غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:40 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية



الجزء العاشر


خديجه .. خديجه ............ فتحت عيونها ورفعت راسها من على مكتبها وهي بتطلع بتسنيم ................. حطت تسنيم ايدها على جبين خديجه وهي بتقول .. من فتره صحتك مو عاجبتنى .. ضعفانه اكتر عن قبل .. في شى شاغلك ! ............... هزت راسها بلأ وهي بتبتسم بود لتسنيم وبتقول .. لا تقلقي عليّ .. الظاهر دور البرد الى اخدته لسى مؤثر عليّ ................. بلطف رفعت تسنيم وجه خديجه لها وهي بتقول .. حبيبتى لازم تعتني بحالك اكتر من هيك .. شوفي عيونك كيف صايره .. منتفخه ودبلانه .. لازم تنامي 8 ساعات كل يوم على الاقل .. انت شكلك مابتنامي نصهم .. اقفلى موبايلك شوى وارتاحي من دوشة المدرسات .. مشاكلهم مالها نهايه وبتستنى شوى لحتى ترتاحي ..................... هزت راسها بطيب وهي بتقول لحالها .. لو تعرفي شو شاغل بالي ياتسنيم ................... سألتها تسنيم .. باقى عندك حصص ؟ ............................. بتعب ردت .. لأ بس بستنى استاذه علياء تخلص من حصتها .. بدها مني مساعده ببعض ................ قاطعتها تسنيم وهي بتشدها بلطف .. يالله يالله على بيتك .. انا بساعد علياء .. انت روحي ارتاحي ..................... حاولت خديجه تعترض بس تسنيم عطتها نظرة بتتصنع فيها الشده وهي بتقول .. اذا بعد ساعه دقيت عليك ورديتى ياويلك مني .. بدي الاقى التلفون مغلق لمدة لا تقل عن 4 ساعات .. ويالله على البيت انت لازمك شويت راحه حتى تستعيدى نشاطك متل قبل .. لسى ماصار لك اسبوع طالعه من مرضه تقيله ........................ باستها خديجه من خدها وهي بتقول .. الله لا يحرمنا من قلبك الحنون ياتسنيم ................... ابتسمت لها تسنيم وهي بتقول .. انا الحنونه ولا انت !! .. يالله خديجه نوم العوافي حبيبتى ................................... فعلا محتاجه تنام وترتاح .. من بعد يوم المكتبه والكلام الى صار بينها وبين يوسف وحاسه كل طاقتها استنزفت .. مع انها ارتاحت كتير لما طالعت الى بقلبها بس كلام يوسف هزها من الاعماق .. خاصه بعد ما توسلها تحبه متل مابيحبها .. ماقدرت تصمد امام نظراته وغطت وجهها وصارت تبكي وتبكي وتبكي ويوسف ماله عرفان كيف يهديها .............

وصلت بيتهم ولما نزلت من السياره تقابلت معه عند الباب .. بسرعه سلم عليها وسألها عن صحتها .. جاوبته وعيونها بتتهرب منه واستأذنت بسرعه ودخلت لبيتهم .............................. تنهد بقلة حيله .. شو اعمل اكتر من هيك !؟ .. بعترف ان الى عملته اثر فيها أكتر مما تصورت .. وأمنت اني جرحتها خاصه لما بالأخر صارت تبكي وتشهق وهي بتشاور على حالها وبتقول .. تعبانه .. تعبانه .. حسو فينى انا تعبانه .. قلبي رح يوقف من الألم الى فيه .............. غمض عيونه بألم .. من زمان كنت أحضنها كل مابكيت .. وامسح على شعرها لحتى تنام .. اما هلأ مالي عرفان كيف اتصرف معها .. كيف اريحها !! ....... بكاءها عصر قلبه .. فقال وهو بيتوسل لها .. خلص انا ببعد عنك شوى بس وقفي بكى الله يخليك .. بوعدك ما ازعجك خلال هالفتره لحتى تقدرى ترتاحي وتفكري فينى منيح .. خديجه منشان الله وقفي بكي قطعتي قلبي ..... مسك بقوه طرف تنورتها وهو بيطلع فيها بتوسل .. خديجه انا بحبك .. بحبك .. باس طرف التنوره وهو بيضيف .. لا تبكي .. لا تبكي منشان الله .. انا طالع هلأ منشان ترتاحي .. اوعديني انك توقفي بكى .. رح اوقف ورا الباب واذا سمعتك لسى بتبكي رح ادخل ووقتها لا تحاسبينى على الى رح اعمله .........................

رمت اغراضها بغرفتها .. بدلت ولبست بجامتها وهي تتنهد بتعب وبتفكر .. عيونه مرهقه .. كأنه مو نايم منيح من فتره !! .. ياترى قسيت عليه زياده !؟ .............. رن تلفون البيت .. فتحت الباب وبسرعه رفعت السماعه منشان ماينزعج ابوها بنومته .. الو .......................... السلام عليكم .................... احمر وجهها وهي بتقول وعليكم السلام ..................... صباح الخير انسه خديجه .. شو هالصدفه الحلوه ! كيفك ان شاء الله استرديتي صحتك وعافيتك ؟ ......................... صباح النور دكتور سامر .. الحمد لله احسن بكتير ...... بتردد ضافت .. شكـ .. شكرا على الورد .. والله معذب حالك كتير ........................ ان شاء الله يكون عجبك .. انت بتستاهلي اكتر من هيك ...................... احمر وجهها زياده وهي بتقول بخجل .. كلك ذوق شكرا ................... سمعته بيتنهد قبل مايقول .. عمي ابو سليمان موجود ........................ نايم .. ان شاء الله بس يصحى بخبره بأتصالك .................. مو مشكله .. طيب سلامي للجميع .. مع السلامه ......................... فكرت تقوله ولا ماتقوله تقوله ولا ماتقوله .. بسرعه قبل مايقفل قالت .. دكتور سامر ................................ جاوبها بلهفه .. امرك ........................ انحرجت كتير من رده .. بتوتر قالت .. انا اسفه لأني تأخرت عليك كتير .......................... فهم عن شو بتحكي .. بتفهم رد .. ولا يهمك .. خذى وقتك انسه خديجه .. واذا عليّ .. تغيرت نبرة صوتها وهو بيضيف ... مستعد انتظرك العمر كله اذا كان جوابك نتيجته انك تزيني حياتي بوجودك فيها ........................ انفاسها تسارعت وقلبه صار يدق بسرعه .. مستغربه من قوة تأثيره عليها !! .. بسرعه ردت منشان ماتطول المكالمه اكتر .. بوعدك اني ما اطول اكتر من هيك .. ان شاء الله بس يصحى أبي بخبره بأتصالك ................ بأنتظاركم .. مع السلامه انسه خديجه ...................... مع السلامه ................

*****

ايام وهي بتفكر شو القرار الصحيح !؟ وين سعادتها !؟ .. مع يوسف ولا سامر !! .. كل واحد بتميل له بطريقه مختلفه .. صحيح حبها ليوسف اكبر بكتير من انجذابها لسامر بس مابتنكر ان بالفتره البسيطه الى عرفته فيها اثر فيها كتير .. سامر الشخص المناسب لها بكل المقايس .. بيعرف كيف يعاملها وبيفهم على طباعها وبيقدر بيئتها وتربايتها .. مابيتجاوز حدوده وكلامه موزون وله رنه خاصه بتحرك مشاعرها .. الحياه معه مريحه وامنه ومستقره وهي متأكده انه حيحترمها ويقدرها ويشبعها حب وحنان لو عطته الفرصه ........ ياريت القلب كان خالي لما اجي سامر كان الموضوع اسهل بكتير .... السؤال الى محيرها كتير .. هل الافضل تبني حياة مع انسان بيحبها وبيحترمها ولا مع انسان بتحبه حتى النخاع ؟ .... مابتقدر تقول ان مع يوسف رح تعيش بأستقرار .. مع انها بتعرف انه بيحبها بل مجنون فيها .. بس مع هيك حبه كان كله الم ودموع وقلة احترام .. كله يصب بمصلحته الشخصيه برغباته هو وبس .. بتخاف تسلمه عقلها متل ماسلمته قلبها فتدمر حياتها على الاخر .. بتخاف من الاستسلام التام له وهالاستسلام يدمرها نهائى ........

بوحده من حصص الفراغ الى بتقضيها مع فاء سألتها .. وفاء .. بدى اسألك عن موضوع بس بدى تجاوبيني عليه بصراحه .............. نفضت وفاء ايدها من الشبس الى بتاكله وقالت وهي بتعطي كل اهتمامها لخديجه .. معك .. تفضلي ............ حاولت قدر الامكان يكون كلامها عام ومايحسس وفاء ان المشكله بتخصها .. امم هداك اليوم شفت فلم غريب .. البطله بتحب البطل كتير لدرجه انه مهما غلط ومهما جرحها بتسامحه ................... قاطعتها وفاء بقهر .. غبيه ................. هلأ استني خلينى اكمل لك ........................ شو تكملي لي !! .. مبين من اولها غبيه واكبر غبيه .. علمته انه يغلط وهي تسامحه .. بالله كيف حتستمر بالعطاء اذا كان مابيعطيها شى ................... تفاجئة خديجه من كلامها فسألتها .. شو عرفك ان مابيعطيها شى !! .............................. واضحه .. هي بتحبه وبتسامحه وهو المغرور الى واثق ان مهما عمل او غلط او ابتعد رح يرجع ويلاقيها بتستقبله بالاحضان والورد .. واذا حب يعطيها فبيكون عطاء يشبع رغباته الشخصيه .. هاى كليشاه معروفه دائما هالنوعيتين بيجتمعو مع بعض ........................ بتوتر قالت .. لا ماكانت تعمل هيك بالعكس هي كانت معرفته قيمته ومو عاطيته وجه ولا محسسته بحبها له لأنها بتعرفه اناني بتصرفاته .. بس مع هيك هو احيانا يعبر لها عن حبه وحاجته لها ............... حطت وفاء ايدها على خدها واطلعت بخديجه وهي بتقول بتريقه .. ايه وبعد هالمهزله شو صار ؟ .. لحظه لحظه انا بقول لك ..... صارت تحكي بنبره حالميه وهي بترف بعيونها .. ماقدرت تبعد عنه لأنه حبيب القلب والى بيسحرها بنظراته وبيدوبها بقبلاته .... رجعت تقول بقهر .. مو قلت لك غبيه .......................... بخوف سألتها .. يعني انت رأيك تتركه ؟ .................... من زمان لازم ترميه برا قلبه مع اول غلط بغلطه بحقها .. الرجال انسان اناني ولازم المرأه من اول العلاقه تعلمه كيف يلزم حدوده معها ويعطى متل مابياخد .............................. رفعت خديجه حواجبها وهي بتقول .. بس انت هيك بتطلبي منها انها تعيش بلا قلب !! .. معقول ياوفاء تقدر تنتزع كل هالحب من قلبها !؟ ......................... بنزق ردت وفاء .. احسن لها من هالعيشه المشرشحه .. تعيش بكرامه احسن ما تعيش بحب .. اصلا انا بكره هالنوع من النسوان الضعيفات المخيسات بحالهم .. بتلاقي الوحده معذبه حالها كأن مافي بهالبلد الا هالولد !! .. مع انها اكيد بتستاهل احسن منه الى بيفهمها والى بيحبها والى بيبادلها العواطف بطريقه محترمه وعادله ............... بس ........................ قاطعتها وفاء بسرعه .. بس شو ! خليها تدوس على قلبها احسن ماهو يدوس عليه ويرميلها اياه بعد مايكون شبع حب وحنان ............. ماكملت معها وغيرت الموضوع .. حست ان وفاء متحامله على قضية الحب بسبب تجربتها الاولى بالزواج ...... بس مع هيك كلامها اثر فيها .......................

******

من غير مايرفع راسه سأل ممرضته .. لسى باقى مرضى كتير ؟ ............... لا دكتور .. بعد ربع ساعه موعد جولتك على المرضى ....................... تنفس بعمق وهو بيقول .. لكان خلينى ارتاح شوى قبل موعد الجوله ...... هزت الممرضه راسها وطلعت وسكرت الباب وراها ........... تمدد على الكنبه الوحيده الموجوده بعيادته .. حط ايداه ورا راسه وهو بيفكر فيها .. الموضوع صار معقد كتير ياسامر .. مع ان البنت بتستاهل بس !! ....... الى بينها وبين يوسف اكبر من اعجاب وهالشى واضح من الى صار على درج العماره وماعاد في شك بالموضوع ... الظاهر انها كانت بتحبه من غير مايعرف حدا بحبها حتى هو .. بس ليش بترفضه !! .. وليش مارفضتنى بسرعه اذا بدها اياه وبتحبه !! ...... تفكيرها بطلبي بيعطينى امل .... شكله جرحها جرح كبير مو قادره تسامحه عليه !! .. اكيد في شى خلاها ترفضه وخلاه يحكي عليها هالكلام !! .. طيب يعنى ممكن توافق عليّ انتقاما منه !؟ .... حك ذقنه .. لا خديجه اعقل من هيك .... طيب اذا وافقت عليّ معناها محتاجه فترة نقاها لتعالج قلبها ! .. ...... تنهد .. هدا بالضبط الى بحكي عليه .. حال البنات بمجتمعاتنا العربيه .. ضحية لسطوة الذكر بشكل او بأخر .. لو خديجه كانت برا كانت تصرفة بطريقه مختلفه تماما مع يوسف .. مسكينه سوء سمعتها بين الناس مع ان البنت متل الالماس الحر .. طيب شو الى بيمنع انها تعيش حياتها وتبدأ من جديد !! ........ حك جبينه بتعب وهو بيفكر .. لازم تصرفاتي معها تكون محسوبه وصحيحه .. لازم ما اضغط عليها واخليها تتخذ قرارها بسلام .. اذا يوسف تصرف بطريقه عوجا انا لازم اتصرف صح اذا بدى اكسب قلبها .. بكفيها الى مرت فيه ........... ابتسم وهو بيتذكر وجهها المورد ونظرتها الخجوله .. تنهد بحب وقال .. انت بس اعطينى فرصه وانا رح اعمل جهدى لأنسيك الدنيا كلها واداوي كل جروحك .. رح اعاملك بالطريقه الى بتستحقها انسانه متلك ........................ دقت الممرضه الباب قبل ماتدخل وتقول .. د. سامر موعد الجوله ...........

******

طلعت من غرفة الاداريه بعد ماخلصت طباعة اوراق فصل 2\أ .. الحصه الأخيره عندهم اختبار تقيم .. اطلعت على ساعتها .. ابتسمت وهي بتتجه للمقصف منشان تشتري كاستين شاى لها ولوفاء قبل ما تروح لعندها .. مسكت باب المقصف وفتحته بهدوء ... اختفت ابتسامتها وهي بتسمع ليندا .. عرفتها بسرعه من نبرة صوتها المميزه .. فتحت عيونها على الأخر .. بسرعه تراجعت لورا وسكرت الباب بهدوء ومشيت بخطوات سريعه لغرفة المدرسات .. حطت الأوراق بالدرج وقعدت وهي بتفكر بالي سمعته .. مافى دقائق وبتدخل ليندا الغرفه .. اطلعت فيها خديجه .. وجهها احمر ومرتبك .. متل الى عامل عمله وبيخبيها .. هي حاسه من الأول ان هالبنت رح توقع بمشكله بس ماتوقعتها بهالكبر .. كيف لازم تتصرف .. صعب تتجاهل الى سمعته .. كيف بدها تدخل لها وتخليها تعترف لها بالى سمعته !! ... ولا الاحسن لها تتجاهل الى سمعته !! .. اصلا هي سمعت بالصدفه وجزء صغير من المحادثه .. هدا معناه ان القصه مو كامله لازم تفهم كلشى منها قبل ماتظلمها .. بس الى سمعته كان واضح كتير ... يالله دخيلك الهمني الصواب ............. خمس دقائق مرت وهي بتهز برجلها بتوتر وعيونها ما انشالت عن ليندا .. ماقدرت تتحمل اكتر من هيك .. وقفت ومشيت لمكتب ليندا ... رسمت ابتسامه لطيفه على وجهها وهي بتقول .. مساء الخير ........................ رفعت ليندا راسها من على جوالها وهي بترد .. مساء النور أهلا استاذه خديجه ................. زادت خديجه من ابتسامتها وهي بتقول .. بتمنى تشيلي الكلفه بينا .. خليها خديجه حاف ............. هزت ليندا راسها وهي بتقول .. خلص بنخليها خديجه ..................... مشغوله شى !؟ ......................... لا ابدا بتريدي مني اي مساعده ؟ ........................... هزت خديجه راسها وهي بتقول .. والله اذا ماعندك مانع حابه اخد رأيك بموضوع ....................... حطت ليندا جوالها بالدرج وهي بتقول .. طبعا تفضلي .. ويارب اقدر اساعدك ....................... سحبت خديجه كرسى وقعدت جنب ليندا وهي بتقول .. بما انك لفيتي الدنيا وشفتي العالم حابه اخد رايك بموضوع وحده من صديقاتي .. هي وضعها متل موضعك .. بتسافر كتير وشايفه الدنيا كمان فقلت ببالي مافي حدا احسن منك يساعدني ................ بأهتمام واضح بعيونها قالت .. تفضلي .. شوبها صاحبتك !؟ ...................... ركزت خديجه النظر بعيون ليندا منشان تشوف شو ردت فعلها من الكلام وقالت .. ياستي صاحبتى البنت الوحيده لأهلها ومتل ماقلت لك انها بتسافر كتير .. مره بوحده من سفراتها قابلت شخص وحبته وهالحب مسبب لها مشاكل وألم بحياتها .............. بأستنكار ردت ليندا .. ليش الحب بجي معه ألم ومشاكل .. بحالميه ضافت .. الحب مابيجي معه الا السعاده والهنا حتى لو فيه مشاكل هالمشاكل لها طعم لزيز بخلي الحياة لزيزه .................... ابتسمت لها خديجه وهي بتقول .. بتتكلمي عن خبره .. شكلك واقعه لأذانك بالحب !؟ .................... توترت ليندا وهي بتقول .. ليش في صبيه ما دق قلبها ولو مره وحده بحياتها !! .. كلنا الا مانكون مرينا بقصص حب بحياتنا من الطفوله لحتى هلأ ........................ حطت خديجه ايدها على خدها وسنتدت ايدها على مكتب ليندا وهي بتقول .. والله كلامك حلو كتير ياليندا .. انت مريتي بشى تجربة حب !؟ .. لأن مابحكي عن هالشى الا انسان فاهم وعارف فيه وكلامك بحسه مقنع كتير ...................... احمر وجهه ليندا وهي بتقول بتوتر .. لما كنت طفله حبيت ابن الجيران .. كان كتير كيوت ولزيز ودماته خفاف وكنت متعلقه فيه كتير لدرجه اني تخيلت حالي رح اتزوجه .. بس بعد ما انتقلنا من بيتنا ماعدت شفته وانتهت قصة الحب الى بينا ...................... اطلعت فيها خديجه بحالميه وهي بتقول .. ياسلام .. بالله كيف كان شعورك بهديك الفتره .. احكيلي عن حب الطفوله تبعك .................... مرت حصه كامله وليندا ماوقفت حكي عن نظرتها للحب وتجارب الحب السابقه الى عاشتها لما كانت صغيره .. هالحديث فتح باب لحديث تاني بتتمنى خديجه تلاقي الفرصه المناسبه له لحتى تقدر تواجه ليندا فيه ......... رغبة ليندا المستميته للبحث عن الحب خلوها توقع بأكتر من غلطه بحياتها وكل مره رب العالمين كان بيسلمها معها بس هالمره غير .. حاسه بالخطر بيحوم حولين البنت ............

