غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 16-07-2012, 06:16 AM
صورة 7n2Y2 2lshooq الرمزية
7n2Y2 2lshooq 7n2Y2 2lshooq غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي/ بقلمي


]اليوم اقدم لكم زهرتي الاولى متمنية ان تنال على إعجابكم وتتجاوبوا معي في الردود فساتقبل اقتراحاتكم وانتقاداتكم برحابة صدر 
وما أسامح اي احد ينقلها الى اي منتدى وينسبها له لكن اذا كان في احد بينقلها فبالامانه ان ينقل معها المقدمه حقت الكاتبة 
مواعد تنزيل البارتات هي الاثنين والخميس الساعه 12 وماراح أتخلف عن الموعد الا لظروف منعتني 
وشكرا


خذني بحظنك الدافئ ابحكي امسي الخافي       تعبت اشكي من دموعي ومنااديلي تواسيني.              ً                                                                                                                

الكاتبه 7n2Y2 2lshooq

  



           البارت الاول




غربة في زمن الآلم؟
في غربة روح تجسدت منذ فراق عاشقهااا

منذ زمن طفولتها ونعومه أظافرهااا..


برائة تشتت وأبتسامة شلت
ليحل محلها الخوف والفزع
الرهبة والحزن...


لتسكن في كوخ الآلم
ولاشيء سواء الآلم..

زمــــــــــ  ـــــــــــن الآلآم





شرق لندن




 مشفى الامراض النفسيه والعقليه 

الساعة العاشره مساءً 

بين أروقة المشفى سمعوا صراخها الذي اعتادوا عليه منذ حوالى السنتين ونصف لكن صراخها هذه المره كان اعلى من المرات السابقة 
توجه طبيبها المكلف بحالتها ومعه الممرضات الى غرفتها وفتح الباب وتوجه اليها

أيثان :افيقي هيا 
وهي مستمره بالصراخ والبكاء في نومها  
وضربها أيثان على خدها ضرب خفيف 
هيا افيقي انكي بأمان انتي تحلمين 
لكن صراخها زاد كانت تصارخ بهستيرياوبدت تدخل بنوبه

أيثان بصراخ للممرضه 
اتي لي بمهدئ اسرعي انها تدخل بنوبتة اخرى
ركضت الممرضه عشان تجيب المهدئ 

أيثان : ارجوك يا عزيزتي افيقي هيا اعلم انك قادره على هذا اعلم انك تستطيعين الخروج انه مجرد كابوس كغيره هيا افيقي 
جت الممرضه ومعها المهدئ 
أيثان : هيا أعطيها المهدئ بسرعه
عطتها الممرضه المهدئ وهدت وتوقف صراخها 

أيثان : لقد مرت هذه الليله على خير 
الممرضه (ماريا):لكن الى متى ستستمر هذه الحاله انا خائفة ان نفقدها في يوم من الايام
أيثان : لا تقولي هذا يا ماريا انا واثق انها ستشفى يوما ما والآن لندعها ترتاح هيا
ماريا : حسنا


دخل غرفته ووراه ماريا 
ماريا : ماذا ستفعل دكتور أيثان ؟
أيثان : لااعلم ماذا سأفعل بعد شهر سأنتقل الى امريكا وانا خائف ان تنتكس حالتها ونفقدها الى الأبد 
ماريا: الا يوجد من تثق به لكي يتابع حالتها من بعدك 
أيثان: بلا يوجد هناك أطباء أثق بهم 
ماريا : حسنا اطلب منهم متابعة حالتها 
أيثان :حسنا  اريد منك ان تحهزي لي قائمه بملفات لهؤلاء الاطباء 
وعطاها قائمه بأسماء الاطباء 

ماريا: حسناً


بعيدا عن أجواء مدينه الضباب

الرياض
في احد اكبر الشركات المتواجدة في مدينه الرياض

......:حمد تعال للمكتب
حمد(السكرتير):حاظر طال عمرك   
..في داخل المكتب ..

....:حمد وصل الوفد اللي من مدينه لندن
حمد:اي طال عمرك وحجزنا لهم في أفخم الفنادق واريحها
....:زين ..طيب شنو المواعيد اللي عندي اليوم
حمد:فيه موعد مع شركه (......) لتمديد العقد اللي كان قبل ثلاث شهور وموعد مع الوفد اللي جاء من لندن 
....:الساعه كم موعد الوفد
حمد:الساعه1:00الظهر
...:طيب تقدر تروح هالحين
حمد>>>طلع
دق جواله 
.....:هلا تروك أخبارك ؟
تركي:تمام انت اخبارك
.....:عال العال وينك يا لقاطع اختفيت
تركي:ههههههه اعذرني تعرف رجل اعمال له اسمه ومركزه في الخليج فطبيعي اكون مشغول يافصيل
فيصل: ههههههههه اقول بس لايكبر راسك زياده عن اللزوم
تركي : ههههههههههههههههه انت وينك هالحين؟؟
 فيصل: انا في الدوانيه تعال 
تركي: طيب مسافه الطريق

 أخذ مفاتيح سيارته وتلفونه وطلع برى الشركه


في مزرعه خارج الرياض 

.......:بناااااااااااات 
الكل: شنووووووووووو؟
.....:ههههه لابس اجرب صوتي 
الكل: جب يالهبله
....: إيه اعترفو من دون الهبلهة ماتقدرون تعيشون
الكل: ماااالت حتى مالت
....: ههههههههههههههه
....: ريووووووم
ريم: شنوووووو
...: جدتي تبيك
ريم: صبايا رايحه وراجعه عارفه أكيد راح تشتاقون لي هههههه
البنات: فاااااارقي بس
ريم: مالت>>>> راحت
....: هههههه صراحه هالبنت حييييل هبله
البنات: ههههههههههههه

عند ريم والجده
ريم: نعم ماميتووووو
الجده: شفيك تصارخين؟؟
ريم: مهاااااوي تقول انك تبيني
الجده: انا لا ماابيك  بشئ شكلها غلطانه
ريم : هئئئ اوريها( راحت بسرعه تركض للبنات ) مهااااااااااااااوي وتبن
مها:شنوووووووو
ريم: يأتبن صرفتيني علشان تأكلين السنكرز انتي وياها 
مها ( بصدمه): أنا حرام عليك ماكلت شي  
ريم : يااتبن انتي تعرفين أني اموووووت بشئً اسمه سنكرز يالله طلعيه بسرعه 
مها:مامعي شي 
 مها كانت جالسه جنب سجى وتمد لها مها السنكر من وراء ظهرها
وتأخذه سجى وتحطه وراء ظهرها 

ريم:مها قومي 
مها : ليش 
ريم : شوفي يامها والله أني شايفته ويااك بس أحسن لك طلعيه  
قامت مها ورفعت يدينها:ها شفتي قلت لك مامعي شي 
وجت ريم تفتشها
وتروح مها وتغمز لسجى 
وشافتهم سارا 
ريموه شوفيه مع سجو
وآمادا ها تكلم الا تشوف غبرت سجى 
سجى عند الباب 
سجى : نا ننانه نا
ريم:سجى يا حيوانه جيبي السنكر 
وتلحقها 

(ريم بنت إيه من الجمال بيضاء وخدودها ورديه وعيونها وساع ودعج(سوداء) وشفتهاكانها حبة كرز وشعرها اسود وناعم لآخر ظهرها وجسمهامليان شوي يعني مو سمين وطولها متوسط عمرها22سنه بالجامعة تخصص انجليزي بنت  مهبوله ومرجوجه وكانت لابسه شورت لحد ركبتها ازرق غامق وبلوزه لون عشبي 

(وسجى بنت بيضاء وعيونها حور وشكلها بيبي فيس وفيها غمازه بخدها الايمن وشعرها لون بندقي قاصته فكتوريا جسمها صغير وقزمه بس مو حييل عمؤها 20 لابسه شورت ابيض لحد الركبه ضيق وقميص بنفسج حاير وفاتحه ازرارين من جهة صدرها )  
 
سجى وهي تركض 
انتي كن السنكر ما صنعوه الا لك 
ريم : إيه صانعينه لي وبصراخ جيييييييبيييه 
سجى اسرع من ريم وصارت تركض بسرعه وراحت جهة الاصطبلات حقت الخيل وما حست الا والحصان بوجهها 


من جهه ثانيه كان راكب حصانه ويتسابق هو وفارس وماحس الا وهي طالعه بوجه الحصان ويشد اللجام بقوه ويلفه عنها  

وهي تطيح 
وينزل بسرعه ويروح لها 
وهو جاي لها كانت تناظر فيه مبلمه ومصدومه

 
ومن الخرعه قامت تبكي وتشاهق 
ماتوقعت تشوفه ابد لانه سافر عقب السالفه اللي صارت وصار له سنوات  

كان  يطالع فيها يقول بنفسه يااه تغيرت كثيرر  كانت مثل الملاك عمره ماشاف مثل جمالها كانت قمه في البراءه والجمال ماقدر يشيل عيونه عنها لانها حبه الاول والاخير ومستحيل يحب بعدها   

جاء وجلس على ركبته قدامها
قال : صار فيك شب
هي كانت تطالعه وماتكلم
قال : تعورتي يانانه


هنا ماقدرت تحمل يوم قال نانه وحطت يديها على فمها وصارت تبكي بهستيريا 

ياخذك يادمعتن طاحت على خد المواجهه
ماعرفتي تصبرين الين ماعينه تروح

هو خاف عليها ومسك يديها وقال :نانه وش اللي صار فيك ليه كل هالبكي  
استوعبت على نفسها دفته وقامت وقالت
وهي تمسح دموعها لاعاد تناديني نانه ومالك دخل اذا تعورت ولا لا 
كان ساكت ويطالع فيها 
وكملت العوار بقلبي وتاشر على قلبها انت كسرت قلبي كسر مستحيل ينجبر   
قولي ليش رجعت باقي شي ماسويته لي قلبي ماعاد يتحمل مليته جروح كسرت قلبي وماعاد ينجبر ابد 

وتركض بسرعه ناحيةالفيلا 


خسارة حبنا الماضي وقلبٍ تاه بأسبابك
وكلمة حب قلناها ودمعت شوق في عيني

  


وهو كان بمكانه ماتحرك كان يقول بنفسه لهدرجه انا جرحتها لدرجة  يتحول  حبنا الى كره حبنا اللي من وعينا على الدنيا واحنا مانشوف غير بعض ياااه ياسجى تغيرتي امتلئ قلبك حقد بعد ماكان حب   
  

...: بسام  
....:......
فارس: بسااااااااااام
بسام:هاه 
فارس: شفيك ماترد لي ساعه اناديك صار لك  شي شفيها عيونك
بسام : هاه لالا مافيني شي  لا بس دخل فيها غبار يالله خلنا نروح الديوانيه 
فارس : يالله 

