غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-06-2012, 02:03 AM
أنكـــــــسآريَ أنكـــــــسآريَ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Uploadfef5c031fd رواية عندما تهوى النفوس / بقلمي , كاملة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذي روايه لي جديده وحاب انزلها ولو اشوف منكم تفاعل راح اكمل ان شاء الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-06-2012, 02:11 AM
أنكـــــــسآريَ أنكـــــــسآريَ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عندما تهوى النفوس بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
عندما تهوى النفوس

بين كلحة الظلام وتبعثر الآنات والصرخات ..
في مجتمعات فوق المخمليه .. بين وفرة المال ووفرة الجاه وقلت الرحمة وكثرة القسوه ...
على جفى الطريق تصرخ الاهات ..
كم تصرخ وكم تنادي لهم .؟؟!
مامن جدوى ..
عندما تتبع خطوات الشيطان ..
والهوى يغشى على النفس ..
تنقلب القلوب إلى السواد ..وتميل الى الهتك والطعنات ..
عندما يستغشي المرء على نفسه هيئات الشياطين ..
عندما تطفح الاموال كالحيياء والعقارب ..
تداعبها أصابعنا من الخارج وعندما تغوص بالداخل .. تطعن وتهتك وتتسمم ..
لا صحة ولا راحة معها ..
عقول مغلقه ونفوس منسيه والقلوب خافقه بالكره والحسد والغيره ..
تبداء بها المشوار لتأني والهبوط الاخلاقي للعدم !!
أستحوذت وأغقلت وتعجرفت العقول ..
تولدت وأطلقت العنان لنفوسهم ..
هتكوا وأحبوا وكرهوا وأطمئنوا ..
ثم ماذا ..!!
ثم أحبوا ؟
ثم كرهوا ؟
ثم حقدوا ؟
أعذروني للإنحلالي بهذه الرواية لكن هذا واقعنا ..
عندما نجني الأموال ..
ها أنا أخط لكم روايتي الثانية
في هذه الرواية ينطلق منها
كل من آمن بشر النفوس
وبكل من أطلق العنان للنفس
ولكل من ظهر على هيئة الشيـــــــطان
ولكل من يتبع خطوات الشيـــــــــــــــطان
ولكل من يراء أن الصديق هو الأنيس
فليحذر
ولكل من أرتكب معاصي ويريد أن
يتوب
ولكل من لا يعلم بحرمة وعقوبة
الحب المحرم
أهدي هذه الرواية
هذه الرواية تتكلم عن الجانب المظلم من
البشرية
كم من شرور طغت في البلاد
لكن ما من جدوى
يمكن أن تكون روايتي هذه
محبطه...
حزينة ...
مرعبه ...
لكن أن نسيت أو تناسيت بأن هناك من
يراقبك
فعلم أن لا يغفر الذنوب
ولن يعينك ويحفظك
ولن تفتح بوجهك أبواب الدنيا
إلا أبوابه
أبواب
السماء
ولن يعفر لك إلا
الله









الجزء الأول

....)حقائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ـــق(
الحقيقة ....مره
ومن لا يعلم أنها هي ....فلم يذق سمها بعد ....
نحن أبطال الحياة
نصارع
نتعب
نشقى
نهلك
نموت
لكن تبقى الحقيقة
تلاحقنا....أين ما ذهبنا ..!!؟





الساعه 1 ليلاً ..

آدم بخوف : اليـــــــــاس...... تكفى رد علي وأنا أخوك .
حركه حركه ما فيه فايده إلا صوت ونينه
آدم بحزن : تكفـــى يا الياس .
الياس بمقاومة : مقدر اااحرك رجيلي القزاز يوجعني مره .
آدم : تحمل شوي .
شال ولد عمه على يدينه وراح به لديوانيه .
آدم بخوف : أنتظر شوي بس ...
طلع جوال الياس من مخباه .. دور بين الأرقام لين لقاء أسم سيف ولد خالت الياس ....
دق ولا رد .
آدم : الياس سيف مايرد .
الياس من الوجع صارت تدمع عيونه : تكفى حاول دق مره ثانيه .
دق مره ثانيه وبعد ثلاث رنات رد عليه ومبين على صوته النوم .
سيف بعصبيه : هلا يخوي أنت مزعج .
آدم بخوف : سيف الحق علينا .
فز من مكانه وقال : شفيك ؟ وش صاير ومن أنت ؟
آدم : انا آدم ولد عم الياس ....حك راسه بخفه وهو يناظر الياس .... تكفى الحق الياس مره تعبان .
سيف بخوف : طيب طيب جاي بس وين ؟
آدم : ببيتنا .
سيف : يلا ثواني وانا جاي .
فز من سريره وهو لابس بجامة النوم وقعد يدور على مفتاحه .......وخذا المفتاح وطلع مسرع مره
.....ركب سيارته الكدلك ومشى مسرع
.....رفع الجوال ودور ع رقم يوسف .
دق
0
0
0
وبعد فتره جااااه صوته وكله نوم : هلا .
سيف بخوف : يوسف ألحق اليــــــــــاس تعبان ..
.....وأعتقد أنه من هالعقرب الي عنده .
يوسف ببرود : طيب يلا أنا جاااي .
لبس ملابسه عجل وهو يقول : الله يستر .



بعد ربع ساعه والكل عند اليـــــــــاس .
يوسف عند رجلين اليـــــــــاس يطلع القزاز الي برجله.
وسيف وآدم ينتظرون .
يوسف وهو يطلع القزاز : من الي سوا فيه كذا ؟
آدم وهو مستحي: أبوي هالعقرب .
سيف وهو زعلان : إلى متى وهو ع الحال ؟
آدم : والله يا شباب أني ما أرضى بالي يصير
...لكن حكم القوي ع الضعيف .
اليــــــــــاس وهو يتوجع : ما عليك يا ولد عمي ما قصرت
... مايجي منك ألا كل خير .
اليــــــاس وهوه يتوجع : أأأأأأهــ .....ويمسك شعر راسه .... يوجع .
يوسف وهو مركز ع القزاز : تحمل خلك رجال .


بعد مرور نص ساعه وهو يطلع القزاز .
يوسف : خلاص خلصنا .......وهويحك راسه بتعب ..... تقدر تقوم .
اليــــاس بتعب : لكن مقدر أقوم أمشي .
سيف : بنشيلك معليك .
يوسف يعطي أوامر وما يعطي أقتراحات : آدم جب شبشبه .
آدم بخوف : ليـــــــه...؟؟
يوسف ببرود : لأنه بيروح معي البيت ..
.... ناظر آدم ببرود ...... عشان أشيك ع رجليه .
آدم بقلــــة حيله : طيـــب أبشـــــر أجيبها لك ذلحين .
طلع آدم للفله وهو مسرع .
سيف : اليـــــاس وش تحسبه ذلحين...يعني يوجعك مره ؟
الياس : والله أشوى ..لما كان القزاز موجود كنت أحس بألم فضيع ..)ناظر يوسف)...... ما قصرت يا يوسف .
يوسف : شدعوه حنا أخوان ...يلا يلا فز نروح ..
جاء آدم ووياه شبشب الياس وجواله وبوكه .
عطاها سيف : سم هذي الي تبغونها .
آدم قرب من اليـــــــاس ومسح راسه بخفه : أاانـــا أسف يا اليــــاس .
أبتسم الياس : لا عادي حنا أخوان الشرهه مو عليك
......نزل عيونه ....الشرهه على أبوك .
قام يوسف وشال اليـــــــــــاس ع كتفه .
وراح به للسياره .
ركبه وخذا أغراضه من سيف ومشوا للبيت .
آدم وهو موقف بعد ما راحوا : الله يوفقك يا الياس
... أبوي أخطئ في حقك كثير .







بعد فتره راح سيف لبيته..
أما يوسف نزل الياس معه للبيت
طبـــعاً يوسف محد عايش ببيتهم..
.. إلا هو وأبوه
..وأمه متوفيـــــــــه من يوم هو صغير
يوسف شال اليـــــــاس ع كتوفه ووداه لغرفته ..
..دخل الغرفه نزله على السرير .
اليــــاس بقلة حيله : انا مدري شلون أشكرك يا يوسف ...
يوسف يبي يسكته لأن فيه نوم : اشششش .... لا شكراً ولا هم يحزنون
..أحنا أخوان ما بينا شكر .
راح يوسف للجهه الثانيه
وغط في نومه لان وراه جامعه بكره ...
..ولسى الساعه ثنتين ونص .

0
0
0
0
0
0


في البدايه الروايه تتكلم عن ست أخوياء هم أبطال الروايه

يوسف..... 23سنه.....يدرس صيدله

عزيز .....23 سنه.......يدرس صيدله

ريان......23سنه.....يدرس صيدله

الياس .....23 سنه .....يدرس صيدله

سيف....23سنه .....يدرس صيدله

طلال ....23سنه....يدرس صيدله


أشرق يوم جديد على الرياض والكل نـــــــايم
...ينتظروا الدوام
......ومنهم من له موعد في مستشفى
......ومنهم من له قضيه بالمحكمه
......ومنهم من يبي يقوم من الصباح له شغلات بالسوق .




رن المنبه عند راس يوســـــــف .
صحاء على صوت المنبه وبداء يهز يوسف .
الياس وفيه نوم وإرهاق مو طبيعي : يوسف ياخي قوم ترى ذا فضى راسي .
يوسف قام... وثم جلس على السرير.... وطفئ المنبه...
يوسف : ياخي أحس راسي بينفجر .
الياس : أستغفر الله حتى ما قمنا نصلي الفجر .
يوسف بعصبيه : أي والله... اللهم أني أستغفرك  .
يوسف التفت على الياس وأبتسم : ها بتداوم اليوم ؟
الياس بتعب : لا والله رجيلي مـــره توجعني .
يوسف قام من السرير وراح لدورة المياه .
يوسف ولد شاب طموح ...
طوله 178...وسيم جداً ......وإذا ضحك تطلع له غمازات ...
نحيف وجسمه ملفت للنظر ....وشعره ناعم ...
ولونه قمحي فاتح
أما أخلاقه
عدواني شوي.... ولكنه متكبر وشايف نفسه
يقدر يثبت نفسه بأي شي يصادفه .....وهو يعتبر قائد الشلــــــه
لكنه بارد عاطفياً وأعصابه في الثلاجه .... وما يحب أحد يساعده ...
أو يتفضل عليه |هذي صفات يوسف


عقب ما طلع من دورة المياه ....راح صلى ....ولبس ملابسه
وكان اليـــــــاس يراقب يوسف وش يسوي ...
التفت يوسف عليه وقال : أنا بروح تامرني بشي ؟
اليـــــــاس كان مستحي :----------
يوسف ببرود : أدري وش كنت بتقول ....مستحي من أبوي ..
الياس هز راسه بنعم .....يوسف : لا تستحي أبوي أبوك .
اليـــــــاس بفرحه : الله لا يهينك .
يوسف طلع و الياس يناظره وهو يطلع .



طبعاً الياس مو بعيد من صفات يوسف .
طوله 170...وسيم
نحيف شعره ناعم ومن النوع المتطاير ...
ولونه قمحي فاتح .. وله غمازات بعد .. وشفايفه ورديه ع حمار شويه..
أما صفاته الخلقيه ...
يحب النظام ....وصاحب ضمير ...
ومحلل قوي لنفسيات أخوياه والناس كلهم.....ويقدر يدير الناس ويتحكم بالشله ...
وله روح المنافسه ....



طلع يوسف للصاله ولقى أبوه هناك يفطر .....على طاولة الطعام
يوسف : صباح الخير.
أبو يوسف : صباح النور .
يوسف ببرود : كيف العمل معك ؟
أبو يوسف : ماشي الحال ...بس مو ذاك الزود هذا الشهــــر .
يوسف بعدم مباله : الله يعينك ....حك راسه .....اووه يبى نسيت أقولك شي ؟
أبو يوسف بحنان : أمر يا عيوني ..
يوسف : اليـــــاس نايم هنا .
أستغرب أبو يوســــف ....
طبعاً أبو يوسف عادي عنده الوضع عادي ..
..لان مافيه بنات بالبيت ...:سلامات شفيه ؟
يوسف : عمه هالقشر .....كسر قزاز على الأرض وخلاه يمشي عليه حافي ...
أبو يوسف بعصبيه : أعوذ بالله ....وليه كل
هالأجرام ..
يوسف : عشانه تأخر على البيت ..
أبو يوسف بطيبه : أيه لا عادي يولــــدي خله يرتاح هنا ..
يوسف : مشكور يبه .
شال يوسف شماغه معه وقال لأبوه : عن أذنك بروح الجامعه ...
أبويوسف : خذ راحتك ....فمان الله ...
وإذا نقصك شي قلي ..
يوسف : أبشر....
طلع مسرع لان الساعه 7ونص والمحاضره 8
ركب سيارته الرنــــــــج
وانطلق




------------------





وصل يوسف محاظرته قبل لا تبداء بخمس دقايق ...
دخل مسرع للمحاظره ..
وبدت ..








في هذا الوقت كان ما عند عزيز وريان محاظره ..
ريان بحزن : أقول سيارتي خربت علي ....وأبن ال ماني قايل عياء يعطيني فلوس ...

عزيز وهو مستغرب : منهو أبن الي ماني قايل هذا..
ريان بعصبيه : خالي داود ...
عزيز : ليه وش دخله ؟
ريان بعصبيه : ياخي أنت درج ...الفلوس الي معه ورثنا ...
وإلى الان ما قسمنا الورث ...
ولما كنا صغار هو وكيلنا الشرعي ...

عزيز بابتسامه : طيب قل لمك تخليه يقسم الورث ...
ريان : تقول لسى خله لين تتخرج أنت ..
عزيز : الله يعينكم يا شيخ ..
ريان : امين ويااااك ..



عزيز
يشبه لحد كبير يوسف .. ألي يشوفهم يفكرهم أخوان ..
أما أخلاقه بعيده عن يوسف ..
ما يحب أحد يشاركه بمشاعره ....وما يقدر يفهم
الغير ...
وحساس ويحس أن الناس دايم ينغزونه بالكلام ...
يحب يتسلط ويحب السخريه...
لكنه إذا حب حب من قلب ...
يقدر يثبت ذاته ...


أما ريان ....
طوله 180..
جسمه مبني على عضلات خفيفه مرسومه بدقه...لأنه يلعب حديد ...
وسيم بس مو مره ...
شعره ناعم ...وعيونه لونها رصاصي
ولونه أبيض بس مو مره


طلع يوسف من المحاظره وهو مرهق ....لأنه ما نام أمس كويس ...
قابل بالطريق ...عزيز وريان ...
يوسف : السلام عليكم ...
الكل : عليكم السلام ..
يوسف : كيف الحال ؟
عزيز وريان :تمام ...وأنت كيفك ؟
يوسف وهو يغمض عيونه ويمسكك راسه : والله مو ذاك الزود ...
أحس نفسي تعبان ومرهق ...
ريان : افا ...سلامات ليش ؟
يوسف : أقولك أمس أنا وسيف رايحين الساعه وحده ونص لبيت ألياس ..
عزيز بصدمه : الياس فيه شي ؟؟؟
يوسف : إيـــــه عمه هالعقرب ....مشاه على قزاز مكسر ودخل برجيله ...
ودق آدم ولد عمه على سيف ...وسيف دق علي ....
ريان : أيوه ..
يوسف : ورحنا وجلست أطلع القزاز ....ورجع حك دقنه ...والله طولت جلست نص ساعه أطلعها ...
ريان : أما عاد الحمد لله على سلامته ....
عزيز : طيب وهو وينه ذلحين ..
ضحك يوسف : ههههههههههه ...تدرون أنه في بيتي خذيته أمس ...
ولا بعد نايم على سريري ....
عزيز وريان ضحكوا على بلاهة يوسف : ههههههههه
يوسف : ههههه يلا يلا مشينا ...
رد عزيز : يلا يلا ...
مشوا وهم يمشون بالطريق ...
لقوا طلال يراجع له كتاب بيده ...
راح يوسف بدون ما يحس طلال ....
وطقه على راسه بخفه ....
طلال : أه ...هلا والله يوسف ..هلا والله بالشباب ..
يوسف : الله لا يوفقك وش سويت بالولد المسكين ....
طلال وهو يمسك راسه وهو ما يدري بشي : منهو ....ووش سويت انا ...؟
عزيز : منهو الولد يا يوسف ؟
يوسف ألتفت على عزيز وريان : طيب أنتم ما تدرون ليه عمه طقه ...صح ؟؟
ريان : أيه من جد ليه ...؟؟
يوسف : من هالابله الي قدامي ....
طلال بعصبيه : شالسالفه .......ترى مدري وش السالفه ؟
يوسف : يالذكي أنت لما رجعت الياس المسكين البيت ....ماتدري وش صار...صح ؟
طلال بخوف يحسبه صار له شي حادث أو أي شي : وش صار ؟
يوسف : عمه مشاه على قزاز مكسر ....عشانك أخرته عن البيت ...
طلال بخوف: لا لا يشيخ ...أما عاد ...مسكين والله
ما دريت ...
يوسف : المسكين هو ببيتي ذلحين من يخاويني له ؟
الكل : أنا ...أنا ...أنا ..
يوسف مشينا بسيارتي .....
ريان : لا لا أنا وعزيز بروح بسيارتي ...
يوسف : أوكيه ...






طلعوا وراحوا للسياره ...


طبعاً طلال ..
طوله 175...
وسيم ...وطبعاً هو ثاني أوسام واحد بالشباب بعد يوسف ...
أسمر وعيونه عسليه ....
وشعره مو ناعم مره بس خقاق على شكل وبر ...
أما أخلاقه
بارد في العلاقات الإجتماعيه مع اهله وأصحابه يعني عادي عنده ...
مو عاطفي ...!
كتوم وما يهمه النقد سواءً كان زين أم شين ؟
يحب يسوي العمل أو الشغله المعينه بنفسه بدون مساعده ...

ركب ريان سيارته الفورد من النوع الجديد ...
ريان : ياخي والله أنه مسكين ..
عزيز بتكبر : من هو ؟
ريان : أليــــاس ..
عزيز : أي والله ...الله يعينه ....ع هذا العم ...الي مايرحم ..
ريان : أميــــــــــــــــــــن ....









طبعاً الشباب لكل واحد منهم شخص قريب .

طلال ويوسف قريبين من بعض مره ...

وريان وعزيز قريبين من بعض مرررره ....

سيف والياس ...قريبين من بعض مره ...
كصداقه وكقرابه لانهم الثنين الوحيدين من الشباب الي يقربوا لبعض ..






وصل الجميع البيت ..
نزلوا وفتح يوسف الباب وخشوا ..
عزيز : ما شاء الله ...أنت وين غرفتك قدامي 27 وباب ..
يوسف : مو هنا فوق الغرفه ...
وهم يرقون فوق شاف ريان تحفه رخاميه كبيره ...
ريان ويوسف يمشون مع بعض ووراهم عزيز
وطلال ...
ريان وهو متعجب : يوسف بكم شارين هذي
التحفه ...؟
يوسف : والله يا أنت مغبر ...أبوي شاريها قبل سنتين بـ 17 الف ..
ريان : أما عاد ...
عزيز ببرائه : ليه وش فيها ؟
ريان : امي شاريه وحده قبل شهرين مثلها اختها من أمها وأبوها ....بـ 27 الف ...
أنصدم عزيز ويقول في نفسه : ليت عالسبعه والعشرين ألف لي ..
ثم ضحك ضحكه خفيفه ...والتفت عليه طلال ..
طلال : أدري أنك تقول ليتها لي ..ههههههههههههه
عزيز : ههههههههههههههه
وطول الطريق وهم الأثنين يضحكون ....
وصلوا للغرفه ...
طق يوسف الباب ...
الياس : مين ؟
يوسف : أنا اليوسفيه ممكن أخش ...
الياس : أكيــــــــــــــــــــــد...
خشوا كلهم مع بعض ...
ريان : الحمد لله على السلامه ..
الياس : الله يسلمك ...
عزيز : الحمد لله على السلامه .....
الياس :الله يسلمك .....ههههههههههه...
حسستوني أني ملك ...
طلال قرب من الياس وهو مستحي ...وجلس على طرف السرير ..
ومسك يدين الياس بيدينه ...
طلال : أنا أسف ما كان قصدي أخرك ع البيت ...
الياس : لا عادي شدعوه .... على قولة اليوسفيه ...أحنا أخوان ...
الكل :هههههههههههههههههه....
رن جوال الياس وشاف أن المتصل سيف ...
الياس : شباب سيف يدق ...ليه أهو ما جاء معكم ...
يوسف : لا ما شفناه اليوم ...
الياس بعد مارد : هلا وغلا سيف ...
سيف : هلابك زود ..... وينك ..؟
الياس : والله ببيت يوسف ...
سيف : يالله أنا جايكم ...
يوسف بعد ما قفل الياس : يلا ننزل تحت ...
الكل : يلا ..
ونزلوا ...







