غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 31-05-2012, 02:25 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة سحابة نقية 1


الجزء الخامس



بعصبيه قالت .. فاطمه خلص سكري الشباك ........................... شاورتلها فاطمه بأيدها ان استني شوى وهى مركزه بالخناقه الى فوق ............... بسرعه قامت خديجه من سريرها وسكرت الشباك بقوه وهى بتقول .. عيب عليك فاطمه .. هاي اسرار عائليه مابيجوز تتسمعي عليها .......................... فاطمه ولا كأن خديجه قالت لها شى .. صارت تشوبر بأيداها وهى بتقول بشماته .. يووووه ياخديجه يووه .. راح عليك شو ساوت مرت عمي بيوسف .. والله مسحت بالكابتن الشاليه ههههه .. لالا كله ولا شكله وهو بيعتذر من المقصوفه وهو ماشى معها منشان يطالعها من الشاليه .. وجهه كان متلون بألوان الطيف السبعه هههه ................ بحده حاولت خديجه تسكتها .. فاطمه....................... كملت فاطمه وهى بتقعد جنب خديجه وبتقول .. شو محسب حاله .. داخل على القوم بالباربي الى معه .. هاى مو عوايدنا .. عمي كتير زعل منه ... شاورت بأصبعها على الطابق الفوقاني وهى بقول .. وهلأ بزفه بهدله مرتبه .. مالت على خديجه وهمست .. ورفض يخطب له اياها .................. انقبض قلبها فبسرعه التفتت على فاطمه واطلعت فيها بأستفسار ...... كملت فاطمه بهمس .. مرت عمي قالت له اذا تزوجت هيك اشكال لأنت ابني ولا بعرفك .. وعمي قال له تركت بنات الناس المستورات كلهم وجيت بدك هاي !! .. وقال عنه قليل عقل وانه لسى مانضج وانه لازم يعيد تربايته .............. قاطعتها خديجه بحده وهي بتقف .. بكفي فاطمه .. عيب عليك تحكي هيك عن ابن عمك ....................... كملت فاطمه بسرعه قبل ما تعصب عليها خديجه زياده .. شكل يوسف زعل كتير من كلام ابوه بس قال ان مافى شى عنده بالدنيا اهم من رضاهم عليه ............................... اطلعت فيها خديجه بعصبيه وهى بتقول .. انا طالعه عند زينب لحتى تهدا اعصابك شوى وتشيلى هالقصه من راسك ......................... تناولت حجابها وطلعت من الغرفه لغرفة الجلوس .. سألت امها وهى بتضبط حجابها .. فى شى أوديه لزينب ؟ .. لأني طالعه لعندها شوى .............................. ايه خدى لها صوانيها معك ................ تناولت الصواني وطلعت ركض على الدرج .. قبل ما تدق جرس زينب سمعت باب بيت عمها بينفتح .. مالت من على الدربزون منشان تشوف مين .. شافته لابس بدلة الشغل وبأيده شنتته ونازل بسرعه ..........................



*******



سكرت الباب على ابوها بعد ما تأكدت انه غرق بالنوم ... سألتها امها بقلق ... شو صار خديجه ؟ ليش تعب ابوك ؟ ................. بهمس جاوبتها .. بيقول الدكتور ان مناعته صايره ضعيفه بسبب الأدويه الى بياخدها منشان هيك اي شى بيأثر عليه والظاهر كان تعبان قبل جلسة العلاج اليوم فماقدر يتحمل وصار يستفرغ .. الدكتور طمني وقال ان لازم يرتاح وياكل منيح هالكم يوم ..................... تنهدت امها بحسره .. يارب من عندك تشفيه وتعافيه .. انا داخله اقرا عليه شوي .. جيبي لي مي زمزم من المطبخ ................. بهاللحظه دق جوالها .. قبل ماترد عليه قالت لامها .. حاضر ثواني وبيكون عندك ..................... دخلت المطبخ وهى بتقول .. مرحبا ايمان ... عقدت حواجبها وهى بتسمع صوت ايمان الباكي ....... بتوتر قالت .. شبك ايمان شو صاير ؟ ......................... من بين بكاها وشهقاتها قالت .. الحقينى يا خديجه الحقيني ...................... ايمان منشان الله شو صاير قولي وحاج تلعبي بأعصابي ........................ رجعت تشهق وتبكي وهى بتقول .. تعالي خدينى بالأول .. الله يخليك تعالي خديني ........................ بخوف سألت .. ليش شو صار ؟؟ ................... تعالي خديني أول .. الله يخليك ................................ خلص خلص جاي .. انت فين ؟ ............................ كتبت خديجه العنوان بسرعه وسكرت الخط ....... بسرعه تناولت كاسه وصبت فيها مي زمزم وركض لغرفة ابوها .. بهدوء فتحت الباب ومشيت لعند امها .. حطت الكاسه جنبها وقربت من اذنها وقالت .. امي .. انا لازم اطلع ضروري .. مابتأخر .. طيب ........................ هزت امها راسها بطيب ..... بسرعه طلعت من الغرفه وطيران لغرفتها ...................



بالسياره .. خلص خلص ايمان وقفي بكى ....................... ردت وهي بتحاول تتماسك .. مو قادره ياخديجه .. مو قادره .. والله كنت رح اموت .. الحقير الواطي .. لا وهنادي بتأكد لي انه أمين ومجرب .. انا مابعرف شو الى خلاني انضرب على عينى واسدقها واجي برجلي للجحيم .. لولا ستر الله كنت بخبر كان هلأ .................... ناولتها خديجه مناديل زياده وهى بتسأل .. اتصلتي بزوجك ولا بحدا من اهلك ؟ ................... التفتت عليها ايمان بسرعه وهى بتقول بخوف .. لا دخيلك مابدى حدا يعرف بالى صار .. وخلص توبه .. توبه اذا فتحت تمي بكلمه بعد اليوم ............................. ناولتها خديجه العصير وهى بتقول .. اهدي هلأ ولا تفكري بشى .. الحمد لله الى نجاك منهم .. مارح اخليك ترجعي للبيت لحتى تهدي ........................... رجعت ايمان تبكي وهى بتقول .. خلص والله بطلت ماعاد بدي صبيان .. الى شفته اليوم توبني .. خلص خديجه بوعدك انى ما اجيب طاري هالموضوع مره تانيه ........................... ربتت خديجه على كتفها تهديها .. ايمان طولي بالك خلص انت بخير .. احمدي الله واشكريه .. والله نجاتك اليوم رحمه من الله .. يالطيف على الناس ودجلهم .. مابقي حدا عنده ذمه ولا ضمير .. كله بيركض ورا المصاري .. لا والأسوء من هيك ان ال** عامل فيها شيخ وبأسم الدين بيعتدى على المغفلات الى بيجوا لعنده .. ايمان لا تنسى تتصدقي شكر لله انه خلّصك منه على خير ........................ بسرعه ردت ايمان .. ذهبي كله رح اتصدق فيه شكر لله .. يارب دخيلك لك الحمد ............................. ابتسمت لها خديجه وهى بتقول .. خلص هونيها على حالك .. شو رايك نروح نغير شكل بشى مكان ؟ ............................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 31-05-2012, 02:26 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة سحابة نقية 1


تاني يوم بالمدرسه ... وقفت خديجه امام مكتب هنادي .. بصوت واطي بس غاضب قالت .. انت مابتستحي ولا بتخافي الله .. كيف بتعملي بأيمان هيك !! .. لاتحسبي لأني سكت لك هداك اليوم اني رضيانه على الى بتقوليه او اني مابقدر اوقف قدامك .. انا سكتت لأن صاحبة الشأن كانت بدها تسمع .. اما هلأ .. والله ياهنادي اذا شفتك بتسلمي على ايمان بس لأشرشحك بين خلق الله ............. اطلعت فيها هنادي بأستخفاف وقالت .. روحي ياشاطره العبي بعيد عني .. انت مو قدي .. واعرفي مع مين بتحكي ..................... اطلعت فيها خديجه بأحتقار .. هلأ بدأتي تفهمي علي .. فعلا العبي بعيد عنا نحن المحترمات المربايات .. مالك شغل فينا وخليك مع شلتك الى الكل بيعرف بلاويهم وقصصهم .. وفعلا انا مو قدك .. انا اكبر منك بكتير فمنشان هيك كل واحد يعرف قيمة نفسه .. طيب .. .................... والتفتت ورجعت لمكتبها تصحح اوراق الطالبات بعد ماتركت هنادي تفور و تغلي من كلامها ...... ومانسيت خديجه تعطي ايمان كلمتين تأنيب على تهورها وانها هي السبب فى الموقف السخيف الى انحطت فيه ولا تلوم حدا الا حالها خاصه انها راحت من دون علم زوجها او اى احد من اهلها ... ووعدتها ايمان انها تاخد بنصيحتها وتنتبه لبيتها وزوجها وبناتها وتبطل تفكير بالموضوع .....



******



ودعت زينب عند الباب ونزلت لبيتهم .. لما وصلت لطابق بيت عمها سمعت حركه على الدرج .. مالت على الدربزون لتشوف مين .. عقدت حواجبها لما شافت ظهر رجال غريب على عمارتهم ... تساءلت بداخلها مين الى فتحله الباب منشان يدخل !! .. بهدوء نزلت على الدرج وعيونها على الغريب الى قرفص فجئه وكأنه بيراقب شى .. قبل ما تنزل اخر مجموعة من الدرجات قالت بصوت عالي ... عفوا يا أخ ؟؟ ...................... بهدوء قام الرجال والتفت عليها .... كانت مفاجئتها كبيره .. عفوا د. سامر .. ماعرفتك .................... ابتسم لها بود .. اهلا انسه خديجه .. ولا يهمك .. كنت طالع لعند زينه لما شفت هاي ............ شاور براسه على الشايله بين ايداه .. كانت قطه صغيره كتير وشكلها مصابه .. كمل وهو بيمسح على القطه .. رح اطالعها لعند زينه تهتم فيها لحتى تطيب ...................... حطت ايدها على صدرها بتأثر من شكل القطه وقالت وهى بتمد ايدها التانيه منشان تاخدها منه وبنفس الوقت بتنزل بسرعه باقى الدرجات .. خليها عندى انا باخدها .. زينه عندها صغار يمكن يدايقوها ........ ......... رفعت نظرها بسرعه من القطه للصوت الى نده لها ... خديجه !! .................... تلبكت لما شافت يوسف واقف عند باب العماره وعيونه فيها نظرات غريبه .... ما انتبهت على اخر درجه وهى بتطلع بعيونه لتفهم شو سر هالنظره .. فأختل توازنها بسبب الحركه الغير محسوبها ووقعت على ظهرها .......... سامر ويوسف ركضوا بسرعه منشان يحموها من الوقعه الى ممكن تكون مؤذيه كتير لظهرها وراسها اذا وقعت على الدرجات .. ايد قويه لحقتها .. سندتها بلطف وقوه وشدتها لصدر عريض ودافي لتستعيد توازنها .. صوت رخيم دغدغ قلبها وهي بتلمس الأهتمام والقلق بنبرته .. بسم الله عليك .......... ثواني فقط وحررتها هالأيد واجاها نفس الصوت معتذر .. اسف جدا .. بس ماقدرت اخليك توقعي .. بعتذر مره تانيه انسه خديجه .................... بأيدان بترجف تأكدت من حجابه وملابسها وهي بتبعد شوى عنه ... ماقدرت تطلّع بحدا من أحراجها .. وجهها كان مثل الفرواله من الخجل والأحراج .. بأنفاس مقطوعه وصوت مهزوز قالت .. ششكرا أليك .. ممكن اخد القطه ؟ ..... ناولها اياها سامر فأخدتها وبسرعه دخلت لبيتهم ................. التفت سامر بهدوء على يوسف وقالت .. مرحبا كابتن يوسف .. عن اذنك طالع لعند اختي ................. بذهن شارد وصوت خافت جاوبه يوسف .. اهلا .. تفضل ..................... التفتت لباب بيت عمه بعد ما طلع سامر .. لدقائق بقي يبحلق بالباب وصورة خديجه بين ايدان سامر بتتكرر بخياله .. كان لازم اكون انا الى ساعدها .. تكون بين ايداي انا .. ليش هيك الدنيا بدأت تتلخبط !! ............. حس بشعور خانق لدرجة انه رمى شنتته على الارض وطلع من العماره بسرعه .............................................



اول مادخلت خديجه استقبلتها عائشه الى انتبهت على القطه بين ايداها ... ياي .. اشتريتي قطه ؟ ................... ماعرفت بشو تجاوب .. بتوتر قالت .. لأ .. امم لقيتها عند باب العماره مصابه ............................ تناولت عائشه منها القطه وهى بتقول .. عطينى تأشوف .. اخدتها ومشيت وهى بتقول لها .. خلينى اشوف لها مكان تنام فيه ................ تنهدت خديجه برياحه ان عائشه هى الى طلعت بوجهها .. بسرعه مشيت للحمام ...... بأيدان بترجف فكت حجابها وهى بتطلع بحالها بالمرآيه بأستغراب .. شو صار !! شو صار لك خديجه !! ..... فتحت المي البارده وصارت تغسل وجهها منشان يخف الإحمرار الى فيه .. فتحت ازرار قميصها وغسلت رقبتها على امل انها تهدى شوى ... لسى حاسه بمسكته وتأثير قوته عليها .. لسى عطره بتشمه بأنفها ... حطت ايدها على صدرها الى بيطلع وبينزل بسرعه من الأحراج .. صارت تاخد نفس ورا التاني على امر تنظم تنفسها وتهدي هالعاصفه الى بداخلها .... هزت راسها بأصرار لتسكت كل الأصوات الى براسها .. قالت لحالها وهى بتطلع بالمرايه .. خديجه بلا ولدنه .. شو محسبه حالك بروايه ولا شو !! .. بكفي .. دائما بتتخيلي شغلات مو صحيحه .. الأهتمام الى شفتيه بعيونه مو حقيقي .. ولمست ايده الحنونه تهيؤااااااات كمان .. انت نسيتي صدمتك بيوسف !! .. كل اهتمامه وكلامه الحلو وحنانه طلع بس لأنك بنت عمه .. يعنى مو حب واهتمام حقيقي متل ما كنت متخيله وبتحلمي .. وهلأ سامر كمان خيالك الخصب سمح لك تشطحى لبعيد .. اصحي قبل ماتنصدمي كمان ولهون وبس .............. صارت تهوى على نفسها بأيداها وهى بتقول .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. الرجال محترم ومن عائله محترمه ومستحيل يعمل شي غلط .. تهيؤات .. صح تهيؤات ....



****



طلعت فاطمه من غرفتها وهى بتمشى على اطراف اصابعها لعند امها وبتقول بهمس وعيونها على غرفة ابوها .. امي مين عند ابي ؟ ................................ اطلعت فيها امها بطرف عينها قالت .. ليش طالعه بلا حجاب مدامك بتعرفي ان فى رجال غريب بالبيت !! .. يالله روحي حطى على راسك .. بسرعه ......................... سألتها وهى لسى بتطلع بباب غرفة ابوها .. مو هدا د. سامر اخو زينه ؟ .. شو بده جاى عند ابي !؟ .............................. بعصبيه اطلعت فيها امها .. فاطمه .. ................ خلص خلص ماشيه .......................... بهالأثناء وصلت خديجه من برا ومعها اخواتها ................ شاورت لها فاطمه ان الحقينى بسرعه للغرفه ودخلت قبل ماتحس عليها امها ............. لحقتها خديجه وهى مستغربه من حركتها .. دخلت وهى بتسأل .. شو في ؟ ................ همست لها فاطمه وهى بتلبس حجابها .. د. سامر هون عند ابي .... اطلعت بخديجه بنظره لها معنى وقالت .. الله العليم شو جاي بده !! ....................... تركتها خديجه وطلعت لعند امها بالصالون .. أمي .. شو بده د. سامر ؟ ......................... ابتسمت لها امها .. زينه الله يرضى عليها بعثته لما عرفت انه تعبان شوى .. يالله خديجه غيري منشان نحضر الغدا مابصير يمشى من غير غدا عيب مو كفايه تاعب حاله وجاي ليكشف على ابوك .............. هزت خديجه راسها وهى بتقول .. خلينى اغير ملابس اول وبعدين بلحقك ......................... قالت لها امها وهى بتمشى للمطبخ .. لا تستعجلى تحممي وغيرى ملابسك على راحتك واندهي لفاطمه تساعدنى لحتى تخلصي .......................... على السريع السريع تحممت وغيرت ولحقت بأمها بس كل شوى تطل من المطبخ لتتأكد اذا كان طلع ولا لأ .. بعد فتره ماعاد فيها تتحمل .. غلت فنجان قهوه وقالت وهى بتشيل الصينيه لغرفة ابوها .. مابصير صار له نص ساعه جوا وماضيفناه شى ................... دقت باب الغرفه ولما سمعت صوت ابوها بيأذن لها بالدخول فتحت الباب .... اول ما اجت عينها على سامر تذكرت الى صار من يومين فبدأ قلبها يدق بسرعه وتنفسها يتسارع ... حاولت ماتطلع بعيونه منشان مايزيد توترها زياده .. سلمت ودخلت وعيونها بالأرض بتحاول تسيطر على تنفسها وافكارها .. ارتبكت اكتر لما شافته وقف وابتسم لها بأدب وهو بيرد السلام ......... أحمر وجهها وهي بتلمح اللمعه الى بعيونه .. نزلت عيونها بسرعه وقربت من مكان جلوسهم .. مشي سامر خطوتين واخد الصينيه منها وهو بيقول .. يعطيك العافيه .............. استحت منه زياده وأحمر وجهها زياده .. مابيصير .. انا بضيفك ..................... ابتسم وهو بيقرب الصينيه لأبو سليمان منشان ياخد فنجان القهوه وبعدين اخد فنجانه وحط الصينيه على الطاوله جنبه وهو بيقول .. مافى داعي للكلفه .. نحن اهل ..................... ابتسمت بخجل والتفتت لتطلع ... بس وقفها صوت ابوها الى قال .. خليك خديجه .................. بهدوء مشيت للجهه الثانيه من سرير ابوها وقعدت على طرفه وهي بتحاول تتجنب تطلع بسامر .. اضطرت ترفع عيونها له لما وجه كلامه لها .. كنت بقول للوالد بما ان الدوا بالوريد بيتعبك فى حل تاني ممكن نجربه فتره بسيطه واذا شفنا تجاوب عليه بنستمر فيه ............ فجئه تغيرت افكارها وتحول كل اهتمامها لمعرفة المزيد عن الي بيقوله .. حضرتك بتعرف تاريخ أبي كله يادكتور؟ .................. ماخفي على سامر التغير الواضح بملامحها .. ابتسم وهو بيهز راسه .. انا تعينت بنفس المستشفى الى بيتعالج فيه الوالد .. وطلبت ملفه وشفت كل التقارير والفحوصات القديمه والجديده .. الحبوب الى بقول لك عنها علاج جديد لسى ما انتشر كتير بس اثبت نجاحه فى كتير من الحالات .. اذا اقتنعتوا فيه من بكرا مروا على عيادتي بالأول وانا بدخل معكم على الدكتور المتابع لحالتك ياعمي .......................... اطلع فيها ابوها وقال .. وهيك بيخف عليك الحمل ومابيعود في مشاوير للمستشفى متل قبل ....................... اطلعت فيه بحب وقالت .. ومين قال لك انى مدايقه من هالمشاوير .. انا بعدّها الوقت الخاص فينا .. الله يشافيك ويعافيك أبي وكله بيهمون ان شاء الله ...................... وقف سامر وهو بيقول .. ان شاء الله معافى عمي .. اسمحولي انا لازم امشى ..................... بألحاح قال له ابو سليمان .. مابيصير تمشى هيك وقت الغدا !! .. لازم تتغدا معنا ................ بأحراج رد سامر .. مافي داعي يا عمي ....................... قاطعه ابو سليمان .. ياأبني من قريبه مافي كلفه على غدانا ...................... التفت على خديحه وقال .. شو خديجه ؟ ...................... وقفت وهي بتقول .. الغدا جاهز يابي وكنا بنستناكم ................... خلص لكان قولي لأمك تحط الغدا وأن د. سامر رح يتغدا معنا .................. طلعت بسرعه من الغرفه وهى بتسمع سامر بيتعذر وابوها بيصر عليها أكتر .........................

