غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 30-06-2012, 12:55 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رعشة قلب مشاهدة المشاركة
وسعووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووا

دخوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووول خااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااص لتفااااااااااااااااااااااحه

واوووووووووووووووووووووووووووووووووو في روايه جديده من مبدعتنا
بس لحظه انا زعلانه افا بس نزلتي روايه جديده وانا مادري
من الحين سجليني من المتابعين ان شاء الله
انتظر البارت الجاي ع احر من الجممممممممممممممر
بالتوووووفيق ياقلبي
...رعشة قلب...
رعشة القلب...

يووووووسعك... لا تخافي.. هيههيهي!!!

يا قلبي و الله آسفة... فكرت أني رسلت لك دعوة.. و الله كنت مفكرة أني رسلتها...

بليز لا تزعلي مني... كل شيء و لا تزعلوا مني يا حلوين...

ان شاء الله بارت الجاي أول ما أنزله .. برسل لك على طول...

منورة يا حبوبة.. و مشكووووورة على هالدخول الخاص... فرحتيني...

مشكوووووورة...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 30-06-2012, 06:56 PM
صورة دلع ريميه الرمزية
دلع ريميه دلع ريميه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


وآآآآآآآو باااااااااااااااااااااين ان الروووووووووووايه
شششششششي جممممممممممممممممممميل
بانتظظظظظظظظظظظظظظظظظارككككككككككككك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 02-07-2012, 08:14 AM
صورة Cold night الرمزية
Cold night Cold night غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


أهليين تفاحه
وحشتينا
وشكل الرواية مرره حلوه
سجليني من أول متابعينك وننتظر البارت على احر من الجمر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 02-07-2012, 02:14 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها دلع ريميه مشاهدة المشاركة
وآآآآآآآو باااااااااااااااااااااين ان الروووووووووووايه
شششششششي جممممممممممممممممممميل
بانتظظظظظظظظظظظظظظظظظارككككككككككككك
مرورك الأروع يا حبوبة.. منورة...

البارت بينزل ألحين ان شاء الله..

انتظريني...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 02-07-2012, 02:15 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Zo0on مشاهدة المشاركة
أهليين تفاحه
وحشتينا
وشكل الرواية مرره حلوه
سجليني من أول متابعينك وننتظر البارت على احر من الجمر
Zo0on...

منورة يا قلبي.. ما أحلى من طلتك...

سجلتك متابعة..ههههه!!



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 02-07-2012, 02:16 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


سلام ...

كيفكم يا حلوين ؟ إن شاء الله مبسوطين ، مرتاحين و متحمسين للبارت لأني راح أنزله لكم ألحين ...
طويييييييييييييييل...
أتمنى يعجبكم ... ©
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
قراءة ممتعة للجميع ...
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
^
الجزء الثالث ... ©
داؤود و سناء وقفوا جنب بعض و داؤود تكلم : يمة .. أمم .. خلاص قومي إمشي معانا ..
الجدة : قلت ماني رايحة لمكان .. كح كح .. لين ما ..
سناء و داؤود قاطعوها : نحن موافقين !
الجدة و ياقوت : جد ؟؟
حركوا رؤوسهم بالإيجاب ، نزلوهم و بقلة حيلة : نحن .. موافقين على بعض !!!
ياقوت إبتسمت و إلتفتت للجدة .
الجدة إبتسمت و إلتفتت لهم : أنتو تخدعوني ؟
حركوا رؤوسهم بالنفي
الجدة : متأكدين ؟
حركوا رؤوسهم بالإيجاب
الجدة : توعدوني ما تغيروا كلامكم بعدين !
سناء إلتفتت لداؤود ، شافته يقطب حواجبه و يغمض عيونه ، قطبت حواجبه و ردت : وعد !
الجدة : الحمدلله ! حطت رأسها على مخدتها : يللا ألحين كل واحد على بيته ، خلوني أرتاح و بكرة إن شاء الله بفتح الموضوع لعبدالوهاب و محمد !
داؤود نزل عيونه لها : بس يمة أنتي تعبانة خلينا نودي ..
الجدة قاطعته : صرت أحسن ألحين ، إلتفتت لياقوت و غمزت لها : روحي يا بنتي جيبي أدويتي !
ياقوت كتمت ضحكتها و قامت : إن شاء الله ! و طلعت .
سناء : يمة متأكدة ما تريدينا ناخذك لمستش ..
الجدة و هي تقاطعها : قلت لكم صرت أحسن ، يللا ألحين روحوا !
داؤود إقترب منها و باسها على رأسها : يمة نحن آسفين زعلناك بس أنتي لا تخوفينا كذي مرة ثانية !
الجدة : عيل لا تزعلوني مرة ثانية !
داؤود إبتسم لها : إن شاء الله ، إلتفت لسناء : خلينا نمشي !
حركت رأسها بالإيجاب و هو طلع من الغرفة .
سناء إلتفتت لجدتها و رفعت حاجبها بإستغراب ، من سمعت عن موافقتهم ، لا تكح و لا شيء ، معقولة صارت أحسن بهالسرعة ، شكت بس بعدت هالفكرة عن رأسها بسرعة .
الجدة و هي تلتفت لها : خير ، إيش فيك تشوفيني كذي ؟
سناء حركت رأسها بالنفي ، باستها على رأسها و إبتسمت : تصبحي على خير يمة !
الجدة بإبتسامة : و أنتي من أهله .
سناء إبتسمت و طلعت .
دخلت ياقوت و هي تضحك ، نطت عند جدتها و حضنتها : يممممممة ما في مثلك هههههههه !
الجدة : هههههه قلت لك بيوافقوا شفتي !
ياقوت : بس حرام خوفناهم !
الجدة بهدوء : هم ما يعرفوا مصلحتهم يا بنتي ، ما راح يقدروا يفهموا اللي أنا أشوفه لهم ألحين بس بالأخير بيشكروني !
ياقوت : أشوفك واثقة ؟!
الجدة ضربتها على رأسها : روحي نامي ، روحي !
ياقوت : ههههههههه ، قامت : يللا يمة ، تصبحي على خير !
الجدة و هي تبتسم : و أنتي من الأهل خير يا بنتي .
***************************
سيارة داؤود ...
وقف سيارته قدام فلة عمه و نزل رأسه : أنا آسف !
سناء إلتفتت له بإستغراب : ليش ؟
داؤود حرك أكتافه بخفة : ما أعرف ، سكت شوي و كمل : ما أعرف إيش خلاها تأخذ هالفكرة عنا ، تفكرني .. أحبك !
سناء فتحت عيونها بصدمة : إيش ؟
داؤود حرك رأسه بالإيجاب بس ما تكلم .
سناء سكتت شوي و بعدها بتردد : أنت .. ت .. تحبني ؟
إلتفت لها بنظرة خلاها تتبلعم أكثر من مرة و بتلعثم : أن .. أنا آسفة !
داؤود نزل رأسه و بهدوء : ليش ، إذا كنت أحبك ، بيهمك ؟
سناء حركت رأسها بالنفي و بنفس الهدوء : لا !
داؤود إبتسم لنفسه ، كان متوقع هالإجابة و في خاطره : عيل زين أني ما عدت أحبك ، ما عدتي تهميني ، مثلك مثل غيرك ، بنت عم و بس !
سناء : إيش راح نسوي ألحين ؟
داؤود بسخرية : نتزوج !
سناء نزلت رأسها : زواج مؤقت على الورق و بس ؟
داؤود إلتفت لها : ليش أنتي متوقعة أكثر ؟!
سناء تضايقت من إسلوبه ، رفعت حواجبها و إلتفتت له : لا ، ماني متوقعة أكثر و أتمنى أنك ما تتوقع أكثر !
داؤود نزل رأسه و ما رد
سناء تنهدت و جت بتنزل بس رجعت : عمر !
داؤود إلتفت لها : إيش فيه ؟
سناء : ما أريده يتأذى من هالشيء ، لا تحاول تتقرب منه ، ما أريده يتعلق فيك !
داؤود : لا تخافي ، قلت لك من قبل ، ما أحب الأطفال ، مستحيل أتقرب منه !
سناء حركت رأسها بالإيجاب و نزلت من السيارة .
ضل يشوف عليها لين دخلت و بعدها حرك السيارة .

