غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 13-06-2012, 10:17 AM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همس الغلاااا مشاهدة المشاركة
متى راح تكمل

قريب جدا ..
أشكر متابعتك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 14-06-2012, 08:57 AM
صورة همس الغلآا الرمزية
همس الغلآا همس الغلآا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


العفو
ومايحتاج تشكرني هذي روايه عمانيه وانا انتظر روايه عمانيه من زمان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 16-06-2012, 07:01 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


نرجع لسيف كان جالس عند أهله وفكرة الزواج مصيطره عليه دامه ما باغي ندى ليش شاقي نفسه يقول لا وبس ويريح نفسه وخلاص ...
كوثر : سيف أيش رئيك تتزوج وتفرح الوالده
أبو عمار : ويفرح أبوه
أم عمار : بس هوه يقول وتو أسير أخطبله البنت بو يبغاها
كوثر : يمكن يخجل مسكين ما جاله تزوج
سيف : أنتي سكتي يراس السوء
عمار : العشى عليي ومني خنجر تصاغ في صور خصيصا هديه لك
أبو عمار : وأنا مني السيف ومصر ترمه
عبدالله : الوالد غلط قصده يقول المهر
أبو عمار : من وين عندي ؟؟
عمار : أنته دفع بو ترومله وأنا أحط معك وهوه يحط جزء
عبد الله : أيش تنتظر
سيف : وسمعوا من يقول أنته تزوج وبعدين قولي
عبدالله هذا آخ سيف اللي أكبر منه مباشرة تزوج من بنت خاله لكن الله خذها بعد السنة الأولى من الزواج والله يرحمها كانت طيبة الذكر وخفيفة الدم تنحب من الشوفه أختارها الله صغيره وعبد الله من يوم ما ماتت منسحب من الحياة الأجتماعية عايش أغلب وقته في مسقط ...
عبد الله : أنا جربت الزواج وإذا الله راد بتزوج مره لكن الدور عليك تحس بالمسؤلية والأستقرار
سيف : يا الله كلامك محلاته لا باه إذا تبغاني أتزوج نتزوج رباعه
عبد الله : لا تربط نفسك بي ...تعال يصاحب الجماعة يتكلموا عنك لا تقلبها عليي
أم سلطان : كوثر قومي جيبي القهوة من المطبخ
قامت كوثر تجيب القهوة من المطبخ وفي هذي اللحظة رن تلفون البيت وكان أبو سلطان ...
أبو سلطان : هلا سيف عطيني أبوك ؟
راح سيف وناول التلفون لابوه ...
أبو عمار : كيف حالك
أبو سلطان : بصحه وعافيه
أبو عمار : والأولاد كلهم بخير
أبو سلطان : كلهم بنعمة كريم من صوبك
أبو عمار : ما شيء غير علوم الخير
أبو سلطان : باكر باغين نجي عندك أنا والأولاد عصريه
أبو عمار : تعال تو نتظرك انجلس رباعه ونتقهوى
أبو سلطان : باكر أنجي وخلي ولادك حاضرين
أبو عمار : مرحبابك بأي وقت
أبو سلطان : ما يحتاج أقولك عيدكم كما العادة معنا
أبو عمار : هوه الكلام
قصدهم في الجملتين الأخيرتين أنهم يذبحو في مكان واحد هوه بيت أبو سلطان لأنه الأكبر في العيد الكبير ((عيد الحج))كل واحد بهديه أو ذبيحته وفي العيد الصغير ((عيد الفطر))يتشاركوا في ذبيحه وحده في أغلب الأوقات ...هنا في القرية عندنا أما أن تذبح ثور أو لا تذبح شيئا فضيحه بين الخلق تقول ذبحت للعيد غنم أو كبش وما هذي وبس تعال شوف المبازاه يوم عق الشواء في من أكبر ثوره ..
موضوع زواج سيف ضاع بين الرجلين كثير مواضيع تفتحت بعد أتصال أبو سلطان لذلك ارتاح سيف كان يتابع مواضيعهم من بعيد يخاف يرجع الموضوع عنه وتفتح هذي الملسونه ثمها وتقول عن نيتها ...
في حدود الساعة 11 خرج علي عند الشباب اللي كانوا مجتمعين على مدخل البلد يسولفوا ويتكلموا راح وجلس معهم يجي ربع ساعة كان بعضهم يلعب الورقه اللي مارمت أحفظ الأوراق الأربع الرائيسية الديمن والسبيت والكلفس ورابعه ناسنها الورقه في حد ذاتها ما ممتعه ما بقدر الحركات اللي تصير فيها تحصل اثنين يكلموا بنظرات أو بحركة رمي الورق يقول لصاحبه نزل الخال أو الغلام دون ما ينطق شريكه يفهم مو مطلوب منه ...
على 11ونص رجع علي البيت وكان بيتهم كما تقول منفوض من أوله لآخره هوله ((هولة::قشة )) تقشبها ضروسك ما تلقى وهذي عادة في القرية قبل الأعياد البيوت تنظف الجدران تغسل والأرضيات تشطف والسجاد يغسل والستاير والفرش والبطانيات بالمختصر الأيام اللي قبل العيد تكون مهرجان النظافه للجميع ما شي ما يتنظف حتى المراوح تشال من السقف وتغسل بقوة صابون بحر((صابون بحر ::الصابون القومي في سلطنة عمان ههههههههههه)) ...
وصل علي لغرفته وأول ما فتح الباب جاه منظر غرفته الأعتيادي وجته فكره أنه يغير ترتيبها السرير مكان الكبت والكبت حطه هنا وهذ الطاوله مكانها مازين خليها قدام النافذه إلخ....لحدود الوحده ونص وهوه يشتغل فغرفته لحاله مر وقت طويل من بدأ ينفذ فكرته إلا أن النتائج ماظهرت لحد الحين ...
في بيت جيرانهم بنت تنتظر وتشوف شاشة تلفونها وتسأل وينه ليش ما أتصل لحد الحين ولا رسل رساله غالبها النوم ونامت دون صوته وبحدود ثلاث ونص رن التلفون اللي بيدها ...
علي : نايمه
صفيه : لا أشوف الشمس وهيه تشرق أكيد نايمه شوف الساعة صارت كم
علي : خلاص آسف بسكر
صفيه : تراك صحيتني ليش تسكر
علي : إذا مضايقه بسكر عادي قولي
صفيه : لو ما اتصلت بزعل ... أنتظرتك
علي : كنت مشغول بغرفتي عندي أعادت هيكله
صفيه : نزين غاوي
علي : ورى بكره العيد
صفيه : عيدك سعيد
علي : عيدك أسعد ... إنتي ليش ما رسلتيلي رسالة معايده ؟؟
صفيه : رسالتك رسالة خاصه ما مثل البقية كلام وبس
علي : أيش بتهديني
صفيه : في العيد ؟؟ ... هيه ما قد المستوى بس معناها أكبر عندي
علي : كل شيء منك حلو يا حلو
صفيه : ما خبرتني عنك
علي : بكره بنسير نخطب لعيسى
صفيه : ومن أتبغاه هذا
علي : تصوري من بيخطب ؟؟
صفيه : من
علي : كوثر
صفيه : لا تعليق ما أقدر اقولك إلا الله يوفقه
علي : ولو أني ما متحمس لكن آمين
صفيه : دورنا متى بيجي حبيبي ما يكفانا من الخش أظنك حاس فيني أنا لو يتحرك شيء في غرفتي خفت أنه حد يراقبني
سكوت :... كان كلامها طالع من القلب تعرفه أنه صادق ...كسر علي الصمت ..
علي : تراه في شخص ثاني يعرف أن عيني فيك
صفيه : (((بخوف)) من ؟
علي : لا تخافي أنا خبرت ندى أن عيني عليك وبس وهذا مقدمه قبل لا أجي أخطبك أنشاء الله
صفيه : ((فرحانه)) هذا الخبر هديت العيد صح
علي : ترومي تقولي كذاك
صفيه : بس أنته الحين تخوفني أكثر
علي : لا تخافي ندى ما منها خوف بالعكس مدحت فيك
صفيه : أيش قالت
علي : انك بنت حبوبه وقمر رباتعش تحط صبعها في البحر بيجيه السكري ومن هذا القبيل
صفيه : ليش شاكه أن واحد أسمه عليان هوه اللي قايل
علي : هههههه هيه قالت بس خيال المحب لازم يضيف
صفيه : يضيف ما يغير كل الكلام ... للحين ما قلتلي أيش غير رايك
علي : أني أكتشفت مقدارك في حياتي ...صافي يمكن بس أخطب وإذا الله وفقني بروح البعثه بعد ما اخلصها بنقل
صفيه : أنته تشاورني ولا تخبرني ؟؟
علي : الأثنين ؟
صفيه : مثل ما قتلك من قبل لك تحكم وأنا راضيه بحكمك
علي : أحبك ولا أقولك خليني أغازلك بالعماني الفصيح ... أحبش أموت فيش يا ليتني غدفه عندش خلفانة فوادي نتيه ((خلفانه : بعد ... غدفه :حجاب ))
صفيه : هههه أجمل كلام رومنسي سمعته
علي : وأجمل ضحكه سمعتها فحياتي ربي يجمعني فيك دنيا وآخره
أما سيف كانت فكرة الزواج لزالة تلعبه وتشقلبه على أيش أترسي يا سيف الله أعلم ...كوثر كانت نايمه ما جاها حلم يخبرها عن بكره وأما ندى كانت نايمه نفسيتها بديت تهدأ وعيسى كمان كان نايم قبل لا ينام كان يخطط لزواجه ...طل الصبح ويوم تاسع في القرية غير يا ناس صحيح هو يوم إيماني وتحصل الناس أغلبهم صايمين مع الحجاج في عرفه ربي يبلغني الحج أنا والسامعين إلا هذا ما يمنع التفاصيل الثانية ليوم تاسع ((يوم تاسع هوه يوم عرفه في قاموسنا))...
بعد ما صلى الفجر ما نام راح المزارع يتمشى وعلى حدود السته رجع البيت غير دهداشته ولبس كاجول وراح على مجلس البلاد مجلس البلاد هذا مجلس عام لكل اهل القرية لما تصير أفراح وعزيات تقام هنا بس الحين صار في أغلب القرى العمانية للعزاء وأما الأعراس تقام في مكان أكبر ومفتوح ...
راح علي لمجلس البلاد وجلس جمب اللي يوزعوا عيش الوقف لحد الساعة ثمانية شل نصيبهم ونصيب بيت عمه ورجع البيت ((عيش الوقف هذا رز يشترى بمدخول النخيل الموقوفه بالبلده وكمان في كثير من الأشخاص يتبرعوا وتحسب صدقه وفي ناس لما تموت توصي بكم جونيه لعيش الوقف وتوزع على كل البلاد من غنيها وفقيرها وتعطى لكل فرد ذكر وأنثى كل شخص مولود ولو عمره يوم واحد وتروم تقول عن يوم توزيع عيش الوقف أنه يوم لتعداد سكان القرية لأنك قبل لا تستلم نصيب عيلتك لازم تقول أنته من بيت من وكم عددكم بضبط وتسجل هذي البيانات في دفتر)) ...
صفيه نهضت من الصبح والستحمت ولبست ثياب جديده نزلت عند أمها بس أظطرت تطلع تبدل عشان تساعد أمها في عمليات التنظيف المتأخرة في مجلس الرجال مجلسهم كأنه غرفة عزابية الشباب ما خذين راحتهم ولا معطين كلام أمهم عن أهمية نظافة المجلس بال ...
عيسى صحى وراح الحلاق هوه وسلطان ومحمد وأما سيف كان بعده نايم في سابع نومه وفي جنب غرفتهم بنت تسمى كوثر تتكلم مع ندى ...
كوثر : باغيتنك تنقشيلي ؟؟
ندى : تعالي عندي ((تذكرت موضوع الخطبه)) ولا أقولش أنا بجي عندكم تو حرصيني
كوثر : لا تجيبي نقش أنا مشتريه
صفيه كانت في هذي الساعة بدلت وراحت عند جارتهم فاطمه ما شاء الله عليها فن في النقش موهبه ربانيه تشوف الشكل مره وحده وتعرف كيف ترسمه لو تبغى وجهك بالحنى بيطلع معها ما صعب كثير ...
نوقف شويه عند البنات على المرجوحه بكل تأكيد بعد ما يرجعن البيت أيحصلن كلام غاوي من عند مهاتهن هذا أذا ما مسكوهن من جرينهن((الجرين::الرقبة أو مجرى التنفس))وعفطوهن الأرض يعني متسبحات وملمعات وطالعات كما القمر يرجعن بترابهن وحالتهن حاله بس هذا الشيء الممتع في الموضوع كما قلتكم من قبل أغانيهم الحلوه الللي عمرها قرون يمكن جدت جدتي كانت تغني هذي الأغاني وهيه صغيره للأسف أن ما حافظ شيء متأكد منه عشان أقوله نتحرك شويه لعند نخلة الخصاب شوفوا هذولي شباب المستقبل عندهم هذي الأيام موضوة اليويو كل واحد يتفاخر بشكل اليويو والحركات اللي يعرف يعملها صدقا شي عجيب الحركات اللي يسويها على زمانا كانت الجلولات ((الجلولات::كرات الزجاج::اضني بعظهم يسموها بلي))هيه الموضة ونفس الشيء في منا شباب يضربوا الجلولة الثانية يمكن من مسافة أربعة متر((أخرج عن القصة ::لما كنت صغير كان واحد من جيرانا يبيع جلولات وكنت أصيح وتقلب من الصياح والبكا حتى امي ترفق عليي وتعطيني مية بيسه أو خمسين بيسه الشيبه أيامها كان في مسقط المهم أشل هذي المية ودموعي بعدها على وجهي ما جفت واروح عند جارنا واشتري جلولات أظنها كانت عشر بمية المهم بعد ما اشتري يقولي نلعب حقد أقوله تمام ولعبة الحقد يعني إذا ضرب جلولتي بعطيه جلولوا وهذا عفريت وهوه مغمض "ينقح ::يصيب" وفي الآخر أرجع البيت لابالمية ولا بالجلاولات وهذا مشهد كان يتكرر يوميا لفترة طويلة واليوم أفكر في شيء واحد لما أتذكر أنا كنت فأيش أفكر ساعتها ... صحيح ان الجزء المسؤل عن التفكير ما كان يشتغل عندي)) ...
((لحضة نفحص دمك
1
2
3
4
5
6
7
8
9
نعتذر طلع ما عندك دم




