غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 15-06-2012, 04:50 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL



.........................

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
آل غرام ‘ مسائكم نور ..



مثل ما أتحفنا بـ روايته السابقة / أحقاد تحت الرماد ..
وعالج معنا قضية مهمة ‘ تمس مجتمعاتنا العربية ..

هاهو يعود لنا من جديد بـ رآإئعة ثانية ..
بالتآكيد ماراح تقل عن سابقتها ..

الكاتب الجنرال وروايته الثانية / لن تسير وحيداً ..
وكالعادة كان كريماً معنا وسمح بنقلها ..

.
.


أترككم مع مقدمة الكاتب والجزء الأول ..
مع كل الأمنيات بـ قرآإءه ممتعة ..

.........................


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-06-2012, 04:52 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها aljeneral مشاهدة المشاركة
## لـن تـسـيـر وحـيـداً .. ! ##

بصراحة ترددت كثيراً قبل طرح هذه الرواية .. بداية كل ما لدي هو فصل واحد وأفكار كثيره لمعالم الرواية ليس ترددي بسبب ذلك ولكن نوعية هذه الرواية بصراحة مختلفه عن ما كتبته سابقاً وهي تحدي بالنسبة لي وبصراحة أنا من الأشخاص المحبين للتحديات لذلك قررت بعد وقفات كثيره مع النفس أن أخوض هذا التحدي وأتمنى أن تنجح الرواية وكل ما لدي لأوضح لكم معالم روايتي هي كلمات بسيطة ..

" إرسال تحدي لكل قارئ يرى في نفسه أنه يستطيع كشف ما بين السطور وأن يكشف الغموض الذي يحيط الرواية فأنا سأكون سعيد حينما أرى ذلك القارئ الذي ينظر بأعين صافيه عميقه لما تحويه روايتي "

وصدقوني سوف تملئ الروايه شغفكم للغموض بكل تأكيد .. !


################################

في الحياة نواجه عقبات وعثرات وقد نتألم في لحظات لكن لطالما ابتسمنا حينما نجد حولنا أناس نحبهم ويحبونا .. أن تعلم أنك لن تسير وحيداً يجعلك تشعر بشيء من الأمل أنه حينما تقع ستجد تلك اليد التي تكون العون لك وحتى لمن يشعر بالوحدة أقولها له ﻻ تيأس فإنك لست وحيد فإنه فوق سبع سموات هناك رب العباد الذي ﻻ ينسى عباده هو معهم طالما نحن مؤمنين بالله ونثق به ونتوكل عليه .. !!

ثم ﻻ ننسى أننا كمؤمنين يد واحده وكما قال خير البشريه عليه الصلاة والسلام (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه
)) .. !

لكل من يرى الحياة بنظره سوداويه أقول له ﻻ تيأس فإنه الحياة قد ﻻ تكون كما تروي الحكايا الأسطوريه ولكنها كذلك ليس سوداويه هي جميلة بتفاصيلها البسيطة متى ما نظرنا لها هكذا !!

ولنعلم أنه في قمة الألم قد توجد السعاده متى ما بحثنا عنها .. هنا ينتهي الحديث لنبدء بالخوض في الروايه ..





تلك كانت مقدمة الكاتب ..




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-06-2012, 04:54 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL


لـن تـسـيـر وحـيـداً .. !


وقفت بهدوء على ناصية الطريق وأنا أحدق بالمنظر الذي أمامي كان فتى شاب جاثي على الأرض ويبكي متألماً ..


كنت أحدق به دون أن يشعر بذلك كان منظره يدل على الإحباط الهزيمة الألم الخساره والسقوط .. !


في تلك اللحظة ومع بزوغ الفجر وتحت تلك السماء الصافيه تقدم شخص آخر للمكان شخص كان تتسم ملامحه بالوقار والاحترام .. لقد كان رجل كبير قد بلغ من العمر عتيا وتقدم بهدوء للفتى الشاب الذي كان مايزال جاثٍ على الأرض محبط والدمع يتساقط من عينيه .. ابتسم له بهدوء وقال وهو يحدق في بزوغ الفجر " ما بك يا فتى هل تبكي ؟ لماذا هل خسرت شيء ما ؟ هل فقدت شيء ؟ ربما فشلت في شيء ؟ حسنا هل تريد رأي شخص عاش في الحياة كثيراً ورأى منها الكثير .. شخص اكتسب الكثير وتعلم الكثير خلال عمره المديد في هذي الحياه ؟ ! اسمعني يا فتى ﻻ أنكر أن هناك من المواقف ما يجعلنا نحزن ونبكي كلنا بلا استثناء وقد تجد من الناس من ﻻ ترى دموعه ولكن في داخله يبكي الكثير .. أيها الفتى أنا لا أقولك لك ﻻ تحزن كلنا نحزن هذا أمر طبيعي لكن ﻻ تيآس .. عليك النهوض مجدداً والنضال ﻻ تجعل الاستسلام سمة لك فالإستسلام هي لغة الضعفاء .. !! كن بطلاً بقتالك بتحديك بإصرارك بعدم رفعك لراية الهزيمة .. صدقني ﻻ يوجد مستحيل في الحياة .. بإذن الله تعالى .. ! “

لحظتها صرخ الفتى بغضب " ماذا يفيدني حديثك .. أنت فقط تتحدث بسهوله لأنك لم تجابه معاناتي .. كلنا نعرف كيف نتحدث لكن الحديث ﻻ يفيد بشيء .. !! أنا أتألم هنا وأنت تتحدث لكن حينما تقع في نفس مشكلتي ستنهار بضعف واستسلام ولن تفعل شيء مما تتفوه به كلنا نتحدث لكن ﻻ نفعل شيء .. !! “


ابتسم الشخص الكهل الذي طغت عليه ملامح الكبر وتحدث بهدوء " أيها الفتى أنك تعجبني كلماتك تعني الكثير .. وأتفق معك .. الكثير من الأشخاص يتحدثون لكنهم ﻻ يفعلون شيئاً حسناً قد ﻻ تثق بكلماتي لأنك تظن أنني لم أواجه معاناتك .. لكن أيها الفتى صدقني مهما ظننت أن معاناتك لم يجابها شخص حتى يحق له الحديث معك فإن الكثير من الأشخاص يجابهون ما هو أكبر من معاناتك ولكنهم ﻻ يعرفون الإستسلام قط .. لما ﻻ تحاول ؟! ماذا ستخسر أليس أفضل من أن ترفع راية الإستسلام "


قال الفتى بيآس " ولكن فشلت فيما أريد .. أشعر أن طموحاتي وأحلامي ستظل مجرد أحلام في المنام ﻻ أكثر .. أشعر أني قد فشلت وانتهى كل شيء "


ابتسم الشخص الكهل وقال " أيها الفتى قلت لك ﻻ تيآس يجب عليك الكفاح من أجل طموحاتك وأحلامك .. أن تسقط مرة فهذا ليس فشل .. ولكن أن ترفع راية الإستسلام هنا تصبح شخص فاشل .. !! “


تساءل الفتى " وأنت ألم تفشل وأنت تحاول تحقيق حلمك .. !! “


ابتسم الرجل الكهل وقال " لقد كنت أملك الكثير من الطموحات والأحلام ولعل أهم أحلامي الآن هو أن أرى بزوغ الفجر إنه حلم يروادني دائماً رغم أن شخص ما قال لي فيما مضى أن هذا الحلم من المستحيل تحقيقه .. !! “


قال الفتى باستغراب وهو يلتفت لبزوغ الفجر الذي كان ينظر له الشخص الكهل " ولماذا يستحيل تحقيق هذا الحلم حسناً أظن هذا الشخص الذي أخبرك بهذا يهذي بجنون فها أنت تحقق حلمك .. عليك أن تخبره بذلك حتى يعلم أنه ﻻ مستحيل "


ابتسم الشخص الكهل " أرأيت حتى أنت ترى أن ﻻ مستحيل فقط علينا أن ننظر بإيجابيه وأن نكافح من أجل ما نريد حينها بإذن الله ستتحقق لنا كل الأحلام .. وأما بخصوص حلمي فرغم أنه لم يحدث مثلما تمنيت لكني قد حققته وإن يكن ؟! نعم قد يكون ذلك الشخص صدق في كلماته عن إستحالة رؤيتي لبزوغ الفجر لكن في النهايه رأيته نعم قد ﻻ يكون كما أريد لكن في كثير من الأحيان أن ترى ما تريد بداخلك هذا يكفي … "


ثم أكمل الشخص الكهل بهدوء " حسناً أيها الفتى .. سأغادر لكني واثق أنك لن تعود لتلك النظرة الضعيفه وذلك الاستسلام عليك دائماً الوثوق بنفسك وﻻ تنسى قبل كل شيء التوكل على الله ثم بعد ذلك العمل وستحقق كل شيء تريده طالما أنك لم ترى ذلك الشيء مستحيل وكافحت من أجله .. حسنا إلى اللقاء ووفقك الله .. ! “




في تلك اللحظة تحرك الشخص الكهل ولكن لحظتها صعقت أنا وذلك الفتى الذي نهض من مكانه حينما رأينا الشخص الكهل يتحرك بواسطة عكاز والتي كان يستخدمها ليعرف الطريق الذي يريد الذهاب إليه .. نعم لقد كان ذلك الشخص الكهل " أعمى " لكن لم يجعله ذلك يعرف معنى لليأس .. !!