بالمستشفى ...
البنت ..: تكفى يادكتور أخوي بيموت ...
شادن شال الولد بين يديه وراح به للأسعاف ...ووراه البنت موقفه ..
شادن : جيبوا جهاز الصعق الكهربائي ...
الممرضين مره مختبصين <<مختبصين معناها ....مرتبكين من كثر الضغط .. لغير الناطقين للسعوديه
جاب واحد من الممرضين الجهاز ..
ضربه المره الأولى ..
ولا فاد ....
ضربه المره الثانيه ...
وأخته تبكي وراه ...
ولا فاد ..
ضربه المره الثالثه ...
لكن للأسف مافاد ...
جلست البنت تبكي ....
خذاها شادن بيدها لمكتبه ...
ودخل المكتب وكان موجود خويه الدكتور شهاب ..
جلس البنت ..
شادن : وش أسمك ؟
البنت وهي تبكي ..: نوف ...
شادن تقطع قلبه ...
شادن : طيب كم رقم أبوك ؟؟
نوف : لا أبوي مقدر ...
شادن : طيب عمك ...أو أمك ...أو خالك ..
نوف : ماعندي ام ولا خال ولا عم ...
حزن شادن وشهاب مع أن شهاب مايدري وش الطبخه
<< الطبخه يعني السالفه ..لغير الناطقين للسعوديه ههههههه
شادن : طيب أي أحد يقرب لك ....
نوف : طيب رقم خالتي ينفع ...
شادن : أكيد ...
عطته الرقم وأخذ شهاب وطلع وياه ....
شهاب : شالسالفه ؟
شادن : أخوها مات الصغير .... أدخل معها وعطها حبوب مهداءه ...
شهاب : أبشر ...
شادن رفع الجوال وأتصل ...
بعد عدة رنات جاء صوت وحده كبيره بالسن ...
تنحنح شادن : السلام عليكم ...
الحرمه : وعليكم السلام ...
شادن : خالتي نوف عندنا بمستشفى ------- ..؟؟
الحرمه وهي خايفه : سلامات وش فيها ..؟؟
شادن : لا أبد خير بس تعالي ....ذلحين ..
الحرمه : أبشر ....





في هذا الوقت كانت ريم تتمشى مع لمار ....
ريم : لمار ..
لمار : هلا ...
ريم : شرايك بالسوق حلو مو ؟؟
لمار : والله الحلو الي على يسارك ...
التفت الولد لهم ..
ضحكة لمار وأرتفع ضغط ريم ..
ريم بعصبيه : يا لمار إذا قدني معك لا تسوي هالحركات ...
لمار بكل تصنع : وش المشكله يعني ...؟؟
ريم : أنتي مافيه ولد إلا تلزقين فيه ..
لمار ناظرت ريم من فوق لتحت : أيه طبعاً
الظروف ...
ريم بعجله : يلا يلا بس خلينا نمشي ...
يا أم الظروف ...



كان يصب يوسف القهوه للشباب ..
يوسف : شرايكم يا شباب ننادي آدم يتغداء معنا ..
طلال : لا لا أحس أنه نذل ...مع أحترامي يا الياس ...
ريان بكل صدق : لا أحس أنه حبوب وطيب ...
الياس بجديه : من جد والله أنه طيب وما فيه مثله ...
قطع حديثهم يوم دخل أبويوسف ووراه كان سيف ...
كل العيال أنفجروا :ههههههههههههههههههههههههههههه
أبو يوسف وهو ما يدري شسالفه : وش فيه ؟؟
وقام يعدل غترته يفكر أن فيها شي ...
سيف وهو يدري شيقصدون : ما عليك منهم يا
خال ....
يضحكون علينا يعننا أخوياء ....
أبو يوسف : ههههههههه ...طيب طيب أوريكم ...
طبعاً العيال مع أبو يوسف وضعهم عاااادي مره يمونون ...
طلال : سيف من متى الميانه ؟؟
سيف : أمون على عمي ...صح يا أبويوسف ..؟؟
أبو يوسف بمزح : لا ...
طاح وجهه والعيال : ههههههههههههههه
قرص أبو يوسف كتف سيف ...
أبو يوسف : أنت ماتمون أنت أكثر من الميانه أنت صديقي ...
أبو يوسف وسيف : هههههههههههههههه
والعيال تطيح وجيههم ...
أبو يوسف : يلا يا يوسف قل للخدم يحظرون
الغداء ....
يوسف : أبشر ..





وصلت خالت نوف للمستشفى ومعها ولد شاب ..
: السلام عليكم
التفت شادن وحصل مره كبيره بالسن ووراها ولد شاب : عليكم السلام..
الولد : وين نوف ...ووش صار ...؟
شادن : بالأول وش أسمك ؟
فيصل : أسمي فيصل ..
شادن :للأسف يا فيصل ....
أخو نوف الصغير محمد ... يطلب منكم البيحه ..
أم فيصل : لا تقوله .....وبدت تبكي ...أه على ولدك يا أختي ...
ضفها ولدها :وين نوف ؟
شادن : بالغرفه ..
مشوا وهو يناظرهم ونزلت دموعه عشان نوف ...
هذي أول مره تنزل دموعه عشان أنسان ...
شادن : إن لله وإن أليه راجعون ...








تغداء العيال كلهم مع أبو يوسف ....
وطلعوا عزيز راح مع ريان ..
وطلال والياس مع سيف ..


طبعاً طلال والياس وريان جيران ..


وسيف ويوسف جيران ...


وعزيز في أحياء عاديه ...









وصلوا عند بيتهم ونزلهم سيف ورجع لبيته ...
طلال : الله يعينك يا الياس ...
الياس : وياك يارب ..
مسك طلال يد الياس وقال له : أنا أسف ما كان قصدي أمس ...
الياس : يخوي شدعوه عادي ترى ....أحنا أخوان ...لا تزيد ولا تعيد ..
طلال بحياء : والله أنا أحس نفسي نذل ..وحتى لو راح تسامحني أنا ماراح أسامح نفسي ...
جااااااته ضربه تمشي الفين على ظهره ..
طلال بوجع : آآآآآآآآآآآه ...شفيك ؟؟
الياس وهو يضحك : ههههههههه ..أنت ياخي ما تفهم أنا مسامحك ...
طلال : يا شيخ هذا مزح ..بغيت تطير كتوفي ...
الياس : تحمل ..
طلال : اجل مع السلامه يا الياس ..
الياس : فمان الله ..
دخل طلال البيت ..
ومشى الياس شوي لين دخل البيت ...
وهو يقول : يارب أستر ....







دخل طلال البيت ولقى جواء أخوه سنمار ..
طلال : السلام عليكم ..
سنمار : وعليكم السلام ...
طلال : كيف الحال ؟
سنمار : تمام ولله الحمد ..وأنت كيفك ؟
طلال : والله بخير ولله الحمد ...
طلال : وين أبوي ...
ضحك سنمار بإستهزاء : أبوك ...وهو يجلس لو دقيقه ... أربع وعشرين ساعه مسافر ....
طلال : الله يعين حتى مافيه حرمه بالبيت تطبخ لنا ...
سنمار : الله يعين ...
طلال : يخوي تزوج وفكنا ...
ضاق خلق سنمار لما سمع الزواج : أوووف مابغى ...
وقام وهو زعلان ...
طبعاً طلال عايش مع أبوه وأخوه وأمهم ميته ولهم عمه وحده بس أم يعقوب ولها ولد يعقوب وبنت جنستا ...





------------------







بالعصر
كان ريان قده بيطلع لصلاة العصر ....
ولقاء عند الباب سياره كشخه وفخمه ...
ونزل منها بنت خاله ريم ..
قرب ريان منها : ريم من هذي ؟
ريم بزعل : شدخلك أنت ..؟
ريان ببرائه: أنا ولد عمتك ..
ريم بإستحقار ونظره خبيثه: حتى لو مالك دخل ...
طررررررررررراخ ..
ريان وهو معصب ومقرب منها لحد أختلاط الأنفاس: هذا الكف ...عشان تتأدبي ومعد تردي علي
دخلت ريم تبكي ....
لقت أبوها وعمتها أم شادن بالصاله ...
أم شادن : ريم شفيكي ..؟
ريم وشفايفها تتوهج من البكي : ولدك ..
أبو ريم ))داود(( :شسالفه ...؟
ريم : ريان ضاربني كف ...
طلع أبو ريم بسرعه ..
لقاء ريان تو بيطلع .. مسكه من كتفه ولفه عليه ...
طررررررررراخ ..
أبو ريم : هذا الكف يعلمك من أنت ؟؟؟
ريان وهو يطلق ضحكه سخريه :هههههههههه... وأنت ماتدري وش أنت ؟؟
سكت شوي وهو يناظر عيون خاله : ترى ما عيشك إلا أحنا
وطلع مسرع ...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 19-06-2012, 02:34 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية عندما تهوى النفوس بقلمي


صباح الخير .........ياهلا فيك انكساري بغرام .......بداية جميلة موفقة ان شاء الله


القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 19-06-2012, 02:41 AM
أنكـــــــسآريَ أنكـــــــسآريَ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :عندما تهوى النفوس /بقلمي


آلله يسلمكك يآ أختيَ وردة الزيزفون
وانا اطلعت عليها قبل لآ أنزل موضوعيَ
تقبلي مروريَ لكي مني كل الود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 19-06-2012, 02:45 AM
أنكـــــــسآريَ أنكـــــــسآريَ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :عندما تهوى النفوس /بقلمي





هذآ آلجزء الثآني عشان زيادة حماس

الجزء الثاني

)....صدمــــــــــــــــــــات (

العمر يروح .....وأحنا مالحقنى
نلحق شتاتنا ولا .....سرابه
هذي الدنيا ماتجي على الكيف
لا صديق ولا رفيق
تأمنه
خل العمر يمشي وأنت بجمبه تجاريه
ترى الدنيا
عاطفيه ..
حزينه ..
مخيفه ..
مرعبه ..
مميته ..
لكن ما تفرق ..هي كل على بعضها
 ..صدمات.. 




دخل الياس غرفته بدون محد يحس فيه ....يحس للحين بالألم الي برجليه ...
الياس أطلق تنهيده : أأأأأأه ....شسوي بدنيتي ...
لا عم زي الناس ولا خاله زي الناس ..
لو أطلع من هالبيت كان أحسن لي ...
لكن مامعي ولا ريال ....
زين أن الي يعطيني فلوس آدم وسيف ويوسف ما يقصر ....
خلني بس أطلع ...
وقف الياس من مكانه لكنه تفاجئ ان الباب يطق ...
الياس : مين ؟؟
آدم : ممكن أدخل ...
الياس : أكيــــد.
دخل آدم الغرفه ....وقرب من الياس ...
آدم بربكه: كيف الحال ..؟؟
الياس وهو مبتسم : تمام ...شفي وجهك ملون الف لون ..؟؟
آدم وهو مرتبك مره: لا بس يعني ....
سكت آدم ودرئ الياس أنه منحرج منه ....
الياس : لا يعني ولا ما يعني ... حنا أخوان وما بينا اسف ...
آدم بتنهيده : ريحتني الله يريحك ...
الياس : شدعوه يا معود ..؟
آدم : وين كنت بتروح ...
ارتبك الياس : هاه ...لا بس كنت أبي أخذ شور ..
آدم : طيب أخليك عن أذنك ...
الياس وهو مبتسم : أذنك معك ...
بعد ما طلع آدم ....الياس : ليه ماخذ شور صدق ...
طلع له تيشيرت أحمر وبرمودا أبيض ...
وراح يتروش ...






منزل أبو عزيز ...
عزيز توه مصحصح من النوم ...
نزل تحت ...
قابلته أمه في وجهه ...
أم عزيز : هلا وغلا بوليدي ...
عزيز وهو مبتسم : هلا والله يمه ...وين اأابوي ؟؟
أم عزيز : وين رايح ...حتى ما غسلت وجهك ...
عزيز : هاه ...لا كنت بروح أغسل وجهي وبعدين أبي لمار بشغله ...
أم عزيز : أختك لمار مهي موجوده ....
عزيز أنصدم : كيف مهي موجوده ...؟
أم عزيز : مدري تقول أنه بتروح مع خويتها ريم ...
عزيز : الله يعين بس من هالريم ...
أم عزيز : لا والله أنها بنت أجواد ...لو أنها مثلنا ع قد حالنا كان خطبتها لك ...
أرتفع ضغط عزيز من أمه دايم تعتبر نفسها فقيره ...
عزيز : خلاص يمه الله يكتب ألي فيه خير ..
طلع لغرفته مره ثانيه ..وأنسدح على السرير وهو يفكر ..
عزيز : دايم هالفقر طالع بوجهي من وين الف ولا أروح القاه في وجهي ..
يالله حتى كل واحد من أخوياي بيته يجمل ...
إلا أنا بيتي يفضح ...
الله يعين بس ...
حس بحقد في قلبه ..وأستعاذ بالله




----------------------------





أذن المغرب ....
بقصر أبو سيف
سيف جالس بغرفته
يقلب بالقنوات ...
سيف : أوووف طفش خلني اكلم الياس أشوف وينه ..
رفع الجوال ودق ع الياس....
بعد رنات ..الياس : هلا وغلا ...
سيف بجديه : هلا بك .....يخوي والله أني طفشان ..
الياس : ليه العيال وينهم ؟
سيف بعصبيه : مدري ....رح دورهم ...
الياس بمزح : أخس أخس مسوي زعلان أنت
وخشتك ...
سيف : لا بس طفشان ....بتطلع مكان أنت ؟
اليــــاس : مدري عنكم ....أنت تبي تطلع ...
سيف : ياخوي ودي أطلع أحس نفسي بنفجر لو أجلس دقيقه بهالبيت ...
الياس : يلا يلا حرك وتعال ..
سيف : أوكي ... أنتظرني ...
الياس : باي ..
قفل سيف منه ولبس ...
تيشرت برتقالي وبرمودا أبيض ...
وخلا شعره يتطاير مع الهواء ..
وطلع من غرفته ونزل لتحت ..
لقى بالصاله أخته سرمد ...
سيف : السلام عليكم ..
سرمد ))ديــــــنه وعمرها 21 سنه تؤام هي وسيف لكنها ماتشبهه أبداً وجميله مرررره ((: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
سيف : كيف الحال ؟
سرمد ببتسامه : الحمد لله زينه ...
سيف : زينه ولا نحول ...
سرمد : ههههههههه ... تصدق أنك
سامج ...
سيف وهو مبتسم : ادري ...
سرمد : الله يصلحك ...على وين ؟؟
سيف : والله طالع ...عندك مانع ...
سرمد : لا عندي دواس ...
سيف : هههههههه وطلعتي نصابه يالمطوعه وتقولين ما أشوف مسلسلات ...
سرمد : هههههههه وأنا شدراني بالمسلسلات ..لا أنا أقولها عشان شهاب دايم يقولها لي ...
سيف يسوي نفسه مسكين : أسف سامحيني ماكنت أقصد ..أجرح كيانك ...وغمز لها وهو يطلع بلسانه..
سرمد وهي تبتسم : فيه أحد ما يسامحك ...وأنت سيف ولد أبو زياد ...
سيف : أيه أيه زودي في الكذب والمديح ...
سرمد : ههههههههه طيب يلا تأخرت ع طلعتك ....
سيف : فمان الله ...
سرمد :فمان الكريم ...







قصر أبو طلال

طلال ماقام ع صلاة المغرب وراح توضاء وصلى ..
بعد ما صلى لبس له جينز غامق وعليه بلوزه ابيض
وطلع من غرفته ...
نزل للصاله ولقى أخوه سنمار مع عمته أم يعقوب ..
وبنتها جنستا .
وهو نازل : هلا وغلا بعمتي ..
التفتت على صوته : هلابك يمه ...كيفك ؟
طلال بعد ماضّف عمته : والله بخير ... أنت شخبارك ؟
طلال فك عمته ..
أم يعقوب : والله الحمد لله تمام ...
ناظر طلال جنستا بنظرات أعجاب ...
طلال سلم عليها ...
طلال : كيف الحال ..؟
جنستا وهي مستحيه ..: والله بخير ...
جلس معهم ...
طلال : أجل وين يعقوب ؟
أم يعقوب : والله يعقوب بالدوام ...
طلال : أجل مستلم اليوم ..؟
أم يعقوب : أيه والله ...
قطع عليهم الحديث جوال طلال رفع الجوال ورد ..
طلال : هلا وغلا بحبيب قلبي والله ..
جنستا حقدت على الي متصل ع طلال تفكر أنها
بنت ...
يوسف : هلا بك زود ...أقول وينك ...؟
طلال : بالبيت ..ليه ؟
يوسف : تعال نطلع ...ونكلم العيال يمكن يكونوا موجودين ...
طلال : أبشر يلا بمرك بعد شوي ...
قفل والتفت عليهم وهم يناظرونه ..
طلال : هههههههههه شفيكم ..؟
سنمار وهو مبتسم : مدري عنك ؟
طلال ببراءه : ليه شسويت ؟؟
سنمار : ماسويت شي بس صوتك يسمعه الي وين ..
طلال : طيب طيب يبه بقصر صوتي مره ثانيه ...حسستني أنك أبوي ...
جنستا : ههههههههههه...
طلال بخبث : أعجبتك ....أدري أني نكتي ...
أم يعقوب وجنستا : هههههههههه.
أم يعقوب وهي تبي توقف من الضحك : يلعن شكلك يا طلال ....من يومك وأنت محبوب ....
طلال : خلاص قبل لا أسمجها ...مع السلامه بطلع ...
أم يعقوب : مع السلامه ...
طلع طلال وهو مستعجل لأنه حس نفسه متأخر ...







الياس دق عليه سيف وقال له أنه برئ ..
طلع من الغرفه ...
وقابل بوجهه أم آدم ..
أم آدم : على وين يالشيخ ...؟
الياس بلا مباله : قلتيها يا الشيخ ...وأتوقع الشيخ ما حد يسأله وين طالع ووين جاي .....
أم آدم بعصبيه : شكلك تبي تعذيب زي أمس ...
اليــــاس وهو ماسك نفسه : ياربي تعذيب واو ماما خوفت ..حسستيني قونتنامو يا جورج وسوف ...هههههههههه..
أم آدم بعصبيه : وش فيك تضحك ؟؟
الياس وهو مو قادر يوقف عن الضحك :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههه
أم آدم : أيش فيك ...بدت تضرب برجيلها بالأرض ..
الياس وهو لسى يضحك :ههههههه ..توني أدري أنك تشبهين لجورج وسوف ...))وهو يكذب كبيرة سن بس قمه بالجمال ..
أم آدم : لا لا طالة وشمخت
الياس عصب :روحي مني لا أدوسك دوس هنا ....
نزل آدم على النقاش ..
آدم : شفيكم ..؟
أم آدم : يقول روحي لا أدوسك ....هو شايف نفسه أيش ...
الياس بعصبيه : أنا عارف مين أنا وأنتي عارفه مين أنتي ؟؟
أم آدم تبي تنرفزه: تراك ولد محمد لا رحت ولا
جيت ...
آدم يبي يقطع هالنقاش : خلاص يمه روحي لغرفتك ..وانت يالياس اطلع معي.
الياس وهو معصب: ما يحتاج ...لف ع ورى لجهة الباب وطلع ...
آدم : أعجبك يا يمه ...زعلتيه ...
أم آدم : أقول لا تسوي فيها أنك الرجل الشريف ...هذا ولد فقر ما شاف الخير ...
آدم بعصبيه : الله أعلم من الخير له ..لنا ولا لعمي الله يرحمه ..؟
سفهته أمه وراحة للدرج ...وطلع آدم وراه يجري ...
آدم وهو يجري : الياس وقف ...
وقف الياس وتكتف وعطاه ظهره ...
آدم : ما عليك منهم ...
الياس بعد ما التفت عليه ..: أنا داري ...آدم أنا بطلع تامرني بشي ...
آدم : سلامتك ..
الياس : في أمان الله ..
مشى الياس لين طلع ...وشاف سيف واقف ينتظره ..
سيف وهو معصب : ياخوي قده بيأذن العشاء وأنت ماطلعت ...
الياس :----------
عرف سيف أنه صاير له شي أخره .... سكت وحرك الكدلك ...










في قصر من القصور ...نسوا أو تناسوا أن فوقهم رب العباد ....وأعتبروا أن الغطاء مو واجب ....