وراحوا


من جهه ثانيه 
شافت سجى متوجهه للفيلا
ريم : سجى ووجع وين رحتي
ريم شافت وجه سجى وتخرعت وجها احمر وعيونها كلها دموع 
ريم وهي تمسك سجى 
سجى شفيك
سجى كانت تشاهق وتبكي 
صرخت فيها ريم
سججى وش فيك ليه تبكين
سجى من بين دموعها
قالت رجع ياريم
ريم ببلاهه منو اللي رجع؟
سجى  من غيره هو  
ريم تشهق وهي تحط يدها على فمها
هييييي
سجى: ابي اروح للغرفه 
ريم : يالله امشي 


وراحن فوق 







دخل غرفتها 
وشافها واقفه عند الشباك 

قرب لها وقال
مااخبارك اليوم عزيزتي

كانت ساكته ماتكلم مثل كل يوم من يوم ماجت للمستشفى
كان يبي يلفت نظرها
قال : سأنتقل الى امريكا بعد شهر 
بس هي مااهتمت ولا لفت له
قال  سألقي نظره على ملفات الاطباء الليله  لاجد من اجدر ان يستلم حالتك من بعدي 
ثم قال الاتريدين ان تعلقي 
...... 
حسنا كما تريدين
الى اللقاء




في المزرعه
بالغرفه 
كانت تبكي وريم تهديها 
سجى ليش رجع وش يبي مايكفي اللي سواه فيني 
ريم وهي تمسح على ظهرها
خلاص ياقلبي لاتبكين هو مايستاهل تنزلين دمعه وحده على شانه 
سجى : انا ماعاد فيني اتحمل ياريم 
وبين دموعها
انا احبه حاولت اكرهه بس ماقدرت .. ماقدرت
وتضمها ريم : خلاص لاتبكين قطعتي قلبي 
سجى تكمل 
بعد كل اللي سواه معاي الا اني ماقدرت اكره احس قلبي ينعصر كل  ماشفته حاولت انساه لكن ماقدرت رجع وفتح جروحي مره ثانيه 
ريم بس ياقلبي ماعليك ماراح اقولك انسيه ادري ان مافيك تنسينه لكن اصبري والله يفرجها وياخذ حقك منه
وصارت تهديها الين نامت ووطفت النور وطلعت من الغرفه 

 
كان حلمي وكنت في دنياه حلمه
ذاك أوّل كانت جروحي جروحه

ماله داعي تربطون إسمي بإسمه
إفترقنا وصار كل واحد بروحه 
⸄ৣྂੌ⍣��ৣؖ࿐”



تحت عند البنات

مها: هلا ريموه بشري اخذتي السنكر من سجو
ريم والاخلاق قافله معها 
جلست وماتكلمت
مها : ريموه ووجع جالسه اكلمك 
ريم بزفره : افف نعم انسه مها 
مها : لابالله عينا خير الاخلاق قفلت 
ريم ساكته وماتكلم تفكر بسجى وتقول بنفسها

ياحياتي ياسجى تحملتي كثييير الله يكون بعونك 

ماحست الا بمويه بارده مكبوبه بوجهها

وهي تصرخ 



كان بالمجلس قاعد مع جدته وسمعوا الصرخه

وبسرعه جاء يركض واول  مادخلوا الصاله شافوا ريم تلحق مها وتنقز بين الكنب

هو انقهر منها كل هالصراخ عشان لعب وهو عباله صاير شي طلع كل هالصراخ لعب  وبدون مايحس بنفسه الا وهو داخل الصاله بسرعه ويمسكها  من يدها ولفها عليه وعطاها كفف 

هي بدورها انصدمت كيف يتجرا يمد يده عليها من هو اصلاً

الكل كان منصدم  شلون يمد يده عليها 

كانت اصابع يده طابعه على خدها ضربها بكل قوته بالكف هذا انتهز الفرصه وطلع هذا الحقد اللي حاقده عليها من زمان وهو يكرها 

كان وجهها احمر وعيونها حمر كانها بتنفجر
قال : صوتك هذا مابيه يطلع .. وبصراخ .. فاهمه 
قالت وصوت نفسها سريع والغضب مالي عيونها
ريم : من انت عشان تضربني هاه 
عزام : انا اللي اكسر راسك سامعه شوفي ياريم والله ان سمعت صوتك مره ثانيه ماتلومين الا نفسك
ريم : تخسي مابقى الا انت مالك دخل بصوتي .. وبصراخ .. انقلع برا انت ماتستحي داخل علينا 
عزام : لا مخلي الحيا لك انتي الظاهر مالقيتي احد يربيك 
ريم : انت مو رجال لو انك رجال ماتمد يدك على بنت وانا متربيه احسن منك والحين انقلع
عزام : مالوم خالتي يوم قطتك على جدتي تربيك 

الكل انصدم من كلامه حتى هو انصدم من نفسه شلون قدر يقول هالكلمه 

عزاااااام 
التفت الا وجدته واقفه 
افا ياوليدي كذا تقول لبنت خالتك هذا بدال ماتكون لها عضد وسناد تتهزا فيها 
الجده وهي تقرب من عند ريم 
ريم كانت للحين واقفه قدام عزام ومنزله راسها  

الجده : يمه ريم هو مايقصد وتمسكها مع كتفها  
  
ريم وهي ترفع راسها لجدتها وعلى وجهها ابتسامه قالت
عادي يمه هو صادق ماقال شي غلط  

كان يشوف دمعه متعلقه برموشها 







ما كل من يضحك سعيد بدنياه
وما كل من يبكي دموعه حزينه

أحدن بكى والكل يدري عن بكاه 
وحدن مع الضحكه تحس بونينه







كملت : كل اللي قاله صدق وانا عادي تعودت وتحب راس جدتها اللي منزله راسها من اللي سوته بنتها يوم قطت ريم عندها وتزوجت ومن عقبها ماعاد شافتها لانها ساكنه باستراليا 
 
الجده وهي ترفع راسها 
قالت سامحيني يابنتي 
ريم وهي تحب راس جدتها 
افا يايمه انتي تقولين  لي سامحيني مفروض انا اللي اقولك سامحيني 
ريم وهي تغمز لجدتها وتقول 
ولا يعنني يام حمد بتشوفين غلاتك عندي 
الجده وهي تضحك : طول عمرك هبله ياريم مدري متى الله يهديك 
ريم وهي تضحك بالم 
يالله انا بروح لسجى

ريم عطته نظره بابتسامه تخفي وراها الكثير من الالم 

بعد ماطلعت ريم 
قالت الجده لعزام 

انت وشلون تضربها ماعندك حشيمه لي ووش هالكلام اللي قلته لها 
كان ساكت ومايتكلم
كملت الجده : تضحك عليها .. تضحك لان خالتك خلتها عندي وراحت افا ياعزام 
عزام : وش تبيني اسوي يايمه فلتت اعصابي والكلمه طلعت وبس 
الجده : ماتعرف تمسك اعصابك ياوليدي ترى العصبيه ماهي زينه بكره بتخليك تندم 
عزام : ياجده هي استفزتني ماتسكت بس ترد
الجده : انت تعرف ان ريم عوبا وماتسكت 
عزام: وانا مو ملزوم اتحمل تصرفاتها 
الجده : لكنك ياولدي جرحتها تشمت فيها 
عزام : لا لاتخافين عليها مايهمها شي ماتشوفينها تضحك وماكني قلت شي 
الجده : ياوليدي انت تعرف ان ريم تكتم بقلبها وماتشتكي 
هو سكت ومارد
يالله يمه انا بروح للديوانيه وحب راسها وطلع




بالدور اللي فوق

كانت منسدحه على سريرها وحاطه يدها على فمها وتبكي 
ريم : الله يسامحك يمه خليتيهم يتشمتون فيني
وهي تشاهق وتبكي 
نامت وهي تتمتم 
الله يسامحك يايمه




لايغرك من يكثر مزاحه
يمكن انه لاختلى بنفسه ينوح





الرياض

بالدوانيه
تركي : السلام عليكم
الشباب : وعليكم السلام 
وجاء جلس جنب فيصل 
تركي : اخباركم شباب 
الحمد لله بخير انت شلونك
الحمد لله عال العال 
مشعل : شفيك ماعاد تنشاف نسأل فيصل عنك يقول مشغول  
تركي : ايه والله اعذروني مشغول بالشركه وبالسفرات 
فارس : الله يعينك ويوفقك 
تركي : اجمعين 
فيصل : يالله خلونا نلعب ورقه 
الشباب يالله 


وجلسوا يلعبون ورقه الى الساعه 2 

تركي : يالله شباب انا استأذن 
وين تو الناس 
تركي: وين تو الناس الساعه 2 ووراي  صفقه مهمه لازم اوقعها 
مشعل : ياولد انت ماتمل من الشغل 
تركي : لا والله ماامل بالعكس افرح  وانا اشتغل 
فارس : صراحه انت غريب
تركي : افا ليه 
فارس : اجل فيه احد يستانس وهو يشتغل   
تركي : ههههههه حسبي الله على عدوينك خوفتني عبالي فيني شي
بسم الله علي 

مشعل وفارس هههههههه
فيصل وهو داخل


ضحكونامعكم 

تركي قاله السالفه وضحك وقال 
هو صادق 
تركي : حتى انت ياحووول على الاقل شغلي احسن منك 
فيصل : ليه وش فيه شغلي 
تركي : انت شلون تتحمل تشوف المجانين قدامك اربع وعشرين ساعه
مشعل : ايه والله انت كيف تتحمل
فارس : انت ماتخاف احد منهم يقتلك ترا هم مالهم عقل 
فيصل : انا كم مره اقول لكم ان هالناس اللي اعالجهم  مو مجانين لكنهم واجهو صدمات بحياتهم خلتهم كذا
وهم مو قتله بالعكس هم ناس حساسين 

تركي: خلاص يابو الاحساس فهمنا يالله انا بروح مع السلامه
فيصل يقول لتركي من بعيد
عمرك ماراح تفهمهم الا اذا عشت معاهم 
تركي وهو يضحك : ايه بالاحلام 

وركب سيارته وتوجهه لقصره





لندن 
دخل بيته وهو متهالك من التعب 
استقبلته زوجته عند الباب 

ايلينا : اهلاً بك عزيزي 
ايثان : اهلا حبيبتي وطبع قبله على جبينها 
ايلينا : لماذا تأخرت عزيزي ؟
ايثان : انها مريضتي كادت ان تدخل في نوبة اخرى
ايلينا : يالهي  ماذا حصل لها 
وقال لها ايثان وش اللي صار 


ايلينا : مسكينة هذه الفتاه اتمنى ان يكون الله بعونها ماذا ستفعل 
ايثان : سأطلع على ملفات لاطباء معروفين في هذا المجال وسأتحدث معهم لاجد من الانسب لكي يستلم حالتها ايلينا : اتمنى ان تجد من يعالجها ويخرجها من هذه الحاله التي هي فيها 
ايثان : وانا ايضاً اتمنى هذا .. هيا اخلدي الي النوم عزيزتي
ايلينا : وانت !
ايثان : سأقرا الملفات التي احضرتها ثم الحق بك
ايلينا : حسناً عزيزي لاتتأخر تصبح على خير 
ايثان : وانتي ايضاً 