كلام ليندا عن الحب كان بيرن براس خديجه وهي راجعه للبيت .. مين فينا مابيحلم ينحب بجنون من شخص ويشارك هالشخص حياته بماضيه وحاضره ومستقبله ... تذكرت مشاعرها ليوسف والحب الى كبر مع الأيام بقلبها .. تذكرت شوقها الشديد له لما بيغيب .. انتظارها له على الشباك لتلمحه من بعيد .. الفرح الى بيملئ قلبها من ابتسامه صغيره موجهه لها منه .. احلامها فيه باليقظه والمنام .. خططها عن المستقبل الى رح يجمعهم .. معقول تكب كل هدا بسبب تصرفه الارعن معها !! .. معقول ترمي بسعادتها الأبديه الى بتحلم فيها منشان تعاقبه على أغلاطه !! ................. رجع لها صوت العقل يقول .. تذكرتى كل هدا وماتذكرتي الألم والأهانه الى سببها لك .. ولا هالألم كمان لزيز على قولت ليندا !؟ ...................... اخدت نفس وهي بتفكر .. ابدا ما كان لزيز او محبب .. كان كله دموع وغيره وقلق وحيره .. انا مالي من البنات الى بيحلموا بحب الروايات .. انا بالعكس بحلم بزوج يحبنى ويحترمني .. بزوج اخدمه بعيوني وهو يداريني ويحتويني برجولته .. بزوج ابني بيتي معه على الموده والرحمه .... مع هيك لما حبيت حبيت حب روايات .. كله عذاب وآآآهات .. لازم اعرف اتعايش مع هالحب .. شو رح ينقص مني اذا سامحته هالمره كمان !؟ ... بالعكس يمكن يصير الى بتمناها من زمان واحصل على حلمي بالبيت الهني والزوج الحبيب .. مستحيل اقدر اقتل قلبي هيك ببساطه متل ماقالت وفاء .. شوي شوي بوصل للنقطه الوسط بيني وبين يوسف .. لازم اقرب منه وامسك ايده واساعده .. انا مصره هالمره اني احصل على السعاده الى بحلم فيها .. مهما كان الثمن .. هاى فرصتي الأخيره ........................ جاوبها صوت العقل .. بس هالمره غير ياخديجه .. هالمره اذا سامحتيه معناها رح تثبتي للعالم كل الى قاله عليك .. معناها تحقق هدفه من كل الكلام الى طالعه عليك ... معناها ان يوسف حيبقى متل ماهو بطريقة تعامله معك .. معناها ان كل عمرك هو حيغلط وانت تسامحي ببساطه .. هو اول وبعدين انت .. واذا اعترضتي بيوما ما فالسؤال الاول الى حتتواجهي فيه .. شو تغير !؟ ليش بالاول كنت تسامحي ومتفهمه الوضع وهلأ لأ !؟ .. يعني ببساطه انت رسمتي حياتك من هلأ وبتعرفي كيف حتكون ... واذا وافقتي معناها وافقتي على يوسف ورضيتى فيه مع كل عيوبه الى كنت ترفضيها بالسابق ... اذا كنت موافقه على هالشى ليش ما وافقتي عليه من زمان وريحتى قلبك !؟ .................. بحده سكتت الصوت الى براسها وهي بتقول لحالها .. لأ .. رح نتفاهم ونحط اسس سليمه لحياتنا .. رح يتصرف صح ويحكم العقل قبل هواه .. رح يحترمني ويقدرني ويعرف كيف يتعامل معي .. هو بيحبني والى بيحب بيسعد حبيبه ما بيأذيه .. انا لازم اقوم بدوري معه .. التجاهل والصد مانفعوا معه .. بالعكس زادت الفجوه بيني وبينه .. لازم اتصرف بأيجابيه هالمره .. هو بيتهمني بالكبرياء والكرامه .. انا رح احطه امام الأمر الواقع ووقتها على حسب تصرفه وكلامه رح تكون ردت فعلي وقراري ......................... طيب وسامر !! .. ليش ما رفضتيه من الأول مادامك كل هالقد متأكده من مشاعرك تجاه يوسف وعارفه شو بدك !! ........................ دق قلبها بقوه .. سامر .. مابعرف !! .. الى بعرفه انه بيحرك مشاعري بطريقه مختلفه عن يوسف .. والله حتى التفكير بهالموضوع بيحرجني .. بس هاى الحقيقه .. بحب الأمان الى بحسه بحضوره .. بحب الأحترام والتقدير الى بشوفه بعيونه .. بحب الأحساس الخجول الى بيحركه بقلبي من ابتسامته او كلمته ........................... بمكر قال الصوت براسها .. ليكون حاطتيه احتياطي !! ............................ بسرعه جاوبت .. لأ ابدا سامر بحترمه لدرجه اني مستحيل اعامله بهالطريقه ..... بحيره ضافت .. بكل صراحه مو قادره افهم مشاعري تجاهه .. هو الرجل الوحيد الى بيشتت انتباهي وحاز على تفكيري .. مع ان يوسف ساكن بكياني قدر سامر يحتل مكان مخصص له بداخلي .. ليش مابعرف !!! ..... بسرعه وتوتر ضافت ... على العموم انا وصلت لقراري خلص .... برقت عيونها بشوق كانت دافنته من سنين فجره ذكرى ضمته لها .. قربه منها .. همسه بكلمة حبيبتي ........ فكرت بأصرار .. رح اخبر أبي بقراري هلأ ويوسف كمان .. ماعدت اقدر انتظر اكتر من هيك .. لازم أكون ايجابيه .. بيكفي انه خلال هاليومين محترم كلمته وبيبعد عني ومابيضغط عليّ بشي .. بكفي بُعد خلص صار وقت القرب ............................. صفت سيارتها امام العماره ونزلت والفرح والسعاده واضحه على وجهها .. بتتخيل كيف حتكون ردت فعل يوسف وقت تقول له قرارها .. احمر وجهها وهي بتفكر انه ممكن يتهور ويحضنها او يعمل شي .. يوسف مجنون وبيعملها ........ فتحت باب البيت وهي بتتخيل عيونه والفرحه فيهم .. اخيرا الحلم رح يصير حقيقه .. هي لهلأ مو مسدقه ............. رجعت لأرض الواقع لما شافت مرت عمها ابو محمد بالبيت عندهم واقفه امامها .. انقبض قلبها لخديجه .. بداخلها تعوذت من الشيطان قبل ماتقول بتوتر .. اهلين مرت عمي .. شو وينها امي ليش تاركتك لحالك ! .............. زادت القبضه بقلبها وهي بتشوف ام محمد بتقرب منها وعيونها بتلمع بالدموع .. خديجه يابنتي ............... قطعت كلامها لما شافت خديجه بتمشى بسرعه لغرفة ابوها .. فتحت الباب ماشافته جوا .. بسرعه تحركت بجهة غرفة المكتبه .. فتحت بابها كمان ماشافته جوا ............ ألتفتت لأم محمد وقربت منها بخطوات مترنحه .. وجهها شاحب من الأفكار الى بتلعب براسها .. عيونها كانت معلقه على ام محمد وبتترجاها تقول شى يطمنها ........... اشفقت عليها ام محمد فقالت بحزن ... يابنتي ان شاء الله مافيه الا العافيه لا تقلقي وتوكلي على الله ....................تجمعت الدموع بعيونها وتعلقت برموشها وهي بتسأل بصوت مهزوز .. وينه أبي !؟ ................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:41 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء الحادي عشر

التفت الجميع للشخص الى خاطبته ام سليمان بنداءها الحزين .. خديجه ........... بخطوات سريعه اشبه بالركض قربت خديجه من امها ولفو بعض .. كل وحده كانت بتحاول تواسي التانيه بهمسها المطمن .. بعدت زينب عن حضن زوجها و قربت منهم وعيونها حمرا من كتر البكي .. حطت ايدها على ظهر خديجه وهي بتقول .. الحمد لله انك جيتي .......... التفوا الخوات على بعض .. خديجه وزينب و صفيه .. حاولت خديجه تتماسك وتهديهم وتطلب منهم يتماسكوا منشان امهم وابوهم كمان ...... كل الى بتعرفه انه تعب وعمها وداه الطوارئ .. الحاله الى شافت فيها خواتها وامها ماعطتها مجال لتسأل او تستفسر عن شى ... الصبح كان منيح .. شو صار له فجئه !! ...... عينها كانت بتدور على يوسف بكل مكان .. عمره ماغاب بهيك موقف .. مهما كان مشغول كان دائما موجود لمواساتها ودعمها .. بس ماله موجود هالمره !! وينه !! كيف بيتركها تواجه الخوف لحالها !! .... تماسكت وشدت من حالها ووقفت جنب امها المنهاره .. الكل بيستند عليها هلأ ولازم تكون قويه .. من وقت مادخلت المستشفى ولا دمعه نزلت من عينها .. همها الوحيد هو تطمّن امها وخواتها وتتطمّن على ابوها .... بعد فتره بسيطه انتهبت على عائشه وسليمان .. مافي حدا واقف جنبهم يطمنهم .. الكل مشغول بحاله .... كانت عائشه بتمسح دموعها بحركه متوتره وسليمان بحاول انه يمسك الدموع المتجمعه بعيونه منشان ماينزلوا .. تذكرت حالها لما كانت بعمرهم ويتعب ابوها .. تذكرت مشاعر الخوف الى كانت تشتاحها بسبب افكارها .. مشيت بهدوء لعندهم وقعدت بالنص بينهم .. مسكت ايدهم وضمتها لصدرها وهي بتقول بهمس .. لا تقلقوا .. أزمه وبتعدي ان شاء الله .. وأبي رح يرجع احسن من أول .... مالت عائشه على اختها وخبت وجهها بكتفها وصارت تبكي .. ضمتها خديجه بأيد وضمت اخوها بالأيد التانيه وصارت تهمس بأذنهم كلام يطمنهم عن صحة ابوهم ...........
بعد مضى عدة ساعات وطبيب طالع وطبيب داخل ومافي حدا بيعطيهم خبر يطمنهم .. طلع دكتور من غرفة العنايه وهو بيقول .. الحمد لله استقرت حالته وهو هلأ نايم .. ان شاء الله اذا بقيت حالته هيك مستقره لمدة 24 ساعه رح ننقله بكرا لغرفه عاديه .. بالشفاء ان شاء الله .................... لحقت خديجه الدكتور وهي بتقول بلهفه .. دكتور لو سمحت ممكن نشوفه .......... التفت لها الدكتور وهو بيقول .. للأسف صعب اليوم .. على العموم تطمنوا هو بخير وان شاء الله بكرا ببيكون بيغرفتوا وبتزوروه ......................

نقاش طويل دار بين الكل لحتى رضيت ام سليمان ترجع للبيت مع ابو محمد وعيلته .. اكدت لها خديجه انها من بكرا الصبح رح تجي تاخدها وان قعدتها بالمستشفى ماله داعي ابدا ... رجع الكل ومابقي الا خديجه وزينب الي مشيت بعد ماقعدت مع خديجه فتره واتفقت معها انها تتصل بالمدرسه وتشرح لهم الوضع وتاخذ لها اذن غياب لبكرا على الاقل ........... ويادوب مشيت زينب من هون وتتفاجئ بالدكتور سامر مع امه جاين لعندها .... سلمت ام سامر عليها بحب وهي بتقول .. عليه العافيه حبيبتى والله لما قالت لي زينه قعدت علي سجادة الصلاة وماقمت منها الا منشان اطمن عليكم .................. بود ردت عليها خديجه .. الله يعطيك العافيه ياخاله .. بفضل الله ثم دعواتك والدي الحمد لله استقرت حالته ومتل مالك شايفه الكل رجع على البيت وانا بقيت هون .............. التفتت على سامر الى قال بأهتمام .. وليش تبقي هون !! العنايه المركزه مابيخلوا حدا يدخل فبقاءك هون ماله فايده .. ارجعي على البيت وارتاحي .................... هزت راسها بلأ وقالت .. مابقدر اترك أبي لحاله .. اطلعت فيه وهي بتزم شفايفها والدموع بدأت تتجمع بعيونها .. مابقدر .................. حضنتها ام سامر .. الله يخليلكم اياه فوق راسكم .. ماشاء الله عليك يابنتي الله يحميك ويعطيك لحتى يرضيك ............. تسلمي ياخاله ... تغيرت نظرتها وقت لمحة شخص وراى ام سامر .. واقف بعيد وبيراقب ..... بلهفه ندهت له .. يوسف .................. على مهل قرب منهم وسلم بسرعه على سامر وامه ................ عيونها ماانشالت من عليه .. حست ان الروح بدأت ترجعلها شوي .. حست برغبه شديده انها ترمي حالها بحضنه و تبكي وتحكي له عن خوفها على ابوها وحاجتها لوجوده جنبها .. بدها يضمها متل زمان .. بدها يمسح دموعها متل زمان .. بدها يشيل هالحمل من قلبها ويوعدها ان كلشى رح يصير تمام .. عيونها بدور على عيونه .. بدور على الأمان فيهم .. على الدعم .. على السند الى كان لها دائما بالأزمات ..... بس ليش بيلف وجهه عني !! .. ليش شكله كأنه عامل عمله .!! .. عيونها كانت معلقه فيه وهي بتسأل بتعب عتاب .. وين كنت !؟ ليش تأخرت لهلأ !؟ .............. عقدت حواجبها بحيره .. شبه !! ليش هيك بيهرب مني .!! .................. سمعت ام سامر بتقول .. ماشاء الله عليك يابنتي الله يكملك بعقلك .. فعلا سدق الى قال عمره الدم مابيصير مي ......... التفتت علي يوسف وقالت بعتاب .. وانت ياأبني خوذ بوصية رسول الله .. لا تغضب .. يعني عجبك الى صار ووقعت عمك بسبـ ............ بسرعه قاطعها سامر .. حجه .. خلص لازم نمشى ....... والتفت بسرعه على خديجه وقال .. عليه العافيه الوالد ومايشوف شر وان شاء الله بكرا انا بمر عليه وبتطمن ............... بصعوبه شالت عيونها عن يوسف وهي مو فهمانه معنى كلام ام سامر .... شاورت لسامر بأيدها وهي بتقول بأستغراب .. لحظه ........ التفتت على ام سامر وهي بتسأل وحواجبها معقوده بأستغراب .. خاله شو يعني الـ ............. قاطعها يوسف بسرعه .. خديجه مافي شى .............. التفتت عليه بسرعه وهي بتقول .. كيف مافي شى !! شو يعني كلام خاله ام سامر !؟ ........ اطلعت بسامر وسألته بحيره .. بتعرف شى انا مابعرفه !؟ .......... لاحظت نظرة اللوم الى كانت بعيون سامر وهو بيطلع بأمه الى كانت مرتبكه كتير ......... اطلعت بالكل وهي بتقول .. شبكم حدا يقول شى !!؟ .............. مسك سامر ايد امه وهو بيقول بلطف .. يالله حجه .. نرجع على البيت ................... بسرعه قالت خديجه وعيونها معلقه بام سامر بتوسل .. خالتي قولي لي شو بتعرفي .. شو سبب ازمة والدي ؟ ...... التفتت علي ويوسف وقالت بتردد .. يوسف له يد بالموضوع !؟ ................. التوتر والحيره كانوا واضحين بوجه ام سامر وهي بتقلب عيونها بين الكل .. والله يابنتى سامحينى .. ماقصدت شى .. كلمه وطلعت ...................... التفتت خديجه على يوسف .. لف بوجهه هرب من نظراتها .......... اطلعت بسامر بتوسل والدموع بتبرق بعيونها ..... رق قلبه لها .. مع هيك مابده يكون الشخص الى ينقل لها الى صار ..... بصوت هادى ومتزن قال .. انسه خديجه نحن مابنعرف شى .. بنعتذر عن القلق الى سببنالك اياه .. عن أذنك وعليه العافيه الوالد ............... بهدوء تركوها بعد ماسلمت عليها ام سامر وبوستها ...... بقيت عيونها معلقه فيهم لحتى غابوا ........ رفعت عيونها ليوسف .. حست بهموم الدنيا كله بتتجمع فوق راسها وبتعب الدنيا كله بيتجمع بجسمها وهي تقول .. انت السبب بوعكة أبي !! .. شو عملت يايوسف لحتى وصلتوا للعنايه المركزه !! .. صرخت فيه .. شو عملت !؟ .............. مارفع راسه ولا رد عليها .............. بسرعه وأصرار توجهت لشنتتها المرميه على كراسى الأنتظار وتناولت منها جوالها ............. بدأت تدق على زينب ........... بلمح البصر انخطف الجوال من ايدها .. التفتت ليوسف بحده وقالت من بين دموعها .. شو عملت بأبي !! ..............

*****

لا حول ولا قوة الا بالله .. لا حول ولا قوة الا بالله .. استغفر الله العظيم . استغفر الله العظيم .. من اول ماتركوا خديجه وام سامر ماوقفت استغفار و ذكر .. ولوم لنفسها على زلة لسانها .......... التفتت لسامر وقالت بحزن .. ياليت لساني انقطع قبل ما قلت كلمه .. معقول اكون سببت فتنه بينهم !! .. الله يصلح الأحوال .. يارب دخيلك والله ماكان قصدى ................... حاول سامر يخفف على امه .. خلص حجه قدر الله وقع .. بس الحق بالأول والأخر على زينه الى قالت لك سر من أسرار العيله الى لازم مايطلع للغريب .. هدا أمر خطير اذا عرف فيه الناس رح يبدو يوسوسو لحتى يشعلوا النار بين العيلتين ................. بندم قالت ام سامر .. ياربي لطفك بعبادك .. والله ياأبني انها زلة لسان .. والله ماكان قصدي فيها شى .. يارب احفظهم من كل سوء وكل شر .. والله انهم عائله بتنحط على الجرح بيبرأ .. الله لا يفرقهم ويبعد أولاد الحرام عنهم .. اما زنيه انا لي حساب معها .. رح اقص لسانها قص قبل ماتتكلم اى كلمه مره تانيه عن أسرار بيت حماها ................ هز راسه بطيب .. فكره مشغول بشغله وحده بس .. خايف خديجه تفكر انه ورى كلام امه .. وانه تعمد يطعن بيوسف منشان مصلحته الشخصيه .. كيف ممكن يوضح لها ان ماله يد بالموضوع !! معقول تسدقه !! .. آآخ كل مالها الأمور بتتعقد .............. وقف امام بيت اهله .. التفتت له امه تسأل .. شو حبيبي مالك نازل ؟ .................. لأ .. عندي شغل اليوم لازم ارجع للمستشفى ............... هزت راسها وهي بتنزل وقالت .. الله يوفقك يارب .. دير بالك ياأبني ولا تسرع بالليل ................... ابتسم لها وهو بيقول .. أمرك حجه ........................ انتظر امه تدخل البيت وتسكر وراها الباب وبعدها تحرك بسيارته ولف ليرجع للمستشفى ..............

******

رجفة جسمها كانت واضحه كتير له .. عيونها كانت مركزه عليه بنظره جديده عمره ماشافها بعيونها .. الدموع كانت متجمعه فيها متأكد انها مارح تنزل بسهوله هالمره .. اخد نفس عميق قبل مايقول .. انا عرفت ان سامر خطبك ............ ماتغيرت نظرتها ولا وقفتها ولا كأنه قال شى بيهمها .. كمل .. ليش مارفضتيه !؟ ........................ لاحظ طرف جفنها اليسار بيهتز بتوتر ... مع ان نظرتها ما تغيرت ولا حتى رفت عينها .. بقيت بتطلع فيه بنفس النظره .. كان أهون عليه انها تطعن قلبه بسكين ولا تطلع فيه هيك ........... صوتها كان غريب .. حتى نبرته كانت غريبه عليه وهي بتقول .. بدك تكمل مخططك يايوسف .. بدك تكمل كسري وتحرمني من ابي !! ................... بسرعه تقدم لها ومسكها من رسغها وهو بيقول .. لا خديجه لا .. والله ماكان قصدي اعمل شى ....... لانت نظرته وظهر فيها حبه الجنوني لها وهو بيقول بتعب .. جن جنوني لما عرفت انه من شهر خاطبك وانت بتفكري بطلبه .. مابعرف شو صار لي !! ... بدهم يحرموني منك وللأبد ........................ ماتغيرت ملامحها .. ماتغيرت نظرتها .. بنفس النبره قالت .. وانت بدك تحرمنا من أبي للأبد ................ شد قبضته على رسغها وقرب وجهه منها زياده وهو بيقول بقهر .. انت السبب .. ليش بتفكري بسامر .. ليش مارفضتيه .. خليتيني متل المجنون .. ماعدت شفت شى قدامي .... غمض عيونه بقوى وهو بيضيف .. حتى مو متذكر شو قلت ولا شو عملت .. كل الى بذكره اني كنت معصب ورح انفجر اذا ما فرغت الى بقلبي .. وبعدها .. عمي وقع .............. رخى قبضته شوى .. بألم وتوسل ضاف وعيونه بتبحث عن الأجابه بعيونها .. ليش بتستهوى تعذيبي ! .. ليش مابتريحيني وبتريحي قلبك ! .. خلي شملنا يلتم بقى خديجه .. خلينا نرتاح وكفايه جنون ....................... حاول كتير يفهم نظراتها له .. حاول يشوف شو في داخل عيونها .. بس عيونها هالمره كانت غير .. كل الى بيشوفه فيهم هو انعكاس صورته وبس .. عيونها كانت مثل قطعة التلج البارده الى مافيها حياة .. وين الدفئ الى كان فيهم .. وين الحب الى متأكد منه .. وين عيون خديجه الى حافظها وعارفها وبيموت فيها !!!؟؟ ....................... بصوت بارد همست .. فعلا .. كفايه جنون ........... سحبت ايدها منه بهدوء ومشيت بأتجاه غرفة العنايه .................. لحقها واعترض طريقها .. شو قصدك ؟ ................... رفعت عيونها فيه وقالت ببرود .. ابعد عن طريقي ؟ ..................... دفت ايده الممدوده لها .. اطلعت فيه بحده وهي بتقول من بين اسنانها .. قلت لك ابعد عن طريقي .. افهمها ...................... توترت ملامحه لما فهم شو قصدها .. قرب منها وقال بتحدي .. مابتقدري تبعديني عن طريقك ..... شاور على قلبها وقال بثقه .. انا المالك لهالقلب مهما حاولتي تنكري ..................... هزت راسها بأسف وقالت .. بأيدك قتلت هالحب .. بأيدك استأصلت هالقلب ...... مسحت ايداها ببعض وهي بتأكد له .. خلص بح .. ماعاد لك شى بقلبي بكل جداره .. خسرته ................... فتح عيونه على الأخر وهو بيقول .. مابتقدرى مو على كيفك .. قلبك رح يبقي يدق لي مهما انكرتي ومهما قلتي ..................... اطلعت فيه بثقه واصرار وشاورت على قلبها وقالت .. لو دق لك .. لو فكر يدق لك .. لو فكر يسترجع ذكرى حبك .. انا بأيدىّ هدول رح اقتله وارميه .. انت بالنسبه لى انتهيت يايوسف .. انت بس ابن عمي .. وياريت تقدر تحافظ على هالرابط وماتقتله كمان ................ تركته مذهول من كلامها وتجاوزته لغرفة العنايه .......... مد ايده وسحبها بقوه ولفها له وهو بيقول بغضب واضح بعيونه .. مو على كيفك .. انا ابن عمك .. برضاك او غصب عنك رح تكوني ألي ....................... ابتسمت له بسخريه وهي بتقول .. تأخرت شى 100 سنه على هالكلام .. بهالزمن انت متلك متل الغريب .. مابيحق لك تجبرني على شى .................... تركها بخشونه وهو بيقول بغضب وعيونه بتحدق فيها بتحدي .. رح تشوفي كلامي فعل ياخديجه .. ومابكون انا يوسف اذا ما نفذت كلامي ... تركها ومشى ......................... وقف لما سمعها بتقول .. وقتها بتكون حكمت عليّ بالموت يايوسف .... التفت لها بسرعه مو مسدق الى سمعه .......... كملت وعيونها بتطلع بعيونه بتحدي .. وقتها بتكون قتلتني بأيداك هدول يايوسف متل ماكنت رح تقتل عمك ..........................

تهاوت على الارض اول ماغاب عن نظرها .. فقدت السيطره على جسمها كله .. كانت بترجف بشكل غير طبيعي .. حاسه جزء فيها مات فعلا .. حاسه بألم وفراغ بقلبها .. حاسه بضياع .. نزلت اول دمعه من عينها .. تبعها باقي دموعها بصمت .. الشى الوحيد الى ممكن يخفف عليها هلأ هو حضن ابوها .. حنانه .. بتضرع دعت ربها انه يشفيه ويعافيه .. هي محتاجته كتير جنبها ..... مسحت دموعها بسرعه .. بصعوبه جمعت قواها ووقفت .. مشيت للكراسى ورمت نفسها عليها .. تناولت بخاخها وبخت عالسريع منه لما حست بضيق بتنفسها .. تناولت مصحفها الموجود دائما بشنتتها .. بدأت تقرأ على نية الله يشفي ابوها ........

