غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 21-08-2012, 10:45 PM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : ولك أحلم


مرحباً ...

نسمة خفيفة قبل فترت الانشغال بارت صغير لكم ~~

بعد ان ذهبت كانت الحياة مملة كنا نتواصل عبر الهاتف و النت لأنك لا بد ان تعود للجامعة و عدتني ان تأتي تدرسني في اخر سنة لي في المدرسة لكني لم اوافق اعني هذا مستقبلك تترك الجامعة سنة ل اجلي يكفي ما تركته من الايام عند اول قدوم لك
قلت _هل انتِ حمقاء , انا افضل الجلوس معك و قلت بلهجة عفوية
بعدين انا كثير ذكي ما رح يروح علي شي كل اصحابي هناك
ايقظني من هذياني صوت يدعونا للركوب بالطائرة . هذه اول مرة اركب الطائرة بدونك لا احب الطائرات ,
جلست بهدوء في مقعدي ابتلع الغصات اعني أنتَ الرجل القوي الذي اعتمدت عليه طوال حياتي تخذلني , ذهابك كان سخيف لا اسباب و لا اجوبة ابقى معلقة على جدار كذبات اختلقتها لكي اهدأ نفسي الامر كله جرى بسهولة و بيسر بالنسبة لك اما لي فأنا تلك الفتاه التي لا تتكلم مع احد سوى انت و لا ترافق احد سواك انت و ماريا انت كنت شاهد على كل طقوسي الغريبة المي و فرحي ,كنت مثالياً كما ابطال الكتب و قصص الافلام كنت بكل طقوسك الغريبة الشخص الذي غير مجرى حياتي بالكامل لهذا لا يمكنني أن اكرهك من يكره اباه ؟!
وضعت السماعات بأذني اغنية كاظم الساهر زيديني عشقاً ابتسمت برقة اتذكرك تغنيها لي في عيد ميلادي الثامن عشر اختطفتني من الجميع بهديتك تلك استيقظت من النوم بذلك اليوم كنت انتظر مفاجأتك ك عيد ميلادي السابق كنت قد اهديتني كتاب كبرياء و هوى مع الفلم لكي لا أتعب بتخيل الشخصيات كان هذا ما قلته يا لك من متملق ..اذكركنت انزل الدرج بهدوء احتضنني جدي من الخلف_ كل عام و انتِ بجانبي كل عام و انتِ بألف خير , احتضنته بشدة و دمعة عيناي من كلماته جاء عمي _ يا صغيرة تعالي بجانبي
قفزت له _ كل عام و اكثر وحدة مشاغبة بألف خير
_أتسخر من ! أين هديتي
ضحكنا سويا _ آوه ها هيا يا سيدتي
احتضنتي جدتي _ هناك طرد ينتظرك
هرعت بسرعة اكيد انه منك فتحته بسرعة _كان كتاب فارغ و مكتوب على اولى صفحاته _ كل عام و انتِ نبضاتي كل عام و انتِ تسقي قلبي بكلماتك كل عام و انت تلك المشاغبة التي تسرقني من عالم الى اخر كل عام انتظره ل احبك اكثر
انظري بوسط الكتاب
كانت هناك اسطوانة و ضعتها بجهازي المحمول
صدحت بصوتك تغني زيديني عشقاً ارتفعت دقات قلبي بشدة أي عشق هذا انه يدفعني للجنون انتهيت من الغناء و تركت لي ملاحظة _ هذا الكتاب لتكتبِ فيه كل ما يحلو لك ف أنتِ كاتبة عظيمة
رن هاتفي _ مرحباً
_ كيف عرفت انني انتهيت ؟!
_ احم احم عندي طرقي
ضحكت بسخرية _ جدتي
_بالفعل , ما سر تعلقك بكاظم يا فتاه بدأت اعشقه ل اجلك
_ ااممم انه مغني رائع وانه ينقلك بين الرافدين من دجلة الى الفرات و ينقلك الى عصر الرشيد او ظلال احدى النخلات الشوامخ..اما صوته فهو ..صوت يشبه شتاء ايلول
_ الله اعجبتني جداً صوت يشبه شتاء ايلول . صوتي ماذا يشبه
_ امم صوتك لا يشبه شيء دافئ ك الصيف و مع ذلك تشعر بالبرد عندما تسمعه يقشعر الابدان , صوتك هذيان
_ أممم الرجال في مناسبة ك هذه يهدون نسائهن كل عام وأنت حبيبتي
ضحكت بقوة _ للحق كنت سأغنيها و لكنها لم تلائم طبقة صوتي
_هيا صوتك يلق بأي شيء
_لا حقاً
_هيا فقط المدخل
بدأت تغني بصوتك الرائع
غفوت ...................................

