غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 29-06-2012, 12:57 PM
صورة sweety112 الرمزية
sweety112 sweety112 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


/




بــــــــانـــــــتـــــــــظــــــاركــ يـــــــا مــــــبـــــــدعــــــتـــــــنــــــــا




/


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 29-06-2012, 01:29 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


سلام ...

كيفكم يا حلوين ؟ إن شاء الله الكل مبسوط ، مرتاح ، رايق ، بألف خير ، صحة و سلامة ...

جبت لكم اليوم بارت 2 ، طوييييييل عشان تتعرفوا على الشخصيات أكثر و تتعودوا عليهم ...

إن شاء الله يعجبكم ... ©
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
قراءة ممتعة للجميع ...
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
الجزء الثاني ... ©
قاعة ................
مجلس الرجال ...
وقف عند باب المجلس يسمع ضحكته ، قطب حواجبه و هو يحس بنار في قلبه ، أكيد مبسوط ، إللا طاير من الفرحة و ليش لا ، عنان صارت له ، بعد كل محاولاته ليقنعها ، ما سمعته ، قررت و إختارته عليه ، غمض عيونه و في خاطره : ما كان لازم أسمع كلام وسام ، ما كان لازم أجي ! لف و جا بيمشي بس سمع صوته .
: شادي !!
شادي قطب حواجبه أكثر ، وقف بس ما لف .
وسام مشى له ، حط يد على كتفه و داره له : وين رايح ؟ ساعة و أنا أنتظرك ، نمير مللني من كثر ما هو يسأل عنك !
شادي نزل رأسه و ما تكلم ، يعرف ليش يسأل عنه ، إبتسم لنفسه إبتسامة كسيرة ، أخذ نفس و من ثم رفع رأسه لوسام : خلينا ندخل !
وسام حرك رأسه بالإيجاب و دخل و شادي دخل وراه .
نمير أول ما شافه قام بسرعة و مشى له ، إبتسم ، ضمه و بنبرة سخرية محد فهمها غير شادي : وينك ؟ ما تبارك لي ؟
شادي خاطره يذبحه ما يبارك له ، شدد قبضته بس ما رد
نمير بصوت واطي : قلت لك لا تحاول !
شادي بعده عنه بسرعة
نمير إبتسم و صار يعدل في بشته .
دخلوا عليهم أبو زايد و أبو نرجس .
أبو نرجس و هو يلتفت لنمير : يللا يا ولدي ، بندخل ألحين !
نمير إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب ، مشى للباب بس إلتفت لشادي ، حرك حواجبه بخبث و طلع .
وسام إنتبه لحركة نمير ، إلتفت لشادي و حرك رأسه بمعنى إيش في .
شادي حرك رأسه بالنفي بس ما تكلم .
وسام إستغرب بس ما علق ، إلتفت لداؤود و شافه سرحان ، من دخل المجلس و هو في نفس الحالة ، ما نطق بحرف ، جالس بطرف و مثبت عيونه على الأرض . إبتسم على شكله : أقول داؤود !
داؤود لا رد .
الكل إلتفت له
بدر و هو يضربه على كتفه بخفة : اللي ماخذ عقلك يتهنى به !
داؤود رفع عيونه له و هو مرتبك : ه .. ها ؟ لا ، أمم ، لا إيش تخربط أنت !
الكل : ههههههههه
داؤود و هو يقوم : أنا بطلع شوي !
زايد : وي .. ما قدر يكمل لأنه طلع بسرعة .
زايد و هو يلتفت لبدر : إيش فيه ؟
بدر حرك أكتافه بخفة : أنا إيش يعرفني ؟؟

عند داؤود ...
طلع من المجلس و هو متوتر ، إستند بأحد الأعمدة تبع الأدراج و صار كلام الجدة يدور في رأسه ...
الجدة حطت يد على رأس سناء و يد الثاني على رأس داؤود و هي تمسح على رؤوسهم بهدوء : لا تخبوا علي ، خلاص أنا بهتم بكل شيء ، ما راح أرتاح إللا إذا زوجتكم !
فتحوا عيونهم للآآآآآآآآخر ، إلتفتوا لبعض و بصدمة : إيششششششش ؟؟؟؟؟
الجدة إبتسمت : إيش فيكم أنتو ؟ أنا فهمت كل ..
داؤود و هو يقاطعها بسرعة : يمة أنتي إيش فهمتي ؟ كيف يعني تزوجينا ، إلتفت لسناء و من ثم للجدة : يمة أنتي أكيد غلط ..
الجدة قاطعته : لا ، لا أنا ماني غلطانة ، شفت نظراتكم لبعض !
داؤود إرتبك : يمة أي نظرات ؟؟ أنتي ..
الجدة و هي تلتفت لسناء : أنا شفت نظراتها لك !
داؤود إلتفت لها و حرك رأسه بمعنى إيش تقصد
سناء فتحت عيونها : ها ؟ لا ، لا ، أنا ...
الجدة و هي تقاطعها : أنتي نزلي و سكري الباب وراك !
سناء : يمة بس ..
الجدة : يللا بسرعة !
سناء : بس يمة أنا ..
الجدة بحزم : سناء !!
سناء رفعت عيونها لداؤود بس خافت من نظراته ، لفت و نزلت بسرعة ، سكرت الباب و ركضت للقاعة .
داؤود إلتفت للجدة : يمة أنتي ..
الجدة بهدوء : يا ولدي أنت ليش ما تنسى اللي صار ...
داؤود نزل رأسه و بنفس الهدوء : يمة ، أنتي أكثر وحدة تعرفيني ، أنا ما راح أقدر ، أنا أحب ..
الجدة : أعرف ! سكتت شوي و بعدها كملت : يا ولدي لا تردني ، هذي سنة الحياة ، إنسى اللي صار ، لا ترفضها !
داؤود رفع عيونه للجدة : يا يمة إذا أنا نسيت هي بتنسى ؟
الجدة ما فهمت عليه : أنت إيش ..
داؤود : سعد !
الجدة ما ردت
داؤود أخذ نفس و كمل : يمة ، الكل يعرف هي إيش كثر كانت تحبه و بعدها تحبه ، عندها عمر اللي نسخة منه ، ما قدرت تنساه و مستحيل تقدر ، أنا ..
الجدة : بس يا ولدي هي بعدها صغيرة ، ما يصير تضل طول حياتها كذي ، بيجي يوم و بتنساه و تكمل حياتها و عمر صغير ، هو محتاج لأب ، يلعبه ، يعلمه ، يحسسه بحنانه ، صح سناء ما مقصرة بس هم راح يحتاج لأب ! ليش أنت ما تكون سند لها و لعمر ؟ ليش ما تساعدها تبدأ من جديد ؟ ليش ما تنسيها الماضي ؟
داؤود : يمة أنتي كلامك صح بس أنا ماني مستعد لهالشيء ! أنا ماني مناسب لهالدور ، سناء رف ..
الجدة بحزم : داؤود قلت لك إنسى ، سكتت شوي تنتظر رده بس هو ما تكلم فكملت بهدوء : يا ولدي ، أنا أقول هالشيء لمصلحتكم أنتو الإثنين ، مثل ما أنا أشوفهم محتاجين لك ، أنا أشوفك محتاج لهم ، داؤود حبيبي ، أنت في حياتك ما رديتني ، ما رفضت لي طلب ، لا تردني ألحين !
داؤود نزل رأسه : أنا آسف يمة بس أنا ما أقدر على هالشيء و أنتي تعرفي ليش ! فتح الباب ، نزل من السيارة و صار يمشي للداخل ...
رجع من سرحانه ، مرر يده على وجهه و تنهد : نظرات سناء لي مستحيل تكون حب ، هي ما تحب غير سعد ، حتى و هو ميت قلبها ما يدق إللا له ، بس أتمنى أنك تفهمي هالشيء يا يمة !

في القاعة ...
المصورة أخذت المعرس و العروس للغرفة العروس عشان تصورهم و البنات قاموا يرقصوا ما عدا سجدة و سناء ، سجدة ما ترقص و سناء بالها مشغول بكلام الجدة ، ما تعرف إيش صار بعد ما نزلت من السيارة ، إيش الكلام اللي دار بينهم و ليش الجدة طلبت منها تنزل ، تنهدت و رفعت عيونها لطاولة الحريم ، شافت الجدة تضحك معاهم و في خاطرها : ما أعرف بإيش تفكري أنتي يا يمة بس أنتي فهمتي كل شيء غلط ، داؤود مستحيل يفكر فيني كذي ! نزلت عيونها بس رفعتهم لسجدة ، شافتها منزلة عيونها للغلاس اللي بيدها و سرحانة ، تنهدت مرة ثانية و صارت تلتفت حوالينها ، شافت فاتن جاية لها .
فاتن وقفت قدامها ، مسكت يدها و صارت تقومها : يللا قومي ، معقولة أخت العروس و جالسة ؟ شوفي نرجس و هي تأشر على نرجس اللي واقفة على الستايج و تهز : شوفيها كيف ترقص !!
سناء ضحكت : ما شاء الله ما مقصرة !
فاتن : يللا خلينا نرقص شوي ما نعرف متى راح يتزوج أحد من العائلة مرة ثانية ، ما أعتقد قريب !
: و أنتي ليش ما تتزوجي ؟؟
إلتفتوا لها
فاتن رفعت حاجب : و أنتي إيش دخلك ؟
دنيا و هي تضحك : بس جد كبرتي ، شوفي نرجس بعمرك و عندها ولدين عاد و أنتي بعدك !
سناء : دنيا إيش هالكلام ؟؟
دنيا : ليش أنا إيش قلت ؟
سناء : ما يص ..
فاتن تضايقت بس ما حبت تبين لهم فقاطعتهم بإبتسامة : لا ، لا عادي ، ما فيها شيء و بعدين هي ما قالت شيء غلط ، و هي تلتفت لدنيا : يا حبيبتي أنا خلاص فاتني القطار و بعدين أنا ما محتاجة لشيء ، أحب حياتي كذي ، مستقلة و محد يتحكم علي !
دنيا إبتسمت : عيل حتى أنا ما بتزوج بكون مستقلة مثلك !
سناء و فاتن : ههههههه !
دنيا ضحكت : يللا إنزين خلونا نرقص !
حركوا رؤوسهم بالإيجاب و راحوا ، جت بتمشي بس إلتفتت لها
دنيا : سجدة !
سجدة رفعت رأسها لها بس ما ردت
دنيا : ما تجي ؟
سجدة حركت رأسها بالنفي و نزلت رأسها للغلاس مرة ثانية .
دنيا حركت رأسها بقلة حيلة و راحت .