غرفة سناء ...
فتحت باب غرفتها بهدوء ، دخلت و سكرته ، نزلت شيلتها و عبايتها و مشت للسرير ، إنسدحت و إلتفتت لعمر ، شافته يبتسم و هو نايم ، إبتسمت بخفة و باسته على رأسه ، غمضت عيونها و صارت تتذكر ...
طلعت من الحمام و هي تجفف شعرها بالفوطة ، وقفت قدام التسريحة و جت بتمشطهم بس غيرت رأيها ، إبتسمت بخبث لنفسها و مشت للسرير ، جلست على الطرف و جت بتنفض شعرها المبلل على وجهه بس شافته يبتسم ، إبتسمت و صارت تمسح على خده بهدوء : سعد ، سعووود ، سعدان !!
سعد لا رد ، صار يبتسم أكثر بحيث بانت غمازاته
سناء إبتسمت على شكله ، إقتربت منه و باسته على غمازته ، بعدت شفايفها عن خده و قربتهم من أذنه و بهمس : في إيش تحلم ؟ أقصد في من تحلم ؟
فتح عيونه ، حاوطها من خصرها و بنفس الهمس : ليش هو في غيرك لأحلم فيه !
رفعت عيونها لعيونه و إبتسمت : ما أصدق !
سعد و هو يرفع حاجب : يعني أنا كذاب ؟!
سناء إبتسمت أكثر و حركت رأسها بالإيجاب .
سعد : كنت أحلم فيك يا حبي ، كنا أنا و أنتي !
سناء : و نحن إيش كنا نسوي ؟
سعد إبتسم بخبث : تريدي تعرفي ؟؟
سناء ما إنتبهت لنبرته الخبيثة : آها !
إبتسم أكثر و دار بحيث صار فوقها
سناء فتحت عيونها و بتلعثم : س .. سعد ..
سعد : إيش فيك ؟ ما أنتي تريدي تعرفي ؟
سناء حركت رأسها بالنفي بسرعة : لا ، لا خلاص ما أريد أعرف !
سعد : بس أنا أريدك تعرفي ! و صار يحرك حواجبه بخبث ، إقترب منها و هي شهقت و دفعته عنها . قامت و ركضت لبرعة الغرفة بسرعة ، ضحك و قام يلحقها ، جت بتفتح باب الجناح بس هو كان أسرع ، مسكها من بطنها ، سحبها و من ثم حملها .
سناء و هي تصرخ : نزلنيييييي !
سعد بخبث : ألحين بنزلك !
سناء : لاااااااااااا !! نزلنييييييي !!
سعد : ههههههههههههههه
دخل الغرفة و جا بيسكر الباب بس هي مسكته بقوووة
سعد : سناااء إتركي الباب !؟
سناء : لاااا !!
سعد ضحك أكثر و صار يمشي لين إنفك الباب من يدينها ، رماها على السرير : هاهاهاها من يفكك مني ألحين !
سناء صرخت و قامت مرة ثانية بس مسكها و سحبها له ، إصطدمت بصدره و طاحوا الإثنين على السرير بقووووووووووووة حتى إنكسر ، إندق رأسها بأنفه و صرخ .
سعد : آآآآآآآآآآيييييييي
سناء : تستاهل هههههههههههه
سعد و هو يمسك أنفه : آآآآييي آآآآآييي دم !!
سناء : هههههههههههههه
سعد و هو يقطب حواجبه : بسك يالدبة !!
سناء : هههههههههههههههههههه
ضربها على رأسها و من ثم إبتسم و حضنها
سناء : هههههههههههههههههههه
سعد حاوطها أكثر و بعدها صار يضحك معاها ...
رجعت من سرحانة و هي تضحك : مجنون أنت يا سعد ههههههههههههههههه ، ضلت تضحك لفترة و بعدها إنتبهت لحالها ، شهقت و حطت يدها على فمها ، تجمعت الدموع في عيونها و إلتفتت لعمر ، إحترق جسمها فقامت بسرعة و بعدت عنه ، تدحرجت دمعة تشق طريقها و تحرق خدها و تلتها مئات الدموع ، جلست على الأرض و صارت تبكي ، تقول أنها نسته ، تقول أنها محته من حياتها بس تخدع نفسها ، تعرف أنها ما راح تقدر ، محد راح يقدر ينسيها اللي عاشته مع سعد ، محد يقدر ! كثر ما كانت تحبه ، كثر ما كانت تعشقه ، كثر ما كرهته !!! رفعت عيونها لعمر تشوف وجهه البريئ ، قامت و تمددت جنبه ، قربته منها و حاوطته لصدرها بقوووة ، و هي تبوسه : سامحني يا حبيبي !! سامحني !! و صارت تبكي أكثر .
***************************
نمسا - إحدى الفنادق ...
جناح نمير و عنان - ساعة 7:30 الصبح ...
فتح الباب و جا بيلف لها بس هي بعدته و دخلت بسرعة . كتم ضحكته ، دخل ، سكر الباب و إلتفت لها .
رمت نفسها على الكنبة و بعصبية : كيف يعني ضيعوا شنطتي ؟ أنا إيش أسوي ألحين ؟
نمير مشى لها ، جلس جنبها و هو كاتم ضحكته : يا حبيبتي هم قالوا أول ما يحصلوا الشنطة بيرسلوها للفندق ، يعني يومين و ...
عنان و هي تقاطعه : يوميييين ؟؟
نمير : هههههههههه !
عنان قطبت حواجبها : إيش يضحك ؟ ها ؟
نمير و هو يحاول يهدي نفسه : ههه .. لا أبدا و لا شيء بس أنتي ليش معصبة كذي ؟
عنان : كيف ما أعصب لو كانوا مضيعين شنطتك كنت بتعصب أكثر مني !
نمير إبتسم و ما رد .
عنان و هي تقوم : ألحين كيف أنام ، أنا ما يجيني نوم بالجينز !
نمير و هو يشوفها من فوق لين تحت : عادي عنان ، مشيها ألحين ، و هو يقوم و يمسك يدينها : خلينا ننام و لما نقوم ، نطلع و نشتري لك ملابس !
عنان و هي تقطب حواجبها : أنت إيش فيك ما تفهم ؟ قلت ما يجيني نوم بالجينز ، يعني ما أقدر أنام !
نمير حرك رأسه بقلة حيلة و ما تكلم
عنان فكت يدينها من يدينه و صارت تمشي للغرفة ، إبتسم و مشى وراها .
فتح شنتطه ، أخذ له شورت و قميص مكتف و دخل الحمام يغير . وقفت قدام التسريحة و فسخت شيلتها . طلع من الحمام و مشى لشنطته ، أخذ شورت و قميص مكتف و مشى لها .
نمير و هو يمد لها الملابس : خذي لبسي هذا !
عنان إلتفتت له و رفعت حواجبها : تنكت أنت ؟
نمير إبتسم : يا عنوني يا حبيبتي ، ما أنتي تقولي أنك ما راح تقدري تنامي كذي ، غيري ملابسك و مشي حالك مع ملابسي !
عنان لا رد
نمير إبتسم أكثر و باسها على جبينها : يللا عنان ، يللا !
عنان و هي تأخذ الملابس : أوكي !
نمير و هو يجلس على السرير : يللا بسرعة عشان ننام !
إبتسمت و مشت للحمام بسرعة ، لبست الشورت اللي كان واااااسع و طووويل ، ربطته من عند خصرها لتضيقه و بعدها لبست القميص اللي كان مثل الشورت ، وااااسع و طويل ، عدلته من عند كتفها بس طاح ، ضحكت على شكلها ، هو طويل و أكتافه عريضة ، هي طويلة بس و لا شيء لطوله ، ترددت تطلع قدامه كذي ، تعرفه ما راح يسكت بس ما في حل ثاني ، فتحت الباب و طلعت .
كان جالس على السرير ينتظرها ، أول ما إنفتح الباب رفع عيونه لها ، شافها و قام يصفر : يالوسيييييييييم ههههههههههههههههههههه
عنان إنحرجت : نمييييير بلا سخافات !
نمير بنفس الحالة : ههههه طيحتيني يا بنت أقصد ولد ههههههههههههههههههه
عنان إنحرجت أكثر ، لفت و جت بتدخل الحمام بس هو كان أسرع ، مسك يدها و سحبها له .
نمير و هو يضحك : آسف ، آسف ، أمزح معاك !
عنان فكت يدها من يده و صارت تضربه على كتفه : تراك سخيف !!
نمير : هههههههههههه
عنان و هي تضربه بقووة : لا تضحك ، لاااا تضحك !!
نمير و هو يمسك يدينها : خلاص ، خلاص سكتت !
عنان و هي تحاول تفك يدينها منه : إنزين فكني !
نمير : ما بهالسهولة !
عنان رفعت عيونها له بس نزلتهم بسرعة و هي مرتبكة من نظراته .
نمير قربها منه ، فك شعرها و بهمس : كذي أحلى !
عنان و هي تبعد شعرها عن وجهها : أمم .. نمير ... سكتت و هي تحس بيده على خصرها ، بلعت ريقها و بتلعثم : خ .. لينا ننام ..
نمير حط يد تحت ذقنها ، رفع رأسها له و بهمس : نعسانة ؟
عنان رمشت عيونها بإرتباك و حركت رأسها بالإيجاب بسرعة .
نمير إبتسم : عيل تعالي ، و هو يمشي للسرير : يللا ننام !
إنسدح و هي جت بتحط رأسها على مخدتها بس سحبها له ، و هو يحط رأسها على صدره : نامي !
إبتسمت بحياء و غمضت عيونها .
***************************
بعد يوم - يوم السبت ...
جامعة سلطان قابوس ...
كلية التجارة ...
وقف سيارته في المواقف و نزل عيونه لساعته : أففف تأخرت على المحاضرة ! حرك رأسه بقلة حيلة ، نزل و صار يمشي للكلية ، رن تلفونه ، شاف الرقم ، إبتسم و رد : أيوا يمة وصلت !
وفاء شهقت : وصلت بهالسرعة ؟!؟
عتيق و هو يضحك : يا يمة ، كنت على خط السريع يعني بس كنت أسوق على 180 !!!
وفاء : عتيييق بخبر أبوك !
عتيق ضحك أكثر : يعني تفتني ؟
وفاء : أنت ما تستحي تكلم أمك كذي ؟
عتيق : آسف قصدت يا يمة ، يا روحي ، يا قلبي ، يا دنيتي كله بتفتني علي ؟!؟
وفاء : هههههههه
عتيق ضحك بس ما تكلم
وفاء : بتفاهم معاك لما ترجع ، المهم دير بالك على حالك و خليك بعيد عن المشاكل !
عتيق بمزح : يمة أنا وين و المشاكل ويين ؟؟؟
وفاء بحزم : عتيييق !!
عتيق ضحك : إن شاء الله ، دخل مبنى الكلية و مشى للمصعد ، شاف باب المصعد يتسكر فركض له بسرعة : يمة بسكر ألحين ، عندي محاضرة
وفاء : يللا مع السلامة !
عتيق : باي ، سكر منها و ضغط على زر المصعد ، زفر براحة و هو يشوف الباب ينفتح مرة ثانية ، رفع عيونه و شافها .
رفعت عيونها له بس بسرعة نزلتهم
نزل عيونه و دخل
عتيق بهدوء : السلام عليكم !
البنت لا رد
ما إهتم و ضغط على رقم 2 ، لف للمراية و صار يعدل في كمته ، رفع عيونه للمراية يشوف عليها ، شافها تقطب حواجبها ، تزحف للزاوية و تشدد من مسكتها على دفترها ، لف و عدل وقفته ، نزل عيونه لا إراديا ليدينها و صار يتأملهم ، يدينها جميييييييلة بكل معنى الكلمة ، أصابعها ضعيفة و طويلة ، أظافرها لا طويلة و لا هي قصيرة ، مرتبة و حلوة . رفع عيونه لوجهها و فتح عيونه ، توه بس ينتبه لهالملاك ، نسى حاله و صار يتأملها ، رمش عيونه و هو يشوف عيونها المكحلة و البنية ، رموشها الطويلة و الكثيفة ، إبتسم و هو يشوف خدودها المحمرررررة ، نزل عيونه لشفايفها و بلع ريقه ، شفايفها رقيقة و توتية .
رمشت عيونها بإرتباك و رفعتهم له بتردد و لما شافته سرحان فيها ، قطبت حواجبها بقوووة و إرتبكت أكثر ، صار قلبها يرتجف من الخوف ، بلعت ريقها و لفت عنه .
صحى من سرحانه من حركتها ، أخذ نفس و في خاطره : إيش صار لك عتيق ؟!؟ إيش فيك ما شفت بنت حلوة قبلها ؟ و هو يرد على نفسه : شفت بس .. بس مثلها ما شفت ! حط يده على قلبه اللي صار يدق بسرعة جنونية ، تبلعم أكثر من مرة و في خاطره : أنا حبيت !!!!
إنفتح باب المصعد و هي نزلت تركض ، نزل من المصعد و إلتفت حوالينه ما لقى غير طيفها ، إبتسم و جا بيمشي بس حس بيد على كتفه ، إلتفت و شافه .
ماهر بإبتسامة : إيش فيك ؟ ليش كذي إبتسامتك من أذن لأذن ؟
عتيق و هو يبتسم أكثر : تؤمن بالحب من النظرة الأولى ؟
ماهر رفع حاجب : ها ؟
عتيق : أنا صرت أؤمن !!
ماهر : مجنوون أنت ؟؟
عتيق و هو يتنهد بحالمية : أنا مجنونها إذا هي ليلى !!
ماهر كتم ضحكته : أنت ما عرفتها ؟
عتيق حرك رأسه بالنفي و حط يد على قلبه : بس قلبي عرفها !
ماهر : ههههههههههههههههه و هو يضربه على كتفه بخفة : يالمجنون هذيك سجدة !!
عتيق بنفس حالته : إذا هي سجدة عيل أنا ساجد !!
ماهر : ههههههههههههههههههه ، يالأهبل سجدة ، سجدة اللي صدمت سيارتك و هربت !
عتيق قطب حواجبه و هو يتذكر : سجدة عبدالوهاب ؟؟
ماهر حرك رأسه بالإيجاب
عتيق سكت شوي و بعدها إبتسم : تفداها السيارة !!
ماهر : ههههههههه و هو يسحبه معاه : يللا ، يللا يالروميو عندنا كلاس ألحين !
عتيق تنهد بحالمية : و هي أجمل جولييت شفتها في حياتي !
ماهر مات من الضحك و صار يسحبه أكثر .
***************************
فلة أبو داؤود ...
جناح داؤود ...
وقف قدام التسريحة و صار يعدل في كمته ، اليوم بيروح يخطبها ، الجدة فاتحتهم بالموضوع و بما أنها موافقة فاليوم بتصير الخطبة رسمية ، بيحددوا الملكة ! تذكر لما راح أول مرة يخطبها من عمه ، كان مبسوط ، إللا طاير من الفرحة ، كان يحبها و واثق أنها بتوافق عليه بس هو ما كان حاسب حسابها ، ما كان يتوقع أنها تحب ، تحب أحد غيره ، رفضته حتى بدون ما تعرف أنه هو اللي خطبها ، قالت لهم ما تريد تعرف ، ما يهمها ، هي تحب سعد و ما راح تكون إللا له ، سعد ، شخص غريب دخل حياتهم بطريقة غريبة و كأنه كان جاي ليأخذها منه ، ليبعدها عنه ، ليسرقها ! لحظة ! هو متى ملكها ليسرقوها منه ؟ كان بينهار ، كان بيتحطم بس هو ما من هالنوع مستحيل يبين لأحد أنه ضعيف ، مستحيل ، محد كان يحس فيه ، كتم كل شيء في قلبه و حاول ينسى حبه لها بس الجدة كشفته ، ما يعرف كيف بس هي الوحيدة اللي قادرة تقرأه ، مهما يحاول يخبيء عنها بس كأنه كتاب مفتوح قدامها ، تقدر تعرف كل اللي بقلبه بس ألحين ليش مانها قادرة تفهمه ، ليش ما تفهم أنه محاها من قلبه ؟؟ غريبة هالحياة ، اليوم لما ما عاد يحبها راح تصير له ، إبتسم لنفسه بسخرية ، اليوم هو مقهووووور ، حاس الدنيا ضايقة عليه ، يتمنى الزمن يتوقف و يضل كذي للأبد ، ليش ؟ يمكن خايف ! خايف يرجع يحبها ، خايف يرجع يحس بوجع الحب ، خايف ينافس ذكرى إنسان و يخسر !! حرك رأسه بالنفي يبعد هالأفكار ، ما في داعي يفكر في كل هذا ، راح يقدر يتحكم في حاله ، راح يتدارك ، قفل قلبه من زمان ، ما في مكان لا لها و لا لغيرها ، ما راح يحبها لأنه نسى كيف يحب !! بيتزوجها و بتعيش معاه ، هي فترة لازم يتحملها و بعدها ينفصلوا و كل واحد يشوف طريقه ، حرك رأسه بحزم يقنع نفسه . أخذ نفس و طلع من جناحه ، نزل الدرج و شاف أمه و جدته جالسين في الصالة ينتظروه .
داؤود و هو يمشي لهم : يللا نمشي !
الجدة و هي تقوم : يللا ، يللا خلونا نعجل !
داؤود إلتفت لها ، تنهد بقلة حيلة و طلع .
نورة ( أم داؤود ) : أقول يمة !
الجدة : أيوا يا بنتي قولي !
نورة و هي تقوم و تمشي لعندها : داؤود ليش وافق ؟
الجدة إبتسمت : يريد البنت و بعد ليش ؟
نورة : يمة أنا سألته من قبل قال ما يريدها ، ليش أحس أنك أنتي وراء ..
الجدة و هي تقاطعها : يا بنتي ما وقت هالكلام ألحين ، ولدك وافق يتزوج ، خلينا نفرح له !
نورة إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب
الجدة : يللا نمشي ، يكونوا ينتظرونا !
***************************
بعد 20 دقيقة ...
فلة أبو نرجس ...
غرفة سناء ...
مشت للشباك و بعدت الستارة تشوف عليهم ، شافته يمشي للداخل مع الجدة و أمه ، بعدت عن الشباك بسرعة و مشت للسرير ، جلست و حطت يدينها في حضنها ، ما تعرف بإيش تحس ، قلبها يدق بطريقة غريبة ، مانها مستحية و لا أنها متوترة ، عيل إيش فيها ؟؟! ما تعرف يمكن خايفة ! أخذت نفس طوييييييل تهدي حالها و بعدها صارت تكلم نفسها : سناء هدي حالك ! خلاص أنتي وافقتي و ألحين لازم تتحمليه ، لا تخافي ، زواج مؤقت على الورق و بس ! أخذت نفس : زواج مؤقت على الورق و بس ، زواج مؤقت على الورق و بس ، صارت تكرر هالجملة و تكررها لين هدت ، إبتسمت : ما في داعي للخوف ، مستحيل يأذيك أو يأذي عمر ، هو ما كذي ، سكتت شوي و بعدها كملت : بس أنا ما أعرفه ، إيش لو حاول يقترب مني ! لا ، لا ما يصير ، لازم أكلمه ! حركت رأسها بحزم و قامت ، مشت للباب و جت بتفتحه بس إلتفتت للمراية تعدل شيلتها ، أخذت نفس و فتحت الباب ، نزلت لتحت و شافتهم جالسين بالصالة . إلتفتت له و هو رفع عيونه لها ، نزلهم بس رفعهم لها مرة ثانية .
رفعت حاجب و حركت رأسها بمعنى خير !!!
رفع حاجب و حرك رأسه بمعنى سلامتك !!!!
( لا تسألوني كيف تصير هالحركة بس تصير ! )
لفت عنه بس هو ما نزل عيونه من عليها ، الجدة إنتبهت له و إلتفتت لتشوف وين يشوف ، إبتسمت و في خاطرها : بعده يقول ما يريدها ! إلتفتت لسناء : سناء يا بنتي تعالي إجلسي ، و هي تأشر على الكنبة بجنبها : هنا !
سناء حركت رأسها بالإيجاب ، مشت لها و جلست جنبها .
الجدة و هي تشوف على أولادها : خلاص عيل هذا اللي إتفقنا عليه !
عبدالوهاب و هو يلتفت لسناء : ها يا بنتي في عندك شيء تقوليه ؟
سناء إلتفتت لأم لداؤود و من ثم لأبوها : يبة أنا حابة أكلم داؤود شوي !
داؤود إلتفت لها بس ما تكلم
عبدالوهاب : أيوا يا بنتي ، قولي إيش عندك !
سناء بتردد : ل .. لحالنا !
داؤود رفع حاجب بإستغراب بس ما علق
الجدة خافت ، لا يكون غيرت رأيها ، بطلت و ما عاد تريد تتزوج فتكلمت بسرعة : لا ، لا ما في داعي ، نحن ما عندنا البنت تكلم الولد قبل الزواج !!
عبدالوهاب ضحك : يمة إيش هالكلام ؟ كل إسبوع العائلة تجتمع ، يشوفوا بعض و يكلموا بعض ، ألحين ما يصير ؟! يصير ! إلتفت لسناء و من ثم لداؤود : روحوا للحديقة !
سناء حركت رأسها بالإيجاب و قامت ، رفعت عيونها لداؤود ، نزلتهم و بعدها صارت تمشي ، قام و لحقها .
الجدة جت بتقوم بس وقفتها
لطيفة : يا يمة خليهم !
الجدة جلست و في خاطرها : لا ما يصير يرفضوا ألحين ، ما يصير !

