غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:57 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء السادس عشر

نفض ايداه بألم .. قام من فوق جمال وهو بيلهث بعد ماساواه جثه هامده من الضرب .. رفسه بقوه مره اخيره على امل تخف النار القايده بقلبه ........... التفت بسرعه لخديجه الى لسى على حالتها مسطحه على الأرض وبتبكي بصوت مبحوح ......... ركض لعندها بلهفه وركع جنبها وهو بيشلح جاكيته وبغطي جسمها فيه بعد ما مسح جسمها بنظره متفحصه , قلقه وسريعه .. جاكيتها ممزوع وطالعه منه ايدها المليانه كدمات .. قبة بلوزتها ممزوعه .. شفتها مجروحه ووجهها فيه احمرار وانتفاخ بسيط .. حجابها معلق برقبتها وشعرها متناثر على الأرض وجزء منه لازق بوجهها من الدموع .... نزّل تنورتها المرفوعه لركبها .. ابعد شعرها عن وجهها و مسح وجهها بأيداه وهو بينده بأسمها بقلق .. خديجه .. خديجه .................. حرفت عنيها بأتجاهه وبصوت بيرجف ويادوب يطلع قالت .. يووسف .. يوسسف .............. حرك ابهامه على وجهها بنعومه وهو بيهمس .. لا تخافي حبيبتي .. انا جنبك .................. ابيض وجهها زياده وعيونها زاغت ..... لمس وجهها بقلق وهو بينده بأسمها منشان ماتغيب عن الوعي .... حط ايده تحت رجلاها ورفعهم شوى ليساعد الدم يوصل لراسها .. شدت على عيونها بألم وهي بتتأوه بضعف ..... بسرعه دخّل ايده تحت اكتافها وشالها وركض فيها وعقله بيحاول يتذكر اقرب مستشفي بهالمنطقه .. مابيعرف هالحيوان شو عمل معها لحتى هيك بتتألم !! ....... لما وصلوا للباب الخلفي عيونه تفقدتها وقت سمعها بتأن .... شحب وجهها زياده وهي بتلفه بعيد عن صدره .. عقد حواجبه قبل مايفهم شو صاير معها .. بسرعه نزلها قريب من مجلى المطبخ وسند ظهرها لصدره .. حاوط خصرها بأيد وابعد شعرها بأيده التانيه وهي بتستفرغ ..................... بعد ما خلصت فتح المي وغسل لها وجهها .... فتش عن منديل بجيبه وتناوله ونشف لها وجهها بلطف منشان مايألمها الجرح الى بشفتها ..................... مال براسه لقدام و اطلع فيها ليتأكد ان الدم رجع لوجهها .. شافها مغمضه عيونها بقوه ودموعها بتنزل بغزاره .. لفها لجهته وهو بيلمها لصدره ليطمنها ويخفف الرجفه بجسمها ...... كان رح يجن وهو بيسمع صوت صراخها وبيركض من غرفه لغرفه ومو ملاقيها .. لحتى انتبه على باب صغير بالمطبخ والى بيوصل للقبوا .... والحمد لله وصل بالوقت المناسبه ....... عليي صوت بكاءها وهي بحضنه .. جسمها كان بيرجف وهي بتتمسك فيه وبتهمس بأسمه ............. مسح على ظهرها وطمنها .. حبيبتى انا جنبك .. مارح اتركك ابدا ........... ضمها زياده وهو بيقول .. لا تخافي ماساوى لك شى .. اطمني .............. خبت وجهها بصدره اكتر وهي بتنده له .. وكل ماندهت كل ماضمها له اكتر .... مرت دقائق وبكاءها المختلط بأهات ألم ماهدي .. خاف عليها .. حسها معه ومو معه .. لازم ياخدها للمستشفي بسرعه .. الموقف الى انحطت فيه مو قليل ...... تفاجئ بحركتها بتنقلب وبعد ماكانت بتلتزق فيه هلأ بتحاول تبعد عنه .. الآم جسمها مجبرتها على التحرك والمقاومه بضعف .. بكاءها تحول لصراخ مبحوح .. بعد عني .. بعد عني .. يوسف .. يوسف ............... فك ايداه من حوليها وحاوط وجهها الباكي .. حاول يكون هادي ومايزيد خوفها ويلفت انتباهها له .. خديجه انا هون معك لا تخافي مافي حدا بيقدر يأذيك ..................... هالعيون مو عيون خديجه .. هاى عيون وحده منكسره .. نظرتها مو ثابته وبالعافيه بتفتح جفونها .. رجع همس .. حبيبتى هذا انا يوسف .................... رجليها ماعادت تحملها .. نزلت على الأرض وهي محاوطه بأيدان يوسف لتدعمها وتحميها من الوقوع ..... غمضت عيونها وهي بتقول ببكي .. الله يخليك اتركني ............................ يوسااااف .. شيل ايدك عن مرتي .............


******


خديجه ............... ماتحركت ولا حتى رفت عيونها ............... قرفص قدامها وهو بينده لها بقلق .. خديجه .. لازم تخضعي للتصوير منشان نتأكد من ان الآمك مالها علاقه بالعظام ................... بقيت محدقه بالفراغ لدقائق قبل ماتقول بصوت مبحوح .. مالي متحركه من هون لحتى يطلع يوسف ............... مد ايده تيمسك ايدها بس وقف بنص الطريق اول ماشافها بتلم حالها لتبعد عنه شوى ......... حس بسكينه بتنغرس بقلبه من حركتها بس كدكتور لازم يتفهم حالتها خاصه بعد التجربه القاسيه الى عاشتها ....... وقف سامر وهو بيقول .. ان شاء الله رح يطلع بالسلامه .. لا تقلقي جرحه سطحي ............ ضمت رجولها لصدرها وسندت راسها عليهم بتعب وهي بتدعي ربها بقلبها انه ينجيه ويحميه .......... تنهد سامر وهو بيقول .. لما بيصير وقت صلاة الفجر بخبر اهلك .. انا اتصلت بس بمحمد منشان يعرف بالى صاير ودقائق بيكون عندك ............... ولا كأنها سمعت شى .. بقيت على حركتها وعيونها محدقه بالفراغ بعيد عن سامر .. بعيد كتير عن سامر .. عيونها بدأت تلمع بالدموع وهي بتتذكر شو صار .. ( بكاءها الشديد .. مشاعرها تجاه سامر ويوسف .. تلفون ليندا .. اتصالها على سامر وتأكيده عليها انها تستناه .. اتصال ليندا وبكاءها واستنجادها فيها وتوسلها لها بالدخول .. نزولها للقبو .. مشاعر الخوف الى اجتاحتها اول ماشافت جمال .. هروب ليندا .. تهديدات جمال .. تحرشه فيها .. مقاومتها له .. الم جسمها بسبب ضربه لها .. ملمس شفايفه على رقبتها .. نداءها ليوسف .. ضرب يوسف المبرح لجمال لحتى افقده وعيه .. تطمينه لها ...... غمضت عيونها وهي بتشم ريحته من جاكيته الى لابسته و بتتذكر ضمته .. حضنه .. همسه بأذنها "حبيبتي لا تخافي انا جنبك" .. بعدين مابتذكر شى غير سامر ويوسف بيتضاربوا .. حاولت تصرخ .. حاولت بكل جهدها تمشى لعندهم وتوقف قتالهم بس كانت منهكه لدرجه ان جسمها مابيستجيب لأوامرها .. حتى صوتها مابيطلع ......... فجئه صرخت بعلو صوتها بأسمه .. وجسمها المنهك المتألم فز بكل قوه وسرعه وركض ليوسف الى بيتهاوي على الأرض ... كانت بتبكي وبتصرخ وهي بتضمه لصدرها وهو بينزف بغزاره بسبب الطلقه الناريه الى اطلقها عليه جمال وهرب .. نظرته كانت حزينه قبل مايغمض عينيه ويغيب عن الوعي .. ضمته لصدرها وهي بتبكي وبتتوسله يعيش ....... حاول سامر يلحق جمال بس بعدين رجع ليهتم بيوسف ونزيفه ونقله لأقرب مستشفي ........ اول ماوصلوا للمستشفي تحول كلشى لكابوس .. سحبوا يوسف من بين ايداها وحطوه على سرير متحرك .. ركضت مع كل الآمها ولحقتهم ومسكت ايده وهي لسى بتنده له على امل يفتح عيونه ويطمنها .. فجئه حست بأيد بتبعدها عن سريره بحزم .. ندهت له بيأس وهي بتشوف سريره بيبعد عنها بس من غير فائده .......... التفتت على سامر الى مشاهها غصب عنها لعياده مابتعرفها .. دخلو وسكر الباب وراه .. ماقعدت ضمت حالها بأيداها وعقلها كله مع يوسف .. انتفض جسمها كله اول ماحست بأيد سامر عليها ..ماعرفت تقرأ ملامحه .. بس هي متاكده ان الى بتشوفه مو من طباع سامر .. تشنج جسمها ولفت وجهها لبعيد وقت حاول سامر يضمها له ويطبع بوسه سريعه على خدها .. شافت الغضب بعيونه .. حاول يضمها غصب عنها بس رفع ايده بسرعه اول ماصرخت بألم ... كان التوتر واضح عليه وهو بيأنبها على تصرفها وتهورها وعدم سماعها لكلامه ودخولها لوحدها لبيت واحد مجرم متل جمال وهاى كانت النتيجه .. اصابتها واصابة يوسف هدا غير ان الموضوع ممكن يكبر مع دخول الشرطه .. كانت لهجته قاسيه شوي مع انه كان بيحاول يمسك اعصابه قدر الأمكان .. حاول يعرف منها شو صار بس لسانها كان مربوط واعصابها منهاره لدرجه انها مو متأكده شو صار بينها وبين جمال وهالشى دمر نفسيتها زياده .. هزت راسها بقوه وهي بتخطوا لورا لما طلب منها انها تخضع للفحص لحتى يتطمن عليها ويعرفوا شو صار معها .. رفضت بقوه كل محاولاته وتركته بالأخر ومشيت بالأتجاه الى مشى فيه سرير يوسف ) ..... رجعت تبكي وهي بتهمس .. يوسف الله يخليك لا تموت .. يوسف الله يخليك لا تموت ............. مشى سامر لكراسى الانتظار بعد مايأس من المحاوله معها .................................................. .......... .................
بقيت قاعده على الأرض جنب باب غرفة العمليات لحتى طلعوا الممرضات شادين سرير يوسف .. مشيت جنبه وهي بتطلع فيه بلهفه وبتسأل الدكتور وبتطمن عليه .. حطوه بغرفه خاصه بس منعوا الزياره عنه .. رجعت قعدت جنب باب غرفته على الأرض وضمت رجليها لصدرها وسندت راسها عليهم وهي بتدعي ربها ينجيه ..................................................
وصلوا اهلها واهله .. تولي سامر الموضوع وشرح لهم الى صار .. بقلق سأله ابو سليمان .. بلغتوا الشرطه !؟ ............. طمنه سامر .. لا ياعمي .. الطاقم تعاون معنا ومابلغوا الشرطه لحتى نقرر شو بدنا نعمل .................. هز ابو سليمان راسه وهو بيقول بأرتياح .. خير ماعملتوا ...................... اطلع على خديجه القاعده جنب باب غرفة يوسف وسأل سامر .. وخديجه !؟ ..................... التفت لها سامر وتنهد قبل مايقول .. صار لها على هالحاله من وقت مادخلناه غرفة العمليات .. مابتستجيب لشى .. وانا خايف عليها ياعمي .. مابترضى تخضع للفحص او الأشعة لحتى تطمن على ابن عمها ..... رجع التفت على أبو سليمان قبل مايكمل .. هي هلأ تحت تأثير الصدمه بس لما تصحي منها رح تبدأ تحس بالآلم وانا خايف يكون في شي خطير هي مو حاسه فيه بسبب تأثير الصدمه عليها ...................... بأهتمام ضاف ابو سليمان .. سامر يا ابني .. بدى تحكيلي كلشى صار بالتفصيل .. قد يكون صعب عليك بس بدى اعرف شو صار ............................. فى اكتر من ربع ساعه ماكنت موجود فيها مابقدر اعرف شو صار بالتفصيل بس عندي تصور عن الى صار .. التفت لخديجه قبل مايضيف .. لو بتخلينا نفحصها بنعرف بالضبط شو صار معها بس هي رافضه الموضوع نهائي ................ الخوف ظهر على ابو سليمان وهو بيقول .. بشو شاكك يا ابني !؟ معقول يكون ............... تنهد سامر بقلق قبل مايضيف .. الحاله النفسيه الى بتمر فيها والكدمات الى على جسمها بيخلوني اشك .. بس مع هيك بيبقي شك ولازم نتأكد منه .. وبما ان خديجه مو متذكره فلازم تنفحص لحتى نعرف .......................

مين ماحكي مع خديجه كان جوابها نفسه .. الصمت والنظره التائهه .. كانت لافه وجهها بعيد عن الكل .. مابدها تشوف نظراتهم المليانه ياشفقه او لوم ........ رفضت اى محاوله لزحزحتها من جنب باب الغرفه .. رفضت اى محاوله لتغير ملابسها المليانه دم .. كانت بتضم جاكيت يوسف على حالها وبتبكي بصمت .. بدها بس تشوفه سليم وهدا بيكفيها ........ مع ان الدكاتره طمنوهم ان الطلقه اجت بالعضل وانها ماصابت عضو وخلال هالكم ساعه رح يصحي وبعدين ممكن يزوره .. كل هدا ماطمن خديجه .. بدها تشوف بعيونها وتتأكد انه بخير .. وهالشى مارح يكون لحتى يسمحوا لهم بزيارته .................... اكتر من مره سمعت خناقات صغيره بين الموجودين معها .. الى بيلومها على كل الى صار والى متعاطف معها وبيساندها .. الى بيخطأها على تصرفها الأهوج الأرعن والى متعاطف مع القضيه الى اول مره بيسمعوا عنها بس معظمهم مستغرب ان هيك تصرف بيطلع من خديجه العاقله الناضجه !! .... كل هدا كان بيزيد من دموع خديجه واحساسها بالذنب للي صار ليوسف .. ماوقف بكاءها .. خايفه على يوسف وقلقانه على حالها .. هدا غير ارهاقها وتشتتها الفكري والنفسي خاصه انها رافضه كلشى .. الأكل والشرب .......... بقيت قاعده جنب باب غرفته على نفس الوضع لساعات .. من غير حتى ماترف عيونها وهي بتحدق بالفراغ .. بتقاوم كل الآلم الى بتحسه بجسمها كله على امل تطمن عليه ... هيك لحتى صارت الساعه 8 المسا .. اعلنت الممرضه انه صحي وطلبت الدكتور ليفحصه .. بعد اكتر من نص ساعه طلع الدكتور وهو مبتسم وطمنهم انه بخير وان الزياره مسموحه بس بشروط ان تكون قصيره جدا ومايوترو المريض ولا يزعجوه .. كانت واقفه بترجف وهي بتطلع على المجموعات الصغيره الى تكونت من ابوه وامه واخوته منشان يدخلو ويطمنوا عليه .. بعد ما دخل ابو يوسف وامه ومحمد وساره وطلعوا رفضت الممرضه انها تدخل غيرهم لأن المريض تعب ولازم ينام ويرتاح .... دموع الخيبه تجمعت بعيون خديجه وهي بتسحل على مهل لترجع تقعد جنب غرفته ..... خلال هالساعه رجع قسم كبير من الأهل للبيت بعد ما تطمنوا على يوسف وبقي بس ابو سليمان وابراهيم وزينب وخديجه ...... اصر ابراهيم على عمه انه يرجع البيت خاصه بعد ماشاف الأرهاق والتعب واضع على وجهه .. ابراهيم بيعرف ان عمه جالس كل هالوقت منشان خديجه .. منشان يدعمها ويحميها من اى كلمه جارحه او تصرف قد يجرح مشاعرها خاصه بعد الكم كلمه الى طلعت من اخته والى خلت خديجه تبكي بحضن ابوها لفتره طويله ... فمنشان هيك تعهد له انه يعتني بخديجه وانه يعمل المستحيل لحتى يخليها تشوف يوسف منشان تبدأ بالفحوصات الى وقع عليها ابو سليمان ..... ابو سليمان بيثق بأبراهيم كتير وبيعرف انه صحيح صلب وحازم من الخارج .. بس هو حساس ومتفهم .. واذا وعد رح يوفي بوعده منشان هيك بعد عدة محاولات رجع ابو سليمان للبيت مع ابراهيم الى وصل عمه ورجع بعدين للمستشفى جنب مرته وخديجه ................ على الساعه 1 وبعد اصرار من ابراهيم على الممرضه بأنها تسمح بدخول خديجه لتشوف يوسف .. خاصه انه صاحي متل ما اكدت الممرضه .. وافقت الممرضه بس بشرط ان الزياره ماتتعدى ال5 دقائق بس .............. بالدموع تلقت خديجه هالخبر وبصعوبه وقفت وهي بتضم جاكيت يوسف عليها وبتضبط حجابها وبتدخل خلف ابراهيم .. بدأت الرجفه تسرى بجسمها اول ماشافت طرف رجليه المغطايه بغطاء المستشفى الأبيض .. بخطوات غير ثابته متجاهله كل الآم جسمها الى زادت من قعدتها الطويله على الأرض مشيت ببطئ وشوى شوى بدأ جسمه يظهر لها .. غمضت عيونها وتنهدت براحه وهي بتسمع صوته بيرد على سلام ابراهيم وسؤاله عنه .. وقفت مكانها وهي بتسمعه بيسلم على زينب وبيطمنها عن حاله .. فى دوامه بداخلها بدأت تدور .. مسكت طرف الستاره المعلقه حولين سريره لتستمد منها القوه وقت سمعته بيقول اسمها بتساؤل .. خديجه ؟ ........... خطوه وحده بتفصلها عن رؤيته .. تجاهلت احراجها من ابراهيم و بأنفاس متلاحقه خطت هالخطوه والتقت العيون ..... الدوامه كبرت .. وكبرت .. وكبرت بداخلها كل ماغرقت بعيونه اكتر .. مابتعرف اذا سمع همسها بأسمه !! .. بس متأكده انها سمعت نداءه بأسمها قبل مايلفها الظلام ويغيب عن عيونها

*****

صار له ساعه قاعد بيتأمل بوجهها النايم برياحه .. اطلع حوليه قبل مايتنهد ويقول .. دائما مخوفتيني عليك ........ بعد تردد مد ايده لأيدها .. حسها بارده .. احتواها بين ايداه وفركها بلطف قبل مايرفعها لتمه ويبوس باطن كفها بحب ويحطها على خده وهو بيهمس .. اصحي خديجه .. اصحي .. ماشبعتي نوم !؟ ............ رجع نزل ايدها لتمه وباسها قبل مايقول .. اشتقت لعيونك .. اصحي حبيبتي .. فتحي عيونك لخمس دقائق وبعدين ارجعي نامي .. طمنيني عليك ............ تحامل على نفسه ووقف وهو حاطت ايده على خصره محل العمليه .... على مهل مال على وجهها ولمس العلامه الى تركها ماسك الاكسجين على وجهها .. لمس الجرح الى بطرف شفتها .. همس .. ارحميني خديجه رح اموت من قلقي عليك ............ بصعوبه شال ايده من على وجهها ... رجع قعد وهو بيحاول يتنفس بهدوء ويسيطر على مشاعره الى تحركت من ملمس بشرتها الناعم ............ مد ايده لجيبه وتناول منه صندق صغير .. فتحه وطالع خاتم ذهب عريض .. بقي فتره يلعب بالخاتم بين اصابعه وهو بيتأمله وبيفكر .. رفع راسه واطلع فيها وقال .. بتعرفي شقد صار له هالخاتم عندي .. من اول ما طلبتك من عمي ورفضتيني .. كان بجيبي بهداك اليوم ........... باس الخاتم قبل مايمسك ايدها ويدخل الخاتم بأصبعها .. ببطئ باس اصبعها محل الخاتم وهو بيقول .. لا ترفضيه هالمره كمان .. مارح اتحمل اذا شلحتيه من ايدك .. لا تقولي مابتحبيني .. لا تقولي اخوي .. صار لك يومين بتندهيلي بصحوك وبمنامك ........ حط ايدها على انفه وشم ريحتها وهو بيهمس .. اصحي خديجه وشوفيني جنبك .. اصحي وحسي فيني ....................... رفع نظره للساعه الى جنب سريرها .. دقائق وبتكمل 24 ساعه من النوم .. من وقت ما غمضت عيونها بغرفته ما رجعت فتحتهم .... ضغط بأيدها على وجهه وهو بيتذكر منظرها لما دخلت عليه .. كانت شاحبه بشكل مخيف ولابسه جاكيته المليان دم .. ملابسها الممزقه هي نفسها ماغيرتها .. هدا دليل انها ما تركت المستشفى منشانه .. لأقل من دقيقه استمتع بالنظر لعيونها .. حاول يتلقى كم المشاعر الكبير الى كانت بتبعثه من عيونها .. كانت مشاعر مختلطه بين الحب والندم والذنب والخجل .. حاول يواسيها بعيونه ويمنحها كل الدعم الى بتحتاجه .. بس اكتر شى اثر فيه التوسل بنظراتها .. هيك لحتى جفونها قطعت عليه الأرسال ووقعت على الأرض بعد ما همست بصوت يادوب ينسمع بأسمه ...... بلا شعور منه تحرك ليمسكها بس مكان العمليه آلمه بشكل كبير وخلاه يرجع يتسطع بعد ماجلس حاله .. حس بالعجز وهو بيشوف ابراهيم بيشيلها ليحطها على السرير المتحرك الى جابوه الممرضات وبينقلوها للدكتور تيفحصها ويصور لها جسمها بعد الحادثه ..... وبعد ما استقرت بغرفتها اصر الا يشوفها .. كانت تعبانه ووجهها اصفر وبتتنفس بصعوبه .. بتهذى اوقات وبتبكي اوقات هيك لحتى استقرت حالتها ونامت برياحه .... الدكاتره اكدوا انها مو غيبوبه وان نومها طبيعي بسبب الصدمه والأرهاق والأدويه المهدءه الى بيعطوها اياها .. بس هو مو قادر يصبر اكتر .. لازم تصحى .. مو قادر يتحمل يسمعها بتنده له بحب بنومها وخدودها مورده .. لازم يسمعها منها وهي صاحيه .. نزل ايدها جنبها ورجع مال لحتى قرب وجهه من وجهها كتير .. اصابعه صارت تلعب بنعومه على وجهها وهو بيهمس بأسمها بحب .. حرك اصبعه بنعومه على رموشها وهو بيحثها على فتح عيونها ......... وقفته ماريحته ابدا ورجع الجرح يوجعه ... تنهد بتعب وهو بيقول .. حبيبتى .. حسي فيني وبقربي منك ........ حس بحركه بعيونها بعثت الأمل بقلبه .. برقه اكبر رجع يلمس وجهها .. خديجه .. خديجه .......... على مهل شاف عيونها بتنفتح بكسل وبترجع بتغمضهم ............ بخيبة امل همس .. لالا .. لا ترجعي تنامي .... رجع يلمس خدها وهو بيقول .. اصحي .. افتحي عيونك ...... قرب من اذنها وصار يهمس .. انا بحبك .. بحبك .. اصحي وارحميني ............ رجعت عيونها تنفتح على مهل .. رفت برموشها اكتر من مره قبل ما تركز النظر فيه ..................... رجف قلبه من نظرة عيونها الصافيه اللماعه .. نظرة أمرأه عاشقه متلهفه لمحبوبها .. قاوم رغبته بأشباع كل حواسه منها .. سيطر بصعوبه على عضلاته الى كانت بتحثه انه يميل ويروي عطشه بقبله مجنونه من شفايفها .. مسك طرف الشرشف المغطيها وشد عليه قبضته بقوه .. تآوه بشوق لما شاف شفايفها بتبتسم له وبتهمس .. يوسف ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:58 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء السابع عشر

وقف بعيد شوي يراقب الممرضه بتعطيها المهدء .. هدي بكاءها شوى على الابره .. طلبت منه الممرضه مغادرة الغرفه فورا منشان ترتاح المريضه .. مشي مرغم على تركها لحالها وقلبه بيتقطع عليها .. انتظر على الكراسى الى برا غرفتها .. اول ماطلعت الممرضه ندهلها يوسف مشي لعندها وهو حاطت ايده على خصره مكان العمليه ... سألها بقلق .. كيفها هلأ ؟ .............. بغضب جاوبته الممرضه .. سيد يوسف .. الأنسه خديجه مرت بوضع خاص ارهقها جسديا ونفسيا والى عملته ضرها اكتر من مانفعها .. كان لازم تتركها مرتاحه لحتى تصحى لحالها ................ بذنب ضاف .. بس كان بدى اطمن عليها ................. بحزم ضافت .. سيد يوسف ارجوك لا تجبرني اخبر الدكتور .. انت طلبت تزورها وانا خليتك تقعد عندها بعد ماوعدت انك ماتزعجها .. بترجاك سيد يوسف احترم القوانين وفكر بمصلحة خديجه ................. هز راسه بطيب ................. لاحظت الممرضه معالم وجهه الى بتعبر عن ألمه .. سألته .. الجرح بيوجعك !؟ .. بتحب اعطيك مسكن للألم ؟ ....................... هز راسه بلأ وهو بيمشى لغرفته وبيقول .. حأرتاح شوي وان شاء الله بيروح .. عن اذنك ........................ قبل مايوصل للمصعد سمع صوت نفس الممرضه بتنده له .. التفت لها .. قالت وقت وصلت لعنده .. نسيت .. مدت ايدها لجيبها وانتاولت الى فيه وعطته ليوسف وهي بتقول .. ممنوع يبقى مع المريضه .. وبما ان اسمك عليه عرفت انه لك ........................... اخده منها بخيبه وحطه بجيبه وهو بيهز راسه وبيشكرها وبعدين طلع لغرفته ليرتاح شوى خاصه ان الوقت تجاوز وحده الفجر .................

*******

ماسك فنجان القهوه بين ايداه وبيطلع بالمطر الخفيف الى بينزل على اخر الليل .. صار له ساعات بيفكر بالى صار .. كل مابيتذكر نبرة صوتها .. المشهد الى شافها فيه بيفور دمه وبيغلي بعروقه ....... ضوا امامه فلاش صورتها وهي بتضمه ليوسف وبتصرخ .. ماكانت بوعيها .. تصرفاتها انحكمت بقانون واحد بس .. قانون القلب .. ضرب ايده على زجاج الشباك وهو بيقول .. لولا حركته البطوليه كان كلشى مشي متل ماخططت له .. رجع قال .. بس لولا وجوده كانت .. ماقدر يكمل .. اصلا ماسدق انه اطمن عليها .. كانت نفسيتها رح تدهور كتير اذا كان تصرفها انتهي بمصيبه توسمها مدى الدهر ..... خديجه امرأه معتزه بنفسها وهيك مصيبه ممكن تنهيها نهائي ... حمد ربه الف مره على وجود يوسف بالوقت المناسب .. لأن مهما اسرع ماكان رح يلحقها ..... تنهد بحزن وهو بيسند جبينه للشباك البارد على امل تخف النار القايده بقلبه .. خديجه .. خديجه .. خديجه .. حطيتيني بموقف صعب .. مابنكر ان لي يد بتسريع كتب الكتاب .. بس كمان كنت بتتجاوبي معي بطريقه طمنتني ! .. غمض عيونه بقوه وهو بيتذكر نظرة عيونها له هداك اليوم بالمستشفي قبل ماتقول له عن مشكلة جمال .... اخد نفس عميق وهو بيفكر .. الى شافته بعيونها كانت مشاعر صادقه .. انا مو اعمي لهالدرجه .. مو غشيم بالنسوان لهالدرجه .. عشت برا فتره طويله واحتكيت بكتير نساء بعملي .... بس الى شفته مبارح بيقول غير هيك !! .......... آآآخ ياسامر وقعت وتعلق قلبك بأنسانه مو ملكك .. الشغله مو بأيدها ولا بأيدك ....... ابتعد عن الشباك وحط فنجان القهوه على مكتبه وهو بيفكر بكلام اهله عن الى صار لخديجه .. موقف امه بالذات .. آآآخ الأمور تعقدت كتير .. وانا مابدى اجرح حدا .. بس كمان مابدى انجرح ..... مشي لسريره .. دخل فيه وهو بيفكر .. شو الحل الأنسب له !! .. يواجه .. يصر .. ولا ينسحب !!؟؟ هل حيقدر يقف امام اهله خاصه ان الموضوع رح يتطور وتدخل فيه الشرطة .. مابده يتخلى عن خديجه ويجرحها بهيك موقف .. بس كمان ماعاد فيه يتحمل يوسف واذا شافه مره تانيه بيتصرف هيك برياحه مع خديجه رح يدبحه ... مسح وجهه بأيداه وهو بيتعوذ من الشيطان وبيقول .. لازم كلشى يكون مدروس ومحسوب .. حتى نخرج بأقل الخسائر ............