غرفة العروس ...
طلعت المصورة من عندهم بعد ما أخذت مئات الصور .
جلست على الكنبة ، نزلت رأسها و شبكت يدينها ببعض ، مرتبكة ، مستحية ، منحرجة من نظراته و قلبها يدق بسرعة جنونية . إبتسم بخفة على حالتها و جلس على الطاولة بمقابلها ، حط يد تحت ذقنها و هي إرتجفت من لمسته ، حس برجفتها ، إبتسم أكثر و رفع رأسها له .
نمير بهدوء : إرفعي عيونك !
عنان رمشت عيونها بإرتباك بس ما رفعتهم له .
إقترب منها و بهمس : عنان ، إرفعي عيونك !
رفعت عيونها بتردد و شافت إبتسامته ، إبتسمت بحياء و نزلت عيونها مرة ثانية .
نمير ضحك على حركتها ، حاوط وجهها بيدينه و طبع بوسة هادية على جبينها : الحمدلله !
إبتسمت أكثر و أخذت نفس تهدي حالها .
أخيرا صاروا لبعض ، حبوا بعض من لما كانوا صغار ، يمكن بالأول ما كانوا يفهموا هالشعور بس ألحين حبهم ما ينوصف بالكلام ، عانوا كثيييير ، زعلوا و بكوا ، تعبوا و حتى وصلوا للمستشفيات بس صبروا على بعض ، الكل عارض زواجهم بالأول ، قالوا هي صغيرة ، قالوا هو ما يصلح للزواج ، قالوا هم ما يناسبوا بعض بس بالأخير ما قدروا يتحملوا يشوفوهم يتعذبوا فوافقوا .
نمير بهدوء : عنان !
عنان بصوت يللا ينسمع : ه .. ها ؟
نمير إبتسم : أحبك !
عنان إحمروا خدودها : و .. أنا .. أحبك !
نمير إقترب منها أكثر ، حست بأنفاسه الحارة على وجهها و دق قلبها أقوى من قبل ، باس خدودها و إقترب من شفايفها ، بلعت ريقها و غمضت عيونها ، إقترب أكثر و جا بييوسها
: كح كح كح / أحم أحم !!!
فتحت عيونها و هي تشهق و وجهها إنقلب لكل ألوان العالم ، أما هو بعد عنها بسرعة ، قام و صار يحك حواجبه بإحراج .
ياقوت و شهد و هم كاتمين ضحكاتهم : أنتو إيش كنتوا تسووا ؟؟
نمير و عنان بسرعة : و لا شيء !
ياقوت و شهد : هههههههههههههههههههههههههه !!!
عنان إنحرجت أكثر ، تمنت الأرض تنشق و تبلعها و لا تكون بهالموقف ، ما عرفت إيش تسوي فغطت وجهها بيدينها .
ياقوت و شهد لما شافوا حركتها ماتوا من الضحك حتى هو ضحك عليها .
ياقوت سكتت و إلتفتت عليه : و أنت على إيش تضحك ؟
نمير سكت و تذكر اللي صار ، إبتسم بإحراج : أنتو ما تخلوا الواحد ياخذ راحته ، يعني زوجتي و أنا حر فيها !
ياقوت ضحكت : إنزين ليش تقولها و كأنك مسوي شيء غلط !
شهد : هههههههه !
نمير ضحك و صار يمشي للباب : أنا طالع ، ربع ساعة جهزوها خلاص بنطلع !
ياقوت : إن شاء الله !
نمير إلتفت لها شافها بعدها مغطية وجهها ، ضحك و طلع .
شهد و هي تبعد يدينها عن وجهها : أووووه عروستنا مستحية !
عنان قطبت حواجبها و صارت تضربها
شهد ضحكت و حبت تحرجها أكثر : أكيد تضريني ، خربنا عليكم شيء خطير !
عنان شهقت : يال ...
شهد بسرعة : يال ؟؟ هههههههههه !
عنان و هي شوي و تبكي : شهووووودة !!
شهد : هههههههههههههه
ياقوت ضحكت و جلست بجنب عنان : خلاص شهد بسك ، ترى ما أرضى على زوجة أخوي !
عنان إلتفتت لها : شكرا !
ياقوت : أفا ، عادي ، هذا عشان أقدر أجهزك له بسرعة ، و بخبث : عشان تكملوا اللي بديتوه !
شهد عطت كفها لياقوت بسرعة : خطيرة ههههههههههه
ياقوت و هي تضرب كفها : ههههههههه
عنان : قلييييييلات الأدب ، سخيييييييييييفات ، كرييييييييييهات ، روووووووووحوا عنييي !
شهد بخبث : نروح بس ننادي لك إياه !!
ياقوت قامت تصفق لشهد : good one !! طلعتي أخطر ههههههههههههههه !
شهد : ثانكس هههههههه !
ضلوا يضحكوا و يعذبوها لفترة و بعدها قاموا يساعدوها تتغطى .

بعد ربع ساعة ...
الكل طلع من القاعة و صار يتوجه لسيارته .
حملت عمر النائم و صارت تمشي لسيارة بدر بس لما وصلت شافته واقف معاه ، إلتفت لها و هي على طول نزلت عيونها و هي مرتبكة ، رفعت عيونها مرة ثانية شافته بعده يشوف عليها ، بلعت ريقها ، لفت لبدر بسرعة : ب .. بدر !
بدر إلتفت لها : ها !
سناء : ممكن تحمل عمر عني ، لازم أروح أجيب أغراضي من داخل !
بدر حرك رأسه بالإيجاب ، مشى لها و حمل عمر عنها : روحي بسرعة و لا بروح عنك !
إبتسمت له و ركضت للداخل .
طلعت بعد فترة و هي تشوف كل السيارات مختفيين ما عدا سيارته ، رفعت حواجبها بإستغراب ، وقفت و ما تحركت من مكانها .
كان جالس بسيارته ، منزل عيونه لتلفونه و يلعب فيه ، رفع عيونه و شافها ، إستغرب بس ما إهتم . ضلوا كذي لفترة ، هي واقفة بمكانها و هو جالس بسيارته .
ملت من وقفتها فإتصلت ببدر ، رن ، رن ، رن ، رن لين جا لها الرد
بدر : ألو ..
سناء بسرعة : بدر وينك ؟ كيف تروح عني ما أعتقد أني تأخرت كيف ..
بدر و هو يقاطعها : لحظة ، لحظة !
سناء : إيش ؟ تكلم !
بدر : داؤود هناك ؟
سناء رفعت عيونها لسيارته : أيوا !
بدر : عيل وين المشكلة ، إركبي معاه ، أنا يمة خبرتني أمشي لأنها تعبانة ، قالت داؤود بينتظرك ، يعني إرجعي معاه !
سناء رفعت حاجب : بس أنا ..
بدر : سناء ترى ألحين ما وقته ، ما أقدر أرجع لك ألحين و بعدين الرجال ينتظرك روحي له !
سناء تنهدت بقلة حيلة : إنزين سكر ، رايحة !
بدر : باي !
سكرت منه و وقفت تشوف على سيارته شوي ، أخذت نفس و مشت ، فتحت الباب بهدوء ، ركبت ، سكرته ، سكرت حزامها و لفت للقدام !
إلتفت لها و هو مرفع حاجب : أمم .. ممكن أعرف أنتي إيش تسوي ؟
سناء لفت له : أنت إيش تشوف ؟ جالسة !
داؤود : أقدر أشوف ..
سناء : عيل ليش تسأل !
داؤود سكت شوي و هو مستغرب من إسلوبها و بعدها تكلم : وين يمة ؟
سناء : راحت !
داؤود : راحت ؟؟؟ هي طلبت مني .. سكت و هو بس ألحين يفهم ، حرك رأسه بقلة حيلة : هي خبرتني أنتظرها ، أنا ما كنت أعرف أنك بعدك موجودة !
سناء إلتفتت له : يعني أنت ما كنت تنتظرني ؟
داؤود و هو يحرك رأسه بالنفي : لا !
سناء إنحرجت : أمم .. يعني أنزل !
داؤود إبتسم : لا ، بوصلك !
سناء إبتسمت له بإحراج و هو حرك السيارة .
مرت عدة دقائق بصمت و بعدها إلتفت لها و من ثم لف للقدام و تكلم : ممكن أعرف إيش سالفة الزواج هذي ؟؟
سناء إلتفتت له بسرعة : أنت خبرني ؟ إيش سالفة نظراتك هذي ؟؟
داؤود إلتفت لها بعصبية : نظراتي و لا نظراتك ؟؟ هي فهمت كل شيء غلط بسببك !
سناء عصبت : لو سمحت لا تكلمني بهالنبرة !
داؤود وقف السيارة بطرف و لف لها : سناء ، أنتي لازم تفهميها ، أنا ما أريد أتزوجك ، أنا ما أريدك !
سناء : إذا أنت ما تريدني حتى أنا ما أريدك ، عاد كأني أنا اللي ميتة فيك !
داؤود : أعرف أنك مانك ميتة إللا في سعد ، مات ، راح بس أنتي بعدك .. سكت ، ما كمل و هو يشوف دموعها اللي صارت تلمع في عيونها .
نزلت رأسها و بهدوء : لا تتكلم عن شيء ما تعرفه ، لفت للشباك : وصلني للبيت !
قطب حواجبه بقوووووة ، ما يعرف كيف طلعت منه ، لف للقدام و حرك السيارة بسرعة .
وقف سيارته بعد ربع ساعة قدام فلة عمه ، إلتفت لها شافها تفتح حزامها و تفتح الباب جت بتنزل بس وقفها .
داؤود : سناء أنا ..
سناء قاطعته و بدون ما تلف له : شكرا ! نزلت ، سكرت الباب و صارت تمشي للفلة .
ضل يشوف عليها لين ما بقى غير طيفها ، غمض عيونه بقووة ، فتحهم ، تنهد و حرك السيارة .
***************************


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 29-06-2012, 01:32 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


فلة أبو زايد ...
جناح زايد و نرجس ...
حطت ولدها على سريره ، لفت و شافته مستند بالجدار ، متكتف و يشوف عليها ، نزلت عيونها و صارت تمشي للباب ، سكرت الليتات و طلعت من الغرفة ، طلع وراها و سكر الباب بهدوء . إلتفت لها ، شافها تفسخ عبايتها و تمشي لغرفتهم ، إبتسم و مشى لها بسرعة ، جت بتدخل بس مسك يدها و سحبها له .
زايد و هو يحاوطها من خصرها : طالعة قمر يا حبي !
نرجس رفعت عيونها له ، فكت نفسها منه و دخلت الغرفة .
تنهد ، دخل و سكر الباب : بعدك زعلانة ؟
نرجس لا رد ، مشت للكبتات ، أخذت لها بجامة و دخلت الحمام .
حرك رأسه بقلة حيلة و جلس على السرير ينتظرها .
طلعت بعد فترة و مشت للمراية ، فكت تسريحتها و صارت تمشط شعرها .
مشى لها و حاوطها من بطنها ، طبع بوسة هادية على كتفها و بهمس : أحبك !
غمضت عيونها تمنع دموعها من النزول ، فتحتهم و بهدوء غير اللي تحس فيه : خلينا ننام !
زايد و هو يدورها له : حياتي ، لا تسوي فيني كذي ، أنا ما أقدر على زعلك !
نرجس و دموعها تتدحرج على خدودها : زايد أنت لا تسوي فيني كذي !! أنت لا تعذبني كذي ، صارت تبكي أكثر : أنا .. ما راح أقدر .. ما بتحمل .. أنت ليش ما تفهم ؟ ..
زايد حضنها : يا قلبي أنا آسف ، أعرف غلطت بس و الله ما بعيدها ، هي بس ..
نرجس بعدت عنه بسرعة : هي بس إيش ؟؟ ها ؟؟ تتسلى معاها ؟؟ و أنا .. أنا إيش .. جت بتمشي بس مسك يدها بسرعة .
زايد و هو يدورها له : نرجس ، أنتي تعرفي أني ما أحب غيرك ..
نرجس فكت يدها من يده بسرعة ، إقتربت منه و صارت تضربه على صدره و هي تبكي : أنت .. أنت ما تحبني .. أنت كذاب ، كذااااب ..
زايد و هو يمسك يدينها : نرجس ...
نرجس و هي تفك يدينها و ترجع تضربه : إذا كنت تحبني ما تشوف غيري .. أنت أبدا ما حبيتني .. أنا الغبية .. غبية .. عارضت كلهم عشانك .. زعلتهم عشانك .. بابا لين اليوم .. لين اليوم ما يكلمني .. كله عشانك .. بس أنت ..
زايد مسك يدينها مرة ثانية ، سحبها و حضنها بقووووة : بس ، بس هدي حالك يا حبيبتي ، بس !
تعلقت فيه و صارت تبكي أكثر : ليش ؟؟ ليش .. ما عدت تحبني ..
زايد و هو يزيد من مسكته عليها : أششش ، خلاص ، أحبك ، أحبك يا نرجس !
نرجس تعلقت فيه أكثر ، ما تعرف إذا تصدقه و لا لأ ، ما تعرف إيش تسوي ، خايفة ، راح تموت بدونه بس بنفس الوقت ما تقدر تتحمل أنه يشوف غيرها ، كذي هو يموتها ، بكت و بكت و بكت لين هدت ، جت بتبعد عنه بس هو حاوطها له أكثر .
نرجس و هي تحاول تفك نفسها منه : زايد فكني !
زايد لا رد ، حط شفايفه على رقبتها و صار يبوسها
نرجس دفعته عنها : فكني ، فكني ، فكنيييي !!
زايد سحبها له مرة ثانية و رجع يبوسها ، حست نفسها بتضيع في حرارة أنفاسه ، ما تريد تضعف له ، إذا ضعفت له ألحين راح تضعف كل مرة و هي ما تريد هالشيء ، جت بتبعده بس هو رجعها له و باس شفايفها ، حاولت تقاومه بس ما قدرت ، ضعفت و إستسلمت له .