في الحديقة ...
جلست على إحدى الكراسي و هو جلس بمقابلها .
أخذت نفس و بهدوء : داؤود ، أنا و أنت راح نرتبط ببعض ، حتى إذا كان هالشيء مؤقت لازم يكون عندنا إستعداد نتحمل بعض .. رفعت عيونها له و هو أشر لها تكمل ، فكملت : خلينا نتفق على بعض الأشياء من ألحين !
داؤود و هو يتكتف : مثل ؟
سناء : أولا ، أنا و ولدي وين بننام ؟
داؤود : عندي مكتب في جناحي !
سناء رفعت حاجب : بننام في المكتب ؟؟
داؤود : لا ! أنا بحوله لغرفة عشاني ، أنتي و ولدك تقدروا تأخذوا الغرفة الكبيرة !
سناء حركت رأسها بالإيجاب : أوكي ، كذي زين !
داؤود : ثانيا ؟
سناء : ثانيا ، عمر ما تأذيه !
داؤود : أفكر !
سناء بصدمة : إيششش ؟؟
داؤود عدل جلسته : سناء ، حياتك معاي راح تكون مثل حياتك بدوني ، صح راح نعيش بنفس البيت بنفس الجناح بس هذا ما يعني أننا بنتدخل بحياة بعض ، و بعدين أنتي إيش شايفتيني ، وحش ، قاسي أو إيش بالضبط ؟ ليش أأذيه ؟؟
سناء سكتت و ما تكلمت .
داؤود أخذ نفس و بهدوء : في شيء ثاني تريدي تقوليه ؟
سناء رفعت عيونها له و هو حرك رأسه بمعنى يللا تكلمي ، ترددت بالأول بس بالأخير قررت و بسرعة : لا تحاول تقترب مني و لا تلمسني ، أنا ما راح أسمح ل .. ما كملت لأنه صار يضحك !
قطبت حواجبها : إيش يضحك ؟
داؤود بسخرية : لا سناء ، بليز ، لا تحرميني منك ما أقدر !!
سناء ما فهمت نبرته و إرتبكت : ه .. ها ؟ أنت إيش تقصد ؟
داؤود قام من مكانه ، مشى لها و نزل لمستواها
إرتبكت أكثر و رجعت لوراء
داؤود بنبرة حادة و هادية بنفس الوقت : أنا أريد أعرف ، أنتي إيش مفكرتيني ، ميت عليك ؟!؟
سناء بنفس حالتها : ها ؟
داؤود حرك رأسه بعدم تصديق و كمل بسخرية : أنا ماني ميت عليك ، ما وافقت عليك من كثر حبي لك ، أو لحلاتك ..
سناء تضايقت من إسلوبه و من قربه ، نزلت عيونها بس رفعهتم له : بعد عني !
داؤود رفع حاجب : ليش إرتبكتي ؟
سناء عصبت بس ما علقت
داؤود : شكلك أنتي اللي ميتة فيني !
هنا ما قدرت تمسك حالها ، دفعته عنها و قامت : لا تكلمني بهالإسلوب و لا تقترب مني كذي مرة ثانية ، فاهم ؟! ما أنت تقول ما لحلاتي عيل ليش نسيت حالك ألحين ؟!
داؤود تفاجئ من جرأتها ، بس ما حب يبين لها ، قام ، عدل وقفته و إقترب منها مرة ثانية : حتى إذا إقتربت منك لا تفكري أني أريدك ، أنا وافقت عليك بس عشان يمة ، أنا ما راح أنسى هالشيء و أتمنى ، و هو يقترب أكثر و بهمس : أنتي ما تنسي ! لف و جا بيمشي بس وقفته .
سناء بعصبية : داؤووود !!
إلتفت لها و حرك رأسه بمعنى إيش في
سناء جت بتتكلم بس طلعت الجدة لهم
الجدة و هي تمشي لعندهم : ما بسكم كلام ، صار لكم ساعة ، يكفي !
سناء إلتفتت لجدتها ، قطبت حواجبها و من ثم إلتفتت لداؤود
الجدة و هي تكمل بإبتسامة : مبروك ، نحن حددنا الملكة بعد أربعة أيام !
داؤود و سناء بصدمة : أربعة أيااااام !
داؤود : يمة ليش مستعجلين ..
الجدة و هي تقاطعه : ليش ما نستعجل ، ما أنتو موافقين ، إيش ننتظر ، خلاص !
سناء : يمة أنتي قلتيها ، نحن موافقين ما راح نتراجع بس عطونا وقت !
الجدة حركت رأسها بالنفي : لا ، خلاص الملكة تحددت ، ما يفيد الكلام ألحين !
داؤود : يمة ..
الجدة : بلا يمة بلا كلام ! لا تزعلني منك .. كح كح .. و هي تمشي : بتعب بعدين ! و راحت .
سناء إلتفتت له و تنهدت : ورطنا نفسنا !
داؤود حرك رأسه بقلة حيلة : لازم نتحمل بعض !
سناء قطبت حواجبها و هي تمتم لحالها : بس أنا ما أريد أتحمل واحد مثلك !
داؤود سمعها : إيش قلتي ؟؟
سناء لفت و صارت تمشي عنه بسرعة : لا ما قلت شيء !
داؤود زفر بقووووة : هذي أولها !!
***************************

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 02-07-2012, 02:18 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