تصبحون على ما تتمنون ...
شتائية ~~

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 22-08-2012, 02:23 PM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : ولك أحلم


صباحكم خير وهي بارت ثاني مع الانشغالات بس القيتلي ساعة
بتمنى يعجبكم ..

شتائية ~

استيقظت ب تململ تفحصت الوجه بهدوء بجانبي سيدة في الخمسينات كانت تنظر لورقة و تبكي , ربت على كتفها _هل كل شيء على ما يرام
نظرت لي نظرة غامضة و مسحت دمعتها_ نعم كل شيء على ما يرام بقيت وحيدة كما ترين سيدة كبيرة لا احد لها مات زوجي و ماذا الان
_الحزن ينهش فيكِ
مسحت دمعتها و قالت _هل انت ايضا
_نعم امي و ابي و اخي الذي يكبرني بخمس سنوات محمود و اخي الصغير و من كان يجب ان يتزوجني تركني لذا انا ايضاً وحيدة.. هل لي ؟
مدت لي الصورة يا الها ما اجملهما _رحمهما الله و اعانك ستفيقين يوماً على حقيقة انهما ذهبا .. قلت ذلك بعدما قالت لا استطيع تخيل الحياة بدونهما
_ لا احد لكِ اذاً ؟
_ فقط بعض الاقارب لا اظن انهم سيسعدون باستقبالي و ابني
_صدقيني أي احد سيسعد أنا سعدت بلقائك
ربتت على كتفي أنتِ فتاه طيبة حقاً, اشارت بيدها سأكون هناك أن احتجتِ شيء فهناك عجوز اسليها
_حسناً
و عدت لك
يذكرني ودآعنا المستميت تحت زخآت المطر .. بأحد الخيبآت .. يذكرني بعينك شعرت بهما تقولآن .. ل آخر مرة .. و عينآي ودمعة تآئهة بين قطرآت المطر .. لمآ ؟!


