غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 07-06-2012, 02:15 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: أول رواية عمانية خليجية طويلة :من تأليفي: تيارات الحب


علي : ايش صاير بينكم الصبح كنت عندكم كنتوا سمن على عسل

ما مصدق الكلام والموضوع مادخل عقله للحين حسن يطلق ناديه مستحيل لأنهم كناري الحب في العايله وكما يقولوا الأخوه المصريين فوله وأنقسمت نصفين لايقين على بعض للآخر لما تجي ناديه عندهم تزورهم كان حسن على كل دقيقة والثانيه أتصال ورساله يطمن عليها كأنها في بيت غريب ولا انها بعيده عنه مسافت الصيين ولندن من كلا الجانبين تفصل عنهم قارة ما كنها مسافة كم بيت الفرق بين بيته وبيت أهلها ...

نسى كل شي وما شغلت عقله إلا اخته وطلاقها ..
علي : طلقش ولا بعده مارما عليك اليمين
ناديه : بعده
علي : الحين أنتي هاديه صح ؟ يحتاج أجيبلك كوب ماي
ناديه : ما نفسي على شيء
علي : انتي للحين ما قلتيلي أيش المشكلة

ناديه : بعد مارحت من عندنا طلعت أنا وحسن لمشوار ودينا حسين عند أمه العوده بس في الطريق اقترح حسن نزور العجوز شذرى ...رحنا عندها وجلسنا ومن سالفه لسالفه سألته عني بس يليتها ما سئلت وخلتنا على عمانا

علي : ليش ؟؟؟
ناديه : قالتلنا أن أمي كانت رايحه تهول(تحتطب ) السيح وتاركتني عند أم حسن وكنت يومها اصيح كثير وجيت ام حسن ورضعتني عشان اسكت بس المشكله انها ما قالت لأمي
علي : العجوز شذرى كيف عرفت

ناديه : تقول أم حسن الله يرحمها قالتلها هي ووحده ثانيه بس عيت تذكر

دارت في بال علي أفكار كثير عن الموضوع كان كعادته هادي يبعد االأنفعالات عن قراراته وتصرفاته ..

أول فكره أن هذا الكلام صحيح يعني لازم تطلق ناديه من زوجها بس ايش مصير هالولد بينهم كيف الناس اتشوفه ابوه وأمه هما خاله وعمته وفي نفس الوقت هما عمه وخالته راح يتخربط بالموضوع ...

الفكره الثانيه أن الكلام غلط والحرمه بدت تشكل على آخر أيامها بس لازم حد يدفع الشك لمرحلة اليقين حد يتذكر هذي الحادثه مثل ما تتذكرها العجوز وهنا يكون الرد الأيجابي أو السلبي...

علي : حسن وينه تو ؟
ناديه : ما أعرف وصلني وراح أنا خايفه عليه كان يبكي أخاف يصيرله شيء
نزلت دموعها من ثاني كانت بجد تحبه كثير و الأنسان لما يفقد شخص تربطه معاه اي علاقه لو كانت العداوة يحس بألم بفراقه ما بالك زوجين يحبو بعض وبينهم ولد عمره تسع أشهر مالي حياتهم ...

مد علي أيده وجفف دموع أخته ...
علي : ما عليك حبيبتي أنا بشوف الموضوع .. حد يعرف الموضوع غيركم أنتم الأثنين ؟
ناديه : لا
علي : أحسن ... خلي هالموضوع بيننا لين ما اشوفه عسى له مخرج
ناديه : كيف بس ؟
علي : ما عليك قلتلك أنا بشوف الموضوع ... لما يسألك حد سبب زيارتك قولي مثل العادة أشتقتلكم
مسك أيد أخته وخلها تسير غرفة البنات أو غرفة ندى الحين ...

اللي يدخل هالغرفة يعرف أنها حجرة بنات أول ما تزوجت ناديه ندى خلت أبوها يصبغها وردي فاتح (بيتهم جديد تصميم عصري متكون من طابقين سبع غرف بس أربع غرف كانت كبيرة وثلاث أصغر وفي البيت مجلس للحريم وثاني لرجال )
اشتريت أثاث جديد لكل الغرفة وحطت سريرين واحد لها والثاني لبنت عمها وتوئم روحها كوثر لأنها لما تزورهم تزورهم بالأسابيع وفي الغرفة دريشه مفتوحه على المزارع أول الصبح تشوف منها الشمس وهي تطلع بشويش من ورى النخيل وصوت الحمام والطيور

( الله على صوت الحمام في الصبح ما أجمل عن ليل البر وصحرى إلا صبح القرية ومزارعها ) ... دخلت ناديه على ندى وهيه في سابع نومه هذي عادتها كأن المخده منوم أول ما تحط راسها تنام لكن نومها خفيف أي إزعاج يصحيها ...

ندى : من هذا اللي يصيح سكتوه باغيه ارقد
ناديه : انشاء الله الشيخه ندى بنسكته
ندى : (شافتها بعد ما فتحت عيونها زين ) أم حسون وحسون عندنا يا مرحبا بس هذا وقت زيارات أنتي وولدش الرغاي
ناديه : والله هذا بيتي وبيت ولدي مثل ما هو بيتك
ندى : بالمناسبه أيش جابش لنا ما كملتي أسبوع من آخر مره نمتي عندنا ...لا يكون زوجك بغى يطلقك ولقى وحده ثانيه كل يومين رسلك عندنا

كأن ناديه ناقصه حد يذكرها بزوجها ... من أول ما بديت تكلمها وهيه تخنق العبره على ابواب عينها تخاف تحس عليها ...

ناديه : يمكن انام ولا أرجع من حيت جايه
ندى : نامي فعيوني بس ولدش الصياح خليه برى

ما كانت تقصد طبعا تقول كذا تضحك مع اختها مثل العاده أحيانا طلعلها عينها من الكلام الشارق والغارب ... بعد ما وصل أخته للغرفه نزل لصاله وطلع تلفونه وتصل على حسن مرة ومرتين وثلاث واربع سبع وما يرد خاف عليه لا يكون صارله شيء من حيرته جلس على الكنبه قدام التلفزيون وهوه يفكر في حل المشكله ومالقالها إلا حل واحد وهوه يعرف من هذي الحرمه الثانيه اللي سمعت أم حسن وكل خوفه تكون هذي الحرمه ميته ولا مخرفه ...

علي : في الحله حريم كثير يعرفن أم حسن وعمرهن من عمرها بس من تكون هذي الحرمه ... يمكن تكون جدتي بس لو كانت جدتي تعرف مثل هذا الكلام كانت قالت من قبل وخصوصا انها ذاكرتها قويه ... من غيرها يا علي ؟؟؟ يمكن تكون جدة ناصر أو ليش ماتكون حد ثاني ... أنا لزم أسير أزور هذي العجوز وشوف الموضوع معاها الله يهديها ما عرفت تتكلم من قبل الحين شبك الأرسال عندها

قام لغرفته يريد يلبس دهداشته لصلاة العصر برغم أنه الوقت بعده حوالي ساعه ونص باقي على الآذان ...عقله متخربط عشرين شيء في راسه الصبح كان يحس يومه عادي بعد الغدى جن وقال لصفيه بعد ما رجع اخته وألغازها والختام الطامه الكبرى أخته وزوجها أو أخوهم اللي مزوج أخته ( صدقوني فكره صعبه لو عرف حد بعد الزواج أنه متزوج أخته من الرضاع ...الله يرحم عجايزنا كانن فاتحات سبيل ولد يصيح أمه ما موجوده رضعنه نص القرية أخوانك من الرضاعة )وأختبارات المنتصف ودوشتها ...
رن تلفون علي وأول ما شب التلفون كان علي راد عليه دون ما يشوف من المتصل ...

علي : وينك انته انا اتصل فيك وما ترد
فاتك : موجود بس انته ما تصلتبي ولا مره خلي الكذب عنك
علي : فاتك ... عذرني كنت انتظر مكالمه مهمه
فاتك : من حقك يا المهم ... أقول عندك ملخص المحاضرات إذا عندك رسلهن على إيميلي
علي : عندي بس ما أقدر ارسلهن عندي ضروف
فاتك : ضروف ولا ملفات
علي : بديت تنكت أنته وجهك
فاتك : لنا الله أنا وجهي ... جد حاول ترسلهن ضروري محتاجلهن
علي : بحاول بس ما أوعدك والحين مع السلامه
فاتك : لو أني بنت ما صرفتني كذاك بس يالله عسى خير ... لا تنسى ضروري جدا جدا ترسلهم أرجوك
علي : طيب مع السلامه

سكر علي التلفون ونفسه يروح عند فاتك ويعطيه كم كف ويرجع ما مصبرنه عليه إلى ندى لأنهم نفس الطينه يطلعوا قرون في الراس لما يريدو ...

وفي بيت جيرانهم كانت هناك بنت تسمى صفيه ( تعرفوها ؟؟؟؟)تتقلب قلوب قلوب(يمين ويسار) في فراشها كأنها مغيبه شيء ما جاها نوم من كثر لو قلت ولو سويت ...
عمرها 21 على ابواب 22 جميله عيونها عسليه غامقه متوسطه في الطول وجهها كيوت على الآخر شفايفها وأنفها كله متناسق مع بعضه ملامح وجهها طفوليه تظنها بيبي وجسمها حلو بين البين لا هي ثخينه ولا نحيفه لون بشرتها حنطي تحس تعيش وحدها في جزيره الناس في عالم وهي في عالم ثاني ما عندها أخت ثانيه وحيده بين ستة أولاد وأمها عمرها كبير ما بينهم عامل مشترك هذي جيل وذك جيل ثاني ...

جتها فكره أنها تفتح مذكرتها وتكتب أي شيء يجي على بالها مهما كان ...

في أول الصفحه كتبت جملة [خارج التاريخ] لأنها متعوده تكتب تاريخ اليوم في هذا المكان

(هل هو حقيقية أم خيال
هل هو موجود بالفعل أم ماذا ؟
ربما هو موجود ...
منذ زمن لا أعرف بدايته كنت أكتب عن الحب الذي أتمناه
عن الحبيب الذي أنتظره لينتشلني من وحدتي وعزلتي
تصوري يا من تكتبين لو تحققت أمنيتك ... هل أنتِ على قدر الحب؟
هل تقولين كلام الحب لأنك تحتاجيه ؟
أو لأنك تحبين من تقولين له كل ذلك الكلام ؟
تلك أسئلة تطريحها إذا أحببتي وأحبك الآخر
هو قالها
السؤال الآن هل تحبينه أنتي ايضا ؟
كوني أكثر من صفية وجاوبي على السؤال ؟
أحبك أو لا أحبك
لا منطقه رمادية ...
هل تحبيه أو لا ؟؟؟ ....)

يمكن فوق الساعه وهي تكتب هذولي السطور بين كل سطر وسطر وقفة بين كل كلمة وكلمة فكرة بين كل حرف وحرف استفهام وعباره ضايعة يمكن لو كانت لها صديقه كان أمر ثاني يمكن تقولها وتفضفض معاها (((الأنسان اللي ما يلقى الحب ولا الصديق الوفي في حياته ما يعد نفسه عايش مئة بالمئة وما يعرف هالكلام اللي من فقد حبيب وصديق لأنه جرب الأمرين بدا بالحلو وجرب المر)))...

قام علي من على كرسي مكتبه في غرفته وراح يصلي وحسن لا رد على اتصلاته ولا طمنه في الطريق شاف ندى في الممر قبل المطبخ ...