*****

اطلع بساعته .. صار له ساعتين وهو بيحوم حوليها وبيراقبها من بعيد لبعيد .. شوى بتقرأ قران وشوي بتدعي .. حاسس ماعنده الشجاعه ليقرب منها ويعرف شو ردت فعلها من الى قالته امه .... الى استغربه اتصلات صديقاتها المتكرره فيها .. الى فاجئه اكتر انهم ما اتصلوا ليواسوها بالعكس ليحملوها هموم فوق همومهم .. وهي كانت بتواسى بالوقت الى محتاجه فيه مين يواسيها وبتنصح مع انها بحاجه كبيره لمين يساعدها وينصحها .. الأرهاق كان واضح عليها وكانت احيانا بتضطر تختصر المكالمه بسبب تعبها .. مستحيل في قلب بهالكبر !! .. فعلا انت انسانه نادره واصيله ياخديجه .................. اخد نفس عميق ومسح وجهه بأيداه بتوتر قبل مايقول .. توكلت على الله ..... بخطوات واثقه تقدم للمكان الى كانت قاعده فيه ......... تنحنح وهو بيقول .. مساء الخير ................ رفعت راسها من على المصحف .. ابتسمت وهي بتقول بتعب واضح على وجهها قبل صوتها .. مساء النور .. اهلا دكتور سامر .. عندك مناوبات الليله ؟ ......................... بلع ريقه بصعوبه .. عينه كانت بلا شعور منه معلقه على غمازتها وهو بيقول .. لا عندي كم مريض لازم امر عليهم بالليل .. بس هلأ خلصت و .. وجيت اطمن عليك ........................ هزت راسها بأمتنان وهي بتقول .. تسلم .. كلك ذوق ................... مد ايده بجاكيت رجالي وقال .. الجو برد وانت مامعك جاكيت ....................... احمر وجهها بخجل وهي بتاخد الجاكيت منه .. فعلا طلعت على عجله من البيت بعد كلامها مع ام محمد ونسيت جاكيتها على الكنبه ... وهي فعلا حاسه بالبرد ............ لبسته وهي بتقول وعيونها بتطلع بحضنها من الخجل والأحراج .. شكرا ...................... خاف لتوصلها دقات قلبه العاليه وهو بيشوفها بتلبس جاكيته وبتلفه عليها .. قال لحاله بحسره .. آآخ ياريتني مكان هالجاكيت المحظوظ .. دفيها منيح وتوصى فيها لحتى يجي وقت تصير بين ايداي ............ رجع قال وهو بيحاول يشيل من راسه الفكره الى كانت بتداعب خياله عن خديجه وملمسها بين ايداه .. في حدا طمنك على الوالد ؟ ............................ هزت راسها بلا وهي بتقول .. مافي حدا طلع ولا حكى معي شى .................. بتوسل قالت وهي تتطلع فيه .. سامر .. بتقدر تخلينى اشوفه ! .. الله يخليك قلبي رح ينطف على شوفته .................... من اول ما لفظت اسمه بعفويه بدون دكتور ومابيعرف شو الى صار له .. تذكر افلام الكرتون الى كان يشوفها لما كان صغير .. كيف البطل مستعد ليحرق الأخضر واليابس منشان تبتسم حبيبته او يحقق لها امنيتها بالحصول على زهره نادره او مشاهدة منظر ساحر فوق منعطف خطير حتى لو كلفه هالشى حياته .. بهاللحظه بالذات كان مستعد يكسر الدنيا كله منشان خاطرها ويحقق لها امنيتها ..... بأنفاس متلاحقه من تأثير نظراتها المتوسله له قال .. تعالي معي ......................... مابتعرف كيف تحركت بهالسرعه ولا بتعرف كيف دخلت .. الى بتعرفه انها واقفه جنب سرير ابوها ....... نزلت الكمامه الى حطتها على وجهها .. بأيد مرتجفه مسكت ايد ابوها وصارت تتحسسها بلطف .. ايدها التانيه حطتها على تمها منشان تمسك رجفت شفايفها وما تبكي .. دموعها كانت غزيره وسريعه مابتلحق تبلل خدودها من سرعتها وبتوقع فورا على بلوزتها .... شكله مع كل هالأجهزه الموصله له ألامها كتير .. خوّفها .. معقوله هاى النهايه !! .. غمضت عيونها بقوه وهي بتدعي وبتترجي ربها يخليه لها .. بصوت مهزوز رددت .. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك .. اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك .. بعد ما رددتها سبع مرات مالت على ايده وباستها وحطتها على خدها وهي تبقول .. أبي .. شد حيلك الله يخليك .. انا محتاجه لك .. أنا مالي غيرك ............. صارت تبكي .. ماقدرت تمسك حالها اكتر .. غطت وجهها بأيده وصارت تبكي وتشهق وتتوسله يقاوم ويعيش ....... على صوتها رجع سامر الى كان بيراقب الباب .. همس لها بقلق .. خديجه الله يرضى عليك وطي صوتك .. والدك مو لحاله بالغرفه معه 2 مرضى وهاى العنايه المركزه .................. بس صوت خديجه كان بيعلي اكتر بالبكى ................. اطلع بساعته .. لازم يطلعو قبل ماتوصل الممرضه الى ضحك عليها وخلاها تطلع منشان يقدر يدخّل خديجه ......... رجع قرب لها وقال بتوسل .. خديجه وطي صوتك .. يالله نطلع قبل ماترجع الممرضه بوعدك ادخلك مره تانيه .................. تمسكت بأيد ابوها زياده وهزت راسها بلأ ............... توتر .. شو لازم يعمل هلأ .. قرب زياده وقال .. خديجه يالله .................. من غير ماتلتفت له قالت من بين بكاءها .. مستحيل اتركه هيك .. صار صوتها يرتفع وهي بتصرخ .. خلو بقلبكم رحمه مابدى اطلـ ................... بسرعه كتم صوتها بأيده ...... زاد بكاءها فتوسلها وهو بيبعدها بلطف عن ابوها .. خديجه الله يرضى عليك لا تعملي لنا فضيحه .. هاى العنايه المركزه .............. حاول يفك ايدها بلطف من ايد ابو سليمان .. بس كأنها فقدت السيطره على حالها اول ماأبعد ايدها عن ابوها وصارت تبكي وتصرخ وتبعده عنها وتحاول ترجع تمسك ايد ابوها .......... مافي امامه الا طريقه وحده .. حاوط خصرها بأيده وشدها بقوه لصدره لحتى لصق ظهرها فيه حاول قدر الأمكان ماتكون مسكاته خشنه او قاسيه ...... استمرت تصرخ وتبكي وهي بتحاول تبعد ايده عن تمها ........... همس بأذنها بقلق .. وطي صوتك شوى .. خديجه تمالكي اعصابك .............. اضطر يسحبها من جنب ابوها .. قاومته بشده .. كان بيسمع صرخاتها المكتومه بأيده .. أبي .. أبي ....... قلبه وجعه عليها وهو متأكد انها وصلت لمرحله من الأنهيار الى فقدت معه التركيز .. وخوفها سيطر عليها هلأ ................ لفها لتواجهه على امل ان وعيها يرجعلها مع الكلام الهادء ....... حصرها بين الحيط وجسمه لحتى يقدر يسيطر على حركتها الى خاف تأذى فيها حالها او تصيب وحده من الأجهزه الدقيقه الى بالعنايه ..... ضغط عليها بجسمه ومسك بأيده التانيه وجهها ولفه له .. ركز النظر بعيونها وهو بيهمس بهدوء ... خديجه اطلعي فينى .. اهدي منشان اتركك .......... لثواني لمعة عيونها بطريقه خطفت انفاسه وحركة كل مشاعره كرجل خاصه مع قربه الشديد منها ........... همس بأسمها بصوت مليان مشاعر .. خديجه .................. طارت هالمشاعر وحل محلها الخوف وهو بيشوف عيونها بتتسكر بتعب قبل مايميل راسها وترمي بكل ثقلها عليه ..............


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:44 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء الثاني عشر

المطر ماوقف طول الليل .. صحيح الجو كان كئيب برا ومغم بس هالشى ماأثر على مزاجسامر الى كان واقف عند شباك عيادته يتفرج على المطر وعقله رايح بمشاعر مدتها ثوانيقليله .. بيقولو الذهب لما بينصهر بيطلع منه لهب وبيلمع اكتر .. انا هلأ سدقت لماشفت بريق عيونها ..... تنفس بعمق وهو بيفكر .. كان لازم تتمالك نفسك اكتر ياسامر.. كيف قدرت تقول اسمها هيك !! .. كيف قدرت تترجم كل هالمشاعر بحروف اسمها !!........ التفت للمكان الى نايمه فيه خديجه .. تنهد وهو بيهمس .. ياترى متذكره !!...... مشي بهدوء لعندها .. تفقد المحلول وتأكد منه .. قرب من وجهها .. لونه رجعطبيعي .. قلبه وقع لما شافها بتغمض عيونها وبتقع عليه .... حملها بسرعه وطار فيهالعيادته .. الحمد لله الوقت كان متأخر والممرات معظمها فاضيه .. مددها على الكنبه.. وجهها الشاحب اكد له ان اغماءها سببه الأرهاق وهبوط ضغط الدم عندها .. وفعلابعد قياس ضغطها شافه منخفض كتير .. طلع من العياده ونده لوحده من الممرضات الىساعدته بحط الأبره والمحلول وجابت له غطا لخديجه ... صار لها 3 ساعات نايمه .. مسكايدها بلطف وتحسس مكان النبض .. حتى نبضها رجع سليم .................. رجع مشىلعند الشباك .. اصلا حاسس حاله محرج من البقاء معها بنفس الغرفه .. بس قلبه مومطاوعه انه يتركها ويمشى .. بده يطمن عليها ومو قادر يطّلع بوجهها .. خايف منمشاعره تجاهها ترجع تتأجج .. الشباك انسب مكان .. عيونه عالمطر وظهره لها ..وافكاره بتسرح فيها ........... ياترى عرفت الى عمله يوسف !؟ .. معقول يكون كذّبعليها شى كذبه وسدقته !؟ .. معقول قدر يواري القصه !؟ ..... التفت بسرعه على صوتهاوهي تصرخ بـ لأ ............... بخطوات سريعه مشى لعندها وقال .. خديجه لا تخافيانت بتحلمي .......................... تنفسها كان سريع وصدرها كان بيعلى وبيوطىوهي بتطلع حوليها بقلق وخوف .. نزلت عيونها على ايدها الى فيها ابرة المحلول........ بسرعه قال .. اغمى عليك .. الظاهر مالك اكله من مبارح الصبح................. هزت راسها بأي وهي بتقول .. اخر وجبه كانت الفطور.................... اطلعت فيه بخوف وهي بتسأل بتردد .. أبي ؟..................... طمنها بسرعه .. بخير لا تقلقي .. حالته مستقره كتير ويمكناليوم العصر ينقلوه لغرفه عاديه ..................... مسحت وجهها بأيداها وهي بتقول.. الحمد لله ........ فتشت على ساعتها بأيدها مالقتها .......... قال سامر ..صرنا قريب الفجر ..... لسى ماخلص كلمته الا والفجر بأذن ............... مدت ايدهاوهي بتقول .. ممكن تشيل لي اياه .. خلص ماله لزوم ....................... مشىلركن الممرضه الى بتساعده وطالع مسحة سبيرتو وشوية قطن ورجع لعندها وهو بيقول ..انا رح اشيله لأن هدا تاني واحد بتاخديه .. بس لازم تاكلي بعد ما تصلي ...........هزت راسها بطيب ................. على مهل بدا يشيل الأبره وبعد دقيقه كان بيضغطعلى ايدها محل الأبره منشان مايطلع دم .. شال الشاشه وحط لها اللزقه وهو بيقول ..اذا حابه تتوضى للصلاه في حمامات على يمين العياده........................................... ...

بعد الصلاه اجبرها سامر انها تجي معه لمقهى المستشفي ..... وبالغصب فطرها فطورمعتبر ...... ابتسمت له بخجل .. عمرى ما فطرت هيك فطور .................. ابتسملها وهو بيقول .. لأن عمرك مافطرتي معي ................... احمر وجهها بخجل وهيبتقول بأمتنان .. بعتذر على الى سببته لك مبارح .. شكرا لأهتمامك دكتور عنجد انامحرجه منك ..................... سند ايداه عالطاوله وهو بيقرب شوى وبيقول .. ولايهمك .. انا بالخدمه دائما .. متى مابتحبي بس قولي ياسامر وانا بسرعه بكون قدامك......... ضحكت وهي بتقول .. شو حضرتك مارد المصباح !! ..................... اطلعفيها بحب وقال .. لا انا مارد خديجه وبس .. هي بتأمر وانا بطيع وبنفذ................. مسحت تمها بالمنديل وهي بتحاول تخفي تأثرها بكلماته .......قالت من غير ماتطلع فيه .. دايمه ان شاء الله .. عن اذنك بدى اروح لعند أبي........................ وقفت ووقف معها سامر وهو بيقول .. وانا بروح معك بطمنكعن اخباره قبل ما ارجع للبيت ........................ فعلا دخل وطمنها على ابوهاوحالته وبعدها مشى للبيت بعد ما اصر انه يترك جاكيته معها ................ لدقائقبقيت تفكر فيه وبتصرفاته اللبقه معها وتأثيره عليها .. حضوره بيكون قوي كتير و ..محبب ........ بس بعدين حاولت تصفي ذهنها شوى منشان تركز بقراءه القران والدعاءلأبوها .............. على 7 الصبح وصلت زينب و امها للمستشفى وطمنتهم خديجه علىوضع ابوها وخبرتهم عن وضعه بالتفصيل متل ماشرح لها سامر .... وبعد ساعه وصلت صفيه.. غمزت خديجه لزينب وهي بتقول .. انا رايحه اجيب قهوه ....... قامت زينب وهيبتقول .. وانا بدى اجيب فطور ألي مافطرت بالبيت .. حدا بده اجيبله شى معي ؟................... هز الكل راسه بلأ واكتفى بس بالقهوه ......... بالطريق سألتهاخديجه ... زينب بدى اعرف بالضبط شو عمل يوسف لأبي .................... تنهدت زينببقلق وقالت .. خديجه الله يخليك من مبارح وهالقصه ملخبطه العيله كلها .. لازم نهدىالأمور مو نشعللها زياده .. عمي وعد انه يتصرف مع يوسف .. الله يخليك خلي الموضوعلعمي وأبي هالمره ..................... هزت راسها بطيب وهي بتقول .. والله مارحاعمل شى ولا اقول كلمه والى بيأمر فيه عمي وأبي بيمشى على راسى من فوق بس بدى اعرفشو صار .. شو عمل يوسف لحتى تعب أبي لهالدرجه !! ....................... اطلعتفيها زينب بتوتر وهي بتقول .. الموضوع بيخصك ...................... تنهدت بتعبوهي بتقول .. بعرف بيخصنى وبعرف لأنه عرف ان سامر خطبني .......................اطلعت فيها زينب بقلق .. خديجه عقلي تمخول والله .. من وين طلعت قصة حب يوسف ومنمتى سامر متقدم لك .. وليش كل هالتخبايه !؟ ....................... قصه طويلهبعدين بحكيلك اياها بس الى بدى اعرفه شو صار قبل مايدخل ابي للمستشفى........................ مابعرف .. امي اتصلت فيني وهي بتبكي وبتقول لي خليابراهيم ينزل يشوف اخوه وان أبي رح يروح من بين ايداه .. نزلت انا وابراهيم وكانيوسف بيعيط وبيصرخ بصوت واصل للدرج وهو بيتوعد ان ............... اطلعت فيهاخديجه بأستغراب .. ليش وقفتي كملي ........................ بتوتر ردت زينب ... موقادره اقولها ....................... بنرفزه قالت .. زينب !!......................... اخدت نفس عميق قبل ماتقول .. بيقول انت بنت عمه وهو احقفيك من الغريب واذا ما جيتي بالطيب رح يعمل فيك عمله يخليك له كل العمر........................ حطت ايدها على تمها من هول الكلام .. سألت .. هاى كلماته!؟ .......................... اطلعت فيها زينب من طرف عينها وهي بتقول .. لا ..هدا معنى كلامه بكلمات الطف شوى .. وابي لما سمع هيك صار يعيط عليه وبعدها صاريسعل لحتى كان رح يختنق ومن اصواتنا نزل عمي ونقلناه للطوارئ بسرعه........................ تجمعت الدموع بعيون خديجه وهي بتهز براسها وبتقول .. طيب.. منيح عرفت ................... مسكت زينب ايدها وهي بتقول بتوسل .. خديجه اللهيرضى عليك ....................... ربتت خديجه على ايد زينب وهى بتقول .. لا تقلقيمارح اعمل شى .. رح اترك الموضوع لعمي وأبي .. بس كان لازم اعرف ... كان لازم اعرف.....................

على العصر نقلو ابوها لغرفه خاصه بس ممنوعه عنه الزيارات الطويله فكان كل فترهيدخل 2 من العيله لمدة 5 دقائق بس .. مع هيك هالدقائق القليله كانت مرضيه للجميعخاصه ان الأجهزه انشالت من عليه وبقي بس كم جهاز ضرورى لمراقبة دقات القلب والضغط.... الوضع كله على بعضه مو مريح خديجه .. حاسه من وجهه الدكاتره الى بيجوا كل شوىفي شى مخبينه عليهم .. ومن كم التصاوير والتحاليل الى بيعملوها لأبوها .. سألت بسمافي حدا رضى يعطيها جواب شافي لأسئلتها .... هيك لحتى وصل سامر على العشا بعد ماخلص عيادته .. بلهفه استقبلته خديجه وطلبت منه تحكي معه على جنب وشرحت له مخاوفها.. وعدها يسأل ويستفسر من الدكاتره الى عطته اسماءهم........................................... ................. ...

تاني يوم داومت على شغلها .. حاولت تخلص حصصها بسرعه منشان ترجع للمستشفي بسرعه ..زميلاتها ماقصروا حاولوا يشيلوا عنها كم حصه حتى تقدر تطلع بكير .. وقبل ما تطلعبدقائق فاجئتها ليندا بوجهها الحلو وابتسامتها اللطيفه وهي بتقول .. شو ويناختفيتي ! .. هداك اليوم جيتى تسألينى عن رأيي بمشكلة صديقتك وبدل ما نحكي عنهاحكينا عن مغامراتي .................. ابتسمت لها خديجه بتعب .. شو اعمل اذا كلامككان حلو كتير ونساني شو كان بدى منك !! .. والله ياليندا انت لازم تألفي كتاب عنالحب ومشاعر الحب .. بتتكلمي كأنك خبيره بالموضوع ومتزوجه من سنين طويله..................... قالت وهي تبلعب بالأوراق الى على مكتب خديجه .. ايه موضرورى الحب يجي عن طريق الزواج ................. اطلعت بخديجه وهي بتقول بثقه ..اصلا احلى حب الى بيكون من غير زواج ....................... رفعت خديجه حواجبهابأستغراب .. كيف هيك ؟ شو فائدة الحب اذا كان مارح ينتهي بالزواج !؟............................ عضت ليندا على طرف شفتها وهي بتقول بحالميه وعيونهابتسرح لبعيد .. فائدته انه بيعيشك مشاعر حلوه واثاره لذيذه .. خاصه اذا كان هالحبمخفي وبالسر ............... التفتت على خديجه وهي بتكمل .. الزواج بيقتل الحب ..منشان هيك لازم الوحده لما تتزوج تتزوج الرجل المناسب مو الرجل الى حبته منشانيبقى الحب بقلبها دائما يحمل نفس الصوره الى رسمتها له من وقت مابدأ قلبها يدق........................ عيونها لخديجه كانوا رح يطلعوا من مكانهم .. مو مسدقه شوبتسمع ... هالبنت لازم ماتنترك ابدا ! ................ ابتسمت بلطف وهي بتقول ..يعني هيك بيرضيك ياليندا علقتينى بهالكلام الحلو ومو قادره اقعد اكمل معك................ ليش شو في عندك ! خليك شوى نكمل حكي ......................... ياريتحبيبتى بس أبي بالمستشفي ولازم اروح لعنده هلأ ................... آآه طيب عليهالعافيه بنكمل لكان لما بيصير عندك وقت ................... جمعت اغراضها بسرعهوهي بتقول .. اكيد اكيد .. انت بحر ياليندا وانا لازم استفيد من خبرتك العظيمه هاى.. يالله بشوفك على خير حبيبتى............................................ ............