جامعة سلطان قابوس ...
مواقف كلية علوم ...
إستندت بأحد السيارات و تنهدت بملل ، صار لها أكثر من نص ساعة واقفة في الحر تنتظره بس ما في أي أثر له ، حاولت تتصل فيه بس ما يرد ، رسلت له أكثر من عشرين رسالة بس ما رد ، نزلت عيونها لساعتها ، الساعة 2:30 الظهر ، في خاطرها : الحمدلله صليت ! أخذت تلفونها : خليني أتصل فيه مرة ثانية ، دورت في الأرقام لين وصلت لرقمه ، ضغطت على الإتصال و حطته عند أذنها ، رن ، رن ، رن و رن بس ما في أي رد ، رجعت إتصلت : أففف ، رد شادي رد ! تكتفت بقهر و هي ما تعرف إيش تسوي ، هي في حياتها ما رجعت بالباصات ، ما تعرف النظام ، ما عندها حل ثاني لازم تنتظره ، متى ما رحمها ، يجي لها . نزلت رأسها و صارت تلعب في تلفونها بملل ، سمعت ضحكته فرفعت عيونها ، شافته يمشي مع شلته و يضحك ، رفع عيونه لها و صارت عيونه بعيونها ، دق قلبها و إرتبكت ، نزلت عيونها بسرعة و صارت تكلم حالها ( لما ترتبك تكلم حالها ) : شافني !! عرف أني كنت أشوف عليه بس هو بعد كان يشوف علي ! و ألحين ؟ بعده يشوف علي ؟ كيف أعرف ؟ لازم أرفع عيوني ! لا ، لا ما يصير ، إيش يفكر ؟ يفكر اللي يريده أنا بس أريد أتأكد ! أريد أتأكد و لا ؟؟!! بلا سخافات بس أريد أتأكد ! يللا أعد لين 3 و أرفع عيوني ، أخذت نفس : 1 ، 2 ، 3 ! رفعت عيونها و شافته جاي لها ، شهقت و نزلت عيونها بسرعة : إيش أسوي ؟ إيش أسوي ؟ جاي لي !! صارت تلتفت حوالينها : أحسن شيء أتخبى ، يمكن ما يشوفني ! وين أتخبى ألحين ؟؟ أسوي نفسي ما شفته ! أيوا أنا مشغولة بكتابي ! فتحت كتابها بسرعة و سوت نفسها تقرأ و مندمجة بالقراءة مررررة .
مشى لها و وقف قدامها : شهد !
شهد رفعت رأسها من الكتاب و سوت نفسها متفاجأة : أووه وسام !
وسام إبتسم و هي كملت بسرعة : أنا ما كنت متوقعة أشوفك أبدا ، أنت إيش تسوي هنا ؟
وسام كتم ضحكته : إيش صار لك أنتي ؟ ما كأن نحن بنفس الكلية ! كيف بعد ما متوقعة تشوفيني !
شهد إنحرجت : ها ؟! أمم .. لا ، أقصد ما كنت متوقعة أشوفك في المواقف !
وسام بنفس الحالة : شهد ، أنا عندي سيارة وين أوقفها يعني ؟؟
شهد إنحرجت أكثر : لاا ، ما كنت أقصد كذي ، قصدت أمم .. ما شفتك و أنت جاي ، صدفة طلعت لي !
وسام إبتسم أكثر : شفتك تشوفي علي !
شهد إنحرجت أكثرررر و إحمررروا خدودها : لا .. أمم .. أقصد أنا يمكن رفعت عيوني بس ما شفتك لأني كنت مندمجة بالقراءة !
وسام نزل عيونه للكتاب و كتم ضحكته بقوووة ، و هو يأشر على الكتاب : كنتي تقرأي كذي ؟!
شهد حركت رأسها بالإيجاب بسرعة : آها ، آها !!
إقترب منها و هي فتحت عيونها للآآآآخر : وس .. وسام أنت ..
وسام و هو يقترب أكثر : شهد !
شهد بلعت ريقها ، نزلت عيونها و بتلعثم : ه .. ها ؟
وسام بهمس : أنتي ..
شهد : أنا ..
وسام : ماسكة ..
شهد : ما .. ماسكة ..
وسام : كتابك بالمقلوب !!
شهد : كتابي بالمقلوب !!! نزلت عيونها لكتابها بسرعة : إيششش ؟؟
وسام بعد عنها و سحب الكتاب و بخبث : تقرأي بالمقلوب ؟
شهد إنحرجت و قلب وجهها لكل ألوان العالم ، تمنت الأرض تنشق و تبلعها ، خلاص إنكشفت ، طلعت كذابة ، لا ، لا ما يصير تستسلم ألحين ، لازم تكمل و هي تسحب كتابها منه : أنا .. أنا أجرب القراءة بالمقلوب ، يقولوا يقولوا .. أمم و هي تضرب رأسها بخفة : يقولوا .. يا ربي إيش يقولوا .. إيش يقولوا ... نزلت رأسها و هي تمتم : أنا أعرف إيش يقولوا بس ألحين نسيت !!
وسام : هههههههههههههههههههههه
شهد غمضت عيونها و هي شوي و تبكي من الإحراج ، بصوت واطي : ما يضحك !
وسام و هو يحاول يسكت : ههههه أحم .. أنا آسف ، لا ، أنا مصدقك ، في كثير أعرفهم يقرأوا بالمقلوب ، شيء طبيعي ! قالها و بعدها إنفجر : هههههههههههههههههههههههههه
شهد متفششششششلة !!
وسام : ههههههههههههههههههههههههه
شهد تحارب دموع الفشيلة !
ضحك و ضحك و ضحك و كان بيكمل لين يشبع ، بس إنتبه لحالتها و سكت بسرعة : أنا .. أنا آسف !
شهد بدون ما ترفع رأسها له و بصوت باكي : لا .. عادي !
وسام قطب حواجبه و هو يحس بتأنيب ضمير ، ما كان لازم يحرجها كذي ، ما عرف إيش يقول فسكت شوي و بعدها حب يغير السالفة : أمم .. إيش تسوي هنا ؟
شهد بنفس حالتها : أنتظر .. أنتظر شادي !
وسام : بس كأنه تأخر !
شهد : شكله ما راح يجي لي !
وسام : تريديني أوصلك ؟
شهد رفعت رأسها له بسرعة : لا ، لا ، ما في داعي ، بشوف أحد ثا ..
وسام : شهد ترى نفس الطريق ، بيوتنا جنب بع ..
شهد و هي تقاطعه : لا ، وسام و الله عادي ، أنت روح ، روح يللا !
وسام إبتسم : أوكي !
شهد بسرعة : أوكي يللا مع السلامة !
وسام إبتسم أكثر : مع السلامة !
شهد إبتسمت له : مع السلامة ! نزلت رأسها و هي تنتظره يروح بس هو ما تحرك من مكانه .
رفعت رأسها ، شافته يبتسم لها ، إبتسمت له ، نزلت رأسها و في خاطرها : هذا إيش فيه ؟ ليش ما يروح ؟ قلت له روح ، ما يفهم ؟ رفعت رأسها مرة ثانية و هو إبتسم لها مرة ثانية ، ردت بإبتسامة و جت بتنزل رأسها بس هو تكلم
وسام : شهد !
شهد : ها ؟
وسام : إذا تريديني أوصل ..
شهد بسرعة : وسام أنا إيش قلت ، روح ، عادي أنا بنتظر ما فيها شيء !
وسام : عيل ممكن تبعدي عن الباب عشان أركب السيارة !
شهد لفت لتشوف على السيارة ، توها تنتبه أنها سيارته ، إلتفتت له و إبتسمت بإحراج : هيهي أنا .. آسفة ، أخذت كتبها و بعدت عن السيارة بسرعة ، مشت خطوتين و بعدها صارت تركض بأسرع ما عندها ، ما تعرف لوين بس تريد تختفي ، أحرجت نفسها بما فيه الكفاية ليوم واحد ، ركضت و صارت تبكي من الإحراج !
وسام ضحك ، ركب سيارته و حركها بسرعة عشان يلحقها ، وصل لعندها و نزل الشباك : شهد !
شهد قطبت حواجبها بقووة ، لفت عنه و صارت تمسح دموعها
وسام و هو يحرك السيارة بنفس سرعتها : تعالي خليني أوصلك !
شهد بدون ما تلف له : ما في .. داعي أنا بروح لحالي ...
وسام حس فيها فوقف السيارة ، نزل و صار يمشي وراها : يعني بتمشي للبيت !
شهد لا رد
ركض لعندها و مد يده ليمسك يدها بس تراجع ، ركض أسرع و وقف قدامها ، شاف دموعها على خدودها ، فتح عيونه : شهد ..
شهد صارت تبكي : رووح .. خليني ..
وسام سكت ، ما يعرف يزعل عليها و لا يضحك ، معقولة تبكي : أنتي من جدك ؟ شهد و هي تمسح دموعها : أنا .. أنا ما أبكي لأني منحرجة .. أنا أبكي لأن شادي تأخر علي !
وسام : هههههههههه
شهد صارت تبكي أكثر : أعرف إيش تفكر .. غبية .. هبلة .. تبكي .. بس أنا إيش أسوي .. أنا فشلت نفسي قدامك .. ، و هي ما حاسة بنفسها : لما سمعت ضحكتك ، رفعت عيوني .. ما كنت أقرأ كنت أشوفك .. ألحين تفكر تموت فيني .. أيوا و إذا أموت فيك إيش فيها ... بس .. رفعت عيونها له شافته فاتح عيونه للآآآآآآخر و بعشرين علامة تعجب على رأسه ، حطت يدها على فمها و شهقت بقوووووووووة ، بلعت ريقها : سم .. سمعتني ؟
وسام حرك رأسه بالإيجاب
شهد و دموعها ترجع : فهم .. فهمتني ؟
وسام حرك رأسه بالإيجاب
شهد صارت تهوي نفسها بيدها : أنا .. أنا ما قادرة أتنفس .. ما قادرة أتنفس .. أموت أنا أموت ... جت بتطيح بس مسكها بسرعة
وسام بخوف : شهد ، شهد !!
شهد لا رد ، أغمى عليها !
حط يدها على أكتافه و مسكها من خصرها ، مشى لسيارته ، جلسها ، ركب و حرك السيارة بسرعة .

كلية التجارة ...
كانت جالسة بالمكتبة تذاكر ، رن تلفونها و تسكر ، أخذت التلفون تشوف الرقم ، وسام ، عرفت أنه ألحين بيوصل ، لمت كتبها بسرعة ، طلعت و صارت تمشي للمواقف . رفعت رأسها و شافت ماهر ، تذكرت اللي صار و في خاطرها : لازم أعتذر ! أخذت نفس و من ثم مشت له .
كان جالس على سيارته ، يضحك مع ماهر ، لمحها ، نط بسرعة و صار يعدل في دشداشته و كمته .
ماهر بإستغراب : إيش صار لك ؟
عتيق و هو يعدل في كمته : كيف شكلي ؟
ماهر رفع حاجب بس ما رد و لما إلتفت شافها ، كتم ضحكته ، نزل و وقف جنب عتيق يشوف عليها .
رفعت عيونها لهم و شافتهم يشوفوا عليها ، إرتبكت بس حاولت تتمالك نفسها ، وقفت قدام ماهر و بهدوء غير اللي تحس فيه : أنا آسفة على اللي صار يوم الأربعاء .. ما كان قصدي ..
ماهر : لا ، لا تتأسفي ، ما صار شيء !
سجدة : أنا صدمت سيارة أحد ...
عتيق بفرح : سيارتي !
سجدة إلتفتت له ، شافت إبتسامته من أذن لأذن ، إستغربت بس نزلت عيونها و تكلمت : أنا آسفة ، فتحت شنطتها و طلعت نوت صغير ، كتبت رقم وسام و مدته له : هذا رقم أخوي ، إتصل فيه و تفاهم معاه .
عتيق نزل عيونه ليدها ، شافها ترتجف ، إستغرب ، معقولة خايفة لهالدرجة ، مد يده لياخذ النوت و رفع عيونه لوجهها ، شافها تقطب حواجبها بقوووة ، نزل يده بسرعة : لا ، عادي ما صار شيء ، السيارة مانها متعورة بس خدش بسيط ، عاد أنا صلحته !
سجدة نزلت يدها : شكرا !
عتيق إبتسم : و لا يهمك !
سمعت بوري سيارة وسام فلفت عنهم و صارت تمشي للسيارة .
ضل يشوف عليها لين ركبت السيارة و إختفت ، إلتفت لماهر و مد يده : عطيني جدولها !
ماهر بإستغراب : ليش ؟ أنت خلاص غيرت رأيك ، ما تريد تبهدلها ، حبيتها على قولتك !
عتيق ضحك : لا ، ماني متأكد و عشان أتأكد لازم أكون حوالينها !
ماهر ضحك : عتيق لا تورط نفسك مع وحدة مثلها ، البنت مريضة !
عتيق رفع حاجب : أنت ما دخلك !
ماهر حرك أكتافه بخفة : على راحتك بس بعدين لما تتعقد السالفة لا تجي لي !
عتيق ضربه بوكس على كتفه بخفة : أشوفك مصدق نفسك !
ماهر : هههههههه
عتيق ضحك : يللا ، يللا الجدول !
ماهر حرك عيونه بملل و عطاه جدولها .

سيارة وسام ...
رفع عيونه للمراية يشوف عليهم : صحت ؟
سجدة و هي تحرك رأسها بالنفي : لا ، رفعت رأسها : إيش صار فيها ؟
وسام إبتسم بخفة بس بسرعة إختفت إبتسامته ، معقولة لين ألحين ما صحت ! : سجدة حاولي معاها مرة ثانية !
سجدة حركت رأسها بالإيجاب و إلتفتت عليها : شهد !! شهد ، شهووودة !
شهد لا رد ، حست بكفوف سجدة المتتالية على خدها بس ما فتحت عيونها ، صاحية ، صحت أول ما جلسها في السيارة بس من الفشلة مانها قادرة تشوف عليه .
وسام وقف السيارة قدام فلة أبو شادي و لف لهم
سجدة : ألحين كيف ؟
وسام : أحملها ...
شهد فتحت عيونها بسرعة : أنا صحيت !
وسام رفع حاجب : أنتي كنتي صاحية ؟
شهد : ها ؟ لا .. لا ، فتحت الباب ، نزلت بسرعة و صارت تركض للداخل
وسام : هههههههههههه ، فتح الباب ، نزل و لحقها
سجدة !!!!! ( أطرش في الزفة )

فتحت باب الشارع و دخلت الحديقة ، جت بتركض بس هو كان أسرع مسك يدها و سحبها له ، رفعت عيونها له و شهقت بقوووة .
شهد و هي تحاول تفك يدها من يده و بتلعثم : إت .. إتركني ..
وسام : ما قبل ما تسمعيني !
شهد و قلبها يدق : إيش .. إيش في ؟
وسام و هو يقربها له : شهد أنا ..
شهد نزلت عيونها ليده اللي ماسك يدها ، رمشت عيونها بإرتباك و صارت حرارتها ترتفع
وسام إلتفت حوالينه و من ثم إقترب منها أكثر ، طبع بوسة سريعة على خدها و بهمس : أحبك !
فتحت عيونها للآآآآآآآآآآآآآخر
وسام و هو يبتسم بخبث : و أنا أعرف أنك تموتي فيني !
شهد إحمرووووووووووووا خدوووووودها ، دفعته عنها بسرعة و ركضت بأسرع ما عندها
وسام : هههههههههههه ، آخخخخ أحبك أحبك أحبك يا شهودة ! تنهد بحالمية و طلع .