علي : ندى تعرفي ترسلي إيميل
ندى : حرام عليك حد قالك أني من زمان أبو جهل
علي : لا جد تعرفي
ندى : إذا كمبيوترك يحتاج فورمات خبرني نسيت أني ما خذه دوره متعمقه في الكمبيوتر قبل العام الماضي
علي : يلعن بليس نساني ... اختي العزيزة قمر البيت يا ضو الشموع
ندى : خلص مو باغي
علي : فيه واحد من الشباب يريد من عندي ملخصات وأنا ما فاضي أرسلها قلت لو يمكن ترسليها
ندى : كل السالفه عشان هذا الموضوع ...عطني كمبيوترك وروح أفا عليك
علي : الكمبيوتر في الحجره والرقم السري للإيمل السطر الأخير بالأنجلش من اليسار
ندى : والملخصات وين
علي : في سطح المكتب ملف عنوانه ملخصات
ندى : بس تراني أقولك بنفض كمبيوترك نفض يمكن احصل شيء كذا لازم أطمن على أخلاقك
علي : لا تذليني تراك أخرتيني عن الصلاة الكمبيوتر عندك أهم شيء لا تحرقيه ...يذكيه نسيتي أهم شيء أسم المرسل أليه
ندى : بسيطه برسلها لكل العناوين وأكيد أيوصل للي باغنه
علي : كل شيء عندك حاله حل أنتي ليش ما دخلتي التحريات
ندى : بعطيك أوراقي سجلني
علي : كلامك ما يخلص أن بروح أصلي ويمكن أتأخر برجعه ...اسمه فاتك

خرج علي من البيت وراح للمسجد في الطريق لقى ناصر ...ناصر وأخوانه كل واحد حكومه ثلاثه منهم عاديين واحد ملتزم ولحاله دنيا يسبح في ملكوت الله وثاني يعشق السيارات موت تبغى شيء عن السيارات روح عنده والثالث والأخير تحسه كنه مجنون أو فيه خفت عقل مزاحه ما يخلص ساعات وساعات يكون جامد ما يضحك ولا يتنفس وساعات يكون كأنه من الشياب كل وقت بآذانه ...

ندى راحت تصلي ومن خلصت مصليه اتصلت ببنت عمها كوثر تطمن على أخبارها وتسألها ليش ما حد شافها من زمان وتخبرها امها سألت عنها ومن خلصت راحت لعند أمها وقالتلها أن علي بيتأخر وما راح يرجع من برى بالمره عشان لا تنتظره وتأجل الموضوع اللي في بالها ...

فتحت ندى لابتوب علي وشبكت على الأنترنت الأول دخل تشوف إيميلها وما حصلت رسائل منها فايده كلها رسايل من منتديات ومواقع وكم رساله من كوثر وصديقاتها في المدرسه ايام زمان ...دخلت إيميل علي ولقت ثمان رسائل جديده الفضول فيها يقول أفتحيها والأدب يقول لا لكن فضولها يذبح ...

ندى : بفتحها وقوله يشوف آول ثمان رسائل ما راح يعصب
وكما قالت فتحت الرسائل كانت من زملائه في الكلية يسألوه عن المحاضرات والملخصات وغيره وفي رساله من الدكتور وفي غيرها وهي أكثر وحده توقفت عندها وهي رساله جايه من بنت أسمها لطيفه أول ما شفت هشيء صفيه فتحتها تضن انها اكتشفت سر اخوها ...

قريت الرساله : (شكرا على أهتمامك بالموضوع يا علي ... الدكتور رد على السؤال ورسلي الجواب وقالي أنه بيرسلك الجواب نفس الشيء ... أتمنى ما ثقلت عليك بس عندي طلب أخير عطني رقم تلفونك أكيد أحتاجله )

لو كان من قرى هذي الرسالة علي ما كان راح يهتم في أي شيء فيها بس ندى كانت أفكار توديها عن السبب الحقيقي ورى طلبها بس كم تقولوا نفظت يدها من الموضوع لأنها تعرف أخوها ما أله في هذي المواضيع ... مثل ما قالها فتحت إيميل جديد وأدرجت الملخصات ورسلت الإيميل من غير ولا كلمه سمعت أمها تناديها مثل العاده في العصر تتجمع الحريم (يعصرن ) في الحله كل مره في بيت للقهوه والحش إذا تبى تعرف شيء حضر المعصرات أتعرف علوم السي أن أن والبي بي سي وفرانس برس و رويترز والجزيرة وكل الوكالات الأنباء الغيرها ...ومثل عادتهن لو جى خبر رجال صدم بسيارته شيء بسيط وما صارله شيء ولا سيارته آخر ما تخلص جلستهن يمكن هذا الرجال ميت وجثته ما ما عرفين يلموها من الشارع وسيارته متكنسله هذا مثل بسيط ...

قهوت اليوم في بيتهم نزلت تشوف أمها أيش باغيه وطبعا مثل ما توقعت تقريب القهوه كان المطلوب ... قدمت ندى القهوه والتقدوم من فواكه وغيره يمكن أجمل عادات المعصرات ما يجين ويديهن فاضيه لازم يجيبن شيء معاهن والبيت اللي يحلن فيه تجد بعد ما يروحن فيه صفرة فواكه وحلويات ومعجنات مما لذ وطاب تقول حفله يبدين قهوتهن من بعد صلاة العصر ويخلصن قبل المغرب بشويه ...

ندى ساعدت أمها وما جلست معهن لأن كلامهن ما يعجبها كانن قرويات عجايز تفكيرهن غير عن البنات الشابات مثل ندى وصفيه وفتون وغيرهن ... رجعت ندى لغرفة أخوها تبند الكميوتر بس وهيه تقفل الإيميل شافت إيميل جديد من فاتك ...
(فاتك ...
ولا حتى كلمه يا أخي كتب نقط ولا ما نسوى تكلمنا ...
أقول إذا فاضي أدخل الماسنجر نتكلم أبغاك في موضوع
أنتظرك إذا كنت ما فاضي عطيني مسج كول ...بايااااااااات )

إذا حد جته فكره مجنونه أن ندى أتدخل على المسنجر على أنها أخوها وتشوف هذا الموضوع الضروري اللي عنده تراه تفكيره سليم وصحيح ميه الميه لأنها عارفه أن علي ما راح يقولها أي شيء أو يزعل عليها مهما سوت لأنه ما يعتبرها أخته وبس كانت قريبه من قلبه في منزله صديقه ...

فتحت الماسنجر وما فتحت إلى الولد شابك (( يحسبها علي طبعا )) ..
عمان نبض واحد (فاتك): غريبه ما من العاده ترد
سقراط العصر الحديث(علي): لا عادي اسكر ... حياك
عمان نبض واحد : خليك الله يخليك ... نقلبنا فيروز عشانك
سقراط العصر الحديث : كيف هوه برنامج ما يطلبه المستمعون
عمان نبض واحد : غريبه الأخ ينكت ... أقول ود عم كيف مستعد لأختبار
سقراط العصر الجديد : والله حسبت عندك سالفه تقول موضوع ضروري هذا موضوعك
عمان : لا ما هذا موضوعي خليني أمهدلك الأول
سقراط : قول ما يحتاج تمهيد
عمان : أبغاك تكتبلي بيتين شعر خصوصيه
سقراط : لمن أكتبها ؟

عمان : أنته موافق ؟ ... ليش هذي المره غير كل مره كنت أقول بيتين شعر خصوصيات ترفض رفضا قاطعا
سقراط : كيفي ولا أقولك قلت أدب
عمان : لا قلت نحو
سقراط : من وين هذا التراب اللي طلع
عمان : قصدك قديمه في ثانيات تريد تسمع
سقراط : خليهن لك يالخفيف
عمان : لا تضيع الموضوع ... بجد موافق أنا قلت راح أمر بمفاوضات السلام مع اسرائيل عشان توافق
سقراط : طريقتك قديمه أبيات شعر وهذي الحركات
عمان : أيش أسوي طالبة في القنون تموت في الشعر
سقراط : من هذي أعرفها
تريد تفتح معه حوار تخليه يخبرها عن هذي البنت من باب الفضول والكلام ...
عمان : لطيفة ... لا تكون بينك وبينها شيء
سقراط : ليش

عمان : دائما اشوفك تتكلم معها وهيه لما تريد شيء ما تسأل الدكتور تجي تسألك أنته أول شيء
يأذن المغرب والأثنين من سالفه لسالفه ومن كلام لكلام هو يقول كلمه وندى تقول كلمتين ويرد هوه بأربع الأثنين سوالفهم ما تخلص ( ما مثل بعض الناس اكثر من كلمتين ما يعرفوا يقولوا يدقك قروع لما تسير معهم سفره طريقها طويله مثل سفرت الخريف صوب صلاله ) آخر شيء ندى شافت أن الكلام طول لازم تخلص الحوار ...

سقراط : بسير أصلي لاازم أسكر نتلاقا على خير
عمان : تمام بس اريد اقولك شيء ودون ما اقصد شيء ...ما حسيت اني أكلم علي اللي أعرفه شيء فيك متغير
سقراط : شيء ثاني
عمان : رجعت حليمه لعادتها القديمه يا أنسان مالك جاف خليك إيزي
سقراط : تمام باي

سكرت الماسنجر يمكن بعد ربع ساعه من هذا الكلام ...حست ندى بالعامل المشترك اللي كان يقول علي أنه يتقاطع بينها وبين فاتك يمكن هوه أخذ الأشياء براحه والبعد عن التعقيدات والتفلسف في الأشياء ... ما أول مره ندى تعرف من هوه فاتك كان علي دائما يكلمها عنه وعن كلامه وافعاله وطلعاته وخرجاته في مسقط لأنه صديقه وزميله في السكن ...

بعد ما صلى الكل صلاة المغرب طلع علي من المسجد وفي نيته يبدأ الحل اللي شافه للموضوع في العصر كان يفكر بهذي الحرمه اللي كانت مع أم حسن والعجوز شذرى ... زار الأول حرمه كبيره بس رجلها والقبر كان أحتمال أنها تذكر ضعيف جدا بس قال بحاول ربك قادر ولما زارها لقاها ماتذكر اسمها حتى ومشى لحد ما وصل جنب بيتهم ناصر كان يريد يأخر هذي الخطوه وخصوصا أنه يدخل إلين داخل البيت راح لعندهم دق الجرس وبعد شويه انفتح الباب وخرجله ناصر ...

ناصر : هلا علي
علي : ناصر أريدك تساعدني في موضوع
ناصر : أمر ... بس ماهنا أدخل المجلس نتقهوى ونتكلم
علي : طيب

دخلوا المجلس وعلي قال لناصر كل الموضوع وسبب زيارته لعندهم ناصر مثل علي ماصدق الموضوع أن حسن بيطلق زوجته ...القرية مثل البيت الواحد تعرف اللي يصير هنا واللي يصير هناك والناس تعرف المرتاح منها والتعبان في حياته من أي وجه كان المادي والنفسي وغيره ...

ناصر : طيب علي دقائق ورجعلك
دخل وقال لأهله أن علي بيدخل عن جدته ورجع لعلي وخلاه يمشي وراه لغرفت جدته وخبروها السالفه بطلوع الروح أصلها كانت ما تسمع زين ...

في نفس البيت كانت بنت تسمى صفيه (تعرفوها صح ؟؟؟) راح تاكل أضافرها من سمعت أن علي هنا في بيتهم وتغلي في داخلها وتحس أنها راح تموت من الرعب والخجل كل شيء متعاكس داخلها طبول وطيور وهرنات وناس وسيارت وربشه ...

صفيه : أنتي مالش من أول ما سمعتي أسم علي دخلتي داخل الحين اللي برى أيش يقولوا أكيد بيقولوا شيء بينكم
بعد شويه .....
صفيه : لو في شيء من اللي في بالي ما كان يجي وحده لحد بيتنا أكيد أنا أحلم
صوت دخل .......
صفيه : تعرفي انتي تحلمي كثير شكله تاب من اللي قاله الصبح ونساه ...وأنتي المجنونه صدقيه

بعد شويه راحت لنفس الدفتر وفتحت ورقه كانت كاتبه في أولها خارج التاريخ وتحت آخر سؤال كتبت
(تحبيه أو لا ؟؟؟ ...
نعم أحبه ومغروره ألم أقولها على الأقل لنفسي
ليس اليوم أنا أحببته
لكنه شعور كان متوري خلف الرماد
أحس الآن أن الحب يحرق بصدق ..)