كلك عسل ))
وصلت هذي الرسالة لصفية من علي ....كان علي ساعتها يشوف وقفت عرفة على تلفزيون السعودية((بالمناسبة الأباضيه موقفهم في عرفه غير عن البقية المسلمين وخطبتهم لحالهم في مكان محدد يقولوا والله العالم أن الرسول وقف في هذا المكان وأنه ما صعد الجبل للمعلومة ليس إلا))...رن تلفون علي ينبه أن رساله جديده واصله ...
((عيدك سعيد ))
((عيدك أسعد ))
كانت الرسالة من لطيفه عجيبه هالبنت حب التملك عندها ضارب السماء ...
وصلت رسالة جديدة لعلي ...
((رسالتك هذي تهنيت العيد؟!))
((مو باغيه أكثر هذا اللي ربي مقدرني عليه))
((لا والله؟؟ ... وأنا أفكر في أول هدية منك للأسف خاب ضني فيك))
((يعني أنتي تحبيني عشان الهدايا))
((ما راح أشرف هذا السؤال بإجابة))
((الله على الغررور ...أتصلي أريدك في موضوع))
((ما أقدر أنا عندهم فاطمة جارتنا أنتظر دوري في النقش قلت أتهجل معك))
((ولما طلعتي ليش ما قلتيلي؟؟))
((ما جى على بالي أن هذا يهمك))
((تراني من النوع القديم أبو أريل ما عندي غير لونين خروج من البيت من غير علمي ما أريد))
((ههههههه بكلمك من أخلص الحين جى دوري باييااات))
((اخبرك سر ولا تخبري حد))
((قول اسمعك))
((احبك))
((وأنا أحبك))
نزلت من الكرسي وجلست على الأرض قدام فاطمه اللي محوله بيتهم كوافير نقش الحنى هذي الأيام أغلب البنات يجين عندها ...بنات القرية ما كثير يطلعن الكوافير وهذي السوالف وإذا طلعن في مناسبات محده إذا كانت عروس مثلا أو حرمه متزوجه ما لشيء أو مانع لكن العادة هذي ...
وصلت ندى بيتهم عمها وعلى طول حجرة كوثر كانت كوثر جالسه تنتظرها ومجهزه كل شيء كانت قايله حال امها تعجنلها حنا ((عجن الحنا يا جماعه يعجن بمنقوع اللوما أو الليمون اليابس يعق هذا اللوما اليابس في ماي ويسخن لحد ما يكتسب الماي لون ذهبي ويمتلك رائحة الليمون ويخلط مع الحنا هذا يعطيه ريحة و يخلي الحنا يعلق ))تريد تحني رجولها ...
كوثر : تأخرتي
ندى : لين ما اخلص
كوثر : نزين أنتظري أجيب النقش من تحت وأجي
نزلت كوثر تجيب النقش وفي طريق رجعتها شافت أخوها سيف طالع من غرفته شكله خارج مشوار من مفتاح سيارته ..
كوثر : تعرف من داخل؟؟ ...زوجة المستقبل
سيف : ندى
كوثر : هيه بس أنته أتشجع وقول باغنها
سيف : إذا ما اليوم بكرة بيجيك الجواب وبعد هذا ما أبغى حد يفتح معي موضوع زواج فاهمه
كوثر : أنا أقولك رفض الزواج من ندى أحسن لك
سيف : ليش ؟؟
كوثر : بنت مؤدبة وخلوقه وما شاء الله ذكيه وحبوبه يعني بصراحه ما تنقبل
سيف : أنتي تتقسبلي ((تتقسبلي:تستغبي))
كوثر : أنا قلت ما دامك ما حبيتها اكرها يمكن يصير نصيب
سيف : أنتي ريحي نفسك من القول وأنا أكون في أحسن حال
وراح عنها في دربه وهيه كملت دربها صوب سيارته ...
ندى : كيف نفسيتك اليوم
كوثر : أنا الأصل اسأل السؤال
ندى : أنا طيبه كما الكوس وأنتي
كوثر : حديد في حديد
ندى : بصراحه أنتي مرتاحه في حياتك الحين
كوثر : سكتي خليني أنقش
ندى : نتهجل مثل العادة ولا ما باغيه تجاوبي ؟؟
كوثر : الحمد لله الأمور مستتبه أشكر ربي أني أشتغل معتمده على نفسي لما أبغى شيء ما أنتظر من حد شيء
ندى : وأهلك
كوثر : عارفتنهم ما أضني بجاوبش وأعيد كلام تعرفيه
كانت ندى تشوف بسمتها وهيه تنقشلها وتدعي ربها ما شيء من اللي تعرفه يكون مثل ما تتوقع بس الأنسان عليه من الظاهر وعيسى ما يبشر بخير أبدا ...كثير منكم يقول كوثر بترفض وتخلص أمرها بس ما أظني يمكن تقول لا لأبوها وترفض ولد عمها هيه لو قالت لا هناك نسبة النصف وأكثر أن رايها اللي رايح يمشي """إلا في بعض العائلات الشاذة"""فالأمر عائد للبنت ما لحد ثاني ...
مشى الوقت لحد الساعة 2:38 ظهر والحال مثل الحال الكل فرحان وقليل من الناس تغديت اليوم بعضهم قال خلي المعده مستعده لبكره وبعضهم ما محصل الوقت من كثرة الأستعدادات للعيد علي راح غرفته وخرج من جيب الدهداشة المعلقة قلب فضي على شكل فراشة لفه على شكل صره وكتب معاه ورقه بس كيف يوصل رسالته لها هذا كل ما بغى يقابلها صارله شيء أكيد هذي بنت مشؤمة ((هوه ما فكر كذاك لكني أنا لا حظت هذا الشيء))...
صفيه توها راجعها البيت كان الحنى على يدها يابس وغايته يشال شالته وقالت لأمها تجي تحنيلها رجولها مثل العاده ...
صفيه : خالتي ذا العيد ما تجي عندنا؟؟
من فكره لفكره ومن طريقه خياليه لأخرى لحد ما جته هذي الفكره أكيد هيه مغامره بس أكثر الطرق أمنا طلع من غرفته وسيده على السطح وقبل كل شيء غسل يده بالماء والصابون لا آسف غلط قصدي قبل كل شيء شاف يمين يسار ولف السطح كامل يتأكد أنه ما حد يشوفه وبسرعه رمى هذي الصرة لبيت جيرانهم وتصل على صفيه ...
أتصل التلفون يرن وما ترد دقيقة دقيقتين وهذي فتحيه طالعه السطح تلم شراشفهم من المرواح لحد الحين ما لاحظت الصرة الله يستر بس ...
عند ندى كانت الثنين محنيات رجولهم وينتظرن لحد ما يعلق الحنى وندى شالة النقش بعد مدة قصيرة لأنه سوداني يعلق بسرعة ...
كوثر : تذكري لماكانت أمك تحنينا وتخلي علي يسير يجيب اوراق شريش
ندى : يوم نتظارب على من يحنى قبل
((الشريش::شجرة متوسطة الطول تنبت على ضفاف المجاري المائية مثل الوادي ورقها عريض يغطي الكف وأول لما يتحنيوا الصغار في يديهم يغطى بهذا الورق وتربط يديهم كأنها بكس))
كوثر : تذكري يوم قاصتلك شعرك
ندى : كنا صغار واجد حوه عليش إذا تذكري ((حوه عليش::يمكن يجي معناها ما أحسدك أو ياربي..من الاستغراب))
كوثر : كانت قصه حلوه واتذكر أن المقص كان لونه فضي وممسكه أسود
ندى : خليتيني ما أروح مدرسة القرآن
كوثر : وبو يسمعش يقول فالحه ماكنك حافظه جزء عما بطلوع الروح
ندى : عمري سبع سنوات كان
كوثر : أنا عمري سبع سنوات وحافظه جزئين
ندى : سير الكذب كأني أشم شيء يحترق سرعي شوفي وين طاحت الطلقة
كوثر : تكذبيني؟؟!! ما فيش ذرت أدب
ندى : من قال أنك أبو بكر ولا عمر
كوثر : بس هذولا صادقين في ناس مسلمين ثانيين
ندى : .... .. ... أيش رايك نلبس غشاه؟؟
كوثر : هذا أول يوم كانت وجوه الحريم تثير الرجال الحين فتحي التلفزيون كله طشش
ندى : عجب عن تلبسي حجاب الحريم في التلفزيون ما يلبسن
كوثر : جيبي موضوع غيره اللي يقول انا الشيخ الخليلي وانتي القنوبي جالسين نفتي عطي الخباز خبزه وسكتي
عند بيت ولد عم كوثر بيت جيران فيه بنت تسمى صفيه((زين الكلام؟؟؟!!)) بغى تلفونها يحترق من الصياح كانت رجولها عليها حنى وتلفون بعيد بس من شافت هذا الأصرار من المتصل راحت تحبي لحد تلفونها وجاها صوت علي بسرعة ...
علي : تلحقي ولا ما تلحقي
صفيه : أيش هناك ما فاهمه شيء تكلم على راحتك
علي : طلعي صطحكم وشوفي صرة حمرا روحي شليها قبل لا تشوفها حرمة أخوك ونسير فيها
صفيه : صرة حمرا ؟؟؟ أيش فيها
علي : الله يخليك ما وقت أسأله روحي بسرعه مو بسرعة كما الريح فزي
صفيه دورت على أقرب حاجه تشيلبه الحنى من رجولها شافت غدفه جنبها شالتبها الحنا وبسرعة راحت السطح ...
عيسى كان طالع باش متحلق وطالع شكله جديد ولايق عليه الستايل الجديد ...علي يتابع المشهد اللي ح يصير من سطح بيتهم بعد ثواني وصلت صفيه السطح ودورت بعيونها عن الصرة وللأسف ما شيء أثر وينها لا يكون فتحيه لقيتها وخبتها لا ما ممكن لقيتها لأن الصرة على الزاوية البعيده هذي قدام صفيه راحتلها لكن فتحية شافتها وراحت نفس الشيء تشوف السر هيه كانت شايفتنها من البداية وكانت تفكرها حصاه ملواية عاقينها الصغيرين من الحارة ولما شافت صفيه تدور وبعدين أتجهت لها قالت أكيد في سر ...
صفيه : جيبي من يدش (((يدش ::يدك))
نتغت الصرة من يدها ....
فتحية : موفيها ذي
صفيه : ((بحروف متقطعة))فيها حرز::حجاب
فتحية : عن موه ذا الحرز
صفيه : إذا عرفتي أيبطل وإذا خبرتي حد نفس الشيء أيبطل
فتحية خلاص مصدقه هذا الكلام لأنها تؤمنبه إيمان قوي وغير عادي ...صفيه من خلصت كلامها نزلت غرفتها ورميت هذا الصرة على جينب واتصلت بعلي ...
صفيه : أريد أفهم اللي صار
علي : حصلتيها
صفيه : هذي قدامي
علي : الحمد لله كنا أنسير وطي
صفيه : تراك ما خبرتني عن هذي الغبقه(الغبقه::الحركة الغير منظمة أو بالمصري الهيصة)بو سويتها كان قلبي أيطيح فرجولي من كلامك
علي : عدي للعشرة وخذي نفس وبتهدي
صفيه : عليان ((بصراخ))
علي : لا تعصبي ...روحي فتحيها إذا ما فتحتيها بعدك وأنا بسكر واتصلبش بعدين
سكر علي المكالمة وعلى حدود هذي الساعة كان أبو سلطان خارج من حجرته ومتلبس وبدا ينادي على أولاده ومر عليهم واحد واحد يتأكد أنهم متجهزين للمشوار وأكيد أول من كان جاهز عيسى خرج سلطان بلبس النوم ...
سلطان : خير الوالد ليش مستعجل تراه بيت عمي هذا هوه عقت حصاة
أبو سلطان : رايحين نخطب ما رايحين نزورهم
عيسى : الأمر رسمي قصد الوالد يقول
سلطان : وش عليك أنته يالمعرس
خرج علي يشوف أيش صاير وسمع جملة سلطان ...
علي : خلي البنت توافق
أبو سلطان : دخل لبس دهداشتك نروح نصلي ودربنا صوب بيت عمك
علي : ((بلا نفس)) ان شاء الله
عيسى : وأمي ما تروح معنا
أبو سلطان : تو بيسيرن قبلنا بس أختك ندى عادت هناك سابقتنا الله يستر ما فاته الرمانه(ناشره الخبر)
علي : إذا مسوتنها أول ما تدخلوا أتسمعوا الصراخ والبكا
عيسى : هيه تراك زودتها والحشمه للوالد ولا راد عليك من قبل
وتقرب منه كأنه رايح يتناقر معاه لكن سلطان كان أسرع وسحبه بس علي كأنه سمع عيسى يقول أسم غريب من وين يعرفه هذا من خبره ...
أبو سلطان : علي دخل لبس دهداشتك وتعال بطيب ولا بطيب
أبو سلطان كان مصر على أن كل أولاده يروحوا كلهم عشان يربطهم مع بعض يخليهم يحسوا برابط الأخوه أكثر من اللي ظاهر هوه يلوم نفسه على هذا الشيء فسنين أم سلطان تربي الأولاد بنفسها وهوه ما يجي غير الخميس والجمعه من الشغل يقضيها في أكثر من شغل وما يطلع نصيب أولاده من هذي الأجازات أكثر من ساعاتين وأقل وما حد ينكر الفرق بوجود الرجل وغيابه في التربيه هذا ما يمنع أن المرأة تربي بالعكس هي الأساس والرجل دوره تكميلي لا يستغنى عنه ...
عند لطيفه النار مشتعله في قلبها تدور في طريقه تخلي علي يندم ما يندم وبس يخسر حياته كلها ...
بعد ساعة ونص كان عيسى وأبو سلطان وسلطان جالسين في الصالة ينتظروا علي ولحد الحين ما نزل مثل بس دامه ما أذن يعني ما تأخر بعد شويه شافوه جاي عندهم ولابس متكشخ على عكس التوقع ...
سلطان : عقبال ما نخطبلك
علي : قريب
سلطان : أنا كنت شاك أنك عينك على حد
علي : لا تم تسويلي مشاكل عند أبوك
سلطان : الوالد عارف سوالف الشباب وتبصبيصه طبيعي لأنه مار بهذي المرحله
أبو سلطان : يوم أنته الكبير وهذا كلامك الله يعيني على الصغير
تحرك الكل صوب المسجد وأول ما وصلوا سمعوا الآذان يأذن دخلوا وصلوا تحيت المسجد وجلسوا على ناحيه جنب بعض يرتلوا آيات الذكر الحكيم لحد ما خلصوا صلاة العصر سلموا على الجماعه المصلين وهنوهم بالعيد أبو سلطان راح للإيمام وخبره بمقصده وقاله يرافقه خصوصا أنه أنسان محترم لعمره ومكانته ونسب القريب أبو سلطان ما يحتاج الوجاهه في ذي الخطبه لأنه يخطب بنته لولده لكن الواجب محفوظ لأخوه ...
علي فتح تلفونه ولقا رسالة من صفيه ...
(( بجنونك
بعفويتك
بغبائك في بعض المرات
بتمردك على كل واقعنا وطريقتنا في الحياة
أحبك ...
بس لما تقرر تنفذ جنونك خبرني عشان أستعد ))
ضحك علي من رسالتها لكنه مارد عليها لأنهم تو بيدخلوا بيت عمه وعلى غير العادة كانت الأمرور رسمية ((ما أقدر أقولكم أيش صار والكلام اللي دار بينهم وكيف تمت الخطبه لاني وللأسف ما حضرت خطبه لحد الحين )) ...
كانت كوثر جالسه مع الكل لما سمعت أم سلطان تتكلم عنها وتمدحها حتى قالت أنها اليوم زياره كلها كانت عشانها ...
وصل الخبر والكل عرف عيسى متقدم لكوثر لا رد حتى الآن كوثر في غرفتها معتكفه حتى ندى ما راضيه تفتحلها الباب ندى خلتها لحالها يمكن لازم تخليها تفكر وتاخذ قرار مصيري مثل هذا لحالها بس تبقى على أطلاع لأقرب فرصة يسمح الوضع تدخل بتدخل وتكون في صفها من غير كلام ...
أبو سلطان : مو قلت موافق
أبو عمار : لو الشور حالي تو يملك وباكر ينقلها
أبو سلطان : لا البنت لازم تشاورها ولاتغصبها
أبو عمار: بو مقدر ومكتوب أيصير
أبو سلطان : أنشاء الله
بيتهم كوثر وعائلتها كلهم فراحانين ويحسبوا لحساب ليوم زفتها وعرسها أما هيه في ملكوت وكون ثاني كانت تشوف أحلامها لوح من الزجاج متهشم بأكبر صخرة تفكر فيها أنتظرت ابن عمها كثير و حلمها تحقق هذا ابن عمها وجى لخطبتها بس أي أبن عم على كيف كيفها من يوم صغيره تشوفه أنتر تيكر المرعب ما عمرها حست أنها تعرفه ولا يعرفها دوم هوه أنسان عابر في حياة الكل أنسان منعزل أقل ما يقال فيه غامض ومعقد وعصبي وأقرب طريقه لحل المشاكل أيده وصوته عالي دوم ((ما اعرف عيسى سيء ولا أنا كارهنه بدرجه ما يستحقها))...
قبل آذان المغرب طلع الرجال من بيت أبو عمار وكانت الحريم طالعين قبل وتحدد موعد الرد على البعيد في الأسبوع القادم ...
سيف وباقي أخوان كوثر ما قدروا يسألوا سؤال واحد كان واقف في حلوقهم من سمعوا أسم عيسى الخطيب المنتظر ::هذا وين كان وهين يشتغل وهذي الفلوس من وين مصدرها ؟؟؟...سلطان كان حاس بهذا الشيء من كذاك على شويه قال عن تجارة أخوه الكبيرة وعن سنواته في الغربه وأشباه ذلك من كلام وأما الغائب الحاضر هوه علي كان ساكت مثل الصنم لا يحدي ولا يبدي مثله مثل صورة سورة الكوثر اللي على الجدار أو النافذة بس في داخله كانت مشاعره تتقلب وتتصارع أول مره يحس بمثل هذي الأحاسيس يمكن هذي الصدمه اللي كان ينتظرها ليشوف من يحب أكثر هذي الصدمه اللي تخليه يشوف البنت اللي يحبها صفيه حب مراهقته اللي يقضي معها وقت كان في الحلم والحلم مصيره يخلص ولا بنت عمه اللي حبته ومن كثر حبها له عبرت بطريقه وأخرى عن حبها سؤال واحد كانت الإجابة صعبه هو يحب صفيه مثل ما يقول أو هذا مجرد وهم عابر اليوم يشغل كل تفكيره وبكره يمر مرور السحاب وكل واحد منهم يسير لحاله يضمه نصف ثاني ما على البال ولا على الخاطر بس لو كان جواب هذا السؤال أنه حلم راح يندم أنه ضيع أنسانه تحبه مثل ما تحب نفسها وأكثر ...
صلى الكل المغرب في المسجد ورجع البيت من رجع أما علي كان طلع يحلق وسؤاله السابق بدى يختفي في عقله ندى رجعت البيت واتصلت على كوثر بس ما ترد لحد الحين ما ترد سيف كان جالس مع أمه وأبوه وأهله يتكلموا في سالفت خطبت كوثر وجا على باله يخبرهم بقراره وما في وقت أفضل من هذا ...
سيف : ماه غايتك تخطبيلي
أم عمار : تبارك الرحمن وتباركت الساعة
أبو عمار : أنا أشور عليك بنت عمك مشاء الله عليها
أم عمار : أنا بغتله من بنات خوتي
عبد الله : كيه أمس تقول رافض واليوم موافق هوه لعب أطفال
سيف : غيرت رايي
عمار : يغير الله من حال إلى حالي
أبو عمار : خلوا الولد ... موقلت نخطبلك بنت عمك
سيف : راي من رايك
عبد الله : ليش ما تكلمت كان خطبنا لك اليوم
أبو عمار : ما ينفع هذي بجيه وذيك بسيره غيرها
أم عمار : أنا باغتله من بنات خاله
عمار : هذا عبدالله زوجيه من بنات الخوال
أبو عمار : وأنته قلتها أيكون زواجكم في يوم واحد
عبد الله : من قال أني موافق
أبو عمار : هذي المرة مايلك ترفض
أم عمار : لمتى تبكي عليها خلاص الميت ينساه الناس ويتذكره ربه
عبدالله : بس أنا رافض الزواج جربت حظي وأنتهى الموضوع
عمار : الراي من راي أبوي زواجتك هذي لازم اتم عاجبتنك حالتك ودواره بلاولد ولاتلد
أم عمار : هوه موافق بس مخجل ...وزوجته حاضره هدى يعمي عين الناظر عنها مليحه وسميحه
أبو عمار : عجب حنوه أنخرج من البيت المغرب ونخطب حال سيف وبعدين أنروح عند خالكم سالم ونخطب هدى لعبدالله
عمار : متى
أبو عمار : يوم غايته
عبدالله : أنا ما موافق
لزال الكلام مع عبدالله ومحاولة أقناعه قايمه لكن سيف قام من عندهم راح لغرفته وفي طريقه ومن غرفة كوثر سمع طيحه على الأرض راح يشوف أيش السالفه لقى الباب مقفول ولا جواب ما عرف أيش يسوي أحتاس وربك جعل نظره يسير صوب مجمع الكهرباء اللي فيه المفاتيح الأحتياطية للبيت ...
علي في محل الحلاقة ينتظر دوره يقلب الرسايل كانت أغلبها من صفيه ...
((حبيبي أنا طالعه أزور عمتي ))
هذي كانت رساله ...
((ملانه أحس عمري بنفجر من الملل))
و...
((اليوم اطبخ قبولي دجاج للغدى تجي عندنا تتغدى))
وهذي رساله ثانيه ...
((أختك ناديه عندكم؟؟))
وهذي ...
((وأنا أحبك))
+
((أحبك))
وفي وحده غيرها ...
((تو صاحيه من النوم حتى ما غسلت وجهي وعقلي يفكر فيك
احبك انته تحبني ؟؟))
توقف عند هذي الرسالة الأخيره وقراها أكثر من مره ...
فتح سيف الباب وشاف ...
نرجع لعلي كان يفكر بهذي الكلمه هيه حقيقيه مثل ما يتوقع ولا أنها خيال في خيال الحلاق قطع عليه جلست التأمل وقاله أن دوره ...صفيه كانت تجرب هذا القلب((أقصد بالقلب القلاده أو السلسلة))أبو فراشة قدام المرايه ولحد الحين تضحك من الطريقه المجنونه اللي وصل فيها ليدها راحت ومسكت الورقه اللي جت معه وفتحتها وقريت على لسان علي ...
((ليس عجيبا في بعض المرات أن تغامر وأن تتشوق لتعرف المجهول لكن العجيب أن تمضي في أكبر مغامرة عرفها التاريخ ...على طوال دراستي للقانون لم أجد نصا يحد هذه المغامرة ويقول لها هنا الخط الأحمر هنا تنتهي صلاحيتك وبموجب المادة المذكوره أعاقبك ...
غامرت أنا وجنحت إلى الحب كنت ساذجا حين سقط من تلك النخلة اللتي أود أن أذهب الآن وأقبلها لكني قبل السذاجة والتلقائية كنت مجنونا ...
إذا لم تفهمي حتى الآن من أنتي عندي يجب أن تفهمي الآن ليس في أي وقت آخر أنا أحبك ليس كحب القواميس البالية ليس بكلمات الشعراء الكاذبة بل بلغتي أنا بلغت قلب الرجل الذي لا يرق إلا لداعي الحب ليس لأنه حجر فالورد موجود وقليلا منا يأتيه الإلهام وينزل أنفه كي يعبق بعبيره ...
أنتي وردتي التي أشم فيها أجمل الأمنيات والحقائق أنتي حياتي أنتي شيء لا أبلغ مدارك وصفه صدقيني فلاشيء في هذا الوجود يساوي قدرك هنا داخل قلبي داخل هذا الصندوق الأحمر الذي لن يفقد معلومة أنه يحب صفيه وأن تحطم كل الجسد وفنى ....
أحبك مرة ومرتين وأكثر من كل مرة قلت لك أني أحبك ...