I


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 31-05-2012, 02:27 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة سحابة نقية 1


لسى يادوب قعدوا على السفره وبدو ياكلوا الا بيندق الباب ...... ركض سليمان ليشوف مين .. اتشردقت خديجه باللقمه وهى بتسمع صوت يوسف بيقول بمرح .. ماعجبتني الطبخه فوق فجيت اتغدا عندكم ...................... بدون ما ترفع عينها على يوسف حست فيه .. من صوته عرفت ان مزاجه المرح انقلب .. مرحبا ...................... رد عليه ابوها بحماس .. اهلين يا ابني تفضل تغدا معنا .................... حست بنظراته بتحرقها وهو بيقول .. ماكان عندى علم ان عندكم ضيوف !! ................. سمعت امها بتقول .. مافي حدا غريب .. د. سامر اخو زينه اجي يكشف على عمك ويطمّنا على صحته ...................... وجه يوسف كلامه لسامر وبرسميه قال .. يعطيك العافيه دكتور ............................ بالخلسه خطفت نظره لهالتنين .. شافت سامر بيبتسم بأريحيه .. اهلا فيك كابتن ............... مابتعرف ليش حاسه بالذنب لأن يوسف شاف سامر ببيتهم .. ولا فهمانه شو سر العداء المخفي الى بتشوفه بعيون يوسف تجاه سامر ............... اكلت بهدوء كل الوقت وحاولت ما ترفع راسها من صحنها خوفا من نظرات يوسف .. مع انها ماعملت شى بس حاسه انه بيلومها .. غصبت حالها تاكل كميه اكبر من حاجته بس منشان ماحدا يحكي معها شى ... اضطرت ترفع راسها وتطلع بسامر الى بيسأل .. صحيح كيف القطه انسه خديجه .. ألتأم جرحها ؟ .................. خطفت نظره سريعه ليوسف الى ترك ملعقته توقع على طرف صحنه بنزق وصار يطّلع بصحنه بعصبيه .. بصوت مهزوز ردت .. اح .. احسن بكتير ........................... ببساطه ضاف .. اذا ماعندك مانع ممكن اشوفها بعد الغدا ؟ .......................... رجعت خطفت نظره سريعه ليوسف قبل ماتقول .. طبعا .................... فاجئتها حركته السريعه وهو بيقوم من على السفره وبيقول وعيونه بتوجه لها نظره حاده .. عن اذنكم .. تذكرت عندى موعد ................... تسمرت عيونها عليه وهى بتسمعه بيستأذن من ابوها وامها .. ألمتها نظرته .. مابيحق له يطلع فيني هيك .. بدأت الدموع تتجمع بعيونها .. بيتهمني بعيونه بشى كبير بيتهمني بالخيانه !! .. وقفت بسرعه وقالت .. اعذروني شوى ................... وقف معها سامر وهو بيقول .. سفره دايمه عمي .. وتسلم ايدك خالتي .. اذا بتسمحوا لي انا لازم امشي لأن عندى مواعيد تانيه .. التفت على خديجه وهو بيقول .. اذا ماعندك مانع اشوفها على السريع قبل ما امشى .................... هزت راسها بطيب وقالت .. دقيقه وبجيبها للصالون ............ لسى يادوب خلصت كلمتها الا ويوسف بيترك السفره وبيقول بحده .. انا ماشى ................... حست بالأهانه من حركته .. بخطوات سريعه دخلت الحمام وغسلت وجهها بالمي البارد منشان ماتنزل دموعها .. اخدت لها كم نفس عميق قبل ماتتوجه لغرفتها وتجيب القطه وتتوجه للصالون .......... وقف سامر اول ماشافها وقال بلهجه مرحه .. اوووه .. شكلكم مهتمين فيها كتير .. متحممه ومتعطره كمان .................. ابتسمت خديجه بحياء وهى بتقول .. والله هاى جهود عائشه اختى .. انا بس بهتم بالجرح ..................... انبسط انه قدر يغير مودها الى انقلب فجئه على الغدا .... مد ايده لياخد القطه منها بس القطه صارت تنوي وتتخبى اكتر بصدر خديجه ................ اطلع فيها وهو بيسأل .. عندك مانع اشوف الجرح وهي بحضنك ؟ .................. هزت راسها بلأ .. قعدت على الكنبه وقرفص سامر قدامها ... حطت القطه بحضنها .. بس القطه كانت بتهرب من لمسة سامر وتتخبى اكتر واكتر بحضن خديجه كأنها خايفه .. بسرعه ومنشان مايزعج القطه تأكد سامر من ان الجرح بيلتأم ومسح على راس القطه وهو بيقول بنبره ناعمه .. اشبعي من هالحضن الحنون الدافي قدر مابتقدري ..... رفع عيونه لوجه خديجه ..... بسرعه حرفت عيونها للجنب وهى بتزم تمها بحياء واضح من حمرة خدودها .... وقف سامر وهو بيقول .. كلشى تمام والجرح بيلتأم بطريقه ممتازه .. يالله أستأذن .. انا لازم امشى ............... مشيت معه بصمت للباب .. فتحته وهي بتهمس من غير ماتطلع فيه .. مع السلامه ................. هز راسه مودع وهو بيقول .. الله يسلمك ...................... بعد ماسكرت الباب وراه .. سندت ظهرها عليه وهي مغمضه عيونها وبتمسح على القطه .. اخدت نفس عميق حبسته بصدرها وهى بتتذكر نبرة صوته وهو بيقول .. اشبعي من هالحضن الحنون الدافي .... شو قصده !؟ ...................... طالعها من افكارها صوت امها .. خديجه تعالي ......................... حاضر جاي ..........



*****



سكرت التلفون وهى عاقده حواجبها .. ما عجبها الكلام الى سمعته من ام فداء .. توقعت شى مختلف نهائى منها .. واضح ان أمها من النساء المقهورات والى مابيعملوا شى الا بمشورة او أمر الرجل .. خلال المكالمه الى اخدت اكتر من 10 دقائق ما اخدت منها لا حق ولا باطل .. كل كلمة والتانيه بتقول .. مابعرف .. خلينى اسأل ابو فداء .. بس يجي ابو فداء بخليه يحكي معك .............. شو هدا يا !! .. معقول لسى في هيك ناس عايشه !! .... على العموم صعب اصدر الحكم النهائى على المراه من خلال تلفون .. وان شاء الله الزياره المنزليه رح تفيدني اكتربتكوين صوره عن الحياة العايشينها ................... دخلت غرفة المدرسات ولسى عقلها مع عائلة فداء .. التفتت بشرود لأستاذه أمل الى بتقول .. خديجه الأداره طالبتك .................... كلمة الأداره رجعتها لأرض الواقع .. الله يستر .. مابجى من طلبات الأداره الا كل ** ............ تأكدت من حجابها وطلعت لتشوف شو بدها الأداره .... بنص الطريق وقفت متفاجئه .. ارتبكت واحمر وجهها وهى بتشوفه بيقرب منها بخطوات سريعه ورشيقه وعلى وجهه ابتسامه مميزه .................... زاد احراجها لما شافت كم مدرّسه طلعوا من غرفة المدرسات ووقفوا ليتفرجوا عليهم ........ انسه خديجه صباح الخير .. شو هالصدفه الحلوه .. حضرتك بتشتغلي هون ؟ .............. بتوتر صارت تضبط بحجابها .. اااييه بشتغل هون .. وحضرتك شو عندك بمدرستنا !! .. عضت على شفتها بأحراج وهي ضافت .. عفوا .. صباح النور ......................... رفع الملف الى بأيده وقال .. زميلي بالمستشفى كان لازم يوصل هالملف للأداره من فتره وأجته حاله طارئه فتطوعت اوديه بداله .. تغيرت نبرته وهو بيضيف .. هلأ انا سعيد لأنى تطوعت لأجيبه ................... مابتعرف ليش هلأ تذكرت حادثة الدرج .. يمكن لأن عضلاته باينه من لباس المستشفى الازرق .. او يمكن لأنه حاطط نفس العطر .. بلعت ريقها بصعوبه وضمت حالها بأيداها منشان تخفف من توترها وقالت .. اذا بتحتاج اى مساعده انا تحت امرك .......................... يسلموا .. خلص الأداره اخدت نسخه من الأوراق وانا هلأ راجع للبيت ارتاح ................ خطفت نظره للمدرسات الى واقفات يتهامسوا عليهم وقالت .. طيب عن اذنك ............... مشيت بسرعه تتجاوزه للأداره .. التفتت له لما ضاف .. انا لسى بستنى منكم تلفون منشان اعرف قراركم النهائى ...................... تلخبطت .. شو قصده اي قرار !! .. والنظره الى بعيونه لخبطتها زياده وشلت تفكيرها .. عيونه فيهم دفئ رهيب حرك قلبها وخطف انفاسها .. حاولت تبحث بعقلها عن معنى لسؤاله .. بس عقلها صار يشطح لبعيد بأفكار زادت من حمرة وجهها .. بتردد سألت .. اي قرار ؟ ...................... ابتسم وهو بيقول .. منشان تغير الدوا للوالد ........................ حطت ايدها على طرف جبينها وفركته بلطف وهى بتتنفس برياحه و بتقول .. بعتذر كتير طولنا عليك .. بس الوالده لسى بتستخير وان شاء الله قريب بنرد لك خبر .. شكرا لأهتمامك ........................ لوحلها بأيده وهو بيبعد وبيقول .. خدوا وقتكم و انا بأنتظار تلفون منك قريب .. فرصه سعيده كتير انسه خديجه ................. هزت له براسها وهى بتبتسم بخجل من حالها وافكارها .. قالت لحالها .. لالا عنجد انت مولدنه ياخديجه .. شو يا !! .. بتعيشى مراهقه متأخره !! .................



دخلت غرفة المدرسات وهي مدايقه بعد ماقابلت مساعد المدير .... يادوب قعدت على مكتبها والا بوفاء قدامها بتسأل بلهفه .. شو بدهم منك ؟ .................... من غير ماتطلّع فيها قالت .. شو بدهم يعنى !! شغل زياده .. بدهم اشيل حصص استاذه سوزان ............................ ايه ووافقتي ؟؟ ...................... اطلعت فيها وهى بتتنهد بتعب وبتقول .. ليش بقدر ما اوافق !! .. بس مارح اشيلهم كلهم .. طلبت يختاروا مدرسه تتانيه تساعدنى وشرحت له عن ظروفي فوافق .......................... قعدت وفاء على طرف مكتب خديجه وهى بتقول بهمس .. طيب هاى فهمناها .. شو صار اليوم !!.. ليش كل المدرسات بيحكوا بقصتك مع الدكتور الوسيم !!؟ ..................... قبل ماتقدر خديجه تجاوبها اجاهم صوت هنادي الساخر .. الله الله .. والله ياما تحت السواهي دواهي .. كل فتره بيطلع لك صديق شكل .... غمزت لها هنادي بمكر وهى بتضيف .. لا وبتنقيهم على الفرازه .. صحيح الى بيعيش ياما بيشوف .............................. اطلعت فيها خديجه بأحتقار وهى بتقول .. كل واحد بيفسر الى بيشوفه على حسب اخلاقه وتربايته ............... ضحكت هنادي بصوت رنان وهى بتقول .. ياحبيبتى خلص كله انكشف وبان .. برري على راحتك ............................ بعصبيه ردت عليها وفاء .. اتلمي هنادي احسن ما اجي المك .............................. ضحكت هنادى وهى بتبعد عن مكتب خديجه وبتقول .. مافى داعي لكل هالعصبيه .. الى عندي قلته .. باي يال .. مربيات ................



**********

شرب شفه من فنجان القهوه .. الله تسلم ايدك زينه .. اجت بوقتها .................... ابتسمت وهي بتقول .. والله فرحت كتير بزيارتك .. غمزت له وهى بتقول .. بس اسدقني الحكي .. لشو جاي !؟ ................... ضحك سامر من قلبه وهو بيقول .. ماتغيرتي يا ام عبدالله .. طول عمرك لمّاحه ....... حط الفنجان على الطاوله وهو بيقول .. فعلا انا جاي لسبب .. بس هدا مابيعني انى ما أشتقت لك كمان ....................... لمعت عيون زينه بحماس وهى بتلتفت بكل جمسها له وبتقول .. كلي اذان صاغيه .. يالله تفضل ............................... ماخفي على زينه تغير ملامح اخوها وهو بيقول بحالميه .. انا عشقان


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 31-05-2012, 02:30 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة سحابة نقية 1


الجزء السادس



لحظه لحظه .. كأني سمعت غلط .. شو قلت ؟ ............................. تنهد وهو بيقول بحب .. عشقان .. عشقاااااان .. وين كانت هالبنت مخبايه !! .. والله لو بعرفها من زمان كان تزوجتها قبل ما اسافر لأمريكا .................. بتردد سألته زينه .. امك بتعرف عن هالكلام ؟........................... رجع تناول فنجان القهوه وهوبيقول .. لا انت اول وحده بقول لها عن الى بقلبي .. لأن بدي تساعدينى ...................................... بتفكير سريع فهمت عليه وابتسمت بفرح وهى بتقول .. قصدك خديجه ما ؟ ....................... شرب من القهوه وهو بيقول .. ليش فى غيرها !! خديجه فخر النساء ................ تفاجئ من حركتها .. بتوتر قال .. هش هش هلأ وقت الزغاريد .. خلينا نحكى بالأول ......................... بحماس قالت .. فرحانه والله فرحانه من كل قلبي .. والله عرفت تنقى وتختار يا أخي ......................... خيالها انرسم قدامه .. ابتسم وهو بيشوف خدودها بتورد بحياء ... تنهد بحب .. آآه يازينه .. لو تعرفي شو بقلبي .. من يوم الشاليه وانا كل يومي سرحان فيها .. صورتها وهي بتلعب مع الأولاد بالمي .. ضحكتها الى بتخلى عيونها تبرق بلون الكراميل الصافي .. رشاقتها .. أدبها .. حنيتها الى بتزوعها على الكل بدون مقابل .. حتى مع الحيوانات حنونه .. رحيمه .. عطوفه .. ولا صوتها يازينه .. غمض عيونه بقوه وهو بيسند راسه على الكنبه وبيقول .. الله على صوتها لما كانت بتغني للصغار .. كروان بيغنى .... همس وهو بيسترجع صوتها بخياله .. هالبنت قطعه فنيه نادره .. قصيده عصماء .. ولا اقول لك سنفونيه جمال كاملة النوتات ................... ضحكت زينه وهي بتقول .. يوه يوه يوه كل هدا من شوفه وحده ...................... فتح عيونه واطلع فيها وهو بيقول بمرح .. ومين قال لك شوفه وحده !!.. انا تقريبا كل يوم بشوفها بعلمها او من غير علمها ............................ ضحكت زينه وهى بتقول .. وكيف من غير علمها بالله !! ................. غمز لأخته .. بمر من جنب المدرسه او من جنب البيت وقت دوامها وبشوفها .. خديجه خلتنى اتصرف متل المراهقين يا زينه .. طيرت عقلي كله بصمتها وهدوءها وركازتها .. خطفت قلبي بحمرة خدودها ونظرتها الخجوله ........................................ والله ووقعت ياسامر .. بس الحمد لله وقعت بأطيب قلب ............................. اختفت الفرحه من وجه زينه وهى بتشوف القلق والحيره حلو مكان الحب والحالميه على وجهه ............ وقف ومشى لشباك المطل على الشارع .. بجديه قال .. آآه يازينه .. اخترت اطيب قلب واصعب قلب .. قدامي شغل كتير لحتى اكسب قلب خديجه ..... التفت لزينه وهو بيقول .. محتاج لمساعدتك ................... وقفت ومشيت لعنده وهى بتقول .. وانا حاضره .. بس والله خديجه طيوبه ومو صعبه ابدا .. بالعكس عيبها انها متفانيه بحب وخدمة الأخرين .......................... بتردد اطلع بزينه .. يسألها ولا لأ !!؟؟ .. بس مافي مجال لازم أعرف ..... انت بتعرفي اذا قلبها مشغول ولا خالي ؟ ...................... بأستنكار جاوبته .. لالا ماحبيتها منك ياسامر .. هاى خديجه مو اى بنت .. والله مافي انظف من سمعتها ومافى احسن من تربايتها .................... والله بعرف اصلا انا اكتر شى عجبنى فيها ادبها و تربايتها بس مع هيك ............... سكت شوى قبل مايضيف .. طيب شو طبيعة العلاقه الى بتجمعها مع يوسف ؟ .................. فتحت زينه عيونها على الأخر وهى بتقول بأستغراب .. سامر شو هالاسئله ؟ ........................ بترجاك زينه تحملينى وسايرينى وجاوبي على اسئلتى .. شو طبيعة علاقتها مع يوسف ؟ كانت فى بينهم قصه من زمان لما كانوا صغار ؟ او فى اعجاب متبادل ؟ .. ناوي يوسف يخطبها شى ؟ .. بدى اعرف كلشى ........................ بأستغراب ردت .. مافي شى من الى قلته كله .. حتى ان عمي عرض عليه خديجه فرفض يخطبها ................ بقلبه قال .. غبي ............ كملت زينه .. بس بعد زواج ابراهيم من زينب تقدم يوسف لخطبتها وهي رفضته بحجة انه متل أخوها ........................ فرك سامر دقنه بتفكير وهو بيقول لحاله .. يعنى معقوله مشاعر اخوّه بتجمع بينهم !! .. معقول ان الغيره الى بعيون يوسف هاى غيرة اخ !! .. بس شو عملت لحتى يغار علي خديجه مني !! .. مابعرف مو راكبه معى قصة .......................... رجع سألها لأخته .. طيب مابتحسى ان خديجه بتعمل حساب زياده ليوسف ؟ ............... ابتسمت زينه وهى بتقول .. هدا طبيعي .. يوسف كان قريب كتير من خديحه واحتضن ضعفها اول ما اكتشفوا مرض ابوها .. كانت بتبكي كتير ومنزويه كتير ويوسف الوحيد الى قدر يطالعها من حالتها ويخليها تتقبل مرض ابوها .................... ليش متى ظهر المرض على ابوها ؟ ......................... بتفكير قالت .. اعتقد كان وقتها خديجه عمرها 12 او 13 سنه وبعد بفتره بسيطه اضطروا ينتقلوا هون منشان عمي يقدر يتابع امور اخوه وعيلته .. خديجه كانت صغيره وضعيفه ومتعلقه كتير بأبوها .. فأجى اهتمام يوسف يحل محل اهتمام ابوها فيها .. فمن الطبيعى تحسها بتقدّر يوسف وبتعمل لكلمته حساب اكتر من اى حدا تاني من أولاد عمها ............................. مسك زينه من اكتافها وهو بيقول بتوسل .. زينه الله يخليك ساعدينى .. بدى اعرف كلشى عن خديجه .. شو بتحب شو بتكره .. كيف لازم اتعامل معها .. تاريخها .. ماضيها .. احلامها .. كلشى كلشى بخصها .. بدى اكسب قلبها .. بدي تميل ألي انا وبسرعه .. بدي تخاف على خاطري انا وتهتم برأي انا وما تلجئ لغيري انا .. بدى اياها يازينه .. بدي اياها وبقوه .. ومارح ارضى ان اي حدا ياخدها مني ..............



