منتديات غرام اسلاميات غرام مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة تكذيب وصية الرسول في منام الشيخ أحمدا حامل مفاتيح حرم الرسول
ريـوم الغلآ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

لنقف برهة ونقول ... لما اي شيء يصلنا نصدقه .... السنا بشر مسلمون نؤمن بالله ورسوله ... لاسنا دوي عقول ناضجة لما لا نضع اي شيء نسمعه اونراه في ميزان .... قالى تعالى ((فسألو اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون))


ادن يا من تسمع كل شيء فتامن به فجاة .... تعال معي وتامل اصحاب العقول الناضجة ..
من اهل العلم..

الجهل والخرافة من أشد معاول الهدم في أي مجتمع من المجتمعات البشرية، ومن أخطر الأسلحة التي يحارب بها العقل البشري، ومن أكثر الأمراض التي تؤدي إلى إضعاف هذه المجتمعات وتمزيقها، ومن ثمّ تكون فريسة لغيرها ممن هم أقوى منها.

إن هذه الفرضية لا تحتاج إلى جهد كبير في إثباتها، وإنما يكفي المرء أن يتدبر تفاصيل حياة أي مجتمع من المجتمعات الواقعة تحت الاحتلال، أو أي مجتمع من المجتمعات التي أريد لها أن تكون ضعيفة هزيلة يملي عليها الأقوياء ما يريدون، لو تأملت حياة هذه المجتمعات فإنك ستجدها دائماً مناخاً خصباً للخرافات والأوهام، والأماني المبنية على الخيال المحض والوهم الذي لا أساس له.

ومن ذلك ما يشيع في مجتمعنا بين الفينة والأخرى من خرافات مزمنة وأكاذيب صاحبة حقبة طويلة من حياة هذا المجتمع، ومن أشهرها خرافة ما يسمى بـ(وصية الشيخ أحمد) حامل مفاتيح المسجد النبوي الشريف أو خادم المسجد الحرام على اختلاف رواية هذه الخرافة، هذه الخرافة التي كانت تخرج بنفس الصورة على مر الزمن، والتي تفيد بأن (الشيخ أحمد) قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، وأنه صلى الله عليه وسلم قد أخبره أن حال المسلمين اليوم متردٍ ومترهل، وأن المسلمين قد ابتعدوا عن الإسلام، وأن الإسلام لم يعد موجوداً اليوم، ثم يوصيه ببعض الوصايا ويأمره أن يبلغها للناس، ويكتب الشيخ أحمد أو غيره هذا الكلام في ورقة ويأمر كل من يقرؤها بنسخها عدد محدد من المرات وتوزيعها، وإلا فسيصاب بكذا وكذا من السوء والشر.

قد يقول البعض إن هذا الأمر لا يستحق الالتفات إليه أو الكتابة فيه، فهو بالفعل خرافة لا يصدقها أحد، وأنا أقول إن هذا ادّعاء يكذبه الواقع، فإن المشاهد أن هذه الخرافة ونظراً للحالة النفسية الصعبة التي يعيشها المجتمع اليوم، بدأت تجد لها رواجاً من جديد، وبدأ يتعامل معها كثير من الناس، لا أقول المثقفون، ولكن أقول على أقل بدأ يروجها أناس لهم تأثيرهم على بعض شرائح المجتع، وهذا هو ما دعاني إلى الحديث في هذا الموضوع، أن كثيراً من المدرسات في المدارس على اختلاف مراحلها كنَّ يوعزن إلى طالباتهن بتصوير هذه الوصية، ونشرها، ولم يقتصر ذلك على هذه الطبقة فقط، بل إن كثيراً من المثقفين كانوا يترددون في تكذيب هذه الخرافة.

ونحن نقول هنا إن هذه الوصية هي خرافة محض، لا أصل لها في الدين، ولا نصيب لها من الحقيقة، وإنما هي خرافة يطلقها أعداء الإسلام بين الفينة والأخرى حتى يقيسوا مدى جهل هذا المجتمع وتخلفه، ومدى ضعفه وتشرذمه، وهل لا يزال مجتمعنا تسهل السيطرة عليه، أم أنه بحاجة إلى أساليب جديدة من أجل تمزيقه، وتخريب فكره وعقيدته التي هي سرّ قوته، وسبب تقدمه وصموده؟!