مع بداية اجازة الأسبوع تحسن أبو سليمان كتير وصارت الزياره مفتوحه له ... عيونهكانت دائما مركزه على خديجه وهالشى ماخفي عليها ابدا .. وكانت بتحاول قدر الأمكانتطمنه وتحسسه ان ماعندها علم بالى صار .... اما سامر فأعصابه ارهقت خلص وهو بينتظررد خديجه وبيضرب اخماس بأسداس وبيتوقع شو صار وشو رح يصير ......
على العصر من يوم الجمعه دخل سامر وسلم على الجميع واطمن على صحة ابو سليمان وطلعبعد ماتمنى له الشفاء العاجل ...... استأذنت خديجه وتحججت بأن بدها تشترى شى منالكفتيريا وطلعت من غرفة ابوها ..... بعد ماسكرت الباب وراها بهدوء لحقت سامر وهيبتنده له .. دكتور سامر .. دكتور سامر ..................... احمر وجهها وقت شافتهبيرجع بسرعه لها وعلى وجهه ابتسامه حلوه كتير .. وقف قدامه وهو بيقول .. أمرك انسهخديجه ................ فركت ايداها بخجل وهي بتقول .. مابعرف اذا صار عندكمعلومات عن حالة أبي ! .................. قلقت من تغير ملامح وجهه .. سألته بخوف.. في شى خطير ............... جاوبها بجديه .. تعالي معي ................ دخلولعياده فاضيه ..... رد الباب واره وهو بيقول .. استريحي .................. قعدتوهي بتقول .. الله يخليك قول بسرعه الى عندك قلبي رح يوقف من الخوف................... بدأ يحكي وهي بتحاول تركز معه وتفهم شو بيقول .. قاطعته وهيبتقول بتوتر .. بسط الكلمات اكتر وعطيني المفيد لو سمحت ......................سكت شوى قبل مايقول .. المرض ظهر برئتين الوالد ..................... وقفت بسرعهوهي حاطه ايداها على تمها .. هزت راسها وهي بتطلع فيه بعيون مليانه دموع .. بصوتمخنوق قالت .. هاى النهايه !؟ يعني هاي النهايه ..................... وقف وهوبيقول بتعاطف .. خديجه وكلي امرك لله .. الطب تطور و ..................... قاطعته.. لا تكذب عليّ .. انا بعرف .... غطت تمها وصارت تبكي ................... ماعرفشو يقول ولا كيف يتصرف .. قرب خطوه وهو بيقول بتوسل .. خديجه وحدي الله كلشى بأيده....................... تغيرت نظرتها وقالت وهي بتطلع فيه بغضب .. ومتى كانوامفكرين يخبرونا بالموضوع !؟ .. ولا بيستنوا لحتى ......... غمضت عيونها بألم ..ماقدرت تكمل الجمله .. التفكير بالموضوع مؤلم .. فكيف يتحول لحقيقه ... قعدت وهيبتغطي وجهها بأيداها وبتبكي ............... رفعت راسها على صوت سامر الى بيقول ..والدك بيعرف ....................... اطلعت فيه بذهول .. بيعرف !!.................. هز راسه وضاف .. ووصاهم ما يخبروكم .................. سألتبأستغراب .. بس انت خبرتني !! ........................ تنفس بعمق قبل مايقول ..ماقدرت اكذب عليك وبعدين علاقتك بأبوك قويه لدرجه ان من حقك تعرفي................. رجعت تبكي وتقول .. شو اعمل ياربي .. شو اعمل !!....................... تقطع قلبه عليها .. بده يواسيها .. يحضنها .. يطمنها ..يشيل همومها عنها .. بتهور قال .. خديجه .. انا مستعد اوقف جنبك و.. واخفف عنك............. وقف بكاءها .. بس ماتحركت من مكانها .. على مهل شافها بترفع راسهاوبتطلع فيه .................... تشجع وقرفص قدامها وهو بيقول .. انا مستعد لكلشىبيريحك ويبخفف عنك .. مستعيد اشيل الحمل عنك ..... اطلع بعيونها المليانه دموع بحبوهمس .. انا شاريكي بكل مافيك ومستعد اقدم لك كلشى .. كلشى خديجه........................ دقائق بقي كل واحد يطلع بعيون التاني ......... بترددقالت .. مشاكلي كتيره .. جروحي عميقه ................ قاطعها وهو بيطلع بعيونهابتوسل .. مابيهمني شى من الماضى اذا قررتي تبدئي معي من جديد .. جروحك مستعداداويها .. ومشاكلك مستعد اساعدك بحلها .. حملك مستعد اشيله .. ومارح اطلب منك شىمستحيل .. ومارح اضغط عليك بشى ...... بتوسل ضاف .. خديجه ماعاد فينى استنى اكترمن هيك .. عطيني جوابك .. بترجاك ....................... رفت عيونها بسرعه وهيبتقول بخجل وتوتر .. دكتور سامر .. انا ............ قاطعها وهو بيهمس بحب ..خليها سامر .. بترجاك تخليها سامر .......................... حاول يفهم شو فيبعيونها .. شو بتقول عنه بأفكارها .. دقائق قليله مرت قبل مايقطع افكارها بتوسله.. خديجه شو قلتي ؟؟ ..................... من غير ماترف عيونها قالت وهي لسىبتطلع فيه .. اذا أبي موافق .. انا موافقه .......................

تفاجئ الكل بعودة الدكتور سامر مع اهله بنفس اليوم .. بعد السلام والكلام اتضحللجميع سبب الزياره .... التفت ابو سليمان لخديجه الى كانت قاعده ومنزله راسهاوبتفرك بأيداها بخجل وتوتر ...... رجع اطلع بأبو سامر الى قال .. والله ياابوسليمان خجلانين منك كتير .. بنعرف ان الوقت مو مناسب .. بس سامر اصر الا نفتح معكمالموضوع الليله .. وعشمنا ماتردونا خايبين .. وتصير الفرحه فرحتين .. فرحة قيامكبالسلامه وفرحة اجتماع العائلتين مع بعض ..................... اخد نفس عميق قبلمايلتفت لخديجه ويقول .. شو يابنتى .. شو رأيك بالى سمعتيه ؟ ....................عيون سامر كانت معلقه عليها .. طبول كانت بتدق بقلبه .. خايف تتراجع عن كلمتهاوتغير رأيها .. خايف تتردد ... التوتر الى هي فيه ماطمنه ابدا .. بيدعي بقلبه انهاتقول نعم .. موافقه .. يس .. اى كلمه تعبر عن الرضى ............. التفت الكل لهاينتظر جوابها ..... قالت بنبره متوتره و من غير ماترفع راسها .. الى بتأمر فيه ياأبي بصير ......................... دقيقة مرت وابو سليمان بيطلع فيها وبيفكر ..بعدها التفت على سامر وقال .. الحمل كبير يادكتور ................... جاوبه سامربسرعه .. وانا لها ياعمي ................ اطلع ابو سليمان بأبو سامر وقال .. عنديشرط ....................... جاوبه ابو سامر .. تفضل ابو سليمان .. انت اشرط ونحنبنفذ .. خديجه بتستاهل كل خير ..................... اخد نفس عميق قبل مايقول ..بكرا يكتبوا الكتاب والعرس يكون على اخر الشهر ....................... رفعت راسهابسرعه وهي مستغربه من شرط ابوها ...... خافت .. ليش هالعجله بأتمام الموضوع !! ..خايف من تهديدات يوسف !! .. ولا منشان مرضه !! ......... اطلعت بسامر .. الفرحهكانت مو سايعته ... قالت لحالها .. معقول !! اقل من شهر حيكون زوجي !!............... رجعت التفتت على ابوها وهي بتسمع ابو سامر بيقول .. بس ياابوسليمان .. مابصير نعمل شى وانت بالمستشفى ! .. مو حلوه بحقنا قدام الناس.......................... ابتسم ابو سليمان وقال .. بكرا جيبوا الشيخ لعندى هونوبنكتب الكتاب وهيك بكون حضرت كتاب بنتي .. وبالمسا يتعشى عندنا سامر ويسهر معخطيبته .. وان شاء الله للعرس بكون طلعت من المستشفي ............................بحيره جاوب ابو سامر .. خلص .. الى بتأمر فيه .. بس ما اتفقنا على المهر والجهازولوازم الخطبه والعرس ........................... ابتسم ابو سليمان وهو بيقول ..خديجه بنتكم .. والى بيريحكم اعملوه ومارح نخالفكم بشى ......................انحرج ابو سامر وهو بيقول .. غمرتنا بكرمك يا ابو سليمان .. والله هيك حملتنامسؤوليه كبيره .. ربي يقدرنا على القيام بواجبكم وواجب خديجه .. وان شاء اللهمابتشوف منا الا الى يرضيك ويسرك .. اما خديجه .. فهي جوهره بنصونها بعيونها هدول............. رفع ابو سليمان ايداه وهو بيقول .. لكان خلونا نقرأ الفاتحه على نيةالتوفيق ............ بعد ما خلصوا مد ابو سليمان ايده لخديجه منشان تجي جنبهوالتفت على مرته وهو بيقول بفرح .. وين الزغاريد يا ام سليمان .. فرحينا شوى........ مع صوت زغرودة ام خديجه حضن بنته وتمنى لها التوفيق ... مسح دموعها وهوبيقول .. من اليوم وطالع مابدى اشوف الا دموع الفرح ياخديجه .. وبتمنى يكون هدولدموع الفرح .............. هزت راسها بأي وهى بتبوس ايده .. خايف عليها .. ونفسهيتطمن عليها مع رجل مناسب يحميها ويستتها من بعده .. ويحميها من يوسف وتوعداته ..هاى كانت النتيجه الى وصلت لها خديجه لسبب شرط ابوها .. رجعت باست ايده وحضنته وهيبتقول .. الله لا يحرمنا منك ............. قرب سامر وسلم على عمه وباس ايدهوتشكره ووعده انه يكون متل مابده لخديجه واكتر .................. وبعد التهانيطلعوا اهل سامر وهو معهم بعد ما سلم على خديجه بنظراته ..........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:44 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية



****
على الظهر كان الشيخ موجود ليكتب كتاب سامر على خديجه .. حضر ابو محمد و اولادهكلهم الا يوسف .. وحضر سليمان اخوها لخديجه ...... ومن طرف سامر حضر ابوه واخوهعامر .... بعد كتب الكتاب سلمت خديجه على ابو سامر وباست ايده .. وعلى ابوها وعمهاالى تمنى لها السعاده والتوفيق .. الكل كان فرحان لخديجه بس مع هيك كانوا متوترينوقلقانين من ردت فعل يوسف بس يسمع بالخبر بعد مايرجع الليله ....... اما سامر فكانطاير من الفرح .... سلم على اهله واهل خديجه الى استقبلوه بالترحيب والتمنيات بالحياةالسعيده والكل كان بيوصيه على خديجه و بمزاح بيهدده اذا زعلاها مارح يلوم الا نفسه.............. مشى لعند خديجه الواقفه بطرف الغرفه .. شاف وجهها صاير خمري منالخجل .. مو مسدق انها صارت أله اخيرا .. مو مسدق انها مرته على سنة الله ورسوله.. من أول ما انتهي الكتاب وهو بيعد الثواني منشان يسلم عليها ويبارك لحاله أولقبل مايبارك لها ..... بسرعه اطلع حوليه شاف الكل بيطلع عليهم مبتسمين بينتظروايشوفوا شو رح يعمل .... مد ايده وهو بيقول بحب .. مبروك خديجه ...................بحياء مدت ايدها وهي بتهمس من غير ماترفع راسها .. الله يبارك فيك ..............احتوت ايداه ايدها بكل حب وشوق .. مو قادر يسلم عليها ويبارك لها متل مابيتمني ..الكل بيراقبه ومابده يحرجها أكتر .. هلأ هو سعيد بلمسة ايدها الناعه بين ايداه............. بلطف سحبت ايدها من ايده وقالت بصوت مضطرب من الخجل .. سليمان ..يالله نمشي ............... رد عليها سامر بسرعه .. لسى ماقعدنا !! خليك شوى....................... احمر وجهها زياده من كلامه .. التفت على ابوها الى بيقولوهو بيضحك .. خليها تروح هلأ يا أبني .. لازم تجهز حالها للمسا .. خديجه .. توكليعلى الله بنتي .............. سلمت وطلعت بسرعه .......... عيون سامر مافارقتهالحتى غابت .. همس بحب .. مع السلامه ...

****
اطلعت على حالها بالمرياه .. كيف اقنعوها صفيه وزينب بهالفستان مابتعرف !! .. بسيطوناعم كتير بلونه الزهرى الفاتح وتصميمه الأنيق البسيط .. كت وله تطريز بسيط علىالصدر .. التصميم مظهر جمال جسمها وقوامها الممشوق المتناسق .. مع ان للبدله شالعريض وطويل بس مع هيك كانت محرجه من انوثتها الظاهره من فتحة الصدر .... اصرت علىتسريحه بسيطه يادوب ترفع غرتها عن وجهها وجوانب شعرها وتترك الباقي ملفلف بأريحيهونازل لكتافها .. مكياج خفيف كتير يادوب يبين وحتى الحمره قررت تحط بس جلاس زهرىفاتح .. مابكفي انها تاركه ابوها بالمستشفى لحاله .. كمان بيتوقعوها تفرح وتتمكيجولا كأن فى حدا مرضان !! الى مطمنها شوى على ابوها انها حكت مع الدكاتره وشرحوالها ان المرض بأوله لسى بالرئه وان شاء الله مع العلاج رح يقضوا عليه.................... ابتسمت وهي بتسمع صوت الزغاريد بالصاله .. زينه من العصرعندهم بتساعد امها بتحضير العشا .. وكل شوى تزغرد من فرحتها ....... رشة عطر وهيبتفكر .. 15 سنه وانا بحلم بشخص وبحبه وبالأخر بتزوج غيره !! ....... تنهدت وهيبتهمس .. ليش يايوسف .. ليش !! .. كنت جايه اقول لك بدى اياك .. بدى حبك .. اقدملكقلبي قدام الناس كلهم على طبق من فضه ..... غمضت عيونها منشان توقف تجمع الدموعفيهم .. قلبي بيوجعنى منك كتير .. قلبي مقهور منك كتير .. حاسه بألم وغضب كبيرتجاهك .. هالمره مو قادره اسامحك .. حاولت ماقدرت .. الموضوع تعدى الأهانه الشخصيهوانت تجاوزت الخط الأحمر بالنسبه لي .. عائلتي .............. على مهل فتحت عيونها.. اطلعت على حالها بالمرايه وهي بتقول .. تعبت من التأرجح الى عيشتني فيه .. تعبت.. حتى أبي بموافقته على سامر اعلن توقفه عن دعمك الغير مباشر ...... اخدت نفسعميق ... خلص .. من اليوم رح اسلم قلبي .... لغيرك .............. مشيت لخزانتها.. فتحتها وتناولت منها صندوق اسود صغير .. فتحته وتناولت منه خاتم رجالي ..تحسسته بين اصابعها وهي بتتذكر صاحبه ونظراته لها .. سكرت قبضتها على الخاتم بقوهوهي بتتنفس بعمق وتقول .. رح اكون لك بعقلي وروحي و .. قلبي ياسامر ...........طلعت من افكارها على صوت جرس الباب ........ بسرعه حطت الخاتم بالصندوق ورجعتهللخزانه وطلعت ......... امها وزينه كانوا طالعين من المطبخ كمان ... قالت لهاامها بفرح .. افتحي الباب لخطيبك خديجه ......... وردو خدودها وهي بتلف الشالعليها وبتمشى للباب .. اخدت نفس عميق لتهدى دقات قلبها قبل ماتفتح الباب ... نظرهوحده ونزلت عيونها للأرض وهي متأكده ان كل الدم الى بجسمها تجمع بخدودها .. هاىاول مره بتشوفه ببدله رسميه .. كان وسيم لدرجة بتخطف الأنفاس ............ السلامعليكم ............ من غير ماترفع عيونها ردت .. وعليكم السلام .. تفضل............... دخل مع زغرودة زينه الى زادت من احراجها وخجلها وهي بتسمي عليهوبتبارك لهم ..... وجود سامر طغى على كلشى .. بطرف عينها شافته بيسلم على امهاوبيبوس ايدها وراسها .. وسلم على اخته وسليمان وبعدين التفت لها ومد ايده بباقةورد وهو بيقول .. مساء الخير .................. بأيدان مرتجفه مدت ايدها وتناولتالباقه منه وهي بتهمس .. مساء النور ............. زاد خجلها وقت فاجئها ببوسه علىخدها وهمس بأذنها قبل مايبعد .. ساحره ياخديجه .............. ماقدرت ترفع عينهابحدا وهي بتحس بأيده بتستقر على خصرها وبتدفعها بلطف لتمشى جنبه خلف ام سليمان...... قبل مايقعد بالمكان الى شاورت عليه امها مسك ايدها وضغط عليها بحب وهوبيقعد وبيسحبها بلطف لتقعد جنبه .. حاولت تخلي مسافه بينهم بس ايده الى التفت حولخصرها قربتها لعنده وحجزتها جنبه .. كل هدا صار وهو بيتكلم مع امها وبيرد علىاسألتها عنه وعن اهله ......... حاولت تسيطر على توترها وخجلها .. خلص هدا زوجكولمسته حلال وقربه جائز ...... كل شوى تسرق النظر له وترجع تطلع بحضنها ... مومسدقه كم وسيم وأنيق ... كأنه طالع من شى مجلة ....... حركة اصابعه على جنبهاساهمت بأسترخائها ومن غير ماتحس وشوى شوى استرخى ظهرها المشدود وسندت حالها برياحهللكنبه ..... ربع ساعه مرت وزينه وامها بيديروا الحديث مع سامر وبعدها قامت زينهلتجهز العشا .. خلال هالفتره كان سامر كل شوى يلتفت لخديجه ويخصها بأبتسامه ويرجعيلتفت لأم سليمان ويكمل معها الحديث .. الحديث العائلي الى دار هدأ اعصابها وامتصتوترها تماما وبدأ لونها يرجع ويزول الأحمرار من وجهها ............ على العشااهتمت زينه فيهم كتير وصارت تحاول تفتح احاديث تشرك فيها خديجه .. بس خديجه كانتمشغوله بالسيطره على مشاعرها المضطربه .. لأن سامر كل العشا وايده ماسكه ايدهااليسار من تحت الطاوله واصبعه بيرسم فيها قلوب وبيكتب كلمات حب واسمها واسمه ..وبين كل فتره وفتره بيغمز لها من غير ماحدا ينتبه له ................ ماتوقعتهجريئ لهالدرجه !! .. ركازته وهدوءه خلوها تتخيله بطريقه تانيه .. بس تصرفاته هلأغير نهائى عن الدكتور سامر الى بتعرفه !! ....................... بعد العشااستأذنت ام سليمان منشان تصلي العشاء لأنها اخرته شوى بسبب انشغالها بتحضير العشا.. بعد مادخلت لغرفتها التفتت زينه لسامر وخديجه وقالت وهي بتوقف .. يالله وانابستأذن كمان .... سلمت على اخوها وبعدين على خديجه الى قالت لها .. خليك زينه لسىسهرانين ....... ابتسمت لها زينه بحب .. والله ودي حبيبتى بس من العصر تاركه بيتىوهلأ محمد على وشك وصول .. يالله بشوفكم على خير وربي يهنيكم ويسعدكم ويتمم علىخير .................. بحركه مباغدته سحبت الشال من على خديجه وهي بتغمز وتقول ..كفايه .. انا شوبت بالنيابه عنك .. وضحكت وهي بتبتعد بعد مارمت الشال على اخر كنبهبالغرفه .................... التفت سامر على خديجه فشاف وجهها احمر من الخجلوايداها ماسكه ببدلتها بقوه وبتطلع بحضنها ............ قام من جنبها .. جاب الشالورجع لعندها ... مسك ايدها بلطف ووقفها مقابيله .. لف الشال عليها وهو بيقول ..برد عليك تبقي هيك ....... رفع وجهها بلطف وهو بيطلع بعيونها بحب همس .. من الظهروانا بنتظر هاللحظه .. ممكن اسلم على حبيبتى وأبارك لها ؟ ........ شاف وجههابيحمر زياده وعيونها بتبرق بمشاعر خليط بين الخجل والخوف .. لف ايداه حوليهاوقربها بلطف وهو بيهمس وعيونه بعيونها .. انا محظوظ كتير .. محظوظ لأني عرفتكوحبيتك .. محظوظ لأنك وافقتي علي واخترتيني .. محظوظ لأنك هلأ بين ايداي............. حس بأيداها بتستقر على صدره وبتدفعه بلطف وهي بتقول بخجل .. سامر............... ابتسم بحب وعيونه مركزه على عيونها المحرجه .. امرك ياعيون سامرياقلب سامر يا كل سامر .......... ماقدرت تقول من الأحراج والأرتباك والخجل غير ..أمي !! ........................ قرب وجهه منها زياده وهو بقول .. لكان خليني اسلمعليك ........ طبع قبله على خدها اليسار فوق الغمازه بالضبط وهو بيضمها لصدره بحب..... ماعاد يعرف هالرجفه منها ولا من تأثر جسمه بضمها بين ايداه ..... همس بأذنها.. حبيبتى .. الله يبارك لنا ويتمم لنا على خير .. رح تبقي بقلبي وعيوني كل عمرى............. بعّد عنها شوى .. ابتسمت له بخجل وهي بتحاول تبعد اكتر عنه ........لمس غمازتها الى ظهرت مع ابتسامتها وقال .. بتعرفي هالغمازه مجننتني من زمان ............بحركه سريعه زمت تمها منشان تروح الضحكه وتختفي الغمازه ............ ضحك وهوبيطلع بشفايفها المزمومه ... يعني مفكره هيك احسن !! ................ رفعت عيونهاله وبخجل قالت .. طيب احترت .. شو بيرضيك اعمل !؟ .................... اطلع فيهابحب وهو بيقول .. الى بيرضيك بيرضيني .. لازم تتأكدي من هالشى خديجه.............. بعدها زياده عنه بس بقيت ايده لافه خصرها وهو بيتناول علبه مخمل منجيب طقمه ....... وقال .. مولازم ألبسك خاتمك !! .............. هزت راسها بحياءوهي بتقول .. طيب لحظه اجيب لك خاتمك ................ مشيت بسرعه لغرفتها وتناولتالعلبه من خزانتها ورجعت للصاله .. كان لسى واقف بيستناها ... قربت منه بهدوءووجهها مورد .. وقفت قدامه .. رفعت عيونها له وابتسمت له بمعنى انها جاهزه .......فتح العلبه وتناول منها خاتمين واحد ذهب والتاني الماس .. مسك ايدها بلطف .. لبسهاالخواتم وبعدين رفع ايدها لتمه وباسها ......... بخجل قالت وهي بتحاول تسحب ايدهامنه .. مابدك تلبس خاتمك !! ................... هز راسه بأي وهو بيبتسم و بيتركايدها ...... فتحت العلبه وتناولت الخاتم ولبسته خاتمه ...... تحركت منشان تبعدشوى عنه وعن نظراته الى مخليه خدودها دائما حمر ...... مسك ايدها وهو بيقول .. لسىماخلصنا ......... طالع علبه صغيره من جيب بدلته الداخلي .. فتحها وهو بيقول ..كان نفسى اجيب لك شى احسن من هيك بس الوقت كان قصير كتير .. على العموم هاى هديهبسيطه مني ويارب تعجبك وبالنسبه للملاك ( شبكه ) ان شاء الله بتنزلي تنقيه علىراحتك ......... عيونها لخديجه كانت مفتوحه على الأخر من روعة السلسال .. حطتايدها على صدرها وهي بتقول بتأثر .. ماكان في داعي تكلف حالك !! الخواتم بتكفي............... ابتسم سامر وهو بيقول .. زينه نصحتني بأسواره بس بدك الصراحه اولماشفته ماقدرت اقاوم .. وبعدين اي كلفه .. انا حبيت اجيب شى عجبني لحبيبتى وبتمنىيعجبها ................. قرب منها وهو شايل السلسال .. قلب من الياقوت وحوليهاطار من الألماس ........... فتح القفل وهو بيقول .. اسمحيلي ألبسك اياه ...........حاولت تجمع شعرها على جنب منشان يقدر يسكر القفل منيح ... بعد ماخلص طبع بوسه علىرقبتها تحت اذنها وبعدها همس .. مبروك حبيبتى ............