******

فاتح اللاب توب بس عقله كان شارد بمكان تاني .. بحمرة خدودها .. بنظرتها المحرجه .. بالدموع الى تجمعت بعيونها ....... سكر اللاب توب بقوه وهو بيقول لحاله .. كلشى تلخبط بحياتى من وقت مادخل سامر بالصوره .. ليش هيك ماعدت افهمك ياخديجه !! ... ليش حاسس بنار بتقيد بقلبي كل مابشوفك مع سامر .. ليش سامر بالذات !! ...... سند راسه على ايداه بتعب وهو بيقول .. تعبتينى ياخديجه معك .. تعبتينى بالصغر وبالكبر ...... ( لا تركض وراى بسرعه .. اذا حتركض وتمسكني بطلت العب .................... ضحك من قلبه وهو بيقول .. ليكون نسيتى شو بنلعب !! لازم احاول امسكك بالأخر والا اللعبه مالها طعمه ....................... قعدت على الارض وتربعت وهى بتكتف ايداها قدامها بزعل .. بطلت العب .. دائما بتمسكنى بسرعه ولما بجى دورى اركض وراك ما بقدر امسكك ... نزلت الدموع من عيونها وهى بتقول .. مابقدر اركض بسرعه متل .. رجلي بتوجعنى ....... قعد جنبها .. لفت وجهها للطرف التاني بزعل ........ مابيعرف ليش مابيتحمل دموعها .. قلبه بينزف دم مع كل دمعه بتنزل من عينها .. ومع اول دمعه بيرضخ لكل طلباتها ................ وقف وراها ومال على راسها وبأيده مسح دموعها وهو بيقول بمرح .. خلص بركض خطوه لقدام وخطوه لورا شو رايك ؟؟ .................. رفعت عيونها له بزعل وقالت .. يووسااف ..................... ضحك وهو بيقول .. طيب شو اعمل لك مابكفي اني تارك الشباب وبلعب معك !! .. والله حكي الشباب هلكني كل يوم والتاني بيضحكوا علي ............... بتفكير قالت .. طيب بخليك تمسكني بس مو بسرعه ..................... طيب خلي باقى البنات يلعبوا معنا !! .............. بسرعه قالت .. لأ بس انا وانت ................. شدها من ذيل الحصان الى عمالته بشعرها وهو بيقول .. حاضر امرك ست فخريه .. وبعدين ضبي شعراتك منيح .. لسى كل شوى بتوقفي منشان ترجعي تضبيهم وبتخربي اللعبه علينا ...................... شالت الربطه من شعرها فنزل متل الشلال على كتافها .. قالت وهى بتجمعه منشان تضبه منيح متل ماطلب .. شو اعمل !! هو لحاله بيسحل من الربطه مهما شديتها عليه ......................... بعد ايدها وبدأ يجمع شعرها منيح منشان يربطه ............. التفتت شوى عليه وهى بتقول .. بتحب شعراتي طوال ولا قصار ؟ .................... شد الربطه منيح وهو بيقول .. كله عليك حلو خدوج ..............) .. رفع عيونها لبسمه الى كانت واقفه قدامه وسانده ايداها على مكتبه .. شكلها معصبه .. بأستغراب سألها .. اهلا بسمه .. من متى انت هون؟ .................. بعصبيه ظاهره قالت .. صار لى ساعه بحكي معك يا كابتن وانت ولا هون .. شو وين شارد !! ....................... تنفس بعمق وهو بيقول .. بموضوع قديم .. قديم كتير .. على كلاً بشو اخدمك ؟ ................. رفعت حواجبها بأستغراب وهى بتقول .. شو هاللهجه الجديده يوسف !! .. من متى بتحكي معي هيك !! .................... بلا مبالاه ضاف .. ليش كيف كنت احكي معك ؟ .............. مابتعرف كيف !! .. من وقت يوم الشاليه وانت حالك متلخبط .. اصلا مافهمت ليش الكل رجع بكير واضطريت ارجع .. العذر الى قدمته ما عبى مخي .. شو صار يومها !؟ ............................... رجع فتح اللاب توب وهو بيقول .. ولا شى ............... بعصبيه قالت .. يوسف ................................ بنزق قال .. بسمه والله مالي رايق لشى .. الله يخليك خلينى لحالي .............. زمت تمها بغضب وهى بتلتفت بسرعه وتترك مكتبه ..........................



*************

رجعت فاطمه لدبي وبدأت الأمتحانات .. الكل كان مشغول بجو الدراسه والتصحيح ... للأسف ام فداء اتصلت واجلت موعد الزياره المنزليه لوقت غير محدد وهالشى قلق خديجه كتير خاصه ان مزاج فداء كان متأرجح كتير بين العصبيه المفرطه مع الاستفزاز و الهدوء والصمت المخيف .................. أستاذه سحر رجعت بعد انقطاع فتره بسبب زواجها ورجعت ومعها مفاجئه حلوه .. كانت حامل بشهرها الاول والسعاده بتشع من عيونها .. فرحت لها خديجه كتير .. خاصه انها سعيده وطلع زوجها انسان ممتاز وقدّر ظروفها والسنوات الصعبه الى عاشتها مع اهلها وحاول يعوضها قدر الأمكان .. بل انه كان يلح عليها توصل امها دائما واذا بتقدر تتصالح مع اخوها لأن على قولته الدم عمره مابيصير مي ... اما ايمان فصارت اكتر هدوء من السابق وصار كل اهتمامها موجه لبيتها وزوجها وبناتها وتوكلت على الله وبتحاول بكل جهدها تشيل موضوع الصبيان من راسها بعد التجربه المريره الى مرت فيها ............


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 31-05-2012, 02:35 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


بصعوبه قدرت تلاقى وقت لتروح مع ابوها للمستشفى منشان يشوفوا قصة تغير الدوا ... ومتل ما طلب منهم سامر عملت .. دفعت الكرسى المتحرك الى قاعد عليه ابوها وهى بتدور على عيادة د. سامر بالممر الى قالت لها عليه الممرضه .. وبسرعه شافتها .. وقفت ودقت الباب ويادوب نزلت ايدها الا ابوها بيقول لها وهو بيشاور قدامه .. خديجه .. د. سامر بيسلم علينا ................ اطلعت محل ما بيشاور ابوها .. شافته بيهرول لعندهم ونفس الابتسامه المميزه على وجهه .. وردو خدودها من نظرات الممرضات الى التفتوا ليشوفوا لمين بيلوح دكتورهم الوسيم ................. وصل لعندهم وهو بيقول .. ان شاء الله ما استنيتوني كتير ؟ ................ جاوبه ابوها .. لا يا ابني هلأ وصلنا .. الله يعطيك العافيه ......................... بأيده اليسار شال قبعة العمليات من راسه وصار يحرك شعره بطريقه عشوائيه ويمشطه بأيده وهو بيفتح بالأيد التانيه الباب ويقول .. تفضلو ........................ لف ورا كرسى ابو سليمان وهو بيقول لخديجه .. عنك انسه خديجه ..................... حست بكل الدم بيتجمع بوجهها من الخجل .. ردت بهمس .. تسلم ................... ابتسم لها ودفع الكرسى لجوا عيادته وهو بيقول .. والله شرفتني يا عمي ............................ اهلا فيك يا ابني .. بس مانكون معطلينك عن شغلك ................................ بسرعه قال وهو بيدور حولين مكتبه ويقعد قدامهم .. ابدا .. اصلا خلصت كل عملياتي وماعندى عياده اليوم ......................... التفت لخديجه وقال بود .. اهلا انسه خديجه .. شو بتحبوا تشربوا ......................... بحرج جاوبته .. لا تعذب حالك .. احنا جينا متل ماطلبت قبل ماندخل على الدكتور المتابع لحالة أبي ........................... هزر راسه وبسرعه تناول سماعة التلفون الى على المكتب .. بعد دقائق من الحديث الطبي سكر الخط وقال .. نص ساعه وبيفضالنا .. شو اطلبلك يا عمي قهوه ولا عصير ..........................



*********

رمى مفاتيحه على مدخل البيت وهو بيقول .. السلام عليكم ....................... ردت عليه امه .. وينك يوسف ماجيت على الغدا !!؟ ............................. بتعب قال .. كان عندى شغل كتير لازم اخلصه قبل ما اسافر .. الا فين بيت عمي ؟ .. دقيت الباب ماحدا جاوب !! ............................. رجعت امه تخيط الزر المقطوع بقميص ابو محمد وهى بتقول .. اعتقد مرة عمك راحت لعند اهلها واخدت عائشه وسليمان معها .. اما عمك وخديجه فراحوا لعند د. سامر منشان يغيروا دوا عمك ...................... كأن كهربه بعيار عالي صابه اول ماسمع اسم سامر .. لا وخديجه رايحه لعنده .. بعصبيه قال .. ليش من متى هو بيتابع حالة عمي ؟ ......................... رفعت امه راسه مستغربه من نبرة صوته .. مابيتابع عمك بس رح يساعدهم فى شويت شغلات بالمستشفى ........................ ضرب ظهر الكنبه الى قدامه وهو بيقول .. شو خصه بما انه مو دكتور عمي .. ليش بيدّخل بالي مابيعنيه !! ............................ يوسف !! الرجال كتر الله خيره بده يساعد وانت هيك بتحكي عنه !! .......................... ماحدا طلب منه المساعده وبعدين اذا عمي بده شى كان طلبه مني .. دائما بيطلب مني انا .. ليش هلأ دخل هالزفت سامر !؟ ..................... فتحت امه عيونها على الاخر وهى بمستغربه .. يوسف !! شو هالكلام !! ........................ التفتت بعصبيه وتناول مفاتيحه وهو بيقول .. انا بفرجي هالزفت .................................



*******

ماهديت وهى بتمتر الممر رايحه وجاي .. هدا غير اصابعها الى بتطقطقهم كل شوى وبتفركهم بتوتر واضح .. هالشى ماخفي على سامر .... بصوت هادي حاول يطمنها .. انسه خديجه لا تقلقي كلها اجراءات عاديه ......................... وقفت وأطلعت فيه بعيون قلقه وهى بتقول .. مو ناقصه أبي اشعاعات .. وبعدين هو بيتعب من الأدويه .. بدأت الدموع تتجمع بعيونها وهي بتضيف بتوسل .. الله يخليك خلينى ادخل ............................ مسك ايده بقوه منشان ماترتفع وتمسح الدموع الى تعلقت برموشها .... ياويل قلبك ياسامر .. شو الى وقعك هيك !! .......... اخد نفس وحبسه بصدره منشان يهدى شوى من تأثير نظرتها المتوسله له .. بلل شفايفه قبل مايقول .. انسه خديجه بترجاك تهدي .. لا تقلقي الطاقم الى معه ممتاز كتير وانا بثق فيهم .. تغيرت نبرة صوته وهو بيقول .. باقي بس انك تثقي فينى وتهدّي حالك شوى ........................ بطرف اصبعها مسحت دموعها الى بدأت تنزل وهزت راسها بطيب ورجعت لنفس حركتها المتوتره تمتر الممر ............. بتردد قرب منها وقال .. شو رأيك ترتاحي شوى بمكتبي .. وجهك اصفر كتير ومبين عليك التعب ........................ من غير ماتطلع فيه هزت راسها بلأ وقالت .. مابقدر اترك أبي لحاله .. بخاف يحتاجني .. او يطلع ومايلاقينى بستناه .......................... قلبه لسامر صار متل الطبله بيدق بسرعه تأثرا بشكلها وقلقها ورغبه بمواساتها بالطريقه الى بيتمناها .. قرب منها زياده وهو بيقول .. ارجوك انسه خديجه .. خلينا نرجع للعياده .. وبعدين والدك بده اكتر من نص ساعه ليطلع .. للمره التانيه ارجوك ثقي فينى ................ رفعت عيونها له ................ مابتعرف ليش نظرة عيونه امتصت جزء كبير من توترها .. حست حالها عنجد تعبانه واذا بقيت هيك بهالحاله رح يغمي عليها .. هدا غير انها عنجد بتثق فيه ومتطّمنه لوجوده معها ................. هزت راسها بطيب وهي بتمشى على مهلها معه بأتجاه العياده ................. فتح لها باب العياده وهو بيقول .. خذى راحتك .. انا دقائق وبجي ................... هزت له راسها بطيب ودخلت متوجهه للكنبه الوحيده الى بالعياده ................ رمت حالها عليها وهى بتتأوه من التعب والقلق .......... مالت على ايد الكنبه وحطت راسها على ايدها اليسار وبدون مقدمات بدأت دموعها تنزل .......... استخارت كتير .. قلبها مقبوض من هالعلاج .. مو مرتاحه له .. بس ابوها اصر الا ياخده .. حاسه انه بياخده منشانها .. منشان يخفف الحمل عليها ...... آآآه لو يعرف اني مستعده اتحمل اكتر من هيك بس كرمال يتعافى .............. مع كل خوفها الا انها مطمنه لأن سامر معهم ووعد انه يكون متواجد بالفتره الأولى لعلاج ابوها ويتابعه بالبيت كمان .... ابتسمت من بين دموعها .. الظاهر حس بخوفي وحب يخفف عني شوى .. الله يجزيه الخير والله ماقصر ابدا ........................ انفتح الباب بهدوء .. لفت وجهها بسرعه منشان تدارى دموعها وتمسحهم .............. بس دموعها ماخفيت على سامر الى شاف اثرهم على طرف كمها وبعدين فى عيونها وعلى خدودها .................. حط الصينيه على مكتبه وبعدها قعد قدامها وقال بجديه .. انسه خديجه .. ارجوك .. الموضوع مو محتاج كل هدا !! ... سدقينى هى بس اجراءات بسيطه ومارح تتعبه ............. رفعت عيونها له لما همس بقلق وأهتمام .. بترجاك وقفي بكى .................... مابتعرف ليش طلبه خلى الدموع تتجمع بعيونها زياده .. خاصه مع الأهتمام الى بتشوفه بنظرته .. الكل بحبها والكل محتاج لها .. بس نادرا ماتشوف هالنظره من حدا غير ابوها .. ابوها الوحيد الى بيحس فيها حتى قبل ما تحكي كلمه وهلأ خايفه تخسر الشخص الوحيد الى بيحس فيها ................... مسحت دمعه نزلت سريعه على خدها وهى بتهز راسها بطيب ............... ابتسم لها وهو بيلف ليشيل الصينيه ويحطها قدامها .. لازم تشربى العصير كله وتاكلي هالفطيره .. وجهك صاير متل الليمونه ..................... هزت راسها بطيب وتناولت الكاسه من الصينيه باللحظه الى حرفت عينها للباب لتتأكد انه مفتوح ...................... مادايقته ابدا حركتها بالعكس أكبر هالشئ فيها وزاد من اعجابه لها ........ بهدوء بدأت تاكل وعلى مهل .. هي فعلا حاسه بتعب ولازم تتقوى منشان ابوها .. افكارها كلها عند ابوها ومو منتبه لنظرات الى قاعد قدامها ............... ماكان قادر يسمع شى غير نبضات قلبه الى صمت اذانه عن كل الى حوليه الا صوت انفاسها ... عيونه كانت بتراقب كل حركه بتصدر منها مهما كانت بسيطه .. ضحك على حاله وهو بينسج احلام بخياله بتجمعهم ........ صار يحكى مع حاله وعيونه بتتأملها بنهم ... متى هالعيون تطلع فينى بحب ووله .. متى تحل نظرة الحب مكان هالنظره الحزينه ... متى اكون الكتف الى بتبكي عليه لما بتحسى بالضعف .. والحضن الى بيحتويك لتحسى بالأمان ......... لاحظ غمازتها الى على خدها اليسار .. آآه .. متى بيحق لى اقطف هالفله والمس هالبشره المخمليه ... يارب يكون كلامك يا زينه صحيح عن يوسف ..

************
مشى بسرعه بالممر الى وجهته له الممرضه وعيونه بتلقط بسرعه اسماء الدكاتره على العيادات ... ثواني وشافهم .. المنظر عمى بصره خاصه انه ماشاف اثر لعمه .. بكل الغضب والقهر المكبوت جواته صرخ .. خديييجااا .................... الصوت كان مفاجئه للجميع .. كانت حامله بأيدها كاسة العصير الى اوشكت تقع بسبب انتفاضة جمسها كله مع صوت يوسف لولا ان سامر تدارك الموضوع ومسك ايدها الماسكه الكاسه منشان ماتفلت وتنكسر ................... بقوه شدتها ايد يوسف الى احكمت بقوه قبضتها على زندها وشدتها لحتى توقف وتلحقه .................... تفاجئت من عنفه وقسوة قبضته .. يوسف .. يوسف .. فلت أيدى ................................ التفت على صوت سامر الى بيقول .. كابتن يوسف على مهلك .. مافي شى بيستاهل كل الى بتعمله !! ....................... رفع اصبعه امامه بتهديد وقال وصدره بيطلع وبينزل من الغضب الى بيحاول يسيطر عليه .. دكتور سامر .. احسن لك ماتحكي معي هلأ والا مارح يصير لك طيب ................................ بأستغراب رفع سامر حواجبه .. نظره سريعه لخديجه الى كانت بتحاول تبعد قبضة يوسف القويه وتحرر ايدها غيرت نظرته واطلع بيوسف بتحدى وتوعد وهو بيقول بهدوء .. كابتن يوسف .. عندك مشكله معي حلها معي .. بس اترك خديجه .. ولو سمحت شيل ايدك عنها ........................