جناح المعاريس ...
حطت يدها على المقبض بتردد ، جت بتفتح الباب بس تراجعت ، لفت للمراية تشوف نفسها ، بلعت ريقها و هي تحس بقلبها يدق ، بعدت خصلات شعرها المتبللة عن وجهها ، أخذت نفس و طلعت من الحمام ، تنفست براحة لما شافته واقف على سجادته و يصلي ، نزلت عيونها بس بسرعة رفعتهم له ، يصلي ؟!؟ نمير يصلي ؟؟ إبتسمت لنفسها : الحمدلله ، الحمد لك يا رب ! ضلت تشوف عليه شوي و بعدها إنتبهت لنفسها ، إلتفتت حوالينها و هي مرتبكة و ما تعرف إيش تسوي ، مشت للسرير و جلست بهدوء ، رفعت عيونها له و شافته يسجد ، نزلت عيونها و رجعت بذاكرتها لهذاك اليوم ...
قبل خمسة أشهر - فلة أبو داؤود ...
كل العائلة كانت مجتمعة ، البنات بغرفة دنيا ، لعب ، ضحك و سوالف .
ياقوت : ههههههههه أبدا ما لايق عليك !
سناء : عيل شوفوني أقلد نمير !
عنان إبتسمت و إلتفتت لها .
سناء و هي تقوم : متى يسوي هالحركة ، عدلت وقفتها : ركزوا معاي !
البنات : مركزين !
سناء حطت يد في جيبها و صارت تحك حواجبها
عنان بسرعة : لما ينحرج يحك حوا .. سكتت و هي تنتبه لنظراتهم ، قامت بسرعة : سخيفات !!
البنات : هههههههه
إنحرجت أكثر و ركضت عنهم ، نزلت للمطبخ و بعدها صارت تضحك على حالها ، حافظة كل حركاته ، كل أطباعه ، تحبه ، إللا تعشقه و ما بيدها ، ضحكت مرة ثانية و طلعت للحديقة تتمشى ، مشت لجهة الحديقة الخلفية و لمحته ، جالس على الأرض و معطيها ظهره ، إبتسمت ، وقفت على رؤوس أصابعها و صارت تمشي شوي شوي عشان ما يحس فيها ، وقفت وراه و جت بتفزعه بس إنتبهت أنه يكلم تلفون ، جت بتمشي عنه بس غيرت رأيها و وقفت تسمعه ، بس اللي سمعته صدمها
نمير : قلت لك ما أقدر أجي ألحين ... عند الأهل ... خلينا نتلاقى بشقة موسى بالليل ... آها ... الفلوس اللي عطيتك كافية صح ... لا ما أريد الحبوب ... عندي .. قلت لك بودرة أو إبرة ... أوكي .. بشوفك بعدين ... باي . سكر منه و قام ، لف و شافها . كانت واقفة تحارب دموعها ، وعدها ما عاد يرجع لهالشيء ، خيرته بينها و بين المخدرات و إختارها بس كذب عليها ، كل شيء كان كذب .
نمير إقترب منها : عنان ..
عنان مشت خطوة على وراء : لا تنطق إسمي من فمك ! لفت و جت بتمشي بس هو كان أسرع ، مسكها من أكتافها و دارها له
نمير و هو يحاوط وجهها بيدينه : عنان لا تبكي ، أنا ما أقدر على دموعك ، إسمعيني ..
عنان بعدت يدينه بسرعة و دموعها تنزل : ما أريد أسمعك .. ما أريد أسمعك يا نمير .. قلت لك من قبل أنا ما راح أرضى فيك و أنت تدمر حياتك بهالشيء .. أنت وعدتني .. وعدتني ما عاد تستخدم .. ليش رجعت لها ؟؟ ليش ؟؟
نمير نزل رأسه و لا رد .
عنان و هي تمسح دموعها : يكفي أنا ما فيني أتحمل أكثر من كذي ، ما فيني .. فسخت خاتم خطوبتها بسرعة و رمته عليه : روح أنا ما أريدك خلاص .. روح لهم .. و صارت تبكي مرة ثانية : أنا .. أنا أكرهك .. أكرهك ..
إقترب منها و هو يحس بالعبرة تخنقه : عنان لا تقولي كذي ، ما أقدر أتحمل .. بموت ..
عنان و هي تشهق : أنت ليش ما تفهم .. أنت راح تموت إذا إستمريت على هالحال .. أنا ما أقدر أعيش في هالخوف نمير .. أنت إخترت المخدرات علي و أنا ... أنا إخترت حياتي بدونك ... روح عني .. جلست على الأرض ، غطت وجهها و صارت تشهق أكثر : رووووووح .. ما أريد أشوف .. و .. جهك بعد اليوووم .. كرهتك ..
نمير نزل لمستواها و حضنها : بس أنا أحبك ..
عنان و هي تدفعه عنها : أنت ما تحبنييي .. ما تحبني ... روح .. ما أحبك ، ما أريدك ، أكرهك .. رووووح ..
نمير و هو يحس بدموعه تحرق خدوده : عنان أنتي ما تقصدي ..
عنان بنفس حالتها : أقصد .. أقصد كل كلمة قلتها ...
نمير و هو يمسح دموعها : لا تبكي ، أوعدك أنك ما عاد تشوفي وجهي و هالمرة ما راح أكسر وعدي ! قام بسرعة و صار يمشي .
إرتجف قلبها من الخوف ، هو إيش يقصد بكلامه ؟ لوين رايح ؟ إيش راح يسوي بحاله ؟ قامت و ركضت تلحقه ، شافته يركب سيارته و يحركها بسرعة ، خافت أكثر ، ما عرفت إيش تسوي فركضت للداخل و هي تصرخ : بااااااباااااا ، عمييي سلطاااان ، عمييي محمد !! بدرررر !!
سمعوا صوتها ، خافوا و ركضوا لعندها و لما شافوا حالتها خافوا أكثر ، الكل إجتمع حوالينها .
عبدالوهاب ( أبو نرجس ) و هو يحضن بنته و بخوف : حبيبتي إيش فيك ؟ إيش صاير ؟ ليش تبكي ؟؟
عنان و هي تشهق : نم .. نمير ...
أم زايد أول ما سمعت إسم ولدها صارت تبكي و أم نرجس بدل ما تهديها صارت تبكي معاها .
عبدالوهاب : يا بنتي تكلمي ، قولي نمير إيش فيه ؟؟
عنان : راح .. ما أعرف لوين .. راح يموت نفسه .. راح يموووووت .. ما كملت لأن تظلمت الدنيا حوالينها و طاحت . ما تعرف كم مر عليها في هالحال بس لما فتحت عيونها ، شافت كل الحريم و البنات مجتمعين حوالينها ، قامت بسرعة : ن .. نمير وينه ؟
أم نرجس و هي تمسح على رأسها بهدوء : يا بنتي هدي حالك ، هدي حالك !
عنان و الدموع تتجمع في عيونها : نمير وينه ؟
أم نرجس لا رد .
إلتفتت لأم زايد : خالتي .. نمير وينه ؟
أم زايد صارت تبكي بس ما ردت
عنان بصوت عالي : ليش ما تردوا علي ؟؟ نمييير وينه ؟؟ وينه ؟؟؟ مااااات !!!
أم زايد بسرعة : لا ، لا يا بنتي لا تقولي كذي !
عنان و هي تبكي : عيل وينه ؟؟؟
سناء بهدوء : بمستشفى ......... ، راح هناك و طلب منهم يسحبوا كل دمه !!
عنان شهقت و حطت يد على قلبها : ك .. كيفه ألحين ؟
سناء و هي تحارب دموعها : دخل ب .. بغيبوبة ...
رجعت من سرحانها و هي تحس بأصابعه تمسح دموعها ، رفعت عيونها له بس نزلتهم بسرعة .
إقترب منها و باس عيونها بهدوء ، بعد عنها و حاوط وجهها بيدينه : ليش تبكي ؟
إقتربت منه ، حطت رأسها على صدره بس ما ردت .
نمير و هو يحاوطها من أكتافها : عنان ، ليش تبكي ؟
حركت رأسها بالنفي و صارت تبكي أكثر .
رفع رأسها بسرعة و صار يمسح دموعها : تكلمي !
عنان و هي ترجع تحط رأسها على صدره : خايفة !
نمير و هو يبوسها على رأسها : ليش ؟
عنان رفعت عيونها له : نمير ، ما راح ترجع لل ..
نمير قاطعها بسرعة : ما راح أرجع !
عنان : توعدني !
نمير إبتسم لها بهدوء : أوعدك ! سكت شوي و بعدها قام و قومها معاه : يللا يا قلبي خلينا نغسل وجهك شوي و بعدها ننام ! مسك يدها و مشى للحمام ، فتح لها الباب و هي دخلت ، غسلت وجهها و طلعت . إبتسم لها و مسك يدها مرة ثانية ، مشوا للسرير ، إنسدحوا و لفوا لبعض .
نمير و هو يمسح على خدها بهدوء : يللا غمضي عيونك ، نامي !
إبتسمت له و غمضت عيونها .
إقترب منها و طبع بوسة هادية على جبينها ، غمض عيونه و في خاطره : هالمرة ما راح أخسرك يا حبي ، مستحيل أخسرك !!!
***************************
يوم الثاني - يوم الخميس ...
فلة أبو نرجس ...
مسوين عزيمة غداء ، الكل راح يجتمع عندهم عشان يبارك للمعاريس اللي راح يسافروا بعد المغرب لنمسا شهر العسل .