في كثير من الأحيان قد نحكم على المواقف من رؤية واحده فقط مما يعطينا نظره قاصره للأمور .. تلك النظره ﻻ تكون وافيه ولذلك علينا دائما محاولة النظر من كافة الجوانب .. وعلينا دائما أن ننظر بتلك العين ليست العين التي يريد البعض أن نرى بها بل عين الحقيقة التي ﻻ ترى إﻻ الحقيقه .. !!!










بين جنبات هذي الرواية سأتحدث بشكل جديد ..
بأسلوب مغاير وأفكار مغايره .. قد ترون في البداية أن الأفكار ليست بجديده
لكن مع الوقت ستظهر الأفكار الجديدة والحقيقيه مما أكتب ..
سنذهب لأفكار وقضايا من نوع خاص وسوف تجدون الرواية تمتلئ بالغموض
الرواية لن تكون من النوع السهل الواضح هي ببساطة تحدي لكل من يرى نفسه قارئ متمكن .. أريد قراءة متعمقه تنظر للأمور من عدة زوايا قبل الحكم ..


وما أكتب ليس فقط للمتعة بل هي أفكار مبادئ قيم قبل كل شيء أريد أن تفيد وتكون مؤثره ..


كل ما أطلبه أعين صافيه ترى الحقيقة .. !!!
قلوب تتعمق بما أكتب لتصل لما أريد .. !!
واحذر فإن ما بين السطور أسرار ﻻ يكشفها إﻻ الأذكياء .. !!




ربما كلماتي تثير الكثير من التساؤلات والقصة التي سردتها في الأعلى ماذا تعني هل لها دخل بالرواية أم هي إسقطات أريد بها شيء ؟! حسنا لن أجيب أنتم عليكم البحث عن الجواب بين جنبات دفتي الروايه ..


هنا ينتهي الحديث ولكن ما بين السطور يخفي الكثير .. !!









  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 15-06-2012, 04:55 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL


الجزء الأول
هنا نقف وهنا نمضي ؟ “



###########
##################
############

الفصل الأولى
نيران يخالطها الرماد "

النار تلتهم كل ماحولها .. بلا استثناء دون أن تميز أحد عن الآخر .. هذا ما كان يدور أمام أعين الناس التي ترى النار وهي تلتهم كل شيء .. منظر يدب الرعب في قلوب الناس … ببساطة منظر ﻻ تتمنى أن تراه .. النار تلتهم المكان من دون أن يعرف أحد السبب .. كان المكان يضج بالناس وقبل ذلك هناك الشرطة والإطفاء وتساؤلات حول عدد الضحايا والجرحى إن كان هناك ضحايا أو جرحى .. !!


وفي نفس المكان لكن بعيدا ً ببضعة أمتار كان يقف يتأمل ما يحصل ابتسم بهدوء بحيث أن من ينظر له ﻻ يستطيع افتراس ملامحه بسهوله .. ولم ينتظر الكثير حتى سار بإتجاه معاكس للحريق وتجمهر الناس وأخرج الهاتف من جيبه واتصل بالشخص الذي ينتظر هذه المكالمه بفارغ الصبر .. !!


قال وبلهجة إنجليزيه سليمه لكن بلكنة تدل أنه ليس من أهل اللغة " لقد تم تنفيذ المهمة بشكل سليم .. تم محو كل دليل قد يوصلهم لشيء .. المهمة تم تنفيذها بسلام .. !! “


بعد فتره من الصمت التي قصدها الطرفين لغرض ما … أجاب الطرف الآخر وبصوت بارد عميق ويثير خوف من ﻻ يعرفه وبإنجليزيه كذلك ولكن هذي المره بلكنة بريطانيه " لقد أحسنت .. أظن الزعيم سيكون سعيد بما فعلته .. والآن أستطيع القول أنك قد أصبحت عضو مهم معنا .. والآن سننتقل للخطة التالية .. أنت تعلم ما هي أليس كذلك ؟!”


أجاب الشخص الذي كان ينظر للحريق بعد أن صعد لسيارته " أوه .. بلا شك أنها الشركة التي حان وقت القضاء عليها .. نعم قد حان الوقت للقضاء عليها .. هذي المرة ستكون ضربة قاتله بلا شك .. ونتفرغ لمخططاتنا "
الشخص الآخر بصوته البارد العميق " أحسنت الآن كل ما عليك أن تكون هناك وتنفذ ما نريد .. وبعد ذلك سنبدء برسم مخططاتنا كيفما نريد !!!! “



## /// ## // ## // ##

## /// ## // ## // ##




كنت أقف بصمت واستسلام وأنا أرى ما قرر والدي أمام عيني .. ما قرر هو .. ليس ما أريد أنا .. !!


كثيراً ما تسائلت وقبل أن أعتب أبواب المصير الذي قرره لي والدي " لماذا قبلت ؟! لماذا ﻻ أرفض " ولكن فشلت بذلك لم أتمكن من مواجهة والدي بحقيقة مؤلمه وهي أنني مازلت تحت تأثير الصدمة التي حدثت لي منذ سنتين .. لقد غيرت حياتي ﻻ أعلم للأفضل أم الأسوء حتى الآن ولكن أشعر بشيء بداخلي محطم ﻻ أعلم حقاً ما هو .. ؟ ..لعل السبب في ذلك أن ذاكرتي ترفض أن تعود لذلك اليوم وتجد صعوبه في ذلك .. !


التفت للخلف حيث يقف والدي ملوحاً لي بذراعيه ومودعاً لي .. حيث أذهب إلى مصير مجهول ؟! ﻻ أعلم هل والدي حقا جاد ألا يشعر بما أفكر به ألا يفهم سر غضبي في الأيام الأخيره وقلقي .. أتمنى أن أصرخ الآن وأقول " ألا تفهم يا أبي أنا ﻻ أريد المغادرة .. هذا لن يفيدني بل ربما يزيد الأمور سوءاً .. لست مستعد مازلت تحت تأثير الصدمه " ولكن لم أكن أمتلك تلك الطاقة التي تجعلني أصرخ أو أفكر .. ليس الأمر ضعف مني ولكن ﻻ أعلم ربما ﻻ أود أن أرفض أبي وأجد الألم في ملامحه فهو يآمل الكثير من مستقبلي وأن أكون كما يريد ﻻ كما أريد أنا .. !!!!


## /// ## // ## // ##




## /// ## // ## // ##




جلست في مقعدي بهدوء وأنا أشعر بالملل .. مازلت الأفكار تدور بداخلي .. ! والتوتر يسيطر علي .. ﻻ غرابة فلم أغادر يوماً مكان دون أن يكون لأهلي تواجد معي ؟!


لكن هذه الرحلة سأكون فيها لوحدي لأول مره وإلى مكان بعيد.. الأمر ليس أني خائف على سبيل المثال ولكن كما قلت ما مررت به أمر قاسي يجعلني متردد ومن ثم فكرة السفر وحيداً أمر جديد لم أقم به في حياتي .. وأشعر منذ هذي اللحظة أني وحيد .. هذي الكلمة التي لطالما عايشتها في حياتي كثيراً فأنا لم أحب الإختلاط بمن حولي ولست أحب توطيد علاقتي مع من حولي بأي شكل ليس ضعف فيني أو خجل ولكني أفضل الوحده .. فإني أجد فيها تسليه تفوق حديثي مع الناس ..!! بل أقولها صراحة لم أجد فائدة من الناس كلهم ﻻ يهتمون إﻻ لأنفسهم أعلم نظرتي عامة حسنا أنا مقتنع بما أرى ولكن ﻻ أنكر هناك من يهتم بغيره ولكن هم قله .. !!!


ابتسمت وأنا أتذكر صاحبي الوحيد .. صحيح أني قلت ليس لي صاحب لكن هنا استثناء فهذا ليس صاحبي فقط بل هو أخي الذي لم تلده أمي .. شعرت بألم في حلقي .. و..شعرت وكأن خنجر غرز في قلبي .. !!