لساعتين قاعدين مع بعض بيحكوا .. ارتاحت خديجه اكتر بعد ما بدأ سامر يحكى لها عنحياته برا ودراسته وطفولته ماخلى شى .. بدأت تتصرف على اريحيتها معه وحست انهابدأت تاخد عليه .. كان كل الوقت ماسك ايدها وبيرسم فيها قلوب .. وبين كل فترهوفتره بيرفعها لتمه وبيبوسها .... قلبها ارتاح للمسته كتير وللطفه واسلوبه اللبقمعها .. دقيقه ورا دقيقه بتقتنع انها اتخذت القرار السليم .. محتاجه واحد متل سامر.. واكيد شخص بهيك صفات سهل كتير يحصل على قلبها بعد فتره ويمحي مشاعرها السابقهبسهوله ........................................

اطلع على ساعته وهو بيقول ..يعني لولا ان عندك دوام بكرا كان ماتركتك بهالوقت........... ضحكت وهي بتقول .. اذا حابب تبقى كمان خليك .................. قربمنها شوى وهو بيسأل .. انت بدك اياني ابقى ؟ ............. ضحكت وهي بتقول .. انتملاحظ ان معظم اسئلتك لا يمكن الأجابه عليها .. اسألني سؤال ممكن اجاوب عليه................... اكد النظر بعيونها وهو بيسأل بهمس .. مبسوطه ؟.................. مانزّلت عيونها .. بالعكس جرأت حالها واطلعت فيه بود و زادتابتسامتها وهي بتهز راسها بأي ................. اختفت اللحظه مع صوت الضجه الىبتصلهم من برا ........... سألها سامر بأستغراب .. شو هالصوت ؟ ...............وقفت وهي بتقول .. مابعرف .. خلينى اشوف ............... لسى ماتحركت كم خطوه الاوامها بتطلع من غرفتها والقلق والخوف باين على وجهها .. خديجه خليكم جوا ولاتتحركوا من هون .. اتصلت فيني زينب .. هذا يوسف ........................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:46 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء الثالث عشر

جمعت شالها عند صدرها ومسكته بقوه لما سمعت اسم يوسف ..... التفتت بسرعه لسامر الى وقف وراها وهو بيقول .. خالتي خليك هون انا بطلع بشوفه .......................... بسرعه ردت عليه امها .. لا يأبني وين تطلع .. الله يرضى عليك خليك هون متل ماقلتلك وانتبه على خديجه ...................... حست بأيده بتحاوط كتفها وهو بيقول .. خديجه لا تخافي انا جنبك ............. من غير ماتطلع فيه هزت راسها بطيب ......... بقيت واقفه مكانها تسمع للصوت الى قرب زياده وصار عند باب بيتهم المقفول ............ اتركوني .. قلتلكم اتركوني .. استغليتوا غيابي .. كلكم متأمرين بهالموضوع ضدي .. خديجه اطلعي لهون ... خديجه بقول لك اطلعي احسن لك ... سامر يا** اذا شفت ايدك عليها رح اقطعلك اياها .. ماحدا بيحق له يلمسها غيري ... خديجه بقول لك اطلعي ..................... تجمعت الدموع بعيونها وهي بتغطي أذانها بأيداها .. كل كلمه بيقولها كأنها خنجر بتغرس بقلبها وبتزيد من نزيف قلبها زياده ..... ماعاد فيها تتحمل اكتر .. بعدت عن سامر بحده ومشيت بسرعه لغرفتها .. تناولت جاكيت ولبسته فوق بدلتها ليستر المكشوف منها وتناولت غطاها وطلعت وهي بتلبسه على شعرها ........ رجعت وقفت جنب سامر وهي بتطلع بأمها الواقفه عند باب البيت وبتقول .. افتحي الباب أمي ................... لفها سامر لناحيته وهو بيقول .. خديجه مالك مجبوره تواجهيه .. انا بطلع له وبتفاهم معه ............. قالت لأمها وهي بتطلع بسامر .. افتحي الباب أمي .................. بتردد قالت لها أمها .. يابنتى مالك سامعتيه كيف معصب وموشايف قدامه ..................... قالت بحده .. اذا مافتحي الباب انا رح اطلع له ................... بهاللحظه شلح سامر جاكيت طقمه ورفع اكمام قميصه استعداد لأى مواجهه قد يجبره عليها يوسف ووقف جنب خديجه ...................... قالت ام سليمان بصوت متوتر .. يوسف يا أبني استهدي بالله منشان نفتح لك الباب .................. سمعت يوسف بيصرخ وهو بيضرب الباب .. افتحوا الباب قبل ما اكسره ................. بتردد وقلة حيله فتحت ام سليمان الباب الى اندفع بقوه مع دخول يوسف وابراهيم ومحمد الى بيحاولو يسيطروا عليه بس مافي فايده ............ دخل متل الاسد الثائر الى تعدى حدا على ممتلكاته ومستعد ليقاتل المعتدى لحتى الموت .. كان صدره بيطلع وبينزل بغضب واضح انه وصل حد أفقده التفكير بحكمه .. عيونه كانت حمرا وبتقدح نار .. خاصه اول ماشاف خديجه وجنبها واقف سامر .... صرخ بعلو صوته وهو بيندفع تجاهه ... ابعد عنها يا *** ...... ابراهيم ومحمد كانوا اسرع ومسكوه ليوسف قبل ما يقرب اكتر .... رجع يوسف يصرخ .. تركوني .. خلوني اعلمه الأصول .. تركوني بقولكم ............ مارد عليه سامر وما انهزت منه شعره لتهديد يوسف .. ماحب يقرب زياده من خديجه منشان مايزيد البانزين على النار .. شايف ان أى حركه منه هلأ رح تضر موقفه اكتر مما تنفعه .. رح يترك الدفه لخديجه تديرها متل مابدها وهو دوره متأهب لحمايتها اذا لزم الأمر ............................
واقفه امامه بتحاول قدر الأمكان تتماسك وتتصنع الهدوء وماتظهر الرجفه الى اجتاحت جمسها كله .. مابتعرف هل سببها الغضب الكبير الى بقلبها من تجرأ يوسف على اهانتها واهانة اهلها بهالطريقه ولا بسبب تأثرها بغيرته الشديده عليها !!! ........... ماخافت من هجومه ولا رف لها جفن .. مستعده لتواجهه .. وبقوه هالمره .............. طلع صوتها مهزوز مع انها حاولت تسيطر عليه .. اهلا يوسف .. ماكان في داعي تعذب حالك وتجي تبارك ........................ تأملها لدقيقه وبعدها قال والمراره والألم واضحين بنبرة صوته .. تزينتى له يا خديجه !! .. تزينتى لحدا غيري !! .. لبستى خاتم غير خاتمي !! ................... رجفت جسمها زادت وهي بتطلع فيه بحده وتقول .. وليش ما اتزين له .. ليش ما ألبس خاتمه مو زوجي !! .................. تقدم لها خطوه وهو بيشاور على قلبه وبيقول .. كيف نسيتي هدا !! ... كيف اجى منك تكبي كل الى بينا .. كيف ! ؟ .............................. شبكت ايداها ببعض تتستمد منهم القوه وتواجهه .. دمعت عيونها وهي بتقول .. ليش شو كان بينا !! .. شو في بينا غير الدموع والألم و الأهانه !! .. سوءت بسمعتي قدام الناس كلها منشان تستحكمني وعمرك مافكرت انك تجرب تكسبني عمرك مافكرت تدق الباب اول .. بدك تحب وتتمعشق متل الأفلام وبعدين تجي لعندي تلاقيني مستعده استقبلك بصدر رحب وقلب متسامح .. هدا كل الى بينا .......................... خديجه نحن تفاهمنا وتصافينا ......................... مين قال تفاهمنا وتصافينا !! .. انت بس قلتلي اعذارك الواهيه ومفكر اني بكلمتين منك رح انسى واسامح .. طيب كب الى قلته كله على جنب .. بنت عمك وانت اولى الناس فيها .. ومستعد توسمها بالعار مدى الدهر منشان تبقى خدامه تحت رجليك .. هدا كلامك الجديد بعد ماتفاهمنا وتصافينا ياكابتن !! ... ماأستحيت تقول هالكلام لأبي المريض .. لعمك !! .. تسببت له بأزمه كان رح يروح فيها .. انت شو يايوسف .. متى رح تفهم ان خديجه مابتجي بهالطريقه .. مابتجي لتكون تحت رحمة غرورك وانانيتك .. متى رح تشوف ان الشمس بتشرق من المشرق مو من عند الكابتن يوسف .. كيف بتعطي حالك الحق انك تحكي عن الحب وانت اجهل الناس فيه .. كيف بتحكي عن الأخلاص وانت اول من فرط !! .. ماهمك حتى سمعة البنات الى صاحبتهم .. كل الى همك ان الكابتن يوسف يعيش قصة حب ومشاعر حب تحسسه انه ملك هالعالم وان الكل همه رضاه ...................... بنرفزه قال .. انت بتقولي هيك لأنك معصبي مني .. بدك تنتقمي مني .. بس الحقيقه غير ياخديجه .. عمرك مارح تنسى الى بقلبك ... انا بحبك وانت بتحبينى .......................... زاد غضبها وهي بتشاور بغضب وتقول .. اذا مفكر اني رح انسى كل الى عملته كرمال اعترافك الخطير بحبي فأنت غلطان .. شكرا لكرمك ياكابتن بس انا حبك هدا مابدى اياه .. حبك تنازلت عنه وماعاد بدى اياه .. حب كله مذله واهانه وتحقيق لرغباتك الشخصيه وبس ...... دمعت عيونها وهي بتقول بصوت اقرب للبكى منه للصراخ ... ومتل ماقلت لك لو فكر قلبي يسترجع ذكرى الى كان رح اقتله بأيدى وارميه .................... بطريقه عفويه حط سامر ايده حولين كتفها منشان يخفف من رجفت جسمها الى اصبحت واضحه حتى بصوتها ....... فار دمه ليوسف اول ماشاف حركة سامر وقال من بين اسنانه وهو بيهجم عليه .. قلت لك لا تلمسها يا ** ................. هالمره كان اسرع منهم وماقدروا يمسكوه .. غضبه كان اكبر من ما يقدروا يسيطروا عليه ............ حاول سامر يتقدم خديجه بس خديجه منعته بأيدها وبقيت واقفه قدام يوسف وهي متأكده انه مارح يأذيها ... بس اذا تركت سامر يتقدمها رح تصير مجزره .......... ماتحمله عقله يشوفها هيك بتحمي سامر .. سحبها بقوه لعنده منشان يبعدها ............ صرخت ام سليمان لما شافت بنتها بالنص بين الرجال والكل بيحاول يخلصها من ايدان يوسف الى ضاممها لصدره بقوه ومو راضى يفلتها ....... كانت خديجه بتترجى سامر ان مايتدخل منشان مايصيبه شى ..... محمد وابراهيم بيحاولوا يخلصوها من بين ايداه وهي تبحاول تدفعه عنها بقوه .. ماتحمل سامر اكتر يشوفها بهالحاله .. خاصه انه بيعرف بفنون القتال منيح من دورات الدفاع عن النفس الى اخدها برا مع دراسته .... تقدم وحاول يلوي ايده منشان يقدر يبعد خديجه عنه ....... صرخة فيه خديجه .. سامر لا تأذيه ............. بهاللحظه دخل ابو محمد وهو بيصرخ بعلو صوته .. يوسف .. اترك بنت عمك ......................... هدء الكل وبعدوا عن يوسف وهم بيشوفوا ابو محمد بيتقدم بخطوات ثابته وغاضبه ليوسف .................... وقف قدامه وهو بيقول بحده .. اذا ماتركتها هلأ بغضب عليك ليوم الدين ................. حاول يوسف يتكلم .. أبي ....................... قاطعه ابوه بحده وهو بيقول .. هلأ اتركها ............. بدأت ايداه ترتخي حولين خديجه الى انتهزت الفرصه وبعدت بسرعه عنه .. بوجهه احمر كله دموع اطلعت بالكل قبل ماتحط ايدها على تمها وتدخل غرفتها وهي بتبكي ...................... التفت ابو محمد لسامر وهو بيقول .. اعذرنا يا ابني ... سكت شوى قبل مايقول .. والله مالي عارف شو اقول لك ................... بتفهم هز سامر راسه وهو بيقول .. لا تقول شى يا عمي .. الأهل ستر وغطا على بعض ............................ التفت ابو محمد ليوسف وهو بيقول بعتاب .. شو صار لك يا ابني !! .. عرضناها عليك تكبرت عليها .. عطاك عمك فرصه ورا التانيه ومااحسنت التصرف .. هلأ لما ربي وفقها بأبن الحلال حليت بعينك !! حرام عليك هاى لحمك ودمك .. شرشحتها بين الناس وماخليت لها قيمه .. بترضاها على خواتك !! .. والله ماعدت اعرف وين اودي وجههي من عمك .. الله يهديك ويصلحك بس ................................. بحركه غاضبه وسريعه طلع يوسف من بيت عمه لبرا العماره ... التفت الكل لسامر وام سليمان واعتذروا منها وطلعوا ............ مسحت ام سليمان دموعها هو بتقول .. يعلا قلبي يابنتى .. اجت تفرح فمالقت لها مطرح .............. تأثر سامر بكلام ام سليمان كتير وحز بنفسه الى صار لخديجه والكلام الى سمعه .. استأذن من ام سليمان انه يدخل عليها غرفتها فسمحت له ...... دق الباب وفتحه بهدوء .. شافها قاعده على الأرض ومخبيه وجهها في سريرها وبتبكي بحرقه .. عمره ماسمع بكاء بهالطريقه المؤلمه ..... بخطوات هادئه قرب منها وقعد جنبها على الأرض .. مسح على شعرها وهو بيهمس بأسمها .. خديجه .................... بعد دقيقه رفعت راسها واطلعت فيه .. وجهها كان احمر مليان دموع وجزء من مكياجها لطخ خدودها .. قالت وهي بتشلح الخواتم وبتقدمها له ... انا اسفه كتير .. اسفه على البهدله الى صارت قدامك .. اسفه ..................... رجعت تبكي ............. حاوط وجهها بأيداه وهو بيقول .. بدك ترجعي الخواتم منشان يوسف ولا منشاني ؟ ..................... بصوت مهزوز من البكى قالت .. يعني مابكفي الى سمعته ........ رجعت تبكي بحرقه ....... مسح دموعها بأيده وهو بيقول .. الى سمعته خلاني اتمسك فيك اكتر واكتر ................. لفت وجهها لجهة اليمين وقالت .. قلت لك مشاكلي كتيره وجروحي عميقه ..................... لف وجهها له واطلع بعيونها الباكيه وهو بيقول .. وانا قلت لك اني شاريك بكل مافيك .. خديجه اذا شلحتى الخاتم منشان يوسف فأنا مستعد انسحب هلأ لأنها معركه خاسره اذا كان قلبك مو معي .............. اطلعت فيه وهي بتبكي .. ماكان بدى تسمع الكلام الى قاله عني ......................... مسح دموعها وهو بيطمنها .. تقريبا كل الكلام الى قاله بعرفه .. الناس بتحكي ومافي شى بيتخبي .. وانا مارح اغير نظرتي فيك بسبب كلام الناس ......................... غطت وجهها وبكيت .. سيرتي صارت على كل لسان .. كيف بيهين بنت عمه هيك!؟ ............ تنهد وهو بيقول .. للأسف احيانا فعلا بيكون الحب أعمي .. بيعمي صاحبه عن التصرف الصحيح .................... ببكي قالت وهي بتمسح عيونها بقوه .. انا هالحب مابدى اياه مابدي اياه ................. ربت على كتفها بحنان وهو بيقول .. هذا الوقت الغير مناسب لأتخاذ القرارات .................. اطلعت فيه بعيون مليانه دموع وهو بتقول .. سامر ........................... ضمها لصدره بحب وهو بيقول .. أمرك يافخر النساء ........... تمسكت بقميصه وهي بتبكي وبتردد .. انا أسفه .. انا أسفه ............... ماعرفت على شو بتتأسف بالضبط .. على شعورها انها تسرعت بالموافقه فى لحظه ضعف ورغبه منها للحصول على الراحه والأستقرار الى بتحلم فيهم .. ولا لأن شوفة يوسف هلأ هزتها !! ............ بقيت فتره مخبيه وجهها بصدره وبتكي .. صدره حنون .... بيشبه صدر ابوها بالضبط .. بيبعث الأمان والراحه بقلبها .. كانت بتشد قميصه لتقربه منها اكتر وهي بتبكي .. كان بدها تحس ان كلشى بخير .. ترجع معه للحظات الهادئه الى عاشتها معه قبل ظهور يوسف ... بدها تغيب معه بعالم تاني بعيد عن الحقيقه ... شوفيها اذا مره وحده فكرت بحالها !! .. ..... بعد ما هديت بعدت عنه وهي محرجه من الى عملته .. مسح اثار دموعها الى على خدها وبعدين تناول الخواتم وهو بيسألها .. شو مصير هدول ؟ ..................... اطلعت فيهم بحيره .. غمضت عيونها بتعب .. مو عرفانه شو تعمل ................ حس بيحيرتها تنهد وهو بيفكر قد يكون تسرع وضغط عليها منشان تقبل فيه .. اذا بده خديجه تكون له لازم يتصرف صح ويعطيها فرصه تانيه للتفكير .. حط الخواتم بجيبه ......... باس راسها وهو بيقول .. انا جنبك خديجه .. لا تترددي تقولي لي شى ... بخواتم او من غير خواتم رح ابقي جنبك واساندك ... يالله انا بستأذن منشان اخليك ترتاحي .................... بعد ما طلع حست بصداع شديد بسبب بكاءها الطويل ...... غيرت ملابسها ومسحت مكياجها وتسطحت ع سريرها بتعب ... ساعات طويله بقيت سهرانه بتفكر بكل الى صار الليله .. من سامر ومشاعرها معه الى يوسف وجنونه وبالأخر لسامر ووقفته جنبها وكلامه الى طيب خاطرها بالأخر ............... سمعت حركه بالحديقه الخلفيه .. فتحت طرف الشباك منشان تقدر تشوف مين .. كان واقف وعيونه على شباكها .. تخبت بسرعه خلف الستاره .. متأكده ان يوسف شافها .. قرب من جهة شباكها ووقف على بعد متر منه وهو بيقول .. ياغزالي كيف عني ابعدوك .. شتتوا شملي وهجرى عودوك .. صحت رفقاً ياحبيبي قال لا .. قلت راعي الود ياريم الفلا .. قال من يهوى فلا يشكو القلى قلت حسبي مدمعي طال سفوك ... ياغزالا فى البها ما اجملك .. ياتُرا فى قتلتي من حللك ... قلت لا اعشق خلن ماخلاك علموك الهجر حتى وصلوك ................. دموعها كانت بتنزل وهي بتسمع الأبيات .. بتسمع الحرقه بصوته .. حطت ايدها على تمها لتكتم شهقتها وهي متسنده على الحيط الى جنب الشباك بتسمع له ........ قرب من طرف الشباك وهو بيهمس .. خديجه ............... زاد بكاءها وعليت شهقاتها ..................... سند راسه على الشباك وهو بيقول بتوسل .. لا تبكي .. دموعك بتذبحني ....... رفع ايده وحطها على الشباك وهو بيهمس .. لا تخليه يلمسك خديجه .. لا تخليه يلمسك .. انا رح اعمل المستحيل لحتى ارجعك ألي ................... تمالكت نفسها وقالت بصوت مهزوز من البكى .. يوسف انساني انا هلأ صرت زوجة .. الى بتعمله غلط بكل المقايس ....................... تنهد وهو بيقول بحب .. في حدا بيقدر ينسى قلبه .. عمره .. روحه !! انت حب حياتي خديجه ومستحيل اقدر اعيش من غيرك .. انت خلي كلشى علي ولا تفكري بشى ....................... همست من بين بكاءها .. انا تعبت وماعاد فيني اتحمل كل الى بتعمله فيني .. ارحمني الله يخليك .................. رجع يهمس .. انا رح اريحك .... غمض عيونه وهو بيكمل .. رح اريحك خديجه لا تقلقي .........................