أقسى اللحظات ...  
(أن تبكي بصمت والكل يظن أنك نائم )

دخلت غرفتها وقربت من عند سريرها وشافتها نايمه لكن بتتاكد هي نايمه ولا لا 
سجى : ريم 
ريم : .......
سجى : ريموه 
شافتها ماتحرك 
اكيد نايمه وتسحبت من الغرفه وطلعت 




في مستشفى الامراض النفسيه بالرياض


كان جالس بمكتبه ويطلع على بعض الحالات اللي عنده
قطع عليه دخول السكرتير
احمد السكرتير : دكتور فيصل في اتصال لك من مستشفى الامراض النفسيه بلندن
فيصل : حوله لي
احمد : ان شاء الله دكتور

...: مرحباً معك الدكتور ايثان من مشفى الامراض النفسيه بلندن
فيصل : اهلا بك بماذا استطيع ان اخدمك ؟  
ايثان: في الحقيقه انا اريد ان التقيك هنا في لندن ضروري
فيصل: هل يمكن ان اعرف لماذا؟ 
ايثان: انه بخصوص احد مرضاي واريد منك ان تستلم حالتها لانها تمر بظروف مستعصيه
فيصل: حسنا انا بالحقيقه لدي سفره الى لندن خلال هذا الاسبوع من اجل تقديم محاضره في احد الجامعات وسالتقيك بعد ذلك
ايثان: حسنا اتفقنا وسنتحدث عن التفاصيل عندما نلتقى ببعض
فيصل : حسنا
ايثان: الى اللقاء
فيصل: الى اللقاء


بعد ايام

في المزرعه 
مها: بناااااااات طفشانه
ريما:  طيب شنو نسوي لك
مها : اي شئ يروح هذا الممل اللي خنقني
ريم: انا عندي فكره
البنات : شنووو قوليها بسرعه
ريم: ماراح اقولها لكم اليوم بنفذهاوتقول بنفسها( صبرك ع ياعزاااموه والله لرد كرامتي وهذي الفكره بدايه المشوار




لندن 
 
واخيرا انهى محاضرته الى تعب عليها حييييل  كان تعبان وبس يبي يرتاح راح للفندق واخذ شاور بعد هذا التعب كله ومامداه يروح في عالم الاحلام الا ويقطع عليه اتصال
....: مرحبا بك دكتور فيصل واعتذر عن ازعاجك في هذا الوقت
فيصل : اهلا دكتور ايثان لاداعي للعتذار ليس هنالك اي ازعاج بالنسبه الئ
ايثان: حسنا انا اردت ان اعرف اذا امكنني  رؤيتك اليوم في السابعه  لنتحدث بشان المريضه
فيصل: حسناً
ايثان: الى اللقاء 
فيصل : الى اللقاء
 
بدل ملابسه وطلع 



نرجع للمزرعه

ريم : يالله بنات 
البنات : وين
ريم وهي تفرك يدينها ببعض وتضحك ضحكه شيطانيه 
ههههه
 سنبدأ بتنفيذ الخطه 
هههه

 مها : وشنو الخطه 
ريم : امشن معي وانتن ساكتات
سجى : الله يستر كم ماورطتينا 
ريم : لا ماعليك امن وامان 

ومشن باتجاه الاسطبلات 


لندن
 في احدى المقاهي 
دخل المقهى وشاف واحد  يأشر وراح له
ايثان : اهلا دكتور انا حقاً سعيد بقدومك
فيصل : اهلاً بك وانا ايضاً سعيد بأن التقيك 
ايثان : حسناً سأدخل بالموضوع 
فيصل: حسناً تفضل
وقاله قصتها 
فيصل : ان قصتها  غريبه  
ايثان : نعم كل الاطباء تعجبوا منها 
فيصل : اريد ملفها ومعلومات عنها
ايثان نزل راسه وقال بأسى
للاسف لانملك اي شي عنها 
فيصل : ماذا تعني 
ايثان : اننا لانعرف اي شئ عنها حتى اسمها لانعرفه 
فيصل :  اريد ان اراها 
ايثان : حسناً لنذهب

وركب مع ايثان وتوجهو للمستشفى




بالمزرعه

فتحت ريم الاصطبل  
مها : يامجنونه هاذي فكرتك
ريم : ايه بركب حصان عزام 
سجى : يالهبله والله ان درى عزام ليذبحك 
ريما: ايه تدرين ان ماعمره احد ركبه
ريم : واذا 
ومشت ودخلت 
بعد دقايق كانت ريم طالعه من الاصطبل وراكبه حصان عزام 
ريم : هه شفتو انا اسوي اللي ابي 
مها : قسم انك فلم
ريم : اعجبك صح وتغمز لها 
ويضحكن البنات 
والحصان رفع نفسه وصار ينقز بقوه وريم متمسكه فيه وتصارخ

والبنات يصارخن 

ويركض الحصان وريم عليه

ريم : اااااااااااااااااه   الحقوني وقفوه 


سجى : ياربي وش نسوي
مها : خلينا نقول للعيال 
ريما : لا بالله انجنيتي تبينهم يذبحونا
سجى : اجل نخليها لما تتكسر يالله خلينا نقولهمو
ريما : انا ماني رايحه والله خايفه
سجى : اجل اانا بروح 

وبسرعه تروح سجى للديوانيه

وهي واقفه عند الباب شافته
قال : وش عندك جايه هنا؟
سجى : مالك دخل 
بسام : روحي داخل 
سجى من بين دموعها : مالك دخل فيني اروح اللي ابي ماعاد لك حكم علي 
وتنادي بصراخ 


عزاااااااام

طلع عزام والشباب 
سجى : عزام تكفى تعال بسرعه 
عزام : ليه وش فيه ؟
سجى : تعال بسرعه وانت تشوف
وراحت تركض ووراها عزام 
والشباب راحوا وراهم عشان يعرفون السالفه 

بسام كان مصدوم منها هو ماقال لها شي كل اللي قاله لها انها تروح داخل
ودخل الديوانيه


لندن 
مشفى الامراض النفسيه

فتح باب الغرفه عليها وقال
عزيزتي لقد اتى ضيفً لكٍ من السعوديه 
هي كانت مصدومه يوم سمعت اللي قاله لفت عليه 

فيصل كان يقول بنفسه
رغم ان الحزن والتعب ارهقها الا ان جمالهاا واضح ياه ملامحها كأنها عربيه 


ايثان كمل : انه دكتور لقد اتى من مكان بعيد لكي يعالجك و..
قطعت كلامه
...: قلت  من اين اتى ؟ 
ايثان مارد كان مصدوم انها  تكلمت كان طول هالسنتين يحاول  فيها تتكلم لكنها ماتكلمت 
واول ماجاء فيصل تكلمت 

 

فيصل لف على الدكتور ايثان وقال : الم تقل لي انها لاتتكلم 
ايثان : لا ادري انني اسمع صوتها ولااول مره 

هي سمعت الكلمه لكنها بتتأكد.: من اين؟
وهي تقرب لجهتم
فيصل وهو يمد يده لها  : انا دكتور فيصل من السعوديه

بدت الابتسامه تاخذ طريق لوجهها
قربت لفيصل ومسكت يده وقالت 
انت من السعوديه
فيصل انصدم انها تتكلم عربي 
فيصل وعلامات الذهول تملا وجهه قال : تتكلمين عربي!
الدموع ملت وجهها وببتسامه قالت : ايه انا سعوديه 

الدكتور ايثان كان مثل الاطرش بالزفه >>>> خخخخخ 
الدكتور ايثان قال لفيصل : مالذي يحصل؟
فيصل  وهو لازال مصدوم : انها من السعوديه 
ايثان بذهول : حقاً 
فيصل : نعم 







بالمزرعه

عزام يمشي بسرعه والشرار يتطاير بين عيونه 
 
سجى : تكفى ياعزام لاتسوي لها شي 
عزام :..... 
دخل الاصطبل واخذ فرس وراح يلحقها 


عزام وهو يقرب من عند ريم 
وقفيه 
ريم : ماقدر 
عزام بصراخ : شدي اللجام 
ريم  وهي تحاول توقف الحصان ماقدرت 
ريم : ماقدر 
عزام : شديه بقوه 
شدته بقوه وطاحت وطاح الحصان عليها



ريييييييييييييييييييييييم 



نهاية  البارت الاول

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 16-07-2012, 08:36 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي


صباح الخير .....ياهلا فيك عزيزتي بغرام .....موفقة بطرحك .....بداية جميلة وفيها غموض بس في شي ماحبيته وهو رفع التكلفة الي بين البنات والشباب حتى لو اقاربهم بس المفروض مايكون بينهم لقائات بدون مايكون على البنات شي يسترهم مثل لقاء بسام وسجى وعزام لما دخل على البنات ومسك ايد ريم وتوقعت على الاقل الجدة تنبهه وتهاوشه على هالنقطة اتمنى تنتبهي لها لانو هالشي يخرب جمال الرواية مهما كان ديننا يفرض على البنت الستر والحجاب

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 16-07-2012, 04:28 PM
صورة 7n2Y2 2lshooq الرمزية
7n2Y2 2lshooq 7n2Y2 2lshooq غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردة الزيزفون مشاهدة المشاركة
صباح الخير .....ياهلا فيك عزيزتي بغرام .....موفقة بطرحك .....بداية جميلة وفيها غموض بس في شي ماحبيته وهو رفع التكلفة الي بين البنات والشباب حتى لو اقاربهم بس المفروض مايكون بينهم لقائات بدون مايكون على البنات شي يسترهم مثل لقاء بسام وسجى وعزام لما دخل على البنات ومسك ايد ريم وتوقعت على الاقل الجدة تنبهه وتهاوشه على هالنقطة اتمنى تنتبهي لها لانو هالشي يخرب جمال الرواية مهما كان ديننا يفرض على البنت الستر والحجاب

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا





اول شي مشكوره قلبو على المرور وجزاك الله خير انك قريتي روايتي اللي كنت خايفه انها ما تنال اعجابكم بس الحمد لله وانا حبيت اوضح لك ان الموقف يوم عزام
دخل على البنات كان الغضب عامي عيونه وانا سبق ووضحت اما عن سجى يوم راحت الديواينه فهي كانت متغطيه الا اني ماوضحت انها كانت لابسه والغلط مني
لكني راح اوضح ان شاء الله في البارتات الجايه وانا ماخالف الدين لانه الاساس اللي تقوم عليه حياتنا ومشكوره ع التنبيه

ويعطيك العافيه بانك وضحتي لي القوانين
وانا راح انزل البارت الجاي اذا شفت تفاعلكم

ومشكوريين


تعديل 7n2Y2 2lshooq; بتاريخ 16-07-2012 الساعة 04:37 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 19-07-2012, 06:37 AM
صورة تكفينيے الذكرىـے الرمزية
تكفينيے الذكرىـے تكفينيے الذكرىـے غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي/ بقلمي


وووووي رواايييتك تجننن
كمللللييي بليييز
اييه ومتى مووعد الباارت ؟؟
نزللي باارت بلييز تجنن