ماجد هو اسم صاحبي العزيز أو الأخ العزيز أي يكن لطالما كان صاحب وفي رغم أنه ﻻ تربطني به أي علاقة قرابه ولكن كنا جيران منذ الصغر وبعد انتقالنا لم يلبثوا كثيراً حتى تبعونا لنفس موقعنا الجديد وقد أصبح بيننا بعض العلاقات منذ فتره ليست بالبعيده جداً وﻻ القريبة ولكن هذي العلاقات قطعت وللأبد .. أعلم ربما كلماتي غامضه .. وغير واضحة ﻻ أعلم لماذا ربما لتشتت أفكاري .. ابتسمت وأنا أتذكر كلمات ماجد الأخيره قبل أن أتوجه للمطار وهو في الحقيقة من أوصلني إلى المطار مع والدي ولكنه ظل بالسياره وفضل ذلك لأنه ﻻ يحب لحظات الوداع الأخيره ويتألم منها .. وكانت كلماته الأخيره هي " انتبه يا صاحبي لنفسك .. وترى الدنيا ما تستاهل ضيقك ومتى ما ضاقت بك الدنيا ترى أخوك فيه اتصل فيني .. لكن تدري فيه مشكلة سعر المكالمة غالي وﻻ أظن بتقدر عليه يمكن تفلس خلاص نلتقي بالانترنت أفضل لي ولك … وأعرفك بخيل ما يطلع منك شيء .. المهم انتبه لنفسك وﻻ تنسى صاحبك !! “
ابتسمت بألم وأنا أتذكر كلماته لطالما كان ماجد ذلك الشخص الذي يتحمل الألم ليبتسم غيره !! .. صاحبي وأخي كيف أنساك أنت الشخص الوحيد الذي أعرف في الحياة وكذلك أهلي .. نعم .. !! أنت من وقفت معي وأنت كنت تتألم مثلي .. أنت صاحب ﻻ مثيل له ليست كلماتي مجاملة فهو ليس بجانبي وﻻ يستمع لكلماتي التي تدور بداخلي … !


خرجت من تخاطري مع نفسي وحديث النفس الذي يسليني في كثير من الأوقات وأنا أسمع صوت الطائره وهي بدأت تتحرك وما أن بدأت بالإقلاع في الجو حتى ومن دون شعور مني قبضت بيدي على المقعد .. وهذي حقيقه ﻻ أنكرها خوفي من لحظة إقلاع الطائره .. وبعد عدة دقائق وقد تكون أقل شعرت بعودة الطائره للإتزان في الهواء لتبدء رحلتها إلى هناك حيث مدينة الضباب حيث المصير المجهول والمستقبل الذي ﻻ أعلم ما ينتظرني فيه .. !!؟










## /// ## // ## // ##


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-06-2012, 04:56 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL


الفصل الثاني
ذكريات متبعثره (( 1 )) “ : الوحدة هي الصديق الوحيد


لقد انقضى على تواجدي في قرية يورك ستة شهور .. بصراحة مررت ببعض من المواقف والذكريات .. بعضها كان له أثر ايجابي وبعضها سلبي …

عندما وصلت أول مره إلى لندن لم تكن هي هدفي بل كان هناك ينتظرني أخ صاحبي ماجد والذي كان قد انتهى من الماستر وينتظر استلام شهادته ولذلك أحب أن يساعدني في تجهيز أموري هناك ..


وقد اختار لي البقاء مع عائلة مكونه من عجوز وابنه الشاب الذي ﻻ يتواجد غالبا في المنزل وكان أمر رائع حيث أخذت حرية في منزلهم .. وكان الرجل العجوز متقلب المزاج تارة أجده غاضب وتاره سعيد لكن لم أكن أتحدث معه إﻻ قليلا في الوجبات وأحيانا أتحدث معه لإرادتي في تعلم اللغة بشكل أكبر ..


من المواقف التي مررت بها خلال الستة شهور كان موقف حدث لي بالمعهد بداية المعهد ضم عدد ﻻ بأس به بالعرب حاولت أن ﻻ أختلط بهم كثيرا حتى أجبر على تعلم الإنجليزيه .. ولكن هناك شخص من بينهم كان يحاول مساعدتي دائماً وبصراحة أحسنت الظن به وهو مازن فتى شاب مثلي جاء لتعلم اللغة ولكن أهله أثرياء ثراء فاحش وكان مغرور ووقح لكنه انسان كان يشعرني بأنه صادق وأنه يريد افادتي ومساعدتي ..


كان دائم ينبهني للأشخاص في المعهد انتبه ﻻ تتبع هذا واتبع هذا وانتبه من هذا الشخص وفي أحد الأيام كنا نقف في فترة راحة.. وحينها انتبهت لفتاة عربيه من ملامحها تقف بشكل بعيد عنا ولكن بصراحة استنكرت ملابسها كانت وللآسف أشبه بمن ﻻ ترتدي شيء .. !!!


قلت باستنكار لمازن " بنت عربيه مسلمه وهذي ملابسها "
مازن وهو يطالع البنت " صاحي أنت .. ﻻ تحاول تحتك فيها ذي ترى راعية مشاكل "
قلت بتساؤل " كيف يعني ؟! “
مازن " هذي بنت رجل أعمال كبير .. وهي كل يوم مع رجال مختلف ولما تمل منهم تسببهم لهم مشاكل وتبتزهم .. صدقني ما وراها إﻻ المشاكل ﻻ تحكي فيها شيء لو يوصلها كلام أنك قايله فيها راح تسوي فيك مشاكل "
قلت بتردد " متأكد مازن وﻻ تقول الكلام من راسك ؟! “
مازن " صدقني سمعتها معروفة والكلام يطلع عليها كثير وهي أصلا تقول هالشيء وﻻ تهتم .. وحتى هذي اللي تكلمها شايفها ؟ "


قلت " ايه البنت المحجبة اللي تكلمها وش فيها "


قال بسخريه " هذي اسمها شهد ما أعرف عنها كثير لكن خذها مني وبدون ﻻ اسأل وﻻ أشوف واثق أنها مثل سديم كل يوم مع رجال .. الله ﻻ يبلانا !!! “


انصدمت وقلت بعصبيه " ياخي خف ربك وش تقول أنت !!! تقذف البنت !!! “

قاطعني باستهزاء " يعني تبي تقنعني أنها البنت المحترمه المؤدبه !!! يا رجال شفها بس من تماشي يعني تحجبت وﻻ ﻻ دايم أشوفها مع سديم .. وسديم سوالفها معروفه وأنا قد طلعت معها … فايش تتوقع بتكون !؟ "


سكت كلامه فيه منطقيه بس يظل شيء صعب أتقبله بنت متحجبه لكن سيئه ؟! بس يمكن هي ما تعرف سديم وتوها جديدة في المعهد ؟! بس مازن يقول أنها دايم تماشي سديم

ما حبيت أعلق ولحظتها بعد عني مازن وراح لهم وشفته يسحب سديم ويكلمها ويضحك معها !!!! غريب هالإنسان قلت وقح ولكن ميزته صريح وواضح .. وبلحظات شفته يبعد بسديم وﻻحظت البنت المتحجبة جالسه على الكراسي اللي توضع في الممرات بهدوء حسيت أنها فرصة أنبهها عن هذي سديم يمكن البنت المسكينه وحسيت أن ﻻزم أنبهها .. وتقدمت بخفيف ثم تنحنحت لما وصلت عندها لحظتها رفعت راسها وقلت وأنا أحس بإرتباك " أختي شهد .. “

لحظتها قالت باستغراب " مين أنت .. ووش عرفك باسمي ؟! “

بدون ﻻ أهتم لكلماتها قلت باستعجال " أنا آسف بس أحس أنك فتاة جيدة وحبيت أنبهك من سديم ترى عليها سوالف مب زينه .. انتبهي منها واعتبري هذي نصيحة أخو لك ﻻ أكثر "


وبعدت عنها كنت أقول الكلمات بسرعة مدري ليه حسيت بخوف وأنا أكلمها يمكن لأني ما كلمت بحياتي فتاة ؟! أو مدري صراحة أحس بتوتر وضياع بداخلي وحاولت أنسى الموضوع أو يمكن أتنساه .. !!!




## /// ## // ## // ##

## /// ## // ## // ##



كانت هذي أحد المشاهد في أيامي خلال المعهد وقد مررت ببعض المواقف الأخرى لكن ما أسرده هو الأهم .. وكذلك لن أنسى ذلك اليوم الذي وضعت فيه حد لكل ما يربطني بالمدعو مازن .. حينها كان يدعوني لأن أحضر أحد الحفلات وبصراحة لم ترق لي الفكره .. لكن يومها أزعجني حتى أنه ظل هاتفي يرن طوال الوقت ..