وصل شادن البيت بعد عمل مرهق مره ...
دخل وهو يتذكر شكل البنت ....
لقى أمه بالصاله ...
شادن: السلام عليكم ...
أم شادن : وعليكم السلام ...
شادن يشوف أمه مرتبكه : وش فيكي يا يمه .؟
أم شادن : أخوك تفاضخ مع خالك من العصر ..
شادن : يالله كل يوم ذا يتفاضخ مع خالي ...
أم شادن : هالمره عشان ريم ...
شادن : يعني ريم بدت تخش بعد في مشاكلهم ..
أم شادن : جات مع سياره أول مره يشوفها ريان ...
شادن بإهتمام : أيوه ..
أم شادن : سألها مين هذا ...وردت عليه وقالت مالك دخل ...
شادن : أيوه ...
أم شادن : المهم ضربها كف وطلع له خالك بعد مادخلت علينا تبكي ...وضربه خالك كف ومن العصر طلع وما ندري وينه ...؟
شادن : يالله ...طيب ماكلمتيه ...؟
أم شادن :ألا لكن مقفل ...
شادن : لا تخافي ...أكيد أنه معصب ..
أم شادن : أن شاء الله ...
نزلت ريم من الدرج مسرعه ...
ومرت عليهم وهي تبي تطلع ...
ريم : السلام عليكم ..
الكل : عليكم السلام ...
ريم قدها بتفتح الباب ..
لحقها شادن ومسك يدها من ورى ..)طبعاً ريم تكشف عليه وعلى ريان ونست أنه فوقها رب العباد(
التفتت ريم وهي خايفه من شادن : لا بعد كمل مع أخوك وأضربني ...
شادن : مو من طبعي أضرب ...لكن أعجبك إلي سويته اليوم ...؟
ريم بعد تنهيده : شسويت ؟
شادن : ولا تسألين بعد ...ريم أفهمي ريان ما سأل من هذي ألا وهو خايف عليك ...؟
ريم : ماله دخل مهما يصير فيني ...ماله دخل ...
شادن بعد ما فك يدها : أنا أنصحك ...ريم ريان طلع من العصر وجواله مقفل وما ندري وينه ..
ريم بتصنع أنها مو مهتمه : وأنا شدخلني طلع ولا ماطلع ..بزر هو ..؟
شادن : مدري عن أمك يا اختي... أحنا أخوانك ...
ريم بتكبر: أنا أبوي وهو أبوي ما مد يده ...يجي ذا هو وعيونه الرصاصيه تقول تمساح ...ويمد يده علي ..!!!
شادن ضحك : هههههههه ...وأنتي لهالدرجه مركزه على عيونه ...
أنحرجت ريم بس كابرت وقالت : اقول لو سمحت ممكن أروح ..خويتي تنتظرني برى ..
شادن : تفضلي ...لكن أنتبهي ع عمرك ..
طلعت والتفت صوب أمه ..
شادن : ما عليك منها يمه ...
أم شادن : هالبنت مدري شسوي فيها ..؟
شادن : يمه خالي بعد ماطلق أمها ..وين أمها ذلحين ؟
أم شادن بربكه : هاه ... ايه أمها ماتت ..
شادن أستغرب أرتباك أمه : الله يرحمها ...طيب انا يمه طالع لغرفتي ارتاح ...
أم شادن : الله يستر عليك ..
طلع لغرفته ...










طلال وقف قدام بيت يوسف ..
كلمه وقاله أنه برئ ....
طلع يوسف ..
ناظر طلال لبسه وقال : أيش هالكشخه ...؟
يوسف كان لابس برمودا أسود وبلوزه أبيض كت ...ومطلعه جمال جسمه ..
يوسف : عادي أنا دايم كذا ...ألا تعال أسمع لبق سيارتك ..بنروح بسيارتي ..
طلال : يلا أبركها من ساعه ...
لبق سيارته ونزل منها وراح ع سيارة يوسف ..
طلال : يا شيخ يلا حرك ...
يوسف : أبشر ..
حركوا


وهم بالطريق رن جوال يوسف ولقى المتصل عزيز ..
يوسف وهو مستغرب: غريبه مو من عادته ...
طلال : منو ؟
يوسف : عزيزوه ..مو من عادته يدق علي ...
طلال ببرود : يا شيخ رد عليه شف شيبغى..
يوسف بعد ما رد : هلا وغلا ..
عزيز : هلابك زود ..؟
يوسف : شخباروه ..؟
عزيز : والله بخير ...أنت شخبارك ؟؟
يوسف : والله بخير ..؟
عزيز بعد صمت : يوسف ..
يوسف : هلا ...شفيك أحس وراك مصيبه ..؟
عزيز : لا والله ...بس يعني ريان مقفل جواله من العصر ...ومدري وينه هو معكم ..؟
يوسف : لا ما أتوقع ...لكن طلال معي ..... جاره يمكن يعرف شي ولاش .؟
التفت يوسف على طلال : طلال شفت ريان .؟
طلال : لا ... اليوم من بعد ما رجعنا ما شفته ...
يوسف : يقول لا يا عزيز من بعد ما رجعتوا ما
شافه ...
عزيز : خلاص ..طيب أنتم وينكم ..؟
يوسف : والله رايحين للتحليه نبي نتمشى...
عزيز : حلو طيب مروني ...
يوسف : طيب أنتظرنا ...جايينك ...


قفل منه ..يوسف : الله أعلم وين يروح البناني )ريان لأنه أبيض( ... بعض المرات يهج ...
طلال : الله أعلم ...
يوسف : خلنا نمر عزيز بالأول ...
طلال : أوكي ...







سيف والياس زهقوا من الفرفره ...سيف : وين
العيال ؟
اليــــاس : مدري ..
سيف : بتصل على يوسف أشوف وينه ..؟
الياس : أوكي ..
أتصل سيف ولما رد عليه يوسف ..
سيف : هلا والله ..؟
يوسف : هلا وغلا ..
سيف : وينك ووين العيال ...؟
يوسف : والله معي طلال ورايحين نمر عزيز ..
سيف : حلو ..أنا والياس نفرفر وطفشنا ...
يوسف : كنا بنروح التحليه ...لكن تصدق خلنا نروح لإسترحتنا ..
سيف : يلا حنا سابقينكم ...
يوسف : اوكي ...








راحوا الشباب للأستراحه بعد ما مر يوسف عزيز وخذاه ...
وهم جالسين ..
يوسف : كيف الحال يا شباب ...؟
الياس وسيف : والله بخير ...
يوسف : عزيز ..
عزيز : هلا أبوي...
يوسف : أنت من جدك ريان ما تدرون وينه ...
عزيز : أي والله .
سيف : أما عاد وين تتوقع راح ..؟؟
عزيز : مدري والله ...
رن جوال عزيز رفع الجوال ...
الياس : ها ريان الي يدق ....
عزيز : لا رقم غريب خل أرد ...
رد عزيز ووقف وقال وهو مفجوع ...: أيش أنت متأكد ...إن لله وإن إليه راجعون ...







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 19-06-2012, 02:30 PM
أنكـــــــسآريَ أنكـــــــسآريَ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :عندما تهوى النفوس /بقلمي


الجزء الثالث

)شتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــات(...
الكل في شتات
لا توازن.... لا إستقرار
لا موده ....لا رحمه
ولا رأفه
تظل تكبت يوم بعد يوم ..
لكن إلى متـــــــــــــــــى ..؟
تتفجر براكين غضبك ....لكن لا تستطيع الخروج ...
تمسي وتصبح وأنت لا تزال ...إلا أنت ...
لكن عندما تدوي بصوتها الكارثه ..
عندها لا تستطيع الدفاع عن نفسك ..
لأنك بالأول....وبالأخر ....
مجرد شتات أنسان ..


قفل عزيز من موبايله ورفع راسه للعيال وكل الأنظار كانت
عليه ...
عزيز وهو مرتبك : عيال للأسف ريان صار له حادث ....
العيال كلهم : أيششششششششششششش...
عزيز : يلا يلا قوموا خلونا نروح له..

قاموا العيال كلهم وتفرقوا كل واحد ركب معه واحد ولا ثنين ...
مشوا للمستشفى ... ولما وصلوا للمستشفى .....
نزلوا كلهم ركض ....
دخلوا يجرون كل واحد له ردت فعل ....
عزيز : مبين عليه القلق والربكه وكذلك سيف والياس ...
أما طلال كان منهار من جوى لكن ماسك نفسه ...
أما عاد يوسف كان يمشي بخطوات سريعه ومو متأثر مره ...
لكنه بنفسه يقول : الله يقومه بالسلامــــــــه ...
كان بالمستشفى .. شهاب وشادن
لان شهاب استقبل الحاله ولما دراء أنه أخو شادن كلمه ...
وصلوا الشباب لعند موقع غرفة ريان ...
كان الباب مقفل ...
يوسف :شنسوي ياخوي ..)يقصد عزيز)
عزيز : والله مدري ..
اليـــاس : عزيز عطني جوالك ...
عزيز : ليش ....
الياس : عشان أدق على الرقم الي دق عليك ...
لما كان يمد عزيز الجوال ...أنفتح باب من قدامهم وكان يدفه شادن وشهاب ومعهم ممرضين ...
مر من جمبهم ريان الكل كان يتبعه ..
عزيز وعيونه تدمع ويصرخ : ريان ....
الياس : ريان تسمعني ..؟؟
سيف : الله يقومك بالسلامه ...
طلال ويوسف كانوا يهزونه : ريان تكفى قم ...
لكن للأسف لا حياة لمن تنادي ....
وصلوا لممر وأخره دخلوا ريان ودخل معه بس شادن ...
شخص عزيز بعيونه لفوق وشاف أن اللوحه العنايه المركزه ...
عزيز أنهار وكان ماسكه الياس يهديه ...
ويوسف كالعاده بأعصابه البارده ومن جوى براكين تغلي ...
أما طلال ساكـــــت ....وسيف قرب من أخوه شهاب ....
سيف : ها شهاب شصار ... يعني شلونه ..؟
شهاب وهو يفك أزاريره العلويه : والله مو ذاك الزود حالته خطيره ...
سيف : إن لله وإنّ إليه راجعون ....
في هذي اللحظة جت مره بشموخها وكبريائها تمشي وجمبها رجال كبير بالسن ...
قربوا منهم ..
أبو ريم : وين ريان ..؟
قرب منه طلال : والله بالعنايه المركزه ..
قربت أم شادن بصدمه: شتقول ...أنت من عقلك ولا
تمزح ..؟؟
طلال : خاله أنا من جدي مو أتريق ....
التفتت أم شادن على أخوها وقالت بصوت عالي : ترى الي فيه ولدي كله من منك ومن بنتك والله لا يصير شي لولدي
بذبحك ...
أستغربوا العيال كلهم أن هذي أم ريان إلا عزيز طبعاً لأنها يعرفها من قبل ...أستغربوا كشختها ورزتها ...
طلع شادن ووجه حزين مره ..
العيال : بشر ...
مسح وجهه وقرب من أمه وقال : ريان دخل غيبوبه ..
أنهارت الأم ...
وعزيز : إنّ لله وإنّ إليه راجعون ...
الشباب : الله يقومه بالسلامه ....
في هذا الوقت التفتوا الشباب على صوت الكعب الي يخرق بذانهم ...وشافوا بنت تمشي من بعيد مو متغطيه ...
عبياتها ماشيه على جسمها صح والروج الاحمر الصارخ على شفايفها وعيونها الذهبيه ...
يوم قربت التفتت يمين وشمال تناظرهم ..
وقربت من أبوها وقالت : بابا كيف ريان ...؟
الكل فتح فمه ...مستغربين من المنظر الي قدامهم ..
بس وقف تفكيرهم بالأحلام ....لما سمعوا صياح ...
أم شادن : الله لا يوفففففففقك .ترى أن صار لولدي شي بتندمين .... والله لا أخليك تبوسين التراب الي أمشي عليه ...
مشت البنت شوي قدام وقربت من وجه خالتها إلي عند باب العنايه وكانت متوسطه في الممر وع جنب الممر كانوا العيال متكين على الحدايد الي بالجدار ...
ريم : حبيبتي ولدك مو بزر عشان تدارينه ....بعدين تعالي ولدك هالتمساح هو الغلطان ...ولا بعد أزودك من الشعر بيت ...إلي صار لريان مو صعب عليكي وبس .... وقبل كل شي لا تسوين أني انا المهتمه بولدي ...ترى أقرب وحده لقلب ريان أنا ...)ناظرت يمين وشمال وأشرت بأصابعها ) ...حتى أخوياه أنا أقرب منهم له ...تدرين ولدك ليه صار له حادث ....لا لا ماني قايله أخاف تجيك سكته قلبيه ...
عطت أم شادن مقفاها ومشت وصوت الكعب يخرق الأذنين خرق ...
أم شادن : لو سمحت رب بنتك ...
مره ثانيه العيال أنصدموا أبوها ومخليها كذا ....
أبو ريم : لو سمحتي أنا جاي أعين وأعاون مو أتشاكل معك ..
أم شادن : والمساعده الي بجي منك ومن بنتك انا بايعتها ....لو سمحت عطني مقفاك وأنقلع مني ....
مشى أبو ريم ....والكل يناظر ومستغرب من جمال البنت الي كانت هنا ...
طلال : شادن ما يمكن أنشوفه ...؟
شادن : لا والله اليوم ما أعتقد ...
طلال : الله يقومه بالسلامه ...



جلسوا على هالحال ساعتين ...
سيف قرب من اليـــــاس : شرايك نمشي ...؟ مالها فايده وقفتنا هنا ...
الياس : ما عندك مشكله بس أستاذن منهم من شان نمشي ..
سيف : لا مقدر أنت الي أستأذن ...
في هذي اللحظات نقز يوسف وقال : عن أذنكم بمشي وبكره أن شاء الله بجي....
طلال : حتى أنا الله يقومه بالسلامه ...
شادن : ماعندكم مشكله ...الله يستر عليكم ...
سيف والياس : الله يقومه بالسلامه ...
مشى سيف واليــاس وطلال ..
يوسف التفت على عزيز : بترجع معنا ...
عزيز : لا برجع مع شادن ..
يوسف :خلاص ...فمان الله ...
عزيز : فمان الكريم ....
لحق يوسف الشباب ...


ركب طلال مع يوسف ...
أما الياس رجع مع سيف ...



في الطريق ...سيف واليــــاس ..
سيف: والله مسكين ..
اليــــــــاس : أي والله ...الله يقومه بالسلامه ..
سيف : أميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ن
الياس : شلون خالتي ...؟
سيف : والله بخير ...ماجيت عندنا من زمان ...
اليـــاس : خلها على الله ...وانا لاقي أساسا فلوس من شان أصلح سيارتي ...
سيف :الله يعينك ياشيخ ...



يوسف : طلال ...
طلال : هلا وغلا ...
يوسف : شفت البنت الي خشت علينا ...
طلال : أيه والله ما شاء الله تقول لبنانيه ...
يوسف : تصدق أنها تقرب لريان ...
طلال : أيه ....تدري إن عائلة ريان عادي عندهم ..
يوسف ببلاهه : كيف يعني ..؟
طلال : يعني عادي يتكاشفون ....
يوسف بإستغراب : كيف يعني ؟.
طلال : يعني عادي أن المره تكشف ...
يوسف : أستغفـــــــر الله ....ماعد فيه رجال ...
طلال : من جد ...
يوسف : تعال نام معي بالبيت ..
طلال : لا تكفى سريرك مره مرتفع ...لازم أسوي أختراق ضاحيه عشان أقدر أركبه ....هههههههههههههه
يوسف : هههههههههههه .... من جد ...بكيفك خلاص بوصلك لبيتك ...
طلال : أوكيك ...


وصل كل واحد لبيته ...
الياس خش البيت وهو يمشي بدون صوت مو فاضي يتشاكل مع أبو أدريس .....و أم آدم ....
كانت الساعه ...... 10 ونص الليل ...
رقاء الدرج بخطوات خفيفه ....
لكن وقفه صوته : اليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــاس ...
وقف قلب الياس والتفت لورى ولقى أبو أدريس عند الدرج تحت ..
كشر الياس وقال : خيــــــــــر ...
أبو أدريس بعصبيه : تقول لي خير يبن الخسيس ...
الياس بعد مانرفزه عمه :إذا كان فيه خسيس .... فالخسيس والله أنت ...
رقاء أبو أدريس الدرج مسرع : أنا الخسيس يا واطي ...
وصل عند الياس ومسكه من شعره ..
أبو أدريس : أنا الخسيس يا وصخ ..
آدم في هذا الوقت كان نازل من الدرج ولما شافهم أسرع ...
دف أبو أدريس الياس على الدرج ...
طاح اليــــاس على وجهه وتقلب على الدرج ...
نزل أبو أدريس مسرع له وادم لسى باقي في راس الدرج يلحق أبوه ..
آدم وهو خايف على الياس : يبه خله لا تسوي فيه شي ..
لما نزل أبو أدريس على الياس قومه وهو ماسك شعره ...
وآدم وهو كان خايف على الياس مسك أبوه ...لكن دفه أبوه على ورى وتعرقلت رجله وطاح على ورى ...
ومسك أبو أدريس الياس من شعره وشده ...والياس ساكت لان لو يقول شي بيطرده وماله إلا هالبيت ....
ضرب أبو أدريس الياس بوجهه في الجدار ...
وطلع من خشم اليــــاس دم كثير ورماه عمه على الأرض ...
والياس دايخ من الضربه ..
أبو أدريس وهو يتنفس بقوه من الإجهاد : شف يا أبن ---- والله لعد ترفع صوتك علي لأذبحك ...
وراح وهو يشتعل غضب ....
قام آدم وقرب من الياس وكان الياس دايخ مره ...
طبعاً آدم نحيف مره لكن نشيط ويشبه لألياس شبه غير طبيعي ... إلي يشوفهم يقول توائم ...
شال الياس بيدينه الثنتين ورقاء به لغرفته ...
بعد ما دخل آدم لغرفته واليـــاس بيده ...
راح للمطبخ وجاب لألياس ثلج ...
آدم : الياس أنت تسمعني ...
الياس وهو دايخ والدم الي طلع مو شوي .. : أيه لكن أشوف الدنيا سوداء ...
آدم : طيب بحط هالثلج على خشمك ...




في قصر من القصور دخل وهو محزن على خويه ...
لقاء أخوه بالصاله ...
طلال ويسوي نفسه عادي لأنه من النوع الكتوم : السلام عليكم...
سنمار : وعليكم السلام ...
طلال : تصبح على خير بروح أنام ...
سنمار : لا لا أبيك بموضوع ..
أبتسم طلال غصب عنه : أمرني ...
سنمار : ما ودك تجلس أقولك ...
طلال جلس وقال : وهذا حنا جلسنا...وحك شعره ...واحلى جلسه بعد ..
سنمار : أسمع الصراحه .. مدري يعني شقولك ...
طلال بخوف : شسالفه ...؟ أبوي صاير له شي ..؟؟
سنمار : فال الله ولا فالك ...
طلال بإستغراب : أجل شفيك ..!!
سنمار أكبر من طلال بخمس سنوات ... سنمار : هاه ..
طلال ضحك : هههههههههه ... وش ألي هاه ..
سنمار كان مستحي مره : صراحتاً أهو موضوع يخصني ..
طلال بقلة حيله : بتقول لي والا ترى بنقلع ...
سنمار : يلا يلا بقولك ...صراحةً أحس نفسي صرت أميل ..لوحده ..
طلال ابتسم : أخيراً تبي تتزوج ..
سنمار : لا بس يعني أحس نفسي حبيتها ...
طلال : طيب منهي سعيدة الحظ ..
سنمار بفرح : الصراحه أهي مو غريبه علينا ... قريبه منا ...
طلال : أكيد ميساء ...
سنمار : منهي ميساء ...؟
طلال : أخت آدم الي بالخارج مع أخوها أدريس ...
سنمار : لا طبعاً مو ذيك .... لا لا وحده قريبه مره ...
طلال : مافيه أحد ..
سنمار بفرح : جنستا ...ياغبي ...
أنصدم طلال وأنشل لسانه وطلعت عيونه لبراء ..
طلال : جـجـجـننــــــــســــــــــــــــــــــــــــتا ..
سنمار : أيه جنستا ..
طلال في هذا الوقت كان يقول بنفسه ... يا ناس بنفجر ...
حس كأن من كب عليه مويه بارده ...من الصدمه ...
كان زي المشلول جسدياً وعقلياً ... مو مصدق إلي يصير
قدامه ...
وقف من مكانه ولف للجهه الثانيه ومشاء وهو يقول : الله يوفقكم ...