غرفة سناء ...
سكرت الدفتر و زفرت براحة ، كان لازم تطلع اللي في قلبها ، كرهته لما ذكر سعد لها ، ما توقعته يفكر كذي ، يا ترى الكل يفكر مثله ؟؟ كلهم يفكروا أنها تموت في سعد ؟!؟ تكره الناس اللي يحكموا على غيرهم بدون ما يعرفوا الحقيقة ، تكره أحد يذكر حبها لسعد ، تكرههم بشدة ، ما يعرفوا إيش بقلبها ، ما تحب تشتكي لأحد ، ما تعرف كيف تشتكي ، ما تعرف كيف تبدأ و بإيش ، أصلا محد راح يفهمها ، إلتفتت لعمر النائم بجنبها و صارت تمسح على رأسه بهدوء ، تخاف إذا عرفوا ، بياخذوه منها ، ما راح يفهموا القرار اللي أخذته ، هي بنفسها ما تعرف ليش أخذته ، كيف بتشرح لهم ؟!؟ إقتربت منه و باسته على رأسه بهدوء ، قامت و مشت للتسريحة ، مشطت شعرها و سكرتهم ، أخذت شيلتها ، لفته على رأسها و طلعت من الغرفة ، إبتسمت و هي تسمع ضحكاتهم ، مشت لصالة دور الثاني و شافت البنات مجتمعين .
سناء : سلام !
إلتفتوا لها
شهد : زين شرفتي !
ياقوت : صار لنا ساعة ننتظرك !
سناء و هي تجلس جنب شهد : أعرف أنكم ما تقدروا بدوني فكذي حبيت ...
ياقوت قاطعتها بسرعة : ماخذة بنفسها مقلب قوي !
البنات : هههههههه
سناء و هي تلتفت حوالينها : وين العروس ؟
شهد : إنسوها خلاص ، إيش تريد فينا إذا عندها نمير !!
البنات : ههههههههه
سناء : سجدة وين ؟
نرجس : بغرفتها !
سناء : و فاتن ؟
ياقوت : عطوها إجازة بس لأمس ، اليوم لازم تداوم !
سناء : مسكينة ، راح خميسها !
البنات : هههههههههه
: أحم ، أحم !
البنات لبسوا شيلهم بسرعة
وسام و هو يدخل : سلام يا حلوات !
إبتسموا : و عليكم السلام !
وسام : ترى الكل ... ما كمل لأن دخلوا الشباب
الشباب : سلام !
البنات : و عليكم السلام !
دنيا : ليش كذي مسوين هجوم ، روحوا ما نريدكم عندنا !
رعد و هو يرمي نفسه على إحدى الكنبات : ما جايين عشان سواد عيونك !
دنيا رفعت حاجب : أنا ما كلمتك و بعدين شوف زين عيوني ما سودة !
رعد إبتسم بسخرية : لااا ، عيونك زرقاء و أنتي شقراء ، أبوك بريطاني !
دنيا : هييي لا تكلم عن أبوي !
رعد : ليش ؟ إيش تسوي ؟ عمي و كيفي !
دنيا : قليل أدب !
رعد : رايح عليك !
دنيا : وقح !
رعد : متعلم منك !
دنيا : أنت ...
رعد بسرعة : أنا ؟؟؟
دنيا : أن ..
الكل مسك أذونه : بسسسسسس !!!!
نرجس : أففف ما صارت ! لمتى أنتو الإثنين راح تضلوا بنفس الحال ؟؟ ما نجتمع إللا و إنتو باديين ! مللتونا !
رعد تكتف : ما أنا ، سكتي بنت عمك و أنا أسكت !
دنيا رفعت حواجبها : سكتي ولد عمك و أنا أسكت !
داؤود : دنيا !!
دنيا إلتفتت له بس ما تكلمت
داؤود : بسك عاد ، لا تردي هو أكبر منك !
دنيا : بس ..
داؤود بنبرة حادة : بلا بس !!
تجمعت الدموع في عيونها فنزلت رأسها ، أحرجها قدام كلهم و هي ما متعودة على كذا ، أبدا ما يكلمها بهالإسلوب ، رفعت عيونها لرعد و شافته يحرك حواجبه بإنتصار ، عصبت أكثر ، قامت و ركضت عنهم .
نرجس إلتفتت لرعد و من ثم لداؤود : كذي زين بكيتوها !
رعد : زين خليها تتأدب ، هي أصلا دلوعة و .. سكت لأن داؤود إلتفت له بنظرة خلته يتبلعم أكثر من مرة ، ينزل رأسه و يسكت .
بدر و هو يلتفت لداؤود : المفروض ما تكلمها بهالإسلوب !
سناء قامت : أروح أشوفها ! و راحت بسرعة .
داؤود نزل رأسه بقلة حيلة و طلع وراها .

تحت بالحديقة - منطقة المراجيح ...
جلست على المرجوحة ، تبكي و تمرجح نفسها ، هي دلوعة العائلة ، أصغر وحدة بينهم ، متعودة عليهم يدلعوها ، يدللوها بس أبدا ما يقولوا لها شيء ، يمكن شوي مغرورة بس حبوبة ، الكل يحبها ما عدا هو ما يطيق شوفتها ، كلما يجتمعوا يتناقروا و عشان كذي صايرة تكرهه .
مسحت دموعها بقهر : كريه ، إن ما رديت له ما بكون دنيا !
: أيوا خليك كذي !
إلتفتت لها و من ثم لفت عنها .
سناء إبتسمت على حركتها و جلست على المرجوحة بمقابلها : دنيا حبيبتي ، لا تبكي ، لا تزعلي حالك ، ما صار شيء ، أنتي تعرفي رعد ، أهبل ، طنشيه !
دنيا قطبت حواجبها و رفعت رأسها لها : أنا ما أبكي عشان هذاك الغبي ..
سناء ضحكت و هي كملت : بس شفتي داؤود كيف كلمني ! داؤود ما يكلمني كذي ، لازم يجي يعتذر ، إذا ما جا ما بسا .. سكتت و هي تحس ببوسة على رأسها ، رفعت رأسها و شافته ، نزلت رأسها بسرعة .
إلتفت لسناء و من ثم لها ، نزل لمستواها و بهدوء : أنا آسف !
دنيا : لا تتأسف !
داؤود إبتسم : سامحتيني ؟
دنيا : لا !
داؤود : عيل ؟؟
دنيا : بس أنت أكبر مني ما حلوة تتأسف !
داؤود ضحك : ما أنتي ألحين قلتي إذا ما إعتذرت ما راح تسامحيني !
دنيا حركت رأسها بالإيجاب : أيوا بس ما كنت أقصد !
داؤود ضحك أكثر و ضربها على رأسها بخفة : أنا آسف !
دنيا : مسامحتك ! قامت : بدخل ، الجلسة بدوني ما حلوة !
سناء : كأنك ماخذة دوري !
دنيا : هههههههه !
سناء ضحكت و دنيا ركضت للداخل .
تنفس بإرتياح و إلتفت لها بإبتسامة ، ردت بإبتسامة بس إختفت إبتسامتها و هي تتذكر اللي صار أمس ، قامت ، لفت عنه و جت بتمشي بس وقفها
داؤود بسرعة : سناء لحظة !
سناء وقفت بس ما دارت له
داؤود بهدوء : خلينا نتكلم .
سناء دارت له و حركت رأسها بالإيجاب ، جلست على المرجوحة و هو جلس بمقابلها و عم الصمت . ضلوا كذي لخمسة دقائق تقريبا و بعدها تكلم
داؤود : أنا آسف !
رفعت رأسها له بس ما تكلمت
داؤود و هو يكمل : ما كان قصدي أجرحك ، ما أعرف كيف طلع مني ..
سناء قاطعته : أنت ما تعرفني لتكلم عني كذي !
داؤود : أنا أعرفك كفاية لأفهم أنك بعدك تحبي ..
سناء و هي تقاطعه بسرعة : داؤود ، إذا عندك شيء ثاني تقوله قول ، إذا لا بمشي ! قامت و جت بتمشي بس هو قام و بحركة لا إرادية مسك يدها و سحبها له ، إصطدمت بصدره و رفعت عيونها له بعصبية ، كيف يتجرأ و يلمسها ، أما هو أول ما صارت عيونها بعيونه ، دق قلبه و إرتبك ، فكها بسرعة .
سناء بعصبية و بصوت عالي شوي : أنت كيف تلمسني ... ما قدرت تكمل لأنه لف و صار يمشي عنها بسرعة ، مشى لباب الشارع و طلع ، حط يد على قلبه يهديه ، يدق و كأنه بيطلع بأي لحظة ، حرك رأسه بالنفي ، ما يريد يحس بنفس الشيء مرة ثانية ، ما ألحين ، صار له ستة سنوات يحاول ينسى ، يتفادى هالشعور ، ما صار له كثير يتدارك نفسه ، قطب حواجبه بقوووة : لا تضعف يا داؤود ، ما وقتك ألحين ! أخذ نفس يهدي حاله ، أخذ نفس ثاني و ثالث و رابع و بعدها دخل مرة ثانية .
كانت بعدها واقفة مكان ما كانت ، إستغربت من جرأته بس بعدها إستغربت من حركته ، إنسان غرييييب ، تنهدت بقلة حيلة و رفعت رأسها ، شافته يمشي للداخل ، ركضت لعنده بسرعة .
سناء : داؤووود !!
داؤود ما لف لها و هو يكمل مشي : خلينا ما نتكلم ألحين !
سناء : بس لازم نتكلم ، يمة إيش تفكر ؟
داؤود أخذ نفس و دار لها : خلينا نروح و نقول لها أنا ما موافقين على بعض ، هي ما راح تقدر تغصبنا على شيء و خلاص ، تمام !
سناء حركت رأسها بالإيجاب : تمام ، خلينا نروح ألحين !
داؤود حرك رأسه بالإيجاب و هي مشت له و مرت من جنبه ، غمض عيونه و هو يستنشق ريحتها ، إنتبه لحاله و فتح عيونه بسرعة ، إلتفت لها و شافها تشوف عليه و هي مرفعة حاجب بإستغراب
سناء : أمم .. تجي و لا أروح لحالي ؟
داؤود بإرتباك : ه .. ها ؟ أنا .. أمم .. لا أقصد .. و هو يمشي للداخل بسرعة : خلينا نروح !
إستغربت أكثر بس ما علقت و مشت وراه .

برع - عند باب الشارع ...
وقف سيارته و إلتفت لها : أنتي إنزلي ، أنا عندي مشوار !
عنان رفعت حاجب : مشوار ؟؟؟
نمير إبتسم ، فتح حزامه و لف لها ، حاوط وجهها بيدينه : لا تخافي بكون عندك في نص ساعة !
عنان : توعدني !
نمير إبتسم : وعد يا قلبي !
عنان إبتسمت ، بعدت يدينه عن وجهها و جت بتنزل بس هو مسك يدها ، إلتفتت له بإستغراب : إيش في ؟
نمير إبتسم أكثر و إقترب منها ، فتحت عيونها و رجعت على وراء .
نمير بهمس : تعالي !
عنان حركت رأسها بالنفي
نمير إقترب أكثر : تعالي !
عنان بلعت ريقها و هي تحس بقلبها يدق ، رمشت عيونها بإرتباك و إقتربت منه ، نزل عيونه لشفايفها و إقترب أكثر ، غمضت عيونها بسرعة ، إبتسم ، باسها على جبينها و من ثم بعد عنها : خلصنا !
فتحت عيونها و رفعتهم له بتردد
نمير بخبث : البقية لبعدين !
عنان إنحرجت ، فتحت الباب و ركضت للفلة بسرعة .
ضحك ، نزل و سكر الباب و بعدها ركض لجهته ، ركب و حرك السيارة .

في الحديقة ...
أول ما دخلت ضحكت ، نزلت عيونها و صارت تمشي لباب الصالة و هي تبتسم لنفسها .
طلع من عند البقية بسرعة لما سمع أنهم ألحين بيوصلوا ، ما يريد يشوفهم مع بعض ، ما يريد يشوفهم يد بيد ، بيحترق ! طلع للحديقة و شافها قدامه بس هي ما كانت منتبهه له ، كانت بعالمها الخاص ، للحظة نسى كل شيء و سرح بإبتسامتها ، كل شيء إختفى من حوالينه ، لا عاد يشوف شيء غيرها ، لا عاد يسمع شيء غير دقات قلبه الجنونية ، هي و هو و بسسسسسسس !
رفعت رأسها و شهقت ، ما كانت متوقعة أنها تشوفه ، صار لها أكثر من ثلاثة أسابيع ما شافته ، إرتبكت و هي تشوفه يتأملها ، نزلت عيونها بس رفعتهم مرة ثانية
إنتبه لحاله و نزل عيونه بسرعة
إقتربت منه شوي و حاولت تبين عادي فتكلمت : سلام !
رفع عيونه لها و بهدوء غير اللي يحس فيه : و عليكم السلام .
عنان و هي تبتسم له : كيفك ؟
شادي إبتسم لها بإنكسار : إذا قلت لك مبسوط بكون أكذب ! تعبان يا عنان ، تعبان و أتعذب ، أتعذب لما أشوف إبتسامتك ، أتعذب أكثر لما أشوف صورته في عيونك ...
عنان نزلت عيونها : شادي ..
شادي و هو يقاطعها : أنتي سألتي و أنا جاوبت !
رفعت عيونها له و شافت دموعه تلمع في عيونه ، خنقتها عبرتها و نزلت رأسها بسرعة : لا تسوي في نفسك كذي ، في ألف بنت تتمناك ..
شادي : بس أنا ما أتمنى غيرك !
عنان : شادي ما يصير هالكلام ، ما يصير تفكر فيني كذي ، أنا في حياتي ما فكرت فيك أو شفتك بهالنظرة ، أنا لغيرك ، أنا أحب ...
شادي بسرعة : لا تقوليها ما أقدر أسمعها !
عنان : لازم تسمعها ، أنا أحب ...
شادي مسك أذونه و صار يمشي : قلت لك ما أريد أسمع ، ما أريد ! مشى بسرعة و طلع .
غمضت عيونها بقوووة و أخذت نفس تهدي حالها ، ما تقدر تشوف أحد يتعذب بسببها و خاصة شادي ، كبروا مع بعض ، لعبوا ، ضحكوا و بكوا مع بعض بس كل شيء تغير لما صارحها بحبه لها ، كان يعرف أنها تحب نمير ، عرف من شهد بس كان لازم يعترف لها ، كان عنده أمل أنها بتختاره على نمير بس تحطم ، خطبها مرة الأولى و رفضته ، مرة الثانية و رفضته ، مرة الثالثة و رفضته و كان بيخطبها مرة الرابعة بس نمير خطبها و هي على طول وافقت ، إنتهى كل شيء ، صارت أمنية صعب يحققها ، طاحت دمعتها على خدها ، فتحت عيونها و لفت لباب الشارع ما لقت غير طيفه ، جت بتمسح دمعتها شافت نمير يدخل ، مسحتها بسرعة .
مشى لها و هو مرفع حاجب ، وقف قدامها و مسك يدها : حبيبتي شفته يطلع من هنا قال لك شيء ؟!
عنان إبتسمت له و حركت رأسها بالنفي
نمير بشك : متأكدة !
عنان حركت رأسها بالإيجاب و غيرت السالفة : ليش رجعت بهالسرعة ؟ ما أنت قلت نص ساعة !
نمير إبتسم ، مسكها من خصرها و صار يمشي للداخل : إشتقت لك و غيرت رأيي !
إبتسمت بحياء : تكذب !
نمير و هو يقرص خدها : و الله !
عنان ضحكت : إنزين لا تحلف !
ضحك و دخلوا .