******

رفت بعيونها اكتر من مره قبل ماتفتحهم ... اخدت نفس وطالعته براحه مع تنهيده صغيره .. التفتت ليسارها اول ماحست بأيد بتحتوي ايدها وبتضغط عليها بلطف .. ابتسمت للوجه المبتسم قدامها .. صباح الخير خديجه .. كيفك هلأ ؟ ................ وردو خدودها وهي بترد بصوت مبحوح .. صباح النور .. الحمد لله بخير ................. احمر وجهها زياده وهي بتشوف سامر بيرفع ايدها لتمه وبيبوسها ..... بخجل سألته .. من متى وانا هون ؟ .................. ابتسم وهو بيقول .. صار لك فتره كفايه لتقلقينا عليك ................... ابتسمت بخجل قبل ماتسحب ايدها وتحاول ترفع حالها لتتجلس .... بسرعه تدخل سامر .. حط ايده حول اكتافها ورفعها وحط وراها مخده لترتاح اكتر ......... حست بألم بظهرها فغمضت عيونها بقوه وعضت على شفتها منشان ماتطلع الأهه منها .... طمنها سامر .. لا تقلقي .. هالألم عباره عن رضود ومالها علاقه بالعظم .. مع الأيام رح تخف .. والدكتور كتب لك على مسكنات لتخفف الألم عنك شوى .................. كلامه رجعها لهديك الليله والرعب الى عاشته فيها وقلقها على حالها وشو ممكن يكون عمل فيها جمال !!؟؟ ....... تجمعت الدموع بعيونها وهي بتطلع بسامر بنظرات متساءله ........... حط ايده على خدها .. تحسسه برقه وهو بيقول .. لا تقلقي .. الحمد لله ماعندك اي اصابه ... اطلع بعيونها قبل مايضيف .. انت سليمه خديجه .. ماعندك اي اصابه ابدا .. ابدا .. فهمتي علي !؟ .. كنت شجاعه كتير بمقاومتك لجمال .. وايام وبتخف هالرضوض وبترجعي متل اول واحسن ................... نزلت الدموع من عيونها وهي بتهز راسها بطيب وبداخلها بتحمد ربها وبتشكره بعد مافهمت كلام سامر .... زمت شفايفها منشان ماتبكي بس دموعها ماقدرت تسيطر عليها ....... مال عليها سامر وضمها بلطف لصدره .. همس .. انت انسانه رائعه ياخديجه .. مميزه بكل معنى الكلمه .. معطاءه .. شجاعه .. قويه .. عاقله .. محبه .... ضمها زياده وهو بيضيف .. هدا غير انك انثى رقيقه وحساسه وجميله .. صدق ابوك لما سماك فخر النساء ... انت حلم لكل رجل ...... بعدها شوى عنه واطلع بوجهها المورد وعيونها الى بتلمع بأثار الدموع الى كانت فيها ... نزل بعيونه لشفايفها .. قلبه بيلح عليه انه يدوق هالشفايفه ولو مره .. صار له اسبوع بيحلم فيهم وبينتظر اللحظه المناسبه .. بلا شعور تحرك راسه ببطئ بأتجاه شفايفها لما شافها بترطبهم بلسانها .... غمض عيونه بألم وهو بيحاول يسيطر بكل طاقته على هالمشاعر .. همس .. ما كل رجل بتتحقق احلامه .. في ناس احلامهم بتترجم لأرض الواقع .. وناس بتبقي احلام ................ ابتعد عنها وهو بيشوف نظرة الحيره بعيونها .. لازم يبعد والا مابيعرف شو ممكن يعمل خاصه ان مع كل الى براسه والى ناوي يعمله .. مشاعره تجاهها بتكبر وبتتأجج وخايف يفقد السيطره عليها ....... استوى بوقفته وقال قبل مايتردد .. انا لازم اسافر ................... رفت برموشها وهي بتسأل .. لوين ؟ .................... لنفس المدينه الى كنت بدرس فيها ..................... ومتى حترجع ؟ ....................... لدقيقه بقي يطلع فيها وهو متردد يكمل المخطط الى براسه .. تنهد قبل مايضيف .. يمكن 10 سنوات اذا ماكان اكتر ....................... فتحت عيونها على الأخر وهي بتقول .. 10 سنوات .. ليش .. شو .. شو .. سامر فهمني !؟ ...................... مسك ايدها بين ايداه وهو بيقول .. اجاني عرض من المستشفى الى كنت بشتغل فيه ورح اكمل معهم لحتى اصير برفسور .. الموضوع رح ياخد وقت .. والموضوع بيخص مستقبلي المهني كتير .. وهيك فرصه مستحيل افوتها ......................... حست حالها تايهه من المعلومات الى بتسمعها منه .. 10 سنين .. مستحيل تقدر تترك اهلها كل هالمده .. بحالة ابوها .. لا مستحيل تبعد عن عيلتها 10 سنين !! .............. رفعت عيونها له وهي بتقول بحيره وقلق .. بس ياسامر ...................... قاطعها وهو بيضيف .. لازم اسافر خلال 7 اسابيع ...................... فتحت عيونها زياده وهي بتقول بدهشه .. 7 اسابيع .. سامر .................... رجع قاطعها وهو بيضغط على ايدها وبيقول .. اسف كتير خديجه .. رفع ايدها لتمه وباسها بحب وهو بيضيف .. اسف كتير .. بعرف انك مستحيل تبعدي عن اهلك كل هالمده .. وانا مستحيل اترك هالمنحه .. هي بالنسبه لي فرصة عمر .. ضغط بأيدها على خده وهو بيقول .. اسف اني بتخلي عنك بهالوقت .. كان لازم اكون جنبك .. اساندك بكلشى .. بس ............... تنهد وهو بيقول .. هيك ظروفي حكمت ..................... دمعت عينيها وهي بتقول .. يعني شو بفهم من كلامك ! ................... اطلع فيها بأسف وهو بيقول .. بدي تفهمي اني بحبك .. بحبك كتير .. وبقراري هدا قدمت مصلحتك ورغباتك على مصلحتي ورغباتي .. بدي تفهمي انك كنت بعقلي وقلبي لما اتخذت هالقرار .. بدي تفهمي اني من هلأ ندمان وعرفان اني مارح الاقي ظفرك ............ اطلعت فيه بعيون بتدمع وهي بتهمس .. سامر ..................... ترك ايدها وهو بيقول .. انا حكيت مع عمي وقررنا بكرا ننزل عالمحكمه منشان .. منشان احلك من الرابط الى بينا ................... حطت ايدها على تمها تكتم شهقاتها .. غمضت عيونها بحزن والدموع نزلت غزيره تغطي خدودها .............. فتحت عيونها واطلعت بعيونه لما سمعته بيقول بصوت مهزوز .. انا اسف خديجه .................. لف وجهه بسرعه ومشى بأتجاه باب الغرفه .. مسك ايد الباب وقال قبل مايطلع .. مع السلامه خديجه .. بتمنى لك السعاده ............ طلع وسكر الباب وتركها مع دموعها وحيرتها بنظرته الأخيره لها وعيونه والدموع الى تجمعت فيهم .............

********
وقف محتار امام حزنها .. بده يواسيها بس مو قادر يخبي فرحته بالخبر .. تقدم خطوه لسريرها .. تقدم اكتر لحتى قدر يشوف وجهها .. نايمه على جنبها اليسار ولافه المخده وبتبكي بصوت واطي ... فكر وفكر .. شو الكلام المناسب بهالموقف !! .... يعني لو خديجه بتسمح له كان واساها بطريقته ...... ابتسم بينه وبين نفسه وهو بيفكر ان حركة سامر اختصرت عليه الطريق .. كان مفكر انه رح يضطر يعمل مشكله لحتى يرجّع خديجه له .. والشيطان بدأ يصور له امور كتيره ممكن يعملها لحتى يخلى سامر يطلع عن طوره ويترك خديجه .... ابتسم مره تانيه وهو بيقول لحاله .. الرجال طلع محترم وما حاجني لشى وخديجه هلأ حره .. يالله .. خديجه حره .. من اسبوع كان هالشى حلم بالنسبه لي وكنت محتار كيف بدي ارجعها .. ماكانت متوقع ان الموضوع يخلص بهالسرعه ولصالحي ........... رجع للواقع على حركة خديجه .. كانت بتطلع فيه بعيون حمره مليانه دموع .. همس بتعاطف .. حبيبتي .............. رجعت لفت للطرف التانيه وعطته ظهرها وهي بتقول بصوت مبحوح ومهزوز .. كيف بتدخل من غير ماتدق الباب !؟ .. ليش هيك دائما بتتصرف معي يايوسف من غير احترام او تفكير بسمعتي !؟ .. ماهمك كلام الناس عني !؟ .. مافكرت شو ممكن يقولو علي لما يعرفو شو عملت فيني !؟ .. بكيت وهي بتضيف .. مافى حدا بيفكر فيني ابدا !! ................ تنهد .. عرفان انها بتفرغ الى بقلبها عليه هلأ .. وحاسس ان في كلام من الى قالته موجه لسامر مو له .. لازم يستوعبها .. لازم يتحملها .. اكيد اعصابها ونفسيتها تعبانه .. لسى ماطلعت من الصدمة الى مرت فيه الا بيصدمها سامر بتصرفه معها ...... مشى على مهل للجهة التانيه .. مال وقرب من وجهها شوى وهو بيقول .. احكي لي .. شو مزعلك ؟ .................. رفعت نظرها له واطلعت فيه لدقائق والحنين تحرك بقلبها .. نفس السؤال الى كان بيسألها اياه لما كانت صغيره ويشوفها زعلانه او بتبكي .... دمعت عيونها زياده وهي مو مسدقه كم مشتاقه له .. مشتاقه بقى ترتاح وتريح قلبها معها .......... قعد على الكرسى الى جنب سريرها .. مال بجسمه وحط راسه قريب من راسها على السرير وهو بيقول بحب .. يالله خوخه بسمعك .. مارح تحكي لي ؟؟ ............... اهتزت شفايفها وهي بتحاول تسيطر على دموعها .. بس ماقدرت .. اسم خوخه رجعها صغيره .. لقب كرهته كطفله وحبته كأنثى .... خبت وجهها بالمخده وبكيت ....... احتار شو يعمل امام بكاءها الشديد .. كان نفسه يضمها .. يمسح دموعها .. بس بيعرف ان خديجه مارح تسمحله يتجاوز الحد معها .... تحامل على نفسه وقرب جذعه زياده منها .. دخل ايد تحت المخده ومن تحت المخده قربها له ... قلب اللحاف على ايدها ومسكها بأيده التانيه وهو بيهمس .. خديجه لا تبكي .. احكي لي وانا مستعد اعمل الى بيريحك .. بس لا تبكي ........................ حاولت تسحب ايدها الى ماسكها من تحت اللحاف بس يوسف ماسمحلها .. رفعت عيونها المليانه دموع .... دقائق طويله مرت وهم غرقانين بعيون بعض .. عيون بتحكي قصة حب .. وعيون بتحكي قصة شوق .. عيون بتحكي ندم .. وعيون بتحكي لوعه وحنين ......... غمضت عيونها .. نزلت دمعه على خدها وهي بتعض على شفتها السفله لتوقف رجفتها .. همست .. ماعاد فيني اتحمل .............. فتحت عيونها واطلعت فيه بمشاعر فهمها يوسف منيح ورقص قلبه فرح فيها .. رجعت همست وهي بتهز راسها .. ماعاد فيني اتحمل الى بقلبي .. تعبت كتير يوسف .................. فهمان عليها .. حاسس انها رح تقولها .. رح تقول الكلمه الى صار لها اكتر من 15 سنه بيستناها .. رح تقولها هالمره ومارح يرضى الا يسمعها منها .......... زاد جرعة الحب بعيونه .. ضغط زياده على ايدها الى تحت اللحاف وهو بيسأل بصوت متأثر من المشاعر الى عايشينها .. قولي لي .. شو في بقلبك قوليه وارتاحي خديجه .......... غمضت عيونها وحاولت تبعد .. بس أيده الى تحت المخده رجعت قربتها منه زياده .. هزت راسها وهي مغمضه عيونها .. دمعة نزلت على خدها وهي بتقول .. خايفه ..................... قرب منها زياده لحتى صارت تحس بأنفاسه قريب وجهها .. لا تخافي من قلب حبك .. قلب عشقك .. قلب مستعد يضحي بكلشي الا حبك .. قوليها خديجه وريحي هالقلب .. قوليها وعيشيه بعد ماكان ميت ................... حس بأضطرابها وتوترها وحيرتها بين تقول ولا تسكت .. اكتر من مره فتحت تمها ورجعت عضت على شفتها تمنعها من الحركه .. زادت الدموع بعيونها وهي بتطلع فيه وبتتوسله يرحمها ....... تأثر بحالتها بس كمان نفسه يسمع شى يريح قلبه ... ترجاها اكتر بعيونه فغمضت عيونها هربا من نظراته ....... خطرت بباله فكره .. قال لها .. خديجه افتحي عيونك .. فتحتهم واطلعت فيه .. همس لها بحب .. انا بحبك .. انت بتحبيني !؟ ............. الجواب كان واضح بعيونها مع هيك قال بأصرار .. انا بحبك .. انت بتحبيني !؟ ............ توسلته يفهم من عيونها ويرحمها ...... رجع قال وعيونه بتركز بعيونها زياده .. جاوبي بأي طريقه بتريحك .. خديجه انا بحبك .. انت بتحبيني !؟ ................. نط قلبه من مكانه لما شاف عيونها بتتغمض بسرعه وبترجع بتنفتح .. وخدودها بتحمر كتير .. كان نفسه يعبر لها عن فرحته بأشارتها .. بس صبر نفسه .. فات الكتير يايوسف ومابقي الا القليل .............. ضغط زياده على ايدها وهو بيقول بلهفه .. بكرا كتب كتابنا ................. بعدت عنه شوي وهي بتقول بأستغراب .. لسى اليوم انفصلت عن سامر كيف بكرا كتب كتابنا !؟ ............. بفرح ضاف وهو مو مسدق انها متقبله الموضوع هيك .. انا سألت شيخ وقال لى بما انه قبل الدخول مافي عده .. يعني بنقدر نتزوج من اليوم اذا بدنا .............. احمر وجهها زياده وهي بتعد عنه وبتقول .. انت طالع اليوم بس انا مالي طالعه من المستشفى ليومين .. يعني بدك تكتب الكتاب بالمستشفى ! ..................... هز راسه وهو بيعدل جلسته وبيقول .. ابدا .. بدى حفله مابعدها حفله ..... فكر شوى قبل مايضيف .. انا برتب الأمور ليوم طلعتك .. خلص بنأجله يومين كرمال ترتاحي زياده .. اهم شى عندي انك موافقه ... سألها بتوتر ... انت موافقه صح !؟ ...................... احمر وجهها وهي بتضبط حجابها منيح وبتهز راسها بأي ....... وقف وهو بيقول بحماس .. انا رايح احكي مع عمي واجهز امور الحفله ..... رمى لها بوسه بالهوى وهو بيغمز وبيقول .. هاى اخر وحده بتاخديها مني ...... وطلع بعدها من غرفتها بسرعه .............

*********
اصر ابو خديجه يقدم بلاغ بالشرطه ويثبت الى ساواه جمال ببنته ويوسف .. كان دائما بيأكد ان بنته ماعملت شى غلط حتى تخجل منه .. قد تكون اساءة التقدير بس ماغلطت .. وان غلطها الوحيد هو حرصها واهتمامها بالى حوليها ورغبتها بتخليص المجتمع من حشره متل جمال .. كان دائما يكرر جملة "اذا كل واحد فينا فكر بنفسه بس معناها الدنيا خربت" .. بعد هالبلاغ بدأت الشرطه تبحث عن جمال ........... وقوف ابوها جنبها رفع من معنوياتها كتير خاصه بعد الى صار معها ومع يوسف بسبب تهورها .. كانت خجلانه تحط عينها بعين اي حدا من بيت عمها .. كانت حاسه بالذنب وان كل الى صار ليوسف بسببها .. عمها ماقصر ووقف جنب ابوها وسانده بكلامه واعلن امام الكل الى بيجرح خديجه بكلمه معناها بيتطاول عليه شخصيا وهالشى كان موجه خصيصا لنسوان اولاده محمد و اسماعيل .. واعلن امام الجميع ان خديجه حتصير زوجة يوسف بعد ما انفصلت عن سامر وان عيب عليهم يحكوا بسيرة بنت عمهم ومرة اخوهم بنفس الوقت ........ العائله كانت متوتره شوى من خبر ارتباط يوسف بخديجه .. بس كلمة كبار العائله سكتت الجميع والكل تقبل الموضوع من ساكت ...... خديجه غابت عن كل هالتوترات بسبب بقاءها بالمستشفى خلال فترة الترتيبات للخطبه .. بس حست بالتوتر من جهة زينه لما زارتها تتحمد لها بالسلامه .. من كل قلبها عذرتها .. هي بتعرف زينه قلبها طيب ومارح يشيل عليها لفتره طويله ..... حاولت تنسى الجميع خاصه ليندا والى عملته فيها وقررت تفكر بفرحتها وبس ... من زمان مافرحت بهالشكل .. ومع كل المشاكل الى عايشتها الا انها كانت سعيده بكل معنى الكلمه .... حتى زميلاتها لاحظوا هالشى ووفاء اكدت ان في نور غريب بوجهها هالأيام ....... الى استغربته اكتر شى ان صوت العقل الى دائما بيوقف بطريقها مع يوسف وبيحاول يثنيها عن رأيها ماله موجود !! .. ابتسمت وهي بتفكر ان هدا دليل على توافق عقلها مع قلبها بقرارها .. اخيرا فهم العقل ان سعادتها بسعادة قلبها .................................................. .......... .................................................. .

على الساعه 2 الظهر وصلت البيت مع ابراهيم وزينب .. زعلت لما ماشافت يوسف بس بعدين فكرت قد يكون مشغول بترتيبات اليوم ....... دخلت غرفتها لترتاح شوى .. وصاها الدكتور بالراحه حتى تستعيد نشاطها بالكامل .. صحيح ان ظهرها وحوضها مافيهم شى بس العنف الى تلقوه كان موقليل ولازم ترتاح حتى تمنع اى مضاعفات هي بغنى عنها خاصه ان الأصابه بحوضها كانت قريبه من الكسر القديم الى سبب لها العرج .... على الساعه 5 العصر صحيت واخدت حمام سريع قبل ماتجي الكوافيرا ...... كل التجهيزات كانت متل الحلم .. حاولت قدر الأمكان ماتسرح بخيلاتها عن الى رح يصير فوق ببيت عمها .. اصر يوسف يعمل الحفله ببيت ابوه منشان "يفاجئها" ......... على الساعه 8 كانت جاهزه و زينب بتسكر لها ازرار البدله ..... اطلعت على حالها بالمرايه .. كالعاده اصرت على موديل بسيط لشعرها .. غره مطعجه على جنب والطرف التاني مرفوع بمشط فضه .. والباقي ملفوف ببساطه ونازل بأريحيه على اكتافها .. مكياج بسيط ناعم يتناسب مع ملامح وجهها الناعمه ويظهر جمال بشرتها وعيونها الوساع .... مسدت بأيداها بدلتها .. لونها لون السما الصافيه مطرزه بخيوط فضه .. كت ومفتوح ظهرها كله ... عدلت زينب البدله عند الخياطه وغطت الجزء المكشوف بالأركنزا الشفافه منشان يخبي اثار الرضوض المتشره بجسمها .. البدله لابسه على جسمها تظهر جمال قوامها الممشوق وبتوسع من عند الركبه طبقات فوق بعض .. ابتسمت لما تذكرت اسم الموديل .. حورية البحر او "المرميد" متل ماقالت صفيه .. سرحت بشكلها وهي بتفكر .. ياترى يوسف رح يشوفني حوريه بهالبدله !؟ ...... قطع سرحانها صوت امها وهي بتقول .. يالله خديجه الشيخ وصل وبيطلبك ................ ومن هاللحظه تسارعت الأمور .... لبست حجابها وطلعت لفوق .. وقفت عند باب الرجال مع خواتها وبنات عمها وباقي الأهالي ... طلع الشيخ و سألها .. هزت راسها بالموافقه .. وقعت بأيد بترجف وعلى صوت الزغاريد .. اخدتها امها بالأحضان وبوستها .. بعدها مرت عمها وبعدها انتقلت من حضن لحضن بيهنوها وبيباركولها وبيتمنوا لها السعاده .. الكل التفت على غرفة الرجال وهم بيسمعوا اصوات ضحك الشباب وهم بيمسكوا يوسف وبيصبروه وهو بيحاول يفلت منهم ويقول بعلو صوته .. اتركوني بدي اروح لعروستى .. خجلها زاد مع تعليقات الشباب وزغاريد النسوان وهناهينهم .. اول مره بتكون محور الأهتمام ومحط الأنظار .. مو متعوده انها تكون نجمة الحفله .. دائما بتكون القائمه على الحفله والمنظمه لها يعني الجندي المجهول .. شعور حلو كتير غمر قلبها بالسعاده وهي بتشوف الكل فرحان لها ومنشانها ....... شالت لها زينب الحجاب وتأكدت ان كلشى تمام قبل مايدخلو مكان الحفله والى جهزه يوسفه فيها "مفاجئته" لها ... قبل مايتحرك حدا من امام غرفة الرجال سمعو صوت من جوا الغرفه بيقول .. انتبهوا يانسوان يوسف داخل عليكم بده عروسته ............. عليت الضحكات والزغاريد واحمر وجهه خديجه مع تعليقات النسوان حوليها .. ثواني وانفتح باب غرفة الرجال وامتزجت اصوات الرجال والنساء بين ضحك وزغاريد وهناهين ...... جمدت مكانها وعيونها معلقه بعيونه الى بتبتسم لها بحب .. لف خصرها بأيده اليمين وهو بيميل على خدها وبيبوسه بسرعه قبل مايشدها له ويمشى وهو بيشاور للكل وبيقول .. ماحدا يلحقنا .... حست بالدم كله بيتجمع بخدودها من تعليقات النسوان وتصفير الصبايا ..... فتح يوسف باب الغرفه المفروض تصير فيها الحفله ودخّل خديجه قبل مايلف لجمهور النسوان خلفه ويميل بحركه مسرحيه وبعدها يدخل ويسكر الباب وراه بعد ماترك الكل بيضحك وبيصفر ويصفق له ......... الغرفه كانت ظلمه .. فيها نور بسيط بس مو كفايه لتشوف شى بالغرفه ... حست بيوسف بيقترب منها .. رعشه خفيفه اجتاحت جسمها من لمسة ايداه الى لفتها وقربتها منه .. حطت ايداها على صدره وهي بتقول بخجل .. افتح الضو ............... همس بأذنها .. طيب غمضى عيونك ................ غمضت عيونها وهي بتقول .. طيب ................... حست بأيده بتبعد عنها شوي قبل ماترجع لمكانها على ظهرها .. لفها بأيداه وسند ظهرها على صدره .. قربها منه زياده وهو بيهمس .. فتحي .............. على مهل فتحت عيونها وبسرعه رفعت ايدها لتمها لتكتم شهقتها .. بدأت الدموع تتجمع بعيونها وهي بتهمس .. مستحيل ................. دارت بعيونها في الغرفه .. كلها صور من الماضى بتجمعها مع يوسف وبالحجم الكبير .. من وقت ماكان عمرها سنه ........... ضمها لصدره زياده وهو مبسوط ان المفاجئه عجبتها .. قرب من خدها وباسه وهو بيقول .. الى بيجمعنا شئ قوي كتير ياخديجه .. الى بيجمعنا مو بس ذكريات ايام .. اشهر .. او سنين ....... لفها بلطف لتقابله .. واطلع بعيونها الدامعه وهو بيقول .. الى بيجمعنا عمر .. حب عمره من عمري وعمرك .. مستحيل هيك رابط يهزه شى ............ هزت راسها بأي .......... لمها لصدره بحب وهو بهمس .. انتظرتك كتييير خديجه .. انتظرت كتير هاللحظه الى تجمعني معك .. ماتوقعتها تكون بعيده لهالدرجه .. ولا توقعت اتعذب كل هالعذاب لحتى اقدر احضنك هيك بين ايداي ..... بعدها شوي عنه .. رفع وجهها بأصبعه .. تأمل ملامحها الى بيعشقها بعيون نهمه .. آآه حبيبتي .. ذوبتي قلبي شوق وعذاب ...... ماقدر يسيطر على رجفة جسمه اول ماحس بأيداها بتلفه وبتضغط على ظهره بلطف ..... خدودها المحمره مع بريق عيونها طيرو عقله ... اما شفايفها الملونه بلون زهري لماع فقضوا على الباقي من صبره ...... بس المفاجئه الى خلته يفقد السيطره على كل مشاعره وقت سمعها بتهمس .. بحبك يوسف ..... دخل ايداه بين خصر شعرها الحريريه وهو بيقرب منها وبيقربها بنفس الوقت وبيقول بصوت بيرجف من مشاعره الثائره .. بترجاك خديجه سامحيني .. ماعاد فيني اتحمل حبيبتي .. ماعاد فيني .............. اسمه كان اخر شي قالته قبل مايضمها له بقوه وشفايفه تعبر لها عن حب وشوق سنين .............



