غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 08-06-2012, 06:25 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همس الغلاااا مشاهدة المشاركة
التكمله روووعه واصل لا تتأخر علينا

فالك الطيب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 08-06-2012, 07:27 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


صفيه : وينك علي ليش ما جيت اليوم
علي : ما خبرتك ؟؟
صفيه : لا ما قلت شيء
علي : وتوك تسألي عني
صفيه : أنا قلت انك تجي في الليل لكن الليل بيخلص وانته مابينت
علي : هين بعده تو بادي
صفيه : عادت 11ونص هين تو بادي لا تجي رجع الصبح
علي : حاضر يعمري
صفيه : ما خبرتني ليش ما جيت البلد
علي : اريد اروح السوق واليوم كنت ما فاضي
صفيه : شوف نسيتني أسألك ...كيف الأمتحان كان سهل
علي : يعني بين البين بس طمني حبيبك حال كل الأمتحان بثقة
صفيه : من هذا
علي : أنا حبيبك ولا غيرتي رايك
صفيه : لا رايي مثل ما هوه
علي : صفيه خبريني شيء ما يعرفه عنك غيرك
صفيه : سر
علي : ايوه
صفيه : ما اذكر شيء ...ما عندي اسرار
علي : مستحيل
صفيه : فيه اسرار بس بعضها خاصه جدا جدا
علي : ما يمكن اسمعها
صفيه : الخاصه جدا
علي : رايك
صفية : اصبر احاول اتذكر .... ما اذكر بجد ما شي يجي في بالي
علي : لحظة حبيبتي في مكالمه في الأنتظار اشوفها ورجعلك
صفيه : طيب انتظرك

شاف علي الأسم وتحير فيه هذي ايش تريد الحين ...

علي : هلا كيفك
لطيفه : بخير
علي : خير لطيفه عسى ما شر؟؟؟
لطيفه : ما في شي بس حبيت اتكلم معك إذا ما يضايقك ؟؟؟
علي : الحين عندي مكالمه مهمه ما اقدر اقطعها يمكن تأجلي كلامك لبكره إذا مايضايقك هذا الشيء
لطيفه : عادي شوف راحتك ...بكره يكون بينا اتصال

لطيفه بنت مستواها المعيشي اكثر من عالي لأنها من بنات الطبقة الراقيه الفايف ستار من عايلة واصلة بنت حلوه ما فيها باس حياتها متحرره أكثر من المجتمع بحكم دراستها في الخارج وأمها الشاميه كان شيء غريب انها تطلب تدرس في الجامعه داخل السلطنه لكن كل طلباتها مجابها وما اكثر من اتصال وكانت من منتسبي الجامعه وللواو ترتيباتها ...

علي : صفيه وين رحتي
صفيه : من كان
علي : وحده من زميلاتي في الجامعه
صفيه : وتقولها بكل أريحيه ...وهذي ايش باغيه منك في هذا الوقت
علي : كنت قايلها اني معجب فيها واحبها بس هيه ما عطتني فيس
صفيه ((بعصبيه)): والحين
علي : قالتلي انها ندمانه والحين ما تقدر تضغط على قلبها وتقول أنها ما تحبني تصدقي كسرت خاطري شكلي برجعلها
صفيه : روحلها ليش سكرت عنها الخط ..إذا جاوبت عليك مره ثانيه عرف اني ما أنا
علي : صفيه شو فيك كذا تصرخي

آخر شيء قاله ما سمعته لأنها كانت متنرفزة ومعصبة منه ما تحب تسمعه يتكلم مع وحده ثانيه او يفكر في غيرها تغير عليه موت لو يصيرلها تحطه في داخل قلبها كانت سوت بس ساعتها اتخاف من دقات قلبها تزعجه ..

جاها اتصال من علي وما ردت لحد ما سكت بعد شويه جاتها رساله منه ...

((تعرفي اني موت احبك
وأن مالي غير حبك
واللي ينبض في ضلوعي
ما هو قلبي هذا قلبك ))

ردت عليه ...

((روح قول هذا لبنات الجامعه انا جاهله ما فهمه ))

رد علي ...

((وين اودي شوق قلبي والوله
لو غديت بعيد عني ما اسمعك
تملك احساسي وفكري تشغله
ترحل طيوفك وفكري يجمعك
هاك قلبي هاك ليتك تقبله
خذ سنين العمر وخذني معك
انتي تالي العمر وانتي اوله
ومن يقول إني نسيتك والله يخدعك))

بعد شويه ردت عليه ...

((لا تكلمني ولا ترد على رسالتي))

في اسرع مايمكن رد علي ..

((صعب اجبر عيوني تنام
وانتي في ليله زعلانه
وإذا مرت عليّ ايام
اجيك بروح ولهانه))

صفيه ..

((اريد اشوف قلبك كيف يراضيني ))

((احبك))

بندت تلفونها وراحت تنام يمكن شيء مجنون لو قلتلكم ان في كم دمعه على خدها تتدحرج كانت عارفه انه يمزح معاها ((اللي يخون ما يقول تعالوا ياناس شوفوني ))) بس فكرة أنه ينساها ويتركها عشان ثانيه كانت صعبه عليها لمجرد التفكير والخيال أما علي كان يضحك من تصرفاتها كان يحسها طفله في بعض الأوقات تدلع عليه وتتغلى لأنها عارفه مكانها عنده ...

في الصبح اتصلت كوثر على ندى عشان يرتبوا موعد طلعتهم لسوق العيد يخلصن الناقص وتفقن يكون يوم الجمعه قبل لا تبدأ زحمت السوق قبل العيد ...

من أول يوم في ذي الحجه كان أولاد القرية بعد صلاة العشاء الآخر يطلعوا يهللوا على طول القرية وعرضها من أول بيت فيها لآخره صوتهم متجانس كأنهم يتدربوا على هذا الشيء كان هذا الليل أما الصبح فتحصل على كل حله في مرجوحه معلقة بين نخلتين أو بين شجرتين كل البنات الصغار وساعات الاكبر شوي يترنجحن فيها والله على الآغاني اللي تسمعها آغاني انتقلت بسلاسه من العجايز للبنات الصغار تحس ان البنيات الصغار يحفضنها بالفطره دون ما يسمعنهن حتى ..

نهض علي واول مرة ما صحته صفيه على مر اسبوع كانت كل يوم ضابطه جدوله بدقيقة ولما طالع تلفونه وما حصل منها لا اتصال ولا رساله حس انها زعلانه منه هوه ايش خلاه يقولها مثل اللي قاله بس لما فكر في زعلها فرح لو ماكانت تحبه مثل ما يحبها ما زعلت عليه كذا ..

سليمان اتصل بعلي وقاله انه في خامس ايام العيد مرتب رحله مع شباب الدراسه وحضوره مهم عشان تكمل الجمعه علي ما كذبه خبر وافق على طول ...

لما كان يدرس كان يبتعد عن الرحلات الخارجيه اللي تنظمها المدرسه لانها في نظره تلم ناس اشكال ما يعرفهم اما عن الرحلات اللي ينظمها الشباب وخصوصا سليمان كانت الرحلات شيء ثاني كلهم ربعه الظحك والفرفشة على الآخر يعني اللي ما جاله غنى بيغني واللي ما رقص بيرقص وغير السوالف والحركات اي رحلة تنحفظ في الذاكره وصعب تروح لان لكل رحله شيء مميز في مره كانوا طالعين "شاطيء السوادي"البحر وخليل دخل داخل في البحر تبعه سليمان يشوفه كأنه يعرف يسبح بعد شويه جى خليل يسحب سليمان على ظهره وسليمان ما شاء الله وزن كان بيموت ...

اتصل بصفيه وللحين تلفونها تعذر خلا تلفونه وراح يتسبح كان فاتك رايح البلد وما باقي في السكن غيره وماخذ راحته على الآخر ...

ندى بعد ماصليت الفجر ما نامت جلست في فراشها تفكر في اي شيء كانت تحس بفراغ غير طبيعي مسكت تلفونها ومشيت على الأسماء تقراها وتفكر في اصحابها ما حست حد قريب منها لحد ذاك القرب إلا انسانه وحده تسمى كوثر داست على زر الاتصال كان الساعة 6 بضبط ...

ندى : صحيتك من النوم
كوثر : ما نقيتي إلا يوم الخميس يوم الإجازة ...خير انشاء الله من صلاة الصبح متصل
ندى : كوثر تعالي عندي ابغاك جنبي محتاجتلك
كوثر : خير ندوو خوفتيني ايش صاير فيك
ندى : ما صاير شيء بس احس اني محتاجه اكلم حد ملانه من الوحده ...يا مكثر اللي حولي بس احس اني في جزيرة
كوثر : تعالي عندي هاليومين
ندى : تعرفي نفسي اتكلم من اليوم لباكر في اي شيء بس هذا الصمت يختفي
كوثر : وانتي ساكته من قال غير بالعه راديو
ندى : الله يسامحك شكلك ما فهمتيني
كوثر : انا انتظرك تجي عندي ونتكلم على راحتنا ...بسرعه تعالي عشان نتريق سوى
ندى : بخبر امي واجيك

نهضت ندى وخذت دش من غير نفس وبدلت وراحت عند امها وخبرتها انها بتزور بيت عمها وتجلس عندهم الخميس والجمعة الأم رفضت في الاول بس كلمتين من هنا ومن هناك خلتها ندى توافق وخصوصا لما شافتها زهقانه ..

.وصلت ندى بيت عمها أبو عمار لقتهم بعدهم ما صاحيين كلهم طلعت عند كوثر الغرفه ولقتها تمشط شعرها وقفت فوق راسها ...

((الاب : ياسر
الأم : نجيه
الأولاد بترتيب :
عمار ــــ عبدالله ـــــــ سيف ـــــــ كوثر ـــــــ فاطمه ـــــ علي[علي اسم آب حميد وياسر لذلك متكرر عند الأخوين]ـــ عليا ))

ندى : عقبال ما مشطلك شعرك يوم العرس
كوثر : آمين
ندى : قولي عقبالك على الأقل
كوثر : عقبالك ..مستعجله الأخت على الزواج
ندى : على الأقل ألقى شيء يملي هذا الفراغ
كوثر : تذكري لما كنتي تعقصيلي شعري ((عقوص:ضفاير)) ... هذي فرصتك عيدي طفولتك وسويلي عقص
ندى : جيبي

وكنهم صغار من شيء لشيء ينسين الواحد والعشرين سنة اللي مرت من حياتهن وعلى فجئة دخلت أم كوثر عليهن وشافتهن كل وحده شعرها شكل ضحكت منهن وقالتلهن ينزلن يتريقن مع الكل تحت ...

أم عمار : متى جيتي ندى
ندى : الصبح
ام عمار : اي صبح قبل لا تطلع الشمس
ندى : ههههه لا طالعه شمس ...بس انا ما اشبع من كوثر قلت اجي من غبشة عندها
كوثر : تراها بتجلس عندي اليوم وباكر
أم عمار : ولو حبت تجلس لحد ما تريد مرحبابها البيت بيتها
ندى : من طيبك عمتي
أم عمار : لا تتأخرن نتظركن تحت ...شعوركن هذي لا تنسين تغطينها لو في المنز ((المنز::فراش الطفل::المهد)) ما كان كذاك تلعبن بشعركن

نزلت أم عمار وبعد شويه نزلن البنات وسلمن على الكل ابو عمار وسيف وفاطمه وعلي وعليا عمار كان متزوج وفارد في بيت لحاله ما بعيد ...

فاتك توه ناهض من النوم بيتهم متواضع جدا أو ميسور أهله معلقين عليه أمل كبير وهوه حاس بالمسؤليه لكن شقاوت الشباب ما تركتنه في حاله ولا هوه مخليها عنه بعد ما فطر مع اهله راح عند شجرة الغافة في الوادي شباب الحله دوم تحتها صبح عصر ليل وقبل لا يطلع جاته رساله من علي ..

علي : خامس ايام العيد باغي اطلع رحلة مع شباب الدراسة ..تطلع معي ومرة وحده تتعرف عليهم وتشوف بلادنا

فاتك : برد عليك بعدين تو ما اقدر يمكن عندي إلتزامات
علي : طيب

خرج علي السوق وخلص اللي باغنه وعلى حدود 11 وصل البيت دخل على أهله وسلم أول من استقبلته فاخره معودنها يجيبلها جلكسي وهذا البنت لو تريد منها شيء قولها فيه جايزه جلكسي وتشوفها مثل الريح تلبيك راح لغرفة امه وحصلها منكبه على ثياب العيد وسلم عليها وجلس معها ...