فتحت الكراسه على هذي السطور وقريتها مره ومرتين وفي وجهها ابتسامه اشمئزاز وسخريه وفي نفسها تقول مجنونه ...على أي اساس حكمت عليه انه نسى اللي صار ظهر بينهم ما حد يعرف غيرها ولا أقولكم هيه نفسها ما تعرف أيش خلاها تحكم بهذا الشكل بمجرد انه جا البيت عندهم دون ما تعرف ايش جابه بس أنا يمكن أعرف انها كانت في شيء في قلبها لعلي يخليها متمرجحه لاهيه هنا ولا هناك تحتاج دفعه وتعدي الجسر ... نزعت الورقه من الدفتر وكانت تريد تمزقها بس ما هانت عليها طويتها بين أوراق دفترها الشاهد على كل أنتصاراتها وانكساراتها ودموعها في سطر من سطور دفترها كتبت ...
(من سيقرأ هذه السطور غيري
أوتسمحين بذلك ؟
لا لن اسمح
لكن من سيكون قلبي
سيكون أنا وأنا أقرأ كل ما أكتب
.....
يا من تقرأ غيري أنت حبيبي )

يمكن تلاحضوا أنها تكتب بحريه وصراحه على الآخر لأنها لما تكتب تكتب مع روحها بكل صدق اللي في قلبها تكتبه على الورق ما تحب تخدع نفسها...

قدام باب غرفتها في اثنين ما رين الحين طالعين من عند جدتها يمكن يكون عندهم جواب للمشكله ويمكن المشكله على حالها وزادت بله بعد ...

آخر مكالمه أجراها حسن كانت لزوجته ناديه ساعه تسعه الصبح لذلك جت المكالمه لها وأول ما شافت الأسم ترددت ترد عليه لكن في الأخير قررت ترد عليه يمكن أيخبرها خبر عمرها الحين ...

ناديه : هلا حسن
ما تعودت تقوله حسن لما يكون الكلام يكون بينهم أوقات تقوله حبيبي ومرات وهيه الأكثر تقوله حسوني في البدايه ما كان يعجبه تقوله كذا يحس أنه يقلل من قيمته بس في مره من المرات زعلت منه وراضته بشرط تقوله حسوني من غير ما يزعل وافق والحين صار يحس يعرف زوجته إذا ما قلتله حسوني وهمه ويا بعض أكيد زعلانه وفيها شيء عليه ...

رجال : هلا اختي ..
ناديه : من أنته وحسن وينه
الرجال : حسن بخير انشاء الله بس
ناديه : (بقلق ) بس أيش ؟؟!!
الرجال : حسن صارله حادث والحين في مستشفى نزوى الجديد


ــــــــــــــيتبعـــــــــــــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 07-06-2012, 02:34 PM
صورة رغم الحزن تبقى الابتسامه الرمزية
رغم الحزن تبقى الابتسامه رغم الحزن تبقى الابتسامه غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: أول رواية عمانية خليجية طويلة :من تأليفي: تيارات الحب


السلام عليكم

نباااااا باارت

شوقتنا ياخويه

وصح تراها مااول روايه

وعندي ملاحظه

اتمنى انك في البارتات الجايه تنتبه شوي على الأخطاء والاملائيه

وسمحلي عاده

تقبل مروري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 07-06-2012, 02:38 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أول رواية عمانية خليجية طويلة :من تأليفي: تيارات الحب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رغم الحزن تبقى الابتسامه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

نباااااا باارت

شوقتنا ياخويه

وصح تراها مااول روايه

وعندي ملاحظه

اتمنى انك في البارتات الجايه تنتبه شوي على الأخطاء والاملائيه

وسمحلي عاده

تقبل مروري


حاولت اغير العنوان ما رضى
أما عن الأخطاء الأملائية القصة لها زمن كاتبها بالكامل ومن الصعب ارجع ادققها من جديد لذلك لا تركزوا في الأملاء كثير واشك ان في كثير من الاحيان طريقة نطق الكلمة تغير طريقة كتابتها لان من الاساس الرواية مو فصيحة ..

بس راح احاول اراجع كل حرف في الأجزاء القادمة فالك الطيب ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 07-06-2012, 03:17 PM
صورة همس الغلآا الرمزية
همس الغلآا همس الغلآا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أول رواية عمانية خليجية طويلة :من تأليفي: تيارات الحب


ان شاء الله يطلع كلام هالعيوز المخرفه خطاء
ويرجعوا حسن وناديه لبعض

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 07-06-2012, 04:22 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أول رواية عمانية خليجية طويلة :من تأليفي: تيارات الحب




صرخت صرخه خلت كل اللي في البيت يركضوا يشوفوا ايش جرالها ولما وصلوا كان طايحه في الأرض بس عيونها مفتوحه وتشوف السقف كأنها جماد ما يتحرك فيها شيء جت أمها وشافته على الحاله وبدأت المناحه وصياح علي كان توه داخل البيت سمع أهله يبكيوا ويصيحوا خاف أن خبر ناديه وصلهم وسار يشوف الموضوع دخل الغرفه وكانت أمه على الأرض وما سكه ناديه بين أيديها وتبكي وتمسح عليه وندى ومحمد وفاخره جالسين ورى أمهم يصيحوا هم الثانيين ...

علي : ايش فيها ناديه
ندى : (بصوت يبكي ) سمعنا صرختها وجينا نشوفها لقيناها كما تشوف فاتحه عيونها ولا تتكلم ولا شيء
أمهم : يالله حبيبتي ايش صار فيك ...ردي كلميني ناديه أنا أمش ردي عليّي

علي شاف التلفون في يدها فكر أن حسن اتصلبها ورما عليها الطلاق وما قدرت تتحمل وصارتلها هالحاله وخصوصا أن التلفون كان طايح جنبها مسكه وشاف آخر مكالمه جتها وكانت من حسن تأكد الموضوع عنده ما في شيء ثاني يمكن يخليها تنهار إلا هذا الموضوع ...

اتصل يتأكد ...

علي : حسن لا تكون سويتها
الشرطي : هلا أخوي
علي : من أته وين علي
الشرطي : أنا من الشرطه ... اتصلت قبل شويه وخبرتكم عن حسن
علي : حسن ايش فيه أرجوك تكلم
الشرطي : صارله حادث والحين هوه في المستشفى
علي : اي مستشفى
الشرطي : نزوى

سكر علي المكالمه وتصل على أهل حسن وخبرهم بالموضوع بس بشويش وتصل وخبر أبوه وأخوه سلطان بعدها رجع لأهله وخبرهم أن حسن عمل حادث ...لبسوا الحريم عباياتهم ولبست ندى أختها عباتها وشلهم علي المستشفى يطمنوا على حسن ما بقى في البيت إلا محمد وفاخره ...

في المستشفى كان الكل واقف على رجل إلا ناديه كانت منومه في المستشفى فيقسم ثاني يعالجوها من الصدمه أكثر أنسان تعور في هذا اليوم كله ما كان حسن ولا ناديه ولا حتى صفيه ولا أي أنسان ثاني في قريتهم كلها كان شخص واحد يسمى علي أشد يوم مر عليه في حياته كلها لو يغسل دماغه من الذكريات غصب عليه بيتذكر هذا اليوم الغريب ...

حسن كان في العمليات وقتها يسواله عمليه ضروريه كان الدم داخل لرئتينه كان نقله صعب للمستشفى خوله المعروف لمثل هذي العمليات وما شي حل إلا أن الأطباء المتخصصين يجيوا نزوى ييجريوا العمليه وهذا شيء قلل من فرص نجاح العمليه لأن كل دقيقة تروح دونها كان حسن تقل درجه في أمل حياته .... من يشوف سيارت حسن يقول أنه ميت كانت من النوع الراف فور مدكوكه من الحادث كأنها قوطي بيبسي حسن كان شارد ودخل الشارع دون ما يشوف والشارع مزدوج ومن الصوب الثاني جايه شاحنة اسمنت سايقها يسرع ومثل المطرقه دكتها دك ...

يمكن الساعه الحين على حدود الأربع فجر وما في خبر عن حسن ولا عن ناديه الأثنين في مستشفى واحد وأما حسين من يد جدته إلى يد خالته وعمته بطلوع الروح نام متعود على أمه ...

صفيه ما شبعت نوم أمس حاولت تنسى الفكره الصعبه وفتحت التلفزيون حصلت فلم عربي فلم مصري ((الشبح))كان توه يبدئ جلست تشوفه وشدها كثير بفكرته وقصته كان غريب على السينما المصريه فلم خلاها تفكر ايش يصير وخلاها تفكر لما خلص كيف بدأ ...

راحت وصلت وتسبحت وصلت الفجر بعدين طلعت تصبح على جدتها ...

دخلت غرفة جدتها حصلت أمها تتقهوى معها قهوة الصبح كانت الساعه حوالي ثمانيه ونص ...

أم منصور : مالش ناهضه متأخره اليوم
صفيه : ما نمت أمس
أم منصور : طول الليل قدام التلفزيون
صفيه : كنت اتابع فلم ما قدرت انام ما اشوف النهاية
أم منصور : مسكين حسن زوج ناديه مستوله حادث وتو مرقد في نزوى
صفيه : عسى ما متعور واجد ؟
أم منصور : يقولوا مسواله عمليه من الساعه تسع ليل إلين ستة الصبح ... ناديه مسكينه طاحت عليهم وتو مرقده في المستشفى ما يعرفوا حالتها عيونها مفتوحات لا تحدي ولا تبدي(لا تتحرك ولا تتكلم)

أخبار تلوع الكبد من الصباح كانت القرية كلها صابحه على هذا الخبر وكلهم مفتجعين على حسن وزوجته ومترحمين لحالهم ويطلبوا الشفاء من الله تعالى ومحمد وفاخره ساروا عند عمهم أبو كوثر يناموا وللحين همه هناك ... كوثر من الصبح أتصلت على ندى ...

كوثر : هاه حبيبتي طمنيني
ندى :ما عرف مو اقولك الأمور على حالها ما نعرف اي شيء
كوثر : قولي الحمدلله
ندى : الحمد لله
كوثر : صوتك تعبان حبيبتي ما نمتي أكيد
ندى : من نام كلنا كنا ساهرين
كوثر : ربي معكم ومع حسن ... أنا في البيت وما جاني نوم من سمعت الخبر
ندى : لو تشوفي أمي والبقيه كلهم تعبانيين من الوقفه ... بس كاسسر خاطري علي

لما سعت كوثر أسم علي حست بغصه وألم لأنها كانت تحب علي من زمان بس داخل قلبها ما خبرت حد عن هذا الموضوع ولا حتى ندى صديقتها العزيزة ...

كوثر : ما له علي
ندى : شكله متأثر أكثر منا ...أخاف صاير شيء وحنوه ما نعرف
كوثر : حبيتي بقفل الخط شكلك تعبانه كثير سلمي على علي والكل

سكرت ندى التلفون وراحت لأخوها كان نايم على الكرسي من التعب ... صحته وقالتله يقوم يروح معاها يشوف ناديه ومشوا مع بعض وفي طريقها قالتله أن كوثر تسلم عليك علي كان يمشي لأخته وفي باله أنه تأخر كثير عن الزياره لأخته يمكن الدوشه والدكاتره السايره والجايه نسته هذا الموضوع ...

وصلوا عند ناديه وطمنوا عليها كانت مثل ما شافها أمس على حطت إيده عيونها لسقف وبعد شويه قال علي لندى تتركهم لحالهم لأنه في موضوع خاص يبا يقوله لأخته خرجت ندى دون أسئله وكلام وأنتظرته في الممر ...

علي : ناديه تسمعيني صح أنا عارف أنك تسمعيني ... أنا قلتلك أني بشوف موضوعك وأنا ما نسيتك شفت هذا الموضوع مريت على أكثر من حرمه كبيره في البلد أسئلها يمكن عندها خبر عن كلام المرحومه أم حسن .... كنت يائس القا هالحرمه لأني شكيت في صحت كلام العجوز شذرى بس لازم أوصل الدليل على خطئ كلامها

سكت لأن ندى دخلت تقوله أنها بتروح البيت مع سلطان وأمها التعبانه كثير من الوقفه سلطان لزم عليها ترجع البيت وافقت بس بشرط ترجع بع الظهر ...