يذكرني المشهد البآئس لمآ قلبي يؤلمني .. يجلسني الطبيب على جهاز الكشف و يسألني و اجيب .. فيرى المقطع معلق وسط قلبي .. فيهز رأسه بيأس ...و يقول لآ شفآء ...آكتفي بابتسامة باردة .. ثم يقول أتريدين التخطيط فـــ آقول لمآ ف أنا آحتفظ به بقلبي و عقلي معاً .. ولكن مآ الضرر من حزن ثالث ...
يذكرني يآ آنتَ بسؤال صديقتي كل يوم مآ بكِ ف آجيب لآ شي قلبي و الصدآع
أتدرك أنت يا خالد حجم الالم الذي يغطي اطرافي الان قلبي و كل شيء عندما نتألم نفقد القدرة على الكلام الضحك و حتى الابتسامة , يطبق الالم على تفاصيل يومي ف اختنق كان هذا كله متعب ك ليلة وداعنا اذكر ذلك جداً ف ابكي
أتذكر ذلك المساء وكأنه البارحه
_ماذا دهاك ماذا حصل اخبرني ؟
صمتّ كعادته و بدأ يتأمل وجهي ثم وضع يده على كتفي و قال انه سوف يسافر ولا يعلم متى يعود لذى يجب ان أجد الرجل المناسب
ابتسمت بسخرية امامه و كأنه لا يعلم انه الرجل المناسب ظهرت دمعة في عيني حاولت اخفاءها لم يقل شيء صمت لوقت طويل ثم قال ببروده المعتاد _ لا تبكي
تأملت وجهه جيداً بدا جاد ما هذا إلا يشعر قلت بصوت مهزوز _تباً لك و قلت لماذا ه قل لي لما ؟ أنا لم اشىء أن اتعلق بك اتذكر اتذكر انت من أصر على ان احبك اخ لماذا ماذا أفعل هيا لا تصمت
قال بصوت مرتجف _ أنا اسف
بدأ يعيد لنفشه توازنه _ أنا مضطر أنا اسف
رفعت وجهي و نظرت بعينيه الدامعتان يبدو و انه امر كبير قلت و الالم سلب صوتي لا اريد البكاء يا خالد
_ أذهب هيا أنت لا تهمني
_ الى اللقاء صغيرتي اعتني بنفسك
ذهب غادر لم يعد موجود , جلست بهدوء تحت المطر الذي بدأ و كأنه يواسيني ,
حاولت ان الملم نفسي يا خالد ان اقنع نفسي انك ذهبت و هذه حقيقة ليست حلم حاولت اقناع نفسي بأنك تطلب مني ان انسى بكل سهولة و سخف كيف لك لو احد غيرك قالها لكنت لم اعره اهتمام و لكن انت درست كل تفاصيلي و تعرف كم يتعبني النسيان أي قلب تحمل في داخلك أي قلب قلي صغيرتك س تتحطم على غيابك و لن تستطيع الاحتمال لما تفعل هذا و كأنك تعاقبني على السنين التي قضيناها سوياً
إلى الان أحاول النسيان و لا استطيع انه ليس بالأمر السهل لا ليس كذلك
و عندما رأيتك مع اخرى فقدت الامل
اننا يا خالد عندما نفقد الامل بشيء ما نكف عن الالتفات لكل ما يعنيه و اني فقدت الامل بكَ و بحبك , و يجب علينا تخطي الامر و عدم الالتفات اليه , بعض الامور تكون هكذا لا يليق بها إلا ان تكون صحيحة
كما قلت سابقا الامر برمته يدعو للسخرية اعني هات سبب واحد جعلك ترحل و سأكون بجانبك ولكن عودتك مع اخرى هو الأسخف حتى انك لم توضح ماهية العلاقة بينكما , و ما يزيدني حنقا انها تنظر اليك تلك النظرة الحالمة التي تعودت رؤيتها بعيناك _التان يغطيهما السواد غامقتان حد المرض _ لو حظيت بفرصة ل قتلها ما ترددت .. كنت اتفحص الوجوه بحذر و الملم اطراف البلوزة البرد ينهش اطراف جسدي , و التفكير ينهش دماغي... لو تعلم يا خالد كم يرهقني الامر اني بكل بساطة اتخذت 5 سنين لكي اتقبل فكرة ذهاب اهلي هل سآخذ مثلها لكي اعتاد غيابك ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 25-08-2012, 12:40 AM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : ولك أحلم


جاء عمي ل يأخدني من المطار كنت أتأمل المدينة التي عشت فيها ل فترة مراهقتي الامارات قضيت حياتي في فلسطين اجثو على ارضها المقدسة مع وفاة اهلي كأن لا بد من جدي و جدتي عمي رعايتي صدقاً عانينا جداً حتى استطعت القدوم الى هنا و هذه المدينة جميلة و لكني لم اتفحصها لم اجوب طرقاتها بالشكل الكافي لكي اقدم رأي المتواضع. كنت انطوي على نفسي ولا احبذ الخروج و لكن من سمائها هي مدينة رائعة لا شك و لكن لا شيء يضاهي فلسطين ارض الشهداء كم تمنيت الشهادة بتلك الارض
....


