشاعرها ويظنها اداة لتفريغ الشهوات ,
وهنا ياتي الضرر والى اين تعود جذور هذه المشكلة الكبيرة ؟ الى الطفولة على الاغلب.
في جيل صغير نسبيا , يقوم بعض المراهقين بالانحلال والانحدار نحو الافلام الاباحية دون مراقبة الاهل , مما يسبب في النهاية دمار للشخصية , فيخسر الشاب منهم الاتزان في الشخصية

, ويصبح بنظر نفسه صاحب معرفة , ناهيكم ان معظم محطات التلفزيون تعرض افلام مخلة للاخلاق في كافة القنوات وليس صعبا على المراهق التسلل الى احداها واختلاس بعض النظرات التي تتحول الى متابعة. ولكن الدمار الذي سيحل على مثل هذا المراهق في المستقبل لا يعد ولا يحصى. رغم مراقبة الاهل لابناءهم , الا انهم لا يعرفون خفايا الابناء , خلف الباب المغلق , والستارة السوداء غير المرئية. وحين يغفل الاب او الام في ذات ليلة عن الابن او الابنة , سيجدون انفسهم غير مدركين لما سيحدث لابنهم او ابنتهم في فترة انعدمت بها الرقابة المنزلية. وقد يضر هذا الامر , الابن والابنة مستقبلا.

ومثلما قال علماء النفس , فان الاستغراق بمشاهدة الافلام الاباحية , سيضر شخصية المراهق في المستقبل. بحيث سيشعر المراهق بالاشمئزاز والاحساس بالاثم والخطيئة والخوف والقلق والاستغراق في احلام اليقظة والانحراف الجنسي والاضطراب النفسي. فلذلك ياتي دور الاهل في تعليم التربية الجنسية الصحيحة . فيجب ان تشمل تزويد الفرد بالمعلومات الشرعية الصحيحة اللازمة عن ماهية النشاط الجنسي وتعليمه وتثقيفه حسبما يتطلب المنطق الموصول بالاخلاق. يجب اكساب الابن او الابنة التعاليم الدينية والمعايير الاجتماعية والقيم الاخلاقية الخاصة بالسلوك الجنسي. ان المعرفة الجنسية تقي الفرد من اخطار التجارب الجنسية غير المسؤولة قبل الزواج والتي يحاول خلالها الشاب او حتى الفتاة استكشاف المجمهول او المحظور بدافع الحاح الرغبة الجنسية المتاججة او المكبوتة لديه. وهنا ياتي دور الاهل في تركيز التفكير وترتيب المشاعر لدى الابن او الابنة. والنقطة الاهم مراقبتهم في ساعات الليل في خفايا النوم. وعدم منحهم الفرصة لمشاهدة التلفاز بحرية. وهناك الكثير من المخاطر لذلك. فلذلك يجب على الاخوة الكبار في العائلة وعلى الاب والام الاستيقاظ من السبات العميق والتاكد من ان تربيتهم صحيحة. قبل فوات الاوان.






لطفا

الرجاء عدم الرد لحين انتهاء الطرح




احترت بدنيتي ≾`أنثـے » بڕائحـہـ الـﯠژد`≿












إذا غاب تأثير الدين ظهر تأثير العوامل الاجتماعية والنفسية





هذه القاعدة اعترف بها وأقرَّها الباحثون العرب حتى أولئك الذين ينتمون إلى أشد الاتجاهات الفكرية العَلْمانية تطرفاً، كما أكدتها الدراسات الغربية التي تعرضت لدراسة الظواهر الاجتماعية والمشكلات النفسية.

ولبيان ذلك سنتعرض لمثال واحد يتناول ظاهرة اجتماعية امتدَّ تأثيرها إلى الأسرة المسلمة وأطفالها بفعل انتشار القنوات الفضائية وشبكة الإنترنت، والظاهرة هي: "مشاهدة الأطفال للمواد الإباحية".

المادة الإباحية كما يرى الكُتَّاب الغربيون هي: "مصطلح يعرَّف عـــادة بـ (البورنو) أو (البورنوجرافي)، وهو في أصله كلمة مشتقة من كلمة يونانية تعني: الكتابة إلى البغايا".

وبالرغم من عدم وجود تعريف حديث مقبول لها، إلا أن القاسم المشترك في كل التعريفات هو أن هذه المادة تحتوي على جنس فاضح ينتهك القيم الأخلاقية للناس. لكن التعريف الأقرب إلى ثقافتنا هو أن المادة الإباحية هي: "كل مادة تحتوي على جنس فاضح أو ضمني، بدءاً من الصورة العادية الكاشفة للعورة، وانتهاءً بالفيلم الذي يصور العلاقة الجنسية الكاملة بين أطراف متماثلة أو متغايرة، أطفالاً كانوا أو كباراً، وتهدف أساساً إلى إثارة الشهوة الجنسية عند القارئ أو المستمع أو المشاهد، أياً كانت الوسيلة التي تُعرَض بها".