----------------



دخل يوسف قصرهم وهو محزن على خويه ...
لكنه أنصدم بأن حصل قدامه أكره واحد بحياته ...
كشر يوسف وقال : خــــــــــــــــير ...شجايبك بعد ..
بدر ولد عمة يوسف : خير بوجهك ...جاي أسلم على خالي ولا حرام بعد ....
يوسف : وأنت الي يشوف وجهك يشوف الخير ...
بدر وهو معصب : يوسف لو سمحت أحترم نفسك ...
يوسف ببرود : لو سمحت البيت يتعذرك ...
بدر : قدها يا يوسف ...
يوسف : قدها وقدود يا ولد عمتي ...
بدر : أنا راح أطلع لكن تذكر كلمتي ...والله لأأكلك الثمن
غالي ...
يوسف مشئ لدرج وعطى بدر مقفاه وقال : أسمعني أعلى ما بخيلك أركبه .. ولا بعد نسيت أقولك حاجه البيت يتعذرك يا حبيب قلبي ...... وأسمع ترى أنا يوم خشيت القصر لقيت الباب مفتوح وأتمنى أنك لما تطلع تقفل الباب للأبد ... برى ..
أرتفع ضغط بدر من يوسف وطلع وسكر الباب بقووووه ...
ضحك يوسف وقال : الله يعينه هالأبله ....




-------------





سيف وصل للبيت وكان حالته يرثى لها ...
كان محزن على ريان ...
لما كان بيدخل البيت شاف سياره طالعه مسرعه من قصر
يوسف ....
أستغرب وقال : أكيد هذا مو يوسف مدري من هو ؟؟
دخل البيت ولقاء بوجهه أخوه زياد ..
كشر سيف : السلام عليكم ...
زياد : جعل الله ما يسلم فيك عرق ينبض ..
أرتفع ضغط سيف : خير أن شاء الله ..
سرمد قربت من أخوها سيف ومسكته من يده .. وخذته معها ..
وقفهم صوت زياد : سرمد لو سمحتي أنتي مالك دخل ..؟
سيف شال يد أخته وألتفت على أخوه الكبير وقال : خير ...شفيك ..؟
نزلت أم زياد وأبو زياد على صوتهم ..
أم زياد : شفيكم ..؟
أم زياد شخصيتها قويه على أولادها وزوجها وكلمتها ما تنرد ..
زياد بعصبيه : أنا كم مره قلت له لا يمشي مع هالملحط
الياس ..
سيف بعصبيه ..: وااااو توني أدري أنك أبوي ولا أمي من شان تأمر علي ..
سكت وكمل : أنت مالك دخل وهالملحط الي تقوله أرجل منك يا خيخه ... >>> خيخه يعني مو رجال ..
أم زياد : زياد يا زفت ...اسمعني الياس الداخل وأنت الطالع ...والياس ولد أختي الله يرحمها .. وانت مالك أمره واسمعني لا يجيني خبر أنك مضيق على الياس ...تدري وش بسوي ..؟
سكت الكل لأن أم زياد شخصيتها قووويه مره ..
زياد : أنا ما أقصد بس هو فقير واحنا أغنياء ... ومابي أخوي ياخذ طبايعه ...
أم زياد : أنا ما سألتك لكن شكلك ما تدري وش بسوي ... راح ألعن سلسبيلك يا زفت ...
راحت أم زياد ومعها زوجها ..
سيف ناظر أخوه بإنتصار وحرك حواجبه : هاه ..
ومشى ... سرمد ناظرت اخوها بنظره تفحص وقربت منه ..
سرمد : الله يا هديك يا زياد ...
وراحت ..





طلع طلال من بيتهم يبي يحرك رجوله من الضيقه الي هو فيها مو مصدق ان جنستا بتصير لأخوه ...
طلال : أكيد أن عمتي راح توافق لأن سنمار يشتغل ...
لكن أنا أحب جنستا وأبيها ... أن خليت أخوي يا خذها راح أموت في اليوم مليون مره لما أشوفه معها .... ولو أنا اخذتها بدون مايدري أخوي راح نتفارق أنا وأخوي على شي يسوى لكن بالأخير بتصير أخوتنا على الفاضي ...
وأنا مابي أضحي بأخوي...أخوي حبيب وأنا أحبه ..
شسوي ياربي ...؟


قام من مكانه وطلع من بوابة القصر ...
ولما مر من قدام قصر أبو أدريس ...
شاف الياس دايخ ... وماسكه من ورى آدم ..
طلال وهو يركض : شفيه ؟؟
آدم : أبوي ضربه ...
طلال وهو معصب : إنّ لله وإنّ إليه راجعون .. آدم وين
بتوديه ..؟
آدم : المستشفى ..
طلال : لا لا أنا بوديه لبيتنا ..
آدم : لا لا مستحيل توديه للبيت هو تعبان ..
طلال : ما عليك يا شيخ خله معي ...
آدم بعد إستسلام : شورك وهدايت الله .
وصلوه لقصر أبو طلال ..
دخل طلال وانصدم من الي يشوفه قدامه ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 20-06-2012, 02:05 AM
أنكـــــــسآريَ أنكـــــــسآريَ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :عندما تهوى النفوس /بقلمي


الجزء الرابع

)اختناق على طريق الحياة (...

بين ونين الزمان ...وقدر المكان ..
تغمض عينك بأسى مسموع ..
ترى ...لكن لا تورى ...
تسمع .... لكن لا توسمع ..
تنطق .... لكن ضوضاء الحياة أكبر..
تختنق ..
تتلفظ بنسمات الحياة ..
تركض ...
لكن ... ما من جدوى ..
تموت وتحياء ...لكن تبقى كما أنت ..
تسخن ...تبرد حتى التجمد ..
ولكن للأسف تبقى على قارعة طريق الحياة ...
ومهما حدث لك ..
فقد بدأت بالاختناق ..






نزل الياس على أحد الكراسي وقال لآدم : خلاص خله هنا ...
آدم : خلاص ..
طلع آدم ... وقرب طلال من جنستا ... طلال : شجيبك
هنا ..؟
جنستا : أمي مسافره لعمتي وحده مريضه بجده ويعقوب معها ... وأنا مابغيت أروح ....
طلال : ليه ؟
جنستا بحياء وإرتباك : أبي أكون جنبك ...
أنصدم طلال بلي يسمعه ... وأنشل عقلياً مو مصدق إلي يسمعه ... أنتهاء كل أمل لطلال أنه ينساها ع شان أخوه ..طلال : جنستا أنا مو فاضي للإستهبال ...
روحي للمطبخ وجيبي ثلج لي ...
جنستا : أمبيه شفي خويك دايخ ولا يدري وين الله حاطه ...
طلال :صاير له حادث ..
جنستا: يلا بروح أجيب ثلج ...
طلال رجع لالياس : ها الياس كيفك ؟
الياس يتوجع : ياخي عياء يوقف الدم
طلال : يا قلبي عليك والله ..أن شاء الله طهور ..
جابة جنستا الثلج له ....ورجعت للمطبخ بسرعه ...لأنها كانت لابسه عبايه من ساعتين ومضايقتها ...
حط طلال على أنف الياس الثلج ...وراح به لغرفته وهو ماسك يده ..


طلعت جنستا من المطبخ وهي معصبه ..: شجاب ذا بعد ..؟
يوم كنت أبي أقابله وأصارحه بحبي ...يجي ذا ...
وش ذا الحظ الي ما غسل يده ..من جد وافق شنن طبقه ..مالت على وجهي لا شنن ولا طبقه من حظي الخايس ..
تأففت ... وطلعت لغرفتها عند قصر خالها المخصصه لها ...



----------------


بعد ما أنسدح الياس ع السرير وطلع طلال من عنده ...
الياس يفكر : يالله إلى متى وأنا على هذا الحال ...
خلاص يكفي ..... أنا مليت ...ولا يمكن أن عمي يصير طيب معي بيوم من الأيام ...لكن أنا راح أنتقم منه بس كيف .....
وقف من التفكير وأستعاذ بالله من شر الشيطان ...
وغط بنومه ....




عزيز توه يطلع من المستشفى ... رجع مع تاكسي وكانت الساعه 12 الليل ...
وكان يفكر طول الطريق ..: كيف أنا خليت ريان يروح
لوحده ...
أستعاذ بالله وقال : هذا قدر الله ....
طول الطريق وهو يفكر بريان لأنه يحبه حب أعماء ..
نزل البيت وهو حزين مرررره ... فتح الباب ولما خش ..
سمع صوت مو غريب عليه ... صوت جشع وطمع ...
تذكر أنه أبوه وخوي أبوه ... أبو جاسم ....
قرب من المجلس ولما دخل ..
عزيز : السلام عليكم ..
أبو جاسم : وعليكم السلام ...
أبو عزيز ما يداني عزيز مره ...لأن عزيز دايم يتاشكل
مع أبوه ...
لأن أبوه دايم يهدد أمه بالطلاق ...وعزيز ما يرضى على أمه ..
أبو عزيز : سلمت وخلاص ...يلا عاد طس ...
عزيز ناظر المجلس ...كله قوارير عرق ..وكم صحن
مكسارات ..
وقناة غنوه ....
عزيز بنفسه : هههههه فاضين ...
عزيز : تصبحون على خيرر ...
أبو جاسم : لا يا عزيز ...
أستغرب عزيز وش الي لا : وش الي لا ..؟
أبو جاسم : مو تصبحون على خير ... الأصح أنك تقول تصبحون على خير ....
أبو جاسم وأبو عزيز : هههههههههههههههه..
عزيز بنفسه : نعنباك يالسامج ...
خلاهم وراح ...
دخل الصاله ولقى أخته قدام التلفزيون ...
عزيز : السلام عليكم ...
لمار بدون نفس : هلا ..
عزيز : وأنتي ليه ما نمتي لهالحزه ...
لمار : بابا يقول عادي ...
عزيز بضحكة سخرية : ههههههه ...))يقلد صوتها ....بابا يقول عادي ... أقول زين أن أبوك ما يدري وين الله حاطه فيه ...
لمار : أقول لو سمحت أحترم نفسك ...
عزيز : أنا محترم نفسي من قبل لا أشوفك ....
لمار : أوووووف ... خلاص تبغى شي ...خلني أشوف
المسلسل ...
عزيز : وين أمي ؟؟
لمار : أمي وينها يعني أكيد بغرفتها ... مرض التوحد ..
أرتفع ضغط عزيز من أخته : صدق أنك قليلة أدب وما يملئ عينك إلا التراب ...
لمار : أقول لو سمحت روقنا بس ...
عزيز رقاء لفوق ووده يكفخ أخته ...
طق غرفته ولا سمع رد من أمه ....
فتح الباب ... نزلت دمعه من عيونه ...
لما شاف أمه تصلي ...
عزيز بنفسه : سبحان الله يا هذي المره ما يهزها جبل ...طول وقتها صلاه وعباده وذكر ... وما تمل من حياتنا التعيسه ...
ولا بكت من ضرب أبوي ..
ولا تعبت نفسيتها من أهانة أختي لها .. ولا مره في عمري شفتها مفرطه في صلاتها ولا في قيامها ... طول وقتها ذكر وصلاه ...سبحان الي خلقها ... وهذا هو سر سعادتها ...
قفل الباب وراح لغرفته ....





شادن بالطريق مع أمه ...
شادن وأمه تبكي : خلاص يا قلبي لا تبكين دموعك ما تهون علي ...
أم شادن من بين دموعها : أبكي على ولدي إلي دخل غيبوبه ومدري متى بيطلع منها ....
شادن : أن شاء الله يطلع بكره من العنايه ونروح نشوفه ...
أم شادن وهي تشاهق : أن شاء الله ...
وصلوا للبيت ورح كل واحد لغرفته ..
جلس شادن يفكر بأخوه الي ما يدري كيف صار له الحادث ..
ويفكر في ريم إلي بداء يحس أنه بداء يميل لها ...
طق بابه ..
شادن : مين ؟؟
ريم : أنا ممكن أخش ...
شادن أستانس وقال : تفضلي ...
دخلت ريم ... وهي مستحيه ومنزله راسها ..
ريم : أسفه ع الإزعاج ...
شادن : لا عادي ... تفضلي قولي الي تبينه ...
ريم : مدري شقولك .. لكن لازم أقولك ...
شادن بقلة حيله : وانا بعد أبي أقولك شي ...
فكر شادن يعترف بحبه لها ويفك نفسه ويتزوجها ..
ريم : طيب أنت بالأول ..
شادن : لا أنتي بالأول ...
ريم : طيب أمري لله .. الصراحه أنا أبي أعتذر من خالتي...
شادن : عادي تعرفين طريق غرفتها ..دقي الباب وقولي لها
أسفه ..
ريم : هههههه لا عارفه بس أبي بينا وسيط ..
شادن : أها يعني أنا وسيط ..
ريم بحياء : تقدر تقول ..
شادن : خلاص أبشري ...
لكن ممكن انا أكلمك بموضوع عندي بعد ...
ريم وهي تبتسم : تفضل ..
شادن بيعترف بحبه لها والي فيها فيها : صراحة أنا كنت بقولك أني ....
دخلت عليهم أمه ..
أم شادن : ما شاء الله متكي معها ...
شادن أرتفع ضغطه أن أمه دخلت وقال : لا ريم تبي تعتذر
منك ..
أم شادن : ريم مثل بنتي ... أنا ماني زعلانه الي صار قدر من الله سبحانه ...
لكني زعلانه أنها تخالف أمر ريان ...
ريم ضفت عمتها وباستها ع خدها وهي تقول : أخر مره
يا عمه .
أم شادن : طيب أنا مسامحتك بس بشرط ..
ريم بإستغراب : وشو ؟؟
أم شادن : أبيك تتعشي معي ..
ريم : من عيني هذي قبل هذي ..
وتأشر ع عيونها ..
طلعوا وخلو وراهم شادن إلي منقهر لما جاته الجراءه يقولها دخلت أمه عليهم ...





طلال وهو يتمشى بحديقة بيتهم : يالله كيف يعني جنستا تحبني ...يعني مو بس أنا الي أحبها ...لكن أخوي بعد يحبها ..يالله شسوي طيب ... أحس نفسي بموت من القهر .... أنا شذنبي أخسر واحد وأكسب واحد ....وأهم أعز الناس عندي ... إذا أخترت سنمار ... راح يتزوجها سنمار وبموت ألف مره لما أشوفها معه .... ولو أنا أخترتها بكون أنا الخسران بعد لأني بخسر أخوي إلي ولا مره بعمره أهاني أو غلط علي ... وش كثر أنا غلطت عليه وهو يسامحني ...
رجع للبيت مسرع لأنه تعب من التفكير ...
دخل للغرفه وكان الياس على سريره ..
أنفطر قلبه على خويه الي كل يوم ماكلها تبن ..
قرب من خويه ومسح على راسه وهو ياقول : حبيبي والله يا الياس أنت ما تدري أني أغليك ..))ناظر خويه الي كان داخل بنومه عميقه..)).. والله ما تهون علي يا الياس لكن وش اسوي ..
الله يهون عليك مصيبتك ..))قرب من راس خويه وباسه ..
الياس فتح عيونه وهو مبتسم :لا تخاف مانمت ..
طلال أنخرش<<انخرش معناها خاف ..: بسم الله أنت مانمت..
الياس بكدر :لا ...
طلال قام من السرير وهو يقول : الله يعينك ..راح للدرج .وطلع له بجامة نوم ...وفصخ التيشيرت قدام الياس ..
الياس وهو يضحك :ههههههههه...الأخ وين عايش ؟؟بأمريكا ولا بريطانيا ..
طلال ببرائه : ليه شفيه ؟؟
الياس : تفصخ التيشيرت قدامي ... أنا لسى عذراء عيب عليك ..لا لا خلاص ما بقى إلا البنطلون كمل عليه ..
طلال فهم عليه :ههههههههه لا تخاف البنطلون الله يعيني بدورة المياه ..
الياس حب يتسمج : دورة المياه ولا الهواء ....
طلال وهو متكتف :ها ها ها ها ها ...سامجه مالت عليك ...
الياس قفاء للجهه الثانيه ..: أنقلع بس ..
طلال راح ولبس البنطلون ورجع ينام ...
طلال : الياس ..
الياس : همممممم...
طلال كان يبي يستشيره : أنت نايم ..
الياس : يا قلق أيه ...
طلال : أوووووووف خلاص نام ..
الياس وهو مبتسم لأن خويه ماعنده صبر ..: طيب ...
وراحوا بنومه ..





--------------------
يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 20-06-2012, 02:06 AM
أنكـــــــسآريَ أنكـــــــسآريَ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :عندما تهوى النفوس /بقلمي


تابع للجزء آلرآبع


أشرق يوم جديد على مدينة الرياض ....
بعواصفه وبغباره الكثيب..
هم يزاح وهم يأتي إليك ...
تعصف الرياح بهم من جميع النواحي ...
لكن تبقى رواسيهم ثابتةٌ ...شامخه لا تتحرك ...
لكن حين تقترب منها العواصف الغاضبه والشنيعه ..
في ذلك الوقت لا وجود إلا للتراث ...

الفجر
صحصح من نومته وقام على صوت الأذان ...
سيف : بسم الله الرحمن الرحيم ..
قام من سريره وهو متجه لدورة الميـــــــــــــــــاهـ...
توضاء ...وراح للمسجد ..
بطريقه كان يفكر بسر كره أخوه زياد لالياس ..



يوسف كان يمشي وراه رايح للمسجد ولا حس فيه سيف ..
يوسف قرب منه وصاح بذنه ..
سيف نقز من الخوف وقال : العن شكلك خوفتني ...
يوسف : لا من اليوم ورايح مافيه خوف .. أوكيك ..
سيف : أوكيك ..


صلوا وبعد ما طلعوا ...
بالطريق ..
سيف : يوسف ..
يوسف :أمر ..
سيف : ياخي ودي أقولك شي ...
يوسف : قوووول ...
سيف : بما أنك خويي وجاري ... شفت أخوي زياد ..
يوسف ما يداني زياد : وش فيه ..؟
سيف بجديه : يخوي ناشب لي يقول لا تكلم الياس ...
يوسف : وشو ؟؟ ... ووش مصلحته يقول هالكلام ...
سيف : مدري والله ..
يوسف جاته فكره شيطانيه عشان ينتقم من زياد ))لانه قد تضارب معه ((: قاطع أخوك زياد ...
سيف : كيف يعني معد أكلمه ..
يوسف بخبث : بالضبط ...
سيف : والله مدري شقولك .. لكن تصدق أنها فكره جنونيه ..
يوسف ناظر خويه الأبله الي بجمبه وقال : أكيد ..
سيف : خلاص أتفقنا ...
يوسف : وش الي أتفقنى .. أنا مالي دخل .. لكن هذا شوري بس ..
سيف : أيوه .. أيوه فاهم عليك ..
يوسف بمكر : عن أذنك بروح للبيت أرجع انام وبعدين أجهز للجامعه ..
سيف: أوكيك ... باي ..
يوسف : بايات ..
راح سيف ... ويوسف وهو يمشي : والله يا هو درج .. مسكين على نياته ..لكن والله لا أوريك يا زياد النجس ...




طلعت الشمس ...
وقرب تجي الساعه 7..
قام طلال على صوت المنبه هو والياس ..
طلال : صباح الخير ...
اليـــاس : صباح النور والسرور ..
طلال : أنقز رح جب ثيابك من بيتك ..لأن لو تلبس ثوبي جلس يسحب عليك ..
ضحك الياس وقال : أبشر ..
طلع مسرع وبالطريق لمح ظل دخل المطبخ ...
الياس : ياحليله سنمار حتى بهالحزه قايم ..)الحزه يعني الوقت(
دخل المطبخ وهو يقول : صباح الخير يا أحلى سنــ نـ نــمممممممممار ..
أنصدم من الي يشوفه بنت في قمة الجمال والروعه ..
جنستا : لو سمحت أطلع ..وهي تتغطى بجلالها ...
الياس : أنــــــا أسف ما كنت أقصد ...
وطلع مسرع من البيت ..
جنستا : ما شاء الله عليه والشعر لو يعطيني منه شويه ..
سمعها طلال وهي تقول هالكلام وهو داخل المطبخ ..
طلال وهو مبتسم :من هو ... الي شعره حلو أكيد انا ..
ضحكة جنستا : ههههههه .. لا لا أكيد مو أنت ..
طلال وهو مبتسم : أجل منو ؟؟
جنستا : خويك أبو خشم .. إلي صدم أمس ..
طلال أرتفع ضغطه حس بغيره تقتله .. : ليش كيف شفتيه ..؟
جنستا : لا بس دخل المطبخ يفكر اني سنمار ..
طلال أرتاح : أهااا كويس ...نبي فطور ...
جنستا : أبشـــــــــــــــــر ..