ملاحظه صغيره ... ترى الروايه لسى ماخلصت ههههه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 09-06-2012, 07:59 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء الثامن عشر

بأنفاس متسارعه كرر اسمها وهو بيضمها زياده وبيعاود يقبلها .. حاول يهدي حاله .. حاول يسيطر على مشاعره .. ذكر نفسه ان في ناس برا الغرفه بيستنوا تبدأ الحفله .. بس شو يعمل !! كل مخططاته طارت اول ماضمها بين ايداه .. ماكان مخطط يبدأ الحفله هيك .. كان في باله اشياء كتيره بده يعملها بس كلمة بحبك نسفت كل مخططاته ..... لازم يبعد .. لازم يسيطر على حاله والا رح تسوقه مشاعره لأمور قد يخسر معها خديجه .. على مهل ابتعد وهو محاوط وجهها بأيداه .. رفعت له عيونها الى بتلمع بلون الذهب الصافي .. حرك ابهامه على خدودها المحمره من الأنفعال وبعدين نزل أصبعه يمسح شفايفها بنعومه .... رجع اطلع بعيونها وقال .. انا الى بحبك .. بعشقك .. هايم فيك .. آآآه لو تعرفي كم ليله عدّت علي وانا بحلم بهاللحظه .. آآه لو تعرفي كم كنت متعذب لبعدك ... آآه ياخديجه آآه .. عذابي بدأ من يوم حجّبك عمي ومنعني عنك .. جنيت وانا بشوفك قريبه وبعيده بنفس الوقت .. مارحمتيني .. كنت طفله بتلعب بقلبي ببراءه وانا ناري تقيد كل ما رميتي حالك بحضني او نطيتي على ظهري .. هالكم سنه فرق العمر بينا جننوني .. مسكت حالي كتير حتى ماتنجرح براءتك .. حاولت اكون متل مابدك و كل الى بتحتاجيه .. مع هيك كنت كل مالك بتبعدي عني ..... لف ايداه حوليها وقربها زياده منه وهو بيضيف .. مو مسدق حالي .. خايف اصحى من الحلم ..... قرب من اذنها وهمس بحب .. لا تصحيني حبيبتى اذا كان حلم .. خليني هيك مبسوط ............ بصوت واطي يادوب ينسمع قالت وهي بتضم حالها له اكتر .. مو حلم .. حقيقه ................. رجع همس .. خايف اسدق انه حقيقه وانصدم .. كيف اسدق حبيبتى .. كيف !؟ ............... رفعت راسها واطلعت فيه لثواني .. بتردد دخلت ايداها من تحت جاكيت طقمه ورفعت راسها وطبعت بوسه صغيره على رقبته وهي بتضمه وبتقول .. مو حلم .. والله حقيقه ................... صوت الضحك عند الباب زاد وصارو الصبايا يدقوا الباب ويطالبوا يوسف بأخلاء سبيل خديجه .. اطلع بعيونها بحب ومن غير مايشيل عيونه عنها قال بصوت عالي .. لسى ماخلصنا حكي ................ عليي صوت ضحك النسوان وسمعوا ساره بتقول .. اذا كان الحكي بالهمس فبتقدر تقوله ونحن معكم .. واذا كان باللمس فأجله لبعدين وو خلينا نفرح فيكم .......... احمر وجه خديجه من تعليق ساره وبعدت شوى عنه وهي بتقول .. خلينا نفتح الباب ............... مسكها من ايدها قبل ماتبعد زياده وقال .. لحظه باقي شى .......... طالع الخاتم من جيبه وتناول ايدها اليمين ولبسها اياه وهو بيقول .. كل مابشوف هالخاتم بأصبعك رح اسدق انه حقيقه .. اسمك واسمي منقوشين جوا وتاريخ حبنا ............... رفعت عيونها له بأستفسار فجاوبها بحب وهو بيلمها لصدره .. تاريخ ميلادك .... طبع بوسه سريعه على خدها قبل مايمشى معها للباب ويفتحه ........ ويادوب انفتح الباب الا وتنخطف خديجه منه ويعملو بنات العيله حاجز حوليها وهم يغنوا ( ياسمين الشام على خدك وحلوة العسل من شهدك اسم الله قمر .. ياماشاء الله عليك ياقمر .. ياقمرنا يامصور .. مين قدك قدك مياس مياس قدك .. قدك مياس يا خديجه ...) .. انصفت مجموعه كمان قادم يوسف بقيادة ساره وصارو يغنو ( الحلو للحلو .. متله لألو .... يا أولاد الأصايل قمو تأصلو ياورد الخمايل شوفو مأجمله .. الله الله .. ما شاء الله .. الله يحفظه .. صلو وهللو .. ) .. وهيك على غنيه من المجموعه الى لافه حول خديجه ومن المجموعه الى لافه حولين يوسف والى كانت بتجاهد فيها ساره لحتى تمنع يوسف منشان مايصل لخديجه .. بالأول فرح يوسف على هالحركه الى واضح انها من تدبير ساره بس بعدين بدأ ينرفز وهو بيشوف كل ماله الحصار حوليه بيشتد وزجل الاغاني شكله مطول والكل مبسوط الا هو .. قلبه رح ينطف على مايصل لخديجه الى بتلوح له من خلف الصبايا وبتضحك .. خطرت بباله فكره .. بعلو صوته قال وهو بيغمض عيونه وبيمد ايداه قدامه .. طريييييق .. طرييييق .. غير مسؤول عن أي اصابه .......... وصار يمشى بأتجاه خديجه .... صرخوا الصبايا وعليي صوت ضحكهم و الكل صار يهرب من امامه ووسعو له الطريق لخديجه الى حطت ايدها على تمها تكتم ضحكتها على شكل يوسف وحركته المتهوره .. دقيقه ووصل لها .. مسك ايداها وطبع بوسه على جبينها واتجهو للمكان المخصص لهم وقعدو ... مرت الحفله على رقص وغنى و ضحك خاصه ان يوسف مارضى يترك الحفله ويرجع للرجال .. بقي كل الحفله ماسك ايدها وكل شوى يميل على خدها ويبوسه ويهمس لها بكلمات حب تخلي وجهها يورد والنسوان تعلق عليهم .................................................. .......... ..................................................
نزل معها يوصلها لبيتها .. بعد ما فتحت الباب بالمفتاح دخلت والتفتت له .. تصبح على خير ................ سند راسه على اطار الباب وهو بيمسك ايدها وبيسأل .. اكيد نعسانه ورح تنامي هلأ !؟ ............ احمر وجهها وهزت راسها بأي .................... ضاف وهو بيطلع فيها بتوسل .. يعني مابتقدري تسهري شى ساعه كمان !؟ .................... ابتسمت له بحب .. الساعه صارت 2 الفجر .. وبعدين .... نزلت راسها بخجل وهي بتضيف .. لو كنت بقدر اسهر زياده .. كنت بقيت .. سدقني ................. مسك ذقنها بلطف ورفع وجهها .. عيونه كانت بتخبرها عن كل الى بقلبه بدون ما يخبي شي .. اعترافات صريحه كانت واضحه بعيونه وبكل ملامح وجهه .. اعترفات زاد معها احمرار وجه خديجه .. تنهد قبل مايهمس .. من وقت ماوافقتي وانا مو قادر انام .. فكرت وقت نكتب الكتاب رح ارتاح .. آآه بالعكس .. مستحيل انام هلأ بعد ماصرتي على ذمتي .. خلينا نعمل العرس بسرعه خديجه .. مارح اتحمل هالوضع .. سدقيني ......................... ابتسمت له بخجل وحيره ومو عارفه بشو ترد عليه ............. تنهد قبل مايهمس وهو بيلمس شفايفها بحب .. اللؤلؤ المنضود.. فى فمك الجميل .. فيه سعادة للشقى وللعليل ...... فإذا تفتحت الشفاه ثوانى .. نورت دنيانا وأحييتى القتيل ...... أقتيل حبك ليس يحييه سوى أنوار ثغرك .. إنه يرضى القليل ...... أقتيل حبك .. أقتيل ثغرك .. أقتيل بسمك .. أقتيل لحظك .. أقتيل عطفك ........ جودى عليه بنظرة لا تبخلى .. جودى عليه ببسمة لا تبخلى .. جودى عليه بلفتة لا تبخلى .. جودى عليه بقبلة لا تبخلى .. فالحب والرحمن عذاب البخيل ......... لفها بأيداه وبيضمها لصدره .. خبى وجهه برقبتها واخد نفس عميق وهو بيهمس .. جودي علىّ خديجه .. لا تبخلي ........... ابتعد غصب عنه لما حس بأيداها على صدره بتدفعه بلطف .. اطلع بعيونها الى بتتوسله ... سند جبينه على جبينها هو بيهمس .. خلص ارتاحي .. ارتاحي منيح وأستعيدي قوتك .. لأن اكيد العرس رح يكون قريب كتير .................................................. .......... ..
بقيت فتره تتأمر خاتمها وهي بتتذكر الى صار الليله .. كلامه .. همسه .. حبه الواضح بعيونه .. تلمست شفايفها بخجل وهي بتتذكر قبلاته .. شعورها بين ايداه .. غمضت عيونها بقوه وهي بتتذكر مشاعرها .. ماتوقعت يكون قلبها ضعيفه لهالدرجه امام لمساته !! .. صار لها سنين بتقاوم سحره وبتحاول ماتتأثر فيه .. بس هلأ الوضع غير .... بخجل قالت لحالها .. لا تنكري انك من زمان بتنتظري هاللحظات .. مهما انكرتي خديجه ومهما تناسيتي .. حلمك كان هاللحظات .. انك تكوني ليوسف ويكون لك .... بس !! .. نظرات زينه حزت بنفسى .. معها حق .. بكل الى بتحسه تجاهي .. بتمني مع الوقت تنحل المشكله وسامر يتوفق ببنت حلال تسعده ..... عقدت حواجبها وهي بتتذكر نظرات ابوها لها .. من بين مباركته وتمنياته بحياة سعيده لها .. حست ان في شى غريب بنظرته !! كأن فيها حزن !! .. هزت راسها بقوه .. لالا خديجه لا تبدي !! .. الكل كان فرحان وسعيده .. قلبت ليمينها وهي بتغمض عيونها وبتقول .. الكل كان فرحان .. حتى انا .........

*****

ضجت الدنيا بالقضيه خاصه بعد ماعثروا على جمال متخبى بواحد من البيوت الريفيه الى بتملكها عائلته ...... الكل كان متوتر بالمدرسه ومو عرفان كيف يتعامل مع خديجه .. تسنيم ومجموعه من المدرسات كانوا متعاطفات مع خديجه ووفاء بس القسم الأكبر كان خايف يقول رأيه خوفا على مصدر رزقه ....... اما خديجه ... فكانت بحالها بحالها .. تداوم وتعطي الحصص وترجع للبيت .. اصر يوسف يوصلها على المدرسه ويرجعها خوفا من مضايقة اى حدا من جهة جمال واهتمامه فيها اسعدها كتير .. والوقت الى بتقضيه معه بعد ماينزل اخوتها بمدارسهم كان وقت محبب لقلبها كتير .. خاصه انه بيقضيه كله بالتعبير لها عن حبه وشوقه والحاحه عليها بالتسريع بالعرس ...... لما بتكون معه بتعيش بعالم خاص فيها وما بتحس بشى حوليها الا بدقات قلبها الى بتنبض بقوه وهي معه .. الكل لاحظ تغيرها ومع كل المشاكل الى صابتها الا ان السعاده واضحه على وجهها وضوح الشمس .... قررت انها تستسلم له .. تسلم عقلها وقلبها له .. خلص هو زوجها امام الله وامام الناس .. بيحق لها تعبر له عن الى بقلبها .. بيحق لها تعيش مشاعرها تجاهه امام الكل .. عقلها الى كان عامل لها حاجز امام يوسف .. خلص .. استسلم ليوسف من اول ماوقّعت على وثيقة الزواج .. وحب يوسف المجنون مو مخلي لها مجال للتفكير بالى بتعمله او بتقوله .. حاسه حالها انها هلأ وبكل صراحه مجنونه بحبه .................................................. .
غير مشكلة جمال والقضيه واجهت خديجه مشكله تانيه بالمدرسه ... الكل عرف انها اطلقت من سامر وتزوجت يوسف " ابن عمها الوسيم والى كان عايش معهم بنفس العماره وشايف خديجه كل هالوقت قدامه ومافكر يتقدم لها " .. تزوجته بعد يومين من طلاقها .. هالقصه خلت قصص كتيره تدور حولين الى صار بينها وبين جمال بهديك اللحظات المشؤومه ....... تعددت القصص بس اغلبها دار حول ان سامر تركها وابن عمها ستر عليها .... اول مره سمعت خديجه همس زميلاتها بالعمل حولين هالقصه انهارت تماما وطلعت ليوسف بوجهه خلاه يطلع من السياره ويركض لها خوفا عليها .... بتوسل طلبت منه ياخدها لمكان غير البيت وبقلق نفذ يوسف طلبها ................ بقيت واقفه امام البحر فتره وهي ضامه نفسها وبتبكي بصمت .. هوا البحر كان شديد ومقلق يوسف بس ماحب يقطع عليها تأملاتها خاصه ان بكاءها هدي شوى ..... قرب منها وحط ايده على ظهره ومسده بحب وهو بيسألها .. مارح تحكي لي شو مزعلك ؟ ................... لفت جهته واطلعت فيه بعيون محمره من البكى وسألته .. ليش بيسهل على الناس يحكوا بأعراض غيرهم من غير حتى دليل !؟ .. ليش الشى الوحيد الى بيتسلوا فيه هو تحليل حياة الناس وتصرفاتهم !؟ .. ليش هم قاسيه هيك !؟ ............... لفت بجسمها كله لجهته وخبت وجهها بصدره وهي بتقول بحزن .. حتى صديقاتي لما دافعوا عني دفاعهم كان ضعيف .. يعني مسدقين الى بينقال !! ................. ضمها لصدره يدفيها ويواسيها مع انه مو عرفان لهلأ عن شو بتحكي !! ..... قبل مايقدر يقول اي كلمه سمعها بتضيف .. لو كان الى قالوه صار كنت متت من وقتها .. مستحيل اتحمل حتى الفكره ........ تمسكت بجاكيته بقوه وهي بتأكد .. مستحيل ................... حس فيها بترجف .. ماعرف من البرد ولا من حزنها .... شغل كل خلايا مخه منشان يفهم شو صاير والشي الوحيد الى اجي على باله جمال .. باس راسها يواسيها وهو بيقول .. حبيبتى مين مزعلك !؟ ................ رفعت راسها واطلعت فيه .. اتألم من قلبه على الحزن الموجود بهالعيون الحلوه .. مسح على خدودها بحب وباس عيونها وهو بيقول .. قولي شو مزعلك خوخه .. مو متحمل هالنظره بعيونك ؟ .................. بقيت تتطلع فيه لفتره قبل ماتسند راسها على كتفه وهي بتقول .. بدي اقولك بس ............. لمها لصدره زياده .. بس شو !؟ .. لا تترددي .. يالله حبيبتى قولي كلشي !؟ ................ حس فيها بتضغط بوجهها عليه زياده وهي بتقول بصوت يادوب يطلع .. بيقولو انك بتستر علي بعد ما .................. فهم من غير ماتكمل .. ضمها زياده ليهدي بكاها .. يالله فعلا كيف حتنحل هالمشكله !! مهما قلنا ومهما عملنا كل واحد رح يفسر على كيفه .. في ناس بتتفاهم معهم بالمنطق بيفهموا وفي ناس بتحب اللت والعجن وهدول مافي مجال نوقفهم .. معها حق تزعل .. اهم شى عند البنت شرفها وسمعتها .. وخديجه مو اى بنت ........... باس راسها وهو بيقول .. لا تهتمي فيهم حبيبتى ....... بعيون دامعه اطلعت فيه وهي بتسأله .. كيف مااهتم !؟ .. يوسف هالموضوع قد يأثر على ولادنا ...................... مسح دموعها وهو بيقول بحب .. الى نفسه مريضه رح يبقى يحكي مهما قلتي واثبتي وبررتي .. انت مو بموقف دفاع عن نفسك .. الى حب يسدق يسدق والى ماحب شيليه من تفكيرك واستمري بحياتك ..الأيام رح تثبت براءتك وخطأهم .. الأيام رح تثبت رقيك ودناءتهم .. وبعدين القضيه لسى شغاله وما انتهت وان شاء الله مع انتهاءها وبصالحك رح يعرف الكل الحقيقه .. الموضوع بده صبر شوى خديجه .. وبعدين حبيبتى لا يهمك الناس .. بما ان نحن بنعرف الحقيقه ومرتاحين هدا اهم شى ................ بحزن قالت .. بس يايوسف قلبي بيوجعني من كلامهم والى بيقولوه كلام كبير وصعب كتير ................... حاوط وجهها بحب وهو بيقول .. بردي قلبك بحسبي الله ونعم الوكيل .. اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت انك على ما تشاء قدير .. سدقيني ياخديجه الله رح ياخد لك حقك من كل واحد حكى عليك ............... تنهدت بتعب قبل ماتقول .. مابعرف ليش هيك حياتي صعبه !! .. مهما حاولت اتفادى كلام الناس واحمي حالي .. بفشل ................... بعتاب سألها .. ليش بتقولي عن حياتك صعبه !؟ احمدي الله خديجه ولا تعترضي ورددي دائما الدعاء الى قلتلك اياه ......................... هزت راسها .. معك حق .. استغفر الله العظيم ......................... منشان يغير الجو شوي ابتسم لها بمرح وهو بيقول .. نرجع لموضوع اولادنا ............. ابتسمت خديجه من بين دموعها فتشجع يوسف زياده وهوبيمسح دموعها قال .. مارح ترحميني وتحددي العرس منشان يجو اولادنا !! ........................ احمر وجهها وهي بتشوف نظراته والشوق فيهم .. وهي بتعرف شو يعني هيك نظرات ..... حطت ايداها على ايداه المحاوطه وجهها وقالت .. لازم ارجع للبيت .............. رفع حاجبه وهو بيقول بمرح .. مو لأراضيك بالأول !! ............. كبرت ابتسامتها وهي بتحاول تبعد ايداه عن وجهها .. خلص رضيت .. تسلم لي حبيبي .................... غمض عيونه وهو بيقول بتنغم .. الله .. بالله قوليها كمان ............... عرفت عن شو بيحكي ومع هيك قالت بدلع .. خلص رضيت ................ فتح عيونه واطلع فيها بمرح .. مشي الشريط شوي ......................... مسكت ضحكتها وهي بتقول .. تسلم لي ..................... قرب من وجهها زياده وهو بيهمس .. كمان شوي ................... اطلعت بعيونه بحب .. حبيبي ..................... رجع غمض عيونه واخد نفس عميق .. فتح عيونه وبتوسل قال .. لا تندهي لي الا فيها .. بدي اسمعها منك دائما .. انت لو تعرفي شو بتعمل فيني هالكلمه حبيبتي .......................... سألته .. شو بتعمل فيك !؟ ................... بعد فوات الأوان عرفت انها بتلعب بالنار .... بأيد رفع وجهها له وبالأيد التانيه لف خصرها وقربها منه وهو بيقول .. الى بتعمله فيني مابينشرح بالكلام .. بينشرح بالفعل ............ قبلاته دائما بتبدأ رقيقه وناعمه وبعدين بتتحول لقويه متطلبه .. حتى لمساته بتصير اكتر جرئه .. هو حاسس بمشاعرها الكبيره تجاهه .. والى كل مالها بتكبر وبتستجيب اكتر واكتر لرغباته .. مستمتع كتير بمشاعرها المتأججه الظاهره بعيونها .. مستمتع كتير بأستسلامها وتقبلها لمشاعره وطلباته وتجاوبها معها ...... بضعف بعدت عنه وهي بتهمس .. بخاف حدا يشوفنا ........................ حاول يسيطر على صوته قدر الأمكان وهو بيقول .. خديجه ماعدت اقدر .. خلينا نتزوج ......................... حاولت تنظم انفاسها وهي بتقول .. باقي 4 اشهر على اخر السنه ........... اطلع بعيونها بحب وتوسلها .. ماعاد فيني اصبر 4 ايام .. حبيبتى .. بدي اياك .. بترجاكي بدي اياك .. ماع بعرف انام بالليل وانت مرتي وألي ولسى بعيده عن حضني ............. غمضت عيونها وهي بتهمس بتوسل وضعف امام ضغط مشاعره عليها .. يوسف ............. ماترك لها مجال تكمل .. ضمها وصار يهمس بكلمات حب وعشق وشوق بأذنها لحتى انتزع منها الموافقه على عمل العرس نهاية هالشهر .. يعني بعد اسبوعين ...................

*******

تفاجئ ابو سليمان بمحامي مشهور بيتصل فيه وبيخبره انه رح يحضر مع خديجه الجلسات .. اكتشف بعدين انه من طرف سامر .. انحرج ابو سليمان من سامر كتير وحاول معه يسحب التوكيل من هالمحامي وانه مستعد يحط لبنته محامي اذا بتحتاج .. بس سامر اصر وكان رده انه هذا اقل شى ممكن يعمله خاصه ان الظروف اضطرته يكون بعيد عنها هلأ ........ استحت خديجه اول ما خبرها ابوها بقصة المحامي .. فكرت كتير بتصرفه والسبب وراه .. الى وصلت له انها حركه راقيه ونبيله من سامر الى بالفتره البسيطه الى تعرفت فيها عليه عرفت رقي اخلاقه وصفاء قلبه .. هالموضوع رجعها لذكرياتها معه بس انشغالها بشغلها ومتابعة طالباتها .. زائد التفكير بعرسها المستعجل بسبب الحاح يوسف المستمر خلاها تنسى تفكر بالأكل مو بس بسامر .... هدا غير نظرات ابوها الغريبه .. خاصه لما خبره يوسف بموعد زواجهم وطلب موافقته .. مستحيل تنسى شكل ابوها وكيف تحولت ملامحه ونظرة عيونه وهو بيطلع فيها .. مافهمت شو بتعني ملامحه ولا نظراته بس عرفت انها عملت شى غلط .. قالت بمحاوله منها لتصلح غلطها .. أبي كله من بعد امر واذنك واذا شايفه تسرع فأنا تحت امرك ............... ما تغيرت نظرة ابوها ولا حتى رف برمشه وهو بيطلع فيها .. توترت وهي بتحاول تفهم ........ حتى صوته كان غريب وهو بيقول .. اذا هدا قرارك ياخديجه .. فالله يسر ................. حس يوسف بتوترها خاصه بعد ماتركهم عمه ودخل غرفته .. قام وقعد جنبها على الكنبه ومسك ايدها وهو بيقول .. لا تقلقي مافي شى .. يمكن انزعج لأننا اتخذنا القرار لحالنا .. انا مارح اتركه لحتى يرضى علينا .. لا تقلقي خديجه ................. هزت راسها بطيب وهي لسى بتفكر بنظرات ابوها ... قالت وهي لسى سرحانه .. معليش يوسف بعتذر منك .. بس تعبانه وبدي انام .................. ابتسم لها بحب وهو بيقول .. ارتاحي حبيبتى ولا تشيلي هم .. اتركي كلشى علي وانا رح احل كل المشاكل ................ هزت راسها بطيب وهي بتوقف معه .. حطت حجابها على السريع منشان تودعه عند الباب .. فتح الباب والتفت لها وهو بيأكد عليها .. حبيبتى ارتاحي منيح ولا تقلقي .. اتفقنا ؟ ...................... زمت تمها بأبتسامه صغيره وهزت راسها بطيب ..... قرب منها يوسف منشان يودعها وهو بيقول بحب .. يالله حبيبتي .. تصبحي على خير .......... بس صوت نحنحه جايه من الدرج خلاه يلتفت بحده للصوت الى سلم عليهم بهدوء وهو بيمر من جنبهم وبيطلع بعد ما عطاهم نظره سريعه ...............
****


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 09-06-2012, 08:00 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء التاسع عشر

جزء من ثانيه كانت المده الى التقت فيها عيونها بعيون سامر قبل ماينزلهم ويطلع بهدوء .... كانت كافيه لتحسسها بالذنب تجاه شخص ماشافت منه الا كل خير ودعم ومسانده ... شخص بيصعب عليها تسدق انها استغلته بأنانيه بفتره كانت بأمس الحاجه فيها لوجود مين يدعمها ويحتويها .. ويحبها ..... فكرت برغباتها واحتياجاتها وتناست قلب هالأنسان الى تعلق فيها وحمل لها مشاعر صادقه رمتها بوجهه بأول اختبار حقيقي لمشاعرها ...... رجعت بعيونها ليوسف ... تبخرت كل افكارها عن سامر اول ماشافت الشرر بيتطاير من عيونه .. مدت ايدها تتمسك ايده بموده منشان تغير الجو بس ايد يوسف سبقتها هي بتمسك بزندها بقوه وبتهزها وهو بيسأل بصوت اقرب للصراخ .. على شو بتطلعي !؟ ................... رفت عيونها بأستغراب وهي بتقول .. شو هالسؤال !؟ .......................... قرب من وجهها وهو بيكز على اسنانه وبيضيف .. لو شفتي وجهك كان عرفتي ليش ....................... يوسف !! ........................ شدها وراه وهو بيرجع بيدخل بيت عمه وبيتجه للمكتبه ... مشيت معه وهي مستغربه شو الى فجر كل هالغضب بداخله !! .. شو عملت !! ................. دخل وهو لسى ماسك ايدها و سكر الباب وراه .. حاول قدر الأمكان يسيطر على حاله ومايخبط الباب بقوه ليفرغ شوى عن الى بقلبه ........ التفت لها وقال من بين اسنانه .. فهميني الى صار هلأ !؟ ...................... اطلعت فيه بحيره وهي بتنقل نظراتها بين عيونه بأستفهام وتوسل .. يوسف شو صار !! شو قلب حالك هيك !؟ ....................... زم عيونه وهو بيطلع بعيونها .. زاد من ضغطه على زندها هو بيقول .. ليكون بتحني له ؟ .............................. فتحت عيونها على الأخر .. بدأت تتجمع الدموع بعيونها من اتهامه .. شو صار مابتعرف !! ... شو انرسم على وجهها منشان يفكر هيك !! .. كل الى حسته هو الذنب فقط ......... رجع هزها بقوه وهو بيسأل بنفس الشراسه .. باسك ؟ ...................... بتوسل همست .. يوسف ...................... رجع هزها وهو بيصرخ .. باسك .. باسك على شفايفك ؟ جاوبيني خديجه قبل ما اجن .................... من ارتباكها وخوفها ماعادت تتذكر شو صار بينها وبين سامر ......... الحيره الممزوجه بالخوف كانت واضحه بعيونها بس هالشى ما اثر بيوسف الى رجع هزها هو بيصرخ .. جاوبي ................... بسرعه قالت .. ل .. لا . ء .................... غمضت عيونها بألم من قبلاته .. كانت قاسيه ومؤلمه لدرجه انها ذاقت طعم الدم بتمها ... ايداه كانت بتعصر جسمها بقوه وخشونه حست معها ان عظامها رح تتكسر بين أيداه ... حاولت تبعد عنه .. توسلته بصوت باكي بس يوسف كان مصر الا ينفذ عقابه فيها وماتركها الا بعد مابرد قلبه ... بصعوبه كان بياخد نفسه وشوي شوي بدأ يستوعب شو عمل .... مسك ذقنها ورفع وجهها له .. ما أطلعت فيه .. حرفت عيونها لجهة اليمين ودموعها بتنزل بغزاره .. نزلت عيونه على شفايفها .. في جرح صغير فى وسط شفتها السفلى وفيها انتفاخ بسيط ... غمض عيونه بندم وهو بيهمس .. خديجه ................. لفت وجهها كله لجهة اليمني وهي بتشهق وبتبكي ... ضمها لصدره بلطف .. حس بجسمها متشنج ومو راضي يتجاوب معه .. لمها اكتر لصدره وخبى وجهه برقبتها بين شعرها الى تناثر بعشوائيه بسبب الى صار من شوى .. همس بحب وأسف .. خديجه انت ألي وحدي .. مو قادر اتحمل فكرة ان حدا تاني لمسك غيري .... ضمها زياده وهو بيهمس بتوسل .. الله يخليك قولي لي .. لمسك .. باسك .. حضنك .. ؟ ........................ هزت راسها بلأ وهي بتحاول تمسح دموعها الى ماوقفت من صدمتها بتصرفه القاسى معها !! ........................ بعدت خدها شوى لما حاول يطبع بوسه على خدها .. رجع مسك وجهها ورفعه له وهو بيتوسلها .. خديجه اطلعي فيني ............................. رفعت عيونها له .. رموشها كانت مثقله بالدموع .. وعيونها حمره وبتلومه بحزن ............. مشى اصبعه على رموشها تيلقط دموعها هو بيتوسلها .. لا تزعلي مني بترجاك .. سدقيني من حبي لك .. سدقيني من غيرتي عليك .. اصلا انا مالي عرفان كيف حأقدر انسى انه شافك ...................... شافها بتجاهد لحتى تبلع بكوتها .. لمس خدودها بنعومه تيواسيها وهو بهمس .. حبيبتى سامحيني ....................... ماقدرت الا تفرغ الى بقلبها على صدره .. كلمات كتير من بين شهقاتها قالتها تلومه على الى عمله وشكه فيها .... وهو بيهديها وبيتعهد لها انه ما يعاملها بهالقسوه مره تانيه .. بقي يهديها ويطيب خاطرها لحتى رضيت .. ماحب يتركها هيك بذكرى مزعجه عنه عند اخر الليل .. فبشطارته قلب الجو وبدأ يعزف على وتر حبها له ويسمعها اجمل كلمات الحب ويعبر لها عن عشقه وشوقه لها .. لحتى ارتخي جسمها بين ايداه وضمها له بحب وهو بيحاول يمسح اثر القبلات القاسيه بقبلات ناعمه ورقيقه ترجّع نظرة الحب بعيونها والحمره لخدودها .. وبسهوله نجح يوسف بمهمته وماترك خديجه الا وعيونها بتبرق بحبه ...................................