في الولايات المتحدة رأس السيناتور (سام براونباك) عضو الكونجرس الأمريكي في 10 نوفمبر 2005م اجتماع اللجنة الفرعية للدستور لمناقشة قضية تأثير المواد الإباحية على الزواج والأسرة والأطفال؛ قال براونباك: "إن معظم الأمريكيين يعلمون تماماً أن المواد الإباحية شيء سيِّئ، ولكنهم لا يقدِّرون حجم الأذى الذي تتسبب فيه لمن يستخدمها وللأسر بصفة عامة، وبينما يعلو الحديث عنها على أنها تدخل تحت مظلة حرية التعبير، يخفت عن آثارها المدمرة على الأسرة والطفل".

وأشار السيناتور الأمريكي إلى أن ثلثي المحامين من أعضاء الأكاديمية الأمريكية الخاصة بمحاكم الأسرة قد كشفوا في اجتماعاتهم أن انغماس عملائهم المتزايد في الإنترنت الإباحي لعب دوراً كبيراً في قضايا الطلاق التي يباشرونها.

وفي كندا أشار التقرير الصادر عن المؤسسة الكندية للتربية والأسرة في عام 2004م إلى أن العديد من الدراسات أثبتت أن هناك ارتباطاً قوياً بين تعرُّض الأطفال للمواد الإباحية والسلوك الجنسي المنحرف، وأن هناك حاجة ماسة إلى قوانين وتشريعات لحماية الأطفال من التعرض للمواد الإباحية؛ سواء عبر المصادر التقليدية؛ كالتلفاز والمجلات، أو عبر التحدي الحديث الذي يواجهونه والمفروض عليهم من الإنترنت.

وفي ألمانيا أوضحت واحدة من الدراسات أن معدلات الجرائم الجنسية قد انخفضت بعد صدور تشريع يقنِّن مسألة المادة الإباحية.

وفي اليابان طالبت بعض الأحزاب بإصدار تشريع يحمي الأطفال من التعرض للمواد الإباحية خاصة بعد أن أصبحت هذه القضية محطَّ اهتمام اجتماعي عريض. وكشفت الهيئة اليابانية لتعليم الجنس أن في اليابان وحدها 1200 موقع أطفال إباحي، وليست هناك من قوانين تواجه هذا الطوفان المدمِّر لبراءة الطفل.

وتُعَدّ (دونا رايس هوجز) واحدة من أبرز المهتمين بشؤون حماية الطفل من خطر مشاهدة المواد الإباحية. كتبت (هوجز) تفصيلاً عن آثار هذه المشاهدة في دراستها التي نشرها (موقع حماية الطفل)،ت قول (هوجز):


أولاً: مشاهدة الأطفال للمواد الإباحية تجعلهم فريسة للعنف الجنسي:


أثبتت الدراسات أن الإنترنت أداة على درجة عالية من النفع لهؤلاء المولعين بحب الأطفال وذئاب الجنس، فهذه الفئة من الناس هي التي تقوم بتوزيع المواد الإباحية التي تعرِّض الأطفال للجنس، وتدخل في محادثات جنسية صريحة مع الأطفال، وتبحث عن ضحاياها في غرف الشات، وكلما زاد تعامل هؤلاء مع المواد الإباحية ارتفعت مـخاطــر ممارستهم لما يشاهدونه؛ سواء أكانت هذه الممارسة في صـورة اعتداء أم اغتصاب جنسي أم تحرش بالأطفال.

وبيَّنت دراسات أخرى أن التعرُّض المبكر - في سن الرابعة عشرة تقريباً - للمواد الإباحية له علاقة بالدخول إلى عالم الممارسات الجنسية المنحرفة وخاصة الاغتصاب. وأوضحت هذه الدراسات أن أكثر من ثلث المتحرشين بالأطفال ومغتصبيهم كانوا قد تعرضوا للتحريض بارتكاب اعتداءٍ ما بعد مشاهدتهم للمواد الإباحية، وأن 53% من الذين تم تحريضهم على التحرش استخدموا عمداً المواد الإباحية لإثارتهم ونفّذوها كما رأوها. وأوضح الخبراء أن التعود على مشاهدة المواد الإباحية يمكن أن يؤدي إلى التقليل من حدة الإشباع الذي تحققه المواد الإباحية المعتادة ويدفع بقوة إلى الرغبة في التعامل مع مواد أكثر عنفاً وأكثر انحرافاً.

كما بيَّنت دراسات أخرى أجريت على المتحرشين جنسياًً بالأطفال أن المواد الإباحية تعمل على تيسير التحرش بطرائق مختلفة، فعلى سبيل المثال: وجد أن هؤلاء الذين يستخدمون الصور الفوتوغرافية الإباحية يستخدمونها كذلك لشرح ما يريدونه من ضحاياهم، فهم يستخدمونها لإثارة الطفل أو للتقليل من حدة ممانعته ورفضه لما يرغبونه، كما يرون فيها وسيلة لإقناع الأطفال بأن فعلاً جنسياًً معيناً لا غبار عليه؛ كأن يقولون له: "ذا الشخص يستمتع به، وأنت أيضاً ستستمتع به كذلك".


ثانياً: مشاهدة المواد الإباحية تؤدي إلى الإصابة بالأمراض الجنسية والحمل غير الشرعي والإدمان الجنسي:


يتعرض الأطفال لمشاهدة مواد إباحية على درجات مختلفة من الخطر تبدأ بالصور الكاشفة للعورة وتنتهي إلى أفعال جنسية فاضحة بشدة، وهنا يستقبل الأطفال رسالة شديدة الخطــورة مــن تجــار الجنس مؤداها: ن الجنس بلا مسؤولية مترتبة عليه شيء مقبول ومرغوب فيه. وبما أن المواد الإباحية تشجع على التعبير الجنسي بدون مسؤولية فإنها تعرِّض صحة الأطفال للخطر.