أجبت على هاتفي وقلت بملل " مازن قلت لك أنا مب مستعد أروح لحفلاتك ؟! “


قال بحماس " بس مره ياخي أنت وش فيك كذا ﻻ تصير متحجر .. الحفلة خفيفة وﻻ فيها شيء حفلة راح تعجبك وﻻ تشيل هم اذا خايف في أشياء ما تعجبك أنت ابعد عنها إﻻ ما تلقى ايجابيات في الحفلة ﻻ تخلي الكل يحكي عنك .. ترا كل قروبنا في المعهد احتمال يجون فما له داعي تقعد لحالك أنا ودي تغير جو ﻻ تصير منعزل "


حسيت بملل من كلامه كان يحاول يبرر سبب لحضوري قلت باستسلام وتمنيت بعدها أني ما استسلمت لكلماته " خلاص خلاص .. وين مكان الحفل ؟! “

مازن بفرح " أنا بجيك على الساعة 8 وﻻ 9 وأخذك معي .. ! “


وفي الساعة 9 .. وصل مازن ورحت معه كانت الحفلة في بيت أحد قروبنا في المعهد وأقصد هنا بكلمة القروب الكلاس اللي يكون معنا وﻻ في الحقيقة أنا ما أحتك فيهم إﻻ مازن أما البقية أكتفي بمعرفة أسمائهم .. !!


كان واضح أن الحفلة من النوع الصاخب لأن أصوات الموسيقى تتعالى حسيت بقهر لقبولي ما أحب هالنوع من الحفلات .. !! ولحظتها وقفت في مكاني و التفت مازن لي وقال " ﻻ تقول هونت .. ترانا وصلنا ادخل وشف ما عجبك الجو اطلع براحتك "
سكت وتقدمت باستسلام وكان الباب مفتوح وعنده كان فيه جون صاحب البيت يرحب في الجميع وابتسم لما شافني وقعد يقول عدة كلمات انجليزيه بس ما ركزت لكلامه .. !


دخلت مع مازن وليتني ما دخلت لأول مره أدخل مكان يشابه هالمكان .. دخلت وانصدمت مدري ليه انصدمت هل كنت أتوقع أشوف شيء غير كذا ؟! كانت حفلة تافهه بمعنى الكلمة .. تشوف الشباب والفتيات في كل جهة ويشربون ويتراقصون .. ما يحتاج أكمل كما يقال الكتاب يظهر من عنوانه التفت لمازن بحقد .. شفته يغمز لي ويقدم لي كأس ويقول " اشرب وروق صدقني ﻻ تستصعب الوضع أنا مثلك كنت مستغرب مب متعود على كذا بس بتستانس "


سكتت وأخذت الكاس وبديت اتلفت للحفل نفسي بدت تضعف لحظتها .. وحسيت أني بصير بين يدي الشيطان .. !! بتبع هوى النفس وبكون ضحيه لها ؟! وش المانع لحظة من السعاده مازن صادق لحظات لكن أنا مب غبي .. !! أنا لطالما كنت عارف وش أبي هدفي في السفر .. أني أدرس وأتعلم اللغة الإنجليزيه وبعدها أدخل الجامعه مب أجي وأضيع وأنسى ربي .. !!!

وقفت متردد ومازن يردد فوق راسي " اشرب وش فيك ﻻ تستحي وسع صدرك يا … "

قطع كلامه لأني لحظتها مسكت الكاس ورميت كل ما فيه عليه .. ونظرت له بحقد وقلت بعصبيه " كل شيء بيني وبينك انتهى أتمنى ما أشوفك في طريقي مره ثانيه "

طلعت من الحفله ورجعت لسكني .. دخلت والغضب يغلي فيني وحتى أن العجوز ناداني وﻻ اهتميت فيه دخلت لغرفتي وسكرت الباب بعصبيه وانسدحت في الأرض وحسيت بخوف .. أبوي وثق فيني .. وأنا كنت بغدر في ثقته .. وفي لحظة كنت بنسى ربي .. حسيت بقلبي ينبض بسرعة وبالخوف يجتاحني خايف تغلبني نفسي وحسيت براسي يوجعني والألم يزداد وانسدحت بضعف في الأرض والنوم بدا يغلبني وكل ما له ألم راسي أشعر أنه يزداد .. !!!

## /// ## // ## // ##

## /// ## // ## // ##
يـتـبـع ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 15-06-2012, 04:58 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL


## /// ## // ## // ##




## /// ## // ## // ##






بعد مرور أسبوع من حادثتي مع مازن ﻻحظت أنه يتجنبني وصراحة هذا الأمر كان مريح لي بشكل كبير ما كنت مستعد أدخل في مشاكل معه وأحترمت فيه احترامه لرغبتي أني ما أبي أي احتكاك معه وبشكل عام فضلت عدم الاختلاط مع أحد .. الكل ما أضمن أخلاقه ولذلك الأفضل الوحدة لطالما قلت ورأيت أن الوحدة هي أفضل صديق بالنسبه لي .. !!


وخاصة مع آخر موقف حصل لي مع سديم .. حيث أنه وبعد أسبوع كما ذكرت من قطع صداقتي مع مازن كنت خارج من المعهد وكنت في طريقي للسكن .. السكن الخاص بي مع العجوز وابنه يبتعد مسافة بسيطه عن المعهد حيث أني أمشي بقدمي وأصل خلال عشر دقائق ﻻ أكثر ولذلك غالباً .. أرجع بقدمي لكن أحيانا قد أركب بالباص .. وفي ذلك اليوم قررت أرجع مشياً بالأقدام .. وﻻحظت بنصف الطريق أن سديم والبنت الثانيه اللي تسمى شهد يتبعوني طبعا سديم كنت عارف ملامحها أما الثانيه كانت متحجبة فتوقعت أنها شهد .. ولكن حسيت أني أتوهم وكان أمامي الآن منعطف ضيق يكفي لمرور شخصين وﻻ يمكن تمر فيه سيارة بأي حال من الأحال .. ومع نهاية المنعطف تنتقل للجهة الثانيه اللي يتواجد فيها مسكني ومن لحظة دخولي للمنعطف ﻻحظت أن سديم بدت تركض باتجاهي وفي لحظة قدرت توصل لي ومسكت ودفتني على الجدار .. !!!


انصدمت والصدمة الأكبر أني حسيت بنصل حاد عند رقبتي وقلت بخوف " أنتي صاحيه وش بتسوين !!! “


سديم بعصبيه " ممكن أفهم وش قصدك من كلامك لشهد .. كيف ﻻزم تنتبه مني "


التفت لشهد بقهر وقلت لحظتها لسديم " أنا ما ودي أسوي مشاكل أنتي بالنهاية بنت .. وﻻ من طبعي ألمس بنت لوسمحتي ابعدي و.. “


ما قدرت أكمل كلماتي لأنها زادت ضغط السكين كما تبين لي على رقبتي وقالت " ما أظن تحب تشوف السكين داخله فيك تكلم وفهمني كيف تنتبه مني ممكن تقول لي !!!! “


دريت أني مستحيل أخلص من هذي الإنسانه إﻻ اذا تكلمت قلت باستسلام " شيلي السكين وبتكلم وما أمداها تشيل إﻻ دفيتها بقوة لين طاحت في الأرض وقلت بعصبيه " ﻻ تعيدينها مره ثانيه .. وأما كلامي .. روحي اسألي مازن اللي تضحكين معه وهو يتكلم بكل شيء عنك من ورا ظهرك .. أصلا أتوقع كل المعهد يدرون عن بلاويك !!! وبعدين وش تتوقعين بقول لها ؟! أصلا اللي يشوف انسانه للأسف تعتبر مسلمه وبمثل هذي الملابس !! شيء طبيعي يحذر منها ومن امثالها " قلت كلمتي وأنا أشوفها بنظرة ازدراء وإستحقار ثم التفت لشهد بعصبيه وقلت " وأنتي ما أحد يقولك كلمه إﻻ تقولينها لها شكل مازن صدق يوم قال أنك مثلها .. يا حسافه بس أمثالكم يشوهون صورة المسلمين .. !!! “


ألقيت كلماتي بكل قسوه وتركت لهم المكان وﻻ أدري هل اللي أنا سويته صح وﻻ أخطيت بتعاملي معهم .. !!








## /// ## // ## // ##


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 15-06-2012, 05:00 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL


الفصل الثالث
ذكريات متبعثره (( 2 )) " : فراسة هولمز


هذا آخر موقف مر فيني وكان قبل يومين من الآن وهو موقف غريب غامض ما توقعت حصوله .. كان الكلاس يبدء الساعة الثامنه وكان من طبيعتي في خلال الست الشهور أنه أنهض قبل بوقت من بداية الكلاس وأستغل هذا الوقت بأني كنت أمشي وأجري شوي أشبه ما تكون رياضة بسيطه …


وما كان في مكان معين أمشي فيه بالعكس أمشي بحرية خاصة أن قرية يورك قريه ريفيه نوعاً ما فكنت أمشي على الرصيف ومن حول مسكني .. وقبل يومين بينما أنا أجري كالعادة ﻻحظت شخص واقف عند أحد أسوار البيوت وﻻحظ أن السور بسيط ليس سور ضخم بل سور بيت بسيط يوضع لتغطية الحديقة ﻻ أكثر وإنما تستطيع الدخول للبيت بسهوله ..