الياس وهو بالطريق : ما شاء الله ... ما قد قالي طلال أن عنده خوات ...
دخل البيت وهو يمشي ع رجوله ..... شوي شوي ...
رقاء الدرج ودخل غرفته ... : أوووف الحمد لله ما شافوني ..
وراح يتروش ...



بالطريق للجامعه ..
يوسف دق ع الياس : ها يا وسخ ... وينك ..؟
الياس : والله مدري كيف أجي الجامعه .. سيارتي خربانه ..
يوسف : خلاص بمرك تجهز ..
الياس : أبشر ...
قفل مننه ودق ع طلال ..: الو هلا طلال ..
طلال : هلا وغلا بالثقل أبو أعصاب في الثلاجه ..
يوسف : ههههههههه ... أما عاد بالثلاجه ..
طلال وجنبه جنستا .. وتفكر أنها بنت ..
طلال : لا بعد بالفريزير يا حلو ..
كان يكلم يوسف على أنه بنت ويسوي انه ولد ..يبي يشوف ردة فعل جنستا ..
عاد جنستا يوم قال يا حلو كانت ودها تفقع وجهه بالصحن الي قدامها ...
يوسف :لا الرجال مروق ياحلو وبعرفش شو ... بمرك ها ..؟
طلال : لا لا ما يحتاج ...
يوسف : بكيفك ...أنا بمر الياس ..
طلال : أبو خشم ...ههههههههههههه
يوسف : ههههههههه ليه شفيه وكيف طلعت هالعياره ..
طلال : لا بس وحده من خداماتنا عيرته بهالأسم ..
هنا أنفجرت جنستا ورمت عليه كرتون جبن جنبها ..
طلال : أأأأأأه صك راسي يوجع ..
يوسف : من هو؟؟
طلال : يوسف والله شغالتنا رمتني ....... شوي وأدق عليك خلني أتفاهم معها ...
يوسف : ههههههههه الله يعينكم على هالشغاله ..باي .. وقفل وهو ما يدري أنها مو شغاله ...)درج هههههه(
بعد ما قفل جنستا : أنا خدامتكم يا وسخ ..
طلال : مو وسخ أسمها وصخ ..
جنستا زعلت : خلاص لعد تكلمني ...
مسك يدها يبي يراضيها وهو ما يقصد شي ..: أنا أسف ..
جنستا هنا راحت وطي : لا عادي ..
تذكر طلال أنه يبي يبعد عنها .. فك يدها بسرعه وخاف أنها تعترف بحبها له ..
طلال : فمان الله ...
أستغربت جنستا تصرفه : فمان الكريم ..




طلع من البيت مسرع وهو يتذكر أعتراف أخوه له بحبها وهي تلمح له ...
حس الدنيا بتصك بعينه ...من كثر التفكير ...
ركب سيارته وهو زعلان من الموقف الصعب إلي هو فيه...
حرك السياره وأتجه للجامعه ...


طلع الياس من غرفته لأن جواله ما سكت من يوسف ..
طلع من غرفته ولقاء آدم بوجهه ..
الياس : صباح الخير ....
آدم : صباح النور والسرور ... على وين ؟؟
الياس : والله بروح الجامعه ..
آدم : طيب لا أحم ولا دستور..
الياس : أسفين يا الشيخ آدم المره الجايه بنستأذن منك ..
رن جوال الياس وكان يوسف الي يدق ..
رد الياس : هلا ..
يوسف : انا راح أمشي وأنت ألحقني ..
الياس : هذا انا عند الباب ...
يوسف : يلا بسرعه ..
الياس قفل وناظر قدامه ومعد لقاء آدم ..
الياس : بسم الله الرحمن الرحيم ؟.؟ الي كان قدامي جن ولا أنس ...
طلع الياس مسرع وركب مع يوسف ...
يوسف : ليه تأخرت ..؟
الياس يدور على تصريفه : لا بس صار لي موقف غريب ..
ناظره يوسف بطرف عينه : أكيــــــــــــــــــــــــد ...
الياس وبعيونه تحدي : أكيدين ... أسمع...
وبداء يحكي له عن آدم وكيف أختفاء ...


وصلوا الجامعه وكان يوسف راسه يوجعه من كثر ما تكلم الياس..
نزلوا ...
يوسف: أشوفك بعدين ...
الياس : أوكيه ...
دخل يوسف المحاضره صح أنهم كلهم صيدله بس جداولهم تختلف شوي عن بعض ....
ومشى الياس للكفتريا ياكل له شي ...
فجأه شاف بوجهه موقف قدامه ...عزيز ..
الياس : عزيز ..
ما أنتبه له عزيز ..
الياس قرب منه ومسكه من كتفه ..
عزيز ومبين عليه التعب ...: هلا وغلا .
الياس : هلا بك زود ..
قرب من وجه خويه وشاف بعيونه التعب ... الياس: شفيك؟؟
عزيز : هاه ..لا ولاشي ..
الياس بخوف :أكيـــد ..؟؟
عزيز ببلاهه : أكيد ..
الياس : أمش أمش أنا أحس وراك بلوى ..
طلع هو وياه من الجامعه بسيارة عزيز ..
وراحوا ع أقرب كوفي ستار بوكس ...
الياس بعد ما طلب من الويتر ثنين كافي ..
الياس : شفيك ..؟
عزيز بقلة حيله : أنا تعبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـان ..
الياس : كيف يعني ما فهمت ؟.
عزيز نزلت منه دمعة قهر : أنا أحس نفسي بدون ريان ولا شي..
الياس حس بخويه ويبي يصبره : يا عزيز أن شاء الله يكون بخير ويتصلح كل شي ..
عزيز : ما أظن ما أظن ..
الياس وهو يربت على يد خويه : يخوك هونها وتهون ...
عزيز: الله يقومه بالسلامه ..
الكل من قلب : أميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ..
الياس : كل واحد يحس بخويه وبوناته حتى لو من بعيد ..
عزيز : بس والله أحس أني بدون ريان حياتي مالها طعم .. هو أبوي وأخوي وكل أهلي وكل الناس .. والله أنتم ما تعرفون قدر ريان بقلبي ..
الياس بحزن على خويه : لا كلنا عارفين ومقدرين ..شف يا عزيز كل واحد منا يحس بقهر من الي يصير له لكن محد يعرف قيمت مصيبته لين يشوف مصيبة الي أعظم منه ..
عزيز بحزن والدموع بدت تهل مره ثانيه : لكن فقدان ريان مافيه مصيبه أعظم منها ..
الياس :يا شيخ ما تدري ممكن أنه يقوم بالسلامه وممكن أن صار له شي هذا قدر ربي .. لا مبدل لكلمات ربي ..
عزيز والدموع بدت تملى عيونه : الله كريم ... الله كريم ..

****************عندما تهوى النفوس **************




طلع من بيتهم ناوي يروح للمستشفى ..
أخوه بحاجه له ..
ودع أمه وطلع لدوامه ...
بالطريق : أنا ما أصدق أني صرت أميل لريم ...
جلس يفكر كثير لكن ما فيه فايده ...
حس نفسه ضايق وأستعجل ومن السرعه بغاء يصدم ..
بداء يهدي شوي شوي .. لين وصل المستشفى ...
دخل ولقاء خويه شهاب وصل قبله ..
قرب منه شهاب والفرحه غامرته ..: كم لي على البشاره ؟؟
شادن وهو مبتسم : لك عيوني ...بشر ..
شهاب : ريان طلع من العنايه الفائقة ..
شادن بقلة حيلة ضف خويه ورجع يفكه : يعني خلاص طلع من الغيبوبه ..
شهاب : لا ... لكن حالته في تحسن ..
شادن : الحمد لله ... على كل حال ...
شهاب : تعال شفه ..
شادن : يلا ...
راحوا له بالغرفه ... فتحوا الباب وخشوا ..
شادن لما شاف أخوه... الأسالك ملتويه عليه والأجهزه مره
كثيره ...
رحم أخوه ...صح أنه دكتور ومتعود عليها ..
لكن صعب أنه يشوف بينها أعز أنسان له ..
سحب كرسي وجلس جمب أخوه وبداء يقراء قرآن ...






رن باب البيت ... وراحت تركض على بالها أنها خالتها ..
قالت : مين ؟؟
مارد عليها أحد ..
وسمعت زي صوت الونين ورى الباب ...فكرت انها خالتها تعبانه ...
لانها مريضه بالسكر ..
فتحت الباب لكن أنصدمت من الي تشوفه ..
أبو نوف : نووووووووووووووف ...
نوف بخوف:يبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــه ...


وش توقعاتكم وتحليلكم للروايه ؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 21-06-2012, 03:23 AM
أنكـــــــسآريَ أنكـــــــسآريَ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :عندما تهوى النفوس /بقلمي


الجزء الخامس
(1)
) أوراق الحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـــظ (...

تجري الرياح ... وتتخابط الأمواج ..
ويسمع الصرير والأهات ..
ترمي الحياه بأبطال روايتنا ..
يمنة ...ويسره ...
يتخبطون ...لكن
أين سترسوا بهم ..؟؟
هل على أوراق الحظ الأفضل ...؟؟
أم على أوراق الحظ الاوفر ...؟؟



نوف بخوف : يبه شجابك أنت ؟؟
أبو نوف : أنا بعلمك ذلحين الأدب ...
سحبها من شعرها بقوه ... وركبها السيــــارهـ غصب ..


كان فيصل جاي يمشي من بعيد .. ولما شاف أبو نوف ..
يسحب بنته حتى من غير عبايه ...
راح يركض ..
مسك فيصل يد زوج خالته وهو يحاول يدخل نوف بالسياره ..
أبو نوف فك يد فيصل بعنف : خير شتبغى ..ياحقير..؟
فيصل وهو زعلان : أقول أنت شكلك ما تفهم ...خل البنت عندنا ..
أبو نوف : تبغونها ..
فيصل : أيه..
أبو نوف : تعال أخطبها ...
فيصل وقف مصدوم من أبوها الوصخ ..
نوف بخوف : خلاص فيصل خلني أروح معاهـ ...
فيصل : لا مقدر ...
نوف وهي تبكي : خلاص ... سو ألي هو يبغاهـ ..وفكني ..
قفل أبو نوف السياره وفيصل مصدوم ...
وحرك بسرعة البرق ...






طلع طلال من محاضرته اليوم بدري مره ع غير العاده ..
وقف يناظر ساعته : أما عاد توها تسع أجل خلني أروح أزوره ...
وهو يمشي شاف بوجهه يوسف وسيف : السلام عليكم ..
يوسف وسيف : وعليكم السلام ..
طلال:وين رايحين ..؟؟
يوسف : والله كنا ناوين نروح لريان ...
طلال: حلو حتى أنا أبي أدز له ...
سيف : أجل يلا كلنا ... التفت على يوسف ببلاهه...
أجل اليــــــــــــــاس جاي معك اليوم ؟؟
يوسف : أيه بس كلمته هو ذلحين بالمستشفى ...
طلال : كيف راح وسيارته خربانه ..؟
يوسف : يقول أنه قابل عزيز وحالته ما تسر وطلع معه وسحبوا اليوم ع الجامعه ...
طلال : زين ... طيب كل واحد يروح بسيارته الله يعين ...
سيف : من جد ...
وأتجه كل واحد لسيارته ...



بالطريق كان كل واحد يفكر ...

يوسف : ياخي شسوات ...مالي أقارب أبداً من جهة أمي ولا من جهة أبو إلا عمتي أم بدر الطماعه وعيالها ...
شسوي بدنيتي ... ع الأقل لو أني متزوج كان أحسن لي ...
لكن من هي البنت الي تستاهلني .. أنا فوق ...
سرمد أخت سيف ... مره متشدده بعدين أكيد انها مخطوبه ..
ريم الي تقرب الريان .. أحس أنها تحب ريان ..
وهو غبي مايعرف ....
لمار أخت عزيز ما تناسبني ابداً ...
أجل وش أسوي ..؟؟
مالي إلا أني أخلص وبعدين أدور أنا بنفسي ...





سيف : يالله من هالزياد ..من يومي وأنا أكرهه ...
الياس شذنبه ... طيب وحبوب ...
وأخوي شهاب أبو المصالح ويعتبر البيت فندق ..ينام وياكل فيه ولا له دخل بحد ...
أما أبوي ... خيخه قدام أمي لو تقول له طب بالنار طب ...
وأما أمي ... ما ينقدر عليها ...هههههه تقول هيلاري كلنتون ...
محد يحس فيني إلا هي ... أه يا سرمد متى تتزوجين وأرتاح ..
وانا من أقدر أتزوج ... للأسف محد ..
الله يعين بس ...
سكت مده وخطرت ع راسه فكره شيطانيه ...
سيف بجديه : يالله كيف ما فكرت فيها من زمان ..
وذلحين يا سرمــــد بريحك من أهلك الي قلق ..



طلال بحزن : يالله .. أحس نفسي مخنوق ...
أحس أني قاعد أخون أخوي ...
وش ذنب سنمار أجرحه ..
ووش ذنب جنستا أذبح فيها جميع العواطف ...
يالله أنا طحت بحيره ... مدري كيف أطلع منها ...
الله يعين بس ...
لو أستشير يوسف كان علمني ..
لكن أنا بطبعي كتوم ...صح أني أثق بيوسف ثقة عمياء ...
لكن ما أحب أحد يعرف سدي ...




ريم وهي بالطريق رايحـــــه لريان ....
يالله .. أحس نفسي صرت أميل له بطريقه غير طبيعيه ...
شسوي طيب .. أنا أحبه ومقدر أتخلى عنه ...
ولمار هالمكروه ...لو أعترف لها بحبي له فضحتني ..
صدق انها وصخه وما تنأمن ...
وشادن مره حبوب بس أعتبره أخوي الكبير ..
لكن ريان غير ...
يوم قرب مني ذاك اليوم كنت أحس بأنفاسه تشق وجهي ..
حتى الكف الي عطاني ... حبيت يعطيني ثاني ..على خدي الثاني ..
ههههههههههه .... صدق اني هبله وما مني فايده ..
هههههههههههههه..
الله يقومه بالسلامه ..



آدم كان جالس بغرفته ع الاب ...يسمع ميوزك ...
دخلت عليه أمه ...
آدم : هلا وغلا يمه ...
أم آدم : هلابك زود ... حكت راسها كنها تبي تتذكر شي..
تصدق اني أخر مره دخلت غرفتك قبل سبع شهور ممكن ...
آدم بنفسه : ))هذا من حرصك الزايد((.. حياك الله يا يمه ..
أم آدم : أنا جايتك أبي منك خدمه ..
آدم : أمري بس ...
أم آدم : ابيك تروح للمطار بكره ...
آدم بخوف : أيش فيه ؟؟
أم آدم وهي متكلفه الأبتسامه : أخوانك بيجون من كندا ...
آدم بفرح : من جدك ...
أم آدم : أيوه من جدي ...
آدم بفرح : الله يبشرك بالخيـــــر يا أمي ...
طلعت أمه من عنده بدون حتى مع السلامه ..
لكن ما أهتم لأن فرحته بإخوانه كبيـــــره ...





أم يعقوب كان عقلها بجده لكن قلبها بالرياض ...
يعقوب : شفيكي يمه ؟؟
أم يعقوب : لا ولا شي .. أنت فيك شي ..؟
يعقوب : ههههههههه .. لا لا بس أحس أنك متضايقه ..
أم يعقوب بإستسلام : أي والله ..
يعقوب : أفا من الي يضيق خاطر أمي الحلوه ..
ام يعقوب : جنستا خايفه عليها ...
يعقوب : لا تخافي.... خير أن شاء الله ...
أم يعقوب : لا لا لزوم أنا أدق عليها ...
رفعت الجوال ودقت على رقم جنستا ..
جنستا : هلا وغلا يايمه .. هلا بالغاليه أم الغاليه ..
أم يعقوب : هههههههه يقطع الله بليسك تمدحين نفسك ...
جنستا : أكيد مامي أمدح نفسي وفيه أجمل مني بهالدنيا ...
ملاحظه : البنات الي موجودات بالروايه على مراتب ... طبعاً تتقدمهم بالجمال ريم وأخت أدم ميساء المسافره إلي راح ترجع...
ومن ثما جنستا ...
وبعدين لمار ...
وبعدين نوف ..
☺██ مجرد تنبيه☺
أم يعقوب : طيب خلينا من هالهدره ... شخبارك وشلونك ... كيف طلال وسنمار معكي ...؟
جنستا تريح أمها :والله كلهم عسل ويعتبروني مثل أختهم وأكثرر بعد ..
أم يعقوب براحه : الله يوفقهم ويوفقك .. فمان الله ..
جنستا : فمان الكريم ...



في هذا الوقت وصل الكل للمستشفى ...
يوسف : ها بشر يا شادن ..؟
شادن : هو طيب وبخير .. لكن لسى بالغيبوبه ..
يوسف : الله يقومه بالســـلامه..
شادن : أميــــــــن ...شباب الي يبي يشوفه يخش بس لازم واحد واحد ..
يوسف: أوكيه ...
راح يوسف وقبل لا يدخل كان بجنب الباب أم شادن ..
يوسف ما يعرف أحساس الأم لأبنها لأنه يتيم الأم من يوم عمره ثانيه لأن أمه ماتت وهي تولده ...
يوسف : أدري أنه صعب عليكي أنه بغيبوبه ... لكن والله أنّا نحبه ...
والله يقومه بالسلامه ..
حست أم شادن أن يوسف رجال ...
وفعلاً يوسف بتصرفاته يعتبر أرجل واحد فيهم ..
أم شادن بفرحه : هذا العشم فيكم والله ..
أبتسم يوسف بكبر : الله يسلمك .. من طيبك ...
وخش للغرفه ...
قرب منه ولقى الأسلاك بكل جسمه ...
يوسف ببرود : الله يقومك بالسلامه ...وطلع ...

دخل بعده طلال ... وليته ما طلع ...
نزلت منه كم دمعه ..
لأنه من يومه صغير وهو جاره .. الحيط بالحيط ..
طلال بعد ما شاف لونه شاحب وكأن الدم مختفي عنه : الله يقومك بالسلامه ..
مسح على راس ريان ...طلال : سبحان الله كنت أمل من عيونك الرصاصيه ...تقول كنك من الي بدعاية عطر لوكستا ...لكن ذلحين صرت أشتاق لها ...
ضحك ع سماجته : هههههه ... صدق أني سامج ...
ورجع لحزنه مره ثانيه ...
وطلع وهو مكسور....

دخل بعده سيف ..وقرب من خويه ...
سيف : من يومي وأنا أعتبرك زميل مو صديق ...
لكن اليوم أحساسي أتجاهك كبر مره ثانيه وحسيتك عن جد صديق ..
لكن ما أقول إلا الله يقومك بالسلامه ...
طلع وهو حزين بعد ...



جلسوا العيال يتحمدون ويدعون الله ...
الياس : يوسف أسف اليوم سحبت عليك ...
يوسف : لا عادي .... بس تعال ..شلون عزيز ذلحين؟؟
الياس : لا هو ذلحين ...
قطع عليهم الكلام صوت مو غريب ...صوت ترددد بذانهم كلهم الخمسه ..
هم قد سمعوا هالصوت لكن وين ...
تذكروا باللحظه وحده أنه ..كعب البنت الي أسمها ريم ...
المنفتحه الي ما تتغطى ...
قربت منهم وكالعاده جمالها شرس وخارق ...
الكل مفجوع منها ويقول : ليتها زوجتي ..؟
قربت من شادن : وين غرفة ريان ...
أشر لها شادن للغرفه ...
دخلت الغرفه
قربت من ريان .. ولما شافته نزلت دموعها ...
هي مره تحبه ومتعلقه فيه لدرجه محد يتصورها لكن هي ما تبين لحد ..
قربت منه وباست راسه : ريان يابعد هالكون ... وتهزه شوي شوي .. تكفى أصحاء .. أدري أنك تبي تقهرني ...
لما عرفت أنوه ما فيه أمل ...
جلست جنبه ...


الكل برى الغرفه
الــيــــــــــــاس في أذن يوسف : أحس أني بموت ..
يوسف وهو فاهم شيقصد .. بس يستغبي عليه ..: وشو ؟؟
الياس : شفيها تأخرت ...
يوسف أبتسم له : شدخلك أنت خلها بكيفها ..
طلال قرب منهم وقال وهو مذهول : شفتوا يالربع الي أنا
شفته ..
الياس وهو من جده : وما ذبحني إلا إلي شفته ...
يوسف يضحك عليهم : ههههههه ... أنتم تنقادون بالمظاهر ... أسمع أسمع هالمثل إلي على لسان عمتي أم بدر الله يلعنها.. )) من برى الله الله ... ومن جوى يعلم الله((....
الياس : أنه البرى أحسن من إلي جوى ..
طلال : بعدين تعال الزين ياخي مهم ..
يوسف : أنتم ما تحسون أنّا نخطط على حبيبت خوينا ..
الياس وطلال بحزن : من جد ..