*****

الكل لاحظ تعبها وارهاقها بالمدرسه تاني يوم .. تحسست وافاء جبينها شافت حرارتها مرتفعه .. يوه خديجه شبك !! بتطلعي من مرضه بتدخلي بتانيه !! .. اهتمي بحالك شوى ........ غمزت لها بعينها وهي بتقول بمرح .. انت عروس هلأ ولازم تكوني مهتمه بحالك كتير منشان خطيبك هالوسيم .................. هزت راسها بتعب .. وفاء ماخلت حدا بالمدرسه الا خبرته عن خطبتها للدكتور الوسيم الى شافوه مره هون .. الكل بارك وهناها حتى جمال مع ان نظراته لها ماريحتها ابدا وبدأت ترعبها .. اسلوبها معه هلأ هو التجاهل بكل شى بيعمله .. وبتحاول تبعد عنه قدر الأمكان ........................ حاولت تشد حالها منشان ماتقلق ابوها عليها وتمنت من كل قلبها ان ماحدا يخبره بالى صار مبارح ..... مشيت بتعب بين ممرات المستشفى لحتى وصلت لغرفة ابوها ... دخلت وهي بترسم ابتسامه حلوه على وجهها وسلمت عليه وباست ايده ...... فورا حس ابو سليمان بتعبها ........ مسك وجهها بلطف بين ايداه وهو بيقول .. ليش جيتي مدامك تعبانه ............. ابتسمت له بتعب وهي بتقول .. اشتقتلك ............. تحسس وخدودها الحمر من السخونه وهو بيقول بقلق .. فى شى زاعجك خديجه ! ................. هزت راسها بلأ .. تجمعت الدموع بعيونها وهي بتطلع فيه .......... مسح دمعتها الى نزلت على خدها .. انا بعرفك خديجه .. بتكتمي بتكتمي لحتى ترتفع حرارتك .. شو زاعجك ؟ .. مابدك سامر !؟ ... اطلع بعيونها بتفكير بعدها قال .. لسى قلبك ميال ليوسف ! ................ غمضت عيونها بقوه وعضت على شفتها منشان توقف رجفتها ................ مسح دموعها وهو بقول .. انت عاقله ياخديجه وانا بعرف ومتأكد منك ومن تربايتك .. عمرك ما خيبتي ثقتي فيك .. دائما كنت فخر لنا كلنا .. بس يابنتي ريحي حالك واعرفي شو بدك .. انا كان بأمكاني اختار لك وأريحك من زمان وانا على يقين انك مارح تكسرى كلمتي .. بس بدى اياكي انت تتخذى هالقرار بقناعه منك ...... شاور على قلبها وكمل.. انت قلبك صغير عالحب ياخديجه مع انه كبير بيسع كل الناس .. حبيتي الكل ونسيتي تحبي حالك .. سعيتي لراحة الكل وماع بتعرفي تريحي حالك ............... مسح دموعها وهو بيقول .. اذا عرفتي شو بدك مافي حدا بيقدر يمنعك لتحققيه مادامني عايش .. رح اسندك بقوه وياويله الى رح يقف فى طريق اختيارك مهما كان ............ زادت دموعها وهي بتقول .. الشى والوحيد الى بدي اياه و متأكده منه ان بدى تتحسن وترجع بسرعه للبيت .. الله لا يحرمني منك ........................ اخدها بحضنه .. وصار يمسح على راسها لحتى هديت وارتاحت ... طلب منها ترتاح على الكنبه الى بالغرفه اذا كان مابدها ترجع على البيت .. وفعلا اول ماتمددت على الكنبه نامت من تعبها الجسدي والنفسي ................... فتحت عيونها اكتر من مره على صوت غمغمه بالغرفه .. كأن هدا سامر قاعد مع ابوها !! .. تعبها ماسمح لها تفهم شو بيقولو ولا ترفع راسها حتى ... رجعت نامت وهي بتشعر ببرد شديد ........... صحيت على حركه لطيفه على خدودها ... فتحت عيونها المحمره بتعب ............. خديجه سامعتيني ؟ ....................... هزت راسها بأي وهي بتحاول تسند جسمها لتقوم ........ ساعدتها ايداه لحتى قدرت تتجلس .. حاسه جسمها كله مكسر وراسها تقيل كتير ........................... ... رجعت غمضت عيونها وهو بتهمس .. بدى انام ................... حاوط كتافها بأيده وساعدها لتقف وهو بيقول .. شو رايك تنامي بالبيت ؟ ....................... هزت راسها بطيب ومشيت جنبه وهي بتقول بتعب .. مابقدر اسوق هيك .. خليني شوى ارتاح .................. خلينى اعطيكي ابره منشان الحراره اول وبعدين بنفكر كيف ترجعي عالبيت ................... عقدت حواجبها بتعب وهي تبسمع صوت ابوها بيقول .. مو عرفان كيف اتشكرك يا ابني .. انتبه عليها ............... رجعت تمشي وهي مستسلمه له .... مو عرفانه حالها بتحلم ولا صاحيه !! .. حاسه حالها كأنها بمسلسل كرتوني وكلشى بيمشى معها والالوان بتتراقص قدامها ............. ........... لفت وجهها بتعب للشخص الى واقف جنبها .. سامر !! .......... مشيت جنبه وهي بترتجف من الحراره .. حاسه بتقل رهيب براسها ومو قادره تفتح عيونها .. تسندت عليه ومشيت جنبه معتمده على دعمه لحتى وصلو لعيادته .... ساعدها تتمدد على الكنبه وهو بيقول .. دقيقه بس اجيب الأبره .................... غمضت عيونها وهي بتهز راسها قبل ماتستسلم للنوم ......... فتحت عيونها لما حست ان ازرار جاكيتها بينفكوا ......... رفعت ايدها بتعب ومسكت الأيد الى بتفتح الأزرار وهو بتهمس .. لأ ............ خديجه لا تخافي .. انت عندك حراره شديده ولازم نساعد جسمك على التخلص منها .. لازم تخففي شوى من ملابسك ............... تسندت بتعب لحتى جلست حالها ...... تركته يفك الأزرار وعلى مهل شلحت الجاكيت وهي بتقول .. بدى اروح عالبيت .. امي بتهتم فيني ...................... نزل لمستوى وجهها وقال .. خلي مفعول الأبره بالأول يمشى واذا بدأت تنزل حرارتك رح ارجعك للبيت والا مضطر انيمك بالمستشفى الليله لحتى اراقب حرارتك ................... من غير ماتناقشه رجعت تتمدد على الكنبه .... لما فتحت عيونها مره تانيه حست حالها احسن بكتير ........... اطلعت حوليها .. عيادة سامر !! ....... جلست حالها .. تحسست راسها .. حرارتها نزلت كتير .......... رتبت شوى شعرها المخربط بسبب نومها .... وقفت ودورت على اغراضها .. تناولت ساعتها .. 9 المساء .. لازم تمشى قبل ماتقلق امها عليها ........ مشيت للمغسله الموجوده بالعياده وغسلت وجهها ونشفته منشان تصحصح منيح ...... تناولت اغراضها ولبست حجابها بالوقت الى دخل سامر وقال بمرح .. كيف حال الأميره النائمه ؟ ............ حط ايده على جبينها يتحسس حرارتها .. ابتسم لها وهو بيقول .. الحمد لله مافى حراره ......... بعدت بخجل وهي بتقول .. شكرا لك .. والله مالى عرفانه كيف ارد جمايلك علي .. يعني مقعول دكتور جراح يهتم بمريضه حرارتها مرتفعه شوى ............ احمر وجهها وهي بتشوف نظرته بتتغير وهو بيقول .. عاد هاى اهم مريضه بالدنيا كلها .. وربي لا يمرضها ابدا ................. لملمت باقى اغراضها وهو بتقول بأحراج .. طيب انا بستأذن ................... شلح الكاب الأبيض وتناول جاكيته وهو بيقول .. جاى معك ............... قرب منها وسكر الأزرار العليا من جاكيتها وهو بيقول لها بهمس .. اهتمي بحالك منيح حبيبتى .. مابقدر اشوفك تعبانه هيك ...... رفع ورقه قدامها وهو بيقول .. وهدا تقرير طبيب بيأكد ان لازم ترتاحي بكرا .. عطينى رقم المدرسه وانا برسله فاكس .. ارتاحي بكرا منيح ومابدى تفكرى بشى غير حالك ............ بخجل حرفت عينها عنه وهي بتهز راسها بطيب ................... مسك ايدها ومشيوا سوى لحتى كل واحد وصل لسيارته .. لحقها كل الطريق لحتى وصلت لبيتهم .. شاور لها بعدين وكمل طريقه ............. نزلت وهي مستحيه من حالها .. لما كانت مراهقه ما حست هيك ولا تصرفت بهالطريقه !! ............ دخلت البيت وبعد السلام مشيت لغرفتها وغيرت اغراضها ونفذت وصية سامر ونامت وهي ممتنه له انه مافتح معها موضوع الى صار مبارح .............

من وقت ماترك شباكها وهو بيفكر بطريقه ليرجعها له لو شو ماكلفته هالطريقه .. مستحيل يعيش من غيرها .. مستحيل العصفور الصغير الى رباه ورعاه يطير منه ببساطه ويروح ليغرد لغيره .. خديجه أله ورح تبقي أله .. خاصه انه متأكد هلأ اكتر من قبل انها لسى بتحبه .. مع كل الى ساواه لسى بتحس بالأمان معه ومابتخاف منه .. اكبر دليل على هيك لما سحبها لعنده ليبعدها عن سامر .. صحيح كانت بتقاومه .. بس رجفة جسمها وقفت بعد ما ضمتها ايداه بقوه .... بس كيف !! .. كيف رح ارجعها لي وهي متزوجه هلأ !؟ .. لازم اتصرف بتروي هالمره .. لازم حركاتي تكون مدروسه .. بس من وين لازم ابدأ !! .. من الماضى ولا الحاضر ولا ........ فجئه ابتسم وذكرى من الماضي بتبرق امام عيونه .. لازم يصبر حاله بذكريات الماضى ( مسكها اخيرا وهو بيقول بنرفزه .. صار لي ساعه بنده عليك منشان توقفي .. متى رح توقفي هاللعب !! صار عمرك 14 سنه ................. ضحكت وهي بتعدل بأيشاربها الى لهلأ مو عارفه تلبسه منيح ونص شعرها طالع منه .. ومين قال لك تلحقني !؟ .. وبعدين لا تكبر القصه كلها دقيقتين الى لحقتني فيهم .................. بنفس النبره كمل .. يعنى مابتقدرى الا تركضيني وراك .. عاجبك شكلنا هيك بالشارع !! ...................... ضحكت وهي بتقول .. اى كان حلو كتير ................. مع ضحكتها الى بيموت فيها خف غضبه .. وشوى شوى تلاشى .. قال وهو بيطلع فيها .. الظاهر مارح تعقلي لحتى تتزوجي ياخديجه .. وانا رح اخدم البشريه واتزوجك ............... ارتفع صوت ضحكتها وهو بتقول بمرح ... ليش مفكر الشغله هينه وهيك بسرعه رح اقبل فيك !! .... بدأت تخطوا خطوات لورا وهي بتتطلع فيه بمكر وبتقول .. رح اركضك وراى كتييير لحتى تصل لي ... ضحكت وهي بتضيف .. انا لغز اذا عرفت تحله رح اقبل فيك ..... ولفت وصارت تركض وهي بتضحك )..............تنهد بتعب وهو بيمشط شعره بأيداه و بيقول .. رح افك شفراتك ياخديحه .. وقريبا كتير .................

مع ان صحتها احسن الا انها حاسه بالأرهاق دائما .. خاصه مع الوقت طويل الى بتقضيه مع ابوها بالمستشفى واضطرارها للسهر لوقت متأخر بالليل لتلحق شغلها و ... تفكيرها المستمر بحياتها ... كلشى كان بقبضة ايدها وهلأ فلت منها .. حتى مشاعرها كانت مسيطره عليها .. اما هلأ ... شو صار لها مابتعرف ...!! ............... ابتسامة فداء لها من على الصبح رفع معنويتها شوى .. من بعد ما بدأت تحكي مع عائشه اختها حست ان هالبنت بدأت تستقر نفسيتها .. وبدأت تصرفاتها تصير اقرب للطبيعيه .. المشوار لسى قدامها طويل بس الحمد لله انها حطت رجلها على اول الطريق ....... دخلت غرفة المدرسات .... اطلعت حوليها .. تنهدت وهي بتفكر .. بتمني أقدر أشارك حدا بهمومي متل مابيقدروا يشاركوني بهمومهم ............. المشكله حتى امي مابقدر افضفض لها .. مع اني بحبها وبثق فيها .. بس أمي مو من النوع القوى الجلود بالعكس هي من النوع الى بيحتاج دعم مستمر ومرض أبي مستنزف كل قواها .................. خطفت نظره سريعه لباب الغرفه .. عقدت حواجبها وقت شافت وفاء جاى لعندها بتمشى بخطوات سريعه ووجهها اصفر ................. اول ما قربت بادرتها بالسؤال .. وفاء !! سلمات مريضه شي !؟ ............................ بصوت بيرجف من التأثر قالت وهي بترفع جوالها بأيد مرتجفه .. مسكت الدليل على وجه البوم .........................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:48 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء الرابع عشر

بخطوات هادئه مشى بأتجاهها .. باين عليها بتفكر بشى مهم .. عاقده حواجبها ومكتفهايداها وبتطلع بسرحان من الشباك .. قلبه بيقول له ان الى شاغلها شى كبير .. شبهمتأكد انه مو يوسف .. صار يفهمها وحافظ حركاتها عن ظهر قلب وشرودها هدا وراه شىكبير ......... بلطف حط ايده على كتفها وهو بيقول .. مرحبا .................التفتت بسرعه لجهته .. ردت ابتسامته بأبتسامه حلوه وهي بتقول .. اهلا سامر كيفك ؟.................. مد ايده وتناول ايدها وهو بيقول بحب .. انا بخير كل مابشوفكبخير ................ ابتسمت له بخجل وهي بتقول .. وانا بخير الحمد لله........................ سألها .. خبروكي الخبر المفرح !!؟؟ ..................زادت ابتسامتها وهي بتقول .. ايه الحمد لله .. والله ماسدقت اذاني .. ربي لك الحمدوالشكر ...................... قرب منها زياده وهو بيضم ايداها بين ايداه وبيقول.. الحمد لله .. ربي يتم عليه الصحه والعافيه .. طيب شو شاغلك هلأ !؟ .. بشوسرحانه بعد ما اطمنتي على الوالد ؟؟ ................... اطلعت فيه وبداخلهامستغربه اهتمامه وقوة ملاحظته .. والدها الأنسان الوحيد الى بيسألها عن اخبارهاوالى شاغلها وبحس فيها اذا براسها شي ................ ابتسم لها سامر ابتسامتهالمميزه الى بتخلي قلبها يرقص وقال .. رغبتي بالمعرفه مو بسبب الفضول .. انا بسحابب اساعد حبيبتى واشاركها همومها .. اذا ماعندك مانع انا حابب اعرف شو الى شاغلكومحيرك لهالدرجه ومخليك صافنه هيك بممرات المستشفى .................... مافي شىمهم .. شويت مشاكل بالشغل ..... بتردد ضافت .. بس بما انك فتحت موضوع الأمور الىشاغلتني .. فبدى احكي معك عن الى صار من كم يوم .. سامر انا .....................حط اصبعه على تمها ليسكتها .. ابتسم وهو بيقول .. شو رايك ننسى الى صار .. انا بعرفانك انحطيتى بهالموقف غصب عنك منشان هيك مابدى نحكي فيه .. خلينا ننسى الى صارونبدأ من جديد بذكريات حلوه بس .. ماعاد بدى تجيبي سيرة هداك اليوم ابدا.................... بس ياسامر انت من حقك تعرف وتسأل عن كلشى.......................... ابتسم لها وهو بيقول .. انا بعرف كل الى بدى اعرفهوسمعت كلامك وفهمته ..... ضغط على ايدها بحب وهو بيضيف .. خلينا نبدأ من جديد.................. بحيره كانت بتنقل نظرتها بين عيونه ونظرتهم الى بتأسرها وبتأثرفيها .. بس مع هيك مو قادره تنسى الماضى .. بتتمني من كل قلبها انه ينسيها يوسف ..بس موقفه وكلامه يوم خطبتها .. هزوها كتير واججو المشاعر بقلبها من جديد ....اطلعت بسامر بحيره وهي بتسأل حالها .. لمتى حيبقي متحملني ومتحمل كل هالزوبعاتبعلاقتنا !؟ ياترى الأمور رح تكون احسن بعد الزواج ولا رح تتعقد اكتر !؟ ........نزلت بنظرها لأيداها الى ضاممتهم ايدان سامر وبتضغط عليهم بحب .. حركة اصابعه كانتبدغدغ قلبها قبل بشرتها ....... رجعت رفعت عيونها لعيونه .. يالله ما أحلاهم ..كأنهم الجنه ... بتريح الأعصاب وبتطمن القلب .... بأصرار قالت لحالها .. لازم ابدأمن جديد .. ومنشان نبدأ من جديد لازم يعرف كلشى ............... بأصرار فيه نبرةتوسل قالت .. سامر بيهمني تعرف كلشى ........................ ابتسم بحب .. حبيبتىقلت لك انا بعرف كل الى بدى أعرفه .. انا مابيهمني الماضى .. الى بيهمني شي واحد.. انك تكوني صادقه مع نفسك ومتأكده من اختيارك .. انا مستعد انسى واتفهم واصبراذا الباب كان مفتوح لي ....... قرب منها زياده قبل مايهمس وعيونه بتأسر عيونهابنظرة حب تسارعت معها دقات قلبها .. واذا كانت المشاعر الى بشوفها بعيونك حقيقهمستعد استناك دهر ............ ارتبكت من كلامه ونظراته .. عقلها مو مسدق .. معقولينسى هيك بسهوله الى صار والى قالته والى قاله يوسف !! مابتنكر ان طلبه ريحهالأنها مو قادره تبرر له الى صار او تشوف لها عذر فطلبه وافق رغباتها بس مع هيك كيف!! كيف لسى واثق بمشاعرها تجاهه !!؟؟ ... عيونه والمشاعر الى فيهم خدرو عقلهاواسروها لدقائق .... دقائق كانت كفيله ليغمرها احساس جميل سيطر على كل أحاسيسهاوحواسها وزاد من سرعة دقات قلبها من تأثير عمق نظراته ومشاعره الواضحه وضوح الشمس.... صرخ قلبها .. سامر بيحبني ! .. بدو أياني لأنه بيحبني ! .. مو لأني الأنسب له.... بدأت عيونها تبرق و من غير ماتحس رفعت ايدها وحطتها على صدره وهي بتهمس ..الى بتشوفه بعيوني صادق .. وحقيقي ........................ قاوم بشده وهو بيذكرحاله انه بممر المستشفي .. مع هيك متأكد انه لو هلأ ضمها لصدره وقبّلها مارحتقاومه .. مستحيل يكون الى بعيونها كذب .. مستحيل الى بيحسه بلمسة ايدها خيال ..بس لازم يهدي ويسيطر على الموقف ...... اخد نفس عميق وحط ايده فوق ايدها الى علىصدره وقال ..لكان خلينى ننسى الى صار ونبدأ من جديد .. اتفقنا........................... هزت راسها بطيب وهي لسى مسحوره بكم المشاعر الىبتقرأها بعيونه ..................... رجع سألها بأهتمام .. يالله قولي شو شاغلك!؟ ........................ ردت بهمس .. متل ماقلت لك امور بسيطه بالمدرسهشاغلتني شوى .......................... مادام الأمر شاغلك معناها مهم .. خبرينيخديجه يمكن اقدر اساعدك ....................... عيونها لسى معلقه فيه .. في شىبيجذبها لحضنه .. قاومت بشده رغبتها انها تريح راسها على كتفه وترمي كل همومهاوحملها عليه ................ صوته الهادء رجعها للواقع .. خديجه .. انا دائماجنبك ورح اساندك بكل قوتي ................. بعد دقيقه من تبادل النظرات قالت ..في مشكله كبيره بالمدرسه وماحدا بيعرف فيها الا انا ومدرّسه تانيه ..........انخطف نفسها من البريق الى لمع بعيونه .. حط ايده خلف ظهرها وبلطف حثها على المشىجنبه وهو بيقول .. خلينا نحكي بمكان تاني .......................
بعيادته كانت خديجه بتشرح له القصه وهي بتمشى بتوتر بالمساحه الصغيره الى بالعياده.. من غير ماتطلع فيه قالت وهي ماسكه راسها بأيداها التنتين .. منظر لا يوصفياسامر .. مسكت حالى منشان ما استفرغ وانا بشوف المقطع .. شئ بشع ومقرف ومقزز بشكلمابتتصوره .. كشت بوجهها وهي بتكلم .. كيف بيتجرأ وبيلوث براءة هالطالبه هيك مابعرف!! .. كان بيلمسها بطريقه ..... نفضت ايداها بقرف وهي بتكمل .. يآخ..................... التفتت لسامر الى سأل .. طيب الطالبه كانت متجاوبه معه ولاخايفه !؟ ..................... بنرفزه جاوبته .. مهما كانت ردة فعل الطالبه الذنبراكبه لجمال من راسه لساسه .. الطالبه عمرها 14 او 15 سنه بالكتير وقد تكون دايبهبوعوده ولمسته المحترفه .. قد يكون عندها مشاكل نفسيه او اسريه دفعتها لمثلهالتصرف .. بس جمال !! رجال بأخر الثلاثينات معدود علينا كمربي ومدرّس بهالمدرسه.. كيف بيسمح لحاله يتجاوز معها الحد هيك !؟ .. حتى لو كانت هي الى بادرت مع انياشك بأن البنت هي الى بادرت بهالحركه هو الغلطان والمسؤول ......................بأهتمام سألها سامر .. انت شو السناريو الى رسمتيه براسك عن الموضوع ؟.......................... اطلعت فيه لثواني قبل ماتقعد وتقول .. بالأول ماكنتحابه اظلم الرجال .. يعنى كنت اسمع لوفاء و أهديها مع اني مو مرتاحه لتصرفاتهوكلامه من زمان .. صعب كتير تتهم انسان بهيك تهمه من غير دليل قاطع حتى لو عندكشكوك .. بس بعد التصوير الى شفته ماعاد بالموضوع شك .. جمال بيستدرج البنات بطريقهاو بأخرى وبيستخدم سلطته عليهم كمدرس وكأخ صاحب المدرسه .. هالموضوع خطير كتيرياسامر وشرف بنات مأمنينى عليهم اهليهم بخطر .. هالعضو الفاسد لازم ينبتر بأسرعوقت وبطريقه حازمه وسريعه ........................... تكتف وهو بيقول بتفكير ..وانا معك .. بس لازم تكون حركتكم سريعه ومباغته وحاسمه بنفس الوقت .. ماتترك لهالمجال للعب وقلب الموضوع عليكم ...................... المشكله اني بكرا مومداومه بالمدرسه منشان أبي ............. حك سامر ذقنه بتفكير وبعدها قال .. خليوفاء بكرا من اول الدوام تتوجه لمكتب المدير وتقدم شكوى ضد جمال وتطالب بالتحقيقمعه وايقافه عن العمل لحتى يوصل التحقيق لادانته او تبرأته من التهمه .. اذا حستلأخر الدوام ان الموضوع ماتحرك قبل اخر الدوام وحده فيكم تتصل بنقابة المدرسين اوبهيئة التعليم وتقدم شكوى ضد جمال وضد ادارة المدرسه الى تساهلت بتحريك الموضوع ..وبعدها بنشوف شو ممكن نعمل بناء على ردات فعل الجهه المقابله....................... فركت ايداها ببعض وهي بتسأل .. قولك هدا الحل الأنسب !؟..................... مالكم الا هيك منشان ماتعطوهم وقت يقلبوا الموضوع عليكم ..جمال اخو صاحب المدرسه وممكن الأداره تكون متضامنه معه بطريقه او بأخرى وبدلماتكونوا انتوا الجانب القوى تصيروا الجانب الضعيف وبدل ما تنهوا عمله فى مجالالتدريس ممكن ينتهي عملكم انتوا وسمعتكم اذا ما تحركتوا صح......................... تنهدت بتعب وهي بتقول .. ياربي شو هالمشكله !............................ قرب منها وقرفص قدامها وقال وهو بيمسك ايداها بينايداه ليطمنها .. خديجه الموضوع خطير كتير .. لازم تبذلي قصار جهدك وتخلّصىالمجتمع من هالحقير عديم الشرف والأمانه .. كلنا مسؤولين اما الله والمجتمعبهالقضيه .. اي انسان بيسمع بالموضوع وما بيتخذ اجراء ضدده هذا انسان عديم الشرفوالأمانه .. انا معك بكل الى بتعمليه وشو ماصار معك بدى تخبرينى اول بأول ومستعدلمساعدتك بكل ما املك من قوه لحتى نتخلص من هالأنسان ... رفع كفه لوجهها ولمسهبلطف وهو بيقول بتشجيع .. الله معك لا تقلقي من شى ...................... حطتايدها فوق ايده وهي بتقول .. تسلم لي ياسامر .. والله كنت اكله هم هالمشكله كتيرومو عرفانه من وين ابدأ ..................... مسك ايداها التنتين ورفعها لتمهوقال بعد ماباسهم بحب .. لا تقلقي من شى وانا معك خديجه .......... بوجه محمر سحبتايداها بخجل وهي بتقول .. انا لازم امشي .. هلأ أمي بتقلق عليّ............................ وقف سامر ووقفت معه .. كان ودي اوصلك بس عندي شغلمابقدر اترك المستشفى هلأ ...................... هزت راسها وهي بتقول .. يعطيكالعافيه .. يالله انا بستأذن .. سلم لي على خاله كتير ..........................
بالليل اتصلت بوفاء وخبرتها بالكلام الى قاله سامر واتفقوا يعملوا متل ماقال......
*******
طلعت وفاء من غرفة المدير وهي بترجف من الغضب .. بغضب وقهر صارت تحكي مع حالها وهيمتوجهه لفصلها .. شو هالبرود !! ولا كأني بحكي عن شى خطير بيمس بسمعة المدرسهوالطالبات الى فيها !؟ .. تفوو عليك بس .. فعلا في ناس عبيد لناس .. كله منشانهالراتب وهالمنصب مستعد يضيع مستقبل بنات ويتستّر على الموضوع .. قال اكيد الموضوعسوء تفاهم وخلينا نحلها سلمي ومافي داعي للشوشره !! .. لك لو في قلبه ذرة رجولهوشهامه كان احمر وجهه على الاقل من الغضب .. كان فار دمه .. كان تأثر بالمشهد الىشافه ............. حطت ايدها على تمها لتكتم شهقتها وهي بتقول .. ليكون المديرعنده علم بالى بيعمله وجه البوم !؟ معقول !!؟؟ .. فار دمها وهي بتكمل .. لك تضربواكلكم من اولكم لأخركم على هالتربايه ودناءة النفس .. الله لا يخليني اذا خليتكمبمكانكم ...................... اول ما دخلت فصلها اتصلت على خديجه وخبرتها بكلالى صار معها ......... ما ارتاحت لكلام المدير مع وفاء بس مع هيك طمنتها لوفاءواكدت عليها انهم يمشوا بنفس المخطط الى رسملهم اياه سامر .....
مامر على تلفون وفاء ساعتين والا بتلفون خديجه بيرجع بيرن والمتصل وفاء .. قبلماتقدر خديجه تقول اى كلمه بعد مافتحت الخط اجاها صوت وفاء الصارخ وهي بتقول ..خديجه .. جابولي الشرطه .. جابولي الشرطه ....................... بتوتر سألتها ..شو صار وفاء ليش الشرطه !؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:50 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية



.................... بنفس النبره الصارخه ردت .. لأني رفضت اطلعمن المدرسه .. بدهم يقلبوا الطاوله علينا .. بدهم يطالعوني من المدرسه بخجله .. بسوالله والله ماني وفاء اذا ما دفعتهم الثمن غالي ....................... وفاءاطلعي هلأ من المدرسه وانا بتصل بسامر وبشوف شو لازم نعمل .......................طيب طيب بس ردي لي خبر بسرعه ....................... سكرت منها بسرعه ودقت علىسامر .. اول مافتح الخط قالت تسرعه .. سامر المدرسه عملت الى كنا خايفين منه ..الظاهر مابدهم يحلو المشكله وقلبو الأدوار .. طاردين وفاء من المدرسه ولما رفضتتطلع جابو لها الشرطه .. الموضوع كبر كتير شو لازم نعمل هلأ............................ بتفهم قال .. على مهلك حبيبتى لا تقلقي لسى الكفهالراجحه معكم .. مع اني مابعرف شو صار بالتفاصيل بس الصوره وضحت عندي .. هلأ لازمتتصلي بنقابة المدرسين وبهيئة التعليم وتقدمي بلاغ ضد جمال والمدرسه واحكي لهم عنكلشى واسأليهم كيف لازم تتصرفي بهيك حاله .. اكيد مارر عليهم هيك حالات من قبلوبيقدروا ينصحوك .................... طيب ووفاء !؟ ............... وفاء خليهاترجع لبيتها وكمان تقدم بلاغ ضد جمال والمدرسه بس بلاغ خطي هدا غير البلاغ ضدتعاملهم معها وطردهم لها بدون سبب مقنع ومن غير انذارات مسبقه....................... طيب طيب انا هلأ بخبرها وبعد ما اخلص بتصل فيك........................... لا حبيبتى انا جاى لعندكم خلصت عيادتي ورح اجي لعندكلحتى نحل هالمشكله سوى ................................... طيب بشوفك لكان معالسلامه ....................... اتصلت بوفاء وخبرتها بكلام سامر فكان ردت فعلوفاء انها تحركت مباشره من مقر المدرسه لمركز هيئة التعليم وقدمت بلاغ متل ماقالسامر وارفقته بذاكره فيها الدليل .............................. اما خديحه فأتصلتوقدمت بلاغ شفهي ضد جمال حتى تضمن اذا داومت بكرا ماتتصرف معها الأداره بنفسالطريقه الى تصرفت فيها مع وفاء .. خبرتهم بتصرف المدرسه ضد وفاء فطمنتها الممثلهعن النقابه انهم مابيقدروا يعملوا معها هيك شى خاصه انها بلغت قبل مايتصرفوا معهااو يتهموها بأي شى .. اما وفاء فقد يحاولوا انهم يتهموها بمحاولة تشويه سمعة جمالاو المدرسه بسبب طردهم لها ويشككوا بالدليل الى معها ... ونصحتها انها تداوم بكراعادى وتتوجهه للمدير وتقدم بلاغ ضد جمال واذا ما تجاوب معها المدير وقتها همبيدّخلوا .............. نقلت هالكلام لوفاء الى انقهرت لأن حركة المدرسه بطريقهاو بأخرى استبعدتها عن هالقضيه بس اطمنت لأنها واثقه ان خديجه مارح تترك هالموضوعيمر بسهوله ..........................
لمدة ساعتين وسامر بيكتب لها بلاغ رسمي منشان تقدمه بكرا للمدير ضد جمال وكان كلشوى بيستعين بصديق له محامي منشان يكون بلاغهم يلم بجميع الجوانب ومايترك للمدرسهاى منفذ ممكن يلعبوا عليه ..... طمنها انه رح يكون معها خطوه بخطوه بهالقضيهوهالشى ريحها لخديجه كتير .. هاى اول مره بتدخل بهيك مشكله قد تأدى الى دعوهقضائيه ضد جمال او المدرسه .......
تاني يوم الأجواء كانت مكهربه بالمدرسه .. طلبت تقابل المدير بس السكرتيره رفضتوحولتها لمساعدة المدير .. حوار طويل دار بينهم .. بداخلها حست خديجه ان استاذهحفيظه متعاطفه مع القضيه بس في ضغوطات عليها .. اشتد الكلام بينهم لحتى وقفت خديجهبعصبيه ووجهت لحفيظه كلام قاسى وهي بتشاور بأيداها بغضب .. أسألي حالك اذا كنت قدسؤال رب العالمين أليك يوم الحساب الأعظم .. هل ياترى رح تكوني مرتاحه ومتطمنه انككنت قد الأمانه وحافظتي على بنات الناس الى بعهدتك بهالمدرسه ولا رح يسود وجههكبسبب تفريطك .................. تغير لون استاذه حفيظه وقالت بصوت مهزوز .. سدقينىيا استاذه خديجه لو كان عندى شك بأستاذ جمال وان عنده عادات منحرفه كنت ماقصرت ..بس المشكله انه استاذ قديم عندنا وعمرنا ماشفنى عليه شي والكل بيعرف وجهة نظر وفاءعنه وحساسيتك منه .. صعب نتهم الرجال بالساهل هيك ................ زمت عيونها بأحتقاروهي بتقول .. والتسجيل ماكان كافي بالنسبه لك !! ياحيف بس على الأنسان لما بيبيعاخلاقه ومبادئه منشان تراب الدنيا .. بتمنى تكوني قد الكلام الى قلتيه استاذهحفيظه وعلى العموم الموضوع طلع من ايدى وانا قدمت بلاغ ضده في هيئة التعليم .. عنأذنك .................................
انتشر الخبر مثل انتشار النار بالهشيم والكل صار يتهامس بهالموضوع ... غياب جمالكان مريحها لخديحه شوى بس كانت كل ماينفتح باب غرفة المدرسات او تسمع خطوات سريعهبرا الغرفه تتوقع الاسوء قادم ..... هيك لحتى انفتح باب غرفة المدرسات بقوه ودخلجمال والنار بتقدح من عيونه .............. حاولت خديجه تتفاده قدر الأمكان وألتهتبالدفاتر الى قدامها .......... بطرف عينها شافته توجه الزاويه الى بيترك فيهابالعاده اغراضه وصار يلمهم بنزق وعصبيه .. قربت منه هنادى وسألته .. شو جمال شوصاير ؟ ليش بتلم اغراضك كلها ؟ ....................... من غير مايطلع فيها جاوببعصبيه واضحه بصوته .. المدرسه هاى خربت خلص .. انا مابكون جمال اذا ماصلحت الأمورفيها ورجعت مشيتها متل الساعه .. حضرت المدير المحترم طلب مني الم اغراضى واغادرالمدرسه فورا .. ولما سألته عن السبب قال رح يشرح لي اياه بخطاب رح يصلني بالكتيربكرا .. مين محسب حاله وكيف بيسمح لحاله يحكي معي هيك !؟ مابكون جمال اذا ماخليتهيندم على الى قاله وعمله ......................... نظرة لئيمه وجهتها هناديلخديجه وهي بتقول لجمال .. طيب بس تخلص تعال معي انا بخبرك شو صاير................ دقائق وطلع التنين من غرفة المدرسات ....... قلب خديجه كانت بيدقبعنف وهي حاسه بأن مصيبه رح تطب على راسها ...... عيونها مافارقت باب غرفةالمدرسات وهي بتذكر الله وبتدعي الله يكفيها شر جمال وكل مين بيسانده .. المشكلهالمدرسه كلها نساء ولو حاول جمال يأذيها .. هزت راسها بقوه وهي بتذكر الله وبتذكّرحالها انها على حق والله دائما مع الحق ...... ترقبها ماطول .. اقل من نص ساعهوانفتح باب غرفة المدرسات بقوه ودخل منه جمال وهو بغلي ولسانه ماوقف سب وشتم وهومتوجه لجهة خديجه ..... ردت فعلها الأولى انها تخلى بينها وبينه مسافه قبلماتستوعب شو نواياه ..... وقفت وخلت كرسيها ومكتبها حائل بينها وبينه ........ خبطبقوه على المكتب وهو بيصرخ ... انت مين مفكره نفسك ! .. مين عينك رقيبه على الناس! .. وبأي حق بتعملي الى عملتيه !؟ ......................... جمعت كل شجاعتهاوقالت بصوت حاولت تخليه حازم وقوي .. استاذ جمال لو سمحت الزم حدودك ومالك كلاممعي ابدا .. عندك دفاع عن نفسك ابقي قوله امام المعنين بالأمر .. مالك كلام معيابدا والا ماتلوم الا نفسك ........................ الصمت كان سيد الموقف وجميعالمدرسات واقفات بيراقبوا الى بيصير بين جمال وخديجه ..... حست برعشه بارده بتجتاحكل جسمها وهي بتشوف ابتسامه مايله بترسم على شفايفه .. رفع حاجبه وهو بيطلع فيهابطريقه وترتها كتير وقال .. المعنين بالأمر بجيبتي الصغيره .. اما انت ....... سكتشوى واطلع فيها من فوق لتحت بأحتقار قبل مايضيف .. رح تكوني بمكانك المناسب قريباكتير ................ متل مادخل بسرعه طلع بسرعه من الغرفه ......... رمت حالهاعلى كرسيها بتعب وهي بتمسح وجهها وبتذكر الله منشان تهدى شوى .... بالصدفه رفعتعينها .. شافت هنادى واقفه وبتتشمت فيها بنظراتها .. تجاهلتها خديجه ورجعت لشغلهابعد ماطمنت صديقاتها انها بخير وان لا يهتموا بكلام جمال ...........
قبل مايخلص الدوام تفاجئت خديجه بليندا جاى ووجهها متغير شوى .. بنزق قالت ..خديجه لو سمحتى بدى احكي معك على انفراد شوى ..................... مشيت معهاخديجه لجهة المقصف .. التوتر والغضب كان واضح بحركات ليندا الى بتحاول بصعوبهتسيطر على حركتها ومشاعرها .. توقعت خديجه شو بدها منها ليندا .. واول جمل نطقتفيها ليندا أكدت لها شكوكها ... خديجه .. شو في بينك وبين استاذ جمال !؟............... بهدوء جاوبتها .. شو بتتوقعي ! .. طبعا ولا شى .. شو سبب هالسؤالهلأ !؟ ..................... بنرفزه صارت تشاور وهي بتقول .. الى سمعته هو السبب.. صحيح انك متهمتيه ... سكتت وماكملت .. اطلعت بخديجه كأنها بتحاول تفهمهابعيونها بس خديجه تجاهلت كل اشاراتها وفضلت انها تتغابى وتسمع كلشى من تم ليندا ........كملت بصوت اهدء شوى .. صحيح انك متهمتيه بالتحرش بالطالبات !!؟..................... لدقيقه بقيت خديجه تطلع بعيون ليندا على امل تفهم حقيقةمشاعرها .. بنفس النبره الهادئه جاوبت .. لأ .. انا متهمته بشى اكبر من هيك............. بتوتر صارت ليندا تفرك ايداها وهي تقول .. قال عندك دليل قاطع يدينه!؟ .. صحيح هالكلام ؟ ........................ هزت راسها بأي تصديقا لكلام ليندا................... بتردد سألت ليندا .. طيب ممكن اشوفه ؟.......................... هزت راسها بلأ .................. بنرفزه قالت .. وليشلأ !؟ ......................... بهدوء جاوبتها خديجه .. اولا هاى امور خاصه ومهماكان وجهة نظرى ونظرتي الشخصية لأستاذ جمال مارح امشى بين الناس وانشر المقطع الىعندي حفاظا على سمعة البنت الى معه .. ثانيا الدليل بيعني فقط الجهه المسؤولهبالتحقيق بهالقضيه هي الجهه الوحيده الى بيحق لها الاطلاع عليه .. اما ثالثا ..فأنت شو خصك بالموضوع وليش كل هالقد مهتمه فيه !! .................... ارتبكتليندا من سؤال خديجه الأخير وقالت بتوتر واضح بصوتها .. فقط زميل حابه اتأكد انالأشاعات الى بتحوم حوليه حقيقيه ولا لآ .. يعنى مابدى اتهمه بالباطل هيك من بابللطاق من غير دليل .......................... ابتسمت لها خديجه وهي بتقول .. لااطمني في دليل ............................ بتردد حاولت ليندا .. طيب مو نحنصديقات ! .. ليش ما بتفرجيني الدليل ومارح اقول لحدا انك فرجيتينى اياه .....................هزت خديجه راسها بلأ وهي بتقول .. اسفه ليندا .. مابقدر ... سكتت شوى .. ماعاد فيمجال للف والدوران .. قالت وهي بتضغط على ايد ليندا بود .. حبيبتى اذا عندك اىمشكله او حابه تفضفضى بس .. لا تترددي .. انا موجوده ومستعده اسمعك للأخر...................... نظرة التوتر والقلق الى بعيون ليندا حمسوها لخديجه زيادهلتكمل وتقول .. انت متل اختى الصغيره وانا مهما كان مستحيل اغير فكرتي عن اختىبالعكس انا رح اعمل المستحيل لأساعدها واخلصها من اى مشكله بتمر فيها ....... ضافتبصوت واطي .. و من غير ماحدا يعرف بالمشكله ........................... مشطتليندا شعرها بأيداها بتوتر وهي بتقول .. انا عندى حصه ولازم امشى .. عن اذنك................. وبخطوات سريعه تركت خديجه الى زاد قلقها على ليندا وزاد اصرارهاعلى ادانة جمال ........
بعد انتهاء الدوام وقفتها تسنيم ولمدة نص ساعه بقيوا يحكوا بقضية جمال .. عرضتتسنيم على خديجه انها تحكي مع بنات الثانويه بطريقه غير مباشره وتستدرجهم لتعرفاذا فى حدا تاني بيعاني من تصرفات جمال .. الفكره عجبتها لخديجه كتير خاصه انها رحتدعم قضيتها ضد جمال بس اكدت على تسنيم ان الموضوع يكون بالسر منشان ماتتأثر سمعةالبنات ........ بعدها مباشره طلعت بسرعه متوجهه لسيارتها .. ركبتها بسرعه وانطلقتلتجيب سليمان وعائشه .. تأخرت عليهم كتير اليوم بسبب انشغالها بالى صار بالمدرسهوكلامها مع المدرسات .... بطريق رجوعهم للبيت نبهها سليمان من شرودها وهو بيقول ..خديجه .. كأن فى حدا بيلحقنا ....................




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:54 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية



الجزء الخامس عشر

عقد حواجبه بأستغراب .. شوبها !! .. ليش بتلفلف هيك بالشوارع !! .. ليش بتغيرطريقها للبيت !! .. لوين رايحه !! ..... فجئه وقفت سيارتها بنص الطريق .. شافهابتنزل منها بعصبيه وهي بتقول شى لسليمان الى مد راسه من الشباك وهو حامل جوالهابأيده ... بخطوات سريعه تقدمت من سيارته الواقفه على بعد سيارتين منها .. وغيرمهتمه بزمور الناس واعتراضهم على وقفتها هيك بنص الشارع والأشاره خضرا............. اخد نفس عميق اول ماشاف عيونها بتنفتح على الأخر بصدمه .. ثوانيوالغضب بحل محل هالنظره .... بكل قوتها خبطت على زجاج الباب وهي بتصرخ .. كيفبتفكر.. شو بتعمل .. مشتهيه مره افهم تصرفاتك !؟ ............... نزل شباك السياره.. ماتوقعها تحس عليه بهالسرعه .. حاول يمتص غضبها وقال .. خديجه على مهلك انا............ قاطعته وهي بتصرخ وبتحرك ايداها بغضب .. كنت رح اعمل حادث بسببك ..ليش بتلحقني !! موتني من الرعبه .. فكرتك جـ ... سكتت وماكملت .. مسحت وجهها بتعبمن اللحظات الى عاشتها برعب وهي بتفكره جمال وبيحاول يأذيها او يأذى أخوتها................. كل الى قالته ماهمه .. سألها عن الشي الوحيد الى استحوذ علىانتباهه .. خديجه فى حدا بيدايقك ؟؟ ........................... لاحظ اضطراب شفايفهاوهي لسى مخبيه جزء كبير من وجهها بأيداها .. تنفست بعمق وهي بتلتفت وبتهمس .. معالسلامه يوسف .................. مشيت بخطوات سريعه لسيارتها وخلال ثواني غابت عننظره ....... خبط بكل قوته على مقود السياره .. صرخ بغضب .. مين الحيوان الىبيزعجك ؟ .............. بتهور وسرعه رهيبه قاد سيارته لأتجاه البيت بس من طريقمختلف عن الطريق الى اخدته خديجه ........... وصل بنفس الوقت الي وصلت فيه .. صفسيارته بسرعه ونزل بخطوات سريعه لسيارتها ............. حاولت تتجاهله وتدخلالعماره قبل مايوصلها .. بس صوته الحازم وقفها وهو بينده لها .. خديجه لحظه...................... لثواني وقفت وظهرها له وبعدها التفتت بهدوء وهي بتقول ..نعم .............. مباشرة دخل بالسؤال وهو بيطلع فيها بعيون قايده من الغضب ..مين هو .. وشو اسمه ؟ ............ حس بمعالم وجهها تغيرت من اسئلته ...... زادغضبه وهو بيشوف خوف بيلمع بعيونها بتحاول تخفيه ببراعه .... ثارت كل المشاعربداخله وهو بيتخيل ان فى حدا راعبها وزاعجها لهالدرجه وهو ماعنده علم !! .. تعاظمغضبه وهو بيقسم بداخله انه رح يشرب من دمه .. رح ينتفه لأشلاء اذا شافه .. مينهالحيوان الى متجرأ على خديجته !؟ ........... رجع سألها بغضب وصل لحد الجنون ..قولي مين لأشوف شغلي معه .. قسم بالله لأدبحه اذا زعجك مره تانيه .. خليه بس يجرب...... فتح عيونه وهو بيضيف .. ليكون اخو زميلتك بالمدرسه !! ............. قاطعتهبخوف وهي بتقول .. يوسف الله يخليك .. مافي داعي لك هالشى .. الموضوع مو متل ماانتمتصور .. انا بس كنت تعبانه وتهيئ لي شغلات مو صحيحه ........................تقدم منها خطوه وهو بيقول بعصبيه .. خديجه لا تجننيني .. الى شفته بعيونك ماكانخيال .. جواب صريح أيه او لأ .. اخو زميلتك ؟ ...................... بتوتر جاوبت.. لا والله ....................... لكان مين !؟ .. شو صاير معك وليش في واحدبيلاحقك !؟ ............... والله مافي حدا بيلاحقني .................... ديقعيونه وهو بيطلع فيها بعدم تسديق .. ليش فكرتي ان فى حدا بيلاحقك !؟ ليش قلتي ليتوقعتك (جـ) ومين هذا (جـ) .. ليش كل هالخوف الى بشوفه بعيونك !؟......................... نزّلت عيونها وهي بتقول .. مافي شى يوسف خلص............ لفت منشان تمشى لبيتها وتهرب من استجوابها ........ قطع عليها الطريقوهو بيفور وبيغلي .. شوفي خديجه يابتقولي اسمه يا اما كل واحد بيخطر على بالي رحادقه قتله يتمنى فيها انه ماخلق .. بتعرفيني بعملها .................... لحظاتبقيت عيونهم معلقه ببعض .. نفس النظره كانت بعيونهم من زمان .. زمان لما كانتالحياة سهله والتواصل بينهم اسهل .. مافي مشاكل مافي قيود .. ماضى كان جميل وهاديوكل واحد بيعرف شو بده ووين رايح ...... الماضي انرسم بعيونهم و غابوا عن الزمانوالمكان ورجعوا مع بعض 13 سنه لورا ... ( بقلق سألها .. خديجه ليش بتبكي !؟................. نزلت رجلها الى كانت حاضنتهم وضبطت حجابها وهي بتقول .. ولا شى...................... مسحت دموعها بسرعه وقامت من على المرجوحه لتدخل البيت................ وقفها بحده .. وين رايحه !؟ ...................... من غيرماتطلع فيه جاوبت .. عندي دراسه كتير ......................... بعصبيه شاور لها.. تعالي لهون .. قولي شو مبكيكي ...................... من غير ماتتحرك من مكانهاهزت راسها وهي بتحاول تسيطر على رجفت تمها .. ولا شى ............................عمي فيه شى ؟ ......................... لا الحمد لله صحته منيحه....................... اطلع بوجهها المحمر قبل مايديق عيونه وهو بيقول من بيناسنانه .. حدا تعرض لك بالطريق ؟ ................... من رجفة تمها عرف انه صحيح......... انتفضت من صوته وهو بيقول .. والله لأدبح هالحيوان .. مين هو ؟ قولي مين؟ ..................... بخوف قالت .. خلص يوسف مافي شى .. سدقني مافي شى..................... خبط قبضته اليمين بكفه اليسار وهو بيقول .. هدا اكيد سميروشلته .. انا بفرجيهم .......... من غير مايستنى جوابها مشي بسرعه للشارع............. خافت كتير .. ماعرفت شو تعمل .. وقفت لدقائق وهي بتفكر بحيره ..تخبر ابوها او عمها او محمد ؟ .. شو لازم تعمل !! ............ قررت تلحقه .....مشيت بالحي تدور عليه وهي مالها عرفانه وين تدور .. لحتى سمعت ضجه .. خفق قلبهابقوه وهي بتركض لجهة الضجه ... شهقت من المنظر الى امامها وهي بتزيد سرعتها ....صوت الضرب كان اعلى من صوت الشتائم ..... من غير تفكير رمت حالها على يوسف لتبعدهعن سمير ورفقاته .... خافت عليه منهم وخافت عليهم منه ...... كانوا 3 ضده ومع هيكماكان مقصر فيهم ..... الكل تراجع اول ما شافوها رمت حالها عليه ..... بطرف ايدهمسح الدم الى بينزف من شفته وهو بيحاول يتقدم منهم وبيقول .. ياولاد الـ** ..والله لأربيكم يا *** ................. فجئه غضبه كله راح لما حس فيها بتضمه بقوهوهي بتشهق وبتبكي .... بتلقائيه ضمها وهو بيهمس .. خديجه لا تخافي مافيني شى................... من بين شهقاتها سمعها بتقول .. يوسف اتركهم .. ارجع معي اللهيخليك ........................ حس بأظافرها بتنغرس بظهره وهي بتشده وبتضمه لهازياده ... مع فرق الأحجام بينهم الا انها كانت بتضغط عليه وبتدفعه بعيد عنهم بقوهماهي قليله ابدا ............ بتهديد زور سمير وشلته قبل ما يبعدها عنه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:55 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