أم سلطان : عيد السنة ما يله فاوة((فاوة:طعم))) هين أول
علي : كلنا نشوف العيد غير يوم نكبر شوفي محمد ما فرحان
أم سلطان : وهذاك حال ختك وزوجها من هين يجينا فرح
علي : كلهم بخير ما فيهم باس ...أقول الوالده اشوفك ما متحنيه ولا باغيه تنقشي كم البنات
أم سلطان : باغيه اتحنى لكن عن يعتبوا عليي حيان حسن
علي : ما يلهم عتب هوه بخير وعافيه

دخل عليهم سلطان ...

سلطان : مو صبحتي الوالده

علي : بعدك لو تأخرت شويه
أم سلطان : هذا أول يشبع من حرمته ويجلس تحت رجولها بعدين يجي يشوف العجوز
سلطان : مو هذا الكلام ماه تراش ظالمتني
علي : صدقها تو حد يقول مو صبحتي قول مو مسيتي
سلطان : خليك تتزوج وأنا بذكرك
علي : اتصبر كثير إلين ما تشوفني متزوج
سلطان : الوالده ما أعرف ليش ساكته عنه ذى الولد زوجيه قبل عن يسوي فعايل
أم سلطان : أخوك أخلاقه من أخلاقك إذا تسويها أنته هوه ايسوها
علي : تعجبيني الوالده زيديه ما حد جايب حقي منه غيرك
أم سلطان : أنا باغيه أكلمك عن الزواجه وهذا أخوك حاضر ... أنا لاقيتلك بنت ونعم جمال وأدب وحيانها حيانك
علي : أنا ما باغي اتزوج ويوم ابغى اجيك وحدي
سلطان : أول الشباب يصيحوا باغين يتزوجوا وتو مكر
علي : أنا باغي اخلص تعليمي بعدين افكر في الزواج
سلطان : خير ما آخر سنة هذي
علي : آخر سنة في الجامعه بس طموحي اكبر من البكلوريس
أم سلطان : نزين ما تبغى تعرف من هيه البنت
علي : خلاص اسمها واصلني واريد اقولك اني ما اشوفها غير اختي وما حد يتزوج خواته
أم سلطان : اتحرم الحلال انته يا ولدي بعدك فكر ورد عليي البنت مربيتنها بيدي واعرفها كما اعرفك حرام تطلع من بيت ابوها حال بيت غير بيتنا
علي : أنا قلت اللي عندي وردي واضح لما اريد اتزوج اخبرك

علي طلع من عند امه وراح لغرفته ... سلطان كان واقف بينهم مثل الأطرش في الزفه كان يحس ان كثير من الأمور تمشي من تحت عينه في البيت وما يشوفها وكما قالت امه كان اربعة وعشرين في اربعه وعشرين مع زوجته لحد الحين ما عنده أولاد برغم انه متزوج من ثمان سنوات والسبب من
زوجته عندها مشكله في الرحم ما يتحمل الحمل وأمه طالعه روحها على زوجته من أول ما خطبها كانت باغتله بنت من بنات خواله لكن ما بغاها وبغى هذي بنت صديق ابوه من الشرقية لذلك تحصل تقليدها
وعادتها غير عن اهل البيت لكنها كانت حبوبه سريعة الأندماج بعد سبوع من زواجها شلت اللجن فوق
راسها وتبعت عمتها تخابر التريكه ...

دخل علي غرفته وهوه مصنفر((مصنفر:معصب))برغم ان امه ما ضغطت عليه بالوسائل البديله لكن كان يحس ان هذي النيه لو وصلت لأبوه ايش بيصير يمكن ما يتفهم رفضه ويقاله يوم العرس حاله من حال البقيه لان العروس ما اي بنت هذي بنت مربنها بيده لحد أن ندى لوقت ما داخله المدرسه تفكر كوثر أختها ...

أتصل علي على صفيه والحال هوه الحال عصب منها لانها زودتها كثير هيه عارفه انه يمزح من اول كلمه لازم تعلقله المقصلة حاول بعدها ينام لحد ما يأذن الظهر بس محال يحاول راح فتح النت يبحث عن اي شيء يسويه دخل منتدى كان دوم يكتب فيه مواضيع مدير المنتدى ترجاه يكون مشرف ورفض لأنه يحس بعده ما وصل للموقع اللي يتمناه ...

على حدود 12 وربع رن تلفونه كان اسم لطييفه ظاهر على الشاشة أول ما شاف اسمها قال ايش تريد هذي ما وقتها وضغط الزر الأخضر وتكلم ...

علي : هلا صفيه ...آسف لطيفه
لطيفه : ما عليك باس
علي : ماقصد شيء بس ترا بطارية الجهاز خربانه تفضي بسرعه والحين اتلفون يعطيني تنبيه((ما شي منه كان بدا يحس ان هذي البنت ضبه ايش باغيه منه على شويه متصله ))

لطيفه : ألوه علي وينك

كان بند التلفون والمكالمه شغاله والبنت صدقت حيلته ...شاف الساعة وقال يخرج يتمشى في البلد قبل لا يروح يصلي الظهر خرج من الغرفة وراح على غرفة ندى يشوفها إذا موجوده بس ما حصلها قال اكيد سايره عند بيت عمه ...

في بيت جارهم علي في بنت تسمى صفيه مشغول بالها كثير تكابر حالها وتدوس على قلبها كانت تسأل نفسها

صفيه : الرجال ما قال شيء جد كلامه مزاح لا أكثر وبعدين توه من بديتي تكلميه سبوع عتي زعلانه منه ما يصير لازم انا اعتذر منه لا هوه يعتذر أوه انتي اللي غلطانه

كانت تسوي الغداء وهي سرحانه في سؤالاتها وبديت القدور تثور على الطباخه وهي ما حاسه لو ما دخلت فتحية عليها كانوا اليوم في بيتهم بيوكلوا فحم ...

فتحيه : مو شاغل بالك ؟
صفيه : ولا شيء بس سهيت
فتحيه : سهيتي فأيش
صفيه : ونتيه مو باغيه مني الحين
فتحيه : لا تلبقي ما باغيه شيء الأمير بو آسر فواد الأميره يتهنابه
صفيه : والله ؟؟؟...الغداء ما بقي عليه شيء حرصيه شويه وطفي النار

خرجت صفيه من المطبخ كانت تستثقل فتحية تحس أن دمها وزنه طن وحشريه تحب تخش نعافها في كل شيء يصير في البيت تشوفها محتله وزوجة اب ما زوجة أخوها بس محترمتنها من أحترامها لأخوها لولا هذا لكان عطته كف من زمان ...

دخلت غرفتها وتوضت وصلت الظهر ومن خلصت فتحت تلفونها ولقت مكالمات من ندى2 اتصلت على الرقم بس اعطاها تعذر ومره ومرتين اتصلت والحال نفس الحال تعذر هنا حست بخطاها أكثر واكثر وندمت على اللي سوته وجلست تفكر كيف الحين يشوفها علي يمكن طاحت من نظره ويمكن أخذ منها موقف ...

أخذتها الأفكار لحد ما سمعت ينادوها على الغدى وخرجت قالتلهم انها ما تريد تتغدى ورجعت غرفتها كان مايلها نفس لأي شيء ...علي خلص متغدي وراح غرفته فتح تلفونه حصل مكالمات من صفيه
وعلى طول اتصلبها ...

صفيه أول ما شافت الأتصال ردت ...
صفيه : آسفه حبيبي لاتزعل مني
علي : وأنا آسف بس أنتي عارفتني امزح يعني ما امزح معك
صفيه : ما اتحمل تتكلم مع حد غيري ولا تشوف وحده غيري تفكير وخيال ما اريد
علي : فديت غيرتك
صفيه : علي انته مسامحني صح
علي : السؤال غلط لو سألتيني بشكل صحيح أجاوب
صفيه : حبيبي انته مسامحني ؟
علي : ما زعلت عليك عشان اسامحك انتي ما ينزعل منك
صفيه : انته في البيت الحين
علي : قرب بيت الحبايب
صفيه : .....
علي : ليش ساكته
صفيه : يكفيني صوتك
علي : فديتك أموت وحيابك بعد قلبي انتي
صفيه: تعرف ايش اسمك في تلفوني
علي : حبيبي
صفيه : لا
علي: فاجئيني
صفيه : ندى2
علي : لا الحين بزعل عليكي بجد ما غير اسم ندى
صفيه : ابغى اكتب اسم ثاني لكن نفسي ما طاوعني
علي : تحبي ندى كثير شكلك
صفيه : احب اخوها اكثر
علي : والله ما مصدق اذني انتي يا صفيه تتكلمي معي وتقوليلي حبيبي في اكثر احلامي خيال ما وصلت لهذا الحد
صفيه : ولا انا تخيلت اني في يوم من الأيام اكلمك انته أو غيرك بهذي الطريقه
علي : ما عاجبك عادي بغير
صفيه : هيه ملابس تغيرها خليك على حالك مجنني
علي : باغي اخبرك شيء وما باغي خيفان تاخذيها حجه وتزعلي
صفيه : قول وما عليك من شيء
علي : في بيتنا الحين في فكره اشوفها تكبر وانا خيفان منها ...أمي باغيه تخطبلي كوثر
صفيه : كوثر بنت ونعم فيها بس ما تصلحلك
علي : وسبب
صفيه : لأنك ملك حد ثاني
علي : وأي احد ثاني اجمل ثاني في العالم
صفيه : انته ما موافق
علي : ما يحتاج أجاوبك لأنك أكيد عارفه الأجابه
صفيه : تراني جوعانه ماتغديت عصافير بطني تصيح
علي : ليش ما متغديه ولا انتي من بنات تو هذا احبه وهذا ما احبه
صفيه : ابشرك انا منهن لكن ما هذا السبب كانت نفسي منسده عن كل شيء
علي : والحين
صفيه : مفتوحه لدرجة اني ما قادره انتظر
علي : طيب روحي كلي والعصر نتلاقا
صفيه : وين نتلاقا
علي : اريد امتع عيوني بشوفك واكلمك
صفيه : مجنون وإذا شافنا حد انا بسير وطي ما بعيد انسجن مع الثور هذا إذا ما صدر حكم الأعدام طبعا
علي : هههههه ...الحب مغامره
صفيه : لا أخر الموضوع ما أقدر أنا أخاف لما أكلمك حد يدخل عليي ويسمعني باغني اشوفك
علي : حاولي ...تحيدي شجرة اللوما اللي على الوادي من فوق عند الصفى انتظرك تحتها اليوم طول العصر إذا قدرتي تعالي
صفيه : ليش ما تفهم والله أخاف
علي : انا خيفان مثلك ولو ما جيتي اتفهمك بس انا راح انتظرك
صفيه : نزين بس ما وعدك

لحد ما أذن العصر من سالفه لسالفه والكلام يجر بعضه ...قبل لا يأذن العصر كان رجال يدخل القرية وعلى ظهره شنطه وجهه غير معروف لحيته طويله وشكله تعبان ومغبر أول ما شاف من بلاده شاف البرج فوق الجبل وتذكر ايام مرت كانت اجمل ايام في حياته ...
واصل المشي لحد ما وصل قدام باب البيت ودق الجرس كان الباب مرجوم من داخل ((مرجوم : مشدود : مغلوق )) ونتظر ونتظر لحد ما انفتح الباب وقفت صمت بين الأثنين سكون الليل يسري بينهم علي كان ما متأكد من الشيء اللي قدامه كان حقيقة وبشكل عفوي لفه ودخله البيت كان مامهتم بأي شيء ثاني فيه شكله ملابسه رحيته كان يكفيه انه رجع بعد غيبته الطويله ...

عيسى رجع من مكان ما يعرفه أحد غيره قبل اربع سنوات راح من عند أهله وكلهم كانوا مأيسين يرجع بعد ما نقطعت اخباره...

قصته قديمه ترجع لصف الثالث ثانوي كان حاله من حال أي طالب في المدرسة بس على غفله وبدون سبب ظاهر بدى يلتزم ويكون أقرب لدين حتى انه اهمل دراسته وبدأ يقرأ الكتب الدينيه ايا كان نوعها وكاتبها أهله ما ضد هذا الشيء بالعكس فرحوا لما شافوه ملتزم بصلاة والأخلاق لكن شيء ثاني كان متخبي ورى ضلوعه يكبر مثل الطفل ...

بعد ما خلص الثانويه ما جاب نسبه وجلس في البيت وتفرغ لحياته الجديديه وألتحق بناس كثيرين من الخيرين لكن فيه طبقه مندسه بينهم شافته يستوعب اكثر وبعزيمته يطبق كل اللي يتعلمه ...