كان منظره غريب ﻻحظت أنه ينظر للبيت بنظرة غامضه وكان شخص غريب لأني تقريبا لمحت أكثر سكان هالمنطقة اللي أتواجد فيها .. تقدمت له بهدوء كان عربي من ملامحه وابتسمت له ناظرني بغموض وقلت " السلام عليكم "


ابتسم لي لكن في لحظة شق صراخ من داخل المنزل اللي نقف عنده أنا وهذا الغامض .. صراخ امرأه تستغيث .. أو أي يكن لحظتها اندفع الشخص الغامض بسرعة للمنزل واندفعت خلفه .. !!


لحظة فتحه للباب انصدمنا من المنظر اللي أمامنا كان هناك شخص يتدلى من السقف .. نعم شخص إنسان كان يتدلى من السقف كان معلق كما يبدو .. !!!


من النظره الأولى تجزم أنه منتحر ولكن هل كان في أمل لإنقاذ حياته وقفت مصدوم أما الشخص الغامض اندفع ونزله وحاول ينقذه لكن لحظات وشفته يهز راسه باستسلام .. كان منظر الشخص المنتحر هزيل بشكل رهيب التفت للمكان ﻻحظت نظافته ودقته وﻻحظت فجأه المرأه اللي كما يبدو هي اللي استغاثت جالسه في الزاويه تأشر بخوف ودموع .. !!!


أدركت لحظتها أني شهدت انتحار شخص ما كيف ولماذا ﻻ أعلم لكن حسيت باظطرابات وخوف ولحظتها انتبهت لنقطة هذا الشخص الغامض اللي من ملامحه يبدو عربي كان يلتفت للبيت بنظرات غامضه هل يعقل أنه القاتل ؟! لحظتها حسيت بالخوف أني جالس بالمكان مع إنسان قاتل بس ليه وكيف .. حسيت بأعصابي توتر والخوف يغمرني والتفكير بدا يتوقف عندي .. !!


## /// ## // ## // ##





## /// ## // ## // ##




وصلت الشرطة أو كما تسمى في بريطانيا السكوتلانديارد .. كان أمر غريب مين كان يتوقع أني أشهد انتحار أو لربما جريمة قتل .. بدء يستجوبنا في بعض الأمور أنا والشخص الغامض تبين أن وجود هذا الغامض لم يكن بالصدفة هنا بل السيدة طلبت مساعدته في نقل الأغراض التي ذهبت لشرائها .. والتفت لحظتها للسيدة كانت مازلت مشتتة وتائهه .. وتشعر بضياع كانت انجليزيه كما يظهر وكذلك زوجها تقدم لها الشرطي وابتدء بسؤالها عدة أسئله ..

انتبهت له يسألها بانجليزيه " هل تظنين أنها عملية انتحار ؟! ما الذي يدعو زوجك للإنتحار "


قالت بغضب " ﻻ ﻻ أعتقد أنه أنتحر زوجي لطالما كان سعيد أنا أعتقد أنه قتل "


قال لها باستفسار " هل هناك شخص تشكين به ؟! “
قالت بتردد " حسنا لقد ﻻحظت شخص يدور حولنا كثيراً خلال الأيام الثلاث الماضيه وأنا أشك فيه حتى أني رأيته يتحدث مع زوجي وقد حصل بينهم شجار أنا ﻻ أعرفه لكن ﻻ شك أن زوجي يعرفه "


قال الشرطي باستغراب " هل تعرفين اسمه ؟ أو عنوانه "
قالت " ﻻ ولكنه أمامك الآن "
الشرطي " ماذا أين ؟! “


ولكم أن تتخيلوا صدمتي ليس لأنها أشارت لذلك الفتى الغامض لأنها لم تفعل ذلك بل الشخص الذي أتهم بأنه قتل السيد المدعو ايدوارد وجعل الجريمة أشبه بجريمة انتحار حسب نظرة السيدة هو أنا .. !!!!!!


وقفت مصدوم لها وهي تشير لي وحاولت أن أتكلم لكن تأتأت .. نعم افهم ما يقال لكن مازلت أجد صعوبه في التكلم وخاصة مع هذا الموقف شعرت بعجز في قول أي كلمة !!!


هل يعقل أن يتم القبض علي واتهامي بالجريمة هل سأذهب للمحاكمة وأعاقب بالإعدام كنت أشعر بالتشتت وأني أشبه بالضائع وشعرت بالدوار وكنت أرى ذلك المفتش يتحدث معي ولكني لم أعد أفهم شيء شعرت بالدوار يزداد ثم صرخت بالعربيه " لست أنا .. لست أنا .. ﻻ أعرف من هذه السيدة .. لم أقابل زوجها قط .. .. “
ولم أكمل كلماتي لأني شعرت بالدوار يسيطر علي واستسلمت للظلام .. !



- السكوتلانديارد هو جهاز الشرطة البريطاني ، ويعد من أقوى وأشهر أجهزة الشرطه وطبعا مسماه المتعارف عليه في الوقت الحاضر " New Scotland Yard " وقد تأسس سنة 1829 . وهو في الحقيقة سمي بدايةً الفرع الرئيسي للشرطة بهذا الإسم بسبب أنه يقع على شارع يسمى " Great Scotland Yard " ولكن أصبح فيما بعد هذا مسمى جهاز الشرطة في لندن بالتحديد .



## /// ## // ## // ##




## /// ## // ## // ##




فتحت عيني بصعوبه والتفت حولي ﻻحظت الفراش الأبيض والأجهزة حولي .. ولحظتها استرجعت آخر ما حصل وحسيت بألم وخوف لكن لحظتها أخرجني من تفكيري صوت شخص ينطق بهدوء " الحمدلله على السلامه " ..


التفت للي جالس بجانبي على أحد الكراسي وكان الشخص الغامض الذي قابلته عند السيدة قلت بتردد وخوف " وين أنا في المستشفى ؟! “


ابتسم لي وقال " أظن واضح أنك في المستشفى وﻻ يحتاج الأمر للكثير من التفكير حتى تستنتج هذا الأمر ؟ "


قلت بخوف " اسمعني أخوي وربي ما قتلت الرجال أنا مدري أصلا مين هذا وﻻ قابلت هذي العجوز قبل اليوم ﻻ هي وﻻ زوجها "


ابتسم وقال " ﻻ تخاف أنا واثق من براءتك لأن بصراحة وأرجو أن ﻻ تعتبرها اهانة أنت أضعف من أن ترتكب جريمة قتل ورغم أن الجريمة كانت ساذجة وواضحة لكن أظن شخص مثلك من الفئة المتوسطة الذكاء يصعب عليه التفكير بمثل هذي الطرق في الجرائم "


رغم أنه كان يسخر مني بكلامه لكن ارتحت جزئياً وبعد فتره من الصمت قلت باستغراب " أنت تقول أنها جريمة ساذجة لكن تصعب على أصحاب التفكير المتوسط طيب السؤال أنت عرفت القاتل ؟ "


ابتسم لي وقال " بالطبع من الوهلة الأولى اكتشفت الحقيقة لكن كان ينقصني شيء واحد وكشفته لذلك ببساطة تقدر تقول أني حليت القضية وﻻ يغضبك كلامي بخصوص أصحاب التفكير المتوسط هذي حقيقة حيث يصعب على أمثالك وعلى الكثير من الناس من أصحاب التفكير المتوسط ملاحظة الكثير من الأمور "


قلت بابتسامة " ماشاء الله وأنت وش تصنف نفسك من أصحاب التفكير المرتفع ؟ "


ابتسم لي وقال " ربما من سلبياتي حسب كلام البعض منطقيتي المبالغة حسنا أنا واقعي وﻻ يمكن أصنف نفسي من أصحاب الفكر المرتفع !! “


ابتسمت وقلت " غريب يعني اذا أنت مثلي من أصحاب الفكر المتوسط كيف كشفت القضية وفهمتها وأنا عجزت حسب كلامك لأني من أصحاب الفكر المتوسط تصدق يبدو لي أنك متناقض "


قال بسخريه " وهل أنا قلت لك أني من أصحاب الفكر المتوسط ؟! “


قلت " اذا مب من أصحاب التفكير المرتفع وﻻ المتوسط وش بتكون التفكير المتدني ؟؟ "


نهض لحظتها من مكانه وقال والإبتسامة تعلو وجهه " ببساطة أنا من أصحاب التفكير المثالي وأمثالي يصنفون من العباقره وأرجو أن ﻻ تعتبر هذا غرور من قبلي لكنها مجرد واقعية كما قلت “


وأكمل" المهم غداً أتمنى تتواجد في بيت السيدة العجوز لسببين لأنها بتقدم لك اعتذار على اتهامك وكذلك المجرم راح يقر بجريمته ومن يدري ممكن الضحية تنهض من الموت وتكشف لنا ملابسات القضية كاملة "


وقبل ﻻ أتكلم غادر الغرفة .. وأنا مستغرب مين هذا الشخص وكيف هذي الثقة اللي تعلوا وجهه وكلامه اللي أشبه بألغاز غريبة ؟! تذكرت لحظتها العجوز ﻻزم أتصل فيه وأطمئنه سبب غيابي رغم أني أتوقع أنه ما يهتم …


وحقا اتصلت عليه وﻻ اهتم أني في المستشفى وﻻ سأل عن السبب وفضلت ما أبلغه حتى ﻻ يحاول يطردني ويعتقد أني مجرم !!! .. بعد عدة ساعات وأنا أتقلب في أفكاري دخل ضابط السكوتلانديارد اللي كان متواجد في بيت السيدة العجوز وحسيت بإظطراب في داخلي وش جاي يسوي ؟!!