كل عيد وأنتي حبيبتي ..
علي ))
ظمتها لصدرها بعد ما باستها ما أقدر أوصف هذا الشعور يعني يشبه شعور لما تحس أن في صدرك مثل الحركه الغير طبيعيه هذي الحركه اللي تخليك تضم نفسك بنفسك إذا ما لقيت هذا الحبيب اللي يظمك اللي يخلي النفس منك له طعم تحس أنه ما أكسوجين تاخذ أكبر قدر تقدر على أخذه تملابه رئتينك وتحبسه وتخرجه على مهل تستمتع بالحب ورائحته وهوه يذوب في دمك ....
سيف معصب وواصل القمه تو ضارب كوثر كف خلاها تعرف أيش كنت تريد تسوي ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 16-06-2012, 07:05 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


سيف : هذا أنا خارج ورايح غرفتي وما راح أتكلم بس أريد أقولك شيء واحد عرفي أيش مسويه بحالك وراجعي نفسك الأول ...هذي المرة سارت الجايه ما يعرف كيف تصير
طلع من عنده ورد الباب وراها لكنه ما قفله ودخل حجرته كان معصب منها من أول نظره عرف أنها محاولة أنتحار فاشله الضاهر ما عرفت تربط حبل أنتحارها ...حار أيش يسوي هذي ما تنترك لحالها وما لقا غير ندى يمكن تحل هذي المشكله أتصل على ندى ...
سيف : هلا ندى كيفك
ندى : ((مستغربه من أول ما شافت أسمه كانت ما باغيه ترد )) الحمدلله
سيف : تعالي عندنا الحين ضروري
ندى : ((بخوف وريبه)) ليش
سيف : تعالي أنتي الحين ولا تتأخري وتعرفي كل شيء بسرعة
ندى : بحاول برغم أني ما عارفه شيء
سيف : تعالي
ندى : كوثر فيها شيء
سيف : لا بس غالقه حجرتها وما راضيه تفتح ما تسمع كلام حد غيرك ((كذب عشان لا يخوفها أكثر))
ندى : بحاول أجي
بعد عشر دقائق كانت عند عمها وجيت معها فاخره طلعت فوق ولما حس سيف بخطواتها طلع وخبرها بلي كان وأول ما خلص السالفه دخلت على بنت عمها وغلقت وراها الباب وشافتها كأنها عروس تبكي الحنى والنقش ووو كلها ذايبه في منظرها الحزين ...
ندى : ((تبكي))أنتي مجنونه تريدي تقتلي نفسك
كوثر : .....
ندى : راح أموت بعدك أنا من لي غيرك
كوثر : أنا من لي غيرك
حظنتها ندى وبدى البكاء المتبادل هذي اللي ماتايه تهديها ؟؟؟!!!...
ندى : إذا ما تبغيه رفضيه ما مجبوره توافقي
كوثر : بهذي البساطه
ندى : وأقل
كوثر : بس هذا آخر أنتظاري
ندى : مصير الأنسان يروح لنصيبه
كوثر : بس أنا ما أقدر أعيش في مكان فيه هوه
ندى : ولو كان أخويي إذا ما رادش لا تفكري فيه ثانيه
كوثر : ليت أقدر
ندى : دايما الأنسان لما يحب شيء ويفقده يحس أنها نهاية الكون بس هذي ما الحقيقة الأرض تدور حول الشمس ما حول اي حد منا
كوثر : ليش ما يبغاني لأني متربيه معه هذا كفايه والله أنا أحبه
ندى : كوثر أنتي اش فيك علي من الأصل ما كان من نصيبك عشان يضيع هوه مجرد حلم والأحلام ما كلها تتحقق
كوثر : وعيسى
ندى : يمكن نكون فاهمينه غلط بعدين أنتي تقدري تغيريه بيدك إذا حصل نصيب ...لزم تعرفي حاجه وحده القرار بيدك وبس ما حد يغصبك على شيء وأنا أكون معك وجنبك في أي قرار وبعدي عنك بليس وأفكاره تعبي في دنياك وفوزي بآخرتك
كوثر : أنا آسفه
ندى : طلبي من ربك المغفره أما أنا ما راح أسامحك إذا حاولتي تعيديها
كانت في صدرها لحد ما نامت طلعت من عندها وطفت النور وراحت لغرفة سيف ودقت الباب بعد شويه فتح سيف الباب ولما شافها تبسم والضرف ما يسمح ...
ندى : الحين نامت ...هذي مجرد حاله عابره وتروح وانته أخوها ما يحتاج أقولك خلي اللي صار بينا
سيف : ما توصيني
ندى : أنا بسير الحين إذا صار شيء لا تتردد تتصلبي
سيف : أي شيء
ندى : أي شيء
وراحت وكلها استفسار عن سر هذي البسمه اللي على وجهه من يوم سالفة الكمبيوتر وهيه حاطه قرارها على أنها تقلل من التماس مع سيف لكن هيه نكثت بهذا القرار ما أعتقد من الظاهر ؟؟ والباطن اللي هوه تفكير ندى كان يحس أنه أخلف الوعد بمجرد أنها أستجمعت قوتها ودقت باب غرفته ...
عيسى الحين بدأ يحس بمعنى أن أحتمال رفض كوثر أكبر من كل أحتمال ثاني حتى أحتمال أنها تغصب على الزواج منه حاول يشغل نفسه بأي شيء يبعده عن هذا الضغط وما لقا شيء يونسه وعرف كم هوه وحيد يحتاج لأنسان يفهمه وتقدره لكن الظاهر والبين أنه راح يخرج من هذي التجربة بالخطبه بوحده أكبر وهم أكثر ما شاف قدامه غير متعته القديمه القرائه ((بالمناسبه هذي وصفتي لتخلص من الضغط دور على أقرب كتاب تحبه وقراه وأن ما نفع روح خلص خزان الماي ويريت يكون ساخن وبعده حتكون هاي كول وبصراحه هذي طريقه مستخدمه من قبلي )) ...
مابقى شيء يخليه ما يرجع البيت لذلك هذي سيارته موقفه قدام البيت وهذا هوه نازل منها خرج كيس في سيارة وراح لداخل البيت لقى كل أخوانه جالسين عند التلفزيون ومعهم ربى إلا ندى ما كانت معاهم سأل عنها قالوا أنها في حجرتها وفاخره دون ما حد يسألها قالت أنهم تو راجعين من عند عمها ياسر ...
صفيه كانت مع أمها وكل أخوتها وأبوها جالسين مع الجده اللي مد الله في عمرها وشافت ولد ولدها عمرها فوق الثمانين وبعدها شاله عمرها في حاجاتها الأساسية وأغلب الوقت تكون في حجرتها تسمع قرآن وتابع برنامج أهل الذكر في الراديو ...هذي الايام ظاهر على صفيه أنها مرتاحه وسعيده وجهها باش ومنور ضحكتها دايم على وجهها صايره عسل على سمن مثل ما نقول بالعماني ...
صفيه : نبغى نروح رحله ذا العيد
منصور : أيش رايكم نروح المزارع قريات
صفيه : جالنا سرنا نبغى نروح أماكن جديده
عبد المجيد : أيش رايكم نروح دبي
أبو منصور : فوادي أروح مسندم
صفيه : مورايكم نطلع الصباح ونمشي صوب بديه وذيك النواحي بعدين نروح صور وراس الحد وبعدين نطلع الباطنه مرورا بمسقط ونروح صحار ونخلص الرحلة في مسندم
عبد المجيد : ما يخلص لفه عوده
فتحيه : صدقها صفيه خلينا نشوف الدنيا
أبو منصور : أما عني موافق ولو ما وقفنا في كل مكان نمره تسدنا النظره
أم منصور : ما يسدها يوم ذي الدوره
منصور : أنبات في صحار يسدنا يومين
صفيه : أضني شي وقت ندخل الأمارات
عبد المجيد : إذا وصلنا مسندم ضروري ندخل الأمارات ما يبغالها كلام ذي
أبو منصور : بس العجوز ما تقدر على على هذي السيرة
علي كان ساعتها جالس مع ندى في الغرفه تصوروا أيش يسوي شيء ما توقعته من علي أضنه بيغير كل تصوراتكم عنه ومع من مع ندى أخته لو كان حد ثاني بحصل تبرير بس أيش أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ثنينتهم ياكلوا همبرجر وما حسبوا حسابي بوحده لي الله وهو خير وكيل وخير حسيب((حلوه صح لا تكذبوا وين سارت ضنونكم؟؟؟؟ تراني أكلمك ما أسمع جواب )) ...
ندى : ما يلي نفس شبعت
علي : بس باغيه تخسريني يعني هذا بو باقي من ياكله
ندى : عطيه فاخره تتعامل معاه هيه ومحمد ما يقصروا
علي : أنا رايح غرفتي أنتي نزلي عطيهم بس على جنب لا ننفضح بين القبايل اللي تحت
ندى : تعرف أيش صار بكوثر
علي : خير أيش صار
ندى : بخبرك بس ما تخبر حد ...حاولت تنتحر
ما مصدق الخبر ثقيل خلاه يجلس ...
علي : ما معقوله جنت؟؟؟
ندى : حالت ضعف تغلبت عليها أتمنى أنها مرت
علي : أخاف أكون أنا السبب فيها ؟؟؟
ندى : أنته ما يلك دخل في الواقع لكنك أنته السبب داخل تفكيرها
علي : بس أنا عمري ما وعدتها بشيء
ندى : وأنا قلتلها هذا الكلام ...من ناحيه ثانية ما متخيله حياتها مع عيسى أنا قلتلها ترفض بس ما أعرف أيش فكرتها وقرارها ربنا يجيب العواقب سليمه
علي : ما حد عارف عن السالفه ؟؟؟
ندى : أنا وأنته وسيف
ومرت ساعة ونصف أضن كذا أو أقل بدقيقه ورباتعشر ثانيه المهم صفيه طلعت غرفتها وأول ما شافت بعد ما غلقت الباب تلفونها وما حصلت جديد فيه كانت تظن أنا علي على الأقل رد برساله إذا ما تصل بس قالت أكيد مشغول قبل العيد وما متفيق يتصل ...
علي دخل حجرته وأفكاره بديت ترجعله وتسيطر عليه ...
علي : معقوله أنتي كوثر تحاولي تنتحري ... أنته تضيع حب كبير من يدك أصحى ....خلاص اللي كان كان الحين ما شيء رجعه .... صفيه وينها .... أنا أحب صفيه ما يمكن أتركها لو صار ما صار بس .... أصحى يا علي هذي غيره من عيسى لا أكثر ... وليش اغار على كوثر ما كانت في أيدي
دقت الساعة 12 بتوقيت مسقط وبتوقيت البلاد كانت 11:57 الفارق دقيقتين وعلي على جلسته مدكي ضهره على السرير وجالس على الأرض يشوف قدامه وفي لحظه قام وجلس على السرير وواجه المنظره وبدا يكلم نفسه بصوت عالي ...
علي : هذا أنته علي ولا شخص ثاني ..... أريد أعرف سبب واحد يخليك بهذي الحاله أووووه أيش هذا أنا مالني بديت أجن أكلم نفسي
صفيه خلاص ما فيها على الأنتظار قالت أنا بتصل وخيرهما الذي يبدأ بسلام قالها خير الناس ....
غير كل الناس يتصل بك ....لا رد ....غير كل الناس يتصل بك .....لا رد ....غير كل الناس يتصل بك .... ماكان يسمع التلفون من أصله كأنه نايم ....غير كل الناس يتصل بك أخيرا رد ...
صفيه : السلام عليكم
علي : وعليك
صفيه : وينك
علي : موجود
صفيه : ليش تقولها من غير نفس
علي : ولا شيء
صفيه : بصدقك ... كنت أفكرك أتتصل ولا على الأقل ترسل رسالة
علي : بصراحه أنتي ما فكرتي في يوم ليش تكلميني في التلفون
صفيه : علي أيش فيك
علي : يعني أنا مهما كنت أنسان غريب وما من العاده والتقليد تسأليني عن حالي في الطريق
صفيه : تراك تغلط عليي
علي : لا تفهيني غلط هذا مجرد سؤال ...يعني ما العاده عندنا بنت تكلم ولد في أي موضوع كان ما بالك في مواضيع خاصه ما يعرف حد عنها شيء غيرك
....ذهول .........
صفيه : أنا عارفه أيش تقصد من أول ما سألت ...إذا مفكرني مثل البنات اللي تكلمهم وغيرك من الشباب تراك غلطان لكن أقولك
سكتت لأنها بجد جرحها بكلامه بغير ما يتصور كأنه يقولها أنتي قليلت أدب وقليلت تربيه ...
صفيه : ما أنكر فرحت بكل لحظه كانت من قبل ....
شويت صمت ...
صفيه : ليت اليوم أنتهى بعد المغرب وما سمعت منك هذا الكلام أنا ما قليلت أدب يا علي أنا وللأسف صراحتك بكل الحقيقة اللي في قلبي ...
نفس يطلع بصعوبه وصوت بدا يبكي ..
صفيه : لما تعرف أيش قلت تعرف بيت أهلي وين وما أوعدك أني أوافق عليك بس أنا وللأسف ما أضمن قلبي ما يحنلك
علي : ما كنت أفكر ولا بكلمة فهمتيها
صفيه : لو أول مره عذرتك بس أنا دايما أحس بشعور أنك تلعب معي بس دايما أكذب شعوري وأقول علي غير عن كل أبطال قصص مكالمات التلفونات
علي : واللي يحفظ والديك مالي نيه في اي شيء فهمتيه أنا آسف
صفيه : آسف ... شكرا على كل شيء وأمانه يبقى كل شيء بينا هذا رجاي الوحيد
وسكرت المكالمه((أيش اللي صار يناس أيش هذا التدهور بينهم ما تخيلت أكتب هذا المقطع بين علي وصفيه لكن هذا اللي صار بجد أنا حزين عليهم أتمنى أنهم يتصالحوا في أقرب فرصة))وفتحت دموع عيونها وبدى النشيد الحزين في العزف ليش بس يا علي تجرحها والله ما تستحق منك هذا الشيء ...علي لزال على جلسته قدام المنظره مبهت الضربه ما أثره فيه لحد أنه ما عارف أيش اللي صار أكيد حلم هذي ما كانت صفيه اللي تكلمه وحده صوتها نفس صوتها ولها نفس الرقم بس ما صفيه ...
اتصل سيف على ندى في حدود الوحده ونص كانت ندى نايمه بس صحاها من النوم ...
ندى : خير سيف صار لكوثر شيء
سيف : لا ما صارلها شيء بغيت أطمنك
ندى : الله يسامحك صحيتني من النوم على ما شيء
سيف : طيب عيدك سعيد
ندى : عيد السلامه
سيف : تصبحي على خير
ندى بعد ما سكرت المكالمه قالت ::هذا أيش فيه مجنون واموه .....
نعود لصفيه مثل ما حرت في وصف شعور حبها أنا حيران أوصف شعور حزنها العميق والغائر داخل روحها سامحك ربي يا علي ضربتها في مقتل ...
شافت تلفونها بعد ساعتين من اللي صار كان أسم ندى2 ظاهر وبكل تأكيد ما بترد هيه الأمور لعبه البنت لها كرامتها يا علي ((أنا في صف صفيه وما مني إذا صارت أحداث قاسيه لعلي بعد هذا الجرح))...
بعد مائيس تجاوب رسلها رساله ...
((ما عندي كلمه وحده أقولها اعتذر فيها ساعتين وأنا أفكر أيش خبصت وقلت انا مجنون مثل ما قلتيلي وأنا غبي وخسف لأني فكرت مجرد التفكير في ذي الفكره الوسخه عنك والله العظيم أني أحبك إذا الحب بيشفعلي عندك ارجوك عطيني ولو فرصه وحده ...ردي على مكالمتي ولو ما تتكلمي أنا عارف أنه ما يجيلك نوم قلبي ما يطاوعني اعيش وانا جارحك دقيقة وفي ليلة العيد ))
كتبت في دفترها بعد ما قرت كلماته....
[أعود لحدود الزمن مرة أخرى ]
((ليست مشكلة عظيمة أن تكون جاهل
لكن أعظم شيء في حياتك أن تكون واهم
وخصوصا في هذا المخلوق الأسطوري الذي يسمى الحب