_ربى ب ماذا تفكرين قال عمي
ابتسمت _بفلسطين يا عمي
_ اه يا ربى كم اشتقت لها
_لما لا تعود نعود كلنا
_آوه عزيزتي هذا صعب للغاية بعض الامور خارجة عن ارادتنا
_آعلم . استمع هذه احبها جداً قصيدة ل تميم البرغوثي في القدس كم يصفها بدقة يا عمي رائع
كنا نستمع بهدوء مع انني كنت صغيرة عندما تركتها الا انها لا تنسى
_وصلنا روبي
فتح لي الباب برقة _ اشكرك
جاءت جدتي اسرعت لها قبل ان تنزل الدرج واحتضنتها و بكينا كثيراً كنت ابكي كل شيء كل شيء قبلت رأسها _ اشتقتلكِ جداً
_ و أنا يا ضوء عين جدتك
_جدي اين هو
_ بالداخل . نظرت لها بريبة
و ركضت للداخل و يدي على قلبي _ آوه حمدلله كان يجلس على الاخبار
_جدي
_حبيبتي احتضنته بقوة وجهه حزين ارمي بحزنك بداخلي يا جدي لا يقتلني الا حزنك
جلست و قبلت يده _ اتعلم بأن اكثر شخص اشتقت له شخص لا يبالي
نظر لي و كأنه فك كلامي و قال بلى انه يفعل لكن
قاطعته جدتي و هي تقول روبي اذهبي و ارتاحي هناك مفاجأة تنتظرك
اتسعت حدقتاي و ركضت لها و انا اقفز _ أرجوكِ أرجوكِ اخبريني تعلمي هذا القلب الصغير يصر على معرفة كل شيء لست أنا و نظرت لها ببراءة
كان الجميع يضحك كانت هناك ضحكة ميزتها _ يا لهُ من قلب
هذا ما قاله لكن مهلاً هذا من المستحيلات و سابعها أن يكون خالد هنا تجهمت ملامحي و أنا أنظر لهُ يركِ ظهره للباب و ينظر لنا و الابتسامة على وجهه كان كل ما يدور بعقلي الصغير كيف و صل هنا كنت بالطائرة و هل كان لا كنت سأراه و كيف يجعلني اصعد الطائرة وحدي و هو يعلم كم أخاف لوحدي
أستيقظت على صوته القريب من اذني و لم يكن أحد غيرنا بالصالة _ هل أنا جميل الى ذلك الحد ؟ّ كان ينظر لي و ابتسامته المغرورة على وجهه و يرفع حاجب واحد , نظرت له باستهزاء _ يجب أن تخفف من غرورك الذي لا داعي له
عندما علمت بسفرتها من مكالمة لي مع أبي و عملت كل جهدي لكي أكون هناك قبلها و اتم صديق لي ذلك كنت بغاية السعادة في هذا المنزل بالتأكيد سأكون بقربها و ما ان وصلت حتى بدا كل شيء جميل رأيت جنونها و هي تقفز
تريد أن تعلم المفاجأة كانت جملتي نابعة من قلب يا لهُ من قلب يعلقني به حد الجنون حد الهذيان اراها في احلامي و صحوتي و جنوني و أترقبها مراهقاً مجنوناً
كان شكلها مضحكاً و الصدمة تعتلي وجهها وحدقتاها متسعتان و عاقدة حاجبها يدل على تفكيرها و كأني لا اعلم ما تفكر بهِ كيف جاء هنا ؟
ذهب اجميع وهم يضحكون آما أنا فألقيت بجملتي النارية نحوها و لكن مع من جدارها الدفاعي قوي و هذا ما اعشق فيها قوية و تقويني
كانت تنظر لي باستخفاف و استهزاء وقالت: يجب أن تخفف من غرورك الذي لا داعي له
ضحكت بقوة من جملتها ولكنها تلاشت من امامي بثواني صعدت الدرج بسرعة البرق
تحركت و للمطبخ ل جدتي ..


تعديل شتائية; بتاريخ 25-08-2012 الساعة 12:47 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 27-08-2012, 07:27 PM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : ولك أحلم