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 19-07-2012, 02:52 PM
صورة أفنـآن الرمزية
أفنـآن أفنـآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي/ بقلمي


بارت روعه وغمووض اروع
بس مثل ماقالت وردة خففي الميانه بين الشباب والبنات
بانتظارج


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 20-07-2012, 12:40 AM
صورة 7n2Y2 2lshooq الرمزية
7n2Y2 2lshooq 7n2Y2 2lshooq غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي/ بقلمي


اعذروني ع التأخير في تنزيل الروايه
لان الايباد علق معاي





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
رجعت ببارت ثاني  لكم حبايبي 
في هذا البارت حبيت اشكر اختي شموخ الكون لمساعدتها لي وتشجيعها واشكر كل من قرا هالروايه 
واكرر البارتات موعد تنزيلها هو يوم الاثنين والخميس





البارت الثاني 


لسبب مــا

خسرنـــاهم .. ورحلوا..فأ ظلمت الدنيا في أعين قلوبنــا..
وضاق الوجود بنــا..
ونعلم جيداً أنهم لــن يعودوايوما ً..
إذاً.. "فلنحــــا ول" أن نضيء النور مرة أخرى!
وهذا الطريق يذكرنــابهم ..
فهل نهجر الطريق الذي شهد يوماً فرحة لقاءنا بهم؟
أم نزرع في الطريق وردة حمـــراء.. ونقول له بامتنان أيها الطريــق؟






اولاً راح ابدا بتعريف بعض الشخصيات عشان تتوضح لكم والباقي راح تعرفونهم مع تسلسل الروايه
نبدأ 


الجده ام صالح زوجها متوفي
اولادها 
صالح متوفي وهو ابو ( يزيد30 سنه متزوج بنت عمه حمد خلود،نوف 24سنه ، نايف 23سنه وامهم نوره
حمد 45 سنه وزوجته مريم ( فارس28، بسام 26، خلود25 سنه، شهاليل 24، ملاك 20 تهاني 23 ) 
عبد الرحمن 40سنه وزوجته غزيل ( فيصل27 ، سيف25 ، مها 23،البندري20 ,لمار15) 
مها 34 سنه وهي ام عزام ( عزام 28 سنه ، راكان 25، سجى 20)
الجوهره 30 سنه ( ريم 22 سنه خلتها امها بعد ماتوفى ابوها وتزوجت وسافرت وربتها جدتها ) 
سعود 27سنه واخر العنقود مغازلجي درجه اولا وهو وريم اذا اجتمعوا يصيروون فلم 

عزام 28سنه  وسيم لابعد درجه حنطي وعيونه سود مكحله خشمه سلة سيف جسمه معضل ومعروف عند بنات العايله بغروره وتكبره وهو رئيس الشركه حقت العايله 

فيصل 27 سنه وسيم ابيض وفيه غمازه بخده الايمن وعيونه وساع ورموشه كثيره  يشتغل دكتور في الطب النفسي فيه شبه من تركي  










بالمزرعه

عزام يمشي بسرعه والشرار يتطاير بين عيونه 
 
سجى : تكفى ياعزام لاتسوي لها شي 
عزام :..... 
دخل الاصطبل واخذ فرس وراح يلحقها 


عزام وهو يقرب من عند ريم 
وقفيه 
ريم : ماقدر 
عزام بصراخ : شدي اللجام 
ريم  وهي تحاول توقف الحصان ماقدرت 
ريم : ماقدر 
عزام : شديه بقوه 
شدته بقوه وطاحت وطاح الحصان عليها



ريييييييييييييييييييييييم 




نزل من الحصان وراح يركض لها شافها مغمي عليها نزل جكيته وحطها فوقها وشالها وراح صوب الفيلا
شافوه البنات ولحقوه
سجى وهي تبكي : شنو صار فيها  ؟ 
عزام كان ساكت ويمشي بسرعه 
دخل الفيلا وحطها على الكنب وقال: حاولوا تصحونها واذا صار شي قولوا لي 
ماكان يقدر يوديها المستشفى لانهم برا الرياض والمسافه بعيده

سجى تحاول تصحي ريم 
ريم ريومه وتضربها على خدها 
ريم صارت تتمتم وتتالم 
سجى ريم حياتي شفيك
ريم : رجلي تعورني ماقدر احركها 
سجى : بروح اقول لعزام
ريم وهي تمسك ايد سجى : لا لاتقولين له
سجى : هو قال اذا صار فيها شي ناديني 
ريم بالم : لا روحي قولي لخالي سعود
سجى : طييب 






لندن 

مشفى الامراض النفسيه

فتح باب الغرفه عليها وقال
عزيزتي لقد اتى ضيفً لكٍ من السعوديه 
هي كانت مصدومه يوم سمعت اللي قاله لفت عليه 

فيصل كان يقول بنفسه
رغم ان الحزن والتعب ارهقها الا ان جمالهاا واضح ياه ملامحها كأنها عربيه 


ايثان كمل : انه دكتور لقد اتى من مكان بعيد لكي يعالجك و..
قطعت كلامه
...: قلت  من اين اتى ؟ 
ايثان مارد كان مصدوم انها  تكلمت كان طول هالسنتين يحاول  فيها تتكلم لكنها ماتكلمت 
واول ماجاء فيصل تكلمت 

 

فيصل لف على الدكتور ايثان وقال : الم تقل لي انها لاتتكلم 
ايثان : لا ادري انني اسمع صوتها ولااول مره 

هي سمعت الكلمه لكنها بتتأكد.: من اين؟
وهي تقرب لجهتم
فيصل وهو يمد يده لها  : انا دكتور فيصل من السعوديه

بدت الابتسامه تاخذ طريق لوجهها
قربت لفيصل ومسكت يده وقالت 
انت من السعوديه
فيصل انصدم انها تتكلم عربي 
فيصل وعلامات الذهول تملا وجهه قال : تتكلمين عربي!
الدموع ملت وجهها وببتسامه قالت : ايه انا سعوديه 

الدكتور ايثان كان مثل الاطرش بالزفه >>>> خخخخخ 
الدكتور ايثان قال لفيصل : مالذي يحصل؟
فيصل  وهو لازال مصدوم : انها من السعوديه 
ايثان بذهول : حقاً 
فيصل : نعم 

هي كانت تطالعه لفتره وسرحت فيه
ورجعت ذاكرتها 

كانت ضحكاتها تملا المكان والفرحه مو سايعتهم هي وياه 
كانوا عند البحر يلعبون ع الشاطئ  لف يطالع الشمس الابدت تنسج خيوطها بكل شموخ ماوعى الا وصوت اللي عشقها

......: تركــي
تركي( لف لجهتها بسرعه وماحس الا وبالماي يملاء وجه) 
.....: ههههههههههه ( وصارت تركض وهي ميته ضحك)
تركي جلس يلحقهاوهي من الضحك وقفت لانها موقادر تستحمل ماحست الاوهي مرتفعه عن الارض والدنيا تدور فيها
......: تركـي نزلني
تركي: هههههه مستحيل لازم اعاقبك عقاب ع مستوى
( جلست تترجاه لانها عارفه عقابه ):لاحبيبي توبه توبه ( لفت يدينها حول رقبته وطبعت بوسه على خده بكل قوه) خلاص هذي رضاوه لك مااعودها
تركي( عطاها خده اثاني واشر عليه): وهذا بعد
.....( باسته مع خده  بقوووه): هههههه خلاص
تركي: خلاص اليوم سماح ههههه( نزلها)
( جلس قدام الشاطئ ومسك يدها وجلست جنبه وانسدح على فخذها وهي جلست تلعب بشعره بعدين مسك كف يدهااليمين وباسه 
تركي:
يضيق الكون في عيني واشوفك في خيالي كون
أشوفك كلما أغفى لأنك حلمي الساهر 
أحبك في تفاصيلك أحب أسلوبك المجنون
أحبك في طلوع الشمس أحبك يا أمل باكر 
أشوفك داخلي أطفال مع ريح الفرح يمشون
أحبك في أبتسامه طفل أذا ناديت يا شاطر 
أحبك ياصدى صوتن بحاسيس الهوى مشحون
أحبك ياربيع أخضر أحبك ياشتا ماطر 
أحبك لذة السكر أحبك ريحة الليمون
أحبك في قصيدة شوق كتبها في الهوى شاعر 
أنا صادق بحبي لك وقلبي أول العربون
أنا لا جيتك الاول بلا ثاني بلا عاشر 
حقيقه أسمك الفاتن حقيقه قلبي المفتون
أنا من كثر ما أحبك أردد دوم ياساتر 

رجعت لواقعها من جديد وانفضت يدها من يد الدكتور فيصل واختفت الابتسامه اللي كانت تملئ وجهها قبل دقايق ورجعت لمكانها المعتاد
....( اشرت ع الباب) : اريد ان ارتاح فتفضلا  خارجا من فضلكما
فيصل( استغرب من حال البنت قبل دقايق سرحت وابتسمت وفجأه اختفت ابتسامتها ورجعت نظره الحزن  لعيونها من جديد هاذي البنت غريبه .. ابتسم لها): حسنا لقد تشرفت بلقائك ياآنسه....( كان ينتظرها تقول اسمها لكن هي ناظرته ببرود ولفت لجهه الشباك 


ايثان: هيا بنا يادكتور لنتحدث بالخارج
فيصل : هيا

وطلعوا من غرفتها وراحوا للمكتب





نرجع للمزرعه

راحت سجى تنادي خالها سعود
وهي كانت رايحه تناديه الا تشوفه بوجهها
سعود جاي يركض : وش فيها ريم عزام يقول انها طاحت من الحصان  !  
سجى :ايه طاحت منه ومادري شفيها تشكي رجلها
سعود خاف : ليش شفيها رجلها
سجى : مادري 
وبسرعه يوم وصل للفيلا
دخل وشاف ريم منسدحه ع الكنب وماسكه رجلها وتتأوه
جاء وجلس عندها 
ريم شفيك وش اللي تشكين منه 
ريم بالم : رجلي  رجلي تعورني  
سعود صرخ بسجى 
بسرعه جيبي عبايتها 

جابت سجى عبايتها غطاها سعود وشالها
وقال لسجى دقي على واحد من اخوانك يجيب السياره بسرعه
دقت سجى على راكان مايرد 
قالت خالي راكان مايرد
قال دقي على عزام
سجى: بس 
سعود : دقي بسرعه

دقت سجى على عزام وقالت له ان خالي يبيك تجيب السياره بسرعه 
سجى : خالي عزام جاب السياره
طلع سعود وهو شايل ريم 
عزام : شفيها وين موديها 
سعود : بسرعه افتح الباب   
عزام فتح الباب 
سعود حط ريم وراء  
سعود : يالله سوق 
عزام : خالي قاعد اكلمك وين تبي توديها 
سعود : للمستشفى 
عزام : بس الطريق بعيد
سعود : اجل تبيني اخليها تموت والحين يالله سق
ركب عزام السياره هو وسعود وراحوا للرياض