غرفة الجدة ...
الجدة بزعل : يللا إطلعوا برع ما أريد أسمع و لا كلمة زيادة !
داؤود : يا يمة ما يصير تغصبينا قلنا لك ما نريد بعض ، ما يصير ، لا أنا أقدر أسعدها و لا هي بتسعدني !
سناء حركت رأسها بالموافقة ، جلست بجنب جدتها و حاوطتها من أكتافها : يا يمة يا حبيبتي ، ليش أنا ؟؟ إلتفتت لداؤود و من ثم للجدة و كملت : أنا ما أناسبه ، هو إيش يريد من وحدة مثلي ، أنا عندي ولد لا تنسي !
الجدة جت بتتكلم بس هو تكلم قبلها : يمة أنتي تعرفيني أكره الأولاد و ما أقدر أتحملهم فكيف أتحمل ولدها ؟
سناء رفعت حاجب : ليش ولدي إيش فيه ؟
داؤود : فوضوي و أنا أحب التنظيم ، ما راح أقدر أتحمل وجوده حواليني !
سناء بسخرية : آسفة سيد منظم ما ربيت ولدي ليناسب طبيعتك !
داؤود تضايق من إسلوبها : سناء أنا ما كان قصدي كذي و بعدين ..
سناء قامت و هي تقاطعه : عيل إيش كان قصدك ؟ ها ؟ أيوا فهمنا ، لا أنا و لا ولدي نناسبك ، إلتفتت للجدة : شفتي يمة ، هذا من ألحين كذي بعد الزواج كيف يصير ؟؟
داؤود رفع حواجبه : هيي ليش قلبتيها علي ؟ و هو يلتفت للجدة : يمة هذي أولها ، أنا و هي مستحيل نتفق !
سناء و هي توافقه الرأي : مستحيييل !
الجدة إبتسمت : أشوفكم إتفقتوا !
سناء و داؤود إلتفتوا لبعض و بسرعة : لا يمة ، أنا ما أريده / أريدها !
الجدة : عيل يللا برع ، لا أنت و لا هي تكلموني ، برررع ! طردتهم من غرفتها و سكرت الباب .
داؤود إلتفت عليها : ألحين ؟؟
سناء : بتزعل يومين و بتهدأ بعدين لحالها !
داؤود حرك رأسه بالإيجاب و راح عنها .

المطبخ ...
نزلت تتأكد و تشوف إذا كل شيء جاهز و تخبر الخدامة تحط الغداء بس ما لقتها بالمطبخ جت بتطلع بس طلع قدامها ، إبتسم لها و هي ردت بإبتسامة ، وقفت تنتظره يتحرك لأنه كان ساد الطريق بس هو ما تحرك .
حركت رأسها بمعنى بعد بس هو ما فهمها فحرك رأسه بمعنى إيش في ، إبتسمت أكثر .
ياقوت : بدر ، لو سمحت ممكن تتحرك ، أريد أطلع !
بدر إبتسم : و إذا قلت لا !
ياقوت : أوكي أنتظر !
بدر تكتف : يللا عيل أنتظر معاك !
ياقوت ضحكت : بدررر بعد !
بدر ضحك و بعد شوي .
رفعت حاجب على حركته ، تقدر تطلع بس المسافة ضيقة ، يعني تطلع بس بتلصق فيه : إيش قصدك بهالحركة البايخة ؟
بدر بنبرة خبيثة : ليش أنتي ما فهمتي قصدي ؟
إرتبكت من نبرته و نزلت رأسها
تقدم بخطوة و هي رجعت على وراء ، تقدم بخطوة ثانية و ثالثة و رابعة ، و هي ترجع و ترجع و ترجع لين إندقت بالطاولة ، إرتبكت أكثر ، جت بتركض بس حط يدينه على الطاولة بحيث صار يحاصرها ، إرتجفت و هي تحس بأنفاسه على وجهها ، قلبها صار يدق و أنفاسها تتسارع .
رمشت عيونها بإرتباك و بتلعثم : ب .. بدر أنت ..
بدر بهمس : ياقوت !
ياقوت و هي تبلع ريقها : ه .. ها ؟
بدر : ليش ما تحسي فيني ؟
ياقوت بنفس حالتها : ه .. ها ؟
بدر : كل هالفترة و أنا أنتظر منك كلمة ، نظرة ، إبتسامة ، أي شيء يبين لي أنك فهمتي بس أنتي مسفهتيني !
ياقوت : أ .. أنت إيش .. تقصد ؟؟
بدر إقترب منها أكثر بحيث صار وجهه مرة قريب من وجهها : ما فهمتي ؟
ياقوت و هي ترتجف : ل .. لا !
بدر : عيل ما راح تفهمي ! إبتعد عنها ، لف و طلع من المطبخ .
غمضت عيونها و زفرت بقوووووة ، فتحتهم و عدلت وقفتها : إيش فيه هذا ؟ جن ؟ إيش يقصد ؟ إيش هالحركة البايخة ؟ إيش كان يريد يسوي و ليش ؟ أخذت نفس و طلعت تدور على الخدامة .
***************************

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 29-06-2012, 01:34 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


القرم - إحدى الفلل ...
إلتفت لأمه ، حركت رأسها بمعنى لا ترد ، قطب حواجبه و نزل رأسه .
: لمتى راح نتحمل هالإستهتار ؟؟ أنت ليش ما تفهم ، نحن كبرنا يا عتيق ، ما فينا نتحمل عواقب أخطائك ، ما فينا نعتذر على حركاتك كل مرة ، أنت بنفسك ليش ما تفكر ؟
عتيق بهدوء : آسف يبة بس هو إستفزني !
أبو عتيق : إنزين هو إستفزك بس قبل يومين ، مصطفى ؟ هو إيش سوى لك ؟ هو بعد إستفزك ؟ حميد ؟ جاسم ؟ عادل ؟ كلهم يستفزوك صح ؟
عتيق : يبة أنت تعرف ، مصطفى ضرب صديقي و أنا بس حاولت أحميه ، حميد تحرش في بنت و أنا ما قدرت أسكت فضربته ، جاسم سبني ، عادل كسر سيارتي و نوح حاول يسرقني !
أبو عتيق : من نوح ؟؟
عتيق قطب حواجبه بقووووة ، إلتفت لأمه بس ما تكلم .
أبو عتيق إلتفت لزوجته و رفع حاجب : وفاء ، أنتي كنتي تعرفي ؟
وفاء حركت رأسها بالإيجاب و نزلته
أبو عتيق حرك رأسه بقلة حيلة : أنا ما أعرف إيش أسوي لك و لولدك ! راح تجيبوا لي جلطة !
وفاء و عتيق : يوسف / يبة إيش هالكلام ؟
يوسف و هو يمشي للدرج : جيبوا أدوية ضغطي ، رفعتوه !! و صار يركب الدرج لين إختفى .
وفاء و هي تلتفت لولدها : أنت ليش ما تمل من هالحركات ، تعرفه يتعب بسرعة ، ليش ما تريحه و تريحني ؟!؟
عتيق إبتسم لها و حاوطها من أكتافها : يا يمة يا حبيبتي و الله أني أحاول أتحكم على نفسي بس ما أقدر !
وفاء حركت رأسها بقلة حيلة : روح خذ له أدويته و راضيه !
عتيق إبتسم : إن شاء الله ، جا بيمشي بس وقفته .
وفاء : عتيق
عتيق إلتفت لها
وفاء : حبيبي أنت مخبي علي شيء !
عتيق حرك رأسه بالنفي و بإستغراب : لا ، ليش يمة ؟ إيش في ؟
وفاء : سيارتك !! شفتها متعورة شوي !
عتيق تذكر : لا يمة لا تخافي ، في أحد صدمها و هرب !
وفاء شهقت و بخوف : و أنت وين كنت ؟
عتيق : بالمحاضرة !
وفاء : عرفت من ؟
عتيق : قالوا لي بنت !
وفاء : بنت ؟!؟
عتيق حرك رأسه بالإيجاب و في خاطره : لازم تندم على اللي سوته !