*******************
مع ان المحامي نصحها تترك الشغل بالمدرسه لحتى تنتهي القضيه خوفا من مضايقات ادارة المدرسه خاصه انها ملك لأخو جمال .. بس خديجه اصرت الا تكمل السنه الدراسيه لحتى ينتهي عقدها .. حست بأستمرارها بتزيد من قوة موقفها وتأكد للكل بأنها مالها خايفه وانها ماعملت شى غلط تخجل منه .. وبهيك بتعطي رساله غير مباشره للمجموعه الساكته من المدرسات والطالبات على امل انهم يتشجعوا ويحكوا ويدعموا قضيتها اكتر ........ مع ان تسنيم وعدتها بأنها تحكي مع الطالبات .. بس محاولاتها بأت بالفشل .. الكل خايف على سمعته وبيسكر على الموضوع هدا اذا ماكان بينفي الموضوع نهائى .. هالشى اقلق خديجه كتير بس مع هيك لسى عندها امل ان حدا يتقدم ويكون عنده الشجاعه تيشتكي على جمال ويدلي بشهادته ضده .... خاصه ان الكل تفاجئ بسفر ليندا المفاجئ لأمريكا وجوالها انقطع وماعاد في اى وسيلة اتصال فيها نهائى ... يعني بهيك ممكن جمال يتبلى عليها ويقلب عليها الطاوله ويتهمها انها كانت معه برغبتها وان كل الى صار لأن اهلها اكتشفوها وبالتالي ممكن يلعب بالدليل الى عندهم ويتهمها بالتبلي عليه بعد ما يشوه سمعتها ويمسح بكرامتها وكرامة اهلها الأرض .. هالخبر ارعبها بس المحامي طمنها وقال لها الا مانلاقي وسيله نثبت فيها ان الى صار كله كمين من جمال بالتعاون مع ليندا ..... الى خوفها اكتر شى هو الشائعات .. خافت تطلع شائعه جديده تمس سمعتها او سمعة اهلها .. صحيح هي مهتمه بأمر سمعتها بس كمان قلقانه على اختها عائشه من الأشاعات الى بتطلع وبتتلفق عليها بسبب الى صار بينها وبين جمال .. بتبقى اختها الكبيره وهيك شائعات بتأثر على كل العيله بلا استثناء وخصوصا سمعة البنات ...... تنهدت بتعب بعد ماطلعت من عند المحامي .. ودعت وفاء وركبت سيارتها وهي بتدعي ربها يكفيها امر كل من اراد الكيد لها ...... ماقدرت تقول ليوسف على المحامي .. حست حتصير مشكله كبيره اذا عرف ان سامر هو الى معينه كرمالها .. وبما انه ما سألها فمافي داعي تتبرع بمعلومه قد تقلب الدنيا فوقاني تحتاني عليها .................................................. .......... ...............................................
عرفت شو سبب تواجد سامر هداك اليوم بالعماره ...... تفاجئت بزينه بتعطيها صور وقالت ان هدول الصور الوحيده الى عند سامر وبهيك مابيبقى لها شى عنده ... احمر وجه خديجه من كلام زينه ودقاتها المستمره لها .. بترجع بقلبها بتقول معها حق .. الى صار مو قليل .. وهلأ لما فكرت بالموضوع .. كان لازم تأجل موضوع كتب كتابها من يوسف كرمال زينه واهلها هدا اذا ماكان كرمال سمعتها ...... يوم بعد يوم بيتأكد لها رقي سامر وندرة جوهره الأصيل .. من كل قلبها دعت له بالتوفيق وبالسعاده والنجاح وان الله يسر له بنت الحلال الى تسر قلبه وخاطره ........

****************************
بعد تصرفه القاسى معها حاول يوسف يعوضها عن قسوته وينسيها اياها .. فما ادخر اى عاطفه وغرقها بحب وحنان نسوها العالم كله .. كانوا مشغولين بتحضير بيتهم الى هو عباره عن شقه صغيره امام شقة اهلها بتتكون من غرفتين وصاله .. باقي 10 ايام على العرس واليوم لحتى خلصو المدهنين منها .. كل الى بيلزمهم غرفة نوم وغرفة جلوس وبدلة بيضا والباقي بيجي بعدين .. بس حتى هالأساسيات ماكان مخلي لها وقت منشانهم ..... بعدت شوي عن حضنه وهي بتقول بتوسل .. يوسف باقي اسبوع على العرس ولسى غرفة النوم مالقيناها .. لازم نهم اكتر ............. رجع ضمها لصدره وهو بيقول .. وشو بدك بغرفة النوم .. نامي بحضني اريحلك وادفالك ............. ضحكت وهي بتسأل .. وانت تنام على الارض يعني !؟ ................. تأفف وهو بيقربها منه زياده .. لا تخربي الجو هلأ خوخه .. بعدين بنفكر بالبيت .......................... طيب والبدله البيضا ! .. لسى مااشتريتها ............................ باس خدها وقال وهو بيلعب بشعرها .. مو ضروري انا بدي اياكي هيك متل ما انت ..... غمز لها قبل مايضيف .. حتى من غير ملابس معليش ................... احمر وجهها وهي بتقول بعتاب .. يوسف .. مابيصير ................................. اطلع فيها بنزق وهو بيقول .. ليش خواتك مابيخلصوا لك امورك !؟ .................... فتحت عيونها على الأخر وهي بتقول .. هاى بدلتي انا .. انا الى لازم انقيها على ذوقي مو ذوقهم .. وبعدين ماقصروا فاطمه رح تجيب معها معظم الجهاز من الأمارات .. وصفيه وزينب من سوق لسوق بيخلصوا الى بيقدرو عليه ........... رسمت ابتسامه حلوه على شفايفها وهي بتتوسله بدلع .. الله يخليك .. انت بس هملي يومين وانا بوعدك نخلص كلشى بسرعه ...................... تنهد وهو بيقول .. امري لله .. بس على شرط ...................... شو ؟ ....................... تعوضيني عن الى حيروح بهاليومين ........................ بأستغراب سألت .. كيف يعني ؟ ......................... غمز لها وهو بيقول باللهجه المصريه .. بدي ليلة دخله ماحصلتش ........................ احمر وجهها وهي بتفتح تمها بصدمه من كلامه .. وبتقوم وتتركه وهو بيضحك وبينده لها .. تعالي خديجه .. تعالي اقول لك .. والله بمزح .................................................. .......... .................................................. .......... ....
فعلا خلال هاليومين خلصت خديجه كلشى بدها اياه ويوسف كان صبور كتير معها .. باقي البدله البيضا .. كان المقرر اليوم تروح تشتريها بعد ماقاست اكتر من وحده وبأجماع الجميع البدله الى بمحمل مدام باتريس احلى بدله ............ حابه تشترى البدله مع يوسف .. بدها تفرجيه اياها وتاخد رأيه قبل ما تجيبها .. بس اجته سفره اضطراريه .. وبكرا رح يرجع .. يعني قبل العرس بأربع ايام .. فأجلت شراء البدله لحتى يرجع ....... كملت ترتيب بأغراضها وهي بتهز راسها و بتبتسم .. مو مسدقه الجنون الى عايشته .. اول مره مابتحس بقلق ولا بتهتم لشي مع ان كلشي ملخبط وكلشي بمشي بسرعه جنونيه هي بذاتها مستغربتها .. مع هيك .. سعيده لدرجة الجنون .. معقول استسلامها البسيط لمشاعرها حقق لها كل هالسعاده !! ....... رفعت راسها للكناري الى بيغرد بالقفص ... ضحكت وهي بتقول .. بعرف انك فرحان متلي .. رح نروح لبيتنا بعد 4 ايام .............. رجع الكناري غرد بصوت حلو .. طرب خديجه وخلاها تغني وهي بتطبق اغراضها منشان تعلقهم بكرا ببيتها بعد ماتصل غرفتهم النوم .................................................. .......... .............................................
فتح ابوها الباب بهدوء .. كانت قاعده على الأرض بتطبق اغراضها وعاطيه ظهرها للباب .. صوتها الحلو جذبه وهو بيسمعها بتغني لليلي مراد ( الحب جميل للي عايش فيه .. له الف دليل أسألوني عليه ) ...... شد على ايد الباب لحتى ابيضت اصابعه .. فرحان لها وللسعاده الى بيمناها لها من سنين والى كان بيتمنى تتحقق وتريح قلب بنته الغاليه على قلبه .. بنته الى ضحت كتير منشان خواتها ومنشانه .. بنته الى بتسوى عنه مية صبي .. بنته الى عمرها ماخيبة ظنه فيها .. بنته الوحيده الى كان تارك لها زمام حياتها تمشيها متل مابدها لثقته العمياء فيها وبتصرفاتها ... بس مو قادر .. لازم يعمل شى .. لازم يقول شى .. طول عمرها بتفهم عليه من النظره .. بس الى بشوفها قدامه هلأ غير .. غير خديجه بنته .. بيشوف انثى منساقه خلف عواطف مكبوته من سنين .. عيونها ماتبشوف الا يوسف .. واذانها مابتسمع الا كلامه .. بكل وضوح بيشوف لهفتها عليه .. بعيونها وبحركاتها .. حاسس ان في شى بداخلها فقدت السيطره عليه .. والى شافه من مواقف خلال الفتره الماضيه اكد له شكوكه .. لو ماكان بيعرف يوسف كان ماقلق من تصرفاتها .. لازم تبقى قويه ويبقى عقلها واعي .. لازم تتجاوز هالمرحله .. بس للأسف لهلأ غاطسه بموجة عواطفها الجارفه الى مغرقه كل حواسها .. وللأسف مع كل الحب الى بيكنه يوسف لها .. مو حاسس بعظم عاطفتها تجاهه وهو كمان غرقان وبيغرق خديجه معه زياده .. بحسره تنهد بقلبه وهو بيقول لحاله .. تمنيتلك الى يحبك متل ما انت ويزيدك قوه على قوتك ويزيدك ثقه بنفسك ويدعمك ويحميك من غير ما يلغيكي .. تمنيتلك القوي الأمين عليك الى بيخاف عليك والى بيحميك حتى من نفسك .. رجع تنهد وهو بيقول .. سبحانك ياربي كله نصيب ..................... اطلع فيها وتنهد قبل ما يدق الباب لحتى يلفت انتباهها .. اول ما انتبهت عليه فورا قامت ومشيت لعنده وهي بتسأل .. بتريد شى أبي ........................ عيونها والفرحه الواضحه فيهم كانت رح تخليه يغير خطته .. بس قلقه عليها خلاه يقدم بأصرار ويكمل الى براسه ... بصوت ضعيف قال .. بدي توديني المستشفى .. حاسس حالي تعبان .....................

*******
بالمستشفى كانت بتستنى برا العياده بعد ماطلب أبوها منها انها تخليه مع الدكتور لحالهم .. مشيت هالممر شى مية مره وهي بتضرب اخماس بأسداس وبتحاول تفكر وتفهم شو صاير .. معقوله هي لهالدرجه اهملت كل الى حوليها وماحست ان ابوها مريض !! .. معقوله تكون وصلت فيها الأنانيه لهالدرجه وانها ماتشوف الا حياتها وسعادتها وتلغي كل الناس المهمين بحياتها !! .... حطت ايدها على تمها وهي بتفكر بألم .. ياربي .. معقول أبي كان بيحاول يفهمني بنظراته وبيعاتبنى لأهمالي أله !! .... دمعت عيونها وهي بتفكر بقلق .. بس ماتكون تدهورت صحته زياده بسببي !؟ .. ياربي دخيلك .. لطفك يارب ......... بعد ربع ساعه طلع الدكتور مع الممرضه الى بتدفع الكرسى الى جالس عليه ابو سليمان .. اجت خديجه تلحقهم بس الدكتور وقفها وهو بيقول .. انسه خديجه رح نضطر نخلي الوالد عندنا كم يوم ...............


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 09-06-2012, 08:01 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية



الجزء العشرون

دخل المستشفي بخطوات سريعه .. سأل الرسبشن عن غرفة عمه .. دقائق وشافها قدامه .. مشى لعندها بسرعه ولمس ظهره بلطف لحتى تتنبه لوجوده .. اول ما التفتت وعرفت مين قطع عليها افكارها .. رمت حالها بحضنه .. مابتعرف من وين اجت الدموع .. 24 ساعه كانو جحيم بالنسبه لها .. مارضي الدكتور يقول لها شو سبب هالحجز الطبي ولا رضي ابوها يفهمها من شو بيشتكي .. هدا غير نظراته الى بدأت تزعجها وتحيرها بشكل كبير .. ساعات الدوام كانت عذاب بالنسبه لها ولقاءها مع المحامي مابتذكر منه شى وهي بتهز راسها وبتقول له ساوي الى بتشوفه مناسب .. فاطمه وصلت ماطلعت استقبلتها من المطار حتى مابتعرف مين جابها للبيت .. كانت بتنتظر وصوله بفارغ الصبر لحتى ترمي بكل مخاوفها بين ايداه .. لحتى يلمها بقوه لصدره ويحسسها ان كلشي رح يكون تمام .. هي بتعرف ان يوسف ممكن يصلح كلشى .. وانه رح يعمل المستحيل ليضبط الأمور ويخليها تمشى متل قبل .. بدون مشاكل .................. مسح على ظهرها بلطف وهو بيضمها زياده لصدره .. باس راسها وهمس .. شو صار !!؟ ليش عمي بالمستشفي !؟ ............. هزت راسها الى لسى مخبى بصدره وقالت من بين دموعها .. مابعرف .. ماعدت فهمانه شي !! .. كان مافيه شي .. انا متأكده ان صحته كانت منيحه .. حتى اخر موعد له عند الدكتور طمني وقال انه بيتحسن بشكل ملحوظ ومطمئن .. شو صار بعدين مابعرف !! .. رح اجن يوسف .. مافي حدا راضي يفهمني شى .. ولا حتى أبي .. أبي الى كان مايخبي عني شى .. هلأ بس بيطلع فيني بنظرات محيرتني ..... رفعت راسها واطلعت فيه بعيون مليانه دموع .. تعلقت بقميصه وهي بتقول .. انا عملت شى !! قلت شى ممكن يزعله !! .. دخيل الله حدا يفهمني !! ........... باس خدودها وطمنها .. لا ماعملتي ولا قلتي شى .. لا تقلقي حبيبتي وأتركي كلشى عليّ .. انا رح افهم شو صاير ..... رفع وجهها المرهق له وقال .. شو رأيك ترجعي للبيت وترتاحي .. شكلك مو نايمه من مبارح !؟ ................... هزت راسها بلأ .. مارح امشى من هون لحتى حدا يفهمني ويطمني .... لمعت عيونها بخوف .. معقول تكون حالته خطيره لهالدرجه !! .. حطت ايدها على تمها لتمنع شهقاتها وهي بتضيف .. رح اموت اذا صار له شي .. مابقدر اعيش من غيره .... هزت راسها وهي بتكرر .. مابقدر اعيش من غيره ............ كملت بكى على صدر يوسف الى ضمها وبدأ يهديها .. من زمان مو عاجبه تعلقها الشديد بأبوها .. وكان نفسه يلاقي الطريقه الى تخليها تقدر تقلل هالتعلق الشديد فيه .. من وقت ماكانت صغيره .. البكاء الشديد والمرض هو تعبيرها عن حاجتها لأبوها وخوفها عليه .. سنه بعد سنه ومع تطور مرض عمه اشتد معه تعلق خديجه فيه .. حتى عمه .. احيانا بيحس ان مابده يزوج خديجه وبده يخليها عنده كل العمر من كتر ماهو متعلق فيها ومعتمد عليها .. مع انهم عائله محافظه كتير على العادات والقاليد الا ان كلشى ممكن يتغير اذا كان بيتعلق بخديجه .. وبسبب هالعلاقه الكل صغير ولا كبير بيعمل حساب لخديجه .. احيانا بيظن ان لو كانت خديجه ولد ماكان عمه حبه كل هالحب .. الترابط الروحي الى بينهم عجيب .. بيفهمو على بعض من نظره .. من همسه .. كل واحد بيحس بالتاني وبيفهم عليه بطريقه غريبه .. مابينكر انه احيانا بيغار من هالعلاقه الى بينهم خاصه لما خديجه بتفضل راحة ابوها على كلشى تاني بالعالم .. بيحاول كتير يتفهم الموضوع ومايخليه يأثر عليهم سلبي .. بس رح يحاول جهده ان يحول اهتمامها له وحده .. مابده اياها تترك عائلتها او تتخلى عنهم بس بده كل هالحب وهالأهتمام له وحده ومايشاركه فيه حدا تاني ........... من كتر البكى والأرهاق نامت على صدره بغرفة الأستقبال .. بقي على نفس القعده وهو ضاممها لصدره وساند راسها على كتفه اكتر من ساعه .. خديجه بحاجه للراحه .. وجهها اصفر وهالات غامقه بدأت تظهر تحت عيونها .. بعد التجربه القاسيه الى مرت فيها خسرت كتير من وزنها وهالشى صاير يأثر كتير عليها ويخليها تتعب بسرعه .. لازم تتماسك وتعتني بصحتها اكتر خاصه ان عرسهم مابقي عليه شي .... لمس بحب وجهها المستسلم للنوم .. همس .. ايام حبيبتى وبترتاحي من كل هالضغوطات .. ايام ورح افتح لك ابواب السعاده الى تنسيك العالم كله .................................................. .......... ........
تاني يوم من الصبح بكير توجه يوسف ليزور عمه .. كان بده يحكي معه على انفراد خاصه ان خديجه بدوامها بالمدرسه ومافي حدا بيزوره بهالوقت المبكر من النهار .. بس الزياره تحولت لكابوس بالنسبه له .. بعد ما حكي مع عمه عن اجراءات الزواج الى حيكون بعد يومين .. تفاجئ برغبة عمه بتأجيل الزواج .. تفاجئ بكلام قاسى قاله عمه عن تصرفاته مع خديجه .. تفاجئ بكلام اقسى قاله عمه عن شخصيته !! .. حاول يمسك حاله كتير ويذكّر حاله بحالة عمه الصحيه .. مابده يتصرف بتهور متل هديك المره الى ادت لخسارة خديجه .. بس مع هيك عليي صوته اكتر من مره واستفزه الموضوع .. كل الى قاله كوم والى طلبه كوم تاني ... مستحيل انه يأجل العرس ولا ساعه وحده .. مافي حدا حاسس فيه ولا بمشاعره تجاهها .. صار له سنين بيكتم هالمشاعر ولما بقي للعرس يومين بدهم يأجلوه !! .. بعث لخديجه رساله واتفقوا يتقابلوا بعد دوامها .. مع كل دقيقه بتقربه لموعدهم غضبه بيزيد .. دخل المقهي الى قررو يتلاقوا فيه .. وبعد 10 دقائق وصلت خديجه وعيونها فيها الف سؤال وسؤال عن سبب النرفزه الى سمعتها بصوته وقت اتصلت منشان تتأكد من العنوان .. وقف وسلم عليها بسرعه قبل مايقعدها جنبه منشان يقدرو يحكوا من غير ماحدا يسمعهم .. بقلق سألت .. في شى يوسف قلقتني والله !!؟؟ .......... بسرعه وبعصبيه سأل وهو بيطلع بعيونها .. انت بدك تأجلي العرس ؟ ............. التوتر كان ظاهر على ملامحها .. فقال من بين اسنانه .. يعني انت الى قلتي لأبوك ................... بتوتر جاوبت .. انا تصورت ان الأمر مفروغ منه .............. غمضت عيونها بقوه وانكمشت على حالها مع خبطت ايده القويه على الطاوله .. شو يعني هالكلام !؟ .............. رمشت عيونها بتوتر وهي بتقول .. يعني معقوله اعمل عرسي وأبي بالمستشفي ومايحضر !! ................... مسك زندها بقوه وهو بيقوم وبيشدها وراه .. لحقته بخطوات مرتبكه وهي بتحاول تجاريه بالسرعه .. دخلها سيارته وهو بيقول بعصبيه .. خلينا نروح لمكان مافيه ناس ........................ حطت ايدها على قلبها وهي بتشوف عداد السرعه تخطى 140 .. رفعت عيونها لوجهه .. في عرق بطرف جبينه كان ظاهر وبينبض بوضوح .. رجعت اطلعت قدامها وهي بتفكر .. ليش هيك صايره اعصابه نار وعلى كلشى بيعصب !! ليش حاسسته متغير !! يوسف لما كان يعصب كان يعصب منشاني مو عليّ !! ... تنهدت بتعب وهي بتحاول تفكر بكلام يهديه ......................... وقف عند شاطئ البحر .. طفى السياره والتفت لها بسرعه وهو بيقول .. فهميني هلأ .. ليش كل هالقد الحفله مهمه بالنسبه لك !! .. ليش مستعده تضحي بحبنا منشان حفلة عرس تافهه !! مين قال ان بدي اعمل حفله وعمي بالمستشفي !! .. مين قال اني عديم الذوق والأحساس !! .. انا تصورت انك بتحبيني قد مابحبك ورح نتمم عرسنا بالموعد المحدد بدون حفله لأن عمي بالمستشفي .. بس الى بتقوليه هلأ بيخليني افكر ان الشكليات اهم عندك من حبي ومشاعري .. اهم عندك من اجتماعنا .. اهم عندك من اللحظه الى صار لنا بننتظرها سنين .. اهم عندك من المشاعر القويه الى صار لها سنين بتنتظر تحتويكي بحب ................ احمر وجهها من كلامه .. كلماتها طلعت بترجف من توترها وخجلها ولخبطتها .. بس اذا عملت هيك رح يفكر الكل ان الكلام ....................... صرخ بعصبيه .. طز بالكل ...................... بتوسل قالت .. يوسف لازم نراعي كلام الناس اذا مو منشاني منشان خواتي ...................... قرب منها وهو بيقول بعصبيه .. خديجه وبعدين !؟ لمتى الكل قبلك !! .. لمتى رح توقفي تفكري بالناس كلها قبل ما تفكري بنفسك !! .... لانت نظرته الغاضبه وهو بيقول .. انت بتحبيني صح ؟ ............... هزت راسها بأي ................ مسح ذقنها بلطف وهو بيقول .. ومشتاقه لي صح ؟ ................ احمر وجهها زياده وهي بتهز راسها بأي كمان .............. قرب وجهه منها زياده وهو بيطلع بشفايفها وبيسأل .. ومشاعرك خديجه .. مشاعرك وكل خليه بجسمك بتنتظر لحظة لقائنا لقاء الحب الى صار لنا سنين بنحلم فيه .. صح ؟ ................. وجهها صار متل الفراوله من الخجل وهي بتحاول تهرب من نظراته .. باسها بوسه سريعه على شفايفها وهي بيهمس .. صح ؟ ............. حاولت تبعد عنه شوي وهي بتشوف تأجج مشاعره واضح بعيونه .. بس ايده فكت حزام الأمان بسرعه ولفت خصرها وقربتها له وهو بيهمس .. قولي صح حبيبتي ...................... بتعترف ان كلشى فيها بينشل وقت بيغمرها يوسف بحبه .. عقلها وجسمها .. بيكونوا تحت تصرفه .. وكل مارغب بالمزيد عطته المزيد بدون تفكير ولا تردد .. وهالشي بيخليه يفقد السيطره احيانا ويتصرف بجرأه ومع هيك مابتمنعه ...... ابتعد عن شفايفها وهو بيلهث .. اطلع بعيونها وهمس .. رح اجن خديجه .. انت الشى الوحيد الى معصلج معي بحياتي .. انت الشى الوحيد الى معذبني .. بدي اياك منشان ارتاح .. ريحيني حبيبتي ...................... غمضت عيونها بضعف امام مشاعره ومشاعرها .. همست بصوت يادوب يطلع .. انا بحكي مع أبي ..................... ضمها بقوه لصدره وهمس .. حبيبتي .. حبيبتي .. كنت بعرف انك بشوق لي متل ما انا بشوق لك .. انا رح اوصلك لعند عمي وانتظر منك رساله تطمن قلبي .................................................. .......... .................................................. .........
بقيت ساعه قاعده امام ابوها بعد مافضيت الغرفه .. مو قادره تحط عينها بعيونه .. لو رفعت عينها رح يعرف شوفي براسها بسرعه .. كيف انجنت هيك ووافقت على كلام يوسف !! معقول الى رح تعمله !! ... رفعت راسها بسرعه على صوت ابوها الى قال .. رح ينسلخ جلدك من كتر مابتفركي بأيداكي .. قولي شو في عندك واخلصي .................... رجعت نزلت راسها وهي بتقول بتوتر .. لا .. مافي الا العافيه .. لا تشغل بالك ........................ في شي جديد عن القضيه ؟ ...................... هزت راسها بلأ وهي بتقول .. كنت عند المحامي مبارح وكلشي ماشى بصالحنا ....................... نظرة ابوها الحاده اربكتها بس ماقدرت تنزل عينها .. ثواني مرت قبل مايقول .. شوفي عند يوسف !؟ ......................... احمر وجهها وهي بتقول .. لاو شى أبي .. بيسلم عليك ................. بحده قاطعها ابوها .. خديجه ...................... بلعت ريقها بصعوبه قبل ماتقول بتردد .. بــ .. بدّو .. يتمم العرس ........................ بصوت هادئ سأل .. وليش شكلك خايفه تقوليها !؟ ............ سكتت ماعلقت بشي ....... ضاف .. الى بيخجل من كلمته او بيخاف يقولها معناها مقتنع انها غلط .. صح كلامي ؟ ................ هزت راسها بأي ...... كمل .. وانت شكلك خايفه وخجلانه .. مدامك شايفه الموضوع غلط بغلط ليش بتفتحي معي الموضوع !؟ ......................... بتلعثم قالت .. أبي .. يوسف بده يتمم العرس .. بس بدون حفله .. منشان خاطرك يعني ................................ اطلع فيها ابوها وضاف .. وانت شو رأيك ؟ ................... بسرعه قالت .. انا الى بتأمر فيه جاهزه ................... زم الأب تمه قبل مايقول .. ماكان هدا طبعك ياخديجه .. كانت كلمتك قويه وصوتك ثابت .. كنت واثقه من رأيك وعمرك مااستنيتي رأي حدا .. صحيح كنت بتنتظري رأي بس بعد ما تقولي رأيك بوضوح وأنتظارك لرأي كان من باب الأحترام والمشوره ..... تنهد قبل مايضيف .. مو انت خديجه الى ربيتها .. انت خديجه الى رباها يوسف خلال هالكم يوم .. عزة نفسك وكرامتك منعوكي تستسلمي لعواطف وانت هلأ مغمضه ومستسلمه لها بالكامل حتى من غير تفكير .. ليش ياخديجه ليش !؟ شو هالسحر الى ماسكك فيه يوسف وبيحركك متل مابده !؟ ..................... وقعت دمعه من عينها على ايدها الى بحضنها .. قالت بصوت اقرب للهمس .. مو بأيدي .......................... لكان بأيد مين !؟ ....................... نزلت دمعه تانيه .. بحبه ........................... تنهد ابوها قبل مايضيف .. من زمان بتحبيه وماكنت بتعملي هيك ! .................. رفعت راسها واطلعت بأبوها بعيون مليانه دموع .. قلبي ماعاد يتحمل .. أبي افهمني .. الله يخليك ................... فتح ابو سليمان ايداه لها فقامت من مكانها ورمت حالها بحضنه وهي بتبكي .. مسح على راسها .. انا فاهمك وعارف كل الى بقلبك .. وحاولت من سنين اني اريحك .. اني أمن لك الحب الى بتحلمي فيه .. اني اجمعكم مع بعض .. بس من كل قلبي كنت فرحان لأنك كنت قويه .. صامده امام اغراءات يوسف .. كنت متكل على رجاحة عقلك .. قوة شخصيتك .. اعتزازك بنفسك .. ماكنت خايف عليك ابدا .. بالعكس كنت اشوفك انسب وحده لتعالج امراض يوسف .. بس هلأ انا خايف عليك خديجه .. خايف هالحلم ينقلب كابوس .. خايف السعاده تتحول لتعاسه .. خايف بعد كل هالصبر تنصدمي بالواقع .. بدي تخلصي من تأثير سحره عليك وتفتحي عيونك .. يوسف بيجرك معه لهاويه انت مو متعوده عليها .. مارح تعرفي تعيشي بقوانينه .. لازم تعيشي بقوانينك .. انت مالك صغيره يابنتي .. لو كنت صغيره كان ماحكيت ولا كلمه .. كان خليتك عايشه بحلم الحب الى راسمتيه براسك وشوي شوي تعلمتي على طباع يوسف وصارت من طباعك .. متل ماتعلمو خواتك على طباع ازواجهم .. بس هلأ مارح تقدري تتأقلمي على طريقته .. ويوسف مو من النوع الى بيضحي وبيتنازل .. انا مابنكر انه بيحبك حب كبير بل بيعشقك بس الحياه مو كلها حب يابنتي .. فكري بعقلانيه ولا تخلي حلاوة الحب تجرفك معها لمكان مظلم تكرهي فيه حالك .. اذا استمريتي مع يوسف بهالطريقه رح تكون حياتك ماشيه بواحد من هالخطين .. يا اما الخضوع والأستسلام وتهميش الذات وهذا بيأدي للأنفجار يوم ما وهالأنفجار رح يكون مدمر لك وللي حوليك .. يا اما الخصومه والخناق كل الوقت وهالشى بنكد الحياة وبيقتل اى عاطفه بالقلب وبيزرع الجفى بين الزوجين .. فكري منيح يابنتي .. فكري منيح برضاي عليك ............... رفعت راسها واطلعت فيه وهي بتهز راسها بطيب ...... مسح دموعها وهو بيقول .. بعد بكرا طالع عالبيت .. بعد الدوام عدي علي ............. رفت برموشها بسرعه وهي بتقول بتساؤل .. طالع !! الدكتور بيعرف هالشى !؟ .............. ابتسم لها ابوها وهو بيقول .. ايه بيعرف .. الى دخلت منشانه خلص صار .. والباقي بخلصه بالبيت ان شاء الله ................... هزت راسها بعدم فهم .. طيب و .. و قضية العرس !! .................... باس راسها قبل مايقول .. القرار راجع لك .. انا قلت رأي وانت شوفي شو بدك تعملي وانا موافق عليه ................
دخلت البيت وهي شارده بتفكر بالى قالو ابوها .. مواجهتها مع نفسها رح تتعبها منشان هيك اعترفت لحالها انها مابتقاوم لمسته ولا سحره بس مو لدرجه انها تنسى العالم كله واهم شى مبادئها !! أقنعت نفسها انها فتره ورح تعدي وبعد العرس ثورة مشاعر يوسف رح تهدى شوي بعد مايتأكد انها له .. كلها له .. ورح يتعامل مع عقلها بعقلانيه وانصاف ... التفكير بهالموضوع تعبها كتير لدرجه ان كل الى بتتمناه هل انها تاخد حمام سريع وتنام .. تنام على امل كلمات ابوها توقف رنين بأذنيها .. ومسجات يوسف توقف رنين بجوالها ........ ركضت لها فاطمه اول مادخلت غرفة الجلوس وقالت بمرح .. احزري شو صار اليوم ؟ ....................... ابتسمت لها خديجه .. مهما كبرت فاطمه مارح تتغير .. قالت .. قولي لأن مالي خلق لشى .......................... ردت فاطمه .. نزلت زينه عزمتنا على عرس اخوها .............. عقدت خديجه حواجبنها بتساؤل وهي بتقول .. أي أخ !؟ ...................... بأستغراب ردت فاطمه .. يوه ليش في غيره .. سامر طبعا .............................. بدهشه كررت .. سامر !! ............................ ايه .. خطب بنت جارتهم وبعد العرس مسافرين لبرا ليكمل سامر دراسه ويستلم شغله الجديده .. العروس على حسب كلام زينه بتطير العقل .. صغيره وحلوه وبنت عالم وناس و .......... كملت فاطمه كلامها وهي مو منتبه ان خديجه كانت سرحانه بأفكارها الخاصه بعد ما سمعت بهالخبر ....... مابيحق لها تدايق .. وليش تدايق !! متل ماهي بعد يومين كتبت كتابها على يوسف هو كمان بيحق له يشوف حياته .. خاصه انه على وجه سفر .. وألف بنت بتتمنى سامر .. دكتور ومن عائله محترمه .. حالته الماديه مرتاحه .. غير طباعه الهادءه المريحه .. فركت جبينها بتوتر وهي بتحاول تشيل سامر من افكارها .. مو ناقصها شى تاني تفكر فيه .. بكفي الى قاله ابوها .. بكفي مسجات يوسف والحاحه .. قالت بتعب وهي بتبتسم ابتسامه صغيره لفاطمه .. الله يخليك فطوم .. راسي رح ينفجر ...................... ردت عليها فاطمه بسرعه .. بتريدي اساويلك شاي ؟ ................. زمت تمها بأبتسامه صغيره وهي بتهز راسها بلأ .. بدي انام .. مابدي شى غير انام ...................... مشيت بأتجاه غرفتها .. حتى فكرة الحمام لغتها .. بدها تدخل تحت اللحاف وتنام وتنسى كلشى حوليها .. بس كيف ويوسف مو تاركها وكل شوي بيرن لها او بيرسل لها رساله .. فتحت الخط وقالت بتعب .. اهلا يوسف ........... سألها بسرعه .. كل هدا عند عمي !! ........................ لا من شوي رجعت للبيت بس كنت حاطه الجوال على الصامت وماسمعت الرنه ......................... سكت شوي قبل مايضيف .. طيب شو صار معك ؟ ....................... يوسف الله يخليك ممكن نأجل الموضوع لبكرا .. سدقني كتير تعبانه ..................... لحظات صمت مرت تقيله قبل مايسألها .. ليكون تعبتي بعد ماسمعتي خبر زواج سامر !! ....................... فتحت عيونها عالأخر وهي مو مسدقه الى بيقوله .. تجمعت الدموع بعيونها ورجفت شفايفها وهي بتقول بصوت مهزوز .. كبيره .. كبيره كتير كلمتك ! ................... بنزق ضاف .. لكان شو الى قلب حالك ! .. تركتك ماكان فيك شي وهلأ بتقولي تعبانه ومابدك تحكي معي ................... بحده قالت .. يوسف .............................. قاطعها وهو بيقول .. كلمه وحده .. مافي روحه على العرس .................... بحزم قالت .. اعتقد هالقرار بيرجع لي انا ............................ لأ .. بيرجع لي انا .. انا زوجك ولي كلمه عليك ...................... بأستغراب وحيره قالت .. يوسف شو صايرلك ليش هيك بتتصرف معي !؟ ......................... بحده قال .. شو هالسؤال !؟ ما احلاكي رايحه لعرسه .. وتلتقو هنيك وتسترجعوا ذكريات خطوبتكم ويرجع ينقلب حالك ................... ضغطت على التلفون بقوه وهي بتقول .. ليش انت شو شايفني او شايف مني لحتى تقول هيك !؟ ............................. خديجه لا تقلبي الموضوع .. انا قلت كلمتي وخلص ومارح اتراجع فيها .. وبعدين خلينا بالمهم .. شو قلتي لعمي وشو قال لك ؟ ....................... دموعها كانت بتنزل بغزاره من كلامه المهين .. كيف هيك بيتهمها !؟ كيف هيك بيشك فيها !؟ .. معقول لهلأ مو متأكد من حبها له !! معقول مو حاسس بالمشاعر الى بقلبها له !! ........................... صوت نفسها المضطرب هو الشى الوحيد الى كان بيسمعه يوسف .. سألها بقلق .. رفض !! ........................... بعصبيه قالت .. لأ .. بس انا الى رح أجل العرس ................ شووو !؟ ............................... الى سمعته ........................ بعصبيه ضاف .. انا نازل لعندك ............. صرخت بعصبيه .. لا تنزل قلت لك تعبانه و بدي انام ................ وسكرت الخط ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 09-06-2012, 08:02 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء الحادي والعشرون
من الأرهاق والبكى نامت .. وهي بتسمع تهديدات يوسف الى تحولت لتوسلات من خلف شباك غرفتها النوم .. صحيت وصداع شديد ماسك راسها .. وأثار ليلة مبارح واضح على وجهها .. طلعت بسرعه من البيت من غير ماتستني حتى اخوتها وطلبت من فاطمه توصلهم .. بالدوام الكل لاحظ شرودها وسرحانها .. تسنيم قعدت معها حصه كامله تحاول تفهم منها شو الى زاعجها .. بس خديجه كانت غايبه بعالم تاني .. افكار بتاخدها وافكار بتجيبها .. هدا غير الألم الى بتحسه بقلبها والمراره الى بتدوق طعمها واضحه بتمها .. اكتر من مره نبهوها الطالبات من شرودها واعتذرت لهم وتحججت بالصداع .. اكتر من مره نبهوها زميلاتها الى كانت بتستمع لمشاكلهم في غرفة المدرسات واعتذرت منهم وكمان تحججت بالصداع .. حزت بنفسها كلمة وحده من المدرسات " شوبك خديجه !! تغيرتي كتير بالفتره الماضيه !" ..... اطلعت فيها بتفكير .. تغيرت كتير !! .. ليش الكل بيردد هالكلمه !! .. كله منشان شويت سعاده عشتها ولحظات حلمت فيها سنين !! .. يعني اذا ماكانت متوفره وعند الطلب 24 ساعه بكون تغيرت !! لازم اعيش بلا مشاعر وبلا مشاكل منشان الكل يبقي يحبني ورضيان عني !! .. لملمت كتبها بحزن وتوجهت لحصتها الأخيره .. مابتعرف كيف مضى الوقت ولا كيف شرحت كل الى بتعرفه ان اول مادق جرس المدرسه يعلن نهاية اليوم الدراسى توجهت بسرعه لسيارتها حتى من غير ماترتب مكتبها .. الهروب كان هدفها .. الهروب من كلشى حوليها ... والمكان الوحيد الى بريحيها هو البحر ...... سكرت جاكيتها منيح .. مع ان الدنيا بدأت تدفى بس هوا البحر لسى بارد .. اخدت نفس عميق .. اخدت واحد ورا التاني لحتى بدأ الصداع يخف .. حاولت تصفي ذهنها من كل الأفكار العاصفه الى فيه .. ركزت فقط على البحر وحاولت تستمتع بصوته ومنظر تراطم امواجه على صخر الشاطئ .. غصب عنها رجعت تفكر فيه ... ضغطت على جوالها وهي بتحكمي مع حالها .. ماحاول يتصل فيني ولا ارسل رساله من مبارح ! .. غمضت عيونها هو بتفكر .. زعلان !! .. معه حق .. ماكان لازم اسكر التلفون بوجهه هيك وبعدين اتجاهل وجوده عند الشباك .. مهما كان .. لازم نتفاهم مو نزيد الأمور سوء بتصرفات مولدنه .. بس الى قاله لا يغتفر ابدا .. لمتى حتبقي صورة سامر مرعبته هيك !! .. متى حيفهم انه المالك الوحيد لقلبي وعقلي !! .. تنهدت بتعب وهي بتفكر .. معقول غلطه وحده دمرت الثقه هيك بينا !! بس انا ماعملت شى غلط !! لمتى حتستمر هالدوامه يارب !!؟ ...... رجعت تذكرت كلام ابوها معها .. مستحيل ارضى على نفسي هيك حياة .. لا الأولى ولا التانيه .. الصورتين مرفوضات نهائى بالنسبه لي .... كل عمري بحلم بحياة هادئه مستقره مع شريك حياتي .. مستحيل اتنازل عن حلمي بعد كل هالعمر ...... مسحت وجهها بتوتر .. خديجه شو حلمك بالضبط .. يوسف ولا الحياة المستقره !؟ .......... رجعت تفرك بجبينها بتعب وهي بتجاوب حالها .. التنين .. الحياة المستقره مع يوسف ......... ظهر التصميم على وجهها وهي بتطلع بالبحر وبتقول .. قسي قلبك شوي وانت بتحصلي على الى بدك اياه .. لا تكوني سهله خديجه ..............................
فى غرفة المدرسات قاعده ومهمومه .. رفعت جوالها واطلعت في الرساله المجهزتها من ساعات ومتردده تبعثله اياها .. ( حبيبي .. بعتذر عن الى صار من يومين .. خلينا نحل المشكله بالتفاهم ..... ) من الساعه 8 الصبح مجهزه هالرساله وكل مابتجي لتبعثها بتتردد .. خايفه يفهم محاولتي ضعف .. خايفه يستغـ ....... سندت راسها لورا على كرسى مكتبها وهي بتقول .. لالا خديجه .. مستحيل مع كل حبه لك يقسو عليك !! .. يوسف بيعشقك وتهوره هدا بسبب عشقه لك .. يوسف خايف يفقدك وهدا من حبه لك .. ابتسمت وهي بتتذكر كيف بيفقد السيطره على نفسه لما بتكون بين ايداه .. كيف بيقول كلام يعبر لها عن حبه وشوقه لها بيخليها .. بيخليها ماتقدر تصمد امامه ومقاومتها تتلاشى حتى قبل ماتبدأ ... احلى شى بنهارها هالذكريات .. بتبعث السعاده بقلبها و بتزيد حبها وتمسكها فيه ......... لمعة عيونها وهي بتفكر .. يوسف بيستحق اني ابادله هالحب .. بيستحق يعرف اني ملكه وحده وللأبد .. الشد مابينفع معه والسنين الماضيه اثبتت هالشى .. حبنا بيستحق التضحيه ... الى بقدمه لي مو قليل وانا لازم اقوم بواجبي معه واقدم ولو شئ بسيط .. الى بيطلبه مو كتير ابدا ....... بسعاده مسحت الرساله وكتبت .. ( حبيبي .. اشتقتلك .. ) ... انتظرت 10 دقائق وما اجاها شى .. رجعت كتبت ( حبيبي .. بدي اشوفك .. اشتقتلك كتير .. ما اشتقت لحبيبتك !؟) ... دقيقه واجاها الرد ( الى عملتيه مارح انسالك اياه بسهوله .. هلأ عرفت قدري عندك ) ... ادايقت من رسالته بس مع هيك حست ان معه حق يزعل .. كتبت ( انت فين وانا بجي بصالحك ) .... مارد عليها .. رجعت كتبت ( حبيبي .. فينك !؟ ) ....... وصلتها رساله ( بيتنا ) .... حطت الجوال بجيبها وركضت لسيارتها وهي بتفكر بطريقه لتصالحه .... ربع ساعه وكانت بتفتح باب شقتهم بالمفتاح .. فتحت الباب بهدوء وهي بتتلفت حوليها منشان تتأكد ان مافي حدا موجود .. بخطوات هادئه دخلت الشقه وسكرت الباب وراها ... همست وهي بتطلع حوليها .. يوسف .. يوسف ........... التفتت لغرفة النوم الى انفتحت.. وقف عند باب الغرفه وتسند على ايطار الباب وهو مكتف ايداه قدامه وبيطلع فيها ...... مشيت لعنده بخطوات سريعه وهي بتفك حجابها ... وقفت امامه وهي مكشره متل الأطفال وتقول بعتاب .. مابدك تسلم علي !؟ ............... ماغير نظرته .. ولا تحرك ... فكت ايداه و حطت كفه على خدها .. اطلعت فيه بحب وقالت .. بتهون عليك خوخه !!؟ ...................... بنبرده هاديه لا مباليه قال .. متل ماهنت عليك ............. اجت عينها على السرير .. قالت بعتاب .. نمت عليه !! .. كان لازم تستنى ........................ سحب ايده منها وهو بيقول .. والله شكلي رح استني كل العمر ومارح انام عليه .. انت كل شوي برأي وماعدت عرفان شو بدك !! ................ قربت منه زياده وهي بتطلع فيه .. عيونها بتحاول تفرجيه حبه الكبير المخبي بقلبها .. بتحاول تأكد له ان مافي داعي لشكوكه .. بتحاول تقول له الى مابتقدر تقوله بلسانها .... حطت ايدها على صده وهي بتهمس .. انا بحبك .. بحبك كتير ................ لانت ملامحه شوي .. وهو بيقول .. تحبيني بس بالكلام مابكفي .. لازم اشوف الدلائل .................... قربت منه زياده وهي بتسأل بترجي .. ليش مابتشوف الى بعيوني ! .. مابتسمع دقات قلبي !؟ .. انا كل خليه بجسمي بتحبك ........................ ابتعد عنها شوي وهو بيقول .. ومع هيك بتبعدي عني .......................... تمسكت بقميصه تمنعه يبعد عنها وهي بتنكر .. ابدا .. حلم حياتي اني اكون قريبه منك ................. لف وجهه بعيد عنها .. بروده معها واعراضه عنها خوفها .. معقول تكون بتدفعه ليبعد عنها وهي مو حاسه !! معقول بأيدها وبتصرفاتها الجافه رح تقتل حبهم !! .. معقول يفكر يتركها لأنه مابيلمس منها الحب الى بيحلم فيه !! .. معقول ومعقول وافكار كتيره وترتها وخوفتها وزعزعت كل قراراتها ............. رفعت ايدها لوجهه وبلطف رجعت لفته لجهتها .. تجمعت الدموع بعيونها وهي بتقول .. شو بيرضيك ؟ ........................... سكت ماقال ولا كلمه .................. بصوت بيرجف خوفها من بعده قالت .. انا مستعده اعمل الى بتطلبه بس ارضى ........................... انا مارح اطلب منك شي وبالأخر ترفضيه او تعمليه غصب عنك ....................... البرود في صوته دبحها .. عمره ماكان بارد معها هيك .. عمره ماتجاهلها لهالدرجه .. الى خايفه منه رح يصير .. نزلت دمعه على خدها .. يوسف .. بترجاك ............... انقلبت ملامحه وهو بيقول .. خديجه انا الى بترجاك .. انت مو حاسه فيني .. انا النوم جافاني من سنين .. انا عقلي وقف وماعاد يفكر بشى الا فيك .. انت مفكره سهل علي انك تكوني جنبي وبين ايداي ومااقدر ...... سكت .... بنرفزه بعد ايداها عنه وهو بيقول .. خديجه روحي لبيتكم احسن لك ........................... حست بالصراع الى جواه .. الى خافت منه صار .. بعدهم عن بعض كل هالسنين بسبب تصرفاتها معه وهلأ رح يبعد كمان بسبب تصرفاتها .. بسبب انها ماحاولت تتنازل ولا شوي منشانه .. منشانهم .. بسبب انانيتها .... مالها صغيره حتى ماتفهم شو قصده .. من زمان بيلمح وبيصرح عن حاجته لها .. حاجته ليشعر بالأمان والاستقرار بعد ماتصير له .. تحمل كتير منشان حبهم .. وهي مستعده تقدم له الى بيريده منشان يرتاح ويريحها معه .. بس ماتخسره .. هزت راسها بلأ وقربت منه زياده وهي بتهمس .. يوسف ................... الى بيدور براسها كان واضح بعيونها وفهمه يوسف .. مشى خطوه لورا وهو بيقول .. خديجه .. لا تلعبي بالنار .................. نزلت دمعه تانيه على خدها وهي بتطلع فيه وبتتقدم لعنده لحتى وصلت له ... حطت ايدها على صدره ورفعت وجهها له .. غمضت عيونها وهمست .. يوسف ............... حست بأيداه بتنلف حوليها وبتضمها له على مهل .. خديجه مارح اقدر امسك حالي ................... ماردت عليه .. كل همها انها ترضيه ويرجع يغمرها بحبه .... قربت وجهها منه بس يوسف قطع المسافه القصيره بسرعه ولهفه وهو بيضمها بين ايداه .. كانت سعيده لأسعاده .. كلشي فيه بسحرها .. وبخيلها تتعلق فيه زياده .. دقائق دامت هالسعاده لحتى انتفضت خديجه من بين ايداه وهي بترجف .... تمسكت بالكنبه الى جنبها وهي بتحس ان الدنيا بتدور فيها مع كل دقه على باب شقتهم ............ اطلعت فيه بخوف وعجز وهي بتسمع صوت ابوها من ورا الباب ... خديجه .. خديجه افتحي الباب .................. قرب منها وقال بصوت هادي وثابت وهو بيحاول يرتب ملابسها .. تصرفي عادي وحاولي ماتظهري شى .. نحن هون جاين نتفاهم ونحل مشاكلنا بهدوء وبدون تدخل حدا ... حاوط وجهها بأيداه .. ربت بلطف على وجهها وهو بيقول .. خديجه اصحي .. شيلي نظرة الخوف والرعب الى بعيونك .. خدي نفس منشان تصحصحي .. انا رايح افتح الباب ........... عيونها راقبته وهو بيرتب شعره وبيمشى للباب .. مسحت وجهها بتوتر ... اول ماشافت ابوها داخل من الباب وعيونه مركزه عليها خارت قواها وقعدت على ايد الكنبه ..... جسمها بيرجف زياده .. لفت حالها على امل تخفف رجفتها .. عيونها معلقه بعيون ابوها .. كلام كتير كانت بتشوفه بعيونه .. عتاب ولوم وخيبة .. حست بنفسها بيديق .. نفسها صار يزمر وهي بتحاول تستنشق الأكسجين الى خلص فجئه من الغرفه .. صدرها صار يعلى وينزل ووجهها احمر وهي بتحاول تتنفس بصعوبه .. كل خطوه كان بيخطيها ابوها بتقربه منها كانت بتخنقها .. صوتها بيصرخ جواتها .. كانت رح تسلمي نفسك ليوسف .. كانت رح تتصرفي بجنون .. منشان تثبت له انك بتحبه .. كانت مسحت بكرامتك الأرض ....... صور كتيره ركضت براسها .. صورة اهلها لما يعرفوا بالى عملته ... كلام الناس عنها .. عائشه اختها الصغيره وسمعتها .. خديجه ماعادت فخر النساء .. رنت براسها كلمة ابوها ( انت مو خديجه الى ربيتها .. انت خديجه الى رباها يوسف ) ... ترددت هالكلمه براسها وكتمت على نفسها تخنقها زياده .. لحتى فجئه وقف تفكيرها ............
بنتي .. خديجه ...... فتحت عيونها على مهل .. اول ماشافت وجهه ابوها القلقان تجمعت الدموع بعيونها .. مسح على راسها وهو بيبتسم .. انتبهي لحالك اكتر حبيبتى .. معقول هيك ترعبينا قبل عرسك بكم يوم !! ................ انتبهت ليوسف الواقف ورا ابوها .. ابتسم لها ابتسامه حلوه وبعث لها بوسه بالهوا خلتها تبتسم غصب عنها ................... رجعت لفت لأبوها الى قال .. يالله حبيبتى تعالي ارتاحي بالبيت .. يالله خديجه ............................. جلست حاله ووقفت وهي بتمسك ايد ابوها .. خطر ببالها سؤال .. كيف اجي من المستشفي !؟ .... التفتت ليوسف وهي بتمشى مع ابوها ... هز راسه يطمنها ويحثها على المشى مع عمه وشاور لها انه بعدين حيخبرها بكلشى ..... كملت مشى وهي محتاره .. شو صار !؟ .. وبعدين متى حددو موعد العرس !؟ ...... بسرعه توجهت لغرفتها هرب من اي مواجهه مع والدها وفعلا نامت كأن صار لها سنين مو نايمه .................................................. ........
صحيت على صوت نقر خفيف على شباكها .. كشفت اللحاف وتوجهت لشباك غرفتها .. فتحت طرف الستاره وابتسمت .. فتحت الشباك وهي بتقول .. مساء الخير ................... مد ايده ولمس خودها وهو بيقول .. بعشق شكلك اول مابتصحي من النوم .. خدودك بتكون مورده وعيونك براقه .. كيفك حبيبتى ان شاء الله ارتحتي ؟ ......................... هزت راسها بأي وهي بتبتسم له احلى ابتسامه عندها .. حطت ايدها فوق ايده الى على خدها وغمضت عيونها تستمتع بلمسته الناعمه لخدها ..................... فتحت عيونها على صوته .. يومين حبيبتي .. يومين بس لعرسنا .......................... عقدت حواجبها وهي بتقول .. شو صار !؟ ....................... قرب من خدها وباسه وهو بيقول .. لا تهتمي بالى صار .. المهم ان الى بنحلم فيه قريب كتير .. بدي اياك ترتاحي كتير حبيبتى .................. استندت على حافة الشباك وهي بتقول .. وين الراحه ولسى في مليون شغله بدها تخلص .. انت نسيت ان بدلتي البيضا لسى ما اشتريتها .......... ............. الى بدك بيصير .... غمز لها وهو بيضيف .. بس على شرط تكون بدله سهل التخلص منها .................. احمر وجهها وهي بتقول بعتاب .. يوسف ........................ ضحك من قلبه على خجلها وهو بيميل وبيبوس خدودها المورده مره تانيه .. وبيهمس .. الله يعينك على يوسف .........................
صار عرس سامر وماراحت خديجه كرمال يوسف .. فاطمه ماسكتت وهي بتوصف لها العروس .. (آيه من الجمال وكانت طاير عقلها على سامر ) .. نسجت فاطمه قصه من خيالها الخاص وبدأت تحكيها لخديجه .. ياستي عروسة سامر بنت جيرانهم .. الظاهر بتحبه لسامر من زمان .. بس بدك الصراحه ياخديجه الشاب بينحب .. لك دخيل هالشبوبيه .................... زورتها خديجه وهي بتقول .. فاطمه بخبر خالد عنك ................ لا يوه ليش في مقارنه بين خالد وسامر .. يخليلي حبيبي مافي بالبلد منه ابدا وصار من نصيبي .. بس الحق ينقال ان سامر شاب بتحلم فيه كل الصبايا .. انت لو شفتي شو عملو الصبايا اول مادخل ببدلته السودا .. يالطيف ياخديجه .. صوت التصفير بينسمع لسابع حاره .. هههه انت لو شفتي عروسته كيف انقهرت لما طلعوا قريباته يسلمو عليه .. يالله ياخديجه فاتك .. فاتك كتير .............. وقفت خديجه وهي بتقول .. الله يهنيه ويسعدهم .. يالله انا رايحه انام ............................... اي طبعا لازم تنامي وترتاحي بكرا فرحتك .. يالله حبيبتى تصبحي على خير .. غمزت لها وهي بتقول .. وانا بالخدمه اذا محتاجه اى استفسار ............... ضحكت خديحه من قلبها .. اما زمن اختي الصغيره بدها تعلمني .. الله يسعدك يافاطمه دائما وجودك بيرسم الأبتسامه على وجهي .. روحي شوفي ابنك الظاهر صحي .. يالله تصبحي على خير ................ .......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 09-06-2012, 08:03 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء الثاني والعشرون