سيف وهو جالس لوحده ...
سيف : والله لجيب راسها ولا ماكون سيف ...


عزيز كان في عالم ثاني من الحزن على ريان ..
أما شادن كان قريب من أمه ويذكرها بالإيمان بالله وأن الله غفور رحيم ...
طلعت ريم وخدودها كلها أثر للكحل إلي كانت حاطته ..
مشت بسرعه ... بدون ما يلحظها شادن وأمه ...
لكن الشباب شافوها ...
طلال ببرائه: حرام شكلها متعلقه فيه ...
الياس ببرائه بعد : أي والله ...الله يهنيهم ..
يوسف بمكر : ويهنيكم بالي أحلى منها ...
الكل : أميـــــــــــــــــن ..
ضحك يوسف على دلاخة أخوياه...


رن جوال يوسف شاف المتصل ...
رد : هلا وغلا يبه ؟؟
أبو يوسف : هلا وغلا بولدي ...شخبارك ؟؟
يوسف : والله بخير ... أنت شلونك ؟؟
أبو يوسف : والله بخير لكن مو ذاك الزود ...
يوسف : أفا شلي متعبك ..؟
أبو يوسف : والله يولدي أنت قاســـي .. وكنت أتمنى أشوفك رءوف ..
يوسف بعد من أخوياه وبصوت رسمي خالي من العاطفه : شسالفه ؟؟
أبو يوسف : بدر ولد عمتك أشتكى لي منك ...
أخذ يوسف نفس كبير ...ورد ع أبوه : والله يبه ذا الولد أنا ما أطيقه وكم مره قلت لك تراهم يتمصلحون ...
أبو يوسف : لا والله أنه رجال ويحبنا ...لكن أنت الي وسع خاطرك عليه ...
يوسف : أبشر ... لكن أنا بقولك من ذلحين ...تراني ما أدانيه ولا راح أدانيه لا هو ولا أمه ...
أبو يوسف : أفا عليك بس ... هذي أختي مهما كان تبقى عمتك ...
يوسف : والقرابه إلي منهم أنا بايعها ...
أبو يوسف : الله يهديك بس ...
يوسف بمكر لأن يعرف تفكير أبوه : يبه ..
أبو يوسف : هلا ..
يوسف : تبيني عادي أكون معهم ..
أبو يوسف : أيـــــــــــــــــــــــه يولدي وسع الخاطر عليهم ...
يوسف : أبشر لكن بشرط ...
أبو يوسف مستغرب من هالشرط : وشو الشرط ...؟
يوسف : الشرط ... أنهم ما يسكنون معي بالقصر ...
أرتبك أبو يوسف : كيف لا يعني مقدر ...
يوسف عرف أن ابوه أرتبك : بكيفك ؟؟ لكن ترى أن سكنوا ... أنا راح أسكن عند طلال ...
أبو يوسف بإستسلام : خلاص ...شورك وهداية الله ...مع السلامه ..
يوسف بإبتسامه شيطانيه : مع السلامه ..
قفل الجوال وكلم نفسه : هذا أنت يابدر أنت وأمك مقلقيني .... ما كفى أمك ألي سوته ... الله يلعن... أستغفر الله ...لكن أنا لكم والزمن طويل ..
ورجع للعيال ...




وصلت الساعه 2 والكل ينتظر ...
مايدرون يمكن ما يصحى صاحبهم ... ويمكن يصحى ...
ريم تململت من نظرات سيف ...
ألتفتت يمين وشمال ما حصلت لا شادن ولا أمه ...
قربت من سيف ..
ريم بعصبيه : خير ؟؟
العيال أنصدموا منها ... أما سيف : نعم بغيتي شي ..؟
ريم : أسمعني أنا ماني من البنات الي ببالك .. وأصحى تناظرني مره ثانيه بهالشكل ..
سيف بدلع مصطنع : حرام أناظر ..
ريم : لا مو حرام ...لكن الحرام أنك تحلم وتناظر فوق .. أصحى حبيبي أنت تحت وأنا فووق فووووق ...ولا ترفع راسك مره لأن ممكن يوم من الأيام تنكسر عليك ...وأنت عارف الرقبه إذا أنكسرت مالها جبر ...
أنصدموا العيال منها ... وقرب منها يوسف : شفيكي ..شمسوي لك ..؟
ريم بلا مباله : هو إلى الان حده نظر ..لكن ترى أن زودتها ...راح أدوسك وأنا ما أشوفك ...وضربت رجلها على الأرض كأنها تدوس على شي ...
سيف بعصبيه : أقول ...
سكتته يدها : لا تقول ولا تزود ...لأنك لو ما تأدبت راح أعلمك الأدب أنا ...وقتها بتندم في يوم ما ينفع فيه الندم ...وتناظره من فوق لتحت ..صدق ناااس رمه لكن حبيبي لا تناظر فوق ناظر تحت ...شفت هذي الأرض الي نوطئ عليها قدرك ...فاهم علي ...
راحت منه ودخلت لغرفة ريان ...
أما العيال أنصدموا ...
سيف أنحرج من العيال ... سيف ويسوي نفسه معصب : من هي عشان تسوي نفسها ؟؟
طلال : يخوي طيب ليه تناظرها أنت .. لو أني بنت وقعدت تسوي لي هالحركات صكيت وجهك بالكعب ..يعني هي يا حليلها بس تكلمت عليك ...
سيف : طلال لو سمحت مالك شغل ...
طلال ناظره نظره حاده : من هو الي ماله شغل ؟؟ قلي من
هو ؟؟
الياس بعصبيه : خلاص أنتم ...ترى أزعجتونا وأنت يا سيف ثاني مره لعد تناظرها ... ترى ريان غالي وما نبي نخسره...
سيف : يعني أنا الغلطان ..
يوسف ببرود : ولا بعد مو غلطان وبس ...راكبك من ساسك لكرياسك ...
سيف : أقول تمونون ....بس أنت يا طلال مالك شغل فيني ..
طلال قرب منه لحد أختلاط الأنفاس : أسمع حبيبي إلي يظر ريان ..كأنه ضرني .. فاهم ..
سيف : أقول مالك شغل ...
طلال مسكه من ثوبه :شكلك تبي من يأدبك ..
جاو العيال مسرعين وفكوا كل واحد من الثاني ..
طلال : أنا ما مديت يدي عشانها .. أنا عشان ريان ... الله أكبر ..من متى الواحد منَّا صار يخون خويه ...
عزيز قرب منهم والشر يتطاير من عيونه : أقول يا ورع أنت ووياه خلاص ..لأنكم لو ما سكتوا راح العن شكلكم ...
الكل أحترم عزيز لأنه الوحيد الي متأثر مره وما يبون يزودونه ..
راح طلال مع يوسف بعيد عن الياس وسيف .. عشان لا يتضاربُ ..


أما ريم كانت في الغرفه عند راس ريان ...
ريم : ريان تكفى أصحاء ... أنا من دونك ولا شي ...
تكفى ياريان ... خلاص أنا زهقت ..
وبدت تبكي ...
مسحت على راسه ...
وحطت راسها على صدره ...
ودخلت بنومه ...


بعد نص ساعه من نومت ريم ..
صحاء ريان .... وراسه يوجعه من الألم ...
شاف راس ريم على صدره نايمه ...
مسح على شعرها وتذكر الحادث ....
وتذكر أصوت الي كانوا حوله بعد الحادث ...
أنقذوه ... الرجال ينزف ممكن يموت ...
يالله شهالحادث .... وش نسوي ..
دقوا ع الإسعاف ....
اشمئز من الذكرى المرعبه .. وحمد ربه ..
شاف ريم نايمه ووجهها كله دموع والكحل متناثر ع خدودها ...
وشفايفها تتوهج من البكي ...
ناظر ملامحها ولأول مره يحس أنه يحبها من قلب ...
قال لنفسه : وين كنت ياريان الأعمى ..كل هالطيبه وهالزين حولك ولا فتحت عيونك ...
مسح على راسها مره ثانيه ..
حس انها قامت ولما شافت عيونه فاتحه ..قربت منه ...
ريم بهمس: ريان أنت صحيت ..؟
ريان بحنان : أيوه ...شفيكي تبكين ...؟
بدت تضرب على صدره شوي شوي وبحنان وهي تبكي : ريان ..تكفى لا تروح مني ثاني مره ... ريان أنا بدونك ولا شي ... تكفى يا ريان .. خلاص أنت لما صار لك الحادث ... أحس قلبي وقف ...حتى لما كلمتني قبل الحادث تعتذر ... حسيت نفسي غلطانه ... تكفى يا ريان .. لا تخليني مره ثانيه .. أنا أحبك ومقدر أستغني عنك ...
أنحرج ريان .. وحس قلبه بيتفطر على دموعها ...: خلاص ريومه لا تبكين ..خلاص ما فات مات ..
ريم : مقدر مقدر ...تكفى ياريان أوعدني أنك ما تتركني ...
ريان مسك يدينها : وعد مني ... وبداء يمسح دموعها ..
ريم : خلاص بروح أبشر خالتي ....
طلعت من الغرفه وبطلعتها حس قلبه بيطلع معها ووراها ..
طلعت مسرعه لخالتها إلي كانت تنتظر ولدها على أحر من الجمر ...
قربت لعمتها وشادن بجمب أمه ...
وبصوت مسموع : خاله كم لي على البشاره ..؟
أم شادن حست أنه بخصوص ريان : عيوني لك ..
ريم بصيحه : ريان صحي ...
ام شادن : كلوووووويش ماصدق ..وراحت ركض للغرفه هي ولدها... والعيال ...فرحوا وكلهم ينتظرون خروج أمه عشان يدخلوا عليه ...
قرب يوسف من ريم : الحمد لله ع سلامته ..
ريم والفرحه شاقه وجهها : الله يسلمك ...
وجلست ع كرسي قريب من باب ريان ...


أم شادن : ما صدق يولدي ... وبدت تبكي .. الحمد لله على سلامتك ..
ريان وهو ماسك يد أمه : لا تخافين يا يمه ... أنا بخير...
شادن وهو مبتسم : الحمد لله ع سلامتك ...
ريان : الله يسلمك يا أخوي ياعزوتي ...
شادن بجديه: والله ما تدري لما عرفت أنك صار لك حادث ..حسيت الدنيا أنقلبت ع راسي ....
ريان : لا أن شاء الله أنا بخير .. ولله الحمد ..
شادن : اللهم أمين ..
سكتوا ... رجع شادن يتكلم : ما تبي تشوف أصحابك ... من يوم كنت هنا وهم محضرين ... والله تعبوا
أبتسم ريان : خلهم يخشون ..
طلعوا هو وأمه ..
قرب شادن من العيال : تبون تشوفون ...ريان ..
العيال بصيحه وحده: أكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ..
دخل عزيز ووراه يوسف ووراه طلال ووراه الياس ووراه سيف ...
وقفت ريم لما مر سيف وعطته نظره بنت كلب ومشت
لخالتها ..
ريم بمزح : الحمد لله على سلامته ... الحين مالك عذر راح تسامحيني وغصب بعد ....
أم شادن بنفس المزح : أكيد ... ومن ما يقدر يسامح ريموه ..
الكل : هههههههههههه....


أما العيال بالغرفه ...
عزيز : الحمد لله ع سلامتك وقلبي بغى يوقف ...مره ثانيه لا تسرع ..
ريان مبتسم : الله يسلمك .. أبشر مره ثانيه ما راح
أزعجك ...
يوسف : الحمد لله ع سلامتك ...
ريان بنفس الإبتسامه : الله يسلمك ..
طلال : عني أنا واليــــــاس وادم ... نقول الحمد لله على سلامتك .. إهداء من جيرانك النشبه ..
ريان : ههههههه .....الله يسلمكم ...
سيف : الحمد لله ع سلامتك ..
ريان بنفس الإبتسامه : الله يسلمك ...
يوسف : خلاص بتطلع اليوم ..؟
ريان: لا معتقد ...
قرب طلال من أذنه وقال : البنت الي كانت هنا ...
ريان : شفيها ..؟
طلال : بغى يوقف قلبها عليك ..
ريان : ههههههههههههه .. الله يرجك أنقلع بس انقلع ..
طلال : ههههههههه ... من جد ..
العيال : ؟؟؟
طلال : ملاقيف ...
اليــــــــــــاس : شسالفه ؟؟
ريان : ما عليكم منه ذا الغـزـ ـ ـ ـ ـ ـ
طلال مسك فمه ..: خلاص معد راح أقولك مره ثانيه ...
الكل : ههههههههههههههه ..

طلعوا من عنده ومروا كلهم عند شادن وأمه ومعهم ريم ..
يوسف : خاله عني وعن العيال .. الحمد لله ع سلامته ...
أم شادن : الله يسلمكم وما قصرتوا والله ... الله يحفظكم ...
العيال : فمان الله ...
أم شادن وشادن : فمان الكريم ...


بعد ما طلعوا العيال ...
شادن : يمه الدكتور المشرف ع حالة ريان يقول ما يطلع اليوم ممكن يطلع بكره ...
أم شدان : عاااااااادي .... بس أهم شي أنه بخير وسلامه ....
ريم وهي مستحيه : خلاص أنا بظل عنده ...
شادن ما شك بالوضع : لا لا روحي ريحي أنا إلي برافق ..
ريم بإصرار : لا لا أنا الي بجلس لأن صحباتي ودهم يشوفو ريان وممكن يجو ...
شادن : ما عندك أجل مشاكل ...يلا مع السلامه ..
أم شادن : مع السلامه ياريم ..
ريم وجهت الكلام لهم ثنيناتهم بفرح : مع السلامه ...

طلعوا ...
ورجعت ريم للغرفه ...
جلست جمبه وهي ساكته وهو كذلك ...
دخل عليهم الدكتور المشرف ع حالة ريان ...
الدكتور : الســـــــــــــــــــــــــلام عليكم ..
أبتسم ريان : وعليكم السلام ..
الدكتور : ها قلي كيفك ألحين ؟؟
ريان: والله بخير ...بس أحس بألم بسيط برأسي ...
الدكتور : أيه لا عادي هذا بسبب الكدمات ..لكن ماشاء الله عليك ..لو تشوف شكلك ما فيه أي كدمه ولا أي شي يدل أنك سويت حادث ...ماشاء الله شكلك سليم مرررره..
ريان: الحمد لله ..
الدكتور : جسمك ما شاء الله متكامل ... وبعدين مساعدك مره جسدك ..لأنه مره مقاوم ما شاء الله للمرض ...
ريان : دكتور أنا جسمي عادي ..مافيه شي ..
الدكتور : أيه ما شاء الله مافيه أي شي ..ساعدك عضلات جسمك لأنو وقت الضربه ..ما أثرت عليك لأن جسمك كله لياقه .... والمفروض أنو يا ريان .. كل الشباب يصيروا
مثلك ...
أبتسم ريان وناظر ريم ورجع يقول: مشكور والله ... ما قصرت يا دكتور ..؟
الدكتور : أسمي الدكتور حمود ...
ريان : هلا وغلا والله يادكتور حمود...
الدكتور حمود : ممكن سؤال شخصي ...
ريم وقفت : عن أذنكم ..
الدكتور حمود : لا عادي ...أجلسي...
رجعت تجلس ريم وريان يقول: تفضل ...
الدكتور حمود : أنت خاطب أو متزوج ... أو أعزب ..
ريان: لا والله أعزب ..
أبتسم الدكتور وشال الأوراق وكان متجهه للباب ....
بس وقفه صوت ريان: ليه ؟
ألتفت الدكتور وهو مبتسم : أجل لعد تخوف أحد عليك ... وغمز له يقصد ريم ...
أبتسم ريان وفهم قصده: أبشر ..
طلع الدكتور ....
ريم : أنا أسفه يا ريان ع تصرفي اليوم أول ما صحيت ... حسيت أني أستعجلت ...
أبتسم ريان من قلب : لا عادي أساساً أنا حسيت أول ما فتحت عيوني بإحساس غريب ...
ريم بفرح : شنو ؟؟
ريان بإبتسامه تسحر :والله مدري كيف أوضح لك بس ... أقل شي أقدر أقوله أني ...أحبك ...
ريم وهي مستحيه بنفس الوقت : أنت تقولها من قلب ..
ريان : لا أجل من رئه ..هههههههههه ..أكيد من قلب ...
ريم : ههههههه ..وأنا أكثر يا قلبي ....
وبدت تبكي ....
رفع السرير عنه بعد ما شالوا الأسلاك ...
وجلس ورفع وجهها وعيونها كلها دموع ...
ريان بحنان : ريومه شفيكي يا قلبي ...شلي يبكيكي ...
ريم وهي من بين أنفاسها تبكي : مقدر أعيش بدونك ... أخاف يصير لك شي...
ريان ضمها لصدره وهو يقول : لا تخافي لو أقدر أشق صدري ودخلك بقلبي كان سويته من زمان ...
ريم : جعلني ما أفقدك ...
وبدت تبكي ع صدره طول الوقت ..



العيال بعد ما طلعوا من ريان ..
ركب كل واحد سيارته إلا الياس رجع مع طلال ...
بالسياره ... طلال ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاكت ..
والياس يغني ..
طلال : الأخ مروق ..
الياس : أي والله .... ألا تعال أقولك جوالك فيه رصيد ...
طلال : لا ..ليه ؟؟
الياس : طيب آدم عندك بالبيبي ..؟
طلال : أيه ..
الياس : عطني ...
كلم الياس آدم ع البيبي ..

الياس :"هااااااااااااااااااي  "
آدم :" هلاوغلا ..... طلال "
الياس :" أنا مو طلال ... أنا الياس يا الغبي  "
آدم :"هلا وغلا ....  "
الياس :" آدم أنت فاضي ... ؟"
آدم :" لا والله أبي أنام لأني بكره بروح لخواني للمطار..."
الياس :" أها  ... طيب كم الساعه ذلحين .."
آدم:" 8 العشاء"
الياس:" أجل بااااااااااااااي مالت على وجهك .. "
آدم:" بايات ... "


الياس بمزح : مالت عليه بكره بيروح يجيب أخوانه ..
طلال : طيب أنت شتبي فيه ..
الياس : لا ولا شي ..
وصلوا للبيت وكل واحد دز لبيته ..



نوف كانت جالسه ببيتها وحيـــــــــــــــــــــــــــــدهـ ما معها إلا أبوها السكير
دخل البيت وهو عجل وبصوته المزعج :يا بنت الكلب ..
نوف وهي تمسح دموعها : لبيــــــه ..؟؟
أبو نوف : أخوياي جاو وأبي تجهزي المكسرات والثلج بعد ...
نوف : أبشر....بس يبه ..
التفت عليها وهو قده رايح : خير ..
نوف : الجامعه طلبت مني بعض الملازم المهمه مررره .. وأحتاج مية ريـال
أبو نوف : أنا مامعي فلوس ...وسمعيني زين أن طلبتي مني شي ثاني ...قسم بالله أن أفصلك ...
نوف نزلت دموعها غصب عنها : أبشر ...
راح ورجعت هي لمطبخها تجهز أغراض أبوها ..
نوف : يارب أنا مالي ذنب ... فرجها بوجهي يارب العالمين ...يارب أنت تدري أني أخاف منك وكل حرام أبتعد عنه .... ولا لي صحبات ولا لي أقارب أشد فيهم الظهر .... أرحمني يارب وفرجها بوجهي ....وأرحم أخوي محمد برحمتك
الواسعه ..




دخل الياس من الباب ولقاء عمه وزوجته بالصاله ..
الياس وهو مبتسم : السلام عليكم ...
مبتسم يبي يقهر عمه .... أبو أدريس بدون ما يرد السلام : وين كنت ؟؟
الياس يستغبي : من أنا ؟؟
أبو أدريس : تستخف دمك علي ...
الياس : لا أثقله ...
أبو أدريس قام من العصبيه : أقول أنت ما تعرف تنطم ...
الياس بلع القهر من عمه المكروه وهو مو فاضي فضاخ ...
سفهه ورقاء ...
ناده عمه : أرجع ..
طنشه وراح لغرفته وقفل الباب ...
جلس ع السرير ..
فكر فيه وفي أصحابه ..
يوسف ثقيل وكل واحد يتمنى يصاحبه ومو راعي بنات ..
سيف دلخ وغبي ...لكن أحس وراه مشاكل ببيتهم .. أجل خلني بكره أروح لخالتي أسلم ومنها أشوف شفيه ؟؟
أما عزيز أحسه مدري كيف متقلب ويحقد على يوسف لأن كل العيال يعتبروا يوسف هو راعي الشله ...
أما طلال ما تعرف وش وراه سده كبير وما تقدر تاخذ منه لا حق ولا باطل ..
أما ريان .. أأأأه يا ريان حظك ... يحب له بنت ومتعلقه فيه هي بعد ..
ولا مو أي بنت أجمل بنت شفتها بحياتي ..
بس شقول عن نفسي .. بكره ميســـــــــاء جايه ... لكن بيجي معها ذا الغثيث ..أدريس ما أدانيه ......
الله يعين بس .... وش هالعالم ....
آدم نسيت آدم ... أطيب واحد من عيال عمي معي ...
كيف ما أنتبه له؟؟.. هو الوحيد المفروض أستمسك به ..