ولعـل أحد الآثار الضارة للنشاط الجنسي بين الأطفال الذين على وشك البلوغ هو زيادة فرص إصابتهم بالأمراض التناسلية المعدية. وقد أوضحت الإحصائيات أن هناك ثلاثة ملايين مراهق أمريكي من النشطين جنسياًً يصابون كل عام بهذه الأمراض،وقد تضاعفت الإصابة بمرض (السفلس) منذ منتصف الثمانينيات الميلادية من القرن الماضي في الولايات المتحدة. (وهو مرض جنسي غالباً ما ينتقل بالعدوى بين الشركاء المصابين، ويمكن أن يتطور إلى مرض خطير إذا لم يعالج في الوقت المناسب، حيث يؤدي إلى الإصابة بمشاكل صحية تؤثر على الجهاز المناعي للمُصاب وتؤدي في النهاية إلى الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة: الإيدز).

وتتزايد كذلك معدلات الحمل بين المراهقات المنغمسات في الأنشطة الجنسية. وتوضح البحوث أن الذكور الذين يتعرضون للمواد المثيرة جنسياًً قبل سن الرابعة عشرة هم أكثر نشاطاً من الناحية الجنسية ويدخلون في سلوكيات جنسية مختلفة بوصفهم بالغين عن الذكور الذين لا يتعرضون لهذه المواد المثيرة. وبيَّنت إحدى هذه الدراسات أن من بين 932 مدمناً على الجنس هناك 90% من الرجال و77% من النساء أكدوا أن مشاهدة المواد الإباحية أحد الأسباب القوية لإدمانهم.


ثالثاً: مشاهدة المواد الإباحية يدفع الأطفال إلى سلوكيات جنسية منحرفة ضد الأطفال الآخرين:


غالباً ما يقلِّد الأطفال ما يرونه أو يسمعونه أو يقرؤونه. وتبيِّن الدراسات أن مشاهدة المواد الإباحية يمكن أن تدفع الأطفال إلى سلوكيات جنسية منحرفة ضد الأطفال السذج والذين هم أصغر منهم سناً. يقول الخبراء في ميدان الإساءة الجنسية ضد الأطفال: إن أي نشاط جنسي في مرحلة قبل النضوج يؤدي بالأطفال غالباً إلى احتمالين هما: اكتساب الخبرة، والتعرض لمثل هذا النشاط، وهذا يعني أن الطفل المنحرف جنسياً ربما يكون قد تعرَّض للتحــرش الجنســي أو تعرَّض لمشاهدة الجنس عبر المواد الإباحية.

وفي دراسة أخرى أجريت على ستمائة طالب وطالبة من المستجدين في المدارس الثانوية الأمريكية تبيَّن أن 91% من الذكور و81% من الإناث شاهدوا موادَّ إباحية شديدة الانحراف، وأن ما يزيد عن 66% من الذكور و40% من الإناث ينتظرون محاولة ممارسة السلوك الجنسي الذي شاهدوه، وأن 31% من الذكور 8% من الإناث اعترفوا بأنهم مارسوا فعلاً بعض ما شاهدوه في المواد الإباحية خلال أيام قليلة من هذه المشاهدة.


رابعاً: مشاهدة المواد الإباحية تعمل على تشكيل اتجاهات وقيم الأطفال:

إن معظم الآباء المتمسكين بالقيم العالية الخاصة بالحب والجنس والزواج يحرصون على نقل هذه القيم إلى أبنائهم، لكن المؤسف أن رسائل المواد الإباحية تربي أطفالهم على قضايا حياتية مختلفة؛ فالإعلانات التجارية التي تروِّج لمنتج على حساب منتج آخر تكون الإباحية عاملاً هاماً فيها مما يعمل على تشكيل قيم الأطفال واتجاهاتهم ومن ثَمَّ سلوكياتهم.

إن الصور الفوتوغرافية والفيديو والمجلات والألعاب الخيالية والمواد الإباحية على الإنترنت التي تصور الاغتصاب وتعمل على تجريد المرأة من إنسانيتها في مناظر جنسية؛ تشكل أداة قوية تعمل على إحداث تغييرات مدمرة في اتجاهات الأطفال.

وأكدت الدراسات المتعددة أن التعرض المكثف نسبياً للأشكال المختلفة من المواد الإباحية له تأثير مأساوي على النظرة إلى المرأة والعلاقات الجنسية بصفة عامة. وقد توصلت هذه الدراسات إلى نتيجة هامة هي: أن الأطفال الذكور حينما يتعرضون لمدة 6 أسابيع على الأقل لمواد إباحية فاضحة تنمو لديهم الصفات التالية:

1 - سلوكيات جنسية شديدة القسوة بالنسبة للمرأة، وإدراكات مشوهة عن النشاط الجنسي.
2 - لا ينظرون إلى الاغتصاب على أنه اعتداء إجرامي، بل لا يعدّونه جريمة بالكلية.
3 - الشهية نحو سلوك جنسي أكثر انحرافاً وأكثر شذوذاً وأكثر عنفاً كما يرونه في المواد الإباحية، ولا يصبح الجنس العادي ذا قيمة عندهم.
4 - يفقدون الثقة في الزواج بوصفه مؤسسة حيوية ودائمة. كما ينظرون إلى العلاقات مع نساء غير زوجاتهم بوصفها أمراً عادياً وطبيعياً.