علي : سرت عند جدت صفيه جارتنا أكيد تعرفيها ... صحيح سمعها طايح لدرجة أني يمكن أقول أنها صما بس كانت ذكرتها حديدية يمكن ما أبالغ أن قلت أن تذكر وين مدفون صرارها ... بعد ما عرفت الموضوع وفكرت فيه تذكرت الموقف بالكامل

دمعتين تقلبوا على خد ناديه وهي على حالها عيونها تشوف لفوق ...

علي : لا لزم تفرحي ... تذكرت كل الموضوع لدرجة أنها ذكرتلنا أيش متغدين يومها , قالت أنها سمعت المرحومه أم حسن تقول الموضوع كأنها تشوفه ... أرتاحي ما كنتي أنتي المرضوعه كانت عزة في ذاك اليوم خرجت أمي وأم عزة يهولن بس انتي كنت عند جدة صفيه نايمه وعزه تصيح وهيه اللي رضعتها أم حسن .... وأبشرك أنا لقيت أكثر من شخص يقول أن عزى خت حسن من الرضاعه يعني الموضوع واضح

رغم أن الخبر يفرح القلب ويشرح نفس ناديه إلا أنها مثل ما هيه وكأنك يا أبو زيد ما غزيت علي كان يضن هذا الخبر كفيل يطلع أخته من حالتها المبهمه هذي لكن ضنه خاب فوق العشر دقائق مرت وكأن الوقت جامد ما يتغير شيء الأنتظار هو سيد الموقف علي خلاص ما بيد حيله حب ينسحب من المكان ...

قام من الكرسي وفتح ستاره ورجله برى سمع صوت بكاء أخته بس ما لف وشافها إلا بعد ما سمعها تقول تقول أسم زوجه ولدها رجعلها وروحه طايره من الفرح البسمه من الشداغ لشداغ مسح على شعرها ...

ناديه : كيفه حسن
علي : احسن دامك احسن لما اتوقفي بجنبه اكيد احسن
ناديه : وين ولدي ؟
علي : عند أمي بيجيك تو المهم أنتي تكوني بخير

وبغته ناديه لفت يديها على علي وبقوه واهنه سحبته غريبه ما عمره لف حد كذا وبهذي الحراره مثل الشعور اللي بغته ناديه يوصلها وصلته لعلي ...خرج من عندها وتصل على ندى يخبرهم بتطورات وسار لعند أهل حسين وخبرهم وبدورهم خبروه أن العمليه ناجحه ومرحلة الخطر مرت وما بقت إلا بعض الكسور والرضوض اللي أمرها هين بنسبه دخول الدم لرئتين لو كانت الضربه جيت لراس كانت الأمور بتتعقد كثير بس الحمد لله على أمره وقضائه ...

راح للبيت وفي نفسه ينام نومت سنه يبي يريح نفسه من كل يوم أمس دخل يتسبح بالماي الدافئ حس مفاصله أنفكت وقبل لا ينام أتصل بفاتك وخبره أن عنده مشاكل وضروف في البيت ما يقدر يجي بكره الجامعه وتصل بدكتور عشان يسويله ترتيب ... علاقة علي مع هذا الدكتور قويه جدا لأن الدكتور يلمس في علي الطالب المجد اللي يسعى لأكثر من الشهاده كان يحب القانون من قلب ويحب يفهم كل فقره تنقال قدامه ...

مشاكله نسته صفيه بالكامل من صحى من نومه كان أكثر نشاط صحى على حدود الساعه وحده ونص صلى وراح لبيت عمه يتغدى لأن أهله رجعوا المستشفى لما خبرهم عن ناديه وللحين ما رجعوا ...
في الطريق لبيت عمه مر على بيتهم صفيه وتذكر صفيه كان يتمنى من كل قلبه لو تكون جنبه الحين

على الأقل كانت بتشيل كثير من الكلام اللي في صدره وتريحه من الأسأله لكثيره في باله ...
هو يحس من فترة والثانيه أن صفيه تشوفه بنظره غير عن كل البنات الثانيه كلامها معه غير عن كلامها مع الثانيين كل شيء في صفيه لم يكون الطرف الثاني هذا أحساسه في بعض المرات وفي بعض المرات كان يقول أنها ولا تشوفه حتى ما لأنها متجاهلتنه لأنها غير مهتمه بشاب أسمه علي حاله من حال أي شخص ثاني في هذي القريه ...

وصل علي لبيت عمه ودخل لصاله علاقة بيت عمه وبيتهم كثير قويه وقريبه صحيح العيلتين في بيتين مختلفين بس ما عمره حد اعتبر ان في بيت من البيتين مستقلين عن بعض والسبب الرائيسي أن عمه وأبوه أخوين ما لهم ثالث ...

سلم علي على الكل وهنوه بصحت ناديه الصباح هم راحوا عندها ولهم نيه يروحوا العصر يشوفها ويطمنوا عليها مرة ثانيه بعد ما رجعوا الساعة 11 من عندها لأنهم كانوا ينتظروا كوثر تطلع من شغلها في المركز الصحي ...

علي يكلم محمد ...

علي : كيفك
محمد : بخير ...كيف ناديه وحسن تو
علي : الحمد لله
فاخره : أمي كيفها ؟
علي : بخير كلهم بخير يسدكم أسئلة

دخلت عليهم كوثر تقولهم أن الصفره جاهزه وقف علي وخابرها وسألها عن أخبارها وهي كانت مثل العاده لما تخابره لسانها يوكله القط تسكت وتتكلم في المقتظب وهذا شيء عجيب لعلي لأن ندى تقوله أنها كثير تتكلم وهذا شيء يلاحضه لما تكون العايله مجتمعه والكلام ما شي بينهم تحصلها ما شاء الله تجيب وتشل سالفه وحكايه ...

تغدى علي وطلع من بيت عمه عازموه ينام الظهر عندهم بس قالهم أنه بيسير البيت عنده كم موضوع مأجلهن من أمس كانت الساعه حدود الثنتين وربع ...طلع وفي طريقه وجه لوجه لاقاها كانت جايه توها من الفلج مغسله لمواعين اليوم ماشي نخله يطيح منها ولا شيء ...

وقفت وهوه واقف قدامها عيونهم كانت في بعض بس صفيه كانت أقل جرأه وأكثر حياء من أنها تستمر في هذي النظرات واصلت طريقها وهي مكبسه عينها للأرض مرت من جنبه وعديته ...
علي : صفيه ... أنتي تعرفيني من أنا ما عمري نويت السوء وخصوصا في المواضيع الجد أرجوك لا تخليني محتار أكثر

صفيه : ..........
علي : ردي علييّ وأنا راضي بكل شيء لكن لا تخلي الحيره تقتلني ...استغفر الله احس اللي صار بالأمس مرسول ينسني

صفيه واقفه معطيتنه ظهرها تسمعه وفي بالها كانت تقول لازم أقوله وأريح نفسي بس سألت نفسها كل أسألتها أمس وخليتها تتردد وتتأخر ...

علي : كلمه وحده تخليني بعيد عن هذا الضياع اللي أنا فيه
صفيه : (حروفها مقطعه كانها أول مرة تتكلم ) في ناس ... أكثر منك محتارين ... الجواب يوصلك لما الأجابه تكون موجوده

وكملت طريقها ورجولها ما تشيلها ما تعرف ليش ردت عليه كان في تفكيرها لازم تكمل طريقها وتتجاهله بس صوت ثاني داخلها يقولها لمتى يمكن يكون هذى التجاهل والحال المعلق لا هي هنا ولا هناك كانت اطيح لما تعثرت في حجر في الطريق علي كان مختفي من الطريق دخل بيتهم باب الحوش صكره وسند ظهره عليه وزفر زفره المرتاح على الأقل اطمن أنها تفكر فيه مثل ما يفكر هوه فيها هذا نصف الطريق والنصف الثاني كان أصعب في نظره بس ما مستحيل يصير ....

نزلت صفيه الموعين من فوق راسها وسارت لغرفتها وجسمها منمل من اللي صار أول ما دخلت راحت لدفترها وكتبت في أول الصفحه [خارج التاريخ مرة أخرى] ...

(ليس لك الآن إلا أن تجيبيه
لقد وضعتي نفسك بالقوه في هذي المنطقه
الجواب صعب بقدر الأمتناع عنه
هل أنا مجنونه طوال عمري بحثت عن الضوء
ليس من العقل أن أغلق عيني عندما يظهر ...)

بس هذي المره كان الجواب أوضح وأقرب لها من كل شيء آخر أكثر شيء نفسها فيه الحين تصرخ لحد ما تقول بس هذي عادتها لما تحس بأي ضغط فحياتها تصرغ بشكل مجنون في بعض الأحيان تفكر تسير مكان منقطع وتصرخ وبعدين ترجع البيت بس في البيت ما شي حل إلا المخده تحطها على فمها وتعبر عن شعورها وما كذبت خبر مسكت المخده وصرخت إلين ما حست نفسها مجنونه وبدل الصراخ ضحكت ضحك غير إرادي تحس نفسها فرحانه لو يجي يسألها علي الحين الله اعلم ايش بتسوي كانت طايره من الفرحه ...

سبحان الله قبل شويه ما تعرف وين الله حاطها والحين فرحانه من الحب الجديد اللي تشوف أول عروقه تخرج من بذوره ...أما علي المسكين كان يسأل حاله يمكن زودها على البنت ما ينسى أنها من هنا من القرية اللي ما تعرف هذي الحركات في العاده وبعدين البنت تربيتها متحفضه مثل تربية الكل في القرية يعني صعبه تقول لشاب أنها تحبه مهما كان ...

في العصر راح علي يطمن على أخته وزوجها في المستشفى في طريقه مر على سوق نزوى وشترى بعض الأغراض من السوق دخل محل بيع الهدايا والتحف يشتري لأخته هديه بسيطه شاف صندوق خشبي مزين بصدف والزجاج الملون اشتراه وغلفه أخته تحب مثل هذي الشغلات طلع من المحل وقبل لا يطلع من السوق مر ياكل في المطعم (في مطعم في سوق نزوى عند القلعه يبيع سندويتش مشاكيك عجب اللي يسير نزوى لا يفوته )
خلص وجته فكره وراح لمحل بيع الفضيات داخل سوق القلعة اشترى قلادة من الفضه على شكل فراشه اشتراه وراح لأخته وجلس عندهم لحد ما خلص وقت الزياره كانت احسن بكثير من أمس بس الحزن على زوجها واضح كثير عليها أما حسن بعده في الملاحظه بس يتحسن وحاله أفضل يبغاله وقت ما قصير يرجع الأولي ...

طلع مع أهله ورجع البيت فتح كمبيوتره وحصل نوته من أخته تقول عن الإيميلات عصب عليها ...

لما عرفت كوثر أن ندى رجعت البيت طلعت من بيتهم وجت تسلم عليها وكان معاها فاخره ومحمد جايين دخلوا البيت جلست مع أم ناديه وسلطان بعدين طلعت تشوف ندى في حجرتها وفي نيتها تبات عندها اليوم ...

كوثر : كيفك ندوي
ندى : أحسن عنك بكثير
كوثر : حتى السؤال عن الحال فيه نذاله عندك

علي كان ما يعرف أن عند أخته حد فتح الباب دون ما يدقه ودخل كان معصب عليها من سالفت الإيميلات كان يشوف أن الحركه كبيره لازم يعرفها خطئها كان ناوي يهزقها وفعلا هوه اللي صار بحضور كوثر لأنها يعده أخته متربين مع بعض ودايما يشوفها في بيتهم ...