عند شهد ...
ركبت الدرج بسرعة و ركضت لغرفتها ، سكرت الباب و رمت حالها على السرير ، حطت يدها على خدها و صارت تصرخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !!!!! يحبنييييييي أناااااااا ههههههههههههههههه !!!
***************************
العصر ...
فلة أبو زايد ...
جناح زايد و نرجس ...
تنهدت بقلة حيلة و إقتربت منها ، حطت رأسها على كتفها و صارت تمسح على ظهرها بهدوء : خلاص نرجس ، بس لا تبكي !
نرجس مسحت دموعها بسرعة ، بعدت عنها و إبتسمت لها : أنا آسفة ، كلما تجي عندي أمللك بقصتي !
فاتن إبتسمت لها : لا يا حبيبتي ، ماني متمللة ، إذا أنا ما خبرتيني بتخبري من ؟
نرجس و دموعها ترجع : ما أقدر أخبر أحد بيلوموني ، رفعت عيونها لها : أعرف أنتي بعد تريدي تلوميني بس ..
فاتن قاطعتها : نرجس إيش هالكلام ؟ ليش ألومك ؟ ألومك لأنك حبيتي ؟
نرجس نزلت رأسها و صارت تمسح دموعها
فاتن و هي تكمل بهدوء : صار اللي صار ، كنتي صغيرة و هو كان صغير ، كنتي عنيدة و هو كان عنيد بس اليوم أنتو كبرتوا و بينكم أولاد ، ما لحالكم ، ما يصير تستمروا كذي ، و هي تمسك يدها : نرجس إذا زايد ما تعدل أنتي لازم تتركيه !
نرجس شهقت و صارت تبكي أكثر
فاتن أخذت نفس و كملت : نرجس ، لا تبكي ، إسمعيني ، أنا ما أقول إتركيه للأبد أو إطلبي منه الطلاق ، لا ، بعدي عنه لفترة ، خليه يحس فيك ، خليه يعرف مدى حبه لك ، خليه هو يركض وراك مثل أول !
نرجس لا رد
فاتن : هو يحبك و أنا متأكدة من هالشيء بس ..
نرجس : بس ؟
فاتن سكتت ما تعرف إيش تقول ، زايد يروح لها يقول أنه يحبها ، إذا جد كان يحبها ليش يشوف غيرها ، ليش ما يترك حركاته : بس .. يمكن هو .. أمم ...
نرجس : ما عندك شيء تقوليه ؟
فاتن تنهدت بس ما ردت و عم الصمت ، قامت بعد فترة : أنا بنزل !
نرجس حركت رأسها بالإيجاب و فاتن طلعت .
جلست تفكر بكلامها ، لازم تقرر ، ما يصير تضل كذي ، راح تحاول ، أخذت نفس و إنفتح الباب ، رفعت رأسها له ، نزلته بسرعة و صارت تمسح دموعها ، قامت و مشت للغرفة .
سكر الباب و لحقها ، ما شافها بس في صوت من الحمام ، جلس على السرير ينتظرها ، هو إيش ذنبه إذا هي ما راضية تصدقه ، لأول مرة ما كذب عليها بس هي كذبته ، ما تريد تسمعه و لا حتى تكلمه ، من يومها ما سمع صوتها ، ما يشوفها كثير ، طول اليوم تكون نازلة تحت أو عند الأولاد حتى تنام بغرفتهم ، إشتاق لها ! فسخ كمته و رماه على السرير ، فتح زر دشداشته و تمدد على السرير ، إنفتح باب الحمام فإلتفت لها .
أخذت جلبابها ، لبسته و قامت تصلي و لما خلصت ، فسخته و مشت للتسريحة ، مشطت شعرها و رفعتهم و بعدها صارت تعدل شكلها .
زايد و هو يعدل جلسته : طالعة ؟
نرجس لا رد
زايد : نرجس لوين رايحة ؟
نرجس لا رد ، حطت كحل في عيونها و بعدها أخذت الغلوس و صارت تحط على شفايفها ، خلصت ، لفت و مشت للكبتات ، أخذت لها ملابس و طلعت من الغرفة . رجعت بعد فترة و هي لابسة تنورة سودة ، لتحت ركبها بشوي ، قميص أحمر بكم طويل و V نك .
زايد : مع من طالعة ؟ وين رايحة و أنتي لابسة كذي ؟
نرجس لا رد ، لبست عبايتها و لفت الشيلة على رأسها ، جلست على كرسي التسريحة ، تنتظر .
قام و مشى لها ، نزل لمستواها و مسك يدينها جت بتسحب يدينها بس هو حاوطهم بيدينه : لا تزعلي مني أكثر من كذي ، ما أقدر !
نرجس نزلت رأسها و ما تكلمت
زايد بهدوء : نرجس أنا إيش أسوي لتصدقيني ، أنا تغيرت ، عطيني فرصة لأثبت لك !
نرجس رفعت عيونها لعيونه بس ما تكلمت .
زايد إقترب منها أكثر و طبع بوسة هادية على جبينها : سامحيني !
نرجس أخذت نفس جت بتفتح فمها بس إنفتح الباب .
لمياء و هي تدخل : ماما نحن خلاص لبسنا !
نرجس إبتسمت لها و حركت رأسها بالإيجاب ، إلتفتت لزايد ، بعدته عنها ، قامت و مشت لبنتها ، مسكت يدها و طلعت برع الغرفة .
قام و لحقهم بسرعة ، مسك لمياء من يدها : حبيبتي وين رايحين ؟
لمياء حركت أكتافها بخفة : ما أعرف !
فك يدها و إلتفت لنرجس : لا تروحي !
نرجس نزلت عيونها لبنتها : لمياء حبيبتي ، خذي أخوك للسيارة و أنا ألحين بنزل !
حركت رأسها بالإيجاب و طلعت مع أخوها .
زايد إلتفت لنرجس و بقلة صبر : نرجس أنتي وين رايحة ، تكلمي !
نرجس إقتربت منه و حاوطت وجهه بيدينها ، إقتربت أكثر و باسته على شفايفه بهدوء ، بعدت عنه و إبتسمت من بين دموعها
زايد : نرجس ..
نرجس بهدوء غير اللي تحس فيه : أنا رايحة ! لفت و طلعت بسرعة .
وقف يستوعب اللي صار ، وين رايحة ؟ إيش تقصد بأنها رايحة ؟ رايحة و ما راح ترجع له ؟ لا ، مستحيل ، أصلا هي ما تقدر بدونه ، بترجع ، أكيد بترجع ! مشى للغرفة و طلع للبلكون ، شافها تركب السيارة و تحركها : إيش لو ما رجعت ؟ دق قلبه : لا ما بتسويها فيني ، بترجع ! أقنع نفسه بكلامه و بعدها راح ينام .

غرفة ياقوت ...
فتحت عيونها شوي و رجعت سكرتهم بس فتحتهم مرة ثانية و بسرعة ، جلست و إلتفتت للساعة ، 5:05 ، ضربت رأسها بخفة : قومي صلي بسك نوم ! حركت رأسها بالإيجاب لنفسها و قامت ، لمت شعرها ، ربطتهم و دخلت الحمام ، توضت و طلعت ، لبست جلبابها ، فرشت سجادتها و قامت تصلي ، إنفتح الباب في نص صلاتها و دخلت الجدة .
مشت للسرير و جلست .
سلمت ، إلتفتت لها و إبتسمت ، و هي تقوم و تكسف سجادتها : يمة ناس يدقوا الباب !
الجدة و هي تأشر جنبها على السرير : تعالي !
ياقوت نطت جنبها و بفضول : إيش في ؟
الجدة صارت تضربها : أنتي ما تستحي تكلميني كذي ؟؟
ياقوت : هههههههه يمة شوي شوي علي !
الجدة ضربتها على رأسها و ضحكت
ياقوت و هي تفسخ جلبابها : خير يمة ، إيش في ، ليش زعلانة ؟
الجدة تنهدت بس ما ردت
ياقوت إستغربت : يمة إيش في ؟
الجدة : بدر !
ياقوت تذكرت اللي صار هذيك المرة و تضايقت شوي : إيش فيه ؟
الجدة : توني كلمته في التلفون ، الكل يتزوج ما عدا هو ، ما أعرف ليش رافض الزواج !
ياقوت إبتسمت : يمة ليش كذي مستعجلة ؟ ليش تريدي تزوجيهم كلهم ؟
الجدة : يا بنتي أريد أشوف الكل مستقر و مبسوط بحياته ، أريد أشوف أولاد أحفادي قبل ما أ ..
ياقوت قاطعتها بسرعة : يمة لا تقوليها بزعل منك ! و هي تحط رأسها على كتف جدتها : الله يطول لنا بعمرك و يديمك فوق رؤوسنا .
الجدة إبتسمت و صارت تمسح على رأسها : لا يكون حاط وحدة في رأسه من قبل ؟
ياقوت ضحكت و رفعت رأسها : يمكن هههههه !
الجدة : لا ، لا ، أنا ما راح أوافق على أي أحد ، لازم يجي يخبرني بالأول ، إذا عحبتني البنت بوافق إذا لا عيل يا هي يا أنا !
ياقوت : ههههههههههههههه
الجدة إبتسمت لها : أنتي إيش رأيك ؟
ياقوت : في ؟
الجدة : بدر ؟!
ياقوت إرتبكت شوي : ها ؟
الجدة و هي تضربها بخفة : أقول إيش رأيك في بدر ؟
ياقوت رمشت عيونها بإرتباك : أيوا يمة ، سمعت .. بس أنا ، لا ، بدر ما يناسبني !
الجدة : لا يكون حاطة واحد في رأسك ؟
ياقوت ضحكت : أيوا من زمان ، وسيييييم ، عيونه خضراء تذبح ، آخخخ يا يمة بس لو تشوفيه !
الجدة مصدقة : جد ؟؟
ياقوت حركت رأسها بالإيجاب : إسمه توم كروز !
الجدة بصدمة : من ؟؟؟؟
ياقوت : ههههههههههههههههههه أم .. أمزح .. ههههههههههههههههههه
الجدة و هي تضربها : ما تستحي أنتي ؟
ياقوت : هههههههههههه
الجدة و هي تبتسم : شوفي يا بنتي إذا أنتي ما تريدي بدر أنا بدور له وحدة ثانية !
ياقوت إبتسمت : دوري له وحدة ثانية !
الجدة : متأكدة ؟
ياقوت حركت رأسها بالإيجاب
الجدة و هي تقوم : في وحدة حلوة في بالك
ياقوت بتفكير : أممممممم .. شهودة !
الجدة : شهد ؟
ياقوت حركت رأسها بالإيجاب
الجدة : عيل بخطبها لبدر !
ياقوت ضحكت و الجدة طلعت .
إبتسمت بس إختفت إبتسامتها : بدر و شهد ؟!؟ حركت أكتافها بخفة : و أنا ليش أهتم ؟؟ ضحكت مرة ثانية و رمت نفسها على السرير .
***************************
نمسا ...
فندق ..............
إنفتح باب المصعد ، ركبت و هو ركب وراها ، ضغط على 35 و تحرك المصعد ، إلتفت لها شافها تشوف نفسها في المراية ، إقترب منها و حاوطها من أكتافها : كذي أحلى !
إبتسمت و دفعته عنها : لحالي أحلى !
نمير : وعععععععععع !
عنان : هههههههههههه !
نمير إبتسم و طبع بوسة على خدها : هذا أحلى !
عنان إبتسمت بحياء و ما تكلمت
نمير إبتسم بخبث و دارها له : و تعرفي إيش أحلى ؟
عنان ما فهمت عليه : إيش ؟
نمير نزل عيونه لشفايفها و إقترب أكثر
فتحت عيونها و بتلعثم : نم .. نمير ..
نمير و هو يقترب أكثر : أششش ، جا بيبوسها بس إنفتح الباب ، نزلت بسرعة و هو نزل وراها ، إبتسم و مسك يدها .
نمير و هو يشبك أصابعه بأصابعها : مالك تركضي ؟ شوي شوي !
إبتسمت بحياء و مشت معاه
فتح باب الجناح و أشر لها تدخل ، دخلت و فتحت عيونها : نميييير شنطتي !!
نمير نزل عيونه للشنطة و ضحك : قلت لك يومين !
عنان ركضت للشنطة ، مسكته و صارت تمشي و تجره للغرفة .
سكر باب الجناح و راح لها ، شافها جالسة على الأرض و تحوس في الشنطة ، و هو يجلس على السرير : إيش تسوي ؟
عنان بدون ما ترفع رأسها له : أتأكد ! رفعت رأسها بعد فترة و بإبتسامة : تأكدت !
نمير إبتسم و هي قامت ، جت بتمشي بس مسك يدها و سحبها له ، طاحت بحضنه و إرتبكت .
نمير نزل شيلتها و بهمس : تعبانة ؟
بلعت ريقها و حركت رأسها بالنفي
نمير و هو يفك شعرها : نعسانة ؟
رمشت عيونها بإرتباك و حركت رأسها بالنفي
حط يد تحت ذقنها ، رفع رأسها له و صارت عيونه بعيونها ، إرتبكت أكثر من نظراته ، قامت بسرعة و بتلعثم : ج .. جوعانة !
نمير كتم ضحكته ، قام و مشى للتلفون ، رفع السماعة و إلتفت لها : بطلب عشاء بس بعدين .. سكت و غمز لها !
إحمروووووا خدوووودها ، أخذت لها ملابس و مشت للحمام بسرعة .