ويرى الخبراء أن دماغ الطفل في مرحلة هامة من مراحل نموه يكون أشبه بالقرص اللاسلكي الصلب الذي يمكن برمجته وَفْقاً لتوجيهات جنسية معينة. فإذا تمت هذه البرمجة على أساس معايير واتجاهات جنسية صحيحة؛ فإنها تكون الأساس لما يحتمل أن ينجذب إليه ويثار به الطفل مستقبلاً، بمعنى: أنه تنمو لديه اتجاهات ومعايير جنسية صحيحة، وعلى النقيض من ذلك فإنه إذا تعرَّض للمواد الإباحية فقد ينطبع الانحراف الجنسي على هذا القرص الصلب ويصبح جزءاً دائماً في توجهه الجنسي.

ويرى الباحثون الغربيون أن ذكريات الطفولة والخبرة العاطفية بما فيها خبرة الإثارة الجنسية تنطبع في الدماغ بواسطة هرمون الأدرينالين، ويكون من الصعب إزالتها بعد ذلك؛ فإذا كان الشاب قد تعود على إشباع رغبته الجنسية بممارسة العادة السرية، أو مشاهدة الصور والأفلام الإباحية تصبح هذه الممارسة لاحقاً هي أداة إشباعه الجنسي حتى لو تزوج، وهذا ربما يفسر بعض أسباب الإدمان الجنسي.

وبمعنى آخر: إن الهوية الجنسية تنمو بالتدريج خلال مراحل الطفولة والمراهقة. ولا يكون للطفل عادة أي مقدرة جنسية طبيعية حتى السن ما بين العاشرة والثانية عشرة، وبمجرد أن يكبر يتعرض لتأثيرات تلعب دوراً هاماً في نموه، فإذا تلقى معلومات صحيحة عن الجنس من أبويه ومعلميه تنطبع هذه المعلومات في ذاكرته وينمو نمواً صحيحاً، أما إذا دخل دائرة التعرض للمواد الإباحية في سن مبكرة فسيتكوّن لديه إحساس مبكر ودراية مبكرة عن الجنس، فتتعرض شخصيته وكذلك فكرته عن الذات والجسد والنشاط الجنسي لعملية تشويه مما يزيد من احتمالات تعرضه للخطر.

انتهت دراسات الغرب إلى أن سَنَّ التشريعات وبيان مخاطر تعرُّض الأطفال لمشاهدة المواد الإباحية هو أكثر الوسائل فاعلية للحدِّ من آثار هذه الظاهرة؛ لأن «حرية التعبير» هي القاعدة المقررة في الديموقراطية الغربية، وهو نفس ما يواجه به الغرب علاجه لمشكلة «الإيدز»، فهو يقوم ببحوث علمية مضنية لمقاومة «الإيدز» دون المساس بمبدأ حرية ممارسة اللواط وحتى الزواج بين رجل وآخر.
ويختلف ذلك تماماً عن موقف الإسلام من هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر؛ فالإســلام - كما يقــول العلمــاء -:" لا يعترف بهدف ولا عمل لا يقوم على أساس العقيدة مهما بدا في ذاته صالحاً. ويرى أن أمر سعادة وشقاء البشرية - التي هي من صنع الله - وعــلاج أمراضها وشفاء عللها؛ لا يتم إلا بمفاتيح من صنع الله نفسه. والله - سبحانه وتعالى - جعل في منهجه وحده هذه المفاتيح، وجعل فيها شفاء لكل داء".

وخلاصة ما أفتى به علماء الإسلام في مسألة مشاهدة المواد الإباحية هو قولهم: "تحريم النظر إلى العورات وإلى النساء المتبرجات أمر معلوم بالضرورة من دين الإسلام، ومشاهدة هذه المواد الإباحية داخل في هذا البــاب، وأنـــه لا شك في حرمته، حتى لو كان المقصود هو الإثارة والتشويق قبل ممارسة الجماع بين الرجل وزوجته"(فتاوى موقع الإسلام اليوم). ويقول الشيخ محمد صالح المنجد: "مشاهدة المواد الإباحية محرَّمة سواء كان الشخص متزوجاً أو غير متزوج، وعلى فاعلها التوبة إلى الله".

المشكلة هنا هي أن هذه الفتاوى لا حرمة لها عند من لا حرمة عندهم للحق والعقيدة، ولا وزن لها لمن فرغت قلوبهم منها، فنفوسهم فارغة هاوية، وحين تفرغ النفوس من العقيدة القويمة والقيم الرفيعة والـمُثُل العالية فإنها - كما يقول المفكرون الإسلاميون - لا ترى إلا مصالحها القريبة وقيمها الدنيا.

ولعل هذه المسألة هي التي دفعت الباحثين الإسلاميين في شؤون الأخلاق إلى القول:" إن الدعوة إلى الأخلاق يجب ألا تحتل المرتبة الأولى في إصلاح المجتمع أو إعادة بنائه، إنما يجب أن تكون الدعوة إلى العقيدة هي الأصل؛ لأن الأخلاق نتاج لأوامر الله، وهي تأتي من الدعوة إلى العقيدة وإلى تطبيق الإسلام بصفة عامة".