شكرا علي لقد جعلتني أكون أكثر تعاسه وتمكنت من طعني بقوة في ليلة العيد ))
مره ثانيه يتصل ويتصل وما شي رد ...داخلها فرق متحزبه كل حزب له رئي يقول خلاص يعلي كسرتني كسر ما ينجبر وفريق يقول أكيد هذا حلم ووهم وفريق يقول انها لازم تعطيه فرصه ثانيه مهما كانت غلطته اللي يحب بصدق يسامح واللي يحب ينسا كرامته واللي يحب يتقرب للحبيب بذراع دام محبوبه قربله بشبر ...
جاتها رساله ((ما قدر أكتب حبيبتي لأنك ملاك وأنا ما أستحق مثلك بس أنتي أحسن مني أرجوك ردي على أتصالي يمكن نتفاهم))
اتصل وهالمره ردت بعد ما أيس من ردها كانت الساعة على الثلاث ...
علي : قبل كل شيء سمعيني للآخر وبعدين حكمي وأنا مراح أرضى اللا تبقي معي ...تصوري أنك تحبي شخص من أنتي وصغيره بس كنتي تضنيه مستحيل وفي أيام صار ملكك وحقيقة أكيد بتصيرلك صدمه ... وفجئه طلع حب ثاني يسمى بنت عمك متربيه معك ذكرياتك بالمختصر ذكرياتها عرفت أنها تحبك كان من كان كان يثير في بال هذا الشخص سؤال أنا مع من لازم أكون
صفيه : وكنت أنا المكان الخطئ صح؟؟
علي : أرجوك صفيه أنا ما أقدر أسامح نفسي لو ما قلتيلي مسامحتنك
صفيه : يا علي أنته دايم توعدني وأنا أصدقك بس للأسف أنته شكلك تبعد الموعد وقصدك الحين فهمته
علي : والله لو تريدي الحين أجي أخطبك بجي
صفيه : أنا ما أريدك تجي إلا لما تحس أنك تاخذ القرار بكامل أرادتك
علي : عيدي ما يله طعم دون رضاك ...أنا غلط لأني مجنون ما عندي عقل
صفيه : بصراحه أنته شفت مني شيء ينعاب ؟؟؟
علي : ليتني مثلك
صفيه : آسفه علي ما أقدر أكمل هذي المكالمة أحسني في شيء غلط من البداية كان لزم أخليك عند نخلتك ذاك اليوم وروح لبيتنا وأواصل حياتي مثل العادة
علي : ارجوك
صفيه : انته ارجوك كفايه خذينا وقتنا وخلاص
علي : من قلبك ؟؟؟ أنا أدري أن قلبك ما يطاوعك
صفيه : ما عليي منه تبعته مره وانتهى الموضوع
علي : بهذي السهوله كل اللي قلتيلي اياه كان كلام
صفيه : كان كلام يفرق عن كلامك انه صادق وما فيه نية خايسه
علي : طلبي مني أي شيء إلا تقولي أن الباب أنسد في وجهي
كانت الساعة في حدود الأربعة وأم سلطان جايه لعلي يقوم ينجر العرسية مثل عادته ((العرسية أكله عمانية تعد رسميا في يويمين محددين في السنة هما يوما العيد نزين ما هما عباره عن أرز يضرب بالمنجره لحد ما ينهرس ويعد بلحم أو بدجاج ويقدم مع الترشه اوالسمن ...)) ...
بعد ما فتحلها الباب ....
أم سلطان : مالك ولدي كذاك مو كنت تصيح واموه ؟؟
علي : كنت نايم مو أصيح الله يهديك
أم سلطان : روح مش دموعك عيب الرجال يبكي ولو في رقاده ...هذي بعدها ناس تبكي وهيه راقده سمعنا الخلق تتكلم وتمشي لكن تبكي ما سمعت وحدي بعدني
دخل علي داخل غرفته بعد ما خبر أمه أنه ما يقدر يسوي شغله الطبيعي في هذا الوقت من السنه وقالتله ما عليه عيسى موجود ويقوم بالواجب ...كان الأتصال مع صفيه شغال وسمعت كل شيء خاف يقفل المكالمة وما ترد عليه مره ثانيه ...
صفيه : أنته تبكي ؟؟
علي : اشوفك تتبخري بعد ما كنتي في أيدي
صفيه : انتي تبكي ؟؟جاوبني
علي : لا هذي امي الله يسامحها نظرها ما ذاك الزود
صفيه : أسألك أنته تبكي
علي : صعب اتخيل افقدك وانتي الحين تقوليلي بتنسيني
صفيه : بس دموعك غاليه
علي : كلمه وحده أريد اسمعها منك حبيبتي ارجوك قوليلي مسامحتني
صفيه : ........ ........ ........ أنتظرني بتصلبك بعد دقائق أحس نفسي بختنق
سكرت التلفون ومرت سبع سنوات ثقال على علي والحق انها مجرد سبع دقائق كانت صفيه تلم شتات نفسها وتحاول تكون مثل الأول مثل ساعات من الحين لا أكثر بس للأسف من سنته انه يروح وما يرجع للأبد يعني لو تسمعوا الساعة تتحرك الحين ...هذا الصوت في ذي الثانية وذا التاريخ من ذي السنة ما يرجع دايركت يسير لنسيان أو لذاكره بس شيء اللي ما مستحيل أنك تصنع اللحظه اللي تحبها مرة ومرتين وخمس...اتصل علي ...
علي : انتظرنتك كثير
صفيه : علي انته تحبني
علي : احبك شويه عليك
صفيه : ليش مرات أحس العكس
علي : لأني فاشل ما أعرف أوصلك شعوري وغبي ما أعرف أتكلم ....ارجوك صفيه نفتح صفحه جديده
صفيه : أنا ما طويت الأولانية عشان أفتح ثانية
علي : إذا سامحتيني ما يهمني في أي صفحه أكون ...أنا آسف
ضمت شفتيها لداخل فمها وغمضت عيونها ...
صفيه : وأنا مسامـ....((بكت))
علي : أرجوك
صفية : مهما كان لا تعيد كلامك مرة أنا بتنازل لأني أحبك
علي : احبك لو نفسي تخادعني بغير هذا الشيء في مرات مجنونة
صفيه : تصبح على خير أنا بنام نص ساعة لحد ما يأذن الفجر
علي : بعدك زعلانه مني أنا عارف أني ضيعتك من يديني ليت لساني انقص
صفيه : عليان بس لا تدعي على نفسك
علي : الحين انتي راضيه مني على الآخر
صفيه : من أكدلك ؟؟؟
علي : لما تقولي عليان اوعلي اوحبيبي أعرف مزاجك
صفيه : خليني أنام الحين((من غير نفس لانها بجد ما فكرت بايش تناديه))
علي : عيدك سعيد وأنا آسف أني عكرت مزاجك في ليلة العيد...لا تشكي في كلمتي أنا أحبك ولا تسمعي لعلي المجنون لو قال كلمة غيرها...لحد الحين ما محصل الكلام المناسب
سكرت صفيه المكالمة وكذاب من قال أنها كانت زوبعه في فنجان وهديت أضن اللي صار أكبر من أنه يحل بهذي الطريقة صفيه الحين ما هيه اللي اتصلت عليه أول الليل ...
أذن المؤذن لصلاة الصبح وراح الناس لصلاة وبعد ماردوا بدى العيد نهضوا الصغار بديت أستعدادات العيد الأخيرة كانت الشمس ما طالعه بس نورها بدى يلقاله مكان بين الظلام عيسى كان آخر سعادة ناهض من الصبح مبسوط وعلي يعني بس ما ذاك الزود والبقية كلهم فرحانيين إلا كوثر ما كانت تحس بالعيد مثلها مثل صفيه اللي انقلب عندها كل شيء في ضرف ساعات لبست ملابس العيد وكانت دهداشه عمانية مع باقي الملحقات أمس كانت تشوف عمرها في المنظرة تتخيل القلب((العقد))اللي هداها ياه حبيب القلب كيف بيطلع عليها في يوم العيد أما اليوم كانت متترددة تلبسه ولا لا وقررت انها ما تلبسه بصراحة هيه ما اتكلم علي إلا لحاجه وحده أنها تظمن يجي يخطبها وينتهي هذا الفصل السري والمخيف فهيه ما تعرف إذا قلت لعلي خلاص القصة أنتهت يمكن ينساها ويروح في دربه وتبقى هيه في عقدة ألم تلازمها طول حياتها رغم أن علاقتها مع علي ما تطورت أكثر من مكالمات وهدية يتيمة ...
فاخره مجننه ندى ما راضيه تلبس ملابس العيد تقول أن أمها لازم تلبسها وما أعرف أيش الحكمه من هذا يمكن غيرانه من محمد ...
ندى : تعالي خلصيني تراني تو بسير عندهم كوثر
فاخره : سيري أمي تلبسني
طلعت ندى وكانت لابسه ملابسها ومتكشخه للعيد وسارت بيت عمها تشوف كوثر متأكده أنها بعدها في سريرها ما ودها تطلع المخرج((المخرج:مكان يتكون في العادة من قسمين القسم الأول تكون فيه صلاة العيد والقسم الثاني يجلسن في النساء اللي ما يصلن وبين القسمين في أولاد وباعة من البلد يبيعو ألعاب وحلويات وكذا اشياء ...ويكون هذا المكان اللي هوه المخرج مخصص لصلاة العيدين وفعاليات ثانية عامة ))...
علي بعد مصلى الفجر راح لعند أمه وأبوه وهناهم بالعيد وسلم على الكل وهناه بالعيد حتى عيسى صافحه وقاله عيدك سعيد وعيسى كان في المناسبه وقالة عيدك أسعد ...ودخل غرفته وقبل لا يلبس ملابس العيد الدهداشه والمصر اتصل على صفيه ...
علي : أحلى الأعياد يا أحلى عيد فحياتي
صفيه : عساك من عواده
علي : صافي صارحيني وكوني صادقه معي أنتي سامحتيني
صفيه : لا تكدرني علي أكثر أجل كلامك لوقت ثاني
علي : أي وقت ثاني بجد أنا أحبك بس كنت متلخبط ذك الساعة لازم تتحمليني ...تعرفي قبل لا تتصليبي أيش ندى قالتلي صاير
صفيه : قول
علي : تقول أن كوثر حاولت تنتحر
صفيه : مستحيل
علي : ما مستحيل هذي الحقيقة الأنسان يسوي أشياء غبيه في بعض الأوقات ...لما تصلتي ما كنت في وعيي كنت في صدمة من هذا الخبر
صفيه : بس كلامك
علي : ((قاطعها))إذا ما تتحمليني في وقت فرحي وحزني وقت رزانتي ووقت جنوني كيف تقولي تحبيني
صفيه : طلعت الحين أنا ما حبك ؟؟
علي : نزين سامحيني قوليلي مسامحتنك وهذي أنتي عارفه أيش السبب
صفيه : انته ليش ما قلتلي من الأمس هذا الكلام
علي : كنت ما عارف أيش صاير فيني أنا كنت خارج الخدمة
صفيه : أنا قلتلك خلاص أنا مسامحتنك
علي : ما بهذي الطريقة هذي ما طالعه من قلبك أنا أريدك صفيه اللي حبيتها
صفيه : نزين أنا أقولك أني مسامحتنك من قلبي
علي : حلفي بربك
صفيه : والله العظيم من قلبي
علي : عطيني بوسه
صفيه : بعطيك سطار عليانوه
علي : توك رضيتي فديتك يحقلك تتغلي
صفيه : تحبني علي
علي : بعد حجاج بيت الله الحرام في ذي الساعة أحبك
صفيه : الحين بروح ألبس هديتك
علي : بغار
صفيه : ما عليك منهم كلهم أنته خذيت قلبي
علي : ذكرتيني وين هديتي
صفيه : موجوده بس ما أعرف كيف أوصلها
علي : أيش رايك بطريقتي ؟؟
صفيه : لا قلبي ما يستحمل
علي : طيب ما عليه يكفيني رضاك الحين بسكر لأني تأخرت عليهم
صفيه : وأنا تأخرت
علي : مع سلامة باي
صفيه : حياك الله ............لا تسكر
علي : ليش
سمع صوت بوسه خجوله جايه من الناحية الثانية وبعد شويه جته رسالة من صفيه ...
((هذي هديتك لا تطمع في وحده ثانيه ولا تطلب غيرها في حياتك))
((أحلى هدية فحياتي يا حياتي بس دايما أنا محتاج لوحده مثلها))
((ما قبل الزواج هذي زلة أعتبرها))
((نفسي أجي أكلك لو تذوبي في دمي بس))
((ما متفيقه لفلم دراكولا..اهلي ينادوني تأخرت عليهم بايااات))
أيش التفسير لهذا اللي صار هما يلعبوا علينا وا كيف قبل شويه كانوا خلاص بيبتعدوا الحين رجع كل شيء أنا قلت حكاية الزوبعة في الفنجان والخرابيط الثانية وفي النهاية يرجع كل شيء على ما كان بالله أبغى تفسير واحد بس صدقوني ما شي إلا تفسير واحد هو الحب هذا الشيء العجيب سبحان الله كيف قوته يبني أمم ويهد أمم إذا كان صادق كان نهر يروي الأراضي ومعناه الخصب بس إذا كان كذب وكله خداع يتحول لنهر غاضب لطوفان جارف يعني الموت البطئ يعني أنك تعيش دون روح تمشي دون هدف تتنفس دون هواء يالك من حب تفعل ما تشاء في قلوب المحبين تجعلهم في الهيجان وفوهة المدفع وتريحهم في أكناف الجنان في تارة أخرى تذوقهم من حر العذاب وشديد التعب...
راح علي وجلس مع كل أهله من بيتهم وبيت عمه كانوا جالسين مع بعض أقصد الرجال في صوب ونساء في صوب حول الريوق العرسية أو العرسي بلهجة ثانيه من عمان ...كانت كوثر جايه بعد إلحاح غير طبيعي من ندى كانت مثل الوردة الذابلة تموت بشويش أما عيسى كان يشوف عليها ويفكرها مستحيه منه يعني أمس خاطبها واليوم جالسين في بيت واحد أكيد بتنكسف منه هذا كان تفكير عيسى بس لو دريت يا عيسى أيش دار وأيش حصل أمس كان يمكن غيرت رايك من الزواج هذا إذا كان فيك قلب يحس أما سيف كان يطالع ندى من أول ما وصل لأنها طلعت قبلهم للبيت نظرات مكشوفه ومفضوحه مهما حاول يخليها سرية ومن تحت لتحت وندى كانت مثل العادة القنديل اللي يضوي حوله المكان حيوية وإعلان دائم لمعجون الأسنان ما شاء الله ضحكتها من الغنز للغنز ...
عبدالله : هيه تراك زودتها
((كلمه بصوت خافت ما يسمعه غيره))
سيف : أيش سويت أنا ؟؟؟
عبدالله : شوف على الأكل ما على نقط نقط
صفيه سارت عند جدتها وسلمت عليها وباركتلها بالعيد بعدين راحت عند أخونها وأبوها وكمان هنتهم بالعيد وجلست مع أمها وفتحية وكلت العرسية والفرحة تبان من وجهها كانها بدر ما شاء الله عليها فوق جمالها زايده جمال بدر رباتعش الليلة ضاوي ...
صفيه : وين الترشه
فتحيه : عند الرجال قومي جيبي ماعون
صفيه : عارفين أني أبغى ليش المشاوير
أم منصور : هذا المطبخ عقت حصاة قومي جيبي
صفيه : وين ولدش الطرطور أطرشه
فتحيه : جالس يوكل قومي وحدش بو يبغى شيء يسيرله
ما شيء أمل طبعا تحصل هذي الخدمه قامت على المطبخ ورجعت مكانها ...خلصت صفيه من العرسية والكل خلص والحين بدأ الشوط الثاني من العيد والجزء اللي يفرح أغلب الصغار والكبار هوه رمزي أكثر مما هوه مادي أكيد فهمتوني ....العيديه على كل من يشتغل فرض عليه العيديه لكن كم هذا حر فيه فل ينفق كل ذي سعة من سعته بدها صفيه المقسوم كالعادة والحريم ولو كانن يشتغلن في غالب الأحيان لازم ياخذن عيديه وبما أن صفيه هيه الأخت الوحيد لهم فالعيدية تكون سمينه ولها وزن ما راح أخبركم كم لأنها بصراحة ما خبرتني عندها تحفض في الأمور المالية ...