بعد العشاء ...
وقفت قدام التسريحة و هي تحس بدقات قلبها تتسابق مع بعضها ، أخذت نفس تهدي نفسها بس مانها قادرة ، سمعت الباب ينفتح ، إرتبكت أكثر و نزلت رأسها .
مشى لها بهدوء و حاوطها من بطنها ، بلعت ريقها و جمدت بمكانها ، قربها له أكثر و باس كتفها ، إرتجفت من حرارة أنفاسه ، ، قلبها صار يدق أقوى من قبل و أنفاسها تتسارع ، دارها له و بعد شعرها عن وجهها ، رمشت عيونها بإرتباك و من ثم غمضتهم ، إقترب أكثر باس عيونها و من ثم حط شفايفه على شفايفها و باسها بهدوء ، بعد عنها شوي ، حملها و مشى للسرير .............................................. .............................................. o_O !
***************************
فلة أبو شادي ...
غرفة شادي ...
كان منسدح على سريره و مرفع عيونه للسقف ، طول اليوم و هو في نفس الحالة ، ما راح للكلية ، ماله نفس ، ماله نفس لأي شيء ، حاس جسمه يحرقه ، ثقيل و مانه قادر يتحرك من مكانه ، ما يريد ينام ، يخاف يحلم فيها ، ما يريد يغمض عيونه ، يخاف يتخيلها معاه ، ما يقدر يتحمل ، أخذ نفس و رجع بذاكرته لهذاك اليوم ...
قبل عدة أشهر ...
مزرعة أبو شادي ...
الكل مجتمع بالمزرعة ، ضحك ، سوالف ، رقص و لعب . الحريم بالمطبخ ، الرجال بالمجلس و الشباب و البنات مجتمعين بين الأشجار و يلعبوا أونوا .
عنان و هي ترمي اللي بيدها : كلكم غشاشين ، متفقين علي !
الكل : هههههههههه !
عنان و هي تقوم : أنا رايحة ما ألعب خلاص !
رعد : بليييز عنان لا ، كنتي متوقعة هذا ؟!؟
الكل : هههههههههههههه !
قطبت حواجبها و ركضت عنهم ، ضحكوا و كملوا اللعب . فاز عليهم و قام : لين ما أنتو تخلصوا أنا رايح آكل لي شيء و أرجع !
محد إهتم مندمجين باللعبة !
ضحك و مشى عنهم ، راح للمطبخ و شافها جالسة على الطاولة تحرك رجولها ، إبتسم لها و هي ردت بإبتسامة ، فتح الثلاجة و وقف يفكر إيش ياخذ .
إبتسمت على حالته و مشت له : بعد ، أنا بختار لك !
شادي و هو يبتعد شوي : تعالي !
وقفت جنبه و صارت تحوس في الثلاجة بالأخير أخذت تفاحة خضراء و مدتها له : خذ !
شادي إبتسم ، ما يحب تفاح الأخضر بس ما حب يردها .
مشت للطاولة ، سحبت كرسي و جلست تلعب بأظافرها .
مشى لها سحب كرسي و جلس بمقابلها ، و في خاطره : هذي هي قدامك ، هذي فرصتك يا شادي ، لمتى راد تكتم مشاعرك ، إعترف لها و يصير اللي يصير ! أخذ نفس طويل و جا بيفتح فمه بس تراجع ، أخذ نفس ثاني و تشجع : عنان !
عنان رفعت رأسها له : ها ؟
شادي و هو يمر يده في شعره : أمم .. أنا صار لي فترة أريد أخبرك بهالشيء .. بس ما عرفت كيف أقول ..
عنان حركت رأسها بمعنى ما فهمت : شادي ، قول اللي عندك ، عادي أنا أسمع !
شادي قام من مكانه و مشى لها ، نزل لمستواها و هي رجعت لوراء .
شادي و هو يرفع عيونه لها : عنان أنا .. أحبك !
عنان : ها ؟
شادي : أحبك !
عنان رمشت عيونها بعدم تصديق : أمم .. أنا ما أعرف إيش أقول !
شادي : قولي أنك تحبيني !
عنان نزلت عيونها : شادي أنا .. أنا أحب نمير !
شادي فتح عيونه بصدمة : نمييير ؟؟
عنان حركت رأسها بالإيجاب و هي تقوم : أنا آسفة بس .. أنا ما فكرت فيك كذي و ما راح أقدر ، أنا أحب نم ..
شادي قاطعها و هو يقوم : عنان كيف تحبي واحد مثله ، نمير يستخ ..
عنان نزلت رأسها : أعرف !
شادي بصوت عالي شوي : عيل ؟ عنان أنتي بإيش تفكري ، أنتي ما يصير تدمري حياتك معاه ..
عنان بسرعة : ما راح أدمر حياتي ، نمير راح يترك كل شيء ، هو وعدني ...
شادي مشى لها بسرعة و هو يمسكها من مرافقها : و أنتي صدقتي ؟؟ صدقتي نمير بيترك كل شيء عشانك ؟!
عنان قطبت حواجبها و هي تتعور من مسكته : شا .. شادي فكني ؟
شادي و هو يزيد من مسكته : عنان ، لا تحبيه ، راح تتعذبي ، ما يصير تحبي واحد مثله ، ما يصير ..
عنان و الدموع تتجمع في عيونها : شادي .. أنت تعورني !
نزل عيونه ليدينه ، فكها بسرعة و إبتعد ، لف عنها و مشى للباب ، وقف و إلتفت لها : عنان !
مسحت دموعها و رفعت عيونها له
شادي : نمير ما يصلح لك !
عنان نزلت رأسها و لا رد
شادي قطب حواجبه و طلع بسرعة ...
رجع من سرحانه على صوت الباب يندق ، غمض عيونه و ما رد .
فتحت الباب بهدوء و دخلت ، إقتربت من سريره بهدوء و شافته مغمض ، إقتربت أكثر و جلست على الطرف : شادي نايم ؟
شادي لا رد
شهد و هي تمرر يدها في شعره : لا تسوي في نفسك كذي ! لا تتعب نفسك ، لازم تنساها ، هي مبسوطة مع نمي ..
فتح عيونه بسرعة : لا تذكري لي إسمه !
شهد تنهدت بقلة حيلة و ما تكلمت
شادي و هو يلف عنها : إطلعي برع و سكري الباب !
شهد و هي تحط يدها على كتفه : ما تتعشى !
شادي و هو يغمض عيونه : مالي نفس !
شهد : ماما خايفة عليك ، لا تسوي في نفسك كذي ..
شادي بحزم : شهد ...
شهد : إنزين ، إنزين بسكت ! أخذت نفس ، قامت و مشت للباب جت بتطلع بس وقفها
شادي : شهد !
شهد إلتفتت له
شادي و هو يجلس : سمعتي منها ؟
شهد حركت رأسها بالإيجاب
شادي بتردد : كيفها ؟
شهد : أنت ما تريد تسمع ! و طلعت .
غمض عيونه بقووووة ، حط رأسه على المخدة و رجع لحالته مرة ثانية .
***************************

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 02-07-2012, 02:19 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


فلة أبو نرجس ...
على طاولة العشاء ...
كانوا جالسين يتعشوا بهدوء .
رفع عيونه لهم و من ثم إلتفت لزوجته : لطيفة !
لطيفة و هي تأكل عبدالله اللي جالس بجنبها : أيوا ؟
عبدالوهاب : وين راحت أمهم ؟
لطيفة : من ؟
عبدالوهاب : أمهم ؟
لطيفة : ليش ما تقول بنتي ؟ ليش ما تقول نرجس ؟ لمتى راح تضلوا كذي ؟ ليش ما تسامحها ، صار لكم 10 سنوات ، ليش ما تنسى ؟
بدر إلتفت لأمه و بهدوء : يمة ما يصير تتكلمي و هو يأشر على عبدالله و لمياء : قدامهم !
عبدالوهاب تنهد و عاد سؤاله : وين أمهم ؟
لطيفة حركت رأسها بقلة حيلة و تكلمت : ما شفتها ! إلتفتت لسجدة : لما نزلتهم ما قالت لوين رايحة ؟
سجدة حركت رأسها بالنفي : ما قالت !
لطيفة : ما قالت متى بترجع ؟
سجدة حركت رأسها بالنفي : قالت بتتأخر !
لطيفة تنهدت بقلة حيلة و ما تكلمت .
سناء و هي تلتفت لسجدة : إعتذرتي منهم ؟
سجدة ما فهمت عليها : من ؟
سناء : اللي صدمتي سيارته و اللي صرختي ..
سجدة تذكرت و حركت رأسها بالإيجاب ، نزلت رأسها لصحنها و هي تتذكر إبتسامته و في خاطرها : على إيش كان يبتسم ؟ و ليش ما يبتسم شايف بنت !! قطبت حواجبها : كلهم كذي ، كلهم نفس الشيء ! قامت : سفرة دايمة ! و مشت عنهم .
سناء إلتفتت لها و من ثم نزلت عيونها لصحنها و صارت تاكل بهدوء .
رن التلفون و الكل إلتفت لبعض ، بدر جا بيقوم بس وقفه .
وسام و هو يقوم : خليك ، أنا بروح !
بدر حرك رأسه بالإيجاب و جلس
وسام مشى للتلفون و رفع السماعة : ألو .. و عليكم السلام ... أيوا أعرفها .. أخوها .. ليش إيش صاير .. إيشششش ؟؟؟؟ وين ؟؟ أوكي .. مشكووور ! سكر منه بسرعة و صار يركب الدرج ، راح لغرفته ، أخذ مفاتيح سيارته و نزل لهم ، وقف قدامهم و بخوف و توتر : أنا رايح المستشفى ، نرجس ..
لطيفة بخوف : إيش فيها ؟
وسام : صار لها .. حادث !
لطيفة و سناء شهقوا : إيشش ؟؟
وسام حرك رأسه بالإيجاب
بدر و هو يقوم : كيفها ؟
وسام حرك رأسه بالنفي : ما أعرف !
بدر : يللا يللا خلينا نروح بسرعة !
وسام حرك رأسه بالإيجاب و جووا بيمشوا بس وقفهم
عبدالوهاب : لحظة أنا جاي معاكم !
وسام : يللا يبة بسرعة !
لطيفة و هي تبكي : و أنا أجي معاكم !
بدر جا بيتكلم بس تكلم أبوه
عبدالوهاب : يا لطيفة وين تجي معانا ، خليك مع الأولاد !
لطيفة : بس بنتي ...
سناء و هي تمشي لها : ماما هدي حالك ، إن شاء الله ما فيها شيء !
لطيفة : إن شاء الله ! إلتفتت لهم : أول ما توصلوا ، إتصلوا ، طمنونا !
حركوا رؤوسهم بالإيجاب و طلعوا ، ركبوا سيارة وسام و هو حركها
بدر و هو يطلع تلفونه : لازم نتصل في زايد ، دور في الأرقام و إتصل ، أول رنتين و جا له رد : ألو زايد ....
***************************
فلة أبو زايد ...
جناح زايد و نرجس ...
سكر منه بسرعة ، مشى للتسريحة و أخذ مفاتيح سيارته ، ركض لبرع الجناح و صار ينزل الدرج بأسرع ما يمكن .
الكل كان مجتمع في الصالة ، شافوا حاته و خافوا .
حفيظة ( أم زايد ) بخوف : زايد إيش في ؟ إيش فيك ؟
زايد بتوتر : يمة .. يمة نرجس صار لها حادث !
الكل بصدمة : إيشششش ؟؟
زايد و هو يمشي للباب : أنا رايح لعندها !
فاتن و هي تقوم بسرعة : و أنا جاية معاك !
زايد و هو يطلع : إنزين بسرعة !
حركت رأسها بالإيجاب و ركضت لغرفتها ، لبست عبايتها ، طلعت و هي تلف شيلتها على رأسها
الجدة : طمنونا !
فاتن و هي تطلع : إن شاء الله .

بعد نص ساعة ...
وقف سيارته في الباركنغ ، نزل و ركض للداخل و هي سوت مثله ، شافوا وسام ، فركضوا له
زايد بسرعة : وينها ؟ كيفها ؟ هي بخير ؟
وسام إبتسم ليطمنهم : لا تخاف ما فيها شيء ، ألحين بتطلع معانا !
زايد زفر بإرتياح : الحمدلله
فاتن : الحمدلله
وسام و هو يأشر على أحد الأبواب : من هناك !
حركوا رؤوسهم بالإيجاب و راحوا ، دخلت فاتن و هو دخل وراها
رفعت عيونها له و من ثم نزلتهم
فاتن مشت لها و حضنتها : حمدلله على السلامة !
نرجس إبتسمت لها بهدوء : الله يسلمك !
زايد مشى لها و طبع بوسة هادية على رأسها : خوفتيني !
نرجس و هي تنزل رأسها : ما فيني شيء !
نزل عيونه ليدها المجبرة : إيش صار ؟
بدر : غلطتها ، طلعت من تقاطع بدون ما تنتبه للسيارة ، فصدمتها !
عبدالوهاب : ما أعرف وين كان عقلها !
نرجس رفعت عيونها لزايد و ما تكلمت .