المشكلة إذن ليست ظاهرة أطفال أفسدتهم مشاهدة المواد الإباحية، وعلينا حمايتهم من الآثار الناتجة عن هذه المشاهدة، بالدعوة إلى الأخلاق القويمة وغير ذلك. إنها - كما يقول المفكرون الإسلاميون - مشكلة انطلاق بهيمي يستحيل ضبطه وتطهير المجتمع منه إلا بعقيدة تمسك الزمام، وسلطان يُستَمَد من هذه العقيدة، وسلطة تأخذ هؤلاء الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع بالتأديب والعقوبة، وتردُّ الكبار والصغار وترفعهم من درك البهيمية إلى مقام الإنسان الكريم على الله.

إن هذه الظاهرة وغيرها من مئات الظواهر الأخرى هي مشكلة عالَم قد فسد ففسدت مجتمعاتنا تبعاً له؛ لأنها اتبعت سنن هذا العالم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، فدخلت جحر الضب الذي دخله هذا العالم. كما أن هذه الظاهرة وغيرها لا تمثل إلا جزئية هزيلة أو منكراً جزئياً على هامش الحقيقة الإسلامية، وتفريغ الجهد لحلِّها أو التحمُّس لاستنكارها لن يجدي نفعاً؛ لأن المجتمع كلــه قــد فســد، فلا جدوى إذن من الإصلاحات الجزئية، ولهذا ينبغي أن تبدأ المحاولة من الأساس، وتنبت من الجذور، وأن يتركز الجهد أصلاً على إقامة مجتمع صالح يقوم على دين الله، بدلاً من التركيز على إصلاحات جزئية.

ينبغي إذن - كما قال العلماء - إعادة إدخال الناس في الدين أولاً، ثم تقرير سلطة هذا الدين في المجتمع؛ فالناس لا يستجيبون لعقيدة ضائعة لأنها لا سلطة تحميها، وحين تستقر هذه السلطة يصبح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شيئاً يرتكز إلى أساس، أي: أنه لا جدوى من ضياع الجهد في مقاومة المنكرات الجزئية والمنكر الأصلي باقٍ، وهو منكر الجرأة على الله، وانتهاك محارمه، وتطبيق شريعة غير شريعته. ويمكن القول بمعنى آخر: إن الحق لا يحق، ولا يوجد في واقع الناس، وإن الباطل لا يبطل، ولا يذهب من دنيا الناس؛ إلا بأن يكون للعقيدة سلطان داخلي يملأ قلوب الناس أولاً، وسلطان خارجي قادر على الإمساك بزمام الأمور ودحر الباطل ثانياً






يتبع


لطفا الرجاء عدم الرد لحين انتهاء الطرح





احترت بدنيتي ≾`أنثـے » بڕائحـہـ الـﯠژد`≿














تحدثي بصراحة مع طفلك عن الصور والأفلام الإباحية








لقد بات واضحاً بأن الصور والأفلام الإباحية لها تأثير قوي على تدمير الأشخاص والعائلات والمجتمع.

وبناءً على عدد الدراسات التي تمت خلال ال25 سنة الماضية تبين التالي:

مُشاهد الأفلام والصور الإباحية، سيبدأ البحث عن مواد أكثر إثارة وتهيجاً تعد أكثر انحرافاً وفساداً. في النهاية سيفقد المدمن قابلية التهيج والإثارة حتى من أكثر الصور والأفلام الإباحية إثارة. ويحاول غالبية المدمنون على جلب ما بخيالهم لتطبيقه في حياتهم الواقعية

الأفلام والصور الإباحية تؤدي إلى هدم العائلات والعلاقات الزوجية. وأفاد ثلثي محامون قضايا الطلاق في الغرب بأن نهاية الحياة الزوجية وحالات الطلاق يعود سببها إلى الاهتمام الزائد في ما تقدمه لنا شبكة الإنترنت من صور وأفلام ومواد إباحية،وتشكل أكثر من نصف حالات الطلاق سوياً. بأن هذه المواد الإباحية لم يكن لها صلة بحالات الطلاق منذ 7 أو 8 سنوات مضت.

وعند مشاهدة الطفل للصور والأفلام الإباحية. يزيد ذلك نظرتهم الغير صحية للجنس عند الإنسان. ويصف رالف دي كليمنتي، اختصاصي علم التصرف في جامعة إيموري بخطر تعرض الطفل لهذه المشاهد ويقول " لا يمكن للطفل أن يضع مشاهدة المواد الإباحية في عالمه" لأنه لا يوجد في عالم الطفل هذا الخيال. وتابع شرحه بأن المواد الإباحية أصبحت اليوم مكعب بناء في ذهن الطفل وتطوير الإحساس والشعور. وعندما تصبح هذه المواد الإباحية المرشح لفهم الحياة، ينتج عن ذلك مشاكل وأضرار خطيرة جداً.