علي : عيسى عاش من شافك الوالده اتفرح لما اتشوفك خلا تشوفها
عيسى : ((من غير نفس)) خليها نايمه
علي : ما اقدر بتزعل لو عرفت انك جيت وما خبرتها
عيسى : خليها نايمه قلتلك ما تسمع انته
علي : ((حاول يهدي فرحته))أقولك انته ادخل تسبح وغير ملابسك أنا بروح اصلي العصر ورجعلك
عيسى : نزين ... شيء غيره
علي : طبعا ما نسيت وين غرفتي كل شيء على حطت ايدك
عيسى : أنا ما نسيت غرفتي ما اضنكم تصرفتوا فيها

راح علي يصلي وفكره مشغول بحقيقة قصة اخوه عيسى اللي يعامله بشكل جاف بشكل غير طبيعي دون اي سبب وين كان وايش صارله وبعد ما خلص علي مصلي تذكر صفيه ورسلها رساله ...

علي ((حبيبتي نسي موعدنا صارت عندي ضروف ما اقدر أجي))
وصل ردها((أمرك))

وصل علي بيتهم ودخل كان فاضي على آخره ما عرف هذا السكون من وين ينبع طلع لطابق الثاني وصوب غرفة كانت مقفولة توجه لقى كل أهله فيها ملتمين حول عيسى اللي حلق لحيته وغير ملابسه كان أنسان غير اللي شافه من ساعه بس ملامح وجهه هيه ما متغيره سكون غامض وجمود مثل الصخر حتى البسمة مالقيت محل في وجهه ...

أم سلطان : الحمد لله على رجعتك يا ولدي ما غايتك تخبرنا هين كنت
سلطان : معاها حق الوالده أنته ليش ساكت اتكلم قول اي شيء
أبو سلطان : اربع سنوات انته غايب ما تذكرت امك ولا أهلك وين كنت
بديت ملامح العصبيه تظهر على وجه عيسى من إلحاحهم عليه بمعرفة وين كان ...
علي : لو تشوف امي كيف كانت حالتها يوم تذكرك تكسر الخاطر لو فكرت شيء يسوى دمعه من دموع أمك عليك
سلطان : تكلم مالك ساكت دافع عن نفسك
علي : خليه ساكت مثل عادته يهرب
عيسى : انته اسكت ما يلك خص بكل الكلام
علي : أنا أخوك وباغنك تصير أحسن من كل حد
عيسى : لا تنسى نفسك انته ما أخوي أنته حيالله ولد حرمه تزوجها ابوي
سلطان : احترم نفسك إذا راجع تغلط علينا رجع من حيت جاي
علي : ما قصرت

أبو سلطان لما سمع عيسى قال كلمته الدم ثار في عروقه ما حس إلا أنه فاتح ايده على آخرها وبأقوى ما عنده ضرب عيسى كف ...

ام سلطان صارت تبكي من اللي يصير لأولادها عيسى وعلي وخصوصا بكيت لما شافت علي ينسحب من الغرفة وعيونه تلمع من دموعه...
خرج علي من الغرفة وما عرف وين يسير ويقبل نفسه شغل سيارته وطلع كان جرح كبير أول مره يحسب حساب أنه ما شقيق البقيه ما في يوم حس هذا الأحساس من اي أحد من أخوانه بالعكس كان دايما يسمع أخوانه يقولوا انه دلوع امه ...

سلطان : أنته أنسان مجنون اظاهر نسينا نسأل عنك في ابن سينى((مشتشفى المجانيين))
أم سلطان :((بدموع الأم الصادقة))يعني ننتظرك سنين وأيام وأول ما تجي تجرح أخوك
أبو سلطان : علي أخوك وأخو أي ولد جبته من صلبي وأي واحد منكم يشوف غير هذا الكلام لا أنا أبوه ولا يعرفني

وخرج ابو سلطان من الغرفة وراح يتبع علي بس علي كان شغل سيارته وطلع لأي مكان بعيد عن البيت ...


ـــــــــــــــــيتبعـــــــــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 09-06-2012, 09:24 AM
صورة بنوتة عمانية الرمزية
بنوتة عمانية بنوتة عمانية غير متصل
.. أسسَتِثنـآئيةة و أعَششق ُ ذآتـيْ . .
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


روايه شكلها حلوه كثيير ..

متابعة لها ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 09-06-2012, 09:28 AM
صورة بنوتة عمانية الرمزية
بنوتة عمانية بنوتة عمانية غير متصل
.. أسسَتِثنـآئيةة و أعَششق ُ ذآتـيْ . .
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


روايه شكلها حلوه كثيير ..

سأكون متابعة لها بإذن الله ..

أحلى شي أكيد أنها عمانية ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 09-06-2012, 12:50 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


وقف سيارته على تل يكشف القرية من فوق يواجه مغرب الشمس بند السيارة وجلس يشوف الشمس وهيه تغرق ورى الجبال ودموعه اربع اربع رن تلفونه فكر صفيه متصله عليه كان يريد يشاركها حزنه وهمه بس لما قرأ الأسم حصله أسم لطيفه وصبعه على طول راحت لزر الأحمر ...

أول مرة يسويها علي ويبند الخط في وجهها احتارت من هذا الشيء يمكن عنده شغل أو في مكان ما يسمحله يرد ولا يمكن الأحتمال الأكبر أنه خلاص وصل حده من إزعاجها له بس هوه مجنون نسى هيه بنت من هو يرزق وحده من مستواها تشوفه بالأصل هذا يبوس يده وش وظهر لمجرد أنه يعرفها وجاله شافها ...


في بيتهم كوثر كان الخبر بعده ما واصل عن رجعت عيسى واللي صار ...

كوثر: ندى خلا نتمشى المزارع
ندى : أنا من زمان ما سرت الوادي
كوثر : نزين قومي نروح

طلعن الثنتين صوب الوادي والله على الوادي فن في وقت العصر خصوصا الماء والخضرة والوجه الحسن كله ملتمه في الوادي تحس بإحساس غير لما تشوف ماي الوادي بجد ما اقدر اوصفه يمكن لأنه جميلا جدا أو أنه مجرد شعور ارتباط بالأرض مكوناتها لأنه في قريتي...

كوثر : ما خبرتيني إلين تو مالك ؟؟
ندى : مالني شوفيني كما البخت ((تضحك))
كوثر : والصباح من كان يتكلم معي بنت جيرانكم
ندى : يمكن
كوثر : عن تقميزه ...مو فيك
ندى : الأنسان دايما يحب يكون فاضي مرتاح بس صدقيني هذي الأمنية ما أضني حد يريدها تكون معه طوالي
كوثر : جايبتني الوادي تنظريلي انتي مستر المرحوم سقراط

ضحكت ندى ...

ندى : سقراط العصر الحديث
كوثر : فهميني ..ما فهمتك تراني ؟
ندى : هذا اسم اخوي علي في الماسنجر ... وصاحبه فاتك اسمه عمان نبض واحد
كوثر : اشوف فاتك هامنك لدرجة حافظة نكه
ندى : أي اهتمام
كوثر : خليني اتفلسف عليك

كانن وصلن عند شجرة الليمون عليات الوادي عند الصفى
((الصفى =نوع من الحجارة الضخمة والخارجه من الأرض بحجم متعدد وتكون في العادة في بطون الواديان بشكل مستوي))
وبعد ماجلسن كملت كوثر كلامها ...

كوثر : الأنسان ما يشعر أنه محتاج يثور على وضعه إلا إذا وجد سبب يمكن سبب ظاهر ويمكن سبب منخش
ندى : الله عليكي بكلم المركز الصحي يفتحوا قسم فلسفة عندهم عشان خاطرك
كوثر : بدون هزار أنا ما اضنك ملانه وطفشانه لأنك فاضيه لأنه ما شيء جديد عليكي
ندى : وسبب مستر دكتور بيل
كوثر : انتي ملانه أن هذا ((اشرت إلى قلب ندى )) ما فيه حد
ندى : ((تضحك من نفس)) خطيرة تراك جد فلم رعب غير مسبوق
كوثر : ندووي بصراحه ما تفكري تحبي وتنحبي
ندى : لا أنا احبك انتي ويكفيني تحبيني
كوثر : غصبن عليك تحبيني من متى وأنتي تعرفيني
ندى : عرفتك من يوم ما عرفت نفسي ما تتصوري كيف احبك لو جى يوم وطلبتي روحي اعطيك اياها دون ما فكر
كوثر : تزوجيني
ندى : هههههههههههه

جو رومنسي صار بينهم مليان حنية الصداقة ودفاها ...
هذ سبب قوة صداقة البنات اللي على القلب على اللسان ما فيه مكابرة وخش وحيا من التعبير ما مثل ابو وزار وفانيلة لو قال لصديقه انه قريب من قلبه ويحبه أفكار الشخص الثاني تروح لملكوت غير هذا إذا الأول قالها طبعا ..

كوثر : ما مخبيه شيء عني يخص حد
ندى : انتي ليش ما مصدقه احلفلك اني ما فكرت بحد ابدا ... الدور على الثانيين المفضوحين ولحد الحين ما تكلموا
كوثر : من هذي البنت خبرينا عنها
ندى : استهبلي برغم ان عيونك حولا إلا أني اعرف أقرأ أيش عندهم
كوثر : عيون الغزلان حبيبتي عيوني
ندى : لا تغيري السالفه مس غزاله ... ما غايتك تعترفيلي عنه
كوثر : ايش الفايده هو في كون وانا في كون خليني كذا احبه بيني وبين نفسي
ندى : يمكن اساعدك لو عرفته من يكون
كوثر : أنتي عارفه وخلاص ما يحتاج اعيد وزيد
ندى : علي .. شفتي اني اعرفك مثل ما اعرف نفسي
كوثر : يمكن انا ما احبه وهذا مجرد تراكم كلام الناس انه زوج المستقبل
ندى : خبريني اكثر يشاطره عندي فضول اعرف
كوثر : لأنك اخته صعب اكلمك عن هذا الموضوع
ندى : من بدايتها بطلع خارج الحوار

وكلامهم كثير الشمس بديت تنام بحنيه ورى الجبل كأن الجبل يلتهمها في بطنه يضمها عن الحساد لحد باكر الصبح ...

علي نزل من مكانه وراح البيت كان مقرر يروح مسقط يجلس كم يوم يصفي أفكاره لحاله بعد ما صلى وتسبح حاول يتصنع البسمه لما دخلت عليه أمه الغرفه ..

أم سلطان : لا تزعل ولا تشيل في خاطرك أنا ما باغيه اقولك اي شيء يواسيك لأنك عارف لوكان يمكن اجيبك من بطني كنت جبتك
علي : ما يحتاج تقولي شيء أمي مهما كان ويكون انتي أمي غصب عن كل حد

دخل سلطان عليه الظاهر أنه توه جاي مصلي وبعد شويه دخل أبو سلطان وجلس الكل يتكلم مع علي ويستسمحوا منه علي كان يحاول يقول لهم انه مثل ما كان يحس انه حاله من حال البقية والحرمة اللي ماتت حملته في رحمها تسع شهور وهي أمه لهذا الشيء بس لكن امه هي اللي شافته لما كبر وحظنته لما بكى ولما قال الآه ضمته في عيونها أول خطوه مشاها من كانت قدامه ..
أمه..
أول كلمه قالها كلمة..أمي..دون ما يتعلم لما بكى قال ..امي..قبل هذا اليوم ما فقد حنان الأم بس هذا اليوم حس انه في شيء زايف مهما كان جميل ...

علي : أنا بطلع مسقط
أبو سلطان : وحاموه ؟؟
علي : عندي امتحان وأريد استعدله ... برجع يوم الأثنين
أم سلطان : والأمتحان طلع على غفله
سلطان : هذا باغي يتدلع عليكم خلوه يروح
علي : سبحان الله أول مرة تفهمني
سلطان : دوم فاهمنك بس مطنش لأن رغبات المراهقين صعبه
أبو سلطان : أي مراهق هذا رجال يباله حرمه انا ما عارف لحد الحين أمك ليش ما قالت من تكون
أم سلطان : لو عليي تو بسير أخطبله
علي : بواحي على الزواج
سلطان : تراني بخبر الشيبه من ما باغي
أبو سلطان : من ؟؟
علي : إذا قلتها بزعل عليك خلي البنت في حالها ما أرضى عليها تسام كأنها حيوانه
سلطان : ودامك ما ترضى وظاهر انك تحبها ليش ما تتزوجها وترضي الشياب
علي : كلمه وحده وبقولها اتمنى ما حد يضغط عليي
أبو سلطان : من ذي البنت ؟؟؟ ...أم سلطان كلامنا بعدين أنا آخر من يعلم ؟
علي : لا يا ابوي أنا قلتلها تصك على الموضوع
ام سلطان : باغيه اخطبله كوثر بنت عمه وما باغي
أبو سلطان : وأنا ولد الشايب مخجل من بنت عمك
سلطان : بو يخجل من بنت عمه ما ياتي منها ولاد
علي : كون عون ما فرعون .. لا تزيدها حطب

جى اتصال لعلي وكان أسم [غير كل الناس ] على الشاشة وبما أن سلطان لازق فيه قرا الأسم ضحك ضحكه خبيثة لأنه استنتج شيء من الأسم ...