ركضت بسرعة من تحت ناظريه كادت تحرقني نظراته النارية ضحكته تفقدني السيطرة على عقلي _ربى لا تريدين التسليم عليّ
التفتت انه صوت ام خالد _ اهلا يا خالتي لم انتبه اعذريني
_صغيرتي متغيرة . هل رأيتِ خالد ؟
ازحت ناظري _ أنه بالأسفل
_نظرت لي و ضحكت _ أصر على المجيء لا اعلم لما .
دخلت غرفتي و القيت
بجسدي على السرير اتذكر وجهه و حركاته لا أعلم لما لا يخرج من رأسي بسهولة و يتركني اعيش حياتي ببساطة و هدوء دون ان يربكني هو و طيفه لا ادري لما قفزت ل ذاكرتي صورة تلك الفتاه التي ترافق خالد بالفترة الاخيرة نفضت افكاري بقسوة و نهضت من السرير و اخذت حمام ساخن الجو هنا مختلف جداً عن ايطاليا الشتاء هناك موجع بحق مؤلم , هنا تشك انه الشتاء اصلن و لكن هذا افضل ل اتنزه بحرية غفوت بسرعة بعد هذا الحمام , استيقظت على صوت جدتي الحنون بهدوء تيقظني و كأنها تخاف أني تزعجني يااه يا جدتي كم اعشقك و اعشق تفاصيل ابي المعجونة بكِ و ب جدي
احتضنتها اتلحف بدفئها و اغرق في ضحكتها _ هيا يا كسولة
نظرت لها بحزن _ أنا ؟!
ضحكت _ نعم أنتِ هيا ينتظرك الكثير
_أحقاً .
_نعم هيا سرحي شعرك سيأتي خالد قريباً من السوق و امه ذهبوا ل يحضروا فستان لكِ
_جدتي ما الداعي ل ارتداء الفساتين انقيم حفلاً
_بالطبع ف انا اشتقت لكِ العائلة كلها على وصول
ذهبت و تركتني بحيرة فستان . عائلة . حفلة . خالد . آمه آووووه تباً
هل حقاً سأرتدي فستان اختاره خالد !!
بدأت اسرح شعري بخفة و ارفعه للأعلى طرق الباب بخفة
_سارة ! , لما لم اركِ بالجوار
_ لقد كنت بالجامعة كنت سأغيب ل استقبلك لكن ابي رفض
احتضنتها _ اشتقت لكِ يا دبة
_ و أنا ايضاُ
طرق الباب مرة اخرى _ربى احضرت لك هذا الفستان هيا تفضلي
_ آه اشكرك خالتي لم يكن
_ لا كان هناك داعي هيا بسرعة لقد وصلوا
ذهبوا تركوني
نزلت الدرج بهدوء بحثاً عنها لا أحد بدأ قلبي يدق بسرعة أين هم
لمحت سارة ركضت لها و احتضنتها و دموعي بعيني
_روبي عزيزتي ما بكِ ؟
_ أين انتم .؟
_ نحن بالحديقة والرجال بالمجلس
مشيت معها ك الدمية كانت بعقلي فكرة واحدة انني فقدتهم لا تدركون حجم الالم الذي استوطن قلبي موجع بحق الفقدان بالنسبة لي امر يشل حواسي انا مع كل الفقد الذي مررت بهِ بحياتي إلا انني لم اعتده ببساطة
جلست بخفة بعدما سلمت على الحاضرين و رسمت بعض الابتسامات على وجهي
كان استقبال الفتيات رائع مدهش الكعك و البوشار و التبولة التي اعشقها
جاء خالد نظر لي و ابتسم بخفة ف ازدلت رأسي _ربى تعالي معي
الكل كان يبتسم و الفتيات يتهامسن و جدتي تهز برأسها أي هيا اذهبي
كنت اسير بخفة جاء و سار بقربي _ ابطئ قليلاً !
نظرت له و ضحكت نعم ضحكت كنت بحاجة ل أن أضحك و اقفز و اجن جنوني
نظر لي و ضحك هو الاخر
رفعت رأسي ل خالد الطويل _ الى أين ؟!
_ مفاجأة
فتح باب المجلس و سلمت على اعمامي و فاجئني صوت من اخر المجلس
_ أنا لا سلام لي ؟
نظرت له صدمت صدمة فرحة لا تضاهيها شيء كم أنتظر هذا اليوم بشدة و شوق

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 30-08-2012, 06:31 AM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : ولك أحلم


لست متحمسة ل فكرت ان انزل بارتات و لا القى تفاعل و لكني و عدت بأكمالها

صباحكم ورد ...