ندى : خلاص ما صارن إيميلات ... أنا برسلك غيرهن جديدات
علي : تستهبلي ولا أنتي هبلا
ندى : بس علي قلنالك آسفين فضحتنا قدام البنت
علي : كوثر ما أي أحد
كوثر فرحت لما سمعت تكملت الكلام قالت ياليته ما قال
علي : كوثر ما أي أحد هذي أختنا
ندى : بجد آسفه أنا قلت علي ما راح يزعل
علي : خلاص أعذار أنا ما زعلان بس المسئلة مسئلة مبدأ يسمى الخصوصيه
ندى : أي خصوصيه الإيميلات كلها من زملائك وزميلاتك ((ركزت على الكلمه الأخيره تريد تفوره ))ومحاضرات وملخصات
علي : بس خلاص شكلك بتقلبيها عليي ... مرة ثانيه أحترمي ثقتي فيك

خرج من الغرفه وروحه في طرف نعافه (المسكين لو كح بيموت) سمع تلفونه يرن في الغرفه راح يشوف المتصل شافه رقم غريب تردد يرد مثل عادته تجاه الأرقام الغريبه بس جا ورد ...

علي : هلا
الصوت : هلا علي
علي : أهلين ما عرفت من معي
الصوت : أنا لطيفه
علي : هلا لطيفه ... بغيتي شيء
لطيفة : لا تسلم بس بغيت اشكرك
علي : فيك الخير
لطيفه : هذا رقمي سجله معك
علي : طيب لطيفه
لطيفه : شكلك متضايق عسى ما اكون السبب
علي : أنتي لا طبعا
لطيفه : ما تشوف الهم
علي : تسلمي
لطيفه : مع السلامه نتلاقا على خير
علي : آمين ... بالمناسبه تراني بكره ما راح أحضر
لطيفه : خير علي
علي : ضروف
لطيفه : تمر أنشاء الله ... لا تخاف ما يفوتك شيء راح اكتب كل كلمه تنقال في المحاضرات
علي : من طيبك بس لا تعذبي نفسك
لطيفه : عذابك راحه

علي ما مهتم بتلميحاتها وكلامها لأنه مجرد كلام ومجاملات يقولها أي أنسان لأي أنسان ثاتي كانت هذي أفكاره أما لطيفه كانت تقصد كل كلمه تقولها ...سكر المكالمه وراح لغرفته وفي غرفه ثانيه في نفس الحاره كانت فيه بنت أسمها صفيه من الظهر ولحد الحين هيه في غرفتها لاهيه عن كل شيء في هذا الكون الواسع إلا شيء واحد يسمى علي مسكت تلفونها تدور رقم بس من شكلها ما حصلته وهيه عارفه قبل لا تدوره أنه ما موجود عندها ...

((الأب : هلال
الأم : خديجه
منصور ــــــ محمد ــــ ناصر ـــــ صفيه ـــــــ عبد المجيد ــــــ هيثم ))

راحت تجلس عند أخوانها في الصاله وكانوا متجمعين مثل عادتهم يوم الجمعه قبل لا يطلعوا الدوامات كلا في اتجاه ...

منصور : أنا وفتحيه بكره بنسير المستشفى نسلم على حسن إذا حد يسير معنا زين
أم منصور : أنا باغيه أسير
منصور : خليك جاهزه الساعه ثمانية
عبد المجيد : كيف ما شيء دوام بكره
منصور : عندي إجازة طوال الأسبوع
ناصر : ما حد مثل الجيش فيه أجازات بسبوع وسبوعين
عبد المجيد : أقول محمد شفتلي السيارة
محمد : شفتها وما انصحك بها
عبد المجيد : ليش ؟؟؟
محمد : شكلها مستولها حادث ومسمكره
عيسى : السياره حلوه ورخيصه
محمد : من ناحية المكينه تعزك ونظيفه بس هذا عيبها الحادث وتعرف تشطيب الوكاله غير عن تشتطيب جراج ساردار ولا هندي

دخل الأب ((أبو منصور )) وفي وجهه بسمه ...
أبو منصور : السلام عليكم ...
أم منصور : عليكم السلام ... فسلتهن الصرم كلهن
أبو منصور : بعدهن كم صرمه باكر دورهن
محمد : أقول الشيبه جيب هندي وريح بالك من الزراعه
عبد المجيد : لا ما حد يجيب هندي ستة رجال في البيت ما يقدروا يهتموا في كم نخله كيه فضيحه
محمد : من فاضي من ذلا الستة ؟؟
منصور : ما حد
أبو منصور : السابع فاضي ... أنا
ناصر : غايتك ترتاح
أبو منصور : راحتي بين النخيل والزراعه جلست البيت ما تاتي غير المرض ... صفيه مالش ساكته
صفيه : ماشي بس اسمعكم
منصور : قومي قربي العشى مع فتحيه (فتحيه زوجة منصور أخو صفيه الكبير)

راحت تقرب الصفره وجلس الكل حولها أول ما رفعوا يديهم أذن العشاء الآخر ...خرج الشباب لصلاة وما بقى في البيت إلا الحريم وكل وحده في سجادتها تصلي خلصت صفيه مصليه طويت سجادتها ونزلت لأمها تريد تخبرها أنها بتسير عند عزة ترجعلها كتاب الطبخ مالها وطبعا أمها قالتلها سيري عدلت حالها وخرجت صوب بيت عزه وكان على مفترق طرق الشباب بعد الصلاة يوقفوا يسولفوا فيه اكثر من شخص قالهم مالهم حاجه في وقفت الطريق وخصوصا في هذا المكان بس لا حياة لمن تنادي ...دقت الجرس وفتحت الباب فاطمه بعد وقت ما قصير ...

فاطمه : هلا صفيه كيفش ؟؟
صفيه : الحمد لله ... ما يلك شوف ليش مندسه
فاطمه : ثياب العيد هالكاتني باغيه أخلصهن وريح فوادي
صفيه : بعده العيد بعيد ...
فاطمه : سبوعين ما أكثر عاد اليوم 26 ذي القعده
صفيه : تصدقي ما منتبهه
فاطمه : دخلي نتقهوى من زمان ما جيتي عندنا
صفيه : أحسنتي أنا جايه أرجع الكتاب حال أختش وارجع البيت
فاطمه : لا تعازمي دخلي وخلي عنك سوالف العجايز
صفيه : رايش

وافقت صفيه ودخلت تتقهوى عندهم سارت على المجلس كان مجلس لرجال بس لما تجي البنات يزورن فاطمه أو عزه يدخلنهم هنا عشان يرتاحن من شقاوت الأولاد الصغار ويوخذن حريتهن في الكلام ...دخلت عزه وجلست معاهن وبديت السوالف تمور مورا وما حسن على نفسهن إلا الساعه عادت تسع ما قدرت صفيه تجلس أكثر طلعت ودعت البنات وراحت للبيت ...


كانت تمشي في الطريق مثل العاده وبقدرت قادر كان هذا المخلوق قدامها كأن حد قاله أطلع الحين من البيت لما شافها ما تحرك ولا تكلم مشيت صفيه عنه تنتظره يتكلم وما تكلم عادت بينهم مسافه ما قليله ما عرفت ليش هذا الجمود وقفت عشان لا تزيد المسافه بينهم دون ما تفكر كان شيء داخلها يقول الحين بيتكلم بس ما تكلم قالها حد داخلها ابدي أنتي ... علي تكلم في آخر لحضه ...


علي : صفيه أنتظريني شوي برجع


ــــــــــــــــــــــــيتبعــــــــــــــــــــــ ت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 07-06-2012, 04:33 PM
صورة Broken. angel الرمزية
Broken. angel Broken. angel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أول رواية عمانية خليجية طويلة :من تأليفي: تيارات الحب


تسسلم ي الشيخ ع الروايه
عجبني اسلوبك وعجبتني طريقة السسرد
وحبيت الشخصيااات
واكثر من هاذا حبيت انها بعمان > لباه قلبكم

وحبيت ان الشخصيات الي فيها بسيطه > ^^

تقبل خطفتي
واعتذر ع الرد البسيط
بس تبقى الظروف موانع
والدرااسه تلهي

انششالله من تصير الاجواء بخيير

برد عليك بررد تطييب نفسسك > هاع

ومايصير خاطرك الى طييب انششالله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 07-06-2012, 04:37 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أول رواية عمانية خليجية طويلة :من تأليفي: تيارات الحب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها broken. Angel مشاهدة المشاركة
تسسلم ي الشيخ ع الروايه
عجبني اسلوبك وعجبتني طريقة السسرد
وحبيت الشخصيااات
واكثر من هاذا حبيت انها بعمان > لباه قلبكم

وحبيت ان الشخصيات الي فيها بسيطه > ^^

تقبل خطفتي
واعتذر ع الرد البسيط
بس تبقى الظروف موانع
والدرااسه تلهي

انششالله من تصير الاجواء بخيير

برد عليك بررد تطييب نفسسك > هاع

ومايصير خاطرك الى طييب انششالله

اشكر مرورك وفي انتظار الرد القادم لك لا تحرميني من رأيك ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 07-06-2012, 07:35 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


up up up up up

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 08-06-2012, 12:42 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


استعجبت لما قالها ودخل بيتهم ... أول كتاب لقاه في وجهه فتحه وبقلمه كتب رقمه

تحت الرقم كتب [أنتظرك ما عندي كلام أكثر] وطلع من البيت حصل أخته فاخره تلعب بالحبل قالها تروح تعطيه صفيه اللي عند الباب راحت فاخره وعطتها الكتاب ...

صفيه لما شافت الكتاب قالت أن علي مجنون يعني لو كان كتاب لنزار بتقول عادي لكن كتاب عنوانه التاريخ السياسي لعمان كانت فكره صعبه شويه خذت الكتاب وكملت طريقها لغرفتها لكن قبل لا تغلق باب الغرفه راحت لأمها تقولها أنها رجعت من برا وخبرتها ليش تاخرت ...

رجعت وفتحت الكتاب كانت متأكده أنه فيه رساله وشيء منذا القبيل فتحت الجمار أو الغلاف وشافت الرقم ابتسمت ابتسامه غير عن كل ابتساماتها كانت خليط بين السعاده والحب والخوف سجلت الرقم وحتارت أيش تسميه وفي الأخير سمته ندى2 برغم انه ما حد يفتش تلفونها لكن كانت تحس انه حد من أهلها يراقبها ويتبعها من بعيد يمكن يجي على غفله يفتح تلفونها ...

بين كوثر وندى في نفس الوقت ...
كوثر : خلا نشوف تلفزيون شكل الكلام خلص عندك
ندى : ما خلص بس بالي مشغول
كوثر : على ناديه وحسن؟؟؟
ندى : لا ما ناديه ... ناديه بخير وعافيه
كوثر : من عجب ؟؟
ندى : دخلت ماسنجر علي وكان في واحد داخل وتكلمت معه
كوثر : واغيابك من علي لو عرف
ندى : ما هذا اللي أفكر فيه ... شكله واحد لعاب تصدقي يبغى من علي يكتبله شعر حال وحده زميلتهم
كوثر : يحبها يمكن
ندى : أي يحبها من كلامه معجب فيها مثل ما معجب في بنات غيرها واجد
كوثر : وأنتي ليش مهتمه خليه يعرف حنوه مالنا ... أقول جبتي ثيابش من الخياط
ندى : بعدني ... يا الغبيه ليش تسألي ثيابي وثيابش مع بعض عند خياط واحد وبفاتوره وحده
كوثر : أفتح حوار لا أكثر
ندى : تنفعي ضيفه في الاتجاه المعاكس

رن تلفون في الحجره القريبه وبكل تأكيد الثنتين ما سمعوه كانت الساعه حوالي 11 ونص علي كان منتظر أي شيء منها رساله مكالمه مسج كول إلا أنها تنساه وما تعبره ...

فتح الرساله ولقاها من رقم غريب فاضيه ما فيها حرف ..

رد عليها ...
علي : هلا صفيه
راحت الرساله وبعد شويتين جى الرد ..
صفيه : عرفتني

بسرعه رد عليها ...