سلطان : رد على الأتصال
علي ((متلخبط لأنه لاحظه)): لا عادي هذا فاتك
أم سلطان : متواعد معه ؟؟
سلطان : صح يمكن عنده موعد ... أقول باه وماه
أبو سلطان : قول
سلطان : خلو الولد يسير دربه وأنا أتوكل سالفة زواجه

حمل علي حقيبته بعد ما تعشى لحاله بسرعه وخرج صوب سيارته بس قبل لا يطلع رسل رساله لصفيه
...

علي ((آسف ما قدرت أرد .. أنا طالع مسقط وارجع يوم الأحد ليل ))
صفيه ((ليش مستعجل أطلع بكره ))
علي ((لما اوصل يكون بينا اتصال ))
صفيه((وليش ما تو ؟؟ ))
علي((مستعجل اريد اطلع مسقط))
صفيه((انته قلت انك خلصت شغلك في مسقط ايش معجلنك))
علي ((عندي امتحان يوم الأحد اريد اذاكرله وبعدين عندي توتر في البيت))
صفيه((وما ناوي تقولي عن اللي يصيرلك ..اتصلي ولا اتصلبك الحين))

خلا علي حقيبته عند الباب ورجع لغرفته ومن الصوب الثاني دخل من الباب عيسى كان جاي من برى حامل في يديه كمبيوتر لابتوب جديد بكرتونه من نوع ديل من الملصق اللي عليه سعره 814 ريال عماني شيء غريب جدا يشتري بكل هذي الفلوس كمبيوتر واللي يشوفه الظهر كحيان منتف يقول انه ما يملك من دنياه إلى القبر ...دخل عيسى المجلس وفتح كمبيوتره ...

في بيتهم كوثر كانت العيلة ملتمه حول التلفزيون يتابعوا برنامج ..

سيف : مبروكين برجعت عيسى ؟
ندى : هوه عيسى رجع البيت ؟
سيف : لا تقولي ما عندك خبر عيسى من الظهر هوه في البيت
كوثر : وهين كان مندس ؟؟
أم عمار : لا حكى ولا بدى تقول امش ؟
ندى : وانتم ليش ما خبرتوني ((بعصبيه))
سيف : فكرناك عارفه
أم عمار : أنتي وكوثر من شافكم من تغديتن اختفيتن
كوثر : بدل ما تحمقي علينا قولي ليش ما خبروش أهلك ؟
قامت ندى من عندهم وبشكل غير مقصود مسكها سيف من يدها ...
سيف : خلاص لا تعصبي بروح أنا وكوثر معك نشوفه ونطمن عليها

ندى ساكته محرجه من مسكت ايده وسيف لما انتبه بطل ايده حست كوثر بالوضع المتكهرب ...

كوثر : عجب انتظرنا تو بنجيك

وقفت كوثر ودفرت ندى قدامها عشان تمشي بسرعه كانت تضحك من شكل ندى أول مرة تشوفها مكسوفه حالتها حاله ...

صفيه : إلى متى كنت ناوي ما تتكلم ؟؟
علي : حبيبتي ما وقت عتب احس ان حياتي زايفه وهم
صفيه : عمتي أم سلطان تحبك وكل خوتك ما عدى هذا اللي جاي من الغفله
علي : لا تغلطي عليه هذا اخويي
صفيه : اللي يجرحك بكلمه أكله بأسناني...منسحب من البيت ورايح مسقط شاطر...سمع كلامي وجلس في بيتك خليه يحس انه غلطان
علي : صعبه المواجهه خصوصا مع عيسى ... بأبتعادي بيهدأ الجو
صفيه : ما بتهدأ أتكون مثل الحيه ما تشوفها بس في وقت من الأوقات اتلدغك إذا تبغى نصيحتي خليك طبيعي حتى يعرف كل حد أنك علي الطبيعي

في غرفة كوثر كانت الثنين يغيرن ملابس البيت ... وكل وحده دايره وشها وتغير في صوب من الغرفة قالت كوثر ...

كوثر : آسفه بنيابة عن سيف تراه جت كذاك عنده ألف مرة قلتله غير اسلوبك لما تكلم حد لازم يمسك ايده أو يظربه على الكتف
ندى : وليش تتأسفي هوه صار شيء في رايك
كوثر : لا
ندى : خلصتي لابسه
كوثر : بعدني مثلك ما خلصت
ندى : يشيطانه تشوفي عليي آخر مرة أبدل عندك
كوثر : ما بنينا حواجب يعني عادي
ندى : لما نكون شواذ يكون عادي
كوثر : بس بس بتوكليني نية ما قصدي آسفه زلة نظر

في بيتهم علي لازال هذا الرجال على كمبيوتره يضغط على أزرار الكيبورد ويحرك صبعه على الماوس ما حد يعرف عنه شيء كل من في البيت يسأل عن سره الأنسان الطبيعي لما يرجع من مكان بعيد بعد غيبه طويله تلقاه في اول يوم الفرحه ما واسعتنه لو تعطيه مليون ريال وأكثر أنه يتزعزع من جمعت اهله ما راح يتحرك قيد انمله وأما عيسى ما شاء الله من اول من رجع يعمل إعلان لشركة مبيد العلاقات العائلية ....

دخل سيف وكوثر وندى من الباب ودخلوا داخل الصالة وكان علي جالس مع أبوه وأمه وسلطان وزوجته وأخوانه الصغار وكانت ناديه عندهم ...

ندى : ليش ما خبرتوني أن عيسى رجع البيت ؟
أبو سلطان : ((بتهكم )) رجع الله يبقيه
أم سلطان : احسب حرمت عمش خبرتك
ندى : وتلفوني ليش مسواي لزينة
سلطان : تعالي ضربينا افضل
ربى ((زوجة سلطان)): يا حيابك كوثر كيفك من زمان ما شفتك
كوثر : من كثر ما تسألي عني
ربى : من قال هذي ندى قدامك سأليها دايما أسألها عنك
كوثر : بيتنا ما بعيد تجيي تزورينا
سلطان : بس هيه زوجة ولد عمك في مقام عمتك انتي تزوريها
علي : بديت اتفاقية الدفاع المشترك تشتغل

عين ندى على علي من أول ماسكتت تشوفه ليش ساكت وما على العادة بسمته مختفيه حست فيه بس ما هتمت هناك شيء أكبر يشغل بالها ...

ندى : هين عيسى
ناديه : في المجلس
ندى : وليش ما جالس عندكم عنده حد ولا كيف ؟
أبو سلطان : من يجي يزوره الله يهديك ؟؟
ندى : بسير اشوفه
كوثر + سيف : بنجي معاك

راح الثلاثة عند عيسى وكان بعده على جلسته على اللابتوب شكله يكتب شيء أو أنه داخل محادثه في التشات أو الماسنجر
((أو الله أعلم أنا أيش دراني علمي من علمكم ما اكذب عليكم لما بديت أكتب هذي الرواية كنت حاط في بالي قصة غير عن اللي تقريوها فرق الأنوار عن الظلمات وعيسى هذا ما نولد في بالي إلا قريب كان ما موجود بتاتا وإذا تبغيوا خبر خاص عن الأحداث الجايه أقولكم أني ما عارف انا مثلكم أول مرة أقرى هذي الرواية برغم أنا اللي أكتبها=مقطع مجنون لا تشيلوه في بالكم بس حبيت اشاركم في اجواء كتابتي )))..

لما شافهم داخلين ماهتم أنهم داخلين وجلس على حاله استغرب الثلاثة من جمودة على الأقل مجاملة يوقف ويسألهم عن الحال ولكن لا حياة لمن تنادي ...

ندى : عيسى ما لك زعلان مني ولا شيء
عيسى : لا
ندى : ليش كنك ما باغي تشوفني ولا تسلم علينا ؟؟
سيف : عذريه يمكن عنده شغل
كوثر : الحمدلله على سلامتك ورجعتك بسلامة
سيف : أنا وكوثر بنطلع نجلس برى

خرج سيف وأخته ولحقتهم ندى بعد شويه كانت تحس انه مخلوق ثاني ما عرفته من قبل يمكن يكون نسخة عن عيسى لكن ما يمكن يكون هوه أبدا هذا انسان ناسي أنه عاش هنا وناسي ان هذي الناس انتظرته وشتاقتله وحاتيته ...

بعد يمكن ربع ساعة من جلستهم رن تلفون علي وكان من فاتك وشله قدام أهله ...

علي : هلا فاتك كيفك ؟؟
فاتك : تمام نسأل عن السائل
علي : الأمور كلها ضبط
فاتك : ليش ما دخلت على المسن انتظرتك
علي : وانته ضاري تكلمني على المسنجر ... أقول كيف بتسير معي الرحلة
فاتك : هذا انا متصل اخبرك بردي انشاء الله بجي عندكم رابع ايام العيد واطلع من بيتكم
علي : نوبه زين عشان تشوف عيد الداخليه
فاتك : دخل المسنجر شيء سالفه عوده ابغاك فيها
علي : اليوم ما اقدر ادخل يوم ثاني
فاتك : انا عندي شغل في النت إذا دخلت تحصلني موجود نتلاقى يوم السبت
علي : حياك

قفل علي المكالمة وأول ما انتهى اتكلم سلطان ...

سلطان : أقول علي الظاهر فاتك صاحبك كثير على الشويه داق عليك
علي : كذاك
أبو سلطان : هين باغيين تدخلو سمعتك تقول ما أقدر ادخل
علي : قصدي ادخل الماسنجر
ابو سلطان : وموه ذى ولدي
علي : برنامج رسائل في الكمبيوتر فاتك يعبده عباده كل يوم يجلس بساعات تحته مرات يجلس طول الليل عليه

ندى يوم سمعت هذا الكلام عن فاتك تحركت في بالها أفكار مجنونه الله يستر منها ...الكلام يجر بعضه ودخلت الساعة على 10:11 لما جى وقت العشاء ناديوا عيسى يجي معاهم ياكل وجى بس كما جى راح ولا نطق ولا كلمة ...

سيف : رمستكم حلوة بس غايتنا نستأذن
أم سلطان : سلم على مك وقولها باكر باغيين نروح نخابر لمربية حرمت فيصل ولد عايشة
كوثر : وأكيد العجوز ربى معكم
ربى : الله يسامحك أنا عجوز
أم سلطان : والعجايز ما يدخل الجنة أنتي وياها
ربى : ما قصدي عمتي بس هذي بنتك وبنت عمها دايما يعروني اني اسير معك
أم سلطان : اسميش ما فيش عقل إذا توخذي كلام البنات الصغار
أبو سلطان : أي بنات صغار مشاء الله عليهن ... كوثر عادت حرمه يبغالها عريس

انكسفت من كلام عمها وإما ندى من كلمت ابوها حست ان هناك تطورات جديدية في الموضوع اللي خلته ...

ندى : أنا بسير معهم أبات لأنه بكره لنا نيه نطلع السوق
سلطان : وانتي ليش ما طلعي معنا دوم تسيري معهم إذا تعرفوا مكان سري لشرية خبروني
ندى : بس هنا ما حد اسأله عن الموضه وهالحركات ((وهي تضحك تشوف اخوها ايش يسوي))
سلطان : وربى ما ماليه عينك
ندى : حرمتك خليها تشتري اغرضها مع امي على كم ملفع وكم شمبر ((ملابس مال أول))
ربى : زودتيها ندى أنا ما قلتلك شيء ولا تكلمت بس العتب عليي ما عليك

وقامت من مكانها كانت تحس ان التعليقات من ندى وكوثر فيها استقلال وتجريح وخصوصا لما السالفه تتعلق بالمظهر والملابس ماجالها سمعت منهن كلام غير المصخرة عليها وأما أكثر شيء يحرجها لما تسمع منذولي الثنتين خصوصا سالفة الخلفة والأولاد لكن الحق يقال ما عمرهن قصدن اللي فهمته ...