ــــــــــــــيتبعــــــــــــــــ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 17-06-2012, 02:49 PM
صورة همس الغلآا الرمزية
همس الغلآا همس الغلآا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


خوفتني لما قلت انه علي وندى في الغرفه وحدهم ياكلو همبرجر ههههههههه
فكرت انه علي يبى يقول لندى انه يلعب ع صفيه

*صيحني علي لما قال لصفيه انتي سألتي نفسك ليش تكلميني والله حقيييير لو عنها
مراح أسامحه اسبوع خليه يتوب مايقول هالكلام اذ يحبها ويبي يتقدملها ليش يقول كذيه

يلا ننتظرك لاتتأخر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 19-06-2012, 05:21 PM
صورة همس الغلآا الرمزية
همس الغلآا همس الغلآا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


متى موعد التكمله ياريت تخبرني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 29-06-2012, 10:00 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


بديت الزيارات البينية القصيرة قبل لا يطلعوا مشهد العيد وتكون في الغالب بين العايلات القرابة بينهم من النطاق الأول المهم أجتمعت الرجال في كل الحلة وكل سنة يزيد حد مشاء الله العمانيين شعب ولاد اللهم لا حسد بعد ما تخابر الرجال وخذ الصغارعيديتهم مرة ثانية من عند ذا وذاك تحركوا صوب مشهد العيد وراهم الحريم لما تشوف القرية تحصلها متوزعة مربعات كل مربع تحصله يعود لعائلة تعود لنفس الجد العود مثل حلتهم علي وصفيه هذا ما يعني التحزب والنعرة لكن يعني أن العائلات تعود في الأصل لجد واحد تفرع منه البقية لذلك لما تخرج العئلات للعيد من الحلة تعتبر هذي الجماعة عائلة وحده ...
أول كانت الشلات من أشباه ((قولوا ما قال عنتر موت في العز جنه صاحب الحق يظهر ...إلخ ))هيه اللي يقولها الرجال وهما رايحين مشهد العيد بس الحين اكتفى هذي الشلات اللي تسمى الرزفات في الرجعة من صلاة العيد أما السيرة الحين يقال فيها التسابيح والحمدله والحوقله وبقيت العائلة لحد ما يوصلوا مشهد العيد تتفرق العائلة الرجال صوب المصلى ونساء في صوب والأولاد في صوب ومجموعة متهربة من هنى وهنا في غير مكانها ...
((أنا عمري ماراح أقول أن المجتمع العماني كامل أو أدور فيه الكمال قد يقول بعض العمانيين أن كل اللي قلتله من قبل من قصة ما يمكن تدور في الواقع واقولكم كلامكم صح وخطئ في نفس الوقت...لو أن الواقع بس يكتب كانت مهنة المؤلفين أنقرضت من زمان هذي إذا ظهرت في الوجود من أصله ...حسيت أني محتاج هذي السطور لا توقفوا عندها كثير)) ...
بعد ما خلص الإيمام صلاة العيد سلم وكمثل العادة لازم حد يطيح في مأزق التكبيرات ويسجد أو يركع وتظربه الطامه والخجل لما يشوف نفسه وحيد ساجد من بين هذي الرجال كلها ((أتذكر أحساسي لما صليت أول مرة وسجدت وحدي والكل واقف كنت محرج حسيت عيون المصلين كلهم تراقب زلتي بس عرفت أحول الموقف من إحراج لموقف مضحك ))بديت الحين خطبة العيد بعض المصلين نزلوا تحت يسولفوا وبعضهم جلس يسمع وهم الأغلبية ...
من الشباب اللي نزلوا علي راح وقف عند شباب يعرفهم على غير المنوال لأنه هذا العام عام غير فيه حد في الصوب الثاني ميت يشوفه ...
تلاقيت العيون على خجل صفيه ما عرفه أيش جاها كل يوم تتكلم معه وما خذه راحتها أيش صار يعني لأنه قدامها تشوفه على الهواء مباشرة أكيد الأجابة الصحيحة تصورت نفسها لو ذاك اليوم نكتب اللقاء أيش بيصير فيها أما علي ما رفع عيونه عنها كانت شيء خيالي ما ينوصف يشوفها ايش ملكات جمال العالم قدامها في عيونه ما شيء قلبه طايح في رجوله لحد ما قطع خليل عليه الأرسال ورتاحت صفيه من النظرة كانت محرجتنها حيل تظن أن كل الموجودين متابعين للي يصير بين عيونهم ...
خليل : ما خبروك الشباب ؟؟؟
علي: أيش ؟؟
خليل : بنطلع وادي بني خالد
علي : من ومن بيسير؟؟
خليل : أغلب الشباب سليمان ما بقى حد ما قاله حتى السمجين((السمج::ثقيل الدم))
علي : عن تقول فتحي جاي تراني ما أطيقه ولا أدانيه
خليل : ما جاي ما عنده أجازه
علي : ربي يحبني لما وزعه الجيش في كتيبة صلالة
خليل : هههههه قاتل حد من حيانك
علي : كذاك لله فلله ما أطيقه
خلصت الخطبة وبعد دقائق من نزول الرجال نزل الكل بنفس الترتيب الرجال قدام والحريم ورى بس هذي المرة الرجال كانوا شالين رزحة لحد مكان معين وسط البلاد عملوا حلقه وبديوا في فن عماني حماسي كان أول يأدا قبل الحرب لكن اليوم تحول لفن مسالم وهو فن العازي واحد داخل الدائرة يعزي ويقول مثلا ::الألف ألفت المثال والله واحد ماله مثال ....يرد عليه الكل في صوت واحد ..وسلمت...((إذا تفيقت برجع وكتبلكم بتفصيل أكبر لأنه فن ثقيل ورصين وجميل ما أبغا أظلمه لأني مستعجل في الكتابة.)))
وبعد ما تذبح ذبايح وهدي العيد يشتغل كل واحد بثوره ويتحرك اليوم مع اللحم والمشاكيك والمقلاي والشواء في آخر اليوم يحط الراس و بعض القطع الكبيرة من اللحم في خصفه أو شوال ويحط داخل معه شوع أو ورق موز أو ورق زام ويربط زين زين زين ويعق في التنور وتنور في العادة يكون جماعي لكل أهل البلاد ....
علي عق خصفتهم ورجع البيت خذ سبحه ساعة النوم اللي خذها ظهر معطيتنه نتيجه أما صفيه ما ذاك الزود اشتغلت ما شاء الله الرجال قاضين على كل شيء ما عدا الطبخ ما باقيه إلى القلية((القلية::تجمع شحوم الذبيحه كلها وتعق في مرجل وينظافلها بهارت وتطبخ لحد ما تنصهر وتصير سائل بعدين تعبا في أواني تستخدم بدل الزيت في المرق والقبولي وفي العادة تكون آخر من يجهز في أيام العيد)) على المرجل وبعد شويه بتجهز ...
بعد ربع ساعة خلص شغل اليوم الأول من العيد وعلى حدود التسعة جلست عيلة أبو سلطان و عايلة أبو عمار مع بعض وتقهويوا وكلوا حلويات العيد من سالفة لسالفة ومن موضوع لموضوع حتى وصل الموضوع لموضوع الزواج هنا تكلم أبو عمار ...
أبو عمار : أبو سلطان أنا باغنك في موضوع لو أن الوقت ما وقته لكنا خوه مبينا موعيد ورسميات
((سكت سكتت كلام الكبار تحس الفواصل بين كلامهم لها دور وأهميه))
أبو عمار : أنا والأولاد كنا باغيين نجيك زيارة بعد كم يوم لكن جمعتنا اليوم تامه وما شي أنسب منذا اليوم لهذا الموضوع ...ولدك سيف عاد رجال وجاهز وما قاصر عليه قاصر ما بقيه عليه غير الزوجة الصالحة وأنا والدته ما شفناله بنت أنسب من ندى
أبو سلطان : هذي هيه حيتك سألها
قامت ندى من مكانها ووجها مثل الطماطة الحمرا حرارة وجها فوق الأربعين ...
أبو سلطان : أنا موافق لو يجي يسكن عندي وما احسبها طالعه من بيتي خارجه من بيتي وداخله بيتي ((توجه صوب كوثر اللي جالسه في الآخر بعيد عن الأنظار))ونتيه قلتي موافقه أنشاء الله ؟؟؟
أم عمار : محلاها ترفض
أبو عمار : زواجهم أيكون في يوم واحد هيه وبنت عمها
عمار : نقرى الفاتحه وا بعدها ما جا وقتها
أم سلطان : ما شي زواجه بالغصب
كوثر تبعت صديقتها بس ما من الحياء من الغيض من البركان اللي شويه وبينفجر ...عيسى وسيف جالسين صمتا كل واحد يشوف في نقطه علات تجي عيونهم في عيون حد من الحاضرين سبحان الله حتى الرجال تخجل من هذا الموقف هوه ما خجل لكنه شعور كيف أقولكم والله ما أعرف لأني ما خطبت لحد الحين ولساعتها خير اللي خطب ومر بالموقف يخبر البقية يعني سويوا جمعية تعاونية ليش لا ليش الحسد خبروا بعظكم بعض ((عارف اني غبي لا حد يقولي!!))...
داخل غرفة ندى الثنتين متقابلات على السرير ...
كوثر : أنتي موافقه على سيف
ندى : أنا ما رافضه
كوثر : ما لأنه أخويي بمدحه لكنه يتحمل المسؤليه ومتفهم صحيح أنه هادي بالعكس هذي ميزه بين رجال هاليومين كالواحد شال قبة بليس
ندى : يعني ما
كوثر : قولي موافقه لأني بصراحة سعيت في هذي الزواجة كأني خطابه لا تفشليني
ندى : مو قالولك تو مخطوبه وتو أوافق ايقولوا ما صدقت تنخطب
كوثر : نزين خبريني
ندى : كما قلتلك أنا ما رافضه بس أبغى أفكر
كوثر : ذاك اليوم لما طحتي مريضة أنا فهمت شيء واحد أنك تهتمي لكلام سيف أكثر من أي حد ثاني وهذا أن دل على شيء يدل على الأهتمام
ندى : أنتي دكتوره نفسيه
كوثر : أنا فاهمتنك زين
ندى : فاليوم اللي تردي فيه على خطبتك من عيسى أنا برد جوابي
كوثر : خلاص أنا رديت سمعتهم برى يقريوا الفاتحه
ندى : كلها شكليات
كوثر : خلاص أنا بوافق
ندى : ليش غيرتي رايك ؟؟
كوثر : إذا رفضت راح اسوي لزواجك حسابات وأنا ما ارضى أخرب زواجك
ندى : لا تضحي من أجل حد في زواجك هذي حياتك
كوثر : تذكري أول أيام المدرسة لما أقولك خربانه خربانه
ندى : تقوليلي خربانه ومن هنا تحصلي مجموع فالحة تعطيني رسائل سلبيه
كوثر : بس شكلها خربانه هذي المرة بالفعل ما مزاح
ندى : قولي لا كل شيء بيدك
كوثر : أنا موافقه وبعد بكره بيجيكم الجواب رسمي .. خلاص ما فاضل شي أنتظره بشوف المستقبل أيش فيه
علي جالس معهم صما بكما الكل بيتزوج وهوه اللي ميت على الزواج ما قادر يتزوج يعني بالعقل توك مخلص من الدراسة وما عارف نفسك تكمل تعليمك أو تشتغل وما عندك بكش((بكش::فلوس))تكفي مصروفات الزواج أيش تسوي أكيد بتصبر ليش صفيه ما تشوف هذا الشيء يمكن لأنها بجد تمر بضغوطات مختفيه ورى فرحتها وسعادتها وفي أقرب الفرص تظهر على السطح علي كان يفكر في الحل الوسط اللي يرضيها ويريحه ما في حل إلى الخطوبه ويتاجل الموضوع إلى بعدين للوقت المناسب هذا الحل يحتاجله كلام مع أمه هيه تعرف كيف ترتبله هذا الموضوع ما بشكل خطبه بشكل أنها تتكلم مع أم صفيه وتخبرها عن رغبت ولدها في بنتها لكن بعد ما يكون نفسه وبدغري من الكلام يحجزها من الخطابين وتكون شبه مخطوبة ((في واقعة حقيقية تمت بهذي الصورة على علمي كان واحد يتعلم في الكلية سنة ثانية قال لأمه السالفة راحت الأم وحجزلت البنت لحد ما خلص وشتغل وكون نفسه بعدين راح وخطبها رسمي وتزوجها أكيد كان الموضوع برضى البنت أنها تنتضره وتراعي ضروفه ))ما في غير ذا الحل يا أبوحميد ...
انفض المجلس على العشرة ونص بعضهم خرج البلاد يشوف الشباب ويرمس معهم والقسم منه راح لغرفته والله أعلم أيش صار ناموا ولا كانت ليلة العيد ما يلنا حاجه المهم أن سيف كان طاير من الفرح وكوثر كانت واجمه وجهها شاحب وذبلانه وندى ما عارفه تقول موافقه ولا تقول رافضه كانت بين البينين بس غالب الضن أنها أتوافق وهذا كلام قالته لكوثر قبل لا تروح ....
عيسى بعد ما ساروا عمه وعياله جى عند أخته في مره غريبه عليه دق الباب ودخل عند أخته ...
عيسى : كوثر ما قالتلك شيء ؟؟
ندى : تطمن بتسرك الأخبار
عيسى : بربك حلفي ؟؟
ندى : قريب في هذي الأيام هيه قالتلي موافقه بس لا تقول لحد
عيسى : الحمد لله
ندى : عيسى سمعني لمرة وحده في حياتك ... استحمل كوثر وقبل لا تعمل معها أي شيء عد للعشرة
عيسى : ليش دايما تحسسوني أني وحش أنا أنسان مثلكم ما آكل لحوم البشر
ندى : عارفه بس أذكرك استحملها لأبعد الحدود وكون حنون في تعامل معها
عيسى : أنتي أمها توصيني عليها هذي زوجتي يعني ما تكوني أحن مني عليها
خرج عيسى من عندها ودخلت أمها وهذي هيه أول حلقات الضغط عليها للموافقه وهذي في كل بيت وكل عيله علي كان في غرفته قافل باب الغرفه ومطفي الأنوار ومشعل كم شمعه ومبخر الخرفة ببخور العيد الغاوي والجو رومنسي على الآخر سمع تلفونه رن قال صفيه بس الرقم يقول لا ما هيه هذي لطيفة ...