--------------




طلال : يالله شسوي بجنستا ذلحين لو أدخل وألاقيها ..
فتح الباب شوي شوي وخش ..
لكن أنصدم لما شاف جنستا معطيته ظهرها ..رجع يحاول يقفل الباب ..
بس عينها كانت أسرع ولقطته ..
جنستا : طلال
طلال يسوي نفسه توه يدخل : هلا وغلا ..
جنستا بخوف : شفيك تأخرت ؟؟
طلال : ما فيني شي ...))وراح لدرج يبي يرقاء(( ...
بس وقفه صوتها ..: طلال سنمار مو موجود ...
وأنا لازم وأعترف لك وأقولك أني أحبك ..
تجمد العروق بدمه وما قدر يقول شي ثاني ..
جنستا : يخوي تعبت من التلميح ..
طلال : وأنا أكرهك ..
أنصدمت جنستا : شتقول أنت .... أكيد أنك قاعد تخرف ؟؟
طلال من ورى قلبه : مقدر بيوم أني أحبك .. مقدر مقدر ؟؟
جنستا : ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش ؟؟
طلال نزل من الدرج وقرب لها وقال : لأن سنمار يحبك ... وأنا مقدر أخون أخوي ...
أنصدمت جنستا من إلي تسمعه مستحيل مستحيل : طلال مستحيل أنت تمزح ... ليش علقتني فيك ويوم فات الآوان ..تقول سنمار يحبك ..ليش كنت تبي تجرحني ولا كنت متعمد تدمرني وتدمر نفسك معي ..
طلال بحزن : مقدر مقدر أبد أني أرجع لك أبداً ومستحيل أني أخون أخوي ... مع وحده ممكن بيوم من الأيام تصير زوجته ..
وركض لباب مسرع ... وطلع ..
حطت جنستا يدها ع فمها تمنع الشهقات الي صارت تطلع منها لا شعورياً .. ماهي مصدقه أن طلال وسنمار كلهم يحبونها ... هي تبي طلال لها وما تبي سنمار ...
وش الحل ..راحت تركض بسرعه لغرفتها بس أنصدمت أن سنمار توه طلع من غرفته وكان مبتسم ...
ما صدقت كان من قبيل برى كيف دخل ...
جنستا قربت منه : أنت كنت هنا ؟؟
سنمار ببرائه : أيوه أيش المشكله ؟؟
جنستا خافت أنه يكون سمعهم ...: طيب كيف دخلت ؟
سنمار : من الباب الي ورى .. ليش فيه شي؟؟
جنستا بإرتباك : هاه ...لا أبد ولا شي ...
سنمار هز كتوفه ونزل ...



عزيز دخل بسرعه للبيت وهو فرحان ... وراح يدور ع أمه ..
مالقاها ... وراح لغرفت أخته ما لقاها .. رفع جوال وأتصل ع أمه ..
عزيز : هلا وغلا يمه ؟؟
أمه بحنان : هلا وغلا بالغالي ولد الغالي .
عزيز : وينكم يمه .؟
أم عزيز : والله أنا وأخيتك عند خوالك ..
عزيز : زين سلمي على الجميع ..باي ..
أم عزيز : مع السلامه ..
قفل منها ومر من غرفة أمه وأبوه وهو كان رايح لغرفته ...
لكن وقفه صوت من غرفة أمه ...
أنصدم من هالصوت الوصخ مو غريب عليه أبداً ..
فتح الباب شوي شوي ..
وأنصدم من الي يشوفه ..ومسك شعر راسه...: ما صدق ماصدق ..





أتمنى توقعاتكم وتقييمكم يوصل ليَ تقبلوا مروري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 21-06-2012, 06:01 PM
أنكـــــــسآريَ أنكـــــــسآريَ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :عندما تهوى النفوس /بقلمي


الجزء الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادس
(2)
) أوراق الحـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـــظ (...

عزيزي القارئ ....
سوف تتحطم ...
وسوف تقلق ..
وتصاب بالإكتاب المزمن عندما تقراء السطور القادمه ..
عزيزي القارئ ...
الأمثال عبره فلتعتبر بما يلي ...
))ما يملى عين أبن آدم إلا التراب ...((




ياربي ما أصدق إلي أشوفه ....
رجع يقفل الباب وهو ماسك شعر راسه ...
دخل الغرفه وطاح ع السرير وناظر أخر أتصال ع جواله ..
كان ما يصدق أبد الي يصير ..
ون بنفسه : أأأأأأأأأأأأأأأه يايمه ما تستاهلين إلي يصير معك ..
أبوي يخونك ولا بعد بغرفتك ...
أه يا جبان يا وصخ ...
ما كان مصدق إلي يصير ...
نزل مسرع يبي يطلع ولما فتح الباب كانت عيونه تدمع وقدام الباب كان أبو جاسم توه وصل ...
أبو جاسم كان صاحي : شفيك يا عزيز ..؟؟
عزيز ع كثر ما يسويه أبوه وأبو جاسم بس كان يحب
أبو جاسم ..
عزيز : مدري شقولك يا أبو جاسم ..بس أبوي كشفته مع وحده بغرفة أمي ..
أبو جاسم : الله يعينك .. ياخي كم مره قلت له بس ماينفع ..
عزيز منصدم : كيف يعني هو قد سواها قبل ..
أبو جاسم كأنه يبي يزيد الطين بله : ياما وياما ...
أنصدم عزيز وخش للمجلس ...دخل وراه أبو جاسم ..وقال في نفسه ..))هذي فرصتي((
قرب من عزيز : عزيز خذ أشرب وأنسى همومك ..
عزيز بعد يده : لا أستغفر الله ..
أبو جاسم بمكر ..: أدري أنك تعبان نفسياً لكن معليك أشرب ووسع خاطرك ..
عزيز بداء يفكر : خلني أشرب شوي منه أرب ينسيني ...
خذاه من يد أبو جاسم وبداء يشرب دفعه دفعه وبشويش وهو يناظر لون الخمر الي مثل لون الماء يسمى بمجتمعنا ))عرق ..الله يكفينا شره )) ..
إلى أن خلص القاروره ..حس راسه مصدع وكل شي بجنبه زي حجم النمله ...
أبو جاسم بمكر : خلاص ألحين رح نام ..
عزيز قاام ورجيله مو ساعيته تقوم ..
راح شوي شوي للدورة المياه ..وبداء يستفرغ ..
وأبو جاسم يقول بصوت غير مسموع : والله لا أوريك يا ابو عزيز .... مثل ما حرقت قلبي لحرق قلبك ولا ما كون أنا أبو جاسم ... أدري عزيز أن ماله شغل بس ذنبه أن أبوه ..
منصور ..

طلع وراح عزيز لغرفته ورجيله مره تعبانه ..
ما يقدر يرفع رجليه من التعب ...
أثر عليه المسكر وخلاه عايش بجو ثااااااااااااااااااااااني ..جو غير... جو مثل الأبله والمجنون ...
حط راسه وناااااااام ....
والمسكين ما يدري أن نومته ما ترضي الله ..







سرمد بغرفتها وتفكر في الماضي والحاضر وخوفها من
المستقبل ..
سفطت سجدتها .. وبدون ما تتكلم فتحت الباب للي كان
يطقه ...
أستغربت أنه سيف وبهالوقت ..
سرمد : شفيك سيف صاير لك شي ؟؟
سيف : سلامتك بس ...خلاص ولا شي ..
سرمد ناظرته بتفحص : لا لا أنت فيك شي ...
سيف : صراحه أيه ...
سرمد : تفضل الغرفه ....
دخلوا الغرفه ..جلسوا وبعد سكوت ... سرمد : ما تبي تقول ..
سيف : إلا بس مدري من وين نبداء ..؟
سرمد : تفضل ..
سيف : الصراحه ..أنا أحس عائلتنا مفككه ..
سرمد بسخريه : لنا الله ما جبت شي جديد ...
سيف: والله يعني من جد ...زياد يبي المشاكل وشهاب لاهي بدنياه وساحب علينا ...و أمي عايشه جوها بالموضه وبكل شي ..وأبوي ما ينفع بشي أبد ...
سرمد : الله يحسن خاتمتنا ..لكن العلم بيد الله ..
سيف: الله يعين بس ..
سرمد تبي تخفف ع أخوها : أذكر الله والواحد لا يفكر بأمور الدنيا كثير .. وينشغل بإخرته إلي فيها معاده ..
سيف: من جد ....
سرمد بمزح تبي تشيل الهم الي على صدر تؤمها وأخوها : ها شلون دواس ومانع ..؟؟
سسيف ضحك : هههههههههههه .. والله لو تشوفين هالمسلسل قسم بالله أن تفطسين ضحك ..
سرمد : لا أعوذ بالله ..الله لا يقوله تخيل عاد ..
سيف :الله يثبتك .. طيب أنا أخليك بغرفتك ترتاحي ..
سرمد أبتسمت : خلاص ياخوي هونها وتهون ..
سيف بمرح : الله يهونها ..فمان الله ..
سرمد : فمان الكريم ..




أم فيصل كانت تبكي : كيف سمحة له ياخذها...
فيصل : ما قدرت ..يمه هذا أبوها وبكيفه ..
أم فيصل : من سبع سنوات ما شفتها ... وبعد ما شفتها يجي الخسيس وياخذها بارده مبرده ...
فيصل : معليش يا يمه تحملي ...
أم فيصل أنهارت : أيش أتحمل ...تحملت بما فيه الكفايه ..
فيصل بإرتباك : بس هو قال إذا تبونها بشرط واحد ..
أم فيصل أستانست وكأنه رجع لها الدم وفرحت واجد : وشو ؟؟
فيصل : يقول تعال تزوجها ...
أم فيصل أستبشرت : ووين بتلاقي أزين من نوف ..
فيصل : بس أنا ما أبيها أنا قلت لك أبي ساره بنت عمي ..
أم فيصل: شتبغى في ساره ..ساره شايفه نفسها يولدي ..وذي مسكينه بتقتنع لو بالبسيط ...
فيصل بحزن :مدري يا يمه من هنا لين أخطب ساره يصير
خير ..
وطلع من الغرفه ...
أم فيصل: والله أن يردونك وأنا أمك بس أنت عييت تقتنع ..




1 ليلاً ....
ريان فز من مكانه بعد حلم شين ..
ناظر يمين وشمال لين طاحت عينه على ريم ..
كانت متمدده على أريكه طويله مره ..
جلس يفكر...
ريان بنفسه : أنا ذلحين ما أداني أبوها خير شر ...
طيب شسوي دامها متعلقه فيني ... أنا بعد أحبها ...
بس ما أواطن أبوها أبد ...
حس بحركتها وهي تنقلب من الجهه الثانيه ..
ريان : ريومه ..
ريم : لبيه ؟؟
ريان : أنتي صاحيه ..
ريم : أكيــــــــــــــــــــد ... تبي شي ..
ريان بتعب : لا ..
ريم قامت من مكانها : تبي أجيب لك شي تاكله ..
ريان : ياليت ..
ريم : أنا ماراح أروح .. أنت أنزل ورح معي ..
ريان : وإذا قلت لا ..
ريم بنفس الدلع المايع : بكيفك أجل مووووت جوع ..
ريان وهو يقوم : لا أجل مدام المسأله فيها موت وفراق راح أروح معك ...
نزل من السرير وقرب منها ...
ريان شال الطرحه إلي ع كتوفها ..وحطها على راسها ثم سوا فيها مرد على وجهها ..
ريم نزلتها : شفيك ..؟
ريان : من اليوم ورايح راح تتغطي برى .. لأني ما أحب أحد يشوفك ..
ريم تبي تسعده : أبشر ... بس شادن ما قدر ..
ريان ناظر بعيونها الزيتيه خلاص يحس الدم يتجمع بجسمه : ومين جاب طاري شادن ..في البيت عادي .. لكن أقصد برى لا...
ريم وهي تبتسم : أبشر ....
طلعوا من الغرفه
كانت طويله لكن طول ريان غطى عليها ..لأنه أطول واحد في أصحابه ...
ريم : يالله أنت طوووووويل ..
ريان : قولي ما شاء الله ...لا تصكيني عين ..
ريم : شدعوه أقول أمش بس أمش ...
ريان :هههههههههه..


مر الليل كله ..
بحلوه بمره ..
ناس ناموا....وناس لسى ..
ناس دخل في قلوبهم فرح ... وناس لا ..
أحقاد راحت ودفنت ... وأحقاد توها تنبت ...
الكل لاهي بدنيته ....
والخاتمه لله ...
وتمضي الثواني ..
نحو المجهول ...

يوم جديد .... الصباح الباكر ..
اليوم إجازه ... اليوم الخميس ...
والناس فله ...

صحاء من النوم ع الساعــــــــــــــه 10 الصباح ..
نزل مسرع مررره ....
ولقاء أبوه توه داخل من الباب ...
يوسف : صبااااااح الخير يبــــــــــه ..
أبو يوسف: صباح النور والسرور...
يوسف : يبه طيارتك الخاصه بتروح بها مكان اليوووم ؟؟
أبو يوسف :لا يا ولدي ...بس ليــــش ؟؟
يوسف بفرح : ودي نروح للشرقيه .. أنا والشباب ...
أبو يوسف: ما طلبت شي .. شرايك تروحون الساعه 1
الظهر ...؟؟
يوسف : وهذا إلي بيصير ..


رجع لغرفته ودق ع الشباب كلهم ...
بقاء ريان و عزيز ....
أتصل ع عزيز عدة مرات ..لكن ما فيه فايده ...


دق ع ريان ..

ريم : ريان جوالك يدق ...
ريان وهو يلبس بدورة المياه ..: مين ؟؟
ريم : يوسف ..
ريان : حلو جيبي الجهاز ...
جابته له بعد ما طلع ..
ورد قبل لا يفصل: هلاوغلا باليوسفيه ..
يوسف : هلا وغلا بالعاشق الولهان ..
ريان ناظر ريم : هههههههههههه أما عاد العاشق الولهان ..طيب بما أنك تدري أني العاشق الولهان ليه تدق ..؟
ريم أستحت ..
يوسف : لأنك راح تسافر معي ؟؟
ريان وهو مستغرب : بســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــافر ... ليش ؟؟
يوسف: بدون ليش ولا شي ... أنت وينك ؟؟
ريان : بالمستشفى ...
يوسف : متى بتطلع ؟
ريان بجديه : الحين ..
يوسف : حلو أطلع للبيت وخذ ملابسك وكلنا بنروح للشرقيه ..
ريان : حلو تغيرت جووو ..
يوسف : يب يب ... بس بسرعه ...
ريان : أبشر ...
قفل منه ..
ألتفتت له ريم : العن أمه ذا اليوسف ..
ضحك ريان وقال : ليش والله أنه ولد أصل وطيب ..
ريم : أدري أنه طيب وأدري أنه مطنوخ ومو حق بنات ..
قاطعها ريان بحده : ليــــــــــــــــــــــــــــش ؟؟ شدراك أنتي ؟؟
ريم أرتبكت : لا بس شكله مو مبين عليه ... لأن أخوياك الباقين يوم كنت تعبان تمر بنت قدامهم يناظرونها .. إلا هو ..
ريان : ههههههه ... طيب من أحلى واحد فينا ..؟
ريم : تدري منو ... أمممممممممممم ...مدري بس فيه
واحد ..
ريان : منو ؟؟؟
ريم : أبو عيون .. رماديه ..
عرف أنها تقصده : ههههههههه ... طيب يلا أمشي ..
ومشوا من المستشفى ...



مرت ساعه ...
لما جات الساعه 11 ..
طلع الياس من دورة المياه بعد شور حلو ..
لبس تيشرت أبيض ... وبرمودا كروهات مقلم بتدريجات
العسلي ..
ولبس نظارات شمسيه من كريرا ..
وشوز أبيض ..." الله يكرمكم "
وشعره ناعم بس من النوع المتطاير ومبلول شوي بمويه ..
وتعطر بعطره المفضل ون مليون ...
شكله بالمختصر ... ملك جمال ..
نزل وبيده جواله البلاك وبوكه .. وباليد الثانيه شنطه سبورت صغيره فيها لبس سباحه ولبس عادي ثاني ...
وشبشب رياضي" الله يكرمكم " ..


نزل الدرج وهو يعرف أن عمه مو موجود بهالوقت ...
لما نزل كان مسرع بالدرج بس ماكان يشوف الي قدامه بوضوح بسبب النظارات الشمسيه ...
كان بالصاله أم آدم و آدم وإدريس ..و ميســــــاء ..
لما شافوا شكله كذا الكل يقول بنفسه : ما شاء الله
شهالجمال ..
كانت ميساء تقول بنفسها : ما شاء الله ....شكله جنان.... الله يهني زوجته بس .... يارب هذا إنسان ولا ملاك ...
أما إدريس حس نفسه ولا شي بجنب الياس ...

الياس لما قرب عرف أنو فيه ناس بس مايدري منهم بسبب النظارات ...نزلها وشاف أنها ميساء وإدريس ...ورجع يلبسها ..
الياس : هلا والله .. هلا وغلا الحمد لله ع السلامه ..
وقفوا له ..
سلم ع إدريس خدادي .. إدريس : الله يسلمك ..
قرب من ميساء ولما شمت عطره حست أنها بدوخ .. مدت يدها وهي تنتفظ : هلا وغلا ..
ما عطاها وجه مره وقال : عن أذنكم .. أنا مسافر ..
آدم : ع وين ؟؟
نزل نظاراته : والله راح أروح الشرقيه يوم وجاي ..
ميساء ولما شافت عيونه هنا خلاص طاحت منها بيالة الشاي ..
طرررررررراخ..
ميساء : أو ما يقاد أيم سوري ...
أم آدم : لا عادي يا بنتي ما طاح إلا الشر ...
آدم : أوكي الله يوصلك بالسلامه ...


طلع منهم مسرع عشان طلال بيمره مع ريان ...
إدريس : صراحه توني أدري أنه أزين مني ومن آدم ..
أم آدم : بحق هو ملك جمال ... بس المشكله مطفرر .
ميساء : عادي يمه بس ما شاء الله كبر وتغير ...
تغير تغير مره ..
آدم : أنا صح أن شعري مقبول وعادي ... بس أتمنى أن شعري مثله ..
ميساء : هههههههههههههه رح قله يتبرع لك ..
آدم : ودددددددددددي ... ههههههههههههههه ..
الكل : ههههههههههههههههههههه ...






وصلوا الكل للمطار الخاص ..
ركبوا الطياره ... إلا عزيز إلي للحين محد يدري عنه ..
بالطياره كان موجود بس .. يوسف وسيف وطلال وريان
والياس ..
يوسف : طيب عيال على ما نوصل نبي نسوي لعبـــه حلوه مره ..
سيف : ما عندك مانع يلا ..
الياس : يلا ..
ريان: بس شنو اللعبه ..
يوسف : شوفوا كل واحد يوجه له سؤال من الكل ..
الكل : أووووكي ..
يوسف :وأول واحد ريان نسأله ..
كل العيال : ههههههههههههههه...يلا يلا ..
تشاورو الشباب وقررو ..
ريان : ها شنو السؤال ؟؟
طلال : أنت تحب ؟؟ وإذا كان الجواب أيه ..مين ؟؟
ريان بعد لحظة صمت : أيـــــــــــــــــــــــــــــــه ... والصراحه ريم بنت خالي ..
تأكدت شكوك العيال ...
الياس : أيا الخاين ... وأنت أول واحد تحب فينا وحنا لسى...
ريان : لكم الله ...
الكل : هههههههههههههههه...
يوسف : طيب أختار مين بعدك ...
ريان : أممممممممممم .. الياس ..
الياس وهو متوتر: أما عاد ؟؟
تشاورو العيال وقررو ..
سيف إلي بيقول السؤال : وش الإنتقام الي محظره لعمك ..
اليـــــــــــــــاس بعد تفكير : أمممممممممم ... الصراحه كنت أبي أحرق عليه البيت ......