سلطان : فرحتي الحين
وقام ورى زوجته يشوفها ...
أبو سلطان : ندى سيري راضيها الحين
أم سلطان : محلاها هيه تخرج من البيت ... إذا ما سمعت ربى تقول مسامحتنك ما شيء لا سوق ولا خرجه
ندى : نشاء الله نشاء الله والله ما قصدي شيء كنت امزح
علي : يا ما قلتلك لمزاح يله حدود
ندى : انته كلامك بعدين سيد علي ما تحسبني ما عارفه
ام سلطان : ايش عارفه ؟؟؟
ندى : هوه فاهم قصدي

راحت صوب غرفة سلطان وزوجته دقت الباب وبعد حين فتح سلطان الباب وقالها دخلي شافتها جالسه على كنبه مواجهه النافذة ...

ندى : ربى والله آسفه ما اقصد شيء سامحيني
ربى : عادي انتي متعوده ما صار شيء ما أول مرة ولا أخر مرة
ندى : ربى يا أحلى زوجة آخ إذا اختك الصغيره لسانها طويل ما يعرف متى يسكت وغلطت ما تسامحيها
سلطان : تسامحها .. ندى انتي سويتي اللي عليك إستأذني بس سمعي آخر مرة تكلميها بهذي الطريقة وخصوصا قدام حد
ندى : نشاء الله
سلطان : انتي عارفه الأساليب الثانية ما تخليني استخدمها
ندى : قلت التوبة ما عودها
سلطان : طيب سيري دربك

خرجت ندى من عندهم وجت الصالة ما حصلت سيف وكوثر كانوا رايحيين ...

ندى : خلاص سامحتني ...هين كوثر وسيف ليش راحوا عني ؟؟
أم سلطان : رقدي هنا وصبح يمروا عليكي
أبو سلطان : تصبحوا على خير انا ساير ارقد
ندى : الشيبه الشيمه خليني اروح
ابو سلطان : ما تسيري وحدك شوفي الساعة
ندى : هذا علي خليه يوصلني ويرجع
علي : وإذا ما وافقت
ندى : بأستخدم الأساليب الثانية
علي : ههههههههههه كأني سمعت سلطان يتكلم
ندى : انفض التراب من فمك يا الخفيف ... ماه قوليليه يرابعني
أم سلطان : سير رابعها تراها إذا ما راحت بتحشرنا قوم
ابو سلطان : قوم رابعها ورجع
علي : بالأصل متفق الوالد مع كوثر انك اتنامي عندها بس ذي لعبه عشان تعرفي توزني كلامك يا الملسونة
ندى : نزين خلا لا تذلني بس شيء تاقص من عند الشيبه قبل لا أسير
علي : القريشات 100% ما يبغالها كلام

في بيت جيرانهم بنت تسمى صفيه((تعرفوها صح))كانت مشغوله مع امها بثياب العيد ..أمها الله يهديها ما شافت بنت صغيرة من العيلة إلا قالت دهداشة العيد عليها ويطيح هذا في راس صفيه من الصبح تهندس في هذي الثياب ...

كانت تفكر والأبرة بين يديها وبعد صمتها صرخت بقوة لأن الأبرة دخلت داخل أصبعها الأبهام اليسار ...في السيارة بين علي وندى صار كلام منه ..

ندى : ليش كنت ساكنت ما مثل العادة ؟؟
علي : ولا شيء بس من باب الصمت وقار
ندى : وإذا قلتلك أني أحس أن صمتك جى من باب الحيا
علي : وليش عاد
ندى : أنا أظن ان صار تطور في سالفة خطبتك من كوثر
علي : صحيح
ندى : ((بفرح))بشرني
علي : لا تسير أفكارك بعيد موقفي هوه موقفي ما راح يتغير
ندى : أنا أريد أفهم ليش ما موافق ... كوثر تحبك

انصدم علي بكلمتها وخلا أفكاره تتشعفط((تتشعفط=تتناثر))دون استقرار لفترة وأول ما تمالك نفسه تكلم وحروفه مبعثرة ..

علي : وأنتي أيش دراك
ندى : بصريح العبارة .. خبرتني
علي : أنا ما أريد أكون قاسي لكن ما أقدر أتزوجها
ندى : وسبب
علي : أحسها أختي ما أقدر أتواصل معها كزوجة
ندى : أنا متأكده أنه هناك سبب أقوى لرفضك
علي : يمكن
ندى : دامك قلت يمكن يعني أكيد ... تراني انتظرك تخبرني عن السبب القوي ورى رفضك
علي : محتار ايش اقولك ومتردد أقولك ولا ما أقولك...بالمختصر في أنسانه ثانية أفكر فيها
ندى : ومن بلا صغرة هذي بأيش أحسن عن كوثر
علي : أنا ما أهتم بالمقارنة لصالح من المهم أنا مايل لها
ندى : وتحبها ؟؟
علي : إذا يهمك الجواب هيه احبها
ندى : ما توقعت انك تكون كذاك
علي : وليش قالولك ما عندي مشاعر ولا أحاسيس
ندى : ومن هذي أعرفها ولا من بنات الجامعة
علي : تعرفيها
ندى : من بضبط
علي : اتعرفيها في الوقت المناسب
ندى : وليش مخجل تخبرني عنها ولوكنت صادق كنت قلت لأمي وراحت وخطبتها لك
علي : بغض النظر عن من تكون أنا زواجي مأجله لوقت معين أحسه ما جى لحد الحين

لهم مدة واقفين بسيارة قدام بيت عمهم أبو عمار لحد ما خرج سيف يشوف ليش تأخرت ندى وما دخلت البيت أول ما شافه علي خارج قال لأخته أنها لازم تنزل وهيه ما موافقه تريد تعرف كل الموضوع ومعصبه على الآخر من أخوها ورفضه وبالخصوص من سالفة أنه أختار وحده غير كوثر لو كان رافض الزواج ككل أفض في نظرها من رفضه لكوثر ...

أول ما دخلت ندى بيت عمها رجع علي بيتهم وجته رساله من عند صفيه ...
صفيه ((قولي سلامات))
علي من قرا ذولي الكلمتين طار عقله من الخوف عليها كان يظن أن صارلها شيء وتصلها على طول ..

علي : حبيتي ايش فيك
صفيه : لا تخاف كنت جالسة أخيط وطعنتني الأبرة
علي : سرتي المستشفى
صفيه : ما يحتاج متعودة
علي : تألمك
صفيه : شويه
علي : طب حبيبتي ليش ما سرتي المستشفى
صفيه : حبيبي قلتلك ما يحتاج ...انتظرني اسمع صوت أمي تناديني بشوفها وبرجعلك

راحت صفيه لأمها وكانت باغيه تقولها أن بكرة بيطلعوا السوق بكره الصبح عصبت صفية من هذا التصرف المتكرر أنها آخر من تعلم وأكثر من مرة قالت لأمها ..

ندى من أول ما وصلت كانت ساكته وكوثر ما فاهمه اي شيء من سكوتها ..

كوثر : يا هوه نحن هنا عطيونا فيس ...ندوووش وين سارحه
ندى : ولا شيء
كوثر : إلا في أشياء سارحة ... بسرعة أريد أسمع
ندى : أنتي ما تريدي تنامي بكره ورانا مشوار
كوثر : حاضريين للكولين بودينا
ندى : تكلمي عادي تراني ما أبو جهل
كوثر : ليش مو قلت ؟؟
ندى : لا تحسبي نفسك مثقفه من قريتي لماركيز ترانا نعرف الشباب كلهم
كوثر : والله ما قصدت كنت معجبة برواية وعلق معي هذا الأسم لا أكثر
ندى : مسموحين ما شي باس ... عندكم أنترنت
كوثر : أظن عند أخوي سيف لكن ليش
ندى : بتعرفي سيري أستأذنيه نشبك
كوثر : أنا ما ألي خص اللي محتاج يسير
ندى : تاراك ثقيلة دم
كوثر : من زمان ما قلت شيء جديد

ما شيء أمل أنها توافق تقوم لذك قامت ندى وسارت لغرفة سيف تستأذنه ...
أما علي كان مع صفيه يتكلم ...

علي : وبتروحي معهم
صفيه : أكيد
علي : تحبي تخرجي كثير شكلك
صفيه : ما منذي الناحية وبس لكن أنا البنت الوحيدة في ذا البيت يعني عليي مسؤليات جسام
علي : وحرمتك أخوك وينها
صفيه : وهذي متفيقه هذي سئلها عن العيارها والدس والتقميزه تعرف
علي : ههههه ... اللي يسمعك يقول أنها عمتك ما حرمت أخوك
صفيه : لا عمت المستقبل ما اضنها شريه
علي : تنحط على الجرح يبرى ما في مثلها ...حبيبتي في موضوع لازم تعرفيه
صفيه : أسمعك
علي : ما عارف كيف ابدأ ...الموضوع بخصوص الزواج
صفيه : ماله
علي : أنا مخطط أني أتزوج بعد ما أخلص دراستي
صفيه : بنتظرك إذا كنت أنا اللي ناوي تتزوجها
علي : تعصبيني لما تقولي مثل هذا الكلام يا بنت أنا أريدك أنتي وبس
صفيه : نزين
علي : اظن الوقت المناسب ما جى
صفيه : ومتى بيجي ؟؟
علي : فوقته بس هذا ما يغير شيء بينا أنا قاصد أخبرك عشان اكون واضح
صفيه : قريب ولا بعيد هذا الوقت المناسب
علي : ما أعرف
هذا الكلام جرحها وخلاها تفكر في أشياء وأشياء ...
علي : وينك حبيبتي
صفيه : تعرف ايش اسمع داخلي ...صوت يقول أنك مجرد أي أحد ثاني يتسلى مع بنت
علي : تظلميني
صفيه : بس أنا ما مصدقه هذا الصوت لأني أحبك ولي يحب ما يصدق شيء
علي : أنا آسف إذا وصل قصدي بشكل يجرح وبالغلط
صفيه : أنا فاهمه يمكن فكرت معك بالغلط ...لازم تختار يا علي أكون معك في الحقيقة أو أكون في الظل أنا راضيه بحكمك بس إذا تحبني أتعرف القرار الصح
علي : ما عارف ايش اقول ...أنا ما أريدك تخيرين لأني مختارنك لكن فهميني الوقت ما مناسب
صفيه : ما أريد أكون البنت اللي تترجى أحد يخطبها أنا إذا سويت خطئ وكلمتك ما يعني أني بنت بايره
علي : لا تخبصي في الكلام((علا صوته))
صفيه : بنت قرويه تكلمك ما تعرف تتكلم عذرها
علي : ومن جاب سالفت القروية والمدنية والبطيخ ... تذكري سالفت كوب الماي ..سيري شربي كوب ماي وأنا بتصلبك بعد ما أشرب أنا الثاني

ندى تقطر عرق وخوف وخجل من دقت باب حجرة سيف لكن يالله ما شيء صار رجعت عند كوثر الحجرة وبين يديها المودم اللاسلكي وأول ما شفتها كوثر ضحكت ...

كوثر : وين الكمبيوتر اللي أتدخليبه ؟؟
ندى : ما عندك كمبيوتر
كوثر : من متى كان عندي
ندى : فالحة تتكلمي بثقافة وروايات وأنتي شبه الكائن الحجري الأول
كوثر : ههههه...رجعي جيبي كمبيوتر سيف
ندى : ليش هذا التعذيب أنا في جونتنامو
كوثر : ههههه في أبو غريب ... أنا أريد أعرف دامك ما باغيه ترجعي أيش حادك على السيرة والجيه قري في مكانك ونامي

نزل علي يشرب ماي ورجع وهوه يفكر في صفيه وهوه راجع لغرفته سمع صوت من غرفت أخوه عيسى ما من العاده يسويها بس عملها لزق أذنه في الباب وسمع الكلام الخارج ..

عيس : كل الأمور تمام
صمت
عيسى : أمرك
صمت
عيسى : بكره أرسله
صمت
عيسى : وأنت من أهله

بأيش يفسر كلامه؟؟؟ ما بأي شيء أبدا في هذا الكون كلامه مبهم لآخر حد والوقت ما مناسب يفكر فيه في موضوع أكبر يفكر فيه ...

لما قالها ما كان يقصد أي شيء وما توقع من صفيه هذا الرد العنيف لكن هوه مثل صفيه وندى ما فاهم دامه ما ناوي يتزوج ليش ما يخطب ويتقدم رسمي هل سبب دراسته وخطته المستقبليه كافي عن الخطبه على الأقل ما أظن حد يظن هذا يمكن اللي مانعه بالفعل شيء أكبر الحب ما اضني هوه السبب هوه يقول أنه يحب صفيه وصفيه تحبه نفس الشيء ؟؟؟!!!...

دق على الرقم وما جاه الجواب على طول ....صوت من بعيد يجيه وفيه بحه ...