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 31-05-2012, 02:40 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


وهادي
6 اجزاء نزلتها لكم
ازا لقيت تفاعل
بكملها لكم

قراءة ممتعة



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 02-06-2012, 07:31 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


يلا ازا ما لقيت تفاعل ماراح انزل باقي الرواية

تحيـــــــــــــتي



~



|


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:35 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية



الجزء السابع
ثورة الغضب الى كانت واضحه بعيون يوسف والى قابلتها نظرة التحدى من سامر ماطمنوها لخديجه ابدا .. حاولت تسيطر على الموقف .. بكل ماتملك من قوه حاولت تسيطر على رجفة صوتها وهى بتقول .. يوسف .. الدكتور سامر كان ....... قاطعتها حركة يوسف العنيفه والسريعه .... بتملّك خباها وراه وهو بيسحبها بكل قوه وناسى ان رجلها احيانا بتخذلها .. مابده عيون سامر حتى تشوفها .. هدا الشى الوحيد الى بباله هلأ .. قال من بين اسنانه .. لو كنت بتعرف بألاصول كان حكيت معك .. بس للأسف .. نظرله بأحتقار من تحت لفوق وهو بيقول .. العيله لها رجال تحكي معهم يادكتور .. مو تحكي وتقرر وتخطط مع النسوان لحالك ............................ بأستغراب جاوبه سامر وهو بيحاول يسيطر على اعصابه ويحافظ على هدوءه .. والله مو ذنبي يا كابتن انك أخر من يعلم .. مع ان مابيهمنى رايك بس مع هيك رح اقول لك اني حكيت مع الرجال متل ما الأصول تتطلب مني انى اعمل .. واعتقد ابوسليمان وابو محمد اكبر راسين بالعيله ألهم خبر بكلشى .. وبعدين مابسمح لك تجى لعيادتى وتتهجم على مرضاي .. لو سمحت اترك خديجه واطلع برا ....................... قرب منه يوسف وهو بيطلع فيه بحده وبيقول .. لا تحسب اني مو فهمان عليك .. زم عيونه فيه وهو بيقول بقوه .. نجوم السما اقرب لك ................... رفع سامر حاجبه بأستغراب من كلامه .. ابتسم ابتسامه مايله وهو بيقول بثقه .. هالشى لاهو بأيدك ولا بأيدي .............................. بعد لحظات من التحديق ببعض ابتعد يوسف وهو بيقول وعيونها لسى على سامر .. يالله خديجه ................. اتفاجئ ان خديجه ماتجاوبت مع حركته الى بتحثها عالمشى ................ اطلع فيها بأستغراب .. خديجه يالله نمشى ........................ من غير ماتطلع فيه قالت بهدوء .. فلّت ايدى ................ خديج ............... قاطعته بصراخ .. فلّت ايدى بقول لك .............. بسرعه ترك ايدها وهو بيقول بنبره تحثها على المشى .. يالله خديجه !!! ..................... رفعت وجهها المليان دموع والمحمر من الأهانه الى حست فيها من تصرفه وصارت تطلع فيه بغضب ...... حاولت تتماسك وتوقف رجفت جسمها الغاضب وتسيطر على تدفق الكلام الى بيطلع من تمها .. انت كيف بتعمل معي هيك !! كيف بتسمح لحالك تحكى عنى وتتهمنى !! .. كيف بتسمح لخيالك يصورلك امور عاطله عني !! .. انت شو مفكرنى !! انا خديجه مابينشك بتصرفاتى سامع .. ان بخاف على سمعتى وسمعة عيلتي اكتر منك .............. حاولت يقاطعها بهدوء منشان مايستفزها اكتر .. خديجه بنتفاهم بالبيت ................ صرخت فيها وهى بتشاور على المكان الى كانت قاعده فيه .. تصرفك الهمجى قبل شوى ماكان له مبرر ولا داعي .. مين بتكون لي حتى تحاسبني !؟ ....................... فتح عيونه فيها بأستغراب .. انا يوسف .. ابن عمك .................... كملت بنفس النبره .. قلتها .. ابن عمي .. لالك اخي ولا زوجي .. وبعدين انا مابيحاسبنى الا ابي .. والله يخليلي اياه فوق راسى ..... نزلت الدموع غزيره من عيونها وهى بتضيف .. وبعد عمر طويل عمي ابو محمد بس بيحق له يحاسبنى .. صرخت فيه بكل قوتها .. فااااهم ........ بدأت تسعل ونفسها يديق عليها ............ خفت نبرتها وهى بتشاور على سامر وبتقول .. الدكتور سامر ماشفت منه الا كل احترام واهتمام .. عيب عليك تحكي هيك كلام عنه او تشك فيه .. هدا خال أولاد اخوك الكبير .......... زادت سعلتها وهي بتقول والدموع لسى بتنزل بغزاره على خدودها .. ماسألت حتى عن عمك ....... صارت تشهق ماعادت تقدر تكمل من السعال ........ بسرعه ألتفت يوسف يدور شنتتها .. لقاها مرميه على الكنبه الى كانت قاعده عليها .... اتناولها بسرعه وفتحها ودور على البخاخ بأيدان متوتره ........ من بين السعال والشهقات قالت بصوت مقطع .. هدا بدل .. ماتحس .. فينى .. هيك بتعمل !!؟ ..... غلبها السعال والبكى .. بنبره حزينه باكيه قالت من بين شهقاتها .. انت من شو مجبول .. من شووو؟ ................ انتبه سامر على حال يوسف الى تغير فجئه .. ابيض وجهه كأن الدم كله هرب منه وعيونه مسمره على خديجه .... لاحظ ان ايده لسى بشنتتها .... مع سعال خديجه المستمر شد سامر الشنته منه بعد ما استوعب ان دواها موجود فيها ... ناولها البخاخ .. بأيدان بترجف اخدته منه .. حاولت تثبت ايدها منشان تقدر تبخ بفمها بس محاولاتها فشلت وكاد البخاخ يوقع من ايدها ............. ماقدر يتركها تعاني اكتر من هيك خاصه ان وجهها بدأ يتغير لونه بسبب نقص الأكسجين ........ بلطف حط ايده على ظهرها وبدا يمشيها منشان تقعد على الكنبه ... قرفص قدامها واخد البخاخ من ايدها وهو بيقول .. خديجه افتحي تمك ......... انصاعت لأمره بسرعه ... حط ايده ورا راسها وقرب البخاخ من تمها وقال وهو بيبخ .. خذى نفس واكتميه ............ بعّد البخاخ شوى منشان يعطيها مجال تسعل .... رجع قربه من تمها وهو بيقول .. مره تانيه .................. نفذت اوامره وبعد البخه التانيه بثواني بدأت تحس بتحسن بسيط وبدأت سعلتها تقل حدتها ... وقف وتناول قنينة مي صغيره من على مكتبه وناولها اياها وهو بيقول .. اشربي شوى منشان ترطبي حلقك ............... شاف ايدها بترجف وهي بتحاول قدر الأمكان تسيطر عليها قبل ماتاخد القنينه منه .......... فتح القنينه وقربها من تمها وهو بيقول .. اشربي شوى .. وعلى مهلك لا تشربي كميه كبيره ............. غمضت عيونها بقوه وهى بتشرب المي من ايده ....... لاحظ سامر دمعه كبيره نزلت على خدها لما غمضت عيونها .. تناول منديل من جيبه ومسح الدمعه وهو بيقول .. لاتزعلي حالك ............. فتحت عيونها واطلعت فيه بحزن ....... ابتسم بتفهم قال .. لا تفكري بحدا .. اهتمي بحالك وبأبوك وبس ....................... اتجمعت الدموع من جديد بعيونها وهي بتطلع فيه بأمتنان وشكر وأحراج بنفس الوقت .......... التفتت على يوسف الى بيقول بهدوء .. يالله خديجه خلينا نمشي ................. وجهه كان غريب ونظرته غريبه كتير .... حست كأن قلبه مكسور او مصدوم .. مع هيك بعد كل الى عمله فيها قررت تقوي قلبها شوى وقالت وهى بتعقد حواجبها .. الظاهر نسيت اني هون منشان أبي !! .. امشى لحالك مو محتاجه منك شى ................... بهدوء وقفت وهى بتوجه كلامها لسامر .. عن اذنك دكتور .. رايحه اشوف أبي ..... اطلعت بيوسف وهي بتضيف .. وبعتذر منك عن اي كلمه او تصرف اساء لك او اهانك ............... مع ابتسامة سامر المميزه حست ان خاطرها طاب وهى بتسمعه بيقول .. ولا يهمك انسه خديجه .. ولا كأن شي صار ........... هزت راسها بأمتنان وهي بتقول .. عن أذنك ....... وتجاوزت يوسف من غير ماتطلع فيه وتجاهلت نظرات الممرضات الى بيتهامسوا ومشيت بأتجاه غرفة ابوها .. ثواني بعد ما طلعت من الغرفه لحقها يوسف بعد ماصحي على حاله .................................................. .......... ................................
حست فيه بيلحقها .. اسرعت زياده بخطواتها منشان تحسسه انها مابدها تحكي معه ولا تشوفه أصلا .............. خديجه وقفي شوى ............ ما أتفتت له ولا كأنها سمعت شى واستمرت بالمشي مع ان نفسها لسى مقطوع وبتسعل ......... نده لها مره تانيه .. خديجه بدي احكي معك ..................... لما شاف اصرارها على تجاهله اسرع بخطواته لحتى وقف قدامها وقطع عليها الطريق ..... بحده قالت .. بعّد عن طريقي ...................... بأستعطاف قال .. دقيقه شوي ...................... اطلعت فيه بلوم وهي بتقول .. بعد الى عملته وقلته ولا حتى ثانيه .................. رجع سد عليها الطريق لما حاولت تتجاوزه وقال بسرعه .. ليش لسى محتفظه بالميداليه !! .. مو قلتي رميتيها من زمان !؟ ........... حست بدوار بسيط وهي بتسمع كلامه .. وببروده بأطرافها وكأن الدم هرب من جسمها مع اول حرف من كلمة الميداليه .......... من غير ماتلتفت له قالت بصوت مهزوز .. مالي عرفانه عن شو بتحكي ... حاولت تتجاوزه ...... بس رجع سد طريقها وهو بيقول وعيونه بتبحث عن عيونها الى بتتهرب منه .. ميدالية الكناري الى محفور عليها اسمي واسمك .. انت قلتي انك رميتيها من زمان .. بس انا شفتها هلأ بشنتتك ......... لف لجهة وجهها واطلع بعيونها مباشره وهو بيهمس .. ليش كذبتي عليّ !! .. ليش قلتي رميتيها وانت لسى محتفظه فيها لهلأ بعد 15 سنه !! .. ليش فهميني !؟ .................... حرفت عيونها وهى بتقول بتوتر .. من غير سبب .................... رجع لف لجهة عيونها وحاصرهم بنظراته المتسائله والمتوسله .. بلى في سبب .. بالله عليك خديجه قولي ليش ؟ .. مشتهي مره وحده بس افهم تصرفاتك .. دائما كلامك بيخالف فعلك .. امانه عليك تقولي وتفهمينى .................... بدأ صوتها يرجف زياده من الدموع الى بدأت تتجمع بعيونها وهي بتقول .. مافي سبب .. مافي سبب ............. بعدت منشان تمشى بس ايده وقفتها وهي بتضغط على رسغها بلطف و بيقول بتوسل .. بترجاك خديجه ............. سحبت ايدها منه وهى بتقول .. بعد الى ساويته مابيحق لك شى ابدا .. ابدا ....... بدأت تبكي .. حطت ايدها على تمها ومشيت بأتجاه غرفة ابوها ...........
بعد ماطلعت خديجه ولحقها يوسف .. انتبه سامر على شنتتها الى نسيتها بعيادته .. بخطوات سريعه مشى بأتجاه الشنته .. بس وقفه شئ صلب تحت رجله .. مال ليشوف شو هو .. والتقطه بدهشه .. بقي لحظات يحدق بجوز الكنارى وبالأسماء المحفوره تحتهم ...... ضم قبضته عليها بقوه وهو بيفكر ان الموضوع اكبر من تصوره .. معقول فى علاقه بينهم ومافي حدا بيعرف فيها !! ...... لالا ياسامر لا تفكر بالبنت هيك .. البنت محترمه ومن عيله محترمه كتير وبتعرفهم من زمان .. لا تخلي شكوكك تبحر فيك لبعيد وبالأخر تندم على ظنك فيها ............ تنهد بعد ماقرر شو يعمل .. مشى بأتجاه الشنته ورمى الميداليه فيها وبخطوات سريعه توجه لنفس المكان الى توجهت له خديجه ........... شاف كيف يوسف كان بيلحقها وبيحاول يتكلم معها وهى بتصده .. شاف اليأس والتوسل بعيونه والألم والحزن بعيونها ..... دموعها ألمته .. وحقد زياده على يوسف الى بيتسبب لها دائما بالألم .. شافها بتمشي بسرعه لغرفة ابوها باللحظه الى بينفتح فيها الباب وبيظهر ابوها على كرسى المتحركه بيدفعه الممرض .. ركضت له وهى بتبكي ورمت حالها بحضنه وخبت راسها بصدره وصارت تبكي بصوت عالي وصل لعنده ...... بخطوات سريعه مشى لعندهم وهو بيشوف يوسف كمان بيتوجه لهم بخطوات بطيئه تعبانه ............. ابو سليمان كان بيحاول يهديها ويمسح على حجابها .. كل هدا قلق !! .. يابنتى مافينى الا العافيه .. هاى طلعت ومافينى شى .. خلص حبيبتى وقفي بكى ................... بصوت مكتوم وهى لسى مخبيه وجهها بصدره قالت .. خفت عليك .. كتير يابي .. الله لا يحرمني منك ............... انتبه على يوسف فقال وهو بيبتسم .. وجبتي يوسف كمان !! ................ بعدت خديجه عنه وهى بتمسح دموعها ببقفى ايدها وبتقول .. ان شاء الله ماتعبت جوا ؟ ....................... هز ابو سليمان راسه وهو بيمسك بأيد بنته وبيقول .. لا حبيبتى .. لا تقلقي .................. قرب منهم سامر فالتفت له ابو سليمان وقال بأمتنان .. يعطيك العافيه يادكتور .. ماقصرت ............................ ابتسم سامر وهو بيقول .. الله يعافيك ياعمي ماقمنا الا بالواجب ................. مد ايده بالشنته وقال .. انسه خديجه نسيتى شنتنك بعيادتي ................... تناولتها منه بسرعه بعد ما اطلعت فيه بنظره خاطفه وهى بتبتسم من بين دموعها وبتقول بأحراج .. شكرا ................ قرب يوسف من كرسى عمه وهو بيقول .. يالله عمي نرجع على البيت ........ بحده قالت خديجه .. انا برجع ابي .. لا تعذب حالك ......................... بأستغراب اطلع فيها يوسف وهو بيقول .. خديجه !! ................. قربت منه وهو بتحاول تحل محله خلف كرسى ابوها وبتقول .. متل ماجبته لحالي برجعه لحالي .. تسلم مافي داعي تعذب حالك ...................... حاول يسيطر على غضبه من تصرفاتها معه .. انت مالك شايفه وجهك كيف اصفر ومرهق .. انا مستحيل اخليكي ترجعي لحالك ..................... نظرة حقد وجهها لسامر الى قال .. اذا تعبانه انسه خديجه انا بوصلكم للبيت ..................... حسم الموضوع ابوسليمان لما قال .. يعطيك العافيه ياابني .. بكفي وقفتك معنا هون .. لف وجهه شوي لجهة يوسف وهو بيضيف .. يوسف يالله ابني .. انا تعبان وبدى ارجع للبيت ...... مسك ايد بنته وهو بيقول .. يالله خديجه ........................ بسرعه الكل سلم على الدكتور سامر ومشيوا بأتجاه مواقف السيارات .........
*****
ماسدقت متى تدخل غرفتها منشان تنفرد مع نفسها شوى .. سكرت الباب وراها وقفلته منشان ماحدا يزعجها .. بخطوات هادئه مشيت لقفص الكنارى .. صفرت لهم على الناعم وهي بتحاول تمسك حالها ماتنفجر من البكى .. دموعها خانتها ونزلت بغزاره على خدها ... غمضت عيونها بقوه لما سعت صدى صوته بيقول (ليش لسى محتفظه بالميداليه !! .. مو قلتي رميتيها من زمان !؟ ............. ميدالية الكناري الى محفور عليها اسمي واسمك .... بس انا شفتها بشنتتك ......... .. ليش كذبتي عليّ !! .. ليش قلتي رميتيها وانت لسى محتفظه فيها لهلأ بعد 15 سنه !! .. ليش فهميني !؟ ...................... بالله عليك خديجه قولي ليش ؟ .. مشتهي مره وحده بس افهم تصرفاتك .. دائما كلامك بيخالف فعلك .. امانه عليك تقولي وتفهمينى ) .... بألم همست .. ياليتك انت تفهمني يا يوسف .. ولو مره وحده بس .. مشكلتك غرورك الى مُصر ياخد كلشي قبل مايقدم شي ..............
( الدنيا مو سايعتها من الفرحه .... الى بيشوفها بتمشى بالشارع بيجزم انها بتتنطط اكتر ما بتمشى .. قعدت على طرف سور الحديقه الى جنب بيتهم .. صارت تتفرج على الصغار الى بيلعبو هنيك وهي بتقول لحالها .. كسبتي ياخديجه .. واخيرا كسبتي .. سنتين من الأهتمام وبالأخر حس فيك .. مو كان دائما بيشتكي اني مابصرح ومابتجاوب معه .. هاى بطريقه غير مباشره فهمته الي بقلبي .. غمضت عيونها وهي بتستقبل نسمة الهوا العليله الي خففت من حر الشمس .. اخدت نفس عميق وهى مستمتعه بخيالاتها وتوقعاتها عن شو رح يصير بكرا بالليل .. حاسه عقلها ماعاد يستوعب السعاده الى هي فيها وان قلبها رح يوقف من كتر الفرح .. اخيرا .. اخيرا يا خديجه رح تكوني للي بتحبيه .. رح تكوني معه .. رح تقدري تحبيه العالم كله يشهد .. يالله متى يجى بكرا ويجي يوسف ويخطبني .. اول شى رح افاجئه بالميداليه .. انها لسى معي ومارميتها متل ماقلت له .. رح يتفاجئ ان كلشى عطاني اياه مهما كان صغير لسى محتفظه فيه خصيصا لهاليوم ..... وقفت وكملت مشى حولين الحديقه وهي بتفكر .. رح اقول لعمي ان يجهز لي الشقه الى قدام شقة زينب .. حبيبة قلبي رح نصير جارات وسلايف ههه .. بدي العرس يصير بحديقة بيتنا منشان أبي .. بدي الياسمين والفل البلدي يعبي الدنيا .. بدي اطير حمام ابيض كمان .. بدي كيكة على شكل قلب وتكون شوكولاة مو بيضا .. بدي ........................ قطع افكارها السعيده عن عرسها صوت بتعرفه ..( يالولو ياحبيبتى بتعرفي نحن عيله ولها عوايدها .. وأبي صار له فتره بيلح علي على شغلة بنت عمي اذا انا ماتزوجتها مافي حدا غيرى رح يتقدم لها مع حالتها ....) تحجرت الدموع بعيونها .. بهدوء تراجعت بالخطوات لورا لحتى ماتلفت انتباه الى نايم على ظهره على العشب وبيتكلم بكل وقاحه عنها .. لفت بأتجاه البيت .. بدأت دموعها تنزل مع تزايد سرعة خطواتها وهى بتهز راسها بلأ .. لأ مستحيل اكون غبيه لهالدرجه !! انا متأكده انه بيحبني .. بشوفها بعيونه .. بتصرفاته .. يوسف بيحبينى انا .. قالها اكتر من مره ولو بطريقه غير مباشره .. بس ليش !؟ ليش !؟ ليش !؟ ... فلتت من البكي وهي بتدخل غرفتها وبترمي حالها على تختها وتدفن احلامها مع دموعها على المخده ) .....
******
طلع من الحمام وهو لافف المنشفه على خصره وبينشف شعره بمنشفه تانيه .. سمع امه بتقول له .. يوسف استعجل شوي .. العشا صار جاهز ......... فتح الباب ورد عليها .. دقيقه امي بس ألبس .................. رجع ينشف شعره .. لهلأ الى عمله بالمستشفى مو رايح من باله .. كيف عمل هيك ؟ كيف تجرأ واحرجها هيك قدام الممرضات والمراجعين ؟ .. رمي المنشفه على السرير وهو بيقول .. الموضوع بدأ يفلت من ايدي .. قعد على سريره وفتح درج الكومدينا .. تغيرت نظرته اول ما اجت عينه على الصندوق الى بالدرج ... تناول الصندوق صغير .. فتحه .. غمض عيونه وهو بيتنشق العطر الى فاح منه .. تناول قلب مصنوع من القماش الأحمر محشى بالزيزفون .. عطته اياه خديجه بخجل وهى بتقول له .. حطه بين اغراضه منشان تبقى ريحتهم طيبه ...... تناول قصاقيص أوراق صغيره رسمتها له خديجه لما كانت صغيره .. ابتسم لما شاف شكله بالرسومات .. كل اللوح الفنيه هاي فيها خديجه وهو ماسكين بأيدان بعض وهى حاطه طرحه على راسها او تاج والصفحه مليانه زهور وقلوب .. تناول حجره صغيره .. ابتسم .. تذكر كيف رمته بالحجره لما كانت معصبه منه وقت مسكته مع بنت الجيران بيتبادلوا رسائل الحب كانت وقتها عمرها يمكن 17 سنه ( خديجه وقفي .............. شافها بتميل على الارض وبتتناول شغله وبتلف بسرعه وبترميها عليه وهى بتقول بغضب .. لا تنطق اسمي بتمك الوسخ .. والله لأشكيك لعمي منشان يربيك من أول وجديد .............. تفادى الحجره بسهوله .. ولحقها وقطع طريقها .. خديجه بس لحظه .................. بعدت خطوه لورا تتفادى لمست ايده .. قالت وعيونها بتلمع بالغضب .. ايدك .. شو محسبنى متل قليلة التربايه الى معك !؟....................... بتوسل قال .. خديجه الله يخليك خلينى اشرح لك ....................... تجاوزته وهى بتقول .. اشرح لعمي .. وبتمنى يكون عندك شرح مقبول منشان مايدبحك ............................ وقفت لما سمعته بيقول .. انت الوحيده الى بيهمني اشرحلها موقفي ......................... تنهدت بقلة حيله .. بيعرفها دائما بتضعف قدام توسلاته .. التفتت وهى بتتكتف وبتقول .. تفضل لأشوف .. شو عذرك ؟ ........................... شاف خدودها بتورد من نظرة عيونه السود المركزه بعيونها والى بيبرقوا بشده وهو بسيستحضر كل المشاعر الى جواه وبيقول بصوت اشبه بالهمس .. انا بحب ........................ المفاجئه كانت كبيره عليها .. لاحظ من نظراتها دهشتها من اعترافه .. كمل بنفس النبره .. والى بحبها صعب اصل لها او اقول لها اي شى عن مشاعري مباشره لأني بحترمها كتير وبقدرها كتير و.. بحبها كتير لدرجة انى مابسمح لحالي اغلط معها ولو بكلمه .............. شاف وجهها بيحمر توقعه خجل فكمل .. كل البنات الى بصاحبهم .. بصاحبهم منشان انفث عن الى جواتي شوى .. صحيح مو عذر بس مو قادر خديجه مو قادر .. البنت الى بحبها مسيطره على كل تفكيري ومشاعري وقلبي واحاسيسي .. قرب منها خطوه وهو بيطلع بعيونها مباشره وبيقول .. نزار قباني لما قال مابين حب وحب .. احبك انت .. انا هيك بحس لما بحكي مع اى بنت تانيه ..... بصوت هامس قال وعيونه لسى بتحاكي عيونها .. أفتش عنك هنا وهناك .. كأن الزمان الوحيد.. زمانك أنت .. كأن جميع الوعود .. تصب بعينيك أنت .. فكيف أفسر هذا الشعور .. الذى يعترينى صباح مساء .. وكيف تمرين بالبال .. مثل الحمامة .. حين أكون بحضرة أحلى النساء ......... سكت شوي قبل مايضيف بتوسل .. خديجه اذا مانفثت شوى رح اطق .. بترجاك ترحميني .................... حس بتوترها وهى بتقول بأنفاس متلاحقه .. عذر اقبح من ذنب .................. تقدم خطوه كمان وهو بيقول .. بعرف بس شو اعمل .. ماخليت وسيله الا وحاولت معها انها تعبر لي عن الحب الى بقلبها بس ما نفع .. حاولت استدرجها بالكلام مانفع حاولت المح لها عن مشاعري كمان مانفع .. حتى اني بهديها هدايا عاطفيه ولها معاني عميقه .. بس كأنها مابتفهم علي .. احيانا بقول يمكن لأنها صغيره .. او يمكن خجوله .. احترت معها كتير ياخديجه وماعاد عندي صبر ......................... حطت ايدها على صدرها وهى بتهمس .. هديتها هدايه عاطفيه !؟ ..................... بتوسل قال .. ومافهمت علي .. مع انى حاسس فيها بتموت على التراب الى بمشى عليه .. بس مابتحكي .. جامده وساكته .. مشتهي مره اسمع منها كلمة حب او اى كلمه تعبر عن مشاعرها .. بهمس قال وهو بيطلع بعيونها مباشره .. خايف اضغط عليها اخسرها ..................... بدأت الدموع تتجمع بعيونها .. ماعاد يفهم شو سبب التوتر الى بيشوفه فيهم .. وليش هيك بتنظر له !! .. نبرة اللا مبالاه كانت واضحه بصوتها وهى بتقول .. بنصحك تخطبها بسرعه اذا بتحبها لهالدرجه .. لأن واضح ان البنت متربيه على الغالي مو متل الى بتصاحبهم .. بس تأكد انك تتخلص من كل علاقاتك العابره قبلها منشان ماتخسرها بعدين .. لأن هيك نوعيه من البنات مابتحب حدا يشاركها بحبيبها ...................... سأل بحذر .. يعني فهمتى عليّ !؟ ....... ابتسم وهو بيضيف بمرح .. بتتوقعي بتبادلني نفس المشاعر .. يعني اذا تقدمت لها رح توافق ؟ ......................... اطلعت فيه بتفكير بدأ يضطرب من نظراتها له .. حاسس فى مصيبه رح تقع اذا فتحت تمها .. والى خاف منه صار ....... اممممم ليش لأ !! .. شو ناقصك حتى ماتحبك ...... لفت ومشيت بأتجاه البيت وهي بتقول .. لولا اني بحبك متل اخوي كان حبيتك ................... كأن حدا كت عليه سطل مي بارده .. حس ان البروده سرت بجسمه كله من الألم الى عصر قلبه .. همس وهو بيحاول ياخد نفس لينقذ روحه .. اخوكي !! ....................... التفتت له وهي بتقول .. ايه اخوي .. و منشان اكون دقيقه اكتر بحبك متل أبي .......................... فتح عيونه على الأخر بصدمه وهو بيقول .. ابوكي !! .. طيب والهدايه الى كنت اهديك اياهم !! كمان هدايا اخويه وابويه !؟ .............................. شهقت وهي بتقول .. يوه .. منيح اني تخلصت من كل هداياك منشان لما تجي خطيبتك ماتصير مشاكل بيناتنا وتفكرها هدايا لها معني تاني غير الأخوه ......................... ركض بسرعه ووقف قدامها وهو بيقول بدهشه .. اي هدايا تخلصتى منها ..!! ..................... اطلعت فيه ببرود وقالت .. كلها ............................. بخوف سأل .. الميداليه ؟ ........................... عقدت حواجبها وهي بتسأل .. اي ميداليه ؟ ..................... ميدالية جوز الكناري الى عليها اسمي واسمك ............................... آآه .. هاي .. هالميداليه بالذات من زمان رميتها .......................... رفت عيونها بسرعه من صرخته الغاضبه .. رميتيها !! ليش !؟ ............................. بصوت متوتر قالت .. حسيتها مابتعبر عن العلاقه الى بتجمعنا .. علاقة الأخوة او بنت بأبوها ..... مشيت وتركته بحالة ذهول من كلامها ....... لما بعدت شوى عنه التفتت وهى بتقول .. هالمره مارح اقول لعمي بس مره تانيه ياويلك مني ..................... شافها بتركض بأتجاه البيت .. عيونه مافارقتها لحتى دخلت جوا العماره ....... غمض عيونه بألم وهو بيقول .. رميتى الميداليه .. دبحتى قلبي ياخديجه ..) ........ تنهد بألم .. دبحتيني بكبريائك واعتزازك بنفسك .. وبالأخر حب اخوي او حب بنت لأبوها !! ... آآآه منك .. لما كنت صغيره كنت افهم عليك .. اعرف كل الى براسك من كلامك ورسوماتك حتى من نظرة عنيك .. من وقت ماكبرتي ماعدتي متل اول .. صرتي هادئه وساكته او مشاكسه .. بالوقت الى لازم افهم فيه مشاعرك ناحيتي كنت دائما تشككيني وتنفي اى مشاعر بحسها من ناحيتك ...... مع اني متأكد انك بتحبينى وبدك اياني بس دائما بترفضي او بتصديني ...... قرب قلب الزيزفون لأنفه وقال بعد ماشم ريحته بقوه .. مو قادر انساك ابدا مهما حاولت ومهما بعدت ............. سكر الصندوق ورجعه مكانه .. بسرعه لبس ملابسه وتناول الأم بي وحط السماعات بأذانه وهو بيقعد على السفره وبيسمع لقصيدة ..... اصابك عشق أم رميت بأسهم.. فما هذه إلا سجيت مغرمي .......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:37 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء الثامن