ويوجد علاقة متبادلة بين التعرض لمشاهدة المواد الإباحية وانحراف تصرف الطفل. ووفقاً لدراسة تمت، التعرض منذ سن مبكرة للمواد الإباحية ( لمن دون سن 14 سنة) له علاقة أكبر في الانحراف الجنسي وحالات الاغتصاب.
إضافة لذلك، تقترح الدراسات بأن التعرض للمواد الإباحية قد يؤدي بالطفل إلى ارتكاب أخطاء جنسية مع الأطفال الآخرين، وخاصة الأصغر منه.

ومن الطبيعي إذا شاهد الطفل فلم أو صور إباحية، سيقدم بتجربة بعض ما شاهده. وأشارت دراسة تمت على الشباب المراهقين الذين شاهدوا أفلاماً وصوراً إباحية، بأن ثلثي الشباب من الذكور و 40 % من الإناث أبدوا رغبتهم في تجرية بعض ما شاهدوه. إضافة لذلك، 31% من الذكور، و 18 % من الإناث اعترفوا بأنهم قاموا فعلاً بتجربة بعض ما شاهدوه من أفعال جنسية بعد عدة أيام من المشاهدة.


ما الذي يجب قوله للطفل؟

بعض النظر عن مخاطر التي تقدمها المواد الإبحية، يتردد العديد من الآباء والأمهات عند التفكير بمناقشة هذا الموضوع مع الطفل.
لكن التحدث للطفل عن المواد الإباحية لا يجب أن يكون شيئاً نخاف منه، والشعور بعدم الراحة أو الشعور بأن شيء غير طبيعي. ومع التوجيه الصحيح، وربما عمل بعض التعديلات في طريقة التفكير لدينا . سنكون في الطريق الصحيح لفتح حوار صريح وواضح مع الطفل لمناقشة أكثر قضية حرجة في حياة الطفل.

ويمكن تمهيد مسار هذا الحوار عندما يكون الطفل صغيراً وبعد شحنه بمفاهيم دينية والمفهوم الذي يرضي الله عزّ وجل لعلاقة الرجل بالمرأة. عندما نتأكد من فهم الطفل لهذه المفاهيم، يمكننا مباشرة التحدث ولو على مستوى خفيف في بادىء الأمر لتوعية الطفل عن مخاطر المواد الإباحية، ويجب متابعة الطريق لغاية تفهم الطفل بالكامل لخطورة هذه القضية.

وإذا كان طفلك مراهقاً أو على أبواب سن المراهقة، ولم تصغي له البنية التحتية بعد، لا تقلقي لأنه لازالت الفرصة موجودة. وفي غالبية الأحيان سيكون الطفل في هذه المرحلة قد قام بمشاهدة بعض المواد الإباحية، أو أخذ انطباعاً سلبياً عن الجنس الي تعرضه وسائل الإعلام الشائعة، ويزيد ذلك ضرورة التدخل بأسرع وقت ممكن لتصحيح الأفكار الخاطئة لديه عن الجنس التي قد يكون اكتسبها.

وعند التحضير لمناقشة صريحة وشاملة مع طفلك عن مخاطر المواد الإباحية، فإنه من الضروري أن تأخذي في عين الاعتبار حياتك في الماضي، وليس الطريقة التي تعاملت بها مع قضايا الجنس، وسيكون لها تأثيرها على طفلك، قد يكون التقييم الحقيقي لما واجهك في الماضي غير سهل ، لكنه قد يكون مهماً في مساعدة طفلك على البدنية التي ستساعده في تجنب الوقوع في شبكة المواد الإباحية، الاستعداد لهذه الجلسة والمرحلة لتوعية الطفل صعبة، ولكن من الممكن تحقيقها لتقدمي لطفلك أكثر ما بوسعك







لطفا

الرجاء عدم الرد لحين انتهاء الطرح



احترت بدنيتي ≾`أنثـے » بڕائحـہـ الـﯠژد`≿







نظره شرعيه






كيفية التخلص منها


لا أستطيع ترك العادة السرية والأفلام وأفكر في مستقبلي دائمًا .. فما الحل؟






السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا من أشد المعجبين بهذا الموقع الجميل, وأتمنى من ربنا أن يجعله في موازين حسناتكم -إن شاء الله-.

أنا لا أعرف إن كانت مشكلتي مشكلة بسيطة أم مشكلة كبيرة، لكني أتمنى من حضرتكم أن تنصحوني بالأفضل, وبحل فعال من أجل أن تحل مشكلتي, وأعيش في طاعة ربنا عز وجل, وأكون فخورًا بنفسي, وسعيدًا في حياتي.

المشكلة: أني دائم الممارسة للعادة السرية يوميًا، وفي نفس الوقت ألعب رياضة, ومحافظ على جسمي جدًّا، مشكلتي أني أتأثر بسرعة كبيرة جدًّا عندما أرى امرأة -حتى لو كانت في الشارع- مع أني لا أتعمد النظر إليهن أبدًا، لكن -للأسف الشديد- أجد هذه المناظر في كل مكان أذهب إليه، سواء من بنات أقاربي, أم البنات في الشارع, أم غيره.

وما حصل هو أني أمارس العادة السرية, وفي نفس الوقت أشاهد صورًا وأفلامًا غير سوية على الإنترنت، وأعرف أن هذه معصية لربنا عز وجل, ولكني لا أستطيع أن أستغني عنها، ويعز في نفسي عملها، وأنا ليست لي الإمكانية للزواج حاليًا وللأسف، وإنما أملي من حضرتكم أن تنصحوني نصيحة أقدر أن أستفيد منها بشكل كبير.