الرياض 
دخل بيته متهالك ورمى نفسه ع الصوفا بتعب بعد يوم طوييل اليوم وقع على اكبر صفقه واهمها بحياته  
تنهد بحسره وهو يمسح قطرات العرق اللي على جبينه 
تأمل البيت اللي مايسكن فيه غيره 
هي تركت في حياته فرااغ كبير فراغ مستحيل احد يملاه غيرها
نفض الافكار من راسه وراح ياخذ له شور 




لندن



 
كانت جالسه على السرير تفكر باللي صار اليوم بعد مادخل عليها فيصل  كانت تقول :يالله يشبه له كأني اشوفه قدامي  
وصارت تتمتم متى يجي اليوم اللي التقي  فيه انا وياك  
قطع عليها دخلة الممرضه 
ماريا الممرضه : هيا عزيزتي استلقي لكي تاخذي الابره 
كانت ساكته وماتكلم 
ماريا: هيا ياعزيزتي استلقي لكي  تأخذيها  لكي تستطيع النوم( مسكت يدها) 
نفضت  يدها من ماريا وبصراخ : ابتعدي     
ماريا:اهدئ ياعزيزتي لن اعطيها لكي اليوم  
بعد ماطلعت الممرضه مسكت راسها وشدت عليه 
وتنهدت بالم وحسره


بالسياره

كانت ريم تتالم 
سعود وهو يمسح عليها 
خلاص ريوم تحملي 
ريم : ماقدر اتحمل تعورني 
سعود: خلاص  مابقى شي ونوصل
وطالع بعزام
 كم بقى
عزام كان مستغرب من نفسه طول عمره كان يتمنى لها الالم لكنها يوم صارت خاف عليها كثير 
مشاعر غريبه فيه شي غريب اول مره يحسه وهو يسمع انينها مو معقول هاذي اللي كنت طول عمري اكرها كسرت حواجز كثير كشفت الغشاوه عن عيوني  




لا لاتلوم القلب يوم إنه اغلاك.... وشحيلتي مدام قلبي عصاني




عزاااااام
انتبه على نفسه 
هاه 
سعود : وش هاه اقولك كم باقي 
عزام : مابقى شي خلاص وصلنا 
وبسرعه وقفوا عند المستشفى 
نزل عزام بسرعه يجيب سرير

جابوا السرير وحطوها فيه 
وسوو لها اشعه وتحاليل 
واكتشفوا ان عندها كسر بالفخذ وجبصوها لها وقالوا انها لازم تترقد عندهم وحطوها بغرفة الملاحظه 


لندن 
دخل عليها ايثان : سمعت انكِ رفضتي ان تأخذي الابره
كانت جالسه نفس جلستها كل يوم عند الشباك 
ايثان : لماذا رفضتيها !
كان  يكلمها وهي على نفس جلستها ولا تكلم 
تنهد وقال : حسناً كما تريدين 
وطلع 

رجعت لسريرها وصارت تقلب الين مانامت  







الرياض بالمستشفى
كانوا حاطين لها مغذي ونايمه

برا الغرفه 
سعود : عزام روح واستاجر لك بفندق انا راح اجلس عندها 
عزام : لا ماني رايح 
سعود: لاتعاند ورح ارتاح
عزام : انا مرتاح كذا
سعود ماحب يناقشه كثير يدري انه يحب العناد
كيفك


لندن

كان جالس بمكتب الدكتور ايثان بعد ماطلع 
يقرا ملفها 
سمع صوت صراااخ 
دخلت عليه الممرضه وهي تلهث 
دكتور انها المريضه 
فيصل : اية مريضه
الممرضه : اللتي ستستلم حالتها
فيصل : ماذا بها !
الممرضه : لا اعلم ماذا بها  تصرخ بكلام لاافهمه 
فيصل : حسناً هيا 

راح يركض بين اروقة المستشفى متجه لغرفتها 
كان الباب مفتوح 
انصدم من المنظر اللي يشوفه بحياته مامر عليه مثل هالموقف
كانت تبكي بهستيريا وتنادي بأسم 
 
تركي 
تركي 
الممرضات يحاولون يثبتونها بقوه بس مو قادرين 
قرب منها واللي انصدم منه اكثر انها نايمه 
وبصراخ : دعوها 
خافوا الممرضات وتركوها

مسك يدها وقال :
انا هنا 
لاتخافي انا هنا 
هذا كابوس 
صار يردد الجمله الين هدت 


فتحت عيونها الناعسه بشويش
شهقت وهي تطالع فيه قالت: 
تركي 





[=""]عندمآآ تؤلمك الذكرى ،
هَـذا لآيعني أنكَ تتألم .. وحَسب
بل يعني / انك حينمآ أحَببت
“أحَببت بصـدق ..![]





نهاية البارت الثاني 
اشوفكم على خير والله الله بالردور
لاهنتم

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 20-07-2012, 04:30 AM
صورة تكفينيے الذكرىـے الرمزية
تكفينيے الذكرىـے تكفينيے الذكرىـے غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي/ بقلمي


بارت رائع جددا تسسلمين يعرووحي
الله لايحرممنا من هالاناامل
بسس كنه قصصير؟!:)

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 22-07-2012, 09:00 PM
صورة مرجوجة بس محبوبة الرمزية
مرجوجة بس محبوبة مرجوجة بس محبوبة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي/ بقلمي


يعطيــــــــــــــــــــــك العافيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

بدايــــــــــــــــــــــــــه حلــــــــــــــــوة .... بس عـــــــــــــــــاد الله الله في الاكشنـــــــــــــــــات

واللحظــــــــــــــــــــــات الرومــــــــــــــــــــــانسيه ...... عاد لا تبخــــــــل علينـــــــــا خخخخخخخخخخ

ننتظر قادمك ...... مرجـــــوجة بس محبـــــــوبـــــة ......

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 24-07-2012, 12:03 AM
صورة 7n2Y2 2lshooq الرمزية
7n2Y2 2lshooq 7n2Y2 2lshooq غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي/ بقلمي


البارت الثالث







اذا أحببـــــــت يومــــــــاً . .

كُــــــــن علـــى قَـــــدْرِ المَســـؤوليــــةِ ..
...
لأن العَبــــــثْ بِالمَشَــــاعِر

أســـــوأ جريمـــــــة..

لا يُعاقــــــب عليهـــــا القَــــانُون ... .. !

بَـــــــل يُعاقِــــــب عليهـــــا ... " القَــــــــدَرْ "







فتحت عيونها الناعسه بشويش
شهقت وهي تطالع فيه قالت: 
تركي  

قال وهو يطالع فيها :
ايه تركي ارتاحي الحين

هزت راسها
غمضت عيونها 
كان هو للحين ماسك يدها يوم شافها غمضت حاول يفك يده من يدها لكن ماقدر
كانت متمسكه فيها بقوه 
استسلم وجلس جنبها ع الكرسي




بالمزرعه
دخلت الجده على البنات
الجده وهي تبكي : وش فيها بنتي وش اللي صار بريم
جتها بنتها ام عزام : يمه استهدي بالله وتعالي اقعدي 
سجى : والله ياجدتي مافيها شي
ام عزام : مافيها شي يمه طاحت من الحصان بس ماصار لها شي  
 اول ماقالت طاحت من الحصان وتشهق الجده 
طاحت  ياويلي  على بنيتي 
ام عزام : والله يمه مافيها شي وداها سعود وعزام للمستشفى عشان يتطمنون اكثر 
الجده : دقي لي على سعود
ام عزام : ان شاء الله الحين اتصل عليه بس انتي اهدي يمه 
اتصلت عليه ولقت تلفونه مقفل
ام عزام : مقفل تلفونه ابتصل على عزام

كان جالس هو وخاله سعود
دق تلفونه 
رفعه وشاف اسم امه
سعود : من 
عزام : امي 
رد : هلا يمه 
ام عزام : هلا عزام شلونكم وشلون ريم
عزام : ماعليها بخير بس رجلها منكسره
ام عزام : ياويلي عليها
الجده خافت وخطفت السماعه من بنتها 
يمه عزام وش فيها بنيتي
عزام: هلا جده مافيها شي
الجده : لاتكذب علي ياوليدي
عزام : والله ياجده مافيها الا العافيه كلمي سعود عشان تتأكدين
ومدالتلفون لسعود  

هلا يمه
سعود تكفي ياوليدي طمني عليها
يمه  والله مافيها شي
الجده: اجل خليني اكلمها 
سعود : يممه هي الحين نايمه اذا صحت اخليها تكلمك
الجده : اول ماتصحى خلني اكلمها
سعود : ان شاء الله فمان الله 
الجده: فمان الكريم 



لندن 

كان جالس يتأملها 
آيه من الجمال لكن التعب هدها واتعبها 
عيون ناعسه ورموشها كثيفه خشمها صغير ولايق عليها وغمازتها اللي واضحه حيل شفايفها كأنها حبات كرز 
وشعرها الاسود الناعم منثور حولها 
لكنها  خاليه من الحياه ذابله مثل الوررده 

فتحت عيونها ببطء
التفتت له وشافته يطالع فيها 
طالعت مكان يدها وشافته ماسكها نفضت يدها منه 

كانت ردات فعلها غريبه مره تبيه جنبها ومره ماتبيه

حس بنفضة يده طالع فيها
هل انتي بخير ؟
التفتت الجهه الثانيه تطالع بالفراغ
اتريدين ان اتكلم بالعربيه!
كانت ساكته وماترد
قال: حسناً سأبدأ انا اسمي فيصل عمري 27 سنه دكتور للامراض النفسيه   
كان يتكلم وهي ساكته 
الا تريدين ان تقولي شئ 
اسمكِ
اي شئ عنك او ماضيك!
كأنه تذكر شي : الا تريدين ان تقولي من هو تركي 


⁰لآتنبشَ المآضي ولأتنشغَل فيـهَ ⁰الدمعَ مآيرقئ من العينَ لآطآح ⁰لاتنتظر من فاقدَ الشيء يعطيـهَ ⁰عمـر العزاء مآشالتهَ صالة افرأحَ..”