ابتسم لي وبدأ يسأل بعض الأسئلة اللي أخبرني أنها روتينيه ليش تواجدت في بيت السيدة العجوز وهل حقا أنا قد قابلت الضحية فيما سبق وما إلى ذلك من أسئلة لكني قاطعت في منتصف الأسئلة وقلت له بلغة انجليزيه جيده ولكن ليس تماماً .. “ سيدي الفتى الذي كان معي أخبرني أنه يعرف المجرم وسيكشف الحقيقة غداً "


ابتسم لي وقال " كلهم يعتقدون أنهم شارلوك هولمز .. سنرى ولكن اعذرني لن تخرج من المستشفى أو لأي مكان حاليا ستظل هنا حتى غداً ثم يحضرك أحد مساعدي لبيت السيدة العجوز ونرى هل ذلك الفتى صادق أو حينها سنظطر لأخذك لدينا للتحقيق أكثر ولكن حتى الآن لم يثبت شيء عليك ﻻ تخشى شيء ولكن أحذر أن تخفي حقائق عنا "


ابتسمت له وخرج من الغرفة وطبعا ﻻحظت أنه أحد مساعديه واقف أمام بابي حتى ﻻ أحاول الهروب .. !!! حسيت بالضياع والتوهان هل يعقل أنه مشكوك فيني ؟! حسيت بخوف هل أتحول آخرتها مجرم هارب بدل ﻻ أرفع رأس أبوي .. يا رب افرج عني هالكربه .. !!


تذكرت لحظتها كلام الضابط الأخير " كلهم يعتقدون أنهم شارلوك هولمز " ابتسمت صدق ذاك الفتى الغريب غروره نظرته كلها يحاول فيها يلفت انتباهنا أنه شارلوك هولمز لكن أخشى أنه مجرد انسان مغرور وﻻ عنده أي فهم .. !!


كانت أفكار كثيره تاخذني وأفكار أخرى ترجعني وﻻ أدري هل أثق بالفتى هل حقاً كشفت له الحقيقة هل بيكشف كل شيء تذكرت ابتسامته غروره وكلمات الضابط حقاً ﻻ أعلم لكن أود النوم ومن ثم أنهض لأكتشف أن ما حدث كله مجرد كابوس .. !!



## /// ## // ## // ##


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 15-06-2012, 05:01 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL


## /// ## // ## // ##


## /// ## // ## // ##



كنت في سيارة الشرطه مع مساعد جون مفتش السكوتلانديارد اللي زارني في المستشفى والمسئول عن قضية انتحار زوج السيدة العجوز .. وبعد مرور وقت لاحظت توقف السيارة لتعلن وصولنا .. نزلت والمساعد قبلي وتقدمنا للمنزل حسيت بقهر وأنا نازل من السيارة كأني مجرم .. ما أمضيت أكثر من ستة شهور وأصبحت متهم بجريمة !!!!


دخلت المنزل ولقيت المفتش جون يواسي السيدة العجوز حسيت بحقد لما شفتها طالعتني بنظرات خوف وكلمها المفتش اللي كان يهديها والتفت أبحث عن الفتى الغامض ما لقيته وينه ما جاء حسيت بخوف معقولة يكون مجرد فتى تافه مغرور وبتركني بالمشكلة لحالي وشلون بتفاهم وشلون أثبت لهم أني مب المجرم حسيت بالضيق يعتريني وبدت تراودني أفكار الهروب هذا الحل وﻻ بتهموني بالجريمة ..


قطع الصمت صوت مألوف يتحدث بالعربية " وﻻ تفكر حتى بالهروب لأن الحقيقة راح تظهر الآن "


التفت بسعادة كان الفتى الغامض .. كان يبتسم تلك الإبتسامة الواثقة ويملك تلك النظرة الحادة التي تشعرك أنه يغوص بداخلك ويعلم ما تخفيه .. تلك الملامح والنظرة والإبتسامة أشعرتني بأن هذا الفتى يمتلك تلك الفراسة .. نعم فراسة شارلوك هولمز !!!


نهض المفتشى بسعادة وقال بإنجليزيه " حسنا ، ليس لدي الكثير من الوقت لإضاعته أرجو أن تقول ما لديك أنت تعلم لما استمعت إليك ؟ فقط من أجل أن المفتش جيمس ذكر لي أنك قد ساعدته وأنا أحترم المفتش جيمس .. ولكن بالنسبة لرأيي بك فأنا ﻻ أراك إلا فتى متحذلق يقرأ الروايات ويتابع الأفلام ويعتقد أنه يفهم الحياة !!! “


ابتسم وقال بإنجليزيه بارعة للغايه " أيها المفتش جون صدقني لست ممن يهوون متابعة الأفلام ولست من محبي قراءة الروايات كثيراً .. ولعل من حسن ظنك أني تواجدت في المكان حتى أحل لك هذي القضية .. أنا سأتحدث وأنت أحكم ستجد أن كلماتي هي الحقيقه التي الوحيدة والتي ﻻ جدال بها .. “


ابتسم وأكمل وهو يتحرك " لنعيد ترتيب الأحداث فالمشي وفق منهجية معينه أمر جميل لنرى بداية السيدة كانت تتسوق وهو أمر ليس من عادتها أن تتسوق يوم الأثنين طبعا قد تستغرب وتسألني وما يدريك سألت المحل الذي تسوقت منه وأخبرني أنها دائما تتسوق يوم السبت وهذا أمر لم يتغير من عدة سنوات إﻻ في ظروف خارجة عن العادة .. وقد هذا يجعلك تتساءل لماذا سألت عن هذا الأمر ﻻحظ دائما التفاصيل الصغيره هي التي تكشف لنا القضية .. البيت مرتب بشكل نظيف جداً .. رزنامة الشهر معلقة على الحائط ودائرة حول كل يوم ومكتوب بعض الملاحظات ماذا نجد السيدة تحترم الوقت تقدسه لدرجة أنها مهووسه لها جدول يومي في كل شيء هذا واضح تجد عن المطبخ جدول معلق بالوجبات اليوميه كل هذا يراه الشخص من نظرته الأولى .. وﻻ يحتاج أن تصعد للأعلى حتى تكتشف أنه يوجد جدول بما تقوم به من رياضة من أعمال كل يوم هذا هوس في الوقت .. فما الذي يجعلها تكسر هذا الرتم إﻻ أمر ما لنعود لحديثنا … وطبعا حتى ﻻ تتعب في تفكيرك وأجعلك تتساءل مالذي يدريني أن هوس الوقت هذا الواضح في المنزل من قبل السيدة وليس زوجها الضحية على سبيل المثال هو المهووس بالوقت ببساطة رأيت الخط المدون على رزنامة التاريخ وعلمت أنه خط امرأه وهذا أمر واضح جداً ويكفي ملاحظة كذلك أن الزوج ﻻ يملك أي ساعة على عكس الزوجة .. !!! “


حسنا نعود لحديثنا .. السيدة ذهبت للتسوق ووجدتني هناك على سبيل المصادفه وطلبت مني مساعدتها في نقل الأغراض التي اشترتها وساعدتها وحينها أوصلت لها الأغراض حتى الباب وقالت لي أن أذهب حينما هممت بالمغادره شعرت بارتياب لم أرتح لمنادتها لي حتى أساعدها حيث أن الأغراض لم تكن بالكثيره "


قاطعته السيدة وقالت بعصبيه " ألم أقل لك ظهري يؤلمني وﻻ أستطيع حمل الأغراض مسافات كثيره على القدمين وقد حذرني الطبيب من ذلك !!!! هل بعد هذا تريد ماذا اتهامي بالجريمة ؟؟؟؟؟ "


قال بنظرة تدل أنه وصل لنقطة مهمة " حسنا قلتي السبب الذي جعلني أشك أنه يصعب عليك حمل الأغراض من مسافات كثيره بسبب أن ظهرك يؤلمك ولكن حينما وصلت للمنزل قلتي لي أن أترك الأغراض أمام المنزل وأن زوجك سوف يحملها وكنت أهم بالمغادرة قبل أن أﻻحظك تنحنين ببساطة لحمل الأغراض وهذا أمر غير وارد لسيدة تعاني آلام في الظهر أن تنحني ببساطة لحمل الأغراض مما يعني أنك كنتي كاذبه !!! وحينها جاء هذا الفتى الذي اتهمته بالجريمة .. “