عتيق : 22 سنة ، وحيد أمه و أبوه ، قريب منهم كثيييير ، عنيييييييييد و عصبي لآآآآآآآآخر درجة !
***************************
إحدى البنوك ...
ركبت المصعد و نزلت عيونها لساعتها : راحت علي نومة ، تأخرت ، أتمنى بس ما لاحظوا ! ضحكت : كيف ما يلاحظوا و أنا بنت الوحيدة بين أربع شباب ! إنفتح باب المصعد ، طلعت و مشت لقسمها ، مرت من عند مكاتبهم .
إبتسمت لهم : سلام !
الشباب إبتسموا : و عليكم السلام ( مكاتب مفتوحة ، جنب بعض - مكتبها شوي بعيد و مشترك مع شاب بريطاني ) مشت لمكتبها ، إبتسمت و هي تشوف وردة حمراء محطوطة على طاولتها ، حطت شنطتها و أخذت الوردة ، إلتفتت له ، كان معطيها ظهره و مشغول بلابتوبه ، رفعت حاجب و تخصرت : Jaden !
جايدن رفع رأسه من لابتوبه بس ما لف لها :
Where are you ?
( أين أنتي ؟ )
فاتن إبتسمت :
Here !
( هنا )
لف لها بكرسيه و سوى نفسه تفاجأ :
WOOO !! It's you !
( ووووه !! هذه أنتي ؟ )
فاتن ضحكت ، سحبت كرسيها و جلست بمقابله و هي تأشر على الوردة ( الترجمة ) : مرة أخرى ؟!؟
جايدن إبتسم : مرة أخرى !
فاتن : أهي منك ؟
جايدن حرك حواجبه : نعم !!
فاتن ضحكت : كن جديا !
جايدن ضحك : أنني جاد !
فاتن تنهدت : جايدن أتعرف ممن ؟
جايدن حرك رأسه بالإيجاب : أعرف !
فاتن : إذا ؟!؟
جايدن : إذا ماذا ؟
فاتن : لماذا لا تخبرني من هو ؟
جايدن حرك رأسه بالنفي : لا أستطيع !
فاتن شبكت يدينها ببعض و رفعتهم له تترجاه : أرجووووووك ، لا أطيق الإنتظار ، ليس بعد الآن ، أنك تعلم بأنني سئمت من هذه الحركة ، أريد أن أوقفه في حده ، ما هذا أسيضل يلعب هكذا ؟
جايدن : آسف و لكنني لا أستطيع ، وعدته !
فاتن قطبت حواجبها و لفت لمكتبها ، جايدن إبتسم و إلتفت لواحد من الشباب ، حرك رأسه بقلة حيلة و جا بيلف لمكتبه بس هي دارت له مرة ثانية .
فاتن : سؤال أخير !
جايدن : إسألي !
فاتن و هي تأشر على الشباب : أهو منهم ؟
جايدن إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب
فاتن فتحت عيونها بعدم تصديق : لاااا !
جايدن حرك رأسه بالإيجاب مرة ثانية ليأكد لها .
إلتفتت لهم و صارت تشوف على واحد ، واحد :
شاب رقم 1 : طارق - 30 سنة ، طويل ، أسمراني مملوح ، عيونه سودة حادة ، يحب المزح كثير ، توظف بعد سنة من توظيف فاتن .
شاب رقم 2 : علي - 27 سنة ، قصير و دب ، عيونه عسليه ، هادي و خجوووووول ، حتى ما يرفع عيونه لفاتن ، موجود بالبنك من قبلها .
شاب رقم 3 : قاسم - 30 سنة ، طويل و حلو ، عيونه وساع و بنية ، طيب و حبوب ، هو و فاتن توظفوا بنفس الوقت .
سالفة الورد : صار لها أكثر من سنة ، تدخل مكتبها و تشوف وردة حمراء محطوطة على طاولتها ، ما في رسالة ، ما في بطاقة ، ما في إسم " معجب سري " !!!
فاتن و هي تلتفت لجايدن : أنه ليس علي !
جايدن : لماذا أنتي واثقة هكذا ؟
فاتن رفعت حاجب : أنه علي ؟؟
جايدن حرك أكتافه بخفة بس ما رد .
تنهدت بملل و دارت لمكتبها ، إلتفتت للشباب ، شافت الكل مشغول بلابتوبه ، نزلت عيونها و في خاطرها : ما يصير أضل في هالقسم و أنا أعرف في واحد منهم يفكر فيني كذي ، لازم أنتقل ! حركت رأسها بحزم و شغلت لابتوبها .
***************************
بعد المغرب ...
فلة أبو نرجس ...
جلست عند المسبح و إتصلت عليه ، رن ، رن ، رن ، رن و رن بس ما في أي رد ، حركت رأسها بقلة حيلة و هي تكلم حالها : ما راح تتغير يا زايد مستحيل تتغير ! أخذت نفس و إتصلت مرة ثانية ، أول رنتين و جا لها الرد
زايد : سوري حبي ما رديت عليك قبل لأني كنت أسوق !
نرجس : لا تكذب يا زايد ، ليش ما تقول ما كنت حاب ترد !
زايد : نرجس !!
نرجس حركت عيونها بملل : المهم ، لا تتأخر ، ما أريد الكل يروح و أبقى أنا لحالي !
زايد : ما راح أتأخر !
نرجس : دايما تقول كذي بس أبدا ما توصل في الوقت ، زايد ما أريد ماما تسأل ..
زايد قاطعها : يا حياتي قلت ما أتأخر ، وينك أنتي ألحين ؟
نرجس : وين بكون يعني ، بالبيت !
زايد : أقصد وين بالضبط ؟
نرجس و هي تلعب بالماي برجولها : عند المسبح !
زايد : أوكي ، دقيقة و أنا عندك !
نرجس : نشوف !
زايد : شوفي !
سكرت منه و إبتسمت بسخرية : أيوا بشوف ! نزلت عيونها لساعتها و هي تتمنى يكون صادق و لو لمرة في حياته ، مرت الدقيقة و ما في أي أثر له ، نزلت رأسها بحزن : كنت عارفة ! تنهدت بقلة حيلة و قامت ، دارت و شافته واقف بإبتسامة ، إقترب منها و حضنها .
زايد و هو يبوسها على رأسها : ما تأخرت عليك !
إبتسمت بخفة بس ما حبت تبين له ، فبعدت عنه : هذا بس ليوم واحد ، بكرة راح ترجع لعوايدك !
زايد مسك يدينها الثنتين و بهدوء : ما راح أرجع !
نرجس : نشوف !
زايد حرك رأسه بقلة حيلة و تكلم : إنزين ممكن نخلي هالكلام لبعدين عشان الليلة ما أريد أي زعل منك !
نرجس رفعت حاجب : ليش ؟
زايد و هو يبوسها على جبينها : عشاني باخذك على عشاء ، لحالنا ، أنا و أنتي و بس !
نرجس إبتسمت : جد ؟؟
زايد حرك رأسه بالإيجاب
نرجس : بس لمياء و عب ..
زايد قاطعها : خبرت ياقوت و أمي بيهتموا فيهم ، بيأكلوهم و ينوموهم ، حاوطها من خصرها و صار يمشي : ألحين خلينا نرجع البيت عشان تتجهزي و نطلع !
نرجس حركت رأسها بالإيجاب و هي شوي و تطير من الفرح ، يمكن جد تغير ، إلتفتت له و شافت إبتسامته ، إبتسمت و في خاطرها : الحمدلله !

بعد ساعة ...
المعاريس ودعوا الكل و راحوا للمطار و الكل رجع بيته ما بقى إللا أهل البيت ، لطيفة ( أم نرجس ) حاولت تقنع الجدة تبيت عندهم ( عندها غرفة خاصة ) بس هي رفضت عشان سناء ، زعلانة !

غرفة سجدة ...
كانت جالسة على سريرها ، قدامها كتبها ، طلعت من غرفتها شوي عشان تشوفهم و بعدها رجعت ، ما لها نفس تجلس مع أي أحد ، ما لها نفس تسولف و تضحك ، ما تتذكر متى كانت آخر مرة إبتسمت فيها ، كل شيء تغير في حياتها ، بعد ما كانت بنت مرحة ، الكل يحبها ، الجلسة ما تحلى بدونها ، صارت ألحين منطوية على نفسها ، ما لها غير كتبها ، ما تشوف أحد ، ما تكلم أحد ، مثلها مثل الكنبة في أي جمعة عائلية .
إلتفتت للمراية تشوف نفسها ، كانت مثل أي بنت تحلم أنها تحب و تنحب ، تصير عروس ، يكون لها بيت و أولاد بس ألحين من راح يرضى في وحدة مثلها ، من راح يرضى فيها ؟!؟ تدحرجت دمعة تشق طريقها على خدها و تحرقها ، مسحتها بسرعة بس حلت محلها دمعة ثانية ، تلتها دمعة ثالثة و رابعة و خامسة ، ما حست بحالها إللا و هي تبكي و تشهق .
كانت مارة من عند غرفتها لما سمعت صوتها ، فتحت الباب ، شهقت و هي تشوفها في هالحال ، سكرت الباب بسرعة ، إذا أمها عرفت راح تتعب بدورها ، مشت لها و حضنتها بقوووة خنقتها عبرتها بس ما بيدها حيلة .
سناء و هي تمسح على ظهرها عشان تهديها : أششش ، سجدة حبيبتي بس !
سجدة تعلقت فيها أكثر و من بين شهقاتها : س .. ناء .. ليش .. ليش .. أنا ؟؟ لي .. ش ؟؟؟
سناء غمضت عيونها تمنع دموعها من النزول : أشش ، بس هدي حالك ، هدي ! و هي تمسح على رأسها : لا تبكي ! ضلوا كذي لفترة و بعدها بعدتها عنها و صارت تمسح دموعها ، لمت كتبها و حطتهم على الكمدينة ، عدلت لها سريرها : يللا يا حبيبتي نامي !
سجدة حطت رأسها على مخدتها و سناء غطتها ببطانيتها ، جلست على الطرف و صارت تمسح على رأسها : صليتي ؟
حركت رأسها بالإيجاب و مسحت دموعها .
سناء إبتسمت لها : عيل بخليك ، جت بتقوم بس مسكت يدها بسرعة
سجدة و دموعها ترجع : لا .. تروحي !
سناء جلست بسرعة و حاوطت يدها بيدينها : ما بروح بس أنتي لا تبكي !
سجدة حركت رأسها بالإيجاب : ما ببكي !
سناء بهدوء : يللا ، غمضي عيونك !
غمضت عيونها بهدوء و بعد فترة نامت .
سناء عدلت لها البطانية ، مشت للباب ، سكرت الليتات و طلعت . مشت لغرفتها و دخلت ، شافت عمر جالس على الأرض يلعب ، إبتسمت له و هو رد لها بأحلى إبتسامة ، إبتسمت أكثر ، مشت لعنده و جلست على الأرض بجنبه .
سناء : عموور
عمر يكمل لعبه و بدون ما يلتفت لها : ها ؟
سناء : عمووور !
عمر بنفس حالته : ها ماما ؟
سناء إبتسمت : عموووووور !!!
قطب حواجبه و إلتفت لها : مااااماااا !!
سناء ضحكت و سحبته لحضنها : لما أناديك ليش ما تلتفت ها ؟ لازم أعاقبك ! شوف ، و هي تحرك أصابعها : شوف أصابع السحرية إيش بتسوي ألحين !!
عمر فتح عيونه و هو يشوف على أصابعها : ماما إيش تسوي أصابع السحرية ؟ كذي !! و صار يدغدغها .
سناء ضحكت : عمووور لاا هههه أنا لازم أعاقبك ههههه
عمر ضحك و صار يدغدغها أكثر بأصابعه الصغيرة .
سناء ضحكت أكثر و حاوطته بقوووة بحيث ما يقدر يتحرك : تستسلم !!
عمر : هههه ماما لااااا !
سناء ضحكت : ما تستسلم ؟؟ ها ؟؟ لحظة ، صارت تبوسه
عمر و هو يحاول يفك نفسه منها : إييي ماما لااااا ! ما حلوووو !
سناء : ههههههههههه تستسلم و لا لأ ؟؟
عمر : أستسلم !!
سناء ضحكت و فكته بس هو رجع يدغدغها ، حاوطته مرة ثانية و رجعت تبوسه و هو يضحك .
***************************
بنك ........
أخذت شنطتها و قامت : سأراك يوم السبت إن شاء الله
جايدن : إن شاء الله ، قالها بصعوبة ، شيء الوحيد اللي تعلمه بالعربي .
فاتن إبتسمت و مشت للمصعد ، شافته يتسكر فركضت بسرعة ، ضغطت على الزر و إنفتح ، شافته فيه ، إبتسم لها و هي ردت بإبتسامة ، ركبت و تسكر الباب . وقفت تشوف عليه تحاول تفهمه و في خاطره : لا يكون هو ؟
طارق إبتسم ، حط يده تحت ذقنه و صار يتأمل نفسه في المراية ( مرايات بالمصعد ) : هو أنا أعرف أني حلو و أطيح الطير من السماء بس أنتي خفي علي شوي !
فاتن فتحت عيونها : ها ؟؟
طارق : ههههههه
فاتن إبتسمت بإحراج و نزلت رأسها ، إنفتح باب المصعد و هو أشر لها تنزل ، نزلت و هو نزل وراها . جت بتطلع من المبنى بس إلتفتت له .
طارق إبتسم : إيش في ؟
فاتن : أمم .. ترددت شوي ، إيش تقول له ، أنت معجبي السري ؟!؟ لا ، لا أحسن لها ما تقول شيء ، : و لا شيء ! طلعت بسرعة و مشت لسيارتها ، شافت قاسم بيركب سيارته ، شافها و إبتسم ، ردت بإبتسامة
قاسم :
Have a nice weekend
فاتن إبتسمت له : ثانكس ، يو تو ! جت بتركب سيارتها بس وقفها بسرعة
قاسم : فاتن !
فاتن و هي تدور له : ها ؟
قاسم إبتسم : نسيت أسألك كيف كان العرس ؟
فاتن ضحكت : الحمدلله ، فرحنا كثير !
قاسم : الحمدلله ، أكيد رقصتي !
فاتن رفعت حاجب
قاسم : ههههههه !
فاتن ضحكت و هي تركب سيارتها : باي قاسم !
قاسم و هو يركب سيارته : باي !
أول ما حركت سيارتها ، قطبت حواجبها : لا يكون قاسم ؟؟؟ لا ، لا قاسم ما كذي ! إذا ما طارق و ما قاسم من ؟؟ علي ؟؟ بس علي أصغر مني !! قطبت حواجبها أكثر و تنهدت بقلة حيلة .
***************************
فلة أبو زايد ...
غرفة الجدة ...
كسفت سجادتها و قامت جلست على سريرها و هي بالها مشغول فيهم ، ما يعرفوا مصلحتهم ، ما يعرفوا أنهم بيسعدوا بعضهم ، هم لبعض ، لمتى راح يضلوا كذي ؟ ما تعرف كيف تقنعهم ، كل واحد أعند من الثاني . تنهدت بقلة حيلة و إندق باب غرفتها .
جا لها صوتها من وراء الباب : يمة نايمة ؟
الجدة : تعالي يا بنتي ، تعالي !
ياقوت فتحت الباب و إبتسمت للجدة : جبت أدويتك !
الجدة و هي تمد يدها : هاتي !
ياقوت مشت لها ، عطتها حبوبها و من ثم مدت غلاس الماي لها .
إبتسمت و أخذت حبوبها ، شربتهم و من ثم عطتها الغلاس .
ياقوت إبتسمت و باستها على رأسها : تصبحي على خير يمة
الجدة : و أنتي من أهله
ياقوت لفت و صارت تمشي للباب ، الجدة ضلت تشوف عليها ، إبتسمت لنفسها بخفة و وقفتها : ياقوت !
ياقوت إلتفتت لها : نعم يمة !
الجدة و هي تأشر على السرير بجنبها : تعالي إجلسي بجنبي !
ياقوت رفعت حاجب : إيش في يمة ؟
الجدة إبتسمت : محد يفهمني مثلك !
ياقوت ضحكت سكرت الباب و نطت جنب جدتها : يللا ، يللا يمة ، قولي إيش في ؟
الجدة ضحكت و ضربتها على رأسها بخفة : إسمعي !
ياقوت بفضول : أسمع !
الجدة : أريد أزوج داؤود بسناء !
ياقوت فتحت عيونها بصدمة : إيششش ؟؟؟
الجدة و هي تضربها على رأسها : وطي صوتك !
ياقوت بهمس : إيششش ؟
الجدة : بس ما موافقين على بعض !
ياقوت : كيف بتزوجيهم إذا هم ما موافقين على بعض ؟!؟
الجدة : بيوافقوا !
ياقوت : يا يمة ما فهمت شيء ، كيف ؟
الجدة : هنا يجي دورك !
ياقوت بحماس : يللا يمة بسرعة قولي إيش أسوي !
الجدة إبتسمت : إسمعي .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ....... .