علي : هديتي
صفية : لا
علي : خلينا نكون كبار ...أنتي أيش باغيه مني الحين ؟؟
صفيه : أنته الرجال أنته أيش باغي مني ؟؟
ندى دقت الباب وخرجلها سيف وهوه يضحك ...
سيف : شكله طالع كرتي اليوم
ندى : عن أكون زعجتك ... باغيه الكمبيوتر من عندك
سيف : آسف ما أقدر أعطيك إياه

غريبه دورت وجهها ورجعت من حيت جايه دون ولا كلمه من هذي ندى؟؟؟!!!مستحيل يمكن هذي النسخة المطورة ثري بوينت فايف ...شافها راجعه ناداها ...

سيف : تعالي خذيه ما حد يظحك معك انتي
رجعت ونتظرت سيف عند الباب
سيف : دخلي ما حد غيري هنا والكمبيوتر
ندى تقول في خطرها ((هذا ايش فيه عن يكون يفكر يحترف الخفة))
سيف : خذي بنت عمي هذا الكمبيوتر بس رجاء سوالف تنبيش في الملفات خليوها عنكم ترى علي مخبرني عن آخر مرة عطاك الكمبيوتر وبعدين فيه ملفات مهمه في الشغل لا تعبثن فيها
ندى : ما عليك يا علي فاضحني بين الناس ((قالتها بصوت واطي ما يمنع أن سيف يسمعها))
سيف : من ناس الله يسامحك ولد عمك
ندى : شكرا

أيش فيها هذي البنت صايره مؤدبة على الآخر ((ربك يهدي من يشاء بغير حساب)) ..

بين علي وصفيه ...

علي : أنا إذا تركتك عرفي أني تركت أكبر حلم في حياتي أنتي ما مجرد حب في حياتي أنتي حلم كبير بنيت عليه حياتي كلها
صفيه : مرات أحس أني أسوي شيء غلط معك
علي : أي غلط وأنا ما شفتك عادلي سبوع
صفيه : تفهم تفكيري أنا من ذي القرية أفكر كما يفكر أي حد فيها تصور بكرة لو عرف أنك تكلمني وأنا أكلمك سمعتي بطيح الأرض
علي : ورايك أيش أسوي
صفيه : قلتلك أنا راضيه بقرارك فكر وخبرني ما أضنك تحتاج مساعده
علي : منك أريد المساعده
صفيه : إلا ذا القرار ما أريد أكون في إتخاذه ... ما أبغى أحس أني أفرض نفسي عليك

عند كوثر وندى في الغرفة فتح الكمبيوتر والصفعه الثالثه أن في الكمبيوتر رمز سري وهذا الفالح ما خبرها بس هذي المرة كوثر رحمتها وقالت أنها هي بتسير تسأل سيف المهم في الحكي أن ندى دخلت النت وصار قدامها دخلت على الهوتميل وعملت ميل جديد سمته my142874@hotmail.com ((بالمناسبة الأرقام هي الرمز السري هذي طريقة للي ما يقدروا يحفظوا رمز المرور)))

بندته وراحت على صفحت الهوتميل وعبت الخانتين وفتح الإيميل فتحت على العناوين وخذت عنوان واحد من العنواين لما وضحت الصورة لكوثر ضربت ندى بالمخدة على ظهرها أيش هذي الجاسوسية اللي تمارسها ها البنت وعلي ليش ما غير الرمز السري لإيميله دامه منتشر عند الغارب والشارق ..

كوثر : أنا أريد جواب الحين أنتي إيش لك مع هذا الرجال
ندى : خليني اتهجل لا يعرف من أنا ولا شيء
كوثر : وما لقيتي إلا هذي الطريقة ياما سمعنا مصايب في الماسنجر أبعدي عن الشر وغنيله
ندى : أيش فيك انقلبتي عجوز
كوثر : بجد اللي تسويه غلط وأكبر غلط أنا ما معك ومن تريدي تكلمي صديق أخوك تصور أخوك عرف بطريقه أو بأخرى ايش موقفك بيصير
ندى : نا قص تدخليني النار
كوثر : قفلي الكمبيوتر لا يجيك واحد راشدي الحين
ندى : جربي إذا ما كسرتلك أيدك
كوثر : وأنا بنت أبوي تكسري إيدي ...دوش

وظربتها وبتدأ الهبل بين الثنتين كل مرة وحده تغلب ربيعتها تكفخ وركب على البطون وجر من الشعر وإلى آخره من فنون المضاربات وعلى الرغم أنهن يضاربن إلا أنهن ميتات ضحك
((مرض عبط البنات جاركم الله عنه))
وبدون قصد جت رجل ندى على اللابتوب فوق السرير وخر راكعا الأرض انشغت شاشته وتفردع أيش هذي المصيبه ...


ــــــــــيتبعـــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 09-06-2012, 01:00 PM
صورة Anaat Al R7eel الرمزية
Anaat Al R7eel Anaat Al R7eel غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله ان العيوز شذرى مخرفة ههههههههه

بس سالفة الخطبة وكلام ام سلطان وراه شيء .. يمكن هي فنيتها صفيه .. لو خلاها تكمل بس ^^

وعلي كسر خاطري.. يعني عيسى ما يقدر يثمن كلامه ><

وشكله من هذيلا اللي ماخذين الدين والتدين بشكل غلط .. الله يعينهم عليه

نترياك خيو ^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 09-06-2012, 01:09 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها anaat al r7eel مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله ان العيوز شذرى مخرفة ههههههههه

بس سالفة الخطبة وكلام ام سلطان وراه شيء .. يمكن هي فنيتها صفيه .. لو خلاها تكمل بس ^^

وعلي كسر خاطري.. يعني عيسى ما يقدر يثمن كلامه ><

وشكله من هذيلا اللي ماخذين الدين والتدين بشكل غلط .. الله يعينهم عليه

نترياك خيو ^^

بيفاجئك عيسى بالخصوص تابعي القادم بس بعطيك تفاصيل حصرية الرواية مو بس عن حب علي وصفيه في حب بيكون أكبر بين شخصين ما تتوقعيهم تابعي الأحداث وعلى مسئوليتي بتتفاجئي ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 09-06-2012, 01:23 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


ندى : ((تبكي)) الحين أيش أسوي مو أقول حال سيف
كوثر : أنا بقوله طيحته ما تخافي
ندى : بس أنا اللي جايبتنه من عنده
كوثر : أنتي ليش تبكي قضاء وقدر مجعول تكون آخرته اليوم
ندى : منبهني عليه قال أن فيه ملفات مهمه لشغله

"هذا ما كان من خبر كوثر وندى وأما علي وصفيه فلازالا في حبهما يغرفان ومن خوف الفراق يشكيان" ((السابق بين هلالين :مقطع بالهنجارية أحاول أستعرض فيه مهاراتي اللغوية)) ...
صفيه : تصبح على خير

علي : ما فيه كلمه حلوة مثل العادة
صفيه : لا
علي : يا مسرعك تغيرتي
صفيه : في كلمه أحلى لك عندي ...إي لافيو فور إفر
علي : فديتك بعمري يعمري أباها مترجمه اشيمه
صفيه : ههههه ...أنا أريدك اترجمها
علي : أحبك للأبد أنا بعد يا أحلى صافي
صفيه : أنا صفيه
علي : بدلعك صافي حر أنا باللي أحبهم
صفيه : وأنا أيش أقولك عليان ولا عليوي
علي : قولي أي شيء كل حرف منك دلع
صفيه : شوف الساعة أربعه
علي : خليني معك ولو دقيقة زيادة
صفيه : حبيبي لازم أنام بكره عندي مشوار
علي : صح
صفيه : تصبح على خير
علي : وأنتي من أهله ...صافي يمكن طلب
صفيه : موه
علي : عطيني بوسه
صفيه : شكلك صدقت نفسك قوم نام لا أجي أكرفنك بكم كف يصفدنك
علي : هههههه ... خلاص خلاص الآخ هوجن آسف ما قصدي مع السلامه
صفيه : بسكر بعد ثلاث ثواني
علي : وأنا بعد ثانيتين
صفيه : مع بعض هذي الثانية الثالثة

وسكر الأثنين الخط مع بعض بعد ثواني وصلت رساله من علي لصفيه ...

علي ((اشتقتلك موت يالغاليه))
صفيه ((عليان أبا أنام أرجوك حبيبي))
علي((واللي ما فيه نوم أيش يسوي))
صفيه((ما يزعج اللي فيهم نوم))
علي((نامي واصحيك لما يأذن تقومي تصليي))
صفيه((ما باقي إلا نص ساعة خليني أنامها))
علي ((طب خلينا جالسين مع بعض وبعد ما نصلي نام))
صفيه((رصيدي بيخلص هذي آخر رسالة ولا تتصل لأني ما راح أرد عليك))
علي((إن طالت ولا قصرت المدة
يبقى ذكراكم باقي
وان سهينا يبقى لذكركم وحشه
وان جف بحر شوقنا نهركم هو الساقي
ماتغيبو عنا ولو غابتم عن الجلسه
يا نور الدنيا مثلكم وين بنلاقي
نحبكم
ونشتاق
مهما
طالت
وقصرت
المدة))

بعد شويه رسلها رساله ثانيه وبعدها رسالة ثانية وهيه كل ما شافت تلفونها ينور مسكته وفتحت
الرسالة وقريتها هذا حالهم لحد ما أذن الصبح ...

أما ندى طول الليل ما نامت من الأحراج والتفكير في موقف سيف برغم أنه قريب من سنها لكن عمرها ماكنت معه لذيك ادرجة علاقتهم شبه سطحية ولد عمها وانتهى الكلام ما مثل علاقة علي مثلا بكوثر ..



[[[[/*****\الجــــــــــــــــــــــزء &الثانـــــــــــــــــــي/*****\]]]]




يوم الجمعة كان الشباب كلهم في السوق ما عدا علي في البيت حاس بملل فضيع ما عارف أيش يسوي بحياته بغى يدق على صفيه لكن الوقت ما مناسب قال بيطلع يتمشى اللموال
((اللموال بدارجة العمانية تعني المزارع))
وكما قال طلع يتمشى في الطريق حصل بعض الشباب جالسين عند الدكان جلس معاهم يتكلموا ويتراسلوا بلوتوث وإلى آخره على حدود العشرة ونص جاه أتصال من عند لطيفه لما شاف الأسم قام من عند الشباب وراح على صوب بنية أنه ينهي المكالمة ويرجعلهم ...

لطيفه : كيفك
علي : بخير بصحة أسأل عن السائل
لطيفة : ما شي باس

علي ينتظر هذي البنت تتكلم وهي ساكته لدرجت أنه فكر يغلق المكالمة بتبرير أنها راحت أو أنها داست على الرقم بالغلط ...

لطيفة : علي وينك
علي : أنتظرك تتكلمي خير أنشاء الله أخدمك بشيء
لطيفه : أريد أقولك موضوع ما أقدر أجله أكثر
علي : تفضلي اسمعك
لطيفة : ما ينفع بتلفون بكره نتلاقا ونتكلم على راحتنا
علي : طيب
لطيفة : عندك شغل
علي : لا والله فاضي على الآخر
لطيفة : بس صوتك يقول أنك تريد تسكر
علي : ما قصدي لكن الشباب ينتظروني أرجعلهم
لطيفه : أي شباب

في خاطره يقول هذي أيش خصها أي شباب أمه وهوه ما يعرف ...

علي : هنا في البلد
لطيفه : أخليك لهم بس لا تنسى موعدنا بكره
علي : طيب

رجع علي لشباب لكن ما طول رجع البيت ...أما إذا بغيتوا تعرفوا عن صباح الجمعة عند ندى كان قمة في الخجل والخوف لحد الساعة ثمانية وهيه جالسه في الغرفة خايفه من المواجهه مع سيف حتى الفطور ما نزلت تفطرمعهم ...
تأخر وقت طلوعهم السوق سيف بدى يتملل منهن ليش ما نزلن على حدود الثمانية شاف أخته نازله ولحد الحين ما كلن عارف عن كمبيوتره المتبعثر إلى أشلاء أي شيء شغل السيارة وجلس ينتظر ندى اللي ما نزلت إلا بعد ما راحت كوثر تجرها جر ...

سيف : خير ندى مو فيك ؟؟؟
كوثر : ما عليك منها خطف أنته ((خطف:تحرك))

والحين الساعة 11 في السوق ندى وكوثر وسيف ندى ساكته ما مثل العادة كوثر ما عارفه ليش كل هذي ردة الفعل تراه أنكسر وخلاص ...

كوثر : أنتي لمتى أتلزقي في فكيني شوي
ندى : كله منك أنا قلتلك أني ما باغيه اجي
كوثر : تراني سمعت كلامك وما خبرته للحين لا تخليني تو اسير اقوله
ندى : وهين كلامك امس انك تساعديني
كوثر : بساعدك بس انتي رحميني شويه خليني أتحرك على راحتي

أما صفيه كانت مع أبوها وأمها وثنين من أخوانها ما أشوفهم سيده أصل سوق نزوى واصل التب من الزحمة العيد قرب يوم الثلاثاء القادم ...