علي : القلوب تعرف حبايبها

وصلت الرساله لها وما عرفت أيش ترد عليه ما كل يوم تراسل حبيب ...
علي : يمكن اتصلبك
صفيه : لا
علي : ليش ؟؟
صفيه : ما عرف
علي : لا تعرفي وانا أعرف أن فيه حاجز داخلك يقول لا ...صح
صفيه : صح
علي : فتحيلي باب قلبك اشيله
صفيه : تشيل قلبي ؟؟؟
علي : هههه بعطيك قلبي لا تخافي ... صفيه يمكن أقولك شيء
صفيه : قول
علي : أنتي لو ما فكرتي فيي بطريقه أو ثانيه كان ما رديتي علي
صفيه : ما أكذب عليك
علي : خبريني
صفيه : بصراحه ؟؟
علي : بصراحه
صفيه : ما اقدر اقول شيء
علي : حاولي انا انتظرك لكن لا تتأخري
صفيه : فاجئتني لما قلتها
علي : انتي ما ناويه تريحيني وتقوليها

ما عرفت ايش تقوله تحس أن قلبها يرقع مثل طبل الرحماني كانت خايفه ومخجله تقوله بس جتها فكره تريحها ...

رسلت ...

صفيه : باكر خلي اختك تجي تشل كتابكم
علي : لا تغيري الموضوع
صفيه : الموضوع كله في الكتاب بكره تقراه
علي : بكره السبت عندي دوام يمكن اجيه تو
صفيه : صعب
علي : ما شي صعب
صفيه : بس كيف
علي : خليه فوق جداركم وبمر عليه تو"لحين"
صفيه : طيب ...فوق الجرس

مسكت ورقه تكتبله رساله لكن الكلام ما رضى يجيها كأنها فقدت كل الكلام راحت فتحت دفترها يمكن تلقى كلام مناسب ...

وهي تقلب الصفحات لقت الورقه اللي نزعتها وتبسمت وقررت هي اللي ترسلها وكتبت في الظهر [لا استطيع مجاراتك ففتح لي الأبواب على مهل] ...

حطت الورقة في الكتاب وراحت تتساحب مثل اللصوص على أطراف اصابعها كل الكون يراقبها هذا كان إحساسها وأما علي طلع من البيت وعينه يمين وشمال يتأكد أن ما حد يتبعه كأنه رايح يهرب قنبله نوويه من تحت الكرملن في روسيا كان خايف مثل صفيه وأكثر وصل للبيت وراح للجرس بس قبل تأكد من المكان حد يشوفه ولا لا ((من ايشوفه كل الناس في بيوتها واغلبهم نايمين الساعه 12))) حط ايده فوق الجدار عليات الجرس مباشرة حصل الكتاب ورتاح سحبه و للبيت يركض بشكل جنوني ما متحمل الثواني اللي تمر عليه قبل لا يقرأ ...

كوثر وندى بعدهم رامسين على التلفزيون لصاله انتبهوا لعلي وهوه داخل بالكتاب لما خرج كانن في المطبخ وهوه يضنهن نايمات ...

ندى : من هين تو ؟
علي : نعم ؟

بتلعثم ....

ندى : مالك خيفان أقولك من هين
علي : كنت أقرأ برى في الحوش وما انتبهت على الوقت
ندى : غريبه ما شفناك
كوثر : حضرة الشرطيه قالك وين كان عتقيه
ندى : أنا ما اعرف ليش دايما تسويله واسطات ليكون يعلموكم في المركز الصحي كيف تنقذ المرضى بواسطة الواو
علي : تصبحوا على خير

كمل دربه وما اهتم بأخته اللي تكلمه وراح لغرفته في الدور الثاني وغلق الغرفه بالمفتاح وبند الأنوار كلها ما عدى ضوء جنب سريرة يستخدمه للقرائة فتح الكتاب وقرأ الجمله في ظهر الورقه وتبسم منها وفتح الورقة وقرأ ...

(( هل هو حقيقية أم خيال
هل هو موجود بالفعل أم ماذا ؟
ربما هو موجود ...
منذ زمن لا أعرف بدايته كنت أكتب عن الحب الذي أتمناه
عن الحبيب الذي أنتظره لينتشلني من وحدتي وعزلتي
تصوري يا من تكتبين لو تحققت أمنيتك ... هل أنتِ على قدر الحب؟
هل تقولين كلام الحب لأنك تحتاجيه ؟
أو لأنك تحبين من تقولين له كل ذلك الكلام ؟
تلك أسئلة تطريحها إذا أحببتي وأحبك الآخر
هو قالها
السؤال الآن هل تحبينه أنتي ايضا ؟
كوني أكثر من صفية وجاوبي على السؤال ؟
أحبك أو لا أحبك
لا منطقه رمادية ...
هل تحبيه أو لا ؟؟؟ ....
تحبيه أو لا ؟؟؟ ...
نعم أحبه ومغروره ألم أقولها على الأقل لنفسي
ليس اليوم أنا أحببته
لكنه شعور كان متوري خلف الرماد
أحس الآن أن الحب يحرق بصدق ..)

جسمه طاير في السماء وروحه كانت في مكان ثاني أخيرا حلم عمره يتحقق أيام زمان لما كان يتعلم كان يروح موقف الباص من الصبح عشان يشوف بنت تروح للمدرسه من قدامه في هذا الوقت مرات تسلم عليه ومرات يسلم عليها ومرات الصمت سيد الموقف كان اقل جرأة من اليوم بكثير وأكثر قناعه لو كلمها في أي شيء كان اليوم كله سعيد عنده ولو م يده وصافحها يحس أنه لمس قلبه ...

لما قرى كلامها ذكريات كثيره جته صور في ذاكرته تتقلب كلها صوره وحده لو خذينا العامل المشترك بتكون صوره وحده صورة صفيه ...

طلع أسم [غير كل الناس] واتصل عليه التلفون يرن في ظلام الغرفه بس هيه ما ترد ... اسم ندى2 طالع في الشاشه ويدها على زر الرد تنتظر شيء ما تعرفه وسكت تلفون ...جتها رساله ...

((أرجوك ردي))
((أحاول أرد بس ما أقدر))
((ما أقدر أنام لو ما سمعت صوتك أرجوك))
((أنا في كلا الحالتين ما أقدر أنام ))
((بتصلبك الحين))

يا دوبها فتحت آخر رساله رن تلفونها وكان أسم ندى2 طالع على الشاشه تأملته وقررت تجاوب عليه وجاها صوت علي ...

علي : أخيرا
صفيه : ....
علي : صفيه
صفيه : نعم
علي : أحبك
صفيه : .....
علي : وينش
صفيه : موجوده
علي : ليش ساكته
صفيه : اسمع كلامك
علي : وأنا أريد اسمع كلامك ...أنا قريتها في الورقه بس ارجوك قوليها الحين
صفيه : ايش اقول
علي : انتي عارفه ... يحتاج أعيدلك ؟؟
صفيه : أنته عارف ليش اعيد الكلام
علي : أول مره أعرف أنك بخيله
صفيه : أنا ما بخيله بس خايفه
علي : مني ولا من أيش ؟؟
صفيه : من كل شيء
صفيه : ....
علي : اقولك شيء ما راح اجبرك تقولي شيء لكني انتظرك دوم وفي كل وقت
صفيه : علي
علي : عيون علي
صفيه : خليك قد كلامك ارجوك
علي : من غير رجاك أنا قده وبرجاك أبيع عمري عشان أوفيه

كلام كثير بينهم دار لحد ما قال المؤذن الله وأكبر لصلاة الفجر ...

صفيه : اكيد بتسير الجامعه تعبان
علي : من قال بسير ...أنا معتذر عن الحضور من أمس
صفيه : من أولها تكذب عليي ما قلت أنك بتسيير
علي : تتخيلي أروم أعيش لصبح وأنا واصل للباب وما أقدر افتحه
صفيه : لازم اسكر
علي : رغم انه مانفسي لكن تمام ... لا تقطعيني
صفيه : تمام
علي : أحبك
صفيه : .....
علي : عارف أنك تقوليها فقلبك ويكفيني هذا الشي الحين

باست صفيه التلفون وراحت وتوضت وصلت ودعيت ربها يجمعها بعلي ... علي راح المسجد حصلهم مخلصين من الصلاة صلى وحده وبعد ما خلص من صلاته طلب من الله بكل صدق يجعل صفيه من نصيبه وقسمته وخرج من المسجد وهوه يفكر باللي صار بينه وبين صفيه كان فرحان أشد الفرح لدرجة نسى كل التعب والنوم ...

راح يتمشى في المزارع ويشوف الشمس وهيه تطلع كان الجو بارد وحلاوته أنه بارد تحس بدفئ بشكل أكبر وما أجمل الدفئ لو كان الحب ما راح تحس بجليد القطبين ساعتها ...

مر في طريقه وهوه راجع البيت على موقف باص المدرسه كان الأولاد جالسين بنتظروا الباص يجي ذكره المشهد بأيامه راح لعندهم وجلس يسألهم عن المدرسه وأخبارها لحد ما جى الباص وأخذهم....

صفيه ما متعوده لسهرات الصباحي مسكت لحافها وحطت راسها ونامت لحد الساعة سبعة ونص جتها أمها تخبرها أنها طالعه مع منصور وزوجته يشرفوا على حسن سألتها إذا كانت باغيه شيء وخرجت من عندها وتركتها في مكانها علي ساعتها كان جالس يفطر مع أهله ...

كوثر : علي تراك بتوديني الدوام اليوم
علي : ما طلبتي شيء
ندى : أنا بسير معكم
علي : ليش تدخلي وجهك
ندى : أنا محرم لازم أسير في الأصل
علي : محرم بن من الأخ
ندى : أووووه علي شكله صابح مبسوط اليوم .. أي حلم تابعت أمس
علي : مايلش خص .... كيف اليوم ما تسيروا تزورا حسن
أبو سلطان : أنا باغي أسير مشوار لحد مسقط
أم سلطان : ودينا علي
علي : ياليت أقدر بس مشغول
ندى : أيش عندك
علي : تراك لزقه فكي عني
أبو سلطان : بنسير عصر أنا أوديكم
أم سلطان : ما لازم نسير ترجع من مسقط تعبان
أبو سلطان : ما شيء تعب بعدني شباب
علي : طبعا الوالدة طلباتها فوق اي شيء

خلص فطوره وراح على غرفته جلس خمس دقائق وجيته كوثر تقوله غايته طلع ولقاها متجهزه وجالسه تنتظره في الصاله ...كوثر بنت حلوة كثير من أول ما خلصت الثانويه والخطاب جايين سايريين بس هي شخص واحد رايده ولسبب ثاني كانت ترفضهم ...

علي : مشينا
كوثر : ندى ما جايه بعدها
علي : أفضل خليها تحترق بنروح عنها
كوثر : ما زين بتزعل
علي : ما تعرف تزعل

في أسرع ما يمكن شغل علي السيارة وطلع قبل لا تجي ندى ...حركته قتلت ندى وضربتها في الصميم لو جى قدامها الحين بتقتله المسكينه نازله ومتجهزه لسيره كأنها بتروح مشوار ما كنه عشر دقائق وبترجع بس العاده في الكل ...وصلت لعلي رساله في الطريق وفتحها ...

ندى : بقول لامي تخطبلك كوثر وتريحك يا أخي قول باغي تروح وحدك معاها

ضحك منها ورد عليها ...

علي : تعيشي وتاكلي غيرها
لما شافت كوثر الضحكه مرسومه على وجهه شافته عليه بعين الإعجاب ...
علي : هذي ندى والعه نار
كوثر : انا سرت فيها
علي : ما عليك منها لو قالتلك شيء خبريني ... هيه ايش دخلها تدخل وسطه
كوثر : وصلنا ... شكرا على التوصيله
علي : شكرا وبس وين النول ((الأجره)))
كوثر : عند ندى لما ترجع قولها تعطيك
علي : خلاص ما باغي حياتي ابقى

نزلت كوثر من السيارة ودخلت لداخل المستشفى علي رجع بسيارته وصدفه شاف واحد من زملاء الدراسه داخل المستشفى ما أي زميل هذا كان اللي يجلس جنبه لمدة ثلاث سنوات متتاليه أيام الثانوية قرر يروح يسلم عليه من زمان ما شافه على رغم أن الأتصالات والرسائل ما منقطعه ...