فتح باب المجلس و سلمت على اعمامي و فاجئني صوت من اخر المجلس
_ أنا لا سلام لي ؟
نظرت له صدمت صدمة فرحة لا تضاهيها شيء كم أنتظر هذا اليوم بشدة و شوق
امسكت يد خالد اريد أن يقول لي بأنه ليس حلم
نظرت له _ هيا ربى أنتِ لا تحلمين ... يآه كم يفهمني
ركضت و ارتميت بحضنه بشدة كنت ابكي بحرقة و اهمس ركان ركان
اشتياقاتي كلها بكفة أنتَ بكفة
مسح دموعي بخفة و اجلسني بجانبه _ يا جنية اشتقت لك ِ .اخرج من جيبه دفتر صغير و وضعه بيدي فتحته ف ضحكنا معاً بقوة التفت الجميع الينا
و يسألون بعيونهم أين ملكا الدراما التي بثاها قبل قليل كنت أضحك و الدموع تخرج من عيوني اضحك بشدة كان خالد يضحك على ضحكي و يبتسم لي بشدة و اما ركان كان يشد على يدي و هو يضحك شعرت أن قلبي ارهق سكت قليلاً و وضعت يدي على قلبي ما جعل خالد يركض باتجاهي
_ربى هل أنتِ بخير .!؟
اشرت برأس ب نعم و نظرت لـ ركان الذي كان لا يزال يبتسم بخوف
وضحكت من جديد
رحل الجميع و بقيت الفتيات ل ينمن معنا أنا و سارة , كنا نتسامر أنا و ركان عن أمور الطفولة و أنا مصرة على عدم ترك يده لن افقده من جديد
وصلني صوت الفتيات من الخارج يردوني ان انظف معهم
ولكني رفضت بحجة التعب و بحجة ركان . كن يصرخن بغضب
جاء خالد و جلس فجأة رأيته يضحك رفعت رأسي و نظرت لهُ بإزعاج
_نعم ؟!
_ هل حقاً ترتدين حذاء رياضي مع الفستان أنك رهيبة
_رهيبة ؟!! أنا أفعل ما اشاء
_هي أنتَ لا تزعج شقيقتي
كم فرحت بالكلمة شقيقته ...
ربى الساعة الواحدة و النصف إلا تريدين النوم رأيتها تنظر ل ركان أعلم بأنها تخاف أن يذهب كانت تسأله بعينها هل تنام
قال _نعم ربى اذهبي و ارتاحي ثم الفتيات يردن الجلوس معك
_لكن أنا أريدك .
هذا ما قالته هزت كل كياني آلا تريديني يا ربى أنا الذي يحبك , اغفو اصحو على صورتك لم تفارقني و اعتني بكِ أكون قربكِ دائماً آلا تريديني ؟!
كان خالد ينظر لي و كأنني قتلت ابنه بعد هذه الحظة من السهرة هل يغار من شقشقي . أو هل يغار أصلن
_ وأنا أيضاُ أريدك و لن أذهب آلا حين سفرك .
_ولن تذهب من هنا ؟
_ عزيزتي لقد استأجرت شقة سأبيت فيها
ركلت الارض برجلي و تحزمت _ لا لن تذهب سأحبسك هنا لا ذهاب خالد
ابقي عيناك عليه
احتضنته و وقفت عن الباب تصبحون على خير
وأنت من أهله صغيرتي . كان ردهما متشابه
_ ربى
_نعم
_هل لا اصطحبتكِ الى الداخل ؟
نظرت له و كنت سأقول لا و لكن جاء على كل حال !
_نظرت حولي بخوف كان الامر يفزعني الذهاب لوحدي بالليل و لكم لن اشتكي
سار بقربي قال بتردد _ هل تشربين دوائك .؟
ابتسمت _ لا داعي له أنا سعيدة اهلي بقربي و أنا بخير
_ ربى أنه ليس للازمات كيف ستتحسنين اذاً
_ خالد أعدك أن اشربه لا تغضب.. الى اللقاء
كان يزعجني بتمثيله بأنه يهتم لو كان يهتم لما تركني وحيدة بالغربة لما عاد مع فتاه أخرى يتصرف و كأن شيء لم يكن
لا أعرف حقاً كيف مضت تلك اليلة حيث أننا صلينا الفجر و قمنا بالنوم و كنا نشاهد فلم كل مشهد يذكرني بكَ بعد ذلك أخذتنا الاحاديث و الضحك كنت أيضاً سعيدة يطير فكري عند خالد و ركان اشرد بخالد قليلاً , كانت ليلة خرافية كانت تتميز عن كل سهراتنا القليلة بأن ركان هنا و خالد معاً أكثر شخصان احبهما اثنان غيرا نظرتي للحياة ....

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 01-10-2012, 07:27 PM
صورة شتائية الرمزية
شتائية شتائية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : ولك أحلم


بعد غيـــــــــآب طويل هي البارت بتمنى تشاركوني برأيكم ..