صحيت على صوت نقر على شباكها .. ابتسمت وهي بتشوف الساعه لسى 6 الصبح .. كشفت اللحاف وقامت وهي بتمشط شعرها بأيدها ... فتحت الستاره من غير ماتتأكد مين .. مين في غيره !! ... رمي لها بوسه من خلف الشباك ... فتحت الشباك وهي بتقول .. صباح الخير .. شو مصحيك من هلأ !؟ .............................. مد ايده ورجع خصلة شعر منكوشه ورى اذنها وهو بيقول .. ليش اجاني نوم ............... بحيره سألته .. ليش !؟ ................ لمس وجهها بحب وهو بيقول .. مو مسدق .. معقول اليوم عرسنا !؟ .. معقوله الليله كل احلامي رح تتحول لحقيقه !؟ .. معقوله لما بتقلب بالسرير رح اشوفك جنبي !؟ آآآآه كل هدا وبتقولي لي ليش !؟ ...................... ابتسمت له بحب وهي بتقول .. كم ساعه وبتتأكد انه حقيقه .. وبعدين ليش مصحيني من بكير هيك ! .. مو لازم ارتاح قد ما بقدر منشان بشرتي وجمالي ! .................. قرب منها وهو بيعض على شفته وبيقول .. شو ناويه تعملي فيني !؟ ................ احمر وجهها وهي بتبعد عنه شوي .. ولا شى .. بس هيك بسمع كل العرايس بيقولو ........................... قرص شفتها بلطف وهو بيقول .. ليش في احلى من هيك !؟ والله اشك ....................... رفع عيونه لعيونها وقال .. شوفي خديجه من هلأ بقول لك العرس رح يخلص بكير ......... ابتسمت وهي بتقول .. اعمل الى بيريحك ............................... ابتسم بمرح .. يعني ادخلك تسلمي على المعازيم وبعدين تطلعي فروا ......................... رفعت حواجبها وهي بتقول .. لا مو هيك كمان !! .. حرام عليك خليني اقعد شوي .. وبعدين شو رح يكون موقفي قدام الناس !!؟ ............................... بمرح قال .. ولا شى .. عروس عريسها بموت فيها ومو قادر يستني لتنتهي الحفله ..................... بعتاب قالت .. يوسف .................... ضحك من كل قلبه وهو بيقول .. خلص بخليك تقعدي بالقدر الذى تقتضيه العادات والتقاليد ............ ابتسم لها وهو بيضيف .. روحي كملي نوم واستعدي لليله ...... خطف بوسه سريعه من شفايفها قبل مايقول .. يالله مع السلامه حبيبتي .................................................. .......... .....................................
من وين حيجيها النوم .. صار لها ساعه متسطحه على سريرها وهي مبتسمه بتسترجع ذكريات الطفوله .. عنجد كانت ايام حلوه .. لما كانت بالأبتدائي شعرها كان طويل كتير وكانت امها تعمل لها ضفيرتين ... ضحكت وهي بتتذكر كيف كان يوسف يشدلها اياهم لحتى تبكي .. بالأخر اخدت المقص وقصتهم ورمتله اياهم وهي بتقول له اشبع فيهم ... بيومها خانقها خناقه كبيره لأنها قصت شعرها وبقي اسبوع مايحكي معها ......... اتذكرت كيف كانت ماتخليه يلعب مع حدا غيرها واذا اختار شريك غيرها باللعبه كانت تعمل مناحه ويحتار الكل كيف يسكتها .. وماتسكت الا اذا راضاها يوسف وعمل الى بدها اياه .. اتذكرت كيف كان يشتري لها كل الى بتحبه من مصروفه الخاص ...... اخدت نفس رجعها لوقت كانت ترمي حالها بحضنه وتخبي وجهها بصدره وهي مستمتعه بريحة عطره الممزوجه بريحة جسمه .. كانت تقول له دائما ان ريحته بتعجبها .. وكانت تجبره ان مايغير العطر تبعه ابدا منشان ماتتغير ريحته ..... اتذكرت الخناقات الى دخلها منشانها .. والخناقات الى صارت بينهم .. تحديها الدائم له .. ومسايرته الدائمه لها .. همه كان رضاها دائما .. مهما كان طلبها كان ينفذه لها بسرعه .. مهما كان غلطها كان بيغفر لها بسرعه .. بس مابتعرف ليش هيك الأمور انقلبت بينهم فتره !! .. ليش اخذوا كل هالسنين لحتى يصلوا لبعض .. يمكن يوسف مل من المسايره !! يمكن صار بده يمارس دوره كرجل شرقي .. وكرجل شرقي مو ممكن تمشيه مرأه !! .. يمكن تعاملت معه غلط .. يمكن كنت أنانيه معه من البدايه فمنشان هيك تحول ليوسف مابتعرفه !! .. معقول اكون انا السبب !!؟؟ .... غفيت وهي بتحلم بيوسف الحنون الى كل عمرها بتعرفه وبتحبه .................................................. ....
بدأ الكل يستعد لعرس الليله .. وطبعا الأستعدادات مابتكمل الا بفطور معتبر ساوته زينب وام سليمان واصروا على خديجه تفطر .. الكل كان فرحان وبيضحك وبيحكيي خاصه ان الخوات كلهم متجمعات حولين السفره .. زينب وصفيه وفاطمه و عائشه .. من فتره لتانيه كانت خديجه تحرف عينها بأتجاه ابوها .. دائما مبتسم بس مع هيك في نظره حائره بعيونه .. كأنه بيفكر بأمر خطير .. كأن في شى مهم كتير شاغله .. حطت ايدها فوق ايد ابوها وهي بتقول .. أبي ................ مسك ايدها بلطف وهو بيزم تمه بأبتسامه وبيقول .. شو يابنتي ؟ ............................ تعبان شى ؟ ......................... هز راسه بلأ .. الحمد لله مرتاح كتير اليوم .. لا تشغلي بالك حبيبتى .. اليوم هو يومك حبيبتى .. ومافي شى رح يعكر هالسعاده الى شايفها بعيونك ......................... باست ايده وهي بتقول بحب .. الله يخليلي اياك تاج فوق راسي يأبي .. ويلبسك الصحه والعافيه دائما يارب ...........................
الكل كان بيضحك ومبسوط وصواني داخله وصواني طالعه من جميع الأنواع .. شى فطاير وشى حلو عربي وشي برازق .. تجمعوا صبايا العيله كلهم في بيت ابوسليمان منشان يتجهزوا للعرس .. ووقت وصلو الكوافيرات تفاجئو الصبايا بأبو سليمان بيعلن ان كلشى حيكون على حسابه .. والى بنفسها تعمل شى تعمله .. لأن هدا عرس خديجه وهو بده الكل يفرح وينبسط بعرسها غير شكل .. تأثرت خديجه كتير بتصرف ابوها .. رمت حالها بحضنه وهي بتقاوم منشان ماتنزل دموع الفرح .. مسح ابوها على ظهرها بحب .. الله يسعدك يابنتي .. ربي يجعل قلبك عامر دائما بالسعاده والرضى .. قولي امين ............. ردد الكل امين وهم بيتشكروا ابو سليمان وبيتمنوا لخديجه حياة سعيده ..................................................
التجهيزات كانت على قدم وساق .. بعد ماحالوا بالطيب يقنعوها بموديل شعر .. بالضغط وافقت خديجه انها ترفع شعرها وتعمل فيه تسريحه وتتقل مكياجها شوي .. حست انه شي غريب عليها بس مع هيك رضيت بعد ما اكد لها الجميع انه رح يلبق لها ويبهر يوسف غير شكل .... ام سليمان كانت بتدخل كل شوى وبتقرأ على بنتها وبتدعي لها وبعدين بتروح منشان تجهز للبنات شى يتسلوا فيه .................................................. .......... ....................................
على الساعه 6 الكل كان جاهز وفضي بيت ابو سليمان الا من اهله ..... لبست بدلتها البيضا بأيدان بترجف وامها كانت بتساعدها وهي بتسمي عليها وبتدعي لها بالسعاده وان الله يحميها من الحساد ..... بعد ماخلصت طلعت ام سليمان لتلحق على فاطمه الى بتنده لها منشان تاخد منها ابنها ............. اطلعت على حالها بالمرايه .. حاسه ان الفستان مابيلائم وحده بعمرها بس مع هيك اخدته لأن يوسف اصر عليه .. كت وتنورته نافشه كتير ولها ذيل طويل .. بأصابع بترجف تلمست شعرها المرفوع بدقه واتقان .. طوق الألماس البسيط المغروس بين شعراتها .. مكياجها الى اظهر لون عيونها بلون العسل الصافي .. بدلتها المظهره جمال جسمها ..... تجمعت الدموع بعيونها وهي بتقول بصوت اقرب للهمس .. مو مسدقه اني حأنزف ليوسف .. يارب يسر لي هاليوم على خير .............. رنة جوالها طالعتها من تأملاتها .. تناولته .. استغربت الرقم الغريب .. مع هيك ردت .. الو ........................ مرحبا مدايم يوسف ....................... عقدت حواجبها .. كأن هالصوت بتعرفه !؟ .. لحظات وتذكرت .. اهلا انسه بسمه ....................... آها .. متذكرتيني .. برافوا ....................... بجديه قالت .. عفوا انسه بسمه .. في شى بقدر اخدمك فيه !؟ ........................ لا حبيبتى انا هون الى جاي اخدمك .. وبدي اقول لك انك بترتكبي اكبر غلط بحياتك بزواجك من يوسف ...................... بحده جاوبتها .. هالشى مابيخصك .................... مزبوط مابيخصني بس لأني بعرف انك انسانه محترمه وبنت عالم وناس قلت اوعيكي قبل ماتوقع الفاس بالراس وتقولي ياريت الى جاري ماكان ....................... بحده قالت .. بعتذر منك بس رح اسكر الخط ................ لحظه لحظه .. انا بدي اقول كلمتين وانت الى بدك اياه بعدين اعمليه .. انا بنصحك ماتتممي هالزواج اليله .. لسى في قدامك وقت كتير منشان تفركشي هالزواج .. يوسف مو مناسب لك ابدا ................. قاطعتها خديجه بعصبيه .. الى بتحكي عنه هدا ابن عمي قبل مايكون زوجي .. وانت شو عرفك بيناسبني ولا لأ !! ........................ ضحكت وهي بتقول .. من كتر ماحكالنا عنك بنعرفك .. لا تفرحي كتير .. الحكي ماكان بيصالحك ........................... بتوتر قالت .. انت مفكره حالك بكلمتين رح تضحكي علي ! مالي صغيره منشان اسدق اى تفاهه رح تقوليها .................. ضحكت .. صح مالك صغيره كمان على الصدمات .. على العموم انت شكلك مابدك تسمعي ويوسف غسل مخك تمام .. اتهني فيه حبيبتى ويارب ماتندمي .. بس أسألي حالك ليش ماعزم حدا من اصحابه او زملائه بالعمل على عرسكم !؟ باي ...................... مسكت الجوال وهي بتضغط عليه بقوه .. ليش لما بتكون فرحانه بيجي شى بينكد عليها فرحتها !! ......... بدأ نفسها ينكتم من توتر اعصابها .. مشيت لشنتتها وتناولت البخاخ وبخت مرتين لحتى حست نفسها رجع طبيعي .. التفتت بسرعه لشباكها اول ماسمعت نقر خفيف عليهم ........ بأطراف مخدره سحبت حالها سحب لحتى وصلت لشباكها .. بعيون جامده مليانه دموع اطلعت على ظله خلف الستاره وهي بتفكر .. بشو مو متأكده راسها مشوش كتير ... شافته بيرفع ايده وبينقر مره تانيه على الشباك .. بهدوء فتحت الستاره ...... اختفت الأبتسامه من على وجه يوسف اول ماشاف وجهها .. شاور لها ان افتحي الشباك ... ببطئ فكت قفل الشباك .. مد ايده وفتحه كله .. تسند على حافته بأيداه ونط حتى رفع جسمه .. بعدت خطوات لورا وهي بتشوفه بينط من الشباك لجوا غرفتها .... مسح ايداه ببنطلونه الجنز وقرب منها وهو بيسأل بقلق .. شبك حبيبتي !؟ ............ بصوت مخنوق قالت وهي بتطلع فيه بعيون مليانه دموع بتهدد بالسقوط .. ليش الكل مستكتر علي الفرحه !! يعني حرام اذا انبسطت يوم واحد بحياتي !؟ ........................ اضطرب لمنظرها .. تأثر كتير بدموعها .. تقدم خطوه زياده وهو بيسأل بأهتمام .. مين عكر لك فرحتك !؟ مين زعجك كل هالقد وانا مستعد اشوف شغلي معه !؟ ........ اجت عينه على الجوال الى كانت بتعصره بأيدها ... خطفه من ايدها بسهوله وفتحه يدور بأخر الأتصالات الى وصلتها اليوم ..... كز على اسنانه بغضب وهو بيشوف رقم بسمه .. رمي الجوال على الحيط بكل قوته وهو بيصرخ .. الله ياخدك ................... التفت لخديجه الى قعدت على سريرها بتبكي بصمت .. دموعها مع الكحل رسمو خط على خدودها .. التفت لصوت الضجه الى جاي من عند الباب .. ركض للباب بسرعه وقفله قبل مايقدر حدا يفتح ويدخل .......... تجاهل الدق على الباب و بسرعه قرفص جنبها وتناول محرمه من جيبه ومسح دموعها وهو بيقول .. شو قالت لك !؟ .................... من غير ماتلتفت له قالت .. مو مهم شو قالت .. مو مهم .. دائما فرحتي ناقصه .. كأني عامله ذنب ولازم اكفر عنه ! .. كل الناس حياتهم ماشيه بسهوله الا انا .. والله انا بحب الكل .. والله قلبي مع الكل .. بحاول اكون متفهمه .. مستمعه جيده .. بنت باره .. صديقه ودوده .. امينه على اسرار البنات .............. قاطعها يوسف وهو بيقعد جنبها على السرير .. خديجه انسى كل الى قالته .. حبيبتي لا تنسى ان اليوم عرسنا .. حلمنا رح يتحقق .... لف وجهها ناحيته وهو بيقول .. لا تخلي وحده حاقده تعكر لك مزاجك .. لا تخلي شى يسرق منك فرحتك .. كل الى قالته بسبب اني رفضت عرضها بالزواج ... انا بحبك انت وهدا اهم شى بالكون كله .. بحبك ومابقدر اعيش من غيرك .... غمضت عيونها وبكيت اول ماضمها لصدره .. من بين بكاءها قالت .. يوسف انا بحبك .. لا تجرحني .. لا تضحك الناس علي ................. ضمها لصدره وهو بيأكد لها حبه وحاجته لها وبيحاول يهديها بكلماته ولمساته .. مع كلماته الساحره هديت شوى .. بعدت عنه ووجهها ملخبط من المكياج السايح ... مسح انفها بحب وهو بيقول .. يالله حبيبتي قومي رتبي مكياجك .. ولا تخلي شى يسرق منك هالفرحه .. صار لنا سنين بننتظر هاليوم .. وبدنا يكون يوم مافيه دموع ابدا ............... هزت راسها بطيب ............ رفع وجهها ناحيته وقال .. اوعديني انك تنسى كل الى قالته ................... بصوت ضعيف قالت .. بوعدك ................ بيعرف شو مفتاحها .. بيعرف كيف يخليها تتجاوب معه .. كان حنون وناعم غير عن كل مره .. الحب كان واضح بقبلاته .. مستحيل الى قالته بسمه يكون صحيح .. بس بسمه ماقالت شى غير انه ماعزم زملائه على العرس !! لكان انا شو توقعت من كلامها !! .... تدريجيا غابت كل افكارها من راسها وهي بتعيش اجمل المشاعر بين ايداه ........ ابتعد عنها لما حس انها فعلا رجعت متل مابيتمنى .. عروس فرحانه قلبها مليئ بالحب لعريسها ........... التفت للباب وهو بيقول .. اذا مافتحنا الباب هلأ فاطمه رح تكسره فوق روسنا ...... على مهل بعدها عنه .. خدي حبات وجع راس منشان ماتتعبي بالعرس ..... رمي لها بوسه وهو بيوقف و بيقول .. انا طالع ولا تخلي حدا يزعجك ابدا .. تأكدي حبيبتي انك رح تشوفي معي السعاده كلها .. وفرحتك عمرها مارح تتنغص ... غمز لها وهو بيضيف .. موعدنا بعد ساعات .......... ومتل مادخل طلع من الشباك ............. فتحت الباب لخواتها وألفت قصه منشان تخبي اللخبطه الى صايره بمكياجها .. عذرها كان انها حزينه لفراقهم ومو مسدقه انها رح تترك اهلها ................ بمهاره صلحت لها فاطمه مكياجها وهي بتطلب منها تمسك دموعها بالعرس منشان مايخرب المكياج مره تانيه .. لأن صعب تصليحه هناك .............................
التوتر والأرتباك كان واضح على خديجه كل العرس .. صحيح العرس كان صغير ومافي معازيم كتير بس مع هيك مو متعوده انها تكون محط انظار الجميع .. حست حالها كبرت على هالدور .. دور العروس بالبدله البيضا الى الكل بيزغرد لها .. تلخبطت كتير برد التهاني للنسوان .. كلامها كان بيطلع ملعثم وغير مفهوم .. بالأخير قررت انها ماتقول شى وتبقي ساكته وتهز راسها مع ابتسامه شكر .. لامت حالها كتير على انها ما اصرت على عرس عائلي ... كانت رحمة حالها من هالأحراج ..... زاد توترها لما اعلنوا دخول العريس ...... عصرت باقة الورد بين ايداها وهي بتشوف الأنوار بتتركز على الباب .. كتمت نفسها اول ماشافته داخل ببدلته الى غزت احلامها .. حتى الطاقيه لابسها .. حست رجليها ماعاد يحملوها وهي بتشوفه بيمشى لعندها بسرعه ... اصوات الزغاريد والصلاة على سيدنا محمد زادو من ارتباكها ورجفتها .. رجليها ماعاد فيها تحملها .. رمت حالها على الكرسى الى وراها بس ايدان يوسف كانت اقرب لها ومسكتها بخفه وهو بيدعمها لتوقف ويبوس راسها .................................................. .......... .................................................. .
فتح باب الشقه وبسرعه حملها وهو بيقول .. اخيرا في قفصنا الذهبي .................. نزلها بلطف على الأرض وبسرعه فك ازرار الكاب وشلحها اياه وبعدين رفع الحجاب من على راسها وهو بيقول .. خديجه لهلأ مو مسدق ........... شكلها بهالهاله الملائكيه قدامه حرك كل المشاعر الكامنه بقلبه .. حرك كل احتياجاته لها كأمرأه .. مو اي امرأه .. أمرأه حبها وعشقها من سنين ... لمس وجهها المحمر من الخجل بأصابع بترجف .. اخد نفس ورا التاني ليهدي حاله شوي وتخف رجفته .. لمس بنعومه اكتافها المكشوفه .. على مهل لف ايداه حول جسمها وضمها بلهفه وشوق لصدره وهو بيخبي وجهه برقبتها بين خصل شعرها الهربانه من تسريحتها .. ريحة عطرها زاد من رجفته .... بصوت مهزوز من المشاعر الى بيحاول يهديها شوي منشان مايأذيها همس .. اخيرا حتكوني ألي ........... غمض عيونه هو بيستمتع بلمسة ايداها على ظهره وبصوتها الى عشقه من وقت ماكانت طفله صغيره .. الليله اغمرني بجنون .. خلي الى ماكان يكون .. وتقول لك دمعة العيون بحبك انا ................... ابتعد عنها شوي .. حاول يسيطر على رجفة جسمه الى زادت بدعوتها الواضحه همس .. خديجه .. خايف عليك من حبي المجنون !؟ ...................... رفعت وجهها المورد قدامه وهي بتغمض عيونها بدلال وبتهمس .. بحبك انا .................................................. .......... ..........................
على مهل فتحت عيونها ...... شدت اللحاف زياده عليها اول ما اجت عينها على بدلتها المرميه بأهمال على الأرض ....... لفت راسها لجهة اليسار .. ابتسمت بحب للوجه النايم جنبها .. مدت ايدها ورفعت شعره المبعثر على جبينه .. احمر وجهها وهي بتتذكر توسلاته .. كلماته .. رجفة جسمه .. كيف مسحت دموعه وهو بيهمس لهاقبل مايستسلم للنوم... هلأ انت ألي .. كلك ألي .. بحبك خديجه ................. قربت جسمها منه .. شالت ايده وحطتها على خصرها وهي بتضم حالها لصدره زياده وبتهمس قبل ماتستسلم للنوم مره تانيه .. بحبك يوسف ........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 09-06-2012, 08:05 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء الثالث والعشرون ( الأخير)

انا خوفي من عتم الليل والليل حرامي .. ياحبيبي .. ياحبيبي تعا قبل الليل .. ياعيني لا تنامي ........ قطع صوت الجوال اندماجها بترتيب الملابس وهي بتغني .... فتحت الخط بسرعه اول ماشافت رقم بيت اهلها .. ايوه أمي .. في شي ؟ ............ بعتاب اجاها صوت امها .. وينك لك بنتي ! .. تأخرنا كتير على الموعد ...................... خبطت جبينها بأطراف اصابعها بخفه وهي بتقول .. يوه .. والله ماحسيت بالوقت .. انشغلت بترتيب الخزانه ........ لملمت الأغراض الى قدامها وهي بتقول .. خلص انتوا روحوا لحالكم وانا بلحقكم .................... والبدله !؟ ..................... خلص خلص لا تقلقي بمر على المحل وبجيبها .. لا تقلقي امي كله رح يكون تمام لليله ............... سكرت من امها بعد ماوعدتها انها ما تتأخر زياده .. للملمت غرفة النوم ورتبت السرير وطلعت بعد ما تأكدت ان كلشي تمام ................... ركبت سيارتها وهي بتدق لزينب ... الو .. سلام زينب ............... اهلين خديجه وعليكم السلام ............ زينب الله يخليك انا متأخره كتير ويادوب هلأ لطلعت من الفندق .. بدي تمري على محل الورد وتجيبي الباقات الى طلبتها رح تلاقي العنوان معلق على مراية المدخل .................... من عيوني .. انت دفعتي له !؟ ................... اي اي دفعت .. انت قولي له بس طلبية خديجه وهو بيعرف ...................... خلص حبيبتي ولا يهمك .. الا صحيح جاي للكوافيرا ؟ ..................... ضحكت خديجه وهي بتقول .. يعني ماحلكم تعرفوا !! .................... ضحكت زينب .. توقعت .. بس ان شاء الله تكوني عامله احتياطك ..................... اي جايبه اللفافات معي .. ورح الف شعري لحالي لا تقلقو علي .. يالله مع السلامه لازم اسكر هلأ .. مستعجله كتير ...................... وصلت عند محل البدلات .. كانت البدله لسى مو جاهزه واضطرت تستناهم شوي .. دخلت الحمام وشلحت غطاها وبللت شعرها شوي وبدأت تلفه باللفافات ... ربع ساعه وخلصت .. لما طلعت كانت البدله جاهزه ... لفة صاحبة المحل البدله بكيس كبير منشان ماتندعك وطلبت من خديجه تشيلها بحذر منشان ماتنمسح بالشارع .......... حطت حجابها على راسها وتناولت البدله وركض لسيارتها .. فردت البدله عالكرسى الخلفي وقبل ماتركب سيارتها لمحت محل فطاير بالطرف المقابل لها .... فكرت تشتري كم طبق منشان الصبايا الى عند الكوافيرا .. وبسرعه قطعت الشارع ووصت على طلبيه جهزت بربع ساعه .. حملت الأطباق بصعوبه وحذر منشان ماتخبص الفطاير السخنه .. رجعت لسيارتها ... احتارت كيف حتتناول مفاتيحها وايداها مربطه هيك بالفطاير!! .. ثواني وقررت تحطهم على ظهر السياره منشان تقدر تتناول المفاتيح .. وقبل ماتنفذ جمدت مكانها من الصوت الى نده اسمها بدهشه .. خديجه !؟ ............................ المفاجئه خلتها تحبس انفاسها لثواني قبل ماتطلقها وهي بتلتفت بهدوء ووجهها مورد للصوت الى نده عليها ..... اول ما التفتت له ابتسم .. وابتسامته لبكتها وخلت خدودها تحمر زياده .. بصوت واضح فيه الأرتباك قالت .. اهلا سا .. دكتور سامر ................ حست الدم كله تجمع بوجهها وهي بتعاتب حالها وبتحمد ربها انها تداركت حالها وماندهت له بأسمه بدون القاب ......... توترت زياده اول ماشافت عيونه بترتفع لحجابه .. غمضت عيونها بأحراج وهي بتتذكر شكلها باللفافات الى تحت حجابها ......... سألها ببساطه .. عندكم حفله !؟ ................ هزت راسها بأي وهي بتقول .. عرس اختي عائشه ........................ ماشاء الله ماشاء الله .. عائشه كبرت وصارت عروس !؟ .......... هزت راسها بفخر وهي بتقول .. وحصلت على منحه دراسيه ورايحه تكمل دراستها برا ..................... توترت من ابتسامته وهو بيقرب منها زياده وبيقول .. عنك ................. تناول منها اطباق الفطاير وهو بيضيف .. مارح تقدري تفتحي الباب وانت شايلتيهم ............... هزت راسها بأحراج وهي بتتناول مفاتيحها من شنتتها وبتفتح الباب بأيدان بترجف من التوتر والخجل .. فتحت له صندوق السياره منشان يحط الفطاير ...... قالت وهي بتسرك الصندوق .. عمي رح يفرح كتير اذا شرفتنا على العرس مع الأهل .. لو بيعرف انك هون كان اتصل وعزمك بنفسه .................... توترت من نظرات عيونه المزمومه والمركزه على وجهها وهو بيهز براسه و بيقول .. مبارح وصلت من السفر مع عيلتي .. ألي الشرف احضر العرس واقوم بمواجبي معكم ومع عمي ابو محمد سواء اتصل فيني او ما اتصل بيشرفني اشارككم فرحتكم .. شكر ست خديجه على الدعوه .. بتعني لي كتير ........... يادوب خلص كلمته ألتفتو تنيناتهم للصوت الى بينده له من بعيد .. بابا ................ غصه غير معروف شو سببها خنقتها وهي بتشوف مرأه محجبه حامله بأيدها طفل بيلوح لسامر وبينده له ...... بسرعه وقبل ماتقرب منهم المرأه زياده .. هزت راسها بطيب وهي بتفتح باب السياره وبتقول .. لكان بأنتظارك انت والأهل والحمد لله على السلامه ....... وانطلقت بسرعه ............. ماتوقعت ابدا انها تلتقي فيه هيك ... لمست خدودها السخنه من الأحراج وهي بتقول لحالها بعتاب .. شومالك خديجه ليش كل القد متوتره !! ... ومقهوره !! ...... اطلعت على حالها بسرعه بالمرايه .. احمر وجهها زياده وهي بتشوف اللفافات كيف مخربطه شكل حجابها .. بسرعه قالت لحالها بحده .. خديجه عيب عليك .. من متى بتهتمي بهيك امور !! .. يعني شو فرقت معك اذا شافك بشكل مرتب ولا مخربط هيك !! .. وبعدين انت بتعرفي ان عنده ولد .. ليش كل هالقدر تلخبطتي لما شفتي مرته وابنه !! عيب عليك كان لازم تستني المرأه وتتحمدي لها بالسلامه وتعزميها ........ اخدت نفس .. وبعده نفس لحتى تهدي من خفقان قلبها شوي .. تجاهلت عتاب عقلها لها وغرقت بالى احتل افكارها لشهور طويله ... مابتعرف ليش بعد ما استقرت امورها ورجع الهدوء لحياتها صارت تحلم بسامر !! مابتعرف ليش صارت ذكرياتها معه الشيء الوحيد الى بيرسم الضحكه على وجهها من فتره طويله !! .. مع هيك ماتوقعت انها بحياتها رح تقابله خاصه هلأ ....... صوت جوالها طالعها من افكارها .. فتحت الخط وهي بتقول .. اهلأ .. جاي على الطريق 10 دقائق وبكون عندكم .................................................. .......... ..............................................
دخلت الكوافيرا وهي مبتسمه من صوت الضجه الى واصله لبرا المحل .. اطلعت على المكان وهي بتصلي على سيدنا محمد وبتقول لحالها .. مالي خبر ان كل هالصبايا موجودات بعيلتنا !! ...... الكل تخاطف الفطاير من ايداها وهن بيسألوها ليش تأخرت وبيمشو من غير حتى ما يستنو منها جواب .. مشيت لعند امها وهي حامله مجموعه من الفطاير الى انقذتهم من هجوم الصبابا عليهم .. باست ايدها وهي بتقول .. وين عائشه !؟ .............. اخدت أمها منها الطبق وهي بتقول .. بتحط اللمسات الأخيره على مكياجها .. جبتي البدله ؟ ............... هزت راسها بأي وهي بتقول .. ومعلقه جوا بغرفة العروس .. بس تخلص خليها تلبسها بسرعه لأن الوقت تأخر ولازم على ساعتين نكون في بيت اهل العريس ...................
العرس كان ببيت اهل العريس و تقليدي بكل ماتعنيه الكلمه من معنى ... النسوان جوا بالبيت وانتصبت الخيم برا منشان تلبيسة الرجال .. صوت فرقة العراضه كان واصل لعند النسوان مع تعليقات الشباب ومزحهم مع العريس .. اما حفلة النسوان مع بساطتها كان الكل فرحان ومبسوط فيها .. ريحة المازهر كانت معبيه الغرفه وخوات العريس كل شوي برشرشو الحاضرين فيه .. صوت الدربكه الى غنى على دقاتها الكل اغاني سوريه قديمه عطت للعرس جو حميمي اكتر .. اجواء بتبعث السعاده والراحه بالنفس .. اطلعت خديجه على اختها وهي فرحانه لها من كل قلبها ان الله وفقها بزوج متعلم وناضج وواهله ناس محبين وطيبين رح ينتبهو على اختها الصغيره ويساعدوها خاصه انها رايحه على غربه ورح تضطر تعتمد على حالها ... حمدت ربها وشكرته على هالنعمه .. .. ابتسمت وهي بتقول لحالها .. مابقي غير سليمان لسى مشواره طويل .. الله يقويني واقوم بالمهمه .. سليمان رح يصير الرجل الى رح ننسند عليه كلنا بالمستقبل ولازم نهتم فيه هلأ منشان يهتم فينا بعدين ................. طالعها من افكارها وتأملاته لمسة خفيفه على كتفها .. التفتت بهدوء وبسرعه وقفت وهي فاتحه عيونها بأستغراب وبتضم الشخص الى قدامها .. يالله شو هالمفاجئه .. من زماااان عن هالوجه الحلو .. وين اختفيتي يابنت الحلال !؟ ................. ابتسمت وفاء بمرح لخديجه وهي بتقول .. ولا شى غرقانه بهالدينا ومع اولادي .............. كبرت ابتسامتها لخديجه وهي بتسأل .. صار عندك اولاد ؟ ...................... هزت وفاء راسها وهي بتقول .. توم .. ولد وبنت .. وانت كم صار عندك ؟ .. غمزت لها قبل ماتكمل .. لحظه خليني اخمن .. امممم درزينه .................. ضحكت خديجه وهي بتقول .. حرام عليك درزينه ب4 سنوات ................... قالت وفاء وهي بتضحك .. الى بيشوف الحب الى بينكم بيتوقع اكتر من هيك .............. تغيرت ضحكت خديجه وهي بتسألها منشان تغير الموضوع .. معزومه من طرف اهل العريس !؟ ................ اي زوج اخته بيكون شريك زوجي .................... رجعت ضمتها خديجه وهي بتقول .. اي اهلين وسهلين بوفاء والله .. لك والله ليكي وحشه يابنت ....................... كل العرس ووفاء وخديجه ماوقفوا حكي .. لحتى دخلوا اهل سامر .. لاحظت وفاء نظرات خديجه الغريبه .. كأنها بتدور على حدا بينهم .. سألتها .. شبك خديجه !؟ .............. التفتت لها خديجه وهي بتقول بتوتر واضح بصوتها .. مافيني شى .................... رجعت وفاء اطلعت على مجموعة النسوان الى بتراقبهم خديجه وهي بتسأل .. مين هدول !؟ .................. عقدت وفاء حواجبها وهي بتشوف وجه خديجه بتلون وهي بتقوم بسرعه منشان تخفي توترها وبتقول .. عن اذنك وفاء امي بتشاورلي ..................... بخطوات سريعه مشيت لعند امها تتخطي النسوان وهي بتحاول ترسم ابتسامه حلوه على شفايفها تخفي توترها .. اول ماقربت لأمها مدت ايدها بحراره وهي بتجاهد لحتى يطلع صوتها طبيعي .. اهلين خالتي ام سامر .. نورتو والله ............... بلطف ردت عليها ام سامر .. النور نورك حبيبتي .. الله يتم افراحكم ويجعل بيتكم دائما عامر فيها ................... ردت عليها ام سليمان .. امين يارب .. وبيتكم كمان .......... ابتسمت ام سليمان وهي بتقول .. جيتو بوقتكم يا ام سامر .. لأن هلأ خديجه بدها توفي بنذرها ............. رفعت ام سامر حواجبها بتساؤل وهي بتقول .. اي ندر !؟ ................ وردو خدودها لخديجه وهي بتقول .. ندرت اغني بعرس اصغر خواتي ................ ابتسمت ام سامر وهي بتقول .. والله سمعنا ان صوتك حلو كتير يا خديجه بس ولا مره سمعناكي بتغني .. فعلا جينا بوقتنا .......... التفتت ام سليمان لخديجه وهي بتقول .. يالله بنتي صار الوقت مناسب ............. ابتسمت خديجه وهي بتستأذن منهم وبتروح جهة عائشه .......... طلبت من الى بتدق على الدربكه توقف منشان تنبه الناس لها وقالت .. ياجماعه لو تسمحولي ......... الهدوء عم الغرفه ... كملت خديجه وهي بتقول وعيونها على اختها عائشه .. لما كانت عائشه صغيره وقعت من المرجوحه وصارت تبكي وماسكتت لحتى وعدتها اني اغني بعرسها .. وهلأ صار وقت أوفي بالوعد ............ الكل صفق وشجعها وجابتلها اخت العريس سوزان ميكرفون منشان يطلع صوتها اوضح ..... التفتت خديجه لوحده قالت لها بصوت عالي .. غني لنا شي ندبك عليه ............... هزت خديجه راسها وهي بتقول .. تكرم عينك ...... بللت شفايفها وهي بتطلع بالكل حوليها قبل ماترفع الميك قريب من تمها وتغني بصوت بهر الكل ( عالندا الندا الندا والورد مفتح ع خدا وان ماعطيوني اياك يالجبال العالي لاهدا ....... مبارح بالحلوه تلاقيت هيك ومدري شو حسيت ولما عزمتني عالبيت ماعد قلبي يتهدا ..... وندا نزلت عالبستان ولاقاها وزهر نيسان عمضل ملبك سهران ونجوم الليل بعدا .... وياطير البيضل يطير وبيعمل بالشمس مشاوير سلم لي عالحلوه كتير كنك مارق من حدا ) .. الدبكه كانت حاميه والكل كان مبسوط ولما خلصت الغنيه الأصوات عليت تعبر عن اعجابهم وانبهارهم بصوتها و ماتركوها لحتى غنت غنيتين كمان .................................................. .......... ...........
دخلت غرفتها وهي بتشلح حجابها وبتتمني لأمها ليله سعيده .. كل الطريق وهي بتفكر بالكلام الى سمعته .. معقول الى بيصير !! .. سامر انفصل عن مرته !! .. لكان الى شفتها هداك اليوم مين كانت !؟ ... حطت ايدها بين شعراتها وصارت تهزه بتوتر وهي بتفكر .. بتحاول تجمع المعلومات الى سمعتها بعرس عائشه على امل تفهم هاللغز .. ليش رجع هلأ !؟ قال رايح 10 سنوات وهلأ رجع بعد 4 سنوات بس !؟ .. ليش قال لي راجع مع الأهل وهو لحاله من غير مرته !؟ .. شو هو سبب انفصاله ياترى !؟ ...... نفخت بنزق .. اسئلة كتير محتاجه لأجابه .. وكيف ممكن تحصل على هالأجابه مابتعرف !! .. ابتسمت وهي بتهمس .. المهم رجع ............ التفتت بسرعه للكناري الى بيغرد بالقفص ... مشيت لعنده وهي بتفكر .. مدت اصبعها لجوا القفص تلاعب الكناري وهي بتهمس له .. اجي الوقت المناسب منشان تعيش حر طليق .. حر من اي قيود واي ماضي ...... فتحت باب القفص ومسكت اول عصفور بلطف .. مشيت للشباك وبعد ما فتحته باست الكناري وهي بتقول .. مع سلامه ياصديقي ..... واطلقته ... عملت نفس الشى مع العصفور التاني .... تفرجت عليهم كيف بيطيروا متجهين للشجره الى بأخر الحديقه الخلفيه .. همست .. حريه من كل شئ .. حتى من قيود الماضي وذكرياته .. وبدايه جديده مليئه بالأمل والتفائل .................................................. .......... .................................................. .......... .........
النوم جافاها لخديجه وهي بتفكر ببكرا .. ام سامر انعزمت على صبحية عائشه لأنها طلعت صديقه قديمه كتير لأم العريس .. وهدا يعني ان سامر رح يكون موجود .. افكار كتير كانت بتركض براسها .. كلام ومواقف جمعت بينهم بالماضي او بأحلامها ... بلا شعور بدأت تخطط شو رح تقول وشو رح تعمل لما حتشوفه بكرا .... قلبت على بطنها وخبت وجهها بالمخده وهي بتهمس .. شو هالأفكار ياخديجه .. شو صاير لك !! .. متى كنت هيك !؟ ...... رجعت قلبت على ظهرها وهي بتكمل .. بس لازم احاول .. قد تكون هاي فرصتي الوحيده .. والأخيره .................................................. .......... .....
تبرعت خديجه انها تساعد بترتيب الغدا للرجال بالمنطقه المفتوحه من الشاليه .. حجتها انها مو حاطه مكياج وراسها وجعها من دوشة المسجله .. بدأت بمساعدتهم بالمطبخ اول شى وبعدين بنقل الأكل للطاولات المصفوفه برا .. كل شوي كانت بسترق النظر للرجال على امل انها تشوفه بينهم .. وكل مره كان بيخيب املها لما مابتشوفه .. بعد عدة مرات فعدت الأمل من جيته وصارت تقول لحالها .. يمكن مارح يجي منشان مايحرجني ...... ترجع تعاتب حالها .. ليش عندك امل ان لسى بيفكر فيك ! .. مو لأنه منفصل معناها بيفكر فيك .. وبعدين هو شو عرفه بالى صار معك !؟ .. من يوم المستشفي ماشافك ولا حكي معك .. واكيد مابيسأل عن اخبارك !؟ .... الحزن انرسم واضح على وجهها مع هالفكره .. مابتعرف ليش كان عندها امل انه لسى مهتم فيها .. او حتى فكر فيها .. ولو مره .... شالت صحن السلطه وهي لسى غرقانه بأفكارها وحزنها من فكرة ان قد مايكون عندها فرصه معه ابدا هالمره .. او بعد الى شافه منها بالماضى مارح يدخّل حاله بهيك دوامه سببت له المشاكل وكلام الناس واكيد الم نفسى كمان .. حست بغصه كبيره بقلبها ورغبه بالبكاء .. كل الليل بتحلم وبترسم خيالات ومافكرت فيه هو .. تجمعت الدموع بعيونها لدرجة خلتها ماتشوف طريقها وماتشوف الدرجه الى بنص الطريق للطاولات ...... مسكت صحن السلطه منيح منشان مايوقع من ايدها بالوقت الى كانت في ايدان تانيه بتمسكها بقوه منشان ماتوقع وبأهتمام وخوف بتسمي عليها وهي بتضمها لصدر قوي ودافي .. بسم الله عليك .. صابك شي !؟ ............ نشوه رهيبه سرت بجسمها اول ماسمعت صوته .. غمضت عيونها وبلا شعور ارتسمت ابتسامه على شفايفها وهي بتتذكر حادثة الدرج .... ثواني وابتعد عنها .... لفت وجهها لجهته وهي بتهمس .. سامر ............... نبض قلبها بقوه ووردت خودها من نظرة عيونه .. نظره مدتها ثواني قليله بس كانت كافيه لتقول الكتير ...... نزّل راسه وهو بيقول .. عن اذنك ...... ومشى بسرعه مبتعد عنها ......... بخطوات سريعه مشيت للطاوله وحطت صحن السلطه وبعدها دخلت بسرعه لغرفة النسوان ومنها لواحد من الحمامات .. سكرت الباب واتسندت عليه وهي حاطه ايدها على تمها وبتضحك .. مو معقول الى عملتيه ياخديجه مو معقول ابدا .. ضحكت وهي بتتذكر كيف همست بأسمه واطلعت فيه .. غطت وجهها بأيداها من الأحراج وهي بتتذكر نظراته .. يالله .. معقوله! .. مشيت للمغسله واطلعت على حالها بالمرايه .. حطت ايدها على قلبها الى بيركض ركض من المشاعر الى حاسستها .. اطلعت بعيونها بالمرايه وهي بتقول .. مو معقول عيونه شو حلوين .. كيف ماشفتهم من قبل !! ..... غمضت عيونها وهي بتفكر .. معقول الى شفته فيهم !! .. رجعت اطلعت على حالها وهي بتقول .. معناها عندك فرصه يا خديجه .. ولازم تستغليها .....................
بعد ماخلصوا الرجال الغدا رجعت خديجه تساعدهم .. وكل شوي تسرق نظره لسامر القاعد بين الرجال بيشرب شاي .. اكتر من مره مسكها سامر وهي تتطلع فيه واضطرها تنزل عينها بسرعه وتحاول تداري وجهها المورد من الخجل .. بس مع هيك ماتابت واستمرت بأستراق النظارات لحتى خلصو شغل ..... دخلت غرفة النسوان وصارت تسفق للي بترقص وهي سرحانه بالشخص القاعد برا .. لسى بتفكر بنظراته وكيف ممكن تستغل فرصة وجوده برا هلأ .... حاولت تنهر حالها عن التفكير والتصرف بطريقه طفوليه ومراهقه .. بس ماقدرت .. في شي بداخلها بيحركها بقوه خاصه بعد ماعرفت انه حر .. صار لها فتره بتفكر فيه وبالأيام الى قضتها معه .. بلطفه .. بحنيته .. بشهامته .. حاولت قدر الأمكان انها ماتفكر فيه بس ماقدرت .. من فتره طويله وهو مسيطر على كل تفكيرها واحلامها .. وخايفه تعترف انه يوم عن يوم بيتغلغل اكتر بكيانها وبقلبها وعقلها وبتندم على اللحظه الى ضيعته فيه من ايداها ......... بس هالمره غير .. قررت انها تكون غير وتتخذ الخطوه الأولي مهما كلفتها ..... منشان هيك ضبطت حجابها وانسحبت من غرفة النسوان بعد ما اخدت بنت زينب الصغيره بحجة انها بدها تلعبها وطلعت من غرفة النسوان بأتجاه الألعاب الى بالشاليهات .. تقصدت تمر من امام جلست الرجال على امل انها تلفت انتباهه .. بس مع الأسف ماكان موجود بينهم .. انقهرت وهي بتفكر .. معقول مشى للبيت !؟ .. أوووف ...... شالت بنت اختها ومشيت بقهر للألعاب .. بعد فتره اندمجت مع الصغيره وهي بتحاول تتناسى سامر ... بس مامرت دقائق ودقات قلبها بترجع تتسارع بسبب سلامه .. السلام عليكم ست خديجه ............