جناح زايد و نرجس ...
وقفت قدام المراية تشوف الدموع اللي صارت تلمع في عيونها ، وصلها الفلة على الساعة 7:30 ، قال لها عنده مشوار ، خليها تجهز نفسها و تنتظره ، راح يمر عليها ساعة 8 ، نزلت عيونها لساعتها ، الساعة 10:48 ، نزلت عبايتها و نزلت شيلتها ، ما راح يجي ، مثل كل مرة يوعدها و ما يوفي بوعده ، ما كانت لازم تصدقه بس قلبها ، قلبها يدق في الأمل أنه يجي يوم و يتغير ، مخدوع مسكين ، ما كفاه الجروح اللي جا له منه ، ينتظر غيرها . مسحت دمعتها و مشت للكبتات ، أخذت لها قميص نوم ، غيرت ملابسها ، مشت للسرير و إنسدحت ، إندق باب غرفتها و إنفتح بهدوء ، جلست و إلتفتت لهم
لمياء و هي ماسكة يد أخوها : ماما ، ممكن اليوم ننام عندكم ؟
نرجس إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب .
عبدالله فك يده من يد أخته و ركض لها و لمياء سكرت الباب و سوت مثله .
حطوا رؤوسهم بحضنها و غمضوا عيونهم .
إبتسمت ، باستهم و صارت تمسح على رؤوسهم بهدوء
لمياء : ماما !
نرجس : يا حياة مامتك أنتي !
لمياء : بابا وينه ؟
نرجس تنهدت و ما ردت ، ما تعرف إيش تقول لهم .
عبدالله و هو يعيد سؤال لمياء : ماما ، بابا وينه ؟
نرجس : ما أعر ... ما كملت لأن إنفتح الباب ، رفعت عيونها له بس بسرعة نزلتهم .
لمياء و عبدالله أول ما شافوه ، نطوا و ركضوا له .
إبتسم ، حمل عبدالله و حاوط لمياء من أكتافها : كذي مشتاقين لي ؟
إبتسموا و حركوا رؤوسهم بالإيجاب
زايد و هو يرفع عيونه لنرجس : و ماما ، ما مشتاقة لي ؟
نرجس حطت رأسها على المخدة بسرعة و هي تحارب دموعها .
زايد إبتسم و مشى للسرير ، حط عبدالله و جلس ، بعد البطانية عنها ، مسكها من مرافقها و جلسها : زعلانة !
نرجس إلتفتت لبنتها : يللا لمياء حبيبتي خذي أخوك و روحوا لغرفتكم !
لمياء : بس ماما ..
نرجس بحزم : لمياء يللا !
لمياء قطبت حواجبها ، مسكت يد أخوها : يللا ! طلعوا و سكروا الباب .
نرجس أخذت نفس و إلتفتت لزايد : تكلم ، ليش تأخرت ؟ إيش صاير ؟
زايد : نرجس أنا كنت جاي لك بس صار حادث بالطريق و أنا كنت الوحيد هناك فكان لازم أتصل بالإسعاف و أنتظر لين يوصل و لين ما نقلوهم تأخرت !
نرجس حركت رأسها بالإيجاب : آها ! لفت عنه و حطت رأسها على المخدة : تصبح على خير !
زايد حط يد على كتفها و صار يمسح عليه بهدوء : نرج ..
نرجس بعدت يده : تصبح على خير !
زايد إقترب منها و جا بيبوسها على خدها بس هي دفعته عنها بسرعة
نرجس و هي تأخذ مخدتها : لا تفكر أني كل مرة بضعف لك ! أخذت البطانية ، طلعت من الغرفة و مشت لغرفة الأولاد ، فتحت الباب و إبتسمت لهم : بنام عندكم !
إبتسموا بفرح و هي مشت لهم .
أما هو قطب حواجبه و إنسدح على السرير بقلة حيلة .
***************************
ستار بكس - قرم ...
سحب كرسي و جلس : ليش ناديتني ؟
ماهر : عرفنا البنت !
عتيق حط يدينه على الطاولة : أسمع !
ماهر : سجدة عبدالوهاب ، سنة أولى ، دحاحة ، من الكلاس للمكتبة ، من المكتبة للبيت ، ما تكلم أحد ، ما عندها صديقات ، معقدة و مريضة !
عتيق رفع حاجب : مريضة ؟
ماهر : نفسيا !!
عتيق : و أنت كيف عرفت ؟
ماهر : بهدلتني أمس في الباركنغ ، رحت أعطيها أوراقها ، قامت تصرخ !
عتيق : و جدولها ؟
ماهر : بيكون عندك يوم السبت !
عتيق إبتسم و قام : شكرا ! عيل نتلاقى يوم السبت ! طلع من عنده و مشى لسيارته ، ركب و إبتسم بخبث لنفسه : سجدة ! حرك سيارته و هو يفكر كيف بيرد لها حركتها !
***************************
فلة أبو داؤود ...
جناح داؤود ...
طلع من الحمام بعد ما أخذ له شور ، لبس شورت مع مكتف و من ثم مشى للتسريحة يمشط شعره ، جت صورة عيونها في عيونه ، قطب حواجبه بقوووة و صار يحرك رأسه بالنفي يبعد الصورة ، تنهد و طلع من غرفته ، رمى حاله على الكنبة قدام التلفزيون ، أخذ الريموت و صار يقلب في القنوات ، قلب و قلب و قلب لين مل ، قام و جا بيمشي لغرفته بس إندق باب الجناح ، مشى للباب و فتحه ، إبتسم : يمة !
نورة ( أم داؤود ) و هي تدخل : ليش ما تعشيت ؟
داؤود حرك رأسه بالنفي : مالي نفس !
نورة جلست على الكنبة و أشرت له يجلس جنبها .
إستغرب بس ما تكلم ، مشى لها و جلس جنبها .
إبتسمت له بهدوء و صارت تمسح على رأسه
شك في السالفة و إبتسم بقلة حيلة : خبرتك ؟!
نورة حركت رأسها بالإيجاب
داؤود : يمة هي خبرتك أني رفضت !
نورة حركت رأسها بالإيجاب
داؤود : عيل ؟
نورة : يا ولدي ، أنت رافضها لأنها رفضتك زمان ؟
داؤود حرك رأسه بالنفي بسرعة : لا يمة ، أنا رفضتها لأن لا هي و لا أنا أريدها !
نورة : بس كيف ترفضها و أنت تحب ..
داؤود و هو يقاطعها : ما عدت أحبها و عشان كذي رفضتها !
نورة سكتت شوي و بعدها تكلمت : يعني ما راح توافق ؟
داؤود حرك رأسه بالنفي : ما راح أوافق !
نورة : أكيد ؟
داؤود حرك رأسه بالإيجاب : أكيد !
نورة تنهدت بقلة حيلة و قامت : بس حبيت أتأكد بنفسي !
داؤود إبتسم لها و هي طلعت .
قام ليسكر الباب بس رن تلفونه ، رفع عيونه للساعة المعلقة على الجدار 11:50 ، من يتصل فيه بهالوقت ، أخذ تلفونه و شاف رقم بيت عمه سلطان ، إستغرب أكثر فرد بسرعة : ألو ... ياقوت ؟!؟ خير إيش في ؟ ... إيشش ؟؟ ... لحظة ، لحظة ، هدي حالك ، خليني أفهم ... كيف يعني تعبت ؟؟ ... سناء !! ... أوكي ، و هو يأخذ مفاتيح سيارته و يركض لباب الجناح بسرعة : خلاص ، لا تخافي ، باخذها و نجي .. يللا سكري . سكر منها و هو خايف ، لا يصير فيها شيء ، معقولة تعبت لأنهم زعلوها ؟! نزل من الدرج أسرع ما يمكن ، طلع للكراج ، ركب سيارته و حركها بسرعة ، وقف سيارته قدام فلة عمه عبدالوهاب بعد عشر دقائق و إتصل فيها ، سكرت و هو فهم أنها بتطلع ألحين ، رفع عيونه للباب و شافها تطلع .
مشت لسيارته بسرعة ركبت و بخوف : إيش فيها ؟ إيش صاير ؟
داؤود و هو يحرك السيارة : تعبت و مانها راضية تاخذ أدويتها !
سناء لفت للقدام و هي تحارب دموعها : يا الله ، يا رب ما يصير فيها شيء !
داؤود إلتفت لها و من ثم لف للقدام و ما تكلم .
وقف سيارته بعد ربع ساعة قدام فلة عمه سلطان ، نزل بسرعة و ركض للداخل و هي سوت مثله . ركضوا لغرفة الجدة ، فتحوا الباب و شافوها متمددة على سريرها ، ياقوت جالسة بجنبها و ماسكة يدها .
ياقوت رفعت عيونها المليانة دموع لهم و بصوت باكي : كله بسببكم ، بسببكم تعبت ! أنتو أنانيين ما تفكروا إللا بنفسكم ! و صارت تبكي .
سناء نزلت عيونها لجدتها و صارت دموعها تتدحرج على خدودها : يمة ..
ياقوت و هي تكمل بالتمثيل : لا تقولي لها يمة !! تعرفوا عندها القلب لازم ما تزعلوها بس بعدكم ! أنتو أصلا بأي وجه جايين روحوا نحن ما نريدكم ، روحوا خلوها ترتاح !
سناء صارت تبكي أكثر
داؤود مشى لها و بهدوء : سناء ، خلينا نمشي إذا هي ما تريد تشوفنا فأحسن نروح قبل ما نتعبها أكثر !
سناء حركت رأسها بالإيجاب ، مسحت دموعها ، لفت و صارت تمشي معاه .
الجدة لفت لهم ، شافتهم معطيها ظهرهم و يمشوا للباب ، لفت عنهم بسرعة و قرصت ياقوت عشان توقفهم .
ياقوت كتمت ضحكتها و حاولت ما تخرب تمثيليتها فوقفتهم : لحظة وين رايحين !
إلتفتوا لها
ياقوت : لازم تقنعوها تروح المستشفى كذي ما يصير !
داؤود أخذ نفس و مشى لها ، جلس على طرف السرير ، مسك يدها بس هي فكت يدها من يده بسرعة ، تنهد و تكلم : يمة حبيبتي ما يصير تتعبي حالك كذي ، نحن نعتذر ، نعرف غلطتنا ، زعلناك بس أنتي لا تسوي كذي ، نحن ما نريدك تتعبي بسببنا !
سناء مشت لها و جلست بالطرف الثاني ، باستها على رأسها : يمة يللا قومي ، خلينا نوديك للمستشفى ، ما يصير نتأخر أكثر !
الجدة و هي تمثل التعب : ياقوت .. يا بنتي !
ياقوت و هي تقترب منها : نعم ، نعم يمة !
الجدة : خبريهم ما بروح .. إللا بشرط !
ياقوت إلتفتت لهم : تقول ما توافق إللا ..
داؤود قاطعها : سمعنا !
ياقوت للجدة : يمة سمعوك !
الجدة و هي تسوي نفسها تكح و ما قادرة تتنفس : كح .. كح .. خبريهم بينفذوه !
سناء خافت و هي تشوف حالتها كذي : ننفذه يمة ، ننفذه بس أنتي الله يخليك قومي خلينا نروح المستشفى !
داؤود بنفس حالة سناء : يمة يللا و هو يقومها : يللا !
الجدة و هي تلتفت لياقوت : كح .. كح خب .. خبريهم بالأول .. يسمعوا الشرط .. كح كح ..
ياقوت : إسم ..
سناء و داؤود بسرعة : نسمع ، نسمع !
الجدة : وافقوا على بعض !
سناء و داؤود بسرعة : موافقين !!! بعدها إستوعبوا و إلتفتوا لبعض : إيششش ، لا ..
الجدة سوت نفسها تعبت أكثر : كح كح كح .. ما في .. هم خير ... ما راح .. يو ... كح كح يوافقوا .. ياقوت .. خليهم يروحوا .. خلوني .. أموت .. يرتاحوا مني و من ط .. كح كح طلباتي !
ياقوت كاتمة ضحكتها بقوووة ، خايفة تنفجر في أي لحظة و تخرب كل شيء
داؤود وقف و مرر يده في شعره بإرتباك ، ما يعرف إيش يسوي ، إيش هالموقف ؟ ليش تريد تغصبهم على بعض ؟
إلتفت لسناء اللي كانت تشوف عليه بعيون مدمعة ، تنهد بقلة حيلة ، مسك يدها و سحبها معاه لبرع الغرفة .
ياقوت بسرعة : يمة طلعوا ، طلعوا !!
الجدة جلست : وين راحوا ؟؟
ياقوت و هي تحرك أكتافها بخفة : ما أعرف !
الجدة : لا يكون هربوا !
ياقوت : خسارة كل هالتمثيلية راحت بلاش !
الجدة جت بتفتح فمها بس شافتهم يدخلوا ، سوت نفسها تكح مرة ثانية و ياقوت تمسح على ظهرها .
داؤود و سناء وقفوا جنب بعض و داؤود تكلم : يمة .. أمم .. خلاص قومي إمشي معانا ..
الجدة : قلت ماني رايحة لمكان .. كح كح .. لين ما ..
سناء و داؤود قاطعوها : نحن موافقين !
الجدة و ياقوت : جد ؟؟
حركوا رؤوسهم بالإيجاب و نزلوهم و بقلة حيلة : نحن .. موافقين على بعض !!!