روبي هيا يا قطعة السكر استيقظي
_جدتي دعيني أنام
_الوقت تأخر و ركان
قمت بسرعة _ ما به ؟!
ضحكت _ لا تخافِ يريد أن يقضي معكِ أكثر وقت فقط
_ آوه حسناً سأغتسل و انزل له
أخذت حماماً سريعاً و ارتديت ملابسي بنطال جينز و بلوزة سكنية طويلة الاكمام الجو بارد قليلاً و تركت العنان ل شعري اعشق شعري طويل جداً يصل الى اخر ظهري حيث انني اجلس عليه اذا ترك مفروداً
_ربى يا *** .. ماذا فعلتي ؟
خرجت من الغرفة أركض و الفتيات يصرخن و سارة تركض خلفي
رأيت خالد يخرج من المطبخ اختبأت خلف ظهره و كأني ذرة صغيرة ضعت حقاً , كان يضحك على منظر سارة المبلل
_ ماذا حصل سارة
_ أسئل الانسة ربى
التفت لي فهززت رأسي و أنا أضحك ب لا , نظر لها أي تكلمي
_ تلك و اشارت بسبابتها نحوي رمت الماء علينا ل نستيقظ . آي همجي يفعل ذلك ؟!
تركتها تصرخ و تسللت للمطبخ لجدتي و احتضنتها _أيعجبك ما يحصل لي ؟
داعبت أنفي _ يجب أن تقللِ من شقاوتك تلك
قلت و أنا اضحك _ ابداً
دخل خالد و هو يضحك على سارة التي ابت الذهاب من امام الباب
التفت بخفة و أنا اسرق بعض الخبز المحمص حتى صرخت رغد
_ربى اتركيني انهيها بسلام
حركت يدي ب مع السلامة و خرجت من المطبخ أضحك كان صباح جميل
أعني تخيلوا فقط لو كنت أنا الضحية و وأنا من انصب عليها الماء بالشتاء لقمت الدنيا و ما اقعدتها بالبيت إلا بموت الجاني .. شريرة ( أعلم )
طرقت الباب نظرت ل ساعتي انها التاسعة النصف لم أنم الكثير و لكني لا أشعر بالنعاس _أدخل
_ صباحك سعيد
_صباحك اسعد
اقتسمت الخبزة المحمصة التي بين يدي
_ الم تغيري عادتك
_ أبداً , بعض الامور لا يمكن أن نغيرها
ابتسم بخفة و هو يتناولها على مضض
كل شيء مع ركان مختلف أخي الصغير الذي لم تلده أمي نعم ركان أبن خالتي
و لقد أرضعته امي مع أخي محمد _و لي اخه اسمه محمود وهو الاكبر_ لقد عشت معه كل طفولتي و بعد أن ماتوا اهلينا بقينا معاً في بيت عمه لمدة ليست طويلة إلا أن جاء عمي و أخذني و القدوم هنا ليس بالأمر السهل ابداً ... بكينا معاً ضحكنا معاً .. أكثر أفراد العائلة شقاوةً
و حماساً و جنوناً على رأي أمي رحمها الله كم اشتقت لها لا أحبذ التفكير بهم كثيراً الاشتياق ل اشخاص تحت التراب امر يقتلك لا تستطيع سماع قصص عنهم و لا تقصي اخبارهم لا شيء غير النحيب على جثثهم الهامدة التي تستلقي بسلام تحت التراب ... تفاصيل كثيرة قضيتها مع ركان أبشعها يوم وفات اهلينا
بدأت الذاكرة تعود للخلف _ 11_6_2004
كان يوم حافل العائلة كلها تقوم برحلة صغيرة الى رام الله مدينة ملاهي لنفرح اعني لا شيء اخر يسلونا فيه كنا ننوي زيارة القدس و لكنكم تعلمون الخطط الامنية المكثفة كان الامر صعب
_ربى ركان ل اخر مرة توقفا عن قذف الاشياء علينا
ضحكنا بخفة و جلسنا ل نقنعها بأننا هادئاً و كان شيء لن تصدقه بالتأكيد
كنا ننفخ البالونات و نرميهم على أخت ركان سما التي كانت تخشاها ف تبكي و تصرخ
الى ان قررت خالتي فصلنا فجعلت ركان يجلس عندها و أنا بالمؤخرة
كنت قد غفيت ل بعض الوقت ... ل استيقظ على صوت صراخهم و كانت الحافلة تتهاوى , فزعت و ركضت ل امي و لكنها صاحت بي بأن لا اتحرك كان الوضع مأساوي الجميع يصرخ رعب هل جربتموه يوم الخوف ان تشعر بالضعف
ربى لا تتحركِ أرجوكِ _كانت أمي تترجاني بأن لا أتحرك و لكن مع من !؟
كانت كل الاصوات مرعبة وأنا أحتاج حضن أمي فتاه صغيرة تبحث عن ملجئ
مع كل خطوة كنت أسقط على الارض و أنهض من جديد و دموعي على خدي و امي تبكي و تطلب مني عدم الحراك ابي معها _ أجلسي يا ربى أرجوكِ
محمود يناظرني بخوف _ يا قرة عيني لا تتحركِ