الكل : هههههههههههههههههههههههه...
الياس : أنا أختار ..... أممممممممم ....سيف..
تشاورو العيال وقالوا : في قلبك بنت أو لا ...
سيف : بدون ما تسألوني منهي ...
تشاورو العيال وقررو أنه بعدين يسحبون به ..
العيال : أوكي بدون ما نسألك ..
سيف : أيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ...
الكل : ههههههههههههههه ...
ما عدا ريان ..
إلي حس أن ريم كانت تقصد أن يوسف محترم فأكيد أنه
ضايقها ..
ريان يحاكي نفسه : بس كيف أعرف ...
وأرسل ع طلال بالبيبي وأشر له أقراء ..
قراء طلال البيبي ..
وقال : سيف .. ممكن سؤال ؟؟
سيف : أمرر ..
طلال : البنت الي بقلبك تحبك ولا لا ..
سيف لأنه دلخ قال : لا طبعاً ..
العيال : هههههههههههههههههه ....
إلا ريان إلي تأكد أن سيف ضايق ريم ..
سيف : طيب أنا أختار يوسف ...
الكل : أوكي ...
يوسف : يلا ..
تشاوروا الشباب بعدين ..
طلال : من أكره شخص بحياتك ...وليه ؟؟
يوسف : الصراحه بدر ولد عمتي وأكرهه لأنه مصلحجي ...
الكل : الله يعينك .
ما بقى إلا طلال ..
تشاوروا الشباب وقرروا ..
الياس : طلال ... السؤال يقول ...إذ كنت تحب وحده فمن أكثر هي ولا أخوك سنمار مثلاً ...
هنا أنصدم طلال وتغير وجهه ... وحسوا الشباب أن فيه شي ...
حسوا العيال بقوة السؤال فقال ريان : خلاص نغير
السؤال ..؟؟
طلال : لا عادي .. بس يعني ...
يوسف قاطعه وعرف أن خويه فيه شي ..: طيب سؤال أخر ..أمممممم ....طيب عادك زعلان ع سيف ؟؟؟
ريان : ليه شفيهم ...؟
الكل أرتبك والكل يقول بنفسه الله يلعنك يا يوسف ...
بس يوسف قدر يجيب له مخرج : أيه لأن تفاضخوا ع مركب السياره .. تقول وراعين ..
الكل : ههههههههههههههههه ..
ريان يضحك ع زعلهم وهو ما يدري وش السالفه ..
أما الباقين يضحكون عشان تصريفت يوسف ..
طلال بعد الضحك : لا شدعوه حنا أخوان ...





----------------





صحيت وراسها مصدع مره ... حست الدنيا داير بها ..
طلعت نوف من غرفتها ...
وراحت للصاله .. جلست شوي ...
نوف تكلم نفسها : يالله أحس نفسي جوعانه مره .. خل أروح للمطبخ أدور لي أكل ....
راحت للمطبخ وما حصلت ولا شي ..... أبداً ...
ما حصلت إلا علبة جبن .... ناظرت التاريخ وكان منتهي الصلاحيه ..
نوف : أوووووووف .... ما فيه إلا هالخبز المعفن من أربع
أيام ..
جلست بالصاله وحست نفسها جوووعانه مره ..
رفعت يديها لسماء ودعت ربها أنها يرزقها لو أكل شوي ..
بس تسد جوعها لو ليوم واحد ...
جلست بالصاله .... وطق عليها الباب ..
راحت للباب : ميــن ؟؟
أم فهد جارتها وبنت حلال : أنا وأنا أمك أم فهد ..
فتحت لها الباب : هلا وغلا يمه .. هلا بك ....
أم فهد: وينك يا بنتي من زمان ما شفناك أجي أدق الباب لي أيام بس محد يفتح ..
نوف : أيه والله يا خاله صارت لي مشاكل وتوفى أخوي محمد الله يرحمه ..
أم فهد دمعة عيونها : إن لله وإن إليه راجعون ... ومتى
مات ؟؟
نوف : قبل ممكن أسبوع ..
أمه فهد : الله يرحمه ..ولا سوى أبوك عزاء ..
ضحكت نوف ضحكة سخريه على أبوها : وهذا يا خاله حتى قد فكر فيه وهو يتعب وما يوديه إلا أنا تالي الليالي ..
أم فهد: الله يعينك يا بنيتي ... والله أن ظروفي مهب بعيدة عنك يا بنتي بس خليها على ربك ...
نوف : الله يا عين يا خاله .. أوه ياخاله نسيت تفضلي ..
أم فهد : يا بنيتي لا ما يحتاج بس سمعيني زين أبوك إذا شافني يفاضخني .. وأناالجدار الي بيننا وبينك من ورى قصير .. بصير أعطيك كل يوم غداء وعشاء ...لأن أبشرك ولدي فهد توظف في أرامكو ..
نوف : ما شاء الله يا خاله ...الله يوفقك وعلومك من قبلك غانمه ..
أم فهد مدة لها قدر : لا تخافين يا بنتي أنا ماني أعطيك فضله أنا أعطيك من راس القدر وأنا أمك ...
نوف فرحت من قلب وقالت : الله يوفقك يا يمه ...كنك عارفه الظروف ..
أم فهد وهي لفه ظهرها تبي تنزل من العتبه : الحال من الحال واحد يا بنيتي ... فمان الله ..
نوف وهي تناظرها بفرحه : فمان الكريم ...
قفلت الباب ونزلت دموعها ..
نوف وهي تبكي فرح : اللهم أني أحمدك ...صدق أني مسيره وحضي عند الله كبير ... اللهم أني أحمدك ... الله يوفقك يا أم فهد أنتي وولدك فهد وبنتك فهده ...



وصلوا الشباب للشرقيه ....
وفي الطريق كانوا الشباب يفكرون ..
يوسف :ها وين ودكم تروحون ...
اليــــاس : مدري والله أنتم شودكم ؟؟
طلال : الصراحه الكورنيش ....
يوسف بثقه : ههههههههه ... وهو في غيرها ...نروح أول شي منتجع شاطي النخيل ...أنا من الرياض حجزت لنا ...
ريان : أوووووكي أنا عاد أحب هذا المنتجع ..؟
سيف : يلا ...
راحوا وطول الطريق ضحك وهبال ...




طلعت أم عزيز من غرفتها ..وتوجهت للصاله تحت ..
حصلت لمار تتابع التلفزيون كالعاده ..
أم عزيز : لمار وين أخوكي ما شفته اليوم ..
لمار بدون نفس : مدري ؟؟
أم عزيز: خليني أروح أشوفه بغرفته ...
راحت أم عزيز الغرفه...
دخلت ...
وأنصدمت....
قربت أم عزيز من ولدها إلي شبه ميت ...
هزته شوي شوي ..لكن ما صحى ..
أم عزيز : عزيز تسمعني ...
رجعت تهزه على خفيف وقلبها بيطيح من الخوف على ولدها وضناها الغالي .. الي ماعمره قد سواء لمه أي شي يزعلها ويغضب الله ..
لما ما فاد ... قامت تهزه بقوه لين قام ..
حاول يجلس ما قدر ...ثم حاول مره ثانيه وما قدر..
عزيز : يمه ساعديني ...
ساعدته إلى أن جلس ...
شافت أم عزيز عيون ولدها وهي تعبانه مره ...
أم عزيز مسحت ع راس ولدها بخوف وحزن ..: حبيبي فيك شي ؟؟
نزلت دموعه قهر : لا يمه ما فيني شي..
أم عزيز بحنان : طيب شفيك يا قلبي تبكي ..وعيونك حمراء ..
عزيز رحم أمه الي خايفه عليه وأبوه ولا معبرها : والله يمه ما فيني شي ... بس عيوني جايتها حسسيه ..
أم عزيز ناظرت ولدها نظره فهمها وقال : أكيد يا يمه ..
تطمنت وطلعت .. حس راسه يوجعه ويوجعه بقوه ويحس بدوخه وصداع مررره قويه ثم قام و راح ياخذ شور ..





آدم كان جالس بالبيت ..
كان يفرفر بالقنوات ...قربت منه أخته ميساء .. وجلست ..
آدم : شفيك ؟؟
ميساء بربكه : هاه ...لا أبد ...أقول ..
آدم : شنو ؟؟
ميساء : الياس وش يدرس ؟؟
آدم : والله يدرس صيدله ...
ميساء تحب الياس موووت : حلو ...؟
آدم : وشو الحلو ...؟
ميساء : هاه ولا شي طبعاً ... آدم أنت كم عمرك ؟؟
آدم : أمممممممممم ... 21 سنه ...
ميساء بنفسها : أنا آدم أكبر مني بسنه ...و آدم جاء بنفس السنه الي جاء فيها الياس ... يعني الياس عمره 21 سنه ...
آدم حس أن أخته وراها شي : شفيك ؟؟
ميساء بتصريفه محترمه : أبد يالشيخ أفكر ؟؟
آدم : بشنو ؟؟
ميساء طقة التصريفه بوجه أخوها : بصراحه بأمي ..؟
آدم بتعجب : شفيها ؟؟
ميساء : مدري ولاهي يمنا ..
آدم : طيب أيش الجديد ...
ميساء وهي تململ : ياخي طفشنا والله أني بالغربه ع الأقل أشتاق لها .. أما هنا أزود تعاسه ..
آدم بسخريه : وأنا طيب شتقولون عني ...
دخل أبوهم ...
ميساء راحت تركض لأبوها : باااااااااااااااااااااااابي ..
ضم بنته : يا مرحبا ... الحمد لله ع السلامه ..
ميساء بعد ما فكته : الله يسلمك ..
نزل أدريس من الدرج : هلا وغلا يبه ..
أبو أدريس : هلابك زود ...
سلموا على بعض...
توضيح بسيط أبو آدم له ولد من وحده ماتت أسمه أدريس ولما ماتت أم أدريس تزوج أم آدم وجابت له آدم وميساء ...
نزلت أم آدم : أبو أدريس ...
أبو أدريس بغير نفس : هلا ...
أم آدم : الياس ...
أبو أدريس : شفيه بعد ذا الخسيس ...
أم آدم : مســـــــــــــــــــــافر ...
عصب أبو أدريس : ومين سمح له ؟؟
ميساء بعصبيه : طيب شفيها إذا سافر ...
آدم أنقهر من أمه ونذالتها : من جد شفيها ...
أبو أدريس : مو بكيفه .... بعدين مين مفكر نفسه هو ؟؟
آدم قرب من أمه : لو سمحتي يا يمه أنتي خليكي بالموضات وخلي الياس بكيفه لا تتسببين له بالمشاكل ... أنتي فاهمه ...
عصبة أمه منه : الحين ترفع صوتك علي عشان هالواطي
الياس ..
ميساء : ماما الواطي غيره .... رجاء إذا تحترموني أنا و آدم لحد يغلط عليه خلاص يكفيه ما جاء منكم ...
أدريس كان يشوفهم وساكت ... صح أنه ما يداني الياس مرره .. لكن كان حاقد على أم آدم لأنها كانت تسوي كذا معه من يومه صغير ...
أدريس ناظر أم آدم من فوق لتحت : أيوه يا يبه مالكم داعي ..
هنا حس أبو أدريس أن الكل ضده وأنكسر : خلاص هالمره
بس ...
أم آدم أنقهرت من أدريس والتفتت عليه : زياده ع الياس تجي أنت ..
أبو أدريس : يا أم آدم أحترمي أدريس رجاءً ..
أنقهرت أم آدم منهم ورجعت فوق ....
أبو أدريس قال : عن أذنكم بروح أنام شوي...
الكل : أذنك معك ....





وصلوا العيال للشاليه وبدو يسبحوا ... وكلهم عايشين بفله ووناسه ...


أما جنستا كانت بالصاله ... دقت على أمها وتقول أنهم جايين بالطياره ..
ملت لما طلال سافر ...

جلست بتململ... وفجأه دخل عليها سنمار ...
سنمار: هلا وغلا ...
جنستا : هلابك زود ..
سنمار : أشوفك لابسه العبايه ... بتروحين مكان ..؟
جنستا : لا ليه ؟؟؟
سنمار : أجل ليش ؟؟
جنستا : لا بس أمي ويعقوب جايين بالطياره وبرح للبيت ..
سنمار : الحمد لله ع سلامتهم ..
جنستا : الله يسلمك ..
سكتوا ..
ناظرت جنستا سنمار بتفحص ...
وكانت تقول لنفسها : مستحيل أتزوجك أنا أعتبرك أخو لا أكثر ولا اقل ... أنا أحب طلال ... لكن أنت ذلحين العائق بينا شسوي ...ياربي أنت عارف نيتي أنها مو وصخه بس أبي أتزوجه ...بس أبي طلال .. لكن أمي حاطه عينها على سنمار ... صح سنمار جذاب ومملوح ..لكن أنا مقدر أتخيل نفسي معه ...
سنمار لما شافها تناظره كذا : شفيكي يا جنستا ؟؟
جنستا : هاه .. لا أبد ولا شي ...
سنمار بحنان : مدري أحس بقلبك شي ..
جنستا وهي تتكلف الإبتسامه : والله ما فيني شي ..





العصر
بالمستشفى ..
شهاب : شفيك ساكت يا شادن ؟؟
شادن : مدري بس تذكر البنت الي جت ومات أخوها ..
شهاب : أيوه ...صح صح أسمها كان ...وبدا يفكر ..
شادن : نوف ...
شهاب : أيه ...طيب شفيها ؟؟
شادن : لا أبد ما فيها شي ...بس مدري شصار لها ؟؟
شهاب : أن شاء الله خير ...وكل أمرك لله .. الله وكيلك ..
شادن : سبحانه ...




إعترافات

مر الوقت ووصل الوقت للساعه 10 الليل ...
الشباب بالشاليه بعد السباحه المستمره ولعب البلياردوا والتنس..
جاتهم نيه يشوون ...
كان سيف يجهز الدجاج بمساعدة ريان والياس ...
أما طلال كان جالس وحيد ...
يوسف كان بالغرف جواء ولما طلع ..
شاف الكل يشوي ..إلا طلال كان بعيد عنهم فعرف أنه فيه
شي ..
قرب منه يوسف وقال : شفيك ؟؟
طلال : لا ابد ولا شي ...
يوسف : أنت ما تتنح إلا ووراك شي ..)تتنح معناها تسها بمعنى شرود الذهن (...
طلال : الصراحــــــــــــــــه عندي لك موضوع قدلي أيام وأنا ما أرقد الليل منه ...
يوسف : أنا أخوك وقلي وش إلي يضايقك..
طلال : أنت تعرفني بطبعي كتوم ...لكن بسبب الحيره بستشيرك لأنك تدري أنك أغلى واحد عندي من العيال ...
وأنت عارف أنّا مشتركين بيناتنا بالكثير ...
يوسف وهو يبتسم : أيوه لكن وش الي مزعجك يا قلبي ...
طلال : تعرف جنستا بنت عمتي ...
يوسف : هههههههه كيف ما أعرفها وحنا كنى نلعب سواء من يوم كنا صغار ...
طلال : جاني أخوي سنمار وأعرتف لي بحبها .... وأنا الصراحه كنت أحبها لكن قلت بنفسي مستحيل أحرق قلب أخوي إلي ولا مره بعمره قد جرحني ... فقلت بتنازل عنها ...
يوسف : الحمد لله أنت أثرت أخوك ع نفسك وهذا خير ...
طيب ليش قلقان ...
طلال ناظر السماء وقال : اااااه يا يوسف لو أنها لهنا وبس ...
اليوم الثاني من مصارحة أخوي لي ... طلعت متضايق ولقيت آدم شايل الياس وخشمه ينزف من عمه أبو أدريس ...المهم شلته معي للبيت ...
ولما فتحت الباب أنصدمت أن جنستا كانت بجلالها في الصاله وتستناني ...
يوسف :أيوه وبعدين ...
طلال بجرح : المهم لما قربت منها أستغربت أنها جايه بهالوقت ...قلت لها وش جابك .... تتوقع وش قالت لي ؟؟
يوسف : مدري..... شقالت ؟؟
طلال : قالت .. جيت عشان أكون جنبك ...
أنا حسيت الدنيا خلاص صكت بوجهي ....
مقدر أتحمل وبعدين عاد صارحتني بحبها لي لكني فهمتها حب أخوي لها ...
يوسف : أما عاد كل هذا يصير ولا قلت لي ...ع العموم أنا وش ممكن أقدر أسوي لك ...
طلال : يوسف أنا قدامي خيارين .. الأول يا أحبها وطبعاً أكون خنت أخوي وبنتفرق للأبد ... والثاني أني أختار أخوي ..وبأختياري لخوي بموت يا يوسف ألف مره..... بموت ألف ومره لما أشوفها معه ...
يوسف : لا يا حبيبي عندي لك خطه ..ملعونة والدين لا تختار هذا ولا ذاك ...
طلال : وشي؟؟؟
يوسف : -------------



في الجهه الثانيه كان ريان مع الياس بعيد شوي عن الشوووووي ...
ريان : غريبه ياخي عزيز من أمس وهو مقفل جواله ..
الياس : الله يستر ... مدري شفيه ..
ريان بضيقه : من جد .... المهم كنت أبي أكلمك
بموضوع ..
الياس : أمرني ....
ريان يكلم نفسه : أقوله ولا لا ....هو يقرب لسيف وأكيد أنه بينكر ....الله يعيني خلني أصرفها ذلحين...؟!!
الياس شاف خويه مسرح : ريان أنت معي ؟.؟
ريان أنتبه لنفسه : أيه أيه أكيد معك ....
الياس : طيب قلي وش الموضوع ..!
ريان : لا بس خلاص أحس ماله داعي ....
الياس : طيب أنا لي عندك موضوع ...
ريان : وشو ؟؟
الياس : مين تتوقع جاء لبيتنا ....
ريان : مين  ...؟
الياس : أدريس وميساء ...
ريان : أما عاد ...يعني بتصير حرب طاحنه بين أم آدم و أدريس ..
الياس : أكيد ....
ريان : الله يعينك ... وعمك ذا القلق عاده مقلقك ....
الياس : ههههههههه ... ولا هو منتهي إلا لما يموت ....
ريان : الله يعينك ...



قرب يوسف وطلال من العيال ....
ولقوا سيف يشوي وريان والياس يسولفوا....
يوسف : هاه يا سيف ... كيف الشوي ...؟
سيف باللهجه المصريه : ...))كلو تمام يا باشا((..
طلال : عاد شد حيلك ...نبي شي مظبوط ...
سيف : أبشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــر ...


وجلسوا العيال إنخراط في السوالف ...




طلع عزيز من البيت والدنيا صاكه بوجهه ...
متضايق ونفسيته مرررره تعبانه ....
عزيز : أنا إلى متى ساكت ...إلى متى ؟؟؟
أبوي يخون أمي ولا اقدر أتكلم ...يارب ريحني ...
شسوات ... حتى جوالي مقفله والعيال مدري وينهم ...
وحتى لو أدري وينهم أنا معد أبي أحد ...
لا ريان ولا العيال خلاص ...
يالله ...شكلي بروح لأبو جاسم ...
مر بيت أبو جاسم وطق الباب ....
وجات شكوكه بضنه ...فتح له أبو جاسم الباب ..
عزيز : السلام عليكم ...
أبو جاسم والفرحه غامرته يدري أن عزيز يبي شي ..: وعليكم السلام ..
عزيز: يا خال أنا أبي عرق ....
أبو جاسم : والله يولدي مقدر أعطيك إلا بفلوس ...
عزيز : بكم ؟؟؟
أبو جاسم : 100 ريـال ...
عزيز ما كان يحمل إلا سته ريـال...
عزيز: والله ياخال مامعي إلا سته ريـال...
أبو جاسم فكر بنفسه وقرر: أنا راح أعطيك بس بشرط ..










أيش هذا الشرط إلي أبو جاسم يبي عزيز يسويه ..؟؟
وهل راح يقبله عزيز أو لا ؟؟
وأيش راح يصير بين جنستا وطلال هل راح يحبو بعض ولا لا ؟؟
وأيش التطورات إلي بتصير بين ريان وريم ..
وهل بيعرف شادن بالي بين ريم وأخوه ريان ...
ووش بيصير بنوف ؟؟؟ وفيصل هل بتوافق عليه ساره ولا لا ؟؟


أنتظروا الجز ء السابع ويحمل الكثير من التطورات لجميع الأشخاص
وبالجز ء الجاي ... راح يكون تطورات عجيبه على أبطالنا 180 درجه ..




الرد باقتباس
إضافة رد

رواية عندما تهوى النفوس / بقلمي , كاملة

الوسوم
النفوس , انكساري , تهوىٍے , عندما
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6275 12-03-2019 03:42 PM
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1733 04-09-2017 03:24 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 03:52 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1