بعد ساعة ...
فلة أبو زايد ...
فتح لها باب الجناح و ساعدها تدخل ، مسكها من خصرها و مشى معاها للغرفة ، عدل لها السرير و جلسها ، جلس جنبها ، حاوطها من أكتافها و قربها لصدره .
تجمعت الدموع في عيونها و صارت تبكي بصمت .
زايد و هو يمسح على كتفها بهدوء : لا تبكي !
نرجس : أنت ليش .. تحب تعذبني ؟
زايد : سامحيني ! بعدها عنه شوي و صار يمسح دموعها : سامحيني يا نرجس ، خلاص أوعدك ما بزعلك بس أنتي لا عاد تخوفيني كذي ! و هو يبوس جبينها : ما تعرفي إيش كثر كنت خايف ، أنا ما أقدر أخسرك ، ما أتحمل !
نرجس و هي تحضنه : أنا آسفة !
زايد و هو يحاوطها أكثر : و أنا آسف !
***************************
فلة أبو عتيق ...
نزل للصالة و رمى حاله على الكنبة ، أخذ الريموت و صار يقلب في القنوات ، مل و رجع رأسه على وراء ، غمض عيونه و صار يتذكر ملامحها ، إبتسم و حس بيد على رأسه ، إبتسم أكثر و فتح عيونه .
عتيق و هو يعدل جلسته : يمة تعالي جلسي !
وفاء إبتسمت له و جلست جنبه : ليش مانك نايم لين ألحين ؟
عتيق : ماني نعسان ، بالي مشغول !
وفاء : في إيش ؟
عتيق إبتسم : يمة قولي في من ؟
وفاء بإستغراب : في من ؟
عتيق : البنت اللي صدمت سيارتي !
وفاء بخوف : عتيق إيش سويت فيها ؟
عتيق و هو يتنهد بحالمية : حبيتها !!
وفاء : إيش ؟
عتيق حرك رأسه بالإيجاب
وفاء : كيف حبيتها ؟ أنت من متى تعرفها لتحبها ؟
عتيق : يمة أنتي ما راح تفهمي ، هي غير ، غير .. يعني ما أعرف بس غير !
وفاء ضحكت و عتيق كمل : يمة يدينها .. يدينها أجمل يدين شفتهم في حياتي .. كذي ، و هو يحرك يدينه في الهواء : كذي غير ، يدينها ناعمة !
وفاء بإستغراب : أنت مسكت يدينها ؟
عتيق حرك رأسه بالنفي : بس ناعمة أنا متأكد !
وفاء ضحكت أكثر : إيش إسمها ؟
عتيق بإبتسامة : سجدة عبدالوهاب ال .....
وفاء : ما شاء الله ، حافط إسمها بالكامل !
عتيق إبتسم بس ما رد
وفاء : تحبها جد ؟
عتيق : أعتقد أيوا !
وفاء و هي تضربه على كتفه : كيف أعتقد بعد !؟
عتيق : يمة أنا محتاج لشوية وقت لأتأكد و بنفس الوقت لازم أخليها تحبني ، أول ما نجحت في هالشيء ، بخبرك تخطبي لي إياها !
وفاء : ههههههه جنيت أنت ؟ كيف تخلي البنت تحبك ؟
عتيق إبتسم بخبث : خلي هالشيء علي !
وفاء بحزم : عتيق لا تلعب على بنت الناس !
عتيق بنبرة جدية : يمة أنتي أكثر وحدة تعرفيني ، ترى أنا تربيتك ، مستحيل أسويها ، أنا ما راح أأذيها !
وفاء حركت رأسها بالإيجاب : يللا أنا رايحة أنام و أنت بعد سكر هالتلفزيون و روح نام !
عتيق حرك رأسه بالإيجاب ، سكر التلفزيون و قام ، مشى لها و باسها على رأسها : تصبحي على خير يمة
وفاء بإبتسامة : و أنت من أهل الخير حبيبي .
إبتسم و صار يركب الدرج .
***************************
يوم الأحد ...
بنك ..............
نزلت من المصعد و زفرت بقهر ، ما رضوا ينقلوها من القسم ، لازم تتحملهم ، مشت من جنب مكاتبهم و هي تشوف عليهم ، مندمجين بالشغل ، واحد يطقطق باللابتوب ، الثاني يكلم تلفون ، الثالث يتشيك الشيكات ، معقولة واحد منهم معجب عليها من سنة ؟؟ كيف يكون واحد منهم ؟؟ ما واضح عليهم أبدا ! لا من كلامهم و لا حركاتهم ، معقولة يقدروا يخبوا مشاعرهم بهالطريقة و لكل هالمدة ؟؟ إلتفتت لعلي ، مستحيل يكون هو ، شكله بريء و ما يعرف هالسوالف ! إلتفتت لطارق ، في إحتمالية كبيرة يكون هو ، يمزح كثير ، يا ترى كل هذا بس مزحة ؟ تنهدت و إلتفتت لقاسم ، طيوب ، مستحيل يعذب وحدة بهالطريقة !!
حس بعيونها فإلتفت لها ، يكلم تلفون فما تكلم بس حرك رأسه بمعنى إيش في .
حركت رأسها بالنفي و راحت لمكتبها ، سحبت كرسيها ، أخذت الوردة و جلست تشوف عليها شوي ، إبتسمت لنفسها و قامت ، إلتفتت لجايدن و بصوت عالي عشان الشباب يسمعوها :
Jaden!
جايدن دار بكرسيه :
What?
فاتن و هي تشوف على الشباب بنص عين :
I forgot to tell you this earlier , I got engaged!!
( نسيت أن أخبرك بهذا سابقا ، لقد إنخطبت !! )
جايدن فتح عيونه :
What ?? When??
( ماذا ؟؟ متى ؟؟ )
فاتن و هي تبتسم ( الترجمة ) : لا داعي أن تعرف ، خطبني شاب لطيف و وافقت ، فهيا بارك لي !!
جايدن بإستغراب : بهذه السرعة ؟؟
فاتن بحزم : جايدن بارك لي ، هيا !!
جايدن إستغرب أكثر : مبروك !!
فاتن إبتسمت : شكرا لك ، تستطيع أن ، و هي تأشر على الشباب : تخبرهم بذلك !
جايدن : سأخبرهم لاحقا !
فاتن بنبرة أمر : أخبرهم الآن !!!
جايدن قام بسرعة : حسنا ، سأفعل ، إهدأي ! إلتفت عليهم : شباب !
إلتفتوا له
جايدن : هيا باركوا لزميلتنا ، لقد إنخطبت !
الشباب قاموا بسرعة : و الله ؟ مبروك / أفا ما عزمتينا / لازم تشربينا بارد على الأقل !
فاتن قطبت حواجبها و لفت عنهم بدون أي كلمة ، كانت متوقعة تكشفه بهالخطة ، إذا واحد منهم ، لازم ينصدم بهالخبر ، يتغير وجهه ، يزعل بس هم و لا عندهم خبر .
إلتفت لجايدن ، حط يد على قلبه و أشر له بمعنى بتموتني !
جايدن حرك يدينه بمعنى ليس باليد حيلة ، إلتفت لفاتن و إقترب منها شوي : أأنتي مخطوبة ؟
فاتن و هي تحرك رأسها بالنفي و تتنهد : لا ، فكرت سأعرفه بهذه الطريقة و لكنني فشلت !
جايدن لف عنها ، إبتسم له و حرك شفايفه بمعنى :
She isn't engaged, she was lying!!
( لن تنخطب ، كانت تكذب !! )
زفر برااااحة ، نزل عيونه لأوراق شغله و هو مبسوط و في خاطره : مفكرة تكشفني بهالخدعة هههههه ! إلتفت لها و شافها تشوف عليه ، إبتسم بخبث : مبروووك !
فاتن بقهر : الله يبارك فيك ، عقبالك !!
كتم ضحكته على إسلوبها و رجع لأوراقه .
***************************
بعد ثلاثة أيام - يوم الأربعاء - يوم الملكة ...
فلة أبو نرجس ...
غرفة سناء ...
سكرت شنطها و إلتفتت لهم : خلصت ، خذوا هالشنطة و الشنط اللي حطيتهم تحت !
دنيا حركت رأسها بالإيجاب ، طلعت و هي تجر الشنطة وراها .
سناء إلتفتت لسجدة : يللا سجدة روحي ، رتبيهم في الكبتات مثل ما أنا أحب ، ملابس عمر تحت و ملابسي فوق !
سجدة حركت رأسها بالإيجاب ، مشت للباب و جت بتطلع بس وقفت و لفت لها : سناء !
سناء و هي ترفع رأسها لها : ها ؟
سجدة و هي تأشر على صندوقها : ما تريدينا ناخذ هذا ؟
سناء تذكرت : أيوا لحظة ، قامت بسرعة و تأكدت من القفل ، شهقت بخفة ، كيف نست تقفله ، إذا أحد فتحه إيش يصير في وقتها ؟؟ قفلته بسرعة و بعدها إلتفتت لسجدة : ألحين خذيه !
سجدة حركت رأسها بالإيجاب ، حملته و طلعت من الغرفة .
سناء تنهدت و جلست على السرير ، إندق الباب و دخلوا ياقوت و شهد .
شهد بإبتسامة : كيف حاسة العروس ؟؟
سناء و هي تتنهد : صدقيني ما تريدي تعرفي !
شهد : كل هذا توتر ؟!؟
ياقوت كتمت ضحكتها و إلتفتت لسناء ، رحمتها بس إذا الجدة تقول هالشيء لمصلحتهم عيل أكيد هالشيء لمصلحتهم .
دخلت الجدة و هي ماسكة يد عمر .
عمر فك يده من يد الجدة و ركض لها : ماما !
سناء و هي تجلسه في حضنها : ها حبيبي !
عمر : راح يصير عندي بابا !
سناء بإستغراب : من قال لك هالكلام ؟
عمر و هو يلتفت للجدة : ماما كبيرة قالت !
سناء قطبت حواجبها و إلتفتت للجدة : يمة ليش تقولي له كذي ؟
الجدة : ويي ليش كذي معصبة ، أيوا راح يصير عنده أب ، خلاص داؤود بيصير أبوه !
سناء : يمة ...
الجدة قاطعتها و هي تلتفت لياقوت و شهد : يللا يا حبيباتي إتركونا لحالنا شوي !
حركوا رؤوسهم بالإيجاب و قاموا
شهد و هي تحمل عمر : يللا عموور خلينا نروح نلعب !
عمر بفرح : نلعب ؟!
شهد إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ، طلعوا و سكروا الباب .
الجدة و هي تجلس جنب سناء : يا بنتي أنا ما قلت شيء غلط ، داؤود راح يعوضه عن حنان الأب اللي هو فاقده ..
سناء : يمة أرجوك ، لا تقولي له كذي ، أنا ما أريده يتعلق في أي أحد !
الجدة : بس داؤود ما أي أحد ، هذا ألحين بيصير زوجك !
سناء لا رد
الجدة بهدوء : يا بنتي ، اليوم أنتي راح تفتحي صفحة جديدة ، إنسي كل شيء ، إبدأي من أول و جديد ، داؤود ما راح يقصر معاك ، هو بيحبك و بيحب عمر !
سناء إبتسمت بسخرية لنفسها بس ما ردت
الجدة جت بتكمل بس إنفتح باب الغرفة
نرجس : يللا سناء ، إنزلي للمجلس الشيخ ألحين بيوصل !
سناء إرتبكت ، خلاص يعني من هاللحظة راح ترتبط بداؤود ، داؤود !! ولد عمها الغريب ، اللي مهما حاولت تفهمه ما قدرت ، مهما حاولت تقرأه ما قدرت ، هالإنسان مسكر على نفسه ، صعب الواحد يعرفه ! أخذت نفسه و قامت : ألحين بجي ! أخذت جلبابها ، لبسته و في خاطرها : ما في داعي ترتبكي سناء ، زواج على الورق و بس ، قدام العالم و بس ، ما راح يأثر عليك ! أنتو تكلمتوا عن هالشيء ! حركت رأسها بحزم تقنع نفسها و بعدها نزلت للمجلس .

في الحديقة ...
جلست على الأدراج تشوف على الأولاد و هم يلعبوا ، شافته يدخل من باب الشارع بس نزلت عيونها بسرعة و سوت نفسها ما شافته .
مشى لها و جلس على الدرج شوي أعلى منها ، نزل عيونه لها و بهدوء : كيفك ؟
ياقوت و هي تلتفت له و من ثم تلف عنه : الحمدلله !
بدر : ياقوت !
ياقوت بدون ما تلتفت له : ها ؟
بدر : شوفي علي !
إلتفتت له و بملل : خير إيش في ؟؟
تنهد بقلة حيلة و قام : سلامتك !
ياقوت : الله يسلمك !
بدر و هو يمرر يده في شعره بقهر : أنتي أكبر هبلة شفتها في حياتي !
ياقوت و هي تتخصر : نعم !! إيش قلت ؟؟
بدر : يا الله صبرنيييي !! و راح عنها !
ياقوت : هبلة في عينك !!