لطيفة : عيدك سعيد
علي : عيدك اسعد ...انتي ما مليتي من لعبة القط والفار
لطيفة : يعني جزاتي اهنيك بالعيد
علي : فيك الخير
لطيفه : ما خبرتني عن علومك
علي : عذريني عندي اتصال مهم بعد شويه وما أريد اضيع دقيقة وحده
لطيفة : معاها
علي : من تقصدي ؟
لطيفة : اللي خليتني عشانها
علي : للأسف ضنك صحيح
لطيفة : ما راح تتهنابها صدقني وأنا أوعدك
علي : ما تخوفيني تراك
لطيفه : بالمناسبة أسمك طالع في بعثة لبريطانيا وهذا خبر مؤكد
علي : يديم سيادتكم فوق روسنا ما قصرتي لك عيديه على الخبر
لطيفه : عيدتي بتوصلني لا تخاف
علي : لما توصلك خبريني الحين بخليك لحالك
لطيفه : مبروك على البعثه قبل لا أروح ... تراني تدخلت حتى جت بأسمك
علي : علمي اللي رافعني ما الواسطه
لطيفه : حاضر السيد علي كل شيء جاي صدقني بتندم
سكر علي المكالمة في وجهها ونزعت مزاجه يحتاجله الحين سيجارة حشيش آخر روقان تضبط الجمجمة وتعدل الأرسال لا لا عذرا أضني خطيت في الكلام هذا كلام لحد ثاني ما حال علي...
راح سيف لعند أخته وسألها عن الأخبار إذا في خبر عاجل وخبرته بكلام ندى بالكامل وحاولت طمنه وهوه عامل نفسه ناسي للي صار امبارح ...
دقت الساعة 11 وصفيه ما ترد على مكالمته ولا تسكرها في وجهه شكلها مسوتنه صامت أو هيه في صوب وتلفون في صوب جابلها الأعذار وانتظرها وين العكس بين صفيه ولطيفه الفرق كبير الحب ما بالغصب والفولس والوصول الحب منحه ربك يخلقك في جسد واحد تكون انته النص ونص الثاني يكون في مكان يجمعك بيه الحب وللأسف هذا الأجتماع ما حتمي يمكن تموت وأنته ما لقيت نص جسمك وروحك وعقلك يعني شوف بنظريتي هذي كل البشر انصاف ناس اضن من كذاك يقال البشر ناقصين ؟؟؟؟....
صفيه كانت جالسه مع أهلها يرتبوا الرحلة مالهم وقرروا تكون في رابع أيام العيد وانتفض مجلسهم على الساعة يدعش ونص وطلعت على غرفتها بدلت ملابسها وشافت تلفونها ولقيت مكالمات من ندى2 الله يهديه أيش باغي ندى2 6 مكالمات خير إن شاء الله الظاهر عليها واجد يحب صفيه ...
علي : أخيرا
صفيه : جالسه مع حياني نجهز لرحلة
علي : أي رحلة ؟؟؟
صفيه : باغين نظرب لفه على بديه و صور وراس الحد و الباطنه ومسقط ونروح صحار والآخر نوصل مسندم
علي : حوه عليكم هذي رحلة مجلان حول العالم ما طلعت العيد
صفيه : ويمكن نمر دبي الامارات
علي : أما أنا الفقير بطلع مع الشباب وادي بني خالد
صفيه : بس رحلات الشباب غير
علي : ما فهمت كيف ؟؟؟
صفيه : أغاني ومزاح على الآخر ومياعة وراس شيشه
علي : بس أنا ما شيش
صفيه : متأكد ؟؟؟
علي : والله ما أكذب عليك ما عمري رابعت الدخان
صفيه : أها بس تكون لعاب تراه شيء يجر شيء
علي : أنا أذكا من أني اضيع حياتي على السجاير والشيشه عدت لما أريد أضيع أجيب من الآخر بضرب أبر هروين
صفيه : هههههه ...يعجبني تفكيرك بس لا تحاول تفكر كثير
علي : مردوده ضحكي أنتي ...اليوم في بيتنا صارت خطوبه ثانيه سيف خطب ندى
صفيه : ما شاء الله ربي يتمم بالخير والله فرحتلها ندى
علي : أكيد تحبيها لأنك تحبيني صح ؟؟؟
صفيه : ما يحتاجلها كلام لا طبعا...ندى اللهم لا حسد بصراحه ذخر وعون لما تحتاجلها
علي : قبل لا أنسى باغي أسألك أيش بقيتي للفقيرات للي جنبك اليوم الله يسامحك حاولي تخففي ما عندي قلب بيجيني الضغط
صفيه : ((ما فاهمه)) مو سويت ؟؟؟
علي : شفت حالك في المنظره قبل لا تطلعي اليوم الصبح
صفيه : هيه ليش ؟؟؟
علي : الله يسامحك ما جى على بالك تخففي شويه وترفقي بحالي يعني أنا أتحمل كميت هذا الجمال مرة وحده
صفيه : هههههه ... خجلتبي بين البنات ما شلت عيونك
علي : منك السبب أنا بصراحه ما أقاوم الحلاوة
صفيه : كنت باغيه ارسلك رسالة تلف وجهك
علي : ما اضني بسمع الكلام ... بعده أسمي ندى2 ولا تغير
صفيه : بعده لباكر
علي : غيريه كتبيلي شيء أجمل
صفيه : مثلا موباغي بو مخاط هههه...ولا أقولك أفضل بو جزم ((الجزم مرض جلدي يجي للأطفال عاده اللي يلعبوا كثير بتراب وهوه تشقق في الجلد مؤلم ويطلع دم شويه قليل وأنا بصراحة في طفولتي ما مقصر في التراب عانيت من الجزم لا تخبروا حد اني كنت لاعب تراب محترف))
علي : ههههههه بجد غيريلي اسمي
صفيه : وانته ايش هامنك يعني انا أقرأ الأسم
علي : لما تقري الأسم يعطيك أحساس مبدئي للمتصل
صفيه : نزين بسميك عليان
علي : بدون عليان
صفيه : ما يستوي أما عليان أو يضل كل شيء على حاله
علي : في حل وسط سميني عليان وضيفي كلمة حبيبي
صفيه : عليان حبيبي أو حبيبي عليان
علي : كله واحد من وين مبديتي تنتهي هنا في قلبي
صفيه : أنا بسكر أغير الأسم وتصلي أشوف كيف الأحساس الجديد
بندت الأتصال وراحت للأسماء وبديت تغير الأسم لكن ما كملت باب غرفتها حد وراه ودليل هذي الدقات اللي تجي قامت تشوف حصلتها فتحيه ما تتلها كيس فيه مكسرات من عادتهم هيه ومنصور يشتريوا مكسرات ويوزعوها على أهل البيت في العيد والمناسبات مثل ليلة 15 رمضان بس ليش هذا الوقت ((ما كأنها الساعة 12 وقت متأخر ؟؟؟!!!))...
خذت صفيه الكيس ورجعت لمكانها صلحت شرشفها عشان تدخل تحته قامت نفضت تلفونها في الأرض أصل تلفونها من النوع النعنوع تفرتك شطفه شطفه كل شيء في صوب ولا حياة له من بعد هذي الطيحه وبطلنا الهمام ضغط على زر الأتصال بس الصوت يجيه تعذر أيش صار ما عارف قال يمكن كذا ويمكن كذاك لكن للأسسف كل الأنتظار ما جاب نتيجه هذا الفجر بيأذن وهيه ما ردت عليه هو بصراحة ما أنتظرها لحد هذا الوقت لأنه نام بس نومت الخايف يحاتي أيش صارلها عسى المانع خير وهيه لمت تلفونها وجلست تعاتبه :::يعني ما بغيت تنكسر إلا اليوم لما أحتجتلك أنا ليش قمت من مكاني هذي ما توحي تجيبلي السم المكسرات الصبح ...وهلما جرى من هذا الكلام ...
نهض علي من نومه على أمل يلقى مكالمة لم يرد عليها أو رساله جديدة لكن ما في شيء من كل هذا ...
علي : هذي ايش صارلها
راح صلى الفجر ورجع البيت وضبى المشاكيك لريوق((المشاكيك لحم مبزر بخلطه من البزارات والملح وثوم يشوى على الفحم وتسمى عملية الشوي بضبي لذلك تسمى المشاكيك أيضا في عمان بأسم المضبي وأضنه يشبه الكباب))وعلى حدود الثمان خلص وكان أهله ينتظروه وما ناقص غير المضبي وهوه ...بيت عمه اليوم ما بيجيوا هم علي بيسروا عندهم يوكلوا الغداء وهوه الشوا اللي عاقنه علي بنفسه في التنور اليوم بعد صلاة الظهر بينبر أو بيطلع ...
صفيه ناهضه من الصبح تجمع البيت وترتبه لأن اليوم كثيرين يجيوا عند جدتها يباركولها بالعيد أهل الحارة وحريم من البلاد يمرن يسلمن ويطلعن يحس كبير السن أنه بعده مذكور بين الناس وله منزله عندهم ...بعد ما تريقت طلعت غرفتها تشوف حل لهذا الأختراع بغيت تشله لأخوها يوديه المصلح بس الرسايل اللي فيه والأرقام ما يتأمن عليها عند مصلح تعرف في ضعاف نفوس يخرجوا الأسماء ويتعبثوا فيها ما في غير حل واحد تلفون جديد وعلى هذا القديم السلام ...
ندى كانت ما خذه قرارها وما أخذ وقت لأنها مثل ما قالت كوثر كانت باغيه هذا الشيء يصير ولو ما قالت وصرحت يمكن هيه ذات نفسها ما تعرف أنها مهتمه بسيف في بعض المرات الأشياء تكون متخفيه داخل روحنا غيرنا قد يشوفها بس حنوه ما نشوفها لحد وقت ظهورها ضروري ...
خرج علي مع أبوه وراحوا يتقهويوا عند جيرانهم ويسلموا عليهم إلي هوه الشايب هلال وعلي رايح ويحاول يظهر عمره بين خوته في ذي الزياره لازم يترك أثر طيب عند شمج المستقبل وفي باله يسأل وينها ذي لا تكون هاجرت على غفلة وسكرت تلفونها ما عرفت كيف توصله الخبر أن تلفونها متعطل وما تقدر تكلمه ...
خذوا لفه على جيرانهم يسلموا عليهم ويهنوهم بالعيد لحد ما انتهى مشوارهم في المسجد لصلاة الظهر وبعد الصلاة توجهوا صوب بيت بيتهم أبو عمار للغدى كما العادة وبعد نصف ساعة جابو خصفه الشوى والظاهر نضيجه لأن بعض المرات تصير يطلع الشواء ني بعد ما خلصوا غداهم جلسوا شويه وإذا بصهيل يجي من داخل البيت الشباب ما عرفين أيش السالفه بس الموضع توضح بالكامل بعد دقائق ...
بارك الكل لعيسى وتمناله الحياة السعيدة مع كوثر وعلي ما عارف أيش يصير يعني بذي السرعة يكوثر توافقي عليه قبل أمس كنتي تريدي تنتحري واليوم موافقه ولله في خلقه شؤن وترتيبات أخرى ...
عيسى : الله يبارك فيك ...عقبالك
سلطان : تكفيني وحده ما يلي في صدعت الراس هذي ما مسويه الغدا وذيك ما ناهضه تجمع الصبح وكل وحده تفتن على الثانية
علي : زين تتزوج وحده ثانيه تعيش الأكشن
عمار : دورك قرب يا علي
علي : من أخلص دراسه أنشاء الله
سيف : ماذي الفاينل
علي : واصلتني أخبار أن لي بعثه في الخارج
عبد الله : ولا تتكلم ما حد بيحسدك
علي : ما مؤكد لما يصير رسمي أكيد بتعرفوا
أبو عمار : ما رديتوا علينا حميد البنت موافقه
أبو سلطان : كيه لأمس خاطبين
أبو عمار : ما من غريب خاطبين خلينا نفرح الولد شوفه جالس لايحدي ولا يبدي
عمار : ما عليك منه ذاك يرتب أمور في باله
أبو عمار : مخجل عينه يتكلم بس أنا أقولكم يقول أحد يتبرع منكم يسير يشوف الأخبار
عمار : تكلم ولدي ما تخجل ههههه
سلطان : مسيكين بو مخجل مالك باه؟؟؟ههههههه
سيف : مو أقول تراكم مكفيين
أبو عمار : أنا قايم أجيبلك الرد عاد أنته وحضك عن تقول أبويي ما باغي يزوجني
وبالحق وقف وسار عند الحريم في الصالة ونهم ندى على صوب وسألها عن ردها احترجت ايش ترد عليه تحس أن موافقتها عيب لكن الشيبه قالها كم كلمه من أنسان يعرف الدنيا ورجع لعند الرجال المجلس ...
صفيه شلت المواعين وراحت الفلج تغسلهم وبصدفة من بعيد شافها علي سايره قال ما شي حل غير الأيام الخوالي تعيد ما ضيها رجع للبيت وللمعلومة سيف الحين خطيب ندى وتقررت ملكتهم بعد ثلاثة أسابيع والعرس يتحدد موعده بعدين ...
وصل البيت علي وبدل وملابسه وطلع لما شافته فاخره طالع قالتله وين ساير قال رايح عند خليل غريبه يرد عليها ويحددلها لمن طالع سبحان الله اللي يكذب يبان من كلامه مهما حاول يكون كذبه قريب من الصدق ...
ما في مجال هذولي أيش جابهم كلهم هو اليوم يوم غسل المواعين العالمي ما في فرصة يتقرب حاول يلفت أنتباه صفيه وما شي فايده وسارت صفيه البيت وما عارفه أنه حد هناك ...رجع البيت وما في حل غير حل واحد حيلت الكتاب مسك الكتاب ومسك ورقه وكتب فيها سطرين يسألها ليش مسكره تلفونها ودور على أخوه محمد يودي الكتاب بيتهم صفيه ويوصله لصفيه يد بيد هوه ما وثق فيه لذلك تبعه لحد قدام الباب شافه يدق الباب بس الولد متعود على انه ينزرب على طول دخل داخل البيت وعلي ما عارف أيش يسوي كل ذى الوقت محمد كان داخل يسأل عن صفيه لما سألته أم منصور أيش القصة قالها جايب كتاب من عند علي حال صفيه الأم على نياتها ما تعرف أن داخل الكتاب رسائل العاشقين قامت خذت الكتاب من عنده وعطته عيديه وقالت سير هي توصلها الكتاب محمد نسى وعد علي أنه بيعطيه ريال بشرط يعطي صفيه الكتاب في يدها ...
راحت أم منصور لغرفة صفيه كانت نايمه وصحيتها من النوم ناولتها الكتاب وسألتها ليش علي راسللها الكتاب كان السؤال بريء ما يطلب الأجابة ...
قريت صفيه في الورقه ((حشى ما اسم تغيريه ايش صارلك من أمس لليوم وتلفونك تعذر ؟؟؟))


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 29-06-2012, 10:04 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