علي : سليومي كيف حالك ما حد يشوفك ينذل
سليمان : عليوي قلتلك ترانا كبرنا على سليومي لو يسمعك حد مو يقول عني رجال طولي وعرضي اشتغل في الشرطة الدمرة انته تبغى تخرب صورتي امام الفارين من العداله
علي : خف علينا المحقق كونن .. من قدك علقت نجمه ؟؟
سليمان : قريب
سليمان : نتمنالك التوفيق ... خير اشوفك جاي المستشفى
علي : جاي أوصل حد من الأهل أنته سلامات
سليمان : جايب أهلي يراجعوا باركلي بصير أب بعد كم شهر
علي : مبروك والله غريبه الدنياء من يقول سليمان الخسف يكون ضابط ويكون أب عسى ولدك ما يجي كماك
سليمان : الدنيا تغير البني آدم خلاص ذاك الزمان راح
علي : حنوه باقين منه

رن تلفون سليمان ورد عليه بعد شويه رجع لعلي ...

سليمان : أنا خلصت من هنا ولازم اسير
علي : نتلاقا على خير
سليمان : ايش رايك تجي عندي تتغدى يوم الخميس ونلم الشباب ونجلس مع بعض
علي : تشكر يعم ... أنا من زمان جايتني فكره إنا نطلع طلعه يجتمع فيها كل الشباب
سليمان : فكره حلوه أنا راح أهتم بالموضوع

خرج سليمان من المستشفى وعلي راح يشوف وزنه وقف على الميزان شافته كوثر وجاته سألته إذا يبغى بقيس ضغط وقلب وقالها بيطمن ويقيس عملتله كوثر الفحوصات وكانت كلها مطمئنه وبخير ...

صفيه نهضت في حدود العشرة ونص كان بيتهم فاضي ما فيه أحد وجدتها نايمه مثل العاده في هذا الوقت راحت المطبخ تشوف شيء اتوكله بعدها راحت تشوف التلفزيون وفتحت على ام بي سي مكس كانت ما سكه تلفونها تنتظر شيء من علي أي شيء كان لكنه ما جاء بغيت ترسله رساله لكنها عاندت حالها وخلت نفسها في فترة أنتظار ...

في مستشفى نزوى كان حسن نايم في سريره وتوه بادي ينهض من أثر العملية أول ما تكلم قال ناديه ... ناديه كانت باديه تتحسن ونقدر نقول أنها مرت صدمتها على خير لكنها بعدها في حزنها على زوجها ...

مرت الساعات وما صار شيء الكل يمشي مثل العاده الناس تسير وتجي النخيل يجري في عروقها الماي والناس تجري في عروقها الدم ...ولازالت الحياة تمشي بكل النخيل والناس تموت أيام من التاريخ دون أي ذكرا كأنها ما مرت لو يحسب الأنسان حياته الحقيقية يمكن ما راح تكون أكثر من سنة ومن الأنسان اللي يكون في حياته 365يوم تستحق الذكر قليل جدا من قلتهم نقول أنهم ما موجودين ...

على حدود الثنتين وصلت لصفيه رساله من عند علي ...

((عصفورة قلبي نيساني
يا رمل البحر وروح الروح
ويا غابت الزيتون
يا طعم الثلج وطعم النار
ونكهه شكي ويقيني
يا احلى امرأة بين نساء الكون
احبيني
يا من احببتك حتى احترق الحب
احبيني))

ما أول مره تسمع هالكلام النزاري لكنه أول مره تحس أنه مكتوب لها ...

صفيه : وينك ؟؟؟
علي : موجود بس كنت ما فاضي
صفيه : شغلتني عليك ..يمكن نكون اقرب من بعض
علي : كيف
صفيه : يعني ابغى اعرف ايش تسوي وين جاي وين رايح
علي : أنا ما أحب أزعجك
صفيه : أنا أحب الأزعاج
علي : طيب بس بشرط أنك أنتي تخبريني بكل شيء
صفيه : موافقه
علي : الحين اريد أنام حاس نفسي تعبان وبعد صلاة العصر عندي مذاكره
صفيه :أمتحاناتك قربت صح
علي : بغيت تخلص عادت وتخلص معها أربع سنوات من الدراسة
صفيه : لو حد ثاني بوصيه بس انته ما تحتاج
علي : صحيني قبل الآذان ما راح أحط منبه

نام علي وهوه حاس أنه في أفضل أيام حياته كلها وكانت مثل ما يحلم فيها كلها حب وآخر رومنسيه لكن أيام الفرح دايم تمشي بسرعه أسرع من كل بسمه تترتسم على وجه في هذا الكون مهما كان قد الفرح كبير وعميق وهذي حلاوة للأوقات الحلوة ما نقطة سيئئة لأنك تحاول تعكس آية الزمن تريده مثل قطار معطل واقف على سكته وهذا مستحيل ومجنون والجنون هوه لعبة الحب الأولى ...

اتصلت ندى على أختها تطمن عليها وتسألها عن حسين ...
ما أول مرة تشعر بالفراغ والملل تحس الروتين بيخنقها وما عارفه ايش تسوي ما عاد التلفزيون يقضي وقتها ولا الطبخ وسوالف مع كوثر ما عرفت أيش تسوي راحت تشوف كتاب من مكتبت المجلس عشان تقراه كانت تحب الروايات كثير جدا بس هذي هوايه ضامره عندها من وقت لوقت ترجعلها برغم أنها في نفسها كانت تتمنى لو توجد وقت أكثر لها من الوقت الفارغ اللي عندها (((في بعض الأحين نأجل كثير من مشاريعنا ونقول الوقت ما يسمح برغم إنا مصابين بالملل والروتين والفراغ هذي طبيعه آدميه في كل أنسان مهما شفناه حيوي وحياته مليانه مشاغل))...

حصلت كتاب في المكتبه ما قريته من قبل وهي رواية مذاق الصبر لمحمد عيد ((بالمناسبه هذي رواية أكثر من رائعة لمحمد عيد العريمي الأكثر من مبدع أضنه أفظل روائي في السلطنه اللي ما قراله يحاول يقراله في اقرب فرصه أنا قريتله مذاق الصبر وحز القيد وبين الصحراء والماء وما أقولكم عن روعة كتاباته أحكموا بروحكم ))) وبديت تقراها في استغراق وأعجاب بالقصة الأنسانيه اللي يتضمنها كانت عباره عن تجربه شخصيه للكاتب يحكي فيها عن حياته وكيف قدر يعيش وينجح ويخنق شيء يسمى أعاقه ...

اتصلت كوثر بندى وكان اتصالها مثل الدبوس اللي رجعها من حالت الأندماج اللي فيها ...

كوثر : كنش تو صاحيه من النوم
ندى : وقت نوم الحين بعد شويه بيأذن المغرب
كوثر : بكره يجهزن ملابسنا من الخياط
ندى : طيب ... روحي طلعينهن خبري اخوش سيف يوديك
كوثر : أيش رايك نروح مع بعض من زمان ما خرجنا سوى
ندى: أقتراحك في وقته أنا كثير ملانه أريد أغير جو بس
كوثر : لازم هذي البس أيش فيه يشيخه ندى
ندى : خيانتك اليوم ما راح انساها مردوده لك فاهمه
كوثر : ما يلي خص اخوش اللي سوى كل شيء
ندى : طبعا وش عليك ود عمك يوصلك لشغل أيش تبغي بوحده تكون وسطه
كوثر : أيش قصدك
ندى : لا تحسبي أني ما ملاحظة شيء ...قولي شيء بينكم
كوثر : مجنونه أنا ما فكر كذاك
ندى : على هامان يا فرعون تراني اعرفش مثل ما اعرف نفسي شوفي نفسش لما تشوفيه قاصر لا توكليه
كوثر : أقولك شكل السنتر سستم خربان عندش بكره خليش جاهزه على الثلاث عصر بمر عليش
ندى : كيفك غيري الموضوع بس مصيرك أنتي تجي تخبريني بكل شيء

كوثر قفلت المكالمه وهي تسأل نفسها::لهذي الدرجه نظراتك له مفضوحه ؟؟؟ بس هوه ليش للحين ما فكر فيني ..من قال يمكن يفكر فيك بس ليش ما يتكلم ...أي يفكر فيك هوه حاسبك مثل أخته أكثر من مره قالها

سارت كوثر لعند أخوها سيف اللي يشتغل في البنك الوطني وقالتله عن موضوع ملابسها في الخياط وعلى طول وافق وكوثر وندى الثنتين كانن واثقات من هذا الشيء كان دايم في الخدمه لهم ...

بعد ما خلص الناس صلاة المغرب جى الشباب ووقوفوا في مكانهم المتعود بس عددهم ما كثير لأنها أيام الأسبوع لو أجازه تحصلهم فوق العشرة أنفار واقفين يسولفوا في كثير من الأشياء كان علي منهم ...

علي : مبروك خليل
خليل : الله يبارك فيك عقبالك
علي : بعده الوقت
خليل : أي وقت كل الشله بتتزوج وتخلص إلا أنته
علي : اليوم حصلت سليمان في المستشفى وخبرني أنه منتظر ولد في الطريق

خليل كان خاطب عزة وعرسهم في أجازة الصيفية القادمة اللي قربت يمكن بعد العيد بسبوعين أتكون الأجازة وهذي فترة تكثر فيها الأعراس هي إجازة المنتصف كل يوم عرس في مكان ...دخل علي البيت وعلى طول راح لغرفته يخلص كم ورقه فاضله ما خلصها كان ضاغط على نفسه عشان يكلم صفيه بعد صلاة العشاء على راحته ...

في بيتهم صفيه كانت أمها تتكلم معها عن ثياب العيد في الأيام قبل العيد تحصل كل الحريم في القرية مشغولات بملابس العيد لأن ملابس التقليدية العمانيه يحتاجلها شغل بعد خياطتها يعني يحتاجلها زري ولخه وشق بس في النهاية تطلع الدهداشة والميزر تحفه وكل وحده منهن تحاول تبتكر عشان تتميز يوم العيد يوم العيد في القرية شيء ثاني ((لما نوصل يوم العيد بفصلكم ليش شكل ثاني))...

صلى علي العشا ء ورجع البيت وفتح إيميله لقى رساله من لطيفه كانت كاتبه ملخص المحاضرات وراسلتله إياه شكرها على إهتمامها في الرد اللي أرسله لها ما حصل شيء جديد ثاني في إيميله سكره وراح يتعشى مع أهله ومن شيء لشيء رجع حوالي الساعه تسعة لغرفته رسل رساله لصفيه كانت تشتغل على ثياب العيد بالخيط والأبرة ...

علي : هلا عمري
صفيه : اهلين
علي : ايش جالسة تسوي ؟؟
صفيه : اخيط شق حال دهداشة العيد
علي : لما تخلصي سويلي رنه أريد أكلمك قبل لا أنام
صفيه : طيب

على حدود 11 رن تلفون علي كان يقرأ في كتاب تاريخ السياسة العمانية لما كان ينتظر مكالمة صفيه شاف هذا الكتاب قدام عينه قال في نفسه ليش ما أقراه مره ثانيه يمكن فيه سر ما عرفته للحين ...