ركان كان يبكي و هو يناظر وقعت الحافلة المتهاوية اخيراُ , كنت اتحرك و قدماي جامدتاً قوة الجاذبية تدفعني ل مقدمة الحافلة كانت يد محمود ممدوه
ربى تمسكي هيا كان ركان يزحف معي لا اعلم لما كل الحافلة تصرخ باسمينا
صرخت بأعلى صوت و أنا ارى الحافلة تنفجر شيء ف شيئاً _آآآآآآآميّ
موجع كنت أفكر بكل شيء موجع كان الالم شيء صغير بالنسبة لما شعرت به
كانت الجاذبية تدفعنا للمقدمة أنا و ركان الذي يتشبث فيّ بكل قوته و أنا أرى الجميع تلسعهم النيران و ابكي و اصرخ بأسمائهم لا تتركوني آريد أمي أبي محموووووووووووووود محمدددد
وكانت هنالك يد تنتشلني و أنا احاول احاطت نفسي بالكرسي الامامي اريد ان اموت معهم لا أريد حياة لا أحد معي فيها لا أحد
كنت آركل بشدة اليد الوحيدة التي امتدت ل مساعدتي _ دعنيّ أريدهم
و ركان الذي يشدني للخارج و يبكي _ ربى هيا هيا يا ربى
أخرجوني بعد أن أحرقت النيران بعضاً من يدي , كان جميع الحاضرين يمنعوني من العودة للحافلة و أنا أكرر _أريدهم
أطفؤ النيران و تملصت من الايدي التي كانت ملتفة حولي و ركضت ابحث عن امي ابي محمود محمد خالتي سما كلهم كنت اردد جميع اسماء العائلة
رأيت جثثهم تُخرج ركضت بسرعة وقفت بذهول وأنا أرى عقداً يتدلى من عنق محروق و دماء يشبه عقد أمي هذه من المستحيل أن تكون أمي أمي جميلة
صرخت بقوة و أنا أدفع المسعف _ من هذه من هذه قلت لكَ من تكلم هذه ليست أمي .. لا ليست امي امي جميلة من هذه اريد امي .....أمي ارجوكِ اريدك استيقظي احتضني خوفي كما دائماً ! تنقلت عيناي بين الجثث بين أحبائي عودوا لن أزعجكم لن أضايق أي أحد لن أعبث بأغراضك محمود أبى لن اسرق قلمك المفضل أرجوكم
كان ركان يبكِي بحضني و هو لا بفهم ما يحصل احتضنته و أنا أردد _ أنه حلم نام لينتهي فلم رعب سينتهي حالما نستيقظ
ربى صغيرتي لما تبكي كان صوت ركان الذي أيقظني من المأساة و كنت ممسكة بكل قوة السلسلة التي برقبتي سلسلة امي
قلت و أنا ابكي بحرقة _عودوا لن أزعج أحد
احتضني بشدة و هو يبكي معي _ ياليت يا ربى آه أطلق زفرة أوجعتني أكثر
وقفت وأنا أصرخ و اضرب صدري بحرقة _ لما لما كل شخص احبه يذهب ؟ حتى أنتَ حرمت منك لما لا أعيش ك باقي الناس لا أريد سعادة أبدية راحة بال أهو أمر صعب .. يا رب سامحني .. أنا اشتقت لهم .. أنا رأيتهم يموتون أمامي بأبشع موته و صوتهم و هم يصرخون و يتعذبون لا يذهب من بالي
سمعت صوت صراخ و تكسير جريت بأسرع ما قوتي
فتحت الباب و تجمدت من الصدمة

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 22-12-2012, 12:29 AM
صورة همسات وردة الرمزية
همسات وردة همسات وردة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : ولك أحلم


اقتباس:
3 / إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام و تُفتح في حال جاهزية الأجزاء و يتم مراسلة المُشرفة أو مراقبة القسم لـ ذلك

تغلق الروايه


روايتي الأولى : ولك أحلم

الوسوم
أحلُـــــم , ولـــكَ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية : جلسات نسائية بقلوب الماسية Johnarr أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 232 12-07-2013 03:14 PM
روايتي الأولى: أنا أعشقك عـشق يساوي كل من تنفس وهو حي بسمه منك تحيني أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 54 30-08-2012 09:20 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM
روايتي الأولى : لن أضحي بكبريائي من أجلك ! ضجيج السكون أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 177 14-05-2010 05:09 AM

الساعة الآن +3: 04:53 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1