في هذي اللحظة بتحديد دخلت مع أمها محل بيع الهدايا والتحف داخل سوق القلعة من مدخل باب البريد على ما أضن اللي يعرف المكان أكثر لا يسقطني المهم دخلت معها وشتريت الأم هدية لحد من البنات الصغار من قرايبهم توها مولوده وشيء اللي تلاحظه على أم صفيه أنها تحب البنات الصغار كثير صفيه أشترت خاتم فضة مرة ذوق بدس والخش عن عيون الكل هديه لواحد من الناس أظنكم تعرفوه وفي المقابل كلنا ما عرفين هذا المخلوق اللي يسمى عيسى أيش وراه ولحد الحين هوه سر كبير من الصبح خرج دون ما يخبر حد من البيت حتى صلاة الفجر ما صلاها جماعة في المسجد وهذي ما عادته أبدا أبدا أبدا نفر نفر نفر ما أدري ايش يقولوا بصيني ...

بحلول الظهر رجعوا صفيه وأهلها البيت رسلت لعلي رسالة تخبره ...

صفيه((أنا رجعت من السوق))
علي((تغديتي))
صفيه((بعدني ..بتغدا ونام))
علي((لا اريد اكلمك الأول خمس دقائق في موضوع مهم))

ندى قاصر تعملها في ملابسها من الخوف كل ما قربت المسافة من بيت عمها ما قدرت حتى تقول لكوثر وسيف ينزلوها في بيتهم وكوثر تشوفها من الجامة وتضحك كان واضح عليها أما هذا اللي يسوق صما بكم عمي ليس له في المولد حمص وبصراحة هو ما مركز لثنتين كان سارح في أمر يعنيه ويسوق مثل العادة ...

سيف كثير يشرد وتحصله دوم هادي ما عنده مشكله ولو عنده ما تنعرف ملامحه ثابته في العادة هذا ما يعني أنه طابوقه أو طوب هوه يظحك لما يستدعي الوقت الظحك وعلى راحته بس تحس أنها ظحكه رزينه ما عرف كيف يعملها ((من جنوني في بعض الأوقات أجلس قدام الجامة أو المرآة وجلس أظحك أبغى أقيم ظحكتي بس في الغالب تنقلب الجلسة إلى جلسة تقييم أسنان))...

صفيه خلصت متغديه وفيها نوم من الخاطر بس وعدته تدق عليه قبل لاتنام ووعد المحب دين عليه ...

علي : هلا بصوت وراعيته
صفيه : عليان أبا أنام بسرعة تكلم
علي : أسمع كلمة عليان سالكه في لسانك
صفيه : بدلعك عليان حره أنا باللي أحبهم
علي : ههههه تسجلي كلامي أنتي
صفيه : قول مو باغي بسرعه لو ما وعدتك أكلمك كنت نمت
علي : هو طلب صغير
صفيه : عيوني
علي : ميت على شوفتك
صفيه : ما أقدر قلتلك بموت من الخوف
علي : صافي حاولي مليت من التلفون أريد أشوفك وجه لوجه
صفيه : ليش ناوي نتظارب
علي : تظاربيني ؟؟؟
صفيه : بقطعك
علي : ما تقدري
صفيه : ليش يالواثق ؟؟

علي : لأنك تحبيني ولأنك تحبيني اليوم تحاولي أنك تجي
صفيه : إذا بغيت أخرج أيش أقول لأمي
علي : أي شيء
صفيه : أنا بنام الحين
علي : الله على الرومنسية أقولك ميت على شوفتك تقوللي أبا أنام
صفيه : الوقت ما وقت رومنسية أمس لصبح مسهرني ...ذكرتني أنته هامل دروسك هذي الأيام باقي
أمتحان واحد وتخلص الجامعه خليني أنام وانهظلك منعنشه أوريك شغلك
علي : طيب ينعناع يمنعنش من باب الأحساس بالآخر بسكر بس راح أنتظرك حيت قلتلك المرة الماضية من بعد صلاة العصر لحد آذان المغرب

ندى ما تغدت معهم وسيف تغدى وطلع قبل كوثر وهوه في طريقه لغرفته مر يآخذ كمبيوتره يخلص شغل باكر الضروري دق الباب وما حد جاوب ودق ودق ماحد جاوب كان متأكد أن ندى داخل بس قال يمكن نايمه وراح لغرفته شاف الباب منفتح ندى يوم سمعت دقات الباب متكرره حسبت أي حد ثاني يكون غير سيف ...

سيف : زين فتحتي
ندى : ....

ودخلت من ثاني الغرفة وصكت الباب هذي البنت أيش فيها ...دق سيف الباب ..
سيف : ندى ناوليني الكمبيوتر عندي شغل أريد أخلصه ضروري
ندى : ....
سيف : ندى أيش فيك ما سمعتيني عطيني الكمبيوتر
ندى : .....

بعد ما تأخر الجواب فتح الباب وشاف على السرير ندى جالسه مكبسه الأرض وعلى كرسي التسريحه كمبيوتره متقطع الأوصال راحله على طول ومسكه وعاين حالته ثار من الغضب وعرف أن ورى كل هذا السكوت الغير طبيعي منها خراب هذا الكمبيوتر ...

سيف : كذاك يوم حد يعيط شيء ترجعيه مية قطعه

ندى : .....

سيف : وليش ساكته من الصبح كان يمكن أحصل حل لهذي المصيبه

ندى : والله آسفه طاح دون قصد((بصوت منخفظ وخايف))

سيف : لازم يكون دون قصد حد يسوي شيء بقصد ((بعصبيه))
ندى : والله العظيم ما قصدي أطيحه جت رجلي عليه وطاح

سيف : لا تحلفي ولا شيء الغلط من اللي عطاك ياه ...بكره أيش أقول للمدير الملف ضاع لأني في لحظة جنون عطيت الكمبيوتر بنت عمي وكسرته

ندى خلاص ما فيها تصبر أكثر بدى شلال الدموع يجري من عيونها كانت كلمات لها وقع في خاطرها أما سيف واصل حده من العصبية وأكثر شيء عصبه أنها وكوثر ساكتين على أن الكمبيوتر صارله شيء لو كانن تكلمن يمكن لقى حل وطلع الملفات ...

كوثر لبست عباتها ونزلت لبيتهم لحالها في الظهر والحظ أن ما حد في الطريق دقت الباب وفتحتلها الباب فاخره بسرعة ورجعت تشوف ام بي سي ثري وما ركزت على وجهها والدموع اللي عليه ...

كوثر لما شافت ندى لحقتها بس كانت اسرع منها ورجعت كوثر تشوف أيش صاير فوق شافت الكمبيوتر ما في مكانه أي أن المواجهة صارت بينهم راحت تشوف سيف أيش قال لندى حصلته في قمت بركانه لما فتحت الباب وشافها صرخ عليها تقفله مرات قلائل يكون معصب له الدرجة كوثر كانت تفكر الموضوع ابسط بخطة بدل الكمبيوتر عشرة والدفاع في الأحتياط ونزل مسي حارس مرمى((متأثر بقناة الجزيرة الرياضية عذروني))...

اتصلت كوثر على ندى سمعت التلفون يرن جنبها كانت ناسيتنه ...أما عن ندى ماسكه مخدتها تبكي على أيش ما حد يعرف الله أعلم وغالب الظن أنها انهبلت في عقلها أيش يبرر هذا البكاء وحالت الحداد الرسمية عندها ما شي غير دلع البنات اللي علاجه حسب الدكتور عيد بن غالب كم كف على كم سطاار
((انكت معكم لاحد يصدق بالأصل البنات أفضل الكائنات لا حد يضربهم ويقول هذي وصفت عيد بن غالب أصلن أنا ما عرف من هذا عيد بن غالب من الأساس)) ....

أذن العصر وقبل لا يأذن طلع سيف هوه وكمبيوتره ودربه لاقرب محل كمبيوتر يمكن يقدروا يطلعوا الملفات وخصوصا اللي في القرص الصلب لكن المصيبه أذا كان القرص الصلب معطوب من أصله ...

صلى علي العصر جماعة وكان في جيبه حاجه سريه ((ما أخبركم عنها يمكن صفيه تجي وتعرفوها ساعتها ))وهوه ساير البيت شاف عيسى جاي في سيارة لاند كروزر موديل السنة بس الرقم ما فحص ضربته في قمت الراس هذي الشوفه ...

علي : عن تكون السيارة ماله ؟؟

نادى على عيسى لكن عيسى ما عطاه فيس هنا ذكر موقف الأمس وقال في خاطره وأنا مالي تكون سيارته ولا غيره وكمل دربه صوب الوادي ...

أما صفيه على حدود الأربع وربع نهضت من النوم بعد إلحاح من المنبه نسيت تلغيه قبل لا تنام خذت دش وتوضت وصلت وخلصت على حدود خمس إلا ربع ومن أول ما نهضت من نومها هي تفكر ::أروح ولا ما أروح وموه أقول لأمي ...

بعد محادثات صعبه مع نفسها قررت تخاطر وتسير لكن قبل لا تطلع فتحت كتاب حياتها وكتبت ...

[خارج التاريخ]
((أنا مقبله على الأنتحار بذهابي
أنا أعرف ذلك
وأنا مجنونه أن ذهبت لمثل هذه المخاطره
أنا أعرف ذلك
وأعرف أني
مجنونه منذ بدأت مكالمته وتصريح له عما يدور داخل قلبي
سأواصل جنوني وأذهب لمقابلته فقط أتمنى أمنية واحده الآن
ألا أندم أني بدأت هذا الجنون ...))

في هذي الساعة وصلت كوثر لعند ندى وحصلتها نايمه ومتكومه على حالها وما حبت تصحيها نزلت تجلس في الصاله عند فاخره ...

كوثر : أنتي ما تملي من الرسوم المتحركه
فاخره : وأنتي ما تشبعي تجي عندنا كل يوم
كوثر : لسانك أطول عنك
عيسى : فاخرة تأدبي وتكلمي بأحترام
مثل الشبح ظهر فجئة ...
عيسى : قومي داخل مسكي كتاب أنا ما عرف متى تذاكري
فاخره : أنا خلاص مخلصه من المدرسة عندي أجازة تو
عيسى: قومي أي مكان من قبالتي بسرعه أشوفك

قامت فاخره من مكانها وهي مكسورة ومنحرقة وكوثر ساكته وفوادها تضحك من منظر فاخره أصل هذي البنت على أنها صغيره إلا أنك تحسها قويه في الكلام ما تقدر تغلبها ولو كنت على حق وحقك واضح أعوذ بالله من لسانها ...

عيسى : كيف حالك كوثر
كوثر : الحمد لله ...كيفك أنته
عيسى : الحمد لله ...أنتي بعدك تشتغلي في المركز الصحي ؟؟؟
كوثر : أيوه
عيسى : كيف الشغل عسى لاباس ؟
كوثر : الحمد لله ((في داخلها:هذا أيش فيه أمس ما طايق يشوفنا واليوم كارفني أسأله))

ما فهمت أي شيء منه ولاكلمه يمكن اللي صار أقل من طبيعي ما يحتمل اي سؤال أو شيء لكن ليش هي ما مصدقه أي شيء ...

نظرة كوثر لعيسى تشبه نظرة السجين لسجان دايما كانت تشوفه الأنسان الجلف اللي عايش في كوكب ثاني غير عن الكوكب حياته عبارة عن حرام في حرام كل شيء عنده منكر وفسق تحس أن الحياة غلطه حلها الأنتحار بالمختصر هو الضد لها ما يحب يمزح وضحك عنده بالقطارة شاهد مشاف حاجه مثلا ماتعنيله شيء لو يشوفها كأنه يشوف فلم باتمان أهاييه ما يحب يعمل إعلان لمعجون الأسنان ...

خرج عيسى من البيت وبعد شويه رجعت من برى ربى وأم سلطان شكلهم جايات من برى ...

أم سلطان : هين ندى
كوثر : راقده فوق
ربى : وليش ما صحيتيها أضنها حتى الصلاة ما مصليه
أم سلطان : روحي صحيها وتعالي نتقهوى
كوثر : أهم عن القهوه شيء علوم جديده في الحارة

شافت ذك النظرة من أم سلطان خلتها تطلع في سكوت ...