طبعا كان يقصدني وأكمل " الأمر لم يكن منطقي الجريمة أصلا لم تكن منطقية آثار الحبل كانت واضحة على الضحية لكن الكرسي لم يكن موجود أبداً في الغرفة التي قتل بها الضحية هل يعقل هذا كيف ينسى القاتل الكرسي المتواجد بهذه السذاجة .. ومن ثم بحثت في أمر آخر الزوجة كان لديها زوج سابق قبل زوجها الذي مات والآخر كذلك مات بسبب حادث كما يبدو واكتشفت أن لديها ابنه من زوجها السابق ولكنها مريضه بمرض خطير وتحتاج المال للعلاج وبالطبع ﻻ يتوفر لديها والنقطة الأهم أن زوج السيدة الذي انتحر كان قد أمن على نفسه بمبلغ كبير .. بل مبلغ ضخم كفيل بأن يعالج ابنتها .. !! أظن هذا يضع القضية واضحة أمام أعينكم لست بحاجة للإيضاح السيدة حينما أحضرتني ليس لأساعدها بل لتتهمني بالجريمة ولكن بعدها وجدت الأمر غير منطقي فوجدت أن تتهم بالفتى الآخر أكثر منطقية .. خاصة أنه تواجد وبالصدفة في مكان الجريمة لكن أنا يصعب عليها انكار أنها من طلبتني لمساعدتها لكن هو لماذا تواجد سيكون منطقي أن تتهمه لكنه كان اتهام ساذج منها …أظن هكذا أصبحت القضية واضحة أيها المفتش "


لحظتها قال المفتش جون " ﻻ تقل لي أنك تقصد أنها القاتلـ .. “


قاطعت السيدة المفتش باستسلام " نعم سيدي المفتش لقد قتلت زوجي لأحصل على تأمينه حتى أساعد ابنتي .. أنا أعترف بالجريمة .. “ ونظرت لي وقالت بألم " أنا أعتذر على اتهامك بالجريمة أيها الشاب لكني كنت مظطره لذلك "


شعرت بارتياح لما تقدم لها المفتش ليضع الأصفاد .. وشعرت بامتنان للشاب الغامض بحق كان رائع بل مبدع بحق أنه ليس بفتى عادي .. خرجت من أفكاري على صوت الشاب الغامض وهو يقول " هل حقا أنتي مستعد للتضحية سيدتي بجريمة لم ترتكبيها "


التفت بإستغراب له وكذلك المفتش التفت له ليقول باستغراب " ماذا تقول لقد اعترفت بالجريمة وأنت قلت ذلك "


التفت السيدة باستغراب وقالت " ماذا تقصد "


ابتسم وقال " لست أحمق أيتها السيدة حتى تخدعيني .. لقد قلت ﻻ يعقل أن يخطأ المجرم بأن ﻻ يضع الكرسي على السيد حتى يظهر الأمر بأنه إنتحار .. والأمر يشملك وفي الحقيقة المجرم لم يخطأ لأنه قد وضع الكرسي ولكن من حاول أن يخفي حقيقة الجريمة هو من أخفى الكرسي أليس كذلك أيتها السيدة النبيله "


كانت السيدة تنظر له بصدمة وكلنا نشعر بغرابة لم أفهم ماذا يريد أن يصل إليه هذا الفتى ألم يقل أن السيدة هي المجرمة كيف يغير كلماته ثم أكمل " أنا أحترم نبلك الرائع تريدين انقاذ ابنتك هذا أمر رائع لكن ليس بإخفاء الحقيقة ذلك يجعلك كالمجرم .. زوجك أخطأ ويجب أن ﻻ تتحملي أخطاءه ومن ثم ابنتك لقد قابلتها أنها رائعة صدقيني لن تقبل أن تعيش دونك هي تريدك ﻻ تريد أموال زوجك "


لحظتها سقطت السيدة في بكاء وأكمل الفتى الغامض " أيها المفتش أن الجريمة هي جريمة انتحار والسيدة مارغريت حاولت اظهارها كجريمة قتل فقط لأنها تعلم أن التأمين على زوجها سيصبح ملغى لأنه انتحر .. لقد سألت المستشفى عن حالة السيد بروك وأخبروني أنه يواجه لحظاته الأخيره وتستطيع ملاحظة ذلك من ملامح الزوج الهزيلة جداً بشكل يدل أنه يعاني من خطب ما ولعله حين علم أن موته اقترب وأن التأمين بعد موته سيكون لزوجته التي بدورها ستعطيه لإبنتها فهو لن يقبل ذلك وبالطبع لم يعد بالامكان الغاء التأمين بعد مرور وقت على ذلك مما جعله يتخذ خيار آخر وهو الإنتحار .. هذي هي الحقيقة أيها المفتش المجني عليه انتحر والسيدة حاولت اخفاء هذي الحقيقه .. “


السيدة بألم وهي تبكي " لكن هكذا سوف يذهب التأمين .. وابنتي سوف تخسر حياتها ﻻ أريد أن أفقدها "


ابتسم الفتى الغامض وقال " سيدتي لقد سألت شركة التأمين حول ذلك وأكد لي أنه يحق لك إستلام التأمين في حال أثبت أن زوجك قصد الإنتحار بقصد منعك من الحصول على التأمين بعد موته خاصة أنه كان يحتضر هذا يجعل امكانية حصولك على التأمين أمر ممكن "


نظرت السيدة للفتى وقالت " حقاً ؟! “


أكمل " وكما قلت ابنتك تفضل رؤية والدتها معها ﻻ خلف القضبان تعاني من أجل جريمة لم ترتكبها .. سيدتي الحقيقة ظهرت وكما قلت أنت امرأه نبيله لكن هذا التستر كان سيكون خطأ كبير "


ابتسمت السيدة بفرح وقالت " شكرا ً لك .. شكراً لك .. “


نظر المفتش للفتى وتساءل " ولكن كيف عرفت أنه انتحر ولم يكن الكرسي متواجد في المكان !!! "

ابتسم الفتى وقال " كما قلت لك سابقاً سيدي المفتش التفاصيل الصغيره تكشف لك الحقيقة ببساطة ﻻحظت أن السيدة مهووسة في الترتيب بشكل ﻻ يصدق كما هي مهووسة بالوقت لدرجة أنك تلاحظ الترتيب فيه دقة عالية وعلى النقيض من ذلك تجد في المطبخ فقط دون غيره كرسي موضوع بشكل غير منظم أو مرتب هذا أمر غير منطقي ؟! إﻻ إن كان شخص مشغول بأمر ما أو يحاول اخفاء أمر بشكل سريع مما جعله ﻻ يلاحظ أنه وضع الكرسي بشكل خاطئ لنسق البيت المرتب بشكل واضح .. “


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 15-06-2012, 05:02 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL


قالت المفتش باستغراب " وما يدريك أن السيدة هي المهوسة بالترتيب لما ﻻ يكون الزوج هو المهووس بالترتيب والنظافه ؟ "


ابتسم وقال " الزوج هذا أمر مستحيل لقد رأيت سيارته في الخارج الأغراض متناثره بداخلها وكذلك أظافره غير متساويه وهذا أمر غير منطقي لما في المنزل الذي يدل على شخصية مهوووسة وﻻحظ مهوسه وليست مجرد محبة في الترتيب والنظافة بل هوس لدرجة كبيره حينها تصل للإستنتاج أن السيدة هي المهوسة بالترتيب والنظافه .. خاصة بعد أن تلقي نظرة عليها وترى الترتيب في طريقة لبسها ..“


السيدة بابتسامة ألم " حقا أنك فتى ذكي أنا سعيده حقاً لقد أنقذتني مما كنت أريد فعله أنا أشكرك فعلاً .. وأعتذر لك أنت ( تقصدني ) على أني حاولت اتهامك "


قلت بدون اهتمام " أنا أسامحك "


لحظتها ابتسم الفتى الغامض وخرج من المكان بعد أن أكد عليه المفتش أن يراجع السكوتلانديارد حتى يؤكد أقواله تبعته حينها ولم أتركه وقلت له بالعربيه " شكرا ً أنا مدين لك أنقذتني "


التفت لي وعلى وجهه إبتسامه " أنا كشفت الحقيقة فقط ﻻ أكثر ! “


ابتسمت وقلت " مدري بس اذا أمكن نتعرف يعني أنت مثلي عربي وبصراحة ما لقيت شخص يستحق التعرف عليه لكن انت أشعر أنك شخص يستحق كل ثقه "


ابتسم وقال " ما أظن من الجيد أن نتعارف وأتمنى تنسى أنك في يوم ما قابلتني وكما قلت أنا فقط كشفت الحقيقة "


لحظتها انطلق للمجهول .. ﻻ أعلم إلى أين وﻻ أعلم هل سيكون بيننا لقاء لكن ما علمته أن ذلك الفتى يخفي الكثير خلفه ويملك الكثير وأنه لم يكشف فقط الحقيقه لكنه أنقذني وإن حاول انكار ذلك .. !