التفتت له بسرعه يوم نطق بالاسم   ونزلت دمعه حارقه على خدها
وصارت تبكي وكل ماله يزيد بكاها كانت تبكي بهستيريا
هو استغرب من ردة فعلها وكيف وقع الاسم عليها
قام ومسكها مع كتوفها يهديها 
اهدئي 
هي تحاول تدفه بس هو مثبتها على السرير 
وهو مقرب منها كان صراخها يزيد
ادخلوا الممرضات بسرعه 
ماريا: مالذي حصل لها؟
وهي تأشر للممرضه الثانيه تعطيها مهدئ
صرخ فيصل فيها: لا ابعديه عنها
استغربت ماريا: لماذا الا ترى حالتها
فيصل : ستهدئ ولكن ابعديه عنها 
ماريا: ولكنها لاتهدئ الا به
فيصل: الا ترين انها وصلت لحد الادمان والآن ابعديه
قربت ماريا منها وصارت تمسح على شعرها
هي ناظرت فيه بنظرات مافهمها 
قالت له ماريا : لو سمحت دكتور هلا خرجت
فيصل كان ساكت ويطالع فيها وهي تبكي وتناظره نظرات كلها خوف منه 
ماريا : دكتور الا ترى حالتها انها خائفه 
هز راسه بنعم وطلع 

جلست عندها ماريا لين هدت ونامت 


طلع بسرعه من غرفتها وتوجه لمكتب الدكتور ايثان

دخل عليه بعد ماطق الباب 
تفضل
بعد مادخل
الدكتور ايثان : اهلا دكتور فيصل تفضل 
بعد ماجلس قاله الدكتور ايثان 
كنت اريد ان اتحدث معك
فيصل : عن ماذا
ايثان : سأسافر بعد غد للاولايات المتحده
فيصل: ماذا لكن الم تكن ستسافر بعد شهر
ايثان : حصل ظرف طارئ ولا بد ان اسافر
فيصل : وهي
ايثان : انت ستستلم حالتها
فيصل :كيف ساستلم حالتها وانا لااعرف عنها شئ
ايثان : لااحد منا يعرف عنها شئ 
فيصل بعصبيه: كيف لاتعرفون عنها شئ وهي موجودة منذ السنتين في هذا المشفى
ايثان : دكتور ليس هناك داعي للعصبيه اخبرتك من قبل اننا لانعرف عنها شي سوى الذي اخبرتك به من قبل 
فيصل مسح على وجهه  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم 
ايثان : لكني سأعطيك ملفاً بحالتها الصحيه وهذا كل مانملكه عنها 
فيصل : حسناً 
ايثان : اتمنى ان تحرص عليها 
فيصل ساكت
قام ايثان : كنت اتمنى ان اعالجها 
وقام فيصل معه : سأبذل مافي وسعي لكي تتعافى
مد يده لفيصل وصافحه 
اتمنى هذا 



الرياض 

في المستشفى
دخل الغرفه ولقاها صاحيه
سعود : الحمد لله على السلامه
ريم : الله يسلمك
سعود : انا ابي اعرف بالله وش اللي طلعك على ظهر الحصان
ريم : بس حبيت اجرب هالشعور
سعود يطالعها وهو رافع حاجب: وش هالشعور ست ريم
ريم وهي تعدل جلستها وتقول بهيام وهي تحرك ايدينها وتضمها لبعض
شعورلما تركض على حصان تحس انك ماتنقهر شعور بالقوه شعور بالحريه شعور بالــ.....
سعود وهي يمد يده لها بيسكتها 
وهي تمسك يده وتحضنها بين يديها بطفوليه 
وتكمل شعور بالهيام شعور بالـ... 
سحب يده من بين يديها 
بس اسكتي يام شعور 
ريم وهي تهز كتوفها : خاالوو خلني اكمل
سعود وهو يطلع تلفونه : اسكتي
ريم ماعليها منه وكملت : تحس بالانتعاش تحس بالـ...
سعود : ريمووه انطمي
ريم : خالو رجاءً رجاءً لاتنادي ريموه كفايه البنات ينادوني فيهماحب احد يقولي ريموه
سعود سكت لانه يعرف ذكريات الحزينه لها من هالاسم
التفتت لها كانت منزله راسها وساكته
قال: 
كل ماادلع ريم واقول ريموه 
تزعل علي وتقول انا اسمي ريم واحلا من الريم
ويقعد يصفق ويصفر
ريم ماتت من الضحك على حركاته : ههههههههههههههههههههه
سعود وهو يضحك : دوم هالضحكه ياقلب خالك 
ريم وهي تمسح دموعها من الضحك : وياك 



ابتسم وخل الحزن مدفون واضحك لدنياك لو كانت حزينه
ابتسم ولو كان القلب مطعون واضحك بقوه اذا زادت سكاكينه"”


دق الباب
سعود: من 
انا 
سعود اشر لريم تتغطى
تغطت ريم 
دخل عزام : الحمد لله على السلامه
ريم : الله يسلمك
عزام وهو يجلس ع الصوفا : اشوا انها فيك ولا بالبرق ( البرق اسم حصان عزام اللي ركبت عليه ريم ) 
ريم : مالت عليك وعليه 
عزام: ريم احترمي الفاظك 
ريم: عدل الفاظك انت بالاول
عزام بصراخ : ريييييم
سعود: بس انت وياها مافيه حشيمه عندكم
ريم بغباء : حشيمه لمن
سعود : وانا وش 
ريم : اقول سعود لاترفع راسك
سعود بعصبيه: بنت انتي من تكلمين 
ريم : يعني بخاف مثلاً
سعود غصب عنه ضحك 
ضربها مع راسها 
سعود : انتي ماتوبين لسانك هذا يبيله قص 
ضربت خالها مع كتفه 
عادي خالو خلك فري 
تكلم عزام : كلمت جدتي
سعود : اشوا انك ذكرتني
دق على امه وعطاها ريم 
وكلمتها وطمنتها على نفسها وانهم بكره راجعين للمزرعه



بعد يومين 

طلعت ريم من المستشفى لها يوم والجده كل شي تجيبه لها وتخلي البنات يخدمونها وماخلتها بحالها

ريم  وهي جالسه : سجى قومي جيبي لي ماء
سجى: هه مابقى الا هاذي 
ريم تكلم جدتها : مامي ابي ماء وسجى عيت تجيب لي
الجده : سجى قومي جيبي لها ماء
سجى:لا والله
الجده : انا وش اقول قومي جيبي لها اللي تبي
سجى قامت وهي منقهره وهي تطالع بريم 
ريم تحرك حواجبها تقهر سجى وتمد لسانها


هذا جزء من اللي تسويه الجده هي وريم بالبنات وريم عاد لقت الراحه وصارت تخدم فيهن لدرجه ان البنات يتمنن انهن هن اللي طاحن وتكسرن عشان الراحه اللي محصلتها





لندن

طق باب الغرفه عليها ودخل ومعاه الممرضه 

مرحباً
كالاعاده مالقي منها اي جواب غير النظرات اللي ماليها الحزن والانكسار 
فيصل: كيف حالك الان
......
فيصل( جلس ع الكرسي اللي قدامها والممرضه قامت تفحصها بعد مانتهت طلب منها فيصل تطلع برى): الاتردين ان تخبريني اي شئ عنك( رفع راسه وقعد يطالعها) اسمك .. عمرك... واين هم عائلتك..مالذي اتئ بكي الى هنا
....( رفعت راسها وطالعت له بنظرات ماليها الحزن والوحده ) 
فيصل: حسناً الاتردين الخروج 
.....: ...... 
 فيصل: حسناً كنت اود اخراجك  
 طلع برى الغرفه وتركها ع شان ترتاح




في المزرعه
جابت سجى لريم ماء وعند الباب كانت الجده طالعه
الجده : ايه يابنتي هذي بنت خالتك ( تقصد ريم) مالها الاانتن ولازم تهتمن فيها
سجى: اكيد ياجده ( حبت راس جدتها) نحطهافي عيونا( وتأشر ع عيونها)
الجده( تمسح ع شعر سجى): تسلم عيونك >>>> راحت
سجى تمد الماي لريم : تفضلي قلبوو>> جلست والابتسامه ماليه وجها
ريم اخذت  الماي:شفيك تبتسمين
سجى: عادي الابتسامه في وجه اخيك صدقه
ريم  شربت الماي: كح كح كح كح كح.
سجى: ههههههههههههه 
ريم( وجها كان حيل احمررر) : ياتبن شنوحاطه في الماي؟؟
سجى( حطت رجل ع رجل وابتسمت): ولاشئ بس شويه ملح وفلفل 
البنات: ههههههههههههههههههههههههه
ريم رمت عليهاالفاين: وهذا شويه ياالقزمه
سجى: احسن
ريم : هين تشوفين 
سجى: وش بتسوين يعني
ريم : صبرك علي 

دق تلفون سجى
رفعته وشافتها شهاليل
شهاليل :مرحبا سجوو
ريم: هلا وغلا شهلوله
شهاليل : اخباركم واخبار ريموه
سجى: الحمد لله بخير ماعليها طيبه انتم اخباركم 
شهاليل : تمام 
سجى : مالكم نيه تجون
شهاليل: مدري عن العائله الكريمه
سجى : والله اني مشتاقتلك ياالدبه
شهاليل : وانا بعد مشتاقتلك 
ريم تأشر لسجى عطيني التلفون وعطتها التلفون
ريم: يامرحبا السااااع
شهاليل: ههههههههه شفيك قلبتي امراتيه ع العموم يامرحبا فيك 
ريم: ههههههه اخبارك  واخبار العائله الكريمه
شهاليل: عال العال اخبار رجلك يالدفشه
ريم : تسلم عليك
شهاليل : ههههههه الله يسلمها 
ريم : ياسلام والله وناسه احس اني ملكه كلهم يخدموني
شهاليل: اخص ياهاذي شكلي بركب فوق السطح وأطبح
ريم : ههههههه الله يقطع بليسك بس والله رجلي تعورني
شهاليل:محد قالك سوي نفسك الفارسه المغواره 
ريم : هههههه 
شهاليل : يالله ريوم تبين شي 
ريم : سلامتك
شهاليل : جاو جاو
ريم:  جاو


 





لندن

كان جالس بمكتبه دق تلفونه رفعه وشافه خوي عمره

فيصل: هلا والله تروك
تركي: هلافيك اخبارك
فيصل: عال العال اخبارك انت
تركي: تمااام وينك اختفيت ؟ انت بس يومين وتختفي
فيصل: هههه ابد بس انا هالحين في لندن 
تركي: لندن ليش؟ عسى ماشر
فيصل: لاسلامتك بس عندي حاله راح استلمها
تركي: اها طيب مطول بالندن 
 فيصل: والله على حسب 
تركي: امم طيب ع العموم انا بعد يومين جاي لندن علشان صفقه
فيصل:طيب متي متوصل دق ع علشان استقبلك
تركي: ماله داعي اتعبك معاي
 فيصل: لاتعب ولاشئ  وبعدين احمد ربك ان الدكتور فيصل بن عبدالعزيز جاي يستقبلك بنفسه
تركي: اقول مناك بس مناك لايكبر راسك زياده عن اللزوم
فيصل: ههههههههههههه الله يقطع بليسك ياتريك
ماريا: دكتور. دكتور
فيصل: ماذا بك ؟ 
ماريا : انها ( وماامداها تتكلم الاويسمعون صراخها اللي ملاء ممرات المستشفى)
فيصل( يكلم تركي): تركي انا لازم اسكرهالحين اكلمك بعدين   مع السلامه( سكر من دون مايسمع منه اي رد)
( قام من مكتبه بسرعه وصار يركض في ممرات المستشفي رايح لغرفتها وماريا وراه وبسرعه قياسيه قدر يوصل لغرفتها بما ان الغرفه بعيده عن مكتبه الخاص فتح الباب وانصدم من اللي قاعد يشوفه...............