سكرت الكتاب لقيته كتاب مألوف عنوانه تاريخ عمان السياسي صاير هذا الكتاب بريد العشاق كل ما جت مناسبه حمل رسايل على ظهرة بس ياريت كان أسمه تاريخ الحب في عمان كان أيكون أزهى ...راحت لتلفون البيت وستغلت الفرصة واتصلت على علي منه ..
علي : وعليكم السلام ...أنتي وينك
صفيه : تلفوني أمس خترب وما عندي جهاز
علي : تتكلمي جد
صفيه : هيه ...لا طول السالفه أنا روحي على إيدي من مسكت سماعت التلفون
علي : والحين كيف بكلمك ؟؟
صفيه : بشوف جهاز وخبرك ...يالله باي
تذكر تلفون أي66 في الدولاب مايله حاجه وجت حاجته ...
علي : لا تسكري بمر قدام بيتكم الحين وحط كيس في آخر الجدار طلعي خذيه
صفيه : أيش هذا الشيء ما أقدر أعرفه ؟؟؟
علي : يالله باي بتعرفي بعد دقائق
عيسى كان في غرفته فاتح الكمبيوتر وشكله شابك في النت وشكي الأعتيادي أنه يكلم حد في الصوب الثاني بس من يكون يمكن يكون واحد من أصحابه في زنجباركما يقول أو عنده بزنز يتابعه في النت مثل الأسهم ما يندري عنه ...سيف داس على زر الأتصال على أسم ندى بس ما ندى2 ورن التلفون عندها في الغرفة كانت نايمه وما حاسه بشيء وكوثر جالسه في غرفتها تفكر في حياتها القادمه اللي أنقلبت فوق حدر ...
بعد نصف ساعة طلعت صفيه بعد ما تأكدت أن الدرب ما حد فيه وشلت بسرعة الكيس ودخلت البيت خشته تحت لحافها((لحاف قد يعني بالعماني حجاب))لين وصلت حجرتها ...ركبت بطاقتها وفتحت الجهاز وأول شيء سوته راحت ع الأسماء تشوف إذا رقم ما موجود كان مخزن في التلفون القديم وعلى غير توقعها لقيت أسم مخزن في الجهاز أضنكم ما نسيتوه أسم البنت اللي هديت علي هذا التلفون ...
اتصلت ....
صفيه : هلا
علي : هلابك ... كيف التلفون؟؟؟
صفيه : غاوي لكن تراه مؤقت وبرجعه
علي : بزعل منك يعني أنا قلتلك خذيه لك
صفيه : غاليي عليي قصدك ؟؟؟
علي : أسمعك تقولي بترجعيه هذي عطيت الشيخ علي عطيه ما من وراها جزيه يصبحا
صفيه : صبحا في عينك يا شيخ ملاوح
علي : ههههه ...غيرتي الأسم
صفيه : بسميك الشيخ ملاوح
علي : أحنا أتفقنا وخلاص
صفيه : أنا باغيه اعرف ايش مهتم باسمك في تلفوني لهذي الدرجه
علي : بس كيفي عندك مانع ؟؟؟
صفيه : لا ما عندي ... وأنا أيش مسمني؟؟
علي : مسمنك غير كل الناس
صفيه : خير أن شاء الله ليش غير عن الناس في رجل زيادة
علي : لا تحاولي تستغبي عارف أنك فاهمه ليش غير كل الناس
صفيه : أبغى أعرف منك ليش
علي : يكفيك تميز أني أنا أحبك
صفيه : يعني أنا من قبلك ولاشيء
علي : أنتي ولا شيء وأنا ولاشيء لما نكون بعيدين عن بعض روحي نخلقت لروحك وروحك نخلقت لروحي
صفيه : تحبني واجد عليان؟؟
علي : هذا السؤال بدا يتردد كثير وآخر مرة أرد عليه لأني مليت منه أنا ما أحبك أنا أتنفسك لو ثانيه توقفت بموت
صفيه : بعد الشر عنك جعل يومي قبل يومك
علي : من كثر ما تحبيني ؟؟
صفيه : تعرف هذا السؤال بدا يتكرر كثير وآخر مرة برد عليه لأني أحبك ما مليت نزين أنا ما أحبك أنا اتنفسك لو جزء من الثانية مرت بدونك أموت
علي : لهذي الدرجه معجبه فيي تقلدي كلامي
صفيه : من قال أقلدك أنته الله يسامحك عايش في عقلي وقلبي قبل لا أسوي شيء ولا أتكلم تكون عارف
صفر علي بفمه ....
علي : لا هذا غزل كبير تراني بغير من نفسي
صفيه : ههههه مجنون
علي : وأنتي مجنتني
سيف كان جالس يقلب في تلفونه حصل رساله حلوة قام رسلها لندى وندى لما شافتها خجلت منها ومسحتها هبال وعبط ...بعد خمس دقائق من الحين ...
صفيه : بسألك من ذي لطيفه
ما مستوعب علي أيش دراها هذي بلطيفه من قالها لا تكون وصلتلها ...
علي : من وين تعرفيها أنتي ؟؟
صفيه : ليش تغير كلامك ...أنا ما اعرفها بس الأسم ورقم مخزن في الجهاز وشفته
علي : لا تغيري ولا شيء هذي وحده قريبتنا
صفيه : ومو جاب رقمها لجهازك ؟؟
علي : عادي يعني يمكن الجهاز استخدمته ندى وخزنت الأسم يمكن
صفيه : ليش تتكلم بسرعة وتتنتع((تتقطع))
علي : لا أنا تمام أنتي أيش فيك
صفيه : أنا ما في شيء
علي : عجب مالنا نتنازع دام الأمور طيبه
صفيه : سأل نفسك
علي : سمعتي آخر نكته
صفيه : ما سمعت خبرني
علي : خمسة مجانين قرروا يهربوا وفي الخطة قالوا بنقتل الحراس الثلاثة قتلوا الأول وثاني وما حصلوا الثالث والباب مفتوح قالوا فشلت الخطه رجعوا ناموا
صفيه : هههه ... بس هذي أبو جهل ويعرفها قديمه واجد
علي : ما العتب عليك العتب على بو قال
صفيه : ايعش الجديد
علي : بهو ما شي
صفيه : عجب حياك أبا أنام
علي : نامي في عيوني شرط بلحفك برموشي
صفيه : هذولي ما عيون فندق الهلتون
علي : صحيح ما مثل عيونك يهبلن بالبني آدم من جمالهن بس يشتغلن مأديات الوضيفه
صفيه : متى أنته شفت عيوني عشان تعرفهم
علي : وحده مثلك يحفظها ربي عشرة على مقياس عشرة بتكون عيونها مثل عيوني أنا
صفيه : بالعكس غاويات عيونك
علي : من قالك
صفيه : ما حد قالي وحدي شفت
راح الوقت وأذن العصر وصلى من صلى ونام من نام ومرت أيام وطورت أحدث وجريت أمور العيد خلاص صفيه راحت مع أهلها الرحلة وعلي طلع مع الشباب ندى بعدها ما قادره ترد على اتصالات سيف أما عيسى اضنه فاقد الأمل من ذي كوثر يحس انه شيء غلط واقع يمكن هوه صدق كلام ما صحيح يقول ايام الخطوبه أحلى الأيام ...
مرت الثلاث أسابيع اللي قلنالكم أن بعدها عقد قران الشباب وتم في سلاسة وجمال والعرس غير اليوم عن عرس أمس في القرية أذكر لما تزوج عمي الكبير كان عرس غير طبيعي شي كول أيامها بصراحه ما نسمع كلمة الغناء حرام أو هذا ما يجوز ((ما يعني كنا فاسقين)) من المغرب لحد الصبح والطبل يصيح والرزحة مشلولة ...
في جو الزحمه والجيه والسيرة توفرت دقائق غفلة سقطت من عيون الكل وحسهم استغلها هذا العاشق في لحظه مباغته دون أدنى تخطيط ...
علي : ليتك عروس اليوم وأنا العريس ؟؟
صفيه كانت متكشخه وطالعه عروس لابسه دهداشه عماني لونها أبيض وعليها ورود ذوق حمرا...نزلت عيونها وما قادره ترد عليه كان لسانها كله السنور ...
علي : منتظر ذا الموقف من شهور وأول ما أشوفك تسكتي تكلمي ليش مخجله لا يكون بنت ثانيه تكلمني غيرك
صفيه : .......
علي : نزين شوفيني رفعي راسك ... صافي حبيبتي أيش فيك يسدك دلع
صفيه : قصر صوتك لا حد يسمعك
علي : ونطق القمر الحمد لله
صفيه : أنا رايحه عن حد يشوفنا
وما كذبت راحت أما علي وجه وجهه صوب الرجال في مجلس البيت عند الضيوف البلاس يعني هذولي قنوات مشفرة ما يطلعوا إلا في المناسبات وزيارات اللي من هين وهين ...
عيسى : الله يبارك فيك
عبد الله : عقبال أولادك
عيسى : خليهم يجيوا
منصور : مبروك عبدالله
عبدالله : الله يبارك فيك عقبال خوتك
منصور : وليش ما عقبالي شايفني ما روم
عبد الله : لا والله رحماننك ما باغلك صداع الراس
وناحيه ثانيه ...
سيف : هين سرت مخلي ضيفك وحده
علي : فاتك ما شاء الله عامل علاقات وأموره ضابطه
سيف : كل الشباب ربعه
علي : هاه تراني ما وصيك عليها أوصيك على عمرك
سيف : خير ...إذا شي ما اعرفه عن بنتكم خبرني بعدنا في البر
علي : ما أخبرك عن تأخر وطيح في كبادنا اصبر على ما جاك ياسيف اسميك طحت وما حد سمى عليك
عند الحريم بعد ربع ساعة ...
نادية : تو بيجيوا سيف وعيسى
أم سلطان : أنا قيمه اسير مع عبدالله
ناديه : سيري أنا أجلس مع ندى
أم عمار : لا تجلسي ولاهم يحزنون سيف يدخل وأنتي طلعي
ناديه : ليش عمتي
أم عمار : خليهم يوخذوا راحتهم يوم خطبتك جى زوجك وشافك وحدكم ما حد راز خشمه
ندى كانت جالسه جنب كوثر لابسات نفس اللبس ونفس الذهب مشتريات سامان الخطوبة مع بعض مطقمات كأنهن توم ...
دخل سيف وعيسى وصهيل وزغريد وراهم من أمهاتهم وجلسوا كانوا مسويين حفله صغيره لهم ولبسوا خواتم ما دبل ؟؟؟!!!((هذي دايم اسمعها تلبيس خواتم ما دبل لأن الدبل حرام يا أخي سيما خت مقزح كمن ألبس الكفر الإيمان تراه لأسم مبدليين ولا الحاجه هيه هيه ))ندى كان بين عليها الفرح أم كوثر كانت تشوف هذي البداية لطوي((بئر))مالها قاع حاولت تكون أثر سعادة عشان خاطر الصور عسى في يوم تشوفها وتتذكر أنها كانت سعيده هذا إذا حبت تخدع نفسها مثل ما تخادع الحين نفسها وتقول أن هذا ما حقيقة وعيسى بعده مختفي ...
سيف حنى راسه على أذن زوجة المستقبل وقالها ...
سيف : مبروك وعقبال أولادنا
شافته أمه اللي جالسه فوق راسه قالتله إذا باغي يقولها شيء يدخلوا حجرتها لأن الخطبه في بيت أبو سلطان بحكم أنه أكبر ويوسع المعازيم كلهم ...
مسكلها إيدها بعد ما أستأذن عمته وراحوا لغرفتها وغلق وراه الباب ما قفله((ما قفله؟؟؟؟!!!))وجلس جنبها ...
سيف : مبروك
ندى : الله يبارك فيك
سيف : خلاص تراني الحين زوجك ما تخجلي مني ولد عمك سيف نسييه
ندى : حاضر
سيف : تبارك الله أحسن الخالقين خليني اشوفك مرة ثانيه لأني أحس نفسي أول مرة أشوفك
ندى : حاضر
أيش حاضر يعني عن تكون محفظه هذي الجملة أصلها خذت جلسه مغلقه مع أمها وندى يمكن هذي من الوصايا ...
سيف : رفعي راسك عن الأرض
أما كوثر وسيف عندهم النكبه الأثنين وكأن على رأسهم الطير لا حسيس ولانسيس بينهم حتى هذي الخلوة اللي بينهم ما حس حد من الحاضرين أنهم باغينها ...في الأول عيسى كان دخل بأحلام كثيرة بس لما لقى هذا الجمود من كوثر صار أجمد وأكثر من كوثر إشمئزاز من هذا الزواج وخذ في باله فكره أن اللي صار صار وما منه رجعه ...
ناديه : خلا خرجنا من هنا خلوا المعاريس وحدهم
بعد شويه خرجوا كلهم وما بقى حد غيرهم في الصالة إلاهم ...صمت بينهم كل واحد ما منتظر من الثاني كلام ولا هوه باغي يقول كلام وانتهى الوقت بينهم دون حرف ...
بين علي وصفيه بعد ما ضوى كل حد لفراشه على حدود الوحده ونص ...
علي برساله ...
((عارف أنك صاحيه ردي على أتصالي))
((ما رد ..قبل خبرني من ذك اللي كنت تتكلم معها قدام باب بيتكم))
((متى))
((كانت لا بسه لون ذهبي وشال ))
((هذي بنت خالتي أصغر عني ما يغرك طولها))
((وأصغر عنك ليش تكلمها ))
((موضوع عادي كانت تسألني عن الجامعه هذي آخر سنة لها في الثانوية))
((وليش ما تسأل حد ثاني ما حد غيرك))
أتصل علي وما ردت عليه رسلها رسالة ...
((يسدك غيره ردي مستحيل قلبي يحب غيرك))
اتصلبها وردت عليه ..
علي : حوه عليش طفرتيبي بعدنا ما تزوجنا وكذاك حاضره أتكلم مع حد
صفيه : يعني ما تباني أغير عليك
علي : بس ما تخنقيني
صفيه : نزين عليان من هنا وغادي كلم من تبغى كل الأمور عندي واحد
علي : كذابه
صفيه : نزين جربني ؟؟
علي : أعرفك راسبه ما شي أمل
صفيه : أنته باغي تقتلني صح... كل مره تسوي شيء تصور حد شافك اليوم أيش بيصير فينا
علي : بيزوجونا ويستروا علينا
صفيه : تبغاني أتزوجك بفضيحه
علي : ما يهم دامنا رباعه ...ليش كنتي مخجله كأنك ما تعرفي تتكلمي
صفيه : ما اعرف حسيت أني بموت قلبي في رجولي
علي : ما مشكله أنا مستعد أرجعه مكانه
صفيه : هههه بايخه
علي : فعينك بايخه يا التفله
صفيه : أسمعك تغلط
علي : أسوي بروفه لنزاعات بعد زواجنا
صفيه : أبغى زواجي يكون قصة وحكاية ما صارت كل الناس تداولها ؟؟؟
علي : أيش رايك أقتلك ذاك اليوم أسجن أنا وتندفني أنتي وما يبقى حد ما عارف بزواجنا
صفيه : حبيبي هدي أعصابك ولا تحاول تفكر أحس أنك كلما شغلت عقلك تدورلنا مصيبه
علي : من قال ؟؟؟
صفيه : تذكر سالفه هدية العيد هذي فكره بالله عليك؟؟؟
على بعد كم بيت من بيتهم كان ولد يسمى سيف جالس نفس الشيء على التلفون يكلم خطيبته اليوم قبل لا يخرج قال لندى تردعلى أتصالاته الكثيرة ...
سيف : أخيرا
ندى : أخيرا
سيف : إلين متى ما باغيه تكلميني
ندى : ما قادره اتخيل انك خطيبي
سيف : قصدك زوجي
ندى : يبغالنا لنتعود على بعض في الوضع الجديد
سيف : بس انتي تقولي كذاك لأنا أول مرة نتكلم مع بعض
ندى : تأخر الوقت
سيف : نزين تصبحي على خير
ندى : وانته من أهله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 29-06-2012, 10:05 PM
OmanI-CooL OmanI-CooL غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