نزلت الدرجات بسرعه .. فتحت باب سيارتها ورمت اغراضها على المقعد التاني قبل ماتدخل وتشغل السياره .. سندت راسها بتعب وهي بتقول لحالها .. لا عتب على البنت بعد كل الى شفته والى سمعته .. الله يعينها كيف عايشه ..... حركت سيارتها بسرعه ورجعت للبيت .... قبل ما تفتح باب الشقه خلّصت مكالمتها مع استاذه هبه الى بتشكي لها من عدم اهتمام الأداره بمطالبها وعدم تقدير جهودها ونشاطاتها بالمدرسه .. واستها وعطتها كم نصيحه ووعدت هبه تنفذهم مع بداية الفصل الثاني ................... مشيت لغرفة الجلوس .. سلمت على الموجودين فيها ... التفتت لها امها وسألتها .. تأخرتي اليوم .. لسى ماخلصتوا تصحيح !؟ ...................... شلحت حجابها وهي بتقعد على الكنبه الى قدام امها وبتقول بتعب .. باقي يومين على تسليم الشهادات منشان هيك مزحومين كتير .. هدا غير ان فى ناس على راسهم ريشه وبينصرفوا بكير فبيوقع باقى الشغل على امثالي .. مع هيك ماكنت كل الوقت بالمدرسه .. اليوم كان عندي زياره منزليه لوحده من البنات الى عندنا بالمدرسه ....... تنهدت قبل ماتقول بتعب .. والله شفت ببيتها العجب ......................... ضمت عائشه رجليها تحتها وهي بتقول بحماس .. بيتهم حلو كتير .. قصر يعنى !!؟؟ .............. ابتسمت خديجه وهى بتقول لأختها .. دخيل البراءه انا .. لسى تفكيرك نظيف واحلامك ورديه ......... قرصت خدها لعائشه وهي بتقول .. انت سندريلا العائله بلا منازع هههه .............. فجئه خطرت ببال خديجه فكره .. قالت بجديه .. عائشه .. عندك مانع تساعديني بشغله !! ...................... بحماس هزت عائشه راسها وهي بتقول .. طبعا لأ .. شو بدك اعمل .. احضر لك دروس ولا الخص لك موضوع ولا اعمل لك لوحة توضيحيه ................ قاطعتها خديجه بسرعه .. لالا ولا شى من هدول .. بدى منك تصيرى صديقه لبنت عندي بالصف .. مو بس صديقه بدى تنصحيها وتساعديها بمشاكلها .. مع هيك مابدى تخبي عني شى من صداقتكم .. لازم نساعدها يا عائشه .. البنت عايشه مأساه ....................... بقلق ردت عائشه .. تكرم عينك خديجه بس شبها البنت والله خفت علليها ................. تنهدت خديجه بألم وهي بتقول .. اسمها فداء وعايشه ازمه حقيقيه بحياتها .. اخر العنقود بس مابتتمتع بأي ميزات لأخر العنقود .. وحيده رغم ان عندها اهل و اخوه كتير بس كل واحد ملتهي بحياته والكل اكبر منها بكتير .. اهلها من النوع المتعصب شوى والتقليدي بطريقه سلبيه .. الكبت الى عايشته سبب عندها حاله من ردات الفعل السلبيه والعدائيه مع الكل .. مافي حدا بيسلم من شرها .. بدى منك تساعديها وتعوضيها عن الحرمان الى عايشته .............................. بأستغراب سألت عائشه .. مالها صديقات يساعدوها !! ...................... هزت خديجه راسها وهى بتقول بأسف .. لها زميلات كتير او بالأحرى تابعات بس مالها صديقه صدوقه تنصحها وتتحملها وتساعدها بتجاوز محنتها .. شو رايك عائشه .. موافقه على الموضوع !؟ .................... وقفت على ركبها فوق الكنبه وهي بتضرب على صدرها وبتقول بحماس .. انا لها خديجه .. اصلا مافى وحده جراره مثلي .. بس لازم تحكي لي كتير عنها منشان اقدر اتعرف عليها اكتر ......................... وقفت خديجه وهي بتقول .. ارتاح شوى وبعدين على فنجان شاى من ايداك الحلوين بحكي لك عن قصة حياتها بالتفصيل الممل ........................

******

صوت قطرات المطر الى بتضرب سطح البحر هدّى اعصابها شوى بعد ما حكي معها ابوها بخصوص طلب الدكتور سامر .. ابتسمت وهي بتتتمسك بقوه بشمسيتها منشان ماتطير منها بسبب الهوى القادم من البحر .. حتى سامر حاف مو قادره اقولها .. فى بالي دائما الدكتور سامر .. دغدغه غزت قلبها وهي بتتذكر ايده القويه الى انقذتها من الوقوع على الدرج .. احمر وجهها وهي بتتذكر قربه منها لهالدرجه .. نبرة صوته القلقه وهو بيقول .. بسم الله عليك ...... ولا لما مسح دمعتها بالمستشفى وهو بيقول .. لا تزعلي حالك ..... تنهدت .. مابقدر انكر انه احيانا بيحتل تفكيري وبستحي اقول ان مشاعري بتضطرب لما بتذكر نظراته المعجبه .. صحيح واجهت هالنظره كتير خاصه من اولياء الطالبات الى عندي .. بس كنت اعدها نظرات تقدير واحترام واعجاب بشخصيتي وادائي .. نظرات الدكتـ .. سامر غير .. بيضطرب معها تنفسي ودقات قلبي .. بيحمر وجهي متل بنت صغيره بيمدحوا لعبتها او رسمتها .. مابقدر انكر ان فى شى داخلي فرح لما قال لي أبي انه طلبني .. ماتخيلت رجل بكامل رجولته ووسامته ومركزه الأجتماعي والعلمي يفكر فيني كزوجه .. خاصه انه من بعد رفضي ليوسف مافي حدا تقدم لي ابدا الا المتزوجين واصحاب السير الذاتيه السوداء ............. بس يوسف !! حبي ليوسف !! ..ماعمري فكرت اني حأكون لغيره ......... سمعت صوت العقل بداخلها بيقول .. اذا بقيتي هيك مارح تكوني لا ليوسف ولا لغيره .. عمرك بيمضى ويوسف افندي لسى غرقان بغروره ومو شايف ابعد من انفه ................... همست بحب وهي بتشوف عيونه قدامها والحب واضح فيها وضوح الشمس .. يوسف بحبني .. انا متأكده ...... غمضت عيونها ..( كانت انفاسه متسارعه وهو بيقول بصوت مضطرب من كم المشاعر الى بداخله .. عشقتك ياليلي وانت صغيرة وانا ابن سبع مابلغت الثمانيه .... ) فتحت عيونها وهي بتقول .. كانت كل نظرة حب .. كل همسه .. كل بيت شعر .. كله ألي انا ...... من أول ما فهمت ليش دقات قلبي بتتسارع لسماع اسمه .. ليش بركض بلهفه منشان اقابله على السلم لما بسمع صوت خطواته .. ليش احلامي دائما بتدور حوليه ..... وقتها فهمت شو بيقول لي .. بيحبني .. بيعشقني .... اكتأبت ملامحها وهي بتقول .. بس ................. رجع الصوت جواتها يقول .. اها .. وصلنا للـ بس .. وهون مربط الفرس .. انت قد هالـ بس يا خديجه ؟ .................. هزت راسها بألم .. مستحيل .. ماعملتها لما كنت صغيره ومراهقه .. اعملها هلأ !! .. مستحيل .. الى بده اياه مني يوسف صعب كتير .. بيخالف كل مبادئ وتربايتى .. انا بعرف انه بيتألم ولهلأ بينتظر مني هالكلمه .. بس مستحيل .. مستحيل اعطيه اياها خاصه بعد كل الى قاله وعمله .. بعد تصرفاته المهينه بحقي .. بعد ماقلل من قدري وقيمتي قدام الى بيسوى والى مابيسوى .. مستحيل اسامحه ... اذا ما ندم فعلا وغير من نظرته ألي ولكلشي حوله .. اذا مافهم ان العالم كله مابيدور حول الكابتن يوسف وان فى ناس حوليه بتحس وبتتألم .... مستحيل اسامحه .................. قال الصوت بتهكم .. الى بيسمعك مابيفكر انك سامحتيه اكتر من مره وخذلك .................. قالت بأصرار .. هالمره غير .. .............. رجع صوت العقل يقول .. طيب ممتاز .. وشو محيرك لكان !! .. اقبلي بالدكتور الوسيم وابدي حياتك من اول وجديد .. خديجه بكفيك أنتظار .. حالة يوسف ميؤس منها .. فكري بحالك ........ تغيرت نبرة الصوت وصارت حنونه .. ما بدك تصيري أم .. مابدك تكوني اسرتك الى بتحلمي فيها من زمان .. مابدك صدر قوي يضمك بحب يجبر ضعفك ويتحمل مسؤوليتك .. مابدك شخص يحبك ويقدرك ويعرف قيمتك .. مابدك تستقري نفسيا وعاطفيا بقا !!! ... سامر ممكن يأمن لك كلشى بتريديه .. وافقي عليه وريحي راسك وقلبك ...................... بدأت الدموع تتجمع بعيونها وهي بتقول .. بس انا بحب يوسف ..................... جاوبها صوت العقل .. وشو نابك من هالحب غير الدموع والألم .. دوري على مصلحتك خديجه ....................... هزت راسها بألم وهي بتبكي وبتقول .. بحبه مو بأيدي .... حطت ايدها على تمها لتمنع شهقتها وغمضت عيونها لتنزل دموعها غزيره على خدودها على امل تغسل همها وألمها وجرحها .......................... أنسه خديجه ......................... انتفض جسمها كله من المفاجئه ورمت الشمسيه وهي بتصرخ ............................. بسرعه التقط سامر شمسيتها قبل ماتوقع على الأرض و رجع غطا راسها فيها منشان ماتتبلل بالمطر .. بأسف واضح بصوته وملامح وجهه قال .. انا أسف بس شفتك من بعيد وعرفتك .. اتصلت على عمي ابو سليمان واستأذنت منه اني احكي معك .. فوافق اذا ماعندك مانع .................. ايدها لسى على صدرها الى بيطلع وبينزل من المفاجئه او الرعبه الى أكلتها .. اطلعت فيه وهي عاقده حواجبها وقالت بصوت مهزوز .. دكتور سامر !! .. شو جابك لهون بهالوقت !!؟؟ ........... تذكرت دموعها فمسحتهم بسرعه منشان ماتنحرج زياده قدامه .............. اما سامر فعمل حاله بيضبط الكاب على راسه منشان مايحرجها ويعطيها لحظات لتزبط نفسها ........... انتبهت ان الشمسيه مابتغطيه وان المطر بدأ يبلل الكاب الى حاطه على راسه .. بسرعه مسكت الشمسيه منه وقالت وهي بتقربها عليه .. ليش واقف بعيد !! بتسعنا الشمسيه .. الدنيا مطر وبرد .. هلأ بتمرض ................. ابتسم لها وهو بيقرب خطوه لها منشان يدخل تحت الشمسيه .. حط ايداه جوا جيوب بنطلون الجنز وهو بيقول .. طيب بما انك بتعرفي ان الدنيا مطر وبرد .. ليش طالعه بهالوقت !؟ ................... رجعت اطلعت بالبحر وهي بتقول .. ليش فى احلى من هيك منظر .. كأن السما بتبكي والبحر بيواسيها وبيجمع دموعها ................. اطلع على جانب وجهها الحزين الى مركز بالمنظر الى قدامها .. سأله بأستغراب .. وليش شايفه المطر دموع !! .................. التفتت له واطلعت فيه بتفكير وهي بتسأل .. لكان شو اذا مو دموع !! .................... لف وجهه للبحر وهو بيقول .. المطر دائما كان رمز للخير والعطاء والبركه .. انا بشوفه هديه من السما .. هديه بتخص فيها البحر بجزء كبير من عطاءها ولكن بتبسط خيرها على مايحيط به كرماله ................... ابتسمت قبل ماتقول .. تفسير غريب .. بيعكس نظره متفائله للحياة ................... رفع اكتافه وهو بيقول .. مذنب .. بحب دائما انظر للنصف المليان من الكاسه ............................. هزت راسها بأعجاب .... تذكرت انه قال انه استأذن ابوها منشان يحكي معها .. اطلعت فيه بأهتمام وهي بتقول .. كان بدك شى مني دكتور ؟ ..................... من الأحراج الى ظهر عليه وهو بيلعب بالكاب الى على راسه فهمت بشو بده يحكي معها .. وردو خدودها من فكرة ان الدكتور سامر مهتم فيها عنجد لشخصها .... احمر وجهها زياده من فكرة انه بيحمل لها مشاعر بقلبه ..... بصوت هادي ومتزن يتناقض مع حركاته المتوتره قال .. اعتقد عندك فكره عن الموضوع الى بدي احكيه معك .. انا .. انا ......... سكت شوى وهو مسحور بحمرة خدودها والخجل الواضح عليها وهي بتحاول تتفادى النظر له .. أدبها بيعجبه كتير وبيزيد رغبته فيها ... حس لسانه مربوط .. كان مجهز كلام كتير .. من اول ما خبرته زينه عن مكانها وهو بيراجع براسه شو بده يقول لها .. خاصه بعد ما أذن له ابوها بالحكي معها .... انتبه انها ماسكه الشمسيه فوق روسهم .... حط ايده على ايد الشمسيه وهو بيقول .. اسف .. خليتك تشيليها كل هالفتره .. عنك انسه خديجه ............... زادت حمرة خدودها .. تصرفاته كتير لبقه .. وبيحرجها كرمه احيانا ................. شافها بتفرك ايداها مع بعض ... سألها بأهتمام .. بردانه ؟ .................. هزت راسها بأحراج بلأ وهي بتحط ايداها خلف ظهرها ... فهم انه توتر .... اخد نفس وقال .. انسه خديجه .. انا .. انا .............. عند هالكلمه وماطلع شى تاني .. زفر وهو بيطلع فيها .. شال الكاب من على راسه ومشط شعره بتوتر وهو بيقول .. انا اسف .. مابعرف شو بيصير لي لما بشوفك !! ................... عضت على طرف شفتها من الأحراج ونزلت عيونها وصارت تشد بجاكيتها من الخجل .......... كمل سامر بنفس النبره .. الحقيقه كان فى كلام كتير حابب اقولك اياه عني وعن حياتي .... ضحك بتوتر وهو بيضيف .. بس مابعرف وين راح ....... حاول مايحرجها زياده بنظراته وهو بيقول .. الى بيهمني تعرفيه اني جدا معجب فيـ .......... تشردقت بريقها من كلمته المتوقعه وصارت تسعل ............... بخوف وقلق ضاف بسرعه .. انا اسف الظاهر تجاوزت حدودي .. اسف انسه خديجه ابدا مابقصد ازعجك .. كل الى بدي اقوله اني جاد جدا وبتمني تفكري بطلبي .. اعذرينى .. ارجوك اعذرينى اذا دايقتك بكلامي .. عن اذنك ..................... ناولها الشمسيه بتوتر ومشى بسرعه مبتعد عنها .... بعد عدة خطوات التفت وهو بيقول .. كيف حترجعي !؟ معك سيارتك ؟ ......................... هزت راسها بأي ..................... فقال ولسى الأحراج واضح بصوته .. لكان الأحسن ترجعي للبيت هلأ لأن شكل العاصفه رح تشتد ..... تغيرت نبرته وهو بيضيف .. منشان ما اقلق عليك ............ جوابها كان انها بدأت تمشي بأتجاه المواقف ............ رجع كمل طريقه لسيارته وهو بيلوم حاله على الى قاله .. لكن التفت بسرعه وهو بيسمعها بتنده لها .. دكتور سامر ....................... بسرعه جاوبها .. امرك .......................... بخجل قالت .. عطيني وقت افكر ...................... ابتسامه واسعه انرسمت على وجهه وهو بيقول بفرح .. هدا كل الى بتمناه منك .. انك تاخدي وقتك وتفكري بهدوء ولا تتسرعي بالقرار .. غمرتينى بكرمك انسه خديجه ... ورح انتظر قرارك متى ما كنت جاهزه ................... هزت راسها بطيب .. ولوحت له مع السلامه وهى بتتجه لجهة سيارتها ......................