والذي آيسني أكثر أنني في الوقت الذي بعثت فيه بهذه الرسالة خائف على مستقبلي، وأنا خريج كلية الآداب دراسات يونانية ولاتينية، وعندي علم كثير -والحمد لله-، وأنا أدرس برمجة السوفت وير على الإنترنت أون لاين، ولا أستطيع أن أكمل الدورة الخاصة بالبرمجة بسبب ميولي لفعل العادة السرية ومشاهدة الأفلام، وهذه مشكلتي في الحياة حاليًا، وأنا لا أستطيع أن أكلم أحدًا بهذا الكلام وجهًا لوجه، مع أن علاقتي جيدة جدًّا مع الناس, ويعتبرونني شخصًا جميلاً وطيبًا ومتدينًا؛ لأني لا أترك فرضًا, وأصلي جميع الفروض في المسجد، لكن لثقتي في حضرتكم أتمنى النصيحة؛ لأني فعلاً لا أجد نفسي, ولا مستقبلي, ولا أستطيع أن أخطو خطوة للأمام، وأنا حاليًا مستقبلي في مجال برمجة السوفت وير, ومجال الترجمة، وفي الفترة القادمة أنتظر التجنيد، ولم أنتهِ من دراسة كل دورة البرمجة, ولا أعرف ما سيكون عليه مستقبلي بعد الجيش، وهذه كل مشكلتي, وأنا متأسف جدًّا للإطالة, لكني قلت إنه من اللازم أن تلموا بوضعي الحالي، أتمنى النصيحة المفيدة من حضرتكم, جزاكم الله خيرًا.




الإجابــة



بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ صلاح جمال حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت, وعن أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يزيدك صلاحًا وهدىً واستقامة وتدينًا, كما نسأله تبارك وتعالى أن يجنبك الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يوفقك لإسعاد نفسك, ولتزويدها بالعلوم النافعة، وأن يجعل لك مستقبلاً مُشرقًا مزهرًا، إنه جواد كريم.

وبخصوص ما ورد برسالتك – أخي الكريم الفاضل صلاح – فإنه مما لا يخفى عليك أن الله جل جلاله جعل الإنسان مسؤولاً عن نفسه، ولذلك قال: {كل نفس بما كسبت رهينة}, وقال أيضًا: {كل امرئ بما كسب رهين}, وقال كذلك: {من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها}, وقال كذلك: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا}. فهذه المسؤولية تجعلك الوحيد الذي ينبغي عليه أن يهتم بنفسه؛ لأنك لا تهم أحدًا في المقام الأول كما تهم نفسك، كل إنسان في هذا الكون ينبغي عليه أن يركز على نفسه, وأن يهتم بها, وأن يحافظ عليها, وأن يسعى في توفير ما يمكن لإسعادها ولتطورها ولأمنها وأمانها واستقرارها ونجاتها من عذاب ربها في الدنيا والآخرة.

هذه هي مسؤوليتك الأولى, وكلنا كذلك أيضًا، فكل مخلوق من بني آدم مسؤول مسؤولية كاملة عن نفسه وعن تصرفاتها، وهو الذي يستطيع أن يجعلها سعيدة آمنة مطمئنة مستقرة، وهو الذي يستطيع أن يجعلها تعيسة شقية متدنية رذيلة حقيرة، ولذلك قال الله تبارك وتعالى: {فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى}, ويقول الله تبارك وتعالى: {قد أفح من زكاها * وقد خاب من دسّاها}.

فإذن التزكية هي مسؤوليتك, وكذلك التدنيس إنما هو مسؤوليتك أيضًا، فاعلم أنك المسؤول الأول عن نفسك, وهذه التصرفات السلبية التي تفعلها أنت, الذي تفعلها بإرادتك, أنا أتعجب مع أنك شخصية قوية وعملاقة ورائعة وناجحة كيف تقول: أنا لا أستطيع أن أمنع نفسي من العادة السرية، فهذا ليس صحيحًا، أنت تفعل هذه العادة برغبتك, فتستطيع أن توقفها برغبتك.

أنا أسألك سؤالاً: هل عندما تريد أن تفعلها يقف على رأسك أحد ويوجه إليك سلاحًا قاتلاً ويقول: إن لم تفعل سأقتلك؟ قطعًا: ستقول لا، إذن معنى ذلك أنك رجل تضعف أمام نفسك, وأمام شهواتك, وأمام الشيطان، رغم أنك في الأصل قوي.

كذلك أيضًا بالنسبة لمسألة النظر، فأنت عندما تطلق العنان لعينك, وتقول: أنا لا أستطيع، هذا ليس صحيحًا، الله تبارك وتعالى جعل للعين غطاء، وهذا الغطاء مفتاحه بيدك، فأنت تستطيع أن تغلقها في الوقت الذي تريد, وأن تفتحها في الوقت الذي تريد، ولذلك جعل الله تبارك وتعالى هذا من الدين عندما قال: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}, كيف يأمرنا الله بشيء لا نستطيعه؟ ألم يقل مولانا: {لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها} فإذن كون الملِك جل جلاله أمرني وأمرك بغض البصر معنى ذلك أننا نستطيع، وإلا ما كلفنا الله تبارك وتعالى به.