نهاية البارت ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 29-06-2012, 01:37 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


.

.

.

توقعاتكم يا حلوين ...

داؤود و سناء : يا ترى داؤود إيش قال لسناء لما طلعها برع الغرفة ؟؟ كيف راح تكون ردة فعلهم إذا إكتشفوا أنها كلها
كانت تمثيلية ؟؟ و يا ترى جد بيتزوجوا و لا ؟؟ إذا تزوجوا راح يقدروا يتقبلوا بعض ؟؟ و يا ترى إيش كانت سالفة سعد
و سناء ؟؟؟

نمير ، عنان و شادي : يا ترى بيقدروا يعيشوا نمير و عنان حياة خالية من مشاكل و لا ؟؟ و نمير جد ترك المخدرات و لا
يخدع عنان مرة ثانية ؟؟ و شادي راح يقدر ينساها و يكمل حياته بدونها ؟؟؟

نرجس و زايد : يا ترى زايد كان يقول الحقيقة و لا يكذب عليها مثل كل مرة ؟؟ و نرجس راح تضل ساكتة و تتحمله و لا يجي
يوم و تتركه ؟؟؟

سجدة و عتيق : يا ترى سجدة إيش صاير لها ؟؟ ليش تغيرت كذي ؟؟ و عتيق هل بيأذيها ؟؟؟

بدر و ياقوت : بدر إيش كان يقصد بكلامه ؟؟ يا ترى يحبها ؟؟ و إذا يحبها هي راح تفهم مشاعره ؟؟؟

فاتن و المعجب السري : يا ترى من يكون ؟؟ طارق ، قاسم و لا علي ؟؟؟

و البقييية ؟؟؟

إنتظروني في البارت الجاي ...

كاتبتكم : Golden Apple ...

تفاحتكم : التفاحة الذهبية ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 29-06-2012, 03:17 PM
صورة gana gogo الرمزية
gana gogo gana gogo غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


البارت روعة تسلم يدينك
الجدة عجبتنى جدا عليها افكار خطيرة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 29-06-2012, 04:37 PM
صورة نسيان.com الرمزية
نسيان.com نسيان.com غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


ههههههههههههه
السلام عليكم
الغلا روايتج باينه من اولها حمااااس وروعه
باررتج جنان والاحلا انه طوووويل


الغلا ممكن كل ماتنزلي البارت الجاي تخبرينا
بصرررحه ابي اتابع اقراها
بالتوووفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 29-06-2012, 05:24 PM
صورة سكنت قلبه والناس ما هموني الرمزية
سكنت قلبه والناس ما هموني سكنت قلبه والناس ما هموني غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798240 رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


ههههههههه صــــــــــــــــــراحـــــــــــــــة ح.ـــــــمــــــــــآآآآآآآآآســــــ مـــــــــــــــو طبيـــعـــــي ابـــد...
ويــلي قلبــي طــأر من الونــأســة هههه ... حــبـــوبـــة يـــأ احلا مبــدعـــة ليـــش وقفتـــي علـــى حـــدث حمـــأسي كــذا الحــين وانا اقــرا ايتســأمتي واصــلة لأذونــي ... لــو تشوــفيني تتخـرعين ههههههههه ...



ما بقــدر اقــول توقــعاتي هالمــرة لا بكــرة عنــدي امتحــان قبـول للجــامعـــة ... ولازمـ اجهــز نفســي ...



انــا قلت في البــداية انــي راح اكتــب رد بسيــط .. بــس لمــا قــرأت البــأرت مــت .. طــأرت اعلــومــي ..احــس انــي لــو اكتب شعــر ما بوفــي لج يالغــألية ... جــد انتــي الاروعـ.... البــأرت حمــأس والاحــداث تاخــذ العقــل ... ما اعرــف شــلون اوصــف لــج شكـثــر حبيــت البــأرت وابــداعــج واســوبج ...



غـــلاي احنــأ فــي انتــظــأرج ... وســــــوري لانـــي ما قدرت اعلـق على الشخــصيات او اني اعــطيج توقعــأتي .... اخــأف بكــرة اكتب في الامتحــأن البــأرت بدل ما اجــأوب ... هـع ... بليـــــز لا تتــاخــري عليــنا ترا بمـــوت مــن الحمــــــــــــــــــــــــآآآآآآآس والفضــــــــــول...



your no.1 fan and best friend:
"سكنــــ.,قلبــــــــهــ وــالنـــــاســـ مــآآ همــونـــي,.ــــــت"


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 29-06-2012, 06:17 PM
صورة sweety112 الرمزية
sweety112 sweety112 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


تفااااااااااااااااااااااحة
البارت حمااااااااااااااااس و كله ابداااااااااع, ضحكت كثيييييييييييييييييييييير, حبيت الجدة و الله عليها أفكار
هالعجوووز!! ههههههههههههههههههه!

توقعاتي كثيييييرة, خلينا نبدأ:

داؤود و سناء: هالشيء واضح أن داؤود كان يحبها من زمان و يمكن بعده يحبها و راح يتأكد بعد ما يتزوجوا
و يعيشوا مع بعض و تصير مواقف حماسية معاهم, أكيد كثييير من المناقير و نزاعات بس بالأخير راح يعرف
أنه يحبها و بينسيها سعد, هو نحن لحد ألحين ما عرفنا ايش بالضبط صار مع سناء و سعد, أكيد خيانة بس
البقية بنعرفها في البارتات الجاية ( هههههههههههه)!!!


نمير و عنان : حبيتهم كثييييير, أتنمى نمير ما يرجع للمخدرات و يتعدل جد بس ما أعرف ليش أحس أنك
بتعذبينا معاهم و هناك يجي دور شادي, رحمته شوي بس لازم يفهم البنت تزوجت و ما تريدك , خليها و عيش
حياتك!!


نرجس و زايد: ما حسيته صادق و أحس أن نرجس بتعذب نفسها معاه كثيير لحد ما يجي يوم و تمل و تتركه!


بدر و ياقوت و فاتن : لا تعليق!!

رعد و دنيا : حبييييييييييييييتهم أحسهم بيكونوا كيوووووووت!


سجدة: أحس هالبنت مغتصبة أو أحد حاول يغتصبها بس قدرت تهرب منه أو شيء كذا!! و عتيق حبيته
كثيييييييييييييييير,, بجد متحمسة لهالاثنين كثير و عجبني أساميهم!

يالمبدعة, يا حياتي , البارت بجد أروع من الروعة, من أوله لآخره, حبيته.

بانتظارك يا تفاحة

لا تتأخري علينا كثير, تعرفينا متحمسين لك و لروايتك!!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 30-06-2012, 12:49 AM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها gana gogo مشاهدة المشاركة
البارت روعة تسلم يدينك
الجدة عجبتنى جدا عليها افكار خطيرة
مرورك الأروع يا حبوبة... الجدة ههههه!

انتظريني في البارت الجاي... يوم الاثنين ان شاء الله...



الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ، ذكرى سيئة ، سأمحيها من حياتك / كاملة

الوسوم
محزنة , مضحكة , الثالثة , ذكرى , حياتك , جريئة , دفتر , رومانسية , روايتي , صفحة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثالثة : العشق الممنوع / كاملة لفانتا روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 858 20-04-2020 08:38 PM
روايتي الثالثة : تدرِي وش هو القرِف ؟ خاين و يحلف بالشرِف ! / كاملة سـيـلـيـنـا روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 206 30-11-2019 04:05 PM
روايتي الثانية : يا خاطفي وين ألقى عزتي في زمان المذلة ! / كاملة على شاطئ النسيان روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5425 10-09-2019 09:48 PM
روايتي الثالثة : فديت جناني إذا كان بمزاجي وعنادي/ كاملة حايستهم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1381 13-08-2019 06:05 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 07:28 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1