******

اسبوعين اجازه بس بين الفصلين كانت احسن وقت لنفض البيت وتنظيفه من بابه لمحرابه على قولت المثل .. هدا غير رفع الصيفي للسقيفه وتنزيل الشتوى ومد السجاد .. الخ .. لأن البرد كل ماله بيشتد والثلج على الأبواب ..... الشئ المفرح بهالأجازه قلت التلفونات الى كانت تجي لخديجه من زميلاتها .. لأن كل وحده هلأ يامشغوله ببيتها يامسافره لشى مصيف .. كمان تحسن صحة ابو سليمان الملحوظه مع الدواء الجديد .. وهالشى اسعد العائله كتير .... غياب يوسف بسبب سفرياته ريح خديجه شوى خاصه ان عقلها كان مشغول بالتفكير بطلب سامر .. وماكانت محتاجه تشويشات زياده .. اسعدها كتير لخديجه وعد ابوها لها بأنه مايخبر حدا بطلب سامر لحتى تصل لقرار .. حتى أمها مالها خبر بالقصه كلها .. وهالشى ساعدها كمان لخديجه على التفكير بصفاء ومنطقيه اكتير ..............

مسحت ايداها بمنديل المطبخ قبل ماتتناول جوالها وترد على المتصل .. ياهلا ياهلا .. وينك يا بنت الحلال من زمان ماسمعنا هالصوت !! ................ تنهدت وفاء وهي بتقول .. زهقاااااانه .. مشتهيه تخلص الأجازه بسرعه ونرجع للتدريس .............. ضحكت خديجه وهي بتقول .. شو .. شكلك اشتقتي لوجه البوم !؟ ...................... بقرف ردت وفاء .. يوه .. سديتى نفسى عن الحياة اكتر مالها مسدوده ............................ بأستغراب سألتها خديجه .. وليش يا !! شو سادد نفسك عن الحياة ؟ .. الى بعرفه ان زوجك انسان منيح وانت مرتاحه معه .. في شى انا مابعرف !؟ ............................ تنهدت وفاء .. لا مافي شى .. مافي منه زوجي بس انا هيك مكتأبه لحالي .. ومشتاقه لأهلي كتير ............................ طيب .. كان عندك فرصه انك تروحي لبريطانيا وتشوفيهم .. ليش مارحتي مدامك كل هالقدم مشتاقه !؟ .................................... بنزق ردت وفاء .. اووووف الى بيسمعك مابيسدق انك بتعرفي قصتي .............................. شبها قصتك ! .. يعنى بدك تفهمينى ان اهلك قاطعوكي !! .. او قالو لك لا تفرجينا وجهك بعد اليوم !؟ ............................. لالا يوه ماقالوا شى من هالكلام .. بس مابدى اشوف نظرة اللوم بعيونهم .. مابتحملها من امي ............................ بلوم قالت .. وفاء حاج تعيشى بدرامى خياليه .. مافي شى من الى ببالك ابدا .. انت تزوجتى برضى اهلك وبعدين رجعتي مع زوجك لهون .. كبي الماضى وراكي وعيشي طبيعي مره وحده بحياتك .................................. الجرح القديم كان واضح كتير بصوتها وهي بتقول .. الكلام سهل كتير بس الحقيقه .. التنفيذ صعب .. لهلأ تجربة زواجي القديمه معذبتني .. انت بتعرفي كيف يعني تعيشى مع رجال تزوجك بس منشان جنسيتك الاجنبيه !! .... حست خديجه من نبرتها انها رح تبكي .. اسبوع واحد بس عشته معه كأني زوجته وبعدين رماني عند امه .. والله لا يرويك هالكم شهر الى عشتهم هنيك .. صرت ممسحه لأهله .. ماسدقت لما هربت من هنيك ورجعت لعند اهلي .. حسيت روحي انردت لي لما دست على تراب بريطانيا من جديد ...................... بتعاطف قالت خديجه .. والحمد لله .. توفقتي بزوج صالح مبسوطه معه هلأ ............ سكوت وفاء ماطمنها لخديجه .. فسألت بريبه .. مزبوط وفاء !؟ .................. جوابها المتوتر ماريحها لخديحه .. ايوه .. مزبوط ............ كملت وفاء .. بس اهلي ماكانوا موافقين عليه .. لأنه اكبر مني بكتير .. وخلال زواجه السابق ما جاب اولاد .. بس مع هيك اصريت عليه .. حسيت حالى رح اختنق من نظرات المجتمع .. كأني انوسمت بوسمة عار كل عمري لأني تطلقت !! ........................... تنهدت خديجه بحسره وهي بتقول .. هاد وانت ببريطانيا هيك بتقولي .. لكان لو كنت عايشه هون شو كنت عملتي ههههه .. كانوا كفروكي الا شوى هههههههه ..................... ضحكت وفاء وهي بتقول .. يوه الحمد لله لكان .. ياستي محسبه ان المجتمع العربي ببريطانيا احسن .. والله تفكيرهم هو هو .. التخلف ماله زمان ولا مكان ........................ بهاي سدقتي .................... غيرت وفاء الحديث فجئه وهي بتسأل .. الا قوليلي .. شو اخر اخبار وجه البوم معك ؟ .............................. ياستى انحسرت مدايقاته لي فى غرفة المدرسات بتواجده الدائم فيها وازعاجي بضحكته وتفاهته التى ليس لها مثيل ولا نهايه .. اما على نطاق الأداره .. فبما انه اخو صاحب المدرسه .. زاد تدقيقهم خلفي بكل شى اعمله ................... ضحكت وفاء وهي تقول .. دخيل تقرير الفصحي هههههه بلبقلك تصيرى مذيعه ........................ ضحكت خديجه وهي بتقول .. لكان شو مفكره !! صاحبة مواهب .. بعجبك ..................... بزهق سألتها وفاء .. شو بتعملي !؟ كيف بتقضي وقت فراغك ؟ ...................... ضحكت خديجه من قلبها على كلمة وفاء ......... سألتها وفاء بنزق .. اآآآيه شبك !! .. كأني قلت نكته ......................... بطرف اصبعها مسحت دمعتها وهي بتقول ولسى الضحك واضح بصوتها .. فعلا نكته .. لأن وقت الفراغ انا مابعرفه ابدا .......................... تنهدت وفاء بزهق وهي بتقول .. يااااااحظك ................... ابتسمت خديجه .. حاسه بوفاء ووحدتها .. خاصه ان ماعندها اى صديقات الا هي لأن قليلين بيقدروا يتحملوا طباعها الصعبه شوى .. واهلها بعاد عنها وعلاقتها فيهم متوتره شوى من بعد زواجها ............ بود قالت لوفاء .. اذا زوجك مو هون .. اركبي سيارتك وتعي لعندي .. دقائق وبيكون السحلب جاهز .................... بحماس قالت وفاء .. عامله سلحب .. الله تذكرت ماما ...................... ضحكت خديجه وهي بتقول .. ما انا زي ماما هههههه يالله لازم اسكر والا بيحترق السحلب .. لا تتأخري والا مابيبقى لك شى منه .................... بسرعه ردت وفاء .. جاي جاي .. وبدى كعك كمان .. يالله باي ..................... سكرت التلفون وهي مبتسمه .. صحيح وفاء اكبر منها .. بس بتحس حالها احيانا انها متبنيتها لوفاء ....................

****

مع بداية الفصل الدراسي التاني بدأ البرد يشتد وبعد كم يوم دوام نزلت اول عاصفه ثلجيه كست الدنيا باللون الابيض .. المنظر هدا كان من احب المناظر على قلب خديجه .. التلج الابيض لما بيغطي البيوت والطرقات .. كأنه بينظف العالم من احقاد الناس و امراضهم النفسيه .. كأن الدنيا بسلام ومافي حدا عنده مشاكل .. اللون الابيض للتلج الى بيكسي المدينه .. بيبعث الأمل بقلبها من جديد ............ اكتر شخص مستغرب من فلسفتها هاى وفاء .. خاصه انها عاشت فى بريطانيا فتره طويله من حياتها .. لأن بنظرها الشتا والتلج برد ورشح ومرض ورطوبه مالها لزوم .. هدا غير انه بنظرها بيسبب الكأبه بسبب غياب الشمس واللون الرمادي الى بيكسوا الدنيا لها ..............

اقنعت خديجه فداء انها تاخد رقم اختها عائشه وتحججت بأن عائشه وحيده ومالها صديقات وبما انها اخر العنقود مثلها رح تعرف تتفاهم معها وتساعدها منيح ... ماخفي على خديجه الأهتمام الى كان واضح بعيون فداء خاصه لما ذكرت لها انها اخر العنقود وكل اخواتها متزوجات ومحتاجه صديقه .. مع كل محاولات فداء لتجاهل طلب خديجه الا انها بالأخر اخدت الرقم وهي بتمثل ان الموضوع كله مابيهمها وانها اخدته بس منشان تخلص من الحاح استاذتها ......
اما وجه البوم جمال .. فمدايقاته وصلت لدرجه انها صارت قليل تدخل غرفة المدرسات .. ولما بيكون عندها وقت فراغ بتروح لعند وفاء او بأي غرفة لاب فاضيه بالمدرسه .. منشان تخلص من شره .................

الأسابيع الماضيه مروا عليها بهدوء وسلام من زمااان كانت بتتمناهم ... صحة والدها والدواء الجديد قللو كتير روحات المستشفى .. الأجازه واجواء البيت الهاديه والحميمه مع تجمع العائله بغرفة الجلوس لأنها ادفى غرفه بالبيت كله .. غياب يوسف واخفاء أمر طلب سامر .. كانت الأجواء كلها مهيئه لها للتفكير بحريه وصفاء ذهن حتى تقدر تقرر المناسب والأفضل لها بعيد عن تأثر اى رأيي او ضغط اخر .. الشيء الوحيد الى كان معكر عليها هدوءها هو صوت العقل الى كان بيذكرها دائما بمساوئ يوسف واغلاطه معها و كم مره سامحت وعطته فرصه .. وبالمقابل بيجمل لها صورة سامر والمستقبل الى حتعيشه معه اذا وافقت ........ بالأضافه الى زينه .. الى كانت بطريقه غير مباشره بتهتم بخديجه وبتلمح لها عن امرو لها علاقه بسامر وهالشى كان بيحرجها كتير وبيلخبط افكارها ويشتتها زياده ...... اليوم الا اصرت عليها تطلع تشرب عندها فنجان قهوه العصريه .. مع انها اعتذرت لها بشغلها المتراكم عليها بس زينه اصرت تطلع ولو نص ساعه ... اصرارها وترها لخديجه وخافت تفتح معها موضوع سامر وتسألها عن رأيها فيه لأن طلبه مر عليه شهر وهي لهلأ ما وصلت لقرار .........

حطت فنجان القهوه قدامه وهي بتقول .. اتفضل ............... تناولها سامر .. اخد شفه منها وقال .. والله يازينه مو مطمن للي حتعمليه .. حاسه غلط ........................... ابتسمت زينه وهي بتقول .. لا غلط ولا شى .. الموضوع جائز شرعا .. وانت خطبت البنت ونيتك الزواج .. يعنى مابتلعب وبتبصبص على بنات الناس تسلايه ..................... طيب ليش العجله ! .. لما بتوافق خديجه بطلب الشوفه الشرعيه .. ليش هيك بالخلسه اشوفها !! ....................... والله ياسامر منشانك انا بعمل كل هالشى .. بدى اياك تشوفها منشان تتحمس زياده هههه .. ولما بتوافق .. وان شاء الله رح توافق ليش مين فى احسن منك !؟ .. انا مابدى اياك تطلب تشوفها بالعكس قول لعمي ابو سليمان انك اتقدمت لها شاري العائله و شاري البنت لشخصها وانت عاجبك الى شفته ومو محتاج تشوفها الشوفه الشرعيه منشان تقرر .. او صيغها انت بطريقه تلائم حكي الرجال وطريقة تفكيرهم .. بس بهيك بيزيد قدرك عند ابوها واهلها كلهم حتى هي .. شفت كيف اختك قلبها عليك وبتخطط لك ...................... ضحك سامر وهو بيقول .. والله انك مالك قليله يا ام عبد الله .. خلص انت فصلي وانا بلبس ............................ لكان خلص بسرعه لأن نص ساعه وبتصل خديجه ...................

وفعلا مافي نص ساعه والباب بيندق ............... سلمت على زينه وهي بتقول .. يالله القهوه من عندك و الحلو من امي .. تفضلي امي باعثه لك هالكيك .. بتعرف ان ولادك بحبوا كيك الشوكلاة ...................... يوه .. خاله ام سليمان دائما معذبه حالها .. تسلم الأيادى والله .. تفضلي خديجه مالك غريبه .. البيت بيتك ...................... دخلت خديجه لغرفة الجلوس وقعدت على الكنبه تستنى زينه الى اجت بعد دقائق ومعها القهوه ... يوه ليش حاطه حجابك ! .. فكي عن راسك وريحي حالك ................ سألتها خديجه .. ليش ابو عبدلله مو هون ؟ ............................ لالا مو هون خدى راحتك ..................... بخاف يجي فجئه .. خلينى هيك مرتاحه ........................... بسرعه قالت زينه .. لالا رح يتأخر اليوم .. فكي عن راسك وريحي شعراتك شوى كل النهار انت لابسه هالحجاب .............................. بتردد فكت حجابها ودخلت ايدها بين خصلات شعرها وهزته شوى منشان يرتاح ويترتب شوى .. بما ان شعرها ناعم كتير وغزير كتير فسهل ترتيبه بحركه صغيره من اصابعها ..................... ابتسمت لها زينه وهي بتقول .. بسم الله ماشاء الله .. كتير بعجبنى شعرك .. طوّل شوى ................. ابتسمت لها خديجه .. تسلمي والله هدا من ذوقك ....... مسكت شعرها وجمعته بأيدها وجابته لطرف اليمين وهى بتقول .. اى والله طولان بدى اقصه شوى لأن دائما رابطته .............................. لا تقصيه والله حلو عليك هيك .. وبعدين مو طويل كتير يادوب لتحت اكتافك بشوى ..وهلأ بالشتا بيدفيكي ........................ ضحكت خديجه .. والله معك حق خلص على الصيف بقصه ................... واخدتهم الاحاديث الجانبيه وخديجه مو منتبه على عيون كانت بتطلع عليها بالخلسه وصاحبها مو مسدق هالجمال الملائكي قدامه وهالضحكه الى عمره ما سمع احلى منها وهالعفويه بالتعامل والحكي الى خلي قلبه يتعلق زياده بصاحبتها ويصر على انها تكون من نصيبه ........................