بهدوء.. مسح دموعها وضبط حجابهاوهو بيهمس .. يالله نرجع .............. قبل ما يتحرك معها وهو لسى ضاممها لصدرهالتفت على سمير وشلته وقال وهو بيشاور لهم بتهديد .... ) بنفس اللحظه همسو جملتهالأخيره وعيونهم لسى معلقه ببعض .... يوسف : الى بيتعرّض لخديجه رح ادبحه........................ خديجه : الى بيتعرّض لبنت عمي رح ادبحه..................... شاف الدموع بدأت تتجمع بعيونها .... قلبه غار بين اضلاعه ..ياريتها بقيت صغيره .. كان مسح دمعها بأيده .. كان ضمها لصدره .. تنهد بداخله ..كانت الحياة اسهل بكتير ......................... همس وهو بيشوفها بتغمض عيونهابألم ودمعه يتيمه بتنزل بسرعه على خدها .. خديجه ...................... مشيتبسرعه لجوا العماره قبل مايقدر يكمل جملته .. لحقتها عينيه لحتى دخلت لبيتهاوبعدها همس .. بحبك .........................

****

بعد ما حكت مع سامر وخبرته بكل الى صار حاولت قدر الأمكان تخلي وقتها مشغول منشانعقلها مايدخلها بمتاهات هي بغنى عنها هلأ............................................... .................................................. .........
فتحت امها باب المكتبه ودخلت مستغربه من الى بتشوفه .. خديجه قالبه الكتب كلهاوبتزحزح بالمكاتب منشان تغير ترتب الغرفه .. سألتها امها بأستغراب .. شو لزمتههالتعب كله يابنتى !! .. والله مالك حيل لشى ارتاحي حبيبتى وحاج تتعبي حالك................ ابتسمت بتعب لأمها وهي بتمسح عرقها وبتقول .. شفت حالى فاضيهفقلت خلينى ارتب المكتبه .. خاصه ان أبي بده يرجع يقعد فيها بعد ماطلع من المستشفى................ تركتها امها لشغلها بعد ما عجزت تقنعها ان ماتتعب حالها زيادهوتترك كلشى وتنام بس مين بقدر يقنع خديجه !؟ .............. تنهدت بألم .. بتحاولتتعب حالها جسديا على امل يوقف عقلها عن التفكير .. بس مافي امل ..... بعد ساعاتطويله من العمل رمت حالها على سريرها بتعب بعد ما اخدت حمام دافي ريح عضلاتهاواعصابها شوى ...... اخدت نفس ورا التاني ... بدأت تهوي على وجهها بأيدها ......كمان مافي امل ..... شوي شوي تسللت الدموع لعيونها وفلتت بالبكي ... خبت وجههابالمخده وهي بتصرخ .. خاينه .. خاينه .......... بكيت وهي بتحاسب حالها علىالمشاعر الى حستها مع سامر من يومين بالمستشفي وعلى المشاعر الى بتكنها ليوسف والىبتتفجر مع اول نظره حنونه منه .... ضمت مخدتها بقوه وهي بتتذكر ضمتها له لما ضربسمير وشلته منشانها .. بكيت وهي بتصرخ جواتها شوقا له .. لحضنه .. لأهتمامه ..لحبه .. لتكون له وحده ... صرخت وصرخت وصرخت لحتى تعبت .... قامت من سريرها وهيتمسح دموعها الى ماوقفت .. فتحت شباكها وبدأت تتنشق هواء الليل البارد .. بصوتحزين غنت .. اشتقت اليك فعلمني الا اشتاق .. علميني كيف أقص جذور هواك من الأعماق.. علميني كيف تموت الدمعة في الأحداق .. علميني كيف يموت الحب وتنتحر الأشواق.................. رفعت عيونها للسما .. تنهدت بتعب وهي بتهمس .. يارب .... غمضتعيونها وهي بتضيف .. انا مو قد الحب .. مو قد هاللخبطه الى عايشه فيها .. يارباهدني لما هو خير لي .... وقفت تناجي ربها وتسأله يهديها للصواب .. مابدها تظلمنفسها او سامر او يوسف معها .. كانت بتدعي وبتبكي وهي بتتوسل بخشوع والم ........ماقطع عليها خلوتها الا صوت جوالها بيرن .... استغربت .. مين المتصل بهالساعهالمتأخره بالليل .. الساعه قاربت 12 ... فتحت الخط وقبل ماتقول اى شى سبقها صوت هامسمن الطرف التاني بيسأل .. خديجه ؟ ........................ عقدت حواجبها وهيبتجاوب .. معك ................... بتردد كمل الطرف التاني .. انا .. انا ليندا ..ممكن احكي معك هلأ ؟ ......................... قعدت على سريرها وهي مستغربه مننبرة صوتها .. اهلا ليندا كيفك ؟ طبعا حبيبتى تفضلي شو في عندك ؟......................... انا .. انا بدي اخبرك عن شى .................. طيبحبيبتى تفضلي بس ارفعي صوتك شوى ......................... بسرعه جاوبت .. مابقدر.. انا .. مو لحالي ..................... اخدت خديجه نفس وهي بتقول .. طيب مومشكله شو عندك .. انا سامعتك ...................... دقيقه مرت من غير ماتقولليندا شى حتى فكرت خديجه ان الخط انقطع .. الو ليندا ...................... معك................... بتشجيع ضافت خديجه .. يالله حبيبتى انا سامعتك.................................... بتردد واضح بصوتها قالت .. انا رح اعطيكادله تثبت تهمة جمال وان له سوابق بهالموضوع ...............................ماعرفت شو تقول من الصدمه .. معقول بهالسهوله تنحل القضيه وتخلص من جمال !!........ تمالكت نفسها وسألت .. من وين لك هالأدله .................... بسرعهوبنزق جاوبت ليندا .. هلأ بدك اأادله ولا لأ ..................... بلى بلى بدىاياهم بس مو حاببتك تضررى منشاني .......................... لا تقلقي......................... تنهدت بحيره .. تسألها لليندا عن قصتها ولا تستنى شوىكمان !! ................ قطع عليها افكارها صوت ليندا .. خدى الوصف منشان تجي................... بأستغراب جاوبتها خديجه .. هلأ !! الساعه تجاوزت ال12 !! ..مافي مجال نتقابل بكرا بعد المدرسه ؟ ................. لا مافي مجال .. لأن بكرامابضمن ان جمال مايكون هون منشان هيك لازم تجي اليوم تاخديهم قبل مايخطر على بالهانه يحرق او يتلف الأدله انا بالعافيه لحتى لقيتهم ...................... بقلقسألت .. ليندا .. انت فين بالضبط !؟ ...................... بدون تردد جاوبتها ..جمال بيملك فيلا صغيره على بداية الطريق الريفي وهو ماشى بعد شوي راجع للمدينه ..انا رح اعمل حالى مشيت واستناك عند باب الفيلا الخارجي ........................بقلق واضح عليها قالت خديجه .. ليندا حبيبتى انت بخير ؟ مابدى تضررى من شى ابداوبيهمني مايجي اسمك بالقضيه ..................... من بين دموعها الى بدأت تتجمعقالت .. خديجه انا واقعه بمشكله كبيره .. بس مو وقت نحكي عني هلأ .. تعالي خدىالأدله وبدي تاخذى بتارى من هالحيوان ......................... بتعاطف ردت عليها.. ليندا .. اهتمي بحالك طيب ........................... طيب .. سجلي عندكالعنوان ...........................
كل الطريق وهي شوي بتفكر بمشكلتها وشوى بالى مقدمه عليه هلأ .. قلبها منقبض كتيروخايفه بس شو تعمل لازم تحصل على هالأدله لتقوي قضيتها وتخلص المجتمع من هالحثالهالى اسمها جمال .. بعد نص ساعه وصلت للفيلا .. طفت اضوية السياره ودخلت لجوا ..حست برجفه بجسمها وهي بتتناول جوالها وبتطلع من السياره وتقف امام الفيلا المظلمه....... دقت على جوال ليندا بأيدان بترجف وانفاس متسارعه .. اجاها صوت لينداالباكي وهي بتقول .. خديجه الحقيني ................... وقع قلبها لخديجه وهيبتقول بخوف .. شوبك ليندا .. صار معك شى .. اذاك شى جمال !؟........................ من بين شهقاتها قالت .. حبسني منشان يفضحني بين الناس ..اهلي اذا عرفوا رح يموتوني .. ابي رح تصيبه جلطه .. امي رح تموت بحسرتها .. ياويلحالك يا ليندا شو صار فيك ............................ حاولت تسيطر على رجفتها وهيبتسأل .. انت فين هلأ ؟ ............................ لسى بالفيلا بس حابسني جوابوحده من الغرف .............................. طيب هو موجود ؟........................ لا طلع من زمان سمعت صوت سيارته............................. خلص لا تخافي .. انا قدام الفيلا هلأ وان شاء اللهخير ................................ بفرح قالت .. والله !! الله يخليك استعجليوطالعيني صارت الساعه 1 وانا لسى برا البيت .. اهلي اكيد قلقانين علي................. طيب طيب هدي حالك هلأ بشوف كيف بقدر ادخل....................... خديجه في باب خلفي للفيلا قزاز .. حاولي تكسريه وتدخلي ..استعجلي الله يخليك ....................... طيب .. طيب .. الله يسر........................ سكرت الخط ومشيت بخطوات حذره على طبقة الثلج الخفيفه الىبتغطي الأرض المحيطه بالفيلا .... صحيح الشتا قرب يخلص بس الثلج بياخد وقت ليذوبتماما من على الأرض ................ رجليها كانوا بيرجفوا وهي بتمشى لخلف الفيلا.. الأرهاق الجسدى والنفسى الى عاشته اليوم ماخلو فيها طاقه .. هدا غير الخوف الىجواتها والقبضه الى بقلبها وتوترها لخروجها لحالها بهالوقت من الليل.................. شافت الباب الزجاجي الى خبرتها عنه ليندا ...... التفتت حوليهاوبدأت تدور على حجره منشان تكسر القزاز .. مسكت حجره كبيره ورمتها بكل قوتها علىالباب بعد ماغطت عيونها بذراعها ...................... قلبها صار يدق طبول وهيبتشوف الباب مهشم قدامها .. طالعت البخاخ من شنتتها وبخت بختين منه لأنها بدأت تحسبديق تنفس .. مسكت جوالها بأيدان بترجف وهي بتطلع بعدم تسدق بقطع الزجاج الى علىالأرض ... رفعت جوالها ودقت على سامر ... اول ماسمعت صوته قالت والدموع بتتجمعبعيونها .. سامر انا بورطه تعال لعندي ضروري الله يخليك ...................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:56 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية





****

صار له دقائق واقف عند سور الفيلا الخارجي وبينقر على مقود السياره بأصابعه بتوتر.. الحقها ولا استني شوى !! .. شو خلاها تطلع بهالساعه !! ماهي عادتها !! .. تنهدبأسف .. تغيرتي كتير ياخديجه وماعدت افهمك .................... تسارعت دقات قلبهلما سمع صوت زجاج بينكسر ... نزل من سيارته وهو بيسأله حاله بأستغراب وخوف عليها.. شو صاير !؟ .. بهدوء مشى لجهة الفيلا الأماميه وهو بيتلفت حوليه بحذر وبيراقبكلشى ... الفيلا كلها ظلمه وما فيها ولا لمبه وحده مفتوحه .. قرب من الباب وحاوليفتحه .. مقفول .. قرب من الرجاج الى بأعلي الباب وحاول يشوف داخل الفيلا ..الظلام كان حالك وبصعوبه بيشوف شو في جوا .. مافي اى حركه او اثر لحدا !! .....رجع لسيارته وتناول ضو كشاف .. بهاللحظه سمع صوت صراخ .. التفت بسرعه وركض للفيلا.. تفاجئ بمرأه بتطلع من خلف الفيلا وبتركض وهي بتبكي ............... بسرعه مسكهامن ايدها وهو بيسأل بخوف .. خديجه !؟ ....................... اتفاجئ بردة فعلالمرأه معه وهي بتدفه وبتصرخ .. مالي دخل .. انا مالي دخل .. هو السبب................... فلتها وتركها تكمل ركض وهي بتبكي ..... حس بقلبه بينعصر بقوه وهوبيسمع صرخه تانيه من جوا البيت .. ركض بكل قوته وهو بينده .. خديجااااااا .....

***

مسكت اول شى شافته ايدها ورمته عليه وهي بتقول .. اوعاك تفكر تقرب مني .. ثوانيوزوجي بيكون هون ومعه الشرطه ........................ رجف جسمها من ضحكته المقرفهوهو بيقول .. بتسدقي خديجه .. ماتوقعت الموضوع سهل لهالدرجه .. رجع ضحك وهو بيضيف.. ولا توقعت انتقامي رح يكون سريع لهالدرجه ....................... مشيت خطواتلورا تبعد عنه وهي بتتحسس طريقها منشان ماتوقع وعيونها مسلطه عليه متنبّه لكلحركاته .. نظراته خلت معدتها تقلب وتحس برغبه بالأستفراغ .... خايفه لدرجه كبيرهبس هلأ مافي وقت للخوف ولا للأستسلام .. هلأ وقت انها تحافظ على هدوءها وتحميحالها لحتى يصل سامر .. دقائق وبيكون هون ووقتها هالمجرم بيلاقي جزاءه .. اما هلأهالدقائق لازم تتصرف فيها صح .. هالدقائق بتقرر مصيرها .. يابتطلع منها ضحيه جديدهمن ضحايا جمال او بتطلع منها منتصره ................. باغتتها حركته .. بسرعهمسكت الشمعدان الى جنبها ورمته عليه قبل ماتهرب منه عند اخر لحظه ..... هالمرهصابت الهدف وعليي صوت جمال وهو بيمسح الدم الى بينزل من جاحبه بقهر ... اطلع فيهاوهو بيقول .. انت هيك بتخلي الموضوع ممتع اكتير خديجه .. والعقاب اكبر................ رجع تحرك بسرعه ناحيتها .. ركضت بعيد عنه بكل قوتها بس فجئه خبطفيها شئ قوي وقعها علي الأرض وهي بتصرخ بألم ..... تجاهلت الألم و جمعت قوتهابسرعه ووقفت خلف الكنبه قبل مايوصل لها ................ ضحك وهو بيقول .. شو رايك!؟ خفيفه ما .. !!؟ ........... نفضت زجاج الفازه الصيني الى رماها على ظهرها ..كتمت ألمها قدامه منشان ماتشمته فيها ..... تأكدت من حجابها وهي بتقول .. انتماعندك ضمير ابدا !! .. مابتخاف من الله !! .. مافكرت بيوم من الأيام انك حتى لونجيت بأفعالك هاى كلها بالدينا شو رح يكون عقابك بالأخره !!؟؟........................ ضحك وهو بيسفق بمرح .. بدأت الشيخه خديجه بمواعظها....... قرب منها بخطوات سريعه وهو بيقول .. وانت مافكرتي ان شغلة تدخلك باليمابعنيك مزعج وبيدايق كتير ناس !!؟؟ ...................... حاولت تهرب منه بسالأم فى جسمها كان وصل لحد انه بطئ من سرعتها وحتى ظهرت عرجتها ........ انتهزجمال الفرصه وزاد من سرعته .. فمسكها من طرف جاكيتها بسهوله وشدها بقوه لعنده......... صرخت وهي بتحاول تدفعه عنها بكل قوتها ....... طوقها بأيداه وهو بيقربمنها زياده وبيضحك بمتعه .. والله انك لعبه مسليه كتير ياخديجه..................... صرخت فيه وهي بتدفه بكل قوتها .. ياحقير ياسافل ماعندك خواتماعندك اهل تخاف عليهم من عقاب الله !! ....................... مسك حجابها وهيبيقول بخبث .. كل هالسنه وانا بحاول اتخيل شو شكل شعرك .. رح اجن واعرف................... مسكت ايده الى بتحاول تشد حجابها وهي بتقول .. ياحقير ياعديمالشرف ................ صرخت بألم من صفعته الى تبعتها تانيه وتالته وبعدين رماهابكل قوته على الأرض .............. تأوهت بضعف بعد ماخبط راسها وجسمها بالأرض ....حاولت تسحب حالها وتبعد عنه بس جمال كان لها بالمرصاد .. رفسها على رجلها بقوه وهوبيقول .. اي رجل بتعرجي فيها ! هاي ؟ ......... رفسها على التانيه وهو بيضيف ..ولا هاي !؟ ................ صرخت بألم .. ماعادت تتحمل .. بكيت وهي بتمسح الدمالى بنزف من شفتها بأيدها ................... مال عليها وهو بيطلع فيها بنظراتكلها رغبه ..... همس وهو بيرمي بكل ثقله عليها .. انتهت اللعبه خديجه.........حاولت تبعد ايده الى بتجتهد بمزع ملابسها عنها .... وبنفس الوقت بتبعدوجهه ومحاولته المستميته لتقبيلها ...... عضته .. خرمشته .. حاولت ترفسه .. قاومتوقاومت مع كل الآم جسمها .... كانت بتبكي بصوت وبتصرخ وبتسبه منشان تبعده عنها ...كل هذا ما أثر شى بمود جمال الى بقي يوصف بكلام هادي شو رح يعمل فيها هلأ .. مزعجاكيتها وجزء من بلوزتها .. شعرها طلع من تحت حجابها الى انفك بسبب حركتهاومقاومتها .......... توسلت لربها ينقذها وهي بتصرخ .. بدأت تحس بديق بالتنفس بسببضغط جسم جمال عليها ومع هيك بقيت تقاوم .............. زهق جمال من مقاومتهاالمستميته .. فمسكها من ملابسها وخبطها على الأرض بقوه وهو بيقول .. وبعدين معكخديجه !! لا تطيري لي اللحظه ....... اكتر من مره رفعها ورجع خبطها لحتى ماعادفيها تتحمل الألم وتقاوم .............. ثبت ايداها التنتين بأيده وابتسم بخبث وهوبيقرب وجهه منها .. هلأ بدأ الشغل .. بوعدك انها تكون تجربه ممتعه لك كتير........ لمس شفايفها وهو بيطلع فيهم برغبه .. اخيرا القديسه خديجه بين ايداي..................... تفت بوجهه .............. اطلع فيها بغضب وهو بيمسح الدمالمخلوط بلعابها .. مد ايده لشعرها وشده بوحشيه وهو بيقرب وجهها ناحيته وبيقول ..رح تندمي الف مره لأنك حطيتي راسك براسى ...................... غمضت عيونها بقوهوهي بتحاول بضعف تبعد وجهها عنه وتحرر ايداها من قيده ... ماعاد فيها تقاوم .. دعتربها انه يخلصها منه او تموت .. الموت ارحم لها من انها تعيش هيك موقف ..... رجفجسمها لما حست بشفايفه على رقبتها ....... بصوت انهكه التعب والألم صرخت بكل القوهالى باقيه عندها .. صرخت بأول اسم تمنت يكون جنبها .. صرخت بالحب الى حرك قلبها منوقت ماكانت طفله ورح تموت بعيد عنه .. دموعها نزلت غزيره وهي بتصرخ ..يوسااااااااااف ................ وبلمح البصر طار جمال من فوقها .........



الرد باقتباس
إضافة رد

جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية ، كاملة

الوسوم
الكاتبة , جمعيو , سحابه , نسائية , وقحه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
سأراقص اللهب / للكاتبة : L7’9t ‘3ram ، كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 114 17-08-2018 05:01 PM
القسمة والنصيب .. خيانتي / للكاتبة : لا أريد مجاملة , كاملة ♫ معزوفة حنين ♫ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 84 11-08-2016 07:53 PM
سحابة دخان / للكاتبة : بسمة جراح ، كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 120 20-04-2016 11:03 PM
رواية تؤام روحي تعاني جروحي / الكاتبة : كحيله بكاها ، كاملة تؤام روحي تداوي جروحي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 122 31-12-2015 07:45 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 07:37 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1