 




 في المزرعه( عند البنات) 
ريم: مها ابي سنكرز
مها: من وين اجيب لك ياست هانم
ريم: ماعلي دبري لي حدي مشتهيته
مها: تشتهينه ولا تقعدين مالي دخل فيك
ريم: حرااام عليكم
( دخلت سجى وماسكه كاكو كندر بوينو بيدها وجيوب ينطلونها ماليانه كاكوات اشكال وانواع )
ريم: سجو قلبو من اللي جابلك حياتي قولي له يجيب لي بليزز انا تعبانه
سجى: اخوي بعد عمري عزام بس دقيت عليه وقلت له عزامي جوعانه وقال فديته يخسي الجوع وجابلي وااي فديت اخوي موبعض الناس( تطالع بريم)
ريم( تكش ع سجى): مالت عليك وعلى اخوك وعلى اللي اشترى منه مسوي فيها الاخ المثالي هو ووجهه هذا
سجى( طلعت سنكرز): وليش حبيبتي شفيه وجه اخوي كل البنات خاقات عليه بس هو مايعطيهن وجه اشّكره 
ريم: وعوه منو اللي خاق ع اخوك هذا
سجي: واي ماتذكرين حبيبتي يوم كنا في صف اول ثانوي يوم تجي بنت كان اسمها عفاف
ريم: لحظه  هي نفسها اللي تهواشنا معها في اول اسبوع لنا
ريم: ههههه ايه المهم وتطلع  صورته وتقول بناات( تقلد صوت البنت) انا خلاص قررت هذا راح يكون فارس احلامي المستقبلي. وبعدين البنات قالوا ايه تحلمين وتجى بنت تخطف منها صورته وتقرئ  بصوت عالي.... عزام  الـ...    يبتدي اولى خطواته الى الشهره .. عزام الـ...... دخوله الى عالم التجاره في سن صغير يعتبر صدمه للمجتمع و..... و......  وطبعا البنات ماكانو يدرون انه يقرب لنا وجات ريناد( صديقت البنات من ايام المتوسطه) وقالت: بنات تدرون ان فيه هنا بالاكلاس بنات يقربون له البنات انصدمن واشرت علي وعليك وقالت هذي سجى اخت عزام وهذي ريم بنت خالته وبعدها صارت تحسب لنا هي وشلتها الف حساب
ريم : واي عادي موبس هو البنات اللي جابو صورهه ماتذكرين يوم يجوبون صور فارس ولالانه اخوك تعطينه اكبر من حجمه اقول بس خليني ادق ع خالو 
اخذت الجوال ودقت ع سعود وبعد دقايق رد
ريم: خالو سعودي فديتك 
سعود: خلصي شنو تبين انتي ماتقولين كذا الا وراك شئ
ريم: خالوا حبيبي ابي سنكر بليز سجو معها وموراضيه تعطيني 
سعود: طيب والمطلوب مني
ريم: سلامتك بس ابي سنكر
سعود: ريم
ريم: لبيه
سعود : انقلعي
وقفل التلفون بوجهها
سجى: كااااااااك ياحرام 
ريم : جب بس 
وانت ياسعود اوريك 




لندن

كان واقف قدام الباب شافها جالسه بالزاويه وتبكي والممرضات حولها
قال: ماذا بها
الممرضه: لااعلم لقد سمعنا صراخ فلما اتينا الي هنا وجدناها تمزق الصور والمذكرات وعندما حاولنا تهدئتها  
قرب منها وشاف اوراق منتثره حولها وصوره 
كانت صورتها مع رجال في الحديقه بس مو باين من الرجال الا نصه لان الصوره مشقوقه هي كانت مبتسمه ومليانه بالحياه كأن اللي يشوفها الحين يقول هاذي مو نفس البنت اللي بالصوره
جاء وجلس عندها على ركبه 
مد يده بيمسح على شعرها بعدين وخرها
كانت تطالع له بنظرات حزينه كلها انكسار وضعف
اشر للمرضات يطلعن
جلس جنبها تكئ ظهره على الجدار ومد رجوله 
هي كانت تناظره باستغراب من بين دموعها
مد يده ومسح دموعها
قال:
مافيه شي يستاهل تنزلين دموعك علي
هي صارت تناظره بتأمل ودموعها تسيل
قال: شفيك تناظريني 
نزلت راسها
حط يده على ذقنه وقال:
لهدرجه انا حلو
لمح على وجهها شبح ابتسامه





مَنْ يَجعَلُكَ تبتَسِمُ بعدَ بُكآءٍ ، شَخصٌ لآ يُقدرُ بثَمَن








رفع الصوره وناظر فيها 
اخذت منه الصوره 
 
وجلست تتاملها
ثم قالت:
هالصوره تجسد احلى لحظه بحياتي 
هو استغرب انها تكلمت لف عليها بهدوء وسكت
سكتت بعدين قامت و قالت : 
انا تعبانه بنام
راحت انسدحت على سريرها وتغطت
قام  هو ولملم الاوراق وحطها على طاولتها 
ناظر آخر ورقه بيده رفعها وقراها 

 







بعد يومين 

لندن




Landmark



كان توه واصل للفندق
راح ياخذ له شور عشان عنده موعد بعد نص ساعه 
لبس بنطلون جنز اسود وتيشرت ابيض مع فتحه مثلثه من عند الصدر رتب شعره اللي يوصل لحد رقبته واخذ نظارته والمفاتيح وطلع








بالمزرعه
دخلت على ريم اللي كانت نايمه تحت بالصاله
قربت عندها واخذت طرف شعرها وصارت تمرره على خشمها 
ريم: امممم
صرخت بوجهها 
ريموووووووه
ريم قامت مخترعه 
يوم شافتها قامت قربت منها وضمتها 
شهاليل : اشتقت لك يالدبه
ريم: وانا بعد 
شهاليل: الحمد لله على السلامه
ريم : الله يسلمك متى جيتم
شهاليل : لنا ساعه واصلين
ريم: وليه ماقومتيني على طول
دخلت ملاك وقالت
جينا بنقومك بس جدتي عيت 
قربت منها وضمتها 
الحمد الله على السلامه   
ريم : الله يسلمك 







لندن


مقهى  Montebliano 




دخل بسرعه وشافه جالس على الطاوله 
قرب من عنده
هو لما شافه وقف 
مرحباً سيد تركي

تركي: اهلا 
بعد ماجلسوا 
اشر للويتر 
فنجانين من القهوه


بعد مارشف رشفه من القهوه قال : 
تستطيع ان تتحدث الآن

فتح شنطته وطلع الظرف ومده لتركي
هذا كل ماستطعت ان اجمعه 

اخذه  وكتب له الشيك وطلع





كان جالس بمكتبه 
تذكر اللي قراه بالرساله اللي كانت طايحه عندها وعليها اسم 
ومعاها صوره لها  حديقة الهايد بارك Hyde Park 


المكتوب

(    مددت لي يدك.......فمددت يدي......إلتقطتها.....ضممتها.....طوقتها بشدة بأصابع رجولتك التي تجمع بين الخشونة والرقة......لعبت على أوتار قلبي.....فأطلق أنغاما لم يسمعها بشر من قبل.....كان اللحن في رأسي ورأسك.....وعزفناه سويا.....بين قيثارة إندفاعي وبيانو شوقك.......وتناسق عزفنا......ليطلق معزوفة حبنا.....التي ترددت في السماء......طارت بين النجوم......حملتنا سويا.....وظننا أننا إذا بقينا فوق فلن يصل إلينا أحد.....كنا نسير في بداية مشوارنا......مشوار حياتنا....معا دون أن ننظر إلى نهايته....كل ما كان يهمنا أن نكون معا.....فبطريقة لذيذة كنا سعداء معا....سعادة نادرة رقيقة.....




وفي لحظة غفلة منا ونحن نائمين في عسل الحب.....جاءنا قطاع الطرق...في لحظة خاطفة لم نعي فيها صباحنا من مساءنا.....جاءني قطاع الطرق.....كمموا فمي فلم استطع أن أصرخ باسمك.....حاصروني.....قيدوني..... سحبوني بعيدا عنك......وأنا أراك نائما بوداعة تظن أني إلى جانبك.....وأنا ابتعد عنك.....انفردوا بي.....أذلوني.....أرهقوا قلبي....جردوني من كل ما أملك.....أخذوا قلادة حبنا التي طوقت بها عنقي......وجواهر ذكرياتي معك.....وخطفوا مني آخر ما أملك....إبتسامتي.....لم يتركوني هكذا بل أخذوني بعيدا في عرض الصحراء.....بحيث ضللت طريقي.....ولم أعرف كيف أعود إليك....ولكن هل يمكنني أن أعود إليك؟!...

هم الذين يحاصروني.....ويراقبونني بعيون خفية......منتظرين أن أعود إليك.....ليحاصروك أنت الآخر....ويفعلوا بك ما فعلوا بي وأكثر......تألمت.....تمزقت.....تحطمت.....ضللت طريقي.....لم أجد طريقا للخلاص......طريقا يعيدني إليك.....أو حتى يبعدني عنك.....لم أهتد لأي طريق......
أكثر ما أحرق قلبي.....تركك دون وداع!!.....وهل يجدي الوداع شيئا في حب كتب له الموت ولم يكمل سبوعه بعد؟!....ذلك الطفل الصغير الذي ربطنا.....وأطعمناه أشواقنا لينمو.....أيغتالونه ببساطة هكذا؟!.....وماذا نفعل إزاء هذا؟!...أنبقى نبكي عليه؟!.....أم يمضي كل منا في طريقه فلم يعد حبنا الصغير حيا ليجمعنا.....أهيم في صحراء الحياة على وجهي تحرق رأسي حرارة الذكرى......وفي الليل يتجمد قلبي من برودة الوحدة......كم هو شاق العالم دون وجودك....



ستصحو لتجدني لست إلى جانبك....فأول شئ سيطرأ في ذهنك هو هروبي.....وخنثي لوعدي......ياليتك تعلم ما قاسيته......وعانيته.....أنا التي عشت حياتي أميرة مكرمة...لم يذلني أحد.....لم يغتال أحد براءة قلبي.....ولم يكسر أحد صورتي الوردية للحياة......فماذا حدث لي الآن؟!....أنا لم أهرب منك حبيبي.....فمشوارنا كان مكتوب عليه فراقنا في نهايته مهما طال ومهما كبر طفل حبنا الصغير.....فسيكون علينا أن نوءده بأيدينا....أمن الأفضل أن يغتال على أن نضطر أن نقتله بأنفسنا؟!.....وهل كنا سنقدر؟!....إذا افترقنا وتركنا هذا الحب في الصحراء ليتابع وحده دوننا.....كان سيعذبنا مدى الحياة.....هذا الحب الذي هجرناه بأنفسنا....أليس من الأفضل أن نكون مرغمين.....بحيث لا يعذبنا ندم ولا حسرة.....بل يبقى الشوق وحده......على عرش روحنا حاكما.....يحكم أراضي حياتينا معا مهما بعدت الحدود بينها.....ويربط بينها بطريق خفي رفيع.....يوصل أرواحنا بحب مختبئ في كهوف قلوبنا.....طريق يسير عبر أميال تفصل بيني وبينك....