أقول إن هذه أكذوبة أو خرافة، أو حيلة انطلت على الكثير الكثير من أبناء هذا المجتمع للأسباب التالية:

أولاً: ما صدر من علماء المملكة العربية السعودية أنفسهم من مثل ابن باز رحمة الله وابن عثيمين مما يدلل على كذب هذه الخرافة أن الشيخ أحمد هذا هو رجل غير معروف، وليس له أي صفة اعتبارية هناك لا في إطار المسجد النبوي ولا في محيط المسجد الحرام.

ثانياً: إن الإسلام لا يبني مجتمعه على مجرد رؤى وأحلام، ولا على منامات يراها فلان أو علان من الناس، بل إن الإسلام هو دين الواقع والحقيقة، وهذه هي خاصية أساسية من خصائص التشريع الإسلامي يعرفها كل الدارسين له، فهو يتعامل مع الناس بمقتضى العقل والمنطق والواقع المحيط بهم، وأنا هنا لا أريد أن استعرض دلائل واقعية الإسلام الكثيرة، بل يكفي أن أذكر بالخطابات الكثيرة للعقل الواردة ضمن ذلك الحشد الكبير من نصوص القرآن الكريم من مثل قول الله تعالى: "وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ"، وقوله تعالى: "كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"، وغير ذلك من الآيات التي تبين أن القرآن كان يدلل على كل القضايا التي يطرحها بأدلة عقلية واضحة بينة، لا علاقة لها بالأحلام أو المنامات، مع العلم أن مادة (يعقلون) وردت في القرآن الكريم حوالي 22 مرة، ومادة (تعقلون) وردت فيه 25 مرة، ولك أن تتأمل هذا الأمر بطريقتك الخاصة.

ثالثاً: إن هذه الخرافة هي خرافة قديمة جداً، كانت تروج بيننا منذ صغرنا، وها قد تجاوزنا الخمسين من عمرنا، فكم عمر الشيخ هذا الذي لا زال يحلم للمسلمين؟ وهل هو خالد لا يموت؟.

رابعاً: لماذا الشيخ أحمد دون ذكر اسم عائلته أو نسبه؟! أم أن الأمر مقصود به التعمية وعدم استقصاء هذه الخرافة حتى يضيع الأمر بين الأحمدين، وما أكثرهم بين المسلمين؟!.

خامساً: لماذا الشيخ أحمد هذا هو الذي يحلم للمسلمين منذ سنين طويلة؟! ولماذا يأتيه النبي صلى الله عليه وسلم بالذات؟! هل هذا يعني أنه لا يوجد في المسلمين على كثرة عددهم رجل صالح غير الشيخ أحمد؟! ويفينا هذه في خطورتها لتدلل على كذب ما يشاع.

هذا وبالتأمل البسيط يمكننا أن نتوصل إلى كذب هذه الخرافة وعدم مصداقيتها وإلى خطورة ما تدل عليه، من مثل أنه لا يوجد في المسلمين اليوم إلا رجل صالح واحد فقط، بدليل أنه لا يرى النبي صلى الله عليه وسلم إلا هو، أو أن النبي لم يجد في المسلمين إلا هذا الصالح فقط يوصيه بأمته، وكذلك فهي تدلل على أن المسلمين أمة قد انقطع الخير منها، وأنها أردت عن دينها، وهذا أمر تكذبه النصوص الشرعية ومنها "كنتم خير أمة أخرجت للناس" ومنها "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً".

إذن هذه دعوة لكل المثقفين الغيورين على دينهم، أن ينتبهوا لمثل هذه الشراك التي تنصب لهم، وأن لا يكتفوا بذلك بل لا بد أن يكونوا عاملين جادين على دحض مثل هذه الأوهام وتوعية الناس إلى ضرورة الانتباه إليها وعدم الانسياق وراء مروجيها.




د. ماهر أحمد السوسي كلية الشريعة والقانون الجامعة الإسلامية

_______________________________

قالى تعالى ((فسألو اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون))

رد الشيخ السحيم حفظه الله



وبارك الله فيك


هذه وصية مكذوبة تنتشر بين حين وآخر

وقد نبّـه العلماء على كذب هذه الوصية

وهذا تنبيه الشيخ ابن باز رحمه الله وتحذيره من نشر هذه الوصية المكذوبة .


مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الأول

الرسالة الرابعة تنبيه هام على كذب الوصية المنسوبة للشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يطلع عليه من المسلمين حفظهم الله بالإسلام، وأعاذنا وإياهم من شر مفتريات

الجهلة الطغام، آمين .

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد اطلعت على كلمة منسوبة إلى الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف بعنوان: (هذه وصية من المدينة المنورة عن الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف) قال فيها: (كنت ساهرا ليلة الجمعة أتلو القرآن الكريم، وبعد تلاوة قراءة أسماء الله الحسنى، فلما فرغت من ذلك تهيأت للنوم، فرأيت صاحب الطلعة البهية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أتى بالآيات القرآنية، والأحكام الشريفة. رحمة بالعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقال: يا شيخ أحمد، قلت لبيك يا رسول الله، يا أكرم خلق الله، فقال لي: أنا خجلان من أفعال الناس القبيحة، ولم أقدر أن أقابل ربي، ولا الملائكة. لأن من الجمعة إلى الجمعة مات مائة وستون ألفا على غير دين الإسلام، ثم ذكر بعض ما وقع فيه الناس من المعاصي، ثم قال: فهذه الوصية رحمة بهم من العزيز الجبار. ثم ذكر بعض أشراط الساعة، إلى أن قال: فأخبرهم يا شيخ أحمد بهذه الوصية. لأنها منقولة بقلم القدر من اللوح المحفوظ، ومن يكتبها ويرسلها من بلد، إلي بلد، ومن محل إلى محل، بني له قصر في الجنة، ومن لم يكتبها ويرسلها حرمت عليه شفاعتي يوم القيامة، ومن كتبها وكان فقيرا أغناه الله، أو كان مديونا قضى الله دينه، أو عليه ذنب غفر الله له ولوالديه ببركة هذه الوصية، ومن لم يكتبها من عباد الله اسود وجهه في الدنيا والآخرة، وقال: والله العظيم ثلاثا هذه حقيقة، وإن كنت كاذبا أخرج من الدنيا على غير الإسلام، ومن يصدق بها ينجو من عذاب النار، ومن يكذب بها كفر)
هذه خلاصة ما في الوصية المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد سمعنا هذه الوصية المكذوبة مرات كثيرة منذ سنوات متعددة، تنشر بين الناس فيما بين وقت وآخر، وتروج بين الكثير من العامة، وفي ألفاظها اختلاف، وكاذبها يقول: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فحمله هذه الوصية، وفي هذه النشرة الأخيرة التي ذكرنا لك أيها القارئ زعم المفتري فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم عندما تهيأ للنوم، فالمعنى: أنه رآه يقظة!
زعم هذا المفتري في هذه الوصية أشياء كثيرة، هي من أوضح الكذب، وأبين الباطل، سأنبهك عليها قريبا في هذه الكلمة إن شاء الله ولقد نبهت عليها في السنوات الماضية، وبينت للناس أنها من أوضح الكذب، وأبين الباطل، فلما اطلعت علي هذه النشرة الأخيرة ترددت في الكتابة عنها، لظهور بطلانها، وعظم جراءة مفتريها على الكذب، وما كنت أظن أن بطلانها يروج على من له أدنى بصيرة، أو فطرة سليمة، ولكن أخبرني كثير من الإخوان أنها قد راجت على كثير من الناس، وتداولها بينهم وصدقها بعضهم، فمن أجل ذلك رأيت أنه يتعين على أمثالي الكتابة عنها، لبيان بطلانها، وأنهل مفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يغتر بها أحد، ومن تأملها من ذوي العلم والإيمان، أو ذوي الفطرة السليمة والعقل الصحيح، عرف أنها كذب وافتراء من وجوه كثيرة .
نشرت هذه الوصية في كراسة برقم 17 عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام 1402 هـ

رابط الفتوى

غايتي رضى الرحمن ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

توضيح طيب
بارك الله فيك ونفع بك


غـَيثُ السـماءْ « طـوبـى للـغـربـاء »

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
توضيح قيم
بارك الله فيك ونفع بك
ووفقك الله لما يحب ويرضى


يآغٍرُورـيْ خِفُ !~ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

توضيح قيم

جزاك الله خير

~~


ألاسطورة ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

جزاك الله الفردوس الاعلى
يعطيك الف عافيه

هم يا دنيا ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©


طرح موفق

نفع الله بك



أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1