هذه الحجج الواهية هي حجج شيطانية يضحك الشيطان بها عليك؛ لأنه يريد أن يدمرك, ويفسد علاقتك مع الله تعالى، ويريد أن يجعلك عبدًا شهوانيًا بهيميًا – والعياذ بالله تعالى – ليس لك من هم إلا الشهوة، ويريد أن يدمر كيانك البدني والإيماني؛ لأن هذه المعصية – الاستمناء – عبارة عن نوع من الاستنزاف لقواك التي أودعها الله تبارك وتعالى في جسدك، ولذلك رغم أنك رجل رياضي, وأن جسمك رياضي, وتحافظ على نفسك جيدًا إلا أنك – صدقني – مم استمرارك في هذه العملية فسوف تفقد لياقتك البدنية, ويقل تركيزك, وتصاب بأمراض لا يعلم بها إلا الله.

وكم أتمنى -بارك الله فيك- أن تدخل إلى الاستشارات المتعلقة بالعادة السرية لتعرف الآثار المترتبة عليها، واكتب حتى في أي موقع بحث كجوجل (أضرار العادة السرية) وسوف ترى أمامك كمًّا هائلاً من المشاكل الصحية التي لم تخطر ببالك، فعليك أن تأخذ قرارًا بالتوقف أولاً حياءً من الله جل جلاله؛ لأن هذه معصية، والله تبارك وتعالى وصف أولياءه الكرام الكبار بقوله: {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون}, ومعنى العادون: أي المعتدون الظالمون, وأنت لا تريد أن تكون معتديًا أو ظالمًا؛ لأنك رجل تصلي الفروض كلها في جماعة في المسجد, وتحرص على أن تكون من المتقربين من الله تبارك وتعالى, والمقربين عنده.

فعليك بأخذ القرارات الناجحة والقرارات القوية التي بها تتوقف عن هذا الاستنزاف الدموي الذي يدمر عليك دينك ودنياك, وغضُّ البصر من مسؤولياتك فحافظ على ذلك، ومع المقاومة ومع محاولة الترك – سواء بالنسبة للعادة السرية أو لغض البصر – عليك بالدعاء والإلحاح على الله تعالى أن يعينك الله، واعلم أنه على قدر إخلاصك فسوف يمدك الله بمدد من لدنه؛ لأن الله تبارك وتعالى قال عن يوسف عليه السلام: {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين}.

فعلى قدر إخلاصك سوف يدفع الله ذلك عنك، فخذ قرارًا شجاعًا قويًّا جريئًا, وتوقف فورًا عن هذه المسائل، وكلما حاولت نفسك أن تدعوك إليها حاول أن تقاومها، واجتهد على ألا تكون وحدك فترة طويلة.

وبما يتعلق بالعادة السرية: فكلما شعرت بالرغبة فحاول أن تغير وضعك, وأن تهرب منها, وأن تتواجد مع الناس أو بعيدًا عن الأماكن الخالية، وأن تتوجه إلى الله بالدعاء أن يعافيك الله من ذلك.

وعليك أن تأخذ قراراً أيضًا بالانتهاء من هذه الدورة الذي أنت في أمس الحاجة إليه، أما عن المستقبل فدعه لله تعالى، ماذا سيكون مستقبلك بعد الجيش؟ مستقبلك بيد الله تعالى، عليك بترك المعاصي, وأخذ أسباب التميز والنجاح، واترك الأمر لله؛ لأن الله قدر المقادير, وقسم الأرزاق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، واعلم أنه لا يمكن لك أن تغير هذه المقادير إلا من قبل الله تعالى بالطاعة والإنابة إليه، وما عند الله لا ينال بالمعصية، قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب}, وقال: {من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يقدر لك الخير حيث كان، وأن يجنبك الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يحصن فرجك، وأن يطهر قلبك، وأن يعينك على غض بصرك.

هذا وبالله التوفيق.








انتهى


نسأل الله العفو و العافيه

غرسه أمل ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

يعطيك العافيه على الطرح الجميل

سَرَاب ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

إذا غاب تأثير الدين ظهر تأثير العوامل الاجتماعية والنفسية


فعلاً لأنه
يجعل الله اهون النااظرين اليه ! ! !

تتذكرون تعريف الأحسااان

الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك

غلاك مالكني ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

طرح رااائع

مشكورة حايرة ويعطيك العافية

مهـــــره ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

موضوووع مهم .. بصراحه خاصه هالوقت خطير جدااا بيتنا كل الاطفال بلاك بيري لم افتح الجوال اي واحد منهم من رغم اعمارهم بالصف الربع والخامس تشوف صوره غير اخلاقيه لم اسالهم يقولون ماندري جاتنا ومانعرف من وين ؟؟؟؟؟ لم تقول مو زين يقولون عادي صور اباحيه


الله يستر ..

*هناء* ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

نسأل الله العفو والعافيه

الله يحمي اطفالنا وشبابنا في هالزمن اللي كله فتن الله المستعان

الله يعطيك العافيه على الموضوع القيم

شايله جروحها بـ روحها ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

طرح رائع ومهم بهالجيل الفااسد

الله يستر على اطفالنا وشبابنا وبناتنا

تتشكرين على هالموضوع

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1