بعد فتره بسيطه حسوا بمفتاح بيدخل بالباب الخارجى ................ وقفت خديجه فورا وهى بتقول .. محمد شكله وصل .. مسكت حجابها وحطته بسرعه على راسها .. انفتح طرف الباب وسمعوا محمد بقول .. يازينه .. ادخلي جوا معي يوسف .................... التبكت زينه لما سمعت محمد ... سامر بغرفة اولادها بيتسمع ويوسف هلأ داخل مع محمد .. شو هالورطه ............ بسرعه قالت وهي بتمشى مع خديجه للغرفه الى فيها سامر .. يالله دقيقه .... رفعت صوتها منشان يسمعها سامر ويدبر امره .. انا رح ادخل لغرفة الاولاد .. فى عندى ترتيب بالخزانه تبعهم .. سامع بالخزانه ....................... استغربت خديجه من تصرف زينه وكلامها ............. بسرعه دخلو للغرفه وسكروا الباب وراهم ..... التفتت خديجه على زينه وهي بتضبط حجابها وبتقول .. انا نازله .. يسلموا ايداك على القهوه كتير طيبه ......................... مسكتها زينه من ايدها .. دقيقه شوى انا محبوسه ومحبوسه خليك معى .... بنظره خاطفه اطلعت على الخزانه وابتسمت وهي بتشوف الباب الموارب .. ضافت وهي بتقول بتوسل .. خليك معي خديجه متسلين ..................... بتحبي اساعدك بترتيب الخزانه ؟ ............................. بسرعه ردت .. لالا يسلموا انا بعد شوى بترتبهم لحالي .. فكي فكي عنك ............................ لالا محمد هون خلينى بحجابي ....................... لا والله مابتبقي بحجابك .. مارح يدخل علينا واذا بدك بقفل الباب ............. منشان حلفانها فكت الحجاب وهي مستغربه من تصرفاتها ... بس الصوت الى بيوصلها من برا الغرفه شغلها عن تصرفات زينه الغريبه ... كأن يوسف ومحمد متخانقين .. توترت كتير من هالفكره .. معقول يجي يوم ويصير زعل وقطيعه بعيلتهم !! ..... كل الى بتعمله خوفا من مايصير مشاكل بين عيلتهم وعيلة عمها .. ماتخيلت بيوم ان اخين ممكن يتزاعلوا هيك ويعلوا اصواتهم على بعض !! .... اكدت بالى بتسمعه .. لا هدا صوت يوسف بس بيخانق .. محمد بيحاول يهديه ...................... شو المشكله !!؟؟

محمد شوف حل مع اخو مرتك لأرتكب فيه جريمه ... من وين طلع لي هلأ مابعرف !! .. قسم بالله اذا ماوقف عند حده لأفرجيه .... اذا شفته مره تانيه بيطلع بخديجه لأقلع عيونه .. اذا شفته بيحكي معها لأقص لسانه .. اذا قربلها مره تانيه لأقتله .... مايفكر لأني سكتت المرات الماضيه يعنى مابقدر له .. لا انا سكتت احتراما لوجود خديجه ...... روح فهمه بالحسنى احسن ما افهمه انا بطريقتى .. خديجه ألي انا وملكي انا وحدي .. والى بيفكر ياخدها مني لسى ما خلق ....................... بهدوء جاوبه محمد .. بس هي رفضتك بحجة انك متل اخوها .. كيف بدك تجبرها يا يوسف !؟ .. الا بالزواج مافي اجبار ................. التفت له يوسف والشرر ييطلع من عيونه وهو بيقول ... محمد لا تجنني الله يخليك .. رفضتني مارفضتنى مو على كيفها .. هي ألي رضيت ولا مارضيت ... صار لي سنين بشتغل منشان ماحدا يقرب منها .. ماكان قدامي الا اقول عنها عرجى ومو حلوه منشان ماحدا يقرب منها .. وان اهلي غصبوني عليها لأن بحالتها ماحدا رح يتقدم لها .. يجي هالزفت سامر من فين مابعرف !! ويخرب لي كل مخططاتي .. انا بستنى لحتى تيأس من ان حدا يتزوجها وبعدها اتقدم له ورح توافق علي ..... ماناقص الا يجي يخطبها !! ... فهمه انها بنت عمي وانا اولي فيها منه ... واذا مافهم بالزوق رح يفهمها بالغصب ....................

لمت شعرها ولبسة الحجاب بسرعه وهي بتحاول تتماسك وماتنزل دموعها المتجمعه بعيونها من كلام يوسف الى سمعته ......... فلتت منها شهقه لما قالت لها زينه بمحاوله منها انها تواسيها .. خديجه لا تزعلي .. لا تاخدي على كلامه .. انت .................... قاطعتها خديجه بسرعه وهي بتقول بصوت مهزوز من البكي .. خلص زينه الله يخليك لا تقولي شى .. تـ .............. ماقدرت تكمل فلت عليها البكي .. حطت ايدها على تمها وفتحت الباب بسرعه ومشيت للباب الخارجى تحت انظار محمد ويوسف المتفاجئه والمصدومه لظهورها قدامهم ....................... بعد غيابها عن نظراته بلحظات صحي يوسف على حاله من الصدمه وركض وراها وهو بينده .. خديجه وقفي .........
بالغرفه تنهدت زينه بحزن وهي بتشوف سامر بيطلع من جوا الخزانه والشرر بيتطاير من عيونه وهو بيقول .. وانا قد التحدي يا يوسف ........................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:39 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء التاسع