لم ينتهي الجزء ... يتبع بأذن الله قريبا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 09-06-2012, 08:09 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية


الجزء الثاني من الفصل الاخير

التفتت له وهي بتقول بأنفاس مخطوفه من المفاجئه .. وعليكم السلام................. ثواني مرت غرقت فيها بعيونه .. انتبهت على حالها واحمر وجههازياده من نظراته وابتسامته الى كشفتها ....... حست كأنه حكي شى .. رفت برموشها وهيبتقول بأحراج .. عفوا ! .................. قال بمرح .. بتسمحوا لنا ننضم لكم............... بهاللحظه انتبهت على ابنه .. بتوتر ضبطت حجابها وهي بتضيف .. طبعاطبعا .. تفضلوا ............... رجعت وجهت انتباهها لبنت اختها وهي بتفكر شقدبيشبهه ابنه .. ركّب سامر ابنه ( 3 سنوات) على المرجوحه التانيه وبدأ يدفه ..دقائق طويله مرت على خديجه قبل مايكسر حاجز الصمت سامر وهو بيقول .. بعرف ان مووقتها بس .. عظم الله اجرك بالوالد ..................... الذكرى استدعت دموع بللتخدودها بسرعه وهي بتقول .. واجرك ....................... تلبك سامر اول ماشافدموعها .. لام حاله الف مره .. يعني مالقيت غير موضوع تستفتح فيه الحديث معها !!.... تناول منديل من جيبه وناولها اياه وهو بيعتذر .. اسف .. بعتذر اذا سببت لكالم ست خديجه .. بس حسيت من واجبي اني اعزيك .............. اخدت منه المنديل وهيبتقول .. لالا ولا يهمك .. مع ان الموضوع مر عليه اكتر من سنتين ........ رفعتعيونها له وهي بتقول بحزن .. بس لسى المه متل اول لحظه فقدناه فيها..................... بتعاطف وصدق قال .. انسان متل العم ابو سليمان مستحيل حداينساه .. الله يرحمه .. كان انسان صابر وتقي وعقله بيوزن بلد .. اكيد هيك شخص المفراقه رح يكون كبير .. ورح ياخد واقت لحتى يتأقلم الواحد على غيابه .. مع هيكمالنا الا نقول انا لله وانا اليه راجعون .. هذا قضاء الله ولازم نسلم لأمر الله................. تنهدت وهي بتقول .. ونعم بالله .. الحمد لله .. اجى عرس عائشهوطالع العيله من جوا الحزن شوي .. وألا دمعة امي مانشفت من يومها ........... سيرةعائشه كانت الفرصه المناسبه لسامر منشان يغير الموضوع .. ابتسم وهو بيضيف .. ماشاءالله كبرت عائشه وصارت عروس .. اهل زوجها ناس طيبين وان شاء الله بتشوف السعادهوالراحه معهم .................. ابتسمت خديجه وهي بتقول .. مزبوط .. ناس اكابركتير .. الله يسعدها ويهنيها يارب .......................... وكيفه سليمان !؟.................. بخير الحمد لله .. ماشاء الله عليه مجتهد وشاطر كتير .. طموحهيدرس طب وانا وعدته اذا جاب مجموع عالي رح اسفّره برا يدرس........................... الله يوفقه يارب ..................... امين .....رجعت خديجه تهز بنت اختها وهي مستغربه اندماجها معه بالحكي ...... اما سامر فماعرفكيف يكمل حكي معها ولا عن ايش يسألها .. اطلع على بنت اختها وهو بيسأل .. بنت مينهالحلوه !؟ ................... اطلعت فيه خديجه وهي بتبتسم وبتقول .. بنت زينبالصغيره .. جوري ............ ترددت .. تقولها ولا لأ .. بس بعدين شجعت حالهاوقالت وهي بتبلع ريقها بصعوبه .. وابنك ماشاء الله عليه .. أمور و وسـ .. وسيم........ رفعت عيونها له وركزتهم بعيونه وهي بتهمس .. لأهله ............ وجههاكان كل ماله بيزداد احمراره وهي بتحاول تحكي كلشى بقلبها عن طريق عيونها وتفهمهاياه .. مابتعرف تلعب لعبة العيون متل مابتشوف كتير بنات بيعملوا .. مابتعرف اذاكان الى بدها تقوله واضح بعيونها ولا لأ .. بس مافي امامها ألا انها تعمل هيك............... اما سامر فكان بيحاول يفهم الرسائل الى بترسلها عيونها .. مو واضحله اذا كانت اعتذار او ندم او شي تاني خايف يمني حاله فيه ... تدايق لما نزلتعيونها لبنت اختها .. حس حاله بدأ يفهم شو بدها تقول له ....... التفتت له و عيونهعأيداها الى بتعصرها قدامها .. وعيونه كانت كمان على ايداها الى بتتحرك بتوتر واضحوهي بتقول .. حزنت كتير عليه لأن امه بعيده عنه .... رفعت عيونها واطلعت فيه وهيبتقول بصدق .. بتمني ربي يرزقك بأم حنونه لأبنك ........... رفع عيونه لوجهها المحمر.. اطلع بعيونها الى بتبرق وهو بيسأل .. بس ام لأبني !؟ .............. حس بعيونهابتتسع زياده وبريقها بيزيد وهي بتقول بصوت يادوب ينسمع .. وتكون زوجه صالحه لك.... بلعت ريقها بصعوبه وهي بتضيف .. تكون بتستاهلك .. لأنك انسان رائع وبتستاهلالأحسن دائما ......... تجمعت الدموع بعيونها وهي بتشوفه صامت قدامها وبس بيطلعفيها .. مابتقدر تعمل اكتر من هيك .. حست بخيبة امل وهي بتقول (بتستاهل الأحسن ).. وهي مو الأحسن .. سامر بيستاهل وحده احسن منها بكتير .. على الأقل مالها تجربهسابقه .. مادخلته بمتاهات وعيشته ألم وأهانات .. بللت شفايفها وهي بتحرف وجههابأتجاه بنت اختها وبتقول بعد ما اخدت نفس يهديها ويمنع الدموع انها تنزل .. عناذنك ........ قبل ما تشيل بنت اختها من المرجيحه وقفت مكانها وهي بتسمعه بيقول ..وتحبني !؟ .............. عضت على شفتها ونزلت راسها وهي بتسمعه يكمل .. وتفكرفيني لوحدي !؟ .. وعقلها يكون معي بوجودي او غيابي !؟ .. قلبها وعقلها يكونو ملكيقبل ماتحل لي بالشرع !؟ ............. غمضت عيونها بألم .. نزلت دمعتها حزينه وهيبتفهم شو قصده ... بحسره قالت لحالها .. خسرتي للأبد يا خديجه ....... التفتت لهواطلعت بعيونه المزمومه .. نظرته هزتها بقوه .. كل هالألم والأهانه سببتها له !!.. وانا ماشافت منه الا كل خير !! ........ بللت شفايفها بتوتر وهي بتقول بصوتحاولت يظهر فيه مدى اسفها وندمها على الى صار .. سا .. دكتور سامر .... نزلت دمعهتانيه على خدها وهي بتهمس .. انا اسفه .... عضت على شفتها لتمنع رجفتها .. نزلتراسها وهي بتقول .. بكل صدق بقول لك اني ند ....... قاطعها .. لحظه .. بترجاكي............ رفعت راسها واطلعت فيه بنظرات مليانه حزن وندم ............. ابتسموهو بيقول .. صدق من سماكي خديجه فخر النساء .. رح تبقي بنظري خديجه فخر النساء ..مارح اسمح لهالشي يتغير ابدا .................. اثرت فيها كلماته كتير بس مع هيكلازم يعرف انها ندمانه .. قالت تكمل .. بتمني تسمعني .......... قاطعها مره تانيهوهو بيقول .. ارجوكي .. مابدي اسمع شي .. خديجه .. انت اكبر عندي من اني احطك بهيكموقف ................. نزلت راسها وهي بتفكر .. نده لي خديجه من غير القاب .. وشويعني كلامه ! .............. اطلعي فيني بترجاكي ................... ببطئ رفعتراسها واطلعت فيه بعيون مليانه دموع بتهدد بالسقوط .. عقلها بيجاهد ليهدي قلبهاالى بيدق بسرعه تأثرا بنبرة صوته ........ قرب خطوه منها وعيونه مركزه بعيونها وهوبيسأل .. اذا تقدمت لك رح توافقي ؟ ..................... لثواني عقلها ما استوعبسؤاله .. معقول الى بتسمعه !! .. من شوي كان بيجاهد منشان يمنع قلبها يسرع بأحلامه!! .. نزلت دموعها على خدها غزيره وهي بتطلع فيه مو مسدقه الى بتسمعه ..........رجع سألها .. خديجه فخر النساء .. بتوافقي تصيري حرم سامر .. تحبيه وتفكري فيه ..وتكوني له قلبا وقالبا ؟ ............... بأنفاس مقطوعه قالت .. وام لأبنك ؟...................... هز راسه وعيونه ما انشالت عن عيونها وهو بيقول .. بدي اياكتكوني زوجتي وحبيبتي بالأول قبل ماتكوني ام لأبني .. بدي اياك تكوني ألي بالأولتملي قلبي وحياتي سعاده .. شو خديجه .. موافقه !؟ ................... رفت بعيونهاوهي بتحاول تستوعب ان سامر بده اياها .. ولسى بيكن لها مشاعر .. بده اياها لأنهبيحبها وبده اياها تحبه ........... رمشت بعيونها زياده وهي بتسمعه بيهمس .. خديجه!! ........... عضت على شفتها وهي بتهزر راسها بأي وبتقول بصوت يادوب ينسمع ..موافقه .................................................. ..............................
وقفت وفاء جنب زينب تزغرد لخديجه ... التفتت على زينب وهي بتقول .. والله مو مسدقهان خديجه اطلقت من يوسف !! الى بيشوفهم يوم العرس والسعاده الى كانت واضحه بعيونهممابيسدق ان هالزوجين رح يواجهو مشاكل وينفصلو !! ................. ابتسمت لهازينب وهي بتقول .. الى بيعيش ياما بيشوف يا وفاء .. يوسف وخديجه كل واحد فيهم حبالتاني حب مابعده حب .. بس حبهم ماكان سبب لسعادتهم .. بالعكس كان سبب لتعاستهمومشاكلهم .................... رفعت وفاء حواجبها بأستغراب وهي بتقول .. كيف هيك!؟ في حب بيسبب التعاسه !؟ والله شى بيحط العقل بالكف !! ................ ضحكتزينب وهي بتقول .. اذا كان الحب غير متوافق مع شخصية الواحد او طريقة حياته بيكونحب تعاسه مو حب سعاده .. المشكله ان خديجه ويوسف كل مازاد حبهم لبعض كل مازادتمشاكلهم ........................ طيب ومتى بدأت المشاكل بينهم .. يعني شو الى شعلهابينهم !؟ ................... ياستي بدأت بعد ماكسبت خديجه القضيه و عرف يوسف انالمحامي من طرف سامر .. جن جنونه ومن وقتها ماعاد هدي ...........................بأستنكار قالت وفاء .. ماله حق .. يعني صحيح له حق يغار بس سامر متزوج ومسافر براومافي حدا بيعرف عن حياته شى بهداك الوقت .. ليش هيك عمل يوسف !؟ ............. منحبه لخديجه كان بده اياها له وحده .. وخديجه من حبها له كانت بتنساق خلف رغباتهوكل ما انساقت اكتر كل ما كبرت المشاكل اكتر .. لحتى اجاها يوم وصحيت وعرفت انهاكل ماحبته ليوسف كل ماخسرته وخسرت نفسها اكتر .. قبل وفاة ابي قررت خديجه انهالازم تحب حالها اكتر وماتخلي شي يمحي شخصيتها ووقت وقفت بوجه يوسف حاول يسحقهامنشان تبقي منصاعه له .. قاومت بكل قوتها لحتى اتزوج عليها يوسف مضيفه عندهمبالشغل منشان يكسر راسها ويجرح كبريائها الى بتعتز فيه كتير .. وقتها حست خديجهبالأهانه خاصه انه نشر بين الناس "ان هاي المرأه الى بتناسبني وبيشرفني تكونجنبي" .. كلمته هاي كانت الحد الفاصل لخديجه .. وساعدها عمي بالطلاق منه بعدوفاة أبي بأشهر بسيطه ..................... حطت وفاء ايدها على تمها وهي بتقولبتأثر .. يالله .. كل هدا صار مع خديجه .. طيب ويوسف !؟ .................... رفعتزينب اكتافها وهي بتقول .. عايش وكل فتره بيجي بيزور اهله .. بس مابنعرف عن حياتهشى .. ترك العيله كلها بعد ما اجبره عمي على طلاق خديجه ................. وهيكطلقها بسهوله !؟ ................. بحسره ردت زينب .. ليش في بسهوله بحياة خديجهاو بأسلوب يوسف !؟ .. ماطلقها الا بعد ما طالع عيونها وقهرها .. بس هالشى كان منصالح خديجه بالأخر .. الى عمله حررها من تعويذة يوسف وسيطرتها على حياتها ومحى اياثر له بقلبها عالأخر .............. التفتت وفاء لخديجه الى بيلبسها سامر الخاتموقالت .. الله يسعدك يا خديجه ويريح بالك ويهنيك ........... يادوب خلصت وفاءدعاءها والا بيدق تلفونها لزينب .. اول مابتفتح الخط تغير لون وجهها وماسمعت منهاوفاء الا .. طيب .. طيب .. وشو لازم نعمل !؟ .. خلص انا هلأ بخبرهم .............بقلق سألتها وفاء بعد ماسكرت .. شو في زينب !؟ ليش هيك وجهك تغير !؟............... تنهدت زينب بتعب وقهر وهي بتقول .. حبيبتي يا خديجه .. مابتقدرتتهني يوم واحد من غير مشاكل .......... كملت بعد ماسكتت للحظات تتأمل سعادة اختها.. يوسف هون وعامل مشكله بصالة الرجال .............. كتمت وفاء شهقتها بأيدها قبلماتقول .. ايه ! وشو رح تعملوا !؟ ............... رايحه ابلغ خديجه وزوجها وعميبيقول شو بتطلب خديجه بيتنفذ ......... ومشيت بأتجاه اختها وهي بتدعي الله يمضيهالليله على خير وماتتعكر سعادة خديجه بتهور يوسف وانانيته ............. سلمتعليهم قبل ماتقول بتوتر .. امم خديجه في شغله لازم تعرفيها ............. سكتتللحظات مو عارفه كيف تبدأ الحكي .. اخدت نفس وقالت بسرعه .. يوسف هون وبده يحكيمعك ...................... حست خديجه بتشنج ايد سامر المحاوطه اكتافها .. التفتتعليه واطلعت بوجهه .. الغضب واضح بعيونه وشفايفه المزمومه بحده مع انه بيجاهدليسيطر عليه .. اجت عينها على قبضة ايده المشدوده كأنها متسعده لتلكم شخص وبقوه.... رفعت ايدها وبلطف حطت كفها على وجهه وابتسمت له بحب وهي بتسأل زينب .. شو قالعمي ؟ .................. قال الى بدك اياه بيصير ....................... عيونهامافارقوا وجه سامر الى بيحاول يخفي غضبه خلف ابتسامته .. بقيت تتأمله للدقائق وهيبتفكر قبل ماتقول وعيونها مركزه بعيونه .. قولي لعمي ان مابدي فرحتي تتعكر .. وهوموكل ليبعد يوسف عني ويحل المشكله بمعرفته ....... التفتت لزينب وهي بتقول .. لوسمحتي .. جيبي لي حجابي .. انا وزوجي ماشين .................................
بالسياره كان الهدوء سيد المكان .. لاحظت خديجه ان سامر بيحاول يسيطر على غضبه ويقود السياره بهدوء .. ابتسمت وهي بتحط ايدها على ايده الماسكه الجير ..... التفتلها وابتسم وهو بيقول .. مو كان الأحسن لو حكيتي معه وحليتي القضيه !؟....................... ضغطت على ايده بحب وهي بتبتسم وتقول .. سامر لا تفكر فيهبترجاك ................ تنهد وهو بيقول بعصبيه بيحاول يسيطر عليها .. اعذرينيخديجه .. غصب عني .. مو حابب اقول اى كلمه بحق ابن عمك .. بس تصرفه الوقح هدا تكررمرتين بدون مايحسب حساب لسمعتك .. كان لازم يتوقف عند حده ويفهم.......................... تنهدت قبل ماتقول .. لو كان في امل يفهم كان فهم منسنين .. الكلام مارح يجيب فائده او يحل المشكله .. سدقني .. بالعكس رح يزيدها........ سكت سامر وماعلق بشي .. هي متفهمه سبب غضبه خاصه لما بتتذكر شو عمل يوسفمن سنين معهم بيوم كتب كتابهم بس هالمره رح تكون غير .. لأن هي غير ....... قربتمن مقعده وحطت راسها على كتفه وهي بتقول .. بدي تتأكد من شي واحد بس .. بكل صدقبقول لك انك اهم انسان بحياتي .. وانت الوحيد بقلبي من سنين ........... حاوطاكتافها بأيده وضمها له زياده وهو بيسأل بأستغراب .. سنين !؟...................... كملت كأنها بتتذكر الأيام الى مرت عليها من بعد طلاقها منيوسف .. اشهر طويله مرت صعبه عليّ وانا متخبطه بحياتي .. ماحدا عرف يساعدني وكأنالكل كان خايف يعطيني نصيحه .. كأني رح احط اللوم عليهم او شي ! .. مابعرف شو صارالكل سحب ايده وتركني انا ويوسف بدوامة المشاكل .. مع هالمشاكل بدأت عيوني تتفتحعلى الحقائق الى كانت غايبه عن عيوني ...... رفعت عيونها له واطلعت على طرف وجههوهي بتضيف .. ومن هالحقائق انت .. بشكل غير مباشر وبدون وعي كانت المقارنه شغاله.. بعدين اكتشفت شهامتك معي وكرمك .. امور كتيره كانت تايهه عني مسكتها بأيدايوبدأت الحقيقه توضح لي ................ سألها من غير مايشيل نظره عن الطريق ..متل شو؟ ........................ متل انك بعد كتب كتابنا والى عمله يوسف اول مرهرحت عند أبي الله يرحمه وحكيت له كلشي و طلبت مشورته .. باليوم الى زرت أبيوارتفعت حرارتي عنده وانت طببتني .. انك انت فضلت تظهر امام الناس اناني على انتحطني بموقف محرج امام نفسى وطلعت بقصة البعثه الدراسيه مع ان ماكان لها اساس منالصحه منشان تحررني بطريقه ما احس فيها بالذنب تجاهك .. وكتير شغلات تانيه متلالمحامي والتحري .. وكله كان بعلم أبي الله يرحمه ... هدا غير اسلوبك .. كلامك ..معاملتك .. دعمك المستمر لي .. سكتت شوي قبل ماتكمل .. وكل ماعرفت اكتر كل مازادتالمشاكل بيني وبين يوسف اكتر لحتى وصلت المشاكل والأهانات لحد مستحيل اسمح فيه ..بعدها غزيت احلامي بقوه وبدأ قلبي يسأل عليك .. كنت احاول اسمع عنك اي خبر .. وكلماسمعت انك بخير وسعيد بحياتك كنت ادعيلك من كل قلبي ان الله يديمها عليك .. حتىولو مع غيري ...... ضمت حالها له زياده وهي بتضبف براحه .. بس القدر كان مخبيلىالسعاده معك كل هالفتره .. والحمد لله ان سعادتي معك انت سامر .. لأني مقتنعه انيمارح الاقيها الا معك انت .. منشان هيك بترجاك لا تخرب سعادتنا منشان شي ماعاد لهاي وجود بحياتي ......... سكت وماعلق بشي ...............................
سكر سامر باب الجناح والتفت لخديجه الى لسى لابسه حجابها على راسها ... مشي بهدوءلعندها وعيونه مافارقت عيونها الى بتلمع بحب وسعاده .. قرر بعد كلامها بالسياره انمايخلي شى يوقف بينه وبين هالسعاده .. مارح يخلي شى يبعد خديجه عنه او يعكر حياته.. خاصه انه مسدّق كلامها .. عيونها ولمست ايدها بيأكدو هالشي .. وخاصه انه عطاهاالخيار وبعّد عنها ومع هيك رجعت له تطلب السعاده والحب معه .. بهالفكره قرر يبدأحياته مع حب حياته .... مسك طرف حجابها الملفوف وبدا يفكه وهو بيقول .. بتسدقي انكماغبتي عن بالي لحظه .. عدت علي فترات صعبه كنت اجاهد فيها منشان ما افكر فيك ..لأنك مابتحلي لي ...... بهدوء مال وطبع بوسه على غمازتها وهو بيهمس بحب .. بسغمازتك كانت بتجيني بالأحلام غصب عني .. وتجي صاحبتها تونس وحدتي وغربتي .. كانتاجمل لحظات بعيشها بحياتي خلال هال4 سنوات .. حاولت كتير مع ام احمد اني ابدأ حياةتانيه بعيد عن طيفك خاصه بعد ما الله رزقنا احمد بس للأسف .. ام احمد كانت ملتهيهبالتحلل زياده وزياده بالمجتمع الغربي المنحل والأنبهار فيه لحتى قررت تصير منهموتمشي ممشاهم ..... لمس شفايفها بأصبعه .. رفع عيونه من شفايفها لعيونها .. نقلنظره بين عيونها وهو بيقول بصوت خنقته المشاعر .. من وقت ما شفتك من اكتر من 4سنوات وانا .. وانا بتوق لهالشفايف .... غمض عيونه وهو بيضيف .. آآه خديجه ......سكوته كان غصب عنه .. سكوته كان بسبب شفايف رقيقه طبعت بنعومه قبله على شفايفهخلته يلف صاحبتها بأيداه ويرفعها وهو بيلتهم هالشفايف بعشق وهيام .... تعلقتبرقبته وهي بتضمه لها زياده ومو مسدقه السعاده الى حاسه فيها ولا الراحه الىبتغمرها .. همست من بين قبلاته .. حبيبي ......... نزلها بهدوء وهو بيبعد عنها شوي.. اطلع فيها بأستغراب وبأنفاس متلاحقه سألها .. شو قلتي !؟ ................اطلعت فيه ووجهها بيحمر وهي بتقول .. بحبك .. انا حبيتك من البدايه .. بس .. بسكان في شى قوي مغمض عيوني ومسكر عقلي عن معرفة الحقيقه .. انسان متلك مستحيل ماينحب .. مستحيل ماتفخر أمرأه انها زوجته .. مالت على صدره وسندت راسها عليه وهيبتلف جسمه بأيداها وبقول .. انا بحبك سامر وبتمني اني اقدر اسعدك ....... حست فيهبيقاوم رجفة سرت بجسمه .. ابتسمت وهي بتغني بصوت زاد من رجفته .. انا بعشقك انا ..انا كلي لك انا .. يمن ملك روحي بهواه روحي بهواه .. الأمر لك طول الحياة طولالحياة .. الماضي لك وبكرا لك وبعده لك................................................ ............ .......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 09-06-2012, 08:10 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية



فتحت عيونها على مهل .. ابتسمت اول ماشافت ابتسامته الى بتحبها............. بصوت واطي قال وهو بيبعد شعرها عن وجهها .. اخيرا صحيتي .. صار لي ساعهببوس خدودك على امل انك تصحي .............. وردو خدودها وهي بتقول .. وليشماصحيتني متل عادة الناس !! .............. مال فوقها وهو بيمشط شعرها بأيداهوبيطلع فيها بحب .. لأن شكلك كان مغري للبوس .. وبعدين بشو كنت بتحلمي حتى مبتسمهوانت نايمه !! .. باس غمازتها وهو بيضيف .. دبحتني هالغمازه وهي تقهر فيني كلالليل وكل مابستها كل ماغمزت لي اكتر ............... لفت وجهها للطرف التاني وهيبتضحك ........ بلطف رجع وجهها مقابيله وهو بيسأل .. يالله جاوبي بشو كنت بتحلمي ؟.............. زمت تمها وهي بترفع ايداها وبتلفهم حولين رقبته وبتقول .. فيك............................... فتح عيونه وهو بيسأل بأستغراب .. فيني انا !؟.............. هزت راسها بأي ........... وشو كنت بقول لك حتى كنت مبسوطه ومبتسمه!؟ ........................... احمر وجهها وهي بتقول .. ماكنت بتقول شى .. كنتبتفعل ........................ ثواني وفهم عليها سامر .. مسك وجهها بلطف وهوبيقرب زياده من شفايفها وبيهمس .. انت وليه من اولياء الله .. لأن حلمك رح يتحققفورا .................................................. .......... ..

اسابيع مرت والأبتسامه مافارقت وجهها .. في فرق بين طعم السعاده الحقيقيه والسعادهالزائفه .. وهالشى متأكده منه مية بالمية .. لأن السعاده الحقيقيه تأثيرها بيدوملفتره اطول من السعاده الزائفه وتأثيرها بيعم الناس الى حولك ... ابتسمت لا شافتانعكاس صورتها بالمرايه .. سنين طويله مرت وهي مابتحب تطلع على حالها بالمرايهلأنها بتتذكر كلام يوسف عنها .. اما هلأ بتطلع على حالها بالمرايه وبتشوف حالهاحلو .. لا جميله .. ابتسمت وهي بتتذكر كيف سامر بيتغزل بجمالها حتى سماها فاتنهوبيحلف ان سحر العالم كله موجود بغمازتها .. حبه رجعها سنين لورا .. رجعها مراهقهبتحمر من نظره وبترجف من لمسه .. حبه اكد لها انها ماكانت بتعرف شى عن الحب .. وانهاي اول مره قلبها بيدق بالحب .. هدا غير القوه الرهيبه الى زرعها داخلها وحسستهاانها بتقدر تواجه العالم كله وماتقلق من شي لأن سامر جنبها بيساندها .. تذكرتابوها كيف كان دائما بصفها مهما كانت المشكله كبيره كان دائما بيأكد لها انها قدهاورح تنتصر على كل الصعاب لتحقق هدفها بنجاح .... دفت عربية السوبر ماركت وهي بتفكر.. سامر كلشى بيحتاجه قلبها وعقلها .. أهلها ..... لأنه مو مكتفي بأسعادها .. بعملجهده ليسعد أهلها .. كم فرحت لما شافت نظرة الأطمئنان رجعت لعيون امها بعد ما غابتبسبب وفاة ابوها وطلاقها من يوسف .. كلشى من سامر بيفرحها ... ابتسمت وهي بتتذكرشو سمته فاطمه ( الرجل الخارق ) بيومها ضحكوا كتير على كلامها .. بس بعدين فهمتهمشو سره .. سامر سعادته بتكون بأسعاد الى حوليه وخصوصا الى بحبهم .. سامر سعادتهبالعطاء مو بس بالأخد ... سامر ماهو شخص خارق او نادر .. هو شخص ببساطه بيعرفالمعنى الحقيقي للحب والزواج ..... برقت عيونها بسعاده وهي بتتذكر حبه لها وحرصهعلى مشاعرها .. تنهدت بسعاده وهي بتفكر كيف كانت عايشه من غيره !! ... بريق السعادهاختفي من عيونها اول ما اجى نظرها على شخص بيمشى بسرعه لعندها .. زمت تمها وديقتعيونها وهي بتقول لحالها .. مارح نخلص يعني !! ...... رفعت القائمه الى معها وبعدنظره خاطفه عليها مدت ايدها واخدت كيس معكرونه من الى بيحبها احمد وكملت تسوقهابهدوء ولا كأن يوسف واقف بنفس الممر معها .......... اضطرت توقف لما مسك يوسفعربتها وهو بيقول .. بكفي هرب خديجه .. خلينا نحكي .............. وقفت وهي ماسكهالعربة وعيونها للأمام منشان ماتطلع فيها .. وجهها جامد خالي من اي تعبير وعيونهامابترف ابدا .......... بتردد واضح بصوته ضاف .. خديجه .. انا .. انا بدي اعتذر لكعن كل الى صابك مني ....... سكت شوي على امل يشوف علامة رضى على وجهها بس لما شافان وجهها ماتغير كمل .. مابدي تشكي ابدا بحبي الكبير ألك .. سدقيني يا خديجه انابتعذب مية مره بسبب بعدك عني .. كلشى بالحياة ماعاد له طعمه .. لا الشغل ولا النومولا الاكل ولا شي .. انا ندمان كتير لأني فرطت فيك ولأني وصلت الامور بينا للطلاق.. كنت بحاول اعطيك فرصه منشان تهدي وتكتشفي انك مارح تقدري تعيشي بعيد عن حبي ..بس كعادتك حلك الوحيد لمشكلتك هي انك تعانديني وتقهريني .. انت بتهوي تعذيبي يا خديجه.. منشان هيك قبلتي بسامر .. منشان تعاقبيني على زواجي من بسمه و تصرفاتي معك........... ولا رفت عينها ولا تحركت عضله وحده بوجهها .. حتى نفسها بقي هادءومنتظم ............ بيأس نده بأسمها .. خديجه ............ كمل بنفس النبره ..ارجعي لي بترجاكي .. انا مابقدر اعيش من غيرك .. وانت كمان مابتقدري تعيشي من غيري.. منشان هيك انهي هالعقاب وارجعي لي .. وانا بوعدك اني اسعدك مدى الدهر واكونيوسف تاني ............ الأبتسامه الى انرسمت على شفايفها بعثت الأمل بقلبه منجديد .......... بصوت مليان حب قالت .. تأخرت علي حبيبي .. استنيتك كتير...................... قلب يوسف نط من مكانه من فرحته فجاوبها بسرعه .. حبيبتيانا ......... قطع كلامه بأستغراب لما شافها بتترك العربه وبتتلف من جنبه وبتمشىبخطوات سريعه .. التفت فشاف سامر واقف بأخر الممر ومعه ابنه وشايل بأيده باقة ورد كبيره... عيون سامر كانت بتقدح شرار وهو بيطلع على يوسف .. بس لانت وتحولت نظراته لحبوهي بتستقبل خديجه الى وقفت امامه وقال .. هلأ لخلصت حلاقته لأحمد .......... مالتوباست راس احمد وهي بتقول .. نعيما ياحلو ........... سؤال سامر الحاد خلاها ترجعتصب انتباها عليه .. خديجه .. هديك العربه ألك !؟ ........................ ابتسمتبحب وهي بتشبك اصابعها بأصابعه وبتديره معها ليصير ظهرهم ليوسف وتقول بصوت عاليشوي منشان يسمعها يوسف .. حبيبي مافي شي بيلزمني فيها ... كملت بدلع .. هالباقهألي ؟ ............... تغير مود سامر وابتسم لها بحب وهو بيناولها الباقه .. ليشفي حدا غيرك بيستاهلها !! ......... اخدتها منه وهي بتمشى معه لبرا الماركت وبتقول.. تسلم لي حبيبي .. الله لا يحرمني منك ...
****
وصلنا !! ...................... لاحبيبتي لسى شوي كمان ................. طيببالله خبرني شو هي المفاجئه ................. حط ايده على عيونها منشان يتأكدانها مابتغش وهو بيقول بمرح .. ابدا مستحيل لازم تشوفي بعينك منشان تصير مفاجئه..................... أوووف .... لسى ماكملت احرف هالكلمه .. بتتفشكل ...... حاوطخصرها بأيده وهو بيشدها بقوه لعنده وبيقول بأهتمام .. بسم الله عليك حبيبتى صابكشي ؟ ............... فتحت عيونها وهي بتطلع فيه بحب وبتحط ايدها على خده وبتقول.. كل خير صابني من وقت ماوقعت بين ايداك .. الله يخليلي اياك حبيبي................. مسك ايدها الى على خده ونزلها لتمه وباسها قبل مايقول .. انتبهي.. الكل بيتفرج علينا ..................... التفتت محل مابيشاور لها بعيونه ..خواتها وازواجهم وامها وبنات عمها وكل صاحباتها موجودات .. عقدت حواجبها بأستغراب................... اطلعي فوق حبيبتي ..................... رفعت عيونها لفوق ..ثواني وفتحت عيونها على الأخر وهي بتغطي تمها بدهشه وبتهمس .. مستحيل............... التفتت له بعيون دامعه ورمت حالها بحضنه وهي بتقول .. بحبك ..بموت فيك .. مو معقوله هالمفاجئه ................. لمها لصدره بحب وهو بيبوسراسها وبيقول .. انا الى بحبك وبموت فيك .. يالله خلينا نروح عند الجماعه مستنيكتفتتحي جمعيتك ........................ مسك ايدها وطلع معها الدرجات .. ركض احمدابن سامر وهو ماسك اخته وبيركضها معه بأتجاههم .. فتحتلهم خديجه ايداها وحضنتهمبقوه وهي بتبكي من الفرح .. من بين دموعها قالت .. مستحيل الى بتعمله ياسامر.................................... قرب منهم سامر وحط ايده حولين اكتافها يضمهابلطف له وهو بيقول .. حلم واحد من احلامك حققتلك اياه .. ماعملت شى عظيم !................. خبت وجهها بصدره وهي بتقول .. احلام حياتي كلها بتتحقق وقتبتضمني لصدرك .. وقت بشم ريحتك وريحة الأولاد .. سدقني ياسامر مابدي شى تاني ..مابيلزمني شى تاني بعد ماغمرتني بحبك ................. التفتت للي بيشدها مننتورتها .. ماما .. ماما ........ شالت بنتها وهي بتقول .. انتو كلشي بحياتي هلأ................ ضمها لصدره مع بنته وهو بيقول .. انت كل حياتنا حبيبتي .. بس انتعندك موهبه رائعه ياخديجه .. عقلك الحكيم ونظرتك الصائبه للأمور بتقدري فيهمتساعدي كتير ناس .. هدا غير حبك وصبرك وصدرك الواسع الى بتحمل بطيب نفس وخاطر....................... يالله ياعصافير الحب خلصونا الدنيا رح تمطر علينا ونحنبنستني هالموشح يخلص ........ التفتوا لزينه الى ماسكه المقص وبتشاور لهم منشانيجوا بسرعه لعندها .. ضحك سامر وهو بيقول .. الحمل مخلي اعصاب زينه تعبانه ..خلينا نسرع قبل ما تعصب علينا زياده............................................. .......
خلال اسابيع خديجه كانت مشغوله بترتيب جمعيتها وتجهيزها منشان الأفتتاح .. وظفتمساعدات لها بجميع المجالات .. حتى تعاقدت مع اخصائيه نفسيه وعائليه .. ما توقعتابدا ان لما خبرت سامر عن حلمها انه يحققلها اياه بهالسرعه .. سعادتها كل مالهابتكبر مع مشروعها الى حطت فيه كل طاقتها .. تسنيم و وفاء اول تنتين فكرت فيهم اولما فاجئها سامر بالجمعية .. بالتعاون معهم حطت خطه ورسمت طريق هالمنظمه .. بس لسىمحتاره بشعارهم .. حاولت كتير وعصرت مخها كتير ماطلع معها شي .. وهالمموضوع شاغلهاكتير .. مستحيل عندهم خطة عمل ونظره وموظفات بس ماعندهم شعار .. كانت بترتب بعضالكتب الى اشترتها عن تعزيز الثقه بالنفس واحترام الذات وقت خطرت على بالها جملهنطقتها بصوت عالي .. الجمعية النسائية .. كل ماتبحث عنه المرأه ........... التفتتللصوت الى كمل جملتها .. عند شخص واحد ............... ضحكت وهي بتقول .. سامر ..يالله روحت الفكره من راسي ........... حط اكياس الغدا على الطاوله الى وراها وهوبيقول بحب .. اصلا هذا انسب شعار لهالجمعية ... قرب منها ومسك ايدها وهو بيضيف ..انت الجمعية النسائيه حبيبتي .................. بس العمل مابيقوم على شخص واحد !................. صحيح بس انت اساس هالعمل منشان هيك هدا انسب شعار ............اطلعت فيه بتفكير قبل ماتقول .. الجمعية النسائية كل ماتبحث عنه المرأه تحت سقفواحد ... ابتسمت وهي بتقول .. عجبتني .. شو رايك ؟ .................... باس خدهاوهو بيقول .. الى بيعجبك بيعجبني مع اني بفضل الشعار الى اقترحته .. يالله حبيبتيبكفيك شغل جبت لك تتغدي .. بعرفك بتنسي حالك اذا مندمجه بالشغل................... ضربت جبينها بخفه وهي بتقول .. يالله نسيت .. أمي قالت لي نجينتغدا عندهم اليوم وانا وديت الولاد لعندها من الصبح .................. ابتسمسامر وهو بيقول .. مافي مشكله ... شال الأكياس وهو بيضيف .. بنحطهم كلهم علىالطاوله وبنتغدا سوا ........
بعد الغدا طلعوا للحديقه الخلفيه للبيت منشان يشربوا الشاي ويلعبوا الأولاد شوي ..ابتسمت خديجه وهي بتسمع سليمان بيدندن بغنيه وهو بيشرب الشاي .. لما سكت سألته ..ليش وقفت كمل كمل !؟ .... وصارت تغني معه لحتى خلصت الغنيه .. ضحك سليمان وهوبيقول .. والله ياخديجه لو كنت امتهنتي الغناء كنت هلأ صرتي خليفة ام كلثوم ولافيروز ............. لف سامر ايده حول اكتافها وقربها منه بتملك وهو بيقول ..الحمد لله انها خديجه فخر النساء .. ضمها زياده وهو بيضيف بهمس .. خديجتي انا وحديوبس ......... اختفت ابتسامتها اول ما لمح ظل شخص بغرفة ساره ... بصعوبه رجّعتابتسامتها وهي بتقول .. شو رايكم اغنيلكم شي ............. بعد التأيد والتصفيقدعت ربها انه يفهم رسالتها مره وحده بحياته .. وبدأت (لسه فاكر قلبي يدي لك أمانولا فاكر كلمه ح تعيد اللي كـان والا نظره توصل الشوق بالحنـان لسه فاكر كان زمان.. كان زمان .. كانت الأيام في قلبي دموع بتجـري وانت تحلالك دموعي وهي عمـري ياماهانت لك وكانت كل مـره تمحي كلمة من أماني فيك وصبـري كلمة لما راح الهوى وياالجـراح واللي قاسيته في ليلي اتنسى اتنسى ) التفتت لسامر وهي بتقول (وياالصبـــاح والنهارده الحب والشوق والحنـان لما تسألني أقولك كان زمـان لسه فاكركان زمان) .. خلال غنائها لباقي الأبيات انتبه سامر على حركة عيونها .. بنظرهخاطفه وحده عرف مين واقف .. وفهم شو قصدها من الغنيه .. ابتسم لها بحب وهو بيضمهاله زياده ليأكد للي بيتفرج عليهم من فوق .. انه اذا كان تركها له مره فهذا كانمنشانها هي ولأنه لمس منها مشاعر له فما حب يحطها بموقف التخير بين مبادئها وحبها.... اما هلأ فما يحلم يتركها له ابدا او يتخلى عنها لأنه بيعرف ومتأكد ان مشاعرهاموجهه فقط لزوجها حبيبها واولادها .........................................

فتحت الجمعية ابوابها وكم كانت سعادتها لخديجه كبيره ان حلمها صار حقيقه .. ومناول يوم ازدحم الجمعية .. كان يوم مربك ومتعب بس مع مرور الأيام وبمساندة سامرسيطرت خديجه على الجمعية ودارتها بسلاسه ............................
رفعت راسها على صوت فتح الباب .. مدت وفاء راسها وسألت .. خديجه .. مشغوله شي ؟..................... ابتسمت لها خديجه وهي بترد .. شوي .. بس منشانك بفضي حالي.............. لا مو منشاني .. بس في صبيه لازم تشوفيها .. اعتقد انت الوحيده الىبتقدر تساعدها .................. هزت راسها بطيب وهي بتقول .. مو مشكله دخليها...............................
من اول ماقعدت لمى ودموعها ماوقفت .. حاولت خديجه تهديها بس مافي فايده منشان هيكتركتها تطالع كل الى بقلبها ومع بكاءها حكت لخديجه قصتها .. بصعوبه قدرت تفهمعليها وتعرف شو مشكلتها .. تذكرت حالها لما كانت غرقانه لدرجة ان عيونها مغمضه عنالحقيقه الواضحه وضوح الشمس .. كمان تذكرت جمال المشاعر بهديك الفتره وقوة تأثيرهاعليها .. بس اكتر شي تذكرته انها عانت لحالها من غير ماحدا يساعدها او ينصحها ..تناولت صندوق المناديل وحطته امام لمى وهي بتقول .. لمى .. انت ليش جيتي لجمعيتنا!؟ .................... مسحت لمي دموعها وهي بتقول .. منشان تساعدوني احل مشكلتيواخلص من هالعذاب ...................... ابتسمت لها خديجه بمحبه وهي بتقول ..حبيبتي .. هالقرار مابيقدر حدا ياخده عنك .. وسدقيني كل الحكي الى رح اقوله لك انتاكيد بتعرفيه ................ بتوسل قالت .. بس انا مالي عرفانه كيف احل مشكلتي.. بحبه كتير وحاسه حالي رح اموت اذا بعدت عنه .. وهو كمان بحبني كتير لدرجة الجنون.. بس مع هيك مابيعرف يتعامل معي .. مو مستوعب شخصيتي .....................ابتسمت وهي بتتذكر حالها لما كانت بنفس ظروف لمى .. قالت لها بس كأنها بتوجهالكلام لحالها قبل لمى .. وانت محتاره بين حبك وكرامتك !! .. سكت شوي قبل ماتضيف... مرت علي اوقات حسيت فيها بنفس احساسك .. كنت محتاره دائما وكل مابحاول اقاومبغوص زياده .. في اشخاص بحياتي فقدتهم وكنت دائما بفكر وبقول اني رح اموت من غيرهماو اني مابعرف اعيش بدونهم .. منهم أبي الله يرحمه .. و .. طليقي .. وشتان بينالتنين ......... مسكت ايد لمى وهي بتقول .. اسمعيني منيح .. رح احكي لك قصة حبجمعت بين اتنين .. حب ماسمعتي عنه بالحكايات ولا قرأتي عنه بالأشعار .. قصة بنتوابن عمها الوسيم الى كان حلم لكل بنات الحي .. وحبهم الى دام سنين وتعذبوا لحتىاجى وقت اللقاء واجتمعوا بالحلال .. وزاد الحب بأجتماعهم بس مع هيك ماكانوا سعيدينابدا وزواجهم ماطول وبعد سنه وكم شهر تطلقوا والغريب ان البنت شافت السعاده الىبتحلم فيها طول عمرها مع شخص تاني فهمها وفهم احتياجاتها .. حبها الى تصورت بيوممن الأيام انها مارح تقدر تعيش منغيره وانها مارح تقدر تكون غير لأبن عمها حبيبها.. نساها اياه زوجها التاني بطيب اخلاقه وحسن معاملته لها .. زرع في قلبها حب مننوع تاني .. حب الحياة وحب السعاده وحب الأستقرار .. حب خلها تحب حالها اكتر واكترلدرجة انها زعلت على السنين الى قللت فيها من قيمتها واهانت فيها كرامتها بحبهالأبن عمها الى ماقدرها ولا حاول يفهمها .. وهالنوع من الحب بيخلي الحب كعاطفهدائما متجدد بحياتك لأنه مستمد من سعادتك وراحة بالك .......... سألتها لمىبأستغراب .. وقدرت تنسى ابن عمها بسهوله !؟ .................. وقفت خديجه ومشيتبأتجاه الشباك .. اطلعت برا للشجره الوحيده الموجوده بحديقة الجمعيه .. وتحديداعلى الظل الواضح خلف الشجره وقالت .. تصرفات ابن عمها سهلت عليها الموضوع ..بالأضافه انها اكتشفت ان كل مازاد حبها لأبن عمها كل مافقدت نفسها اكتر .. ماقدرتتحبه وتقومه بنفس الوقت .. فقررت تكون قويه وتكسب نفسها حتى لو كانت النتيجه انهاتخسره ... تنهدت وهي بتقول .... مع هيك .. لا تصدقيها اذا قالت لك نسيته تماما ..حيبقى دائما محتل جزء صغير بكيانها وقلبها .. صحيح هالجزء صار صغير كتير بسبب انقلبها انشغل بحب زوجها واولادها وحياتها .. بس حيبقى موجود وللأبد .. وذكرياتهامعه بحلوها ومرها حتبقى جزء من تاريخها وماضيها مهما حاولت تنكر هالشي....................... بحماس قالت لمى .. في مانع اعرف قصتها بالتفصيل !؟................... التفتت لها خديجه وهي بتقول .. على شرط تستفيدي من اغلاطهاوتتخذى القرار المناسب لك ...................... ان شاء الله .. بوعدك ............قعدت خديجه امامها وهي بتقول .. كان يامكان في جديد الزمان و حاضر العصر والأوانكان في بنت اسمها ...


تمت بحمد الله


الرد باقتباس
إضافة رد

جمعية نسائية / للكاتبة : سحابة نقية ، كاملة

الوسوم
الكاتبة , جمعيو , سحابه , نسائية , وقحه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
سأراقص اللهب / للكاتبة : L7’9t ‘3ram ، كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 114 17-08-2018 05:01 PM
القسمة والنصيب .. خيانتي / للكاتبة : لا أريد مجاملة , كاملة ♫ معزوفة حنين ♫ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 84 11-08-2016 07:53 PM
سحابة دخان / للكاتبة : بسمة جراح ، كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 120 20-04-2016 11:03 PM
رواية تؤام روحي تعاني جروحي / الكاتبة : كحيله بكاها ، كاملة تؤام روحي تداوي جروحي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 122 31-12-2015 07:45 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 05:48 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1