مرت الأيام وبدية الأمور تركب مع سيف وندى كل واحد يتعود على الجانب الثاني صحيح كانت فيه صعوبه في الأول أنهم ينسيوا هذا الحاجز القديم ...علي بعد سبوع جته رساله من عند فاتك ...
((مبروك بالبعثه))
اتصل علي بفاك يشوف الموضوع ...
علي : أي بعثه هذي
فاتك : تراني ما أحسدك ما تسوي عمرك ما عارف
علي : صدقني ما عارف خبرني بسالفه
فاتك : الحين كنت متصل بلطيفه وخبرتني
علي : أيش بعلاقتك بصفيه انته
فاتك : ولا شي زمالة
علي : ايش قالتلك
فاتك : سألتني إذا كنت خبرتني عن العرض اللي جاك
علي : ما جاني شي لحد الحين
فاتك : بس أنا واثق أنه بيجيك
علي : وسبب؟؟؟
فاتك : بدون حسد محصل أمتياز مع مرتبت الشرف ومعارفك ما مقصرين داعمينك بقوة
علي : معارفي ؟؟
فاتك : لطيفه معارفك ما مقصرة بس ليتها تشوفني كنت اكون فوق
علي : يا كرهك من كائن وصولي بعدين انا مالي خص بلطيفه ولا أعرفها
فاتك : نزين ما لك مستحمق تراني ما سبيتك ولا غلط عليك
سكر المكالمة وكان اليوم سبت وقت العصر طلعت ندى مع امها وحرمة اخوها لعند بيت عمها او بيت العريس ما علينا من الأسماء ولا من سيرتهم انا قصدي انهم مرو ا من قدام بيت جيرانهم اللي داخله بنت تسمى صفيه اضنكم تعرفوها كانت تفكر في احساسها ان علي ما هوه العادة ما هوه القبلي باين عليه شي شاغلنه حتى انه بدا ينسى اشياء كان ديما يسويها من قبيل رسالة أول ما يصحى من النوم لها وحركات ثانيه حتى شقاوته ماهيه ...
في نفس صفيه : لا يكون مل مني ...انا غبيه مندلقه معه على الآخر أكيد بيمل مني أنا كيف محتمله نفسي بالاصل اف...وينه تو اكيد في البيت ما عنده شي وين يروح يمكن سار مكان وما خبرني
في نفس علي في نفس الوقت :: الأخبار تجي من هنا وهناك وما شي اكيد لا يكون هذي البنت تفحرلك من تحت لتحت يعني لو كان شي من نصيبي بخذه لو سويت اللي تسويه بس من يستحق هذي البعثه أكثر مني في الجامعة كلها
بجنب حجرت علي مر عيسى شال مفتاحه في يده هذولي الأيام زايدة خرجاته بدل ما يجس الزواج ويربطه جى فك حباله على الآخر يرجع دوم متأخر في أغلب الأحيان ما حد يعرف متى يرجع وكوثر حالها على حاله ما تغير شي إلى بعض الصور انها مخطوبة وبتتزوج عيسى اما الحقيقة فهي انها ما تحس بزواج ابدا في مرة من المرات تسائلت ليش عيسى كذا معاها هيه وعارفه موقفها منه بس هوه دامه واقف جامد منها عن موه سار وخطبها وبلش نفسه بوحده ما تريده واكثر من شخص معارضين زواجه ...
عبدالله كان الرابح الأكبر بينهم اللي دخل بالغصب ومثل العميان هوه المرتاح مطيح عند خواله كل سبوع يزورهم وكما يقال في الخطبه اللسان رطبه ومرتاح لخطيبته صحيح انها اصغر عنه يجي باربع سنوات بس كانت راكزة اكبر عن عمرها ماتحسها بليهه من الدنيا ما تعرف إلى فلانه قالت وفلانه راحت هذا ما يعني انها افلاطون بالمختصر هيه بنت عادية بمواصفات عادية وكل ما خرج عن القاعدة مهما كان تصنيفه غباء أو ذكاء سيء او جيد فهو شذوذ عن القاعده ((لا حد يسألني مو قلت اتفقنا؟؟؟))...
في بيتهم صفيه مر محمد من عند صفيه في الصالة وهي تتعبث في تلفونها وانتبه لهذا الجهاز اللي في يدها ما سمع انها اشترت جهاز جديد او شي تقرب منها وخذه من يدها ...
محمد : تلفون جديد من وين هذا ؟؟
صفيه : هيه تلفون جديد .......صح
محمد : من وين وبكم ؟؟؟
صفيه : ما مالي هذا معطايه استعمله
صفيه كل خوفها يدوس على زر الرسايل ويطلع كل شي المخفي ومحمد شكله يقلب داخله بحركة اصابعة ...
محمد : من وين
صفيه : ايش من وين
محمد : التلفون من عطاك ياه
صفيه : ما حد من يكون عطاني ياه
محمد : ما حد
صفيه : هذي عزة معطتني ياه صح عزة تلفوني خترب
محمد : تلفون زين بس ثقيل ما سريع ذاكرت الرسايل عندك الذاكره ولا ذاكرة الهاتف؟؟
صفيه : ما ثقيل لا تعبث فيه
محمد : ليش خيفانه تراه ما يخترب بصلحه ويجي اسرع
صفيه : لا ارجوك محمد جيب التلفون
محمد : جلسي في مكانك وطلقي ليدي
صفيه : جيب التلفون ارجوك عطيني ياه
محمد : باغي اشوف اذا عندك رسايل حلوة ارسلها من عندك
صفيه : برسلها وحدي جيب انته فيه رسايل خاصة
محمد : من من ؟؟
صفيه : من عزه مال عزة ...جيب التلفون
محمد : كلامك يدخل في قلبي الشك انتبهي
خذت التلفون من يده ومشت على حجرتها وطريقتها تقول أن ورى التلفون سالفه اكبر من عزة هذا اللي فهمه محمد منها وبسرعة لحقها دق باب غرفتها وقالها تفتح بس ما فتحت كانت ساكته وبعد شويه تحرك من مكانه هيه دارت بها الدنيا لو راح وخبر البقيه عن الموضوع اكيد الشك بيثور عن مصدر هذا التلفون ما في حل إلى تقول لعزة عن الموضوع بس يا ترى كيف وهذي الثانية تبغى تبرير عن مصدر التلفون ايش ذي المشاكل يعلي حتى وانته مشغول في مكان ثاني يجي من صوبك الرعب ...
عيسى هوه طالع بسيارة جاه اتصال من عند حد ما عرف من يكون بس انا اسمع كلام عيسى ...
عيسى : كيف الموضوع ما خلص
حد ::......
عيسى : قلتلك على ضمانتي مشي الموضوع
حد::.......
عيسى : بالكثير بعد بكره لا بكره بالكثير اريد اسمع الأخبار
حد :: .......
عيسى : ما يقدر يسوي لا تخاف إذا قالك شي خبره اني انا قلتلك
حد :: .....
عيسى : نفذ باسرع ما يمكن بكره الصبح اريد الموضوع منتهي
سكر المكالمة وواصل طريقه ...
عند ناديه في بيتها مسويين عشى للعايلة بمناسبة شفاء زوجها من الحادث وخروجه بسلامه وزعوا على البلاد لحم وعيش وخذ الفقير والغني وهذي العزومه خاصه للأهل ...
أبو سلطان : الحمد لله الشافي المعافي ولا سيارات مالهن امان
بعد شويه في نفس المجلس...
حسن : وين عيسى ما اشوفه
عبدالله : هوه حد يشوف عيسى بيت عمه ما يطوفه
سيف : عنده شغل
ابو سلطان : عسى خير بس
أبو عمار : سيف ما شفناك كم يوم في المسجد وانا من يوم ليوم اقول امر عليك ازورك واليوم يوم جاي مخجل منك
((سيف ابو حسن))
سيف : بالحل معذور
بعد دقائق دخل عيسى متأخر الكل كان منتظره للعشى وأول ما وصل قام اسعد آخ حسن الصغير يخبرهم ان عيسى وصل يقربوا العشى ...ما نطول تعشيوا الجماعة ....
نرجع بالوقت عند المشهد مال صفيه ما في حل ثاني غير تتفق مع عزة أن كان ولابد وعزة ما تقصر اتتفهم السالفة وخصوصا ان بينها وبين صفيه ما يشبه صداقه تقارب وود ..
صفيه : عزة كيف حالك بخيره
عزة : هينك يالقاطعه من يوم ملكت ندى ما شفتك
صفيه : مشاغل
عزة : اي مشاغل وانتي 24 في24 في في البيت ما طلعي ابدا كانك محبوسه فيه
صفيه : عزة انا باغيه منك شي ارجوك تساعديني فيه بشرط كل شي يضل بينا
عزة : خير
صفيه : انا في مشكله ما حد غيرك ينقذني منها مسألة حياة أو موت
خبرتها عن الموضوع بس لما سألتها عزة من وين جابت التلفون قالتها انها بتخبرها بس مالحين وترجتها وبسيف وضرب الطبول وافقت على انها لو في اي وقت اتصلتلها وسألتها من صاحبت الجهاز تقول هيه وما طال الوعد إلا اندق الباب وكان صوت محمد اللي ما يبشر بالخير اصل محمد هذا لعاب بصريح العبارة كل يوم يكلم بنت ويحب في نفسالوقت خمس او ينصب على خمس بنات في الوقت نفسه لذلك يشك في كل بنت ولو كانت اخته انها تكلم شباب وهذي عقده في المغازلجيه بتلفونات كل فعل عندهم يخص التلفونات فيه شبهه يا محمد ليش انته عادي تكلم بنات واختك لا انا ما ادعو إلا هذا لكن اكره الازدواجيه في المعاير هنا حلال وهناك حرام برغم اني واقع فيها ليش لما يجي رمضان ما اسمع اغاني ولما يولي اسمع هوه الدين غير في رمضان ولا كيف من هذي الناحيه انا انتقد محمد ما ابرر فعل صفيه (حد فهمني؟؟)...
دخل وعيونه مثل الجمر يقدحن شرار ...
محمد : هذا التلفون من وين انا سرت وسألت أمي عن إذا تعرف حد جابلك تلفون من خوتي وقالت ماحد
تقرب لعندها وسقاها ذاك الكف المتصفد من الخاطر وشد ايدها ...
محمد : تكلمي قبل لا ازيدك الثاني
صفيه : قلتلك التلفون مال عزة وانته مالك حق تظربني
محمد : اظربك ووكسرلك راسك قري من هين جايبه هذا التلفون ولا معطنك ياه حد من الصفاعنه هااه((الصفاعنه ::الصياع))
صفيه : اتصل بعزة وتأكد قدامك ؟؟
محمد: اتصلي
طلق ليدها وخلاها تمسك التلفون ومن اول المكامة قالها تحطها على السبيكر ومثل الاتفاق قالت عزة ان التلفون مالها ...
بعد ما سكرت المكالمة ...
محمد : قبل لا تنذلي لفلانه ولا عليونه تكلمي انا بشتريلك
صفيه : ......
محمد : قد يكون ذي المره برائه بس لو شميت ريحه ما شفت عن سوالف التلفونات بعلقك في البانكه ابوك ما نزلك منها وانا حي
راح وخلاها بدموعها تمسح على الخمس الصبوع في وجهها من يده ايش تقول بس المشكله ان بعض شكه صحيح وانها بالفعل تستحق كل اللي يجرالها وبكيت من بكاها دموع غزار((ابكي والبكا ما فدي &&&ابكي من ظمير فوادي&&&&ناوي أرحل عن بلادي&&&وترك دار الخيرين...جى على باللي اكتب كذاك))الحين فتحت لنفسها بابين باب عزة وباب محمد بكل تأكيد أن كلام عزة فيه بعض الشك في خاطرها ترى محمد ما هندي ما يفهم مايشك انه صار ترتيب واشباه ذلك بينها وبين عزة اذا كان في حقيقة ثانيه ...
محمد هوه خارج كان يحس انه زودها بضرب والكلام الجارح بس هيهات هيهات هيهات الهيهات ان يرجع و يقول آسف الرجال ما ترجع عن كلمه قالتها ولا عن كف رفعتها حبيبي الرجال صناديد شجعان فالحين على اللي تحتهم قوة ومنزله بس ما شيطانيين على اقل التقدير نفوسهم الأمارة بسوء ((لا يوجد قول مطلق ولا قاعده عامه))...
سيف طلع مع اهله بس ما كمل لحد البيت راح مسك يد خطيبته وراحوا يمشوا على ضو الليل ونجومه لا حد يستعجب كثيرين من بعد صلاة العشاء في القرية يطلعوا يمشيوا على الشارع خصوصا انه شارع مسفلت وما بعيد عن القرية هوه في القرية بس يلامسها من اطرافها موقعه حلو لرياضه والمشي ...
بينهم في الطريق ...
ندى : لا تمسك ايدي
سيف : عادي من موه فيها من يقدر يقول شي؟؟
ندى : واجدين يعني ما حلوة ولد عمها ما سكلها يدها في الشارع باغني اكون سالفت المعصرات
سيف : يالله متى تخلصيني من هذا كله...نفسي اسمعك تقوليلي كلام حلو تعبت اعطي دون ما آخذ
ندى : سيف ما في الشارع
سيف : من سمعنى شوفي حد هنا حتى ما فيه اناره ما حد يشوفنا
ندى : بس يبقى الشارع
سيف : قالي علي اني راح استبلى وصدقه
ندى : هذا عدو ما أخو مو قالك
سيف : قالي في الوقت الضائع معلومات كان مينفع اتراجع
ندى : خبيث الفعل يعني متلوم
سيف : اكيد لا كنت بستعد اكثر
ندى : زين تشتري كم صاروخ نووي على كم قنبله ذرية وفي طريقك تزود بحاملت طايرات عسى تنفعك تراك داخل حرب الخليج ما خاطب
سيف : ههههههههه ... تعالي نجلس شويه وبعدين نرجع يسدنا لهنا
ندى : خلا رجعنا ما باغيه اجلس في مكان عن اتأخر
سيف : تعالي ما صدقت نجلس مع بعض باغي اقولك كلام مليان شوق وهيام
ندى : من محفظنك ذا الكلام
سيف : وجهك الحلوى
ندى : عن الكلام الغاوي
سيف : آسف اتغزل فيك
ندى : ما تخجل انته ماشي شعور عندك مارمت تكمل كلامك
سيف : هههههه...يليت كنت مثلك دون شعور كنت مرتاح
ندى : وين ذا الحب من زمان
سيف : ينتظر حد يكتشفه وظاهر ان الكمبيوتر بو كسرتيه كان السبب
ندى : ما قصرت ذاك اليوم
سيف : با غي افهم ايش صارلك ما اضني اني قلت كلام قاسي يوديك المستشفى
ندى : ذك الايام كنت منتهيه نفسيا جيت انته وختمتها
سيف : خليتيني اكهره نفسي تذكري لما اتصلتبك في الليل
ندى : ما عرف ايش خلاني ارد عليك بس من خلصت المكالمه قلت ايش فيه ذا المجنون
سيف : انا مجنون ولا انتي سيدة الاسرار واحد يعتذرك في وسط الليل والناس نايمه ولا عبرتيه بكلمه
ندى : انسى اللي كان احنا ولاد اليوم
سيف : انتي نسيتي انا ما انسا بكره نخبر اولادنا عن الموضوع وبنضحك
عزة في البيت فكرها مشغول يا ترا يا صفيه ايش الحكايه ورى هذا الجهاز اللي ما معروف اصله من وين ...صفيه ما تبكي على اللي سواه اخوها بذات تبكي الغلط اللي تسويه مهما كانت النيه فالخطئ خطئ ضميرها بدى يأنبها من الموضوع غير ان كلام محمد وتصرف جارح لها لابعد الحدود ابوها عمره ما ضربها صغيره لما تكبر يظربها اخوها ...
علي جالس وفجئه تذكر صفيه طول اليوم غايبه عن باله قال اتكلم معها عسى ينسى همومه ويرتاح عن الدنيا في هواها ...
ردت وصوتها يبكي ...
صفيه : علي
وتبع اسمه موال من البكى ....
علي : ايش فيك حبيبتي تبكي
صفيه : خلاص ما اقدر انا تعبت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 05-07-2012, 04:01 AM
صورة Anaat Al R7eel الرمزية
Anaat Al R7eel Anaat Al R7eel غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تيارات الحب / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت متابعة لما تسطره اناملك من خلف الكواليس كما يقولون ..
حين ارغب بالفرار من الروتين الدائم في احداث الروايات المتزاحمة في هذا القسم .. آتي هنا .. لاني ارى في اسلوبك شيء مختلف
لعل فيه بساطة تشعرك بان هذا الشخص لا يكتب انما يجلس امامك يحكي لك .. حتى اني وعند قرأتي اجد نفسي اسمع اصواتهم حين يتكلمون
او لعله صوتك انت وخاصة عند تلك التعليقات الجانبية التي توحي لي بصدق انني لا اقرأ بل استمع ..
ما يحدث من احداث بسيطة واجتماعية في تلك القرية التي سكانها ابطال روايتك هذه .. يجعلني اعيش الحدث
فتخيلت وقوع علي من النخلة .. وتخيلته وهو يرمي بالهدية على سطح بيت صفية .. كما تخيلت غضبه لملاحقة لطيفة له ..
ايضا تخيلت معاناة كوثر .. وغرابة عيسى .. وحب سيف .. ومشاعر ندى التي لم تظهر بعد
في الحدث الاخير مع صفية احسست بمعاناتها .. فهي بين ناريين .. الحب والحرام ..
واين ستصل .. هل سيتصرف علي حين يعي تعبها .. او انه سينشغل بنفسه وبعثته وسينساها ؟
اسئلة انتظر الاجابة عليها في القريب بين سطورك

تحياتي |~


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية تيارات الحب / بقلمي , كاملة

الوسوم
الحب , تيارات , خليجية , رواية , عمانية , طويلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6835 28-05-2019 01:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 2005 23-06-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 05:39 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1