في بيت جيرانهم كانت بنت تسمى صفيه تو ماسكه مقبض باب غرفة جدتها فتحته الحين ودخلت سلمت على جدتها وأمها وجلست شويه وبعد ما استجمعت قوتها وقفت وخرجت من عندهم وهي خارجه كأنها ذكرت شيء قالت لأمها أنها خارجه عند عزه تجيب كتاب الطبخ أمها قالتلها سيري بس لا طولي عندها تعرفها لما تلقى عزه وفاطمه ما تحس بعمرها من سالفه لسالفة ومن حكاية لحكايه ...

كانت تفكر الموضوع أصعب من كذا يعني كانت تفكر بمفاوضات فلسطين قبل لا تسمحلها أمها بس الموضوع بسيط كالعاده بس هذي المره غير كانت تخون ثقة أمها ونفسها ما طاوعتنها على ذي الخيانه ...

وصلت لشق الأكبر من الرعب الوصول لتحت اللوماة عليات الوادي الطريق اللي ياخذ خمس دقائق ما سارت فيه وبو عشر كمان ما سارت فيه نقت أطول طريق قلبها يضرب بالعشر والمية كل خطوة تمشيها تسبقها نظرة للخلف عن يكون حد يتبعها لحد أنها كانت أطيح في ساقية الفلج بس الله ستر ...

دخلت كوثر غرفة ندى وصحتها بس هي تصحيها حست جبهتها وحصلتها صخنه درجة حرارتها مرتفعه وجهها أحمر نزلت عند أم سلطان وربى وخبرتهم أن ندى مريضه قامت أم سلطان خذت تلفون ربى واتصلت بعلي ...

تحت شجرة الليمون عليات الوادي كان علي جالس ينتظر حبيبت القلب سمع تلفونه يرن تبسم ودون ما يشوف الأسم جاوب ...

علي : هلا بالغاليه
أم سلطان : ((ما ركزت في كلمة الغالية)) علي تعال البيت بسرعة ندى مريضة تعال شلها المستشفى
علي : لازم الحين
أم سلطان : خمس دقايق وتلقانا عند الباب تعال بسرعة
علي : أمي الله يسامحك أي بسرعه هي حالة ولادة أوديها بعد المغرب
أم سلطان : خلي عنك أي شيء وتعال

سكر تلفونه وهو يشوفه بحسره هذي ما حصلت تمرض إلا الحين ...مسك تلفونه وتصل لصفيه ...

علي : صافي خلاص لا تجي

كانت صفيه على بعد كم متر مكان تشوفه منه وما يشوفها بصراحه هي واصله هنا من مده بس وقفت لأن ظميرهالحد الحين ما مطاوعنها بعدين لو سارت فأيش أيتكلموا وتخيل حد شافهم بتكون مذبحة ...

صفيه : ليش ؟؟
علي : أمي اتصلت تو وقالت لي أن ندى مريضة وباغتني أوديها المستشفى
صفيه : سير بسرعة ولا تنسى طمني
علي : آسف روحي دايما أوعدك وبعدين أخلف لا تزعلي تمام
صفيه : يالله قوم بسرعة ويكون بينا أتصال

سكر علي المكالمة وقام من فورة بشكل يقرب للجري على البيت أما صفيه كانت تلوم حضها يعني خطوه باقيه ويندثر كل شيء يا خسارة الفلم الأكشن اللي عاشته راح دون المشهد الأخير , أدارت وجهها نحو البيت ولسان حالها يقول تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي هكذا قال صاحب المستطرف هههههههه ...

وصل علي البيت ومن فتح الباب سمع فاخره تصرخ لأمها أن علي جى راح شغل السيارة وبعد كم دقيقة جت أمه وكوثر وربى ساندين ندى كان وجهها أحمر ويتصبب عرق سعفها للمركز الصحي وبعد الفحوصات الأوليه قرروا يرسلوها للمستشفى وهذا شيء خوفهم كثير عليها ...

ندى كانت مثل المغمى عليه تشوف الناس جايين رايحين بس ما قادره تعبر عن أي شيء فمها ما قادره تفتحه ...

علي تكلم مع الطبيب بعد ما طلع من عند ندى ...

علي : خير دكتور أيش فيها
الدكتور : خير أنشاء الله بصراحه هيه ما فيها أي شيء
علي : وليش حولوها أذى ما فيها شيء
الدكتور : عندها هبوط في السكر لكن هذا شيء عارض أغلب الظن
علي : يعني ما مصابه بسكر
الدكتور : لا هيه بخير بس تحتاج لراحه أضن هذا العارض نفسي أكثر منه عضوي ...هيه الأخت متزوجه
علي : لا ليش
الدكتور : سؤال لا أكثر يمكن يفيد في التشخيص ...هي الحين أتنام عندنا اليوم وبكره نجريلها كم فحص نطمن عليها

راح علي لأهله وطمنهم وتصل على أبوه وطمنه وبعد شويه دخل سلطان أما عيسى ما عنده خبر بالأصل ما حد يعرف تلفونه...

رجع الكل من عند ندى لأن المستشفى ما يقبل مرافق وكانت الساعة على حدود العشرة ومكان حد نفسه في شيء دخلوا من الباب وحصلوا عيسى جالس قدام التلفزيون يتابع فلم إمريكي على غير العادة هذى الولد تعرض لعملية غسل مخ بكل تأكيد ...

عيسى : وين كنتوا ؟؟؟
أم سلطان : أنته هين كنت من الصبح
عيسى : كنت رايح أشتري سيارة
أم سلطان : وما تعرف تتكلم
سلطان : لا تقول اللاند مالك
عيسى : مالي
ربى : مبروك
أم سلطان : ومن هين لك هذي الفلوس وأنته لا شغله ولا صنعه
عيسى : ربك يرزق العبد من حيث يشاء
سلطان : بكم خذيتها هذي شكلها غاليه
عيسى : بالفلوس كلها
علي : أنا طالع أنام عذروني بكره عندي دوام
سلطان : خلا نشوف سيارة عيسى رباعه
علي : بواحي
أم سلطان : اليوم طاحت أختك علينا وتو مرقده في المستشفى
عيسى : من منهن
سلطان : ندى
عيسى : مو فيها ؟؟
علي : بخير إذا تهمك ما فيها إلى العافيه مرقده يسوالها فحوصات باكر بلاند الجديد روح جيبها إذا معندك طلعات من الفجر

كمل كلامه وراح لغرفته يمكن كلامه جرح أم سلطان أكثر مما لفت نظر عيسى بالأصل عيسى ولا على باله طلع المفتاح من جيبه وعطاه سلطان عشان يشوف السيارة وياخذبها لفه إذا حب هوه وأمه وربى بس ام سلطان قالت تعبانه وباغيه ترقد وطلع سلطان وزوجته ...

رن تلفون صفيه وهيه جالسه في الصالة مع أهلها وسكرته بسرعة أول ما شافت الأسم ورتبكت ما عرفت أيش تسوي تحس الكل يطالعوها بعد شويه وصلتها رساله من علي ورتبكت أكثر كان يسألها ليش سكرت سألتها أمها ليش تغير وجهها من بعد تلفونها ...

صفيه : ما شيء بس هذي وحده من زميلاتي أيام الدراسة من زمان ما تواصلت معها والحين على كل شويه تسويلي رنة ورسالة

وتمت تشرح السالفه نص ساعة كانت خيفانه أن قصتها ما تقنع حد ...

رجع سيف من برى وحصل كوثر تنتظره عند الباب ...

كوثر : أهلين بالأخ
سيف : روحي في طرف نعافي منك يعني واصل حدي
كوثر : أنا أريد أعرف أيش سويت لندى
سيف : أنا أقدر أسوي لها شيء بس سألي أيش بكره أيسويبي المدير إذا قلتله أن بعض الملفات ضاعن
كوثر : تعرف ندى هين الحين ... منومه في المستشفى عندها هبوط في السكر
سيف : لا تكذبي
كوثر : أنا أريد أعرف أنته أيش قلتلها توصل لهذا الحد تراه كمبيوتر بدله كثير وأكبر ما يسويه مديرك أنذار لا أكثر
سيف : ندى كيفها الحين
كوثر : منومه في المستشفى وبكره يعملولها فحوصات نزل عندها السكر

طلع سيف وهوه معصب على نفسه وكوثر حست أنها وصلتله الرسالة بشكل صحيح ...

صفيه سويت رنه لعلي وبعد شويه أتصلبها ...

علي : يا البخيله ليش ما تتصلي
صفيه : ما عندي رصيد باقي لكم رسالة
علي : تكلمي احولك
صفيه : لا شكرا
علي : عادي لا تخجلي
صفيه : لا تاخذك السالفه كيف ندى
علي : بخير بكره يسوالها فحوصات وان شاء الله يرخصوها
صفيه : يعني رقدوها اليوم
علي : رقدوها وليتهم رقدوا قلبي في العناية
صفيه : ليش يا حافظ
علي : يعني ما حصلت تمرض إلا اليوم
صفيه : مجعول بيد ربك...تعرف لما كلمتني العصر كنت أشوفك ما بقي إلا كم متر وأوصل عندك

سيف طلع غرفته وضاربنه غم من حاله وفي نفسه يلوم نفسه بس ما لقى شيء عليه القيمة ويوصل لحد أنها طيح مريضة حتى أنه فكر أن السبب في مرضها ما هوه يمكن يكون أي سبب ثاني ...

نرجع لهذولي الأثنين ...

علي : خلاص قربت النهاية أمتحان الأحد باقي
صفيه : بعدك على رايك
علي : الدراسة برى
صفيه : هيه
علي : هذا حلم ما أقدر أستغنى عنه
صفيه : بس في عمان ناس يحبوك ما يقدروا على بعادك
علي : اموت في عمان وهلها بس لازم اصبر الدكتور يقول في كم بعثة متاحة لبريطانيا
صفيه : بلاد تموت من البرد حيتانها
علي : تشبيه الطيب صالح موسم الهجرة إلى الشمال صح
صفيه : أخاف تكون مثل بطل هذي الرواية
علي : تغيري ؟؟
صفيه : ما أعرف بس أخاف تكون مع حد ثاني
علي : نفسي أقولك كلام بس ما عارف أعبر عنه
صفيه : قول بأي طريقة أفهمك
علي : باغي أقولك أني أحبك بس ما أظني كلمة أحبك هيه الصح في الجملة
صفيه : كلمة أقل أو أكبر عنها؟؟؟

في المستشفى ندى كانت صاحيه تشوف السقف وتفكر في حالها ولحالها أما سيف كان يشوف السقف ويفكر في ندى معقوله تكون مرضت لأنه رفع صوته عليها شاف تلفونه وفكر يتصلبها لكن بكل تأكيد فكر أنها نايمه وأيش أيقولها يعتذر عن أيش عن حقه في التعبير عن غضبه يعني بالعقل واحد شغله يضيع قدامه ما تريدوه يتنرفز ويثور مستحيل ...

نورت شاشة التلفون جنبها وما لاحظتها الأول بس شافته قريت أسم سيف وطالعت الساعة حدود الوحده ونص ...

سيف : السلام عليكم
ندى : ......
سيف : ما تشوفي شر ...أنا عارف أنك تسمعيني
ندى : .......
سيف : أنا آسف ما كنت أقصد أي كلمة قلتها لك في لحظة غضب
ندى : ......
سيف : فاهمك ما تريدي تتكلمي بس والله من عرفت تمنيت ما يكون كلامي هوه السبب بس الحين وأنتي ما راضيه حتى تجاوبيني عرفت من السبب ندى لا تشلي في خاطرك مني أنا ما أقصد أي شيء وإذا قلت كلمة غلط أنا قلتها دون أرادتي
ندى : ......

سكر سيف المكالمة لأنه ما عنده كلام أكثر كان يحس أن هذا شيء غلط ...عيسى كان نايم إذا حد منكم يتابع أخباره وندى على حالها تشوف سقف المستشفى وما جينها نوم ...


ـــــــــــيتبعــــــــــــــــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 09-06-2012, 03:42 PM
صورة همس الغلآا الرمزية
همس الغلآا همس الغلآا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بنوتة عمانية مشاهدة المشاركة
روايه شكلها حلوه كثيير ..

سأكون متابعة لها بإذن الله ..

أحلى شي أكيد أنها عمانية ..
شكرا لقبولك الدعوه والروايه واااايد حلوه
ان شاء الله تستمتعي بالقراءه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 09-06-2012, 06:02 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همس الغلاااا مشاهدة المشاركة
شكرا لقبولك الدعوه والروايه واااايد حلوه
ان شاء الله تستمتعي بالقراءه



شكرا لكما معا ...

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية تيارات الحب / بقلمي , كاملة

الوسوم
الحب , تيارات , خليجية , رواية , عمانية , طويلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6835 28-05-2019 01:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 2005 23-06-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 10:38 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1