## /// ## // ## // ##


## /// ## // ## // ##



كان يقف أمامي رجلين .. أحدهما كان صامت في مكانه أما الآخر تقدم لي وقال بعصبيه " يجب أن تعترف بالحقيقة وإﻻ صدقني سوف تندم نحن نعلم ما كنت تحاول القيام به عليك الإعتراف بمن يعاونك "


ابتسمت بألم وقلت " أنا ﻻ أعرف عن ماذا تتكلم "


ولحظتها تقدم بغضب وصفعني وصرخ " إن لم تتحدث سوف أقتلك أتفهم !!! صدقني سوف تندم "


قلت والإبتسامه تعلو وجهي والتي كان سببها أغيظه هذا ما لدي لأفعله فأنا متواجد في هذا المكان دون معرفة ماذا اقترفت " لقد ظللت لأسبوع تضربني وتصفعني وأنا أقول لك ﻻ أفهم عن ماذا تتحدث !!! وأنت ﻻزلت غير مقتنع أني مظلوم .. “


قال بغضب " شخص يبتسم أمامي بهذه الحقاره كيف تريد مني أن أقتنع ببراءته "


قلت بعد أن أزلت الإبتسامه وأنا أحاول أخفي الألم " ماذا تريد أن أقول لشخص أخذني من منزلي دون أي وجه حق من بين عائلتي التي ﻻ أعلم ما حالهم ويتهمني اتهامات باطلة ؟؟ حاولت لمدة أسبوع كامل ايضاح الحقيقه وأنك مخطأ بشأني ولكنك ترفض تصديقي "




نظر لي بغضب وقال " نحن لدينا معلومات مؤكده أنت مشارك في منظمة ارهابيه تهدف لأعمال تفجير عليك الإعتراف بذلك وإﻻ سأرغمك على الإعتراف "


قلت بألم " افعل ما تريد لن تأخذ مني كلمة لأني ﻻ أعرف عن أي منظمة تتحدث "


ومن لحظتها التزمت الصمت وهو يزيد ألمي وجراحي كنت أشعر في كل لحظة بالألم يمزقني وأحاول الصبر حتى شعرت أني أكاد أفقد الوعي حينها نهض ذلك الشخص الآخر الصامت وقال كلمة لصاحبه فغادر تقدم إلي بهدوء وقبل أن يتحدث قلت بعصبيه " ﻻ تحاول أنا ﻻ أعلم عن أي منظمة اقتلوني إن كنتم تريدون ذلك "


ابتسم بغموض وقال " أنا أعلم أنك صادق "


نظرت إليه والألم يمزقني " من أنت ؟! “


ابتسم بغموض وقال " أنا أعمل هنا ولكني واثق أنك مظلوم .. ولكن كذلك أعلم أنهم ﻻ يمكن أن يصدقوك أبداً !! “


قلت بألم " ولماذا ﻻ يصدقوني .. أنا صادق "


قال " أنا أعرف أنك صادق أشعر بذلك لكن ﻻ أستطيع التحدث أكثر .. لكن لدي فكرة سأحاول أن أجعلك تهرب من هنا وسأدلك على شخص أعرفه هو الوحيد الذي يستطيع مساعدتك "


قلت بضعف " أوﻻ كيف يمكن أن أهرب وأنا في وسط هذا المكان هل جننت أم تعتقد أن الهروب بهذه البساطة وﻻ أظن أنك تستطيع مساعدتي في هذا … وكذلك هروبي سوف يؤكد لهم أني مجرم "


نظر لي بصمت وقال " بخصوص الثانية فلن يصدقوك فالجريمة تلبست بك ولن يصدقك أحد سواء هربت أو ظللت هنا وﻻ تسألني لماذا !!! أما الأولى فالأمر ممكن في حاله واحده وهي أن تعترف بالجريمة وحينها سيتم نقلك للسجن حتى يتم محاكمتك ومن هناك بالإمكان أن أساعدك على الهروب !!! “


شعرت بإظطراب داخلي !! هل يعقل أن أعترف بالجريمة هل هذا الشخص صادق معي أم يريد أخذ إعتراف مني فقط ﻻ أعلم أشعر بالأمور متداخله .. !!





## /// ## // ## // ##




## /// ## // ## // ##




كنت أمشي للمعهد وأنا أحس بإرتياح فهذا الأسبوع كان إلى حد ما جيد باستثناء قضية الإنتحار اللتي حصلت واتهتمت بهاولكن الحمدلله انتهت على خير .. تأملت الأجواء بصراحة قرية يورك جيدة .. وتذكرت أني ناوي هالأسبوع في الويكند أروح إلى لندن بمر بعض المتاحف اللي للآن ما مريتها .. طبعا أغلب الويكند أروح إلى مدينة لندن وهي مشكلتها الوحيدة الغلاء الكبير لكنها مدينة رائعة بمعنى الكلمة وتحوي الكثير من المعالم ..!!


وأنا أمشي قطع شخص علي الطريق رفعت راسي له وكان " مازن " حسيت بضيق وش يبي هذا الشخص .. مب انتهى كل شيء بيني وبينه وش يبي بعد هذا .. !!


قلت بضيق " وش تبي بعد ؟ "
مازن بعصبية " لو هي راجعة علي ما أتمنى أشوفك بعد اليوم لكن بعد العلم اللي وصلنا لازم أحط لك حد .. ممكن أفهم وش الكلام اللي قلت لسديم أني قلته .. !!! أنا ما قد تكلمت عن البنت وأنت تقولني كلام من راسك !!! “


طالعته بسخريه يوم تذكرت السالفة اللي صارت لي بين وسديم وشهد .. وقلت باستهزاء " ليه خايف منها !! وﻻ خايف ينكشف نفاقك .. بعدين بالعكس خلها تعرف حقيقة نظرة الناس لها عشان تهتدي !!! وإن كان أمثالها ما أنتظر للآسف منهم شيء .. وعلى فكره أنت مب بعيد عنها "


وبعدت عنه بكمل طريقي لكن لحظتها مسكني من ايدي ودفني على الجدار وقال " ﻻ تقولني شيء ما قلته !! تروح لسديم وتقول مازن ما قال شيء وﻻ صدقني ما تشوف خير "


أبعد يده بعصبيه وقلت " ابعد واترك الشر ترا أنا ما أحب المشاكل .. ومني راجع بكلام قلته وأنا ما كذبت أصلا عشان أتراجع بكلامي "


لحظتها قطع نقاشنا شخص ثالث عربي ذو ملامح بشوشه ونظر لمازن بنظرة وقال " يبدو لي يا أخ مازن أنت ما تفهم … وﻻ يمكن تعاني مشكلة في السمع .. أنت ما فهمت كلامي اللي قلته لك .. هذا الإنسان ما لك دخل فيه بعد اليوم !!! “


مازن طالعني وطالع هذا الشخص وقال بعصبيه له " صدقني راح أسكت لكن ما راح أعديها لك ولسديم وبتندمون على كل شيء.. “ وأشار لي وقال " وأنت خلك تبع سديم الحقها لكن صدقني بتندم في يوم وبتجي تستسمح مني "


ولحظتها بعد مازن عنا وغادر المكان ..واستغربت كلامه وش يخربط هذا الإنسان صدق مب صاحي ولحظتها طالعت الشخص اللي قاطعني أنا ومازن صاحب الملامح البشوشة وقلت بإبتسامه " ما تعرفنا ؟ "


ابتسم لي بملامح مريحة خلتني بتلقائيه أرتاح له ومد ايده وهو يقول " تقدر تقول أخو في وسط الغربة “ وكمل بإبتسامه “.. أخوك فارس !!! “








## /// ## // ## // ##




## /// ## // ## // ##




###########
##################
############






نهاية الجزء الأول .. !


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 15-06-2012, 05:03 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL





وبس ..
أمنيتي للجميع بقرآإءه ممتعـــة =) ..




لن تسير وحيداً / للكاتب : ALJeNeRaL

الوسوم
للكاتب , aljeneral , تصير , وحيداً
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أحقاد تحت الرماد / للكاتب : ALJeNeRaL , كاملة ♫ معزوفة حنين ♫ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 263 17-01-2017 02:41 PM
الرواية السعودية التي خدشت كبرياء اسرائيل للكاتب علي المنكوتة ابو سعود33 مواضيع عامة - غرام 8 27-08-2011 06:44 PM
إلى متى أظل وحيداً رَمَآد خواطر - نثر - عذب الكلام 13 09-08-2010 11:31 PM
قصة قصيرة جدا بعنوان ماذا تحب في المراة للكاتب هاني دقة من مجموعة كلب الملك كلب هانئ دقة قصص - قصيرة 5 28-02-2010 08:30 PM
وحيداً تحت المطر أبو حسين2 منقولات أدبية 11 27-03-2008 08:32 PM

الساعة الآن +3: 12:07 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1