خديجه .. خديجه وقفي ............... حطت ايداها على اذانها منشان ماتسمعه وهي بتنزل بسرعه على الدرج مو شايفه شى قدامها من دموعها ................... صار ينط الدرجات نط منشان يلحقها .. لما وصلت لطابق اهله قدر يمسكها قبل ماتكمل ركض لطابقهم .. خديجه الله يخليك ................ صارت تدفه بقوه وهي بتبكي .. ما انتبهت ان صوت بكاها كان عالي نبه كل الى بالعماره .. محمد كان بينزل الدرج وهو بيقول .. يوسف اترك البنت ....... زينب كانت وراه بتحاول تمسك دموعها حتى ما تنزل على خدودها من شكل اختها .................. اما يوسف فماكان حاسس بحدا ولا شايف حدا الا خديجه الى بتحاول بكل قوتها تتخلص من مسكت ايده ...... دفته بقوه .. فبجزء صغير من الثانيه أرتخت قبضته شوى .. انتهزت الفرصه و فلتت ايدها منه ومسكت الدربزون منشان تكمل نزول ........... ماقدر يخليها تبعد .. رح يخسرها للأبد اذا بعدت من غير ما يهديها ويحكي معها .. حاوطها بأيداه بقوه وجذبها له وبعّدها عن الدرج وحاصرها بين الحائط و صدره ..... جن جنونها من حركته .. صرخت بأعلي صوتها وهي بتضربه ويوسف بيتوسلها بأن تهدى شوى منشان يحكي معها بس خديجه ماكانت بتسمع شى .. وصلت لمرحله شبيهه باللاوعي .. كانت نظراتها تايهه من بين دموعها كل تفكيرها منصب هلأ بأنها تهرب .. تتلاشى .. تنتهي للابد حتى ماتعود تحس بالالم الى جواتها ... كانت بتصرخ بلا وعي منها ........ على صراخها طلع ابو محمد مع مرته وتفاجئو بالى بيشوفوه قدامهم .. حاول محمد يبعد يوسف عن خديجه بس يوسف كان عامل درع عليها ومستحيل يتحرك او يتركها ....... بغضب قال ابو محمد .. يوسف شو بتعمل بالبنت .. اتركها ........................ بكيت زينب وهي بتشوف اختها بتحط ايداها على راسها بتصرخ .. يأبي .. يأبي الحقني ................... على صوت استنجادها قرب ابو محمد بغضب من يوسف وهو بيقول .. يوسف فك البنت هلأ ................... عيون يوسف كانت على خديجه .. خايف عليها .. بس خايف اكتر انه يخسرها .. قال بتوسل .. ابي الله يخليك .. مابقدر .. مابقدر ............................. صوت تاني ماهو بقوة صوت ابو محمد قال .. فك بنتي يوسف ....................... التفت يوسف على عمه وهو بيقول بتوسل .. عمي والله مو قصدى اءذيها .. بس عطوني فرصه اتفاهم معها وافهمها وجهة نظري .................... انتهزت خديجه الفرصه وهربت من تحت ايده وركضت للدرج .. الكل تفاجئ انها نزلت بسرعه لبيتهم من غير ماتطلع بحدا ولا حتى بأبوها ............. تحرك يوسف منشان يلحقها بس محمد وقف بوجهه وصده بحده .. يوسف خلص اترك البنت هلأ .............................. التفت الكل على صوت باب بيت ابو سليمان الى انفتح بقوه وطلعت منه خديجه وهي بتركض وشايله شنتايتها وصوت بكاها ماخف .............. دقيقه والا نزلت زينه بتركض وهي بتعطي زوجها المفاتيح وبتقول .. محمد الحق البنت طايره طيران بسيارتها ............ على كلمة زينه تحرك محمد ويوسف بس ابو سليمان وقف يوسف وهو بيقول بحده .. لأ .. انت تعال وراي .....................
دخل ابو سليمان وابو محمد ويوسف وراهم غرفة المكتبه .. قال ابو سليمان .. سكر الباب وراك يايوسف ........... الغرفه صغيره وتحتوي على مكاتب مليانه كتب بتغطي كل حيطان الغرفه و فى كنبه وحيده بنصف الغرفه .. قعد ابو سليمان وابو محمد وبقى يوسف واقف .. مع انه متوقع شو بده منه عمه بس عقله مع خديجه هلأ .. خايف عليها من الطريقه الى طلعت فيها من البيت والحاله الى بتسوق فيها سيارتها .. يارب محمد يقدر يمسكها يارب ........ التفت على صوت عمه الى بيقول .. مابدك تفهمنا شو صاير .. وليش كنت ماسك بنتى بهالطريقه !؟ .................... التفت ابو سليمان لأخوه وهو بيقول بلوم .. ياأبومحمد .. بترضى على بنتك الى عمله يوسف بخديجه ؟ .. انا كنت مطمن لما الله ياخذ امانته على بناتي معك .. بس هلأ ............... قاطعه ابو محمد بسرعه وهو بيقول .. ألك طولة العمر يا ابو سليمان .. بناتك بناتي والى خلق الكون بسبع ايام ما اخلي نسيم الهوى يجرح وحده منهم ..... التفت على يوسف وهو بيطلع فيه بغضب قال .. ويوسف حسابه عندي ................. بسرعه وطى يوسف على ايد عمه ليبوسها بس ابو سليمان سحب ايده منه وهو بيقول .. ما توقعتها منك يايوسف .. انت بالذات ... اطلع فيه بعتاب وهو بيقول .. كنت حاطط عليك امل كبير ..................... قعد يوسف عند رجلين عمه وهو بيقول بتوسل .. عمي الله يخليك .. بعترف بغلطي وحقك على راسى من فوق .. بس بترجاك .. بترجاك ياعمي .. لا تزعل مني والله رضاك غالي علي ......................... كمل ابو سليمان .. انت عارف عظم الغلطه الى عملتها !! .. فاهم انك بهيك تصرفات رح تخسر الي بتتمناه يايوسف !! .. كل عمري بشوفك ذكى ولماح .. ليش مع خديجه بيوقف عقلك ومابتعود بتتصرف صح !! ...................... مشط شعره بتوتر وهو بيقول .. مابعرف .. مابعرف !! .................. هز ابو سليمان راسه بأسف وهو بيقول .. اذا مابتعرف السبب فهاى مشكله اكبر ............................. وقف يوسف وصار يتحرك بتوتر بالغرفه .. التفت على عمه وسأله .. طيب ليش هي بتعمل معي هيك !؟ .. ليش بتصدنى كل ماتقربت لها !؟ ... معقوله مو فاهمه شو بدي !؟ ....................... وقف ابو سليمان هو بيقول .. الى مو معقول انك لهلأ مافهمت شو بدها خديجه منك ...... بحده ضاف .. من اليوم وطالع مالك شغل ببنتى ابدا يايوسف .. انا ساعدتك كتير وتغاضيت كتير عن تصرفاتك معها على امل يتحقق الى يسعدكم .. بس بعد اليوم .. انا الى رح اوقفلك ................ مسك يوسف ايد عمه وباسها وهو بيقول بتوسل .. عطينى فرصه ياعمي .. الله يخليك فرصه وحده .. اسمح لي احكي معها بصراحه .. فرصه اخيره اصلح فيها الوضع ....................... ادخل ابو محمد بعد مافهم القصه وقال .. ابو سليمان .. فرصه اخيره ليوسف واذا تجاوز حده بتعهد لك ان انا الى رح اوقف بوجهه ......................... اطلع ابو سليمان بأخوه وبعدين بيوسف .. بعد دقيقه قال .. فرصتك الأخيره يايوسف .. وبعدها ماعاد لك شى عندنا .. وهلأ متل ماطالعت بنتى من بيتى زعلانه .. بدى ترجعلي اياها .. واياني واياك تزعجها بكلمه او تحرجها بتصرف او تقلل ادب معها .. خديجه مربايه على الغالي .. افهمها بقى ............................................
بعد فتره رجع محمد لبيته .. استقبلته زينه وهي بتسأل بقلق .. كيف ان شاء الله شفتوها ؟ ........... هز راسه بلأ .. مشي ورمي حاله على الكنبه وهو بيقول بتعب .. ماخلينا مكان مادورنا فيه عليها .. وين راحت البنت مابعرف !! ....................... بقهر قالت .. الله يسامحك يايوسف على هالعمله .. هدا كلام بينحكي !! ........................ الى صار صار المهم نلاقيها .. والله خايف يكون صاير لها شى .. الغريب ان خديجه كتير متزنه ومابتتصرف هيك ابدا .. بتخاف على قلق اهلها .. ليش لهلأ ما اتصلت طمنتهم مابعرف !! .............................. بخوف قالت .. لا حول ولا قوة الا بالله .. الله يلطف فيها ويرجعها سالمه لأهلها ....................... وقف محمد وهو بيقول .. رايح انام شى ساعه .. انت انزلي لعند امي او مرت عمي شوفي اذا بلزمهم شى ....................... وقفت زينه وهي بتقول .. خلص بصحيك بعد ساعه .. وانا شى ربع ساعه وبنزل بس اخلص الى بأيدي .............. هز راسه بطيب ودخل لغرفته ينام ..........................
صارت الساعه 12 بالليل ولسى ولا اثر لخديجه .. الشرطه مو راضيه تتحرك لأن مامر على غيابها 24 ساعه .. والشباب ماخلوا مستشفى ولا فندق بس مالها اثر .. الكل تجند للبحث عنها .. حتى سامر بعد ماعرف من اخته انها مارجعت صار يدور عليها من غير مايخبر حدا لأن زينه وصته ان مايطلع الخبر لأهلها منشان سمعة خديجه ...... الليل عدا على الكل مابين دموع وقلق وبحث ..... اضطرت زينب تتصل بمدرسة خديجه وتاخذ لها عذر غياب وتحججت بأنها مريضه كتير ... طلعت الشمس وبدأت الحركه تدب بالمدينه وخديجه لسى ما رجعت ..........
عقله رح يجن .. وين راحت !!! .. مالها اثر ابدا .. من مبارح المغرب لهلأ وهو بيدور عليها .. بالاخر قرر انه يمشى بشوارع وحارات المدينه واحد واحد لحتى يلاقيها .. صار له 15 ساعه بدور عليها والتعب هده ومع هيك ماله راجع لحتى يلاقيها ... ضرب مقود السياره بكل قوته وهو بيقول بخوف وقلق .. خديجه وينك !!؟؟ ..............
على الساعه 12 الظهر قرر يمشى بطريق البحر .. وبدأ بالطريق من اوله وواحد ورا واحد بدأ يدور بدخلاته .. المشكله ان الجو مو مساعده اليوم .. الدنيا مغيمه وساعه بتمطر وساعه بينزل تلج .. وهالشى خلي الرؤيا مو واضحه ابدا .. بعد مرور عدة ساعات دق قلبه بقوه لما شاف سياره جمب الشاليهات الى بالعاده بيستأجروها .. المنطقه هاى بتكون عاليه وطلة البحر فيها احلي بس مهجوره بهالوقت من السنه .. شك تكون سيارتها .. صار يدعي ربه بلهفه تكون هي .. وقف خلف السياره مباشره وفتح الباب بعد ما تأكد انها سيارتها وركض لباب السائق .. ماقدر يشوف الى جوا السياره من طبقة الثلج المتكثف عليها .. بأيداه صار يزيل الثلج متجاهل البرد والجروح الى سببتها هالحركه .. قرب منشان يشوف جوا السياره .. فتح عيونه على الاخر وصار يصرخ بأسمها ويخبط على شباك السياره ..كانت نايمه على المقاعد الخلفيه ولافه حالها بشال صوف .. مشى بسرعه للباب الخلفي من جهة اليمين وصار يشيل التلج من عليه وهو بيصرخ بأسمها .. قرب يشوف من الفتحه الى عملها بالتلج .. ماكان حاسس على دموعه الى بتنزل وهو بيدعي ربه تكون عايشه .. تكون بخير ......... حس الروحه ردت له لما شافها بتفتح عيونها على مهل .. رجع يخبط على الشباك وينده لها بصوت عالي .. خديجه .. خديجه افتحي الباب ................... حركتها كانت بطيئه وصوتها كان ضعيف وهي بتتسأل .. يوسف !؟ انت جيت !؟ ................ رجع خبط على الشباك .. خديجه .. هدا انا يوسف .. افتحي الباب الله يرضى عليك ............. اول ماسمع قفل الباب بينفتح فتح الباب بسرعه ودخل ..... من اول لمحه لوجهها عرف ان وضعها مو طبيعي .. عيونها كانو حمر كتير ووجها احمر مع ان جسمها كان بيرجف .. شلح جاكتيه بسرعه ولفها فيه وهو بيسمعها بتقول .. تعبانه .. مانمت .. وقفت السياره ................... قاطعها .. خديجه بتقدري تمشى ولا اشيلك ؟ .. خلينا نروح لسيارتى ادفى لك ......... هزت راسها بطيب .. اتناول شنتتها المرميره على الكرسى الامامي ووقف عند الباب يستناها ... ببطئ بدأت تتحرك لبرا السياره ...... وقفت وهي لافه حالها بجاكيته وبتحاول تتماسك بس الحراره المرتفعه ارهقتها من مبارح .. مع اول خطوه قالت بضعف وهي تميل على صدر يوسف الواقف جنبها .. يوسف امسكني .. بعدها حست بالدفئ بيغمرها ............. كانت حاسه بكلشى مع هيك ومو قادره تفتح عيونها .. حست بصدره الدافي بيضمها بقوه له وهو بيفرك ظهرها وايداها بعد مادخلها لسيارته وشعل التدفئه .. كان بيحاول يرجع الدفئ لجسمها بأي طريقه وماله عرفان ان الدفئ وصل لقلبها اول ماحست بوجوده جنبها ...................
مفكرها مغمى عليها او نايمه من الحراره والارهاق .. مع هيك رجفة جسمها ماوقفت حتى بعد ما لفها بجاكيته .. دخل معها للكراسى الخلفيه وضمها لصدره من فوق الجاكيت وصار يفرك ظهرها وايداها واكتافها منشان تدفى اسرع .. وجودها بين ايداه مستسلمه تماما له حرك مشاعره تجاهها .. صار يهمس .. حبيبتى سامحينى .. سلامتك حبيبتى .. أفتحي عيونك منشان اطمن عليك .. خديجه فتحي عيونك الله يخليك .. خديجه اذا صار لك شى رح اجن ....................... شاف عيونها بترف وببطئ بدأت تفتحهم .. اطلعت بعيونه وهي بتقول بصوت يادوب قدر يسمعه .. كنت بعرف انك حتجي ......... غصب عنها تسكرت جفونها ورجع مال راسها ليستقر على كتفه .................. ماقدر يتمالك نفسه .. ضمها بكل قوته لصدره .. كأنه بده يدخلها بقلبه .. دموعه كانت بتنزل بغزاره تبلل حجابها ... وهو بيهمس ويكرر .. سلامتك حبيبتى .. سلامتك حبيبتى ..... بقي على هالحاله لحتى وقفت رجفتها .. على مهل ميلها لتنام برياحه على المقاعد الخلفيه .. تأكد ان جاكيته مدفيها ومغطيها منيح .. انتبه على خصلة شعر طالعه من تحت ايشاربها فبدون تردد دخلها مكانها قبل ما ينتقل لكرسى السائق .. دور على جوالها فى شنتتها .. مالقاه .. تناول جواله واتصل على عمه ابو سليمان وطمنه انه لقى خديجه وشرح له وضعها وخبره انه رح ياخدها للمستشفى اول منشان يعطوها محلول ودوا خافض حراره قبل مايرجعها على البيت ..................... مافي ساعه وكانت العائله كلها متجمعه حولين سرير خديجه النايمه برياحه بعد ما عطاها الدكتور خافض حراره ودوا التهاب منشان التهاب الحلق الى عندها مايتحول لألتهاب رئوي بسبب البرد الشديد الى تعرضت له وطلب من اهلها انها تنام الليله بالمستشفى حتى يتأكدوا من سلامة رئتيها .... اما يوسف فمن أول ماأطمن على خديجه بدأ يعطس بسبب المطر والثلج الى نزل عليه لما كان بيساعد خديجه ولأنه عطاها جاكيته فلفحه البرد وترشح .. وصف لها الدكتور مجموعه من الفتمينات والمقويات ونصحه بالراحه خلال هاليومين .........................
من حسن حظها لخديجه ان تاني يوم كان اجازة اسبوعيه .. يعنى ماغابت الا يوم واحد بس .. بعد ما رجعت على البيت بدأت الزيارات من صديقاتها .. تسنيم .. وفاء .. سحر .. هبه .. ايمان .. حتى فداء الى اجت على حجة تزور استاذتها بس هي بالحقيقه بدها تتعرف على عائشه قبل ماتحكي معها تلفون ......... كانت خديجه لسى تعبانه ومحتاجه تنام كتير فمنشان هيك مافي اقل من نص ساعه وكانت الزياره بتنتهي .. خاصه لما يشوفوا عيونها بدات تدبل معلنه عن ارهاقها وحاجتها للنوم .... مع هيك كانت تسرح شى ربع ساعه بيوسف قبل ماتستسلم لسلطان النوم ... فيجيها بأحلامها ليحميها من كوابيسها ويضمها لصدره بحب وهو بيهمس بأذنها احلى الكلمات ....... ارهاقها ومرضها ماخلوها تتذكر بشكل كامل كل الى صار .. كل الى بتتذكره نظراته القلقه عليها وخوفه عليها و ... انفاسه الدافيه وكلمة حبيبتى ............ هي شبه متأكده انه كان ضاممها منشان يدفيها بس بالنسبه لها ضمته مو بس دفتها الا ريحت الام كتيره كانت بقلبها قبل جسمها .. سنين طويله وهى بتستنى تحتويها ايداه ... سنين طويله وهى بتستناه يخطبها منشان يورى عطشها لحبه .. من اول ما طلب منه ابوها انه ينتبه لتصرفاته معها لأنها ماعادت طفله وهى بتفتقد حضنه .. حنانه .. وحبه ................. رفعت نظرها لطيور الكنارى الى بالقفص .. بصوت مبحوح وقبل ماتستسلم للنوم غنت .. أنا لحبيبي وحبيبي ألي .. ياعصفورا بيضا لبئى تسألي ..لا يعتب حدا ولا يزعل حدا .. انا لحبيبي وحبيبي ألي ...........
******
بعد ما تأكد انها تحسنت تماما ورجعت داومت على شغلها .. طلب من عمه ان يسمح له يحكي معها على انفراد .. فوافق ...... استعادت خديجه عافيتها بعد عدت ايام .. خلال فترة مرضها كان فى شى واحد شاغل تفكيرها طول الوقت .. يوسف ............ قربها منه اكد لها انها مابتقدر تبعد عنه مهما حاولت ولا تتجاهل مشاعرها تجاهه .. مع انها بقرارت نفسها مستحيه من الى صار وخجلانه منه كمان وفضلت ان يوسف يعتقد انها كانت مو حاسه فيه .. بس الحقيقه انها كانت حاسه ومستمتعه بقربه منها وكانت بتبرر حركته ان جسمها كان متجمد ومحتاج الدفئ ........ افكارها هاى نستها سامر نهائى ومارجعها للتفكير فيه الا باقة ورد كبيره بتحوى على 50 وردة جورى مشمشيه وصلت لبيتهم بأسمها بتتحمد لها على السلامه وبتتمنى لها دوام الصحه والعافيه .. والتوقيع كان بيرجع لسامر ... ورد وجهها من حركته ومن نظرات زينب لها .. لهلأ مابتعرف ليش ابسط حركه من سامر بتربكها !! بدغدغ قلبها !! بتخليها تحس بأنها مهمه وانسان عظيم متله مهتم فيها ... المشكله وقت بتكون مع سامر بتنسى يوسف بطريقه ما .. ولما بتكون مع يوسف بتنسى سامر وهالشى مشوشها كتير ......... وقت شاف ابوها الورد سألها .. ماوصلتى لقرار لسى ياخديجه !؟ الرجال صار له اكتر من شهر بيستنى يعرف رأيك ....................... فهم حيرتها .. خايفه تظلم نفسها او سامر او يوسف معها بقرار قد تندم عليه بعدين ....... هز راسه وهو بيقول .. طيب .. اذا بدك اي مساعده يابنتى لا تتأخرى .. اطلع فيها بحنان قبل مايقول .. انا فاهم عليك وحاسس فيك .. وشو مابدك بيصير .. بس برضاى عليك لا تطولي كتير ............... هزت راسها بطيب ...................... قال وهو بيمشى لغرفته .. اليوم يوسف بده يتعشى عنا .. وبده فته من تحت دياتك .................. حمدت ربها ان ابوها كان ماشى وظهره لها حتى مايشوف خجلها وتوترها .. بسرعه دخلت للمطبخ وهي طايره من الفرح لجيته وصارت تجهز بالعشا بكل حماس وماخلت شى بحبه يوسف الا وجهزته .. تذكرت ايام زمان لما كانت صغيره وكان يتعشى عندهم ويقوم يساعدهم بتحضير العشا ويقلب المطبخ فوقاني تحتاني .. هو الوحيد من اولاد عمها الى بياخد راحته عندهم .. او بالاحرى الى دائما عندهم .. ابتسمت وهي بتقول لحالها .. كانت ايام حلوه كتير ....... بعد ماجهزت كلشى دخلت بسرعه للحمام واخدت حمام سريع وجهزت حالها .. دق الباب وهي لسى بغرفتها .. دق قلبها بسرعه لما سمعت صوته .. بخطوات سريعه مشيت لباب غرفتها بس فجئه وقفت مكانها قبل ماتفتح الباب .... فكرت .. كيف لازم اقابله هلأ بعد كل الى صار .. معقول هيك ببساطه اسامحه !! .. حتى لو سامحته بينى وبين حالي متل كل مره .. معقول مايحس بغلطته ولا بعظم الكلام الى قاله عليّ .!!.. مابكفي ان بعد الى صار مو قادره ارفع عيني بعين اى حدا بالعماره !! ... قعدت على سريرها تستنى وقت العشا لحتى تطلع وهي بتفكر وبتقوي نفسها وبتحاول تسترجع هدوءها لحتى تقدر تواجهه ..... علي صوت امها طلعت .. سلمت بسرعه ومن غير ماتطلع فيه وبسرعه توجهت للمطبخ ... على العشا كمان كل الوقت عيونها بصحنها وكانت بتجاوب على الاسئله بأجابات مقتضبه وسريعه .. ما بتعرف ليش هلأ رجع لها ألم كلماته .. ألم القائمه الطويله من الاهانات خلال السنين الماضيه ... يمكن لأنه بيضحك ومو مبين عليه انه ندمان على الى عمله !! ... حز هالشى بنفسها .. حتى نظرة ندم ماشافت بعيونه ..... قررت ماتسامحه لأن غلطته هالمره لا تغتفر ولازم يعرف هالشى .... بعد ماخلص الكل وقفت خديجه مع امها وعائشه يلموا السفره .. رفعت راسها لأبوها الى بيقول .. خديجه .. بغرفة المكتبه فى كتاب بحكى عن الادب الجاهلي لونه اخضر.. جيبيلي اياه ....................... هزت راسها بطيب ومشيت للمكتبه لتجيبه وماانتبهت على حركة ابوها ليوسف ......................
دخلت المكتبه وصارت تدور بين الروفوف .... التفتت بسرعه على صوت باب المكتبه بتسكر .. فتحت عيونها على الاخر وهي بتشوف يوسف قدامها .. ليش هيك بتعاملين ؟ ........................... شاورت على الباب وهي بتسأل بقلق .. ليش سكرت الباب !! لو سمحت افتح الباب ........................ قرب خطوه لها بس وقف اول ماقالت بحده .. يوسف افتح الباب قبل ما انده لأبي ................... اخد نفس قبل مايقول .. يعنى بتتوقعى بقدر ادخل واسكر الباب اذا ماكان عمي له خبر !! ....................... بأستغراب سألت .. كيف يعني !؟ ............................. يعنى انا طلبت من عمي انى احكي معك على انفراد فوافق ........................ بنفس النبره كملت .. وشو في بينى وبينك لحتى نحكي !! .. لو سمحت افتح الباب ......... تقدم منها خطوه كمان وهو بيقول .. خلينا نحكي اول ..................... بحده قالت .. مابدى .............. بعدت خطوه لورا لماشافته بيقرب منها زياده وعيونه بتلمع بمشاعر بتعرفها وبتفهمها منيح لأنها شافتها كتير بعيونه من قبل ..... تماسكت و مشيت لجهة الباب بس اعترض يوسف طريقها وهو بيقول .. دقائق مارح اخد من وقتك كتير بس لازم تعرفي ............. قاطعته بحده وهي بتقول .. اعتقد سمعت مافيه الكفايه هداك اليوم وماعاد يهمني اعرف او اسمع شى تاني ....................... اطلع بعيونها وهو بيقول بكل حب .. خديجه .......... قاطعته لما حست بالخطر .. يوسف الله يخليك افـ ..................... انا بحبك ............... لدقائق ظلت تطلع فيه بأستغراب .. مو حاسه على دموعها الى بتنزل على خدودها .. ماتوقعت هالأعتراف الصريح .. ماتوقعت يقولها لها هيك ........ قرب منها خطوه وهو بيقول .. خديجه انا .............. حركة ايدها سكتته وهي بتهز براسها بلأ .. كانت بتحاول قدر الامكان تتماسك وماتبكي وهي بتقول .. غريبه !! .. كيف الكابتن يوسف حب وحده عرجا و اقل جمال من خواتها !! كيف الكابتن يوسف حب وحده مابيقدر يفتخر بجمالها قدام الناس !! ...... مسحت دموعها وهي بتقول بألم .. آآه تذكرت .. انت بس بتقول هيك منشان تهرب الخطّاب .. اسفه نسيت خطبتك العصماء هداك الاسبوع وبشكرك انك غمرتني بكرمك وحبيتنى ................. بتوسل قال .. خديجه خلينى اشرحلك .................... هزت راسها بألم وهي بتقول من بين دموعها .. لا والغريبه بتسأل ليش هيك بعاملك !! .. انا بدى افهم شغله .. يعنى كيف نشرت هالخبر بين الناس !! اترك عنك لولو و هيفا و سميه ولينا و كتيييييير غيرهم نسيت والله اسماءهم .. شو عملت بالله قوللي !! .. يعنى عملت موقع على النت سميته خديجه العرجاء ولا حطيت اعلان بالجريده ولا شو !!؟؟ ............... نزل راسه وهو بيقول بأحراج .. الموضوع اسهل من هيك بكتير .. اطلع فيها بتوسل انها تسامحه ... كل ماكان يجيكي عريس كان عمي يبعثه لي منشان اسأل عنه واشوفه وانا كنت ... سكت .. ماقدر يكمل من احراجه وخجله من عملته ................ هزت راسها وهي بتطلع لفوق بمحاوله يائسه منها انها تحبس دموعها .. قالت وهي بتضحك من بين دموعها .. لالا بترجاك لا تفهمنى ان أبي مشترك معك بهاللعبه !! ............. بتوسل قال .. خديجه الموضوع بدأ من هداك اليوم لما سمعتينى بحكي عنك مع اهلي ..................... فتحت عيونها فيه على الاخر وهي بتقول بأستغراب .. شو عرفك اني سمعتك !؟ ..................... غمض عيونه بقوه وهو بيقول .. بنص الحكي حسيت بوجودك .. فتح عيونه وهو بيضيف .. شفت خيالك بالبرندا فعرفتك .. فقلت الى قلته .. بعرف غلط بس كنت زعلان منك كتير ومجروح من كلامك اني ابوك واخوك .. صحيح انتقامي كان قاسي بس هاد الى طلع معي ومن يومها استخدمت نفس الحجه .. لو تعرفي مدى احراجى وخجلي من نفسى وانا بقول هالكلام لأبي .. حسيت بالندم بعدها كتير بس بعدين شفت ان هاى هى الطريقه الوحيده منشان احتفظ فيك ألي ........................... شاورت على حالها بألم وهي بتهمس .. تسوء سمعتي بين الناس وتخليني عايشه كل هالفتره بحسره على نفسى .. هدا حب !؟ .. تقول عني لـ لولو وغيرها انك مجبر عليّ لأن مافي حدا رح يتقدم لي بحالتي .. هدا حب !؟ .. تستضعفني وتكسرني وبعدين تاخدني شفقه .. هدا حب !؟ .............. الاحراج كان واضح عليه وهو بيقول .. منشان هيك رفضتيني لما خطبتك !؟ ....................... هزت راسها بأستغراب .. شو متوقع .. اسامحك بعد الى قلته عني مع وحده مابتسوى ....................... بسرعه ودفاع عن نفسه قال .. انت ماخليتى لي خيار تاني .. كل مابحاول اتقرب منك بتصديني .. كل مابقول لك كلمه حلوه تعبر لك عن مشاعرى بتهربي منى وتوجهيها لحدا تاني .. شو كان بدك اعمل اكتر من هيك بس فهميني !؟ .. قلت لك اكتر من مره صبرى خلص وانا محتاج الى بحبها .. مارديتى علي .. قلت لك انا بعرف انها بتحبني ومهدت لك طريق منشان تقوليها كمان مارديتى علي .. مابقي بنت بالحي صاحبتها منشان تغارى وتدافعي عن ممتلكاتك .. كمان ماتحركتي بالعكس صرتى اكتر برود وبعدتي عني اكتر .. هلكتينى بكبرياءك واعتزازك بنفسك ............................... بصوت عالي قالت وهي بتشاور عليه .. مغرور .. مغرور .. كل عمرك مغرور ومارح تشوف ابعد من انفك .. مابعرف كيف شايف الى بتطلبه مني بسيط لهالدرجه !! مابعرف كيف قادر تقولها هيك علني بدون احراج !!! ... بدك اياني اقولها لك !! .. بدك تعيش مغامره معي !! .. بدك ابادلك المشاعر هيك على العلني !! .. شو نسيت مين انا يا كابتن .. انا بنت عمك .. نسيت ان هيك علاقه ممكن تضر بسمعتي وسمعة خواتي البنات .. نسيت ان هيك علاقه قد توتر الامور بين اهلنا مع اى تصرف مابيعجب اهلك او اهلي !! .. طيب مادامك متأكد من مشاعرى ليش بدك اعترافي !! ليش ما تقدمت فورا من غير المسلسل الهندى الى كنت بتطلبه مني !! .. ولا لازم ترضى غرورك بالاول .. ماكفاك قصص الحب والغراميات الى عشتها مع صاحباتك .. مافكرت ان وحده بعمرى وتربايتى والمجتمع الى عايشه فيه كيف رح تكون ردت فعلها من غراميات .. انا بقول لك يا كابتن .. الاشمئزاز والقرف وانا بتصور لأي مدى ممكن علاقتك فيهم تطور ................. قاطعها بسرعه وهو بيقول .. لا ياخديجه الا هاى .. كل الى كان بينا بس كلام وطلعات وربي يشهد ماتجاوزت هالحد ابدا ............................... دمعت عيونها وهي بتقول بحسره .. انا عملت كلشى بقدر عليه .. كلمتك كانت مسموعه عندى .. طلباتك اوامر .. كلشى بتحبه بيجهز لعيونك وبيصلك لغرفتك .. حاولت كتير اني اصل معك لنقطه وسط واحسسك بطريقه ماتخالف دينى ولا تجرح عفتي .. بس ماعادت تنفع معك اللفتات البريئه النظيفه .. استنزفت كل مشاعرك مع صديقاتك يايوسف .. تعودت على طريقه بالحب مو نظيفه ولا سليمه .. بدك بعد هدا افتح لك الطريق وانا بتخيل كيف ممكن تكون حياتى معك بالمستقبل !!.. كيف ممكن تكون مخلص لي !! .. بدك الناس تحكي عليّ وتلفق قصص على غرامياتنا وتسمينى وحده من صاحبات الكابتن الوسيم !! .. مافكرت بأهلانا ولا بولادنا بالمستقبل كيف ممكن هالكلام يأثر عليهم .. أبي ماسماني فخر النساء على الفاضي .. انا اكبر خواتي وانا القدوه لهم بكلشى .. اذا هالشى ما بيهمك فهو بيهمنى ومستعده ادوس على كلشى بقلبي كرمال ابقى راضيه ربي واهلي ونفسي .................. اطلعت فيه بعيون مليانه دموع وهي بتقعد بتعب على الكنبه الوحيده فى الغرفه ... مسكت المخده القاعده عليها بقوه وهي بتهز راسها و بتقول .. ماعدت اتحمل يوسف .... اهتزت شفايفها وهي بتقول .. ماعدت اتحمل .. تعبت منك ومن تصرفاتك .. مابقيت اقدر الاقي لك اعذار .. تعبت وانا اسامحك ...................... قرفص قدامه وحط ايده جنب ايدها .. حاول يقربها قدر الامكان من ايدها وقال وهو بيطلع بعيونها .. بعترف اني غلطان .. بعترف اني مذنب بكلشي قلتيه ورح تقوليه .. مالي عذر ابدا غير اني بحبك .. بحبك خديجه .. حتى مابعرف من متى وانا بحبك .. من زمان كتير .. يمكن حبك خلق معي مابعرف .. بس الى بعرفه اني مابقدر اعيش من غيرك .. كل الى عملته كان منشان تبقى ألي .. ألي وحدي .. حبينى خديجه متل مابحبك .. حبيني وخلينى اسعد بحبك .. كوني ألي وريحي قلبي و قلبك .....................


الرد باقتباس
إضافة رد

جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية ، كاملة

الوسوم
الكاتبة , جمعيو , سحابه , نسائية , وقحه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
سأراقص اللهب / للكاتبة : L7’9t ‘3ram ، كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 114 17-08-2018 05:01 PM
القسمة والنصيب .. خيانتي / للكاتبة : لا أريد مجاملة , كاملة ♫ معزوفة حنين ♫ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 84 11-08-2016 07:53 PM
سحابة دخان / للكاتبة : بسمة جراح ، كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 120 20-04-2016 11:03 PM
رواية تؤام روحي تعاني جروحي / الكاتبة : كحيله بكاها ، كاملة تؤام روحي تداوي جروحي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 122 31-12-2015 07:45 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 08:27 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1