ستنساني....من حقك أن تنساني......
وسأنساك...من حقي....ولكن هل سأتمكن؟!...
ستحب غيري....من حقك أن تحب غيري....
سأحب غيرك......أجل من حقي.....ولكن هل سأقدر؟!....
ستكرهني....وتطويني صفحة فاشلة من حياتك....من حقك
سأكرهك.....آه لا يمكن أن أكرهك.....
قد أكرهك في ليلة أفقد فيها السيطرة على ضعفي ويصبح حنيني لك وحش يحطم كل ما حوله......
حينها....سأكرهك......
وسأعود لأحبك!!


ستعود دموعي حارة تقدم كقرابين لعلك تعود.....ولكن أينا ترك الآخر؟!...هل خطفوني منك؟!....أم خطفوك مني؟!....

ما هو مدى تمسكك بي؟!....هل ستبحث عني؟!...ستناديني من حولك.....وتصرخ بأعلى صوتك؟!....أم تظل تحدق مكاني الفارغ فترة من الزمن......ثم تبحث عن طريق آخر تهتدي له؟!.....
أيهما سيؤلمني أكثر؟!...
مطاردتك لآثاري فتحرق قلبي وتلهبه شوقا؟!......
أم تجاهلك وتناسيك....وانطوائك على نفسك فتحرق قلبي وتلهبه كمدا؟!...

كم سيصمد تمثال حبي في قلبك؟!.....قبل أن تغير معالمه عوامل التعرية وتفتته رياح الهجران الباردة؟!.....وهل تمثال حبي في قلبك يوازي حجم تمثال حبك في قلبي؟!....وهل تؤثر فيه عوامل التعرية؟!....أم أني سأكسره بيدي؟!.....حتى استطيع أن أعيش......قبل أن أموت جوعا وعطشا إخلاصا لتمثال صاحبه لن يعود......

قول لي حبيبي.....كنت استشيرك في قرارات يصعب علي إتخاذها.....كنت أحب آراءك وفلسفتك ورأسك الذي ينبت هذة الأفكار الجميلة.....فآخذها وأزرعها في أرضي بين آرائي وأجدني أهتم بها أكثر من محصولي لأنها منك.....لن يتسنى لي أن أراها بعد اليوم......ولم تعد موجودا لتشير لي ما أفعل.....لتشير إلي حتى بطريق الهداية في هذة الصحراء المظلمة.....
كم أحتاجك.....
وكم أنت بعيد عني.....
وكم تبقى معي.....
في ذاكرة عيني وأذني وقلبي.....
وهل تكفي صورة الحبيب لتعوض عنه؟!....
إذن هل تكفي لإطعام الشوق إليه؟!.....
إذا ماذا تكفي؟!...
وبماذا تفيد؟!...
غير إشعال نيران إحتياجنا إليه؟!...
لحظة بعد لحظة.....
هل يفيد فقدان الذاكرة؟!....
أو حتى فقدان القلب؟!.....
لماذا أشعر أن حبنا كان من زمن سحيق.....ربما لتبدل حالي من الشرق للغرب.....فبعد كل هذة السعادة.....تستبدل بها قمة التعاسة....في لحظات!!.....مع أن سعادة كهذة تحتاج دهرا لتتحول لما يماثل تعاسة قلبي الآن.....ربما لهذا أشعر بالثواني قرونا!!.....
ولكن أيهما الطعنة الأكثر ألما؟!.....إنفصالنا؟!......أم عدم وداعنا؟!......عجيب أمري.....أليس الوداع أصعب ما في الحب؟!....ألا يتهرب جميع الأحبة من هذا الوحش الجشع؟!....إذا لما أتمناه؟!......لما أحسد أحباء على الوداع؟!.....هذا زمن أصبح يحسد فيه من يكون حتى قادرا على الوداع!!.....لحظات قاتلة ولكني أحتاجها.....لماذا أحتاجها؟!.....هل أريد أن أرمي المزيد من الحطب لنيران كمدي؟!....أم أني أريد لنفسي لحظات أخيرة معك؟!.....حتى لو كانت أبغض ما في الحب.....الوداع!!.....فهو أفضل من لا حب......ماذا يمكن أن أقول إذا سنحت فرصة وداعك؟!....وأنت الذي كرهتني في لحظة ذكرت فيها الوداع من غضبي عليك!!.....وعدت نفسي وقتها أني لن أكون من يشهر سيف الوداع البغيض....وقررت أن يحمل هذا السيف غيري....إما أنت....وإما الزمن.....

والآن إذا كان علي أن أودعك.....
سأقول أحبك!!......
يالهذة النهاية التي تزيد الحب إمتلاءا بدلا أن تجففه......
سأقول سامحني......
على خطأ ارغمت على إرتكابه......
سأقول أعذرني....
لأني لن أهتدي لطريقك مجددا.....
فالأفضل أن أظل ضالة على أن تصل أيديهم إليك......
لن أقول لا تنساني......
ولكن فلتدعني أزور قلبك بين الحين والآخر.....
وسأختتم بعد أن سحبت يدي من كفك......
أني أحبك....





( هذه الخاطره وجدتها في احد المنتديات للكاتبه : امرأة من زمن الحب )





دخل الفندق بسرعه فتح الظرف وانصدم من اللي يشوفه
هاذي الصور والاوراق بينت له كل شي بينت له الحقيقه اللي لها سنين وهو يدور عليها 
جلس على الارض منهار نزلت منه دمعه وبعدين توالت الدمعات حط يدينه على وجهه وصار صوت بكاه يعلى 
ظل يردد: الله يسامحك يبه 
الله يسامحك 





.. ماأصعب دمعة الرجل نادرة هي لا تسقط عبثاً ....





دخل عليها ومعاه الممرضه 
قال للمرضه : جهزيها

طالعت فيه : لماذا ؟
قال: سنخرج
لااريد
قال: انا لم آتي لكي ااخذ رأيك 
والآن هيا لنخرج
قالت بصراخ : قلت مابي اطلع
قال: بتطلعين
وطلع


بعد خمس دقايق جاء وشافها 


كانت لابسه بنطلون جنز ابيض وبلوزه مقلمه اسود وابيض بالطول وترانج كوت اسود ثقيل بحكم البرد
وشعرها مرتبته ورافعته مثل الكعكه فوق بينت ملامح وجهها اللي كان شعرها يغطيه من قبل بانت لون بشرتها البيضاء وخدودها الحمر و عيونها الناعسه ورموشها الكثيفه وخشمها الصغير المرفوع  بكبرياء 
كل شي فيها كان يجذب رغم انكسارها وتعبها الا ان جمالها واضح 

فيصل
اول مره اشوفها كذا كانت قمه فالطهاره والبراءه كانت اجمل مارأت عيني 
 

هو كان لابس بنطلون جنز ازرق غامق وبلوزه بيضاء مع جاكيت اسود 

قال : يالله 
مشت وطلعت معاه
كانت خايفه كل شوي تطالع بالغرفه اللي كانت فيها من قبل طلعوامن المستشفى وهي للحين تتلفت وراها
اول مره تطلع من هالغرفه من سنتين
فتح لها الباب وخلاها تركب وركب وتوجهوا لــ.....


بالمزرعه

بعد ماجتمعوا البنات بالمجلس حق الحريم 
( ريم وسجى وشهاليل وملاك والبندري ومها ونوف وتهاني ولمار)

ريم : لمار قومي اطلعي برا 
لمار: وليش ان شاء الله ست ريم
ريم : بنسولف
لمار: سولفوا طيب احد مانعكم
ريم : سوالف ماتصلحلك والحين قومي انقلعي
لمار: ماني قايمه
البندري : لمار قومي ولا بعلم امي
قامت لمار وهي تتحلطم وطلعت
سجى : ياحبي لهالبنت
شهاليل: اي والله ياحليلها 
ريم : بنات شرايكم نسوي لنا جلسه برا 
البنات : اي والله يالله
سجى : انا ومها نروح نجهز القعده والباقي يجيب القهوه والحلو 
وقاموا  البنات وكل وحد استلمت شغلها 



لندن 

طلع بسرعه من الفندق 
وتوجه لمكانهم المعتاد اللي تعودو يجلسون فيه من يوم طفولتهم







بالسياره
قالت : وين موديني!
الحين تشوفين



وصلوا للمكان 
التفت لها وقال
وصلنا 
طالعت مكان ماوقفوا نزلت منها دمعه احرقت لها خدها 
التفتت له وبترجي خلنا نرجع 
سفها ونزل ودخل داخل الحديقه 
هي خافت ونزلت من السياره تتبعه 



من جهه ثانيه وقف عند الحديقه ونزل
كان يمشي وكل جزء بالمكان هذا يذكره فيها
كلامها
ضحكاتها 
شقاوتها
حتى حزنها ودموعها 

تنهد ونزلت منه دمعه حارقه دمعه حاول يقاومها لكن ماقدر 



ليت خطوات الزمن ترجع ورى * كان من زود العنا ما قلت ليت
ليت يدري في بعاده وش جرى * كيف اقاوم دمعتي لا من بكيت”






هي كانت تمشي هي وفيصل 
كان فيصل ماسك يدها عشان ماتضيع

لمحته من بعيد 
فكت يدها من فيصل اللي كان ماسكها بقوه عشان ماتنفلت يدها منه فكتها بكل قوتها وراحت تركض له 

كانت تركض بدون ماتحس همها توصل له تطيح وترجع تقوم مره ثانيه تلحقه 
طلع برا الحديقه ولحقته 
قطع الشارع متوجه لسيارته ركبها وهي تناديه 
تـــــــركــــي

من جههته 
كأنه سمع صوتها تناديه التفتت لمصدر الصوت ومالقى احد 
نفض الافكار من راسه وراح


فيصل كان يركض ويدورها بكل مكان طلع للشارع وشاف الناس متجمعه 
واللي يصيح واللي يصارخ من هول المنظر
قرب من عندها وشافها غارقه بدمانها والدمع والدم  مالي وجهها 



صرخ

يـــــــــــــــــــــــــــــــارااا








دُموعي ﻵ تعني\" </3 
أنيّ أنھَزمت ذآتْ يَوم 
‘ بَل دلِيل علىَ : </3 
أننّي تحمّلت من هَذه آلدُني
أكثَر ممّآ أستحِق آنْ 
آتحملھ 














نهاية البارت
ابي توقعاتكم للي راح يصير بالبارت الجاي



اشوفكم على خير

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 24-07-2012, 12:08 AM
صورة Jewel_Jouri الرمزية
Jewel_Jouri Jewel_Jouri غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية :خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي/ بقلمي


روآييةةِ في قمةِ الروععهِ

بأنتظآر البآرتِ 3>


رواية خذني بحضنك الدافئ ابحكي امسي الخافي/ بقلمي

الوسوم
خذني بحضنك الدافئ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2006 23-11-2011 08:16 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ على شاطئ النسيان روايات - طويلة 2004 09-10-2011 04:55 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 1999 25-08-2011 01:29 AM

الساعة الآن +3: 07:39 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1