صفيه : تأخرت عليك
علي : على كيفك ما اقدر أزعل عليك
صفيه : دوم يارب
علي : وأنتي تقدري تزعلي مني
صفيه : ما أعرف على حسب الموقف
علي : يمكن أعرف عشان أنتبه
صفيه : مثلا لما تسير من الصبح أنته وبنت عمك بسيارة وحدكم والبسمه من الصدغ لصدغ
علي : كيف عرفتي انتي تراقبيني
صفيه : كنت اجمع قدام البيت وشفتك انته وياها تركبوا السيارة
علي : كيف ما شفتك أنا ؟
صفيه : لأنك مهتم باللي معك
علي : كوثر مثل ناديه وندى وفاخره ما تفرق عنهم عندي هيه وحده من خواتي
صفيه : كنت وين ساير معاها
علي : هامك لهذي الدرجة كنت رايح أوصلها الشغل أمس نايمه عندنا
صفيه : بكره بتسير الجامعه من الصبح انتبه في الطريق
علي : تخافي عليي
صفيه : أخاف تدعم حد
علي : ما أهمك ابدا
صفيه : جاله حد قالك انك غبي
علي : كثيرا طبعا بس إذا انتي قلتيها بتكون أول مره
صفيه : ما راح أقولك لأنك شكلك عارف نفسك
علي : تعرفي أنا ليش غبي ؟؟؟ كنتي قدامي من زمان بس كنت أقل جرأة أني أقولك
صفيه : أخبرك سر
علي : قولي
صفيه : تذكر لما أجي أشل كراساتك كأني أريد منهن شيء
علي : أذكر كنتي ضابتني بصراحه كل يوم تريدي شيء
صفيه : أول ما اوصل البيت كنت اروح اقلبهم ورقه ورقه اركز في كل حرف كاتبنه يمكن احصل شيء
علي : مثل
صفيه : اسم حرف قلب اي شيء
علي : لقيتي ؟؟
صفيه : لقيت ملاحظات بس ما تخصني كانت للمذاكره
علي : ليش ما قلتيلي
صفيه : اجي انا واقولك انته كيف اتشوفني
علي : اشوفك اجمل بنت شافتها عيني
صفيه : متأكد أني هذي البنت
علي : ابصم بالعشره
صفيه : كم الساعه الحين
علي : ليش مليتي مني
صفيه : لا طبعا ... بس غايتك تنام باكر وراك مشوار
علي : بس أنا ما شبعت منك
صفيه : ايش قالولك سحن عيش تشبع مني
علي : أنتي سحن فراوله سحن توت
صفيه : حاسه نفسي عند بياع فاكهة
علي : مقبوله
صفيه : روح نام بكره اصحيك ساعة أربع ونص
علي : بدري
صفيه : عشان تذاكر وبعدين تصلي الفجر
علي : أحبك
صفيه : وأنا بعد
علي : يمكن تحلي هذا اللغز كلمه من أربع حروف أولها ألف وآخرها كاف هي كلمة أحبك بالمختصر عرفتي الحل
صفيه : لا ...سير نام
علي : أنتي بعد سيري نامي
صفيه : أقولك شيء
علي : قولي
صفيه : أنا متعوده قبل لا أنام أشرب كوب ماي انته سوي مثلي
علي : وايش الحكمه
صفيه : قلتلك أنا متعوده
علي : وإذا ما شربت
صفيه : كيفك ... حياك
علي : زعلتي
صفيه : لا عادي
علي : روحي شربي كوب ماي ودخلي نامي وأنا نفس بشرب وبرقد
صفيه : يعني بكلامك تراضيني ؟؟
علي : طبعا لا ...رضاك أغلا من كوب ماي
صفيه : طيب أنا كنت راضيه
علي : أنا زعلان عليك
صفيه : ليش
علي : يومين أتحايلك على كلمه وحده
صفيه : .....
علي : وينك
صفيه : ....
علي : وين رحتي
صفيه : أحبك

قالتها وغلقت التلفون حتى ما واحى يتهنابها ضحك من قلبه عليها فتح غرفته وراح للمطبخ يشرب مثل ما قالتله شاف اخته تقرأ كتاب قدام التلفزيون راح يشوفها وخصوصا أنها مولعه منه على طول اليوم كان يتحاشاها ..

علي : أيش عنوان هذا الكتاب
ندى : مهم تعرف
علي : لا بس اسأل
ندى : أنا ما باغيه أخبرك
علي : لا تزعلي مني ما صارت أنتي دايم تسوين في مقالب وانا ما أزعل
ندى : لو أنك قلت انك ما راضي اروح معاكم كنت افهمك بالأصل انا افرح لما اشوفكم انته وكوثر مع بعض
علي : لا تفهميني غلط كوثر حالها من حالك
ندى : متأكد
علي : متأكد مثل ما متأكد أنك انتي ما زعلانه عليي
ندى : علي تذكر لما قلتلك ان أمي تريدك في موضوع
علي : متى
ندى : يوم ندعم حسن ...كانت باغيه تفتح معاك موضوع الزواج وشكلها حاطه عينها على كوثر
علي : أي زواج أنا بعدني أدرس
ندى : بتتخرج بعد كم أسبوع وشغلك مضمون وأمي تقول أن أبوي متكفل بكل زواجك
علي : أنا أريد أكمل دراستي برى
ندى : أنا ما يلي خص
علي : وبعدين امي عارفه ايش كوثر بنسبه لي .. وليش هذا التخطيط ما يكون لعيسى واللا لبعيد عن العين ما حد يخططله ويدبرله
ندى : هذا السبب ما كافي لأن كوثر بنت عمك وفي سنك والعادات تقول تكون زوجها وعيسى يمكن منساي من العايله من يوم ما سار
علي : حنوه في القرن الواحد والعشرين ما أيام الغوص بنت العم لولد عمها
ندى : علي بصراحه انته شايف بنت ثانيه
علي : ((بتردد)) لا طبعا
ندى : ما لك تقولها كذاك أنا أختك حبيبتك خبرني إذا مخبي شيء وبساعدك

ما يقدر يأثر على قرارات أمه أكثر من ندى لأنها اربعة وعشرين ساعه معها تقدر تلف راس امها ثلاثميه وستين درجة داير مدار وهذا الشيء يعرفه الكل وخصوصا علي ياما أشياء عالقه تحلها ندى بكلمتين كانت عندها قوة سحريه تتأثربها أمها ...

علي : ما حد يقدر يلغي هذي الفكره من بال أمي الحين غيرك
ندى : أنا أعرف الموضوع بعدين أتدخل
علي : أرجوك ندى
ندى : أنا شاكه في شيء ورا رفضك ما شاكه أنا متأكده
علي : كل شيء فوقته حلو أنتي ساعديني في هذا الموضوع
ندى : طيب بساعدك بشرط انك ما تسوي حركتك مرة ثانيه طول حياتك ولما ابغى اروح مكان توديني ما تقولي بعدين طيب ...هذا أولا ثانيا أعرف أيش سر رفضك
علي : حاضرين فرصتك تتأمري ((شاف الساعه))...عادت 12 وربع وأنا ما نايم لازم اسير انام الحين وتراني تاكل عليك في الموضوع
ندى : تصبح على خير
علي : وأنتي من أهله

سار ينام وهوه يفكر في هذا الموضوع الجديد قبل لا ينزل كان يفكر أنه خلص أيامه الأخيره وما بقاله شيء يجيبله هموم إلا الأمتحانات لكن هذي السالفه الجديده سالفة زواجه كانت أكبر خطر يمكن يهدده ويهدد حبه ...تلحف وتحت بطانيته كان يفكر لو قال لأمه تخطبله صفيه دامها تفكر تزوجه وتم يفكر لحد ما نام ...

وفي بيت جارهم علي بنت تسمى صفيه (((اضنكم تعرفوها))كانت تحت اللحاف شكلها تفكر بستغراق فجئة قامت من سريرها وراحت إلى دفترها كلمتين في صدرها ما تقدر تنام من غير ما تقولهم ...

((جميلة هي ساعات الحب
أجمل من السفر إلى أعالي جنات الأرض
أجمل من كل شيء آخر ...
أحبه وأنا مجنونة به كل شيء ينادي بأسمه
قلمي يناديه أوراقي تناديه الجدار الباب المصابيح
كل شيء يعرفني في غرفتي يناديه
لولا كثير أخاف قليله لقلتها على الملئ
يكفيني الآن أني أعرف أحد آخر يهتم بقلبي وأمري )))

غطت القلم وهيه تحس لأول مرة أن لدفئ لحافها طعم ولمخدتها ملمس ثاني بعيد كل البعد عن العادة أخيرا وجدت شيء يميلي فراغها وتفكيرها شيء يستحق أنها تفكر فيه اربعة وعشرين في أربعة وعشرين ..


في الساعه أربعه ونص جاه اتصال من صفيه مثل ما وعدته ما خلته إلين ما تأكدت أنه صحى من النوم ...

تسبح بعدين جلس يذاكر لحد ما آذن الفجر وراح يصلي بعدها رجعه للبيت وما طول إلين ما طلع صوب الجامعه وهو طالع رسل رسالة لصفيه يخبرها أنه خارج من بيتهم بعد شويه شاف حد في بيت جيرانهم يفتح الباب كان منتظرها تخرج ولكن للأسف كان أبو صفيه خارج من البيت رايح المزرعة شغله وهمه يمكن لو ولد من أولاده استواله شيء ما يصيرله
أكثر من لو نخله ماتت قدام عيونه وهوه يشوفها تيبس كل نخيل مزرعته يعرف من وين جاب فسيلتها هذي الخلاص من وادي الطائين وهذي الخنيزي من بهلا وهذي القش من عند حميد بن محمد وغيرها وغيرها لما يشوف كل نخله من هذي نخيل يشوف
ايامه وعمره اللي راح يتذكر ايام صباه لما يجي مع ابوه من الصبح يسقي وشبابه اللي قضاه بين التراب والفلج والزراعه يمكن ما يعرف من كلام الدنيا وعلومه أكثر من نشرة الأخبار ورجله ما راحت ابعد من سوق سناو ...

قبل لا يشوفه علي كان مبتسم وأول ما شافه ابوها جته رهبه قال في نفسه رحت فيها يا علي البنت قالت لأبوها ولحين ايظربك بهذا الشيول ... بس ما شي من اللي في باله كان صحيح بالعكس الرجال جى لعنده وكلمه ..

أبو صفيه ((الشايب هلال)) : كيف حالك علي ؟؟
علي : بخير وعافيه نسأل عن السائل ؟؟؟
أبو منصور : يوم بعدني أروم أروح حيت الزراعة بعدني في صحه ونعمه ... ولدي ما يسدك منها ذي الجامعه عدت من زمان فيها ؟
علي : خلاص هذي آخر سنه وأخلص
ابو منصور : الأيام تمضي الله يرحم أمك كانت ونعم حرمه مكفيه موفيه
علي : الله يرحمها
ابو منصور : أنته وراك سفره ونا وراي كم نخله يباين شراطه .. وكما يقال العارف ما يعرف
علي : فاهمنك يعني قصدك تقول من رخصتك
ابو منصور : هذي يه

راح الشايب هلال في طريقه وركب علي سيارته كانت في حدود السته ونص كان ينتظر أنها تخرج تشوفه بس لا حيات لمن تنادي هيه ما خرجت اتصلها ...

علي : خرجي اريد اشوفك
صفيه : ما لازم دام أني اشوفك سير لا تتأخر
علي : اقولك اليوم ما اتزحزح قبل لا اشوفك
صفيه : بعدك ... ايش كنت تقول لأبوي
علي : تراقبيني من وين
صفيه : شوف فوق سطح
علي : ((بعد ما شاف لسطح بيتها)) فيه قمر يطلع الصباح
صفيه : قديمه
علي : أنتي تجلسي مع ندى كثير
صفيه : لا ليش تسأل
علي : دايما لما اقول شيء تقولي قديمه
صفيه : ما عندها ذوق ... لاتطول السالفه تحرك
علي : طيب هذا أنا ساير ...مع السلامه
صفيه : ترافقك السلامه

سكر علي تلفون وشغل الإذاعه كانت شغاله على أغنيه لفيروز ((حبيتك لنسيت النوم تاركني برات النوم يا خوفي تنساني .. ))

وسار وسحب معاه الأيام وخلص الأسبوع كان في كل يوم قبل لا ينام يتصل على صفيه وصفيه تتصل عليه غير الرسايل الحركات اللي بينهم ويوم الأربعاء في الليل اتصلت صفيه عليه ...







ــــــــــــــــيتبعـــــــــــــــــــ





تعديل OmanI-CooL; بتاريخ 08-06-2012 الساعة 01:03 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 08-06-2012, 06:15 PM
صورة همس الغلآا الرمزية
همس الغلآا همس الغلآا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


التكمله روووعه واصل لا تتأخر علينا

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية تيارات الحب / بقلمي , كاملة

الوسوم
الحب , تيارات , خليجية , رواية , عمانية , طويلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6835 28-05-2019 01:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 2005 23-06-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 09:48 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1