في المجلس - بعد ربع ساعة ...
وقف الشيخ ( ملاك ) عند باب المجلس مع وسام و بدر و سلم .
الكل رد السلام و بعدها بدأ : سناء بنت عبدالوهاب أنتي موافقة على داؤود محمد ال ... ليكون زوجك على سنة الله و رسوله ...... إلى آخره .
سناء نزلت رأسها و صار تتذكر ...
قبل 6 سنوات ...
غرفة سناء - يوم ملكتها بسعد ...
ما قدرت تنام طول الليل ، تحس بأحاسيس مختلطة ، مبسوطة ، مستحية ، متوترة ، اليوم راح تكون له ، إبتسمت بحياء لنفسها و إندق باب غرفتها و إنفتح .
عنان و هي توقف بجبنب الباب : سناء ، ماما تقول إنزلي ، نص الساعة و الشيخ يوصل !
سناء : يوصل في نص ساعة ؟؟؟
عنان حركت رأسها بالإيجاب و راحت .
توترت الأكثر و صارت تروح و تجي ، رن تلفونها فمشت للكمدينة ، شافت رقمه و ردت بسرعة : سعد سامحنييي بس أنا ما أقدر ، خلاص بطلت ! أنا ما أريدك !!
سعد : إيشششششش ؟؟ سناء ، حياتي لحظة ، لحظة هدي حالك ، خذي نفس !
سناء و هي تاخذ نفس : أخذت نفس !
سعد : حبيبتي إيش في ؟
سناء و هي تجلس على سريرها : خايفة ؟
سعد : ليش ؟
سناء و هي تحرك أكتافها بخفة و كأنه يشوفها : ما أعرف !
سعد : حبيبتي ما يصير هالكلام ، هذا اليوم تصيري لي ، ما تعرفي إيش كثر أنا مبسوط ، في خاطري أطير و أجي لك !
سناء إبتسمت و ما ردت
سعد : سناء خلينا نتدرب ، الشيخ ألحين يجي لك صح ؟
سناء و هي تحرك رأسها بالإيجاب : آها !
سعد : عيل يللا ، الشيخ بيقول سناء عبدالوهاب أنتي موافقة على سعد إبراهيم على سنة الله و رسوله ؟
سناء : و أنا إيش أرد ؟
سعد ضحك : قولي موافقة ؟
سناء : موافقة !
سعد : ليش ؟
سناء : كيف بعد ليش ؟
سعد : قولي لأني أحبه !
سناء بإستغراب : الشيخ بيسألني كذي ؟
سعد : أيوا و إذا ما قلتي له أنك تحبيني راح يوقف الملكة !
سناء شهقت : جد ؟؟؟
سعد : آها ! فلازم لما يجي يسألك عن موافقتك قولي له أنك تحبيني و أنك موافقة ، أوكي ؟
سناء : أوكي ! سكرت منه و بعدها نزلت لتحت .
جا الشيخ و بدأ : سناء عبدالوهاب أنتي موافقة على سعد إبراهيم ليكون زوجك على سنة الله و رسوله ..
سناء بسرعة : موافقة لأني أحبه !
الكل : ههههههههه
سناء إنحرجت
الشيخ و هو يضحك : مبروك يا بنتي ، الله يسعدكم مع بعض إن شاء الله ...
رجعت من سرحانها و هي تحس بيد على كتفها
لطيفة : يللا يا بنتي ردي !
الشيخ : ها يا سناء موافقة ؟
وسام إلتفت لشهد اللي كانت جالسة بطرف و تشوف عليه ، إبتسم و حرك شفايفه بمعنى موافقة ؟
إحمروا خدودها و حركت رأسها بالنفي
رفع حاجب و هي تبلعمت
الشيخ لسناء : ها يا بنتي موافقة ؟
وسام و هو يحرك شفايفه مرة ثانية موافقة ؟
إبتسمت بحياء ، نزلت رأسها و حركته بالإيجاب .
وسام نسى حاله : هههههههههه
الكل إلتفت له
وسام و هو يحك رقبته بإحراج : أحم .. آسف !
شهد كتمت ضحكتها و رفعت عيونها بس ما شافته ، إبتسمت و نزلت عيونها .
الجدة إلتفتت لها شافتها تشوف على بدر و تبتسم ، إبتسمت و في خاطرها : إصبروا جاييكم الدور !
الشيخ و هو يعيد سؤاله لآخر مرة : موافقة يا بنتي ؟
سناء نزلت رأسها و هي تحس بدموعها في عيونها ، ما تريد تتذكره بس كل شيء يذكرها فيه ، حتى و هي جالسة ترتبط بشخص ثاني ، تفكر فيه ، و لو كان هالشيء ما يعني لها بس لازم تمحي سعد من حياتها ، لازم تشله من قلبها و رأسها ، أخذت نفس و رمشت عيونها بسرعة عشان ما يبقى أثر للدموع رفعت رأسها و بهدوء : موافقة !
الشيخ إبتسم : مبروك يا بنتي ! و طلع مع بدر .
الكل قام يبارك لها و بعدها أخذوها لغرفتها يجهزوها للمساء .

بعد صلاة العشاء ...
دخلت المطبخ و شافته ، تأففت ، لفت و جت بتطلع بس وقفها .
رعد و هو كاتم ضحكته : كيفك دنيا ؟
دنيا حركت عيونها بملل : كنت بخير بس من شفتك إخترب يومي ! جت بتمشي بس وقفها مرة ثانية
رعد بسرعة : دنيا لحظة !
دنيا و هي تتكتف : خير ؟
رعد : خير بوجهك !
دنيا : عيل إيش بيكون في وجهك هههههه !
رعد : هييي عن الغلط !
دنيا : غلطت و مشي حال ، يعني إيش بتسوي ؟؟
رعد إبتسم : أقدر أسوي الكثير بس أنتي دموعك دوم في عيونك ، أخاف تبكي !
دنيا : لا والله ، إيش قالوا لك أنت !
رعد و هو يقوم و يمشي لها : آآه صح هذاك كنت أنا اللي سكته داؤود ، أنا اللي بكيت و ركضت عنكم !
دنيا قطبت حواجبها : جد قليل أدب !
رعد و هو يبتسم أكثر : يا حبيبتي كم مرة لازم أعيد ، رايح عليك ، تعلمت منك !
دنيا : حبيبتك في عينك !
رعد و هو يقترب منها : بس أنتي في عيني ألحين !
دنيا رفعت عيونها لعيونه ، تشوف صورتها فيهم .
رعد ضحك : لا يكون صدقتي هههههه !
دنيا : هذا اللي ناقص ! لفت و طلعت بسرعة .
رعد ضحك و طلع للحديقة .

غرفة سناء ...
ما كانت تريد تلبس فستان بس لبسوها بالغصب ، ما كانت تريد تتمكيج بس مكيوجها بالغصب ، كانوا يريدوا يغصبوها على التسريحة بس رفضت رفض قاطع ، ففكوا شعرها و خلوه بس كذا !!
سناء و هي تجلس على سريرها : ليششش ؟!
الجدة و هي تبتسم : عشان يشوفك !
سناء : يمة ما في داعي لكل هذا ، ترى ألحين بمشي معاه ، ليش بعد أنزل للمجلس ، يعني بيشوفني بعدين !
الجدة و هي تحرك رأسها بالنفي : لا ، لازم يشوفك ألحين و بعدين تروحي معاه !
سناء و هي تتكتف : ماني نازلة !
الجدة و هي تلتفت لدنيا : عيل روحي خبريه يطلع لفوق !
سناء فتحت عيونها : يمة !!
الجدة : يا أنتي تنزلي يا هو يطلع !
سناء حركت رأسها بقلة حيلة : خلاص ، خلاص بنزل بس عمر يدخل معاي !
الجدة حركت رأسها بالإيجاب : إنزين !
سناء قامت و صارت تمشي
ياقوت و هي تضحك على مشيتها بالكعب : سناء ديري بالك ، شوفي ما تطيحي هههههههه
سناء قطبت حواجبها : لا تضحكي ، ألحين بفسخهم !
ياقوت بسرعة : لا ، لا ، خليك مع الكعب ، فستانك طويل ، أخاف يجي تحت رجولك و تنقلبي على وجهك !
البنات : هههههههههههه
سناء و هي تطلع : كل وحدة أسخف من الثانية !!
البنات : هههههههههههههههههههه
سناء إبتسمت بخفة و طلعت ، نزلت الدرج مع جدتها و شافت عمر بالصالة .
سناء : عمووور حبيبي ، تعال معاي !
عمر ركض لها و فتح عيونه بإعجاب : الله !! ماما طالعة حلوة !
سناء : هههههههههه ، باسته على رأسه : شكرا ، مسكت يده و صارت تمشي للمجلس . وقفت عند باب المجلس و إلتفتت لجدتها : ما راح تدخلي معانا !
الجدة و هي تفتح الباب : أكيد بدخل !
سناء إبتسمت و الجدة دخلت .

في المجلس ...
طلعوا الشباب من عنده لما عرفوا أنها بتنزل له ، جلس لحاله و هو ما قادر يعرف بإيش يحس بهاللحظة ، مانه مبسوط و لا هو مرتبك ! ما يعرف إيش هالشعور ! أخذ نفس و شاف الباب ينفتح ، رفع عيونه و شاف الجدة تدخل بإبتسامة ، غصبا عنه إبتسم ، سوت اللي كانت تريده ، زوجتهم .
الجدة و هي تمشي له : مبروك يا ولدي !
داؤود إبتسم لها بقلة حيلة : الله يبارك فيك !
الجدة إلتفتت للباب و بأمر : سناء دخلي بسرعة !
دخل عمر و هو يسحبها وراه .
إلتفت لها و من ثم لف عنها بس رجع إلتفت لها ، فتح عيونه و بعدم تصديق : سناء !!
كانت لابسة فستان حرير عنابي طويل و بدون كم ، ماسك من عند صدرها لين خصرها و كله كريستال و بعدها يتوسع لين تحت ، مكياجها يناسب لبسها و تسريحتها ، غرتها بطرف و باقي شعرها طايح على ظهرها ، طالعة تجنننننننننننننننننن !!!!!
سناء إرتبكت من نظراته و إحمروا خدودها بس ما حبت تبين له : يعني أنت من تشوف ؟؟
داؤود تضايق من إسلوبها فرد مثلها : لا بس حبيت أتأكد ! بكل هالمكياج اللي مطلعك مثل المهرج ، ما عرفتك !
سناء شهقت : أنا مهرج !!!!!
داؤود : أنتي قلتيها بنفسك !
الجدة ساكتة ، تبتسم ، عاجبها الوضع !
سناء إلتفتت للجدة : شفتي يمة !! من أولها !! أصلا هالشيء من الأساس كان غلط ! جت بتمشي بس الجدة مسكت يدها بسرعة
الجدة : وين رايحة ، لا ما في روحة ، لازم تباركوا لبعض !
سناء جت بتتكلم بس الجدة دفعتها له بقووووة ، طاحت عليه و طيحته معاها ، طاحوا الإثنين على الكنبة ، نزل عيونه ليدينها اللي حاطتهم على صدره ، رفع عيونه لها و هي رفعت عيونها له ، صارت عيونها بعيونه و .....

نهاية البارت ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 02-07-2012, 02:23 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


.

.

.

توقعاتكم ...

سناء و داؤود : كيف راح تكون حياتهم مع بعض ؟؟ الجدة هل راح تخليهم في حالهم بعد الملكة و لا راح تتدخل في
حياتهم ؟؟ داؤود هل بيتقبل عمر و لا لأ ؟؟ و إيش سالفة الصندوق ؟؟ يا ترى سناء إيش تخبي ؟؟؟


نرجس و زايد : هل راح يكملوا بدون زعل ؟؟ زايد راح يقدر يترك حركاته و لا ؟؟؟


عتيق و سجدة : عتيق جد حبها ؟؟ و لا هي فترة إعجاب و بس ؟؟ إذا جد يحبها ، راح يقدر يخليها تحبه ؟؟ و يا ترى
راح يعرف اللي صار لها ؟؟؟


شهد و وسام ، ياقوت و بدر : يا ترى بدر بيوافق على شهد إذا الجدة فاتحته بالموضوع ؟؟ وسام إذا عرف كيف راح
يتصرف ؟؟ شهد إيش راح يصير فيها ؟؟ و ياقوت جد بدر ما يهمها ؟؟؟


نمير ، عنان ، شادي ، فاتن ، رعد ، دنيا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


يا حلوين بارت الجاي مفروض أنزله لكم يوم الخميس بس عندي كم طلعة و كم حفلة لازم أحضرها فيمكن أتأخر
عليكم ، راح أحاول أنزله لكم يوم الخميس بس إذا ما قدرت عيل يوم الجمعة إن شاء الله ..

إنتظروني ...

كاتبتكم : Golden Apple ...

تفاحتكم : التفاحة الذهبية ...





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 02-07-2012, 03:13 PM
صورة ملكة كوريا الرمزية
ملكة كوريا ملكة كوريا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك , ذكرى سيئة , سأمحيها من حياتك


مررررررررررررررررررررررررررره حمااااااااااس بارات يسلوووووووووووووووو روتيك تجين حتي رواية فارس وملك مررررررررره خطير ربي سعديك

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثالثة: لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ، ذكرى سيئة ، سأمحيها من حياتك / كاملة

الوسوم
محزنة , مضحكة , الثالثة , ذكرى , حياتك , جريئة , دفتر , رومانسية , روايتي , صفحة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثالثة : العشق الممنوع / كاملة لفانتا روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 858 20-04-2020 08:38 PM
روايتي الثالثة : تدرِي وش هو القرِف ؟ خاين و يحلف بالشرِف ! / كاملة سـيـلـيـنـا روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 206 30-11-2019 04:05 PM
روايتي الثانية : يا خاطفي وين ألقى عزتي في زمان المذلة ! / كاملة على شاطئ النسيان روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5425 10-09-2019 09:48 PM
روايتي الثالثة : فديت جناني إذا كان بمزاجي وعنادي/ كاملة حايستهم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1381 13-08-2019 06:05 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 08:29 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1